عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

حزب يوناني معارض: القمة الثلاثية مع إسرائيل تخلق خطرا في شرق المتوسط

قال حزب "اليسار الجديد" اليوناني المعارض إن القمة الثلاثية التي جمعت اليونان وإسرائيل وإدارة جنوب قبرص الرومية تخلق خطرا في شرق البحر المتوسط.

جاء ذلك في بيان خطي أصدره الحزب، الثلاثاء، بشأن القمة التي عقدها قادة اليونان وإسرائيل وإدارة قبرص الرومية الجنوبية في القدس الغربية، الاثنين.

وأشار البيان إلى أن حكومة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، تُحوّل التعاون الثلاثي إلى بنية استقطاب عسكري، وتلعب ألعابا خطرة في شرق المتوسط، عبر إشراك نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخاضع لملاحقة المحكمة الجنائية الدولية.

وشدد على أن القمة الثلاثية بين اليونان وإدارة جنوب قبرص الرومية وإسرائيل لا تبعث برسائل استقرار وسلام واحترام للقانون الدولي، بقدر ما توجه رسالة توتر وعداء، لا سيما تجاه تركيا.

وتابع: "نحن أمام خطاب وممارسة يتجاهلان القانون الدولي، ويتغاضيان عن الإبادة في غزة، ويكيّفان البلاد مع سياسة عسكرة المنطقة".

ولفت البيان إلى وجود تناقض فريد من نوعه يتمثل في الحديث عن شراكات عسكرية من جهة، وتقديم وعود بالحوار والتعاون متعدد الأطراف من جهة أخرى، مؤكدا أن هذا النهج الدبلوماسي لا يشكل خطرا فحسب، بل يتعارض أيضا مع مصالح اليونان وإدارة جنوب قبرص الرومية.

وعقد نتنياهو أمس الاثنين، مؤتمرا صحفيا مشتركا في مدينة القدس مع ميتسوتاكيس وزعيم قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، أكدوا خلاله تعزيز التعاون في الدفاع وفي مجالات أخرى.

وقال نتنياهو في المؤتمر الصحفي إنهم ناقشوا خلال القمة الثلاثية بشكل مفصل سبل التعاون وعلى رأسها الأمن، إضافة إلى مجالات الطاقة والتكنولوجيا وغيرها.

وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود أطراف "تسعى إلى إعادة فرض هيمنة تاريخية" على اليونان وقبرص الرومية وإسرائيل.

ومضى قائلا: "نحن عازمون على الدفاع عن أنفسنا، ولدينا القدرة على القيام بذلك".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

البحرية الأميركية تصادر 3.7 ملايين برميل نفط فنزويلي في الكاريبي

كشفت بيانات ملاحية أن البحرية الأميركية صادرت 3 ملايين و700 ألف برميل جراء اعتراض ناقلتين تحملان نفطا فنزويليا في البحر الكاريبي، في وقت شددت فيه واشنطن الحصار النفطي على الرئيس نيكولاس مادورو.

واعتمد تحليل البيانات الملاحية على معطيات حصلت عليها من بيانات موقعي "كبلر" و"مارين ترافيك" المتخصصين في رصد وتتبع الحركة الملاحة البحرية.

وشمل التحليل تتبع ناقلتي النفط "سكيبر" (Skipper) الخاضعة لعقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي، والناقلة "في إل سي سي سنتوريز" (VLCC Centuries)، اللتين أعلنت روايات رسمية صادرة عن وزارتي العدل والأمن الداخلي الأميركيتين اعتراضهما في المنطقة.

وأعلنت وزارة العدل الأميركية في 10 ديسمبر/كانون الأول الجاري مصادرة خفر السواحل الأميركي للناقلة بعد مغادرتها فنزويلا، تنفيذا لأمر قضائي.

وتشير بيانات "كبلر" إلى تحميل الناقلة "سكيبر" على شُحنتين في 15 و17 نوفمبر/تشرين الثاني بدفعتين من خام "ميري" الخاضع للعقوبات من ميناء خوسيه الفنزويلي بإجمالي تحميل يقارب 1.85 مليون برميل.

وتُظهر البيانات الملاحية أن الناقلة قبل مصادرتها بيوم واحد، قامت بتفريغ نحو 50 ألف برميل، على ناقلة أخرى تسمى "نبتون 6" (Neptune 6) ترفع علم بنما، بالقرب من ميناء كوراساو (دولة تتمتع بحكم ذاتي تحت مملكة هولندا في الكاريبي)، مع توصيف مصنف كنشاط مُظلم (Dark Activity)، ليكون الناتج الإجمالي عند مصادرتها قرابة 1.8 مليون برميل نفط.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت كل من وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوي، ونائبة سكرتيرة البيت الأبيض آنا كيلي مصادرة ناقلة النفط "سنتوريز" في الكاريبي.

وتظهر بيانات السفينة في منصة "كبلر" أن الناقلة تحمل حوالي 1.9 مليون برميل من نفط "ميري" الفنزويلي الخام في محطة خوسيه الفنزويلي بين 7 و11 ديسمبر/كانون الأول الجاري، مع توصيف وسم "نشاط مُظلم".

كما تظهر البيانات أن السفينة كانت متجهة إلى تفريغ كامل لشحنة من النفط الميري الفنزويلي الخام لوجهة غير معلومة بتاريخ 15 فبراير/شباط 2026 المقبل، لكن وزارة الخارجية الصينية علّقت عقب مصادرة الناقلة بأن الاستيلاء على سفينة متجهة للصين يمثل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان، حسب رويترز.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن قبل عدة أيام عن فرض حصار على جميع ناقلات ⁠النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا أو تخرج منها، مبررا القرار بأن فنزويلا تستخدم الذهب الأسود لتمويل "تهريب المخدرات والإرهاب وجرائم القتل وعمليات الخطف"، على حد زعمه.

من جهتها، وصفت حكومة فنزويلا عملية اعتراض الناقلات بأنها "قرصنة دولية"، وأعلنت نيتها اللجوء إلى الأمم المتحدة وهيئات دولية.

وسبق أن أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالا هاتفيا مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، أكد فيه دعم الاتحاد الروسي للرئيس الفنزويلي في مواجهة ما وصفه بـ"الضغوط الخارجية المتزايدة"، وذلك على خلفية الحشد العسكري الأميركي في بحر الكاريبي.

وتواصل الولايات المتحدة عملياتها في الكاريبي لتنفيذ اعتراض ناقلات النفط المتجهة من وإلى فنزويلا ضمن عملية أطلقتها القيادة الجنوبية للبحرية الأميركية تحمل اسم "عملية الرمح الجنوبي".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

أفريقيا في عهد ترامب الثاني.. عودة عسكرية وقيود هجرة ودبلوماسية صفقات

لم يكن كثيرون يتوقعون أن تحظى أفريقيا بمكانة بارزة في أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الثانية.

لكن عام 2025 سرعان ما كشف أن القارة السمراء أصبحت في صلب الحسابات الدبلوماسية لواشنطن، بين دول وجدت نفسها شريكا محتملا وأخرى تحت ضغط متزايد من السياسات الأميركية.

منذ الأيام الأولى لولايته الثانية، أعاد ترامب التأكيد على مقاربته الأمنية تجاه أفريقيا، بضربات جوية في الصومال استهدفت قيادات من تنظيم الدولة الإسلامية وحركة الشباب.

وشكّلت هذه العودة العسكرية تناقضا صارخا مع وعوده السابقة بإنهاء التدخلات الخارجية، وأعادت القارة إلى واجهة إستراتيجية مكافحة الإرهاب الأميركية.

لم يقتصر الحضور الأفريقي في أجندة ترامب على الأمن، بل امتد إلى ملف الهجرة.

ففي يونيو/حزيران 2025، فرضت الإدارة قيودا جديدة على دخول مواطني 12 دولة، منها سبع أفريقية، في حين سمحت في المقابل باستقبال مجموعات محدودة من جنوب أفريقيا باعتبارهم "لاجئين".

وقد أثارت هذه المفارقة جدلا واسعا، خاصة مع تصاعد النقاش حول ما إذا كانت أفريقيا تتحول إلى "مكب بشري" للسياسات الغربية، إذ تستَخدم بعض دولها كمواقع لإعادة توطين موجات بشرية مرحّلة من مناطق أخرى، في ظل غياب خطط تنموية حقيقية، مما أثار مخاوف من أن تتحول القارة إلى مستودع للأزمات السكانية العالمية بدل من أن تكون شريكًا فاعلًا في حلها.

أحد أبرز التحولات تمثّل في قرار تفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، وهو ما أدى إلى تعطيل شحنات غذائية وطبية كانت متجهة إلى السودان والكونغو الديمقراطية.

غير أن الإدارة شددت على أن المساعدات لم تعد محور السياسة الأميركية، مفضلة شعار "التجارة لا المساعدات".

وقد وجد هذا التوجه صدى لدى بعض القادة الأفارقة الذين رأوا في المساعدات تدخلا في شؤونهم الداخلية، في حين رحّبت دول مثل غانا وبوتسوانا بالتحول نحو شراكات اقتصادية أكثر استقلالية.

وفي ديسمبر/كانون الأول، وقّعت واشنطن اتفاقيات صحية مع تسع دول أفريقية، منها كينيا ونيجيريا ورواندا، في إطار نهج جديد يربط الدعم الصحي بالمصالح المتبادلة.

في سياق تقليص العجز التجاري الأميركي، فرضت واشنطن رسوما جمركية واسعة، ما دفع وفودا أفريقية إلى واشنطن بحثا عن "صفقة" مع الرئيس الأميركي.

وفي يوليو/تموز، استضاف ترامب في البيت الأبيض عددا من الرؤساء الأفارقة، منهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، في محاولة لإعادة صياغة العلاقات على أساس الصفقات المباشرة.

وفي هذا المناخ، برز أيضا توقيع اتفاق سلام بين الكونغو ورواندا في واشنطن، وهو ما اعتبره بعض المراقبين فرصة ترامب لربط الأمن بالصفقات الاقتصادية.

إلا أن بعض القوى الأفريقية الكبرى مثل نيجيريا وجنوب أفريقيا وجدت نفسها في مواجهة ضغوط متزايدة، وصلت إلى حد مقاطعة قمة العشرين في جوهانسبرغ، والتهديد بالتدخل العسكري في نيجيريا.

في ظل هذا المشهد، واصلت الصين تعزيز حضورها في أفريقيا، حيث بلغ حجم تجارتها مع القارة خمسة أضعاف حجم التجارة مع الولايات المتحدة.

وفي يونيو/حزيران، أعلنت بكين إعفاءات جمركية جديدة للدول الأفريقية، ما زاد من جاذبية شراكتها الاقتصادية مقارنة بالنهج الأميركي القائم على العقوبات والرسوم.

هكذا، تحوّل عام 2025 إلى محطة مفصلية في العلاقات الأميركية الأفريقية.

فبين الضربات العسكرية، والقيود على الهجرة، والتحولات الاقتصادية، بدا أن ترامب يسعى إلى صياغة علاقة جديدة مع القارة، قائمة على الأمن والتجارة أكثر من المساعدات.

لكن نجاحه في ذلك سيظل رهنا بقدرته على معالجة ملفات معقدة، من النزاعات في الكونغو والسودان إلى التحديات البنيوية التي تعيق التصنيع الأفريقي، إضافة إلى متابعة اتفاق السلام بين الكونغو ورواندا الذي مثّل بارقة أمل في شرق أفريقيا.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

توقيف الناشطة غريتا ثونبرغ في لندن خلال تظاهرة داعمة لفلسطين

أوقفت شرطة لندن اليوم الثلاثاء، الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ خلال تظاهرة داعمة لمضربين عن الطعام تأييدًا لفلسطين، بحسب ما كشفت مجموعات معنية بهذه القضيّة.

وأتى في بيان صدر عن مجموعة "سجناء من أجل فلسطين" (Prisoners for Palestine) أن "غريتا ثونبرغ أوقفت بموجب قانون مكافحة الإرهاب خلال تظاهرة" للمجموعة.

وقد اعتقل هؤلاء السجناء بتهم من بينها دعم مجموعة "فلسطين أكشن" المحظورة. وكانت ثونبرغ ترفع لافتة كتب عليها: "أؤيد سجناء فلسطين أكشن وأرفض الإبادة الجماعية".

