عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: لا توتر مع السعودية والعلاقات صلبة وتاريخية

قال وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، إن ما يثار عن توتر في العلاقات مع السعودية "أمر خاطئ والعلاقات صلبة وتاريخية".

جاء ذلك بحسب ما ذكره عبد العاطي ردا على سؤال للإعلامي المصري خالد أبو بكر، بشأن وجود "مزاعم توتر بين البلدين"، وذلك في لقاء عبر فضائية "النهار" المصرية الخاصة، مساء الأربعاء.

وفي معرض رده على السؤال، أجاب عبد العاطي: "إنه (أي التوتر) أمر خاطئ، يعكس فهما خاطئا لطبيعة وخصوصية العلاقات المصرية السعودية".

وأضاف: "مصر والسعودية جناحا الأمتين العربية والإسلامية، وبالتأكيد العلاقة بين البلدين صلبة، وتمتد عبر علاقات المصاهرة، وعلاقات تاريخية وأبدية، وبالتأكيد هي إضافة كبيرة للعمل العربي والإسلامي المشترك".

وتابع: "العلاقات بين البلدين صلبة لا يمكن المساس بها، ولو هناك بعض الأطراف الثالثة (لم يذكرها) تحاول الاصطياد في الماء العكر، فهذا لا ينطلي على وعي الشعبين الشقيقين".

وأشار عبد العاطي، إلى أن "هناك إرادة سياسية صلبة" من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعاهل السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، من "أجل العمل على مزيد من ترسيخ وتوطيد هذه العلاقة؛ بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين، والعالمين العربي والإسلامي".

بين وقت وآخر يتم تداول منشورات بمنصات التواصل تشير إلى أنباء عن وجود "توتر" بين البلدين، رغم أن هناك زيارات واتصالات متبادلة متكررة بين مسؤولي السعودية ومصر.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 11:30 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تطورت أزمة مقاتلي حماس العالقين في رفح؟

برزت أزمة مقاتلي حركة حماس العالقين في أنفاق رفح بالمنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، وشكلت تهديدا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما دفع الوسطاء إلى البحث عن حلول لإنقاذ الاتفاق.

وفي أحدث تطورات هذه الأزمة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مفاوضات تجري حاليا بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية هؤلاء المقاتلين العالقين.

ووفقا للقناة الـ13 الإسرائيلية، فإن تل أبيب على علم بهذه المفاوضات وتدرس إطلاق سراح مسلحي حماس وترحيلهم إلى تركيا، ومن هناك يوزعون على عدة دول.

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير ترجيحه أن تسمح إسرائيل بهذه الخطوة إذا ضغط الأميركيون في هذا الاتجاه.

وحسب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بوساطة دولية، أصبحت مدينة رفح بأكملها خلف ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، وهي منطقة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك مناطق لا تزال تحتها أنفاق فاعلة للمقاومة، إذ يُرجح وجود ما بين 150 و200 مقاتل فيها وفقا لتقديرات إسرائيلية.

وطفت قضية المقاتلين العالقين على السطح في الـ19 والـ29 من الشهر الماضي إثر "حدثين أمنيين" قُتل على أثرهما 3 جنود إسرائيليين، ليرد جيش الاحتلال بقصف واسع وعنيف استهدف مختلف مناطق القطاع، مما أسفر عن سقوط قرابة 300 فلسطيني شهداء وجرحى.

وفي ضوء تلك التطورات، أصر مسؤولون إسرائيليون على أن مقاتلي حماس أمام خيارين: الاستسلام أو الموت، مما انعكس سلبا على تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين القتلى وأدى إلى تأخر ذلك في أكثر من مناسبة.

من جهتها، أبلغت حركة حماس الوسطاء الضامنين لاتفاق غزة، أنها مستعدة لإخراج المقاتلين، لكنها أكدت أن "الاستسلام ليس واردا في قاموسها"، وحذرت من تصعيد إذا حاولت قوات الاحتلال اقتحام مواقع مقاتليها.

وفي إطار متصل، تحدثت تقارير إعلامية عن محاولات أميركية لاحتواء الأزمة، إذ طلب الموفد الأميركي جاريد كوشنر من الإسرائيليين السماح للمقاتلين في رفح بالانتقال إلى منطقة سيطرة حماس في قطاع غزة، حسب هيئة البث الإسرائيلية.

وأضافت هيئة البث أن كوشنر قال، إن المقاتلين سيسلمون أسلحتهم كجزء من جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح، مشيرة إلى وجود تقديرات في إسرائيل بأن الأزمة ستحل، لأن واشنطن لن تسمح بحدوث أي أمر قد يؤدي إلى انهيار الاتفاق.

وفي الساعات الماضية تسربت الأنباء عن مقترح لإخراج المقاتلين العالقين خارج قطاع غزة بشكل كامل.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– قال قبل أيام في الكنيست، إن مصير مسلحي حماس "سيتحدد بما يخدم إسرائيل"، مؤكدا أن حكومته "لن تخضع لإملاءات حماس وضغوط الداخل والخارج"، وفق قوله.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في مخيم جباليا

استشهد مواطن برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في مخيم جباليا للاجئين، شمال قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا، باستشهاد مواطن برصاص الاحتلال في مخيم جباليا، بالإضافة إلى مواصلة الاحتلال عمليات نسف المباني شرق القطاع.

من جانب آخر، أعلن مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، وصول أربعة معتقلين محررين إلى المستشفى بعد أن أفرج الاحتلال عنهم من معسكر "سديه تيمان"، مشيرا إلى أن جميعهم يتمتعون بحالة صحية جيدة.

وأفاد أن المعتقلين المفرج عنهم هم: أحمد نافد إسماعيل بركة (29 عامًا) من سكان شرق خان يونس، وعرفات عودة محمود شمالي (32 عامًا) وشادي إبراهيم سلمان أبو عمرة (31 عامًا) من سكان الشجاعية، وعِمران محمود محمد الخريبي (23 عامًا) من سكان خان يونس.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 69,185، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,698، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأوضحت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، جثامين 3 شهداء جرى انتشالهم من تحت الأنقاض.

فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 245 شهيدا و627 مصابا، وجرى انتشال 532 جثمانا.

عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل طفل سوري جراء انفجار لغم بريف حلب

قتل طفل سوري جراء انفجار لغم أرضي، زرعه إرهابيو تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" بريف حلب (شمال).

وأفادت وكالة "سانا" السورية للأنباء، الأربعاء، أن لغما انفجر في قرية مشرفة تل التتن، بريف حلب، وأودى بحياة طفل عمره 13 عاما.

وأشارت إلى أن اللغم زرعه تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الذي يستخدم اسم "قوات سوريا الديمقراطية" كواجهة له.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي

أصيب، مساء الأربعاء، فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - في بيانين متتاليين - عن "نقل إصابتين بالرصاص الحي لشابين أحدهما يبلغ 17 عاما والآخر 20 عاما، إلى المستشفى، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي بلدة قباطية".

وفق شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم البلدة وانتشر في شوارعها، وأطلق الرصاص الحي والقنابل الغازية على سكانها، فيما حاول أبناء القرية صد ذلك العدوان دون جدوى.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

هذه ملامح تسوية أميركية لأزمة مقاتلي حماس العالقين برفح

تتصاعد التوترات في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة بسبب قضية مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) العالقين، وسط جهود أميركية مكثفة للتوصل إلى حل، في وقت أعلن فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رصد 4 "مقاتلين" في تلك المنطقة قال إنه قتل 3 منهم.

يعكس هذا الحادث في رفح تعقيدات المشهد الميداني والسياسي في القطاع، حيث تتداخل عمليات جيش الاحتلال مع الجهود الدبلوماسية الأميركية، وسط مخاوف من تصعيد أكبر إذا لم تُحل هذه الأزمة قبل الانطلاق إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي هذا السياق، تتواصل المساعي الأميركية للتوصل إلى صيغة تفاهم لإنهاء الأزمة، إذ نقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك ميلا للموافقة على التسوية الأميركية.

وتشترط إسرائيل -وفق هؤلاء المسؤولين- إخراج المقاتلين من قطاع غزة، على أن يتم نقلهم إلى تركيا ومن ثم توزيعهم على دول عدة.

ووفق مراسل الجزيرة في فلسطين إلياس كرام، فإن إسرائيل تعتبر هذا الإبعاد إلى الخارج ضروريا لمنع إعادة تسليح المقاتلين ومواجهة القوات الإسرائيلية في المناطق التي انسحبت منها، لافتا إلى مفاوضات ذات صلة بين أنقرة وواشنطن.

وتشمل جهود الوساطة -حسب كرام- تحركات مسؤولين أميركيين بارزين، بينهم المبعوث جاريد كوشنر، الذي وضع حسب وسائل إعلام إسرائيلية خطة بديلة (خطة ب) في حال فشل الجهود الحالية في حل الأزمة، معتبرا أن ما حدث اليوم في رفح قد يكون عاملا يهدد بانهيار الاتفاق برمته.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان له، مساء اليوم الأربعاء، أن قواته رصدت 4 مسلحين في رفح، وقتلت 3 منهم، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وفي هذا السياق، نقلت القناة الـ15 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن الفلسطينيين الأربعة "يُرجح أنهم جزء من عناصر حماس العالقين في أنفاق رفح".

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قد حذرت الأحد الماضي، إسرائيل من أي اشتباك محتمل مع عناصرها العالقين برفح، مؤكدة أن "الاستسلام أو تسليم النفس ليسا واردين في قاموس القسام".

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن جيش الاحتلال عن العديد من عمليات القتل المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

كشف إسرائيلي عن ترتيبات أمريكية للمرحلة التالية في غزة

كشف تقرير إسرائيلي عن تعقيدات متزايدة في تنفيذ الترتيبات الأمريكية الخاصة بالمرحلة التالية في قطاع غزة، وسط تصاعد المخاوف من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بسبب الغموض الذي يحيط بآليات نزع سلاح حماس وإنشاء سلطة مؤقتة وقوة دولية لحفظ الاستقرار.

وأكد كل من ليئور بن آري، أمير إيتنغر، يوآف زيتون، مراسلا صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "الأمر في غزة استغرق أكثر من شهر بقليل، لكن الاتفاقية التي أنهت الحرب وصلت الآن، إلى نقطة حرجة قد تنهار فيها، فقد بدأ وقف إطلاق النار مع حماس في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، في إطار الخطوط العريضة التي تقرر فيها حل المشاكل الرئيسية بعد عودة الأسرى الإسرائيليين الأحياء، ومن ثم القضايا المتفجرة الأخرى، مثل نزع سلاح حماس، لكن في ظل عدم القدرة على حل الخلافات، وعدم إعادة كافة الأسرى، تتزايد علامات الاستفهام حول مستقبل غزة".

وأضاف المراسلان في تقرير ترجمته "عربي21" أن "بعض كبار أعضاء إدارة ترامب يشعرون بالقلق العميق من احتمال انهيار خطته لمستقبل القطاع، المفترض أن تنهي القتال رسميًا، بسبب الصعوبات في تنفيذ أجزاء رئيسية منها، فوفقًا للمرحلة الأولى من الخطة، التي تم بموجبها إعادة جميع الأسرى العشرين أحياء، يسيطر الاحتلال على 53 بالمئة من أراضي القطاع، بما فيها أجزاء زراعية واسعة، ورفح في الجنوب، ومناطق من مدينة غزة، فيما تم دفع قرابة مليوني فلسطيني إلى مخيمات وأطلال المدن التي ظلت تحت سيطرة حماس.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

"تنسيقي القطاع الخاص" يطالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف إرهاب المستعمرين

أدان المجلس التنسيقي لمؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني، "الجريمة الإرهابية التي ارتكبها المستعمرون الإرهابيون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد منشآت شركة الجنيدي للألبان في المنطقة الصناعية في بيت ليد، والتي أدت إلى إحراق شاحنات وممتلكات الشركة وإلحاق خسائر فادحة".

