فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

"حنعمرها تاني".. حملة رمزية تبث الأمل لإعادة إعمار غزة المنكوبة

أطلقت بلدية غزة، السبت، حملة رمزية للدعوة إلى إعادة بناء المدينة التي تعرضت لدمار واسع في المباني والبنى التحتية المدنية خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.

هذه الحملة حملت اسم "حنعمرها تاني"، وانطلقت بمشاركة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والغرفة التجارية، وعدد من المبادرين من كافة الفئات العمرية بينهم أطفال.

وتضمنت الحملة، التي انطلقت من مفترق منطقة السرايا وسط مدينة غزة، تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسية وإزاحة الركام والنفايات.

كما شملت زراعة أشجار في الشوارع لتضفي نوعا من الحياة على المناطق التي ألحقت فيها إسرائيل دمارا هائلا.

ووفق البلدية، فإن هذه الحملة تهدف إلى "إضاءة بارقة أمل نحو المشاركة المجتمعية في البناء والإعمار، وحشد الهمم لإعادة بناء المدينة".

وقال رئيس البلدية يحيى السراج، في حديث: "انطلقت اليوم حملة (حنعمرها تاني) من قلب غزة النابض وقلب المدينة، بمشاركة فئات المجتمع المختلفة".

وتابع: "تنطلق هذه الحملة بإرادة قوية، أن أهل غزة باقون ولن يتركوها، وعادوا إليها، ويسعون إلى جعلها أجمل مما كانت".

وأوضح أن هذه الحملة "رمزية، لكنها تحمل مدلولات كبيرة على كافة المستويات".

وأكد السراج أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل بل سيبذلون جهودا لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في المدينة على مدار عامين.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية دمرت على مدار عامين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تستضيف مصر، خلال نوفمبر، مؤتمر إعادة إعمار وتعافي وتنمية قطاع غزة، وسط تقديرات أممية لتكلفة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.

وطالب رئيس بلدية غزة الهيئات الدولية وأحرار العالم إلى الضغط على إسرائيل لفتح حدود القطاع دون قيود، والسماح بدخول مواد الإعمار لإعادة البلاد كما كانت.

وشدد على أهمية البدء بإعمار "البنى التحتية للمدينة، من مناهل وآبار المياه، فضلا عن السماح بإدخال المأوي اللازمة للسكان".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، إلا أن إسرائيل تفرض قيودا مشددة على دخول المساعدات إلى القطاع.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار العامين، أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تستلم دفعة جديدة من جثامين الشهداء.. كم عدد من تم التعرف عليهم؟

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استلامها دفعة جديدة من جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي، عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الوزارة في بيان، إنها استلمت 15 جثماناً لشهداء تم الإفراج عنهم الجمعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة منظمة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد جثامين الشهداء المستلمة إلى 330 جثماناً.

وأكدت الوزارة أنه تم التعرف حتى الآن على 97 جثمان من أصل 330 جثمان، من الجثامين المفرج عنها والتي تم استلامها من قبل الاحتلال.

وأشارت إلى أن طواقمها الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق والتسليم للأهالي.

وكانت حكومة الاحتلال أعلنت الجمعة، تحديد هوية رفات أسير تسلمته من المقاومة في قطاع غزة الخميس، في إطار صفقة التبادل مع حركة 'حماس' ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد جيش الاحتلال في بيان بأن الجثة تعود للأسير مناحيم غودارد (73 عاما) والذي أُسر في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 من منزله في مستوطنة 'بئيري'، من قبل حركة الجهاد الإسلامي.

وادعى الجيش أن زوجته 'أييليت غودارد' قُتلت أيضا في ذات الهجوم على المستوطنة.

ومنذ سريان اتفاق وقف النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الفائت، سلمت الفصائل الفلسطينية بغزة، 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28، وفق إعلاناتها.

إلا أن دولة الاحتلال ادعت أن أحد الرفات التي تسلمتها لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا آخر لم يكن جديدا بل بقايا لأسير سبق أن انتشل رفاته.

ووفق الإعلام العبري، يتبقى في غزة 3 جثامين بينها واحدة تعود لعامل تايلاندي.

وترهن دولة الاحتلال بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها بقية رفات الأسرى، بينما أكدت حركة 'حماس' في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد الآلاف من جثامين الفلسطينيين تحت أنقاض المنازل التي دمرتها قوات الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين، حيث تمنع دخول الآليات والمعدات الثقيلة اللازم لرفع أطنان الركام وانتشالهم.

ووفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن الحرب تسببت بفقدان 9500 شخص إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم غير معروف.

كما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:20 مساءً - بتوقيت القدس

8 قتلى في نزاع عشائري جنوب شرقي العراق

قُتل 8 أشخاص على الأقل وأصيب 9 آخرون فجر اليوم السبت في نزاع عشائري مسلح اندلع بين أفراد من عشيرة واحدة إثر خلاف على أرض زراعية في محافظة واسط جنوب شرقي العراق.

وقال مسؤول في الشرطة إن المواجهة اندلعت عند الساعة الخامسة صباحا في قرية خشان الواقعة على بعد نحو 65 كيلومترا جنوب مدينة الكوت.

وأوضح المسؤول الأمني أن الطرفين استخدما أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال الاشتباك.

وأضاف أن قوات الأمن طوقت القرية في محاولة لاحتواء التوتر "لكن النزاع لم يُحسم بعد".

وكانت العاصمة بغداد قد شهدت في سبتمبر/أيلول الماضي نزاعا عشائريا مشابها أسفر عن مقتل 6 أشخاص -بينهم 4 عناصر أمن- على خلفية خلاف بين عشيرتين بشأن تعرفة مولد كهربائي.

وشهد العراق على مدى عقود حروبا وعنفا طائفيا ومعارك، بينها الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من البلاد بين 2014 و2017.

وخلّفت هذه النزاعات مئات الآلاف من القتلى، وانتشرت على مدى سنين أسلحة خفيفة وثقيلة في البلد الذي يشهد اليوم استقرارا نسبيا، لكن لا تزال تكثر فيه الصراعات العشائرية وتصفية الحسابات السياسية.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:14 مساءً - بتوقيت القدس

فتوح: ما يتعرص له أهلنا في غزة جراء الظروف الجوية القاسية يشكل كارثة إنسانية مركبة

قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن ما يتعرض له أهلنا في قطاع غزة من النازحين جراء الظروف الجوية القاسية يشكل كارثة إنسانية مركبة، بعد أن أغرقت العواصف القاسية خيامهم، ودفعت بالأسر وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مواجهة البرد والأمطار دون أي مأوى يحميهم.

وأوضح فتوح في بيان صدر عنه، اليوم السبت، أن تعنت حكومة الاحتلال في منع دخول الخيام ومواد الإغاثة الأساسية ومن ضمنها مواد البناء الضرورية لتدعيم أماكن الإيواء، يمثل انتهاكا صارخا لاتفاق شرم الشيخ الذي ألزم الاحتلال بتسهيل تدفّق المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن انهيار الخيام وغرقها تحت الأمطار الغزيرة كشف حجم المأساة التي يعيشها النازحون، بعد أن باتت المخيمات مناطق منكوبة محرومة من أبسط مقومات الحياة في ظل حصار خانق يمنع حتى وصول المواد الأولية اللازمة لمواجهة الظروف المناخية.

ودعا رئيس المجلس الوطني إلى تحرك إنساني عاجل وفوري لفتح ممرات آمنة تسمح بإدخال الخيام ومواد البناء والإغاثة دون قيود، مشددا على أن الوضع الحالي لم يعد يحتمل الانتظار.

رياضة

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

معلومة جديدة حول وفاة نجم الزمالك محمد صبري.. الحادث ليس السبب

أثارت وفاة محمد صبري، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، حالة واسعة من الحزن في الأوساط الرياضية، بعد أن لقي مصرعه فجر الجمعة عن عمر ناهز 51 عامًا.

رغم أن الحادث بدا في بدايته السبب المباشر للوفاة، ظهرت خلال الساعات الماضية رواية جديدة ترجّح أن اللاعب تعرض لأزمة صحية مفاجئة قبل وقوع التصادم.

وقع الحادث عندما انحرفت سيارة صبري واصطدمت بمبنى قيد الإنشاء، فيما أعلنت السلطات فتح تحقيق للوقوف على التفاصيل الكاملة.

في تصريحات تلفزيونية، قال أسامة نبيه، نجم الزمالك السابق، إن صبري كان يجلس مع عدد من أصدقائه في منطقة المهندسين قبل أن يشعر بتوعّك ويُغمى عليه لوقت قصير.

استعاد صبري وعيه وغادر المكان متجها إلى منزله، وأوضح نبيه أنه اتصل بزوجته أثناء قيادته السيارة وأخبرها أنه يشعر بألم شديد في صدره.

طلب منها التوجه إلى أحد المستشفيات في التجمع الخامس، قبل أن ينقطع الاتصال بينهما.

نادي الزمالك نعى لاعبه السابق في بيان رسمي، معلنا حالة الحداد لمدة 3 أيام، وقرر إقامة عزاء للفقيد يوم الأحد المقبل في مقر النادي.

يُعد محمد صبري أحد أبرز نجوم خط الوسط في تاريخ الزمالك خلال تسعينيات وبداية الألفية، وترك بصمة واضحة مع المنتخب المصري أيضا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

الرائد بصل: كارثة الأمطار تضرب مخيمات غزة والنازحون بلا مأوى

كشف المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة الرائد محمود بصل أن ساعتين فقط من تساقط الأمطار أدتا إلى كارثة إنسانية في القطاع، وتحديدا في مدينة غزة التي تعرضت لواقع صعب للغاية، حيث وصلت آلاف الاستغاثات منذ بدء المنخفض الجوي ولم تتوقف الاتصالات حتى الآن.