توقيف واقتياد غريتا ثونبرغ من مكان الاحتجاج

وكانت مقاطع فيديو قد وثّقت لحظات اعتقال الشرطة لغريتا ثونبرغ، خلال مشاركتها في احتجاجات بالعاصمة لندن أمام شركة آسبن للتأمين، التي تؤمن شركة الأسلحة الإسرائيلية إلبيت سيستمز.

وأظهرت المشاهد رفع ثونبرغ لافتة داعمة لحركة "فلسطين أكشن" وللمعتقلين المرتبطين بالحركة، قبل أن تقوم الشرطة بتوقيفها واقتيادها من مكان الاحتجاج.

وذكر متحدث باسم مدينة لندن أن الشرطة احتجزت اثنين آخرين بتهمة إلقاء طلاء أحمر على أحد المباني.

وتعرف الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ (21 عامًا) بدعمها لفلسطين ورفضها "الإبادة الجماعية" التي ترتكبها إسرائيل فيها.

وكانت إسرائيل قد رحّلت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي 171 ناشطًا، من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية في عرض البحر لأسطولهم الذي كان يسعى إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

واستُقبلت ثونبرغ مع ناشطين آخرين من قبل مناصرين لفلسطين في مطار أثينا الدولي، حيث رُفع علم فلسطيني كبير في قسم الوصول على وقع هتافات "فلسطين حرّة" و"يحيا الأسطول".

وقالت الناشطة البيئية السويدية لدى وصولها في ذلك الوقت، ملوّحة بالكوفية الفلسطينية ورافعة قبضتها، إن "أسطول الصمود العالمي" الذي انطلق من برشلونة في إسبانيا مطلع سبتمبر/ أيلول "كان أكبر محاولة من طريق البحر لكسر الحصار غير القانوني واللاإنساني الذي تفرضه إسرائيل".

وأضافت أن الدول "ملزَمة قانونًا بالتحرك لمنع الإبادة الجماعية ووقفها"، منتقدة "تقاعس الحكومات التي لا تقوم حتى بالحد الأدنى الضروري" لوقف "الإبادة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

تاريخ المقابر الجماعية في السودان.. شواهد على فظائع لا يمحوها الزمن

يختزل تاريخ السودان الحديث مسارا طويلا من العنف المنهجي، بدأ قبل انفصال الجنوب واستمر بعده، حيث ترافقت التحولات السياسية الكبرى مع موجات متعاقبة من المجازر وجرائم الحرب، وخلّفت عددا هائلا من الضحايا المدنيين، كثير منهم انتهى في مقابر جماعية ظلت سنوات خارج الضوء.

ومنذ ما قبل انفصال جنوب السودان، ظل الشمال والجنوب مرتبطين بسجل واحد من الدماء، إذ لم يؤد ترسيم الحدود الجديدة إلى طيّ صفحة العنف، بل أبقى آثار المجازر حاضرة في ذاكرة البلاد، من خلال جثامين المدنيين الذين قتلوا في صراعات غذّتها اعتبارات سياسية وعرقية وتدخلات خارجية متشابكة.

في هذا السياق، يُعيد تقرير أعدّته سلام خضر تتبع جذور واحدة من أكثر المحطات دموية، بالعودة إلى إقليم دارفور غرب السودان، حيث اندلع عام 2003 تمرد مسلح على حكومة الرئيس السابق عمر البشير، في منطقة تتميز بتنوع ديموغرافي يضم قبائل الفور والزغاوة والمساليت، إلى جانب قبائل عربية وأفريقية أخرى.

سرعان ما تحول التمرد إلى حرب مفتوحة، بعد أن لجأت السلطة إلى تشكيل مليشيات محلية عُرفت باسم "الجنجويد"، معظم عناصرها من قبائل عربية.

ومع اتساع رقعة المواجهات، غرقت دارفور في دوامة من الفظائع، شملت إحراق القرى، وقتل المدنيين، وتهجير مئات الآلاف من السكان.

ولا تتوافر، حتى اليوم، حصيلة دقيقة لعدد الضحايا في دارفور، في ظل تداخل أسباب الوفاة بين القتل المباشر والجوع والمرض والنزوح القسري.

غير أن مسحا أجرته منظمة الصحة العالمية بين نازحي الإقليم خلال عامي 2003 و2004 أظهر ارتفاعا لافتا في معدلات الوفيات اليومية، خصوصا في ولايات غرب وجنوب دارفور، مقارنة بشمال الإقليم.

ومع تصاعد الفظائع، تحرك المسار الدولي، إذ أحال مجلس الأمن عام 2005 الوضع في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية بموجب القرار 1593.

لاحقا، أصدرت المحكمة مذكرات توقيف بحق عمر البشير، شملت تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، قبل أن تضيف تهمة الإبادة الجماعية في عام 2010.

لكن العنف لم يبقَ محصورا في دارفور، فقد امتد لاحقا إلى ولايات أخرى، منها جنوب كردفان والنيل الأزرق، قبل أن يدخل السودان مرحلة جديدة من الاضطراب عقب الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بالبشير أواخر عام 2018.

وفي تلك المرحلة، قُتل أو فُقد مئات المتظاهرين، ودفنت جثث بعضهم دون أن تُعرف هوياتهم أو مصائرهم.

ومع تعثر الانتقال السياسي، وفض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم، عادت المقابر الجماعية إلى الواجهة، وسط تقارير عن التخلص من جثث القتلى بوسائل هدفت إلى محو آثار الجريمة، بما في ذلك إلقاء بعض الضحايا في نهر النيل بعد تقييدهم بكتل أسمنتية.

وفي أبريل/نيسان 2023، انفجر الصراع مجددا على نطاق واسع بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، لتبلغ الفظائع مستوى غير مسبوق.

وفي مدينة الفاشر، كشفت تحليلات صور أقمار صناعية، أجراها مختبر الأبحاث الإنسانية في كلية ييل للصحة العامة، عن مواقع يُشتبه بأنها مقابر جماعية قرب مستشفيات، استنادا إلى تغيّرات واضحة في لون التربة ووجود مؤشرات على أجساد بشرية.

وبينما تتراكم الأدلة، يواصل الناجون الإدلاء بشهادات عن انتهاكات جسيمة طالت المدنيين، في وقت يواجه فيه ملايين السودانيين واقع النزوح والجوع وانعدام الأمن.

وهكذا تتوسع دائرة المقابر الجماعية في السودان، بوصفها أحد أكثر الشواهد قسوة على حربٍ تتجدد فصولها، وتترك وراءها فظائع لا يمحوها الزمن ولا تسقط بالتقادم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات السورية تعلن عودة الحياة تدريجيا إلى حلب بعد ليلة دامية

أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، عودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا بأحياء مدينة حلب شمالي البلاد، بعد ليلة دامية تسببت فيها هجمات مسلحة لتنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي المعروف باسم "قسد"، في مقتل 4 أشخاص وعدد من المصابين معظمهم أطفال ونساء.

ومساء الاثنين، أعلنت سلطات الأمن السورية "تحييد" مصادر نيران التنظيم الإرهابي بعد قصفه العشوائي وتنفيذه عمليات قنص بعدة أحياء في حلب، بينما أقر محافظ المدينة عزام الغريب تعطيل الدوام الثلاثاء في المرافق الحكومية والتعليمية.

ووفق وزارة الصحة السورية، بلغت الحصيلة النهائية لضحايا هجوم "قسد" 4 قتلى و14 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

وهاجمت "قسد" دواري شيحان والليرمون بالقناصات والرشاشات الثقيلة من مواقعها في حي الأشرفية بالمدينة، ما أدى إلى تصاعد التوتر الأمني وإغلاق الطريق الرابط بين غازي عنتاب وحلب، ووصول القصف إلى محيط مستشفى الرازي.

وأدى القصف إلى اندلاع حرائق في حيي الجميلية والشيخ طه بالمدينة، بينما توالت خلال الليل حركة نزوح لعشرات العائلات من الأحياء القريبة من القصف.

عن محافظ حلب الثلاثاء، أن أحياء المدينة تشهد عودة تدريجية للحياة والحركة الطبيعية "تزامناً مع مواصلة الفرق الفنية إصلاح الأعطال التي طالت شبكتي الكهرباء والاتصالات جرّاء الاعتداءات التي شهدتها المدينة من قبل ’قسد’ وخرقها لاتفاق وقف إطلاق النار باستهداف الأحياء السكنية".

أفادت بأن قوى الأمن الداخلي، فرضت منذ فجر الثلاثاء، طوقاً أمنياً في منطقة الاشتباكات على محور الأشرفية بمدينة حلب، لحماية المدنيين وتأمين مغادرتهم.

وأوضحت أن حالة من الهدوء الحذر سادت في محيط منطقة الأشرفية، وسط انتشار مكثف لقوى الأمن الداخلي في المنطقة.

ووسط أجواء من الحزن، شيّع أهالي حلب جثامين سيدة وطفل قتلا بقصف "قسد" على أحياء المدينة، وفق ذات المصدر.

وفي 10 مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، وزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد بإدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه.

واشتمل الاتفاق على فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، لكن التنظيم الإرهابي نقضه أكثر من مرة.

وتبذل الإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات المغربية تفتح تحقيقا مع 8 أشخاص في قضية المضاربة بتذاكر كأس أمم أفريقيا

فتحت السلطات المغربية تحقيقا مع 8 أشخاص يشتبه في تورطهم في المضاربة غير القانونية بتذاكر مباريات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي تحتضنها البلاد حاليا.

وحسب بلاغ للإدارة العامة للأمن المغربي، فقد باشرت الشرطة القضائية تحقيقات قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة، للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لهؤلاء المشتبه فيهم.

وأشار البلاغ إلى أن مصالح المعلوماتية رصدت، عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، منشورات تعرض تذاكر المباريات للبيع بطريقة غير قانونية، ما دفع الجهات الأمنية إلى فتح تحقيقات تقنية وميدانية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيهم.

وأسفرت العمليات الأمنية التي جرى تنفيذها في مدن الرباط وتمارة وأغادير وسلا ومراكش والمحمدية عن توقيف المعنيين بالأمر، الذين خضعوا للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا.

ولا تزال الأبحاث والتحريات مستمرة لضبط جميع المتورطين وتحديد الشبكات التي تقف وراء هذه الممارسات المخالفة للقانون.

وبحسب معطيات، تأكدت من صحتها وكالة الأنباء الألمانية، بلغ سعر تذكرة مباراة الافتتاح في السوق السوداء 2500 درهم (ما يعادل 232 يوروا)، في حين لا تتجاوز قيمتها الأصلية 150 درهما (حوالي 14 يوروا)، حيث تم عرضها للبيع عبر وسائل متعددة، سواء عن طريق المعارف والأصدقاء أو عبر الشبكات الاجتماعية.

أثارت بعض المدرجات الفارغة في مباراة الافتتاح للبطولة قلقا واسعا بين المتابعين، خاصة في ظل الإعلان الرسمي من اللجنة المنظمة والاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) عن بيع جميع التذاكر مسبقا.

وعلى الرغم من هذه التصريحات، لم يتجاوز عدد الحضور في المباراة 60 ألفا و180 متفرجا، بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 68 ألف مقعد.

هذا الفارق الكبير بين عدد التذاكر المباعة والحضور الفعلي فتح المجال للعديد من التساؤلات حول السبب وراء هذه الفجوة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

كيم جونغ أون يفتتح منتجعًا جبليًا فخمًا ويختبر الأسرّة بنفسه

افتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، منتجعًا جبليًا فخمًا في مدينة سامجيون شمالي البلاد، يضم مساحات ترفيهية وُصفت بأنها "مريحة"، إلى جانب مطاعم وأحواض استحمام ساخنة، في خطوة جديدة تندرج ضمن مشاريع التطوير السياحي التي تروّج لها بيونغيانغ.

وذكرت أن المنتجع الجديد سيكون بمثابة "منتجع سياحي جبلي جذاب ومكان للترفيه للشعب"، مشيرة إلى أن كيم جونغ أون قام بجولة تفقدية شملت غرف نوم الفنادق، وأماكن الترفيه، ومرافق تقديم الطعام التجارية والعامة.

ونشرت صورًا تُظهر كيم برفقة ابنته، التي يقول محللون إن اسمها جو-آي وإنها تُعد الوريثة المرجّحة له، أثناء تجولهما داخل مرافق المنتجع، حيث ظهر الزعيم الكوري الشمالي وهو يختبر صلابة الأسرّة بنفسه.

