فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مباراة بلباو.. ربحت فلسطين وخسر المنتخب

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

أيمن جادة:: مناسبة تتعدى مجرد كونها مباراة كرة قدم أو حدثاً رياضيّاً عابراً بل وقفة شعبٍ يؤيد شعباً مظلوماً وينصره

بدر الدين الإدريسي: صحوة للضمير العالمي في مواجهة الإبادة وبداية عهد جديد في النضال من أجل قيام دولة فلسطين

حازم الكاديكي: الجماهير هتفت لغزة وفلسطين ومن أجل الأطفال وكرامة إنسانٍ يطالب فقط بأن يُرى ويُسمع ويُعترف بألمه

عادل بو هلال: لحظة كاشفة لما يمكن أن تصنعه الرياضة وإعلان يؤكد قدرة الشعوب على اتخاذ موقف حين يصمت كثيرون

محمد العباسي: رغم ويلات الحرب والدمار وجد أبناء المدرب إيهاب أبو جزر أنفسهم يلعبون لأول مرة في ملاعب القارة العجوز

عوني فريج: ما حدث في ملعب سان ماميس شهادة فخر لفلسطين وشعبها وتأكيد على تضامن العالم مع قضيته العادلة

رضوان علي الحسن: جمهور الباسك رسم مشهداً أكد للعالم أن فلسطين ليست قضية عربية فقط بل قضية كل حر في العالم

إياد جليل: في كل بقعة من ملاعب العالم تجد علم فلسطين يرفرف لأنها حاضرة  في قلب كل إنسان يعرف معنى الإنسانية


تفاعل الإعلاميون الرياضيون العرب مع الاختراق الكبير الذي حققه فدائي كرة القدم الفلسطيني، الذي كان بطل المشهد الكرويّ النضالي، في مباراة ليست كالمباريات، تفوق منتخب الباسك الصلب فيها على منتخب فلسطين الفتي، الذي خسر المباراة فنياً، وفاز بحميمية غير مسبوقة وضعت شيئاً من نقاط الحقّ على حروف التاريخ، وشكلت إرهاصاً لعهد يضع المحتلين في الزاوية، وتتفتح في جنباته أزهار الربيع الفلسطيني الجميل، الذي تشكل كرة القدم واجهته الحضارية، بعد نجاحها في تحويل ملاعب العالم إلى منصة غضب في وجه الإبادة، ورسالة تضامن مع ضحايا حرب الإبادة الاسرائيلية في غزة، وغيرها من المناطق.

"ے" رصدت في هذا التقرير آراء عدد من الإعلاميين الرياضيين العرب، الذين عبّروا بصدقٍ عن تفاعلهم مع الحدث غير المسبوق.

صدقت إسبانيا في وقفتها الشجاعة المؤيدة لفلسطين

قال المحلل الرياضي القطري أيمن جادة: لقد صدقت إسبانيا في وقفتها الشجاعة المؤيدة لفلسطين وشعبها الأبي، وتجسد ذلك في استضافة منتخب فلسطين الوطني في ليلة تاريخية شهدها ملعب سان ماميس في إقليم الباسك، حيث عُزف النشيد الوطني للفدائي أمام أكثر من خمسين ألف متفرج هتفوا وصفقوا لفلسطين بصدقٍ وحماسٍ لم تشهده أرضٌ أوروبيةٌ من قبل، ولعل أول الغيث لم يكن مجرد قطرٍ، بل سحابة مليئة بالمطر، مباراة ستعقبها مباريات، ووقفةٌ ستليها وقفات، تأكيداً للوقفة الإسبانية والأوروبية بل العالمية من الشعوب مع الشعب الفلسطيني، تأييداً لحقه واعترافاً بما يستحقه من دعمٍ وتشجيع.

وأضاف جودة: وقفةٌ تُذكر فتُشكَر وتُقَدّر، ومناسبةٌ تتعدى أهميةَ مجرد مباراة في كرة القدم، أو مجرد حدثٍ رياضي عابر، بل هي وقفة شعبٍ يؤيد شعباً مظلوماً وينصره، وقفة تردد صداها ليس في جنبات ملعب سان ماميس فحسب، بل في أرجاء العالم، وسوف تليها وقفاتٌ ووقفات إن شاء الله، حتى يدرك الجميع أهمية الاعتراف بالحق الفلسطيني ودعمه في كل المحافل، إلى أن يعود الحقُ لأصحابه والأرض إلى أهلها بإذن الله.

مباراة للتاريخ.. وفتح رياضي وسياسي عظيم

بدوره، قال الصحفي الرياضي المغربي بدر الدين الإدريسي: هي أولاً مباراة للتاريخ، وكيف لا تكون مباراة للتاريخ، والفدائي يجري أمام منتخب الباسك الإسباني أول مباراة في تاريخه بالقارة الأوروبية.

وأضاف: هي ثانياً مباراة تحفل بالعديد من الرمزيات القوية. شخصياً أعتبرها فتحاً رياضياً وسياسياً عظيماً، لأنها تكسر طوقاً حديدياً فرضه مَن كانوا بالأمس رافضين قيام الدولة الفلسطينية ومباركين للاحتلال والعدوان.

وتابع الإدريسي: هي مباراة وصفها الإعلام الأوروبي، بشكلٍ خاص، بأنها دعوة للسلام الشامل والدائم والتماسك العالمي في مواجهة الإبادة، وهي كذلك. وهي مباراة أعتبرها شخصياً بمثابة صحوة للضمير العالمي، وبداية عهد جديد في النضال المشروع لفلسطين من أجل قيام دولة مستقلة.

واستطرد الإدريسي: هنيئاً لمن خطط وفكر في هذه المباراة تحديداً برمزيتها المكانية والزمانية، لأنها أدت ما عليها، وفتحت باسم كرة القدم جبهة لإحقاق الحق ونصرة القضية ورفع المظالم بلغة الدبلوماسية الرياضية.

لحظة إنسانية تفيض بالمعاني

أما الصحفي الرياضي اللليبي حازم الكاديكي، فقال: قرأتُ عبارة خسر المنتخب وفازت فلسطين، فوجدتُ فيها تلخيصًا بليغًا لحقيقةٍ أكبر من نتيجة مباراة، كانت في جوهره خلاصةَ الحقيقة، ومرآةً لما حدث في سان ماميس حقيقةٌ تؤكّد أن الهزيمة في النتيجة لا تعني شيئًا حين تنتصر القضية في الوجدان.

وأضاف: أنا إنسان عربي عاشق لفلسطين أراها قضيتي الأولى وهويتي الممتدّة من الروح إلى الذاكرة ومن القلب إلى المستقبل، ولذلك كان مشهد سان ماميس بالنسبة لي أكثر من حدث كروي، كان لحظة إنسانية تفيض بالمعاني لحظة وقف فيها شعبٌ كامل ليهتف باسم فلسطين، اسمٌ لم يعد حدوداً جغرافية بل راية أخلاقية تُرفَع أينما وُجد الضمير.

وتابع الكاديكي : أمّا مشهد الجماهير الباسكية وهي تتوشّح علم فلسطين وتردد نشيدها، فهو شهادةٌ جديدة على أن الحق مهما ثَقُل حمله يجد دائمًا من يرفعه معه.

وأشار الكاديكي إلى أنه "تاريخيّاً لم يحدث أن شجّع جمهورٌ بهذا الشكل فريقاً منافساً ظناً به أنه خصم، فإذا به أخٌ في وجدان الإنسانيّة، كانوا يهتفون من أجل غزة، من أجل الأطفال، من أجل كرامة إنسانٍ يطالب فقط بأن يُرى ويُسمع ويُعترف بألمه.

وقال الكاديكي: بينما خسر المنتخب المباراة، ربحت فلسطين أجمل ما يمكن أن تربحه، ربحت قلوباً صادقة وضمائر لا تُشترى وصوتًا عالميًا يقول إن القضية عربية وإنسانية قبل كل شيء، نعم خسر المنتخب بالنتيجة، لكن فلسطين فازت بالعالم، وفازت بصورة ستبقى طويلاً صورة تقول: إن الإنسان حين يقف مع المظلوم فإن كرامتنا جميعًا تربح.

واعتبر الكاديكي أن "هذا الحدث ليس عابراً، بل صفحة مشرقة تُكتب في زمنٍ يحتاج إلى الضوء".

حين تتكلم الملاعب.. فلسطين في قلب الباسك

من جانبه، قال عادل بو هلال، مقدم برامج رياضية تونسي: لم تكن المباراة الودية التي جمعت السبت بين منتخب فلسطين ومنتخب إقليم الباسك حدثًا رياضيًا عابرًا، بل كانت لحظة كاشفة لما يمكن أن تصنعه الرياضة حين تتحول إلى لغة ضمير عالمي. ففي ملعب باسكي احتشدت فيه الأعلام الفلسطينية، بدا المشهد أكبر من مواجهة كروية؛ كان إعلانًا إنسانيًا جريئًا يؤكد أنّ الشعوب ما زالت قادرة على اتخاذ موقف حين يصمت كثيرون.

وأضاف: ما جرى في تلك الليلة كشف عن حقيقة لم تعد خافية: أنّ القضية الفلسطينية ليست شأناً شرقَ أوسطيّ محصورًا في جغرافيته الضيقة، بل هي قضية إنسانية تمس وجدان شعوب كثيرة، من بينها شعب الباسك الذي يعرف جيدًا معنى البحث عن الحرية وصون الهوية. وهذا الوعي المشترك منح المباراة عمقًا تتجاوز أصداؤه ما حدث فوق العشب الأخضر.

وتابع بو هلال: لقد عبّر الجمهور الباسكي، بهتافاته واستقباله الدافئ، عن تضامن لا تُقيده الحسابات السياسية ولا تعرقله المسافات. أما المنتخب الفلسطيني، فدخل المباراة ممثلًا لشعب يمرّ بواحدة من أصعب مراحله، حاملاً رسالة واضحة: أنّ الفلسطينيين يصرّون على الحياة، وأن صوتهم سيجد طريقه دائمًا، حتى عبر ملاعب أوروبا.

واعتبر بو هلال أن "هذه المباراة لم تكن صرخة غضب ولا مظاهرة احتجاجية، بل كانت فعل سلام. دعوة مشتركة لوقف العنف، واحترام الكرامة الإنسانية، والتأكيد أن الرياضة ما زالت تحتفظ بقدرتها على جمع القلوب حين يتفرّق السياسيون".

وأشار إلى أن "ما حدث أمس يضع أمام الرياضة العالمية سؤالًا مهمًا: إذا كان ملعب واحد قادرًا على إرسال رسالة تضامن تهزّ الضمير، فماذا لو قررت المنظومات الرياضية الكبرى أن تنصت حقًا لنداء العدالة؟".

وأضاف بو هلال: لقد قال الباسك كلمة واضحة، وقال الفلسطينيون كلمة أكثر وضوحًا، والعالم… حان وقت أن يسمع.

 أكثر من خمسين ألفاً حملوا أعلام فلسطين

وقال محمد العباسي، صحفي رياضي مصريّ: في الوقت الذي يمنع فيه رفع العلم الفلسطيني في ملاعب بعض الدول العربية، غطى أكثر من خمسين ألف متفرج مدرجات ملعب سان ماميس في مدينة بلباو الإسبانية، وحملوا الأعلام الفلسطينية لدعم الشعب الفلسطيني.

وأضاف: مباراة في كرة القدم بين منتخب الفدائي، الذي لا يجد له ملعباً في وطنه، ولاعبين من إقليم الباسك المعروف بتمسكه بهويته وجذوره، هي في الحقيقة أكبر بكثير من مواجهة كروية ودية، فالجماهير الباسكية لم تحضر لمشاهدة مباراة في كرة القدم، وإنما كانت تبعث برسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني بالهتاف طوال اللقاء من أجل وقف المجازر والإبادة الجماعية، التي ترتكب بحقهم وسط صمت وخنوع عربي لم نعرف له مثيلاً.

