عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يوافق على مشروع قرار يرفع اسم الرئيس السوري ووزير داخليته من قائمة العقوبات الدولية

وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار يرفع اسم الرئيس السوري ووزير داخليته من قائمة العقوبات الدولية.

هذا القرار يأتي في إطار جهود إعادة العلاقات مع سوريا بعد سنوات من النزاع.

تعتبر هذه الخطوة مهمة في سياق التغيرات السياسية في المنطقة.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن انتهاء غارات اليوم على لبنان وعون يعتبرها جريمة مكتملة الأركان

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، أنه أنهى ضرباته على أهداف لحزب الله في جنوب لبنان، في حين أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الغارات الإسرائيلية على بلاده، تعد جريمة مكتملة الأركان.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه "نفذ بنجاح سلسلة من الضربات ضد بنى تحتية إرهابية وعدد من مستودعات الأسلحة التابعة لوحدة الرضوان في جنوب لبنان"، مشيرا إلى أن حزب الله "يواصل محاولاته لإعادة بناء بنى تحتية إرهابية في جنوب لبنان، بهدف الإضرار بدولة إسرائيل".

وكان الجيش الإسرائيلي شن -مساء اليوم الخميس- سلسلة غارات جوية على بلدات طير دبا والطيبة وعيتا الجبل وزوطر الشرقية (جنوبي لبنان) وذلك عقب إنذاره سكان بلدات المنطقة بالإخلاء، في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجمات تستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في تلك البلدات، وذلك للتعامل مع ما وصفها بالمحاولات المحظورة التي يقوم بها الحزب لإعادة أنشطته في المنطقة.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، في إحصاء أولي، عن إصابة شخص واحد في القصف الذي وقع بعد ظهر اليوم في أعقاب مقتل شخص وإصابة 8 آخرين بغارة إسرائيلية صباح اليوم على قضاء صور جنوبي لبنان، بمنطقة مفتوحة في حي الوادي.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة طير دبا (قضاء صور) إضافة إلى مبنى آخر في بلدة الطيبة (قضاء مرجعيون) وثالث في بلدة عيتا الجبل (قضاء بنت جبيل) ورابع في بلدة زوطر الشرقية (قضاء النبطية).

وأضافت الوكالة أن طيرانا إسرائيليا مسيّرا يحلق على علو منخفض جدا فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وتسببت الغارات الإسرائيلية على البلدات الثلاث في انفجارات شديدة تصاعدت على إثرها ألسنة اللهب وسحب دخانية كثيفة، مما يشير إلى عنف القصف وكثافته.

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي 3 تحذيرات إخلاء متزامنة عبر منصة إكس في الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (13:00 بتوقيت غرينتش) اليوم، مع خرائط تظهر مباني في قرى عيتا الجبل والطيبة وطير دبا، ثم صدر تحذيران آخران لاحقا لبلدتين أخريين في الجنوب.

وتراوحت المواقع بين ما يبعد 4 كيلومترات فقط من الحدود الإسرائيلية إلى حوالي 24 كيلومترا شمالي الحدود.

وحذرت المنشورات السكان بالابتعاد لمسافة 500 متر عن المواقع المحددة، وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الدفاع المدني اللبناني ساعد السكان على إخلاء المناطق.

وبدأت الغارات الجوية بعد نحو ساعة من صدور التحذيرات، وأدت إلى تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من المواقع المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن دوي انفجارات قوية سمعت في منطقة الجليل الأعلى والجولان بسبب الغارات في جنوب لبنان.

على الصعيد اللبناني، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الغارات الإسرائيلية على جنوب بلاده، تعد جريمة مكتملة الأركان.

وقال عون -في بيان- إن ما قامت به إسرائيل اليوم في جنوب لبنان يعد جريمة وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف المدنيين وترويعهم وإجبارهم على النزوح من ديارهم.

وشدد على أنه يعد -أيضا- جريمة سياسية نكراء، فكلما عبّر لبنان عن انفتاحه على نهج التفاوض السلمي لحل القضايا العالقة مع إسرائيل أمعنت في عدوانها على السيادة اللبنانية وتباهت باستهانتها بقرار مجلس الأمن رقم 1701 وتمادت في خرقها لالتزاماتها بمقتضى تفاهم وقف الأعمال العدائية.

أما الجيش اللبناني فقال إن العدو الإسرائيلي أطلق موجة واسعة من الاعتداءات في الجنوب، مستهدفا عدة مناطق وبلدات، وإن تلك الغارات تهدف إلى "منع استكمال" انتشار وحداته، بموجب وقف إطلاق النار الذي أنهى قبل نحو عام حربا بين حزب الله وإسرائيل.

واعتبر أن "هذه الاعتداءات المدانة هي استمرار لنهج العدو التدميري الذي يهدف إلى ضرب استقرار لبنان وتوسيع الدمار في الجنوب، وإدامة الحرب (…)، إضافة إلى منع استكمال انتشار الجيش تنفيذا لاتفاق وقف الأعمال العدائية.

وكان الجيش الإسرائيلي صعّد -الأسابيع الأخيرة- من هجماته ضد لبنان، وسط تحذيرات من تنفيذ عمليات عسكرية أوسع.

وفي 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزيف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي اللبنانية المحررة بالجنوب.

لكن عون قال -اليوم التالي- إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حوّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. اعتداءات لمستوطنين تجبر 6 عائلات فلسطينية على الرحيل

أجبرت اعتداءات مستوطنين إسرائيليين، الخميس، 6 عائلات فلسطينية على مغادرة أراضيها في منطقة فصايل الوسطى شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت منظمة "البيدر" الحقوقية في بيان، أن "6 عائلات فلسطينية في منطقة فصايل الوسطى، أجبرت على مغادرة منازلها في المنطقة إثر استمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين عليهم".

أوضحت أن "العائلات في فصايل الوسطى أجبرت على الرحيل نتيجة استمرار هجمات المستعمرين (المستوطنين) عليهم، والتي كان آخرها نصب سياج ما أدى إلى عزل الأراضي الزراعية، ومنع الأهالي من الوصول إلى مراعيهم ومصادر رزقهم الأساسية".

وقالت المنظمة إن العائلات "اضطرت اليوم إلى جمع مواشيها وممتلكاتها، والانتقال إلى أماكن غير محددة في ظل حالة من القلق والخوف نتيجة تواصل اعتداءات المستعمرين".

وأشارت إلى أن "هذه الممارسات المستمرة للمستعمرين تمثل تهديدا مباشرا لوجود المواطنين الفلسطينيين البدو في المنطقة، وتزيد من المخاطر الاجتماعية والاقتصادية التي تواجههم".

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية)، نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضافت الهيئة أن الاعتداءات "راوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإطلاق النار".

تندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين بدأت بالتزامن مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر 2023.

أسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الغارات على لبنان شنتها إسرائيل بتنسيق مع واشنطن

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الغارات على لبنان مساء الخميس، شنتها تل أبيب بتنسيق مع القوات الأمريكية، وفق إعلام عبري.

ونقلت هيئة البث العبرية عن مصادر عسكرية أن الهجمات الأخيرة على جنوب لبنان نفذت بالتنسيق مع القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة قيادة الشمال (في إسرائيل) منذ وقف إطلاق النار مع 'حزب الله' في نوفمبر/ تشرين ثاني 2024.

وقالت المصادر إن الهدف من الهجمات تمكين تل أبيب من تحقيق غايتها تجريد 'حزب الله' من سلاحه، مشيرة إلى أن 'واشنطن تشارك إسرائيل هذا التقدير وتعتبر أن نزع سلاح الحزب ضروري تماشيا مع قرارات الحكومة اللبنانية'.

وادعت أن الجيش الإسرائيلي رصد في الأسابيع الأخيرة زيادة ملحوظة في نشاط 'حزب الله'، 'تشمل محاولات لإعادة بناء البنية التحتية العسكرية وتهريب صواريخ وتجنيد عناصر جديدة في صفوف قوة الرضوان (وحدة خاصة)'.

وذكرت أن الهجمات 'تتركز على القرى الشيعية القريبة من الحدود بهدف منع تموضع عناصر الحزب في المناطق المحاذية لإسرائيل، فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لاحتمال رد من حزب الله، بما في ذلك على الجبهة البحرية'.

كما نقلت القناة العبرية عن مسؤولين في الجيش قولهم إن وتيرة تحركات الجيش اللبناني بطيئة مقارنة بما تتوقعه إسرائيل، وأن تل أبيب 'ستتولى المهمة بنفسها' إذا لم يسرع في نزع سلاح الحزب.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح 'حزب الله'، ورحبت بخطة وضعها الجيش لتنفيذ القرار، غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه.

مساء الخميس، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات جوية على عدة بلدات جنوبي لبنان، عقب إنذاره المواطنين بالإخلاء في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

يأتي ذلك استمرارا للتصعيد الذي تنتهجه إسرائيل ضد الجنوب اللبناني والخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار بالآونة الأخيرة.

تزامنا مع ذلك، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على أفراد قالت إنهم سهّلوا تحويل عشرات ملايين الدولارات من إيران إلى 'حزب الله' بالعام 2025.

ويأتي التصعيد في ظل حديث إعلام عبري عن أن 'إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله'.

وقال الأمين العام لـ'حزب الله' نعيم قاسم إن الولايات المتحدة تسعى إلى توسعة العدوان الإسرائيلي على لبنان، معتبرا إياها 'وسيطا غير نزيه'.

وأكد قاسم في أكثر من مناسبة رفض تسليم سلاح 'حزب الله'، ورهن ذلك بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.

وفي أكتوبر 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع 'حزب الله'، منذ نوفمبر 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان يلغي منع هنيبال القذافي من السفر ويخفض كفالة إخلاء سبيله

أعلن لبنان، الخميس، إلغاء قرار منع هنيبال نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي من السفر وتخفيض الكفالة المالية لإخلاء سبيله من 11 مليون دولار إلى 900 ألف.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، أن "المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه القاضي زاهر حمادة، وافق على خفض الكفالة المالية من 11 مليون دولار إلى 80 مليار ليرة لبنانية (900 ألف دولار) لقاء إخلاء سبيل هنيبال القذافي".

