أقلام وأراء

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

استراتيجيات التعليم في القهر... وكيف نعيد النموذج الفلسطيني اليوم؟

بقلم: د. ياسر أبوبكر


بعد نشر مقالي السابق في صحيفة القدس بعنوان «استراتيجيات التعليم في القهر: من التجربة الإنسانية إلى النموذج الفلسطيني»، والذي تناولت فيه التحولات العميقة التي جعلت من التعليم تحت القهر فعلًا وطنيًا مقاومًا يتجاوز حدود المؤسسة إلى فضاء الوعي، تلقيت تفاعلًا واسعًا من القراء والباحثين والمعلمين. وقد لفتني سؤال وجّهه إليّ زميلي في القهر، الأستاذ حمزة الحاج، يقول فيه: "كيف يمكن استعادة هذا النموذج في واقعنا، هنا والآن؟"

سؤال بسيط في عبارته، لكنه يمسّ جوهر التحدي الراهن في التعليم الفلسطيني والعربي على السواء: كيف نحافظ على روح المقاومة المعرفية في زمنٍ تغيّرت فيه أشكال القهر ولم تتبدّل جذوره.

إنّ استعادة النموذج الفلسطيني في التعليم تحت القهر لا تتمّ بالعودة إلى الماضي بوصفه حنينًا، بل باستحضاره كمنهج عمل. لقد كان ذلك النموذج ابنَ لحظته التاريخية، ونتاج وعيٍ جمعيّ أدرك أنّ التعليم ليس ترفًا بل ضرورة وجودية، وأن المعرفة هي خط الدفاع الأخير عن الكرامة. يومها، لم يكن التعليم فعل مؤسساتٍ أو برامج ممولة، بل فعلًا شعبيًا قاعديًا خرج من رحم الخوف ليصنع الأمل، ومن قلب العتمة ليصوغ الوعي.

اليوم، نحن أمام قهرٍ مختلف الملامح لكنه متشابه الجوهر. لم يعد الاحتلال وحده من يحاصر العقل، بل تشاركه منظومات إعلامية واقتصادية ورقمية تُعيد تشكيل الوعي وتستبدل التفكير بالاستسلام. لذا فإن استعادة النموذج الفلسطيني تعني أولًا إحياء الوعي التربوي المقاوم الذي يرى في التعليم وسيلة للتحرر لا وسيلة للتطبيع مع الواقع. تبدأ هذه الاستعادة من المعلم، حين يدرك أنه ليس ناقلًا للمعلومة بل حامل لرسالة، ومن المتعلم حين يتجاوز منطق الاستهلاك المعرفي إلى إنتاج المعنى والوعي.

كما لا يمكن لهذا النموذج أن يُبعث دون المجتمع، الذي كان دومًا الحاضنة الأولى للتعليم المقاوم. ففي لحظات الانقطاع والانهيار، كانت البيوت والمساجد والساحات مدارسَ بديلة، وكانت الأمهات والآباء والمثقفون معلمين بالضرورة لا بالوظيفة. لذلك، فإن أي إصلاح تعليمي اليوم يجب أن يعيد وصل المدرسة بالحياة، والمنهاج بالواقع، وأن يرى في كل فضاءٍ محتمل مساحةً للتعلّم.

أما العنصر الثالث فهو المبادرة، تلك الروح التي صنعت التعليم في السجون والمخيمات والمنافي. المبادرة التي لا تنتظر قرارًا رسميًا، بل تبدأ من المعلم في قريته، من الطالب في بيته، من المثقف في نصّه. فحين يتحول التعليم إلى مشروع وطني جامع، يصبح القهر نفسه بيئة للتجدد، لا للانكسار.

إنّ استعادة هذا النموذج اليوم تتطلب شجاعة فكرية وموقفًا أخلاقيًا؛ أن نؤمن أن معركة الوعي لم تنتهِ، وأن أخطر أشكال الاحتلال هي تلك التي تستوطن العقول لا الأرض. التعليم المقاوم اليوم ليس بالضرورة تحت القصف، بل تحت سيل التضليل، وسط عالمٍ يسوّق الجهل في هيئة معرفة.

من هنا أقول لزميلي حمزة، ولجميع من تفاعل مع المقال السابق:

نستعيد النموذج الفلسطيني حين نعيد إلى التعليم رسالته التحررية، وحين نؤمن أن المعلم والمثقف والمجتمع هم حراس الوعي لا موظفو النظام. نستعيده حين يصبح الدرس فعلاً من أفعال المقاومة، وحين نعيد للمعرفة دورها في بناء الإنسان الحرّ لا المواطن المطيع.

ذلك هو الدرس الذي تركه لنا الأسرى والمعلمون في زمن القهر: أن الوعي، حين يولد في الظل، يصنع مستقبلًا لا تُطفئه العتمة.


وفي ختام هذا المقال، لا يسعني إلا أن أعبّر عن امتناني العميق لكل من تفاعل مع الفكر لا مع الاسم، مع الفكرة لا مع الكاتب.

شكرًا للزميل حمزة الحاج على سؤاله الملهم،والأستاذة سناء نجار على عمق رؤيتها وللأستاذ معتز السيد على مداخلته الثرية، والأستاذ خيري حمدان على إضافته التربوية الأصيلة، وللكاتبة المغربية كوثر فارس على قراءتها الوجدانية الراقية.

بهذه العقول والقلوب يتواصل الحوار، وبهذا الوعي فقط يمكن أن نعيد بناء التعليم الفلسطيني بوصفه فعلًا مقاومًا للزمن، وصانعًا لمستقبلٍ يليق بكرامة الإنسان

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عمليات نسف منازل في حي الزيتون ويشن غارات على خان يونس

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف لمنازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، بالتزامن مع شن غارات عنيفة في مدينة خان يونس جنوبا.

أفاد مراسلنا، بأن جيش الاحتلال يواصل نسف المنازل في حي الزيتون، وسط إطلاق آلياته العسكرية النار بكثافة شرق المدينة، وتحليق للمسيرات بمختلف أنواعها في الأجواء الغربية.

ويشن طيران الاحتلال الحربي غارات مكثفة وعنيفة على المناطق الشمالية والشرقية في مدينة خان يونس، تزامنا مع إطلاق عدة قذائف على منطقة الزنة شمال شرق المدينة.

ومنذ اعلان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يواصل الاحتلال خرقه، بارتكاب المزيد من الجرائم الوحشية، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 241 شهيدا، والمصابين إلى 619 مصابا، وجرى انتشال 528 جثمانا.

ما يرفع حصيلة الشهداء منذ حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر عام 2023 إلى 69,176 شهيدا و170,690 مصابا.

عربي ودولي

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

توصل أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي، مساء الأحد، إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، بعد أكثر من خمسة أسابيع من الشلل السياسي الذي عطّل عمل المؤسسات الفيدرالية وأثّر سلباً على الاقتصاد الوطني.


وقالت مصادر مطلعة على المفاوضات المغلقة إن ما لا يقل عن ثمانية أعضاء ديمقراطيين وافقوا على دعم تسوية تم التوصل إليها مع البيت الأبيض والجمهوريين في مجلس الشيوخ، وهو عدد كافٍ لتمرير الخطة وإرسالها إلى مجلس النواب. وكان من المتوقع إجراء تصويت إجرائي في المجلس في وقت متأخر من مساء الأحد.


وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لدى عودته إلى البيت الأبيض مساء الأحد، إن المفاوضات اقتربت من تحقيق اختراق ينهي الأزمة، مضيفاً: “يبدو أننا أصبحنا قريبين جداً من إنهاء الإغلاق… ستعرفون ذلك قريباً جداً”.


ويقضي الاتفاق بإعادة فتح الدوائر الفيدرالية وتمويلها حتى نهاية كانون الثاني/يناير، مع إلغاء قرارات التسريح المؤقت للموظفين الفيدراليين وضمان حصولهم على رواتبهم المتأخرة.


لكن التسوية تضمنت تنازلاً من الجانب الديمقراطي بشأن الاعتمادات الضريبية للرعاية الصحية، التي كانت محور الخلاف الرئيس بين الحزبين. فبينما طالب الديمقراطيون بتمديد هذه الاعتمادات التي تنتهي بنهاية العام، لم يتضمن الاتفاق سوى تعهد بإجراء تصويت حولها في موعد أقصاه منتصف كانون الأول/ديسمبر المقبل، من دون أي ضمانات بتمديدها.


وقد أثار هذا البند اعتراض عدد من النواب الديمقراطيين، إذ أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز رفضه للاتفاق، قائلاً في بيان: “سنقاتل ضد مشروع القانون الجمهوري في مجلس النواب، لأنه لا يحمي الاعتمادات الضريبية للرعاية الصحية التي تعتمد عليها ملايين الأسر الأميركية”. وأضاف: “بسبب رفض الجمهوريين معالجة أزمة الرعاية الصحية التي تسببوا بها، سيتحمل الأميركيون العاديون ارتفاعاً هائلاً في تكاليفهم”.


وجاء هذا التطور في اليوم الأربعين للإغلاق الحكومي، بعد تحذيرات من إدارة ترمب من أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى تباطؤ حاد في حركة الطيران وانكماش اقتصادي. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن تأثير الإغلاق “يزداد سوءاً يوماً بعد يوم”، مشيراً إلى أن تعطّل الرحلات الجوية وتوقف المساعدات الغذائية للأسر ذات الدخل المنخفض يهددان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.


وكانت الحكومة الأميركية قد أغلقت أبوابها في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، إثر فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق بشأن موازنة السنة المالية الجديدة، ما أدى إلى تعطيل عمل مئات آلاف الموظفين الفيدراليين وإجبار آخرين على العمل من دون أجر.


وقد تفاقمت تداعيات الأزمة خلال الأسابيع الأخيرة، مع توقف صرف مخصصات برنامج المساعدات الغذائية (SNAP) منذ الأول من تشرين الثاني، وهو ما أثر في أكثر من 40 مليون أميركي يعتمدون على قسائم الطعام. كما أمرت إدارة الطيران الفيدرالية، الجمعة الماضي، بتقليص عدد الرحلات الجوية تدريجياً بنسبة تصل إلى 10 في المئة بحلول 14 تشرين الثاني/نوفمبر إذا استمر الجمود.


