عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

مدنيون ينزحون من أحياء حلب التي يحتلها تنظيم "قسد" الإرهابي

ينزح مدنيون في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا، التي يحتلها تنظيم "بي كي كي/واي بي جي" الإرهابي المعروف باسم "قسد"، إلى أحياء أخرى يعتبرونها أكثر أمانا.

ويأتي خروج السكان من المنطقة عقب الاشتباكات بين عناصر التنظيم الإرهابي والجيش السوري، مصطحبين معهم ما تيسر من أمتعتهم، ليتوجهوا إلى أحياء داخل المدينة.

ورصد المنطقة التي تم استهدافها التنظيم الإرهابي في المنطقة والمنازل والسيارات التي تضررت جراء ذلك.

وفي سياق متصل، أوضح المواطن ياسر دواليبي من حي الجميلية أن العديد من المقذوفات بما في ذلك قذائف صاروخية سقطت على الحي أمس الاثنين.

وذكر دواليبي أن قذائف هاون أطلقت من مناطق يحتلها "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي سقطت في بناء قرب منزله في منطقة مدنية.

ولفت إلى أن امرأة وشابا قتلا في الهجمات، قائلا: "السكان قلقون وخائفون للغاية".

وشن "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي من حيي الشيخ مقصود والأشرفية التي يحتلها هجمات بالقذائف على أحياء مدنية في مركز مدينة حلب، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 14 آخرين معظمهم أطفال ونساء، بحسب وزارة الصحة السورية.

ومساء الاثنين، أعلنت سلطات الأمن السورية "تحييد" مصادر نيران التنظيم الإرهابي بعد قصفه العشوائي وتنفيذه عمليات قنص بعدة أحياء في حلب، بينما أقر محافظ المدينة عزام الغريب تعطيل الدوام الثلاثاء في المرافق الحكومية والتعليمية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

مذكرة توأمة بين ميناءي مرسين التركي وبورتسودان السوداني

وقع ميناءا مرسين التركي وبورتسودان السوداني الدوليين، الثلاثاء، مذكرة توأمة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، حيث أجرى والي ولاية البحر الأحمر السودانية مصطفى محمد نور محمود، والوفد المرافق، زيارة إلى ولاية مرسين التركية.

والتقى محمود بوالي مرسين أتيلا طوروس، كما وقع على دفتر الزوار في الولاية، وأجرى الوفد فيما بعد جولة في الميناء وتلقى معلومات حول الأعمال من المسؤولين هناك، وخلال مراسم في الميناء التركي، تم التوقيع على مذكرة توأمة بين ميناءي مرسين وبورتسودان، في إطار التعاون بين الجانبين.

ووقع على المذكرة مدير مجموعة الشؤون المؤسسية والموارد البشرية والعلاقات العامة في ميناء مرسين الدولي يوكسل نوري بيكير، ونائبة المدير العام لشركة تشغيل الموانئ السودانية حميدة الحاج محجوب.

والسبت الماضي بحث نائب وزير الخارجية التركي، السفير موسى كولاكلي قايا، مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية، حيث ذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان نشرته على منصة "إن سوسيال" التركية، السبت، أن السفير كولاكلي قايا عقد لقاء مع رئيس وزراء السودان كامل إدريس في إسطنبول، وأوضح البيان أنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية

ومن ناحية أخرى انطلقت من ميناء مرسين الدولي، الثلاثاء الماضي سفينة تركية محمّلة بـ10 آلاف و80 خيمة تمّ تأمينها بإشراف رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، لتلبية احتياجات الإيواء في السودان الذي يواجه أزمة إنسانية.

وتتواصل جهود المساعدات التي بدأت بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة لصالح السكان المحليين الذين اضطروا للنزوح من مدينة الفاشر في إقليم دارفور غربي السودان إلى مدينة بورتسودان نتيجة الاشتباكات الداخلية.

وبعد إرسال 10 آلاف و80 خيمة من أصل 30 ألفا و240 خيمة عبر البحر إلى السودان في 6 ديسمبر الجاري، انطلقت السفينة الثانية الثلاثاء.

وعقب استكمال إجراءات تحميل الحاويات التي تضم الخيام المخصّصة لتلبية احتياجات الإيواء على سفينة تُدعى "SENATOR" التي رست على رصيف ميناء مرسين الدولي، أبحرت السفينة باتجاه ميناء جدة السعودية، حيث سيتم تفريغ المساعدات هناك قبل إرسالها إلى السودان.

وسيتم إرسال الدفعة المتبقية البالغة 10 آلاف و80 خيمة إلى السودان عبر السفينة الثالثة المخصّصة للمساعدات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:43 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع الاتصال بطائرة تقل رئيس أركان الجيش الليبي بعد إقلاعها من أنقرة

أعلن وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا مساء اليوم الثلاثاء انقطاع الاتصال بطائرة تقل رئيس أركان الجيش الليبي محمد علي الحداد وأربعة آخرين ‍بعد إقلاعها ⁠من أنقرة متجهة إلى طرابلس

وقال الوزير التركي، عبر منصة إكس، إن الطائرة أقلعت ​في ‌الساعة 1710 بتوقيت جرينتش قبل انقطاع الاتصال اللاسلكي معها في ‌الساعة 1752بتوقيت جرينتش، مشيرا إلى أنها كانت متجهة من أنقرة إلى طرابلس وطلبت الهبوط الاضطراري في منطقة أنقرة، ولكن انقطع التواصل بعد ذلك.

من جهتها أفادت قناة (إن.تي.في) التركية ابفقدان ⁠إشارة الاتصال اللاسلكي لطائرة ​خاصة يُعتقد أنها ‍كانت تقل رئيس أركان الجيش الليبي فوق ⁠العاصمة التركية أنقرة، وأن بيانات لتتبع الرحلات الجوية أظهرت تحويل مسار الرحلات الجوية بعيدا عن ​مطار "أسن بوغا" في ‌أنقرة.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في وقت سابق من هذا ‌الأسبوع عن زيارة رئيس الأركان ‌الليبي إلى ⁠أنقرة، مشيرة إلى أنه التقى بنظيره التركي وعدد من القادة ‌العسكريين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تواصل دعم قوات شيخ درزي في السويداء السورية عبر تنظيم "قسد"

قال مسؤولون إسرائيليون، إن إسرائيل تواصل دعم قوات حكمت الهجري، أحد مشايخ العقل للطائفة الدرزية، في محافظة السويداء جنوبي سوريا، من خلال تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي المعروف باسم "قسد".

جاء ذلك في تقرير نشرته، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين، ومسؤولين دروز وأكراد، (لم تذكر أسماءهم).

وقال المسؤولون إن إسرائيل تسعى إلى تشكيل مسار التطورات في سوريا عبر دعم مليشيات درزية متحالفة معها، في إطار مسعى لإضعاف التماسك الوطني السوري، وبما يعقد جهود الرئيس السوري أحمد الشرع لتوحيد البلاد بعد حربها الطويلة.

وأوضح المسؤولون أن إسرائيل، وردا على "الصعود المفاجئ" للشرع، قامت بعد أيام فقط من الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بتنفيذ عملية نقل جوي للأسلحة إلى مجموعات درزية مسلحة داخل سوريا بتاريخ 17 ديسمبر.

وأفادوا أن هذه "الإمدادات السرية" لم تقتصر على الأسلحة، بل شملت أيضا مساعدات إنسانية، معتبرين أنها جزء من جهود إسرائيل المستمرة منذ سنوات لدعم الدروز.

أفادت أن تدفق الأسلحة بلغ ذروته في أبريل/ نيسان، ثم تراجع في أغسطس/ آب عقب تحول إسرائيل إلى مسار التفاوض مع الشرع، بعدما ظهرت شكوك لدى المسؤولين الإسرائيليين بشأن موثوقية الانفصاليين الدروز السوريين وإمكانية تحقيق أهدافهم.

وأكد مسؤول إسرائيلي سابق أن تل أبيب ما زالت تواصل تقديم الدعم، ليشمل معدات عسكرية مثل السترات الواقية والمستلزمات الطبية.

ونقل التقرير عن مسؤولين دروز أن إسرائيل تدفع رواتب شهرية تتراوح بين 100 و200 دولار لنحو 3 آلاف مقاتل درزي.

شن سلاح الجو الإسرائيلي مئات الغارات الجوية على منشآت عسكرية داخل سوريا بهدف منع الشرع من الوصول إلى الأسلحة.

كما أنشأت وزارة الدفاع الإسرائيلية مكتبا إداريا جديدا لتنسيق إرسال الأسلحة والمساعدات الإنسانية إلى مقاتلي الهجري في سوريا.

وقال مسؤول إسرائيلي سابق إن إسرائيل بدأت، خلال 10 أيام من سقوط نظام الأسد، بتقديم دعم عسكري للدروز، أن جزءا كبيرا من الأسلحة المقدمة كان قد صودر سابقا من عناصر حماس أو حزب الله، وهي أسلحة مستعملة.

من جهة أخرى، أشار بعض المسؤولين الإسرائيليين إلى أن دعم إسرائيل للدروز ليس جديدا، بل يعود إلى فترة الحرب الأهلية في سوريا.

وأوضح 3 مسؤولين إسرائيليين سابقين أن ضباطا عسكريين إسرائيليين دخلوا إلى سوريا بعد اندلاع الحرب عام 2011، وقاموا بتدريب مليشيات درزية وتقديم أسلحة وعلاج طبي لهم، غالبا بالتنسيق مع الأردن والولايات المتحدة.

وأضافوا أن المساعدات الإسرائيلية للدروز ما زالت مستمرة، لكن بوتيرة وحجم أقل.

ذكر التقرير أن قادة دروزا في إسرائيل، وقبل سقوط نظام الأسد، بحثوا عن شخصية درزية سورية قادرة على قيادة نحو 700 ألف درزي في سوريا في حال سقوط النظام، وتوجهوا في هذا الإطار إلى طارق الشوفي، الذي خدم سابقا في جيش الأسد.

وأوضح أحد المسؤولين ان 20 شخصية ذو خبرة عسكرية جرى اختيارهم وتوزيع الرتب والمهام بينهم، وبدأ العمل على تشكيل مجموعة باسم "المجلس العسكري" في محافظة السويداء.

وأضاف أن "المجلس العسكري"، الذي كان يقوده الشوفي آنذاك، حظي بدعم الشيخ حكمت الهجري، أحد الزعماء الروحيين للدروز، المولود في فنزويلا، والذي دعا بدعم إسرائيلي إلى إقامة دولة درزية مستقلة.

وأشار مسؤول آخر إلى أن بعض الجهات في المؤسسات الأمنية الإسرائيلية حولت مبلغ 24 ألف دولار إلى الشوفي عبر تنظيم "قسد" الإرهابي.

وأكد أن هذه الأموال استخدمت لتحويل مبنى قديم إلى مركز قيادة، إضافة إلى شراء الزي العسكري والمعدات الأساسية.

وفي الفترة نفسها، أوضح التقرير أن "قسد" دفعت نحو نصف مليون دولار بشكل منفصل إلى المجموعة الدرزية المسلحة المعروفة باسم "المجلس العسكري"، وهو ما أكده مسؤول إسرائيلي سابق واثنان من القادة الدروز في سوريا.

وأضاف المسؤولون أن "قسد" دربت مقاتلين دروز، بينهم نساء، في المناطق الكردية شمال شرق سوريا، ولا يزال هذا التدريب مستمرا.

ونقل التقرير عن مسؤول غربي أن الشيخ الهجري أعد خرائط تتعلق بـ"دولة درزية" يُخطط لإقامتها مستقبلا، وطرحها على الأقل على حكومة غربية كبرى في أوائل عام 2025.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وعزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:37 مساءً - بتوقيت القدس

وزير العدل السوداني: الحكومة طرحت مبادرة سلام متكاملة تتوافق مع المبادرة السعودية الأميركية

قال وزير العدل السوداني عبد الله درف إن الحكومة طرحت مبادرة متكاملة لإحلال السلام في البلاد، مؤكدا أنها تتوافق مع المبادرة السعودية الأميركية الرامية إلى وقف الحرب، وتعكس تمسك الخرطوم بالحل السياسي وإنهاء النزاع.