كما قرر، وفق الوكالة، "إلغاء قرار منع هنيبال القذافي من السفر، وسمح له بمغادرة الأراضي اللبنانية فور تسديد قيمة الكفالة".

وفي 2015، اختطف مجهولون هانيبال في سوريا ونقل إلى لبنان الذي أصدرت حكومته آنذاك قرارا باعتقاله، وما زال يقبع في سجونه حتى الآن ضمن تحقيق في قضية اختفاء زعيم حركة "أمل" السابق موسى الصدر بليبيا عام 1978.

وتحمل الطائفة الشيعية في لبنان القذافي الراحل مسؤولية اختطاف الصدر واثنين من مساعديه في ليبيا أثناء زيارة رسمية إليها، لكن النظام الليبي السابق نفى هذه التهمة مرارا، مؤكدا أن الثلاثة غادروا طرابلس متوجهين إلى إيطاليا.

بدورها، أعربت حكومة الوحدة الوطنية الليبية في بيان، عن "تقديرها العميق لرئيس الجمهورية اللبنانية (جوزاف عون) ورئيس مجلس النواب (نبيه بري) على ما أبدياه من تعاون وتفهّم في ملف الإفراج عن المواطن الليبي هانيبال معمر القذافي".

كما أعربت عن تقديرها "لما أبدته السلطات اللبنانية من استجابة أدت إلى اتخاذ قرار الإفراج عن هانيبال وإلغاء الكفالة المفروضة وذلك في إطار روح الأخوّة والعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين".

وأكدت أن "هذه الخطوة تأتي ثمرةً للجهود الدبلوماسية الليبية التي حرصت منذ البداية على معالجة هذا الملف في إطار قانوني وإنساني يحفظ كرامة المواطن الليبي ويعزز التعاون القضائي بين البلدين".

كما رحبت الحكومة الليبية "بما عبّرت عنه القيادة اللبنانية من نوايا صادقة لإعادة تفعيل العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتطوير التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين".

وجددت في البيان نفسه "التزامها بنهج الحوار والتعاون البنّاء مع الجمهورية اللبنانية انطلاقًا من إيمانها العميق بوحدة المصير العربي وبأهمية تكريس علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قرر القضاء اللبناني الموافقة على إخلاء سبيل هنيبال القذافي، مقابل كفالة قيمتها 11 مليون دولار ومنعه من السفر.

والاثنين، استقبل الرئيس اللبناني وفدا من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة إبراهيم الدبيبة مستشار الأمن القومي والمستشار السياسي لرئيس الوزراء الليبي وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وحسب بيان للرئاسة اللبنانية لفت وزير الدولة الليبية للاتصال والشؤون السياسية وليد اللافي، إلى أن "الوفد سلّم قاضي التحقيق اللبناني في قضية تغييب الإمام موسى الصدر ملف التحقيق الذي أجرته السلطات الليبية "كاملا".

وأوضح أن الوفد أبدى الاستعداد للتعاون في سبيل توفير كل المعطيات المتصلة بهذه القضية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تكشف تفاصيل القوة الدولية في غزة ونتنياهو يشترط لقبولها

قال مسؤول أميركي رفيع إن الولايات المتحدة أعدّت مشروع القرار الخاص بالقوة الدولية في غزة، والمطروح أمام مجلس الأمن الدولي، استنادا إلى خطة الرئيس دونالد ترامب المكوّنة من 20 بندا لوقف الحرب في القطاع.

وأوضح المسؤول أن واشنطن كانت على تواصل مباشر مع الدول المحتمل مشاركتها في القوة الدولية، وأن صياغة التفويض الممنوح لها جاءت بناء على ملاحظات تلك الدول.

وأشار إلى أن مشروع القرار يتيح استخدام كل التدابير اللازمة لتنفيذ التفويض، بما في ذلك حماية المدنيين وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية.

وأضاف أن الدول التي أبدت رغبتها في المشاركة أعربت عن ارتياحها لما ورد في المشروع، مؤكدا أن القوة الدولية ستحلّ محل الجيش الإسرائيلي فور دخولها القطاع.

دمار شبه كامل في غزة بعد حرب استمرت عامين.

دمار شبه كامل في غزة بعد حرب استمرت عامين.

وشدد المسؤول الأميركي على أن الإسراع في منح التفويض من شأنه أن يعجّل بنشر القوات الدولية، محذرا من أن عرقلته ستعني العودة إلى "جهنم" بالنسبة لسكان غزة.

وفي السياق نفسه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن القوة العسكرية الوحيدة التي ستدخل قطاع غزة ضمن القوة الدولية هي تلك التي تقبلها إسرائيل.

وأضاف أن خطة الرئيس ترامب تهدف لمنح فرصة لقوة دولية تتولى نزع سلاح حركة حماس وإقصاءها عن مستقبل الحكم في القطاع.

وأشار نتنياهو إلى أن الرئيس الأميركي وفريقه، إلى جانب الوزير رون ديرمر، أعدّوا خطة مفصّلة من 20 نقطة عزلت حماس فعليا عن المشهد السياسي في غزة.

أقلام وأراء

الخميس 06 نوفمبر 2025 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

108 أعوام على وعد بلفور.. حين كتب الغرب شهادة ميلاد الظلم، ووقّع الفلسطينيون بالدم على البقاء

بعد 108 أعوام على وعدٍ كان حبره أكثر فتكا من كل الحروب، ما زال العالم يدور في فلك جملة كتبها وزير خارجية بريطاني يُدعى آرثر بلفور عام 1917: "تنظر حكومة صاحب الجلالة بعين العطف إلى إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين".

سطر واحد، قصير في كلماته، طويل في جرائمه، إذ أطلق قرنا من الخراب الممنهج، لم يقتصر أثره على فلسطين وحدها، بل غيّر الجغرافيا العربية بأكملها. اليوم، وبعد عقود على تلك الرسالة، يظهر بوضوح أن وعد بلفور لم يكن لليهود بقدر ما كان حكما بالإعدام على المنطقة بأسرها، وشهادة ميلاد لمرحلة من أطول معاناة عرفها التاريخ الحديث.

القرن الذي أعاد تشكيل الشرق: بلفور والخرائط المغلقة

وعد بلفور لم يكن نصا عابرا، بل مشروعا لإعادة هندسة المشرق العربي. منذ اللحظة الأولى، أدركت لندن أنها تؤسس لـ"رأس جسر استعماري" في قلب العالم العربي، يفصل آسيا عن أفريقيا، ويكسر تواصل المشرق بالمغرب.

خطوات هذا المشروع كانت متسلسلة، دقيقة، وحاسمة:

- سايكس بيكو رسمت الحدود بالمسطرة، لتقسم الأمة وتزرع الفوضى.

- بلفور أدخل الغرباء إلى قلب الأرض المقدسة، ليصبح الاحتلال سياسيا قبل أن يكون عسكريا.

- الانتداب البريطاني شرّع السرقة بالقانون، ومنح القوة لمشروع لم يكن مشروعا سياسيا فقط، بل مشروعا للسيطرة والتحكم.

- النكبة جاءت لتكمل المخطط الإمبراطوري: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، واحدة من أكبر الأكاذيب في تاريخ القرن العشرين.

اليوم، بعد 108 أعوام، تتكشف الحقيقة بوضوح: لم يكن الهدف حماية اليهود، بل زرع كيان يضمن تفكك العرب، ويقمع إرادتهم، ويجعل مواردهم وقراراتهم رهينة لإرادة غربية متحكمة.

فلسطين.. الجرح الذي لم يلتئم

لو قُدّر لبلفور أن يرى ما جرى، لعلم أن رسالته لم تُنتج "وطنا" لليهود، بل جرحا مفتوحا في قلب الإنسانية. كل بيت هُدم في غزة، وكل شهيد من القدس إلى جنين، وكل طفل فقد عائلته تحت الركام؛ هو سطر جديد في الوثيقة التي لم تتوقف عن النزف، وكأن فلسطين بأكملها أصبحت دفتر تاريخ من دماء الأبرياء. فلسطين ليست مجرد قضية حدود، بل قضية عدالة وجودية تهز ضمير العالم بأسره.

حين سقطت القنابل على غزة، واقتحم الاحتلال مخيمات جنين ونور شمس ونابلس، وقُطعت أشجار الزيتون في الخليل، كانت روح وعد بلفور تطلّ لتقول: "ما زال الوعد قائما، وما زال العالم يتواطأ بالصمت".

لكن اليوم، الوعي العالمي لم يعد كما كان؛ بعد قرن من الدعاية الصهيونية، بدأت الحقائق تتسرب من الإعلام الغربي نفسه، وصارت صور الأطفال الفلسطينيين أقوى من كل بيانات الخارجية البريطانية وتبريرات واشنطن.

العالم العربي بين التجزئة والصحوة: الخرائط الجديدة والموت المتكرر

من رحم وعد بلفور وُلدت خرائط جديدة، وميتات متتالية، وأزمات مستمرة. قسّموا المشرق كي لا تقوم له قائمة، جعلوا من النفط لعنة، ومن الحدود أسوارا، ومن الجيوش أدوات ضبط لا أدوات تحرير. لكنهم لم يستطيعوا قتل الفكرة: فكرة فلسطين التي تتنفس كلما حاولوا خنقها، وتنتفض كلما حاولوا طيّها في النسيان.

حاولوا تحويل فلسطين إلى مجرد ملف تفاوض، ثم قضية إنسانية، ومأساة إغاثية، والآن عبء أخلاقي على الضمير الدولي. لكن صمود غزة، ومقاومة الضفة، ووحدة الشعب الفلسطيني في الشتات؛ أعادت تعريف المعادلة: فلسطين لم تعد تبحث عن تعاطف، بل عن شراكة في معركة الوعي والكرامة.

القانون الدولي المشلول: وعد بلفور كجريمة مكتملة الأركان

وعد بلفور جريمة مكتملة الأركان في ميزان القانون الدولي؛ لا يملك أحد أن يعد بأرض يملكها شعب آخر، ولا أن يمنح "حقا سياسيا" لمجموعة على حساب أصحاب الأرض الأصليين.

القانون الدولي، الذي أُسس بعد الحرب العالمية الثانية، يقر بأن حق تقرير المصير حق غير قابل للتصرف، لكن المجتمع الدولي أسقطه حين وصل إلى القدس وغزة.

