د. أحمد رفيق عوض: لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي وجولة ترامب أثبتت أن قدرة النظام المعتدل على التأثير محدودة جداً
د. هاني الجمل: نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة
د. منذر حوارات: الآمال المعلّقة على هذه القمة كبيرة ومن أبرزها تشكيل موقف عربي موحد يسهم في وقف العدوان على غزة
توفيق طعمة: غير متفائل بانعقاد القمة لأن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية
د. مخيمر أبو سعدة: القمة العربية تأتي في ظرف فلسطيني في غاية الخطورة بسبب الحرب على غزة
تعقد في العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت القمة العربية الرابعة والثلاثين، في ظل وجود أكبر عدد من الملفات على طاولة البحث والنقاش بين الزعماء العرب، من حضر منهم، ومن أرسل من يمثله. أسخن هذه القضايا وأكثرها إلحاحاً هو ما يتعرض له الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة من حرب إبادة لا تبقي ولا تذر، بالإضافة إلى الموضوع السوري والليبي واللبناني وحتى العراقي حيث يتطلع العراق البلد المضيف للقمة إلى استعادة دوره في العالم العربي بعد قرابة أربعة وثلاثين عاماً من الغياب عقب احتلاله الكويت، وما أعقبه من حروب وصولاً إلى سقوط نظام صدام حسين، وبروز تنظيم داعش الإرهابي وفروعه.
كما تزامنت القمة مع انتهاء الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج، و"حالة التفاؤل" التي سادت أوساط كثيرة بإمكانية أن تحمل الزيارة أملاً بوقف حرب الإبادة على قطاع غزة، وإمكانية البدء بمسار سياسي يضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني.
كتاب ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"القدس" أكدوا أنه لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي، مشيرين إلى أن جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة العربية أثبتت أن قدرة النظام العربي المعتدل على التأثير محدودة جداً.
وقالوا: إن نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة، مشيرين إلى أن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية
خلافات كبيرة بين أطراف عربية
وقال الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية – جامعة القدس إن القمة العربية في العراق قد تواجه الكثير من العقبات، سواء على مستوى الشكل أو على مستوى المضمون.
وأوضح أن الحضور قد لا يكون بالمستوى نفسه من التمثيل الرسمي والدبلوماسي، بالإضافة إلى ذلك، هناك خلافات كبيرة بين أطراف متعددة في العالم العربي، وبالتالي قد لا يكون هناك حضور فاعل.
وأشار عوض إلى أن المشكلة الأكبر، تتعلق بالرئيس السوري، حيث إن هناك أطرافاً عراقية ترفض مجيئه.
ولفت إلى أن العراق كدولة قد لا تربطها علاقات جيدة مع عدة أطراف، لأسباب متعددة لا تخفى على أحد.
هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى، تساءل عوض هل يمكن لهذه القمة أن تؤدي إلى نتائج؟ وقال: "أعتقد أن ذلك مستبعد تمامًا. لماذا؟ لأن هناك تغيراً عميقاً في المنطقة، حيث تم إضعاف محور إيران بشكل كبير جداً، ومحور الاعتدال لم يحقق نتائج تُذكر، ولم يتمكن من ملء الفراغ الكبير، كما لم يستطع تقديم حل أو رؤية واضحة للغرب الأمريكي والأوروبي.
القمة العربية لن تتخذ قرارات فعالة!
وأوضح أن الخطة العربية التي أعدها النظام العربي، لم يتمكن من فرضها أو إقناع الولايات المتحدة بها، رغم كل ما قدمته أمريكا.
وأكد عوض أن جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثبتت أن هذا النظام المعتدل قدرته على التأثير محدودة جداً.
وتابع: "في قمة بغداد، لا أعتقد أنه سيكون بالإمكان اتخاذ قرارات فعالة، أو حمل القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وقال: إنه لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي، خصوصاً كما ذكرنا، أن التمثيل الدبلوماسي فيها سيكون على الأرجح منخفضاً.
وختم عوض بالقول: "هناك تراجعات كبيرة على مستوى الإقليم ككل، بالإضافة إلى وجود رغبة ونية من الولايات المتحدة وإسرائيل للسيطرة على الإقليم بشكل كبير جدا وغير مسبوق."