وكان الجمهوريون يدفعون نحو تمرير قرار تمويل مؤقت (Continuing Resolution) يبقي الإنفاق عند مستوياته الحالية، بينما اشترط الديمقراطيون تضمين هذا القرار تمديداً للاعتمادات الضريبية للرعاية الصحية.


وفي سلسلة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، هاجم الرئيس ترمب شركات التأمين الصحي ورفض فكرة تمديد تلك الاعتمادات، مقترحاً بدلاً من ذلك صرف مبالغ مباشرة للأميركيين، قائلاً: “ادفعوا المال للناس، وليس لشركات التأمين!”


ويعكس الاتفاق المؤقت هشاشة التوازن السياسي في واشنطن، حيث يسعى كل من الحزبين إلى تجنب تحميله مسؤولية استمرار الإغلاق في ظل تزايد الضغوط الشعبية والاقتصادية. فبينما أراد الجمهوريون، بقيادة ترمب، الظهور بمظهر المنقذ الذي أعاد فتح الحكومة، حاول الديمقراطيون التخفيف من خسائرهم السياسية عبر انتزاع تعهد بإعادة مناقشة قضية الاعتمادات الصحية لاحقاً، ما يجعل الاتفاق خطوة تكتيكية أكثر منه تسوية نهائية.


كما يُظهر مسار الأزمة كيف تحولت قضايا التمويل الفيدرالي والرعاية الصحية إلى أدوات صراع انتخابي مبكر قبل عام من انتخابات 2026، إذ يسعى الطرفان إلى تثبيت سردية سياسية مختلفة أمام الناخب الأميركي: الجمهوريون يدّعون أنهم يحاربون “الهدر والبيروقراطية”، فيما يقدم الديمقراطيون أنفسهم كمدافعين عن العدالة الاجتماعية. ومن ثم، فإن إنهاء الإغلاق لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة، بل ربما يكون مقدمة لجولة جديدة من الصراع حول أولويات الإنفاق ودور الدولة في الاقتصاد

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان

استشهد مواطن لبناني، صباح اليوم الإثنين، إثر استهداف طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي مركبة مدنية على طريق عام بلدة البيسارية في صيدا جنوب لبنان، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.

وأشارت إلى أن المسيرة أطلقت صاروخا على المركبة أثناء سيرها، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ومقتل سائقها على الفور.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

النفخ في رماد المجمرة!

إبراهيم ملحم

لا يمر يومٌ دون أن يصدر عن خازن الجحيم في تل أبيب تهديدٌ أو وعيدٌ بالعودة إلى الحرب من جديد، فهو لا يكف عن النفخ في  الرماد ليوقظ الجمر، ويُشعل ألسنة اللهب في المنطقة، التي باتت ساحاتُها مفتوحة بعضها على بعض أمام طائراته ومُسيّراته، بعد أنْ "صعد بوله إلى رأسه"، كما يقول المثل الدارج في  إسرائيل؛ بمعنى "كبر رأسه" حتى صدّق نفسه بامتلاك القدرة على الإخضاع متمثلًا شعر عمرو بن كلثوم: "إذا بلغ الفطامَ لنا صبيٌّ تخرّ له الجبابرُ ساجدينا".

في لبنان، كما في غزة، يُبدع نتنياهو في تخليق الذرائع، فتارةً بادعاء مواصلة تدفّق الأسلحة إلى حزب الله عبر سوريا، وتورط الجيش اللبناني بنقل عناصر الحزب في عرباته، وطورًا بالتذرع بعدم التزام "حماس" بتسليم الجثث، ليبرر الإعداد لما يسميه معركة "قطع الرؤوس" في لبنان، ومعركة استعادة الجثامين في غزة، التي سيصل إليها مبعوثان أمريكيان رفيعان لكبح جماح الذئب المتفلّت عن العودة إلى الحرب، ما يعني تقويض جهود ترمب بتشكيل القوة الأممية، التي يحاول عجوز الليكود الحصول على ضماناتٍ تؤمّن له حرية الحركة والضرب بين أقدام تلك القوة.

نُذُر التصعيد على جبهة لبنان لا تُخطئها العين، إنْ في التصريحات الصادرة عن القادة العسكريين الإسرائيليين والمبعوثين الأمريكيين، أو في التحركات الجارية على الأرض بتقدّم الدبابات وقوات المشاة، وبالقصف اليوميّ للمُسيّرات، التي تواصل ملاحقة الضحايا في سياراتهم وأماكن عملهم ومراكز تسوّقهم. الأسابيع المقبلة حبلى بتطوراتٍ عاصفةٍ على الجبهة اللبنانية.

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من محافظة نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، خمسة مواطنين من محافظة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت عدة منازل في حي خلة الايمان، واعتقلت أربعة مواطنين، وهم: يزن جابر، عصام جابر، احمد جابر، وطارق جابر.

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك شرق نابلس، واعتقلت محمد خطاطبة، عقب مداهمة منزله.

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

21 عاما على استشهاد القائد ياسر عرفات

يصادف غدا، الموافق 11 تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس الرمز والقائد ياسر عرفات 'أبو عمار'. وتأتي ذكرى استشهاد 'أبو عمار' في ظل استمرار الاعتداءات الوحشية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، والضفة الغربية، بما فيها القدس، حيث يتسم المشهد اليومي بالواقع الدموي، إذ لا تكاد تتوقف آلة العدوان الإسرائيلية عن عمليات القتل والاقتحام والتدمير والقتل والتهجير والاعتقالات المصحوبة بالتنكيل، بشكل شبه يومي للمدن والقرى الفلسطينية، ولا يزال دم أبناء شعبنا في قطاع غزة ينزف، مخلّفا حتى اللحظة 69,176 شهيدا و170,690 مصابا، عدا عن الأوضاع الكارثية التي يمرون بها.

الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر من كل عام، سيظل يشكل ذكرى أليمة تذكر برحيل قائد خاض نضالاً تحررياً في سبيل قضيتنا الوطنية لعشرات الأعوام، وواجه من أجلها معارك عسكرية وسياسية لا حصر لها، حتى انتهت باستشهاده في العام 2004، بعد حصار وعدوان إسرائيلي دام أكثر من ثلاثة أعوام لمقره في مدينة رام الله.

لقد استفادت مختلف مراحل النضال الوطني منذ انطلاقة الثورة المعاصرة من حنكة القائد والشهيد ياسر عرفات الواسعة وإرادته وصموده أمام كل التحديات، إذ إنه حوّل الكثير من الانتكاسات إلى انتصارات سجلها التاريخ وستذكرها الأجيال القادمة الى أمد بعيد.

صحة

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل "تسمّن" سكان غزة.. ولكن الأمر ليس كما تظن

بعد توقف حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت طوال عامين على قطاع غزة، تواصل إسرائيل حربا أخرى تستهدف صحة سكان القطاع، عبر 'تسمينهم' سمنة لا تغني من جوع، ولا تمنح صحة وعافية، بل تورث مرضا.

تمارس إسرائيل ما يمكن تسميتها 'هندسة الجوع'، إذ تسمح بدخول بضائع غير أساسية، مثل الشوكولاتة والبسكويت والمشروبات الغازية، في حين تضع قيودا على إدخال المواد المغذية مثل اللحوم، التي تزود الجسم بالبروتينات، والخضروات والفواكه، التي تزود الجسم بالفيتامينات والألياف والمعادن.

ويؤدي هذا إلى اكتساب سكان القطاع الوزن، ولكنه وزن غير طبيعي، إذ يتكون من الشحوم، لا من العضلات التي يحتاجونها لتعويض ما فقدوه من كتلة عضلية خلال عامي الإبادة.

فحاليا في غزة، هناك نقص، أو حتى شبه انعدام، في المواد الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، كاللحوم والدجاج والأسماك والبيض، وهي مكونات أساسية لنظام غذائي صحي.

إلى جانب بعض الفواكه والخضراوات، شملت المواد المسموح بها الكربوهيدرات والنشويات مثل دقيق القمح والسميد والأرز والمعكرونة والذرة المعلبة والبطاطس؛ والسكر مثل الشوكولاتة والحلويات والمربى؛ والدهون مثل الزبدة والجبن المطبوخ والقشدة المعلبة؛ وغيرها من السلع الثانوية مثل السجائر والمشروبات الغازية.

مع ذلك، لا تزال البروتينات الحيوانية مقيدة إلى حد كبير. البيض مفقود تماما، ومنتجات الألبان غير متوفرة في الغالب، والدجاج ولحوم البقر المجمدة مسموح بها بكميات محدودة للغاية، مما يجعل أسعارها باهظة الثمن بالنسبة للغالبية العظمى من السكان.

ونقلت تقارير عن مواطنين في غزة شكواهم من أنهم لا يشعرون بأي تحسن في الوضع الغذائي بعد وقف إطلاق النار، لأن المواد الغذائية المتوفرة في القطاع غير صحية، إذ لا يمكن للأطعمة المعلبة والمجففة أن تحل محل الأغذية الطبيعية الأساسية كالبيض واللحوم الطازجة.

لذا، لا يوجد شفاء من آثار المجاعة. ما أهمية البروتين في الطعام للصحة؟ يجب أن يحصل الشخص على ما لا يقل عن 10% من سعراته الحرارية اليومية من البروتين.

وتحسب حاجة الشخص اليومية من البروتين عموما عبر ضرب وزنه بالكيلوغرامات في 1.2، فيحصل على ما يحتاجه من بروتين بالغرامات، فإذا كان الشخص وزنه 80 كيلوغراما، فإنه سيحتاج إلى 96 غراما من البروتين يوميا.