بريطانيا لم تعتذر عن مسؤوليتها التاريخية، ولم تبد أي ندم رمزي، بل زادت تحالفها مع إسرائيل في التسليح والاستخبارات، وكأنها تقول: "لم نعدِ فقط قبل قرن، بل ما زلنا نُنفّذ حتى اليوم".

وهنا المفارقة الأخلاقية الكبرى: العالم الذي يطالب ألمانيا بالاعتذار عن الهولوكوست، يرفض الاعتذار عن "النكبة" لأن الضحايا عرب وفلسطينيون.

من بلفور إلى بايدن: الوجوه تتبدل والوعد واحد

تغيّرت الأسماء، لكن الوعد ذاته استمر؛ من لندن إلى واشنطن، من بلفور إلى بايدن، الخطاب نفسه يتكرر: "نضمن أمن إسرائيل"، "ندعم حقها في الدفاع عن نفسها"، "نرفض معاداة السامية"، بينما لا أحد يقول: "نضمن حق الفلسطينيين في الحياة".

اليوم، إسرائيل دولة فصل عنصري وفق منظمات حقوقية عالمية، لكن الغرب يواصل التعامل معها كـ"ديمقراطية محاصرة"، تماما كما كتب بلفور قبل 108 أعوام: الشرق بحاجة إلى "التمدين" عبر مشروع أوروبي.

المفارقة أن هذا "التمدين" لم يُنتج سوى الاحتلال والقتل والدمار، بينما الشعوب الموصوفة بالتخلف ما زالت تولد مقاومين ومفكرين وحلما لا ينكسر.

الوعي الفلسطيني الجديد: من المقاومة إلى الرواية

مرور 108 أعوام على وعد بلفور ليس مناسبة للندب، بل محطة لتأكيد أن الزمن لم يهزم الفكرة. في كل بيت فلسطيني ذاكرة، وفي كل قرية نُكبت جيل يروي الحكاية كما لو حدثت بالأمس، وفي كل خيمة لاجئين يولد طفل يرفع الراية ليس للثأر، بل لإعلان الحق.

جيل ما بعد 2023 -جيل المقاومة والإعلام الرقمي والوعي العالمي- بات يدرك أن المعركة لم تعد على الأرض فقط، بل على السردية. الدم الفلسطيني اخترق شاشات العالم، وكشف عري الإمبراطور الأخلاقي الغربي.

مستقبل الصراع: من الخرائط إلى وعي الأجيال

القرن القادم لن يُقاس بخريطة الحدود، بل بخريطة الوعي. إسرائيل، رغم قوتها العسكرية، تواجه أزمة وجودية داخليا؛ لم تعد قادرة على تبرير احتلالها أمام جيل عالمي يرى الحقيقة مباشرة عبر الكاميرات والهواتف.

أما الفلسطينيون، فرغم الألم، فقد امتلكوا ما هو أخطر من السلاح: الرواية، فحين تملك الرواية، لن تستطيع قوة في الأرض أن تسرق حقيقتك.

الاعتراف المتأخر.. والضمير العالمي

هناك لحظة قادمة لا بد أن تحدث، حين تضطر بريطانيا والعالم للاعتراف أن ما حدث في 1917 لم يكن وعدا، بل جريمة تاريخية مكتملة الأركان. حينها فقط، سيتحرر التاريخ من عقدة الصمت.

حتى ذلك الحين، سيبقى الفلسطينيون حاملين مشعل الحقيقة، وصوت الميدان، وصورة ناجي العلي، وكلمات هيكل، لتذكير العالم أن التاريخ يُكتب بالدم، وليس بالحبر وحده.

وفي الختام: الوعد لم يمت.. لكنه انقلب

بعد 108 أعوام على وعد بلفور، يتبيّن أن الوعد لم يتحقق كما أراده أصحابه. قامت إسرائيل، لكن فلسطين لم تمت، الهوية لم تُمحَ، والذاكرة لم تُمحَ، والإيمان بعدالة القضية صار أوسع من كل الجغرافيا.

في كل مخيم، وفي كل حجر يُقذف، وفي كل طفل يصرخ تحت الركام، هناك كتابة جديدة لوعد مضاد: "وعد الأحرار بأن فلسطين ستبقى".

إذا أعطى بلفور ما لا يملك لمن لا يستحق، فإن وعد القرن الجديد أن الشعوب ستستعيد ما تملك، ولو بعد مئة قرن. "بعد 108 أعوام على وعد بلفور، لا يزال الدم الفلسطيني يكتب الحقيقة التي حاول العالم طمسها، والفلسطينيون صامدون كحجر لا ينكسر".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تتذرع بصب اهتمامها على غزة في تجاهلها لارتفاع حدة عنف المستوطنين في الضفة الغربية

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

أفاد مسؤول أميركي الخميس أن الولايات تركز في الوقت الراهن على استمرار وقف إطلاق في غزة، وإدخال المساعدات إليها، وتمرير مقترحها في مجلس الأمن الأممي لخلق "القوة الدولية للاستقرار"IFS  ، وليس ما يجري بالضفة الغربية المحتلة.

وبينما تؤكد إدارة الرئيس دونالد ترمب أن اهتمامها منصبّ حالياً على الأوضاع في غزة، يرى مراقبون أن هذا التركيز الانتقائي يكشف عن خلل عميق في السياسة الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويمنح إسرائيل عملياً غطاءً لمواصلة الانتهاكات المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة.

ففي الوقت الذي تتحدث فيه واشنطن عن ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وتحسين الظروف الإنسانية هناك، تتزايد في المقابل الهجمات التي يشنها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وسط صمت أميركي شبه كامل. ويشير المراقبون إلى أن هذه الهجمات شملت خلال الأسابيع الماضية حرق منازل ومركبات، وقطع أو اقتلاع أو حرق آلاف أشجار الزيتون، التي تمثل مصدر رزق رئيسي لآلاف العائلات الفلسطينية، فضلاً عن رمزيتها العميقة في الوجدان الوطني الفلسطيني.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن تجاهل الإدارة الأميركية لهذه التطورات لا يمكن فصله عن التوجه السياسي العام للبيت الأبيض، الذي يفضّل التركيز على ملف غزة باعتباره أكثر إلحاحاً من الناحية الأمنية، متجاهلاً أن ما يجري في الضفة الغربية المحتلة يشكّل جزءاً أساسياً من جذور الصراع. ويرى هؤلاء أن هذا التجاهل يعادل، في نتائجه العملية، إعطاء إسرائيل ضوءاً أخضر لمواصلة التوسع الاستيطاني وفرض الوقائع على الأرض.

يشار إلى أنه من منظور القانون الدولي، تُعدّ هذه الانتهاكات – من تدمير الممتلكات إلى الاعتداء على المدنيين – خرقاً واضحاً لاتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر نقل السكان من دولة الاحتلال إلى الأراضي المحتلة أو المساس بالممتلكات المدنية. غير أن الإدارة الأميركية لم تصدر أي إدانة رسمية، بل تواصل تكرار خطابها التقليدي حول "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وهو ما يراه المراقبون غطاءً سياسياً للسياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

ويحذر محللون من أن تجاهل واشنطن لتصاعد العنف في الضفة الغربية يقوّض أي أمل حقيقي في تحقيق تسوية سياسية أو حتى الحفاظ على الاستقرار الهشّ القائم حالياً. فكل اعتداء جديد، وكل بؤرة استيطانية تُقام، يساهم في تقويض ما تبقى من فكرة حل الدولتين، ويزيد من حالة الإحباط بين الفلسطينيين الذين يشعرون أن المجتمع الدولي يتجاهل معاناتهم اليومية.

ويشير خبراء في الشؤون الإسرائيلية إلى أن بعض الوزراء المتشددين في الحكومة الإسرائيلية يرون في هذا الصمت الأميركي فرصة نادرة لتوسيع رقعة السيطرة على الأراضي الفلسطينية. فغياب الضغط الدولي، خصوصاً من واشنطن، يشجع المستوطنين على المضي قدماً في سياسات تهدف إلى تفريغ مناطق واسعة من سكانها الفلسطينيين، في ما يشبه عملية ضم تدريجية دون إعلان رسمي.

في المقابل، تبدو السلطة الفلسطينية عاجزة عن مواجهة هذا الواقع، وسط تراجع دورها السياسي على الساحة الدولية. ويرى محللون أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى تصاعد الغضب الشعبي وربما اندلاع موجات جديدة من المواجهات، ما يهدد بامتداد التوتر مجدداً إلى غزة ومناطق أخرى.

ويرى مراقبون أن المفارقة تكمن في أن واشنطن التي ترفع شعار "الاستقرار" في المنطقة، تسهم عملياً في زعزعته من خلال تجاهلها لجذور الأزمة. فالميل إلى معالجة جزء من الصراع، وإغفال الانتهاكات اليومية في الجزء الآخر، يعمّق الانقسام ويغذي الشعور بعدم العدالة، الأمر الذي يجعل من أي جهود سلام مستقبلية مجرد خطوة شكلية تفتقر إلى المصداقية.

وبينما تواصل إدارة ترمب انشغالها بغزة، تبقى الضفة الغربية على هامش الاهتمام الدولي، لتتحول تدريجياً إلى ساحة مفتوحة أمام سياسة القوة الإسرائيلية. ومع كل صمت أميركي جديد، يزداد شعور الفلسطينيين بأن واشنطن لم تعد مجرد وسيط منحاز، بل طرف فعّال في تكريس واقع الاحتلال وإدامة الصراع.

رياضة

الخميس 06 نوفمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة لاعب إنجليزي بعد هجوم بسكين أثناء رحلة بالقطار

أُصيب لاعب إنجليزي بجروح بعد هجوم بسلاح أبيض وقع أثناء رحلة سفر بالقطار بين مدينتي دونكاستر ولندن. وسادت حالة من الذعر في القطار بعدما صعد رجل يحمل سكّينا كبيرا، وطعن عددا من الركاب ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص.

وكان جوناثان غيوشي، لاعب نادي سكنثورب يونايتد المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي، من بين ضحايا الهجوم الذي وقع الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش من يوم السبت الماضي. وأكدت التقارير أن غيوشي (22 عاما) تعرّض لجرح قطعي في العضد، خضع على إثره لعملية جراحية.

