فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

إعلان عبري: واشنطن تدفع نحو تنفيذ "المرحلة التالية" من اتفاق إنهاء الحرب في غزة

أكدت القناة 13 العبرية تزايد الضغوط الأمريكية على تل أبيب للتحرك نحو تنفيذ المرحلة التالية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأفادت القناة العبرية بوجود تباينات وخلافات جوهرية عميقة بين تل أبيب وواشنطن تتعلق بكيفية المضي قدما بشأن تطبيق هذا الاتفاق المحتمل.

هذه التباينات لا تتعلق بالهدف النهائي فحسب، بل تمتد لتشمل آليات العمل وجداولها الزمنية المقترحة لتنفيذ الترتيبات اللاحقة لانتهاء الأعمال العدائية.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

إليك آليات تشكيل قوات دولية قبيل إقرار مجلس الأمن مشروعا بشأن غزة

يعتزم مجلس الأمن الدولي التصويت الاثنين المقبل، على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، والتي تتضمن منح تفويض بإنشاء قوة استقرار دولية، إلى جانب تحديد مسار بشأن الدولة الفلسطينية، وفق ما تحدث به وسائل إعلام عبرية.

وتوصل الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس في 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، يستند إلى خطة ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ، وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب جيش الاحتلال إلى ما سُمي 'الخط الأصفر'، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

ووفق الخطة، من المفترض أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، التي لم يتم الاتفاق عليها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منه، ونزع سلاح 'حماس'، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى 'مجلس السلام' برئاسة ترامب.

ورغم عدم وضوح تفاصيل القوة الدولية المنوي انتشارها في قطاع غزة، إلا أن الآليات التي تستند إليها الأمم المتحدة في مثل هذه الحالات لتشكيل أي قوة دولية جديدة تتطلب مشاورات أولية تشترك فيها جميع الجهات الفعالة ذات الصلة.

أثناء هذه المرحلة الأولية، قد يطلب الأمين العام للأمم المتحدة تقييما استراتيجيا، لتحديد كافة الخيارات الممكنة لإشراك الأمم المتحدة.

بمجرد أن تسمح الظروف الأمنية، تنشر الأمانة العامة بعثة تقييم فنية في الدولة أو المنطقة التي من المفترض أن تكون بها عملية الأمم المتحدة لحفظ السلام.

واستنادا إلى نتائج بعثة التقييم وتوصياتها، يصدر الأمين العام للأمم المتحدة تقريرا لمجلس الأمن، يعرض من خلاله خيارات إنشاء عملية حفظ سلام.

إذا ما قرر مجلس الأمن أن نشر عملية الأمم المتحدة لحفظ السلام هي الخطوة الأنسب، فسيأذن بذلك رسميًا من خلال اعتماد القرار.

يعين الأمين العام في العادة رئيس البعثة لتوجيه عملية حفظ السلام، ويرسل رئيس البعثة تقريرًا لوكيل الأمين العام عن عمليات حفظ السلام في مقر الأمم المتحدة.

لا تمتلك الأمم المتحدة جيش دائم أو قوة شرطة خاصة بها، لذلك يُطلب من الدول الأعضاء المساهمة بالعسكريين ورجال الشرطة اللازمين لكل عملية.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 8:44 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تقصف منشأة حيوية قرب موسكو وروسيا تسقط 25 مسيّرة

أعلنت أوكرانيا -اليوم السبت- أنها استهدفت مصفاة نفط روسية في منطقة قرب موسكو، وذلك غداة هجوم روسي كبير على العاصمة كييف.

وقال الجيش الأوكراني، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه قصف مصفاة ريازان النفطية الروسية وإنه رصد انفجارات متعددة وحريقا كبيرا في الموقع.

وأضاف أن ذلك يأتي "في إطار جهوده للحد من قدرة العدو على تنفيذ ضربات بالصواريخ والقنابل".

تقع مصفاة ريازان على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي موسكو.

وتواصل أوكرانيا شن ضربات بطائرات مسيّرة في الداخل الروسي، وعلى مصافي النفط الروسية بشكل منتظم، في محاولة لإضعاف قدرة موسكو على تمويل الحرب التي بدأتها في فبراير/شباط 2022.

إسقاط 25 مسيّرة أوكرانية بالمقابل، قال حاكم ريازان بافيل مالكوف إنّ الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 25 مسيّرة أوكرانية فوق المنطقة خلال الليل.

وأضاف، في منشور على تليغرام، أنّ "سقوط الحطام تسبّب في اندلاع حريق في مقرّ إحدى الشركات".

وجاء الهجوم الأوكراني الجديد، غداة تنفيذ روسيا ضربات على مبانٍ سكنية في أنحاء العاصمة الأوكرانية، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، وفقا لأحدث حصيلة.

وقال مسؤولون في منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا، إنّ هجوما بمسيّرة روسية -اليوم السبت- أدّى إلى إصابة 5 أشخاص في مدينة نيكوبول، مشيرين إلى أن إصابة أحدهم خطيرة.

تقع نيكوبول على نهر دنيبرو الذي يشكّل خط مواجهة مع القوات الروسية.

وعلى الضفة الأخرى من النهر، قال يفغيني باليتسكي وهو مسؤول عيّنته موسكو، إنّ مسيّرة أوكرانية ضربت خطوط الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن حوالي 44 ألف مشترك.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

مراسل "رؤيا" يكشف معاناة الغزيين بسبب الأمطار والبرد وعجز الدفاع المدني عن المساعدة بسبب قيود الاحتلال

نقل مراسل في قطاع غزة، صورة بالغة القتامة لتداعيات المنخفض الجوي الأخير الذي ضرب المنطقة، مضاعفا من معاناة النازحين في مراكز الإيواء العشوائية.

وأفاد بأن الوضع الإنساني بات "صعبا للغاية"، حيث فشلت مأوى النازحين الهش في تأمين الحد الأدنى من الحماية أمام مياه الأمطار الغزيرة.

وأوضح أن قسما كبيرا من هذه الخيام أصبح "مهترئا ومتقطعا" بالفعل، نتيجة تعرضه المطول لأشعة الشمس خلال الفترة الماضية، مما جعلها غير قادرة تماما على صد تدفق المياه.

كشف عن تلقي جهاز الدفاع المدني في غزة "عشرات البلاغات" ونداءات الاستغاثة، خصوصا من تجمعات في خان يونس، بعد أن غمرت مياه الأمطار مساكنهم المؤقتة وأتلفت ما تبقى لديهم من مقتنيات شحيحة.

إلا أن الكارثة الأكبر، وفقا لما نقله عن مصادر في الدفاع المدني، هي "العجز التام" لطواقم الإنقاذ عن تقديم أي مساعدة فعلية لهؤلاء المنكوبين.

وأرجعت المصادر هذا الشلل إلى منع سلطات الاحتلال إدخال المعدات والآليات الضرورية، وعلى رأسها الجرافات اللازمة لإنشاء السواتر الترابية لمنع وصول المياه إلى الخيام.

تزامنا مع هذه الظروف الجوية السيئة، أفيد بإصابة سيدة بجروح إثر انهيار في أحد المباني، مما يزيد من تعقيد المشهد الصحي المتدهور أصلا.

وأشار إلى أن "القادم أسوأ"، في ظل المزيج القاتل من الجوع والبرد.

كما أشار إلى أن أزمة المأوى نفسها تشهد استغلالا فاحشا، حيث قفز سعر الخيمة الواحدة في الأسواق المحدودة من حوالي 100 دولار قبل الشتاء إلى 500 دولار حاليا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

تخوف إسرائيلي: المستوطنون يهددون بإشعال الضفة الغربية

تتعامل الأوساط الإسرائيلية بقلق متزايد مع اعتداءات مجموعات المستوطنين في الضفة الغربية، التي استمرت طويلا ضد الفلسطينيين قبل أن تمتد مؤخرا لتطال جنود الاحتلال أنفسهم.

هذا التطور دفع قادة المستوطنين إلى المطالبة بخطوات رادعة ضد من يصفونهم بأنهم "حفنة من الفوضويين" يتصرفون بأسلوب إجرامي منظم.

ذكر إليشع بن كيمون، مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، أن التحذيرات تأخرت قبل أن يرفع قادة المستوطنات صوتهم في الضفة الغربية معلنين أن "الوقت حان لوقف جرائم ما يسمى الجريمة القومية، ووقف أعمال الشغب التي يرتكبها الفوضويون المتطرفون، ووقف الإضرار بنظام المستوطنات وتشويه صورة جميع المستوطنين".

