عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن ونتنياهو يقتربان من الاتفاق بشأن مهاجمة إيران

واشنطن – سعيد عريقات







أفادت وكالة أكسيوس يوم الخميس أن الرئيس الأميركي ، جو بايدن، ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، اقتربا من التفاهم بشأن خطط إسرائيل لمهاجمة إيران خلال مكالمتهما الهاتفية يوم الأربعاء.


وقال التقرير، الذي استشهد بمسؤولين أميركيين وإسرائيليين، إن الولايات المتحدة قبلت أن إسرائيل ستشن هجومًا كبيرًا على إيران قريبًا ولا تشعر بالقلق إلا من أن ضرب أنواع معينة من الأهداف قد يؤدي إلى تصعيد الأمور بشكل كبير. ومع ذلك، تعهدت إيران بالرد على أي نوع من الهجوم الإسرائيلي، وقد يتحول الوضع بسهولة إلى حرب كاملة تشمل الولايات المتحدة.


وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة أكسيوس إن الخطط الإسرائيلية لا تزال أكثر عدوانية مما ترغب الولايات المتحدة. وكانت الولايات المتحدة تحذر من ضرب المنشآت النووية أو البنية التحتية للنفط، وذكرت تقارير إعلامية حديثة أن إسرائيل من المرجح أن تستهدف البنية التحتية العسكرية.


وعقد نتنياهو مجلس الوزراء الأمني يوم الخميس لإطلاعهم على الوضع مع الولايات المتحدة ومن المتوقع أن يحصل على موافقة له ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لتحديد جدول زمني للهجوم الإسرائيلي. وذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان المحادثات بشأن الخطط في الأيام المقبلة، مما يشير إلى أن الهجوم ليس وشيكًا.


يشار إلى أن شبكة "إن بي سي نيوز" ، ذكرت يوم الثلاثاء ، أن الولايات المتحدة تفكر في دعم هجوم إسرائيل بضربات جوية مباشرة من جانبها، على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن الدعم الاستخباراتي هو الأكثر احتمالا.


وذكرت صحيفة جيروزالم بوست أن الولايات المتحدة كانت تعرض على إسرائيل "حزمة تعويضات" من المساعدات العسكرية والدعم الدبلوماسي الكامل إذا ضربت فقط الأهداف التي وافقت عليها الولايات المتحدة في إيران. كما التزمت الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل من أي رد إيراني.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع طفل وثلاث إصابات إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة شرق نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

لقي طفل مصرعه وأصيب ثلاثة أشخاص، اليوم الجمعة، إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة في قرية روجيب شرق نابلس.


وأفاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بمصرع طفل (3 سنوات) وإصابة ثلاثة أشخاص إثر اشتعال أنبوبة غاز داخل مركبة في قرية روجيب، مشيرا إلى أن الشرطة والأجهزة الأمنية كافة باشروا إجراءات البحث والتحري للوقوف على ملابسات الحادثة.

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستهدف موقعا لقوات الطوارئ الدولية جنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المدخل الرئيسي لمركز قيادة قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" في بلدة الناقورة جنوب لبنان، ما أدى إلى إلحاق أضرار عند المدخل.


وقصفت مدفعية الاحتلال أحد أبراج "اليونيفيل" على الخط العام الذي يربط صور بالناقورة أمام حاجز الجيش اللبناني، ما أدى الى إصابة عسكريين من الكتيبة السريلانكية.


وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية الاستهداف الممنهج الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي لقوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان وقصفها مقر الكتيبة السريلانكية.


واعتبرت أن الهجمات الإسرائيلية المتكررة على هذه القوات والطلب منها بشكل غير مشروع إخلاء مواقعها في جنوب لبنان خلافًا لولايتها التي حددها مجلس الأمن، تعد سابقة خطيرة، وتؤكد مرة أخرى استباحة إسرائيل للشرعية الدولية وعدم امتثالها للقوانين والمواثيق الدولية وللقانون الدولي الإنساني، وقد تشكّل جريمة حرب، إضافة إلى انتهاكها الصارخ والمستمر لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.


وطالبت الخارجية اللبنانية، مجلس الأمن والمجتمع الدولي والدول المساهمة في مهمة "اليونيفيل" بالدعوة لفتح تحقيق بالموضوع واتخاذ موقف حازم وصارم من هذه الاعتداءات وإدانتها بشدة، لأن عدم ردع إسرائيل ووضع حد لانتهاكاتها سيسمح لها بالتمادي في هجماتها على "اليونيفيل" وسيبعث برسالة خاطئة قد يكون لها تبعات خطيرة على مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام حول العالم وعلى سلامة أفرادها وممتلكاتها.


وتواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان مخلفًا عشرات الشهداء والجرحى، وسط دمار واسع في المباني والمنشآت والبنية التحتية.


واستهدفت طائرات الاحتلال ومدفعيته بلدات: الخيام، برعشيت، شقرا، الزرارية، الناقورة، علما الشعب، قانا، محرونة، جبشيت، شبعا، برج قلويه، زبقين، بوداي، كفر تبنيت، بلاط، طير حرفا في جنوب لبنان والبقاع.


وكانت طائرات الاحتلال قد شنت غارات، مساء أمس الخميس، على مبنيين وسط العاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن استشهاد 22 شخصا وإصابة 117 آخرين في حصيلة غير نهائية.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

30 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 30 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.


وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/أكتوبر 2023، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن خلال هجوم المستوطنين شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي، اليوم الجمعة، خلال هجوم للمستوطنين على قرية برقا شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين مسلحين اقتحموا الجهة الشمالية من القرية، بالقرب من مسجد النور، ما أدى لاندلاع مواجهات بينهم وبين عدد من الشبان العزّل الذين خرجوا للتصدي لهم، ما أدى لإصابة شاب بعيار ناري في القدم، جرى نقله للمستشفى.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت القرية صباح اليوم، واعتقلت الشاب أحمد فارس، عقب دهم منزله وتفتيشه.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة إلى 42,126 شهيدا

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الجمعة، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 42,126، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 98,117 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 61 شهيدا، و231 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.


وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

منوعات

الجمعة 11 أكتوبر 2024 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

إيلون ماسك يعرض نماذج أوليّة من تاكسي وحافلة بلا سائق

وكالات

كشف إيلون ماسك، الرئيس التنفيذيّ لشركة تسلا الأميركيّة للسيّارات الكهربائيّة الخميس، عن نموذجين لتاكسي ولحافلة يعملان بقيادة ذاتيّة.


جاء ذلك، في عرض قدّمه ماسك بولاية كاليفورنيا الأميركيّة، في وقت تتنافس شركات قليلة حول العالم على تقنيّات القيادة الذاتيّة سواء للمركبات الشخصيّة، أو لسيّارات الأجرة.


وقال ماسك إنّ سيّارة الأجرة تدعى سايبر كاب من تسلا، متوقّعًا بدء الإنتاج التجاريّ عام 2026، وبسعر لا يزيد عن 30 ألف دولار، وهو سعر منافس حتّى للسيّارات الكهربائيّة الصينيّة.


ويظهر مقطع فيديو نشرته شركة تسلا ركوب ماسك إحدى سيّارات السيّدان ذات البابين في طريقه إلى المسرح؛ حيث عرض مفهومًا مستقبليًّا لسيّارة روبوفان والّتي قال إنّها يمكن أن تنقل 20 شخصًا.


يأتي الحدث، في وقت ارتفعت حدّة الضغوط والقيود التسويقيّة ضدّ شركات السيّارات الصينيّة، سواء من كندا، ومؤخّرًا الاتّحاد الأوروبّيّ الّذي فرض رسومًا جمركيّة تصل حتّى 45 بالمئة على المركبات الكهربائيّة المصنّعة في الصين.


وقال ماسك إنّ السيّارات الكهربائيّة من إنتاج تسلا ستكون قريبًا ذات قيادة ذاتيّة دون إشراف مسبق من صاحب المركبة، وهي التقنيّة الّتي نقلها إلى سيّارة الأجرة والحافلة.


وتبيع تسلا منذ سنوات مجموعة من الميزات الّتي يتمّ تسويقها في المركبات على أنّها ذاتيّة القيادة بالكامل، والّتي تتطلّب إشرافًا مستمرًّا، إلّا أنّ ماسك قال، الخميس، إنّ الإشراف المستمرّ قارب على النهاية، بسبب تطوّر أنظمة القيادة.


وقال: "إنّ الشركة تتوقّع أن تتمكّن من السماح لأصحاب سيّارات تسلا موديل 3 وموديل Y في تكساس وكاليفورنيا، بعدم الحاجة إلى الإشراف على نظام القيادة الذاتيّة العام المقبل.. سيكون أصحاب المركبات قادرين على تحديد وجهتهم النهائيّة دون أيّة ترتيبات لاختيار الطرق الأقصر".


وأخبر ماسك الحاضرين أنّ المستهلكين سيكونون قادرين على شراء سايبر كاب بحلول العام 2026.

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

نيوزويك: السفير الروسي يغادر أميركا ويحذر من "كارثة نووية"

وكالات

حذر السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف من تداعيات ما وصفه بـ"النقاش الخطير" الدائر في واشنطن حول إمكانية منح الأوكرانيين الضوء الأخضر لضرب عمق الأراضي الروسية بصواريخ غربية بعيدة المدى.


كما حذر أنتونوف -في مقابلة أجرتها معه مجلة نيوزويك الأميركية- من احتمال الانجرار لحرب نووية، وقال إنه "من الجدير بالذكر أنه حتى الجيش الأميركي بدأ يفكر في صراع نووي".


وقال السفير الروسي -الذي أعلن الكرملين الخميس إعفاءه رسميا من منصبه بعد 7 سنوات من تمثيل بلده لدى واشنطن- إن ملف أوكرانيا "يجر السياسيين الأميركيين إلى هاوية يصعب عليهم الخروج منها".


وأشار خلال المقابلة الحصرية مع المجلة الأميركية إلى أنه لا توجد أي مؤشرات على أن الحلفاء ينوون إعادة النظر في موقفهم والجلوس إلى طاولة المفاوضات، كما لا توجد مؤشرات بشأن وقف تدفق الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا.


وأوضح أنتونوف أن السماح لكييف باستهداف العمق الروسي تجاهل للتحذيرات الواضحة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قال إن إعطاء الضوء الأخضر لشن تلك الهجمات يعني تورطا مباشرا لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في الصراع الروسي-الأوكراني.


استعدادات أميركية

وقال أنتونوف إن البنتاغون ذهب إلى حد "دراسة نتائج استخدام الأسلحة النووية في القطاع الزراعي في أوروبا الشرقية، بما في ذلك روسيا"، وتضمن ذلك "طرح سيناريو يحاكي حربا نووية عالمية تؤدي فقط -كما يعتقد الأميركيون- إلى تدمير الزراعة".


كما قال إن عمليات المحاكاة تلك سبق أن أجريت خلال سنوات الحرب الباردة، وإن الأميركيين "يعتقدون خطأ أن مثل هذه الكارثة ستؤثر فقط على أوروبا وروسيا، وهذا قصر نظر كبير".


وحذر الدبلوماسي الروسي من أن أميركا لن تستطيع منع تداعيات ذلك من الوصول إليها عبر المحيط، وأكد أن "كارثة نووية عالمية ستؤثر على الجميع."


وأفاد أنتونوف بأن المهمة الأكثر إلحاحا وموضوعية في هذه المرحلة هي منع العلاقات بين قوتين عظميين وعضوين دائمين في مجلس الأمن -روسيا وأميركا- من الانزلاق لصراع خارج عن السيطرة.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تصنف غزة "ساحة قتال ثانوية" لأول مرة منذ 7 أكتوبر

وكالات

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن الجيش الإسرائيلي حوّل قطاع غزة إلى "ساحة قتال ثانوية" لأول مرة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تاريخ بدء إسرائيل حربها المدمرة على القطاع المحاصر.


وأضافت الصحيفة اليوم الجمعة أن معظم الاهتمام والموارد لدى جيش الاحتلال موجهة حاليا إلى لبنان.


وقالت إن الجيش حوّل غزة الأسبوع الماضي إلى ساحة قتال ثانوية مع بداية العملية البرية في جنوب لبنان، لكنه ترك الفرقة الأمامية النظامية للقيادة الجنوبية للإغارة على جباليا شمال القطاع لفترة متوقعة قد تمتد بضعة أسابيع.


ووسّعت إسرائيل أهدافها المعلنة لحربها المستمرة على غزة لتشمل تمكين السكان الإسرائيليين في الشمال من العودة إلى مساكنهم، وذلك رغم التحذيرات الأميركية من توسيع الحرب.


جاء ذلك بعد تصاعد الدعوات في إسرائيل لشن حرب على حزب الله في لبنان، مع تصعيد هجماته الصاروخية على مستوطنات الشمال التي فر جراءها عشرات الآلاف من المستوطنين.


ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي وسّعت إسرائيل بالفعل نطاق الحرب التي تشنها على غزة لتشمل جل مناطق لبنان -بما فيها العاصمة بيروت- عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت توغلا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.


وأسفر التصعيد الإسرائيلي الحالي على لبنان عن مقتل نحو 1300 شخص وإصابة الآلاف -بينهم عدد كبير من النساء والأطفال- وأكثر من مليون و200 ألف نازح، وفق بيانات رسمية لبنانية.


ويرد حزب الله على الهجوم الإسرائيلي على لبنان بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومدنا ومستوطنات في أنحاء إسرائيل.


وتواصل إسرائيل منذ أكثر من عام حربها على غزة، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 139 ألف فلسطيني -معظمهم من الأطفال والنساء- وفقدان أكثر من 10 آلاف شخص، وسط دمار واسع ومجاعة متفاقمة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.


فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، المزارعين في بلدة رامين شرق طولكرم، من قطف الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال اقتحموا منطقة سهل رامين شرق البلدة، ومنعوا المزارعين من الاستمرار في قطف ثمار الزيتون تحت تهديد السلاح، وعدم العودة لأراضيهم إلا بعد الحصول على تنسيق وتصاريح لدخول أراضيهم، بحجة أن المنطقة عسكرية.


وأشارت إلى أنه كان برفقة الجنود مستوطن استولى على مساحات من منطقة السهل منذ فترة، وأقام عليها بؤرة استعمارية رعوية يرعى بها أغنامه، ويعتدي على المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم ويجبره بتهديد السلاح على المغادرة.


وتشهد المنطقة اعتداءات كثيرة من قبل المستعمرين على أراضي السهل، من خلال حرق أشجارها وتخريبها.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: الخدمات الصحية شبه منعدمة شمال غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه لم يعد هناك أي خدمة صحية تقريبا في شمال قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل منع بعثات الإغاثة من الوصول إلى المنطقة.


وأشار غيبريسوس في منشور على منصة إكس، الليلة، إلى أن إسرائيل منعت بعثتين لمنظمة الصحة العالمية من الوصول إلى شمال غزة مرة أخرى.


