فلسطين

الأحد 13 أكتوبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاستيلاء على مقر الأونروا بالقدس.. محاولة قتل حاملة أختام القضية

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

عدنان الحسيني: الاستيلاء على مقر "‫الأونروا"‫ في الشيخ جراح إفلاس سياسي وتحدٍّ لمؤسسات المجتمع الدولي 

عدنان أبو حسنة: المقر المقصود مركز رئيسي لعمليات "‫الأونروا"‫ في الضفة الغربية ولم نتلقَ أي قرار رسمي حتى الآن

سامي مشعشع: الأراضي المقامة عليها مقرات الأونروا ومنشآتها بالقدس مستأجرة من الحكومة الأردنية منذ ١٩٥٠

جودت مناع: القرار الإسرائيلي بالاستيلاء على مقر "‫الأونروا"‫ تحدٍّ سافر للأمم المتحدة وخطرٌ على مستقبلها

راسم عبيدات: إسرائيل تستهدف "‫الأونروا"‫ لأنها الشاهد على جريمة تهجير شعبنا وتريد شطبها وتصفية حق العودة

هاني العيساوي: مقر "‫الأونروا"‫ شوكة في حلق الاحتلال لأنه يفصل بين المستوطنات التي أُنشئت بعد حرب 1967

  

لم يكن قرار دولة الاحتلال الاستيلاء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة الأول ولا الأخير لتصفية وجود هذه المؤسسة الدولية التي تعتبر شاهداً على واحدة من أكبر القضايا الإنسانية التي بدأت في منتصف القرن العشرين، وهي قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين شردوا عن بيوتهم وأراضيهم في نكبة العام 1948.


كان يجب اشتشعار مثل هذا القرار وما سيعقبه من قرارات لتصفية وجود الأنروا لتصفية قضية سياسية وإنسانية كبرى، منذ اللحظة الأولى لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، حين سارعت إلى اتهام العديد من موظفي "الأنروا" بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر 2023، من دون أي أدلة، وقد تبعتها دول كبرى في مقدمتها الولايات المتحدة في اتهاماتها هذه دون التحقق منها، لكن التحقيقات اللاحقة أثبتت كذب هذه الاتهامات.


ثم توالت الممارسات الإسرائيلية بقصف مقار الأونروا وتقييد حركتها ومنعها من ممارسة دورها الإغاني، وحتى المدارس التي تتبعها وتؤوي النازحين المدنيين لم تسلم من القصف، ثم الهجوم الذي تعرض له كبار موظفيها في قطاع غزة، والاعتقالات للعاملين فيها وقتل الكثير منهم، وصولاً إلى اعتبار الأمين العام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بأنه شخصية غير مرغوب بها.

 

 

محاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين

 

وندد رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية عدنان الحسيني بقرار الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، مشيراً إلى أن هذا القرار يُظهر إفلاس الاحتلال وفقدانه للقدرة على المواصلة. 


وأكد الحسيني لـ"‫ے"‫ أن هذا الاستهداف يشكل تحدياً لمؤسسات المجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية، وأنه ليس دليلًا على قوة إسرائيل بل على ضعفها السياسي.


وأضاف الحسيني: إن الاستهداف الإسرائيلي للأونروا يأتي في سياق محاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، واصفاً ذلك بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان. 


وشدد على أن إسرائيل تسعى إلى إسكات كل من يدافع عن حقوق الفلسطينيين أو يواجه ممارساتها غير القانونية.


وأشار إلى أن وجود الأونروا مرتبط بقرار دولي صادر عن الأمم المتحدة، وبالتالي فإن هذا الاستهداف يمثل تحديًا للشرعية الدولية، محذرا من أن سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستجر المنطقة إلى حروب جديدة، وهو ما ستكون له ارتدادات خطيرة على الجميع.


ودعا الحسيني المجتمع الدولي إلى التحرك الجاد لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة من قبل إسرائيل ضد الأونروا والفلسطينيين في القدس.

 

خرق كبير للاتفاقية الموقعة بين الأونروا وإسرائيل


وأعرب عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن قلق الوكالة إزاء التقارير الإعلامية التي تفيد بنيّة الاحتلال الإسرائيلي مصادرة مقر عمليات الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، مؤكدًا أن الوكالة لم تتلقَ أي إبلاغ رسمي بشأن هذه الخطوة حتى الآن.


وأوضح أبو حسنة لـ"‫ے"‫ أن المقر المستهدف يعد مركزاً رئيسياً لعمليات الأونروا في الضفة الغربية، ويضم أقساماً من رئاسة الوكالة في منطقة الشرق الأوسط ومناطق العمليات الخمس. 


وأكد أن هذا الاستهداف يشكل خرقًا كبيرًا للاتفاقية الموقعة بين الأونروا وإسرائيل في أعقاب احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية عام 1967، والتي تضمن تمتع الوكالة وموظفيها بالحصانة.


وأشار أبو حسنة إلى أن هذا التصعيد الكبير من شأنه أن يعرقل تنفيذ العمليات الإنسانية التي تقوم بها الأونروا، ويزيد من صعوبة توفير الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين في المنطقة.

 

طعنة للاجئين الفلسطينيين سياسياً وخدمياً

 

بدوره، اعتبر الخبير في شؤون المؤسسات الأممية سامي مشعشع قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي مصادرة الأرض المقام عليها المقر الرئيسي لوكالة الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استيطانية تضم 1,440 وحدة سكنية، مسماراً قاتلاً في نعش الأونروا.


ووصف القرار الإسرائيلي الأخير بالنية لطرد الأونروا من مقرها الحيوي فى حي الشيخ جراح في القدس المحتلة وبناء بؤرة استيطانية بأنه طعنة نجلاء للاجئين الفلسطينيين سياسياً وخدمياً.


وأشار مشعشع إلى أن هذه الخطوة تمثل الطلقة الأولى نحو طرد الوكالة من القدس، ومن مخيم شعفاط وباقي مقار الأونروا فى المدينة، والتي تشمل مقرها الطبي المهم داخل أسوار البلدة القديمة.


وأوضح مشعشع أن دائرة "أراضي إسرائيل" تدعي  أن ٣٦ دونماً مقامة عليها مقرات الأونروا فى القدس، والتي تشمل ٧ دونمات هي مساحة المقر الرسمي للمفوض العام، والمقر العملياتي لإقليم الضفة الغربية للأونروا، تدعي أن هذه الأراضي صادرها الاحتلال فى العام ٢٠٠٦. 


وأشار إلى أن الأراضي المقامة عليها مقرات ومنشآت الأونروا في القدس أعطيت لها بصفة مستأجر من قبل الحكومة الأردنية مع إنشاء الأونروا في العام ١٩٥٠، لافتاً إلى أن ادعاء دولة الاحتلال بأن هذه  الأراضي هى ملك لدائرة "أراضي إسرائيل" هو دعاء باطل بحكم أنها جزء من أراض محتلة.

 

فرض غرامات مالية على الأونروا

 

وأضاف: رشّاً للملح على الجرح تطالب دائرة "أراضي إسرائيل" الأونروا بدفع غرامات بعشرات ملايين الشواكل لانتهاكها شروط الاستئجار، وبناء منشآت في مقراتها بدون تراخيص".


وحذر مشعشع من أن هذه الخطوة تسبق الخطوة الأخطر حال انتهاء عطلة الكنيست فى الثامن والعشرين من الشهر الجاري، حيث من المتوقع أن يصوّت أعضاء الائتلاف الحكومي والمعارضة بالقراءتين الثانية والثالثة على قرارين بإعلان الأونروا منظمة إرهابية وإلغاء اتفاقية المقر (اتفاقية كوماي- مكليمور للعام ١٩٦٧) بين الأونروا وإسرائيل والذي أعطى الأونروا الحصانات والامتيازات الدبلوماسية والحق فى التواجد وتقديم الخدمات.


كما توقع أن تتبع سلطات الاحتلال هذه الخطوة بفرض قيود جديدة على عمل الأونروا في الضفة الغربية ومناطق أخرى، ما يشكل تهديدًا وجوديًا لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

 

خطوة ستتبعها خطوات وإجراءات سريعة لتقييد عمل الأونروا

 

وقال: إن هذه الخطوات ستتبعها خطوات وإجراءات سريعة لتقييد عمل الأونروا فى مناطق (ب) ومناطق (ج) من الضفة الغربية حيث يتواجد معظم اللاجئين والمخيمات ومنشآت الأونروا. وسبق ذلك إنهاء تواجد الأونروا شمال غزة، وتقييد عملها ومنع المساعدات من الدخول لجنوب ووسط غزة إلا بالقطارة. هذا إضافة إلى الجهود التى لا تكل ولا تمل لشيطنة الأونروا، وتحجيم المساعدات المالية لها، والعمل التدريجي لتحويلها لمؤسسة تسعى لتوطين اللاجئين فى سوريا ولبنان والأردن أو في أيّ دولة أُخرى.


وأضاف مشعشع: إنها بداية النهاية لحق العودة، والذين يعتقدون أن القانون الدولي والاتفاقيات الدولية والأمم المتحدة وجمعيتها العمومية ومجلس أمنها سيلجم إسرائيل ويردعها هو مخطئ، ويعيش فى عالم الأحلام.

وقال مشعشع: "إنها شريعة الغاب. إبادة شاملة وبالبث المباشر لم تحرك العالم لردعهم، بالتالي لا دعواتنا عليهم ولا ضرب الكف بالكف ولا الإدانة الجوفاء والقلق الكاذب ولا انزعاج الأمين العام، ولا غضب جامعة الدول العربية وبيانات الاستنكار ذات جدوى، ولعلها ستكون مهينة للاجئين وبالتالي سكوتهم وصمتهم سيكون أفضل كثيرًا.

 

الحملة الدولية للدفاع عن القدس تندد بقرار الاحتلال

 

من جانبه، ندد المنسق العام للحملة الدولية للدفاع عن القدس جودت مناع بقرار سلطة الاحتلال الاستيلاء على مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة بمساحته الكاملة المقدرة بـ ٣٦ دونمًا لإقامة ١٤٤٠ وحدة استيطانية عليها، لافتاً إلى أن الحملة أصدرت بياناً اعتبرت فيه القرار الإسرائيلي تحدياً سافرً للأمم المتحدة، ويشكل خطراً على مستقبلها.


وقال مناع لـ"‫ے"‫: "إن الحملة تتابع تداعيات هذا القرار ضد هيئة دبلوماسية رفيعة المستوى، وما سبقه، وتحذر من المساس بحقوق المواطنين الفلسطينيين في حي الشيخ جراح، وتدعو سكانه إلى اليقظة والتكاتف لمواجهة المخاطر المستمرة والمفترضة لترحيلهم".


واعتبر مناع مصادرة مقر (الأونروا) في القدس وقفاً لخدماتها لملايين اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في ٢٨ مخيماً في (الضفة الغربية وقطاع غزة)، وشطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين القاطنين في دول عربية وفي الشتات منذ النكبة عام ١٩٤٨.


كما حث القادة المحليين في مخيمات اللاجئين للعب دور ريادي في التصدي للقرار الإسرائيلي الذي يستهدف حقوقهم الإنسانية والوطنية، مشدداً على أهمية دور حكومة المملكة الأردنية الهاشمية في ردع إسرائيل باتخاذ تدابير قانونية وسبل أخرى لمنع مصادرة مكاتب الأونروا والأرض المقامة عليها لكونها مسجلة رسمياً في خزينة المملكة، وهي أرض تابعة لعائلة الجاعوني الفلسطينية قبل مصادرتها من حكومة الانتداب البريطاني.

