فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

طوفان "محمداني".. هدية غزة لعاصمة المال والسياسة

لم يكن فوز المرشح الديمقراطي زهران ممداني منبتّ الصلة بطوفان الأقصى الذي قاده رجال غزة صبيحة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بل كان أحد ثمار ذلك الطوفان الذي ظهرت له ثمار أخرى في مناطق متفرقة من العالم، وإن لم تستفد غزة نفسها بالقدر ذاته كما استفاد غيرها، بل إنها تعرضت للخراب والدمار الشديد ناهيك عن فقدانها لحوالي 70 ألف شهيد حتى الآن.

المأمول أن يرد كل من استفاد من غزة هذا الجميل لها، عبر المساهمة في تثبيت وقف الحرب، وإعادة إعمار القطاع، وتعويض أهله، والإسهام في تحقيق الحلم الفلسطيني بوطن مستقل عاصمته القدس.

ليس خافيا أن العدوان على غزة حرّك أصحاب الضمائر الحية عبر العالم، فانطلقت المظاهرات في العديد من المدن والعواصم التي لم تكن تلقي بالا لمثل هذه الاعتداءات من قبل، وكان المشهد أكثر حيوية في واشنطن ونيويورك وبقية الولايات الأمريكية التي قاد التظاهر فيها جيل الشباب، وخاصة طلاب الجامعات الكبرى.

وكشفت هذه المظاهرات عن روح جديدة انتشرت من واشنطن ونيويورك إلى لندن وباريس وبرلين وروما وبروكسل ولشبونة وأوتاوا، وطوكيو، بخلاف العواصم والمدن الأخرى.

كان فوز ممداني (محمداني) ثمرة لهذه الروح الجديدة التي غزت نيويورك، ورغم فوز مسلمين آخرين بمنصب العمدة في مدن أمريكية أخرى، إلا أن الفوز بمنصب عمدة نيويورك يعدل منفردا كل ذلك.

فنحن نتحدث عن مدينة هي دولة عظمى بذاتها رغم أنها جزء من ولاية نيويورك، وهي تعتبر عاصمة العالم السياسية باحتضانها للأمم المتحدة، والعديد من مؤسساتها، كما أنها عاصمة العالم الاقتصادية باقتصاد يبلغ 2,5 تريليون دولار سنويا.

لك أن تتخيل عزيزي القارئ عمدة يدير هكذا مدينة هي مصنع الأحداث السياسية والاقتصادية في العالم، ناهيك عن شئونها المحلية التي تهم الناخبين بشكل أساسي.

منذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة شارك ممداني في المظاهرات الرافضة له، ولم يخف دعمه للحق الفلسطيني، وحين ترشح لمنصب عمدة نيويورك جعل هذا الموقف أحد العناوين الرئيسية لحملته الانتخابية.

لقد كان من تجليات الطوفان أيضا هو التحول داخل هذه الكتلة اليهودية، حيث شارك الكثير من أبنائها وحاخاماتها في المظاهرات الرافضة للعدوان على غزة.

خطاب ممداني الانتخابي والذي اعتمد على برنامج خدمي مغري للناخب النيويوركي، دون أن يتنصل من ديانته الإسلامية، أو انتمائه السياسي، أو دعمه للقضية الفلسطينية؛ نموذج للساعين للسلطة في كل المجتمعات.

شبكة التحالفات التي بناها ممداني والتي جعلت كل فرع من تلك الشبكة يشعر أن ممداني هو مرشحه المثالي رغم اختلافه معه في بعض القضايا؛ هي خلطة سحرية أيضا.

تجربة ممداني كانت ملهمة في جزئها الأول، بدءا من المنافسة على الترشح باسم الحزب الديمقراطي مرورا بالمنافسة مع عتاة السياسة والاقتصاد، ثم الفوز بالمنصب الأقوى بين عُمد الولايات المتحدة.

لكن الجزء الثاني من التجربة لا يزال تحت الاختبار، والقصد هنا هو الإدارة الفعلية للمدينة، وتنفيذ الوعود الانتخابية الكبيرة.

أقلام وأراء

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

العراق والسعي لفرض السيادة ودبلوماسية التوازن بين القوى الخارجية

منذ سقوط نظام صدام حسين في عام 2005م  والتدخل الامريكي وتفاقم النفوذ الايراني بما في ذلك الشؤون الدينية والعقدية والمؤسسات السياسية والاقتصادية وبالطبع دور هذا النفوذ في الحرب الطائفية والعرقية التي فرقت البلاد ، خاصة في مجال الانقسام والشرخ السني الشيعي ، وتحديداً بعد الانسحاب الامريكي من العراق عام 2011م ، والذي ترك فراغاً أمنياً كبيراً على الساحة العراقية ، والذي ظهر بالاخص أثناء سقوط الموصل بيد تنظيم داعش في عام 2014م ، ودخول العراق بما يعرف بفترة محاربة فلول داعش ، وعند استلام حيدر العبادي رئاسة الوزراء ، فقد قدمت امريكا حينها الدعم العسكري لمحاربة التنظيم الذي هُزم أنذاك في عام 2017م ، وبعدها بدأ المشهد العراقي يظهر فيه حالة من الصعود اللافت للفصائل المسلحة  الشيعية والمدعومة من ايران ، والتي تحولت أيضاً الى قوى سياسية  من خلال الحشد الشعبي ، الذي عمق النفوذ الايراني في العراق ، ومنذ هذه الفترة أصبحت العراق دولة فاقدة للسيادة ، خصوصاً بعد تزايد النفوذ الايراني في مفاصل دولتها. 


والآن وخلال فترة حكم رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني ، فقد حاولت هذه الحكومة جاهدةً تحويل العلاقة مع امريكا الى تعاون سياسي واقتصادي في ظل استمرار النفوذ الايراني في العراق ، ولكن الجانب الامريكي بقيت نظرته للعراق بانه دولة ما تزال فاقدة للسيادة وذلك بسبب النفوذ الايراني المستشري في العراق ، وبسبب الفصائل المسلحة التابعة لايران ، وأثناء ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب عين مبعوثاً خاصاً للعراق ( مارك سافايا ) ، في وقت ترى فيه الحكومة العراقية من جانبها ان ذلك فرصة لاعادة وضبط العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع امريكا ، ولكن هذا الامر لم يكن محبذاً من قبل القوى الداخلية العراقية المدعومة من ايران ، ومنذ عقدين وبعد سقوط نظام البعث الحاكم ممثلاً بصدام حسين والى اليوم ما يزال العراق يحاول بناء سياساته الخارجية ومصالحه خصوصاً مع امريكا ، والتي تملك اوراق قوية ومهمة في الملف العراقي الداخلي بالرغم من نفوذ ايران في المؤسسات العراقية ، ولكن الطموح العراقي يبقى في اهداف جوهرية تتمثل بتمكين الدولة العراقيه وبسط سيادتها وسعيها أن تُعامل العراق كدولة ذات سيادة كاملة ، وليس ساحة لصراعات لنفوذ ايران ومليشياتها ، وأيضاً ساحة صراع بين ايران وامريكا ، لذا فإن العراق يجد نفسه متواجد بين دولتين تتقاطع مصالحهما على أرضه وسياسته بالتوازن بين الطرفين ، وفي نفس الوقت العمل على استعادة قواه السياسية والاقتصادية وبسط سيادته .


فهل التطورات الراهنة وبشكل خاص بعد احداث السابع من اكتوبر  عام 2023م أي صراع اسرائيل وحركة حماس في غزة وتداعياتها ، سوف يؤثر على الساحة العراقية وبالاخص كما هو الحال في المشهد اللبناني ؟ ، وهل ينجح  العراق في فرض سيادته العراقية الكاملة ويقلص النفوذ الايراني والميليشيات المدعومة منه ، ويستقل العراق لاعادة بناء دولته التي تعاني منذ أكثر من عقدين من الزمن ؟، يدخل العراق مرحلة جديدة من تاريخه ، خاصة بعد تداعيات حرب غزة وخصوصاً على محور المقاومة وما يسمى بوحدة الساحات ، الذي يدعم حركة حماس في الحرب والتي تفاقمت لتخرج خارج حدود غزة ، كذلك الدعم الايراني لحركة حماس الى الحرب بين اسرائيل وحزب الله و نجاح اسرائيل بتقليص القوى العسكرية لحزب الله واستشهاد الكثير من عناصره  فيما يسمى عملية أو حادثة البيجر  ، اضافة لاستشهاد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله والذي استشهد خلال الضربات الاسرائيلية على جنوب لبنان ، ثم ما تبع ذلك من تطورات تمثلت بما يسمى بحرب ( 12 ) يوماً ، والتي اندلعت بين اسرائيل وايران  حيث تمّ خلالها شل الكثير من قدرات ايران العسكرية والنووية والصاروخية ، ونتيجة هذه الحرب تمّ تجميد قدرات ايران بشن صواريخ من اراضيها وتقليص الدعم الايراني العسكري أيضاً لحزب الله في لبنان وكذلك العراق واليمن  . وكل هذه التطورات وتبعات حرب السابع من اكتوبر بدأ واضحاً خلالها تقليص نفوذ حركة المقاومة المدعومة من ايران ، والتضييق على امكانية حدوث ما يسمى بوحدة الساحات ، خاصة بعد الوصول الى المصالحة بين اسرائيل وحركة حماس والسعي الامريكي لوقف الحرب في غزة وتسليم الرهائن من الطرفين وبموافقة دولتي تركيا وقطر اللتان تدعمان حركة حماس وايضاً موافقة دول عربية واسلامية لوقف الحرب في غزة ، وكل هذه التطورات أثرت بشكل كبير و واضح على المشهد اللبناني الحالي والسعي لحصر السلاح بيد الدولة والجيش اللبناني ، والان تدخل لبنان مرحلة ثانية من الحرب بين اسرائيل وحزب الله ، الذي يرفض تسليم سلاحه  حتى الآن  .


أعتقد أن المرحلة المقبلة ومبدأ حصر السلاح بيد الدولة والجيش سوف يؤثر أيضاً على المشهد العراقي ، ومسألة السعي الى تقليص نفوذ الميليشيات المدعومة من ايران على الاراضي العراقية في المرحلة القادمة بعد الانتهاء من حل الوضع في لبنان ويمكن ان يكون متوازياً معه ، ولكن الوضع في العراق هو أكثر تعقيداً منه في لبنان ، باعتبار ان ايران متغلغلة في المؤسسات السياسية والاقتصادية العراقية ، وسوف تكون هدفاً أصعب للسعي الى فرض سيادة الدولة العراقية بسهولة ، وخاصة رجال الدين المدعومين من ايران ولها أي ايران حاضنة قوية في العراق ،  والسؤال الأبرز هنا هل العراقيون والتي يتواجد فيها عدة قوميات ومذاهب ، هل هم جميعاً يهدفون فعلياً الى عدم التبعية الى ايران وبغض النظر عن انتمائهم المذهبي الشيعي مثلاً ، وهل الولاء الوطني  هو الذي سيطغى على الولاء الديني  والتبعية  الى ايران ؟ ، إذا اراد الشعب العراقي الاستقلال وفرض السيادة و الامن على اراضيه ، فيجب عليه أن يحظى الشعب العراقي بكامل مكوناته بولاء وطني  وبغض النظر عن المعتقد والمذهب والقومية ، ويجب ان يكون الشعب جميعاً متحدين لبناء دولة مدنية ذات سيادة تجمع جميع الفرقاء ولهدف واحد هو وحدة العراق واستقلاله الكامل على أرضه وحصر السلاح بيد الدولة ، اي بدون تواجد ميليشيات مدعومة من ايران او من دولة اخرى .


وللأسف العراق هي دولة نفطية ولكن  السؤال الاكبر ، هو أين تذهب مقدرات النفط فيها ؟ وللأسف تفاقم الفساد الاداري والتبعية الى قوى خارجية تسيطر على موارد الدولة النفطية والاقتصادية ، ان المفروض اليوم هو فرض سيادة الدولة ليس عسكرياً وسياسياً فقط ، ولكن أيضاً فرض سيادة الدولة على الموارد النفطية والتي سوف تعيد توفير الخدمات وانشاء البنية التحتية للدولة العراقية . وحتماً فان الدور قادم للعراق بعد سوريا ولبنان  ، اي السعي الى حصر السلاح بيد الدولة فقط وتقليص النفوذ الايراني في دول الشرق العربي ، واعتقد ان الايام القادمة سوف تكون أيضاً مليئة بالتطورات المتسارعة وليس فقط لبنان فحسب ، ولكن كذلك الحال سيكون في العراق واليمن .


   فهل الشرق العربي سوف ينفض غبار نفوذ القوى الخارجية الطاغية على بعض بلدانه ، أتمنى أن يدخل الشرق العربي مرحلة جديدة من السيادة وإعادة بناء الدول سياسياً و اجتماعياً و اقتصادياً ، واعتقد أيضاً بأن المنطقة تفاقمت فيها الحروب والازمات وعدم الاستقرار وحان الوقت الى فرض السيادة واستقلالية الدول وفرض السلام والانتعاش الاقتصادي .

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

اعتداءات المستوطنين تشعل الضفة الغربية وسط صمت دولي

بينما تتجه الأنظار إلى قصف وحصار في قطاع غزة، تتصاعد في الضفة الغربية موجة اعتداءات غير مسبوقة ينفذها مستوطنون إسرائيليون على المدن والقرى الفلسطينية، بحماية جيش الاحتلال، فزرعت خوفا واسعا وألحقت أضرارا بالمنشآت والمزارعين والأهالي.

تصدرت مقاطع فيديو من مدن وبلدات مختلفة في الضفة الغربية قائمة المواد المتداولة على المنصات الفلسطينية، تُظهر مستوطنين مدججين بالسلاح يهاجمون البيوت ويطلقون النار باتجاه الأهالي، وسط وجود قوات الاحتلال التي لم تتدخل لوقف الاعتداءات، بل حمتهم.

كما وثقت عدسات الصحفيين والنشطاء عمليات إحراق منازل ومركبات، واقتحام قرى، والاعتداء على المزارعين والرعاة، في مشاهد عمّت المنصات وأثارت موجة غضب واسعة وتنديدا شعبيا.

ووصف ناشطون ما يحدث في الضفة الغربية المحتلة بأنه "إرهاب محمي رسميا"، ينفذه مستوطنون ينتمون إلى منظمات متطرفة لها أهداف واضحة في المدن والقرى الفلسطينية.

وأشار ناشطون آخرون إلى أن المستوطنين ليسوا أفراداً طائشين أو "طرفًا ثالثا"، بل هم الوجه المكشوف للاحتلال، الذراع التي تقوم بما لا تريد الحكومة الإسرائيلية أن توقّع عليه.

