فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطيني باعتداء الجيش الإسرائيلي في جنين

أصيب فلسطيني، مساء الجمعة، إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال في جنين وتم النقل للمستشفى، دون مزيد من التفاصيل.

والخميس، أعدم الجيش الإسرائيلي شابين في جنين بعد استسلامهما، حيث أظهرت مقاطع مصورة قيام الجيش بمحاصرة مبنى في المدينة، ثم إطلاق الجنود النار من مسافة قريبة على فلسطينيَّين خرجا من المنزل رافعين أيديهما، ما أدى إلى قتلهما.

وقال الجيش، في بيان، إنه يجري تحقيقا ميدانيا في ظروف الحادثة، زاعما أن الشابين كانا مطلوبين وأن القوات حاصرتهما لساعات قبل أن يطلق النار عليهما بعد خروجهما من المبنى.

ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ عامين، أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

أحدث الأخبار

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

بعثة فلسطين لدى النمسا تحيي يوم التضامن مع شعبنا

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية النمسا، اليوم الجمعة، وبمشاركة من ممثلي السلك الدبلوماسي ومسؤولين حكوميين، اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك في مقر الأكاديمية الدبلوماسية النمساوية.

وقال سفير دولة فلسطين لدى النمسا صلاح عبد الشافي إن هذا اليوم مساحة لعرض المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، والذي تعرض لإبادة جماعية في قطاع غزة على مدار عامين كاملين، وكل ذلك كان مصوّراً ومشهوداً أمام العالم أجمع.

وأوضح عبد الشافي أن عدد الأطفال الشهداء تجاوز 20 ألف طفل خلال العامين الماضيين، مشيراً إلى أن إطلاق النار مستمر، وأن مؤسسات دولة فلسطين، رغم كل ما تتعرض له، مستمرة في القيام بواجباتها وتحمّل مسؤولياتها تجاه المواطنين.

وتطرق عبد الشافي إلى تصريحات وزراء في حكومة الاحتلال والتهديد المباشر للقيادة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه التصريحات تعكس سياسة رسمية تقوم على العداء وشرعنة العنف، وتشكل خطراً على الأمن والاستقرار في المنطقة.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على التزام دولة فلسطين بمواصلة دورها الفاعل في المنظمات الدولية، والعمل مع الشركاء الدوليين لتعزيز التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه غير القابلة للتصرف.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

50 دولة ومنظمة تنضم لـ"مركز تنسيق غزة"

قالت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) الجمعة إن 50 دولة ومنظمة دولية أصبحت ممثلة في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن في جنوب إسرائيل لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

جاء ذلك في بيان نشرته سنتكوم على منصة شركة 'إكس'، قالت فيه إنه بعد شهر من بلوغه كامل قدرته التشغيلية، يتوسع مركز التنسيق المدني العسكري، بقيادة الولايات المتحدة، ليشمل ممثلين من 50 دولة شريكة ومنظمة دولية.

وأضاف قائد سنتكوم أن هذه الفرصة تاريخية لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. وعبر عن تقديره لجهود الشركاء الدوليين، مشيرا إلى إحراز تقدم وأن التنفيذ الناجح لخطة السلام يتطلب تعاونا غير مسبوق.

وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية أن مركز التنسيق سهّل حركة أكثر من 24 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى غزة خلال الأسابيع الخمسة الماضية.

ويتعارض بيان سنتكوم بشأن المساعدات مع حقيقة الأوضاع الإنسانية في غزة والأرقام الصادرة عن حكومة القطاع بشأن إدخال المساعدات، والتي تؤكد أن سياسة التجويع المتعمّد لا تزال مستمرة.

ووفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة الاثنين الماضي، فإن حجم المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها لا يتجاوز 200 شاحنة باليوم من أصل 600 متفق عليها.

موظفون في مقر المركز بمدينة كريات غات الواقعة في جنوب إسرائيل.

موظفون في مقر المركز بمدينة كريات غات الواقعة في جنوب إسرائيل.

جهود متواصلة وذكر بيان سنتكوم، أن الجهود جارية لتوصيل الإمدادات الإنسانية اللازمة لأشهُر الشتاء، وإزالة الذخائر غير المنفجرة على طول الممرات اللوجستية الحيوية في غزة، وذلك لتحسين السلامة.

وأشار إلى أن مركز التنسيق، ساعد في إجلاء أكثر من 1500 مدني من سكان غزة يحملون جنسية مزدوجة أو يحتاجون إلى رعاية طبية.

ووفق البيان، فإنه المركز الرئيسي لتنسيق المساعدات المقدمة لقطاع غزة، وتأسس في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد 5 أيام من توقيع قادة العالم على خطة بوساطة أميركية لإنهاء الحرب بشكل دائم.

وبدأ المركز عمله بكامل طاقته بعد أسبوع واحد من تأسيسه، في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مع وصول الموظفين الدوليين إلى مقره في مدينة كريات غات جنوبي إسرائيل.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي يراقبه المركز حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على إطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.

وتتضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي، ونزع سلاح حماس.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الجيش الإسرائيلي يعتقل مئات الفلسطينيين أسبوعيًا بالضفة

كشف نادي الأسير الفلسطيني، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي يعتقل مئات الفلسطينيين أسبوعيًا من أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ويقوم بالتحقيق معهم والتنكيل بهم، ثم الإفراج عن غالبيتهم لاحقًا، فيما أقر الجيش باعتقال 40 فلسطينيًّا خلال الأسبوع الماضي.

وقبل ساعات، أعلن الجيش، في بيان، اعتقال 40 فلسطينيا في أنحاء الضفة، خلال الأسبوع الماضي، بما في ذلك خلال العملية العسكرية التي بدأت الأربعاء في شمالي الضفة وما زالت مستمرة.

وادعى البيان، أن 12 من المعتقلين هم من حركة 'حماس'. وأوضح النادي (غير حكومي)، في بيان، أن مئات الفلسطينيين يتعرضون بشكل أسبوعي تقريبًا للاعتقال والتحقيق الميداني والتنكيل، وقد يفرج عن غالبيتهم لاحقًا بعد عدة ساعات أو أيام قليلة.

وبهذا الخصوص، قالت مديرة الإعلام في نادي الأسير أماني سراحنة، إن 'الجيش يعلن فقط حالات الاعتقال الفعلية، أي المعتقلين الذين يُبقي عليهم في سجونه ومراكز اعتقاله، ثم يصدر أحكاما بحقهم'.

واستدركت سراحنة: 'تلك الأرقام لا تشمل جميع من تم دهم منازلهم، وتخريب محتوياتها، والتنكيل بهم، واعتقالهم لساعات عديدة أو أيام'.

وأضافت: 'بينما يعلن الجيش اعتقال عشرات فقط خلال الأسبوع الماضي، فقد وثقنا اعتقال 162 فلسطينيًّا في محافظة طوباس وحدها خلال العدوان الأخير المستمر منذ الأربعاء'.

وأشارت سراحنة، إلى أن التحقيق الميداني الإسرائيلي يتخلله عادة الضرب المبرح والتحريض والتهديد، عدا عن تحطيم محتويات المنازل وسرقة أموال منها.

ومنذ الأربعاء، يواصل الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية في مدينة طوباس، وعدد من البلدات المحيطة، تخللها دهم القوات عددا كبيرا من المنازل، وتحويل جزء منها إلى ثكنات عسكرية، عدا عن تخريب الممتلكات.