وأضاف بصل أن المنخفض الجوي ليس بالشكل المعتاد أو القوي مقارنة بالمنخفضات السابقة، لكن تأثيره كان كارثيا بسبب الأوضاع الإنسانية المتردية في القطاع.

وأشار إلى أن واقع الناس داخل الخيام كان كارثيا وصعبا للغاية، إذ لم تستطع النساء فعل أي شيء لأطفالهن الذين باتوا ليلتهم في العراء بعد أن غمرت المياه الخيام.

وفي سياق متصل، رصد المتحدث باسم الدفاع المدني واقعا مأساويا في منطقة الميناء، حيث وجد أمهات لم يستطعن توفير أي شيء لأبنائهن، وأطفالا صغارا ليس لديهم ملابس يرتدونها.

ولفت إلى أن العائلات والأسر غير قادرة على توفير بدائل لأبنائها، وأن الانتقال من منطقة إلى أخرى لم يحل المشكلة.

وأبرز بصل أن حالة نزوح جماعي حدثت في صبيحة أمس، حيث انتقل النازحون من منطقة إلى أخرى بعد غرق خيامهم، لكنهم تفاجؤوا بأن المناطق الجديدة أيضا غرقت بعد تساقط الأمطار.

وأكد على أن كل مناطق مدينة غزة تعرضت أمس لواقع صعب، وأن الدفاع المدني تلقى آلاف المناشدات منذ أمس حتى اللحظة الحالية.

وعلى صعيد الإمكانات المتاحة، كشف المسؤول في الدفاع المدني أن المواطنين يطلبون خدمات إزالة المخاطر واحتياجات كثيرة، لكن الدفاع المدني لا يمتلك أي شيء.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي معداتها والمنظومة التي كانت تعمل بها، وبالتالي لم تستطع تقديم أي شيء للمواطنين سوى إزالة بعض المخاطر.

وفي إطار المخاطر الإضافية، حذر بصل من أنه توجد مبان آيلة للسقوط في قطاع غزة، وأن الرياح والأمطار أدتا إلى دخول المياه داخل هذه المنازل التي أصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة.

وأشار إلى أن الطواقم تحركت أمس لمعاينة أكثر من مبنى وإعطاء تعليمات وإرشادات للمواطنين بضرورة الخروج من الأماكن الخطيرة.

ومن جهة أخرى، طرح المتحدث باسم الدفاع المدني سؤالا حول البديل المتاح للمواطنين الذين يُطلب منهم إخلاء المباني الخطيرة.

وأوضح أنه عندما يطلب من المواطنين الخروج من أماكنهم الخطيرة يسألون عن البديل، لكن لا يوجد بديل متاح، وبالتالي يبقون في الأماكن الخطيرة رغم التحذيرات.

وعلى المستوى المستقبلي، حذر بصل من احتمالية كبيرة لحدوث انهيارات ووفيات بشكل واضح في الأيام القادمة.

وشدد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لتوفير البدائل للمواطنين، بما في ذلك أماكن إيواء مناسبة وخيام صالحة للسكن لا تتسرب منها المياه.

وأكد المسؤول الفلسطيني أن كثيرا من الأسر في قطاع غزة تحتاج الآن إلى خيام، وأن الدور يقع على المؤسسات الدولية لتجهيز مراكز إيواء كاملة في مناطق مرتفعة حتى لا يحدث أي ضرر في الأيام القادمة أو في المنخفضات الجوية القادمة.

ولفت إلى أن استمرار الوضع الحالي يعني أن المواطنين سيبقون مستسلمين لواقع قاسٍ بلا حلول حقيقية.

يذكر أن الدفاع المدني أفاد اليوم السبت بغرق عشرات الخيام بمياه الأمطار، التي تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأن طواقمه تتعامل مع عشرات الخيام بالمخيمات.

ويتخذ معظم النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، في حين قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة تناشد العالم بالضغط على إسرائيل للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام لقطاع غزة في ظل الأحوال الجوية القاسية

ناشدت الرئاسة الفلسطينية، دول العالم، وخاصة الإدارة الأميركية، وكذلك الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالضغط على إسرائيل، للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام للقطاع، وذلك لمواجهة الأحوال الجوية القاسية التي تعرض حياة المواطنين للخطر.

وطالبت الرئاسة، برفع القيود والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون تمكن الحكومة الفلسطينية من إدخال البيوت المتنقلة والخيام، ومعدات الايواء إلى قطاع غزة، لمواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي يعرض حياة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مخاطر جسيمة.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق انتخابات رئاسة لجنة المتابعة العليا في الناصرة

الناصرةـ "القدس" دوت كومـ أحمد جلاجل

 يتنافس على رئاسة اللجنة كل من النائب السابق د. جمال زحالقة، والنائبة السابقة نيفين أبو رحمون، وذلك عقب إعلان ثلاثة مرشّحين انسحابهم.

فتحت لجنة المتابعة العليا، عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم السبت، صندوق الاقتراع لانتخابات رئاسة اللجنة، وذلك في مقرّها بحيّ الورود في مدينة الناصرة.

ويتنافس على رئاسة اللجنة كل من النائب السابق د. جمال زحالقة، والنائبة السابقة نيفين أبو رحمون، وذلك عقب إعلان ثلاثة مرشّحين انسحابهم، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحافي عُقد في مدينة كفر قاسم، وهم: رئيس مجلس كفر مندا المحلي، علي خضر زيدان، ورئيس بلدية رهط السابق، عطا أبو مديغم، ورئيس اللجنة الشعبية في كفر قاسم، سائد عيسى.

وشهدت الأسابيع الأخيرة حالة جدل واسعة في المجتمع العربي حول حجم تمثيل الأحزاب داخل لجنة المتابعة، إضافة إلى آلية الانتخابات ومعايير تحديد أصحاب حق الاقتراع.

وكانت لجنة الانتخابات المنبثقة عن المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا والمخولة بإدارة الانتخابات، أصدرت بيانًا، مساء الجمعة، أوضحت فيه أن "الانتخابات ستجري بشفافية مطلقة، وفق النظام الداخلي وبمرافقة حقوقية لضمان نزاهتها، ووحدة كافة مركباتها لخدمة أبناء شعبنا كافة".


وأشارت إلى أنه "في حال لم يحصل أي من المرشحين على النسبة المطلوبة 50%+1، تعاد الانتخابات يوم السبت 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025 من الساعة الثانية عشر ولغاية الساعة الثالثة، وقد تم تحضير سجل الناخبين كما جرى تعميمه على كافة مركبات لجنة المتابعة، وفق النظام الداخلي".

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

حسن خريشة: السلطة الفلسطينية غائبة والشعب وحده سيقرر من يحكمه

في لحظة سياسية فارقة، حيث تتقاطع تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة مع حالة التشرذم الداخلي الفلسطيني، قال حسن خريشة النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن السلطة الفلسطينية تبدو كأنها خارج المشهد تماما، غائبة عن مواجهة التحديات أو مُغيبة نفسها عن الساحة.

وحذر خريشة من أن استمرار هذا الغياب في ظل ما يجري من استيطان وتهويد وفصل المدن ومحو معالم القدس سيضاعف من خسائر القضية الفلسطينية ويعزز مشروع الضم الإسرائيلي.

وجاءت هذه التصريحات في مقابلة على هامش فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الذي تعقد أعماله خلال 14 و15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري في مدينة إسطنبول، وينظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تحت عنوان 'وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والضم'.

ودعا خريشة إلى انتخابات حقيقية يشارك فيها الفلسطينيون في الداخل والشتات دون قيود أو شروط سياسية، معتبرا أن الشعب وحده يجب أن يقرر شكل قيادته الوطنية المقبلة.

واستحضر تجربته الشخصية في تطبيق القانون الأساسي بعد وفاة الرئيس ياسر عرفات، مؤكدا أن أي ملء للشواغر القيادية يجب أن يتم حصرا عبر صناديق الاقتراع، وأن السلطة الفلسطينية لن تكون لها أي شرعية ما لم تأتِ عبر إرادة شعبية حرة.

أما عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، فقد وصفها النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بأنها 'مشروع استعماري جديد' هدفه الأساسي إنقاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من عزلته، وفصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، واجتثاث الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الضغوط الشعبية العالمية هي التي أجبرت واشنطن على وضع هذه الخطة، لكن مضمونها يخدم أجندة الاحتلال أكثر مما يخدم السلام.

وانتقد خريشة بشدة موقف السلطة الفلسطينية منذ اندلاع الحرب على غزة، مشيرا إلى أنها أعلنت في يومها الأول أن الحرب 'بين المقاومة والإسرائيليين ولا علاقة لها بها'، وهو ما يصفه بأنه نهج انعزالي أفقد السلطة دورها المفترض.

وأضاف 'تبدو السلطة وكأنها غائبة أو مغيبة، منخرطة في مشاريع تعتقد أنها تحقق فائدة، بينما في الحقيقة لا فائدة منها على الإطلاق.'

واستعرض خريشة صورة الوضع الميداني في الضفة الغربية، حيث وصف ما يجري بأنه 'حرب إبادة صامتة' لا تحظى بالتركيز الإعلامي، قائلا إن مدن الضفة مفصولة عن بعضها البعض، وشمالها تحت الاحتلال المباشر، والاستيطان يتزايد بوتيرة عالية، والقدس تُعزل تدريجيا عن باقي المناطق.

وأشار النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن هذه السياسات الإسرائيلية تُنفذ بصمت، في حين يعلن الأميركيون والعرب رفضهم للضم في العلن لكنهم يتغاضون عن تسارعه على الأرض.

