رياضة

الجمعة 16 يناير 2026 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

برشلونة ينجو من مفاجآت «كأس الملك» بفوز صعب على سانتاندير

تجنب فريق برشلونة مفاجآت بطولة كأس ملك إسبانيا، بعدما حقق فوزا صعبا في دور الـ16 على حساب مضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة 2 / صفر.

وسجل فيران توريس، قائد برشلونة في هذه المباراة، الهدف الأول في الدقيقة 66، ثم أضاف الأمين جمال الهدف الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليصعد بفريقه إلى دور الثمانية.

وكانت منافسات دور الـ16 قد شهدت مفاجأة كبرى، مساء الأربعاء بإقصاء ريال مدريد على يد ألباسيتي بالخسارة 2 / 3.

وتقام قرعة دور الثمانية يوم 19 يناير (كانون الثاني) الحالي، بعد تأهل كل من أتلتيك بلباو وريال سوسيييداد، وأتلتيكو مدريد وألباسيتي وريال بيتيس، وديبورتيفو ألافيس، وفالنسيا.

تحليل

الجمعة 16 يناير 2026 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

عرض ترامب الملغوم للإيرانيين

يوم السبت 10 يناير/كانون الثاني الجاري، وبعد أقل من أسبوعين على اندلاع الاحتجاجات التي تجتاح إيران الآن، لجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى منصته المفضلة على وسائل التواصل الاجتماعي لنشر رسالة دعم قال فيها: "إيران تنظر إلى الحرية، ربما كما لم تفعل من قبل. الولايات المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!! الرئيس دونالد ج. ترامب". وكما هو معتاد، فإن أسلوب ترامب في استخدام الأحرف الكبيرة، وإفراطه في علامات التعجب، يبدوان أقرب إلى أسلوب شاب لم يبلغ العشرين منه إلى قائد القوة العظمى العالمية. غير أن وعد "المساعدة" الأميركية يثير إشكاليات أعمق وأكثر خطورة بكثير.

بادئ ذي بدء، لا تُعد "المساعدة" اختصاصا للولايات المتحدة أصلا، ولا سيما تحت قيادة الرجل الذي قصف إيران في الصيف الماضي، بعد وقت قصير من عودته إلى السلطة على أساس تعهد بإبقاء الولايات المتحدة خارج الحروب الخارجية. إضافة إلى ذلك، يتحمل ترامب مسؤولية الإبقاء على نظام عقوبات خانق مفروض على الجمهورية الإسلامية، وهو ما أسهم في تغذية معدلات التضخم المرتفعة التي أشعلت الاحتجاجات الحالية من الأساس. وكما هو الحال دائما في مثل هذه الأشكال من الحروب الاقتصادية، فإن الفئات غير النخبوية في إيران هي التي دفعت الثمن الأكبر.

وفضلا عن كون عرض ترامب الأخير "مساعدة" الإيرانيين يعد خروجا على مجمل منطلق "أميركا أولا"، فإنه يمثل أيضا تحولا في الخطاب الرئاسي تجاه هذا البلد الذي طالما جرى شيطنته. ففي السابق، كان الخطاب الترامبي يركز أساسا على ما يُزعم أنه سعي إيران لامتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية مزودة برؤوس كيميائية وبيولوجية، وقد جرى تسويق كل ذلك بوصفه تهديدا خطيرا لا للولايات المتحدة فحسب، بل أيضا لأقرب أصدقاء أميركا وأبرز شركائها الإقليميين في الإبادة الجارية، أي دولة إسرائيل. لكن ترامب الآن يبدو في وضعية "الإنقاذ"، إذ حذر هذا الشهر قائلا: "إذا أطلقت إيران النار (هكذا وردت) وقتلت المتظاهرين السلميين بعنف، كما هي عادتها، فإن الولايات المتحدة الأميركية ستأتي لإنقاذهم". وفي يوم الثلاثاء، طمأن ترامب المتظاهرين الإيرانيين بأن "المساعدة في الطريق"، من دون أن يوضح ماهية هذه المساعدة.

وسارعت وسائل الإعلام الأميركية اليمينية إلى مواكبة الخطاب بعناوين مشجعة من قبيل: "ترامب أمام فرصة تاريخية للمساعدة في إسقاط النظام الإيراني المعادي لأميركا". من جهته، انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى هذا الخطاب، مؤكدا أن إسرائيل تدعم "نضال المتظاهرين الإيرانيين من أجل الحرية، وتدين بشدة عمليات القتل الجماعي للمدنيين الأبرياء" -وهو تصريح لافت صادر عن شخص يشرف منذ أكثر من عامين على إبادة الفلسطينيين.

ومع وعود ترامب الأخيرة بتقديم "المساعدة"، يصعب عدم التساؤل عما إذا كان لا يستعير صفحة من دفتر السياسات القديم للرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش، مهندس "الحرب على الإرهاب"، وواجهة إدارة كرّست نفسها لنشر الأيديولوجيا النيوليبرالية الجديدة (النيومحافظة) التي طالما ادعى ترامب معارضتها بشدة. في جوهرها، تهدف (النيومحافظة) إلى إحداث فوضى عسكرية في أنحاء العالم، مستخدمة ترويج الديمقراطية وأفكارا تبدو إنسانية في ظاهرها كذريعة لتوسع إمبريالي دموي. ورغم أن ترامب نجح في استمالة كثير من الناخبين الأميركيين عبر تعهده المزعوم بالتخلي عن مثل هذه المغامرات الخارجية، والتركيز بدلا من ذلك على الانكفاء الذاتي و"جعل أميركا عظيمة مجددا"، فإن النزعة (النيومحافظة)، على ما يبدو، يصعب التخلص منها.

بالتأكيد، تستحضر رئاسة ترامب رئاسة جورج دبليو بوش في أكثر من جانب. فكلا الرجلين يتسمان بسلوكيات هزلية، ناهيك عن علاقة لافتة مع قواعد اللغة الإنجليزية والإملاء، كانت لتكون مسلية تماما لولا حمامات الدم الواسعة التي أشرف كل منهما عليها في فترته. وبالمثل، أبدى كلاهما حماسة مفرطة للاستناد إلى الله في مساعيهما التدميرية. وعلى الرغم من معارضة ترامب المعلنة لسياسة تغيير الأنظمة، ولتدخلات حقبة بوش في العراق وأفغانستان- ضمن ما عُرف بـ"الحرب على الإرهاب" التي انتهت بمقتل ملايين البشر- فإنه، خلال عامه الأول بعد عودته إلى السلطة، تمكن من قصف مجموعة من الدول، فضلا عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.

أما عضو الكونغرس عن ولاية فلوريدا راندي فاين، الذي قدم مؤخرا مشروع قانون يتيح لترامب ضم غرينلاند، فقد لجأ إلى منصة "إكس" ليقترح قائلا: "ربما ينبغي لنا أن نُـمَدْرِر خامنئي". وفي هذا السياق، يشير "خامنئي" إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بينما تُستخدم كلمة "مادورو" هنا كفعل جديد يعني اختطاف زعيم دولة ذات سيادة.

لكن في الوقت الذي يعد فيه ترامب اليوم بأن الولايات المتحدة "مستعدة لمساعدة!!!" إيران، يجدر التوقف عند محطات سابقة من «المساعدة!!!» الأميركية في هذا البلد- مثل ما جرى عام 1953، حين دبرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) انقلابا أطاح برئيس الوزراء المنتخب ديمقراطيا محمد مصدق، وهو الانقلاب الذي مهد لعقود من حكم شاه إيران المعروف بممارساته الواسعة التعذيب، قبل أن تطيح به الثورة الإيرانية عام 1979. والمفارقة أن نجل الشاه الراحل ينشط اليوم، من موقعه في منفى مترف خارج واشنطن العاصمة، في الدعوة إلى تدخل أميركي في إيران.

وفي الوقت نفسه، قد يكون ترامب قد أدرك فوائد "مساعدة" شعوب بلدان أخرى بوصفها وسيلة لصرف الأنظار عن حقائق لا ديمقراطية داخل الولايات المتحدة نفسها، من بينها تحولها إلى دولة بوليسية كاملة الأركان، يشعر فيها عناصر إدارة الهجرة بالحرية في قتل مواطنين أميركيين دون رادع. ومع استمرار ترامب في استحضار بوش بشكل شبه مباشر، فإن آخر ما يحتاجه الإيرانيون اليوم، على الأرجح، هو أن "تأتي الولايات المتحدة لإنقاذهم".

عربي ودولي

الجمعة 16 يناير 2026 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بعثة عسكريّة أوروبيّة «متواضعة» إلى غرينلاند في مواجهة مطامع ترمب

وصلت بعثة عسكريّة أوروبيّة الخميس إلى غرينلاند، غداة لقاء في واشنطن بين مسؤولين أميركيّين ودنماركيّين وغرينلانديّين، خلص إلى وجود «خلاف جوهري» حول الجزيرة الدنماركية ذات الحكم الذاتي التي يؤكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتزامه السيطرة عليها.

وأعلنت الدنمارك، الحليف التقليدي للولايات المتحدة داخل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أنّها تعزز وجودها العسكري في غرينلاند، ردا على الانتقادات الأميركية لعدم إيلائها أهمية كافية للجزيرة القطبية الشمالية.

والأربعاء، هبطت طائرتان دنماركيتان تنقلان جنودا في الجزيرة. وعقب ذلك، أعلنت فرنسا والسويد وألمانيا والنروج وهولندا وفنلندا وبريطانيا، إرسال قوة عسكرية إلى الجزيرة للقيام بمهمة استطلاع تندرج في سياق مناورات «الصمود القطبي» التي تنظمها الدنمارك.

وقالت مصادر دفاعية من دول عدة، أنّ هذه التعزيزات العسكرية الأوروبية المتواضعة، والتي تتمثل في 13 جنديا ألمانيا على سبيل المثال وجندي واحد لكل من هولندا وبريطانيا، تهدف إلى إعداد الجيوش لتدريبات مستقبلية في القطب الشمالي.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنّ «على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا الوجود في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي».

وشدد خلال كلمة إلى العسكريين في قاعدة جوية قرب مرسيليا في جنوب فرنسا، على أن «دور» باريس يقتضي بأن «تكون الى جانب دولة ذات سيادة لحماية أراضيها».

وأوضح أنّ «مجموعة أولى من العسكريين الفرنسيين موجودة في الموقع وسيتم تعزيزها في الأيام المقبلة بوسائل برية وجوية وبحرية».

غير أن البيت الأبيض اعتبر الخميس أن هذه الخطوة لن تغيّر شيئا في خطط ترمب.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحافي «لا أعتقد أن نشر قوات في أوروبا يؤثر على عملية صنع القرار لدى الرئيس، كما أنّها لا تؤثر أبدا على هدفه المتمثل في ضم غرينلاند».

وغداة الاجتماع الذي جمع وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت مع مسؤولين أميركيين في البيت الأبيض، أقرّت رئيسة الحكومة الدنماركية ميتي فريدريكسن بوجود «خلاف جوهري» مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل الجزيرة القطبية، مؤكّدة أن واشنطن لا تزال عازمة على السيطرة على غرينلاند.

وقالت «من الواضح أنّ الوضع خطير، ولذلك نواصل جهودنا لمنع حدوث هذا السيناريو».

ورحّبت بإرسال قوات أوروبية للمشاركة في «تدريبات مشتركة في غرينلاند ومحيطها».

وأشارت إلى أنّ «هناك إجماعا داخل حلف شمال الأطلسي على أنّ تعزيز الوجود في القطب الشمالي أمر ضروري لأمن أوروبا وأميركا الشمالية».

وجاء ذلك فيما أعلن وزير دفاعها ترولز لوند بولسن وضع خطة لإنشاء وجود دائم أكبر في العام 2026.

وتلتقي رئيسة الوزراء الدنماركية وفدا من الكونغرس الأميركي يزور كوبنهاغن يومي الجمعة والسبت، وفق ما أكد مكتبها.

لكنّ وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس قال مساء الخميس عندما سُئل عن طموحات ترمب في ما يتعلق بغرينلاند إنه ليس قلقا، مؤكدا أن «الولايات المتحدة ليست منحصرة بإدارة دونالد ترمب».

وأضاف أن مشاركة أوروبا في «ضمان أمن» غرينلاند «تنتزع الحجة الرئيسية» الذي قدمها الرئيس الأميركي.

في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن «قلق بالغ» بعد نشر قوات من دول حلف شمال الأطلسي في غرينلاند.

ورفضت روسيا فكرة أنّها تشكل خطرا على غرينلاند، واصفة إياها بـ«الخرافة».

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، إنّ جزءا من الأراضي الدنماركية «أُدرج ضمن مجال مصالح واشنطن بشكل تعسّبي».

وأكدت أن «خرافة وجود نوع من التهديد الروسي، التي روجت لها الدنمارك وغيرها من أعضاء الاتحاد الأوروبي والناتو لسنوات، هي نفاق محض».

في غرينلاند، أعرب رئيس الحكومة ينس فريدريك نيلسن عن الرغبة في التعاون مع الولايات المتحدة «ولكن على أساس القيم الأساسية مثل الديموقراطية والاحترام»، مشيرا إلى أنّ «الحوار والدبلوماسية هما الطريق الصحيح للمضي قدما».

والأربعاء، أكّد وزير الخارجية الدنماركي أنّ كوبنهاغن تودّ «العمل بتعاون وثيق مع الولايات المتّحدة، لكن ينبغي بالطبع أن يكون هذا التعاون قائما على الاحترام».

وبعد المحادثات، قال ترمب لصحافيّين في البيت الأبيض «لديّ علاقات جيّدة جدّا مع الدنمارك وسنرى كيف يتطوّر كلّ ذلك. أعتقد أننا سنتوصّل إلى حلّ».

قبل ذلك ببضع ساعات، أكّد مرّة جديدة على منصّته تروث سوشال أنّ الولايات المتّحدة «بحاجة إلى غرينلاند لأسباب تتعلّق بالأمن القوميّ»، وأنها «ضرورية للقبّة الذهبيّة التي نبنيها»، في إشارة إلى نظام أميركيّ للدفاع الصاروخي والجوّي.

وكانت هذه أوّل مرّة يربط فيها ترمب السيطرة على غرينلاند بمشروع الدرع الصاروخيّة الأميركيّ الضخم.

لكن راسموسن قال إن استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند «غير وارد».

وأضاف «لا نريد ذلك في الدنمارك، ولا في غرينلاند، وهو أمر يتعارض مع كل القواعد الدولية. إنه ينتهك سيادتنا».

ويردّد ترمب أنّ بلاده تحتاج إلى غرينلاند لمواجهة تقدم روسيا والصين في الدائرة القطبيّة الشماليّة، من غير أن يستبعد استخدام القوّة للسيطرة على الجزيرة.

وفيما كانت المحادثات جارية الأربعاء، نشر البيت الأبيض على «إكس» رسما تظهر فيه زلّاجتان تجرّهما كلاب، واحدة متّجهة إلى البيت الأبيض تحت سماء صافية، والثانية متّجهة إلى سور الصين العظيم والساحة الحمراء وتحيط بهما الظلمة.

وأعلن راسموسن للصحافة الدنماركية أنّه ليس هناك سفن ولا استثمارات صينيّة «كبيرة« في غرينلاند.

