فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

صور|| جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد صالح صبرة في نابلس

نابلس ـ"القدس" دوت كوم

شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد صالح محمد صبرة (22 عامًا)، في مخيم عسكر شرق نابلس.


وانطلق المشيعون بالجنازة من مستشفى رفيديا بعد جنازة عسكرية للشهيد صبرة، إلى ميدان الشهداء وسط المدينة، ثم إلى مخيم عسكر، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه.


ووري جثمان الشهيد صبرة الثرى في مقبرة المخيم.


وارتقى الشهيد صبرة صباح اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء اقتحامه لمخيم عسكر شرق نابلس.





فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

صور|| المواطنون يحيون الذكرى الـ75 للنكبة في رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أحيا آلاف المواطنين، ظهر اليوم الإثنين، الذكرى الخامسة والسبعين لنكبة فلسطين، بمهرجان مركزي وسط مدينة رام الله.


واحتشد المواطنون أمام ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، حيث شارك الموظفون وطلبة المدارس والجامعات، وانطلقوا بمسيرة باتجاه ميدان المنارة وسط مدينة رام الله.


وأقيم مهرجان مركزي تخلله العديد من الفعاليات الوطنية، وألقيت عدة كلمات أكدت على حق العودة، وعلى أهمية الوحدة الوطنية من أجل التحرر من الاحتلال، وأهمية كلمة الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة التي تحيي ذكرى النكبة في مقرها لأول مرة.


ورفعت لافتات تحمل أسماء القرى والبلدان والمدن المهجرة، ولافتات تؤكد على حق العودة، بينما رفعت أعلام فلسطين ورايات سوداء عليها شعار العودة.


كما شاركت فرق كشفية وفنية بالمهرجان، وتوقفت الحركة مدة 75 ثانية بعدد سنوات النكبة، بالتزامن مع إطلاق صافرة الحداد عبر المساجد والإذاعات المحلية، ودق أجراس الكنائس.






فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

في ذكرى النكبة.. الصغار حملوا الراية بقوة أكثر من الكبار

جنين "القدس" دوت كوم- علي سمودي

في ذكرى النكبة، لا يساور اللاجئ الستيني جمال أحمد من مخيم جنين أدنى شك بتحقق حلمه بالعودة لأرض أجداده ووالده الذين انتزعتهم العصابات الإسرائيلية منها في نكبة عام 1948، كما لم يفقد الأمل بتحرر نجله الأسير أحمد الموقوف منذ سنوات، وبرغم هدم منزله مرتين، يقول "لن يموت الأمل بعودتنا وتحريرها وكسر قضبان السجون وتحرير أسرانا".


منذ صغره، تحتفظ ذاكرة جمال، بصور ما تعرضت له قرية "زرعين" مسقط رأسه أجداده ووالده عندما هاجمتها العصابات الإسرائيلية، وشردت سكانها وهدمت منازلها وحولتهم للاجئين، ومنذ ولادته لاجئاً، لم ينسى ما زرعه والده قبل وفاته وجيل النكبة من قصص وروايات حول حياتهم وقريتهم ومنزل عائلته الذي هدم، لكنه لم يتوقع حتى في أسوأ كوابيس حياته، أن يعيش نكبة التشرد من جديد بعد عقود طويلة وتصبح عائلته مشردة مرة ثانية بعدما هدم الاحتلال منزله خلال مجزرة مخيم جنين في نيسان 2002، فعانى الكثير بعدما فقد كل شيء تحت أنقاض الدمار الذي خلفه الاحتلال في المخيم، ليبدأ حياته من نقطة الصفر مجدداً، فاستقر بمنزل شقيقه محمد، وعاش حياة سعيدة رغم الذكريات الأليمة مع عائلته المكونة من 7 أفراد حتى 24-4-2018.


لكن سرعان ما تتكرر التاريخ وعاش المشهد الذي لن تنساه ذاكرته أبداً، فقد هدم الاحتلال المنزل وحكم على عائلته بالتشرد مرة أخرى، كعقاب لها بعد اعتقال نجله البكر أحمد (31 عاماً)، بتهمة الضلوع في العملية الفدائية التي نفذها الشهيدين أحمد نصر جرار وأحمد لطفي جرار.


فور اعتقال أحمد سارع الاحتلال لهدم المنزل الذي يملكه المواطن محمد القنبع الذي يعاني من إعاقة حركية، رغم قيام ساكنه المواطن جميل، بتقديم الأوراق الثبوتية التي تؤكد هوية مالكه الحقيقي.


ويقول جميل: "لم يهتم الاحتلال بالاعتراض والاستئناف الذي قدمناه، فرغبة الانتقام وحجم الحقد والكراهية كانت أقوى من كل القيم الإنسانية، اقتحم الاحتلال منزل شقيقي فجر 24/4/2018، وانتزعونا منه وخلال دقائق، تحول لأنقاض وخسر شقيقي كل تعب وشقى العمر، فلم يكن هناك مبرر لهدمه".


ما حدث، أعاد لذاكرة جمال ما رواه والده من صور عن مجازر العصابات الإسرائيلية في النكبة، ويقول جمال: "عاقبنا الاحتلال وعشت كل الصور والمواقف المؤلمة التي رواها لي والدها ومن عاصر مرحلة النكبة التي دمروا فيها حياة أهلنا ونسفوا منازلهم وطردوهم من ديارهم لنعيش لاجئين بعدما استوطن الأغراب في مناطقنا".


ويكمل: "لا يوجد أصعب من الهدم والتدمير، فمنذ نكبتنا الثانية بعد مجزرة المخيم لم أنسى منزلنا الذي ردمته البلدية الإسرائيلية مع مئات المنازل، وفرضت علينا حياة التشرد من جديد، بينما وقف العالم يتفرج علينا وكأننا لسنا بشر، فأين العدالة وحقوق الانسان؟، وأي شريعة أو قانون يجيز هذا الظلم والعقاب والعذاب المستمر بلا رحمة".


نفس الأسئلة، يرددها المواطن جمال، بعدما تسلم كتاباً جديداً صادر عن قائد جيش الاحتلال في الضفة، يفيد بنيتهم هدم المنزل الذي أعيد بنائه حتى تاريخ 14/1/2020، ويقول: "عشنا معاناة رهيبة بعد هدم منزلنا مرة ثانية، تشردنا ولم يكتفي الاحتلال باعتقال أحمد، فاستهدف أبنائي وزجهم خلف القضبان لنعيش حياتنا بين المحاكم، وخلال ذلك أعاد شقيقي بناء المنزل واجتمع شملنا وعدنا لممارسة حياتنا بشكل طبيعي رغم مشاعر الألم والمعاناة".


ويقول الوالد جمال: "لا نعلم إلى متى سيبقى الاحتلال يلاحقنا ويستهدفنا بسياساته وقراراته الظالمة، المنزل ملك شقيقي ولديه كافة الأوراق الرسمية، ورغم ذلك نفذوا القرار التعسفي والظالم، ورفض الاحتلال التراجع عن ارتكاب الجريمة الجديدة بحق أخي ومنزله وعائلتنا التي ليس لها مأوى أخر".


ويكمل: "في ظل صمت وتخاذل وتقصير مؤسسات حقوق الإنسان، يواصل الاحتلال ممارساته التعسفية، لكننا صابرون وصامدون، فقبلنا عانى ودفع الثمن الأجداد ووالدي، واليوم نحن وأولادنا، لكن الحمد الله دائما معنوياتنا عالية، رغم كل ما يحدث معنا من الاحتلال".


المربي الخمسيني المتقاعد جمال القنبع، يروي أن الاحتلال اعتقل نجله أحمد في المرة الأولى، عام 2015، وأمضى عام كامل في سجون الاحتلال حتى أفرج عنه، وعاد ليعيش حياة طبيعية ومواصلة العمل حتى تاريخ 17/1/2018.


ويقول: "اقتحمت وحدات سرية خاصة متخفية بالزي المدني وبواسطة مركبة فلسطينية، محطة الوقود التي يعمل فيها ابني، حاصروه واختطفوه واقتادوه لمعسكر سالم، في نفس الوقت اقتحم الاحتلال واد برقين وسط إطلاق نار".


ويضيف: "عشنا لحظات رعب في ظل تضارب الروايات حول مصير أحمد، سمعنا أنه تعرض لإطلاق نار، واستمرت معاناتنا حتى علمنا أنه اعتقل، وبعد أيام نشرت وسائل الإعلام العبرية أن عملية جنين، استهدفت المجموعة التي نفذت هجوماً قرب نابلس أسفر عن مقتل حاخام إسرائيلي، والتي تضم بعضويتها الأحمدين وابني أحمد الذي قضى فترة طويلة في أقبية التحقيق، ولم يسمح للمحامين ومؤسسات حقوق الانسان بزيارته".


منذ اعتقاله، ما زال أحمد القنبع موقوفاً، ويفيد والده أنه نزل للمحاكم العسكرية عشرات المرات على مدار 5 سنوات، وفي كل جلسة يمددون توقيفه، لكنه يتعرض لمعاملة قاسية وحراسة مشددة، منذ تحديه للمحكمة والسجانين وجنود الاحتلال الذين فرضوا عليه عقوبات متعددة، في نفس الوقت استهدف عائلته، فاقتحم منزلها واعتقل شقيقه إسلام 22 عاماً.


وقال: "بعد بفترة قليلة، وفي 15/3/2019، تكررت مداهمة منزلنا واعتقال ابني الثالث أيمن الذي قضى 6 شهور خلف القضبان وتحرر هو وإسلام".


خلف القضبان، يتمتع أحمد بمعنويات عالية، ويقول والده: "تأثر وحزن لهدم منزلنا وتشريدنا واعتقال إخوانه، لكنه إنسان مؤمن وصابر، صمد ولم ينال الاحتلال وسجونه من عزيمته ومعنوياته، وفي كل زيارة يرفع معنوياتنا ويشحننا بالهمة والعزيمة العالية، ولديه قناعة كبيرة أن حريته مهما تأخرت قريبة".


ويكمل: "فشلت كل الرهانات على خضوع واستسلام شعبنا، قالوا أن الكبار يموتون والصغار ينسون، فسقطت مقولاتهم، فالصغار لازالوا حاملين الراية بقوة أكثر من الكبار، ويؤكدون أن حق العودة مقدس والاحتلال إلى زوال وهناك دائما أمل في الله عزل وجل بعودتنا".

عربي ودولي

الإثنين 15 مايو 2023 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا تحضر اجتماعًا لجامعة الدول العربية للمرة الأولى منذ 2011

الرياض - (أ ف ب)

شارك وفد سوري برئاسة وزير الاقتصاد الإثنين في اجتماع تحضيري يسبق القمة العربية المقررة الجمعة في جدة، في أول مشاركة لسوريا في اجتماعات جامعة الدول العربية بعد أكثر من 11عاما من قرار تعليق عضويتها، حسب مشاهد بثّتها قناة الإخبارية السعودية الرسمية.


وقررت جامعة الدول العربية في 7 أيار/مايو استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها بعد أكثر من عقد على تعليق عضوية دمشق إثر قمعها الاحتجاجات التي تحولت إلى نزاع دام أودى بحياة أكثر من نصف مليون شخص وشرّد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.


وبعد أيام قليلة تلقى الرئيس السوري بشار الأسد دعوة رسمية من العاهل السعودي الملك سلمان للمشاركة في القمة العربية التي تعقد في مدينة جدة الجمعة. والأسبوع الماضي أعلنت السعودية وسوريا استئناف عمل بعثتيهما الدبلوماسيتين.


وفي مستهل اجتماع أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري للقمة في جدة، قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان "أنتهز هذه الفرصة أيضا للترحيب بعودة الجمهورية العربية السورية إلى جامعة الدول العربية متطلعا للعمل مع الجميع لتحقيق ما نصبو إليه قيادات وشعوبا".


وأظهرت مشاهد بثّتها قناة الإخبارية السعودية الرسمية من داخل الاجتماع، الوفد السوري الدبلوماسي برئاسة وزير الاقتصاد محمد سامر الخليل يشغل مقعد سوريا للمرة الأولى في اجتماع للجامعة العربية منذ 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2011.


وأنهى قرار عودة مشاركة وفود الحكومة في اجتماعات الجامعة العربية، عزلة دبلوماسية فرضتها دول عربية عدة منذ بداية النزاع على دمشق التي تتطلع اليوم إلى أموال إعادة الإعمار.


وستكون مشاركة الأسد في قمة الجمعة الأولى منذ ظهوره الأخير في قمة سرت في ليبيا في 2010 قبل أقل من عام من اندلاع النزاع في بلاده.


وتتزامن عودة سوريا إلى الحضن العربي أيضاً مع تغيّر في الخارطة السياسية الإقليمية بعد الاتفاق بين السعودية وإيران، أبرز حلفاء دمشق، والذي تُعلَّق عليه آمال بعودة الاستقرار في منطقة لطالما هزتها النزاعات بالوكالة.


إثر اندلاع النزاع، قطعت دول عربية عدة علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، وأبعدتها عن جامعة الدول العربية في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.


وقدمت دول عدّة بينها السعودية وقطر، دعماً للمعارضة السياسية والمسلحة خصوصاً خلال سنوات النزاع الأولى، ودعت إلى ضرورة تغيير النظام في سوريا.


وخلال الأسابيع القليلة الماضية، اجتمع وزراء خارجية تسع دول عربية في جدة لمناقشة مسألة سوريا، ثم اجتمع خمسة وزراء من بينهم وزير خارجية سوريا في عمّان للأمر عينه.


لكن قرار إعادة إدماج سوريا في محيطها العربي لا يحظى بإجماع.


إذ أعلنت قطر المعارضة الصريحة للرئيس السوري بشار الأسد، أنها لن تطبّع العلاقات مع حكومة دمشق، لكنها أكدت أيضا أنها لن تكون "عائقا" أمام الخطوة التي اتخذتها الجامعة العربية.


وكانت قطر قدمت دعما كبيرا لجماعات سورية معارضة تولت إدارة السفارة السورية في الدوحة.