وطالب إسرائيل بوقف أوامر التهجير القسري وعدم التعرض للمستشفيات، مضيفا: "لم تعد هناك أي خدمة صحية تقريبا في شمال غزة، ليس لدى الناس مكان يذهبون إليه".


ودعا إسرائيل إلى "تسهيل مهمات المساعدات الإنسانية، لأن الأرواح تعتمد عليها".


وأردف: "ندعو إسرائيل للعمل من أجل وقف إطلاق النار، جميع العالقين في هذا الصراع بحاجة إلى السلام".


وفي بيان مشترك، حذرت 18 منظمة إغاثة دولية بينها منظمات بريطانية وفرنسية وأميركية وسويسرية من أن التوتر المتزايد في شمال غزة سيؤدي إلى كارثة إنسانية.


وذكرت المنظمات أن تهجير إسرائيل الفلسطينيين في شمال غزة من شأنه أن يزيد سوء الحالة الإنسانية ويعيق عمليات الإغاثة.

أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

عدوان في كل مكان

واصلت إسرائيل عدوانها، على الإنسانية، والروح البشرية، مستهدفة قومية العرب، وأصولهم التاريخية، بما فيها القضية الفلسطينية التي تعتبر الهدف الاستراتيجي الأول والأكبر الذي تسعى إسرائيل لتصفيته والنيل منه. 


ونحن في العام الثاني من العدوان على قطاع غزة، فإننا نعيش مع أدق وأصعب واقع يشهده تاريخنا الفلسطيني الحاضر ، وكل الجبهات مترابطة، وفيها تمنع إسرائيل أحداً من رفع صوته ليصرخ عاليا مناشدا الامم والشعوب للوقوف في وجه العدوان الإسرائيلي الذي ترتكب من خلاله إسرائيل جرائم حرب ضد الإنسانية، تتمثل في الابادة من خلال الهجمات  المستمرة والمتعمدة بحق المواطنين ، في كل مناطق تواجدهم ، لترتكب إسرائيل جرائمها  من شمال القطاع إلى جنوبه ، ويرتقي بموجبها عشرات الشهداء، وما زالت هناك أشلاء وجثامين لا يمكن الوصول إليها بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل والعنيف، وسط نداءات من داخل البيوت المحاصرة، والمحتشدة بالشهداء والمصابين، وفي أبرز التحديات يمنع الاحتلال دخول الإمدادات الأساسية لمحافظة شمال قطاع غزة ، بسبب الحصار  وعزل شمال القطاع عن مدينة غزة ، واستهداف العاملين في الطواقم الصحية وتعمد قتلهم واحتجازهم وتعذيبهم، في محاولات  لتدمير ونسف نظام الرعاية الصحية، وهو آخر المعاقل التي يمكن ان تقدم الرعاية والعلاج للمواطنين.


وعلقت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة على ما يحدث في قطاع غزة بتوصيفه جريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.


إن  هذه الاستهدافات الخطيرة هي عبارة عن مصادرة لحق العيش والحياة للفلسطينيين، ونترتب عليها عواقب سلبية كبيرة وطويلة الأمد. 


عدوان إسرائيل على كل المناطق وعلى كل مقومات الحياة دفعها لتنفيذ مجزرة رهيبة وسط مدينة نابلس أول أمس، واعتداءاتها المتكررة بحق طولكرم ونورشمس أمس، وقرارها يوم امس بمصادرة مقر ومكاتب الأونروا المقامة على أراضي لفتا، حيث تستهدف إسرائيل من خلال ذلك حي الشيخ جراح، وإعادة قضية مواطني الحي إلى المربع الأول، والقضاء على القضية الفلسطينية عبر إنهاء دور اللاجئين والوكالة المسؤولة عن الملايين منهم، وشطب حق العودة  ، الأمر الذي يستدعي وقفة اممية وعربية لاتخاذ عقوبات ضد حكومة نتانياهو ووقف اجراءات مصادرة مكاتب الأونروا.


العدوان الإسرائيلي، الذي ما زال متواصلاً على لبنان وسط ارتقاء المزيد من الشهداء، تجاوز الخطوط الحمراء امس من خلال عمليات قصف على بيروت العاصمة.


عدوان إسرائيل يتواصل في كل مكان، والهدف القادم إيران، فمن يوقف جنون الكيان؟

أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل.. نهج "النحر الجماعي" مؤداه "الانتحار الذاتي"!

النحر الجماعي، أو الإبادة الجماعية لشعوب أخرى، هو مفهوم معقد ومؤلم يعكس بعض الصراعات الدامية الفادحة التي يشهدها العالم على مر التاريخ، ويحمل في طياته بذور الانتحار بالنسبة للجماعات أو الدول ذات النزعة الدموية التي تنفذ هذه الإبادة، سعياً وراء محو جماعة أو شعب آخر من الوجود، (لأسباب متعددة تتراوح بين النزاعات الدينية والعرقية، وبين الطموحات السياسية والاقتصادية.. إلخ). وتبرز قضية إسرائيل والفلسطينيين كمثال حي على هذا المفهوم، وعلى أن السياسات التي تستهدف قمع شعبٍ آخر؛ تحمل في طياتها –في الغالب- تهديدًا وجوديًا للمجتمع القامع ذاته.

إسرائيل التي نشأت على أرض مأهولة بمواطنيها الفلسطينيين، اتبعت، في استعمارها، (اقرأ: استيطانها الإحلالي) نهجًا ثابتاً للاستيلاء على الأراضي وطرد السكان الأصليين. وكانت، ولا تزال تحاول، بشكلٍ منهجي، طرد السكان الأصليين أو إخضاعهم بعديد صنوف السيطرة والهيمنة والإبادة (بالجملة أو بالتقسيط)، مستخدمة وسائل متنوعة من ضمنها: مختلف أنواع القوة العسكرية والسيطرة على الاقتصاد والمجال الثقافي.. إلخ. وهذه الأخيرة هي أفعال يمكن أن توصف بالإبادة الثقافية، إذ أن أعمال الابادة لم تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت إلى محاولة محو الهوية الفلسطينية، والتمسك بروايات (إقرأ: خزعبلات) تاريخية تبرر هذه المقارفات/ الجرائم. في أعين نخبة من المفكرين والسياسيين والعسكرين الإسرائيليين، فإن سياسة الإبادة هذه تحمل بذور الانتحار الذاتي، لأنها تقوض الكثير من شرعية إسرائيل وسمعتها على المستوى الدولي، وأدت وتؤدي إلى رفض عالمي لسياساتها التي يُنظر إليها على أنها غير أخلاقية ومارقة، علاوة على أنها تطلق عند القوى المستهدفة بالإبادة (طوفاناً) من المقاومة المستحقة لحماية نفسها وحقوقها.

وفي سعي إسرائيل إلى تهشيم الوجود الفلسطيني، نجدها تدفع بالمجتمع الإسرائيلي نحو أتون العزلة؛ سواء من خلال فقدان الدعم الدولي، أو من خلال الصراعات الداخلية بين الفئات المختلفة داخل الكيان الصهيوني الذي يعاني من تصدعات كنتيجة حتمية لتداعيات هذه السياسة العدوانية. إن الاستمرار في هذه السياسات يزيد من العداء والتوتر، ويجعل من "الحلول السلمية" أمراً بعيد المنال، ما يهدد مستقبل الدولة الاسرائيلية الباغية ويؤذي مستقبل المنطقة برمتها.

على الجانب الآخر، يمكن استعراض استثناءات حققت فيها سياسات الاستعمار الاستيطاني نجاحًا مثلما حدث في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا. وهذه الاخيرة تمكنت من تنفيذ سياسات الإبادة والتهميش بحق السكان الأصليين، وفرض ثقافتها وقيمها على تلك الأراضي. ورغم أن هذه الدول تعتبر اليوم من أكثر الدول "استقرارًا" و"تقدمًا" في العالم، فإن هذا "النجاح" الذي بني على تاريخ من الظلم المستند الى العنف والإبادة بحق الشعوب الأصلية؛ يظل يحمل في طياته إرثًا عنيفاً في عنصريته سيعاني منه الطغاة أنفسهم (على المدى الطويل).

من الواضح أن سياسة النحر الجماعي (إقرأ: الإبادة الجماعية)، ورغم تحقيقها نجاحات تكتيكية قصيرة الأمد؛ إلا أنها تحمل في طياتها تداعيات بعيدة المدى؛ تهدد مستقبل المجتمع الذي يختار هذا النهج، فـــ "النحر" يحمل بذور "الانتحار"، ذلك أن محاولات إبادة شعوب أخرى تؤدي في النهاية إلى زعزعة استقرار المجتمع القامع وفقدانه للشرعية والقيم، وتدفعه إلى الانحطاط الأخلاقي المرفوض والمشجوب دوليا،ً خاصة في ظل عالم الاتصال والتواصل الجماهيري على مستوى الكرة الأرضية. وعليه، ينبغي على المجتمعات التي تنتهج هذه السياسات أن تعي أن العنف والقمع لا يمكن أن يكونا أساسًا لبناء مستقبل مستدام وآمن لها، وأن الطريق إلى السلام الحقيقي يبدأ بالاعتراف بحقوق الجميع ووقف دوامة العنف والكراهية وأعمال الإبادة. فهل يستمع "يهود إسرائيل" وحلفاؤهم إلى صوت الحق والعدل في منطق التاريخ؟ هم لم يفعلوا ذلك، لا في الماضي ولا في الحاضر، ولذلك نتوقع لهم – طال الزمان أم قصر- دفع الثمن غالياً من وجودهم وفق المعادلة المتعارف عليها: "الإبادة تقود الى الانتحار" (Genocide is Suici

أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

شمال غزة.. جوع ومجازر وحصار

لا شيء أكثر قسوة من الجوع والعطش إلا الموت جوعًا وعطشًا، وهذه السياسة المتبعة منذ بدأت حرب الإبادة الجماعية في غزة، ولا تزال مستمرة على وقع المذابح التي ترتكب بحق الناس الجوعى بأمعائهم الخاوية، والجفاف الجسدي الكبير والخطير. فبعد عام وأكثر يواصل الاحتلال حصار شمال غزة على نحو محكم من كل الجهات، حيث يمنع الناس من التحرك والخروج من بيوتهم، بلا ماء ولا طعام، وبلا حليب للأطفال ولا أدوية للكبار. يكتب الناس في غزة ما يحدث لإخوانهم في الشمال، وفي كل حرف وكلمة وجع وألم وألف حسرة، حيث الناس يتعرضون لمجازر دامية تحت وطأة الحصار الشديد، والهدف منه تهجير كل من رفض النزوح حتى اليوم، من أجل إفراغ الشمال للسيطرة عليه وفق رؤيا الاحتلال، والتي أعلن عنها ضمن خطط قسرية وقهرية يسعى لفرضها، على أرض غزة المتعبة والمنهكة، لكنها صابرة وقادرة على البقاء ورفض مشاريع التهجير والنزوح والطرد.


الاحتلال الذي يواصل حربه وحصاره، ويواصل سياسات القتل والتجويع من أجل تنفيذ خططه لتضييق مساحة القطاع وقضم أجزاء منه وفرض جغرافيا جديدة على نحو يخدم مصالحه الكولونيالية التوسعية، وأمام هذا فإن الناس في شمال القطاع بلا عون، وكل المنظمات الدولية وغير الدولية عاجزة عن إدخال شربة ماء وطعام وغذاء.


المخطط الذي أعلن عنه الاحتلال في خريطته لقضم مساحة شمال غزة، والتي تمثل ما يقرب ثلث مساحة قطاع غزة الصغيرة أصلًا، والأكثر اكتظاظًا من حيث السكان نسبة إلى مساحته الصغيرة، وذلك المخطط ليس وحده بل إن خطط القضم مستمرة طولًا وعرضًا، برًا وبحرًا وجوًا، وهذا ما يصرح به قادة الاحتلال، نتنياهو وغالانت وبن غفير وغيرهم، ممن أطماعهم في غزة تمتد من الشمال وحتى محور فيلادلفيا، وهي تعبر عن رغبتها في تهجير سكان القطاع إلى خارج غزة، وتسعى لذلك ولم توقف تلك الخطط وإن هدأت في تصريحاتها، فإن عملياتها على الأرض وحربها المستمرة دليل واضح على أنها ماضية في محاولاتها، بكل عربدة ودموية وتطرف عنصري.


مناشدات سكان الشمال، ونداءات الاستغاثة التي نسمعها، حتى الآن لم تلقَ أي تحرك دولي أو عربي، لإدخال المواد الغذائية والطبية، ووقف المذابح والمجازر التي ترتكب بحقهم، وحق سكان غزة كلها.


شمال غزة يتعرض لموت جماعي، وسط حصار مستمر، وغياب تام للضمير العالمي والصوت الدولي، ومنع الحضور الإعلامي بهدف تغييب الصورة وتنفيذ ما خطط له، بعيدًا عن مرأى ومسمع أحد، وما يكتبه ويقوله سكان شمال غزة، لا يصف تمام الواقع، من رعب حقيقي يدهَمُ وقتهم، ومن موت يطاردهم في كل الجهات.


سياسة التجويع والقتل لتهجير الناس ودفعهم للنزوح والخروج من بقايا بيوتهم، مستمرة منذ اليوم الأول للمقتلة، لكن الناس يرفضون النزوح، ويواصلون البقاء في انتظار وقف العدوان، وهم يعيشون ظروفًا لا يحتملها بشر، ولا يقوى على الصبر عليها إنسان، ولسان حالهم يقول، أما آن لهذه المقتلة أن تتوقف؛ أما آن للعالم أن يتدخل جديًا لوضع حد لجنون الاحتلال؛ وإلى متى سيبقى الصوت العالمي غائبًا، مصابًا بالعمى والانحياز، هاربًا من واجباته الإنسانية لرفع هذا الظلم ووقف هذه المقتلة.


أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

ما يجري في قطاع غزة جزء من خطة إبادة جماعية

آن الأوان للتحرك لوقف الحرب الوحشية، ولتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، لأن تقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال، هو الذي يشجعه على الاستمرار في ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة وتنفيذ مخططات التهجير وإقامة المستوطنات. أوامر الإخلاء التي ألقاها طيران الاحتلال الحربي على شمال قطاع غزة، تأتي ضمن خطة لتهجير المواطنين وارتكاب المزيد من عمليات التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وتهدف إلى زيادة معاناة المواطنين في شمال قطاع غزة الذين تمسكوا بالبقاء رغم عمليات التدمير والإبادة.


خطة قادة الاحتلال في شمال القطاع تهدف إلى تنفيذ سياسات الترحيل والتي تتضمن حصاراً كاملاً، ووقف جميع المساعدات الإنسانية لوضع المواطنين بين خيارين الرحيل والنزوح أو الموت جوعاً، إذ يقدر عدد ما تبقى من المواطنين حوالي 300 ألف.


ما يجري في قطاع غزة من هجمات وجرائم إسرائيلية يعد إرهاباً نفسياً وجزءاً من خطة إبادة جماعية، وأن الصحة النفسية لسكان قطاع غزة تدهورت نتيجة استمرار الحرب، وأن مستوى القلق والصدمة لدى سكان غزة وصل لمستويات غير طبيعة، إذ تدهورت إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والعلاج ما أدى إلى وجود جيل كامل من الأطفال ماتوا، أو بالكاد نجوا حتى قبل أن يحصلوا على شهادات ميلادهم .


