فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 2:32 مساءً - بتوقيت القدس

الجماهير في طولكرم تشيع جثمان الشهيد غازي شهاب

طولكرم- "القدس" دوت كوم

 شيعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد غازي يوسف شهاب (66 عاماً) في طولكرم.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الإسراء بطولكرم بمراسم عسكرية، وصولاً إلى مخيم نور شمس، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع من قبل ذويه.


وصلى المشيعون على الشهيد شهاب في مسجد أبو بكر الصديق، ليحمل على الأكتاف باتجاه مقبرة المخيم ويوارى الثرى فيها.


وكان شهاب أصيب برصاص الاحتلال الإسرائيلي أمس في البطن، بعد خروجه من منزله متوجهاً إلى عمله، خلال اقتحام مخيم نور شمس، وتم نقله إلى مستشفى رفيديا في نابلس نظراً لخطورة حالته، ليرتقي بعدها شهيداً متأثرًا بإصابته.


فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

"الشعبية": ضربات المقاومة ليست إلا نذراً يسيراً مما أعدته

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الجمعة، "إن ضربات المقاومة التي طالت عمق الكيان الإسرائيلي، ليست إلا نذراً يسيرً مما أعدته لهذه المواجهة التي تخوضها دفاعًا عن شعبنا في كل مناطق تواجده".


وأضافت في بيان لها: "ليس أمام هذا العدو حلًا، إلا وقف حملته العدوانية على قطاع غزة، ومقاومة شعبنا الموحدة ستستمر وتتسع وتتصاعد في كل الساحات".


وفي إشارتها إلى أن الاحتلال هو من بدأ هذه الحملة العدوانية الإجرامية على قطاع غزة، قالت الشعبية: "لكن قوى المقاومة أعدت طويلاً لمواجهتها، وهي على أتم الاستعداد لمواجهة طويلة تتعمد فيها وحدة وتكامل  قوى المقاومة ونضال الجماهير الفلسطينية والعربية في كل الساحات".


وأضافت: "أبطال سرايا القدس وقادتها، وكل أبطال المقاومة بكافة تشكيلاتها، هم لحمنا ودمنا وعظمنا، لا نتحدث عن شراكة أو تنسيق بين قوى المقاومة فحسب ولكن عن دماء كل أبطال المقاومة التي امتزجت في ساحات المواجهة ضد العدو".


وأكدت الشعبية أن قوى المقاومة مجتمعة لم ولن تفرط بدم إنسان فلسطيني واحد، وسيعلم العدو ما الذي تعنيه وحدتها في كل ساحات المواجهة. وفق نص البيان.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

40 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

 أدى عشرات الآلاف، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب ومداخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة.


وقدرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن نحو 40 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع المدينة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت العشرات من دخول المسجد.


وكان الآلاف من المواطنين أدوا صلاة الفجر في رحاب المسجد الأقصى، رغم تضييقات الاحتلال، والإجراءات العسكرية المشددة التي فرضتها قواته.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": المقاومة تقوم بواجبها بشكل موحد

غزة- "القدس" دوت كوم

قال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، "إن المقاومة تقوم بواجبها بشكل موحد في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في مواجهة استمرار عدوان الاحتلال".


وأكد قاسم في بيان له، اليوم الجمعة، أن الاحتلال الإسرائيلي لن ينجح في كسر إرادة المقاومة، أو صمود أهلنا في قطاع غزة عبر تصعيد إرهابه. وفق قوله.


وأشار إلى أن كل التجارب أثبتت استحالة انتصار الاحتلال في معركة الإرادات مع شعبنا الفلسطيني.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

الجهاد الإسلامي لـ "القدس": المقاومة مرتاحة ميدانيًا وسياسيًا والاحتلال يستجدي التهدئة

خـــــــــاص "القدس" دوت كوم


قال إحسان عطايا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وممثلها في لبنان، الجمعة، إن سرايا القدس تدير المعركة الحالية باقتدار على مستوى التحكم والسيطرة رغم خسارتها بالشهداء القادة، وليس لديها مشكلة في المدى الزمني لهذه المعركة.

وأكد عطايا في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أن المقاومة في غزة تفرض وتثبت معادلات القوة التي أرستها منذ سنوات، مشيرًا إلى أن "المستوى السياسي الذي يدير المباحثات حريص على منع العدو من تحقيق أهدافه، ولن يوافق على وقف إطلاق النار بأي ثمن".

وردًا على سؤال فيما إذا كانت الساعات المقبلة ستحمل إعلانًا عن وقف إطلاق النار، قال عطايا، إن المباحثات ما زالت جارية، وكل الاحتمالات واردة، لافتًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستجدي وقف إطلاق النار من الوسطاء، في وقت تشعر فيه المقاومة بالراحة ميدانيًا وزمانيًا حتى على المستوى السياسي.

وقال: "العدو لا يستطيع أن يضغط على المقاومة بغزة كما كان يفعل في معارك سابقة، لأنه يدرك الثمن الذي سيدفعه في حال توسيع المواجهة، والذي سيقابله توسيع فوهة النار من قبل المقاومة، والاحتلال لن يتحمل مواجهة طويلة المدى، فكلما أطلنا المدى الزمني كلما أوجعناه أكثر، ولذلك كان الرد الأول يتمثل في الحرب النفسية التي جعلت العدو يترقب هذا الرد يوما كاملا بل يزيد، وكانت حركته مشلولة وأصبحت المستوطنات في غلاف غزة فارغة، وكل هذا انجاز يسجل للمقاومة ولتكتيكها الفاعل".

وأضاف عطايا: "المشكلة حاليًا لدى الاحتلال الإسرائيلي الذي ينكث دائمًا بالتفاهمات ولا يفي بالوعود، ولا يستطيع أحد في هذا العالم إلزامه بما يعلن التزامه به، وهذه المشكلة قائمة مع العدو"، مشيرًا إلى أن المقاومة في هذه الجولة فرضت قوتها واستطاعت أن تعزز معادلة الردع بأسلوب وتكتيك مهم في إدارة المعركة.

وحول شروط المقاومة، اكتفى عضو المكتب السياسي بالإشارة إلى أبرزها وهو وقف الاغتيالات وإلزام الاحتلال بهذا الشرط، مشيرًا إلى أن الحوارات ما زالت جارية حول الضمانات، ورغم ذلك فإن "العدو لا يؤمن جانبه وينكث بوعوده ولا يلتزم بتعهداته ونحن ندرك ذلك، ولكن هذا لا يمنعنا من مواصلة معركتنا على مختلف المستويات، وبذل كل الجهد من أجل تحقيق أهدافنا، وقيادتنا تدير هذه المعركة على المستويين العسكري والسياسي بقوة وحكمة وحنكة عالية".

واعتبر أن الحديث عن التهدئة ووقف إطلاق النار والخوض في تفاصيل ما يجري من مباحثات في هذه المرحلة يشوش الرأي العام الذي يطالبنا بالمزيد، وأنه من المهم التركيز على إنجازات المقاومة وقدرتها على إلحاق خسائر في صفوف الاحتلال، وحالة الإرباك الذي تسببت به.

وردًا على سؤال حول عدم تلبية أمين عام الجهاد الإسلامي زياد النخالة للدعوة المصرية، وعدم خروج أي تعقيب له منذ بداية الجولة لوسائل الإعلام، قال عطايا: "تقدير الموقف يعود للأمين العام".

وبشأن ما أشيع حول زيارة وفد مصري إلى لبنان، نفى عطايا ضمنيًا ذلك، وقال: "هناك أبواق إعلامية في الكيان الصهيوني تعمل على التشويش والتضليل وبث معلومات غير دقيقة، ويتفاعل معها الكثيرون عبر وسائل التواصل، لذلك من المهم أن يرتفع منسوب الوعي لدينا في معركتنا الإعلامية والسياسية للاستفادة منها في الجولات المقبلة".

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" توقف مباحثات التهدئة بعد قصف القدس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلنت "إسرائيل"، الجمعة، عن وقف مباحثات التهدئة بعد أن قصفت المقاومة الفلسطينية مدينة القدس المحتلة بالصواريخ.


ونقلت قناة ريشت كان العبرية عن مصدر سياسي رسمي قوله، إنه تم إبلاغ مصر بالتوقف عن المحادثات.



فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ناشطاً في أريحا

أريحا -"القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ناشطاً من مخيم عين السلطان في أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت المخيم، واعتقلت عضو المنطقة التنظيمية لحركة فتح خميس عيد خميس جهالين (34 عاماً)، عقب مداهمة منزله وتفتيشه.

عربي ودولي

الجمعة 12 مايو 2023 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

في لبنان عسكريون وعناصر أمن يزاولون عملا ثانيا أو أكثر لتأمين قوت عائلاتهم

(أ ف ب)

لم يعد راتب سامر، الجندي في الجيش اللبناني، يكفيه لتوفير احتياجات منزله الأساسية، فوجد الحلّ في العمل كميكانيكي إلى جانب خدمته العسكرية، علّه يؤمن معيشة أفضل لعائلته الصغيرة وسط انهيار اقتصادي ينهك البلاد.


وسامر واحد من الآلاف من عناصر الجيش وقوات الأمن في لبنان ممن باتوا يزاولون مهنة ثانية، لتعويض تدني قيمة رواتبهم بعد تدهور قيمة العملة الوطنية، رغم أن الأنظمة العسكرية تحظر ذلك ويتعرّض مخالفوها لعقوبات.


لكن على وقع الانهيار الاقتصادي وخسارة الليرة قرابة 98 في المئة من قيمتها، تغضّ قيادة الأسلاك العسكرية والأمنية طرفها عن الموضوع، كي تتيح لعناصرها تأمين ما تعجز الدولة المفلسة عن تقديمه.


ويقول سامر (28 عاماً) الذي طلب استخدام اسم مستعار لوكالة فرانس برس، "تعرف المؤسسة العسكرية أننا نعمل، لكنها تغضّ النظر، لأن العسكري لم يعد قادراً على التحمل".


 ويعيش ثمانون في المئة من السكان في لبنان تحت خط الفقر.


ويضيف الشاب الذي يعمل حالياً في ورشة تصليح سيارات يديرها عمّه في مدينة طرابلس (شمال)، إحدى أفقر المدن على الحوض الشرقي للبحر المتوسط، "لو لم نفعل ذلك، لهرب الجميع ولم يبق عنصر واحد في الجيش".


انضمّ سامر، وهو أب لطفل صغير، إلى السلك العسكري حين كان يبلغ 19 عاماً، ظناً منه أنه "ضمن مستقبله"، مع ما توفره الوظيفة في القطاع العام في لبنان من استمرارية وطبابة وتقدمات اجتماعية، لكن الأزمة قلبت حياته رأساً على عقب.


ويوضح "كان راتبي يساوي 800 دولار قبل الأزمة، اليوم أحصل على مئة دولار فقط" مع الزيادات الموقتة والتدابير التي أُقرّت لدعم الرواتب.


في كل أسبوع، يمضي سامر ثلاثة أيام في خدمته العسكرية، ويعمل لثلاثة أيام أخرى في الورشة. مع ذلك، فإن مدخوله "أقل مما يكفي لتأمين المأكل والمشرب والحفاضات والحليب".