وأضافوا أن هذه ليست "اعتداءات فردية" كما يدّعون، بل سياسة دولة كاملة تحمي المستوطن، وتسلحه، وتفتح له الطريق، وتغلق التحقيقات، وفعل إبادة ممنهج، بحيث يُقال لاحقا: لا يوجد أحد هنا.

ولفت عدد منهم إلى أن المستوطن هو "الجندي الذي نُزع عنه الزي العسكري فقط"، والاحتلال هو من يعطيه القرار ويغطي جريمته.

ورأى مغردون أن تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة يأتي ضمن سياسة إسرائيلية منظمة لفرض واقع استيطاني جديد، واستغلال انشغال العالم بغزة لتوسيع السيطرة على الأرض.

وحذر عدد منهم من استمرار الصمت الدولي، حتى لا تتحول الضفة إلى ساحة مفتوحة لإرهاب المستوطنين، دون رقيب أو محاسبة.

وأشار مدونون إلى أن اعتداءات عصابات المستوطنين تجاوزت كل الحدود، وهي تجري على مرأى ومسمع العالم وكل الحكومات التي تدعي الحرص على القانون الدولي، لكنها ترفض فرض أي عقوبات على منظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلية.

واختتم مدونون "إن الضفة لم تعد تشهد اعتداءات متفرقة، بل سياسة منهجية لخلق منطقة طاردة للسكان، بحماية جيش الاحتلال وتواطؤ دولي.

في ذات السياق، قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا ما لا يقل عن 264 هجوما على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في أكتوبر/تشرين الأول، وهو ما يمثل أكبر عدد شهري منذ أن بدأ مسؤولو المنظمة الدولية في تتبع هذه الهجمات في عام 2006.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

هذه معالم "سيناريو الرعب" لو انضم حزب الله إلى حماس في 7 أكتوبر

تحدث جنرال إسرائيلي عمّا وصفه "سيناريو الرعب" غير المتحقق، في حال انضم حزب الله اللبناني إلى جانب حركة حماس في هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، مشيرا إلى أنه "كان من المشكوك فيه للغاية أن تتمكن إسرائيل من النجاة".

وأكد الجنرال الإسرائيلي إسحاق بريك في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أنه "في مثل هذا السيناريو، كانت إيران ستنضم أيضا، ولأُطلقت آلاف الصواريخ والقذائف على إسرائيل، ولكانت قوة حزب الله قد احتلت الجليل بأكمله، ولما كان من الممكن تعبئة قوات الاحتياط".

وتابع بريك قائلا: "هذا جزء من السيناريو المرعب الذي كان سيحدث، وكانت معجزة عظيمة لدولة إسرائيل أنه لم يتحقق".

لفت إلى أن انفجار عملية "البيجر" فتح في الوقت الذي كان قادة حماس ومقاتلوها يمتلكون بالفعل آلاف الأجهزة من هذا النوع، فرصة ذهبية أمام الجيش الإسرائيلي لشن هجوم واسع النطاق بواسطة القوات الجوية والقوات البرية على أهداف حزب الله.

وذكر أن سلسلة الغارات الجوية المكثفة ما بين شهري أيلول/ سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر 2024، أدت إلى إلحاق أضرار بالغة بمقر حزب الله ومستودعات الصواريخ والذخيرة والبنية التحتية، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت ومواقع أخرى في لبنان.

وأشار إلى أنه "من بين الخسائر الأبرز اغتيال كبار قادة حزب الله بمن فيهم الأمين العام حسن نصر الله في 27 أيلول/ سبتمبر 2024 وقادة كبار آخرين"، مضيفا أنه "بعد سلسلة الهجمات العنيفة وتصفية كبار القادة، أعلن كبار مسؤولي الأمن أن قدرات الحزب تضررت بشدة وأن ميزان القوى قد تغير بشكل كبير، وكان الاعتقاد السائد أن المنظمة قد تلقت ضربة قاضية".

وتابع: "بعد حوالي أسبوعين من القضاء على نصر الله، شرع الجيش الإسرائيلي في عملية برية جنوب لبنان، كجزء من الجبهة الشمالية، بهدف إبعاد قوات الرضوان التابعة لحزب الله عن الحدود، وتدمير البنى التحتية التي كانت مجهزة لاحتلال الجليل، والسيطرة المؤقتة على المنطقة".

ونوه إلى أنه "في إطار هذه المناورة، دخلت القوات الإسرائيلية الأراضي اللبنانية واحتلت فعلياً عدداً من القرى والمناطق القريبة من الحدود، واحتفظت بها حتى اتفاق وقف إطلاق النار".

وتطرق الجنرال الإسرائيلي للعمليات التي نفذها جيش الاحتلال في لبنان، قبل أن يدخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، والذي هدف إلى وقف القتال على الجبهة الشمالية، استنادا إلى قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 لعام 2006.

وأورد النقاط التفصيلية للاتفاق والالتزامات بنزع السلاح، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي بشكل تدريجي ومتدرج، بالتنسيق مع انتشار الجيش اللبناني.

وادعى وجود انتهاكات للاتفاق من قبل حزب الله والحكومة اللبنانية، موضحا أن الحزب سعى إلى إعادة بناء قدراته العسكرية ومواقع إنتاج أسلحته التي دُمرت خلال الحرب، إضافة إلى محاولة إخفاء المعدات الهندسية والأسلحة عن أعضاء آلية التفتيش الثلاثية، والتي تضم الولايات المتحدة وفرنسا.

وزعم أن الجيش الإسرائيلي يعمل بموجب سياسة معلنة تقوم على "حرية العمل" من أجل إزالة أي تهديد، وخاصة ضد محاولات حزب الله تعزيز موقعه، وذلك بموجب الفهم بأن المنظمة تنتهك الاتفاق حتى عندما تحاول تسليح نفسها للمستقبل.

ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكمل انسحابه الكامل من جميع المواقع الخمسة في الأراضي اللبنانية خلال المهلة المحددة وهي 60 يوما، وذلك بسبب ما وصفها "استمرار الانتهاكات للاتفاق"، مشيرا إلى أن تل أبيب تهدد بتصعيد هجماتها وتوغلاتها البرية في لبنان، على خلفية عدم التزام حزب الله بالاتفاق.

وشدد على أن تل أبيب تواجه صراعات مستمرة مع حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة، دون أي قدرة واضحة على حلها، مؤكدا أن "التهديد الأمني الذي تواجهه يتزايد بمعدل مثير للقلق في الدوائر الأولى والثانية والثالثة".

وأردف قائلا: إسرائيل المنغمسة بشكل كامل في القتال ضد حزب الله وحماس، ليست مستعدة بشكل كامل للتهديدات الخطيرة التي تتطور من حولها، معتقدا أنه "يجب على تل أبيب أن تسعى لإنهاء القتال بطريقة تسمح لها، بإعادة بناء وتوسيع الجيش البري، وتعزيز التحالفات الاستراتيجية".

وأوضح أنه "يجب إنشاء قوة برية قوية قادرة على الدفاع عن كافة حدود إسرائيل واتخاذ إجراءات حاسمة، حيثما كان ذلك ضروريا"، مبينا أنه "يجب أيضا تعميق التحالف مع الولايات المتحدة، والسعي إلى تحالف دفاعي رسمي، وفي الوقت نفسه ينبغي تعزيز العلاقات مع دول حلف شمال الأطلسي، والدول العربية المعتدلة الراغبة في الانضمام لجبهة مشتركة ضد محور المقاومة الذي يضم إيران والصين وروسيا وكوريا الشمالية وباكستان.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وقطر تبحثان تطورات الأوضاع في غزة والسودان

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأحد، تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وسير اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، إضافة إلى مستجدات الوضع في السودان.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بينهما، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية. وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا "تطورات المشاورات الجارية بشأن استمرار تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب (الإسرائيلية) في غزة".

واستعرضا تطورات الأوضاع في الضفة الغربية (المحتلة)، مؤكدين "رفضهما القاطع لكافة أنشطة الاستيطان والانتهاكات (الإسرائيلية) المتكررة التي تُقوض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر".

كما اتفقا على "ثوابت الموقفين المصري والقطري، وفي مقدمتها ضرورة الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية، وأهمية تولي الفلسطينيين إدارة شؤونهم في إطار الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني".

يتعرض الفلسطينيون في الضفة لاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة من الجيش والمستوطنين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية خلال سنتين في غزة أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

يسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان، بحث المسؤولان آخر المستجدات هناك، حيث أكد عبد العاطي "ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية".

وندد "بالفظائع المروعة التي شهدتها مدينة الفاشر (غربي السودان) في الآونة الأخيرة (من قبل قوات الدعم السريع)", مؤكدا "ضرورة إطلاق مسار إنساني يضمن وصول المساعدات دون عوائق".

الوزير المصري شدد على "أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تُحقق تطلعات الشعب السوداني".

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استولت "قوات الدعم السريع" على الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

وفي أبريل/ نيسان 2023 اندلعت الحرب بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"؛ بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، إضافة لمقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. انطلاق حملة تطعيم للأطفال دون سن الثالثة

أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، حملة تطعيم استدراكية تستهدف الأطفال دون سن الثالثة ممن فاتتهم اللقاحات الأساسية على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.

ومنذ صباح الأحد، توجه الآلاف من الفلسطينيين برفقة أطفالهم إلى المراكز والنقاط الطبية التي حددتها وزارة الصحة من أجل الحصول على اللقاحات لتعزيز مناعة أطفالهم.

ويشكل الأطفال ما نسبته 47 بالمئة من إجمالي السكان في قطاع غزة بواقع 0.98 مليون نسمة، وفق بيان للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت الوزارة في بيان، إن هذه الحملة يتم تنفيذها بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبدعم من منظمتي الصحة العالمية والأمم المتحدة للطفولة اليونيسف.

وأوضحت أنه يتم تقديم اللقاحات عبر 150 مركزا صحيا تابعا لها وللأونروا، وللهلال الأحمر الفلسطيني، وللمؤسسات الأهلية والدولية العاملة في القطاع.

والجمعة، قالت الأونروا، إن هذه الحملة تهدف للوصول إلى 44 ألف طفل بغزة، لإعطائهم اللقاحات المنقذة للحياة وإجراء فحوصات سوء التغذية لهم.

وأضافت في بيان آنذاك: أفادت التقارير بأن طفلا من كل 5 في غزة فاتته اللقاحات الأساسية.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن الحملة من المقرر أن تستمر لمدة 10 أيام، فيما سيتم تنفيذها على 3 مراحل بفارق شهر واحد يفصل بين كل مرحلة.

وجددت تأكيدها على أن التطعيم هو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأوبئة والأمراض التي تهدد حياة الأطفال الذين فاتتهم جرعات اللقاحات الأساسية.

هذه الحملة تأتي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية التي تسببت في انهيار شبه كامل للنظام الصحي وتعطيل برامج التحصين، ما حرم مئات الآلاف من الأطفال من الحصول على تطعيماتهم.

وبداية حرب الإبادة، كانت المرافق الصحية التابعة لوزارة الصحة ووكالة الأونروا، تقدم تطعيمات شهرية للأطفال ضمن مخزونها العام، إلا أن عدم توفر هذه التطعيمات جراء الحصار الإسرائيلي ومنع دخول الإمدادات الطبية حال دون الاستمرار بذلك.

وخلال عامين من الإبادة، أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية بالتعاون مع منظمات دولية حملتي تطعيم طارئة ضد شلل الأطفال فقط، الأولى انطلقت في 1 سبتمبر/ أيلول 2024 والثانية في 22 فبراير/ شباط 2025.

ومع انتهاء الحرب ودخول اتفاق إطلاق النار حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 تحاول القطاعات الحيوية المختلفة بينها الصحة العودة إلى الحياة رغم نقص الإمكانيات والمعدات والمرافق.

ووفق أحدث معطيات وزارة الصحة بغزة، فإن نسبة العجز في الأدوية الأساسية في مخازنها تتجاوز 56 بالمئة، بينما تصل نسبة النقص في المستلزمات الطبية لنحو 65 بالمئة.

وسبق أن أكد المكتب الإعلامي الحكومي، خرق إسرائيل للبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف النار، بما يشمل عدم سماحها بدخول الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن المساعدات الإنسانية القليلة الواصلة.

وخلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بغزة واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

من تحت الركام إلى التسليم.. رحلة جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب القسام عن تقدم عملية تسليم رفات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين داخل قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بين حركة حماس وإسرائيل.

ويشمل الاتفاق تسليم 28 جثة إسرائيلية، بدأت المرحلة الأولى في 13 أكتوبر/تشرين الأول بتسليم 4 جثث، قبل أن تتواصل العملية في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث سُلمت 23 جثة أخرى خلال 12 عملية منفصلة نفذتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقالت المصادر إن عمليات البحث عن الجثث واجهت تحديات كبيرة، شملت وجود أغلبها تحت الركام الناتج عن القصف، ونقص المعدات والآليات المناسبة، فضلا عن فقدان المعلومات باغتيال العناصر المسؤولة عن ملف الأسرى.

وفي 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت كتائب القسام أنها انتشلت جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن في رفح جنوب القطاع، وهي محتجزة منذ حرب 2014، ولا تزال فرق البحث تواصل العمل للعثور على 4 جثث متبقية تمهيدا لتسليمها.

وتشير مصادر فلسطينية إلى أن عمليات الاستخراج تتم وسط أخطار كبيرة، بما فيها الذخائر غير المنفجرة وغياب المختبرات المحلية لتحليل الحمض النووي، وهو ما يعقد تأكيد هوية الجثث قبل تسليمها.

بينما تشترط إسرائيل تسلم كامل الجثث للشروع في المرحلة الثانية من الاتفاق، تؤكد حماس أن الأمر يحتاج إلى وقت وجهد كبيرين وتعاون فني ولوجيستي مكثف.

ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي باستمرار خروقاته التي أسفرت عن استشهاد 242، ونحو 614 مصابا، وفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة الاحتلال العليا تنظر في التماس الطيبي للسماح لأعضاء الكنيست بزيارة أسرى فلسطينيين الاثنين

تنظر المحكمة العليا للاحتلال غدا، الإثنين، 10 تشرين الثاني 2025، عند الساعة 10:00 صباحا، في الالتماس الذي قدمه عضو الكنيست أحمد الطيبي ومركز عدالة، للمطالبة بالسماح لأعضاء الكنيست بزيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقد قدم الالتماس بعد رفض وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ومصلحة السجون، طوال نحو عام، الطلبات المتكررة التي قدمها النائب الطيبي للقاء أسرى فلسطينيين، وعلى رأسهم الأسير مروان البرغوثي.