وعلى سبيل المثال، تحتوي عبوة وزنها 170 غراما من الزبادي اليوناني القليل الدسم على نحو 17 غراما من البروتين؛ وقطعة صدر دجاج كاملة توفر نحو 50 غراما من البروتين؛ وكوب الفاصوليا يحتوي على نحو 15 غراما من البروتين.

وإذا لم يحصل الشخص على كمية كافية من البروتين -كما هو الوضع حاليا في غزة- فستظهر عليه المضاعفات التالية: 1- التورم من أكثر العلامات شيوعا على عدم الحصول على كمية كافية من البروتين هو التورم (يسمى أيضا الوذمة)، خاصة في البطن والساقين والقدمين واليدين.

2- تقلبات المزاج يستخدم الدماغ مواد كيميائية تسمى النواقل العصبية لنقل المعلومات بين الخلايا. تتكون عديد من هذه النواقل العصبية من الأحماض الأمينية، وهي اللبنات الأساسية للبروتين.

لذا، فإن نقص البروتين في النظام الغذائي قد يعني أن الجسم لا يستطيع إنتاج ما يكفي من هذه النواقل العصبية، وهذا من شأنه أن يغير آلية عمل الدماغ.

ومع انخفاض مستويات الدوبامين والسيروتونين، على سبيل المثال، قد يشعر الشخص بالاكتئاب أو العدوانية المفرطة.

3- مشاكل الشعر والأظافر والبشرة تتكون أنسجة الشعر والأظافر والبشرة من بروتينات مثل الإيلاستين والكولاجين والكيراتين.

وعندما لا يستطيع الجسم إنتاجها، قد يعاني الشخص من تقصف الشعر أو تساقطه، وجفاف وتقشر الجلد، وظهور خطوط عميقة على الأظافر.

4- الضعف والإرهاق تشير الأبحاث إلى أن عدم تناول كمية كافية من البروتين لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يؤثر على العضلات المسؤولة عن وضعية الجسم وحركته، خاصة إذا كان عمر الشخص 55 عاما أو أكثر.

ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي نقص البروتين إلى فقدان كتلة العضلات، مما يقلل من القوة ويزيد من صعوبة الحفاظ على التوازن مما يزيد خطر الكسور، ويبطئ عملية الأيض مما يزيد خطر البدانة.

كما يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم، عندما لا تحصل الخلايا على كمية كافية من الأكسجين، مما يجعلك متعبا.

5- الجوع قد يبدو هذا واضحا. البروتين يغذي الجسم. إنه أحد 3 مصادر للسعرات الحرارية، إلى جانب الكربوهيدرات والدهون.

وقد وجدت الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بالبروتين يساعد على الشعور بالشبع طوال اليوم.

6- بطء الشفاء غالبا ما يجد الأشخاص الذين يعانون من نقص البروتين أن جروحهم وخدوشهم تستغرق وقتا أطول للشفاء.

ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على الالتواءات وغيرها من الحوادث المرتبطة بالتمارين الرياضية. قد يكون هذا تأثيرا آخر لعدم إنتاج الجسم ما يكفي من الكولاجين.

يوجد الكولاجين في الأنسجة الضامة وكذلك في الجلد. ولتخثر الدم، تحتاج إلى البروتينات أيضا.

7- الإصابة بالمرض أو استمراره تساعد الأحماض الأمينية في الدم الجهاز المناعي على إنتاج أجسام مضادة تنشط خلايا الدم البيضاء لمحاربة الفيروسات والبكتيريا والسموم.

الشخص بحاجة إلى البروتين لهضم وامتصاص العناصر الغذائية الأخرى التي تحافظ على الصحة.

هناك أيضا أدلة على أن البروتين يمكن أن يغير مستويات البكتيريا 'النافعة' المكافحة للأمراض في أمعائك.

انطباع مضلل ووفقا لتقرير نشر في موقع ميدل إيست آي، فقد دخلت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية عشرات الشاحنات المحملة بالبضائع إلى غزة، مما أنعش أسواقها لأول مرة منذ شهور؛ يعرض مئات الباعة الجائلين الآن ألوان الشوكولاتة الزاهية، وأنواعا مختلفة من القهوة، وبعض الفواكه.

وقال عبد الله شرشرة، المحامي والباحث القانوني من غزة، لموقع ميدل إيست آي: 'تتكون معظم هذه السلع من الكربوهيدرات والسكريات والنشويات.. تخلق إسرائيل انطباعا مضللا بأن الحصار على الشعب الفلسطيني قد رفع'.

ويضيف أن 'هذه المواد تشمل الدقيق وأنواعا مختلفة من الجبن المستخدمة في الحلويات والبيتزا، بالإضافة إلى السكر ومشتقات الدقيق المستخدمة في صناعة الحلويات'.

ومن الواضح أن التركيز على استيراد هذه المواد يدفع الناس بشكل غير مباشر إلى الاعتماد عليها لتكون مصدرا رئيسيا للغذاء، كما يجبر المنظمات الإنسانية على التركيز على شراء وتوزيع هذه المنتجات، كونها الوحيدة المتوفرة في السوق المحلية.

وأوضح شرشرة أن إسرائيل تسمح عمدا بدخول بعض المواد الغذائية إلى غزة 'للتغطية على علامات فقدان الوزن الظاهرة على السكان خلال العام الماضي'.

وأضاف: 'هناك الآن زيادة غير طبيعية في وزن الناس. يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول إخفاء جريمة تجويع الفلسطينيين بخلق صورة معاكسة، صورة زيادة سريعة وغير طبيعية في الوزن'.

وأفاد شرشرة بأنه فقد نحو 20 كيلوغراما من وزنه العام الماضي خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، لكنه الآن يكتسب وزنا بسرعة.

وقال: 'لقد فقدت وزني بسبب خيارات الطعام المحدودة والمتكررة التي اضطررنا لتناولها طوال العام الماضي. الآن، أتناول الكميات نفسها، لكنها تؤدي إلى زيادة الوزن'، ولكنها زيادة غير صحية.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تضغط على إسرائيل للسماح لعناصر حماس بمغادرة رفح

ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست -أمس الأحد- أن الولايات المتحدة أوضحت لإسرائيل أنه يجب السماح لعناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العالقين في رفح جنوبي قطاع غزة بالخروج بعد تسليم جثة الأسير هدار غولدن، في حين يزور المبعوث الأميركي جاريد كوشنر تل أبيب لبحث هذه المسألة ضمن أمور أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي أن مسؤولين أميركيين أوضحوا مؤخرا أن الولايات المتحدة تريد حل مسألة مقاتلي حماس العالقين برفح التي لا تزال تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

وأوضح أن الفكرة الأميركية هي تنفيذ تجربة من خلال السماح للمقاتلين بنزع سلاحهم ومغادرة المنطقة والبدء في إعادة إعمار منطقة رفح وذلك في إطار برنامج تجريبي لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى نزع سلاح حماس.

وقال المسؤول الإسرائيلي للصحيفة إن الضغوط الأميركية كبيرة ولن يكون أمام إسرائيل خيار سوى التوصل إلى تسوية، وفق تعبيره.

وأضاف أن تقديرات تل أبيب تشير إلى أن ضغوط واشنطن ستدفعها لإبداء مرونة بشأن مقاتلي حماس في رفح.

كذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إسرائيل لا تستبعد أن تضغط واشنطن للسماح لعناصر حماس بمغادرة رفح عبر ممر آمن.

ولفتت إلى أن مسؤولين إسرائيليين اقترحوا تعهدا لواشنطن بعدم قتل عناصر حماس العالقين في الأنفاق مقابل استسلامهم والتحقيق معهم في إسرائيل.

بدورها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن إدارة ترامب مارست ضغوطا على حركة حماس من أجل إعادة جثمان الضابط الإسرائيلي هدار غولدن، الذي أُسر خلال حرب عام 2014 وأعيدت جثته أمس الأحد، بهدف تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق يُنهي أزمة مقاتليها المحاصرين في أنفاق رفح.

زيارة كوشنر على صعيد متصل، ذكرت هيئة البث أن الأميركيين يضغطون على إسرائيل لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي التي أدت لوقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووصل كوشنر إلى إسرائيل أمس الأحد، ومن المتوقع أن يلتقي اليوم الاثنين برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة قضية مقاتلي حماس العالقين برفح وبدء المرحلة الثانية من الاتفاق، على أن يضل المبعوث ستيفن ويتكوف في وقت لاحق إلى تل أبيب.

في المقابل، حذرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان أمس الأحد، إسرائيل من أي اشتباك محتمل مع عناصرها العالقين برفح، مؤكدة أن "الاستسلام أو تسليم النفس ليسا واردين في قاموس القسام."

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات بقصف مسيّرة إسرائيلية سيارة جنوبي لبنان

أفادت مصادر أمنية لبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية قصفت اليوم الاثنين سيارة في بلدة البيسارية في قضاء صيدا جنوبي لبنان، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص.

المصادر أكدت أن المسيرة أطلقت 3 صواريخ باتجاه السيارة، مما أدى إلى احتراقها بالكامل ووقوع إصابات، كما تحدثت تقارير إعلامية لبنانية عن سقوط قتيل في السيارة المستهدفة.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد اثنين في غارتين إسرائيليتين على بلدتي الصوانة وحومين الفوقا جنوبي لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقد كثفت إسرائيل مؤخراً غاراتها على لبنان بذريعة سعي حزب الله لإعادة بناء قدراته العسكرية عقب الحرب الأخيرة.

نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن تل أبيب حذرت واشنطن والجيش اللبناني من أن حزب الله يعيد بناء قدراته العسكرية في جنوب لبنان، ونجح في تهريب مئات الصواريخ من سوريا خلال الأسابيع الأخيرة.

زعمت المصادر أن الجيش اللبناني لا يقوم بما يكفي لوقف نشاط حزب الله، وقالت إنه في حال عدم تنفيذ عمليات جادة ستواصل إسرائيل استهداف مواقع الحزب بقوة داخل لبنان.

منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ارتكبت إسرائيل آلاف الخروقات، مما أسفر عن إصابة ومقتل المئات من اللبنانيين.