مع عجز السلطات عن احتواء الأزمة وتداعيات انهيار الليرة، بدأت قطر صيف 2022 تقديم دعم مالي للجيش على شكل مساعدة مالية بقيمة مئة دولار لعناصره لمدة ستة أشهر.


وأقدمت الولايات المتحدة على الخطوة ذاتها، إذ بدأت الشهر الماضي وبالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تقديم مساعدة مالية بقيمة مئة دولار شهرياً على مدى ستة أشهر لعناصر قوى الأمن الداخلي، على أن يسري ذلك على الجيش أيضاً.


لكن في بلد يبلغ فيه التضخّم معدلات هائلة ويتغير سعر صرف الليرة يومياً، لا تحدث المساعدات فرقاً.


ويقول سامر "في نهاية الشهر، لا يبقى معي ألف ليرة حتى".


وضع الانهيار الاقتصادي القطاعات كافة بينها الجيش وقوى الأمن أمام تحديات عدة، أبرزها مواصلة تأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء وأدوية ومحروقات وصيانة عتاد وإبقاء الطبابة على مستواها.


ومنذ بدء الأزمة، تعتمد قيادة الجيش تقشفاً في موازنتها، فقلّصت مثلا اللحوم من وجبات العسكريين. ثم أطلقت عام 2021 رحلات سياحية جوية بالمروحيات مخصصة للمدنيين مقابل بدل مادي.


بعدما حاول المواءمة بين خدمته العسكرية والعمل كنادل في مطعم معروف قرب بيروت، قرّر أحمد الفرار من الجيش والتفرّغ لعمله.


ويقول أحمد (29 عاماً)، وهو اسم مستعار، لفرانس برس "نشأت على حبّ البزة العسكرية. ما زلت أحبها، لكننا اختنقنا". وقد أمضى أحمد عشر سنوات في المؤسسة.


ويوضح الشاب "تركت الجيش لأنني وجدت أن ما من أمل في البقاء"، مضيفاً "شعرت وكأنني أعيش في الحضيض. لم يتحسن حالي إلا حين فررت".


وبعدما كان راتبه العسكري لا يتجاوز عتبة خمسين دولارا قبل عام ونصف العام، بات يتقاضى 450 دولاراً من عمله كنادل. وينتظر اليوم بفارغ الصبر ولادة طفله البكر.


وتتنوع المجالات التي يعمل فيها الجنود كالمطاعم والأفران والزراعة وتصفيف الشعر وقيادة سيارات الأجرة والبناء وحتى كعناصر أمن خاص.


ولم ترد قيادة الجيش على أسئلة وكالة فرانس برس حول الموضوع.


وتنسحب المعاناة ذاتها على القوى الأمنية التي يبدو وضعها أصعب من المؤسسة العسكرية التي تتلقى مساعدات من دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة، لمواجهة الأزمة الاقتصادية.


ويقول مصدر أمني لفرانس برس "تغضّ قوى الأمن الداخلي نظرها عن قيام العناصر بوظائف جانباً، لأن ما من حلول أخرى، فالدولة غير قادرة على تحسين رواتبهم وكل الأعباء حتى أقساط المدارس باتت بالدولار".


ويضيف "نحاول مساعدتهم قدر الإمكان، لكن حتى المئة دولار التي تقدمها الولايات المتحدة غير كافية في ظل الوضع" القائم.


ولم تعد الميزانية المخصصة لطبابة العناصر الأمنية كافية مع ارتفاع كلفة الاستشفاء وتقاضي المستشفيات البدل المالي بالدولار.


لا تتجاوز قيمة راتب إيلي (37 عاماً)، العنصر في قوى الأمن الداخلي والوالد لثلاثة أطفال، اليوم عتبة 50 دولارا اليوم، فما كان منه إلا أن انضمّ إلى والده لمساعدته في أعمال الزراعة، لتوفير مدخول إضافي وإن كان قليلاً.


ويقول إيلي "أسوأ ما في الأمر أنه لم يعد هناك من طبابة، فإذا كسرت رجلي أثناء دوامي، علي أن اتحمّل كلفة العلاج".


ويضيف "ببساطة، وضعنا مزرٍ".


وأثّرت الأزمة الاقتصادية، وفق ما تشرح الباحثة في مركز "كونترول ريسكس" دينا عرقجي، لفرانس برس، على "قدرة الأجهزة الأمنية على العمل بشكل مناسب وعلى معنويات" عناصرها.


ومع التغاضي عن مزاولة عناصر الأمن والجيش مهنا أخرى، باتت قدرة الأجهزة "على الاستجابة لاحتياجات الأمن الداخلي في البلاد مهددة"، على حدّ قولها، في بلد يشهد انقساماً سياسياً وجموداً يطال عمل المؤسسات كافة.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص مستوطن شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص مستوطن، اليوم الجمعة، قرب بلدة سلواد، شرق رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين اقتحموا منطقة "الشقارة" الواقعة بين بلدتي سلواد ودير جرير، ما أدى لاندلاع مواجهات بينهم وبين عدد من الشبان الذين تصدوا لهم.


وقام أحد المستوطنين بإطلاق النار صوب الشبان، ما أدى لإصابة أحدهم بعيار حي في خاصرته، نقل إثرها إلى مركز طوارئ بلدة سلواد.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة على الفور لتأمين الحماية للمستوطنين.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

يديعوت: سكان الغلاف يواجهون الصدمات النفسية لوحدهم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة، إن سكان غلاف غزة، بعد كل جولة يتركون وحدهم يواجهون الصدمات النفسية والعقلية بدون اهتمام من الحكومات الإسرائيلية.


وبحسب الصحيفة، فإن سكان الغلاف ممن يعانون من ظروف نفسية حادة بعد كل جولة يضطرون للسفر لمسافات طويلة حتى تل أبيب وغيرها من أجل تلقي العلاج النفسي، وأحيانًا ينتظرون شهور طويلة للحصول عليه.


وأشارت إلى أنه لا يتواجد في غلاف غزة عيادات للصحة النفسية، تقدم الخدمات في ظل استمرار إطلاق صواريخ المقاومة بغزة.


ولفتت إلى أن مراكز "الصمود" لتقديم الدعم النفسي لا تتوقف في الجولات وفي أعقابها عن استقبال الاتصالات التي تزداد من حين لآخر، ويزداد عددها مع كل جولة.

عربي ودولي

الجمعة 12 مايو 2023 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: أكثر من 18 ألف شخص دخلوا إثيوبيا من السودان

(شينخوا)

قدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عدد من دخلوا إلى إثيوبيا فرارا من الوضع الحالي في السودان بـ18 ألف شخص.


وقالت الوكالة في آخر تحديث لها حول الوضع يوم الخميس إن "الأشخاص الذين وصلوا من السودان إلى إثيوبيا عبر بلدة ميتيما الحدودية تجاوزوا 18 ألف شخص"، مضيفا أن أكثر من 440 شخصا حتى الآن دخلوا إثيوبيا عبر معبر كرموك الحدودي في بني شنقول بإثيوبيا بمنطقة جوموز.


وأشارت إلى الإبلاغ أيضا عن وصول وافدين جدد عند معبر باجاك / بوبير الحدودي في منطقة غامبيلا الإثيوبية للمرة الأولى منذ بدء الصراع في السودان.


وأظهرت أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الوافدين من 60 جنسية وأغلبهم من الإثيوبيين والسودانيين والأتراك.


ويشهد السودان اشتباكات مسلحة دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى منذ 15 أبريل حيث يتهم كل منهما الآخر بإشعال فتيل الصراع. 

منوعات

الجمعة 12 مايو 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"أديداس" تعتزم بيع قسم من أحذية "ييزي" والتبرّع بالعائدات إلى منظمات غير حكومية

(أ ف ب)

تعتزم شركة "أديداس" الألمانية المتخصصة في المعدات الرياضية بيع قسم من أحذية "ييزي" (Yeezy) الرياضية التي صنّعتها بالتعاون مع مغني الراب المثير للجدل كانييه ويست، والتبرّع بالعائدات إلى منظمات غير حكومية، على ما أعلن رئيس المجموعة الخميس.


وكانت "أديداس" اضطرت في تشرين الأول/أكتوبر الفائت إلى إنهاء تعاونها مع ويست، بعد تصريحات له معادية للسامية، ما دفعها للبحث عن حل للآلاف من أحذية "ييزي" الرياضية التي حققت نجاحاً كبيراً مدى سنوات.


وقال رئيس "أديداس" بيورن غولدن خلال اجتماع عام للمجموعة "نحاول منذ أربعة أشهر، إيجاد حلّ لمخزون أحذية +ييزي+ الرياضية، إذ انّ حرق البضاعة ليس بحل".


وأضاف "بعد التباحث مع مختلف المنظمات غير الحكومية ومنظمات كثيرة تسبب لها ويست بضرر، أكّدت كلها أنّ التخلص من الأحذية ليس بالحل الأنسب".


وتابع "ما نحاول القيام به راهناً هو بيع قسم من أحذية +ييزي+ والتبرع بالعائدات لمنظمات توفر مساعدة لنا وتضررت أيضاً من تصريحات ويست".


وأردف "لا نعرف بعد متى وكيف سننجز هذه المهمة، لكننا نعمل على ذلك".


ويُفترض منطقياً أن يحصل مغني الراب المعروف باسم يي، على نسبة مئوية من المبيعات.


وفي نهاية آذار/مارس، قُدّرت قيمة مخزون أحذية "ييزي" المتبقية لدى "أديداس" بـ500 مليون يورو، فيما يُرجّح أن يحقق بيعها 1,2 مليار يورو.

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة القتال بغزة تمنح نتنياهو أصواتًا جديدة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كشف استطلاع إسرائيلي نشرته صحيفة معاريف، الجمعة، أن حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، استطاع سد الفجوة عن "المعسكر الوطني" بقيادة بيني غانتس، وذلك بعد جولة القتال بغزة.


وبحسب الاستطلاع، فإن حزب الليكود في حال جرت الانتخابات هذه الأيام، سيحصد 27 مقعدًا، بدلًا 25 سابقة، بينما خسر حزب غانتس 4 مقاعد ليصل إلى 31 حاليًا.


فيما سيحصد حزب هناك مستقبل بزعامة يائير لابيد، 17 مقعدًا بدون تغيير، فيما لوحظ أن حزب ميرتس اليساري سيحصد 6 مقاعد بعد أن فشل في تجاوز عتبة الأصوات المحققة في الانتخابات الأخيرة وكذلك الاستطلاعات الأخيرة للدخول في الكنيست، بينما حليفه السابق حزب العمل ينهار ولم يعد تجاوز العتبة.


ويرى 41% من الإسرائيليين أن غانتس أكثر ملائمة لرئاسة الحكومة، فيما يرى 38% أن نتنياهو الأكثر ملائمة بعد أن كان 33% يرون ذلك في الاستطلاع الأسبوع الماضي.