وفي بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، اعتبر المجلس هذا الاعتداء عملاً إرهابياً منظماً يستهدف تدمير الاقتصاد الفلسطيني وضرب صمود منشآته، وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم المتكررة التي تُنفّذ بعلمها وحمايتها وتستهدف جميع أبناء شعبنا في الطرقات والقرى والمدن.

وطالب المجلس، المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف إرهاب المستعمرين، وإدراجهم على قوائم الإرهاب العالمية، وإلزام إسرائيل بوقف جرائمها ومحاسبة مرتكبيها.

كما أكد أن استهداف الاقتصاد الفلسطيني هو استهداف مباشر لحق شعبنا في الحياة والكرامة والتنمية.

ويضم المجلس التنسيقي لمؤسسات قطاع الخاص الفلسطيني كل من: اتحاد جمعيات رجال الأعمال الفلسطينيين، مركز التجارة الفلسطيني – بال تريد، الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية، اتحاد الغرف التجارية الصناعية والزراعية الفلسطينية، جمعية البنوك، اتحاد شركات التأمين، اتحاد شركات أنظمة المعلومات "بيتا"، الخدمات الإدارية للمؤسسات السياحية، اتحاد المقاولين، جمعية الفنادق العربية، مجلس الشاحنين الفلسطيني، منتدى سيدات الأعمال، وجمعية مدققي الحسابات.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان: حماس تبدي استعدادا لاتخاذ خطوات بناءة لوقف دائم لإطلاق النار

أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن حركة حماس أبدت استعدادا لاتخاذ "خطوات بناءة" من أجل جعل وقف إطلاق النار في غزة دائما، داعيا في المقابل الاحتلال الإسرائيلي إلى "رفع جميع القيود أمام دخول المساعدات الإنسانية وفتح كافة المعابر فورا".

تصريحات فيدان جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، عقب اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة بين مصر وتركيا الذي عقد في أنقرة.

وقال فيدان: "حماس تظهر إرادة حقيقية لجعل الهدنة دائمة، ويجب أن نرى الفهم ذاته من الجانب الإسرائيلي. نكرر دعوتنا لإسرائيل إلى إزالة جميع العقبات أمام دخول المساعدات وفتح كل المعابر الإنسانية".

وأضاف الوزير التركي أن بلاده تشكر مصر على "جهودها المستمرة لإيصال المساعدات إلى غزة"، مشيرا إلى أن "سفينة تركية تحمل نحو 810 أطنان من المساعدات الإنسانية أبحرت الأربعاء من ميناء مرسين باتجاه ميناء العريش".

وأكد أن تركيا ستسخر كل إمكاناتها لإنشاء مناطق إيواء مؤقتة في غزة والمساهمة في إعادة إعمارها، مضيفا أن أنقرة ستشارك في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار القطاع المزمع عقده في القاهرة خلال الأيام المقبلة.

وتطرق فيدان إلى الجهود الجارية في مجلس الأمن لإصدار قرار جديد ينظم الترتيبات الإدارية والأمنية في غزة، موضحا: "هناك حاجة لتوضيح المهام الميدانية لقوة الاستقرار الدولية، وتحديد الإطار القانوني والسياسي للجنة الفلسطينية ومجلس السلام اللذين يفترض أن يتوليا إدارة القطاع".

وأشار إلى أن المشاورات مع مصر والدول المعنية متواصلة بشكل مكثف في هذا الشأن، مؤكدا أن "الأساس في فلسطين هو أن يدير الفلسطينيون أنفسهم شؤونهم بأنفسهم".

وأضاف: "غزة جزء من فلسطين، ويجب أن تبقى كذلك وأن تعامل على هذا الأساس. عند الالتزام بهذا الفهم يمكن إيجاد حلول لجميع القضايا الخلافية."

وأشاد فيدان بالتطور الكبير في العلاقات بين أنقرة والقاهرة، مشيرا إلى أن اجتماع مجموعة التخطيط المشتركة بحث "تعزيز التعاون في مجالات الدفاع، والطاقة، والنقل، والاتصال، والاستثمار".

وأوضح أن حجم التجارة الثنائية ارتفع بنسبة 11% عام 2024 ليقترب من 9 مليارات دولار، مضيفا: "نهدف إلى رفعه إلى 15 مليار دولار، فالشركات التركية تسهم في توسيع الطاقة الإنتاجية وخلق فرص عمل في مصر".

وأشار فيدان إلى أن التعاون العسكري والأمني بين البلدين "يشهد تقدما ملحوظا"، وأن "مشاريع مشتركة في الصناعات الدفاعية" قيد الإعداد.

وقال فيدان إن أنقرة والقاهرة متفقتان على ضرورة تحقيق الاستقرار في ليبيا ورفض أي تدخلات أجنبية في شؤونها، مؤكدا استمرار الدعم للمسار الأممي.

وفيما يتعلق بالسودان، شدد الوزير التركي على "ضرورة وقف القتال فورا ووقف الهجمات ضد المدنيين، وإيصال المساعدات دون عوائق، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها".

أما في سوريا، فقال فيدان إن "زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى واشنطن تشكل تطورا مهما"، مضيفا: "انضمام سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش خطوة إيجابية، وتركيا ستواصل دعم الرؤية القائمة على دولة موحدة وآمنة خالية من الإرهاب."

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة وأنقرة "متفقتان على ضرورة تعزيز وتنفيذ وقف إطلاق النار في غزة"، مشددا على أن القرار المتعلق بإنشاء قوة دولية في القطاع يجب أن يصاغ بعناية تضمن حقوق الفلسطينيين المستقبلية.

وقال عبد العاطي إن بلاده، إلى جانب تركيا وقطر والولايات المتحدة، "ستواصل جهودها لجعل الهدنة دائمة"، مضيفا أن "نجاحها سيمنع العودة إلى دوامة التوتر".

وأشار إلى أن مصر ستستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار غزة، مؤكدا أهمية دعم الفلسطينيين للبقاء في أراضيهم وتحقيق تقدم سياسي يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

وفي الشأن السوري، قال الوزير المصري: "علينا دعم سوريا لتستعيد دورها الإقليمي والدولي"، مشيرا إلى ضرورة صياغة سياسة شاملة تراعي تطلعات الشعب السوري.

كما شدد على ضرورة إنهاء الانقسام في ليبيا، وإخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب، داعيا إلى حل سياسي شامل يضمن وحدة البلاد.

وفي ختام تصريحاته، قال عبد العاطي: "مباحثاتنا اليوم أثبتت مدى التقاطع في المواقف بين مصر وتركيا، ونحن مصممون على مواصلة التنسيق لما فيه خير المنطقة واستقرارها."

أقلام وأراء

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

تجار القدس بين الأزمات والحصار الاقتصادي…انقذوا شريان المدينة المقدسة وهويتها

معروف الرفاعي: مستشار محافظ القدس


  1. في قلب المدينة المقدسة، خلف أسوارها العتيقة، تنبض الحياة بين أزقة البلدة القديمة وأسواقها التي كانت يوماً تضج بالحركة والسياح والحجاج من شتى بقاع الأرض، اليوم، ومع تراكم الأزمات التي عصفت بالمدينة — من جائحة كورونا، إلى الحرب المدمّرة على غزة، وصولاً إلى إغلاق القدس لمدة أسبوعين خلال الحرب الأخيرة مع إيران ، ومع منع اهل الضفة مسيحيين ومسلمين من دخول القدس — أصبح حال تجارها أشبه بمرآة تعكس عمق المعاناة التي يعيشها المقدسيون في ظل سياسات الخنق الاقتصادي والإجراءات الاحتلالية المتصاعدة.

تضم البلدة القديمة في القدس نحو 1400  محل تجاري، كانت تشكّل على مر العقود شريان الحياة الاقتصادية للمدينة وسكانها، إلا أن الصورة اليوم قاتمة؛ إذ تشير التقديرات إلى أن 17%  من هذه المحلات قد أغلقت أبوابها نهائياً، بعدما عجز أصحابها عن تحمّل أعباء الضرائب الباهظة والمخالفات والمصاريف التشغيلية.

وما تبقى من المحلات يعمل في ظروف قاسية، خصوصاً أن 462  منها تعتمد بشكل كامل على السياحة التي باتت شبه معدومة منذ سنوات، بسبب القيود الأمنية، وتدهور الأوضاع السياسية، وغياب الزوار الأجانب والحجاج المسلمين والمسيحيين.

يُثقل كاهل التجار المقدسيين نظامٌ ضريبي قاسٍ أشبه بالعقوبة الجماعية، إذ يدفع تجار البلدة القديمة ما يقارب تسع أنواع من الضرائب تشمل: الأرنونا، ضريبة الآرمات، ضريبة الدخل، وضريبة المبيعات بنسبة 18%، فضلاً عن مخالفات بلدية تصل أحياناً إلى 600  شيكل لمجرد إلقاء ورقة أو علبة مشروبات فارغة أمام المحل.

هذا الواقع حول التجارة في القدس إلى معركة يومية للبقاء، في وقت تغيب فيه أي مظلة دعم حقيقية من المؤسسات الرسمية أو الأهلية القادرة على تحمّل هذا العبء.

نتيجة لهذا الوضع، اضطر أكثر من 300  صاحب محل إلى ترك أعمالهم في محال البلدة القديمة والانتقال للعمل ليلاً في مدن الداخل المحتل، فقط لتأمين مصاريف محالهم والحفاظ على وجودها مفتوحة نهاراً.

فكل تاجر هنا يرى في محله التجاري ليس مجرد مصدر رزق، بل واجهة للهوية الوطنية الفلسطينية، وحارساً للوجود العربي الإسلامي والمسيحي في المدينة التي تحاول سلطات الاحتلال تهويدها عبر الاقتصاد والسياحة والسيطرة المكانية.

وتشير المعطيات إلى أن نحو 35%  من دخل بلدية الاحتلال يأتي من القدس الشرقية، وخصوصاً من ضرائب التجار المقدسيين، كما أن 34%  من القوى العاملة في المدينة تعمل في قطاع السياحة بمكوناته المختلفة (الفنادق، المطاعم، المكاتب السياحية، السائقين، الأدلاء السياحيين).

ومع انهيار هذا القطاع بعد الحرب على غزة، تراجعت الحركة التجارية إلى أدنى مستوياتها منذ عقدين، فيما يزداد المشهد سوداوية مع كل إغلاق أو تصعيد أمني جديد.

وراء كل محل تجاري في البلدة القديمة هناك ثلاث أسر مقدسية على الأقل تعتمد على دخله، أي ما يزيد عن 4200  أسرة مهددة بفقدان مصدر رزقها الوحيد، فهؤلاء التجار لا يملكون سوى إرادتهم وارتباطهم العميق بالمدينة، حيث يصرّ كل صباح 1400  مفتاح محل على نزول درجات باب العامود باتجاه الأسواق، في فعل يومي للمقاومة الاقتصادية والثقافية والوجودية.

إنقاذ تجار المدينة المقدسة لم يعد ترفاً، بل ضرورة وطنية وإنسانية، ولتحقيق ذلك، نطرح مجموعة من التوصيات العملية القابلة للتنفيذ:

1. تأسيس صندوق وطني لدعم صمود التجار المقدسيين، يساهم في تغطية فواتير الكهرباء والمصاريف التشغيلية الأساسية للمحال التجارية.

