الأحد 30 نوفمبر 2025 8:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، البوابة الحديدية عند مدخل عطارة شمال رام الله، ونصبت حاجزا قرب النبي صالح.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي لبوابة عطارة، ما اضطر المواطنين لسلك طرق طويلة، للوصول إلى أماكنهم.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا قرب مستوطنة "حلميش" الجاثمة على أراضي النبي صالح، وأوقفت عددا من المركبات، وفتشتها ودققت في هويات راكبيها، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي لبوابة عطارة، ما اضطر المواطنين لسلك طرق طويلة.
يذكر بأن قوات الاحتلال أغلقت مساء أمس السبت، بوابة النبي صالح إلى جانب بوابة عابود المجاورة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز صوب المركبات المارة.
ويخدم المدخل قرى بني زيد الغربية (بيت ريما، دير غسانة، كفر عين، وقراوة)، وكذلك مدينة سلفيت وبعض قراها.
وفقًا لتقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فإن العدد الإجمالي للحواجز الدائمة والمؤقتة (بوابات، حواجز عسكرية أو ترابية) التي تقسم الأراضي الفلسطينية وتفرض تشديدات على تنقل الأفراد والبضائع بلغت حتى اللحظة ما مجموعه 916 ما بين حاجزاً عسكرياً وبوابة، منها 243 بوابة حديدية نصبت بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
الأحد 30 نوفمبر 2025 8:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
أسدل الستار بمدينة الثقافة التونسية بالعاصمة، مساء السبت، عن فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان "أيام قرطاج المسرحية"، وذلك وسط حضور لافت للقضية الفلسطينية.
أقيم حفل ختام هذه الدورة، في مسرح الأوبرا بحضور عشاق الفن الرابع وفنانين من تونس والعديد من البلدان العربية والإفريقية.
وانطلقت الدورة الـ26 للمهرجان، في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تحت شعار "المسرح وعي وتغيير، المسرح نبض الشارع".
وحصدت مسرحية "الهاربات" للمخرجة التونسية وفاء الطبوبي، جائزة التانيت الذهبي (الجائزة الكبرى)، فيما كانت التانيت الفضي من نصيب مسرحية "الجدار" للمخرج العراقي سنان العزاوي، أما جائزة التانيت البرونزي فذهبت لمسرحية "جاكرندا" للمخرج التونسي نزار السعيدي.
هذه الدورة مثّلت فضاء حيّا للإبداع والحوار وتزامنت مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وتنافس على جوائز المسابقة الرسمية لهذه الدورة 12 عملا مسرحيا من تونس وفلسطين والجزائر والمغرب والعراق ولبنان ومصر والإمارات والأردن والكوت ديفوار والسنغال.
وخلال حفل الاختتام، قال رئيس لجنة تنظيم الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسرحية محمد منير العرقي، إن "هذه الدورة مثّلت فضاء حيّا للإبداع والحوار وتزامنت مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني".
وأكد العرقي، استمرار دعم مهرجان قرطاح المسرحي للقضية الفلسطينية.
وتضمن برنامج هذه الدورة، 12 عرضا ضمن المسابقة الرسمية، و15 عرضا في قسم "مسرح العالم"، و16 عرضا تونسيا، و6 عروض عربية وإفريقية، و12 عرضا للطفولة والناشئة، و6 عروض للهُوَاة، إضافة إلى 16 عرضا في قسم "مسرح الحرية" الذي تشارك فيه وحدات سجنية ومراكز إصلاح.
الأحد 30 نوفمبر 2025 7:40 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت الشرطة إن 4 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 10 آخرون، بعد إطلاق النار على 14 شخصا خلال تجمع عائلي في مدينة ستوكتون بشمال كاليفورنيا مساء أمس السبت.
وذكر مكتب قائد شرطة مقاطعة سان جواكين أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار ربما كان حادثا متعمدا.
إطلاق النار ربما كان حادثا متعمدا.
وقالت شرطة مقاطعة سان خواكين إنها تحقق في الحادث، وإنه تم نقل عدة ضحايا إلى المستشفيات.
كما قال مسؤولون إن المنطقة لا تزال مسرحا نشطا للأحداث، ويعمل المحققون على جمع معلومات إضافية.
الأحد 30 نوفمبر 2025 6:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الاحتلال ينتهك وقف إطلاق النار بذرائع واهية، بينما حركة حماس تتبنى "نهجا صبورا" في الحفاظ عليه رغم الاستفزازات.
وأضاف أردوغان إن هناك "حملة تضليل على المنصات الرقمية والإعلام الصهيوني للحيلولة دون تضامن شعبنا مع الشعب الفلسطيني المظلوم".
كما أشار إلى أن المؤسسات الإعلامية العالمية التي خيّمت في إسطنبول خلال أحداث "غزي بارك" بتركيا، أغمضت عيونها تماما أمام اغتيال أكثر من 270 صحفيا في غزة.
وانتقد أردوغان صمت "ما يُسمّى العالم المتحضر" أمام المجازر والإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتابع، أن العالم اكتفى فقط بمشاهدة "وحشية إسرائيل" طيلة العامين الماضيين، لافتا إلى وجود أرقام وإحصائيات "مخجلة" للإنسانية فيما يتعلق بفلسطين وقطاع غزة، مستشهدا على ذلك بأن 80 بالمئة من مدارس غزة، أي 668 مبنى مدرسيا، كانت هدفا لقنابل الاحتلال.
وأوضح أردوغان أن الهجمات الإسرائيلية أحرقت 165 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية بالكامل، فيما أصبحت 392 مدرسة غير صالحة للاستخدام.
استشهد أكثر من 13 ألفا و500 طالب، وما يفوق 830 معلما وموظفا تربويا، و193 عالما وأكاديميا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما هناك أكثر من 785 ألف طالب محرومون من حقهم في التعليم، بحسب الرئيس التركي، الذي أكد أن هذه الأرقام "ليست نتائج قاسية للحرب فحسب"، بل هي جزء من سياسة إبادة جماعية متعمدة ومخططة يتم تطبيقها من جانب إسرائيل.
تجاهل هذا الواقع يعني مشاركة في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وأردف، "اليوم، تُغطّي ملايين الأطنان من الركام والدمار قطاع غزة البالغة مساحته 365 كيلومتراً مربعاً. لم يبقَ تقريباً أي مبنى سليم أو قائم".
وشدد على أن تجاهل هذا الواقع وعدم الحديث عنه، يعني مشاركة في الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وأفاد أردوغان بأن تركيا وحكومته لم ولن تلتزما أبدا الصمت إزاء ما يحدث في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أنه سيستمر في الصدح بالحقائق الموجودة هناك أينما حل وارتحل في العالم.
وتحدث عن محاولات تركيا إدخال حاويات سكن مسبقة الصنع إلى غزة لتأمين المأوى للفلسطينيين هناك، إلا أنها تواجه عراقيل إسرائيلية.
وشدد على أن أنقرة ستواصل سياستها القائمة على دعم حل الدولتين حتى إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، الموافق لـ29 نوفمبر/ تشرين الثاني ترحم أردوغان على أرواح "الشهداء" الذين سقطوا جراء هجمات إسرائيل، معربا عن تحيته وتقديره باسمه واسم الشعب التركي لـ "إخوتنا الفلسطينيين".
الأحد 30 نوفمبر 2025 5:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
في خطوة أثارت ضجيجاً أكثر مما أنهته من جدل، أعلنت مؤسسة غزة الإنسانية وقف عملياتها في قطاع غزة بعد شهور قليلة من تأسيسها، تاركةً وراءها فراغاً كبيراً في الإجابات مقابل فائضٍ من التساؤلات.
فلم تكن هذه المؤسسة مجرد جهة إغاثة طارئة، بل ظهرت سريعاً كعنوان سياسي وأمني يختفي خلف قناع إنساني في مكان يُصنف كأكثر الأماكن هشاشة في العالم، ووسط حرب إبادة متواصلة خلّفت مليون مأساة مفتوحة.
تأسست مؤسسة غزة في شباط 2025 وأعلنت عن انتهاء أعمالها في 24 تشرين الثاني من العام نفسه، مُقدّمة نفسها بداية كمبادرة خاصة لتوزيع الغذاء مباشرة إلى المدنيين في غزة.
لكن واقع عملها على الأرض كشف سريعاً عن أن الطبيعة الخاصة للمؤسسة لم تكن سوى مصائد الموت كما أطلق عليها الغزيون أنفسهم بعد أن قُتل 798 مواطناً/ة حتى شهر أيار من العام نفسه، ما يؤكد بأنها لم تكن سوى غطاء لهيكل لا علاقة له باسمه، ولا يحمل المعايير الإنسانية المفترضة، ويتحرك خارج كل قواعد العمل الإغاثي.
انكشف الهدف لدى استقالة الموظف المتقاعد مع المؤسسة الأميركي أنتوني أجويلار، وتقديم شهادته حول قتل الطفل أمير خلال محاولته الحصول على غذاء، وعن تعمُد إسرائيل إقامة مراكز المساعدة في منطقة قتالية ما أدى إلى مقتل المئات؛ مطالبا بتحقيق دولي حول الحادثة.
لقد تعمدت إسرائيل بالتواطؤ مع المؤسسة في تحديد أماكن التوزيع بعيداً عن الكتل السكانية واستبعاد التنسيق مع المنظمات الأممية والفاعلين المحليين، دافعة الأهالي إلى التنقل في ظروف خطرة بحثاً عن وجبة طعام.
واستبدلت مهمتها الإنسانية التي يجب أن تتبع في سياقها تقليل المخاطر، محوِّلة نقاط التوزيع إلى أماكن للموت اليومي، ما دفع مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى وصف التجمعات بأنها كانت «فخاً قاتلاً» للمدنيين.
أعلنت المؤسسة عن إنهاء أعمالها في بيان روّجت فيه عن توزيعها 187 مليون وجبة غذاء بشكل آمن، وبعيدا عن سيطرة الجهات السياسية، لكن الإعلان لم يتمكن من تغيير الحقائق والانتقادات المقدمة من قبل الجهات الدولية التي تركزت على مكان المراكز المرتبطة بخريطة السيطرة الإسرائيلية.
وتجاهلها للقواعد البديهية في التوزيع الآمن عدا محدودية المراكز التي اقتصرت على أربع نقاط مقارنة بموارد الجهات المتخصصة كـ»الأونروا» التي تملك أربعمائة مركز للتوزيع تتميز بقربها من السكان وبعدد كبير من الموظفين المؤهلين.
بالمحصلة، اتضح أن مؤسسة غزة تُعيد إنتاج معادلة المساعدة مقابل الخضوع: غذاء يمر عبر مسارات مرسومة سياسياً، وليس وفق معايير إنسانية مستقلة، لتوظيف العمل الإنساني في خدمة الاختراق السياسي والأمني، وعمليا العمل على إدارة الكارثة.
إن تجربة مؤسسة غزة الإنسانية ليست قصة مؤسسة فاشلة، بل مرآة للحظة سياسية خطيرة.
ربما ظنّت المؤسسة أن إعلان إنهاء مهمتها سيغلق الملف. لكن الحقيقة أن النهاية فتحت الباب أمام الأسئلة.
فالقرار جاء بلا مراجعة تقييمية، بلا اعتراف بطبيعة المهمة المشبوهة، وبلا محاسبة عن قتل مئات المدنيين على أبواب المساعدات، وعن الآثار الاجتماعية والنفسية على النساء والأطفال والجميع الذين اضطروا للانتظار في طوابير الموت.
عن الدور الحقيقي للمؤسسة في الإبادة وتكريس التهجير الداخلي من الشمال إلى الجنوب عبر مواقع توزيع مدروسة.
وعن الإذلال والتجويع والتعرض للخطر في بيئة تفتقد لأي حماية، وغياب مساحات آمنة للحماية من العنف والانتهاكات أثناء الازدحام القاتل.
إن تجربة مؤسسة غزة الإنسانية ليست قصة مؤسسة فاشلة، بل مرآة للحظة سياسية خطيرة ساهمت المؤسسة في تشكيلها عبر تحويل المساعدات الغذائية والتجويع إلى ورقة سياسية لإعادة إنتاج السيطرة بعد الحرب، ومدخل لإعادة هندسة المجتمع في غزة.
فما جرى ليس حادثاً عابراً، وإغلاق المكاتب لا يعني نهاية المسؤولية، وخاصة أن المؤسسة تحركت كبديل عن القنوات الشرعية ما يجعلها مُحاطة بالشبهات والشكوك، في لحظة حوصرت فيها «الأونروا» ومؤسسات الإغاثة التقليدية واستهدف البعض الآخر بالقتل.
مع انتهاء دور مؤسسة غزة ذات النشأة الغامضة والسلوك المريب، فإن السؤال الجوهري يصبح: من الذي سيملأ هذا الفراغ؟ ومن الضامن لحماية المدنيين في عمليات التوزيع المستقبلية وتعزيز الدور الفلسطيني في التخطيط والإشراف على الإغاثة والتعافي.
وهل سيخضع الدور الإنساني ليصبح فصلا من فصول إعادة تشكيل غزة عبر أدوات إنسانية ملوّنة؟
هل تستعيد الأدوات والآليات الدولية دورها المُصادر منها في فلسطين بالقوة، وخاصة صلاحيات وكالة غوث اللاجئين «الأونروا»؟
فالضحايا في غزة ما زالوا بلا عدالة، وما حدث مع مؤسسة غزة الإنسانية يكشف الحاجة إلى رفض أي بدائل تستبدل المؤسسات الأممية ذات الصلة، المرتبط تشكيلها بالنكبة بموجب قرار أممي، وبالرواية الفلسطينية التاريخية، يقتضي عدم السماح باندثاره أو دفنه لصالح أهداف الاحتلال وغاياته واعتقاده بأن الفرصة باتت سانحة لاغتيالها، الساعي أبداً لاجتثاث وإبادة السردية الفلسطينية الخاصة!
الأحد 30 نوفمبر 2025 4:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة غزة أن حصيلة الشهداء في القطاع منذ بداية العدوان قبل أكثر من عامين، تجاوزت 70 ألف شهيد.
وتأتي هذه الحصيلة في وقت لا يزال وقف إطلاق النار الذي أبرم بضغط أميركي ودخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، صامدا رغم تبادل الطرفين الاتهامات بانتهاك شروطه.
وأفادت الوزارة في بيان أن عدد الشهداء في الحرب ارتفع إلى 70100 شخص، مشيرة إلى أن 354 فلسطينيا استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ سريان وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن جثتين وصلتا إلى مستشفيات قطاع غزة في الساعات الـ48 الماضية، إحداهما انتُشلت من تحت الأنقاض.
وبينت الوزارة أن الارتفاع في الحصيلة يعود إلى إدراج بيانات 299 جثة بعد معالجتها واعتمادها من الجهات المختصة.
وتزامن إعلان الحصيلة مع إحياء الأمم المتحدة 'اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني' في 29 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.
وقال الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش في بيان: 'بأشكال عدة، شكلت هذه المأساة اختبارا للمعايير والقوانين التي وجهت المجتمع الدولي لأجيال'.
قتل هذا العدد الهائل من المدنيين والنزوح المتكرر لشعب برمته ومنع إدخال المساعدة الإنسانية لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف.
وأضاف: 'قتل هذا العدد الهائل من المدنيين والنزوح المتكرر لشعب برمته ومنع إدخال المساعدة الإنسانية لا يمكن القبول بها تحت أي ظرف'.
كما اعتبر غوتيريش أن 'وقف إطلاق النار الأخير يشكل بارقة أمل. من الضروري الآن أن يحترمه جميع الأطراف تماما، ويعملوا بنية حسنة في اتجاه حلول تعيد للقانون الدولي (اعتباره) وتعززه'.
وتجدد القصف على مناطق داخل ما يعرف بالخط الأصفر، كما واصل جيش الاحتلال نسف مبان سكنية شرقي مدينة غزة.
وأفاد مصدر في مستشفى ناصر باستشهاد طفلين، أمس السبت، في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس بجنوب قطاع غزة.
من جانبها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال يكثف عمليات القصف برا وبحرا وجوا خلال الليل ويواصل عمليات نسف المباني في عدوان متواصل لم يتوقف على قطاع غزة.
وأضافت الحركة أن قتل الاحتلال طفلين صباح اليوم يؤكد أن الحرب مستمرة ضد أهالي القطاع وأن إطلاق النار لم يتوقف وإنما تغيرت وتيرته.
ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 'تحرك جاد لوقف خروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وإلزامه بتعهداته حسب الاتفاق'.
الأحد 30 نوفمبر 2025 1:23 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت عواصم عدة، أمس السبت، موجة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني، تزامنا مع إحياء "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني" والذي يحييه العالم في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وأقرته الأمم المتحدة عام 1977.
وتحوّلت شوارع مدن كبرى في فرنسا واليونان وإسبانيا وبريطانيا والمغرب إلى ساحات رفع فيها عشرات الآلاف الأعلام الفلسطينية، وردّدوا شعارات تطالب بإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة والضفة الغربية، وتطبيق القانون الدولي، ووقف مبيعات السلاح إلى إسرائيل.
ويأتي هذا الحراك الواسع بينما تواصل إسرائيل انتهاكاتها اليومية رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبعد حرب إبادة دامت عامين خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني ودمارا واسعا قُدرت كلفته بنحو 70 مليار دولار.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة منذ بدء حرب الإبادة على غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
في اليونان، شهدت العاصمة أثينا مسيرة تضامنية شارك فيها مئات المحتجين استجابة لدعوة من منظمات المجتمع المدني. وتجمّع المتظاهرون في حديقة وسط المدينة ورفعوا الأعلام الفلسطينية، وردّدوا شعارات "الحرية لفلسطين".
كما توجهوا نحو مبنى السفارة الإسرائيلية مطالبين بوقف الهجمات الإسرائيلية، وتقديم حل "حر وعادل" للشعب الفلسطيني.
متظاهرون في أثينا يتجهون نحو السفارة الإسرائيلية خلال مظاهرة تضامنية مع الفلسطينيين.
مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة الفرنسية.
إنه لأمر صادم للغاية أن يرى البشر هذا ولا يستطيعون فعل شيء. الأمر الوحيد الذي يمكننا فعله هو التعبئة.
في برشلونة، شهدت المدينة مظاهرات بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع فلسطين، حيث ردد المتظاهرون شعارات "من النهر إلى البحر".
في باريس، شارك الآلاف في مظاهرة ضخمة، دعت إليها 80 منظمة غير حكومية، وقدّر المنظمون عددها بنحو 50 ألف شخص. وصاح المتظاهرون بشعارات "غزة، غزة، باريس معك" و"من باريس إلى غزة، المقاومة" رافعين لافتات كتب عليها "أوقفوا الإبادة الجماعية".
وقد شاركت شخصيات سياسية يسارية بارزة في المسيرة، بينها زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون. وقالت رئيسة جمعية التضامن "فرنسا فلسطين" آن تواييون إن وقف إطلاق النار "مجرد ستار دخاني" طالما تواصل إسرائيل خرقه يوميا.
في إسبانيا، شهدت موجة احتجاجات واسعة في أكثر من 40 مدينة، بينها مدريد وبرشلونة، رفع خلالها المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية وفرض حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل.
وفي لندن، خرج عشرات الآلاف في مسيرة ضخمة دعا إليها "التحالف من أجل فلسطين" احتجاجا على استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار، وعلى مواصلة الحكومة البريطانية بيع الأسلحة إلى إسرائيل.
وفي المغرب، شارك آلاف المواطنين في وقفات ومسيرات بعدد من المدن بينها الرباط والقنيطرة ووجدة وتاوريرت، إحياء ليوم التضامن العالمي.
المتظاهرون في لندن يحملون لافتات تعبر عن احتجاجهم على استمرار الحكومة في بيع الأسلحة لإسرائيل.
الأحد 30 نوفمبر 2025 1:04 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان -أمس السبت- إن تركيا تبذل جهودًا حثيثة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.
وكتب أردوغان في تدوينة على منصة "إن سوسيال" التركية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الموافق 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام "أدعو الله أن يرحم جميع الأبطال الذين استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية، وأحيي باحترام وباسم وطني أشقاءنا الفلسطينيين".
وأضاف أنه "مع دخول الشتاء تبذل تركيا جهودا كبيرة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى أشقائنا في غزة الذين يسعون لتضميد جراحهم، وإننا في تركيا نقوم بكل ما يقع على عاتقنا من أجل سلام عادل ودائم، سواء في الحفاظ على وقف إطلاق النار أو إيصال المساعدات الإنسانية".
أدعو الله أن يرحم جميع الأبطال الذين استشهدوا في الهجمات الإسرائيلية.
وشدد أردوغان على أن تركيا ستواصل سياستها الداعمة لـ"حل الدولتين" بكل عزم حتى إقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، تشهد عدد من دول العالم تنظيم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.
الأحد 30 نوفمبر 2025 1:02 صباحًا -
بتوقيت القدس
بعث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خطابا إلى نظيره الفلسطيني محمود عباس بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد فيه على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الشقيق.
أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس السيسي شدد في خطابه على أن "العالم أجمع يشهد... على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان".
وأشار السيسي إلى أن معاناة الشعب لا تقتصر على الفظائع في غزة، بل "تمتد إلى الضفة الغربية والقدس"، حيث يتعرض الفلسطينيون يوميا لـ"ممارسات ممنهجة" تشمل تقييد الحركة، والاستيلاء على الأراضي، وحماية هجمات المستوطنين على المدنيين العزل.
وأكد الرئيس أن هذه المأساة الإنسانية المستمرة لأكثر من سبعة عقود تفرض على المجتمع الدولي "واجبا إنسانيا وأخلاقيا" لدعم الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل.
مصر كانت ولا تزال وستظل تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطيني.
ودعا السيسي المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في: إعادة بناء ما دمرته الحرب في غزة واستعادة الكرامة الإنسانية، والمساهمة في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
كما شدد على أن دعم السلطة الفلسطينية يظل هدفا محوريا حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها تجاه شعبها وتقديم الخدمات العامة.
في ختام رسالته، وجه الرئيس المصري تحية إجلال إلى الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن مصر كانت ولا تزال وستظل تحمل بإخلاص قضية الشعب الفلسطيني وتسانده في كافة المحافل وعلى كل المستويات.
الأحد 30 نوفمبر 2025 12:25 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت إسبانيا، السبت، مظاهرات ومسيرات للتضامن مع فلسطين، في أكثر من 40 مدينة بينها العاصمة مدريد وبرشلونة. وامتلأت الشوارع الإسبانية بالمتظاهرين الذين عبروا عن إدانتهم واحتجاجهم ضد الاحتلال، بمناسبة 'اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني'، الموافق لـ29 تشرين الثاني/ نوفمبر.
وتصدرت مدريد وبرشلونة، قائمة أكبر المدن من حيث عدد المشاركين في هذه الاحتجاجات. وحمل المشاركون في الاحتجاجات لافتات كتب عليها عبارات من قبيل 'أوقفوا الإبادة الجماعية' و'حظر شامل على مبيعات الأسلحة لإسرائيل'، وردد المتظاهرون شعارات مثل 'فلسطين حرة' و'إسرائيل القاتلة'.
كما عبر بيان مشترك لمنظمات المجتمع المدني الداعمة لفلسطين في إسبانيا، عن إدانتها 'الاستعمار الإسرائيلي والاحتلال العسكري ونظام الفصل العنصري والتطهير العرقي المستمر في فلسطين منذ 78 عاما'. واستنكر البيان عدم التزام الاحتلال باتفاق وقف إطلاق النار المعلن في قطاع غزة، وانتهاكها له بشكل ممنهج، فضلا عن منعها دخول المساعدات الإنسانية.
ودعا حكومات دول العالم إلى قطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والأكاديمية مع إسرائيل وتطبيق عقوبات دولية عليها، ودعم المطالبات القانونية في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
من جانبه عبر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن تقديره للشعب الفلسطيني 'الذي لم يفقد الأمل أبداً'. وأضاف سانشيز، أن إسبانيا ستقف إلى جانب الإنسانية، وستواصل تمسكها بـ'إيمانها الراسخ بأن الحل القائم على حل الدولتين ضروري لتحقيق السلام واستمراره'.
وفي فرنسا تظاهر آلاف الأشخاص في باريس السبت دعما للفلسطينيين في قطاع غزة الذي دمرته أكثر من عامين من الحرب على غزة. وسار حشد كثيف قدّر المنظمون عدده بنحو 50 ألف شخص، في حين قدرت شرطة باريس عدده بنحو 8400 شخص، مردّدين شعارات من بينها 'غزة، غزة، باريس معك'، و'من باريس إلى غزة، المقاومة'.
يجب فرض عقوبات، فهي السبيل الوحيد لتطبّق إسرائيل القانون الدولي.
ملوحين بالأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها 'فلسطين، لن نسكت' و'أوقفوا الإبادة الجماعية'. كما شارك في المسيرة العديد من الشخصيات السياسية اليسارية، من أبرزها زعيم حزب فرنسا الأبية جان لوك ميلانشون.
وقالت رئيسة جمعية التضامن فرنسا-فلسطين آن تواييون لوكالة فرانس برس 'يجب أن نتذكر أن لا شيء سويّ حتى الآن' بعد سبعة أسابيع من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر.
وأضافت 'وقف إطلاق النار مجرد ستار دخاني... إسرائيل تنتهكه يوميا، وتواصل منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتواصل تدمير البنية التحتية والمنازل في غزة. نطالب بوقف إطلاق نار نهائي وإنهاء الإبادة الجماعية'.
واعتبرت آن تواييون أنه 'يجب فرض عقوبات، فهي السبيل الوحيد لتطبّق إسرائيل القانون الدولي'، منددة بـ'التسارع المذهل للاستيطان' في الضفة الغربية المحتلة، حيث وصل عنف المستوطنين 'إلى أبعاد غير مسبوقة'.
وفي 29 نوفمبر من كل عام، تُقام في عدد من دول العالم فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المنتهكة من قبل إسرائيل، لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977.
الأحد 30 نوفمبر 2025 12:18 صباحًا -
بتوقيت القدس
أبلغ رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، السبت، عائلة آخر محتجز للاحتلال ما زال رفاته في غزة، ران غفيلي، بتصميمه على إعادة الجثمان، وفقا لما أعلنه مكتبه.
غفيلي (24 عاما)، وهو عنصر في وحدة الدوريات الخاصة في النقب، قتل في هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023 ونقل جثته إلى داخل القطاع.