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

نسبة القتل في أوساط فلسطينيي الداخل أعلى من اليهود

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أظهرت معطيات إسرائيلية، نشرت اليوم الإثنين، أنه ما بين أعوام 2018 - 2022، وقعت 690 حادثة قتل، قُتل فيها 731 ضحية، منهم ما نسبته 70% من فلسطينيي الداخل.


ووفقًا لتلك المعطيات كما نشرت في صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن المعدل الشهري للقتلى بفعل جرائم القتل في أوساط فلسطينيي الداخل ارتفع بين عامي 2022 و2023.


ويظهر من المعطيات التي أعدت من قبل مركز المعلومات في الكنيست لصالح مناقشة خاصة في اللجنة الأمنية، أن حل لغز جرائم القتل من قبل الشرطة الإسرائيلية، في أوساط فلسطينيي الداخل أقل بكثير من اليهود.


وتظهر المعطيات، أنه منذ بداية العام الجاري وحتى الثالث من مايو/ أيار الجاري، وقعت 82 حادثة قتل، قُتل فيها 86، والغالبية المطلقة من الضحايا بنسبة 72% هم من فلسطينيي الداخل، و22% من اليهود، وحوالي 6% من جنسيات أخرى.


وبشأن قتل النساء، فإنه في الأعوام ما بين 2018 - 2022، قتل 126 امرأة، وهو ما يمثل حوالي 17% من إجمالي عدد القتلى، وكان العدد الأكبر من فلسطينيي الداخل، ومنذ بداية العام الجاري وحتى الثالث من مايو/ أيار الجاري، فإن 12 سيدة قتلن، منهن 7 يهوديات، و 4 فلسطينيات، وواحدة من جنسية أخرى.

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يطالب بوقف استثناء "إسرائيل" من نفاذ القانون الدولي وإخضاعها للمساءلة

رام الله- "القدس" دوت كوم

طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، الدول والحكومات والهيئات والمحاكم الدولية إلى وقف استثناء إسرائيل من نفاذ القانون الدولي والإنساني، وإخضاعها للمساءلة والمحاسبة على جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية التي تواصل ارتكابها ضد الشعب الفلسطيني للعقد الثامن على التوالي.


جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء بعنوان "جلسة العودة"، اليوم الإثنين، التي عقدت في رام الله، كونها تتزامن مع الذكرى الـ75 لنكبة فلسطين.


وقال اشتية: "إن رئيس دولة فلسطين محمود عباس سيعتلي منصة الأمم المتحدة، حيث سيتم لأول مرة، إحياء الذكرى المؤلمة في الهيئة الدولية، وسيقدم سيادته باسم 14 مليون فلسطيني، سرداً لرواية أصحاب الأرض الأصليين ضحايا نكبة عام 48، ويفند الرواية الإسرائيلية المزيّفة والكاذبة".


وأشار إلى أن النكبة جريمة ممتدة على مدار 75 عاماً، ولا يزال شعبنا يدفع من دمه ولحمه الحي فاتورة العدوان، ونحن مستمرون في النضال لاسترداد حقوقه، ولإفشال المشروع الصهيوني الاستعماري التوسعي.


وأضاف: "لا يزال شعبنا يُقدم الشهداء والدماء على امتداد رقعة الوطن، في الضفة بما فيها القدس، وفي قطاع غزة، وآخرها ضحايا العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة، الذي خلّف 33 شهيداً بينهم أطفال، ونساء، وشيوخ، ومئات الجرحى والمشردين، ممن هُدمت منازلهم، وفقدوا مأواهم".


وتابع: "في الذكرى الخامسة والسبعين، أثبت شعبنا أنه حتى وإن مات الكبار، فإن الصغار لا ينسَون، وبعد 75 عاماً من النكبة، لا نزال نؤمن ونناضل من أجل حق العودة. فالعودة حق أصيل لأبناء شعبنا اللاجئين في كل بقاع الأرض".


وقال: "آن الأوان لصحوة الضمير العالمي، والبدء برفع الظلم التاريخي الذي ألحقته الحركة الصهيونية والنظام الدولي بالشعب الفلسطيني، وبلسان 14 مليون فلسطيني نقول إننا تعرضنا لأكبر مذبحة ومظلمة وأكبر عملية سرقة وانتزاع الملكيات والممتلكات".


وأشار إلى أن الأمم المتحدة كانت قد أنشأت قاعدة بيانات لممتلكات اللاجئين الفلسطينيين توضح بالتفصيل نزع الملكية الذي عانى منه الشعب الفلسطيني، وتوثق أملاك كل إنسان فلسطيني، وتوجد نسخ من قاعدة البيانات هذه في بعض الدول، ولكن النسخة الأصلية مودعة لدى الأمم المتحدة.


وخاطب اشتية العالم، قائلاً: "ما ضاع حق وراءه مطالب، وأن لكل فلسطيني الحق في المطالبة بالتحقق من ممتلكاته، ورفع الدعاوى أمام المحاكم الدولية لاستعادة حقوقهم مع استمرار نضالنا لإحقاق الحق الجماعي لشعبنا حيثما كان".


وطالب بضرورة توحيد جميع قوى التحرر، والعدالة، والسلام، والمساواة في فلسطين، وفي العالم لمواجهة الاستعمار والاستيطان والاستغلال والظلم والتمييز العنصري حيثما كان.


وشدد اشتية على أن شعبنا يناضل من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية ذات السيادة على مقدراتها، متواصلة الأطراف القابلة للحياة، وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين.


وأعلن مجلس الوزراء وبالشراكة مع اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة عن العديد من الفعاليات التي تنطلق اليوم في الوطن، وفي كل أنحاء العالم.

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

ايكيا تستثمر حوالى مليار يورو لتوسيع نشاطها في فرنسا

باريس - (أ ف ب)

أعلنت شركة إيكيا السويدية العملاقة للأثاث عزمها استثمار 906 ملايين يورو إضافية في فرنسا، بين عامي 2023 و2026، لاستقطاب مزيد من العملاء وفتح مركز لوجستي جديد قرب تولوز، مع وظائف جديدة "محتملة للغاية"، وفق ما أعلنت الإدارة لوكالة فرانس برس.


في المجموع، ستنفق المجموعة 1,2 مليار يورو على مدى أربع سنوات، وفق بيان نُشر الأحد، عشية عقد "تشوز فرانس" ("اختر فرنسا")، وهي قمة للمستثمرين الدوليين يترأسها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين في فرساي.


من هذا المبلغ، ستُستخدم 377 مليون يورو من أموال استثمارية رُصدت سابقاً ولم تُستهلك بالكامل.


وقال رئيس مجموعة ايكيا السويدية بفرعها الفرنسي يوهان لوريل لوكالة فرانس برس "نحن نستثمر في المواقع الحالية وفي مواقع جديدة أيضاً"، من أجل "جعل عرضنا في متناول أكبر عدد ممكن من الأشخاص"، مع "تسريع" جهود التنمية المستدامة.


وأوضح ييسبر برودين، رئيس شركة "إينغكا" القابضة التي تضم معظم متاجر ايكيا وتمثل أكثر من 90% من إجمالي حجم المبيعات، أن فرنسا هي "ثالث أكبر أسواقنا" في العالم، "نعتقد أننا يمكن أن ننمو أكثر فيها".


وتخطط الشركة المصنعة للأثاث التي يعمل فيها 12 ألف موظف في فرنسا، لافتتاح مركز لوجستي جديد في تولوز في عام 2024، فضلا عن موقع مماثل في ليماي (بمنطقة إيفلين الفرنسية) عام 2026.


وقال لوريل "ليس لدينا أرقام اليوم لكننا سنفتح مواقع لوجستية جديدة وهذا على الأرجح سيجلب زملاءَ جدداً".

عربي ودولي

الإثنين 15 مايو 2023 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يصل إلى بريطانيا.. ولندن تتعهد بمزيد من الدعم العسكري

لندن - (أ ف ب)

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى لندن الاثنين، على ما ذكرت رئاسة الحكومة البريطانية، حيث سيلتقي رئيس الوزراء ريشي سوناك الذي وعد بتسليم "مئات" الصواريخ المضادة للطائرات والمسيرات الهجومية إلى كييف قريباً.


وتأتي زيارة زيلينسكي في إطار جولة أوروبية قادته إلى روما وبرلين وباريس، يبحث فيها عن تعهد عسكري إضافي من حلفائه قبل الهجوم المضاد الذي يعده جيشه ضد القوات الروسية.


وقال الرئيس الأوكراني في تغريدة، معلنا مغادرته إلى لندن التي سبق أن زارها في شباط/فبراير "كانت المملكة المتحدة رائدة في تزويدنا بمعدات برية وجوية إضافية. وسيستمر هذا التعاون".


من المقرر أن يلتقي زيلينسكي مع ريشي سوناك في تشيكرز، المقر الصيفي لرئيس الوزراء الذي أعلن قبيل وصول الرئيس الأوكراني عن مساعدة عسكرية جديدة إلى كييف.


ستسلم المملكة المتحدة أوكرانيا "مئات" الصواريخ المضادة للطائرات والمسيرات الهجومية التي يصل مداها إلى أكثر من 200 كيلومتر.


وأوضحت رئاسة الحكومة في بيان إن هذه التجهيزات سيتم تسليمها "خلال الأشهر المقبلة فيما تستعد أوكرانيا لتعزيز مقاومتها للغزو الروسي الجاري".


وكانت المملكة المتحدة أعلنت الأسبوع الماضي تزويد كييف بصواريخ "ستورم شادو" بعيدة المدى.


ونقل البيان عن سوناك قوله "إنها لحظة حاسمة لمقاومة الأوكرانيين في مواجهة العدوان الرهيب الذي لم يختاروه".


وأضاف "يجب ألا نخذلهم (...) من مصلحة الجميع ضمان نجاح أوكرانيا وألا تكافأ همجية (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين".


الأحد، تعهدت فرنسا حيث التقى زيلينسكي بالرئيس إيمانويل ماكرون، بتدريب عدد من الكتائب الأوكرانية وتجهيزها بعشرات المركبات المدرّعة والدبابات الخفيفة من طراز AMX-10RC" التي تُستخدم غالبًا في مهام الاستطلاع.


في برلين، أكد المستشار الألماني أولاف شولتس الأحد دعم بلاده لكييف "طالما كان ذلك ضرورياً"، وأعلن عن خطة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 2,7 مليار يورو، تشمل العديد من الدبابات والعربات المدرعة وأنظمة الدفاع المضادة للطائرات.


وقال شولتس إن دعم برلين لكييف بلغ 17 مليار يورو، وهي أكبر مساهمة بعد الولايات المتحدة.


في المقابل، لم تتحدث أي عاصمة عن تسليم الطائرات المقاتلة التي تلح كييف في طلبها.

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

إعادة بناء مدرسة التحدي 5 شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 أعيد، اليوم الإثنين، بناء مدرسة "التحدي 5" في بيت تعمر شرق بيت لحم، تزامنا مع إحياء ذكرى النكبة الـ75.


وبحسب مصادر محلية، فإنه بالتعاون ما بين هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومجلس قروي بيت تعمر ومديرية التربية، أعيد بناء المدرسة التي تعرضت للهدم ثلاث مرات.


وأشارت المصادر إلى أنه تم نصب خيام "مظلات"، على أنقاض الهدم، وتوفير كراسي متحركة، من أجل تعزيز صمود الأهالي وبقاء الطلبة في مدرستهم، والتأكيد على استمرار العملية التعليمية كتحدٍّ واضح لغطرسة المحتل.  


يذكر أن المدرسة التي تتكون من الصف الأول إلى الرابع أساسي المختلطة تضم 60 طالبا، تعرضت للهدم ثلاث مرات، الأولى عام 2017، والثانية والثالثة في العام الجاري خلال شهر واحد، وأعيد بناؤها بالخيم وهدمت قبل أن تعاد مرة أخرى.  

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم سلاسل حجرية ويجرف مزروعات شرق الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

هدمت جرافات إسرائيلية، اليوم الإثنين، سلاسل حجرية، وجرفت مزروعات شرق الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك الجرافات ترافقها قوات الاحتلال اقتحمت خلة العيدة، وهدمت سلاسل حجرية، وجرفت دونمين مزروعين بالبندورة تعود ملكيتهما للمزارع طالب فريد جابر.


منوعات

الإثنين 15 مايو 2023 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

"غارديينز أوف ذي غالاكسي" يحتفظ بصدارة شباك التذاكر

لوس انجليس - (أ ف ب)

حافظ "غارديينز أوف ذي غالاكسي فوليوم 3" (Guardians of the Galaxy Vol. 3) من استوديوهات "مارفل" على تصدّره شباك التذاكر في أميركا الشمالية في الأسبوع الثاني على التوالي، محققا عائدات بلغت 60,5 مليون دولار، بحسب شركة "إكزبيتر ريليشنز" المتخصصة.


وتتمحور قصة الفيلم الذي وصل إجمالي إيراداته العالمية إلى نصف مليار دولار، على مجموعة مرتزقة بين المجرّات، ويؤدي الأدوار الرئيسية فيه كريس برات وزويه سالدانا وبرادلي كوبر وفين ديزل.


وكان "غارديينز أوف ذي غالاكسي" انتزع الصدارة الأسبوع الماضي من فيلم "ذي سوبر ماريو براذرز موفي" (The Super Mario Bros. Movie) الذي حافظ هذا الأسبوع على المركز الثاني بإيرادات بلغت 13 مليون دولار محلياً، مع تخطي مجموع عائداته عالمياً 1,2 مليار دولار.


وحلّ ثالثاً في الترتيب فيلم "بوك كلوب: ذي نكست تشابتر" (Book Club: The Next Chapter) من إنتاج "فوكوس فيتشر"، وهو تكملة لعمل رومانسي لقي قبولاً قوياً لدى الفئات الأكبر سناً.


وحقق الفيلم 6,5 ملايين دولار في أول عطلة نهاية أسبوع له. ووصف المحلل في شركة "فرنشايز إنترتاينمنت ريسرتش" ديفيد أ. غروس هذه النتيجة بأنها "بداية بطيئة" للعمل، لكنه أقر بأن "الجماهير الأكبر سناً تأخذ وقتاً قبل أن تُقبل على مثل هذه الأفلام".


الفيلم، الذي يتابع أربعة أصدقاء في رحلة لفتيات متقدمات في السن إلى إيطاليا، يضم النجمات ديان كيتون وجين فوندا وكانديس بيرغن وماري ستينبورغن، وجميعهنّ في السبعينيات أو الثمانينيات من العمر.


وجاء رابعاً في الترتيب فيلم "إيفيل ديد رايز" (Evil Dead Rise) من إنتاج "وورنر براذرز"، محققاً 3,7 ملايين دولار. وتؤدي ليلي ساليفان وأليسا ساذرلاند بطولة الفيلم في دورَي شقيقتين تقاتلان مجموعة من المخلوقات الشيطانية.


في المركز الخامس، بتراجع مركز واحد أيضاً عن الأسبوع الفائت، حل فيلم شركة "لاينز غايت" الكوميدي الدرامي "آر يو ذير غاد؟ إتس مي مارغرت" ("Are You There God؟ It's Me, Margaret") الذي يتناول مرحلة المراهَقَة ويستند إلى أحد كتب الروائية جودي بلوم. وحقق الفيلم عائدات بلغت 2,5 مليون دولار.


وفي ما يأتي الأفلام المتبقية في ترتيب الأعمال العشرة الأولى على شباك التذاكر في أميركا الشمالية هذا الأسبوع:


6- "هيبنوتك" مع 2,4 مليون دولار.
7- "جون ويك: تشابتر 4" مع 1,9 مليون دولار.
8- "لوف أغاين" مع 1,6 مليون دولار.
9- "إير" مع 750 ألف دولار.
10- "دانجنز أند دراغنز: أونر أمونغ ثيفز" مع 740 ألف دولار.

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع قيمة اليوان الصيني إلى 6.9654 مقابل الدولار الأمريكي اليوم الاثنين

بكين - (شينخوا)

تراجع سعر التعادل المركزي للعملة الصينية "الرنمينبي" بمقدار 173 نقطة إلى 6.9654 مقابل الدولار الأمريكي اليوم الاثنين، وفقا لنظام تداول النقد الأجنبي بالصين.


وفي سوق الصرف الأجنبي الفوري في الصين، يُسمح لليوان بالارتفاع أو الانخفاض بنسبة اثنين في المائة عن سعر التعادل المركزي في كل يوم تداول.


ويعتمد سعر التعادل المركزي لليوان مقابل الدولار الأمريكي على المتوسط المرجح للأسعار التي يقدمها صناع السوق قبل افتتاح سوق ما بين البنوك (الإنتربنك) في كل يوم عمل. 

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الخليل وطولكرم

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 6 مواطنين من الخليل وطولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كلا من: فضل أمير العصافرة (19 عاما)، وقسم هيثم العصافرة (23 عاما)، ومعتز نبيل العصافرة (26 عاما)، وفتحي جهاد العصافرة (28 عاما)، بعد أن داهمت منازل ذويهم وفتشتها في بلدة بيت كاهل شمال غرب الخليل.


فيما أصيب 6 مواطنين بجروح طفيفة، واعتُقل أحدهم، عقب مطاردة شرطة الاحتلال مركبتهم في قرية الكرمل شرق يطا.


وفي طولكرم، اعتقل الشاب عصام يوسف زنديق (19 عاماً)، بعد مراجعة مخابراتها على حاجز الطيبة العسكري المقام على أراضي المواطنين.


عربي ودولي

الإثنين 15 مايو 2023 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تحكم على أميركي بالسجن مدى الحياة لإدانته بالتجسس

بكين - (أ ف ب)

حكم القضاء الصيني على مواطن أميركي في الـ78 من العمر مقيم بصفة دائمة في هونغ كونغ بالسجن مدى الحياة لإدانته بالتجسس، على ما أعلنت محكمة محلية الإثنين.


ومن النادر نسبيا في الصين إصدار حكم بهذه الشدة على مواطن أجنبي بهذه التهمة.


وأفادت محكمة الشعب الابتدائية في سوتشو بشرق الصين في بيان أن جون شينغ-وان ليونغ "دين بالتجسس وحكم عليه بالسجن مدى الحياة والحرمان من الحقوق السياسية مدى الحياة".


كما صودرت منه أملاكه الخاصة البالغة 500 ألف يوان (66 ألف يورو) خلال المحاكمة التي جرت الإثنين.


ولم يذكر البيان بدقة طبيعة الوقائع المنسوبة إليه.


فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، صباح الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك الإسكان يساهم في دعم برنامج تأهيل الاطفال ذوي اضطراب طيف التوحد

ساهم بنك الاسكان في دعم برنامج تأهيل أطفال اضطراب طيف التوحد في المعهد الفلسطيني للطفولة كجزء من رسالة البنك المجتمعية وجهوده في مساندة هذه الفئة وعائلاتها.


من جانبه أكد السيد أسامة حرز الله المدير الإقليمي لبنك الإسكان بأن ‏الفرد ‏الواحد منا قادر على التغيير والإنماء والابتكار، مشيرا إلى أن مساهمة البنك تأتي من أجل استدامة وتطوير الخدمات التي يقدمها المعهد الفلسطيني للطفولة في تمكين أطفال التوحد وزيادة اعتمادهم على ذاتهم وتطوير قدراتهم. 


ويأتي هذا الدعم تأكيدا على اهتمام البنك بدعم هذا القسم بالجامعة والذي يساهم ايضا في بناء وتدريب كوادر تعمل على تأهيل هذه الفئة، معبرا عن الاهتمام الكبير الذي توليه إدارة البنك لدعم التعليم والتطلع لحصاد نتائجه على ازدهار وتقدم الوطن والمواطن، هذا وقد عبر عن فخره بالشراكة التي تجمع البنك مع هذا الصرح الأكاديمي المعطاء.

ويذكر بأنه تم انشاء المعهد الفلسطيني للطفولة عام 2014 كاستجابة برامجية لظاهرة ارتفاع اعداد الاطفال الذين يعانون من صعوبات نمائية واضطراب طيف التوحد ويشمل المعهد اقسام مختلفة عالية التخصص ومتعددة الاختصاصات تغطي احتياجات التشخيص، التأهيل والدمج لدى الاطفال. يستفيد من خدمات المعهد الفلسطيني للطفولة مئات الأطفال حيث يعمل المعهد بالشراكة مع البنك والمؤسسات المحلية لتأمين وصول الخدمات لهؤلاء الاطفال دون حرمان. 

جدير بالذكر أن بنك الاسكان يعمل على تكثيف الجهود في دعم الأشخاص ذوي الهمم، وذلك بهدف مساعدتهم في ابراز قدراتهم ومواجهة كافة التحديات والصعوبات، ويقدم خدماته لهم من خلال سلسلة فروعه المنتشرة في نابلس ورفيديا وطولكرم وغيرها من مدن الضفة وقطاع غزة بالإضافة الى باقة من خدماته الالكترونية ومنها خدمة إسكان موبايل والتي تساعد على التعامل المصرفي الأمثل من خلال جهاز المحمول وضمن أفضل المعايير الرقابية العالمية.

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى النكبة ما احوجنا للوحدة

يوافق اليوم الخامس عشر من ايار ذكرى النكبة الفلسطينية التي من جرائها تم تشريد القسم الكبير من شعبنا خارج وطنه فلسطين، واقامة دولة اسرائيل على انقاض شعبنا جراء مؤامرة دولية وقفت على رأسها بريطانيا من خلال وعد بلفور المشؤوم ومن ثم فرض انتدابها على فلسطين وبدقة اوضح فرض استعمارها على فلسطين والقيام بتمرير الوعد المشؤوم وهو اقامة وطن قومي لليهود على الارض الفلسطينية ، ليكون الكيان الصهيوني رأس حربة في المنطقة للحفاظ على المصالح الاستعمارية في المنطقة العربية ومنع وحدة الوطن العربي ، لأن في وحدته يشكل خطرا على الدول الغربية الاستعمارية ، لانه يرفض الاستعمار وادانة دولة الاحتلال.


وتأتي هذه المناسبة في هذا العام وشعبنا يمر في ظروف صعبة سواء داخل فلسطين التاريخية ، او في ارض الشتات في الدول العربية المجاورة وفي انحاء المعمورة ، فالى جانب الانقسام المدمر والذي في طريقه للتحول الى انفصال سياسي وجغرافي ، فهناك ايضا المؤامرات التي تستهدف تصفية قضية شعبنا خاصة بعد ان استطاعت دولة الاحتلال، احتلال ما تبقى من الارض الفلسطينية في عام 1967 وما تقوم به وقامت به من بناء مستوطنات في الضفة بما فيها القدس وتهويد المدينة المقدسة ، وضم المزيد من الاراضي والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا من عمليات قتل واعتقال في وضح النهار وامام العالم قاطبة، دون ان تلقى دولة الاحتلال اي عقاب على هذه الجرائم بحق البشر والشجروالحجر.


وبالرغم من ذلك فإن شعبنا صامد فوق ارضه ويرفض كل محاولات الاحتلال البغيضة من اجل ارغامه على الهجرة للخارج ليتسنى له مصادرة المزيد من الاراضي وتوسيع المستوطنات واقامة المزيد منها ليصل عدد المستوطنين في الضفة الى اكثر من مليون مستوطن وفق مخططات دولة الاحتلال ، باعتبار هؤلاء بمثابة خط الدفاع الاول عن دولة الاحتلال كما اعلن اكثر من مسؤول اسرائيلي ، الامر الذي شجع ويشجع قطعان المستوطنين على تصعيد اعتداءاتهم وجرائمهم بحق شعبنا وارضه وممتلكاته ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك.


وبهذه المناسبة فاننا احوج ما نكون به في هذه الايام هو وحدة الصف الوطني الفلسطيني، لمواجهة المؤامرات والتحديات التصفوية التي تستهدف انهاء الصراع في المنطقة لصالح دولة الاحتلال ، التي يقف على رأسها في هذه المرحلة حكومة هي من اكثر الحكومات يمينية وعنصرية وتطرفا.


فبدون وحدة الصف الوطني الفلسطيني ، فان مؤامرات التصفية ستتواصل ويدفع شعبنا المزيد من التضحيات على مذبح قضيته الوطنية ، خاصة وان دولة الاحتلال تستغل هذا الانقسام المدمر، وتغذيه وتعمل بكل السبل على تعميقه كي تواصل محاولاتها تصفية الصراع لصالحها.


فهل تتعظ القيادات الفلسطينية وتغلب مصلحة الوطن على المصالح الحزبية والفردية ، وتواجه التحديات موحدة ، وترتفع الى مستوى الوحدة الميدانية التي جسدها ويجسدها شعبنا في كل المواجهات مع دولة الاحتلال، دون النظر الى اي فصيل ينتمي هذا المواطن او ذاك، بل على العكس من ذلك فان هذه الوحدة الميدانية افشلت العديد من مخططات الاحتلال ، والشيء الذي ينقص شعبنا هو الوحدة السياسية والجغرافية ، فهل من مجيب ؟

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب واشنطن التجارية تسبب خسائر لها وللعالم

بكين - (شينخوا)

تظهر بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي الأخيرة أن العجز التجاري الأمريكي في السلع مع الصين كان أكبر في عام 2022 مما كان عليه عندما كان دونالد ترامب رئيسا، وفقا لمقال نُشر على موقع مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي.


ولدى ذكره أن العجز التجاري الإجمالي لأمريكا وصل إلى 1.18 تريليون دولار أمريكي وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، بيّن المقال أن هذا يعزز الرأي القائل بأن "التعريفات لن تقلل من العجز التجاري الأمريكي وأن التكاليف سيدفعها الأمريكيون إلى حد كبير".


وبالمثل، علقت صحيفة ((فاينانشال تايمز)) مؤخرا على "شن حرب على التجارة"، واصفة النهج الأمريكي الحالي بأنه "لعبة ذات محصلة سلبية"، مشددة على أن تسييس التجارة سيؤدي بالتأكيد إلى نتائج مهدرة.


وكتب كاتب المقال مارتن وولف أن التباطؤ في التجارة العالمية والتحول نحو النزعة القومية الاقتصادية والمطالب المتزايدة في الغرب لفك الارتباط عن الصين "تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي".


في السنوات الأخيرة، تسببت تكتيكات البلطجة الأمريكية في مجال التجارة في زيادة التكاليف على الشركات الدولية وانخفاض قدرتها التنافسية والإضرار بمصالح المستهلكين.


وتظهر الإحصاءات أن الحكومة الأمريكية السابقة نفذت أكثر من 3900 عقوبة، أي بمعدل ثلاث عقوبات في اليوم. كما أعلنت إدارة بايدن عن قاعدة "اشتر (منتجا) أمريكيا"، تستلزم احتواء أي سلع يتم شراؤها بأموال دافعي الضرائب على 75 في المائة من المحتوى المصنوع في أمريكا.


وقال رحيم تيموري، وهو باحث في مركز أبحاث التنمية والاستشراف التابع لمنظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، إنه على الرغم مما يبدو أنه تنفيذ دوري للسياسات الحمائية والأحادية الجانب، فإن الشركات الأمريكية مترددة في إجراء مثل هذا التحول، الذي يمكن أن يقوض آفاقها في الاقتصاد العالمي.


وأفاد أنه "على الرغم من أن مثل هذه السياسات الاقتصادية قد تسهم على المدى القصير في قطاع الإنتاج الأمريكي على خلفية الدعم المالي والحماية من الحكومة، بيد أنها ستضر على المدى الطويل بالقدرة التنافسية للشركات الأمريكية لأنها ستفقد سوقا متكاملة كبيرة، تشكلت فيها اتصالاتها".


على الصعيد المحلي، تسببت حرب واشنطن التجارية في خسائر كاسحة تحملها الناس العاديون. وعلى الصعيد العالمي، فإن من شأن السياسات الحمائية الأمريكية أن تؤدي إلى سلاسل توريد مضطربة وصدمات تضخم حادة وزيادة في تكاليف المعيشة.


وقال باحث ياباني إن الولايات المتحدة لا تقوم فقط بتقييد الأنشطة الاقتصادية لشركاتها في الخارج وتشديد ضوابط التصدير وطرح قانون الرقائق والعلوم وقانون خفض التضخم وقانون الاستثمار في البنية التحتية والوظائف لحماية مصالحها الخاصة، ولكن أيضا ترغم دولا أخرى على الانضمام إلى العقوبات وتجبر آخرين على القيام بأشياء لا تعود بالفائدة عليهم، مشيرا إلى أن "هذا عمل من أعمال المافيا".


وذكر كيويوكي سيغوتشي، مدير الأبحاث في معهد كانون الياباني للدراسات العالمية، أن قيود التصدير الأمريكية على أشباه الموصلات أثرت على الشركات في اليابان وكوريا الجنوبية وهولندا ودول أخرى، وحتى الولايات المتحدة نفسها.


ويرى سيغوتشي أن تبني الولايات المتحدة لسياسة اقتصادية ذات محصلة صفرية لن يفلح في المجال الاقتصادي الحقيقي لأن "المنطق في العلاقات الاقتصادية هو إما الربح المشترك أو الخسارة المشتركة، لا يمكن أن تكون هناك نتيجة حيث يفوز أحد الجانبين ويخسر الآخر".


وبسبب الحمائية التجارية الأمريكية والتداعيات غير المباشرة للسياسات النقدية والمالية السابقة بشكل جزئي، فقد ارتفع التضخم العالمي إلى أعلى مستوى له منذ 40 عاما ويعاني أكثر من 60 في المائة من البلدان النامية منخفضة الدخل من مشاكل الديون.


وقالت هسيا هوا شنغ، وهي خبيرة اقتصادية في جامعة ساو باولو إنه بينما حاولت إدارة ترامب تحقيق أرباح وعوائد للبلاد من خلال فرض تعريفات جمركية على منتجات متعددة الجنسيات، استمرت إدارة بايدن في سياسة الحوافز الصناعية هذه، مما أدى إلى ارتفاع التضخم وجعل العالم بأسره يتحمل العواقب. 

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

عملية ثأر الأحرار تعمق جراح قوة الردع الإسرائيلي وتقوض أحد شروط الحفاظ على البقاء

بدأ جيش الإحتلال الإسرائيلي حملة عسكرية واسعة ومعقدة أطلق عليها اسم (الدرع والسهم) على قطاع غزة فجر يوم الثلاثاء الماضي الموافق التاسع من مايو/ايار الجاري، بتوجيه ضربة مباغتة بواسطة سرب كبير من الطائرات الحربية استهدفت ثلاثة بيوت سكنية تواجد فيها ثلاثة من القيادات العسكرية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي (سرايا القدس)، الأمر الذي أسفر عن إرتقاء القيادات الثلاثة وعدد كبير من أفراد عائلاتهم، لاسيما من الأطفال والنساء.


وبعد مفاوضات مضنية وشاقة أجراها الوسيط المصري مشكوراً للتوصل الى اتفاق لوقف النار بين إسرائيل من جهة وحركة الجهاد الإسلامي التي تصدرت المشهد من ألفه الى يائه، أعلن يوم السبت الموافق 13 مايو/ايار، موافقة الطرفين على صيغة مكتوبة لوقف النار تدخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة العاشرة من ليلة السبت، وقد أظهرت الصيغة التي تسربت للإعلام رضوخ إسرائيل للشرط الفلسطيني بالإمتناع عن تنفيذ إغتيالات بحق الأفراد الفلسطينيين، الأمر الذي يظهر تراجع إسرائيل وكسر عنجهيتها، إذ اعتبره المفاوض الفلسطيني خطا أحمر لا يمكن التوصل لأي صيغة لوقف إطلاق النار بدون موافقة والتزام إسرائيل به، فيما اعتبرته الأخيرة خطا أحمر لا يمكن التفاوض عليه.


وكانت إسرائيل قد أعلنت على لسان الناطقين باسمها حكومة وجيش، كما ابلغت بعض الوسطاء أن حركة الجهاد الإسلامي هي الجهة المستهدفة الوحيدة من العملية لمسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على الداخل الإسرائيلي في أعقاب إستشهاد الأسير خضر عدنان يوم الأربعاء الموافق 3/5/2023 في زنزانته في سجن الرملة بعد 87 يوما على اضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي.


وفي السجال الإعلامي الذي رافق العملية وضح الكثير من السياسيين والعسكريين والإعلامين الإسرائيليين، والخبراء في الأمن القومي الإسرائيلي، ضمن حملتهم الدعائية التي عادة ما تكون جزءا من العملية العسكرية، أن الهدف من العملية هو إستعادة قوة الردع الآخذة في التآكل منذ وقت ليس بقصير، ووقف حالة التدمير المتواصلة في المجتمع الإسرائيلي كما ورد تحديداً على لسان (عاموس يادلين) رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الأسبق (أمان) والرئيس السابق لمعهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي يوم الجمعة الموافق 12 مايو/أيار الجاري، وتفريق الجبهات أو الساحات ومنع توحدها كما ورد تحديداً على لسان رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية السابق، والمدير الإداري الحالي لمعهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي (تامير هايمان) يوم الثلاثاء الموافق 9 ايار/مايو الجاري.


وفي استعدادها لحرمان الجهاد الإسلامي من ايقاع خسائر في صفوف الجيش والمستوطنيين في رده المؤكد المتوقع على عملية الإغتيال هذه، فرغت إسرائيل المستوطنات في ما يعرف بغلاف غزة من السكان، وأوقفت حركة المرور على الطرقات في المنطقة، وعطلت الدراسة وفتحت الملاجئ العامة في كثير من المدن الإسرائيلية، ثم اوقفت القطارات وحولت هبوط وصعود الطيران المدني من مطار بن غوريون الى مطارات أخرى في شمال وجنوب البلاد..


من جهتها الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة بدأت ردها الصاروخي على المدن والمستوطنات الإسرائيلية بعد مرور 36 ساعة على تنفيذ المجزرة ضمن عملية أطلقت عليها إسم (ثأر الأحرار)، الأمر الذي لم يوقف الجيش الإسرائيلي وحسب على رجل ونص كما قالها الأمين العام لحزب الله يوماً، بل أوقف المجتمع الإسرائيلي برمته على رجل ونص، إذ زاد هذا التأخير في الرد الذي يعتبر سابقة في تاريخ الردود الفلسطينية على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة منذ العام 2008، من الإرتباك الإسرائيلي لما انطوى عليه من خداع ومباغتة وتغيير في التكتيكات العسكرية.


وعلى الرغم من النجاح الإسرائيلي في إغتيال مزيد من القيادات العسكرية الوازنة في سرايا القدس، الأمر الذي يجب أن تفحصه السرايا وكل فصائل المقاومة في غزة جيداً لغايات معالجة أسبابه، إلا أن المقاومة الفلسطينية بقيادة الغرفة المشتركة أمطرت على مدى ايام المواجهة الخمسة مساحات واسعة من إسرائيل بمئات الصواريخ التي تحمل رؤوس تفجيرية ضخمة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الإسرائيليين، علاوة على إحداث دمار كبير في كثير من المباني والمنشآت، لا سيما في مدن العمق، كما انها أمطرت المواقع العسكرية في المناطق المحاذية لقطاع غزة بمئات قدائف الهاون، وكشفت عبر مقاطع فيديو مصورة أنها هاجمت دوريات ومركبات للجيش بصواريخ الكورنيت المضادة للدروع.


الآن وبعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، هل حققت إسرائيل أهدافها المعلنة؟ هل استعادت الردع المتآكل؟ هل أوقفت التدمير المتنامي في المجتمع الإسرائيلي؟ هل أوقفت وحدة الساحات، وهل أحدثت شرخ بين الجهاد الإسلامي وحركة حماس؟ وهل عزلت حركة الجهاد عن المجتمع الفلسطيني؟


في محاولتها إستعادة الردع، فالردع كمفوم يعني إيصال الطرف الآخر الى حالة تفقده القدرة على عدم الرد على الضربة الأولى التي يتلقاها، أو حتى التفكير بالرد، وفي هذا الشأن قال الجنرال المتقاعد من الجيش الإسرائيلي والباحث الرئيس في معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي (أساف أوريون) مساء يوم الثلاثاء الموافق 9 أيار/مايو خلال لقاء عبر البودكاست مع مجموعة أخرى من الباحثين الرئيسين في المعهد، أن أمام إسرائيل لإستعادة الردع ثلاثة خيارات، الأول ضرب إيران كونها الراعي الرئيس لكل فصائل المقاومة المسلحة في المنطقة، لا سيما حركة الجهاد الإسلامي، وهذا الخيار مستبعد لعدم جاهزية إسرائيل له الآن، والخيار الثاني ضرب حماس كونها الجهة صاحبة السيادة على غزة، وهذا خيار مستبعد وينذر بنوسيع المواجهة الأمر الذي لا يخدم مصلحة إسرائيل، والخيار الثالث هو ضرب الجهاد الإسلامي كونه الطرف الأضعف من بين هذه الأطراف الثلاثة، علاوة أنه الجهة المسؤولة مباشرة عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل قبل لأسبوع من بدء العملية العسكرية.


وعند هذه النقطة أجادل أن مجرد لجوء إسرائيل الى هذه المفاضلة لإستعادة الردع المتآكل، يعني أن قوة الردع التي تعتبر الركيزة الأساسية التي قام عليها الأمن القومي قد وصل الى عدم قابلية المعالجة بوسائل تقليدية، وذلك أولا لإنعدام التماثل في القوة بين إسرائيل الدولة العظمى النووية وبين فصيل فلسطيني صغير، وثانياً لأن هذا الفصيل ورغم صغره مقارنة بدولة إسرائيل، كانت يده العليا في المواجهة الأخيرة وأن قيادته لم ترتدع وبادرت للرد بعد إستيعاب الضربة الأولى، وثالثاً انه علاوة على القوة التدميرية الكبيرة للصواريخ التي استخدمت، فإنها أخرجت القبة الحديدية عن الخدمة وقلصت نجاحها إلى ما نسبته 20%.


وفي محاولتها إستثمار العملية في وقف التدمير المتواصل في المجتمع الإسرائيلي، فأجادل في هذه المقالة أن النتيجة عكسية، إذ ستعود المظاهرات الإحتجاجية للشوارع ابتداء من الأسبوع القادم، كما سيشهد الإئتلاف الحكومي توترات جديدة على خضوع إسرائيل للشروط الفلسطينية، وسنشهد كثير من الهجوم والتقريع للحكومة ولنتنياهو شخصيا على صفحات الجرائد المحلية وعبر وسائل التواصل الإجتماعي، لا سيما وأنه بدل أن تزيد العملية من نسبة الشعور بالأمن لدى المواطن في إسرائيل، زادت من نسبة القلق والخوف وأكدت أن المواجهة القادمة (التي ندعوا الله ان لا تحدث، وأن تقر القيادة الصهيونية وشركائها من الغرب بفشل مشروعهم الإستعماري في فلسطين)، ستكون فيها نسبة الدمار والقتل اكثر بكثير مما كانت عليه الجولة الحالية.


أما في محاولتها تفريق الساحات ومنع وحدتها وعزل حركة الجهاد الإسلامي عن بيئتها الحاضنة، فينبغي التنبيه هنا أنه ومنذ الإعلان عن قيامها العام 1948، فهم المؤسسون الأوائل للدولة أنه وبناء مساحة إسرائيل الجغرافية وامتداد حدودها وإفتقارها للعمق الجغرافي، ولصغر عدد سكانها مقارنة بعدد أعدائها الفلسطينيين والعرب، ولمحدودية مواردها الطبيعية مقارنة بإحتياجاتها الأمنية، فإن الشرط الأهم للحفاظ على الوجود هو منع العرب من التوحد في قوة عسكرية واحدة، ومنعهم كذلك ليس فقط من شن حرب متعددة الجبهات في وقت واحد، بل منعهم من المبادرة لحرب إستنزاف منسقة على أكثر من جبهة.


صحيح أن إسرائيل نجحت في تفريق العرب خاصة في دول الجوار(مصر وسوريا والأردن ولبنان) من التوحد في قوة عسكرية واحدة منذ قيامها حتى بداية الألفية الجديدة عبر وسائل كثيرة أبرزها الوسائل الديبلوماسية، إلا أنه ومنذ بروز مفهوم وحدة الساحات تحاول إسرائيل منع تحول هذا المفهوم الى واقع، والإعلان انها انما تستهدف الجهاد في عدوانها الأخير على غزة ولا تستهدف حماس، هو محاولة للإستعادة تفعيل شرط الحفاظ على الوجود، الأمر الذي فشل من خلال إدارة عملية (ثأر الأحرار) عبر الغرفة المشتركة ضمت الجميع حتى وإن بدى أن الجهاد الإسلامي قد تصدر المشهد لوحده.

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل والجهاد الإسلامي وجولة جديدة

كان اغتيال القياديين الفلسطينيين الثلاثة ومن بعدهم الاخرين في غزة في بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد الجهاد الإسلامي، عملًا مدبًرا ومخططًا واضحًا وهدفه الحصول على مكاسب شخصية وسياسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


لقد أربك ردّ الفعل الفلسطيني في منتصف رمضان الماضي، عندما قام بن غفير وأمناء الهيكل بالاقتحام المتواصل آنذاك للأقصى. الامر الذي أدى إلى الرد عليه من قبل حماس والجهاد من الحدود اللبنانية وقطاع غزة، وقد أجبر نتنياهو آنذاك على إيقاف الاقتحامات والسماح للمسلمين بالصلاة والاعتكاف في الأيام العشرة الأخيرة في شهر رمضان المبار ك، حينها قالها نتنياهو انه سيسمح للفلسطينيين بالصلاة، لكنه لم يكشف نواياه وكيف سيرد عليهم بعد انقضاء شهر رمضان المبارك.

وبالفعل كان الردّ في ليلة الثامن من أيار عندما أعلن بأوامره لعملية اغتيال متزامنة استهدفت القياديين في الجهاد الإسلامي.


وقد أحدث ذلك صدمة في صفوف الفلسطينيين، خاصة في صفوف حركة الجهاد الإسلامي حيث انتظروا بالرد ولم يقوموا به مباشرة بإطلاق الصواريخ على اسرائيل كما جرت العادة في السابق.


هذا وانتظر الشارع الإسرائيلي الرد أكثر من أربعين ساعة، عندها قامت إسرائيل باستهداف قياديين آخرين، الامر الذي حدا بالجهاد للرد على الجانب الإسرائيلي ومن ثم بدأت معركة حامية الوطيس بين الطرفين، أخلي فيها عشرات الالاف من سكان الجنوب إلى المناطق الخلفية وقامت إسرائيل بقصف العديد من المواقع في قطاع غزة وبدأت معركة كرٍّ وفرٍّ بين الطرفين وبعد ذلك مباشرة دخل على خط التفاوض الجانب المصري الذي حاول جني الثمن، لكنه لم يفلح كثيرًا، وما زالت المفاوضات مستمرة بوساطة مصرية بين الطرفين ولا يعرف أحد كيف ستنتهي وما هي مطالب كلّ طرف من الطرف الآخر، وقد بات من الواضح أن إسرائيل تريد في الأساس، إيقاف القصف الفلسطيني على مناطقها المأهولة بالسكان في منطقة غلاف غزة لتل ابيب وحتى القدس والمنطقة المحاذية لهما، أما الطرف الفلسطيني فقد عدد مطالبه المتعلقة بإيقاف الاغتيالات وإرجاع جثامين الفلسطينيين المحتجزين من أعضاء الجهاد وآخرين.


مهما يكن فإذا أردنا تعداد الخسائر والمكاسب للطرفين، فيمكننا النظر إلى ذلك برؤية براغماتية للطرفين .فعلى صعيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فقد استطاع إعطاء الانطباع للشارع الإسرائيلي أنه رئيس حكومة لا ينسى ما عولت إليه حركة حماس عندما قصفت إسرائيل من الحدود اللبنانية وينتقم للإسرائيليين حتى بعد مدة طويلة، وتتساوى بذلك نظرية الردع التي ينتهجها مع حليفه بالحكومة ايتمار من غفير.


وكان الصحفي ميخائيل شيمش من القناة الحادية عشرة قد كشف بأن المعلق السياسي يعكوف بردوغو، يملك علاقة طيبة مع نتنياهو وقد اوعز له بأن يقوم بخطوات سياسية مشابهه لبن غفير بكل ما يتعلق بهذه الاغتيالات، لكن بدون أن يشارك بن غفير في قرارات الكابينيت الحكومي، وفعلا هذا ما حدث وعلى الرغم من عدم انتهاء الحملة وخلفياتها على غزة فإننا نرى بإنجاز آخر وهو تأييد المحتجين لهذه العملية الذين يقومون باحتجاجات ومظاهرات أسبوعية ضد هذه الحملة، والادعاء بأن طياري الاحتياط في الجيش الإسرائيلي المحسوبين على هؤلاء المحتجين هم الذين قاموا ونفذوا عمليات الاغتيال في قطاع غزة .


الامر الذي يقوي حالة الاجماع الصهيوني في المجتمع الإسرائيلي وكل ذلك على حساب الفلسطينيين، لكن هؤلاء المحتجين لا يكتفون بتلك العملية بل يريدون أن يستسلم نتنياهو استسلامًا واضح المعالم وأن يلغي الإصلاحات الدستورية التي اقترحها، وسوف نرى ذلك قريبًا جدًا وإذا لم يتم ذلك فإن عدم الاستقرار والخلاف سوف يستمران في المجتمع الإسرائيلي .
أما الخلاف مع الفلسطينيين فسوف يزداد أكثر وأكثر فعلى الرغم من ان الجهاد الإسلامي لم يستطيع ان يقوم بتكوين جبهة متعددة المحاور كما يقول العديد من الإسرائيليين، الا انه احدث شرخاً وفي نظرية الردع وفي الرد الاسرائيلي الحاسم ضد قطاع غزة . حيث أن الحرب لم تتوقف ولم يطلب الفلسطينيون بوقف اطلاق النار عبر المفاوضات مع الطرف المصري كما توقع الجانب الإسرائيلي.


وقد تبين أيضا قساوة ووحشية الرد الإسرائيلي واستهداف المدنيين، حيث استشهد أكثر من عشرين مدنيًا وغالبيتهم من الأطفال الذين كانوا نائمين في بيوتهم، وبالمقابل لم يستهدف الفلسطينيون المدنيين الإسرائيليين، كما فعل الإسرائيليون حيث قامت إسرائيل بإخلاء مناطق استراتيجية ضخمة محاذية على الحدود مع قطاع غزة، خاصة في منطقة الجنوب وغلاف غزة وشلت حركة العمل في منطقة المركز وضواحيها، بحيث أعلنت إسرائيل ومن خلال تحليلات الصحافيين الإسرائيليين، أنها غير مبنية على حرب طويلة الأمد وحرب متعددة المحاور والجبهات كما يدعي محللوها .


وهنالك انهيار تام لفكرة واستراتيجية نتنياهو المتعلقة بشن حرب ضد ايران ولبنان وسوريا في آن واحد، بحيث أن إسرائيل غير واردة في حسابات ايران، فهي تقوم بحلف واسع النطاق مع المملكة العربية السعودية وتعمل جليًا على إدخال سوريا على منظومة الجامعة العربية، أما إسرائيل ونتنياهو فهي ليست واردة في هذه الحسابات الانية ويكفيها الصراع الذي ينهكها مع الفلسطينيين.


وكان مستشار الامن القومي الأمريكي جاك ساليبان قد زار السعودية يوم الجمعة الماضي في الخامس من مايو/ أيار، بهدف الاجتماع مع مسؤولين سعوديين و تطوير علاقات التطبيع بين السعودية وإسرائيل، لكنه انتظر يومين في جدة حتى يوم الاحد السابع من أيار حتى قابله محمد بن سلمان لهذا الغرض ولم يحقق أي نتيجة فعلية، لذلك وخرج صفر اليدين من هناك، وفي اليوم التالي اجتمع مبعوث بايدن في الشرق الأوسط مع نتنياهو لهذا الغرض ليعلمه بذلك، لكن نتنياهو قام بعملية الاغتيال في نفس الليلة الامر الذي بدد كل المساعي الامريكية .


كما أن الطرف الأمريكي لم يقف بالمرصاد لنتنياهو بكل ما يتعلق بمقتل الأطفال والمدنيين الفلسطينيين في غزة واكتفى بالمطالبة بإيقاف العملية الإسرائيلية.


وعلى صعيد طلبات حركة الجهاد الإسلامي من الجانب الإسرائيلي والمتعلقة بوقف الاغتيالات، فمن الصعب أن تقوم إسرائيل بتنفيذ هذا المطلب الفلسطيني العادل والمنافي لكل القوانين الدولية كون سياسة الاستمرار المتواصل للاحتلال يرتكز على بناء السجون وزج الاسرى الفلسطينيين فيها بشكل متواصل، والاستمرار بالاقتحامات والاغتيالات، واذا كانت إسرائيل راغبة في التوقيع على مثل هذا الاتفاق، فيمكننا أن نراها تقرر في منع مسيرة الاعلام في الأسبوع القادم في القدس واي اقتحامات إسرائيلية للمسجد الأقصى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية، وهذا من الصعب ان يحدث، ولذا فان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستمر وبكل قوة.


وعلى إسرائيل، ان لا تعطي الانطباع بأنها تستطيع القيام بضربات إقليمية ضد دول عربية أخرى، حيث أن خلافها مع الفلسطينيين يكفيها ولمدى بعيد .

منوعات

الإثنين 15 مايو 2023 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

فيلم "حراس المجرة" يواصل تصدره قائمة شباك التذاكر

بكين - (شينخوا)

أظهرت أرقام صادرة عن شبكة معلومات بيانات الأفلام الصينية أن فيلم "حراس المجرة 3" (Guardians of the Galaxy Vol. 3) استمر في تصدر قائمة شباك التذاكر في الصين يوم الأحد الماضي.


وحقق الفيلم، وهو أحدث جزء من سلسلة "حراس المجرة" لشركة مارفل، إيرادات يومية لشباك التذاكر بلغت 41.6 مليون يوان (حوالي 5.99 مليون دولار أمريكي) في اليوم العاشر من طرحه بدور السينما الصينية.


وتلاه الفيلم الكوميدي المحلي "رحلة موفقة" (Godspeed)، الذي حقق 31.9 مليون يوان.


واحتل فيلم "وُلد ليطير" (Born to Fly) المعد بأسلوب فيلم (Top Gun)، المركز الثالث، محققا 21.4 مليون يوان يوم الأحد. 

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

عبدالناصر في حرب فلسطين

بعد 75 عاماً على حرب فلسطين تتبدى ضرورات المراجعة من جديد، حتى تستبين الحقائق بأكبر قدر ممكن من التوثيق لنعرف ما الذي جرى بالضبط؟ لماذا هزمنا في 1948؟

هذا سؤال في الحاضر لا في التاريخ. بالنظر السياسي كان دخول الجيوش العربية الحرب بالطريقة التي جرت بها، مقدمة هزيمة محققة. لم يكن رئيس الحكومة المصرية محمود فهمي النقراشي موافقاً على التدخل العسكري مثل أغلب النخب الحاكمة.

كان رأي الحاج أمين الحسيني- مفتي فلسطين والمتحدث الأول باسم شعبها- أن تُسند مهمة المواجهة العسكرية إلى جماعات المتطوعين ودعمها بالسلاح والمال، على أن تبقى الجيوش رابضة على الحدود متأهبة ومستعدة.

لم تكن هناك نظرة سياسية شبه متقاربة، ولا استراتيجية تجمع الجيوش العربية.

وبالنظر العسكري نسبت الهزيمة إلى رجلين:

الأول- اللواء المصري أحمد المواوي، قائد حملة فلسطين، وقد حاول بعد الحرب أن يبرئ ساحته، كاشفاً عن مخاطبات كتبها لقياداته يحتج فيها على إرسال القوات دون تدريب كافٍ، أو أسلحة لازمة.

والثاني- الجنرال الإنجليزي جون باجوب جالوب، الذي أسندت إليه القيادة العامة للجيوش العربية، وقد كان يأخذ تعليماته في مجريات الحرب من لندن!

لم يكن بوسع الضابط الشاب جمال عبدالناصر، الذي تجاوز بالكاد الثلاثين من عمره، وهو يصل بقطار عسكري إلى غزة يوم 3 يونيو/ حزيران 1948 أن يتوقع، أو يمر بخاطره، أن تجربة الحرب في فلسطين سوف تحكم الخطوط العريضة لتوجهاته وتدفعه- بعد توقف معاركها والعودة للقاهرة - إلى إعادة بناء تنظيم «الضباط الأحرار» من جديد وتشكيل هيئته التأسيسية، التي أطلت على مسارح السياسة الملتهبة يوم 23 يوليو 1952.

تحت وهج النيران في فلسطين تغير مسار حياته مرة واحدة وإلى الأبد. تلك حقيقة لا يمكن نفيها في ظل ما سجله جمال عبدالناصر رئيس أركان الكتيبة السادسة في دفتر يومياته الشخصية، التي كتبها على مكتب فوقه لمبة غاز أثناء حرب فلسطين.

أصدق ما ينسب لرجل ما يكتبه بخط يده، تعبيراً عن مشاعره ومشاهداته في لحظة الحدث، دون توقع أن أحداً سوف ينظر فيما كتب، ولو بعد عشرات السنين.

اليوميات أقرب إلى كشافات تضيء أجواء حرب فلسطين والتخبط فيها. لم يكن هناك أي تهيّؤ عسكري، أو تخطيط استراتيجي لأوامر القتال، ولا أدنى استعداد في الجاهزية القتالية لدخول الجيوش العربية فلسطين.

بخط يده سجل انتقادات حادة ومتواصلة على درجة عالية من الحدة والغضب، ف«لا يوجد احتياط مطلقاً من الفصيلة للواء… ولا توجد أسلاك أو أي تحصينات سوى الحفر».

قبل بداية الحرب استطاعت الوكالة اليهودية حشد 81 ألف مقاتل، معظمهم ضباط اكتسبوا خبرة عسكرية في سنوات الحرب العالمية الثانية، فيما كانت أعداد الجيوش العربية مجتمعة 37 ألف ضابط وجندي!

وكانت أعداد الطائرات التي في حوزة القوات اليهودية، كما كان يطلق عليها بذلك الوقت، 78 طائرة عند بداية الحرب فيما لم تتجاوز ال30 طائرة على الجانب العربي.

لم تكن فوارق السلاح خافية، أو باغتت صناع القرار فجأة. حسب ما أورده الأستاذ محمد حسنين هيكل في «العروش والجيوش»، وهو كتاب مرجعي من جزأين أهميته في قدر توثيقه، حيث يتضمن سجلاً كاملاً للبرقيات العسكرية المصرية أثناء الحرب، فإن الحقائق تعلن عن نفسها. البرقيات ترسم صورة كاملة لميادين القتال، بطولاته وانكساراته.

المثير للاستغراب، أنها لم تُدرس حتى الآن بما تستحق من اهتمام وتدقيق ومقارنة مع وثائق الجانب الآخر في الحرب.

«إن يومية الحرب هي في العادة أكمل مستند تاريخي، لصورة ميدان القتال والخلفيات السياسية الواصلة إليه.

«يوميات الحرب»، تأخر نشرها لعقود طويلة حتى قرب نهاية القرن العشرين، كما حدث تماماً في يوميات جمال عبدالناصر الخطية.

في المرتين احتفظ بودائعه قبل أن يقرر نشرها، المرة الأولى- بقرار منه حتى يضع وثائقها في عهدة التاريخ والباحثين.. والمرة الثانية - بإلحاح مني حتى تنجلي الصورة الكاملة. وكان اعتقاده- كما قال لي: «لكل نشر وقته».

أسوأ ما كتب عن حرب 1948، نسبة هزيمتها إلى عبدالناصر! كان ذلك تجهيلاً متعمداً بدواعي الانتقام السياسي وتكريساً للهزيمة في الوجدان العام.

لم تكن الكتيبة السادسة المحاصرة في الفالوجة مستعدة أن تستسلم، مؤكدة على القتال حتى آخر رجل، وفق البرقيات الرسمية.

