فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 3:09 مساءً - بتوقيت القدس

بالتعاون بين وزارة التربية ومكتب "إيراسموس الوطني".. إطلاق مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس في فلسطين

 أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مكتب "إيراسموس الوطني" في فلسطين، مؤخراً مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس.

 جاء ذلك بحضور وكيل "التربية والتعليم" د. نافع عساف، وإبراهيم العافية ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي، وممثلة عن مكتب إيراسموس الوطني آية فقهاء، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أيوب عليان، وعدد من مسؤولي الوزارة والجهات ذات العلاقة.  

ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين المدارس الفلسطينية ونظيراتها الأوروبية من خلال برنامج "eTwinning"، الذي يوفر منصة إلكترونية للمعلمين والطلبة لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع تعليمية مشتركة.

وفي كلمته، أكد عساف أهمية التوأمة الإلكترونية في تطوير مهارات المعلمين والطلبة، والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتوفير فضاءات للطلبة من أجل إيصال أصواتهم للعالم، والتعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم والتحديات والانتهاكات التي يتعرضون لها كل يوم نتيجة الاحتلال واستهدافه المتواصل لهم ولمدارسهم.

كما شدد عساف على أهمية استثمار مخرجات البرنامج وتعميم النماذج الناجحة والمتميزة؛ خاصة وأن الأثر الحقيقي ينعكس على الطلبة، مثمناً جهود الشركاء من الاتحاد الأوروبي ومكتب إيراسموس الوطني والمتابعين للبرنامج على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس .

من جهته، أكد العافية أهمية البرنامج في تعزيز تواصل حقيقي بين الطلبة الفلسطينيين والأوروبيين، لافتاً إلى أنه رغم انضمام فلسطين منذ عام إلا أنها حققت نجاحات ملهمة ومهمة، مشيداً بالشراكة الفاعلة مع وزارة التربية وتعاون كوادرها في تحقيق هذه الإنجازات، مؤكداً على التزام الاتحاد الأوروبي بمد جسور قوية من التعاون ليس لدعم التعليم فحسب؛ بل لدعم لغة الحوار والإبداع والأمل.

من جانبها، استعرضت فقهاء أبرز إنجازات العام الماضي وما حققه البرنامج من تفاعل بين الطلبة الفلسطينيين والحراك الذي شهدته المدارس من جهود وفعاليات مميزة، حيث تناولت في عرضها بعض المعطيات حيث استهدف البرنامج 58 مدرسة و120 معلماً/ة واختيار 13 مشروعاً من المشاريع التي تميزت، شاكرةً جميع الشركاء على تفانيهم وجهودهم الكبيرة.

كما شهد المؤتمر تكريم عدد من المعلمات المشاركات في البرنامج، تقديرًا لجهودهن في تنفيذ مشاريع توأمة ناجحة، وتحقيق معايير الجودة الوطنية والأوروبية، كم تم تنظيم جلسات حوارية ونقاش حول أبرز المحطات التي شهدها العام الأول من عمر البرنامج.

فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 3:07 مساءً - بتوقيت القدس

وعد ترامب، المقترَح الجديد من فيتكوف والموعد النهائي للصفقة: "رفع يديه"

رام الله - "القدس" دوت كوم

الهجمات المتصاعدة في قطاع غزة تهدف إلى غايتين: التمهيد لعملية "مركبات جدعون"، أو استغلال الوقت المتبقي حتى التوصل إلى وقف إطلاق النار.

في الوقت الحالي، تم رفض المقترح الأصلي لمبعوث ترامب في الدوحة، وأيضًا المقترَح الجديد الذي قدّمه قوبل بالرفض. إسرائيل تستعد لمناورة عسكرية واسعة، بينما قال ترامب: "أشياء جيدة ستحدث في غزة خلال الشهر المقبل".

إطلاق سراح عِيدان ألكسندر جاء كمفاجأة تامة لإسرائيل والمؤسسة الأمنية، وفعليًا فتح "مرحلة انتقالية" بين العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي قبل عملية الإفراج المفاجئة، وبين الدخول في مناورة برية شاملة في إطار عملية "مركبات جدعون".

يُستغل هذا المرحلة لإجراء مفاوضات تحت النار، بحسب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

قبل عدة أيام، وصلت "معلومة ذهبية" عن وجود كبار قادة حماس في مجمع تحت الأرض بمنطقة خانيونس. كانت تلك ثمرة جهد استخباراتي من الشاباك بالتعاون مع فرصة عملياتية – واتُخذ القرار بالهجوم وصودق عليه بسرعة من كافة المستويات.

منذ ذلك الحين، يواصل سلاح الجو استهداف أهداف نوعية ونشطاء حماس في القطاع. الاتجاه السائد هو أن هذه الغارات تشكل تمهيدًا للمناورة البرية المحتملة: فهي تساعد القوات المناورة، وتضرب منظومة القيادة والسيطرة لحماس، وتُصفي قادة ومسلحين، وتفتح محاور ومساحات.

مصدر أمني أوضح أن للهجمات هدفًا إضافيًا، وهو التحضير لاحتمال حدوث تقدم في مفاوضات الدوحة، ما قد يؤدي إلى وقف إطلاق نار.

وبحسب المصدر، فإن هدف المؤسسة الأمنية هو استغلال الأيام المتبقية بأقصى درجة ممكنة حتى نهاية الحرب المحتملة، وتجريد حماس من أكبر قدر من الأصول. "تدمير كل الأنفاق في القطاع سيستغرق سنوات، لكن كل ما يتعلق بالأنفاق الهجومية والمواقع التي يوجد فيها قادة من منظومة القيادة والسيطرة هو ضروري في القتال ضد حماس ويؤثر فعليًا على قدراتها"، بحسب المصدر.

