أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة الأقصى

بقلم: لميس أندوني


نعم، هناك معركة في المسجد الأقصى، ومعركة دفاع عنه، ليس فقط من ناحية دينية، على أهميتها، وإنما هي في قلب معركة التحرّر الفلسطيني، فالاستهداف الصهيوني لـ "لأقصى" هو استهداف لتاريخ الشعب الفلسطيني، وحقوقه. هي معركة شرعية الرواية التاريخية التي تحاول إسرائيل استبدالها بأساطير تبرّر استعمارها وطن الفلسطينيين، وتشرعنه.

تعتقد الدولة الصهيونية أنها وصلت إلى آخر مراحل تحقيق مشروعها، وتقويض مكانة الأقصى شرط اكتمال مخططها بتصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وإنهاء قضيته المشروعة. لكنها معركة لا تستطيع أن تكسبها وسط تدفق أنهار المصلين والمدافعين عن الأقصى؛ فالوعي الفلسطيني أقوى من ترسانة جيش الاحتلال. وما نشهده هو معركة الدفاع عن القدس ورفض فصلها عن فلسطين، معركة كل فلسطين؛ فإسرائيل لم تكتف باحتلال القدس، فمعركتها هي إرضاخ الشعب الفلسطيني للتخلي عن الأقصى، وبالتالي عن فلسطين.

المسألة لا تقصُر على اعتداء على مسلمين، وهو اعتداء على مسلمي العالم، بل هي اعتداء كذلك على كل الفلسطينيين، فيوم الجمعة الفائت شهد سابقة إصدار قرارٍ من المحكمة لمنع الفلسطينيين المسيحيين من الوصول إلى كنيسة القيامة والصلاة فيها ومنع المصلين من جميع أرجاء فلسطين من المشاركة في شعائر الجمعة العظيمة، فلا مكان لغير السيطرة الصهيونية، ولا احترام لمسلم أو مسيحي، فلا مكان في المشروع الكولونيالي الإحلالي لفلسطيني، مسلماً كان أو مسيحياً. والشعب الفلسطيني يقاوم، لكن الأنظمة تتسابق على التطبيع التحالفي مع الدولة الصهيونية، ولم يتعدّ ردّ الفعل الرسمي سوى اجتماع خجول لعدد من الوزراء العرب، أناب أحدهم زميلاً له عنه، وقد كان قبل فترة وجيزة فخوراً مرتاحاً في احتفالية ما سمّيت "قمة النقب" المهينة لنظام عربي مهترئ، وهذا تماماً ما تراهن عليه كل من إسرائيل وواشنطن؛ تراهنان على شراكة عربية - إسرائيلية تعزل الفلسطينيين، وتوجّه الضربة القاضية إليهم ولقضيتهم وحقوقهم.

حتى فترة قريبة، كانت واشنطن تراقب ردود الفعل العربية باهتمام شديد. وحتى وقت قريب، كان هناك في واشنطن من يخشى من أن العبث بمستقبل القدس والمسجد الأقصى سيثير العالم العربي، لكن ذلك تغيّر إلى حد كبير، بعد أن ساد الصمت عقب اعتراف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل.

كان هناك قلق حتى بين أعتى الصهاينة داخل المؤسّسة الرسمية الأميركية وخارجها، فحتى هؤلاء كانوا يحذّرون من الاستعجال باتخاذ خطوات متهوّرة تفجّر الشارع العربي، أو على الأقل تجعل الأنظمة العربية تتردّد في المضي في التطبيع مع إسرائيل. كان هناك اعتقاد أن هناك خطوطا حمراً لا تستطيع أميركا تجاوزها، إلى أن يحين الوقت، ولكنها فوجئت واحتفلت، وما تزال تحتفل، بالصمت العربي وبتسارع التطبيع التحالفي بين دول عربية وإسرائيل. ولا يعني ذلك أن الإدارة الأميركية ليست قلقة من تصعيدٍ يفجّر انتفاضة فلسطينية شاملة، وبالتالي اجتمع وفد أميركي بالرئيس محمود عبّاس، وتدخلت واشنطن لمنع اجتياح عسكري إسرائيلي للمسجد الأقصى، وضغطت على الحكومة الإسرائيلية بالتروّي، لكن واشنطن تعمل من موقعٍ يختلف عن السابق؛ واشنطن استنتجت، أو هكذا أرادت أن تستنتج أن الفلسطينيين وحدهم.

المهم أن واشنطن باتت تبني سياستها على اعتبار وقناعة بأن الفلسطينيين باتوا وحدهم بعد أن مرّ اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة موحّدة وأبدية لإسرائيل "بسلام ووئام"، بل تبعه تسابق دول عربية ومسؤولين وتهافتهم على تأييد الرواية الصهيونية، بل تبنّيها، وإدانة الفلسطينيين، أي أن واشنطن أصبحت تعرف أن التطبيع والأجواء الاحتفالية لبعض المسؤولين العرب في كل اجتماع لترسيخ التحالف مع إسرائيل هو الحقيقة الكبرى التي تحاصر الفلسطينيين، وليس هناك من خيارٍ للفلسطينيين غير قبولها.

هذه النظرة، التي تعكس نزق المستعمر المنتصر وعنجهيته، تقول بأنه ما بقي للفلسطينيين إلا قبول هزيمتهم، وأن أي تحرّك مقاوم للشعب الفلسطيني على الأرض هو لعب في الوقت الضائع. هذه حقيقة يجب أن نفهمها لنفهم أهمية كل حركة وتحرّك مقاوم، ليس في فلسطين فحسب، بل في كل أرجاء الوطن العربي، فكل تحرّك، مهما كان حجمُه، مهم، سواء في المتابعة أو النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي أو المسيرات، والأهم هو تصعيد حملة مناهضة التطبيع والمقاطعة وتوسيعها.

نعم، هناك اهتمام أميركي إلى حد العمل على محاولة منع انتفاضة ثالثة بتحميل السلطة الفلسطينية مسؤولية ضبط الشعب الفلسطيني، وهي مهمة لا تستطيع السلطة أن تقوم بها حتى لو أرادت، لكن الإدارة تعتمد على لغةٍ وقحةٍ بغرض تدمير معنويات الفلسطينيين، أي أنها تريد إشعار الفلسطينيين أنهم وحدهم، وأن مقاومتهم لن تُجدي، لكن المؤسّسة الأميركية تراقب وتدرس، ولا تتوقف مطوّلاً عند احتفاليات التطبيع التحالفي، فلديها مؤسّسات وأجهزة ترصد وتحلل ما يحدث على الأرض، وكل فعل مقاوم، وكيفية مجابهته، يجب أن نتذكّر ذلك، وإلا لفقد الجميع ثقتهم بقدراتهم.

تحدّي الشعب الفلسطيني للمشروع الصهيوني في القدس، وفي كل مدينة وقرية فلسطينية، هو الأساس، لكن لا مجال للصمت، لأن طوق التطبيع يضيق لخنق الفلسطينيين، فكل معركةٍ مهمة، وأشكال المقاومة مستمرّة، لكننا نفهم أن يستنجد الفلسطيني في القدس والضفة الغربية بقطاع غزّة المحاصر للتحرّك، قطاع غزّة الذي ينزف ألماً ودماً؛ ففي كل مرّة ينهض مقاوماً تنهال الصواريخ الإسرائيلية لتمزّق أطفالاً منه، فمن منا يستطيع أن ينسى سقوط الأبراج على أصحابها وساكنيها وصور أطفالٍ لم يتبقّ منهم سوى أشلاء بعد عدوان الجيش الصهيوني في مايو/ أيار الماضي؟ ولكن دعوة أهل الضفة إلى إطلاق صواريخ غزّة مفهومة؛ إنهم يدعون إلى المقاومة، يستنجدون بقوةٍ تدافع عنهم ولا تتركهم وحدهم، فمهما كان التحليل السياسي لتداعيات الخيار المسلح في الوضع الحالي، يجب أن نفهم أن الاستنجاد بغزّة هو إدانة للصمت العربي، فليس من المعقول أن يصبح الإسرائيلي مرحّباً به ومحتفى به في دول عربية، بينما تستمرّ إسرائيل في تدمير الحياة الفلسطينية، لكنه أكثر من استنجاد، بل مؤشّر على جو ثائر ومشحون. كانت ظاهرة الفدائي المنفرد أحد تجلياتها، فالانتفاضات الكبرى تسبقها انتفاضاتٌ عنفية وغير عنفية مستمرّة، فهبّة أيار الفائت لم تنته.

الرهان الوحيد على الشعوب، لكن الشعوب تعاني من سيادة الإحباط، فمشاهد الذلّ والتذلل العربي لحاكم المنطقة الإسرائيلي قد تبعث على اليأس، وهذا ما تراهن عليه أميركا وإسرائيل، فالاستسلام للإحباط يجعلنا جميعاً متخاذلين ومتواطئين، فلنعد إلى مشاهد العنفوان الفلسطيني في المسجد الأقصى، مصدراً لإلهامٍ وقوة، فلا مكان للصمت ولا مكان للخنوع إلا للمتذللين. عن "العربي الجديد"


أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس ثابت وجامع فوق السياسة...