بخط يده كتب يوم 28 أكتوبر 1948: «.. سنقاوم إلى آخر رجل..». تكاد تكون تلك العبارة القاطعة لمقاتل شاب - بدواعي غضبها- البداية الحقيقية لقصته كلها، كأنها نقطة تنوير مبكرة في نص روائي طويل.

كانت حرب فلسطين ببطولاتها وتضحياتها وأوجاعها، وما كشفته من أوضاع مختلة في قيادة الجيش وقيادة البلاد، المحرك الأول لما جرى في مصر بعد أقل من أربع سنوات بإطاحة النظام كله. بالاتفاق مع "الخليج"

عربي ودولي

الإثنين 15 مايو 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

شهر على الحرب في السودان ولا مخرج في الافق

الخرطوم - (أ ف ب)

كان السودان غارقا قبل الحرب في فوضى سياسية واقتصادية. وبعد شهر من المعارك بين قوات الجنرالين المتصارعين على السلطة، بات البلد مهددا بالانهيار، ما يثير قلق دول الجوار وسط الأزمات التي تعاني منها هي نفسها.


أوقعت الحرب بين قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو أكثر من 750 قتيلا وآلاف الجرحى، إضافة الى قرابة مليون نازح ولاجئ.


في جميع أنحاء السودان، أحد أفقر بلدان العالم، يعيش 45 مليون مواطن في الخوف ويعانون من أزمات غذائية تصل الى حد الجوع.


وثلث سكان البلاد الذين كانوا قبل الحرب يعتمدون على المساعدة الغذائية الدولية، أصبحوا اليوم محرومين منها، فمخازن المنظمات الانسانية تم نهبها كما علقت العديد من هذه المنظمات عملها بعد مقتل 18 من موظفيها.

وأصبحت السيولة نادرة. فالبنوك، التي تعرض بعضها للنهب، لم تفتح أبوابها منذ الخامس عشر من نيسان/ابريل، فيما سجلت الاسعار ارتفاعا حادا وصل إلى أربعة أضعاف بالنسبة للمواد الغذائية و20 ضعفا بالنسبة للوقود.


ويعيش سكان الخرطوم الخمسة ملايين مختبئين في منازلهم في انتظار وقف اطلاق نار لم يتحقق حتى الآن، فيما تستمر الغارات الجوية والمعارك بالأسلحة الثقيلة ونيران المدفعية التي لا تطال حتى المستشفيات والمنازل.


في جدة بالسعودية، يجري الطرفان محادثات حول وقف إطلاق نار "انساني" للسماح للمدنيين بالخروج واتاحة المجال لدخول المساعدات.


ولكنهما لم يتفقا حتى الآن سوى على قواعد إنسانية بشأن إجلاء المدنيين من مناطق القتال وتوفير ممرات آمنة لنقل المساعدات.


يقول الباحث علي فرجي "اذا لم يغير الطرفان طريقة تفكيرهما، فمن الصعب تصور ترجمة حقيقية على الأرض للالتزامات التي يوقعان عليها على الورق".


ويكرر الخبراء والدبلوماسيون أن كلّا من الجنرالين "مقتنع بأنه يستطيع حسم الأمر عسكريا".


ولدي كل منهما عدد كبير من الرجال ودعم كبير من الخارج، إذ أن دقلو حليف كبير للامارات ويحظى بمساندة مرتزقة مجموعة فاغنر الروسية، في حين تلقي مصر المجاورة بثقلها خلف البرهان.


وهذا ما يجعل الجنرالين يفضلان خوض نزاع طويل الأمد على تقديم تنازلات حول طاولة المفاوضات من أجل التوصل الى تسوية.
والواقع أنه في كل مرة يتعهدان بوقف إطلاق نار، يخرقانه منذ الدقائق الأولى.


ويقول أليكس روندوس ممثل الاتحاد الأوروبي السابق للقرن الافريقي إن "الجيش وقوات الدعم السريع يخرقان الهدن بانتظام يدل على درجة غير مسبوقة من الافلات من المحاسبة، حتى بالمعايير السودانية للنزاع".


عرف السودان الكثير من النزاعات. في دارفور، أسفر قمع أقليات عرقية مطلع الألفية في عهد عمر البشير (1989-2019) من قبل قوات الجيش وقوات دقلو المتحالفة آنذاك، عن سقوط 300 ألف قتيل ونزوح ما يزيد على 2,5 مليون شخص.


ولا تزال المنطقة إلى اليوم غير مستقرة. ومع اندلاع الحرب بين الجنرالين في الخرطوم، بات الجميع يقاتل في الاقليم الغربي في السودان، الجيش وقوات الدعم السريع والمقاتلون القبليون ومدنيون مسلحون.


وقال محمد عثمان من هيومن رايتس ووتش لفرانس برس "نتلقى تقارير بأن قناصة يطلقون النار على أي شخص يخرج من بيته".


وأضاف أن "أشخصا جرحوا في المعارك قبل أسبوعين يموتون في منازلهم" لأنهم لا يستطيعون الخروج منها.


وتقول منظمة أطباء بلا حدود إن نازحي دارفور في المخيمات "باتوا يأكلون وجبة واحدة يوميا بدلا من ثلاث وجبات".


وحذرت الأمم المتحدة بأن الجوع سيطال 19 مليون سوداني في غضون ستة أشهر، اذا استمرت الحرب.


وكل يوم، يدخل آلاف اللاجئين الى مصر وتشاد واثيوبيا وجنوب السودان وهي الدول الحدودية مع السودان، ما يثير قلق القاهرة التي تعيش أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخها، فيما تخشى الدول الأخرى أن تنتقل عدوى الحرب الى حركات التمرد فيها.
لم يعد هناك في الخرطوم لا مطار ولا أجانب بعدما تم إجلاؤهم جميها على عجل في الأيام الأولى للقتال، ولا مراكز تجارية اذ تعرضت كلها للنهب.


كما أغلقت الإدارات الحكومية "حتى اشعار آخر" ولم يتحدث الجنرالان إلا لتبادل الاتهامات عبر وسائل الاعلام.
وانتقلت بقايا الدولة الى بورتسودان، على بعد 850 كيلومتر شرقا على ساحل البحر الأحمر.


هناك، يسعى فريق مصغر من الأمم المتحدة للتفاوض على مرور المساعدات الانسانية ويعقد بعض الوزراء وكبار المسؤولين مؤتمرات صحافية يومية يحرصون فيها على توجيه رسائل طمأنة.


ويؤكد فرجي لفرانس برس أنه "مع تدمير معامل للصناعات الغذائية أو مصانع صغيرة، تسببت هذه الحرب بانحسار التصنيع جزئيا في السودان".


ويضيف "هذا يعني أن السودان سيصبح مستقبلا أكثر فقرا ولفترة طويلة".

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ذكرى أول شهداء الحركة الأسيرة الشهيد عبد القادر أبو الفحم

في العام 1969 أنشأت حكومة الاحتلال سجن عسقلان ليكون مكاناً يتمّ فيه تأديب أسرى المقاومة الفلسطينية -على حدّ تعبيرهم- وانتهجت من أجل ذلك سياسة القمع والإرهاب والضرب بالهراوات وإجبار الأسرى على إجراءات غاية في الإذلال، ضيّقت عليهم بشكل جعل حياتهم في السجن قاسية ومريرة.


وفي 5 أيار عام 1970 انفجرت الإرادة الإنسانية الثائرة في هذا السجن لتعلن انتفاضة الأسرى على قرارات حكومة الاحتلال وإدارة سجونها، رفضاً لسياسات التنكيل والتعذيب بحقهم.
قاد هذه الانتفاضة روّاد الحركة الوطنية الأسيرة الأوائل الأسير الشهيد عبد القادر أبو الفحم، والأسير المحرر الشهيد أبو علي شاهين، والأسير الشهيد عمر القاسم، وقد قرروا خوض معركة الأمعاء الخاوية وتحطيم عنجهية وقرارات الاحتلال الظالم، ليبدأ أول إضراب جماعي عن الطعام للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.


وبرغم وضعه الصحي السيء وإصابته بعدة رصاصات في إحدى عملياته العسكرية، رفض المناضل الأسير عبد القادر أبو الفحم إعفاءه من المشاركة في الإضراب عن الطعام، وأصرّ على المشاركة رغم جراحه، وتقدّم الصفوف بإرادة صلبة.


لجأت إدارة السجون وقتها إلى ممارسة أبشع أساليب القمع والتنكيل بهدف إنهاء إضراب الأسرى، والتأثير على عزيمة وصمود الأسرى التي كانت الركن الأقوى في هذه المعركة.


في 11-5-1970 تفاقم وضع أبو الفحم الصحي وقد تآمرت عليه عيادة السجن ومنعت عنه أي نوع من العلاج، وارتقى البطل أبو الفحم شهيداً، فاتحاً برحيله الشجاع باب التقدّم لجوع الأسرى الذين حملوا عهد الدم والوفاء للشهداء في قلوبهم نبراساً أضاء مسيرة النضال والكفاح والمقاومة لأجيال قادمة على درب تحرير الوطن.


وُلد الشهيد عبد القادر أبو الفحم في قرية بربر في فلسطين سنة 1929، وهاجر مع أسرته سنة 1948 إثر النكبة والتشريد، ليقيم لاجئاً في مخيم جباليا في قطاع غزة، تزوّج وأنجب فتحية وحاتم.


في عام 1953 التحق بالقوات المصرية وحصل على عدّة دورات عسكرية، ولمّا بدأ تكوين جيش التحرير الفلسطيني كان "أبو حاتم" الضابط المسؤول عن مركز تدريب خانيونس، وخاض حربي 1956 و1967، حيث كان ضمن كتيبة الصاعقة التي قاتلت بشراسة، وفي إحدى معاركه سنة 1969 أُصيب وتم اعتقاله وحكمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسجن المؤبّد. ويعتبر الشهيد الأسير عبد القادر أبو الفحم أوّل أسير فسلطيني يستشهد خلال الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال.


تأتي هذه الذكرى لتُعيد تذكيرنا بأنّ الحساب مع الاحتلال لم يُغلق بعد، وأنّه يزداد كل يوم مع كل شهيد وأسير وجريح.


إنّ معاناة الأسرى لم تتوقف عند مجرد تركهم في السجون سنين طويلة وصلت حدّ أنّ هناك في سجون الاحتلال يقبع أكثر من (400) أسير تجاوزت سنين اعتقالهم العشرين عاماً؟! فقد استشهد في هذه السجون ومنذ العام 1967 وحتى الآن (236) أسيراً، وهو الرقم القابل للارتفاع في كل لحظة، فالأسرى المرضى بأمراض مزمنة قاتلة وفتّاكة إنْ لم يتم علاجها بالشكل الصحيح، وهو طبعاً ما يحصل في سجون الاحتلال بحجّة الإهمال الطبي، تجاوز عددهم الـ (600) أسيراً، ناهيك عن الجريمة التي تقشعرّ لها الأبدان وهي جريمة احتجاز جثامين الأسرى الشهداء واستمرار حبسهم في السجن خلف القضبان وهم جثث بلا حياة، وصل عددهم إلى (13) حتى اللحظة، زملاؤنا في الأسر حتى بعد أن فارقونا روحاً وبقوا في قلوبنا وعقولنا وما زالوا تحت القيد جسداً، وهم الشهداء الأسرى الأبطال:
1- أنيس دولة محتجز جثمانه منذ عام 1980
2- عزيز عويسات محتجز جثمانه منذ عام 2018
3- فارس بارود محتجز جثمانه منذ عام 2019
4- نصار طقاطقة محتجز جثمانه منذ عام 2019
5- بسام السايح محتجز جثمانه منذ عام 2019
6- سعدي الغرابلي محتجز جثمانه منذ عام 2020
7- كمال أبو وعر محتجز جثمانه منذ عام 2020
8- سامي العمور محتجز جثمانه منذ عام 2021
9- داود الزبيدي محتجز جثمانه منذ عام 2022
10- محمد ماهر تركمان محتجز جثمانه منذ عام 2022
11- ناصر أبو حميد محتجز جثمانه منذ عام 2022
12- وديع أبو رموز محتجز جثمانه منذ كانون الثاني 2023
13-خضر عدنان محتجز جثمانه منذ أيار 2023


أرسل لسجّاني حكاية عزّتي *** بحروف مجد والسلام بدايتي
حتّى السلام إذا بدأته آسفاً *** إنّ السلام بديننا وبشيمتي
لا تحسبنّ القيد كان مكبّلي *** لا تحسبنّ السجن أوهن قوّتي
فالقيد سلسلة تزيّن معصمي *** والسجن مدرسة تزيد مهابتي
وإذا تظنّن السياط تذلّني *** فالضعف فيك وبالصمود إرادتي
اجلد فبالأرواح لست تُنكّل *** فالروح لا تتكبّلن وثورتي
وإذا تسيل دماؤنا بسياطك *** إنّ الدماء لتمنعنّ مذلّتي

نحن لا نستذكر الشهداء لنكرّمهم، فقد أكرمهم من كَرَمهُ لا ينفد، الكريم الجبّار سبحانه في عالي سماه، وجعلهم فرحون بما أوتوه من فضل وهو ذو الفضل العظيم، وإنما نستذكرهم حتى لا ننسى أنّنا ما زلنا تحت احتلال غاشم لا يرحم، احتلال كان وما زال السبب وراء كلّ آلامنا وعذاباتنا وجروحنا التي لا تندمل، احتلال آن أوان رحيله عنّا، نحن نرفضه مقاومةً وشهداء وأسرى وجرحى، والأرض ترفضه وتلفظه وتطرده لأنها أرض طاهرة يطهر من دفن فيها من الشهداء، فهذه الأرض تأبى أن يدنسها نجس، وهل هناك أنجس من الاحتلال أو أقذر؟! ثم أيّ قناع يستطيع اليوم أن يخفي خلفه قبح الاحتلال وبشاعة جرائمه ومجازره، ونجاسته؟!