كما أن الضربات الجوية – التي تصاعدت بعد الإفراج عن عِيدان ألكسندر – تُمارس ضغطًا متزايدًا على حماس بالتزامن مع المحادثات في الدوحة.

ويُقدّر أنه كلما كانت الضربات أكثر فاعلية وإيلامًا لحماس، زادت مرونة مواقفها في المفاوضات.

بحسب مصادر مطلعة، فإن مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف فيتكوف، حاول كسر الجمود في مفاوضات الدوحة من خلال اقتراح صفقة صغيرة: إطلاق سراح بعض المختطفين مقابل وقف لإطلاق النار لمدة شهر إلى شهر ونصف.

حتى الآن، لا يوجد اتفاق حول ذلك، وحماس لا تزال تصرّ على وقف دائم للحرب.

تفيد التقارير الواردة إلى القدس بأن المحادثات عالقة، وأن الطرفين متمسكان بمواقفهما، وينتظران قرار نتنياهو بشأن ما إذا كان سيعيد الوفد من قطر.

مصادر في إسرائيل أضافت: "فيتكوف رفع يديه وترك القرار لإسرائيل". ولم يصدر أي تعليق من مكتبه.

أحد المصادر قال: "لا يوجد أي تقدم في المحادثات، ولا يوجد تفاؤل. حماس غير مستعدة للصفقة الكبرى، وحسبما يبدو الآن، فإن إسرائيل تتجه نحو مناورة عسكرية واسعة خلال أيام. ربما يحدث تغيير في اللحظة الأخيرة".

كما ذُكر، فإن الجيش الإسرائيلي يُكمل استعداداته للمناورة، ولديه الوقت على الأقل حتى جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) يوم الأحد بعد الظهر.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال ظهرًا، في ختام زيارته للإمارات، إنه لا يعلم ما إذا كان نتنياهو سيتمكن من إطلاق سراح المختطفين. وأضاف: "سنعرف ذلك قريبًا، وضعهم ليس جيدًا. سنتعاون معهم في هذا الأمر".

وأضاف: "نحن ننظر إلى غزة ويجب أن نتعامل مع الوضع هناك. هناك أشياء سيئة كثيرة تحدث". ووفقًا له، فإن "الكثير من الأشياء الجيدة"، ستحدث في غزة خلال الشهر المقبل.


لم يقل ترامب ما إذا كان سيدعم خطط نتنياهو لتوسيع النشاط العسكري في غزة، لكنه شدد على الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب.

وقال: "يجب أن نساعد الفلسطينيين أيضًا. كما تعلمون، هناك الكثير من الناس يموتون جوعًا في غزة، لذلك علينا النظر إلى الجانبين. ولكننا سنقوم بعمل جيد".


 عن (واي نت)

أقلام وأراء

السّبت 17 مايو 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

فاروق الشرع في مذكّراته... رجل دولة في نظام متهالك

أنس أزرق


كان صدور مذكّرات نائب الرئيس السوري، وزير الخارجية الأسبق فاروق الشرع، "الرواية المفقودة" عام 2015، عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، مفاجئاً للمهتمّين، من جهة مادّة الكتاب وجهة إصداره، وكذلك جاء نشر الجزء الثاني من مذكّرات الشرع أخيراً (2025)، إذ يستكمل الكاتب روايته للأحداث السورية، وما يتّصل بها، بعد أن توقّف في الجزء الأول عند عام 2000، حين توفي الرئيس حافظ الأسد وخلفه بشّار الأسد.

وقد نشر المركز الجزء الثاني بالتزامن مع سقوط نظام الأسد، وهذا لا يعني أن المركز قد اختار التوقيت، فالنائب الشرع كان قد فرغ من كتابة الجزء الثاني عام 2019، وهو يغطّي الفترة منذ عام 2000 وحتى 2017، إذ شغل الشرع موقع وزير الخارجية، ومن ثمّ نائباً للرئيس، وانتهى معتكفاً عام 2013، ليكتب مذكّراته، وليشهد لحظة سقوط النظام، ويبارك العهد الجديد، منتقداً بشّار الأسد الذي لم يترك مجالاً للحلّ السياسي، وهرب من البلاد من دون تسليم إدارة الدولة بشكل دستوري، وشاجباً استغلال إسرائيل وضع سورية لاحتلال مزيد من الأراضي السورية كما جاء في مقطع صوتي سجّله كاتب هذه السطور لتلفزيون العربي.

نجد في تضاعيف الكتاب تحليلاً عميقاً لشخصية بشّار الأسد، ووصفاً دقيقاً لطرائقه في إدارة البلاد والتعامل مع مرؤوسيه وحتى ضيوفه السياسيين. كما يسرد الكتاب تفاصيل علاقة الشرع ببشّار الأسد منذ صعود الأخير، وطلب حافظ الأسد من الشرع تدريبه على السياسة الخارجية، وانتهاءً بفرض بشّار العزلة السياسية والاجتماعية على الشرع. كما نجد في الكتاب صوراً للتخبّط الحكومي في التعامل مع القضايا المصيرية، ولا سيّما لبنان، والتسوية مع إسرائيل، والعلاقة مع مصر والسعودية، كما نلاحظ أمثلةً من التبلّد والكسل واللامبالاة بمعالجة هموم الناس وتأثير الخيارات والقرارات عليهم.