ودعا مناع جامعة الدول العربية لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الرد على هذا القرار الإسرائيلي بالتنسيق مع الأردن، الطرف المالك للأرض، مطالباً الأمم المتحدة هي الأخرى باتخاذ إجراءات قانونية سريعة لمنع تنفيذ هذا المخطط.


وقال: "إن الحملة حضت في بيانها مجلس الأمن الدولي، الذراع التنفيذية في الأمم المتحدة لفرض العقوبات الرادعة ضد دول مارقة، لمنع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ خطته لأسباب، أهمها: أولا: وجود المقر على كتف البلدة القديمة الشمالي الغربي من القدس المحتلة. ثانياً: تستهدف دولة الاحتلال من الاستيلاء على مقر (الأونروا) محاصرة حي الشيخ جراح الفلسطيني بجوار المقر ما يعني إعادة قضية مواطني الحي الفلسطينيين إلى المربع الأول في دفاعهم عن منازلهم وممتلكاتهم.


أما السبب الثالث، حسب مناع، فهو أن احتلال المقر والسيطرة عليه لأهداف استيطانية هو نهاية المعركة بين الأمم المتحدة وإسرائيل ما يعني إنهاء خدماتها في تحد فظ لأعلى هيئة دولية مهمتها معاقبة الدول المتمردة على قراراتها وقوانينها.


وتابع: السبب الرابع هو أن هذا القرار يأتي في سياق تصفية القضية الفلسطينية عبر حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس والاعتداءات المستمرة على مؤسسات (الأونروا) الخدماتية والصحية والتعليمية وقتل الموظفين، واعتقال أعداد منهم بما في ذلك التحريض الإسرائيلي ضد (الأونروا).

 

حرب على حق العودة

 

من ناحيته، أكد عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس راسم عبيدات أن إسرائيل تستولي على المقر الرئيسي لوكالة الغوث واللاجئين "الأونروا" في القدس، وستقيم بدلاً منه بؤرة استيطانية تضم 1440 وحدة استيطانية.


وأضاف: إن لجنة الأمن والخارجية في الكنيست كانت قد اتخذت قراراً بـ"شيطنة" وكالة الغوث، واعتبارها منظمة غير مشروعة، وأكدت على قطع العلاقات بين إسرائيل ووكالة الغوث، واعتبرت العاملين فيها يعملون مع منظمة "إرهابية" يحق لها محاكمتهم، وكذلك أوصت بسحب كافة الامتيازات السياسية والاقتصادية الممنوحة لوكالة الغوث، ملغية بذلك الاتفاق الموقع مع الوكالة بعد حرب حزيران 1967، والذي يسمح لها بالعمل في القدس.


وأكد أن إسرائيل لم تكتف بالسيطرة على المقر الرئيسي للوكالة، بل تريد تدفيع الوكالة عشرات ملايين الشواكل، تحت ذريعة أن الأرض ملك لما تسمى سلطة "أراضي إسرائيل"، واستخدمت من قبل الوكالة دون رغبتها وموافقتها.


وقال عبيدات: "نحن ندرك أن اسرائيل تستهدف الوكالة باعتبارها الشاهد على جريمتها وطردها وتهجيرها لشعبنا الفلسطيني، وهي تريد شطب الوكالة وتصفية حق العودة، وكذلك من أجل أن لا تبقى في القدس أية مؤسسات لتلك الوكالة، في مخيمات مثل شعفاط أو مؤسسات تعليمية وخدمية وصحية ومراكز مجتمعية، لأنها تعتبر بأن القدس عاصمتها، وكيف ستكون عاصمتها وتتواجد فيها مخيمات لاجئين وأنشطة ومؤسسات لوكالة الغوث"‫.


وأضاف عبيدات: "هي حرب على حق العودة، وهم بتصفية الوكالة يريدون تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إغاثية إنسانية مجردة من بُعديها السياسي والوطني، ولا تلقي أعباء وتداعيات على إسرائيل كدولة احتلال، مارست الطرد والتهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني"‫.

 

مخطط إسرائيلي ممنهج لتصفية قضية اللاجئين

 

بدوره، قال المحلل السياسي المقدسي هاني العيساوي لـ”‫ے”:‫ إن استهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من قِبل إسرائيل يأتي ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين نهائياً. 


وأوضح أن المطالب الإسرائيلية بإنهاء عمل الأونروا هي جزء من سعيها لإنهاء قضية اللاجئين، ودفع العالم إلى التخلي عنها وكأنها لم تعد قائمة، وعدم إبقاء مؤسسات تذكر المجتمع الدولي بهذه المشكلة.


وأشار العيساوي إلى أن الاستيلاء على مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس هو جزء من هذه المحاولات المستمرة، كما يرتبط بحملة التحريض المستمر ضد الوكالة، خاصة في قطاع غزة، حيث تُتهم الأونروا بدور مزعوم في دعم المقاومة الفلسطينية، بالرغم من أن الوقائع أثبتت كذب هذه الادعاءات الإسرائيلية.


ولفت العيساوي إلى أن إسرائيل تستهدف المقر الرئيسي في القدس، لأنه يشكل شوكة في حلق الاحتلال الإسرائيلي، لأنه يفصل المستوطنات الإسرائيلية التي أُنشئت بعد حرب 1967 بعضها عن بعض.


 وأشار إلى أن هذا الموقع الحيوي يسعى الاحتلال للاستيلاء عليه، ضمن مخططه لطمس قضية اللاجئين من جذورها.


وشدد العيساوي على أن استمرار هذه الهجمات يؤكد أن إسرائيل لن تتراجع عن محاولاتها لإنهاء وجود الأونروا، الذي يمثل رمزاً لاستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين.


 

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تنشر: مر عام على الوعود الكاذبة.. مصير أبنائكم إلى المجهول؟!

"القدس" - دوت كوم

نشرت  كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية " حماس"، مساء اليوم السبت، على موقعها الرسمي عبارة "مر عام على الوعود الكاذبة".


وقالت حماس عبر  "فيديو" نشر عبر قناة التيلغرام: " مصير أبنائكم إلى المجهول؟!".


يشار إلى أنه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قامت حماس والفصائل الفلسطينية بأسر عدد من الإسرائيليين في هجوم على مستوطنات ونقاط عسكرية محاذية لقطاع غزة.



فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 10:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعزل شمال القطاع عن مدينة غزة ويشن قصفا عنيفا

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بنسف عشرات المنازل في مخيم جباليا باستخدام الروبوتات المتفجرة، في إطار عملية عسكرية مستمرة منذ ثمانية أيام في شمال قطاع غزة. وأرسلت قوات الاحتلال تعزيزات إضافية إلى المنطقة.


كما وضعت قوات الاحتلال سواتر ترابية في الشوارع الرئيسية التي تربط مدينة غزة بشمال القطاع، في خطوة تهدف إلى فصل شمال القطاع عن مدينة غزة بالكامل، حيث تسيطر الآليات العسكرية تحت غطاء الطائرات المسيرة على المحاور الرئيسية.


وأدى هذا الحصار إلى عزل عشرات الآلاف من العائلات التي ما زالت تقطن في مناطق جباليا وشمال القطاع، فيما تواجه فرق الإسعاف والطواقم الطبية صعوبات بالغة في انتشال الجثث بسبب استهدافها من قبل قوات الاحتلال.


كما منعت قوات الاحتلال دخول المساعدات الغذائية إلى شمال القطاع، مما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية واندلاع مجاعة وشيكة في المنطقة.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيفيل ترفض دعوة إسرائيل للانسحاب وتحذر من حرب إقليمية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

رفضت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) دعوة الجيش الإسرائيلي للانسحاب من مواقعها في الجنوب، على الرغم من تعرضها لعدة هجمات أسفرت عن إصابة 5 من أفرادها خلال يومين.


وأكد المتحدث باسم اليونيفيل أندريا تيننتي أن الجيش الإسرائيلي طلب إخلاء بعض مواقع القوة، التي تقع على مقربة من الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، إلا أن القرار بالإجماع كان البقاء، حيث تعتبر هذه الخطوة ضرورية لضمان استمرار مراقبة الوضع وتقديم تقارير إلى مجلس الأمن.


وتأسست قوات اليونيفيل في مارس/آذار 1978 بهدف ضمان انسحاب إسرائيل من لبنان، وتوسعت مهامها بعد الحروب السابقة لتشمل مراقبة وقف إطلاق النار ومرافقة القوات اللبنانية.


وتتعرض اليونيفيل، التي تضم نحو 10 آلاف جندي، لضغوط متزايدة نتيجة الحرب الإسرائيلية على لبنان، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


واتهمت اليونيفيل القوات الإسرائيلية بإطلاق النار "عمدا" على مواقعها، مما أثار تنديدا دوليا واسعا. وجرى استدعاء سفيري إسرائيل في كل من فرنسا وإيطاليا للاحتجاج على هذه الهجمات، بينما وصف وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو هذه الهجمات بأنها "جرائم حرب محتملة".


أضرار جسيمة

ولفت تيننتي إلى أن قوات اليونيفيل تعرضت "لأضرار جسيمة" في مواقعها، بما في ذلك تدمير حاويات في أحد المواقع بسبب انفجار خارجي. كما تطرق إلى الظروف الصعبة التي تعمل فيها القوات، مشيرا إلى أن الحياة داخل مواقعها صعبة للغاية بسبب القصف المستمر.


وفي السياق ذاته، حذر المتحدث الأممي من أن العدوان القائم قد يتطور إلى حرب إقليمية ذات تداعيات كارثية، ودعا إلى تجنب التصعيد من خلال الحوار السياسي والدبلوماسي. وسلط الضوء على أن الاشتباكات الجارية بين إسرائيل وحزب الله تعيق أنشطة المراقبة، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.


وأفادت اليونيفيل بإصابة أحد جنودها بطلق ناري "مجهول المصدر" بالقرب من مقرها الرئيسي في الناقورة، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة قوات حفظ السلام. وفي نفس الوقت، واصلت إسرائيل استهداف مواقع حزب الله، حيث أُعلن عن مقتل 9 أشخاص في غارات جديدة بلبنان.


ويوم الجمعة، أصيب عسكريان من الكتيبة السريلانكية التابعة لليونيفيل جراء استهداف دبابة إسرائيلية لبرج مراقبة في بلدة الناقورة جنوبي لبنان. وجاء ذلك بعد يوم واحد من إصابة عسكريين آخرين بسبب إطلاق نار متعمد من دبابة إسرائيلية على برج مراقبة آخر للمقر العام لليونيفيل في نفس البلدة.


كما تعرض موقع لليونيفيل في بلدة اللبونة ونقطة مراقبة في منطقة رأس الناقورة لإطلاق نار متعمد من قبل جنود إسرائيليين، ما أدى إلى أضرار مادية.


إدانات عربية

وتوالت الإدانات العربية للهجمات التي تعرضت لها قوة اليونيفيل من قبل الجيش الإسرائيلي، وسط دعوات من قطر لإجراء تحقيق دولي في هذه الحوادث.


وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن إدانتها الشديدة للهجمات، واعتبرت أنها انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. وطالبت بإجراء تحقيق دولي فوري ومستقل لكشف ملابسات الاعتداءات، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير فعالة لحماية قوات حفظ السلام.


وأدانت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة الهجوم على قوات اليونيفيل، مؤكدة دعمها للبنان وضرورة حماية قوات الأمم المتحدة. وقالت لانا زكي نسيبة، مساعدة وزير الخارجية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تدين بشدة الهجوم على القوات الدولية، وتؤكد على أهمية دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة.


واستنكرت وزارة الخارجية العراقية الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بالانتهاك الصارخ للقانون الإنساني والدولي. ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشددة على أهمية توفير الحماية لجميع قوات حفظ السلام.