وأوضح أن حادثا خطيرا وقع قبل أيام، تعرّض خلاله جنود الاحتلال لهجوم جديد من عشرات الفوضويين اليهود في الضفة الغربية، ما دفع قادة المستوطنات إلى إبداء استيائهم واشمئزازهم من هذا السلوك.

وأضاف في مقاله أن "الأيام الأخيرة شهدت أحاديث إسرائيلية عن تجديد أوامر الاعتقال الإداري ضد المستوطنين، رغم أنها لن تحل المشكلة بعمق، لأن حفنة الفوضويين المستوطنين لا تميز بين فلسطيني أو شرطي أو جندي أو مستوطن".

فقد تعرض أحد سكان إحدى المستوطنات في بنيامين لهجوم مرة أخرى بالغاز في وجهه، لأنه تجرأ على مواجهة هؤلاء المشاغبين اليهود.

وأشار إلى أن "هذه التطورات تعكس حالة اضطراب داخل الأوساط الاستيطانية لم تشهدها المنطقة منذ زمن، في ظل سعي قادة المستوطنين وراء حسابات انتخابية وشخصية".

وأوضح أن "الجمهور الإسرائيلي لا يدرك الصورة الكاملة، فالأحداث تكشف ذلك بوضوح، ومنها الملصقات التي ظهرت في شوارع الضفة الغربية مؤخرا وتهاجم الجنرال آفي بيلوت، قائد الجيش في القيادة الوسطى".

لكن العنصر الأكثر إثارة وحدّة هو أن ما يجري يأتي ضمن صراع أوسع داخل معسكر اليمين المتطرف، ويتزامن مع استعدادات اليمين للانتخابات التمهيدية المقبلة.

وأشار إلى أن "المستوطنين الموصوفين بـ"المشاغبين" يسمون "كتائب الملك داود"، ويعرضون عمليات الحرق والاعتداءات على الفلسطينيين، ومؤخرا على الجنود، بأنها تنفيذ لتعليمات دينية".

وهم ذاتهم "فتيان التلال" الذين يضعون النمط الإجرامي والفوضى، ثم يسارعون للهدف التالي.

حيث تنضم الأرقام الأساسية التي يبلغ عددها بضع عشرات من الفوضويين، مع أنهم في سن مبكرة، وبعضهم ليس من الضفة، ومعظمهم تركوا الأطر التعليمية، أو طُرِدوا منها.

وأضاف أن "الهدف الرئيسي لهؤلاء المستوطنين هو الاستيطان على أراضي الدولة، وكبح البناء الفلسطيني الذين يصفونه بـ"غير القانوني".

هناك أيضاً يعانون من نفس المجموعة الفوضوية التي تقوم بعملية مرحب بها للغاية بالتعاون مع الجيش، حيث يتم جلب فتيان المستوطنين الذين يعملون في الزراعة ورعي الأغنام إلى هناك، تحت رعاية عائلات الدولة من المستوطنة.

وأشار إلى أن "غياب تحمّل حكومي منظم للمسؤولية يجعل التعامل مع هذه الظاهرة موزعا بين مختلف مؤسسات الدولة، ما يخلق توترا بين المستوطنين من جهة، وبين الشرطة والشاباك والجيش من جهة أخرى".

هذه الأجهزة الثلاثة مرت خلال السنوات الماضية بسلسلة اضطرابات، كما أن علاقاتها في ما يتعلق بملف الجريمة القومية شديدة التعقيد.

ويُقاس أداء رئيس الفرقة اليهودية بقدرته على إحباط هذه الأحداث ومنعها، في حين يسعى جنرال القيادة الوسطى إلى الحفاظ على الهدوء كي يتمكن جنوده من التركيز على كبح المقاومة الفلسطينية بدلا من الانشغال بمواجهة الجنود اليهود.

وختم بالقول إن "الصورة التي جرى تشكيلها خلال الأعوام الثلاثة الماضية في عهد الحكومة الحالية تبدو مثالية في نظر المستوطنين، لكنها تتلقى صفعة قاسية في كل مرة تنفذ فيها جرائم قومية على أيدي الفوضويين، بالتوازي مع استمرار الهجمات الفلسطينية بالقنابل أو إطلاق النار أو رشق الحجارة.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة في تونس تندد بخروقات إسرائيل لاتفاق غزة وتطالب بإدخال المساعدات

شارك ناشطون تونسيون، مساء السبت، في وقفة تضامنية تندد باستمرار خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتواصل القتل والتجويع، مطالبين بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وجاءت الوقفة بدعوة من جمعية "أنصار فلسطين" تحت شعار "غزة مشلولة والمأساة مستمرة" أمام المسرح البلدي وسط العاصمة تونس.

وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن القطاع "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجر تشكل خطرا دائما على المدنيين.

ورفع المشاركون لافتات وشعارات تندد باستمرار الحصار والاعتداءات رغم وقف إطلاق النار، من بينها: "أوقفوا حرب الإبادة"، "غزة جاعت بالحصار"، "الشعب يريد تحرير فلسطين"، "الشعب يريد تجريم التطبيع".

وفي حديث للأناضول، قال الصادق عمار، رئيس الاتحاد التونسي لدعم الحق الفلسطيني: "صحيح أن هناك وقفا لإطلاق النار، ولكن الحرب لم تنته".

وأضاف عمار، أن "الخروقات متواصلة، والعدو الصهيوني معروف بأنه لا عهد له ولا ميثاق".

وأكد أن الاحتلال "لم يلتزم بالبروتوكول الإنساني" المتعلق بالسماح بدخول المساعدات.

ودخل اتفاق غزة في 10 أكتوبر الماضي، حيز التنفيذ بوساطة مصرية قطرية أمريكية تركية، وسط خروقات إسرائيلية متواصلة وتعطيل منها للانتقال للمرحلة الثانية في الاتفاق، المعنية بترتيبات أمنية وإدارية بالقطاع وانسحابات إسرائيلية.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، ارتكبت إسرائيل منذ سريان الاتفاق وحتى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أكثر من 282 خرقا له، ما أسفر عن مقتل 242 مدنيا وإصابة 620 آخرين.

والاثنين، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ "جريمة الإبادة الجماعية" باستخدام أساليب متعددة، حيث يقتل نحو 8 فلسطينيين يوميا ويصيب أكثر من 20 آخرين منذ سريان الاتفاق.

وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع: 60% من جيل "زد" الأميركي يفضلون حماس على إسرائيل

تناولت صحف عالمية عدة تحولات في الموقف الأميركي بين الشباب من جيل "زد" تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والدور السياسي للرئيس دونالد ترامب وعلاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- إضافة إلى المعاناة الإنسانية المستمرة في غزة.

حيث نشرت صحيفة "هاريس" الإسرائيلية نتائج استطلاع رأي حديث أجرته جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، يظهر تحولا لافتا في مواقف الشباب الأميركي تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ أظهر أن 60% من المنتمين إلى جيل "زد" يفضلون حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل، مقابل 40% فقط أعربوا عن دعمهم لتل أبيب.

وقد شمل الاستطلاع -الذي أجرته الجامعة خلال أغسطس/آب الماضي- أكثر من 2000 ناخب أميركي، وكشف أيضا عن فجوة واضحة بين توجهات الأجيال والانتماءات الحزبية إزاء الحرب في غزة.

وبحسب الصحيفة فإن النتائج تعكس التغير الواضح في توجهات الشباب الأميركي تجاه الفلسطينيين وحرب غزة، وهو ما يسلط الضوء على دور جيل "زد" في تشكيل الرأي العام المستقبلي في الولايات المتحدة.

أما صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية فسلطت الضوء على العداء الطلابي لإسرائيل في المدارس والجامعات الأميركية، الذي لا يزال قائما رغم انتهاء الحرب في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما وصفته بـ"التلقين المناهض لإسرائيل" ما يزال راسخا لدى شريحة واسعة من الشباب، وأن هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على التيار اليساري فقط، بل تشمل شريحة من الشباب اليميني أيضا.

وفي سياق متصل، سلطت صحيفة "ذا ناشونال إنترست" الضوء على الدور الذي تسعى إدارة ترامب إلى لعبه في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن ترامب يحاول أن يكون عنصرا محوريا في تهدئة الصراعات الإقليمية.

وأضافت أن هذا الانخراط ينطوي على مخاطر، إذ تأتي الحرب في غزة ضمن سلسلة من الملفات المعقدة التي تشمل العراق ولبنان وسوريا، مما يجعل مهمة واشنطن معقدة ومتشابكة.

