فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم بشأن مقاتلي حماس برفح

نقلت مصادر إسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم نحو حلول قابلة للتطبيق بشأن مقاتلي حركة حماس في أنفاق رفح خلف الخط الأصفر، حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي.

المسألة تم بحثها في اجتماعات المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع.

المصدرون ذكروا أن الأميركيين يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح، حيث تم طرح فكرة ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة للنقاش.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وفلسطين وباكستان تأمل في إنهاء مشروع القرار الأمريكي حرب غزة

أعربت مصر وفلسطين وباكستان، السبت، عن أملها في أن يسهم مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن بشأن الترتيبات الأمنية في غزة بإنهاء الحرب الإسرائيلية في القطاع وتهيئة الظروف لـ"سلام عادل وشامل" يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين بين وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، وكل من نظيره الباكستاني إسحاق دار، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية.

وأفادت الخارجية المصرية، بأن الاتصالين الهاتفين تناولا البيان المشترك الصادر الجمعة، الذي أعلنت فيه 9 دول دعمها لمشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن بشأن الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة.

كما تناولا المشاورات الجارية حول مشروع القرار بمجلس الأمن، بشأن الترتيبات الأمنية في غزة.

وأكد الجانب المصري والباكستاني والفلسطيني، وفق نص البيانين، على "أهمية ضمان أن يُسهم القرار في تثبيت إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل وشامل يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة".

كما أشاروا إلى أهمية التوافق الإقليمي والدولي على المضي في تنفيذ الخطة التي تم إطلاقها بشأن غزة خلال قمة شرم الشيخ للسلام.

والجمعة، أصدرت البعثات الدائمة لتركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن لدى الأمم المتحدة، بيانا مشتركا أعلنت فيه دعمها لمشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن.

ومشروع القرار الذي صاغته واشنطن جاء بعد مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس الأمن وشركاء إقليميين، تلاه ترحيب فلسطيني.

ووفق صحيفة "معاريف" العبرية، سيتم التصويت على القرار ليلة الاثنين/الثلاثاء (بتوقيت القدس)، وذلك عشية "زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل.

وأوضحت الصحيفة، أن مجلس الأمن "سيقر خطة ترامب المكونة من 21 نقطة، ويعطي تفويضا بإنشاء قوة استقرار دولية".

وأشارت إلى أن قرار الأمم المتحدة سيتضمن مسارا بشأن الدولة الفلسطينية، دون تأكيدات رسمية من واشنطن أو الأمم المتحدة.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عُقدت "قمة شرم الشيخ للسلام" برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفلسطيني محمود عباس، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك الأردن عبد الله الثاني.

ودخل اتفاق غزة في 10 أكتوبر الماضي، حيز التنفيذ بوساطة مصرية قطرية أمريكية تركية، وسط خروقات إسرائيلية متواصلة وتعطيل منها للانتقال للمرحلة الثانية في الاتفاق، المعنية بترتيبات أمنية وإدارية بالقطاع وانسحابات إسرائيلية.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. الأمن يوقف طيارا سابقا متهما بـ"جرائم حرب"

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، عن نجاح عملية أمنية دقيقة أفضت إلى إلقاء القبض على العميد الطيار حمزة محمد الياسين، المتهم بارتكاب "جرائم حرب وانتهاكات جسيمة" بحق المدنيين زمن النظام المخلوع.

جاء ذلك وفق ما نقلته الوزارة عن قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة (وسط)، العميد ملهم الشنتوت، في بيان على قناتها بمنصة "تلغرام".

وقال الشنتوت: "تمكنت وحداتنا الأمنية، بالتعاون مع وحدات مكافحة الإرهاب في المحافظة، من تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم حمزة محمد الياسين".

وأشار إلى أن الياسين، "مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في عدد من المحافظات خلال فترة النظام البائد".

وأضاف المسؤول الأمني: "أظهرت التحقيقات الأولية تورطه في تنفيذ طلعات جوية استهدفت المدن والبلدات الثائرة، بالإضافة إلى مشاركته في طلعات جوية خلال الحملة العسكرية على ريف إدلب الشرقي (شمال غرب) وأرياف حماة، خلفت مجازر بحق المدنيين الأبرياء".

وتابع: "أُحيل المجرم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات أصولا، تمهيدا لعرضه على القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

حراك دبلوماسي لإصدار قرار أممي يُصحح البند المتعلق بانسحاب الاحتلال من غزة

مع تواصل الضغط الأمريكي على دولة الاحتلال للشروع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، زعمت أوساط إسرائيلية أن واشنطن تواجه صعوبة في حشد الأغلبية في الأمم المتحدة للموافقة على قرار القوة الدولية في القطاع، وفيما تعارضه الصين وروسيا، تتذبذب الجزائر، وتُجهّز إندونيسيا قواتها، وترغب أوروبا أيضًا بالمساعدة، لكن الخطة المليئة بالثغرات منذ البداية، ما زالت في مرحلة الخطر.

بعد شهر ونصف من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته بشأن غزة، وبعد أكثر من شهر بقليل من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال المرحلة التالية بعيدة المنال، في ظل الصعوبات الدبلوماسية التي تعترض تمرير قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنشاء قوة الاستقرار، رغم إصدار الولايات المتحدة وثماني دول إسلامية وعربية بيانًا مشتركًا، أعربت فيه عن دعمها الكامل للمشروع الأمريكي.

البيان الذي بادرت به البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ووقعت عليه الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، أعريت جميعها عن دعمها لقرار مجلس الأمن قيد النقاش حاليًا، الذي صاغته واشنطن بعد مشاورات وتعاون مع أعضاء المجلس وشركائه في المنطقة، ويهدف البيان لتسريع الموافقة على القرار، والتأكيد على الالتزام الإقليمي بالخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، فيما تسعى روسيا لخلق صعوبات.

مصادر دبلوماسية غربية أفادت أن البيان خطوة أمريكية مدروسة للحفاظ على دعم مشروعهم، حيث تحتاج الولايات المتحدة لتسعة أعضاء في مجلس الأمن لدعم التصويت، وهي مهمة ليست سهلة في ظل معارضة روسيا والصين للمقترح، ووجود المسودة الروسية المضادة.

انضمت باكستان، العضو غير الدائم في المجلس، رسميًا لدعم الخطوة الأمريكية مما يُسهّل جهودها، لكن الجزائر، العضو غير الدائم، لا تزال مترددة، وقد تكون مفتاح النجاح.

الإسرائيليون أعربوا عن ارتياحهم للإعلان، لكنهم زعموا بوجود لعبة مزدوجة من جانب الفلسطينيين، لأنهم بينما يُعلنون دعمهم للمشروع الأمريكي، فإنهم يُخربونه خلف الكواليس.

صدر الإعلان المشترك في مرحلة حرجة من الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب، حيث تهدف قوة الاستقرار الأمني، التي ستتألف من قوات دولية، إلى استبدال وجود جيش الاحتلال في غزة، والمساعدة في إعادة إعمار المنطقة تحت إشراف دولي.

دبلوماسيون أمريكيون يتوقعون التصويت على القرار في وقت مبكر من الأسبوع الوشيك، وأبلغت مصادر دبلوماسية أن التصويت سيجرى بعد غد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويعتمد نقل مشروع القرار الأمريكي على إقناع الجزائر، وتحييد الاعتراضات الأخرى.

بينما أعلنت الدول العربية رفض عروض المشاركة في قوة حفظ السلام خشية مواجهة عسكرية مع حماس، أعلنت إندونيسيا عن تدريب 20 ألف جندي للقيام بمهامها في إطار عملية حفظ السلام في غزة.