كما حذر من أن بعض الأطراف الفلسطينية تحاول الاستثمار في صمود الشعب وإنجازاته رغم أنها لم تقدم دماء أو تضحيات، معتبرا أن 'أصعب ما يمكن هو أن تستثمر في دماء الآخرين إذا لم تكن أنت من قدم الدم'.

وفيما يتعلق بآلية الانتخابات وأهميتها، يرى خريشة أن المدخل الوحيد لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني هو العودة إلى الشعب عبر انتخابات حقيقية، بعيدا عن أي شروط أو 'فيتو' على مشاركة أي طرف.

حسن خريشة يتحدث خلال فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث.

حسن خريشة يتحدث خلال فعاليات ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ينظم ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث يومي 14 و15 من الشهر الجاري.

المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ينظم ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث يومي 14 و15 من الشهر الجاري.

وشدد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني على ضرورة أن تشمل الانتخابات اختيار مجلس وطني جديد وقيادة سياسية مؤتمنة، إلى جانب انتخابات مجلس تشريعي، مؤكداً أن القانون الأساسي الفلسطيني يوفر إطارا واضحا لذلك ولا حاجة لوضع دستور جديد بمساعدة خبراء أجانب.

وانتقد خريشة تجاوزات السلطة للقانون الأساسي، مستشهدا بحالة تعيين نائب للرئيس أو من يشغل المنصب بعد شغوره، حيث تم تمديد المدة المؤقتة للرئيس من 60 إلى 90 يوما خلافا للنص القانوني.

واستحضر خريشة كذلك تجربته الشخصية حين تولى رئاسة المجلس التشريعي بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وتم نقل السلطة بطريقة ديمقراطية ووفق القانون، 'مما أثار إعجاب الأصدقاء قبل الأعداء'.

أما عن تشكيل الحكومات الفلسطينية، فقد وصف التجارب السابقة مع وزراء يحملون جنسيات غربية أو أميركية بأنها فاشلة، لأن ولاءهم غالبا يكون للخارج.

وعن مشاركته في ملتقى الحوار الوطني الفلسطيني الثالث، ربط خريشة بين توقيت المؤتمر وإعلان خطة ترامب ووقف إطلاق النار في غزة، مؤكدا أن الضغوط الشعبية العالمية، وخاصة في المجتمعات الغربية، أسهمت في عزل الاحتلال ومعه الولايات المتحدة.

ويرى خريشة أن الهدف الفعلي للخطة هو 'اجتثاث الشعب الفلسطيني، وإنهاء قضيته، وفصل غزة عن الضفة، وتهويد القدس، وتسريع الاستيطان'.

وقال إن ترامب استعان بأنظمة عربية وإسلامية لتنفيذ خطته، التي لم تُطبق حتى الآن، وإن كل ما نتج عنها هو استعادة بعض الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة، وهو إنجاز عجز عنه الاحتلال طوال الحرب.

معربا عن خشيته من أن تُستخدم أي عقبات مستقبلية كذريعة لاتهام المقاومة وإعادة شن حرب جديدة، ضمن مسعى إسرائيلي أميركي لتقسيم الأراضي الفلسطينية إلى كيانات منفصلة بلا ترابط.

واستشهد على رأيه السابق بما يجري في الضفة الغربية من السيطرة على المخيمات وطرد سكانها بالقوة، وتدمير البنية التحتية، وتهويد القدس، مؤكدا أن كل ذلك يتم 'بصمت وبعيدا عن الأضواء'.

وعند سؤاله عن المرحلة القادمة من عمر القضية الفلسطينية ودور فلسطينيي الخارج في ذلك، قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إن الشعب الفلسطيني يتشكل من 3 مكونات رئيسية: في الداخل المحتل عام 1948، في الأراضي المحتلة عام 1967، وفي الشتات.

وأكد أن دور الفلسطينيين في المهجر يجب أن يعزز في المرحلة المقبلة، لأنهم أثبتوا قدرتهم على صناعة رأي عام عالمي لصالح القضية، وحشد الدعم الإنساني لها.

وأوضح خريشة أن موجة التعاطف العالمية مع الفلسطينيين هي في حقيقتها تعاطف مع قيم إنسانية وثقافة مشتركة، وهو ما يعطي هذا المكون دورا محوريا في أي مشروع وطني مقبل.

وفي ختام حديثه، دعا خريشة الفلسطينيين في الداخل والخارج إلى توحيد الصفوف ودعم المقاومة، مشيرا إلى مبادرات عالمية من قبيل 'كلنا غزة وكلنا فلسطين'.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: كارثة غزة تتفاقم مع الشتاء وتستدعي موقفا عربيا وإسلاميا

طالبت حركة 'حماس'، السبت، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بموقف واضح إزاء الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والتي تصاعدت مع دخول موسم الأمطار.

جاء ذلك في بيان صدر عن متحدث الحركة حازم قاسم، تعقيبا على الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها النازحون الفلسطينيون بغزة والتي تفاقمت مع المنخفض الجوي الذي أغرق الآلاف من خيامهم المهترئة لليوم الثاني.

وأضاف قاسم: 'أهالي قطاع غزة يتعرضون لحرب إبادة بالرغم من الإعلان عن توقف الحرب، عبر تقيد المساعدات ومنع الإعمار واستمرار الحصار في ظروف حياتية قاهرة'.

ومنذ الجمعة، تتأثر الأراضي الفلسطينية، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار ورياح، ما تسبب بغرق الآلاف من خيام النازحين في مناطق مختلفة من القطاع.

ويعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي 1.5 مليون فلسطيني، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

كما ترفض إسرائيل إدخال بدائل الإيواء متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون قريتين فلسطينيتين ويتلفون أشجارا مثمرة

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، السبت، قرية المالح في الأغوار الشمالية، فيما أتلف آخرون أشجارا مثمرة في قرية أخرى بطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن مستوطنين برفقة قوات إسرائيلية اقتحموا قرية المالح، واحتجزوا عددا من الأهالي، قبل أن يطلقوا سراحهم لاحقا.

وأوضحت المنظمة أن الاقتحام الإسرائيلي خلق توترا لدى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعيق حياة الأهالي، وتشكل ضغطا مستمرا على التجمعات الريفية في الأغوار الشمالية.

وفي بيان منفصل، أشارت المنظمة إلى أن مستوطنين إسرائيليين قطعوا أشجارا مثمرة في مزارع بقرية فراسين شمال طولكرم.

وأوضحت المنظمة أن هذه الأراضي مزروعة منذ سنوات، وتعتبر مصدر رزق أساسي لأصحابها.

وذكرت أن هذه الإجراءات تعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة، للضغط على المزارعين الفلسطينيين، وتهديد استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

وارتكب المستوطنون الإسرائيليون 7154 اعتداء في الضفة خلال عامي حرب الإبادة على غزة، وحتى 5 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية.

بينما أدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، منذ 8 أكتوبر 2023.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: الخطة الأميركية تقسم غزة وتبقي الفلسطينيين بمنطقة طاردة

أوردت صحيفة غارديان البريطانية أن الولايات المتحدة تعمل في الأسابيع الأخيرة على صياغة مخطط جديد للتعامل مع قطاع غزة في مرحلة ما بعد الحرب، يقوم على تقسيم القطاع إلى منطقتين رئيسيتين: "المنطقة الخضراء" و"المنطقة الحمراء".

وأوضحت الصحيفة أن وثائق تخطيط عسكرية اطلعت عليها تشير إلى أن المنطقة الخضراء ستكون تحت السيطرة المباشرة للقوات الإسرائيلية وقوة دولية يجري تشكيلها، وستكون هي الوحيدة التي يُسمح فيها بإطلاق مشاريع إعادة الإعمار.

أما المنطقة الحمراء -التي يعيش فيها حاليا أكثر من مليوني فلسطيني بعد تهجيرهم من باقي أنحاء القطاع- فستبقى مدمرة، بلا خطط تذكر لإعادة البناء أو توفير خدمات أساسية، بحسب غارديان.

ينقل التقرير عن مسؤولين أميركيين مشاركين في التخطيط، أن الخطة الجديدة قائمة على أن إعادة توحيد قطاع غزة "هدف بعيد" و"طموح"، وأن تقسيمه حاليا أمر واقع لا مفر منه.

ويرى هؤلاء أن وجود قوة دولية في "المنطقة الخضراء" قد يخلق بيئة أكثر استقرارا تسمح ببدء الإعمار واستقطاب المدنيين الفلسطينيين للانتقال إليها طوعا، متأثرين بالفارق الكبير في الخدمات والبنية التحتية بين المنطقتين.

ويأمل المخطط الأميركي أن تدفع هذه الهجرة الداخلية لاحقا نحو إعادة توحيد غزة تدريجيا، ولكن دون أي جدول زمني واضح.

وتعتمد الخطة -كما ذكر التقرير- على "قوة استقرار دولية" وهي محور أساسي في "الخطة ذات النقاط العشرين" التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

تسعى واشنطن إلى انتزاع قرار من مجلس الأمن الدولي يمنح قوة الاستقرار تفويضا رسميا بنشر قوات أجنبية في مناطق شرقي غزة.

لكن جهود الحصول على هذا التفويض تواجه عقبات كبيرة، أبرزها معارضة روسيا والصين.

أما من حيث تركيب القوة، فقد أعدت القيادة المركزية الأميركية تصورا أوليا لوضع قوات أوروبية في قلب القوة الدولية، بينها ما يصل إلى 1500 جندي بريطاني متخصصين في التفكيك الهندسي والإسعاف العسكري، و1000 جندي فرنسي، إضافة إلى مساهمات لوجستية وطبية من ألمانيا وهولندا ودول الشمال الأوروبي.