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من مدينة الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، مواطنا من مدينة الخليل.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال داهمت مدينة الخليل، واعتقلت المواطن عبد الله الهشلمون من حي خلة حاضور، عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.

كما نصبت تلك القوات عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

"هآرتس": كوشنر يصل إسرائيل لمتابعة خطة ترامب بشأن غزة

وصل المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إلى إسرائيل، بعد منتصف ليل الأحد، لمتابعة تنفيذ خطة رئيس بلاده دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك في ثاني زيارة له خلال نحو ثلاثة أسابيع.

وقالت صحيفة "هآرتس" الخاصة عبر موقعها الإلكتروني، إن كوشنر وصل تل أبيب، "لمناقشة تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة".

وقبل ساعات، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "واشنطن تدفع باتجاه السماح بخروج نحو 150 مسلحا من داخل نفق تحت الأرض في رفح، إلى مناطق خارج سيطرة الجيش الإسرائيلي" بالقطاع.

وأوضحت أن ذلك يأتي "ضمن رؤية أمريكية تهدف لتسريع الانتقال نحو مرحلة إعادة الإعمار" بالقطاع، وفق خطة ترامب.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، كشف ترامب عن خطته المكونة من 20 بندا في ثلاث مراحل بشأن غزة، وتتضمن وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وبالمقابل، ذكرت الهيئة أن إسرائيل قدمت مقترحا بديلا يقضي بـ"عدم قتل المسلحين في حال استسلامهم، بل اعتقالهم ونقلهم إلى التحقيق داخل إسرائيل، كحل وسط بين المطالب الأمريكية والاعتبارات الأمنية الإسرائيلية".

وتأتي زيارة المبعوثين الأمريكيين تزامنا مع استمرار أزمة عشرات من مقاتلي حماس في رفح، عالقين في منطقة يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي خلف ما يسمى "الخط الأصفر".

وفي السياق، قالت "يديعوت أحرونوت" العبرية: "في الأسابيع الأخيرة حاولت حماس دفع عملية إطلاق سراح نحو 200 مسلح يُحتجزون على ما يبدو في أنفاق منطقة رفح، وباءت محاولاتها ومحاولات الوسطاء المختلفين حتى الآن بالفشل".

الثلاثاء، اشترط رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، تسليم رفات الضابط "هدار غولدين" الذي أسرته حماس عام 2014، مقابل النظر في إطلاق سراح عناصرها العالقين برفح.

لكن عاد وقال في اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، الخميس، إنه لن تكون هناك "أي صفقة" مع هؤلاء المسلحين.

وتسلمت إسرائيل مساء الأحد، جثة غولدين الذي قُتل في أغسطس/ آب 2014 بقطاع غزة، واحتجزت "حماس" جثمانه منذ ذلك الحين.

من جهتها، حملت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، عبر بيان بوقت سابق الأحد، إسرائيل مسؤولية أي اشتباك يقع مع عناصرها العالقين في مدينة رفح.

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وحتى 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، سلمت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، ورفات 26 آخرين من أصل 28، معظمهم إسرائيليين.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر أمنية تركية: تسليم جثة غولدين لإسرائيل يعكس التزام حماس بالاتفاق

أكدت مصادر أمنية تركية، تأمين تركيا لعملية تسليم جثة الجندي الإسرائيلي هدار غولدين، الذي احتُجز في غزة عام 2014 من قبل حركة حماس، إلى إسرائيل، مشددة على أن هذا التطور يُظهر التزام حماس الواضح باتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت المصادر الأمنية: "نؤكد أن عملية تسليم جثة هدار غولدين إلى إسرائيل بعد 11 عاما قد جرى تأمينها بنجاح من قبل تركيا". وأوضحت أن هذا النجاح جاء نتيجة جهود مكثفة.

وذكرت أن إعادة جثة غولدين إلى إسرائيل تمثل انعكاسا لالتزام حماس الواضح بوقف إطلاق النار. ووفق القناة 12 العبرية، فإن رئيس هيئة الأركان إيال زامير اقترح على مسؤولين حكوميين السماح لـ200 عضو من حركة حماس عالقين في مدينة رفح المحتلة من قبل إسرائيل بالمرور الآمن مقابل جثة الأسير غولدين، إلا أن نتنياهو رفض المقترح.

وكشفت المصادر الأمنية التركية أن أنقرة تواصل في نفس الوقت جهودها من أجل إجلاء نحو 200 مدني فلسطيني من غزة عالقين داخل الأنفاق، بطريقة آمنة.

وتسلمت إسرائيل، مساء الأحد، جثة تعود للضابط هدار غولدين، الذي قُتل في أغسطس/ آب 2014 بقطاع غزة، واحتجزت حركة "حماس" جثمانه ولم تقدم أي معلومة بشأنه منذ ذلك الحين.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في بيان، أن تل أبيب تسلمت جثة أحد القتلى المحتجزين في قطاع غزة. وعقب ذلك بساعات، أكد الجيش الإسرائيلي أن الجثة الذي تسلّمها تعود للضابط هدار غولدين.

في هذه الأثناء، أفادت تقارير أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على حكومة تل أبيب لتوفير عبور آمن لنحو 200 عضو من حركة حماس عالقين في مدينة رفح مقابل تسليم جثة غولدين.

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وحتى 9 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، سلمت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، ورفات 26 آخرين من أصل 28، معظمهم إسرائيليين.

بينما تدعي إسرائيل أن أحد الجثامين التي تسلّمتها ليست لأي من أسراها، وأن رفات آخر ليست جديدة بل بقايا لأسير سبق تسلمه، وتقول إنها تنتظر تسلم 4 جثامين متبقية.

وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للتدمير الإسرائيلي الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلتهم تل أبيب، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023 وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين غرب رام الله بينهم طفل

اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، ثلاثة مواطنين، بينهم طفل، خلال اقتحام منازل، والعبث في محتوياتها، في عدة بلدات وقرى، غرب رام الله.

وأفادت مصادر أمنية، بأن جيش الاحتلال داهم قرية دير أبو مشعل، واعتقل الطفل أمير عبد المنعم عطا (16 عاما)، فيما اعتقل من بلدة بيت لقيا المواطن خلدون محمد حسين عبد الله، ومصعب بدر، خلال اقتحام قرية خربثا المصباح.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة بيتونيا، غرب رام الله، دون ان يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال قلق من تصاعد تهريب الأسلحة عبر الحدود.. ومخاوف من تسلل مسلحين

لا تتوقف المخاوف الاسرائيلية من المخاطر المترتبة على تزايد عمليات التهريب عبر الحدود المجاورة، مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، سواء كان تهريب مخدرات لعالم الجريمة، أو أسلحة لقوى المقاومة، مما زاد من التحذيرات بأن ما بدأ بتهريب المخدرات والأسلحة على الدراجات الهوائية، قد ينتهي بحادث أمني خطير، يقترب في خطورته من طوفان الأقصى، بغض النظر عن قوته وخطورته.

يائير كراوس مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت للشئون الأمنية، ركز في حديثه على الحدود مع سوريا، مشير الى أن واقعا جديدا بدأ يتشكل في ساحة غير مألوفة، وأصبحت منذ أكتوبر 2023 طريق تهريب جديد وخطير، صحيح أنها في المرحلة الحالية تستخدم لأغراض إجرامية، لكنها قد تصبح طريقا لتسلل المسلحين.

وأضاف في تقرير مطول ترجمته أن "هذا المحور الإجرامي سيصبح لاحقًا ذو أبعاد وطنية قومية، وسيحقق النجاحات على حساب الأمن الإسرائيلي، وهذا يعني أن واقعًا معقدًا يتشكل حاليًا في المنطقة السورية القريبة من الحدود، فمن جهة، يعيش الناس حياة روتينية، ومن جهة أخرى، هناك العديد من العناصر المعادية التي تريد إيذاءنا."

وأوضح أن "ما يزيد من الخطورة الأمنية للحدود مع سوريا أنه لا توجد شرطة ولا حكومة لفرض النظام، ويتأثر التهريب على طول الحدود الشمالية، خاصةً مرتفعات الجولان، تأثرًا كبيرًا بالتغيرات الجيوسياسية والأمنية."

وأكد أن "عشرات عمليات التهريب تسير بسلاسة، وتقع المسؤولية على عاتق الجيش، ناقلا عن المقدم أوشري عمور، قائد وحدة الحدود التي أُنشئت قبل نحو ثلاثة عقود للتعامل مع التهريب، أنه في ليلة السابع من أكتوبر2023، تعرضنا لكمين على الحدود اللبنانية، وكنا نقف على السياج، في البداية، كان اسم الوحدة "وحدة الحدود اللبنانية"، ولكن مع مرور السنين، ازداد التحدي، وتم نشرها على طول الحدود الشمالية بأكملها بمئات الكيلومترات، وباتت تشمل الحدود السورية أيضاً."

وكشف كراوس أنه "في صباح السابع من أكتوبر، وحين رأينا الشاحنات تخترق الحدود في الجنوب على الحدود مع غزة، نظّمنا على الفور جميع الجنود للنزول هناك لمساعدة الجيش والمستوطنين، لكن قائد المنطقة نصحنا بعدم القيام بذلك، خشيةً حقيقيةً من انضمام حزب الله، واختراقه للحدود الشمالية، لذلك بقينا لحمايتها، واليوم فإنه لم يتخيل هو وعناصره قبل عامين وشهر، أنهم سيقفون أمام الحدود نفسها بعد انهيار نظام الأسد، وتلقي حزب الله ضربة قاضية."

وأوضح أن "إسرائيل حققت نجاحات في المجال الأمني شمالًا، لكن مواجهة عمليات التهريب تشكل صراعا مستمرا لا يزال بعيدًا عن تحقيق الانتصار فيه، لأنه عندما يُغلق طريقٌ لتهريب المخدرات والأسلحة، يبحث المهربون فورًا عن طريقٍ آخر، مثل براعم جديدة بعد المطر، والآن، يبدو أنهم وجدوا طريقًا واحدًا على الأقل في سوريا، وتتعدد أسباب ذلك، فقبل الحرب، بينما كانت الحدود السورية مكشوفة، ومُغرقة بالمياه، كانت الحدود اللبنانية مليئةً بالأدغال الكثيفة التي سهّلت على المهربين الاختباء، وفي الوقت نفسه، كانت إسرائيل مترددة في مهاجمتها."