كما نددت وزارة الخارجية المصرية باستهداف الجيش الإسرائيلي لقوات اليونيفيل، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة دولية ساهم في تفاقم الأوضاع. كما شددت على ضرورة محاسبة الاحتلال الإسرائيلي.


وأدانت وزارة الخارجية الأردنية القصف الإسرائيلي المتكرر لقوات اليونيفيل، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 1701.


واتخذ مجلس الأمن الدولي قرار 1701 في 11 أغسطس/آب 2006، بهدف إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، التي استمرت 34 يوما وأثرت بشكل كبير على الوضع الأمني والإنساني في جنوب لبنان.



فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق الرصاص الحي صوب منازل المواطنين شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في مخيم العروب شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن أضرار لحقت بمنازل المواطنين عقب إطلاق كثيف للرصاص الحي من قبل جنود الاحتلال تجاه منازلهم المحاذية للشارع الرئيسي على مدخل مخيم العروب، ولم يبلغ عن إصابات.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يرصد 10 صواريخ من جنوب لبنان نحو الجولان المحتل

"القدس" دوت كوم - الأناضول


رصد الجيش الإسرائيلي، السبت، إطلاق 10 صواريخ من جنوب لبنان نحو هضبة الجولان السوري المحتل شمالا.


وقالت قناة (12) الخاصة، إن "الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 10 صواريخ من جنوب لبنان نحو هضبة الجولان، حيث تم اعتراض بعضها، فيما سقطت الأخرى بمناطق مفتوحة".


وبحسب القناة، "لم يؤد إطلاق الصواريخ لوقوع إصابات".


ودوت صفارات الإنذار في بلدة مجدل شمس ومستوطنة كيدمات تسفي في هضبة الجولان، وفق القناة ذاتها.


في المقابل أعلن "حزب الله" في بيان، أن مقاتليه "استهدفوا قاعدة حوما في الجولان السوري ‏المحتل بصلية صاروخية".


وقال إن ذلك يأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته، ودفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على الاستباحة الهمجية الإسرائيلية للمدن والقرى والمدنيين".


وتسببت الصواريخ التي تطلق من جنوب لبنان نحو هضبة الجولان، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باندلاع عدة حرائق في أكثر من منطقة.

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة: إيصال 800 وحدة دم إلى مستودعاتنا في شمال قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم السبت، أن طواقمها وبالتعاون مع مؤسسة رحمة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، تمكنت من إيصال 800 وحدة دم من المختبرات المركزية في رام الله إلى مستودعاتها في جنوب قطاع غزة، ومنها إلى مستودعاتها في شمال القطاع، وذلك ضمن حملة "دمنا واحد".


وأوضحت الوزارة أن "وحدات الدم التي تم إيصالها هي جزء من الوحدات التي تبرع بها أهلنا في المحافظات الشمالية لأهلنا في المحافظات الجنوبية"، ضمن الجولة الثانية من حملة "دمنا واحد" للتبرع بالدم.


وقال وزير الصحة ماجد أبو رمضان: "نبذل جهودا كبيرة على مدار الساعة لتوفير الاحتياجات الصحية اللازمة لأهلنا في المحافظات الجنوبية، بالتعاون والشراكة مع المؤسسات الدولية الشريكة والمنظمات الصحية المختلفة، ونناشد المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بزيادة الضغط لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتصاعد على أبناء شعبنا واستهدافه المتعمد وحصاره لمراكز العلاج في قطاع غزة".

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2255

بيروت - "القدس" دوت كوم

 أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على البلاد منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 2255 شهيدا و10,524 جريحا.


وأفادت الوزارة في بيان، بأنه "خلال الـ24 ساعة الماضية تم تسجيل 26 شهيدا و144 جريحا"، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.


ومنذ 23 أيلول/سبتمبر الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة الجماعية التي ترتكبها في فلسطين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.


وأسفرت تلك الغارات حتى مساء السبت، عن 1437 شهيدا و4123 جريحا، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، وأكثر من مليون و340 ألف نازح، وفقا لبيانات رسمية لبنانية.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا يعقد ترامب مؤتمرا انتخابيا في عقر دار الديمقراطيين؟

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

بينما تبدو انتخابات الرئاسة الأميركية مرهونة بنتائج ولايات متأرجحة مثل ويسكونسن وبنسلفانيا، يذهب المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب بحملته إلى كاليفورنيا إحدى أبرز الولايات الزرقاء التي تعد محسومة لصالح الديمقراطيين، وهو ما يثير علامات استفهام.


ودُعي أنصار ترامب إلى التجمع الانتخابي الذي يعقده اليوم السبت في كاليفورنيا، وتحديدا في كوتشيلا وهي مدينة صحراوية تقع شرق لوس أنجلوس، وتشتهر بمهرجان موسيقي يحمل اسمها.


وفي حكم المؤكد أن ترامب سيخسر كاليفورنيا في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لكن هناك أسبابا وجيهة تدفعه لزيارتها.


ففي انتخابات 2020 خسر ترامب كاليفورنيا بفارق كبير، لكن حصيلته من أصوات الولاية تجاوزت 6 ملايين صوت، وهي أكبر مما حصده أي مرشح جمهوري في الماضي.


خزان متطوعين

وتمثل هذه الكتلة خزانا هائلا من المتطوعين المحتملين الذين قد يعملون في الدعاية والحشد لصالح الحزب الجمهوري، سواء من أجل انتخابات الكونغرس داخل الولاية أو لإجراء مكالمات هاتفية مع ناخبين في ولايات متأرجحة لإقناعهم بالتصويت لترامب.


وقال تيم لاينبرغر -الذي كان مدير الاتصالات بحملة ترامب في ولاية ميشيغان عام 2016، وعمل أيضا في إدارة الرئيس السابق- إن ذهاب ترامب إلى كاليفورنيا يعطيه "القدرة على المناورة واستثمار هذه الكتلة الكبيرة من المؤيدين".


واستذكر لاينبرغر كيف أجرى سكان من كاليفورنيا مكالمات هاتفية مع ناخبين في ولاية ميشيغان لإقناعهم بالتصويت لترامب في انتخابات 2016. ورأى أن اقتحام هذا المعقل الديمقراطي في هذه المرحلة يشكل "خطوة هجومية قوية".


انتخابات الرئاسة الأميركية 2024 منصة 538 التابعة لشبكة "إيه بي سي" متوسط الاستطلاعات الوطنية يوليو/تموز - أكتوبر/تشرين الأول


الولاية السخية

تعد كاليفورنيا أيضا منجما للأموال والتبرعات لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وهو أمر يسعى ترامب لاغتنامه خلال هذه الزيارة.


على سبيل المثال، يكلف التقاط صورة مع ترامب في كوتشيلا 25 ألف دولار، ويشمل هذا المبلغ مقعدين لشخصين في مكان مميز خلال التجمع الانتخابي.


من ناحية أخرى، قد تسهم انتخابات الكونغرس بالولاية في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس النواب، ولذلك فإن زيارة ترامب تعد فرصة "لتحفيز وتنشيط الجمهوريين في كاليفورنيا، بما أنهم ليسوا قريبين مما يجري في الحملة الوطنية"، وفقا لما ذكره المستشار الجمهوري تيم روسالس.


سجال مع الحاكم

ويتوقع المستشار الجمهوري أن يغتنم ترامب هذه الفرصة أيضا للخوض في سجاله القديم مع حاكم الولاية الديمقراطي غافن نيوسوم.


وأشار الحاكم الديمقراطي -يوم الأربعاء الماضي- إلى أن ترامب سيقوم خلال التجمع الانتخابي بتشويه كاليفورنيا، متجاهلا أنها خامس أكبر اقتصاد في العالم.


وكانت كاليفورنيا معقلا "للمقاومة" ضد ترامب خلال فترة رئاسته، وغالبا ما كان الرئيس السابق ينتقد الولاية باعتبارها تجسد كل علل أميركا حسب رأيه.


ووصف ترامب خلال رئاسته أزمات المشردين في مدينتي لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو في كاليفورنيا بالمخزية، ولوّح بالتدخل لوضع حد لها.


وقبل أقل من 4 أسابيع من موعد الانتخابات، تظهر استطلاعات الرأي تقاربا شديدا بين ترامب ومنافسته الديمقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس التي تتقدم عليه بنقطتين إلى 3 نقاط، لكنه فارق يقع ضمن هامش الخطأ.

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس الوطني يحمل الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن الحرب الدموية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 حمل المجلس الوطني الفلسطيني، الإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن الحرب الدموية، وما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من مجازر دموية وحرب إبادة ممنهجة تشنها قوات الاحتلال الإرهابية، وسط الحصار المجرم المفروض والمجازر التي ترتكب ضد المدنيين العزل في شمال غزة منذ سبعة أيام.


وقال المجلس الوطني في بيان صدر عنه، مساء اليوم السبت، إن الإدارة الأميركية بموقفها المتآمر والداعم لهذه الجرائم بحق الإنسانية، منحازة إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر الدعم العسكري المباشر أو التغطية السياسية في المحافل الدولية وعرقلة جميع قرارات وقف الحرب في مجلس الأمن، وتوفير الغطاء القانوني لجرائم الاحتلال يجعلها شريكا أساسيا لهذه الانتهاكات.


وأضاف أن تقديم الدعم الكامل لإسرائيل، في الوقت الذي تدمر فيه البيوت على رؤوس ساكنيها، ويقتل الأطفال والنساء بلا رحمة، يعد وصمة عار على جبين كل من يزعم الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة.


وأوضح أن ما يحدث من أعمال وحشية وحصار غذائي وتدمير المرافق الصحية، يعمق كارثة إنسانية غير مسبوقة، وهذه السياسة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني وإجباره على الخضوع والهجرة القصرية في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، الذي يفرض حماية المدنيين في زمن الحرب.


وطالب المجلس الوطني، المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بتحمل المسؤولية والوقوف في وجه هذا العدوان الإرهابي العنصري، والضغط الفوري من أجل وقف القصف الوحشي، ورفع الحصار عن شمال غزة، وتأمين الحماية للمدنيين الأبرياء.


ودعا، شعوب العالم الحر وكل الأحرار في الأرض إلى رفع أصواتهم ضد هذه الجرائم والانحياز للحق الفلسطيني، واصلا دعوته للحكومات إلى اتخاذ مواقف حاسمة تُجبر الاحتلال وحلفاءه على إنهاء هذه المأساة الإنسانية المستمرة.


وأكد المجلس الوطني أن شعبنا الفلسطيني سيبقى صامدا في وجه العدوان، ولن ترهبنا المجازر ولا الحصار، وسيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة في الحرية والكرامة والاستقلال.

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

ستة شهداء في قصف الاحتلال مخيمي المغازي وجباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد ستة مواطنين بينهم امرأة على الأقل، وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، في قصف الاحتلال منزلا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ومخيم المغازي وسط.


وبحسب مصاد محلية، فإن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في محيط مركز الوسطى بمخيم المغازي وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين، وإصابة آخرين.


وأضافت المصادر أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا لعائلة الهرش في حارة اليافوية وسط مخيم جباليا شمال القطاع، ما أدى لاستشهاد أربعة مواطنين بينهم امرأة وإصابة آخرين، بالتزامن مع إطلاق وابل من القنابل الدخانية في أجواء شارع الجلاء شمالا.


وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة، ومجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوبا، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,175 مواطنا، وإصابة 98,336آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة الماليزية كوالالمبور، ومدينة مانشستر البريطانية، وفلفسبورغ الألمانية والعاصمة برلين، وآرهوس الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، ومالمو وهلسنبوري في السويد والعاصمة ستوكهولم، وميلانو الإيطالية، واسطنبول التركية، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 أصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز السام، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وتمركزت في منطقة المثلث، وأطلقت قنابل الغاز السام تجاه المواطنين، ما أدى لإصابات بالاختناق.