2. إطلاق سوق إلكتروني (منصة الكترونية) للتجارة المقدسية، يتيح للتجار بيع منتجاتهم عبر الإنترنت للوصول إلى الأسواق المحلية والعربية والدولية.

3. تنفيذ مشاريع ترميم وتجميل للأسواق والمحلات تشمل تغيير الواجهات، والأبواب، والشبابيك، والرفوف المتهالكة، بما يعزز الجذب السياحي لاحقاً.

4. تفعيل برامج القروض الصغيرة بلا فوائد لتمكين التجار من إعادة تشغيل محالهم وتوظيف العمال الذين فقدوا مصادر رزقهم.

5. فتح المجال امام تجار البلدة القديمة من أصحاب الحرف اليدوية من نحاسيات وخشب وصدف وتطريز، وهدايا، وغيرها، للمشاركة في المعارض الدولية الخارجية وتغطية تكاليف مشاركاتهم، لإنعاش وضعهم الاقتصادي، وتسويق بضائعهم في الخارج.

ما يجري في أسواق القدس ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل معركة هوية ووجود، إذ أن بقاء هذه المحلات مفتوحة يعني بقاء الهوية الفلسطينية العربية الإسلامية والمسيحية حاضرة في وجه سياسات التهويد والإقصاء.


*إن كل محل يُفتح صباحاً في أسواق القدس هو إعلان يومي بأن المدينة لا تزال تنبض بالحياة، وأن المقدسيين، رغم الجوع والضرائب والقيود، لن يسلموا مفاتيحهم إلا للحرية.*

تحليل

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 9:03 مساءً - بتوقيت القدس

القاعدة العسكرية الأميركية المرتقبة قرب غزة…مخاطر ودلالات

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

تتصاعد الأنباء مؤخراً حول دراسة الولايات المتحدة إقامة قاعدة عسكرية قرب قطاع غزة، في خطوة قد تُشكل تصعيداً نوعياً في دور واشنطن في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي وما بعد الحرب الحالية. تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية، بما في ذلك بلومبرغ وميدل إيست مونيتور، تشير إلى أن البنتاغون يستكشف إنشاء منشأة عسكرية قادرة على استيعاب آلاف الأفراد، ضمن إطار ما يوصف بـ “قوة دولية لاستقرار غزة” تحت إشراف أميركي مباشر.

تفاصيل المشروع

ووفقاً للمصادر، قد يصل عدد الأفراد القادرين على التواجد في المنشأة إلى عشرة آلاف، مع ميزانية تقدّر بنحو 500 مليون دولار. صدرت مناقصة من البحرية الأميركية لوصف المشروع على أنه "قاعدة مؤقتة ومستقلة قادرة على دعم عشرة آلاف فرد لمدة 12 شهراً"، لكن الموقع الدقيق للقاعدة لم يُعلن بعد، رغم الإشارة إلى أنه سيكون في مناطق قرب الحدود الإسرائيلية مع غزة.

يشار إلى أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم CENTCOM) افتتحت الشهر الماضي مركز تنسيق مدني-عسكري في إسرائيل، لتسهيل العمليات الإنسانية والدعم اللوجستي وتعزيز استقرار المنطقة. وأكد المسؤولون الأميركيون أن أي قاعدة محتملة ستظل في مرحلة التخطيط، دون نشر قوات أميركية داخل غزة.

دلالات سياسية واستراتيجية

تشكّل هذه الخطوة تحولاً كبيراً في طبيعة الدور الأميركي في المنطقة، من تقديم الدعم الإنساني إلى وجود فعلي ضمن مناطق حساسة. بعض المحللين يشيرون إلى أن قاعدة أميركية قرب غزة قد تخلق توتراً جديداً مع الدول الإقليمية، بما فيها مصر والسلطة الفلسطينية، وتزيد من تعقيدات الدور الإيراني عبر وكلائه.

محلياً، تطرح هذه الخطوة تساؤلات حول تكاليفها ومدى التزام واشنطن طويل الأمد، خصوصاً في ظل الوضع الأمني المعقد على الحدود الإسرائيلية. ويشير خبراء إلى أن القاعدة قد تتحول إلى هدف محتمل لأي صراع مستقبلي، ما يزيد المخاطر على العسكريين الأميركيين والمصالح الأميركية في المنطقة.

الجوانب القانونية والإنسانية

إقامة قاعدة عسكرية قرب غزة يثير تساؤلات حول السيادة والأطر القانونية الدولية، خصوصاً أن السكان والمنظمات الإنسانية قد يواجهون صعوبات في التنقل والتعاون مع القوة الدولية بسبب كثافة التواجد العسكري.

كما أن تفاصيل المشروع لا تزال غامضة، بما في ذلك طبيعة القوة المستقرة هناك، ومدى مشاركة القوات الأميركية بشكل مباشر، ما يثير مخاوف من "مهمة غير محددة" قد تتوسع لاحقاً لتشمل أدواراً قتالية أو أمنية إضافية، تتجاوز مجرد مراقبة الاستقرار ودعم الإغاثة الإنسانية.

وتأتي دراسة إقامة قاعدة أميركية قرب غزة في وقت حساس بعد الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحماس، لتعكس رغبة واشنطن في الحفاظ على نفوذها الاستراتيجي، لكنها تثير تساؤلات جدية حول التداعيات السياسية والأمنية والقانونية. وبينما تصر الإدارة الأميركية على أن أي قاعدة ستظل خارج غزة، فإن مجرد التفكير في إقامة منشأة بهذا الحجم يعكس تحولاً ملموساً في السياسة الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وما بعد الحرب.

ويبقى السؤال الأكبر: هل ستتحول هذه الخطط إلى واقع على الأرض، أم ستظل مجرد "خيارات إستراتيجية" في الأوراق الأميركية؟ وما تكلفة هذا التواجد على الاستقرار . إن التفكير الأميركي في إقامة قاعدة قرب غزة لا يمكن فصله عن إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة بعد الحرب. فهو يعكس رغبة واشنطن في تثبيت حضور ميداني يتيح لها التأثير في ترتيبات ما بعد الصراع، لكنه يفتح الباب أيضاً أمام توترات إقليمية جديدة وشكوك حول الدوافع الحقيقية لهذا الوجود العسكري.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

ادعاءات إسرائيلية بفتح معبر "زيكيم" شمال غزة لإدخال المساعدات

ادعت الحكومة الإسرائيلية، الأربعاء، فتح معبر 'زيكيم' في شمال قطاع غزة، لإدخال المساعدات الإنسانية، رغم استمرار تعنتها بعدم السماح بدخول الشاحنات بالكميات الكافية المتفق عليها بموجب وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في بيان لـ'وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية' التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بينما لم يصدر على الفور أي بيان رسمي فلسطيني يؤكد السماح بعبور شاحنات مساعدات من خلال معبر 'زيكيم'.

أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس، إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة بدعم أمريكي على مدى عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

إلا أن إسرائيل ارتكبت العديد من الخروقات للاتفاق أدت إلى مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين، كما أنها لا تزال تفرض قيودا على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين، فإن 'متوسط شاحنات المساعدات التي تدخل يوميا لا يتعدى 24 بالمئة بواقع 145 شاحنة، من عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها بشكل يومي وتبلغ 600 شاحنة'.

وادعت الوحدة الإسرائيلية أن 'معبر زيكيم فُتح لدخول شاحنات المساعدات إلى قطاع غزة، بناءً على موافقة القيادة السياسية. وستتولى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيصال المساعدات بعد فحصها أمنيًا من قبل سلطة المعابر البرية التابعة لوزارة الدفاع'.

لكن المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عدنان أبو حسنة، قال لاحقا في تصريحات صحفية أنّه حتى الآن لم تدخل أي مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر 'زيكيم'.

من جانبها، ادعت صحيفة 'هآرتس'، العبرية الخاصة، مساء الأربعاء، أن 'إسرائيل ستسمح للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بإدخال الغذاء والمساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر زيكيم'، دون أن تحدد موعدا لإعادة فتح المعبر.

وأضافت: 'هذه هي المرة الأولى منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما أُغلق المعبر الواقع بشمال قطاع غزة مع بدء العملية العسكرية الأخيرة لاحتلال مدينة غزة'.

وحال فتح معبر 'زيكيم'، يتوقع إدخال كميات أكبر من المساعدات والأغذية إلى القطاع، لا سيما إلى منطقة مدينة غزة.

لكن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقول إن 'إسرائيل لا تزال تضع العديد من العراقيل أمام دخول المساعدات'، وفق الصحيفة العبرية.

وأوضحت الصحيفة: 'تكمن المشكلة الرئيسية في رفض إسرائيل الاعتراف بمنظمات غير حكومية، بعضها قديم جدًا، من خلال إجراء جديد لتسجيل المنظمات وضعته وزارة الشتات برئاسة الوزير عميحاي شيكلي'.

وأضافت: 'هناك مشكلة أخرى تتمثل في منع إسرائيل دخول المواد المصنفة مزدوجة الاستخدام إلى القطاع، أي المواد التي قد تستخدم لأغراض عسكرية'.

ودللت الصحيفة برفض إسرائيل إدخال الثلاجات والحقن اللازمة لحملة تطعيم الأطفال في قطاع غزة 'نظرًا لتصنيفها إسرائيليا على أنها مزدوجة الاستخدام'.

ولفتت 'هآرتس' إلى أن المشكلة الإنسانية الأكثر إلحاحًا هي تجهيز الخيام والملاجئ لفصل الشتاء.

وقالت إنه من المتوقع هطول أمطار غزيرة نهاية هذا الأسبوع، وسط مخاوف من حدوث فيضانات في المنطقة الساحلية بالقطاع.

وقدّرت مجموعة المنظمات العاملة في هذا المجال أن 1.45 مليون شخص في غزة بحاجة إلى مساعدة في هذا الصدد، وتقول إن المعدات المتوفرة لا تكفي.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم إطلاق النار على 4 مسلحين قرب أنفاق في رفح

قال الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، إنه أطلق النار على أربعة مسلحين فلسطينيين في المنطقة التي يسيطر عليها خلف "الخط الأصفر" بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر بشأن مصير نحو مئتي مقاتل من حركة "حماس" قالت وسائل إعلام عبرية إنهم ما زالوا عالقين داخل نفق بالمدينة.

وبحسب بيان الجيش، فإن قوة إسرائيلية كانت تعمل على "تدمير عدة مسارات أنفاق" في رفح، رصدت أربعة مسلحين بالقرب منها وأطلقت النار باتجاههم، مؤكدا عدم وقوع إصابات في صفوف جنوده.

وفي المقابل، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش لم يرصد وقوع إصابات بين الفلسطينيين الذين أطلق عليهم النار، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية تجري حاليا عمليات تمشيط واسعة في المنطقة باستخدام طائرات مسيرة، للتحقق مما إذا كان المسلحون قد خرجوا من أحد الأنفاق التي يعتقد أن مقاتلي "حماس" محاصرون داخلها.

ويأتي هذا التطور وسط تصاعد الجدل في الاحتلال الإسرائيلي حول ملف المقاتلين العالقين في رفح، إذ تتحدث تقارير عبرية عن أن الجيش يرفض منحهم "ممرا آمنا" إلى مناطق سيطرة "حماس"، رغم مطالبات من الحركة والوسطاء الإقليميين بتمكينهم من الانسحاب، في حين تتبنى تل أبيب موقفا يدعو إلى "استسلامهم أو تصفيتهم".

وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، قد قالت في أول تعليق لها على الأحداث، إن الاتصال "مقطوع منذ أشهر مع المجموعات المتبقية في رفح"، محملة الاحتلال مسؤولية أي اشتباك قد يقع هناك، ومؤكدة أنه "لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس".