واعتبر كيم، بحسب ، أن افتتاح هذا المنتجع يشكل "دليلًا واضحًا على المثل الأعلى المتنامي لشعبنا وإمكانات دولتنا للتنمية"، في تعبير يعكس الخطاب الرسمي الذي يربط المشاريع العمرانية والسياحية بما تصفه بيونغيانغ بتقدّم الدولة رغم العقوبات الدولية.

ولم تُشر الرسمية إلى كلفة المشروع أو إلى الأسعار التي سيتعيّن على المواطنين دفعها للإقامة فيه، في وقت يلفت فيه محللون اقتصاديون، وفق تقارير سابقة لوكالات دولية، إلى أن متوسط الدخل الشهري للعامل الكوري الشمالي في المصانع التي تديرها الدولة لا يتجاوز بضعة دولارات.

وتحمل مدينة سامجيون أهمية رمزية كبيرة في الدعاية الرسمية لكوريا الشمالية، إذ تقع بالقرب من جبل بايكتو، أعلى قمة في شبه الجزيرة الكورية، والذي تروّج الرواية الرسمية لكونه مسقط رأس والد الزعيم الحالي، كيم جونغ إيل.

غير أن غالبية المؤرخين، بحسب ما أشارت إليه تقارير صحفية غربية، يتفقون على أن كيم جونغ إيل وُلد في الاتحاد السوفيتي السابق إبان الحرب العالمية الثانية.

وتأتي هذه الخطوة في سياق سياسة أوسع تنتهجها بيونغيانغ لتطوير مناطق سياحية داخلية، رغم العزلة الدولية والعقوبات.

وسبق أن ذكرت وتقارير لصحف كورية جنوبية أن كيم حونغ أون يولي اهتمامًا خاصًا بمشاريع السياحة الداخلية بوصفها وسيلة لتعزيز الولاء الداخلي، وإبراز صورة "الرفاه" في الإعلام الرسمي، حتى في ظل القيود الاقتصادية الصارمة التي تواجهها البلاد.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

تربعت في المرتبة 29 عربياً…جامعة النجاح تتصدر الجامعات الفلسطينية في التصنيف العربي لعام 2025

نابلس- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام

حققت جامعة النجاح الوطنية إنجازاً أكاديمياً جديداً يُضاف إلى سجلها العلمي، حيث تصدرت الجامعات الفلسطينية وعلى المرتبة الأولى من بين 9 جامعات فلسطينية، وحصلت على المركز 29 عربياً في التصنيف العربي للجامعات 2025 بنسخته الثالثة، والصادر عن اتحاد الجامعات العربية.

ويُعد هذا التصنيف من أهم التصنيفات الأكاديمية على مستوى الوطن العربي، حيث يشرف عليه مجلس التصنيف العربي للجامعات، الذي أُنشئ بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بهدف تعزيز جودة التعليم العالي والارتقاء بمستوى الجامعات العربية وفق معايير موضوعية وشفافة.

وشهد التصنيف لهذا العام زيادة ملحوظة في عدد الجامعات والدول المشاركة إذا شمل التصنيف 236 جامعة من 20 دولة عربية، ويعتمد على منهجية شاملة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، وهي التعليم والتعلّم، البحث العلمي، الإبداع وريادة الأعمال والابتكار، والتعاون المحلي والدولي وخدمة المجتمع.

وأعرب رئيس جامعة النجاح الأستاذ الدكتور عبد الناصر زيد عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيزها للبحث العلمي، ودعمها الابتكار، والانفتاح على المجتمع المحلي والدولي، بما يسهم في تحسين موقعها ضمن التصنيفات العربية والدولية.

وبدوره، أشار الأستاذ الدكتور وليد صويلح، عميد البحث العلمي ومدير دائرة التصنيفات الأكاديمية العالمية في الجامعة، الى ان حصول الجامعة على هذا الإنجاز يؤكد أنها تسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق أهدافها الاستراتيجية وأهمها ما يتعلق في مجال البحث والابتكار وخدمة المجتمع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء

تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار في السوق السوداء بمختلف المدن خلال تعاملات اليوم في حين واصل مصرف سوريا المركزي تثبيت سعر الصرف في تعاملات البنوك.

في دمشق وحلب وإدلب تراجع سعر الصرف إلى 11 ألفا و650 ليرة عند الشراء من 11 ألفا و550 ليرة مسجلة مساء أمس وإلى 11 ألفا و700 ليرة عند البيع من 11 ألفا و600 ليرة.

في الحسكة تراجع سعر الصرف إلى 11 ألفا و670 ليرة من 11 ألفا و600 مساء أمس عند الشراء وإلى 11 ألفا و720 ليرة من 11 ألفا و650 ليرة عند البيع.

يثبت مصرف سوريا المركزي سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار عند مستوى 11 ألف ليرة للشراء و11 ألفا و110 ليرات عند البيع.

وفي شأن أحدث تأثير خارجي على الليرة السورية، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن إلغاء قانون قيصر الخميس الماضي رسميا يزيل حاجزا قانونيا أساسيا أمام إعادة اندماج سوريا بالنظام المالي الدولي، وخاصة الحصول على تصنيف ائتماني سيادي.

عن الحصرية قوله إن إلغاء هذا القانون لا يقتصر على تخفيف العقوبات فحسب، بل يفتح فرصا مهمة أمام سوريا، كالتواصل مع وكالات التصنيف الائتماني الدولية، حيث يمكن رفع القيود القانونية عنها، من السعي للحصول على تصنيف ائتماني سيادي ظلّي "غير مُعلن واستشاري"، كخطوة أولى، يليه تصنيف علني عندما تسمح الظروف بذلك.

وكان الكونغرس الأميركي أقر في ديسمبر/كانون الأول عام 2019 "قانون قيصر" لمعاقبة نظام الأسد على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، ودخل حيّز التنفيذ في يونيو/حزيران 2020.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

الأسد وكبار مسؤوليه.. رفاهية في المنفى وإفلات من المحاسبة

في تحقيقين استقصائيين مطولين، كشفت الأميركية تفاصيل غير مسبوقة عن أنماط حياة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وكبار مسؤوليه.

وأوضحت أن كثيرين منهم انتقلوا من مواقع السلطة والقمع إلى منافٍ آمنة، يعيش بعضهم فيها برفاهية لافتة، بينما يختار آخرون التخفي والابتعاد عن الأضواء، في ظل إفلات شبه كامل من المحاسبة.

وفي تقريرها الأول، كشفت تفاصيل دقيقة عن حياة الرفاه والإفلات من العقاب التي يعيشها الأسد وأفراد عائلته بعد سقوط نظامه، مبيّنة أن نهاية حكمه العنيف لم تفضِ إلى محاسبة قانونية، بل إلى منفى مريح في روسيا، تحيط به الحماية الأمنية والامتيازات المالية.

وأوضح التقرير أن الأسد فرّ إلى موسكو عقب هجوم خاطف شنته فصائل معارضة في أواخر عام 2024، ليستقر مع عائلته بدايةً في شقق فاخرة تابعة لفندق فور سيزونز المطل على الكرملين، حيث تصل كلفة الإقامة الأسبوعية إلى نحو 13 ألف دولار.

ووفق مصادر مطلعة، نُقل الأسد لاحقا إلى منزل من طابقين في برج "فيدرَيشن"، ثم إلى فيلا معزولة في منطقة روبليوفكا الراقية، وهي منطقة معروفة باستضافة النخبة الروسية.

وأكدت أن السلطات الروسية فرضت قيودا صارمة على تحركات الأسد وعائلته، شملت حظر التصريحات العلنية والنشاط على وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى حراسة أمنية دائمة.

ومع ذلك، لم تمنع هذه القيود الأسد من تناول العشاء في مطعم فاخر يقع في أحد أعلى أبراج موسكو، وفق مصادر، وهو مكان يرتاده كبار المسؤولين الروس والمشاهير.

ولفت التحقيق إلى أن شقيقه ماهر الأسد، القائد السابق للفرقة الرابعة في الجيش، يعيش بدوره في موسكو داخل مجمّع سكني فاخر، وظهر في مقطع مصوّر داخل مقهى راقٍ في مركز تجاري ضخم.

وحسب مصادر، حافظ ماهر على علاقاته مع عدد من ضباطه السابقين، وقدم مساعدات مالية لبعضهم لمساعدتهم على بدء حياة جديدة في المنفى.

وتطرّق التقرير إلى نمط حياة بنات العائلة، معتبرا أن نشاطهن على وسائل التواصل الاجتماعي قدّم نافذة نادرة على ثروة العائلة في المنفى.

ففي نوفمبر/تشرين الثاني، دعا الرئيس المخلوع أصدقاء ومسؤولين روسا إلى فيلا في الضواحي لإقامة حفل فاخر بمناسبة عيد ميلاد ابنته زين الثاني والعشرين، وفقا لقريب، وضابط سابق في النظام، وصديق للعائلة حضر أبناؤه أو أصدقاؤه المقربون الحفل.

كما احتفلت شام الأسد، ابنة ماهر، بعيد ميلادها الثاني والعشرين بحفل باذخ أُقيم على ليلتين في منتصف سبتمبر/أيلول، الأولى في مطعم فرنسي، والثانية على متن يخت خاص، حسب التقرير.

ظهر اللواء جمال يونس (63 عاما)، المتهم بإطلاق النار على متظاهرين، في مقطع مصور وهو يتجول بدراجة كهربائية قرب ملعب لوجنيكي في موسكو.

وأظهرت إحدى الصور بالونات ذهبية على شكل الرقم 22، محاطة بهدايا من علامات تجارية فاخرة مثل هيرميس وشانيل وديور، وتظهر الصور أيضا على حساب أحد كُتّاب التقرير كريستيان تريبرت على منصة إكس.

وفي تقرير منفصل، رصدت حالة 55 مسؤولا سوريا، ووجدت أنه لم يعتقل منهم سوى واحد في فبراير/شباط 2025، هو طاهر خليل (70 عاما)، رئيس مديرية المدفعية والصواريخ السابق والمسؤول عن هجمات السلاح الكيميائي.

وسلّط التقرير الضوء على حياة ضباط الأسد في روسيا، التي تتفاوت في الرفاهية والانفتاح، ابتداء بعلي المملوك (79 عاما)، المدير السابق لمكتب الأمن القومي، الذي يعيش حياة متحفظة في شقة بموسكو على نفقة الدولة الروسية، ويتجنب استقبال الزوار أو الظهور العلني.

في المقابل، أظهر التحقيق أن شخصيات أخرى اختارت نمط حياة أكثر انفتاحا، فقد ظهر اللواء جمال يونس (63 عاما)، المتهم بإطلاق النار على متظاهرين، في مقطع مصور وهو يتجول بدراجة كهربائية قرب ملعب لوجنيكي في موسكو.

كما شوهد كل من وزير الدفاع السابق، علي عباس (64 عاما)، ورئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة السورية السابق عبد الكريم إبراهيم (62 عاما) -وكلاهما متهم بالتعذيب والعنف الجنسي خلال الانتفاضة السورية- وهما يتجولان في ‘المركز التجاري الأوروبي المكون من 8 طوابق في موسكو.

وأكد التحقيق أيضا وجود مدير مكتب الأمن في الفرقة الرابعة، غسان بلال (59 عاما)، في موسكو، وهو متهم بإدارة شبكات لتجارة مخدر الكبتاغون.

وقالت إن فرنسا أصدرت بحقه مذكرة توقيف، على خلفية إصداره أوامر باستهداف مدنيين خلال حصار مدينة حمص "الوحشي" عام 2012.

لم يحصل جميع أعوان الأسد على معاملة الفور سيزونز، حسب التقرير، فبعد أن دفع مئات الضباط رشاوي للصعود على متن طائرات شحن متجهة لموسكو، تم الزج بهم في سكن عسكري من الطراز السوفيتي، يضم 3-4 أشخاص في الغرفة الواحدة.

ويتذمر هؤلاء -وفق التقرير- من الطعام الروسي والقيود المفروضة عليهم، وفي حادثة شهيرة، قام ضباط ساخطون بضرب والبصق على آصف الدكر (60 عاما)، قائد الشرطة العسكرية المتهم بالابتزاز والتعذيب، داخل سكنهم في موسكو.