غير أن مصادر دبلوماسية وأوروبية وصفت -حسب غارديان- هذه الخطة بأنها "وهمية"، نظرا لكون معظم العواصم الأوروبية غير مستعدة للانخراط في مهمة قد تضع جنودها في مواجهة مباشرة مع الجماعات الفلسطينية المسلحة أو الإسرائيليين، أو تعرضهم لاتهامات بمساندة الاحتلال.

جندي إسرائيلي يقوم بتفقد المباني المدمرة من موقع حراسة داخل نقطة عسكرية ضمن حدود "الخط الأصفر".

جندي إسرائيلي يقوم بتفقد المباني المدمرة من موقع حراسة داخل نقطة عسكرية ضمن حدود "الخط الأصفر".

وحتى الآن، لم يُبدِ غير إيطاليا استعدادا مبدئيا لإرسال قوات.

أما الأردن -الذي أدرجته خطط واشنطن كمساهم محتمل بمئات الجنود وما يصل إلى 3 آلاف شرطي- فقد أكد ملكه عبد الله الثاني صراحة أن بلاده لن ترسل أي قوات إلى غزة.

ويضيف التقرير أن وثائق التخطيط الأميركي تشير إلى أن عمل القوة الدولية سيقتصر حصرا على المنطقة الخضراء، ولن يتجاوز "الخط الأصفر" وهو خط السيطرة الإسرائيلي الحالي الممتد من الشمال إلى الجنوب ويقسّم القطاع فعليا إلى شطرين.

ويقر المسؤولون الأميركيون بأنهم لا يتوقعون أن تغادر القوات الدولية المنطقة الخضراء لحماية المدنيين في الجانب الآخر، حيث تستعيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نفوذها.

وتوضح الوثائق أيضا أن الجنود الأجانب سيعملون جنبا إلى جنب مع القوات الإسرائيلية، بما في ذلك تسيير نقاط العبور على طول خط السيطرة، وهي مهمة تُثير قلق الدول التي قد تساهم بقوات، لأنها تجعلهم جزءا من منظومة الاحتلال في نظر كثيرين.

أما الانسحاب الإسرائيلي، فيبقى مؤجلا إلى أجل غير مسمى، إذ تنص الخطة على أن الجيش الإسرائيلي "سينظر في شروط الانسحاب" فقط بعد استكمال نشر القوة الدولية واستقرار الوضع، دون تحديد أي إطار زمني.

وفي الجانب الفلسطيني، تقترح خطة ترامب إنشاء قوة شرطة فلسطينية "بعيدة المدى" لإدارة الأمن الداخلي، لكن الدور المخصص لها محدود للغاية: 200 عنصر في البداية، ترتفع إلى 4 آلاف خلال عام، أي نحو 20% فقط من القوة الأمنية الكلية التي ستعمل في غزة.

وفي ما يتعلق بإعادة الإعمار، تربط واشنطن العملية بإنشاء المنطقة الخضراء واستقرارها.

ويتصور المخططون أن توفر هذه المنطقة خدمات وبنى تحتية تفتقر إليها المنطقة الحمراء، بما يشجع السكان على الانتقال إليها من تلقاء أنفسهم.

لكن هذا التصور، وفقا لغارديان، يذكّر كثيرا بتجارب أميركية فاشلة في العراق وأفغانستان، حيث تحوّلت "المناطق الخضراء" إلى جيوب محصنة تعيش فيها القوات الغربية بمعزل عن السكان، ولم تنجح في خلق بيئة آمنة أو في كسب "قلوب وعقول" الناس.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: إسرائيل تمنع إدخال مساعدات تكفي غزة 3 أشهر

أوضح المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عدنان أبو حسنة أن إسرائيل تمنع دخول 6 آلاف شاحنة محملة بمواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة 3 أشهر، إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية والفرش والألبسة الشتوية التي تكفي نحو مليون و400 ألف فلسطيني.

وأضاف -في مداخلة- أن الوكالة تعمل حاليا في 3 برامج رئيسية داخل القطاع تشمل التعليم والصحة والإغاثة، حيث استعادت العملية التعليمية لـ300 ألف طالب في مدارس الأونروا ومراكز الإيواء.

أما القطاع الصحي فيستقبل يوميا حوالي 15 ألف مريض رغم الحصار المفروض. وفي سياق متصل، أشار أبو حسنة إلى أن الوضع الإنساني انكشف بشكل حقيقي مع هطول الأمطار التي استمرت عدة ساعات فقط لكنها شردت عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية.

وأكد أن الحرب مستمرة بطرق أخرى من خلال تدمير 259 ألف منزل في القطاع، مما أدى إلى تهجير مليون ونصف مليون فلسطيني باتوا بلا بيوت، ويعيشون إما في الشوارع وإما في خيام مهترئة.

وعلى صعيد النزوح المتكرر، لفت المستشار الإعلامي للأونروا إلى أن الناس نزحوا حوالي 15 إلى 20 مرة والخيام تتنقل معهم حتى لم تعد خياما حقيقية.

ونتج عن هذا الوضع ظهور مئات الآلاف من المرضى خلال الأيام الماضية بسبب انهيار المناعة الصحية الذاتية.

وعلى المستوى الإغاثي، أبرز أبو حسنة أن المنظمات الأخرى غير قادرة على عملية التوزيع كما كانت تقوم بها الأونروا، لذلك تعطي هذه المنظمات جزءا من المواد للوكالة لتوزيعها لأنها تمتلك آلاف الموظفين والمعلومات عن نقاط التوزيع المختلفة.

وشدد على أن الجسم التعليمي التابع للأونروا هو الوحيد الذي بقي متماسكا حتى الآن.

في إطار الجهود الصحية، كشف المسؤول الأممي أن الوكالة أنشأت 3 عيادات في مدينة غزة مجددا وعشرات النقاط الطبية المتحركة تعمل في الجنوب والوسط والمخيمات.

لكن الأولويات الآن باتت في أبسط الأشياء من ماء وغذاء ودواء التي لا يستطيع الغزيون الحصول عليها.

ومن جهة أخرى، أكد أبو حسنة أن إسرائيل تدرك أن الأونروا هي شريان حياة بالنسبة لسكان قطاع غزة بسبب الاعتماد الكبير على الوكالة منذ عقود، لذلك فإن تعطيل هذا الشريان يعني الحكم بإعدام المكان، وهذا ما يحدث الآن في ظل فشل البدائل.

وعلى صعيد البدائل المطروحة، أوضح المستشار الإعلامي أن التجارب الأخرى مثل مؤسسة غزة الإنسانية لم تنجح، وأن المنظمات الأممية أو غير الأممية الأخرى ليس لديها القدرة على القيام بما تقوم به الأونروا.

وفي سياق الجهود الدبلوماسية، أشار أبو حسنة إلى أن الوكالة تجري اتصالات مع كل المعنيين سواء إقليميا أو دوليا، حيث يجب خلال الأيام القادمة وقبل اشتداد موجة الأمطار إدخال المساعدات.

وتهدف هذه الاتصالات للضغط على إسرائيل لإدخال مواد اشترتها الوكالة بمئات ملايين الدولارات.

واختتم المسؤول الأممي تصريحاته بالتساؤل عن كيفية تأثير خيمة على الأمن الإسرائيلي، أو كيف يمكن أن تؤثر علب حليب الأطفال أو التطعيمات على هذا الأمن، داعيا إلى فتح كل المساحات لإدخال مساعدات الأونروا إلى القطاع المحاصر.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس فنزويلا للأميركيين: هل تريدون "غزة جديدة" في أميركا الجنوبية؟

وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رسالة مباشرة إلى الشعب الأميركي قائلا "هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟"، وذلك على خلفية تحركات الولايات المتحدة المباشرة في منطقة الكاريبي.

جاء ذلك في كلمة أمس الجمعة بالعاصمة كراكاس حذر فيها مادورو من أن بلاده قد تشهد ما تعرضت له غزة على يد الجيش الإسرائيلي من إبادة جماعية في حال أي عمل عسكري مباشر.

وقال مخاطبا الشعب الأميركي "الإنسانية عانت بما فيه الكفاية من الإبادة في غزة، لا يوجد شعب تقريبا لم يعترف بأن ما يحدث هناك إبادة جماعية".

وأضاف أنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة تُظهر استطلاعات الرأي -خاصة لدى الشباب- أن ما يجري في غزة يُنظر إليه على أنه إبادة.

وتابع "كل يوم تنفذ هجمات تنتهك وقف إطلاق النار، الأطفال والنساء الفلسطينيون يُقتلون بالقنابل التي تلقيها طائرات الاحتلال الصهيوني، هذه حقيقة، هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟".

وأوضح مادورو أن واشنطن لا تستهدف فنزويلا فحسب، بل أميركا اللاتينية بأكملها، وبالتالي الإنسانية جمعاء.

أمس، امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التعليق صراحة على عملية عسكرية محتملة قد تشنها بلاده ضد فنزويلا، في حين أفادت تقارير بأن مسؤولين عسكريين كبارا قدّموا إلى ترامب خيارات محدثة بشأن العمليات المحتملة في فنزويلا.

وردًا على سؤال عما إذا كان قد قرر شن عملية عسكرية أم لا ضد فنزويلا، أجاب ترامب "لا يمكنني أن أخبركم بذلك، لكن هناك بعض الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع".

وفي أغسطس/آب الماضي أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بذريعة مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش جاهز للعمليات، بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

وردًا على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، وأنه مستعد لصد أي هجوم.