بعد عام من الدمار والحرب المهلكة، بات من المهم وضع خطة دولية متوافق عليها من قبل مجلس الأمن الدولي من أجل إنهاء حرب الإبادة، والبحث في اليوم التالي للحرب، وأهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية في احترام قراراته وفرض الوقف الفوري لإطلاق النار وحرب الإبادة والتهجير ضد الشعب الفلسطيني .


الصمت الدولي وحالة الجمود حيال المجازر والإبادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة لم تعد مقبولة ولا يمكنها أن تستمر في ظل تصاعد الهجمات العدوانية الحربية، وأن القصف الجوي والعدوان البري على شمال قطاع غزة، خاصة في جباليا، والمنطقة الوسطى، وقصف خيام النازحين، بالتزامن مع مرور عام على حرب الإبادة، هي عمليات انتقامية وإبادة جماعية .


يجب مواصلة الجهود، وعدم فقدان الآمال، وبذل المزيد من الجهود لحشد أوسع جبهة دولية ضاغطة لوقف حرب الإبادة، وأهمية التحرك والعمل مع كافة الاتجاهات الدولية لفضح أبعاد المؤامرة، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني واللبناني من انتهاكات وجرائم وخطوات أحادية الجانب غير قانونية كحلقات متتالية في مشروع إسرائيلي استعماري توسعي وعنصري يهدف إلى إعادة الاستيطان إلى قطاع غزة وضم الضفة الغربية وفرض السياسة الأمنية العسكرية بالقوة المفرطة التي تستخدمها حكومة التطرف الإسرائيلية لتطبيق برامجها الاستعمارية في فلسطين.


وما من شك بأن تفعيل كل السبل والوسائل الممكنة وضمان استمرار الحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي بهدف ترجمة الإجماع الدولي على وقف الحرب إلى خطوات عملية ملزمة تجبر دولة الاحتلال على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والأوامر الاحترازية والرأي الاستشاري الذي صدر عن محكمة العدل الدولية، والذي تم اعتماده بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة .


على المجتمع الدولي أن يدرك طبيعة الواقع القائم وأن المدخل الواقعي والحقيقي لحل القضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطين وهو المدخل الصحيح لتحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم، وإنهاء العنف ودوامة الصراع القائم، ووضع حد لاستمرار العنف والحروب، وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.

أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

سبعُ نقاط في فهم الغُلوّ الصهيوني

بعد أن أعطى الإذن باغتيال حسن نصر الله صعد بنيامين نتنياهو درج مقر الأمم المتحدة في نيويورك ليتلو كلمته الصاخبة كعادته، ولم يتوقع أن يكون بانتظاره حشدٌ كبير من الرافضين لمنهجه الغوغائي بالحديث، وأسلوبه الدموي في حل القضايا المصيرية، وعقله المحوري حيث هو محور الأحداث، فانسحبت عديد الوفود من القاعة، كما كانت المظاهرات في كل مكان تهتف باسم فلسطين، وباسم السلام بين الشعب الفلسطيني وبين اليهود بالعالم، فيما لم يستطع لا هو ولا آلته الإعلامية الدعائية والتضليلية أن تتهم المتظاهرين بالاتهامات المعلّبة من كراهية اليهود تحت مصطلح "معاداة السامية"، ما هو بالحقيقة معاداة نهج نتنياهو الاستئصالي للشعب العربي الفلسطيني وقضيته، وللقيم الإنسانية العالمية.


لم يكفّ نتنياهو عن صبّ اللعنات والاتهامات في خطابه معروف الصياغة، وحجم المخاتلات والتدليسات الواردة فيه والمعروف انسياقه وراء عمليات الاستعراض والإبهار الذي كان منه في خطابه الموصوف اتهام الرئيس أبومازن بأنه يقود حربًا دبلوماسية ضده، وبالتالي هو يمارس الإرهاب ما يعني تهديدًا ضمنيًا ليس لشخص الرئيس فقط، وإنما لمسار السلام الذي يتبرأ منه علانية كل يوم، وسيظل دومًا وكما لا يخجل من إعلانه النصر عليه.


خطابات المكان: يتخطى نتنياهو فلسطين في كل خطاباته ويكاد يسدل الستار على القضية الفلسطينية وهو مسعاه منذ أكثر من 30 عامًا عندما أصدر كتابه الباحث عن "مكان تحت الشمس" أو "مكان بين الأمم" على افتراضه أن لا شعب ولا قومية ولا أمة يستحق الفلسطينيون أن ينتموا لها، لا سيما أنه لا توجد فلسطين أصلًا في قاموسه والفكر الصهيوني واليميني اليهودي. 


إنها فلسطين التي لم يلفظ اسمها قط منذ تعلّم على يدي والده ومعلمه المتطرف الكبير "زئيف جابوتنسكي" الذي لم يقرأ قطعًا لـ"هيرودوت" أبو التاريخ الذي رأى فلسطين فدوّن عنها وعن شعبها الفلسطيني بالكتاب التاريخي الأول، وما لم يشاهده أو يكتبه عما هو رائج بمصطلحات أو مسميات الرواية الصهيونية اليوم، لأنها لم توجد أصلًا.

على منبر الأمم المتحدة وقف نتنياهو تتملكه النشوة، ويذكّر الحضور بماضيه "المجيد" بالدفاع عن إسرائيل وعن محوره هو، أي محور الخير والنعمة والبركة! لا سيما أنه ببهرجة عروضه ضمن خطاباته سواء داخل فلسطين أو بالخارج يلجأ للتشبيهات والأمثلة والآيات التحريضية التأويلية المقتطفة من التوراة، بل ومعرّضًا ببعض الآيات القرآنية كمثال "بيت العنكبوت" بعقلية تفهم وتعي بلا شك، ولكنها حبيسة أدراج الأوراق الكثيفة التي أنتِجت عبر الزمان بشكل أساطير وخرافات ضمها كتاب لم يعد صالحًا كتاريخ قط، كما قال البحاثة الإسرائيليون أنفسهم أمثال زئيف هرتزوغ وإسرائيل فنكلستاين وشلومو ساند وإيلان بابيه والكثير من المستنيرين اليهود والتقدميين والعلماء المختصين بالعالم.

وقف "أبو يائير" بالانتخابات الأخيرة ليضع شعار عجيب غريب ومضلّل للعرب الفلسطينين بالداخل أنه نصًا "ملتزم بتحقيق المساواة بين العرب واليهود في البلاد"!؟ وهو أي نتنياهو "أبو يائير" لا يدّخر جهدًا بتعميق "قانون القومية اليهودي" العنصري الأبارتهايدي، من جهة وبتواصل قصقصة أجنحة الفلسطينيين بالداخل، وإلى ذلك مدعيًا أن جمهوره العربي "الغفير" هو من أطلق عليه كنية أبو يائير على عادة العرب بالتكنية تحبّبًا!

وقف "أبو يائير" على منصة الأمم المتحدة ليرفع خريطتين بكليهما أسقط دولة فلسطين كالعادة ومحاولًا القفز عن العقدة العظمى (حيث السلام يبدأ من فلسطين والحرب تبدأ من فلسطين كما قال الخالد ياسر عرفات) فصنع محورين اثنين هما كما كتبهما على رأس الخريطتين محور البركة أو النعمة Blessing (الخير) الذي نصّب نفسه عليه "مرشدًا أعلى" مقابل "المرشد الأعلى" لمحور اللعنة Cures أو النقمة (الشر) ممثلًا بمرشد الثورة الإسلامية في إيران.

لم يتوان بنيامين نتنياهو في مواصلة مسلكه الإقصائي للمخالفين سواء في فلسطين، أو بإطاره السياسي الإسرائيلي، فهذا نهج راسخ ذو طابع مبدئي قِيَمي تاريخي "إلهي" حسب قناعاته والى جواره كل الصهاينة أمثاله، واليمين المبتلَى بالتفسيرات السوداوية الذي كان له الدور الأكبر في مقتل الجنرال رابين ثم الخالد ياسر عرفات، وما يعني ذلك من ضرورة قذف الاتهامات بكل الاتجاهات للمخالفين الخارجين سواء من هم ضمن محور اللعنة أو من هو ضمن محور الاعتدال الفلسطيني أو العربي.

الغُلو الصهيوني: إن مهمة القفز عن القضية المركزية أو الرئيسية أي قضية فلسطين هو المسعى الصهيوني واليميني الإقصائي الذي لا يرى أمامه إلا أشتات أناس مقيمين (دون إرادته ولا رغبته) في فلسطين، التي يأبى تسميتها بفلسطين مُصِرًا دون أي دلائل تاريخية على وجوده هو وأبيه ونسله فيها من آلاف السنين، رغم أن الأرض تعرف أصحابها وتنطق باسمهم كل يوم.

كان بنيامين نتنياهو المنتشي بانتصاراته فوق آلاف الجماجم يمارس الغلو (التطرف) منذ دخل المعترك السياسي وتطرف غُلوًا أو عُلُوًا (نسبة لمن يتعالون ويتكبرون بالأرض حسب السياق القرآني، وليس فقط القبيلة القديمة المندثرة) إلى اللحظة التي ترقبها بأن يجد المبرّر العظيم لتحقيق أحلامه بتدمير وسحق الشعب الفلسطيني الذي لا يعترف أصلًا بوجوده (بن غفير وسموتريش وآخرون استخدموا مصطلح السحق ضد الفلسطينيين، ثم مؤخرًا ضد حزب الله واللبنانيين)، وإنها "حلم" أو "حقيقة" قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، لذا اتخذ من المباغتة في 7 أكتوبر التي تحل ذكراها السنوية منصّة ومبرراً للانقضاض حتى على ما قد صنعه عبر "صفعة القرن" التي تجاوز بها مع رفيق دربه الرئيس الامريكي السابق عنق فلسطين، ليطل من عباءة العرب ظانًا كل الظن أن الثمرة التي أطعمها عبر "اتفاقيات ترامب - أبراهام" لمن توافقوا معه، ستكون حلوة بفم الحكومة السعودية وهو ما لم يكن. 

لم تصل نتنياهو الجائزة الضخمة المتوقعة من بلد الحرمين ونحن في فلسطين حيث الحرم الثالث، ولن تصله لذلك أكّد بكل ثقة أنه كان وسيظل الطاغية المُهيمن على المنطقة العربية أو ما يسميها الغرب "الشرق الاوسط"، فهو مؤسس الإمبراطورية (التي حذّره الكاتب الإسرائيلي عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس من التفكير بها، ولينظر لواقعه أفضل له) وربّ النعمة ومن سيلحق به سيأكل الشهد متسلحًا بانجازاته التي لا ينكرها الا جاحد! والمتمثلة بالسعي لإفناء الشعب الفلسطيني-غير الموجود أصلًا بعُرفه!- وتهجيره وإبادة أرضه كما يحصل في غزة وفي الضفة وفي الآونة الاخيرة على نفس المنوال في لبنان الشقيق.

انتصارات أمريكية: مما هو واضح أن كل العمليات العدوانية التي قام بها الجيش الإسرائيلي المتحالف مع الجيش الامريكي على مدار العام الكئيب والدامي في فلسطين كانت بموافقة أمريكية صاخبة أو لطيفة والتي قد تتمنّع ظاهريًا أو تطرح محدّدات أو تبرز بعض التباينات في الإعلام، لكنها سرعان ما تلحق بـ"الانتصارات" التي يحققها "نتنياهو" على حساب دماء الشعب العربي الفلسطيني ثم اللبناني (والسوري بالغارات على سوريا) فتتبناها أمريكا بلا جدال كما هو الحال مؤخرًا مما نراه من الموافقة الأمريكية (ربما للمرة المائة) على القرارات الإسرائيلية بغزو لبنان وباغتيال القيادات هناك وبالرد على الإيراني. 

وقبله بعشرات أو مئات الموافقات على كل حركة وخطوة اتخذها ليحتل كامل قطاع غزة، الذي رغم عدد الضحايا الهائل من المدنيين الأبرياء ما لم يحصل مثيله وضمن الزمن المحدد والمساحة المحددة بتاريخ الحروب قاطبة، ليثبت الشعبُ الفلسطيني وأبطاله في مواجهة هذا الفاشي أنه شعبٌ قادر وقائم وعظيم ولن يقعد عن مواجهته بكل أشكال المواجهة، لكنه أي نتنياهو وزمرته لم يرتدع حتى الآن في فشل أخلاقي فظيع حيث خيار التصعيد والدمار والحقد والكراهية هو الاستراتيجية الوحيدة التي يعرفها "ومازال له وجه يذهب به الى الأمم المتحدة ويتحدث عن أمور وهمية، دولة جميلة العائق الوحيد بينها وبين السلام العالمي هو نفس الشريك الغائب" كما ذكّره بذلك الكاتب الإسرائيلي يوعنا غونين.

نرصد ونتفكر ونتعلم

يمكننا أن نرصد ونتفكّر ونتعلم حين النظر بأسباب عمق تطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي وغلوّه وطغيانه وحلمه الامبراطوري بالهيمنة على منطقتنا بالفترة الأخيرة خاصة، وضمن من يناصره من أصحاب العقل الصهيوني والديني المتطرف استنادًا لعوامل منها التالي:

1- غلوّ وعلوّ تاريخي خرافي: إن العُلُوّ أو الغُلوّ (المغالاة والتشدد) والتطرف بالتفكير والفعل لدى نتنياهو ارتبط برواية وتاريخ وإيمان قلنا أنه تاريخي أسطوري خرافي لا ينفك يردّده في كل آن، دون النظر لحجم التخلّي العلمي عن هذا الإرث لدى العلماء أولًا، ثم لدى شعوب العالم المحبة للسلام وفي المقدمة طلابها وشبيبتها الناهضة، والتي ترى من أقواله وأفعاله ما يعاكس قيم الأديان عامة، وقيم الحق والحرية والعدالة الإنسانية. فيما على الجهة المقابلة أي العربية والإسلامية تجد تفتتًا وضبابية وضعفًا حتى في صياغة الرواية الموحدة، فما بالك بالتناسق في المواقف السياسية المرتبطة بالأفعال المؤثرة!

2- تعامل الحلفاء: النظام الأمريكي بجناحيه الديمقراطي والجمهوري هو النظام الذي ساهم بانشاء الكيان الصهيوني على أرض فلسطين منذ موافقته على إعلان بلفور عام 1917 م، كانت له الأسبقية باعتماد الإسرائيلي حصنًا من حصون أمريكا وولاية من ولاياتها، رغم بعض العنعنات باستعراض القوة أحيانًا بين الجهتين، إلا أنهما يسندان بعضهما البعض فتركب أمريكا البحر خلال دقائق وتتموضع في البحر المتوسط خلال برهة من الوقت أساطيلها وطائراتها وأسلحتها المدمّرة، وكامل استخباراتها ودعمها بـ"الترليونات" من الأموال، ما يوضح معنى التحالف العظيم. 

