عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يتابع حالة مواطنين قتلا بعد تجنيدهما في الجيش الروسي

أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، الخميس، أنها تتابع تفاصيل مقتل مواطنين اثنين بعد تجنيدهما للقتال مع الجيش الروسي، محذرة من "التجنيد غير الشرعي".

وأفادت الوزارة، في بيان، بأنها "تتابع التفاصيل المتعلقة بمقتل مواطنين أردنيين اثنين (لم تذكر هويتهما) بعد تجنيدهما للقتال مع الجيش الروسي".

وأضافت أنها "تتابع عن كثب عمليات تغرير بمواطنين أردنيين من قِبَل جهات خارجية بغرض التجنيد غير الشرعي، ما يُعد مخالفة للقانون الأردني والقانون الدولي وتعريضا لحياة المواطنين للخطر".

ودعت الخارجية الأردنية، مواطني المملكة إلى "الإبلاغ عن أي محاولات لتجنيدهم في الجيش الروسي".

وحذرت من التعامل معها "لما في ذلك من خطر على حيوات المواطنين وما يمثله من خرق للقانون".

وأوضحت الوزارة، أنها طالبت السلطات الروسية بالتوقف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أي مواطن أردني جُند سابقا في الجيش الروسي "وأنها ستتخذ كل الإجراءات المتاحة لوقف هذه العملية".

كما حذرت من "وجود جهات تعمل عبر شبكات الإنترنت على تجنيد الأردنيين".

وأكدت الخارجية الأردنية، على أنها "تتابع هذه الجهات بالتنسيق مع المؤسسات الوطنية لاتخاذ كل الإجراءات القانونية والدبلوماسية لوقفها وتطبيق القانون عليها".

واعتبرت أن "ما تقوم به من تغرير بالأردنيين وتجنيدهم في جيش أجنبي مخالفة جسيمة للقانون الدولي والالتزامات الدولية والقانون الأردني، الذي يجرم الانخراط في جيش أجنبي".

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

ووفق تقارير صحفية دولية، تم رصد حالات لتجنيد مواطنين من دول عربية للقتال ضمن صفوف الجيش الروسي خلال الهجوم على أوكرانيا، مقابل تسهيلات تمنحها موسكو، أبرزها الحصول على الإقامة أو الجنسية الروسية.

وقد أثارت تلك الحالات مخاوف في عدد من البلدان العربية بشأن استغلال مواطنيها عبر شبكات تجنيد تعمل خارج الأطر القانونية.

أقلام وأراء

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

شروط الفوز في الانتخابات المقبلة في إسرائيل

تُحسَم الانتخابات عبر السياسيين القادرين على إلهام الأمل. فالناخبون يريدون انتخاب أشخاص يمنحونهم إحساساً إيجابياً منذ لحظة الإدلاء بأصواتهم. نحن لا نريد دخول صندوق الاقتراع ونحن أمام معضلة: من هو الأقل سوءاً؟ نحن نريد أن نؤمن بأن من ننتخبهم سيجعلون حياتنا أفضل، وأكثر أماناً، وأكثر سلاماً. في الولايات المتحدة قد يكون التركيز على الاقتصاد. أمّا في إسرائيل، فالسؤال هو: من يملك رؤية وخطة لحمايتنا من المخاطر الاستراتيجية التي نواجها — وفي مقدمتها علاقة إسرائيل بالفلسطينيين، ثم انهيار ديمقراطيتنا الليبرالية الذي جلبه لنا نتنياهو وحكوماته؟ على الأقل هذا ما يُقلق مَن يريدون إنهاء حكم نتنياهو وائتلافه.

هناك قاعدة علينا الاعتراف بها — خصوصاً بعد حرب غزة، ومع بقاء 7 أكتوبر في وعينا اليومي: لن تكون لإسرائيل أمن إذا لم ينل الفلسطينيون الحرية، ولن تكون للفلسطينيين حرية إذا لم تكن لإسرائيل أمن. هذه هي المعادلة التي علينا استيعابها. وهناك أيضاً قاعدة أخرى مرتبطة بها: السلام لن يُبنى أبداً بالأسوار والحواجز التي تفصل بين شعبين يتقاسمان هذه الأرض من النهر إلى البحر.

أصبح السلام كلمة شبه غائبة عن قاموسنا السياسي، لأنه بات صعباً تخيّل واقع سلام — بعد فشل أوسلو، وبعد عنف الانتفاضة الثانية، وبعد فشل فك الارتباط عن غزة، وبعد 7 أكتوبر. كل تلك الإخفاقات صُنعت على أيدي قادة سياسيين رفضوا السعي إلى سلام حقيقي. لقد خافوا من السلام لأنهم رفضوا التخلي عن السيطرة على أجزاء من الأرض. رفضوا تنفيذ التزامات أقرتها حتى حكوماتهم. القادة من الجانبين عزّزوا السرديات العدائية، وركبوا موجات الخوف والشك والعنصرية، وكل ذلك غذّى العنف على جانبي الصراع — إضافة إلى تفسيرات دينية مشوّهة قدّست الشهادة وأساطير الملكية الإلهية للأرض.

القوى التي تعمل ضدنا

نحن نواجه في انتخابات إسرائيل قوى شديدة التأثير. علينا مواجهة زعامة قائمة على عبادة الشخصية تُعيد تشكيل التحالفات بطريقة تجمع أشخاصاً يكرهون بعضهم، ولكنهم يخوضون الانتخابات معاً. كما نواجه جمهوراً كبيراً من اليهود الحريديم الذين يتلقّون أوامر دينية تحدد لهم لمن يصوّتون، من دون أي تفكير فردي أو تقييم شخصي. وهذا كلّه يتزامن مع واقع ديمغرافي يجعل فرصنا في الفوز أصعب منذ البداية. هذه القوى الكبيرة يجب مواجهتها بحكمة سياسية وجرأة تتجاوز الخطوط الحمراء التقليدية.

الاتحاد

الاتحاد الأول

لابيد، وآيزنكوت، وغولان يجب أن يتّحدوا في قائمة انتخابية واحدة. أهم ما قد ينقذ إسرائيل هو خوض الانتخابات بقائمة موحّدة والخروج كأكبر قائمة. توحيد هذه الأحزاب مهمة صعبة لأن الأنا والأيديولوجيا غالباً ما تكون عوائق. لكن لا مجال لعدم الاتحاد بسبب اختلافات طفيفة. الجميع متفق على حماية الديمقراطية الليبرالية، حماية القضاء، وضمان إعلام حرّ. الجميع متفق على قيم إعلان الاستقلال. الجميع يريد خدمة وطنية للجميع، ومبدأ المساواة، والسعي للسلام. بعد الفوز يمكنهم العمل ككتل منفصلة، لكن الآن يجب الفوز أولاً.

الاتحاد الثاني

لا يمكن هزيمة نتنياهو إذا لم تتّحد الأحزاب العربية في قائمة واحدة. ليفوز المعسكر البديل، يجب أن تصل نسبة التصويت العربي إلى 70٪ على الأقل. إذا حصلت القائمة العربية الموحدة على أكثر من 15 مقعداً، سيخسر نتنياهو. الخلافات بين الأحزاب العربية موجودة، لكنها كلها تتفق على أن نتنياهو لا يجب أن يعود رئيساً للوزراء. بعد الانتخابات، يمكن لكل حزب عربي أن يفاوض بشكل منفصل، لكن يجب أولاً أن يخوضوا الانتخابات معاً وأن يوصوا بالرئيس المناسب لتشكيل الحكومة.

الاتحاد الثالث

الأحزاب اليهودية في اليسار والوسط-اليسار يجب أن تعلن أن 21٪ من المواطنين — المجتمع العربي — شرعيون وشركاء كاملون. يجب أن تضم الحكومة المقبلة أحزاباً عربية، لأنها حكومة يجب أن تجسّد المساواة. الحكومة المقبلة ستتقدم في تنفيذ الخطة الأميركية (خطة ترامب) التي تتضمن مساراً واضحاً نحو الدولة الفلسطينية. كما يجب أن تضاعف الاستثمار في التعليم، وأن تواجه الجريمة المنظّمة في المجتمع العربي، وأن ترسّخ مبدأ المساواة للجميع.

إلهام الأمل

الحرب تُنتج الخوف وتستخدم للسيطرة السياسية. السلام يبدو بعيداً، لكن علينا تغيير النقاش. علينا أن نفهم أن حل الدولتين ينقذ إسرائيل — ولا يهددها. غياب دولة فلسطينية هو الذي يهدد وجود إسرائيل. ولن يكون هناك حل دولتين دون تعاون عميق بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية، وفي إطار تعاون إقليمي واسع في الأمن والاقتصاد.

لا يمكن لإسرائيل أن تكون "الدولة الديمقراطية للشعب اليهودي" إذا استمرت في السيطرة على الشعب الفلسطيني. القيم الليبرالية لا تتوافق مع حرمان شعب كامل من الحرية.

إسرائيل والعالم

سوف تواجه إسرائيل عالماً غاضباً يرى أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة. ستزداد المقاطعات، وسيشعر الإسرائيليون بعدم الترحيب بهم في معظم الدول. ولن ينخفض العداء لإسرائيل — ولا معاداة السامية — إلا إذا تبنّت الحكومة المقبلة سياسة سلام واضحة ومعلنة.

على الحكومة المقبلة أن تدرك أن القوة العسكرية وحدها غير كافية — القوة الحقيقية تأتي من اندماج إسرائيل الإقليمي والدولي ضمن مسار سلام.

الفوز في الانتخابات

سيطغى على الحملة موضوعان:

1. إنشاء لجنة تحقيق وطنية حول 7 أكتوبر وأداء الحكومة بعد ذلك.