وتعود جذور الأزمة إلى ما بعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ يتهم الاحتلال الإسرائيلي "حماس" بخرق الاتفاق عقب حادثين أمنيين في 19 و28 من الشهر نفسه، بينما تقول مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي يستخدم الملف ذريعة لتقويض الاتفاق وإعادة التصعيد.

ونفت مصادر قريبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما نقلته هيئة البث العبرية، أن يكون قد قدم التزامات لواشنطن بشأن المقاتلين خلال لقائه المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر في القدس الغربية مساء الاثنين الماضي.

وتعد رفح واحدة من المناطق القليلة التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها شرق ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، المنصوص عليه في اتفاق الهدنة.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يواصل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 حربه على قطاع غزة، التي خلفت خلال عامين أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما دمرت أكثر من 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع، في ما يصفه مراقبون بأنه حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

أتلانتك: خطة ترامب الجديدة لسكان غزة تتضمن مجتمعات منفصلة خلف "الخط الأصفر"

نشرت مجلة "ذي أتلانتك" تقريرا أعدته مساعدة رئيس التحرير حنا كيروس، قالت فيه إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لديها خطة جديدة لقطاع غزة، فهي تريد بناء مشاريع إسكان للنازحين، لكن مسؤولي الإدارة غير متفقين على الفكرة وكيفية تنفيذها.

وجاء في التقرير إن غزة ومنذ وقف اتفاق النار الشهر الماضي مقسمة بناء على الخط الأصفر الذي يفضل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حماس وتلك التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان الخط في البداية غير واضح، ولكن "إسرائيل" بدأت بتحديد الإنفصال بصورة أوضح وبعلامات مادية على الأرض، بشكل عبر البعض عن تحول الفصل إلى دائم.

ويطلق المسؤولون الأمريكيون على التطورات الجديدة اسم "المجتمعات الآمنة البديلة"، وقد تم تصميم هذه المبادرة لإنشاء تجمعات سكينة للغزيين الذين تم التحقق من هوياتهم، لكنها ستفصلهم عن أولئك الذين يعيشون على الجانب الذي تسيطر عليه حماس من الخط الأصفر، حيث تعيش الغالبية العظمى من سكان غزة.

وبنت كيروس معلوماتها على تصريحات من مسؤول إسرائيلي وآخر في وزارة الخارجية الأمريكية مطلع على التخطيط.

وأخبر الجنرال باتريك فرانك، القائد العسكري الذي ينسق جهود تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام، زملاءه مؤخرا أن كل تجمع سكاني يجب أن يشمل على مركز طبي ومدرسة ومبنى إداريا و"مساكن مؤقتة لحوالي 25,000 شخصا"، وفقا لرسالة بريد إلكتروني اطلعت عليها الكاتبة ولم ينشر عنها سابقا.

وأكد فرانك على ضرورة "المضي قدما" في الخطة، بينما أكد مسؤول كبير في إدارة ترامب للكاتبة أنه سيتم بناء مجتمع آمن بديل تجريبي واحد على الأقل.

ومن المرجح جدا أن يكون الموقع الأول المستهدف للتطوير، في جنوب غزة بالقرب من رفح، مملوكا لفلسطينيين، وكذلك المواقع المحتملة الأخرى، والتي يوجد منها الكثير.

ولم يتمكن المسؤول الكبير في الإدارة من القول على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة تعرف من يملك العقار الذي سيتم بناء المجتمع التجريبي عليه.

وذكر التقرير أنه "لن يسمح إلا للفلسطينيين الذين حصلوا على موافقة الشين بيت (جهاز الأمن العام الإسرائيلي) بالانتقال لهذه المجتمعات التجريبية، مع أنه لم يتضح بعد ما هي معايير الموافقة، إلا أن نقطة البداية هي صلة الشخص أو أقاربه بحماس سيكون نقطة البداية، حسب المسؤول الإسرائيلي المطلع على الخطة.

وتشير التقديرات إلى أن أقل من 2 بالمئة من سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة يعيشون على جانب الخط الذي تسيطر عليه "إسرائيل" حاليا، وستتضمن الخطوة الأولى في إنشاء مجتمع جديد في غزة إزالة الذخائر غير المنفجرة والأنقاض.

وقد منحت وزارة الخارجية الأمريكية عقدا لشركة "تيترا تك"، وهي شركة هندسية مقرها الولايات المتحدة، ومن المتوقع أن تمهد الطريق لأول "مجتمع آمن بديل"، حسب المسؤول في وزارة الخارجية.

وقد حضر الرئيس التنفيذي للشركة اجتماعات في إسرائيل مع آخرين مشاركين في تنفيذ "خطة السلام".

بالإضافة إلى ذلك قال شخصان مطلعان على الأمر أن مبعوثي ترامب الرئيسيين إلى الشرق الأوسط، صهره جاريد كوشنر وصديقه المقرب ستيف ويتكوف، يدعمان فكرة مبادرة الإسكان، وكذلك الحكومة الإسرائيلية، إلا أن الخطة أثارت ردود فعل عنيفة من بعض المسؤولين في وزارة الخارجية، وكذلك من حكومات أجنبية ومنظمات إغاثة.

وتعود الاعتراضات جزئيا إلى القيود التي قد يفرضها المشروع الجديد على الفلسطينيين المسجلين.

وقد أبلغ الفرع العسكري الإسرائيلي المسيطر على المعابر الحدودية الإنسانية إلى غزة المسؤولين الأمريكيين أن المدنيين الذين يسمح لهم بالدخول إلى المشروع لن يسمح لهم بالعبور إلى نصف غزة الذي تسيطر عليه حماس.

ويدعو خبراء المساعدات التابعون لوزارة الخارجية الأمريكية في "إسرائيل" إلى "ضمان حرية التنقل عبر الحدود"، وفقا للبريد الإلكتروني الذي اطلعت عليه المجلة، وقال مسؤول وزارة الخارجية إنه من المرجح على ما يبدو أن تتحول هذه التجمعات إلى "مكان يعزل فيه الناس فعليًا، على الرغم من أنهم لن يستخدموا هذه المصطلحات".

وتنص خطة ترامب من 20 نقطة على اختفاء الخط الأصفر وتولي قوة دولية مهام تحقيق الاستقرار في القطاع وتسليم حماس أسلحتها.

إلا أن الخطوط المؤقتة عادة ما تتحول إلى دائمة في نزاعات الشرق الأوسط.

ويقول الأشخاص الذين يشككون في الخطة الجديدة بأنها تمنع الفلسطينيين من التنقل بحرية في وقت سلم نسبي، وتخاطر بخلق انقسام دائم في وسط غزة.

وقال مسؤول أمريكي لمجلة "ذا أتلانتيك" إن البرنامج هو تجربة لتوفير مساكن آمنة لسكان غزة خارج سيطرة حماس.

وقد ترسخت فكرة المجتمعات الآمنة البديلة، أو ما يشبهها، بين كبار المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين لفترة من الوقت.

وقال المسؤول في إسرائيل إن خطة المجتمعات الآمنة البديلة تم تقديمها في اليوم الذي افتتح فيه المركز.

ويقول مسؤول أمريكي في إسرائيل إن خطة المجتمعات الآمنة البديلة برزت بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن مركز التنسيق المدني العسكري في إسرائيل لدعم الخطوات التالية لخطة ترامب.

ويرى مسؤولو الإدارة بأن خطة المجتمعات البديلة الأمنة هي الحل الأمثل، حيث يقود البيت الأبيض هذا المشروع.

وقال كوشنر في مؤتمر صحافي عقد في إسرائيل الشهر الماضي أنه "لن تخصص أي أموال لإعادة الإعمار للمناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها".

وناقش بناء "غزة جديدة" على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل، وذلك "لمنح الفلسطينيين المقيمين في غزة مكانا يذهبون إليه ومكانًا يحصلون فيه على وظائف ومكانا للعيش".

وتشير المجلة أن خطط مواقع الإسكان لا تزال غير واضحة: حيث يتغير عدد السكان الفلسطينيين المتوقع إسكانهم في كل مجتمع جديد يوميا تقريبا.

وقد قام فريق من المسؤولين العسكريين الأمريكيين والبريطانيين والإسرائيليين العاملين في المشروع بالفعل بمراجعة عدد السكان المتوقع إسكانهم في كل مجتمع وتخفيضه إلى حوالي 6,000 شخصا وأقل من التقدير الأصلي 25,000 شخصا.

وكتب المسؤول الكبير في الإدارة للمجلة قائلا: "كل هذه التفاصيل قيد الدراسة ولا تزال الخطط قيد المناقشة حول أفضل السبل لتوفير السكن المؤقت الآمن لسكان غزة".

وقال آخرون مشاركون في التخطيط لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة إنهم قلقون بشأن تداعيات أي نهج يستثني الكثير من الفلسطينيين على الجانب الآخر من الخط الأصفر.

وتحكم حماس غزة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وللعديد من سكان غزة صلات بالجماعة المسلحة.

ولا يعرف مصير الغزيين الذين يفشلون في اجتياز الفحص الأمني الإسرائيلي ويخشى أن تكون النتيجة النهائية لخطة "المجتمعات الآمنة البديلة" "مجموعة سكانية تنقل، ويعلن أنها في حالة جيدة وآمنة، ثم مجموعة سكانية أخرى يبدو أنها جميعها تابعة لحماس، و"بالتالي فإن أي شيء يحدث في تلك المنطقة يكون مبررا".

وذكر التقرير أنه "من المؤكد أن غزة بحاجة إلى أماكن سكن، حيث تم إدخال 7,400 خيمة منذ وقف إطلاق النار، حسب المجلس النرويجي للاجئين، مع أن 1.5 مليون غزي بحاجة إلى ملجأ".

وتحمل الخطة الأمريكية أصداء ما فعلته في حرب فيتنام حيث دعمت الحكومة الأمريكية خطة لجنوب فيتنام لنقل الفلاحين من "القرى الإستراتيجية" ولعزلهم عن تأثير قوات الفيت كونغ، لكن السكان كانوا في حالة بائسة ولم يكن بالإمكان التفريق بين المدني والمقاتل.

كما عين الامريكيون بالخطأ شيوعيا للإشراف على الخطة.

وهناك الكثير من التحديات أمام المسؤولين عن مستقبل غزة وعليهم التصدي لها قبل نقل أي غزي للمجتمعات الجديدة.

واعترف مسؤول أمريكي، على سبيل المثال، بأن الفلسطينيين قد يترددون في الانتقال طالما أن الجيش الإسرائيلي هو المسؤول.

كما أنه من غير الواضح كيف سيتم ضمان المرور الآمن عبر الخطوط العسكرية لسكان غزة الذين تم التحقق من هويتهم والذين يرغبون في الانتقال.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن قتل مسلحين في رفح ويواصل النسف بالقطاع

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتله 3 مسلحين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما واصل عمليات نسف المباني في عدد من المناطق في جنوب وشمال القطاع.

وقال الجيش في بيان له، مساء اليوم الأربعاء، إن قواته رصدت 4 مسلحين في رفح، وقتلت 3 منهم، دون وقوع إصابات في صفوف الجنود.

ونقلت القناة 15 العبرية عن مصادر عسكرية أن الفلسطينيين الأربعة 'يُرجح أنهم جزء من عناصر حماس العالقين في أنفاق رفح'.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي قتله فلسطينيا في مدينة خان يونس، مساء اليوم، بادعاء اجتيازه لما بات يعرف بالخط الأصفر.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي عن العديد من عمليات القتل المشابهة، في محاولة لتبرير خروقاته المتكررة.