وأوضحت الصحيفة أن جهود الولايات المتحدة تهدف إلى حل بعض الصراعات الطويلة الأمد، وتأمل الإدارة أن يسهم نجاحها في بزوغ مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.

أما صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فتناولت مقالا للكاتبة أنا بارسكي إذ تحدثت عن سر "تحوّل عناق ترامب مع نتنياهو إلى فخ سياسي"، حيث أشار المقال إلى رسالة ترامب لنتنياهو بشأن طلب العفو عنه، والتي بدأت كشراكة أيديولوجية منذ سنوات، لكنها أصبحت الآن مأزقا سياسيا وقانونيا.

وبحسب المقال، فإن ترامب يسعى إلى ترسيخ صورة "المنتصر" أمام الناخبين الأميركيين كنموذج لفن عقد الصفقات، لكن عندما تكون الخلفية سياسية، يصبح التنسيق الأمني مرهونا بالمصالح المتبادلة.

ونتيجة لذلك، تتحدث إسرائيل عن سعيها لتجريد غزة من السلاح، في حين يسعى ترامب إلى تخفيف الضوضاء السياسية حول القطاع.

وفي تغطية إنسانية من زاوية أخرى، نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريرا عن معاناة الغزية أماني، البالغة من العمر 34 عاما وهي أم لـ3 أطفال، والتي حصلت على منحة "فونيكس-سبيس" لدراسة الماجستير في جامعة بريستول، في وقت سابق من العام الجاري.

وأوضحت الصحيفة أن أماني اضطرت للتخلي عن المنحة بسبب سياسة حكومية اعتبرتها أماني "غير عادلة"، إذ منعتها من السفر إلى المملكة المتحدة نتيجة القيود المفروضة على سفر أفراد عائلتها إلى بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن أماني هُجَّرت مع عائلتها 7 مرات خلال الحرب الجارية، ودُمّر منزلها الذي كانت تجهزه ليكون بيئة آمنة لأطفالها.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت تدين اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى والاعتداء على مسجد بالضفة

أدانت الكويت، السبت، اقتحام مستوطنين إسرائيليين باحات المسجد الأقصى والاعتداء على مسجد في محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة، واعتبرت ذلك 'انتهاكا صارخا للقانون الدولي'.

وجاءت الإدانة بعد يومين من اقتحام مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، الخميس، تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وإضرام النار في مسجد 'الحاجة حميدة' بقرية 'كفل حارس' شمالي محافظة سلفيت.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها 'تعرب عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لاستمرار الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الشقيق'.

كما أدانت اقتحام باحات المسجد الأقصى والاعتداء على مسجد 'الحاجة حميدة' في سلفيت، واعتبرت ذلك 'انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة'.

وأكدت الوزارة 'رفض دولة الكويت القاطع لمثل هذه الممارسات والأعمال الاستفزازية'.

وفي تقرير شهري صدر في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى 27 مرة خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وشددت الخارجية الكويتية على 'ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في وضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة والمتكررة، ومحاسبة مرتكبيها'.

وجددت الوزارة 'موقف دولة الكويت التاريخي والثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو/ حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية'.

وارتكب المستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء في الضفة خلال سنتي حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أسفرت عن مقتل 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية الحكومية حتى 5 أكتوبر الماضي.

بينما أدت اعتداءات الجيش والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، حسب المعطيات ذاتها.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأمطار تفاقم مأساة السكان في غزة وإسرائيل تمنع إدخال الخيام

يعيش سكان قطاع غزة أوضاعا مأساوية بسبب المنخفض الجوي الذي أغرق آلاف الخيام وفاقم الكارثة الإنسانية، كما يقول مواطنون وجهات حكومية.

تلقى الدفاع المدني مئات نداءات الاستغاثة لكنه لم يتمكن من تقديم أي مساعدة بسبب ندرة الوقود وانعدام الإمكانيات، حسب ما أكده المتحدث باسمه محمود بصل.

وبسبب الأمطار، لم تعد 93% من الخيام المتواجدة في القطاع صالحة للإيواء، حسب بصل، الذي أكد الحاجة لإدخال 300 ألف خيمة على الأقل بشكل عاجل.

يفترش آلاف النازحين العراء ولا يستطيعون الحصول على أي خيام، في حين يواصل جيش الاحتلال نسف المباني وإطلاق الرصاص على الناس في شمال رفح وخان يونس جنوب القطاع.

ولا يختلف الوضع في مدينة غزة عنه في الجنوب أو الشمال، حيث يسيطر الاحتلال على 53% من المدينة ويحشر الناس في الجزء المتبقي داخل الخيام وفي الشوارع.

يعيش بعض الناس في بيوتهم المدمرة لكنهم يخشون انهيارها كما حدث في بعض البيوت المماثلة خلال الشتاء الماضي.

مع دخول فصل الشتاء بقوة وفي ظل الحالة الجوية الصعبة، تتزايد معاناة المواطنين وتتفاقم المأساة الإنسانية.

نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف يخطط لعقد لقاء مع القيادي في حركة حماس خليل الحية قريبا.

وأشار إلى أن وقف إطلاق النار في غزة سيكون أحد المواضيع التي ينوي ويتكوف مناقشتها مع الحية، لكنه أكد أن الموعد الدقيق للقاء غير واضح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

إدارة ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم بشأن مقاتلي حماس برفح

نقلت مصادر إسرائيلية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضغط على إسرائيل لتحقيق تقدم نحو حلول قابلة للتطبيق بشأن مقاتلي حركة حماس في أنفاق رفح خلف الخط الأصفر، حيث ينتشر الجيش الإسرائيلي.

المسألة تم بحثها في اجتماعات المبعوث الأميركي جاريد كوشنر ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق من هذا الأسبوع.

المصدرون ذكروا أن الأميركيين يريدون المضي قدما إلى المرحلة التالية لاتفاق غزة وإغلاق ملف مقاتلي رفح، حيث تم طرح فكرة ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة للنقاش.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وفلسطين وباكستان تأمل في إنهاء مشروع القرار الأمريكي حرب غزة

أعربت مصر وفلسطين وباكستان، السبت، عن أملها في أن يسهم مشروع القرار الأمريكي المقدم لمجلس الأمن بشأن الترتيبات الأمنية في غزة بإنهاء الحرب الإسرائيلية في القطاع وتهيئة الظروف لـ"سلام عادل وشامل" يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين بين وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي، وكل من نظيره الباكستاني إسحاق دار، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية.

وأفادت الخارجية المصرية، بأن الاتصالين الهاتفين تناولا البيان المشترك الصادر الجمعة، الذي أعلنت فيه 9 دول دعمها لمشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن بشأن الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في قطاع غزة.

كما تناولا المشاورات الجارية حول مشروع القرار بمجلس الأمن، بشأن الترتيبات الأمنية في غزة.

وأكد الجانب المصري والباكستاني والفلسطيني، وفق نص البيانين، على "أهمية ضمان أن يُسهم القرار في تثبيت إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل وشامل يُلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة".

كما أشاروا إلى أهمية التوافق الإقليمي والدولي على المضي في تنفيذ الخطة التي تم إطلاقها بشأن غزة خلال قمة شرم الشيخ للسلام.

والجمعة، أصدرت البعثات الدائمة لتركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن لدى الأمم المتحدة، بيانا مشتركا أعلنت فيه دعمها لمشروع القرار الأمريكي المعروض على مجلس الأمن.

ومشروع القرار الذي صاغته واشنطن جاء بعد مشاورات مكثفة مع أعضاء مجلس الأمن وشركاء إقليميين، تلاه ترحيب فلسطيني.

ووفق صحيفة "معاريف" العبرية، سيتم التصويت على القرار ليلة الاثنين/الثلاثاء (بتوقيت القدس)، وذلك عشية "زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى البيت الأبيض، الثلاثاء المقبل.

وأوضحت الصحيفة، أن مجلس الأمن "سيقر خطة ترامب المكونة من 21 نقطة، ويعطي تفويضا بإنشاء قوة استقرار دولية".

وأشارت إلى أن قرار الأمم المتحدة سيتضمن مسارا بشأن الدولة الفلسطينية، دون تأكيدات رسمية من واشنطن أو الأمم المتحدة.

وفي 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عُقدت "قمة شرم الشيخ للسلام" برئاسة الرئيسين المصري عبد الفتاح السيسي، والأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 20 زعيما ومسؤولا دوليا، بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفلسطيني محمود عباس، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وملك الأردن عبد الله الثاني.