وأبدى 55% ثقتهم في حكم نتنياهو بإدارة جولة القتال الحالية، مقابل 39% لا يثقون، فيما يثق 86% من ناخبي الائتلاف الحكومي بنتنياهو، في حين أن 66% من معارضيه لا يثقون به.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مواقف جائرة لن ينساها شعبنا

لا تكتفي الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا من تقديم كل انواع الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي والعلمي والاقتصادي، وغير ذلك الكثير الكثير، بل انهما عطلا اصدار بيان يدين دولة الاحتلال جراء عدوانها على قطاع غزة، والذي ادى الى سقوط شهداء وجرحى وهدم منازل، الى جانب الحصار الذي تفرضه على القطاع منذ اكثر من 16 عاما واغلاقها المعابر ، الامر الذي ادى الى نقص في المواد الغذائية، واعادة جدولة توزيع الكهرباء بسبب عدم وصول المواد اللازمة لانتاج الطاقة الكهربائية، وهو ما انعكس على المواطنين الذين يواجهون كل ذلك، الى جانب الجرائم التي ترتكب بحقهم تحت ستار وبحجج القضاء على قيادة وعناصر الجهاد الاسلامي التي يبدو انها تزعج دولة الاحتلال بسبب معاداتها لها وللجرائم التي ينفذها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة والقطاع.


ورغم ان دولة الاحتلال هي التي بدأت بالعدوان على القطاع الا ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا لا يريان بأن دولة الاحتلال هي التي تصعد من اعتداءاتها على الفلسطينيين، الامر الذي يهدد الامن والسلم ليس فقط في المنطقة بل وفي العالم قاطبة، لانفجار الوضع في فلسطين وبالتالي في المنطقة ستكون له انعكاسات على العالم قاطبة.


كما ان الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا لا تهتمان بالمدنيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال هذا العدوان الاسرائيلي والذي من بينهم الاطفال والنساء وكبار السن، وهو الامر الذي يندى له في البداية جبين امريكا وبريطانيا وثانيا العالم قاطبة الذي يرى ويسمع عن المجازر التي ترتكبها دولة الاحتلال دون ان يحرك ساكنا باستثناء اصدار بيانات شجب واستنكار لا توقف العدوان الغاشم ولا تحاسب دولة الاحتلال على هذه الجرائم ضد الانسانية والتي هي جرائم حرب بكل المعاني والمقاييس.


وبدلا من تحمل الدولتان امريكا وبريطانيا على ارغام دولة الاحتلال على وقف جرائمها التي طالت البشر والشجر والحجر، بحكم الدعم الذي تقدمانه لها، فان موقفهما في مجلس الامن يشجع دولة الاحتلال على مواصلة مجازرها بحق شعبنا سواء في الضفة او القطاع، فلماذا الكيل بمكيالين وتأييد القاتل على مواصلة القتل؟.


ان المطلوب من العرب والمسلمين قاطبة هو تحديد موقف واضح من امريكا وبريطانيا ووقف التعامل معهما، ما داما يدعمان دولة الكيان في العدوان على شعبنا.


فقد آن الاوان لموقف حازم ضد امريكا وبريطانيا اللتان لا تعترفان بدولة فلسطين، وتعيقان معاقبة دولة الاحتلال امام المحاكم الدولية وخاصة امام محكمة جرائم الحرب التي ترتكبها بحق شعبنا الصامد. فشعبنا سيبقى شوكة في حلق امريكا وبريطانيا ودولة الاحتلال ولن تثنيه هذه الجرائم عن مواصلة نضاله الوطني حتى تحقيق كامل حقوقه الوطنية في الدولة والاستقلال ورحيل الاحتلال من ارضه بلا رجعة.


فمواقف امريكا وبريطانيا هي مواقف جائرة ولن ينساها شعبنا ولن يغفر لهما مهما طال الزمن او قصر.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أنسنة التعليم

عندما نفكر في التعليم ، عادة ما تتبادر إلى الذهن البيروقراطية وهرمية العمل وصور تقليدية نمطية للمدارس والجامعات، وغالبًا ما نستحضر صورة السبورة والطلبة والمعلمين، صور لمؤسسات التعلم التقليدية مبنية على الهيمنة والسلطة والتي تحد من امكانية الابداع والتفكير والتحليل، حيث يتم التأكيد على الكلمات بدل الحقائق والأفكار، مع التركيز على المنطق بدلاً من العاطفة، في الواقع ، الاعتقاد السائد بين المعلمين على أن الطلبة يستفيدون من المزيد من طرائق التعليم التقليدية التي يتم تدريسها اكثر من المشاركة والحوار. ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنه من الأسهل على الطلاب فهم ما يتم تدريسه عندما يتم تنظيم المادة حتى يتمكنوا من حفظها وفهمها بكل خطوة بوضوح، ثم يتم تقييم الطلاب بناء على حفظهم للمواد، كما يوضح ذلك المفكر البرازيلي فريري (1968) في كتابه تعليم المقهورين :ان ما يميز التعليم التلقيني لهجته المتعالية وعدم قدرته على احداث تغير كما ان الطلبة ينحصر دورهم في الحفظ والتذكر واعادة الجمل التي سمعوها دون ان يتعمقوا بمضمونها واطلق عليه مصطلح "التعليم البنكي" وهو إيداع المعلم-الطرف الفاعل- ما لديه في ذهن الطالب فيتلقى المعلومات ويحتفظ بها لحين الحاجة إليها وقت الاختبار؛ وعلى هذا الأساس فإن من يتم استعبادهم من البشر هم الذين يفتقرون إلى الإبداع وغياب التحول والمعرفة، وفي المفهوم البنكي للتعليم تعتبر المعرفة هنا هبة يمنحها أولئك الذين يعتبرون أنفسهم ضليعين في المعرفة إلى من يعتبرونهم لا يعرفون شيئاً...


ويقدم فريري بديل للتعليم البنكي ويشدد على ضرورة التعليم بإنسانية و توعية التلاميذ بأنفسهم ومقدراتهم ونقلهم من المجال السلبي إلى المجال الفاعل بحيث يستطيع الفرد التعبير عن نفسه بحرية وبشجاعة، وقوة والتفكير بشكل ناقد، بدلا من الخضوع لتعليمات الاخرين وتقليل من قيمتهم وافكارهم، بل من خلال الحوار الدائم مع الاخر والتحليل النقدي ومن خلال التعليم التحرري نوفر مكان للحرية ولفهم الذات وللقدرات وهو نظام جديد اطلق عليه فريري "حل المشكلات" نظام قائم على الامل والحب والتواضع وهو نهج يضعه المعلم في التعامل مع طلابه ليمارسوا حقهم في الحصول على المعرفة فنجد عند باولو فريري ان التعليم بحب هو فكرة مركزية في عملية اكتساب المعرفة لذلك فان جوهر التطوير التربوي هو النجاح الذي ينطلق بالحب والامل لان ذلك ضروريا للحصول على التضامن والمشاركة لتغير الايديولوجيات والممارسات القمعية في التعليم العام


ان ما يميز التعليم البنكي عن تعليم بطريقة حل المشكلات :

- ان التعليم البنكي يقاوم الحوار اما تعليم حل المشاكل يعتبر الحوار امرا مهما .

- التعليم البنكي يعامل الطلاب على انهم ادوات مساعدة للتعليم ،اما التعليم الذي يعتمد عل حل المشكلات يجعلهم مفكرين فاعلين ..

- يعتمد التعليم حل المشكلات على الابداع ويحفز التفكير الواقعي والعمل الحقيقي وبالتالي فهو عمل اصيل يعتمد على صدق الكلمة ، التعليم البنكي هو تعليم يعتمد على الهيمنة يقوم المعلم بإيداع المعلومات في رؤوس الطلاب بكونه هو القائد صاحب المعرفة والعلم ليحافظ على انغماس الطلاب في ثقافة الصمت...


- التعليم البنكي هو تعليم تأتي مخرجاته في شكل قوالب منمطة ومكرّرة من البشر .. تساهم في تكريس الوضع القائم بكل مساوئه وهنّاته .. حتى لا يكاد المجتمع يتحرر من أسر تلك النماذج والصور الثابتة والمستنسخة الواحدة من الأخرى


اكد فريري على ان الحوار يساعد الطلبة على تطوير الوعي النقدي للتناقضات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية حتى يتمكنوا من اتخاذ اجراءات ضد من يضطهدهم ،ولا يمكن ان يحدث تعليم طرح المشاكل الا في علاقات تتسم بالمساوة والاحترام ..


في الختام لا يمكن التغيير في ظروف وحياة الطلبة دون تغيير اساليب وطرائق التعليم

فالتعليم بإنسانية عنصرا اساسيا في إرساء الديمقراطية الاجتماعية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

رجعت حليمة لعادتها القديمة

يُقال إن حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم. أما هي فاشتهرت بالبخل، فكانت إذا أرادت أن تضع سمناً في الطبخ، ارتجفت الملعقة في يدها. ويقال إنها لم تكن حتى تضع السمن في الطبخ ولم يرق ذلك لسيد الكرم زوجها. فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها: إن الأقدمين كانوا يقولون إن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة الطبخ زاد الله بعمرها يوماً، وقل الشيب في رأسها فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيبًا وتعودت يدها على السخاء ولما مات ابنها الوحيد الذي كانت تحبه أكثر من نفسها، جزعت حتى تمنت الموت، وأخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت فقال الناس: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة". فقصة حليمة مختلفة عما يفكر به الاحتلال، لا يوجد وجه شبه بينهما، ففي نظرهم كلها مغامرات رابحة، فالكرم عندهم بالأطنان لزيادة عمر دولتهم كناية عن كلما زاد حجم عملياتهم في نظرهم ضد الفلسطينيين عمرت الدولة أكثر، لهذا عادت حكومة الاحتلال مجدداً بسياسة الاغتيالات ضد نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي، والذي أدى مؤخراً إلى استشهاد ما يقل عن ستة عشر شهيدا في قطاع غزة، والضفة الغربية، وفي الوقت الذي يحاول العالم تبريد المنطقة لكن نتنياهو وحكومة اليمين ماضون في سياستهم التصفوية واقصاء الاخر.


الخدعة ديدن الاحتلال
لقد جمدت حكومات إسرائيل المتعاقبة سياسة الاغتيالات، لكنها عادت لتطل برأسها من جديد، كأسلوب لردع وتخويف الفصائل الفلسطينية من مغبة تكرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة، فرغماً عن تدخل الوسطاء لرأب الصدع، لهذا جاءت عمليات الاغتيال الأخيرة لتصدير الأزمة الداخلية في إسرائيل، وبعدما تعرض رئيس حكومة الاحتلال لانتقاد لاذع من ائتلاف حكومته من اليمين المتطرف حول فتور الرد على اطلاق الصواريخ من قطاع غزة ، كابن غفير وسموتريتش، مما دفع نتنياهو لاستئناف عمليات التصفية الجسدية لنشطاء من تنظيم الجهاد الإسلامي، يريد بيبي نتنياهو من هذا السلوك وهو التركيز على عناصر من الجهاد الإسلامي، والنأي بحماس عن المعركة وتحيّدها، لتكون الجهاد لقمة سائغة له، حتى كتابة هذه المقالة ما زالت الأمور على تخوم قطاع غزة هادئة، مع الحذر الشديد من قبل المستوطنين الذين اخلوا منازلهم خوفاً من ردات فعل من قبل التنظيم المستهدف.