في غضون ذلك، سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مقترحاً يُتيح للاتحاد قيادة تدريب 3000 ضابط شرطة فلسطيني، بهدف نشرهم لاحقاً في القطاع.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين في اقتحام عدة بلدات بالضفة

أصيب فلسطينيان بينهم امرأة، واعتقل شاب في اقتحام الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عدة بلدات فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، أسفر أيضا عن أضرار مادية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في محافظة الخليل (جنوبي الضفة) نقلت إلى المستشفى "إصابة لسيدة (25 عاما) برصاص مطاطي في الرأس، ورجُل جراء الاعتداء بالضرب (على يد الجيش) في اقتحام بلدة دورا (جنوب غرب مدينة الخليل)".

ووفق شهود عيان، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت "دورا" من مدخلها الشرقي، وترجل الجنود من مركباتهم العسكرية وسط البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية.

وغرب مدينة الخليل، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة إذنا، وألقى قنابل غازية.

وشمالي الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عورتا وبيتا وتِل، جنوب مدينة نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان أطلق خلالها الرصاص، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.

وأفادت إذاعة صوت فلسطين، بأن الجيش اعتقل شابًا خلال اقتحام بلدة بيتا.

ووسط الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله، وانتشر في شوارعها، وأتلف مركبة قبل انسحابه ونكل بأحد الشبان.

وأشار الشهود إلى اقتحام الجيش مدخل قرية ترمسعيا شرق رام الله، وإقامته حاجزا عسكريا، تخلله إيقاف مركبات والتدقيق في هويات ركابها.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

علييف: ندعم إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن بلاده تدعم إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، متعهدا بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لفلسطين.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الأذربيجانية، بعث علييف رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لإعلان دولة فلسطين.

وقدم علييف التهاني لعباس والشعب الفلسطيني، باسمه وباسم شعب أذربيجان. وشدّد علييف على أن علاقات الصداقة والأخوّة تجمع بين الشعبين الأذربيجاني والفلسطيني.

وأوضح أن أذربيجان تدعم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة وعلى أساس مبدأ حل الدولتين، عبر إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات استقلال فلسطين، وذلك في كلمة أمام المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، الذي انعقد آنذاك في العاصمة الجزائرية.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، ينظم الفلسطينيون في الأراضي المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الخارج فعاليات لإحياء ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

أمطار المياه تغرق خيام الغزيين وسط غياب بدائل

يدخل النازحون في قطاع غزة فصل الشتاء وهم محرومون من أبسط مقومات الحياة من مأوى آمن، ودفء، وغذاء، ورعاية طبية. وفي ظل غياب تدخل عاجل وواسع النطاق، يتحول الشتاء إلى اختبار قاسٍ قد يودي بحياة الكثيرين، ويستدعي تحركا فوريا لحماية قدرتهم على الصمود طويلا.

يقول سمير خاطر "بعدما أغرقت مياه الأمطار خيمتنا، وجدت نفسي مع زوجتي وأطفالي نطفو فوق بركة من الماء. لم أعرف ماذا أنقذ أولا، الخيمة أم أطفالي. كل شيء حولنا كان مبللا؛ الأفرشة، والملابس، والطعام القليل".

الخيام المنتشرة في مناطق النزوح أشبه بملاذات مؤقتة غير صالحة للسكن، مصنوعة من قماش مهترئ لا يحمي من تقلبات الطقس ولا أمطار الشتاء، وتغيب البنية التحتية بالكامل؛ فلا كهرباء، ولا مياه نظيفة، ولا مرافق صحية كافية، في حين تتكدس العائلات في مساحات ضيقة تفتقر للخصوصية والسلامة.

مع أول هطول للأمطار، يتحول الطين إلى بيئة غير صالحة للعيش، وتتسرب المياه إلى داخل الخيام لتبتل الأفرشة والبطانيات القليلة، في حين تصبح الليالي الباردة معاناة مضاعفة، يقضي خلالها النازحون ساعات طويلة في محاولة تجفيف ما يمكن أو رفع متاعهم عن الأرض المبتلة دون جدوى.

تعيش أم المجد في خيمة قريبة من ساحل بحر غزة، وتقول "في كل مرة نسمع صوت الرعد، نرتبك. المطر هنا لا يعني حياة، بل بداية معاناة جديدة. غمرت المياه خيمتنا بكل ما فيها من فراش وأغطية وطعام، ولم يكن لدينا أي بديل".

غرق خيام النازحين يزيد من تفاقم أوضاعهم الإنسانية الصعبة.

غرق خيام النازحين يزيد من تفاقم أوضاعهم الإنسانية الصعبة.

أطفال يقومون بنقل أفرشتهم وأغطيتهم من خيامهم التي غمرتها مياه الأمطار.

أطفال يقومون بنقل أفرشتهم وأغطيتهم من خيامهم التي غمرتها مياه الأمطار.

يواجه النازحون أخطارا صحية متعددة مع انخفاض درجات الحرارة، أبرزها انتشار أمراض الجهاز التنفسي والرئوي بين الأطفال. كما يعاني كبار السن وذوو الأمراض المزمنة من تدهور حالتهم الصحية بسبب البرد الشديد ونقص التدفئة.

يبذل الدفاع المدني والبلديات جهودا كبيرة لتخفيف معاناة النازحين، لكن حجم الكارثة يفوق إمكاناتهم. ويوضح محمد المغير مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي بالدفاع المدني أن التحديات التي تواجههم تشمل غياب أماكن بديلة لنقل العائلات المتضررة.

يؤكد محمد مصلح رئيس بلدية المغازي أن أغلب الآليات والمعدات التابعة للبلديات أصبحت مدمرة أو متهالكة، والمخازن خاوية والإيرادات صفرية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع.

يدعو أمجد الشوا، المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل بسرعة على الاستجابة العاجلة لإيواء المدنيين وحمايتهم.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. قتيل و4 جرحى بقصف مسيرة محطة ضخ نفط بولاية النيل الأبيض

قتل شخص وأصيب 4 آخرون، السبت، إثر قصف طائرة مسيرة محطة ضخ نفط بمدينة الجبلين، بولاية النيل الأبيض أقصى جنوبي السودان، واتهم مصدر حكومي قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم.

وفي حديث لمصدر بالمحطة المستهدفة، مفضلا حجب هويته، أفاد بأن طائرة مسيرة استهدفت محطة ضخ النفط بأربع قذائف ما أسفر عن مقتل مهندس فيها.

وأضاف أن القصف استهدف محطة الكهرباء وخزان المياه داخل المحطة.

من جانبه، قال مصدر حكومي في الجبلين، مفضلا حجب هويته، أن "طائرة مسيرة للدعم السريع استهدفت محطة ضخ النفط بولاية النيل الأبيض، وأسفرت عن مقتل مهندس وإصابة 4 آخرين".

وأوضح المصدر أن القصف أدى إلى تدمير منشآت بالمحطة.

ولم يصدر عن السلطات السودانية و"الدعم السريع" أي تعليق فوري حتى الساعة 13:00 (ت.غ).

وتعتبر محطة الجبلين أولى محطات ضخ النفط للبترول القادم من حقول النفط في ولاية أعالي النيل شمال شرقي دولة جنوب السودان، الذي ينقل عبرها إلى ميناء بشائر السوداني على البحر الأحمر للتصدير.

وتسبب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023 إلى تعطيل تدفق نفط دولة جنوب السودان إلى السودان عدة مرات.

وكانت دولة جنوب السودان، التي استقلت عن السودان رسميا في 2011، تصدر عن طريق الأخير قبل النزاع نحو 120 ألف برميل من النفط يوميا.

وتتهم الحكومية السودانية والمنظمات المدنية والحقوقية "الدعم السريع" باستهداف المدنيين بطائرات مسيرة في عدة مدن بالبلاد، بينما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إنها تعمل على حماية المدنيين.

وأسفرت الحرب بين الطرفين عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير "إيكونومست": 7 آلاف طن من الذخائر غير المنفجرة مدفونة في غزة ومهمة التطهير قد تستغرق 30 عاما

نشرت مجلة 'إيكونوميست' البريطانية تقريرا مفزعا بعنوان 'المخاطر الكامنة تحت أنقاض غزة'، أكدت فيه أن القطاع المدمر قد يحتوي على قنابل غير منفجرة أكثر من أي مكان آخر في العالم.