من جهته، نشر ناديه بيانا عبر موقعه الإلكتروني الرسمي أكد فيه أن غيوشي كان من جرحى الهجوم، مشددا على أنه أُصيب بجراح لا تهدد حياته. وجاء في البيان أن النادي يتقدّم بأصدق التمنيات لجوناثان بالشفاء التام.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. عشرات يتظاهرون في دمشق للتضامن مع غزة والسودان

نظم عشرات الأشخاص في العاصمة السورية دمشق، الخميس، وقفة تضامنية مع كل من الفلسطينيين بقطاع غزة والشعب السوداني.

تجمع المشاركون في "ساحة الحجاز" رافعين لافتات عليها عبارات تدعو إلى مساندة غزة والوقوف إلى جانب الشعب السوداني.

وردد المتظاهرون شعارات داعمة للشعبين الفلسطيني والسوداني، ورفعوا الكوفية الفلسطينية وأعلام السودان.

في حديث، قالت محاسن عبد الله - سودانية مقيمة في دمشق - إنها تسعى إلى لفت الأنظار إلى انتهاكات حقوق الإنسان في السودان، داعية الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد.

وأكدت عبد الله أن ما يجري انتهاك صارخ للإنسانية، قائلة: "ما يُرتكب بحق كبار السن والأطفال والنازحين والنساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب، وما يحدث من تدمير للمنازل واستهداف للشباب، كل ذلك عمل لا إنساني".

من جانبها، أوضحت الصحفية السورية المستقلة جانسيت طام، أنهم تجمعوا تضامنا مع الشعب السوداني.

وتابعت: "خلال 14 عاما من الثورة السورية لم نتمكن من إيصال صوتنا، والآن يعيش السودانيون الوضع نفسه."

يخوض الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ منتصف أبريل 2023، حربًا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا.

بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفًا.

وبقطاع غزة بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ارتكاب إبادة جماعية بدعم أمريكي، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني.

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

"الدعم السريع" تعلن موافقتها على هدنة إنسانية بالسودان

أعلنت قوات الدعم السريع بالسودان، الخميس، موافقتها على الانضمام إلى الهدنة الإنسانية التي اقترحتها دول الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات.

جاء ذلك في بيان لـ"الدعم السريع" نشرته على قناتها بموقع "تلغرام"، فيما لم يصدر تعقيبا فوريا من الجيش السوداني بالخصوص.

وقال البيان: "استجابةً لتطلعات الشعب السوداني ومصالحه، تؤكد قوات الدعم السريع موافقتها على الانضمام إلى الهدنة الإنسانية التي اقترحتها دول الرباعية، لمعالجة الآثار الإنسانية الكارثية للحرب، وتعزيز حماية المدنيين، من خلال استكمال بنود اتفاق الهدنة الإنسانية لضمان إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع السودانيين."

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 7:00 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: تركيا تتخذ موقفا عدائيا ضد إسرائيل والصهيونية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تركيا "اتخذت في السنوات الأخيرة موقفا عدائيا للغاية ضد إسرائيل والصهيونية". جاء ذلك في تصريحات لصحيفة "جويش نيوز سينديكيت" العبرية، الخميس، بشأن وقف إطلاق النار في غزة وموقف تركيا تجاه إسرائيل.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا، ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

تحدث نتنياهو عن أن إسرائيل من خلال قبولها وقف إطلاق النار في غزة تهدف إلى استعادة الأسرى. وأشار إلى ضرورة نزع سلاح حركة "حماس" وإبعادها عن الحكومة في غزة.

وبشأن قوة الاستقرار الدولية التي قد تتولى مهام في غزة، قال نتنياهو إن "الولايات المتحدة واضحة جدا في أن الأمر يجب أن يتم بطريقة نتفق عليها". وتابع أن "القوات العسكرية التي ستدخل غزة في إطار قوة الاستقرار الدولية ستكون فقط تلك المقبولة بالنسبة إلينا".

وهذه القوة الدولية من متضمنات خطة ترامب التي يستند إليها اتفاق وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحركة "حماس".

وفق ما نقله موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي، الثلاثاء، فإن القوة الدولية ستكون "قوة إنفاذ" وليست "لحفظ السلام"، وتضم قوات من عدة دول تتولى تأمين حدود غزة مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، إضافة إلى تدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة.

وأشار نتنياهو إلى أن تركيا تتخذ موقفا معارضا تجاههم، مضيفا: "لقد اتخذوا في السنوات الأخيرة موقفا عدائيا للغاية ضد إسرائيل والصهيونية".

وشكر رئيس وزراء إسرائيل قطر على مساعدتها في الإفراج عن الأسرى بغزة، موضحا أنه رغم وجود "قضايا مقلقة" بين الطرفين، فإن إسرائيل تسعى لتجاوز هذه الصعوبات وإقامة تعاون إيجابي مع الدوحة.

الاثنين، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، فيما تواصل إسرائيل الاحتلال والقتل في غزة والضفة الغربية.

وأوضح أردوغان أن تركيا كانت من بين الدول التي أبدت أقوى رد فعل على الإبادة الجماعية منذ اليوم الأول للهجمات الإسرائيلية بغزة.

وتابع: "نحن أمام حكومة تختبئ خلف ذرائع مختلفة لتبرر قتل أكثر من 200 مدني بريء منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار، كما لا تتوقف عن الاحتلال والهجمات في الضفة الغربية".

وأكد مواصلة النضال معا حتى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وموحدة جغرافيا على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بدعم أمريكي، بدأت إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على 4 بلدات جنوبي لبنان عقب إنذارات بالإخلاء

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات جوية على بلدات طير دبا والطيبة وعيتا الجبل وزوطر الشرقية جنوبي لبنان، وذلك عقب إنذاره المواطنين بالإخلاء في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

يأتي ذلك استمرارا للتصعيد الذي تنتهجه إسرائيل ضد الجنوب اللبناني والخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار بالآونة الأخيرة.

وأفادت مصادر لبنانية بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت مباني في البلدات المذكورة، ما أدى إلى دوي انفجارات شديدة وتصاعد ألسنة اللهب.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

ملف "أنفاق رفح" يعقد مشهد الهدنة في غزة مبادرات أمريكية وتركية وعرض مصري

مصير نحو 200 مقاتل من حركة حماس، المحاصرين داخل شبكة أنفاق في رفح، يشكل العقدة الأكثر تعقيدا أمام تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة.

وفي حين تدخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهات إقليمية كتركيا على خط الوساطة لـ "تفكيك هذا اللغم"، تصطدم كل المقترحات بموقف متصلب من رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، الذي ربط خروجهم أحياء بشرط واحد: استعادة جثة الضابط هدار غولدن.

كشفت وسائل إعلام عبرية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين كبيرين، أن إدارة ترامب قدمت مقترحا لحل الأزمة، معتبرة أن بقاء المسلحين في الأنفاق "يقوض وقف إطلاق النار".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 6:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منازل بالقدس ومستوطنون يقتحمون الأقصى

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلين في بلدة قطنة، شمال غرب القدس المحتلة، بالإضافة إلى منشآت سكنية في تجمع الحثرورة البدوي، في حين واصل عشرات المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى.

وقالت مصادر محلية إن جرافات الاحتلال هدمت منزلين في بلدة قطنة بعد محاصرتها منذ ساعات الصباح، بحجة البناء بدون ترخيص. وأشارت المصادر إلى أن مساحة كل منزل تبلغ نحو 150 مترا مربعا ويقطنهما ما لا يقل عن 20 فردا.

من جانبها، أكدت محافظة القدس أن هدم المنزلَين يأتي في إطار سياسة تصعيدية تستهدف منازل الفلسطينيين في شمال غرب القدس والمناطق المحيطة بها.

وفي سياق متصل، ذكرت منظمة البيدر الحقوقية الفلسطينية أن مستوطنين، وبحماية من قوات الاحتلال، هدموا 4 بركسات سكنية في تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر شرق القدس، بعد أن طوقت القوات الموقع ومنعت السكان من الاقتراب، ما أدى إلى تدمير مساكن ومرافق أساسية لعدة عائلات وتهديدها بالتهجير القسري.

وخلال أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، وثقت الجزيرة تنفيذ 17 عملية هدم في مدينة القدس، بينها 12 عملية هدم نفذتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي، في حين أجبرت بلدية الاحتلال 5 مواطنين على هدم منازلهم بشكل قسري.

وفي السياق، اقتحم 143 مستوطنا المسجد الأقصى، اليوم الخميس، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي واصلت منع المصلين من دخول الأقصى خلال فترة الاقتحامات.

في حين سُجل دخول 916 سائحا أجنبيا عبر بوابة السياحة الإسرائيلية، بحسب بيانات محافظة القدس.

وأفادت مصادر للجزيرة بأن المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة، بالإضافة إلى المنطقة الشرقية من المسجد، قرب مصلى باب الرحمة.

وخلال أكتوبر/تشرين الأول المنصرم وثَّقت الجزيرة نت اقتحام نحو 10 آلاف و849 مستوطنا ومستوطنة المسجد الأقصى، وتخلل تلك الاقتحامات جملة من الانتهاكات، خاصة مع احتفال المستوطنين بعيد العُرش اليهودي في ساحاته.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 6:15 مساءً - بتوقيت القدس

الوسطاء يقترحون اتفاقا لإخراج عناصر المقاومة من رفح

نقلت مصادر مطلعة على المحادثات أن مقاتلي المقاومة الفلسطينيين المتحصنين في منطقة رفح التي يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي، سيسلمون أسلحتهم مقابل السماح لهم بالمرور إلى مناطق أخرى من القطاع.

يأتي ذلك كاقتراح لحل مشكلة ينظر إليها على أنها خطر على وقف إطلاق النار المستمر منذ شهر. ومنذ دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة حيز التنفيذ في غزة في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر شهدت منطقة رفح هجومين على الأقل على القوات الإسرائيلية ألقت إسرائيل باللوم فيهما على حماس، ونفت الحركة مسؤوليتها عن الهجومين.

قال أحد المصدرين، وهو مسؤول أمني مصري، إن الوسطاء المصريين اقترحوا أن يسلم المقاتلون الذين لا يزالون في رفح أسلحتهم إلى مصر وإعطاء تفاصيل عن الأنفاق هناك حتى يتسنى تدميرها مقابل الحصول على ممر آمن.