فيما بالجهة المقابلة لدى محور النقمة أو اللعنة كما أسماه نتنياهو لا تجد من يفعل المثل سواء باستخدام القوة أو بالحراك الاقتصادي أو حتى الدبلوماسي المثمر، لنعود لنظرة الأنظمة العربية "التقدمية" للثورة والمقاومة الفلسطينية بأن مهمة المقاومة ما هي إلا خدمة هذا النظام أو ذاك وهو ما ثار عليه ياسر عرفات فصنع استقلالية القرار الوطني الفلسطيني في إطار العمق العروبي، وما لا يتماثل مع الواقع القائم اليوم. 

فمن سيحقق أهدافه في إطار هذا الفهم أهو محور البركة المدعى أم محور اللعنة!

3- حكمة الانتصار والجولات: علينا أن نتعلم، لذا من المفيد تكرار الإشارة لما قاله الأمين العام لحزب الله في خطابه الأول بعد المباغتة المشهودة في 7 أكتوبر 2023م، إذ قال حكمتين واضحتين الأولى أنكم (يقصد حماس) حققتم الانتصار باليوم الأول. وكرّرها كما كرّر استقلالية قرار الفصيل، وفيها من المعاني الرمزية الكثير والتي منها أن أمامكم حرب عالمية أظنه وعاها ليهمس عبر هذه الكلمات بأذنهم أن تفكّروا وراجعوا وافهموا أن الانتصار المتحقق تم باليوم الأول ونقطة، لا يعني أن يُكمل العاقل ذات المسار في ظل الاختلال الفظيع بمستوى القوى، وإنما يعني أن تفكّر باليوم التالي حيث ضرورة توفر البدائل والسيناريوهات، فتراجع وتتفكر وربما تغيّر المسار، وتحتضن شعبك وتفعّل البدائل. فالقادم داهم لا محالة وهو ما حصل. 

وكنا قد أشرنا لذلك منذ الشهر الأول، أما الحكمة الثانية التي ألقاها في وجه المتأملين بقيام الحزب بهجوم "لا يبقي ولا يذر" على شمال فلسطين! "إن هذه الحرب لا يتم الانتصار بها بالضربة القاضية"، وعليه تتم الغَلَبة بالنقاط وهناك جولات ثم جولات، بمعنى أنه آن الأوان لهذه الجولة أن تنتهي استعدادًا لجولة قادمة، ما لم يكن الوعي بها واضحًا في ظل الاندفاع الذي قابله تهييج وتحشيد وتهويل إعلامي لمقدرات تنظيم (أو تنظيمات) يخوض حرب عصابات ضد أقوى جيش بالعالم أي الجيش الامريكي-الإسرائيلي والنتيجة كما نراها بالدمار الهائل والإبادة اليومية.

4- مفهوم القوة الحقيقي: إن القوة الإسرائيلية لم تأتِ من قوتها العسكرية الفائقة والمتطورة فقط، وإنما جاءت مقترنة بقوة هائلة على الصعيد الاقتصادي بما فيه الزراعي والصناعي، ومن خلال دعم العقل ومنهجة التعليم الموجّه بل شديد التوجيه، ودعم التفكير والأبحاث بكافة المجالات.. ولك النظر بقوة الأسطورة والرواية سواء التاريخية التناخية (التوراتية)، أو الحديثة بكل وضوح وما التف حولها من استغلال مصطلحات "الهولوكوست" و"معاداة السامية"، و"الديمقراطية الوحيدة بالشرق الاوسط"، و"الجيش الاخلاقي"، و"حق الدفاع عن النفس"..إلخ، وبالطبع القوة التقانية (تكنولوجية) التي تتفوق فيها بالسنين الضوئية على المحيط الراكد علميًا، وفيما سبق ذكره على كل الدول العربية المجاورة وغير المجاورة.

أضف الى ذلك عمق تحالفاتها التي استندت لوعي المؤسس الأول "حاييم وايزمان" أول رئيس للدولة الإسرائيلية حين قال بلا مراوغة وبوضوح وناسبًا الفضل لنفسه وكان صادقًا: إننا حققنا قيام دولة إسرائيل أولًا بالاعتراف العالمي، ومن ثم بالقوة. أي قاصداً كل أشكال القوة التي أولها العسكرية، ثم ما ترابط بها. لكنه أوضح أن الاعتراف العالمي بأهمية وضرورة وأساسية الوجود للكيان هو الأصل، وإن كان بالحقيقة أن نتنياهو وزمرته اليوم لم يتعلموا أن الدولة الفلسطينية قائمة رغم أنوفهم وستستقل وتتحرر أيضًا رغم أنوفهم المرفوعة تكبّرا وترفعًا، وسيعلم نتنياهو أن التهديد المستمر للمجتمع اليهودي داخل الكيان لن يجديه نفعًا، في ظل المفاهيم العالمية التي تجعل من الحرية والعدالة وحق الشعوب أساس حراكها الذي لن يهدأ حتى يقتلع الشجرة الخبيثة من جذورها.

5- تحطيم الافتراضات المسبقة والمُسَلّمات: إن من أسباب الغلوّ الصهيوني خلال هذه العام الدامي والدامع والمكلّل بالسواد هو عدم وعينا نحن الفلسطينيين أو العرب عامة بالنظر لمسار الأحداث الرهيبة في قطاع غزة التي اتخذت منذ الأسبوع الأول طابعًا عالميًا، أي المواجهة مع أمريكا. 


وفي ظل هذه الحرب العالمية سقطت عديد الافتراضات لدى كثير من المحلّلين تباعًا التي منها أن مقتل الجنود الإسرائيليين في الميدان سيكبح أي تقدم للجيش الإسرائيلي الغازي، وعليه فليتفضل بالدخول البرى فهو لن يجرؤ على دخول مدينة غزة! ولكنه فعلها، ولن يجرؤ على دخول مدينة خانيونس بريًا! ولكنه دخلها ثم هو لن يجرؤ على دخول مدينة رفح! فحطّم وقتل ودمّر وصولًا الى محور صلاح الدين، وأعاد القطاع للعصر الحجري كما قال اليمين الإسرائيلي العنصري.


وبذات الوقت حطّم الافتراضات أو الفرضيات الأخرى بأنه سيتهاوى تحت الضغط الشعبي الداخلي، أو أن السياق السياسي الإسرائيلي المناهض له سيطيح به! وها هو اليوم يأتيه راكعًا تائبًا كما فعل صديقه اللدود "ساعر".


 كما سقطت الافتراضات أن الدور الكبير لمحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية ستكون من كوابح طغيان قوته وعلوّه بالأرض ولكنه كعادته ضرب كل ذلك بعرض الحائط كما ضرب بمئات قرارات الأمم المتحدة عرض الحائط، ولم يجد من الأمريكي المدافع عنه ظالمًا أو مظلومًا الا بعض اللوم العلني، وعميق الدعم الذي لا يتوقف 


6- كسرُ المحرمات والتفوّق التقاني: استطاع الجيش الإسرائيلي كسر كل المحرمات الإنسانية من جهة حين ألقى بحقيبة الأخلاق من أول نداء للحرب- عادته، وكسر كل الفرضيات أو المسلمات القائلة بضعفه الميداني وعدم قدرته على تحمل الخسائر البشرية من جهة أخرى، واستطاع إلى ذلك أن يعمّق تفوقه الاستخباري والتقاني (تكنولوجي) فيما ظهر من استخدامه الذكاء الاصطناعي في قتل الآلاف في قطاع غزة، ثم ما حصل بتفجير أجهزة النداء الآلي في لبنان، وما لحقه وكان قد سبقه من عمليات خاصة ذات طابع جراحي من جهة، وتدميري من جهة أخرى بقتل قيادت "حماس" والفصائل الأخرى بما فيها حركة "فتح"، ومؤخرًا باغتيال معظم قيادت الصف الأول في حزب الله الذي انكشف سياسيًا وعسكريًا وجماهيرياً حين وقع في خطيئة غزوة سوريا والاصطفاف مع طرف ضد الآخر، ثم ما كان من إشارات سلبية أرسلها لعموم اللبنانيين حين احتل بيروت فجمع من الأعداء حوله لربما أكثر من الأصدقاء، ورغم محاولة الإسناد الأخيرة لفلسطين في حرب غزة الا أن عمق الألم البشري ثم الاختراق كما تشير التقارير للحزب ولإيران، وفي الساحة السورية قد أعطى للإسرائيلي تفوقًا كان يسعى له منذ هزيمته في لبنان عام 2006م.


7- محور البركة بمواجهة محور اللعنة: استطاع بنيامين نتنياهو الذي اكتسب خبرة الطغيان والعلُو ونشدان العظمة أن يتوّج نفسه ملكًا على إسرائيل، ومؤخرًا مرشدًا أعلى لمحور "البركة" كما أسماه، ويُرسل عميق الرسائل الصاروخية القاتلة المدوية للدول التي لم تلحق بعد بقطار الاستتباع لبركة نظامه الفاشي والعنصري المهيمن. 


أستطاع نتنياهو أن يحافظ على ثبات أفكاره ومبادئه (أن جاز تسميتها مبادئ) ويحقق صلابة عزّ نظيرها مع قائد غيره، يلفظ جماهيره المتعطشة للحوار وصفقة تطلق سراح المخطوفين ليجعل هذه الأمر خلف ظهر الجميع بمبادراته العسكرية العدوانية المتلاحقة عوضًا عن ثباته الفكراني (الأيديولوجي) عند شطب القضية الفلسطينية إلى الأبد كما يحلم، فلا مكان لدولة ولا شعب في فلسطين لغير دولته التي صنعتها الأمم المتحدة التي يكرهها.


 ويسنده جمهوره اليميني "الكهاني" العنصري الحالم، فهو (والمتطرفون الصهاينة واليمين الحاكم) الباحث عن مكان بين الأمم أو تحت الشمس التي يجب ألا تطلع على العربي عامة، أو العربي الفلسطيني. إضافة إلى تسلمه راية "البركة" والإرشاد العظيم بسحق الأمة العربية ثم حين يحقق حلمه بتحويل إيران الحالية الى إيران الصديقة كما كان عليه الحال أيام الشاه فيدوم "انتصاره" ويحقق الحلم الأعظم.


أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

هل اقترب وقف إطلاق النار؟

هل ينطوي اشتداد المعارك مع الجهتين الفلسطينية واللبنانية على إشارة أن هذه المعارك سوف تنتهي قريباً؟ وهل تمارَسُ ضغوط على الأطراف المتحاربة، خاصة إسرائيل، أن الوقت قد حان لأن تضع الحرب أوزارها، وأن يعطَى الضحايا من المدنيين الاهتمام الجديرين به حتى تفتح أمامهم طاقة أمل؟


الذي يبدو أن هناك جهات يهودية في العالم ممن لا يريدون استمرار الحرب قد بدأوا ينشطون في التقارب مع العرب الذين يمكنهم الاتصال بهم، وممن يخشون على مستقبل إسرائيل من حمّام الدم الذي تغوص في داخله الحكومة الظالمة المتطرفة فيها، وصاروا يقولون إن الوقت قد حان لحقن تلك الدماء، والسير قدماً نحو حل يستدرك ما تبقّى من بصيص أمل بإمكانية الوصول إلى سلام عادل ينهي هذه المأساة الكبرى في القرن الحادي والعشرين.

 

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة أن قنوات التلفزة الإخبارية صارت تركز أكثر على آثار الحرب على الاقتصاد العالمي من فوضى ودربكة في أسواق البورصات العالمية، ومن ارتفاع في أسعار الذهب والمعادن الثمينة، وصحوة أسعار النفط، الذي وصل سعره في بحر الشمال إلى أكثر من ثمانين دولاراً مقابل ما يقارب 75 دولاراً قبل أيام معدودة.


وهناك خشية داخل الولايات المتحدة، خاصة الإدارة الديمقراطية، من أن استمرار ارتفاع الأسعار سوف يُراكم الأعباء الاقتصادية على الأسر الأميركية الفقيرة والمتوسطة، والتي إما ستحجم عن التصويت في انتخابات شهر نوفمبر القادم، أو أنها سوف تنحاز إلى المرشحين الجمهوريين في ولاياتهم، خاصة ما يسمى بالولايات المتأرجحة، التي بدأت تحقق فيها كامالا هاريس بعض التقدم الضئيل على حساب منافسها دونالد ترامب.


وكذلك، فإن استمرار الحرب سيزيد الضغوط على سلاسل التزويد الدولية، لأن هذا الاستمرار سيعني أن إسرائيل ستقوم بضرب إيران، وإن لم تكن هذه الضربة قد اتفق عليها بتفاصيلها. وإن ترك الأمر للقرار الفردي لنتنياهو، فسيقوم هو وجيشه وحكومته بضرب المستودعات والمنشآت النفطية الإيرانية، أو قد يتمادى فيسعى إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية التي يقال إنها موجودة في أصفهان وتبريز.


وفي هذه الحالة، فإن إيران سترسل المئات، إن لم يكن الآلاف، من الصواريخ الباليستية إلى إسرائيل، محدثة دماراً كبيراً فيها، يحرج إدارة بايدن وحكومة ستارمر في المملكة المتحدة، إلى حد أنها سوف تشارك إسرائيل في ضرب القواعد العسكرية الإيرانية. وماذا لو قامت بعد ذلك روسيا باستثمار النتائج الخطيرة لهذه الحرب في توسيع احتلالها للأراضي الأوكرانية أو احتلال كييف وتحييد نظام زيلينسكي، أو قامت الصين باحتلال جزر في المحيط الهادي.


وقد قال أحد المعلقين في إحدى القنوات الإخبارية العربية إن إيران تملك أسلحة نووية، وإنها تستطيع إنتاجها.


 ومع أن مثل هذا الأمر غير محسوم ولا مجزوم، مثل الادعاء بقتل قائد حزب الله الجديد هاشم صفي الدين، أو بقتل قائد قوات حماس في غزة يحيى السنوار، إلا أن إيران يمكن أن تنتج القنبلة القذرة، حسب ما يقوله بعض الخبراء، لأن مثل هذه القنبلة ستكون ذات فاعلية شديدة ولكنها أقل ضرراً وأسهل إنتاجاً من القنبلة النووية العادية.


لذلك، فإن خطر استمرار الحرب وفق سيناريوهات متعددة يضر بالمصالح الكبرى لكثير من الأطراف في المنطقة والعالم، وحتى إسرائيل التي يتعطش قادتها إلى استمرار الحرب وتوسيع رقعتها وتشديد عنفها، معرّضة لمثل هذا الخطر. ولكن ما يجري من معارك في الوقت الحاضر يبقى محصور الضرر، قياساً إلى استخدام صواريخ ذات رؤوس متفجرة عالية الشدة، أو من قنابل نووية، ولو كانت نسبة تخصيبها متدنيّة عن الحد الذي تسمى عنده قنابل نووية.


ولقد أتيحت لي الفرصة للاطلاع على مقابلة تلفزيونية هامة على محطة CNN الأميركية، حيث قابلت فيها مقدمة برنامج "Connecting the World" وسيط تبادل الأسير جلعاد شاليت بأسرى فلسطينيين. واسم هذا الوسيط غيرشون باسكن (Gershon Baskin) والذي عرض فيه صيغة اتفاق قال إن حركة حماس وافقت عليها.