وتابع العباسي: منتخب الفدائي بوجوده في مثل هذه المناسبات يجعل محاولات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية من عاشر المستحيلات، فرغم كل ويلات الحرب والدمار وجد أبناء المدرب إيهاب أبو جزر أنفسهم يلعبون لأول مرة في ملاعب القارة العجوز، وسط رفع الأعلام والكوفيات الفلسطينية في اقليم بأكمله، وهذا في حد ذاته انتصار معنوي هائل يؤكد أن الشعوب الحرة هي وحدها القادرة على تغيير المعادلة، حتى ولو عبر مباريات كرة القدم.

النشيد الوطني الفلسطيني يشق عنان السماء

بدوره، قال عوني فريج، الأمين العام للاتحاد العربي للصحافة الرياضية: في إقليم الباسك وعلى ملعبها لم تكن المباراة لقاء كروياً، ولا انتظاراً لفوز، أو تحسباً لخسارة... كان النشيد الوطني الفلسطيني يشق عنان السماء مع تفاعل الجماهير ونداء (فدائي.. فدائي.. يا أرضي يا أرض الجدود.. فدائي فدائي .. يا شعبي يا شعب الخلود) يهز المكان، ويضفي عليه مشاعر جياشة، بما يعبر عن تضامن العالم مع القضية الفلسطينية وشجبها ممارسات الاحتلال الحاقد ضد الشعب الشقيق.

وأضاف فريج: كانت مباراة كروية، لكنها كانت مناسبة لإظهار تعاطف الجماهير مع معاناة الأهل ووقوفها مع عدالة القضية. وتابع: في كل يوم تثبت الرياضة أهميتها وعمقها ودورها في كشف الزيف الصهيوني وفضح ممارساته، وما حدث في ملعب سان ماميس لهو أكبر دليل وشهادة فخر لفلسطين وأهلها وشعبها البطل.

الصوت الفلسطيني.. شعاراً للإنسانية

وقال رضوان علي الحسن، صحفي سوري مقيم في روما: خسر المنتخب وفازت فلسطين.. حينما غابت "الهوية الباسكية" في سان ماميس لتحيا القضية.

وأضاف: لم يكن مشهداً عادياً ذلك الذي شهده ملعب "سان ماميس" الحديدي، القلعة التي طالما رددت بفخر أناشيد الباسك، واحتضنت أبطال أتلتيك بيلباو. المساء، احتجب صوت الباسك طواعية، ليعلو صوت آخر، نشيد "فدائي" يملأ جنبات الملعب، وكأنما خمسون ألف صوت تتناسى هويتها لتستعير هوية أخرى، ترفعها شعاراً لإنسانيتها.

وتابع الحسن: الخسارة بالأرقام على أرض الملعب ربما كانت محتملة في مباراة جمعت فريقاً يبحث عن وطنه، بفريق يمثل وطناً يبحث عن الاعتراف. لكن الأرقام وحدها لا تصنع التاريخ، ولا تكتب قصص البطولات الحقيقية. الفوز الحقيقي كان خارج شباك المرمى، كان في تلك اللحظة المهيبة التي اختفى فيها جماهير الباسك، ليس غيابا، بل حضورا مختلفا، حضورا يضع قضية إنسان فوق هوية، ويفضل نداء الدم على نداء الأرض.

واستطرد الحسن: لقد فهم جمهور الباسك، الذي عانى وطالب بحقه معنى أن تكون مقاوماً. فهموا لغة النشيد الوطني الفلسطيني قبل أن يفهموا كلماته. تفاعلوا مع لحنه لأنه يمثل صوت كل من ظلم، وصرخة كل من طالب بحقه المسلوب. في سان ماميس، لم تكن مباراة كرة قدم، كانت رسالة إنسانية كتبها جمهور الباسك بقلوبهم قبل ألسنتهم.

واعتبر أن "المنتخب الفلسطيني خسر المباراة، لكن فلسطين ربحت تعاطف العالم، وربحت قلوب شعب يعرف معنى النضال. ربحت تأكيداً على أن القضية لا تزال حية في ضمير الإنسانية. الفوز ليس دوماً ثلاث نقاط في جدول، الفوز قد يكون أن تسمع خمسين ألف إنسان يهتفون باسمك في عقر دارهم، مقدّمين هويتهم على مذبح إنسانيتهم".

وأضاف الحسن: في مساء السبت، كتب جمهور الباسك أجمل قصص التضامن، ورسموا بأيديهم وقلوبهم مشهداً لن يُنسى.. مشهداً قال للعالم: فلسطين ليست قضية عربية فقط، إنها قضية كل حر في هذا العالم.

 فلسطين حاضرة في قلب كل إنسان شريف

من جانبه، قال إياد جليل، مؤرشف رياضي عراقي: في كل بقعة من ملاعب العالم التي يسكنها الأحرار تجد علم فلسطين يرفرف، ليس لأن المنتخب الفدائي يلعب بذلك المكان، وإنما لأن فلسطين حاضرة في قلب كل إنسان شريف يعرف معنى الإنسانية، وإن كانت سياسات بعض الدول عكس تيارات أبنائها وشعوبها.

وأضاف: لكن الضمير العالمي يدرك جيداً ان قبلة الأحرار وارض الثوار القدس المحتلة وغزة الصمود والإباء حاضرة بوجدان الشرفاء، وخير دليل ما حصل في مباراة فلسطين وإقليم الباسك في ملعب سان ماميس، وتفاعل الجماهير مع النشيد الوطني الفلسطيني لحظة عزفه، وحتى اللاعبون الإسبان رفعوا لافتة كتب عليها (أوقفوا الإبادة الجماعية).

وتابع جليل: صحيح أن المباراة انتهت بخسارة فلسطين بثلاثية، لكن الرابح الأكبر هو القضية الفلسطينية التي أيقظت العالم، فمتى يقض الضمير السياسي من أجل إعادة الحياة إلى فلسطين.. البلد الجميل.


فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن يصوت الإثنين على مشروع قرار أميركي لتفويض قوة دولية في غزة

يصوت مجلس الأمن الدولي، يوم الاثنين، على مشروع قرار أعدته الولايات المتحدة الأمريكية، يتعلق بمستقبل قطاع غزة.

ويرحب مشروع القرار الأمريكي بإنشاء "مجلس السلام" كـ"إدارة حكم انتقالي" في غزة.

ويفوض المشروع "مجلس السلام" بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في القطاع.

ويصف المشروع مسؤوليات المجلس في الحوكمة وإعادة الإعمار، ويلزمه بالإشراف على "لجنة فلسطينية تكنوقراطية" تكون مسؤولة عن الإدارة اليومية، وتنسيق الخدمات العامة والمساعدات الإنسانية، وتنفيذ برامج التعافي الاقتصادي وإعادة التنمية.

كما يشجع المشروع على تقديم الدعم المالي الدولي لإعادة الإعمار، طالبا من البنك الدولي والمؤسسات الأخرى إنشاء "صندوق ائتمان" تديره الجهات المانحة مخصص لإعادة تنمية غزة.

ويلزم المشروع الأمريكي القوات الأمنية الدولية بالمساعدة في مراقبة وقف إطلاق النار في غزة، وتأمين المناطق الحدودية، وحماية المدنيين بما في ذلك العمليات الإنسانية، ودعم عملية نزع السلاح.

وتشمل هذه العملية تدمير البنية التحتية العسكرية، والتخلص الدائم من الأسلحة التابعة للجماعات المسلحة غير الحكومية، وتدريب ودعم وحدات الشرطة الفلسطينية المختارة، والقيام بـ"أي مهام إضافية قد تكون ضرورية" لدعم الخطة الشاملة.

وينص المشروع الأمريكي أيضا على أن قوة الحماية والشرطة الدولية "ستمول من خلال المساهمات الطوعية"، وستظل مخولة بالعمل حتى 31 كانون الأول 2027.

ويشترط أي تمديد لولايتها "التعاون الكامل والتنسيق مع مصر وإسرائيل والدول المشاركة الأخرى".

في المقابل، طلب العديد من أعضاء المجلس "دورا أقوى" للسلطة الفلسطينية خلال الفترة الانتقالية، مؤكدين أهمية موافقتها كشرط لإنشاء القوة الأمنية الفلسطينية ونشر قوات الأمن الداخلي، بالإضافة إلى التأكيد على حل الدولتين "كمبدأ موجه".

وزعت روسيا مشروعا بديلا لا يذكر القوة الدولية مباشرة، بل "يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير يتضمن خيارات لنشر قوات الدعم الدولية".

واعتبرت موسكو أن الهدف من مشروعها هو "تعديل المفهوم الأمريكي ليتوافق بالكامل مع القرارات المتفق عليها سابقا" في مجلس الأمن.

وردت الولايات المتحدة ببيان مشترك مع بعض الدول العربية والإسلامية يعرب عن دعمهم لمسودة القرار الأمريكي، وهو موقف أيدته أيضا السلطة الفلسطينية.

ويحتاج إقرار القرار إلى موافقة 9 أعضاء على الأقل، شريطة ألا يكون هناك أي معارضة فيتو من الدول دائمة العضوية.

أحدث الأخبار

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون تجمعاً بدويا قرب الخان الأحمر شرق القدس

هاجم مستعمرون، فجر اليوم الإثنين، تجمع "التبنة" البدوي، قرب الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستعمرين رشقوا منازل الأهالي وممتلكاتهم بالحجارة، وروعوا الأطفال والنساء في التجمع.

يُشار إلى أن تجمع "التبنة" البدوي، شهد في الأسابيع الأخيرة سلسلة اعتداءات من قبل المستعمرين، كان آخرها، تشغيل مكبرات صوت من قبل المستعمرين خلال الليل والتجول بمركبات جبلية بالقرب من مساكن التجمع، في مضايقات مستمرة بهدف تهجير أهالي التجمع.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

زامير: مستعدون لهجوم واسع في قطاع غزة والخط الأصفر للتطويق والسيطرة

ادعى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الأحد، أن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" في قطاع غزة "يشكل خط تطويق وسيطرة"، وأن الجيش يجب أن يكون "مستعداً لاحتلال مناطق إضافية من القطاع إذا تطلب الأمر".

وجاء ذلك خلال جولة ميدانية في منطقة رفح جنوبي القطاع، وهي من المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في القطاع بشكل كامل. وهذا رغم أن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلزم الجيش على الانسحاب تدريجيا من كامل القطاع بالموازاة مع انتشار قوة الاستقرار الدولية.

وخلافا لمزاعم زامير، فإن "الخط الأصفر" هو الخط الذي انسحب إليه الجيش بعد اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.

ويشكل "الخطر الأصفر" أكثر من نصف مساحة القطاع، ويمثل حدا فاصلا بين مناطق ما زال جيش الاحتلال يسيطر عليها وأخرى انسحب منها بموجب وقف إطلاق النار، لكنه يستهدف الفلسطينيين الذين يقتربون من هذا الخط دون أن يتجاوزوه.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ 70 مليار دولار.

وقال زامير: "في غزة نسيطر على أكثر من 50 بالمئة من الأراضي، من دون السيطرة على السكان"، مدعيا أن "الخط الأصفر هو خط تطويق وسيطرة، ونواصل العمل لمنع إعادة بناء قوة حماس من خلال التمسك بالمناطق الاستراتيجية ومداخل غزة".

وأضاف: "إذا طُلب منا، يجب أن نكون مستعدين لانتقال سريع إلى هجوم واسع لاحتلال مناطق في قطاع غزة تقع خلف الخط الأصفر"، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وأفاد زامير، بأن قوات جيش الاحتلال تواصل العمل على الجانب الذي تتمركز فيه من الخط "لتطهير المنطقة من بنى تحتية تابعة لحركة حماس"، على حد تعبيره.

وقال إن الجيش سيواصل مهمته الرامية إلى تفكيك الحركة وتجريد القطاع من السلاح "سواء عبر اتفاق أو بوسائل عسكرية".

