عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تقصف محطتي طاقة روسيتين وموسكو ترد على العقوبات الأوروبية

قالت البحرية الأوكرانية اليوم الجمعة إنها قصفت محطتي طاقة وكهرباء روسيتين، في حين قالت الخارجية الروسية إنها حظرت دخول المزيد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي ردا على العقوبات الأوروبية الجديدة المفروضة على موسكو بسبب الحرب على أوكرانيا.

أوضحت البحرية الأوكرانية أنها قصفت بصواريخ كروز من طراز نبتون محطة طاقة حرارية روسية في منطقة أوريول ومحطة كهربائية فرعية في نوفوبريانسك. وأضافت عبر تليغرام "كان المرفقان يزودان المؤسسات العسكرية في المنطقة بالطاقة، لذا فإن تدميرهما يشكل ضربة قوية للخدمات اللوجستية (للروس)".

وعادة ما تستخدم أوكرانيا الطائرات المسيرة لضرب أهداف في العمق الروسي، لكنها سعت أيضا إلى بناء قدراتها الصاروخية بأسلحة محلية الصنع مثل نبتون. وتتعرض مصافي النفط الروسية باستمرار لهجمات أوكرانية بالمسيّرات، مما أدى إلى تعطل إمدادات الوقود في مناطق عدة وارتفاع أسعاره بنحو 20% خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 130 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، بالتوازي مع إعلان سلطات مدينة سومي الأوكرانية إصابة 11 شخصا في هجوم روسي بالمسيّرات.

وليل الأربعاء الماضي، قُتل 4 أشخاص على الأقل -بينهم فتاة- في هجوم روسي واسع على مواقع للطاقة في أوكرانيا أسفر أيضا عن انقطاع التيار الكهربائي على نطاق واسع.

ويشن الجيش الروسي -الذي أطلق عملياته العسكرية في أوكرانيا مطلع العام 2022- حملة جديدة من الضربات تستهدف شبكة الطاقة في الأسابيع الأخيرة مع اقتراب فصل الشتاء.

كما قالت روسيا إنها سيطرت على قريتين أخريين في شمال شرق أوكرانيا وجنوبها، حيث "تخسر قوات كييف مواقع لها" منذ أشهر، وهما سادوفيه في منطقة خاركيف وكراسنوغيرسك بمنطقة زاباروجيا.

رد من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة إنها حظرت دخول المزيد من مسؤولي الاتحاد الأوروبي ردا على العقوبات الأوروبية الجديدة المفروضة على موسكو، دون توضيح قائمة الأفراد المحظورين.

واعتمدت المفوضية الأوروبية في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري الحزمة الـ19 من العقوبات على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا. وتتضمن الحزمة حظرا على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي وفرض عقوبات على بنوك في آسيا الوسطى وشركات تكرير صينية وشبكة أسطول "الظل الروسي".

وسبق أن نددت موسكو بالعقوبات الغربية والأوروبية، ووصفتها بأنها غير فعالة وغير مجدية، مشيرة إلى أنها "تحتفظ بحق الرد عليها بما يتناسب مع مصالحها".

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون 3 بلدات فلسطينية شمالي الضفة

هاجم مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، ثلاث بلدات فلسطينية شمالي الضفة الغربية المحتلة، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة ومتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، هاجم مستوطنون منزل المواطن عبد الحكيم عامر ديك، في منطقة رأس زيد بالبلدة، وتصدى لهم الأهالي.

بينت الوكالة أن هذه المنطقة تتعرض بشكل دائم لاعتداءات واستفزاز المستوطنين، حيث هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها المنزل لهجوم منذ بداية أكتوبر الجاري.

وفي بلدة بيتا القريبة، هاجمت مجموعة مستوطنين منازل فلسطينية في منطقة الظهرة بالبلدة، واستهدفوها بالحجارة، ما أدى لتحطيم زجاج إحدى المركبات.

وفي بلدة بيت ليد شرق مدينة طولكرم، أضرم مستوطنون النار في مركبة وجرار زراعي، بعد اقتحام أطراف البلدة، فيما حاول الأهالي التصدي لهم، لكن الجيش الإسرائيلي تدخل لحماية المستوطنين.

الثلاثاء، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية مؤيد شعبان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ بداية الموسم.

وأكد أن طواقم الهيئة رصدت 41 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، و218 اعتداء ارتكبها المستوطنون في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وأضافت أن الاعتداءات تراوح بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بكافة أشكاله وإطلاق النار.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين خلال عامي الإبادة في غزة، أسفرت عن مقتل 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وفي 10 أكتوبر، أنهى اتفاق وقف النار، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة استمرت عامين.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الأمريكي يجري جولة استطلاعية بمروحية فوق غزة

أجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين، الجمعة، جولة استطلاعية بمروحية إسرائيلية فوق أجواء قطاع غزة، ضمن زيارة رسمية يجريها إلى تل أبيب لبحث التطورات الإقليمية.

وهذه الزيارة الثانية للمسؤول العسكري الأمريكي بعدما رافق الرئيس دونالد ترامب منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في جولة التقى خلالها قادة الجيش الإسرائيلي.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الجنرال كين وصل تل أبيب في وقت سابق من مساء اليوم، ضيفا رسميا على رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي إيال زامير.

والتقى المسؤولان في القاعدة الأمريكية بمدينة "كريات غات" (جنوب إسرائيل)، وعقدا جلسة مشتركة مع قادة عسكريين لمناقشة التطورات الإقليمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن كين أجرى جولة استطلاعية بمروحية إسرائيلية فوق أجواء قطاع غزة، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل عن طبيعة الجولة أو ما إذا أدلى المسؤول الأمريكي بتصريحات خلالها.

والأسبوع الماضي، افتتحت القيادة المركزية الأمريكية مركز التنسيق المدني العسكري "CMCC" في مدينة كريات غات بهدف "دعم استقرار غزة"، وعينت قائد القيادة المركزية لقوات الجيش الأمريكي باتريك فرانك قائدا عسكريا له.

ويُعد المركز، أول منصة عملياتية دولية تُنشئها القيادة المركزية الأمريكية في إسرائيل لمتابعة التطورات في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

واتفاق وقف إطلاق النار الذي سيراقبه المركز، دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، استنادا إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقوم بجانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات للقطاع.

وقبل هذا الاتفاق، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية منذ 8 أكتوبر 2023 استمرت عامين، وأسفرت عن مقتل 68 ألفا و643 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و655 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: بن غفير يشرعن القتل ضد الأسرى الفلسطينيين

اعتبرت حركة "حماس"، الجمعة، أن ظهور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في مقطع مصور جديد وهو يسيء معاملة الأسرى الفلسطينيين يمثل "تماديا في سياساته العدوانية وشرعنة للقتل ضدهم".

وقال القيادي في حماس محمود مرداوي، في بيان صحفي، إن "قيام الوزير المتطرف بن غفير بإظهار عدد من الأسرى الفلسطينيين مكبلين بطريقة وحشية لاإنسانية، وتهديدهم بشكل فج ومباشر بالقتل، يمثل تماديا في الممارسات العدوانية التي ينفذها بحق الأسرى".

وشدد على أن هذا التصرف "يمثل استمرارا لانتهاك حكومته الإرهابية لكل الأعراف والقيم والقوانين التي تحمي الأسرى".

في وقت سابق الجمعة، ظهر بن غفير الذي يتزعم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، في مقطع مصور جديد يوثق تنكيله بأسرى فلسطينيين داخل أحد السجون الإسرائيلية، متوعدا بإعدامهم.

في المقطع الجديد، يظهر وهو يتجول بين أسرى فلسطينيين مكبلين بالأصفاد، قائلا لهم: "بقي أمر واحد يجب تنفيذه، وهو إعدامهم".

وأضاف مرداوي أن "ما صدر عن بن غفير ليس مجرد تهديد أو اعتداء لفظي عابر، بل هو استمرار لمسلسل التحريض الرسمي ضد الشعب الفلسطيني، وشرعنة للقتل والدموية التي يمارسها الاحتلال".