وذكر المصدران أن إسرائيل وحماس لم تقبلا بعد مقترحات الوسطاء، بينما أكد مصدر ثالث أن المحادثات بشأن هذه القضية جارية.

ورغم انتهاء الحرب، لا يزال الفلسطينيون يعانون أوضاعًا مأساوية بسبب استمرار أزمة الجوع وصعوبة الوصول إلى المواد الغذائية الأساسية والمياه والأدوية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

كيف يرى الفلسطينيون مشروع القوة الدولية بغزة؟

من بين ما ينص عليه مشروع القرار بشأن قطاع غزة -والذي وزعته الولايات المتحدة أمس الخميس على أعضاء مجلس الأمن الدولي- الدعوة لتشكيل قوة دولية مؤقتة للاستقرار تعمل بالتنسيق مع مصر وإسرائيل.

بينما يكشف مصدر فلسطيني عن مشاركة فلسطينية في مناقشة مشروع القرار قبل توزيعه، يشير إلى محددات فلسطينية عامة كي تكون القوة الدولية مقبولة فلسطينيا.

بينما تتحدث فصائل فلسطينية عن أهمية استصدار قرار أممي بشأن القوات الأممية المؤقتة المزمع تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار، فإن الموقف الرسمي الفلسطيني ينطلق من عدة محددات.

يقول واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القوة الدولية يجب أن تكون عربية وتراقب التزام الاحتلال بوقف الحرب.

كما يشدد على أن من يحكم غزة هم الفلسطينيون، وليس أي أحد آخر، وأن أي محاولة لفرض الوصاية مرفوضة.

أبو يوسف: يجب أن تكون القوة الدولية عربية لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

أبو يوسف: يجب أن تكون القوة الدولية عربية لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

بشارات: أحد المخاوف هو أن تمتد صلاحيات القوة الدولية لتجريد المقاومة من سلاحها.

بشارات: أحد المخاوف هو أن تمتد صلاحيات القوة الدولية لتجريد المقاومة من سلاحها.

المحلل السياسي سليمان بشارات ينبه إلى أن وصف القوة الدولية بـ'المؤقتة' قد يكون مضللاً، حيث أن التجارب السابقة تشير إلى تمديد القوات وفق اعتبارات سياسية.

يؤكد بشارات أن أحد المخاوف الأساسية هو أن تمتد صلاحيات القوة الدولية إلى تجريد المقاومة من سلاحها، مما قد يؤدي إلى احتكاك مع الفلسطينيين.

المحلل حسن أيوب يشير إلى ضرورة أن يكون هناك قرار أممي بشأن غزة، حتى لا تبقى المسألة بيد الولايات المتحدة وإسرائيل.

يؤكد أيوب على أهمية أن تكون القوة مقبولة إقليمياً وأن تتبع السلطة الفلسطينية، مع ضرورة وجود سقف زمني مرتبط بإعادة الإعمار.

أيوب: من الضروري أن تحدد القوة الدولية إطارًا زمنيًا وجداول زمنية واضحة تتعلق بعمليات إعادة الإعمار والإغاثة.

أيوب: من الضروري أن تحدد القوة الدولية إطارًا زمنيًا وجداول زمنية واضحة تتعلق بعمليات إعادة الإعمار والإغاثة.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي بغزة: إسرائيل تحرم القطاع من 350 صنفا غذائيا أساسيا

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الخميس، إن إسرائيل تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية.

وأكد المكتب الإعلامي في بيان أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل التلكؤ في إدخال شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية لقطاع غزة، وحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور أوضاع أكثر من 2.4 مليون مواطن في غزة نتيجة استمرار الحصار والإجراءات.

وأوضح أن إسرائيل تمارس سياسة تضييق وتجويع بمنعها دخول مواد غذائية أساسية، وبحسب المكتب، تشمل الأصناف التي تمنع إسرائيل إدخالها: بيض المائدة، واللحوم الحمراء، واللحوم البيضاء، والأسماك، والأجبان، ومشتقات الألبان، والخضراوات، والمكملات الغذائية، إضافة إلى أصناف ضرورية للحوامل والمرضى وذوي المناعة الضعيفة.

وفي المقابل، يسمح الجيش الإسرائيلي بدخول سلع ذات قيمة غذائية منخفضة مثل المشروبات الغازية والشوكولاتة والوجبات المصنعة، وتصل إلى الأسواق بأسعار تفوق قيمتها بأكثر من 15 ضعفا نتيجة التحكم بسلاسل الإمداد، وفق المكتب.

وذكر أن إسرائيل سمحت بدخول 4453 من شاحنات المساعدات والشاحنات التجارية، من أصل 15 ألفا و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضح أن هذه الشاحنات شملت 31 شاحنة غاز طهي و84 شاحنة سولار مخصصة لتشغيل المستشفيات والمخابز والمولدات، رغم استمرار النقص الحاد في الوقود والمواد الأساسية.

وبيّن أن متوسط ما يدخل القطاع يومياً لا يتجاوز 171 شاحنة، مقابل 600 شاحنة يومياً نصت عليها التفاهمات الإنسانية، ما يشير إلى استمرار سياسة التضييق على أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في غزة.

وأشار إلى أن هذه الكميات لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية والطبية والمعيشية، وأن القطاع يحتاج إلى تدفق منتظم لا يقل عن 600 شاحنة يومياً تشمل الغذاء والدواء والوقود ومستلزمات الصحة.

وأكد المكتب استعداد الجهات الحكومية في غزة لتنسيق دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية العربية والدولية، بما يضمن وصولها إلى جميع المحافظات.

وفي الإطار ذاته قالت مؤسسات إغاثية إن العراقيل الإسرائيلية المتعلقة بإدخال المساعدات تضاعفت مؤخراً، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي يتحكم في طبيعة المساعدات وكمياتها ووجهتها، وهو ما يزيد معاناة سكان القطاع ويحد من وصول المساعدات إليهم.

على صعيد متصل أفاد مراسل أن معاناة الأطفال الفلسطينيين المصابين لا تزال مستمرة في ضوء النقص الحاد في المستلزمات الطبية والغذاء، ورصد المراسل في مستشفى ناصر بخان يونس جنوبي قطاع غزة حالات لأطفال يعانون من تداعيات سوء التغذية الحاد.

وأكد المسؤولون في المستشفى استقبالهم عشرات الحالات الجديدة وتسجيل وفيات جديدة في صفوف هؤلاء الأطفال نتيجة نقص التغذية وعدم سماح الاحتلال الإسرائيلي بنقل هذه الحالات إلى خارج القطاع لمعالجتها.

ولم تفلح المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها، خاصة وأن ذلك يترافق مع تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لمعظم الفلسطينيين ما يحول دون قدرتهم على شراء المواد الغذائية، بعد أن حولت حرب الإبادة سكان القطاع إلى فقراء، وفق معطيات سابقة للبنك الدولي.

ورغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار فإن حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي مطلق لا تزال مستمرة، وقد خلفت حتى الآن 68 ألفاً و875 شهيداً فلسطينياً، وما يزيد على 170 ألف جريح.

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 6 قتلى بقصف على مدينة الدلنج بجنوب كردفان

أعلنت شبكة أطباء السودان الخميس، مقتل 6 أشخاص بينهم طفل بقصف مدفعي نفذته قوات الحركة الشعبية المتحالفة مع قوات الدعم السريع على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وقالت الشبكة غير الحكومية في بيان: "في جريمة جديدة تُضاف إلى سجلّ الانتهاكات البشعة بحق المدنيين، تعرّضت مدينة الدلنج لقصفٍ مدفعي مكثّف نفذته قوات الحركة الشعبية – جناح الحلو المتحالفة مع الدعم السريع، مستهدفةً الأحياء السكنية بشكلٍ متعمد والمرافق الطبية بالمدينة".

وأوضحت أن القصف أسفر عن مقتل 6 مواطنين بينهم طفل، وإصابة 12 آخرين بجروحٍ متفاوتة الخطورة.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي لبنان عقب إنذارات بالإخلاء

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات جوية على بلدات طير دبا والطيبة وعيتا الجبل جنوبي لبنان، وذلك عقب إنذاره سكانها بالإخلاء، وذلك في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

يأتي ذلك استمرارا للتصعيد الذي تنتهجه إسرائيل ضد الجنوب اللبناني والخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار بالآونة الأخيرة.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة طير دبا بقضاء صور، إضافة إلى مبنى آخر في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون، وثالث في بلدة عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل، دون حديث عن وقوع إصابات أو قتلى على الفور.

وأضافت الوكالة أن طيرانا إسرائيليا مسيرا يحلق على علو منخفض جدا فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وبحسب مراسل الأناضول ومقاطع مصورة للقصف الإسرائيلي متداولة على مواقع التواصل، فقد تسببت الغارات على البلدات الثلاث في دوي انفجارات شديدة تصاعدت على إثرها سحب دخانية كثيفة، ما يشير إلى قوة القصف وكثافته.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، بدء سلسلة غارات على جنوبي لبنان بزعم استهداف 'أهداف عسكرية لحزب الله'.

وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بإخلاء قرى الطيبة وطير دبا وعيتا الجبل، معلنا في إفادات رسمية، اعتزامه استهداف 'بنى تحتية' يزعم أنها تابعة لـ'حزب الله'، وذلك في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

وزعم أن الهجمات تأتي 'للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها حزب الله لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة'.

ولم يصدر تعقيب فوري من 'حزب الله' على المزاعم الإسرائيلية، غير أن الحزب يقول إنه ملتزم باتفاق وقف إطلاق النار.

وصباح الخميس، قتل شخص جراء شن الطيران الحربي الإسرائيلي، غارة على منطقة تقع بين بلدتي طورا والعباسية في قضاء صور جنوبي لبنان، مستهدفاً منطقة مفتوحة في حي الوادي.

وتزامنت غارة الصباح مع حديث القناة العبرية 12، عن أن 'إسرائيل تستعد لاحتمال خوض جولة قتال أخرى ضد حزب الله'، مشيرة إلى أن 'الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري يهدف إلى إضعاف الحزب، ودفعه والحكومة اللبنانية إلى توقيع اتفاقية مستقرة مع إسرائيل'.