وأشار إلى أنه "طوال فترة القتال في الشمال، انقطعت عمليات التهريب من الحدود اللبنانية، وكل من يقترب من السياج يُعتبر ميتًا، وبات الوصول للحدود السورية صعبًا للغاية أيضًا، حاليًا، لا يزال وجود الجيش في لبنان يؤثر على طرق التهريب، لكن في الوقت نفسه، ازداد معدل التهريب من الأردن، أطول حدود لإسرائيل، حيث تركز جهودها هناك، ورغم تراجع التهريب على الحدود السورية، لكنها ما زالت تجذب اهتمامًا كبيرًا من قبل الشرطة والجيش والشاباك، لأن ما كان غير مألوف في السابق، أصبح اليوم ظاهرة وحدثًا متغيرًا ومتطورًا."

وأكد كراوس أنه "إذا كان كل من يقترب من السياج على الحدود اللبنانية مُعرّضًا للموت، والمنطقة المجاورة له ممنوعة على اللبنانيين من الدخول، فإن الواقع في سوريا حيث أُنشئت منطقة عازلة يتواجد فيها جنود إسرائيليون، أصبح أكثر تعقيدًا بكثير، وكذلك الجهود الأمنية لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات ومحاولات التسلل."

وأوضح أنه "على الجانب الآخر، توجد حياة وطرق ومنازل قريبة جدًا من السياج، ويسكن الناس، وفي النهاية، يكفي وجود طريق يسمح بدخول سيارة خاصة قرب السياج، ثم يقفز شخص ما لبضع ثوانٍ، على اتصال هاتفي مع المهرب من الجانب الإسرائيلي، ويلقي عليه مسدسات في جواربه، وتنتهي الحادثة في لمح البصر."

وأكد أنه "على الجانب السوري، يهرب السائق إلى عمق المنطقة، أو إحدى القرى، ومن الصعب جدًا رصده لأن الناس يعيشون هناك في نسيج اجتماعي يُصعّب التمييز بين المسلح والمهرب والشخص العادي الذي يعيش حياته ببساطة، ولذلك فإن التغييرات التي تمر بها سوريا أضافت تعقيدًا جديدًا على إسرائيل، مع التركيز المستمر على استخلاص الدروس من أحداث أكتوبر 2023، التي أكدت على ضرورة الرد حتى في حالة التسلل عبر الأسوار، لأنه من المهم أن نكون على أهبة الاستعداد، ولذلك عززنا قبضتنا على الأرض."

وأضاف أنه "بالمقارنة مع الواقع المتغير في سوريا ولبنان، فإن الحدود مع مصر جعلت ظاهرة التهريب عبر الطائرات المسيرة أمرًا روتينيًا، فيما لا تزال الحدود الأردنية الأكثر خرقًا، وعلى امتداد 500 كيلومتر منها تجري أكبر عمليات التهريب باستخدام الطائرات المسيرة أيضًا، حيث تشهد العديد من حوادث التهريب يوميًا، وتتفاقم هذه الظاهرة مع استخدام مسيرات متطورة قادرة على إنزال الأسلحة في عمق إسرائيل، ورصدت الشرطة أكثر من 1400 عملية تهريب على هذه الحدود خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها."

تؤكد هذه التقارير الإسرائيلية أن ظاهرة التهريب الحدودية كانت موجودة قبل الحرب الأخيرة على غزة، لكن سقوط نظام الأسد، وتغير الواقع في لبنان، والحدود الأردنية المفتوحة نسبيًا، خلقت طرق تهريب جديدة ومعقدة يصعب اختراقها، فهناك مناطق بأكملها لا تكفي فيها السيطرة العسكرية، مما قد يجعل الوضع فيها كارثيًاً على الاحتلال.

صحة

الإثنين 10 نوفمبر 2025 7:18 صباحًا - بتوقيت القدس

دراسة: عدد المصابين بمرض الكلى المزمن عالميا ارتفع إلى أكثر من الضعف منذ 1990

كشفت دراسة نشرت في مجلة "ذا لانسيت" العلمية عن أن عدد المصابين بمرض الكلى المزمن حول العالم ارتفع إلى أكثر من الضعف منذ عام 1990، ليصل إلى 788 مليون شخص في عام 2023.

وأوضحت الدراسة أن المرض تسبب في 1.48 مليون حالة وفاة خلال العام نفسه، مشيرة إلى أن مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم تعد من أبرز أسباب الإصابة.

وكتب الباحثون أن مرض الكلى المزمن "يمثل حالة صحية رئيسية" ويلعب "دورا بارزا بين الأمراض غير السارية"، لكنه لا يحظى بالاهتمام الكافي من صانعي السياسات مقارنة بأمراض أخرى.

وأظهرت النتائج أن هذه الأمراض كانت السبب التاسع للوفاة عالميا في عام 2023، فيما شكل قصور وظائف الكلى نحو 12% من إجمالي الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويعزى هذا الارتفاع الحاد جزئيا إلى النمو السكاني وتقدم أعمار المجتمعات، حيث يصيب المرض بشكل رئيسي كبار السن.

وأضافت الدراسة أن زيادة الوزن ترفع خطر الإصابة بمرض السكري، وهو أحد أسباب الفشل الكلوي، لافتة إلى أن أكثر من 14% من سكان العالم كانوا يعيشون مع مرض الكلى المزمن في عام 2023، معظمهم في مراحل مبكرة من المرض.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 3:58 صباحًا - بتوقيت القدس

بكلمات "شوارعية".. وزير حرب الاحتلال يهاجم أردوغان

هاجم وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على خلفية أوامر الاعتقال التي أصدرتها محكمة تركية بحق 37 مسؤولا إسرائيليا بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.

وكتب كاتس في منشورين باللغتين التركية والعبرية على حسابه بمنصة "إكس"، "أردوغان، خُذ أوامر الاعتقال السخيفة خاصتك وانقلع. إنها أنسب للمجزرة التي ارتكبتموها بحق الأكراد. إسرائيل قوية ولا تهاب شيئا".

وأكد وزير حرب الاحتلال رفض "إسرائيل" مشاركة قوات تركية في قوة الاستقرار الدولية المرتقبة في غزة، قائلا: "لن تتمكن من رؤية غزة إلا من خلال المنظار".

ويوم الجمعة الماضي أصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول، مذكرة اعتقال بحق 37 مشتبها بهم بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المسؤولين الإسرائيليين الآخرين بتهمة ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في غزة وقصف مكثف على القطاع، وعرقلة توصيل المساعدات الإنسانية.

وفي وقت سابق، أكدت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي شوش بيدروسيان، "رفض تل أبيب لأي وجود عسكري تركي في قطاع غزة ضمن أي قوة متعددة الجنسيات ستحل محل الجيش الإسرائيلي".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت في الشهر الماضي الماضي عن رفض حكومة نتنياهو لأي دور تركي في قطاع غزة، سواء عبر المشاركة في القوات الدولية أو عبر مشاركة الشركات التركية في عملية إعادة الإعمار.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن نتنياهو قوله خلال لقاء مبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر: "لن نسمح بتمركز تركي في غزة"، مشيرة إلى أنه وجه "رسالة قوية" للإدارة الأمريكية مفادها أن إسرائيل "تعارض بشدة أي مشاركة تركية في القوة الدولية المقرر دخولها إلى غزة".

ونقلت عن مصادر سياسية، أن نتنياهو أوضح أن "الوجود التركي في غزة، سواء كان عسكريا أو أمنيا أو مدنيا، خط أحمر بالنسبة لإسرائيل"، معتبرا أن تركيا "طرف معادٍ في المنطقة ولا مكان لها في المنظومة الدولية التي يُفترض أن تعمل على استقرار القطاع".

وأشار نتنياهو إلى مواقف الرئيس التركي العلنية تجاه إسرائيل وعلاقات أنقرة مع حركة حماس، مؤكدا أن إسرائيل "لن توافق على إضفاء الشرعية على التمركز التركي في غزة تحت ستار المساعدات الإنسانية أو إعادة تأهيل المدنيين".

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 1:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: ملتزمون بالاتفاق.. هذا الجديد بخصوص المقاتلين في أنفاق رفح

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل رضوان التزام الحركة الكامل والدقيق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل بسبب خروقاته المتكررة للاتفاق.

وقال رضوان في مقابلة تلفزيونية إن حماس سلّمت جثة الضابط هدار غولدن اليوم، مبينا أن ما تبقى من جثث الأسرى الأربعة يحتاج إلى معلومات استخباراتية ومعدات خاصة وطاقم متخصص لاستخراجهم.

وأكد أن الحركة أبدت استعدادها الكامل لإنهاء هذا الملف بأقصى سرعة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

كما حمل رضوان الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن استمرار إسرائيل بإطلاق النار والتفجيرات طوال الليل والنهار داخل قطاع غزة، في المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية، وخاصة في المنطقة الصفراء التي نص الاتفاق على وقف إطلاق النار فيها.

كما كشف القيادي في حماس أنه منذ بدء الهدنة، لقي 241 شهيدا حتفهم بآلة الحرب الإسرائيلية، في حين بلغ عدد الجرحى 619 جريحا، واستمر الدمار الهائل الذي يلحقه الاحتلال بالبنية التحتية للقطاع رغم نفاذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي سياق ذي صلة، انتقد رضوان عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني المتفق عليه، مشيرا إلى دخول ما بين 150 إلى 200 شاحنة فقط بدلا من 600 شاحنة يوميا كما نص الاتفاق.