اقتصاد

الجمعة 16 يناير 2026 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الفضة تنزف بشدة وتفقد أكثر من 2%.. هل يصمد حاجز الـ 90 دولارا؟

تعرضت أسعار الفضة في الأسواق العالمية لموجة هبوط حادة خلال تعاملات، يوم الجمعة، حيث هيمن اللون الأحمر على شاشات التداول، في ظل عمليات بيع مكثفة دفعت المعدن الأبيض للتخلي عن مكاسبه السابقة والتراجع صوب مستويات دعم حرجة.

ووفقا لبيانات السوق الفورية المحدثة، هبط سعر أونصة الفضة (XAG/USD) بشكل ملموس ليصل إلى مستوى 90.3755 دولارا أمريكيا، مسجلا بذلك خسارة يومية بلغت قيمتها -2.0460 دولارا للأونصة الواحدة. وتعبر هذه الأرقام عن تراجع نسبته -2.21% مقارنة بسعر الافتتاح، وهو ما يعد واحدا من التحركات اليومية العنيفة التي تظهر حجم التقلبات التي يعاني منها قطاع المعادن النفيسة في الوقت الراهن.

ويرجع المحللون الاقتصاديون هذا التراجع إلى جملة من الأسباب، في مقدمتها عمليات "جني الأرباح" (Profit Taking) التي نفذها المضاربون بعد وصول الأسعار إلى قمم قياسية سابقة، مما دفع بالكثيرين إلى تسييل مراكزهم لتأمين السيولة. إضافة إلى ذلك، يلعب ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي دورا محوريا في الضغط على السلع المقومة بالعملة الخضراء؛ فالعلاقة العكسية التقليدية بين الدولار والفضة تجعل من المعدن أقل جاذبية لحاملي العملات الأخرى عندما ترتفع قيمة الدولار.

من الناحية الفنية، يشكل الوصول إلى مستوى 90.3755 دولارا جرس إنذار للمتداولين، إذ يقترب السعر بشدة من الحاجز النفسي المهم عند 90.00 دولارا. ويرى خبراء التحليل الفني أن كسر هذا المستوى والإغلاق دونه قد يفتح الباب أمام مزيد من الهبوط نحو مستويات الـ 88.50 دولارا، حيث يتحول الاتجاه العام على المدى القصير إلى سلبي. أما في حال نجاح "الثيران" (المشترين) في الدفاع عن هذه المنطقة، فقد نشهد ارتدادا تصحيحيا يعيد الأسعار لاستهداف مستويات الـ 92.00 دولارا مجددا.

وعلى خلاف الذهب، تتأثر الفضة بشكل مزدوج؛ فهي ملاذ آمن وفي الوقت ذاته معدن صناعي يدخل في صناعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات. لذا، فإن أي مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي تنعكس سلبا على الطلب الصناعي على الفضة، ما يزيد من وطأة الضغوط البيعية الحالية. ويترقب المستثمرون الساعات القادمة بحذر شديد، بانتظار إغلاق الأسبوع الذي سيحدد ما إذا كانت هذه الخسائر مجرد كبوة عابرة أم بداية لاتجاه هابط أكثر عمقا.

منوعات

الجمعة 16 يناير 2026 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

تكريم الفائزين بجائزة "نوابغ العرب" في ستة مجالات

كرّم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، حاكم دبي، الخميس، الفائزين بلقب جائزة "نوابغ العرب" 2025، وذلك في حفل أقيم في متحف المستقبل بدبي. وتوّجت الجائزة الفائزين بفئاتها الست وهي، الطب، والاقتصاد، والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الطبيعية، والعمارة والتصميم، والأدب والفنون.

وأكد محمد بن راشد في كلمته "أن نوابغ العرب هو مشروع هادف انطلق ليستمر ويتوسع ويستثمر في الإمكانات العربية الراهنة والواعدة، وليرسّخ قيم الفخر والاعتزاز والرعاية للعقول العربية الفذّة". وأكد على الثقة "بقدرات وإمكانات الكفاءات العربية لإحداث تحوّلات نوعية شاملة في مشهد البحث العلمي والتقدّم المعرفي والثقافي العالمي، بخبرات نوابغها ودعم مبادراتها ومؤسساتها وطموح شبابها". وأوضح أن مبادرة "نوابغ العرب" ستواصل إبراز المنجزات الحضارية المضيئة للعقول العربية، المتفائلة بالمستقبل والحريصة على تحقيق طموحاتها".

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا لمبادرة "نوابغ العرب"، محمد عبدالله القرقاوي أن مشروع "نوابغ العرب" الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد، "هو أكبر تقدير فعلي للعقول العربية المتميّزة في مجالاتها وتخصصاتها، وهو أهم استثمار استراتيجي ملموس في تمكين عقول منطقتنا وتشجيع هجرتها العكسية للمساهمة في نهضة حضارية عربية جديدة".

وقال: إن "تكريم نوابغ العرب 2025، يُعدّ رسالة محفّزة لملايين من الشباب العربي، ليخوضوا غمار المنافسة والتميّز والنجاح والإنجاز في مختلف ميادين البحث والابتكار والإبداع والمعرفة، ويصنعوا بأيديهم مستقبلاً مشرقاً للحضارة العربية والإنسانية".

الفائزون وإنجازاتهم

أما الفائزون بفروع الجائزة فهم، البروفسور عباس الجمل عن فئة الهندسة والتكنولوجيا، الدكتور نبيل صيدح عن فئة الطب، البروفسور بادي هاني عن فئة الاقتصاد، البروفسور ماجد شرقي عن فئة العلوم الطبيعية، الدكتورة سعاد العامري عن فئة العمارة والتصميم، البروفسور شربل داغر عن فئة الأدب والفنون.

نشر البروفسور بادي هاني أكثر من 200 بحث علمي ومؤلفات أكاديمية واسعة التأثير. كما طوّر نموذج الاقتصاد القياسي للوصول إلى تقييمات أدق لآثار السياسات الاقتصادية على المدى البعيد وعلى امتداد المناطق الجغرافية المختلفة. تعتمد العديد من الحكومات والمؤسسات اليوم أساليبه لتقييم مدى كفاءة السياسات الاقتصادية، والإنفاق العام، والأطر التنظيمية لآليات وشروط العمل، ما يساعد في تصميم سياسات اقتصادية أكثر تخصصاً بالاعتماد على البيانات.

أسهم البروفسور عباس الجمل في نظرية معلومات الشبكات التي أسست مفاهيم حديثة، غيّرت مسار الاتصالات الرقمية، ووضعت الأسس الرياضية لفهم الحدود القصوى لأداء شبكات الاتصال، واعتمدت عليها بروتوكولات الاتصالات الحديثة حول العالم. نشر أكثر من 230 ورقة بحثية، وحقّق 35 براءة اختراع في نظم الشبكات ومصفوفات البوابات القابلة للبرمجة وأجهزة وأنظمة التصوير الرقمي.

تمكّن البروفسور ماجد شرقي من فهم تفاعلات الضوء مع المادة، وتطوير تقنيات وتطبيقات، مكّنت العلماء من دراسة الحركة فائقة السرعة داخل الجزيئات والمواد على مستوى الذرات بدقة غير مسبوقة. نشر أكثر من 450 بحثاً علمياً سجّلت أكثر من 23 ألف اقتباس علمي دولي، وتطوير تقنيات الأشعة السينية فائقة السرعة، التي عززت فهم التفاعلات بين الضوء والمادة، وفتحت آفاقاً واسعة للبحث العلمي في الكيمياء والفيزياء وعلوم المواد والطاقة المتجددة.

أسهمت الدكتورة سعاد العامري في صون التراث المعماري الفلسطيني، وتوثيق وترميم المباني التاريخية وإعادة استخدامها. أصدرت الدراسات والأعمال والمراجع التي تحمي المعارف المعمارية التاريخية لبلادها وثقافتها بالتدوين الذي يوازي في أهميته الترميم. ومن أبرز المشروعات التي قادتها إحياء القلب التاريخي لبيرزيت، ومشروع إعادة تأهيل 50 قرية فلسطينية.

تميّز البروفسور شربل داغر بأعمال تُعدّ مراجع أساسية في دراسة الفنون والحروفية العربية والإسلامية والفنون البصرية الحديثة. هو شاعر وناقد وأكاديمي يجمع بين الحسّ الإبداعي والدقة البحثية. بنى على مدى أكثر من خمسين عاماً مسيرة أدبية وبحثية حافلة، أسهمت في تطوير الدراسات الجمالية والنقد الفني العربي.

منوعات

الجمعة 16 يناير 2026 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

للمتقاعدين ومن اقتربوا من سن التقاعد: أين تقع أفضل وجهات العيش؟

يعيش البشر اليوم أكثر بنحو 20 عامًا منذ العام 1950، ويختار عدد متزايد من الناس قضاء عقودهم اللاحقة خارج بلدانهم. ويعد بيع منزلك وترك الأصداد والعائلة خلفك من أجل بدء حياة جديدة في الخارج خطوة كبيرة تتطلب بحثًا جادًا قبل الإقدام عليها. وقد أصدرت مجلة وموقع International Living مؤشرها السنوي العالمي للتقاعد، الذي يقيّم أفضل الوجهات في العالم للمتقاعدين وفق فئات تشمل تكلفة المعيشة، والرعاية الصحية، والسكن، والتأشيرات، والمناخ، وسهولة الاندماج. وتقع الوجهة الجديدة الأولى للعام 2026، في دولة مشمسة بجنوب أوروبا، جعلت آلاف جزرها الخلابة منها نقطة جذب سياحي، إلا أن مجلة International Living تقول إنها تمتلك أيضًا كل المقومات اللازمة للإقامة الدائمة.

من جانبها، قالت جينيفر ستيفنز، رئيسة التحرير المنفّذة لمجلة "International Living": "إن تقدّم اليونان إلى المرتبة الأولى يعكس تحوّلًا في مشهد التقاعد في أوروبا. فلطالما تصدّرت البرتغال وإسبانيا المشهد لسنوات، لكنّ التغييرات الأخيرة في أنظمة التأشيرات وارتفاع التكاليف دفعا المتقاعدين إلى البحث عن بدائل".

وتابعت: "اليوم، تقدّم اليونان ما يبحث عنه الكثيرون، قاعدة أوروبية جميلة، ومرحبة وميسورة التكلفة، مع خيارات إقامة سهلة ونمط حياة غني بكل المقاييس".

فيما يلي نظرة على أفضل 10 دول في مؤشر العام 2026، الذي يستند إلى بيانات حديثة، إضافة إلى مساهمات من شبكة International Living العالمية التي تضم أكثر من 200 خبير ومغترب.

اليونان يعد برنامج "التأشيرة الذهبية" في اليونان، الذي يمنح تصريح إقامة للأجانب الذين يقومون باستثمار عقاري بحد أدنى قدره 250 ألف يورو (نحو 290 ألف دولار)، من أكثر البرامج سهولة في أوروبا، وفقًا لـInternational Living. كما أتى تقييم اليونان مرتفعًا في مجالات المناخ والرعاية الصحية والإسكان.

بنما شارع خالٍ من السيارات في البلدة القديمة لمدينة بنماCredit: Martin Bernetti/AFP/Getty Images تعد بنما المتصدّرة بين جميع الدول في فئة مزايا التأشيرات والمتقاعدين ضمن المؤشر. وقد دأبت منذ فترة طويلة على استقطاب المتقاعدين الأمريكيين، ويقدّم برنامج Pensionado مزايا لافتة، من بينها: خصم 50% على الترفيه، و30% على وسائل النقل، و25% على تذاكر الطيران، و15% على الفواتير الطبية، إضافة إلى خصومات على كل شيء بدءًا من الكهرباء وصولًا إلى تناول الطعام خارج المنزل. ويقول تقرير المؤشر الدولي: "نظام الرعاية الصحية في بنما ينافس نظيره في الولايات المتحدة من حيث الجودة، لكن من دون التكلفة الباهظة. فالإقامة في المستشفى التي قد تكلف 30 ألف دولار في ميامي يمكن أن تكلف هنا نحو 3,200 دولار فقط، ضمنًا، فحوص التصوير المقطعي والأدوية".

كوستاريكا كوستاريكا: احتلت هذه الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى مرتبة متقدمة بشكل خاص في فئة المناخ. وتظهر في الصورة شبه جزيرة أوسا.Credit: SL_Photography/iStockphoto/Getty Images كانت كوستاريكا بالمرتبة الأولى ضمن فئة المناخ في المؤشر، وهي دولة تأخذ بيئتها على محمل الجد. وبحسب مجلة International Living، نحو 25% من مساحتها البرية عبارة عن غابات مطيرة محمية، كما أن 99% من طاقتها يأتي من مصادر متجددة.

وذكرت المجلة أنها أيضًا واحدة من الدول القليلة التي نجحت في عكس مسار إزالة الغابات، وتضم اليوم نحو 10,000 نوع من النباتات و850 نوعًا من الطيور". وتعد شبه جزيرة نيكويا في كوستاريكا واحدة من خمس "مناطق زرقاء" فقط في العالم، وهي مناطق تشتهر بطول عمر سكانها.

البرتغال البرتغال: يمر نهر دويرة عبر مدينة بورتو، ثاني أكبر مدن البرتغال. وقد شددت البلاد مؤخراً شروط التأشيرة التي كانت تعرف بسخائها.Credit: Mairo Cinquetti/NurPhoto/Getty Images تأتي البرتغال في المرتبة الثانية بعد فرنسا فقط في فئة الرعاية الصحية ضمن المؤشّر، كما تُسجّل درجات مرتفعة في المناخ والتنمية/الحوكمة. أنهت البلاد برنامج "التأشيرة الذهبية" المتعلّق بتطوير العقارات السكنية، لكن لا تزال هناك تأشيرات استثمارية أخرى متاحة. وذكرت مجلة International Living أن "تأشيرة D7 القياسية القائمة على الدخل السلبي هي الخيار الأمثل لمعظم المتقاعدين الراغبين بالانتقال إلى البلاد، إذ تتطلّب إثبات دخل ثابت عوض استثمارات كبيرة (قد لا تتجاوز 1,011 دولارًا شهريًا)".

المكسيك يستمتع رواد الشاطئ بشاطئ الموتى في بويرتو فالارتا، المكسيك. وتُعرف هذه المنطقة النابضة بالحياة باسم المنطقة الرومانسية.Credit: Wolfgang Kaehler/LightRocket/Getty Images حصلت المكسيك على درجات عالية في فئات التأشيرات/مزايا المتقاعدين والتنمية والحوكمة. ويذكر تقرير "International Living" أن "الطرق السريعة ممتازة، والإنترنت سريع، والبنية التحتية حديثة. أضف إلى ذلك تكلفة معيشة منخفضة بشكل ملحوظ، ورعاية صحية من الدرجة الأولى، ومسارًا سهلًا للحصول على الإقامة".

إيطاليا إيطاليا: لطالما أسرت هذه الدولة الأوروبية الزوار لعقود، بمناظر خلابة كهذه الموجودة في فلورنسا.Credit: cabuscaa/iStock Editorial/Getty Images أعلى فئة سجلت فيها إيطاليا درجات في المؤشر كانت "معدل الألفة"، الذي يعكس سهولة الاندماج وما تسميه مجلة International Living "الإحساس الداخلي"، لأن هذا القرار "ينطوي على القلب بقدر ما ينطوي على العقل". كما حققت أداءً جيدًا في فئة الرعاية الصحية، معادِلة درجة اليونان البالغة 89 من 100.