تحديات وملفات عديدة ساخنة
من جانبه، قال د. هاني الجمل الباحث المصري في الشؤون الإقليمية والدولية "إن القمة المنعقدة في بغداد، والتي ستعقد وسط آمال كبيرة، للأسف تحمل العديد من التحديات والملفات الساخنة المطروحة على طاولة هذه القمة الدبلوماسية الخاصة. من أبرزها الملف السوري، والملف السوداني، والملف الليبي، إلى جانب الملف الفلسطيني الذي يُعد الأشد اشتعالًا".
وأضاف: "كنا نتمنى أن يحظى الملف الفلسطيني بالأولوية في هذه القمة، حتى تخرج بآليات ومخرجات واضحة للتعاطي مع هذه الأزمة، خاصة بعد زيارة ترامب إلى منطقة الخليج العربي، والتي لم تُسفر حتى اللحظة عن نتائج ملموسة من جانب الولايات المتحدة تجاه الأزمة في غزة.
وتابع د. الجمل: "صحيح أن التصريحات التي سبقت جولة ترامب أشارت إلى نية أمريكية بالانخراط بشكل أقوى، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية، ومن ثم الدخول في مفاوضات لوقف إطلاق النار، لكن حتى الآن، لم يُطرح أي مقترح أمريكي جديد، سوى العودة إلى مقترح "ويتكوف" لفرض هدنة إنسانية مؤقتة ومحدودة."
القمة تأتي في توقيت حرج
وأكد ان العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها إسرائيل خلال الزيارة، تؤكد وجود فجوة واضحة في التفاهم بين نتنياهو وترامب، حيث لم يمارس الأخير أقصى درجات الضغط على إسرائيل، ما أظهر تباينًا في وجهات النظر بين الطرفين.
ويرى الجمل أن نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني، ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة التي تُمارسها إسرائيل على قطاع غزة، وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والسعي لاتخاذ موقف عربي حاسم يتمتع بآليات تنفيذية، سواء على مستوى المنظمات الدولية أو داخل النظام العربي نفسه.
وأشار إلى أن القمة تواجه تحديات جسيمة، وتأتي في توقيت حرج أكثر مما كنا نتوقع، في ظل اشتعال الأزمات العربية في محيطها الجغرافي، والتي أثّرت بشكل سلبي على الأمن القومي الاستراتيجي العربي، ولم تهدد فقط استقرار الدول المتأزمة، بل أيضًا دول الجوار.
نتنياهو قد يستغل هذه الفترة لتوسيع عدوانه
وشرح كيف ان أزمة السودان مثلًا خلقت نوعًا من العداء بين الإمارات والسودان، وبين الدول التي تدعم كل طرف. كذلك الوضع في سوريا، والخوف من تصدير النموذج الراديكالي إلى دول الجوار، يُشكّل تحديًا كبيرًا. وأيضًا، الوضع الداخلي في لبنان، ومحاولات تعزيز الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب من خلال دعم الاستقرار هناك، كل ذلك أثر بشكل سلبي على إمكانية تقديم دعم عربي فعّال للقضية الفلسطينية.
ويرى الجمل أن نتنياهو قد يستغل هذه الفترة، بعد الزيارة التاريخية لترامب إلى الخليج، لتوسيع عملياته العسكرية، ما لم تُمارس ضغوط حقيقية على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات عبر الوسطاء.
وأضاف: "صحيح أن بعض الوفود زارت القاهرة والدوحة، والتقت بوفود أمريكية خلال وجودها في الدوحة، ولكن حتى هذه اللحظة، لم تظهر أي نتائج إيجابية من هذه المشاورات."
وختم الجمل بالقول: "إن انتهت هذه الزيارة دون ضغط أمريكي حقيقي على إسرائيل، فستكون فرصة سانحة للحكومة اليمنية المتطرفة في إسرائيل لتكثيف عملياتها العسكرية، وتجفيف منابع المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من بناء المستوطنات، مما سيُحرج النظام السياسي الفلسطيني أكثر فأكثر."
استعادة العراق حضوره الإقليمي والعربي
بدوره، قال الكاتب والمحلل الأردني الدكتور منذر حوارات إن القمة العربية الرابعة والثلاثين تُعد، حدثًا دبلوماسيًا رمزيًا. وبالنسبة للعراق، الذي يسعى إلى استعادة حضوره الإقليمي والعربي، فإن هذه القمة تُمثل فرصة كبيرة. وآفاق القمة الحقيقي هو إعادة العراق إلى قلب النظام العربي.