وبينما تحدث الجيش الإسرائيلي عن شق أمني للعملية وهو 'القضاء على مخربين' وفق تعبيره، حذر مراقبون فلسطينيون من أهداف غير معلنة للعدوان وهو المضي في توسيع الاستيطان والدفع نحو تهجير الفلسطينيين.

وفي جنين (شمال)، أعدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، شابين بعد استسلامهما، حيث أظهرت مقاطع مصوّرة قيام الجيش بمحاصرة مبنى في مدينة جنين، ثم إطلاق الجنود النار من مسافة قريبة على فلسطينيَّين خرجا من المنزل رافعين أيديهما، ما أدى إلى قتلهما.

وقال الجيش، في بيان، إنه يجري تحقيقا ميدانيا في ظروف الحادثة، زاعما أن الشابين كانا مطلوبين وأن القوات حاصرتهما لساعات قبل أن يطلق النار عليهما بعد خروجهما من المبنى.

ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ عامين، أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين واعتقال أحدهما باعتداءات إسرائيلية شمالي الضفة

أصيب فلسطيني، مساء الجمعة، باعتداء مستوطنين، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا آخر عقب الاعتداء عليه، تزامنا مع استمرار عدوانه شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه نقلت الشاب محمد إبراهيم محمد دويكات (29 عاما) من قرية روجيب إلى مستشفى رفيديا الحكومي، إثر اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في منطقة جبل روجيب (شرق نابلس).

وفي بلدة يعبد (غرب جنين)، اعتقل الجيش الإسرائيلي شابا بعد اقتحام محله التجاري في البلدة.

وأفادت مصادر محلية بأن الشاب الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي عقب تحطيم محتويات محله والاعتداء عليه هو الأسير السابق نظمي محمد نظمي أبو بكر (25 عاما).

ومنذ الأربعاء، يشن الجيش الإسرائيلي عدوانا شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس، ضمن تصعيد مستمر في الضفة منذ أكثر من عامين.

وأسفر هذا التصعيد عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

المجموعات العميلة المسلحة في قطاع غزة.. إلى أين؟

العصابات والمجموعات المسلحة التي أنشأها الاحتلال الإسرائيلي، أو وفّر الغطاء لإنشائها، لم تتجاوز أكثر من كونها أداة تكتيكية مؤقتة، ومرتهنة بدور وظيفي لخدمة الاحتلال في الضغط على المقاومة وحاضنتها الشعبية، ومحاولة فرض بيئة تستجيب لشروط الاحتلال.

تجربة عصابات ياسر أبو شباب في رفح وحسام الأسطل في خان يونس ورامي حلِّس وياسر خنيدق في شمال القطاع.. لم تقدم نموذجا ناجحا يمكن للإسرائيليين البناء عليه، ولا حتى السلطة الفلسطينية في رام الله.

شَهِدَ التاريخ الفلسطيني الحديث تجارب لعصابات أو جهات استُخدمت لطعن الثورة أو كأدوات للاحتلال، كان أبرزها "فصائل السلام" التي عملت في الفترة 1938-1939 بالتعاون مع الاحتلال البريطاني، لإخضاع الثورة الفلسطينية الكبرى.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة فلسطينية بيوم التضامن: المقاومة طريق هزيمة الاحتلال

أكدت الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني، أن الفلسطينيين يخوضون مواجهة مفتوحة مع الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل حربه في غزة ويصعّد اعتداءاته في الضفة الغربية والقدس عبر الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات.

وشددت الهيئة -في بيان بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني- على أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني هو امتداد لمشروع استعماري يستهدف الأرض والهوية والمقدسات.

وأكدت الهيئة أن المقاومة والصمود والعمل الشعبي تمثل الطريق لهزيمة الاحتلال، وأن وحدة الفلسطينيين في غزة والضفة والقدس والداخل والشتات مصدر القوة في معركة التحرر، وفق البيان.

ودعت إلى إعادة بناء الإطار الوطني على أساس الشراكة والديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية، بما يعيد القرار الوطني إلى الشعب، صاحب الحق والشرعية.

وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، تُقام فعاليات عديدة لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.

وتأتي المناسبة هذا العام بعد عامين من حرب إبادة إسرائيلية على غزة خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن فتح تحقيق مع جنود أعدموا فلسطينييْن بجنين

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشرطة العسكرية بدأت التحقيق مع 3 جنود في وحدة المستعربين بشبهة إطلاق نار غير قانوني وقتل فلسطينييْن اثنين في جنين.

ونقل موقع والا الإسرائيلي عن مصادر عسكرية أن "التحقيق الأولي يؤكد أن الفلسطينيَيْن اللذين قُتلا في جنين، خرجا من المبنى وهما غير مسلحين بهدف تسليم نفسيهما".

وأن "أحد القادة قرر إرسالهما إلى المبنى لإحضار سلاحهما لكن جنديا أطلق النار بعد الاشتباه في حركة أحدهما، لعدم علمه بالقرار".

وذكر الموقع أن القوة التي قتلت الفلسطينيَيْن في جنين لم تبلغ القيادة فورا بتسلسل الأحداث وأن ثمة انتقادات لسلوك عملياتي غير مثالي.

وتعليقا على ذلك، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إنه يجب وضع حد للتحقيق مع الجنود الإسرائيليين الذين يطلقون النار على من وصفهم بالمخربين.

وخلال زيارته لوحدة من الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية حث بن غفير على التوقف عن العمل بهذا الإجراء.

ودعا أيضا إلى تغيير قواعد فتح النار والسياسة القانونية المتبعة تجاه الحوادث الميدانية التي يتورط فيها فلسطينيون مسلحون، وفق تعبيره.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية: اعتداءات إسرائيل بريف دمشق محاولة لزعزعة استقرار سوريا

استنكرت السعودية، الجمعة، اعتداءات إسرائيل "الإجرامية" على ريف دمشق، واعتبرتها محاولة لزعزعة أمن واستقرار سوريا وشعبها.

جاء ذلك ردا على غارات جوية انتقامية شنها الجيش الإسرائيلي على بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق، فجر اليوم، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.

وتأتي هذه الغارات عقب تصدي أهالي البلدة المذكورة لدورية إسرائيلية توغلت لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط، بينما نفت "الجماعة الإسلامية" في لبنان أين نشاط لها خارج بلادها.

وقالت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، إنها "تدين وتستنكر الاعتداء السافر الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق".

وأكدت "رفضها التام لجميع الانتهاكات الإسرائيلية على الأراضي السورية ومحاولات زعزعة أمن واستقرار سوريا وشعبها".

ودعت السعودية، المجتمع الدولي والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إلى "التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في سوريا، والممارسات العدوانية بحق السكان في القرى والمناطق الحدودية".

كما طالبت بـ"تطبيق القرارات والقوانين الدولية ذات الصلة، بما يكفل سيادة سوريا ووحدة أراضيها وأمن شعبها الشقيق".

تقع بلدة بيت جن على سفوح "جبل الشيخ"، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.

وبشكل متكرر، تعرضت هذه البلدة خلال الأشهر الأخيرة لاعتداءات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

"الجماعة الإسلامية" بلبنان تستغرب زج إسرائيل اسمها في عدوان بيت جن

أعربت "الجماعة الإسلامية" في لبنان، الجمعة، عن استغرابها من زج إسرائيل باسمها في العدوان الذي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، مؤكدة عدم وجود أي نشاط لها خارج الأراضي اللبنانية.

وفجر الجمعة، تصدى أهالي بلدة بيت جن، لدورية إسرائيلية توغلت بالبلدة لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من الأهالي الذين حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.