فرنسا ثقافة المقاهي في باريس تعد موضع اهتمام العالم.Credit: Marco Bottigelli/Moment RF/Getty Images تشيد مجلة "International Living" بـ"نظام الرعاية الصحية الشامل والمشهور عالميًا" في فرنسا، مانحةً إياها درجة 97، وهي الأعلى بين جميع الدول في المؤشر. إلا أن هذه السمعة في الخارج باتت تثير جدلًا في الداخل؛ إذ يدرس مشرّعون فرنسيون حاليًا مقترحًا لإنهاء الرعاية الصحية المجانية للمتقاعدين الأجانب وإلزامهم بدفع مساهمة صغيرة. ومهما تكن النتيجة، فمن المرجّح أن تظل فرنسا وجهة جذابة للغاية للمتقاعدين، بفضل مزيجها الرابح من المناخ والثقافة والمطبخ.

إسبانيا يعد شروق الشمس في منتزه غويل ببرشلونة أحد المتع الفريدة التي يمكن الاستمتاع بها في إسبانياتصوير: Pol Albarrán/Moment RF/Getty Images كانت فئتا الرعاية الصحية (94) ومستوى الألفة/الاندماج (90) من أبرز المجالات التي حققت فيها إسبانيا أفضل أداء، في حين كان أداء تكلفة المعيشة (75) أضعف قليلًا. وتمنح إسبانيا تأشيرات غير ربحية، وهي تصاريح تسمح لغير مواطني الاتحاد الأوروبي بالإقامة في البلاد من دون العمل أو ممارسة أي نشاط مهني.

تايلاند يعد شاطئ رايلي أحد أشهر الأماكن بمقاطعة كرابي في تايلاند.Credit: Prasit photo/Moment RF/Getty Images كانت تايلاند بين الوجهات الأعلى تسجيلًا ضمن فئة تكلفة المعيشة، ولم تتفوّق عليها سوى فيتنام وسريلانكا. كما حققت أداءً جيدًا في فئات المناخ والتنمية والحوكمة.

ماليزيا تُصنّف ماليزيا أيضاً ضمن الدول ذات تكلفة المعيشة المنخفضة للمتقاعدين الأجانب. تظهر في الصورة كهوف باتو في كوالالمبور.Credit: Lauren DeCicca/Getty Images سجلت ماليزيا درجات مرتفعة في فئتي تكلفة المعيشة (94) والتنمية والحوكمة (90)، لكنها حصلت على درجة منخفضة نسبيًا (45) في تصنيف الألفة/الاندماج. وذكرت مجلة "International Living" أن ماليزيا "تقدّم مزيجًا فريدًا من البنية التحتية الحديثة، والتنوع الثقافي، والجمال الطبيعي. ومع انخفاض تكلفة المعيشة وبرنامج Malaysia My Second Home (ماليزيا بيتي الثاني)، أصبحت وجهة شائعة بشكل متزايد للمتقاعدين الباحثين عن مناخ دافئ واستوائي".

اقتصاد

الجمعة 16 يناير 2026 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

"بيتكوين" تلتقط أنفاسها وتتراجع نحو مستويات 95,400 دولار.. هل هي استراحة محارب أم بداية تصحيح؟

يتزامن هذا التراجع الطفيف مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية تتعلق بمعدلات التضخم.

شهدت أسعار العملة الرقمية المشفرة الأكبر في العالم "بيتكوين" (Bitcoin) تراجعا طفيفا خلال تعاملات، يوم الجمعة، متأثرة بعمليات جني أرباح محدودة ونشاط بيعي هادئ؛ لتبقى تتأرجح ضمن نطاقات سعرية حساسة بالقرب من حواجز الـ 95 ألف دولار.

ووفقا لبيانات منصة التداول العالمية "بيتفينيكس" (Bitfinex)، يجري تداول البيتكوين حاليا عند مستوى 95,402.0 دولار أمريكي، مسجلة انخفاضا يوميا بلغ مقداره -783.0 دولارا، وهو ما يعادل تراجعا نسبته -0.81% مقارنة بسعر الافتتاح.

ورغم أن هذا الانخفاض يبدو طفيفا من الناحية المئوية (أقل من 1%)، إلا أن القيمة الدولارية للتراجع تقترب من 800 دولار، مما يعكس حجم السيولة الضخم وحساسية السوق عند هذه المستويات السعرية المرتفعة تاريخيا.

ويرى المحللون الماليون أن بقاء البيتكوين فوق حاجز الـ 95,000 دولار يعد مؤشرا إيجابيا على المدى المتوسط، حيث يمثل هذا الرقم نقطة دعم نفسية وفنية بالغة الأهمية. ويعزى التراجع الحالي إلى "استراحة" فنية بعد محاولات العملة اختراق مستويات مقاومة أعلى خلال الجلسات السابقة.

ويشير الخبراء إلى أن المتداولين يراقبون إغلاق الشمعة اليومية بحذر؛ فأي كسر لمستوى 95,000 دولار لأسفل قد يفتح الباب أمام انزلاق السعر نحو مناطق الدعم التالية عند 92,500 أو 90,000 دولار. في المقابل، فإن تماسك السعر عند المستويات الحالية (95,402 دولار) قد يشكل قاعدة انطلاق جديدة لاستهداف مستويات قياسية تقترب من حاجز الـ 100 ألف دولار المنتظر.

ولا يمكن عزل حركة "بيتكوين" عن المشهد الاقتصادي العالمي؛ إذ يتزامن هذا التراجع الطفيف مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية أمريكية تتعلق بمعدلات التضخم وسياسات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. فالعلاقة العكسية بين قوة الدولار والأصول عالية المخاطر -مثل الكريبتو- لا تزال تلقي بظلالها على السوق؛ حيث يدفع أي صعود لمؤشر الدولار المستثمرين إلى توخي الحذر وتقليص انكشافهم على العملات المشفرة بشكل مؤقت.

وعلى صعيد معنويات المتداولين، تشير المؤشرات إلى أن السوق لا يزال في حالة من "الطمع الحذر"، فالمستثمرون المؤسساتيون (الصناديق الاستثمارية والشركات الكبرى) يواصلون الاحتفاظ بمراكزهم (HODLing)، بينما تأتي الضغوط البيعية الحالية غالبا من المضاربين قصيري الأجل الذين يسعون لتأمين مكاسبهم السريعة خوفا من تقلبات نهاية الأسبوع.

ويعد تداول البيتكوين عند مستوى 95,402 دولار دليلا على قوة الزخم الشرائي العام رغم "اللون الأحمر" الطفيف الذي يكسو الشاشات اليوم. وتبقى الأنظار موجهة نحو قدرة "الثيران" (المشترين) على امتصاص ضغط البيع الحالي ومنع انزلاق السعر لما دون الحواجز النفسية، في وقت تترسخ فيه مكانة العملة الرقمية كأصل استثماري ينافس الذهب والأسهم التقليدية في المحافظ الاستثمارية العالمية.

اقتصاد

الجمعة 16 يناير 2026 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

الذهب يتراجع مع انحسار رهانات التيسير النقدي وهدوء التوترات

تراجعت أسعار الذهب، يوم الجمعة، متأثرة بارتفاع الدولار عقب صدور بيانات اقتصادية أميركية أقوى من المتوقع، ما قلّص رهانات الأسواق على خفض وشيك لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت أسهم فيه انحسار التوترات الجيوسياسية في تراجع الطلب على المعدن كملاذ آمن.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 4604.39 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:19 بتوقيت غرينتش. ومع ذلك، يتجه المعدن الأصفر إلى تسجيل مكاسب أسبوعية تقارب 2 في المائة، بعدما لامس مستوى قياسياً بلغ 4642.72 دولار يوم الأربعاء.

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 0.3 في المائة لتسجل 4608.50 دولار للأونصة.

وقال كايل رودا، المحلل لدى «كابيتال دوت كوم» إن «الضغوط على أسعار الذهب بدأت أساساً مع تراجع احتمالات أي تدخل أميركي في الاضطرابات الاجتماعية داخل إيران، إلى جانب صدور بيانات أميركية تشير إلى عدم وجود حاجة ملحّة لخفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن».

وكان الدولار يتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما أظهرت بيانات وزارة العمل الأميركية تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 9 آلاف طلب لتصل إلى 198 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، وهو مستوى أقل بكثير من توقعات الاقتصاديين البالغة 215 ألف طلب.

ويؤدي صعود الدولار عادةً إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة به بالنسبة لحاملي العملات الأخرى، في حين تميل المعادن النفيسة غير المدرة للعوائد إلى الأداء الأفضل في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وفي السياق الجيوسياسي، أفادت مصادر داخل إيران، تواصلت معها يومي الأربعاء والخميس، بأن وتيرة الاحتجاجات بدت أقل حدّة منذ يوم الاثنين، بالتزامن مع تراجع لهجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال احتمال التدخل العسكري.

من جهة أخرى، أعلن صندوق «إس بي دي آر غولد ترست»، أكبر صندوق متداول مدعوم بالذهب في العالم، ارتفاع حيازاته بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المائة لتصل إلى 1074.80 طن يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وبحسب تقرير صادر عن شركة «فاندا للأبحاث»، أصبحت الفضة السلعة الأكثر تداولاً في الأسواق، مدفوعة بإقبال قوي وغير مسبوق من المستثمرين الأفراد.

ورغم ذلك، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.9 في المائة إلى 90.61 دولار للأونصة، غير أنها لا تزال متجهة لتحقيق مكاسب أسبوعية تفوق 13 في المائة، بعدما سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 93.57 دولار في الجلسة السابقة.

كما تراجع سعر البلاتين بنسبة 3.5 في المائة إلى 2326.36 دولار للأونصة، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 2.6 في المائة إلى 1754.26 دولار، بعد أن كان قد لامس أدنى مستوياته في أسبوع في وقت سابق.

اسرائيليات

الجمعة 16 يناير 2026 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

«شيفرون» تمنح الضوء الأخضر لتوسعة حقل «ليفياثان» الإسرائيلي العملاق

حسمت شركة «شيفرون»، عبر ذراعها «شيفرون ميديترينيان ليميتد»، قرار الاستثمار النهائي لتطوير وتوسعة الطاقة الإنتاجية لحقل «ليفياثان» العملاق للغاز الطبيعي قبالة سواحل إسرائيل. وتبلغ احتياطيات حقل «ليفياثان» نحو 600 مليار متر مكعب. وستسمح التوسعة التي تبلغ تكلفتها نحو 2.4 مليار دولار، بالإنتاج والإمدادات داخل إسرائيل والدول المجاورة لها حتى عام 2064.

وقال كلي نيف، رئيس قطاع التنقيب والإنتاج في «شيفرون» في بيان: «تُعد (شيفرون) لاعباً رئيساً في قطاع الطاقة بشرق المتوسط، حيث ينصب تركيزنا على إنتاج الغاز الطبيعي وتصديره. إن عملياتنا حيوية لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في الأسواق المحلية والإقليمية».

وأضاف نيف: «قرارنا بالاستثمار في توسعة الطاقة الإنتاجية لحقل ليفياثان يعكس ثقتنا بمستقبل الطاقة في المنطقة. إن سياسات الطاقة البراغماتية في الولايات المتحدة والمنطقة تساهم في تعزيز أمن الطاقة في شرق المتوسط، وتخلق بيئة محفزة للاستثمار في الشرق الأوسط والعالم».

من المتوقع أن يبدأ تشغيل مشروع توسعة «ليفياثان» مع نهاية العقد الحالي. ويتضمن المشروع حفر ثلاث آبار بحرية إضافية، وإضافة بنية تحتية جديدة تحت سطح البحر، وتطوير مرافق المعالجة على منصة إنتاج «ليفياثان». وتهدف هذه الخطوات إلى رفع إجمالي كميات الغاز الموردة لإسرائيل والمنطقة إلى نحو 21 مليار متر مكعب سنوياً.

من جانبه، أكد جاك بيكر، المدير العام لمنطقة شرق المتوسط في «شيفرون» أن «هذه الخطوة تجسد التزامنا المستمر بالشراكة مع دولة إسرائيل لتطوير موارد الغاز الطبيعي، وتوفير الطاقة الأساسية لملايين الأشخاص في إسرائيل ومصر والأردن».

تقع منصة «ليفياثان» على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة ساحل منطقة «دور». وتتوزع حصص العمل في الحقل كالتالي: «شيفرون ميديترينيان ليميتد» (المشغل) 39.66 في المائة، و«نيوميد إنرجي» 45.34 في المائة، و«راتيو إنرجي» 15 في المائة. إلى جانب «ليفياثان»، تشمل أصول «شيفرون» في شرق المتوسط حقل «تمار» المنتج للغاز، وحقل «أفروديت» قيد التطوير قبالة سواحل قبرص. كما تتولى الشركة تشغيل مربعين للاستكشاف في مصر، بالإضافة إلى مساهمتها في مشروع مشترك غير مشغل في مربع استكشافي آخر في البحر المتوسط المصري.

عربي ودولي

الجمعة 16 يناير 2026 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

هارفارد وأخواتها تتراجع عالميا أمام الجامعات الصينية

تراجعت جامعة هارفارد الأميركية إلى المركز الثالث في قائمة عالمية تقيس حجم الإنتاج الأكاديمي، كما سجلت جامعات أميركية أخرى تراجعا ملموسا في ذلك التصنيف أمام الجامعات الصينية التي حققت تقدما لافتا في مجال الإنتاج البحثي.

وإلى عهد قريب، كانت هارفارد هي الجامعة البحثية الأكثر إنتاجية في العالم، وفقا لتصنيف عالمي يعتمد على المنشورات الأكاديمية، لكنها تراجعت على غرار جامعات أميركية أخرى، بينما ارتقت جامعات صينية في التصنيفات التي تُركز على حجم وجودة الأبحاث التي تنتجها.

وتعليقا على ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز إنه أحدث دليل على التراجع الذي تشهده المؤسسات الأكاديمية الأميركية منذ عدة سنوات، ويبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قد تسرّعه بسبب قرارها خفض تمويل الأبحاث المقدم للجامعات الأميركية التي تعتمد اعتمادا كبيرا على الحكومة الفدرالية في تمويل مشاريعها العلمية.

وفي أوائل العقد الأول من القرن الـ21، كانت 7 جامعات أميركية ضمن أفضل 10 جامعات، على رأسها جامعة هارفارد في تصنيف الجامعات العالمية بناء على الإنتاج العلمي، مثل المقالات المنشورة في المجلات العلمية.

ولم تكن آنذاك سوى جامعة صينية واحدة (جامعة تشجيانغ) ضمن قائمة أفضل 25 جامعة، لكن تلك الجامعة أصبحت اليوم تتصدر ذلك التصنيف الصادر عن مركز دراسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة لايدن في هولندا، كما تضم ​​القائمة الحالية 7 جامعات صينية أخرى ضمن أفضل 10 جامعات.

وأوضح تقرير نيويورك تايمز أن جامعة هارفارد تنتج حاليا كمية أكبر بكثير من الأبحاث مقارنة بما كانت عليه قبل 20 عاما، ومع ذلك فقد تراجعت للمركز الثالث، لكنها لا تزال تحتل المركز الأول في تصنيفات لايدن للمنشورات العلمية الأكثر استشهادا بها.