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلق النار باتجاه مركبة على حاجز الحمرا العسكري

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، النار باتجاه مركبة على حاجز الحمرا العسكري في الأغوار.


وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز الحمرا العسكري أطلقوا الرصاص باتجاه مركبة، ولم يبلغ عن إصابات.


وأضافت أن الاحتلال أغلق الحاجز في كلا الاتجاهين.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 4:26 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: دول خليجية تحث أميركا على منع إسرائيل من قصف حقول نفط إيرانية

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

نقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر خليجية قولها إن دولا خليجية تضغط على واشنطن لمنع إسرائيل من مهاجمة مواقع النفط الإيرانية، وذلك انطلاقا من القلق من أن تتعرض منشآتها النفطية للاستهداف من جماعات متحالفة مع طهران إذا تصاعد الصراع.


وذكرت المصادر الثلاثة المقربة من الدوائر الحكومية أنه في إطار محاولات لتجنب الانزلاق رغما عنها في الصراع رفضت دول خليجية السماح لإسرائيل بالتحليق ضمن مجالها الجوي في أي هجوم على إيران، ونقلت هذا إلى واشنطن.


وتوعدت إسرائيل بأن تكبد إيران ثمن الهجوم الصاروخي الذي نفذته الأسبوع الماضي، فيما قالت طهران إن أي رد سيقابَل بدمار واسع النطاق، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا بالشرق الأوسط قد تشمل الولايات المتحدة.


وتأتي التحركات من جانب دول الخليج بعد حملة دبلوماسية من جانب إيران لإقناع دول الخليج باستخدام نفوذها لدى واشنطن وسط مخاوف متزايدة من احتمال استهداف إسرائيل لمنشآت إنتاج النفط الإيرانية.


وقال المحلل السعودي علي الشهابي "إن الإيرانيين أوضحوا أنه إذا فتحت دول الخليج مجالها الجوي أمام إسرائيل، فسيكون ذلك عملا حربيا".


جهد منسق

وقال مصدر خليجي قريب من الدوائر الحكومية لرويترز إن زيارة الوزير الإيراني إلى جانب الاتصالات السعودية الأميركية على مستوى وزارتي الدفاع تأتي في إطار جهد منسق لمعالجة الأزمة.


وأكد مصدر في واشنطن مطلع على المناقشات أن مسؤولين خليجيين تواصلوا مع نظرائهم الأميركيين للتعبير عن القلق إزاء النطاق المحتمل للرد الإسرائيلي المتوقع.


ورفض البيت الأبيض الرد على سؤال حول ما إذا كانت حكومات خليجية طلبت من واشنطن ضمان أن يكون رد إسرائيل مدروسا. وتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأربعاء عن الرد الإسرائيلي في اتصال هاتفي وصفه الجانبان بأنه إيجابي.


وقال جوناثان بانيكوف المسؤول السابق لشؤون الشرق الأوسط في المخابرات الأميركية والذي يعمل الآن في مركز أبحاث مجلس الأطلسي في واشنطن "من المرجح أن يكون قلق دول الخليج نقطة نقاش رئيسية مع النظراء الإسرائيليين في محاولة إقناع إسرائيل بتنفيذ رد مدروس بعناية".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: قلقون إزاء إمكانية حظر إسرائيل عمل الأونروا

بروكسل - "القدس" دوت كوم

 أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء مشروع قانون وحظر عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، الأمر الذي يرجح تقليص توزيع المساعدات في قطاع غزة الذي دمرته الحرب.


وحث الاتحاد في بيان صدر عنه، اليوم السبت، إسرائيل على ضمان السماح للأونروا بمواصلة عملها المهم في قطاع غزة والضفة الغربية بما يتماشى مع تفويضها من الأمم المتحدة.


وفي يوليو/ تموز الماضي صادقت الكنيست بالقراءة الأولى على 3 مشاريع قوانين تصنف الأونروا منظمة إرهابية، واستولت سلطات الاحتلال الخميس الماضي، على الأرض المقام عليها مقر "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، وتحويل الموقع إلى بؤرة استعمارية تضم 1,440 وحدة سكنية.


وقال الاتحاد الأوروبي في بيانه: "حال تبني مشروع القانون، فستكون له عواقب وخيمة، حيث سيمنع وكالة الأمم المتحدة من الاستمرار في تقديم خدماتها وحمايتها للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

(حماس) تشيد بإعلان نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال


أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان حكومة جمهورية نيكاراغوا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، رداً على استمرار حملة الإبادة الوحشية في قطاع غزة، وتوسيع حكومة الاحتلال الإرهابية حربها في لبنان.



 واعتبرت الحركة في بيان لها اليوم السبت هذا الإعلان خطوة شجاعة على طريق عزل هذا الكيان الفاشي وتجريم سلوكه، وفضح انتهاكاته الواسعة للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، والتي تتم بغطاء سياسي وعسكري من واشنطن وبعض القوى الغربية.

وقالت الحركة في بيانها: "إننا إذ نثمّن وفاء جمهورية نيكاراغوا بالتزاماتها الأخلاقية والسياسية تجاه شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، فإننا ندعو دول العالم كافة إلى إعلان موقف واضح من هذه العربدة الصهيونية تجاه شعبنا الفلسطيني وشعوب المنطقة، والعمل لمحاصرة الاحتلال، ومحاسبة قادته مجرمي الحرب، والوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني وسعيه لإنهاء الاحتلال وتقرير ومصيره وإقامة دولته المستقلة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قاطفي الزيتون في عدة محافظات بالضفة

هاجم مستعمرون، اليوم السبت، قاطفي الزيتون في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، في مشهد يتكرر في كل موسم زيتون، إلا أن هذه الفترة تحديدا تشهد سلسلة اعتداءات وحشية بحق المواطنين، تصل إلى حد إطلاق الرصاص المباشر عليهم، في استغلال فاضح لحالة الانشغال في ظل التطورات المتلاحقة للعدوان الإسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.

ففي سلفيت، كسر مستعمرون صباح اليوم نحو 7 أشجار زيتون، تزيد أعمارها عن 20 عاما، في منطقة الواد شمال قرية ياسوف شرق سلفيت، وتعود ملكيتها للمواطن عبد المعطي خليل ياسين.

وفي نابلس، هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في قرية جالود وبلدة قصرة جنوب نابلس، وأجبروهم على ترك أراضيهم، تحت تهديد السلاح.

وفي رام الله، هاجم مستعمرون مسلحون قاطفي الزيتون في قريتي المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله.

إذ اعتدى المستعمرون على قاطفي الزيتون في أكثر من منطقة في المغير، خاصة منطقة السهل (مرج الذهب)، ومنطقة الحجار، والرفيد، في محاولة لمنعهم من قطف الزيتون، ولكن الأهالي أجبروهم على الفرار من المكان.

وفي ترمسعيا، اعتدى عشرات المستعمرين على قاطفي الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في منطقة الدلجة شرق القرية.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة المكسيك تدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين

دعت رئيسة المكسيك الجديدة كلاوديا شينباوم إلى الاعتراف بدولة فلسطين، من أجل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقالت في أول تصريح لها حول هذا الموضوع منذ توليها منصبها في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري "يجب الاعتراف بالدولة الفلسطينية تماما مثل دولة إسرائيل. لقد كان هذا موقف المكسيك منذ سنوات عدة".

وخلال مؤتمرها الصحفي اليومي، دانت شينباوم أيضا العنف في الشرق الأوسط، وقالت إن "الحرب لن تؤدي أبدا إلى وجهة جيدة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

"الأغذية العالمي": انقطاع خطوط مساعدات الغذاء إلى شمال القطاع منذ مطلع الشهر الجاري

أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم السبت، انقطاع خطوط المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة، مؤكدا أن خطر المجاعة "ما زال قائما" في القطاع.

وأوضح في منشور له عبر منصة "اكس": " لم تدخل أي مساعدات غذائية إلى شمال غزة منذ الأول من أكتوبر الجاري، مؤكدا أن تداعيات ما يجري كارثية على الأمن الغذائي لآلاف الأسر الفلسطينية".

وأضاف برنامج الأغذية، أن نقاط توزيع الأغذية شمال غزة اضطرت للإغلاق، بسبب تواصل القصف، وأوامر الإخلاء، مشيرا إلى اندلاع النيران في المخبز الوحيد العامل في جباليا، بعد إصابته بذخيرة متفجرة.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: جرائم إسرائيل لن تتوقف ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزرائه المتطرفين

قال نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن إسرائيل لن تتوقف عن جرائمها الحربية في غزة والضفة الغربية ولبنان ما لم تتم محاسبة نتنياهو ووزرائه المتطرفين.

وأضاف الصفدي عبر منصة إكس، اليوم السبت، "ما كانوا ليتمكنوا من شن كل هذه الاعتداءات، بما في ذلك ضد وحدات اليونيفيل، لولا الإفلات من العقاب والأسلحة التي لا تزال العديد من الدول ترسلها إليهم".وتابع: "بعد عام من الحرب، والمجازر والتطهير العرقي في غزة، ومع نزوح الآلاف وقتلهم وجرحهم في الضفة الغربية ولبنان، بمن في ذلك الصحفيون والعاملون في المجال الإنساني والجنود اللبنانيون وأعضاء اليونيفيل، لا يوجد لدى مجلس الأمن أي حجة لعدم الوفاء بواجباته وعليه أن يرفع الحصانة عن إسرائيل، ويحظر جميع مبيعات الأسلحة لها".

وأشار إلى أنه يجب على البلدان التي تريد حقا إنهاء التصعيد الإقليمي الخطير وتسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط أن تتوقف فورا عن تزويد إسرائيل بالأسلحة التي تستخدمها في عدوانها ويجب سن الفصل السابع لإجبار إسرائيل على الامتثال للقانون الدولي، وإنهاء جميع حروبها غير القانونية على الفور وإلا فإن هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة ستعمل على تقويض مصداقية القانون الدولي والمؤسسات الدولية، وتجر المنطقة إلى أعماق هاوية حرب إقليمية شاملة، والتي سيتردد صداها إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة.



فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 42 ألفًا و175 منذ 7 أكتوبر 2023


أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين إلى "42 ألفًا و175 شهيدًا، و98 ألفًا و336 مصابًا" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي لضحايا الإبادة الإسرائيلية: "وصل مستشفيات قطاع غزة 49 شهيدًا و219 مصابًا، نتيجة 5 مجازر ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد العائلات الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية".


وأكدت أنه "ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"ثورة الذكاء الاصطناعي تعيد الأمل: أول جهاز عصبي يتيح لانسلن مصاب " بالشلل" استعادة الحركة والإحساس"


في عام 2020، تعرض كيث توماس لحادث غوص مأساوي أدى إلى شلله من الصدر إلى الأسفل، مما غيّر مجرى حياته بالكامل. ولكن بعد مرور ثلاث سنوات، أصبح توماس أول إنسان يخضع لجراحة استثنائية تجمع بين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ليحصل على فرصة جديدة للتحكم في جسده مرة أخرى. استمرت الجراحة 15 ساعة، وتم فيها زرع جهاز “تحويل عصبي مزدوج” مدعوم بالذكاء الاصطناعي في دماغه، في خطوة رائدة نحو مستقبل التكنولوجيا العصبية وعلاج إصابات الحبل الشوكي.

تفاصيل الجراحة: التكنولوجيا العصبية والذكاء الاصطناعي

خلال العملية، تم زرع خمسة رقائق دقيقة في دماغ توماس: اثنتان منها للتحكم في الحركة وثلاث للتحكم في الإحساس. هذه الرقائق تعمل على إعادة توجيه الإشارات العصبية بين دماغ توماس وأطرافه المشلولة، بحيث يتمكن دماغه من إرسال أوامر الحركة واستقبال إشارات الإحساس مرة أخرى.

