عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي: بعيدون جدا عن إنهاء حماس في قطاع غزة

تل أبيب -"آلقدس" دوت كوم

صرح الوزير في مجلس الحرب لدى الاحتلال الإسرائيلي "جدعون ساعر"، أن إسرائيل بعيدة عن إنهاء حماس.


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ساعر قوله: "بعيدون جدا عن إنهاء حركة حماس".


وأضاف ساعر: "هناك أهمية كبيرة لاستمرار حكومة الطوارئ ونحن لا نزال في حالة حرب".


وتابع "نحن بعيدون جدا عن انهيار حماس، وإذا اعتقد أي شخص أنه سيكون هناك بديل لحكم حماس في قطاع غزة وهي لا تزال واقفة على قدميها فهذا ببساطة لن يحدث".


وقال "يجب أن نبقى ملتزمين بهدف الحرب وأن تبقى هذه الحكومة وبذل كل جهد للتغلب على العقبات".



فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يشقون طريقا استيطانيا بمسافر يطا جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

شرع مستوطنون، اليوم الثلاثاء، مصطحبين آليات ثقيلة، بالعمل في شق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين شرعوا بشق طريق استيطاني على أراضي المواطنين في مسافر يطا، يبدأ من مستوطنة "أفيجال" وصولا إلى مستوطنة "متسبي يائير" بطول خمسة كم، يلتهم خمسين دونما من أراضي قريتي الركيز وشعب البطم، وغيرها من القرى والخرب في شفا يطا جنوب الخليل.


كما أغلقت قوات الاحتلال مداخل الطرق الفرعية على جانبي الطريق الالتفافي 60 شرق يطا، المؤدية إلى المسافر وقرى وخرب جنوب الخليل.


واستولت قوات الاحتلال على بركسات تعود ملكيتها لعائلة الجبارين في قرية شعب البطم بمسافر يطا، علما أن هذه البركسات هدمها مستوطنون قبل نحو شهرين.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأورومتوسطي: “إسرائيل” تقيد وصول المساعدات وتقتل ممن حاولوا استلامها بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتف بتجويع الفلسطينيين في شمالي وادي غزة، بل قتلت العشرات منهم خلال محاولتهم الحصول على مساعدات محدودة وصلت هناك.


وأكد المرصد في بيان له، أن ذلك يأتي في إطار تكريس لجريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد السكان المدنيين في القطاع منذ السابع من تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي.


ووثق الأورومتوسطي شهادات صادمة عن قتل الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين وإصابة آخرين خلال تجمعهم يوم الخميس 11 كانون ثانٍ/يناير الجاري على شارع الرشيد غربي مدينة غزة لتلقي مساعدات إنسانية، محملاً وكالات الأمم المتحدة المسؤولية عن عجزها عن ضمان آليات مناسبة لإيصال المساعدات للسكان”.


وبيّن أن المعلومات التي تلقاها تشير إلى “استشهاد ما يقرب من 50 فلسطينيًّا وإصابة عشرات آخرين، بعدما استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي طائرات “كوادكابتر” لإطلاق النار تجاه فلسطينيين تجمعوا لاستلام كميات من الطحين عبر شاحنات تتبع للأمم المتحدة”.


ووفق الشهادات؛ فإن “عشرات السكان تجمعوا على شارع الرشيد غربي مدينة غزة الذي دمرته الجرافات الإسرائيلية في الأسابيع الماضية، بانتظار وصول الشاحنات التي تقل الطحين، قبل أن يفاجأ الجميع بقدوم طائرات مسيرة من نوع “كوادكابتر” بدأت بإطلاق النار تجاههم وأوقعت عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى في صفوفهم”.


وبيّن أن “السكان هربوا من المنطقة ونقلوا من استطاعوا من الجرحى، وبقي الشهداء في المكان. وفي وقت لاحق من اليوم ذاته، وصلت الشاحنات ليعود مئات السكان للتجمع مجددًا لمحاولة استلام حصة من الطحين، في وقت يعاني مئات الآلاف شمالي وادي غزة من الجوع للشهر الرابع على التوالي”.


ووفق الشهادات التي وثقها المرصد، فإن السكان “اضطروا لقطع مسافات تصل إلى 10 كيلومترات للوصول للمنطقة، فيما لم يكن هناك أي نظام عند استلام المساعدات، وبناءً على الشهادات التي تلقاها الأورومتوسطي، فإن هناك تخوفات من وجود ضحايا سقطوا نتيجة الازدحام الشديد الذي حصل في المنطقة بعد وصول الشاحنات”.


وبين الأورومتوسطي أن “السكان نقلوا الشهداء على عربات تجرها حيوانات من المنطقة بعد مضي ساعات على استشهادهم”.


وأكدر أن تجمع السكان تكرر في الأيام التالية مع تردد أنباء عن قدوم شاحنات إضافية تحمل المساعدات، حيث يتجمع المئات منذ الساعة السابعة صباحًا وسرعان ما تأتي طائرات مسيرة إسرائيلية تستهدفهم بإطلاق النار.


المواطن م. د (38 عامًا) قال لفريق الأورومتوسطي: “تجمع الناس على شارع الرشيد من الساعة السابعة صباح يوم الإثنين 14 كانون ثانٍ/يناير، وعند الساعة الحادية عشرة وصلت طائرات كوادكابتر واستمرت في إطلاق النار لمدة ساعة ونصف، ما أدى إلى عدد من الشهداء والمصابين، ولم تصل حتى حينه أي مساعدات.”


وذكر أن “نجله (18 عامًا) توجه للمنطقة أيضًا وبقي ينتظر لساعات حتى وصلت شاحنة واحدة، وحاول مع مئات المواطنين الوصول لها حتى داسته الأقدام وأغمي عليه، ولم يتمكن من الحصول على أي كمية طحين، لأن طريقة التوزيع فيها خلل وغير آدمية”.


وأكد الأورومتوسطي أن “إسرائيل” تستخدم التجويع كأداة من أدوات الحرب والضغط السياسي ضد المدنيين الفلسطينيين، وهو ما يندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية، ويتطلب تدابير عاجلة لتمكين الفلسطينيين من الحصول على الطعام والشراب ومجمل احتياجاتهم الأساسية دون عوائق ودون استهداف أو ترهيب”.


وحمّل الأورومتوسطي الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية المسؤولية عن “القصور والعجز في توصيل المساعدات الإنسانية بشكل لائق ومناسب لمئات آلاف السكان الذين يعانون جوعًا حقيقيًّا للشهر الرابع على التوالي، وكذلك صمتها إزاء قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي مدنيين خلال محاولتهم استلام المساعدات”.


وأشار الأورومتوسطي إلى “إعلان المتحدث باسم الأمم المتحدة، “ستيفان دوجاريك” أن ثلاث شحنات فقط من أصل 21 شحنة مساعدات منقذة للحياة تمكنت من الوصول إلى شمالي وادي غزة، في الفترة ما بين 1 و10 كانون ثانٍ/ يناير الجاري”.


وشدد الأورومتوسطي على أن “هذا التصريح لا يعفي الأمم المتحدة من المسؤولية عما يجري، من خلال رضوخها لشروط جيش الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، بما في ذلك تمرير محاولاته الدعائية التي ظهرت خلال مرافعة الفريق الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية، حين ادعى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية وتسهيل وصول وفد أممي لشمالي وادي غزة”.


منوعات

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

عام 1932.. عندما هزمت طيور الإيمو الجيش الأسترالي

الجزيرة

تتجاوز الجيوش والبلدان عادة هزائمها العسكرية، ولكن من الهزائم ما يصعب نسيانه، خاصة عندما يصبح الحدث في البلاد مصدرا لا ينضب للسخرية، مثل هزيمة الجيش الأسترالي عام 1932، في عملية عسكرية ضد طيور الإيمو الشبيهة بالنعام، عندما قرر القيام بعملية عسكرية ضدها بعد أن دمرت كثيرا من محاصيل القمح.


بدأ كل شيء –كما أوردت مجلة لوبوان الفرنسية- في أوائل الثلاثينيات عندما ضرب الكساد الكبير الزراعة بشدة في غرب أستراليا، مما أدى إلى إغراق المزارعين في أزمة عميقة بعد انهيار سعر القمح، ومما زاد الوضع تدهورا قدوم موجة هجرة طيور الإيمو العملاقة إلى المنطقة.


نزل أكثر من 20 ألفا من طيور الإيمو، التي يصل طول الواحد منها إلى متر و90 سم ويمكنه تجاوز سيارة تسير بسرعة 50 كم في الساعة، وداست المحاصيل وأكلت كل شيء في طريقها، مما شكل ضربة حقيقية للأستراليين.

 

إعلان الحرب على الإيمو

في هذه الظروف اختارت الحكومة الأسترالية، بحثا عن الشعبية، حل هذه المشكلة جذريا، وذلك بإرسال الجيش، ونشر جنود مجهزين ببنادق لويس الآلية و10 آلاف طلقة للقضاء على هذه المخلوقات المخربة، على أن تمول الحكومة حركة الجنود وتترك للمزارعين تزويدهم بالطعام والسكن، وما يكفي لدفع ثمن الذخيرة.


لاقت المبادرة ترحيبا من قبل السكان المحليين، وظن الجيش أن 3 جنود يكفون لإسقاط العدو، خاصة أن الإيمو طيور لا تستطيع الطيران، ولكن الجيش أخطأ في التقليل من ذكاء هذه الوحوش وسرعتها.


يقول العميد جوينيد بورفيس، الذي "قاتل" في هذه العملية "لقد أثبت طائر الإيمو أنه لم يكن غبيا كما يعتقد الناس. لكل مجموعة قائدها الذي يقف للحراسة ليعتني أقرانه بالقمح، وعند أول إشارة مشبوهة يعطي الإشارة وتخرج عشرات الرؤوس من المحصول".


وتسببت طيور الإيمو المنظمة والمتفاعلة في هزيمة لأستراليا، دون أي خسائر في جيشها، لتكون العملية عرضة للسخرية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، بقدر ما بدت إهدارا كبيرا، حيث استُخدم 2500 طلقة ذخيرة مقابل قتل حوالي 100 من طيور الإيمو.

وقد لخص عالم الطيور الأسترالي دي إل سيرفينتي حرب الإيمو بشكل جيد في الموسوعة البريطانية، وكتب "يبدو أن قيادة الإيمو قد تبنت تكتيك حرب العصابات، وسرعان ما انقسم جيشها الذي لا يستطيع المناورة كثيرا، إلى وحدات صغيرة لا حصر لها مما جعل استخدام المعدات العسكرية غير مربح، ولذلك انسحبت القوة الميدانية الساخطة من منطقة القتال بعد حوالي شهر"، ليعدّ ذلك هزيمة للجيش الأسترالي أمام آلاف من طيور الإيمو.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

أبو ردينة: أية إصلاحات ستكون وفق أجندة فلسطينية وليست وفق أجندات خارجية

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعقيبا على بعض التسريبات الإعلامية حول مطالب أميركية لإجراء إصلاحات في السلطة الوطنية الفلسطينية، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن المطلوب حقيقة هو إصلاح سياسات واشنطن تجاه الشعب الفلسطيني، والتوقف عن دعم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.


وأضاف أبو ردينة أن أية تغييرات أو إصلاحات ضرورية ستكون وفق أجندة فلسطينية، وليست وفق أجندة خارجية، وأن المحاولات المستمرة للمس بالقرار الوطني المستقل أو بمنظمة التحرير الفلسطينية ستفشل، كما فشلت في السابق.


وطالب الإدارة الأميركية بالتوقف عن السماح لإسرائيل بالاستمرار في انتهاك القانون الدولي، وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن المطلب الرئيس هو ضرورة العمل الجاد والأكثر موثوقية وفعالية على إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ودون ذلك فلن يتم تحقيق أي أمن أو سلام لأحد في المنطقة.


وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة، إن الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة جزء لا يتجزأ من مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية، وهي الخطوط الحمراء التي ستؤدي إلى تحقيق السلام العادل والشامل والمستدام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابتان برصاص الاحتلال في أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها مخيم عين السلطان بمدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة شابين وُصفت حالتهما بالمتوسطة، كما اعتقلت الشاب لؤي أبو شرار عقب مداهمة منزله.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت في وقت سابق مخيم عين السلطان برفقة جرافة، وقامت بأعمال تجريف في شوارعه الداخلية.

منوعات

الثّلاثاء 16 يناير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

إطلاق ابتكارات لتحسين صحة المرأة

شبكة التلفزيون العربي

يتزايد اعتماد عدة شركات على دمج تقنيات الذكاء الإصطناعي في ابتكاراتها المتعلّقة بصحة المرأة، حيث كشف معرض للالكترونيات الإستهلاكية في مدينة لاس فيغاس الأميركية، عن ثلاث  لتحسين صحة المرأة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وهي عبارة عن جهاز لكشف سرطان الرحم وسوار وخاتم.


وكشفت شركة "إيه آي دوت" (Aidot) الكورية الجنوبية عن جهاز يحمل اسم "سيرفيراي إيه آي"، ويتيح كشف سرطان الرحم مِن بُعد بمساعدة الذكاء الاصطناعي.


وتسعى الشركة إلى إتاحة زيادة فحوص الكشف المبكر عن سرطان الرحم في كل أنحاء العالم بفضل جهازها، الذي يعتمد على تقنية الاختبار البصري بحمض الأسيتيك، التي تُوصف بأنّها "أبسط وأسرع وأرخص" من الفحوص الخلوية المعتادة.


وأوضحت الشركة أنّ الجهاز عبارة عن "اختبار بصري يُجريه متخصّص بالعين المجردة"، مؤكدة أنّ النتيجة فورية بينما تتطلّب الاختبارات الخلوية تحاليل مخبرية تستغرق أيامًا عدة، وربما قد تصل إلى أسابيع.


ويتميّز "سيرفيراي إيه آي"، الذي ابتُكر بالتعاون مع أطباء أمراض نسائية ومع مستشفيين في كوريا الجنوبية، بأنّه يتيح التطبيب من بُعد. بالتالي، يمكن تكييف هذا الحل ليناسب البلدان النامية، حيث غالبًا ما تكون البنى التحتية الطبية في وضع مزر.


سوار لتبريد الجسم عند انقطاع الطمث

من جهتها، صمّمت شركة "أميرة هيلث" الأميركية الرائدة في مجال صحة المرأة والتي تركّز في أبحاثها على انقطاع الطمث، نظام "تيرا" (Terra) الذي "يتنبأ بالهبّات الساخنة ويمنعها وقائيًا" أثناء الليل، مما يجنّب المرأة الاستيقاظ مرارًا في الليلة الواحدة.


ويقوم "تيرا" على سوار معصم مزوّد بأجهزة استشعار، بحيث يتمّ تحليل البيانات البيومترية بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي يحدّد إيقاعات الجسم الطبيعية، ويتمكن من توقّع حدوث الهبّات الساخنة.


وأوضحت الشركة أنّ الجهاز عبارة عن "اختبار بصري يُجريه متخصّص بالعين المجردة"، مؤكدة أنّ النتيجة فورية بينما تتطلّب الاختبارات الخلوية تحاليل مخبرية تستغرق أيامًا عدة، وربما قد تصل إلى أسابيع.


ويتميّز "سيرفيراي إيه آي"، الذي ابتُكر بالتعاون مع أطباء أمراض نسائية ومع مستشفيين في كوريا الجنوبية، بأنّه يتيح التطبيب من بُعد. بالتالي، يمكن تكييف هذا الحل ليناسب البلدان النامية، حيث غالبًا ما تكون البنى التحتية الطبية في وضع مزر.


خاتم للراحة اليومية

أما شركة "موفانو هيلث" (Movano Health)، فصمّمت خاتمًا يهدف إلى تأمين الراحة اليومية من خلال تمكين المرأة من تحديد الظروف البيولوجية التي توفّر نوعية الحياة الأفضل، ومن ثمّ مساعدتها على إعادة إنتاجها قدر الإمكان.


وأوضحت مديرة التسويق تيلا بوتشر لوكالة "فرانس برس"، أنّ "إيفي" ليس خاتمًا كاملًا، بل تطبيقًا يوفّر إمكانية تتبّع البيانات المتعلّقة بالنوم، ووقت النشاط، والسعرات الحرارية المحروقة، والحالة المزاجية، وما إلى ذلك، وهي عناصر تسمح للذكاء الاصطناعي بتحديد حزمة من البيانات الصحية الأنسب للياقة البدنية.


وتتوافر من "إيفي" المقاوم للماء حتى عمق متر واحد، ثلاثة أشكال وأحجام (من 5 إلى 11) ويبلغ سعره 269 دولارًا.





منوعات

الثّلاثاء 16 يناير 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 260 مثقفا وفنانا يطالبون ماكرون بالسعي لوقف فوري لإطلاق النار بغزة

الجزيرة

طالب أكثر من 260 مثقفا وفنانا، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة مفتوحة، بالعمل بكل تصميم من أجل التوصل إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في قطاع غزة ، وبفرض عقوبات على إسرائيل والاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد أن استشهد هناك أكثر من 24 ألف شخص، 75% منهم من النساء والأطفال.


وخاطبت الرسالة- التي نشرتها مجلة لوبس الفرنسية- ماكرون شخصيا ووصفت حالة قطاع غزة المنكوب، مشيرة إلى عشرات الآلاف من المصابين الذين خضعوا لعمليات جراحية على الأرض، وبترت أطرافهم دون تخدير، وتضررت أجسادهم، وأصيبوا بصدمات نفسية، وأصبحوا معوقين مدى الحياة، ناهيك عن آلاف المفقودين الذين لا شك أن جثثهم ترزح تحت الأنقاض.


ومع تهجير 2 مليون من أصل 2.4 مليون نازح، أو 85% من السكان، فيما يعد تطهيرا عرقيا حسب تعريف القانون الدولي، تم تدمير البنى التحتية الفنية والإدارية والصحية والاجتماعية والثقافية والدينية، كالمباني والطرق والمنازل والمستشفيات والنقل والمدارس والمساجد وشبكات المياه والكهرباء وحتى المقابر.


بعد هذه السلسلة من الفظائع وغيرها من نقص الغذاء والماء وانتشار الأمراض المعدية، وصور القيامة القادمة من غزة، التي لم يسبق لها مثيل في حجمها في التاريخ الحديث للعالم –كما يقول الموقعون على الرسالة- فإن صمتنا في مواجهة تفكك قطاع غزة، يرقى إلى مستوى التواطؤ في جريمة ضد الإنسانية، وهو يجرحنا ويجرح إنسانيتنا بشكل أكبر.


ورأى الموقعون أن مشاهدة إفلاس القيم الأخلاقية التي تقوم عليها الأخلاق الديمقراطية العالمية والقانون الدولي، بلا حول ولا قوة، يعني اغتيال إنسانيتهم، حيث "نشهد على الهواء مباشرة محو شعب بأكمله، ليس فقط جسديا بل جغرافيا، ومحو ثقافته وذاكرته".


وذكرت الرسالة ماكرون بأن العالم "يشهد، في صمت مستهجن ومتواطئ، إبادة بيئية وإبادة اجتماعية، بل إن بعض المنظمات، مثل الأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية الدولية المعترف بها، نبهت إلى مشروع إبادة جماعية يتم تنفيذها على الأرض".

وقد تم تقديم شكاوى بهذا المعنى إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، مع الإشارة إلى ارتكاب إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي والإبادة الجماعية.

ومن المتوقع –كما تقول الرسالة- أن تتوالى الشكاوى التي ستشير إلى الولايات المتحدة لدعمها النشط، العسكري والمالي لمشروع التدمير المستمر، وكذلك الاتحاد الأوروبي بما فيه فرنسا، بسبب عدم مساعدة الأشخاص المعرضين للخطر، وربما التواطؤ.


الدول التي صدقت على اتفاقية الإبادة الجماعية، بما فيها فرنسا، ملزمة، بموجب مادتها الأولى وكذلك المادتين الخامسة والثامنة، بـ"منع" و"المعاقبة" على أي فعل قد يرقى إلى مستوى محاولة الإبادة الجماعية من خلال "عقوبات جنائية فعالة".


رسالة محمد الزعنون

واقتطفت الرسالة مقاطع من رسالة للصحفي المصور محمد الزعنون (37 عاما) يوضح فيها أن صمود الشعب الفلسطيني سيستمر حتى تحقيق تطلعاته المشروعة، ولن يكسره الاستيطان ولا الاعتقالات التعسفية ولا سجن الأطفال ولا التعذيب وسرقة الأراضي والمنازل، ولا الجدران العازلة والحرمان من الطعام والحرية، ولا نقاط التفتيش والإذلال اليومي، ولا أسلحة الدمار الشامل التي يمتلكها جيش الاحتلال، ولا المساعدات المالية الأميركية السخية والمتواصلة، ولا حسن النية والتضليل الأوروبي المتواطئ، ولا خيانات الحكومات العربية، ولا عدم الوفاء بوعود المجتمع الدولي.


وأوضح الزعنون أن شعبه يطالب، مثل الإسرائيليين، بنفس الضمانة للسلام والأمن، مؤكدا أن من حقه، مثل الإسرائيليين، أن يكون له أمل وأفق لبناء بلد حر ومزدهر، يستطيع المواطنون فيه العمل وكسب الخبز وتربية أبنائهم بكرامة وبناء منازلهم دون الخوف من تدميرها، ويستطيع السفر واكتشاف العالم، وإقامة علاقة احترام متبادل مع جيرانه والتحرك بحرية دون التعرض لوحشية جندي عند نقطة التفتيش.

هل سأموت قبل أن أبلغ 21 عاما؟

واستطردت الرسالة مقاطع من مقال "شباب في الحرب" تحدثت فيه الشابة نورة دياب (20 عاما) للمجلة قائلة "لا أعرف ماذا يخبئ لي هذا العام. ترعبني فكرة أن هذا الفصل الجديد من حياتي يمكن أن يتحول إلى بداية جديدة تتحقق فيها أحلامي أو إلى نهاية مأساوية. ربما سأموت قبل أن أبلغ 21 عاما؟".


وتمضي الرسالة موضحة أن ما تظهره الأحداث المأساوية التي وقعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية هو الفشل المرير للمجتمع الدولي في توفير حل دائم للدراما الفلسطينية، لتؤكد أن الإسرائيليين لن يتمكنوا من تجربة السلام طالما تم تأجيل هذا الحل.


لذا فقد حان الوقت –حسب الرسالة- لأن تعترف فرنسا بالدولة الفلسطينية الديمقراطية ذات السيادة، بمطاراتها وشرطتها وإداراتها وجيشها ومدارسها وجامعاتها ، لتضمن حرية التنقل لمواطنيها، لأن اعتراف فرنسا الرسمي والفوري بالدولة الفلسطينية، سيعزز مصداقيتها التي فقدت الكثير منها كما سيعزز السلام في المنطقة.


وقد حان الوقت أيضا –حسب الرسالة- لأن تضع فرنسا وأوروبا حدا لإفلات إسرائيل من العقاب، حيث يجب تطبيق العقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والمالية حتى يتوقف الاحتلال والاستيطان، وتتعهد إسرائيل باحترام قرارات الأمم المتحدة التي أنشئت بواحد منها عام 1948.


وختمت الرسالة بدعوة الرئيس ماكرون لجعل أي اتفاقية شراكة مع إسرائيل مشروطة بوقف الاستيطان واحترام القانون الدولي، فضلا عن العمل من أجل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وإطلاق سراح سجناء الرأي الفلسطينيين، بمن فيهم مروان البرغوثي، والعمل على محاكمة جميع مرتكبي جرائم الحرب.