وحسب التقرير المذكور، فإن مشكلة الجامعات الأميركية الرائدة ليس تراجع الإنتاج البحثي، وإنما ارتفاع الإنتاج البحثي للجامعات الصينية بقدر أكبر بكثير، وتشير إحصاءات جامعة لايدن إلى أن 6 جامعات أميركية بارزة، بينها جامعات ميشيغان وكاليفورنيا وجونز هوبكنز وستانفورد، تُنتج الآن أبحاثا أكثر مما كانت عليه قبل عقدين من الزمن، لكنها تبقى أقل مما تنتجه نظيراتها الصينية.

ورغم أن تصنيفات الجامعات العالمية لا تحظى باهتمام كبير في الولايات المتحدة، فإن بعض الأكاديميين الأميركيين البارزين يلاحظون النمو المتزايد في الإنتاج البحثي الصيني الذي تعكسه هذه التصنيفات، ويحذرون من أن الولايات المتحدة تتخلف عن الركب.

واعترف الرئيس السابق لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا رافائيل ريف -في تصريح صحفي العام الماضي- بأن "عدد الأوراق البحثية الصادرة من الصين وجودتها رائعة للغاية وتتفوق تفوقا كبيرا على ما نقوم به في الولايات المتحدة".

وتراقب الأوساط الأكاديمية في بقية الدول التصنيفات العالمية، وتعتبرها مقياسا للكفاءة الأكاديمية ومدى القدرة على منافسة الولايات المتحدة، وتعرض جامعة تشجيانغ تصنيفاتها بشكل بارز على صفحتها الإلكترونية، وقد احتفلت وسائل الإعلام الحكومية الصينية بارتفاع تصنيف جامعات البلاد في التصنيفات العالمية.

وشرع مركز لايدن بإعداد تصنيف بديل يعتمد على قاعدة بيانات أكاديمية مختلفة تُسمى "أوبن آليكس" (OpenAlex). وتحتل جامعة هارفارد المرتبة الأولى في هذا التصنيف، لكن تقدم الصين لا يزال متواصلا، فمن بين الجامعات الـ13 في القائمة البديلة، هناك 12 جامعة صينية.

من جهة أخرى، تتصدر جامعة هارفارد التصنيف العالمي للجامعات من حيث الأداء الأكاديمي، الذي يُعده معهد المعلوماتية التابع لجامعة الشرق الأوسط التقنية في العاصمة التركية أنقرة.

وفي تصنيف آخر، وهو مؤشر نيتشر، تحتل جامعة هارفارد المرتبة الأولى، تليها 10 جامعات صينية.

وتواجه جامعة هارفارد وغيرها من الجامعات الأميركية الرائدة حاليا مجموعة جديدة من التحديات على خلفية قرار إدارة الرئيس ترامب خفض منح البحث العلمي، فضلا عن حظر السفر وحملة مكافحة الهجرة التي طالت الطلاب والباحثين الدوليين.

وبسبب ذلك، انخفض عدد الطلاب الدوليين الوافدين إلى أميركا في أغسطس/آب 2025 بنسبة 19% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يؤثر سلبا على مكانة الجامعات الأميركية وتصنيفاتها، إذ يضطر الطلبة المتميزون للدراسة والعمل في أماكن أخرى.

في مقابل ذلك، تستثمر الصين مليارات الدولارات في الجامعات وتسعى جاهدة لجعلها جذابة للباحثين الأجانب. وقبل أشهر قليلة، بدأت الصين في تقديم تأشيرة خاصة لخريجي الجامعات المرموقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا للسفر إلى الصين للدراسة أو ممارسة الأعمال التجارية.

ودافع الرئيس الصيني شي جين بينغ عن قرار بلاده رفع حجم الإنفاق على الجامعات بالتأكيد على أن قوة أي دولة على الساحة العالمية تعتمد على تفوقها العلمي.

في المقابل، اتخذت إدارة الرئيس ترامب نهجا معاكسا، إذ سعت لخفض مليارات الدولارات من منح البحث العلمي المخصصة للجامعات الأميركية. وحذر قادة الجامعات في الولايات المتحدة طوال عام 2025 من أن تخفيضات منح البحث الفدرالية قد تكون لها آثار مدمرة، ورفعت الجمعية الأميركية لأساتذة الجامعات وعدة جهات قانونية دعوى قضائية للطعن في بعض هذه التخفيضات.

وأصدر قاض فدرالي أمرا للحكومة الفدرالية باستئناف تمويل جامعة هارفارد، بعد أن قطعت إدارة ترامب مليارات الدولارات من أموال الأبحاث في فصل الربيع، لكن الإدارة تبدو مصرة على أنها ستُقلص المنح المستقبلية المخصصة للجامعة.

عربي ودولي

الجمعة 16 يناير 2026 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يفتح باباً للدبلوماسية مع طهران… ويبقي الخيار العسكري

نقلت الولايات المتحدة السجالات الدولية حول الاحتجاجات الشعبية الدامية في إيران إلى قاعة مجلس الأمن، فاتحة الباب - ولو بشكل مؤقت - أمام الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها دول كثيرة في الوقت الراهن، ولكن مع مواصلة الحشود العسكرية الأميركية، التي تتيح خيارات متعددة أمام الرئيس دونالد ترمب بعدما لوّح في الأيام الأخيرة بتوجيه ضربات وفرض عقوبات إضافية ضد النظام الإيراني.

وبناء على طلب أميركي عاجل قدم ليل الأربعاء، قرر مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ في شأن إيران بعد ظهر الخميس. وجاء ذلك بعدما أدلى الرئيس ترمب بسلسلة تصريحات مبهمة حيال طبيعة الإجراءات التي يمكن للولايات أن تتخذها ضد إيران بعدما وعد المتظاهرين هناك بأن «المساعدة في الطريق» إليهم، وأن إدارته «ستتصرف» للرد على حملة القمع الدامية التي تشنها السلطات الإيرانية، التي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 2615 شخصاً خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفق تقديرات أولية لمنظمات حقوقية.

وفي إشارة إلى تقارير عن استعدادات لإعدام مواطن يدعى عرفان سلطاني (26 عاماً)، أكد ترمب أن أحد المحتجين الإيرانيين لم يعد محكوماً عليه بالإعدام، قائلاً: «هي أخبار سارة. نتمنى أن يستمر الوضع على هذه الحال!». ورداً على سؤال حول مصدر معلوماته، قال ترمب: «مصادر مهمة للغاية على الجانب الآخر». وإذ لم يستبعد احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، وأضاف: «سنراقب مجريات الأمور»، قبل أن يشير إلى أن إدارته تلقت «تقريراً جيداً للغاية» من إيران.

وأوردت صحيفة أنه «يمكن تفسير تصريحات ترمب على أنها تراجع عن أي خطط وشيكة للهجوم». ولكنها ذكرت بأنه قبيل الغارات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية في يونيو (حزيران) الماضي، أصدر ترمب بياناً قال فيه إنه سيتخذ قراراً «خلال الأسبوعين المقبلين»، علماً بأنه في الواقع كان حسم أمره بتنفيذ الهجوم.

ونقلت عن مسؤول أميركي رفيع أن ترمب لم يستبعد الخيارات العسكرية التي طرحها قادته في الأيام الأخيرة، مضيفاً أن إصدار أي أوامر عسكرية من عدمه يعتمد على ما ستفعله أجهزة الأمن الإيرانية لاحقاً. وكانت حالة التأهب القصوى للقاذفات بعيدة المدى أعلنت في الولايات المتحدة استعداداً لشن ضربات عند الحاجة، إلا أن «هذا الإجراء توقف مؤقتاً على ما يبدو اعتباراً من ظهر الأربعاء»، وفقاً لمسؤول أميركي آخر.

غير أن السيناتور الجمهوري المؤثر ليندسي غراهام انتقد بعض العناوين في الصحف الرئيسية التي تحدثت عن تراجع الرئيس ترمب عن موقفه المتشدد تجاه إيران، واصفاً إياها بأنها «غير دقيقة». وقال: «على العكس تماماً... انتظروا فقط». وكتب في منشور على «إكس»: «جميع العناوين الرئيسية من هذا النوع هي أمثلة على تقارير إخبارية غير دقيقة على الإطلاق. الظروف المحيطة بالإجراءات الضرورية والحاسمة التي يجب اتخاذها ضد النظام الإيراني الشرير لا علاقة لها بإرادة الرئيس ترمب أو تصميمه. لا شيء أبعد من ذلك عن الحقيقة». وفي إشارة إلى عنوان: «تراجع ترمب عن موقفه بشأن إيران»، كتب غراهام: «جميع العناوين المكتوبة بهذا الأسلوب هي أمثلة على تقارير غير دقيقة للغاية».

وتمتلك البحرية الأميركية حالياً ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، ومنها حاملة الطائرات «يو إس إس تيودور روزفلت»، التي دخلت البحر الأحمر في الأيام الأخيرة. كما تمتلك البحرية غواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ في المنطقة، وفقاً لما ذكره مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، التي زودت الرئيس ترمب بمجموعة واسعة من الخيارات، تشمل أهدافاً محتملة ضمن البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية.

وعزا مسؤولون أميركيون العدد القليل من السفن الحربية الأميركية في الشرق الأوسط إلى الانتشار الواسع أخيراً في البحر الكاريبي. ونشرت أن «خيارات أخرى، مثل هجوم إلكتروني أو ضربة تستهدف جهاز الأمن الداخلي الإيراني، الذي يستخدم القوة المميتة ضد المتظاهرين، تبدو أكثر ترجيحاً». ونشرت الصحيفة مقالاً تحليلياً آخر أن حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة «لا يؤيدون أي عمل عسكري أميركي هناك» خشية أن «تؤدي تداعيات تصاعد التوترات الأميركية - الإيرانية، أو احتمال انهيار الدولة في إيران، إلى الإضرار بأمنها». وأضافت أن «السبب أيضاً يعود إلى أن بعضاً من حكومات الخليج بات ينظر إلى إسرائيل (...) بصفتها دولة عدائية تسعى إلى الهيمنة على الشرق الأوسط. ويعتقد أن إسرائيل قد تشكل تهديداً أكبر للاستقرار الإقليمي من إيران».

وفي غضون ذلك، نددت «مجموعة السبع» للدول الصناعية الكبرى بـ«القمع الوحشي» الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد مواطنيها، مؤكدة أنها مستعدة لفرض عقوبات إضافية على إيران. وبالفعل فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة شملت خمسة مسؤولين إيرانيين اتهمتهم بالوقوف وراء قمع الاحتجاجات، محذرة من أنها تتعقب تحويلات مالية لزعماء إيرانيين إلى مصارف حول العالم.

وأفادت وزارة الخزانة الأميركية في بيان بأنها فرضت عقوبات على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، بالإضافة إلى قادة في «الحرس الثوري» وقوات إنفاذ القانون، متهمة إياهم بتدبير حملة القمع. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن رسالة واشنطن إلى القادة الإيرانيين واضحة: «تعلم وزارة الخزانة الأميركية أنكم مثل الفئران على متن سفينة تغرق، تُحوّلون بشكل محموم أموالاً مسروقة من عائلات إيرانية إلى مصارف ومؤسسات مالية حول العالم. تأكدوا أننا سنتعقبها وسنتعقبكم». وأكد وقوف الولايات المتحدة «بقوة إلى جانب الشعب الإيراني في مطالبته بالحرية والعدالة».

فلسطين

الجمعة 16 يناير 2026 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أسباب حذف الأونروا في لبنان اسم فلسطين من مناهجها

أثار تعديل ورد في كتاب الجغرافيا المعتمد في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) موجة غضب واسعة في المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد تغيير اسم فلسطين التاريخية إلى تسميتي "الضفة الغربية" و"قطاع غزة" في خريطة واردة ضمن كتاب "مادة إثرائية" مخصص لطلبة الصف السادس الأساسي للعام الدراسي 2025-2026. وسرعان ما تحولت الخريطة إلى شرارة احتجاجات شعبية أمس الأربعاء شملت معظم المخيمات الفلسطينية، حيث شهدت مدارس الأونروا حالة من الاضطراب، وامتنع طلبة عن الالتحاق بصفوفهم، في حين أقدم أهالٍ وطلبة غاضبون على تمزيق الكتاب وإحراقه، معتبرين ما جرى محاولة لشطب القضية الفلسطينية ومساسا مباشرا بحق العودة. وشارك في هذه التحركات طلبة وأهالٍ من 61 مدرسة تديرها الأونروا في مختلف المناطق اللبنانية، من طرابلس شمالا حيث مخيما نهر البارد والبداوي، إلى صيدا جنوبا حيث مخيم عين الحلوة. وتضم هذه المدارس نحو 35 ألف طالب فلسطيني، وتشكل الركيزة الأساسية للتعليم الرسمي لأبناء اللاجئين في البلاد.

كما أحدثت النسخة الجديدة من كتاب الجغرافيا أيضا إرباكا داخل مدارس الوكالة نفسها، التي يديرها "كادر" تعليمي وإداري فلسطيني وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الأهالي والطلبة، وأكد معلمون أن الكتاب المصنف "إثرائيا" يتضمن تغييرا واضحا في الخريطة، حيث استُبدل بتسمية فلسطين سهمان يشيران إلى الضفة الغربية وقطاع غزة المطل على البحر الأبيض المتوسط. وفي رد على استفسارات مصادر، قالت الأونروا في بيروت إنها تعتمد مناهج الدول المضيفة وتستخدم الكتب الرسمية المعتمدة فيها، وأوضحت أنها في لبنان تدرّس المنهج الوطني اللبناني، ومنه كتاب الجغرافيا للصف السادس "أضواء على جغرافية لبنان والعالم العربي"، مؤكدة أنها لم تُجرِ أي تعديلات على الكتب المدرسية الرسمية. وذكرت أن كتاب الجغرافيا "الإثرائي" هو أداة تعليمية إضافية أنتجتها لدعم الكتاب الأساسي، ويهدف إلى تعزيز مهارات التفكير النقدي وقراءة الخرائط والتحليل لدى الطلبة، وأشارت إلى أن بعض المعلومات تُركت مفتوحة لتشجيع النقاش والاستكشاف داخل الصف، مؤكدة احترامها العميق للهوية الوطنية والتاريخية للاجئين الفلسطينيين والتزامها بحماية كرامتهم وحقوقهم.

غير أن المحتجين يرون في ما جرى تجاوزا للإطار التربوي، ويعبّرون عن قلق متراكم من تغييرات تمس الهوية الوطنية الفلسطينية داخل المناهج التعليمية. ووجَّه معترضون اتهامات مباشرة لإدارة الأونروا بـ"الانسجام مع السياسات الإسرائيلية والأميركية"، معتبرين أن حذف اسم فلسطين من الخريطة ليس تفصيلا تقنيا بل مساسا جوهريا بالرواية والحقوق الوطنية. من جانبه، قال مدير منظمة "ثابت لحق العودة" سامي حمود إن هذه الوقفات تأتي ضمن سلسلة تحركات ينفذها الفلسطينيون في المخيمات، عبر الحراكات الشعبية والناشطين والمؤسسات، لإيصال رسالة واضحة إلى المديرة العامة للأونروا بأن سياساتها "تدمر ما تبقى من مقومات صمود شعبنا، وتمس بجوهر دور الوكالة". وأضاف لمصادر أن "إدارات سابقة، رغم كل التقليصات، لم تقدم على خطوات مماثلة، في حين تمعن الإدارة الحالية في سياسات تضرب آخر ركائز الصمود، وكان آخرها محاولة شطب اسم فلسطين من المناهج التعليمية، بما يعني عمليا طمس الوعي الفلسطيني ومحو الذاكرة الوطنية لدى الأجيال". من جهته، رأى عضو لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين محمد ديب أن الأونروا تجاوزت مسألة التقليصات في الخدمات، وبات الاستهداف يمس صلب دورها وجوهر القضية الوطنية والهوية الفلسطينية، مؤكدا لمصادر أن خروج اللاجئين واعتصاماتهم تعبير عن تمسُّكهم بهويتهم وقضيتهم التي ناضلوا من أجلها عقودا طويلة، وأن اسم فلسطين لا يمكن شطبه أو اختزاله في أي منهاج تعليمي.

بدورها، أفادت مصادر -وهي متحدثة باسم الأهالي- بأن التحركات لا تقتصر على رفض سياسة التقليصات في مجالات التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، بل تتجاوزها إلى ما تصفه بالمس المباشر بالهوية الوطنية الفلسطينية، وترى في حديثها لمصادر أن استهداف الرموز الوطنية، ومحاولة شطب اسم فلسطين من المناهج، يشكل تجاوزا لكل الخطوط الحمر وتهديدا مباشرا لوعي الأجيال الفلسطينية. ومن مخيم برج الشمالي في جنوب لبنان، تقول روزالين منصور لمصادر إن الاحتجاجات تهدف إلى الضغط على إدارة الأونروا للتراجع عن شطب اسم فلسطين من كتاب الجغرافيا، مضيفة أن هذه الخطوة تتجاوز الإطار التعليمي إلى المساس بالهوية الوطنية وحق العودة. وأوضحت أن المطالب لا تقتصر على المناهج بل تشمل أيضا تحسين أوضاع الطلبة ومعالجة المشكلات القانونية والتعليمية التي يواجهها اللاجئون. بدورها، تساءلت آمنة إبراهيم عن الأساس الذي يجيز حذف اسم وطن كامل من ذاكرة الطلبة، مؤكدة أن اسم فلسطين يجب أن يبقى حاضرا في المناهج دون حذف أو تمييع. وشددت لمصادر على أن المساس به لا يُعَد مسألة رمزية بل قضية وجود وكرامة، مضيفة أن مطالب المحتجين تشمل أيضا تسوية أوضاع الإقامات للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا -ولا سيما الطلبة- وإعادة المساعدات التي حُرموا منها هذا العام. وأكد المشاركون في التحركات أن فلسطين ستبقى حاضرة في الذاكرة والوجدان، مهما تعددت محاولات طمسها أو إعادة تعريفها.

فلسطين

الجمعة 16 يناير 2026 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: مجلس السلام الخاص بغزة «تم تشكيله»

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تشكيل «مجلس سلام» الخاص بغزة المعلن عنه في الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني، مشيراً إلى أنه بدعم من مصر وتركيا وقطر سيتم التوصل لاتفاقية شاملة لنزع السلاح مع «حماس».

وأضاف ترمب: «بصفتي رئيس مجلس السلام أدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثا واللجنة الوطنية لإدارة غزة، بدعم من الممثل الأعلى للمجلس، لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية».

وقال ترمب على منصته «تروث سوشال»، «إنه شرف عظيم لي أن أعلن أن مجلس السلام تم تشكيله» مشيراً إلى أنه سيكشف قائمة أعضاء المجلس «قريباً».

وأضاف: «أستطيع أن أؤكد أنه أعظم وأعرق مجلس تم تشكيله في أي زمان ومكان».

ويأتي تشكيل المجلس بعد فترة وجيزة من إعلان تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضواً لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

وستعمل اللجنة تحت إشراف مجلس السلام الذي من يتوقع أن يرأسه ترمب. كما تنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع وتدريب وحدات الشرطة الفلسطينية.

وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في بيان، الخميس إن «الكرة الآن في ملعب الوسطاء والضامن الأميركي والمجتمع الدولي لتمكين اللجنة».

ودخلت خطة السلام في غزة المدعومة من الولايات المتحدة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمح بعودة جميع الرهائن الذين احتجزتهم حماس خلال هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 وإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.

واختير علي شعث، وهو مهندس مدني فلسطيني، لقيادة لجنة التكنوقراط، وسيكون عليه القيام بالمهمة الشاقة المتمثلة في توجيه المرحلة الأولى من إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر.

ومن المتوقع أن يتولى الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط من مطلع 2015 حتى نهاية 2020، قيادة العمليات الميدانية لمجلس السلام.

ووفقا لمصادر، من بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، والسعودية، وقطر، ومصر، وتركيا.

وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، تنص المرحلة الثانية من الخطة التي دخلت حيز التنفيذ الأربعاء، على «إعادة إعمار» قطاع غزة.

من جهة أخرى، أكد ترمب أن الرسوم الجمركية هي السبب وراء «الأرقام المالية الرائعة» التي حققها الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أن الأمن القومي الأميركي في أقوى حالاته اليوم.

وقال ترمب: «جمعنا مئات المليارات من الدولارات بسبب الرسوم الجمركية دون تضخم فعلياً والبيانات المالية التي صدرت اليوم رائعة ولم يسبق لبلادنا أن حققت أفضل من هذا».

فلسطين

الجمعة 16 يناير 2026 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد عدوانه.. غارات جوية تضرب وسط وغرب غزة و ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 10 أشخاص

مجزرة في مخيم النصيرات (وسط القطاع)، بعد استهداف منزل عائلة "الخطيب" بصواريخ ثقيلة.

اغتيال القيادي في "سرايا القدس" أشرف الخطيب في قصف للاحتلال منزل بمخيم النصيرات.

في جريمة جديدة ضمن سلسلة الغارات المسائية، ارتكبت طائرات الاحتلال المقاتلة مجزرة في مخيم النصيرات (وسط القطاع)، بعد استهداف منزل عائلة "الخطيب" بصواريخ ثقيلة، وارتقاء القيادي في سرايا القدس أشرف الخطيب على أثرها.

وأفادت مصادر طبية بارتقاء (3) شهداء كحصيلة أولية وإصابة العشرات، حيث نقل الضحايا إلى مستشفيي "العودة" و"شهداء الأقصى"، وسط صعوبة كبيرة في عمليات الانتشال نتيجة الدمار الهائل.

وعلى شارع الرشيد (البحر)، استهدفت غارة جوية نقطة أمنية تابعة للشرطة عند "مفترق النابلسي" جنوب غرب مدينة غزة، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بين عناصر الأمن والمصطافين على الساحل.

وفي تطور ميداني بارز، أكدت مصادر طبية وصحفية اغتيال القيادي في كتائب القسام، محمد الحولي، برفقة زوجته وابنته، إثر قصف منزلهم في دير البلح، ليرتفع عدد الشهداء في المدينة منذ الصباح إلى (10) شهداء.

وتأتي هذه المجازر في اليوم الأول لإعلان الوسطاء عن بدء "المرحلة الثانية" لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يعكس تنصلا إسرائيليا ميدانيا من تعهدات التهدئة.

وتشير بيانات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الاحتلال ارتكب أكثر من 1244 خرقا للاتفاق منذ بدئه في تشرين الأول الماضي، محذرة من أن الاستهدافات المباشرة للمدنيين والشخصيات الميدانية تهدف إلى تفجير الاتفاق من داخله والعودة لمربع الحرب الشاملة.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

وسائل إعلام: اغتيال القيادي في القسام "محمد الحولي" بعد استهداف موقعه في دير البلح

ارتقاء القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد الحولي.

أفادت مصادر، مساءالخميس، بارتقاء القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، محمد الحولي، إثر غارة جوية للاحتلال استهدفته في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وتأتي هذه العملية في ظل تصعيد عسكري مكثف للاحتلال على مناطق وسط وجنوب القطاع منذ ساعات الصباح.

ويعد الحولي من الكوادر الميدانية البارزة، ويأتي اغتياله في توقيت حساس يتزامن مع الإعلان عن بدء "المرحلة الثانية" لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن هذه العملية قد تشعل جبهة المواجهة مجددا، وتدفع المقاومة للرد على هذه الخروقات، مما يضع مصير التفاهمات الأمنية الأخيرة على المحك.

وبااستشهاد الحولي، ترتفع حصيلة ضحايا قصف الاحتلال الإسرائيلي على دير البلح ورفح منذ الصباح إلى ثمانية شهداء.

وتواصل طواقم الدفاع المدني والإسعاف انتشال المصابين من مواقع القصف، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع (المسيرات) التي لم تغادر سماء الوسطى بعد عملية الاستهداف.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

التصعيد الميداني يتواصل.. 7شهداء في غزة واقتحامات تطال رام الله

ارتقاء (7) شهداء منذ ساعات صباح يوم الخميس، نتيجة استهدافات مباشرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

أفادت مصادر طبية من داخل مستشفيات قطاع غزة، بارتقاء (7) شهداء منذ ساعات صباح يوم الخميس، نتيجة استهدافات مباشرة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي لمدينتي دير البلح (وسط القطاع) ورفح (أقصى الجنوب).

وتزامن ذلك مع شن الطائرات الحربية غارة جوية استهدفت مناطق انتشار قوات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس، وسط استمرار عمليات القصف المدفعي التي طالت أحياء سكنية مأهولة، مما رفع حصيلة الضحايا وزاد من معاناة النازحين في تلك المناطق.

الضفة الغربية: اقتحام كفر مالك وعلى صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، قرية "كفر مالك" التابعة لقضاء رام الله وسط الضفة الغربية.

وأفاد شهود عيان بأن آليات عسكرية داهمت أحياء القرية، حيث نفذ جنود الاحتلال عمليات تمشيط ومداهمة لعدد من المنازل، مما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشباب المحليين.

وتأتي هذه الاقتحامات في إطار سياسة التصعيد المستمرة التي تنهجها سلطات الاحتلال في مختلف مدن وقرى الضفة الغربية لتضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية الدامية في وقت يترقب فيه الشارع الفلسطيني نتائج الإعلانات الدبلوماسية الأخيرة حول "المرحلة الثانية" لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويرى مراقبون أن استمرار الغارات والاقتحامات يقوض فرص التهدئة، ويضع الوسطاء أمام تحد جديد لإلزام حكومة الاحتلال بوقف أعمالها العسكرية، لا سيما في المناطق التي تصنف "آمنة" للنازحين.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يدعم نساء طوباس.. تأهيل مهني لإطلاق مشاريع صغيرة

قدم بنك فلسطين دعمه لمشروع التدريب المهني للسيدات في محافظة طوباس، الذي تنفذه جمعية طوباس الخيرية؛ بهدف تعزيز فرص النساء في دخول سوق العمل، وإطلاق مشاريع صغيرة مدرة للدخل، من خلال تأهيلهن مهنيا عبر ورش تدريبية متخصصة في مجالات مختلفة.

ويستمر المشروع على مدار أربعة أشهر، مستهدفا 30 سيدة من المحافظة ضمن الفئة العمرية (18–45 عاما). ويسهم المشروع في تمكين المشاركات من العمل ضمن بيئة آمنة؛ من خلال إطلاق مشاريع منزلية تتيح لهن تحقيق دخل سريع ومستدام، إلى جانب تعزيز شبكة دعم وتعاون بين السيدات المشاركات.

وفي هذا السياق، أكد بنك فلسطين، على أهمية تمكين السيدات في كافة المحافظات الفلسطينية من امتلاك المهارات والأدوات اللازمة لتطوير مشاريع مستقلة وخاصة بهن، وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية، بما يسهم في اندماجهن في سوق العمل وتحسين مستوى معيشتهن وأسرهن في ظل التحديات الراهنة. وأوضح البنك أن هذا الدعم ينسجم مع التزامه بالمسؤولية المجتمعية، واستراتيجيته الهادفة إلى دعم المرأة الفلسطينية والإيمان بقدرتها على الإبداع.

من جانبها، عبرت مديرة الجمعية، السيدة مها دراغمة، عن تقديرها العميق لدعم بنك فلسطين، مؤكدة أن الجمعية تولي أهمية كبرى لبرامج التدريب، خاصة للنساء اللواتي يواجهن ظروفا اجتماعية صعبة أو تحديات البطالة. وأضافت أن المشروع يجسد رسالة الجمعية في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية لخدمة المجتمع المحلي.

يذكر أن بنك فلسطين يواصل دعمه للمشاريع النسوية من خلال حزمة متكاملة، تشمل برنامج "فلسطينية" الذي يهدف إلى تطوير قدرات النساء في إدارة المشاريع، بالإضافة إلى تقديم الاستشارات الفنية والمالية وورش التوعية المصرفية.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن لن تجبر إسرائيل الالتزام بالهدنة رغم إطلاق المرحلة الثانية في غزة

واشنطن – سعيد عريقات

أفادت مصادر مطلعة الخميس أن الولايات المتحدة لن تمارس الضغوط المطلوبة على إسرائيل لإجبارها  على الحفاظ على الهدنة في قطاع غزة، رغم إعلان مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف يوم الأربعاء (14/1/26) عن انطلاق المرحلة الثانية من العمليات العسكرية في القطاع، وفق تصريحات المسؤول العسكري الأميركي ويتيكوف. وتأتي هذه الخطوة في وقت بالغ الحساسية يشهد فيه القطاع تصاعد التوترات الأمنية، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا المدنيين نتيجة استمرار الصراع.

المرحلة الثانية، وفق تصريحات المسؤولين، قد تشمل تحركات عسكرية وإستراتيجية جديدة لم يكشف عن تفاصيلها الكاملة بعد، لكن المصادر المحلية تشير إلى احتمال تصعيد العمليات واستهداف مواقع محددة، بما قد يزيد من معاناة المدنيين ويعمق الأزمة الإنسانية. ويعتقد خبراء أمنيون أن استمرار العمليات دون ضغوط دولية صارمة يضعف فرص التهدئة ويهدد استقرار القطاع على المدى القصير والمتوسط.

يشار إلى أنه في هذا السياق، يكتنف الغموض مسألة اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية التي أعلنت مؤخراً، إذ لم يتضح بعد من المسؤول المباشر عنها ولمن تأتمر. إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي سيتولى رئاسة ما يسمى بـ "مجلس السلام في غزة"، سيكون المرجعية المسؤولة بشكل مباشر عن عمل اللجنة. وأفادت المصادر بأن أعضاء لجنة إدارة قطاع غزة بدأوا بالوصول إلى القاهرة تمهيداً للمشاركة في الاجتماعات المرتقبة الخاصة بترتيبات الإدارة المدنية للقطاع خلال المرحلة المقبلة.

ومن المتوقع أن يوضح الرئيس ترمب هذه المسائل في منتدى داوفوس  الأسبوع المقبل، حيث سيشارك في المنتدى يوم  الأربعاء، 21 كانون الثاني، الذي يصادف مرور عام على استلامه البيت الأبيض.