وقالت الجماعة، في بيان، إنها "تستغرب ما تم تداوله عبر وسائل إعلام عديدة بشأن زج الاحتلال الإسرائيلي باسم الجماعة في خبر اعتدائه على بلدة بيت جن، واتهامها بالقيام بأنشطة داخل البلدة".

وأدانت "الاعتداء الإسرائيلي على بيت جن وأهلها الآمنين"، وتقدمت بالعزاء لأهالي البلدة إثر سقوط قتلى في الغارات الأخيرة.

وشددت الجماعة على أنها "لا تمارس أي نشاط خارج لبنان"، وترفض "إقحام اسمها في أي أعمال لا علاقة لها بها".

وأكدت التزامها "بما التزمت به الدولة اللبنانية في اتفاق وقف إطلاق النار مع الاحتلال (في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024)، والعمل تحت سقف القانون والمؤسسات".

وتأسست "الجماعة الإسلامية" في لبنان عام 1964 على يد الشيخين فيصل مولوي وفتحي يكن، وتعتبر واحدة من القوى السياسية التي تنتمي إلى مدرسة الإخوان المسلمين.

ومن خلال جناحها العسكري "قوات الفجر" كان للجماعة نشاط في حرب "إسناد غزة" ضد الجيش الإسرائيلي التي انطلقت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عند الحدود الجنوبية للبنان.

أقلام وأراء

الجمعة 28 نوفمبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

جيلٌ ينهض ،،، ومؤتمر الشبيبة الفتحاوية يفتح شُرفة المستقبل

لم يكن مؤتمر الشبيبة الفتحاوية في رام الله حدثًا تنظيميًا عابرًا، بل محطة أعادت الاعتبار لفكرة أن الجيل الجديد قادر على حمل المشروع الوطني إذا ما مُنح المساحة لينطلق. خرجتُ من القاعة مع صديقي الإعلامي الدكتور بكر عبد الحق، وكان التفاؤل بادياً عليه بصورة لافتة؛ تفاؤل نابع من مشهدٍ ناضج تشكّل أمامنا: نقاشات صريحة، عروض قوية، وشباب يمتلك ثقة معرفية وسياسية قلّ أن رأيناها بهذه الكثافة في الأعوام الماضية. بدا واضحًا أن المؤتمر لم يكن مجرد اجتماع، بل رسالة صريحة تقول: هذا الجيل جاهز،،، وهذا المستقبل ينتظر من يقوده.


المؤتمر قدّم إحدى عشرة ورقة غطّت كل مساحات العمل الوطني والتنظيمي للشبيبة، بدءًا من الورقة التنظيمية (مسودة النظام الداخلي)، مرورًا بورقة الدورات وإعداد الكادر والتعبئة الفكرية، ثم الورقة الإعلامية ذات الطابع المهني، فالورقة السياسية التي شهدت نقاشات معمّقة، ثم ورقة العلاقات العربية والدولية التي قدّمت رؤية جديدة لدور الشبيبة خارجيًا.

كما عُرضت ورقة القضايا الفلسطينية (القدس، اللاجئون، الشهداء، الأسرى، الجرحى)، والورقة النقابية، وورقة المقاومة الشعبية، وورقة المرأة الفتحاوية، ثم ورقة الشبيبة الثانوية، وصولاً إلى ورقة العلاقات الوطنية. هذا الكمّ المتنوع من الأوراق لم يكن ديكورًا شكليًا، بل خارطة طريق لجيل يريد أن يكتب دوره بوعي لا بشعارات.


وبصفتي ابن هذه المدرسة الوطنية، وواحدًا ممن حملوا راية الشبيبة في الجامعة والشارع، فقد رأيتُ في هذا المؤتمر تجديدًا للروح القديمة التي صنعت قيادات فتح عبر العقود. كان واضحًا أن هناك طاقة حقيقية تبحث عن بوابةٍ للدخول إلى الصفوف الأمامية، وأن الشبيبة - لو أُحسن توجيهها - تستطيع أن تعيد بناء الحالة الوطنية من جذورها.


ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن بعض المنغصات والتدخلات غير النظامية تسلّلت إلى المشهد، ولو لم تحدث لكان المؤتمر أقرب إلى الحالة النموذجية الخالية من الأخطاء. ورغم ذلك، ورغم كل ما حاول البعض أن يفسده أو يشوّش عليه، فإنّ الفرحة بالمشهد العام كانت أقوى، والرضا بما تمّ إنجازه كان واضحًا. ما شهدناه كان أكبر من أي تفاصيل صغيرة، وأعمق من أي محاولات لجرّ المؤتمر خارج مساره الصحيح.


وقد جاءت كلمات الرئيس أبو مازن في الافتتاح لتمنح الشباب دفعة إضافية، حين قال بثقة إن الدولة الفلسطينية ستصبح حقيقة يراها هذا الجيل. لم يكن ذلك خطابًا بروتوكوليًا، بل رسالة سياسية موجّهة لشبابٍ بحاجة إلى أن يسمعوا أن دورهم قادم، وأن فلسطين التي يحلمون بها ليست بعيدة كما يظن البعض.


المشهد في رام الله قال كل شيء:

هناك جيل ينهض،،،

هناك وعي يتشكّل،،،

وهناك فلسطين تنتظر من يرتّب ملامحها القادمة.


أما أنا وصديقي الدكتور بكر، فقد خرجنا مقتنعين بأن ما رأيناه ليس ترفًا سياسيًا، بل فرصة تاريخية يجب ألا تُهدر. 

الشبيبة كانت وستبقى رئة الحركة وروحها المتجددة، وإذا مُنح هذا الجيل المساحة والفرصة، فسيكتب الغد على طريقته ،،، بجرأة الشباب، وحكمة التجربة، ووفاء فلسطين الذي لا يشيخ.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

النيابة الفرنسية تطلب التحقيق بقتل الاحتلال طفلين فرنسيين بغزة

طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب فتح تحقيق في "جرائم حرب" على خلفية قتل الاحتلال طلفين فرنسيين جراء قصفه على قطاع غزة، وفق ما أكدت مصادر.

قتلت قوات الاحتلال الطفلين جنى أبو ضاهر (6 سنوات) وعبد الرحيم أبو ضاهر (9 سنوات) بقصف في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفق الشكوى، لجأت العائلة إلى منزل في شمال غزة هربا من القصف، قبل أن يصيبه صاروخان، أحدهما استهدف مباشرة غرفة النوم، فقتل عبد الرحيم فورا، وتوفيت جنى لاحقًا، في حين أصيب شقيقهما الأصغر عمر ووالدتهم ياسمين بجروح خطيرة.

رفعت جاكلين ريفولت جدة الطفلين لأمهما دعوى قضائية بتهمة "القتل" و"الإبادة الجماعية" ضد إسرائيل، وانضمت رابطة حقوق الإنسان إلى القضية كطرف مدني.

بعد 3 أشهر من تقديم الشكوى، طلبت النيابة من قاضي التحقيق فتح تحقيق "ضد مجهولين" بتهمة ارتكاب جرائم حرب، مشيرة إلى "هجوم متعمد على المدنيين" واستهداف ممتلكات لا تشكل أهدافا عسكرية.

قال محامي الجدة، أرييه عليمي، إن قرار النيابة "خطوة مهمة"، مضيفًا "سيُجرى تحقيق في القصف الإسرائيلي الذي أودى بحياة الطفلين الفرنسيين".