ستعقد الجلسة في القاعة "ج" أمام رئيس المحكمة العليا القاضي يستحاك عميت، والقاضية دفنا براك-إيرز، والقاضي دافيد مينتس.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 69 ألفا و176 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "69 ألفا و176 شهيدا، و170 ألفا و690 مصابا".

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "7 شهداء بينهم واحد جديد و6 انتشال، و5 مصابين".

ولم يشر البيان إلى ملابسات مقتل الفلسطيني وإصابة الخمسة الآخرين، إلا أن بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة وحركة "حماس"، تؤكد ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وتتضمن هذه الخروقات، وفق المعطيات، قصف وإطلاق نار صوب مدنيين خلال تواجدهم في مناطق تقع غرب ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، فيما تقر إسرائيل بإطلاق النار عليهم بدعوى تجاوزهم للخط.

ويفصل "الخط الأصفر" بين مناطق انتشار الجيش والتي تقدر بأكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وضمن خروقاتها للاتفاق، قتلت إسرائيل منذ 11 أكتوبر المنصرم، نحو 241 فلسطينيا وأصابت 619 آخرين، حسب البيان.

وأكدت وزارة الصحة على وجود عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم لانتشالهم.

وترفض إسرائيل إدخال آليات ومعدات الثقيلة لرفع عشرات الملايين من أطنان الركام لانتشال جثامين الفلسطينيين المدفونة تحتها، فيما تسارع لانتشال جثامين أسراها المتبقية بغزة حيث سمحت في هذا الإطار بدخول معدات محدودة لإنجاز المهمة.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي، فإن إسرائيل ارتكبت خروقات فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف النار من بينها منع إدخال "مئات الآليات الثقيلة" لانتشال جثامين الفلسطينيين من تحت الركام.

ويقدر المكتب وجود نحو 9500 فلسطيني مفقودين إما تحت الأنقاض أو مصيرهم لا يزال مجهولا.

إلى جانب الضحايا، ألحقت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي واستمرت لعامين، دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بخسائر أولية تصل إلى 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إقبال الأهالي يتصدر مشهد اليوم الأول من حملة التطعيمات التي ينفذها الهلال الأحمر الفلسطيني

انطلقت اليوم الأحد، حملة التطعيمات الاستدراكية في محافظات قطاع غزة، بمشاركة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبإشراف منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، الهادفة إلى حماية الأطفال دون سن الثلاث سنوات من الأمراض وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأساسية في القطاع.

شهد اليوم الأول إقبالًا ملحوظًا من الأهالي على نقاط وعيادات الهلال الأحمر الفلسطيني المنتشرة في مختلف المحافظات، في خطوة تعكس وعي الأسر بأهمية التحصين الوقائي لأطفالهم، وضمان استمرار الخدمات الصحية رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.

تضمّنت فعاليات اليوم الأول جولة ميدانية نفذها المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المحافظات الشمالية، حيدر القدرة، برفقة وفد إداري من الجمعية، حيث اطلعوا على سير العمل في العيادات الميدانية وتابعوا عمليات التطعيم، مؤكدين على جاهزية الطواقم الصحية والتزامها بأعلى معايير السلامة وجودة الخدمة.

أكد القدرة خلال الجولة أن "الهلال الأحمر الفلسطيني يواصل أداء رسالته الإنسانية في حماية صحة الأطفال وتخفيف معاناة الأسر في ظل التحديات الراهنة" داعيًا الأهالي إلى الحرص على اصطحاب أطفالهم خلال الأيام التسعة القادمة للاستفادة من الحملة التي تستمر حتى 19 نوفمبر الجاري.

شملت الجولات الميدانية أيضًا زيارة ميدانية في محافظات الجنوب، شارك فيها مدير دائرة الرعاية الأولية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بشار مراد، حيث تفقد عدداً من النقاط الطبية والعيادات المشاركة في الحملة.

أشاد مراد بجهود الطواقم العاملة والتزامها في تنفيذ الحملة رغم التحديات اللوجستية والظروف الصعبة التي يشهدها القطاع، مؤكداً أن "العمل الميداني في مثل هذه الحملات يعكس روح المسؤولية والتكامل بين فرق الهلال الأحمر وشركائه، من أجل ضمان وصول اللقاحات إلى كل طفل في غزة دون استثناء."

تأتي هذه الحملة ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز خدمات الرعاية الأولية والتطعيمات الروتينية، بما يسهم في الوقاية من الأمراض المعدية ودعم النظام الصحي في غزة.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

أسير فلسطيني محرر: قيدوني 100 يوم وأوهموني أن عائلتي أبيدت

تعرض الأسير الفلسطيني المحرر شادي أبو سيدو لصنوف من التعذيب البدني والنفسي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، كان أصعبها عندما أوهمه سجانوه، أن عائلته أبيدت بأكملها، وأنهم قتلوا جميع الصحفيين.

قال إنه فقد إدراكه للزمان والمكان بعد حرمانه من التواصل مع محاميه لأشهر عدة. اعتقل أبو سيدو (35 عاما) في مدينة غزة في مارس/آذار 2024، أي بعد مرور 5 أشهر من بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وكان قبل ذلك يعمل مصوّرا صحفيا.

احتجز أبو سيدو في معسكر سديه تيمان الواقع قرب الحدود الجنوبية مع قطاع غزة. وبُعَيد اندلاع الحرب، تحوّل المعسكر مركزا لاحتجاز الغزيين الذين باتوا يقتادون من القطاع قبل أن يوزعوا على السجون الإسرائيلية.

احتُجز أبو سيدو بموجب قانون "المقاتلين غير الشرعيين" الإسرائيلي، الذي يجيز اعتقال المشتبه بانتمائهم إلى "قوى معادية" لأشهر من دون توجيه أي تهم إليهم.

روى أبو سيدو تعرضه لـ"تعذيب نفسي"، قائلا إنه كان يُواجَه باستمرار بادعاءات مفادها أن "أولادنا ونساءنا قُتلوا، ومنازلنا قُصفت".

وأضاف في تصريحات لهاتفيا "بصراحة، صُدمت عندما رأيت أطفالي" بعد الإفراج عنه وعودته إلى غزة في 13 أكتوبر/تشرين الأول الفائت في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

دخل وقف النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، وشهد إطلاق حركة حماس 20 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل إفراج إسرائيل عن نحو ألفي أسير فلسطيني يقبعون في سجونها.

وقال أبو سيدو "تصوروا أن يمضي المرء 100 يوم من الخامسة صباحا حتى الحادية عشرة ليلا، جاثيا على ركبتيه مقيّد اليدين ومعصوب العينين وممنوعا من الكلام. لم أعد أعرف الوقت، وفي أيّ يوم نحن، وأجهل أيضا أين أنا".

واستذكر الأسير المحرر تفاصيل جلسة تحقيق قاسية خضع لها وقال "بعد 100 يوم من التعذيب، أخذوني للتحقيق فقط للتأكد من هويتي. عذّبوني من دون أن يعرفوا من أكون".

ولفت إلى أنه أُصيب في إحدى عينيه وأذنه، ولا يستطيع العلاج في غزة بسبب انهيار المنظومة الصحية.

نُقل أبو سيدو لاحقا إلى سجن عوفر العسكري في الضفة الغربية المحتلة، حيث وصف ظروف الاعتقال بأنها "صعبة جدا جدا، لا يتصورها عقل"، وخلال اعتقاله، تمكن من مقابلة محاميه مرتين فقط، مؤكدا أن أي تهمة لم توجه إليه، وأن احتجازه كان "يُمدَّد تلقائيا" بدون أي تفسير.

ورفض جيش الاحتلال الإسرائيلي التعليق على قضيته.

الأسير المحرر شادي أبو سيدو قضى 100 يوم جاثياً على ركبتيه، مقيد اليدين ومعصوب العينين.

الأسير المحرر شادي أبو سيدو قضى 100 يوم جاثياً على ركبتيه، مقيد اليدين ومعصوب العينين.

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يُطلَق مصطلح "المقاتل غير الشرعي" على شخص "ينتمي إلى جماعة مسلحة في سياق لا يستوفي فيه هو أو الجماعة شروط الحصول على صفة مقاتل".

وبرز هذا المصطلح للمرة الأولى في الولايات المتحدة بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، حين استخدمته إدارة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش لتبرير احتجاز مشتبه بممارستهم الإرهاب.

وفي إسرائيل، أُدرج هذا المفهوم ضمن القانون عام 2002، مما أتاح للسلطات احتجاز أفراد طوال أشهر من دون توجيه تهم إليهم.

ولا يحصل على ضمانات قانونية تُمنح عادة للمعتقلين وأسرى الحرب.

وعمدت إسرائيل إلى تعديل القانون مع اندلاع الحرب على غزة، بحيث أصبح بالإمكان احتجاز الأفراد 45 يوما بدون إجراءات إدارية بعدما كانت مدة الاعتقال تقتصر على 96 ساعة، فضلا عن احتجازهم 75 يوما من دون أن يمثلوا لدى المحكمة (بدلا من 14 يوما)، مع إمكان التمديد إلى 180 يوما.

وفي يوليو/تموز 2024، دعت منظمة العفو الدولية إلى إلغاء القانون، مؤكدة أنه يُستخدم "للاعتقال التعسفي للمدنيين الفلسطينيين من غزة واحتجازهم في فراغ قانوني فترات طويلة بدون تقديم أي دليل على أنهم يشكلون خطرا أمنيا".

في المقابل، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إن جميع المعتقلين "يُحتجزون وفقا للإجراءات القانونية، وتُحترم حقوقهم بما في ذلك الحصول على الرعاية الطبية وظروف معيشية مناسبة".

وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول، أصدرت إسرائيل أمرا يمنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة مَن يُصنَّفون "مقاتلين غير شرعيين"، مما يُكرّس فعليا الوضع القائم منذ بداية الحرب على غزة، وقالت اللجنة إنه لم يُسمح لها بزيارة الأسرى الفلسطينيين منذ ذلك الحين.

وتُقدّر منظمات غير حكومية أن إسرائيل تحتجز نحو ألف شخص تصنفهم "مقاتلين غير شرعيين" في سجون عسكرية ومدنية.

وقال ناجي عباس من منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إن "المحامي هو الصلة الوحيدة لهؤلاء الأسرى مع العالم الخارجي"، مشيرا إلى أن 18 طبيبا من غزة وعشرات العاملين في المجال الصحي ما زالوا معتقلين بدون تهم.

وأضاف "قد يستغرق الأمر شهورا للحصول على موعد للزيارة، وحتى عندما نتمكن من ذلك، فإن اللقاء لا يتجاوز غالبا نصف ساعة".

وقدّمت منظمات غير حكومية عديدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للسماح للصليب الأحمر بزيارة هؤلاء المعتقلين، لكن لم يُحدَّد بعد موعد للنظر في القضية.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير من تسونامي في اليابان والفلبين وإجلاء نحو مليون شخص بسبب إعصار

أصدرت السلطات المختصة في اليابان تحذيرا من أمواج مد عاتية (تسونامي) لمقاطعة إيواتي في الشمال، اليوم الأحد، عشية إعلان الفلبين إجلاء نحو مليون شخص من مناطق معرضة للخطر، مع اجتياح الإعصار فونج وونج القوي لجزيرة لوزون الرئيسية.

حثت السلطات في البلدين السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية. وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، أنه تم رصد موجة تسونامي على بعد 70 كيلومترا قبالة ساحل مقاطعة إيواتي في الساعة 5:12 مساء بالتوقيت المحلي (0812 بتوقيت جرينتش)، ومن المتوقع أن تصل إلى الشريط الساحلي المطل على المحيط الهادي قريبا.

وأضافت، أنه من المتوقع أن يبلغ ارتفاع الموجة حوالي المتر، وأظهر نظام التحذير من أمواج تسونامي في الولايات المتحدة. وفي وقت سابق من اليوم، وقع زلزالا قوته 6.26 درجة قبالة الساحل الشرقي لجزيرة هونشو، أكبر جزر اليابان، والتي تضم مقاطعة إيواتي.

وفي الوقت ذاته، أجلت الفلبين أكثر من 900 ألف شخص من مناطق معرضة للخطر مع اجتياح الإعصار فونج وونج القوي لجزيرة لوزون الرئيسية. وذكرت هيئة تنظيم الطيران المدني الفلبينية، أنه تم إلغاء نحو 400 رحلة جوية محلية ودولية.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع أعداد الشهداء في غزة مع تواصل عمليات الانتشال (حصيلة)

يتواصل ارتفاع أعداد الشهداء في قطاع غزة، في أعقاب استمرار عمليات الانتشال من بين الأنقاض ومن أسفل المنازل المدمرة رغم شح الإمكانيات، ونقص المعدات اللازمة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,176، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,690، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت الوزارة إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، جثامين 7 شهداء، (شهيد جديد، و6 شهداء جرى انتشالهم من تحت الركام)، بالإضافة إلى 5 إصابات.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 241 شهيدا و619 مصابا، وجرى انتشال 528 جثمانا.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية غزة تحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية بالمدينة مع بدء الشتاء

حذرت بلدية غزة، الأحد، من تفاقم الكارثة الإنسانية الكبيرة التي تعيشها المدينة بالتزامن مع بدء موسم الأمطار، في ظل الدمار الواسع الذي ألحقته حرب الإبادة الجماعية بالبنى التحتية.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة بدعم أمريكي، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وانتهت الحرب باتفاق وقف إطلاق نار بين حماس وإسرائيل دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر المنصرم.

وقالت البلدية في بيان مقتضب: "المدينة تعيش كارثة كبيرة بسبب الدمار في البنية التحتية والنزوح، قد تتفاقم مع بدء فصل الشتاء".

وأوضحت أنه مع اقتراب موسم الأمطار تتضاعف "مخاوف الفلسطينيين بغزة بسبب حجم الدمار الذي أصاب المدينة وبناها التحتية".

وفي تصريح سابق، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، إن 288 ألف أسرة فلسطينية تعيش في الشوارع والساحات العامة بعدما فقدت منازلهم في حرب الإبادة ولم يتوفر لها بدائل للإيواء.

وأشار الثوابتة، إن البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف النار نص على إدخال أكثر من 300 ألف خيمة وبيت متنقل لإيواء النازحين إلا أن إسرائيل لم تلتزم بذلك.