وفيما يخص هيكل اللجنة الوطنية الفلسطينية، أشارت المصادر إلى أن الدكتور علي شعث سيشغل منصب رئيس اللجنة ويتولى ملفي الطاقة والنقل، بينما يتولى الدكتور بشير الريس الملف المالي، والدكتور جبر الداعور ملف التعليم، والدكتور عايد ياغي ملف الصحة. ويتولى رامي هلس مسؤولية الشؤون الدينية، والدكتور علي برهوم ملف المياه والبلديات، وعدنان أبو ورده ملف العدل والقضاء، وهناء طرزي ملف الشؤون الاجتماعية، وأسامة السيدواي ملف الأراضي والإسكان، وعبد الكريم عاشور ملف الزراعة، إضافة إلى إشراف الدكتور علي شعث مؤقتاً على ملفي الطاقة والنقل، وعمر شمالي ملف الاتصالات، وعايد أبو رمضان ملفات الاقتصاد والتجارة والصناعة، بينما يتولى حسني المغني الشؤون العشائرية، واللواء سامي نسمن ملف الشؤون الداخلية. وأكدت المصادر أن الاجتماع المرتقب سيبحث آليات عمل اللجنة، تحديد أولويات المرحلة الأولى، ومناقشة سبل تنسيق الجهود مع الأطراف الإقليمية والدولية، بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية وإعادة تنظيم الإدارة المدنية في القطاع، في ظل ترتيبات دولية وإقليمية أوسع لتأسيس إدارة مدنية ذات طابع تكنوقراطي، تعتمد على الكفاءة المهنية وتلبي الاحتياجات المعيشية والخدمية للسكان في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المعقدة.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية ، دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في ما تعتبره "ضرورات أمنية مشروعة"، من دون التدخل المباشر في ضمان الالتزام بالهدنة. هذه السياسة تعكس التوازن المعقد بين الشراكة الإستراتيجية الوثيقة مع تل أبيب والالتزامات الدولية تجاه حماية المدنيين. خبراء دوليون يرون أن هذا الموقف يعزز من شعور إسرائيل بحرية اتخاذ قرارات عسكرية دون مساءلة، وهو ما قد يؤثر على الديناميات المستقبلية للصراع، ويزيد من تعقيد مهام أي لجنة فلسطينية جديدة تحاول إدارة الأوضاع في غزة.

وبحسب الخبراءـ فإن الموقف الأميركي يوضح بجلاء التناقض بين الدعم الاستراتيجي والتحفظ الدبلوماسي، وإن عدم الضغط على إسرائيل قد يُفهم على أنه موافقة ضمنية على كسر الهدنة، ما يضع واشنطن في مواجهة انتقادات دولية متنامية. هذا التوازن الهش بين التحالف الأمني مع إسرائيل والمساءلة الإنسانية يعكس التحديات الكبرى للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط، ويبرز الصعوبات التي تواجهها واشنطن في التوفيق بين مصالحها الإستراتيجية والالتزامات الأخلاقية تجاه المدنيين المتضررين من الصراع، بما يشمل اللجنة التكنوقراطية.

على صعيد آخر، يعيش الفلسطينيون في غزة ظروفاً مأساوية نتيجة الحصار الطويل وانعدام الخدمات الأساسية. أي تصعيد عسكري إضافي قد يؤدي إلى نزوح جماعي وتفاقم الأزمة الإنسانية، بما يزيد من الضغوط على المنظمات الدولية والمحلية لتقديم الدعم، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لقدرتها على حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم وسط تصاعد العمليات العسكرية، فيما يبقى مصير أي هيئة فلسطينية تحت إشراف أميركي غامض ومثار جدل.

كما أن تجاهل الولايات المتحدة للتهديدات المحتملة لكسر الهدنة قد يترك آثاراً بعيدة المدى على مسار الصراع. فهو يمنح إسرائيل هامشاً أوسع في التحرك العسكري دون مساءلة، ويقلل من فعالية المجتمع الدولي كضابط للتوازن. هذا الوضع قد يعقد فرص التهدئة، ويدفع الفلسطينيين للاعتماد أكثر على الدعم الإقليمي والدولي لتخفيف آثار العمليات العسكرية، ما يزيد من تعقيد الحلول السياسية المستقبلية ويجعل الوصول إلى سلام دائم أكثر صعوبة، ويعمّق دائرة الصراع المستمر في المنطقة، ويضاعف الالتباس حول اللجنة التكنوقراطية الجديدة.

ويعتقد مراقبون أن المرحلة الثانية قد تكون اختباراً حقيقياً للسياسة الأميركية في المنطقة، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية على واشنطن للقيام بدور أكثر فاعلية في حماية المدنيين. أي تصعيد إضافي سيؤدي بلا شك إلى انعكاسات دبلوماسية واسعة تشمل إدانات من الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وربما توتر العلاقات مع بعض الدول العربية، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة، ويضع اللجنة التكنوقراطية تحت مراقبة صارمة وغير واضحة النتائج.

في الختام، تبرز الأزمة الحالية في غزة كدليل صارخ على هشاشة التوازن بين الاعتبارات الاستراتيجية والأبعاد الإنسانية. التركيز على دعم الأمن الإسرائيلي دون الالتفات لتداعيات العمليات على المدنيين يعكس تحديات كبيرة أمام المجتمع الدولي، ويجعل أي جهود لتحقيق تهدئة مستدامة أو حل سياسي دائم أكثر تعقيداً. استمرار المرحلة الثانية دون تدخل فاعل قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ويزيد من معاناة السكان في القطاع، مع تأثيرات طويلة المدى على الاستقرار الإقليمي، ويزيد من غموض دور أي لجنة فلسطينية تحت إشراف أميركي.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

1244 خرقا للاحتلال خلال المرحلة الأولى من التهدئة في غزة خلفت 1760 شهيدا وجريحا ومعتقلا

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، يوم الأربعاء أن قوات الاحتلال ارتكبت 1,244 خرقا جسيما لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، الممتدة من 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 وحتى 15 يناير/ كانون الثاني 2026.

وأشار المكتب إلى أن هذه الخروقات أسفرت عن ارتقاء 1,760 بين شهيد وجريح ومعتقل، في انتهاك وصفه البيان بأنه "ممنهج ومتعمد"، ويقوض جوهر الاتفاق والبروتوكول الإنساني الملحق به.

وأوضح المكتب أن الخروقات شملت: 402 حالة إطلاق نار مباشر استهدفت مدنيين. 66 عملية توغل للآليات العسكرية داخل المناطق السكنية. 581 عملية قصف واستهداف لمواطنين عزل ومنازلهم. 195 جريمة نسف وتدمير لمبان سكنية ومؤسسات مدنية.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 449 مواطنا ممن وصلوا إلى المستشفيات، وإصابة 1,246 آخرين، فضلا عن تنفيذ 50 حالة اعتقال وصفت بغير القانونية.

وفي الجانب الإنساني، حذر المكتب من تفاقم الكارثة، مؤكدا أن الاحتلال يمارس سياسة "هندسة التجويع والتعطيش" عبر تقليص المساعدات، حيث جاءت الأرقام كالتالي:

المساعدات: دخلت 24,611 شاحنة فقط من أصل 57 ألف شاحنة مقررة (نسبة التزام 43%)، بمعدل يومي بلغ 259 شاحنة فقط.

الوقود: دخلت 601 شاحنة فقط من أصل 4,750 شاحنة (نسبة التزام 12%)، مما أبقى المستشفيات والمخابز ومحطات المياه في حالة شلل شبه تام.

وفي ملف الإيواء، أكد البيان أن الاحتلال يواصل منع إدخال "الكرفانات" ومواد الإيواء، ما تسبب في:

انهيار أكثر من 50 مبنى متضررا مع بداية الشتاء خروج أكثر من 127 ألف خيمة عن الخدمة، ما حرم نحو 1.5 مليون نازح من الحماية. تسجيل وفيات داخل الخيام بسبب البرد الشديد.

وحمل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور، مطالبا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والضامنين للاتفاق بالتحرك العاجل؛ لإلزام الاحتلال بتعهداته، وضمان تدفق المساعدات ومواد الإيواء لوقف الانهيار الإنساني المتسارع.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 3:25 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية عن استكمال كافة الاستعدادات لبدء المرحلة الأولى من الانتخابات المحلية، والمتمثلة في تسجيل الناخبين، وذلك في 420 مجلسًا قرويًا وبلديًا، تمهيدًا لإجراء الانتخابات المحلية المقررة يوم 25 نيسان 2026.

وأوضحت اللجنة أن التسجيل الإلكتروني متاح حاليًا عبر موقعها الرسمي www.elections.ps، داعية المواطنين إلى الاستفادة من هذه الخدمة.

وأضافت أن مراكز التسجيل ستُفتح اعتبارًا من صباح يوم 20 كانون الثاني 2026 في مكاتب لجنة الانتخابات المركزية، إضافة إلى مقرات 420 هيئة محلية في محافظات الضفة الغربية، حيث سيتمكن المواطنون من تسجيل أنفسهم، أو نقل مراكز الاقتراع، أو تعديل بياناتهم الانتخابية.

وبيّنت اللجنة أن مراكز التسجيل ستعمل يوميًا، بما في ذلك يومي الجمعة والسبت، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية بعد الظهر، ويستمر التسجيل حتى نهاية يوم 24 كانون الثاني 2026.

وأكدت لجنة الانتخابات أن التسجيل يُعد شرطًا أساسيًا لممارسة حق الانتخاب والترشح، مناشدة المواطنين الذين لم يسبق لهم التسجيل إلى المبادرة بتسجيل أسمائهم خلال الفترة المحددة.

كما أشارت إلى أن المواطنين المسجلين مسبقًا، والذين لم يطرأ أي تغيير على بياناتهم، غير مطالبين بإعادة التسجيل.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

د. مجدلاني يودّع السفير الصيني بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية في فلسطين ويثني على جهوده وقوة العلاقات الثنائية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، اليوم الاثنين، في مكتبه بمدينة رام الله سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة فلسطين "تسنغ جيشين"، وذلك بلقاء وداعي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية في دولة فلسطين.


وأشاد د. مجدلاني بكافة الجهود الإيجابية للسفير جيشين أثناء مهمة عمله لدى دولة فلسطين، وبقوة العلاقات الفلسطينية الصينية ومواقف الصين الشعبية الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، وكذلك بالدور الحيوي للسفير في دعم هذه الجهود، وكذلك تعزيز التعاون الثنائي على كافة الصعد.


كما أثنى على عمق العلاقات بين جبهة النضال الشعبي الفلسطيني والحزب الشيوعي الصيني ودور السفير في دعم وتعزيز ذلك، مؤكداً أن العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والصيني قائمة على الاحترام المتبادل والتاريخ النضالي المشترك.


ومن جانبه، عبّر السفير جيشين عن عمق مشاعره تجاه قضية فلسطين، وشكره وتقديره للدكتور مجدلاني ولجبهة النضال الشعبي الفلسطيني على التعاون المستمر والتواصل السياسي الذي حظي به طوال فترة عمله في دولة فلسطين، مؤكداً التزام بلاده بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين.

عربي ودولي

الخميس 15 يناير 2026 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تعيد انتشار قواتها في الشرق الأوسط وسط ترقّب ضربة محتملة ضد إيران

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

في مؤشر جديد على تصاعد منسوب التوتر الإقليمي، شرعت الولايات المتحدة يوم الأربعاء في سحب جزء من قواتها المتمركزة في عدد من القواعد العسكرية في الشرق الأوسط، في خطوة تتزامن مع تقديرات استخبارية أوروبية تفيد بإمكانية شن هجوم أمريكي على إيران خلال الأربع والعشرين ساعة المقبلة. وأفاد مسؤولون أوروبيون لوكالة "رويترز" (مساء الأربعاء) أن التحركات العسكرية الجارية تعكس استعدادات ميدانية لاحتمال انزلاق الوضع إلى مواجهة مباشرة.
وتعيد هذه التطورات إلى الأذهان مشهد ما قبل الحرب الأميركية–الإسرائيلية التي استمرت اثني عشر يومًا ضد إيران في حزيران 2025، حين أقدمت واشنطن آنذاك على إخلاء جزئي لقواتها من قواعد حساسة في المنطقة تحسبًا للرد الإيراني. ويبدو أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتمد اليوم السيناريو ذاته، وإن في سياق أكثر تعقيدًا، نظرًا لتبدل موازين الردع واتساع رقعة الاستهداف المحتمل.
ومن بين أبرز القواعد التي يجري تقليص الوجود العسكري الأميركي فيها، قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تُعد إحدى أهم ركائز الانتشار العسكري الأميركي في الخليج. وكانت هذه القاعدة قد تعرضت في يونيو الماضي لهجوم صاروخي إيراني مباشر، جاء ردًا على قصف أمريكي استهدف منشآت نووية داخل إيران. وقد سبقت طهران ذلك الهجوم بإبلاغ واشنطن عبر قنوات غير مباشرة، ما أتاح للقوات الأمريكية وقتًا كافيًا للإخلاء الجزئي والاستعداد لاعتراض الصواريخ.
غير أن التحذيرات الإيرانية الحالية توحي بأن أي مواجهة مقبلة ستكون مختلفة في قواعد الاشتباك. إذ يؤكد مسؤولون إيرانيون أن الرد على أي ضربة أمريكية جديدة سيشمل استهداف القواعد العسكرية والسفن الأمريكية المنتشرة في المنطقة، من دون تقديم إنذار مسبق هذه المرة، ما يرفع من احتمالات الخسائر ويعقّد حسابات الردع.
وفي هذا السياق، كتب علي شمخاني، مساعد المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، على منصة "إكس" يوم الأربعاء، منتقدًا الخطاب الأميركي المتكرر حول "الضربات الوقائية". وقال: "إن رئيس أمريكا، الذي يكرر باستمرار الرواية العقيمة للاعتداء على المنشآت النووية الإيرانية، من الأفضل له أن يذكّر أيضًا بقصف قاعدة #العديد الأمريكية بالصواريخ الإيرانية". وأضاف شمخاني، الذي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية خلال حرب الأيام الاثني عشر، أن "استحضار تلك الواقعة كفيل بخلق فهم واقعي لإرادة إيران وقدرتها على الرد على أي عدوان".
في المقابل، بدا الرئيس الأميركي دونالد ترمب متجاهلًا لهذه التحذيرات، إذ قال يوم الثلاثاء: "قالت إيران الشيء نفسه في المرة الأخيرة التي قمت فيها بقصفها". وفي اليوم ذاته، عقد ترامب اجتماعًا مغلقًا في البيت الأبيض مع كبار مستشاريه للأمن القومي والدفاع، خُصص لبحث السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين أن التقديرات الاستخبارية تشير إلى أن أي ضربة أميركية ستقابل على الأرجح برد صاروخي إيراني يستهدف قاعدة العديد، وربما قواعد أميركية أخرى في العراق وسوريا. وأكدت الصحيفة أن هذا التقييم كان محور نقاش موسّع داخل البيت الأبيض مساء الثلاثاء.
أما "واشنطن بوست"، فنقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن إدارة ترامب "لا تمتلك ببساطة الأصول العسكرية الكافية في المنطقة لتنفيذ ضربة شاملة من دون التعرض لخطر الانتقام"، خصوصًا بعد سحب جزء من القدرات العسكرية لاستخدامها في عمليات أخرى، من بينها التحركات الأمريكية ضد فنزويلا. ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بما لا يقل عن ثلاث مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة في مياه المنطقة، فضلًا عن قدرة القاذفات الإستراتيجية من طراز B-2، التي انطلقت سابقًا من قواعد داخل الأراضي الأمريكية لتنفيذ ضربات بعيدة المدى.
وتعكس التحركات الأميركية الأخيرة منطق "إدارة المخاطر" أكثر مما تعكس استعدادًا لحرب شاملة. فإخلاء القواعد لا يعني بالضرورة نية الهجوم، بل قد يكون رسالة ردع مزدوجة: تقليل الخسائر المحتملة، وإبقاء خيار الضربة قائمًا من دون التورط في تصعيد لا يمكن السيطرة عليه. غير أن هذا النهج يكشف في الوقت ذاته حدود القوة الأمريكية في بيئة إقليمية باتت أكثر عدائية، حيث لم تعد الهيمنة العسكرية وحدها كافية لفرض المعادلات.
في المقابل، تبدو إيران واثقة من قدرتها على رفع كلفة أي هجوم أميركي، مستندة إلى تجربة يونيو 2025 التي كسرت، ولو جزئيًا، صورة التفوق الأميركي المطلق. التهديد بعدم توجيه إنذار مسبق هذه المرة يشير إلى تحول استراتيجي في العقيدة الإيرانية، من الرد المحسوب إلى الرد الصادم. وبين هذا وذاك، يقف الإقليم على حافة تصعيد قد لا يريده أحد، لكنه قد يندلع بفعل سوء تقدير واحد.