الصراع مستمر
لكن يبقى السؤال هو، هل عملية الاغتيال التي تمت فجر يوم الثلاثاء هي نهاية الحرب بين الجهاد الإسلامي وحكومة الاحتلال؟ لا يوجد هنالك نهاية للصراع بين الفلسطينيين بكافة مشاربهم والاحتلال، ما دام ثمة وجود احتلال جاثم على صدروهم، فالمواجهة مستمرة، إسرائيل غير معنية فهذا الوقت بالذات بتبريد جبهة الضفة الغربية ولا حتى غزة، بعد أسبوعين سيكون هنالك تصويت على موازنة إسرائيل في الكنيست، وهذا يستدعي أن تحصل حكومة نتنياهو على 61 صوتا حتى يستطيع نتنياهو تمرير الموازنة، وفي حال عدم اكتمال النصاب فأن خطرا سوف يداهم حكومته وبالتالي سوف تسقط ويعلن عن انتخابات كنيست جديدة، وهذا ما لا يريده نتنياهو.


تراجع تأييد حكومة نتنياهو

حسب استطلاعات الرأي والتي تشير لتقدم المعارضة بفارق سبعة إلى ثمان مقاعد، هذا يعني سقوط نتنياهو المدوي، وخضوعه للمحاكمة على قضايا فساد، في المقابل فأن اليمين المتطرف شريك الليكود في الحكم غير معني ايضا بالانسحاب من الحكومة الحالية، فخيار نتنياهو هو الوحيد بالنسبة لهم، وفي حال تم حل الحكومة فإن بعض الأحزاب اليمينية قد لا تصل لنسبة الحسم، أو تحصل على أصوات اقل بالإضافة إلى عدم قبولهم في المعارضة التي تتصدر أعلى الأصوات، هذا في حال جرى انتخابات للكنيست في وقتنا الحالي. اذن زعيم الليكود يريد ان يمسك العصا من الوسط اولاً للحفاظ على ائتلافه قدر الإمكان، وثانياً إرضاء المجتمع الدولي، وأحلاهما مر وصعب تحقيقه في ظل رفض المجتمع الدولي لسياسة اليمين المتطرف في إسرائيل، قد تصمد حكومة إسرائيل الحالية في الحكم بعض الوقت، لكن ثمة مؤشرات تدلل على عكس ذلك منها إصرار اليمين على تعديل القانون، واصرارهم أيضا على اخلاء الخان الأحمر، والسعي للتصويت على قرار يقضي بإعدام الاسرى وغيرها الكثير لكن هذا قد لا يتماشى مع سياسة نتنياهو الذي يحاول أن يكون أقل تطرفاً من الصهيونية الدينية، ولربما يخرج عن صمته ولا يستطيع تحمل حجم الضغوطات الداخلية والخارجية لفترة طويلة، وبالتالي يعلن عن موعد انتخابات جديدة.


اعترافات قاداتهم
يعتبر الدكتور بنحاس يحزقيلي، وهو رئيس سابق لقسم الأبحاث الاستراتيجية والسياسات في الجيش الإسرائيلي، أن كلمة اغتيال هي "صيغة ملطفة للقتل العمد والإعدام دون محاكمة" وأن الدول تلجأ إلى هذه السياسة ضد جهات تعتبرها (إرهابية) لتحقيق عدة أهداف تتراوح بين أغراض عسكرية بحتة مثل الردع ومنع تنفيذ عملية وشيكة أو ما يوصف إسرائيليا بالقنبلة الموقوتة، وصولا إلى أغراض معنوية مثل رفع معنويات الجمهور والانتقام والرد على عملية موجعة يجزم ألون بن دافيد أن سياسة الاغتيالات "لا تؤدي إلى انتهاء ظاهرة "الإرهابيين" بل استبدالهم بآخرين فقط" وأنها قد تقود إلى نتائج عكسية وإلى تغذية دوامة الدم والعنف وتوسيعها، كما أنها لا تشكل بديلا عن الوسائل الأخرى، بالإضافة إلى ضررها على صورة إسرائيل أمام الرأي العام العالمي، وتعريض ضباط وقادة إسرائيليين للملاحقة قضائيا في المحاكم الدولية.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

معارك ” الأمعاء الخاوية ” : أيرلندياً وفلسطينيا

استشهاد الأسير خضر عدنان في سجون الاحتلال الإسرائيلي مناسبة للحديث عن سلاح الإضراب عن الطعام. فالاحتلال الإسرائيلي يعلم مدى قوة هذا السلاح ومدى امكانية تشكيله ضغطاً دولياً على الدولة الصهيونية. ذلك أن معركة وسلاح “الأمعاء الخاوية” تضحية بالنفس من أجل ما هو أسمى – الوطن، فالأسير يحب الحياة كما أحبها أنا وأنت، وهو من البداية يدرك تماما أن حبه لفلسطين قد يتكلل بالشهادة في أي لحظة، ومع ذلك يصمم على التمسك بهذا السلاح. ويكفي الشهيد خضر فخرا أنه صاحب خمسة إضرابات عن الطعام انتهت الأربعة الأولى منها بانتزاع حريته، وفي آخرها انتزع حريته لآخر مرة حين ارتقى شهيدا. بدأت اضراباته في العام 2012 حين خاض اضرابًا لمدة 66 يومًا، ومن ثم في 2015 ولمدة 52 يومًا، و2018 لمدة 59 يومًا، و2021 لمدة 25 يومًا، وانتزع فيها كلها حريته، وأخيرا، 2023 لمدة 86 يومًا وارتقى شهيدا.

الشعب الفلسطيني وجد نفسه يرزح تحت احتلال يسعى للتحرر منه، ففرضت عليه أنواع نضالات سلكتها شعوب عديدة. وإن كانت كافة أنواع النضالات مترابطة ولا فكاك لاحدها عن الآخر، بمعنى أن انتهاج الكفاح المسلح دون العمل السياسي يؤدي للفشل المحتوم لعدم وجود الغطاء السياسي، لكن سلاح الإضراب عن الطعام من المؤكد هو من أقساها شدة على النفس. وقد كانت التجربة النضالية الإيرلندية قد صعدت إلى أعلى المراتب في هذا الشأن خاصة اضراب (بوبي ساندز) ورفاقه التي تصادف ذكراها السنوية في الخامس من أيار/ مايو من كل عام. يومها، مات (ساندرز) وغيره من رفاقه الشباب نتيجة إضرابهم عن الطعام في 1981 ضمن حملتهم للحصول على حقهم في المعاملة بصفتهم “مسجونين سياسيين”، واليوم هو حال فلسطين حيث التشابه كبير. فالتجربة الفلسطينية، ومن قبلها الإيرلندية، في نطاق معارك “الامعاء الخاوية” أصبحتا درسا يقتدى لكل كفاح لتحقيق التحرر وتقرير المصير، وهي مدرسة نضالية يصعب هزيمتها من الاحتلال أيما كان، ولها دورها الفعال أمام الرأي العام العالمي.

هؤلاء الشهداء، الفلسطينيين والإيرلنديين، وعلى رأسهم الشهيدان خضر عدنان وبوبي ساندرز رسخوا الإضراب عن الطعام كتعبير عن الاحتجاج السياسي فحدث التحول الكبير في ثقافة المقاومة السلمية. لقد آمنوا بقضيتهم واستعدوا مسبقا للتضحية بحياتهم من أجل القضية، فباتت تجاربهم مثالا للثقة بالقدرة على تحقيق المراد، وقدوة للأجيال المؤمنة بحتمية النصر.

هذه التجارب والتضحيات لعلها تؤسس لما هو قادم، يكون أكثر تصميما وإدراكا للعدوالذي يستفرد جنوده بالأسرى كل ثانية في سجون الاحتلال، وهم يواجهون سياسة العزل الإنفرادي، والعقوبات الجماعية، ورفض تحسين الوضع الصحي للمئات من المرضى والمصابين، فيما هم يواجهون إنتهاكا فاضحا لأبسط حقوقهم الإنسانية، كما يواجهون إرهابا منظما. وها هي” لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال” تعلن قرارها خوض إضراب جماعي مفتوح عن الطعام “في الأيام القادمة”، للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محاولة لإحراز “نتائج إيجابية على صعيد ملف الاعتقال الإداري”، وللرد على اغتيال الأسير خضر عدنان. ومجدداً، ندعو الى المزيد من تفعيل قضية الاسرى الفلسطينين (اطفالا، ونساء، ورجالا) على المستويات العربية والاسلامية والدولية.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة الوطنية الميدانية الموحّدة خيار مجرّب وواقعي

الاشتباك الجاري حتى اللحظة ردأ على اغتيال القادة المقاومين، والمقاومة التي تجري منذ شهور في مواقع عدة في الضفة، وتحديداً شمالها، والنضال الجماهيري الميداني منذ سنوات وسنوات، طرح بالدم خيار العمل الميداني وبات يتجسد كواقعة/ ظاهرة حقيقة، خارج إطار التنسيق الفصائلي الرسمي، وبالطبع باستثناء قطاع غزة. لقد غدا العمل الميداني الموحّد إن كان في كتيبة جنين أو عرين الأسود أو عبر الغرفة المشتركة، أداة/ آلية باتت رمزاً لوحدة المقاومين، وبديلاً فعلياً للانقسام والتشرذد على مستوى الموسسة الرسمية، أعني مؤسسة المنظمة والعلاقات السياسية بين القوى بالإجمال.


منذ سنوات وسنوات طُرحت العديد من المبادرات، وجرى توقيع العديد من الاتفاقيات لإعادة بناء المنظمة وتحقيق الوحدة الوطنية، آخرها المبادرة المخلصة للرئيس الجزائري، تبون، حتى بتنا (مش ملحقين نعد) كما يقال، ومع ذلك فالحصيلة، بلا مجاملة غير مستحبة في هذا المجال، هي صفر مكعب كما يقال مرة أخرى. أضحى من الواضح أن اختلاف التوجهات والرؤى والبرامج والمصالح السلطوية بلغت حداً يصعب معه جسر الهوة بين القوى والفصائل، ومع ذلك يستمر الخطاب الفلسطيني الرسمي يجتر ذات الشعارات/ الأهداف التي بات واضحاً أنها لن تتحقق، على الأقل في الزمن المنظور، وباتت الجماهير، إن توخينا الصدق مع الذات، لا تعيرها أي اهتمام، هذا إن لم تعلّق عليها بسخرية واستهزاء.


مقابل هذا الترداد لذات الشعارات حفرت جماهير شعبنا الخيار الأمثل على الأرض وبدماء أبنائها: خيار المقاومة الوطنية الميدانية الموحّدة وبأشكالها العديدة والتي بتنا نرى بواكيرها المبشرة كما ذهبنا سابقاً: في الغرفة المشتركة وفي نابلس وجنين. وقبل ذلك فإن ساحات العمل الجماهيري النضالي الموحّد ضد الاحتلال الصهيوني وممارساته وهمجيته زكّت ايضاً هذا الخيار: في معارك التصدي للمستوطنين، في الدفاع عن الأقصى، في الشيخ جراح وفي التضامن مع نضالات الأسرى، ما يؤكد ليس فقط ممكنات تطوير هذا الخيار باتجاه بنية وحدوية ميدانية مقاومة بل وايضاً وجود قضايا عديدة للتوحد حولها ميدانياً بديلاً لاستمرار اجترار شعارات لا يمكن تصور تحققها على الأقل في الزمن المنظور.