وتتضمن صيغة الاتفاق وقفاً لإطلاق النار لمدة واحد وعشرين يوماً، يجري فيها تبادل الأسرى الإسرائيليين العسكريين والمدنيين والمقدر عددهم بمائة شخص أو مائة وواحد، مقابل عدد كبير من الأسرى الفلسطينيين، ويجري أثناءها انسحاب إسرائيلي من غزة، واتفاق على بدء عملية سياسية تفضي إلى حل عادل ومقبول للقضية الفلسطينية، ولا تشارك حماس فيه، وتتعهد حركة المقاومة بعدم العودة إلى الحرب أو أعمال المقاومة.


وقد ذكر باسكن في المقابلة أن الأطراف العربية التي تفاوض قد قبلت بهذا الاقتراح، ولكن حكومة نتنياهو ورئيس وزرائها بالذات هم من عطلوا هذه الصفقة التي لو تمت لكان الأسرى قد عادوا إلى أهاليهم، والحرب قد توقفت، ومعركة الشمال على الحدود اللبنانية قد انتهت، ولما حصل الهجوم الباليستي الإيراني على إسرائيل، ولما قتل حسن نصر الله. ويبدو أن القائد العسكري لحركة حماس يحيى السنوار قد قبل بهذا الأمر، وأنه لم يمانع في الانتقال إلى مكان آمن.


وفي ضوء كلام باسكن، فإن حركة المطالبة بالوصول إلى اتفاق مع المقاومة من أجل إيقاف القتال وإطلاق سراح الأسرى قد اشتد عودها، وعادت المظاهرات السلمية إلى الشوارع في مدن إسرائيل وإلى كثير من الدول الأوروبية والعربية.


وقد قام باسكن بإعداد صيغة رسالة موجهة من رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلى جو بايدن رئيس الولايات المتحدة، يعلمه فيها أن الحكومة الإسرائيلية توافق على اتفاقية الإطار التي أقرتها حركة حماس، وتتضمن أهم النقاط التي قدمها أثناء المقابلة مع محطة "سي أن أن"، بما فيها توفير ضمانات دولية بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع بعدم تكرار أي هجوم ضد إسرائيل مثل الذي حصل يوم السابع من أكتوبر، ولكن نتنياهو لم يوقّع هذه الرسالة.


ويبدو أن النشطاء والإسرائيليين واليهود في كثير من الدول الغربية الراغبين في إنهاء الحرب الدموية قد بدأوا يتحركون، ويطالبون بأن تقوم دول عربية مثلهم بذلك. وقد حدثني بعض هؤلاء من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ليؤكدوا أنهم جاهزون لزيارة الأردن، والحديث إلى أصحاب الرأي والسياسيين فيها، لإقناعهم بأن هناك قطاعاً عريضاً من اليهود والإسرائيليين الذين لا يرون أن حكومة إسرائيل الحالية تمثلهم، بل يسعون لكي يبرّئوا أنفسهم منها، وأنهم خجلون من المواقف واللغة التي تتبناها، ومن التهديدات التي تطلقها.


إننا نقف الآن على عتبة باب رداد، فإما أن يفتح باتجاه النور والأمل، وإما أن يغلق على ظلمة لا يعلم إلا الله بمداها وبدواهيها.


وقد أتيحت لي الفرصة قبل أيام للاستماع إلى الأمير الحسن بن طلال خلال طعام إفطار يوم السبت الخامس من أكتوبر 2024. وقد قام بتقديم تحليل عميق عن الواقع في المنطقة، وعن ضرورة أن يقوم الباحثون الأردنيون بوضع دراسات استراتيجية لترتيب البيت الداخلي في الأردن ومواجهة مشكلاته وتحدياته، ومن أجل تنظيم العلاقات الإقليمية والدولية، وأكد على ضرورة مساهمة دور البحث الاستراتيجي في الأردن لوضع تصورها عن هذا الموضوع.


الدرس الأساس الذي تعلمناه هو أن مستقبلنا يجب ألا يبقى رهينة لقرارات يأخذها الآخرون، ونكون نحن ضحاياها، ومضطرين للتعامل معها، لأنها ستؤثر على مصالحنا الاستراتيجية بشكل مباشر لا يمكن إنكاره.

أقلام وأراء

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ذاكرتنا الضعيفة: مشاريع قوانين إنهاء عمل الأونروا ليست جديدة !!

في الثلاثين من أيار الماضي نشرت مقالاً بعنوان "الأونروا تحترق أمام أعيننا. شلل رسمي وشعبي ودبلوماسي فلسطيني لمساندتها وإنقاذها. عملية طرد الوكالة من مقر الرئاسة في القدس وقانون إعلان الأونروا مؤسسة إرهابية كدلالة على مسار تحطيم حق العودة". 


وقلت فيه "إن التطور الأكثر خطورة وأثراً هو إقرار الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء ٢٩ أيار، ثلاثة قوانين متشابهة المضمون والهدف، والمتمثلة بإلغاء الحصانة الممنوحة للأونروا حسب اتفاقية كوماي – مكليمور للعام ١٩٦٧ والموقعة من قبل حكومة الاحتلال والأونروا، وإعلان المؤسسة منظمة "إرهابية" ومنعها من العمل في القدس. القرار التمهيدي للقوانين الثلاثة - والذي ستتبعه قراءات ثلاث ليصبح قانوناً ناجزاً- حصل على دعم الأحزاب الصهيونية المنضوية داخل التوليفة الحكومية وأحزاب المعارضة، وحاز على أغلبية في التصويت. إقرار القانون، حتى لو تأخر تطبيقه لاعتبارات سياسية ودبلوماسية، هو أوضح تجلى لنية حرق الأونروا، وبيان للعامة أن هدف إنهاء الأونروا قد وصل لمراحل متقدمة وعملاتية".


الفكرة اللافتة في المقال السابق هي أن إقرار القانون سيتم تطبيقه حتى لو تأخر "لاعتبارات سياسية ودبلوماسية". جميعا نعرف أسلوب دولة الاحتلال. يطلقون مشروعاً ما أو يتخذون قراراً أو ينفذون أمراً على أرض الواقع، ومن ثم يراقبون ردود فعل الفلسطينيين، والعرب، والمسلمين، والدول العربية، والدول الغربية، والأمم المتحدة.. إلخ. وبناء على ردود الفعل هذه يقررون إما الاستمرار بتنفيذ القرار أو المشروع أو تطوير ما بدأوه، أو الانتظار لفرصة سانحة أخرى. وإذا كان رد الفعل رافضاً بقوة أو بعنف أو أن تطبيقه يضعف علاقتهم مع داعميهم أو يضعف مثلاً جهود التطبيع مع هذه الدولة العربية أو تلك يعلقون التنفيذ لفترة. هذا هو اسلوبهم الناجع والمتبع بنجاح ولعقود خلت.


بخصوص خطتهم الاستراتيجية لإنهاء الوكالة في بعض أقاليم عملها، وتحجيمه في أقاليم أخرى، وبهدف شيطنتها، وتقنين الدعم المالي لها حد الكفاف، ولكي الوعي الجماعي إضعافاً لحق العودة، وتعويم فكرة توطين اللاجئين في الأردن وسوريا ولبنان، وتشجيع هجرة الشباب الفلسطيني. لكل هذه الأهداف شرع الاحتلال بخطته المتدحرجة ضد الأونروا. فرضوا تغييرات جوهرية على المناهج المعتمدة في مدارس الأونروا في فلسطين المحتلة.


 ردود فعلنا جاءت ضعيفة فأصبح المنهاج المهادن واقعاً. بدأت حملات التحريض ضد موظفي الأونروا ولم نكترث، وتمت شيطنتهم وفرض على الأونروا طرد بعض منهم زوراً وبهتاناً ولم نبال، وأوقفت عديد الدول تبرعاتها، وشكلت لجان تحقيق وفرضت قيوداً تعجيزية على الأونروا وعامليها وعبرنا عن امتعاضنا فقط خطابياً، وبعدها ذهبنا للنوم. قتل الاحتلال عشرات موظفي الأمم المتحدة، واستهدف منشآت الأونروا، وقتل النازحين إليها وضربنا الكف بالكف، وذهبنا للنوم. أعلن رئيس بلدية الاحتلال في القدس إن على الوكالة ترك مقرها المركزي في القدس، ودفع ديون مستحقة، وسحب امتيازاتها وحصانتها ولم نفعل شيئا. تم منع المفوض وطواقمه من الدخول للقدس وغزة، وأعلن عنه شخصاً غير مرغوب وتبعته قبل أيام بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة بأنه أيضاً شخص غير مرغوب  فيه، وتمنى مندوبهم في خطابه داخل أروقة الأمم المتحدة في نيويورك بأن تهدم البناية على رؤوس مشغليها، ولم ينبس أحد ببنت شفه. 


الخبر بالأمس، والذي تناقله الإعلام الفلسطيني، وكانّه خبر جديد، حول مشاريع قوانين الكنيست لطرد الأونروا وسحب حصانتها هو ذات المسعى المطروح قبل ستة أشهر. طرحوه وصوتوا عليه وانتظروا. في ذات الأثناء صعّدوا من هجمومهم واتهاماتهم ضد الأونروا وعامليها ومسؤوليها، وحجموا دورها وتم تجويعها مالياً وانتظروا. لا ردود فعل حقيقية وصلتهم، لا من الأمين العام ولا من جامعة الدول العربية المتهالكة لا سمح الله، ولا من الأطراف الفلسطينية، ولا من الدول المضيفة للاجئين ولا من الدول المتبرعة. 


عندها قالوا في سرهم : لقد استوى العدس! الآن الطبخة جاهزة.


ما تمت الموافقة عليه في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع التابعة للكنيست الإسرائيلي هو التالي: مشروعان لقانونين يهدفان لإنهاء عمل وامتيازات الأونروا (بعد إعلان الأونروا سابقاً بأنها منظمة إرهابية). المشروعان هما تجميع لمجموعة قوانين طرحت قبل عدة أشهر طرحتها الأحزاب المعارضة للحكومة الحالية، ومشاريع قوانين أحزاب منضوية في الائتلاف الحكومي الحالي. بمعنى أن هناك اجماعاً كاملاً ضد وجود الأونروا وخدماتها.


 مشروع القانون الأول (مقدم من الليكود وأحزاب اليمين) يطالب بمنع الأونروا من تقديم أية خدمة للاجئين أو القيام بأي نشاط مباشر أو غير مباشر في إسرائيل أو إمكانية إدارة وتشغيل أية منشأة وموقع. مشروع القانون الثاني (المقدم من حزب إسرائيل بيتنا وييش عتيد والليكود وآخرين) ينص على إلغاء اتفاقية المقر والحصانة الموقعة في العام ١٩٦٧( اتفاقية كوماي-مكليمور) والتي ينتهي مفعولها فى أكتوبر ٢٠٢٤). المشرعان أعطيا الحكومة صلاحية عدم تجديد الاتفاقية (والتي تنهي عملياً وجود الأونروا في فلسطين المحتلة كاملة)، أو الانتظار ريثما يتم التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة ( وأغلب الظن أن التصويت النهائي سيتم حال التئام  الكنيست وبدء دورته الشتوية في الثامن والعشرين من هذا الشهر)، واعتماد مشروعي القانونين رسمياً بقيد التنفيذ الفوري. في حال تمرير القانونين يحرم على أية جهة إسرائيلية حكومية وممثليها التواصل مع الأونروا، وتسحب من موظفي الأونروا كامل الامتيازات والحصانات والإعفاءات الضريبية ويمنعون من العمل. 


وأقصى ما فعله الأمين العام هو بعث رسالة لنتنياهو يوم الأحد الماضي مناشداً إياه بعدم تمرير مشروعي القانونين ومهدداً إياه بأنه في حال تمرير القانون في الكنيست فإنه سيلفت انتباه الجمعية العمومية لخطورة هذا القرار !!! ( أليس هذا تهديداً أجوفاً؟). يعطيك العافية يا أمين عام. نتنياهو لم يعره أي انتباه وأوعز لممثله في الأمم المتحدة داني دانون، بالرد محاضراً الأمين العام بأن المؤسسة الدولية لم تحرك ساكناً ضد ارتباط الأونروا "بالإرهاب"، وأنها فشلت مهنياً وأخلاقياً!!


ماذا نحن فاعلون؟ الجواب: لا شيء.

 

عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تحذر حلفاء أميركا العرب سراً: لا تساعدوا إسرائيل وإلا ستكونون التاليين

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة أن مسؤولين عرب قالوا إن طهران تهدد عبر قنوات دبلوماسية سرية باستهداف دول الخليج العربية الغنية بالنفط وحلفاء أميركا الآخرين في الشرق الأوسط إذا استخدمت أراضيها أو مجالها الجوي لشن هجوم على إيران.


يشار إلى أن إسرائيل هددت طهران برد شديد بعد أن أطلقت إيران نحو 180 صاروخاً باليستياً على إسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر، حيث طالب بعض المسؤولين والمعلقين الإسرائيليين بشن ضربات مدمرة على المنشآت النووية أو البنية التحتية النفطية لطهران. وقال المسؤولون إنه في هذه الحالة، حذرت إيران من أنها سترد بضربات مدمرة على البنية التحتية المدنية لإسرائيل، وسترد على أي دولة عربية تسهل الهجوم.


وقال المسؤولون العرب إن الدول التي هددتها إيران تشمل الأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر، وكلها تستضيف قوات أميركية. وقال المسؤولون إن هذه الدول أبلغت إدارة بايدن أنها لا تريد أن تستخدم الولايات المتحدة أو إسرائيل بنيتها التحتية العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات هجومية ضد إيران.


في حين أن التهديدات الإيرانية غامضة، إلا أنها أثارت مخاوف في دول الخليج الغنية بالطاقة من أن منشآتها النفطية - التي طالما اعتبرت محمية بمظلة أمنية أميركية - قد تتعرض للضرب، كما قال المسؤولون العرب. وأضافوا أن المنشآت والقوات العسكرية الأميركية في المنطقة قد تكون معرضة للخطر أيضًا في منطقة بها واحدة من أعلى تركيزات القوات الأميركية في العالم.


كما يشار إلى أن الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط يجهد ويستنزف تحالف الدول العربية (القائم والمحتمل) مع إسرائيل، والتي تعارض جميعها الموقف العسكري الإيراني في المنطقة. كما أن الولايات المتحدة هي العمود الفقري لهذا التكتل، وتأمل في أن يكون في المستقبل نوعًا من حلف "ناتو" شرق أوسطي  يشمل الدول العربية وإسرائيل، متحالفًا لمواجهة إيران بدلاً من روسيا. وقد ساعدت الدول العربية بما في ذلك الأردن في إسقاط المقذوفات الإيرانية المتجهة إلى إسرائيل في شهر نيسان الماضي، لكن دعم ضربة إسرائيلية مباشرة على إيران قد يكون خطوة أبعد من اللازم.