الثلاثاء الماضي، قالت فنزويلا إن جيشها ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء بلاده للرد على "الإمبريالية" الأميركية، مشيرة إلى "نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ وأنظمة أسلحة ووحدات عسكرية ومليشيا بوليفارية" تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.

وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادي بزعم تهريبها المخدرات والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها جدلا بشأن عمليات القتل خارج نطاق القانون في المجتمع الدولي.

ولم تقدم واشنطن أي دليل على أن هذه القوارب التي استهدفتها تستخدم لتهريب المخدرات.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: فلسطين على موعد قريب من الاستقلال الناجز

قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، إن ذكرى إعلان الاستقلال تأتي هذا العام في ظرف سياسي استثنائي تقف فيه القضية الوطنية على مفترق طرق، حيث شهية الاحتلال مفتوحة على مصراعيها لتهجير شعبنا ورميه في المنافي على غرار جريمة النكبة عام 1948.

وأضافت الأمانة العامة في بيان لها بهذه المناسبة: الشعب الفلسطيني يواجه خطر التهجير مرة أخرى وإسرائيل ومن يدعمها تمضي في مشروعها الاستيطاني الاستعماري دون كوابح، والعالم يصمت على جريمة العصر التي تشهدها فلسطين على رؤوس الأشهاد، وحرب الإبادة التي شهدها قطاع غزة على مدار عامين دليل كاف على ذلك.

وأشارت إلى أن دولة الاحتلال ومنذ اعلان الاستقلال في مثل هذا اليوم عام 1988 في الجزائر، وهي تمضي قدما في قضم الأرض، وتسمين الاستيطان القائم وبناء عشرات الآلاف من المستعمرات في طول الوطن وعرضه.

وأكدت أن شعبنا وقيادته لم يستسلموا أمام بطش الاحتلال وعدوانه المتواصل وجبروته وعنصريته التي ترفض التعايش مع الآخر، فقد مضت القيادة في نضالها وكفاحها السياسي والميداني، مشددة على الوحدة الوطنية التي تعتبر صمام الأمان لتحقيق النضال الوطني المستمر أهدافه السياسية المشروعة.

وشددت الأمانة العامة على أن الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته الشرعية في نضالها السياسي على جميع الجبهات العالمية والعربية والإقليمية وفي الأمم المتحدة حتى الوصول إلى أهدافه المشروعة بالحرية والعودة والاستقلال، مطالبة بتعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها قانون الانتصار وصمام الأمام لمشروعنا الوطني الذي أنجز بدماء الشهداء والقادة المؤسسين، والحفاظ عليه هو مسؤولية وطنية جامعة.

وأكدت الأمانة العامة أن فلسطين على موعد مع الحرية والاستقلال الناجزين، فعلم فلسطين الذي يرفرف على مؤسسات الدولة الواقعة تحت الاحتلال سيرفرف في أقرب وقت ممكن فوق مآذن وكنائس واسوار القدس.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

في خيام غزة الممزقة.. أمهات تبكي وأطفال ترتجف

لليوم الثاني على التوالي، يستيقظ النازحون الفلسطينيون في قطاع غزة، والذين دمرت إسرائيل منازلهم ورفضت إدخال بدائل الإيواء لهم، على مياه الأمطار وهي تتسلل إلى أجسادهم بعدما غمرت خيامهم وجرفت معها أمتعتهم الصغيرة.

أصيب النازحون الذين هرعوا لانتشال أطفالهم بحالة من القهر بعد أن سرقت منهم هذه "الكارثة الطبيعية" آخر ما يملكون من أماكن للإيواء وأمتعة.

بأجساد ترتجف وأقدام حافية، حاول النازحون بينهم أطفال إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أمتعتهم التي لم تتبلل بعد بمياه الأمطار، أو تلك التي اكتست بالطين لكن لم يتبق لديهم غيرها.

هذا المشهد عم سائر أنحاء القطاع، حيث تكتظ أي مساحة خالية من الأبنية المدمرة بخيام النازحين التي نصبت على أراض رملية، تحولت بفعل مياه الأمطار، إلى برك من المياه والطين.

وتتأثر الأراضي الفلسطينية، لليوم الثاني، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار ورياح، حيث تشير معطيات الأرصاد الجوية الفلسطينية إلى انحساره مساء الأحد.

ويعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي 1.5 مليون فلسطيني، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

في إحدى زوايا مخيمات النازحين، وفي مشهد يراه البعض عابرا لكنه يلخص مأساة النزوح، يسير طفل لم يتجاوز أعوامه العشرة، بخطى متسارعة حافي القدمين، خارجا من خيمته الغارقة بالأمطار، يحمل بين ذراعيه بعضا من الأمتعة يحاول إنقاذها وإيصالها لمكان لم يتبلل بعد بالمطر.

هذا الطفل، الذي ظهر في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، شمر بنطاله الرقيق حتى ركبتيه غير آبه بلسعات البرد القارس التي تضرب جسده الصغير، يمشي بينما تغرق قدماه في برك المياه والطين، متذمرا من هذه الحياة التي حملته مسؤوليات أكبر من عمره وحرمته من أبسط حقوق الإنسانية والطفولة من منزل دافئ وآمن.

ومن حوله، أطفال آخرون يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خيامهم الغارقة، أحدهم يرتدي سترة صيفية رقيقة لا تقي لسعات البرد، ويمسك بغطاء شتوي ثقيل، يرفعه بكل ما يملك من قوة للأعلى ليمنع ملامسته للأرض وتبلله بالمياه.

بينما يقف بعض الفلسطينيين أمام خيامهم المبللة في حالة من الصدمة بعدما فقدوا آخر ما يملكونه في هذه الحياة "خيمة مهترئة وبعض الأمتعة".

في مقطع فيديو آخر يوثق المأساة التي حلت بالنازحين جراء المنخفض الجوي، يقول أحد الأطفال إنهم استيقظوا على تسلل مياه الأمطار إلى داخل خيمتهم.

وأوضح أن كافة أمتعتهم تبللت بالمياه، فيما تلف الطعام القليل الذي حصلوا عليه وسط أوضاع اقتصادية متردية.

وأشار إلى أن مياه الأمطار التي غمرت خيمتهم جرفت معها المستلزمات الصغيرة كالأحذية، إذ لم يجدوا أيا منها في الخيمة وباتوا حفاة.

وبصوت مليء بالقهر، تساءل الطفل: "أين سننام ليلتنا؟"، ليجيب مستنكرا: "بالشارع".

في خيمة أخرى غمرتها المياه بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، كانت الفلسطينية مريم اصليح، الحامل في شهرها التاسع، تعيش واحدا من أكثر أيامها قسوة.

تقول بصوت مليء بالقهر إن جسدها وأجساد أطفالها "ترتجف بشدة" جراء البلل والبرد.

وأوضحت أنها في لحظات الغرق الأولى سارعت لإيقاظ أطفالها النيام وإخراجهم من الخيمة خشية إصابتهم.

ورغم ظروف الحمل الصعبة، إلا أنهم حاولوا إخراج المياه من الخيمة عبر آنية بلاستيكية إلا أن هذا الأمر لم ينجح وبقيت بركة المياه داخل الخيمة.

وأشارت إلى أنهم حفروا أيضا مجارٍ لمساعدة المياه في التسلل إلى الخارج الأمر الذي لم يعط نتيجة مرجوة.

وتقول بصوت ملئ بالكمد "لم يتبق لدينا أغطية ولا فراش.. القلوب من الداخل تبكي دما جراء هذه الأوضاع".

وفي وقت سابق السبت، قال جهاز الدفاع المدني في بيان إن طواقمه "تتعامل مع عشرات الخيام في مخيمات النازحين، إثر تعرضها للغرق في عدة مناطق بمواصي خان يونس"، فيما أكد الجمعة غرق المئات من الخيام بمناطق مختلفة.

وفي بيان له، قال المكتب الحكومي بغزة الجمعة إنه مع دخول فصل الشتاء بقوة "تتزايد معاناة المواطنين وتتفاقم المأساة الإنسانية لقرابة مليون ونصف إنسان من أبناء شعبنا، يعيشون حياة النزوح في الخيام، بعدما أغرقت مياه الأمطار خيامهم البالية ومزقت الرياح العاتية ما تبقى منها".

وأضاف إن غزة تحتاج إلى "ما لا يقل عن 250 ألف خيمة و100 ألف كرفان كمأوى مؤقت لحين إعادة الإعمار".

ومع تفاقم هذه المعاناة، تواصل إسرائيل منع إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل 15 فلسطينيا خلال اقتحامات بالضفة

شن الجيش الإسرائيلي، السبت، حملة اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، اعتقل خلالها 15 فلسطينياً، عقب دهم منازل وتفتيشها وتحطيم محتويات بعضها.

وفي مخيم عسكر القديم شرق نابلس شمالي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية 3 شبان: فجر بهنجاوي ومحمد جلال أبو سالم ومحمد سلامة، عقب اقتحام المخيم ودهم منازلهم، وفق مصادر محلية.

وفي قرية مادما جنوب المدينة، اعتقلت قوات إسرائيلية كلا من: بسام وجيه قط، وقسام محمد زيادة، وأحمد عامر نصار، بعد اقتحام البلدة ودهم منازلهم.

وفي بلدة بيت فوريك شرق نابلس، اعتقل الجيش الإسرائيلي الشاب محمود حسين نصر الله حنني، بعد مداهمة منزل عائلته في البلدة.

وفي مدينة قلقيلية (شمال)، اعتقل الجيش الإسرائيلي 6 شبان، بينهم شقيقان، بعد اقتحام حي كفر سابا بالمدينة.