ومن بين هؤلاء الضباط الأقل حظا جميل حسن (73 عاما)، المتهم بقيادة حملات تعذيب وإعدام واسعة، والذي وُضع في إقامة متواضعة مقارنة بنفوذ الماضي.

هناك فئة لم تغادر البلاد، ومنهم عصام حلاق، قائد القوات الجوية السابق، الذي حاول مع مجموعة من الضباط المتقاعدين فتح قناة اتصال مع القيادة السورية الجديدة عبر تشكيل لجنة قدامى المحاربين، عارضين خدماتهم الاستشارية في صيانة العتاد العسكري الثقيل.

إلا أن هذا التقارب سرعان ما انهار، بعدما قررت الحكومة الجديدة العمل فقط مع الضباط الذين تقاعدوا قبل بداية الانتفاضة الشعبية في البلاد عام 2011 وصرف رواتب تقاعدية لهم فقط.

وقال ضباط إن حلاق يعيش الآن في حالة فقر مدقع، ويتخفى بعيدا عن الأنظار في شقته بدمشق، خوفا من احتمال تعرضه للاعتقال، وقد رفض، عبر وسيط، إجراء مقابلة.

ولكن عمرو الأرمنازي (81 عاما)، المدير السابق لمركز البحوث العلمية الذي طور برنامج سوريا الكيميائي، يقدم نموذجا مختلفا تماما.

ففي قلب دمشق القديمة، يعيش مهندس الهجمات الكيميائية حياة هادئة، وعندما سألته عن ماضيه، أصر على أن "ضميره مرتاح".

حتى أنه انضم لمجلس أمناء جامعة سوريا في يوليو/تموز 2025، وفقا لما نقلته عن منشور للجامعة العربية الدولية بسوريا، ولا يبدو أنه تعرض لأي مساءلة من قِبل السلطة السورية الجديدة.

وبينما تبرر مصادر حكومية -تحدثت شرط السرية- بأن الأولوية هي لمحاكمة من أعطى الأوامر وليس "العلماء"، يؤكد نضال شيخاني، مدير مركز توثيق الانتهاكات الكيميائية في سوريا، أن الأرمنازي هو "المخطط الرئيسي" وراء هجمات النظام "الدموية"، حسب تعبير التقرير.

واستقبل الأرمنازي مراسل في شقته الفاخرة المزخرفة بالرخام والسجاد المطرز، مبديا استعداده لمناقشة أي شيء من قصة حياته إلى تاريخ سوريا، باستثناء عمله الذي دفع 33 دولة لمنعه من دخول أراضيها.

وأكد التقرير أن ملاحقة هؤلاء المتورطين تصطدم بعقبات سياسية وقانونية، أبرزها ضعف الإرادة الدولية، وتردد بعض الدول في تسليم شخصيات كانت حليفة لها، أو تفضيلها استخدامهم كمصادر معلومات.

كما أشار إلى أن الحكومة السورية الجديدة تركّز على تثبيت سلطتها، أكثر من فتح ملفات محاسبة شاملة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:20 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: غزة تعيش شتاء قاسيا.. وانقسامات أوروبية تحول دون معاقبة إسرائيل

تناولت صحف ومواقع عالمية تفاقم المأساة الإنسانية في قطاع غزة مع حلول الشتاء، في ظل نقص الغذاء والخدمات الأساسية، وانعكاس الانقسامات الأوروبية على عجز الاتحاد عن اتخاذ مواقف رادعة تجاه إسرائيل، إلى جانب قضايا دولية أخرى حضرت في المتابعات الإعلامية.

إن غزة تعيش شتاء جديدا من المعاناة رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار أزمة الغذاء والظروف المعيشية القاسية، مع عجز المنظومة الصحية عن تلبية الحد الأدنى من احتياجات السكان.

ونقلت عن لجنة خبراء دوليين أن نحو 3 أرباع سكان القطاع يعانون من انعدام حاد للأمن الغذائي، بينما أودت العواصف الشتوية بحياة عشرات الفلسطينيين، وسط اتهامات لإسرائيل بمنع دخول المساعدات الإنسانية.

وفي السياق نفسه، أبرزت معاناة النساء الحوامل في غزة، عبر شهادة هديل الغرباوي التي أنجبت طفلها الثاني داخل سيارة إسعاف، معتبرة أن قصتها تعكس تحوّل الولادة إلى خطر حقيقي بفعل الحرب والنزوح وانهيار الرعاية الصحية.

أما موقع ميديابارت الفرنسي، فرأى أن الانقسامات داخل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب نفوذ مسؤولين موالين لإسرائيل، حالت دون فرض أي عقوبات عليها، على الرغم من انتهاكات القانون الدولي، فضلا عن تجاهل حملات التضليل الإسرائيلية.

وخارج غزة، كشفت أن عشرات من قادة نظام بشار الأسد السابقين يعيشون في موسكو بعيدا عن العدالة، بينهم متورطون في تطوير أسلحة كيميائية وإدارة أجهزة أمنية متهمة بالتعذيب.

وتطرقت إلى تداعيات الضغوط الأميركية على فنزويلا، مشيرة إلى عزلتها الجوية وتضرر ملايين المواطنين، مع ارتفاع تكاليف السفر وتعثر إيصال الأدوية وبقاء آلاف الفنزويليين عالقين خارج البلاد.

وفي أوكرانيا، إن أعداد القتلى أكبر مما تعلنه كييف، مع تقديرات بخسائر بشرية ضخمة من الجانبين، بينما أشارت إلى تصاعد مشاعر العداء تجاه اللاجئين الأوكرانيين في بولندا ودول أوروبية أخرى.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال سلفيت

استشهد الشاب الفلسطيني يوسف عمر عقل "33 عاما"، يوم الثلاثاء، من بلدة بديا غرب مدينة سلفيت شمال غرب الضفة الغربية، متأثرا بجراحه الناتجة عن إصابته بعيار ناري قبل أسبوع في بلدة الرام أثناء محاولته الوصول إلى مكان عمله في أراضي الداخل المحتل.

وأفادت المصادر الفلسطينية بأن الشاب "عقل" نقل فور إصابته إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، حيث مكث في العناية المكثفة، قبل أن يعلن عن استشهاده اليوم متأثرا بجروحه.

ويواصل الاحتلال استهداف الفلسطينيين العاملين الذين يحاولون اجتياز الجدار للوصول إلى أماكن عملهم داخل مدينة القدس والمناطق المحتلة، في إطار سياسة قمع ممنهجة ضد العمال الفلسطينيين.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

ساندرو روسيل يعترف بمعرفته الشخصية بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا

اعترف ساندرو روسيل الرئيس الأسبق لنادي برشلونة بمعرفته الشخصية بخوسيه ماريا إنريكيز نيغريرا النائب الأسبق لرئيس لجنة الحكام، وذلك خلال فترة عمله في النادي.

وقدّم روسيل إفادته أمام القاضية أليخاندرا خيل في القضية الشهيرة المعروفة إعلاميا باسم "قضية نيغريرا"، وفيها أقر الأول بأنه تعرّف على الأخير حين كان عضوا في مجلس إدارة خوان لابورتا ابتداء من عام 2003، ثم لاحقا عندما أصبح رئيسا لبرشلونة عام 2010.

وقال روسيل في إفادته التي كشفت عنها وسائل إعلام إسبانية "تعرفتُ على السيد نيغريرا عام 2003 عندما دخلنا أول مجلس إدارة برئاسة السيد لابورتا".

وأضاف "قدّمني أحدهم إلى السيد نيغريرا على أنه الشخص الذي يقدّم الاستشارات التحكيمية للنادي، وهكذا تعرّفت إليه. ومن عام 2003 إلى 2005 رأيته أحيانا في الملعب وهو يُعد تقاريره ويقدّم الاستشارات للنادي".

ووصفت صحيفة إسبانية هذا الجزء من الشهادة بأنها "تنسف وتكذّب" شهادة الرئيس الحالي خوان لابورتا التي نفى فيها لقاءه بنيغريرا.

وتابع روسيل "أعتقد أنه في كثير من الأحيان لم يكن يأتي، لأن من يقدّم استشارة تحكيمية من الأفضل أن يفعل ذلك عبر التلفاز، إذ يتيح ذلك مشاهدة الإعادات بدقة أكبر، وبالتالي يكون التقييم والاستشارة والتقارير أدق".

وزاد "رأيته في مرافق النادي سواء مع الفريق الأول أو مع برشلونة ب، وعندما استقلتُ عام 2005 لم أره مجددا. ومن خلال الصحافة علمت أنه بعد رحيلي زادت خدماته".

ولاحقا وبعد فوز روسيل برئاسة برشلونة عام 2010 عاد اسم نيغريرا للظهور مجددا، فقال "لم أره مجددا إلا في عام 2010 عندما فزت بالانتخابات. ومن 2005 إلى 2010 لم أره نهائيا".

وواصل "ورثنا هذا العقد الخاص بالاستشارات التحكيمية، كما ورثنا نحو مئة عقد آخر، تتعلق باستشارات حتى في شؤون العشب، وحمية اللاعبين الغذائية، والاستشارات الضريبية، والاستشارات في استكشاف اللاعبين (الكشافة)، لقد ورثنا عددا هائلا من العقود التي استمرت بشكل طبيعي كمزوّدين للنادي، وكانت متكررة، ومزوّدين يعملون في قطاعات مختلفة".

أما فيما يتعلق بسبب الاستمرار في الدفع عند توليه رئاسة النادي فقد استبق روسيل أسئلة المحامين قائلا "لا أعلم ولا لديّ أي فكرة عما إذا كانوا قد سألوني إن كان ينبغي لنا الاستمرار في خدمة الاستشارات التحكيمية، لو سألوني لقلت نعم، بالطبع يجب أن نستمر، لا مجال للشك".

وبرر روسيل ذلك "لأن المهمة الأساسية لمجلس الإدارة هي تهيئة كل شيء ليكون الجهاز الفني ولاعبونا في جميع الأقسام على أتم الاستعداد، وأن تكون كل الإمكانات متاحة لهم إذا احتاجوها. أما ما إذا كانوا سيستخدمونها أم لا، فذلك أمر آخر".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات السورية تلقي القبض على شبكة لتجارة المخدرات بدمشق

إسطنبول / الأناضول

أعلنت السلطات السورية، الثلاثاء، إلقاء القبض على شبكة لتجارة المخدرات في محافظة دمشق بحوزتها نحو 162 ألف حبة كبتاغون مخدرة.

ونقلت قناة "الإخبارية" الرسمية عن وزارة الداخلية أن فرع مكافحة المخدرات في محافظة دمشق ألقى القبض على متزعم شبكة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة، إضافة إلى 5 من أفراد الشبكة.

وأوضحت أن الفرق الأمنية نفذت كميناً أمنياً محكماً أسفر عن توقيف أفراد الشبكة، وضبط نحو 162 ألف حبة كبتاغون كانت بحوزتهم.

وذكرت أن السلطات صادرت المضبوطات وأحالت المقبوض عليهم إلى القضاء المختص.

والاثنين، كشف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة "أونودك" عن "تقلص ملحوظ" في إنتاج مادة الكبتاغون المخدرة بسوريا، بعد سقوط نظام البعث أواخر العام 2024.

وقال المكتب الأممي في بيان، إن الإدارة السورية الجديدة فككت 15 منشأة لتصنيع الكبتاغون و13 منشأة لتخزينه، وذلك منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وأشار البيان إلى أن الإنتاج اليومي للكبتاغون في سوريا "ربما كان يصل إلى ملايين الأقراص قبل عام".

ومنذ توليها مقاليد الأمور في البلاد عقب سقوط نظام الأسد، تبذل الإدارة السورية قصارى جهدها من أجل القضاء على آفة المخدرات التي كان يقتات عليها النظام المخلوع، والموالون له.

وحسب تقديرات الحكومة البريطانية، كان النظام المخلوع في سوريا مسؤولا عن 80 بالمئة من الإنتاج العالمي لمادة الكبتاغون.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر في "حزب الله" ينفي مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن شهداء غارة صيدا

أكد مصدر في "حزب الله"، اليوم الثلاثاء، أنّه لا صحة لمزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنّ أحد شهداء القنيطرة في قضاء صيدا جنوبي لبنان هو عنصر في "صفوفه".

بدوره، نعى الجيش اللبناني أحد عناصره ضمن ضحايا الغارة التي استهدفت المنطقة وأسفرت عن استشهاد ثلاثة مواطنين.