ودخل اتفاق غزة في 10 أكتوبر الماضي، حيز التنفيذ بوساطة مصرية قطرية أمريكية تركية، وسط خروقات إسرائيلية متواصلة وتعطيل منها للانتقال للمرحلة الثانية في الاتفاق، المعنية بترتيبات أمنية وإدارية بالقطاع وانسحابات إسرائيلية.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. الأمن يوقف طيارا سابقا متهما بـ"جرائم حرب"

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، عن نجاح عملية أمنية دقيقة أفضت إلى إلقاء القبض على العميد الطيار حمزة محمد الياسين، المتهم بارتكاب "جرائم حرب وانتهاكات جسيمة" بحق المدنيين زمن النظام المخلوع.

جاء ذلك وفق ما نقلته الوزارة عن قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة (وسط)، العميد ملهم الشنتوت، في بيان على قناتها بمنصة "تلغرام".

وقال الشنتوت: "تمكنت وحداتنا الأمنية، بالتعاون مع وحدات مكافحة الإرهاب في المحافظة، من تنفيذ عملية أمنية دقيقة أسفرت عن إلقاء القبض على المجرم حمزة محمد الياسين".

وأشار إلى أن الياسين، "مطلوب بموجب مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين في عدد من المحافظات خلال فترة النظام البائد".

وأضاف المسؤول الأمني: "أظهرت التحقيقات الأولية تورطه في تنفيذ طلعات جوية استهدفت المدن والبلدات الثائرة، بالإضافة إلى مشاركته في طلعات جوية خلال الحملة العسكرية على ريف إدلب الشرقي (شمال غرب) وأرياف حماة، خلفت مجازر بحق المدنيين الأبرياء".

وتابع: "أُحيل المجرم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات أصولا، تمهيدا لعرضه على القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وتعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية وملاحقة فلول النظام السابق ممن يثيرون قلاقل أمنية.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

حراك دبلوماسي لإصدار قرار أممي يُصحح البند المتعلق بانسحاب الاحتلال من غزة

مع تواصل الضغط الأمريكي على دولة الاحتلال للشروع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، زعمت أوساط إسرائيلية أن واشنطن تواجه صعوبة في حشد الأغلبية في الأمم المتحدة للموافقة على قرار القوة الدولية في القطاع، وفيما تعارضه الصين وروسيا، تتذبذب الجزائر، وتُجهّز إندونيسيا قواتها، وترغب أوروبا أيضًا بالمساعدة، لكن الخطة المليئة بالثغرات منذ البداية، ما زالت في مرحلة الخطر.

بعد شهر ونصف من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته بشأن غزة، وبعد أكثر من شهر بقليل من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لا تزال المرحلة التالية بعيدة المنال، في ظل الصعوبات الدبلوماسية التي تعترض تمرير قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لإنشاء قوة الاستقرار، رغم إصدار الولايات المتحدة وثماني دول إسلامية وعربية بيانًا مشتركًا، أعربت فيه عن دعمها الكامل للمشروع الأمريكي.

البيان الذي بادرت به البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ووقعت عليه الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات العربية المتحدة والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا، أعريت جميعها عن دعمها لقرار مجلس الأمن قيد النقاش حاليًا، الذي صاغته واشنطن بعد مشاورات وتعاون مع أعضاء المجلس وشركائه في المنطقة، ويهدف البيان لتسريع الموافقة على القرار، والتأكيد على الالتزام الإقليمي بالخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، فيما تسعى روسيا لخلق صعوبات.

مصادر دبلوماسية غربية أفادت أن البيان خطوة أمريكية مدروسة للحفاظ على دعم مشروعهم، حيث تحتاج الولايات المتحدة لتسعة أعضاء في مجلس الأمن لدعم التصويت، وهي مهمة ليست سهلة في ظل معارضة روسيا والصين للمقترح، ووجود المسودة الروسية المضادة.

انضمت باكستان، العضو غير الدائم في المجلس، رسميًا لدعم الخطوة الأمريكية مما يُسهّل جهودها، لكن الجزائر، العضو غير الدائم، لا تزال مترددة، وقد تكون مفتاح النجاح.

الإسرائيليون أعربوا عن ارتياحهم للإعلان، لكنهم زعموا بوجود لعبة مزدوجة من جانب الفلسطينيين، لأنهم بينما يُعلنون دعمهم للمشروع الأمريكي، فإنهم يُخربونه خلف الكواليس.

صدر الإعلان المشترك في مرحلة حرجة من الانتقال للمرحلة الثانية من خطة ترامب، حيث تهدف قوة الاستقرار الأمني، التي ستتألف من قوات دولية، إلى استبدال وجود جيش الاحتلال في غزة، والمساعدة في إعادة إعمار المنطقة تحت إشراف دولي.

دبلوماسيون أمريكيون يتوقعون التصويت على القرار في وقت مبكر من الأسبوع الوشيك، وأبلغت مصادر دبلوماسية أن التصويت سيجرى بعد غد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويعتمد نقل مشروع القرار الأمريكي على إقناع الجزائر، وتحييد الاعتراضات الأخرى.

بينما أعلنت الدول العربية رفض عروض المشاركة في قوة حفظ السلام خشية مواجهة عسكرية مع حماس، أعلنت إندونيسيا عن تدريب 20 ألف جندي للقيام بمهامها في إطار عملية حفظ السلام في غزة.

في غضون ذلك، سيناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مقترحاً يُتيح للاتحاد قيادة تدريب 3000 ضابط شرطة فلسطيني، بهدف نشرهم لاحقاً في القطاع.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيين اثنين في اقتحام عدة بلدات بالضفة

أصيب فلسطينيان بينهم امرأة، واعتقل شاب في اقتحام الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عدة بلدات فلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، أسفر أيضا عن أضرار مادية.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في محافظة الخليل (جنوبي الضفة) نقلت إلى المستشفى "إصابة لسيدة (25 عاما) برصاص مطاطي في الرأس، ورجُل جراء الاعتداء بالضرب (على يد الجيش) في اقتحام بلدة دورا (جنوب غرب مدينة الخليل)".

ووفق شهود عيان، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت "دورا" من مدخلها الشرقي، وترجل الجنود من مركباتهم العسكرية وسط البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية.

وغرب مدينة الخليل، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة إذنا، وألقى قنابل غازية.

وشمالي الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عورتا وبيتا وتِل، جنوب مدينة نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان أطلق خلالها الرصاص، دون أن تشير إلى وقوع إصابات.

وأفادت إذاعة صوت فلسطين، بأن الجيش اعتقل شابًا خلال اقتحام بلدة بيتا.

ووسط الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية المغيّر، شمال شرق مدينة رام الله، وانتشر في شوارعها، وأتلف مركبة قبل انسحابه ونكل بأحد الشبان.

وأشار الشهود إلى اقتحام الجيش مدخل قرية ترمسعيا شرق رام الله، وإقامته حاجزا عسكريا، تخلله إيقاف مركبات والتدقيق في هويات ركابها.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، منذ بدء حرب الإبادة في غزة.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

علييف: ندعم إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، إن بلاده تدعم إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، متعهدا بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لفلسطين.

وبحسب بيان صادر عن الرئاسة الأذربيجانية، بعث علييف رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لإعلان دولة فلسطين.

وقدم علييف التهاني لعباس والشعب الفلسطيني، باسمه وباسم شعب أذربيجان. وشدّد علييف على أن علاقات الصداقة والأخوّة تجمع بين الشعبين الأذربيجاني والفلسطيني.

وأوضح أن أذربيجان تدعم حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بما يتوافق مع قرارات الأمم المتحدة وعلى أساس مبدأ حل الدولتين، عبر إقامة دولة فلسطين مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 1988، أعلن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات استقلال فلسطين، وذلك في كلمة أمام المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير)، الذي انعقد آنذاك في العاصمة الجزائرية.

وفي 15 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، ينظم الفلسطينيون في الأراضي المحتلة (قطاع غزة والضفة الغربية والقدس) ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الخارج فعاليات لإحياء ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

أمطار المياه تغرق خيام الغزيين وسط غياب بدائل

يدخل النازحون في قطاع غزة فصل الشتاء وهم محرومون من أبسط مقومات الحياة من مأوى آمن، ودفء، وغذاء، ورعاية طبية. وفي ظل غياب تدخل عاجل وواسع النطاق، يتحول الشتاء إلى اختبار قاسٍ قد يودي بحياة الكثيرين، ويستدعي تحركا فوريا لحماية قدرتهم على الصمود طويلا.