في المقابل، رأت النيابة المختصة بجرائم الحرب المرتكبة ضد مواطنين فرنسيين، أن "لا داعي" للتحقيق في "إبادة جماعية" أو "جرائم ضد الإنسانية".

أعرب محامي رابطة حقوق الإنسان إيمانويل داود عن أسفه لما وصفه بـ"حصر التحقيق في جرائم الحرب"، معتبرًا أن النيابة أظهرت "رغبة واضحة في تضييق نطاق التحقيق".

تأتي القضية ضمن شكاوى أخرى قُدمت في فرنسا بشأن انتهاكات محتملة ضد فلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بينها شكوى رفعتها منظمات حقوقية ضد جنديين فرنسيين إسرائيليين، بتهمة تنفيذ إعدامات ميدانية بحق مدنيين في غزة.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يواصل هدم منازل المهجرين في مخيم جنين

تابع أبو جابر (42 عاما) عبر مجموعات الأخبار بدء جرافات الاحتلال الإسرائيلي هدم منازل في حارة عبد الله عزام في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية، وهو الذي كان يحاول منذ أمس الخميس، الوصول إلى منزله في حارة الدمج، والتي أخطر الاحتلال بهدم عدد من منازلها للمرة الرابعة منذ بدء عملية السور الحديدي في 21 من يناير/كانون الثاني الماضي.

وكان عدد من العائلات التي سمح لها بالوصول إلى منازلها في عمق المخيم، بعد قرار الاحتلال هدمها، قد تجمعت يوم أمس أمام البوابة الحديدية الصفراء التي نصبها الاحتلال الإسرائيلي على المدخل الشرقي للمخيم.

وبرفقة فرق الهلال الأحمر، سمح جنود الاحتلال لقرابة 24 عائلة بالوصول إلى منازلهم، بعد تنسيق مع هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، لجمع ما يستطيعون من مقتنياتهم وأغراضهم الشخصية التي أجبروا على تركها قبل 11 شهرا، ولاحقا دقق جنود الاحتلال الإسرائيلي هويات الأهالي أمام البوابة التي عادوا نحوها بعدد قليل من الأكياس، تحتوي ملابس ومقتنيات وأجهزة تدفئة بسيطة.

في الوقت نفسه، كانت قوات خاصة إسرائيلية تحاصر منزلا في حي جبل أبو ظهير القريب من المخيم، وتطالب الشابين المنتصر بالله عبد الله (26 عاما) ويوسف عصاعصه (37 عاما) بتسليم نفسيهما، قبل أن يطلق جنود الاحتلال الرصاص عليهما من مسافة صفر رغم تسليمهما نفسهما.

لاحقا أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهادهما واحتجز الاحتلال جثمانيهما، في حين أصيب طفلان بعمر 14 عاما برصاص جيش الاحتلال في الفخذ، ونقلا إلى مستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.

وتحدث أبو جابر للجزيرة نت عن الحال التي وصل إليها المخيم، بعد أشهر من عمليات الهدم والتجريف التي نفذتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي في أحيائه وشوارعه، وقال إن "المخيم عبارة عن خراب كامل، الدمار في كل مكان، المنازل مهدمة، الشوارع مدمرة وبعض الأحياء تغيرت معالمها بشكل كامل".

ويضيف "أحسست بغصة كبيرة، وألم مضاعف، فوق ألم النزوح والتهجير، كان ألمي أكبر وأنا أرى كل هذا الدمار في المخيم الذي عشت فيه كل طفولتي وشبابي، وبعد قرابة عام من بعدنا عن منازلنا نكافئ بهدمها".

وبحسب الأهالي، فإن ما نفذه الاحتلال في المخيم، يفوق ما يتم الإعلان عنه بشكل رسمي، خاصة مع منعهم من دخول المنطقة ومنع الإعلام من التغطية.

يقول الشاب م ح (24 عاما) وهو نازح من حارة الحواشين، وقد يشمل قرار الهدم الجديد منزله، إنه لم يتمكن من الدخول يوم أمس، وعلى الرغم من محاولته إصدار تصريح للدخول إلا أنه قُوبل بالرفض.

ويشرح للجزيرة نت حاله وحال 22 ألف نازح من المخيم ومحيطه، وهم يراقبون عمليات هدم منازلهم عبر المجموعات الإخبارية ووسائل الإعلام، ويقول إنهم يشعرون بـ"حالة من العجز" كلما صدر قرار بهدم منازل جديدة في المخيم.

مخطط لهدم منازل في أطراف حارة الحواشين.

مخطط لهدم منازل في أطراف حارة الحواشين.

ويقول "نحن أجبرنا على ترك منازلنا والنزوح بعيدا عنها، واليوم لا نعرف مصيرها، والاحتلال يعلن هدم 20 أو 24 أو 30 منزلا، لكن في الحقيقة بعض الصور الواردة من داخل حارات المخيم تكشف أن الهدم أكبر من ذلك بكثير".

ويضيف "إذا بقيت عمليات الهدم على هذه الوتيرة فإن المخيم سينتهي، الوضع من سيئ لأسوء، نحتاج من يشرح لنا كيف سيكون حالنا بعد انسحاب جيش الاحتلال، والأهم هل سيكون هناك انسحاب فعليا".

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت الثلاثاء الماضي نيتها هدم 12 منزلا بشكل كلي، وقرابة 11 منزلا بشكل جزئي، وهو قرار جديد يضاف إلى قرابة 600 منزل هدمت بشكل كلي في المخيم منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية فيه.

ووفق الصور والخرائط التي نشرها الاحتلال للمنازل المنوي هدمها، فإنها تتركز في حارات عبد الله عزام وجورة الذهب وأطراف من حارة الحواشين.

وتقدر محافظة جنين أن الاحتلال أقام قرابة 15 شارعا جديدا في مخيم جنين، البالغ مساحته أقل من نصف كيلو متر مربع، في حين بلغت الخسائر المباشرة في المخيم التي استطاعت المحافظة رصدها بالتعاون مع بلدية جنين حتى يوليو/تموز الماضي قرابة 30 مليون دولار، في حين وصل إجمالي الخسائر في المحافظة حتى التاريخ نفسه قرابة 300 مليون دولار.

ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على محافظة جنين في أواخر شهر يناير/كانون الثاني الماضي قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 59 شهيدا.

وفي آخر تصريح له أمس الخميس، قال مدير الوكالة الأممية "أونروا" رولاند فريدريك إن كلا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس تم إفراغها بالكامل من قبل قوات الاحتلال، وبقي نحو 32 ألفا من سكانها نازحين قسرا، بعد أن تحولت هذه المخيمات إلى مدن أشباح، رغم أنها كانت نابضة بالحياة سابقا.

وبحسب الأونروا فإن أوامر هدم جماعية صدرت في شهري مارس/آذار ويونيو/حزيران الماضيين، وطالت أكثر من 190 منزلا في مخيم جنين، إضافة إلى تدمير 20 مبنى بتقنية التفجير من بعد.

وأضاف فريدريك أن جيش الاحتلال يواصل عمليات الهدم بذريعة الأغراض العسكرية، وأن "هذا التدمير الممنهج يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ولا يؤدي إلا إلى تعزيز السيطرة طويلة المدى لجيش الاحتلال على المخيمات".

وشدد على أن هذه المخيمات "تحتاج إلى إعادة بناء وليس لمزيد من التدمير، وأنه يجب السماح لسكانها بالعودة إلى منازلهم واستعادة حياتهم، بدل البقاء في نزوح قسري مستمر".