إننا نستذكر الشهداء حتى لا ننسى أنّ هذا العالم هو عالم متخاذل لا يُنصف مظلوماً، ولا يحمي ضحيّةً، بل يقف بكل وقاحة ليدعم الظالم على المظلوم والجاني على الضحية، ويجترح الكلمات المنمّقة في أروقة أممه المتحدة يختارها من بين آلاف الكلمات والمعاني من قاموس الدبلوماسية والديمقراطية الكاذبة، ليصدر تصريحاً خجولاً يُطالب فيه الطرفان القاتل والمقتول للعمل معاً لوقف التصعيد والعنف بينهما، وكأنّ مقاومة الضحية لمغتصبها ليست حقاً تكفله الأخلاق والأديان، قبل أيّ قوانين وضعية. ولكن أيّ أخلاق مع الاحتلال؟! الاحتلال لا أخلاق له والاحتلال لا دين له، والاحتلال يأتي في أعلى درجات الإرهاب والإجرام المُنظّم.
هذا هو الاحتلال، إرهاب، ولا شيء غير ذلك، وكل من اختار الحياد أو النأي بالنفس عن مقاومته والسعي لإزالته نهائياً، هو بكل تأكيد شريك لهذا الاحتلال وأحد مجرمي حرب جيشه وجيش الساكتين عن الحق.


إنّنا اليوم نستذكر شهيداً من آلاف شهداء فلسطين الأبطال، شهيد حلم بالحرية من سجنه فارتقى إلى العلا فيه قبل أن ينال حريته.


إنّنا اليوم مُطالَبون أكثر من أي وقت مضى بالتوقّف عن اعتبار الشهداء مجرد أعداد، لأنّ وراء كل شهيد وأسير وجريح حكاية ألم ووجع ليس أسرة أو عائلة، وإنما شعب بأكمله يتعرّض كل يوم للقتل والسلب والاضطهاد.


ثمّ إنه لا يكفي أن نسرد الحكاية لحظة الاستشهاد ثم نصمت، فالصمت هنا جريمة. ولذلك تأتي هنا أهمية متابعة التحوّل والكارثة التي حلّت بأسرته وأهله، كما وتأتي أهمية استذكار هؤلاء الشهداء ولو كل عام لنعيد التذكير بالكارثة والبطولة في فلسطين.


ثم لا يجوز أن نستذكر شهيداً بعينه دون آخر مع كل عام وإحياء ذكراه ومناقبه دون غيره، فكم من شهيد قائد ارتقى معه شهداء آخرون كانوا معه، فيُذكَر هو والشهداء الآخرون يبقون في طيّ النسيان وعلى الهامش أحياءً وأمواتاً، هذا عيب وعار، كل شهداءنا كباراً كانوا أم صغاراً، قادةً كانوا أم جنوداً هم واحدٌ في عُرفنا، وكلهم سالت دماؤهم لتروي ثرى هذا الوطن.


إنّ الرواية الفلسطينية التي ندافع عنها وبدون أن يتوّجها الشهداء والأسرى، هي رواية منقوصة، وقابلة للنقض والدحض، فهؤلاء ودماؤهم وعذاباتهم هي الشاهد الحقيقي على مجازر الاحتلال، ولا إنسانية للاحتلال.


فلسطين تعشق كل الرجال *** فكُنْ واحداً أو تعيش القبور
فجودوا بأنفسكم يا عظاما *** سيكتب عنكم لكلّ الدهور
وللمجد عانق بدون الرجوع *** فما عاد غير الجبان الغرور
وإنّ للجنان تسابق جيل *** فجيلٌ يليه يُشيد القُصور
فصبروا وصبراً سيولد طفل *** يدوس بنعلٍ طغاة العصور

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك الوطني يقدم رعايته الماسية لمهرجان جنين للتسوق 2023

برعاية ماسية من البنك الوطني، افتتحت الغرفة التجارية والصناعية والزراعية في جنين مهرجان جنين للتسوق 2023 للسنة الرابعة على التوالي، والذي يشارك فيه هذا العام 75 شركة وطنية فلسطينية من قطاعات متنوعة، تعرض منتجاتها وخدماتها على الزوار الذين يتوافدون مع عائلاتهم لزيارة المهرجان من مختلف المحافظات الفلسطينية والداخل الفلسطيني. 


يشارك البنك الوطني إلى جانب الشركات الوطنية الفلسطينية في المهرجان، ليعرض من خلال جناحه الخدمات والمنتجات المصرفية الوطنية المتقدمة والمتنوعة والمبنية على الاحتياج المالي الفعلي للمواطنين الفلسطينيين بكافة شرائحهم. 


وتعليقا على ذلك، قالت مديرة العلاقات العامة في البنك الوطني ريم عناني إن مهرجان جنين للتسوق هو الحدث الاقتصادي الأضخم على مستوى محافظات الشمال، وأن رعايته تأتي انطلاقا من مسؤولية البنك الوطنية والاجتماعية في دعم المنتجات الوطنية والصناعات المحلية الفلسطينية للمساهمة في تطورها وتنمية الاقتصاد الوطني الفلسطيني وبناء وطننا. 


ويمتد المهرجان على مساحة 5000 متر مربع وسط مدينة جنين، ويشمل منتجات وخدمات وطنية متنوعة، ويزوره سنويا عشرات آلاف الزوار من مختلف المناطق الفلسطينية. إلى جانب المعرض، يقدم المهرجان عدة فعاليات تشمل العروض الفنية والمسابقات والألعاب للأطفال، ويستمر حتى يوم الثلاثاء القادم والموافق 16/5/2023. يفتح المهرجان أبوابه لاستقبال الزوار يوميا من الساعة 3:00 عصرا ولغاية 11:00 مساءً.

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

دروس من معركة ثأر الأحرار

بعد الوصول إلى التهدئة، وانتهاء المعركة الأخيرة التي جرت بين حكومة الاحتلال الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية الباسلة، هناك استنتاجات واضحة وجلية كالشمس لتطورات نوعية، بالمقارنة مع المواجهات المماثلة الأخيرة، ولحالة الكفاح الوطني الفلسطيني من أجل الحرية.


أولاً، لا سبيل لمواجهة حكومة الاحتلال العنصرية، وردع جرائمها إلا بالمقاومة على الأرض.


 والعلاقة بين الشعب الفلسطيني وإسرائيل، هي حالة صدام وصراع وكفاح وطني بعد أن نسفت جميع الحكومات الأخيرة أوهام الحلول الوسط معها.


ثانياً، يمثل الفاشيان العنصريان المستوطنان المنتميان للأحزاب الدينية الأصولية اليهودية بن غفير وسموتريتش قوة مقررة في الحكومة الإسرائيلية تدفع بشكل متواصل نحو التصعيد الشامل، ويجران نتنياهو معهما نحو مغامرات خطيرة للغاية. وكان من أهم دوافع العدوان، أخيرا، محاولة نتنياهو إنقاذ حكومته من الانهيار، حتى لا ينتهي به الأمر في السجن بسبب قضايا الفساد، وكذلك محاولة احتواء المعارضة التي تؤيده في كل عمل ضد الفلسطينيين.


ثالثاً، خطة إسرائيل لفرض تهدئة من جانب واحد على الفلسطينيين فشلت فشلاً كاملاً.


 بمعنى أن إسرائيل حاولت تكريس نتائج اجتماعات العقبة وشرم الشيخ، التي لم يكن صحيحاً ولا منطقياً أن يشارك طرف فلسطيني فيها، ومضمونها، من وجهة نظر إسرائيل، أنها تستطيع مواصلة الاستعمار الاستيطاني وضم الضفة الغربية وتهويدها، والاعتداءات على المسجد الأقصى والمقدسات الدينية، والاعتقالات والاغتيالات ضد المناضلين الفلسطينيين من دون أن تواجه مقاومة فلسطينية. وحيث إن المقاومة لم تشارك في تلك الاجتماعات ورفضتها، جاءت الهجمة الإسرائيلية في محاولة لإرضاخ المقاومة، فانقلب السحر على الساحر، وكان فشلها الكبير أن مقاومة مخططاتها لن تستمر فقط، بل ستتصاعد.


رابعاً، فشلت إسرائيل في شق صفوف المقاومة وتكرار استراتيجيتها الاستعمارية، باعتماد نهج "فرق تسد" من خلال استهداف حركة الجهاد الإسلامي لعزلها وفصلها عن قوى المقاومة الأخرى، فكانت النتيجة معاكسة بمجيء الرد من غرفة العمليات المشتركة، والتفاف قوى المقاومة، بل والشعب الفلسطيني بكامله، حول حركة الجهاد.


خامساً، فشلت إسرائيل في فصل الساحات الفلسطينية عن بعضها البعض، وضرب وحدتها، كما فشلت محاولاتها في تصفية المقاومة في الضفة الغربية والقدس والداخل، من خلال ضرب المقاومة في قطاع غزة.


سادساً، رغم نجاح إسرائيل في اغتيال قيادات في المقاومة، ترافقت معركة غزة الأخيرة مع مظاهر فشل عسكري واستخباراتي إسرائيلي، بما في ذلك فشله في توقع ردود أفعال المقاومة الفلسطينية التي أدارت المعركة بحكمة، وتخطيط علمي، من دون تسرع أو انفعال عاطفي.


 وبالإضافة إلى الفشل المتكرر للقبة الحديدية في التصدي للصواريخ الفلسطينية. ورغم التفاوت الهائل في القدرات العسكرية بين الطرفين، ارتدى الصدام طابعاً ندياً متكافئاً، وأثبت الفلسطينيون ببسالتهم قدرة متميزة على المقاومة، بالمقارنة مع ما حدث سابقاً بين الجيش الإسرائيلي وجيوش رسمية عربية. وبدون شك، سيكلف فشل المنظومات الدفاعية والاستخباراتية الإسرائيلية، بما في ذلك القبة الحديدية، إسرائيل خسائر كثيرة في مجال بيع (وتصدير) أسلحتها ومنظوماتها، التي فقدت خلال المعركة ليس فقط جزءاً مهماً من قدراتها، بل وسمعتها أيضاً.


سابعاً، استطاعت المقاومة الفلسطينية بذكائها، وقوة أدائها، أن تكشف أكاذيب نتنياهو ومناوراته ومسرحياته الإعلامية وتعريها، فبدا سخيفاً وموضع سخرية للإعلام الإسرائيلي نفسه، عندما خرج يتفاخر بأنه جرد الجهاد الإسلامي من قدراته، لتسقط خلال دقائق الصواريخ على العمق الإسرائيلي، بما في ذلك على محيط تل أبيب، والقدس، بالإضافة إلى عسقلان وسدروت ومستعمرات غلاف غزة.


ثامناً، أثبتت المقاومة في قطاع غزة، كما أثبتت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، أن سياسة اغتيال القيادات والمقاومين فاشلة، ولن تنفع المجرمين الذين ينفذونها، فمكان كل قائد يُغتال يحل عشرة، ومكان كل مقاوم يستشهد يندفع مائة شاب للحلول مكانه.


تاسعاً، أكدت المعركة الأخيرة، ما كنا نعرفه، ونؤكده دوماً، بعدم وجود فرق بين ما تسمى المعارضة الصهيونية، والحكومة الإسرائيلية عندما يتعلق الأمر بقمع الشعب الفلسطيني واضطهاده، إذ اندفعت المعارضة لدعم نتنياهو بكل طاقتها كما دعمته في تمرير قوانين عنصرية ضد الشعب الفلسطيني الذي يواجه مشروعاً صهيونياً واحداً موحداً يسعى إلى تهويد وطنه وتصفية قضيته.


عاشراً، فشلت إسرائيل في محاولتها كسر قوة الردع الفلسطينية، بل تعزز نهج المقاومة والردع على حساب فشل أوهام أصحاب مشاريع المفاوضات وانتظار الحل من الخارج.


حادي عشر، كشفت المعركة ، بصورة أوضح من أي مرة سابقة، مدى هشاشة المجتمع الإسرائيلي وضعفه، وعدم قدرته على احتمال مواجهة طويلة المدى، بسبب نقاط ضعفه المتمثلة في حساسيته الشديدة للخسائر البشرية، وحساسيته للخسائر الإقتصادية، وحساسيته للخسائر الأخلاقية والمعنوية، وقد تلقى ضربات في كل واحدة من هذه النقاط.



 وما من شك أن إسرائيل تدفع ثمن تحولها إلى مجتمع رفاهية لا يحتمل الخسائر والتضحيات، ولعل ما نشر من معلومات عن وجود 700 ألف إسرائيلي في الخارج يرفضون العودة لإسرائيل مؤشر ذو أهمية على ذلك.


ثاني عشر، للأسف الشديد، بدت السلطة الفلسطينية معزولة، وخارج الصورة بالكامل، ليس فقط لأنها اختارت طريق الابتعاد عن خوض الصراع، بل بسبب قرارها الخاطيء المشاركة في لقاءات العقبة وشرم الشيخ، وعدم تجاوبها مع جهود المصالحة الوطنية، بما في ذلك عدم تنفيذ إتفاق الجزائر، فلم تكن طرفاً في المقاومة الجارية، ولا طرفاً في مباحثات التهدئة.


ثالث عشر، بمقدار ما كان وجود غرفة العمليات المشتركة والموحدة في قطاع غزة عاملاً حاسماً في إفشال الهجمة والمخططات الإسرائيلية، بمقدار ما شكل غياب وجود قيادة وطنية موحدة فلسطينية تتبنى إستراتيجية وطنية كفاحية مقاومة، عامل ضعف لا بد من علاجه، من أجل ترجمة تضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة إلى نتائج سياسية.
لم تكن معركة ثأر الأحرار الأولى، ولن تكون الأخيرة، فهي جولة في صراع مفتوح ونضال يخوضه الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق حريته، وإنهاء الاحتلال وإسقاط كل منظومة الأبارتهايد والتمييز العنصري في فلسطين بكاملها.

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة الصدام السابعة

وأخيراً بعد خمسة أيام دامية، من فجر الثلاثاء 9/5/2023، حتى مساء السبت 13/5/2023، انتهت جولة استهداف المستعمرة الإسرائيلية لقطاع غزة السابعة، ولحركة الجهاد الإسلامي المقصودة.


منذ سيطرة حركة حماس في حزيران 2007، منفردة على القرار وعلى السلطة، نفذت قوات المستعمرة وأدواتها العسكرية والأمنية، سلسلة من الجولات الإجرامية الدامية وفق مُسمياتها في السنوات التالية :


1- 2008-2009 الرصاص المصبوب.
2- 2012 عمود السحاب.
3- 2014 الجرف الصامد.
4- 2019 الحزام الأسود.
5- 2021 حارس الأسوار.
6- 2022 بزوغ الفجر.
7- وأخيراً أيار 2023 درع ورمح.