اقتصاد

الخميس 15 يناير 2026 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

بنك فلسطين يواصل تمكين النساء اقتصاديًا بالتعاون مع جمعية طوباس الخيرية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قدم بنك فلسطين دعمه لمشروع التدريب المهني للسيدات في محافظة طوباس، الذي تنفذه جمعية طوباس الخيرية، بهدف تعزيز فرص النساء في دخول سوق العمل وإطلاق مشاريع صغيرة مدرّة للدخل، من خلال تأهيلهن مهنيًا عبر ورش تدريبية متخصصة في مجالات مختلفة.


ويستمر المشروع على مدار أربعة أشهر، مستهدفًا 30 سيدة من المحافظة ضمن الفئة العمرية (18–45 عامًا). ويسهم المشروع في تمكين المشاركات من العمل ضمن بيئة آمنة من خلال إطلاق مشاريع منزلية تتيح لهن تحقيق دخل سريع ومستدام، إلى جانب تعزيز شبكة دعم وتعاون بين السيدات المشاركات.


وفي هذا السياق، أكد بنك فلسطين، على أهمية تمكين السيدات في كافة المحافظات الفلسطينية، من امتلاك المهارات والأدوات اللازمة لتطوير مشاريع مستقلة وخاصة بهن، وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية، بما يسهم في اندماجهن في سوق العمل وتحسين مستوى معيشتهن ومعيشة أسرهن، في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.


وأوضح البنك أن هذا الدعم ينسجم مع التزامه بالمسؤولية المجتمعية، ويأتي ضمن استراتيجيته الهادفة إلى تمكين المرأة الفلسطينية والوصول إلى السيدات في مختلف محافظات الوطن، انطلاقًا من إيمانه بقدرة المرأة الفلسطينية على الإبداع والمشاركة الفاعلة في تعزيز الاقتصاد المحلي.


كما عبرت مديرة الجمعية السيدة مها دراغمة عن تقديرها العميق لدعم بنك فلسطين، مشيرة إلى أن هذا التعاون يعكس التزام البنك بدعم المرأة الفلسطينية ويعزز حضورها في سوق العمل. وأكدت أن جمعية طوباس الخيرية تولي أهمية كبيرة لبرامج التدريب المهني والتأهيل، خاصة للنساء اللواتي يعانين من أوضاع اجتماعية صعبة أو يواجهن تحديات البطالة، حيث تسعى الجمعية إلى تمكينهن من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وفرص عملية تساعدهن على اكتساب مهارات جديدة والانطلاق بمشاريع صغيرة تحقق لهن الاستقرار الاقتصادي. وأضافت أن هذا المشروع يجسد رسالة الجمعية في خدمة المجتمع المحلي، ويعكس حرصها على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها بنك فلسطين، الذي يواصل دعمه للمبادرات التنموية والإنسانية


ويواصل بنك فلسطين دعمه للمشاريع التي تقودها وتشارك فيها النساء، من خلال حزمة متكاملة من البرامج والمنتجات المصرفية المصممة خصيصًا لدعم سيدات الأعمال وصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، بما يضمن استدامة أعمالهن. كما يشمل ذلك برنامج "فلسطينية"، الذي يهدف إلى تطوير قدرات النساء في إدارة المشاريع وتوسيعها، إلى جانب ورش التوعية المصرفية والمالية، والاستشارات الفنية والمالية التي يقدمها البنك لدعم صاحبات الأعمال.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

من هم أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ما بعد الحرب؟

تتجه الأنظار إلى العاصمة المصرية، حيث يعقد أعضاء "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة" اجتماعهم الأول في مقر السفارة الأمريكية في القاهرة. هذه اللجنة، التي تم التوافق عليها دوليا وإقليميا، ستتولى إدارة القطاع في مرحلة انتقالية حرجة تهدف إلى إعادة الإعمار وترسيخ الاستقرار بعد انتهاء العمليات العسكرية.

من المقرر أن يجتمع أعضاء اللجنة الخمسة عشر مع المرشح لرئاسة الهيئة التنفيذية لـ "مجلس السلام"، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف. ويأتي هذا اللقاء تتويجا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (المؤلفة من 20 نقطة)، والتي تقضي بتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة الشؤون المدنية تحت إشراف دولي.

تم اختيار نخبة من الخبراء الفلسطينيين لتولي الملفات الحيوية، وجاءت التشكيلة كالآتي:

د. علي شعث (رئيس اللجنة): مسؤول ملفي الطاقة والنقل (خبير إعمار ووكيل وزارة سابق).

عائد أبو رمضان: مسؤول ملف التجارة والاقتصاد (مدير الغرفة التجارية بغزة).

عمر شمالي: مسؤول ملف الاتصالات (مدير شركة الاتصالات سابقا).

عبد الكريم عاشور: مسؤول ملف الزراعة (مدير الإغاثة الزراعية سابقا).

عائد ياغي: مسؤول ملف الصحة (مدير جمعية الإغاثة الطبية سابقا).

جبر الداعور: مسؤول ملف التعليم (رئيس جامعة فلسطين سابقا).

بشير الريس: مسؤول ملف المالية (استشاري مالي وهندسي).

علي برهوم: مسؤول ملف المياه والبلديات (مستشار سابق في بلدية رفح).

هناء الترزي: مسؤولة ملف الشؤون الاجتماعية والمرأة (محامية وناشطة).

أسامة السعداوي: مسؤول ملف سلطة الأراضي والإسكان.

عدنان أبو وردة: مسؤول ملف القضاء والعدل.

اللواء سامي نسمان: مسؤول ملف الأمن (الداخلية).

رامي حلس: مسؤول ملف الشؤون الدينية.

حسني المغني: مسؤول ملف شؤون العشائر.

محمد بسيسو: (مرشح لملفات قانونية تنتظر الاعتماد النهائي).

أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يوم الأربعاء انطلاق "المرحلة الثانية" من خطة ترمب، التي ترتكز على ثلاثة محاور: نزع السلاح: الانتقال من وقف إطلاق النار إلى بيئة خالية من التشكيلات المسلحة. الإدارة التكنوقراطية: تسليم إدارة القطاع لخبراء غير منتمين حزبيا. إعادة الإعمار: إطلاق عمليات بناء شاملة بدعم دولي وإقليمي.

حظي هذا التشكيل بتأييد واضح من مصر وقطر وتركيا، حيث اعتبرت الدول الثلاث في بيان مشترك أن اكتمال اللجنة يمثل خطوة حاسمة نحو تحسين الأوضاع الإنسانية وتحقيق الاستقرار المستدام للشعب الفلسطيني في غزة.

منوعات

الخميس 15 يناير 2026 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

كضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب: رومانيا تستعرض تراثها الأدبي والثقافي .. وتطلق ملفًا صحفيًا خاصًا بانشطتها في المعرض

القاهرة- "القدس" دوت كوم - عمرو يحيى

تستعرض رومانيا تراثها الأدبي الغني وعلاقاتها الثقافية مع مصر بصفتها ضيف شرف معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته السابعة والخمسين، احتفالاً بمرور 120 عامًا على العلاقات الدبلوماسية.

وفي هذا السياق ، أصدرت السفارة الرومانية في القاهرة ملفًا صحفيًا خاصًا، يُبرز التزام رومانيا بالدبلوماسية الثقافية والتواصل بين الشعبين.

وصرحت سفيرة رومانيا لدى مصر، أوليفيا توديريان، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو أهم حدث في العالم العربي وأفريقيا، مُسلطةً الضوء على جهود رومانيا في الترويج لأدبها عالميًا.

وقالت توديريان: "تعمل رومانيا على الترويج لأدبها عبر الحدود وتعزيز حضورها على الساحة الثقافية الدولية".

وأشارت إلى أن رومانيا ومصر، من خلال الكتب والمؤلفين والأفكار والتاريخ المشترك، تُؤكدان مجددًا على صداقتهما العريقة والتزامهما بالدبلوماسية الثقافية.

يتضمن برنامج رومانيا 30 فعالية و60 ضيفًا، مع التركيز على الأدب المعاصر والترجمة والحوار الثقافي.

وأكدت أن جوهر البرنامج يكمن في "كتب للأصدقاء: من الدانوب إلى النيل" - رحلة ثقافية تحتفي بالأدب والترجمة والحوار والروابط الشعبية بين بلدينا.

وأشارت إلى أن الافتتاح الرسمي للجناح الروماني سيكون في 22 يناير، بمشاركة كتّاب مثل تاتيانا غيبولياك، وإيوانا بارفوليسكو، ودينيسا كومانيسكو، وماتاي في فينيك، وفاروجان فوسغانيان، وبوغدان-ألكساندرو ستانيسكو، وكاتالين بافيل، ورادو فانكو.

وأضافت توديريان: "يشمل البرنامج مناظرات أدبية، وحفلات إطلاق كتب، وعروضًا للموسيقى الرومانية التقليدية. كما يتضمن إطلاق ترجمات عربية، ولقاءات مهنية بين المحررين، وفعاليات أكاديمية، وبرنامجًا مخصصًا للأطفال، ومعرض الصور "جمال رومانيا الخفي"، وعروضًا للموسيقى والرقص الروماني التقليدي."

تشارك رومانيا أيضًا في منتدى "القاهرة: أصوات متداخلة 2"، وهو منصة للحوار الفني والتعاون الدولي.

وأشارت إلى أن الملف الصحفي يُقدّم للصحفيين والشركاء وأصدقاء الثقافة نظرة شاملة على مشاركة رومانيا كضيف شرف، مُسلطًا الضوء على الرؤية والرسائل الرئيسية والفعاليات البارزة التي تُشكّل حضورنا في معرض هذا العام، وذلك بهدف مشاركة قصة الصداقة.

ودعت توديريان المصريين إلى الاطلاع على الملف الصحفي ومشاركة قصة الصداقة والدبلوماسية الثقافية بين رومانيا ومصر، والإبداع والحوار - من نهر الدانوب إلى النيل، ومن قارئ إلى قارئ - عبر الرابط أدناه.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

تل أبيب تتمسك بالخط الأصفر.. وأمريكا تطلق "المرحلة الثانية" لنزع سلاح غزة وتشكيل "إدارة تكنوقراطية"

رسمت تقارير عبرية وأمريكية، صباح يوم الخميس، ملامح المرحلة المقبلة للوضع في قطاع غزة، حيث أكدت تل أبيب رفضها الانسحاب من المواقع الحالية دون "نزع السلاح"، بالتزامن مع إعلان واشنطن بدء تنفيذ خطة السلام الجديدة.

أفادت مصادر بأن تل أبيب لا تنوي الانسحاب مما يعرف بـ "الخط الأصفر" شرقي قطاع غزة في المرحلة الراهنة، رابطة أي خطوة للتراجع بإحراز تقدم ملموس وحقيقي في ملف نزع سلاح حركة حماس.

ويأتي هذا الموقف مع إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مساء الأربعاء، عن إطلاق "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس دونالد ترامب، والمكونة من 20 نقطة.

وتهدف الخطة إلى: تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية ذات طابع تكنوقراطي. البدء الفوري في عملية نزع السلاح. الشروع في إعادة إعمار القطاع بشكل كامل.

وفي هذا السياق، كشفت صحيفة عبرية أن المبعوث الأمريكي لم يتطرق إلى مسألة فتح معبر رفح، وسط غياب أي تعليمات جديدة للاحتلال.

وأرجعت الصحيفة ذلك إلى إصرار نتنياهو على عدم فتح المعبر قبل "استعادة جثة أخيرة" لا تزال محتجزة لدى حماس، وفق وصف الصحيفة.

وذكرت التقارير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لشن عمليات جديدة بتنسيق كامل مع الولايات المتحدة، في حال رفضت حماس نزع سلاحها.

وتشير التقديرات العبرية إلى أن الحركة: احتجزت بما لا يقل عن 10 آلاف مقاتل. نجحت في تجنيد آلاف آخرين مؤخرا. تمتلك أسلحة استراتيجية.

وسلطت الصحيفة العبرية الضوء على القوة المالية للحركة، حيث تزعم تقديرات جهاز أمني أن حماس تمتلك أموالا نقدية ضخمة مخزنة في الأنفاق (خصوصا في مدينة غزة ومخيم الشاطئ)، تقدر بما لا يقل عن 400 مليون شيكل، وقد تصل إلى مليار شيكل.

واستخدمت الحركة هذه الأموال ضمن "خطة طوارئ اقتصادية" لدفع رواتب عشرات الآلاف من عناصرها طوال الحرب.

وأشارت التقديرات العبرية إلى أن دخول نحو 4200 شاحنة مساعدات أسبوعيا مكن حماس من تحصيل عائدات ضريبية يومية بالملايين، ما ساهم في: زيادة رواتب عناصرها إلى نحو 1500 شيكل شهريا.

وفيما يتعلق باليوم التالي، أكدت صحيفة عبرية أن حماس تطالب بالإبقاء على فرقها الحكومية (منذ 2007)، وهو ما يرفضه المجتمع الدولي.

وبديلا عن ذلك، ستتولى "لجنة تكنوقراطية"، تضم أسماء "مألوفة ومقبولة" لدى تل أبيب وتتمتع بعلاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية، إدارة الخدمات العامة بالتنسيق مع "رام الله" والأمم المتحدة.

وختمت الصحيفة العبرية بأن اختبار هذه الترتيبات سيبدأ من "حي تجريبي" في رفح، مع التأكيد على أنه لا انسحاب قريبا من "الخط الأصفر".

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

علي شعث يكشف ملامح إعادة إعمار غزة: 7 سنوات للتعافي

أكد الدكتور علي شعث، رئيس لجنة تكنوقراط إدارة قطاع غزة أن المهمة الجوهرية للجنة تنصب على توفير ظروف معيشية لائقة تحفظ كرامة المواطن الفلسطيني، وقدر شعث، استنادا إلى خبرته المهنية أن القطاع يحتاج إلى سبع سنوات من العمل الجاد ليعود أفضل مما كان عليه.

أوضح شعث أن خطة الإعمار، التي أعدت بالتعاون مع البنك الدولي والوزارات المعنية، تقوم على ثلاث مراحل أساسية: الإغاثة الطارئة التي تمتد لستة أشهر، والتعافي الذي يستغرق عامين ونصف العام ويشمل ترميم البنية التحتية والمرافق الأساسية، ثم إعادة البناء والتنمية.