وأكدت بلدية غزة على أن طواقمها تعمل "بكل ما تملك، رغم الظروف القاسية وقلة الإمكانيات، من أجل التخفيف من آثار الأمطار وحماية السكان قدر المستطاع".

وخلال موسمي الشتاء في عامي الإبادة، اقتلعت الرياح العاتية وأغرقت مياه الأمطار عشرات الآلاف من خيام النازحين، ما أدى أيضا إلى تلف مستلزماتهم الشخصية بعدما اكتست بالطين.

ونهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن 93 بالمئة من إجمالي خيام النازحين في القطاع انهارت ولم تعد صالحة للإقامة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

ورغم انتهاء الحرب، ما زال النازحون الفلسطينيون يعيشون ظروفا إنسانية كارثية في ظل نقص توفر مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى الأساسيات بعدما حولتهم الحرب، وفق معطيات البنك الدولي، إلى فقراء.

وارتكبت إسرائيل عشرات الخروقات للاتفاق ما أسفر أيضا عن مقتل 241 فلسطينيا وإصابة 619 آخرين منذ 11 أكتوبر المنصرم.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تهدم منزلا في بلدة بروقين غرب سلفيت

سلفيت 9-11-2025 وفا- هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منزل الأسير ماهر زهير في بلدة بروقين غرب محافظة سلفيت.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافة عسكرية، وشرعت بهدم المنزل المكون من طابقين، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال في محيط المنطقة.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 69,176 شهيدا و170,690 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,176، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,690، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ72 ساعة الماضية، جثامين 7 شهداء، (شهيد جديد، و6 شهداء جرى انتشالهم من تحت الركام)، بالإضافة إلى 5 إصابات.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 241 شهيدا و619 مصابا، وجرى انتشال 528 جثمانا.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (02/11/2025 – 09/11/2025)، وهي على النحو الآتي:

⭕ أكدّ رئيس الوزراء د. محمد مصطفى أهمية مساندة المجتمع الدولي ودعمه لتمكين دولة فلسطين من تولي مسؤوليتها الكاملة في قطاع غزة وإعادة الوحدة مع الضفة الغربية، مع التأكيد أن تكون الجهود الدولية مساندة لدولة فلسطين لا بديلًا عنها في إدارة القطاع. وشدّد مصطفى، خلال لقائه وزير الخارجية الهولندي، الجمعة، في مكتبه برام الله، على ضرورة تكثيف ومضاعفة الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف إجراءاتها في الضفة الغربية، واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، والحواجز والمعيقات، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، مع استمرار الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

⭕ أنجَزَت وزارة التربية والتعليم العالي بناء مدرسة بلعا الأساسية للبنات في طولكرم بقيمة 1.3 مليون دولار، وتشطيب طابقين في مدرسة ذكور المهد الثانوية ببيت لحم بقيمة 240 ألف دولار، وصيانة المدرسة الإبراهيمية في الخليل بقيمة 15 ألف دولار. كما بدأت أعمال تأهيل مدرسة دير عمار الثانوية المختلطة في رام الله بقيمة 400 ألف دولار، ومدرسة طمون الأساسية للذكور في طوباس بقيمة 190 ألف دولار، إضافةً إلى توقيع عقد لبناء أسوار مدرسة شهداء ترقوميا في الخليل بقيمة 15 ألف دولار، وعقد لتأهيل 8 مدارس في نابلس بقيمة 110 آلاف دولار. كما أعلنت عن عطاء لاستبدال مباني مدرسة عناتا الأساسية للبنات بقيمة 1.8 مليون دولار. كما عقدت الوزارة انتخابات البرلمان الطلابي الفلسطيني الموحد، ووضعت حجر الأساس لمدرسة عطارة الثانوية للبنات، ونَفَّذَت جولة ميدانية في مدارس جنوب نابلس للاطلاع على واقع التعليم. كما كَرَّمت بطلة آسيا في المواي تاي من مدرسة بنات البيرة الثانوية، وأطلقت مسابقة فنان هذا العام، واختتمت فعاليات الأسبوع العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية بعقد ورشة رقمية إقليمية بالشراكة مع مؤسسة بيالارا. فيما أعلنت الوزارة عن منح دراسية في جامعة "Comsats" بباكستان لدرجتي الماجستير والدكتوراه، ومنح في سنغافورة لدرجة البكالوريوس للعام الأكاديمي 2026–2027.

⭕ نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية سلسلة تدخلات وخدمات متكاملة استفادت منها 953 أسرة بقيمة 219,160 شيكل. كما قدَّمت الوزارة 100 خدمة تأمين صحي جديد وتجديد ضمن 54,000 بطاقة، و136 تدخلًا للأشخاص ذوي الإعاقة شملت إعفاءات جمركية وتحويلات طبية وأجهزة مساندة، إضافة لتوزيع طرود غذائية على 55 مستفيدًا. كما شملت تدخلات المسنين 232 خدمة، والمرأة 129 تدخلًا بين مؤتمرات حالة وجلسات دعم وإرشاد. وفي مجال الطفولة، نَفَّذَت الوزارة 139 خدمة. كما سجّلت 141 تدخلًا في مجال الأحداث، واستفاد 372 يتيمًا من أصل 11,668 من الدعم والكفالات. وتابعت 72 تدخلًا للجمعيات الخيرية و92 تدخلًا في التمكين الاقتصادي، واستقبلت مديرياتها نحو 200 مراجع خلال الأسبوع.

⭕ أنجَزَت وزارة الحكم المحلي مشاريع تأهيل وتعبيد طرق داخلية بتمويل من الوزارة في بيت وزن وقريوت بقيمة 2.4 مليون شيقل، إضافةً إلى مشروع الطريق الرابط بين جماعين وحوارة بقيمة 800 ألف شيقل. كما تم الاستلام الأولي لمشروع توريد وتمديد خط مياه ناقل 16 إنش في نابلس الجديدة بقيمة 350 ألف يورو. في الوقت نفسه، تم بحث إمكانية تمديد برنامج التنمية الريفية– المرحلة الثالثة الممول من الوكالة الفرنسية "AFD" لتوسيع عدد التجمعات المستهدفة- حاليًا 19 تجمعًا- في المناطق الأقل حظًا بمحافظات أريحا، الأغوار، نابلس، طوباس، الأغوار الشمالية وسلفيت.

⭕ أنجَزَت سلطة المياه صيانة عاجلة لخط مكروت– القدس 6 المغذي لمناطق العبيدية ودار صلاح والشواورة وبيت ساحور ببيت لحم، بعد تسربات نتجت عن تهالكه. كما أطلقت مشاريع جديدة بتمويل الوكالة الفرنسية تشمل محطة صرف صحي في اليامون ومشروع "واديز" لتطوير إدارة الصرف وإعادة الاستخدام. وأعلنت عن منح ماجستير 2025 بالتعاون مع مركز ميدريك لدعم أبحاث المياه والتحلية.

⭕ بحث وزير التخطيط والتعاون الدولي مع وفود من اليابان وسنغافورة وألمانيا سبل تعزيز التعاون التنموي والإنساني في فلسطين، وأكد خلال لقائه مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "JICA" أهمية استمرار دعم مشاريع التنمية والبنية التحتية، خاصة في غزة والمخيمات الفلسطينية، وبحث مع وزير خارجية سنغافورة تعزيز بناء القدرات والدعم المُقَدَّم لقطاعي التعليم والتدريب. فيما اختُتمت المباحثات بتوقيع اتفاقية دعم مع ألمانيا بقيمة 158 مليون يورو لتنفيذ مشاريع في التعليم والمياه والزراعة والحكم الرشيد والقطاع الخاص.

⭕ أنجَزَت وزارة الأشغال العامة والأسكان صيانة مركز التدريب المهني في جنين. وأتَمَّت تجهيز سقف العبارة الصندوقية في كفر قدوم ضمن معالجة أضرار فصل الشتاء، وتنظيف وتسوية شارع المستشفى الحكومي في جنين. وخلال جولة ميدانية على مسار طريق واد النار المُسانِد، أعلن الوزير عن حلول قصيرة ومتوسطة المدى لتخفيف الأعباء المرورية، تَضمَّنَت مشروعًا بديلًا ثلاثي المراحل يشمل معالجة مُنحنَيات واد النار، وتخفيف الأزمة المرورية على طريق العبيدية– واد العرايس، ثم تنفيذ المرحلة الثالثة طريق الشواورة– عش الغراب.

⭕ أطلقت وزارة الزراعة المرحلة الأولى من برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي بتوقيع 292 مشروعًا، موزعة على مختلف المحافظات: القدس (39)، أريحا (11)، رام الله (40)، سلفيت (35)، نابلس (66)، جنين (15)، طوباس (38)، الخليل (42)، بيت لحم (6) بقيمة 4 ملايين يورو، تشمل إنشاء بركسات وتوريد أغنام وأعلاف وتأهيل أراضٍ وآبار ومعدات زراعية. ووقَّعَت الوزارة ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) 44 اتفاقية مع مزارعين في بتير وحوسان ضمن مشروع "دعم السياحة المستدامة" بالتعاون مع اليونسكو، كما أطلقت في بيت لحم حملة زيتون 2025 بالشراكة مع جمعية الشبان المسيحية "YMCA" لتوزيع لوازم القطف على 120 مزارعًا متضررًا من اعتداءات المستوطنين. ونَفَّذَت يومًا حقليًا إرشاديًا في حلحول وبيت أمر وسعير والشيوخ حول زراعة البرقوق الحديثة ضمن مشروع "SANET" الإيطالي، ويومًا تدريبيًا لـ30 مزارعًا في زيتا جماعين– نابلس حول تقليم الزيتون في ظل التغير المناخي بتمويل الوزارة الاتحادية الألمانية "BMZ"، كما صَدَّرَت الوزارة بالتعاون مع الشركة الأردنية الفلسطينية نحو 500 طن أفوكادو صنف "إتنجر" من طولكرم وقلقيلية للأسواق الخارجية، وأشرفت على توزيع 23 بركسًا لدعم التجمعات البدوية شرق رام الله ضمن مشروع تمكين وتأهيل التجمعات الزراعية. وفي بيت لحم، تم توقيع اتفاقيات مع 12 مزارعًا لتأهيل 26 دونم عنب ضمن مشروع "تعزيز الصمود"، إلى جانب تأهيل 16 دونمًا في خربة بيت سكاريا وتنفيذ مشاهدات زراعية على 3 دونمات في واد فوكين كما وقَّعَت اتفاقيات لتأهيل 8 آبار منزلية وزراعية في نوبا ضمن مشروع "تطوير سبل العيش والتكيف مع تغير المناخ".

⭕ أكَدت وزيرة الخارجية والمغتربين في تصريحات إعلامية أن تحقيق السلام يتطلب العدالة وإنهاء الاحتلال باعتباره الطريق الوحيد للاستقرار، مشيرة لإمكانية أن تلعب الهند دورًا في دعم الحل السياسي الشامل. كما شاركت في فعالية بمكتب تمثيل سنغافورة في فلسطين، حيث قُدم تبرع بقيمة 500 ألف دولار لبرنامج الغذاء العالمي دعمًا لغزة، وبحثت مع نظيرها السنغافوري سبل دعم فلسطين وإعادة الإعمار، داعية سنغافورة للاعتراف بدولة فلسطين، وشاركت في مؤتمر حوار المنامة 2025 بالبحرين، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وفق القانون الدولي. وعلى هامش المؤتمر، التقت بمسؤولين من فرنسا، والمملكة المتحدة، وأستراليا، وقبرص، والبحرين، ومنظمة السيكا، حيث ناقشت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وضرورة ضمان استمراره عبر حل سياسي شامل. كما تَسلَّمَت الوزيرة أوراق اعتماد ممثل اليونيسف الجديد، وأكدت في مقابلة إعلامية مواصلة الضغط الدولي لتجسيد الدولة الفلسطينية. وفي سياق الدعم الدولي، احتفلت سفارة فلسطين في البرتغال باعتراف الحكومة البرتغالية بدولة فلسطين، فيما واصلت الدول العربية جهودها الإغاثية؛ مركز الملك سلمان قدّم مشروعات عاجلة لغزة بقيمة 45 مليون دولار، دخول 238 شاحنة مساعدات عبر معبر رفح و20 من الهلال الأحمر المصري، فيما أعلنت الإمارات أن مساعداتها عبر عملية الشهم 3 تجاوزت 100 ألف طن بتكلفة 2.57 مليار دولار.

⭕ أمَّنَت الهيئة العامة للشؤون المدنية في بيت لحم والخليل، خروج أكثر من 100 مريض سرطان إلى مستشفى المطلع، واستعادت سيارة محتجزة، وفي الخليل، سهّلت وصول المعلمين والطلبة إلى مدارس خربة قلقس، وسمحت بدخول طواقم الاتصالات والعمال إلى المنطقة المغلقة لصيانة خطوط ومنازل، إضافة لصيانة بنك القاهرة عمان. وفي طولكرم، نسّقت إصلاح خطوط الكهرباء والمياه بمحيط المخيم، ومكّنت عائلتين من إخراج أغراضهما. أما في نابلس، فتم إصلاح خط المياه الرئيسي في الساوية، وفك احتجاز سيارة كهرباء الشمال. وفي جنين، نسّقت إصلاح شبكات المياه والمجاري، ونقل صهاريج المياه، وعبور سيارات الإسعاف، وإدخال جثمان مواطنة، إضافة إلى تمكين الأهالي من قطف الزيتون. وفي سلفيت، استعادت الهيئة مركبة شحن محتجزة.

⭕ شاركت وزارة شؤون القدس في افتتاح الصندوق الاجتماعي لدعم العامل المقدسي في العيزرية، وفي اجتماع مع سلطة الطاقة لبحث تنفيذ مشروع "سراج القدس" لخفض تكلفة الكهرباء ودعم التمكين الاقتصادي. كما شاركت في اجتماع اللجنة المقدسية العليا لمتابعة ملف المخدرات لمناقشة أتمتة صرف الأدوية المسكنة، وفي إطلاق برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي لتطوير البنية التحتية وتأهيل الأراضي وتعزيز التنمية الزراعية.