2. قانون التجنيد الإلزامي للحريديم.

لكن هذه القضايا لا تميزنا عن ليبرمان وبنت — وهما لا يمثلان رؤية لمستقبل أفضل أو أكثر سلاماً. نعم، يجب دعم لجنة التحقيق وقانون التجنيد. لكن ما يميزنا هو الإيمان بأن إسرائيل يجب أن تكون دولة مساواة للجميع، دولة ديمقراطية ليبرالية، دولة تبحث عن السلام مع جيرانها. هذا — وليس الشعارات العسكرية — هو الطريق إلى الفوز.

 

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة إسرائيليين اجتازوا حدود سوريا بعد محاولة سابقة للاستيطان

ناشطون من "حركة طلائعيو الباشان" الاستيطانية المتطرفة من اخترقوا الحدود السورية الخميس لتأسيس مستوطنات.

الجيش الإسرائيلي، الخميس، قال إن قواته أعادت مجموعة من المواطنين بعد اجتيازهم الحدود مع سوريا عند منطقتي هضبة الجولان وجبل الشيخ (المحتلتين).

الحادث هو الثاني من نوعه خلال بضعة أشهر، إذ حاول 8 إسرائيليين عبور الحدود في منطقة "عجم" في أغسطس/ آب الماضي، بهدف إنشاء بؤرة استيطانية داخل الأراضي السورية.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

أربع دول أوروبية تدين عنف المستوطنين في الضفة وتطالب بوقف زرع الرعب

دان وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا بشدة "الزيادة الكبيرة" في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين، داعين الاحتلال إلى حماية سكان الضفة الغربية.

أكد الوزراء الأوروبيون أن "هذه الهجمات يجب أن تتوقف"، مشددين على أنها "تزرع الرعب بين المدنيين وتقوض الجهود المبذولة حاليا لإحلال السلام".

كما رحب الوزراء بموقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعارض لضم الضفة الغربية، وأكدوا مجددا معارضتهم "لأي شكل من أشكال الضم، سواء كان جزئيا أو كليا أو بحكم الأمر الواقع".

أحدث الأخبار

الخميس 27 نوفمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

خوري يزور كنيسة السريان الأرثوذكس في بيت لحم

زار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، اليوم الخميس، كنيسة السريان الأرثوذكس في بيت لحم.

والتقى خوري مع الأب بطرس نعمة وممثّلين عن الجمعيات السريانية. ورافقه في الزيارة عضو اللجنة ومدير مكتبها في بيت لحم جهاد خير، ومدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.

وخلال اللقاء، أكّد خوري أنّ الكنيسة السريانية تُشكّل جزءا أصيلا من النسيج المسيحي الفلسطيني، مشددا على التزام اللجنة بدعم جميع الكنائس والجمعيات السريانية حفاظا على حضورهم وخدمتهم ورسالتهم الروحية في المجتمع.

من جهته، عبّر الأب بطرس نعمة عن امتنانه لهذه الزيارة، واعتبرها رسالة تضامن وتعزيز للوحدة بين الكنائس، وتأكيدا على مكانة السريان ودورهم في الحياة الدينية والوطنية في فلسطين.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتدي بالضرب على فلسطيني جنوبي الضفة

أصيب فلسطيني، مساء الخميس، برضوض إثر اعتداء الجيش الإسرائيلي عليه بالضرب في بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها تعاملت مع إصابة اعتداء بالضرب من قوات الاحتلال في إذنا، قرب الخليل وتم نقل المصاب للمستشفى.

وبيّنت مصادر محلية أن الفلسطيني تعرض لاعتداء الجيش الإسرائيلي أثناء مروره قرب بوابة إذنا، ونُقل إلى مستشفى دورا الحكومي جنوب مدينة الخليل، ما أسفر عن إصابته برضوض في أنحاء جسده.

يأتي ذلك بالتزامن مع اعتداء إسرائيلي واسع بدأ الجيش بشنه الخميس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت عامين.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. الممرضة تسنيم تعود منهكة بعد شهرين من التعذيب بإسرائيل

وصلت المحررة الفلسطينية تسنيم الهمص "مستشفى شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة، بعدما أفرجت عنها إسرائيل ضمن خمسة معتقلين نقلتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

كانت الممرضة تسنيم ابنة الطبيب المعتقل في السجون الإسرائيلية مروان الهمص، تستند إلى ذراعي شخصين من عائلتها، وبالكاد تتمكن من الوقوف، فيما بدا على وجهها إرهاق وتعب وآثار تجويع طويل.

في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي اختطفت تسنيم (24 عاما) أثناء توجهها لعملها بخان يونس جنوبي قطاع غزة، وفق مكتب إعلام الأسرى.

في مقابلة قصيرة، تحدثت تسنيم بصوت خافت عن ظروف احتجاز "بالغة القسوة"، حيث تعرضت للضرب والسب والشتم.

أضافت: "كانوا يمنعوننا من ارتداء الحجاب والجلباب، يسحبونه عنوة". وعندما سألها مراسل عن والدها المعتقل، قالت: "لا أعرف شيئا، فقط أطالب بالإفراج عنه".

مروان الهمص، مدير مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، اختطفته وحدة إسرائيلية خاصة في 21 يوليو/ تموز الماضي.

في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا يتضمن اعترافا لأول مرة باعتقال مروان الهمص، وزعم أنه "شارك في تحديد مقتل الضابط هدار غولدين".

في 9 نوفمبر الجاري، تسلمت إسرائيل رفات غولدين الذي أسر في أغسطس/ آب 2014.

الأربعاء، كشفت منظمات حقوقية إسرائيلية عن تصاعد خطير في استخدام تل أبيب التعذيب والانتهاكات الجسيمة ضد الأسرى الفلسطينيين.

وثقت تلك المنظمات ما لا يقل عن 94 حالة وفاة في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بداية الحرب، إلى جانب عشرات الإصابات الصحية التي لا يمكن علاجها.

ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

تصاعدت الجرائم بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على غزة منذ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 69 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين

أصيب طفلان فلسطينيان، مساء الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابتين لطفلين بالرصاص الحي بالفخذ، في مخيم جنين، وتم نقلهما للمستشفى.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصعيد العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي شمالي الضفة الغربية المحتلة، تحديدا في محافظتي جنين وطوباس.

وفي وقت سابق، قال شهود عيان إن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلا في حي أبو ظهير بمدينة جنين، واعتقلت مواطنا على الأقل بعد اقتحام المبنى، وسط انتشار كثيف لوحدات المشاة والقوات الخاصة في محيط الحي.

ومساء الثلاثاء، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "خمسة حجارة" شمالي الضفة الغربية، وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش يخطط لأن تستمر العملية لعدة أيام.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

بعد إنهاء عملها.. مَن يحاسب "غزة الإنسانية" على قتل أكثر من ألف مجوع؟

بعد 6 أشهر على انطلاقها، أعلنت "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية انتهاء عملها في القطاع، تاركة خلفها سجلا طويلا من تجويع مليوني فلسطيني، وقتل أكثر من ألف منهم أثناء محاولاتهم الحصول على الطعام على أعتاب نقاط التوزيع الخاصة بها.

ورغم أن المؤسسة قالت إنها تُنهي مهمتها "التاريخية" بعد توزيع 187 مليون وجبة مجانية، فإنها أبقت جروحا مفتوحة لآلاف المصابين الشهود على الجرائم التي ارتكبها الجنود والمرتزقة بحق المجوعين.

فهل يُغلق ملفها مع انتهاء عملها؟ أم يبقى مفتوحا لمحاسبتها على مشاركتها في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة؟

لا يزال جسد عبد الله أبو شاويش يحمل أوجاعا على إثر إصابته بطلق ناري في قدمه أطلقه عليه قناص أثناء محاولته الحصول على الطعام من مركز توزيع المساعدات الأميركية، الذي أقامته المؤسسة في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.

ويعاني من سقوط في قدمه ويحتاج إلى علاج في الخارج، وتحتفظ ذاكرته بمشاهد مؤلمة كثيرة لضحايا قتلوا أمام عينيه، بعدما انتظروا لساعات طويلة وهم جوعى للحصول على وجبة طعام.

ويعاني أيمن أبو شنب من إصابة قاتلة، حيث أصابت عدة رصاصات بطنه وأدت لتقطع أحشائه، بعدما اندفع مع غيره من المجوعين للحصول على الطعام من أحد مراكز توزيع المساعدات.

ورغم أن "مؤسسة غزة" قالت إنها نجحت في توزيع 187 مليون وجبة، لكن هذا الرقم يكشف مشاركتها في تجويع القطاع.

وتكشف عملية حسابية بسيطة، بتقسيم عدد الوجبات المعلن الذي تم توزيعه خلال 6 أشهر من عملها على عدد سكان غزة البالغ 2.4 مليون شخص، أن حصة الفرد الواحد تبلغ 78 وجبة خلال 180 يوما، أي إنه يتناول 13 وجبة فقط خلال الشهر الواحد، ويبقى أكثر من نصف الشهر جائعا.

وبدأت المؤسسة عملها بغزة في 27 مايو/أيار الماضي، أي بعد شهرين كاملين من إغلاق قوات الاحتلال جميع معابر القطاع، وفي الوقت الذي كانت ترفض فيه إدخال أي مساعدات إنسانية عبر المؤسسات الدولية.

وقال جون أكري المدير التنفيذي للمؤسسة "كان هدفنا إثبات أن نهجا جديدا يمكن أن ينجح، حيث فشلت الأساليب السابقة، وذلك بقيادة فريق أميركي من محترفي العمل الإنساني، وعسكريين سابقين".