يقول سمير خاطر "بعدما أغرقت مياه الأمطار خيمتنا، وجدت نفسي مع زوجتي وأطفالي نطفو فوق بركة من الماء. لم أعرف ماذا أنقذ أولا، الخيمة أم أطفالي. كل شيء حولنا كان مبللا؛ الأفرشة، والملابس، والطعام القليل".

الخيام المنتشرة في مناطق النزوح أشبه بملاذات مؤقتة غير صالحة للسكن، مصنوعة من قماش مهترئ لا يحمي من تقلبات الطقس ولا أمطار الشتاء، وتغيب البنية التحتية بالكامل؛ فلا كهرباء، ولا مياه نظيفة، ولا مرافق صحية كافية، في حين تتكدس العائلات في مساحات ضيقة تفتقر للخصوصية والسلامة.

مع أول هطول للأمطار، يتحول الطين إلى بيئة غير صالحة للعيش، وتتسرب المياه إلى داخل الخيام لتبتل الأفرشة والبطانيات القليلة، في حين تصبح الليالي الباردة معاناة مضاعفة، يقضي خلالها النازحون ساعات طويلة في محاولة تجفيف ما يمكن أو رفع متاعهم عن الأرض المبتلة دون جدوى.

تعيش أم المجد في خيمة قريبة من ساحل بحر غزة، وتقول "في كل مرة نسمع صوت الرعد، نرتبك. المطر هنا لا يعني حياة، بل بداية معاناة جديدة. غمرت المياه خيمتنا بكل ما فيها من فراش وأغطية وطعام، ولم يكن لدينا أي بديل".

غرق خيام النازحين يزيد من تفاقم أوضاعهم الإنسانية الصعبة.

غرق خيام النازحين يزيد من تفاقم أوضاعهم الإنسانية الصعبة.

أطفال يقومون بنقل أفرشتهم وأغطيتهم من خيامهم التي غمرتها مياه الأمطار.

أطفال يقومون بنقل أفرشتهم وأغطيتهم من خيامهم التي غمرتها مياه الأمطار.

يواجه النازحون أخطارا صحية متعددة مع انخفاض درجات الحرارة، أبرزها انتشار أمراض الجهاز التنفسي والرئوي بين الأطفال. كما يعاني كبار السن وذوو الأمراض المزمنة من تدهور حالتهم الصحية بسبب البرد الشديد ونقص التدفئة.

يبذل الدفاع المدني والبلديات جهودا كبيرة لتخفيف معاناة النازحين، لكن حجم الكارثة يفوق إمكاناتهم. ويوضح محمد المغير مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي بالدفاع المدني أن التحديات التي تواجههم تشمل غياب أماكن بديلة لنقل العائلات المتضررة.

يؤكد محمد مصلح رئيس بلدية المغازي أن أغلب الآليات والمعدات التابعة للبلديات أصبحت مدمرة أو متهالكة، والمخازن خاوية والإيرادات صفرية، مما يزيد من تفاقم الأوضاع.

يدعو أمجد الشوا، المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل بسرعة على الاستجابة العاجلة لإيواء المدنيين وحمايتهم.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. قتيل و4 جرحى بقصف مسيرة محطة ضخ نفط بولاية النيل الأبيض

قتل شخص وأصيب 4 آخرون، السبت، إثر قصف طائرة مسيرة محطة ضخ نفط بمدينة الجبلين، بولاية النيل الأبيض أقصى جنوبي السودان، واتهم مصدر حكومي قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم.

وفي حديث لمصدر بالمحطة المستهدفة، مفضلا حجب هويته، أفاد بأن طائرة مسيرة استهدفت محطة ضخ النفط بأربع قذائف ما أسفر عن مقتل مهندس فيها.

وأضاف أن القصف استهدف محطة الكهرباء وخزان المياه داخل المحطة.

من جانبه، قال مصدر حكومي في الجبلين، مفضلا حجب هويته، أن "طائرة مسيرة للدعم السريع استهدفت محطة ضخ النفط بولاية النيل الأبيض، وأسفرت عن مقتل مهندس وإصابة 4 آخرين".

وأوضح المصدر أن القصف أدى إلى تدمير منشآت بالمحطة.

ولم يصدر عن السلطات السودانية و"الدعم السريع" أي تعليق فوري حتى الساعة 13:00 (ت.غ).

وتعتبر محطة الجبلين أولى محطات ضخ النفط للبترول القادم من حقول النفط في ولاية أعالي النيل شمال شرقي دولة جنوب السودان، الذي ينقل عبرها إلى ميناء بشائر السوداني على البحر الأحمر للتصدير.

وتسبب اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل/ نيسان 2023 إلى تعطيل تدفق نفط دولة جنوب السودان إلى السودان عدة مرات.

وكانت دولة جنوب السودان، التي استقلت عن السودان رسميا في 2011، تصدر عن طريق الأخير قبل النزاع نحو 120 ألف برميل من النفط يوميا.

وتتهم الحكومية السودانية والمنظمات المدنية والحقوقية "الدعم السريع" باستهداف المدنيين بطائرات مسيرة في عدة مدن بالبلاد، بينما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إنها تعمل على حماية المدنيين.

وأسفرت الحرب بين الطرفين عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونًا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير "إيكونومست": 7 آلاف طن من الذخائر غير المنفجرة مدفونة في غزة ومهمة التطهير قد تستغرق 30 عاما

نشرت مجلة 'إيكونوميست' البريطانية تقريرا مفزعا بعنوان 'المخاطر الكامنة تحت أنقاض غزة'، أكدت فيه أن القطاع المدمر قد يحتوي على قنابل غير منفجرة أكثر من أي مكان آخر في العالم.

وحذر التقرير من أن هذه الذخائر تمثل أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، إذ تواصل قتل وتشويه المدنيين حتى بعد توقف القصف.

أشارت المجلة إلى أن جيش الاحتلال ألقى نحو 70 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ولم تنفجر حوالي 10% منها (أي 7 آلاف طن من الذخائر).

وكشف أن جزءا من هذه القنابل زود بآليات تفجير مؤجل لتنفجر داخل هياكل المباني أو في باطن الأرض.

تشير تقديرات أممية إلى أن هذه الذخائر منتشرة في حوالي 40% من الأحياء السكنية في غزة، ويتركز أكثر من 3 آلاف طن في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا.

أظهرت قاعدة بيانات للأمم المتحدة أن أكثر من 53 شخصا استشهدوا وأصيب المئات جراء مخلفات الحرب التي استمرت عامين، مع اعتقاد منظمات الإغاثة أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى بكثير.

حذرت منظمة 'هيومانيتي آند إنكلوجن' من أن إزالة جميع هذه المخلفات قد تستغرق ما بين 20 و 30 سنة، ما لم يكن هناك تدخل هندسي دولي واسع وسريع.

على الرغم من أن بريطانيا تعهدت بتقديم 4 ملايين جنيه إسترليني لجهود دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS)، إلا أن العائق الرئيسي يتمثل في قيود الاحتلال على دخول الخبراء والمعدات اللازمة.

أكدت المجلة أن العديد من المعدات الضرورية للتطهير مدرجة ضمن قائمة الاحتلال للعناصر المحظورة 'ذات الاستخدام المزدوج'.

لفتت المجلة إلى أن الأمم المتحدة ما زالت تكافح لإزالة الذخائر غير المنفجرة في الموصل العراقية بعد الحرب ضد داعش، في حين أن غزة تعرضت لقصف أعنف، مما يجعل مهمة التطهير هناك تحديا أكبر.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينسف مباني برفح وصحة غزة تتسلم جثامين 15 فلسطينيا

نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمبان سكنية في رفح جنوبي قطاع غزة، في حين أعلنت وزارة الصحة بالقطاع تسلمها جثامين 15 فلسطينيا أفرجتهم عنه إسرائيل أمس الجمعة.

وأفاد مراسل أن عمليات نسف المباني السكنية في مدينة رفح جرت في مناطق ما وراء الخط الأصفر الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

من جهة أخرى، قالت وزارة الصحة بغزة، إنها تسلمت 15 جثمانا فلسطينيا من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يرفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة منذ 14 أكتوبر/تشرين الأول الفائت إلى 330.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 5:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يحاصر البلدة القديمة بالخليل تمهيدا لعيد "سبت سارة"

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا مشددا على الأحياء المحيطة بالبلدة القديمة في الخليل جنوبي الضفة الغربية، تمهيدا لاحتفالات المستوطنين بما يسمى "عيد سبت سارة"، في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال اقتحاماته ومداهماته لمدن وبلدات فلسطينية متفرقة.