وحذر التقرير من أن هذه الذخائر تمثل أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، إذ تواصل قتل وتشويه المدنيين حتى بعد توقف القصف.

أشارت المجلة إلى أن جيش الاحتلال ألقى نحو 70 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ولم تنفجر حوالي 10% منها (أي 7 آلاف طن من الذخائر).

وكشف أن جزءا من هذه القنابل زود بآليات تفجير مؤجل لتنفجر داخل هياكل المباني أو في باطن الأرض.

تشير تقديرات أممية إلى أن هذه الذخائر منتشرة في حوالي 40% من الأحياء السكنية في غزة، ويتركز أكثر من 3 آلاف طن في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا.

أظهرت قاعدة بيانات للأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا استشهدوا وأصيب المئات جراء مخلفات الحرب التي استمرت عامين، مع اعتقاد منظمات الإغاثة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.

حذرت منظمة 'هيومانيتي آند إنكلوجن' من أن إزالة جميع هذه المخلفات قد تستغرق ما بين 20 و 30 سنة، ما لم يكن هناك تدخل هندسي دولي واسع وسريع.

على الرغم من أن بريطانيا تعهدت بتقديم 4 ملايين جنيه إسترليني لجهود دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS)، إلا أن العائق الرئيسي يتمثل في قيود الاحتلال على دخول الخبراء والمعدات اللازمة.

أكدت المجلة أن العديد من المعدات الضرورية للتطهير مدرجة ضمن قائمة الاحتلال للعناصر المحظورة 'ذات الاستخدام المزدوج'.

لفتت المجلة إلى أن الأمم المتحدة ما زالت تكافح لإزالة الذخائر غير المنفجرة في الموصل العراقية بعد الحرب ضد داعش، في حين أن غزة تعرضت لقصف أعنف، مما يجعل مهمة التطهير هناك تحديا أكبر.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسف مباني برفح وصحة غزة تتسلم جثامين 15 فلسطينيا

نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمبان سكنية في رفح جنوبي قطاع غزة، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع تسلمها جثامين 15 فلسطينيا أفرجتهم عنه إسرائيل أمس الجمعة.

وأفاد مراسل أن عمليات نسف المباني السكنية في مدينة رفح جرت في مناطق ما وراء الخط الأصفر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة بغزة، إنها تسلمت 15 جثمانا فلسطينيا من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يرفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة منذ 14 أكتوبر/تشرين الأول الفائت إلى 330.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحاصر البلدة القديمة بالخليل تمهيدا لعيد "سبت سارة"

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا على الأحياء المحيطة بالبلدة القديمة في الخليل جنوبي الضفة الغربية، تمهيدا لاحتفالات المستوطنين بما يسمى "عيد سبت سارة"، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال اقتحاماته ومداهماته لمدن وبلدات فلسطينية متفرقة.

ونصب المستوطنون خياما في طرقات البلدة القديمة وساحة الحرم الإبراهيمي، استعدادا لمبيت آلاف المستوطنين. وقد أغلقت قوات الاحتلال مداخل المنازل القريبة من الحرم، وضيقت على تحركات الفلسطينيين، مما أدى إلى شل حركة نحو 4 آلاف منهم.

من جهة ثانية، أفادت مراسلة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت عددا من أحياء مدينة البيرة ورام الله وسط الضفة الغربية. وأضافت المراسلة أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيا على الأقل بينهم أسرى محررون خلال اقتحامها مناطق متفرقة.

وتركزت الاقتحامات في مخيم عسكر القديم وبلدتي مادما وبيت فوريك قضاء مدينة نابلس، كما نفذت قوات الاحتلال حملة أخرى في مدينة قلقيلية، ومدينة دورا جنوبي الخليل، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان بعد التنكيل بهم.

في غضون ذلك، وثقت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية عمليات نهب وسرقة، يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم منازل فلسطينيين في الضفة الغربية.

وأكد شهود عيان أن معظم المنازل التي يقتحمها جنود الاحتلال يُفقد منها الذهب. وفي ذات السياق، قالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن مستوطنين برفقة قوات إسرائيلية اقتحموا قرية المالح في الأغوار الشمالية، واحتجزوا عددا من الأهالي، قبل أن يطلقوا سراحهم لاحقا.

وأوضحت المنظمة أن الاقتحام الإسرائيلي خلق توترا لدى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعيق حياة الأهالي، وتشكل ضغطا مستمرا على التجمعات الريفية في الأغوار الشمالية.

وفي بيان منفصل، أشارت المنظمة إلى أن مستوطنين إسرائيليين قطعوا أشجارا مثمرة في مزارع بقرية فراسين شمالي طولكرم. وأوضحت المنظمة أن هذه الأراضي مزروعة منذ سنوات، وتعتبر مصدر رزق أساسي لأصحابها.

وذكرت أن هذه الإجراءات تعكس "سياسة إسرائيلية ممنهجة"، للضغط على المزارعين الفلسطينيين، وتهديد استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

وارتكب المستوطنون الإسرائيليون 7154 اعتداء في الضفة خلال عامي حرب الإبادة على غزة، وحتى 5 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، أسفرت عن استشهاد 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 آخرين، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا، وقد قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

إرهاب غير مسبوق.. المستوطنون اعتدوا على 23 صحفيا بالضفة في 2025

وثقت لجنة حماية الصحفيين خلال العام الجاري 11 حادثة اعتداء على 23 صحفيا فلسطينيا ودوليا من قبل مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، مقارنة باعتداء واحد في عام 2024.

وأشارت إلى أن الصحفيين يواجهون مستويات غير مسبوقة من الإرهاب، مع تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وسجّلت الأمم المتحدة أكثر من 260 هجوما للمستوطنين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تزامنا مع موسم حصاد الزيتون السنوي، وهو أعلى حصيلة هجمات، منذ بدأت الأمم المتحدة عملية التوثيق في عام 2006.

وقالت المديرة الإقليمية للّجنة سارة القضاة، إن المستوطنين المتطرفين في الضفة يشنون واحدة من أكثر حملات الترهيب والاستيلاء على الأراضي عدوانية منذ احتلال إسرائيل للأراضي في عام 1967.

وأكدت أن الهجمات لا تستهدف الفلسطينيين فحسب، بل جميع الصحفيين الذين يُغطون عنف المستوطنين المتصاعد.

ووفقا لبحث أجرته لجنة حماية الصحفيين، فإن ما لا يقل عن 17 صحفيا كانوا يرتدون سترات مكتوبا عليها "صحافة".

في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، هاجم مستوطنون بعضهم ملثمون ومسلحون بالعصي والأدوات الحادة، مجموعة من الصحفيين الذين كانوا يغطون أخبار المزارعين الفلسطينيين والمتطوعين الدوليين الذين كانوا يحصدون الزيتون في قرية بيتا شمالي الضفة، مما أدى إلى إصابة 5 صحفيين على الأقل.

وقال مراسل قناة الجزيرة محمد الأطرش للجنة الدولية إن المستوطنين نزلوا وهاجموا كل من كان في مرمى البصر، مما دفعه إلى النزول إلى واد هربا من وابل الحجارة، مما أدى إلى كسر ساقه وتدمير كاميرته.

كما أصيب مصوره لؤي السعيد، في حين تعرضت مراسلة وكالة رويترز رنين صوافطة للضرب المبرح على الرأس والصدر.

وأكد الأطرش "كنا نرتدي سترات وخوذات صحفية، ولولاها، لكانت إصاباتنا أسوأ بكثير"، واصفا الهجوم بأنه منظم وتكتيكي، حيث تحرك المستوطنون في مجموعات مثل المليشيات، وسط الجنود الإسرائيليين الذين لم يتدخلوا لوقف العنف.

وقال ناصر اشتيه، الذي يعمل في وكالة الصور (SOPA Images) إن المستوطنين ضربوه بالعصي والحجارة على كتفيه ورقبته وذراعه، مما أدى إلى حدوث تلف أعصاب في الجانب الأيمن من رقبته وجسده.