بقلم:د.دانيلا عدنان محمد القرعان


تؤكد السياسة الأردنية بقيادة الملك عبد الله الثاني في كل مناسبة على الرابطة القوية دينيًا وقوميًا وتاريخيًا للهاشميين والعرب والمسلمين عمومًا بالقدس، وعلى مكانة هذه المدينة المقدسة لديهم، وهو ارتباط وثيق العرى توارثه الهاشميين كابرًا عن كابر، كما توارثته الأجيال العربية والمسلمة منذ آلاف السنين، حيث جاءت الاتفاقية التاريخية التي وقعها الملك عبدالله الثاني بن الحسين والرئيس الفلسطيني محمود عباس في 31 اذار 2013، لحماية المسجد الاقصى المبارك، تاكيدًا على تلك العناية والرعاية الهاشمية المتواصلة، وتجسيدًا للعهدة العمرية التي حملها الهاشميون عبر التاريخ، وكإمتداد للبيعة التي انعقدت للشريف الحسين بن علي عام 1924، لحماية المقدسات في القدس ورعايتها والدفاع عنها، في وجه المخططات الاسرائيلية لتهويد القدس ومقدساتها وطمس معالمها الحضارية والدينية العربية الاسلامية والمسيحية.


وينطلق الموقف الأردني الثابت من أن القدس الشرقية أرض محتلة، السيادةُ فيها للفلسطينيين، والوصايةُ على مقدساتها الإسلامية والمسيحية هاشمية، يتولّاها ملك المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبدالله الثاني، ومسؤوليةُ حماية المدينة مسؤوليةٌ دولية وفقاً لالتزامات الدول بحسب القانون الدولي والقرارات الدولية.


ويؤكد الأردن أن القدس الشرقية جزء يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وهي تخضع لأحكام القانون الدولي المتعلّقة بالأراضي الواقعة تحت الاحتلال، مستندًا في ذلك إلى قرارات الشرعية الدولية، ومن بينها قرار مجلس الأمن 478 الذي ينص على أن قرار العدو الصهيوني بضم القدس الشرقية وإعلانها عاصمةً موحدة قرارٌ باطل.


كما أنّ الموقف الأردني الثابت يتمثل في أن القدس الشرقية عاصمةُ الدولة الفلسطينية المستقبلية، على حدود الرابع من حزيران 1967، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية فيها، سواء في ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية، أو مصادرة الأراضي، أو التهجير، أو تغيير طابع المدينة، إجراءاتٌ مخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرارات الدولية ذات الصلة.


تتوالى اهتمامات الأردن بالاحداث المؤلمة في القدس الشريف، وتكثيف دعوته للدول العربية من أجل توحيد موقف ثابت يمنع مزيدًا من الانتهاكات والاعتداءات على المصلين في الاقصى. وتزامنا مع حدة الاعتداءات دعا الأردن وبشكل عاجل اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي والتي يترأسها الأردن وتضم في عضويتها تونس بصفتها رئيس القمة العربية الحالية والجزائر والمغرب والسعودية وفلسطين وقطر ومصر والإمارات بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وردًا على الاعتداءات المستمرة على القدس والمسجد الأقصى والمصلين، وسُبل مواجهة التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، والعمل على بلورة تحرك مشترك لوقف الإعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات، ووقف العنف، واستعادة التهدئة الشاملة.


ومن باب الوصاية الهاشمية التي يتولاها الملك عبدالله الثاني في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، والوضع التاريخي والقانوني القائم بها، دعا الأردن على ضرورة إزالة جميع القيود والمعيقات التي تقيد عمل دائرة الأوقاف في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف والحفاظ على مرافقه.
الدبلوماسية الأردنية الدولة الراعية لشؤون المقدسات الاسلامية في القدس، وبدأ قطاف ثمرة الجهود التي تقودها الاردن، ولأول مرة تصطدم هذه الدبلوماسية بهذا الزخم من الفعل السياسي في مواجهة إعلام اليمين الاسرائيلي الذي يشن منذ أيام حملة مسعورة على الأردن؛ لتحركه المزدحم على الصعيد الدولي والذي تزامن مع عودة جلالة الملك من رحلة علاجه الأخيرة. لا شك أن لمجلس النواب الأردني الدور الأكبر في تشجيع دولة الوصاية الهاشمية للتحرك واستدعاء القائم بأعمال السفارة الإسرائيلية في عمان وتسليمه بيانًا شديد اللهجة حيث أضيف عليه تصريحات نارية من رئيس الوزراء الأردني الذي تعمد بوصف الإجراءات الإسرائيلية بأنها تنم عن فكر صهيوني، وهذه لهجة مباشرة لم يعتد الأردن على استخدامها في الأزمات السابقة. إن قضية القدس اليوم قضية يفتعلها اليمين الاسرائيلي في هذا الشهر الفضيل لتمرير مخططات حركات الاستيطان في اقتحام المقدسات؛ لإثارة أزمة جديدة مع الفلسطينيين وبالذات حركة حماس وجرها لمواجهة جديدة بعيدا عن اي ضغوطات امريكية؛ لانشغال الأخيرة في اوكرانيا، ويبدو أن إجتماع النقب لم يؤتي بثماره حيث نجد أن الامارات والمغرب نفسها تشاركا في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهذا معناه ان التطبيع مع الاحتلال سيظل محط مراجعة لدى هذه الدول وهو ليس شيكا على بياض كما يحلو أن يسميه العدو الصهيوني ليفعل ما يريد.


المقدسات في خطر، هذه واقعة يجب أن يدركها العرب، والقدس قضية ستظل الشغل الشاغل للعرب مهما تعددت أشكال التصعيد، ولا يمكن تهدئة الأجواء إلا بتفعيل الوصاية الهاشمية على المقدسات، فكل الأطراف تعترف بها، وعلى المجتمع الدولي أن يكون الضامن لذلك قبل فوات الاوان وقيام انتفاضة شعبية في الداخل تحرق الأخضر واليابس فوق العدو الصهيوني، وبالتالي، يحقق توترا جديدا في العالم إضافة لحرب روسيا في أوكرانيا الأمر الذي سيبعد الجميع عن طاولة المفاوضات لفترة طويلة من الزمن بدل من تقصيرها.

عن "الدستور الاردنية"

أقلام وأراء

الإثنين 25 أبريل 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

وطن السيد المسيح الشهيد الفلسطيني الأول

بقلم:حمادة فراعنة


في يوم الجمعة العظيمة، رد التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة- فلسطين، على قرار محكمة المستعمرة الإسرائيلية، المتضمن تقليص عدد الفلسطينيين المسيحيين، وتحديد المتاح لهم الوصول إلى القدس، من باقي المناطق الفلسطينية وخاصة من الضفة والقطاع، لأداء مناسك سبت النور، وفرائض العبادة يوم عيد القيامة، الفصح المجيد، ببيان جاء فيه:

«سنكسر الحواجز العسكرية، ونمارس حقنا الطبيعي بالعبادة في كنيسة القيامة، رغم أنف المحتلين ومحاكمه الجائرة».

رد وطني ديني واضح، لا ينحني للاحتلال وأدواته، أسوة بكل الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين، رد شعب الجبارين على جلاديه، محتليه، الفاشيين الذين يمارسون التمييز العنصري، والاضطهاد القومي والديني لكل ما هو فلسطيني وعربي، مسلماً كان أو مسيحياً، وهو تعبير عن وحدة المعاناة، وحدة النضال، وحدة المصير، وصناعة المستقبل المشترك لأبناء الشعب الواحد.

مشروع المستعمرة، بقصد أو بلا قصد، يُوحد الفلسطينيين، كشعب واحد، سواء من مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أبناء الجليل والكرمل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، مع أبناء مناطق الاحتلال الثاني عام 1967، أبناء الضفة والقدس والقطاع، وبقرار المحكمة الموظفة لخدمة إجراءات السلطات الاحتلالية العسكرية والأمنية، وحدت الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين، المتلهفون المتدفقون نحو الأقصى وكنيسة القيامة.

التجمع الوطني المسيحي في فلسطين، يحمل ضمير شعبه، بسالة شبابه، عمق وعيه الوطني، وحدة إرادته، وبرز دوره في معركة البوابات الالكترونية عام 2017، حينما دفع شبابه لمشاركة المسلمين صلواتهم، وهم يحملون الصليب على صدورهم، تأكيداً على التضامن والشراكة ووحدة الإيمان، من وحدة الشعب، وحدة الوطن، وحدة الهدف، وفي معركة كنيسة القيامة في شهر شباط 2018 ، حينما فرضت سلطات الاحتلال الضرائب على ممتلكات الكنيسة دفعت راعيها نحو الإغلاق احتجاجاً، حتى رضخ نتنياهو لإرادة الكنيسة والمسيحيين الفلسطينيين.

شعب يعرف طريقه، يستعمل أدواته المدنية السلمية، في مواجهة عنف المستعمرة وأجهزتها وجلاديها ومستوطنيها من المستعمرين الأجانب، شعب يواجه العنف بثقة المؤمن وصلابة الإنسان، على طريق الفلسطيني الأول، الشهيد الأول السيد المسيح عليه السلام.

فلسطين، بشعبها، بأسرها، بمكوناتها، ستبقى أسيرة مصلوبة، معذبة، تواجه الوجع والألم، من عنف المستعمرة والاحتلال الأجنبي، حتى يزول، كما اندحر الفرنسيون من الجزائر، والأميركيون من فيتنام، والبريطانيون من مستعمراتهم، مهما طال الوقت، وتعاظمت التضحيات.