⭕ دعا وزير السياحة والآثار خلال لقائه ممثلة ألمانيا إلى رفع حظر السفر عن فلسطين دعمًا للسياحة الفلسطينية، كما تَرَأس مع وزير الثقافة اجتماع "مجموعة العمل القطاعية للثقافة والسياحة" وأطلقا الرؤية الاستراتيجية الموحدة 2025–2027. ونَظَّمَت الوزارة فعالية تعليمية لطلاب مدرسة "طاليثا قومي" بعنوان "محاكاة حفرية أثرية" لتعزيز الوعي بالتراث والهوية الثقافية، فيما واصلت طواقمها، بالتعاون مع شرطة السياحة والآثار، جهودها لوقف الاعتداءات على المباني الأثرية، ومعاينة المضبوطات التراثية، وتنفيذ جولات ميدانية دورية لضمان الالتزام بالنظام وتوفير السلامة في المنشآت السياحية.

⭕ نَفَّذَت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان سلسلة تدخلات ميدانية لدعم صمود المواطنين في القرى والتجمعات المُهدَّدة بالمصادرة والترحيل، شملت حماية الأراضي عبر تزويد المزارعين بنحو 448 زاوية حديدية و50 ربطة شيك شوك و3 خزانات مياه، وترميم 16 منزلًا في تجمع السدرة المُهدَدَ بالترحيل من خلال توفير 400 لوح زينكو و368 بروفيل حديد، إضافة إلى تقديم 6 خيم سكنية و6 خزانات مياه لأسُر في تجمع بدو المليحات– فروش دجن. وتهدف هذه الجهود لتمكين المواطنين من الصمود في أراضيهم والحد من مخاطر التهجير.

⭕ افتتح وزير الداخلية ورشة عمل حول السلم الأهلي والأمن المجتمعي في أريحا، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع لترسيخ الاستقرار وسيادة القانون. كما تَفَقَد الهيئة العامة للمعابر والحدود، وعقد اجتماعًا للجنة الخاصة بمنع التهريب عبر معبر الكرامة. وفي الميدان، نَفَّذَت الشرطة 1,130 عملية قبض على مطلوبين بينهم 9 خطيرين، و3,559 مذكرة قضائية، و57 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 254 حادثة جنائية متنوعة. كما نَفَّذَ الدفاع المدني 166 مهمة إطفاء و80 مهمة إنقاذ، وأصدَرَ 242 تصريحًا للمنشآت، وفحص 281 مصعدًا، وأجرى 872 جولة سلامة. وتابعت الضابطة الجمركية 63 قضية تهرب ضريبي وجمركي، وأتلفت 2.6 طن من البضائع منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات.

⭕ منحت سلطة جودة البيئة 24 موافقة بيئية لمشاريع زراعية وصناعية واتصالات ونفايات طبية، وأصدَرَت 40 تصريحًا لاستيراد مواد كيميائية، ونَفَّذَت 37 جولة تفتيش، وتابعت 9 شكاوى بيئية، وضبطت شاحنتين إسرائيليتين محمَّلَتين بمخلفات هدم وأعادتهما لمصدرهما. كما ناقشت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذ 25 مشروعًا بيئيًا ضمن مرفق البيئة العالمي "GEF/SGP" تعنى بالتنمية المستدامة والتنوع الحيوي وتغير المناخ. ونَفَّذَت أنشطة ومحاضرات توعوية، وأسهمت في برنامج المدارس الصحية والصديقة للبيئة.

⭕ وَقَّعَت وزارة الصناعة اتفاقية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي بالوزارة، بهدف رَقمَنَة الخدمات والإجراءات وتحسين الكفاءة والحوكمة. وخلال يوم المنتجات الفلسطينية، أكد الوزير ارتفاع نسبة الصناعات المحلية منذ عام 1994 إلى أكثر من 40% من السوق المحلية، مع إمكانية إحلال واردات بقيمة 715 مليون دولار وتوفير نحو 3,100 فرصة عمل. ميدانيًا، أصدرت الوزارة 4 رخص جديدة، وجددت 19 رخصة صناعية، ونَفَّذَت 33 جولة تفتيشية، وتابعت 4 شكاوى، وراجعت ملف جودة، وعقدت لجنة فنية للاعتماد.

⭕ أطلقت سلطة الأراضي مشروع تسوية الأراضي في 16 تجمعًا محليًا بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي ضمن برنامج "استكمال التدخلات التجميعية في تحديد حقوق الأراضي وتخطيط استخداماتها 2024–2028" بهدف تعزيز التنمية والصمود في الضفة الغربية. كما أنجَزَت تسوية 8 أحواض في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت وقلقيلية وأريحا، نتج عنها إصدار 1,175 سند تسجيل للمواطنين.

⭕ نَظَّمَت وزارة الاقتصاد الوطني فعاليات اليوم الوطني للمنتج الفلسطيني، وانضمت إلى المنصة الوطنية الموحدة للدفع الإلكتروني "E-SADAD" لتمكين المواطنين من تسديد الرسوم إلكترونيًا دون عمولات. كما تعاملت طواقم حماية المستهلك مع 8 شكاوى، وأحالت مخالفًا للنيابة، وحرَّرَت 20 إخطارًا، وضَبَطَت 1.3 طن منتجات تالفة خلال 69 جولة تفتيشية، وسحبت 10 عينات للفحص. وفي مجال الخدمات، سجلت 72 شركة، وأصدرَت 31 رخصة استيراد و17 بطاقة تعامل تجاري و60 شهادة منشأ، إضافة إلى 107 معاملات تجارية مع تركيا، كما جرى تسجيل 40 تاجرًا جديدًا و29 علامة تجارية، وتقديم 141 خدمة في السجل التجاري والملكية الفكرية.

⭕ بحثت وزيرة العمل مع جامعة الحسين التقنية والجامعة الألمانية الأردنية، سبل تطوير برامج مشتركة وبناء القدرات والتعاون في التخصصات المهنية، وبحثت الوزارة جامعة القدس المفتوحة واعتماد دبلومات مهنية متخصصة. كما ترأست الوزيرة اجتماعات لمجالس التشغيل في أريحا والأغوار والقدس، مؤكدةً دورها كمنصات وطنية لتعزيز الحوار والشراكة نحو سوق عمل أكثر عدالة. وأطلقت الوزارة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع "الصلادة الاقتصادية" في غزة بتمويل نرويجي لتوفير فرص عمل لائقة وتعزيز الصمود الاقتصادي. وفي الخليل، نَظَّمَ مركز التدريب المهني وُرَشًا توجيهية للمتدربات ضمن مشروع "أيادي 3" لدعم جاهزيتهن للانخراط في سوق العمل والتشغيل الذاتي.

⭕ عَقَدَت وزارة شؤون المرأة لقاءً تشاوريًا بالتعاون مع "LACS" ومجموعة العمل الخاصة بالنوع الاجتماعي والتعاون الإيطالي لمناقشة ضمان مواءمة المشاريع والبرامج مع الأولويات الوطنية. وتَرَأَست الوزيرة اجتماع اللجنة الوطنية العليا لمناهضة العنف ضد المرأة لمتابعة تطوير الجيل الثالث من خِطة تنفيذ القرار 1325، ودليل الإجراءات الموحد للحالات الخطرة، والتحضير لحملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة". كما شاركت الوزيرة في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمن بعنوان "كسر الصمت– نساء فلسطين في قيادة الطريق نحو العدالة"، مؤكدة ضرورة المساءلة الدولية عن الانتهاكات بحق النساء الفلسطينيات وتعزيز العدالة الانتقالية والتمكين الاقتصادي. ميدانيًا، نَفَّذَت الوزارة زيارات إلى نابلس وطوباس للاطلاع على مبادرات مشروع "OIL" الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

⭕ أنجَزَت وزارة الثقافة سلسلة فعاليات ومبادرات، تَضَمَّنَت إطلاق المؤتمر الفلسطيني الأول للصناعات الثقافية وافتتاح معرض الصناعات الثقافية والإبداعية– بيت لحم ومعرض الكتاب الوطني– جنين، ورعاية اليوم الثقافي الوطني بمهرجان قطف الزيتون الـ25، وإطلاق الرؤية الاستراتيجية الموحدة 2025–2027. كما نَظَّمَت الوزارة دورات وورش متنوعة، منها حرفة القرطلة– جفنا، فعاليات شعرية وفنية في الخليل، ورش تراثية وإبداعية في قلقيلية، دورات تطريز وندوة عن التراث في نابلس، ويوم ثقافي وجلسة شعرية تكريمًا للشاعر ماجد الدجاني– أريحا.

⭕ نَشَرَت وزارة العدل عبر منصة التشريع ثلاثة مشاريع قرارات بقوانين لإتاحة المجال للمواطنين والمؤسسات لإبداء رأيهم فيها قبل عرضها على مجلس الوزراء، شملت: الحق في الحصول على المعلومات، خفض استخدام النقد، وحماية البيانات. كما نَظَّمَت الوزارة، بالشراكة مع هيئة مكافحة الفساد، ورشة عمل لمناقشة مشروع قانون الحق في الحصول على المعلومات مع مؤسسات المجتمع المدني، نقابتي الصحفيين والمحامين، والمؤسسات الدولية والإعلامية، حيث تم الاتفاق على تقديم الملاحظات عبر المنصة أو كتابيًا لمراجعتها قبل رفع مسودة القانون لمجلس الوزراء.

⭕ قادَت وزارة الصحة الأسبوع الماضي جهودًا دبلوماسية مع شركاء دوليين من سنغافورة والسويد والمملكة المتحدة وسويسرا والاتحاد اللوثري العالمي، ووزير الصحة الألماني الأسبق هيرمان غروهه، عرض خلالها الوزير الواقع الصحي في غزة والضفة وخطة التعافي المبكر، مؤكّدًا حاجة القطاع لإدخال الوفود الطبية، والمستلزمات والوقود وتسهيل علاج المرضى. وأكد الشركاء التزامهم بدعم الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية، مع إبراز أولوية شبكة مستشفيات القدس لضمان تقديم الخدمات التخصصية. كما نَفَّذَت الوزارة ورشة تدريبية بدعم الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي لرؤساء أقسام الجودة ومنسقي مكافحة العدوى في المستشفيات الحكومية، ركّزت على تطوير إدارة الجودة، تحديث معايير الطوارئ والمختبرات والأشعة، وتفعيل مبادرات سلامة المرضى والمستشفى الصديق للطفل، ضمن برنامج مستمر لتحسين جودة الخدمات الصحية.
⭕ شاركت وزارة شؤون القدس في افتتاح الصندوق الاجتماعي لدعم العامل المقدسي في العيزرية، وفي اجتماع مع سلطة الطاقة لبحث تنفيذ مشروع "سراج القدس" لخفض تكلفة الكهرباء ودعم التمكين الاقتصادي. كما شاركت في اجتماع اللجنة المقدسية العليا لمتابعة ملف المخدرات لمناقشة أتمتة صرف الأدوية المسكنة، وفي إطلاق برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي لتطوير البنية التحتية وتأهيل الأراضي وتعزيز التنمية الزراعية.

⭕ دعا وزير السياحة والآثار خلال لقائه ممثلة ألمانيا إلى رفع حظر السفر عن فلسطين دعمًا للسياحة الفلسطينية، كما تَرَأس مع وزير الثقافة اجتماع "مجموعة العمل القطاعية للثقافة والسياحة" وأطلقا الرؤية الاستراتيجية الموحدة 2025–2027. ونَظَّمَت الوزارة فعالية تعليمية لطلاب مدرسة "طاليثا قومي" بعنوان "محاكاة حفرية أثرية" لتعزيز الوعي بالتراث والهوية الثقافية، فيما واصلت طواقمها، بالتعاون مع شرطة السياحة والآثار، جهودها لوقف الاعتداءات على المباني الأثرية، ومعاينة المضبوطات التراثية، وتنفيذ جولات ميدانية دورية لضمان الالتزام بالنظام وتوفير السلامة في المنشآت السياحية.

⭕ نَفَّذَت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان سلسلة تدخلات ميدانية لدعم صمود المواطنين في القرى والتجمعات المُهدَّدة بالمصادرة والترحيل، شملت حماية الأراضي عبر تزويد المزارعين بنحو 448 زاوية حديدية و50 ربطة شيك شوك و3 خزانات مياه، وترميم 16 منزلًا في تجمع السدرة المُهدَدَ بالترحيل من خلال توفير 400 لوح زينكو و368 بروفيل حديد، إضافة إلى تقديم 6 خيم سكنية و6 خزانات مياه لأسُر في تجمع بدو المليحات– فروش دجن. وتهدف هذه الجهود لتمكين المواطنين من الصمود في أراضيهم والحد من مخاطر التهجير.

⭕ افتتح وزير الداخلية ورشة عمل حول السلم الأهلي والأمن المجتمعي في أريحا، مؤكدًا أهمية الشراكة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع لترسيخ الاستقرار وسيادة القانون. كما تَفَقَد الهيئة العامة للمعابر والحدود، وعقد اجتماعًا للجنة الخاصة بمنع التهريب عبر معبر الكرامة. وفي الميدان، نَفَّذَت الشرطة 1,130 عملية قبض على مطلوبين بينهم 9 خطيرين، و3,559 مذكرة قضائية، و57 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 254 حادثة جنائية متنوعة. كما نَفَّذَ الدفاع المدني 166 مهمة إطفاء و80 مهمة إنقاذ، وأصدَرَ 242 تصريحًا للمنشآت، وفحص 281 مصعدًا، وأجرى 872 جولة سلامة. وتابعت الضابطة الجمركية 63 قضية تهرب ضريبي وجمركي، وأتلفت 2.6 طن من البضائع منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات.

⭕ منحت سلطة جودة البيئة 24 موافقة بيئية لمشاريع زراعية وصناعية واتصالات ونفايات طبية، وأصدَرَت 40 تصريحًا لاستيراد مواد كيميائية، ونَفَّذَت 37 جولة تفتيش، وتابعت 9 شكاوى بيئية، وضبطت شاحنتين إسرائيليتين محمَّلَتين بمخلفات هدم وأعادتهما لمصدرهما. كما ناقشت مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تنفيذ 25 مشروعًا بيئيًا ضمن مرفق البيئة العالمي "GEF/SGP" تعنى بالتنمية المستدامة والتنوع الحيوي وتغير المناخ. ونَفَّذَت أنشطة ومحاضرات توعوية، وأسهمت في برنامج المدارس الصحية والصديقة للبيئة.

⭕ وَقَّعَت وزارة الصناعة اتفاقية تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي بالوزارة، بهدف رَقمَنَة الخدمات والإجراءات وتحسين الكفاءة والحوكمة. وخلال يوم المنتجات الفلسطينية، أكد الوزير ارتفاع نسبة الصناعات المحلية منذ عام 1994 إلى أكثر من 40% من السوق المحلية، مع إمكانية إحلال واردات بقيمة 715 مليون دولار وتوفير نحو 3,100 فرصة عمل. ميدانيًا، أصدرت الوزارة 4 رخص جديدة، وجددت 19 رخصة صناعية، ونَفَّذَت 33 جولة تفتيشية، وتابعت 4 شكاوى، وراجعت ملف جودة، وعقدت لجنة فنية للاعتماد.