إلا أن الإحصاءات الخاصة التي حصلت عليها الجزيرة نت من الجهات المختصة في غزة تثبت استشهاد 1109 فلسطينيين، سقطوا بصورة مباشرة نتيجة إطلاق النار أو القصف خلال الاقتراب أو الدخول إلى مراكز التوزيع الأميركية، من بينهم 225 طفلا، و852 بالغا، و32 من كبار السن.

وتشير البيانات إلى أن 464 شهيدا منهم سقطوا في مركز توزيع "نتساريم"، و645 شهيدا في مراكز توزيع رفح.

وبلغ مجمل عدد الشهداء الذين استهدفوا أثناء انتظار المساعدات طوال عامين من الحرب 1506 شهداء، و19 ألفا و182 إصابة، أي أن مراكز توزيع المؤسسة قتلت 73% من إجمالي عددهم، في مشاهد تجسد جريمة تجويع وقتل مقصود.

كما يقول إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وأكد الثوابتة أن الاحتلال حوّل مراكز توزيع المساعدات التابعة للمنظومة الأميركية-الإسرائيلية إلى مصائد للموت والقتل الجماعي، وارتكاب جرائم منظمة تحت غطاء "مراكز إنسانية".

وشدد على أن هذه الانتهاكات تشكّل جرائم حرب مكتملة الأركان وجزءا من سياسة الإبادة الجماعية عبر التجويع التي ينفذها الاحتلال بحق سكان القطاع.

وعملت مؤسسة "غزة الإنسانية" من خلال 4 مراكز فقط في وسط القطاع وجنوبه، يقول الثوابتة إن الاحتلال روّج أنها تتبنى نظاما آمنا ومنظما لتوزيع المساعدات.

إلا أن الوقائع الميدانية أثبتت سريعا أن الهدف الحقيقي كان إدارة وهندسة التجويع وتوجيه حركة المدنيين إلى نقاط مكشوفة تتخذها قوات الاحتلال كأدوات للتحكم والسيطرة.

وشهدت المؤسسة عدة استقالات من القائمين عليها خلال فترة عملها احتجاجا على ممارساتها وانتهاكاتها بحق المجوعين.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد طالبت، في بيان لها، المؤسسات القانونية والمحاكم الدولية، "بملاحقة المؤسسة والقائمين عليها، ومحاسبتهم على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، حتى لا تتكرر المأساة، ولحماية الإنسانية من الإرهاب الدولي المنظم".

قانونيا، قال محمد الخيري، منسق أعمال مركز غزة لحقوق الإنسان، إنهم تابعوا بقلق بالغ الدور الخطير الذي قامت به هذه المؤسسة، وما رافق عملها من ممارسات أثبتت الانحياز الواضح والتسييس الفاضح للمساعدات الإنسانية.

ووثق المركز شهادات ووقائع تشير إلى أن نموذج عمل المؤسسة اعتمد على عسكرة المساعدات، وربط عمليات توزيعها بجهات عسكرية وأمنية، مما أدى إلى تعريض المدنيين للموت أو الإصابة أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء.

إلى جانب خلق بيئة تمييزية في توزيع المساعدات، وحرمان شرائح واسعة حقها في الوصول إلى الغذاء والدواء، استنادا إلى اعتبارات لا علاقة لها بالمعايير الإنسانية.

وأوضح الخيري أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ولأحكام اتفاقيات جنيف لعام 1949، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين.

وأكد أن نمط عمل المؤسسة الأميركية يتعارض بشكل مباشر مع الإجراءات والتوجيهات الصادرة عن الجنائية الدولية التي شددت في قراراتها الأخيرة بشأن الوضع في غزة على حظر استخدام التجويع كوسيلة حرب.

وحسب الخيري، فإن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها هذه المؤسسة لا تسقط بالتقادم، ولا يمكن إغلاق ملفها بمجرد إعلان توقف أنشطتها أو مغادرتها الميدان.

وطالب بفتح تحقيق جنائي دولي عاجل في دورها والمسؤولين عنها، وكل جهة قدمت دعما أو غطاء لهذه السياسات المخالفة للقانون.

ودعا السلطات في دول تسجيل المؤسسة إلى فتح تحقيق رسمي في عملها وارتباطاتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك تجميد نشاطها أو سحب ترخيصها إذا ثبت تورطها في انتهاكات.

وأكد على ضرورة ضمان حق الضحايا وذويهم في اللجوء إلى القضاء، وطلب تعويضات عادلة عن الخسائر البشرية والمادية والمعنوية التي تسبب بها نموذج عملها.

كما دعا المجتمع الدولي إلى إعادة المساعدات الإنسانية إلى القنوات المحايدة والمعترف بها دوليا، وعلى رأسها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المستقلة، بعيدا عن أي تدخل سياسي أو عسكري.

منوعات

الخميس 27 نوفمبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

أفضل تطبيق رياضي للجماهير العربية - منصة متكاملة

إعداد : أحمد الآغا

استكشف التطبيق الرياضي الأمثل للمنطقة العربية. النتائج المباشرة، والأخبار، والدوريات المحلية - كل ذلك في مكان واحد مريح للجماهير المتحمسة.

تطبيق رياضي مريح للمستخدمين في المنطقة العربية

لم يسبق لعشاق الرياضة في المنطقة العربية أن كانوا أكثر حيوية من أي وقت مضى. من ملاعب الرياض الصاخبة إلى مقاهي القاهرة الليلية، يبقى شغف الرياضة متواصلاً وجماعياً. يرغب المشجعون في الوصول السريع إلى المباريات والنتائج وأبرز اللقطات دون الحاجة إلى بحث لا ينتهي عبر المنصات. فكرة تطبيق واحد سهل الاستخدام - مصمم خصيصاً للدوريات المحلية والمناطق الزمنية واللغات - تحل هذه المعاناة اليومية.

يجب أن يجمع التطبيق المصمم للجماهير العربية كل شيء: التحديثات الفورية، والتعليق العربي، والتغطية المباشرة للبطولات الإقليمية والعالمية. فبما أن الرياضة تربط الناس عاطفياً وثقافياً، يجب أن تعزز التكنولوجيا هذا التواصل. لا يتعلق الأمر بإضافة تطبيق آخر إلى هاتفك، بل يتعلق بامتلاك عالمك الرياضي في متناول يدك.

مصمم للجماهير العربية

يبدأ كل تطبيق ناجح بفهم جمهوره. في المنطقة العربية، تتجذر ثقافة المشجعين ويحركها المجتمع. يجتمع الناس لمشاهدة المباريات، ويتجادلون حول التكتيكات، ويحتفلون حتى وقت متأخر من الليل. يجب أن يتناسب التطبيق الرياضي المريح مع هذه الثقافة، لا أن يحاربها. سواءً كنتَ تتابع احتمالات المباريات مباشرةً على موقع Melbet online الإلكتروني أو تتابع تحديثات ناديك المفضل، يجب أن يكون كل شيء سلسًا وفي مكان واحد. يجب أن يُقدّم محتوى عربيًا بسلاسة، ويتجنب الترجمات المُعقدة، ويُوافِق الإشعارات مع مواعيد المباريات الإقليمية.

الطبقة الأساسية الثانية هي التنوع. يتابع المشجعون هنا الدوريات المحلية والدولية بشغف. لذا، ينبغي أن يدمج التطبيق الدوري السعودي للمحترفين، والدوري المصري الممتاز، والبطولات الأوروبية الكبرى في تجربة واحدة سلسة. الأمر لا يقتصر على الراحة فحسب، بل يحترم أيضًا طريقة تفاعل الجماهير العربية مع الرياضة. عندما تتكيف التكنولوجيا مع الثقافة، فإنها تكسب ولاءً بدلاً من عدد التنزيلات الذي يتلاشى بعد أسبوع.

الميزات الأساسية التي تُعرّف الراحة

يجب أن يكون مصطلح "راحة" ملموسًا للمستخدمين. فالمشجعون لا يريدون الأخبار فحسب، بل يريدون تحديثات فورية ودقيقة ومحلية. دعونا نوضح ما يُميّز تطبيقًا رياضيًا مريحًا بحق للسوق العربية:

  • تحديثات وإشعارات مباشرة: يجب أن يتلقى المشجعون النتائج الفورية، والتبديلات، وتنبيهات الإصابات بشكل أسرع من نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • دعم كامل للغة العربية: من القوائم إلى تعليقات المباريات، يجب أن يكون كل شيء باللغة العربية واضحة ودقيقة، وليس عبارات مترجمة تلقائيًا.

  • تكامل محلي وعالمي: يجب أن يُوازن التطبيق بين الدوريات المحلية والبطولات العالمية حتى لا ينتقل المشجعون بين المنصات.

  • جدولة ذكية: يجب أن تتكيف أوقات المباريات تلقائيًا مع المناطق الزمنية المحلية لتجنب الالتباس أثناء الأحداث الدولية.

عندما تتكامل هذه الميزات الأساسية، فإنها تُزيل الاحتكاك. ويتوقف المشجعون عن التنقل بين تطبيقات أو مواقع ويب متعددة. بدلًا من ذلك، يتوفر كل ما يحتاجونه ضمن نظام بيئي ذكي واحد يعكس كيفية ممارسة الرياضة في العالم العربي.

أهمية التوطين

لا يقتصر التوطين على اللغة فحسب، بل يشمل السياق أيضًا. في العديد من التطبيقات العالمية، يحصل المستخدمون العرب على محتوى عام مُصمم للجمهور الغربي، وغالبًا ما يفتقر إلى اللمسة المحلية والطابع العاطفي. وللحصول على تجربة أكثر سلاسةً وتوطينًا، يُفضل العديد من المشجعين منصات موثوقة وسهلة الوصول مثل تطبيق  ميل بت تحميل ، حيث يبدو كل شيء مألوفًا من أول ضغطة. يجب أن يبدو التطبيق الرياضي وكأنه مصمم خصيصًا للمشجع العربي، وليس مجرد ترجمة له.