وأوضح درف، في مقابلة، أن الحكومة رحبت بجميع المبادرات السابقة، وأن ما طرحه رئيس الوزراء يؤكد الجدية في السعي نحو السلام، داعيا الأسرة الدولية إلى دعم مبادرة الحكومة السودانية والعمل على إنجاحها.

وأشار وزير العدل إلى أن وقف إطلاق النار في السودان مرهون بتنفيذ قوات الدعم السريع لرؤية الحكومة المتعلقة بالسلام، لافتا إلى أن أي تهدئة حقيقية تتطلب التزاما واضحا من قبل ما وصفها بالمليشيا بوقف الانتهاكات بحق المدنيين.

ودعا وزير العدل السوداني المجتمع الدولي إلى إلزام قوات الدعم السريع بتنفيذ ما طرحته الحكومة، محذرا من أن الشعب السوداني لن يقبل بأي دور مستقبلي لهذه القوات في المشهدين السياسي أو العسكري، في ظل ما وصفه بالفظائع التي ارتكبتها خلال الحرب.

وقال درف إن ما يجري في السودان يمثل عدوانا شاملا بدعم خارجي، مشددا على أن رؤية الحكومة للسلام تنطلق من الحفاظ على سيادة الدولة وأمن المواطنين، وإنهاء الحرب بما يحقق الاستقرار ويحمي وحدة البلاد.

وطرح رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس -الاثنين- مبادرة أمام مجلس الأمن الدولي ترمي إلى إحلال السلام في بلاده، من خلال وقف شامل لإطلاق النار ونزع سلاح قوات الدعم السريع.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

الموت الصامت يلاحق أطفال غزة.. سوء التغذية يحصد أرواح المواليد

في أروقة مستشفى أصدقاء المريض في غزة، لا تزال الطفلة ماريا محمد التي لم يتجاوز عمرها عاما ونصفا تتلقى الرعاية، حيث أصبحت محور حياة والدتها إسلام، التي فقدت ابنتيها الأخريين خلال الحرب.

تروي إسلام كيف خرجت من تحت الأنقاض مصابة وحاملا بماريا، وتلقت علاجات قوية دون أن تعلم بتأثيرها على الحمل، ورغم ذلك فقد أتمت حملها، ونجت الطفلة، لكنها اليوم تعاني من سوء تغذية حاد ومضاعفات صحية، تشمل كسل الأمعاء وانتفاخ الجسم نتيجة نقص العناصر الغذائية.

وتتحدث الوالدة عن ابنتها قائلة "أكثر ما أخشاه هو أن أعجز عن توفير احتياجاتها، وأن ينتزعها الموت مني كما فعل مع شقيقتيها"، وبحسب الطاقم الطبي، فإن ماريا وعشرات الأطفال مثلها يحتاجون إلى متابعة دقيقة بسبب مضاعفات نقص التغذية في ظل القيود الطبية المفروضة داخل القطاع.

الطفلة ماريا ترقد في مستشفى أصدقاء المريض بعد تدهور حالتها الصحية بسبب سوء التغذية

هدأت الحرب في غزة نسبيا، غير أن الموت لا يزال حاضرا، يلاحق أرواح الغزيين الذين ما زالوا عالقين في آثارها الممتدة، فبينما خفتت أصوات القصف، لم تتوقف دوائر الفقد عن الالتفاف بشكل صامت، وبشكل أكثر فتكا وقسوة حول جيل كامل من الأطفال.

فلم يعد الموت في القطاع حكرا على القصف والخنق، بل غيّر شكله إلى برد وجوع، واقتحم أرحام الأمهات، مهلكا أجنة لم تبلغ عتبة الحياة بعد.

وتعكس مأساة الأرقام المتصاعدة تدهورا في معدلات وفيات الأطفال، وقد تضاعف وقعها خلال الأشهر الأخيرة، مما يعني أن الأشهر المقبلة قد تمر قبل أن تتضح أي مؤشرات حقيقية للتحسن في صحة الأم والطفل على حد سواء.

مأساةٌ ترجمتها الأرقام في تقارير كشفتها المنظمات الدولية، كان آخرها الذي أصدرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة مؤخرا، وقد أظهر ارتفاع معدلات وفيات المواليد الجدد في غزة بنسبة 75% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحرب، مقارنة بمستويات ما قبلها.

وبحسب التقرير، توفي 141 رضيعا بين شهري يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول الماضيين فقط، بالتوازي مع تضاعف أعداد المواليد ناقصي الوزن، الذين يُعدون أكثر عرضة للوفاة بنحو 20 ضعفا مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي، في ظل الارتفاع الحاد في معدلات سوء تغذية الأمهات، وانهيار خدمات الرعاية الصحية قبل الولادة.

قد تبدو هذه الأرقام باردة على الورق، لكنها على الأرض ترجمة حقيقية لأرواح بريئة لم تُمنح فرصة البقاء في غزة التي ما زالت تحصد ضحايا حرب لم تنته فعليا.

يقول مدير الأرشيف في وزارة الصحة زاهر الوحيدي إن شهري أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين شهدا تدهورا ملحوظا في المؤشرات الصحية مقارنة بالأشهر السابقة، وتعكس هذه الأرقام أزمة صحية عميقة ما تزال تتكشف آثارها تدريجيا، في وقت يحذر فيه مسؤولون صحيون من أن تداعيات الحرب على صحة الأم والطفل لم تبلغ ذروتها بعد.

وأشار الوحيدي إلى أن تأثيرات الحرب على النساء الحوامل ستنعكس بشكل مباشر على المواليد، وأن التعافي قد يحتاج ما لا يقل عن 6 إلى 9 أشهر بعد انتهاء الحرب، مما يعني أن الغزيين يولدون اليوم كضحايا حرب لحقت بهم حتى وهم على عتبة التنفس الأول.

من جانبها، تقول أم أحمد عياد إنها وجدت نفسها تدفن طفلتيها خلال أقل من 3 أشهر، في غياب والدهما الذي سافر إلى مصر قبل الحرب ولا يزال عالقا خارج القطاع. وقد توفيت ابنتها جوري البالغة عامين ونصف العام بعد نحو 20 يوما من التعب المتواصل، حيث كانت تعاني من إسهال وبرد وذبول تفاقم يوما بعد آخر، دون إسناد أو تشخيص طبي واضح.

وتضيف "كنت آخذ ابنتي إلى المستشفى باستمرار، لكن كثيرا من التحاليل الطبية لم تكن متوفرة، فلم أستطع فهم حالتها أو مدى خطورتها"، ورغم ترجيح الأطباء بأن نزلات البرد المستمرة قد تكون السبب، فإنها تكمل بكل حسرة "كنت أتمنى أن أعرف لماذا ماتت ابنتي خلال 20 يوما".

لم تمضِ أيام على رحيل جوري، حتى بدأ جسد شقيقتها الكبرى جنى (9 أعوام) بالانهيار، كانت قد تحسنت مؤقتا بعد نوبة المجاعة الأولى، قبل أن تعود حالتها للتدهور في ظل عجز الأم عن توفير الأغذية "باهظة الثمن"، كما تقول.

كشفت الفحوص لاحقا عن تضخم في الكبد، وكانت الطفلة بحاجة عاجلة إلى الإجلاء لإجراء زراعة كبد، وهو علاج غير متاح داخل غزة. ورغم أن إنقاذ حياتها كان ممكنا لو سافرت مباشرة، فإن الجوع والبرد وسوء التغذية أنهكوها حتى فارقت الحياة على سرير المستشفى. وتختم أم أحمد حديثها "كان من الممكن أن تعيش ابنتاي لكن سُمّ الحرب قتلهما دون رحمة".

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

السنغال تستهل مشوارها في كأس إفريقيا بثلاثية نظيفة أمام بوتسوانا

إسطنبول / أحمد حسن / الأناضول

سجل السنغالي نيكولاس جاكسون، مهاجم بايرن ميونخ الألماني، ثنائية ليقود منتخب بلاده للفوز على بوتسوانا بثلاثية نظيفة، الثلاثاء، على أرضية "الملعب الكبير" بطنجة، في الجولة الأولى لكأس إفريقيا لكرة القدم بالمغرب.

ورفع "أسود التيرانغا" بهذا الفوز، رصيدهم إلى 3 نقاط ليتصدروا جدول ترتيب المجموعة الرابعة، بفارق الأهداف عن الكونغو الديمقراطية، الذي فاز في وقت سابق على بنين بهدف دون رد.

وافتتح بطل إفريقيا في نسخة 2021 التسجيل قبل 5 دقائق من نهاية الشوط الأول عبر نيكولاس جاكسون، بتسديدة بالقدم اليسرى من منتصف منطقة الجزاء بعد تمريرة حاسمة من إسماعيل جاكوبس.

وعاد جاكسون لهز الشباك مجددا في الدقيقة 58، عندما تلقى تمريرة عرضية قصيرة من زميله إسماعيلا سار داخل منطقة الجزاء، ليراوغ اثنين من مدافعي المنتخب البوتسواني قبل أن يضع الكرة بسهولة في الشباك.

واختتم البديل بابي شريف نداي، لاعب صامسون سبور التركي، الثلاثية للمنتخب السنغالي في الدقيقة 90، بعدما حول تمريرة شيخ تيدياني سابالي العرضية مباشرة في الشباك من مسافة قريبة.

ويستضيف المغرب النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، في الفترة من 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وحتى 18 يناير/ كانون الثاني المقبل، بمشاركة 24 منتخبا موزعين على 6 مجموعات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. تصاعد الاشتباكات في كردفان يفاقم الأوضاع الإنسانية

يشهد إقليم كردفان جنوبي السودان أوضاعا إنسانية وأمنية صعبة للغاية، جراء تصاعد الاشتباكات في ولايتي شمال وغرب كردفان بين الجيش و"قوات الدعم السريع".

كما تشهد ولاية جنوب كردفان اشتباكات متصاعدة بين الجيش من جهة و"قوات الدعم السريع" وحليفتها "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" من جهة أخرى.

وأدى اتساع رقعة المعارك إلى ازدياد معاناة المدنيين الذين يواجهون خيارين: إما البقاء وتحمل انعدام شبه كامل للخدمات أو نزوح محفوف بالمخاطر إلى ولايات خاضعة للجيش.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش؛ بسبب خلاف بشأن المرحلة الانتقالية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

مصادر عسكرية من الجيش، طلبت عدم الكشف عن هويتهم، قالت مساء الثلاثاء إن قوات الجيش استعادت السيطرة على منطقة علوبة جنوب غربي مدينة الرهد بولاية شمال كردفان.

وأضافت أن القوات تمكنت من استعادة هذه المنطقة الاستراتيجية بعد أن دحرت "الدعم السريع".

وبثت عناصر من الجيش مقاطع فيديو تظهر سيطرتهم على علوبة والمباني الخدمية فيها، وتجولهم في سوق المنطقة.

ولم يصدر فورا تعقيب من "الدعم السريع" بشأن هذا التطور.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية تبادل الطرفان السيطرة على علوبة، التي يمر بها طريق يربط مدينة الأبيض مركز الولاية بمدن عدة.

وضمن تداعيات الحرب، قال شهود عيان إن التيار الكهربائي منقطع منذ الاثنين عن مدن في ولاية شمال كردفان، بما فيها الأبيض بسبب عطل فني.

وأضافوا أن انقطاع الكهرباء أدى إلى شح في المياه في الأبيض، لأن محطات آبار المياه في الأحياء تعمل بالكهرباء.

والأبيض تستضيف أكثر من مليون نازح منذ اندلاع الحرب عام 2023، وفقا للأمم لمتحدة.

كما استقبلت المدينة مؤخرا عشرات آلاف النازحين جراء المعارك في ولايات كردفان الثلاث.

وفي جنوب كردفان تعرضت مدينة كادوقلي، عاصمة الولاية، الثلاثاء لهجوم بطائرة مسيّرة لليوم الثاني تواليا، بحسب مصادر محلية.

وقالت المصادر، طلبت عدم الكشف عن هويتها، إن طائرة مسيّرة استهدفت سيارة مدنية ومبان حكومي.