⭕ أطلقت سلطة الأراضي مشروع تسوية الأراضي في 16 تجمعًا محليًا بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي ضمن برنامج "استكمال التدخلات التجميعية في تحديد حقوق الأراضي وتخطيط استخداماتها 2024–2028" بهدف تعزيز التنمية والصمود في الضفة الغربية. كما أنجَزَت تسوية 8 أحواض في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت وقلقيلية وأريحا، نتج عنها إصدار 1,175 سند تسجيل للمواطنين.

⭕ نَظَّمَت وزارة الاقتصاد الوطني فعاليات اليوم الوطني للمنتج الفلسطيني، وانضمت إلى المنصة الوطنية الموحدة للدفع الإلكتروني "E-SADAD" لتمكين المواطنين من تسديد الرسوم إلكترونيًا دون عمولات. كما تعاملت طواقم حماية المستهلك مع 8 شكاوى، وأحالت مخالفًا للنيابة، وحرَّرَت 20 إخطارًا، وضَبَطَت 1.3 طن منتجات تالفة خلال 69 جولة تفتيشية، وسحبت 10 عينات للفحص. وفي مجال الخدمات، سجلت 72 شركة، وأصدرَت 31 رخصة استيراد و17 بطاقة تعامل تجاري و60 شهادة منشأ، إضافة إلى 107 معاملات تجارية مع تركيا، كما جرى تسجيل 40 تاجرًا جديدًا و29 علامة تجارية، وتقديم 141 خدمة في السجل التجاري والملكية الفكرية.

⭕ بحثت وزيرة العمل مع جامعة الحسين التقنية والجامعة الألمانية الأردنية، سبل تطوير برامج مشتركة وبناء القدرات والتعاون في التخصصات المهنية، وبحثت الوزارة جامعة القدس المفتوحة واعتماد دبلومات مهنية متخصصة. كما ترأست الوزيرة اجتماعات لمجالس التشغيل في أريحا والأغوار والقدس، مؤكدةً دورها كمنصات وطنية لتعزيز الحوار والشراكة نحو سوق عمل أكثر عدالة. وأطلقت الوزارة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع "الصلادة الاقتصادية" في غزة بتمويل نرويجي لتوفير فرص عمل لائقة وتعزيز الصمود الاقتصادي. وفي الخليل، نَظَّمَ مركز التدريب المهني وُرَشًا توجيهية للمتدربات ضمن مشروع "أيادي 3" لدعم جاهزيتهن للانخراط في سوق العمل والتشغيل الذاتي.

⭕ عَقَدَت وزارة شؤون المرأة لقاءً تشاوريًا بالتعاون مع "LACS" ومجموعة العمل الخاصة بالنوع الاجتماعي والتعاون الإيطالي لمناقشة ضمان مواءمة المشاريع والبرامج مع الأولويات الوطنية. وتَرَأَست الوزيرة اجتماع اللجنة الوطنية العليا لمناهضة العنف ضد المرأة لمتابعة تطوير الجيل الثالث من خِطة تنفيذ القرار 1325، ودليل الإجراءات الموحد للحالات الخطرة، والتحضير لحملة "16 يوم لمناهضة العنف ضد المرأة". كما شاركت الوزيرة في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمن بعنوان "كسر الصمت– نساء فلسطين في قيادة الطريق نحو العدالة"، مؤكدة ضرورة المساءلة الدولية عن الانتهاكات بحق النساء الفلسطينيات وتعزيز العدالة الانتقالية والتمكين الاقتصادي. ميدانيًا، نَفَّذَت الوزارة زيارات إلى نابلس وطوباس للاطلاع على مبادرات مشروع "OIL" الممول من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.

⭕ أنجَزَت وزارة الثقافة سلسلة فعاليات ومبادرات، تَضَمَّنَت إطلاق المؤتمر الفلسطيني الأول للصناعات الثقافية وافتتاح معرض الصناعات الثقافية والإبداعية– بيت لحم ومعرض الكتاب الوطني– جنين، ورعاية اليوم الثقافي الوطني بمهرجان قطف الزيتون الـ25، وإطلاق الرؤية الاستراتيجية الموحدة 2025–2027. كما نَظَّمَت الوزارة دورات وورش متنوعة، منها حرفة القرطلة– جفنا، فعاليات شعرية وفنية في الخليل، ورش تراثية وإبداعية في قلقيلية، دورات تطريز وندوة عن التراث في نابلس، ويوم ثقافي وجلسة شعرية تكريمًا للشاعر ماجد الدجاني– أريحا.

⭕ نَشَرَت وزارة العدل عبر منصة التشريع ثلاثة مشاريع قرارات بقوانين لإتاحة المجال للمواطنين والمؤسسات لإبداء رأيهم فيها قبل عرضها على مجلس الوزراء، شملت: الحق في الحصول على المعلومات، خفض استخدام النقد، وحماية البيانات. كما نَظَّمَت الوزارة، بالشراكة مع هيئة مكافحة الفساد، ورشة عمل لمناقشة مشروع قانون الحق في الحصول على المعلومات مع مؤسسات المجتمع المدني، نقابتي الصحفيين والمحامين، والمؤسسات الدولية والإعلامية، حيث تم الاتفاق على تقديم الملاحظات عبر المنصة أو كتابيًا لمراجعتها قبل رفع مسودة القانون لمجلس الوزراء.

⭕ قادَت وزارة الصحة الأسبوع الماضي جهودًا دبلوماسية مع شركاء دوليين من سنغافورة والسويد والمملكة المتحدة وسويسرا والاتحاد اللوثري العالمي، ووزير الصحة الألماني الأسبق هيرمان غروهه، عرض خلالها الوزير الواقع الصحي في غزة والضفة وخطة التعافي المبكر، مؤكّدًا حاجة القطاع لإدخال الوفود الطبية، والمستلزمات والوقود وتسهيل علاج المرضى. وأكد الشركاء التزامهم بدعم الخدمات الصحية وتعزيز قدرات المنظومة الوطنية، مع إبراز أولوية شبكة مستشفيات القدس لضمان تقديم الخدمات التخصصية. كما نَفَّذَت الوزارة ورشة تدريبية بدعم الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي لرؤساء أقسام الجودة ومنسقي مكافحة العدوى في المستشفيات الحكومية، ركّزت على تطوير إدارة الجودة، تحديث معايير الطوارئ والمختبرات والأشعة، وتفعيل مبادرات سلامة المرضى والمستشفى الصديق للطفل، ضمن برنامج مستمر لتحسين جودة الخدمات الصحية.
⭕ وقعت وزارة النقل والمواصلات اتفاقية تعاون مع البنك العربي لتعزيز السلامة المرورية، حيث سيقدّم البنك دعمه لتأهيل تسع مدارس لتصبح آمنة مرورياً. كما أطلقت الوزارة حملة الفحص الشتوي للمركبات في جميع المحافظات بالتعاون مع الشرطة الفلسطينية واتحاد شركات التأمين والصندوق الفلسطيني لتعويض مصابي حوادث الطرق، وتتضمن الحملة حملةً إعلامية للتوعية بأهمية الفحص والسلامة على الطرق.
وفي سياق آخر، جرى تركيب محطة أرصاد جوية حديثة ضمن مشروع مشترك بين الأرصاد الجوية الفلسطينية وجمعية الإغاثة الزراعية بتمويل من مكتب الأرصاد البريطاني، بهدف تطوير قدرات الرصد المناخي وتوفير بيانات دقيقة تدعم القطاعات الإنتاجية والخدمية وتعزز التخطيط واتخاذ القرار. كما أعدت الوزارة ودَرست 3 مخططات لاستحداث طرق جديدة، و13 لتعديل طرق قائمة، و83 بالشراكة مع اللجان الإقليمية، إضافةً إلى إعداد 9 مخططات لمواقع مهن المواصلات الجديدة، وخطة التعافي والإعمار لقطاع غزة لعرضها على غرفة العمليات المختصة.



فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

تسريبات أولية من نتائج تحقيق جيش الاحتلال في إخفاقه أمام حماس بـ"هجوم الطوفان"

يشهد جيش الاحتلال الإسرائيلي توترا شديدا قبيل عرض تقرير لجنة التحقيق في إخفاقاته يوم هجوم الطوفان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، التي وجدت فيها عيوبا فادحة، حيث صدرت عن أعضاء اللجنة اتهامات قاسية للقيادة العسكرية عن غياب خطط حربية في مواجهة حركة حماس.

يوآف زيتون المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، كشف أن "تسريبات من تقرير لجنة 'ترجمان' التي فحصت تحقيقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر٬ بدأت تتحدث عن العيوب والنقائص في استعدادات الجيش، وخلال مؤتمر مغلق عقد الأيام الأخيرة في قاعدة بلماخيم، وأمام مئات الضباط الكبار، وبحضور رئيس أركان الجيش إيال زامير، اتهم ضابط احتياط كبير برتبة عميد يخدم في القيادة الجنوبية، القيادة العسكرية ببدء الحرب على غزة دون خطط عملياتية ذات صلة بالحملة ضد حماس، واضطر لاختلاق شيء من لا شيء في الأسابيع الثلاثة بين اندلاع الحرب والمناورة البرية."

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "هذا الضابط الكبير، وفي إطار دوره، التقى بجميع القادة العسكريين منذ العقد الماضي، ورأى أن الانتقادات الموجهة لجاهزية القيادة القتالية، وتوصياتها بالإصلاحات قبل الحرب ظلت حبرا على ورق، لأن جزء كبيرا من ضباط القيادة الجنوبية قادمون من سلاح الجو بدلا من المدفعية، كما هي عادة الجيش، مما أسفر عن عدم تقديم الاستجابة الاحترافية لساحة مكتظة بالتهديدات مثل غزة، والنتيجة أنه في عمليات عسكرية متنوعة ضدها فإن حماس لم تهزم حماس، ولم تضعف، أو تردع."

وكشف أن "فترة قائد القيادة الجنوبية المسئولة عن غزة بقيادة الجنرال إليعازر توليدانو، بين 2021 و2023، اتسمت بإهمال شديد، وغياب خطط عملياتية، ورغم أنه كان يعلق لافتات في قاعدة القيادة كتب عليها 'النصر يحب الاستعداد'، بينما في الواقع حدث العكس، بدليل أن خطط الطوارئ التي أعدتها القيادة التي تضمنت مهاجمة مواقع حماس السرية في حال نشوب حرب مفاجئة معها، ثبت عدم جدواها، ولذلك يجب المطالبة بإجراء تحقيق شامل وعلني ودقيق في الحرب، دون أكاذيب، لنتعلم من أخطائنا."

وأكد أنه "في الأيام المقبلة ستعرض على الجمهور استنتاجات وتوصيات لجنة اللواء احتياط سامي ترجمان، التي نظرت في تحقيقات السابع من تشرين الأول/أكتوبر التي أجريت في الجيش، منذ تعيينها من قبل زامير، التي ركزت في الأشهر الأخيرة على التحقيق الأساسي، وبدرجة أقل على التحقيقات الـ44 المتعلقة بالمعارك التكتيكية في النقب الغربي خلال يوم الهجوم، وقد وجدت اللجنة أوجه قصور خطيرة في التحقيقات الأساسية، بما فيها تلك التي فحصت شعبة الاستخبارات والعمليات العسكرية."

وأوضح أن "اللجنة سوف تقرر، على الأرجح، أن الجيش لم يبذل الجهد اللازم في تحقيقات المفاهيم المتفجرة، والتي تتعلق بالمستوى السياسي، وسياسة احتواء حماس، وتعزيزها التي اتبعتها الحكومة في العقد الذي سبق الحرب، لأنه عندما بدأت لجنة ترجمان عملها، افترض رئيس الأركان أنها ستتمكن من التوصية بالفصل، لأن بعض الضباط الذين ارتبطوا بهذا الإهمال لا يزالون في الجيش، لكن في الأشهر الأخيرة أُلغي هذا التوجيه."

تكشف هذه التسريبات الأولية مدى الحاجة لتشكيل لجنة تحقيق رسمية لاستخلاص الدروس من فشل الاحتلال الإسرائيلي أمام مقاتلي حماس صباح يوم الطوفان، لأنه لا توجد قضية أكثر إلحاحا وأهمية من توضيح الحقائق المتعلقة بأكبر هفوة أمنية في تاريخ الاحتلال، لأن أحداث الحرب في غزة أكدت مجددا عدم استفادته من أخطائه وإخفاقاته العسكرية العملياتية.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الزراعة توقّع 27 اتفاقية منح لمشاريع زراعية متنوعة في قلقيلية وطولكرم

وقّعت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، 27 اتفاقية منح لمشاريع زراعية متنوعة يستفيد منها مزارعون من محافظتي قلقيلية وطولكرم، وذلك بمقر محافظة قلقيلية.

وأكد وكيل وزارة الزراعة بدر الحوامدة، أن الوزارة تبذل قصارى جهدها لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم، من خلال تطوير القطاع الزراعي وتنفيذ برامج ومشاريع تنموية مستدامة تواكب احتياجاتهم.

وأضاف الحوامدة، أن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن برنامج المساعدات الزراعية الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تمكين المزارعين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

وأشار إلى أن القيمة الإجمالية للبرنامج تبلغ 10.4 مليون يورو، خُصص منها 4.16 مليون يورو للمرحلة الأولى التي يجري تنفيذها حالياً في عدد من المحافظات، ويستفيد منها نحو 370 مزارعاً.

وبيّن أن ما سيتم تنفيذه في محافظة قلقيلية تصل قيمته إلى مليون وعشرين ألف شيقل، ويستهدف دعم المزارعين المتضررين خلال الأعوام 2008–2020.

وأوضح، أن الوزارة تتابع عن كثب الخسائر المتزايدة التي يتعرض لها المزارع الفلسطيني، ولا سيّما في الآونة الأخيرة نتيجة اعتداءات المستوطنين، مؤكداً استمرار الجهود لتوفير الدعم الفني والمالي لتعزيز صمود المزارعين وثباتهم على أرضهم.