ونصب المستوطنون خياما في طرقات البلدة القديمة وساحة الحرم الإبراهيمي، استعدادا لمبيت آلاف المستوطنين. وقد أغلقت قوات الاحتلال مداخل المنازل القريبة من الحرم، وضيقت على تحركات الفلسطينيين، مما أدى إلى شل حركة نحو 4 آلاف منهم.

من جهة ثانية، أفادت مراسلة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت عددا من أحياء مدينة البيرة ورام الله وسط الضفة الغربية. وأضافت المراسلة أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينيا على الأقل بينهم أسرى محررون خلال اقتحامها مناطق متفرقة.

وتركزت الاقتحامات في مخيم عسكر القديم وبلدتي مادما وبيت فوريك قضاء مدينة نابلس، كما نفذت قوات الاحتلال حملة أخرى في مدينة قلقيلية، ومدينة دورا جنوبي الخليل، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان بعد التنكيل بهم.

في غضون ذلك، وثقت مؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية عمليات نهب وسرقة، يرتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامهم منازل فلسطينيين في الضفة الغربية.

وأكد شهود عيان أن معظم المنازل التي يقتحمها جنود الاحتلال يُفقد منها الذهب. وفي ذات السياق، قالت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، إن مستوطنين برفقة قوات إسرائيلية اقتحموا قرية المالح في الأغوار الشمالية، واحتجزوا عددا من الأهالي، قبل أن يطلقوا سراحهم لاحقا.

وأوضحت المنظمة أن الاقتحام الإسرائيلي خلق توترا لدى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تعيق حياة الأهالي، وتشكل ضغطا مستمرا على التجمعات الريفية في الأغوار الشمالية.

وفي بيان منفصل، أشارت المنظمة إلى أن مستوطنين إسرائيليين قطعوا أشجارا مثمرة في مزارع بقرية فراسين شمالي طولكرم. وأوضحت المنظمة أن هذه الأراضي مزروعة منذ سنوات، وتعتبر مصدر رزق أساسي لأصحابها.

وذكرت أن هذه الإجراءات تعكس "سياسة إسرائيلية ممنهجة"، للضغط على المزارعين الفلسطينيين، وتهديد استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

وارتكب المستوطنون الإسرائيليون 7154 اعتداء في الضفة خلال عامي حرب الإبادة على غزة، وحتى 5 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، أسفرت عن استشهاد 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا، وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية.

وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1072 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و700 إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا و500 آخرين، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا واسعا، وقد قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

إرهاب غير مسبوق.. المستوطنون اعتدوا على 23 صحفيا بالضفة في 2025

وثقت لجنة حماية الصحفيين خلال العام الجاري 11 حادثة اعتداء على 23 صحفيا فلسطينيا ودوليا من قبل مستوطنين إسرائيليين في الضفة الغربية، مقارنة باعتداء واحد في عام 2024.

وأشارت إلى أن الصحفيين يواجهون مستويات غير مسبوقة من الإرهاب، مع تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين.

وسجّلت الأمم المتحدة أكثر من 260 هجوما للمستوطنين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تزامنا مع موسم حصاد الزيتون السنوي، وهو أعلى حصيلة هجمات، منذ بدأت الأمم المتحدة عملية التوثيق في عام 2006.

وقالت المديرة الإقليمية للّجنة سارة القضاة، إن المستوطنين المتطرفين في الضفة يشنون واحدة من أكثر حملات الترهيب والاستيلاء على الأراضي عدوانية منذ احتلال إسرائيل للأراضي في عام 1967.

وأكدت أن الهجمات لا تستهدف الفلسطينيين فحسب، بل جميع الصحفيين الذين يُغطون عنف المستوطنين المتصاعد.

ووفقا لبحث أجرته لجنة حماية الصحفيين، فإن ما لا يقل عن 17 صحفيا كانوا يرتدون سترات مكتوبا عليها "صحافة".

في 8 نوفمبر/تشرين الثاني، هاجم مستوطنون بعضهم ملثمون ومسلحون بالعصي والأدوات الحادة، مجموعة من الصحفيين الذين كانوا يغطون أخبار المزارعين الفلسطينيين والمتطوعين الدوليين الذين كانوا يحصدون الزيتون في قرية بيتا شمالي الضفة، مما أدى إلى إصابة 5 صحفيين على الأقل.

وقال مراسل قناة الجزيرة محمد الأطرش للجنة الدولية إن المستوطنين نزلوا وهاجموا كل من كان في مرمى البصر، مما دفعه إلى النزول إلى واد هربا من وابل الحجارة، مما أدى إلى كسر ساقه وتدمير كاميرته.

كما أصيب مصوره لؤي السعيد، في حين تعرضت مراسلة وكالة رويترز رنين صوافطة للضرب المبرح على الرأس والصدر.

وأكد الأطرش "كنا نرتدي سترات وخوذات صحفية، ولولاها، لكانت إصاباتنا أسوأ بكثير"، واصفا الهجوم بأنه منظم وتكتيكي، حيث تحرك المستوطنون في مجموعات مثل المليشيات، وسط الجنود الإسرائيليين الذين لم يتدخلوا لوقف العنف.

وقال ناصر اشتيه، الذي يعمل في وكالة الصور (SOPA Images) إن المستوطنين ضربوه بالعصي والحجارة على كتفيه ورقبته وذراعه، مما أدى إلى حدوث تلف أعصاب في الجانب الأيمن من رقبته وجسده.

كما تعرض نائل بويطل من وكالة أنباء شينخوا الصينية للمطاردة والضرب بالحجارة، مما اضطره للخضوع إلى عملية جراحية في ساقه اليمنى جراء إصابتها بالكسر.

وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول، تعرض الصحفي الأميركي جاسبر ناثانيال للرشق بالحجارة، كما حطم المستوطنون نافذة سيارته أثناء تغطيته لهجوم على مزارعين فلسطينيين في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله.

وقال للجنة حماية الصحفيين إن المهاجمين تجاهلوا صراخه "صحافة، أميركي، صحافة".

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، أصيب 4 صحفيين فلسطينيين، جعفر اشتية من وكالة فرانس برس، ووهاج بني مفلح من شبكة قدس الإخبارية في رام الله، وسجى العلمي من قناة الغد في القاهرة، ويزن حمايل من قناة الفجر الفلسطينية بجروح أثناء تغطيتهم لهجوم مستوطنين على مزارعين في قرية بيتا جنوبي محافظة نابلس.

وتعرض اشتية للضرب ونُقل إلى المستشفى وأحرق المستوطنون سيارته، في حين أصيب الآخرون بجروح جراء استنشاق الغازات والقنابل الصوتية.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية تطالب بالضغط لإدخال البيوت الجاهزة إلى غزة قبل تفاقم الأحوال الجوية

تواجه غزة وضعا إنسانيا شديد الصعوبة، حيث يعيش النازحين في مناطق مكشوفة أو في مآو مؤقتة متهالكة.

ناشدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم السبت، دول العالم وخاصة الإدارة الأمريكية، بضرورة الضغط الفوري على الاحتلال لتسهيل إدخال البيوت الجاهزة والخيام إلى القطاع.

أكدت الرئاسة أن ما تبقى في القطاع من خيام متهالكة وممزقة لا تمنع دخول الأمطار ولا توفر الحماية اللازمة للمواطنين.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين ترسل وفدًا إلى اليونسكو لبحث مواءمة المناهج التعليمية

قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، إرسال وفد للتشاور مع منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة "يونسكو"، بشأن مواءمة المناهج التعليمية مع المعايير الدولية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع عباس مع مدير عام "يونسكو" خالد العناني، الذي استلم مهام عمله مؤخرًا.

وجّه عباس الحكومة الفلسطينية "بإرسال وفد رفيع المستوى برئاسة وزير التربية والتعليم العالي، للتشاور مع منظمة اليونسكو حول مواءمة مناهج التعليم الفلسطينية للمعايير الدولية التي تعتمدها المنظمة."

يأتي ذلك في إطار سعي دولة فلسطين لتطوير التعليم من حيث الشكل والمضمون، وبما يحافظ على جوهر الوعي الوطني الفلسطيني.

خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي ماكرون، أكد الرئيس الفلسطيني المضيّ في تطوير المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو خلال عامين.

نصّ "إعلان نيويورك" على إجراء تغييرات بالمنهاج الفلسطيني وإجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما نص أيضًا على "التوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين."