نطالع كواليس القمم العربية، وماذا يشغل بعض الزعماء العرب فيها، وكيف ترسم العلاقات العربية من خلال حسابات ضيقة وشخصية أحياناً كثيرة. وإن كانت شهادة الشرع في كتابه الأول "الرواية المفقودة" تكاد تكون الرواية السورية الرسمية اليتيمة عن المفاوضات السورية الإسرائيلية، ووديعة إسحق رابين تحديداً، فإن مذكرات الشرع في جزئها الثاني هي الشهادة الأولى من مسؤول سوري كان حاضراً وفاعلاً في السنتَين الأولى والثانية من الثورة السورية، فأدار المؤتمر التشاوري وترأّسه، وهو المؤتمر الذي شكّل أول خطوة جدّية لمعالجة سياسية سرعان ما أُجهضت بتراجع بشّار عنها، كما كان يدير اللجنة السياسية خلال هذه الأحداث.

يغفل الشرع بعض الأحداث، ومنها اجتماعات اللجنة السياسية برئاسته، وفي مكتبه، وكانت تشهد نقاشات وجدالات بشأن الخيارات السياسية والأمنية. كما لا يشير إلى موضوع استعداده وفريقه للسفر إلى موسكو لبداية الحوار مع المعارضة، وحين جاءت أوامر بشّار الأسد بعدم السفر في اللحظات الأخيرة. كما لا نجد تفاصيل خطاب الأسد في مجلس الشعب في 30 مارس/ آذار 2011، وبعض النقاط التي اتفق عليها مع الشرع، ولماذا أسقطها الأسد من خطابه.


شخصية بشّار الأسد

يخلص الشرع إلى أن بشّار الأسد نرجسي مريض بالسيكوباتية، "وهي حالة نفسية يفتقد أصحابها كلّياً المشاعر، فلا خوف من العواقب، ولا شعور بالندم تجاه الخطأ، ولا تفاعل مع آلام الناس أو حتى هموم المحيطين به". يتفق الشرع مع معظم من التقى بشّار بأنه يعد ولا يفي بالتزاماته، وكثيراً ما يكذّب: "كان بشّار يبدو لطيفاً مع محاوريه في اللقاءات الرسمية ويقوم بالموافقة على ما يطلبون، ولكنّه سرعان ما يتراجع عن الموافقة بعد مغادرة الوفد مطار دمشق الدولي".

في صفحات مختلفة من الكتاب يصف الشرع بشّار بالنرجسي الغارق في حبّ ذاته، ولا يستطيع سوى سماع كلمات المديح، ويورد أمثلةً على ذلك، إذ يرسل مبعوثين قبل الزيارات الخارجية لتنسيق التغطية الإعلامية وتسويق صورة جذّابة عنه، وعن زوجته. كما يؤكّد الشرع الصورة المعهودة عن عناد بشّار واستهتاره بقرارات مرؤوسيه، "وخير مثال على ذلك تراجعه عن الحوار الوطني الذي بدأ بمبادرة منه وكلّفني بترؤّسه".


إعداد الوريث

يبدأ النائب مذكّراته بكيفية إعداد بشّار للحكم، فقد توسّط الشرع عند السفارة البريطانية ليحصل بشّار ومرافقون له على تأشيرة ليكمل دراسته في لندن. يضيف "ورث بشّار بعد عودته عن أخيه باسل، الإشراف على الجمعية المعلوماتية، التي هي من بين هواياته المفضّلة، فهو لم يكن مولعاً بركوب الخيل مثل باسل، ولا بارتداء البزّة العسكرية كعمّه رفعت، لكن اتضح مبكّراً أنه مثلهما مولع بالسلطة والثروة معاً. ما زلت أتذكّر كيف غادر السرادق المعدّ لتلقي العزاء بأخيه باسل، ليلتقي مجموعة من شباب القرداحة المرحّبين بعودته من لندن، يرفعونه تارةً على أكتافهم ويهزجون، غير مبالين بالمعزّين الذين قدموا من بلدان عربية شتى".

بدأ بشّار التدرّب على السلطة "وكان يقيس درجة الولاء له بمدى قبول الضابط الأعلى رتبةً عسكريةً منه السير إلى جانبه أو خلفه وليس أمامه"، "اشتكى إليّ مرة أن اللواء إبراهيم صافي، قائد إحدى أبرز الفرق العسكرية، كان يتخطاه فيمشي أمامه حين كان يزور لبنان. كان اللواء صافي يتصرّف بوصفه عسكرياً عريقاً تراتبياً".

يسرُد الشرع تفاصيل مواقف بشّار رئيساً، المتخبّطة، ولا سيّما في الشأن الخارجي والعلاقات العربية، فنجد كثيراً من هذه المواقف، مثلاً موقفه اللامبالي من رفض الرئيس اللبناني إميل لحّود مخاطبة الرئيس ياسر عرفات (المُحاصَر) القمة العربية في بيروت عام 2002، وموقفه الرافض تبنّي ورقة الإصلاحات العربية في قمّة تونس عام 2004، كذلك تعليقه على دعوة الشرع إلى التدخّل بين معمر القذافي والملك عبد الله بن عبد العزيز في قمّة الدوحة عام 2009: "ما لنا علاقة".