وفي بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله (وسط)، اعتقلت قوات إسرائيلية الشابين نديم البرغوثي ومصطفى زهران، عقب اقتحام البلدة وإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وخلال عامي الإبادة الجماعية في قطاع غزة، والتي بدأت في 8 أكتوبر 2023، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون ما لا يقل عن 1072 فلسطينياً، وإصابة نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تدين اقتحام مستعمرين باحات الأقصى والاعتداء على مسجد في كفل حارس

أدانت دولة قطر اقتحام مستعمرين باحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على مسجد الحاجة حميدة في قرية كفل حارس شمال غرب سلفيت، مشيرةً إلى أنهما يعدان انتهاكا سافرا للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي للمسجد الأقصى ليست اعتداء على الفلسطينيين فحسب، بل على ملايين المسلمين حول العالم.

وجددت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك الحق الكامل في ممارسة شعائره الدينية دون قيود، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تدين استمرار انتهاكات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون ضد الشعب الفلسطيني.

آخر هذه الانتهاكات كان اقتحام باحات المسجد الأقصى الشريف واستفزاز المصلّين فيه، والاعتداء الآثم على مسجد الحاجة حميدة في بلدة كفل حارس شمال غرب سلفيت.

وأكدت المملكة العربية السعودية أن استمرار هذه الاعتداءات دون رادع يُسهم في تقويض الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإحلال السلام، ويؤدي إلى تصاعد التوتر واستمرار دائرة الصراع.

كما حذّرت من أن الصمت الدولي حيال هذه الممارسات، وغياب تفعيل آليات المحاسبة في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية، يضعف أسس النظام الدولي ويمسّ بمبادئ الشرعية الدولية.

وجدّدت المملكة موقفها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، ومواصلة جهودها الهادفة إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

غزارة الأمطار تكشف عورة الخيام وتفاقم معاناة النازحين مع بدء فصل الشتاء

كشفت الأمطار التي هطلت مع أول منخفض جوي ماطر على الأراضي الفلسطينية، عورة الخيام المهترئة، وأغرقت ساكنيها من النازحين في مواصي خان يونس غرب المحافظة، جنوب قطاع غزة.

وبات النازحون ليلتهم فيما يشبه العراء تحت تأثير البرد القارس بعد أن غرقت خيامهم وابتلت أغطيتهم وملابسهم ومقتنياتهم كافة، في مشهد يجسّد معاناتهم على مدار ثلاثة فصول منذ بدء الحرب.

وفي ساعة متأخرة من الليل، اضطرت النازحة من بلدة بني سهيلا شرق خان يونس سالي أبو خاطر إلى ترك خيمتها بعد أن غمرتها المياه وهم نيام، ولجأت هي وأطفالها إلى خيمة شقيقها التي تعتبر أفضل حالا من خيمتها.

وروت أبو خاطر مشهد المعاناة التي بدأت فصولها مع بداية فصل الشتاء ومع أول منخفض ضرب الأراضي الفلسطينية، حيث جرفت الأمطار الغزيرة الرمال وغمرت المياه خيمتهم.

وعلى مسافة قريبة من المخيم الذي تنزح فيه أبو خاطر، غمرت الأمطار الغزيرة عشرات الخيام بسبب قرب الخيام من بعضها وعدم وجود منافذ للمياه.

واحتضنت المواطنة "أم محمد" حفيدها الأول الذي ارتجف من شدة البرد، واضطرت مع أبنائها إلى اللجوء لخيمة جيرانها، بعد أن بدأت الأمطار تتهاطل عليهم من كل مكان.

وقالت "أم محمد" (60 عاما) والنازحة من رفح، إن العائلة لم تستلم خيمة جديدة مع بداية فصل الشتاء، في حين تباع الخيام في الأسواق بأسعار باهظة تفوق قدرة النازحين على شرائها.

وناشدت "أم محمد" الجمعيات والمؤسسات المحلية والدولية، بالعمل على توفير خيام وكرفانات للنازحين الذين يعانون ظروفا قاسية.

أما النازح صلاح زنون (45 عاما) الذي يعيش في خيمة عبارة عن شادر وبعض قطع القماش، فأكد أن طفليه دخل المستشفى جراء إصابته بنزلة معوية حادة.

وبين النازح زنون أنه يعاني من ظروف اقتصادية صعبة جراء عدم توفر فرص عمل ويعيش على المساعدات.

وأوضح النازح محمد النجار، مندوب "مخيم فلسطين" في مواصي خان يونس، أن أكثر من 100 خيمة غمرتها المياه.

وأشار النجار إلى أنه قبل أكثر من شهر خاطب عدة مؤسسات لتوفير خيام لأصحاب الخيام المهترئة.

ويعاني القطاع المحاصر منذ أكثر من عامين من نقص حاد في كمية المواد الغذائية والحاجيات الضرورية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن الأمطار تزيد صعوبة الأوضاع في قطاع غزة.

وحذرت الوكالة، من أن المنخفض الجوي الذي يتعرض له قطاع غزة حاليًا سيكون له تداعيات كارثية على النازحين.

وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الشركاء العاملين على توفير الدعم في مجال المأوى نشروا فرق استجابة سريعة.

وأكد الشركاء العاملون في مجال المأوى أن الوقاية من الفيضانات بشكل صحيح تتطلب معدات غير متوفرة في غزة.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق في جنوب أفريقيا بعد وصول طائرة تقل فلسطينيين من غزة دون وثائق

أعلن رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، فتح تحقيق بملابسات وصول طائرة تقل عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة إلى أحد مطارات بلاده دون وثائق رسمية، مشيرا إلى أنه وجه باستقبالهم وعدم إعادتهم للقطاع.

قالت سلطات الحدود في جنوب أفريقيا، في بيان لها الجمعة، إنه تم السماح بدخول عشرات الفلسطينيين وصلوا إلى مطار 'أو. آر. تامبو الدولي' في مدينة جوهانسبورغ، الأربعاء قادمين من كينيا، بعد رفض دخولهم في البداية لعدم استيفائهم شروط الهجرة.

وقال رئيس جنوب أفريقيا إن 'أجهزة الاستخبارات في البلاد تحقق في الجهة التي تقف وراء طائرة مستأجرة هبطت في جوهانسبرغ، وعلى متنها أكثر من 150 فلسطينيا قادمين من غزة التي مزقتها الحرب، دون أن يحملوا وثائق سفر رسمية'.

وأكد فتح تحقيق 'لمعرفة كيف وصل هؤلاء الفلسطينيون إلى البلاد عبر محطة توقف في نيروبي، في كينيا'، مضيفا أن الفلسطينيين الواصلين 'تم وضعهم بشكل غامض على متن طائرة مرت عبر نيروبي وجاءت إلى هنا'.

وفي تصريح متلفز آخر، قال رئيس جنوب إفريقيا، إن هؤلاء الأشخاص وضعوا على متن الطائرة بطريقة غامضة، مشيرا إلى عدم إجبارهم على العودة، بحسب ما نقلت وكالة 'الأناضول'.

وأضاف: أنه رغم عدم امتلاكهم للوثائق، فإنه يجب استقبالهم لأنهم يأتون من دولة تمزقها الحرب.

والجمعة، أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، عن شكرها العميق 'للمواقف المبدئية لقيادة وحكومة وشعب جنوب إفريقيا الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته، بما في ذلك استقبالها لعدد من فلسطينيي قطاع غزة المغرر بهم'.

ورغم عدم صدور تعقيب رسمي من 'إسرائيل' التي تسيطر على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، إلا أنها بحثت سابقا مع دول، بينها جنوب السودان، إمكانية تهجير فلسطينيي القطاع إليها، وفق ما أوردته 'أسوشتيد برس' في آب/ أغسطس الماضي.

ومرار تحدث وزراء بالحكومة الإسرائيلية عن فكرة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي شنتها تل أبيب على مدار عامين.

يذكر أن جنوب أفريقيا رفعت نهاية 2023، دعوى قضائية ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية، لارتكابها إبادة جماعية في قطاع غزة.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي دخل اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بين حماس و'إسرائيل' حيز التنفيذ، منهيا إبادة جماعية خلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بخسائر أولية تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: فلسطين على موعد قريب من الاستقلال الناجز

اكدت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان ذكرى اعلان الاستقلال تأتي هذا العام في ظرف سياسي استثنائي تقف فيه القضية الوطنية على مفترق طرق، حيث شهية الاحتلال مفتوحة على مصراعيها لتهجير شعبنا ورميه في المنافي على غرار جريمة النكبة في العام ٤٨ . 

وقالت الأمانة العامة في بيان لها بهذه المناسبة : الشعب الفلسطيني يواجه خطر التهجير مرة اخرى وإسرائيل ومن يدعمها تمضي في مشروعها الاستيطاني الاستعماري دون كوابح والعالم يصمت على جريمة العصر التي تشهدها فلسطين على رؤوس الاشهاد ، وحرب الابادة التي شهدها قطاع غزة على مدار عامين دليل كاف على ذلك . 

واضافت ان دولة الاحتلال الإسرائيلي ومنذ اعلان الاستقلال في مثل هذا اليوم من العام ٨٨ في الجزائر ، وهي تمضي قدما في قضم الأرض وتسمين الاستيطان القائم وبناء عشرات الالاف من المستوطنات في طول الوطن وعرضه . 

كما وأدت كل الاتفاقيات السياسية وفي مقدمتها اوسلو ، حيث كان من المفترض أن تؤدي الى قيام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، بل وأكثر من ذلك مزقت الوطن الى أجزاء وكانتونات مقطعة الاوصال بفعل جدار الفصل العنصري الذي شيد في خضم انتفاضة الأقصى عام ٢٠٠٠ . 