وتعكس تصريحات زامير استعداد الجيش لمرحلة عملياتية أوسع، رغم عدم وجود إعلان رسمي عن تغيير فوري في السياسة العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات، بينما تروج وسائل إعلام عبرية في الأيام الأخيرة لمخططات بشأن احتمال تقسيم غزة إلى منطقتين.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، إن الجيش فوجئ بموافقة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على طلب واشنطن تقسيم القطاع إلى "غزة الجديدة" و"غزة القديمة".

والفرق بين المنطقتين، أن "غزة الجديدة" مشمولة بإعادة إعمار ما دمره الجيش خلال عامي الإبادة الجماعية، بينما الأخرى عكس ذلك.

ووفق "هآرتس"، ستكون "غزة الجديدة" ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرق "الخط الأصفر" الذي انسحب إليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، والذي يشمل أكثر من نصف مساحة القطاع.

وعقب مزاعم الإعلام العبري عن التقسيم، شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في حوار مع صحيفة "لاريبوبليكا" الإيطالية، على رفض بلاده "الكامل لأي محاولة لتقسيم قطاع غزة أو تهجير الفلسطينيين".

ولفت إلى أن "الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية يعد ركيزة أساسية لأي حل عادل ودائم وشامل" بالمنطقة.

عربي ودولي

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاعل واسع مع اعتقال عبدالغني قصاب ضمن حملة ضد فلول النظام السوري

أثارت عملية اعتقال، رجل الدين السوري المعروف بتأييده لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد عبد الغني قصاب، ونجليه، موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

وتداول ناشطون مقاطع فيديو قديمة لعبدالغني قصاب تظهره في لقاءات سابقة، حيث بدا وهو يضع مسدسًا على الطاولة قبل بدء خطابه، ما أثار جدلاً واسعًا حول دوره السابق وانتماءاته السياسية.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي، نشرته على وسائل الإعلام الرسمية، أن عبد الغني قصاب ونجليه حسن ومحمد علي اعتقلوا على خلفية تورطهم ضمن "فلول النظام البائد"، مدعومين من جهات خارجية، مشيرة إلى أنهم اعتقلوا ضمن عملية أمنية دقيقة نفذتها وحدات مختصة بالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب في محافظة طرطوس.

وأضاف البيان أن العملية شملت أيضًا اعتقال عشرة من أفراد مجموعتهم الذين كانوا متواجدين في مركز عمليات تابع لهم بمنطقة الشيخ بدر بريف المحافظة.

وأشار البيان إلى أن المعتقلين قد أُحيلوا إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، في خطوة اعتبرت جزءًا من الجهود المستمرة لتفكيك المجموعات المرتبطة بالنظام السابق وتأمين استقرار المناطق التي شهدت أنشطة مشبوهة خلال السنوات الماضية.

ولعب عبدالغني قصاب دورًا بارزًا في دعم النظام السوري قبل سقوطه، من خلال خطاباته وتصريحاته التي ظهرت في عدة مناسبات، حيث كان يروج لأفكار النظام ويشجع على التماسك الداخلي في مواجهة المعارضة.

وقد أعادت عملية اعتقاله إلى الواجهة الحديث عن الشخصيات المؤيدة للنظام السابق ودورهم في الأحداث التي شهدتها البلاد خلال العقد الماضي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي تستهدف تصفية فلول النظام السابق والحد من نفوذهم في مناطق مختلفة من سوريا، في ظل استمرار التوترات الأمنية والسياسية.

وفي ردود الأفعال على مواقع التواصل، شهدت مقاطع الفيديو القديمة لعبدالغني قصاب تداولًا واسعًا بين الناشطين، الذين ربطوا بين تصريحات الرجل ودوره في دعم النظام المخلوع وبين اعتقاله الأخير، معتبرين أن هذه العملية تمثل إشارة قوية على استمرار جهود الدولة السورية لمحاسبة المتورطين في الأحداث الماضية وتأمين الأمن والاستقرار في البلاد.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إما أو!

إبراهيم ملحم

يناقش مجلس الأمن الدولي اليوم الخطة الأمريكية للقوة الدولية المزمع انتشارها في قطاع غزة لـ"فرض السلام" عِوَض حفظه، ما دفع العديد من الدول للامتناع عن المشاركة فيها، الأمر الذي يُشكّل واحدًا من أكبر التحديات التي تواجه إدارة ترمب في سعيها لتمرير خطتها المقترحة لإدارة القطاع خلال العامين المقبلين.

ما يلفت الانتباه في المشروع الأمريكي أنه مُقدّمٌ تحت التهديد، إما قبوله بكل شروره وظنونه وفجور بنوده، أو مواجهة أكلاف وتداعيات عدم قبوله، في مساومةٍ تشفّ عن نبرةٍ استعلائيةٍ تستخف بالدول المتحفّظة على المشروع الذي يجعل المتهم شريكًا، والقاتل حاكمًا، دون أدنى التفاتةٍ لأحوال الناس، الذين يكابدون أوجاع الفقد والبرد والجوع والمرض تحت خيامٍ أغرقتها مياه الأمطار، وجعلت العيش فيها ضربًا من الخيال.

وبينما تتزايد فرص حصول المشروع الأمريكي على أغلبيةٍ لتمريره، رغم ما يعتوره من مثالب، فإنه ليس ثمة خيارٌ أمام روسيا سوى استخدام حق النقض "الفيتو" لإجهاضه، في ضوء انعدام الفرص أمام مشروعها المضاد المدعوم من الصين، الذي يحمل عباراتٍ صريحةً تؤكد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران عام ٦٧، فيما يتضمن المشروع الأمريكي صيغةً خجولةً استرضائيةً مُخاتلةً تفتح "مسارًا موثوقًا" لإقامة الدولة، محفوفًا بشروطٍ تبدو نتائجها غير قابلةٍ للقياس، طالما أن الضحية مطالبةٌ بتغيير جلدها، حتى تستجيب لمعايير "الآيزو" الأمريكية للإصلاح، الذي ما إن تتم الاستجابة لواحدٍ من شروطه، حتى تتناسل أُخرى وبشروطٍ مستحيلة، حين يُطرَح شرط الاعتراف بيهودية الدولة المارقة.

أحدث الأخبار

الإثنين 17 نوفمبر 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تداهم عددا من المنازل في زعترة شرق بيت لحم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بلدة زعترة شرق بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت زعترة وداهمت منازلا وفتشتها تعود للمواطنين، محمد درويش الوحش، ومحمد إبراهيم الوحش، وعلاء إبراهيم الوحش، وجلال إبراهيم الوحش، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

أحدث الأخبار

الإثنين 17 نوفمبر 2025 7:54 صباحًا - بتوقيت القدس

رام الله: الاحتلال يقتحم قريتي المدية والمغير

رام الله 17-11-2025 وفا- اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، قريتي المدية، غرب رام الله، والمغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، أن جيش الاحتلال نفذ عمليات مداهمة في القريتين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 7:46 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية على القطاع والمنخفض الجوي يفاقم معاناة النازحين

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الاثنين سلسلة غارات جوية ترافقت مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف فيها مناطق عدة خلف ما بات يعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.

وقال مراسل إن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت 3 غارات متتالية ترافقت مع قصف مدفعي كثيف وإطلاق نار من الدبابات شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

كما أفاد مراسل بأن جيش الاحتلال نفذ عملية نسف لعدد من المباني خلف الخط الأصفر في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

ومنذ الإعلان عن دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي يواصل جيش الاحتلال عمليات النسف والتدمير لما تبقى من مبان خلف الخط الأصفر.

وفي الجانب الإنساني، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في قطاع غزة، مؤكدة أن الأطفال باتوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض في ظل ظروف النزوح القاسية.

وأشارت المنظمة إلى أن آلاف العائلات تقيم في خيام غير مؤهلة لمواجهة الأمطار الغزيرة والبرد القارس، في وقت لا تزال المساعدات الإنسانية التي أعدتها اليونيسيف خارج القطاع بانتظار الموافقات الإسرائيلية لدخول غزة.

ويعيش النازحون الفلسطينيون في ظروف مأساوية، حيث تنعدم مقومات الحياة الأساسية داخل الخيام، وسط استمرار الاحتلال في منع إدخال المنازل المتنقلة والمستلزمات الضرورية لتجهيز أماكن الإيواء.

وتتفاقم معاناة النازحين مع تأثيرات المنخفض الجوي الذي ضرب القطاع، ولا سيما في منطقة المواصي الساحلية غربي خان يونس، والتي تضم أكبر تجمّع للنازحين.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي بأن نحو 93% من الخيام التي تؤوي الأسر قد تضررت بفعل الأمطار، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات في العراء.

وفي تطور ميداني، أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة مساء أمس الأحد باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة الشعف في حي التفاح شمال شرقي المدينة.

ووفق شهود عيان، فإن القصف طال مجموعة من الفلسطينيين أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم المدمرة خلف الخط الأصفر بحثا عن ملابس شتوية.

شهداء الإبادة وفي تقريرها اليومي، قالت وزارة الصحة في غزة أمس إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 17 شهيدا -منهم اثنان برصاص الاحتلال الإسرائيلي- و15 جثة تم انتشالها من تحت الأنقاض، في حين لا تزال فرق الإنقاذ عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

وذكرت الوزارة أن عدد الشهداء منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 69 ألفا و483 شهيدا، في حين بلغ عدد الجرحى 170 ألفا و706.

ومنذ وقف إطلاق النار الأخير في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 تم تسجيل 266 شهيدا و635 إصابة، بالإضافة إلى انتشال 548 جثة من تحت الركام.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 1:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. غارة على صور وتوصية بحرب على لبنان

أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد شخص في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة المنصوري الواقعة بقضاء صور في جنوبي لبنان.

في الأثناء، قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن المنظومة الأمنية أوصت بحرب في لبنان يمتد فيها القتال عدة أيام.

بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يواصل تحديد وتدمير ما سماها البنى التحتية الإرهابية لحزب الله في جنوبي لبنان.

وفيما يتعلق بالغارة الإسرائيلية، قال مصدر أمني لبناني إن مسيرة إسرائيلية استهدفت السيارة بصاروخين، مما أدى إلى تدميرها بشكل كامل.

وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية سقوط شهيد دون أن توضح طبيعة الهدف الذي تم استهدافه.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرقه بوتيرة يومية لا سيما جنوبي لبنان.

وحاول ذلك الاتفاق وقف عدوان شنته إسرائيل على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحوّل في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

مركبات تابعة لقوات اليونيفيل تتحرك في منطقة مرجعيون القريبة من الحدود مع إسرائيل.

مركبات تابعة لقوات اليونيفيل تتحرك في منطقة مرجعيون القريبة من الحدود مع إسرائيل.

وحسب وكالة الأناضول، لا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب، سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

على صعيد آخر، أعلن لبنان أنه سيتقدم بشكوى إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد إسرائيل لبنائها جدارا إسمنتيا على حدود لبنان الجنوبية 'يتخطى الخط الأزرق'.

وانسحبت القوات الإسرائيلية إلى الخط الأزرق عند مغادرتها جنوبي لبنان في عام 2000.

ودان الجيش اللبناني إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وقال إنه يعمل بالتنسيق مع دول صديقة لوقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية المتواصلة.

وشدد البيان على أن العدو الإسرائيلي يصر على انتهاك السيادة اللبنانية، مسببا زعزعة الاستقرار ومعرقلا استكمال انتشار الجيش في الجنوب.

وأشار إلى أن استهداف دورية اليونيفيل هو أحدث هذه الاعتداءات المدانة.