الموقعون الأوائل:

إتيان باليبار، أستاذ فخري بجامعة باريس الغربيةروني براومان، طبيب، الرئيس السابق لمنظمة أطباء بلا حدودموريس بوتين، كاتبرينيه غاليسو، مؤرخ، أستاذ فخريفنسنت جيسر، عالم اجتماع وعالم سياسي، باحث في المركز الوطني للبحث العلمي، رئيس مركز المعلومات والدراسات المتعلقة بالهجرة الدولية.دانييل جونكوا، صحفي، نائب رئيس مراسلون بلا حدود.آلان ليبيتز، سياسي، عضو برلماني سابق عن حزب الخضر، مدير أبحاث سابق في المركز الوطني للأبحاث العلمية.غوستاف ماسيا، خبير اقتصادي، الرئيس السابق لمنظمة أتاك-فرنسا، عضو المجلس الدولي للمنتدى الاجتماعي العالمي.مارغريت روليند، باحثة وناشطة ومؤلفة للعديد من الأعمال.جاك تيستار، عالم أحياء، دكتوراه في العلوم، مدير الأبحاث الفخري في إنسيرم.آن توايون، رئيسة الجمعية الفرنسية للتضامن مع فلسطين.ندى يافي، القنصل العام لفرنسا بدبي وسفيرة فرنسا بالكويت سابقا، ومديرة اللغة العربية والحضارة في معهد العالم العربي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

50 محاميا من جنوب أفريقيا يقاضون واشنطن ولندن

الأناضول

يستعد 50 محاميا من جنوب أفريقيا لمقاضاة الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية، بسبب "تواطئهما بالجرائم التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين".


وتهدف المبادرة، التي يقودها المحامي ويكوس فان رينسبورغ، إلى محاكمة المتواطئين في الجريمة أمام محاكم مدنية، وذلك بالتعاون مع محامين بالولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا.


واستعدادا للقضية، بعث رينسبورغ رسائل لعدد من الدول وللمحكمة الجنائية الدولية خلال الأسابيع القليلة الماضية. وقال اليوم الاثنين إنه "يجب تحميل الولايات المتحدة مسؤولية الجرائم التي ارتكبتها".


وأضاف رينسبورغ في تصريح له، أن العديد من المحامين قرروا الانضمام إلى المبادرة، لشعورهم بالمسؤولية ولرغبتهم في المساهمة في هذه القضية.


وأفاد رينسبورغ بأنه "لا أحد يحمّل الولايات المتحدة مسؤولية جرائمها التي ارتكبتها ولا أحد يهتم بذلك، وما حدث في (الغزو الأميركي عام 2003) العراق مثال على ذلك".


وتابع "الولايات المتحدة مشغولة بإنفاق مزيد من الأموال ومزيد من الموارد لارتكاب الجريمة. لا أحد يقول لها كفى".


وكانت محكمة العدل الدولية عقدت في لاهاي، الخميس والجمعة، جلستي استماع علنيتين للنظر بدعوى رفعتها جنوب أفريقيا ضد "إسرائيل" بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وفي 29 ديسمبر/كانون الأول الماضي، رفعت جنوب أفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها "إسرائيل" بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.



عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: بايدن غاضب من نتنياهو ولم يتحدثا منذ 21 يوما

الأناضول

قالت قناة عبرية، الاثنين، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، "غاضب" من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأسباب بينها ملف المساعدات الإنسانية لغزة، وعدم الإفصاح عن نواياه في القطاع بعد الحرب.


وبحسب ما أوردته القناة (14) خاصة، المقربة من جمهور اليمين الإسرائيلي، فإن "بايدن ونتنياهو لم يتحدثا منذ 21 يوما، بينما كانا على تواصل شبه يومي في بداية الحرب".


وأوضحت أن الولايات المتحدة "غاضبة" بشكل خاص بشأن المساعدات الإنسانية التي تسمح إسرائيل بإدخالها للقطاع، حيث تقول واشنطن إنها "غير كافية".


وأكد مسؤولون بالقطاع مرارا، أن المساعدات الإنسانية التي تدخله لا تلبي شيئا من احتياجات المواطنين، فيما قالت صحيفة "هأرتس" الإسرائيلية مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري، إن تلك المساعدات لا تلبي 10 بالمئة من احتياجات قطاع غزة.


وأشارت القناة 14 إلى أن الغضب الأمريكي مرده أيضا لـ "امتناع نتنياهو عن إعلان خطة ما بعد الحرب بغزة"، فيما لم يصدر تعقيب رسمي من مكتب نتنياهو أو من الجانب الأمريكي حتى الساعة 15:30 (ت.غ).


وعقد مجلس الأمن القومي الإسرائيلي حتى اليوم، 10 جلسات لبحث اليوم التالي للحرب، كما عقد المجلس الوزاري الأمني الموسع (الكابينت)، جلسة واحدة، دون أن تتضح أي ملامح لخطة ما بعد الحرب.


والأحد، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مقربين من الرئيس بايدن قولهم، إن الشعور السائد لدى الإدارة الأمريكية حاليا، أن نتنياهو لا يريد إنهاء الحرب في غزة، انطلاقا من دوافع "شخصية وسياسية".


وفي أكثر من مناسبة، أكد مسؤولون أمريكيون، دعمهم لسيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وهو الطرح الذي رفضه نتنياهو مرارا.


وبحسب القناة: "لا يريد نتنياهو نشر الخطة قبل انتهاء مداولات محكمة العدل الدولية في لاهاي، حتى لا يُزعم أن إسرائيل تستعد لاحتلال القطاع أو السيطرة عليه لفترة طويلة".


وعقدت محكمة العدل الدولية في لاهاي، يومي الخميس والجمعة، جلستي استماع علنيتين في إطار بدء النظر بالدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب "جرائم إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.


وفي 29 ديسمبر/ كانون الأول الماضي رفعت جنوب إفريقيا دعوى قضائية أمام محكمة العدل الدولية، تتهم فيها إسرائيل بارتكاب "جرائم إبادة جماعية" في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب شرسة منذ أكثر من 3 أشهر.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة عدل دولية ام تفتيش قروسطية

تعمق الشرخ ، و اتسعت الهوّة بين الإسرائيليين و الفلسطينيين ، تعمقا و توسعا يصعب جزره أو رتقه ، و تبددت أحلام السلاميين من الطرفين ، و ذهبت جهودهم ادراج الرياح ، بعد مئة يوم من العدوان الابادي على قطاع غزة الصغير و الفقير و المحاصر منذ حوالي عشرين سنة ، و المطعّمة بحوالي خمسة حروب اعتدائية ، في مئة يوم أتى العدوان على نحو مئة ألف شهيد و جريح ، بمعدل ألف انسان كل يوم معظمهم من الأطفال و النساء . لكنه أيضا اتى على السلاميين و احلامهم ، و التطبيعيين و اوهامهم ، و لهذا تراهم ساكتين صامتين منتظرين منتهزين ، معتقدين ان فرصتهم لم تحن بعد ، بعد ثلاثين سنة سلام مريض و مسمّم ،هو احد اهم أسباب الطوفان و ما بعد الطوفان . ينتظرون ذهاب المقاومة بقيادة حماس و يذهب معها نتنياهو و حكومته المتطرفة ، رغم ان نتنياهو قالها اكثر من مرة : لا فتحستان و لا حماسستان ، و لكنهم اصروا على صمتهم و حياديتهم ، فهم في وسائلهم لا ينشرون أي خبر للمقاومة لا في غزة و لا في غير غزة .

يتمثل الشرخ / الهوّة ، فيما وصف رئيس وزراء إسرائيل محكمة العدل الدولية : حضيض / نفاق / انحطاط في التاريخ الإنساني / عار أخلاقي / جيشنا الأخلاقي يشن حرب على النازيين الجدد / يهاجمون شعبنا الذي قام من رماد المحرقة . فإذا كانت هذه اوصاف محكمة عدل دولية ، فماذا كانت ستكون لو انها محكمة تفتيش قروسطية ، او قراقوشية . ينظر نتنياهو الى حركة حماس على انها "نازيون جدد" ، و هو الوصف الذي أطلقه عليه الرئيس التركي اردوغان قبل أيام ، فما كان من نتنياهو الرد عليه : انك آخر من يتكلم عن الاخلاق بعد إبادة الاكراد و حبس الصحفيين – قتل في غزة حوالي مئة صحفي ، بمعدل صحفي كل يوم - . التراشق ذاته تقريبا حصل مع بايدن عندما ذكّره نتنياهو بهيروشيما التي قصفتها بلاده بالقنبلة الذرية . و اذا كان هذا مستوى الكلام بين الأصدقاء و الحلفاء ، فماذا سيكون مع السنوار او النخالة او نصر الله . لكن أليس هذا الكلام هو الذي كان مع "فتح" قبل ثلاثين سنة ؟ و لغة الطائرات التي اغتالت صالح العاروري في لبنان قبل أيام هي نفسها اللغة التي اغتالت خليل الوزير قبل 35 سنة في تونس و قبله الكنفاني في بيروت و الشقاقي في مالطا و المبحوح في دبي ، و غيرهم العشرات من القيادات الفلسطينية الفتحاوية و غير الفتحاوية على حد سواء . و بدون أدنى شك ، سينسحب الموقف من حماس كداعشية مرة ، و نازية جديدة مرة أخرى ، ليس على كل فلسطيني فحسب ، المسلم و المسيحي ، السني و الشيعي ، الدرزي و البدوي ، الحضري و اللاجيء ، المقيم و المهاجر ، الغزاوي و الضفاوي و الجليلي ، بل على الشجر و الحجر ، التاريخ و الحلم ، وعلى كل من يقف الى جانب هذا الشعب ، حتى لو كانت محكمة العدل العليا "الحضيضية ذات العار التاريخي و الانحطاط الأخلاقي" .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد 100 يوم: هل أصبحت الحرب هي الهدف؟

أصبحت الحرب بعد 100 يوم على بدئها وكأنها هي الهدف؛ ذلك لأن الأهداف المعلنة للحرب (القضاء على المقاومة، وإطلاق سراح الأسرى، وجعل قطاع غزة منطقة غير قادرة على تهديد إسرائيل في المستقبل) لم تتحقق، وفي كل يوم يمر يزداد الإسرائيليون قناعة باستحالة تحقيقها، كما أن الخلافات داخل مجلس الحرب باتت جدية حول الأولوية، هل هي استمرار الحرب، أو عقد هدنة ولو طويلة مدتها ثلاثة أشهر يتم فيها التوصل إلى صفقة أو صفقات لإطلاق سراح الأسرى؟ وإذا تمت الهدنة الطويلة فستكون على الأغلب الاسم الحركي لوقف الحرب الواسعة.

وحتى ندرك أهمية هذه الخلافات، علينا أن نتمعن فيما قاله غادي أيزنكوت، الوزير في مجلس الحرب بأنه "يجب أن نتوقف عن الكذب على أنفسنا، وعلينا أن نذهب إلى صفقة كبيرة تعيد المخطوفين إلى بيوتهم، فكل يوم جديد يمر يعرض حياتهم للخطر"، وأيده زعيم حزبه بيني غانتس، وأرييه درعي، زعيم حركة شاس، بينما عارضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير حربه يوآف غالانت، اللذان يعتقدان أن المزيد من الحرب يؤدي إلى النصر الذي من دونه كما قال غالانت "لا مكان لإسرائيل في الشرق الأوسط"، وأن الضغط العسكري هو الذي يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن.

وهناك خلاف آخر بين غالانت ونتنياهو؛ إذ يعدّ الأول تقوية السلطة الفلسطينية مصلحة أمنية لإسرائيل، لذا يطالب بالإفراج عن أموال المقاصة، والسماح للعمال الفلسطينيين بالعودة إلى العمل في إسرائيل، أما الآخر فيعدّ السلطة "إرهابية" وتربي الأولاد على "الإرهاب".

ثمة أمر آخر يجعل استمرار الحرب هو الهدف، هو الخلاف الإسرائيلي الإسرائيلي بين نتنياهو وغالانت فهما لا يتحادثان ثنائيًا، وإنما بالاجتماعات فقط، مع أنهما الشخصان الأهم في الحكومة ومجلس الحرب في أيام الحرب، فضلًا عن الخلافات بينهما وآخرين على سيناريو اليوم التالي، فهناك من يريد عودة السلطة، ولكن بعد تجديدها وتقويتها، ومن يريد احتلال القطاع وإعادة المستوطنات وتقليص مساحة القطاع جغرافيًا وبشريًا، لدرجة أن هناك من يطالب بتهجير مليونين اثنين من الفلسطينيين، وهناك نتنياهو الذي يقف بين الموقفين، فهو "لا يريد" احتلالًا، ولكنه يريد سيطرة أمنية إسرائيلية لمدة غير محددة، وإقامة مناطق عازلة، كما أنه يرفض عودة السلطة.