الأهمية الثقافية وسهولة الوصول

يمتد التوطين أيضًا إلى خيارات المحتوى. يتوقع المشجعون في المنطقة تغطية فرقهم الوطنية، ومنافساتهم الإقليمية، وبطولات مثل كأس الخليج أو كأس أبطال العرب. إذا اكتفى التطبيق بتغطية الأخبار العالمية، فإنه يُنفر الجمهور الذي يدّعي أنه يخدمه. تُعد سهولة الوصول عاملًا رئيسيًا آخر. يجب أن يعمل التطبيق بسلاسة على الهواتف الذكية عالية الجودة ومتوسطة الجودة، مع الأخذ في الاعتبار أن ليس كل شخص يُحدّث أجهزته سنويًا. تجعل الملخصات غير المتصلة بالإنترنت، والبث المُوفر للبيانات، والخط العربي الواضح التجربة شاملة وإنسانية.

قائمة مرجعية لتطبيق رياضي محلي مناسب

قبل الوثوق بتطبيق ما، يمكن للجماهير البحث عن هذه المؤشرات على التوطين الحقيقي:

  • المسابقات الإقليمية: وجود الدوريات والبطولات العربية في علامات التبويب الرئيسية.

  • دقة التوقيت: عرض المباريات بالتوقيت المحلي، وليس بتوقيت غرينتش أو التوقيتات الافتراضية الأوروبية.

  • التفاعل المجتمعي: أقسام التعليقات العربية، واستطلاعات رأي الجماهير، ومحتوى قابل للمشاركة مصمم للمنصات المحلية.

عند ظهور هذه الميزات مجتمعةً، يبدو التطبيق وكأنه أرض الوطن وليس برنامجًا أجنبيًا. التوطين عاطفي بقدر ما هو تقني - فهو يثبت أن المطور يفهم ما يُقدّره المشجعون.

كيف يتفاعل المشجعون مع تطبيقاتهم؟

تطبيقات الرياضة في العالم العربي ليست مجرد أدوات، بل هي جزء من الحياة الاجتماعية. لا يتابع المشجعون هنا الرياضة بصمت، بل يناقشونها ويتوقعون نتائجها ويحتفلون بها جماعيًا. يصبح التطبيق بمثابة مجلس رقمي، ملتقى للعواطف والتحليلات والفكاهة.

بناء طقوس يومية حول الرياضة

يستخدم المشجعون تطبيقاتهم لحظة استيقاظهم. يتصفحون النتائج، ويشاهدون مقاطع قصيرة، ويناقشون المباريات على مائدة الإفطار. قبل انطلاق المباراة، يفتحونها مجددًا لقراءة التشكيلات والتعليقات. بعد المباراة، يتعمقون في الإحصائيات ويشاركون ردود الفعل. يجب أن يعكس التطبيق هذا الإيقاع. ميزات مثل تحليل ما بعد المباراة، وأبرز اللقطات، وألعاب التنبؤ بالنتائج، تحول المشاهدين السلبيين إلى مشاركين فاعلين.

نقاط تفاعل تركز على المشجعين

تطبيق مصمم جيدًا يبني مجتمعًا من خلال أدوات تفاعل ذكية:

  • دردشات مباشرة أو لوحات تعليقات حيث يناقش المشجعون المباريات باللغة العربية.

  • ألعاب تنبؤ واستطلاعات رأي تكافئ الدقة أو الولاء.

  • خلاصات مخصصة بحيث لا يرى المستخدمون سوى التحديثات المتعلقة بفرقهم.

هذه الميزات تُحوّل المشجعين من مستهلكين إلى مساهمين. هكذا يكسب تطبيق رياضي استخدامًا يوميًا واستثمارًا عاطفيًا.

مقارنة مكونات التطبيق

يجمع تطبيق رياضي عملي بين عدة عناصر: المحتوى والأداء وتجربة المستخدم. كل عنصر يُسهم في بناء التطبيق ككل. فيما يلي مقارنة موجزة بين المنصات عالية الأداء والمنصات غير المتطورة:

يكشف جدول كهذا عن مصدر الراحة: تفاصيل صغيرة تُشكّل راحة المستخدم. عندما يفشل تطبيق ما في أيٍّ من هذه النقاط، يُلاحظ المشجعون ذلك فورًا.

التكيف مع العادات الإقليمية

تختلف العادات الرياضية في العالم العربي عن تلك الموجودة في أماكن أخرى. غالبًا ما تُشاهد المباريات في مجموعات، وليس بشكل فردي. تنتشر الأخبار شفهيًا، أو عبر مجموعات واتساب، أو محادثات المقاهي. يجب أن يُناسب التطبيق الجيد هذه العادات بدلًا من استبدالها.

المفتاح هو سهولة المشاركة. يجب أن يكون كل مقطع فيديو، أو تحديث للنتيجة، أو إحصائية سهل المشاركة على شبكات التواصل الاجتماعي المحلية. يجب أن تتوافق الإشعارات مع ساعات الذروة - في وقت متأخر من الليل وفي عطلات نهاية الأسبوع عندما يتجمع المشجعون. كلما اندمج التطبيق في الروتين اليومي، أصبح لا غنى عنه.

تحسين البيانات والأداء

تختلف سرعة الشبكة في جميع أنحاء المنطقة، وليس لدى كل مشجع بيانات غير محدودة. لهذا السبب، يُعد تحسين الأداء أمرًا بالغ الأهمية. تُحافظ اللقطات المُختصرة، والتحديثات خفيفة الوزن، والتخزين المؤقت السريع على سلاسة التجربة حتى على الشبكات الأبطأ. يجب على المطورين التعامل مع الكفاءة كميزة، وليس مجرد أمر ثانوي.

استهلاك البطارية مهم أيضًا. لا يرغب مشجعو الرياضة في نفاد شحن هواتفهم قبل ركلات الترجيح. التحديث الذكي للخلفية، والوضع الداكن، وتصميم الكود الفعّال، كلها عوامل تُشكّل ميزة عملية. الموثوقية التقنية تُعادل الثقة، والثقة تُحافظ على ولاء المستخدمين لفترة طويلة بعد زوال الحداثة.

لماذا تُعادل الراحة الولاء؟

قد يُحمّل المشجعون عشرات التطبيقات الرياضية، لكنهم لا يحتفظون إلا بالتطبيق الذي يُبسّط حياتهم. الراحة تُعادل الولاء لأنها تُوفّر الوقت، وتُقلّل الإحباط، وتُضفي شعورًا بالتقارب بين الناس. بالنسبة للمستخدمين في المنطقة العربية، هذا يعني عدم القلق بشأن حواجز اللغة، أو المناطق الزمنية المُربكة، أو المعلومات المُشتّتة.

يُصبح التطبيق الرياضي المُصمّم جيدًا جزءًا من الهوية. فهو يُبقي المشجعين على تواصل مع ناديهم سواءً كانوا يتنقلون أو يعملون أو يُسافرون. في منطقة لا تُعتبر فيها كرة القدم وكرة السلة ورياضة السيارات مُجرّد ترفيه، بل ثقافة مُشتركة، فإن التكنولوجيا التي تُحترم هذا الشغف تُكسبهم شيئًا أقوى من التفاعل - إنها تُكسبهم الانتماء.

التطلع إلى المستقبل

تتطور تكنولوجيا الرياضة في العالم العربي بسرعة. مع تزايد الاستثمار في الدوريات المحلية ووسائل الإعلام الرقمية، سيزداد الطلب على تطبيقات إقليمية أصيلة. سيُشكّل المطورون الذين يفهمون سلوك المشجعين، واختلاف لغاتهم، وتوقيتهم الثقافي الجيل القادم من المشجعين الرقميين.

للمستخدمين، الرسالة واضحة: اختر ما يُناسب احتياجاتك. التطبيق الرياضي المثالي ليس التطبيق الذي يحظى بأكبر عدد من التنزيلات، بل التطبيق الذي يتحدث لغتك، ويشاركك حماسك، ويتناسب مع حياتك اليومية. في المنطقة العربية، هذا هو الابتكار الحقيقي في مجال الرياضة

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

تصنيف ألوان الفظائع والأهوال من غزة إلى الفاشر

تتجلى الفظائع في غزة ودارفور، حيث تتعالى الأهوال وتظهر مشاهد مرعبة على الشاشات.

يحتفل القادة في دارفور بالإجهاز على الأبرياء، بينما تُصوّر الفظائع لتضخيم الإحساس بالرعب.

تتجلى بدائية التوحش في أساليب القتل، حيث يتم استهداف الضحايا بشكل مباشر ودون تردد.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت: 3 عوائق تعرقل استكمال اتفاق غزة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس، إن 3 عوائق تحول دون بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق، بعد حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أميركي على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووفقا للصحيفة، تتمثل هذه العوائق في عدم استعادة إسرائيل رفات محتجزَين اثنين في غزة، ومصير مقاتلي حركة حماس في رفح (جنوب)، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.

1- استعادة الجثث قالت يديعوت أحرونوت إن "واشنطن تضغط على إسرائيل للتقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن إسرائيل تُصر على إعادة جثماني الرهينتين المتبقيتين أولا".

وتقول حماس إنها سلّمت كل المحتجزين الإسرائيليين الـ48، بينما تزعم إسرائيل أنه تتبقى لدى الحركة جثتا محتجزين اثنين.