لقد نجح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي اعتماداً على قوته وتفوقه ودعم الأوروبيين والأميركيين له، نجح وتمكن من احتلال خارطة فلسطين، ولكنه فشل استراتيجياً ومن معه، في طرد وتشريد كل الشعب الفلسطيني من وطنه، فبقي نصفه صامداً متشبثاً معطاء، يعمل من أجل طرد الاحتلال وكنسه وهزيمته، ونصفه الآخر اللاجئ المنفي في المخيمات يتطلع للعودة واستعادة ممتلكاته في اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبيسان وبئر السبع، تلك هي معادلة الحياة، لا معادلة غيرها أو بديلة عنها، ومقدماتها المنظورة ما يفعله شباب وصبايا فلسطين من أجل القدس وحرمها القدسي الشريف- المسجد الأقصى، وما دعا له وعبر عنه قادة التجمع الوطني المسيحي في فلسطين من أجل كنيسة القيامة وأرضها المقدسة.


فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

54 يومًا على إضراب خليل عواودة و18 يومًا على إضراب رائد ريان

رام الله- "القدس" دوت كوم- يواصل المعتقلان خليل عواودة ورائد ريان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداري. 


ويواصل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا في الخليل إضرابه لليوم (54) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وفق نادي الأسير.


وأوضح النادي أن عواودة اعتقل في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2021 وجرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور. 


وذكر أن عواودة يواجه أوضاعا صحية صعبة تتفاقم مع مرور الوقت جراء رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه في إنهاء اعتقاله الإداري، مشيرًا إلى تعمد إدارة السجون إنهاك المعتقل المضرب وإيصاله لمرحلة صحية خطيرة، بهدف التسبب له بأمراض ومشاكل صحية يصعب علاجها لاحقًا، حيث تعمدت خلال العام الماضي في تجربة المضربين أن تبقي على احتجازهم في الزنازين رغم حاجتهم للمستشفيات، لإبقاء المعتقل في عزل تام. 


واعتقل عواودة مرات عديدة، كان أولها في عام 2002 وغالبيتها رهن الاعتقال الإداري، وهو متزوج وأب لأربعة فتيات (تولين 9 سنوات، ولورين 5 سنوات، وماريا 3 سنوات ومريم سنة وخمسة شهور)، ويقبع اليوم في سجن "الرملة"، وفق نادي الأسير.


وفي السياق، يواصل رائد ريان  (28 عامًا) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (18) على التوالي رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وفق النادي.


وأوضح أن ريان اعتقل في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر وجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.


وذكر نادي الأسير أن ريان أمضى رهن الاعتقال الإداريّ قبل هذا الاعتقال 21 شهرًا، حيث أعيد اعتقاله بعد عدة شهور من الإفراج عنه، ويقبع اليوم في زنازين سجن "عوفر"، حيث بدأ يعاني من أعراض صحية صعبة، ويتعرض لضغوط كبيرة لثنيه عن خطوته، وذلك وفقًا لما نقله لمحامي مؤسسة "الضمير" مؤخرًا. 


علمًا أن ريان وفي إطار مواجهته لسياسة الاعتقال الإداريّ، يقاطع كذلك محاكم الاحتلال إلى جانب رفاقه المعتقلين الإداريين وذلك لليوم 114 على التواليّ، بحسب نادي الأسير.



عربي ودولي

الإثنين 25 أبريل 2022 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

سفارة: الأنباء عن إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا "مضروبة"

طهران- (شينخوا)- أعلنت السفارة الروسية في إيران يوم الأحد أن الأنباء المثارة حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا "مضروبة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا).


وقالت السفارة في بيان نقلته وسائل الإعلام الإيرانية إن "المعلومات المنشورة في بعض وسائل الإعلام حول إرسال أسلحة إيرانية إلى روسيا كاذبة ولا تتفق مع الواقع".


وكانت صحيفة (الغارديان) البريطانية قد أوردت في 12 أبريل أن "روسيا تستخدم أسلحة هربتها إيران لها من العراق ضد أوكرانيا".


وقالت: تم التبرع بمنظومة (بافار 373) الصاروخية إيرانية الصنع التي تشبه منظومة (أس-300) الروسية لموسكو أيضا، من قبل السلطات في طهران التي أعادت أيضا منظومة (أس -300)".


ورفضت السفارة الإيرانية في بريطانيا بشدة أنباء صحيفة الغارديان بشأن شحنات الأسلحة الإيرانية لروسيا، قائلة إنها "غير واقعية ولا أساس لها من الصحة". 

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال تزعم إحباط عملية تهريب أسلحة عند الحدود الأردنية

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الإثنين، أنها أحبطت الليلة الماضية محاولة تهريب أسلحة بالقرب من الحدود مع الأردن.


وبحسب الشرطة الإسرائيلية، "فإنها وبالتعاون مع قوة عسكرية اعتقلت مشتبها به يبلغ من العمر 29 عامًا من سكان أريحا بعد أن نصبت له كمينًا في المكان، وعثر بحوزته على حقيبة بداخلها مسدسات تصل قيمتها إلى نحو 80 ألف دينار أردني (380 ألف شيكل)". 

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مجموعة من العمال جنوب طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، مجموعة كبيرة من العمال عند فتحة فرعون جنوب طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتدت على العمال في المكان، قبل أن تعتقلهم وتخضعهم للتحقيق الميداني.


وأشارت المصادر، إلى أن من بين المعتقلين مجموعة من السيدات.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

متحدث إسرائيلي: صاروخ لبنان أطلق من خلية تتبع لفصيل فلسطيني

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال ران كوخاف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، إن الصاروخ الذي أطلق من لبنان الليلة الماضية، فيما يبدو يقف خلفه مجموعة تابعة لتنظيم فلسطيني ينشط في جنوب البلاد، لكن حتى اللحظة لم يتحدد من المسؤول المباشر عن ذلك.

وأضاف كوخاف في حديث لإذاعة 103 العبرية، إن أي أحداث في الحرم القدسي/ المسجد الأقصى، لا تنتهي في جنين أو غزة، بل تصل أيضًا إلى لبنان وربما جبهات أخرى.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي لا زال في حالة تأهب على عدة جبهات، ولا زال ينفذ عملياته في مناطق متفرقة منها جنين ومدن أخرى من الضفة، ويعمل على طول خط التماس، وكذلك بالتعاون مع الأجهزة الأخرى في القدس، وعمل في الأيام الأخيرة بغزة.

وردًا على سؤال من هي تلك الفصائل التي يمكن أن تقف خلف إطلاق الصاروخ من لبنان، قال: "كل من هو فلسطيني، ولكن ليس حزب الله، ونعتقد أنه مرتبط بالأحداث في غزة والحرم القدسي، والضفة الغربية، وأن مصالحهم تختلف عن مصالح حزب الله، لكن أقولها مرة أخرى لا يوجد لدينا يقين بعد بشأن من الجهة التي تقف بشكل مباشر خلف إطلاقه".

واعتبر أن من أطلق الصاروخ تعمد إطلاقه في منطقة غير مأهولة لأنه لا ينوي جر الشرق الأوسط إلى معركة، ويعلم ما سيحدث في حال تضرر شيء ما هنا في إسرائيل.

وأكد على أن الجيش الإسرائيلي الذي يواصل حاليًا عملياته في الضفة وغزة، أنه قادر على القتال في لبنان إذا اضطر لذلك.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة عبرية: استمرار زيادة الطلب على حيازة أسلحة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أظهرت بيانات إسرائيلية، نشرت اليوم الإثنين، أن عدد طلبات حيازة أسلحة لا زالت مرتفعة وتحطم الأرقام القياسية.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم، فإن الجمهور الإسرائيلي لا زال يشعر بعدم الأمان الشخصي بعد الهجمات الأخيرة، مشيرةً إلى أنه خلال "عيد الفصح اليهودي" الأسبوع الماضي، بلغ لوحده عدد الطلبات 2356.

ويتبين من تلك البيانات الموثقة لدى وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي، أنه منذ بداية شهر مارس/ آذار الماضي، تم استلام 18452 طلبًا جديدًا للحصول على تراخيص حيازة أسلحة، بمعدل نحو 50 طلبًا في اليوم.

ووصف مسؤول بالوزارة، بأن هذا رقم قياسي وغير مسبوق، وغير معتاد مقارنة بالسنوات الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ استلام الطلب وحتى منح الترخيض لمن يجتاز جميع الاختبارات اللازمة لذلك تكون المدة نحو أسبوعين إلى 3.

ولفتت إلى أنه من إجمالي الطلبات السنوية يتم الموافقة على حوالي 65%، ويتم رفض 35% من الطلبات غير المستوفاة، وهناك من يحق له الاستئناف.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 8:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن بإطلاق نار في الداخل المحتل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل سمير عمر (54 عامًا)، فجر اليوم الإثنين، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في طوبا الزنغرية شرق طبريا بالداخل المحتل.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن مسلح على الأقل هاجم عمر خلال توجهه إلى عمله، وأطلق النار تجاهه، وتم تحديد وفاته على الفور في داخل شاحنة يعمل على متنها سائقًا.

وفتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ظروف الحادثة.





فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، نحو 15 مواطنًا من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وبحسب مؤسسات شؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال شنت حملة دهم واسعة في قرى وبلدات وأحياء ومدن الضفة الغربية، وعاثت في منازل المواطنين التي اقتحمتها خرابًا وأخضعت ساكنيها للتحقيق الميداني.


واعتقل من الخليل 12 مواطنًا، من بينهم القيادي في حماس الأسير المحرر الشيخ خضر الحروب من دورا جنوبًا. والمحررين الشيخ إسماعيل الحروب، وتوفيق الحروب، والأشقاء الثلاثة  "خضر" و"عيسى" و"يوسف" الحروب، وجميعهم من دير سامت جنوبًا.