ولم تتوفر على الفور معلومة بشأن تداعيات الهجوم.

وأفادت "منصة جبال النوبة" (أهلية)، في بيان، بأن طيران الجيش استهدف تجمعا لـ"قوات الدعم السريع" في محيط كادوقلي.

وتابعت أن الهجوم أدى إلى تدمير مركبات قتالية لـ"الدعم السريع".

ولم يصدر فورا تعقيب في هذا الشأن من الجيش ولا "قوات الدعم السريع".

وتعاني كادوقلي والدلنج من حصار تفرضه "قوات الدعم السريع" و"الحركة الشعبية/ قطاع الشمال" منذ الشهور الأولى للحرب.

والاثنين، قالت مديرة قسم العمليات والمناصرة بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إديم وسورنو إن "وحشية الصراع في السودان لا تعرف حدودا".

وأشارت إلى بروز ولايات كردفان بوصفها مركزا جديدا للعنف والمعاناة، حيث تسببت الهجمات في سقوط قتلى وجرحى ودمارا، وقيدت بشدة وصول المساعدات الإنسانية.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 2085 سودانيا خلال ثلاثة أيام من كادوقلي والدلنج ومناطق أخرى بجنوب كردفان؛ بسبب انعدام الأمن واستمرار المعارك.

وكانت المنظمة أعلنت الخميس أن عدد النازحين بولايات كردفان الثلاث جراء انعدام الأمن بلغ 50 ألفا و445 بين 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي و17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.

وتحتل "الدعم السريع" كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلو متر مربع، غير أن غالبية السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي يهاجم قطر ويعتبر محاولة اغتيال قادة حماس فيها "صحيحة"

هاجم وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي، مساء الثلاثاء، قطر، واعتبر أن محاولة اغتيال قادة حركة "حماس" على أراضيها "كان أمرا صحيحا"، وذلك رغم اعتذار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن الهجوم.

وحتى الساعة 16:30 (ت.غ) لم تعلق قطر على تصريحات شيكلي التي أدلى بها لإذاعة "103 إف إم" التابعة لصحيفة "معاريف" العبرية.

وفي 29 سبتمبر/أيلول الماضي، استجاب نتنياهو لشرط قطر لاستمرار وساطتها بين تل أبيب و"حماس"، واعتذر باتصال هاتفي لرئيس وزرائها محمد بن عبد الرحمن، عن الهجوم الإسرائيلي على الدوحة، وفق ما نشرته هيئة البث العبرية الرسمية آنذاك.

وأوضحت الهيئة وقتها أن نتنياهو أجرى الاتصال بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائهما بالبيت الأبيض.

وأضافت: "رئيس الوزراء القطري طالب نتنياهو بأن يعتذر عن المساس بسيادة قطر خلال محاولة اغتيال قياديي حماس في الدوحة".

كما اعتذر نتنياهو لرئيس الوزراء القطري عن مقتل حارس أمن قطري خلال الهجوم، وفق المصدر ذاته.

وقال شيكلي: "اعتبار قطر كوسيط هو أحد الأخطاء الفادحة"، وفق تعبيره.

وأضاف: "لقد أخّروا أيضا بشكل كبير القدرة على تحقيق إنجازات، خصوصا في موضوع صفقات المختطفين".

الوزير المنتمي لحزب الليكود بزعامة نتنياهو، واصل هجومه على قطر، معتبرا أنها "ليست وسيطا نزيها فهي عاصمة جماعة الإخوان المسلمين، ومعقلهم في العالم، وتقود حملات عدوانية جدًا ضد دولة إسرائيل"، على حد زعمه.

وأضاف: "تصرّفت إسرائيل بشكل صحيح مؤخرًا في محاولتها اغتيال قيادة حماس في قطر، وهذا هو نوع العلاقة الذي يجب أن يكون مع القطريين".

و9 سبتمبر الماضي، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قادة من "حماس" بالدوحة، ما أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل فيه عنصر أمن قطري.

بينما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف الاعتداءات التي تنتهك القانون الدولي.

وخلفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية بقطاع غزة خلال عامين من بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار ضخم، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

مرسين

وقع ميناءا مرسين التركي وبورتسودان السوداني الدوليين، الثلاثاء، مذكرة توأمة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.

أجرى والي ولاية البحر الأحمر السودانية مصطفى محمد نور محمود، والوفد المرافق، زيارة إلى ولاية مرسين التركية.

والتقى محمود بوالي مرسين أتيلا طوروس، كما وقع على دفتر الزوار في الولاية.

وأجرى الوفد فيما بعد جولة في الميناء وتلقى معلومات حول الأعمال من المسؤولين هناك.

وخلال مراسم في الميناء التركي، تم التوقيع على مذكرة توأمة بين ميناءي مرسين وبورتسودان، في إطار التعاون بين الجانبين.

ووقع على المذكرة مدير مجموعة الشؤون المؤسسية والموارد البشرية والعلاقات العامة في ميناء مرسين الدولي يوكسل نوري بيكير، ونائب المدير العام لشركة تشغيل الموانئ السودانية حميدة الحاج محجوب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا ترفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 27% ليبلغ 655 دولارا

أعلن وزير العمل والضمان الاجتماعي في تركيا وداد إشيق هان رفع الحد الأدنى للأجور لعام 2026 في البلاد بنسبة 27%، ليصل إلى 28 ألفا و75 ليرة تركية (655 دولارا).

جاء ذلك في تصريحات، اليوم الثلاثاء، عقب انتهاء الاجتماع الثالث للجنة تحديد الحد الأدنى للأجور لعام 2026، التي تضم ممثلين عن العمال وأرباب العمل والحكومة.

وقال الوزير: "اعتبارا من 1 يناير/كانون الثاني 2026، تم تحديد صافي الحد الأدنى للأجور عند 28075 ليرة تركية، وبهذه الزيادة، رفعنا الحد الأدنى للأجور بنسبة 27% مقارنة بالعام الماضي، أمّا مقارنة بعام 2002، فقد ارتفع الحد الأدنى للأجور بمقدار 171 ضعفا، وبالقيمة الحقيقية بنسبة 251%".

وأضاف: "بهذا الأجر الجديد، أود أن أؤكد مجددا التزامنا بوعدنا بعدم السماح للتضخم بأن يُثقل كاهل العمال، وستواصل دولتنا بجميع مؤسساتها وهيئاتها الوقوف إلى جانب عمالنا وأصحاب العمل والمواطنين".

كان الحد الأدنى للأجور في تركيا يبلغ 22 ألفا و104 ليرات تركية.

ويؤثر القرار على نحو 9 ملايين عامل ويُنظر إليه على أنه معيار لزيادة رواتب القطاع الخاص.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: اتفاقية لنقل معسكرات الجيش الإسرائيلي تسمح بمضاعفة مساحة مستوطنة بيت إيل

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، مساء الثلاثاء، توقيع اتفاقية لنقل معسكرات الجيش إلى خارج بيت إيل، ما سيسمح بمضاعفة مساحة المستوطنة المقامة على أراضٍ فلسطينية مصادَرة من الضفة الغربية المحتلة.

وبيت إيل مقامة على أراضي من مدينتي البيرة ورام الله، وتضم المقر العام للإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي هيئة حكم عسكرية تعمل في الضفة الغربية.

وتم الاستيلاء على هذه الأراضي بأوامر عسكرية عام 1970، ثم تخصيصها للمستوطنين في 1977-1978، رغم أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وقال سموتريتش وهو أيضا وزير بوزارة الدفاع، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "وقّعت اليوم اتفاقية لإخلاء معسكرات الجيش من مستوطنة بيت إيل".

وتابع: "وهي خطوة ستسمح ببناء 1200 وحدة سكنية (استيطانية) جديدة في بيت إيل ومضاعفة مساحة المستوطنة تقريبا".

ومنذ عقود تطالب السلطة الفلسطينية دون جدوى المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة "غير قانوني".

وفي تدوينة أخرى، أوضح سموتريتش لاحقا: "وقّعنا اليوم اتفاقية تاريخية لنقل وحدات الإدارة المدنية من قاعدة الجيش في بيت إيل إلى مبنى مدني تابع لإدارة الإسكان الحكومية تحت مسؤوليتي في وزارة المالية".

وختم سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف: "نواصل ممارسة الصهيونية وتطوير المستوطنات".

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية، بينهم 250 ألفا بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

ومنذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان، بحسب السلطات الفلسطينية.

ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا إليها إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.​​​​​​​

وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

وزير حرب الاحتلال يتراجع عن تصريحاته بشأن استيطان شمال غزة

شهدت الأروقة السياسية الثلاثاء، حالة من التخبط والتوتر بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها وزير حرب الاحتلال، يسرائيل كاتس، بشأن بقاء الـجيش في قطاع غزة للأبد، وهي التصريحات التي أدت إلى غضب أمريكي عبر عنه مسؤولون نافذون في واشنطن.

واضطر كاتس للتراجع السريع عن موقفه، مصدرا بيانا توضيحيا عبر مكتبه يؤكد فيه أن الـحكومة لا تنوي بناء مستوطنات في القطاع، محاولا تبرير وجود "لواء ناحال" بأنه لأغراض أمنية بحتة، وذلك في محاولة لاحتواء الأزمة الدبلوماسية مع الـحليف الأمريكي.

وكانت شرارة الأزمة قد انطلقت خلال مشاركة كاتس في مراسم توقيع اتفاقية لبناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة "بيت إيل" القريبة من رام الله بالضفة الغربية، حيث زعم حينها أن الـجيش لن ينسحب أبدا بشكل كامل من غزة، بل وتجاوز ذلك بالقول إن الاحتلال سيقيم بؤرا استيطانية في شمال القطاع في التوقيت الـملائم.

هذه التصريحات الـمفاجئة استدعت تدخلا أمريكيا حازما، حيث عن مسؤول في مقر التنسيق العسكري الذي تقوده واشنطن أن الأمريكيين طالبوا بتوضيحات عريضة، معتبرين أن هذا التوجه يتعارض كليا مع "خطة ترمب" للسلام التي تقضي بانسحاب تدريجي وكامل للجيش من القطاع.

من جانبها، لم تتأخر حركة حماس في الرد على هذه التهديدات، حيث خرج الناطق باسمها، حازم قاسم، في كلمة مصورة ليصف مواقف كاتس بأنها "انتهاك فاضح" لاتفاق وقف إطلاق النار الـموقع في أكتوبر الـماضي.

واتهم قاسم الاحتلال بالتخطيط الـمسبق لتهجير سكان غزة، مشيرا إلى أن تلك النوايا تضرب بعرض الـحائط التفاهمات الدولية التي سعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإرسائها في الـمـنطقة، والتي تحرم إعادة إنشاء مستوطنات مدنية في القطاع الساحلي.

ورغم أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو كان قد استبعد مرارا خلال الـحرب إمكانية العودة للاستيطان في غزة، إلا أن تصريحات وزير حربه كشفت عن حجم الضغوط التي يمارسها الأعضاء الـمتطرفون في الائتلاف الـحاكم لإعادة احتلال القطاع.

ويبقى الـموقف الأمريكي الـحازم، الذي تمثل في رفض أي توسعة استيطانية جديدة، هو الـحجر العثرة أمام طموحات اليمين الـمتطرف، والـمحرك الرئيس لتراجع كاتس عن تصريحاته التي كادت أن تعصف باتفاق التهدئة الـهش.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

موزمبيق.. ثماني سنوات من النزاع في كابو ديلغادو ولا يمكننا الاستمرار في تجاهل الأزمة

يواصل تصاعد النزاع في شمال موزمبيق اقتلاع حياة الناس وإجبارهم على الفرار، حيث يتعرض المدنيون لهجمات تشنّها جماعة مسلحة من غير الدول، والتي لا تزال تخوض اشتباكات مع القوات المحلية والإقليمية. ويواجه السكان أعمال عنف وشعورا عاما بانعدام الأمان، ما يدفع إلى موجات نزوح واسعة مع اضطرار العائلات إلى مغادرة منازلهم بحثا عن الأمان. وفي ظل هذه الأزمة المتفاقمة، يجب أنّ يظل ضمان حماية المدنيين والمرافق الطبية والعاملين في المجال الإنساني أولوية قصوى.