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

النيابة الفرنسية تحقق بـ"جرائم حرب" في غزة بعد قتل الاحتلال طفلين فرنسيين

طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب فتح تحقيق في "جرائم حرب" على خلفية "مقتل" طفلين فرنسيين بقصف إسرائيلي على غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

قتلت قوات الاحتلال الطفلين جنى أبو ضاهر (6 سنوات) وعبد الرحيم أبو ضاهر (9 سنوات) بقصف في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وعلى إثر ذلك، رفعت جاكلين ريفولت جدة الطفلين لأمهما دعوى قضائية بتهمة "القتل" و"الإبادة الجماعية" ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، وانضمت رابطة حقوق الإنسان إلى القضية كطرف مدني.

وجاء في الشكوى أن "القصف المتكرر" الذي شنه "الجيش الإسرائيلي" دفع العائلة إلى اللجوء لمنزل في "شمال قطاع غزة" أُصيب لاحقا بصاروخين أحدهما "أصاب مباشرة غرفة النوم حيث كانت العائلة"، فقتل عبد الرحيم "فورا"، ثم توفيت جنى بعد وقت قصير.

وأُصيب شقيقهما الأصغر عمر ووالدتهما "ياسمين ز" بجروح بالغة.

في المقابل، رأت النيابة المختصة بجرائم الحرب المرتكبة ضد مواطنين فرنسيين، أنه "لا داعي" للتحقيق في "إبادة جماعية" أو "جرائم ضد الإنسانية"، بعدما طلبت جدة الضحيتين ورابطة حقوق الإنسان ذلك في شكواهما.

وعبّر إيمانويل داود، محامي رابطة حقوق الإنسان، عن أسفه قائلا: "حتى قبل بدء التحقيق، لدى النيابة العامة رغبة حازمة في حصر التحقيق بجرائم الحرب".

وقدمت شكاوى أخرى في فرنسا تتعلق بانتهاكات محتملة ارتكبت بحق فلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية: عدوان إسرائيل على ريف دمشق "انتهاك للقانون الدولي"

اعتبرت جامعة الدول العربية، الجمعة، عدوان إسرائيل على بلدة بيت جن في ريف دمشق جنوبي سوريا "انتهاكا سافرا للقانون الدولي واتفاق فض الاشتباك".

جاء ذلك ردا على غارات جوية انتقامية شنها الجيش الإسرائيلي على بلدة بيت جن في محافظة ريف دمشق، فجر اليوم، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.

وجاءت هذه الغارات عقب تصدي أهالي البلدة المذكورة لدورية إسرائيلية توغلت لاعتقال 3 أشخاص زعمت تل أبيب أنهم ينتمون لما تسميه "تنظيم الجماعة الإسلامية"، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بينهم 3 ضباط.

في بيانها، أدانت الجامعة العربية "بشدة العدوان الإسرائيلي السافر على بلدة بيت جن".

ونددت الجامعة بـ"الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على سوريا، وما تقوم به إسرائيل من توغلات داخل المنطقة العازلة والمناطق المجاورة، في انتهاك سافر للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974".

ومنذ 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد بعد سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 باحتلال المنطقة السورية العازلة، معلنة انهيار اتفاقية فض الاشتباك.

ودعت الجامعة العربية "المجتمع الدولي، ممثلا بمجلس الأمن والقوى العاملة من أجل السلام في الشرق الأوسط، للقيام بمسؤولياته للجم هذا التغول والانفلات الإسرائيلي حيال سوريا والمنطقة بأسرها، والتوقف عن سياسات زرع الفتن وتأجيج الصراعات".

كما دعته إلى "حمل إسرائيل على وقف هذه الاعتداءات والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي احتلتها بعد 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024".

تقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل، مما يجعلها ضمن النطاق العملياتي القريب.

وقد تعرضت بشكل متكرر لعمليات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

"مجزرة النائمين".. شهادات من بيت جن السورية بعد قصف إسرائيلي

نقلت وسائل إعلام محلية ورسمية سورية شهادات صادمة لعدد من الناجين والمصابين في بلدة بيت جن بريف دمشق، عقب العدوان الإسرائيلي الذي بدأ بتوغل بري فجر الجمعة وتلاه قصف جوي ومدفعي كثيف.

وفق شهادات الأهالي، فإن الهجوم وقع بينما كان السكان نياما، ما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 15 قتيلا وعدد من الجرحى، وأدى إلى حالة من الهلع ونزوح جماعي نحو المناطق المجاورة بسبب شدة القصف.

أفاد أحد المصابين بأن الهجوم بدأ حوالي الساعة الرابعة فجرا عندما كان الأهالي نياما، حيث استيقظوا على أصوات القصف والاشتباكات. وأوضح أن الأهالي والشباب فوجئوا بالقوات الإسرائيلية التي دخلت بزعم وجود مهربين.

وأضاف الشاب السوري أن الأهالي أظهروا مقاومة شعبية بسيطة لصد العدو رغم عدم امتلاكهم السلاح، مشيرا إلى أن أخاه استشهد فيما أصيب هو بجروح.

وقالت إحدى السيدات إن الهجوم أعاد إلى السكان مشاعر الخوف التي عاشوها خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ عملت على إخراج العالقين من تحت الأنقاض.

شاهد عيان آخر قال إن العدو الإسرائيلي داهم المنازل وقصف بيوتا فيها أطفال ونساء وشبان، وقدّر الحصيلة الأولية للعدوان الإسرائيلي على بيت جن بـ 15 شهيدا.

مسن رواية مفصلة للحادثة، موضحاً أن قوة إسرائيلية اقتادت ثلاثة أشخاص من بيوتهم، وأكد أن أكثر من 15 قتيلاً سقطوا وهم بفرشهم نيام.

شاب آخر أكد أن الاقتحام الإسرائيلي بدأ الساعة 3 ونصف صباحا، حيث تم قتل مدنيين عزل أثناء سيرهم في الشارع.

كانت دورية إسرائيلية توغلت بالبلدة فجر الجمعة، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، مما دفع تل أبيب إلى شن عدوان جوي انتقاما من السكان.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيليون رافضون للاستيطان يتظاهرون قرب مركز التنسيق الأميركي

تظاهر عشرات اليساريين في إسرائيل، اليوم الجمعة، قرب مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي في كريات غات، ودعوا الرئيس دونالد ترامب لوقف "الإرهاب الإسرائيلي" في الضفة الغربية المحتلة.

وجاءت المظاهرة استجابة لدعوة مجموعة "النظر للاحتلال بالعين"، وهي حركة يسارية إسرائيلية مناهضة للاحتلال والاستيطان.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها "ترامب أوقف الإرهاب الإسرائيلي في الضفة الغربية"، و"حياة الفلسطينيين مهمة"، و"أوقفوا الضم والاحتلال"، و"لا لإفلات إسرائيل من العقاب".

تشهد الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين، في ظل توسع البناء الاستيطاني الذي تسارعت وتيرته خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

المتظاهرون رفعوا شعارات تعبر عن أهمية حياة الفلسطينيين.

المتظاهرون رفعوا شعارات تعبر عن أهمية حياة الفلسطينيين.

المتظاهرون رفعوا شعارات من بينها "حياة الفلسطينيين مهمة"، وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة "غير قانوني" ويقوّض فرص حل الدولتين.

ويقيم في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة أكثر من 700 ألف مستوطن، ينفذون اعتداءات شبه يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أنشأت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مركز التنسيق المدني العسكري في كريات غات، بهدف متابعة تنفيذ خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة.

أحدث الأخبار

الجمعة 28 نوفمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل هدم منازل المواطنين في مخيم جنين

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ ساعات، هدم منازل المواطنين في مخيم جنين.