وأكد حوارات أن استضافة القمة في بغداد يُعد اعترافًا إقليميًا بجهود العراق في التعافي من فترة طويلة من الحروب والانقسامات، ويُدشّن عودته كفاعل سياسي في المنطقة. كما تُبقي هذه القمة على حدٍّ أدنى من التنسيق العربي، خصوصًا حول بعض القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لطالما كانت قضية جامعة للعرب. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تباينًا في وجهات النظر بين الدول العربية، ولذلك قد تُشكل هذه القمة فرصة لتوحيد الرأي، أو على الأقل لتذليل العقبات.
وأضاف حوارات: "هناك إمكانية لحدوث تنسيق بشأن ملفات مثل سوريا والسودان، والآن ليبيا التي عادت من جديد إلى الساحة. ومن الممكن أن يُطرح في القمة موضوع إعادة التنسيق في مجال التكامل الاقتصادي، رغم التباعد الكبير الذي أصبح واقعًا بين الأقطار العربية المختلفة.
ويرى أن هذه هذه القمة قد تدفع مسارات المصالح الإقليمية، وإن كان الأمر يبدو صعبًا، فمع مرور الوقت تتفاقم الخلافات بين بعض الدول العربية. ومع ذلك، فإن الآمال المعلّقة على هذه القمة كبيرة، ومن أبرزها تشكيل موقف عربي موحد يسهم في وقف العدوان على غزة.
وأشار حوارات إلى أنه رغم وجود تباينات واضحة في المواقف العربية، فإن حل الأزمة في غزة، برأيي، مرهون بتحرك الطرفين الأساسيين: الولايات المتحدة وإسرائيل، وأي طرف عربي لا يمتلك القدرة الحقيقية على الضغط عليهما لن يتمكن من تحقيق نتائج ملموسة.
إعادة إعمار سوريا
وتابع: "من الآمال الأخرى التي يمكن البناء عليها، أن تكون إعادة إعمار سوريا إحدى الخطوات الاقتصادية التي قد تتخذها الجامعة العربية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم القمة في تعزيز مشاريع الربط الكهربائي العربي، والموانئ البرية، وغيرها من المشاريع المشتركة. إلا أن الواقع يشير إلى أن الأمور ما زالت معقدة.
وأشار إلى أن هناك تحديات واضحة، أبرزها الانقسام العربي حول العديد من الملفات، مثل مسألة التطبيع، والعلاقة مع إيران، والموقف من النظام السوري، فضلًا عن الصراعين في السودان وليبيا. كما أن للقوى الإقليمية، مثل إيران وتركيا، تأثيرًا لا يمكن تجاهله. الموقف الخليجي حاليًا يبدو أكثر توحّدًا، وهو أمر يُحسب له.
وأكد أن التحديات الأمنية، ستكون حاضرة بقوة، لا سيما في ظل بعض التهديدات التي وُجهت لبعض الزعماء العرب التي صدرت في بغداد. ومع ذلك، نأمل أن تسير الأمور نحو التهدئة.
ونوه حوارات إلى أن من الجوانب المهمة للقمة أيضًا، غياب عدد من القادة العرب المؤثرين والكبار وقد يُضعف من قوة مخرجات القمة وقراراتها.
خارطة طريق مشتركة لجميع الأطراف العربية
من جهته، قال المحلل السياسي توفيق طعمة: "تعقد القمة تحت شعار، "حوار، تضامن، وتنمية"، وتأتي وسط تطلعات لرسم خارطة طريق مشتركة بين جميع الأطراف العربية، لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، في محاولة جادة لتعزيز العمل العربي المشترك، الذي ظل غائبًا لسنوات بين الدول العربية."
وأكد أن هناك تحديات كبرى تواجه الدول العربية، في ظل خلافات داخلية وخارجية، من أبرزها العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وتداعياته على المنطقة، وما يجري من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب التوترات القائمة في عدد من الدول العربية، فضلًا عن التحديات الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة ككل، مما يستدعي بذل جهود عربية جماعية لتطوير الاقتصاد والنهوض بالواقع العربي المشترك.