كثيرًا ما اتهمت إسرائيل السلطة الفلسطينية بـ"التحريض على العنف في مناهجها التعليمية"، في ظل رفض فلسطيني لذلك.

وطُبعت المناهج الفلسطينية لأول مرة في عهد السلطة الفلسطينية في العام الدراسي 1999/2000، بديلا للمنهاج الأردني والمصري.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: استلام جثامين 15 فلسطينيا أعادتهم إسرائيل

أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت 15 جثمانا فلسطينيا من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ما يرفع إجمالي عدد الجثامين المستلمة منذ 14 أكتوبر إلى 330.

يأتي تسلم هذه الجثامين بموجب صفقة تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من الشهر الجاري، والتي أفرجت فيها الفصائل الفلسطينية عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين.

أشارت الوزارة إلى أنه تم التعرف على 97 جثمانا فقط من الجثامين التي وصلت القطاع، بينما كانت تل أبيب تسلم الجثامين مجهولي الهوية دون أسماء.

منوعات

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. "جبهة الخلاص" تنظم وقفة تضامنية دعمًا للمعتقلين السياسيين

نفذ عشرات من أنصار "جبهة الخلاص" التونسية المعارضة، السبت، وقفة احتجاجية أمام المسرح البلدي بالعاصمة، تضامنا مع المساجين السياسيين المضربين عن الطعام.

رفع المحتجون شعارات أبرزها "حريات حريات يا قضاء التعليمات" و"لا قضاء لا قانون شرفاء في السجون".

يأتي هذا على إثر دخول عدد من "المعتقلين" في تونس في إضراب عن الطعام، على رأسهم القيادي ب"جبهة الخلاص الوطني" جوهر بن مبارك، ورئيس حركة النهضة والبرلمان التونسي السابق راشد الغنوشي.

بدأ مبارك المعتقل في سجن بلي بولاية نابل في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله بقضية "التآمر على أمن الدولة".

كما دخل السجناء السياسيين في قضية التآمر، رضا بلحاج وغازي الشواشي وعبد الحميد الجلاصي وعصام الشابي في إضراب عن الطعام الأيام الماضية.

خلال الوقفة الاحتجاجية، طالب القيادي بحركة النهضة التونسي عماد الخميري بالإفراج عن المعتقلين السياسيين، معتبرا أن استمرار إيقافهم يمثل اعتداءا مباشرا على الحريات العامة.

أكد أن هذا التحرك يأتي تضامنا مع المساجين من السياسيين المضربين عن الطعام ودفاعا عن حقهم في المحاكمة العادلة.

أفاد بأن "المعارضة في تونس لا يمكن تجريمها"، موضحا أنه "من غير المقبول أن يتم اعتقال قادة سياسيين من مختلف التيارات الفكرية لأنهم قالوا كلمتهم وعبروا عن مواقفهم السياسية".

وأشار إلى أن "الإضراب عن الطعام الذي يخوضه عدد من المساجين السياسيين يهدف للفت أنظار الرأي العام في الداخل والخارج إلى هذه المظلمة المسلطة على قادة الرأي والأحزاب والمدونين والصحفيين والإعلاميين".

من جهتها نفت الهيئة العامة للسجون في تونس، الثلاثاء، صحة أنباء تتحدث عن إضراب سجناء عن الطعام وتدهور صحتهم.

انتقدت الهيئة، في بيان تداول الأخبار التي وصفتها بـ "الزائفة"، عن تدهور الوضعيات الصحية لبعض المساجين نتيجة إضرابهم عن الطعام.

يتم احتجاز هؤلاء السجناء في ما تُسمى قضية "التآمر على أمن الدولة" التي تعود إلى فبراير/ شباط 2023.

تقول السلطات التونسية إن المتهمين كافة يُحاكمون بتهم جنائية وفقا للقانون، بينما تعتبر قوى معارضة أن القضية ذات "طابع سياسي وتُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين".

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف الخيام غرقت.. فلسطين تناشد لإدخال مستلزمات الإيواء لغزة

أطلقت الرئاسة الفلسطينية، السبت، مناشدة للعالم بالضغط على إسرائيل للإسراع في إدخال بيوت جاهزة وخيام لقطاع غزة، في ظل الأحوال الجوية القاسية.

جاء ذلك في بيان للرئاسة، تزامنا مع استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة والتي تصاعدت مع دخول موسم الأمطار.

ناشدت الرئاسة الفلسطينية دول العالم وخاصة الإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل، للإسراع في إدخال البيوت الجاهزة والخيام للقطاع، وذلك لمواجهة الأحوال الجوية القاسية التي تعرض حياة المواطنين للخطر.

وصفت ما تبقى في غزة من خيام بأنها متهالكة وممزقة لا تمنع دخول الأمطار ولا توفر الحماية للمواطنين.

طالبت برفع القيود والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون تمكن الحكومة الفلسطينية من إدخال البيوت المتنقلة والخيام، ومعدّات الإيواء إلى قطاع غزة، لمواجهة الوضع الإنساني الصعب الذي يعرّض حياة الأطفال والنساء وكبار السن إلى مخاطر جسيمة.

ومنذ الجمعة، تتأثر الأراضي الفلسطينية، بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار ورياح، ما تسبب بغرق آلاف الخيام في مناطق مختلفة من القطاع.

يعيش النازحون، البالغ عددهم وفق تقديرات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة 1.5 مليون فلسطينيا، واقعا مأساويا بسبب انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي.

يتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التالفة بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

وعلى مدار نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والأمطار والرياح شتاء.

ومع غرق هذه الخيام، لم يتبق للنازحين الفلسطينيين أماكن بديلة للإيواء حيث دمرت إسرائيل خلال العامين الماضيين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

كما ترفض إسرائيل إدخال بدائل الإيواء متنصلة بذلك من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

أنهى اتفاق وقف إطلاق النار بغزة حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

الخليل.. إسرائيل تغلق المسجد الإبراهيمي للاحتفال بعيد "سارة" اليهودي

يواصل الجيش الإسرائيلي، منذ الجمعة، فرض منع التجوال على الفلسطينيين في البلدة القديمة وسط مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ويغلق المسجد الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين، بحجة ما يسمى "عيد سارة" اليهودي.

وقال عضو لجنة الدفاع عن الخليل (غير حكومية) عارف جابر، وهو من سكان المنطقة، إن الجيش الإسرائيلي فرض، صباح الجمعة، حظر التجوال في مختلف حارات البلدة القديمة ومنها حارات غيث والسلايمة وجابر والسهلة وتل رميدة ووداي الحصين، بحجة السماح للمستوطنين بالاحتفال بما يسمى عيد سارة.

وأشار جابر إلى أن الجيش أغلق الحواجز العسكرية المؤدية للبلدة القديمة، ومنع الدخول والخروج بشكل نهائي. وبين أن العديد من سكان البلدة القديمة لم يتمكنوا من العودة لمنازلهم، واضطروا للمبيت عند أقارب لهم في مدينة الخليل.

ولفت إلى أن مئات المستوطنين اقتحموا البلدة القديمة، مساء أمس وصباح اليوم السبت، وانتشروا في حاراتها ونظموا مسيرات استفزازية في شوارع البلدة، في ظل تواجدٍ عسكري إسرائيلي مكثف.

واعتبر أن ذلك يأتي وسط مساعي وتهديدات إسرائيل للسيطرة الكاملة على بقية أجزاء المسجد الإبراهيمي وتحويله لكنيس يهودي.

ويأتي ذلك ضمن احتفال المستوطنين بما يسمى "سبت سارة"، وهو أحد الأعياد اليهودية التي تقام في الخليل بهدف الترويج لفكرة الوجود اليهودي التاريخي في المدينة.

ووفق بيان سابق لوزارة الأوقاف الفلسطينية، لا تزال السلطات الإسرائيلية تغلق باب المسجد الإبراهيمي (بوابة السوق) بشكل يومي وتغلق الباب الشرقي وتغلق نوافذ الباب الشرقي بالشوادر منذ بداية عام 2025.

يوجد المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم حوالي 1500 جندي إسرائيلي.

ومنذ 1994 قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصليا فلسطينيا، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.

ووفق ترتيبات إسرائيلية من طرف واحد، يغلق المسجد أمام المسلمين بالكامل 10 أيام في السنة هي مناسبات دينية يهودية، كما يغلق بالكامل أمام اليهود 10 أيام مماثلة هي مناسبات دينية إسلامية.