وحسب الصحيفة "تواصل إسرائيل الضغط على حماس لتحديد مكان الرفات وإعادتها، رافضة إعادة فتح معبر رفح أو توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، أو مناقشة المزيد من الانسحابات".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين أنه "بمجرد استعادة الجثتين، ستبدأ إسرائيل مناقشات حول مختلف جوانب إعادة إعمار غزة".

2- مقاتلو رفح وبحسب الصحيفة، فإن العائق الثاني أمام بدء المرحلة الثانية هو مصير مقاتلي حماس المتحصنين في أنفاق تحت رفح.

وقالت إن "إسرائيل أبدت استعدادها للسماح لهم بعبور آمن إلى دولة ثالثة، لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم".

3- القوة الدولية أما العائق الثالث، وفقا للصحيفة، فهو "الصعوبات في تشكيل قوة الاستقرار الدولية" المقرر نشرها في غزة.

وقالت "حتى الآن، لم توافق سوى دول عربية وإسلامية قليلة على المساهمة بآلاف الجنود".

وأضافت "أعربت أذربيجان في البداية عن استعدادها لإرسال قوات، لكن يبدو أنها تراجعت".

ونقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي مطلع أنه "لا يوجد تقدم في تجميع قوة الاستقرار".

وأضاف "على كل حال، سيحتاجون (الجنود) إلى تدريب وإعداد قبل النشر. هذه هي القضية الرئيسية التي يتعين على الأميركيين حلها".

والخميس، ذكرت القناة الـ14 أن الولايات المتحدة حددت منتصف يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لبدء نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، مشروع قرار أميركيا يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة تنتشر في غزة حتى نهاية 2027.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أكثر من 69 ألف شهيد و170 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

تحليل

الخميس 27 نوفمبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

سلام بذكرى وقف النار: لبنان يواجه حرب استنزاف من طرف واحد

اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن بلاده تواجه حرب استنزاف متصاعدة من طرف واحد، في إشارة إلى إسرائيل. كلام سلام جاء بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله".

وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع "حزب الله" منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ما أدى إلى مقتل 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، حتى 21 من الشهر الجاري، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية.

أحدث تلك الانتهاكات كانت بوقت سابق اليوم، إذ شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدتي المحمودية والجرمق في جنوب لبنان، بدعوى "استهداف بنى تحتية لحزب الله".

وأوضح سلام أن بلاده "في حالة حرب استنزاف، تتصاعد وتيرتها من طرف واحد، ورغم ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدلّ على بدء استعادة الثقة".

وتابع: "نحن من حددنا مهلة لعملية حصر السلاح، فالمرحلة الأولى يفترض أن تنتهي مع نهاية العام، وهي تشمل جنوب نهر الليطاني حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية".

وأضاف: "في شمال نهر الليطاني، يجب أن يطبّق في المرحلة الراهنة مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم الانتقال فيما بعد إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق".

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب لن يسلم سلاحه، ودعا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية.

وشدد سلام على أن بلاده "متأخّرة أصلا في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهذا ما نصّ عليه اتفاق الطائف".

و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية بمدينة الطائف السعودية عام 1989 لإنهاء حرب أهلية استمرت 15 عاما، وبموجبه أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف لتعزيز المشاركة السياسية.

ونصّ الاتفاق على "حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية، ونزع أسلحتها، وتسليمها إلى الدولة اللبنانية خلال ستة أشهر من بدء تنفيذ الإصلاحات السياسية".

وفي الوقت ذاته لفت رئيس وزراء لبنان إلى أن "المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب وكان لحزب الله دور أساسي في تحقيق ذلك".

إلا أنه انتقد بشدّة سردية "حزب الله" المتعلّقة بسلاحه، قائلا إن "الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه (الجيش الإسرائيلي) اعتدى والسلاح لم يردعه".

وشدد أن "سلاح حزب الله لم يحم لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة".

وتابع: "نحن لم نطبق القرار رقم 1701 في العام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست (الأجهزة الأمنية اللبنانية الستة) التي يحق لها حمل السلاح".

وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 1701 الذي دعا إلى وقف كامل للعمليات القتالية، بعد حرب استمرت 33 يوما آنذاك بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.

وردّاً على سؤال بشأن ما قاله علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي، قال سلام إنه "غير معني، وما يهمّني الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل".

ويعيش اللبنانيون تحت وطأة تضخم مفرط، على إثر أزمة اقتصادية حادة ضربت البلاد عام 2019.

وفي أغسطس / آب الماضي، قال ولايتي إن طهران تعارض قرار الحكومة اللبنانية نزع سلاح "حزب الله".

واعتبر ولايتي، أن القرار مصيره سيكون "الفشل"، وهو ما أدانته الخارجية اللبنانية بشدة آنذاك، واعتبرته تدخلا سافرا بشؤون لبنان.

ويواجه لبنان ضغوطا كبيرة من إسرائيل والولايات المتحدة لنزع سلاح "حزب الله" وحصره بيد الدولة، لا سيما منذ وقف الحرب الأخيرة بين إسرائيل والحزب، قبل نحو عام.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: 32 ألف فلسطيني ما زالوا نازحين من مخيمات شمالي الضفة

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الخميس، أن 32 ألف شخص ما زالوا نازحين عن مخيمات شمالي الضفة الغربية المحتلة، بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة منذ مطلع العام الجاري.

جاء ذلك وفق بيان صادر الخميس، عن مدير شؤون "الأونروا" في الضفة الغربية المحتلة، رولاند فريدريك. وقال فريدريك إن 32 ألفا من سكان مخيمات شمالي الضفة الغربية ما زالوا نازحين قسرا، مضيفا أن مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس أُفرغت بالكامل بفعل العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ 21 يناير / كانون الثاني الماضي.

وبيّن أن سكان المخيمات الثلاث ما يزالون نازحين قسرا بعد أن تحولت هذه المخيمات إلى "مدن أشباح"، رغم أنها كانت "نابضة بالحياة سابقاً". وأوضح أن الجيش الإسرائيلي واصل خلال الأيام الأخيرة إصدار أوامر هدم جديدة بذريعة "الأغراض العسكرية"، لافتا إلى أن آخر هذه الأوامر يشمل هدم 12 مبنى كليا في مخيم جنين، وهدما جزئيا لـ11 مبنى آخر، على أن يبدأ تنفيذها الجمعة.

وأشار فريدريك إلى أن مارس/آذار ويونيو/حزيران الماضيين شهدا أوامر هدم جماعية طالت أكثر من 190 مبنى في مخيم جنين، إلى جانب تدمير 20 مبنى آخر عبر التفجير المتحكم به في فبراير/شباط الماضي.

وأكد أن هذا "التدمير الممنهج يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي"، ولا يؤدي إلا إلى "تعزيز السيطرة طويلة المدى لجيش الاحتلال على المخيمات".

وشدد المسؤول الأممي على أن هذه المناطق "تحتاج إلى إعادة بناء، وليس إلى مزيد من التدمير"، وأنه "يجب السماح لسكانها بالعودة إلى منازلهم واستعادة حياتهم".

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي بدأ في 21 يناير الماضي عملية عسكرية واسعة انطلقت من مخيم جنين ثم توسعت لتشمل مخيمي طولكرم ونور شمس.

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

وسائل إعلام فلسطينية: الاحتلال يعدم شابين في مخزن حصره بجنين

أفادت مصادر فلسطينية أن جيش الاحتلال أقدم على إعدام شابين 'بدم بارد' داخل مدينة جنين.

تشير التقارير إلى أن الحادثة وقعت بعد عملية حصار مشددة لمكان وجودهما.

عملية الإعدام تمت في مخزن في منطقة جبل أبو ضهير بجنين، وهو المخزن الذي كانت قوات الاحتلال قد حاصرته بشكل كامل.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تفرج عن 5 أسرى والمستشفى أول محطة بعد الحرية

استقبل "مستشفى شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة، الخميس، 5 أسرى فلسطينيين أفرجت عنهم إسرائيل، وفق ما أفاد به مكتب الأسرى التابع لحركة "حماس".

يأتي ذلك ضمن إفراجات بين الحين والآخر عن أسرى من القطاع، محتجزين لأشهر في سجون إسرائيلية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لعمليات تعذيب، حسب شهادات موثقة.

وقال مكتب الأسرى بتدوينة على "تلغرام" إن "قوات الاحتلال أفرجت عن 5 أسرى وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة".

وأشار إلى أن المفرج عنهم نُقلوا بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى المستشفى.

ولم يذكر المكتب تفاصيل عن الحالة الصحية للأسرى المفرج عنهم، غير أن معتقلين سابقين أفادوا بأن العديد من الأسرى يفرج عنهم وهم يعانون سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد داخل السجون الإسرائيلية.

وأفرجت إسرائيل عن نحو 1700 أسير من غزة في 13 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وقعت عليه حماس وإسرائيل.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي ضمن خطة وضعها تتضمن عدة مراحل.

ووصل معظم المفرج عنهم آنذاك في حالة صحية متدهورة، وتحدث عدد منهم عن تعرضهم لتعذيب وتجويع وإهانة داخل السجون الإسرائيلية.

ولا يزال يقبع في بسجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وأنهى اتفاق وقف النار إبادة جماعية إسرائيلية بغزة استمرت عامين منذ 8 أكتوبر 2023، بدعم من واشنطن خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تحدد مطلع العام لبدء نشر قوة دولية جنوب قطاع غزة

حددت الولايات المتحدة منتصف شهر يناير/كانون الثاني المقبل، موعدا لبدء نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وذلك في منطقة رفح، ويقوم جنود جيش الاحتلال في المنطقة بإزالة الألغام ومخلفات القنابل في المناطق المعنية.