إلا أن طعمة عبر عن عدم تفاؤله من انعقاد القمة: وقال "أنا غير متفائل بانعقاد هذه القمة، لأن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية، وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية.
وتساءل أين دور الزعماء العرب؟ وأين دور جامعة الدول العربية مما يجري في قطاع غزة منذ أكثر من عام ونصف؟ ماذا قدمت هذه الدول العربية؟ في الحقيقة، لم تقدّم شيئًا سوى الخذلان للشعب الفلسطيني، وهو أمر اعتدنا عليه منذ سنوات طويلة.
قمم التنديد والاستنكار
وقال: " من نتائج القمم العربية التي اعتدناها: التنديد، والاستنكار، ومطالبات، واستجداء لإسرائيل لوقف عدوانها، واستجداء من مجلس الأمن، ومن الولايات المتحدة لوقف المجازر. بينما نسيت الدول العربية أن لديها أوراق ضغط كثيرة يمكن استخدامها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف العدوان والمجزرة والإبادة في قطاع غزة.
وأضاف طعمة: لقد عقدت قمم عربية سابقة، اثنتان على الأقل، وماذا قدمت للشعب الفلسطيني؟ لا شيء. لماذا لا تزال المعابر مغلقة حتى الآن؟ هل من المعقول أن تجتمع 57 دولة عربية، ولا تستطيع تقديم شيء لغزة أو للقضية الفلسطينية.
وأكد أن أكثر من 77 عامًا والشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، واليوم نُحيي ذكرى النكبة، في 15 مايو، في ظل نكبات متتالية، وآخرها وأشدها نكبة غزة وما يحدث الآن في الضفة الغربية، من محاولات تهجير جماعي بحق الشعب الفلسطيني.
وأوضح طعمة انه في كل مرة تُعقد فيها قمة، نرى تراجعًا إضافيًا في وضع القضية الفلسطينية، والأفضل، في رأيي، ألّا تُعقد إذا كانت مخرجاتها غير صادقة أو غير جادة، مؤكداً أنه بامكان الدول العربية وقف العدوان على غزة، فهي تمتلك أوراق ضغط كثيرة، خاصة الدول التي طبّعت علاقاتها مع الاحتلال.
أمريكا قادرة على وقف العدوان
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تملك القدرة على وقف العدوان، ولكن حتى الآن لم تمارس ضغطًا حقيقيًا، والدول العربية بدورها لا تستطيع الضغط على أمريكا لأنها ببساطة لا تملك الإرادة.
وأضاف: "الغريب في الأمر أن في أوروبا وأمريكا هناك تضامن غير مسبوق. شعوب العالم تتضامن، باستثناء الشعوب العربية. انظر إلى الجامعات الأمريكية: أكثر من 200 أو 250 جامعة انتفضت، ورغم التضييق والسجن ومحاولات التهجير والتنكيل اليومي بالطلبة، إلا أنهم واصلوا احتجاجاتهم."
واختتم طعمة حديثه بالقول إن قرارات القمة لن تترجم على أرض الواقع ولن توقف العدوان على قطاع غزة، في حين إسرائيل ستستمر في عدوانها في تحد للدول العربية والمجتمع الدولي مشدداً على أنه حان الوقت لهذه الدول العربية والأجنبية لأن تتخذ إجراءلت فورية لمعاقبة إسرائيل حتى توقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.
سقف التوقعات منخفض
بدوره، أكد الدكتور مخيمر أبو سعدة استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة أن القمة العربية تأتي في ظرف فلسطيني في غاية الخطورة وغير مسبوق بسبب الحرب في غزة.
وقال: هناك أمل بأن يتم الاتفاق على استراتيجية عربية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب.
ويرى أبو سعدة أن على الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل أن تستخدم نفوذها لوقف الحرب.
ولكنه عبر عن أسفه لسقف التوقعات التي ستخرج بها القمة العربية والتي لن تتعدى أكثر من عبارات التنديد والاستنكار لما يحدث في غزة.
وقال أبو سعدة: "للأسف وصلنا إلى مرحلة جفت الصحف ورفعت الأقلام."
وختم بالقول: "للأسف لم يعد بمقدور لا المجتمع الدولي ولا العالم العربي وقف ما يحدث."