إذا لم تحدد أهداف الحرب في اليوم التالي، فكيف يمكن تحقيقها وكيف يمكن أن تنتهي، فهذا يشبه السفينة العائمة في البحر التي لا تعرف وجهتها، وهذا الأمر إضافة إلى تغير الأهداف باستمرار جعلا الحرب هي الهدف؛ لأن الأهداف تتغير إذا كانت غير قابلة للتحقيق سواء بإعلان أو من دونه.

التهجير الهدف الدائم بإعلان أو من دونه

هناك أهداف أخرى مختلف عليها، وأهداف مهمة تقف في خلفية وأساس الحرب تتعلق بالتهجير، وهي التي تفسر حرب الإبادة وكل هذا القتل والتدمير والتهجير داخل قطاع غزة، والحصار والتجويع ومنع وصول الاحتياجات الإنسانية، بما فيها الدواء، فلا يجب على أحد أن ينسى أن المقولة الأساسية للصهيونية "شعب بلا أرض لأرض بلا شعب"، التي ترجمت بالاستيلاء على "أكبر مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من السكان".

الجدير بالانتباه إلى أن الخلاف الداخلي الإسرائيلي له بعد أميركي، لا سيما فيما يتعلق بالخلاف على اليوم التالي للحرب، فهو يكتسب أهمية أكبر نظرًا إلى مطالبة الإدارة الأميركية المستمرة والمتزايدة على تحديد خطة اليوم التالي للحرب.

إن عدم تحديد هذه الخطة يجعل الجيش الإسرائيلي يضيق ويحتج على قيادته، فمن دون تحديد المحطة النهائية لا يمكن الوصول إليها، ولا يمكن وضع الخطط العسكرية المناسبة، فهناك فرق بين إذا كان الهدف المعلن (أو الحقيقي) احتلال قطاع غزة وإقامة إدارة محلية تابعة للاحتلال، أو القضاء على "حماس"، أو إسقاطها من السلطة، أو تفكيك بنيتها العسكرية وتنصيب أو المساعدة على تنصيب سلطة محلية أو عودة السلطة.

إذا كان الهدف تهجير الفلسطينيين وإقامة المستوطنات بدلًا منها فهذا شيء، وإذا كان الهدف إقامة مناطق عازلة وتقليص مساحة القطاع وتقليل عدد سكانه فهذا شيء آخر.

كما أن هناك فرق بين أن المطلوب وجود قوات أميركية أو دولية أو متعددة في غزة، وبين الموافقة على عودة السلطة المتجددة؛ أي تحويل السلطة من سلطة متعاونة مع الاحتلال إلى سلطة عميلة للاحتلال.

السؤال: هل تقبل السلطة بأن تعود إلى غزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية وأن تتحول إلى سلطة عميلة؟ هي تقاوم وترفض ذلك حتى الآن.

وهناك فرق أيضًا بين هدف القضاء على "حماس"، أو القضاء عليها عسكريًا أو بوصفها فكرة وأيديولوجيا، وبين تحويلها إلى قوة ضعيفة أو منزوعة السلاح أو تؤدي دورًا من وراء الستار وليس لاعبًا رئيسيًا.

دولة الاحتلال في قفص الاتهام

تعاملت دولة الاحتلال مع الدعوى التي رفعتها ضدها جنوب أفريقيا بارتكابها إبادة جماعية باهتمام بالغ مختلف عن الكيفية التي تعاملت معها في المرات السابقة؛ ذلك لأسباب عدة، منها أن هناك بالفعل جريمة إبادة جماعية مكتملة الأركان، فما نفذ من قتل وتدمير وتهجير يوفر الركن المادي بامتياز، وما صرح به رئيس الحكومة ورئيس الدولة والوزراء ورئيس الأركان والجنرالات والجنود والضباط وأعضاء الكنيست ورجال الدين والإعلاميون؛ يوفر الركن المعنوي والنية المسبقة.

إنّ ما قام به وفد جنوب أفريقيا باعتراف قانونيين إسرائيليين من مرافعة راقية احترافية، من حيث اللغة والمضمون والأدلة والبراهين، يجعل إمكانية إفلات إسرائيل من الإدانة مسألة تكاد تكون مستحيلة، وإذا نجت لن يكون ذلك بسبب افتقار الدعوى إلى أي ركن، وإنما ناتج من تعرض المحكمة والقضاة بشكل جماعي، عن طريق الدول التي ينتمون إليها، أو بشكل فردي عبر الترغيب والتهديد والابتزاز.

وقف الحرب أم تخفيفها أم تدفق المساعدات؟

وإذا لم تصدر محكمة لاهاي قرارًا مبدئيًا خلال مدة أقصاها أسبوعان بوقف حرب الإبادة إلى حين الانتهاء من التحقيق الذي قد يستغرق عامًا أو أقل أو أكثر، واكتفت بالطلب بتخفيف الحرب أو بتدفق المساعدات الإنسانية، أو عودة المهجرين إلى الشمال، أو إرسال بعثة تقصي حقائق، فستسقط أعلى مؤسسة قضائية دولية، مثلما سقطت منظومة الأمم المتحدة التي لم تملك سوى الشجب والاستنكار إزاء جرائم يندى لها جبين الإنسانية، فجريمة حرب الإبادة المستمرة لا تحتمل أي قرار لا يتضمن وقفها فورًا إلى حين استكمال التحقيق.

ما قد يطمئن على نتيجة قرار المحكمة أن الحكومة والمعارضة في إسرائيل تخشيان الإدانة، لذا استبقتا الحكم بشيطنة جنوب أفريقيا، وشن حرب عليها بوصفها ذراع "حماس" وشريكة حزب الله في عمليات تهريب متعددة سلاح ومخدرات، وأن دعوتها سياسية ولا تستند إلى أي مسوغات حقيقية. والأنكى والأمر أن الهجوم الإسرائيلي لم يقتصر على جنوب أفريقيا، وإنما تركز كذلك على المحكمة قبل أن تصدر حكمها استباقًا له، وللتقليل من آثاره، فهم يعرفون جيدًا ما يقومون به من إبادة، سواء صدرت الإدانة أم لا.

تدرك حكومة نتنياهو أنها في قفص الاتهام، لذلك طالب نتنياهو الوزراء بمسك ألسنتهم وإلا سيورطون إسرائيل، وتتبجح بأنها ستواصل الحرب، مع أن قرارات المحكمة ملزمة لأي دولة موقعة عليها، وإذا لم تلتزم فغيرها من الدول الموقعة يمكن أن تبدأ بمعاقبة إسرائيل ومساءلتها. أما الدول الأخرى الشريكة لإسرائيل في حرب الإبادة وتتحمل المسؤولية الجنائية معها، سواء من الموقعين على الاتفاقية بخصوصها أم لا، فهي تخشى من مواجهة عرض الأمر على مجلس الأمن، وحينها ستكون الولايات المتحدة وبريطانيا بالذات محرجتين باستخدام الفيتو؛ لأنه سيكون ضد قرار صادر من أعلى محكمة قضائية في العالم ويتعلق بحرب إبادة، وهذا سيفاقم الخلافات داخل الإدارة الأميركية والحكومة البريطانية، وسيفاقم الانتفاضة الشعبية ضدهما؛ ما سيترك المزيد من التأثير الذي يؤدي إلى زيادة العوامل الضاغطة باتجاه وقف الحرب.

بايدن محبط من نتنياهو

يأتي ما سبق في ظل ما نشرته وكالات الأنباء من إشارات إلى أن بايدن محبط من نتنياهو؛ لأنه فضّل سموتريتش وبن غفير عليه، وفي عدم تحويل أموال المقاصة إلى السلطة، وعدم الانتقال إلى المرحلة الثالثة من الحرب، وعدم إعطاء الأولوية للهدنة الإنسانية وصفقة تبادل للأسرى، وعدم الموافقة على عودة المهجرين من الشمال إلى مناطقهم، وعدم تحديد خطة لليوم التالي، وعدم الموافقة على عودة السلطة المتجددة إلى القطاع ولا على "حل الدولتين"، وعدم التصعيد على الجبهة الشمالية، بل يحاول نتنياهو توريط واشنطن في حرب إقليمية لا تريدها، ولا يريدها سوى نتنياهو وغالانت وهليفي، مع أن إسرائيل ليست جاهزة لخوضها وحدها، فهي غارقة في مستنقع غزة، فكيف ستغرق في المستنقع اللبناني من دون مشاركة أميركية.

ماذا كان رد رئيس أقوى دولة في العالم على كل ما سبق من عدم أخذ النصائح الأميركية؟ الإحباط حتى الآن، على الأقل، وإذا انتقل إلى الضغط على نتنياهو، وهو سيضطر إلى فعل ذلك في النهاية، وذلك لإنقاذ إسرائيل من نفسها، ولإنقاذ نتنياهو من من نفسه المحكومة باعتبارات شخصية تدفعه إلى إطالة الحرب إلى ما لا نهاية.

العالم غابة سقطت فيه كل القيم، ولا يعترف بحقوق الإنسان ولا بحق تقرير المصير للشعوب، ولا العدالة ولا المساواة، ولولا دول مثل جنوب أفريقيا والانتفاضة الشعبية العالمية التي انتصرت للحق، وإسناد الجبهات، خصوصًا اللبنانية واليمنية والعراقية وأحرار العالم أينما تواجدوا، فلا مكان للعيش فيه، فألف تحية لبلد نيلسون مانديلا التي فضلت الحق والعدالة والأخلاق على المصالح وكل شيء، ولكل الذين انتصروا للحق والعدالة على الرغم من الأثمان الغالية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مئة يوم لحرب الابادة الاسرائيلية ضد غزة

شكل السابع من أكتوبر/تشرين اول الماضي، ليس فقط مجرد صدمة لاستعلائية المؤسستين العسكرية والسياسية في اسرائيل، بل وعنوان فشل استراتيجي لكليهما على الأصعدة الأمنية والسياسية والعسكرية، ولعل الفشل الأهم قد تمثل في انهيار استراتيجية نتنياهو التي طالما استهدفت منع الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة من خلال تمزيق الكيانية الوطنية وتعميق الانفصال بين قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة .


لقد أشعلت الصدمة والفشل روح الانتقام وغريزة القتل والتدمير الكامنة في عقلية نتنياهو المريضة وأركان حكومته العنصرية وقادة حربه. ولم يكتف هؤلاء بتصريحاتهم التحريضية فقط باعتبار أن حربهم باتت وجودية، بل وباصدار الأوامر العلنية لاشباع رغبتهم الانتقامية سواء للتغطية على الفشل، سيما نتنياهو الذي وجد في هذه الحرب ضالته لاستكمال نكبة عام 1948، أو محاولة استعادة الهيبة الاستعلائية التي قذف بها وزير الحرب عندما وصف أهل غزة بالوحوش وأمر بقطع كل وسائل الحياة من طعام وماء وأدوية وكهرباء و وقود، كما سقط الرئيس هرتسوغ في وحل العنصرية التي لا ترى مدنيين في غزة. وقد نجحت اسرائيل في الأسبوع الأول من تجنيد قادة الحكومات الحليفة سيما الرئيس بايدن لترديد الأكاذيب حول اغتصاب النساء وقطع رؤوس الأطفال لتمرير "مشروعية" حرب الابادة بمحاولة "دعشنة حماس" و "شيطنة" أهالي غزة، بما ذلك الأطفال والنساء، الذين بلغت نسبتهم حوالي 74% من أعداد الضحايا التي فاقت تسعون ألفاً بين قتيل و جريح ومفقود حتى اليوم.