عربي ودولي

الإثنين 17 نوفمبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

زوجة جاسم الشامسي تكشف تفاصيل جديدة حول اعتقاله في سوريا

كشفت زوجة الناشط الإماراتي المعتقل في سوريا جاسم الشامسي، تفاصيل جديدة حول اعتقاله، مؤكدة أنه لا يوجد أي تواصل معه منذ اعتقاله قبل عشرة أيام.

وذكرت زوجة الشامسي في تصريحات لمركز مناصرة معتقلي الإمارات، أنه في يوم 6 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري "كنا نسير بالسيارة باتجاه عين ترما عبر الطريق السريع الجنوبي في ضواحي دمشق. عند الدخول إلى الطريق الفرعي، فوجئنا بوجود حاجز أمني مؤقت لم يكن موجوداً من قبل. اقترب عناصر يرتدون لباساً أسود ويحملون أسلحة وطلبوا من زوجي هويته".

وأضافت أن "جاسم لا يحمل جواز سفر ساري المفعول، لكنه أبرز رخصة القيادة التركية. بعد رؤيتها، طلبوا منه النزول فوراً دون تقديم أي مذكرة أو تفسير. أخذوه مباشرة إلى سيارة غير مميزة، ثم جلس أحد العناصر في سيارتنا وقادها خلف السيارة التي نقلته".

وتابعت "عندما وصلنا إلى مقر الأمن السياسي في دمشق – منطقة الفيحاء، أنزلوا العناصر جميعاً باستثناء جاسم الذي بقي داخل السيارة. لم يسمحوا له بالكلام معي، ولم يسمحوا لي بالاقتراب الى السيارة الموجود فيها، ثم تم تفتيش سيارتنا، وطوال الوقت كنت اسأل وأكرر على الجميع لماذا؟ ماذا يجري !!؟؟ لا من مجيب، ثم أمر المسؤول الذي كان لباسه مدنيا بإيصالي إلى المنزل وعندما رفضت قال لا تقلقي إنه إجراء روتيني وسينتهي سريعا!! وكان ردي أتمنى أن تكون صادقا".

وأردفت زوجة الشامسي أنها سألت رجل الأمن "هل تعلم من زوجي؟ قال: لا ومن يكون !! فأوضحت له القضية (أنه معارض إماراتي) وأني أخاف من اختطافه، رده كان أنت في مركز أمني لا تقلقي لا أحد يخطفه، وتم إيصالي بغير رغبة مني، ومنذ تلك اللحظة لم أره ولم يصلني عنه أي خبر".

وبحسب زوجة الشامسي فإن آخر مرة رأت فيها زوجها كانت داخل ساحة الأمن السياسي، حيث كان يجلس في المقعد الخلفي ومحاطا بعناصر الأمن، ولم يسمح له بنطق أي كلمة، مضيفة نظر إليّ نظرة صامتة، واضحة بأنها نظرة شخص لا يعرف لماذا يُحتجز.

بعدها أغلِق الباب عليه، وكان ذلك آخر مشهد رأيته فيه.

في صباح اليوم التالي عدت إلى الأمن السياسي لأنني رأيت جاسم يدخل ذلك المكان. انتظرت ثلاث ساعات، ثم قيل لي إن السيارة التي وصفتها لم تدخل أصلاً، رغم أنني رأيت كل شيء بعيني.

وأردفت أنها قصدت بعد ذلك إدارة السجون في ساحة المرجة، وهناك أرسل الموظف استفساراً رسمياً عبر البريد الإلكتروني لرئيسه، وطلب منها العودة بعد ساعتين، لكن عند عودتها قالوا لها: "لا يوجد رد… ولا توجد أي معلومات".

ثم ذهبت زوجة الشامسي بحسب قولها إلى وزارة الداخلية، واستقبلها مدير مكتب العلاقات العامة الذي أكد أنه سيتابع الموضوع، وأعطاها ورقة رسمية لمراجعة ضابط برتبة عقيد.

وتابعت راجعت الضابط، لكن لم أحصل على أي معلومة.

ولفتت زوجة الشامسي إلى أن "هذا الإنكار المتكرر، رغم معرفتي بأنهم نقلوه إلى هذا المكان، لا يترك أي مجال للشك أننا أمام حالة إخفاء قسري مكتملة".

وتابعت "لا نعرف مكانه، ولا وضعه الصحي، ولا إن بقي في الأمن السياسي أو نُقل إلى جهة أخرى. منذ لحظة إغلاق باب السيارة عليه، اختفى تماماً".

وقالت إن الوضع النفسي للأسرة "مؤلم جدا"، مضيفة أن "الأطفال يعيشون حالة خوف وحيرة لأنهم لا يفهمون ما حدث. السؤال الذي يتكرر دائماً: “أين بابا؟” ولا أملك إجابة. هذا الغموض يجعل الوضع النفسي للأسرة صعباً للغاية. عدم معرفة مصيره هو أقسى ما نواجهه يومياً".

كما نوهت أن إقامة العائلة في سوريا كانت قانونية حيث دخلوا البلاد بشكل رسمي، وكان زوجها على وشك الحصول على إقامة.

يشار إلى أن جاسم الشامسي يواجه حكمين بالسجن 15 سنة و25 سنة في الإمارات وذلك على خلفية اتهامه بقضيتين تعرفا إعلاميا بـ"الإمارات 94" والإمارات "87".

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الفصائل الفلسطينية ترفض أي وصاية أو وجود عسكري في غزة

قالت الفصائل والقوى الفلسطينية إنها ترفض أي وصاية أو وجود عسكري أجنبي أو قواعد دولية داخل قطاع غزة، مؤكدة أن ذلك يمثل مساسا مباشرا بالسيادة الوطنية.

وانتقدت الفصائل في بيان مساء الأحد، مشروع القرار الأمريكي المطروح للتصويت يوم الاثنين في مجلس الأمن، مؤكدة أنه ينطوي على خطورة، إذ يمهد لهيمنة خارجية على القرار الوطني الفلسطيني.

وأضافت الفصائل أن مشروع القرار يُحوّل إدارة قطاع غزة والإعمار إلى جهة دولية فوق وطنية بما يجرّد الفلسطينيين من حقهم في إدارة شؤونهم، مشيرة إلى أن مشروع قرار إنشاء قوة دولية في القطاع يسعى لفرض وصاية دولية على غزة وتمرير رؤية منحازة.

كما ذكر بيان الفصائل والقوى الفلسطينية أن أي جهد إنساني يجب أن يدار عبر المؤسسات الفلسطينية المختصة بإشراف الأمم المتحدة.

ورفضت الفصائل أي بند يتعلق بنزع سلاح غزة أو المساس بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة، مؤكدا أن أي نقاش بخصوص السلاح يجب أن يبقى شأنا وطنيا مرتبطا بمسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال.

في الوقت نفسه، طالبت الفصائل والقوى الفلسطينية بآليات دولية لمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها وتجويعها السكان بسيطرتها على المعابر.

وفي وقت سابق من مساء الأحد، قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن تعديلات مشروع القرار الأميركي المزمع عرضه على مجلس الأمن لا تخدم استقرار الوضع في قطاع غزة، محذرا من أن هذا المشروع يستبدل الاحتلال الإسرائيلي بوصاية من نوع آخر.

وقال قاسم في مقابلة مع شبكة "الجزيرة"، إن تعديلات المشروع تمنح وصاية لجهات غير فلسطينية على الواقع الداخلي الفلسطيني، على صعيد الحوكمة والأمن، إلى جانب التدخل في الشؤون الداخلية دون انتظار ترتيبات فلسطينية ذاتية.

وأضاف المتحدث باسم حماس، أن البديل هو إصدار قرار أممي يعزز وقف إطلاق النار وقوة دولية لحفظ السلام في غزة.

كما شدد على ضرورة أن ينص المشروع بوضوح على مهمة هذه القوة، وهي الحجز والفصل بين جيش الاحتلال والمدنيين المحاصرين بغزة، والحفاظ على وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن "تل أبيب تمارس ضغوطا في اللحظات الأخيرة على إدارة ترامب لتخفيف صيغة مشروع قرار أمريكي يتناول قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، إضافة إلى إشارات واضحة نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية".

وأضافت هيئة البث أن الدائرة المحيطة بنتنياهو وكبار مسؤولي الخارجية يجرون اتصالات مكثفة مع البيت الأبيض ومع قادة دول عربية بهدف تغيير صياغة البنود الأكثر حساسية في المشروع، والذي تعتبره إسرائيل "خطيرا وغير قابل للتنبؤ".

وأشار قاسم، إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إرضاء بعض الأطراف بصياغات غير ملزمة، مشددا على ضرورة إصدار قرار من مجلس الأمن يحمي حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير ويمنع الحرب على القطاع، وينص أيضا على إنهاء الاحتلال بشكل كامل.

وأكد على ضرورة أن يمنع القرار الأممي المرتقب تغول الاحتلال الإسرائيلي على غزة أو الضفة الغربية أو القدس المحتلة.

فلسطين

الإثنين 17 نوفمبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة البث: واشنطن تربط حل أزمة مقاتلي حماس في رفح بإبعاد قياداتها

قالت هيئة البث العبرية، إن الإدارة الأمريكية تربط بين حل أزمة مقاتلي حماس المحاصرين في رفح وبين التفاهمات الجارية بشأن إبعاد قيادات من الحركة خارج القطاع.

واشنطن تضغط على إسرائيل للموافقة على مقترح الوسطاء بمنح المقاتلين "ممرا آمنا" للخروج من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش، رغم الاعتراض الرسمي الإسرائيلي.

مدينة رفح توجد ضمن المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي شرق "الخط الأصفر"، المنصوص عليه باتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر.

يقترح الوسطاء سماح إسرائيل لمقاتلي حماس المحاصرين في شرق رفح بالانتقال عبر "ممر آمن" إلى مناطق داخل القطاع لا تخضع لسيطرة الجيش.

لم يُسجّل حتى الآن أي تقدّم في معالجة الملف، وثلاثة جيوب مسلحة تابعة لحماس ما زالت قائمة داخل المناطق التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.

اتصالات بين الأطراف المعنية شملت تعهدا بتحييد الأنفاق في محيط رفح بعد إخراج مقاتلي حماس، ثم إقامة نموذج تجريبي لمدينة غزية بلا حماس.

لم تصدر إفادة رسمية في هذا الشأن من تل أبيب أو واشنطن أو حماس حتى الساعة 20:55.

ترجّح مصادر إسرائيلية أن تُبدي تل أبيب مرونة أكبر تجاه الخطة بعد تنفيذ حماس التزاماتها في ملف الأسرى المحتجزين في غزة.

تفجرت أزمة مقاتلي حماس العالقين برفح جراء حدثين أمنيين عقب التوصل لاتفاق، حيث ادعت إسرائيل وقوع اشتباكات مع مقاتلين فلسطينيين.

كتائب القسام قالت إن الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها في رفح منذ عودة الحرب في مارس الماضي.

إسرائيل تحاول استغلال هذه الأزمة لإفشال الاتفاق، حيث تحدثت الهيئة عن خلاف نشب بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول حل أزمة مقاتلي حماس.

المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر أكد ضرورة إطلاق سراح جميع المسلحين إلى مناطق غرب "الخط الأصفر"، حيث يسيطر الفلسطينيون.

إسرائيل عارضت المقترح، حيث نقلت عن مصدر إسرائيلي قوله: "هذا اقتراح بريء، وستكون الأسلحة في انتظارهم في منازلهم".

توقعات بتوصل الطرفين إلى حل لهذه الأزمة، في ظل الرغبة الأمريكية بعدم تسبب إسرائيل بانهيار الاتفاق.

يدعو مسؤولون إسرائيليون إلى استسلام هؤلاء المقاتلين ونقلهم إلى إسرائيل للتحقيق، أو قتلهم في حال رفضوا الاستسلام.

كتائب القسام أكدت أنه لا يوجد في قاموسها مبدأ الاستسلام أو تسليم النفس للعدو.

منذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية على قطاع غزة، حيث خلفت أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

ضغط أمريكي على الاحتلال لحل أزمة مقاتلي حماس في رفح.. هذه الحلول المتوفرة

نقلت مصادر إسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي تضغط على حكومة الاحتلال لتحقيق تقدم نحو حلول بشأن مقاتلي حركة حماس في أنفاق رفح.

تم بحث المسألة في اجتماعات بين المبعوث الأمريكي ورئيس وزراء الاحتلال، حيث يسعى الأمريكيون للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق غزة.

ترحيل مقاتلي حماس إلى دولة ثالثة كان من الأفكار المطروحة، مع وجود مفاوضات بين الولايات المتحدة وتركيا لتسوية قضية هؤلاء المقاتلين.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

الفصائل الفلسطينية في غزة ترفض المشروع الأمريكي المطروح بمجلس الأمن وتعتبره متحيزا للاحتلال

حذرت الفصائل والقوى الفلسطينية في مذكرة أصدرتها الأحد، من المخاطر الجسيمة لمشروع القرار الأمريكي المطروح للتصويت في مجلس الأمن، والذي يدعو إلى تشكيل قوة دولية في قطاع غزة.

واعتبرت القوى أن المشروع يمثل محاولة واضحة لفرض وصاية أممية على القطاع وتمرير رؤية متحيزة تلبي أجندات الاحتلال.

وأكدت الفصائل في بيانها أن الصيغة المقترحة تؤسس لهيمنة خارجية على القرار الوطني المصيري، حيث تقضي بتحويل إدارة شؤون غزة وعمليات إعادة الإعمار إلى جهة فوق وطنية ذات صلاحيات واسعة، ما يجرد الفلسطينيين من حقهم السيادي في إدارة أمورهم.

شددت المذكرة على أن أي جهد إنساني مستقبلي يجب أن تديره المؤسسات الفلسطينية المختصة، تحت إشراف الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الولاية، مع ضرورة احترام الكيان السيادي الفلسطيني.

وحذرت من استغلال المساعدات الإنسانية كأداة ضغط وابتزاز تخضع لجهة أجنبية، مؤكدة أن ذلك يهمش المؤسسات الوطنية ويقوض دور "الأونروا"، التي اعتبرتها شاهدا أمميا على حقوق اللاجئين.

وضعت الفصائل خطا أحمر عند المس بملفي الأمن والسلاح، معلنة رفضها القاطع لأي بند يدعو إلى نزع سلاح غزة أو يحاول المساس بحق الشعب في المقاومة والدفاع عن النفس، الذي وصفته بأنه حق ثابت ومكفول دوليا.

وأكدت أن أي مناقشة لشأن السلاح يجب أن تظل شأنا وطنيا داخليا مربوطا بتحقق مسار سياسي ينهي الاحتلال ويؤسس للدولة الفلسطينية.

انتقدت المذكرة بشدة الدور المرسوم للقوة الدولية المزمع إنشاؤها، معتبرة أنها ستتحول عمليا إلى جهة تخدم أجندة الاحتلال عن طريق التنسيق المباشر معه.

وطالبت بضرورة أن تخضع أي قوة دولية، في حال وجودها، لولاية الأمم المتحدة وإشرافها المباشر، مع اشتراط التنسيق الحصري مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية، دون إشراك الاحتلال أو منحه أي صلاحيات ميدانية.

كما شددت على رفض إقامة قواعد عسكرية أجنبية داخل القطاع لما في ذلك من مساس مباشر بالسيادة.

وخلصت المذكرة إلى الدعوة لتفعيل آليات رقابية دولية تقوم بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها، خصوصا فيما يتعلق بسلامة المدنيين وتجويع السكان نتيجة سيطرتها على معابر غزة.

واختتمت بالتأكيد على أن النموذج العربي-الإسلامي المقترح لإدارة القطاع يبقى الخيار الأكثر قبولا، وأن كل الترتيبات المستقبلية يجب أن تنبع من الإرادة الفلسطينية الحرة ووحدة القضية والأرض.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يشن غارة على هدف في بلدة جنوبي لبنان

أغارت طائرة مسيرة إسرائيلية، مساء الأحد، على هدف في بلدة المنصوري بقضاء صور جنوبي لبنان.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بلدة المنصوري، بالقرب من ملعب الإمام موسى الصدر وتتصاعد النيران في المكان المستهدف".

ولم تشر الوكالة إلى وقوع ضحايا جراء الغارة، كما لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق.

ومنذ سريان وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرقه بوتيرة يومية لا سيما جنوبي لبنان.

وحاول ذلك الاتفاق وقف عدوان شنته إسرائيل على لبنان منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

أحدث الأخبار

الأحد 16 نوفمبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

سفارة فلسطين لدى البحرين تحيي الذكرى الـ21 لاستشهاد ياسر عرفات والـ37 لإعلان الاستقلال

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، الذكرى الـ21 لاستشهاد القائد ياسر عرفات، والذكرى الـ37 لإعلان استقلال دولة فلسطين، بفعالية في مقرها بالعاصمة البحرينية المنامة، بحضور بحريني ومن أبناء الجالية الفلسطينية.

وأعرب سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين، عارف صالح، في كلمته، عن تقديره العميق للبحرين، ملكا وحكومة وشعبا، على مواقفهم الثابتة والمساندة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال: "نُجدّد اليوم العهد والوفاء لروح الشهيد القائد ياسر عرفات، ولكل شهداء فلسطين الأبرار، الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الطاهرة، ونؤكد أن مسيرتهم لم ولن تتوقف، وسنبقى الأوفياء لتضحياتهم، متمسكين بوحدتنا الوطنية، ماضين على درب النضال والبناء، مؤمنين بأن الحرية قادمة، وأن دولة فلسطين المستقلة ستقوم رغم كل التحديات، لأننا أصحاب الحق والتاريخ والأرض".

وأكد السفير صالح "أن سيادة الرئيس محمود عباس، من بعد رحيل الأخ أبو عمار، استكمل النضال، وواجه التحديات الصعبة بجهوده المتواصلة وحنكته السياسية وصبره وثباته وسعى دائما لحماية القرار الفلسطيني المستقل والحفاظ على وحدة شعبنا وأرضنا المقدسة، ولتحقيق السلام العادل وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس".

وأضاف: "فلنرفع رؤوسنا عاليًا، ولنجعل من هذه الذكرى دافعًا جديدًا لمواصلة المسيرة والعمل والبناء، من أجل مستقبلٍ يليق بتضحيات الشهداء، وبصبر الأسرى، وبآهات الجرحى وبصمود أبناء شعبنا في كل بقاع الوطن والشتات".

واشتملت الفعالية على فقرات شعرية من وحي المناسبة ألقاها الشاعران: البحريني عيسى هجرس، والفلسطيني عبد الله السيالة.

وبالتعاون مع تلفزيون فلسطين، ومؤسسة ياسر عرفات، تم عرض فيلم "ياسر عرفات - حياة لا تنسى" للمخرج الفلسطيني بشار أبو عسكر، الذي تناول سيرة ومسيرة الزعيم الراحل ياسر عرفات، الوطنية والنضالية، منذ طفولته وحتى استشهاده.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

معلومات جديدة عن منظمة سيّرت رحلات مشبوهة من غزة لجنوب أفريقيا

بدأت العديد من التفاصيل تتكشف بشأن منظمة 'المجد أوروبا' التي نظمت مؤخرا رحلات جوية من قطاع غزة إلى جنوب أفريقيا، وسط شبهات تتعلق بالاتجار بالبشر تحت غطاء العمل الإنساني.

ووفقا لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن المنظمة تعرض على الفلسطينيين دفع نحو 2000 دولار أميركي، وتضمن لهم مقعدا على متن طائرة مستأجرة إلى وجهات مثل إندونيسيا وماليزيا وجنوب أفريقيا.

وكشف تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن وراء هذه المنظمة، المسماة 'المجد'، تومر جانار ليند، الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والإستونية.

ومع أن موقعها الإلكتروني يذكر أنها تأسست في ألمانيا ولها مكاتب في القدس الشرقية، إلا أن صحيفة هآرتس وجدت أنها مدعومة من شركة استشارية مسجلة في إستونيا.

كما علمت الصحيفة أن مديرية 'الهجرة الطوعية' بوزارة الدفاع أحالت المنظمة إلى دائرة الهجرة الإسرائيلية لتنسيق مغادرة السكان.

وفي الأشهر الأخيرة، انطلقت عدة رحلات جوية مستأجرة من مطار رامون قرب إيلات، تقل مجموعات من عشرات الغزيين إلى وجهات متعددة حول العالم.

وذكرت الصحيفة أن مغادرة المجموعات من غزة نُظمت من قِبَل منظمة مجهولة، يُشير موقعها الإلكتروني إلى أنها 'منظمة إنسانية متخصصة في مساعدة وإنقاذ المجتمعات المسلمة من مناطق الحرب'.

هذا وقد فتحت جهات تحقيق دولية ملف منظمة تُدعى 'المجد أوروبا' بعد تنظيمها رحلات جوية من قطاع غزة إلى جنوب أفريقيا، حسب تقرير مصور بثته قناة الجزيرة الإنجليزية.

وكشف التقرير عن تفاصيل مثيرة للقلق بشأن هذه الجهة التي قدّمت نفسها كمنظمة إنسانية، بينما تشير الدلائل إلى نشاطات غير قانونية.

وحسب التحقيق، فقد نظّمت 'المجد أوروبا' في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري رحلة جوية لنقل 153 فلسطينيا من غزة إلى مدينة جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، في وقت يعاني فيه القطاع من حصار خانق وظروف إنسانية متدهورة.

وكانت هذه هي الطائرة الثانية التي تحمل أشخاصا من غزة إلى جنوب أفريقيا في غضون أسبوعين.

ويقول رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في التقرير إن 'أمته فوجئت بالرحلة'، وأضاف أن 'هؤلاء أناس من غزة، تم وضعهم بطريقة ما غامضة على متن طائرة، عبرت نيروبي وأتت إلى هنا، وسمعت بشأنها من وزير الداخلية'.

وتابع أن الوزير 'أراد معرفة ما الذي علينا فعله الآن، فقلت له لا يمكننا إعادتهم، حتى وهم لا يملكون الوثائق والأوراق الضرورية، فهم جاؤوا من بلد مزقته الصراعات والحرب، ومن باب الرحمة والتعاطف يجب أن نستقبلهم'.

وقال ركاب -وفقا للتقرير- إن الطائرة أقلعت من إسرائيل بعدما تم نقلهم إليها من غزة، مشيرين إلى أنهم تقدموا بالطلبات عن طريق الإنترنت، ودفع كل واحد منهم 5 آلاف دولار.

وأظهر التحقيق أن المنظمة تعتمد على موقع إلكتروني مسجّل في آيسلندا، وتعرض عليه ما تسميه 'الإجلاء الإنساني' للمدنيين، لكن الجهات الرقابية في جنوب أفريقيا بدأت في طرح تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات وتمويلها والجهات التي تقف خلفها بعد عدد من الأمور المثيرة للشك.

يوضح التحقيق أن هذه المنظمة تقبل التبرعات عبر العملات الرقمية فقط ما يعقد تتبع مصادر تمويلها، كما أن الصور المنشورة على الموقع لأشخاص يُفترض أنهم مديرون تنفيذيون تبيّن لاحقا أنها مُنتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما أثار شكوكا إضافية حول مصداقية المنظمة.

ولم ترد المنظمة المزعومة على طلبات التعليق رغم محاولات التواصل معها، مما عزز الغموض المحيط بها.

ويشير التقرير إلى أن التحقيقات تتركز حاليا على ما إذا كانت هذه الرحلات قد استُخدمت لنقل أشخاص بطرق غير قانونية، مستغلّة حالة الطوارئ الإنسانية في غزة.