وأضاف رضوان أن المواد الأساسية والضرورية لإيواء الناس من خيام وكرفانات ومستلزمات إعادة البنية التحتية لم تدخل إلا بالقطارة.

وأكد القيادي الفلسطيني استمرار المجاعة في القطاع، مشيرا إلى حاجة المستشفيات الماسة للأدوية، ونوّه إلى وجود أكثر من 15 ألف جريح ومريض يحتاجون للعلاج خارج القطاع، في حين يبقى معبر رفح مغلقا أمامهم.

واعتبر رضوان إغلاق معبر رفح جريمة إنسانية، داعيا المجتمع الدولي والوسطاء إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لفتح المعبر والالتزام بالبروتوكول الإنساني واتفاق وقف إطلاق النار.

وحول قضية المقاتلين في رفح، كشف رضوان أن حماس قدمت مقترحا للوسطاء لسحب المقاتلين من المنطقة الصفراء وخاصة من منطقة رفح، وذلك من باب سد الذرائع أمام الاحتلال.

وأكد حرص الحركة على منع أي تصعيد قد يستغله الاحتلال ذريعة للعدوان.

وشدد القيادي في حماس على أن المقاومة ستدافع عن نفسها إذا فكر الاحتلال في مداهمة أماكنها أو الالتحام مع المقاتلين، مبينا أن خروج المقاتلين من المنطقة الصفراء يجب أن يتم بشكل آمن وسليم وبعزتهم وكرامتهم، بعيدا عن مزايدات الحملات الانتخابية داخل الكيان الصهيوني.

كما دعا الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى ضرورة الضغط على الاحتلال الصهيوني وإلزامه بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في المرحلة الثانية، مجددا على حرص حماس على استمرار التهدئة والالتزام بالاتفاق، محملا الاحتلال وحده مسؤولية أي تصعيد قادم.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 12:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال قلق من تصاعد تهريب الأسلحة عبر الحدود.. ومخازف من تسلل مسلحين

لا تتوقف المخاوف الاسرائيلية من المخاطر المترتبة على تزايد عمليات التهريب عبر الحدود المجاورة، مع مصر والأردن وسوريا ولبنان، سواء كان تهريب مخدرات لعالم الجريمة، أو أسلحة لقوى المقاومة، مما زاد من التحذيرات بأن ما بدأ بتهريب المخدرات والأسلحة على الدراجات الهوائية، قد ينتهي بحادث أمني خطير، يقترب في خطورته من طوفان الأقصى، بغض النظر عن قوته وخطورته.

يائير كراوس مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت للشئون الأمنية، ركز في حديثه على الحدود مع سوريا، مشير الى أن واقعا جديدا بدأ يتشكل في ساحة غير مألوفة، وأصبحت منذ أكتوبر 2023 طريق تهريب جديد وخطير، صحيح أنها في المرحلة الحالية تستخدم لأغراض إجرامية، لكنها قد تصبح طريقا لتسلل المسلحين.

وأضاف في تقرير مطول ترجمته أن "هذا المحور الإجرامي سيصبح لاحقًا ذو أبعاد وطنية قومية، وسيحقق النجاحات على حساب الأمن الإسرائيلي، وهذا يعني أن واقعًا معقدًا يتشكل حاليًا في المنطقة السورية القريبة من الحدود، فمن جهة، يعيش الناس حياة روتينية، ومن جهة أخرى، هناك العديد من العناصر المعادية التي تريد إيذاءنا."

وأوضح أن "ما يزيد من الخطورة الأمنية للحدود مع سوريا أنه لا توجد شرطة ولا حكومة لفرض النظام، ويتأثر التهريب على طول الحدود الشمالية، خاصةً مرتفعات الجولان، تأثرًا كبيرًا بالتغيرات الجيوسياسية والأمنية."

وأكد أن "عشرات عمليات التهريب تسير بسلاسة، وتقع المسؤولية على عاتق الجيش، ناقلا عن المقدم أوشري عمور، قائد وحدة الحدود التي أُنشئت قبل نحو ثلاثة عقود للتعامل مع التهريب، أنه في ليلة السابع من أكتوبر2023، تعرضنا لكمين على الحدود اللبنانية، وكنا نقف على السياج، في البداية، كان اسم الوحدة "وحدة الحدود اللبنانية"، ولكن مع مرور السنين، ازداد التحدي، وتم نشرها على طول الحدود الشمالية بأكملها بمئات الكيلومترات، وباتت تشمل الحدود السورية أيضاً."

وكشف كراوس أنه "في صباح السابع من أكتوبر، وحين رأينا الشاحنات تخترق الحدود في الجنوب على الحدود مع غزة، نظّمنا على الفور جميع الجنود للنزول هناك لمساعدة الجيش والمستوطنين، لكن قائد المنطقة نصحنا بعدم القيام بذلك، خشيةً حقيقيةً من انضمام حزب الله، واختراقه للحدود الشمالية، لذلك بقينا لحمايتها، واليوم فإنه لم يتخيل هو وعناصره قبل عامين وشهر، أنهم سيقفون أمام الحدود نفسها بعد انهيار نظام الأسد، وتلقي حزب الله ضربة قاضية."

وأوضح أن "إسرائيل حققت نجاحات في المجال الأمني شمالًا، لكن مواجهة عمليات التهريب تشكل صراعا مستمرا لا يزال بعيدًا عن تحقيق الانتصار فيه، لأنه عندما يُغلق طريقٌ لتهريب المخدرات والأسلحة، يبحث المهربون فورًا عن طريقٍ آخر، مثل براعم جديدة بعد المطر، والآن، يبدو أنهم وجدوا طريقًا واحدًا على الأقل في سوريا، وتتعدد أسباب ذلك، فقبل الحرب، بينما كانت الحدود السورية مكشوفة، ومُغرقة بالمياه، كانت الحدود اللبنانية مليئةً بالأدغال الكثيفة التي سهّلت على المهربين الاختباء، وفي الوقت نفسه، كانت إسرائيل مترددة في مهاجمتها."

وأشار إلى أنه "طوال فترة القتال في الشمال، انقطعت عمليات التهريب من الحدود اللبنانية، وكل من يقترب من السياج يُعتبر ميتًا، وبات الوصول للحدود السورية صعبًا للغاية أيضًا، حاليًا، لا يزال وجود الجيش في لبنان يؤثر على طرق التهريب، لكن في الوقت نفسه، ازداد معدل التهريب من الأردن، أطول حدود لإسرائيل، حيث تركز جهودها هناك، ورغم تراجع التهريب على الحدود السورية، لكنها ما زالت تجذب اهتمامًا كبيرًا من قبل الشرطة والجيش والشاباك، لأن ما كان غير مألوف في السابق، أصبح اليوم ظاهرة وحدثًا متغيرًا ومتطورًا."

وأكد كراوس أنه "إذا كان كل من يقترب من السياج على الحدود اللبنانية مُعرّضًا للموت، والمنطقة المجاورة له ممنوعة على اللبنانيين من الدخول، فإن الواقع في سوريا حيث أُنشئت منطقة عازلة يتواجد فيها جنود إسرائيليون، أصبح أكثر تعقيدًا بكثير، وكذلك الجهود الأمنية لمكافحة تهريب الأسلحة والمخدرات ومحاولات التسلل."

وأوضح أنه "على الجانب الآخر، توجد حياة وطرق ومنازل قريبة جدًا من السياج، ويسكن الناس، وفي النهاية، يكفي وجود طريق يسمح بدخول سيارة خاصة قرب السياج، ثم يقفز شخص ما لبضع ثوانٍ، على اتصال هاتفي مع المهرب من الجانب الإسرائيلي، ويلقي عليه مسدسات في جواربه، وتنتهي الحادثة في لمح البصر."

وأكد أنه "على الجانب السوري، يهرب السائق إلى عمق المنطقة، أو إحدى القرى، ومن الصعب جدًا رصده لأن الناس يعيشون هناك في نسيج اجتماعي يُصعّب التمييز بين المسلح والمهرب والشخص العادي الذي يعيش حياته ببساطة، ولذلك فإن التغييرات التي تمر بها سوريا أضافت تعقيدًا جديدًا على إسرائيل، مع التركيز المستمر على استخلاص الدروس من أحداث أكتوبر 2023، التي أكدت على ضرورة الرد حتى في حالة التسلل عبر الأسوار، لأنه من المهم أن نكون على أهبة الاستعداد، ولذلك عززنا قبضتنا على الأرض."

وأضاف أنه "بالمقارنة مع الواقع المتغير في سوريا ولبنان، فإن الحدود مع مصر جعلت ظاهرة التهريب عبر الطائرات المسيرة أمرًا روتينيًا، فيما لا تزال الحدود الأردنية الأكثر خرقًا، وعلى امتداد 500 كيلومتر منها تجري أكبر عمليات التهريب باستخدام الطائرات المسيرة أيضًا، حيث تشهد العديد من حوادث التهريب يوميًا، وتتفاقم هذه الظاهرة مع استخدام مسيرات متطورة قادرة على إنزال الأسلحة في عمق إسرائيل، ورصدت الشرطة أكثر من 1400 عملية تهريب على هذه الحدود خلال الأشهر الثلاثة الماضية وحدها."

تؤكد هذه التقارير الإسرائيلية أن ظاهرة التهريب الحدودية كانت موجودة قبل الحرب الأخيرة على غزة، لكن سقوط نظام الأسد، وتغير الواقع في لبنان، والحدود الأردنية المفتوحة نسبيًا، خلقت طرق تهريب جديدة ومعقدة يصعب اختراقها، فهناك مناطق بأكملها لا تكفي فيها السيطرة العسكرية، مما قد يجعل الوضع فيها كارثيًاً على الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 10 نوفمبر 2025 12:04 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد إبعاد قسري.. الأسير المحرر نادر صدقة يلتقي بعائلته في مصر

التقى الأسير الفلسطيني المحرر نادر صدقة بعائلته في جمهورية مصر، وذلك بعد سنوات طويلة من الحرمان ومنع الاحتلال الإسرائيلي لهم من لقائه بشكل متكرر.