وأشارت الأمانة العامة في بيانها، الى ان شعبنا وقيادتنا لم يستسلموا امام بطش الاحتلال وعدوانه المتواصل وجبروته وعنصريته التي ترفض التعايش مع الاخر، فقدت مضت القيادة في نضالها وكفاحها السياسي والميداني، مشددة على الوحدة الوطنية التي تعتبر صمام الامان لتحقيق نضالنا الوطني المستمر أهدافه السياسية المشروعة. 

وشددت الأمانة العامة على ان الشعب الفلسطيني يقف خلف قيادته الشرعية في نضالها السياسي على جميع الجبهات العالمية والعربية والإقليمية وفي الأمم المتحدة حتى الوصول الى أهدافه المشروعة بالحرية والعودة والاستقلال . 

وطالبت الأمانة العامة بتعزيز الوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الواحد باعتبارها قانون الانتصار وصمام الامام لمشروعنا الوطني الذي أنجز بدماء الشهداء والقادة المؤسسين، مشددة على ان الحفاظ عليه هو مسؤولية وطنية جامعة والتخلي عنها يعتبر طعنا في مشروعية النضال الفلسطيني. 

وقالت الأمانة العامة ان فلسطين على موعد مع الحرية والاستقلال الناجزين ، فعلم فلسطين الذي يرفرف على مؤسسات الدولة الواقعة تحت الاحتلال سيرفرف في أقرب وقت ممكن فوق مأذن وكنائس واسوار القدس .

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: حكومة الاحتلال توظف إرهاب المستعمرين في خدمة مخططات التهجير

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي توظف عنف وإرهاب المستعمرين في خدمة مخططات التهجير والتطهير العرقي.

أضاف المكتب في تقريره الأسبوعي أن عنف المستعمرين في الضفة الغربية لا حدود له، وقد خرج عن السيطرة، حتى أصبح عاراً على دولة الاحتلال.

وفقاً لبيانات جيش الاحتلال، وقعت منذ بداية الحرب على قطاع غزة 1575 حادثة 'جريمة قومية' في الضفة الغربية، منها نحو 704 في الأشهر العشرة الأولى من هذا العام.

أقلام وأراء

السّبت 15 نوفمبر 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

شتاء غزة الثالث

للعام الثالث يعود الشتاء على الناس في غزة ليزيد مكابدتهم ظروفَ عيشٍ غيرِ محتمل، ويرفع من وتيرة التحديات مع العيش في ظرف الواقع الصعب، وفي لحظة وصول أول منخفضات الشتاء غرق الناس في الوحل، وجرفت مياه الأمطار سكينتهم المؤقتة داخل الخيام، وبلّلت ملابسهم ووسائدهم وأغطيتهم، وتدفقت سيول المياه إلى أماكن نومهم فغرق الناس في الوحل، وخرجوا تحت سماء المطر من تلك الخيام البالية التي لم تمنحهم دفئًا ولم تَقِهم من البلل.

جاءت الصورة من هناك منهكة لتكشف عن معاناة فوق المعاناة التي يعيشها الناس في غزة، وكانت لحظات بكاء الأمهات اللاتي لم يستطعن حماية أطفالهن وسط تدفق سيول المياه إلى داخل الخيام، والمشاهد محمّلة بالألم وعذابات الناس وبصرخات الغضب التي تعلو في ظل حالة الغرق في الوحل، ولا حول للناس وسط استمرار الحصار وعدم التحرك الدولي لإنقاذ حياة البشر العالقين وسط المعاناة المستمرة والمتزايدة.

عندما يغرق الناس في الوحل يصبح الشتاء لعنة، والمطر نقمة، والسيول تجرف وسائد نوم الصغار، ويكون البلل نصيبهم فينهضون من بين أحلامهم البريئة مُرغمين ومضطرين، ولا حول للأم والأب إلا الصراخ والبكاء على ما وصل إليه الحال، وهم في عجز تام فرضته ظروف حرب الإبادة، وقسوة الزمان والصمت الدولي الذي ترك أهل غزة وحدهم في العراء يعيشون فصول القهر والعذاب.

للعام الثالث يعود الشتاء ويغرق الناس في الطين ووحل الواقع الفاقد لأهلية العيش، وسط خيام لا تمنع عنهم المطر ولا توفر لهم الدفء، بل تزيد من معاناتهم المستمرة، بينما تراوح الهدنة مكانها؛ فلا هي وقفٌ كاملٌ للحرب، ولا هي محطةُ استراحةٍ ممكنة بعد ويلات الإبادة، فمعاناة الناس مستمرة، ومع دخول فصل الشتاء فإن معاناتهم تزداد وتتسع رقعة انحسار الأمل.

فصلًا آخر من فصول الكارثة يعيشها الناس، في مساحة جغرافية ضيقة، باتت أصغر داخل حدود الخط الأصفر الجديد،فاقدةٍ لأهلية العيش، بين الركام والدمار والخراب الذي وصل كل شيء، وتحت المطر الذي عاد لا يحمل بشائر الخير بل الغرقَ في الوحل والطين والمزيد من القهر والعذاب، ولا توجد ملامح جادة وسريعة للتحركات الدولية على الأرض تنقذ الناس من هذه المصائر الصعبة وهذه الظروف المستحيلة.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

تركيا تهنئ فلسطين بالذكرى الـ37 لإعلان "وثيقة الاستقلال"

نشرت وزارة الخارجية التركية، السبت، رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الـ37 لإعلان قيام الدولة الفلسطينية.

جاء ذلك في تدوينة للوزارة عبر منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة الذكرى 37 لإصدار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، "وثيقة الاستقلال" التي أعلن فيها "قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".

هنأت تركيا فلسطين الصديقة والشقيقة بهذه الذكرى، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع عن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.

وشددت على أن هدف أنقرة لا يزال ثابتا بخصوص إقامة دولة فلسطين مستقلة وذات سيادة كاملة، ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وذلك على أساس حل الدولتين بما يضمن تحقيق السلام الدائم.

وعلى الرغم من إعلان وثيقة الاستقلال في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، إلا أن الفلسطينيين لا يزالون يرزحون تحت الاحتلال الإسرائيلي.

وفي 15 نوفمبر من كل عام ينظم الفلسطينيون في الأراضي المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الخارج فعاليات لإحياء ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال، وللمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية التي تمنحهم حقهم بإقامة دولة مستقلة وعاصمتها مدينة القدس الشرقية المحتلة.

وهذا الإعلان هو الثاني من نوعه، بعد الوثيقة الأولى للاستقلال، التي صدرت في أكتوبر/ تشرين الأول 1948، وأعلنتها آنذاك حكومة "عموم فلسطين" برئاسة الفلسطيني الراحل أحمد حلمي عبد الباقي.

اقتصاد

السّبت 15 نوفمبر 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الزيتون الأردني في أزمة.. إنتاج محدود وأسعار قياسية

مع انطلاق موسم عصر الزيتون في الأردن، يتضح أن الإنتاج هذا العام محدود والأسعار ترتفع بشكل متسارع، مما يجعل هذا الموسم الأضعف منذ أكثر من عقدين.

تشير تقديرات نقابة أصحاب المعاصر إلى أن إنتاج الأردن من الزيت هذا العام لن يتجاوز 18 إلى 20 ألف طن، مقارنة بمتوسط إنتاج سنوي يتراوح عادة بين 25 و40 ألف طن.

تراجع إنتاج الزيتون في الأردن هذا العام يعود إلى قلة الأمطار والجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

تراجع إنتاج الزيتون في الأردن هذا العام يعود إلى قلة الأمطار والجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

وزارة الزراعة تخطط لاستيراد زيت الزيتون لأول مرة منذ عقود بهدف سد النقص في السوق وحماية الأسعار من الارتفاع.

وزارة الزراعة تخطط لاستيراد زيت الزيتون لأول مرة منذ عقود بهدف سد النقص في السوق وحماية الأسعار من الارتفاع.

يعود تراجع الإنتاج إلى شح الأمطار وموجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، مما أثر بشكل كبير على جودة وكمية الزيت المنتج.

الهواري يصف أزمة الزيتون الحالية في الأردن بأنها الأشد منذ أكثر من عقدين.

الهواري يصف أزمة الزيتون الحالية في الأردن بأنها الأشد منذ أكثر من عقدين.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمطار تغرق خيام نازحين بمواصي خان يونس

أفاد الدفاع المدني في غزة اليوم السبت بغرق عشرات الخيام بمياه الأمطار، التي تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وأن طواقمه تتعامل مع عشرات الخيام بالمخيمات.

يأتي ذلك في وقت دعت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الضامنين لاتفاق وقف الحرب، والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التحرك العاجل لإيصال الإمدادات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى قطاع غزة.

كما شددت على أن الوضع المأساوي في غزة يؤكد الحاجة الملحة والعاجلة للإغاثة والإيواء وسط استمرار مماطلات الاحتلال في السماح بدخول المساعدات والخيام والبيوت المتنقلة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي -في بيان- إنه مع دخول فصل الشتاء بقوة تتزايد معاناة المواطنين وتتفاقم المأساة الإنسانية لقرابة مليون ونصف إنسان من سكان غزة في الخيام.

وكان المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل قد قال في وقت سابق إن آلاف الخيام التي تؤوي نازحين في القطاع غمرتها مياه الأمطار، وإن الوضع في القطاع كارثي.

وكشف أن القطاع يحتاج 450 ألف خيمة إن لم يكن أكثر لإيواء النازحين.

ومنذ فجر الجمعة، تتأثر الأراضي الفلسطينية بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورياح وأمطار غزيرة، مما ضاعف من معاناة 1.5 مليون نازح في قطاع غزة بعد أن أغرقت الأمطار خيامهم البالية.

تحذير أممي من ناحية أخرى، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تخشى أن تصبح جميع العائلات في غزة عرضة لظروف الطقس القاسية.