من جهته، أكد محافظ قلقيلية حسام أبو حمدة أن هذه المشاريع تسهم في تمكين المزارعين ومواجهة التحديات اليومية، مشيداً بجهود وزارة الزراعة وشراكتها الفاعلة مع المؤسسات الدولية المانحة، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، لدعم صمود المزارعين في محافظات الوطن.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة فلسطينية: ظروف كارثية للمعتقلين بمعسكر "جلعاد" الإسرائيلي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، عن ظروف معيشية "كارثية" يواجهها عشرات الأسرى الفلسطينيين في معسكر "جلعاد" الإسرائيلي، الذي تأسس في معتقل عوفر العسكري بالضفة الغربية المحتلة، خلال عامي الإبادة في غزة.

وقالت الهيئة (رسمية) في بيان، نقلًا عن محاميتها (لم تذكر اسمها)، إن نحو 100 إلى 120 أسيراً يحتجزهم الاحتلال في معسكر "جلعاد" داخل سجن "عوفر" غرب رام الله، يعيشون "ظروفا قاسية".

وأفادت الهيئة بأن هؤلاء الأسرى موزعون على 12 غرفة. وبينت المحامية، وفق البيان، أن "إدارة السجن تعاقب الأسرى بالعزل و الضرب والصعق الكهربائي، كما حدث مع الأسيرين محمد القاضي وعلي أبو عطية".

وأثناء الزيارة، أشارت إلى أنه يتم تكبيل الأسرى بالأيدي والأرجل وتعصيب أعينهم فيما يجبرون على السير ورؤوسهم منحنية نحو الأرض.

وأضافت المحامية: "الأسرى في المعسكر يعانون من نقص شديد في الملابس والنظافة، إذ يتم استبدال القمصان والملابس الداخلية مرة أسبوعيا، بينما لا تبدل السراويل إلا في حال تمزقها، ما يضطر العديد منهم لارتداء البنطال نفسه لأشهر".

وتابعت أن الأسرى يستحمون بمياه باردة وخارج الغرف، "مستخدمين سائل الجلي بدل الشامبو، خلال فترتي الاستراحة الصباحية والمسائية التي لا تتجاوز عشرين دقيقة".

وفيما يخص الطعام، نقلت المحامية عن الأسرى قولهم إن الوجبات تقتصر غالبا على الخبز واللبن، مع تقديم التونة أو النقانق مرة أسبوعيا فقط.

إلى جانب ذلك، فإن الأسرى يواجهون ظروف نوم "قاسية"، حيث تُغطى أسرتهم المعدنية "فرشات رقيقة جدا"، فيما يحصل كل أسير على غطاء واحد فقط ومنشفة لا يتم تبديلها إلا بعد أسابيع، بأُخرى تكون غالبا غير نظيفة، وفق البيان.

ولفت إلى أن بعض الأسرى يضطرون للنوم على الأرض وذلك بسبب "ضيق المساحة داخل الغرف"، دون تفاصيل.

ويأتي نقص الملابس والأغطية، في وقت تسود فيه أجواء باردة جدا داخل المعسكر الذي يضم نوافذ حديدية مفتوحة تسمح بدخول تيارات الهواء والأمطار، حسب البيان.

وأكدت المحامية، وفق ما نقله البيان، على أن اقتحامات مصلحة السجون للغرف تتكرر بشكل يومي إلى جانب سياسة العقاب اليومية، وذلك "لأسباب تافهة أو بلا أسباب".

ونبهت إلى أن الأسرى يُجبرون على الركوع خلال فترات العد التي تُجرى أربع مرات يوميا، كما يُحرمون من النوم بعد الساعة السادسة صباحا، ويُمنعون من السهر ليلا.

ويقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

ومع بداية الإبادة الإسرائيلية، أكدت مؤسسات حقوقية أن إسرائيل ترتكب انتهاكات جسيمة بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها بدءا بالتعذيب والضرب ما يودي أحيانا بحياة بعضهم، مرورا بالتجويع والتعطيش وصولا إلى نقص مستلزمات النظافة والملابس والأغطية.

وانتهت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ في 10 أكتوبر المنصرم.

وخلفت الإبادة أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد عن 170 ألف جريح، ونحو 9500 مفقود إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

"فلسطين بين الحاضر والأمس" ندوة سياسية لسفارة فلسطين لدى المجر

نظمت سفارة دولة فلسطين في المجر، ندوة بعنوان "فلسطين بين الحاضر والأمس: التاريخ والتراث والأمل"، وذلك في المركز الثقافي لمدينة أوتشا "غابور إيغرشي"، بحضور رئيس بلدية المدينة وعدد من رؤساء بلديات المدن المجاورة، إضافة إلى عدد من أبناء الجاليتين الفلسطينية والعربية، ونخبة من السكان المحليين والأصدقاء المجريين المتضامنين مع القضية الفلسطينية.

استذكر سفير فلسطين لدى المجر فادي الحسيني الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، مبينا أن نضال الشعب المجري من أجل حريته يشبه نضال الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الشعب المجري حقق حريته، وشعبنا الفلسطيني ما زال يسير على هذا الدرب.

قال الحسيني إن الشعب الفلسطيني يقوم بما يليق به، فبقي وسيبقى ثابتا على أرضه، متمسكا بحقوقه المشروعة رغم ما يواجهه من تحديات جسام، مستعرضا الأبعاد القانونية والدولية للقضية الفلسطينية، معرجا على التحركات الدبلوماسية، والتطورات الأخيرة كالمحكمة الدولية ومذكرات الاعتقال، وقرارات الأمم المتحدة وصولا للاعترافات الدولية الأخيرة.

أكد أعضاء الجالية الفلسطينية نضال أبو الهدى أهمية نشر الوعي بتاريخ فلسطين والقضية التي أصبحت محور اهتمام العالم أجمع، وقدم نصري العطي مداخلة تاريخية شاملة عن فلسطين، والمراحل التي مرت بها القضية الفلسطينية منذ قديم الأزل وصولا لحرب الإبادة في غزة والتطهر العرقي في الضفة الغربية.

كما قدمت منى الشامي مخرجات كتابها - الذي نشرته سفارة دولة فلسطين باللغة المجرية - ويتناول المواقع الأثرية والتاريخية في فلسطين بين الماضي والحاضر، ومحاولات الاحتلال تدميرها لطمس المعالم الفلسطينية.

ألقى الطفل الموهوب أمير العطي قصيدة شعر مجرية تتحدث عن الاحتلال والشوق للحرية، في تشابه مع الحالة الفلسطينية.

قدمت السفارة لزوار المركز الثقافي جناحا تراثيا فلسطينيا، عرض فيه لوحات تاريخيّة وعملات فلسطينية، ومشغولات مختلفة تعكس تاريخ وتراث فلسطين.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: استمرار واقع الإبادة في سجون الاحتلال بعد إعلان وقف إطلاق النار

قالت مؤسسات الأسرى، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 442 مواطناً من محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، من بينهم ثلاث نساء و33 طفلاً.

وأوضحت مؤسسات الأسرى "هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، في بيان، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة بيت لحم، ورافقها تنفيذ تحقيقات ميدانية واسعة في مناطق عدة من الضفة، إلى جانب اعتداءات المستعمرين التي ساهمت في تصاعد وتيرة الاعتقالات في عدد من البلدات.

ومع حصيلة أعداد حالات الاعتقال في الضفة لشهر تشرين الأول/ أكتوبر 2025، فإن عدد حالات الاعتقال نحو (20500) حالة اعتقال، بينهم أكثر من (595) من النساء، والأطفال أكثر من (1630).

منوعات

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

قبيل مؤتمر الأطراف (COP11): خبراء الصحة يناقشون فاعلية السياسات العالمية بعد مرور 20 عامًا على الاتفاقية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي عشر لاتفاقية مكافحة التبغ (COP11) في جنيف، تتزايد التساؤلات حول فعالية السياسات العالمية لمكافحة التدخين بعد مرور عشرين عامًا على تطبيق الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية. والتي أُطلقت كأول معاهدة صحية عالمية، بهدف تقليل مخاطر التدخين والتدخين السلبي، إلا أن معدلات التدخين لا تزال مرتفعة، مع تسجيل نحو 1.1 مليار مدخن عالميًا وحوالي 8 ملايين وفاة سنويًا مرتبطة بالتدخين السلبي.


يشير محللون وخبراء الصحة العامة إلى أن التركيز المفرط على الحظر والأيديولوجيا بدلًا من اعتماد الأدلة العلمية أدى إلى جمود الاتفاقية، مع تجاهل استراتيجية "الحد من المخاطر" المنصوص عليها في المادة 1(d)، التي تشدد على تقليل المخاطر المرتبطة باستهلاك التبغ.


في هذا السياق، قال ديريك ياش، المدير السابق لمبادرة مكافحة التبغ في منظمة الصحة العالمية: "لقد أضعنا 20 عامًا من التقدم بسبب الأيديولوجيا"، موضحًا أن التركيز على الحظر فقط دون اعتماد استراتيجيات الحد من المخاطر أدى إلى تقليل فرص تحقيق نتائج ملموسة في خفض أعداد المدخنين.


من جانبه، أشار كلايف بيتس، المدير السابق لمنظمة "Action on Smoking and Health" في المملكة المتحدة، إلى أن FCTC " لا تزال متجذرة في تفكير عفا عليه الزمن"، مضيفًا أن البدائل الأقل خطورة مثل السجائر الإلكترونية، وأكياس النيكوتين، والتبغ المسخن يمكن أن تقلل التعرض للمخاطر بنسبة تصل إلى 90%-95% مقارنة بالسجائر التقليدية.


 ورغم ذلك، يقول "بيتس" إن المنظمة ما زالت تتجاهل الأدلة العلمية التي تدعم هذه البدائل الخالية من الدخان، ما يعكس جمود السياسات العالمية تجاه واقع صحي متغير.


بدوره، حذر روجر بيت، باحث في المركز الدولي للقانون والاقتصاد بالولايات المتحدة، من أن المنظمة "إذا لم تستطع التطور لدمج العلم الحديث والحلول الواقعية، فإنها تخاطر بأن تصبح قديمة"، فيما وصف ديفيد ويليامز، رئيس تحالف حماية دافعي الضرائب، الرفض المستمر للبدائل الأقل خطورة بأنه "أمر خطير وغير مسؤول، ويمكن اعتباره إهمالًا في مجال الصحة العامة".


التحديات لا تقتصر على السياسات، بل تمتد إلى الممارسات التنظيمية للمنظمة. فالمادة 5.3 من الاتفاقية، المصممة لضمان عدم تضارب المصالح، استُخدمت وفق خبراء لإقصاء الأصوات المستقلة التي تقترح حلول الحد من المخاطر، ما جعل عمليات اتخاذ القرار أكثر سرية وأقل شفافية.


هذا النهج أثار انتقادات واسعة من الخبراء الذين يرون أنه يمنع استخدام الأدلة العلمية الحديثة في صياغة السياسات، ويضعف قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الصحية العالمية بفعالية.


وفي يونيو 2024، أثارت المنظمة جدلًا إضافيًا عندما وصفت السجائر الإلكترونية بأنها "خطرة جدًا"، في تصريح يتناقض مع الدراسات العلمية التي تظهر أن منتجات النيكوتين الأقل خطورة والتي تقصي الحرق تساعد ملايين الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، ما عزز الانتقادات حول عدم تبني المنظمة استراتيجية الحد من المخاطر.


ولهذا، يرى الخبراء أن العالم بحاجة إلى مراجعة شاملة لنهج مكافحة التبغ خلال العقدين المقبلين، مؤكدين أن الاتفاقية الإطارية الحالية لم تعد كافية وحدها. ويشدّدون على أهمية تحديث السياسات الصحية العالمية بما يتماشى مع الأدلة العلمية، مع منح أهمية أكبر لاستراتيجيات الحد من المخاطر، كما أثبتت بعض الدول نجاحها باتباع هذا النهج، ما أدى إلى انخفاض ملموس في أعداد المدخنين البالغين وحماية آلاف الأرواح سنويًا.


ومع اقتراب COP11، يرى الخبراء أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية للمنظمة والدول الأعضاء لإعادة تقييم السياسات وتحديث الاستراتيجيات بحيث تصبح إدارة المخاطر جزءًا جوهريًا من مكافحة التدخين. ويؤكد الخبراء أن تبني هذا النهج المبني على الأدلة العلمية يمكن أن يحسن مصداقية المنظمة على الصعيد الدولي ويسهم في حماية ملايين الأرواح سنويًا.


وبينما تحتفل الاتفاقية الإطارية بمرور عشرين عامًا على تطبيقها، يعتبر المحللون أن COP11 سيكون اختبارًا لقدرة منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء على مواكبة الواقع الصحي الحديث، وتطوير سياسات قائمة على العلم بدل الأيديولوجيا، لضمان مستقبل أفضل للمجتمعات حول العالم.



أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

في الذكرى الخامسة لرحيله.."فتح": المناضل الوطنيّ صائب عريقات سيظل بتضحياته وتفانيه نموذجا نضاليّا ملهما لشعبنا

أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" أنّ القائد الوطنيّ والمناضل الراحل أمين سرّ اللجنة التنفيذيّة لمنظمة التحرير الفلسطينيّة، عضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" السابق صائب عريقات سيظلّ نموذجًا وإلهاميًا لشعبنا وأجياله اللاحقة.

أوضحت "فتح" أنّ المناضل الوطنيّ الراحل لم يتوانَ منذ التحاقه بالعملين الوطنيّ والأكاديميّ عن دوره في صون حقوق شعبنا الوطنيّة المشروعة والدفاع عنها في كافّة المحافل الدولية والأكاديميّة.

وأضافت، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل القائد الوطنيّ الكبير صائب عريقات، التي تصادف يوم غد، أنّ شعبنا يستذكر تضحيات مناضل تشهد له ميادين العمل الوطنيّ بتفانيه وإقدامه والتزامه، يضاف إلى ذلك؛ علمه الأكاديميّ وسعة معرفته.

وأشارت إلى أنّ عريقات ظلّ ملتزمًا بمقتضيات مشروع شعبنا التحرّريّ، وأسهم مساهمة تاريخيّة في صياغة هذا المشروع الذي سيكون مآله تجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

وبيّنت "فتح"، أنّ هذه الذكرى المجيدة والتي تتزامن مع ما يتعرّض له شعبنا من حرب إبادة إسرائيليّة شاملة في قطاع غزّة والقدس، فإنه يزداد تشبثا بحقوقه الوطنيّة التاريخيّة، وبحقّه في تقرير المصير، مردفةً أنّ مخططي التهجير والضم سيُجابههما شعبنا بتجذير وجوده الأزليّ في ترابه الوطنيّ.