وصعّدت إسرائيل منذ أسابيع هجماتها على لبنان، بما شمل اغتيال أشخاص تدعي أنهم عناصر من 'حزب الله'، وشن غارات في مناطق شرق وجنوب البلاد.

وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أمر الرئيس اللبناني جوزاف عون للمرة الأولى الجيش بالتصدي لأي توغل عسكري إسرائيلي في الأراضي المحررة جنوبي البلاد.

لكنه قال في اليوم التالي إن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعادة أراضيها.

وفي أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

كما خرقت اتفاق وقف إطلاق النار، الساري مع 'حزب الله'، منذ نوفمبر 2024، أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

باحث إسرائيلي: قطر هي الرابح الحقيقي من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال صحفي إسرائيلي إن قطر اكتسبت نفوذا استراتيجيا كبيرا، بسبب الدور الذي لعبته مع كافة الأطراف رغم ما لحق بها، وباتت الرابح الأكبر في المنطقة.

الصحفي "لي أون هدار"، الباحث بمعهد دراسات السياسة الخارجية، والمحرر بمجلة ناشيونال إنترست، ذكر أنه "إذا تجاهلنا الاجتماعات المثيرة، وصور العلاقات العامة الرئاسية، والدعاية من جميع الأطراف، فستظهر صورة مختلفة، ومفادها أن الرابح الأكبر في هذه الجولة من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي لا ينتهي ليس في تل أبيب، أو غزة، أو حتى في واشنطن، إنه في الدوحة، التي حققت إنجازًا باهرًا، حيث أمضت سنوات في استضافة قيادة حماس، وبث خطابها عبر قناة الجزيرة في أنحاء العالم العربي، واستطاعت أن تكون جزءًا أساسيًا من استراتيجية حماس السياسية والعسكرية".

وأضاف في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "قطر لم تخرج من الحرب كدولة منبوذة، مثل دولة الاحتلال، بل كقوة مؤثرة لا مفر منها في الشرق الأوسط، لأنه عندما احتاج ترامب للتوسط لوقف إطلاق النار، لم يلجأ بالدرجة الأولى إلى مصر، الحليف الأمريكي القديم الذي يتشارك حدودًا مع غزة، وتوسط في اتفاقيات سابقة، ولم يُشر للسعودية، القوة الإقليمية التي توددت واشنطن إليها لعقود، بل لجأ إلى قطر، التي منحت قادة حماس مأوىً مريحًا، بينما كانوا يُخططون ويحتفلون بهجمات السابع من أكتوبر".

وأوضح أن "رئيس الوزراء القطري أصبح الوسيط الأساسي، الذي يحتاجه الطرفان للتوصل لاتفاق، وجاء العائد على قطر كبيرا، فالقمم الإقليمية تعقد فيها، وهي تضع شروط إعادة الإعمار والمساعدة الإنسانية، وصمدت أمام ضغوط ترامب لعدم استقبال اللاجئين الفلسطينيين، وعندما حاول الاحتلال مهاجمة مكاتب حماس فيها، اضطر للاعتذار عن "الخطأ"، وهكذا تأكدت مكانة قطر، ولم تعد تُمس، ويصطف القادة العرب الذين قاطعوها خلال أزمة 2017 الآن فيها، مدركين أن هذا هو المكان الذي يكمن فيه النفوذ الحقيقي".

وأشار أن "هذه السياسة الواقعية في أفضل حالاتها، وقد لعبت قطر اللعبة ببراعة، من خلال الحفاظ على العلاقات مع الجميع: حماس والولايات المتحدة، وإيران، وجيرانها في الخليج، والإخوان المسلمين والديكتاتوريين البراغماتيين، جعلت قطر نفسها لا غنى عنها، وتكشف استراتيجيتها عن حقيقة حول سياسة الشرق الأوسط، وهي أن تكون وسيطًا بين الخصوم أكثر قيمة من أن تكون حليفًا موثوقًا به لجانب واحد".

وأضاف أن "قطر راهنت على إبقاء القنوات مفتوحة للجميع، وقد أتت هذه المقامرة بثمارها بسخاء، وفي غضون ذلك، فإن ما حققته دولة الاحتلال هو استمرار رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو بالإشارة المتكررة لتراجع قدرات حماس، وعودة الرهائن، لكن الهدف المعلن المتمثل بتدميرها فشل بوضوح، لأن التقارير المتعددة تؤكد أن حماس لا تزال تسيطر على غزة، وصمدت في وجه الهجوم الإسرائيلي، وخرجت سالمة متمسكة برواية المقاومة، لأنه في حرب غير متكافئة، فإن البقاء يعني النصر، وقد نجت حماس".

وأوضح أنه "بينما يمر الجميع بدائرة من العنف والسلام المؤقت، تكتسب قطر نفوذًا متزايدًا، لأنها اكتشفت أن الفائزين الحقيقيين في صراعات الشرق الأوسط التي لا تنتهي، ليسوا من يقاتلون، بل من يتوسطون للسلام بين المتقاتلين، فكل وقف إطلاق نار متفاوض عليه يعزز موقفها، وكل جهد لإعادة الإعمار يمر عبرها، وكل أزمة تجلب قادة عرب وغربيين إلى عتباتها، ويساهم صانعو القرار في واشنطن برفع قيمتها كوسيط رئيسي، ويطرق قادة العالم أبوابهم، وبينما يلعب الجميع لعبة "الداما"، ويُحركون القطع ذهابًا وإيابًا على نفس المربعات المُتنازع عليها، تلعب قطر الشطرنج، وهي تسبقهم بخطوات عديدة".

وأشار أن "التكاليف التي تكبدها الاحتلال في هذه الحرب باهظة، ومات مئات الجنود في حملة شاقة لم تسفر عن نتائج، وأصيب عدد أكبر بكثير، جسديًا ونفسيًا، وعزلة دولية تهدد بأن تصبح دائمة، حتى الحلفاء التقليديون هددوا بفرض عقوبات عندما أعلن نتنياهو عن خطط للسيطرة على غزة بأكملها، وهكذا فإن وقف إطلاق النار غير مستقر بطبيعته، مع تراكم الانتهاكات، وبقاء التحدي الأمني الأساسي دون تغيير، صحيح أنه يمكن للاحتلال استئناف العمليات العسكرية، ولكن بأي ثمن".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدة طمون ويجرف شوارع فيها

اقتحم الجيش الإسرائيلي، الخميس، بلدة طمون جنوبي مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، وشرع في عملية تجريف طرق مؤدية إلى البلدة.

وقال الناشط في البلدة أيمن غريب، إن قوات من الجيش الإسرائيلي اقتحمت طمون برفقة جرافات عسكرية، وانتشرت فرق من المشاة في البلدة.

وذكر أن الجيش بدأ مباشرة تجريف الشوارع المؤدية إلى البلدة التي تتعرض من أسابيع لاقتحامات وانتهاكات إسرائيلية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو وترمب يرسمان "خارطة غزة".. خطة سرية لعزل حماس وإقصائها عن الحكم

كشف رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن وجود 'خطة من 20 نقطة' أعدت بالتنسيق مع فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تهدف إلى عزل حماس وإقصائها عن حكم غزة مستقبلا.

وشدد نتنياهو على أن استعادة الرهائن لن تتم وفق شروط الحركة، مؤكدا بقاء قوات الاحتلال في القطاع لفرض نزع السلاح 'إن لزم الأمر'. تأتي تصريحات نتنياهو في سياق الحديث المتزايد حول مصير قطاع غزة 'لليوم التالي' للحرب.

وأشار إلى أن 'الجميع افترض أننا سنستعيد الرهائن فقط وفق شروط حماس'، موضحا أن هذا يعني 'الانسحاب من غزة والسماح لهم بإعادة التنظيم'، وهو ما ترفضه سلطات الاحتلال.

أعلن نتنياهو أن الرئيس ترمب وفريقه، بالإضافة إلى الوزير 'رون ديرمر'، 'أعدوا خطة من عشرين نقطة عزلت حماس فعليا'. وأوضح أن هذه المبادرة 'تسعى لمنح فرصة لقوة دولية للقيام بنزع سلاح حماس وإقصائها عن مستقبل الحكم في غزة'.

وفيما يتعلق بضمانات التنسيق، أكد نتنياهو أن 'الولايات المتحدة كانت واضحة جدا بشأن أن القوى العسكرية الوحيدة التي ستدخل غزة ستكون مقبولة' من قبل الاحتلال.

ختامًا، أكد نتنياهو التوافق التام في الرؤى مع الإدارة الأميركية الحالية، قائلا: 'كنت والرئيس ترامب نفكر بالطريقة نفسها بشأن الشرق الأوسط، ونحن نتحرك معا لتحقيق رؤيتنا'.

عربي ودولي

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على بلدتين جنوبي لبنان عقب إنذارات بالإخلاء

شن الجيش الإسرائيلي، عصر الخميس، غارات جوية على بلدتي "طير دبا" و"الطيبة" جنوبي لبنان، وذلك عقب إنذاره سكان البلدتين بالإخلاء، وذلك في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

يأتي ذلك استمرارا للتصعيد الذي تنتهجه إسرائيل ضد الجنوب اللبناني والخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار بالآونة الأخيرة.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة طير دبا بقضاء صور، إضافة إلى مبنى آخر في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون، دون حديث عن وقوع إصابات أو قتلى.

وأضافت الوكالة أن طيرانا إسرائيليا مسيرا يحلق على علو منخفض جدا فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، بدء سلسلة غارات على جنوبي لبنان بزعم استهداف "أهداف عسكرية لحزب الله".

وفي وقت سابق الخميس، أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بإخلاء قرى الطيبة وطير دبا وعيتا الجبل (جنوب)، معلنا اعتزامه استهداف "بنى تحتية" يزعم أنها تابعة لـ"حزب الله"، وذلك في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تحذر من تكليف قوة دولية بنزع سلاح حماس

قال رئيس هيئة الاستعلامات المصرية ضياء رشوان إن تكليف القوة الدولية المزمع تشكيلها في قطاع غزة، بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد يؤدي إلى صدامات واشتباكات مسلحة، ولن تقبل أي دولة مشاركة في تلك القوة بالتصدي لهذا الأمر.