الرد على العدوان والاغتيالات للقادة في قطاع غزة، التصدي للاجتياحات والانتهاكات والعدوان على مواقع مدن شمال الضفة ومخيماتها، الالتفاف حول الأسرى ونضالاتهم في مواجهة الفاشي الأزعر بن غفير، التصدي لسياسة الاستطيان المتغولة وتهويد القدس، وغيرها الكثير من القضايا التي يمكن التوحد الميداني حولها.


 إن واقع النضال ضد الاحتلال ومنذ سنوات، وبالتوازي مع واقع الانقسام والمحاولات الفاشلة لإنهائه، ومنذ سنوات أيضاً، كله هذا بات يطرح ضرورة التقاط المبادرة الثورية للمناضلين في الميدان وتبني خيارهم بالمقاومة الوطنية الميدانية الموحّدة.

أقلام وأراء

الجمعة 12 مايو 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

رمزية احياء الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكري ال 75 للنكبة

في الوقت الذي تحاول فيه دولة الاحتلال شرعنة الاحتلال الصهيوني لفلسطين والاجهاز على ما تبقى من الارض فلسطينية بالاستعمار وشرعنته وكأن لها الحق في ممارسة الاحتلال والاستعمار وطرد الفلسطينيين من ارضهم ومصادرتها وتهويد المقدسات وتغير طابعها العربي الفلسطيني الإسلامي وتغير الطابع المسيحي أيضا لكل المقدسات المسيحية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها ,وفي الوقت الذي تعتقد فيه دولة الاحتلال ان صمت العالم بمثابة تصريح لها بتغير خارطة الصراع والذهاب بعكس أي عملية سلام حقيقية تؤدي لتحقيق الامن والاستقرار الشامل في المنطقة العربية واستبدال السلام الحقيقي مع الفلسطينيين بسلام زائف تحت مسمي التطبيع وانهاء الصراع مع بعض الدول العربية والإسلامية.


وفي الوقت الذي تعتقد فيه دولة الاحتلال ان العالم قد نسي جرائمها وكافة مجازرها بحق الفلسطينيين منذ ما قبل النكبة 15 أيار من العام 1948 حتى الان ,ونسي العالم تلك القرارات الدولية التي تعتبر الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية باطلا و تخالف القانون الدولي الإنساني وكافة مواثيق ومعاهدات حقوق الانسان وتخالف كافة الشرائع الدولية بالإضافة لاتفاقية جنيف الرابعة , تتجهز الجمعية العامة للأمم المتحدة لفعالية كبيرة وتاريخية لصالح فلسطين وعدالة قضية الشعب الفلسطيني بالتزامن مع مرور 75 على النكبة .

نوفمبر الماضي صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة على اربعة قرارات محورية لفلسطين والخامس يتعلق بالجولان السوري المحتل ,احد هذه القرارات جاء بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأحياء ذكرى النكبة الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الذكري ال 75 في الخامس عشر من مايو أيار الجاري ونشر الأرشيفات و الشهادات المتعلقة بهذا الحدث,ليكون اول حدث اممي كبير وغير مسبوق على مستوي العالم يتم احياؤه بالجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يعتبر فعالية دولية تشارك فيها العديد من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تأكيدا على عدالة القضية الفلسطينية وقانونية النضال الوطني الفلسطيني بكل اشكاله التي عرفها القانون الدولي وفي زات الوقت رسالة للمحتل الذي ارتكب جريمة النكبة وهجر الالاف من الفلسطينيين بان جريمته لا تموت ولا تتلاشي بالتقادم ولم ينساها العالم مهاما حاولت دولة الاحتلال تصوير نفسها بالضحية الا ان هذا لا ينطلي على العديد من دول العالم التي مازالت تؤمن بالحق الفلسطيني وأهمية ان ينهي الاحتلال كقاعدة أساسية لاي استقرار بالشرق الأوسط وتؤمن بان للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم الذي يمعن في انتهاك كافة القوانين والشرائع الدولية مرحلة تلو المرحلة ويمعن في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين وارضهم وتراثهم ومقدساتهم الإسلامية والمسيحية.

لم تخفي إسرائيل انزعاجها من هذا الموضوع ولم تستطع ان تمنع شدة غيظها ومحاربتها هذه الفعالية والطلب من اصدقائها وحلفائها بالأمم المتحدة مقاطعة الفعالية حيث ارسلت وزارة الخارجية الإسرائيلية خطابات للعديد من الدول حول العالم تطلب منهم عدم المشاركة في الحدث كما أصدرت تعليماتها لمندوبها بالأمم المتحدة بالسعي لدى دول العالم بالتشويش على هذه الفعالية ومحاولة التأثير على الأمين العالم للأمم المتحدة لإلغائها , لذلك لاحظنا الجو العاصف الذي ساد جلسة مجلس الامن الأخيرة التي عقدت لمناقشة الوضع في فلسطين بدعوى من روسيا رئيس مجلس الامن لهذا الشهر , فقد طلب (جلعاد اردان) سفير دولة الاحتلال في الأمم المتحدة تأجيل جلسة مجلس الامن التي تقعد لمناقشة الأوضاع في الأرض المحتلة بحجة ان هذا يتزامن مع ما يسمى يوم الاستقلال لدولة الكيان وهذا ما رفضه (سيرغي لافروف) وزير خارجية روسيا وجرت جدالات حادة مع السيد رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطينية وقام سفير دولة الاحتلال بذكر بعض أسماء قتلى إسرائيليين قضوا في عمليات فدائية جاءت ردا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المختلفة ثم اشعل شمعة بمناسبة ما يسمي بيوم الذكري الإسرائيلي وغادر الجلسة.

ان فعالية احياء ذكري النكبة ال 75 بالجمعية العامة للأمم المتحدة وحضور (الرئيس محمود عباس) رئيس دولة فلسطين الفعالية والقائه كلمة سياسة هامة تعني ان دولة فلسطين دولة موجودة في عمق المنظومة الدولية ولها حضور سياسي كبير وهام ما يستدعي اعتراف دولي واسع بها كدولة تحت الاحتلال وما يستدعي ان يصحح العالم اخطاءه تجاه الفلسطينيين ويعترف بحق الفلسطينيين في مقاومة الاحتلال الغاشم ويقضي بعدالة حل الصراع على أساس انهاء الاحتلال الغاشم للأرض الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ,ان لهذه الفعالية رمزية كبيرة على المستوى السياسي الدولي ولدى الشعوب الحرة بان جريمة الاحتلال المتمثلة بنكبة الشعب الفلسطيني وتهجير الالاف اللاجئين والاستيلاء على ارضهم يجب ان تتصدر قضايا حل الصرع كقضية القدس وان كافة القرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن واولها 194 يجب ان تطبق بإعادة اللاجئين الى ارضهم وتعويضهم عن سنوات الألم والتشرد والمعاناة في المنافي والمعازل بقارات العالم , كما ان هذه الفعالية من شانها ان تعيد قضية الصراع لواجهة الاهتمام الدولي بالرغم من كثير من الاحداث الدولية في هذا الوقت وهذا من شانه ان يبقي القضية الفلسطينية وقضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حية ومن شانه ان يعيد المطالبات الدولية بضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وأهمها تلك القرارات التي صدرت ببطلان الاحتلال والاستعمار معا.

ان هذه الفعالية تعني ان القضية الفلسطينية وقضايا الصراع تفرض نفسها على العالم في كل وقت وكل زمان ومهما بلغ انشغال العالم في العديد من القضايا، وتعني ان العالم مازال يعترف بالنكبة كجريمة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وان للفلسطينيين من الان فصاعدا الحق في فضح جرائم الاحتلال امام كافة أعضاء الأمم المتحدة بفعاليات مشابهة وهذا أيضا يشجع العالم الحر على محاسبة ومقاضاة قادة الاحتلال على كل الجرائم التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين ولن تنسى تلك الجرائم بالتقادم واولها جريمة نكبة الشعب الفلسطيني والاستيلاء على حقولهم وبيوتهم ومزارعهم وتمليكها للمستعمرين الصهاينة بعد طردهم بالقوة العسكرية الى المنافي ليعيشوا جيلا بعد جيل في مخيمات شاهدة على الجريمة حتى الان.

عربي ودولي

الجمعة 12 مايو 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

المعارض الرئيسي لإردوغان يتهم روسيا باللجوء إلى التزيور في إطار الانتخابات

(أ ف ب)

اتّهم كمال كيليتشدار أوغلو، المعارض الرئيسي لرجب طيّب إردوغان في الانتخابات الرئاسيّة التي تُجرى في 14 أيّار/مايو، الخميس روسيا بأنّها لجأت إلى "تقنيّة التزوير العميق" في إطار الحملة الانتخابيّة.


جاءت اتّهامات كيليتشدار أوغلو هذه بعد ساعات على إعلان مرشّح آخر هو محرم إنجه انسحابه من السباق الانتخابي بعد تحوّله إلى هدف لحملة تشهير عبر الإنترنت.


وكتب كيليتشدار أوغلو عبر تويتر "الأصدقاء الروس الأعزّاء، أنتم تقفون وراء عمليّات المونتاج والمؤامرات والتزوير والتسجيلات التي كُشِفت أمس في هذا البلد".


وأضاف "إذا كنتم تريدون صداقتنا بعد 15 أيّار/مايو، فلا تمسّوا الدولة التركيّة. نحن نؤيّد دومًا التعاون والصداقة".


وتُظهر استطلاعات الرأي تقدّم زعيم المعارضة العلمانيّة بشكل طفيف على إردوغان في الانتخابات الرئاسيّة الأحد. وإذا لم يحصل أيّ من المرشّحين على أكثر من 50% من الأصوات، تُجرى جولة ثانية في 28 أيّار/مايو.


كان رئيس حزب "الوطن" محرم إنجه قد أعلن الخميس انسحابه من السباق الرئاسي على أثر تحوّله إلى هدف لحملة تشهير على الإنترنت تضمّنت خصوصًا صورًا مزيّفة له برفقة نساء أو جالسًا خلف مقود سيّارة فاخرة.

اقتصاد

الجمعة 12 مايو 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

العراق يبلغ تركيا باستئناف عمليات تصدير نفطه عبر ميناء جيهان التركي

(شينخوا)

 أبلغ العراق السلطات التركية باستئناف عمليات تصدير النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي اعتبارا من يوم (السبت) المقبل.


وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني في بيان اليوم (الخميس) "إن شركة تسويق النفط العراقية ((سومو)) أبلغت شركة ((بوتاش)) التركية باستئناف عمليات التصدير والتحميل اعتبارا من يوم السبت 13 مايو الجاري".


وأشار عبد الغني إلى الانتهاء من إبرام التعاقدات مع الشركات الدولية لبيع وتسويق النفط الخام العراقي من منفذ جيهان التركي وفق الآليات التي تعتمدها شركة ((سومو)) العراقية.


وأوقفت تركيا تدفق النفط العراقي عبر خط أنابيب إقليم كردستان شمالي العراق - جيهان-، بعد صدور حكم من غرفة التجارة الدولية في 23 مارس الماضي ألزم تركيا بدفع تعويضات بقيمة 1.5 مليار دولار للعراق بسبب سماح أنقرة بضخ صادرت كردستان للفترة من عام 2014 إلى 2018.