وأفاد مراسل بأن جرافات الاحتلال شرعت بهدم 24 منزلا في حارة عبد الله عزام غرب المخيم، من بينها 12 منزلا سيتم هدمها كليا.

وفي بلدة برقين غرب جنين، سمع دوي انفجارات وإطلاق نار غرب البلدة مصدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي، دون معرفة الأسباب.

وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب جنين، وسيرت فرقة من جنود المشاة في شوارعها، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.

وفي بلدة اليامون غربا، اعتقلت قوات الاحتلال محمد فريحات من داخل محل تجاري، بعد أن اعتدت عليه بالضرب، وأفرجت عنه لاحقا.

ومنذ 21 كانون الثاني/يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها وبلدات وقرى المحافظة، ما أسفر عن استشهاد 58 مواطنا، وإصابة أكثر من 200.

كما هدم الاحتلال أكثر من 600 منزل بشكل كامل في المخيم، ما أدى إلى نزوح 22 ألف مواطن من سكان المخيم إلى بلدات وقرى المحافظة وعدد من أحياء المدينة.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن اغتيال مقاوم فلسطيني بقصف جوي جنوب غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أنه تمكن من توجيه ضربة جوية أسفرت عن اغتيال مقاوم فلسطيني في المنطقة الواقعة على 'الخط الأصفر' جنوب قطاع غزة، زاعما أن الشهيد كان يمثل تهديدا مباشرا للقوات المنتشرة هناك.

وفقا لبيان جيش الاحتلال، فقد تم رصد المقاوم في وقت سابق من اليوم في منطقة الخط الأصفر، وهو يقترب من جنود الجيش المنتشرين في القطاع الجنوبي، مما شكل تهديدا فوريا على حياتهم.

بعد عملية التحديد والرصد، قام سلاح جو الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربة جوية أسفرت عن استشهاد المفاوم الفلسطيني.

عربي ودولي

الجمعة 28 نوفمبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. قوات إسرائيلية تطلق النار على مدنيين في القنيطرة

أطلقت قوات إسرائيلية، الجمعة، النار على مجموعة من المدنيين في قرية الحميدية بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، دون وقوع إصابات.

وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على المدنيين من قرية الحميدية".

وأوضح أن ذلك جرى "أثناء عودتهم من المشاركة في فعالية شعبية ببلدة خان أرنبة، دعما لوحدة سوريا ورفضاً لجرائم الاحتلال".

ومنذ صباح الجمعة، تشارك حشود بالآلاف في فعاليات مختلفة بساحات وميادين سوريا، تلبية لدعوة الرئيس أحمد الشرع لإحياء الذكرى الأولى لعملية "ردع العدوان" التي أطاحت بنظام بشار الأسد.

وذكرت أن القوات الإسرائيلية منعت المواطنين السوريين من دخول البلدة لنحو نصف ساعة، لافتة إلى أنه "لا أنباء عن إصابات".

وتأتي هذه الحادثة ضمن انتهاكات واعتداءات إسرائيلية مستمرة على القنيطرة منذ أيام.

وحتى مساء الجمعة، بلغ العدد الإجمالي لحوادث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية الموثقة في ريف القنيطرة خلال نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، 48 حادثا، وذلك وفقا لرصد أجرته الأناضول استنادا إلى إعلانات رسمية سورية.

وتنوعت هذه الحوادث بين 45 توغلاً عسكرياً وأمنياً وحادثي قصف مدفعي إسرائيليين، إضافة لحادثة إطلاق النار الأخيرة.

وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدعي قتل 9 فلسطينيين في نفق برفح

ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل 9 مقاتلين فلسطينيين في نفق داخل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وقال في بيان: "تواصل قوات فرق القتال التابعة لكتائب ناحال وغولاني العمل في منطقة شرق رفح".

وأضاف: "خلال نشاط لقوات فريق القتال اللوائي لناحال، وبمشاركة وحدة يهلوم، عثر على تسعة مسلحين إضافيين تمت تصفيتهم داخل بنية تحت أرضية (نفق)".

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه "حتى الآن، تمت تصفية أكثر من 30 حاولوا الفرار من البنية التحت أرضية في المنطقة".

وحتى الساعة 13:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من حركة حماس بجناحيها السياسي والعسكري بشأن ادعاءات الجيش الإسرائيلي، لكنها أعلنت مرارا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، ودعت الوسطاء إلى إلزام تل أبيب بخطوة مماثلة.

ومنذ أيام، تقول وسائل إعلام عبرية إن نحو 200 من مقاتلي حركة حماس عالقون في نفق برفح، ولم تستجب تل أبيب بعد لمطالب حماس والوسطاء بالسماح لهم بمرور آمن إلى مناطق سيطرة الحركة في القطاع.

ومدينة رفح تقع ضمن المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي يحتلها داخل قطاع غزة.

وتوصلت حركة "حماس" وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق نار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ودخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 69 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب إعلام غزة يوثق 535 خرقا للهدنة.. والصحة: 22 ألف مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع

أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة عن توثيق 535 خرقا ارتكبته إسرائيل منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي في القطاع.

وأشار المكتب إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن ارتقاء 350 شهيدا وسقوط نحو 900 مصاب.

وفي سياق الخروقات المتواصلة، تم تسجيل 3 إصابات إثر قصف من طائرة مسيرة صوبهم داخل "الخط الأصفر" في بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس.

وعلى الصعيد الإنساني والصحي، أكد المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، في تصريحات صحفية يوم الجمعة، أن القطاع يضم نحو 22 ألف مريض جرى عرض حالاتهم على اللجان المختصة الخاصة بالتحويلات العلاجية إلى الخارج.

وأشار البرش إلى أنه تمت الموافقة على تحويل 18100 مريض، وقد حصل جميعهم على "نموذج رقم واحد" المعتمد لغايات تلقي العلاج خارج القطاع.

وأوضح أن من بين هؤلاء المرضى نحو 5 آلاف مصاب بالسرطان، و7 آلاف جريح، إضافة إلى 500 طفل.

وأكد المدير العام أن ملفات هؤلاء المرضى موثقة ومعروضة أمام الأمم المتحدة، مشددا على أن منظمة الصحة العالمية هي الجهة التي أقرت أهليتهم للعلاج في الخارج، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتسهيل خروجهم الفوري لتلقي العناية الطبية اللازمة.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

توسيع مركز التنسيق المدني العسكري بشأن غزة ليشمل ممثلين عن 50 دولة شريكة ومنظمة دولية

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية (CENTCOM) عن توسيع نطاق مركز التنسيق المدني-العسكري (C2C) الخاص بالاستجابة الإنسانية في قطاع غزة.

وأفادت القيادة في بيان لها أن المركز، الذي يهدف إلى تنسيق جهود المساعدة المقدمة لسكان القطاع، أصبح يضم الآن ممثلين عن 50 دولة شريكة ومنظمة دولية.

وفقا لبيان القيادة، فإن هذا التوسع يمثل خطوة مهمة تهدف إلى تعزيز الفعالية والكفاءة في عمليات توصيل المساعدات الحيوية، وكما يضمن هذا الجهد الدولي والإقليمي الموحد تدفق المساعدات بسلاسة وأمان إلى المتضررين في غزة.

وتؤكد سينتكوم أن المركز يعمل بشكل أساسي على تذليل العقبات اللوجستية التي تعترض وصول المساعدات، وتنسيق العمليات بين الجهات العسكرية والمدنية.