وحذر من "نهج حكومة الاحتلال الفاشية وتبعات التحريض والتنكيل بحق الأسرى وأبناء الشعب الفلسطيني والأرض والمقدسات".

وحمل القيادي في حماس إسرائيل المسؤولية الكاملة "عن أي تداعيات لهذه السياسات الإجرامية".

ودعا إلى تحرك فوري من المؤسسات الحقوقية والقانونية الدولية، "لمحاسبة قادة الاحتلال على ما يقترفونه من جرائم حرب وانتهاكات بحق الأسرى".

ويُعرف عن بن غفير نشره تسجيلات مصورة مسيئة بحق الأسرى الفلسطينيين وتهديده لهم بالقتل، كان أبرزها مؤخرا استهدافه القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي.

ومرارا تفاخر بن غفير بتشديد القيود على الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

فمنذ توليه منصب وزير الأمن القومي نهاية عام 2022، شهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا متسارعا، تجلّى في انخفاض أوزانهم بشكل ملحوظ نتيجة السياسات العقابية التي فرضها على الأقسام والسجون.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

هذه الإبادة خلّفت 68 ألفا و643 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تدعو المستشار الألماني للكف عن تبرير جرائم الإبادة الإسرائيلية

انتقدت حركة "حماس"، الجمعة، تصريحات للمستشار الألماني فريدريش ميرتس برر فيها حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة التي تواصلت لعامين، داعية إياه إلى التوقف عن تبرير مثل هذه الجرائم.

وقال متحدث حركة حماس حازم قاسم، في بيان صحفي، إن "تصريحات المستشار الألماني التي برر فيها استمرار حرب الإبادة على قطاع غزة لمدة عامين، تؤكد من جديد حجم الدعم الألماني على المستويين السياسي والعسكري لحرب الإبادة على غزة".

وأضاف: "يأتي ذلك على الرغم من الإجماع العالمي على أن حكومة الاحتلال هي التي جعلت منها حرباً مفتوحة".

ودعا قاسم المستشار الألماني إلى "التوقف عن الانحياز الكامل لعدوان الاحتلال، والكف عن محاولة تبرير جرائم الإبادة التي ارتكبها".

كما طالبه بالالتحاق "بموقف الضمير العالمي الذي أدان الجرائم الإسرائيلية".

الخميس، أكد ميرتس خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمجمع الرئاسي في أنقرة، "دعم ألمانيا الثابت لإسرائيل".

ومبررا الإبادة التي ارتكبتها تل أبيب في غزة، اعتبر المستشار الألماني أنها تأتي في إطار "حق في الدفاع عن النفس"، وفق زعمه.

وهي التصريحات التي أعرب الرئيس أردوغان عن رفضه له، مذكرا ميرتس بمقتل قرابة 70 ألفا من الأبرياء في غزة واستمرار تل أبيب في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين، متسائلا باستنكار عما إذا كانت ألمانيا لا ترى ذلك؟

وشدد الرئيس أردوغان خلال المؤتمر الصحفي ذاته، على ضرورة لجم إسرائيل ووضع حد للإبادة الجماعية والمجاعة في غزة.

وقتلت إسرائيل خلال حرب الإبادة التي بدأتها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، 68 ألفا و643 فلسطينيا، وأصابت 170 ألفا و655 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.

كما ألحقت الإبادة دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تدعو لاجتماع لتثبيت اتفاق غزة وتتهم نتنياهو بتخريبه

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن وزراء خارجية عدد من الدول الإسلامية سيجتمعون في إسطنبول الاثنين المقبل لبحث تطورات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متّهما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بالبحث عن ذريعة لانتهاك الاتفاق.

وأوضح فيدان، في مؤتمر صحفي بأنقرة اليوم الجمعة، أن الاجتماع سيبحث الخطوات المقبلة بشأن غزة، معربا عن قلق بلاده بشأن صمود الاتفاق.

وأشار إلى أن المحادثات مستمرة بشأن تشكيل قوة عمل لقطاع غزة وقوة لإحلال الاستقرار هناك.

وقال وزير الخارجية التركي إن "نتنياهو يبحث عن ذريعة لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة واستئناف الإبادة الجماعية أمام أعين العالم".

وأكد على ضرورة التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار من أجل الحفاظ على آمال السلام في المنطقة واستمرار الأمن فيها.

وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبدي الحرص على الالتزام بالاتفاق، أما إسرائيل "فكأنها تبحث عن ذريعة لخرقه واستئناف مجازرها".

وأضاف أن "الجميع يعرف السجل السيئ لإسرائيل في الوفاء بتعهداتها".

وعن الوضع المأساوي في غزة نتيجة الإبادة الإسرائيلية، قال أردوغان "لم يبق في غزة مبنى واحد سليما تقريبا حيث قُصفت المدارس والكنائس والمساجد والمستشفيات".

واستنكر الرئيس التركي محاولات بعض الجهات تبرئة إسرائيل، قائلا إن "إسرائيل تمتلك أسلحة نووية وأقوى القنابل وقادرة على ضرب غزة متى وكيف شاءت، فكيف يمكن أن تكون بريئة؟".

وأشار إلى استشهاد قرابة 270 صحفيا في غزة وهم يخاطرون بحياتهم سعيا لنقل الحقائق للعالم في مواجهة آلة دعاية إسرائيلية مبنية على الأكاذيب.

كما أكد أن إسرائيل استخدمت الجوع سلاحا قاتلا وخاصة ضد الأطفال.

وبخصوص مساعي إعادة إعمار غزة، أكد أردوغان أن تركيا جاهزة بكل إمكاناتها لمساعدة غزة على التعافي بأسرع وقت ممكن.

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أُبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل شن غارات جوية وقصف مدفعي في قطاع غزة بشكل شبه يومي، كما تواصل تقييد دخول المساعدات وتغلق معبر رفح بين القطاع الفلسطيني ومصر.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

شبكة أطباء السودان: نزوح 4.5 آلاف مدني من مدينة بارا

أعلنت شبكة أطباء السودان، الجمعة، نزوح 4500 شخص من مدينة بارا بولاية شمال كردفان غربي البلاد، جراء الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع بحق المدنيين في المدينة خلال الأيام الأخيرة.

السبت الماضي، أعلنت قوات الدعم السريع الاستيلاء مجددا على مدينة بارا، التي تبعد نحو 35 كيلومترا عن شمال شرق مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، وذلك بعد أكثر من شهر من استعادة الجيش السيطرة على المدينة.

وقالت شبكة أطباء السودان في بيان اليوم، إن الولاية تشهد نزوحا متسارعا من مدينة بارا نحو مدينة الأبيض بسبب تدهور الأوضاع الأمنية واستمرار الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السريع بحق المدنيين.

وأضافت أن عدد النازحين تجاوز 4500 شخص، من بينهم 1900 وصلوا إلى مدينة الأبيض، بينما لا يزال الباقون في الطريق وسط ظروف قاسية ونقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى.

وأوضحت أن تقارير فرقها الميدانية تُظهر أن النازحين يعيشون أوضاعا إنسانية متدهورة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 62 ألف شخص من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور خلال 4 أيام من سيطرة الدعم السريع عليها.

ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023، حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

سكان شمال غزة يعيشون بين الركام وخطر "الخط الأصفر"

تختفي حركة المارة من وسط مخيم جباليا شمالي غزة، الأكثر كثافة سكانية وازدحاماً من بين مخيمات اللاجئين الثمانية الموزعة داخل محافظات القطاع.

وثقت الأحداث تجاوز قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية خرائط الانسحاب التي تنص على تراجع آلياتها إلى شرق المخيم، ووضع حدود "الخط الأصفر" في وسطه، مما يحول دون عودة النازحين إلى منازلهم رغم مرور أسابيع على وقف إطلاق النار.

قوات الاحتلال نفذت 10 عمليات توغل في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر.

قوات الاحتلال نفذت 10 عمليات توغل في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر.

الاحتلال دمر مركز مخيم جباليا بالكامل وأحدث دماراً شاملاً في مظاهر الحياة فيه.

الاحتلال دمر مركز مخيم جباليا بالكامل وأحدث دماراً شاملاً في مظاهر الحياة فيه.