واعترف مسؤولون أميركيون مختصون بشؤون الدفاع بأن بعض الشركاء الإقليميين أبلغوا البنتاغون أنهم لا يريدون أن تحلق الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق أراضيهم أو أن تشن القوات الأميركية عمليات هجومية من داخل أو فوق مجالهم الجوي. وقال المسؤولون إن الدول العربية قالت إن القوات الأميركية مسموح لها بإجراء عمليات دفاع عن النفس. وقال مسؤول دفاع أميركي إن طلبات الدول العربية تظل غير رسمية. وقال مسؤولون دفاعيون –بحسب الصحيفة - إنه منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي، أضافت الدول العربية وأزالت مرارًا وتكرارًا القيود على العمليات الأميركية. لكن المسؤولين قالوا إن هذه الدول كانت أكثر حزما مع توسع الحرب إلى اشتباكات بين إسرائيل وإيران، بما في ذلك الهجمات الإسرائيلية في لبنان.


وقد ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء الرد العسكري المتوقع من إسرائيل ضد إيران في مكالمتهما الأولى منذ 21 آب الماضي. وقال المسؤولون الأميركيون إنهم لا يعرفون حتى الآن توقيت الضربة أو ما قد تستهدفه إسرائيل. وكان من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، حيث تم تقديم خيارات للأعضاء للرد على الهجوم الإيراني، وفقًا لمسؤول إسرائيلي.


"ومن المرجح أن يكون لدى إسرائيل طرق أخرى لإرسال طائرات حربية لمهاجمة إيران، بما في ذلك فوق سوريا، حيث تتمتع قواتها الجوية بحرية الحركة، والعراق، حيث لا تضاهي الدفاعات الجوية تكنولوجيا التخفي الإسرائيلية" بحسب الصحيفة.


ومع ذلك، فإن أي قيود على كيفية تحرك الجيش الأميركي في جميع أنحاء المنطقة تجعل من الصعب تأمين أو إعادة إمداد أصوله، مثل حاملات الطائرات العاملة في البحر الأحمر.


وقد أحالت القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، الأسئلة إلى حلفائها (العرب كي يستفسروا من إيران).


وفي وقت سابق من هذا الشهر، حذرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة علناً "أي دولة تقدم المساعدة" لهجوم إسرائيلي "ستعتبر أيضاً شريكاً وهدفاً مشروعاً"، لكنها لم تقدم أي تفاصيل محددة.


ودعمت الولايات المتحدة إسرائيل بكم هائل من السلاح والعتاد والغطاء السياسي والدبلوماسي، تحت ذريه "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس" الذي يعطي إسرائيل حقا في ارتكاب مجازر إبادة جماعية ضد الفلسطينيين منذ 7 تشرين الأول 2023 ، والآن في لبنان أيضا.


في نيسان، عندما استهدفت إيران إسرائيل لأول مرة في هجوم مباشر، اعترضت القوات الأميركية إل حد كبير معظم الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية. "لكنهم تمكنوا من القيام بذلك جزئياً لأن الدول العربية نقلت معلومات استخباراتية حول خطط طهران للهجوم، وفتحت مجالها الجوي للطائرات الحربية، وتبادلت معلومات تتبع الرادار أو، في بعض الحالات، زودت قواتها الخاصة للمساعدة، كما قال المسؤولون في ذلك الوقت" بحسب الصحيفة.


ومع تحذير إيران من أنها سترد إذا هاجمت إسرائيل، يشعر القادة العرب بالقلق من أن التصعيد قد يجبر الولايات المتحدة على التدخل لمساعدة إسرائيل، أقرب حليف لها في الشرق الأوسط.


ويحاول الوسطاء العرب تهدئة التوترات وهم ينقلون الرسائل بين إسرائيل وإيران - وهي قناة خلفية انفتحت منذ نيسان الماضي عندما ضربت إيران إسرائيل بـ 300 قذيفة بحسب الصحيفة.  وكثفت الدبلوماسية الخفية منذ أن اغتالت إسرائيل حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني المدعوم من إيران، وشنت هجومًا بريًا في لبنان. أطلقت إيران أحدث صاروخ باليستي لها على إسرائيل بعد أيام من ذلك.


تؤكد الرسائل المهددة على المخاطر التي تواجه الولايات المتحدة إذا خرجت الضربة المضادة بين إسرائيل وإيران عن السيطرة. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يعززون وجودهم العسكري في المنطقة، بما في ذلك تعزيز عدد الطائرات الحربية التي نشرتها في الشرق الأوسط والإبقاء على مجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في المنطقة.


وتشير الصحيفة إلى أنه خلال اجتماع طارئ الأسبوع الماضي في محاولة لتجنب أي هجوم من قبل طهران، وعدت دول الخليج ، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي في أي ضربات محتملة على إيران.


وقال مسؤولون حكوميون عرب إن بعض الدول العربية تخشى أن تؤدي الحرب المتوسعة إلى خنق صادرات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز - الممر المائي الضيق الذي يربط الخليج بالعالم الأوسع - مما قد يدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.


كما أصبحت الخطابات العامة بين إسرائيل وإيران أكثر حدة، حيث وجه الجانبان تهديدات مباشرة أكثر قسوة، مع استمرار المسؤولين من كلا البلدين في استهداف البنية التحتية غير العسكرية على الطاولة. في السابق، كانت التهديدات تركز في الغالب على الأهداف العسكرية أو الوكلاء.


كانت نبرة الرسائل الخاصة أكثر صرامة مما كانت عليه في نيسان، بعد الهجوم الإيراني السابق بالصواريخ والطائرات بدون طيار، عندما كانت الخطابة العلنية الصارمة لإسرائيل مصحوبة برسائل خلفية تهدف إلى تهدئة التوتر. وفي ذلك الوقت، استهدفت إسرائيل، تحت ضغط من الولايات المتحدة لتخفيف ردها، أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية.

اقتصاد

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع كبير في أسعار الإيجارات وأزمة سكن تواجه النازحين بسوريا

وكالات

باتت ظاهرة ارتفاع أسعار إيجارات الشقق السكنية مألوفة ومتكررة في المدن والمناطق التي يقصدها النازحون من الحرب، نتيجة تزايد الطلب على الشقق السكنية وانخفاض المعروض منها، مما تسبب بأزمة سكن تثقل كاهل النازحين والمقيمين معا، وفق مراقبين.


وأضحت هذه هي حال مدن وبلدات في حمص ودمشق وريفها وعدد من مناطق سيطرة النظام السوري، بعد موجة النزوح اللبناني والنزوح العكسي لآلاف العائلات السورية إلى تلك المناطق، على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ أسبوعين.


وفي وقت تشهد فيه تلك المناطق أزمات خدمية واقتصادية وإنسانية متفاقمة ومركبة، أضيفت إليها أزمة غلاء إيجارات الشقق السكنية لتزيد من معاناة سكانها.


معاناة مضافة

"فوق الموت.. عصّة (ضيق) القبر" بهذه اللازمة الشعبية السورية يختصر محمد (44 عاما) الواقع الأليم لخبر الزيادة الطارئة على سعر إيجار شقته، في ضاحية قدسيا في محيط دمشق، قبل بضعة أيام.


ويصف الموظف الأربعيني لدى شركة لصناعة وتوزيع المنظفات في دمشق حاله للجزيرة نت "كأنه لم يكن يكفينا كل ما نعيشه من تعتير وقلة حيلة في تدبر أمور الحياة منذ نزوحنا"، ويقول "أعمل 10 ساعات يوميا عدا يوم الجمعة، ومع ذلك لا يغطي مدخولنا إلا مصاريف نصف الشهر، وبعد هذه الزيادة الأخيرة على إيجار شقتي، فإن الدخل لن يكفي لأكثر من أسبوع".


ويضيف محمد "لست وحدي في هذه المحنة، فمعظم سكان البناء ارتفعت إيجارات شققهم اعتبارا من هذا الشهر، ومنهم من سيبقى في شققه، ومنهم من قرر تركها والانتقال إلى مناطق تكون الإيجارات فيها أرخص".


ومنذ نزوحها قبل 8 سنوات من دير الزور إلى دمشق، تعيش عائلة محمد المكونة من 6 أفراد على الكفاف، في ظل أوضاع معيشية وخدمية متردية، فراتبه البالغ 900 ألف ليرة سورية (61 دولارا)، ورواتب ابنيه (14 و17 عاما) البالغة مليونا و200 ألف (81 دولارا) هي المصادر الوحيدة لدخل العائلة الشهري، في حين أن إيجار شقتهم وحده قد ارتفع لمليون و150 ألفا (78 دولارا) بدلا من 800 ألف (55 دولارا) الشهر الماضي.


أحياء دمشق وضواحيها

تشهد إيجارات الشقق السكنية في أحياء دمشق وضواحيها وريفها ارتفاعا ملحوظا، تزامنا مع توافد الآلاف من النازحين إلى سوريا خلال الأسبوعين الماضيين، وتراوحت نسب الزيادة في أسعار الإيجار في تلك المناطق بين 25% و100% بحسب عدد من أصحاب المكاتب العقارية هناك.


وتراوح متوسّط الإيجارات للشقق المكونة من غرفتين وصالة في مناطق دمشق وريفها بين مليون و500 ألف ليرة و3 ملايين ليرة (100-200 دولار) للشقة غير المفروشة، في حين بلغ متوسط الإيجار للشقق المفروشة بين 3 ملايين و5 ملايين ليرة (200-340 دولارا)، بينما تجاوزت بعض الأحياء أيضا هذه الأسعار لتبدأ قيمتها من حيث انتهت الأسعار المذكورة بحسب نوع الشقة.


وفي ريف دمشق وحمص وطرطوس، تراوح متوسط الإيجار فيها للشقق غير المفروشة بين مليون ومليوني ليرة (65-135 دولارا)، والشقق المفروشة بين مليونين و3 ملايين (بين 135 و200 دولار) بحسب الفرش والإكساء، حيث كانت تلك المحافظات هي الأكثر استقبالا للنازحين من لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي عليه، قبل أسبوعين.


استغلال

يستغل بعض سماسرة العقارات في دمشق وريفها موجة النزوح الراهنة للضغط على المستأجرين لرفع الإيجارات بنسب كبيرة، أو إجبارهم على إخلاء الشقق، لاستبدالهم بالمقتدرين من النازحين مؤخرا من لبنان، بحسب مراقبين.


ولا يقتصر مكسب السماسرة وأصحاب المكاتب العقارية والمؤجّرين على القيمة المضافة على الإيجارات، بل ينسحب أيضا على "عمولة" السمسار أو صاحب المكتب، و"مبلغ التأمين" على الشقة؛ حيث تعادل العمولة قيمة إيجار شهر كامل، في حين تبلغ قيمة التأمين نحو نصف قيمة الإيجار الشهري للشقة.


وبناء على هذا الحال، قد يضطر من ينتقل إلى شقة جديدة، يبلغ إيجارها الشهري مليونا و500 ألف ليرة (100 دولار) على سبيل المثال، إلى دفع مبلغ 3 ملايين و750 ألفا (250 دولارا) دفعة واحدة عند استلامه للشقة، إلى جانب تكلفة نقل الأثاث، التي تضاعفت مؤخرا على خلفية أزمة شح المحروقات.


كما يستغل بعض المؤجّرين حالة النقص الحاد بالشقق المعروضة للإيجار في بعض أحياء العاصمة وريفها، باشتراط الحصول على إيجار 3 أو 6 أشهر أو سنة مقدما من المستأجر النازح مؤخرا من لبنان، بذريعة "ضمان حقهم" في حال قرر المستأجر الخروج خلال فترة شهر أو اثنين من الشقة، ويشترطون أحيانا حصولهم على المبلغ بالدولار.


وتقول إنصاف (51 عاما)، وهي أم لـ3 أطفال ونازحة لبنانية من قضاء صور (جنوبي لبنان) إلى دمشق، إنها مكثت أسبوعا عند أحد أقربائها في العاصمة قبل أن تتمكن من تدبير شقة للإيجار في مدينة صحنايا بريف دمشق، لكن صاحب المكتب العقاري اشترط على إنصاف دفع 3 أشهر مقدّما وبالدولار، إلى جانب العمولة والتأمين.


وبلغ الإيجار الشهري لشقة إنصاف المفروشة (مكونة من غرفتين وصالة) مليونين و300 ألف ليرة (156 دولارا)، لكنها دفعت 10 ملايين و350 ألفا (700 دولار) مبلغا إجماليا عند استلام الشقة، متضمنا إيجار الأشهر الثلاثة المتفق عليها، وعمولة المكتب العقاري، والتأمين.


كما بات السؤال عن جنسية المستأجر قبل الإفصاح عن قيمة إيجار الشقة الشهري، لازمة من لوازم السماسرة وأصحاب المكاتب العقارية، عند سؤالهم عما يتوفر لديهم من شقق معروضة للإيجار.


أزمة سكن

يقول إلياس.م (32 عاما)، وهو صاحب مكتب عقاري في دمشق، للجزيرة نت، إنه من المؤسف أن معظم العاملين في مجال السمسرة وتأجير العقارات يجدون في هذا النزوح فرصة لجمع أكبر قدر ممكن من المال قبل أن تستقر الأوضاع مجددا، "فهم يعتقدون أن النازحين اللبنانيين، أو القادمين من لبنان عموما، لديهم مخزون كبير من الدولارات التي يجب أن يستفيدوا منها".


ويضيف إلياس في حديثه للجزيرة نت "إن ما يجري اليوم من استغلال، يذكّرنا بما حدث عام 2003 مع توافد مئات الآلاف من العراقيين إلى سوريا، ثم في حرب يوليو/تموز 2006 مع نزوح الآلاف من اللبنانيين أيضا، فالاستغلال يتكرّر وبالوسائل نفسها".


ويشير صاحب المكتب العقاري إلى أن ما يسمى اليوم في السوق بـ"التأمين على الشقة" لم يكن شائعا قبل توافد العراقيين إلى سوريا، حيث إن هذه الفكرة جاءت نتيجة "سيل لعاب" السماسرة مع رؤيتهم للمال العراقي في حينها.


وقدّرت وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية أن أكثر من 400 ألف شخص عبروا من لبنان إلى سوريا، غالبيتهم سوريون، في غضون أسبوعين، أي منذ أن كثفت إسرائيل غاراتها على مناطق مختلفة في لبنان.

وقالت الوحدة، في تقرير الاثنين الماضي، إنه من تاريخ 23 سبتمبر/أيلول الماضي لغاية الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري سجل الأمن العام اللبناني عبور 300 ألف و774 مواطنا سوريا و102 ألف و283 مواطنا لبنانيا إلى الأراضي السورية.


عربي ودولي

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

20 قتيلا في هجوم على منجم فحم بإقليم بلوشستان الباكستاني

وكالات

قتل 20 عاملا وأصيب 7 آخرون في هجوم على منجم فحم بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان وقع في وقت مبكر من فجر اليوم الجمعة وفق ما أعلنت الشرطة.