كما تعرض نائل بويطل من وكالة أنباء شينخوا الصينية للمطاردة والضرب بالحجارة، مما اضطره للخضوع إلى عملية جراحية في ساقه اليمنى جراء إصابتها بالكسر.

وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض الصحفي الأميركي جاسبر ناثانيال للرشق بالحجارة، كما حطم المستوطنون نافذة سيارته أثناء تغطيته لهجوم على مزارعين فلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله.

وقال للجنة حماية الصحفيين إن المهاجمين تجاهلوا صراخه "صحافة، أميركي، صحافة".

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، أصيب 4 صحفيين فلسطينيين، جعفر اشتية من وكالة فرانس برس، ووهاج بني مفلح من شبكة قدس الإخبارية في رام الله، وسجى العلمي من قناة الغد في القاهرة، ويزن حمايل من قناة الفجر الفلسطينية بجروح أثناء تغطيتهم لهجوم مستوطنين على مزارعين في قرية بيتا جنوبي محافظة نابلس.

وتعرض اشتية للضرب ونُقل إلى المستشفى وأحرق المستوطنون سيارته، في حين أصيب الآخرون بجروح جراء استنشاق الغازات والقنابل الصوتية.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية تطالب بالضغط لإدخال البيوت الجاهزة إلى غزة قبل تفاقم الأحوال الجوية

تواجه غزة وضعا إنسانيا شديد الصعوبة، حيث يعيش النازحين في مناطق مكشوفة أو في مآو مؤقتة متهالكة.

ناشدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم السبت، دول العالم وخاصة الإدارة الأمريكية، بضرورة الضغط الفوري على الاحتلال لتسهيل إدخال البيوت الجاهزة والخيام إلى القطاع.

أكدت الرئاسة أن ما تبقى في القطاع من خيام متهالكة وممزقة لا تمنع دخول الأمطار ولا توفر الحماية اللازمة للمواطنين.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين ترسل وفدًا إلى اليونسكو لبحث مواءمة المناهج التعليمية

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، إرسال وفد للتشاور مع منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة "يونسكو"، بشأن مواءمة المناهج التعليمية مع المعايير الدولية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع عباس مع مدير عام "يونسكو" خالد العناني، الذي استلم مهام عمله مؤخرًا.

وجّه عباس الحكومة الفلسطينية "بإرسال وفد رفيع المستوى برئاسة وزير التربية والتعليم العالي، للتشاور مع منظمة اليونسكو حول مواءمة مناهج التعليم الفلسطينية للمعايير الدولية التي تعتمدها المنظمة."

يأتي ذلك في إطار سعي دولة فلسطين لتطوير التعليم من حيث الشكل والمضمون، وبما يحافظ على جوهر الوعي الوطني الفلسطيني.

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون، أكد الرئيس الفلسطيني المضيّ في تطوير المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو خلال عامين.

نصّ "إعلان نيويورك" على إجراء تغييرات بالمنهاج الفلسطيني وإجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما نص أيضًا على "التوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين."

كثيرًا ما اتهمت إسرائيل السلطة الفلسطينية بـ"التحريض على العنف في مناهجها التعليمية"، في ظل رفض فلسطيني لذلك.

وطُبعت المناهج الفلسطينية لأول مرة في عهد السلطة الفلسطينية في العام الدراسي 1999/2000، بديلا للمنهاج الأردني والمصري.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: استلام جثامين 15 فلسطينيا أعادتهم إسرائيل

أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت 15 جثمانا فلسطينيا من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يرفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة منذ 14 أكتوبر إلى 330.

يأتي تسلم هذه الجثامين بموجب صفقة تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، والتي أفرجت فيها الفصائل الفلسطينية عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين.

أشارت الوزارة إلى أنه تم التعرف على 97 جثمانا فقط من الجثامين التي وصلت القطاع، بينما كانت تل أبيب تسلم الجثامين مجهولي الهوية دون أسماء.

منوعات

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. "جبهة الخلاص" تنظم وقفة تضامنية دعمًا للمعتقلين السياسيين

نفذ عشرات من أنصار "جبهة الخلاص" التونسية المعارضة، السبت، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، تضامنا مع المساجين السياسيين المضربين عن الطعام.

رفع المحتجون شعارات أبرزها "حريات حريات يا قضاء التعليمات" و"لا قضاء لا قانون شرفاء في السجون".

يأتي هذا على إثر دخول عدد من "المعتقلين" في تونس في إضراب عن الطعام، على رأسهم القيادي ب"جبهة الخلاص الوطني" جوهر بن مبارك، ورئيس حركة النهضة والبرلمان التونسي السابق راشد الغنوشي.

بدأ مبارك المعتقل في سجن بلي بولاية نابل في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله بقضية "التآمر على أمن الدولة".

كما دخل السجناء السياسيين في قضية التآمر، رضا بلحاج وغازي الشواشي وعبد الحميد الجلاصي وعصام الشابي في إضراب عن الطعام الأيام الماضية.

خلال الوقفة الاحتجاجية، طالب القيادي بحركة النهضة التونسي عماد الخميري بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، معتبرا أن استمرار إيقافهم يمثل اعتداءا مباشرا على الحريات العامة.

أكد أن هذا التحرك يأتي تضامنا مع المساجين من السياسيين المضربين عن الطعام ودفاعا عن حقهم في المحاكمة العادلة.

أفاد بأن "المعارضة في تونس لا يمكن تجريمها"، موضحا أنه "من غير المقبول أن يتم اعتقال قادة سياسيين من مختلف التيارات الفكرية لأنهم قالوا كلمتهم وعبروا عن مواقفهم السياسية".

وأشار إلى أن "الإضراب عن الطعام الذي يخوضه عدد من المساجين السياسيين يهدف للفت أنظار الرأي العام في الداخل والخارج إلى هذه المظلمة المسلطة على قادة الرأي والأحزاب والمدونين والصحفيين والإعلاميين".

من جهتها نفت الهيئة العامة للسجون في تونس، الثلاثاء، صحة أنباء تتحدث عن إضراب سجناء عن الطعام وتدهور صحتهم.

انتقدت الهيئة، في بيان تداول الأخبار التي وصفتها بـ "الزائفة"، عن تدهور الوضعيات الصحية لبعض المساجين نتيجة إضرابهم عن الطعام.

يتم احتجاز هؤلاء السجناء في ما تُسمى قضية "التآمر على أمن الدولة" التي تعود إلى فبراير/ شباط 2023.

تقول السلطات التونسية إن المتهمين كافة يُحاكمون بتهم جنائية وفقا للقانون، بينما تعتبر قوى معارضة أن القضية ذات "طابع سياسي وتُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين".

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الخيام غرقت.. فلسطين تناشد لإدخال مستلزمات الإيواء لغزة

أطلقت الرئاسة الفلسطينية، السبت، مناشدة للعالم بالضغط على إسرائيل للإسراع في إدخال بيوت جاهزة وخيام لقطاع غزة، في ظل الأحوال الجوية القاسية.

جاء ذلك في بيان للرئاسة، تزامنا مع استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والتي تصاعدت مع دخول موسم الأمطار.

ناشدت الرئاسة الفلسطينية دول العالم وخاصة الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل، للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام للقطاع، وذلك لمواجهة الأحوال الجوية القاسية التي تعرض حياة المواطنين للخطر.

وصفت ما تبقى في غزة من خيام بأنها متهالكة وممزقة لا تمنع دخول الأمطار ولا توفر الحماية للمواطنين.

طالبت برفع القيود والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون تمكن الحكومة الفلسطينية من إدخال البيوت المتنقلة والخيام، ومعدّات الإيواء إلى قطاع غزة، لمواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي يعرّض حياة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مخاطر جسيمة.

ومنذ الجمعة، تتأثر الأراضي الفلسطينية، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار ورياح، ما تسبب بغرق آلاف الخيام في مناطق مختلفة من القطاع.

يعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة 1.5 مليون فلسطينيا، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

يتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التالفة بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

كما ترفض إسرائيل إدخال بدائل الإيواء متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

الخليل.. إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي للاحتفال بعيد "سارة" اليهودي

يواصل الجيش الإسرائيلي، منذ الجمعة، فرض منع التجوال على الفلسطينيين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويغلق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين، بحجة ما يسمى "عيد سارة" اليهودي.

وقال عضو لجنة الدفاع عن الخليل (غير حكومية) عارف جابر، وهو من سكان المنطقة، إن الجيش الإسرائيلي فرض، صباح الجمعة، حظر التجوال في مختلف حارات البلدة القديمة ومنها حارات غيث والسلايمة وجابر والسهلة وتل رميدة ووداي الحصين، بحجة السماح للمستوطنين بالاحتفال بما يسمى عيد سارة.

وأشار جابر إلى أن الجيش أغلق الحواجز العسكرية المؤدية للبلدة القديمة، ومنع الدخول والخروج بشكل نهائي. وبين أن العديد من سكان البلدة القديمة لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم، واضطروا للمبيت عند أقارب لهم في مدينة الخليل.

ولفت إلى أن مئات المستوطنين اقتحموا البلدة القديمة، مساء أمس وصباح اليوم السبت، وانتشروا في حاراتها ونظموا مسيرات استفزازية في شوارع البلدة، في ظل تواجدٍ عسكري إسرائيلي مكثف.

واعتبر أن ذلك يأتي وسط مساعي وتهديدات إسرائيل للسيطرة الكاملة على بقية أجزاء المسجد الإبراهيمي وتحويله لكنيس يهودي.

ويأتي ذلك ضمن احتفال المستوطنين بما يسمى "سبت سارة"، وهو أحد الأعياد اليهودية التي تقام في الخليل بهدف الترويج لفكرة الوجود اليهودي التاريخي في المدينة.

ووفق بيان سابق لوزارة الأوقاف الفلسطينية، لا تزال السلطات الإسرائيلية تغلق باب المسجد الإبراهيمي (بوابة السوق) بشكل يومي وتغلق الباب الشرقي وتغلق نوافذ الباب الشرقي بالشوادر منذ بداية عام 2025.

يوجد المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ 1994 قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر 2023 لم يتم الالتزام بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق رسمي في أحداث دامية أعقبت انتخابات تنزانيا

أعلنت الرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن فتح تحقيق رسمي في سقوط قتلى خلال احتجاجات أعقبت الانتخابات الأخيرة، مؤكدة أن الحكومة لن تتهاون مع أي انتهاكات وأنها ملتزمة بكشف الحقائق أمام الشعب.

وكانت تنزانيا شهدت توترا سياسيا عقب إعلان نتائج الانتخابات العامة الأخيرة، حيث خرجت مظاهرات في عدد من المدن احتجاجا على ما وصفته المعارضة بـ"تزوير واسع النطاق".

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن سقوط قتلى وجرحى، مما أثار جدلا واسعا حول طريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين، وطرح تساؤلات بشأن مدى احترام السلطات لحقوق المواطنين في التعبير والتجمع السلمي.

وفي خطاب تلفزيوني، شددت سامية صولوحو حسن على أن حماية أرواح المواطنين تمثل أولوية قصوى، مضيفة أن التحقيق سيشمل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية.

وأكّدت أن نتائج التحقيق ستُعلن للرأي العام، وأن أي مسؤول يثبت تورطه سيُحاسب وفق القانون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع وإظهار التزام القيادة بالشفافية.

من جهتها، رحبت المعارضة بإعلان التحقيق لكنها طالبت بضمان استقلالية اللجنة وعدم خضوعها لأي تأثير سياسي، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لكشف الحقيقة.

شهدت الانتخابات مظاهرات عنيفة ضد الرئيسة التنزانية.

شهدت الانتخابات مظاهرات عنيفة ضد الرئيسة التنزانية.

انتقدت عدة منظمات دولية الأساليب الأمنية المستخدمة خلال الانتخابات.

انتقدت عدة منظمات دولية الأساليب الأمنية المستخدمة خلال الانتخابات.

وفي السياق ذاته، دعت منظمات المجتمع المدني إلى إشراك هيئات حقوقية مستقلة لضمان الشفافية والمصداقية.

أما على المستوى الشعبي، فقد عبّر كثيرون عن قلقهم من أن تتحول التحقيقات إلى مجرد إجراء شكلي، لكنهم أبدوا في الوقت نفسه أملا بأن تمثل هذه الخطوة بداية لإصلاح العلاقة بين الدولة والمواطنين.

تأتي هذه التطورات في وقت تراقب فيه المنظمات الدولية الوضع في تنزانيا عن كثب، حيث شددت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان حرية التعبير والتجمع.

كما حثت تقارير حقوقية الحكومة على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، معتبرة أن إدارة الأزمة الحالية ستنعكس على صورة البلاد في الخارج وعلى علاقاتها الإقليمية والدولية.

ويمثل التحقيق اختبارا جديا لمدى التزام الحكومة التنزانية بالإصلاح السياسي وتعزيز الديمقراطية.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

بعد واقعة جوهانسبرغ: الحكومة الفلسطينية تحذر أهالي غزة من السفر عبر وسطاء

أصدرت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، تحذيرا شديد اللهجة للمواطنين، من مخاطر التعامل مع أي جهات أو وسطاء 'غير رسميين أو غير قانونيين'.

وأوضحت الغرفة أن هؤلاء الوسطاء 'يدعون قدرتهم على ترتيب السفر أو الإجلاء خارج القطاع'، مشددة على أن هذه الجهات 'تستغل الأوضاع الإنسانية الصعبة للعائلات المنكوبة'.

وأكدت الغرفة أن الفترة الأخيرة شهدت 'تزايدا في نشاط هذه الجهات الخاصة'، حيث تقوم هذه الشبكات بـ 'خداع المواطنين وجمع مبالغ مالية غير مشروعة'، وترتيب مسارات سفر 'غير آمنة' قد تعرض المسافرين لمخاطر قانونية وإنسانية بالغة.

في محاولة لضبط الفوضى وحماية المواطنين، أكدت غرفة العمليات أن 'الحكومة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتنسيق' بشأن سفر المواطنين من وإلى قطاع غزة.

وأشارت إلى أن أي ترتيبات رسمية 'سيتم الإعلان عنها حصريا' عبر قناتين فقط الجهات الحكومية الرسمية السفارات الفلسطينية.

ودعت الغرفة المواطنين إلى 'التواصل حصريا مع وزارة الخارجية والمغتربين أو السفارات الفلسطينية أو غرفة العمليات' عند وجود أي استفسار يتعلق بالسفر.

وحثت على 'الإبلاغ الفوري عن أي وسيط أو جهة تدعي تقديم خدمات السفر خارج الإطار الرسمي'.

كما شددت على ضرورة 'توخي الحذر وعدم تسليم جوازات السفر أو الوثائق' لأي جهة لا تحمل صفة رسمية.

وفي سياق هذا التحذير، استشهدت الغرفة بـ 'حادثة المواطنين الفلسطينيين الذين وصلوا مؤخرا إلى مطار جوهانسبرغ' في جنوب أفريقيا.

وأوضحت أن هؤلاء المواطنين سافروا 'عبر ترتيبات غير قانونية وغير رسمية'، مما 'عرضهم لمخاطر حقيقية وكاد يؤدي إلى ترحيلهم'.

وفي ختام البيان، ثمنت الغرفة 'عاليا الموقف الإنساني المسؤول لحكومة جنوب أفريقيا'، التي تدخلت و 'منحتهم تأشيرات دخول'، مما 'يعكس موقفها الثابت الداعم للشعب الفلسطيني'.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

"حنعمرها تاني".. حملة رمزية تبث الأمل لإعادة إعمار غزة المنكوبة

أطلقت بلدية غزة، السبت، حملة رمزية للدعوة إلى إعادة بناء المدينة التي تعرضت لدمار واسع في المباني والبنى التحتية المدنية خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.