وبعد ساعات من احتجازهم والتحقيق معهم، أفرجت قوات الاحتلال عن الأشقاء الحروب.


كما اعتقلت قوات الاحتلال القيادي في الجهاد الإسلامي الأسير المحرر خليل محمد الخاروف من بلدة إذنا غرب الخليل.


واعتقل من نفس البلدة، إيادة عواودة شقيق الأسير خليل عواودة المضرب عن الطعام احتجاجًا على اعتقاله الإداري، حيث اقتحمت القوات منزل العائلة وعاثت فيه خرابًا، وداهمت خيمة الاعتصام التضامنية مع خليل ودمرت محتوياتها وأحرقت صوره. 


ولاحقًا أفرج عن إياد عواودة بعد إخضاعه لتحقيق في أحد مراكز الاعتقال القريبة من الخليل.


فيما اعتقل المواطن مرشد زعاقيق، و3 من أبنائه وهم "محمد" و"مهند" و"مجدي" وجمعيهم من بيت أمر شمال الخليل.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال المحررين سليم أبو الرب من مسلية جنوبًا، وأمجد الداموني من قباطية جنوبًا والتي شهدت اشتباكات مسلحة.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 4:28 صباحًا - بتوقيت القدس

استمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من "الشيخ جراح"

القدس - "القدس" دوت كوم -  حكمت محكمة الاحتلال في القدس ظهر اليوم الإثنين، باستمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من حي الشيخ جراح. 


ونقل  "القسطل" عن محامي العائلة ماجد غنايم عقب انتهاء جلسة المحكمة بخصوص إلغاء قرار إخلاء منزل عائلة سالم من حي الشيخ جراح، قوله: "استمرار سريان قرار تجميد إخلاء عائلة سالم من حي الشيخ جراح إلى حين صدور قرار قريبا". 


وصباح اليوم، نظرت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، في دعوى جمعيات استيطانية لإخلاء عائلة سالم من منزلها في الحي. 


وبحسب مؤسسات حقوقية إسرائيلية يسارية تساند العائلة، فإن الجلسة قد تقرر مصير عائلة سالم وتؤثر على مصير الحي بأكمله.


وأشارت إلى أن فرق الدفاع التابعة لها ستعمل على منع محاولة التهجير القسري للعائلة من حي الشيخ جراح.


ويسكن منزل عائلة سالم 11 شخصًا، ثلاثة أجيال نشأوا في المنزل، ولد بعضهم وأمضوا حياتهم بأكملها فيه، وهؤلاء الأشخاص تحاول جمعيات المستوطنين تهجيرهم من البيت، تحت رعاية تشريعات إسرائيلية عنصرية تمييزية، باستخدام قانون الترتيبات القضائية والإدارية، كما وصفتها تلك المؤسسات.


وأضافت في دعوة وجهتها لنشطاء حقوق الإنسان للتظاهر أمام المحكمة: في نضالنا إلى جانب عائلة سالم وسكان الشيخ جراح، نقف ضد احتلال القدس الشرقية، وضد التحركات الواسعة لتهجير العائلات الفلسطينية من المدينة، وضد منظومة قوانين خاصة لليهود وأخرى للفلسطينيين في إسرائيل. 


ولفتت إلى أن أكثر من 200 عائلة في القدس معرضة الآن لخطر التهجير بسبب مساعي جمعيات المستوطنين المدعومة بقرارات قضائية وسياسية حكومية.  

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

رد إسرائيلي.. سقوط صاروخ أطلق من لبنان شمال فلسطين المحتلة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - سقط صاروخ أطلق عند منتصف الليل من لبنان، قرب مستوطنة إسرائيلية شمال فلسطين المحتلة.

وبحسب المراسل العسكري ليديعوت أحرونوت، فإن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ما بين مستوطنة شلومي وكيبوتس ماتزوفا في الجليل الغربي.

وأشار إلى أن الصاروخ لم يوقع أي إصابات أو أضرار.


وأكد لاحقًا ناطق عسكري إسرائيلي سقوط الصاروخ في منطقة مفتوحة.

وادعى المراسل الإسرائيلي أن التقديرات والاحتمالات تشير إلى أن الصاروخ أطلق من قبل البنية التحتية التابعة لحماس والتي تنشط في لبنان منذ عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس"، وكانت مسؤولة عن إطلاق صواريخ سابقًا.


وبعد نحو ساعة ونصف، أطلق الجيش الإسرائيلي عشرات القذائف المدفعية على مناطق حرجية في جنوب لبنان بدعوى إطلاق الصاروخ منها.


ووفقًا لمصادر لبنانية، فإن القصف تركز في خراج طير حرفا ومحيط الناقورة والضهيرة، وفوق جبل باسيل بين رامية وزبقين.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل بحادث دعس في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- لقي طفل (10 أعوام) مصرعه نتيجة تعرضه لحادث دعس في بلدة بيت عوا غرب الخليل.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن الطفل قد تعرض لحادث دعس أثناء عبوره الطريق من قبل مركبة خاصة الأمر الذي تسبب بإصابته بجروح بالغة الخطورة  تم نقله نتيجة الاصابة لمستشفى دورا الحكومي، وأعلن  الأطباء عن وفاته.


وأضاف ارزيقات أنه قد تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على أسبابه.

عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 11:08 مساءً - بتوقيت القدس

تعرض معسكر للقوات التركية لقصف صاروخي بمدينة الموصل العراقية

بغداد- (شينخوا)- أفاد مصدر محلي بمدينة الموصل العراقية (400 كم) شمال بغداد بأن معسكرا للقوات التركية تعرض مساء اليوم الأحد، إلى قصف بأربعة صواريخ كاتيوشا من دون تسجيل أي خسائر.


وقال محمد امين غريب المسؤول الاداري الاول لمنطقة زيلكان (35 كم) شمال مدينة الموصل لوكالة أنباء (شينخوا) إن اربعة صواريخ كاتيوشا على الأقل سقطت مساء اليوم قرب معسكر القوات التركية في منطقة زيلكان، دون تسجيل أي خسائر مادية أو بشرية.


ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن القصف.


وتتعرض معسكرات القوات التركية المتواجدة في محيط مدينة الموصل شمالي العراق إلى عمليات قصف بالصواريخ بين الحين والآخر.


وكان مجلس النواب العراقي (البرلمان) قد أكد في وقت سابق اليوم، عدم وجود أي مبررات قانونية تسوغ الاعتداءات المتكررة على الأراضي العراقية، لافتا إلى أن المجلس يرفض تواجد أي تنظيم مسلح أو قوة عسكرية تتخذ من العراق منطلقا للاعتداء على دول الجوار. 

عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن توافق على الانضمام لاتفاقية لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح

عدن، اليمن- (شينخوا) وافقت الحكومة اليمنية اليوم الأحد، على البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح، وذلك بعد نحو 8 سنوات من الحرب القائمة والتي تسببت بتدمير وأضرار بعدد من المواقع الأثرية والمدن التاريخية في البلاد.


وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التي تديرها الحكومة، أن مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن برئاسة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، وافق على انضمام اليمن للبروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح.


ووجه مجلس الوزراء "وزارة الشؤون القانونية باستكمال الإجراءات اللازمة للمصادقة على البروتوكول"، حسب الوكالة.


واتفاقية لاهاي (مدينة هولندية) لحماية الملكية الثقافية هي معاهدة دولية تلزم الأطراف الموقعة عليها حماية الملكية الثقافية في الحرب، وتم المصادقة عليها من قبل أكثر من 100 دولة.


وتنص الاتفاقية، على حماية الممتلكات الثقافية المنقولة أو الثابتة كالمباني المعمارية ذات القيمة الفنية أو التاريخية، والمواقع التاريخية، والأماكن الأثرية، والتحف والمخطوطات والكتب وكل ماله قيمة أثرية أو تاريخية.


ووفقا للاتفاقية فإن الدول الأعضاء تلتزم بحماية الممتلكات الثقافية جراء النزاعات المسلحة، واتخاذ العديد من التدابير للمحافظة عليها.


وتعاني اليمن من نزاع دموي منذ 8 سنوات، وتسبب النزاع المستمر في تدمير وأضرار بعدد من المدن التاريخية والمواقع الأثرية والمباني والمتاحف في مناطق واسعة من البلاد . 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:13 مساءً - بتوقيت القدس

"العليا الإسرائيلية" ترفض التماسًا ضد إغلاق التحقيق في مجزرة أطفال عائلة بكر

غزة - "القدس" دوت كوم - رفضت هيئة قضائية مكونة من ثلاثة قضاة في المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد، التماسًا قدمته عائلة بكر، وهم آباء أربعة أطفال استشهدوا في هجوم صاروخي لسلاح الجو الإسرائيلية، أثناء لعبهم على شاطئ البحر في مدينة غزة بتاريخ 16 تموز/ يوليو 2014، أي قبل ثماني سنوات خلال الهجوم الحربي الإسرائيلي على غزة الذي أطلق عليه "عملية الجرف الصامد".

وقدمت ثلاث منظمات حقوقية التماسًا في عام 2020، وهي عدالة - المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، مركز الميزان لحقوق الإنسان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (PCHR) من قبل مدير عام عدالة ، المحامي الدكتور حسن جبارين. والمحامية منى حداد.

وطالب الملتمسون المحكمة بإلغاء قرار النائب العام الذي رفض استئنافًا تقدمت به المؤسسات الثلاث ضد إغلاق التحقيق في القضية، وان يأمر بفتح تحقيق جنائي يؤدي إلى محاكمة المسؤولين عن القتل. كما ورد في بيان لتلك المؤسسات.