لكن منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر 2023 لم يتم الالتزام بفتحه بالكامل أمام المسلمين في مناسباتهم.

عربي ودولي

السّبت 15 نوفمبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحقيق رسمي في أحداث دامية أعقبت انتخابات تنزانيا

أعلنت الرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن فتح تحقيق رسمي في سقوط قتلى خلال احتجاجات أعقبت الانتخابات الأخيرة، مؤكدة أن الحكومة لن تتهاون مع أي انتهاكات وأنها ملتزمة بكشف الحقائق أمام الشعب.

وكانت تنزانيا شهدت توترا سياسيا عقب إعلان نتائج الانتخابات العامة الأخيرة، حيث خرجت مظاهرات في عدد من المدن احتجاجا على ما وصفته المعارضة بـ"تزوير واسع النطاق".

وأسفرت تلك الاحتجاجات عن سقوط قتلى وجرحى، مما أثار جدلا واسعا حول طريقة تعامل قوات الأمن مع المتظاهرين، وطرح تساؤلات بشأن مدى احترام السلطات لحقوق المواطنين في التعبير والتجمع السلمي.

وفي خطاب تلفزيوني، شددت سامية صولوحو حسن على أن حماية أرواح المواطنين تمثل أولوية قصوى، مضيفة أن التحقيق سيشمل جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية.

وأكّدت أن نتائج التحقيق ستُعلن للرأي العام، وأن أي مسؤول يثبت تورطه سيُحاسب وفق القانون، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة بين الدولة والمجتمع وإظهار التزام القيادة بالشفافية.

من جهتها، رحبت المعارضة بإعلان التحقيق لكنها طالبت بضمان استقلالية اللجنة وعدم خضوعها لأي تأثير سياسي، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لكشف الحقيقة.

شهدت الانتخابات مظاهرات عنيفة ضد الرئيسة التنزانية.

شهدت الانتخابات مظاهرات عنيفة ضد الرئيسة التنزانية.

انتقدت عدة منظمات دولية الأساليب الأمنية المستخدمة خلال الانتخابات.

انتقدت عدة منظمات دولية الأساليب الأمنية المستخدمة خلال الانتخابات.

وفي السياق ذاته، دعت منظمات المجتمع المدني إلى إشراك هيئات حقوقية مستقلة لضمان الشفافية والمصداقية.

أما على المستوى الشعبي، فقد عبّر كثيرون عن قلقهم من أن تتحول التحقيقات إلى مجرد إجراء شكلي، لكنهم أبدوا في الوقت نفسه أملا بأن تمثل هذه الخطوة بداية لإصلاح العلاقة بين الدولة والمواطنين.

تأتي هذه التطورات في وقت تراقب فيه المنظمات الدولية الوضع في تنزانيا عن كثب، حيث شددت الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على ضرورة احترام حقوق الإنسان وضمان حرية التعبير والتجمع.

كما حثت تقارير حقوقية الحكومة على اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة بناء الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة، معتبرة أن إدارة الأزمة الحالية ستنعكس على صورة البلاد في الخارج وعلى علاقاتها الإقليمية والدولية.

ويمثل التحقيق اختبارا جديا لمدى التزام الحكومة التنزانية بالإصلاح السياسي وتعزيز الديمقراطية.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 3:10 مساءً - بتوقيت القدس

بعد واقعة جوهانسبرغ: الحكومة الفلسطينية تحذر أهالي غزة من السفر عبر وسطاء

أصدرت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، تحذيرا شديد اللهجة للمواطنين، من مخاطر التعامل مع أي جهات أو وسطاء 'غير رسميين أو غير قانونيين'.

وأوضحت الغرفة أن هؤلاء الوسطاء 'يدعون قدرتهم على ترتيب السفر أو الإجلاء خارج القطاع'، مشددة على أن هذه الجهات 'تستغل الأوضاع الإنسانية الصعبة للعائلات المنكوبة'.

وأكدت الغرفة أن الفترة الأخيرة شهدت 'تزايدا في نشاط هذه الجهات الخاصة'، حيث تقوم هذه الشبكات بـ 'خداع المواطنين وجمع مبالغ مالية غير مشروعة'، وترتيب مسارات سفر 'غير آمنة' قد تعرض المسافرين لمخاطر قانونية وإنسانية بالغة.

في محاولة لضبط الفوضى وحماية المواطنين، أكدت غرفة العمليات أن 'الحكومة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتنسيق' بشأن سفر المواطنين من وإلى قطاع غزة.

وأشارت إلى أن أي ترتيبات رسمية 'سيتم الإعلان عنها حصريا' عبر قناتين فقط الجهات الحكومية الرسمية السفارات الفلسطينية.

ودعت الغرفة المواطنين إلى 'التواصل حصريا مع وزارة الخارجية والمغتربين أو السفارات الفلسطينية أو غرفة العمليات' عند وجود أي استفسار يتعلق بالسفر.

وحثت على 'الإبلاغ الفوري عن أي وسيط أو جهة تدعي تقديم خدمات السفر خارج الإطار الرسمي'.

كما شددت على ضرورة 'توخي الحذر وعدم تسليم جوازات السفر أو الوثائق' لأي جهة لا تحمل صفة رسمية.

وفي سياق هذا التحذير، استشهدت الغرفة بـ 'حادثة المواطنين الفلسطينيين الذين وصلوا مؤخرا إلى مطار جوهانسبرغ' في جنوب أفريقيا.

وأوضحت أن هؤلاء المواطنين سافروا 'عبر ترتيبات غير قانونية وغير رسمية'، مما 'عرضهم لمخاطر حقيقية وكاد يؤدي إلى ترحيلهم'.

وفي ختام البيان، ثمنت الغرفة 'عاليا الموقف الإنساني المسؤول لحكومة جنوب أفريقيا'، التي تدخلت و 'منحتهم تأشيرات دخول'، مما 'يعكس موقفها الثابت الداعم للشعب الفلسطيني'.

فلسطين

السّبت 15 نوفمبر 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

"حنعمرها تاني".. حملة رمزية تبث الأمل لإعادة إعمار غزة المنكوبة

أطلقت بلدية غزة، السبت، حملة رمزية للدعوة إلى إعادة بناء المدينة التي تعرضت لدمار واسع في المباني والبنى التحتية المدنية خلال حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.

هذه الحملة حملت اسم "حنعمرها تاني"، وانطلقت بمشاركة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية والغرفة التجارية، وعدد من المبادرين من كافة الفئات العمرية بينهم أطفال.

وتضمنت الحملة، التي انطلقت من مفترق منطقة السرايا وسط مدينة غزة، تنفيذ أعمال تنظيف للشوارع الرئيسية وإزاحة الركام والنفايات.

كما شملت زراعة أشجار في الشوارع لتضفي نوعا من الحياة على المناطق التي ألحقت فيها إسرائيل دمارا هائلا.

ووفق البلدية، فإن هذه الحملة تهدف إلى "إضاءة بارقة أمل نحو المشاركة المجتمعية في البناء والإعمار، وحشد الهمم لإعادة بناء المدينة".

وقال رئيس البلدية يحيى السراج، في حديث: "انطلقت اليوم حملة (حنعمرها تاني) من قلب غزة النابض وقلب المدينة، بمشاركة فئات المجتمع المختلفة".

وتابع: "تنطلق هذه الحملة بإرادة قوية، أن أهل غزة باقون ولن يتركوها، وعادوا إليها، ويسعون إلى جعلها أجمل مما كانت".

وأوضح أن هذه الحملة "رمزية، لكنها تحمل مدلولات كبيرة على كافة المستويات".

وأكد السراج أن الفلسطينيين لم يفقدوا الأمل بل سيبذلون جهودا لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي في المدينة على مدار عامين.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فإن حرب الإبادة الإسرائيلية دمرت على مدار عامين 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تستضيف مصر، خلال نوفمبر، مؤتمر إعادة إعمار وتعافي وتنمية قطاع غزة، وسط تقديرات أممية لتكلفة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار.

وطالب رئيس بلدية غزة الهيئات الدولية وأحرار العالم إلى الضغط على إسرائيل لفتح حدود القطاع دون قيود، والسماح بدخول مواد الإعمار لإعادة البلاد كما كانت.

وشدد على أهمية البدء بإعمار "البنى التحتية للمدينة، من مناهل وآبار المياه، فضلا عن السماح بإدخال المأوي اللازمة للسكان".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل، إلا أن إسرائيل تفرض قيودا مشددة على دخول المساعدات إلى القطاع.

وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار العامين، أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح.