فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تجريف أراضٍ في قرية الجبعة ببيت لحم وفي احمير بالأغوار

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- جرفت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، دونمات من أراضي المواطنين في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم وفي منطقة احمير بالأغوار. 


وأفاد رئيس مجلس قروي الجبعة ذياب مشاعلة بأن جرافات الاحتلال شرعت منذ الصباح بتجريف أراض في منطقة "الخور" غرب البلدة قرب الحاجز العسكري المؤدي إلى مناطق الــ48، تعود لمواطنين من عائلة مشاعلة.



وذكر مشاعلة أن جرافات الاحتلال جرفت أيضا أراضي في منطقة "مراح طعمة" موقع "شعب البطة" غرب القرية مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات، مشيرا إلى أن المساحة المستهدفة تبلغ حوالي 40 دونما تعود لعائلتي مشاعلة والطوس.


وفي احمير، أفاد الناشط الحقوقي في الأغوار عارف دراغمة بمواصلة جرافات الاحتلال عمليات  التجريف في منطقة احمير بالفارسية في الأغوار الشمالية.


وذكر في وقت سابق، أن جرافة مدنية تواصل تسهيل وتجريف أراضي السكان في منطقة احمير وسط تواجد عدد من المستوطنين. 



المصدر: الوكالة الرسمية "وفا" و"القدس" دوت كوم



اقتصاد

الإثنين 25 أبريل 2022 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

جمعية المستهلك : متابعة الاسواق خلال شهر رمضان أثمرت بنتائج ايجابية

رام الله – "القدس" دوت كوم - أكدت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة امس، أن متابعاتها المتواصلة على مدار شهر رمضان المبارك تمكنت من خلالها ضبط السوق عبر نشر الوعي لدى المستهلك لمقارنة الاسعار والتوجه للاسعار الاقل ضمن تفاوت الاسعار في السوق لذات الاصناف، وضرورة تقديم الشكاوى موثقة من أجل التمكن من المتابعة والمعالجة.

وتمكنت الجمعية من متابعة عدد من الشكاوى مع جهات الاختصاص صنفت شكاوى (اغذية فاسدة) و (ارتفاع وتغول بالاسعار خصوصا الدواجن) و(عدم فصل التعامل مع الغذاء) وتم التعامل معها حسب الاصول، وركزت جهدها على ارتفاع الاسعار خصوصا في الدواجن واللحوم الحمراء وتعزيز مبدأ مقاطعة ما يرتفع سعره لكي تؤثر عليه انخفاضا وهذا ما تحقق من عروض السعر على اللحوم الحمراء في عدد من المتاجر في السوق الأمر الذي ساهم بتخفيف العبئ عن المواطن.

وحسب صلاح هنية رئيس الجمعية فقد نظمت العلاقة منذ بداية شهر رمضان المبارك مع وزارات الاختصاص ومع القطاع الخاص خصوصا الغرف التجارية، ونسق مع عدد من المتاجر من أجل مواصلة عروض الاسعار وخصوصا السلع التي شهدت ارتفاعا مع بداية رمضان.

وشدد على أهمية استخلاص العبر من هذه التجربة من أجل تنسيق الجهود مسبقا وتركيز كل وزارة على اختصاصها بحيث تتعامل مع هذه المسؤوليات بوضوح للخروج بنتائج ايجابية، حيث شهدنا في الشهر الفضيل عدم معالجة اسعار الدواجن الأمر الذي حرم المستهلك منها نتيجة لعدم تناسبها مع القدرة الشرائية حيث كان بأمكان وزارة الزراعة القيام بتدخلات خلاقة مسبقة.

ودعت الجمعية في بيانها الصحفي الى عدم التدافع على الاسواق في الاسبوع الاخير من الشهر الفضيل خصوصا في قطاع الملابس والحلويات خصوصا ان تنوعا بات واضحا في هذا القطاع وتفاوت في الاسعار لصالح المستهلك نتيجة لتعدد المصادر ولن يؤدي الاقبال على الاسواق الا لرفع الاسعار بشكل غير مبرر، وضرورة مقارنة الاسعار بصورة مستمرة.

اقتصاد

الإثنين 25 أبريل 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك القدس يدعم نشاطات جمعية إنعاش الأسرة ويشارك في الإفطار الخيري

رام الله- "القدس" دوت كوم - قدم بنك القدس دعمه لجمعية إنعاش الأسرة لتنفيذ نشاطاتها خلال شهر رمضان المبارك والتي تضمنت تقديم وجبات إفطار للعائلات المستورة من خلال حملة فطر جارك التي تعمل على توفير 500 وجبة يومياً في مناطق مدينة رام الله والبيرة.

كما شارك موظفو بنك القدس بالإفطار الخيري السنوي الذي تنظمه الجمعية، وذلك في إطار حرصهم على المشاركة بالنشاطات المجتمعية وتجسيداً لحسهم وشعورهم المسؤول تجاه قضايا مجتمعهم، حيث رُصد ريع الإفطار لصالح دعم مشاريع الجمعية الخيرية والتنموية.

وفي تعليقه على هذه المبادرة، أوضح الرئيس التنفيذي لبنك القدس صلاح هدمي، بأن بنك القدس يهتم بتقديم الدعم والمشاركة في نشاطات مجتمعية تُسهم بشكل مباشر في خدمة المجتمع المحلي وتحقيق التنمية الاجتماعية، مشيراً الى أن هذا الدعم الذي يقدمه البنك لجمعية إنعاش الأسرة يعتبر استكمالاً وتلبيةً للدور الملقى على عاتق البنك في دعم قطاعات المجتمع الفلسطيني المختلفة.

تأتي هذه المبادرة إيماناً من بنك القدس بأهمية المشاركة المجتمعية مع المؤسسات غير الهادفة للربح وبالأخص تلك التي تقدم خدماتها لدعم الأشخاص الأقل حظاً والمحتاجين والمرضى، وتأكيداً لتنفيذ مبادرات مجتمعية هادفة خلال شهر رمضان المبارك.

والجدير ذكره أن جمعية إنعاش الأسرة ومنذ تأسيسها في العام 1965 تسعى في برامجها لتحقيق التنمية المستدامة من خلال المراكز الإنتاجية التي تضمها والتي تعمل وتنفذ من خلالها أنشطة لتمكين المرأة والحفاظ على التراث الفلسطيني وتقدم منح اكاديمية من خلال مركز التدريب المهني التابع لها علاوة على مساعدة الأسر الأقل حظاً.

اقتصاد

الإثنين 25 أبريل 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

"عمومية الوطنية لصناعة الكرتون" تقرّ توزيع أرباح بنسبة 10%

نابلس- صادقت الجمعية العمومية للشركة الوطنية لصناعة الكرتون على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31 / 12 / 2021 بنسبة 10% من القيمة الاسمية للسهم.

جاء ذلك خلال اجتماعها العادي الذي عقدته الخميس الماضي في مقر الشركة في مدينة نابلس، وترأس الاجتماع رئيس مجلس إدارة الشركة مهدي المصري، بحضور مدير عام الشركة عبد الناصر دويكات وممثل مراقب الشركات يوسف جودة وممثل بورصة فلسطين ثمين كايد إضافة إلى عدد من المساهمين.

كما تمت القراءة والمصادقة على التقريرين الإداري والمالي عن سنة 2021، إضافة إلى إبراء ذمة مجلس الإدارة وإعادة انتخاب شركة ايرنست ويونغ كمدقق حسابات خارجي للسنة الحالية 2022 وتفويض مجلس الإدارة بتحديد أتعابهم.

وفي تلاوته للتقرير الإداري للشركة، أشار المدير العام إلى تحقيق نمو متميز في المبيعات وارتفاع في صافي الأرباح نتيجة للتشغيل الكفؤ لخطوط الإنتاج والتطوير المستدام في سلسلة التوريدات لكافة مدخلات الإنتاج، وترشيد الإنفاق والتقدم الذي واكبته الطواقم الإدارية والفنية العاملة في الشركة.

وأوجز التقرير أهم البيانات المالية للعام 2021 والتي تمثلت بما يأتي:
• بلغت الأرباح التشغيلية للعام 2021 ما قيمتُها 1,365,725 دولاراً أميركياً مقارنة مع 1,084,803 دولارات أميركية للعام 2020.
• كما أظهرت نتائج الشركة نمواً في المبيعات بنسبة 25.90 %، بينما وصل صافي أرباح الشركة بعد الضريبة إلى 1,147,856 دولاراً، مقارنة مع 804,308 دولارات خلال العام 2020.
• وفي المقابل، بلغت نسبة العائد على الاستثمار13.15 %، مقارنةً مع 10.32% للعام 2020.
وفي الختام، تقدم المصري بالشكر والتقدير من مساهمي الشركة على ثقتهم وأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على جهودهم المعطاءة، كما شكر زبائن وموردي الشركة الذين يشكلون شركاء في نجاحات الشركة ومسيرة عطائها.

اقتصاد

الإثنين 25 أبريل 2022 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

كهرباء القدس: رفعنا من المساهمة المجتمعية خلال شهر رمضان

القدس- قالت إدارة شركة كهرباء محافظة القدس بانها رفعت المساهمة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في منطقة امتياز القدس، حيث تتكفل الشركة وبشكل سنوي بإضاءة المسجد الاقصى المبارك على حسابها الخاص، وهو إجراء معمول به منذ اكثر من عشر سنوات.

وفي القدس أيضًا، بيّنت الشركة وخلال بيان صدر عن إدارتها أمس الأحد، بأنها بذلت كل جهد يلزم مع اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا، لإنجاز الجانب الأكبر من مشروع اضاءة شوارع المخيم قبل بداية شهر رمضان.

ووجهت إدارة الشركة طواقمها الاعلامية لرفع الوعي الكهربائي لجمهور المشتركين، وذلك من خلال مسابقات رمضانية وتوزيع جوائز عبر منشورات 'فيسبوكية' يُجيب الجمهور فيها عن المخاطر الكهربائية والاستخدام الخاطئ للتيار الكهربائي، بالإضافة الى الرزمانة الرمضانية التي تنشرها الطواقم الإعلامية على مواقع الشركة منذ بداية الشهر الفضيل.
كما وجهت إدارة الشركة تعليماتها لطواقم العلاقات العامة، بتنفيذ حملة "رمضان الخير في شهر الخير"، الهادفة إلى توزيع الطرود الغذائية في المخيمات الفلسطينية وفي مناطق امتياز الشركة، وبالتعاون مع فعاليات المخيم واللجان الشعبية فيها، بهدف التخفيف من معاناة اللاجئين داخل المخيمات وتعزيز صمودهم.

وقالت الشركة بأنها خلال شهر رمضان الكريم، حافظت على استقرار ثابت للتيار الكهربائي في كافة مناطق امتيازها، مع التقليل من إجراء الصيانة الدورية، وان طواقمها الفنية نجحت في إنجاز مشروع 'خط الخان الاحمر' الذي يحمي مناطق واسعة من القدس من الانقطاعات الكهربائية وتخفيف الأحمال.

اقتصاد

الإثنين 25 أبريل 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

شركة المشروبات الوطنية و"الطيف للألبان" تنهيان حملة "رمضان الخير"

رام الله - "القدس" دوت كوم - أنهت شركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي وشركة الطيف للألبان والمنتجات الغذائية وبالتعاون مع شبكة راية الإعلامية حملة "رمضان الخير"، والتي استهدفت توزيع المئات من الطرود الغذائية يحتوي على مواد تموينية وألبان ومشروبات، ووزعت الطرود على العائلات المستورة في المناطق المهمشة والنائية في مختلف محافظات الضفة الغربية بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وقال المدير العام لشركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي وشركة الطيف للألبان والمنتجات الغذائية عماد الهندي، "أهمية هذه الحملة تكمن في تعزيز الترابط الاجتماعي وتلبية احتياجات الأسر المحتاجة والمستورة خاصةً في المناطق المهمشة والنائية في هذا الشهر الفضيل الذي يتطلب تكاتف كل فئات المجتمع"، مشيراً إلى أن مثل هذه الحملات باتت تقليداً سنوياً تلتزم به الشركة انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية.

وبين الهندي أن شركة المشروبات الوطنية وشركة الطيف تسعيان ضمن إطار مسؤوليتهما المجتمعية لمساندة أكبر عددٍ ممكن من العائلات خاصة في ظل موجة الغلاء للمواد الغذائية في الأسواق العالمية والمحلية، مشدداً على أهمية تعاون مؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخاص لتعزيز مفهوم التكافل المجتمعي، وهو ما سعت لأجله شركة المشروبات الوطنية وشركة الطيف وشبكة راية الإعلامية.

وثمن رئيس تحرير شبكة راية الإعلامية السيد شادي زماعرة التعاون مع شركة المشروبات الوطنية وشركة الطيف في حملة "رمضان الخير"، داعياً إلى تكثيف هذه الحملات لما لها من آثار إيجابية خاصة في المناطق النائية والبعيدة عن مراكز المدن في المحافظات، معتبراً أن مثل هذه الحملات من شأنها أن تضيف البهجة والسرور على المئات من أبناء العائلات الفقيرة في شهر رمضان وعيد الفطر السعيد.

وتسعى شركة المشروبات الوطنية وشركة الطيف للألبان والمنتجات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك لرعاية ودعم المبادرات الخيرية التي من شأنها التخفيف عن كاهل المواطنين والعائلات المتعففة، وذلك ضمن استراتيجية الشركة في توفير الدعم المجتمعي للقطاعات الأكثر احتياجاً.

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الرهان على امريكا خاسر بكل المقاييس

حديث القدس
نعود ونكرر للمرة المليون بأن الرهان على الولايات المتحدة الاميركية وامكانية قيامها بالضغط على اسرائيل من اجل ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس قرارات الامم المتحدة بما في ذلك قرارات مجلس الامن هو رهان خاسر بكل المقاييس.
فالولايات المتحدة من خلال مماطلاتها واعطاء آمال زائفة للجانب الفلسطيني هدفه اعطاء الوقت الكافي لدولة الاحتلال من اجل استكمال مخططاتها في الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات وفرض امر واقع في الضفة الغربية يحول دون اقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧م.
فما تقوم به دولة الاحتلال وبغض النظر عن ذلك من قبل الولايات المتحدة أو في أكثر الأحوال توجه انتقادا غير مباشر لدولة الاحتلال، حال حتى الآن ويحول دون اقامة الدولة الفلسطينية المنشودة التي لا يزال البعض الفلسطيني يراهن على اقامتها رغم كل ما يشاهده من انتهاكات اسرائيلية احتلالية وتحول الضفة الى كانتونات تمنع أي تواصل جغرافي بين مدنها وبلداتها، فبين كل مدينة واخرى عدة مستوطنات ومواقع استيطانية عشوائية الى جانب اعتداءات المستوطنين وضمهم بدعم من الدولة العنصرية للمزيد من اراضي المواطنين.
فلتتوقف المطالبات الفلسطينية من الجانب الاميركي لحل الصراع، لأن الولايات المتحدة غير معنية بذلك، وان كل ما يعنيها هو دولة الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية وان ادعاءاتها وتمسكها بحل الدولتين هو لذر الرماد في العيون.
فلو كانت جادة في حل الدولتين لفرضته على دولة الاحتلال منذ عقود، ولكنها لم تفعل ذلك واعطت دولة الاحتلال الوقت الكافي لمواصلة سياساتها في منع اقامة الدولة الفلسطينية المنشودة والتي يعترف بها غالبية المجتمع الدولي، ولكن دولة الاحتلال تضرب بعرض الحائط بكل ذلك وترى بنفسها وبدعم اميركي بأنها فوق القرارات والقوانين والاعراف الدولية.
لقد آن الأوان للعودة للرهان على شعبنا وقدراته وتضحياته ونضالاته التي استطاع من خلالها ابقاء القضية الفلسطينية حية رغم كل المؤامرات التصفوية والتي تشارك فيها الولايات المتحدة والدول الغربية ذات الماضي والحاضر الاستعماري وان اختلفت الاشكال.
فشعبنا الذي يقارع الاحتلال يومياً ويحبط العديد من مخططاته هو الرهان الاضمن والابقى والذي يحقق الاهداف الوطنية في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف رغم انف الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الزبابدة

جنين- "القدس" دوت كوم- أصيب اليوم الإثنين، شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الزبابدة جنوب جنين.


وأفادت مصادر أمنية بأن الشاب ربيع أمجد الفار (18 عامًا) أصيب برصاصة في قدمه خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في البلدة.


المصدر: الوكالة الرسمية "وفا" 

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا الآن؟

بقلم العميد: أحمد عيسى
المدير العام السابق لمعهد فلسطين لأبحث الأمن القومي


نشر الصحفي (أمير بوحبوط)، المراسل الأمني والعسكري لموقع (ولا الإسرائيلي)، يوم الأربعاء الماضي الموافق 6/4/2022، مقالاُ باللغة العبرية حمل عنوان "من داخل جهاز الإستخبارات الذي يصفي "الإرهابين" عن طريق شبكات التواصل الإجتماعي"، حيث كشف بوحبوط في مقاله هذا عن أحد أقسام الإستخبارات الإسرائيلية التي أُنشئت خلال العقد الأخير لإنتاج إستخبارات من معلومات يجمعها القسم من مصادر علنية كالصحف ومحطات التلفزة والراديو ووسائل التواصل الإجتماعي.


ويعتبر سماح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر هذا المقال خروجاً عن المألوف وكسراً لأحد القواعد الصارمة التي تفرضها إسرائيل على منظومتها الأمنية، سواء القواعد التي تتعلق بالمفاهيم التي يقوم عليها الأمن القومي، أم القواعد المتعلقة بهياكل الأجهزة الأمنية، لا سيما الإستخبارية منها، أم التي تتعلق بأليات عمل هذه الأجهزة، وذلك لإبقاء حالة الغموض هي السائدة عن الأمن الإسرائيلي، الأمر الذي يثير التساؤل لماذا الآن تخرج أجهزة الأمن الإسرائيلية عن المألوف وتكشف عبر الصحفي (بوحبوط) عن هذا القسم الذي أطلق عليه بوحبوط إسم عين المراقبة (I Monitor) والأهم سماحها بالكشف عن الإحتياجات الإستخبارية التي يتوجب على القسم جمعها من المصادر العلنية.


اللافت هنا أن الكاتب لم يكتف بالكشف عن مكان القسم الذي يتواجد تحت الأرض في مبنى وزارة الدفاع بتل أبيب، في إشارة منه لمدى أهمية هذا القسم، وعن مصادر معلوماته، كما لم يكتف بالوقوف عند أبرز الإنجازات التي حققها هذا القسم منذ تأسيسه، بل راح وكشف عن ملفات لا زالت قيد المعالجة، الأمر الذي يبدو غريباً في عالم الإستخبارات، خاصة عندما كشف بوحبوط عن ملفات شخصيات بارزة في مجال صناعة الرأي في العالم العربي مثل عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم الإلكترونية، وغسان بن جدو رئيس محطة الميادين التلفزيونية، وأخرين من محطة المنار وصحيفة الأخبار اللبنانيتين.


تجدر الإشارة هنا أن الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية لم تخترع العجلة في الكشف عن أن الإعلام وشبكات التواصل الإجتماعي (مصادر المعلومات المفتوحة) تعتبر من أهم مصادر معلوماتها، فالعارفين بعالم الإستخبارات يعرفون أن الإحتياجات الإستخارية التي تحتاج لعمليات جمع معقدة لا تتجاوز 4% من إحتياجات أجهزة الإستخبارات، أي أن 96% من إحتياجات جهاز المخابرات يتم الحصول عليها من مصادر معلومات علنية مفتوحة، وهنا ينبغي التأكيد أن التطور الهائل الذي يشهده عالم الإتصالات قد رفع كثيرا من نسبة تلبية الإحتياجات الإستخبارية من مصادر المعلومات المفتوحة، الأمر الذي يقلل من أهمية الكشف عن مسؤولية هذا القسم في تطوير إستخبارات وتقديرات موقف للمستوى السياسي حول قضايا مثل الوضع الفلسطيني والربيع العربي والأزمة الخليجية وغيرها من القضايا التي تطرق إليها الصحفي بوحبوط في مقالته.
وعلى الرغم من الحقيقة المشار اليها في الفقرة السابقة هناك حاجة للإجابة على سؤال لماذا الآن؟ وفي محاولتها الإجابة على هذا السؤال ستعتمد هذه المقالة نموذجا تفسيريا يقوم من جهة على تحديد الجهة التي إستهدفها بوحبوط في مقالته، ومن جهة أخرى، على القطاع الأبرز الذي يشكل مركز إهتمام عمل القسم.
وحول الجهة المستهدفة فلا شك أن المجتمع الإسرائيلي الناطق باللغة العبرية هي الجهة المستهدفة الأولى، ويقيناً يأتي المتابعين للإعلام العبري من العرب كجهة مستهدفة ثانية.
أما القطاع الأبرز الذي شكل مركز إهتمام المقال، فكان واضحاً أنه يدور حول الإعلام والرواية الذي يبدو أنه شكل الدافع والمحرك للكاتب ومن خلفه الرقابة العسكرية، لا سيما وأن الأخيرة خرجت عن المألوف وكشفت عن ملفات لا زالت في طور المعالجة عندما تعلق الأمر في هذا القطاع.
وفيما يتعلق بالجهة الأولى المستهدفة فتكشف إستطلاعات الرأي المنشورة في إسرائيل أن المواطنين في إسرائيل قد فقدوا الشعور بالأمن نتيجة لإكتشاف المواطن العادي في إسرائيل فشل مؤسسته الإستخبارية في تقدير التهديدات المتوقعة وطرق معالجتها، الأمر الذي تجلى بوضوح أمام سلسلة العمليات الأخيرة التي نفذها أفراد فلسطينيون كانوا جميعهم خارج رادارات أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية كما أن هذه العمليات قد نفذت في أماكن وبطرق لم تتطرق لها التحذيرات والتقديرات الأمنية الإسرائيلية، مما يعني أن المقالة ربما تكون قد جاءت كحلقة من خطة متعددة الحلقات تقول للمجتمع الإسرائيلي أن يد أجهزة الأمن الإسرائيلية طويلة وتعمل على مدار الساعة.


أما عن الجهة المستهدفة الثانية فيبدو أن واضعي الخطة التي يأتي المقال كأحد حلقاتها قد قرروا اللعب على المكشوف في محاولتهم وقف خطاب تعرية الرواية الصهيونية وكشف حقيقة أنها رواية تحمل مشروع إستعماري أبارتهايدي.


وحول الإعلام والرواية التي كانت من أهم موضوعات المقالة التي بدورها تشهد منذ فترة ليست قصيرة تصدعات وإنهيارات ملموسة، لا سيما بعد فشلها في إقناع المؤسسات الدولية وكذلك قطاعات واسعة من اليهود حول العالم أن إسرائيل ليست دولة أبارتهايد في علاقتها بالفلسطينيين.
وفي هذا الشأن ينبغي الإشارة إلى إعترافات رجالات الإعلام والسياسة في إسرائيل بفشل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي أمام الإعلام والخطاب الفلسطيني، لا سيما في ما يخص القدس والمسجد الإقصى، الأمر الذي من جهة يثبت أن القلم والصورة والكلمة هي أسلحة ذات وزن إستراتيجي في يد الفلسطينيين في معركة الرواية التي تتصاعد وتيرتها في نضال الفلسطينيين ضد الإحتلال والأبارتهايد، ومن جهة أخرى يكشف أن كل ما تملكه إسرائيل من مال وسلاح لن يمكن إسرائيل من توفير الشعور بالأمن المفقود للمواطن الإسرائيلي، والأهم أنه لن يمكنها من مواصلة التحايل على الرأي العام سواء اليهودي أم العالمي.

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

سبت النور في القدس... قبلة المسيحيين في العالم أجمع

بقلم الأب إبراهيم فلتس الفرنسيسكاني


حشود البشر الزاحفة والمجتمعة حول القبر المقدس، حاملة الشموع بانتظار ان تشتعل بوهج النار المقدسة المنبثقة من القبر الفارغ، منهم من يهتف، ومنهم من يتجول بنظره، ومنهم من يغلق عينيه مصليا متضرعا. حشود بالآلاف تحضر، وخلفها حشود بالملايين في الداخل وحول العالم تشاهد وتنتظر وتصلي وتتضرع الى الله. إنه الحدث السنوي البهيج الذي دأبت على متابعته منذ نلت حظوة تعلم اللاهوت في القدس في العام ١٩٨٩ ومن ثمّ الالتحاق بخدمة حراسة الأرض المقدسة في القدس وسائر الأرض المقدسة، منذ ذلك الحين وأنا أتابع سنوياً الاحتفال البهيج بالنور المقدّس في كنيسة القيامة في القدس.
عشرات الآلاف من المؤمنين المقدسيين، ومسيحيين من مختلف أقطار المعمورة، كانوا يتوافدون سنوياً إلى كنيسة القيامة للاحتفال برتبة فيض النور من القبر الفارغ دون حواجز أو أية عوائق، ولم نسمع يوماً عن حادثة أو إصابات. حج داخلي وخارجي متمثل بحشود المقدسيين والحجاج الأجانب المجتمعين بحرية في كنيسة القيامة وساحاتها الخارجية وسطح كنيسة القيامة وغيرها من الأسطح المجاورة، لمتابعة الحدث الأكثر أهمية في الطقوس الليتورجية والاحتفالات المسيحية.

فيض النور في كنيسة القيامة هو حدث عالمي يتابعه المسيحيون من مختلف الكنائس، لا في ربوع فلسطين وحسب، بل وفي مختلف البلدان، حيث تستعد الطائرات لتحمل النور المنبثق من القبر الفارغ، قبر الخلاص، إلى مختلف الكنائس في العالم لتبدأ مساء ذلك اليوم احتفالاتها بذكرى قيامة يسوع من الموت، تماما كما تفعل سائر مدن وبلدات وقرى فلسطين التي تستقبل النور المقدس من القبر الفارغ باحتفالات مهيبة وعروض للكشافة، لتطلق بدورها احتفالات ذكرى قيامة الرب في مختلف الكنائس.

ولكن... لماذا اختلفت الأمور هذا العام؟ ما الذي يحدث في القدس اليوم؟ ولماذا هذا العدد الضخم من الحواجز العسكرية وزيادة تدخل عناصر الشرطة في أحداث وفعاليات هذا اليوم المقدس؟ ولماذا تقييد حرية العبادة ومنع المصلّين من الوصول إلى كنيسة القيامة؟

إنّ إعلان السلطات الإسرائيلية السماح لألف مسيحي فقط بالدخول إلى الكنيسة، لهو سابقة خطيرة ومرفوضة تماما. ولقد أصاب غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، بالاعتراض على هذا القرار. كذلك أيضا التوجه الى المحكمة التي اوصت بدخول ٤٠٠٠ مسيحي هو أيضاً قرار مرفوض جملة وتفصيلا.
إن أي محاولة للتدخل وتحديد أعداد المشاركين في الصلوات والطقوس في كنيسة القيامة، مرفوض رفضا تاما قطعيا وباتا من قبل الكنائس الثلاث المسؤولة عنها. يجب علينا كمسيحيين، أبناء القيامة والقدس، أن نرفض أي إجراء يحدّ من حرية الحركة والدخول إلى أماكننا المقدسة، بما في ذلك مسألة توزيع الأساور للمسموح دخولهم. نحن نطالب بحقنا في حرية العبادة والدخول إلى أماكننا المقدسة وكنائسنا دون أي تدخل من أي نوع كان، ولجميع من يرغب في الدخول.

فلننظر الى الأمور بواقعية تحليلية، مع تأكيد الرفض القاطع لمبدأ التدخل وتقييد حركة الوصول الى الأماكن الدينية بشكل عام: كيف يمكن أن نكتفي بأربعة آلاف أو عشرة آلاف مصلٍّ؟ لقد حصل حوالي ألفي مصري قبطي علي تأشيرة دخول للحج إلى القدس. وعندما نسأل أي حاج قبطي أو أي حاج مسيحي أجنبي، ما هو برنامجك وماذا ستفعل في القدس، جميعهم بدون استثناء سيجيبون: زيارة كنيسة القيامة والاحتفال برتبة فيض النور. فإذا كان عدد الحجاج المصريين ٢٠٠٠، وعدد المسيحيين المحليين بالآلاف، بالإضافة الى المسيحيين الأرثوذكس من اليونان ودول أوروبا الشرقية، فبأي منطق يتم تحديد عدد الدخول بألف أو أربعة آلاف؟هذا منافٍ تماماً لحرية العبادة بشكل عام، ومنافٍ للمنطق بشكل خاص.

لا يمكن ولا يجب السكوت أمام تدخل الشرطة الإسرائيلية المتزايد باحتفالات سبت النور المقدس، ومضايقة المسيحيين المحليين، والرهبان والكهنة، والحجاج الأجانب دون مراعاة لكرامة الإنسان وحقّه الطبيعي بممارسة طقوسه وصلواته دون عائق أو حاجز.لا يمكن السكوت على الاعتداء بالضرب على الحجاج وعلى المسيحيين المقدسيين وعلى الإكليروس، ونعتبر تلك التصرفات مؤشرا خطيرا ينذر بالسوء، فهي تصرفات تتجاوز فكرة تنفيذ الأوامر -المرفوضة أصلا من طرفنا. نرفض رفضا قاطعا فكرة التمييز بين الحجاج الأجانب والمواطنين المقدسيين خصوصا والفلسطينيين عموما، أصحاب المكان الأصليين، حماة القيامة وابناؤها، الذين حملوا ويحملون القدس بما، وبمن فيها، في وجدانهم وفي قلوبهم. القدس والقيامة، حيث اكتمل وتم مخطط الفداء والخلاص لجميع البشر، فمن هنا انطلق العهد الجديد للعالم.

لهذا فإننا نعلن وبأعلى الصوت، استنكارنا الشديد لاستمرار هذه الممارسات المجحفة بحق المسيحيين المشاركين في شعائرهم وطقوسهم المقدّسة في أقدس الأماكن المسيحية على وجه المعمورة، وهي كنيسة القيامة. إننا ندعو الدول التي أرسلت طائرات خاصة خلال جائحة كورونا لتنقل النور المقدّس إلى كنائس بلدانها تضامنا مع القدس في الجائحة، أن تلتفت اليوم إلى القدس ومعاناة أهلها من مسيحيين ومسلمين، فاليوم كان سبت النور، وقبله كانت الجمعة الثالثة من رمضان، والاعتداءات الصارخة على أماكنهم المقدّسة تستفحل بدون حسيب ولا رقيب. كما وندعو الدول الصديقة والحكومات إلى اتّخاذ كافة الإجراءات للضغط من أجل إنهاء هذه المعاناة مرّة واحدة وإلى الأبد.

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة الأقصى

بقلم: لميس أندوني


نعم، هناك معركة في المسجد الأقصى، ومعركة دفاع عنه، ليس فقط من ناحية دينية، على أهميتها، وإنما هي في قلب معركة التحرّر الفلسطيني، فالاستهداف الصهيوني لـ "لأقصى" هو استهداف لتاريخ الشعب الفلسطيني، وحقوقه. هي معركة شرعية الرواية التاريخية التي تحاول إسرائيل استبدالها بأساطير تبرّر استعمارها وطن الفلسطينيين، وتشرعنه.

تعتقد الدولة الصهيونية أنها وصلت إلى آخر مراحل تحقيق مشروعها، وتقويض مكانة الأقصى شرط اكتمال مخططها بتصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء قضيته المشروعة. لكنها معركة لا تستطيع أن تكسبها وسط تدفق أنهار المصلين والمدافعين عن الأقصى؛ فالوعي الفلسطيني أقوى من ترسانة جيش الاحتلال. وما نشهده هو معركة الدفاع عن القدس ورفض فصلها عن فلسطين، معركة كل فلسطين؛ فإسرائيل لم تكتف باحتلال القدس، فمعركتها هي إرضاخ الشعب الفلسطيني للتخلي عن الأقصى، وبالتالي عن فلسطين.

المسألة لا تقصُر على اعتداء على مسلمين، وهو اعتداء على مسلمي العالم، بل هي اعتداء كذلك على كل الفلسطينيين، فيوم الجمعة الفائت شهد سابقة إصدار قرارٍ من المحكمة لمنع الفلسطينيين المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة والصلاة فيها ومنع المصلين من جميع أرجاء فلسطين من المشاركة في شعائر الجمعة العظيمة، فلا مكان لغير السيطرة الصهيونية، ولا احترام لمسلم أو مسيحي، فلا مكان في المشروع الكولونيالي الإحلالي لفلسطيني، مسلماً كان أو مسيحياً. والشعب الفلسطيني يقاوم، لكن الأنظمة تتسابق على التطبيع التحالفي مع الدولة الصهيونية، ولم يتعدّ ردّ الفعل الرسمي سوى اجتماع خجول لعدد من الوزراء العرب، أناب أحدهم زميلاً له عنه، وقد كان قبل فترة وجيزة فخوراً مرتاحاً في احتفالية ما سمّيت "قمة النقب" المهينة لنظام عربي مهترئ، وهذا تماماً ما تراهن عليه كل من إسرائيل وواشنطن؛ تراهنان على شراكة عربية - إسرائيلية تعزل الفلسطينيين، وتوجّه الضربة القاضية إليهم ولقضيتهم وحقوقهم.

حتى فترة قريبة، كانت واشنطن تراقب ردود الفعل العربية باهتمام شديد. وحتى وقت قريب، كان هناك في واشنطن من يخشى من أن العبث بمستقبل القدس والمسجد الأقصى سيثير العالم العربي، لكن ذلك تغيّر إلى حد كبير، بعد أن ساد الصمت عقب اعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

كان هناك قلق حتى بين أعتى الصهاينة داخل المؤسّسة الرسمية الأميركية وخارجها، فحتى هؤلاء كانوا يحذّرون من الاستعجال باتخاذ خطوات متهوّرة تفجّر الشارع العربي، أو على الأقل تجعل الأنظمة العربية تتردّد في المضي في التطبيع مع إسرائيل. كان هناك اعتقاد أن هناك خطوطا حمراً لا تستطيع أميركا تجاوزها، إلى أن يحين الوقت، ولكنها فوجئت واحتفلت، وما تزال تحتفل، بالصمت العربي وبتسارع التطبيع التحالفي بين دول عربية وإسرائيل. ولا يعني ذلك أن الإدارة الأميركية ليست قلقة من تصعيدٍ يفجّر انتفاضة فلسطينية شاملة، وبالتالي اجتمع وفد أميركي بالرئيس محمود عبّاس، وتدخلت واشنطن لمنع اجتياح عسكري إسرائيلي للمسجد الأقصى، وضغطت على الحكومة الإسرائيلية بالتروّي، لكن واشنطن تعمل من موقعٍ يختلف عن السابق؛ واشنطن استنتجت، أو هكذا أرادت أن تستنتج أن الفلسطينيين وحدهم.

المهم أن واشنطن باتت تبني سياستها على اعتبار وقناعة بأن الفلسطينيين باتوا وحدهم بعد أن مرّ اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة موحّدة وأبدية لإسرائيل "بسلام ووئام"، بل تبعه تسابق دول عربية ومسؤولين وتهافتهم على تأييد الرواية الصهيونية، بل تبنّيها، وإدانة الفلسطينيين، أي أن واشنطن أصبحت تعرف أن التطبيع والأجواء الاحتفالية لبعض المسؤولين العرب في كل اجتماع لترسيخ التحالف مع إسرائيل هو الحقيقة الكبرى التي تحاصر الفلسطينيين، وليس هناك من خيارٍ للفلسطينيين غير قبولها.

هذه النظرة، التي تعكس نزق المستعمر المنتصر وعنجهيته، تقول بأنه ما بقي للفلسطينيين إلا قبول هزيمتهم، وأن أي تحرّك مقاوم للشعب الفلسطيني على الأرض هو لعب في الوقت الضائع. هذه حقيقة يجب أن نفهمها لنفهم أهمية كل حركة وتحرّك مقاوم، ليس في فلسطين فحسب، بل في كل أرجاء الوطن العربي، فكل تحرّك، مهما كان حجمُه، مهم، سواء في المتابعة أو النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي أو المسيرات، والأهم هو تصعيد حملة مناهضة التطبيع والمقاطعة وتوسيعها.

نعم، هناك اهتمام أميركي إلى حد العمل على محاولة منع انتفاضة ثالثة بتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية ضبط الشعب الفلسطيني، وهي مهمة لا تستطيع السلطة أن تقوم بها حتى لو أرادت، لكن الإدارة تعتمد على لغةٍ وقحةٍ بغرض تدمير معنويات الفلسطينيين، أي أنها تريد إشعار الفلسطينيين أنهم وحدهم، وأن مقاومتهم لن تُجدي، لكن المؤسّسة الأميركية تراقب وتدرس، ولا تتوقف مطوّلاً عند احتفاليات التطبيع التحالفي، فلديها مؤسّسات وأجهزة ترصد وتحلل ما يحدث على الأرض، وكل فعل مقاوم، وكيفية مجابهته، يجب أن نتذكّر ذلك، وإلا لفقد الجميع ثقتهم بقدراتهم.

تحدّي الشعب الفلسطيني للمشروع الصهيوني في القدس، وفي كل مدينة وقرية فلسطينية، هو الأساس، لكن لا مجال للصمت، لأن طوق التطبيع يضيق لخنق الفلسطينيين، فكل معركةٍ مهمة، وأشكال المقاومة مستمرّة، لكننا نفهم أن يستنجد الفلسطيني في القدس والضفة الغربية بقطاع غزّة المحاصر للتحرّك، قطاع غزّة الذي ينزف ألماً ودماً؛ ففي كل مرّة ينهض مقاوماً تنهال الصواريخ الإسرائيلية لتمزّق أطفالاً منه، فمن منا يستطيع أن ينسى سقوط الأبراج على أصحابها وساكنيها وصور أطفالٍ لم يتبقّ منهم سوى أشلاء بعد عدوان الجيش الصهيوني في مايو/ أيار الماضي؟ ولكن دعوة أهل الضفة إلى إطلاق صواريخ غزّة مفهومة؛ إنهم يدعون إلى المقاومة، يستنجدون بقوةٍ تدافع عنهم ولا تتركهم وحدهم، فمهما كان التحليل السياسي لتداعيات الخيار المسلح في الوضع الحالي، يجب أن نفهم أن الاستنجاد بغزّة هو إدانة للصمت العربي، فليس من المعقول أن يصبح الإسرائيلي مرحّباً به ومحتفى به في دول عربية، بينما تستمرّ إسرائيل في تدمير الحياة الفلسطينية، لكنه أكثر من استنجاد، بل مؤشّر على جو ثائر ومشحون. كانت ظاهرة الفدائي المنفرد أحد تجلياتها، فالانتفاضات الكبرى تسبقها انتفاضاتٌ عنفية وغير عنفية مستمرّة، فهبّة أيار الفائت لم تنته.

الرهان الوحيد على الشعوب، لكن الشعوب تعاني من سيادة الإحباط، فمشاهد الذلّ والتذلل العربي لحاكم المنطقة الإسرائيلي قد تبعث على اليأس، وهذا ما تراهن عليه أميركا وإسرائيل، فالاستسلام للإحباط يجعلنا جميعاً متخاذلين ومتواطئين، فلنعد إلى مشاهد العنفوان الفلسطيني في المسجد الأقصى، مصدراً لإلهامٍ وقوة، فلا مكان للصمت ولا مكان للخنوع إلا للمتذللين. عن "العربي الجديد"


أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس ثابت وجامع فوق السياسة...