أكد مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء أطلع والدي غفيلي تاليك وإتسيك على الجهود التي تبذلها سلطات الاحتلال لإعادته، وعلى تصميمه على إعادة الجثة لتنظم له مراسم دفن يهودية لائقة.
يجب أن يعود ران وسودثيساك إلى ديارهما، لا يمكننا أن ندع هذه الفرصة تفلت من أيدينا.
كما تحدث نتنياهو إلى سفير تايلاند، بونياريت فيتشينبونتو، وأطلعه على مستجدات جهود إعادة جثة المحتجز التايلاندي سودثيساك رينثالك (43 عاما)، الذي كان يعمل مزارعا في كيبوتس بئيري وأكد مقتله في أيار 2024.
يمثل غفيلي ورينثالك آخر جثتي محتجزين ما زالا في غزة، حيث تعهدت حماس بإعادة 48 محتجزا، وأعادت إلى الآن 46 محتجزا، بما في ذلك جثة جندي كانت محتجزة لأكثر من عقد.
أعلن منتدى المحتجزين وعائلات المفقودين السبت عن تنظيم تجمع في تل أبيب، داعيا الجماهير للوقوف جانب العائلات لتوجيه رسالة واضحة مفادها: "يجب أن يعود ران وسودثيساك إلى ديارهما، لا يمكننا أن ندع هذه الفرصة تفلت من أيدينا".
السّبت 29 نوفمبر 2025 11:53 مساءً -
بتوقيت القدس
أحيت بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك بفعالية رفيعة المستوى أقامتها اليوم السبت، في مقر الأمم المتحدة وحضرها سفراء وممثلون عن بعثات دبلوماسية ومنظمات إقليمية ودولية، الذين أكدوا التزامهم الثابت بدعم الحقوق الوطنية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال.
شددت المديرة العامة لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، تاتيانا فولوفايا، في كلمة ألقتها نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على ضرورة الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيود، والعمل على إنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية وفق ما قررته محكمة العدل الدولية والجمعية العامة.
أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير إبراهيم خريشي، في كلمته باسم سيادة الرئيس محمود عباس، أن مفتاح الاستقرار يبدأ بتحقيق سلام عادل قائم على الشرعية الدولية، يضمن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
شدد السفير خريشي على ضرورة إنهاء الاحتلال بكل أشكاله، وتجسيد استقلال دولة فلسطين، والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وفق قرارات الأمم المتحدة، إضافة إلى وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير القانونية وضمان المساءلة الدولية، ومنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
وأشار إلى تنامي غير مسبوق في الدعم الدولي للقضية الفلسطينية، مثمّنا جهود اللجنة العربية الإسلامية، والتحالف الدولي المتشكل مع النرويج والاتحاد الأوروبي، وما نتج عنه من اعترافات جديدة بدولة فلسطين واعتماد إعلان نيويورك الذي يشكل خطوة عملية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة.
دعا الدول المتبقية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، كما أعرب عن تقديره للدول التي اتخذت مواقف سياسية وقانونية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، مثمنا دور العاملين في المجال الإنساني برغم المخاطر.
إرادة العدالة أقوى من أي محاولة لإسكاتها، ودولة فلسطين ماضية في تنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها.
شدد على ضرورة رفع أي عقبات تعترض تولي السلطة الفلسطينية مهامها في قطاع غزة، تطبيقا لمبدأ الدولة الواحدة والقانون الواحد والسلاح الواحد.
ندّد السفير خريشي بتصريحات المسؤولين الإسرائيليين الداعية للعنصرية والمحرضة على الكراهية وإبادة الشعب الفلسطيني، مؤكدا أنها تُشرعن الاستيطان والضم وتنتهك القرارات الدولية، وتقوّض كل فرص السلام.
حمّل المجتمع الدولي مسؤولية توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ووجه تحية لأحرار العالم المتضامنين مع فلسطين، مؤكدا أن إرادة العدالة أقوى من أي محاولة لإسكاتها، وأن دولة فلسطين ماضية في تنفيذ الإصلاحات التي تعهدت بها.
شارك في الفعالية ممثلون عن لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، واللجنة الخاصة بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحركة عدم الانحياز، والاتحاد الأفريقي، ومنظمات غير حكومية معتمدة.
أجمع المشاركون على ضرورة وقف الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي، والالتزام التام بوقف إطلاق النار، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من الأرض الفلسطينية المحتلة، وفتح جميع المعابر، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق، كما شددوا على أهمية العمل الجاد والحازم لتحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة وصون الكرامة الإنسانية.
السّبت 29 نوفمبر 2025 11:29 مساءً -
بتوقيت القدس
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، إن العالم أجمع يشهد على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان. ودعا المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب في قطاع غزة.
جاء ذلك في خطاب بعث به الرئيس المصري لنظيره الفلسطيني محمود عباس، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، وفق بيان للرئاسة المصرية.
وأفاد البيان بأن السيسي، بعث بخطاب إلى عباس، "بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد فيه على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني".
ويوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، يحييه العالم في 29 نوفمبر من كل عام، وهو مناسبة اعتمدتها الأمم المتحدة عام 1977 لإظهار الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
وشدد الرئيس المصري، في خطابه، على أن "العالم أجمع يشهد في هذه المناسبة على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان".
وأشار إلى أن "هذا الشعب البطل لا يزال مرابطاً على أرضه، متمسكاً بحقوقه، ومتشحاً برداء البطولة والعزة".
ولفت إلى أن "معاناة الشعب الفلسطيني لا تقتصر على ما يحدث في غزة، رغم الفظائع التي شهدها العالم هناك، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس".
العالم أجمع يشهد على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
وفي 10 أكتوبر 2025، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته حماس، بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي، والذي استند إلى خطة للرئيس دونالد ترامب.
وأوضح السيسي، أن "الفلسطينيين يتعرضون يوميا لممارسات ممنهجة تشمل تقييد الحركة، والاستيلاء على الأراضي، وحماية هجمات المستوطنين على المدنيين العزل، وغيرها من الانتهاكات التي لم تثنه عن مواصلة حياته رغم صعوبة الظروف".
وأشار إلى أن "هذه المأساة الإنسانية المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود تفرض على المجتمع الدولي واجباً إنسانياً وأخلاقياً يتمثل في دعم الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل الممكنة".
ودعا الرئيس المصري، "المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب في غزة واستعادة الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، من خلال المساهمة في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
السّبت 29 نوفمبر 2025 10:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، السبت رفضا قاطعا لأي شكل من أشكال الاستسلام أو تسليم السلاح لقوات الاحتلال في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
جاء هذا التصريح في سياق تصعيد التوترات حول مصير مقاتلي المقاومة المحاصرين في الأنفاق تحت المنطقة.
قال قاسم: "ليس في قاموسنا الاستسلام أو تسليم السلاح للاحتلال"، مضيفا أن "الاحتلال لن يحصل على صورة استسلام من مقاتلي المقاومة في رفح".
واتهم الاحتلال بعدم الاستجابة لمبادرات الوسطاء المصريين والأمريكيين لإنهاء "الأزمة المفتعلة" هناك، محذرا من أن أي محاولة من جانب الاحتلال لاستغلال الوضع قد تهدد الهدنة الحالية.
رفح.. عقدة الهدنة وأزمة المحاصرين تعود جذور الأزمة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في 10 أكتوبر 2025، والذي تبعه سيطرة الجيش التابع للاحتلال على أكثر من نصف القطاع.
ليس في قاموسنا الاستسلام أو تسليم السلاح للاحتلال.
رغم اتفاق تبادل الأسرى وبدء مرحلة الإعمار، شهدت رفح اشتباكات محدودة، وتبادلا للاتهامات حول مسؤولية الهجمات.
وفقا لتقارير الاحتلال، يقدر عدد مقاتلي كتائب عز الدين القسام المحاصرين في أنفاق رفح بنحو 150 إلى 200 مقاتل يعانون من نقص حاد في الإمدادات.
أدى التوتر المستمر إلى إغلاق معبر رفح منذ أسابيع، مما عطل دخول المساعدات وفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، التي تعيش حالة نقص حاد في الغذاء والدواء.
بينما أكدت مصادر تابعة للاحتلال استمرار عمليات البحث عن "عناصر إرهابية" في الأنفاق، دعا متحدثون أمريكيون إلى "حل سريع" للأزمة كـ"اختبار لعملية نزع السلاح الأوسع" لحماس.
وحذر مسؤولون أوروبيون من أن أي انهيار في رفح قد يعيد التصعيد الشامل إلى المنطقة.
السّبت 29 نوفمبر 2025 10:33 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت وزارة الخارجية الإماراتية، السبت، لتحرك دولي عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
جاء ذلك في معرض إدانة خارجية الإمارات التصعيد الإسرائيلي في الأراضي السورية، والاعتداء الذي استهدف بلدة بيت جن بمحافظة ريف دمشق (جنوب)، الجمعة، وأسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين، وفق أحدث أرقام وزارة الصحة السورية.
وقالت الخارجية، في بيان نشرته على موقعها الالكتروني: "تدين دولة الإمارات بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي السورية، والاعتداء الذي استهدف بلدة بيت جن".