هذه الحملة حملت اسم "حنعمرها تاني"، وانطلقت بمشاركة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والغرفة التجارية، وعدد من المبادرين من كافة الفئات العمرية بينهم أطفال.

وتضمنت الحملة، التي انطلقت من مفترق منطقة السرايا وسط مدينة غزة، تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسية وإزاحة الركام والنفايات.

كما شملت زراعة أشجار في الشوارع لتضفي نوعا من الحياة على المناطق التي ألحقت فيها إسرائيل دمارا هائلا.

ووفق البلدية، فإن هذه الحملة تهدف إلى "إضاءة بارقة أمل نحو المشاركة المجتمعية في البناء والإعمار، وحشد الهمم لإعادة بناء المدينة".

وقال رئيس البلدية يحيى السراج، في حديث: "انطلقت اليوم حملة (حنعمرها تاني) من قلب غزة النابض وقلب المدينة، بمشاركة فئات المجتمع المختلفة".

وتابع: "تنطلق هذه الحملة بإرادة قوية، أن أهل غزة باقون ولن يتركوها، وعادوا إليها، ويسعون إلى جعلها أجمل مما كانت".

وأوضح أن هذه الحملة "رمزية، لكنها تحمل مدلولات كبيرة على كافة المستويات".

وأكد السراج أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل بل سيبذلون جهودا لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في المدينة على مدار عامين.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية دمرت على مدار عامين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تستضيف مصر، خلال نوفمبر، مؤتمر إعادة إعمار وتعافي وتنمية قطاع غزة، وسط تقديرات أممية لتكلفة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.

وطالب رئيس بلدية غزة الهيئات الدولية وأحرار العالم إلى الضغط على إسرائيل لفتح حدود القطاع دون قيود، والسماح بدخول مواد الإعمار لإعادة البلاد كما كانت.

وشدد على أهمية البدء بإعمار "البنى التحتية للمدينة، من مناهل وآبار المياه، فضلا عن السماح بإدخال المأوي اللازمة للسكان".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، إلا أن إسرائيل تفرض قيودا مشددة على دخول المساعدات إلى القطاع.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار العامين، أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تستلم دفعة جديدة من جثامين الشهداء.. كم عدد من تم التعرف عليهم؟

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استلامها دفعة جديدة من جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة في بيان، إنها استلمت 15 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم الجمعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 330 جثماناً.

وأكدت الوزارة أنه تم التعرف حتى الآن على 97 جثمان من أصل 330 جثمان، من الجثامين المفرج عنها والتي تم استلامها من قبل الاحتلال.

وأشارت إلى أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأهالي.

وكانت حكومة الاحتلال أعلنت الجمعة، تحديد هوية رفات أسير تسلمته من المقاومة في قطاع غزة الخميس، في إطار صفقة التبادل مع حركة 'حماس' ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد جيش الاحتلال في بيان بأن الجثة تعود للأسير مناحيم غودارد (73 عاما) والذي أُسر في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 من منزله في مستوطنة 'بئيري'، من قبل حركة الجهاد الإسلامي.

وادعى الجيش أن زوجته 'أييليت غودارد' قُتلت أيضا في ذات الهجوم على المستوطنة.

ومنذ سريان اتفاق وقف النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، سلمت الفصائل الفلسطينية بغزة، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28، وفق إعلاناتها.

إلا أن دولة الاحتلال ادعت أن أحد الرفات التي تسلمتها لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا آخر لم يكن جديدا بل بقايا لأسير سبق أن انتشل رفاته.

ووفق الإعلام العبري، يتبقى في غزة 3 جثامين بينها واحدة تعود لعامل تايلاندي.

وترهن دولة الاحتلال بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية رفات الأسرى، بينما أكدت حركة 'حماس' في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد الآلاف من جثامين الفلسطينيين تحت أنقاض المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين، حيث تمنع دخول الآليات والمعدات الثقيلة اللازم لرفع أطنان الركام وانتشالهم.

ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن الحرب تسببت بفقدان 9500 شخص إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم غير معروف.

كما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

8 قتلى في نزاع عشائري جنوب شرقي العراق

قُتل 8 أشخاص على الأقل وأصيب 9 آخرون فجر اليوم السبت في نزاع عشائري مسلح اندلع بين أفراد من عشيرة واحدة إثر خلاف على أرض زراعية في محافظة واسط جنوب شرقي العراق.

وقال مسؤول في الشرطة إن المواجهة اندلعت عند الساعة الخامسة صباحا في قرية خشان الواقعة على بعد نحو 65 كيلومترا جنوب مدينة الكوت.

وأوضح المسؤول الأمني أن الطرفين استخدما أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال الاشتباك.

وأضاف أن قوات الأمن طوقت القرية في محاولة لاحتواء التوتر "لكن النزاع لم يُحسم بعد".

وكانت العاصمة بغداد قد شهدت في سبتمبر/أيلول الماضي نزاعا عشائريا مشابها أسفر عن مقتل 6 أشخاص -بينهم 4 عناصر أمن- على خلفية خلاف بين عشيرتين بشأن تعرفة مولد كهربائي.

وشهد العراق على مدى عقود حروبا وعنفا طائفيا ومعارك، بينها الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من البلاد بين 2014 و2017.

وخلّفت هذه النزاعات مئات الآلاف من القتلى، وانتشرت على مدى سنين أسلحة خفيفة وثقيلة في البلد الذي يشهد اليوم استقرارا نسبيا، لكن لا تزال تكثر فيه الصراعات العشائرية وتصفية الحسابات السياسية.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح: ما يتعرص له أهلنا في غزة جراء الظروف الجوية القاسية يشكل كارثة إنسانية مركبة

قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة من النازحين جراء الظروف الجوية القاسية يشكل كارثة إنسانية مركبة، بعد أن أغرقت العواصف القاسية خيامهم، ودفعت بالأسر وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مواجهة البرد والأمطار دون أي مأوى يحميهم.

وأوضح فتوح في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن تعنت حكومة الاحتلال في منع دخول الخيام ومواد الإغاثة الأساسية ومن ضمنها مواد البناء الضرورية لتدعيم أماكن الإيواء، يمثل انتهاكا صارخا لاتفاق شرم الشيخ الذي ألزم الاحتلال بتسهيل تدفّق المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن انهيار الخيام وغرقها تحت الأمطار الغزيرة كشف حجم المأساة التي يعيشها النازحون، بعد أن باتت المخيمات مناطق منكوبة محرومة من أبسط مقومات الحياة في ظل حصار خانق يمنع حتى وصول المواد الأولية اللازمة لمواجهة الظروف المناخية.

ودعا رئيس المجلس الوطني إلى تحرك إنساني عاجل وفوري لفتح ممرات آمنة تسمح بإدخال الخيام ومواد البناء والإغاثة دون قيود، مشددا على أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل الانتظار.

رياضة

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

معلومة جديدة حول وفاة نجم الزمالك محمد صبري.. الحادث ليس السبب

أثارت وفاة محمد صبري، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، حالة واسعة من الحزن في الأوساط الرياضية، بعد أن لقي مصرعه فجر الجمعة عن عمر ناهز 51 عامًا.

رغم أن الحادث بدا في بدايته السبب المباشر للوفاة، ظهرت خلال الساعات الماضية رواية جديدة ترجّح أن اللاعب تعرض لأزمة صحية مفاجئة قبل وقوع التصادم.

وقع الحادث عندما انحرفت سيارة صبري واصطدمت بمبنى قيد الإنشاء، فيما أعلنت السلطات فتح تحقيق للوقوف على التفاصيل الكاملة.

في تصريحات تلفزيونية، قال أسامة نبيه، نجم الزمالك السابق، إن صبري كان يجلس مع عدد من أصدقائه في منطقة المهندسين قبل أن يشعر بتوعّك ويُغمى عليه لوقت قصير.