وقال قائد الشرطة المحلية في مقاطعة دوكي عاصم شافي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم وقع قرابة الساعة 12:30 بعيد منتصف الليل، إذ قام ما بين 35 و40 رجلا باللباس المدني مدججون بالسلاح بفتح النار على العمال في منجم للفحم لمدة 30 دقيقة تقريبا، قبل أن يلوذوا بالفرار، مشيرا إلى أنهم كانوا يحملون "قاذفات صواريخ وقنابل يدوية".


ونقلت وكالة رويترز عن همايون خان الضابط في مركز شرطة البلدة التي شهدت الهجوم والواقعة شرقي مدينة كويتا عاصمة الإقليم "هاجمت مجموعة من المسلحين مناجم شركة جنيد للفحم بمنطقة دوكي في الساعات الأولى من الصباح باستخدام أسلحة ثقيلة"، مضيفة أنهم أطلقوا صواريخ وقنابل يدوية على المناجم أيضا.


وقد أكد طبيب في مستشفى دوكي وصول 20 جثة إلى المستشفى حتى الآن.


ويستهدف مسلحون انفصاليون في بلوشستان في العادة العمال القادمين من أقاليم باكستانية أخرى، إضافة إلى شركات أجنبية، ويرون أنهم يستغلون موارد بلوشستان.


وفي السابق، استهدف الانفصاليون أيضا المصالح الصينية والصينيين الذين يعملون في الإقليم.


وتبنى جيش تحرير بلوشستان هجمات دامية استهدفت في 26 أغسطس/آب الماضي مدنيين ومواقع أمنية وعسكرية في إقليم بلوشستان وأسفرت عن مقتل 39 شخصا.


وفي أبريل/نيسان الماضي نفذ مسلحون هجوما مشابها في مدينة نوشكي بإقليم بلوشستان، حيث أوقفوا حافلة وقتلوا بالرصاص 11 راكبا.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل 4 شبان من قلقيلية ورام الله

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، 4 شبان من قلقيلية ورام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عماد نادر أبو عيد، وفراس زهران بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما في قلقيلية.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت في عدة أحياء سكنية.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمد نصري أبو عليا، وهيثم فتحي أبو نعيم، عقب دهم منزليهما في بلدة المغير.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ملف المحتجزين الإسرائيليين في غزة.. هل تعيد تحذيرات "أبو عبيدة" الملف من الظل إلى الواجهة؟

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

كمال طربيه: لا ضغوط أمريكية حقيقية لإيقاف الحملة العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة ولبنان

د. جمال الشلبي: أمريكا صاحبة القرار في هذه الحرب وإسرائيل تلعب دور المقاول التنفيذي لصالحها

حاتم عبد القادر:  الإدارة الأمريكية رغم رغبتها في عقد صفقة ليست قادرة على الضغط على نتنياهو

إيهاب جبارين: مبادرة نتنياهو لإعادة الأسرى مناورة لتعزيز مواقفه بالداخل وتبرير استمرار الحرب

د. منذر الحوارات: إسرائيل لا ترغب في أيّ خطوات من شأنها تعزيز فرص الإدارة الديمقراطية في الفوز 

د. توفيق طعمة: نتنياهو ليس مهتماً بحل قضية الأسرى حتى لو أدى ذلك لوفاة جميع المحتجزين بغزة

 

حركت التحذيرات التي أطلقها "أبو عبيدة"، الناطق باسم كتائب القسام، بخصوص المحتجزين الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزة، هذا الملف الذي لم يعد يحظى بالأولوية في إسرائيل، في ظل حالة التصعيد غير المسبوقة على جبهة الشمال وتوسيع دائرة النار على جبهتي القتال، والتي تتجلى في الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على مدن وقرى الجنوب اللبناني والبقاع وصولاً إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، وفي المقابل عمليات القصف بالصواريخ من جانب حزب الله والتي تطول حيفا وصفد والعفولة وحتى تل أبيب ومحيطها.  


فقد طالب حاخامات من حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، يوم الثلاثاء، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالعمل بكافة الطرق لإعادة المتحجزين في قطاع غزة، حتى لو كان ذلك عبر "اتفاق مسؤول لا يُعرض أمن إسرائيل لخطر"، حسب تعبيرهم.


جاء ذلك في رسالة بعث بها هؤلاء الحاخامات إلى نتنياهو، غداة تحذير أبو عبيدة، في كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لمعركة "طوفان الأقصى"، من أنه لا يستبعد دخول ملف الأسرى الإسرائيليين بغزة "نفقاً مظلماً"، في إشارة إلى تعقد ملفهم، وتعذر معرفة تل أبيب بمصيرهم مستقبلاً.

 

أمريكا منشغلة بالانتخابات الرئاسية المقبلة

 

وقال الإعلامي اللبناني والباحث في الشؤون العربية والأوروبية كمال طربيه لـ"ے": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لا يعيران اهتماماً كبيراً لمواقف الولايات المتحدة الأمريكية. 


وأشار إلى أن انشغال أمريكا بالانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستجرى بعد شهر، وفر لحكومة نتنياهو مساحة لمواصلة سياساتها في غزة ولبنان دون ضغط حقيقي من الإدارة الأمريكية.


وأكد طربيه أن نتنياهو يدعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبالتالي لن يقوم بخطوات قد تمنح الرئيس الحالي جو بايدن أو الحزب الديمقراطي مكاسب سياسية، مثل الموافقة على صفقة لتبادل الرهائن التي قد تسهم في تعزيز شعبية بايدن خلال الانتخابات.


أما على صعيد الوضع اللبناني، فقد أشار طربيه إلى أن إسرائيل حصلت على "ضوء أخضر" من الولايات المتحدة لمواصلة عملياتها العسكرية في لبنان، وأن المطالبات الأمريكية بوقف إطلاق النار هي "مطالبات شفاهية" غير ملزمة، نظراً لعدم وجود ضغوط حقيقية تُمارس على إسرائيل لوقف هذه العمليات.


وتطرق طربيه إلى المبادرة الفرنسية الأمريكية لتوقيع هدنة في لبنان قبل أسبوعين، إلا أن نتنياهو تراجع عن التزامه بها بعدما قبلها مبدئياً. وخلال هذا الوقت، استمر القصف الإسرائيلي على مواقع حزب الله، ما أسفر عن مقتل الأمين العام للحزب، السيد حسن نصر الله.

 

نتنياهو يستغل الفراغ الانتخابي الأمريكي

 

وأكد عدم وجود ضغوط أمريكية حقيقية لايقاف الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة ولبنان، خاصة في ظل الغموض الذي يحيط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة، وما إذا كانت الإدارة الجديدة ستكون ديمقراطية أو جمهورية.


وأضاف: "هذا الوضع الضبابي سمح لنتنياهو بمواصلة حربه على جبهتي غزة ولبنان، حيث يبدو أن الحرب في لبنان أصبحت الآن الجبهة الرئيسية بالنسبة لإسرائيل".


وأشار طربيه إلى معلومات حديثة وصلته من مصادر فرنسية تؤكد أن نتنياهو قد صعّد من مطالبه تجاه لبنان، حيث بات يطالب بنزع سلاح حزب الله بالكامل، إضافة إلى تطبيق القرارين الدوليين 1701 و1559. كما هدّد نتنياهو بوقف التعاون مع فرنسا إذا ما اعترفت بالدولة الفلسطينية.


وأكد طربيه أن نتنياهو يستغل هذا الفراغ السياسي الدولي لمواصلة مغامرته العسكرية، وأن الولايات المتحدة، التي تعد الطرف الدولي الوحيد القادر على وقف هذه الحملة، لا تمارس أي ضغوط فعلية في هذا الوقت، خاصة في ظل الالتزامات الأمريكية بدعم إسرائيل بشكل كامل.

 

تكتيكات مناورات أمريكية إسرائيلية لإطالة أمد الحرب 

 

بدوره، أكد د. جمال الشلبي، أستاذ العلوم السياسية  في الجامعة الهاشمية الأردنية، في حديث لـ"ے"، أن إسرائيل وقيادتها تستخدم تكتيكات نفسية متكررة في تعاملها مع الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، وذلك بالتوازي مع الجهود القطرية والمصرية لتأمين هدنة أو اتفاقات وقف إطلاق النار في ظل بدء حراك نتيجة الحرب على لبنان وغزة والرد الإيراني وأجواء الضبابية التي تسود المنطق. 


وأوضح الشلبي أن هذه التكتيكات تأتي في إطار مناورات تهدف إلى إطالة أمد الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن الحرب قد تمتد سنوات أُخرى، في ظل استعداد إسرائيل لمواصلة العمليات العسكرية حتى تنتهي الانتخابات الأمريكية في عام 2025.


وأشار الشلبي إلى أن الرئيس الأمريكي المقبل سيكون له دور كبير في تحديد مستقبل الحرب، سواء كانت كامالا هاريس، التي قد تسعى للضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق يحافظ على مصالحها، أو دونالد ترامب، المتوقع أن يقدم دعماً مطلقاً لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويمد الحرب حتى الانتخابات الإسرائيلية في 2026، وهو خيار استبعده.

 

قطاع غزة سيحتاج عقودا طويلة للتعافي

 

وفيما يتعلق بالوضع الحالي، أعرب الشلبي عن اعتقاده بأن إسرائيل قد دمرت قطاع غزة بشكل يعيق أي تهديد مستقبلي من الجبهة الجنوبية، مشيراً إلى أن القطاع سيحتاج إلى عقود من الزمن للتعافي. 


وأضاف: إن هذا يفتح المجال أمام الإدارة الأمريكية المستقبلية لتلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الأحداث.


وأوضح أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يمتد إلى مستويات متعددة، من الدعم المالي الضخم الذي تجاوز 40 مليار دولار في عام واحد، إلى تقديم أسلحة متطورة مثل طائرات F35 والقنابل الفسفورية التي تستخدم في قصف المواقع المحصنة في بيروت وجنوب لبنان وغزة. وقال: "لولا هذا الدعم، لكانت إسرائيل في موقف مختلف تماماً”.


وأكد الشلبي أن إسرائيل تستفيد من دعم أمريكي شامل يشمل السياسي، العسكري، والإعلامي، ما يمكنها من تنفيذ عملياتها العسكرية بغطاء أمريكي كامل. ورغم أن الولايات المتحدة تحاول إظهار بعض الحياء أمام حلفائها العرب، مثل مصر والأردن، إلا أن الدعم الحقيقي يبقى لإسرائيل.


وعبّر الشلبي عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة هي صاحبة القرار في هذه الحرب، وأن إسرائيل تلعب دور المقاول التنفيذي لتنفيذ المصالح الأمريكية في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا التعاون الاستراتيجي يستهدف إبقاء إسرائيل كأقوى دولة في الشرق الأوسط، خاصة بعد إضعاف الجيوش العربية الكبرى مثل العراق وسوريا ومصر، وهو ما يصب في مصلحة إسرائيل وأمريكا على حد سواء.

 

الإدارة الأمريكية أصبحت أشبه بـ"البطة العرجاء"

 

من جانبه، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، حاتم عبد القادر لـ"ے": إن الإدارة الأمريكية أصبحت الآن أشبه بـ"البطة العرجاء"، بعد فقدانها القدرة على التأثير في قرارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


وأكد عبد القادر أن العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية تشهد تحولات واضحة، حيث أصبح نتنياهو منفلت العقال وغير خاضع لأي ضغوط أمريكية.


وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية هذا الوضع، بعدما أغرقت نتنياهو بالمال والسلاح، ما جعله يتصرف كحليف عاق للولايات المتحدة. ورغم المحاولات المتكررة من الإدارة الأمريكية للتوصل إلى وقف إطلاق نار وابرام صفقة، إلا أن نتنياهو هو الذي يعرقل هذه المساعي باستمرار، مما يزيد من تعقيد المشهد في قطاع غزة.


وأوضح عبد القادر أن الإدارة الأمريكية، ورغم رغبتها في عقد صفقة، ليست قادرة على ممارسة ضغط حقيقي على نتنياهو لإنجازها. 


وأعرب عن عدم تفاؤله بشأن إمكانية الوصول إلى صفقة تبادل في المرحلة القريبة المقبلة، مشيراً إلى أن أي صفقة يجب أن تتضمن وقف العدوان وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وهو ما يرفضه نتنياهو.


كما يرى عبد القادر أن نتنياهو يسعى لكسب الوقت ويراهن على نتائج الانتخابات الأمريكية، محاولًا المماطلة حتى ذلك الحين. وأكد أن المنطقة تنزلق نحو الفوضى، حيث يحاول نتنياهو زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وإحداث تغييرات في التوازنات الإقليمية، لكنه مغرور لدرجة يعتقد فيها أنه قادر على تحقيق ذلك، في حين أن الشعب الإسرائيلي سيكون هو الذي يدفع ثمن هذا التهور في النهاية.


وأكد عبد القادر أن القضية لم تعد مقتصرة على غزة أو حتى لبنان، بل تتعلق الآن بمحاولة نتنياهو تغيير معادلات الشرق الأوسط بأكمله، مشيراً إلى أن هذه السياسات العدوانية ستؤدي إلى تداعيات خطيرة في المنطقة.


موقف نتنياهو من موضوع إعادة المحتجزين غير جاد


واعتبر المختص في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين، في حديث لـ"ے"، موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من موضوع إعادة الأسرى المحتجزين في غزة غير جاد، ويهدف بالأساس إلى تعزيز مواقفه في الداخل الإسرائيلي وتبرير استمرارية الحرب أمام الشارع الإسرائيلي والمجتمع الدولي.


وأشار جبارين إلى توقيت إعلان نتنياهو عن موقفه قبل يومين من الحدث المرتقب، لافتًا إلى أن هذه الخطوة جاءت كاستباق لذكرى السابع من أكتوبر، والتي ما زالت تؤثر في الوعي الإسرائيلي. 


ومع ذلك، شدد جبارين على أن نتنياهو لا يظهر جدية حقيقية تجاه إعادة المحتجزين، مستشهداً بالضغوط التي تعرض لها رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد استعادة ست جثث خلال الفترة الماضية.


 وأضاف: كان هذا الحدث يشكل ضغطاً كبيراً على نتنياهو، ولكنه اختار الهروب إلى الجبهة الشمالية لتخفيف التوترات الداخلية.


وقال جبارين: إن موقف نتنياهو بشأن الأسرى المحتجزين في غزة ما هو إلا ذريعة يستخدمها أمام الجمهور الإسرائيلي والمجتمع الدولي، حيث يقدمها كخطوة استباقية تبرر الحرب، ومن أجل إلقاء الكرة في ملعب حماس، خاصة مع الشروط الصارمة التي وضعها نتنياهو، مثل المطالبة بمناطق آمنة وخروج الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وهي شروط لن يتنازل عنها.

 

الهروب إلى الجبهة الشمالية

 

وحول كيفية تجاوز نتنياهو لذكرى السابع من أكتوبر، أكد جبارين أن الجبهة الشمالية شكلت فرصة كبيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لتجاوز هذا التاريخ الحساس، وهو ما يبرر استمرار تجاهل أهداف غزة الأساسية، حيث أصبحت قضية الأسرى ذات أولوية هامشية في الوعي الإسرائيلي.