يعيش سكان شمال غزة الذين تمكنوا من العودة إلى أنقاض منازلهم المدمرة حالة من الخوف، مع تواصل إطلاق آليات الاحتلال النار تجاههم، وتحليق الطائرات المسيرة "كوادكوبتر" فوق خيامهم.

أحدث الأخبار

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يهاتف رئيس الوزراء معزيا بوفاة شقيقه

هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء محمد مصطفى، معزيا بوفاة شقيقه.

وأعرب سيادته خلال الاتصال، عن تعازيه الحارة بوفاة الفقيد، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

من جهته، شكر رئيس الوزراء، الرئيس على الاتصال.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

زفاف تحت الحصار.. عريس فلسطيني يستقبل عروسه على إحدى حواجز بلدة سنجل شمال رام الله

استقبل شاب فلسطيني عروسه من بلدة سنجل شمال رام الله عند إحدى البوابات الحديدية التي تغلق مداخل البلدة، في مشهد يعكس الواقع اليومي لسكان القرية المحاصرة.

تعتبر بلدة سنجل إحدى القرى الفلسطينية التي تحاصرها عدة بوابات حديدية وسياج من الأسلاك الشائكة، ما حولها عمليا إلى سجن مفتوح أمام سكانها.

رغم الصعوبات والعوائق المفروضة على الحركة، حرص الشاب وعائلته على إتمام مراسم الزواج الرمزية، ما يدل على إصرار المجتمع الفلسطيني على الحفاظ على تقاليده وروابطه الاجتماعية.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع لوزراء خارجية دول "لقاء نيويورك" لتقييم وقف إطلاق النار بغزة

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن وزراء خارجية الدول التي التقت مؤخرا بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في نيويورك، سيلتقون مجددا لتقييم التقدم في وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد الوزير التركي في تصريحات صحفية، خلال لقائه نظيره الإستوني في أنقرة، الجمعة، أن الوزراء سيناقشون الخطوات التالية لوقف إطلاق النار في غزة في اجتماع سيعقد يوم الاثنين.

وشدد على أن المفاوضات مستمرة لتشكيل قوة عمل لغزة وقوة الاستقرار.

وقال الوزير التركي: "سنعقد اجتماعاً في إسطنبول الاثنين، إن شاء الله، مع وزراء خارجية تلك الدول، لتقييم التقدّم المحرز، ومناقشة ما يمكننا إنجازه معاً في المرحلة المقبلة".

وأشار إلى أن نقاشات يوم الاثنين ستركز على العقبات والتحديات التي تعرقل تنفيذ الخطة، بالإضافة إلى طبيعة الدعم الدولي المطلوب، وسبل التنسيق مع الشركاء الغربيين، لا سيما الولايات المتحدة.

وأوضح فيدان أن أنقرة أرسلت فريقا مكوّنا من 81 مسعفاً إلى معبر رفح، للمساعدة في انتشال جثامين الضحايا، بمن فيهم جثث أسرى إسرائيليين، لكن الفريق لا يزال عالقاً على الجانب المصري بانتظار الحصول على موافقة إسرائيلية للدخول إلى القطاع.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن بلاده "تكثف جهودها الدبلوماسية"، لافتا إلى أن الجيش التركي "يجري مشاورات حول إمكانية مشاركته في قوة دولية تُشرف على تنفيذ وقف إطلاق النار".

واتهم فيدان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالبحث عن ذريعة لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة واستئناف الإبادة الجماعية، مشددا على ضرورة التزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النار من أجل الحفاظ على آمال السلام الدائم واستمرار الأمن في المنطقة.

وكان زعماء ومسؤولون من 8 دول عربية وإسلامية التقوا في الـ23 من الشهر الماضي مع الرئيس الأمريكي على هامش اجتماعات الجمعة العامة للأمم المتحدة، لبحث وقف إطلاق النار في غزة.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير عبري: حماس "تناور وتتحكم" بمصير 11 جثة في قطاع غزة

أفاد الإعلام العبري أن الاحتلال يرى أن حركة حماس 'ما زالت تناور وتتحكم بمصير أحد عشر جثة للمحتجزين التابعين للاحتلال في غزة'، على الرغم من مرور أسبوع كامل على بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

ويكشف هذا التقييم عن عمق الإحباط لدى الاحتلال من سير الاتفاق الذي يصفه بـ 'المهين'. وأشار إلى أن حماس، التي يفترض أن تتنازل عن سيطرتها على القطاع وتتفكك من سلاحها بموجب الخطة، 'تواصل مراوغة الجميع'، فيما يفتقر الاحتلال حاليا لأي 'أدوات ضغط أو حوافز فعالة' لضمان استعادة الرفات المتبقية.

المشكلة لم تقتصر على تأخر التسليم فحسب، بل تطرقت مصادر الإعلام العبري إلى الظروف التي تمت فيها عمليات تبادل الجثامين، حيث تمت عملية تسليم كوبر وباروخ 'بعد تأخير أسبوع وتحت ظروف مهينة للاحتلال'، مما يعكس ضعف موقف الاحتلال التفاوضي في هذه المرحلة.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع لوزراء خارجية دول "لقاء نيويورك" لبحث وقف إطلاق النار بغزة

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن وزراء خارجية الدول التي التقت مؤخرا بالرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في نيويورك، سيلتقون مجددا لتقييم التقدم في وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد الوزير التركي في تصريحات صحفية، خلال لقائه نظيره الإستوني في أنقرة، الجمعة، أن الوزراء سيناقشون الخطوات التالية لوقف إطلاق النار في غزة في اجتماع سيعقد يوم الاثنين، مشددا على أن المفاوضات مستمرة لتشكيل قوة عمل لغزة وقوة الاستقرار.

وأوضح فيدان أن أنقرة أرسلت فريقا مكوّنا من 81 مسعفاً إلى معبر رفح، للمساعدة في انتشال جثامين الضحايا، بمن فيهم جثث أسرى إسرائيليين، لكن الفريق لا يزال عالقاً على الجانب المصري بانتظار الحصول على موافقة إسرائيلية للدخول إلى القطاع.

وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن بلاده "تكثف جهودها الدبلوماسية"، لافتا إلى أن الجيش التركي "يجري مشاورات حول إمكانية مشاركته في قوة دولية تُشرف على تنفيذ وقف إطلاق النار".

واتهم فيدان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يبحث عن ذريعة لانتهاك وقف إطلاق النار في غزة واستئناف الإبادة الجماعية، مشددا على ضرورة التزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النار من أجل الحفاظ على آمال السلام الدائم واستمرار الأمن في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق مستقل وسريع في مجازر الفاشر

دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، إلى فتح تحقيق "مستقل وشفاف وسريع" في المجازر والانتهاكات الجسيمة التي ارتُكبت في مدينة الفاشر ومحيطها بولاية شمال دارفور غربي السودان، منذ سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وقال المتحدث باسم المفوضية، سيف ماغانغو، خلال مؤتمر صحفي عقده عبر الإنترنت من جنيف، إن المفوضية تلقت تقارير عن "فظائع مروعة" ارتكبتها قوات الدعم السريع منذ هجومها على الفاشر في 23 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، شملت "عمليات قتل جماعي ونهب واغتصاب، واعتداءات على العاملين في المجال الإنساني".

وأضاف ماغانغو أن عدد القتلى من المدنيين "وممن أصبحوا عاجزين عن القتال" قد يصل إلى المئات، مشيرا إلى تلقي المكتب الأممي مقاطع فيديو وصورا توثق انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.

كما أشار إلى "تقارير مقلقة" عن هجمات استهدفت المستشفى السعودي ومراكز صحية أخرى في المدينة، بالإضافة إلى شهادات تفيد بتعرض ما لا يقل عن 25 امرأة للاغتصاب داخل مأوى للنازحين قرب جامعة الفاشر، مما أجبر نحو 100 أسرة على الفرار تحت وابل من إطلاق النار.

وأكد ماغانغو أن "هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم بموجب القانون الدولي"، مشددا على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشاملة لمحاسبة المسؤولين، وضمان حق الضحايا وذويهم في العدالة وجبر الضرر.