عندما فرّ برناردو وزوجته أليما من قريتهما "كوراساو"، لم يكن بحوزتهما ما يحملانه تقريبا، وكان أملهما الوحيد هو معرفة مصير ابنتيهما، اللتين كانتا في التاسعة والسادسة من العمر عندما اختطفهما رجال مسلحون في عام 2020، ولم يتلقَّ الزوجان أي خبر عنهما على مدى سنوات، ولم تبلغهما أي معلومات إلا مؤخرا، حين نقل أحد الناجين الذي تمكن من الفرار من الأسر أنّ ابنتيهما لا تزالان على قيد الحياة. ويقول برناردو لفرقنا في "مويدا"، حيث تقيم عائلته في مخيم للنازحين منذ تشرين الأول/ أكتوبر: "كل فكرة تقود إلى طريق مسدود". ولا يعرف الزوجان إن كان سيُكتب لهما يوما لقاء ابنتيهما من جديد.

وبعد مرور ثماني سنوات على اندلاع النزاع في كابو ديلغادو، بات الخوف وانعدام اليقين واقعا يوميا لمئات الآلاف من السكان في هذه المقاطعة الواقعة شمال موزمبيق. وبينما ينصبّ الاهتمام الدولي على استئناف المشاريع الكبرى في قطاع الطاقة وتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالموارد الرئيسية في المقاطعة، تبقى معاناة السكان الذين يعيشون هذه الأزمة مهمّشة.

وقد قُتل أكثر من 6,000 شخص منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2017، واضطرّ ما يزيد على مليون شخص، أي نحو ثلث سكان كابو ديلغادو، إلى الهرب من منازلهم، ولا يزال نصفهم تقريبا في حالة نزوح. وشهدت كابو ديلغادو، منذ أواخر تموز/ يوليو، تصاعدا حادا في وتيرة العنف. ويُعدّ هذا العام الأكثر عنفا على الإطلاق من حيث عدد الحوادث الأمنية وتكرارها، حيث سُجّل أكثر من 500 حادث خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، وقد شملت هذه الحوادث عمليات اغتيال وحشية، وعمليات اختطاف، ونهب، وإحراق متعمّد.

وقد طالت الهجمات معظم مقاطعات الإقليم، وامتدّت إلى المقاطعتين المجاورتين نامبولا ونياسا. وخلال الفترة الأخيرة، اضطرّ عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الهرب من منازلهم. وهذه ليست المرة الأولى بالنسبة لكثيرين منهم، حيث عاد بعضهم إلى المخيمات نفسها التي لجأوا إليها خلال الهجمات الدامية في عامي 2020 و2021.

وغالبا ما تغادر العائلات منازلها دون أن تأخذ معها سوى الملابس التي ترتديها، فيما ترافقها مشاعر ثقيلة من الخوف والإرهاق والصدمة.

حياة مضطربة ومخاطر صحية متزايدة

أمضت بيرتينا ثلاث سنوات في موقع النزوح في لياندا، الذي أصبح مسكنها رغم تدهور الظروف فيه باستمرار، فالغذاء شحيح، والأغطية البلاستيكية التي تغطي مسكنها متضررة إلى حد يسمح بتسرّب مياه الأمطار إلى الداخل. أما المياه، فهي نادرة، حيث قد يستغرق الحصول على 40 لترا ما يصل إلى ثلاثة أيام، وهي كمية لا تكفي سوى ليوم واحد لعائلتها المكوّنة من تسعة أفراد.

وكانت تحصد سنويا نحو اثني عشر كيسا من الكاجو في قريتها الأصلية في نانغادي، وهو ما كان يكفي لإعالة الأسرة بأكملها وبناء منزل مزوّد بخزان مياه خاص. ولكن بعد تعرّض القرية للهجوم، لم يبقَ من ذلك كلّه سوى خزان المياه.

وليست بيرتينا وحدها من عاشت هذه التجربة، فكثيرون ممّن تحدّثوا إلى فرقنا أفادوا بأنهم شاهدوا منازلهم تحترق، وأعمالهم تختفي، واضطروا إلى ترك أراضيهم الزراعية وممتلكاتهم، كما فقدوا أفرادا من عائلاتهم. ورغم أنهم يجدون اليوم قدرا من الأمان داخل مخيمات النزوح، إلّا أنّ صحتهم الجسدية والنفسية لا تزال مهددة.

وقد أدّت سنوات من النزاع إلى إضعاف شديد للنظام الصحي الهش أصلا في شمال موزمبيق. وتتعرض هذه البلاد شديدة التأثر بتغير المناخ بانتظام لأعاصير مدمّرة، مثل إعصار تشيدو في أواخر عام 2024، ما يضيف تعقيدا جديدا إلى واقع متدهور أصلا. وقد دُمّر عدد من المرافق الصحية أو خرج عن الخدمة، فيما تواصل مرافق أخرى العمل بقدرات محدودة، مع نقص حاد في الكوادر والإمدادات. وكثيرا ما يكون العاملون في المجال الصحي، لأسباب مفهومة، من بين الذين يضطرون إلى الفرار عقب الهجمات. ونتيجة لذلك، يعاني النظام الصحي، الذي كان أصلا تحت ضغط شديد، من نقص حاد في الموارد الأساسية.

ولا تزال تغطية التطعيم ضد الحصبة منخفضة إلى مستويات مقلقة في بعض المقاطعات. وغالبا ما تلد النساء الحوامل في المنازل، إما لأنّ التنقل غير آمن، أو لأنّ المراكز الصحية مغلقة، أو لعدم توفّر الإمكانيات اللازمة للوصول إليها. كما تتعرض علاجات فيروس نقص المناعة البشرية والسل، التي تتطلب متابعة ومراقبة بانتظام، لانقطاعات متكررة عند تصاعد أعمال العنف، ما يعرّض آلاف الأشخاص لخطر الإصابة بأمراض خطيرة وتطوّر مقاومة للأدوية.

وتواجه المنظمات الإنسانية، بما فيها منظمة أطباء بلا حدود، تحديات متزايدة في الوصول إلى الأشخاص الأكثر احتياجا للمساعدة، وغالبا ما تُعلَّق أنشطة العيادات المتنقلة بسبب انعدام الأمن. ويؤدي تصاعد وتيرة أعمال العنف إلى توقّف قسري لبرامج الرعاية الصحية كافة، من خدمات الطوارئ إلى أنشطة التوعية المجتمعية.

ثماني سنواتٍ مضت، ولا يمكننا الاستمرار في تجاهل الأزمة

ورغم هذا التدهور المستمر في الأوضاع، نادرا ما تحظى كابو ديلغادو بتغطية إعلامية دولية، إلّا عند وقوع هجمات كبرى أو ظهور مستجدات تتعلق بمشاريع الطاقة. غير أنّ ما تغفله الأرقام والعناوين، أو غيابها، هو واقع أناس يعيشون في خوف دائم؛ تتفكك فيه الأسر، وتُترك المحاصيل دون حصاد، وتُفقد مصادر المياه، ويتكرر انقطاع الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية.

وتدعو منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف المسلحة إلى إعطاء الأولوية لحماية المدنيين وضمان وصولهم الآمن إلى الخدمات الأساسية. كما تؤكد ضرورة احترام الخدمات الطبية وحمايتها، بما يتيح للعاملين في القطاع الصحي تقديم الرعاية داخل المرافق الصحية وفي العيادات المتنقلة.

وفي المحصّلة، لا يطلب سكان كابو ديلغادو سوى الأمان، ويريدون إعادة بناء حياتهم. ولا يزال بعضهم يتمسّك بالأمل في العودة إلى دياره، حتى بعد زوال كل شيء. وفي المقابل، لم يعد آخرون يؤمنون بإمكانية العودة يوما، ولكنهم عاجزون عن وضع خطط لمستقبل في مكان آخر.

وفي ظل تعدّد الأزمات المتصاعدة حول العالم، قد يصعب تحديد ما يستحق الاهتمام، غير أنّ سكان كابو ديلغادو لا يطالبون إلا بفرصة للعيش دون خوف.

(مدير العمليات في منظمة أطباء بلا حدود في موزمبيق)

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تبني خط قطار فائق السرعة لربط البحرين الأحمر والمتوسط

بدأت مصر إنشاء خط قطار فائق السرعة بطول 660 كيلومترا عبر الصحراء لربط البحر الأحمر بالبحر المتوسط، في مشروع تؤكد السلطات إنه سيخفف الضغط عن العاصمة القاهرة ويدعم التوسع العمراني في بلد تغطي الصحراء معظم مساحته.

وسينقل القطار، للمرة الأولى، الركاب والبضائع بين الساحلين الشمالي والشرقي لمصر بسرعة تصل إلى 230 كيلومترا في الساعة، وهو ما وصفه وزير النقل كامل الوزير بأنه "قناة سويس جديدة على قضبان".

ويعد المشروع الأحدث ضمن سلسلة مشاريع عمرانية كبرى أطلقها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي خلال السنوات الأخيرة، من بينها العاصمة الإدارية الجديدة الواقعة على بعد 50 كيلومترا شرق القاهرة، والتي بلغت كلفتها نحو 58 مليار دولار.

وفي العام 2021، وقّعت مصر عقدا بقيمة 3,75 مليار يورو مع تحالف شركات من بينها مجموعة سيمنز الألمانية، لتنفيذ خط القطار الذي يمتد في شمال البلاد من العين السخنة على البحر الأحمر شرقا إلى مرسى مطروح على البحر المتوسط غربا، مرورا بالعاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادس من أكتوبر التي تضم الميناء الجاف الوحيد في مصر.

ومن المتوقع أن ينقل القطار نحو 15 مليون طن من البضائع سنويا، أي ما يعادل ثلاثة بالمئة من حجم البضائع التي عبرت قناة السويس عام 2024، وفق ما أفاد رئيس الهيئة القومية للأنفاق طارق جويلي.

ويقدّم القائمون على المشروع القطار باعتباره ركيزة استراتيجية للتنمية الحضرية في بلد تغطي الصحراء نحو 95 بالمئة من مساحته.

ويقول فيصل شعبان، الرئيس التنفيذي لشركة سيسترا في مصر المسؤولة عن إنشاء السكك الحديد، إن خط النقل فائق السرعة "سيخفف الضغط على القاهرة الكبرى، وسيسهم في ظهور مراكز نمو جديدة تدعمها بنية تحتية متكاملة".

وفي العاصمة الإدارية الجديدة، بدأت ملامح إحدى محطات القطار الـ21 بالظهور، حيث تمتد ست سكك حديدية مكشوفة تربط بينها سلالم، بينما تنتشر في محيط الموقع لافتات تشير إلى مراكز تسوق ومناطق سكنية، في محاولة لجذب السكان إلى المدينة التي افتُتحت عام 2024.

غير أن محمد، وهو أحد عمّال البناء، لا يتوقع أن تشهد العاصمة الإدارية نموا سكانيا كبيرا، ويقول: "لن يسكن أحد هنا. سنكون قد أنجزنا كل هذا المشروع، لكنه لن يخدم سوى السياح أو نقل البضائع".

ويتركز معظم سكان مصر، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، على ضفتي نهر النيل وفي دلتا النهر، في واحدة من أعلى الكثافات السكانية في العالم العربي.

ومن المقرر أن يبدأ تشغيل الخط الأول من المشروع، المعروف بـ"الخط الأخضر"، عام 2028، على أن يشكل وحده ثلث شبكة القطارات المستقبلية التي يبلغ طولها الإجمالي 1985 كيلومترا.

وسيتبع ذلك "الخط الأزرق" الذي يمتد بمحاذاة النيل من أبو سمبل في أقصى الجنوب إلى القاهرة، ثم "الخط الأحمر" الذي يربط مدينتي الغردقة وسفاجا بشمال الأقصر.

وتأمل الحكومة المصرية أن تنقل شبكة القطارات الجديدة نحو 1,5 مليون راكب يوميا بحلول عام 2030.