وأعلن المدعي العام قراره، بتاريخ 9 سبتمبر 2019، وتبنى بالكامل قرار المدعي العام العسكري (MAG) بإغلاق التحقيق.

وقال الملتمسون إن مواد التحقيق تظهر أن سلاح الجو الإسرائيلي فتح عمدًا نيرانًا مميتة على الأطفال في انتهاك خطير لقوانين الحرب والقانون الجنائي الدولي، حيث استهدفوا الأطفال مباشرة دون تحديد هويتهم ودون اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وقدم الملتمسون أدلة تظهر عيوبًا كبيرة في التحقيق الذي أجرته سلطات التحقيق الإسرائيلية والعديد من التناقضات في الشهادات والتحقيقات، ومع ذلك، قضت المحكمة بأنها لا ترى أي سبب للتدخل في قرار المدعي العام، ولم تتناول أي من حجج المدعين فيما يتعلق بالعيوب الجوهرية التي شابت التحقيق.

ويتكون الحكم من 11 صفحة، وكتبته رئيسة المحكمة العليا إستر حايوت وتم قبوله بالإجماع من قبل القاضيين أليكس شتاين ويتسحاك عميت. ينص قرار المحكمة على أن قرار النائب العام العسكري بإغلاق القضية جاء بعد "إجراء تحقيق شامل ودقيق في الحادث"، مع الأخذ في الاعتبار المعلومات الاستخباراتية التي يُزعم أن الجيش احتفظ بها قبل الهجوم وأثناءه.

ويعتمد الحكم - من بين أمور أخرى- على أدلة سرية، لم تتم مراجعتها إلا من قبل المحكمة العليا خارج حضور محامي الملتمسين، الأمر الذي يدعم - وفقًا للمحكمة - ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن محيط المنطقة التي تعرضت للهجوم كانت تستخدمه المقاومة.

واستندت المحكمة إلى قرار المدعي العام بأن الهجمات الصاروخية تمت وفقًا لمبادئ التمييز والتناسب ووفقا للإجراءات العسكرية، وذكرت كذلك أن "هذه المحكمة أكدت مرارًا وتكرارًا على الطابع الفريد للعملية القتالية، التي تتميز بكثافة عالية، مما يتطلب من القوات العسكرية اتخاذ قرارات سريعة في الميدان والمجازفة في ظل ظروف عدم اليقين".

ورفضت المحكمة ادعاءات الملتمسين بشأن تضارب المصالح المتأصل في الدور المزدوج للمدعي العام العسكري، حيث يقدم النائب العام العسكري المشورة القانونية للجيش قبل وأثناء العمليات العسكرية، وفي نهاية القتال، يقرر أيضًا ما إذا كان يجب فتح تحقيق جنائي وكيفية إجرائه.

واعتمدت المحكمة في قرارها على تقرير لجنة تيركل (2013) حول توافق "آليات إسرائيل لفحص الشكاوى والادعاءات المتعلقة بانتهاكات قوانين النزاع المسلح" والتحقيق في انتهاكها لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. وعلى وجه التحديد، أشارت إلى موقف لجنة تيركل بأن النظام مستقل ويتوافق مع القانون الدولي.

ويؤكد الملتمسون أنه وبموجب هذا الحكم، تمنح المحكمة العليا ترخيصًا كاملاً للجيش الإسرائيلي لقتل المدنيين مع الإفلات من العقاب على أوسع نطاق. وبدلاً من فحص  قرارات الجيش أثناء القتال، صرحت المحكمة بشكل عام بشأن النطاق الواسع للسلطة التقديرية للمدعي العام والمدعي العسكري.

وحظيت هذه القضية باهتمام واسع من وسائل الإعلام الدولية والجمهور، لا سيما بسبب حدوثها بالقرب من فندق كان يقيم فيه العديد من الصحفيين الأجانب الذين شهدوا الواقعة.

والجدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي، أثناء إجراء تحقيقه، لم يجمع إفادات من هؤلاء الصحفيين أو من شهود عيان فلسطينيين كانوا في الموقع وقت القتل.

وعبرت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق بشأن النزاع في غزة في عام 2014 في تقريرها الصادر في يونيو 2015 ، عن قلقها الشديد لإغلاق التحقيق في هذه القضية ، مشيرة إلى أن هناك "مؤشرات قوية على أن تصرفات الجيش الإسرائيلي لم تكن متوافقة مع القانون الدولي الإنساني وأن التحقيق لا يبدو أنه تم بشكل شامل "(الفقرة 663).

وعقب عدالة والميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: "إن حكم المحكمة الإسرائيلية العليا في قضية أطفال بكر هو دليل آخر على أن إسرائيل غير قادرة وغير راغبة في التحقيق مع الجنود والقادة ومقاضاتهم على جرائم الحرب المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين. هذه الحقيقة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لإجراء تحقيقات مستقلة وفعالة، لمحاسبة جميع الجناة. توضح هذه الحالة طبيعة الاعتداءات العشوائية والقاتلة التي شنها الجيش الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين خلال حرب غزة 2014، والتي قُتل خلالها أكثر من 550 طفلاً، وتوجه النظام القانوني الإسرائيلي المدافع عن العدوان الإسرائيلي والسلطة التقديرية للجيش الإسرائيلي، مما يوفر حصانة تامة من العقاب. هذه القضية هي دليل آخر على الحاجة الماسة لقيام الجهات الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، بمحاسبة القادة الإسرائيليين".

 وأضاف عصام يونس مدير الميزان: "هذا مثال آخر على الظلم الفاضح في قصة غزة - مثال آخر على حياة الأطفال الفلسطينيين التي يجري التعامل معها وكأنها بلا قيمة. أولاً، الاستهداف غير القانوني للأطفال المدنيين الذين يلعبون كرة القدم على الشاطئ، ثم التبييض المتعمد من قبل إسرائيل لجريمة الحرب الظاهرة من خلال نظامها القانوني المفتعل. لا شك في ذنب الجناة في الجيش والمحاكم والحكومة المتورطين في هذا التستر الصارخ. سنستمر في تحدي سياسة الاعفاء من المسائلة والحماية المتعمدة للجناة دوليًا والسعي لتحقيق العدالة من أجل أطفال بكر وعائلاتهم".

وعلق راجي الصوراني، مدير عام المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قائلاً: يوفر النظام القانوني الإسرائيلي، كما هو موضح في هذه القضية، غطاءً قانونيًا كاملاً لجرائم الحرب المنظمة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي. إن الضحايا الفلسطينيين الذين نمثلهم وأسرهم يستحقون العدالة والكرامة، وسوف نكافح من أجل تحقيق العدالة من خلال الولاية القضائية العالمية والمحكمة الجنائية الدولية. في الآونة الأخيرة، اتخذت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، إجراءات فورية ضد هجمات القوات الروسية على المدنيين الأوكرانيين، معربة عن إدانتها وفرض عقوبات عليها، ولكن عندما تقتل القوات الإسرائيلية الفلسطينيين، تستمر تلك الدول في دعم إسرائيل. لدينا التزام لضمان عدم نسيان أطفال بكر وجميع الأطفال والنساء وكبار السن والمدنيين، المستهدفين والقتلى من قبل القوات الإسرائيلية".

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات لقاء ثلاثي بين مصر والأردن والإمارات

القاهرة- "القدس" دوت كوم- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، في القاهرة اليوم الأحد، لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة.


 وتناول اللقاء آخر المستجدات العالمية والإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إذ شدد القادة على أن بلدانهم لن تدخر جهداً في العمل من أجل استعادة التهدئة في القدس، ووقف التصعيد بأشكاله كافة من أجل تمكين المصلين من أداء شعائرهم الدينية بدون معيقات أو مضايقات.


وأكد القادة، أهمية احترام دور الوصاية الهاشمية التاريخية في حماية الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وأهمية دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين وتمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من القيام بدورها لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.


كما أكد القادة ضرورة وقف إسرائيل كل الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام، وأهمية إيجاد أفق سياسي للعودة إلى مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي.


ودان الملك عبد الله الثاني، الانتهاكات الإسرائيلية بما فيها اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات على المصلين، وتقييد وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة في القدس وتقليص أعداد المحتفلين في سبت النور.


وأكد ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، معبراً عن رفضه لأي محاولات للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك.وأوضح الملك الأردني أهمية استمرار الجهد الدبلوماسي لمعالجة جذور التوتر والصراع الذي سيبقى يهدد المنطقة، ما لم يتم استئناف عملية السلام والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


وبين أن الأزمات العالمية على خطورتها، ينبغي ألا تصرف الاهتمام عن القضية الفلسطينية، مؤكداً الحاجة إلى تحرك المجتمع الدولي لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية وضمان عدم تكرارها، حماية للقانون الدولي ولمنع تفاقم موجة العنف أو تجددها مستقبلاً. 


وفي هذا السياق، ثمن رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي مخرجات الاجتماع الثلاثي، وأكد أن هذا الاجتماع الهام يمثل قيمة نوعية مضافة إلى الجهود العربية الداعمة للقضية الفلسطينية والرافضة للانتهاكات المستمرة التي تقوم بها القوة القائمة بالاحتلال في المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، مثمناً تأكيد القمة الثلاثية على ثوابت الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني الثابت في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس باعتبارها مدينة واقعة تحت الاحتلال.