ويضمن هذا التنسيق وصول الإمدادات الضرورية في أوقاتها المحددة للاستجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة.

ويأتي توسيع نطاق المركز في إطار الاعتراف الدولي بحجم التحديات اللوجستية والأمنية التي تواكب إدخال المساعدات إلى القطاع.

وتشير مشاركة 50 دولة ومنظمة إلى حجم الاهتمام العالمي بتعزيز كفاءة عمليات الإغاثة لتلبية احتياجات السكان.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: عدوان إسرائيل على بلدة بيت جن السورية "تصعيد استفزازي خطير"

وصفت وزارة الخارجية الأردنية، الجمعة، العدوان الإسرائيلي على بلدة "بيت جن" بريف دمشق بأنه "تصعيد استفزازي خطير"، لا يسهم إلا في زيادة حدة التوتر والصراع في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان إن "المملكة تدين بأشدّ العبارات هذا التوغل والقصف الذي أسفر عن ارتقاء وإصابة عشرات السوريين".

وشددت على أن "هذا العدوان السافر يشكل انتهاكا صارخا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقا فاضحا للقانون الدولي".

وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لهذا العدوان الإسرائيلي السافر الذي يُعدّ انتهاكا واضحا لسيادة دولة عربية، واستهدافا مباشرا لحيوات مواطنيها".

ودعت الخارجية الأردنية، إلى "ضرورة وقف جميع الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية على الأراضي السورية التي تُعدّ انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974".

وجدّدت التأكيد على "وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع سوريا وأمنها واستقرارها وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها ومواطنيها".

وطالبت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللا شرعية على سوريا، وإنهاء احتلال جزء من أراضيها".

كما طالبت بـ"ضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها".

وكانت دورية إسرائيلية توغلت بالبلدة فجر الجمعة، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، تسبب بإصابة 6 عسكريين إسرائيليين، ما دفع بتل أبيب إلى شن عدوان جوي انتقاما من السكان الذين حاولوا الدفاع عن بلدتهم.

ويأتي العدوان الإسرائيلي على البلدة، وسط تجاهل تل أبيب لمكانة يوم الجمعة عند المسلمين، كما أن هذا اليوم عطلة نهاية الأسبوع، حيث يخصصه السوريون للذهاب إلى المساجد وزيارة الأقارب.

تقع بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ وعلى بعد حوالي 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل، مما يجعلها ضمن النطاق العملياتي القريب.

وقد تعرضت بشكل متكرر لعمليات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يوسع عملياته بالضفة والمستوطنون يصعّدون هجماتهم

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ حطم مستوطنون -فجر اليوم الجمعة- ممتلكات فلسطينيين بين دير جرير وسلواد شرق رام الله.

كما واصل المستوطنون استفزاز رعاة الأغنام في تجمع الحثرورة قرب الخان الأحمر، وفي محيط مخماس شمال القدس.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن نحو 40 تجمعًا بدويًا هجّر منذ بدء الحرب على غزة، في إطار "سياسة تضييق" تهدف إلى دفع السكان للرحيل القسري.

وفي الخليل، منعت قوات الاحتلال المزارعين في ترقوميا من الوصول إلى أراضيهم، واعتدت على مزارعين وصحفيين بقنابل الغاز والصوت أثناء تغطيتهم للحدث.

وتستمر العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة طوباس لليوم الثالث، بعد اقتحام مخيم الفارعة وتنفيذ مداهمات أسفرت عن إصابة 85 فلسطينيًا واعتقال عشرات، وسط حصار مشدد وإغلاق لكل المداخل وفرض حظر تجوال.

وفي جنين، بدأ الجيش الإسرائيلي هدم 24 مبنى داخل المخيم، بينما وصفت حركة حماس هذه الخطوة بأنها “تصعيد خطير في سياسة التطهير العرقي”.

وفي شمال الضفة، شرعت إسرائيل بنشر آليات ثقيلة داخل مخيمي طولكرم ونور شمس لتهيئة ممرات عسكرية، بعد هدم نحو ألفي وحدة سكنية وتهجير آلاف العائلات.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين (أونروا) إن 32 ألفًا ما زالوا نازحين، مؤكدة أن التدمير المنهجي يتعارض مع القانون الدولي ويحوّل المخيمات إلى مدن أشباح.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي امتدت لعامين.

وبحسب بيانات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة عن استشهاد أكثر من 1083 فلسطينيا وإصابة ما يزيد على 11 ألفا واعتقال أكثر من 20 ألفا و500 شخص منذ اندلاع التصعيد.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي إسرائيلي في "حادث عملياتي" جنوبي غزة

أصيب جندي إسرائيلي، الجمعة، في "حادث عملياتي" جنوب قطاع غزة، وفق إذاعة الجيش.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "أصيب مقاتل بجروح متوسطة في حادث عملياتي جنوبي غزة" دون مزيد من التفاصيل.

ولم توضح الإذاعة التي أوردت النبأ باقتضاب طبيعة الحادث. غير أن الجيش الإسرائيلي عادة ما يستخدم عبارة "حادث عملياتي" للإشارة إلى حادث وقع خلال نشاط عسكري أو مهمة ميدانية، ولم ينتج عن اشتباك مباشر.

واستنادا إلى معطيات الجيش الإسرائيلي، قتل 923 عسكريا منذ بداية حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بينهم 471 في المعارك البرية في القطاع التي بدأت في 27 من الشهر نفسه.

كما تشير المعطيات ذاتها إلى إصابة 6 آلاف و390 عسكريا منذ بداية الحرب، بينهم 2982 بالمعارك البرية في قطاع غزة.

وتشمل المعطيات الجنود القتلى والجرحى في غزة ولبنان والضفة الغربية وإسرائيل، لكنها لا تشمل عناصر الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام "الشاباك".

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 69 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 3:54 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية: العدوان الإسرائيلي لن يحقق لأحد أمنا أو استقرارا

قالت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني لن يحقق أمنا أو استقرارا لأحد.

جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، عن الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة.

وأضاف أبو ردينة أن الحرب الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس لن تحقق أمنا أو استقرارا لأي طرف، ولن تمنح أي شرعية لإجراءات سلطات الاحتلال.

وأكد أن استمرار الهجوم الإسرائيلي على طوباس لليوم الثالث على التوالي، إلى جانب ما يجري في جنين ومخيمها، وطولكرم ومخيميها، يبقي المنطقة في دوامة من العنف والتصعيد.

وأوضح أن حكومة الاحتلال تتحدى العالم بأسره بإصرارها على انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وشدد أبو ردينة على أن هذه الممارسات تهدف إلى تقويض جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية، وإنهاء أي فرصة لتحقيق الأمن والاستقرار.

وطالب الإدارة الأميركية بالتدخل الفوري والحازم لإجبار إسرائيل على وقف حربها المفتوحة ضد الشعب الفلسطيني، ووقف إرهاب المستوطنين الذي يهدد بإشعال المنطقة.

وأكد أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الواحد ومن الدولة الفلسطينية الواحدة، وأن وحدته مع الضفة الغربية والقدس الشرقية حق ثابت وغير قابل للتفاوض.

مساء الخميس، أظهر مقطع فيديو قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين في جنين بعد أن سلما نفسهما.

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه يجري تحقيقا ميدانيا في ظروف الحادثة، زاعما أن الشابين كانا مطلوبين وأن القوات حاصرتهما لساعات قبل أن يطلق النار عليهما بعد خروجهما من المبنى.