وقال رشوان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مصرية مساء الأربعاء، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة تضمنت الحديث عن نزع سلاح حماس أو تجميده، مشيرا إلى أن هذه المسألة لا تزال محل تفاوض بين الأطراف المعنية.

وأضاف أن مسألة تسلم القوة الدولية لسلاح المقاومة تضعها أمام معضلة كبيرة. وتُعد هذه القوة الدولية أحد البنود الواردة في خطة ترامب التي شكّلت الأساس لاتفاق وقف إطلاق النار القائم بين إسرائيل وحركة حماس منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والذي أنهى حربا مدمّرة استمرت عامين وأودت بحياة أكثر من 68 ألف فلسطيني وأصابت أكثر من 170 ألفا، معظمهم من النساء والأطفال، فيما دمّرت نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

وكان ترامب قد كشف في سبتمبر/أيلول الماضي عن خطة من 20 بندا تشمل وقف الحرب، وانسحابا تدريجيا للجيش الإسرائيلي، وإطلاقا متبادلا للأسرى، وإدخال المساعدات فورا إلى غزة، إلى جانب نزع سلاح حماس، مع تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية لإدارة القطاع مؤقتا بعيدا عن الفصائل السياسية.

وأوضح رشوان أن الخطة الأميركية تخلط بين مفهومي "قوة حفظ الاستقرار" العسكرية و"مجلس السلام" الذي سيرأسه ترامب، مشيرا إلى أن الأولى معنية بالفصل بين القوات الإسرائيلية وحماس وتأمين الحدود، في حين أن الثانية ستكون مسؤولة عن إدارة الحكم المدني في غزة.

وأشار إلى أن بعض تفاصيل مشروع القرار الأميركي أمام مجلس الأمن الدولي تهدف لفتح باب النقاش مع الوسطاء والأطراف الإقليمية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة وزعت بالفعل مسودة المشروع على بعض الدول الأعضاء، تمهيدا للتصويت عليه خلال الأسابيع المقبلة، تمهيدا لنشر أولى وحدات القوة الدولية في يناير/كانون الثاني المقبل.

وشدد رشوان على أن إسرائيل تضع شروطا تعرقل تطبيق الخطة، مؤكدا أن الفلسطينيين لن يقبلوا بقوة أجنبية تتولى أمن غزة أو بوصاية جديدة تحلّ محل الاحتلال.

وبحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن القوة المقترحة ستكون "تنفيذية" وليست لحفظ السلام، وستضم قوات من دول متعددة تتولى تأمين الحدود مع إسرائيل ومصر، وحماية المدنيين والممرات الإنسانية، وتدريب شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب تدمير البنية العسكرية ونزع سلاح الفصائل.

أحدث الأخبار

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

"الزراعة" توقّع 48 اتفاقية منح مشاريع زراعية لمزارعي بيت لحم والخليل

وقّعت وزارة الزراعة، اليوم الخميس، اتفاقيات منح مشاريع زراعية إنتاجية وتنموية مع 48 مزارعا من محافظتي بيت لحم والخليل، بقيمة إجمالية بلغت نحو مليونيْ شيقل، ضمن برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي.

أكد وزير الزراعة رزق سليمية خلال كلمته أن رسالة الوزارة هي الصمود والبقاء على هذه الأرض، رغم كل الاعتداءات، مشيراً إلى أن برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي يجسد نموذجاً عملياً للتعاون المشترك بين الحكومة الفلسطينية، والشركاء الدوليين في دعم القطاع الزراعي.

أوضح سليمية أن قيمة المشاريع الزراعية الفردية تتراوح بين 2000 و20,000 يورو، وبنسبة مساهمة تتراوح بين 93-95% من الاتحاد الأوروبي، و5% على المزارع.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

قفزة هائلة في تحقيقات "معاداة السامية" داخل الجامعات الأمريكية بعد حرب غزة

شهدت الجامعات الأمريكية ارتفاع ملحوظ في التحقيقات المتعلقة بمزاعم معاداة السامية منذ اندلاع حرب غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. ونشرت صحيفة الغارديان تقريرا للصحفية أليس سبيري قالت فيه إن تحقيقات الحكومة الأمريكية في الجامعات بشأن مزاعم معاداة السامية ارتفعت بشكل كبير، حيث فُتح عدد من التحقيقات في الشهرين الأخيرين من ذلك العام أكثر من العقدين السابقين، وفقا لتقرير نُشر يوم الاثنين وتمت مشاركته حصريا مع صحيفة الغارديان.

وقالت إن البيانات، التي جمعتها جمعية دراسات الشرق الأوسط والرابطة الأمريكية لأساتذة الجامعات، والتي تعتمد على سجلات متاحة للجمهور، تقدم سردا مفصلا لكيفية تحول تشريع الحقوق المدنية التاريخي - وخاصة البند السادس من قانون الحقوق المدنية لعام 1964 - إلى أداة رئيسية لتقييد حرية التعبير في الحرم الجامعي.

وبحسب التقرير فقد استخدمت إدارة بايدن هذا البند، الذي يهدف إلى منع التمييز في المؤسسات التعليمية، لاستهداف النشاط المؤيد للفلسطينيين، ثم أصبح لاحقا السلاح المفضل لإدارة ترامب لتهديد الجامعات بمليارات الدولارات من تخفيضات التمويل وفرض أولوياتها الأيديولوجية في قضايا تتجاوز بكثير معاداة السامية.

اقتصاد

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

مصر توقع شراكة مع قطر لإقامة مشروع عمراني بـ29.7 مليار دولار

أعلنت القاهرة، الخميس، توقيع شراكة مع قطر لضخ استثمارات في مشروع عمراني على ساحل البحر المتوسط غربي مصر بقيمة 29.7 مليار دولار.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن رئيس الحكومة مصطفى مدبولي شهد في مقر المجلس بالقاهرة الخميس مراسم توقيع صفقة استثمارية جديدة.

ووقَّع العقد كل من وزير الإسكان المصري شريف الشربيني ووزير البلدية رئيس مجلس إدارة شركة "الديار" القطرية عبد الله العطية.

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

"فرسان غزة".. فريق شبابي يضيء الطريق بالإبداع والعمل التطوعي

في قلب المعاناة التي تخنق قطاع غزة، حيث تتقاطع رائحة الغبار مع أنين النزوح، وُلدت فكرة "فرسان غزة"، وهو فريق شبابي تطوعي خرج من رحم الألم، لا يملك سوى الإصرار على أن يكون الإنسان إلى جانب الإنسان.

وسط الدمار وركام البيوت، اجتمع شبان وشابات بدافع المسؤولية الإنسانية، ليكونوا سندا لأهلهم ودعما للصامدين في وجه الحرب، وليقولوا بفعلهم قبل كلامهم إن "الحياة لا تزال ممكنة".

بدأت الحكاية عام 2024، في خضم حرب الإبادة على غزة، حين اجتمع بعض الأصدقاء في مركز مدمر وسط مدينة غزة، وقرروا أن يحوّلوا عجزهم إلى فعل، عبر مجموعة أنشطة صغيرة للأطفال، لم تكن سوى محاولة لبث الفرح في عيون اعتادت الخوف.

ومع تزايد الحاجة في المخيمات والملاجئ، توسع النشاط شيئا فشيئا، حتى صار الفريق يعمل على برامج دعم نفسي وتوعية ومساعدات ميدانية للفئات الأكثر هشاشة، لم يكن في أيديهم كثير من الموارد، لكنهم امتلكوا شيئا لا يُشترى ألا وهو إرادة الحياة.

يقول قائد فريق "فرسان غزة"، معتصم المحلاوي، إن "الفكرة وُلدت من شعور بالعجز أمام ما يراه يوميا من وجع الناس في الشوارع، كان الدافع بسيطا لكنه نقي، قررنا أن نكون نقطة نور وسط هذا الظلام، فانطلقنا فعليا بعد العدوان الأخير حين قلنا معا: لننتصر للإنسان".

ويرى معتصم أن الهدف الحقيقي للفريق ليس مجرد توزيع مساعدات أو تنظيم فعاليات، بل إعادة الحياة للناس ولو جزئيا، وزراعة الأمل في أرواح أنهكتها الحرب.

يعمل الفريق على خلق مساحات آمنة للأطفال والنساء للتعبير واللعب والتعلّم، ويؤمن بأن كل لحظة حياة تستحق أن تُعاش مهما كانت الظروف.

يقول معتصم بابتسامة متعبة "نستخدم كل ما هو متاح، أحيانا نعيد تدوير المواد لنصنع منها شيئا يُستخدم من جديد، لأن الإبداع صار وسيلتنا الوحيدة للبقاء".

أما الدعم الذي يتلقونه فمحدود للغاية، ومعظم الجهود تطوعية خالصة، لكنهم يصرون على الاستمرار لأن ما يهمهم -كما يقول أحد المتطوعين- "أن يشعر الناس أننا بجانبهم، لا أننا نساعدهم من بعيد".

وخلال الأشهر الماضية، نفذ الفريق ورش دعم نفسي للأطفال، وجلسات رسم وتفريغ انفعالي، ولقاءات نسائية للحديث عن الصمود والقدرة على التكيّف في أوقات الخطر.

تؤكد المتطوعة هناء أبو عطايا، التي تشرف على عدد من هذه الورش، أن الفكرة الأساسية هي مساعدة الأمهات على السيطرة على الخوف ونقله إلى طمأنينة.

تضيف: "أشرفت على ورشة للأمهات عن كيفية التعامل مع الأطفال وقت القصف، وكيف تمنح الأم أبناءها الأمان رغم الخطر، الهدف أن نشعرهم أن الحياة مستمرة حتى في أسوأ الظروف".

ورغم ما تراه هناء يوميا من مآس، فإن الفن -كما تقول- يمنحهم جميعا طريقة مختلفة للشفاء.

وتتذكر بحزن طفلة صغيرة جلست في إحدى الورش لترسم بيتها، وقالت "هنا كنت أنام، وهنا مات أخي"، لم تجد هناء كلمات تواسيها، فاكتفت باحتضانها، وشعرت أن الرسم كان أصدق من كل العبارات.

أما المتطوع محمود زعتر، فيرى أن التحدي الأكبر ليس في تنظيم الفعاليات، بل في إيجاد مساحات آمنة للناس وسط بيئة مدمرة.