ووجه رئيس البرلمان العربي الشكر والتقدير إلى قادة الدول الثلاث لجهودهم الدؤوبة من أجل استعادة التهدئة في القدس ووقف الانتهاكات التي تقوم به قوة الاحتلال، مثمنا في الوقت ذاته الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس ودورها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، معرباً عن تقدير البرلمان العربي الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الدول الثلاث من أجل دعم وترسيخ آلية التشاور والتنسيق بين الدول العربية تجاه كافة القضايا محل الاهتمام المشترك، على نحو يخدم مصالح الشعوب العربية، ويحقق تطلعاتها في الأمن والتنمية والاستقرار.


وكالة الأنباء الأردنية "بترا" .


فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

بينيت يدعو بايدن لزيارة تل أبيب والأخير يعده خلال الأشهر المقبلة

رام الله - "القدس" دوت كوم - وجه نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي، دعوة للرئيس الأميركي جو بايدن بزيارة تل أبيب، فيما استجاب له الأخير وأبلغه بنيته ذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وبحسب مكتب بينيت كما ورد في بيان له باللغتين العربية والعبرية، فإنه تحدث مع باين هاتفيًا هذا المساء، حيث هنأه بمناسبة "عيد الفصح المسيحي" وأطلعه على الجهود الراملة إلى وضع "حد للعنف والتحريض في القدس". وفق نص البيان.

وقال بينيت: "لدي قناعة بأن الرئيس بايدن، الذي نعتبره صديقًا حقيقيًا لإسرائيل، وهو حريص على أمن إسرائيل، لن يسمح برفع الحرس الثوري الإيراني عن قائمة المنظمات الإرهابية". وفق تعبيره.

وأشار إلى أن إسرائيل أوضحت "موقفها من هذا الموضوع والذي يفيد بكون الحرس الثوري الإيراني أكبر تنظيم إرهابي في العالم". وفق وصفه.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

كهرباء القدس: رفعنا من المساهمة المجتمعية خلال رمضان خاصة في منطقة امتياز القدس

القدس- "القدس" دوت كوم- أكدت إدارة شركة كهرباء محافظة القدس على رفعها للمساهمة المجتمعية خلال شهر رمضان المبارك، خاصة في منطقة امتياز القدس، حيث تتكفل الشركة وبشكل سنوي بإضاءة المسجد الاقصى المبارك على حسابها الخاص، وهو إجراء معمول به منذ اكثر من عشر سنوات. 


وفي القدس أيضًا، بيّنت الشركة وخلال بيان صدر عن إدارتها اليوم الأحد، أنها بذلت كل جهد يلزم مع اللجنة الشعبية في مخيم قلنديا، لإنجاز الجانب الأكبر من مشروع اضاءة شوارع المخيم وقبل بداية شهر رمضان، للتسهيل على المصلين من ممارسة عباداتهم والوصول إلى المساجد وإعادة الحياة للمخيم في ساعات الليل. 


ووجهت إدارة الشركة طواقمها الاعلامية لرفع الوعي الكهربائي لجمهور المشتركين، وذلك من خلال مسابقات رمضانية وتوزيع الجوائز عبر منشورات 'فيسبوكية' يُجيب الجمهور عن المخاطر الكهربائية والاستخدام الخاطئ للتيار الكهربائي، بالإضافة الى الرزمانة الرمضانية التي تنشرها الطواقم الإعلامية على مواقع الشركة ومنذ بداية الشهر الفضيل. 


كما وجهت إدارة شركة كهرباء محافظة القدس تعليماتها لطواقم العلاقات العامة، بتنفيذ حملة 'رمضان الخير في شهر الخير' والهادفة إلى توزيع الطرود الغذائية في المخيمات الفلسطينية وفي كل مناطق امتياز الشركة، وبالتعاون مع فعاليات المخيم واللجان الشعبية فيها، بهدف التخفيف من معاناة اللاجئين داخل المخيمات وتعزيز صمودهم. 


وأكدت الشركة أنها وخلال شهر رمضان الكريم، حافظت على استقرار ثابت للتيار الكهربائي في كافة مناطق امتيازها، مع التقليل من إجراء الصيانة الدورية، بالإضافة إلى نجاح طواقمها الفنية في إنجاز مشروع 'خط الخان الاحمر' والذي يحمي مناطق واسعة من القدس من الانقطاعات الكهربائية وتخفيف الأحمال. 


وتقدمت الشركة ممثلةً برئيس مجلس إدارتها والمدير العام م.هشام العُمري، ونائب المدير العام، مركِّز الفروع م. محمد زيدان، بالتهاني لشعبنا الفلسطيني والأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الفصح المجيد، مع تعطيل الموظفين المسيحيين العاملين في الشركة لمناسبة الاعياد.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقرر مواصلة معاقبة غزة بإغلاق حاجز بيت حانون

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قرر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، مساء اليوم الأحد، مواصلة معاقبة قطاع غزة، من خلال الاستمرار في إغلاق حاجز بيت حانون "إيرز"، والذي كان قرر إغلاقه صباح السبت ردًا على إطلاق الصواريخ مؤخرًا.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القرار اتخذ بعد جلسة تقييم أمنية، مشيرًا إلى أنه ستعقد جلسة أخرى بعد غد لاتخاذ قرار فتح الحاجز من عدمه.

وربط غانتس عملية إعادة فتح الحاجز خاصة أمام حركة العمال والتجار الذين يسمح لهم بدخول إسرائيل، بعودة الهدوء والاستقرار الكامل، مشيرًا إلى أنه سيتم الاستمرار في استخدام وسائل متنوعة بما فيها العسكرية للرد على أي وضع عسكري غير مستقر.

وجدد غانتس، تحميل حماس المسؤولية عن إطلاق الصواريخ من غزة حتى لو كان يقف خلفها عناصر من الجهاد الإسلامي.

وأشار إلى أن قواته ستواصل انتشارها وعملها على جميع الجبهات من أجل حماية الجمهور الإسرائيلي.


عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

إيمانويل ماكرون من الرئيس الفرنسي الأصغر سنا الى رئيس دولة لولاية ثانية

باريس- (أ ف ب)- في 2017، أصبح إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي الأصغر سنا، وجدّد الفوز الأحد بحصوله على ولاية رئاسية ثانية، لكن البريق لم يعد ذاته، ما يدل على المشاعر المتناقضة التي يثيرها.


خلال السنوات الخمس الأخيرة التي أمضاها ماكرون في قصر الإليزيه، صدم بأسلوبه في ممارسة الحكم: لقي الإعجاب عندما قلب قواعد اللعبة التقليدية وتجاوز الانقسام التاريخي بين اليمين واليسار. لكن وصف بالعجرفة من جانب جزء كبير من الفرنسيين الذين اعتبروه منفصلا عن واقعهم.


في الوقت نفسه، سجّل نقاطا على الصعيد الدولي بخوض تحديات أوروبية وقضايا مرتبطة بالذاكرة.


من شخصية مغمورة لم يسبق لها أن انتُخبت الى أي منصب عام، أصبح وزيرا للاقتصاد في حكومة الرئيس الاشتراكي السابق فرانسوا هولاند، ثم أصغر رئيس سنّا يدخل قصر الإليزيه في 2017، بينما كان في التاسعة والثلاثين من العمر.


 وقد فاز يومها أيضا على مارين لوبن في الدورة الثانية.


عرف الشاب الطموح كيف يرسم لنفسه صورة الآتي من خارج الحلبة التقليدية لليسار واليمين، والقادر على اللعب بحنكة على وتر تشتت الأحزاب التقليدية في الجمهورية الخامسة.


أحاط نفسه بفريق وفي يرتكز على شبان في الثلاثينات من العمر بنوا خبراتهم في مجالات الإعلان والاستشارات والمناصب الإدارية.


وثابر المصرفي السابق وخرّيج "المدرسة الوطنية للإدارة" (إينا)، الممر شبه الالزامي لكل طامح لتولي مسؤولية عامة عليا في فرنسا، في أسلوبه بإثارة المفاجآت وحتى الصدمة.


بسرعة، التصقت به صفة "رئيس الأثرياء" ونخب المدن، لا سيما بعد قرارين اتخذهما في بداية ولايته الرئاسية ولم يقبل بهما اليسار على الاطلاق: إلغاء الضريبة على الثروة، وخفض الإعانات للاسكان.


في نظر قسم من الفرنسيين، تؤشّر مواقف علنية وتصريحات أدلى بها على انفصاله عن حياتهم اليومية، مثل حديثه عن أناس "لا يساوون شيئا"، أو اعتباره أن العاطلين عن العمل قد يجدون وظيفة بمجرد "أن يعبروا الشارع".


أثار ماكرون بذلك رفضا لا عودة عنه لدى بعض اليسار والأوساط الشعبية.


وشدّد خلال حوار تلفزيوني في كانون الأول/ديسمبر، على أنه اكتسب "الكثير من الاحترام للجميع"، مقرا بأنه في غياب ذلك "لا يمكننا تحريك شيء".


في 2020، وفي خضّم التحذيرات والمخاوف من التغيّر المناخي، أثار انتقادات الخبراء البيئيين بعدما سخر من الذين يفضّلون "العودة الى مصباح الكاز".


أضرّت علاقته الوثيقة بالمكاتب الاستشارية التي اعتمد عليها بشكل كبير، بصورته في نهاية ولاية رئاسية طبعتها بشكل لا لبس فيه تحركات "السترات الصفر" الاحتجاجية على سياساته الاجتماعية في 2018 و2019.


وأثارت أعمال العنف التي تخللت هذه الاحتجاجات، لا سيما عدد الأشخاص الذين أصيبوا بالعور في أعينهم بسبب نيران قوات الأمن، صدمة لدى قسم من الفرنسيين.