كان صدقة قد اعتقل في عام 2004، وواجه خلال تلك الفترة خمسا وثلاثين تهمة وجهها له الاحتلال، ليصدر ضده حكم قاس بالسجن لمدة ست مؤبدات إضافة إلى خمسة وأربعين عاما.

لكن قصة صدقة اتخذت مسارا جديدا مع تاريخ الثالث عشر من أكتوبر/ تشرين الأول 2025، حين أفرجت عنه سلطات الاحتلال ضمن بنود صفقة تبادل الأسرى.

أحدث الأخبار

الإثنين 10 نوفمبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدد العمال في العبيدية ودار صلاح بعدم التوجه إلى القدس

هددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، العمال في بلدتي العبيدية ودار صلاح، شرق بيت لحم، بعدم التوجه إلى أماكن عملهم في القدس.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدتين، وألصقت منشورات على أعمدة الكهرباء وجدران المنازل والمحلات التجارية.

كما ألقت عددا منها في الشوارع، تتضمن تهديدا للعمال بعدم التوجه إلى أماكن عملهم في القدس وداخل أراضي عام 1948.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب.. وقفة شعبية في طنجة دعما لفلسطين وتنديدًا بحصار غزة

شهدت مدينة طنجة شمالي المغرب، مساء الأحد، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، وتنديدا بالحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

وجاءت الوقفة التي شارك فيها العشرات، بدعوة من "الجبهة المغربية لدعم فلسطين" (غير حكومية)، وشارك فيها عشرات المغاربة الذين رددوا هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية.

ورفع المشاركون لافتات كتب على بعضها "دعم دائم للقضية الفلسطينية"، وهتفوا بهتافات من بينها: "يا نساء يا رجال التحقوا بالنضال"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان".

وأعرب المتظاهرون عن رفضهم للخرق الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين في غزة، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الحرب الإسرائيلية.

والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن إسرائيل تحرم المدنيين الفلسطينيين في القطاع من أكثر من 350 صنفاً من المواد الغذائية الأساسية، التي يحتاجها الأطفال والمرضى والجرحى والفئات الضعيفة، بينما تسمح بدخول سلع ذات قيمة غذائية متدنية.

وذكر أن إسرائيل سمحت بدخول 4453 شاحنة مساعدات وتجارية، من أصل 15 ألفاً و600 شاحنة كان من المفترض دخولها للقطاع منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأنهى الاتفاق عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت نحو 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد على 170 ألف جريح.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: لا استسلام في قاموسنا والاحتلال يتحمل مسؤولية الاشتباك مع مقاتلينا برفح

قالت كتائب القسام، إن الاحتلال يتحمل المسؤولية الكاملة، عن الالتحام مع مقاتليها المتواجدين في مناطق يسيطر عليها في رفح، وهم يدافعون عن أنفسهم، نافية وجود مبدأ استسلام لديها.

ودعت في بيانات الوسطاء، لتحمل مسؤولياتهم، وإيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وعدم تذرع الاحتلال، بحجج واهية لخرقه، واستغلال ذلك لاستهداف الأبرياء والمدنيين في غزة.

وأشارت إلى أن "عملية استخراج الجثث خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة، ورغم ذلك التزمنا بما هو مطلوب منا في الاتفاق، ونحن نؤكد أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجةٍ إلى طواقم ومعدات فنية إضافية".

طالبت دولة الاحتلال باستلام جثة الضابط هدار غولدن، بعد أن عثرت عليه حركة حماس في أحد الأنفاق في مدينة رفح المدمرة جنوب القطاع، وسط حالة من الغموض تلف مصير نحو 200 مقاتل محاصر في أحد الأنفاق.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن مسؤول سياسي أن "إسرائيل" تنظر بخطورة بالغة إلى تأخير إعادة رفات غولدين، وتطالب بتسليمها "فورا"، وسط تقديرات بأن حماس من المتوقع أن تطالب بصفقة منفصلة بشأنه.

واستبعد مسؤول أمني إسرائيلي أن يتم إبرام صفقة لإخراج مقاتلي حماس المحاصرين في نفق في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال وراء "الخط الأصفر"؛ في حي الجنينة في رفح، رغم حديث مسؤول أمريكي للقناة 12 العبرية، أن صفقة ستجري بالفعل لإنهاء أزمة العالقين.

يأتي ذلك فيما يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ويعمد إلى قصف ونسف المنازل في عدة مناطق بالقطاع، خصوصا المناطق الشرقية التي تخضع لسيطرته وراء ما بات يعرف بـ"الخط الأصفر".

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة سلوفينيا: الاستيطان ينهي الدولة الفلسطينية ولن نسمح بذلك

قالت رئيسة جمهورية سلوفينيا ناتاشا بيرك موسار إن بلادها ما زالت ثابتة في موقفها بدعم قيام الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وأضافت أنه إذا سمح المجتمع الدولي لإسرائيل بالاستيطان فستكون نهاية الدولة الفلسطينية ولن نسمح بذلك.

وأوضحت موسار، في مقابلة، أن مواقف الاتحاد الأوروبي من حرب غزة غير موحدة كما كانت في قضية أوكرانيا.

وقالت 'إن بعض الدول الأوروبية ما زالت تقدم السلاح لإسرائيل وتستقبل قادتها المتهمين بجرائم حرب'، ووصفت ذلك بأنه 'سياسة كيل بمكيالين تقوض مصداقية أوروبا'.

وأكدت أن بلادها 'تؤمن بحقوق الإنسان وتقف إلى جانب الإنسانية'، قائلة 'كنت أول رئيسة في الاتحاد الأوروبي تصف ما يجري في غزة بالإبادة الجماعية'.

وفرضت سلوفينيا في يوليو/ تموز الماضي حظرا على صادرات وواردات وعبور الأسلحة إلى إسرائيل، بعد أسبوعين من إعلانها وزيرين إسرائيليين شخصين غير مرغوب فيهما.

ويتضمن الحظر جميع الأسلحة والمعدات العسكرية المرسلة من سلوفينيا إلى إسرائيل، أو المُستوردة منها، أو المنقولة عبر الأراضي السلوفينية.

وأضافت موسار أن ما يجري في فلسطين 'غير منصف' وأن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في غزة 'غير متناسبة'.

وشددت على ضرورة وجود قوات دولية لحفظ السلام في قطاع غزة بإشراف الأمم المتحدة لوقف الدمار وحماية المدنيين.

وقالت رئيسة سلوفينيا إن إسرائيل تواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بحجج واهية، موضحة أن الأمم المتحدة وثقت رفض تل أبيب أكثر من مئة طلب لإدخال مساعدات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضافت 'الناس جياع، ولا يمكن تبرير رفض إدخال الغذاء والدواء إلى المدنيين'.

وأضافت موسار أن ما تشهده غزة من قتل وإبادة لا يمكن قبوله في القرن الحادي والعشرين، مشيرة إلى أن المدنيين هم أكثر الضحايا في كل النزاعات.

وأن 'العنف لا يولد سوى المزيد من العنف'.

وأضافت 'ما حدث من اعتداءات حماس كان فظيعا، لكن الرد الإسرائيلي كان مفرطا وغير متناسب'.

وإذا كنا نفرض العقوبات على روسيا لأنها انتهكت القانون الدولي، فلماذا نتردد في فرضها على إسرائيل؟

وشددت موسار على أنه لا ينبغي أن يكون لحركة حماس كلمة في حقبة فلسطين الجديدة، لكنها لفتت إلى أن تجاهل معاناة الفلسطينيين سيؤدي إلى 'دائرة جديدة من الغضب والعنف'.

ودعت إلى معالجة جذور الصراع عبر حلول إنسانية وسياسية عادلة.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

"البث العبرية": الأمريكيون يضغطون على تل أبيب لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن مسؤولين "إسرائيليين" قدموا اقتراحا إلى الإدارة الأمريكية تعهدوا فيه بعدم قتل عناصر حركة حماس المتواجدين في شبكة أنفاق رفح، على أن يتم ذلك مقابل استسلامهم.

كشفت هيئة البث العبرية عن وجه آخر للضغوط المتزايدة من الجانب الأمريكي، حيث أشارت إلى أن تل أبيب لم تستبعد احتمال أن تمضي واشنطن قدما للضغط عليها للسماح لمقاتلي حماس بمغادرة المنطقة كاملة عبر "ممر آمن".

كما ذكرت الهيئة أن الأمريكيين بذلوا جهودا حثيثة لحض "إسرائيل" على الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي وضعها الرئيس ترامب لوقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يحتاج 12 ألف جندي ويزيد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرا

قال الجيش الإسرائيلي إن مطلع 2027 سيشهد هبوطا كبيرا في عدد القوات، وأوضح أن الجيش بحاجة إلى تجنيد 12 ألف جندي جديد.

وتحدث رئيس شعبة التخطيط وإدارة القوى البشرية بالجيش الإسرائيلي شاي طيب، خلال جلسة استماع بالكنيست الإسرائيلي اليوم الأحد، وقال إن تراجع أعداد القوات الإسرائيلية يتطلب اتخاذ إجراءات من بينها زيادة الخدمة الإلزامية إلى 36 شهرا.

وجاء جلسة الاستماع لمناقشة جهود الجيش الإسرائيلي لمجابهة ظاهرة تخلف اليهود الحريديم عن التجنيد.

وخلال الجلسة قال موني عمار رئيس قسم السجون في الشرطة العسكرية، إن الشرطة العسكرية نفذت 1232 عملية اعتقال في عام 2025، وهو رقم يفوق بكثير الهدف السنوي البالغ 500–600 عملية اعتقال لمتهربين من التجنيد.

وشهدت إسرائيل خلال الأسابيع الماضية احتجاجات من الحريديم رفضا لقانون التجنيد الإلزامي الذي تخطط الحكومة الإسرائيلية لتمريره.

وتضغط الأحزاب الدينية، التي استقالت من الحكومة منتصف العام الجاري، لتمرير مشروع قانون التجنيد الذي يمنح متدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، والذي تطلق عليه المعارضة قانون التهرب من الخدمة العسكرية.