وأكدت رفضها التام لانتهاك سيادة سوريا وتهديد أمنها واستقرارها.
كما دعت خارجية الإمارات، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية، ووقف التصعيد وكل ما من شأنه زيادة التوتر في المنطقة وتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
ومساء الجمعة، قال وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى، في تصريحات لقناة "الإخبارية السورية"، إن التوغلات العسكرية الإسرائيلية في أراضي بلاده "مستفزة"، إلا أن دمشق "لن تذهب إلى ما تريده إسرائيل".
وفجر الجمعة، توغلت دورية إسرائيلية في قرية "بيت جن" بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.
تدين دولة الإمارات بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي السورية.
عقب ذلك شنت تل أبيب عدوانا جويا على البلدة انتقاما من سكانها الذين حاولوا الدفاع عن بلدتهم، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل عدة مناطق بالبلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.
تقع بلدة بيت جن، على سفوح "جبل الشيخ"، وتبعد نحو 10 كيلومترات فقط من الحدود الفاصلة مع الجولان المحتل وإسرائيل.
وبشكل متكرر، تعرضت هذه البلدة خلال الأشهر الأخيرة لاعتداءات عسكرية إسرائيلية متنوعة تشمل القصف الجوي والمدفعي والتوغل البري المؤقت.
وخلال عامين شنت إسرائيل حروبا دموية على أكثر من دولة بالشرق الأوسط، فضلا عن ارتكابها اعتداءات عسكرية يومية مستمرة.
ففي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، ثم شنت حربين على لبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية وتوغلات برية في الجارتين سوريا ولبنان، وغارات على اليمن.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
السّبت 29 نوفمبر 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
خرجت في العاصمة تونس، اليوم السبت، مسيرة احتجاجية دعت لها منظمات نسوية وجمعيات حقوقية وأحزاب سياسية للمطالبة بوقف قمع الحريات وإطلاق سراح سجناء الرأي، وشهدت المسيرة اعتقال المعارضة شيماء عيسى بعد صدور حكم نهائي ضدها أمس بالسجن 20 عاما.
رفع المشاركون شعارات تدعو إلى الكف عن استهداف المعارضين للسلطة التنفيذية عبر الإيقافات والقضايا التي وصفوها بالملفقة. وخلال المسيرة، أفادت مصادر باعتقال القيادية بجبهة الخلاص الوطني المعارضة شيماء عيسى، بعد صدور حكم قضائي بحقّها يقضي بسجنها 20 سنة فيما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة".
كما قال محاميان بهيئة الدفاع عن "المعتقلين السياسيين" بتونس، "إنه تم توقيف شيماء عيسى، من وسط المسيرة"، علما أن محاكمتها في القضية تمت وأطلق سراحها. وقالت شيماء قبل لحظات من اعتقالها "سيعتقلونني بعد قليل. أقول للتونسيين: واصلوا الاحتجاج ورفض الطغيان والاستبداد. نحن نضحي بحريتنا وندفع الثمن من أجلكم".
ويأتي توقيف شيماء عيسى تنفيذا لحكم أصدرته محكمة الاستئناف بتونس، أمس الجمعة، يقضي بالسجن بين 10 و45 سنة في حق المتهمين الموقوفين في قضية "التآمر"، وفق تصريحات لمصدر قضائي. ومن بين الأحكام الصادرة، حكم بالسجن 20 سنة بحقّ شيماء عيسى، و12 سنة سجنا بحق أحمد نجيب الشابي رئيس جبهة الخلاص الوطني أكبر ائتلاف معارض للرئيس قيس سعيد.
والد جوهر بن مبارك، أحد المتهمين في قضية التآمر، خلال مشاركته في المسيرة.
أقول للتونسيين: واصلوا الاحتجاج ورفض الطغيان والاستبداد.
مشاركات في المسيرة وسط العاصمة تونس.
ومن المتوقع أيضا أن تلقي الشرطة القبض على الشابي، بعد أن صدر حكم ضده بالسجن 12 عاما، وكذلك على المعارض العياشي الهمامي، المحكوم عليه بالسجن 5 سنوات. وفي تصريحات، قال المحامي والحقوقي العياشي الهمامي إن القضاء التونسي غير مستقل وأصبح مجرد منفذ لتعليمات الرئيس سعيد، مضيفا أن الأحكام الصادرة في "قضية التآمر" تنفيذ لقرارات سياسية.
ومساء الجمعة، عبّرت جبهة الخلاص، في بيان، عن رفضها لتلك الأحكام التي طالت الشّابي، "ونُخبة من قادة المعارضة السياسية التي لم يعرف عنها غير النضال الوطني المدني السلمي". ودعت المنظمتان إلى إلغاء هذه الأحكام على الفور، معتبرتين إياها غير عادلة وذات دوافع سياسية.
تعود قضية "التآمر على أمن الدولة" إلى فبراير/شباط 2023، حين تم توقيف مجموعة من السياسيين المعارضين والمحامين وناشطي المجتمع المدني. ووجهت للموقوفين تهم بينها "محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و"التخابر مع جهات أجنبية"، و"التحريض على الفوضى أو العصيان".
السّبت 29 نوفمبر 2025 9:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع عدد الشهداء إلى أكثر من 70 ألفا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية، في حين واصل جيش الاحتلال قصف مناطق في رفح وخان يونس جنوبي القطاع رغم سريان وقف إطلاق النار.
وبحسب تقرير وزارة الصحة، اليوم السبت، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 70 ألفا و100 شهيد، و170 ألفا و983 إصابة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشار التقرير إلى "إضافة 299 شهيدا للإحصائية التراكمية للشهداء ممن تم اكتمال بياناتهم واعتمادها من اللجنة الحكومية لاعتماد الشهداء من تاريخ 21-11-2025 إلى 28-11-2025".
ومنذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استشهد 354 فلسطينيا وأصيب 906 آخرون، كما تم انتشال جثامين 606 شهداء، وفقا للوزارة.
الاحتلال يقتل طفلين وتجدد القصف على مناطق داخل ما يعرف بالخط الأصفر، كما واصل جيش الاحتلال نسف مبان سكنية شرقي مدينة غزة، وفقا لما أفاد به مراسل الجزيرة.
وأفاد مصدر في مستشفى ناصر باستشهاد طفلين، اليوم السبت، في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس بجنوب قطاع غزة.
حركة حماس: الاحتلال يكثف عمليات القصف ويواصل عدوانه على غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن مروحيات إسرائيلية أطلقت نيرانها بكثافة تجاه تلك المنطقة قبل أن تشن قصفا مدفعيا.
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أنه قتل 3 مسلحين بزعم اجتيازهم الخط الأصفر جنوبي قطاع غزة، وقال إنهم شكّلوا خطرا داهما على قواته.
وفي تعليق على هذه الهجمات، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الاحتلال يكثف عمليات القصف برا وبحرا وجوا خلال الليل ويواصل عمليات نسف المباني في عدوان متواصل لم يتوقف على قطاع غزة.
وأضافت الحركة أن قتل الاحتلال طفلين صباح اليوم يؤكد أن الحرب مستمرة ضد أهالي القطاع وأن إطلاق النار لم يتوقف وإنما تغيرت وتيرته.
ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى "تحرك جاد لوقف خروق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار وإلزامه بتعهداته حسب الاتفاق".
السّبت 29 نوفمبر 2025 9:31 مساءً -
بتوقيت القدس
في قطاع أنهكته حرب الإبادة الإسرائيلية وأحالت ملاعبه ومنشآته الرياضية إلى أنقاض، أعاد شبّاب غزة الحياة للمستطيل الأخضر بطريقة استثنائية؛ إذ شهد مخيم النصيرات وسط القطاع، السبت، مباراة رمزية جسدت ديربي إسطنبول بين "غلطة سراي" و"فنربهتشه"، بمشاركة لاعبين فلسطينيين، في محاولة لإحياء الروح الرياضية التي خنقتها الحرب على مدار سنتين.
نظمت جمعية "دينيز فيناري" التركية، الفعالية على ملعب خماسي نجا من تدمير واسع طال البنية الرياضية في القطاع، وارتدى خلالها اللاعبون قمصان الفريقين التركيين. كما جرى رفع في الملعب أعلام تركيا وفلسطين، إلى جانب علمي الناديين، وسط حضور جماهيري لافت من سكان المخيم.
وعقب نهاية المباراة، التي انتهت بفوز فريق "غلطة سراي"، جرى تسليم الكأس وتوزيع ميداليات رمزية على لاعبي الفريقين. وقال هيثم أبو سمرة، منسق الجمعية: "هذه الفعالية الكروية نفذت برعاية دينيز فيناري، وتأتي في سياق تجسيد الجانب الرياضي في غزة".
وأضاف أبو سمرة: "تهدف المباراة إلى إحياء الحياة الرياضية التي اغتالتها إسرائيل على مدار عامين من الإبادة". وتابع: "الحياة الرياضية أصابها شلل كبير، لكننا نحاول بث الحياة والأمل فيها من جديد".