يقول "نبدأ دائما بالاستماع، ونحاول أن نفهم احتياجات الناس أولا، ثم نبحث عن مكان يمكن أن نجتمع فيه، حتى لو كان تحت شجرة، بعدها نوزع المهام بسرعة ونبدأ العمل".

أعضاء فريق فرسان غزة يسعون جاهدين لإعادة الأمل والحياة للناس، حتى ولو بشكل جزئي.

أعضاء فريق فرسان غزة يسعون جاهدين لإعادة الأمل والحياة للناس، حتى ولو بشكل جزئي.

برامج دعم الأطفال تتصدر اهتمامات فريق فرسان غزة.

برامج دعم الأطفال تتصدر اهتمامات فريق فرسان غزة.

يروي محمود قصة شاب فقد منزله، لكنه أصر على مساعدتهم في تنظيم ورشة للأطفال، وقال لهم "أنا ما عندي بيت، بس عندي طاقة أعطيها".

ويضيف بابتسامة حزينة "هذا الموقف غيّر نظرتي للحياة، إذ أدركت أن العطاء لا يحتاج إلى بيت، بل إلى قلب".

الفريق لا يكتفي بالأنشطة النفسية، بل يطلق بين الحين والآخر مشاريع إنسانية متكاملة، مثل توزيع الطرود الغذائية والمياه النظيفة على الأسر النازحة، وتوفير أدوات مساعدة لذوي الإعاقة مثل الكراسي المتحركة والعكازات.

كما نظم مبادرات للأمهات بعنوان "أم بأمان" تتضمن حقائب ولادة وعناية بالأم والطفل، ومشروع "تمكينكِ" للفتيات واليافعات الذي يقدّم جلسات دعم نفسي وتثقيف صحي وتدريب على مهارات الحياة، مثل القيادة وإدارة الوقت.

وحتى الجرحى الذين فقدوا أطرافهم، وجدوا ضمن الفريق من يفكر فيهم، عبر مبادرة لإنتاج أطراف صناعية بسيطة بمساعدة مهندسين وورش محلية.

يحرص الفريق أيضا على تنفيذ فعاليات دمج مجتمعي لذوي الاحتياجات الخاصة، وورش توعية لكبار السن والنساء عن الصحة النفسية والتعامل مع الأزمات والتربية الإيجابية، مؤمنين بأن الدعم النفسي هو الركيزة الأولى لإعادة بناء أي مجتمع محطم.

تفاعل الناس مع أنشطة الفريق كان لافتا، فالأطفال ينتظرون الفعاليات بفارغ الصبر، والنساء يقطعن المسافات الطويلة رغم التعب، والشباب يتطوعون للمساعدة دون مقابل.

يصف معتصم هذا التفاعل بقوله "الناس عطشى لأي مساحة فيها دفء، لأنهم يحتاجون فقط لمن يقول لهم: لستم وحدكم".

ومن بين خطط الفريق القادمة مشروع "حكايات من الركام"، الذي يهدف إلى توثيق قصص الأطفال والنساء من خلال الفن والرسم والكتابة.

يعلّق معتصم "نؤمن بأن الحكاية هي أول خطوة نحو الشفاء، وأن من يروي ألمه يصبح أقوى".

صوت المستفيدين على الطرف الآخر من الصورة، يحكي المستفيدون قصصهم التي تبدو كامتداد لرسالة الفريق؛ الشاب علي مقداد يقول إنه سمع عن "فرسان غزة" من أحد جيرانه في النزوح، فشارك في ورشة للكتابة عن الشباب في زمن الحرب.

ويضيف بابتسامة خجولة "كتبت عن طموحاتي والصعاب التي نواجهها، ومن وقتها صرت أؤمن بأن هناك أملا؛ الورشة كانت مثل نافذة وسط الجدار".

أما سارة شلبي، وهي أم نازحة، فتصف مشاركتها في ورش الفريق بأنها كانت بمثابة حضن إنساني وسط الخوف، وتقول "كنت أبحث عن مكان أتكلم فيه بدون خوف؛ وجدت فيهم دفئا إنسانيا. صرت أضحك أكثر وأتكلم مع أولادي وأشعر أنني لست وحدي، كانت الورشة مثل جلسة شفاء جماعي".

بينما تتحدث، يركض طفل صغير يحمل لوحا ملونا، هو عبد الله الحناوي ذو السبعة أعوام، الذي يقول بعفوية تُلخّص الحكاية كلها "لعبنا لعبة الألوان، ورسمت بيتنا الجديد اللي بتمنى يصير".

في النهاية، لا يبدو أن "فرسان غزة" مجرد فريق تطوعي، بل أشبه بجسر من الأمل يمتد فوق بحر من الخراب، إنهم ليسوا مؤسسة كبيرة ولا يملكون تمويلا ضخما، لكنهم يملكون ما هو أعمق من ذلك: الإيمان بأن النهوض من الرماد ممكن، وأن العطاء لا يحتاج إلى موارد بقدر ما يحتاج إلى إنسانية.

في كل نشاط لهم، تُزرع بذرة حياة جديدة في أرض أنهكتها الحرب، وبين الركام، يرفع هؤلاء الشبان راية واحدة تقول ببساطة وعناد "لننتصر للإنسان".

فلسطين

الخميس 06 نوفمبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

تخوف إسرائيلي: الترتيبات الجارية لغزة ستحصد حماس ثمارها وندفع ثمنها باهظا

رغم الزخم الدعائي الأمريكي حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة، بما في ذلك تشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة عربية دولية على الحدود، واستبدال عناصر حماس بضباط شرطة فلسطينيين، فإن القناعة السائدة داخل "إسرائيل" هي أن أحدا لن يتمكن من تفكيك ما تُعرف بـ"مدينة الأنفاق المرعبة" في القطاع.

وقال المستشرق الإسرائيلي حاييم غولوفنيتسيتس، وهو محلل في شؤون الشرق الأوسط، إنه "لا شكك في صدق نوايا الولايات المتحدة والتزام رئيسها دونالد ترامب بحل قضية غزة، رغم أن الاعتبارات التجارية الأمريكية العالمية تلعب أيضا دورا في ذلك، ومع ذلك، فإن المسودة التي قدمتها الولايات المتحدة لمجلس الأمن تشبه مخططاً هرميا، يعرف أن كل طرف فيه لا يتبع سوى الأوهام".

وأوضح في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، وترجمته "عربي21"، أن "التفاصيل الواردة في الاقتراح الأمريكي تمنح واشنطن وحلفاءها تفويضا واسعا لإدارة غزة، عبر إنشاء قوة إنفاذ تعمل تحت إشراف مجلس السلام، تتولى تأمين الحدود بين الاحتلال ومصر، وتدريب قوة شرطة فلسطينية جديدة، ونزع سلاح حماس، وتدمير بنيتها التحتية، ومنع إعادة بنائها، إلى جانب دعم لجنة تكنوقراط غير سياسية في غزة، على أن تنقل صلاحياتها لاحقاً إلى السلطة الفلسطينية بعد إتمام الإصلاحات المطلوبة منها للتنفيذ".

وبين أن "الخطة الأمريكية محكمة الإعداد وفق أفضل التقاليد، لكنها تفتقر إلى إمكانية التنفيذ الواقعي. وقد تحدثت خطة ترامب التي حلت محل المبادرة المصرية السعودية عن إدخال قوات دولية وعربية لإدارة القطاع والحفاظ على السلام، غير أن المسودة الجديدة تُظهر تبني الموقف العربي الفلسطيني كما تبلور خلال الاجتماعات التنسيقية الأخيرة في القاهرة وأنقرة، والتي خلصت إلى موقف موحد بعدم دخول أي قوة أجنبية، حتى لو كانت عربية، إلى داخل القطاع، واقتصار الوجود الخارجي على حفظ الأمن عند الحدود فقط".

وأشار إلى أن "القوة العربية المتوقعة، والتي ستضم مشاركين من مصر وإندونيسيا وقطر وتركيا، أكدت أن جنودها لن يواجهوا حماس بالقوة، ولن يعملوا على تحييد أنفاقها أو نزع سلاحها، وقد يتم التوصل إلى اتفاق "مخادع" يفترض أن تسلم الحركة أسلحتها الثقيلة إلى الأشقاء".

وأضاف أن "وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية كشفوا في مؤتمر إسطنبول عن الحقيقة الواضحة، وهي أن أحداً لا ينوي مواجهة حماس، بل العكس هو الصحيح؛ فالغالبية العظمى تسعى لبقائها قوة عسكرية، مستخدمة السلطة الفلسطينية كواجهة مؤقتة، بينما تواصل حماس إدارة المشهد من خلف الكواليس".

وأكد أن "مؤتمر التكنوقراط المفترض أنه غير سياسي يُعدّ استمراراً للخدعة الترامبية، إذ قدم مسؤولو حماس للوسطاء قائمة تضم 45 مرشحا غير سياسي نيابة عنها، وسارعوا لدعم ترشيح أمجد الشوا من غزة، وقدموا إياه على أنه شخصية محايدة، رغم أنه معروف بقربه من الحركة، ودوره البارز في حملة التجويع التي نظمتها ضد الاحتلال".

وأضاف أن "حماس ما زالت تسيطر على 50 بالمئة من القطاع، باستثناء جيوب محدودة، وهي من ستحدد في النهاية من يدير القطاع عسكرياً ومدنيا.

ورغم أن الأمريكيين معروفون بدقة تخطيطهم وتفاصيلهم العملية، إلا أنهم يفتقرون إلى فهم المزاج العربي والفلسطيني العام، إذ تظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن 70 بالمئة من سكان غزة والضفة يعارضون نزع سلاح المقاومة مهما كان الثمن، ويرفضون أي سيطرة أجنبية على غزة، بما في ذلك السيطرة العربية.

ورأى أن "السيناريو الأرجح يتمثل في عقد مؤتمر تكنوقراطي باسم حماس، مع تدويل للقضية في مجلس الأمن، ونشر قوة عربية فقط على الحدود الإسرائيلية المصرية، بينما يحل ضباط شرطة فلسطينيون، معظمهم من مؤيدي حماس، محل عناصر الحركة، دون أن تفكك الأنفاق أو تزال الأسلحة، مع استمرار الدعم الخليجي المالي لهذه الترتيبات.