يشار إلى أن تركيا وردا على الحكم أوقفت من جانبها تدفق صادرات العراق البالغة 450 ألف برميل يوميا.


وكانت الحكومة العراقية توصلت في إبريل الماضي مع حكومة إقليم كردستان شمالي العراق إلى اتفاق مبدئي لاستئناف صادرات النفط من الشمال العراقي.


ويعتمد العراق على تصدير النفط الخام في إعداد الموازنة العامة للبلاد بنسبة تصل إلى 95 بالمائة. 

عربي ودولي

الجمعة 12 مايو 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

طرفا النزاع السوداني يتفقان على قواعد إنسانية بدون توافق على هدنة

(أ ف ب)

وقّع طرفا النزاع في السودان ليل الخميس إعلانا يتعهّدان فيه احترام قواعد تتيح توفير المساعدات الإنسانية، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في مفاوضات وصفها دبلوماسيون أميركيون بالصعبة.


وتوصل ممثلون للجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، إلى هذا الإعلان بعد نحو شهر من القتال الذي أسفر عن مقتل أكثر من 750 شخصا ونزوح الآلاف، في إطار "محادثات أولية" بمشاركة الولايات المتحدة والأمم المتحدة بدأت السبت الماضي في مدينة جدة السعودية.


وجاء في الإعلان "نؤكد التزامنا ضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات، ويشمل ذلك السماح بمرور آمن للمدنيين لمغادرة مناطق الأعمال العدائية الفعلية على أساس طوعي في الاتجاه الذي يختارونه".


وأعلنت المسؤولة الأميركية المطّلعة على المحادثات توقيع الطرفين "إعلان التزام بحماية المدنيين في السودان".


وأوضحت أن الطرفين يلتزمان بموجب هذا الإعلان مبادئ عامة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وإعادة التيار الكهربائي والمياه والخدمات الأساسية الأخرى، وسحب عناصرهما من المستشفيات والسماح بدفن القتلى "بكرامة".


وأكدت المسؤولة التي طلبت عدم كشف اسمها أن المحادثات مستمرة توصلا إلى وقف للنار، متحدثة عن وجود اقتراح بهدنة لعشرة أيام.


وأوضحت أن ما اتفق عليه الطرفان "ليس وقفا لإطلاق النار. هو تأكيد على التزاماتهما بموجب القانون الإنساني الدولي خصوصا في ما يتعلّق بمعاملة المدنيين والحاجة إلى توفير مساحة لعمل" المعنيّين بالمجال الإنساني.


وأبدت المسؤولة أملا "حذرا" في أن يسهم توقيع الطرفين على هذا الإعلان "في التأسيس لزخم يرغمهما على توفير مساحة" لإدخال المساعدات الإنسانية، رغم إقرارها بأن مسافة "بعيدة" لا تزال تفصل الطرفين في المحادثات.


وستستمر المفاوضات للتوصل إلى هدنة موقتة جديدة تتيح إيصال المساعدات، قد تصل مدتها إلى عشرة أيام، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية.


وقُتل ما لا يقل عن 18 عاملا في المجال الإنساني منذ بدء الحرب في 15 نيسان/أبريل.


وأعلنت وكالات أممية ومنظمات عدة غير حكومية تعليقا موقتا لعملها في الخرطوم ودارفور بسبب القتال. وقد استؤنف عملها لاحقا في بعض المناطق، لكنها تقول إنها تواجه عنفا مستمرا.


وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد أفاد بتعرض مساعدات غذائية تقدّر قيمتها بملايين الدولارات للنهب في الخرطوم.


من جهتها، اعتبرت قوى الحرية والتغيير، المكون المدني السابق بالحكومة السودانية، توقيع هذا الإعلان "خطوة أولى مهمة صوب إنهاء الحرب الدائرة في البلاد منذ 15 نيسان/ابريل الماضي" وحضت الطرفين على "الالتزام الصارم والجاد بما اتفق عليه".


كذلك رحبت الآلية الثلاثية التي تتكون من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالإعلان.


وقالت في بيان "هذه خطوة أولى مهمة نحو التخفيف من المعاناة الإنسانية وحماية حياة المدنيين في السودان وكرامتهم".


واتفق الطرفان للمرة الأولى على وسائل لمراقبة خروق أي هدنة يتم التوصل إليها، على ما أفاد مسؤولون.


وقال مسؤول أميركي ثان إن المفاوضات كانت "صعبة جدا"، وأقر بأن كلا الجانبين قد يكون له دوافع خفية من خلال مراقبة وقف إطلاق النار.


وأضاف "صراحة، هناك بعض الأمل لدى الجانبين في أن يُنظر إلى الجانب الآخر على أنه مرتكب الانتهاكات".


لكنه أشار إلى أن طول الوقت الذي استغرقته الوساطة سيجعل على الأقل وقف إطلاق النار أكثر "فعالية" إذا ما تم التوصل إليه.


وفي 2021 أطاح البرهان ودقلو معاً في انقلاب شركاءهما المدنيين بعدما تقاسما السلطة معهم منذ سقوط عمر البشير. لكن سرعان ما ظهرت خلافات بين الجنرالين وتصاعدت حدّتها، ومن أبرز أسبابها شروط دمج قوات الدعم السريع في الجيش.


وبدأت أعمال العنف قبل نحو شهر بعدما رفضت قوات الدعم السريع تنفيذ الاندماج وفقا لما نصّ عليه اتفاق هش لإنجاز عملية انتقالية إلى حكم مدني.


وتساءل دبلوماسيون وخبراء عما إذا كان الطرفان المتحاربان يريدان السلام حقا أم أنهما مهتمان أكثر بدحر الآخر.


والخميس، صوّت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بفارق ضئيل لصالح تعزيز مراقبة الانتهاكات التي يشهدها السودان في ظل النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع، رغم معارضة الخرطوم ودول عربية وأجنبية.


وصوّت 18 من أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 لصالح القرار بينما عارضه 15 وامتنع 14 عن التصويت.


 ويدعو القرار إلى وضع حد للعنف وتوسيع تفويض خبير أممي متخصص في السودان ليشمل مراقبة الانتهاكات "الناجمة مباشرة عن النزاع الحالي" الذي يقترب من إتمام شهره الأول.


وليل الخميس، أعلنت السعودية التي أدت دورا مركزيا في إجلاء المدنيين الأجانب من السودان، تنفيذ كامل هذه العمليات لمواطنيها ورعايا الدول الصديقة.


وذكرت الخارجية السعودية في بيان أنّ عمليات الإجلاء "شملت 8455 شخصًا (404 مواطنين، و8051 شخصًا ينتمون إلى 110 جنسيات)، تم إجلاؤهم بواسطة مجموعة من سفن وطائرات" الجيش السعودي.

منوعات

الجمعة 12 مايو 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يطعن في حكم هيئة محلفين أدانته بالتحرش الجنسي والتشهير

(شينخوا)

 تحرك الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يوم الخميس للطعن في حكم هيئة محلفين حملته مسؤولية التحرش الجنسي والتشهير بالكاتبة إي جين كارول.


وقدم محامو ترامب إخطارا بالاستئناف أمام محكمة الاستئناف بالدائرة الأمريكية الثانية بعد ظهر يوم الخميس.


واتهمت كارول ترامب باغتصابها في منتصف التسعينيات في غرفة تغيير الملابس في متجر في مانهاتن بمدينة نيويورك ثم تشويه سمعتها لاحقا من خلال اتهامها بالكذب.


وكانت هيئة المحلفين قد أدانت ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بالتحرش الجنسي والتشهير لكنها وجدته غير مسؤول عن الاغتصاب. وتم منح كارول بعد ذلك 5 ملايين دولار أمريكي كتعويض.


ووصف ترامب الحكم بأنه "وصمة عار" و "استمرار لأعظم مطاردة للساحرات في كل العصور"، واصفا اتهامات الكاتبة بأنها "خدعة ومختلقة".


وقالت محامية كارول روبرتا كابلا إنها قد ترفع دعوى أخرى بعد هذه التعليقات.


وأعلن ترامب، الجمهوري الذي تولى رئاسة البيت الأبيض من أوائل عام 2017 إلى أوائل عام 2021، ترشحه مرة أخرى لرئاسة الولايات المتحدة.

اقتصاد

الجمعة 12 مايو 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قروض اليوان الصينية الجديدة تبلغ 718.8 مليار يوان في أبريل 2023

أظهرت بيانات واردة من بنك الشعب الصيني (البنك المركزي) يوم الخميس الماضي أن إجمالي القروض الصينية الجديدة المقومة باليوان بلغ 718.8 مليار يوان (حوالي 104.02 مليار دولار أمريكي) في أبريل الماضي.


وارتفع مؤشر M2، وهو مقياس واسع للمعروض النقدي يغطي النقد المتداول وجميع الودائع، بنسبة 12.4 في المائة على أساس سنوي إلى 280.85 تريليون يوان في نهاية الشهر الماضي، بحسب بنك الشعب الصيني.


وكان معدل النمو أدنى بنسبة 0.3 نقطة مئوية من الرقم المسجل في نهاية مارس، وأعلى بنسبة 1.9 نقطة مئوية من نهاية أبريل من العام الماضي. 

منوعات

الجمعة 12 مايو 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

قاض فدرالي أميركي يلغي حظر بيع الشباب مسدسات

(أ ف ب)

ألغى قاضٍ فدرالي أميركي قانونًا يحظر منذ أكثر من نصف قرن على المحلات المرخصة لبيع الأسلحة، بيع مسدسات للشباب الذين تقل أعمارهم عن 21 عامًا.


ويشكل القرار الذي صدر الأربعاء انتكاسة كبيرة لمؤيدي تشديد المراقبة على الأسلحة بينما يحاولون إقناع الكونغرس بمنع الشباب من حيازة بنادق هجومية.


ولم يكن سلاح "إيه آر-15" الذي استخدم في عدد كبير من حوادث إطلاق النار، منتشرا عندما أصدر البرلمانيون في 1968 قانونًا يمنع محلات الأسلحة من بيع الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و21 عاما، أسلحة يدوية.


ومنذ ذلك الحين، يمكن للشباب الأميركيين الحصول على مسدسات عبر عمليات بيع خاصة في صالونات أو عن طريق والديهم لكن ليس في المحلات التجارية التي تملك ترخيصا فدراليا حيث يمكنهم شراء كل أنواع الأسلحة.


وواجه قانون 1968 هجمات في القضاء منذ اعتماده لكنه بقي مطبقا.


وقرر القاضي الفدرالي روبرت باين الذي يعقد الجلسات في فرجينيا أن حكما أصدرته المحكمة العليا في الولايات المتحدة في حزيران/يونيو أدى إلى تغيير الوضع.


وكانت المحكمة العليا ذات الغالبية المحافظة رأت أن الدستور يحمي حق الأميركيين في حمل السلاح خارج منازلهم وقضت بأن القيود الوحيدة الممكنة يجب أن تكون مدرجة في تاريخ البلاد.


وقال القاضي باين إن ذلك لا ينطبق على هذا الوضع معتبرا أن "القانون ومراسيمه التنفيذية لا تتماشى مع تاريخ أمتنا وتقاليدها وبالتالي لا يمكن قبولها"، كما ورد في قراره الذي يقع في 71 صفحة.