ولفت أبو سمرة، إلى أن تنظيم هذه المباراة يأتي تزامنا مع ترقب الجماهير حول العالم للديربي التركي. وأوضح أن الفعالية شارك فيها لاعبون ونجوم سبق لهم اللعب في أندية غزة وفي المنافسات المحلية.
وقال أبو سمرة: "رسالتنا أن الحياة ستعود من جديد في شتى مجالاتها". من جهته، قال المدرب الرياضي واللاعب السابق أيوب أبو زاهر: "جئنا لنجسد روح اللاعب الرياضي وحقه في ممارسة الرياضة رغم الدمار والقصف والقتل في غزة".
وأضاف: "من حق شعبنا ممارسة الرياضة في ظل الحصار". وأعرب أبو زاهر، عن أمله بأن تتاح للفلسطينيين فرص للتواصل الرياضي الدولي والمشاركة في فعاليات بتركيا وتنظيم أنشطة رياضية مشتركة.
هذه الفعالية الكروية نفذت برعاية دينيز فيناري، وتأتي في سياق تجسيد الجانب الرياضي في غزة.
وفي تصريح الأسبوع الماضي، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم واللجنة الأولمبية جبريل الرجوب، إن الملاعب والقاعات الرياضية سويت بالأرض، وإن آلاف الرياضيين قتلوا أو جُرحوا أو فقدوا نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.
وأضاف الرجوب: "ملاعبنا وصالاتنا (قاعاتنا) الرياضية سُوّيت بالأرض، وأكثر من 289 منشأة رياضية دُمّرت بالكامل، واستشهد آلاف الرياضيين، ولا يزال هناك رياضيون مفقودون ومدربون معتقلون وآلاف الجرحى".
ووفق أحدث إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإن إسرائيل قتلت 894 فلسطينيا من الملتحقين في جميع الألعاب الرياضية وذلك منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومن بين إجمالي القتلى، لاعبون ومدربون وإداريون وحكام وأعضاء مجالس إدارات الأندية المختلفة.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته حماس، بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أمريكي، والذي استند إلى خطة للرئيس دونالد ترامب.
وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
السّبت 29 نوفمبر 2025 9:28 مساءً -
بتوقيت القدس
نفذ الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عمليات نسف لمنازل مواطنين شرقي مدينة غزة، ضمن المناطق التي يسيطر عليها داخل القطاع.
وقال شهود عيان، إن القوات الإسرائيلية فجرت عددا من المباني السكنية في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات عنيفة تردد صداها في أنحاء واسعة من المدينة.
وأضاف الشهود، أن أعمدة دخان كثيفة شوهدت تتصاعد من مواقع التفجير، فيما وردت إفادات عن سقوط شظايا النسف في عدة أحياء بمدينة غزة نتيجة شدة القصف.
ومؤخرا، كثف الجيش الإسرائيلي قصفه البري والبحري والجوي على أنحاء متفرقة من غزة، تقع ضمن المناطق التي يحتلها.
الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار ويقتل المزيد من الفلسطينيين.
ووفق شهود عيان، طال القصف المناطق الشرقية من مدينة غزة، وبلدة بيت لاهيا (شمال) والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح، وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوب).
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حماس، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 497 خرقا، وقتلت أكثر من 342 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
السّبت 29 نوفمبر 2025 9:06 مساءً -
بتوقيت القدس
قال المحامي والوزير التونسي السابق العياشي الهمامي، إنه ينتظر إلقاء القبض عليه من منزله هو والقيادي المعارض أحمد نجيب الشابي، تنفيذا لحكم قضائي يقول إنه غير نزيه ويمثل قمعا للمعارضة، وتأكيدا لاستبداد الرئيس قيس سعيد.
وفي مداخلة مع الجزيرة، أضاف الهمامي، الذي حكم عليه بـ5 سنوات سجنا في ما يعرف بـ"قضية التآمر"، أن هذه الأحكام التي تصدر في قضايا التآمر والإرهاب "مرفوضة وتعكس عدم استقلالية القضاء الذي ينفذ رغبة الرئيس قيس سعيد".
وأكد أن ملفات هذه القضايا تخلو من أي دليل على الاتهامات الموجهة له ولغيره، وقال إنه ينتظر مداهمة منزله من جانب قوات الأمن، وإن سيارة شرطة تقف أمام المنزل.
وأشار إلى أن السلطات أوقفت الناشطة شيماء عيسى خلال مشاركتها في مسيرة احتجاجية اليوم السبت على خلفية قضية التآمر أيضا، مؤكدا أنه ومن معه سيواجهون السجن ولن يغادروا البلاد ردا على ما تقوم به السلطة الحالية.
وتابع الهمامي "نحن مستعدون لدخول السجن ولا نرى في ذلك عيبا بل نعتبره وساما على صدورنا، لأن هذه السلطة المستبدة بصدد قمعنا لمعاقبتنا على معارضتنا لها، وندعو بقية الشعب التونسي للاتحاد على أرضية مشتركة لمجابهة هذا الاستبداد".
ووصف المحامي والحقوقي التونسي ما يجري له بأنه استمرار لما وقع بحق عشرات المناضلين الذي سجنتهم السلطة منذ "انقلاب" يوليو/تموز 2021، قائلا "نحن مستعدون لدفع فاتورة النضال".
نحن مستعدون لدخول السجن ولا نرى في ذلك عيبا بل نعتبره وساما على صدورنا.
وتابع العياشي الهمامي "نتمنى أن تكون هذه التوقيفات تحفيزا للتونسيين على مواجهة هذه السلطة التي تدير البلاد بتشويه المخالفين واعتقالهم واعتبارهم أعداء للوطن".
وأبدى الهمامي استغرابه من اتهامه بالإرهاب وهو الذي كان وزيرا لحقوق الإنسان ومناضلا حقوقيا، مشيرا إلى معاقبته بالسجن 5 سنوات، ومعاقبة المحامي أحمد نجيب الشابي (رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضة) بالسجن 12 عاما، والناشطة شيماء عيسى (القيادية بالجبهة) بالسجن 20 عاما.
وقال إن القضايا التي تستهدف المعارضين التونسيين استنادا لقانون الإرهاب "لا يمكن وصفها بالقضايا لأنها مجرد قرارات يصدرها موظف يحمل صفة قاض تنفيذا لتعليمات وزيرة العدل ورئيس الجمهورية".
وأشار الهمامي إلى أن المحكومين يملكون حق الطعن لدى محكمة التعقيب (النقض) على هذه الأحكام، قائلا إن المحكمة قد تقبل نظر هذه الطعون مع إيداعهم السجن لحين الفصل فيها.
وفي وقت سابق اليوم، شهدت العاصمة التونسية مظاهرة تطالب بوقف قمع الحريات، وإطلاق سراح سجناء الرأي، والتوقف عن استهداف معارضي السلطة التنفيذية عبر قضايا يصفها المعارضون بالملفقة.
السّبت 29 نوفمبر 2025 8:46 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكرت وسائل إعلام أميركية أن الجيش الأميركي استهدف ناجين من ضربة جوية استهدفت قاربا في البحر الكاريبي بضربة ثانية في الثاني من سبتمبر/أيلول الماضي بعد أن فشل الهجوم الأولي في قتل جميع من كانوا على متنه.
وقبل تنفيذ العملية، تلقى الجيش الأميركي توجيهات من وزير الحرب بيت هيغسيث بقتل جميع من كانوا على متن القارب، وفقا لصحيفة واشنطن بوست وشبكة سي إن إن نقلا عن مصادر مطلعة.
وقال أحد المصادر لصحيفة واشنطن بوست "صدر الأمر بقتل الجميع".
وتعود الحادثة إلى الثاني من سبتمبر/أيلول خلال أول ضربة أُعلن عنها ضمن سلسلة هجمات على قوارب في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي، تقول واشنطن إنها لتهريب المخدرات في المياه الدولية، من دون تقديم إثباتات على ذلك.
وفي حين أن الضربة بدت كأنها عطلت القارب وتسببت في وقوع قتلى، فإن الجيش قدر أن هناك ناجين متشبثين بالقارب المحترق، وفقا للمصادر، فاستهدفهما بضربة ثانية أسفرت عن مقتل الطاقم المتبقي على متن القارب، وبذلك يصل إجمالي عدد القتلى إلى 11 شخصا، وغرق القارب.
ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هيغسيث يعلم بوجود ناجين قبل الضربة الثانية.
وكان ذلك الهجوم هو الأول في سلسلة هجمات منتظمة على قوارب مشتبه في أنها تنقل مخدرات.
وأمس الجمعة نشر هيغسيث على مواقع التواصل الاجتماعي أن "العمليات الحالية في منطقة البحر الكاريبي قانونية بموجب القانونين الأميركي والدولي"، ردا على ما وصفه بـ"الأخبار الكاذبة"، من دون أن يذكر عملية سبتمبر/أيلول تحديدا.