العلاقة مع السعودية

يتحدّث الشرع كيف أصدرت الخارجية السعودية بياناً تذكره بالاسم، وتتهمه بتخريب العلاقات العربية عندما أدلى بتصريح في عيد الصحافيين عن الدور السعودي المشلول في المنطقة، وشكّل الأسد ثلاث لجان لدراسة الردّ على البيان السعودي، وفي الأخير لم يصدر أي ردّ سوري. ويسرد بعض التفاصيل المتعلّقة بالمبادرة العربية للسلام التي تبنّاها ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز حينها: "قرأها الرئيس بشّار الجالس قبالة ولي العهد على كرسي منفصل، ثمّ ناولني النصّ وطلب مني قراءته، فقرأته بإمعان مرَّتين، وقلت إنه في حاجة إلى بعض التعديلات. علّق ولي العهد السعودي بتوتّر غير معهود: إذا كنتم تريدون استعادة أرضكم فوافقوا على هذه المبادرة كما هي واتكلوا على الله. قلت له نحن العرب دائماً نتوكل على الله"، و"اكتفيت بتعليق مختصر على شكل سؤال عن خلو الفقرات من حقّ اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى وطنهم، الذي لا بد من إضافته إلى المبادرة". كان الملك عبد الله متعجّلاً لإقرار المبادرة العربية للسلام، وقد قال لي في أحد لقاءاتنا العديدة بعد قمّة بيروت: "كله منك يا أخ فاروق، رفض الأميركان استقبال الوفد لأنك أصرّيت على حقّ العودة".


تهديد الحريري وسردية "سورية مختلفة"

يقدّم فاروق الشرع أول قراءة رسمية من النظام السوري السابق للاجتماع بين الأسد ورفيق الحريري (26-4-2004)، ويورد في الكتاب محضر الجلسة كما صاغها القصر الجمهوري السوري، وهي تخالف ما قاله شهود عن الحريري.

يقول: "أعترف أني شعرت بقلق، وخصوصاً بعد صدور تسريبات إعلامية تزعم بأن الرئيس بشّار الأسد كان قد هدد رفيق الحريري، لكي يرغمه على تصويت كتلته في مجلس النواب اللبناني لصالح التمديد للرئيس لحود. سألت الرئيس مباشرة عن مدى صحّة هذه التسريبات، فنفى الأمر، لكنّه لم ينفِ اللقاء الذي لم يُعلن سابقاً، فطلبت إن كان في إمكاني الاطلاع على محضر اللقاء، فأرسل لي نسخة منه في مغلّف مغلق".

ثمّ يسرد المؤلّف تفاصيل علاقته بالحريري "كان رفيق الحريري لطيفاً كما عرفته خلال اللقاءات، وبعض المآدب التي كان أغلبها في منزل عبد الحليم خدّام نائب الرئيس السوري، وأحياناً في مزرعة حكمت الشهابي رئيس الأركان العامة. لا يفرّق الحريري كثيراً بين السياسة ودهاليزها المعقدة إلا من زاوية تأثيرها في الاقتصاد والبورصة ومستقبل السوليدير ومستقبل علاقته الشخصية بسورية والسعودية، وخصوصاً الملك فهد بن عبد العزيز، وفرنسا، لا سيّما رئيسها جاك شيراك. كان متحرراً في أفكاره وثرياً يصعب تقدير ما في حوزته من مال، ولم يكن شديد التواضع. فقد روى مرّة بحضوري أن زوجته في صباها حاولت السفر وحدها من جدّة إلى بيروت، فمنعت في المطار لعدم وجود زوجها معها. فقالت لموظفي الجوازات هل هناك امرأة في العالم يكون زوجها رفيق الحريري وتحاول الهرب منه".

حاول الحريري شراء الشرع كما فعل مع مسؤولين سياسيين وأمنيين سوريين: "زارني الحريري أوّل مرّة صيف عام 1986 في شقّتي المستأجرة من الدولة. كان أول تعليق له بعد أن تفقّد الصالون والأثاث البسيط على الطريقة الغربية: "هذا لا يليق بوزير خارجية سورية"، وكأنه يلمّح إلى أنه سيساهم في تغيير السكن أو إعادة تأثيث المنزل. وقد سمعتُ لاحقاً أنه كان يقدّم ذلك إلى عدد من المسؤولين السوريين الكبار لتغيير أثاث بيوتهم وحتى بناء منازل".



يورد الشرع تفاصيل عن التحقيق مع سبعة من الضبّاط السوريين في فيينا من لجنة التحقيق الدولية باغتيال الحريري، وكيف استبقى المحقّقون العميد رستم غزالي لإقناعه بتبرئة نفسه مقابل الاعتراف أن بشّار هو من أمر باغتيال الحريري. وعن انتحار غازي كنعان، سأل الشرع الأسد إن كان حادث موت كنعان انتحاراً فطلب الأسد من مدير مكتبه أبو سليم قراءة رسالة غازي كنعان التي أرسلها إليه قبيل وفاته وفيها يرجو كنعان الرئيس فيها أن يرعى عائلته وأولاده من بعده.


ثورة وأزمة

يتحدّث الشرع عن وعيه وتنبيهه (منذ وقت مبكّر) إلى أن ما يحصل في سورية وطريقة تعامل بشّار معه سيؤدّيان إلى كارثة مصيرية.

يتحدّث عن مظاهرة الحريقة (17-2-2011)، وتهدئة وزير الداخلية سعيد سمّور المتظاهرين، ولكن بعض الأجهزة الأمنية رأت أن تصرّف وزير الداخلية قلّل من "هيبة الوزارة". و"عند أوّل تغيير وزاري، فقد سعيد سمّور منصبه، وجرى تعيين وزير جديد يعيد إلى الوزارة "هيبتها" المفقودة".

بدأت أحداث درعا، وكان الأهالي ينتظرون زيارة الرئيس، فإذا بهم يجدون جنوداً ملثّمين بقمصان سوداء، "ظنّ بعض الأهالي الذين لمحوهم عن بعد أنهم إيرانيون..أمّا قصة القمصان السوداء فتبين أنها مستوردة من إيران قبل مدّة من الزمن، كما أخبرني الرئيس نفسه في وقت لاحق". هبّت القرى المجاورة لدرعا بالآلاف تضامناً. تمكن وزير الدفاع علي حبيب أن يوقف إطلاق النار من الجنود، فأقاله الأسد بعد فترة قصيرة. شكل الرئيس في 20 مارس/ آذار 2011، وفداً للتعزية برئاسة وزير الإدارة المحلّية تامر الحجّة: "تمنيت أن يكون الوفد برئاسته (بشّار) لأن وجوده في مقدّمة المعزّين سيكون له وقع خاصّ لا سيما أنه لم يزر درعا سابقاً، فابتسم معتبراً كلامي إطراءً، ولكنّه لم يقبل فكرة أن يذهب هو شخصياً للتعزية".