بغض النظر عن التباين حول الموقف من ملابسات انفجار السابع من أكتوبر، إزاء بروباجندا نتنياهو الكاذبة لما تعرض له بعض المدنيين الاسرائيليين في غلاف غزة، والحقائق التي يتم الكشف عنها تباعاً حول مدى مسؤولية جيش الاحتلال عن ذلك، وعدم حصرها في مقاتلي حركة "حماس" فقط . فقرار هذه الاخيرة الذي أعلنه قائد أركان القسام محمد الضيف في الساعة الأولى من الهجوم كان واضحاً بحظر المس بالمدنيين من قبل مقاتلي القسام . ورغم الفوضى التي شملت منطقة غلاف غزة، بما في ذلك أسر وخطف عدد من المدنيين، فقد أعلن عدد من قيادات الحركة طوال الوقت بمن فيهم نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، الذي اغتالته اسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت، بأن هؤلاء المدنيين وصلوا لأيدي القسام في قطاع غزة بالخطأ، وأن الكتائب مستعدة لاعادتهم اذا توفر بعض الهدوء الذي يمكنهم من تنفيذ ذلك ، وربما كان من الصواب تصحيح هذا الخطأ من الساعات الأولى بتسليم المدنيين سيما من النساء والأطفال للصليب الأحمر .


"الأهداف الاسرائيلية للحرب" ،،
لعل ما تظهره المائة يوم الماضية أن هدف نتنياهو الأول، إن لم يكن الوحيد من حرب الابادة هو استمرار الحرب بلا نهاية، أو حتى توسيع رقعتها. ولعل هذا ما يفسر تعويمه لاهداف الحرب المعلنة بين اجتثاث "حماس" وتفكيك كل من قدرتها العسكرية وحكمها لغزة، ورغم اعتبار استعادة الأسرى والرهائن من العسكريين والمدنيين كهدف أول، إلا أن وقائع الحرب في الميدان تؤكد أن ذلك، وبالاضافة لاستحالة تنفيذه بغير التفاوض، لم يكن سوى محاولة لاحتواء حركة المطالبة باستعادتهم، والتي امتدت للمطالبة بوقف الحرب وتدعو لعقد صفقة تبادل بأي ثمن.


الحرب و تحولات الرأي العام:
أولاً: المجتمع الاسرائيلي
شهدت المائة يوم من مجريات الحرب تحولات هامة على الرأي العام في اسرائيل، والذي بدأ يجاهر بمطالبته لإقالة نتنياهو وصلت إلى اعتبار الرئيس الأسبق لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي دان حالوتس، أن النصر الوحيد الممكن تحقيقه من الحرب على غزة سيكون "إزاحة" نتنياهو عن منصبه، وكذلك توقيع مائة وسبعين من المسؤولين الأمنيين السابقين عريضة تدعو إلى إجراء انتخابات فورية لاستبدال القيادة السياسية في ظل الأوضاع الجارية والحرب على قطاع غزة، ولم تقتصر هذه التحولات على الرأي العام بل امتد الخلاف بين أقطاب الحكومة ، بالاضافة إلى الشرخ بين القيادتين السياسية والعسكرية بفعل محاولات نتنياهو المستميتة لالقاء مسؤولية الفشل على قادة الجيش ومرة أخرى لحماية استمراره في الحكم .


ثانياً: على الصعيد الدولي ،،
هذه التحولات اخترقت الساحة الدولية بصورة غير مسبوقة، فما زالت الانتفاضة الشعبية الكونية متواصلة في مختلف مدن وعواصم دول القرار الدولي، بما في ذلك في الولايات المتحدة التي أصبحت معزولة على صعيد مجلس الأمن، في وقت أن لندن وباريس سارعتا لتغيير مواقفهما، وبدأ الإتحاد الأوروبي يدعو لوقف اطلاق النار كوسيلة وحيدة لانقاذ مأساة الأبرياء في غزة، كما أن واشنطن ورغم استمرار موقفها برفض وقف اطلاق النار، إلا أنها بدأت تتحدث علناً عن استحالة اجتثاث حماس وقدرتها العسكرية بصورة كاملة، وبدا التباين بين مواقف واشنطن وتل أبيب ازاء مجريات الحرب واضحاً، سيما ما يتصل بالتهجير والمساعدات الانسانية وعدم المس بالمدنيين، رغم أن ذلك لم يوقف دعم واشنطن العسكري والسياسي، هذا بالاضافة للخلاف الجوهري بينهما حول مستقبل القطاع الذي تريده واشنطن جزءاً لا يتجزأ من الكيانية الفلسطينية في سياق ما باتت تسميه انعاش السلطة الفلسطينية، الأمر الذي ما زال يرفضه نتانياهو بصورة واضحة.


ثالثاً: جلب اسرائيل لمحكمة العدل الدولية ،،
خطوة جنوب أفريقيا بجلب اسرائيل لمحكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جريمة الابادة الجماعية قد تشكل لحظة تاريخية فارقة، ليس فقط لوقف الحرب وفق الطلب الاحترازي الجنوب أفريقي، بل وربما لفتح مسار سيادة العدالة الدولية للحقوق الفلسطينية التي ظلت حبيسة أروقة المجتمع الدولي منذ النكبة. ويأتي ذلك أولاً بفعل الصمود الأسطوري أمام آلة حرب الابادة الإسرائيلية، وما يشهده الرأي العام من تحولات بفعل الفظاعات التي يرتكبها جيش الاحتلال .


لقد كشفت هذه الحرب حالة الضعف على الصعيدين العربي والاسلامي، فرغم قرار القمة "العربية والاسلامية"المشتركة، والتي دعت ضمن أمور أخرى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، إلا أن تدفق المساعدات ظل رهينة الخطة العسكرية الاسرائيلية، والتي توجها الفريق الاسرائيلي في محكمة العدل الدولية بتحميل مصر المسؤولية عن عدم دخول تلك المساعدات، الأمر الذي تفضحه مفاوضات الهدنة وتبادل الأسرى والرهائن، والتي تضمنت موافقة اسرائيل على ادخال مئة شاحنة يومياً، و كذلك المطالبة الأميركية الدائمة لنتنياهو بزيادة تدفق المساعدات . هذا الأمر، وفي وقت أنه يكشف عنجهية اسرائيل أمام الحالة العربية، فهو يستدعي رداً عملياً بادخال تلك المساعدات مباشرة من معبر رفح دون خضوع للابتزاز الاسرائيلي.


مخططات التهجير ،،
منذ بداية العدوان تعالت دعوات المسؤولين الاسرائيليين للتهجير الجماعي، الأمر الذي رفضته مصر، وكذلك الأردن، مما دفع اسرائيل لبناء خطتها العسكرية بما يخدم التهجير تدريجياً من الشمال إلى الوسط ثم إلى الجنوب وجنوب الجنوب في رفح في محاولة لفرض أمر واقع تحت وطأة تدمير كل مقومات الحياة يؤدي إلى ما تسميه اسرائيل "الهجرة الطوعية"، وما زال ذلك يعتبر أبرز الأهداف غير المعلنة للحرب، وفي هذا السياق تأتي مخططات اسرائيل للسيطرة على محور فيلادلفيا ومعه معبر رفح الحدودي لاحكام الحصار على القطاع ، والتحكم بآلية ادخال المواد اللازمة لاعادة الاعمار وعرقلتها الأمر الذي سيدفع بالكثيرين للمغادرة.


الموقف الفلسطيني ،،
يبقى السؤال الأهم حول مستقبل الحرب ومعه مستقبل القطاع، بل ومستقبل القضية الفلسطينية برمتها يكمن في العامل الذاتي الفلسطيني، فرغم حالة الصمود الأسطورية أمام شراسة العدوان، ورغم الخسائر الفادحة بل والكارثية التي لحقت وما زالت تلحق بشعبنا في القطاع، إلا أن الملفت، ورغم أنه على مصير الحرب سيتحدد مستقبل القضية الوطنية إن لم يكن الوجود الفلسطيني، وما يحمله ذلك من مخاطر قد تبدد كل تلك التضحيات الهائلة، إلا أن هذا المشهد بكل تداعياته لم يحدث التغيير المطلوب لجهة الانتصار لغزة المدماة بما بات واضحاً أنها حرب ابادة، فما زالت الأطراف المهيمنة على المشهد الفلسطيني متخندقة إلى حد كبير حول مواقفها السابقة ازاء الحاجة للوحدة وانهاء كل تداعيات الانقسام الذي شكل دوماً "دفرسوار " محاولات اختراق وتصفية الحقوق الفلسطينية عبر خطة الضم في الضفة، وعزل غزة عن الكيانية الوطنية. لم تعد الوحدة سيما بعد هذه الحرب مجرد حاجة لترميم و دمقرطة المنظومة السياسية الفلسطينية على صعيد المنظمة والسلطة ، بل فقد باتت حاجة وجودية لمواجهة مخططات اسرائيل التصفوية، وفي مقدمتها الضم والتهجير . فهل لدى القيادة المتنفذة من بديل غير الاسراع في توحيد الموقف الوطني لاستنهاض القدرة على مواجهة وافشال هذه المخططات؟ وهل لديها بديل عن استعادة الطابع الائتلافي للمنظمة غير انضمام القيادتين السياسيتين لحماس والجهاد لهيئاتها القيادية كي تصبح فعلياً هيئات لصنع القرار الوطني وليس مجرد ديكور أو هيئة استشارية لا يؤخذ حتى برأيها؟ هل من بديل عن قرار وطني شامل لتشكيل حكومة وحدة أو وفاق وطني، تقطع الطريق على أوهام نتنياهو بعزل غزة عن الضفة وفي قلبها القدس والمقدسات؟ هل من بديل عن مثل هذه الخطوات لاعادة الأمل لأيتام غزة ونسائها الثكلى والأرامل ومن تبقى من عائلاتهم، واشعال ولو بصيص من هذا الأمل في نفوس أهل القطاع بأن تضحياتهم لن تذهب هدراً؟ هل من بديل عن حكومة وطنية قوية ومدعومة من شعبها ومن الكل الوطني لوضع أولوية اعمار غزة وافشال مخططات التهجير، وتوفير مقومات الصمود التي تعين الناس على البقاء ؟ إن كان لديكم بديل عن ذلك غير الصمت والانتظار فلتشهروه، لأن الوقت من دم وأرواح تُباد وقضية قد تتبدد .


والسؤال الأخير للمجتمع الإسرائيلي هو: بعد أن جربت حكوماتكم المتعاقبة كل أشكال الحروب ضد شعبنا الفلسطيني، وآخرها حرب الابادة المستمرة بحجة ضمان أمنكم وسلامتكم، فهل جلبت هذه الحروب لكم ولشعبنا غير الويلات والضحايا ؟ متى ستعترفون بحقيقة وجود الشعب الفلسطيني وبحقوقه الوطنية كاملة، وبما يشمل حقه في تقرير مصيره وبناء مستقبله، والعيش بحرية وكرامة وسلام على أرض وطنه كباقي شعوب الكون ؟!

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يفوز بولاية أيوا وبايدن يعتبره الأوفر حظا لمنافسته بالرئاسيات

الجزيرة

اعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن الفوز السهل الذي حققه سلفه دونالد ترامب في الانتخابات التمهيدية بولاية أيوا مساء أمس الاثنين يجعل منه "بكل وضوح الأوفر حظا" لنيل بطاقة الترشيح الجمهورية لمنافسته في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.


وفي منشور على حسابه في منصة إكس دعا فيه أنصاره إلى التبرع لحملته الانتخابية، قال بايدن "يبدو أن دونالد ترامب قد فاز لتوه في ولاية أيوا، إنه بكل وضوح المرشح الأوفر حظا على الجانب الآخر في هذه المرحلة".


ووجه بايدن دعوة إلى الناخبين الأميركيين قائلا "إن الانتخابات ستكون دائما أنا وأنت مقابل الجمهوريين المتطرفين".


وحقق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فوزا مدويا في ولاية أيوا في أول انتخابات يجريها الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسية العام الجاري، وأكد هيمنته على الحزب في الوقت الذي يسعى فيه إلى الحصول على ثالث ترشيح على التوالي وخوض مواجهة أخرى مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن.


ومع فرز ما يقارب 90% من الأصوات حصل ترامب على 50.9%، فيما حصل حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس على 21.4% والسفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على 19.0%، حيث يتنافس الأخيران للظهور كبديل رئيسي لترامب.