وعاهدت حركة "فتح" المناضل الوطنيّ الراحل وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال الوطنيّ المشروع حتّى انتزاع حقوق شعبنا، وتجسيد دولته المستقلة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: 97 جريمة لمستوطنين بالضفة خلال أكتوبر

كشف مصدر أمني إسرائيلي، الأحد، عن 97 جريمة ارتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، قوله: "تزايدت حوادث العنف التي يرتكبها مثيرو الشغب اليهود (المستوطنون) ضد الفلسطينيين في مناطق يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)".

وبحسب المصدر "خلال شهر أكتوبر، وقع 97 حادث جريمة قومية في المنطقة، مقارنة بـ60 حادثة في أكتوبر 2024".

وحذر من أن تصاعد جرائم المستوطنين يدفع الفلسطينيين إلى الرد على ذلك، مشيرا إلى أنه "لوحظ خلال شهر قطف الزيتون (أكتوبر)، ارتفاع في الجريمة اليهودية".

واعتبر ذلك "إرهابا، لا يمكن وصفه إلا بذلك، ولا شك أن هذه الأمور تدفع أفرادا فلسطينيين غير متورطين في الإرهاب، إلى الإرهاب"، وفق تعبيراته.

وأكد أن "هذه الظاهرة- الإرهاب القومي، بحاجة إلى معالجة".

ومتحدثا عن تفاصيل جرائم المستوطنين، قال المصدر: "شهد أكتوبر الماضي وقوع 21 حادثة احتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، بالإضافة إلى 46 حادثة رشق حجارة (نفذها مستوطنون)، و11 حادثة اعتداء، و14 حادثة حرق متعمد، وخمس حوادث تخريب".

يأتي ذلك بينما أصيب 8 فلسطينيين بجروح، صباح الأحد، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالحجارة والعصي في تجمع عرب العراعرة شمال القدس المحتلة، وقرية أم الخير جنوب الخليل جنوبي الضفة، بحسب بيان لمنظمة البيدر الحقوقية (أهلية)، ومصادر محلية.

وتندرج الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فيما خلّفت الإبادة خلال سنتين في غزة 69 ألفا و169 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و685 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

حملة ضد سيناتور جمهوري لانتقاده دعم الاحتلال ونفوذ الـ "أيباك" في الولايات المتحدة

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المتبرعة السياسية الإسرائيلية ميريام أديلسون ستقود حملة بقيمة 20 مليون دولار لهزيمة عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي العام القادم بسبب معارضته للمساعدات الأمريكية للاحتلال وانتقاده للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) اليهودية.

ويعد ماسي من الأعضاء القلائل في الكونغرس الذين تحدثوا بصراحة عن النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأمريكية وهو معروف بانتقاده. وذكر ماسي أنه رغم الحملة فقد تمكن من جمع أموال لحملته من 13 ألف متبرع.

وتعتبر أديلسون من أشد المدافعين عن الاحتلال حيث دفعت 100 مليون دولار لنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس المحتلة.

وفي وقت سابق قال ماسي إن اللوبي الإسرائيلي (أيباك) له تأثير كبير جداً على الكونغرس، فعلى سبيل المثال، إذا نظرت إلى لوبي إسرائيل في الكونغرس حاليا وتفقدت منشورات أعضاء الكونغرس، ستجدها كلها نسخه طبق الاصل الجميع يردد نفس الرسالة: علينا دعم إسرائيل، ويجب أن نقوم بذلك.

والشهر الماضي، أظهر استطلاع داخلي أجرته شركة “Upswing Strategies” أن الدعم الذي تقدمه جماعات الضغط الموالية للاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، بات يشكل عبئا على المرشحين الديمقراطيين في الولايات الأميركية التمهيدية، في ظل تزايد السخط الشعبي على الاحتلال بعد أكثر من عامين من الحرب الدامية على قطاع غزة.

وشمل الاستطلاع، الذي جرى في ولايات إلينوي وميشيغان ومينيسوتا وبنسلفانيا، 850 ناخبا ديمقراطيا، وهي ولايات تضم بعضا من أكثر الدوائر التمهيدية تنافسا في انتخابات 2026.

وكشف أن نحو 48% من الناخبين لن يدعموا أبدا أي مرشح يتلقى تمويلا من إيباك أو جماعات موالية للاحتلال الإسرائيلي، بينما أعرب 28% منهم عن هذا الموقف بشكل حازم.

وفي المقابل، أشار 40% إلى احتمال دعمهم لمرشح مدعوم من إيباك إذا اتفقوا معه في بقية القضايا، مع أن 10% فقط أبدوا هذا الموقف بحزم.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد عبد الرحمن دراوشة في الفارعة جنوب طوباس

شيعت جماهير محافظة طوباس، اليوم الأحد، جثمان الشهيد عبد الرحمن دراوشة إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى طوباس التركي الحكومي إلى منزل ذوي الشهيد في وادي الفارعة لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يؤدوا عليه صلاة الجنازة في مركز الشهيد صلاح خلف في مخيم الفارعة، ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة البرج.

وردد المشيعون عبارات منددة بجريمة الاحتلال بإعدام الشهيد دراوشة، والجرائم اليومية المتواصلة ضد أبناء شعبنا.

وكان الشهيد عبد الرحمن أحمد دراوشة (26 عاما) قد استشهد متأثرا بإصاباته الحرجة بالرصاص الحي في الظهر، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الفارعة مساء أمس.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين أمام العاصفة: بين الانحناء والمواجهة

فلسطين اليوم أمام لحظة فاصلة؛ هي ليست مجرد إدارة لأزمة إنسانية، بل اختبار لإرادة شعبٍ يُحاول حماية وجوده وسيادته في مواجهة إعادة هندسة إقليمية تُفرض من الخارج.

في ظل عودة الهيمنة الأمريكية وسياسات الاحتلال الإسرائيلية، يصبح السؤال الأساسي: هل الانحناء للعاصفة حتمية أم أن الصمود خيار؟

عودة السطوة الأمريكية.. والعربدة في الإقليم الشرق الأوسط يعود اليوم إلى مدار واشنطن بعد عقدٍ من التعددية الهشة؛ الحرب على غزة منحت الولايات المتحدة فرصة نادرة لإعادة فرض سطوتها على الإقليم، مستندة إلى إرهاق القوى المحلية والإقليمية، وانشغال أوروبا بالصراعات، وارتباك النظام الدولي أمام تصاعد الأزمات.

لكن هذه العودة ليست مجرد "وساطة"، بل عربدة سياسية واستراتيجية تسعى لتثبيت الهيمنة الأمريكية على قواعد اللعبة: من صياغة مستقبل غزة، إلى ضبط الإقليم وفق معادلة "الاستقرار مقابل الولاء"، ولو على حساب العدالة والحقوق الوطنية.

فالإدارة الأمريكية تتعامل مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كملف إدارة أزمات، لا كقضية عدالة، فيما تنظر العواصم العربية إلى هذا المشهد كقدرٍ لا يمكن مقاومته، وترى إسرائيل تفويضا مفتوحا لاستكمال مشروعها الاستيطاني الزاحف في الضفة والقدس.

تسوية بلا حلّ.. وإدارة بلا سيادة في ظل هذه الهيمنة، تتبلور ملامح صفقة ما بعد الحرب: إشراف دولي أو إقليمي على غزة، دور مدني محدود للسلطة الفلسطينية في الضفة، وتوافق عربي-إقليمي-أمريكي على تثبيت هذا الواقع مقابل تطبيع متدرّج واستقرار اقتصادي شكلي.

أما إسرائيل فستبقى صاحبة الكلمة في الأمن والحدود والموارد، فيما يُراد للفلسطينيين أن يتحولوا إلى شعب تحت إدارة لا تحت سيادة.

إنها تسوية بلا حل، ودولة بلا استقلال، تحول القضية الفلسطينية إلى ملف إدارة أزمة إنسانية طويلة الأمد.

بين الانحناء والمواجهة: أي خيار للفلسطينيين؟ الانحناء قد يكون تكتيكا مؤقتا لتجنّب الانكسار، لكنه يتحول إلى استسلام سياسي إن صار قبولا دائما بالواقع المفروض.

والصمود اليوم لا يعني المغامرة العسكرية، بل القدرة على تعطيل مسار التصفية وإبقاء الصراع مفتوحا على أفق العدالة، لا على مقايضة اقتصادية.

إعادة تعريف السلطة ومنظمة التحرير اللحظة الراهنة تفرض إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس قوية وواضحة؛ أهمها إعادة الدور السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي جامع للشعب الفلسطيني، وتفعيل مؤسساتها التمثيلية لإعادة القرار الوطني إلى موقعه المستقل.

وإعادة تعريف السلطة الفلسطينية كأداة نضال سياسي وقانوني، لا كجهاز إدارة خدمات، وأخيرا توحيد الضفة وغزة ضمن رؤية سيادية واحدة ترفض أي إشراف خارجي ينتقص من وحدة الكيان السياسي الفلسطيني.

إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليست ترفا تنظيميا، بل شرط بقاء وطني في لحظة يُعاد فيها تعريف من هو الفلسطيني وما هو حقه.

فالمطلوب اليوم ليس مجرد رفض صفقات التصفية، بل مقاومة ذكية تجمع بين السياسة والقانون والميدان، وتُبقي الصراع مفتوحا على أفق العدالة.

وفي النهاية، الانحناء للعاصفة قد يبدو حكمة، لكنه ليس قدر الفلسطيني ولا خياره.

فالأعاصير لا تُواجَه بالركوع، بل بتجذير الجذور في الأرض التي لا تباع ولا تُشترى.

والاستسلام يعني القبول بأن تُمحى فلسطين من الخريطة ومن الذاكرة، وأن يتحول الشعب إلى "ملف" والإرث إلى "مشروع إداري".

لكن الفلسطيني الذي عاش النكبة وصمد تحت الحصار، لن يركع لعاصفة عابرة مهما اشتدت.

قد تُفرَض خرائط جديدة، وقد تتبدل الأدوار، لكن فلسطين لا تُختزل في معبرٍ أو إدارةٍ أو هدنة مؤقتة.

إنها حقيقة تاريخية وأخلاقية أعمق من كل الصفقات، وأبقى من كل القوى.

وحين تهدأ العاصفة، سيكتشف العالم من جديد أن الفلسطيني، كما كان دائما، آخر من يُهزم وأول من ينهض.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: حماس تسعى لمفاوضات منفصلة بشأن جثة هدار غولدين

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر لدى حكومة الاحتلال، قوله إن إسرائيل تطالب حماس بإعادة جثة "هدار غولدن" فوراً، والذي استخرجت رفاته من رفح جنوبي قطاع غزة بعد أن كان أسيراً منذ عام 2014.

وقال المصدر الإسرائيلي للصحيفة إن تل أبيب تنظر إلى تسليم جثة غولدن بخطورة بالغة، وفق وصفه مفاوضات منفصلة.

وبحسب الصحيفة العبرية، تسود المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية حالة من الترقب وسط تقديرات تشير إلى أن حماس تسعى لإجراء مفاوضات منفصلة حول مصيره، وربط ذلك بالإفراج عن عدد من عناصرها المحاصرين داخل شبكة الأنفاق في رفح.

وجاء ذلك بعد إعلان حماس، عن العثور على جثة غولدن في رفح، ما دفع المسؤولين الإسرائيليين إلى تشديد لهجتهم تجاه الحركة، وذلك على ما أفادت هيئة البث العبرية.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن "تأخير عودة جثة غولدن يؤخذ على محمل الجد، وعلى حماس أن تعيده فوراً"، مؤكداً أنه لا توجد مفاوضات جديدة وأن "هناك اتفاقاً يجب على حماس الالتزام به".

من جهته، صرح مصدر أمني إسرائيلي أن المؤسسة الأمنية "تأمل أن تتضح الصورة قريبا" بخصوص مصير جثة غولدن، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سمح لعناصر من الصليب الأحمر وعدد من عناصر حماس بالدخول إلى منطقة رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية للبحث عن خمسة إسرائيليين أسرى لدى الفصائل الفلسطينية.

وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن الحكومة تنظر بجدية إلى تأخير عودة جثة غولدن، فيما تتابع المؤسسة العسكرية التطورات الميدانية عن كثب في ظل التصعيد الإعلامي والسياسي المتبادل بين الجانبين.

وفي الأيام الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية، من بينها موقع "أكسيوس"، عن ربط محتمل بين تسليم جثة غولدن والسماح بممر آمن لإجلاء نحو 200 من مقاتلي كتائب القسام العالقين في منطقة رفح.

وبحسب المصادر، أبدى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في البداية موافقة مبدئية على هذا المقترح، الذي يقضي بنقل المقاتلين إلى منطقة آمنة، غير أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رفض الفكرة تماما، مؤكدًا أن أمام المقاتلين خيارين فقط، الاستسلام أو البقاء تحت الأرض.

وفي وقت لاحق، تراجع زامير عن موقفه المؤيد للممر الآمن، في ظل الخلافات المتصاعدة داخل القيادة الإسرائيلية بشأن إدارة هذا الملف الحساس.

يعد هدار غولدين أحد أطول الجنود الإسرائيليين أسراً لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إذ ما زال مصيره مجهولاً بعد مرور أكثر من 11 عاماً على أسره خلال معركة "العصف المأكول" في الأول من آب/أغسطس 2014، لكن القسام أعلنت أنها انتشلت جثته السبت من أحد الأنفاق في رفح.

ويمثل غولدين عقدة عسكرية وسياسية لدى دولة الاحتلال، بعدما فشل جيشها وأجهزتها الاستخبارية في استعادته، سواء عبر العمليات العسكرية أو من خلال المفاوضات غير المباشرة مع المقاومة.

وخلال معركة أسره، فعلت إسرائيل للمرة الأولى بروتوكول "هانيبال"، الذي يجيز استخدام القوة المفرطة لمحاولة منع وقوع الجندي في الأسر، حتى وإن أدى ذلك إلى مقتله.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر 3 عائلات على اخلاء منازلها في سلوان تمهيدا للاستيلاء عليها

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ثلاث عائلات في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس على اخلاء منازلها قسرا، تمهيدا للاستيلاء عليها.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوة من شرطة الاحتلال داهمت حي بطن الهوى، وأغلقت الطريق المؤدي للحي، وانتشرت بكثافة في المنطقة، تمهيدا لتنفيذ قرار إخلاء ثلاثة منازل تعود لعائلتي الشويكي وعودة.

وعقب اقتحام شرطة الاحتلال والمستعمرين منزل المقدسية الشويكي، تدهورت حالتها الصحية، وتعرضت للإغماء جراء إخراجها بالقوة لإفراغ محتويات المنزل، وتم نقلها للمستشفى.