ترأس الأسد اجتماعاً للقيادة القطرية في 23 مارس 2011: "انزعاجه كان متمحوراً حول ما أصاب صورته من تشويه في درعا بالدرجة الأولى، فقال بصوت متهدّج: أنا لا يهمّني سوى الاعتداء على تمثال الرئيس حافظ الأسد، ولا تهمني صورتي الشخصية". وعن خطاب الأسد في مجلس الشعب في 30 مارس، الذي وعد الشرع أنه سيكون مفرحاً للسوريّين، كتب الشرع: "لقد أحبطني بشدّة ما سمعته، خاصّة أنه جاء مخالفاً لما اتفقنا عليه. لكنّها ليست المرة الأولى أو الأخيرة التي لا يعمل فيها الرئيس بالنصيحة التي أسديتها إليه، رغم الموافقة الظاهرية عليها".


اللقاء التشاوري

يفصّل الشرع مجريات اللقاء التشاوري، الذي عقد في 10-6-2011، وكان الشرع يشاور الأسد في كلّ تفاصيله، وهو يوافق، ثمّ يوعز إلى آخرين بتخريب ما تم الاتفاق عليه. لم يكن الأسد راضياً عن فكرة نقل اللقاء على الهواء مباشرة، وقد انزعج أكثر عندما ألقى المفكر طيّب تيزيني كلمته الجريئة. وقد هاتف الأسد الشرع طالباً منه ألا يقبل مناقشة المادة الثامنة في الدستور، التي تنصّ على أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو القائد في الدولة والمجتمع، فردّ الشرع أنه لا يستطيع، لأن المؤتمر سيّد نفسه، ولكن كلّ قرارات المؤتمر لا تعتبر نافذةً إلا بتوقيعه عليها.

قبل تلاوة البيان الختامي، اقترحت بثينة شعبان إدخال فقرة جديدة إلى نصّ البيان، تتعلق بدور المرأة في المجتمع، رفض الشرع مقترحها لأنه سيفتح باب النقاش مرّة أخرى، فانسحبت وغادرت القاعة "معلنةً لي استقالتها، فقلت لها إن الاستقالة يجب أن تقدّم للرئيس بشّار الأسد الذي عيّنها". بعد صدور البيان الختامي، صدرت توجيهات من الأسد لاتحادات الفلاحين والطلبة بالتنديد باللقاء ومخرجاته، ووصفه بـ"المؤتمر التآمري".


اعتقال مرافق الشرع

بعد سقوط نظام الأسد، أعلنت عائلة حسّان زكريا مرافق الشرع فتح عزاء به، بعد أن صفّاه النظام معتقلاً. واعتقل هذا المرافق أواخر عام 2013، وكان قد سبق أن اعتقل عام 2002 من رئيس شعبة الأمن السياسي اللواء محمّد منصورة، واضطر الشرع إلى التدخل عند بشّار الذي أخبره أنهم وجدوا مع زكريا أرقام مرافقي وزير الخارجية العراقي محمّد سعيد الصحاف. "قلت للرئيس هل الاتصالات الهاتفية ممنوعة بين بلدَين عربيَّين، ولا سيّما حين أصبحت العلاقات بين سورية والعراق في أحسن أحوالها؟ صمت الرئيس طويلاً، فاضطررت إلى قطع الصمت قائلاً: ربّما كشف مرافقي عن دور لرئيس الأمن السياسي منصورة بالذات، الذي كانت له علاقة بقسائم النفط مقابل الغذاء مع كبير مرافقيكم اللواء ذي الهمة شاليش، الذي كان يخصّص رشوة راتباً شهرياً لمن ينال رضاه في القصر. بدت علامات الدهشة ترتسم بصعوبة بالغة على وجه الرئيس".


الانشقاق

يؤكّد الشرع أنه لم يفكّر في الانشقاق يوماً "ليس لأنني أحبّ بلدي أكثر من الذين يموتون من أجله، وإنّما ليقيني بأن الدول التي يمكن أن أنشق إليها، لن تجعل سورية أفضل حالاً". أدرك الشرع بعد اللقاء التشاوري أن الأسد حسم أمره بالخيار العسكري" حتى تدمير البلد، وأن الحوار السوري - السوري جرى اغتياله، والحوار السوري - العربي أفشل، فلم يتبقَّ سوى احتمالات بعيدة جدّاً لحلّ دولي، وإن جرى فستتم فيه التضحية بسورية بسبب تناقضات الدول الأجنبية المتورّطة".

قرّر الشرع الاعتكاف في منزله رغم عدّة نصائح جاءته من حلقة الأسد لتغيير موقفه، ورفض: "عندما يرتئي الرئيس إعادة عجلة الحوار السوري - السوري ويزوّدني أو غيري بصلاحيات حقيقية لإنجاحه، فسوف أكون موجوداً فقط حينها".

أبعد الأسد الشرع، وكلّ القيادة الحزبية في المؤتمر العام لحزب البعث عام 2013، وتم إغلاق مكتبه، و"سُرّح معظم الكادر الوظيفي الذي كان يعمل معي بمن فيهم عمّال النظافة، ونُقل قلّة منهم إلى وزارات أخرى في الدولة. وبعدها وصلت رسائل لكلّ من كان له علاقة بي، ويعمل في الدولة، بمنع زيارتي أو التواصل معي".