وأنهى رجل الأعمال فيفيك راماسوامي حملته الرئاسية بعد حصوله على ما يقل قليلا عن 8% من الأصوات، وأعلن في خطاب ألقاه أمام أنصاره تأييده لترامب.


وكان ترامب على وشك الفوز بفارق غير مسبوق في منافسة الحزب الجمهوري في ولاية أيوا، مما يعزز حجته بأن ترشيحه أمر مفروغ منه نظرا لتقدمه الهائل في استطلاعات الرأي الوطنية على الرغم من أنه يواجه 4 لوائح اتهام جنائية.


وفي خطاب ألقاه أمام حشد من أنصاره في دي موين عاصمة الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي، قال الملياردير المعروف بخطاباته الهجومية عادة "أعتقد أن الوقت حان للجميع لأن تتحد بلادنا (…)، سواء أكانوا جمهوريين أو ديمقراطيين أو ليبراليين أو محافظين".


وكتب على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال) "شكرا أيوا، أحبكم جميعا".

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مجندة إسرائيلية في اشتباك مسلح على الحدود مع مصر

الأناضول

أعلنت السلطات الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، إصابة مجندة في اشتباك مع "مهربين" على الحدود مع مصر.


جاء ذلك في بيان صادر عن هيئة البث الإسرائيلية الحكومية.


وقالت الهيئة: "نحو عشرين شخصا حاولوا التسلل من الجانب المصري الى الأراضي الإسرائيلية فتصدت لههم قوة من حرس الحدود ودار بين الطرفين اشتباك على الحدود مع مصر".


وأضافت: "أصيبت مجندة بجروح طفيفة في تبادل لإطلاق النار بين قوة عسكرية ومسلحين كما يبدو مهربو مخدرات".


ونقلت أن القوة رصدت المشبوهين وعددهم عشرون وبعضهم مسلح، لحظة وصولهم الى منطقة فتحة "نيتسانا" على الحدود بين مصر وإسرائيل الليلة الماضية. وأطلق الجنود النار صوب المهربين ورصدوا عدة إصابات".


من جانبها، نقلت قناة القاهرة الإخبارية المصرية عن مصدر أمني مسؤول لم تسمه، أن "القوات المصرية أحبطت محاولة تهريب مخدرات على الحدود المصرية الإسرائيلية".

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة اثنين في معارك بغزة

الجزيرة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة رائد، وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة في معارك جرت ليلا في جنوب قطاع غزة.


وكانت إسرائيل أعلنت مساء أمس الاثنين إصابة المزيد من جنودها وضباطها، في حين أكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تنفيذ سلسلة من العمليات ضد قوات الاحتلال وسط قطاع غزة وجنوبه.


ومن ناحيته أعلن مستشفى سوروكا في النقب، أنه استقبل 15 جنديا إسرائيليا خلال يوم أمس جراء المعارك في غزة، وفي وقت سابق أمس -أيضا- أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 18 من جنوده وضباطه جراء القتال في غزة خلال 24 ساعة.


وجاء هذا بالتزامن مع انسحاب فرقة عسكرية كاملة من قطاع غزة، من أصل 4 فرق دفعت بها إسرائيل في حربها على القطاع المستمرة منذ أكثر من 100 يوم.


المسافة صفر

بدورها قالت كتائب القسام مساء أمس إن مقاتليها أغاروا من أحد الأنفاق على قوة إسرائيلية راجلة بالأسلحة الرشاشة من مسافة الصفر، وتمكنوا من القضاء على 5 جنود، وذلك شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


كما أعلنت استهداف قوة راجلة أخرى بقذيفة مضادة للأفراد، وإيقاعها بين قتيل وجريح شرق مدينة خان يونس كذلك.


وفي المحور نفسه، قالت القسام إن مقاتليها فجّروا عبوة "رعدية" مضادة للأفراد في قوة إسرائيلية راجلة تقدمت صوب عين أحد الأنفاق.


وقصفت القسام -أيضا- تجمعين لآليات وجنود الاحتلال بمدينة خان يونس بقذائف الهاون من العيار الثقيل، وفقا لما جاء في منشوراتها عبر تليغرام، كما استهدفت جرافة إسرائيلية بقذيفة الياسين 105.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. معارك ضارية وسط خان يونس وقصف كثيف على جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

مع دخول الحرب على غزة يومها الـ102، تدور معارك ضارية وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث أعلنت المقاومة الفلسطينية أنها قتلت جنودا إسرائيليين في عمليات بهذا المحور القتالي، بينما يشن الاحتلال قصفا كثيفا على جباليا شمالا.


وارتفعت حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة، إلى 24,100 شهيد، فيما بلغت حصيلة الجرحى 60,834 إصابة؛ وفقا لآخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة في القطاع أمس الإثنين.


يأتي ذلك في وقت سحبت فيه إسرائيل جانبا من قواتها تمهيدا لتقليص عملياتها العسكرية إلى حد كبير في القطاع، وذلك بعد أكثر من 100 يوم تكبدت خلالها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.


وبالتزامن، اندلعت مواجهات ليلية في الضفة الغربية المحتلة، في وقت يعزز فيه الاحتلال انتشاره العسكري هناك، بعد أن حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن الوضع بات على شفا الانفجار.


آخر التطورات


نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن الوزير في مجلس الحرب جدعون ساعر قوله إنهم بعيدون جدا عن إنهاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


و أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط برتبة رائد وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة في معارك جرت ليلا بجنوب قطاع غزة.


كما شنَّ الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء غارات على جباليا شمالي قطاع غزة.


و نفّذت قوات الاحتلال بالتزامن قصفا مدفعيا كثيفا ومتواصلا على منازل المواطنين في مخيم جباليا.









فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة داهم واسعة لمنازل المواطنين في الضفة الغربية، واعتقلت ما يزيد عن 28 مواطناً.


ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بعد أن داهمن منازلهم وعاثت فيها خراباً وهم: علاء قبها (22 عاما)، وناصر بعجاوي (23 عاما)، وورد ميتاني (20 عاما)، والأسير المحرر عبد الله ماهر أبو بكر (24 عاما)، ويامن محمد اسعد أبو بكر.


كما اقتحمت تلك القوات بلدة جلبون واعتقلت منها الأسير المحرر الشاب فؤاد ناجح أبو الرب.


كما اقتحمت بلدات عرابة وقريتي فقوعة وجلبون وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.


وفي قلقيلية؛ اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم المدينة، واعتقلت المواطن محسن شريم، والشاب أوس أبو علي، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.


كما داهم الاحتلال منزل الاسير المحرر أحمد ابو لبدة وعبث بمحتوياته وفتشه،


وفي الخليل؛ اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 16 مواطنا من أرجاء مختلفة من المحافظة.


ففي بلدة اذنا غرب الخليل اعتقلت قوات الاحتلال 14 مواطنين هم: محمد رشيد ابو جحيشه ونجله محمد، تامر زاهر ابو جحيشة، واسماعيل ابو زلطه، و معاذ محمد رشيد ابو جحيشة وشقيقه غسان، علي مختار ابو جحيشة،خالد ابراهيم عوض، محمد عايد ابو جحيشة، وصهيب إبراهيم أبو جحيشة، وصلاح محمد أبو جحيشة، وسعدي محمد أبو جحيشة، ونجله عبد الرحمن، وسفيان محمد أبو جحيشة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة دورا جنوب غرب الخليل: حمزة منجد قزاز، ايهم فيصل الحروب، رأفت طالب ابو سباع الدراويش، بعد أن داهمت منازلهم وعبثت بمحتوياتها.


وفي نابلس؛ اقتحم الاحتلال مخيم عسكر، شرق نابلس، وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطن بشظايا الرصاص الحي في القدم من مخيم عسكر الجديد، وآخر نتيجة الاعتداء عليه بالضرب عند شارع جبل جرزيم، وتم نقلهما إلى المستشفى.


كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة شارع كشيكة، وداهمت أحد المنازل فيه، وفتشته واعتقلت الأسير المحرر حامد العامودي.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء الأسير المحرر عطا حازم الريماوي، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله وذلك أثناء مروره عن حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.


يذكر بأن الأسير عطا هو شقيق الشهيد أحمد الريماوي، الذي ارتقى خلال مواجهات اندلعت في البلدة في العام 2015.


وفي رام الله؛ اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حي “بطن الهوى” بالمدينة، وحاصرت بناية، وفرضت حصارا على الحي.


وداهمت منزل الطبيب أيسر البرغوثي، وحققت مع أفراد عائلته، وأخذ مقاسات المنزل تمهيدا لهدمه.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت البرغوثي في السابع من الشهر الجاري، بتهمة مشاركته واثنين آخرين بإطلاق نار في منطقة “عيون الحرامية” شمال رام الله.


كما هاجم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين في بلدة سنجل شمال رام الله، وكسروا زجاج بعضها، والحقت اضرارا فيها.


وفي أريحا، اثتحمت قوات الاحتلال مخيم عين السلطان من المدخل الشمالي لمدينة أريحا، ونفذت جولات استفزازية داخل حارات مخيم عين السلطان، وألقت قنابل صوتية بشكل عشوائي.


وجرفت جرافة الاحتلال شوارع داخلية بمخيم عين السلطان تزامنا مع اقتحامه.


وفي طولكرم اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في بلدة عنبتا، شرق طولكرم، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر اللبد شرق المحافظة، وأجرت عملية تفتيش واسعة في شوارعها وأحيائها.


وفي بيت لحم أصيب الليلة مواطنون بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة نحالين، غرب بيت لحم، بعد أن اقتحمتها قوات الاحتلال، وأوقفت المركبات وفتشت سائقيها وهواتفهم الخلوية، ونصبت حاجزا عند مدخلها الجنوبي، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع.




فلسطين

الإثنين 15 يناير 2024 10:55 مساءً - بتوقيت القدس

“حلم فلسطيني” حملة لدعم غزة في المحافل الرياضية

الجزيرة

تشهد بطولة كأس آسيا 2023 لكرة القدم التي تستضيفها قطر، حضورا لافتا لفلسطين، لا سيما مع ما يجري في قطاع غزة من عدوان مستمر لأكثر من 100 يوم خلّف عشرات آلاف الشهداء والمصابين والمفقودين، ومأساة إنسانية.


وبرز العلم الفلسطيني في ملاعب البطولة وفعالياتها المرافقة، إلى جانب عبارات الدعم والتضامن مع قطاع غزة، في حين شهدت منطقة “درب لوسيل” السياحية وقفة تضامنية من قبل مشجعي “الفدائي” (المنتخب الفلسطيني) وعدد من المنتخبات المشاركة بدعوة من حملة “حلم فلسطيني”.


وفي الوقفة التي تزامنت مع حراك دولي في نحو 60 مدينة حول العالم، هتف المشاركون لفلسطين، وطالبوا بوقف فوري لإطلاق النار، ولوحوا بالأعلام الفلسطينية، واحتشدوا عند ركن “فلسطين في درب” لوسيل السياحي على مقربة من ملعب لوسيل الأيقوني الذي استضاف نهائي كأس العالم الأخير كما يستضيف نهائي البطولة الحالية.


حلم فلسطيني


وتحت شعار “حلم فلسطيني” انطلقت لأول مرة مع بداية بطولة كأس العالم في قطر حملة إعلامية وميدانية سعت لاستثمار المحافل الرياضية العالمية للتعريف بالقضية الفلسطينية للمشجعين الذين أتوا من كل دول العالم.


وعادت “حلم فلسطيني” لتدشين مجموعة من الأعمال والفعاليات والدعوات خلال البطولة الحالية التي تستمر حتى العاشر من فبراير/شباط القادم، حيث وجهت الدعوة إلى جماهير البطولة لرفع لافتات في المدرجات تحمل عبارات “أوقفوا العدوان” و”الحرية لفلسطين”.