تواصل عمليات النسف من جهة أخرى، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف وتفجير في كل من مدينة رفح، وشرق مدينة خان يونس، مساء اليوم.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن القوات الإسرائيلية نفّذت عمليات نسف جديدة في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وفي شمال القطاع، استشهد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في معسكر جباليا، بحسب مصادر طبية محلية بعد إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

انتشال 51 جثمانا واليوم الأربعاء، أعلن جهاز الدفاع المدني تمكّن طواقمه من انتشال 51 جثمانا من ساحة عيادة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.

وأكد الدفاع المدني في بيان له أن العديد من الشهداء دفنوا على عجل خلال الأشهر الأولى من الحرب وأن العمل جار لانتشال مزيد من الجثامين رغم الدمار ونقص المعدات.

وفي سياق آخر، أعلن مراسل الجزيرة انتهاء عملية البحث عن جثث أسرى إسرائيليين في حي الزيتون شرق مدينة غزة، على أن تستأنف غدا.

من جهة أخرى، أفادت مصادر فلسطينية بوصول 4 أسرى محررين إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح بعد إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنهم من سجن 'سدي تيمان' الإسرائيلي، حيث كانوا معتقلين منذ اندلاع الحرب.

وفي تقريرها اليومي، قالت وزارة الصحة في غزة إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 3 شهداء و4 إصابات جديدة، فيما لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 96 ألفا و185 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 170 ألفا و698.

ومنذ وقف إطلاق النار الأخير في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تم تسجيل 245 شهيدا و627 إصابة، بالإضافة إلى انتشال 532 جثمانا من تحت الركام.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

أسير فلسطيني محرر يروي عبر "رؤيا" معاناته إثر تعرضه للاغتصاب والتنكيل في سجون الاحتلال

في شهادة قاسية، كشف أسير فلسطيني محرر النقاب عن تفاصيل صادمة لما عاشه داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، متهما سجانيه بارتكاب اعتداء جنسي وحشي بحقه.

الأسير، الذي أوضح خلال حديثه، أنه اعتقل من الضفة الغربية خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، بدأ سرده بالإشارة إلى تنقله بين عدة مراكز توقيف قبل أن ينتهي به المطاف في 'مصلحة السجون'.

وفقا لروايته، فقد تعرض منذ لحظة وصوله لما وصفه بـ'الاقتياد الوحشي والهمجي'، حيث 'تم سحله وجره' إلى مكان مجهول، وقد كان معصوب العينين ومقيد الأطراف.

في التفاصيل الصادمة للواقعة التي أوردها، قال المحرر: 'طلبوا مني السجود على ركبتي وقاموا بنزع ملابسي السفلية، وشعرت بجسم صلب يحاولون إدخاله في منطقة المستقيم'.

ورجح أن يكون هذا الجسم 'إحدى العصي' المستخدمة في عمليات التنكيل، مشيرا إلى أن هذا الاعتداء استمر 'لمدة 20 دقيقة'.

وأضاف أن منفذي هذا الفعل كانوا نحو '4 أشخاص'، من بينهم سجانة وآخر يتحدث العربية.

وتابع أنهم قاموا بشتمه وسب عرضه، ووجهوا إليه تهديدات 'بإحضار زوجته وأخواته واغتصابهن' أمامه.

وبحسب شهادته، فقد ترك بعد ذلك ملقى على الأرض 'لمدة ساعة' وهو عاجز عن الحراك، قبل أن يعودوا لإلباسه ثيابه، ثم 'انهالوا عليه بالضرب' مجددا وأدخلوه إلى زنزانة.

لفت الأسير المحرر إلى أنه اكتشف هول الإصابة عندما حاول الاستحمام، حيث 'وجد دماء تنزل من منطقة المستقيم'، وأكد أن هذا النزيف لم يتوقف 'لمدة 20 يوما'.

كما اشتكى من 'آلام وأوجاع' شديدة أفقدته القدرة على النوم، مشيرا إلى تعرضه لـ'كسور في القفص الصدري' نتيجة الضرب المتعمد على الصدر والرأس.

واتهم الأسير المحرر السجانين صراحة بقوله: 'السجانون أنفسهم كانوا يغتصبون الأسرى'، مؤكدا أن الأسرى يتعرضون للتجويع والضرب المبرح 'في كل الأماكن'، وأن ما يرويه 'جزء بسيط' مما يحدث.

وفي ختام حديثه، وجه المحرر انتقادا لـ'موقف الحكومة الفلسطينية'، معتبرا أنها 'تركت الأسرى وحدهم' ولم تواسهم في معاناتهم أو تطالب بحقوقهم.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس: قلنديا على أعتاب التهجير القسري

وصفت محافظة القدس، أن ما يجري في قرية قلنديا شمال المدينة يُجسّد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ويمثل عملية تهجير قسري منظّم بحق عشرات العائلات المقدسية، تحت ذريعة إقامة منشأة لمعالجة النفايات واستعادة الطاقة لصالح بلدية الاحتلال في القدس، على أراضٍ فلسطينية تقع خلف جدار الفصل والتوسع العنصري.

واعتبرت محافظة القدس في بيان أصدرته، اليوم الأربعاء، أن هذا المخطط يشكّل امتدادًا لسياسات الضم غير القانونية واستغلال الشعارات البيئية لتغطية أهداف استعمارية تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للمدينة المحتلة.

وأشارت إلى أن مخط الاحتلال يستهدف عشرات العائلات في قلنديا، حيث وزعت ما تُسمى "سلطة أراضي إسرائيل" قبل أسبوعين أوامر إخلاء تطالب عائلات بإخلاء منازلها وأراضيها الزراعية خلال 20 يومًا، مع تأكيد المواطنين في القرية عزمهم تقديم "التماسات قانونية" للطعن في القرارات.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

الجالية الفلسطينية في أوروبا تكرم السفير حساسيان بمناسبة انتهاء عمله

كرّمت الجالية الفلسطينية في أوروبا سعادة سفير دولة فلسطين لدى مملكة الدنمارك، الأستاذ الدكتور مناويل حساسيان، تقديرًا لعطائه النضالي وجهوده الدبلوماسية التي جسدت صوت الأرض المحتلة في المحافل الدولية.

جاء هذا التكريم بحضور أمين سر حركة “فتح” في كوبنهاغن، إياد شكري، وقنصل فلسطين لدى مملكة الدنمارك الأستاذ حسونة دريملي وكادر السفارة وممثلين الفعاليات الفلسطينية، حيث عبّرت الجالية الفلسطينية عن امتنانها العميق للسفير الذي حمل همّ الوطن في قلبه، ونقل وجع شعبه إلى العالم بلغة الحق والكرامة.

وقال سعادة السفير الأستاذ خالد جودة، ممثل الجالية الفلسطينية في أوروبا، أن هذا التكريم هو تعبيراً عن الوفاء لرمزٍ من رموز النضال الفلسطيني في الشتات، الذي لم يتوانَ يومًا عن دعم الفعاليات الوطنية والثقافية، وتعزيز وحدة الجالية الفلسطينية في أوروبا، وتثبيت الهوية الفلسطينية في وجه محاولات الطمس والتشويه.

و قال الاعلامي خالد جوده لقد كان سعادة السفير منويل حساسيان، على مدار سنوات عمله، نموذجًا للقيادة الحكيمة والتمثيل المشرف، يجسد روح الأرض المحتلة، ويزرع بذور الانتماء في قلوب أبناء الوطن حيثما كانوا. كان صوتًا للقدس، وضميرًا للنكبة، ويدًا ممدودة لكل مبادرة تُعلي راية فلسطين.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي وكندا يجددان دعمهما لجهود إحلال السلام في غزة

جدّد الاتحاد الأوروبي وكندا التزامهما بتعميق التعاون في مجالي الدفاع والتجارة، ودعمهما لجهود إحلال السلام في غزة.

وجاء في بيان مشترك للاتحاد الأوروبي وكندا، الأربعاء، أن الاجتماع الرابع للجنة الوزارية المشتركة بين الجانبين عُقد في منطقة نياغارا بمقاطعة أونتاريو الكندية.

وترأست الاجتماع الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، ووزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند.

وأشاد البيان بدور الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي وكندا سيقدمان "دعما قويا ومستمرا للمفاوضات الجارية".

وأنهى اتفاق وقف النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، سنتين من حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

ودعا جميع الأطراف إلى الالتزام بتنفيذ خطة وقف إطلاق النار والامتناع عن أي تصرفات قد تهدد الاتفاق، مشددا على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة فورا ودون عوائق.

وأضاف: "نؤكد أهمية خفض التوتر في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وندعو إلى وقف العنف من قبل المستوطنين، بما في ذلك ضد المجتمعات المسيحية، ووقف توسيع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وكذلك الهجمات الإرهابية ضد إسرائيل".

وشدد البيان على وجوب التزام تل أبيب بواجباتها وفق القانون الدولي.

ومنذ سنتين تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيدا إسرائيليا شاملا من الجيش والمستوطنين تزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

وجدد البيان التأكيد على دعم سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، ودعا روسيا إلى "وقف الحرب والالتزام بالقانون الإنساني الدولي".

كما شدّد على ضرورة أن تكون أوكرانيا طرفا في أي مسار نحو السلام، مشيرا إلى أن الاتحاد الأوروبي وكندا سيواصلان العمل معا بشأن العقوبات المفروضة على موسكو وعلى من يسهّلون استمرار الحرب.

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة "تدخلا" في شؤونها.

وأعرب الجانبان في البيان عن ترحيبهما باتفاق الشراكة في مجالي الأمن والدفاع، الذي تم توقيعه في 23 يونيو/ حزيران بين الاتحاد الأوروبي وكندا، واصفين التعاون بينهما بأنه ركيزة أساسية للاستقرار والمرونة والازدهار عبر الأطلسي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

إحياء الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات في السلفادور

أحيت الجالية الفلسطينية في السلفادور وحركة "فتح"، الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، وذلك خلال فعالية نظمت في ساحة "ياسر عرفات" بالعاصمة سان سلفادور.

شارك في الفعالية، سفير دولة فلسطين لدى السلفادور مروان بوريني، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في السلفادور، ومن أبناء الجالية الفلسطينية.

أكدت رئيسة جمعية الجالية الفلسطينية في السلفادور سهير البندك، أهمية الحفاظ على إرث القائد ياسر عرفات وتعزيز الوحدة بين أبناء الجالية الفلسطينية دعمًا للقضية الوطنية الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

ملف غزة وآليات تثبيت وقف إطلاق النار تتصدر مباحثات مصرية تركية رفيعة المستوى في أنقرة

احتلت تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وسبل تعزيز الاستقرار الإنساني والسياسي، صلب المشاورات المكثفة التي أجراها وزير الخارجية المصري، السيد بدر عبد العاطي، في العاصمة التركية أنقرة، الأربعاء.

ففي لقاء هام جمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، استعرض عبد العاطي آخر مستجدات الوضع في القطاع.

ووفقا لبيان صادر عن الخارجية المصرية، تناول اللقاء بعمق 'اتفاق شرم الشيخ للسلام'، حيث ثمن الوزير المصري مستوى التعاون الوثيق الذي أثمر عن هذا الاتفاق، بجهود مشتركة شملت مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة.

وشدد رئيس الدبلوماسية المصرية على 'أهمية البناء على هذا الاتفاق وتثبيته'، معتبرا إياه حجر الزاوية لضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة 'دون أي عوائق'، وكذلك لتهيئة المناخ الملائم لبدء مرحلة إعادة الإعمار.

وفي هذا السياق، أطلع عبد العاطي الرئيس أردوغان على التحضيرات الجارية لعقد 'مؤتمر القاهرة الدولي للتعافي المبكر وإعادة إعمار غزة'.