أقدم ماكرون أيضا خلال ولايته على رهانات تنطوي على مخاطرة، مثل رفضه في كانون الثاني/يناير 2021 فرض إغلاق شامل جديد نادى به وزراء وعلماء في خضم تفشي جائحة كوفيد-19. إلا أن هذا القرار صبّ في نهاية المطاف في مصلحته.


على الرغم من ذلك، أنهى ماكرون ولايته الاولى وهو يتمتع بشعبية أكبر من تلك التي حظي بها - في الفترة ذاتها - سلفاه فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.


وسعى ماكرون الى توسيع قاعدة شعبيته خصوصا في المراحل الأخيرة.


فقد ابتعد عن ميله الإصلاحي الليبرالي واختار توفير مساعدات اجتماعية واقتصادية هائلة خلال الجائحة، ووضعها في إطار معادلة مساعدة الفرنسيين "مهما كلّف الأمر".


وفي الآونة الأخيرة، عاد إلى تكرار عبارة "في الوقت عينه" التي ردّدها مرارا خلال حملته الانتخابية في 2017، ودفع بالإجراءات الاجتماعية في برنامجه الى الواجهة، في وقت بدا أن وجهة أصوات اليسار قد تكون فاصلة في الدورة الثانية من الانتخابات.


ووصل به الأمر الى التأكيد خلال تجمع انتخابي في مدينة نانت بغرب فرنسا، أن "حياتنا أغلى من أرباحهم"، وهو شعار يرفعه اليسار المتطرف.


أبقى ماكرون على هوامش في بعض القضايا العقائدية، الا أنه لم يحد مطلقا عن تلك المؤيدة لأوروبا. وقد جعل من القارة الركن الأساسي لدبلوماسيته على مدى خمسة أعوام، وهو يدفع باتجاه تعزيز الدفاع الأوروبي.


منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير، بقي ماكرون أكثر القادة تواصلا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويقوم بدور الوسيط بين الكرملين من جهة، وقادة الغرب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من جهة أخرى.


ودفع الرئيس المنتهية ولايته المجتمع الفرنسي نحو خطوات تصالحية مع تاريخه في قضايا بقيت عصيّة لعقود.


فقد شهدت ولايته تقاربا لافتا بين باريس وكيغالي بعدما نشر في 2021 تقريرا للجنة مؤرخين أعدّ بطلب منه، يقرّ بأن فرنسا تتحمل "مسؤولية كبيرة وجسيمة" في الإبادة الجماعية لأقلية التوتسي في رواندا عام 1994.


كما قام بمبادرات للتصالح مع ذاكرة حرب الجزائر، فأقرّ بأن عالم الرياضيات موريس أودان قتل تحت التعذيب، وبأن المحامي القومي علي بومنجل "تعرض للتعذيب والقتل" على يد الجيش الفرنسي، مناقضا الرواية الرسمية بانتحاره.


وطلب العام الماضي "الصفح" من الحركيين الجزائريين الذين قاتلوا في صفوف الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر، والذين "تخلت عنهم" فرنسا.


في شباط/فبراير 2017، أثار إيمانويل ماكرون الذي كان حينها مرشحا للانتخابات الرئاسية، استنكار اليمين والفرنسيين العائدين من الجزائر بعد إعلانه أن الاستعمار "جريمة ضد الإنسانية".


وأعرب مطلع 2022 عن "عرفان" بلاده للفرنسيين الذي عادوا من الجزائر، ودعا الى الاعتراف ب"مجزرتي" إطلاق النار الذي حصل في شارع إيسلي في الجزائر في 1962، وفي وهران في 1962، بعد توقيع اتفاقيات إيفيان.


كما عمل ماكرون، وهو أول رئيس فرنسي يولد بعد انتهاء حقبة الاستعمار، على تحسين العلاقات مع دول إفريقية. 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

مجدلاني ينفي تصريحات مفبركة حول الرواتب ومستحقات الشؤون الاجتماعية

 رام الله- "القدس" دوت كوم- نفى وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، إدلاءه بأي تصريحات صحفية حول صرف رواتب الموظفين أو صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية.


وقال مجدلاني "إن ما يتم تداوله بشأن الموضوع غير صحيح، وإنه لم يدل بأي تصريحات تخص الموضوع على الإطلاق، وإن ما حصل هو فبركة ومحاولة لضرب مصداقية الوزارة"، مستنكرًا الأخبار المفبركة التي يتم تداولها حول الموضوع والتي من شأنها اللعب بعواطف الناس، داعيًا وسائل الإعلام إلى استقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة.

عربي ودولي

الأحد 24 أبريل 2022 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يفرجون عن مواطن بريطاني بعد 5 سنوات من الاعتقال

عدن، اليمن- (شينخوا)- أفرجت جماعة الحوثي في اليمن اليوم الأحد، عن مواطن بريطاني معتقل لدى الجماعة في العاصمة صنعاء منذ 5 سنوات.


وذكر السفير البريطاني لدى اليمن ريتشارد أوبنهايم أنه تم إطلاق سراح المواطن البريطاني لوك سيمونز بعد 5 سنوات من اعتقاله بشكل غير قانوني.


وعبر السفير البريطاني على حسابه في موقع (تويتر) عن شكره لشركائهم "السعوديين والعمانيين على دعمهم الحاسم في تأمين إطلاق سراح لوك".


إلى ذلك قالت الخارجية البريطانية في بيان لها اليوم إنه تم "إطلاق سراح لوك سيمونز، المحتجز بشكل غير قانوني، دون تهمة أو محاكمة منذ العام 2017 في اليمن".


وكان سيمونز يبلغ من العمر 25 عامًا عندما احتجزته جماعة الحوثي بشكل غير قانوني، وتعرض لسوء المعاملة في الحبس الانفرادي ورفض زيارات أسرته، حسب البيان.


وأشار بيان الخارجية البريطاني إلى أنه "تم نقل المواطن البريطاني جواً إلى مسقط وسيعاد لم شمله مع عائلته في المملكة المتحدة قريباً".


وكان قد تعرض البريطاني سيمونز للاعتقال في شهر أبريل من العام 2017، في إحدى نقاط التفتيش التابعة لجماعة الحوثي في مناطق تخضع لسيطرة الجماعة بمحافظة تعز.


والبريطاني سيمونز متزوج من امرأة يمنية، وكان يقيم في اليمن منذ العام 2012. 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد العربي للنقابات يندد بالجرائم الإسرائيلية في القدس

عمان- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت- ندد الاتحاد العربي للنقابات بالجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.


جاء ذلك في بيان صدر عن رئاسة الاتحاد في العاصمة الأردنية عمان، وتسلمه أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد.


وأشار البيان إلى أن إقدام قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى وارتكاب اعتداءات وايقافات ضد المصلين، وامتداد عمليات القمع لتطال المسيحيين من الشعب الفلسطيني بحرمانهم من إقامة شعائرهم ضمن سياسة ممنهجة لتفجير الأوضاع عبر استفزاز المشاعر الدينية لعموم الشعب الفلسطيني وإيجاد تبريرات جديدة لتوسيع عمليات الاستيطان ونسف أي مبادرات سلمية لحل القضية الفلسطينية.


وعبر الاتحاد عن إدانته الشديدة للممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي وجدد دعوته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن لتحمل مسؤوليته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني والتصدي للانتهاكات اليومية لقوات الاحتلال واستهتارها بقرارات الشرعية الدولية.


ودعا كافة المنظمات النقابية والهيئات المدنية العربية والدولية إلى تقديم كافة وسائل الدعم والتضامن مع الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس. 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية: بيان اجتماع عمان بشأن الأقصى هو رسالة احتجاج عربية للمجتمع الدولي

 القاهرة- "القدس" دوت كوم- أكدت جامعة الدول العربية أن البيان الصادر عن الاجتماع الطارئ للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والاجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة هو رسالة احتجاج للمجتمع الدولي واستنهاض للضمير الإنساني.


وقال الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد خطابي، إنه أمام استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للأماكن المقدسة خاصة في محيط المسجد الأقـصى المبارك، بادرت المملكة الأردنية الهاشمية التي استضافة اجتماع طارئ في 21 أبريل 2022 بعمان. 


وأضاف خطابي في تصريح له اليوم، ان التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة ينذر بإدخال المنطقة في دوامة من العنف، داعيا مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته ازاء التصرفات الاسرائيلية المتهورة ضد حرية ممارسة الشعائر الدينية وفق ما أقرته المواثيق الدولية باعتباره حقا انسانيا أصيلا.


وأكد خطابي أن قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وفي صلبها القدس ترفض سياسة الأمر الواقع التي تنتهجها إسرائيل في الجزء الشرقي المحتل منذ 1967 في تجاهل لأحكام القانون الدولي من خلال إجراءات أحادية الجانب بما في ذلك تسمية القدس عاصمة "موحدة".


وأشار إلى إنه وفي ظل الاستفزازات والاعتداءات القمعية ضد المدنيين الفلسطينيين العزل والمصلين جاءت أهمية أدانة البيان الوزاري للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، رافضا أي تقسيم زماني ومكاني للمسجد الاقصى مع التأكيد على ضرورة التنسيق بين الجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي لحماية القدس واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم.