ورغم إقرار قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي" بوقوع "تجاوزات" في الفاشر، وتعهده بتشكيل لجان تحقيق، شدد ماغانغو على أن "مسؤولية بدء التحقيق تقع على عاتق السلطات السودانية"، مع التأكيد على أهمية أن يكون التحقيق مستقلا وشفافا.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الجاري، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور، وسط تحذيرات من مخاطر تقسيم البلاد، حيث باتت "الدعم السريع" تسيطر على ولايات دارفور الخمس، بينما يحتفظ الجيش بالسيطرة على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وقد حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من تردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين، منذ نحو 500 يوم، في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور جنوبي غربي السودان.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين المحاصرين يواجهون أوضاعا إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بالمروعة، مشيرا إلى أن السكان تركوا بلا غذاء وماء ومستلزمات أساسية للبقاء على قيد الحياة.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 36 ألف مدني فروا منذ الأحد الماضي من الفاشر بسبب المعارك، في حين توجه كثير منهم إلى منطقة "طويلة" التي كانت تؤوي في الأساس نحو 650 ألف نازح.

وأمس الخميس، أدان مجلس الأمن الدولي بشدة الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور، مطالبا إياها بضرورة إنهائه.

ودعا البيان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية وتوفير ممرات آمنة للمدنيين، رافضا في الوقت ذاته إقامة هياكل حكم موازية في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

مصر ودورها المحوري في إعادة إعمار غزة: فرص اقتصادية واستقرار إقليمي

قالت الخبيرة في الشؤون الجيوسياسية والأزمات الدولية والإرهاب العالمي، عنات هوشبيرج-ماروم، إن مصر تحتل موقعا محوريا في جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وقربها من الاحتلال الإسرائيلي.

أكدت هوشبيرج-ماروم أن جهود القاهرة لا تقتصر على الوساطة السياسية لإيصال المساعدات الإنسانية وتحقيق وقف إطلاق النار، بل تشمل خطة شاملة لإعادة تأهيل المدنيين في غزة.

أوضحت أن مشاركة مصر في القضايا الفلسطينية، بما في ذلك تحديد مكان المختطفين واستعادة السيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية في غزة، تعزز مكانتها كوسيط موثوق ومسؤول.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

شواهد طبية توثق إعدام الاحتلال لأسرى فلسطينيين بعد احتجازهم

أكد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس، أن الشواهد الطبية والميدانية التي رافقت تسليم جثامين شهداء فلسطينيين، تشير إلى تعرضهم لإعدام ميداني، بعد تعذيب وتقييد ودهس بالآليات.

ووصل 30 جثمانا لفلسطينيين أفرج عنهم الاحتلال الإسرائيلي عبر الصليب الأحمر إلى مستشفى ناصر في مدينة خانيونس جنوبي غزة في وقت سابق من اليوم الجمعة، ليرتفع الإجمالي إلى 225 جثمانا منذ 14 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وتأتي الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين "إسرائيل" وحركة حماس بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.

ويفرج الاحتلال الإسرائيلي عن 15 جثمانا لفلسطينيين مقابل كل جثة لأسير إسرائيلي تسلمه الفصائل بغزة، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وقال مكتب إعلام الأسرى عبر بيان، إن "الشواهد الطبية والميدانية المصاحبة لتسليم الاحتلال عددا من جثامين الشهداء مؤخرا، تكشف عن جرائم إعدام ميداني بحق أسرى فلسطينيين بعد احتجازهم".

وأضاف موضحا: "إذ وُجدت على أجسادهم آثار تعذيب وتقييد بالأصفاد، وحروقٍ ودهسٍ بآليات عسكرية".

وشدد على أن "احتجاز الجثامين في الثلاجات ودفنهم في مقابر الأرقام يعكس سياسة متعمدة لإهانة الفلسطينيين أحياءً وأمواتًا، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".

وتصل الجثامين الفلسطينية دون تعريف بها، فيما تتعرف العائلات عليها من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجساد ذويهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).

ومن جهة ثانية، اعتبر المكتب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا لأسرى فلسطينيين مكبلين بالأصفاد ويفترشون الأرض "تحريضا علنيا يفضح العقلية الإجرامية التي تدير سجون الاحتلال".

وفي وقت سابق اليوم، ظهر بن غفير في مقطع مصور عبر منصة "تلغرام" واقفا أمام صف من الأسرى الفلسطينيين الممددين أرضا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وقال: "هكذا نعاملهم، وبقي علينا فقط إعدامهم".

وقال المكتب إن "هذه الشواهد تمثل أدلة قاطعة على سياسة قتل ممنهجة تستهدف الأسرى الفلسطينيين".

ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة "ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى الأحياء والشهداء المحتجزة جثامينهم".

وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة البث العبرية إن إسرائيل تعتزم تسريع محاكمة 250 ـ 300 أسير فلسطيني، تتهمهم بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك أمام محكمة خاصة يجري التحضير لتشكيلها بموجب قانون جديد.

وأشارت الهيئة إلى أن تل أبيب تطلق على هؤلاء اسم "عناصر النخبة" في إشارة إلى مقاتلين من الوحدة الخاصة التابعة لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، لافتة إلى أنهم محتجزون في ظروف صعبة منذ اعتقالهم عقب الهجوم.

ويقبع بسجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها "إسرائيل" بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس اللبناني: مستعدون للتفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن بلاده مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإطلاق سراح الأسرى، لكنه رأى أن الإرادة غير متوفرة لدى الجانب الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على لبنان.

وأضاف عون خلال لقائه وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بالقصر الرئاسي في بيروت، اليوم الجمعة: "أكدت أن خيار التفاوض هو من أجل استرجاع أرضنا المحتلة وإعادة الأسرى وتحقيق الانسحاب الكامل من التلال".

وتابع قائلا "لكن هذا الخيار لم يقابله الطرف الآخر إلا بمزيد من الاعتداءات على لبنان، في الجنوب والبقاع، وارتفاع منسوب التصعيد".

وطلب عون من وزير الخارجية الألماني أن يضغط على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية.

وأشار إلى أن عدد قوات الجيش في الجنوب سيرتفع بحلول نهاية العام إلى 10 آلاف جندي.

وجاء حديث الرئيس اللبناني عن خيار التفاوض بعدما أوعز، أمس الخميس، ولأول مرة، إلى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في جنوب البلاد.

وقال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم إن الحزب يثمن موقف رئيس الجمهورية بدعوة الجيش للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية.

وأضاف قاسم -في كلمة عبر الفيديو خلال افتتاح سوق في الضاحية الجنوبية لبيروت- أنه "عندما طلب الرئيس عون التصدي، صرح مسؤول أميركي بأن الجيش يساعد المقاومة، فهل أصبح التصدي والدفاع تهمة؟".

وأكد الأمين العام لحزب الله أن "الحكومة مسؤولة عن طرد العدو وحماية السيادة ووقف الخروقات، وموقف رئيس الجمهورية في هذا الشأن مسؤول".

ميدانيا، تجددت الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، اليوم الجمعة، إذ قتل شخص في غارة بمسيّرة إسرائيلية استهدفته وهو يركب دراجته النارية في بلدة كونين جنوبي البلاد، ولاحقا استهدفت غارة مماثلة دراجة نارية في بلدة شوكين.

وقد عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، مشاورات أمنية، أمس الخميس، لبحث الوضع في لبنان، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الحكومة تدرس تصعيد الهجمات على الأراضي اللبنانية.

ويسري وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لكن الجيش الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على لبنان ويواصل تنفيذ عمليات تجريف وتفجير في جنوب البلاد.

وقتلت أكثر من 4 آلاف شخص وأصيب نحو 17 ألفا آخرين في الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تحولت إلى حرب واسعة في سبتمبر/أيلول 2024.

وتبنت الحكومة اللبنانية ورقة أميركية لتثبيت وقف إطلاق النار، تتضمن جدولا زمنيا لنزع سلاح حزب الله ونشر الجيش اللبناني جنوبي البلاد.