وبالإضافة للوقفة التي تم تنفيذها في “درب لوسيل”، رفع النشطاء في الحملة علما عملاقا لفلسطين في المباراة التي جمعت “الفدائي” مع نظيره الإيراني على ملعب المدينة التعليمية المونديالي كتبت عليه عبارة “الحرية لفلسطين” باللغة الإنجليزية.


ووفقا للمسؤول الإعلامي في الحملة أحمد القرعاوي، فإن نشاطاتها خلال هذه البطولة تأتي في ظرف استثنائي تستدعي كل تحرك من الممكن أن يعري حرب الإبادة التي يمارسها الاحتلال، ويسهم في الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة.


وفي حديثه للجزيرة نت، قال القرعاوي “عملنا هو امتداد لما تقوم به قطر من أشكال الدعم التي رأيناها خلال افتتاح البطولة وعبر الشاشات العملاقة التي اكتست بالعلم الفلسطيني والتذكير بمأساة غزة”، مضيفا “نرى تفاعل شعوب العالم الإيجابي وتضامنه مع فلسطين، والمطلوب منا الاستمرار في تذكيره بما يحصل، ودفع الجميع للعمل لوقف المجازر”.


لنصرة غزة


بدوره، قال فادي مسلم أحد القائمين على الحملة، إن نشاطهم خلال البطولة يأتي تحت السؤال المركزي “كيف ننصر غزة في كأس آسيا؟” مشيرا إلى أن أعمال ودعوات الحملة تتنوع بين نشاطات في الملعب مثل رفع العلم الفلسطيني، وارتداء الكوفية، وشارات وأوشحة مناصرة لفلسطين، فضلا عن الهتاف لغزة خلال المباراة ورفع لافتات تطالب بوقف الحرب والحرية لفلسطين.


وأضاف مسلم أن “الشكل الآخر والمهم من الأعمال المطلوبة في الشارع وأروقة البطولة هي الاستمرار في المقاطعة للسلع الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى الاحتكاك بالجماهير من الدول المختلفة وتوضيح أصل القصة الفلسطينية وطبيعة ما يحصل في غزة”.


وختم مسلم بالحديث عن أهمية استثمار الجانب الرقمي لتغطية الفعاليات التضامنية، وقال إن “الحملة تستقطب عشرات المؤثرين والشخصيات العامة لدعم أفكارها وفعالياتها ورسائلها”.


وتكثّف الحملة نشرها لمواد إعلامية تتضمن رسائل من مواطنين في دولة عربية وآسيوية موجّهة لغزة تهدف من خلالها -وفقا للقائمين عليها- “لإظهار مدى ضخامة الحاضنة الشعبية لغزة والمقاومة الفلسطينية، وكيف أفشل “طوفان الأقصى” كل سيناريوهات ومطامع التطبيع”.


ويشهد كأس آسيا إقامة 51 مباراة على 9 ملاعب من بينها 7 مونديالية احتضنت مباريات كأس العالم الأخير والتي توجت فيه الأرجنتين، ويشارك في البطولة 24 منتخبا بينهم 10 منتخبات عربية.




فلسطين

الإثنين 15 يناير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال ينهبون الأموال من منازل الفلسطينيين في غزة والضفة

الجزيرة

قال نادي الأسير الفلسطيني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي صعد من اعتداءاته منذ معركة طوفان الأقصى، مثل عمليات السرقة والاستيلاء على الممتلكات من منازل تعود لعائلات المعتقلين الفلسطينيين، وشملت أموالا وذهبا، وهواتف، وأجهزة حاسوب وسيارات، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة التي أحدثتها داخل المنازل التي تقتحمها.


وأضاف النادي -في بيان له- أن الاحتلال استهدف البنى التحتية، بما فيها تجريف الشوارع والممتلكات العامة، كما جرى في جنين وطولكرم بشكل أساسي، وهدم منازل تعود لعائلات معتقلين وشهداء.


ووفقا للبيان، فقد طالت الاقتحامات خلال الفترة الماضية محلات للصرافة، حيث تم خلالها الاستيلاء على أموال تقدر بملايين الشواكل الإسرائيلية دون أي وجه حق.


وكانت قوات الاحتلال قد دهمت مَحالّ صرافة عدة في محافظة رام الله والبيرة والخليل وجنين وطولكرم، ورافق الاقتحام مصادرة ملايين الشواكل (الدولار يساوي 3.62 شواكل)، واعتقال 21 من مالكي تلك الشركات والعاملين فيها، وفق بيان للجيش الإسرائيلي، في حين تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادرة 10 ملايين شيكل (2.8 مليون دولار).


من الضفة إلى غزة

لم تكن الضفة الغربية استثناء من سلوك جنود الاحتلال وسرقة أموال الفلسطينيين، فقد حدث ذات الأمر في قطاع غزة خلال العدوان المستمر عليها حتى الآن.


وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية قد ذكرت أنه منذ بداية الاجتياح البري للقطاع، استولى الجيش الإسرائيلي على 5 ملايين شيكل، تم تحويلها إلى القسم المالي بوزارة الدفاع.


وأوضحت الصحيفة أن "وحدة الغنائم" في شعبة التكنولوجيا واللوجستيات بالجيش صادرت الأموال التي تم ضبطها، من بين أمور أخرى.


ولم يكتف جنود الاحتلال بسرقة أموال الفلسطينيين فحسب، بل دأبوا على اقتحام منازلهم والعبث بها والاستيلاء على ما يمكنهم الاستيلاء عليه من ممتلكاتهم وحاجياتهم، كما أظهرت ذلك مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي لحسابات إسرائيليين نشروها وتفاخروا بها.


ويلاحظ أن هذه المقاطع التي ينشرها جنود إسرائيليون متباهين فيها بنهبهم، وسطوهم على ممتلكات الفلسطينيين، يحذفونها لاحقا لأنها تثير الجدل، حتى في أوساط إسرائيل الرسمية التي سرعان ما تعلن براءتها من هذه الأفعال زاعمة أنها "لا تمثل القيم والأخلاق في الجيش الإسرائيلي".


سياسة ممنهجة

وفقا لتقرير نادي الأسير، فإن الاحتلال انتهج سياسة الاستيلاء على الأموال والممتلكات، التي تصاعدت على مدى السنوات القليلة الماضية بشكل كبير، وتحولت إلى إحدى أبرز السياسات الثابتة، وتركزت بشكل أساسي في القدس، من خلال استحداث قوانين وتشريعات، لشرعنة عمليات الاستيلاء.


ولفت التقرير إلى أن أكثر المناطق التي سُجل فيها الاستيلاء والسرقات، محافظة القدس التي تشهد هذه السياسة بشكل أساسي، ومحافظة الخليل وتحديدا بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأوضح النادي، أن عشرات السيارات تعود لعائلات معتقلين تم الاستيلاء عليها من الخليل، إلى جانب الأموال والذهب يوميا، ومن خلال المتابعة، فإن أغلبية عمليات الاقتحام والمداهمات للمنازل، تسجل عمليات سرقة.


وكانت آخر عمليات الاقتحام التي طالت منازل عائلات المعتقلين، ما جرى فجر اليوم الاثنين بحق عائلات المعتقلين نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه 44 عاما في سجون الاحتلال، وربيع البرغوثي، وهو أحد محرري صفقة شاليط المعاد اعتقالهم، ومراد البرغوثي المعتقل منذ عام 2003 والمحكوم مدى الحياة، وجميعهم من بلدة كوبر في رام الله، حيث تم اقتحام منازلهم وإحداث عمليات تخريب واسعة وتدمير، وتم الاستيلاء على مركبتين وأموال.


ولم يتم الإعلان عن محاسبة أي جندي سرق أموال وممتلكات الفلسطينيين سواء في الضفة أو قطاع غزة.


وهو ذات الأمر الذي يحدث الآن، وحدث سابقا في غزة، فقد سبق لجنود الاحتلال أن سرقوا منازل الفلسطينيين خلال المعارك والعمليات العسكرية الإسرائيلية السابقة في قطاع غزة، ومنها ما سلطت عليه صحيفة معاريف الإسرائيلية الضوء قبل سنوات، حيث تساءلت في مستهل تحقيقها "هل قام جنود جيش الدفاع الإسرائيلي بسرقة أموال من المواطنين الفلسطينيين أثناء العمليات العسكرية؟".


وجاء في التحقيق أن سكان منطقة الفخاري في قطاع غزة اتهموا مقاتلي الكتيبة 51 التابعة للواء غولاني، بسرقة مبالغ مالية من منازلهم حيث استغل الجنود حظر التجوال المفروض على السكان.


وذكرت معاريف أن السرقات حدثت بتاريخ 26 يوليو/تموز 2007، حيث وصلت قوات الاحتلال إلى القرية في وقت متأخر من الليل، وأخرج الجنود السكان من المنازل وفتشوهم، ثم جمعوا كل عائلة في غرفة واحدة مغلقة، ثم فتشوا باقي أجزاء المنزل، واستقروا بداخله لعدة ساعات، وقيل إنه في هذه المرحلة حدثت السرقات.

عربي ودولي

الإثنين 15 يناير 2024 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أميركي: أولويتنا خفض حدة حرب غزة الشهر المقبل

الجزيرة

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي قوله إنه لا جدوى من حث إسرائيل على الانتقال إلى مرحلة أقل حدة من الحرب على غزة خلال الشهر الجاري، وأن واشنطن أصبحت تصر حاليا على الانتقال إلى المرحلة التالية من الحرب في فبراير/شباط المقبل.


في مقابل ذلك، نقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤول إسرائيلي ادعاءه أن العملية العسكرية في غزة تنتقل حاليا إلى مرحلة أقل حدة من الحرب، وأن عدد الضحايا المدنيين تراجع بشكل كبير، على حد زعمه.


وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن "لم يتلطف" مع المسؤولين الإسرائيليين في حديثه إليهم خلال زيارته في نوفمبر/تشرين الثاني وقال لهم إنهم يفقدون الأرضية الأخلاقية في الحرب الحالية.


وزادت أنه أكد لهم أنه كان لازما عليهم "خفض عدد الوفيات بين المدنيين وزيادة المساعدات الإنسانية بشكل كبير"، وذلك خلال الهجمات على جنوبي قطاع غزة.


لكن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها للولايات المتحدة -كما أكد مسؤول أميركي لواشنطن بوست- مضيفا أن تل أبيب شددت في حديثها مع واشنطن على أنها ستواصل هجماتها المكثفة على القطاع طوال شهر يناير/كانون الثاني.


غير راغبة

موقف جعل إدارة الرئيس جو بايدن -أقوى حليف داعم لإسرائيل- غير قادرة، أو غير راغبة في ممارسة تأثير أكبر على إدارة الحرب على غزة، بحسب الصحيفة الأميركية.


ونقلت واشنطن بوست عن مات دوس، نائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولي والمستشار السابق للسيناتور بيرني ساندرز قوله "إذا كان الرئيس محبطا حقا، فلديه الكثير من الأدوات التي يمكنه استخدامها".


وتابع أن "الوعد بالدعم غير المشروط ليس طريقة جيدة لجعل شخص ما يفعل شيئا مختلفا".


وعلى خلفية الاتهامات الإسرائيلية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باستغلال المساعدات الدولية، أكد المسؤول الأميركي -الذي تحدثت إليه واشنطن بوست- أن الحكومة الإسرائيلية لم تقدم أي دليل محدد على قيام "حماس" بسرقة أو تحويل المساعدات المقدمة عبر الأمم المتحدة ووكالاتها.



فلسطين

الإثنين 15 يناير 2024 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: ما حدث في غزة خلال المائة يوم الماضية هو أكبر تهجير للشعب الفلسطيني

غزة - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وكالة "الأونروا" في منشور لها على موقع "أكس"، أنّ ما حدث في غزة، خلال الأيام المئة الماضية، هو "أكبر تهجير للشعب الفلسطيني منذ عام 1948"، ولفتت الى ان جيلا كاملا من الأطفال يعاني من الصدمة في غزة وقد تعرض الآلاف للقتل والتشويه واليُتم.



وكان المفوّض العام للأونروا، فيليب لازاريني، قد قال في بيان أمس، "إنّ جسامة الموت، والدمار، والتهجير، والجوع، والخسارة، والحزن في الأيام الـ100 الماضية يلطّخ إنسانيتنا المشتركة".