وذكرت "القناة 14" الإسرائيلية، الخميس: "وفقًا للإطار الزمني الذي حددته الإدارة الأمريكية، فإنه من المقرر وصول الدفعة الأولى من جنود قوة الاستقرار الدولية (ISF) إلى قطاع غزة منتصف كانون الثاني/ يناير 2026".

وأضافت: "من المقرر أن تنتشر القوة في منطقة رفح (جنوب)، ويقوم جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة بإزالة الألغام ومخلفات القنابل في المناطق المعنية".

وفي 18 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري اعتمد مجلس الأمن الدولي بالأغلبية مشروع قرار أمريكي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والذي يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية العام 2027.

وفي جلسة عامة، صوت 13 عضوا بالمجلس لصالح المشروع، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، ليعتمد المجلس القرار الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة".

وبحسب القناة الإسرائيلية "حدد مسؤول كبير في مركز التنسيق المدني العسكري بكريات غات (جنوب إسرائيل) نهاية أبريل موعدًا نهائيًا لإتمام عملية نزع السلاح من قطاع غزة".

وقال: "كلا الهدفين، وخاصة الثاني، طموحان للغاية، فضلًا عن كونهما منفصلين عن الوضع الميداني".

ولم يصدر على الفور تعليق من الولايات المتحدة أو حركة "حماس" أو الوسطاء على ما أوردته القناة العبرية.

ورحب قرار مجلس الأمن بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بندا لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول/ سبتمبر 2025.

كما رحب بإنشاء مجلس السلام باعتباره "هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية تتولى وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية غزة وفقا للخطة الشاملة".

ويأذن القرار للدول الأعضاء التي تتعاون مع مجلس السلام وللمجلس "بإنشاء قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة تُنشر تحت قيادة موحدة" يقبلها المجلس، وفق ما ذكره موقع الأمم المتحدة.

وطرحت واشنطن مشروع القرار بهدف استكمال مراحل اتفاق وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" يسري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأوقف الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بغزة بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، مخلفة نحو 70 ألف شهيد فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

وما زالت الولايات المتحدة تجري اتصالات مع العديد من الدول لضمان مشاركتها في قوة الاستقرار الدولية.

أحدث الأخبار

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس لشبيبة فتح ولكل شباب فلسطين: أنتم رهان المستقبل الرابح وكلنا ثقة بكم

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن انعقاد مؤتمر الشبيبة الفتحاوية في المحافظات الشمالية، يشكّل محطة وطنية مهمة تُجدد الأمل بالمستقبل، وتعكس التزام حركة 'فتح' بنهج الديمقراطية ووحدة الوطن.

وأضاف سيادته في كلمته أمام المؤتمر العام للشبيبة الفتحاوية المحافظات الشمالية تحت عنوان 'من القدس إلى غزة.. صامدون على أرضنا باقون'، إن قضيتنا الفلسطينية تمر في هذه الأيام بمنعطف خطير، وتواجه تحديات هائلة.

فالاحتلال يواصل عدوانه وجرائمه، ويستهدف القدس وأهلها ومقدساتها، وبالذات المسجد الأقصى المبارك، وكذلك المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ويعتدي على شعبنا في الضفة، ويحاصر غزة بعد أن دمرها بشكل شبه كامل.

ووجه الرئيس التحية لشهداء شعبنا وجرحاه وأسراه، مؤكدا أن دولة فلسطين ستتجسد حرة مستقلة كاملة السيادة، مهما تصاعدت التحديات.

وأكد سيادته، أن هذا المؤتمر يمثل امتدادا لمسيرة نضال وطني طويل قادتها حركة 'فتح' منذ انطلاقتها، مشيرا إلى أن الشباب الفلسطيني كان دائما في مقدمة الصفوف.

وشدد سيادته على أن ما نسعى إليه هو أن يمتلك الشعب الفلسطيني جيلاً معززاً بالوعي الوطني، ومدركاً لهويته الوطنية.

وفيما يلي نص كلمة سيادته: أُحييكم بتحية الوطن العزيز الذي نحمله في قلوبنا ونحميه بأرواحنا، وأودّ أن أعبّر عن سعادتي الكبيرة بلقائكم اليوم.

مؤتمركم هذا الذي يُعقد اليوم هو حدث وطني كبير، وانعقاده في هذه اللحظة التاريخية الصعبة، يُجدد الأمل والثقة بالمستقبل.

أنتم يا شبيبة الوطن، يا حملة راية الوطنية الفلسطينية، راية الكفاح الوطني التحرري التي رفعتها فتح منذ تأسيسها.

أنتم الجيل الشاب، الذي فجر انتفاضة الحجارة عام 1987 والذي يُجدد دم فتح، ويمنحها القوة والثبات.

أنتم من سيحافظ على الأمانة التي تركها لنا القائد الرمز ياسر عرفات وكل القادة المؤسسين.

إن رؤيتنا الوطنية واضحة: غزة جزء لا يتجزأ من الوطن الواحد، ومن الدولة الفلسطينية الواحدة.

سنواصل المقاومة الشعبية السلمية والعمل السياسي والدبلوماسي والإنساني مع كل الأطراف لحماية شعبنا.

لقد وافقنا على خطة الرئيس ترامب، أولا من أجل إيقاف حرب الإبادة على شعبنا.

إن دولة فلسطين حقيقة راسخة في التاريخ والحاضر والمستقبل، وهي وفق المعايير كافة ووفق القانون الدولي.

أيتها الاخوات أيها الأخوة، شبيبة فتح، وشبيبة فلسطين، أنتم قيادة المستقبل، ومن سيتحمل المسؤولية عليه أن يقرأ تاريخه جيداً.

أنتم صناع المستقبل، وأنتم من سيرفع علم فلسطين فوق مآذن القدس وكنائس القدس، وأسوار القدس.

تحية لكم يا شبيبة فتح ولكل شباب فلسطين، فأنتم رهان المستقبل الرابح وكلنا ثقة بكم.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:10 مساءً - بتوقيت القدس

تحت غطاء جوي من المروحيات.. الاحتلال يطلق عملية "خمسة أحجار" في جنين و"مستعربون" يحاصرون منزلا

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر يوم الخميس، بدء تنفيذ حملة ميدانية داخل مدينة جنين، تحت اسم عملية "خمسة أحجار". وأفاد مراسل محلي بأن العملية بدأت بتسلل قوات خاصة إلى عمق المدينة، مدعومة بغطاء جوي مكثف.

أوضح بيان جيش الاحتلال أن قوات "المستعربين" (وحدات خاصة تتنكر بزي عربي) هي رأس الحربة في هذه الحملة الميدانية. وفي تطور لافت يشير إلى حجم العملية، أكد الاحتلال أن "مروحيات قتالية توفر دعما جويا لوحدات الكوماندوز العاملة في المنطقة".

تركزت العملية في "حي جبل أبو ظهير" في جنين. وأفادت مصادر محلية بأن القوات الخاصة "اقتحمت الحي وداهمت أحد المنازل". ولم يمض وقت طويل حتى وصلت "تعزيزات عسكرية" كبيرة إلى الموقع، الواقع في محيط مخيم جنين.

شهدت المنطقة انتشارا كثيفا لجنود الاحتلال، حيث رصد شهود عيان "نشر فرق القناصة على أسطح المنازل" المطلة على موقع الحدث. وتزامن ذلك مع "تحليق للطائرات المسيرة في سماء المدينة" لرصد التحركات.

وفي سياق الانتهاكات، أكدت المصادر أن جنود الاحتلال "اعتدوا على شاب بالضرب بعد احتجازه" في محيط المنزل المحاصر.

أحدث الأخبار

الخميس 27 نوفمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

سلفيت: مستعمرون يقطعون أشجارا زراعية في واد قانا

أقدَم مستعمرون، اليوم الخميس، على تقطيع أشجار زيتون وحمضيات، تعود ملكيتها للمزارع عبد الرزاق خالد منصور، في منطقة واد قانا شمال غرب سلفيت.

وأفاد شهود عيان، بأن المستعمرين اقتحموا المنطقة الزراعية، واعتدوا على الأشجار، ضمن اعتداءات متواصلة، تستهدف أراضي المزارعين في واد قانا، بهدف التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يكشف موعد وصول القوة الدولية إلى قطاع غزة

تناولت وسائل إعلام عبرية الخميس (27 نوفمبر 2025) الجدول الزمني المتوقع لوصول القوة الدولية إلى قطاع غزة، وتاريخ الانتهاء من عملية نزع السلاح في القطاع.

وقالت القناة 14 العبرية إن الجدول الزمني الذي وضعته الإدارة الأمريكية يشير إلى أن منتصف يناير/كانون الثاني 2026 سيكون موعد وصول طليعة القوة.

نقلت القناة عن مسؤول أمريكي كبير في "مركز التنسيق المدني العسكري" أن نهاية أبريل/نيسان 2026 هي الموعد المتوقع لاستكمال عملية نزع السلاح من قطاع غزة.

وتأتي هذه الجداول الزمنية رغم أن الولايات المتحدة لا تزال تواجه صعوبات في تقديم خطتها لمجلس الأمن.

وقد أعربت مصادر للاحتلال لصحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مخاوف متزايدة في تل أبيب من نفاد صبر واشنطن وإمكانية ممارستها ضغوطا للإسراع في بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن المناقشات لا تزال جارية بشأن إنشاء القوة المتعددة الجنسيات في مركز قيادة مهمة التنسيق في كريات غات.

ولا تزال عدة قضايا رئيسية دون حل، مثل: تفويض القوة ومهمتها الدقيقة، وتسلسل القيادة، وموقع انتشارها في المرحلة الأولى (سواء في مناطق سيطرة حماس أو جيش الاحتلال).