لكن حزب الله رفض هذه التحركات وحذر من أنها قد تشعل حربا أهلية.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات المستوطنين تتصاعد بالضفة وتقرير أممي يوثق 60 هجوما بأسبوع

شن مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، في حين وثق مكتب أممي تسجيل 60 هجوما نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة المحتلة خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب مصادر، فإن عشرات المستوطنين تسللوا من مستوطنة سوسيا إلى القرية، وألقوا الحجارة على مساكنها قبل تصدي السكان لهم، موضحا أن المستوطنين انسحبوا نحو المستوطنة، في حين اقتحمت شرطة الاحتلال القرية عقب الهجوم.

كما أقدم مستوطن على طرد مسن فلسطيني من أرضه ومنعه من قطف ثمار الزيتون بعدما اقتحمها مع قطعان من الماشية التي تتسبب في تخريب الأرض الزراعية بمنطقة مسافر يطا في الخليل بالضفة الغربية.

كما قال مراسل إن مستوطنين أضرموا النار في مركبتين تعودان لفلسطينيين في بلدة دير دبوان شرقي رام الله، وسط استمرار اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد وثقت منصات فلسطينية حرق مستوطنين مركبات لفلسطينيين بمنطقة اللدائن بين قريتي كفر قدوم وبيت ليد، في ظل محاولات الأهالي صد الهجوم.

من جانب آخر، تعيش عائلة الفلسطيني جلال العمور منذ 11 يومًا في العراء بمنطقة مسافر يطا جنوب الخليل بعد أن استولى مستوطنون إسرائيليون على كهف كانت تقيم فيه، عقب تدمير منزلها مرات عدة على يد سلطات الاحتلال بزعم "البناء دون ترخيص".

واضطرت العائلة المكونة من 10 أفراد للعيش في الكهف بعد تكرار عمليات الهدم، لكن في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأثناء مشاركتهم في مناسبة اجتماعية، فوجئوا بوجود مستوطن وعائلته داخل الكهف وقد رفعوا علم إسرائيل وادعوا ملكيتهم له بعد أن أتلفوا ممتلكات العائلة.

ومنذ ذلك الحين، يعتصم أفراد العائلة بمساندة نشطاء ومتضامنين قرب الكهف مطالبين باستعادته، في حين يؤكد العمور "هذا بيتي ولن أتنازل عنه، وسأبقى هنا حتى أستعيده"، مشيرًا إلى أن فريقًا قانونيا يتابع القضية.

تشهد منطقة مسافر يطا تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، حيث أقيمت بؤرة استيطانية قرب قريتين، تُستخدم نقطة انطلاق لاعتداءات تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين.

وقد أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تسجيله 60 هجوما نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية خلال الأسبوع الماضي.

وأوضح المكتب الأممي أن موسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة هذا العام شهد أعلى مستوى من الأضرار، لافتا إلى أن هجمات المستوطنين على مزارعي الزيتون أسفرت عن إصابة 17 فلسطينيا.

وبالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، مما أسفر عن استشهاد 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يتهم واشنطن بالسعي لتوسيع العدوان الإسرائيلي على لبنان

اتهم الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة، الولايات المتحدة بالسعي إلى توسعة العدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرا إياها "وسيطا غير نزيه".

جاء ذلك في كلمة متلفزة بثتها قناة "المنار" التابعة للحزب خلال افتتاح "سوق أرضي" للمنتجات الزراعية والمؤونة المنزلية، في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت.

قال قاسم إن "الولايات المتحدة تتحرك في لبنان مدعية أنها تسعى لمعالجة المشكلات ووقف العدوان الإسرائيلي وأنها تدعم سيادة لبنان واستقلاله، إلا أن التجربة تشير إلى أنها ليست وسيطا نزيها، بل تعد الراعي الأساسي للعدوان وتُسهم في توسعته وتجذره في لبنان والمنطقة".

وأضاف: "مع كل زيارة لمبعوث أمريكي أو صدور تصريح أمريكي أو من أي جهة داعمة (للولايات المتحدة) يتزايد حجم الاعتداءات بشكل كبير على لبنان".

لفت إلى أن "التصريحات الأمريكية غالبا ما تتضمن تبريرا لإسرائيل، وتسهم في تصويرها كدولة تقدّم الأفضل، بينما يُحمّل لبنان المسؤولية ويُطالب بالالتزام ويواجه ضغطاً لسلب قدرته وحريته واستقلاله، لصالح إعطاء إسرائيل كل ما تريد".

وأشار قاسم إلى أن "إسرائيل تسعى لتجريد لبنان من قوته (سلاح حزب الله)، وهو ما يعد خطوة في اتجاه مشروع إسرائيل الكبرى"، مؤكدا أن هذا "التوجه مرفوض ولا يوجد إنسان وطني في لبنان يقبل به".

في 5 أغسطس/ آب الماضي، قرر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح في البلاد بما يشمل "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة لإتمام ذلك خلال الشهر نفسه، وتنفيذها قبل نهاية العام الجاري.

لكن نعيم قاسم، أكد في أكثر من مناسبة، رفض تسليم سلاح "حزب الله"، مطالبا بانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية.

وصعّدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال لعناصر تدعي أنهم من "حزب الله"، وشن أحزمة نارية في مناطق شرق وجنوب البلاد، بذريعة استهداف بنى تحتية عسكرية للحزب.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن تل أبيب تدرس تصعيد عملياتها العسكرية في لبنان بزعم ردها على مساعي "حزب الله" لتعزيز قدراته.

نقلت الهيئة عن مسؤول إسرائيلي رفيع لم تسمه، قوله إن "حزب الله نجح جزئيا في إعادة بناء بنيته العسكرية وهرّب خلال الأشهر الأخيرة مئات الصواريخ قصيرة المدى من سوريا إلى لبنان".

قتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: شواهد طبية توثق إعدام إسرائيل أسرى فلسطينيين بعد احتجازهم

قال مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس"، الجمعة، إن الشواهد الطبية والميدانية التي رافقت تسليم جثامين فلسطينيين، تشير إلى تعرضهم لإعدام ميداني، بعد تعذيب وتقييد ودهس بالآليات.

ووصل 30 جثمانا لفلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل عبر الصليب الأحمر إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوبي غزة في وقت سابق اليوم، ليرتفع الإجمالي إلى 225 جثمانا منذ 14 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

تأتي الخطوة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الجاري، ويتضمن تبادل الأسرى والجثامين بين إسرائيل وحركة "حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي.

إذ تفرج إسرائيل عن 15 جثمانا لفلسطينيين مقابل كل رفات لأسير إسرائيلي تسلمه الفصائل بغزة.

وقال مكتب إعلام الأسرى عبر بيان، إن "الشواهد الطبية والميدانية المصاحبة لتسليم الاحتلال عددا من جثامين الشهداء مؤخرا، تكشف عن جرائم إعدام ميداني بحق أسرى فلسطينيين بعد احتجازهم".

وأضاف موضحا: "إذ وُجدت على أجسادهم آثار تعذيب وتقييد بالأصفاد، وحروقٍ ودهسٍ بآليات عسكرية".

وشدد على أن "احتجاز الجثامين في الثلاجات ودفنهم في مقابر الأرقام يعكس سياسة متعمدة لإهانة الفلسطينيين أحياءً وأمواتًا، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني".

وتصل الجثامين الفلسطينية دون تعريف بها، فيما تتعرف العائلات عليها من خلال ما تبقى من علامات مميزة في أجساد ذويهم أو من ملابس كانوا يرتدونها قبل فقدانهم، وسط غياب أجهزة الفحص بسبب الحصار الإسرائيلي وتدمير المختبرات في غزة.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

من جهة ثانية، اعتبر المكتب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا لأسرى فلسطينيين مكبلين بالأصفاد ويفترشون الأرض "تحريضا علنيا يفضح العقلية الإجرامية التي تدير سجون الاحتلال".

وفي وقت سابق اليوم، ظهر بن غفير في مقطع مصور عبر تلغرام واقفا أمام صف من الأسرى الفلسطينيين الممددين أرضا وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وقال: "هكذا نعاملهم، وبقي علينا فقط إعدامهم".