وتعد شبكة السكك الحديد الحالية في مصر، التي يستخدمها نحو مليون شخص يوميا، من أقدم شبكات القطارات في الشرق الأوسط، لكنها تشهد بشكل متكرر حوادث تصادم وخروج قطارات عن مسارها. وفي العام 2024، سُجّل نحو 200 حادث قطار في البلاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

خطتنا لتدمير إيران جاهزة وإسرائيل تنتظر توقيع ترامب

قالت صحيفة عبرية إنّ "خطتنا لتدمير إيران جاهزة، وإسرائيل تنتظر توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، مشيرة إلى أن "الواقع في الشرق الأوسط بات مؤخرا أشبه بالخيال، ففي الأيام الأخيرة شن الجيش الأمريكي هجمات على معاقل تنظيم داعش في إدلب بسوريا".

وأضافت الصحيفة أن "الهجمات كانت قوية للغاية، وأوضحت الولايات المتحدة أن ذلك جاء ردا على حادثة وقعت قبل أسبوع، حين نصب تنظيم داعش كميناً لدورية عسكرية أمريكية في شرق سوريا، ما أسفر عن مقتل مقاتلين أمريكيين ومترجم أمريكي كان ضمن القوات".

ولفتت إلى أنه "بالتزامن مع العملية الأمريكية، نفّذت القوات الإسرائيلية التابعة لفرقة "الجولان" عمليات في مناطق متفرقة من الجولان جنوب سوريا . وأعلن الجيش خلال عطلة نهاية الأسبوع أن قوات الكتيبة 52 التابعة للواء "الجولان" (474) أنجزت عملية ليلية في منطقة رافد جنوب سوريا خلال الأسبوع، أسفرت عن إلقاء القبض على مشتبه به في أنشطة تابعة لتنظيم داعش. وقد أُنجزت العملية بالتعاون مع محققين ميدانيين من الوحدة 504، ونُقل المشتبه به لاستجوابه".

وذكرت الصحيفة أن "الولايات المتحدة وإسرائيل تشعران بالقلق من الأوضاع في سوريا، مشيرة إلى أنه "يوجد حاليا اتفاق واحد فقط بين تل أبيب وواشنطن بشأن التحركات العسكرية في المنطقة، ويدرك الطرفان ضرورة تعزيز السلطة الجديدة في مواجهة التهديدات التي قد تقوض حكمه وتزعزع استقرار المنطقة".

وزعمت أن "قضية غزة يبدو أنها قد حُسمت بالفعل. وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن حماس ستتحرك في الأيام المقبلة ضد حركة الجهاد الإسلامي لإعادة آخر جندي أسير، اللواء ران غويلي ، ما سيسمح ببدء المرحلة الثانية من الاتفاق".

ولفتت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينتظر حاليا القرارات التي ستُتخذ في فلوريدا الأسبوع المقبل، وخاصة فيما يتعلق بملفي لبنان وإيران، مبينة أن "الجيش نفذ عدة عمليات اغتيال في لبنان، ويهدف إلى ضمان ااستمرارات العمليات العسكرية وتحقيق الردع".

وختمت بقولها: "أما فيما يتعلق بإيران، فالوضع مختلف وأكثر تعقيداً. يُعدّ الجيش الإسرائيلي خططاً عملياتية لشنّ هجوم، إلى جانب الدفاع ومنع إيران من بناء ترسانة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. ويبدو أن الجيش الإسرائيلي سيُطلب منه في الجولة القادمة ضد إيران تحييد قدراتها الصاروخية، بما في ذلك تدمير مئات منصات الإطلاق والصواريخ ومصانع الإنتاج وأنفاق الإطلاق".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تخفي عدد قتلاها في الحرب مع روسيا.. لكن المقابر تفضح الحقيقة

قالت صحيفة تايمز البريطانية في تقرير لها إن أوكرانيا تعتبر عدد قتلاها في حربها ضد روسيا سرا لا يمكن أن تفصح عنه، لكن المقابر المتزايدة تفضح الحقيقة.

وتورد الصحيفة أن مقبرة "حقل المريخ" في مدينة لفيف، التي أنشئت بعد فترة وجيزة من بداية الحرب مع روسيا في فبراير/شباط 2022، أصبحت ممتلئة بعد 3 سنوات من القتال، إذ يتم الآن دفن الجنود الأوكرانيين في أماكن جديدة، بما في ذلك موقع تذكاري سوفيتي سابق يعرف بـ"تل المجد".

وأضاف التقرير أن مقبرة لفيف العسكرية تجسد العدد المتزايد للضحايا، حيث دفن فيها أكثر من ألف جندي، وتعكس هذه المقبرة مدى فداحة الخسائر البشرية في الصراع، حيث لم تعد هذه المقابر مجرد مواقع للدفن، بل أصبحت رمزا للحزن والفقدان، حيث تزورها العائلات بانتظام لإحياء ذكرى أحبائهم الذين فقدوا في الحرب.

وعلى الرغم من السرية حول حصيلة القتلى، يوضح التقرير، أن التقديرات المستقلة تشير إلى أن عدد القتلى الأوكرانيين قد يتراوح بين 60 ألفا و100 ألف، بينما قد تصل الخسائر الروسية إلى 250 ألف قتيل.

وتعمل إدارة مدينة لفيف على تحويل "حقل المريخ" إلى نصب تذكاري دائم لتخليد ذكرى الجنود الذين سقطوا، بما في ذلك نصب تذكاري عملاق يحمل رمز أوكرانيا.

ولتوضيح ضخامة عدد القتلى يقول التاريخ إن مدينة لفيف، بتاريخها العريق ومعمارها الذي يجمع بين العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك، لم تشهد نفس الدمار الذي أصاب مدن الخط الأمامي في أوكرانيا، ومع ذلك دفعت ثمنا بشريا كبيرا كونها من أكبر مزودي القوات منذ بدء العدوان الروسي.

وأضاف التقرير أن "حقل المريخ"، الذي افتتح كمقبرة عسكرية في أبريل/نيسان عام 2022، سرعان ما امتلأ بالجنود القتلى الذين قضوا في المعارك.

ويخلص التقرير إلى أن الخسائر البشرية تظل سرية، لكن الحقيقة تبرز في المقابر المكتظة والمبادرات التذكارية، وهذا يعطي لمحة عن ثمن الحرب والصمود الأوكراني.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي والشيخ: مستقبل غزة يجب أن يستند على وحدته وارتباطه مع الضفة الغربية

شدد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، على أن مستقبل قطاع غزة "يجب أن يستند على وحدته وارتباطه مع الضفة الغربية" وأن تتولى السلطة الفلسطينية مسؤولية القطاع.

جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الصفدي مع الشيخ في العاصمة عمان، بحسب بيان للخارجية الأردنية، الثلاثاء، لم يوضح مزيدا من التفاصيل عن زيارة الشيخ ومدتها.

ووفق البيان، فإن محادثات الجانبين، "ركّزت على جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ووقف التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وأنهى حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، خلفت نحو 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.

فيما أدى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والذي بدأ منذ الإبادة بغزة، إلى مقتل ما لا يقل عن 1102 فلسطيني، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يفوق 21 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية.

وأكّد الصفدي والشيخ خلال اجتماعهما في عمّان، بحسب البيان، "ضرورة أولوية وقف إطلاق النار بغزة والتزام كافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار والتقدّم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وربط جهود تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح لتحقيق السلام لشامل على أساس حل الدولتين".

وما تزال إسرائيل تعرقل العبور إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي تشمل حكومة انتقالية مؤقتة، تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تطالب السلطة الفلسطينية بأن تكون الحكومة الفلسطينية مرجعيتها.

وشدّدا الصفدي والشيخ على أن "مستقبل قطاع غزة يجب أن يستند على وحدته وارتباطه مع الضفة الغربية وأن تتولى السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية القطاع وفق قرار مجلس الأمن رقم 2803".

وأشارا إلى أن "قطاع غزة جزء لا يتجزّأ من الأرض الفلسطينية المحتلة التي يجب أن تُقام عليها الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

والقرار رقم 2803، اعتمده مجلس الأمن في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويقضي بإنهاء الحرب الإسرائيلية بغزة، كما يسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

وبحسب القرار، ستدار غزة عبر حكومة تكنوقراط فلسطينية انتقالية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" تنفيذي بقيادة ترامب، وفقا لخطته المكونة من 21 بندا.

ووفق بيان الخارجية الأردنية، شدد الصفي والشيخ على ضرورة احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس ورفع جميع القيود على حرية العبادة، وضرورة وقف كلّ القيود على المسيحيين وحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية خصوصًا خلال فترة الاحتفالات بالأعياد الدينية.

وأشارا إلى "استمرار التشاور والتنسيق، وكذلك العمل مع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكّل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية سبيله الوحيد".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية: النهج الهستيري لإسرائيل تجاه قوة تركيا ونفوذها مثير للسخرية

قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران إن النهج الهستيري لإسرائيل تجاه قوة تركيا ونفوذها، لا يمكن وصفه إلى بالمثير للسخرية، مؤكدا أن أنقرة ستواصل الوقوف بحزم إلى جانب كل من ينشد السلام والاستقرار.

جاء ذلك في تدوينة على حسابه بمنصة "إن سوسيال" التركية، الثلاثاء، ردًا على تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائه أمس الاثنين نظيره اليوناني كيرياكوس ميتشوتاكيس وزعيم قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس في القدس الغربية.

وأوضح دوران أن حديث المسؤولين الإسرائيليين عن أطماع إمبريالية للآخرين في المنطقة يشكل تناقضاً صارخًا أمام حقيقة ارتكابهم واحدة من أكثر عمليات الإبادة الجماعية فظاعة في التاريخ.

وقال: "النهج الهستيري المستمر منذ فترة طويلة لإسرائيل القوة التي تزعزع استقرار المنطقة تجاه قوة تركيا ونفوذها، لا يمكن وصفه إلا بالمثير للسخرية، فقد أصبحت تركيا تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان ضامنة للسلام والاستقرار".

وأضاف دوران: "في المقابل، جلبت حكومة نتنياهو الدماء والدموع إلى المنطقة، والحكومة الإسرائيلية بينما تواصل كونها قوة احتلال في فلسطين وسوريا، تحاول التغطية على أطماعها التوسعية بذرائع ما يسمى بالأمن القومي".

وأشار دوران إلى أن إسرائيل شنت هجمات على 7 بلدان في الشرق الأوسط خلال العامين الأخيرين، مبينًا أن حكومة نتنياهو كانت كارثة بكل معنى الكلمة ليس فقط على المنطقة بل على الشعب الإسرائيلي أيضاً.

وشدد على أن حكومة نتنياهو تسعى عبر مهاجمة تركيا إلى تشتيت الانتباه من أجل التستر على الجرائم التي ترتكبها.

وأردف دوران: "نحن في تركيا سنواصل الوقوف بحزم إلى جانب كل من ينشد السلام والاستقرار، ولن تثنينا مثل هذه الحيل الرخيصة والتصريحات السخيفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي عن دعمنا لأشقائنا الفلسطينيين".

وتابع: "سينتصر السلام حتمًا على الرغم ممن يسعون إلى القضاء عليه".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

مصر والسودان يستأنفان الرحلات النهرية بعد توقف 6 سنوات

يعتزم مصر والسودان استئناف الرحلات النهرية بينهما خلال ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعد توقف دام ست سنوات.

وقال رئيس مجلس إدارة هيئة وادي النيل للملاحة النهرية محمد آدم محمد، الثلاثاء، إن شهر ديسمبر الجاري سيشهد استئناف الملاحة النهرية بين ميناء السد العالي في مصر وميناء حلفا في السودان عبر الباخرة "سيناء"، دون تحديد موعد دقيق لانطلاق الرحلات.

وأضاف محمد، وفق موقع المتحدث باسم الحكومة السودانية على الانترنت، أن استئناف الملاحة النهرية يأتي بعد توقف استمر ست سنوات.

وهيئة وادي النيل للملاحة النهرية مؤسسة حكومية مصرية سودانية مشتركة، تأسست عام 1975، وتختص بنقل الركاب والبضائع بين ميناء السد العالي وميناء حلفا.