وأوضح خطابي، إن الأمين العام للجامعة العربية شدد على ضرورة إعطاء هذا الاجتماع الطارئ أكبر قدر من الزخم الدولي خاصة داخل الأمم المتحدة من خلال الوفد الدائم بنيويورك وبتعاون مع بعثات الجامعة العربية بالخارج، مشددا أن البيان رسالة احتجاج للمجتمع الدولي واستنهاض للضمير الإنساني لوقف هذه الأعمال الآثمة والدفاع عن الطابع المتفرد للقدس كموطن للأديان والتساكن.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على المواطنين في قريوت

نابلس- "القدس" دوت كوم- اعتدى مستوطنون مساء اليوم الأحد، بالضرب على عدد من المواطنين في قرية قريوت جنوب نابلس.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن عدداً من المستوطنين بحماية جنود الاحتلال هاجموا المواطنين المتواجدين على نبع الماء جنوب شرق القرية، واعتدوا عليهم بالضرب.


كما أطلق الجنود الرصاص، وقنابل الغاز والصوت باتجاه المواطنين، ولم يبلغ عن إصابات.


المصدر: الوكالة الرسمية للانباء "وفا".

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفلة بحادث دعس في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- لقيت طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات مصرعها نتيجة تعرضها لحادث دعس في منطقة الجلاجل بمدينة الخليل.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات بأن الطفلة تعرضت لحادث دعس وأصيبت  من قبل شاحنة نقل مياه، حيث تم نقلها إلى المستشفى الأهلي في الخليل وأعلن الأطباء عن وفاتها.


وأضاف ارزيقات، إنه قد تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة المرور للوقوف على أسبابه.

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

"التكية الإبراهيمية" تقدم الطعام مجاناً لآلاف العائلات الفقيرة في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم- (شينخوا) يعمل عدد من الطهاة  داخل مطبخ "التكية الإبراهيمية" كخلية نحل على مدار ساعات ليل رمضان لطهي الطعام من أجل تقديمه في صباح اليوم الثاني مجانا للعائلات الفقيرة في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


ويقوم الطهاة بطهي أنواع متنوعة من الطعام الفلسطيني، مثل جريشة القمح والفاصوليا واللحم والدجاج وغيرها من الأطعمة، بالإضافة إلى تقديم الخبز والأرز أحيانا أخرى للعائلات ذات الدخل المحدود في المدينة.


ويواظب أبو محمد أحد الطهاة في العمل داخل التكية منذ 15 عاما ما يشعره أنه يقوم بواجبه الإنساني من خلال طهي أجود أنواع الطعام وتقديمه للعائلات المحتاجة في المدينة الذي "لا ينام فيها جائع" لوجود التكية.


ويقول أبو محمد بينما كان يحرك اللحم داخل إناء كبير لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن طاقم العمل يحافظ على موروث إسلامي وإنساني من خلال تجنيب العائلات الفقيرة الشعور بالجوع، مؤكدا أهمية المبادرات الإنسانية للقضاء على الفقر داخل المجتمع.


ولم يقتصر عمل "التكية الإبراهيمية" في شهر رمضان بل يتكرر المشهد على مدار العام منذ أكثر من 700 عام، حيث أنشأت في عهد صلاح الدين الأيوبي في عام 1279 كمكان لاستراحة المارة والفقراء، بحسب ما يقول لؤي الخطيب المشرف على التكية.


ويقول الخطيب بينما يتنقل بين الطهاة للإشراف على الوجبات لـ ((شينخوا)) "نقدم الطعام طوال العام، حيث نعتمد بشكل أساسي على التبرعات السخية التي يقدمها رجال الأعمال الفلسطينيين، بالإضافة إلى بعض الوفود العربية والأجنبية".


ويضيف الخطيب أن الطلب على الطعام يتضاعف في شهر رمضان بسبب أعداد العائلات المتعففة التي تحصل عليه، مشيرا إلى أن التكية تقدم في الأيام العادية حوالي 600 وجبة يوميا، بينما في رمضان تصل إلى 16 ألف وجبة يوميا.


ولتسهيل عملية إعداد الطعام في رمضان، يبدأ العمل داخل التكية في اليوم السابق للتوزيع، حيث يتم استلام اللحوم ولوازم الطبخ، وفي صباح اليوم التالي يتم تحضير الوجبات.


ويبدأ الفقراء مع ساعات بعد الظهر بالتجمع من خلال الاصطفاف في طابور منظم أمام مقر التكية للحصول على حصتهم من الطعام، كان بينهم محمد إبراهيم رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة يجلس على كرسيه المتحرك.


ويقول إبراهيم الذي فقد ساقه في حادث مروري مما أفقده وظيفته لـ ((شينخوا)) إن الحادثة جعلتني "دون عمل وغير قادر على توفير الطعام لعائلتي المكونة من ثمانية أفراد".


وأعرب الرجل (48 عاما) الذي يحصل على الطعام طيلة أيام الأسبوع من التكية، عن شكره لوجود "مبادرات إنسانية لمساعدة العائلات الفقيرة، مشيرا إلى أن الجميع يحصل على الطعام اللازم ولا تجد أي فقير ينام جائعا في المدينة.


ولا يختلف الوضع كثيراً بالنسبة لأم أحمد وهي امرأة مسنة من الخليل، مسؤولة عن إعالة أربعة من أحفادها الذين فقدوا والديهم منذ أربع أعوام ولا يتلقون مساعدات إلا ما تقدمه لهم المؤسسات الخيرية.


وتقول أم أحمد بينما تشكو سوء وضعها الاقتصادي لـ ((شينخوا)) إن "المساعدة التي نحصل عليها من مثل هذه المبادرة لا تقتصر على الغذاء فقط ، ولكن هناك أيضا العديد من المانحين الذين يقدمون المال لتغطية النفقات اليومية لعائلتي الفقيرة".


ويبلغ عدد سكان مدينة الخليل قرابة 250 ألف فلسطيني ومساحتها نحو 42 كم وهي من أكبر مدن الضفة الغربية وتمتاز بأهمية اقتصادية وكذلك دينية، حيث يتوسطها الحرم الإبراهيمي رابع الأماكن المقدسة عند المسلمين الفلسطينيين. 

فلسطين

الأحد 24 أبريل 2022 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

وليد أبو سفاقة يواصل مهنة المسحراتي بطولكرم منذ 33 عامًا

طولكرم - تقرير "القدس" دوت كوم - عند انتصاف كل ليلة من ليالي رمضان، يكسر وليد ربحي أبو سفاقة من مدينة طولكرم سكون وهدوء ليل المدينة بصوته الجهوري – اصحى يا نايم – وحد الدايم- يا عباد الله وحدوا الله – لا إله إلا الله.


واعتاد مسحراتي طولكرم على الانطلاق من الحي الشرقي بطولكرم على كرسيه المتحرك، حيث أقعدته رصاصات الاحتلال في الانتفاضة الأولى، واليوم يواصلها بواسطة مركبة بعد أن بترت إحدى ساقيه نتيجة مرض مزمن، ليجوب شوارع المدينة برفقة أعضاء فرقته.


ويقوم أبو سفاقة (53 عامًا)، بعمليات الطبل على طبل خاص وبأدوات نحاسية ويلتف وينضم إليهم العشرات من الشبان والأطفال في صورة رمضانية جميلة، متمنين ألا يأتي وقت الإمساك لإطالة جولة المسحراتية في شوارع وأحياء وأزقة طولكرم، فيما يتابع عدد كبير من المواطنين "وليد" وهو يقوم بعملية التسحير، من نوافد  وأمام منازلهم ومن على أسطحها.


ويحرص العديد من سكان طولكرم وفي كل ليلة على تقديم المشروبات الساخنة والباردة إلى المسحراتي أبو سفاقة وأعضاء فرقته ويوجهون التحية والشكر لهم على جهودهم وحفاظم على هذه العادة التراثية القديمة.


ويقول وليد أبو سفاقة، إنه يواظب على مهنة التسحير منذ 33 عامًا، وحمدًا لله كثيرًا على هذه المهنة الطوعية، معبرًا عن اعتزازه وافتخاره بها، راجيًا الثواب من المولى عز وجل.


وأشار إلى أنه كان يحلم منذ صغره بهذه المهنة، حتى نجح بتحقيقها في كبره رغم الإصابة التي أقعدته وتسببت في شلل نصفي في الأطراف السفلى من جسمه، ويلاقي التشجيع من عائلته ومن مختلف المواطنيين بطولكرم.


وأكد أبو سفاقة أنه لم يتوقف ليلة واحدة عن التسحير حتى في أيام منع التجول والاجتياحات التي كانت تتعرض لها طولكرم خلال سنوات الانتفاضة الثانية.


وبين أن أجمل لحظات التسحير وأكثرها بهجة ومتعة تكون ليلة القدر والتي تشهد عادة تجمعًا كبيرًا للمواطنين في الشوارع سواءً للسهر أو للتوجه إلى المساجد لإحياء هذه الليلة المباركة، بالإضافة إلى قيامه بتوزيع الهدايا الرمضانية على الأطفال وغالبيتها عبارة عن فانوس رمضان المضيىء والذي يتبرع بها أهل الخير.


وقال أبو سفاقة: إن المسحراتي ظاهرة عرفت منذ قديم الزمان ويجب الحفاظ عليها وتعزيز دورها فهي من أهم مظاهر شهر رمضان المبارك ولها معاني كثيرة وأثر طيب في النفوس، فعبارة "اصحى يا نايم وحد الدايم" تعجز الكلمات عن وصفها وأثرها خاصة في سكون الليل، وحيث شهر رمضان شهر الخير والبركات والطاعات.


وأكد المسحراتي وليد أبو سفاقة أنه سيواصل هذه العادة التراثية تحت كل الظروف وبكل الأحوال.