وأكد دوجاريك أن المنظمة تعمل على المساعدة، مشيرا إلى أن إسرائيل رفضت 23 طلبا منذ وقف إطلاق النار لإدخال إمدادات أساسية.

وأضاف "لا تزال ملايين من مواد المأوى عالقة في الأردن ومصر وإسرائيل في انتظار الموافقات اللازمة لدخول غزة".

ويعيش النازحون في غزة واقعا مأساويا نتيجة انعدام مقومات الحياة، وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية، ونقص تقديم الخدمات الحيوية، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، في حين قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93%، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، في حين اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع تفاقم هذه المعاناة، تواصل إسرائيل منع إدخال مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

دلالات القرار الأممي بسيادة الفلسطينيين والسوريين على أراضيهم ومواردهم

في خطوة حملت دلالات مهمة على صعيد الرأي العام والسياسة الدولية، جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد قرار يؤكد السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في أراضيه المحتلة وللسوريين في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية، وسط تأييد دولي واسع.

واعتمدت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالمسائل الاقتصادية والمالية -الأربعاء الماضي- مشروع قرار بعنوان "السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس، وللسوريين في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية". وتقدّمت بالمشروع مجموعة الـ77 والصين، وحاز على تأييد 152 دولة، مقابل معارضة إسرائيل و7 دول أخرى، بينها الولايات المتحدة الأميركية، في حين امتنعت 12 دولة عن التصويت.

يؤكد القرار الحقوق غير القابلة للتصرف لكل من السوريين في الجولان المحتل والفلسطينيين في أرضهم ومواردهم الطبيعية، بما يشمل الأراضي والمياه وموارد الطاقة. ويشير مدير مركز جسور للدراسات، محمد سرميني، إلى وجود دلالات قانونية لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار، أبرزها: التأكيد على عدم قانونية الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة، وترسيخ مبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة.

الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالتعويض عن استغلال موارده الطبيعية أو إتلافها. اعتبار الجدار العازل والمستوطنات انتهاكا صريحا للقانون الدولي ومصدرا لحرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية، بما يُعزّز حججهم القانونية أمام الهيئات الدولية. إعادة التأكيد على انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة منذ عام 1967، وإلزام إسرائيل باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.

تتجلى أبعاد القرار قانونياً من خلال اعتبار المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي.

تتجلى أبعاد القرار قانونياً من خلال اعتبار المستوطنات انتهاكاً للقانون الدولي.

جنود إسرائيليون يراقبون الوضع في سوريا من هضبة الجولان المحتلة.

جنود إسرائيليون يراقبون الوضع في سوريا من هضبة الجولان المحتلة.

يأتي اعتماد مشروع القرار الأممي في وقت تسعى فيه دمشق إلى التوصل لاتفاق أمني مع إسرائيل يضع حدا لاعتداءاتها المتكررة على الأراضي السورية، ويُبدّد مزاعمها بالتعرض إلى التهديد، وهو ما يعتبره الباحث المختص بالشأن السوري وائل علوان بمثابة "ورقة دعم مهمة للحكومة السورية في مفاوضاتها مع إسرائيل".

لكن علوان يوضّح أن موقف دمشق سيظل ضعيفا نسبيا أمام التغوُّل الإسرائيلي المستمر و"الدعم الأميركي المتواصل لمصالح إسرائيل على حساب مصالح المنطقة". وأوضح أن القوة الأساسية لسوريا في المفاوضات مع إسرائيل تكمن في الضغط الإقليمي والدولي، بما في ذلك الضغط الأممي، لكنه يؤكد أن هذا الضغط لا يحقق تأثيرا فعليا على إسرائيل ما لم يصاحبه ضغط أميركي حقيقي.

ويرى المحلل أن التصويت الدولي الساحق لصالح اعتماد مشروع القرار يزيد من عزلة إسرائيل، ويدعم المطلب السوري بإنهاء الاحتلال وفق القانون الدولي، مؤكدا أن القرار يربط بين الوضع في الجولان ونظيره في الأراضي الفلسطينية، ويُدعّم موقف سوريا في مطالبتها بحل سلمي شامل وعادل.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سفير الاحتلال في واشنطن: تزويد أنقرة بطائرات الشبح يهدد أمننا مباشرة

لا تزال التوترات الاستراتيجية في الشرق الأوسط تشغل دوائر صنع القرار في كل من تل أبيب وواشنطن، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول إمكانية بيع طائرات "F35" لتركيا.

وفي هذا السياق، أكد السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، في مقابلة مع صحيفة "جيروزالم بوست" الإسرائيلية، أن العلاقات الطبيعية مع أنقرة تحظى بأهمية كبيرة لدى إسرائيل، غير أن تزويدها بطائرات الجيل الخامس قد ينعكس سلبا على الأمن الإسرائيلي بشكل مباشر.

وأشار لايتر إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يرى في تركيا لاعبا إقليميا محوريا وتسعى إلى تطوير علاقاتها معها، لكن أي خطوة من هذا النوع “قد تقوض التوازن الدقيق الذي بني بجهد كبير على مدار سنوات”.

وتطرق السفير كذلك إلى صفقات السلاح التي تعمل واشنطن على إبرامها مع دول عربية عدة، مؤكدا أن هذه الصفقات لم تمس حتى الآن بالتفوق العسكري الإسرائيلي، وأن الإدارة الأمريكية ملتزمة بالحفاظ على أمن إسرائيل.

لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة دراسة كل صفقة أو خطوة سياسية في الشرق الأوسط على حدة، وفق معيار واحد: هل تعزز أمن إسرائيل أم تعرضه للخطر؟

وأوضح لايتر أن تل أبيب تراقب باهتمام فتح واشنطن الباب أمام مبادرات إقليمية جديدة، لكنها تصر على ضرورة أن تراعي هذه المبادرات “الواقع الأمني شديد التعقيد في المنطقة”.

وأضاف: “نفضل ألا تحصل تركيا على طائرات "F35" من الولايات المتحدة. لا نعتقد أن ذلك مناسب في المرحلة الحالية. لكن القرار في النهاية يعود لواشنطن”.

وفيما يخص الجدل الداخلي في الولايات المتحدة، أشار السفير إلى تنامي الأصوات الانعزالية داخل الأوساط اليمينية الساعية لتقليص دور واشنطن الإقليمي، لكنه رفض شخصنة الخلاف، معتبرا أن تركيزه ينصب على السياسة والمصالح، وليس على الأشخاص.

وأكد أن لواشنطن مصالح واضحة في الشرق الأوسط، وأن تل أبيب تمثل واحدا من أهم حلفائها، لافتا إلى حجم التعاون الأمني بين الطرفين، بدءا من منظومة “القبة الحديدية” وصولا إلى تبادل بيانات القتال الخاصة بطائرات "F35"، الذي يزود الولايات المتحدة بقيمة استخباراتية واستراتيجية كبيرة.

وشدد:“لم نطلب يوما وجود قوات أمريكية على الأرض”.

وفي سياق آخر، تناول لايتر البعد الأخلاقي والقومي المتعلق بملف الأسرى المختطفين، معتبرا أن الواجب الديني والوطني يحتم على إسرائيل استعادة الأحياء منهم وكذلك جثامين القتلى، مشيرا إلى “الأهمية الكبرى للحياة والموت في العقيدة اليهودية”.

وفي ما يتعلق بملف رفح وممر فيلادلفيا، أوضح السفير أن المرحلة الحالية تستوجب تفاهما جديدا مع مصر يضع آليات رقابة تمنع حركة حماس من إعادة التسلح، معتبرا أن الوقت قد تأخر منذ آخر لقاء جمع رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومؤكدا أن اللحظة الحالية مناسبة لبدء مباحثات مباشرة بين القاهرة والقدس وواشنطن لتسوية القضايا العالقة.

وفي موازاة ذلك، يعيش الاحتلال الإسرائيلي حالة استنفار دبلوماسي وسياسي وأمني عقب اللقاء الذي جمع الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، وذلك استعدادا للقمة المنتظرة يوم الثلاثاء المقبل بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي.

وتناقش خلال اللقاء ملفات حساسة متعلقة بمستقبل الشرق الأوسط وموقع الولايات المتحدة فيه.

وبحسب مصدر سياسي إسرائيلي، فإن الرياض “تتجه إلى الاجتماع محملة بميزانيات ضخمة”، وتسعى للحصول على مفاعلات نووية، وطائرات شبح "F35"، ومقاتلات متطورة من طراز "F15EX"، إضافة إلى أنظمة دفاع صاروخي وهجومي متنوعة.

وبموجب هذه الصفقات المحتملة، قد تضخ السعودية أموالا ضخمة تعيد تنشيط الاقتصاد الأمريكي “بشكل سريع”.

أحدث الأخبار

السّبت 15 نوفمبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، 15 مواطناً من محافظات: نابلس وقلقيلية ورام الله والبيرة.

في محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة مواطنين هم: محمد أبو سالم، محمد سلامة وفجر بنهجاوي من مخيم عسكر القديم، والشاب محمود حسين حنني من بلدة بيت فوريك، والشبان بسام وجيه قط وقـســـام محمد زيادة وأحمد عامر نصار من قرية مادما.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال كل من: محمود أبو لبدة وشقيقه أحمد، وطارق شبيطة، وسامح أبو علي، ومحمد أبو حليمة، وسعيد أبو سلمى، من حي كفر سابا في المدينة.

وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر نديم البرغوثي من بيت ريما، وخليل نبيل من أبو شخيدم.

يذكر أن مؤسسات الأسرى وثقت نحو 20500 حالة اعتقال في الضفة الغربية، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.