كما سلط التحقيق الضوء على التحديات التي تواجهها الجهات الرقابية في التعامل مع منظمات تنشط في مناطق النزاع، خاصة عندما تستخدم أدوات رقمية متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والعملات المشفّرة، حيث يمكن استخدام هذه التقنيات كوسائل للتمويه والاحتيال مما يستدعي تعزيز آليات التدقيق والمساءلة.

ويأتي هذا الملف في وقت تتزايد فيه المخاوف من استغلال الأزمات الإنسانية لأغراض مشبوهة وسط غياب رقابة دولية فعّالة على بعض الجهات التي تعمل تحت مظلة العمل الإغاثي.

ويطرح التقرير تساؤلات جوهرية حول مسؤولية الدول والمنظمات عن ضمان أن تكون المساعدات الإنسانية فعلا في خدمة المحتاجين، لا وسيلة للتهريب أو الاتجار بالبشر.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة الفلسطينية": استشهاد الفتى جاد الله جهاد "15 عاما" برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس

شهد مخيم الفارعة للاجئين، جنوب مدينة طوباس، مساء الأحد، اقتحاماً عنيفاً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أسفر عن استشهاد طفل وإصابة عدد من الفلسطينيين برصاصهم.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، ارتقاء الطفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاماً)، مشيرة إلى أنه أصيب برصاص الاحتلال المميت داخل المخيم.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلاً عن مصادر أمنية أن جنود الاحتلال منعوا طواقم الإسعاف من تقديم المساعدة للفتى المصاب، ليتم التبليغ لاحقاً باستشهاده، مضيفة أن الجثمان احتجز في حوزتهم.

كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت سابقاً بتلقيها بلاغات عن وقوع إصابات متفاوتة في المخيم، موضحة أن الجيش يعوق وصول طواقمها للجرحى، ما استدعى التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل مهامها الإنسانية.

أكد شهود عيان حدوث مواجهات عنيفة خلال الاقتحام، استخدم فيها الرصاص الحي بكثافة من جانب الاحتلال.

في سياق متصل، واصل جيش الاحتلال حصاره لبلدة يعبد جنوب غرب جنين، لليوم التاسع على التوالي، حيث أغلق مداخلها الرئيسية باستخدام حواجز ترابية ضخمة.

أفاد رئيس بلدية يعبد، أمجد عطاطرة، بأن القوات حولت خمسة منازل إلى ثكنات عسكرية، بعد إجبار أهلها على المغادرة ومنعهم من العودة.

كما انتشر القناصة فوق عدة مبان، بينما تتحرك الآليات العسكرية بحرية في شوارع البلدة.

وأشار إلى أن المدارس لجأت إلى نظام التعليم الإلكتروني نتيجة صعوبة وصول الطلاب.

لم يقتصر الاعتداء على الأفراد والمساكن، فقد أقدم الاحتلال الأحد، على اقتلاع نحو 135 شجرة زيتون في أراضي وادي قانا ببلدة دير استيا شمال غرب محافظة سلفيت.

وبحسب مدير عام مديرية الزراعة، إبراهيم الحمد، فإن الأشجار المقتلعة تتجاوز أعمارها سبع سنوات وتعود لثلاثة مزارعين، مؤكداً أن هذا انتهاك جديد ضمن سلسلة متواصلة ضد الأراضي الزراعية.

تشير بيانات هيئة الجدار والاستيطان إلى تصعيد الاحتلال لأوامر الإزالة للأشجار، مستهدفاً مساحات واسعة بذريعة "الإجراءات الأمنية".

أوضحت الهيئة أن اعتداءات الاحتلال والمستوطنين خلال الأشهر الماضية أدت إلى اقتلاع وتخريب أكثر من 1200 شجرة زيتون.

تظهر الإحصاءات الأخيرة تصعيداً غير مسبوق في اعتداءات الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ بدء الحرب، حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من ألف و73 فلسطينياً، فيما زادت عدد الاعتقالات عن 20 ألفاً و500، بينهم 1600 طفل، مع حدوث نحو 10 آلاف و700 إصابة.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تحذر من "وصاية بديلة" وتطالب بقرار أممي لحماية وقف إطلاق النار

قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن تعديلات مشروع القرار الأميركي المزمع عرضه على مجلس الأمن لا تخدم استقرار الوضع في قطاع غزة، محذرا من أن هذا المشروع يستبدل الاحتلال الإسرائيلي بوصاية من نوع آخر.

وأكد قاسم أن تعديلات المشروع تمنح وصاية لجهات غير فلسطينية على الواقع الداخلي الفلسطيني، على صعيد الحوكمة والأمن، إلى جانب التدخل في الشؤون الداخلية دون انتظار ترتيبات فلسطينية ذاتية.

وفق المتحدث باسم حماس، فإن البديل هو إصدار قرار أممي يعزز وقف إطلاق النار وقوة دولية لحفظ السلام في غزة.

وشدد على ضرورة أن ينص المشروع بوضوح على مهمة هذه القوة، وهي الحجز والفصل بين جيش الاحتلال والمدنيين المحاصرين بغزة، والحفاظ على وقف إطلاق النار.

في هذا السياق، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب تمارس ضغوطا في اللحظات الأخيرة على إدارة الرئيس الأميركي لتخفيف صيغة مشروع قرار أميركي يتناول قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة.

وقال قاسم إن الولايات المتحدة تعمل على إرضاء بعض الأطراف بصياغات غير ملزمة، مشددا على ضرورة إصدار قرار من مجلس الأمن يحمي حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

كما أكد على ضرورة أن يمنع القرار الأممي المرتقب تغول الاحتلال الإسرائيلي على غزة أو الضفة الغربية أو القدس المحتلة.

وينص مشروع القرار على أنه بعد تنفيذ خطة إصلاح للسلطة الفلسطينية، قد تتوافر شروط "مسار موثوق" نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.

تشير المسودة أيضا إلى أن القوة متعددة الجنسيات ستعمل في غزة بالتعاون مع إسرائيل ومصر لضمان الاستقرار واستبدال حكم حماس.

قال المتحدث باسم حماس إن اللقاءات بين قياديي الحركة والإدارة الأميركية مهمة و"تمنحنا فرصة لعرض موقفنا بوضوح، بعيدا عن الرواية الإسرائيلية".

وأضاف أن مثل هذه الاجتماعات تكتسب أهمية خاصة في ظل قدرة الإدارة الأميركية على ممارسة ضغط فعلي على إسرائيل لضمان التزامها بوقف إطلاق النار.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن تحييد فلسطيني بدعوى تجاوزه الخط الأصفر شمالي غزة

أعلن جيش الاحتلال، الأحد، تنفيذ عملية "تحييد" استهدفت مقاوماً فلسطينياً شمالي قطاع غزة، مدعياً أنه شكل "تهديداً مباشراً" لقواته، وذلك في حادثة تأتي على وقع سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي بيان صادر عن جيش الاحتلال، أفيد بأن وحدة عسكرية كانت تمارس نشاطها في المنطقة الشمالية للقطاع، حيث رصدت شخصاً وصفته بأنه "مسلح"، وقالت إنه "تجاوز الخط الأصفر" الفاصل.

وتبعا لرواية الاحتلال الإسرائيلي، تم اعتبار هذا التجاوز بمثابة خطر وشيك على سلامة الجنود المتمركزين في الموقع.

وعلى الفور، تدخلت وحدة من سلاح الجو التابع للاحتلال لتنفيذ عملية التصدي، حيث نجحت في "تصفية" الفلسطيني بحسب ما ورد في النص الرسمي.

وأكد جيش الاحتلال أن تشكيلات قيادة المنطقة الجنوبية لا تزال منتشرة بكثافة وفق بنود الاتفاق الأخير.

وشدد جيش الاحتلال على أن قواته ستظل يقظة ومستمرة في التحرك "لإزالة أي خطر" قد يحدق بها أو يهدد انتشارها الميداني بشكل فوري.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مقتل طفل فلسطيني و4 إصابات باقتحامات للجيش الإسرائيلي

قتل طفل فلسطيني وأصيب آخران، مساء الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحام مخيم الفارعة للاجئين جنوب مدينة طوباس، كما أصيب فلسطينيان جراء صدم آلية عسكرية إسرائيلية لمركبتين بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، جهة الاتصال الرسمية مع إسرائيل، أبلغتها بـ"استشهاد الفتى جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاما) برصاص الاحتلال في مخيم الفارعة".

وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، تعاملت طواقم إسعاف محلية مع "إصابتين لفتيين أحدهما (16 عاما) بشظية في الخاصرة، وآخر (18 عاما) بشظية في الأطراف السفلية، فيما تم منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى مصاب ثالث".

وتحدثت الوكالة عن اعتقال المصاب الثالث بعد إصابته، لتعلن وزارة الصحة لاحقا مقتله.

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إنها تلقت بلاغا عن "وجود إصابات في مخيم الفارعة"، مشيرة إلى أن الجيش منع طواقمها من الوصول للمصابين.

وأضافت أنه يجري التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتمكين طواقمها من الوصول للجرحى، دون ذكر رقم بعينه للمصابين.

وفق شهود عيان، اندلعت مواجهات بين فلسطينيين وقوات إسرائيلية خلال اقتحام المخيم "أطلق الجيش خلالها الرصاص الحي بكثافة"، ما أسفر عن سقوط إصابات.

شمالي الضفة أيضا، ذكرت "وفا" أن فلسطينيين اثنين أصيبا بجراح إثر صدم آلية عسكرية إسرائيلية لمركبتين في مدينة جنين.

وأضافت الوكالة أن "آلية للاحتلال تعمدت الاصطدام بشكل مباشر بمركبة عمومية ما أدى لاصطدامها بمركبة أخرى في شارع حيفا غرب المدينة، ما أدى لوقوع إصابتين جرى نقلهما إلى مستشفى ابن سينا في المدينة، كما تسببت بأضرار جسيمة في المركبتين.

وصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1073 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف و700، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 فلسطيني، بينهم أكثر من 1600 طفل، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

خطاب حرب أم ضغط تفاوضي؟.. نتنياهو وزامير يرفعان نبرة التهديد تجاه غزة

ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير إلى إمكانية استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة، في وقت تستعد فيه واشنطن ومجلس الأمن لبحث المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وقال نتنياهو -في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية- إنه "لا يعرف إلى متى سيستمر وقف إطلاق النار"، مؤكدا أن إسرائيل "لا يمكنها التخلي عن مرحلة جعل غزة منطقة منزوعة السلاح"، مشيرا إلى أن هذا البند سيُناقَش في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).

وتزامنت هذه التصريحات مع تسريبات تفيد بأن نتنياهو يربط الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ببدء عملية نزع سلاح المقاومة، رغم بقاء جثث 3 من الأسرى الإسرائيليين داخل القطاع.

تعك هذه التطورات "نيات إسرائيلية لإعادة فتح الباب أمام العمل العسكري"، وفق مراسل في فلسطين إلياس كرام، لافتا إلى أن نتنياهو "يضع شروطا مسبقة" أمام المجتمع الدولي والولايات المتحدة، ويقدم نزع سلاح غزة كعنوان إلزامي قبل أي تقدم في بنود الاتفاق.

وفي السياق ذاته، أطلق إيال زامير تصريحات لافتة أكد فيها أن "حكم حماس لن يستمر حتى لو استغرق الأمر وقتا"، وأن الجيش يستعد "لهجوم واسع" لاحتلال مناطق تقع خلف "الخط الأصفر"، أي تلك التي انسحب منها خلال عملية إعادة الانتشار الأخيرة.

كما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن زامير قوله -خلال جولة ميدانية في رفح جنوبي القطاع- إن الجيش يعمل على التحكم بـ"التضاريس الإستراتيجية والمنافذ إلى غزة" لمنع حماس من إعادة الحشد.