وعادة ما يظهر بن غفير في مقاطع مصورة مهينة للأسرى الفلسطينيين، ويتوعدهم بالقتل والإعدام، من بينهم القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي.

وقال المكتب إن "هذه الشواهد تمثل أدلة قاطعة على سياسة قتل ممنهجة تستهدف الأسرى الفلسطينيين".

ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة "ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الأسرى الأحياء والشهداء المحتجزة جثامينهم".

وفي وقت سابق اليوم، قالت هيئة البث العبرية إن إسرائيل تعتزم تسريع محاكمة 250 ـ 300 أسير فلسطيني، تتهمهم بالمشاركة في هجوم 7 أكتوبر 2023، وذلك أمام محكمة خاصة يجري التحضير لتشكيلها بموجب قانون جديد.

وأشارت الهيئة إلى أن تل أبيب تطلق على هؤلاء اسم "عناصر النخبة" في إشارة إلى مقاتلين من الوحدة الخاصة التابعة لـ"كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، لافتة إلى أنهم محتجزون في ظروف صعبة منذ اعتقالهم عقب الهجوم.

وفي 7 أكتوبر 2023، فاجأت "حماس" تل أبيب بهجوم غير مسبوق على عشرات القواعد العسكرية والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة ما أدى إلى مقتل وأسر مئات الإسرائيليين.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وتزايدت الاعتداءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023.

هذه الإبادة خلّفت 68 ألفا و643 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و655 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير أميركي سري يكشف مئات الانتهاكات الإسرائيلية المحتملة لحقوق الإنسان في غزة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات


كشف تقرير سري صادر عن مكتب المفتش العام في وزارة الخارجية الأميركية عن تراكم مئات الانتهاكات الإسرائيلية المحتملة لقانون حقوق الإنسان الأميركي، والمعروف باسم قانون ليهي (نسبة لليسناتور السابق باترك ليهي)، في قطاع غزة. ويشير التقرير إلى أن مراجعة هذه الانتهاكات قد تستغرق سنوات، في ظل التعقيدات البيروقراطية والمصالح السياسية التي تربط واشنطن بتل أبيب.

ووفقًا لما نقلته صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين أميركيين اطلعوا على تفاصيل التقرير، فإن هذه الوثيقة تمثل المرة الأولى التي يقر فيها تقرير حكومي أميركي بوجود عدد كبير من الحوادث التي قد تندرج ضمن مخالفات قانون ليهي. ويعد القانون أحد أعمدة التشريعات الأميركية التي تمنع تقديم المساعدات الأمنية لأي وحدة عسكرية أجنبية يثبت تورطها الموثوق في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مثل القتل خارج نطاق القضاء أو التعذيب أو الفظائع بحق المدنيين.

اعتراف نادر يحرج واشنطن

وتُبرز نتائج التقرير حجم الإحراج الذي واجهته إدارة الرئيس جو بايدن، وتواجهه إدارة الرئيس ترمب، التي تواصل تقديم مساعدات سنوية لإسرائيل تبلغ 3.8 مليارات دولار على الأقل، إلى جانب مليارات أخرى خلال سنوات الحرب في غزة. ويقول مراقبون إن هذه المساعدات تجعل إسرائيل أكبر متلقٍّ تراكمي للدعم العسكري الأميركي في العالم، ما يثير تساؤلات حول مدى التزام واشنطن بتطبيق قوانينها الخاصة بحقوق الإنسان على حلفائها.

وقال تشارلز بلاها، المسؤول السابق في وزارة الخارجية والمكلف سابقًا بتطبيق قانون ليهي للصحيفة، إن "القلق الأكبر يتمثل في أن المحاسبة قد تُنسى بمجرد أن يهدأ الصراع". وأضاف أن التقرير يشير إلى تراكم كبير للحوادث التي تستوجب المراجعة، ما يثير الشكوك في إمكانية محاسبة أي وحدة إسرائيلية في نهاية المطاف.

ورفض مكتب المفتش العام التعليق على تفاصيل التقرير، مكتفيًا بالقول في موقعه الإلكتروني إن الوثيقة تحتوي على "معلومات سرية وغير متاحة للجمهور". كما امتنعت كل من وزارة الخارجية الأميركية والجيش الإسرائيلي عن تقديم أي رد على ما ورد في التقرير.

تحقيقات متوقفة ومساءلة غائبة

وأُنجز التقرير في الأيام التي سبقت إعلان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والذي تضمن إطلاق سراح رهائن إسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين واستئناف المساعدات الإنسانية إلى غزة. غير أن ذلك الهدوء كان مؤقتًا، إذ استأنفت إسرائيل غاراتها بعد اتهام مسلحين بقتل جندي إسرائيلي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 فلسطيني في يوم واحد، بينهم 40 طفلا، في مشهد يعكس هشاشة التهدئة واستمرار الدمار.

تتضمن الوثيقة الإشارة إلى عدد من الحوادث البارزة التي ما زالت قيد المراجعة، من بينها مقتل سبعة من عمال منظمة "وورلد سنترال كيتشن" في غارة إسرائيلية في نيسان  2024، إضافة إلى مقتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة 760 آخرين أثناء انتظارهم مساعدات غذائية شمالي غزة في شهر شباط من العام نفسه. وكانت إدارة بايدن قد أشارت إلى هذه الحوادث في تقريرها السنوي إلى الكونغرس، مؤكدة أنها لم تتوصل بعد إلى "استنتاجات نهائية" حول ما إذا كانت الأسلحة الأمريكية قد استُخدمت فيها.

امتيازات إسرائيل في نظام المراجعة

ويشرح التقرير السري أن إسرائيل تتمتع بآلية خاصة داخل وزارة الخارجية تُعرف باسم "منتدى إسرائيل ليهي للتدقيق"، وهو إجراء يمنحها معاملة استثنائية مقارنة بالدول الأخرى المتهمة بانتهاكات مشابهة. وتضم اللجنة الأميركية المعنية بهذه المراجعات ممثلين عن السفارة الأميركية في القدس ومكتب شؤون الشرق الأدنى، وهما جهتان غالبًا ما تدافعان عن إسرائيل داخل البيروقراطية الأمريكية.

ويقول جوش بول، المسؤول السابق في الخارجية الأميركية والمنتقد لسياسة بلاده في الشرق الأوسط (الذي استقال في نهاية عام 2023 احتجاجا على سياسة بلاده تجاه حرب الإبادة في غزة) ، إن هذا النظام المعقد يجعل فرض العقوبات على الوحدات الإسرائيلية أمرًا شبه مستحيل. ويضيف لواشنطن بوست: "في الحالات العادية، يكفي اعتراض مسؤول واحد لحجب المساعدة، لكن في حالة إسرائيل يجب أن تتوصل مجموعة العمل بأكملها إلى توافق في الرأي. وهذا يعني عمليًا أن لا شيء يحدث".

قضايا بارزة دون عقوبات

وتُظهر الوقائع أن الولايات المتحدة لم توقف يومًا مساعداتها لأي وحدة إسرائيلية رغم وجود أدلة واضحة على الانتهاكات. ويبرز مثال عمر أسعد، المواطن الأميركي من أصول فلسطينية الذي توفي عام 2022 بعد أن قيدته القوات الإسرائيلية وكممته عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية. اعترف الجيش الإسرائيلي لاحقًا بوجود "فشل أخلاقي وسوء في اتخاذ القرار"، لكن الجنود لم يتعرضوا لأي محاكمة، واكتفت واشنطن بالإشادة بالإجراءات الإسرائيلية.

ويرى محللون أن هذا النمط من التساهل يعكس ازدواجية واضحة في السياسة الأميركية، إذ تتحدث واشنطن عن التزامها بحقوق الإنسان لكنها تستمر في تمويل جيش متهم بارتكاب فظائع موثقة.

ازدواجية السياسة الأميركية

منذ عقود، تبرر الإدارات الأميركية المتعاقبة دعمها لإسرائيل باعتبارها "حليفًا استراتيجيًا" في الشرق الأوسط، حتى عندما تتناقض ممارساتها مع المبادئ التي تزعم واشنطن الدفاع عنها. ويؤكد بلاها أن "لا فرق فعليًا بين إدارة بايدن وإدارة ترمب" في التعامل مع هذه الانتهاكات، إذ تتشابه السياسات في جوهرها رغم اختلاف الخطاب.

ومع استمرار الحرب التي تجاوزت عامها الثاني في غزة ،  والتي أودت بحياة نحو 70 ألف فلسطيني منذ تشرين الأول 2023، يبدو أن التقرير الجديد يسلّط الضوء على معضلة أميركية متزايدة: كيف يمكن لواشنطن أن توازن بين تحالفها العسكري مع إسرائيل وبين التزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه حقوق الإنسان؟

ويبقى التقرير السري بمثابة جرس إنذار داخل واشنطن، يذكّر بأن غياب المساءلة لا يُلغي الجريمة، وأن تجاهل القانون من أجل الحليف قد يضر بمصداقية الولايات المتحدة أكثر مما يخدم مصالحها. وفي الوقت الذي تتراكم فيه ملفات الانتهاكات على مكاتب وزارة الخارجية، تظل غزة شاهدة على الفجوة العميقة بين الخطاب الأميركي والواقع على الأرض.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: لا يمكن تبرير الهجمات في السودان ويجب وقفها فورا

أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الجمعة، عن إدانتها الشديدة للانتهاكات المروعة لقواعد الحرب في السودان، وقالت إنه لا يمكن تبريرها ودعت إلى وقفها فورا.

وأكدت في بيان، أن ما يتعرض له المدنيون من قتل داخل المستشفيات وإطلاق نار أثناء فرارهم من منازلهم يمثل خرقا صارخا للقانون الإنساني الدولي.

وقالت إن الانتهاكات المروعة لقواعد الحرب التي نشهدها في السودان لا يمكن تبريرها. لا يجوز قتل أي مريض داخل مستشفى، ولا إطلاق النار على أي مدني أثناء محاولته الفرار من منزله.

وأضاف البيان أنه يجب أن تتوقف هذه الهجمات المروعة فورا، وأن يُحترم القانون الإنساني الدولي.

وتابع أن العالم أدار ظهره بينما يعاني المدنيون في السودان أهوالا لا يمكن تصورها، مشيرا إلى أن أطراف النزاع تواصل انتهاك القانون الإنساني الدولي دون محاسبة، رغم الدعوات المتكررة لاحترامه.

ولفتت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن المدنيين يواجهون هجمات وحشية، وعنفا جنسيا واسع النطاق، وتدميرا متعمدا للخدمات الأساسية، مبينة أن المرافق التي كانت مخصصة لإنقاذ الأرواح تحولت إلى مشاهد للموت والدمار.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

"الهجرة الدولية": نزوح أكثر من 62 ألف شخص من الفاشر

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الجمعة، نزوح أكثر من 62 ألف شخص من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي السودان خلال 4 أيام من سيطرة "قوات الدعم السريع" عليها.

وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأن تقديرات فرقها الميدانية تشير إلى "نزوح 62 ألفا و263 شخصا" من مواقع في الفاشر والقرى المحيطة بين 26 و29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأوضحت أنه يوم 29 أكتوبر وحده تم تقدير نزوح "26 ألفا و80 شخصا" من الفاشر، بينهم 25 ألفا و305 نزحوا خارج المدينة بسبب انعدام الأمن.

والأحد الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

والأربعاء، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته بالفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وأشارت "الهجرة الدولية" إلى أن القرى التي شملتها موجات النزوح هي "مبلانغ، وخاطر، وآدم درما، وتكتّك، وكركاب".

وعن الأوضاع في الفاشر، قالت المنظمة: "لا يزال الوضع متوترا ومتقلبا، مع استمرار انعدام الأمن وحركة السكان المتواصلة".

وفي أبريل/ نيسان 2023، اندلعت الحرب بين الجيش و"قوات الدعم السريع"؛ بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وبمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وحاليا، باتت "الدعم السريع" تحتل كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على معظم مناطق والولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان، غير أن معظم السودانيين الذين يبلغ عددهم 50 مليونا يسكنون بمناطق سيطرة الجيش.

أحدث الأخبار

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منزلا في حوارة جنوب نابلس

هاجم مستعمرون، اليوم الجمعة، منزلا في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وقالت رئيسة شعبة العلاقات العامة في بلدية حوارة رنا أبو هنية، إن مستعمرين من البؤرة الاستعمارية المقامة على رأس زيد في البلدة، هاجموا منزل المواطن عبد الحكيم عامر ديك، وتصدى لهم الأهالي.

وأضافت أن هذه المنطقة تتعرض بشكل دائم لاعتداءات واستفزاز المستعمرين، حيث هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها المنزل لهجوم منذ بداية الشهر الجاري، فقد سبق وأن أحرقوا أجزاء منه.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يطالب بـ"نظام عالمي جديد": الاحتلال يستخدم التجويع سلاحا مميتا

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن الأزمات والنزاعات المتصاعدة في العالم، وعلى رأسها الأحداث الجارية في قطاع غزة، قد جعلت من الضروري والملح إقامة "نظام عالمي جديد".

وجاءت تصريحات أردوغان لتحمل الاحتلال مسؤولية تدمير البنية التحتية المدنية في غزة، متهمة إياه باستخدام أساليب محظورة دوليا، مع توجيه انتقاد حاد للمنظمات الدولية التي فشلت في التدخل لوقف ما وصفه بـ "المذبحة".

بدأ الرئيس التركي تصريحاته بتحديد الإطار الأشمل للمشكلات العالمية الراهنة. حيث قال إن "الحروب والاشتباكات وعدم المساواة جعلت من الضروري أن يكون هناك نظام عالمي جديد".

وجه أردوغان انتقادا لاذعا للمنظمات الدولية المعنية، مشيرا إلى أن "المنظمات المسؤولة عن تحقيق الأمن والاستقرار العالمي لم تتخذ خطوة توقف المذبحة في غزة".

وأكد أردوغان أن "الاحتلال دمرت المباني والمدارس والمستشفيات في قطاع غزة"، وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية المنشآت المدنية خلال النزاعات المسلحة.

وأشار أردوغان بوضوح إلى أن الاحتلال "تستخدم التجويع سلاحا مميتا" ضد المدنيين في غزة.

تطرق الرئيس التركي إلى مسألة استهداف الصحفيين والمراسلين الذين يعملون على تغطية أحداث غزة، مشيرا إلى أن "أكثر من 270 صحفيا قتلتهم الاحتلال أثناء نقلهم الحقائق للعالم".

في ختام تصريحاته، جدد أردوغان التأكيد على الموقف التركي الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعم خيارات الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

عون: لبنان مستعد للتفاوض لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيه

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وأوضح عون خلال لقائه في قصر بعبدا شرق بيروت وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، أن شكل المفاوضات وزمانها ومكانها أمور تحدد لاحقا، معتبرا أن أي تفاوض يتطلب 'إرادة متبادلة لا تبدو متوفرة بعد'.

وأضاف أن 'إسرائيل قابلت خيار التفاوض بمزيد من الاعتداءات ورفع منسوب التصعيد'.

وأشار إلى أن بلاده 'ليست من دعاة الحروب لأنها جربتها وتعلمت منها العبر'، مؤكدا أن لبنان يسعى لإعادة الاستقرار.

وطالب عون المجتمع الدولي بـ'الضغط على إسرائيل لاحترام اتفاق وقف الأعمال العدائية وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية'.

وشدد على أن الجيش اللبناني هو الضمانة الوحيدة لحماية البلاد والدفاع عن سيادتها، موضحا أنه 'يؤدي واجباته كاملة في منطقة جنوب الليطاني'.

ولفت إلى أن عدد أفراد الجيش المنتشرين جنوب الليطاني سيرتفع إلى 10 آلاف جندي قبل نهاية العام الجاري.

ورحب عون بأي دعم يقدم للجيش اللبناني، مشيدا بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الاعتداءات الإسرائيلية على قوة حفظ السلام 'يونيفيل' التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان.