واضاف "منذ الأزل، يتصرف الشباب مثل... الشباب. المشكلة الاجتماعية المتمثلة في اندفاعهم وتسرعهم تسبق الآباء المؤسسين" الذين لم يتبنوا مع ذلك قواعد تمنعهم من الحصول على الأسلحة.


وانتقدت منظمة "ايفيريتاون فور غان سيفتي" التي تنشط لفرض مزيد من القيود على حيازة الأسلحة، بشدة القرار الذي سيتم الطعن فيه على الأرجح وقد ينتهي الأمر بعرضه على المحكمة العليا.


وقالت جانيت كارتر المسؤولة في المنظمة في بيان إن "الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 20 عاما يرتكبون جرائم قتل بأسلحة نارية بمعدل يزيد ثلاث مرات عن البالغين الذين تجاوزوا الحادية والعشرين".


 ورأت أن حكم القاضي الفدرالي "سيعرّض بالتأكيد مزيدا من الأشخاص للخطر".


وفي 2021 تسببت الأسلحة النارية بموت أكثر من 47 ألف شخص في الولايات المتحدة، بينهم 26 ألفا قضوا انتحارا، حسب الموقع المرجعي "غان فايولنس اركايف".

فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أبرز ما تناولته الصحف العبرية عن جولة القتال بغزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

لا زالت تركز الصحف العبرية، على استمرار العملية العسكرية على جبهة قطاع غزة، وتنشر تقارير تحليلية للمراسلين والمحللين العسكريين الإسرائيليين حولها.


وجاء في تقرير تحليلي لمراسل صحيفة يديعوت أحرونوت، إليشا بن كيمون، تحت عنوان: "ليس مجرد ردع إسرائيلي: لماذا لم تنضم حماس إلى جولة القتال؟!"، قال فيه إن هذا أحد الأسئلة الكبيرة خلال العملية العسكرية المستمرة في قطاع غزة، مدعيًا أن الجواب الأساسي يتعلق بالردع الإسرائيلي بدءًا من تنفيذ عمليات الاغتيال، مرورًا بإلحاق الضرر بالبنية التحتية للتنظيم، وصولًا إلى إلحاق ضرر أكبر بالبنية التحتية وهيكلية حماس في حال دخلت الجولة الحالية، وإلى جانب ذلك هناك أيضًا "عالم مدني" بنته إسرائيل ضد حماس، يتعلق بالإجراءات المتخذة مثل إدخال العمال إلى الخط الأخضر، وملايين الدولارات القطرية التي يسمح بدخولها شهريًا، والتسهيلات الاقتصادية عبر المعابر والتي باتت جميعها تشكل أدوات ضغط على الحركة التي تسيطر على القطاع، وهي دليل على تكلفة الخسارة المتزايدة بالنسبة لها.


ويشير إلى أن دخول العمال من قطاع غزة إلى الخط الأخضر يدر على حماس والقطاع ملايين الشواكل شهريًا، كما أن استمرار الجولة الحالية وإغلاق المعابر يؤدي إلى خسارة تصل إلى 5 ملايين شيكل يوميًا، ويمنع ذلك استكمال بناء مشاريع حيوية منها لتنقية وتحلية المياه، ودخول الوقود لمحطة الكهرباء الوحيدة.


وبين أن إسرائيل تستخدم سياسة "تكلفة الخسارة" ضد حماس وكذلك السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، لمحاولة ردع الجهتين من أجل تجنب اتخاذ خطوات تشجع الأولى على الدخول في أي جولة قتال، والثانية لحثها على مواجهة المجموعات المسلحة بالضفة وتنفيذ تفاهمات قمة العقبة وغيرها.


وفي تقرير آخر بالصحيفة العبرية ذاتها، لمراسلها ومحللها العسكري يوسي يهوشع، قال إن سقوط الصاروخ في روحوفوت أمس ما أدى لمقتل إسرائيلية، يؤكد مجددًا أنه لا توجد حماية محكمة وكاملة حتى مع وجود القبة الحديدية، وأنه لا يوجد بديل للسياسة الدفاعية، وأن هذا بمثابة تذكير بما يمكن أن يحدث في حال اندلاع جولة قتال متعددة الساحات ضد "أعداء" يتمتعون بقوة نيران مختلفة ومحسنة. وفق تعبيره.


ويرى يهوشع أن حركة "الجهاد الإسلامي" أنه أضعف تنظيم في المنطقة، وأن العملية الحالية ما زالت تبرز كواحدة من أنجح العمليات الأمنية التي تسلط الضوء على التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي في الساحة العملياتية، وفق قوله.


وأضاف: "هذا بالضبط ما وصفه الطبيب لإسرائيل بعد تآكل الردع المسجل في الأشهر الأخيرة على مختلف الساحات".


ورأى أن الضربة الافتتاحية المفاجئة من الجيش الإسرائيلي ضد قادة الجهاد وما تبعها من اغتيالات، بعد معلومات استخباراتية دقيقة، جعل صدى العملية يتردد في عدة أماكن، وإذا كان هناك شيء يخشاه قادة حماس وحزب الله بشكل خاص، هي عمليات الاغتيال والتي تمثل عامل رادع بشكل خاص وكبير، وعندما يتم تنفيذ مثل هذه العمليات في خضم العملية وليس فقط كضربة البداية، مثل ما جرى في تصفية قائد الوحدة الصاروخية بالجهاد ونائبه بعد ساعات، فإن ذلك بمثابة إنجاز تشغيلي يكون أكثر إثارة للإعجاب. وفق تعبيره.


وادعى أن حركة الجهاد الإسلامي أظهرت قدرات ضعيفة جدًا في إطلاقها للصواريخ، وأن 20% من أصل ما يزيد على 800 صاروخ تم إطلاقهم، سقطت داخل القطاع، معتبرًا أن ذلك دليلًا على أن الضربات التي تلقتها الحركة في السنوات الأخيرة خاصة عمليتي "الفجر" و "حارس الأسوار"، وقبل ذلك "الحزام الأسود" سلبت من الحركة قدراتها الهجومية، ولم تتمكن من استعادتها وملء مستودعاتها، خاصةً وأن مصر نجحت بإغلاق الطرق، فيما أغلق الجيش الإسرائيلي مسار البحر، وهذا منع تهريب أي صواريخ وأسلحة، ليتبين أن ما أنتجته محليًا كان ذات نوعية رديئة. وفق زعمه.


ويقول يهوشع، إن حركة الجهاد الإسلامي بعد الضربة الافتتاحية باغتيال قادتها عاشت في صدمة جعلت التنظيم ينتظر 36 ساعة حتى بدأ برد إطلاق الصواريخ، وسبق ذلك محاولة تنفيذ هجوم بصاروخ مضاد للدبابات، تم إحباطها، وما زال التنظيم يبحث عن عمل تكتيكي لإنهاء الجولة، وهو الأمر الذي يضغط الإيرانيون من أجله، وهناك اعتقاد سائد في إسرائيل أن إيان هي التي تخرب وقف إطلاق النار من خلال الضغط على قيادة الجهاد في الخارج بعدم القبول بأي اتفاق في الوقت الحالي، وبالنسبة للإيرانيين فإن القبول بمثل هذا الاتفاق سيكون استسلامًا كاملًا لإسرائيل بعد أن تعرضت الجهاد الإسلامي لضربة شديدة، والتي لم تنجح حتى الآن في تحقيق أي انجاز سوى إصابة المبنى في روحوفوت ما أدى لمقتل إسرائيلية وهو الانجاز الوحيد لها حتى اللحظة.


ويضيف: "إيران تمول الجهاد بعشرات الملايين من الدولارات سنويًا، وحتى هذه اللحظة هي تدرك أن الاستثمار آخذ في التراجع، ومن ناحية أخرى، تضغط مصر على الحركة لقبول وقف إطلاق النار، فيما حماس بقيت جالسة على السياج تتابع ما يجري، فهي مهتمة بوقف إطلاق النار لمنع الإضرار بالواقع الاقتصادي".


ويشير إلى أنه رغم الرضا في الجيش الإسرائيلي والشاباك على العملية حتى الآن، إلا أنهم يستعدون لاحتمال هجوم مفاجئ يمكن أن يحدث ليس فقط من غزة، ولكن أيضًا من الضفة، مشيرًا إلى أن إسرائيل نجحت حتى الآن في فصل الساحة الشمالية، و"حركة حماس" بغزة، والضفة الغربية عن الجولة الحالية.


من ناحيتها، نشرت صحيفة هآرتس العبرية، العديد من التقارير، وجاء في إحداها لعاموس هرئيل المراسل والمحلل العسكري للصحيفة، قال فيه، "إن عمليات الجيش الإسرائيلي التي وصل عددها 15 منذ الانسحاب من القطاع، لم تحقق النتائج المرجوة، رغم أنه لم يكن في بعضها هناك خيار سوى الحل العسكري، مشيرًا إلى أن الجولة الحالية لن تحقق نتائج مختلفة".


ويرى هرئيل، أن إسرائيل ليس لديها حل حقيقي لمحنة غزة وللمخاطر الأمنية التي يشكلها القطاع تحت حكم حماس، مشيرًا إلى أن جميع الخطوات الإسرائيلية في الأعوام القليلة الماضية تهدف لإدارة الصراع وتأجيل الانفجار التالي.


وبين أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة التي تدخل في جولات قتال بغزة تكون تأمل أن لا تطول وأن لا تتعقد الأمور، وتتوقع أن الضربة العسكرية التي تلقتها المنظمات الفلسطينية ستعيد توازن الردع، بمعنى أنها ستزيد من فرص إحلال الهدوء حتى ولو بضعة أشهر فقط.


ولفت إلى أن هناك طريقة تفكير مشتركة ما بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل يتعلق بحركة حماس، وأن الخطر الحقيقي يتمثل حاليًا بالجهاد الإسلامي الذي يحاول كل بضعة أشهر إشعال صراع في القطاع نفسه، فيما تفضل حماس الهدوء من منطلق اعتباراتها لإشعال النيران في ساحات أخرى غير خاضعة لسيطرتها وفي مقدمتها القدس والضفة الغربية.


وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سعى أكثر من مرة للتوضيح أن حماس لا تشارك بشكل فعال في الجولة الحالية، ولذلك حذف من بياناته القسم التقليدي بتحميل الحركة المسؤولية عما يجري في القطاع بحكم سيطرتها عليه، لافتًا إلى أن المستويين السياسي والعسكري يتجنبون مناقشة مسألة فيما إذا كان فصل إسرائيل بين حماس والجهاد يخدمها، وما إذا كان هذا ليس مجرد خداع للذا، ولكن في النهاية على الرغم من كل ما تقوم به إسرائيل، فهم يفهمون حتى في غزة أن تل أبيب تفضل عدم الدخول في صراع مباشر مع حماس، خاصة وأن الأخيرة تنجح في ضرب إسرائيل من خلال المنظمات الصغيرة دون أن تدفع الثمن بنفسها.


من جهته، يقول المحلل الإسرائيلي المختص في الشؤون العربية تسفي باريل بتقرير له في صحيفة هآرتس، "إن قرار العملية ضد الجهاد الإسلامي اتخذ بعيدًا عن الكابينيت ووزرائه لأن التقديرات كانت بأن حماس لن تتدخل، ولمعرفة أن دخولها يعني إطالة أمد العملية وأن تأثيراتها ستكون أكبر".