دفع خلالها أهالي غزة أثماناً باهظة، ورحل قيادات مُقدرة، وتضحيات جسيمة، وصمود إسطوري، في مواجهة الحصار الظالم غير الإنساني، وفي غياب روافع حقيقية داعمة.
في كل المحطات الصدامية يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة، ووقف إطلاق نار، مع غياب برنامج فلسطيني يضع الأولويات المطلوبة وهي المطالبة:


1- بفك الحصار عن غزة وإنهاء حالة الإفقار والتجويع.


2- تقديم غزة نموذجاً لشعب فلسطين، الذي تمكن من دفع قوات المستعمرة للرحيل بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عن كامل قطاع غزة عام 2005.


من الذي يفكر خارج الصندوق، كي يضع فك الحصار عن غزة هو الهدف المرجو وهو المطلب الضروري، ومن ثم جعل غزة نموذجاً للتعددية والكرامة والاحتكام إلى صناديق الاقتراع في إدارة المؤسسات من مجالس طلبة الجامعات، إلى النقابات، إلى البلديات، إلى غيرها من ظواهر توسيع قاعدة الشراكة في إدارة المؤسسات، بدلاً من التفرد والأحادية والتسلط السائد.


هل كسبت حركة حماس بهذه الجولة؟؟ بعد أن أثبتت أنها تلتزم التزاماً صارماً من جانبها، بقرار التهدئة، وعدم خرقه، من خلال عدم مشاركتها الجدية الفعلية في المواجهة، ويؤكد المراقبون في قطاع غزة أن الجبهة الشعبية وحدها خسرت عدداً من الشهداء نتيجة قصف موقع لها شارك في عملية قصف مواقع للمستعمرة في مناطق 48.


خسارة حركة الجهاد الإسلامي كانت باهظة غالية، باغتيال خيرة قياداتها العسكرية، ورغم الوجع الذي صابها، ولكنها تترفع عن إبداء الخلاف، أو تسجيل ملاحظات علنية، أو توجيه انتقادات لمن مارس التضليل تحت سقف غرفة العمليات المشتركة، وهي ظاهرة اسمية إيجابية ولكنها لم تكن فاعلة، لم تكن جدية، وافتقدت للمصداقية، ولهذا لم يذكرها أمين عام حركة الجهاد زياد النخالة ولم يتطرق لها، وهكذا خسرت الجهاد الإسلامي بشرف وكبرياء وإباء غير مسبوق.


جولة استشهادية تُضاف إلى مسار تضحيات الشعب الفلسطيني الدالة على عدم الإذعان ومواصلة الطريق المؤدي حقاً في النهاية إلى الحرية والاستقلال.


جولة يمكن الاستفادة منها حقاً إذا تمكن قادة الفصائل تقييم ما حصل، لعلهم يصلوا إلى أهمية قراءة قدرة المستعمرة في التكنولوجيا والتصوير عبر الطائرات، لأن ثمة أوهام أن عمليات الاختراق هي السبب في تمكن قوات الاحتلال من الوصول إلى مواقع قيادات الجهاد، والحقيقة الموجعة أن قدرات المستعمرة التكنولوجية هي الوسائل المستعملة في الوصول إلى أهدافهم العدوانية، لتنفيذ جرائمهم.


الجولة السابعة ليست الأخيرة ولن تكون، لأن شعب فلسطين لن يستكين ولن يبخل في عطائه وتضحياته ومشروعية نضاله وصولاً نحو الإنجاز والانتصار مهما غلت التضحيات وطال الوقت.

أقلام وأراء

الإثنين 15 مايو 2023 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

خمسة أيام من الحرب على غزة ...ماذا حقق نتنياهو؟

اغتيال مفاجئ في ساعات الفجر الاولي لثلاثة أعضاء كبار في المجلس العسكري لسرايا القدس التابع لحركة الجهاد الإسلامي انهت شيئا اسمه تفاهمات وقف اطلاق النار الذي كانت قد توصلت اليه مصر بعد جولة مواجهة قصيرة على اثر اغتيال الشهيد( خضر عدنان) في الاسر , هذا الاغتيال كان متوقعا وكنا نحذر منه باستمرار , لم يكن متوقعا بهذه الصورة وان تقدم دولة الاحتلال على استهداف الشقق السكنية التي يقيم فيها هؤلاء القادة وعائلاتهم وبالتالي القضاء عليهم هم وعائلاتهم من نساء وأطفال , جريمة مخططة ومدروسة جيداً لكن لم يعتقد الاحتلال ان الجهاد الإسلامي سيؤخر ردها ل 34ساعة وكان يتوقع ان يرد في حينها وتستمر المواجهة بضع ساعات وتنتهي ككل مواجهة قصيرة في غزة وما اكثر تلك المواجهات القصيرة فقد فاقت الخمس عشرة مواجهة قصيرة خلال العامين . خاب الاحتلال في تقديراته وانتظر قادته في (الكرياه) 32 ساعة رد الجهاد الإسلامي بكثير من التساؤلات عن سبب تأخر الرد، لم يصل الخبراء العسكريين الى إجابة ما أربك حساباتهم، لكن الجهاد الإسلامي اعتمد تكتيك جديد في الرد وهو اللعب بأعصاب المحتل قبل الرد الذي جاء مكثفا ونوعيا وعلى مديات مختلفة بقرار من غرفة العمليات المشتركة للمقاومة الفلسطينية ما أربك حسابات الاحتلال من جديد وشكل صدمة لمنظومته العسكرية.

أراد نتنياهو خلال عملية الرد على قيام المقاومة بقصف العديد من مستوطنات غلاف غزة في التجمعات الاستيطانية المختلفة وتل ابيب وضواحيها ان يكرس سياسة الاغتيالات وتثبتها كمعادلة في هذه المواجهة وكان تركيز جيش الاحتلال على اغتيال المزيد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي من الصف العسكري الاول فاغتال ثلاثة اخرين على مدار الخمسة أيام وكل اغتيال جديد كانت حركة الجهاد ترد بصليات صاروخية مختلفة المديات بين قصيرة ومتوسط لتطال حتى مناطق في (عتصيون) جنوب بيت لحم وكان قد اعطى التوجيهات لقواته باستهداف بيوت رجال حركة الجهاد الإسلامي في محاولة منه لتحقيق عدة اهداف أولها , تقليم اظافر الجهاد الإسلامي واضعافها واجبارها على وقف التحريض على تنفيذ مزيد من العمليات الانتقامية باعتبارها حركة يصعب احتوائها وانصياعها لاي تفاهمات لوقف التهدئة في غزة هذا بالإضافة الى محاولة نتنياهو تحييد حركة الجهاد عبر تصفيه الحساب مع من يتهمهم بإمداد كتائب المقاومة في جنين ونابلس وطولكرم ومخيم بلاطة والخليل بالمال والسلاح.

اما على المستوى الداخلي الاسرائيلي فان نتنياهو اعتقد انه بالحرب على غزة واستهداف حركة الجهاد الإسلامي وقتل العديد من قادتها يستطيع ترميم ائتلافه المتصدع واقناع المعارضة بالالتفاف حول هذا الائتلاف وبالتالي انهاء احتجاجات الشارع الإسرائيلي التي باتت تقلق ائتلافه وتهدد حكومته اليمينية المتطرفة. اما على المستوى السياسي في شؤون الصراع الفلسطيني الإسرائيلي فان نتنياهو كان ومازال يخطط بتفتيت جبهة المقاومة في غزة وتحيدها بالكامل عما يجري في الضفة تهيئة لحسم موضوع القدس بالتهويد والاستيطان وتهجير المواطنين الفلسطينيين بأحياء القدس الشرقية هذا بالإضافة لفرض السيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة من الضفة الغربية والاغوار وبالتالي يحدث مزيد من الضربات لخطة حل الدولتين التي تلفظ أنفاسها الأخيرة لا سيما ان الولايات المتحدة الأمريكية والدول المركزية والأمم المتحدة لم تقدم أي مبادرات حتى الان لإنقاذ حل الدولتين في ذات الوقت يشن هجوما سياسيا واقتصاديا على السلطة الفلسطينية الجسر الحقيقي الموصل للدولة ويظهرها للشعب الفلسطيني بوجه اسود بتصويرها بانها أداة بيد الاحتلال ليس اكثر.

فشلت حملة نتنياهو على الجهاد الإسلامي بغزة وبالتالي لم يحقق منها سوى الفشل وسارع بالخروج بعد خمسة أيام بأقل الخسائر بعد مفاوضات شاقة وحثيثة من قبل الوسطاء للحيلولة دون تفجر المشهد وتدحرج الحرب لتصبح حربا شاملة يضطر فيها نتنياهو لمواجهة عسكرية على أكثر من جبهة. الان نستطيع ان نؤكد بان نتنياهو كان يخطط لهذه الجولة من القتال بان تكون عملية عسكرية قصيرة تأتي بنتائج هامة على صعيد استعادة الهدوء وبالتالي يقول لخصومة ومعارضة وللشعب الإسرائيلي انه تمكن من اضعاف حركة الجهاد الإسلامي المحرض على الإرهاب حسب زعمه والتالي تستعيد دولته الهدوء لوقت طويل، لكن اعتقد ان هذا لن يتحقق حسب تصورات نتنياهو فلم يتمكن من تحييد حركة الجهاد الإسلامي ومنعها من اسناد المقاومة في الضفة الغربية والاستمرار في مقاومة المحتل. نعم يمكن ان يخرج نتنياهو في اليوم التالي لوقف إطلاق النار الهش ليقول انه صفى حساباته مع قادة عسكرين في الجهاد يقفوا وراء العمليات العسكرية الاخيرة في الضفة وان حركة الجهاد الإسلامي تحتاج الى وقت طويل حتى تعيد ترتيب صفوفها وتعوض خسارتها وهذا ما سيشغلها عن الاهتمام بملف المقاومة في الضفة حسب اعتقاده.

اليوم التالي لوقف العملية العسكرية على غزة سيكتشف الجمهور الإسرائيلي والمعارضة كم كان حجم الكذب الذي مارسه نتنياهو ليصور للإسرائيليين انه حقق نتائج كبيرة من وراء هذه الحرب لكن على ما يبدوا ان الجمهور الاسرائيلي لا ينطلي عليه مثل هذه الأكاذيب فهو يعرف ان نتنياهو كان سببا في تدمير العديد من المباني في المستوطنات امتدادا من مستوطنات حواف غزة حتى ( حولون وجبال القدس) وكان سببا في شل نصف دولته من الجنوب حتى الوسط لخمسة أيام متتاليه بالإضافة للجوء اكثر من 4.5 مليون مستوطن للملاجئ وتعطل الحركة التجارية والقطارات والمواصلات بشكل تام. الحقيقة ان نتنياهو بعمليته العسكرية هذه على غزة خسر الكثير واول خسارته انه اصبح اضحوكة لكثير من القادة ورجال المعارضة ,وثانيها انه لم يرمم منظومة الردع التي يعرف الخبراء العسكريون انها زادت تصدعاً بفعل حنكة إدارة الجهاد الإسلامي لهذه المعركة على الأرض وتحقيق ردع للاحتلال ستعرف نتائجه بعد أي عمليه اغتيال لاي من قيادات الحركة في المستقبل , وسيعرف بالمقابل ان عمليه اضعاف الجهاد فشلت وانه فشل أيضا في ابعاد رجال الحركة من تبني المقاومة ودعمها واسنادها في مدن الضفة الغربية كجبهة فلسطينية مهمة على خطوط ودوائر الاشتباك مع الاحتلال الإسرائيلي.

اقتصاد

الإثنين 15 مايو 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الدكتور سامر الفارس رئيسًا تنفيذيًا لشركة Ooredoo فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة Ooredoo فلسطين عن تعيين الدكتور سامر الفارس رئيسًا تنفيذيًا جديداً للشركة، وجاء ذلك بعد قبول مجلس إدارة الشركة استقالة الدكتور ضرغام مرعي. وسيباشر الدكتور سامر الفارس أعماله كرئيس تنفيذي جديد للشركة اعتبارًا من تاريخ اليوم 15/5/2023. 

 

يتمتع الدكتور سامر الفارس بخبرة واسعة في قطاع الاتصالات تمتد لأكثر من ستة عشر عامًا، حيثُ شغل الدكتور الفارس منصب الرئيس التنفيذي للشؤون القانونية والتنظيمية لشركة Ooredoo الجزائر، ومديرًا عامًا للشؤون القانونية والتنظيمية في مجموعة Ooredoo العالمية، كما لا تعد صلته حديثة بـ Ooredoo  فلسطين حيث شغل في السابق منصب المستشار العام للشركة.

 

تجدر الإشارة أن الدكتور سامر الفارس حاصل على شهادة الدكتوراة في القانون من جامعة غينت في بلجيكا.

 

وبهذه المناسبة، عقب رئيس مجلس إدارة Ooredoo فلسطين، السيد محمد أبو رمضان: "إن هذا التغيير يعبر عن متانة هيكلية الشركة، وسعيها المتواصل لخلق نجاحات جديدة، ونحن في مجلس إدارة Ooredoo فلسطين على ثقة تامة بأن الدكتور سامر الفارس سيستكمل مسيرة النجاح ويقود الشركة إلى مزيد من النمو في الأداء المالي والتجاري والإداري، آملين له النجاح في مهمته الجديدة".

 

وأضاف السيد أبو رمضان: "نشكر الدكتور ضرغام مرعي على جهوده الحثيثة التي بذلها في قيادة عملية التحول الاستراتيجي في مسيرة Ooredoo فلسطين، وعلى حسن إدارته على مدار السنوات التسع الماضية، متمنين له دوام التوفيق والنجاح".

 

فلسطين

الإثنين 15 مايو 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في طولكرم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

سقطت طائرة استطلاع إسرائيلية، الإثنين، في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، خلال عملية عسكرية نفذت صباحًا.


وبحسب ناطق باسم الجيش الإسرائيلي، فإنه لا يوجد خوف من تسرب أي معلومات.