بقلم:د.دانيلا عدنان محمد القرعان


تؤكد السياسة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني في كل مناسبة على الرابطة القوية دينيًا وقوميًا وتاريخيًا للهاشميين والعرب والمسلمين عمومًا بالقدس، وعلى مكانة هذه المدينة المقدسة لديهم، وهو ارتباط وثيق العرى توارثه الهاشميين كابرًا عن كابر، كما توارثته الأجيال العربية والمسلمة منذ آلاف السنين، حيث جاءت الاتفاقية التاريخية التي وقعها الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس في 31 اذار 2013، لحماية المسجد الاقصى المبارك، تاكيدًا على تلك العناية والرعاية الهاشمية المتواصلة، وتجسيدًا للعهدة العمرية التي حملها الهاشميون عبر التاريخ، وكإمتداد للبيعة التي انعقدت للشريف الحسين بن علي عام 1924، لحماية المقدسات في القدس ورعايتها والدفاع عنها، في وجه المخططات الاسرائيلية لتهويد القدس ومقدساتها وطمس معالمها الحضارية والدينية العربية الاسلامية والمسيحية.


وينطلق الموقف الأردني الثابت من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادةُ فيها للفلسطينيين، والوصايةُ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، يتولّاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، ومسؤوليةُ حماية المدينة مسؤوليةٌ دولية وفقاً لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية.


ويؤكد الأردن أن القدس الشرقية جزء يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي تخضع لأحكام القانون الدولي المتعلّقة بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال، مستندًا في ذلك إلى قرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن 478 الذي ينص على أن قرار العدو الصهيوني بضم القدس الشرقية وإعلانها عاصمةً موحدة قرارٌ باطل.


كما أنّ الموقف الأردني الثابت يتمثل في أن القدس الشرقية عاصمةُ الدولة الفلسطينية المستقبلية، على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية فيها، سواء في ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية، أو مصادرة الأراضي، أو التهجير، أو تغيير طابع المدينة، إجراءاتٌ مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الدولية ذات الصلة.


تتوالى اهتمامات الأردن بالاحداث المؤلمة في القدس الشريف، وتكثيف دعوته للدول العربية من أجل توحيد موقف ثابت يمنع مزيدًا من الانتهاكات والاعتداءات على المصلين في الاقصى. وتزامنا مع حدة الاعتداءات دعا الأردن وبشكل عاجل اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي والتي يترأسها الأردن وتضم في عضويتها تونس بصفتها رئيس القمة العربية الحالية والجزائر والمغرب والسعودية وفلسطين وقطر ومصر والإمارات بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وردًا على الاعتداءات المستمرة على القدس والمسجد الأقصى والمصلين، وسُبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والعمل على بلورة تحرك مشترك لوقف الإعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات، ووقف العنف، واستعادة التهدئة الشاملة.


ومن باب الوصاية الهاشمية التي يتولاها الملك عبدالله الثاني في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم بها، دعا الأردن على ضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه.
الدبلوماسية الأردنية الدولة الراعية لشؤون المقدسات الاسلامية في القدس، وبدأ قطاف ثمرة الجهود التي تقودها الاردن، ولأول مرة تصطدم هذه الدبلوماسية بهذا الزخم من الفعل السياسي في مواجهة إعلام اليمين الاسرائيلي الذي يشن منذ أيام حملة مسعورة على الأردن؛ لتحركه المزدحم على الصعيد الدولي والذي تزامن مع عودة جلالة الملك من رحلة علاجه الأخيرة. لا شك أن لمجلس النواب الأردني الدور الأكبر في تشجيع دولة الوصاية الهاشمية للتحرك واستدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان وتسليمه بيانًا شديد اللهجة حيث أضيف عليه تصريحات نارية من رئيس الوزراء الأردني الذي تعمد بوصف الإجراءات الإسرائيلية بأنها تنم عن فكر صهيوني، وهذه لهجة مباشرة لم يعتد الأردن على استخدامها في الأزمات السابقة. إن قضية القدس اليوم قضية يفتعلها اليمين الاسرائيلي في هذا الشهر الفضيل لتمرير مخططات حركات الاستيطان في اقتحام المقدسات؛ لإثارة أزمة جديدة مع الفلسطينيين وبالذات حركة حماس وجرها لمواجهة جديدة بعيدا عن اي ضغوطات امريكية؛ لانشغال الأخيرة في اوكرانيا، ويبدو أن إجتماع النقب لم يؤتي بثماره حيث نجد أن الامارات والمغرب نفسها تشاركا في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهذا معناه ان التطبيع مع الاحتلال سيظل محط مراجعة لدى هذه الدول وهو ليس شيكا على بياض كما يحلو أن يسميه العدو الصهيوني ليفعل ما يريد.


المقدسات في خطر، هذه واقعة يجب أن يدركها العرب، والقدس قضية ستظل الشغل الشاغل للعرب مهما تعددت أشكال التصعيد، ولا يمكن تهدئة الأجواء إلا بتفعيل الوصاية الهاشمية على المقدسات، فكل الأطراف تعترف بها، وعلى المجتمع الدولي أن يكون الضامن لذلك قبل فوات الاوان وقيام انتفاضة شعبية في الداخل تحرق الأخضر واليابس فوق العدو الصهيوني، وبالتالي، يحقق توترا جديدا في العالم إضافة لحرب روسيا في أوكرانيا الأمر الذي سيبعد الجميع عن طاولة المفاوضات لفترة طويلة من الزمن بدل من تقصيرها.

عن "الدستور الاردنية"

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

وطن السيد المسيح الشهيد الفلسطيني الأول

بقلم:حمادة فراعنة


في يوم الجمعة العظيمة، رد التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة- فلسطين، على قرار محكمة المستعمرة الإسرائيلية، المتضمن تقليص عدد الفلسطينيين المسيحيين، وتحديد المتاح لهم الوصول إلى القدس، من باقي المناطق الفلسطينية وخاصة من الضفة والقطاع، لأداء مناسك سبت النور، وفرائض العبادة يوم عيد القيامة، الفصح المجيد، ببيان جاء فيه:

«سنكسر الحواجز العسكرية، ونمارس حقنا الطبيعي بالعبادة في كنيسة القيامة، رغم أنف المحتلين ومحاكمه الجائرة».

رد وطني ديني واضح، لا ينحني للاحتلال وأدواته، أسوة بكل الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين، رد شعب الجبارين على جلاديه، محتليه، الفاشيين الذين يمارسون التمييز العنصري، والاضطهاد القومي والديني لكل ما هو فلسطيني وعربي، مسلماً كان أو مسيحياً، وهو تعبير عن وحدة المعاناة، وحدة النضال، وحدة المصير، وصناعة المستقبل المشترك لأبناء الشعب الواحد.

مشروع المستعمرة، بقصد أو بلا قصد، يُوحد الفلسطينيين، كشعب واحد، سواء من مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أبناء الجليل والكرمل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، مع أبناء مناطق الاحتلال الثاني عام 1967، أبناء الضفة والقدس والقطاع، وبقرار المحكمة الموظفة لخدمة إجراءات السلطات الاحتلالية العسكرية والأمنية، وحدت الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين، المتلهفون المتدفقون نحو الأقصى وكنيسة القيامة.

التجمع الوطني المسيحي في فلسطين، يحمل ضمير شعبه، بسالة شبابه، عمق وعيه الوطني، وحدة إرادته، وبرز دوره في معركة البوابات الالكترونية عام 2017، حينما دفع شبابه لمشاركة المسلمين صلواتهم، وهم يحملون الصليب على صدورهم، تأكيداً على التضامن والشراكة ووحدة الإيمان، من وحدة الشعب، وحدة الوطن، وحدة الهدف، وفي معركة كنيسة القيامة في شهر شباط 2018 ، حينما فرضت سلطات الاحتلال الضرائب على ممتلكات الكنيسة دفعت راعيها نحو الإغلاق احتجاجاً، حتى رضخ نتنياهو لإرادة الكنيسة والمسيحيين الفلسطينيين.

شعب يعرف طريقه، يستعمل أدواته المدنية السلمية، في مواجهة عنف المستعمرة وأجهزتها وجلاديها ومستوطنيها من المستعمرين الأجانب، شعب يواجه العنف بثقة المؤمن وصلابة الإنسان، على طريق الفلسطيني الأول، الشهيد الأول السيد المسيح عليه السلام.

فلسطين، بشعبها، بأسرها، بمكوناتها، ستبقى أسيرة مصلوبة، معذبة، تواجه الوجع والألم، من عنف المستعمرة والاحتلال الأجنبي، حتى يزول، كما اندحر الفرنسيون من الجزائر، والأميركيون من فيتنام، والبريطانيون من مستعمراتهم، مهما طال الوقت، وتعاظمت التضحيات.

لقد نجح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي اعتماداً على قوته وتفوقه ودعم الأوروبيين والأميركيين له، نجح وتمكن من احتلال خارطة فلسطين، ولكنه فشل استراتيجياً ومن معه، في طرد وتشريد كل الشعب الفلسطيني من وطنه، فبقي نصفه صامداً متشبثاً معطاء، يعمل من أجل طرد الاحتلال وكنسه وهزيمته، ونصفه الآخر اللاجئ المنفي في المخيمات يتطلع للعودة واستعادة ممتلكاته في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع، تلك هي معادلة الحياة، لا معادلة غيرها أو بديلة عنها، ومقدماتها المنظورة ما يفعله شباب وصبايا فلسطين من أجل القدس وحرمها القدسي الشريف- المسجد الأقصى، وما دعا له وعبر عنه قادة التجمع الوطني المسيحي في فلسطين من أجل كنيسة القيامة وأرضها المقدسة.


فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

54 يومًا على إضراب خليل عواودة و18 يومًا على إضراب رائد ريان

رام الله- "القدس" دوت كوم- يواصل المعتقلان خليل عواودة ورائد ريان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري. 


ويواصل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه لليوم (54) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وفق نادي الأسير.


وأوضح النادي أن عواودة اعتقل في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021 وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور. 


وذكر أن عواودة يواجه أوضاعا صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت جراء رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه في إنهاء اعتقاله الإداري، مشيرًا إلى تعمد إدارة السجون إنهاك المعتقل المضرب وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة، بهدف التسبب له بأمراض ومشاكل صحية يصعب علاجها لاحقًا، حيث تعمدت خلال العام الماضي في تجربة المضربين أن تبقي على احتجازهم في الزنازين رغم حاجتهم للمستشفيات، لإبقاء المعتقل في عزل تام. 


واعتقل عواودة مرات عديدة، كان أولها في عام 2002 وغالبيتها رهن الاعتقال الإداري، وهو متزوج وأب لأربعة فتيات (تولين 9 سنوات، ولورين 5 سنوات، وماريا 3 سنوات ومريم سنة وخمسة شهور)، ويقبع اليوم في سجن "الرملة"، وفق نادي الأسير.


وفي السياق، يواصل رائد ريان  (28 عامًا) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (18) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وفق النادي.


وأوضح أن ريان اعتقل في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.


وذكر نادي الأسير أن ريان أمضى رهن الاعتقال الإداريّ قبل هذا الاعتقال 21 شهرًا، حيث أعيد اعتقاله بعد عدة شهور من الإفراج عنه، ويقبع اليوم في زنازين سجن "عوفر"، حيث بدأ يعاني من أعراض صحية صعبة، ويتعرض لضغوط كبيرة لثنيه عن خطوته، وذلك وفقًا لما نقله لمحامي مؤسسة "الضمير" مؤخرًا. 


علمًا أن ريان وفي إطار مواجهته لسياسة الاعتقال الإداريّ، يقاطع كذلك محاكم الاحتلال إلى جانب رفاقه المعتقلين الإداريين وذلك لليوم 114 على التواليّ، بحسب نادي الأسير.



عربي ودولي

الإثنين 25 أبريل 2022 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة: الأنباء عن إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا "مضروبة"

طهران- (شينخوا)- أعلنت السفارة الروسية في إيران يوم الأحد أن الأنباء المثارة حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا "مضروبة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).


وقالت السفارة في بيان نقلته وسائل الإعلام الإيرانية إن "المعلومات المنشورة في بعض وسائل الإعلام حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا كاذبة ولا تتفق مع الواقع".


وكانت صحيفة (الغارديان) البريطانية قد أوردت في 12 أبريل أن "روسيا تستخدم أسلحة هربتها إيران لها من العراق ضد أوكرانيا".


وقالت: تم التبرع بمنظومة (بافار 373) الصاروخية إيرانية الصنع التي تشبه منظومة (أس-300) الروسية لموسكو أيضا، من قبل السلطات في طهران التي أعادت أيضا منظومة (أس -300)".


ورفضت السفارة الإيرانية في بريطانيا بشدة أنباء صحيفة الغارديان بشأن شحنات الأسلحة الإيرانية لروسيا، قائلة إنها "غير واقعية ولا أساس لها من الصحة". 

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال تزعم إحباط عملية تهريب أسلحة عند الحدود الأردنية

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، أنها أحبطت الليلة الماضية محاولة تهريب أسلحة بالقرب من الحدود مع الأردن.


وبحسب الشرطة الإسرائيلية، "فإنها وبالتعاون مع قوة عسكرية اعتقلت مشتبها به يبلغ من العمر 29 عامًا من سكان أريحا بعد أن نصبت له كمينًا في المكان، وعثر بحوزته على حقيبة بداخلها مسدسات تصل قيمتها إلى نحو 80 ألف دينار أردني (380 ألف شيكل)". 

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مجموعة من العمال جنوب طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مجموعة كبيرة من العمال عند فتحة فرعون جنوب طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتدت على العمال في المكان، قبل أن تعتقلهم وتخضعهم للتحقيق الميداني.


وأشارت المصادر، إلى أن من بين المعتقلين مجموعة من السيدات.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

متحدث إسرائيلي: صاروخ لبنان أطلق من خلية تتبع لفصيل فلسطيني

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال ران كوخاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إن الصاروخ الذي أطلق من لبنان الليلة الماضية، فيما يبدو يقف خلفه مجموعة تابعة لتنظيم فلسطيني ينشط في جنوب البلاد، لكن حتى اللحظة لم يتحدد من المسؤول المباشر عن ذلك.

وأضاف كوخاف في حديث لإذاعة 103 العبرية، إن أي أحداث في الحرم القدسي/ المسجد الأقصى، لا تنتهي في جنين أو غزة، بل تصل أيضًا إلى لبنان وربما جبهات أخرى.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي لا زال في حالة تأهب على عدة جبهات، ولا زال ينفذ عملياته في مناطق متفرقة منها جنين ومدن أخرى من الضفة، ويعمل على طول خط التماس، وكذلك بالتعاون مع الأجهزة الأخرى في القدس، وعمل في الأيام الأخيرة بغزة.

وردًا على سؤال من هي تلك الفصائل التي يمكن أن تقف خلف إطلاق الصاروخ من لبنان، قال: "كل من هو فلسطيني، ولكن ليس حزب الله، ونعتقد أنه مرتبط بالأحداث في غزة والحرم القدسي، والضفة الغربية، وأن مصالحهم تختلف عن مصالح حزب الله، لكن أقولها مرة أخرى لا يوجد لدينا يقين بعد بشأن من الجهة التي تقف بشكل مباشر خلف إطلاقه".

واعتبر أن من أطلق الصاروخ تعمد إطلاقه في منطقة غير مأهولة لأنه لا ينوي جر الشرق الأوسط إلى معركة، ويعلم ما سيحدث في حال تضرر شيء ما هنا في إسرائيل.

وأكد على أن الجيش الإسرائيلي الذي يواصل حاليًا عملياته في الضفة وغزة، أنه قادر على القتال في لبنان إذا اضطر لذلك.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة عبرية: استمرار زيادة الطلب على حيازة أسلحة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أظهرت بيانات إسرائيلية، نشرت اليوم الإثنين، أن عدد طلبات حيازة أسلحة لا زالت مرتفعة وتحطم الأرقام القياسية.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم، فإن الجمهور الإسرائيلي لا زال يشعر بعدم الأمان الشخصي بعد الهجمات الأخيرة، مشيرةً إلى أنه خلال "عيد الفصح اليهودي" الأسبوع الماضي، بلغ لوحده عدد الطلبات 2356.

ويتبين من تلك البيانات الموثقة لدى وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي، أنه منذ بداية شهر مارس/ آذار الماضي، تم استلام 18452 طلبًا جديدًا للحصول على تراخيص حيازة أسلحة، بمعدل نحو 50 طلبًا في اليوم.

ووصف مسؤول بالوزارة، بأن هذا رقم قياسي وغير مسبوق، وغير معتاد مقارنة بالسنوات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ استلام الطلب وحتى منح الترخيض لمن يجتاز جميع الاختبارات اللازمة لذلك تكون المدة نحو أسبوعين إلى 3.

ولفتت إلى أنه من إجمالي الطلبات السنوية يتم الموافقة على حوالي 65%، ويتم رفض 35% من الطلبات غير المستوفاة، وهناك من يحق له الاستئناف.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن بإطلاق نار في الداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل سمير عمر (54 عامًا)، فجر اليوم الإثنين، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في طوبا الزنغرية شرق طبريا بالداخل المحتل.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن مسلح على الأقل هاجم عمر خلال توجهه إلى عمله، وأطلق النار تجاهه، وتم تحديد وفاته على الفور في داخل شاحنة يعمل على متنها سائقًا.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ظروف الحادثة.





فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، نحو 15 مواطنًا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مؤسسات شؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال شنت حملة دهم واسعة في قرى وبلدات وأحياء ومدن الضفة الغربية، وعاثت في منازل المواطنين التي اقتحمتها خرابًا وأخضعت ساكنيها للتحقيق الميداني.


واعتقل من الخليل 12 مواطنًا، من بينهم القيادي في حماس الأسير المحرر الشيخ خضر الحروب من دورا جنوبًا. والمحررين الشيخ إسماعيل الحروب، وتوفيق الحروب، والأشقاء الثلاثة  "خضر" و"عيسى" و"يوسف" الحروب، وجميعهم من دير سامت جنوبًا.


وبعد ساعات من احتجازهم والتحقيق معهم، أفرجت قوات الاحتلال عن الأشقاء الحروب.


كما اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خليل محمد الخاروف من بلدة إذنا غرب الخليل.


واعتقل من نفس البلدة، إيادة عواودة شقيق الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري، حيث اقتحمت القوات منزل العائلة وعاثت فيه خرابًا، وداهمت خيمة الاعتصام التضامنية مع خليل ودمرت محتوياتها وأحرقت صوره. 


ولاحقًا أفرج عن إياد عواودة بعد إخضاعه لتحقيق في أحد مراكز الاعتقال القريبة من الخليل.


فيما اعتقل المواطن مرشد زعاقيق، و3 من أبنائه وهم "محمد" و"مهند" و"مجدي" وجمعيهم من بيت أمر شمال الخليل.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المحررين سليم أبو الرب من مسلية جنوبًا، وأمجد الداموني من قباطية جنوبًا والتي شهدت اشتباكات مسلحة.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 4:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من "الشيخ جراح"

القدس - "القدس" دوت كوم -  حكمت محكمة الاحتلال في القدس ظهر اليوم الإثنين، باستمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من حي الشيخ جراح. 


ونقل  "القسطل" عن محامي العائلة ماجد غنايم عقب انتهاء جلسة المحكمة بخصوص إلغاء قرار إخلاء منزل عائلة سالم من حي الشيخ جراح، قوله: "استمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من حي الشيخ جراح إلى حين صدور قرار قريبا". 


وصباح اليوم، نظرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، في دعوى جمعيات استيطانية لإخلاء عائلة سالم من منزلها في الحي. 


وبحسب مؤسسات حقوقية إسرائيلية يسارية تساند العائلة، فإن الجلسة قد تقرر مصير عائلة سالم وتؤثر على مصير الحي بأكمله.


وأشارت إلى أن فرق الدفاع التابعة لها ستعمل على منع محاولة التهجير القسري للعائلة من حي الشيخ جراح.


ويسكن منزل عائلة سالم 11 شخصًا، ثلاثة أجيال نشأوا في المنزل، ولد بعضهم وأمضوا حياتهم بأكملها فيه، وهؤلاء الأشخاص تحاول جمعيات المستوطنين تهجيرهم من البيت، تحت رعاية تشريعات إسرائيلية عنصرية تمييزية، باستخدام قانون الترتيبات القضائية والإدارية، كما وصفتها تلك المؤسسات.


وأضافت في دعوة وجهتها لنشطاء حقوق الإنسان للتظاهر أمام المحكمة: في نضالنا إلى جانب عائلة سالم وسكان الشيخ جراح، نقف ضد احتلال القدس الشرقية، وضد التحركات الواسعة لتهجير العائلات الفلسطينية من المدينة، وضد منظومة قوانين خاصة لليهود وأخرى للفلسطينيين في إسرائيل. 


ولفتت إلى أن أكثر من 200 عائلة في القدس معرضة الآن لخطر التهجير بسبب مساعي جمعيات المستوطنين المدعومة بقرارات قضائية وسياسية حكومية.  

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

رد إسرائيلي.. سقوط صاروخ أطلق من لبنان شمال فلسطين المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - سقط صاروخ أطلق عند منتصف الليل من لبنان، قرب مستوطنة إسرائيلية شمال فلسطين المحتلة.

وبحسب المراسل العسكري ليديعوت أحرونوت، فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ما بين مستوطنة شلومي وكيبوتس ماتزوفا في الجليل الغربي.

وأشار إلى أن الصاروخ لم يوقع أي إصابات أو أضرار.


وأكد لاحقًا ناطق عسكري إسرائيلي سقوط الصاروخ في منطقة مفتوحة.

وادعى المراسل الإسرائيلي أن التقديرات والاحتمالات تشير إلى أن الصاروخ أطلق من قبل البنية التحتية التابعة لحماس والتي تنشط في لبنان منذ عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس"، وكانت مسؤولة عن إطلاق صواريخ سابقًا.


وبعد نحو ساعة ونصف، أطلق الجيش الإسرائيلي عشرات القذائف المدفعية على مناطق حرجية في جنوب لبنان بدعوى إطلاق الصاروخ منها.


ووفقًا لمصادر لبنانية، فإن القصف تركز في خراج طير حرفا ومحيط الناقورة والضهيرة، وفوق جبل باسيل بين رامية وزبقين.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل بحادث دعس في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- لقي طفل (10 أعوام) مصرعه نتيجة تعرضه لحادث دعس في بلدة بيت عوا غرب الخليل.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن الطفل قد تعرض لحادث دعس أثناء عبوره الطريق من قبل مركبة خاصة الأمر الذي تسبب بإصابته بجروح بالغة الخطورة  تم نقله نتيجة الاصابة لمستشفى دورا الحكومي، وأعلن  الأطباء عن وفاته.


وأضاف ارزيقات أنه قد تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على أسبابه.

عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

تعرض معسكر للقوات التركية لقصف صاروخي بمدينة الموصل العراقية

بغداد- (شينخوا)- أفاد مصدر محلي بمدينة الموصل العراقية (400 كم) شمال بغداد بأن معسكرا للقوات التركية تعرض مساء اليوم الأحد، إلى قصف بأربعة صواريخ كاتيوشا من دون تسجيل أي خسائر.


وقال محمد امين غريب المسؤول الاداري الاول لمنطقة زيلكان (35 كم) شمال مدينة الموصل لوكالة أنباء (شينخوا) إن اربعة صواريخ كاتيوشا على الأقل سقطت مساء اليوم قرب معسكر القوات التركية في منطقة زيلكان، دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية.


ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن القصف.


وتتعرض معسكرات القوات التركية المتواجدة في محيط مدينة الموصل شمالي العراق إلى عمليات قصف بالصواريخ بين الحين والآخر.


وكان مجلس النواب العراقي (البرلمان) قد أكد في وقت سابق اليوم، عدم وجود أي مبررات قانونية تسوغ الاعتداءات المتكررة على الأراضي العراقية، لافتا إلى أن المجلس يرفض تواجد أي تنظيم مسلح أو قوة عسكرية تتخذ من العراق منطلقا للاعتداء على دول الجوار. 

عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن توافق على الانضمام لاتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح

عدن، اليمن- (شينخوا) وافقت الحكومة اليمنية اليوم الأحد، على البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، وذلك بعد نحو 8 سنوات من الحرب القائمة والتي تسببت بتدمير وأضرار بعدد من المواقع الأثرية والمدن التاريخية في البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها الحكومة، أن مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، وافق على انضمام اليمن للبروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.


ووجه مجلس الوزراء "وزارة الشؤون القانونية باستكمال الإجراءات اللازمة للمصادقة على البروتوكول"، حسب الوكالة.


واتفاقية لاهاي (مدينة هولندية) لحماية الملكية الثقافية هي معاهدة دولية تلزم الأطراف الموقعة عليها حماية الملكية الثقافية في الحرب، وتم المصادقة عليها من قبل أكثر من 100 دولة.


وتنص الاتفاقية، على حماية الممتلكات الثقافية المنقولة أو الثابتة كالمباني المعمارية ذات القيمة الفنية أو التاريخية، والمواقع التاريخية، والأماكن الأثرية، والتحف والمخطوطات والكتب وكل ماله قيمة أثرية أو تاريخية.


ووفقا للاتفاقية فإن الدول الأعضاء تلتزم بحماية الممتلكات الثقافية جراء النزاعات المسلحة، واتخاذ العديد من التدابير للمحافظة عليها.


وتعاني اليمن من نزاع دموي منذ 8 سنوات، وتسبب النزاع المستمر في تدمير وأضرار بعدد من المدن التاريخية والمواقع الأثرية والمباني والمتاحف في مناطق واسعة من البلاد . 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

"العليا الإسرائيلية" ترفض التماسًا ضد إغلاق التحقيق في مجزرة أطفال عائلة بكر

غزة - "القدس" دوت كوم - رفضت هيئة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد، التماسًا قدمته عائلة بكر، وهم آباء أربعة أطفال استشهدوا في هجوم صاروخي لسلاح الجو الإسرائيلية، أثناء لعبهم على شاطئ البحر في مدينة غزة بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2014، أي قبل ثماني سنوات خلال الهجوم الحربي الإسرائيلي على غزة الذي أطلق عليه "عملية الجرف الصامد".

وقدمت ثلاث منظمات حقوقية التماسًا في عام 2020، وهي عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، مركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (PCHR) من قبل مدير عام عدالة ، المحامي الدكتور حسن جبارين. والمحامية منى حداد.

وطالب الملتمسون المحكمة بإلغاء قرار النائب العام الذي رفض استئنافًا تقدمت به المؤسسات الثلاث ضد إغلاق التحقيق في القضية، وان يأمر بفتح تحقيق جنائي يؤدي إلى محاكمة المسؤولين عن القتل. كما ورد في بيان لتلك المؤسسات.

وأعلن المدعي العام قراره، بتاريخ 9 سبتمبر 2019، وتبنى بالكامل قرار المدعي العام العسكري (MAG) بإغلاق التحقيق.

وقال الملتمسون إن مواد التحقيق تظهر أن سلاح الجو الإسرائيلي فتح عمدًا نيرانًا مميتة على الأطفال في انتهاك خطير لقوانين الحرب والقانون الجنائي الدولي، حيث استهدفوا الأطفال مباشرة دون تحديد هويتهم ودون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وقدم الملتمسون أدلة تظهر عيوبًا كبيرة في التحقيق الذي أجرته سلطات التحقيق الإسرائيلية والعديد من التناقضات في الشهادات والتحقيقات، ومع ذلك، قضت المحكمة بأنها لا ترى أي سبب للتدخل في قرار المدعي العام، ولم تتناول أي من حجج المدعين فيما يتعلق بالعيوب الجوهرية التي شابت التحقيق.

ويتكون الحكم من 11 صفحة، وكتبته رئيسة المحكمة العليا إستر حايوت وتم قبوله بالإجماع من قبل القاضيين أليكس شتاين ويتسحاك عميت. ينص قرار المحكمة على أن قرار النائب العام العسكري بإغلاق القضية جاء بعد "إجراء تحقيق شامل ودقيق في الحادث"، مع الأخذ في الاعتبار المعلومات الاستخباراتية التي يُزعم أن الجيش احتفظ بها قبل الهجوم وأثناءه.

ويعتمد الحكم - من بين أمور أخرى- على أدلة سرية، لم تتم مراجعتها إلا من قبل المحكمة العليا خارج حضور محامي الملتمسين، الأمر الذي يدعم - وفقًا للمحكمة - ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن محيط المنطقة التي تعرضت للهجوم كانت تستخدمه المقاومة.

واستندت المحكمة إلى قرار المدعي العام بأن الهجمات الصاروخية تمت وفقًا لمبادئ التمييز والتناسب ووفقا للإجراءات العسكرية، وذكرت كذلك أن "هذه المحكمة أكدت مرارًا وتكرارًا على الطابع الفريد للعملية القتالية، التي تتميز بكثافة عالية، مما يتطلب من القوات العسكرية اتخاذ قرارات سريعة في الميدان والمجازفة في ظل ظروف عدم اليقين".

ورفضت المحكمة ادعاءات الملتمسين بشأن تضارب المصالح المتأصل في الدور المزدوج للمدعي العام العسكري، حيث يقدم النائب العام العسكري المشورة القانونية للجيش قبل وأثناء العمليات العسكرية، وفي نهاية القتال، يقرر أيضًا ما إذا كان يجب فتح تحقيق جنائي وكيفية إجرائه.

واعتمدت المحكمة في قرارها على تقرير لجنة تيركل (2013) حول توافق "آليات إسرائيل لفحص الشكاوى والادعاءات المتعلقة بانتهاكات قوانين النزاع المسلح" والتحقيق في انتهاكها لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. وعلى وجه التحديد، أشارت إلى موقف لجنة تيركل بأن النظام مستقل ويتوافق مع القانون الدولي.