ومنذ بداية الحملة قبل نحو 3 أشهر، دمّرت القوات الأميركية أكثر من 20 قاربا في المنطقة وقتلت أكثر من 83 شخصا.
وحثّ مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك واشنطن على مرجعة مدى توافق عمليتها مع القانون الدولي، قائلا إنّ هناك "أدلة قوية" على أنها تُشكّل عمليات قتل "خارج نطاق القضاء".
السّبت 29 نوفمبر 2025 8:36 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت الحكومة السودانية، السبت، استعدادها للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام والأمن في البلاد وضمان توصيل المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الوزراء كامل إدريس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجزائري رمطان لعمامرة، بمدينة بورتسودان (شرق).
وأفادت الوكالة بأن اللقاء بحث الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد عقب أحداث الفاشر المأساوية التي نفذتها مليشيا الدعم السريع أواخر الشهر الماضي.
ومنذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، سيطرت قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، مركز ولاية شمال دارفور (غرب) حيث وثقت منظمات محلية ودولية مجازر بحق مدنيين.
أكد رئيس الوزراء، استعداد الحكومة للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد.
فيما اعترف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث تجاوزات، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
وبحسب الوكالة، أكد رئيس الوزراء، استعداد الحكومة للعمل والتنسيق مع الأمم المتحدة ووكالاتها لتحقيق الأمن والسلام في البلاد، بجانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وشرح رئيس الوزراء للمبعوث الأممي، وفق المصدر ذاته، الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.
وأشار إلى عزم الحكومة السودانية التعاون مع المنظمات الدولية استنادا إلى خارطة الطريق التي أعدتها الحكومة.
السّبت 29 نوفمبر 2025 8:13 مساءً -
بتوقيت القدس
انسحب الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، من محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مخلفا عشرات المصابين والمعتقلين الفلسطينيين ودمارا في البنية التحتية.
وأكد محافظ طوباس أحمد الأسعد أن الجيش الإسرائيلي 'انسحب من مدينة طوباس وبلداتها ومخيم الفارعة' بالمحافظة.
الأربعاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة.
بينما أعلن الجيش الإسرائيلي 'عملية واسعة' لإحباط ما ادعى أنها 'أنشطة الإرهابية في منطقة شمال السامرة (الضفة الغربية)' وفق تعبيراته.
وأضاف الأسعد أن 'جيش الاحتلال انسحب من جميع أنحاء المحافظة وأخلى المنازل التي حولها إلى ثكنات عسكرية، ويجري رصد الخسائر والأضرار'.
وأشار إلى 'تدمير البنية التحتية في مداخل بلدات وقرى طوباس ومخيم الفارعة بتجريفها وتجريف شبكة المياه في قرية طمون'.
وقال محافظ طوباس إن الجيش اقتحم خلال عمليته العسكرية حوالي 350 منزلا فلسطينيا وقام بتخريب محتوياتها.
وتابع أن عدد المعتقلين منذ بدء العملية تجاوز 200 فلسطيني، أفرج عن معظمهم، وما زال نحو 70 رهن الاعتقال.
الجيش الإسرائيلي انسحب من جميع أنحاء المحافظة وأخلى المنازل التي حولها إلى ثكنات عسكرية.
وذكر أن إجمالي المصابين الفلسطينيين نتيجة اعتداءات الجيش تجاوز 150 معظمهم نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب.
وأوضح أن من 'بين الإصابات 100 نقلوا إلى المستشفى التركي بالمدينة، منهم مسن عمره 85 عاما، ومصابان من بلدة طمون كانت إصابتهما صعبة، إضافة إلى إصابة بعضة كلب بوليسي في مخيم الفارعة'.
وقال إن اللافت في الاقتحام هذه المرة الاعتداءات الكبيرة بالضرب الذي طال حتى كبار السن، دون سبب أو مبرر 'في محاولة لترهيب الناس وتخويفهم'.
وأشار إلى استخدام طائرات الأباتشي على مدى ثلاثة أيام 'قصفت بشكل عشوائي مخيم فارعة وبلدة طمون بما في ذلك بعض المباني'.
وفي وقت سابق السبت، سحب الجيش الإسرائيلي قواته من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس.
بدوره، بيّن رئيس بلدية طمون سمير بشارات أن الجيش سحب كامل قواته من البلدة، وأخلى المنازل التي كان قد حولها إلى ثكنات عسكرية، وأفرج عن جميع المعتقلين، باستثناء 6 جرى تحويلهم لمراكز الاعتقال الإسرائيلية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 69 ألفا قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
السّبت 29 نوفمبر 2025 6:44 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأت قوات الاحتلال بقصف جوي لعزل المنطقة وتطويقها، وانسحبت من محافظة طوباس بعد أربعة أيام من الاجتياح الواسع الذي شمل المدينة وقراها: الفارعة، عقابا، تياسير، طمون، ومخيم الفارعة.
تركت العملية خلفها حملة اعتقالات ومداهمات وتدميرا للبنى التحتية، وتحقيقات ميدانية طالت الفلسطينيين.
الاحتلال شل حركة المحافظة بإقامة السواتر، مما ترك 70 ألف فلسطيني محاصرين داخل منازلهم.
أعلن محافظ طوباس، أحمد الأسعد، بعد الانسحاب مباشرة، أنه يعمل على إزالة السواتر الترابية وفتح الطرق أمام المواطنين.
السّبت 29 نوفمبر 2025 6:08 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت عواصم أوروبية وعربية حراكا شعبيا ودبلوماسيا مكثفا، اليوم السبت، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يحييه العالم في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام.
واعتمدت الأمم المتحدة هذا اليوم عام 1977، ليكون مناسبة دولية لإظهار الدعم لحقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير، والاستقلال الوطني، والسيادة، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجروا منها عام 1948.
وعرفت القضية الفلسطينية زخما كبيرا في عدة بلدان أوروبية أبرزها إسبانيا وإيطاليا خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، ما أدى إلى تعاظم الضغوط على الحكومات لاتخاذ قرارات تدين جرائم الحكومة الإسرائيلية.
وفي مدينة برشلونة الإسبانية، خرجت مظاهرة حاشدة رفع المشاركون فيها شعارات تؤكد أن حرب الإبادة في غزة لم تنته، وأن وقف إطلاق النار لم تحقق أهدافه.
كما دعوا إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة دعماً لحقوق الفلسطينيين ووقف الانتهاكات المستمرة.
وفي بريطانيا، تحشد الحركات التضامنية قواها لتأكيد مطالبها الداعية لإنصاف الفلسطينيين، رغم محاولات الاحتواء والتجريم التي تواجهها من الجهات الرسمية.
عربيا، جددت عدة دول تأكيدها "حق تقرير المصير" للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة، وذلك في بيانات منفصلة صدرت عن الكويت ومصر والبرلمان العربي.
وجددت وزارة الخارجية المصرية في بيان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وضمان التدفق الحر وغير المشروط للمساعدات الإنسانية، تفعيلا لقرار مجلس الأمن 2803.
وأكدت الوزارة استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان تنفيذ خطة السلام ودفع الآليات المرتبطة بها.
وشددت على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لأي تسوية قابلة للاستمرار.
من جهته، قال رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، إن يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل أوضاع إنسانية وسياسية بالغة الخطورة.
فلسطينية تتلقى مساعدات غذائية في مخيم للاجئين بمدينة غزة.
يوم التضامن ليس مجرد مناسبة رمزية، بل تجديد عهد عربي ودولي ثابت بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يعاني من حصار وتهجير وقتل وانتهاكات ممنهجة ترتقي إلى جرائم حرب وإبادة جماعية.
وشدد اليماحي على أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق شرم الشيخ بالعمليات العسكرية المستمرة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وأكد أن يوم التضامن ليس مجرد مناسبة رمزية، بل تجديد عهد عربي ودولي ثابت بالوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية، ورفع الغطاء عن ممارسات الاحتلال.
ودعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إلى تعزيز التضامن الدولي مع فلسطين، ورفض الصمت والتقاعس عن مساءلة إسرائيل على جرائمها.
وأكدت أن الشعب الفلسطيني يعيش أطول وأقسى فصول المعاناة الإنسانية والسياسية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) دعت إلى تصعيد الحراك الجماهيري العالمي، اليوم، ضد إسرائيل وممارساتها بحق الشعب الفلسطيني.
وقال حماس في بيان "بهذه المناسبة ندعو جماهير أمتنا، وأحرار العالم إلى اعتبار اليوم السبت يوما عالميا لتجديد فواعل الحراك الجماهيري العالمي ضد الاحتلال الصهيوني".
كما تظاهر مئات المغاربة، الجمعة، في عدد من مدن المملكة تضامنا مع الفلسطينيين.
وتأتي هذه الذكرى بعد حرب إبادة شنتها تل أبيب على قطاع غزة واستمرت عامين، خلفت أكثر من 69 ألف شهيد، وما يزيد على 170 ألف مصاب.
السّبت 29 نوفمبر 2025 5:48 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب ستة مواطنين بينهم سيدة حامل، مساء اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستعمرون على المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول شمال الخليل.