وأشار جبارين أيضاً إلى أن "نتنياهو لن يسعى لتحقيق أي شكل من الانتصار الاستسلامي، حيث لا يمكنه الآن، في هذه اللحظة، تقديم أية شرعية سواء لحزب الله أو لحماس، إذ أن ذلك سيتعارض مع خطابه المستمر خلال الأشهر الأخيرة".


وفيما يخص العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية، أكد جبارين أن الإدارة الأمريكية، بالرغم من ضعفها الحالي، لا تقتصر فقط على الرئيس بايدن. فالعلاقات مع إسرائيل تخضع لتأثير السياسات الأمنية الوطنية الأمريكية ووزارة الخارجية، وهو ما يمنح إسرائيل حرية كبيرة في تصرفاتها ما بين البحر والنهر. كما شدد على أهمية قطع أذرع إيران في المنطقة، لكن في الوقت نفسه لن تتعرض الولايات المتحدة لإيران بشكل مباشر طالما يمكن تحقيق أهدافها دون ذلك.


وأشار جبارين إلى أن الأشهر الأخيرة أثبتت أن الولايات المتحدة ما زالت تدعم بشكل كامل سياسات نتنياهو، حتى وإن لم يتم استهداف إيران بشكل مباشر.

 

المبادرات التي يتم الحديث عنها ليست جدية

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي الأردني، د. منذر الحوارات لـ"ے": إن هناك مبادرات يتم الحديث عنها في الوقت الحالي، لكنها لا ترقى إلى مستوى الجدية.


 وأشار إلى أن مثل هذه المبادرات تأتي في فترة الانتخابات الأمريكية بهدف تحسين صورة الإدارة الحالية أمام الناخبين، لا سيما في ظل محاولات إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين الستة.


وأضاف: هذه الجهود تهدف إلى تحسين موقف الإدارة الأمريكية الحالية، التي يبدو أن فرص نجاح مرشحيها، كامالا هاريس ودونالد ترامب، متقاربة للغاية في هذه الفترة الحاسمة.


وأوضح الحوارات أن الجانب الإسرائيلي لا يبدو مستعداً للاستماع إلى إدارة بايدن في هذه المرحلة الحرجة، إذ تعتبر إسرائيل الإدارة الأمريكية الحالية "بطة عرجاء" لعدة أسباب، أبرزها اعتقادها بأنها تحقق نجاحات على الأرض وتريد استكمال هذه الإنجازات.

 

إسرائيل لا ترغب في فوز هاريس

 

وأضاف: إن إسرائيل لا ترغب في أي خطوات من شأنها تعزيز فرص الإدارة الديمقراطية في الفوز بالانتخابات المقبلة، بل على العكس، تفضل توجه الأصوات نحو دونالد ترامب، الذي ينتقد إدارة بايدن لفشلها في إدارة الصراعات في الشرق الأوسط، بما في ذلك ملف الرهائن.


ولفت الحوارات إلى إن إسرائيل تمتلك في الوقت الحالي قدرة كبيرة على التأثير على الإدارة الأمريكية، والضغط عليها، ورفض طلباتها. وهذا الوضع يغير المعادلة بشكل كبير، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو واليمين الإسرائيلي تعتقد أن أجندتها تسير بنجاح وبشكل منظم.

 

 

بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطاً كبيرة من الداخل

 

بدوره، قال المحلل السياسي المقيم في الولايات المتحدة د. توفيق طعمة لـ"ے": إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطًا كبيرة من الداخل الإسرائيلي بسبب الاحتجاجات التي تطالب بوقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل للأسرى. 


وأضاف: على الرغم من هذه الضغوطات، فإن نتنياهو ليس مهتماً بحل قضية الأسرى، حتى لو أدى ذلك إلى وفاة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين.


وأشار طعمة إلى أن عدداً من المحتجزين الإسرائيليين قد قتلوا بسبب الهجمات الإسرائيلية العشوائية على قطاع غزة، وأن إسرائيل حاولت تنفيذ عمليات لإنقاذ المحتجزين، لكنها فشلت، ما أسفر عن مقتل وجرح العديد من الفلسطينيين في تلك المحاولات.


وأضاف طعمة: "إن المقاومة الفلسطينية غيرت استراتيجيتها في التعامل مع الأسرى المحتجزين لديها، ما دفع نتنياهو إلى خيار وحيد وهو المفاوضات. فمحاولاته لتحرير المحتجزين الإسرائيليين عبر الحلول العسكرية أثبتت فشلها، خاصة بعد مقتل عدد منهم نتيجة القصف الإسرائيلي".


وأكد أن صفقة تبادل الأسرى التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي كانت عبر المفاوضات، وهي الطريقة الوحيدة الناجحة لحل هذا الملف.

 

حماس أبدت مرونة كبيرة في المفاوضات

 

وأوضح أن حركة حماس أبدت مرونة كبيرة في المفاوضات، ولكن نتنياهو يرفض الشروط، فيما تبدو إدارة بايدن غير قادرة على الضغط على إسرائيل لإبرام الصفقة، وكذلك الحال مع الأطراف القطرية والمصرية.


وأكد طعمة أن نتنياهو هو من يدير السياسة الخارجية لإسرائيل، وليس الرئيس الأمريكي جو بايدن، في ظل ما وصفه بالتبعية الواضحة للولايات المتحدة لدعم إسرائيل.


وأشار إلى أن بايدن يقدم الدعم الكامل لإسرائيل، وأن كافة خطوات إسرائيل في المنطقة تأتي بضوء أخضر أمريكي.


وأضاف طعمة: إن تصريحات بايدن، التي تتضمن دعمه الكامل لإسرائيل، تعكس مدى ضعف قدرته على الضغط عليها، خصوصاً في ظل اقتراب الانتخابات الأمريكية وحاجته للحفاظ على أصوات الناخبين اليهود ودعم المانحين اليهود للحزب الديمقراطي

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

وما أدراك ما هِيَه!

إبراهيم ملحم

إنها تلك النار الموقدة التي حملت اسم "خطة الجنرالات"، ويتلظى بسعيرها منذ ستة أيامٍ سكانُ مخيم جباليا، ومعهم نحو 400 ألف مواطن في الشمال، تستهدفهم تلك الخطة الجهنمية بالتقتيل والتجويع والتعطيش، لحملهم على الرحيل من المنطقة، لمحاصرتها وقتل كل من يتحرك فيها، بادعاء تطهيرها من عناصر المقاومة.


يحاول من يصف نفسه بـ"آخر ملوك إسرائيل"، وقائد جيل "الصابرا" المولود في فلسطين، ترميم ما تهشّمَ من قوة ردعه بقتل الأطفال، وسفك المزيد من الدماء، على نحوٍ يُعيد إنتاج بواكير المقتلة بانفعالاتها، وسردياتها المصطنعة، لتبرير ارتكابها بنوازع الثأر والانتقام التي تلبّست الجُناة.


الخطة مستمدةٌ من عقيدةٍ مستولدةٍ من نصوصٍ توراتية، تقوم على التجويع والتعطيش والتقتيل كطريقةٍ فعالةٍ للتهجير، ومَن لم يغادر المكان يصبح هدفاً مشروعاً للانتقام.


في التفاصيل الدامية التي تتناقلها وسائل الإعلام، فإن عمليات القصف العشوائي تطاول المنازل المأهولة، والمدارس، ومراكز الإيواء المكتظة بالنازحين، فقضى منهم العشرات بين شهيدٍ وجريح، معظمهم من النساء والأطفال، تناثرت أشلاؤهم، وبُترت أطرافهم، وقُطعت رؤوسهم من فداحة الصواريخ التي أُلقيت على أجسادهم في مدارس "الأونروا"، التي باتت هدفاً من أهداف الحرب، كما قال مفوضها العام لازاريني في مداخلته في الأمم المتحدة أول من أمس.


 بالأمس اشتكت الهيئة الدولية من استهداف قواتها في جنوب لبنان بقصفٍ إسرائيليٍّ تسبّبَ في إصابة اثنين من عناصر "اليونيفيل".


ما كان لنتنياهو أن يتجرأ على قصف "اليونيفيل" لو وجد مَن يحاسبه على قصفه مقار "الأونروا" في غزة، وقتل موظفيها، واعتبار الأمين العام لأعلى هيئةٍ دوليةٍ شخصيةً غير مرغوبٍ فيها.


مَن يَهُن يسهل عليه الهوان، ويفتح شهية المعتدي على المزيد من البطش والعدوان.


أنقذوا سكان جباليا من المحرقة الـمُستعرة، حيث تُطلَق النار على الأفراد والعائلات خلال محاولتهم الفرار من الجحيم، ولا أحد يمكنه الوصول إليهم لانتشال جثثهم المتناثرة في الشوارع، ولا لإجلاء المصابين والعالقين في منازلهم!


أوقفوا حرب الإبادة الآن...!

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان في قصف الاحتلال مركبة شرق طولكرم

طولكرم- "القدس" دوت كوم

 استشهد مواطنان، مساء اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركبة شرق طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشابين اياد محمد عبد الله من مخيم نور شمس، وعوض جميل صقر عمر من بلدة بلعا،  استشهدا في قصف طائرات الاحتلال المسيّرة لمركبة في منطقة جبل الصالحين بين ضاحية ذنابة ومخيم نور شمس.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة مباشرة عقب قصف المركبة، وانتشلت جثماني الشهيدين، واحتجزتهما، قبل أن تنسحب من المكان.


وبذلك، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بدء عدوان الاحتلال الشامل على شعبنا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 751 شهيدا، بينهم 164 طفلا.


وكانت طائرات الاحتلال قد شنت عدة غارات على مركبة في منطقة جبل الصالحين شرق مدينة طولكرم.



فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء بينهم امرأة في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد ثلاثة مواطنين بينهم امرأة، فجر اليوم الجمعة، في قصف للاحتلال استهدف منزلا في دير البلح ومجموعة من الموطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواطنين استشهدا وأصيب آخرون، عقب استهداف طائرة مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط القطاع، وتم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح.


وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا لعائلة الكرد يؤوي نازحين في دير البلح، ما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.


وقصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة الدويك في مخيم النصيرات ما أدى إلى إصابة 4 مواطنين على الأقل نقلوا إلى مستشفى العودة في المخيم.


ونقل مسعفون من الهلال الأحمر، عدد من الجرحى إلى مستشفى كمال عدوان في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية منزلا بمحيط مسجد الإحسان في جباليا البلد.


وشنت مدفعية الاحتلال قصفا مكثفا، وإطلاق نار كثيف على منازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.


وفي توضيح من إدارة مستشفى كمال عدوان في جباليا شمالا، أكدت أنه لا يوجد أي اخلاء للمستشفى ولن يكون اخلاء، ونركز على إدخال الوقود وتعزيز المنظومة الصحية في الشمال.


وأوضحت أنه تم إخلاء بعض المرضى من الأطفال والجرحى إلى مستشفيات مدينة غزة من باب تخفيف الضغط على مستشفيات الشمال، لكن سنبقى نقدم الخدمة الصحية للمواطنين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,065 مواطنين، وإصابة 97,886 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الجمعة 11 أكتوبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن في جريمة إطلاق نار شمال الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 قتل، الليلة، مواطن، من بلدة بيت أمر شمال الخليل في جريمة إطلاق نار.


وأكد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات:، مقتل مواطن ( 57 عاما ) بجريمة إطلاق نار في بلدة بيت أمر، وأن الشرطة والأجهزة الأمنية بااشرا بإجراءات البحث والتحري حول الجريمة.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

طائرات الاحتلال تشن عدة غارات على مركبة شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عدة غارات على مركبة في منطقة جبل الصالحين بين ضاحية ذنابة ومخيم نور شمس، شرق مدينة طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال المسيّرة نفذت أكثر من غارة خلال دقائق استهدفت مركبة، حيث هرعت مركبات الإسعاف إلى المكان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وأضافت أن هذه الغارات جاءت تزامنا مع الاقتحام المتواصل لمخيم نور شمس منذ أكثر من 4 ساعات، وتشديد الحصار عليه، وسط تجريف وتدمير جرافات الاحتلال للبنية التحتية على طول شارع نابلس المحاذي لمداخل المخيم.


وأطلقت قوات الاحتلال القنابل المضيئة في سماء مخيم نور شمس وتحديدا في جبل النصر، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والمسيّرات الإسرائيلية على ارتفاع منخفض.


وكانت أكثر من 10 آليات عسكرية ترافقها ثلاث جرافات من النوع الثقيل اقتحمت مدينة طولكرم من محورها الغربي وتوجهت إلى مخيم نور شمس مرورا بشارع العليمي وشارع السكة ودوار اكتابا. في الوقت الذي دفع فيه الاحتلال بتعزيزات عسكرية من المحور الشرقي للمحافظة مرورا ببلدة عنبتا ودوار بلعا وصولا إلى جبل الصالحين في المخيم.

فلسطين

الخميس 10 أكتوبر 2024 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بمقتل 3 من جنوده شمالي غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، مقتل ثلاثة من جنوده خلال اشتباكات عنيفة في جباليا شمالي قطاع غزة.


وأفاد الجيش أن الجنود القتلى هم: الرقيب أول (احتياط) أوري موشيه بورنشتاين (32 عامًا)، والرائد (احتياط) نتانيل هيرشكوفيتش (37 عامًا)، والرقيب أول (احتياط) تسفي ماتيتياهو مارانتز (32 عامًا). وأوضح البيان أن الجنود لقوا حتفهم إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة جيب عسكرية، بالإضافة إلى إطلاق قذائف هاون في المنطقة.

 

من ناحية أخرى، أفادت مصادر طبية فلسطينية بارتفاع عدد الضحايا في هجوم "إسرائيلي" استهدف مدرسة رفيدة في دير البلح، والتي كانت تؤوي نازحين.


وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن الهجوم أسفر عن استشهاد 28 شخصًا وإصابة 54 آخرين، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

عربي ودولي

الخميس 10 أكتوبر 2024 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: قصف قوة الأمم المتحدة جنوب لبنان مرفوض وغير مبرر

بروكسل - "القدس" دوت كوم

قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية جوزيب بوريل، اليوم الخميس، إن قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام جنوب لبنان (يونيفيل) "مرفوض وغير مبرر". 


وأضاف بوريل، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس"، "تم تجاوز خط جديد بشكل خطير في لبنان، وذلك من خلال قصف القوات الإسرائيلية قوات حفظ السلام الأممية، والتي مواقعها معروفة". 


وأعرب المسؤول الأوروبي عن إدانته ورفضه لهذا العمل قائلا إنه "لا يوجد له أي مبرر". وأردف أن "الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه الكامل لقوات اليونيفيل، ولمهمتها بتفويض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".


 وفي وقت سابق الخميس، أعلنت قوة "يونيفيل" في بيان، أن "الجيش الإسرائيلي قصف بشكل متكرر مقرها العام في الناقورة والمواقع المجاورة له، مذكرة إسرائيل بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مبانيها".