وأعرب البيان عن تطلع القاهرة إلى 'مشاركة تركية فاعلة' في المؤتمر، بهدف حشد الدعم الدولي اللازم لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

كما تناول اللقاء المشاورات الجارية بشأن 'مشروع قرار مجلس الأمن' حول غزة والأفكار المطروحة بشأن 'قوة استقرار دولية'.

وأكد على مبدأ حيوي يتعلق بضرورة الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، كضمانة لوحدة الأراضي الفلسطينية.

وفي لقاء منفصل، بحث عبد العاطي مع نظيره التركي، هاكان فيدان، ذات الملفات، مع التركيز على ضرورة الانتقال إلى 'المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي'.

وأكد الوزيران على تمسكهما بالثوابت السياسية، وعلى رأسها ضرورة التوصل إلى حل الدولتين على أساس خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مجددين رفضهما القاطع لأي محاولات تهدف لتغيير الوضع القانوني أو فرض وقائع جديدة على الأرض.

عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

قمة المشرق العربي لاختصاصيي الغدد الصم والسكري انطلقت في عمّان بمشاركة عربية وإقليمية واسعة

تجسد التعاون الأردني–الفلسطيني  والتكامل العلمي في مواجهة أمراض الغدد الصم والسكري والاستقلاب

انطلقت اليوم في العاصمة الأردنية عمّان قمة المشرق العربي لاختصاصيي الغدد الصم والسكري، بالتزامن مع المؤتمر الدولي الثاني عشر للجمعية الأردنية لاختصاصيي الغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب، والمؤتمر الفلسطيني السابع للغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب،من 12 إلى 15 تشرين الثاني الجاري.


ويُعد هذا الحدث العلمي من أبرز المؤتمرات الطبية في المنطقة، بتنظيم مشترك بين الجمعية الأردنية والجمعية الفلسطينية لاختصاصيي الغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب، وبمشاركة عربية ودولية واسعة من سوريا، العراق، لبنان، كردستان، قطر، الإمارات، الكويت، مصر، اليونان، إسبانيا، والولايات المتحدة الأمريكية

الافتتاح الرسمي

شهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا وعلميًا لافتًا، حيث بدأت الكلمات الرسمية بـ كلمة الدكتور عبدالسلام أبو لبدة، رئيس اللجنة العلمية الفلسطينية، الذي أكد على أهمية التعاون العربي في تطوير الأبحاث السريرية والتعليم الطبي المستمر في مجال الغدد الصم والسكري، مشيرًا إلى الدور البارز للجمعيتين الأردنية والفلسطينية في بناء منظومة علمية متقدمة في المشرق العربي.


تلاه الدكتور فارس حداد، عضو اللجنة العلمية في الجمعية الأردنية، الذي استعرض أبرز محاور المؤتمر العلمية، وأشاد بالتنظيم المشترك الذي يهدف إلى تبادل المعرفة والخبرات بين الأطباء والباحثين من مختلف الدول المشاركة.


وألقى الدكتور سفيان خليل بسيط، رئيس الجمعية الفلسطينية لاختصاصيي الغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب، ، رئيس المؤتمر عن فلسطين كلمة أكّد فيها عمق الشراكة الأردنية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن انعقاد القمة في عمّان يشكل نموذجًا للتكامل الطبي العربي في مواجهة الأمراض المزمنة، قائلاً:

“هذه القمة تمثل جسراً للتعاون العلمي بين مؤسساتنا الطبية، وفرصة لتعزيز البحث والتعليم والتطوير لخدمة الإنسان العربي.”


وخلال كلمته، تم عرض فيلم قصير يوثق الأوضاع الطبية والإنسانية في فلسطين.


تلاه الدكتور هيثم الحسن، الرئيس الفخري للجمعية الفلسطينية، الذي أشار إلى أن هذه القمة تمثل منبرًا علميًا وإنسانيًا يعكس وحدة الهدف بين الأطباء العرب، مشيدًا بالدعم الأردني المستمر لجهود التعاون المهني والطبي.


ثم ألقى الدكتور عبدالكريم الخوالدة، رئيس الجمعية الأردنية لاختصاصيي الغدد الصم والسكري وأمراض الاستقلاب، رئيس المؤتمر عن الاردن كلمته التي أكد فيها عمق العلاقات الأخوية والمهنية بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية، مشددًا على أهمية استمرار التعاون العلمي العربي في تطوير تخصصات الغدد الصم والسكري والاستقلاب، ومواكبة المستجدات العالمية لتحسين جودة الرعاية الصحية في المنطقة.


كما ألقى الدكتور صدام الشناق ، نائب نقيب الأطباء الأردنيين، كلمة عبّر فيها عن فخر النقابة بتنظيم هذا الحدث العلمي الكبير، مؤكدًا أن هذا التعاون العلمي يعكس مكانة الطبيب العربي وقدرته على الإسهام الفاعل في تقدم الطب على المستويين الإقليمي والعالمي.


واختُتمت الكلمات الرسمية بكلمة عطوفة الدكتور رائد الشبول، أمين عام وزارة الصحة الأردنية، نيابةً عن معالي وزير الصحة الأردني، الذي نقل تحيات الوزير ورعايته لأعمال المؤتمر، مؤكدًا دعم الوزارة الدائم للمؤتمرات العلمية المتخصصة، وتقديرها للجهود التي تبذلها الجمعيات العلمية في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية.


البرنامج العلمي وافتتاح المعرض 

قام رؤساء الوفود المشاركة بافتتاح المعرض الطبي المتخصص الذي يضم أحدث الأجهزة والمستلزمات والأدوية المرتبطة بأمراض الغدد الصم والسكري، بمشاركة الشركات الداعمة للقطاع الصحي.

ثم بدأت أعمال المؤتمر العلمية التي تتضمن عشر جلسات متخصصة وورشتي عمل تدريبيتين، تناقش أحدث التطورات في:

    •    علاج داء السكري من النوعين الأول والثاني ومضاعفاته.

    •    أمراض الغدة الدرقية والنخامية والكظرية.

    •    السمنة وأمراض الاستقلاب.

    •    اضطرابات الغدد لدى الأطفال والمراهقين.

    •    التغذية العلاجية ونمط الحياة الصحي.


كما تُعقد دورة متخصصة للكوادر التمريضية وورشة حول الكشف المبكر عن قصور القلب لدى مرضى السكري.

الأهمية الإقليمية والعلمية

ويأتي انعقاد المؤتمر تزامنًا مع اليوم العالمي للسكري الذي يصادف 14 تشرين الثاني، تأكيدًا على التزام الجمعيات الطبية العربية بجهود التوعية والوقاية وتحسين جودة حياة المرضى .

وقد استقطب المؤتمر أكثر من 700 طبيب وخبير من مختلف الدول، مما يعزز مكانة المؤتمر العلمية والطبية، ويكرّس دوره الريادي في دعم التعليم الطبي المستمر والبحث العلمي

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تصدر إعلان فلسطين لحوكمة الأراضي والمياه في ختام المؤتمر الدولي الأول للحوكمة

 

اختتمت جامعة القدس أعمال المؤتمر الدولي الأول لحوكمة الأراضي والمياه بإصدار "إعلان فلسطين لحوكمة الأراضي والمياه"، والذي نظمته الجامعة ومركز أبحاث الأراضي (LRC) وسلطة الأراضي الفلسطينية، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وبدعم من الممثلية الهولندية – مكتب فلسطين، وبتمويل من برنامج land@Scale – RVO، وبالتعاون مع وزارة الزراعة وسلطة المياه الفلسطينية ومركز إحياء التراث والدراسات الإسلامية "ميثاق".

جاء ذلك بحضور رئيس الجامعة أ.د.حنا عبد النور، ورئيس سلطة الأراضي الفلسطينية الأستاذ علاء التميمي، ومدير عام مركز أبحاث الأراضي الأستاذ محمد حساسنة، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وتضمن الإعلان التزام المشاركين بـالإدارة المستدامة والعادلة والشفافة للموارد الطبيعية، وتعزيز التنسيق المؤسسي والسياسات الشاملة والتعاون الدولي لضمان حماية الأراضي والمياه للأجيال الحالية والمستقبلية.

وشهد المؤتمر تبني رؤية وطنية شاملة لتعزيز الحوكمة والعدالة في توزيع الموارد، وتوصيات عملية لبناء شراكات أكاديمية ومؤسساتية وتمويلية جديدة، إضافة إلى الدعوة إلى رفع الوعي العام والطلابي بأهمية الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية في فلسطين.

ورحب رئيس جامعة القدس أ.د. حنا عبد النور بالمشاركين في المؤتمر، مؤكدًا أن انعقاده في رحاب الجامعة يجسد رسالتها الوطنية والإنسانية القائمة على العلم والمعرفة لخدمة التنمية المستدامة وصون كرامة الإنسان، وأوضح أن المؤتمر يشكل محطة علمية ووطنية مهمة تعكس التزام الجامعة بإدارة الموارد الطبيعية إدارة رشيدة قائمة على العدالة والشفافية والاستدامة، خصوصًا في ظل التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه فلسطين والعالم.

وأشار أ.د.عبد النور إلى أهمية الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الوطنية والدولية، وفي مقدمتها الممثلية الهولندية وسلطة الأراضي الفلسطينية ومركز أبحاث الأراضي، في تطوير أنظمة الحوكمة وتعزيز المساءلة في إدارة الموارد، كما عبر عن أمله في ترجمة توصياته إلى سياسات وطنية تعزز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والحكومية والمجتمع المدني نحو إدارة مستدامة ومسؤولة للأراضي والمياه.

وأكد رئيس سلطة الأراضي الفلسطينية الأستاذ علاء التميمي، ممثلًا عن دولة رئيس الوزراء، على أهمية حوكمة الأراضي والمياه كمدخل أساسي لحماية الموارد الوطنية وضمان استدامتها، مشيرًا إلى أن هذه المؤتمر يكتسب بعدًا وطنيًا مضاعفًا في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وما يتعرض له من انتهاكات يومية لحقوقه وحريته وأراضيه من قبل الاحتلال.

من جانبه، أكد مدير عام مركز أبحاث الأراضي الأستاذ محمد حساسنة أن الحوكمة تمثل ركيزة أساسية لتمكين المجتمع الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه، ودعا حساسنة إلى تعميق التعاون والشراكة بين جميع الجهات المحلية والدولية العاملة في مجالي الأراضي والمياه، بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق العدالة في إدارة الموارد.

وعبرت الممثلة الهولندية السيدة فيرا كلوك عن اعتزاز بلادها بالمشاركة في دعم هذا المؤتمر، مشيرةً إلى أن حوكمة الأراضي والمياه تمثل أولوية في السياسات الهولندية والدولية على حد سواء، وبينت أن دولًا عديدة، من بينها هولندا، تولي اهتمامًا خاصًا بوضع القوانين وتطوير أنظمة التسجيل وحماية حقوق الملكية والتمكين الإنساني من خلال الإدارة الرشيدة للموارد.

وتناولت جلسات المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية مترابطة شملت: الإدارة المستدامة للأراضي والحوكمة، وإدارة الموارد المائية المتكاملة والتكيف المناخي، والابتكار والشباب والحلول المجتمعية. وقد ناقش الخبراء والمشاركون سبل أمن الحيازة وابتكارات التسجيل، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية والمسوحات الجوية، وتعزيز المساواة الجندرية في الوصول إلى الأراضي، إلى جانب حوكمة المياه الجوفية والسطحية، وإعادة استخدام المياه المعالجة، واستراتيجيات التكيف مع الجفاف، إضافة إلى ابتكارات شبابية ومبادرات خضراء تدعم التنمية المستدامة والتحول الرقمي في إدارة الموارد.