وتأتي الحادثة بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الأربعاء، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس، ضمن تصعيد مستمر في الضفة منذ أكثر من عامين.

أسفر هذا التصعيد عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألف آخرين، واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في غزة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 3:52 مساءً - بتوقيت القدس

أبناء الشهداء المراسلين الصحفيين بغزة أنس الشريف وإسماعيل الغول ومحمد قريقع في الدوحة

لقطة مؤثرة تجمع أبناء الشهداء المراسلين في غزة بالعاصمة القطرية الدوحة.

تداول نشطاء صورة جمعت أبناء ثلاثة من الشهداء المراسلين الصحفيين البارزين في قطاع غزة، وهم أبناء المراسلين الشهداء أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإسماعيل الغول.

تعد هذه اللقطة رمزا للتضحيات الجسيمة التي قدمها الصحفيون الفلسطينيون خلال تغطيتهم للعدوان المستمر، حيث جمع هؤلاء الأطفال، الذين فقدوا آباءهم في سبيل نقل الحقيقة.

فلسطين

الجمعة 28 نوفمبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم العثور على جثامين تسعة مقاومين في أنفاق غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الجمعة العثور على جثامين تسعة مقاومين فلسطينيين استشهدوا أخيرا خلال عمليّاته لتدمير شبكة الأنفاق في جنوب قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنّ جنوده، وخلال عمليات في القطاع الشرقي من رفح، "رصدوا تسعة إرهابيين إضافيين تمّ القضاء عليهم داخل البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض، وأنّ الجيش قتل في منطقة رفح أكثر من 30 مقاتلا حاولوا الفرار عبر هذه الأنفاق".

وتأتي هذه التطوّرات فيما أكدت عدة مصادر أنّ هناك مفاوضات جارية بشأن مصير عشرات المقاومين من حركة حماس المحاصرين منذ أسابيع داخل الأنفاق تحت المنطقة الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال في قطاع غزة.

وكانت الحركة قد أقرت للمرة الأولى الأربعاء بهذه الوقائع التي كشفها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، داعية الدول الوسيطة إلى الضغط على الاحتلال للسماح لمقاتليها بمغادرة الأنفاق سالمين.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط أميركي ودخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي انتشاره داخل القطاع إلى ما وراء ما يسميه "الخط الأصفر" الذي يمنحه السيطرة على أكثر من 50 بالمئة من أراضي غزة.

وبحسب مصدر من أحد البلدان الوسيطة، تعمل الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا على "صياغة تسوية تتيح لمقاتلي حماس الخروج من الأنفاق خلف الخط الأصفر قرب رفح".

وقال المصدر إنّ "الاقتراح الحالي يمنحهم مرورا آمنا نحو مناطق غير خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لضمان ألّا يتحوّل (هذا الملف) إلى نقطة احتكاك قد تقود إلى خروقات جديدة للهدنة أو انهيارها".

وأوضح مسؤول في حماس في غزة أنّ "بين 60 و80 مقاتلا" ما زالوا عالقين تحت الأرض في رفح.

وقال متحدّث باسم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو لوكالة "فرانس برس" مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر إنّ الأخير غير مستعد لمنحهم ممرّا آمنا.

ومنذ التوصل إلى وقف إطلاق النار بعد أكثر من عامين على اندلاع الحرب التي أشعلها هجوم حماس غير المسبوق على جنوب الدولة العبرية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يتبادل الطرفان الاتهامات يوميا بخرق الهدنة، فيما يغرق قطاع غزة، المدمّر بفعل الحملة العسكرية الإسرائيلية، في أزمة إنسانية لا مثيل لها.

وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت "إسرائيل" تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين".

وفضلا عن الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، في 16 تموز/ يوليو الماضي، يفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.

أقلام وأراء

الجمعة 28 نوفمبر 2025 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

“حين ينهض الوعي من مقاعد الجامعة… وتتنفّس فتح جيلها الجديد”

في لحظة يُعاد فيها تشكيل الوعي الفلسطيني تحت ضغط النار والتحوّلات، جاء مقال الدكتور ياسر أبو بكر عبر صحيفة “القدس” ليعيد إلى الواجهة حقيقة لطالما حاول البعض تجاهلها: أن فتح ما زالت قادرة على استيلاد جيل جديد من الوعي، ما دامت الشبيبة الفتحاوية تنبض في الجامعات.

لم يكن كلام الدكتور ياسر مجرّد قراءة تنظيميّة أو حنين إلى تجربة قادها في الماضي، بل شهادة واثقة بأن الجيل الصاعد لم يفقد بوصلته، وأن الطاقات التي تراكمت في ممرّات الجامعة ما زالت قادرة على دفع الحركة والوطن إلى الأمام.

ولعلّ أهم ما يميّز هذا الطرح أنه لا يقدّم الشبيبة بوصفها “نادياً انتخابياً”، بل خندقاً أول للوعي الوطني، ومختبراً لإنتاج القيادات التي تؤمن بأن “الطالب ليس جمهوراً للهتاف، بل شريك في صناعة القرار”. 

هذه الرؤية تعيد الاعتبار إلى الدور التاريخي الذي قامت به الشبيبة، يوم كانت الجامعة ليست حيزاً أكاديميا فحسب، بل ساحة يُصاغ فيها العقل الفلسطيني الجديد.

إن قراءة د. ياسر تعكس حقيقة يعرفها كل من عاش التجربة:

أنّ الشبيبة الفتحاوية ليست إضافة على فتح؛ إنها إحدى ركائز وجودها، ومرآتها الأكثر نقاءً حين تمرّ الحركة بمنعطفات صعبة. فالشبيبة لم تكن يوماً ظلاً باهتاً للتنظيم، بل الذراع التي ظلّت تمسك بالوعي عندما تكسرت كثير من الأدوات.

وفي اللحظة التي تستعد فيها الشبيبة لانعقاد مؤتمرها العام، يأتي هذا المقال بمثابة دعوة صريحة لإعادة بناء نموذج العمل الطلابي، وتحويله من شكل إلى مضمون، ومن ردود أفعال إلى مبادرات، ومن إدارة أزمات إلى صياغة رؤية طلابية– وطنية تمتدّ من قاعة المحاضرة إلى قلب المجتمع.

نعم…

الجيل الجديد ليس عاجزاً، بل ينتظر خطاباً يؤمن به، وثقافة تنظيمية تحترم دوره، وفتحاً تعيد وصل حاضرها بجذوة انطلاقتها الأولى.

وإن كان د. ياسر قد ختم مقاله بالشرارة التي اكتشفها في أعين الشباب، فإننا نضيف:

إن هذه الشرارة ليست ملك جيلٍ بعينه، بل امتداد لمسار طويل بدأته فتح يوم قالت للفلسطيني:

“كن أنت الفعل، ولا تنتظر أحداً ”.

وحين تنهض الشبيبة—كما يؤكد د. ياسر—لا تنهض وحدها، بل ينهض معها مشروع وطني كامل ما زال يفتّش عن طاقة هذا الجيل، وعن جرأته في التفكير، وعن صوته الذي لا يتلعثم حين يتعلق الأمر بفلسطين.

ولذلك، فإنّ مقال د. ياسر أبو بكر لا يردّ إلى الشبيبة مكانتها فقط، بل يضع أمامها مسؤولية أكبر:

أن تكون بوابة الوعي في زمن الضباب، وأن تكون جسر الغد حين تضيق الطرق، وأن تثبت أن فتح ما زالت قادرة على أن تبدأ من الجامعة، لتصل إلى الوطن كله.