وكان جيش الاحتلال زعم في وقت سابق من اليوم، قتله ثلاثة عناصر من "حزب الله" في قصف استهدف قضاء صيدا، وقال في بيان، إنّ الغارة التي نُفّذت أمس الإثنين أدت إلى مقتل من وصفهم بـ”عناصر من حزب الله” كانوا، بحسب ادعائه، يخططون لعمليات ضد قواته ويعملون على “إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية”.

وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيانه، أنّ الغارة أسفرت أيضًا عن “القضاء على عنصر في حزب الله كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني”، معتبرًا أنّ ما وصفه بعلاقات التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله “أمر بالغ الخطورة”، ومتوعدًا بمواصلة العمل لإزالة أي تهديد على مواطنيه، وفق تعبيره.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أسماء الضحايا الثلاثة، وهم: علي عبد الله، الذي زعم أنه خدم في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني، إضافة إلى مصطفى محمد بلوط وحسان حمدان.

في المقابل، أكد مصدر في "حزب الله"، أنّ مزاعم جيش الاحتلال غير صحيحة، موضحًا أنّ المركبة التي استُهدفت كانت تُقلّ عنصرًا في الجيش اللبناني برفقة أصدقائه، ولا تضم أي عنصر من "حزب الله" كما ادعت إسرائيل.

وأصدر الجيش اللبناني بيان نعي رسمي أكد فيه أنّه بتاريخ يوم أمس “استشهد الرقيب الأول علي عبد الله من لواء الدعم – الفوج المضاد للدروع، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كان بداخلها على طريق القنيطرة – المعمرية – صيدا”.

وكانت وكالة الأنباء اللبنانية قد أفادت، يوم الإثنين، بأن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بلدات عقتنيت – القنيطرة – المعمرية في قضاء صيدا، ما أدى إلى سقوط ثلاثة شهداء كانوا بداخلها.

وأشار رامز القاضي إلى أنّ جيش الاحتلال دأب في الفترة الأخيرة على شنّ حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجيش اللبناني، متهمًا إياه بعدم القيام بواجباته وبمساعدة "حزب الله" في مناطق جنوبي الليطاني، وهي اتهامات تتناقض مع ما يصدر عن اجتماعات “لجنة الميكانيزم” من إشادة متكررة بدور الجيش اللبناني وانتشاره.

وفي السياق نفسه، يتحدّث الإعلام العبري منذ أكثر من أسبوع عن استكمال الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن “هجوم واسع” ضد ما يدعي أنّها مواقع لـ"حزب الله" في لبنان، مشيرًا إلى أنّ تل أبيب تربط تنفيذ هذا الهجوم المحتمل بفشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهدهما بنزع سلاح "حزب الله" قبل نهاية عام 2025.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقرّ مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله" بيد الدولة، وكلّف الجيش اللبناني بوضع خطة لتنفيذ ذلك قبل نهاية عام 2025. إلا أنّ الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن في أكثر من مناسبة رفض الحزب نزع سلاحه، داعيًا في المقابل إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل خرقه بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا، فيما لا تزال تحتل خمس تلال استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى محتلة منذ عقود.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

عباس لزوجة البرغوثي: اطلاق سراح مروان البرغوثي وكافة الاسرى على رأس الاولويات الوطنية

حيت الرئاسة الفلسطينية المواقف الوطنية الشجاعة والثابتة مروان البرغوثي

استقبل رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، السيدة فدوى البرغوثي، زوجة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مروان البرغوثي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق محوري يهدف إلى تعزيز ودعم الـحملة الفلسطينية والعربية والدولية الـمطالبة بـحرية البرغوثي، الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ أكثر من عقدين.

وخلال الاجتماع، شدد السيد الرئيس على أن قضية إطلاق سراح القائد مروان البرغوثي لم تكن يوما مجرد مطلب عابر، بل هي ملف دائم وحاضر على رأس أجندة القيادة الفلسطينية وحركة "فتح" في كافة الـمحافل الدولية واللقاءات السياسية.

وأوضحت الرئاسة أن الـرئيس يتابع بشكل شخصي وحثيث الـجهود الدبلوماسية الرامية لتسليط الضوء على معاناة الأسرى ، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي، باعتباره رمزا للنضال الوطني والصمود الأسطوري.

وحيت الرئاسة الفلسطينية المواقف الوطنية الشجاعة والثابتة مروان البرغوثي، مشيدة بإصراره على التمسك بالحقوق الـمشروعة للشعب الفلسطيني رغم كل ضغوط السجان.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة الفلسطينية تطالب بتحرك دولي عاجل لوقف الاستيطان الإسرائيلي

طالبت الحكومة الفلسطينية، الثلاثاء، بتحرك دولي عاجل لوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، ودعت إلى عدم الاكتفاء ببيانات الإدانة.

وقال رئيس الوزراء محمد مصطفى، وفق بيان لمجلس الوزراء في افتتاح الجلسة الأسبوعية، إن "تصاعد قرارات الاستيطان والهدم في الضفة الغربية والقدس، إلى جانب جرائم المستوطنين، يستدعي تحركًا دوليًا فاعلًا يتجاوز المواقف اللفظية.

وأشار مصطفى إلى "إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إقرار إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، ما يرفع عدد المستوطنات التي جرى اعتمادها خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 69 مستوطنة".

وأكد أن هذا التصعيد "يشكل خطرًا بالغًا يقوّض فرص السلام، ويستهدف بشكل مباشر حل الدولتين، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وطالب مصطفى المجتمع الدولي "بعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة، والإسراع في اتخاذ خطوات عملية لتطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووضع حد للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية".

والأحد، وافقت الحكومة الإسرائيلية ​​على 19 مشروعا جديدا لبناء مستوطنات غير شرعية قدمها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات وجرائم يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.

ومنذ عقود تطالب السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة "غير قانوني".

ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما بهدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا إليها إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وأدى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى مقتل ما لا يقل عن 1102 فلسطيني، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يفوق 21 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية.

فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار ضخم، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يطلب إيقاف محاكمته مؤقتًا للمشاركة في تدريب أمني

طلب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إيقاف جلسة محاكمته مؤقتًا؛ للمشاركة في تدريب أمني واسع النطاق لنشر مستشفيات ميدانية، قال إنه لم يتم إجراؤه منذ 15 عاماً تحسبًا لهجوم صاروخي كبير، حسب قوله، وهو ما وافق عليه قضاة محكمة تل أبيب الجزئية.

وخلال بداية الجلسة، خاطب نتنياهو هيئة المحكمة قائلًا إن: "مناورة كبيرة تُجرى اليوم"، مشيرًا إلى أن آخر تدريب من هذا النوع أُجري قبل نحو 15 عامًا"، وطلب استراحة لمدة نصف ساعة عند الساعة 11:00 صباحًا؛ للمشاركة في التمرين عبر الهاتف وتطبيق زووم، واستجاب القضاة للطلب، وقرروا تقديم موعد استراحة الغداء؛ لإتاحة مشاركة رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي في التدريب الأمني.

ومثل نتنياهو، الثلاثاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب مجددا للرد على تهم فساد موجهة إليه في ما يسمى "الملف 4000"، إن جلسات الاستماع لنتنياهو تستمر في المحكمة المركزية بتل أبيب، للمرة الـ65.

وأضافت: "تستجوبه اليوم المحامية يهوديت تيروش، من مكتب المدعي العام للضرائب والاقتصاد، بشأن القضية رقم 4000، المعروفة بقضية بيزك واللا، حيث يُتهم نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة"، وتابعت: "بحسب لائحة الاتهام، كانت هناك علاقة رشوة بين نتنياهو وشاؤول إيلوفيتش (كان مسؤولا في شركة بيزك للاتصالات)".

وفي تفصيلها لذلك، قالت الصحيفة إن نتنياهو وعائلته تقدموا "بمطالب مختلفة للزوجين إيلوفيتش، بشأن طريقة تغطيتهم على موقع واللا الإخباري، ونتيجة لذلك صدرت تعليمات إلى محرري ومراسلي الصحيفة، بتغيير المنشورات على الموقع بما يتوافق مع تلك المطالب"، وذكرت الصحيفة أن نتنياهو استغل سلطته ونفوذه من أجل "الترويج لقضايا كان إيلوفيتش مهتما بها، وذلك لصالحه ولصالح شركة بيزك وغيرها".

تقول وسائل إعلام عبرية إن نتنياهو يستغل اجتماعات سياسية وأمنية والسفر وإجراء اتصالات هاتفية من أجل الخروج من قاعة المحكمة، ويأتي انعقاد الجلسة مع استمرار الانقسام داخل دولة الاحتلال بين مؤيد ومعارض بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ.

وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية، ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000"، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر 2019.

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة، كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية، وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح منذ بدء العدوان

صحة غزة: 70 ألفا و942 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 171 ألفا و195 مصابا.

أفصحت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم الثلاثاء، عن بيانات إحصائية جديدة تعكس استمرار تدهور المشهد الإنساني، حيث ارتفعت الحصيلة التراكمية للضحايا منذ اندلاع العدوان في أكتوبر 2023 إلى 70 ألفا و942 شهيدا، فيما بلغ عدد الجرحى 171 ألفا و195 مصابا.

وتشير هذه الأرقام المفزعة إلى كلفة بشرية غير مسبوقة، تتزامن مع عقبات لوجستية قاسية تحول دون انتشال مئات الجثامين التي ما زالت عالقة تحت ركام البنايات المدمرة أو ملقاة في طرقات يتعذر الوصول إليها.

وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من أكتوبر الماضي، إلا أن الخروقات الميدانية وتبعات القصف السابق ما زالت تحصد الأرواح؛ إذ سجل استشهاد 406 فلسطينيين وإصابة نحو 1118 آخرين خلال هذه الفترة الحرجة.

ويرى مراقبون أن "الهدنة" لم تفلح في كبح جماح الموت المربص بالسكان، سواء بفيل الرصاص أو بفعل الأنقاض الآيلة للسقوط التي تتحول إلى مقابر جماعية للناجين الذين لم يجدوا مأوى سواها.

ميدانيا، استقبلت المرافق الطبية خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة خمسة شهداء، جزء منهم قضى في استهداف جديد، بينما تم نقل أربعة بعد انتشالهم من مواقع مهدومة. وبالتوازي مع المخاطر العسكرية، برز التهديد المناخي كعامل مميت إضافي، حيث أدى تداعي بناء جراء المنخفض الجوي الحالي إلى وفاة مواطن، ليرتفع بذلك عدد ضحايا الانهيارات الناتجة عن الظروف الجوية إلى 16 حالة.

واختتمت الصحة بيانها بتحذير شديد اللهجة حول عجز طواكم الدفاع المدني والإسعاف عن أداء مهامها في عدد من المناطق، بسبب الركام المتراكم وتهالك الآليات ومنع وصولها.

وتبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع مع كل عملية نبش جديدة بين الركام، في ظل مأساة تتشعب فصولها بين نار الحرب وقسوة الشتاء وعجز المنظومة الدولية عن فرض احترام كامل للاتفاقيات الإنسانية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 12 ناقلة نفط حمّلت الخام الفنزويلي رغم العقوبات الأميركية

حمّلت أكثر من 12 ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا منذ أن كثفت إدارة ترامب جهودها للحد من عائدات النفط الخام في كاراكاس باستهداف السفن الخاضعة للعقوبات.

ومنذ 11 ديسمبر/كانون الأول، حمّلت نحو 14 سفينة نفطها؛ 6 منها على الأقل خاضعة للعقوبات، وجرى معظم التحميل في ميناءي باخو غراندي وبويرتو خوسيه، وفقا لبيانات شركة الأبحاث البحرية "كيبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن وتحليل بيانات الطاقة بحريا.

وتُظهر البيانات أن التحميل لا يزال يسير بوتيرة طبيعية تقريبا رغم تصاعد التوترات، ونشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسطولا من السفن الحربية قبالة السواحل الفنزويلية، وفرض إدارته مؤخرا حصارا بحريا يهدف إلى منع السفن الخاضعة للعقوبات من دخول أو مغادرة الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، صعدت القوات الأميركية على متن ناقلة النفط "سنتشريز" في البحر الكاريبي -وهي أول سفينة غير خاضعة للعقوبات يتم استهدافها- مما يُشير إلى احتمال أن توسع الإدارة نطاق إنفاذ القانون.

وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم -أمس الاثنين- أن الحملة تهدف إلى ردع "الأنشطة غير المشروعة"، وإلى إظهار رغبة الولايات المتحدة في إزاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن السلطة.

مصير نفط فنزويلا

وقال ترامب، خلال فعالية أقيمت في منتجع مارالاغو، إن الولايات المتحدة ستحتفظ بالنفط المُصادر من السفن المرتبطة بفنزويلا، إما لبيعه أو لإضافته إلى الاحتياطات الإستراتيجية للبلاد.

وتُعد عائدات صناعة النفط مصدرا مهما للعملة الصعبة التي يحتاجها الاقتصاد الفنزويلي المتعثر، وتُصدر البلاد نحو 900 ألف برميل من النفط يوميا، يُنقل نحو 30% منها عبر أسطول الظل يشبه ناقلات النفط التي استهدفتها إدارة ترامب.

ومن بين الشحنات الأخيرة، تحمل 3 سفن على الأقل منتجات لصالح شركة شيفرون، الحاصلة على ترخيص أميركي للتنقيب عن النفط وتصديره من فنزويلا. وفي بيان صدر أمس الاثنين، أكدت الشركة مجددا أن عملياتها في فنزويلا تلتزم بصورة تامة بالقوانين والعقوبات الأميركية، وأنها تُولي سلامة موظفيها أولوية قصوى.

وذكرت شركة كيبلر أن 4 ناقلات أخرى كانت تُحمّل في محطة خوسيه للتصدير -بما فيها ناقلة "سنتشريز" التي استُهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع- أوقفت إشارات تحديد المواقع الآلية، (نظام إرسال لاسلكي يحدد هوية السفينة وموقعها لضمان سلامة الملاحة)، وهو تكتيك يُشير عادة إلى نشاط غير مشروع.

وقال مات سميث، كبير محللي النفط في الأميركتين لدى كيبلر، إن "معظم النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات لا يزال يُنقل عبر سفن غير مُدرجة رسميا، ويُشير هذا التباين إلى أن إجراءات الإنفاذ المستقبلية التي تتخذها الولايات المتحدة قد تُركز بنحو متزايد على السفن غير الخاضعة للعقوبات رسميا، لكنها تُشارك في أنشطة تجارية عالية المخاطر".

وحتى الآن، لم يكن للاضطرابات تأثير يُذكر على أسعار النفط، نظرا لوفرة الإمدادات العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1% منذ اعتراض القوات الأميركية أول ناقلة نفط خاضعة للعقوبات ومصادرتها قبالة سواحل فنزويلا في العاشر من ديسمبر/كانون الأول.

وحتى مع تعرض الصادرات الفنزويلية للخطر، تُظهر بيانات كيبلر أن الشحنات تتجاوز مستوياتها الأخيرة.

ومنذ 11 ديسمبر/كانون الأول، بلغ متوسط عمليات الشحن 890 ألف برميل يوميا، ارتفاعا من المعدل المعتاد البالغ 800 ألف برميل، وفق بيانات شركة كيبلر.

حافز للنقل البحري

يرجح سميث أن هذه الزيادة تعكس حافزا لنقل النفط الخام إلى البحر، إذ قد يؤدي توسيع التخزين البري إلى تباطؤ الإنتاج. ويمثل النفط الخام الفنزويلي أقل من 1% من الإمدادات العالمية، كما يذهب معظمه إلى الصين.

وأشار سميث إلى وجود نحو 35 ناقلة نفط خاضعة للعقوبات بالقرب من سواحل فنزويلا، وهو مستوى معتاد، مضيفا أن البيانات تشير إلى أن السفن لا تزال تحاول الوصول إلى البلاد رغم العقوبات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

القبض على مؤثرة ليبية انتحلت صفة طبيبة تجميل في مصر

مع تطور قطاع الطب التجميلي وانتشار العيادات التي تُمارس هذا النشاط، زاد عدد المُتضرّرين الذين يقعون ضحايا عمليات نصب واحتيال يُديرها أشخاص لا علاقة لهم لا بالطب ولا بالتجميل.

وتُشير الوقائع إلى وجود نسبة كبيرة من عيادات تجميلية تديرها مؤثرات بمواقع التواصل الاجتماعي و"بلوغرز"، يتدخّلُون بشكل مباشر في إجراء عمليات تجميل دون أن يمتلكوا شهادة طبية.

ويستغلُّ هؤلاء أسماؤهم باعتبارهم مشاهير على صفحات السوشال ميديا التي يتابعها الآلاف أو عشرات الآلاف لتأسيس ما يُطلقون عليه "عيادات طبية تجميلية".

ومن أبرز هؤلاء، المؤثرة وخبيرة التجميل الليبية "هديل الهادي"، التي تُطلق على نفسها "الدكتورة هديل"، وهكذا عَرَّفت نفسها على المنصات الرقمية.

وتمتلك هديل عيادة متخصصة في الطب التجميلي بمنطقة أكتوبر في محافظة الجيزة بمصر، وتُرَوّج السيدة -التي انتحلت صفة طبيبة- لمركزها على صفحاتها في المنصات الرقمية.

وكذلك، تُسجّل مقاطع فيديو تظهر فيها وهي تمارس عملها الطبي التجميلي، وتُقدم خدمات تدخل في المجال الطبي البحت لزبائنها كحقن "الفيلر" و"البوتوكس".

وفي صبيحة أحد الأيام، دَهَمت قوات الشرطة عيادة هديل الهادي بعد ورود معلومات تُفيد بأن العيادة غير مرخصة من الجهات الرسمية.

وختمت قوات الشرطة العيادة بالشمع الأحمر، وألقت القبض على هديل الهادي بتهمة انتحال صفة طبيبة، وهو ما يعد وفقًا للقانون المصري عملية نصب واحتيال يعاقب عليها الجاني.

وسيقت هديل إلى الحجز بعد ضبْط أجهزة طبية تُستخدم في أعمال التجميل والحقن غير المرخصة، مثل: جهاز لشفط الدهون، وأجهزة تجميل للبشرة، بالإضافة إلى مواد فيلر وحقن تخدير.

وبالإضافة إلى ذلك، ضُبِط هاتف محمول يحتوي على أدلة رقمية تُوثّق نشاطها، إضافة إلى كميات كبيرة من الأدوية والمستحضرات الطبية مجهولة المصدر.

التحرّيات أثبتت ممارسة المُتهمة نشاطًا غير قانوني من خلال الادعاء بأنها طبيبة متخصصة في مجال التجميل، رغم عدم حصولها على أي تراخيص رسمية من الجهات المختصة، وهو ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المتعاملين معها.

وأكدت المصادر ذاتها أن التحقيقات أثبتت أن المُتهمة استغلّت مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لنشاطها واستقطاب الزبائن بهدف تحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.

وبعد مواجهتها بالأدلة، أقرّت هديل واعترفت بمزاولة مهنة الطب دون ترخيص، وانتحال صفة طبيبة تجميل بغرض الكسب المادي.

وقرّرت جهات التحقيق حبْسها أربعة أيام على ذمة القضية، مع استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وحصر أي ضحايا محتملين.

ويُصنّف القانون المصري لمزاولة مهنة الطب وقانون العقوبات لعام 2025 جريمة انتحال صفة طبيب كجُنحة في حالتها العادية، وتتحول إلى جناية إذا اقترنت بضرر جسيم أو تداخل جراحي.

وينُصُّ القانون على أن المُتّهم يُعاقب بالحبس لمدة تصل إلى سنتين، وبغرامة مالية لكل من زاول مهنة الطب دون ترخيص أو انتحل لنفسه لقب طبيب.

أما عقوبة التداخل الجراحي والضّرَر، فقد تَصِل عقوبتها إلى السجن من 3 إلى 10 سنوات، في حال تسبب الشخص المُنتحِل في مشكلة صحية نتيجة تدخل جراحي.

وانتقلت الحادثة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أشرف التيلاوي: "ما فيش منه الكلام هذا. هذا نوع من ذر الرماد في العيون ومحاولة تبسيط الموضوع. يجب تطبيق القانون على البنت لتكون عبرة لكل خارج على القانون".

وقال محمد إسماعيل: "طيب وإيه يعنى؟ ما كل حاجة في البلد مخالفة وغلط، والفساد عندنا للركب".

وأخيرًا علّق صانع المحتوى سليمان الشيخلي: "عندما يغيب ضمير الطبيبة أو الطبيب غير مكتمل التدريب؛ تتحول الرسالة الإنسانية إلى تجارة خطيرة".

وأضاف: "عندما تطال الأخلاقيات يد التزوير؛ تصبح صحتكم وجمالكم ثمنًا لرخص المواد ومغامراتها المجهولة. ما أسوأ أن تتحول عيادة التجميل إلى وكر للمواد المغشوشة والمزيفة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

العدل الأميركية تنشر 8 آلاف وثيقة جديدة في قضية إبستين وضحايا يستنكرون

نشرت وزارة العدل الأميركية 8 آلاف وثيقة جديدة في قضية إبستين، معلنة عزمها الإفراج عن المزيد منها في ظل استنكار الضحايا وضغط المعارضة الديمقراطية للرئيس دونالد ترامب، الذي اعتبر نشرها "تشتيتا للانتباه" عن إنجازات حزبه الجمهوري.

وبعد توجيه اتهامات لوزارة العدل الأميركية بحجب المعلومات وانتقادات المعارضة الديمقراطية بسبب البطء الشديد في نشر تفاصيل الملف، نشرت الوزارة ما يقرب من 8 آلاف وثيقة جديدة مرتبطة بفضيحة جيفري إبستين على موقعها الإلكتروني.

وتحتوي الملفات الجديدة، بحسب تحليل لوكالة الصحافة الفرنسية، على مئات مقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، بما في ذلك لقطات من كاميرات مراقبة تعود إلى أغسطس/آب 2019، عندما عُثر على إبستين المدان بالاعتداء الجنسي متوفيا داخل زنزانته.

الضحايا يستنكرون

في غضون ذلك، استنكر ضحايا لجيفري إبستين الإفراج الجزئي الذي قامت به وزارة العدل الأميركية عن الوثائق المرتبطة بقضية هذا الممول النيويوركي والمعروف بعلاقاته مع السياسيين والمشاهير بمن فيهم دونالد ترامب.

وفي بيان نشر على منصة إكس، اشتكت حوالي 15 ضحية أمس السبت من أن "جزءا" فقط من الوثائق نُشرت، مشيرين إلى تنقيح "غير طبيعي ومفرط" للعناصر التي نشرت يوم الجمعة الماضي دون "أي تفسير".

كما انتقد البيان وزارة العدل لأنها "تركت هويات العديد من الضحايا واضحة، مما تسبب في ضرر فوري وحقيقي".

وبموجب قانون أقرّه الرئيس الأميركي على مضض، أُجبرت الوزارة على نشر الملف كاملا قبل الموعد النهائي يوم الجمعة الماضي.

لكن لم يكن متاحا على موقع وزارة العدل مساء الجمعة سوى جزء من الوثائق، وتم تنقيح العديد من الملفات مثل 119 صفحة من محاضر مداولات هيئة المحلفين نشرت رغم ذلك "بموافقة قاضٍ فدرالي"، بحسب البيان.

وردت الوزارة بأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لنشر الملفات المتبقية بعناية من أجل حماية الضحايا الذين قد تُكشف هوياتهم. وأعلنت أنها تخطط لإصدار السجلات تدريجيا بحلول نهاية العام.

وأرجعت التأخير إلى إخفاء أسماء الضحايا وغيرها من المعلومات التعريفية التي تستغرق وقتا طويلا.

وأثار نهج الوزارة غضب بعض المدّعين وأعضاء الكونغرس الذين ناضلوا من أجل إقرار قانون الشفافية.

ورأت المعارضة الديمقراطية في هذا التأخير مناورة سياسية تهدف إلى تجنب نشر معلومات يُعتقد أنها ستُحرج الرئيس ترامب الذي يظهر في صور إلى جانب إبستين.

وحثّ زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ زملاءه أمس على اتخاذ إجراءات قانونية بشأن نشر وزارة العدل التدريجي والمُنقّح بشكل كبير لسجلات تتعلق بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.