وصعدت إسرائيل في الأسابيع الأخيرة هجماتها على لبنان بما يشمل عمليات اغتيال لعناصر تدعي أنهم من 'حزب الله'، وشن أحزمة نارية في مناطق شرق وجنوب البلاد.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الألماني استمرار دعم بلاده للبنان في مجالات تعزيز السيادة وتمكين الجيش.

وفي وقت لاحق، استقبل رئيس الوزراء نواف سلام، فاديفول في السراي الكبير، حيث جرى بحث الأوضاع في الجنوب ومرحلة ما بعد انتهاء مهام اليونيفيل.

وشدد فاديفول على استعداد ألمانيا للوقوف إلى جانب لبنان ودعم الجيش خلال المؤتمر الدولي المرتقب.

وفي 14 أكتوبر الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده مصممة على تنظيم مؤتمرين لدعم لبنان قبل نهاية العام الجاري.

من جهته، قال سلام إن الحكومة أنجزت حزمة من الإصلاحات المالية والإدارية وتعمل على إقرار مشروع قانون الفجوة المالية.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

ثاني اعتداء في ساعات.. مستوطنون يحرقون 3 مركبات شمالي الضفة

أحرق مستوطنون متطرفون، الجمعة، 3 مركبات فلسطينية في بلدة كفر قدوم شمالي الضفة الغربية المحتلة، في اعتداء هو الثاني خلال ساعات.

وقال عبد قباجة الناشط في مقاومة الجدار والاستيطان، إن مستوطنين متطرفين هاجموا بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة مع السكان، استخدم خلالها المستوطنون الرصاص.

وذكر قباجة أن الجيش الإسرائيلي تدخل لحماية المستوطنين مستخدما قنابل الغاز والرصاص الحي.

وأشار إلى أن المستوطنين أحرقوا 3 مركبات في البلدة بينها مركبة مراد اشتيوي مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شمالي الضفة.

وفي وقت سابق الجمعة، هاجم مستوطنون بلدتي بيتين ودير دبوان شرقي رام الله وأحرقوا مركبتين واعتدوا على مسجد بتكسير نوافذه.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكب مستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية، وفقا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

وتسببت تلك الاعتداءات، بحسب الهيئة، في مقتل 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا بدويا، بالإضافة إلى 114 بؤرة استيطانية على أراضٍ محتلة.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن تصعيد دموي بالضفة الغربية، أسفر خلال العامين الماضيين عن مقتل 1063 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، واعتقال أكثر من 20 ألفا، بينهم 1600 طفل.

ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تكثف جرائمها في الضفة الغربية المحتلة، عبر الجيش والمستوطنين، تمهيدا لضم الضفة إليها رسميا.

ومن شأن هذه الخطوة في حال تنفيذها أن تنهي إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وإضافة إلى عدوانها على الضفة الغربية، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة، معظم ضحاياها أطفال ونساء.

وخلّفت الإبادة التي استمرت عامين، 68 ألفا و643 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و655 جريحا، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالنقب

أُصيب طفل يبلغ من العمر 17 عاما، بجروح خطيرة، جرّاء تعرضه لإطلاق نار في النقب داخل أراضي العام 1948.

وكان الطفل تعرض لجريمة إطلاق نار، أصيب خلالها بعدة رصاصات في جميع أنحاء جسده، نقل على إثرها إلى المستشفى، ووصفت إصابته بالخطيرة.

ويأتي ذلك في ظلّ تصاعد خطير وغير مسبوق في أحداث العنف وجرائم القتل بالمجتمع العربي، والتي أسفرت عن 214 قتيلا، منذ مطلع العام الجاري، وسط تواطؤ وتقاعس الشرطة الإسرائيلية عن أداء دورها في مكافحة الجريمة، وتوفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.

تشير المعطيات إلى أن 177 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 101 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم أربعة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر، كما قُتل 11 شخصا برصاص الشرطة.

فلسطين

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

انترسبت: نتنياهو يقوض وقف إطلاق النار في غزة وترامب هو من يفقد ماء وجهه

تجددت الغارات الإسرائيلية على غزة يوم الثلاثاء بعد أن أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيشه بـ"تنفيذ ضربات قوية فورا"، مما يمثل تحدياً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار.

أسفرت الغارات عن استشهاد أكثر من 100 شخص حتى صباح الأربعاء، بعد أربعة أيام فقط من زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقاعدة عسكرية في "إسرائيل".

أبلغت "إسرائيل" إدارة ترامب قبل شن الغارات، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفاً ضد نتنياهو.

يوسف مُنيّر، رئيس برنامج فلسطين/إسرائيل في المركز العربي في واشنطن، تساءل عن قدرة واشنطن على أن تكون حكما عادلا في هذا الصراع.

الولايات المتحدة، عبر نائب الرئيس جيه دي فانس، وصفت الهجمات بأنها "مناوشات صغيرة"، مؤكدة أن وقف إطلاق النار لا يزال سارياً.

استهدفت الغارات مناطق مختلفة في غزة، بما في ذلك مستشفى الشفاء، وأدت إلى مقتل 104 أشخاص، بينهم 46 طفلاً.

ادعت "إسرائيل" أن مقاتلي حماس أطلقوا النار على جنود إسرائيليين، بينما نفت حماس مسؤوليتها عن الهجمات.

المسؤولون الإسرائيليون اتهموا حماس بتعمد تأخير إعادة جثث الأسرى، وهو ادعاء شككت فيه حتى الولايات المتحدة.

حماس أكدت أنها أعادت جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء خلال الـ 72 ساعة المطلوبة، وأعادت رفات 15 من أصل 28 إسرائيليا متوفيا.

المقال يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتقويض عملية السلام، حيث لا تزال تحد من المساعدات الإنسانية وتواصل الهجمات على الفلسطينيين.

رامي عبده، رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أكد أن إسرائيل تسعى لدفع الفلسطينيين للرد على هجماتها.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير اتهم حماس "بالتلاعب"، داعياً لاستئناف القصف.

حماس من جانبها تؤكد التزامها بالاتفاق وتتهم الإسرائيليين بمنع دخول المعدات الثقيلة لإتمام أعمال الحفر.

مُنير أشار إلى أن استئناف العدوان الإسرائيلي هو نمط متكرر، حيث استعادت إسرائيل الرهائن ثم استأنفت الهجمات.

المقال اختتم بتساؤل حول ما إذا كان المجتمع الدولي سيصدق الرواية الإسرائيلية حول انتهاك حماس لوقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الجمعة 31 أكتوبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المحاصرون بالفاشر يواجهون أوضاعا مروعة

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من تردي الأوضاع الإنسانية للمدنيين المحاصرين، منذ نحو 500 يوم، في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور جنوبي غربي السودان.

وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن المدنيين المحاصرين يواجهون أوضاعا إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بالمروعة، مشيرا إلى أن السكان تركوا بلا غذاء وماء ومستلزمات أساسية للبقاء على قيد الحياة.

ودعا المكتب الأممي جميع الأطراف إلى السماح الفوري والآمن إلى دخول المساعدات الإنسانية.

وأعلن أنه تلقى تقارير عن انتهاكات جسيمة وارتكاب العديد من الجرائم خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مدينتي الفاشر وبارا.

وقال المكتب الأممي إنه تلقى روايات مروّعة عن إعدامات ميدانية وعمليات قتل جماعي واغتصاب وهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني وتهجير قسري.

وأضاف أن الاتصالات قطعت عن كامل مدينة الفاشر، وأن الوضع على الأرض هناك فوضوي للغاية.

كما طالب المكتب الأممي بإجراء تحقيقات مستقلة وسريعة وشفافة وشاملة في جميع هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 36 ألف مدني فروا منذ الأحد الماضي من الفاشر بسبب المعارك الذي اشتعلت بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وتوجه كثير منهم إلى مدينة طويلة التي كانت تؤوي في الأساس نحو 650 ألف نازح.

وقبل 3 أيام، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن تقدير القيادة في الفاشر كان مغادرة المدينة بسبب ما تعرضت له من تدمير ممنهج، وذلك بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها على الفاشر.