استعاد صبري وعيه وغادر المكان متجها إلى منزله، وأوضح نبيه أنه اتصل بزوجته أثناء قيادته السيارة وأخبرها أنه يشعر بألم شديد في صدره.

طلب منها التوجه إلى أحد المستشفيات في التجمع الخامس، قبل أن ينقطع الاتصال بينهما.

نادي الزمالك نعى لاعبه السابق في بيان رسمي، معلنا حالة الحداد لمدة 3 أيام، وقرر إقامة عزاء للفقيد يوم الأحد المقبل في مقر النادي.

يُعد محمد صبري أحد أبرز نجوم خط الوسط في تاريخ الزمالك خلال تسعينيات وبداية الألفية، وترك بصمة واضحة مع المنتخب المصري أيضا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

الرائد بصل: كارثة الأمطار تضرب مخيمات غزة والنازحون بلا مأوى

كشف المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة الرائد محمود بصل أن ساعتين فقط من تساقط الأمطار أدتا إلى كارثة إنسانية في القطاع، وتحديدا في مدينة غزة التي تعرضت لواقع صعب للغاية، حيث وصلت آلاف الاستغاثات منذ بدء المنخفض الجوي ولم تتوقف الاتصالات حتى الآن.

وأضاف بصل أن المنخفض الجوي ليس بالشكل المعتاد أو القوي مقارنة بالمنخفضات السابقة، لكن تأثيره كان كارثيا بسبب الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع.

وأشار إلى أن واقع الناس داخل الخيام كان كارثيا وصعبا للغاية، إذ لم تستطع النساء فعل أي شيء لأطفالهن الذين باتوا ليلتهم في العراء بعد أن غمرت المياه الخيام.

وفي سياق متصل، رصد المتحدث باسم الدفاع المدني واقعا مأساويا في منطقة الميناء، حيث وجد أمهات لم يستطعن توفير أي شيء لأبنائهن، وأطفالا صغارا ليس لديهم ملابس يرتدونها.

ولفت إلى أن العائلات والأسر غير قادرة على توفير بدائل لأبنائها، وأن الانتقال من منطقة إلى أخرى لم يحل المشكلة.

وأبرز بصل أن حالة نزوح جماعي حدثت في صبيحة أمس، حيث انتقل النازحون من منطقة إلى أخرى بعد غرق خيامهم، لكنهم تفاجؤوا بأن المناطق الجديدة أيضا غرقت بعد تساقط الأمطار.

وأكد على أن كل مناطق مدينة غزة تعرضت أمس لواقع صعب، وأن الدفاع المدني تلقى آلاف المناشدات منذ أمس حتى اللحظة الحالية.

وعلى صعيد الإمكانات المتاحة، كشف المسؤول في الدفاع المدني أن المواطنين يطلبون خدمات إزالة المخاطر واحتياجات كثيرة، لكن الدفاع المدني لا يمتلك أي شيء.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معداتها والمنظومة التي كانت تعمل بها، وبالتالي لم تستطع تقديم أي شيء للمواطنين سوى إزالة بعض المخاطر.

وفي إطار المخاطر الإضافية، حذر بصل من أنه توجد مبان آيلة للسقوط في قطاع غزة، وأن الرياح والأمطار أدتا إلى دخول المياه داخل هذه المنازل التي أصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة.

وأشار إلى أن الطواقم تحركت أمس لمعاينة أكثر من مبنى وإعطاء تعليمات وإرشادات للمواطنين بضرورة الخروج من الأماكن الخطيرة.

ومن جهة أخرى، طرح المتحدث باسم الدفاع المدني سؤالا حول البديل المتاح للمواطنين الذين يُطلب منهم إخلاء المباني الخطيرة.

وأوضح أنه عندما يطلب من المواطنين الخروج من أماكنهم الخطيرة يسألون عن البديل، لكن لا يوجد بديل متاح، وبالتالي يبقون في الأماكن الخطيرة رغم التحذيرات.

وعلى المستوى المستقبلي، حذر بصل من احتمالية كبيرة لحدوث انهيارات ووفيات بشكل واضح في الأيام القادمة.

وشدد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتوفير البدائل للمواطنين، بما في ذلك أماكن إيواء مناسبة وخيام صالحة للسكن لا تتسرب منها المياه.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن كثيرا من الأسر في قطاع غزة تحتاج الآن إلى خيام، وأن الدور يقع على المؤسسات الدولية لتجهيز مراكز إيواء كاملة في مناطق مرتفعة حتى لا يحدث أي ضرر في الأيام القادمة أو في المنخفضات الجوية القادمة.

ولفت إلى أن استمرار الوضع الحالي يعني أن المواطنين سيبقون مستسلمين لواقع قاسٍ بلا حلول حقيقية.

يذكر أن الدفاع المدني أفاد اليوم السبت بغرق عشرات الخيام بمياه الأمطار، التي تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأن طواقمه تتعامل مع عشرات الخيام بالمخيمات.

ويتخذ معظم النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، في حين قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تناشد العالم بالضغط على إسرائيل للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام لقطاع غزة في ظل الأحوال الجوية القاسية

ناشدت الرئاسة الفلسطينية، دول العالم، وخاصة الإدارة الأميركية، وكذلك الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالضغط على إسرائيل، للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام للقطاع، وذلك لمواجهة الأحوال الجوية القاسية التي تعرض حياة المواطنين للخطر.

وطالبت الرئاسة، برفع القيود والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون تمكن الحكومة الفلسطينية من إدخال البيوت المتنقلة والخيام، ومعدات الايواء إلى قطاع غزة، لمواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي يعرض حياة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مخاطر جسيمة.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق انتخابات رئاسة لجنة المتابعة العليا في الناصرة

الناصرةـ "القدس" دوت كومـ أحمد جلاجل

 يتنافس على رئاسة اللجنة كل من النائب السابق د. جمال زحالقة، والنائبة السابقة نيفين أبو رحمون، وذلك عقب إعلان ثلاثة مرشّحين انسحابهم.

فتحت لجنة المتابعة العليا، عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، صندوق الاقتراع لانتخابات رئاسة اللجنة، وذلك في مقرّها بحيّ الورود في مدينة الناصرة.

ويتنافس على رئاسة اللجنة كل من النائب السابق د. جمال زحالقة، والنائبة السابقة نيفين أبو رحمون، وذلك عقب إعلان ثلاثة مرشّحين انسحابهم، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مدينة كفر قاسم، وهم: رئيس مجلس كفر مندا المحلي، علي خضر زيدان، ورئيس بلدية رهط السابق، عطا أبو مديغم، ورئيس اللجنة الشعبية في كفر قاسم، سائد عيسى.

وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة جدل واسعة في المجتمع العربي حول حجم تمثيل الأحزاب داخل لجنة المتابعة، إضافة إلى آلية الانتخابات ومعايير تحديد أصحاب حق الاقتراع.

وكانت لجنة الانتخابات المنبثقة عن المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا والمخولة بإدارة الانتخابات، أصدرت بيانًا، مساء الجمعة، أوضحت فيه أن "الانتخابات ستجري بشفافية مطلقة، وفق النظام الداخلي وبمرافقة حقوقية لضمان نزاهتها، ووحدة كافة مركباتها لخدمة أبناء شعبنا كافة".


وأشارت إلى أنه "في حال لم يحصل أي من المرشحين على النسبة المطلوبة 50%+1، تعاد الانتخابات يوم السبت 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 من الساعة الثانية عشر ولغاية الساعة الثالثة، وقد تم تحضير سجل الناخبين كما جرى تعميمه على كافة مركبات لجنة المتابعة، وفق النظام الداخلي".

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

حسن خريشة: السلطة الفلسطينية غائبة والشعب وحده سيقرر من يحكمه

في لحظة سياسية فارقة، حيث تتقاطع تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة مع حالة التشرذم الداخلي الفلسطيني، قال حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن السلطة الفلسطينية تبدو كأنها خارج المشهد تماما، غائبة عن مواجهة التحديات أو مُغيبة نفسها عن الساحة.