وادعى باريل أن حماس بقيت في موقف المتفرج مرة أخرى، لأنها تعتبر ما يجري نوعًا من "تسوية الحسابات" بين إسرائيل والجهاد الإسلامي، مشيرًا إلى أن الحركة التي تسيطر على القطاع لا تريد أن تخسر امتيازاتها الاقتصادية من مصر وقطر وحتى إسرائيل التي تسمح بدخول العمال وتسهيل عمل المعابر.


وبين أن عدم دخول حماس في المواجهة يؤكد مجددًا أنها ليس في جيب إيران بالكامل على عكس حركة الجهاد الإسلامي الممولة من طهران، مدعيًا أن هناك انقسامًا في الآراء داخل قيادة حماس حول ملف التعامل مع إيران وعودة العلاقات مع سوريا، خاصة وأن خالد مشعل المدعوم من قطر، يعارض هذه العلاقة والانضمام لدائرة النفوذ الإيراني بالمنطقة، ويدفع باتجاه  تعزيز العلاقات مع السعودية والدول العربية، بما يسمح لحماس قيادة فلسطين بعد مرحلة محمود عباس، في حين أن إسماعيل هنية يرى أن إيران وحزب الله يشكلان عاملًا مهمًا في تقوية التنظيم وتمويله.


ويدعي باريل أن هذه الخلافات بين هنية ومشعل وصلت إلى مستويات عالية لأسباب داخلية، مشيرًا إلى أن هنية سينهي فترة عمله في رئاسة المكتب السياسي عام 2025، وسيتنافس على منصبه صالح العاروري، نائبه الحالي والمسؤول عن الهجمات من الضفة، ويحيى السنوار رئيس المكتب السياسي بغزة، والذي يرى نفسه أنه يستحق منصب أعلى بعد الخبرة التي اكتسبها في منصبه الحالي مقارنةً بالعاروري، لكن كلاهما عليهما إقناع مجلس الشورى في المنظمة لماذا يستحق كل منهما ذلك.


وادعى أن الخلافات لا زالت قائمة وظهرت بعد خطاب لإسماعيل هنية بيوم القدس العالمي الإيراني والذي أظهر فيه ولائه لطهران، بينما خرج موسى أبو مرزوق الرجل الذي ينتهج نهج مشعل، في تغريدة سريعة وكتب بعد ذاك الخطاب أن حماس لا تنتمي لأي محور.


ويشير إلى أن علاقة حماس، مع سوريا، لم تتطور بعد، ولم يسمح لها بفتح مكتب لها في دمشق، مشيرًا إلى أن القرارات الاستراتيجية حول المستقبل السياسي للحركة لا زالت تجري في زوبعة ألعاب القوى السياسية داخليًا، وخارجيًا من خلال علاقات كل طرف مع القوى الإقليمية.


ويقول باريل، إنه رغم كل ذلك، فإن حماس لا زالت ملتزمة بسياسة الانفصال عن "وحدة الساحات" رغم وجودها بغرفة العمليات المشتركة مع الجهاد الإسلامي، وبالنسبة لإسرائيل، فإن هذا وضع مناسب أدى في العام الماضي إلى تقليص مساحة المواجهة العنيفة بينها وبين المنظمات، وأثبتت نفسها حتى الآن في الجولة الحالية، ومع ذلك فإن التمايز الذي تسعى إليه إسرائيل بين حماس والجهاد يتطلب زراعة مستمرة، وهو ما يعني ليس فقط الحفاظ على الحالة الحالية من الاتفاقات مع حماس، بل العمل على توسيعها من خلال اتخاذ خطوات أخرى لتخفيف الحصار، وتطوير الأصول المدنية والاقتصادية بغزة لتبقى عنصر يؤثر على اختيار المنظمة للمواجهة مع إسرائيل. كما يقول.


وفي تقرير إخباري للصحيفة، زعمت "هآرتس"، إن الجيش الإسرائيلي يقدر بأن عدم وجود قيادة واضحة لدى الجهاد الإسلامي يصعب من مهمة التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، في حين أن الأمور لدى حماس أسهل بكثير لأنها تمتلك ذراعًا سياسيًا مؤسساتيًا أكثر من الجهاد.


ورأت الصحيفة أن مستوى عدد الصواريخ المطلق نحو 800 في 3 أيام، هو أقل من المعدل الذي أطلقته في يوم واحد 1000 صاروخ في معركة "الفجر" بشهر آب الماضي، ما يشير إلى ضعف الحركة مقارنةً بالسنوات الأخيرة، ومن بين ذلك سلسلة الهجمات التي طالت مخازن الصواريخ وأماكن إنتاجها، إلى جانب اغتيال علي غالي قائد الوحدة الصاروخية الذي حاولت إسرائيل اغتياله عدة مرات في السنوات الأخيرة.


وقالت هآرتس: بعد الاغتيالات السابقة والحالية، يصعب على الجهاد الإسلامي ملء الرتب العسكرية في صفوفه، ومن يحلون مكان من تم اغتيالهم، ليسوا على المستوى الذي يود الجهاد الإسلامي رؤيته في هذه المناصب، مما يخلق مشاكل في القيادة والسيطرة في التنظيم. وفق زعمها.


وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن الجهاد الإسلامي يمتلك صواريخ أقل جودة من حماس، وكذلك نوعية الصواريخ لديها، مشيرًا إلى أن ما تم إطلاقه نحو تل أبيب ومحيطها 10 صواريخ، منها 5 سقطت في البحر، وهذه صواريخ أقل تقدمًا وسهل اعتراض مسارها، وفق زعمه.


وأشارت الصحيفة، إلى أن سكان قطاع غزة خاب أملهم من عدم مشاركة حركة حماس في الجولة رغم سقوط عدد كبير من الشهداء المدنيين، كما أنه خاب أملهم في تغير الواقع للأفضل بفعل الجولات القتالية والهجمات الإسرائيلية.


وادعت الصحيفة، أن سكان القطاع يرون أن تهاون حماس في جولات سابقة هو ما دفع إسرائيل للاستفراد بالجهاد الإسلامي.


فيما ركزت صحيفة يسرائيل هيوم اليمينية في تقاريرها على الدعم الدولي لإسرائيل في عمليتها، وخاصة من الولايات المتحدة في مواجهة إطلاق الصواريخ من غزة في الأشهر الأخيرة، كما ركزت على أن هذا يدفع باتجاه زيادة شعبية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.



فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

العثور على فتاة متوفاة شرق نابلس

نابلس ـ"القدس" دوت كوم

عثر، اليوم الجمعة، على جثة فتاة متوفاة في منطقة الباذان شرق نابلس.


وباشرت الشرطة والنيابة العامة إجراءاتهما بالتحقيق في ظروف العثور على الوفاة.



فلسطين

الجمعة 12 مايو 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثراً بجروحه شمال قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب عليان عطا عليان أبو وادي (36 عامًا)، متأثرًا بجروحه في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.


وباستشهاد أبو وادي يرتفع عدد الشهداء إلى 31 منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم الرابع على التوالي.

اقتصاد

الجمعة 12 مايو 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: نقص السلع في السودان يؤدي إلى ارتفاع الأسعار

 قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الخميس إن القتال في السودان، الذي تسبب في نقص الغذاء والماء والوقود والنقد في بعض المناطق، أدى إلى ارتفاع الأسعار بنحو أربعة أضعاف.


في الوقت نفسه، حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تعرض مرافق الرعاية الصحية للاعتداء والاحتلال من قبل أطراف النزاع، مشيرة إلى أنه في العاصمة السودانية الخرطوم لا يزال أقل من خُمس المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها، و60 بالمائة منها لا تعمل تماما.


وقالت منظمة الصحة العالمية إن بعض المراكز الصحية أعيد فتحها في منطقة غرب دارفور لتقديم العلاج في حالات الطوارئ والولادة والأمراض المزمنة.


وقالت الوكالة إنها مستعدة لإرسال أكثر من 110 أطنان من الإمدادات الطبية الطارئة من بورتسودان إلى أكثر من 13 وجهة على مستوى الجمهورية.


وقالت منظمة الصحة العالمية "نحن بحاجة إلى تطهير عاجل وضمان مرور آمن لإيصال هذه الإمدادات الحيوية إلى المرافق الصحية الماسة بشكل عاجل للعمليات المنقذة للحياة".


وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن أكثر من 164 ألف شخص لجأوا إلى عبور الحدود منذ بدء القتال في 15 أبريل، بما في ذلك جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد ومصر وإثيوبيا وليبيا وجنوب السودان.


وتقدر المنظمة الدولية للهجرة نزوح 736 ألف شخص داخل السودان منذ بداية الصراع. وكان هناك ما يقرب من 3.8 مليون شخص قد نزحوا داخليا بالفعل داخل السودان قبل بدء القتال.


وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 82 ألف طفل فروا إلى البلدان المجاورة فيما نزح حوالي 368 ألف آخرين حديثا داخل السودان.


وقالت اليونيسف إن العديد من المجتمعات التي تستقبل السكان النازحين قد تأثرت بالفعل بأزمات متعددة، مع إرهاق الخدمات الأساسية والقدرة الإنسانية القائمة بالفعل.


ومن المتوقع أن يزيد موسم الأمطار من تحديات الوصول ويزيد من مخاطر الأمراض.


 كما حذرت اليونيسف من أن النزاع يعطل أيضا التجارة والحركة عبر الحدود مع زيادة مخاطر انعدام الأمن الغذائي في المجتمعات المضيفة الضعيفة.

عربي ودولي

الجمعة 12 مايو 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

السويد تسعى إلى إدراج فاغنر على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية

(أ ف ب)

أعلنت السويد التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الخميس استعدادها لإدراج مجموعة فاغنر الروسية المتهمة بارتكاب انتهاكات في أوكرانيا وإفريقيا، على لائحة الاتحاد للمنظمات الإرهابية.


وصرح وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم لصحيفة "داغنس نيهتر" بأن "السويد مستعدة للعمل من أجل التوصل إلى إجماع داخل الاتحاد الأوروبي لوضع فاغنر على لائحة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية بمجرد توافر الشروط القانونية".


وتبنت الجمعية الوطنية الفرنسية الثلاثاء بالإجماع قرارا يدعو الحكومة الفرنسية إلى "تعبئة دبلوماسية" لإدراج المجموعة في هذه اللائحة من أجل معاقبة أعضاء فاغنر وداعميهم بشكل أكثر فعالية، ولا سيما على الصعيد المالي.


وأضاف وزير الخارجية السويدي للصحيفة أن "مجموعة فاغنر ارتكبت انتهاكات فظيعة خصوصا في السودان ومالي وسوريا وأوكرانيا".


وأوضح "لكي تخضع المجموعة لعقوبات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالمنظمات الإرهابية، يجب على سلطة قضائية أو سلطة وطنية مختصة مُعادِلة، مثل محكمة أو مدع عام، أن تقرر فتح تحقيق ضد المجموعة أو توجيه الاتهام إليها بارتكاب" فعل إرهابي.


في آذار/مارس، تبنى البرلمان الليتواني قرارا يصف فاغنر بأنها "منظمة إرهابية"، في خطوة رحبت بها كييف.


ويلتقي وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 الجمعة في ستوكهولم.