وكانت الملاحة النهرية بين مصر والسودان قد توقفت منذ عام 2019، لأسباب فنية وتشغيلية واقتصادية، شملت أعطال البواخر، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع الجدوى الاقتصادية، إلى جانب عوامل تتعلق بمنسوب المياه وإجراءات التنسيق الحدودي، قبل أن تتعطل محاولات استئنافها لاحقا بفعل الأوضاع الأمنية في السودان.

ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 حربا دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

الركراكي يستدعي يوسف بلعمري لتعويض سايس المصاب في كأس أمم أفريقيا

وجه مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي الدعوة، إلى مدافع نادي الرجاء الرياضي، يوسف بلعمري للالتحاق بصفوف المنتخب المشارك في كأس أمم ⁠أفريقيا لكرة القدم، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها رومان ​سايس في اللقاء الافتتاحي أمام جزر القمر.

بلعمري شارك بالفعل في تدريبات أسود الأطلس استعدادا لمباراة يوم الجمعة أمام المنتخب المالي ضمن منافسات المجموعة الأولى.

يوسف بلعمري، من مواليد 20 سبتمبر 1998 في الدار البيضاء ويبلغ من العمر 27 عامًا، بدأ مسيرته الكروية مع الفئات الصغرى للفتح الرباطي منذ سن العاشرة.

صعد بلعمري إلى الفريق الأول سنة 2017 تحت قيادة المدرب الحالي للمنتخب المغربي وليد الركراكي، وبعد بداية صعبة أصبح لاعبًا أساسيًا بالفريق.

في صيف 2023، انتقل إلى الرجاء البيضاوي وتألق هناك، حيث توج مع الفريق بلقبَي الدوري المغربي للمحترفين وكأس العرش في 2024.

على المستوى الدولي، بدأ بلعمري مع منتخب المغرب تحت 20 سنة، وحقق معه الميدالية الذهبية في الألعاب الفرنكوفونية عام 2017.

استدعى الركراكي بلعمري إلى المنتخب الأول في 2024 بعد إصابة نصير المزراوي، ولعب 9 مباريات وأسهم في صناعة 3 أهداف.

وكان سايس، ‍مدافع المغرب، ⁠قد غادر الملعب مصابا في الدقيقة 19 ليحل محله المدافع جواد الياميق، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، قبل أن يسجل إبراهيم دياز وأيوب الكعبي في الشوط الثاني، ليبدأ المغرب مشواره في البطولة بانتصار 2-صفر وسط أمطار ​غزيرة على ملعب مولاي عبد الله ‌في الرباط.

وقال سايس لشبكة (بي إن سبورتس) "ما حدث كان غريبا في الحقيقة… عادة نعرف نوع الإصابة عندما نتعرض لها، لكن هذا ‌الأمر مختلف. شعرت بألم بسيط في الركبة، ولا أظن أنها إصابة في ‌الرباط الصليبي، لكنني فضلت المغادرة مبكرا ⁠كي لا أجازف. كنا بحاجة لأن يكون كل لاعب في كامل جاهزيته في وقت مبكر من المباراة".

وغاب سايس، مدافع السد القطري، لفترات ‌طويلة في الموسم الماضي بسبب إصابة في الكاحل، لكنه أكد أنه لن يمانع الغياب مجددا إذا كان المقابل ‍فوز بلاده باللقب. وقال "إذا قيل لي إنني لن أكمل البطولة وسنفوز بها، فسأوافق".

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تعمل إسرائيل لتقويض الحكومة السورية الجديدة؟

نشرت تقريرا حصريا مطولا عن الكيفية التي تعمل بها إسرائيل لتقويض الحكومة السورية الجديدة.

وأورد التقرير، الذي أعده أربعة من مراسلي الصحيفة من مدينة القدس أن إستراتيجية إسرائيل لتنفيذ أعمالها السرية ضد الحكومة السورية تشمل دعم المليشيات الدرزية لتعزيز دورها في المنطقة ومواجهة نفوذ دمشق، إضافة إلى احتلال مناطق إستراتيجية وتنفيذ ضربات جوية لمنع وصول الأسلحة إلى دمشق.

ويشير التقرير إلى أن العمليات الإسرائيلية في سوريا بدأت فور الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ نظرت إسرائيل إلى الرئيس السوري أحمد الشرع باعتباره تهديدا مستمرا لها، نظرا لتاريخه وارتباطاته السابقة، مما دفعها إلى تطوير إستراتيجيات سرية للتعامل معه.

وتمثلت أبرز الأنشطة الإسرائيلية، وفقا للتقرير، في تقديم دعم شامل للمليشيات الدرزية السورية منذ البداية. ففي 17 ديسمبر/كانون الأول 2024، بدأت المروحيات الإسرائيلية بنقل شحنات من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى جنوب سوريا.

وتضمنت هذه الشحنات 500 بندقية، وذخيرة، ودروعا واقية للجسم، وتم إسقاطها جوا لتسليح مليشيا درزية تُسمى "المجلس العسكري". يأتي هذا الدعم في إطار جهود لدعم الدروز، الأقلية الدينية ذات العلاقات التاريخية الطويلة مع إسرائيل.

بالإضافة إلى شحنات الأسلحة، يضيف التقرير، قدمت إسرائيل دفعات مالية شهرية تتراوح ما بين 100 إلى 200 دولار لنحو 3000 مقاتل درزي تقريبا، وذلك بهدف تعزيز قدراتهم في مواجهة قوات الحكومة السورية.

وعلاوة على ذلك، يلفت التقرير إلى أن مقاتلين دروز، بمن فيهم نساء، ظلوا يتلقون تدريبات قبل سقوط نظام الأسد بالمناطق الكردية في شمال البلاد بواسطة قوات سوريا الديمقراطية، وهي مليشيا يقودها الأكراد وتحافظ على علاقات وثيقة مع إسرائيل.

وعند سقوط الأسد، تحركت القوات البرية الإسرائيلية بسرعة لاحتلال 155 ميلا مربعا من الأراضي السورية، بما في ذلك مواقع إضافية على قمة جبل الشيخ، وهي قمة إستراتيجية تقع على الحدود السورية اللبنانية.

بالإضافة إلى ذلك، شن سلاح الجو الإسرائيلي مئات الغارات الجوية على المنشآت العسكرية السورية لمنع الحكومة الجديدة من الوصول إلى الأسلحة، لإضعاف قدرتها على توحيد البلاد.

الجانب الآخر من هذه الإستراتيجية تمثل في دعم الشخصيات الدرزية مثل الشيخ حكمت الهجري، الذي دعا إلى الانفصال وتأكيد الحكم الذاتي للدروز، وحصل على دعم إسرائيل في هذا المسعى.

وذكر التقرير أن الهجري أعد خرائط لدولة درزية مقترحة تمتد إلى العراق وعرضها على حكومة غربية كبيرة واحدة على الأقل في أوائل 2025.

ومع ذلك، ظهرت بعض الصراعات الداخلية بين قادة الدروز، مما أدى إلى شقوق داخل المجتمع الدرزي. على سبيل المثال، تم اتهام طارق الشوفي قائد "المجلس العسكري للسويداء" والضابط السابق في جيش نظام الأسد بالتعاون مع الشرع، مما أجبره على الاختباء خوفا من الاعتقال من قِبَل رجال الهجري.

وفي الوقت نفسه، واجه الهجري وابنه اتهامات بالتورط في عمليات اختطاف والتعامل مع شبكات تهريب المخدرات الإقليمية، بما في ذلك حزب الله.

إسرائيل فهمت منذ البداية أن "تحقيق توازن في السلطة" بسوريا يتطلب دقة في التنفيذ ومرونة تكتيكية؛ لذلك، استمرت في تقديم مساعدات إنسانية وإمدادات عسكرية غير قاتلة مثل الأدوية والدروع الواقية للمقاتلين الدروز، وفي أواخر سبتمبر/أيلول الماضي، نقلت المروحيات الإسرائيلية هذه المساعدات إلى السويداء بشكل سري.

وفي الوقت نفسه، سعت إسرائيل للاستفادة من المفاوضات مع الشرع، بهدف تأمين نوع من الحكم الذاتي للدروز في إطار أي اتفاق أمني مستقبلي.

وكان الشرع يرفض، في بعض الأحيان، مطالب إسرائيل، مثل نزع السلاح من المنطقة الجنوبية لدمشق، لكنه أعرب عن استعداده للتوصل إلى اتفاق خفض التصعيد عند الضرورة.

وأوضح التقرير أن الأنشطة الإسرائيلية في سوريا أثارت توترا حادا مع الحكومة السورية وأيضا مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث تعتبر واشنطن دعم الشرع جزءا من إستراتيجيتها لتحقيق الاستقرار في سوريا. وكذلك أدت السياسات الإسرائيلية إلى انتقادات واسعة من عدة دول في المنطقة التي تعتبر أن هذه الخطوات تهدد استقرار الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى تأكيد الشرع، في مقابلة حديثة لها معه في واشنطن قبل لقائه مع ترامب في البيت الأبيض، أن سياسة إسرائيل "التوسعية" تطيل أمد الصراع وتهدد الأمن الإقليمي برمته، بما في ذلك الأردن والعراق وتركيا ودول الخليج.

ويقول التقرير إن أهداف إسرائيل في سوريا تتضمن تقديم الدعم للدروز كأقلية دينية تتعرض للتهديد وسط صراع مُعقد، وعدم السماح لنظام جديد معادٍ لإسرائيل بتوحيد سوريا والتحول إلى تهديد مستقبلي.

وقال إن هناك دعما قويا، داخل إسرائيل، للتدخل في سوريا من قِبل المؤسسة الأمنية والجيش كوسيلة لتعزيز الأمن الإقليمي وتحقيق الاستقرار. ويقود هذا الدعم شخصيات بارزة مثل الدرزي الإسرائيلي حسون حسون، العميد الإسرائيلي السابق والسكرتير العسكري الرئاسي، الذي دعم تدخلا شاملا لدعم الدروز وتحويلهم إلى حلفاء موثوقين لإسرائيل.

وأكد التقرير أن إسرائيل تواجه، على الرغم من الإستراتيجيات المدروسة والدعم المستمر، تحديات كبيرة في تحقيق أهدافها بسوريا، أبرزها التنسيق المتواصل مع القوى الدولية الأخرى، والحفاظ على توازن دقيق في العلاقات مع مختلف الفصائل بسوريا، والتعامل مع الانتقادات المتزايدة من المجتمع الدولي والدول الإقليمية.

وقالت الصحيفة في تقريرها إن إسرائيل تدرك أن الاتكاء الشديد على الفصائل الدرزية قد لا يكون مستداما على المدى الطويل، بسبب الصراعات الداخلية بين القادة الدروز وشظف أوضاعهم الداخلية، لذلك، تتبنى مقاربة براغماتية تعتمد على التكيف المستمر والاستجابة السريعة للظروف المتغيرة على الأرض.

وخلصت الصحيفة إلى أن الأنشطة السرية الإسرائيلية وسياستها تجاه دعم الدروز تظل موجهة نحو تحقيق أهداف إستراتيجية أعمق، مثل صياغة توازن القوى في سوريا ومنع ظهور تهديدات جديدة على حدودها مع إسرائيل.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل فلسطيني بجروح خطرة شمالي غزة والجيش يواصل نسف المباني

أصيب طفل فلسطيني بجروح خطرة، الثلاثاء، برصاص إسرائيلي غرب بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، بينما واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف المباني السكنية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال مصدر طبي: إن "طفلا يبلغ من العمر 13 عامًا أصيب بجروح خطيرة في الرأس، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه في منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا".

وفي مدينة غزة، نفذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف لمبان سكنية شرق حي الزيتون ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرته، وفق شهود عيان.

وأضاف الشهود أن هذه التفجيرات هي الثانية منذ ساعات الصباح في ذات المنطقة.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار، وارتكبت 875 خرقا ما أسفر عن مقتل 411 فلسطينيا وإصابة 1112 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مساء الاثنين.