الجهاز يستخدم الذكاء الاصطناعي لفهم وتحليل الإشارات الصادرة من دماغ توماس، وتوجيهها بشكل دقيق نحو العضلات والأعصاب التي توقفت عن العمل نتيجة للإصابة. يتم ذلك من خلال تعلم نمط إشارات الدماغ وتوجيهها إلى الجزء المناسب من الجسم، مما يعيد توصيل دماغ توماس بجسده، وهو ما كان يبدو مستحيلاً قبل هذه الجراحة.

العودة للإحساس والحركة

بعد الجراحة بفترة وجيزة، بدأ توماس يستعيد بعضًا من قدراته الحسية والحركية التي فقدها منذ الحادث. كانت اللحظة الأولى التي شعر فيها بلمس يد أخته بعد الجراحة من أبرز الإنجازات التي حققها، حيث أعاد له هذا الإحساس شعورًا كان غائبًا تمامًا لسنوات. إلى جانب ذلك، استطاع أيضًا استعادة بعض القوة في ذراعه، بحيث تمكن من رفع كوب وشربه باستخدام أفكاره فقط، دون الحاجة إلى أي مساعدة خارجية.

أحد الجوانب المثيرة في هذا الإنجاز الطبي هو قدرة توماس على الإحساس بالأشياء من حوله، بما في ذلك فرو كلب العائلة. هذا الإحساس لم يكن ممكنًا فقط بسبب استعادة الحركة، بل لأن الجهاز يساعد على إعادة نقل الإشارات الحسية إلى دماغه، مما يتيح له الشعور بالملمس والحرارة والضغط مرة أخرى.

دور الذكاء الاصطناعي في علاج الشلل

إن دمج الذكاء الاصطناعي في هذا النوع من الجراحات يفتح آفاقًا جديدة في مجال الطب العصبي، حيث يعتمد الجهاز المزروع في دماغ توماس على تقنية تعلم الآلة لفهم وتحليل الإشارات العصبية الصادرة عن الدماغ. الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في تحسين دقة هذه العملية، من خلال التكيف مع تغيرات إشارات الدماغ وتحسين الاتصال العصبي بين الدماغ والجسم.

هذا النوع من التطورات الطبية قد يكون البداية لمستقبل يتيح للأشخاص المصابين بالشلل استعادة الحركة والإحساس بطريقة طبيعية، مما يحسن جودة حياتهم بشكل كبير. كما أن هذه التقنية توفر الأمل للآلاف من الأشخاص حول العالم الذين يعانون من إصابات الحبل الشوكي وإعاقات عصبية مماثلة.

التحديات المستقبلية والإمكانيات

على الرغم من النجاح الكبير الذي حققته هذه الجراحة، لا تزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تطوير هذه التكنولوجيا على نطاق أوسع. من بين هذه التحديات تحسين كفاءة الأجهزة المزروعة، وضمان أن تكون النتائج طويلة الأمد، بالإضافة إلى إمكانية تكرار النجاح مع مختلف أنواع الإصابات العصبية.

مع ذلك، تُعد هذه الجراحة خطوة مهمة نحو تطوير علاجات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العصبية، التي قد تتيح مستقبلًا خيارات أكثر مرونة واستقلالية للأشخاص الذين يعانون من الشلل.

تُعد قصة كيث توماس مثالاً ملهمًا على قدرة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على تغيير حياة الأفراد بشكل جذري. بفضل جهاز "التحويل العصبي المزدوج" المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تمكّن توماس من استعادة جزء من قدراته الحسية والحركية، وهو ما كان يعد إنجازًا خياليًا قبل بضع سنوات. ومع استمرار التطور في هذا المجال، قد نرى المزيد من الابتكارات التي ستساعد على تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من إصابات عصبية حول العالم.بقلم : صدقي ابوضهير

باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

في عصر الذكاء الاصطناعي: هل كلنا سواء؟



هذا المقال هو اجابة لسؤال وجّه للذكاء الاصطناعي 


في عصر الذكاء الاصطناعي المتسارع، تبرز النماذج اللغوية الكبيرة كأحد الإنجازات الرائدة التي تهدف إلى تغيير طريقة تفاعلنا مع المعلومات ومعالجتها. من بين تلك النماذج، النماذج التوليدية مثل ChatGPT وBERT، التي تسعى لفهم النصوص البشرية وإنتاجها بطريقة تحاكي اللغة الطبيعية. هذا التطور يطرح سؤالًا فلسفيًا مهمًا: هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي سواء، أم يعزز من اختلافنا وتمايزنا الثقافي؟

البوتقة الواحدة والتجانس الثقافي

للنماذج اللغوية الكبيرة تأثير واضح في تصحيح وتحليل اللغة، وهي قادرة على التفاعل مع مستخدميها من خلفيات وثقافات مختلفة. ومع ذلك، قد تثير هذه القدرة الواسعة على التفاعل المخاوف من أن تقودنا نحو عالم أكثر تجانسًا، حيث تصبح الثقافات المتعددة مجرد مجموعة من البيانات المعالجة ضمن نظام واحد.


تمثل هذه المخاوف جدلية تتعلق بما إذا كانت تلك النماذج اللغوية تعمل على تنقية الفروقات الثقافية وتسطيحها، مما يؤدي إلى صهر التنوع اللغوي والثقافي في قالب واحد. عندما يصبح التفاعل مع النماذج اللغوية مسألة إعطاء أوامر وإجابات موحدة، فإن المخاوف من فقدان التمايز اللغوي والقيم الثقافية تزداد.


إن نجاح الذكاء الاصطناعي في معالجة وفهم اللغات المختلفة قد يؤدي إلى حالة من "العولمة اللغوية"، حيث تتراجع اللغات النادرة واللهجات المحلية أمام هيمنة اللغات العالمية. هذه الحالة قد تقود إلى تلاشي الهوية الثقافية الفريدة للمجتمعات، واستبدالها بهوية موحدة تتحدث لغة التكنولوجيا الحديثة.


تعزيز الهوية الثقافية


على الجانب الآخر، يمكن النظر إلى الذكاء الاصطناعي والنماذج التوليدية كأدوات قادرة على تعزيز الهوية الثقافية وحمايتها من الانقراض. من خلال تعزيز قدرة هذه النماذج على تعلم وفهم اللغة الأصلية واستخداماتها المختلفة، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي للحفاظ على اللغات والثقافات المختلفة وتوثيقها بشكل لم يكن ممكنًا في السابق.


عندما تُصمم هذه النماذج لتكون حساسة للاختلافات الثقافية وتقدّر التراث المحلي، فإنها تصبح أداة قوية في يد المجتمعات للحفاظ على هويتها الثقافية، بل ونشرها إلى العالم. فعلى سبيل المثال، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم مشاريع ترجمة النصوص الأدبية والشعرية النادرة إلى لغات أخرى، مما يتيح نشر الثقافات المتنوعة وإغناء الحوار العالمي.


هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون عادلاً؟


السؤال الفلسفي الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون منصفاً عندما يتعامل مع التنوع الثقافي؟ هل يمكنه أن يعكس التعددية الثقافية بدقة دون تمييز أو انحياز؟ الإجابة عن هذا السؤال تعتمد إلى حد كبير على الطريقة التي يتم بها تطوير هذه النماذج والبيانات التي تُدرب عليها.


إذا كانت البيانات التي تُدرب عليها النماذج اللغوية الكبيرة منحازة أو تفتقر إلى التنوع، فإن الذكاء الاصطناعي سيعكس هذه الانحيازات في نتائجه وتوصياته. لذا، من الضروري أن تتضمن هذه النماذج مجموعة متنوعة وشاملة من النصوص واللغات لتكون قادرة على تقديم تمثيل دقيق ومتوازن للمجتمعات المختلفة.



التفاعل البشري والتكيف التكنولوجي


من منظور فلسفي، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل طبيعة التفاعل البشري ويعيد تعريف مفهوم التمايز الثقافي. بدلاً من جعلنا جميعاً متشابهين، فإن هذه التقنيات قد تعزز قدرتنا على فهم التنوع والتفاعل معه. يمكن للنماذج التوليدية، إذا استخدمت بشكل صحيح، أن تكون جسرًا بين الثقافات المختلفة، تفتح أمامنا فرصًا جديدة للتعلم والتواصل.


إن قدرة هذه النماذج على توليد محتوى يتناسب مع السياقات الثقافية المختلفة قد يكون له تأثير إيجابي على التفاهم العالمي، حيث يمكن لهذه النماذج أن تعمل على إزالة الحواجز اللغوية والثقافية وتسهيل التواصل بين الناس من خلفيات متنوعة.


الخلاصة


هل يجعلنا الذكاء الاصطناعي سواء؟ الإجابة ليست بسيطة أو مباشرة. من ناحية، قد يؤدي الاعتماد المتزايد على النماذج اللغوية الكبيرة إلى تشكيل ثقافة موحدة تعكس هيمنة الثقافات الأكثر قوة وانتشاراً. من ناحية أخرى، يمكن لهذه التقنيات أن تعزز من التنوع الثقافي وتحمي الهوية الفريدة لكل مجتمع إذا استُخدمت بوعي وإدراك.


الذكاء الاصطناعي، مثل أي تقنية أخرى، هو أداة بيد الإنسان، تعتمد نتائجه وتأثيراته على كيفية استخدامه وتطويره. فإذا سعينا لتصميم وتدريب هذه النماذج على قيم التنوع والانفتاح الثقافي، فإنها قد تصبح أحد أهم الوسائل للحفاظ على الهوية الثقافية ونشرها في العالم الرقمي الحديث.

عبد الرحمن الخطيب 

مختص بتقنيات الذكاء الاصطناعي

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

نيكاراغوا ستقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل


تتجه نيكاراغوا لقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل، التي تعرضت لانتقادات علنية من حكومة دانيال أورتيغا بسبب عدوانها على غزة، بحسب ما أعلنت نائبة رئيس البلاد الجمعة.


وقالت روزاريو موريو، نائبة الرئيس أورتيغا وزوجته، لوسائل الإعلام الرسمية: "طلب رئيسنا من وزارة الخارجية (...) المضي قدمًا في قطع العلاقات الدبلوماسية مع حكومة إسرائيل الفاشية والمجرمة".

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم السابع: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر في جباليا مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى

يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصف جباليا ومخيمها شمال قطاع غزة جوا وبرا، مخلّفا عشرات الشهداء والجرحى، وسط عمليات نسف مربعات سكنية، في ظل حصار متواصل منذ سبعة أيام.

 واستشهد وأصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، منذ فجر اليوم السبت، في القصف الصاروخي والمدفعي على جباليا ومخيمها، ومناطق الصفطاوي، والتوام، شمال القطاع. 

وصباح اليوم، أصدر جيش الاحتلال أوامر نزوح جديدة لسكان جباليا، بيد أن المواطنين يصرون على البقاء، وعدم النزوح إلى الجنوب.

وفي مجزرة دامية ارتكبها الاحتلال، الليلة الماضية، في جباليا البلد، استشهد خلالها 22 مواطنا، وأصيب أكثر من 90 آخرين، إثر قصف الاحتلال مربعا سكنيا في محيط المسجد العمري.

وتزداد الأوضاع الإنسانية في مخيم جباليا خطورة مع مرور الوقت، مع منع إدخال إمدادات الغذاء والدواء والمياه للمواطنين؛ وصعوبة دخول طواقم الإسعاف لانتشال جثامين الشهداء ونقل الجرحى.

وفي 6 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية في جباليا، بعد ساعات من بدء هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمال القطاع هي الأعنف منذ أيار/ مايو الماضي.