وقال شومر "هذه عملية تستر واضحة"، مقدما مشروع قانون لزيادة الضغط على الوزارة التي يقول السيناتور إنها "خرقت القانون" بعدم نشر كل شيء يوم الجمعة الماضي.

وكانت السجلات التي تم إصدارها، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية ونصوص المقابلات وسجلات المكالمات وسجلات المحاكم وغيرها من الوثائق، إما مُتاحة للجمهور بالفعل وإما محجوبة بشكل كبير.

موقف ترامب

أما الرئيس ترامب فقال أمس الاثنين إن أشخاصا "التقوا بشكل بريء" جيفري إبستين في الماضي قد يتعرّضون لتشويه سمعتهم بسبب نشر ملفات التحقيق المتعلقة به.

وفي أول تعليقاته منذ بدأت وزارة العدل نشر الملفات الجمعة الماضي، قلّل ترامب أيضا من شأن الضجة المثارة حول إبستين، معتبرا أنها تشتيت للانتباه عن إنجازات حزبه.

وقال لصحفيين من منزله في مارالاغو "كل هذا الأمر المتعلق بإبستين هو محاولة لصرف الانتباه عن النجاح الهائل الذي حققه الحزب الجمهوري".

وظهر الرئيس السابق بيل كلينتون في الدفعة الأولى من الصور من ملفات إبستين التي نشرتها وزارة العدل وطُلب من ترامب التعليق على ذلك.

وقال "أنا أحب بيل كلينتون. لطالما كانت علاقتي جيدة مع بيل كلينتون. أكره رؤية نشر صور له". وأضاف "هناك صور لي أيضا. كان الجميع على علاقة ودية مع هذا الرجل (إبستين)".

ولفت ترامب إلى أن نشر صور كلينتون وآخرين "أمر فظيع"، لكنه أضاف "بيل كلينتون رجل ناضج، يستطيع التعامل مع الأمر".

وتابع "لكن قد تُكشفُ صور لأشخاص آخرين التقوا جيفري إبستين بشكل بريء قبل سنوات عدة، وهم مصرفيون ومحامون وغيرهم يحظون باحترام كبير".

وقال الرئيس الجمهوري "عدد كبير من الأشخاص غاضبون جدا من نشر صور لأشخاص آخرين لم تكن لهم علاقة بإبستين فعلا.. لكنهم ظهروا في صورة معه لأنه كان في حفلة ما، وأنتم بذلك تدمرون سمعة شخص ما".

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

هالاند يتفاعل مع تألق صلاح ومرموش

تفاعل النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي مع فوز المنتخب المصري على نظيره زيمبابوي في كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما هنأ الثنائي عمر مرموش ومحمد صلاح لاعبي الستي وليفربول تواليا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقاد مرموش وصلاح أمس الاثنين منتخب مصر لانتصار شاق على زيمبابوي بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على ملعب أدرار بأغادير لحساب الجولة الأولى من المجموعة الثانية لكأس أمم أفريقيا، إذ سجل الأول هدف التعادل بينما أحرز الثاني هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.

وبعد المباراة نشر صلاح عبر حسابه الرسمي في "إنستغرام" صورة له مع زميله مرموش، ردّ عليها هالاند بكلمتين، إذ كتب هداف السيتي على الصورة "سلام يا شباب".

وفي الوقت نفسه دعم هالاند مرموش زميله في مانشستر، علما بأن الأول سجل هدف التعادل وحصد جائزة رجل المباراة.

ونشر مرموش صورة له عبر حسابه في "إنستغرام" وهو يحتفل بالهدف، فعلّق عليها هالاند "عمرررر"، مع قلب أزرق.

ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في البطولة، يوم الجمعة المقبل حين يواجه نظيره الجنوب أفريقي على ملعب أدرار أيضا، عند الساعة 18:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، 17:00 بتوقيت القاهرة.

وكان صلاح قد أبدى احترامه لهالاند في مناسبة سابقة، إذ قال في مقابلة عندما سئل عن المقارنة المتكررة بينهما "أنا أحترمه كثيرا. ربما تحدثنا مرة واحدة فقط".

وعن المنافسة بينهما في تسجيل الأهداف، يرى صلاح أن هذه المهّمة تعد سهلة لهالاند كونه يلعب في مركز رأس الحربة.

وأوضح "أتمنى له كل التوفيق، لكن الأمور أسهل بالنسبة له لأنه يلعب كمهاجم صريح. تحقيق مثل هذا المعدل التهديفي كجناح أمر صعب جدا، وأي جناح سيؤكد لك ذلك. لهذا أرى الأمور بشكل مختلف بيننا، لأنه مهاجم وأنا جناح".

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

يوسف أبو حطب.. حانوتي غزة الذي دفن 18 ألف جثمان في عامين

في مقبرة خان يونس، حيث لم تعد الشواهد تكفي لاحتواء الأسماء، يقف يوسف أبو حطب (65 عاما) شاهدا على الإبادة الجماعية التي حوّلت قطاع غزة إلى مقبرة مفتوحة.

بيدين مشققتين ومعول بسيط، يدفع الرجل الذي يلقّب نفسه بـ"الحانوتي" عربته الصغيرة بين قبور متلاصقة، أغلبها بلا أسماء، في مهمة تحوّلت من مهنة إلى شهادة حية على حرب إبادة لم تترك حتى الموتى بسلام.

وخلال عامين من الإبادة، أصبح أبو حطب شاهدا على واحدة من أكبر موجات دفن الموتى في تاريخ قطاع غزة، حيث دفن نحو 18 ألف جثمان، بعضها كامل، وأغلبها أشلاء ممزقة تختصر أرواحا أزهقتها حرب الإبادة.

في المقبرة، لا تحكي الشواهد أسماء بقدر ما تحكي مآسي؛ فقبور كثيرة بلا علامات، إذ ضمّت أشلاء جمعتها الأيادي على عجل، تاركة خلفها الألم والفراغ.

ومع كل حفرة جديدة، كان المسن أبو حطب يدفن أكثر من جسد، يدفن قصة وعائلة وحلما لم يكتمل، فالمقبرة التي امتلأت عن آخرها لم تعد مكانا للموت فقط، بل شهادة صامتة على حجم الجريمة، وعلى غزة التي تُدفن كل يوم، ولا تزال تقف.

بحزن عميق، يروي أبو حطب ما عاشه: "الإنسان لا يمكنه تخيل هذا المشهد ما لم يعشه بنفسه، يدفن ابنه أو أخيه، ثم آلاف الجثامين، بعضها متحلل أو متروك في الشوارع منذ أسابيع".

وأشار إلى أن عمليات الدفن جرت في ظروف قاسية، تنوعت بين ضحايا مجازر، مقابر جماعية وفردية، وأحيانًا داخل المستشفيات، وسط ضغط غير مسبوق وكثافة في أعداد القتلى.

وأضاف عن المقابر الجماعية: "وضعت فيها أحيانا نحو 15 شخصًا بحفرة واحدة بسبب كثافة القتل الإسرائيلي".

وأوضح أن سنوات العمل تركت أثرا نفسيا عميقا رغم صموده الجسدي، مشيرا إلى أن ما يحمله من ألم لا يوصف، لكنه يواصل عمله ويميل للعزلة بعد مشاهدة المجازر.

وأكد أن عمليات الدفن كانت تتم أحيانا باستخدام أكياس فقط، دون حجر أو بلاط أو أسمنت، ما اضطره إلى الحفر بأي وسيلة ممكنة.

ولاقت قصة أبو حطب انتشارا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء واحدة من أبرز الشهادات الإنسانية التي توثّق حجم الجرائم الإسرائيلية بحق سكان قطاع غزة.

ورأى مغردون أن أبو حطب لم يكن مجرد حفّار قبور، بل شاهدا حيا على الموت الجماعي، بعدما تولّى دفن أطفال ورضّع وأشلاء جثامين على مدار الحرب، مشيرين إلى أن ملامح وجهه المتجعدة تختصر حجم المأساة والمعاناة النفسية.

وكتب أحد النشطاء: "غزة لم تعد مدينة، بل أصبحت مقبرة كبيرة"، في إشارة إلى أعداد القتلى الهائلة وضيق المساحات المخصصة للدفن.

وأضاف آخر: "قتلوا الموتى أكثر من مرة".

ولفت آخرون إلى أن القبر الواحد كان يضم أحيانا عشرة جثامين أو أكثر، ما يعني أن نحو 18 ألف جثمان دُفنوا في عدد محدود من القبور، خصوصًا أن كثيرًا منهم كانوا أشلاء لا يمكن التعرف إليها.

واعتبر نشطاء أن قصة أبو حطب تمثل وثيقة إنسانية صادمة، تختصر فصولا من الإبادة التي عاشها قطاع غزة، وتكشف جانبا من المأساة التي لا تظهرها الأرقام وحدها.

وخلال عامي الإبادة لم تسلم المقابر من الاستهداف، إذ أقدم الجيش الإسرائيلي على تجريفها وتدميرها في المناطق التي توغلت فيها آلياته.

ووفق المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، دُمرت 40 مقبرة من أصل 60، وسُرقت جثامين أكثر من ألف فلسطيني.

كما أشار المكتب إلى أن أكثر من 10 آلاف جثمان تحت الأنقاض لم يتمكن الدفاع المدني من انتشالها بسبب ضعف الإمكانات جراء الحصار الإسرائيلي.

وبدأت حرب الإبادة الإسرائيلية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي واستمرت سنتين، مخلفة أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال 90% من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة وتجرف أراضي لإعادة بناء مستوطنة صانور

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الشروع في بناء 1200 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بيت إيل، الواقعة شمال مدينة رام الله، في خطوة وُصفت بأنها امتداد مباشر لمخططات توسعية متسارعة.

وجاء إعلان كاتس خلال زيارة ميدانية إلى مستوطنة بيت إيل للمشاركة في حفل تدشين المشروع، حيث أكد أن البناء الاستيطاني مستمر بوتيرة متصاعدة.

كما أشار إلى العمل على إقامة بؤر استيطانية إضافية في إطار ما يعرف بمشروع "نَحال"، في سياق خطط أوسع لإعادة بناء مستوطنات ومعسكرات للجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المشروع يتضمن شق طريق التفافي جديد يخدم هذه المخططات، خاصة في محيط بلدة سيلة الظهرية شمال نابلس.

وفي جنوب الضفة الغربية، دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بجرافات عسكرية مصحوبة برتل عسكري إلى مستوطنة صانور الواقعة جنوب جنين، وبدأت عمليات تجريف تمهيدا لإعادة بنائها.

وتعد صانور من المستوطنات التي أُخليت عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط، إلا أن التحركات الأخيرة تشير إلى نية واضحة لإعادة إحيائها.

وأفاد مراسل أن 4 جرافات عسكرية اقتحمت الموقع، في سياق مخطط أوسع لشرعنة وبناء 19 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، منها 4 مستوطنات في محافظة جنين.

وتوازيا مع التوسع الاستيطاني، رصدت سلطة المياه الفلسطينية ومؤسسات دولية تصاعدا خطرا في الانتهاكات الإسرائيلية لقطاع الماء الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتشمل هذه الانتهاكات تخريب شبكات المياه والسيطرة على ينابيع طبيعية وتحويل مصادر المياه لصالح المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ما أدى إلى اتساع فجوة الاستهلاك المائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأظهرت تقارير ميدانية حرمان قرى فلسطينية كاملة من المياه، الأمر الذي تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية ودفع بعض التجمعات السكانية إلى النزوح القسري.

وفي منطقة العوجا شرق الضفة الغربية المحتلة، حُرم الفلسطينيون من الوصول إلى نبع العوجا، أحد أقدم وأكبر الأحواض المائية في فلسطين، بسبب بؤرة استيطانية أقيمت قربه. وأدى ذلك إلى حرمان السكان ومواشيهم من المياه والمرعى، واضطرارهم للعيش داخل مناطق مُسيجة خشية اعتداءات المستوطنين.

كما أظهرت مشاهد ميدانية جفاف مسارات الينابيع، رغم غزارة الأمطار خلال الأسابيع الماضية، نتيجة قيام المستوطنين بسحب المياه من منابعها الرئيسية. وبدلا من الحصول على المياه من مصادرها الطبيعية، يُجبر الفلسطينيون على شرائها من شركة "ميكروت" الإسرائيلية، التي نصبت بدورها مضخات عند معظم الآبار.