وشرعت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وبدعم أمريكي بارتكاب إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت نحو 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

تحليل

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

تحليلات سياسية: سياسات إسرائيل تعرقل جهود أمريكا لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط

حذرت تحليلات سياسية من أن السياسات الإسرائيلية الحالية تعرقل الجهود الأمريكية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، خاصة في ملفات غزة ولبنان وسوريا، مؤكدة أن استمرار العمليات العسكرية ورفض الانخراط في مسارات سياسية متكاملة يهددان فرص تثبيت وقف إطلاق النار والانتقال إلى مراحل تسوية أوسع في المنطقة.

نشرت مقالا لنمرود نوفيك، الذي عمل مستشارا سياسيا ومبعوثا خاصا لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق لشمعون بيريز، قال فيه إن الرئيس ترامب يستحق الثناء على جهوده الرامية إلى استقرار ثلاث بؤر توتر في الشرق الأوسط - غزة ولبنان وسوريا، ومع ذلك، فإن إسرائيل، اللاعب الأقوى في المنطقة والحليف الأقرب ظاهريا للولايات المتحدة، تقوّض استراتيجية ترامب في الشرق الأوسط على الجبهات الثلاث.

وأضاف خلال المقال أنه بعد صدمة هجمات حماس في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، تبنّت إسرائيل مبدأ "عدم المخاطرة" الذي يُعطي الأولوية لاستخدام القوة والسيطرة على الأراضي على حساب الدبلوماسية. التناقض صارخ: فسياسة الضربات الاستباقية المستمرة تزيد من خطر التصعيد - وهو عكس مبدأ "عدم المخاطرة".

وتابع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم لقاء ترامب في الولايات المتحدة في 29 كانون الأول/ ديسمبر، ولمنع الانزلاق مجددا إلى الحرب، ينبغي على الرئيس الأمريكي أن يكون صريحا وحازما مع نتنياهو، وعليه أن يوضح بالتفصيل متطلبات استقرار المنطقة، وأن يبين توقعاته من نتنياهو بالتصرف وفقا لذلك، وقبل هذا الاجتماع، من الأجدر بالقادة العرب أن يبدوا دعمهم لبرنامج ترامب، وأن يجعلوا الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطته للسلام في غزة أولوية.

وأردف أن في لبنان، تجاهلت دعوة الإدارة الأمريكية إلى نزع سلاح حزب الله، أقوى قوة عسكرية وسياسية في البلاد والعدو اللدود لإسرائيل، بشكل شبه فوري، الأعراف العالمية لنزع السلاح كعملية تدريجية، ووضعت توقعات غير واقعية. وعندما لم تُلبَّ هذه التوقعات، لوّحت إسرائيل بإمكانية شنّ عملية عسكرية واسعة النطاق، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا لمدة عام. وتحتل إسرائيل بالفعل خمس نقاط استيطانية داخل لبنان، وتشن غارات وتوغلات يومية.

وتابع "في سوريا، تشن إسرائيل توغلات عسكرية متكررة، بينما تطالب بنزع سلاح المنطقة بأكملها بين دمشق وهضبة الجولان، المتاخمة لحدودها الشمالية الشرقية" وفي الوقت نفسه، تتمسك بما تعتبره منطقة أمنية داخل الأراضي السورية".

وقال كاتب المقال أنه لا يزال قطاع غزة بؤرة التوتر الأكثر خطورة. فرفض نتنياهو أي دور للسلطة الفلسطينية في القطاع يُهدد بتقويض خطة ترامب المكونة من 20 بندا والتي أفضت إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر، ولا علاقة لاعتراضه بالأمن القومي، بل يتعلق بتهديد جماعات الضم التي اختارها شريكا له في الحكم بالانسحاب من ائتلافه إذا قبل بدور السلطة الفلسطينية في غزة، الأمر الذي سينهي ولايته.

وأشار إلى أن خطة ترامب تدعو إلى قوة استقرار دولية كضرورة لنزع سلاح حماس، وتمكين المزيد من الانسحابات الإسرائيلية، وحماية اللجنة المدنية التي ستُدير القطاع، وتوفير الأمن لعملية إعادة الإعمار اللاحقة. إلا أن الدول العربية، ومعظمها ذات أغلبية مسلمة، التي قد تُساهم بقوات في هذه القوة، تعتبر مشاركة السلطة الفلسطينية ضرورية، مهما كانت رمزية في البداية.

وتابع أنه بدونها، سينظر سكان الدول المشاركة في قوة الاستقرار، إلى جانب كثيرين غيرهم في العالم العربي وغزة، إلى هذه القوة على أنها مجرد استبدال احتلال إسرائيلي باحتلال آخر. لا يمكن إضفاء الشرعية على أي اتفاق إلا بدعوة من السلطة الفلسطينية، ومشاركتها منذ البداية. كما ترى الدول العربية في مشاركة السلطة خطوة نحو توحيد غزة والضفة الغربية، وهو شرط أساسي لحل الدولتين.

وأردف أن المرحلة الثانية من خطة ترامب - نزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من النصف المتبقي من غزة الذي لا تزال تسيطر عليه، وإعادة الإعمار، وتشكيل قوة الاستقرار - عالقة في غياب المشاركة العربية. وفي الوقت نفسه، فإن وقف إطلاق النار، الذي يُمثّل جوهر المرحلة الأولى، مُعرّض للخطر. فالاشتباكات اليومية تُهدّده، بينما يُعاني مليونا غزي من ظروف لا إنسانية.

أضاف كاتب المقال أن المسؤولين الإسرائيليين استقبلوا إعلانات واشنطن المُتفائلة بشأن قرب بدء المرحلة الثانية بالتشكيك والريبة، وبموقف يُوحي بأنه "إذا لم ننزع سلاح حماس، فلن يفعلها أحد" - وهو ما يُشير ضمنا إلى الاستعداد لاستئناف الحرب. ومع عودة الرهائن الإسرائيليين الأحياء جميعا والأموات باستثناء رهينة واحدة، فقد زال حافز هام لإسرائيل للوفاء بالتزاماتها في المرحلة الأولى.

وقال إن "إدراكا منه أن التصعيد الإسرائيلي يُهدّد بنيته الإقليمية بأكملها، تدخّل ترامب، ففي مكالمة هاتفية جرت في الأول من كانون الأول/ ديسمبر، أفادت التقارير بأنه حثّ نتنياهو على "التروي" في سوريا، ردّ نتنياهو بإيماءات تهدف إلى إظهار "أنني أسمعكم" دون تغيير حقيقي في السياسة.

وانطلاقا من هذا المبدأ، وافق على إعادة فتح معبر رفح إلى مصر، أحد أهم المعابر من وإلى غزة، ولكن في اتجاه واحد فقط: هناك مخارج، ولكن لا عودة ولا عبور للمساعدات الإنسانية، وهو ما يتعارض تماما مع ما ورد في خطة ترامب، التي دعت إلى السماح بحركة الأفراد والمساعدات الإنسانية في كلا الاتجاهين.

وأضاف أنه بشأن لبنان، خفّف نتنياهو من حدة الحديث عن تصعيد وشيك، وأرسل مسؤول اتصال مدني بمهمة اقتصادية محدودة. أما بشأن سوريا، فقد ادّعت الحكومة الإسرائيلية إمكانية التوصل إلى اتفاق - شريطة تلبية مطالب إسرائيل الأمنية القصوى.

قد تُفسّر هذه التنازلات الهزيلة سبب دعوة ترامب إلى اجتماع مباشر مع نتنياهو، وهو الاجتماع السادس له خلال ولايته الثانية.

وأشار كاتب المقال أنه على مدار العام الماضي، كلما قدم قادة الشرق الأوسط لترامب جبهة موحدة، وخطة قابلة للتنفيذ، واستعدادا لتحمّل العبء الأكبر مع الإشادة به على النجاح، كان يبادر إلى العمل. عشية تنصيبه، عرضوا ضمان موافقة حماس على وقف إطلاق النار إذا ما حصل ترامب على موافقة نتنياهو، وقد فعل. وفي آذار/ مارس، دعموا خطة إعادة إعمار مصرية تجاهلت حلم ترامب بـ"ريفييرا غزة"، فوافق. وفي تموز/ يوليو، ربطت مبادرة سعودية فرنسية استقرار غزة بمفاوضات إسرائيلية فلسطينية أوسع نطاقا وبالتكامل الإقليمي. وقد أُدرجت هذه العناصر في خطته المكونة من 20 بندا.

وتابع أنه يمكن أن يتكرر الأمر ينبغي على الشركاء العرب والأوروبيين وغيرهم تقديم قائمة مختصرة إلى البيت الأبيض تتضمن تغييرات في السياسة الإسرائيلية ضرورية لتفعيل المرحلة الثانية. قد تشمل هذه القائمة قبول مشاركة السلطة الفلسطينية ومزيدا من الانسحابات الإسرائيلية بالتزامن مع نزع سلاح حماس تدريجيا. وقد تشمل أيضا زيادة المساعدات الإنسانية وإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، بالإضافة إلى الموافقة على قائمة، تحت إشراف مصري، تضمّ خبراء فلسطينيين مستقلين للعمل في اللجنة المُكلّفة بإدارة غزة.

وتابع كاتب المقال أنه حتى يوافق ترامب على فرض هذه الشروط على نتنياهو، عليه أن يتلقى رسالة واضحة من هؤلاء القادة: "إذا سلمتم نتنياهو، فسنسلم حماس. وإذا التزمت إسرائيل ببنود خطة السلام الخاصة بكم، فإننا نتعهد بتقديم مساهمات لقوة الاستقرار الدولية ولصندوق إعادة إعمار غزة".

واختتم أن الخيار الذي يواجه الرئيس الآن واضح لا لبس فيه: إما فرض الانضباط على أقرب حلفاء أمريكا الإقليميين، أو مشاهدة بنية هشة تنهار تحت وطأة التصعيد التدريجي لنتنياهو. إن فرصة تجنب حرب أخرى تتقلص.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

نقل ألواح مركب خوفو الثاني إلى قاعة عرضه بالمتحف المصري الكبير

شهد المتحف المصري الكبير في محافظة الجيزة غربي العاصمة القاهرة، الثلاثاء، نقل ألواح المركب الثاني للملك خوفو من مركز الترميم إلى قاعة عرضها داخل المتحف، تمهيدا لبدء تركيبها أمام الجمهور.

وتعد مراكب خوفو، المعروفة أيضا باسم "مراكب الشمس"، من أبرز القطع الأثرية بالمتحف المصري الكبير، الذي يطل على أهرامات الجيزة الثلاث.

ووفق معتقدات المصريين القدماء، كانت هذه المراكب الجنائزية مخصصة لنقل الملك خوفو، ثاني ملوك الأسرة الرابعة، إلى العالم الآخر بعد وفاته، ويعود تاريخها إلى أكثر من 4500 عام.

وعثر الأثريون على مركبين من هذه المراكب؛ الأول بجوار الهرم الأكبر عام 1954، وكان مفككا إلى أكثر من 1200 قطعة، وأعيد تركيبه دون استخدام مسامير معدنية، وهو معروض حاليا في قاعة مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير.

أما المركب الثاني، فقد جرى الانتهاء من استخراج جميع قطعه عام 2021، تمهيدا لتركيبها داخل الهيكل المخصص لها في القاعة ذاتها.

وحضر مراحل نقل وتركيب اللوح الأول من المركب الثاني، الثلاثاء، وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، والرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير أحمد غنيم، والممثل الأول الإقليمي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي ميادة مجدي، إلى جانب عدد من خبراء الترميم المصريين واليابانيين، وممثلي وسائل إعلام محلية وعالمية.

وقال فتحي، في كلمة عقب تركيب اللوح الأول، إن مشروع ترميم وتركيب ألواح مركب خوفو يقدم تجربة متحفية حية، تتيح للزائرين التعرف مباشرة على مراحل العمل الأثري، من خلال الجمع بين العرض العلمي والجانب التفاعلي.