كما أفادت "يديعوت أحرونوت" أن الاحتلال لن يبدأ مناقشة ملفات إعادة إعمار غزة إلا "إذا أعيد جثمانا المخطوفين المتبقيين"، وهو ما يدل على ترابط الملفات الأمنية بالاقتصادية.

يؤكد التقرير العبري أنه لا يوجد "أي تقدم فعلي في تشكيل القوة الدولية"، وتسود قناعة لدى الاحتلال أنه "إذا فشلت القوة الدولية في تفكيك سلاح حركة حماس، فإن الاحتلال سيتولى العملية بنفسه".

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

في الذكرى الأولى لوقف النار.. إسرائيل تقصف جنوب لبنان

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات جوية على جنوبي لبنان، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طيران إسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدتي المحمودية والجرمق في إقليم التفاح بمنطقة جزين (جنوب).

ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن خسائر بشرية أو مادية.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 3:22 مساءً - بتوقيت القدس

مروحيات إسرائيلية تطلق النار في طوباس وجنين بالضفة الغربية

أطلقت مروحيات إسرائيلية، الخميس، نيران رشاشاتها بمدينتي طوباس وجنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع تصعيد العملية العسكرية الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي.

قال الشهود إن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلاً في حي أبو ظهير بمدينة جنين، واعتقلت مواطناً على الأقل بعد اقتحام المبنى، وسط انتشار كثيف لوحدات المشاة والقوات الخاصة في محيط الحي.

بينما في طوباس، حلقت المروحيات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق بلدة طمون ومدينة طوباس، وأطلقت نيرانها باتجاه مناطق مفتوحة، بالتزامن مع عمليات مداهمة واسعة للمنازل وتفتيش ميداني.

وفق مصادر محلية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 119 فلسطينياً منذ بدء العملية في طوباس، بينهم أسيرة محررة ووالدتها، بينما أفرجت لاحقاً عن أكثر من 50 مواطناً.

كما داهمت القوات عدداً كبيراً من المنازل، رافقها تخريب للممتلكات وبحث ميداني واسع، وسط استمرار انتشار الجيش في المناطق المفتوحة والجبال المحيطة بطوباس وطمون.

وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تعاملت طواقمها منذ بدء العدوان على طوباس مع 25 إصابة جراء اعتداء جنود الاحتلال بالضرب على المواطنين، بينهم رجل مسن يبلغ من العمر 85 عاماً.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عمليته العسكرية التي أطلقها مساء الثلاثاء شمالي الضفة الغربية باسم "خمس حجارة" إلى مدينة جنين.

تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع حصيلة العدوان إلى 69,799 شهيدا.. و14 شهيدا جديدا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، التقرير الإحصائي اليومي المحدث لعدد الشهداء والجرحى، مؤكدة استمرار وصول الضحايا إلى المستشفيات رغم سريان وقف إطلاق النار.

وأفادت الوزارة بوصول 14 شهيدا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت أن هذه الحصيلة تتوزع بين 5 شهداء جدد ارتقوا نتيجة اعتداءات حديثة، و 9 جثامين تم انتشالها من تحت الركام.

جددت الوزارة تحذيرها من أن "عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات". وأكدت أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني "تعجز عن الوصول إليهم حتى اللحظة"، نظرا للظروف الميدانية الصعبة وحجم الدمار الهائل.

استعرض التقرير الأرقام المسجلة منذ إعلان وقف إطلاق النار بتاريخ 11 أكتوبر 2025، وجاءت كالتالي: إجمالي الشهداء: 352 شهيدا. إجمالي الإصابات: 896 إصابة. إجمالي حالات الانتشال: 605 جثامين.

وبإضافة الأرقام الجديدة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية الموثقة للعدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، لتصل إلى 69,799 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 170,972 إصابة.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

تاكر كارلسون يصف نتنياهو بـ"أكبر عدو للحضارة الغربية"

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أثار الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بعد تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "العدو الرئيسي للحضارة الغربية". جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مطوّلة على برنامج شون رايان  Shawn Ryan Show، حيث قدّم كارلسون قراءة نقدية قاسية للسياسات الإسرائيلية ولما سماه بـ"القبَلية السياسية" التي تتناقض، بحسب رأيه، مع القيم الفردية التي قامت عليها الحضارة الغربية.
وقال كارلسون في حديثه إن "العدو الحقيقي للحضارة الغربية ليس المسلمين ولا اليهود ولا السود ولا أي مجموعة دينية أو عرقية… بل أي شخص يرفض مبدأ أن الحقوق تبدأ وتنتهي عند الفرد". وأضاف أن نتنياهو، الذي يقدّم نفسه حامياً للقيم الغربية، يمارس ما وصفه بـ"سياسة جماعية متصلبة" قائمة على تفوق جماعة على أخرى، مؤكداً: "إنه ليس فقط لا يدافع عن الغرب، بل هو عدوّه، وربما عدوه الرئيسي". التصريحات جاءت بنبرة شخصية غير معتادة، وتجاوزت نقد السياسات إلى توصيف مباشر لزعيم دولة حليفة بأنها تمثل تهديداً للقيم الغربية نفسها.
خلفيّة كارلسون المهنية تضفي وزناً مضاعفاً على ما قاله. فهو أحد أبرز الأصوات الإعلامية لدى اليمين الأميركي في العقد الأخير، وصاحب تأثير كبير على جمهور المحافظين. وبعد خروجه من شبكته التلفزيونية الكبرى وانتقاله إلى منصة إعلامية مستقلة، اكتسب هامشاً واسعاً من الحرية مكّنه من طرح رؤى أكثر راديكالية أو غير مألوفة في السياسة الأميركية السائدة. خلال السنوات الأخيرة، عبّر أكثر من مرة عن استياءه من الدعم غير المشروط الذي تمنحه واشنطن لإسرائيل، معتبراً أن أولويات السياسة الأميركية يجب أن تعود إلى الداخل لا إلى صراعات الخارج.
ما يجعل تصريحاته الأخيرة مختلفة أنها تصادم ليس فقط المؤسسة السياسية الأميركية، بل أيضاً قاعدة من القيم التقليدية لدى اليمين الأميركي المؤيد تاريخياً لإسرائيل. فاتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه "عدو الحضارة الغربية" يحمل شحنة رمزية كبيرة، ويشكك في الأساس الذي يُقدَّم عادة لتبرير هذا التحالف: الدفاع المشترك عن "القيم الديمقراطية الغربية". ويشير مراقبون إلى أن كارلسون يحاول تفكيك هذا المسلَّم السياسي عبر ربط الصهيونية بما يصفه بـ"القبَلية الشمولية"، بل ذهب في المقابلة إلى حد المقارنة بين الفكر القائم على التفوق الجماعي — سواء كان صهيونياً أو قومياً متطرفاً — وبين النماذج التي قادت إلى صراعات كارثية في التاريخ الحديث.
من جهة أخرى، لم تمر التصريحات من دون ردّ. فقد هاجم مسؤولون إسرائيليون ومعلقون أميركيون كارلسون، واعتبر بعضهم أن تصريحاته "تحريض" و”تشويه تاريخي” لدور إسرائيل كحليف للولايات المتحدة. كما وصفه آخرون بأنه يسعى إلى توظيف المسألة الإسرائيلية لتغذية خطابه الشعبوي واستقطاب جمهور يبحث عن لغة صدامية أو مضادة للمؤسسة التقليدية. في المقابل، رأى مؤيدوه أن تصريحاته تعبّر عن "التحول الحقيقي" في المزاج الأميركي تجاه إسرائيل بعد سنوات من الحروب ودعم عسكري غير محدود.
ويشير محللون إلى أن توقيت التصريحات يعكس لحظة أميركية من الاستقطاب السياسي الحاد، إذ يزداد حضور الأصوات التي تطعن في جدوى التحالفات التقليدية، وتعيد النظر في كلفة الالتزامات الخارجية. كما يتزامن النقد المتصاعد لإسرائيل مع تداعيات الحرب الطويلة في غزة، وما أثارته من جدل حاد داخل الولايات المتحدة حول قضايا الأخلاق والقانون الدولي واستخدام القوة. ضمن هذه البيئة المشحونة، يصبح أي تصريح شديد اللهجة — من شخصية ذات نفوذ إعلامي — مضاعف التأثير والاهتمام.
تكمن أهمية تصريح كارلسون في أنه يخرج من داخل اليمين الأميركي وليس من خارجه. فالجدل حول إسرائيل كان في السابق محصوراً في أوساط اليسار أو الأكاديميين، لكن دخول شخصيات محافظة رفيعة عليه يفتح الباب لتحولات بنيوية في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط. وإذا ما استمرت هذه الاتجاهات، فقد تتآكل القواعد الخطابية التي استندت إليها الشراكة الأميركية-الإسرائيلية طوال عقود.
كما تعكس هذه التصريحات جدلاً أعمق حول تعريف "الحضارة الغربية" نفسها: هل تقوم على حرية الفرد وسيادة القانون كما يصر كارلسون، أم أنها منظومة سياسية-ثقافية أوسع قادرة على التكيف مع أشكال متعددة من التحالفات والمصالح؟ الإجابة على هذا السؤال ليست أكاديمية فقط، بل هي تحديد عملي لموقع الولايات المتحدة في العالم وللمبادئ التي توجه سياستها الخارجية. وفي هذا الإطار، يأتي هجوم كارلسون على نتنياهو كجزء من معركة خطابية أكبر حول هوية الغرب ومعنى القوة الأميركية.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: 3 عوائق أمام بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الخميس، إن ثلاثة عوائق تحول دون بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس".