 

وتضمن المؤتمر أربع جلسات رئيسية، بدأت بجلسة "خبرات عالمية في إدارة وحوكمة الأراضي والمياه" أدارها الدكتور محمد سليمية، بمشاركة السيدة شهد المختار من التحالف الدولي للأراضي، والسيد حقي يلدريم من الأرشيف التركي، والمهندس خلدون الخالدي مدير عام دائرة الأراضي والمساحة الأردنية، والدكتور فواز ربحي أبو حجله مدير إدارة التسجيل سابقًا بالدائرة الأردنية وخبير عقاري.

أما الجلسة الثانية بعنوان "مقاربات وزارية لإرساء سياسات حوكمة الأراضي والمياه في فلسطين"، فقد أدارها الدكتور ثمين هيجاوي، بمشاركة الأستاذ علاء التميمي رئيس سلطة الأراضي، والبروفيسور رزق سليمية وزير الزراعة، والدكتورة منى الخليلي وزيرة شؤون المرأة، والأستاذ مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وتواصلت أعمال المؤتمر في الجلسة الثالثة حول "مشاريع تنموية تدعم تنفيذ مبادئ الحوكمة"، بإدارة السيدة منى بعيرات، ومشاركة الدكتورة لبنى شاهين من برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والدكتور محمد سليمية من مركز أبحاث الأراضي، والسيدة خلود سعد من كاداستر الدولية.

واختتمت الفعاليات بـ جلسة الملصقات العلمية (البوسترات) برئاسة الأستاذ الدكتور جهاد عبادي، حيث قيمت لجنة التحكيم مجموعة من الدراسات والأبحاث في مجال حوكمة الأراضي والمياه، وتم الإعلان عن أفضل ثلاث بوسترات وتكريم أصحابها بشهادات تقدير خلال الجلسة الختامية التي أدارها الدكتور محمد سليمية.

وأكد المشاركون في ختام المؤتمر على أهمية تحويل توصيات المؤتمر إلى خطط تنفيذية وطنية، وتطوير التشريعات والسياسات بما يضمن الاستخدام الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية، معتبرين أن هذا المؤتمر يشكل نقطة انطلاق نحو شراكة فلسطينية دولية جديدة في مجال حوكمة الأراضي والمياه.



اقتصاد

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: نستهدف زيادة التبادل التجاري مع تركيا إلى 15 مليار دولار

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء الأربعاء، إن بلاده تستهدف زيادة التبادل التجاري مع تركيا إلى 15 مليار دولار خلال الأعوام القليلة المقبلة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.

وأشار عبد العاطي إلى أنه أجرى "مشاورات مثمرة" مع فيدان بشأن "مختلف القضايا التي تهم البلدين".

وأعرب عن تطلع مصر لعقد الدورة الثانية للمجلس الاستراتيجي التركي المصري رفيع المستوى في القاهرة قريبا بمشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وأعلن عبد العاطي أنه قدم دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس أردوغان لزيارة القاهرة العام المقبل للمشاركة في المجلس الاستراتيجي رفيع المستوى.

اقتصاد

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول تركي: حجم التجارة مع الإمارات يقترب من 20 مليار دولار

قال رئيس غرفة تجارة إسطنبول شكيب أفداغيتش، إن حجم التجارة بين تركيا والإمارات يقترب من 20 مليار دولار خلال العام الجاري.

جاء ذلك خلال كلمة، الأربعاء، أثناء مشاركته في ندوة "فرص الأعمال والتجارة في الإمارات" التي نُظمت في غرفة تجارة إسطنبول.

وأوضح أن غرفة تجارة إسطنبول التي تأسست عام 1882 تعد الأكبر من نوعها بالعالم بأكثر من 800 ألف عضو.

ولفت أن نحو ثلث الشركات العاملة في تركيا مسجلة في غرفة تجارة إسطنبول.

وأشار أنهم ينظمون سنويا نحو 100 معرض محلي ودولي، مؤكدا هدفهم في جعل إسطنبول مركزا للمعارض الدولية.

وأفاد أن الغرفة تنظم مشاركة الوفود التركية في نحو 50 معرض دولي سنويا، من بينها معارض في الإمارات.

وأكد أن الإمارات تعد أهم شريك تجاري لتركيا في منطقة الخليج، لافتا أن الموقع الجيوستراتيجي لبلاده، ومكانتها كمركز للإنتاج والتجارة والتمويل والسياحة والخدمات اللوجستية، يوفر فرصا كبيرة لرجال الأعمال الإماراتيين.

وأردف أن إسطنبول وتركيا بموقعها الجغرافي المهم توفر إمكانات حقيقية للتجارة الدولية، وفي المقابل تمتلك دبي أيضا مزايا كبيرة بصفتها مركزًا تجاريًا عالميًا وعلامة مدينة مميزة.

ولفت إلى بدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والإمارات مؤخرا، ما سيخلق فرصا مهمة للطرفين بالمستقبل، وسيسهم في زيادة حجم التجارة الإقليمية، ويكسب العلاقات التجارية بين تركيا والاتحاد الأوروبي ودول الخليج زخما إضافيا.

وأفاد أن العلاقات الاقتصادية بين تركيا والإمارات تسير حاليا بمستوى يليق بعلاقات الصداقة بين البلدين، مؤكدا سعي الطرفين لرفعها إلى مستويات أعلى.

وأوضح أن البلدين وقعا خلال لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان في يوليو/تموز الماضي 7 اتفاقيات، تحدد خلالها هدف جديد برفع حجم التجارة الثنائية إلى 40 مليار دولار.

كما أشار إلى أن توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة عام 2023، ساهم في إزالة العديد من العقبات أمام التجارة الثنائية، وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري.

وأفاد أن حجم التجارة بلغ 16 مليار دولار خلال 2024، متوقعا أن يقترب من 20 مليار دولار خلال العام الجاري.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: نبحث مع تركيا المفاوضات بشأن قوة الاستقرار الدولية في غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء الأربعاء، إنه بحث مع نظيره التركي هاكان فيدان، المفاوضات الجارية في نيويورك حول مشروع القرار الأمريكي بشأن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها بقطاع غزة.

وشدد عبد العاطي، على ضرورة أن تكون قوة الاستقرار الدولية "لحفظ السلام وليس لفرضه". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة أنقرة، مع وزير الخارجية التركي.

وقال عبد العاطي: "تناولنا مع الجانب التركي المفاوضات الجارية في نيويورك حول مشروع القرار الأمريكي بشأن قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها بغزة".

وأشار إلى أن "الأولوية القصوى التي نعمل عليها هي تثبيت وقف إطلاق النار، ثم نشر قوات دولية ضمن ولاية محددة لحفظ السلام وليس لفرضه".

وشدد عبد العاطي، على ضرورة أن "يكون مشروع القرار الأمريكي قابلا للتنفيذ على أرض الواقع والحوار مستمر بشأنه".

وأردف: "لا بد من صياغة قرار إنشاء قوة العمل الدولية في غزة بدقة وعناية بما يراعي حقوق الشعب الفلسطيني في المستقبل".

وأضاف: "اتفقنا مع الجانب التركي على أهمية العمل المشترك لدعم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والعمل على الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية".

وعن العلاقات الثنائية بين البلدين، قال عبد العاطي: "نتطلع لعقد الدورة الثانية للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى في القاهرة قريبا بمشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان".

ولفت إلى أن البلدين يستهدفان زيادة التبادل التجاري بينهما إلى 15 مليار دولار خلال الأعوام القليلة القادمة.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان: غزة جزء من فلسطين وينبغي أن تظل وتُعامل كذلك

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن غزة جزء من فلسطين وينبغي أن تظل وتُعامل كذلك. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، في العاصمة أنقرة، الأربعاء.

وأضاف أن حماس تُظهر أنها تمتلك الإرادة لاتخاذ خطوات بناءة لضمان استمرار وقف إطلاق النار، وأنه ينبغي أن يكون لدى الجانب الإسرائيلي النهج ذاته.

وأوضح أن الشركات التركية تساهم من خلال استثماراتها بمصر في زيادة التوظيف وتعزيز الطاقة الإنتاجية هناك. وأردف أنه خلال زيارته الولايات المتحدة أُتيحت له الفرصة لإبداء موقف تركيا إزاء القضايا الحاسمة في سوريا.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

مخاوف إسرائيلية من مشروع قرار أمريكي يهدد حرية الجيش في غزة

أعرب رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق، ورئيس معهد دراسات الأمن القومي في جامعة تل أبيب، الجنرال احتياط عاموس يادلين، والباحثة في الشؤون الفلسطينية نوعا شوسترمان/دفير، عن قلقهما من طرح واشنطن “برنامج ترامب” في الأمم المتحدة، بسبب ما وصفاه بـ"ثغرات في بعض البنود وغموض في أخرى".

وأكدوا أن المسودة الأمريكية المقترحة أمام مجلس الأمن تحمل في طياتها مكاسب مؤقتة لإسرائيل، لكنها تنطوي أيضا على مخاطر إستراتيجية عميقة.

وقالا في مقال مشترك نشره موقع “القناة 12 العبرية”، إن المسودة التي تروج لها الإدارة الأمريكية تهدف إلى أن تكون ركيزة مركزية لتنفيذ “برنامج ترامب” بشأن قطاع غزة، الذي انطلق منذ أيلول/سبتمبر الماضي.

وأوضحوا أن الخطة الأمريكية تسعى إلى منح شرعية دولية واسعة للإجراءات المطروحة، وتشمل: تأليف حكومة فلسطينية مؤقتة من التكنوقراط، وإنشاء قوة استقرار دولية ومجلس سلام، تمهيدا لنقل السيطرة تدريجيا إلى السلطة الفلسطينية بعد تنفيذ إصلاحات داخلية.

ورغم ما تحمله المسودة من توافقات أمنية شكلية مع الموقف الإسرائيلي، يرى يادلين وشوسترمان أن القرار المقترح يعاني ضعفا جوهريا، إذ يتيح تنفيذ إعادة الإعمار ونزع السلاح بالتوازي، في حين طالبت الخطة الأصلية بنزع السلاح الكامل كشرط مسبق لإعادة الإعمار.

وأشارا إلى أن تل أبيب ما تزال ترى أهداف حربها واضحة: تجريد حركة “حماس” من سلاحها، وضمان ألا يشكل القطاع تهديدا أمنيا مستقبلا، لكن هذه الأهداف – بحسب المقال – قد تخفف كثيرا في قرار مجلس الأمن إذا ما أقر بصيغته الحالية.

ويحذر الباحثان من أن القرار المرتقب قد لا يعكس روح “خطة ترامب” الأصلية التي وقعت بين الولايات المتحدة وتركيا وقطر ومصر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إذ يتطلب تمريره تصويتا في مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة، بينها باكستان والجزائر، مع احتمال أن تعترض عليه دول دائمة العضوية مثل روسيا أو الصين.

ويقولان إن هذه الدينامية تجعل المسودة الحالية اقتراحا مخففا يحاول تطبيق المرحلة الثانية من الخطة دون معالجة شاملة للأهداف الإسرائيلية.

وفي ما يتعلق بالشق الأمني، أوضح يادلين وشوسترمان أن المسودة تمنح الاحتلال شرعية دولية أوسع لمطلب نزع سلاح غزة وإنشاء قوة استقرار دولية بتعاون وثيق مع مصر، لكنها في الوقت ذاته تعاني من غموض عملي شديد.

إذ لا تحدد الجهة المسؤولة عن تنفيذ نزع السلاح في حال رفضت “حماس” الالتزام طوعا، كما لا تبين حدود صلاحيات الشرطة الفلسطينية المقترحة.