ويواصل الحريديم احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) في 25 يونيو/حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل الحريديم نحو 13% من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن اليهود الحريديم من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن عن مناورات عسكرية في الضفة والأغوار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أنه سيطلق صباح الاثنين مناورات عسكرية تستمر ثلاثة أيام بالضفة الغربية ومنطقة الأغوار ومناطق أخرى.

وقال الجيش في بيان، إن المناورات ستنطلق "في ساعات الصباح الباكر غدا، وتستمر لنحو 3 أيام في منطقة يهودا والسامرة (الاسم العبري للضفة الغربية)، وفي الأغوار والوديان".

وتعد منطقة الأغوار شرقي الضفة الغربية، وتمتد بمحاذاة نهر الأردن، بينما يستخدم مصطلح "الوديان" في السياق العسكري الإسرائيلي للإشارة إلى المناطق المفتوحة والمنخفضة في شمال الضفة الغربية وشمال إسرائيل، والتي تستخدم لتدريبات عسكرية بسبب طبيعتها الجغرافية الواسعة.

وأضاف البيان أن "التمرين سيشهد حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية في تلك المناطق، ويأتي في إطار خطة التدريب السنوية لرفع جاهزية القوات"، وفق تعبيره.

وادعى الجيش أنه "لا يوجد أي حدث أمني فعلي مرتبط بالتمرين".

وصعد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه العسكري على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها بدعم أمريكي على قطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر 2023.

وأسفر التصعيد في الضفة، بما فيها القدس المحتلة، عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن عن مناورات في الضفة والأغوار غدا

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، أنه سيطلق صباح الاثنين مناورات عسكرية بالضفة الغربية ومنطقة الأغوار ومناطق أخرى، مضيفا في بيان، أن المناورات ستنطلق في ساعات الصباح الباكر غدا، وتستمر لنحو 3 أيام.

وأضاف البيان أن التمرين سيشهد حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية في تلك المناطق، ويأتي في إطار خطة التدريب السنوية لرفع جاهزية القوات، وفق تعبيره.

وتأتي المناورات بعد أن تراجع رئيس أركان الجيش إيال زامير قبل أيام من قرار بالبدء في تقليل عدد القوات في الضفة الغربية المحتلة بعد احتجاج الجناح الأشد تطرفا في الحكومة الإسرائيلية على ذلك.

ومن المتوقع أن تحاكي المناورات سيناريوهات عدة في مقدمتها توفير الحماية للمستوطنات الإسرائيلية والتعامل مع أي هجوم قد يستهدفها.

في هذه الأثناء أصيب شاب فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولته اجتياز الجدار الفاصل ببلدة الرام شمال مدينة القدس.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان، بإصابة شاب (21 عاما) برصاصتين في الصدر والكتف، في منطقة ضاحية البريد بالرام، بعد محاولته اجتياز جدار الفصل، وتم نقله للمستشفى.

وهدم الجيش الإسرائيلي منزل الأسير ماهر زهير سمارة، في بلدة بروقين غرب مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، عقب اقتحامه ومداهمته، فيما منع المواطنين من الاقتراب من المنطقة.

وقال رئيس بلدية بروقين، فائد صبرة، إن قوات إسرائيلية ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة، وحاصرت منزل الأسير بسجون إسرائيل ماهر زهير سمارة وهدمته، فيما منعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة.

ولفت إلى أن عملية الهدم تمت بذريعة صلتهما بـ"منفذ عملية إطلاق نار قرب البلدة نائل سمارة في 14 من الشهر ذاته"، والتي أدت في حينها إلى مقتل مستوطنة إسرائيلية.

واعتقلت قوات الاحتلال طفلا من بلدة يعبد جنوب جنين، واقتحمت بلدات وقرى في رام الله وقلقيلية وطوباس، في إطار ما وصفته مصادر فلسطينية بـ"حملة تصعيد منظمة تستهدف الضفة الغربية تزامنا مع الحرب الإسرائيلية على غزة".

يأتي ذلك ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، تحت غطاء حرب الإبادة التي شنها على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

شرع مستوطنون إسرائيليون، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة عناتا شرق القدس المحتلة، بحسب منظمة حقوقية فلسطينية.

وقالت منظمة البيدر (غير حكومية) في بيان إن المستوطنين بدؤوا بإنشاء البؤرة قرب تجمعي أبو غالية والعراعرة البدويين شرق عناتا، من خلال نصب غرف مؤقتة ووضع قواعد لبيوت مؤقتة، إضافة إلى نقل مواد ومعدات بناء.

وحذرت المنظمة من أن الخطوة قد تؤدي إلى تهجير التجمعات البدوية شمال شرق القدس، والحد من وصول سكانها إلى أراضيهم ومراعيهم التي يعتمدون عليها في الرعي والزراعة، معتبرة أن ما يجري يأتي ضمن سياسة مستمرة لفرض السيطرة على الأراضي وتوسيع الاستيطان في المنطقة.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية فإن المستوطنين أقاموا 114 بؤرة استيطانية في عامي حرب الإبادة على غزة.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

قيادي في حماس: إسرائيل تخرق الاتفاق وقدمنا مقترحا لخروج المقاتلين العالقين

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان التزام الحركة الكامل والدقيق بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، محملا الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد محتمل بسبب خروقاته المتكررة للاتفاق.

وأوضح رضوان في مداخلة أن حماس سلّمت جثة الضابط هدار غولدن اليوم، مشيرا إلى أن ما تبقى من جثث الأسرى الأربعة يحتاج إلى معلومات استخباراتية ومعدات خاصة وطاقم متخصص لاستخراجهم.

وأكد أن الحركة أبدت استعدادها الكامل لإنهاء هذا الملف بأقصى سرعة والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي سياق متصل، حمّل رضوان الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار إلى استمرار إسرائيل بإطلاق النار والتفجيرات طوال الليل والنهار داخل قطاع غزة، في المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية، وخاصة في المنطقة الصفراء التي نص الاتفاق على وقف إطلاق النار فيها.

وكشف القيادي في حماس إنه منذ بدء الهدنة، لقي 241 شهيدا حتفهم بآلة الحرب الإسرائيلية، في حين بلغ عدد الجرحى 619 جريحا، واستمر الدمار الهائل الذي يلحقه الاحتلال بالبنية التحتية للقطاع رغم نفاذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وعلى الصعيد الإنساني، انتقد رضوان عدم التزام الاحتلال بالبروتوكول الإنساني المتفق عليه، ولفت إلى دخول ما بين 150 إلى 200 شاحنة فقط بدلا من 600 شاحنة يوميا كما نص الاتفاق.

وأضاف أن المواد الأساسية والضرورية لإيواء الناس من خيام وكرفانات ومستلزمات إعادة البنية التحتية لم تدخل إلا بالقطارة.

وأكد القيادي الفلسطيني استمرار المجاعة في القطاع، مشيرا إلى حاجة المستشفيات الماسة للأدوية، ونوّه إلى وجود أكثر من 15 ألف جريح ومريض يحتاجون للعلاج خارج القطاع، في حين يبقى معبر رفح مغلقا أمامهم.

واعتبر رضوان إغلاق معبر رفح جريمة إنسانية، داعيا المجتمع الدولي والوسطاء إلى ضرورة الضغط على الاحتلال لفتح المعبر والالتزام بالبروتوكول الإنساني واتفاق وقف إطلاق النار.

وحول إشكالية وجود المقاتلين في "منطقة الخط الأصفر"، كشف رضوان أن حماس قدمت مقترحا للوسطاء لسحب المقاتلين من المنطقة الصفراء وخاصة من منطقة رفح، وذلك من باب سد الذرائع أمام الاحتلال.

وأكد حرص الحركة على منع أي تصعيد قد يستغله الاحتلال ذريعة للعدوان.

وشدد القيادي في حماس على أن المقاومة ستدافع عن نفسها إذا فكر الاحتلال في مداهمة أماكنها أو الالتحام مع المقاتلين.

وأوضح أن خروج المقاتلين من المنطقة الصفراء يجب أن يتم بشكل آمن وسليم وبعزتهم وكرامتهم، بعيدا عن مزايدات الحملات الانتخابية داخل الكيان الصهيوني.

ودعا رضوان الوسطاء والإدارة الأميركية إلى ضرورة الضغط على الاحتلال الصهيوني وإلزامه بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار والدخول في المرحلة الثانية.

وجدد التأكيد على حرص حماس على استمرار التهدئة والالتزام بالاتفاق، محملا الاحتلال وحده مسؤولية أي تصعيد قادم.

ومنذ بدء سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سلمت الفصائل الفلسطينية، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 25 آخرين من أصل 28.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية جثث الأسرى، في حين تؤكد حماس أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للتدمير الإسرائيلي الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد نحو 9500 شهيد فلسطيني لا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة أنفاق رفح تهدد الهدنة.. نتيناهو يحاول تعطيل المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة وسط مطالبات بتدخل المجتمع الدولي

أجمع المحللان نضال أبو زيد وعمر رحال على أن الهدنة القائمة في قطاع غزة تمر بمرحلة "هشة" ومعقدة، وسط مخاوف من سعي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة بنيامين نتنياهو، لوضع عوائق أمام الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ويبرز ملف "عناصر المقاومة المتحصنين في أنفاق رفح" كذريعة رئيسية قد يستخدمها الاحتلال لتعطيل المسار بأكمله. في هذا السياق، رأى الخبير العسكري، نضال أبو زيد، أن الاحتلال بدأ يفقد القدرة على "الاستثمار بورقة المحتجزين" لإعاقة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وأشار أبو زيد في تصريحات عبر برنامج "نبض البلد" إلى أن المقاومة "جردته من هذه الورقة" بعد تسليم جميع الجثث، بما فيها جثة هدار غولدن المحتجزة من عام 2014، في خطوة أثبتت قدرة "وحدة الظل" لديها.