وهاجم جيش الاحتلال جباليا بريا مرتين سابقتين في تشرين الثاني/ نوفمبر، وكانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي.

وهذه العملية البرية الثالثة التي ينفذها جيش الاحتلال في مخيم جباليا منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويشهد شمال قطاع غزة عدوانا عنيفا يستهدف البنية التحتية والطرقات، وما تبقى من منازل المواطنين، فضلًا عن عزل المناطق عن بعضها.

يترافق ذلك مع حملة تجويع ممنهجة ومنظمة، تمثلت بمنع إدخال إمدادات الطعام والدواء والمياه والوقود، واستهداف المخابز.

وجوا، تستهدف طائرات الاحتلال المسيرة أي حركة للمواطنين على الأرض بإطلاق الرصاص بشكل كثيف وعشوائي.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,126 مواطنين، وإصابة 98,117 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تغير واضح في الإستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل

واشنطن – سعيد عريقات

تحليل إخباري


يعتقد الخبراء أن الضربة الثانية التي وجهتها إيران إلى إسرائيل بوابل من الصواريخ في الأول من تشرين الأول، تشكل تصعيداً كبيراً في الصراع الدائر بين القوتين الإقليميتين. فبعد اغتيال إسرائيل لزعيم حركة حماس إسماعيل هنية في طهران يوم 31 تموز ، واغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله والجنرال عباس نيلفوروشان من الحرس الثوري الإسلامي في بيروت يوم 27 أيلول، شنت إيران هجوماً صريحاً ومباشراً ضد عدوها اللدود. والآن يهدد الصراع بين إيران وإسرائيل بدفع الشرق الأوسط بأكمله إلى شفا حرب إقليمية كاملة.


وبصرف النظر عما إذا كانت هذه الحرب ستقع أم لا، فإن تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل أدى بالفعل إلى معادلة قوة إقليمية جديدة ستستمر إلى ما هو أبعد كثيراً من هذه المواجهة المحددة. "وقد أصبحت سبع عواقب إستراتيجية بعيدة المدى للصراع بين إيران وإسرائيل واضحة" بحسب مجلة "فورين بوليس" المختصة بالشؤون الأميركية الخارجية.


أولاً، يتحول أساس استراتيجية الأمن القومي والعسكرية الإيرانية تدريجياً من الاعتماد على حلفاء عسكريين من غير الدول في المنطقة نحو شكل جديد من أشكال الردع. إن هذا التحول العميق يمكن ملاحظته في استبدال شخصيات رئيسية في المنظمة العسكرية الإيرانية: من الجنرال قاسم سليماني، القائد السابق لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني والذي كان مسؤولاً عن العملية العسكرية الإيرانية خارج الحدود الإقليمية في المنطقة، إلى الجنرال أمير علي حاجي زاده، قائد القوات الجوية الفضائية للحرس الثوري الإيراني. وهذا يشير إلى أن استراتيجية المنطقة الرمادية الإيرانية، التي أعطت الأولوية للصراع غير المباشر من قبل الحلفاء من غير الدول بما في ذلك حماس وحزب الله، أصبحت الآن نهجًا مكملاً.


ثانياً، بحسب المجلة، تخلت إيران أيضًا عن موقفها المتمثل في "الصبر الاستراتيجي". منذ نهاية الحرب الدموية التي استمرت ثماني سنوات مع العراق، تبنى القادة العسكريون الإيرانيون إستراتيجية سرية تقوم على امتصاص الألم الكبير مع الانتقام في الوقت الذي يختارونه. ومع ذلك، أدت عقود من التخريب الإسرائيلي المستمر على الأراضي الإيرانية إلى خفض "الغموض الاستراتيجي" الإيراني إلى ما أصبح يُعرف بالصبر الاستراتيجي السلبي، والذي اتسم بعدم وجود إجراءات انتقامية. وعلى الرغم من ترددها الواضح في اتخاذ قرارات جريئة في السياسة الداخلية، فقد تخلت إيران الآن عن صبرها الاستراتيجي للمرة الثانية. فقد خلصت، بعد ضغوط مكثفة من قِبَل المؤيدين المؤثرين والرأي العام الأوسع نطاقا داخل البلاد، إلى أن الفشل في الرد من شأنه أن يشكل نقطة تحول إستراتيجية.


وثالثا، أسست إيران الآن سياسة واضحة للعيان بشأن الردع.


كما أظهر الرد القوي الذي شنه الحرس الثوري الإيراني إرادة إيران وقدرتها على تنفيذ هجوم مدمر على إسرائيل. وعلى النقيض من الضربة الأولى في 13 نيسان الماضي، حيث تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية، أثبتت الضربة الصاروخية الثانية نجاحها، حيث اخترقت أنظمة الدفاع الإسرائيلية المتقدمة.


"وعلى الرغم من امتلاك إسرائيل لأحد أكثر المجالات الجوية دفاعا في العالم، والمجهزة بأحدث تكنولوجيا مضادة للصواريخ، فقد تمكنت عدة صواريخ إيرانية من ضرب مطارات رئيسية في إسرائيل" وفق المجلة.


وهذا يسلط الضوء على مركزية القوة الصاروخية في إستراتيجية الأمن القومي الإيرانية، ويعزز من أن قدراتها الصاروخية من المرجح أن تظل غير قابلة للتفاوض في المحادثات المستقبلية مع الغرب. وقد تكون طهران الآن أكثر تحفيزا لتعزيز قدراتها العسكرية، وهو ما قد يشمل نشر طائرات مقاتلة من طراز سوخوي سو-35، وشراء أنظمة دفاع صاروخي روسية الصنع، وتوسيع التعاون العسكري مع موسكو.


رابعا، تم تحديد الخط الأحمر الجديد لإيران تجاه إسرائيل. فعلى مدى ما يقرب من 15 عاما، نفذت تل أبيب ضربات مدمرة على القواعد العسكرية الإيرانية في سوريا، حتى أنها استهدفت كبار الجنرالات الإيرانيين بشكل مباشر. ومع ذلك، فإن قصف إسرائيل للقنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان ، تجاوز عتبة حرجة، مما دفع إيران إلى ضرب إسرائيل مرة أخرى بوابل من الصواريخ والطائرات بدون طيار الأقل تقدما بعد أسبوعين. وكان هذا بمثابة انهيار للخطوط الحمراء التقليدية لإيران مع إسرائيل.


وردا على الإجراءات الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك اغتيال زعيم حماس في طهران وحزب الله في بيروت، كان رد إيران يهدف إلى إعادة إرساء مستوى من الردع. وفي المرة التالية، عبرت إيران خطين أحمرين مهمين: ضرب الأراضي الإسرائيلية من أراضيها واستهداف دولة مسلحة نوويا. ومن المثير للاهتمام أن إيران ضربت أراضي قوة نووية أخرى، باكستان، قبل أقل من عشرة أشهر. وكانت رسالة طهران واضحة: إن قدسية أراضيها تشكل خطاً أحمر أساسياً لكل من الحكومة والمجتمع، حتى لو لم تتمكن من حماية قواعدها العسكرية في بلاد الشام بالكامل من الضربات الجوية الإسرائيلية. وفي غياب خط أحمر راسخ لاحتواء التنافس الإيراني الإسرائيلي، فمن المرجح أن يسعى الجانبان إلى إعادة رسم الحدود من خلال استمرار الضربات المتبادلة، وخاصة في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الأميركية هذا العام.


خامساً، يبدو أن نفوذ إيران في الشارع العربي قد ارتفع . ومن المحتمل أن تعمل مكاسب القوة الناعمة من هذا الهجوم الأخير على استعادة شعبية إيران في العالم الإسلامي، التي شوهت في السنوات الأخيرة.


سادساً، قد تؤدي العملية الانتقامية الإسرائيلية ضد إيران إلى تحويل جذري في سياسة طهران النووية. فهناك أصوات قوية في إيران، أغلبها من معسكر المتشددين، تدعو إلى السعي إلى الحصول على الطاقة النووية كوسيلة إستراتيجية لاستعادة الردع الكامل للبلاد. ويزعم هؤلاء المؤيدون أن الأداة الأكثر فعالية التي تمتلكها إيران لردع العدوان الإسرائيلي تكمن في قرارها الاستراتيجي بتطوير الأسلحة النووية بالكامل. وقد تكتسب الحجة وراء هذه الحجة زخماً كبيراً في أعقاب أي هجوم انتقامي إسرائيلي محتمل على البنية الأساسية النووية الإيرانية.


ونتيجة لهذا فإن احتمالات توجيه أي ضربة عسكرية إسرائيلية قد تخدم في تسريع سعي طهران إلى الحصول على الطاقة النووية. وقد يؤدي هوس الغرب بنزع سلاح إيران بالكامل، إلى جانب منح إسرائيل شيكاً مفتوحاً للضغط على حلفاء إيران من غير الدول في بلاد الشام وحتى الأراضي الإيرانية، إلى عواقب غير مقصودة: إيران المسلحة نووياً.


وسابعا، يسلط هذا الصراع الضوء على الصدام بين القوة التكنولوجية والقوة الجيوسياسية. في حين تستفيد إيران من مزايا جيوسياسية كبيرة، فإن نقطة ضعف إسرائيل تكمن في ضعفها الجيوسياسي، المحصور في منطقة صغيرة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. وقد شكل هذا الاختلاف الجيوسياسي استراتيجياتهما حيث فضلت إيران عمليات المنطقة الرمادية التي تدعمها شبكتها من الحلفاء غير الحكوميين، في حين تعتمد إسرائيل على استراتيجية الصدمة الأولى والضربة الاستباقية المتجذرة في التفوق التكنولوجي.


وعلى الرغم من أن التكنولوجيا تلعب دورًا متزايد الأهمية في الثورات العسكرية، إلا أن العوامل الجيوسياسية لا تزال ضرورية في تشكيل مسار المنافسات الإقليمية. تعمل التكنولوجيا على تآكل ثقل الحقائق الجيوسياسية الدائمة، لكنها لا تستطيع أبدًا محوها بالكامل. وبهذا المعنى، يتحدى الصراع الإيراني الإسرائيلي المتصاعد أيضًا السرديات التبسيطية حول "نهاية الشرق الأوسط" في السياسة الخارجية الأمريكية.


وفي سياق أوسع، يتجه مصير المنافسات الكبرى لواشنطن في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ والأوروبي الأطلسي بشكل متزايد نحو محور الخليج الفارسي وبلاد الشام حيث تعمل طهران على تعزيز علاقاتها مع موسكو وبكين. إن هذه الديناميكية تعيد تركيز الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط. والصراع بين إيران وإسرائيل هو أحد مظاهرها المبكرة، ولكنه بعيد كل البعد عن الفصل الأخير.

أقلام وأراء

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

أُبيدت عائلات ومُحيت أجيال!



هذا ما خلص إليه تقرير لخبراء أمميين في حقوق الإنسان، وصفوا الوضع في قطاع غزة بأنه "أقسى أزمةٍ إنسانيةٍ يمر بها العالم منذ الحرب العالمية الثانية".

ويتضمن التقرير معلوماتٍ صادمةً حول مستوى التوحش في عمليات القتل الجماعية للسكان، وتجويعهم، وحشرهم في ملاذاتٍ مزدحمةٍ غير آمنة، بينما حوّل القصف المستمر للمنازل المأهولة ومراكز الإيواء والخيام "المناطق الإنسانية" إلى حقولٍ للرماية وأماكن للقتل.

التقرير طالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لمنع انزلاق المنطقة إلى حربٍ شاملة، بعد أن امتدت ألسنة اللهب إلى لبنان وإيران.

ندرك أن اختلال ميزان العدالة، وغياب المساءلة، سيجعلان التقرير الأممي ينحصر في إطار حرية الرأي والتعبير، ولن يلقى أي اهتمام، شأنه شأن جميع القرارات التي صدرت عن الأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية، إنْ ما يتعلق بحرب الإبادة المستعرة، أو ما يتعلق بالفتوى القانونية بعدم شرعية الاحتلال للأراضي الفلسطينية.

 تتحمل الولايات المتحدة كامل المسؤولية عن هذا التوحش المنفلت من أيّ ضوابط أو كوابح تلجم اندفاعاته، وهو ما نرى تعبيراته في استهداف قوات اليونيفيل التي اعتُدي عليها للمرة الثاتية، وقُتل اثنان من أفرادها.

إنها البلطجة التي تتكئ على الكتف الأمريكية، وترضع من ثديها، وتتغذى من أموالها، ومن آخر ما أنتجته مصانع أسلحتها.


أوقفوا حرب الإبادة.. أوقفوا المذبحة المفتوحة في غزة والضفة ولبنان..!

فلسطين

السّبت 12 أكتوبر 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

دلالات تأخر الضربة الإسرائيلية المرتدة لإيران.. نتنياهو يحاول استجلاب الولايات المتحدة إلى ساحة المواجهة

د. دلال عريقات: التأخر الإسرائيلي في الرد على إيران لحسابات استراتيجية معقدة ترتبط بتوازنات إقليمية ودولية حساسة

داود كُتّاب: الفجوة بين طموحات نتنياهو والواقع الجيوسياسي والدعم الدولي عامل حاسم في إفشال مخططاته المتعلقة بإيران

فايز عباس: الهجوم على إيران سيكون أخطر بكثير من الردود العسكرية الإسرائيلية السابقة على حماس أو حزب الله

اللواء واصف عريقات: إسرائيل تواجه قدرات إيرانية متطورة مقابل ضعف في قدراتها الخاصة ما يجعل قرار الضربة أكثر تعقيداً

هاني أبو السباع: الولايات المتحدة تسعى إلى الحفاظ على مستوى من التصعيد لا يتسبب في إشعال صراع واسع النطاق



رام الله- خاص بـ"القدس"-


 يثير تأخر الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية الأخيرة تساؤلات حول الدوافع والخطط الاستراتيجية المعقدة التي تقف وراء ذلك، وإن كانت إسرائيل قد تراجعت أم أن هناك رفضاً أمركياً لذلك؟

ويشير كتاب ومحللون ومختصون وأستاذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، إلى أن إسرائيل تتعامل مع تصعيد كهذا بحذر شديد، مدفوعة بحسابات إقليمية ودولية حساسة تشمل التوازنات السياسية والعسكرية في المنطقة. 

ويلفتون إلى أن الاعتبارات المتعلقة بالعلاقات مع الولايات المتحدة وأوروبا، إضافة إلى ردود الفعل المحتملة من الدول الإقليمية مثل تركيا ودول الخليج، تلعب دوراً محورياً في تأخير الرد، ويبدو أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أقصى درجات الاستعداد وضمان الحصول على الغطاء الدولي قبل تنفيذ أي عملية عسكرية ضد إيران، فيما تظل الهجمات السيبرانية والتكنولوجيا المتقدمة جزءاً من استراتيجيتها.


 حسابات استراتيجية معقدة


توضح د. دلال عريقات، أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع في الجامعة العربية الأمريكية، أن التأخر الإسرائيلي في الرد على الهجوم الإيراني قد يعكس حسابات استراتيجية معقدة ترتبط بتوازنات إقليمية ودولية حساسة. 

وتشير عريقات إلى أن إسرائيل، من منظور دبلوماسي، تتعامل مع كل تصعيد بميزان حساس، لا يقتصر فقط على الاعتبارات العسكرية، بل يشمل أيضًا مواقف الدول الكبرى والقوى الإقليمية المحيطة بها.

وتعتقد عريقات أن إسرائيل لا تسعى إلى تصعيد غير محسوب قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد ويخل بالتوازنات في المنطقة، لذلك يعتمد القرار الإسرائيلي بشأن الرد العسكري على حسابات دقيقة تشمل العلاقات مع الولايات المتحدة، وأوروبا، والدول العربية، فضلاً عن ردود الفعل المحتملة من قوى إقليمية، مثل تركيا ودول الخليج. 

الهدف الإسرائيلي من التأخير، وفقاً لعريقات، قد يكون في بعض الأحيان لإبقاء الأبواب مفتوحة أمام حلول دبلوماسية أو لمنح وقت كافٍ للتفاوض عبر قنوات خلفية.

وتشير إلى أن إسرائيل تتقن فن المماطلة كوسيلة لكسب الوقت، ما يعزز من موقفها على الأرض، ويتجاوز الرد الإسرائيلي كونه مجرد رد فعل عسكري، بل يشكل رسالة سياسية واستراتيجية لكل من الداخل والخارج.

وترى عريقات أن التحركات الإسرائيلية تأخذ في الاعتبار تداعيات أي رد فعل من الجانب الإيراني، وتسعى إلى ضمان أن يكون الرد حاسماً ومدروساً، مع الحفاظ على القدرة على الردع دون تحفيز ردود فعل إيرانية قوية.


إسرائيل تستغل "خطر" إيران لتعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية


وتشير عريقات إلى أن إسرائيل تستغل خطر إيران لتعزيز تحالفاتها الإقليمية والدولية، خاصة في ظل استمرار المشروع الاستيطاني.

أما في ما يتعلق باستخدام إسرائيل الذكاء الاصطناعي، تؤكد عريقات أن إسرائيل تستخدمه كأداة متقدمة في تخطيطاتها الاستراتيجية والدفاعية، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي بشكل نوعي في تحديد الأهداف وتنفيذ العمليات السيبرانية التي تُستخدم لتعطيل الأنظمة الدفاعية الإيرانية أو استهداف بنيتها التحتية الحيوية. 

وترى عريقات أن هذه الهجمات السيبرانية تشكل جزءاً من نهج أوسع لتحقيق أهداف عسكرية ودبلوماسية دون الانجرار إلى صراع شامل.

وفي ما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من الرد على على الهجوم الإيراني، توضح عريقات أن أمريكا ليست معارضة بشكل مطلق أو داعمة بالكامل لأي رد إسرائيلي على إيران. 

ووفقاً لعريقات، فرغم أن الولايات المتحدة تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتقدم في بعض الأحيان مساعدات استخبارية أو تكنولوجية لضمان دقة الرد الإسرائيلي، فإنها تظل حذرة من أي تصعيد كبير قد يزعزع استقرار المنطقة ويؤثر على مصالحها الاستراتيجية، مثل حماية خطوط النفط واحتواء النفوذ الروسي والصيني.

وتؤكد عريقات أن النهج الإسرائيلي في التعامل مع التصعيد ضد إيران يتميز بالتعقيد والحذر، حيث تحرص إسرائيل على ضمان أن تكون أي خطوات مستقبلية مدروسة ومتزنة في إطار التوازنات الإقليمية والدولية.


الفجوة بين أقوال نتنياهو وأفعاله باتت واضحة


يوضح الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب أن الفجوة بين أقوال وأفعال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باتت واضحة، مشيراً إلى أن نتنياهو يسعى لجر الولايات المتحدة إلى مواجهة مع إيران، على غرار ما حدث مع الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش عندما قاد حرباً ضد العراق بتوريط من نتنياهو بعدما صرح أمام الكونغرس الأمريكي أن الشرق الأوسط سينعم بسلام إذا تم القضاء على صدام حسين.

ويشير كُتّاب إلى أنه ومع إعلان أمريكا رفضها القاطع للمشاركة في أي هجوم ضد إيران، بدأ نتنياهو بالبحث عن طرق بديلة لتحقيق الهدف ذاته.

ويعتقد كُتّاب أن الفجوة بين طموحات نتنياهو والواقع الجيوسياسي والدعم الدولي قد تكون العامل الحاسم في إفشال مخططاته المتعلقة بإيران.

يؤكد كُتّاب أن اهتمام نتنياهو ليس متركزاً على حسابات الرد العسكري بقدر ما هو مهتم بتوريط الولايات المتحدة في مواجهة مع إيران.

أما الحديث عن تجهيز إسرائيل لرد عسكري قوي، فيوضح كُتّاب أن أي دولة تمتلك دوائر عسكرية تقوم بتطوير خطط ومشاريع مختلفة، وإسرائيل ليست استثناءً، إلا أن التحدي الأكبر الذي يواجهها هو البعد الجغرافي عن إيران، إلى جانب رفض الولايات المتحدة، كما أن دول الخليج والأردن ترفض السماح لإسرائيل باستخدام أراضيها أو مياهها لأغراض عسكرية تخدم "أحلام اليقظة" لدى نتنياهو.

من جانب آخر، يشير كُتّاب إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يكون الحل للتحديات الكبيرة التي تواجه إسرائيل، سواء من الناحية اللوجستية أو السياسية، أو تلك المتعلقة برفض واشنطن المشاركة في حرب إقليمية. 


هل ستكتفي أمريكا بالمعارضة؟


إلى ذلك، يوضح كُتّاب أن موقف الولايات المتحدة واضح، فهي تعارض بشكل صارم أي اعتداء على إيران، لكن التساؤل المطروح هو: هل ستكتفي أمريكا بالمعارضة أم أنها قادرة وراغبة في منع إسرائيل من تنفيذ هجوم عسكري؟

وفي هذا السياق، يرى كُتّاب أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على منع إسرائيل من شن أي هجوم، لكنها قد لا ترغب في ذلك بشكل صريح، مفضلة تقديم النصائح القوية لإسرائيل بشأن تداعيات مثل هذا الهجوم. 

الأهم من ذلك وفق كُتّاب، هو أن النصائح الأمريكية لا تقتصر فقط على معارضة الهجوم الإسرائيلي قبل حدوثه، بل قد تمتد أيضاً إلى رفض تقديم الدعم لإسرائيل خلال وبعد تنفيذ الهجوم، ما يضع تل أبيب في موقف حرج في حال قررت التصعيد دون التنسيق الكامل مع واشنطن.


التأخر الإسرائيلي ليس مصادفةً


يعتقد المختص بالشأن الإسرائيلي فايز عباس أن تأخر إسرائيل في الرد على إيران ليس مصادفة، بل يرتبط بعدة عوامل رئيسية، أهمها السعي للحصول على الاستعداد الكامل وضمان الغطاء الدولي لحمايتها من الصواريخ الإيرانية وحلفائها. 

وبحسب عباس، فإن إسرائيل تعمل على مدار الساعة لتوجيه ضربة لإيران تستهدف منشآتها النووية ومرافق النفط والغاز، لكنها تدرك أن هذا الهجوم يتطلب دعماً واسع النطاق من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، وكذلك تعاوناً عربياً لضمان الحماية من أي هجمات انتقامية قد تضرب مواقع استراتيجية لدى إسرائيل.

ويشير عباس إلى أن الهجوم على إيران سيكون أخطر بكثير من الردود العسكرية الإسرائيلية السابقة على حماس أو حزب الله، حيث صرح وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت بأن الرد الإسرائيلي على إيران سيكون "قاتلاً ومفاجئاً" لدرجة أن طهران لن تكون قادرة على استيعابه. 

ومع ذلك، يشدد عباس على أن نتنياهو لن يتحرك دون شراكة ودعم كاملين من الولايات المتحدة، التي تُعد الحليف الأبرز لإسرائيل في هذا الصراع.