لم يكن فاروق الشرع بكامل عافيته وصحّته عندما انتهى من تدوين الجزء الثاني من مذكّراته، فللعمر حقّه، فضلاً عمّا تركته تجربته مع الوريث بشّار الأسد من غصّة ومرارة أثّرت في نفسيته وصحّته.

يتمتّع الرجل بكامل اللياقة الذهنية والعقلية، ولكنّه يعاني صعوبة الحركة والنطق.


فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال القمة العربية في بغداد

انطلقت، اليوم السبت، في العاصمة العراقية بغداد، أعمال القمة العربية العادية الرابعة والثلاثين، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والقادة والزعماء العرب، والأمناء العامين لمنظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، إلى جانب عشرات الضيوف من الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية.

وسلمت مملكة البحرين، رئاسة القمة العربية الـ 34 إلى رئيس الجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد، بعد أن كانت رئاسة القمة 33 في البحرين.

وزير الخارجية البحريني: ندعم حل الدولتين وإعادة الإعمار

قال وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، إن بلاده طرحت خلال القمة الماضية مبادرات عديدة، تعكس موقفها الداعم لحق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وأعرب عن دعم لحل الدولتين، وخطة التعافي المبكر، وإعادة إعمار غزة التي اعتمدت بقمة فلسطين في القاهرة، والدعوة للالتزام باتفاقيات وقف إطلاق النار، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، وضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم كحق مشروع من حقوقهم.

وشدد على أن المطلوب هو التمسك في المبادئ الواردة في إعلان البحرين ومواصلة السعي لإيجاد حلول سلمية للأزمات التي توثر على العديد من الدول العربية، بما يحفظ أمنا القومي من التطرف والإرهاب والتدخل الخارجي.

الرئيس العراقي: نجدد موقفنا الرافض للتهجير

قال رئيس الجمهورية العراقي عبد اللطيف رشيد، إن "قمة بغداد تنعقد في ظل ظروف بالغة التعقيد، ما يلقي علينا مسؤولية تاريخية بأخذ المبادرة لتعزيز فرص الاستقرار العربي والإقليمي، ومن خلال حلول دبلوماسية تخدم مصالح شعوبنا ودولنا، وفق القوانين الدولية القائمة على احترام سيادة الدول، وحسن الجوار والتعاون المشترك، وأهمية تسوية الخلافات بالوسائل السلمية والحوارات".

وأضاف "منذ قرابة عام ونصف والشعب الفلسطيني يتعرض لعمليات إبادة جماعية مبرمجة تهدف لتصفية الوجود الفلسطيني، وفي الوقت الذي ندين فيه هذا العدوان، ونستنكر هذه الممارسات المنتهكة لقواعد القانون الدولي، ونشيد بجهود الشعب الفلسطيني، نؤكد موقفنا في رفض جميع محاولات التهجير التي يتعرض لها".

وتابع "أن الأمن العربي المشترك لا يمكن أن يتجزأ، ونرفض أي تدخل خارجي يمس الدول العربية، ويهدد أمنها وشعوبها، مع التأكيد على احترام خيارات الشعوب في بناء دورها وتحقيق تطلعاتها، مع حرص العراق على وحدة الصف العربي".

رئيس وزراء العراق: الإبادة الجماعية بلغت ما لم تشهده صراعات التاريخ

قال رئيس وزراء العراق محمد شياع السوداني، إن رؤية بلاده تنطلق من حصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه على أرضه وأن يتوقف العدوان المستمر، مضيفا أن هذه الإبادة الجماعية بلغت ما لم تشهده كل صراعات التاريخ، ولقد رفضنا ونرفض كل الاعتداءات على الشعب الفلسطيني.

وطالب بفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية ووقف المجاعة، متابعا "كلنا شاهد صور الأطفال المصطفين من أجل لقمة قد يحصلون عليها او يعودوا فارغي اليد، ونتساءل ماذا ستسجل ذاكرة هذا الجيل حول هذا الظلم؟".

ودعا السوداني للعمل الجاد من اجل إنقاذ قطاع غزة، وإعادة تفعيل عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" لتقوم بدورها تجاه الشعب الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

توسيع الحملة البرية على غزة.. ضغط تفاوضي أم استراتيجية إسقاط لحماس؟

القاهرة - خالد أحمد- خاص بالقدس


كيف يمكن تفسير قرار حكومة نتنياهو بتوسيع الحملة البرية في قطاع غزة في ضوء تعثر المفاوضات الخاصة بصفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل؟ هل تصب هذه الخطوة التصعيدية في خانة الضغط التفاوضي لإجبار حماس على التنازل والقبول بصفقة جزئية تتماشى مع المطالب الإسرائيلية أم أنها تشكل حلقة ضمن استراتيجية إسقاط حماس التي شكلت محور ومدار الحرب المستمرة منذ ما يزيد عن العام ونصف العام؟ وهل يمكن أن تتطور الحملة البرية الواسعة إلى اجتياح شامل لكافة مناطق القطاع؟