وفيما يتعلق بالركام، قدر شعث أن إزالته لن تستغرق أكثر من ثلاث سنوات، حيث سيتم إعادة تدوير جزء منه لإنشاء مساحات إضافية في البحر، واستخدام الباقي في مواد البناء لحماية البيئة.

تضع اللجنة ملفات المياه، الكهرباء، والتعليم في صدارة اهتماماتها:

المياه والصرف الصحي: سيتم صيانة محطات التحلية وإنشاء محطات جديدة، مع التأكيد على الالتزام بخطوط مياه "مكروت" المنصوص عليها دوليا. كما سيتم إصلاح محطات المعالجة التي دمر نحو 25-30% منها.

الكهرباء: يعمل القطاع حاليا بنحو 60-70 ميغاواط فقط من أصل 150 ميغاواط يحتاجها، والعمل جار على إعادة تشغيل المحطة المتضررة ورفع كفاءة الخط القادم من مصر.

التعليم: شدد شعث على ضرورة تعويض الطلاب عن خسارة عامين ونصف من التعليم، مع احتمال الاستعانة بمعلمين من الضفة الغربية.

أكد الدكتور شعث أن لجنة التكنوقراط تعمل في حالة تكامل تام مع السلطة الفلسطينية والدول العربية، مع الاعتماد على القانون الأساسي الفلسطيني كمرجعية واحدة. وأوضح أن اللجنة لا تمتلك صلاحيات سياسية أو عسكرية، حيث تقع هذه الملفات ضمن اختصاص "مجلس السلام" و"قوة الاستقرار الدولية". سيبدأ نطاق عمل اللجنة (الذي يغطي 50% من القطاع حاليا) بالتوسع تدريجيا مع انسحاب جيش الاحتلال نحو الشرق بموجب اتفاق غزة.

سيتم تمويل عمليات المفوضية عبر صندوق مخصص لدى البنك الدولي يعتمد على التبرعات العربية والدولية. وقد أعلنت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك مساء الأربعاء، اكتمال تشكيل اللجنة برئاسة علي شعث، معتبرة ذلك خطوة محورية لتحسين الأوضاع الإنسانية. يأتي هذا التحرك في ظل واقع مأساوي خلفته حرب الإبادة، حيث سجل أكثر من 242 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ودمار شامل طال معظم مدن القطاع.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

من المتضررون من قطع الكهرباء والمياه عن مؤسسات أونروا بالقدس؟

لا يهدد قطع الكهرباء والمياه عن مباني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس سير العمل الإداري فحسب، بل يمسّ بحقوق آلاف اللاجئين الذين تعتمد حياتهم اليومية على خدمات الوكالة. وضمن خطوات عملية لتطبيق قوانين الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) التي حظرت عمل الوكالة في "إسرائيل" وآخرها المصادقة الاثنين الماضي نهائيا على مشروع قانون يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتبها، أُبلغت أونروا فعليا بقطع الخدمتين عن مبانيها في القدس الشرقية.

ويتعارض هذا الإجراء مع التزامات إسرائيل كقوة احتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يضمن حماية المؤسسات الإنسانية وعدم عرقلة عملها أو استخدام الخدمات الأساسية كأداة ضغط جماعي. وجاء في نص الإشعار الذي سلمته شركة "جيحون" الإسرائيلية للمياه والصرف الصحي للوكالة الدولية أن خدمة الماء ستنقطع في غضون 15 يوما نظرا لأن اسم المستهلك المسجل في العقارات هو أونروا، بينما أخطرت شركة كهرباء محافظة القدس (فلسطينية) الوكالة أنها ستمتنع عن تزويد خدمة الكهرباء لـ10 منشآت تتبع لها في القدس، وأنه سيزال اسمها كمستفيدة أو مشتركة في هذه الخدمة.

واقتحمت، الاثنين، عناصر من قوات الاحتلال العيادة الصحية التابعة للأونروا في البلدة القديمة والمعروفة بين المقدسيين باسم "الزاوية" وطالبت بإزالة لافتات الأمم المتحدة، "وأعقب هذا الاقتحام إصدار أمر إغلاق مؤقت بحق المركز الصحي لمدة 30 يوما، وقد لا يُعاد فتحه أبدا" وفقا لمدير شؤون أونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك في تغريدة على منصة "إكس".

مديرة مكتب إعلام الوكالة عبير إسماعيل قالت لمصادر إن الإجراء المتمثل بقطع خدمتي الكهرباء والماء يشمل كل منشآت أونروا ومبانيها في القدس الشرقية بما فيها مقر الإدارة في مخيم شعفاط، بالإضافة إلى 3 مدارس والعيادة الصحية ومكبس النفايات.

كما يشمل، وفق المتحدثة، خارج إطار المخيم العيادة الصحية في البلدة القديمة بالقدس، ومدرستين تتبعان للوكالة في كل من سلوان وصور باهر، بالإضافة إلى مقر الرئاسة في الشيخ جراح ومركز قلنديا للتدريب.

وبالإضافة إلى تضرر كافة الموظفين في هذه المنشآت وخاصة الصحية منها إذ تعمل الوكالة حاليا على تحويلهم ومرضاهم إلى أقرب نقطة صحية تابعة لها في محافظة القدس، فسيتأثر بالإجراء الجديد وفقا لمديرة المكتب الإعلامي 16 ألفا و419 لاجئا مسجلا لدى أونروا في مخيم شعفاط من بين 80 ألفا يعيشون فيه، وبين 120 إلى 150 مريضا يراجعون عيادتي أونروا يوميا في كل من البلدة القديمة ومخيم شعفاط.

"يدور الحديث أيضا عن 4741 طفلا مسجلين بسجلات أونروا في مخيم شعفاط، نحو 1000 منهم كانوا يتلقون تطعيماتهم في عيادة المخيم، و600 كانوا يتلقون تعليمهم في مدارسها الثلاث، وحُرم جميع هؤلاء في العام الدراسي الحالي من التعلم داخل المخيم بعد إغلاق المدارس، كما سيحرم 800 مسن من العلاج في عيادة المخيم" أضافت مديرة مكتب إعلام الوكالة.

وتخدم الوكالة الدولية 192 ألف لاجئ في محافظة القدس، وتؤكد عبير إسماعيل أنه لا يمكن تشغيل أي منشأة تتبع لها دون خدمتي الكهرباء والماء، مضيفة أن الموظفين يتعرضون لمضايقات وتم احتجاز الكثير منهم والتحقيق معهم خلال اقتحام عناصر قوات الأمن الإسرائيلية للمقار.

وختمت حديثها بالقول "نحاول توصيل الخدمات قدر الإمكان للاجئين لكن ذلك يتم بشكل صعب جدا".

ووصف مدير شؤون أونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك -من خلال منشور له على منصة إكس- الاقتحام بـ "المشين"، لمركز حظي بدعم الدول الأعضاء على مدى عقود وزاره العديد منها، مضيفا أن كل ذلك ينذر بتقلّص حضور الأمم المتحدة بسرعة في القدس الشرقية المحتلة.

وأكد أن هذه التكتيكات المشينة هي جزء من حملة متواصلة تشنها السلطات الإسرائيلية لمنع أونروا من تنفيذ ولايتها الممنوحة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة، والتي لا تقع ضمن السيادة الإسرائيلية، مشيرا إلى أن تطبيق القانون الإسرائيلي عليها غير قانوني.

وتطرق إلى أن محكمة العدل الدولية قضت في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2025، بأن إسرائيل مُلزمة بتسهيل عمليات الإغاثة التي تقدمها الأونروا، ورغم ذلك فإن الإجراءات الحالية تمثل نقيض ذلك تماما، وإذا ما جرى تنفيذ هذه التعديلات، فإنها تشير إلى اقتراب نهاية الوجود التشغيلي للأونروا في القدس الشرقية الذي امتد عقودا.

وتأتي هذه التطورات أمس عقب التعديلات التي أُدخلت في ديسمبر/كانون الأول من عام 2025 على قوانين الكنيست المناهضة للأونروا.

وصوّتت الهيئة العامة للكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2024 على القانون الأول الذي ينص على منع أونروا من ممارسة أي أنشطة لها داخل "المناطق الخاضعة للسيادة الإسرائيلية" وسحب الامتيازات والتسهيلات منها ومنع إجراء أي اتصال رسمي إسرائيلي بها.

ويُلزم القانون الوكالة الدولية بعدم تشغيل أي ممثلية، وعدم تزويد أي خدمات أو أي أنشطة بشكل مباشر أو غير مباشر من داخل "المناطق السيادية لإسرائيل".

أما القانون الثاني فينص على عدم سريان امتيازات حصلت عليها الوكالة بموجب الرسائل المتبادلة بينها وبين إسرائيل عام 1967 والتي تتناول موضوع التسهيلات التي أقرتها حكومة إسرائيل بما يخص وظائف الأونروا، كما ينص على عدم إجراء أي سلطة من سلطات إسرائيل أي اتصال مع الأونروا ومع أي جهة من قبلها.

فلسطين

الخميس 15 يناير 2026 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

البرغوثي: لجنة إدارة غزة محل إجماع فلسطيني وستبدأ عملها فورا

كشف الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي عن تشكيل لجنة إدارية مهنية من أبناء غزة لإدارة شؤون القطاع، تتألف من نحو 14 شخصية مهنية. وفي تصريحات لبرنامج المسائية، أكد البرغوثي صحة ما تردد حول تسمية علي شعث رئيسا للجنة، إلى جانب أسماء أخرى متخصصة، من بينها عائد ياغي في القطاع الصحي، وعبد الكريم عاشور في القطاع الزراعي، مشيرا إلى أن كل مجال سيدار من قبل مختصين تم التوافق عليهم فلسطينيا. كما أكد التوصل، خلال اجتماعات القاهرة الأربعاء، برعاية مصرية، إلى تشكيل لجنة إدارية مهنية من أبناء قطاع غزة لإدارة شؤونه، مشددا على أن غزة سيديرها أهلها دون أي تدخل أو وصاية خارجية.

وقال البرغوثي إن الاجتماعات انتهت بالاتفاق على تشكيل ما وصفها بـ"لجنة مهنية" وليست حكومة، تضم كفاءات فلسطينية مختصة في مجالات حيوية مثل الاقتصاد والطاقة والصحة والإدارة والزراعة، موضحا أن هذه اللجنة حظيت بموافقة جميع الأطراف الفلسطينية دون استثناء، وهو ما اعتبره خطوة مهمة إلى الأمام.

وأوضح أن اللجنة ستبدأ عملها فورا بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية الهائلة التي يعيشها سكان غزة، على أن تنسق في عملها مع الجسم التنفيذي المنبثق عن ما يعرف بـ"مجلس السلام"، برئاسة نيكولاي ملادينوف، لتأمين الموارد المالية والإشراف على عمليات الصرف، تمهيدا لإطلاق عملية إعادة إعمار شاملة في جميع مناطق القطاع، وليس في رفح وحدها، مع إعطاء أولوية لإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد البرغوثي على أن هذه اللجنة ليست حكومة، بل لجنة انتقالية لإدارة شؤون غزة في مرحلة مؤقتة، إلى حين تشكيل حكومة وفاق وطني فلسطيني موحدة تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدا رفض أي محاولة لفصل غزة عن الضفة، واصفا ذلك بأنه هدف إسرائيلي مرفوض.

وأشار إلى أن الإعلان عن تشكيل اللجنة يعني فعليا الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما لا تريده حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولفت إلى أن إسرائيل ارتكبت أكثر من 1187 خرقا لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن استمرار هذه الخروقات يعيق عمل اللجنة ويتطلب ضغطا جديا من الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، لإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها.

وفيما يتعلق بما يعرف بـ"قوة الاستقرار الدولية"، أوضح البرغوثي أن هناك توافقا على أن تكون قوة لحفظ السلام وضمان استمرار وقف إطلاق النار والفصل بين الجانبين، وليس قوة حكم أو إدارة داخل غزة، على أن تدخل تدريجيا إلى المناطق التي لا يزال جيش الاحتلال يتمركز فيها، تمهيدا لانسحابه الكامل من القطاع.

وحول موعد بدء عمل اللجنة، قال البرغوثي إن الاجتماعات خلال الأسبوع المقبل ستخصص لإعداد الخطط التنفيذية، على أن يعود أعضاء اللجنة بعدها إلى قطاع غزة لبدء ممارسة مهامهم، كاشفا عن محاولات إسرائيلية لعرقلة عمل اللجنة عبر منع أو تأخير خروج بعض أعضائها من القطاع إلى القاهرة.

وفي تعليقه على عدم التزام إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، أكد البرغوثي أن الجانب الفلسطيني التزم بالكامل بوقف إطلاق النار، بينما حاولت إسرائيل عبر خروقاتها المتكررة استفزاز الفلسطينيين للعودة إلى التصعيد، مشيرا إلى أن الدخول في المرحلة الثانية يعد من أهم الوسائل للجم الاحتلال ومنع استمرار اعتداءاته.

وختم البرغوثي بالتأكيد على أن الضامنين الأساسيين لتنفيذ الاتفاق هم الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، إلى جانب الولايات المتحدة، داعيا إلى ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لإلزامها باحترام ما تم الاتفاق عليه، محذرا من أن فشل ذلك سيضع مصداقية واشنطن نفسها على المحك.

أقلام وأراء

الخميس 15 يناير 2026 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة حلفاء

الأكثر غرابة في هذا المشهد السوريالي لعالم اليوم، هو أن الحلفاء أكثر خوفاً من بعضهم بعضاً. وإذ يخيم ظلّ الحرب الفعلية على القوس الأميركي - الإيراني الدائم التوتر، تشتعل جبهة سياسية متعددة الأضلاع بين أميركا وأوروبا حول قضايا منسية مثل غرينلاند، وبين أميركا الشمالية والجنوبية، مثل فنزويلا، وبين أميركا وجارتها وتوأمها، كندا.

يسود العلاقة الأميركية الأوروبية خطاب غير مألوف. وبعدما كان الأوروبيون يتحاشون لغة المواجهة مع طروحات دونالد ترمب، خرجوا إلى الاعتراض عليها. ورفض الأوروبيون في حدة وامتعاض مشروع ترمب لسلخ غرينلاند عن الدنمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم. وصرحت نائبة رئيسة وزراء السويد بأن بلدها سوف تكون الهدف التالي على خريطة العالم كما يراه ويريده الرئيس الأميركي السابع والأربعون.
يتعامل ترمب مع دول العالم وقضاياه بلغة الاستعلاء، وأحياناً كثيراً بلغة الاستهزاء، الأكثر إيلاماً. وتوجه إلى الرئيس الفرنسي بتقليد ساخر لطريقته في الكلام. ولعل هذا الأسلوب القائم على الإهانات هو أكثر ما يقلق في مجرى العلاقات الدولية اليوم. ولم يتردد ترمب في إبلاغ الأوروبيين بأن دولتهم زائلة كوجود حضاري. ورأى كثيرون أنه يتبنَّى رؤية اليمين الأوروبي المتطرف إلى القضايا التي تهدد العالم كما نعرفه، وخصوصاً قضية المهاجرين.
الخوف إذن أن تتحول الأزمة إلى أزمة حلفاء. ويذكرنا ذلك بموقف الجنرال ديغول الذي لم يتغير، وهو أنه لا يمكن الوثوق بالحماية الأميركية لأن أحداً لا يعرف متى ترفع مظلتها من فوق القارة القديمة.