من جهة أخرى، يوضح عباس أن إسرائيل تسعى لاستغلال كافة الوسائل المتاحة، بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي وحتى الأسلحة المحرمة دولياً، في تنفيذ ضربة مدمرة ومكثفة ضد إيران، وهذه الضربة، حسب رؤية نتنياهو، تمثل فرصة تاريخية لتحقيق هدف طالما سعى إليه منذ سنوات طويلة، وهو جر الولايات المتحدة إلى حرب شاملة ضد إيران وتدمير منشآتها النووية.

ويرى عباس أن نتنياهو في حال نجاحه، سيعتبر ذلك أكبر إنجاز سياسي له، حيث سيستعيد قوته وشعبيته على حساب الدم الإيراني، خاصة بعد فشله في تحقيق أهدافه في غزة ولبنان حتى الآن.

ويشير إلى أن الولايات المتحدة ستكون الشريك الرئيسي في أي هجوم على إيران، سواء عبر تقديم الدعم العسكري أو المشاركة المباشرة في القصف أو العمليات العسكرية المحتملة، مؤكداً أن الشراكة الأمريكية- الإسرائيلية ستكون حاسمة في تحديد مصير أي مواجهة مستقبلية مع طهران.


نتنياهو يهدد منذ عام 2008 


يوضح الخبير العسكري والأمني الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدد منذ عام 2008 بتوجيه ضربة للمفاعلات النووية الإيرانية، إلا أن هذه التهديدات لم تتحقق رغم أن الفرصة سنحت عدة مرات، خاصة خلال الحرب على قطاع غزة وما تلاها من توتر إقليمي امتد إلى إيران. 

ويرجع عريقات ذلك إلى عدم قدرة نتنياهو على اتخاذ قرار بهذا الحجم دون موافقة أمريكية، مشيراً إلى أن تراجع قوة الردع الإسرائيلية كان واضحاً بعد فشل المنظومة العسكرية والأمنية والاستخبارية الإسرائيلية في التصدي لهجوم المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر، ما أفقد نتنياهو عنصر المبادرة.

ويؤكد عريقات أن القيادة الإسرائيلية، التي اعتادت اتخاذ قراراتها بشكل منفرد في السابق، باتت اليوم تعتمد بشكل أكبر على التنسيق مع القيادة الأمريكية، ويُعتبر هذا دليلاً على أن إسرائيل أصبحت بحاجة ماسة للدعم الأمريكي، وهو ما أكده استمرار تصريحات القيادة الإسرائيلية حول ضرورة التنسيق مع واشنطن.

ويشير عريقات إلى حادثة قصف مفاعل "أوزيراك" العراقي في عام 1981، حيث قامت مقاتلات إسرائيلية من طراز F-16 برفقة طائرات F-15 بضرب المفاعل دون إبلاغ إدارة الرئيس الأمريكي آنذاك رونالد ريغان إلا بعد تنفيذ الهجوم. 

ويوضح عريقات أن الحسابات الإسرائيلية اليوم تختلف تماماً عن تلك الحقبة، حيث تواجه إسرائيل قدرات إيرانية متطورة مقابل ضعف في قدراتها الخاصة، ما يجعل اتخاذ قرار بضرب إيران أكثر تعقيداً.


قيادة إسرائيلية مجنونة


ويعلّق اللواء عريقات على الوضع الحالي، واصفاً القيادة الإسرائيلية بأنها "قيادة مجنونة" مثلما وصفها الجنرال الإسرائيلي إسحق بريك، في إشارة إلى شخصيات مثل نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي. 

ويرى عريقات أن هذه القيادة قد تتخذ قرارات غير محسوبة قد تؤدي إلى تصعيدات غير مرغوبة، خاصة في ظل التحولات الكبيرة في القدرات العسكرية الإيرانية.

وحول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية الإسرائيلية المحتملة ضد إيران، يوضح عريقات أن لهذه التكنولوجيا جوانب إيجابية في مجالات الاستطلاع والمراقبة وتحليل البيانات الاستخبارية، وكذلك في تحديد بنك الأهداف، كما يمكن أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي في الأسلحة الذاتية لتقليل الاعتماد على العنصر البشري، ومع ذلك، هناك مخاطر كبيرة تتعلق بعدم الامتثال للقانون الدولي، حيث إن الذكاء الاصطناعي قد لا يتمكن من التفريق بين الأهداف العسكرية والمدنية، ما قد يؤدي إلى إصابات غير محسوبة وتصعيدات غير متوقعة.


إسرائيل بحاجة لدعم عسكري وأمني واستخباري أمريكي


ويؤكد عريقات أن إسرائيل بحاجة ماسة إلى دعم عسكري وأمني واستخباري من الولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بالطائرات القاذفات بعيدة المدى من طراز B-52 الثقيلة، كما تحتاج إسرائيل إلى تعاون وثيق مع واشنطن في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ لأي ضربة محتملة ضد إيران، إضافة إلى الدعم اللوجستي والاستخباري. 

إلا أن التحدي الأكبر، وفق عريقات، يتمثل في الغطاء السياسي الذي تحتاجه إسرائيل لتنفيذ مثل هذه العمليات، وهو أمر قد يصعب تحقيقه في ظل الوضع السياسي الحالي في الولايات المتحدة، حيث تقترب البلاد من الانتخابات الرئاسية.

ويوضح عريقات أن التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة يشمل أيضاً مشاركة التبعات المحتملة لأي هجوم، ما يضع واشنطن في موقف معقد، حيث ترغب في كبح نفوذ إيران في المنطقة دون التورط في صراع كبير قد يؤثر على استقرار المنطقة، فيما تبقى الولايات المتحدة مترددة في تقديم الدعم الكامل لإسرائيل في هذه المرحلة الحساسة.


عوامل متعددة لتأخير الرد الإسرائيلي


يشير الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي هاني أبو السباع إلى عدة أسباب وراء تأخر إسرائيل في الرد على إيران، رغم التهديدات المتكررة من القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بأن الرد قادم وسيكون رادعاً، حيث يستند التأخير، بحسب مراقبين، إلى عوامل عدة تتعلق بالاعتبارات الجغرافية والسياسية والعسكرية.

ويوضح أبو السباع أن من أسباب تأخر الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني: أولاً: قد يعود إلى العامل الجغرافي، حيث تفصل مسافة تزيد عن ألف كيلومتر بين إسرائيل وإيران، وهو ما يشكل تحدياً كبيراً للقدرات العسكرية الإسرائيلية في تنفيذ هجوم على أهداف بعيدة في عمق الأراضي الإيرانية، إضافة إلى ذلك تواجه إسرائيل صعوبة أخرى تتمثل في مساحة إيران الشاسعة، حيث تنتشر منشآتها النووية والعسكرية في مواقع متفرقة بعضها على عمق يصل إلى 600 كيلومتر داخل البلاد، ما يزيد من صعوبة استهدافها بدقة.

وثانيًا، بحسب أبو السباع، فإن هناك معلومات من داخل إيران تشير إلى أن الجمهورية الإسلامية نفذت تجربة نووية في الصحراء تسببت بزلزال بقوة 4 درجات، ما يزيد من تعقيد المشهد ويثير التساؤلات حول مدى تقدم إيران في برنامجها النووي، وهذه المعلومات قد تكون سبباً إضافياً لتأخير الرد الإسرائيلي، حيث يستلزم ذلك إعادة حسابات جديدة في ما يتعلق بالقدرات الإيرانية.

والسبب الثالث، يرى أبو السباع أن التنسيق الإسرائيلي الأمريكي كان بطيئاً، حيث لم يتم الاتصال بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي جو بايدن إلا مؤخراً، وهو أمر حاسم لأي خطوة إسرائيلية تجاه إيران، خاصة أن الولايات المتحدة تعارض قصف المفاعلات النووية الإيرانية، ومن دون التنسيق مع واشنطن، لن تستطيع إسرائيل تنفيذ الهجوم بمفردها.

أما السبب الرابع، فيعتقد أبو السباع أن العامل الروسي له دور في تأخير الرد، إذ قامت موسكو بتزويد إيران بمنظومات دفاع جوي متطورة، ما يزيد من قدرة طهران على التصدي لأي هجوم جوي إسرائيلي محتمل.

من جانب آخر، يشير أبو السباع إلى أن هناك دعوات متزايدة في إسرائيل لرد عسكري على إيران خلال عيد الغفران، الذي يصادف الثاني عشر من الشهر الجاري، إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر كبيرة، لكنه قد يؤدي إلى تصعيد عسكري متبادل قد يتطور إلى حرب طويلة. 


68 مليار دولار تكلفة الحرب في عامها الأول


ويلفت أبو السباع إلى تصريحات محافظ البنك المركزي الإسرائيلي التي تفيد بأن تكلفة الحرب في عامها الأول قد وصلت إلى 68 مليار دولار، ما يعني أن إسرائيل ليست جاهزة لتحمل أعباء حرب طويلة لا عسكرياً ولا اقتصادياً.

على الجانب الآخر، يشير أبو السباع إلى ما أكده وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت بأن أي رد إيراني سيكون غير متوقع، في حين أعلن الرئيس الإيراني أن بلاده لا تسعى للتصعيد، لكنها جاهزة لرد كبير إذا استدعت الحاجة، وكذلك حذر نائب قائد الحرس الثوري الإيراني من أن إسرائيل قد "تُمحى عن الخارطة" في حال قررت ضرب إيران، ما يزيد من التوترات والتهديدات المتبادلة بين الجانبين.

على صعيد آخر، يشير أبو السباع إلى أن هناك حديثاً داخل الأوساط الإسرائيلية حول استخدام الرد التكنولوجي كبديل عن المواجهة المسلحة المباشرة، وقد لمح الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى هذا الخيار عندما قال إنه لو كان مكان إسرائيل، لفكر في "رد بديل". 


التكنولوجيا والهجمات السيبرانية كوسيلة للرد على إيران 


ويلفت أبو السباع إلى أن حادثة تشويش حركة القطارات في إسرائيل قبل أسبوع قد تكون جزءاً من هذا التوجه نحو استخدام التكنولوجيا والهجمات السيبرانية كوسيلة للرد على إيران دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

وفي ما يتعلق بالموقف الأمريكي، يرى أبو السباع أن الولايات المتحدة تسعى إلى إدارة الأزمة بين إسرائيل وإيران دون أن تصبح طرفاً مباشراً فيها، فالولايات المتحدة تدرك أن إسرائيل لا تستطيع تنفيذ أي رد عسكري دون دعم أمريكي، وفي الوقت نفسه تسعى واشنطن إلى احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة دون الانجرار إلى حرب شاملة. 

ووفق أبو السباع، فإنه لذلك، تعمل الولايات المتحدة على الحفاظ على مستوى من التصعيد لا يتسبب في إشعال حرب واسعة النطاق، بل إدارة الأزمة بما يضمن عدم تفاقمها إلى حد لا يمكن السيطرة عليه.

ويرى أبو السباع أن إسرائيل تواجه تحدياً كبيراً؛ فإذا لم ترد على إيران ستبدو ضعيفة في مواجهة أعدائها، وإذا قررت الرد فستفتح الباب أمام تصعيد غير محسوب قد يشمل وابلًا من الصواريخ الإيرانية، ما يعزز من التعقيدات التي تواجهها إسرائيل في اتخاذ قرار حاسم بشأن كيفية التعامل مع طهران.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

22 شهيدا في قصف للاحتلال على بلدة جباليا شمال قطاع غزة

استشهد 22 مواطنا، وأصيب عشرات آخرون، مساء اليوم الجمعة، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة.


وقالت الوكالة الرسمية "وفا"، "22 شهيدا وعشرات الإصابات والمفقودين، نتيجة قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي مربعا سكنيا بجباليا البلد شمال قطاع غزة".


وأضافت أن القصف طال 4 منازل، مؤكدا وجود مفقودين تحت الركام، وأن من بين الشهداء كبار في السن ورضع.