ويفصل "الخط الأصفر" بين الجزء من غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية حماس والمنطقة العازلة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، والتي تمثل 53% من مساحة القطاع، وتم تمييزه على الأرض بواسطة كتل خرسانية صفراء.

وحسب كرام، فإن نتنياهو وزامير "يحاولان تهيئة الظروف أمام المجتمعين الدولي والإسرائيلي لجعل العودة إلى الحرب احتمالا مطروحا"، عبر ربط المسار السياسي والأمني بمطلب نزع السلاح.

كما تبدي تل أبيب اعتراضات وتحفظات على القوة متعددة الجنسيات المقترحة لإدارة المرحلة الانتقالية، وترى فيها إشكاليات قد تعرقل تنفيذ الاتفاق.

ويشير كرام أيضا إلى أن ملف مقاتلي حركة حماس العالقين في رفح قد يشكل "عقبة إضافية أمام صمود الاتفاق"، في ظل غياب رؤية واضحة لمصيرهم وتأثير هذا الملف على مسار التهدئة.

وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية، وذلك بموجب اتفاق شرم الشيخ الذي أُبرم بوساطة قطر ومصر وتركيا في إطار خطة من 20 بندا وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

على صعيد متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب تمارس ضغوطا في اللحظات الأخيرة على إدارة ترامب لتخفيف صيغة مشروع قرار أميركي سيُعرض الاثنين على مجلس الأمن، ويتناول قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، إضافة إلى إشارات واضحة نحو تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال: يجب الاستعداد للسيطرة على مناطق جديدة داخل غزة

أفادت هيئة البث العبرية أن جيش الاحتلال يستعد لوضع خطة بديلة تعتمد على استئناف القتال، لنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، في حال عدم نجاح الخطة التي تعمل الإدارة الأمريكية على دفعها قدما في مجلس الأمن.

تشير هذه الاستعدادات إلى تردد صهيوني في الاعتماد الكامل على المسار الدبلوماسي الدولي لتحقيق أهداف الحرب الأمنية.

ويصوت مجلس الأمن الدولي الإثنين على مشروع القرار الأميركي، الذي يعطي تفويضا لتشكيل قوة استقرار دولية في القطاع.

تحاول واشنطن تسريع الانتقال إلى المرحلة التالية من مبادرتها للسلام، إلا أنها لا تزال تواجه صعوبات في تحقيق توافق حولها داخل الأمم المتحدة.

وقد أعربت الولايات المتحدة وعدد من شركائها الإقليميين الوازنين (مثل السعودية وقطر ومصر وتركيا) عن دعمها المشترك للمشروع الأمريكي، مبدية أملها في اعتماده سريعا.

يعتبر الخيار العسكري البديل للاحتلال هو العودة إلى عملية عسكرية موسعة لنزع سلاح حماس بيد الجيش، إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

وتشير مسودة القرار الأمريكي إلى إمكان قيام دولة فلسطينية مستقبلية، وهو البند الذي يثير تحفظات وخلافات رئيسية داخل مجلس الأمن.

يضع التصويت على مشروع القرار الأمريكي في مجلس الأمن الإثنين مستقبل الهدنة وترتيبات اليوم التالي في غزة على المحك.

ويؤكد حضور الخطة العسكرية البديلة لجيش الاحتلال أنه في حال عدم اعتماد الخطة الأمريكية، فإن القيادة الصهيونية ستتجه مباشرة إلى تطبيق خيارها العسكري لنزع السلاح بالقوة.

أحدث الأخبار

الأحد 16 نوفمبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتهم إسرائيليا بالتجسس لصالح إيران.. استغل وظيفة شريكته الحساسة

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن محكمة الاحتلال المركزية في حيفا تسلمت، الأحد لائحة اتهام ضد شمعون أزارزار، البالغ 27 عاما من كريات يام، تتضمن شبهات بالتجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية.

وبحسب ما نقلته الصحيفة، يتهم أزارزار بنقل صور ومواقع لمناطق حساسة داخل إسرائيل إلى عناصر استخباراتية إيرانية، إضافة إلى استغلال شريكته التي تخدم في قوات الاحتياط للحصول على معلومات حول قواعد جيش الاحتلال وسلاح الجو.

ووفق "معاريف"، اعتقل أزارزار وشريكته في تشرين الأول/أكتوبر 2025 للاشتباه بارتكابهما مخالفات أمنية مرتبطة بالاتصال بجهات استخباراتية إيرانية وتنفيذ مهام تحت توجيهها.

وكشف تحقيق الشاباك والشرطة أن أزارزار كان على تواصل مع مسؤولين في الاستخبارات الإيرانية لمدة تزيد على عام، ونفّذ لهم مهام أمنية مختلفة، ونقل صورا ومعلومات عن مواقع حساسة داخل إسرائيل.

كما عرض تقديم معلومات من داخل قواعد جيش الاحتلال. وتشير نتائج التحقيق، بحسب التقرير، إلى أن أزارزار استغل علاقته بشريكته العاملة في الاحتياط بقاعدة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي للحصول على معلومات متنوعة تتعلق بالجيش وقواعده.

كما أظهرت التحقيقات أنه قدم لمشغله الإيراني عرضا بالحصول على معلومات من قاعدة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال، وأكد البيان الصادر عن الجيش والشاباك أن أزارزار تلقى لقاء خدماته مبالغ مالية حُوّلت عبر وسائل رقمية.

وأفادت "معاريف" أيضا أنه قبل نحو أسبوع جرى اعتقال مشتبه به آخر بتهمة التجسس لصالح إيران، وبعد تفتيش منزله عثر على أدلة رقمية و18 شريحة هاتف محمول يعتقد أنها استخدمت للتواصل مع عميل أجنبي معاد.

وخلال جلسة في محكمة الصلح، قررت المحكمة إطلاق سراحه إلى منزله دون فرض إقامة جبرية.

وكشفت التحقيقات أن المشتبه به استجاب لتعليمات العميل وصور عدة مواقع، بينها متحف تل أبيب، وحديقة أبراموفيتش في حي بافلي، وموقع سقوط صاروخ في رمات غان ضمن عملية "مع كلب"، مقابل مبالغ مالية بلغت آلاف الشواقل حولت عبر العملات المشفرة إلى محافظ رقمية.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 5 فلسطينيين في اقتحامات للجيش الإسرائيلي شمالي الضفة

أصيب، مساء الأحد، 5 فلسطينيين، 3 منهم برصاص إسرائيلي خلال اقتحام مخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين، جنوب مدينة طوباس، واثنان جراء صدم آلية عسكرية إسرائيلية لمركبتين بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن 3 فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم الفارعة جنوب طوباس. وأضافت أن طواقم إسعاف محلية تعاملت مع إصابتين لفتيين أحدهما (16 عاماً) بشظية في الخاصرة، وآخر (18 عاماً) بشظية في الأطراف السفلية، فيما تم منع طواقم الإسعاف من الوصول إلى مصاب ثالث.

وأكدت الوكالة اعتقال المصاب الثالث بعد إصابته، دون أن تتوفر تفاصيل مؤكدة حول وضعه الصحي. بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إنها تلقت بلاغاً عن وجود إصابات في مخيم الفارعة، مشيرة إلى أن الجيش منع طواقمها من الوصول للمصابين.

وأضافت أنه يجري التنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتمكين طواقمها من الوصول للجرحى، دون ذكر رقم بعينه للمصابين. ووفق شهود عيان، فإن مواجهات اندلعت بين مواطنين فلسطينيين وقوات إسرائيلية خلال اقتحام المخيم ما أسفر عن سقوط إصابات.

وشمالي الضفة أيضاً، ذكرت الوكالة أن مواطنين اثنين أصيبا بجراح إثر صدم آلية عسكرية إسرائيلية لمركبتين في مدينة جنين. وأضافت أن آلية للاحتلال تعمدت الاصطدام بشكل مباشر بمركبة عمومية ما أدى لاصطدامها بمركبة أخرى في شارع حيفا غرب المدينة، ما أدى لوقوع إصابتين جرى نقلهما إلى مستشفى ابن سينا في المدينة، كما تسببت بأضرار جسيمة في المركبتين.

وصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة بما فيها القدس، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1073 فلسطينياً وإصابة نحو 10 آلاف و700، فضلاً عن اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 فلسطيني، بينهم أكثر من 1600 طفل، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يلوّح باحتلال مناطق جديدة داخل غزة

لوّح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير بإمكانية احتلال مناطق إضافية داخل قطاع غزة، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية "يجب أن تكون مستعدة لانتقال سريع نحو هجوم واسع".

وقال زامير، في تصريحات خلال جولة ميدانية أجراها اليوم الأحد في رفح مع قادة ألوية الجنوب، إن القوات الإسرائيلية تواصل العمل على طول الخط الأصفر، مضيفا "نملك السيطرة العملية على أكثر من 50% من قطاع غزة دون السيطرة على السكان المدنيين".

وأوضح رئيس الأركان أن ما وصفه بالواقع المتغيّر يفرض على الجيش إبقاء جهوزية كاملة لعملية سريعة "لإرساء سيطرة عملياتية على مناطق داخل القطاع إذا تطلب الأمر"، مشيرا إلى أن الجيش يعمل على "إزالة التهديدات والحفاظ على جاهزية دائمة للانتقال من الدفاع إلى الهجوم".

وأكد أن قواته تسعى لمنع حماس من إعادة بناء قوتها عبر التحكم في التضاريس الإستراتيجية ومداخل غزة، موضحا أن الخط الأصفر يشكّل خطا أمنيا تعمل القوات على تثبيته.

وأشار زامير إلى أن قيادة الجنوب "ستواصل العمل لتفكيك البنى التحتية العسكرية لحماس والقضاء على المسلحين"، مشددا على أن الجيش سيصر "على عدم عودة حكم حماس للضفة الأخرى من الحدود، سواء تم ذلك عبر اتفاق أو بوسائل عسكرية".

وخلّفت حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم نساء وأطفال، ودمار أكثر من 90% من مباني القطاع.

ولا تزال إسرائيل تواصل قصفها لقطاع غزة ونسفها لما تبقى من مساكنه، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل له في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

فلسطين

الأحد 16 نوفمبر 2025 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في طوباس ومواجهات متفرقة بالضفة

استشهد فلسطيني وأصيب آخرون، اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفارعة قرب طوباس، في وقت شهدت فيه مناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة اقتحامات واعتقالات جديدة.

وقالت مصادر فلسطينية إن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا النار على الفتى جهاد جاد الله واحتجزوا جثمانه بعد استشهاده في مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس شمالي الضفة.

وكانت المصادر أفادت بإصابة 3 فلسطينيين بالرصاص خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال أثناء اقتحامها مخيم الفارعة.

وذكرت المصادر أن القوات المقتحمة اعتقلت شابا فلسطينيا بعد إطلاق النار عليه في المخيم، وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات منعت طواقمه من الوصول إلى المصاب وتقديم العلاج له.

وأضاف الهلال الأحمر أن فتى آخر أصيب بشظايا الرصاص الحي خلال الاقتحام، وقد عملت طواقمه على علاجه ميدانيا داخل المخيم.

وكانت قوات الاحتلال قد انتشرت في عدد من أحياء المخيم، وأطلقت الرصاص باتجاه الفلسطينيين، قبل أن تنسحب من المكان لاحقا.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس نفسها أكثر من مرة.

وفي شمال الضفة أيضا، صدمت آلية إسرائيلية مركبتين فلسطينيتين على شارع حيفا غرب مدينة جنين.

كما أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية اقتحمت بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وشمال غرب سلفيت، اقتلع جيش الاحتلال 135 شجرة زيتون من بلدة ديراستيا، بحسب مصادر فلسطينية.

وفي وقت سابق اليوم، شيع آلاف الفلسطينيين جثمان الشاب حسن شركسي (19 عاما) الذي استشهد الليلة الماضية برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم عسكر شرقي نابلس.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا في مدينة نابلس وصولا إلى منزل عائلته في المخيم لإلقاء نظرة الوداع عليه.

وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليه في مسجد المخيم، قبل أن يوارى جثمانه الثرى في مقبرة المخيم.

وفي وسط الضفة الغربية، أفادت مصادر فلسطينية باندلاع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله.

واقتحمت قوة إسرائيلية بلدة سلواد شمال شرق رام الله، حيث صادرت مركبة فلسطينية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أُمّر شمال الخليل بجنوب الضفة المحتلة، وقالت مصادر محلية إن شبانا فلسطينيين ألقوا مفرقعات نارية خلال مواجهات مع القوات المتوغلة بالبلدة.

وتزامنا مع ذلك، اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة بيت عوا غرب مدينة دورا في الخليل وداهمت منزلا هناك.

وشملت الاقتحامات كذلك بلدتي عناتا وسلوان في القدس المحتلة، واعتقلت قوة إسرائيلية فتى فلسطينيا في عناتا، وفقا لمصادر فلسطينية.

وفي القدس المحتلة كذلك، اقتحم ما لا يقل عن 150 مستوطنا باحات المسجد الأقصى على دفعتين صباح وظهر اليوم.

وتزامنا مع الحرب على غزة، أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة عن استشهاد ما لا يقل عن 1066 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفا، بينهم 1600 طفل.

اقتصاد

الأحد 16 نوفمبر 2025 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

مساع لتجنب مصادرة حصص روسيا بشركة النفط الصربية

يريد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن "يتجنب بأي ثمن مصادرة" الحصص الروسية في شركة النفط الوطنية "إن آي إس" التي تستهدفها عقوبات أميركية، مؤكدا أنه سيتخذ "قرارا نهائيا" في غضون أسبوع، حسب ما أعلن اليوم الأحد.

وبعد تأجيلات عدة منذ مطلع العام، بدأت وزارة الخزانة الأميركية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تطبيق عقوبات على شركة "إن آي إس" الحيوية والتي تسيطر على غالبية حصصها شركتان روسيتان أبرزهما "غازبروم نفط".

وليل السبت أبلغت السلطات الأميركية بلغراد أن شرط رفع العقوبات هو الانسحاب الكامل للمساهمين الروس من الشركة. ويضع ذلك صربيا في وضع معقّد للغاية، فالدولة المرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي هي في الوقت نفسه واحدة من الدول القليلة في القارة التي لم تفرض عقوبات على روسيا بعد حربها على أوكرانيا.

وقال الرئيس الصربي خلال جلسة طارئة للحكومة بعد إعلان واشنطن الأخير: "أريد أن أتجنب بأي ثمن المصادرة أو التأميم أو الاستيلاء على الممتلكات (…) لا نريد أن نأخذ أي شيء من أحد".

وأضاف فوتشيتش:"أريد أن نستنفد جميع الاحتمالات قبل الشروع في عملية استحواذ أو أي شيء آخر… لكن يجب اتخاذ هذا القرار خلال الأيام السبعة المقبلة. يجب أن نتوصل إلى حل بحلول الأحد المقبل، فليس لدينا ما ننتظره بعد الآن".

وفي عام 2009 باعت صربيا حصة الأغلبية 51% في "إن آي إس" إلى شركة "غازبروم نفط"، وهي الفرع النفطي لشركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم"، مقابل 400 مليون يورو (465 مليون دولار).

وتمتلك "غازبروم نفط" حاليا نحو 45% من أسهم شركة "إن آي إس" الصربية، بينما تمتلك شركة "إنتلجنس" الروسية 11.3%، وتمتلك الدولة الصربية ما يقرب من 30% من أسهم الشركة، أما النسبة المتبقية فتتوزع على مساهمين صغار.

"انتظرنا طويلا" تدير "إن آي إس" مصفاة النفط الوحيدة في البلاد في بانشيفو قرب العاصمة بلغراد، وهي تزود نحو 80% من السوق الصربية.

وأشار فوتشيتش إلى مفاوضات جارية بين "شركاء روس" و"شركائهم الآسيويين والأوروبيين" بشأن بيع محتمل للأسهم في الشركة، من دون الكشف عن أسماء الشركات.

وفي حال فشل هذه المفاوضات، اقترح الرئيس الصربي على الحكومة أن تعرض على المساهمين الروس "سعرا أفضل"، مؤكدا أنه "مهما كان الثمن، سنجد المال".

ومنذ بدء تطبيق العقوبات لم تتمكن "إن آي إس" من التزود، وتتيح لها احتياطياتها من النفط الخام مواصلة العمل حتى 25 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بحسب مسؤولين في الشركة.

ومع إجمالي إيرادات ناهز 3.3 مليارات يورو (3.83 مليارات دولار) عام 2024، توظف شركة "إن آي إس" نحو 13500 شخص وتدير أكثر من 400 محطة خدمات، معظمها في صربيا، ونحو 80 محطة في البوسنة وبلغاريا ورومانيا.

وانتقد بعض الوزراء الصرب سلوك الجانب الروسي بلهجة أقوى، خصوصا في ما يتعلق باستبعاد بلغراد من المفاوضات مع أطراف ثالثة.

وقالت وزيرة الطاقة دوبرافكا ديدوفيتش هاندانوفيتش "لقد انتظرنا طويلا، وكنا صبورين للغاية ومخلصين للغاية، وناقشنا مرات عدة مع شركائنا الروس، ولكن لم يعد هناك مزيد من الوقت".

وأضافت الوزيرة: "مصفاة بانشيفو حيوية لمواطنينا، واقتصادنا، وقطاع الصحة، والشرطة، والمدارس".

أحدث الأخبار

الأحد 16 نوفمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

سفارة فلسطين لدى مالي تُحيي ذكرى استشهاد ياسر عرفات وإعلان الاستقلال

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية مالي، الذكرى الواحدة والعشرين لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات "أبو عمار"، والذكرى السابعة والثلاثين لإعلان استقلال دولة فلسطين، وذلك في قاعة الرئيس المؤسس لجمهورية مالي، موديبو كيتا، في العاصمة باماكو.

شهدت المناسبة حضورا رسميا واسعا، تقدمه وزير الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي عبد الله ديوب، ورئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي الأعلى، بالإضافة لممثلي مؤسسات الدولة المالية، وعميد السلك الدبلوماسي، سفير روسيا الاتحادية، وعدد من السفراء العرب والأجانب، ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية، ومندوبي المنظمات الدولية والإقليمية، إضافة إلى نخبة من المثقفين والصحفيين الماليين، وممثلي المؤسسات الأهلية، وأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأوروبية.

وأشار سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مالي، حسان البلعاوي، في كلمته، إلى المكانة الاستثنائية التي يحتلها الرئيس الراحل ياسر عرفات في وجدان الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، وفي ذاكرة كل الحركات التحرّرية عبر العالم، مؤكّدًا أن "أبو عمار كان إفريقيًا بالمعنى الإنساني والسياسي للكلمة".

وذكّر بالعلاقة الخاصة التي ربطته بمالي، حيث زارها أربع عشرة مرة، وشارك في افتتاح شارع القدس في العاصمة باماكو، قائلاً في حينها إنه يتمنى اليوم الذي يتم فيه افتتاح شارع باماكو في القدس عاصمة دولة فلسطين.

كما تطرّق السفير البلعاوي إلى الذكرى الـ37 لإعلان استقلال دولة فلسطين عام 1988 في الجزائر، مشيرًا إلى أن مالي كانت من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين، وأن هذه المناسبة تأتي هذا العام في ظل اعترافات دولية متتالية بدولة فلسطين في إطار إعلان نيويورك الدولي الذي رعته المملكة العربية السعودية وفرنسا، واعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 أيلول/ سبتمبر الماضي، وكانت مالي من الدول الداعمة له.

وأشار، أيضا، إلى مخرجات مؤتمر شرم الشيخ الذي أدى إلى وقف إطلاق النار ووقف الإبادة والتهجير في قطاع غزة، مضيفا أنه رغم هذا الإنجاز المهم الذي أدى إلى وقف حرب الإبادة ومخطط التهجير، لا تزال إسرائيل مستمرة في استهداف الشعب الفلسطيني، إضافة إلى العراقيل التي تضعها أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وجدّد السفير البلعاوي التذكير بمسؤولية المجتمع الدولي التاريخية والأخلاقية والقانونية تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن المجتمع الدولي "تحمّل منذ إعلان بلفور مسؤولية إنشاء دولة فلسطين، وعليه اليوم أن يمارس كافة الضغوط لضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضها وعاصمتها القدس الشرقية"، معربا عن تضامن دولة فلسطين مع جمهورية مالي في التحديات التي تمر بها.

واختتم سفير دولة فلسطين كلمته بالتعبير عن أمله في أن يأتي اليوم الذي يُرفع فيه علم جمهورية مالي فوق سفارتها في القدس، عاصمة دولة فلسطين المستقلة.

بدوره، أكد الوزير ديوب تضامن مالي الكامل مع دولة فلسطين وقيادتها برئاسة الرئيس محمود عباس، ناقلا إلى الحضور تحيات رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، رئيس الدولة الجنرال آسيمي غويتا للرئيس عباس وللشعب الفلسطيني.

وشدد الوزير ديوب على أن "مالي، وكل إفريقيا، لا تعتبر نفسها حرة بالكامل إلا عندما تنال دولة فلسطين استقلالها وتتحرّر من الاحتلال الإسرائيلي"، معتبرًا أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال قضية تحرر جوهرية للشعوب الإفريقية.

وأشاد باختيار سفارة دولة فلسطين قاعة موديبو كيتا لإحياء هذه المناسبة، مؤكدًا أن الرئيس كيتا كان رمزًا لنضال الشعب المالي وأنه عبّر دائمًا عن التزام مالي التاريخي بدعم قضايا التحرر، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما ثمّن وزير الخارجية جهود سفارة دولة فلسطين في مالي في إحياء المناسبات الوطنية وتعزيز العلاقات الثنائية، مؤكّدًا استعداد مالي لتطوير العلاقات مع دولة فلسطين في مختلف الميادين.

وأضاف أن مالي، رغم الظروف الراهنة، مستمرة في تحمّل مسؤولياتها في الحفاظ على سيادتها وتعزيز التضامن مع الشعوب المناضلة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.

وعرض خلال الفعالية الفيلم الوثائقي "ياسر عرفات… حياة لا تُنسى"، من إنتاج مؤسسة ياسر عرفات وإخراج المخرج الفلسطيني بشار أبو عسكر، الذي نال إعجاب الحضور لما قدّمه من توثيق بصري دقيق لأبرز محطات النضال والمسيرة التاريخية للرئيس الراحل.

وفي السياق ذاته، أصدرت سفارة دولة فلسطين كتيبا باللغة الفرنسية مدعما بالصور من ثمان صفحات تحت عنوان "من وعد بلفور إلى نداء غزة"، تناول أهمّ المناسبات الوطنية الفلسطينية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر— شهر الذاكرة الفلسطينية — بدءا من إعلان بلفور المشؤوم، مرورًا بـ قرار التقسيم واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وخطاب الشهيد القائد ياسر عرفات في الأمم المتحدة عام 1974، وإعلان استقلال دولة فلسطين في الجزائر عام 1988، وصولًا إلى خطاب الرئيس محمود عباس عام 2012 الذي تم خلاله الاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة كعضو مراقب.

وجاء في المقدمة التي وضعها السفير البلعاوي إن هذا الكتيب هو لتذكير الرأي العام في جمهورية مالي الشقيقة بالمحطات المفصلية التي مرت بها القضية الفلسطينية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، ولتسليط الضوء على المسؤولية التاريخية والقانونية يتحملها المجتمع الدولي في نشوء المأساة الفلسطينية واستمرارها حتى حرب الإبادة الجسدية والسياسية التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية كافة، وتحديدا في قطاع غزة.