وأضاف أن هذه الخطوة تؤكد التزام الوزارة بتقديم تجربة أثرية متكاملة، عبر إبراز قيمة التراث الوطني، وإتاحة الفرصة أمام الزوار لمتابعة تفاصيل أعمال الترميم وإعادة التركيب، بما يعزز التفاعل ويغذي الفضول العلمي والثقافي لديهم، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.

واعتبر فتحي مشروع نقل وتركيب ألواح المركب الثاني للملك خوفو بعد ترميمها أحد أهم مشروعات الترميم في القرن الحادي والعشرين، موضحا أنه جرى ترميم ونقل 1650 قطعة خشبية، ويجري العمل حاليا على تركيبها ضمن هيكل المركب.

وأشار إلى أن عملية ترميم القطع الخشبية كانت بالغة التعقيد والصعوبة، إذ إن بعض الألواح كانت بحالة تدهور شديد، متوقعا أن تستمر أعمال التركيب أمام الجمهور لمدة أربع سنوات.

وأكد أن هذه التجربة ستضيف بعدا نوعيا للسياحة الثقافية في مصر، وتسهم في جذب شرائح جديدة من الزائرين المهتمين بالعلم والتراث والتجارب التفاعلية.

وقال إن المتحف المصري الكبير لا يقدم آثارا فقط، بل يروي قصة علمية وإنسانية متكاملة، تجعل الزائر شريكا في رحلة الاكتشاف والترميم، وهو ما يعزز مكانة المتحف كأحد أهم المتاحف في العالم.

وثمن الوزير التعاون الوثيق بين مصر واليابان في مجال العمل الأثري، معتبرا أن المشروع يجسد نموذجا ناجحا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ.

ويضم المتحف المصري الكبير عشرات الآلاف من القطع الأثرية التي تمثل مختلف عصور الحضارة المصرية القديمة.

ووضع حجر أساس المتحف عام 2005 في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وتسارعت وتيرة إنشائه عام 2014 بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتح رسميا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ويعد أحد أكبر المجمعات الأثرية في العالم على مساحة 490 ألف متر مربع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير من انهيار الملجأ المضاد للإشعاعات في تشيرنوبيل حال تعرضه لضربة روسية

حذر سيرغي تاراكانوف مدير الملجأ المضاد للإشعاعات داخل محطة تشيرنوبيل النووية في أوكرانيا من انهيار المنشاة في حال تعرضها لضربة روسية.

وقال تاراكانوف إنه "في حال أصابه صاروخ أو مسيرة مباشرة أو حتى سقط في محيطه مثلا صاروخ من نوع إسكندر، لا قدّر الله، فقد يُحدث ذلك زلزالا صغيرا في المنطقة".

وخلال مقابلة أجرتها معه الأسبوع الماضي، أكد أنه "لا أحد في وسعه أن يضمن أن الملجأ سيبقى قائما بعد ذلك، وهذا هو أكبر تهديد".

والمحطّة النووية مدّعمة بهيكل من الفولاذ والأسمنت من الداخل أقيم على عجالة بعد الكارثة النووية سنة 1986 وهي مغلّفة أيضا بغلاف خارجي حديث وعالي التطوّر يطلق عليه اسم "عازل الأمان الجديد".

وتعرّض الغلاف الخارجي لأضرار كبيرة إثر ضربة بمسيّرة روسية في فبراير/شباط تسبّبت في حريق ضخم في الغلاف الخارجي للهيكل الفولاذي.

وأشار تاراكانوف إلى أن "العازل خسر الكثير من مهامه الرئيسة، ونحن بحاجة إلى 3 أو 4 سنوات لإعادة هذه الخصائص"، لكنه طمأن إلى أن مستوى الإشعاعات في الموقع ما زال "مستقرا وبحدود العادة".

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مطلع الشهر الحالي أن بعثة تفتيش لاحظت أن الملجأ "فقد مهامه الأمنية الأساسية، لا سيّما قدراته العازلة، لكن ما من أضرار دائمة في الهيكليات الداعمة أو أنظمة المراقبة".

وتمّ تغطية الفجوة التي خلفتها الغارة الروسية بستار حام، بحسب تاراكانوف، لكن لا بد من سد 300 ثغرة صغيرة أحدثها عناصر الإطفاء لمكافحة النيران.

وكان الجيش الروسي قد استولى على المحطة النووية -المدعمة بهيكل من الفولاذ والأسمنت من الداخل- في بداية الحرب سنة 2022 قبل أن ينسحب منها بعد بضعة أسابيع.

فلسطين

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

"بلومبرغ": واشنطن تجدد جهودها لعقد مؤتمر دولي لإعمار غزة

قالت وكالة "بلومبرغ" الأمريكية، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة، قد يعقد في واشنطن الشهر المقبل، مع دراسة مصر وعدة مواقع بديلة لاستضافة المؤتمر.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن انعقاد المؤتمر مرتبط باستكمال تشكيل مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي سيشرف على الحكومة الانتقالية في غزة.

وفي سياق التحضيرات، نقلت القناة "15" العبرية عن واشنطن أنها قدمت للاحتلال قائمة بأسماء فلسطينية مقترحة لإدارة حكومة التكنوقراط في غزة، فيما تعمل أجهزة الاحتلال على فحص هذه الأسماء تمهيدا للقاء المرتقب بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي ترامب في 29 من الشهر الجاري.

كما التقى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف خلال عطلة نهاية الأسبوع بمسؤولين من مصر وتركيا وقطر في فلوريدا لمناقشة سبل تنفيذ وقف إطلاق النار وتعزيز جهود إعادة الإعمار.

ويأتي المؤتمر كجزء من خطة السلام الأمريكية التي أعدها ترامب والمكونة من 20 بندا، موزعة على مرحلتين، بهدف الحفاظ على الزخم السياسي وضمان الاستقرار في غزة بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتشير بيانات فلسطينية إلى أن حكومة الاحتلال ارتكبت 875 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أدت إلى استشهاد 411 فلسطينيا وإصابة 1112 آخرين، مع إدخال مساعدات لم تتجاوز 41% من الكمية المتفق عليها، ما فاقم معاناة المدنيين في القطاع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس الحكومة اللبنانية: لا ضمانات بعدم إقدام إسرائيل على تصعيد جديد

كشف نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري، الثلاثاء، أنه "لا توجد أي ضمانات بعدم إقدام إسرائيل على تصعيد جديد"، لكن المبالغة في التخوف من تصعيد محتمل من قبل تل أبيب "غير مبررة".

وقال متري، إنه "لا توجد أي ضمانات أو تطمينات للبنان بعدم إقدام إسرائيل على تصعيد جديد خلال الفترة المقبلة".

غير أنه ذهب في الوقت ذاته، إلى أن المبالغة في التخوف من تصعيد إسرائيلي "غير مبررة ولا تستند إلى معلومات جدية"، داعيا إلى "عدم الانجرار وراء تقديرات غير مبنية على معطيات موثوقة".

وخلال الأيام الأخيرة، لم يتوقف الإعلام العبري، عن الحديث حول "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025".

تلك الأحاديث تتزامن مع جهود دولية وعربية لخفض وتيرة التصعيد في جنوب لبنان، ومنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة مع إسرائيل.

وشدد نائب رئيس الحكومة اللبنانية على أنه "من واجبنا أن نقطع الطريق على أي ذريعة للعدو للاعتداء على لبنان".

ولفت إلى أن "لجنة الميكانيزم سلكت هذا الطريق عبر البحث في كيفية التحقق من التزام الجيش اللبناني مهامه وفق الخطة التنفيذية التي وضعها".

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم ممثلين عسكريين من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وأشار متري إلى أن التعاطي الدولي مع لبنان يشهد تحولا، لا سيما على صعيد دعم الجيش اللبناني، كاشفا عن "التحضير لزيارة قريبة لقائد الجيش رودولف هيكل إلى الولايات المتحدة"، دون ذكر موعد بعينه.

واعتبر أن موافقة واشنطن على عقد مؤتمر خاص لدعم الجيش تشكل مؤشرا على هذا التحول.

والخميس، أعلنت باريس، تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في فبراير/ شباط 2026، بمشاركة فرنسا والولايات المتحدة والسعودية.

وأوضح متري أن الولايات المتحدة لم تعد تتبنى الاتهامات الإسرائيلية التي تحدثت عن تقصير أو تواطؤ من قبل الجيش اللبناني، بل باتت تقر بجهوده رغم محدودية إمكاناته، مع تسجيل تفهم دولي للظروف الميدانية التي قد تؤدي إلى تأخير تنفيذ بعض بنود الخطة العسكرية.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة بما فيه سلاح "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب "لن يسلم سلاحه"، ودعا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية، فيما تتهم إسرائيل الجيش اللبناني بالتقصير في تفعيل نزع السلاح، وهي اتهامات ترفضها بيروت.

وأضاف متري أن هناك اعترافا دوليا بحاجات الجيش اللبناني اللوجستية والمالية، ما أعاد البحث في عقد مؤتمر دولي لدعمه بمبادرة فرنسية ـ سعودية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في نوفمبر/تشرين ثان 2024.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تفرض رسوما جمركية على واردات الرقائق الصينية

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، أنها ستفرض رسوما جمركية على واردات الرقائق من الصين، ردا على سعي بكين "غير المعقول" للهيمنة على صناعة الرقائق الإلكترونية، لكنها ستؤجل هذا الإجراء حتى يونيو/حزيران 2027.

سيتم الإعلان عن قيمة الرسوم الجمركية قبل 30 يوما على الأقل، وذلك في أعقاب تحقيق استمر عاما كاملا حول واردات الرقائق الصينية إلى الولايات المتحدة، والذي أطلقته إدارة بايدن.

وقال الممثل التجاري في بيانه: "استهداف الصين لصناعة أشباه الموصلات بهدف الهيمنة عليها أمر غير معقول، ويُثقل كاهل التجارة الأميركية أو يُقيدها، وبالتالي فهو يستوجب اتخاذ إجراءات قانونية".

يأتي ذلك في ظل سعي الرئيس دونالد ترامب لتهدئة التوترات مع بكين، وسط قيود صينية مفروضة على صادرات المعادن الأرضية النادرة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا العالمية، والتي تسيطر عليها الصين.

وفي إطار المفاوضات مع الصين لتأجيل تلك القيود، تراجع ترامب عن قرار تقييد صادرات التكنولوجيا الأميركية إلى وحدات تابعة لشركات صينية مدرجة بالفعل على القائمة السوداء، كما بدأ مراجعة قد تُسفر عن أولى شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي من شركة "إنفيديا"، ثاني أقوى رقائقها، إلى الصين، على الرغم من المخاوف الجدية التي أبداها المتشددون تجاه الصين في واشنطن، والذين يخشون أن تُعزز هذه الرقائق القدرات العسكرية الصينية بشكل كبير.

ينتظر قطاع صناعة الرقائق نتائج تحقيق آخر بشأن واردات الشرائح الذي قد يُؤثر على البضائع الصينية، ويؤدي إلى فرض تعريفات جمركية على مجموعة واسعة من التقنيات، لكنّ مسؤولين أميركيين يُشيرون في أحاديث خاصة إلى أنهم قد لا يفرضون هذه التعريفات في أي وقت قريب.

رياضة

الثّلاثاء 23 ديسمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

كريستيانو رونالدو يشتري قصرين فاخرين في منتجع سياحي بالبحر الأحمر

اشترى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وزوجته جورجينا رودريغيز، قصرين فاخرين في منتجع سياحي بجزيرة معزولة وسط البحر الأحمر.

وذكرت صحيفة رياضية إسبانية أن القصرين الفاخرين لا يمكن الوصول إليهما إلا بقارب خاص أو طائرة مائية.

وقال رونالدو في تصريحات أبرزتها الصحيفة: "البحر الأحمر مكان استثنائي حقا، أنا وجورجينا نرتبط ارتباطا وثيقا بهذه الجزيرة منذ زيارتنا الأولى لها".

وأضاف مهاجم نادي النصر السعودي "إنها جزيرة تتميز بطبيعة ساحرة، ومكان نشعر فيه بالهدوء والسكينة".

وختم رونالدو "بإمكاننا الاستمتاع هنا مع العائلة بهذه الأجواء وسط خصوصية شديدة، في أي وقت نريده".