وفي وسط الضفة الغربية، وثقت تقارير ميدانية تطويق عين سامية، أحد أكبر الأحواض الجوفية التي كانت تغذي 19 قرية فلسطينية ويعتمد عليها أكثر من 100 ألف نسمة، حيث أصبحت المنطقة محاصرة بالبؤر الاستيطانية، مع تسجيل عمليات سحب للمياه وتخريب للمعدات والأنابيب الفلسطينية.

وتزامنت هذه التطورات مع جولة لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في المنطقة، أشاد فيها بدور المستوطنين، معتبرا أنهم "استعادوا السيطرة على آبار المياه"، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة من جهات فلسطينية وحقوقية.

وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى أن الفلسطينيين يُمنعون من استغلال أكثر من 85% من مصادرهم المائية، رغم امتداد أراضيهم على البحر المتوسط والبحر الميت ونهر الأردن واحتوائها على مئات الآبار الجوفية والسطحية.

وبعد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، أُقيمت أكثر من 200 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، حول آبار المياه، ما أدى إلى تجاوز حصة الإسرائيليين والمستوطنين من المياه 8 أضعاف حصة الفلسطينيين.

ميدانيا، أفادت مراسلة بوجود حشد عسكري إسرائيلي كبير قرب حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز، وداهمت محال تجارية في محيط مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، تزامنا مع اقتحامات واسعة لأحياء في مدينة البيرة ومناطق شمال القدس.

وتعكس هذه التطورات مجتمعة تصعيدًا متكامل الأبعاد في الضفة الغربية، يجمع بين التوسع الاستيطاني والاقتحام العسكري والسيطرة على الموارد الطبيعية، في وقت تحذر فيه جهات فلسطينية ودولية من تداعيات خطرة على مستقبل الاستقرار والوجود الفلسطيني في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

شجرة الميلاد لم تشتعل في غزة.. المسيحيون يصارعون أنقاض كنائسهم للعام الثالث

دمار يلتهم المنازل والمقدسات للعام الثالث على التوالي، يغيب بريق شجرة عيد الميلاد عن منازل مسيحيي قطاع غزة، الذين يعيشون في ظل ويلات حرب الاحتلال الأخيرة، بين الدمار والنزوح والجوع وفقدان منازلهم، في قلب غزة القديمة، حيث تتجاور الكنائس العتيقة مع المساجد التاريخية، تتناثر أنقاض المباني، بينما تحولت الأحياء إلى شهادة صامتة على المعاناة المستمرة.

تدمرت منازل آلاف السكان خلال القصف، وأصبح الكثيرون يعيشون في مراكز إيواء مؤقتة أو خيام متهالكة، فيما طالت أيدي الاحتلال 27 فلسطينيا مسيحيا، ودمرت ثلاث كنائس رئيسية، هذا الواقع ترك أثرا كبيرا على طقوس العيد، إذ فقدت الكنائس أمانها التقليدي، ولم تعد الشوارع أو البيوت مليئة بالزينة والاحتفالات، بينما خيم الحزن على النفوس.

ويقدر عدد أبناء المجتمع المسيحي في محافظات غزة بأكثر من 3 آلاف قبل حصار الاحتلال، فيما تقلص عددهم إلى نحو ألف نسمة قبيل اندلاع الحرب الأخيرة.

اليوم، لا يتجاوز عددهم حوالي 800 شخص، نتيجة استشهاد العديد منهم خلال القصف على المؤسسات الطبية والمستشفيات، مثل المستشفى الأهلي المعمداني، حيث فقد المجتمع المسيحي نحو 31 فردا في هجمات استهدفت الكنيسة والمرافق التابعة لها، ولا يزال بعض السكان يعيشون بين أنقاض المباني المدمرة، بما في ذلك مقرات مجلس وكلاء الكنيسة ومقر الكشافة العربية الأرثوذكسية، التي تعد الأولى على مستوى فلسطين.

الحياة اليومية في غزة أصبحت صعبة ومليئة بالتحديات، سواء للمسيحيين أو المسلمين على حد سواء، والنزوح الداخلي المستمر، ونقص الوقود وارتفاع تكاليف المواصلات، إضافة إلى الدمار الهائل في الطرق والمرافق العامة، جعل الاحتفالات التقليدية صعبة المنال، بل شبه مستحيلة، أما زيارة كنيسة المهد في بيت لحم لأداء مناسك الحج السنوية، فقد أصبحت حلما بعيد المنال، إذ ظل معبر بيت حانون "إيرز" مغلقا أمام الفلسطينيين من غزة.

رغم ذلك، لم يتوقف المجتمع المسيحي عن محاولة إضفاء بصيص من الأمل، الكنائس التاريخية في غزة تعمل على تحضير أجواء احتفالية، وإن كانت محدودة، لإحياء روح العيد بين السكان، وإظهار قدرة الناس على الصمود رغم سنوات من الحروب والدمار، والشوارع، رغم انعدام الزينة والأشجار، لا تزال شاهدة على التمسك بالعادات والتقاليد، وعلى إرادة الحياة التي لم تخمدها الصراعات.

الكثير من العائلات المسيحية وغير المسيحية تعتمد على الدعم الإنساني أو المساعدات المؤقتة للبقاء على قيد الحياة، فيما تستمر قيود الاحتلال في الحد من دخول الموارد الأساسية، مثل الوقود والمواد الغذائية والاحتياجات اليومية، هذا الوضع انعكس على الاحتفالات، إذ أصبحت أسواق العيد ومستلزماته شبه معدومة، والحلويات والزينة نادرة أو باهظة الثمن، ما صعب إمكانية الاحتفال كما في الأعوام السابقة.

وعلى الرغم من كل الصعوبات، يبقى الأمل حاضرا في النفوس، المجتمع المسيحي في غزة يصر على إحياء رمزية العيد، وإن كانت الاحتفالات محدودة، من خلال تزيين ما يمكن تزيينه في الكنائس والمنازل، وتحضير القداديس في أماكن آمنة قدر الإمكان، هذا الصمود يعكس إرادة قوية في الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية، وعلى التقاليد السنوية التي تترسخ منذ أجيال، رغم غياب الظروف الطبيعية للاحتفال.

غياب عيد الميلاد عن غزة ليس مجرد فقدان للزينة والأشجار، بل هو انعكاس لمعاناة أكبر يعيشها السكان نتيجة الحرب، من فقدان منازل وأحبة، وتجويع وتهجير داخلي، وعزلة اقتصادية واجتماعية، إلا أن هذا الغياب المادي لا يمحو روح العيد، ولا يقلل من أهمية التمسك بالتراث والموروث الديني والثقافي، الذي يظل منارات أمل بين الركام والدمار.

وتبقى غزة شاهدة على صمود الإنسان الفلسطيني، المسيحي والمسلم، في مواجهة الحرب والتحديات اليومية، ورغم غياب البهجة المادية، يظل عيد الميلاد رمزا للأمل والثبات، ودليلا على أن الحياة، رغم كل ما ألم بها، لا يمكن أن تخمد روحها ولا ينسى سعيها للفرح والسلام، مهما بلغت المصاعب.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 70 ألفا و942 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "70 ألفا و942 شهيدا، و171 ألفا و195 مصابا".

وقالت في بيان إحصائي إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة "5 شهداء، بينهم شهيد جديد، و4 انتشال، بالإضافة إلى 3 مصابين".

ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن ملابسات وقوع حالات القتل والإصابات، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، بقصف وإطلاق النار تجاه الفلسطينيين.

وأفادت الوزارة بأن إسرائيل قتلت ضمن خروقاتها للاتفاق "406 فلسطينيين، وأصابت ألفا و118 آخرين" منذ 11 أكتوبر الماضي.

وأوضحت أن حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين لقوا مصرعهم بانهيار مبانٍ متضررة من قصف إسرائيلي سابق، ارتفعت الثلاثاء إلى 16، بعد وفاة مواطن نتيجة انهيار مبنى.

ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في مبان متصدعة آيلة للسقوط نظرا لانعدام الخيارات وسط تدمير إسرائيل معظم المباني في القطاع، ومنعها إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف النار.

وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يدمج الذكاء الاصطناعي "غروك" في أنظمته الحكومية

يتعاون البنتاغون مع شركة الذكاء الاصطناعي "إكس إيه آي" المملوكة لإيلون ماسك لدمج خدمات الذكاء الاصطناعي "غروك" داخل أنظمته الحكومية، وذلك وفق تقرير فوكس نيوز.

ويختص هذا التعاقد بأنظمة الذكاء الاصطناعي الرائدة بدلا من النسخ التجارية المتاحة من "غروك"، مما يعني تقديم نسخة أكثر قوة من النموذج المعتاد للجمهور.

وينوي البنتاغون تقديم أنظمة "غروك" الجديدة ضمن منصة الذكاء الاصطناعي التي أعلنت عنها وزارة الحرب الأميركية مؤخرا تحت اسم "جين إيه .ميل" (GenAI.mil)، وهي مختصة بالموظفين الفدراليين والحكوميين من الفئات والأقسام المختلفة.

وتخطط الحكومة الأميركية لطرح المنصة الجديدة مع مطلع العام الجديد، وهي تتيح لأكثر من 3 ملايين موظف داخل وزارة الحرب من العسكريين والمدنيين الوصول إلى خدمات "غروك" الفائقة والاستفادة منها في تسيير أعمالهم اليومية.

ومن جانبها، أكدت "إكس إيه آي" أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قادرة على دعم المهام الادارية لكافة الوظائف الحكومية والفدرالية من مختلف المستويات، فضلا عن الاستخدامات الحساسة التي تتضمن التعامل مع المعلومات العسكرية بشكل مباشر.

ويعد هذا الاستخدام الهدف الرئيسي من التعاون مع "إكس إيه آي"، إذ يمكن لموظفي البنتاغون استخدام الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية دون خرق الإجراءات الأمنية.

كما ترى الشركة في هذا التعاون خطوة أولية تمهيدا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في المهام والمعلومات الحساسة والسرية التي تتعامل بها وزارة الحرب.

وتتيح الأداة الجديدة لموظفي البنتاغون أيضا الوصول إلى معلومات مباشرة عبر منصة "إكس" التي تتمتع بدمج فائق مع نموذج "غروك" للذكاء الاصطناعي وذلك وفق ما جاء في بيان وزارة الحرب.

يُذكر أن روبوت "غروك" مر بموجة من الهلوسات في الشهور الماضية تسببت في إيقاف النسخة المتاحة للجمهور أكثر من مرة، إذ اقتنع الروبوت بأنه إعادة تجسيد لهتلر واصفا نفسه بكونه "ميكا هتلر"، كما شارك مجموعة من المحادثات الخاصة بالمستخدمين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

أفريقيا الوسطى توقع اتفاقية مع ستارلينك لتوفير الإنترنت عبر الأقمار الصناعية

وقّعت جمهورية أفريقيا الوسطى بالعاصمة بانغي اتفاقية مع شركة "ستارلينك"، التابعة لـ"سبيس إكس"، لإطلاق خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في البلاد.

ويمنح الاتفاق الضوء الأخضر لبدء تشغيل الخدمة، رغم أن موعد الإطلاق التجاري لم يحدد بعد.

وجرى الحدث بإشراف الرئيس فوستان آرشانج تواديرا، ويأتي امتدادا لمحادثات أجريت قبل أسابيع في الولايات المتحدة على هامش قمة دولية.

وأكدت السلطات أن التقنية الجديدة ستوفر اتصالا عالي السرعة وموثوقا، خصوصا في المناطق الريفية والمعزولة حيث يظل الوصول إلى الإنترنت محدودا بسبب ضعف البنية التحتية الأرضية.

من جانبها، رحبت السفارة الأميركية في بانغي بالاتفاق، معتبرة أنه خطوة يمكن أن تدفع عجلة النمو الاقتصادي وتجذب الاستثمارات وتفتح آفاقا للتعاون الدولي.

يذكر أن أفريقيا الوسطى تواجه واحدا من أدنى معدلات انتشار الإنترنت في القارة، إذ تتركز التغطية في بانغي في حين تعاني المناطق الأخرى من ضعف الشبكات الثابتة والمحمولة.

في هذا السياق، ينظر إلى "ستارلينك" كحل لتوسيع نطاق التغطية الوطنية، ودعم الخدمات الرقمية الحكومية، وتعزيز التعليم عن بعد والعلاج عبر الإنترنت.