ابتداء؛ ينبغي التأكيد على أن فكرة الاجتياح البري الشامل والمتزامن لكافة مناطق قطاع غزة باتت منعزلة ومستبعدة من سياقات التفكير والمخططات العسكرية الإسرائيلية لأسباب تتعلق بكلفتها البشرية العالية التي لا يحتملها الجيش الإسرائيلي بعد ترميم حماس جزء من قوتها العسكرية التي فقدتها قبل صفقة التبادل شهر يناير الماضي، واستحالة الحصول على ضوء أخضر أمريكي لهذه الخطوة التي تقلب الموازين وتعيد خلط الأوراق، وتعني صداماً واسعاً مع البنية السكانية الكثيفة في عمق مناطق القطاع، ما من شأنه تفجير الوضع الإنساني بالكامل، وما يخلفه ذلك من انتقادات دولية صاخبة، بالتوازي مع الانقسامات الحاصلة وتضارب الآراء والمواقف والاتجاهات داخل المؤسستين: السياسية والأمنية داخل إسرائيل تجاه مدى جدوى وفاعلية الاجتياح البري الشامل، والالتزامات الإنسانية المترتبة عليه، فضلاً عن عدم قابلية الاقتصاد الإسرائيلي لهذه الخطوة التي تفضي لاحتلال طويل الأمد يستنزف الميزانية العامة لسنوات قادمة، ويرهق طاقة جنود الاحتياط التي تخبو يوما بعد يوم، والذين يصعب تجنيدهم لفترات زمنية طويلة، بالإضافة إلى عبثية الاجتياح البري الشامل بعد تدمير معظم قوة ومقدرات حماس العسكرية واقتصار الحركة على حرب الاستنزاف القائمة على نصب الأفخاخ والكمائن الميدانية، وعدم امتلاك بديل حاكم لغزة في اليوم التالي للحرب حتى الآن.

ومما يبدو؛ فإن الاتجاه العام داخل القيادتين: السياسية والأمنية في إسرائيل ينحو باتجاه السعي إلى تذويب وإنهاء حماس تدريجياً عبر وسائل الضغط المختلفة، ومن بينها الضغط العسكري الميداني، عبر تصعيد الحملة البرية بشكل منهجي ومدروس، بعيداً عن الانجرار نحو تصعيد واجتياح بري شامل لا تحتمله مفاعيل وظروف اللحظة الراهنة.

في سياقات الخطة الإسرائيلية الجديدة فإن إسرائيل ذاهبة باتجاه تصعيد متوسط المدى ومفتوح زمنياً يعتمد على توسيع التوغل البري في مناطق محددة لإحكام الضغط على حماس، وبالتحديد المناطق الشمالية والشرقية للقطاع في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا وأحياء التفاح والشجاعية والزيتون وشرق محافظتي: الوسطى وخانيونس، بالإضافة إلى رفح التي تخضع كليا للاجتياح البري الإسرائيلي الواسع، بحيث يقيم الجيش الإسرائيلي حزاماً أمنياً على طول الحدود الشرقية للقطاع، بدءاً من شارع صلاح الدين وحتى الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة، مع اقتطاع شمال القطاع حتى نهاية جباليا عند دوار أبو شرخ ودوار التوام، ما يعني أن الحزام الأمني الإسرائيلي سيقتطع أجزاء كبيرة للغاية من قطاع غزة.

وهكذا تتشكل الصورة الميدانية في عموم القطاع من خلال احتلال محافظة رفح بالكامل والسيطرة على محور موراج بين رفح وخانيونس، مع إعادة السيطرة تماماً على محور نتساريم وسط القطاع، وإقامة حزام أمني كبير يشمل الحدود الشرقية للقطاع، مضافاً إليه محافظة شمال القطاع، بالتوازي مع استمرار القصف الجوي والمدفعي والاغتيالات المركزة التي لم تتوقف طيلة أيام الحرب.

وما يزيد الأمر خطورة أن المناطق القريبة من الحزام الأمني ستشهد نزوحاً سكانياً واسعاً، إذ أنها ستكون تحت السيطرة النارية الإسرائيلية، وهو ما يحشر أهالي القطاع، عملياً، في غرب مدينة غزة، ووسط وغرب محافظتي: الوسطى وخانيونس فقط، مع ما يعنيه ذلك من تكدّس بشري هائل ومعاناة إنسانية لا يمكن احتمالها.

وغنيّ عن القول إن الخطة الإسرائيلية الجديدة ليست سهلة المنال؛ إذ يدرك القادة العسكريون على وجه الخصوص أن التوغل في عمق بعض المناطق والأحياء السكنية مثل جباليا والتفاح والدرج يفرض تحديات عملياتية كبيرة في ضوء متانة البنيان العسكري لحماس فيها قياساً بالمناطق الأخرى، ويجعل المهمة الإسرائيلية لإنجاز الأهداف العسكرية المتوخاة من وراء هذه الحملة شاقة وعسيرة، ودونها الكثير من الدماء والأشلاء والدمار.

وبالنظر إلى المتاعب المتفاقمة التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في مناطق واقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة مثل رفح وبيت حانون، والأفخاخ والكمائن التي ينصبها مقاتلو حماس للقوات الإسرائيلية هناك؛ بالإضافة إلى شراسة المقاومة في شرق حيّي: الشجاعية والتفاح حاليا، فإن ذلك من شأنه أن يمنحنا صورة أدق وأكثر اتساعاً حول ما ينتظر الجيش الإسرائيلي في مناطق التوغل الجديدة من متاعب وتحديات.

ومع ذلك؛ تراهن القيادتان: السياسية والعسكرية في إسرائيل على ما يمكن أن يُلحقه الضغط العسكري الميداني على حماس من آثار مباشرة على صنّاع القرار في قيادة حماس، وهم يرون بأمّ أعينهم تزايد وتيرة الألم والبؤس والمعاناة لأهالي غزة، والانهيارات المتلاحقة التي تطال كافة القطاعات الإنسانية داخل القطاع، لجهة النزول عن الشجرة والقبول بالمقترحات التي تلبي الشروط والمطالب الإسرائيلية.