فلسطين

الإثنين 15 يناير 2024 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم الإثنين، شبان، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في الضفة الغربية.


في طولكرم،فإن شابا (21 عاما)، أصيب بعيار ناري في الفخذ، نقل إثرها إلى المستشفى، مضيفة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص بكثافة، وتحديدا وسط البلدة ومنطقة حاووز المياه.


كما اقتحمت قوة أخرى من جيش الاحتلال بلدة زيتا، من جهتها الغربية، وأجرت عملية تفتيش واسعة فيها.


وفي الخليل،أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بني نعيم، وقرية بيت عمرا ببلدة يطا، في محافظة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم، شرق الخليل، وداهمت منزلي الشابين أحمد محمد علي زيادات (25 عاما) ومحمود علي سالم زيدات (44 عاما)، اللذين اعتقلا داخل أراضي عام 1948، وتتهمهما بتنفيذ عملية دعس، وفتشتهما وعاثت بمحتوياتهما خرابا ونكلت بأفراد أسرتيهما وأجرت معهم تحقيقات ميدانية، قبل أن تأخذ قياسات المنزلين، تمهيدا لهدمهما.


وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت في البلدة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة العشرات بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا.


كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية بيت عمرا ببلدة يطا، جنوب الخليل، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عشرات المواطنين بالاختناق.


وفي بلدة خلة المية شرق يطا، هاجم مستوطنون من مستوطنة "كرمائي"، بزي جيش الاحتلال، مدرسة خلة عميرة، التي أخطرها الاحتلال الأسبوع الماضي بالهدم، وحطموا نوافذها، كما أطلق مستوطنون من مستوطنتي "متسبي يائير"، و"سوسيا" المقامتين شرق بلدة يطا، أغنامهم في محاصيل زراعية لعائلة الجبارين بقرية شعب البطم، ما تسبب بتلفها.

عربي ودولي

الإثنين 15 يناير 2024 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات ضد الحكومة أمام الكنيست ولبيد: نتنياهو لا يصلح للحكم

الجزيرة

تظاهر نحو ألفي إسرائيلي، اليوم الاثنين، قبالة مقر الكنيست ومقر الحكومة الإسرائيلية بالقدس المحتلة، للمطالبة بإسقاط الحكومة الحالية، بسبب إخفاقها في صد هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وإعادة الأسرى المحتجزين في غزة.


وكان عشرات الآلاف قد شاركوا في تجمع احتجاجي استمر يوما كاملا في تل أبيب للمطالبة بإعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، حيث شهدت المدينة مظاهرة هي الأكبر منذ بدء الحرب، في مسعى للضغط على الحكومة لجعل ملف المحتجزين أولوية.


يأتي ذلك فيما قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "غير صالحة لإدارة الدولة والحرب"، وإنها كانت السبب في "إيقاعنا في لاهاي"، في إشارة لدعوى الإبادة الجماعية المقدمة من قبل جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بمحكمة العدل الدولية.


التغيير الآن

وأضاف لبيد -في تغريدة على منصة إكس- "دولة إسرائيل بحاجة إلى التغيير الآن، ولا إمكانية للانتظار بعد الآن، هذه الحكومة لا تعرف كيف تدير الحرب، وهي تدفعنا لأزمة اقتصادية عميقة تؤلم جيب كل مواطن، وقد أوقعتنا في لاهاي".


وأوضح أن "هذه الحكومة ليست صالحة لإدارة الحرب، ونتنياهو غير صالح لإدارة البلاد".


وأشار إلى أنه "في مواجهة التحديات، نحتاج إلى حكومة أصغر بكثير وجيش أكبر بكثير، ولا تزال اجتماعات مجلس الوزراء تشكل مشهدا مشينا للتبادلات والمشاحنات والمناقشات التي لا تؤدي لأي شيء".


وأكد أن "نتنياهو فقد ثقة (جو بايدن) الرئيس الأميركي الأكثر ودا، من الذين جلسوا في البيت الأبيض على الإطلاق"، وفق تعبيره.


وتابع "لقد فقد نتنياهو السيطرة على وزرائه وأعضاء الكنيست المتطرفين، وهم الذين يسببون لنا ضررا لا يمكن إصلاحه على الساحة الدولية".


وفي إشارة إلى حزبه "هناك مستقبل"، قال لبيد "الحزب جاهز في أي لحظة لإعطاء 24 صوتا لحكومة بديلة برئيس وزراء مختلف.. إذا لم يكن الأمر كذلك، علينا أن نذهب إلى انتخابات مبكرة، ونعود بحكومة مختلفة، ومن المستحيل الاستمرار مع الحكومة الحالية، بل يجب أن يتم طردها".


انتقادات واسعة

يشار إلى أن حكومة نتنياهو تتعرض لانتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، جراء فشلها في التنبؤ المسبق بالهجوم الذي شنه مقاتلو حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفي إطلاق سراح المحتجزين بالقطاع.


كما كشفت تقارير إعلامية -بعد مرور 100 يوم على الحرب- تفجر خلافات حادة وصراعات داخل حكومة الطوارئ ومجلس الحرب، كان آخرها مشاركة عضو المجلس بيني غانتس في مظاهرة حاشدة بتل أبيب تعارض الحكومة، وتسريبات بوقوع مشاحنات داخل المجلس بعد أن منع نتنياهو مدير مكتب وزير الدفاع يوآف غالانت من حضور إحدى جلساته.


كما تعرض رئيس الأركان هرتسي هاليفي لهجوم قاس شنه وزراء اليمين المتطرف في الحكومة بسبب تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

عربي ودولي

الإثنين 15 يناير 2024 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وضمان وصول المساعدات إلى غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى "وقف إنساني فوري" لإطلاق النار في قطاع غزة.


ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة برا وبحرا وجوا، أسفر عن مئة ألف شهيد وجريح ومفقود، ودمار غير مسبوق في المباني والمنشآت والبنى التحتية، ونظام صحي منهار.


وقال غوتيريش في مؤتمر صحفي في نيويورك، اليوم الإثنين، "نحتاج إلى وقف إنساني فوري لإطلاق النار لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين إليها".


وأضاف: إن إطالة أمد الحرب في غزة سيزيد مخاطر التصعيد.

عربي ودولي

الإثنين 15 يناير 2024 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: المناورة البرية في شمال قطاع غزة انتهت وستنتهي في الجنوب قريباً

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالانت بأنه "خلال 100 يوم انتقلنا من الحرب في المستوطنات إلى الحرب داخل قطاع غزة، ويجب أن ننتصر خلال هذه الحرب ولن نقدم تنازلات وليس هناك طريق آخر".



وأكد غالانت في تصريح له، بأننا "سنقضي على حماس وعلى كل من شارك في هجوم 7 تشرين الأول، ونحن ملزمون على الانتصار، ويجب أن نقضي على قدرات حماس ونعيد المخطوفين". مشددا على أن "غالانت: القوة العسكرية هي الكفيلة باستعادة المخطوفين وتحقيق أهداف الحرب، ونحن قمنا بتفكيك البنية القتالية لحماس في كل مناطق قطاع غزة".


وشدد غالانت على أنه لن يكون هناك تهديد عسكري من غزة عند انتهاء الحرب، المناورة في المناطق الشمالية لقطاع غزة انتهت وستنتهي قريبا في الجنوب. 


ولفت إلى أن السلطة القادمة في غزة يجب أن ترتكز على قوة غير معادية لإسرائيل.


 وأوضح بأن القضاء على حماس يتطلب وقتا طويلا، و2024 ستكون سنة حرب وسننتصر فيها لأننا عاقدون العزم على ذلك.




منوعات

الإثنين 15 يناير 2024 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

لأول مرة.. "ملكة جمال أميركا" ضابطة بالقوات الجوية

شبكة سي أن أن

توجت ضابطة بالقوات الجوية الأميركية، طالبة ماجستير في مجال السياسة العامة بجامعة هارفارد، بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة مساء الأحد، بحسب ما أفادت شبكة سي أن أن.


وقالت الشبكة إن ماديسون مارش، البالغة من العمر 22 عاما، ضابطة في القوات الجوية الأميركية برتبة ملازم ثان، فازت بمسابقة ملكة جمال أميركا لعام 2024، ممثلة ولاية كولورادو، مشيرة إلى أن الشابة إيلي برو من تكساس حصلت على المركز الثاني.


وهنأت القوات الجوية الأميركية الفائزة على حسابها على منصة أكس، وقالت إنها أول ضابطة في القوات الجوية في الخدمة الفعلية تحصل على اللقب الوطني.


وتنافست 51 متسابقة، يمثلن جميع الولايات الأميركية الخمسين، بالإضافة إلى العاصمة الأميركية واشنطن، قبل أن يتم تصفيتهن إلى 11 متسابقة، في دور نصف النهائي. 


وشاركت الـ11 متسابقة في عرض للياقة البدنية، ومناقشات لبعض الموضوعات، وعرض لفساتين السهرة، وأداء المواهب، قبل أن يتم تصفيتهن لخمسة متسابقات في النهائي.


في جولة المناقشات التي تناولت موضوعات مثل الإرهاب والتكنولوجيا والتغذية وتغير المناخ، تحدثت مارش عن قضية "المخدرات في أميركا" ومعركة والدتها الراحلة مع سرطان البنكرياس. 


وفي جولة المواهب، تحدثت عن حصولها على رخصة طيار في عمر 16 عاما، ثم ألقت الضوء على مؤهلاتها العسكرية كتجسيد لالتزامها بالتعلم والقيادة "بشغف".

فلسطين

الإثنين 15 يناير 2024 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أسير محرر برصاص الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز “عناب” في طولكرم شمال الضفة الغربية، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية.


وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني وقوع إصابتين برصاص الاحتلال على حاجزي عناب وجبارة العسكريين في مدخل طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، استشهد الأسير المحرر “فارس خليفة” من طولكرم شقيق الأسير المحرر الشهيد المبعد “فرسان خليفة” الذي استشهد في معارك “طوفان الأقصى” في غزة.


وفي الأثناء، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، للشهر الرابع على التوالي، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.








عربي ودولي

الإثنين 15 يناير 2024 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

عاهل الأردن يحذر من تصاعد الخطاب "المتطرف" لمسؤولين إسرائيليين

الأناضول

حذر عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، مما اعتبره تصاعد الخطاب "المتطرف" لمسؤولين إسرائيليين، مجدداً دعوته إلى ضرورة الضغط الدولي، لوقف "العدوان" على قطاع غزة.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الملك عبد الله الثاني، الاثنين، من رئيس وزراء هولندا مارك روته، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.


وذكر البيان، أن الملك عبد الله جدد التأكيد على "ضرورة ضغط المجتمع الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".


وحذر من "تصاعد الخطاب المتطرف من المسؤولين الإسرائيليين".


وكان وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش قد أعلنا دعمها للهجرة الطوعية لسكان قطاع غزة، فيما قال الأخير في تصريح للقناة 14 العبرية (خاصة)، في 8 يناير/كانون الثاني الجاري، إن "هناك ميلونيّ نازي يعيشون في غزة، إنها قنبلة موقوتة لإبادة إسرائيل"، وفق تعبيره.


وِأشار عاهل الأردن خلال الاتصال، إلى "ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، وحماية المدنيين وضمان إيصال المساعدات بشكل مستدام إلى غزة".


وأكد "رفض الأردن القاطع، لأية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية.


كما لفت إلى دور المجتمع الدولي في "الضغط لضمان عودة الغزيين إلى بيوتهم".


وتناول عاهل الأردن "المخاطر الكارثية لامتداد الصراع إلى الإقليم"، محذرا من "العنف الذي يمارسه المستوطنون المتطرفون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والانتهاكات في القدس، وفق البيان ذاته.


وقال: "إنه لا يمكن الفصل بين غزة والضفة الغربية، اللتين تشكلان امتدادا للدولة الفلسطينية الواحدة".


واعتبر أن "الحلول العسكرية والأمنية لن تحقق السلام، بل السبيل الوحيد لذلك هو بناء أفق سياسي على أساس حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".