وأشارا إلى أن غياب الربط بين إعادة الإعمار ونزع السلاح الكامل يفتح الباب أمام “حماس” لاستغلال المساعدات الإنسانية والاقتصادية لإعادة بناء بنيتها العسكرية، مضيفين أن المسودة لا تذكر صراحة الأنفاق أو البنى الداعمة لإنتاج السلاح، بخلاف خطة ترامب الأصلية.

وحول الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، أبدى الكاتبان قلقهما من أن المسودة لا تحدد خريطة انسحاب واضحة للجيش الإسرائيلي، ولا تمنحه وضعا قانونيا واضحا على الأرض، ما قد يفسر كتقييد لحرية الحركة العملياتية.

وقالا إن "خطة ترامب" الأصلية تحدثت عن “الخط الأصفر” و“الخط الأحمر” والمحيط الأمني، لكن المسودة الجديدة تتجاهل هذه التفاصيل، ما يخلق "فجوة إستراتيجية خطرة"، خصوصا إذا أسند مجلس الأمن دورا إشرافيا على العمليات الميدانية.

ويضيفان أن النتيجة المحتملة قد تكون نشر قوات أجنبية في مناطق لا تزال تضم مقاتلين من “حماس”، وسط شكوك حول استعداد هذه القوات لنزع سلاح الحركة فعليا.

وبحسب المقال، تهدف الخطة إلى إنشاء مجلس سلام وحكومة تكنوقراط فلسطينية خاضعة للرقابة، لمنع عودة “حماس” وضمان الاستقرار، لكن المسودة تمنح المجلس صلاحيات شبه مطلقة في تحديد موعد استيفاء السلطة الفلسطينية للشروط المطلوبة.

ورغم أن ترامب سيقود المجلس، إلا أنه سيضم تمثيلا عربيا ودوليا، ما قد يجعل اتخاذ القرار خارج السيطرة الإسرائيلية.

كما يلفت الكاتبان إلى أن المسودة تحدد مدة عمل لا تقل عن عامين دون مؤشرات قياس أو معايير لتحديد النجاح والفشل، الأمر الذي قد يجعل مجلس السلام يتحول إلى وسيط غير متعاطف مع إسرائيل، في وقت تستفيد فيه حكومة نتنياهو من تأخير عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.

ويرى الباحثان أن المسودة الحالية تعد إنجازا مؤقتا للسردية الإسرائيلية، لأنها لا تشير إلى قرارات الأمم المتحدة السابقة أو فكرة الدولة الفلسطينية، لكنها تبقى إنجازا هشا.

إذ من المتوقع أن تطلب فرنسا إدخال تعديل يربط القرار بـ“إعلان نيويورك”، ما قد يعيد فكرة حل الدولتين إلى الطاولة.

أما على الصعيد الدولي، فيتوقع يادلين وشوسترمان أن تفرض روسيا والصين والجزائر وباكستان تعديلات على النص في حال التصويت، قد تشمل المطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل، أو إخضاع مجلس السلام وقوة الاستقرار لإشراف أممي مباشر، وهو ما تعتبره تل أبيب تحويلا للخطة من دعم سياسي إلى قيد إستراتيجي.

وفي خلاصة مقالهما، يقول الباحثان إن المسودة الأمريكية تمثل “سيفا ذا حدين”، إذ تمنح إسرائيل شرعية لمبادئ نزع السلاح وإدارة التكنوقراط، لكنها لا توفر ضمانات أمنية كافية، وقد تجعل السيطرة على غزة شأنا دوليا مفتوحا تشارك فيه أطراف عديدة.

ويضيفان أن إقرار القرار سيجعل تل أبيب طرفا ثانويا في إدارة القطاع، لكنه في الوقت نفسه يتيح لها فرصة لتخفيف الأعباء الميدانية وإعادة الإعمار الداخلي وتجديد قدراتها العسكرية.

ويختتمان بدعوة تل أبيب إلى التوصل لتفاهم جانبي مع واشنطن يضمن استمرار حرية عملها العسكري داخل غزة، في حال فشل برنامج ترامب أو تقاعست قوة الاستقرار عن أداء مهامها، مشيرين إلى ضرورة تثبيت شروط واضحة للانسحاب، وتحديد مدد زمنية واعتبار عدم تسليم “حماس” للجثامين خرقا جسيما يبرر الرد العسكري المباشر.

ورغم التحذيرات، يرى الكاتبان أن الظرف الإقليمي الراهن يشكل فرصة فريدة لإشراك جهات عربية معتدلة في إدارة غزة، بما يخدم المصالح الأمنية والاقتصادية لإسرائيل ويفتح الباب أمام اندماج إقليمي أوسع في حال استغلت المبادرة “بشكل صحيح”.

عربي ودولي

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

تايلند تطالب كمبوديا بالاعتذار بعد إصابة جنود في انفجار ألغام جديدة

طالبت تايلند، اليوم الأربعاء، كمبوديا بالاعتذار بعد اتهامها بزرع ألغام جديدة تسببت في إصابة جنود تايلنديين، في حين نفت "بنوم بنه"، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دعمته أطراف عدة بينها الولايات المتحدة.

فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية نيكورنديج بالانكورا للصحفيين "نريد من الجانب الكمبودي أن يصدر اعتذارا". وأضاف "طلبنا منهم أن يتوصلوا إلى الحقائق بشأن ما حدث ومن المسؤول عن ذلك، وطلبنا منهم وضع تدابير لمنع تكرار الأمر في المستقبل".

وأحجم متحدث باسم الحكومة الكمبودية عن التعليق على مطلب تايلند. ونفت وزارة الدفاع الكمبودية، أمس الثلاثاء، زرع ألغام أرضية جديدة مؤكدة التزامها بالتعاون مع بانكوك وفقا للاتفاق القائم.

وتنفي كمبوديا زرع ألغام جديدة، بما في ذلك لغم انفجر يوم الاثنين، وأدى إلى إصابة جندي تايلندي خلال دورية على الحدود المتنازع عليها بين البلدين، مما أدى إلى إشعال التوتر.

وكانت انفجارات ألغام أرضية على الحدود المتنازع عليها من بين العوامل المحفزة للاشتباكات الحدودية، إذ أصيب ما لا يقل عن 7 جنود تايلنديين بجروح خطيرة جراء انفجار 7 ألغام منذ 16 يوليو/تموز.

وقد تبادلت كمبوديا وتايلند الاتهامات بالمسؤولية عن مواجهات حدودية جديدة اليوم الأربعاء، وذلك بعد يوم من تعليق بانكوك لاتفاق وقف إطلاق النار الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأفاد مسؤولون من الطرفين بإطلاق نار عبر الحدود بين محافظة سا كايو التايلندية ومقاطعة بانتاي مينتش الكمبودية.

وأعلن رئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت مقتل مدني في تبادل إطلاق النار الحدودي، وكتب على فيسبوك "إن هذا العمل يتعارض مع الروح الإنسانية والاتفاقيات الأخيرة لحل قضايا الحدود سلميا".

لكن المتحدث باسم الجيش الملكي التايلندي وينتاي سوفاري قال إن جنودا كمبوديين هم من "أطلقوا النار باتجاه الأراضي التايلندية".

وقال إن الجنود التايلنديين احتموا وأطلقوا أعيرة تحذيرية ردا على ذلك، مضيفا أن الحادثة استمرت نحو 10 دقائق.

وكانت مواجهات، استخدمت فيها طائرات مقاتلة وضربات صاروخية وقوات برية، استمرت 5 أيام بين تايلند وكمبوديا هذا الصيف أسفرت عن مقتل 43 شخصا وتشريد نحو 300 ألف.

ويعود النزاع بين تايلند وكمبوديا إلى أكثر من قرن، ويتعلق بخلاف حول ترسيم حدودهما في فترة الاستعمار.

واتفق الجانبان على هدنة في 29 يوليو/تموز بعد تدخل ترامب ودبلوماسيين صينيين ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي يرأس رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

وفي أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وقّع البلدان إعلانا مشتركا اتفقا فيه على تهدئة التوترات الحدودية وسحب الأسلحة الثقيلة والسماح لمراقبي وقف إطلاق النار بالوصول.

لكن تايلند أعلنت، الاثنين، تعليق تطبيق اتفاق السلام بعدما أدى انفجار لغم أرضي إلى إصابة من جنودها.

فلسطين

الأربعاء 12 نوفمبر 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

"القمة الإنسانية لأجل غزة" بإسطنبول تدعو لإنشاء مركز دولي لإغاثة القطاع

دعت "القمّة الدولية الإنسانية من أجل غزة" التي نظمها وقف الديانة التركي في مدينة إسطنبول، في بيانها الختامي لإنشاء مركز تنسيق دولي بإشراف تركيا وقطر ومصر والأردن وبمشاركة مؤسسات من المجتمع المحلي في غزّة لضمان إيصال المساعدات بسرعة وأمان.

وناقشت القمة التي انطلقت أمس الثلاثاء -بمشاركة ممثلين عن أكثر من 30 دولة و350 مؤسسة وجمعية تُعنى بالشأن الإنساني والإغاثي- ملفات التعليم والصحة والإغاثة وحماية المرأة والطفل، إضافة إلى إطلاق مبادرات لإعادة الإعمار والتحالف الأكاديمي لدعم التعليم في غزة، قبل أن تختتم بجلسة عامة لإعلان التوصيات.

وأضاف البيان -الذي تلاه رئيس الشؤون الدينية التركية الدكتور الشيخ صافي أَربكوش- أن الأزمة الإنسانية في غزة "تجاوزت كونها قضية إقليمية لتصبح مسؤولية عالمية تمس الضمير الإنساني المشترك للبشرية جمعاء".

وشدد على أن الهجمات الإسرائيلية على القطاع "تسببت في دمار واسع في المساكن والمستشفيات والمدارس وأماكن العبادة"، وأدت إلى "أوضاع معيشية مأساوية تستدعي تحركا عاجلا لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان من غذاء وماء وكهرباء ومأوى".

وأكدت القمة أن هذه المأساة الإنسانية "تفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وإنسانية مشتركة لإعادة إعمار غزة وتمكين أهلها من العودة إلى الحياة الطبيعية".

القمة تناولت مبادرات ومشاريع تهدف إلى إعادة الإعمار وتعزيز التعليم في غزة.

القمة تناولت مبادرات ومشاريع تهدف إلى إعادة الإعمار وتعزيز التعليم في غزة.

وكان من أبرز التوصيات التي توصل إليها المشاركون في القمة إطلاق برامج عاجلة لرعاية الأيتام وإنشاء مراكز إيواء مؤقتة، وتفعيل المستشفيات الميدانية ووحدات التدخل السريع لتأمين الخدمات الصحية العاجلة، بالإضافة إلى إعادة بناء المدارس والمراكز الصحية والمساجد التي دُمّرت، وتوفير منح دراسية وبرامج تدريب مهني لدعم الشباب والطلبة.

كما طالب المشاركون في القمة بتعزيز التعاون بين منظمات المجتمع المدني والإعلام الدولي لضمان استمرار العمل الإنساني وتسليط الضوء على الأوضاع في القطاع.

وفي ختام الجلسة، جرى تكريم الأمين العام للقمّة الدكتور عصام يوسف ومنحه لقب "عميد الأعمال الإنسانية" تقديرا لدوره في العمل الإغاثي، حيث أهدى التكريم إلى أطباء غزّة الذين وصفهم بأنهم "رمز الصمود والعطاء الإنساني".

واختُتم البيان بتوجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي للتحرك الفوري لإنهاء معاناة المدنيين، مؤكدا أن إعادة إعمار غزّة "واجب إنساني وأخلاقي مشترك، وخطوة ضرورية نحو مستقبل أكثر عدلا وإنصافا للبشرية".