ويؤكد الملتمسون أنه وبموجب هذا الحكم، تمنح المحكمة العليا ترخيصًا كاملاً للجيش الإسرائيلي لقتل المدنيين مع الإفلات من العقاب على أوسع نطاق. وبدلاً من فحص  قرارات الجيش أثناء القتال، صرحت المحكمة بشكل عام بشأن النطاق الواسع للسلطة التقديرية للمدعي العام والمدعي العسكري.

وحظيت هذه القضية باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية والجمهور، لا سيما بسبب حدوثها بالقرب من فندق كان يقيم فيه العديد من الصحفيين الأجانب الذين شهدوا الواقعة.

والجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي، أثناء إجراء تحقيقه، لم يجمع إفادات من هؤلاء الصحفيين أو من شهود عيان فلسطينيين كانوا في الموقع وقت القتل.

وعبرت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن النزاع في غزة في عام 2014 في تقريرها الصادر في يونيو 2015 ، عن قلقها الشديد لإغلاق التحقيق في هذه القضية ، مشيرة إلى أن هناك "مؤشرات قوية على أن تصرفات الجيش الإسرائيلي لم تكن متوافقة مع القانون الدولي الإنساني وأن التحقيق لا يبدو أنه تم بشكل شامل "(الفقرة 663).

وعقب عدالة والميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: "إن حكم المحكمة الإسرائيلية العليا في قضية أطفال بكر هو دليل آخر على أن إسرائيل غير قادرة وغير راغبة في التحقيق مع الجنود والقادة ومقاضاتهم على جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين. هذه الحقيقة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة، لمحاسبة جميع الجناة. توضح هذه الحالة طبيعة الاعتداءات العشوائية والقاتلة التي شنها الجيش الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين خلال حرب غزة 2014، والتي قُتل خلالها أكثر من 550 طفلاً، وتوجه النظام القانوني الإسرائيلي المدافع عن العدوان الإسرائيلي والسلطة التقديرية للجيش الإسرائيلي، مما يوفر حصانة تامة من العقاب. هذه القضية هي دليل آخر على الحاجة الماسة لقيام الجهات الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، بمحاسبة القادة الإسرائيليين".

 وأضاف عصام يونس مدير الميزان: "هذا مثال آخر على الظلم الفاضح في قصة غزة - مثال آخر على حياة الأطفال الفلسطينيين التي يجري التعامل معها وكأنها بلا قيمة. أولاً، الاستهداف غير القانوني للأطفال المدنيين الذين يلعبون كرة القدم على الشاطئ، ثم التبييض المتعمد من قبل إسرائيل لجريمة الحرب الظاهرة من خلال نظامها القانوني المفتعل. لا شك في ذنب الجناة في الجيش والمحاكم والحكومة المتورطين في هذا التستر الصارخ. سنستمر في تحدي سياسة الاعفاء من المسائلة والحماية المتعمدة للجناة دوليًا والسعي لتحقيق العدالة من أجل أطفال بكر وعائلاتهم".

وعلق راجي الصوراني، مدير عام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قائلاً: يوفر النظام القانوني الإسرائيلي، كما هو موضح في هذه القضية، غطاءً قانونيًا كاملاً لجرائم الحرب المنظمة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي. إن الضحايا الفلسطينيين الذين نمثلهم وأسرهم يستحقون العدالة والكرامة، وسوف نكافح من أجل تحقيق العدالة من خلال الولاية القضائية العالمية والمحكمة الجنائية الدولية. في الآونة الأخيرة، اتخذت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إجراءات فورية ضد هجمات القوات الروسية على المدنيين الأوكرانيين، معربة عن إدانتها وفرض عقوبات عليها، ولكن عندما تقتل القوات الإسرائيلية الفلسطينيين، تستمر تلك الدول في دعم إسرائيل. لدينا التزام لضمان عدم نسيان أطفال بكر وجميع الأطفال والنساء وكبار السن والمدنيين، المستهدفين والقتلى من قبل القوات الإسرائيلية".

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات لقاء ثلاثي بين مصر والأردن والإمارات

القاهرة- "القدس" دوت كوم- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في القاهرة اليوم الأحد، لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.


 وتناول اللقاء آخر المستجدات العالمية والإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إذ شدد القادة على أن بلدانهم لن تدخر جهداً في العمل من أجل استعادة التهدئة في القدس، ووقف التصعيد بأشكاله كافة من أجل تمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية بدون معيقات أو مضايقات.


وأكد القادة، أهمية احترام دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وأهمية دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من القيام بدورها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.


كما أكد القادة ضرورة وقف إسرائيل كل الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وأهمية إيجاد أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي.


ودان الملك عبد الله الثاني، الانتهاكات الإسرائيلية بما فيها اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات على المصلين، وتقييد وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في القدس وتقليص أعداد المحتفلين في سبت النور.


وأكد ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، معبراً عن رفضه لأي محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.وأوضح الملك الأردني أهمية استمرار الجهد الدبلوماسي لمعالجة جذور التوتر والصراع الذي سيبقى يهدد المنطقة، ما لم يتم استئناف عملية السلام والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


وبين أن الأزمات العالمية على خطورتها، ينبغي ألا تصرف الاهتمام عن القضية الفلسطينية، مؤكداً الحاجة إلى تحرك المجتمع الدولي لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية وضمان عدم تكرارها، حماية للقانون الدولي ولمنع تفاقم موجة العنف أو تجددها مستقبلاً. 


وفي هذا السياق، ثمن رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي مخرجات الاجتماع الثلاثي، وأكد أن هذا الاجتماع الهام يمثل قيمة نوعية مضافة إلى الجهود العربية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للانتهاكات المستمرة التي تقوم بها القوة القائمة بالاحتلال في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، مثمناً تأكيد القمة الثلاثية على ثوابت الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني الثابت في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس باعتبارها مدينة واقعة تحت الاحتلال.


ووجه رئيس البرلمان العربي الشكر والتقدير إلى قادة الدول الثلاث لجهودهم الدؤوبة من أجل استعادة التهدئة في القدس ووقف الانتهاكات التي تقوم به قوة الاحتلال، مثمنا في الوقت ذاته الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ودورها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، معرباً عن تقدير البرلمان العربي الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الدول الثلاث من أجل دعم وترسيخ آلية التشاور والتنسيق بين الدول العربية تجاه كافة القضايا محل الاهتمام المشترك، على نحو يخدم مصالح الشعوب العربية، ويحقق تطلعاتها في الأمن والتنمية والاستقرار.


وكالة الأنباء الأردنية "بترا" .


فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

بينيت يدعو بايدن لزيارة تل أبيب والأخير يعده خلال الأشهر المقبلة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وجه نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، دعوة للرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة تل أبيب، فيما استجاب له الأخير وأبلغه بنيته ذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وبحسب مكتب بينيت كما ورد في بيان له باللغتين العربية والعبرية، فإنه تحدث مع باين هاتفيًا هذا المساء، حيث هنأه بمناسبة "عيد الفصح المسيحي" وأطلعه على الجهود الراملة إلى وضع "حد للعنف والتحريض في القدس". وفق نص البيان.

وقال بينيت: "لدي قناعة بأن الرئيس بايدن، الذي نعتبره صديقًا حقيقيًا لإسرائيل، وهو حريص على أمن إسرائيل، لن يسمح برفع الحرس الثوري الإيراني عن قائمة المنظمات الإرهابية". وفق تعبيره.

وأشار إلى أن إسرائيل أوضحت "موقفها من هذا الموضوع والذي يفيد بكون الحرس الثوري الإيراني أكبر تنظيم إرهابي في العالم". وفق وصفه.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

كهرباء القدس: رفعنا من المساهمة المجتمعية خلال رمضان خاصة في منطقة امتياز القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- أكدت إدارة شركة كهرباء محافظة القدس على رفعها للمساهمة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في منطقة امتياز القدس، حيث تتكفل الشركة وبشكل سنوي بإضاءة المسجد الاقصى المبارك على حسابها الخاص، وهو إجراء معمول به منذ اكثر من عشر سنوات. 


وفي القدس أيضًا، بيّنت الشركة وخلال بيان صدر عن إدارتها اليوم الأحد، أنها بذلت كل جهد يلزم مع اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا، لإنجاز الجانب الأكبر من مشروع اضاءة شوارع المخيم وقبل بداية شهر رمضان، للتسهيل على المصلين من ممارسة عباداتهم والوصول إلى المساجد وإعادة الحياة للمخيم في ساعات الليل. 


ووجهت إدارة الشركة طواقمها الاعلامية لرفع الوعي الكهربائي لجمهور المشتركين، وذلك من خلال مسابقات رمضانية وتوزيع الجوائز عبر منشورات 'فيسبوكية' يُجيب الجمهور عن المخاطر الكهربائية والاستخدام الخاطئ للتيار الكهربائي، بالإضافة الى الرزمانة الرمضانية التي تنشرها الطواقم الإعلامية على مواقع الشركة ومنذ بداية الشهر الفضيل. 


كما وجهت إدارة شركة كهرباء محافظة القدس تعليماتها لطواقم العلاقات العامة، بتنفيذ حملة 'رمضان الخير في شهر الخير' والهادفة إلى توزيع الطرود الغذائية في المخيمات الفلسطينية وفي كل مناطق امتياز الشركة، وبالتعاون مع فعاليات المخيم واللجان الشعبية فيها، بهدف التخفيف من معاناة اللاجئين داخل المخيمات وتعزيز صمودهم. 


وأكدت الشركة أنها وخلال شهر رمضان الكريم، حافظت على استقرار ثابت للتيار الكهربائي في كافة مناطق امتيازها، مع التقليل من إجراء الصيانة الدورية، بالإضافة إلى نجاح طواقمها الفنية في إنجاز مشروع 'خط الخان الاحمر' والذي يحمي مناطق واسعة من القدس من الانقطاعات الكهربائية وتخفيف الأحمال. 


وتقدمت الشركة ممثلةً برئيس مجلس إدارتها والمدير العام م.هشام العُمري، ونائب المدير العام، مركِّز الفروع م. محمد زيدان، بالتهاني لشعبنا الفلسطيني والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الفصح المجيد، مع تعطيل الموظفين المسيحيين العاملين في الشركة لمناسبة الاعياد.