ذكر مراسلنا، أن مستعمرين هاجموا بحماية جنود الاحتلال وهم مدججين بالسلاح منازل المواطنين في منطقة الحواور ببلدة حلحول ما تسبب بإصابة ستة مواطنين من عائلة كرجة بينهم سيدة حامل بجروح وكدمات عولجوا على أثرها ميدانيا.
مستعمرون هاجموا بحماية جنود الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الحواور.
نقلت السيدة الحامل عقب تلقيها الإسعافات الأولية من قبل طواقم الاسعاف الى مستشفى الهلال الاحمر ببلدة حلحول لتلقي العلاج.
في السياق، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على مواطن واحتجزت أربعة آخرين في بلدة بيت أولا غرب الخليل.
السّبت 29 نوفمبر 2025 5:42 مساءً -
بتوقيت القدس
قال رئيس مجلس أمناء مؤسسة نشر العلم التركية بلال أردوغان، إن كل حدث يجري في فلسطين يكشف عن الوجه الحقيقي للعالم الحديث، ويزيل مساحيق التجميل عنه ويظهر لنا أعمدة نظامه المتآكلة.
جاء ذلك في كلمة له خلال القمة الدولية الخامسة لمحاكاة منظمة التعاون الإسلامي للمدارس الثانوية، المنعقدة في إسطنبول، تحت عنوان "العدالة من أجل فلسطين: المقاومة ضد الظلم".
وأضاف بلال أردوغان: "نشهد جميعًا كيف يستخدم القانون كأداة، وكيف تعمل الآليات الدولية بما يخدم مصالح أصحاب النفوذ، وكيف تختزل حياة الإنسان إلى مادة للمساومة".
وأشار إلى أن الذين يحملون اليوم ضمير العالم على أكتافهم هم الشباب المسلمون.
وأوضح أن "القوة الأكثر تأثيرًا في هذا العصر ليست الدبابات ولا الجيوش ولا أدوات الحرب، بل الشباب الذين يسعون وراء الحقيقة، ويستطيعون إيصال صوتهم، وقادرين على إيقاظ بعضهم البعض".
القضية الفلسطينية أصبحت اختبارًا للشرعية الأخلاقية للعالم الحديث.
بلال أردوغان، شدد على أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية سياسية تخص عددًا قليلًا من الدول، بل أصبحت اختبارا للشرعية الأخلاقية للعالم الحديث.
وشدد على أن أقوى أشكال الدعم التي يمكن تقديمها لفلسطين اليوم تتمثل في زيادة القدرة الاقتصادية والفكرية للعالم الإسلامي، لأن القوة ليست بديلاً عن العدالة ولكنها تسهل تحقيق العدالة.
والجمعة، انطلقت القمة الدولية الخامسة لمحاكاة منظمة التعاون الإسلامي للمدارس الثانوية، وتستمر أعمالها حتى الاثنين.
وتعقد القمة بتنظيم من مدرسة "بي أوغلو" للائمة والخطباء بإسطنبول، ووقف بي أوغلو للتعليم والثقافة، بالتعاون مع منتدى شباب التعاون الإسلامي، بهدف تطوير القدرات الفكرية للشباب والترويج لمنظمة التعاون الإسلامي كمنظمة دولية رائدة بين الشباب الذي يشارك من 57 دولة.
السّبت 29 نوفمبر 2025 5:32 مساءً -
بتوقيت القدس
في خطوة مفاجئة تهدد حرية الصحافة وتعيق توثيق الحقائق، اتهمت فرق تحرير في مؤسسات إعلامية بارزة، شركة "ميتا" بشن حملة ممنهجة لإزالة المواد الصحفية الموثقة للإنتهاكات في قطاع غزة "بأثر رجعي".
وأكدت فرق عربية وإنجليزية وإدارات حقوق المحتوى أن الحذف تم رغم التزام هذه المواد بالقواعد المعتمدة للتغطية الإخبارية، مما يضعها في دائرة الاستهداف غير المبرر.
بدأت "ميتا" - دون سابق إنذار - بحذف تقارير ومواد بصرية كانت تشكل جزءا أساسيا من التغطية اليومية للعدوان.
اعتبر الصحفيون هذا السلوك "تقييدا غير مبرر للعمل الصحفي"، ومحاولة لإعادة تعريف المحتوى الإخباري بما يتعارض مع الواقع الميداني المرير الذي ينقلونه.
أوضحت الطواقم الصحفية أنها اضطرت خلال الأشهر الماضية إلى "مراجعة آلاف المواد المصورة ذات الطابع العنيف"، ورغم حرصهم الشديد على الالتزام بسياسات النشر، إلا أن المحتوى أعيد حذفه وفرضت عليه قيود جديدة.
وصف الصحفيون بيئة العمل على منصات "ميتا" بأنها باتت أشبه بـ "حقول ألغام رقمية" يضطرون لتجاوزها يوميا لإيصال الحقيقة.
في مواجهة هذا التضييق، كشف صحفيون عن نيتهم إعداد "تقرير شامل للرأي العام" يتضمن شهادات حية من فرق التحرير والمحتوى وحقوق النشر.
ورغم العقبات، أكدت الفرق التحريرية الصحفية أنها "ستواصل توثيق ما يجري في غزة" ودعت إلى فتح "نقاش موسع" حول تأثير وسطوة شركات التكنولوجيا الكبرى على حرية الصحافة.
السّبت 29 نوفمبر 2025 5:08 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب طاقم إسعاف فلسطيني، مساء السبت، بقنبلة غاز أطلقها الجيش الإسرائيلي في مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما اعتقل 12 فلسطينيا قرب القدس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طاقم إسعاف تابعا لها نُقل إلى المستشفى بعد إصابته "بالغاز المسيل للدموع في مواجهات بمدينة طوباس".
ولليوم الرابع يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بمحافظة طوباس، وبينما انسحب من بلدة طمون ومخيم الفارعة، ما زالت قواته داخل المدينة.
وخلال أربعة أيام تعاملت الطواقم الطبية مع أكثر من 166 إصابة نتيجة اعتداء بالضرب، نقل حوالي 60 منها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
فيما سجل نادي الأسير حوالي 200 حالة احتجاز، أفرج الاحتلال عن معظمهم في وقت سابق.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وتصعيده في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة.
وفي حدث منفصل وسط الضفة، قالت وكالة "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 12 شابا من "تجمع معازي جبع" شمال مدينة القدس.
وأضافت أن "جيش الاحتلال نفذ حملة اعتقالات واسعة في التجمع المذكور عقب توتر شهدته المنطقة إثر محاولة مجموعات من المستوطنين اقتحامه".
وزادت أن "قوات الاحتلال اقتحمت التجمع بشكل مفاجئ، وشرعت بعمليات دهم وتفتيش، قبل اعتقال الشبان، في وقت يعاني فيه الأهالي من ضغوط متواصلة واقتحامات متكررة تستهدف وجودهم في المنطقة".
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 69 ألفا قتيل ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
السّبت 29 نوفمبر 2025 4:51 مساءً -
بتوقيت القدس
تتصاعد موجات النزوح في السودان من الأُبيّض إلى الدبة تحت ضغط الجوع واتساع رقعة الحرب، بينما تتكشف أوضاع إنسانية متدهورة تدفع مزيدا من الأسر إلى الهرب نحو مناطق أكثر أمنا.
وفي مشهد قاتم، تتراجع قدرة المجتمعات المحلية على استيعاب الأعداد المتدفقة وسط شح الغذاء والخدمات الأساسية.
وترصد الأوضاع في مخيمات النزوح، حيث تتجسد معاناة يومية داخل الأبيض والدبة، بالتزامن مع تحذيرات أممية تؤكد أن أكثر من 21 مليون سوداني يواجهون الجوع الشديد.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، وما تلا ذلك من نزوح واسع وتدهور للأوضاع الأمنية والخدمية.
وفي الأبيض، نقل مراسل صورة ميدانية تعكس حجم الضغط المتزايد على المدينة التي استقبلت آلاف النازحين من مناطق امتدت فيها المواجهات.
التكايا داخل المخيم تحوّلت إلى آلية إغاثية أساسية يعتمد عليها آلاف النازحين.
وتحوّلت "التكية" رقم 150 إلى واحدة من أبرز نقاط الإطعام اليومية، إذ تتوافد عليها أعداد كبيرة من النساء والأطفال والحوامل للحصول على وجبات محدودة.
وتتسع حالات سوء التغذية في صفوف النازحين، خصوصا الأطفال والمرضى المزمنين، وسط قلق متزايد لدى الكوادر الطبية.
أما في الدبة بالولاية الشمالية، فيبرز مخيم العفّاض كمحطة رئيسية للنازحين القادمين من دارفور وشمال كردفان.
وتوضح أن "التكايا" داخل المخيم تحوّلت إلى آلية إغاثية أساسية يعتمد عليها آلاف النازحين.
وتتداخل هذه المشاهد مع التحذيرات الأممية الأخيرة التي وثّقت مؤشرات مجاعة في مناطق عدة.