وحذر خريشة من أن استمرار هذا الغياب في ظل ما يجري من استيطان وتهويد وفصل المدن ومحو معالم القدس سيضاعف من خسائر القضية الفلسطينية ويعزز مشروع الضم الإسرائيلي.

وجاءت هذه التصريحات في مقابلة على هامش فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الذي تعقد أعماله خلال 14 و15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مدينة إسطنبول، وينظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تحت عنوان 'وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والضم'.

ودعا خريشة إلى انتخابات حقيقية يشارك فيها الفلسطينيون في الداخل والشتات دون قيود أو شروط سياسية، معتبرا أن الشعب وحده يجب أن يقرر شكل قيادته الوطنية المقبلة.

واستحضر تجربته الشخصية في تطبيق القانون الأساسي بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، مؤكدا أن أي ملء للشواغر القيادية يجب أن يتم حصرا عبر صناديق الاقتراع، وأن السلطة الفلسطينية لن تكون لها أي شرعية ما لم تأتِ عبر إرادة شعبية حرة.

أما عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد وصفها النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأنها 'مشروع استعماري جديد' هدفه الأساسي إنقاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عزلته، وفصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، واجتثاث الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الضغوط الشعبية العالمية هي التي أجبرت واشنطن على وضع هذه الخطة، لكن مضمونها يخدم أجندة الاحتلال أكثر مما يخدم السلام.

وانتقد خريشة بشدة موقف السلطة الفلسطينية منذ اندلاع الحرب على غزة، مشيرا إلى أنها أعلنت في يومها الأول أن الحرب 'بين المقاومة والإسرائيليين ولا علاقة لها بها'، وهو ما يصفه بأنه نهج انعزالي أفقد السلطة دورها المفترض.

وأضاف 'تبدو السلطة وكأنها غائبة أو مغيبة، منخرطة في مشاريع تعتقد أنها تحقق فائدة، بينما في الحقيقة لا فائدة منها على الإطلاق.'

واستعرض خريشة صورة الوضع الميداني في الضفة الغربية، حيث وصف ما يجري بأنه 'حرب إبادة صامتة' لا تحظى بالتركيز الإعلامي، قائلا إن مدن الضفة مفصولة عن بعضها البعض، وشمالها تحت الاحتلال المباشر، والاستيطان يتزايد بوتيرة عالية، والقدس تُعزل تدريجيا عن باقي المناطق.

وأشار النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن هذه السياسات الإسرائيلية تُنفذ بصمت، في حين يعلن الأميركيون والعرب رفضهم للضم في العلن لكنهم يتغاضون عن تسارعه على الأرض.

كما حذر من أن بعض الأطراف الفلسطينية تحاول الاستثمار في صمود الشعب وإنجازاته رغم أنها لم تقدم دماء أو تضحيات، معتبرا أن 'أصعب ما يمكن هو أن تستثمر في دماء الآخرين إذا لم تكن أنت من قدم الدم'.

وفيما يتعلق بآلية الانتخابات وأهميتها، يرى خريشة أن المدخل الوحيد لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني هو العودة إلى الشعب عبر انتخابات حقيقية، بعيدا عن أي شروط أو 'فيتو' على مشاركة أي طرف.

حسن خريشة يتحدث خلال فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث.

حسن خريشة يتحدث خلال فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ينظم ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث يومي 14 و15 من الشهر الجاري.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ينظم ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث يومي 14 و15 من الشهر الجاري.

وشدد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على ضرورة أن تشمل الانتخابات اختيار مجلس وطني جديد وقيادة سياسية مؤتمنة، إلى جانب انتخابات مجلس تشريعي، مؤكداً أن القانون الأساسي الفلسطيني يوفر إطارا واضحا لذلك ولا حاجة لوضع دستور جديد بمساعدة خبراء أجانب.

وانتقد خريشة تجاوزات السلطة للقانون الأساسي، مستشهدا بحالة تعيين نائب للرئيس أو من يشغل المنصب بعد شغوره، حيث تم تمديد المدة المؤقتة للرئيس من 60 إلى 90 يوما خلافا للنص القانوني.

واستحضر خريشة كذلك تجربته الشخصية حين تولى رئاسة المجلس التشريعي بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتم نقل السلطة بطريقة ديمقراطية ووفق القانون، 'مما أثار إعجاب الأصدقاء قبل الأعداء'.

أما عن تشكيل الحكومات الفلسطينية، فقد وصف التجارب السابقة مع وزراء يحملون جنسيات غربية أو أميركية بأنها فاشلة، لأن ولاءهم غالبا يكون للخارج.

وعن مشاركته في ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث، ربط خريشة بين توقيت المؤتمر وإعلان خطة ترامب ووقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أن الضغوط الشعبية العالمية، وخاصة في المجتمعات الغربية، أسهمت في عزل الاحتلال ومعه الولايات المتحدة.

ويرى خريشة أن الهدف الفعلي للخطة هو 'اجتثاث الشعب الفلسطيني، وإنهاء قضيته، وفصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، وتسريع الاستيطان'.

وقال إن ترامب استعان بأنظمة عربية وإسلامية لتنفيذ خطته، التي لم تُطبق حتى الآن، وإن كل ما نتج عنها هو استعادة بعض الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، وهو إنجاز عجز عنه الاحتلال طوال الحرب.

معربا عن خشيته من أن تُستخدم أي عقبات مستقبلية كذريعة لاتهام المقاومة وإعادة شن حرب جديدة، ضمن مسعى إسرائيلي أميركي لتقسيم الأراضي الفلسطينية إلى كيانات منفصلة بلا ترابط.

واستشهد على رأيه السابق بما يجري في الضفة الغربية من السيطرة على المخيمات وطرد سكانها بالقوة، وتدمير البنية التحتية، وتهويد القدس، مؤكدا أن كل ذلك يتم 'بصمت وبعيدا عن الأضواء'.

وعند سؤاله عن المرحلة القادمة من عمر القضية الفلسطينية ودور فلسطينيي الخارج في ذلك، قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن الشعب الفلسطيني يتشكل من 3 مكونات رئيسية: في الداخل المحتل عام 1948، في الأراضي المحتلة عام 1967، وفي الشتات.

وأكد أن دور الفلسطينيين في المهجر يجب أن يعزز في المرحلة المقبلة، لأنهم أثبتوا قدرتهم على صناعة رأي عام عالمي لصالح القضية، وحشد الدعم الإنساني لها.

وأوضح خريشة أن موجة التعاطف العالمية مع الفلسطينيين هي في حقيقتها تعاطف مع قيم إنسانية وثقافة مشتركة، وهو ما يعطي هذا المكون دورا محوريا في أي مشروع وطني مقبل.

وفي ختام حديثه، دعا خريشة الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى توحيد الصفوف ودعم المقاومة، مشيرا إلى مبادرات عالمية من قبيل 'كلنا غزة وكلنا فلسطين'.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: كارثة غزة تتفاقم مع الشتاء وتستدعي موقفا عربيا وإسلاميا

طالبت حركة 'حماس'، السبت، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف واضح إزاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والتي تصاعدت مع دخول موسم الأمطار.

جاء ذلك في بيان صدر عن متحدث الحركة حازم قاسم، تعقيبا على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون الفلسطينيون بغزة والتي تفاقمت مع المنخفض الجوي الذي أغرق الآلاف من خيامهم المهترئة لليوم الثاني.

وأضاف قاسم: 'أهالي قطاع غزة يتعرضون لحرب إبادة بالرغم من الإعلان عن توقف الحرب، عبر تقيد المساعدات ومنع الإعمار واستمرار الحصار في ظروف حياتية قاهرة'.

ومنذ الجمعة، تتأثر الأراضي الفلسطينية، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار ورياح، ما تسبب بغرق الآلاف من خيام النازحين في مناطق مختلفة من القطاع.

ويعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي 1.5 مليون فلسطيني، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

كما ترفض إسرائيل إدخال بدائل الإيواء متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.