وهذه العوائق هي عدم استعادة إسرائيل رفات أسيرين في غزة، ومصير مقاتلي "حماس" في رفح (جنوب)، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية، وفقا للصحيفة.

وقالت إن "واشنطن تضغط على إسرائيل للتقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، لكن إسرائيل تُصرّ على إعادة جثماني الرهينتين المتبقيتين أولا".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بدأ سريان المرحلة الأولى من الاتفاق، بعد حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على غزة لمدة عامين منذ أكتوبر 2023.

وتقول "حماس" إنها سلمت، ضمن عملية تبادل، كل الأسرى الإسرائيليين الـ48، بينما تردد إسرائيل أنه تتبقى رفات أسيرين.

الصحيفة تابعت: "تواصل إسرائيل الضغط على حماس لتحديد مكان الرفات وإعادتها، رافضةً إعادة فتح معبر رفح أو توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، أو مناقشة المزيد من الانسحابات".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين إنه "بمجرد استعادة الجثتين، ستبدأ إسرائيل مناقشات حول مختلف جوانب إعادة إعمار غزة".

وبحسب الصحيفة فإن العائق الثاني أمام بدء المرحلة الثانية هو مصير مقاتلي "حماس" المتحصنين والعالقين في أنفاق تحت رفح.

وقالت إن "إسرائيل أبدت استعدادها للسماح لهم بعبور آمن إلى دولة ثالثة، لكن لم توافق أي دولة على استقبالهم".

أما العائق الثالث، وفقا للصحيفة، فهو "الصعوبات في تشكيل قوة الاستقرار الدولية" المقرر نشرها في غزة.

وقالت: "حتى الآن، لم توافق سوى دول عربية وإسلامية قليلة على المساهمة بآلاف الجنود".

وأضافت: "أعربت أذربيجان في البداية عن استعدادها لإرسال قوات، لكن يبدو أنها تراجعت".

الصحيفة نقلت عن مسؤول إسرائيلي مطلع إنه "لا يوجد تقدم في تجميع قوة الاستقرار".

وتابع: "على كل حال، سيحتاجون (الجنود) إلى تدريب وإعداد قبل النشر. هذه هي القضية الرئيسية التي يتعين على الأمريكيين حلها".

والخميس ذكرت القناة 14 العبرية أن الولايات المتحدة حددت منتصف يناير/كانون الثاني المقبل موعدا لبدء نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مشروع قرار أمريكي يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة تنتشر في غزة حتى نهاية 2027.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 69 ألفا قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقصف لبنان في الذكرى الأولى لوقف إطلاق النار

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات جوية على جنوبي لبنان، في الذكرى السنوية الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طيران إسرائيلي شن سلسلة غارات على بلدتي المحمودية والجرمق (في إقليم التفاح) بمنطقة جزين (جنوب).

ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن خسائر بشرية أو مادية.

وبوتيرة يومية تنتهك إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الساري مع 'حزب الله' منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والذي كان يفترض أن ينهي عدوانها على البلد العربي.

وخرقت إسرائيل الاتفاق ما لا يقل عن 10 آلاف مرة، بحسب قوة الأمم المتحدة بجنوب لبنان (اليونيفيل) قبل أيام، ما أدى إلى مقتل 331 شخصا وإصابة 945 آخرين، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل شن عدوان على لبنان، تحول في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، وخلّف أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

كما تتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة 3 فلسطينيين في هجوم مستوطنين شمالي الضفة الغربية

أصيب 3 فلسطينيين، الخميس، إثر اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون على مزارعين أثناء عملهم في قطف ثمار الزيتون في أراضي بلدة بيت ليد شرق مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك بالتزامن مع مواصلة الجيش الإسرائيلي عدوانه على محافظة طوباس شمالي الضفة لليوم الثاني، وسط حظر للتجول وانتشار مكثف لقواته في مختلف مناطق المحافظة.

وقال الشهود إن أكثر من 15 مستوطناً اعتدوا بالعصي على المزارعين الثلاثة، ما أدى إلى إصابات في رؤوسهم، قبل أن يتدخل أهالي البلدة لمساندة الضحايا، ما دفع المستوطنين للفرار من المكان.

نقلت طواقم الإسعاف المصابين إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج، فيما اقتحمت قوات إسرائيلية المنطقة عقب الاعتداء ونفذت عمليات تمشيط واسعة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

يأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة الغربية منذ أكثر من عامين، تخللته عمليات اقتحام واعتقال واغتيال، بالتزامن مع حرب الإبادة الجماعية التي بدأت في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبحسب بيانات رسمية فلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من قبل الجيش والمستوطنين، عن مقتل أكثر من 1083 فلسطينيًا وإصابة نحو 11 ألفًا واعتقال ما يزيد على 20 ألفًا و500 شخص منذ بدء التصعيد.

كما طالت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألفاً و728 شجرة، بينها 37 ألفاً و237 شجرة زيتون.

فلسطين

الخميس 27 نوفمبر 2025 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. تشييع جثمان فلسطيني قتله الجيش الإسرائيلي في جنين

شارك مئات الفلسطينيين، الخميس، بتشييع جثمان الفلسطيني أسامة ياسر كميل الذي قتله الجيش الإسرائيلي، في بلدة قباطية جنوب جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقتلت كميل (20 عاماً) برصاص قوات الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، خلال اقتحام الجيش بلدة قباطية وفق بيان سابق لوزارة الصحة الفلسطينية.

رفع المشيعون في مسقط رأس كميل، علم فلسطين ورددوا هتافات منددة بالانتهاكات والجرائم الإسرائيلية قبل أن يؤدوا صلاة الجنازة على جثمانه، ثم دفنه في مقبرة البلدة.

وبذلك يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين في محافظة جنين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على مخيمات شمالي الضفة في 21 يناير/كانون الثاني الماضي إلى 57، فيما تواصل قوات الجيش الإسرائيلي عمليات الاعتقال والمداهمة.

والأربعاء اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة قباطية وقام بمداهمة وتفتيش عدة منازل، كما اقتحم عدة بلدات وقرى بأنحاء متفرقة بالضفة الغربية.

وتتزامن تلك الاقتحامات مع عدوان موسع بدأه الجيش الإسرائيلي على محافظة طوباس صباح الأربعاء أسفر حتى الآن عن اعتقال 119 فلسطينيا بينهم أسيرة محررة ووالدتها، فيما أفرج عن أكثر من 50 حتى الآن.

وأجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلهم، وفق نادي الأسير والصليب الأحمر.

وبمقتل كميل يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة إلى أكثر من 1083، إضافة إلى نحو 11 ألف مصاب وأكثر من 20 ألفا و500 معتقل.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بين تل أبيب وحركة حماس في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 حيز التنفيذ، منهيا إبادة إسرائيلية استمرت عامين وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب.

عربي ودولي

الخميس 27 نوفمبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

مباحثات مصرية أوروبية بشأن تطورات الأوضاع في غزة ولبنان والسودان

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الخميس، مع المفوضية الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، تطورات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان والسودان وسوريا. جاء ذلك خلال لقاء بالقاهرة، وفق بيان للخارجية المصرية، دون تحديد مدة زيارة لحبيب.

وقالت الخارجية إن عبد العاطي أطلع المسؤولة الأوروبية على مستجدات الأوضاع الميدانية بقطاع غزة وجهود تثبيت وقف إطلاق النار اتساقا مع اتفاق شرم الشيخ للسلام. وأشار إلى الإعداد الجاري لاستضافة مصر للمؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار وتنمية غزة.

وأكد أهمية إعادة تأسيس البنية التحتية للقطاع، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق. وأعرب عبد العاطي عن التطلع إلى مشاركة فعالة من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في تمويل إعادة الإعمار.

وشدد على أهمية تفعيل الآليات الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية وتعزيز ميزانيتها. وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز التنفيذ بوساطة مصرية قطرية أمريكية تركية، وسط خروقات إسرائيلية متواصلة وتعطيل منها للانتقال للمرحلة الثانية في الاتفاق المعنية بترتيبات أمنية وإدارية بالقطاع وانسحابات إسرائيلية.

وأنهى الاتفاق إبادة جماعية بغزة، بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت لعامين، خلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وتناول اللقاء "تطورات الأوضاع في السودان"، التي تشهد حربا محتدمة منذ أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

وأدان بدر عبد العاطي "الانتهاكات الجسيمة" التي ارتكبت في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور شمال غربي السودان. ومنذ 26 أكتوبر الماضي، سيطرت "قوات الدعم السريع" على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.

بينما أقر قائدها محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته. واستعرض عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر في إطار الآلية الرباعية لوقف النزاع والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة السودانية.

وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي دعت "الرباعية" إلى هدنة إنسانية أولية 3 أشهر في السودان، لتمكين دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى جميع المناطق تمهيدا لوقف دائم لإطلاق النار.

كما تناول اللقاء كذلك التطورات في لبنان، التي تشهد منذ سريان وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية بين إسرائيل وحزب الله في 27 نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرقه بوتيرة يومية لا سيما جنوبي لبنان.

وأكد عبد العاطي ثوابت الموقف المصري الداعم لوحده وسيادة وأمن واستقرار لبنان. كما جدد موقف مصر الراسخ الداعي إلى احترام وحدة وسيادة الأراضي السورية، ورفض أية تحركات أو تدخلات من شأنها تقويض استقرار البلاد، داعياً إلى تفعيل عملية سياسية شاملة تحقق تطلعات الشعب السوري.

ومن جانبها، شددت المسئولة الأوروبية على "دعم الاتحاد الأوروبي للجهود المصرية، مؤكدة الحرص على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.