إن النقطة الأهم في سياق تحليل وقراءة الخطة العسكرية الإسرائيلية تكمن في أن وسائل الضغط التفاوضي المتوشّحة بقهر الميدان وأدواته الدموية العنيفة، تحمل في طياتها استراتيجية ثابتة لإسقاط حماس عبر آليات تذويب وإنهاء منهجية، وتعمل بشكل تدريجي، وتراهن على البعد الزمني لإنهاك ما تبقى من حماس وإسقاط مشروعها تماماً من الحلبة السياسية والميدانية.

ومن دون شك، فإن إسرائيل الرسمية لم تعد تكتفي بإسقاط حكم حماس التي أبدت استعدادها للتخلي عنه طواعية لصالح لجنة "تكنوقراط" مستقلة كما كانت تأمل في أشهر الحرب الأولى؛ بل إن الإنجازات العسكرية التكتيكية التي حققتها على مدار أشهر الحرب الطويلة أغرتها بالمضيّ حتى النهاية بهدف إسقاط مشروع حماس، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، عبر إجبارها على الرضوخ للاشتراطات والمطالب الإسرائيلية التي تعني بوضوح ومن دون أدنى مواربة: إعلان الاستسلام.

ثمة وضوح كامل في ملامح وتجليات الرؤية الإسرائيلية الرسمية تجاه غزة ومستقبلها، وليس صحيحاً أن حكومة نتنياهو لا تملك رؤية استراتيجية عامة تطاول حاضر ومستقبل القطاع؛ إذ أن أهدافها مركبة ومعقدة وتستحثّ تطبيقها والخوض في حيثياتها وتفاصيلها على نار هادئة وتسلسل متدرج رغم ما يعتريها من عقبات وتحديات، إلا أنها تواجه مشكلة بنيوية وسياسية تتعلق بالبديل الحاكم لحماس في اليوم التالي للحرب، فهي لا زالت على إصرارها بنفي واستبعاد السلطة الفلسطينية من مشهد الحكم والإدارة لأسباب سياسية واستراتيجية، لكنها لن تجد بُدّا من التعاطي معها والقبول بحكمها، بوصفها الأخبر والأقدر على إدارة غزة، ولو بعد حين.

ويبقى، أخيراً، أن مصير هذه الخطة يبقى منوطاً ومرتبطاً، بشكل عكسي، بمصير مفاوضات صفقة التبادل خلال الأيام القادمة؛ إذ أن نجاح الصفقة، أياً كان مضمونها، يعني تأجيلاً أو ربما إحباطاً وإنهاء تاماً لهذه الخطوة، فيما يفضي انهيار المفاوضات إلى الشروع في إجراءات ومراحل التنفيذ التي ستمتد أسابيع وشهوراً طويلة قادمة، وستترتب عليها حقائق جغرافية ووقائع على الأرض قد يصعب تجاوزها بسهولة ضمن أي اتفاقات أو صفقات مستقبلية.


فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا بعد إطلاق النار على مركبته شمال شرق القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، شابا، عقب إطلاق النار على مركبته قرب حاجز جبع العسكري شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان، بأن دوريات تابعة لجيش الاحتلال لاحقت مركبة مدنية فلسطينية، وأطلقت النار عليها قرب الحاجز، واعتقلت سائقها الذي لم تعرف هويته بعد.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحاجز بشكل كامل، ومنعت المواطنين من المرور عبره، ما تسبب بأزمة مرورية كبيرة.

ــــ

عربي ودولي

السّبت 17 مايو 2025 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة ترمب تعمل على خطة لنقل مليون فلسطيني إلى ليبيا

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

ذكرت شبكة إن. بي. سي. نيوز الأميركية الجمعة أن  خمسة أشخاص مطلعين أخبروا الشبكة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعمل على خطة لنقل ما يصل إلى مليون فلسطيني بشكل دائم من قطاع غزة إلى ليبيا.

وأكد شخصان مطلعان على الخطط ومسؤول أميركي سابق أن الخطة قيد الدراسة الجدية لدرجة أن الإدارة ناقشتها مع القيادة الليبية.

وأضاف هؤلاء الأشخاص الثلاثة أنه في مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، من المحتمل أن تُفرج الإدارة لليبيا عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمّدتها الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.

وأفادت المصادر الثلاثة نفسها أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وأن إسرائيل أُبلغت بمباحثات الإدارة.

وقالت الشبكة : "لم تستجب وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي لطلبات متعددة للتعليق قبل نشر هذا المقال. وبعد النشر، صرّح متحدث باسم الوزارة لشبكة إن بي سي نيوز بأن هذه التقارير غير صحيحة".

وقال المتحدث: "الوضع على الأرض لا يُحتمل لمثل هذه الخطة. لم تُناقش مثل هذه الخطة ولا معنى لها". وقال باسم نعيم، المسؤول البارز في حركة حماس، إن الحركة  التي تُدير قطاع غزة، لا علم لها بأي نقاشات حول نقل الفلسطينيين إلى ليبيا.

وقال نعيم، ردًا على أسئلة من شبكة إن بي سي نيوز: "الفلسطينيون متجذرون في وطنهم، وملتزمون به التزامًا راسخًا، ومستعدون للقتال حتى النهاية والتضحية بأي شيء للدفاع عن أرضهم ووطنهم وعائلاتهم ومستقبل أبنائهم". وأضاف: "[الفلسطينيون] هم الطرف الوحيد الذي يملك الحق في تقرير ما يجب فعله وما لا يجب فعله نيابةً عن الفلسطينيين، بمن فيهم غزة وسكانها".

يشار إلى أن ليبيا تعاني من عدم الاستقرار والصراعات السياسية على مدار ما يقرب من 14 عامًا منذ اندلاع الحرب الأهلية فيها وإسقاط الرئيس الليبي آنذاك، معمر القذافي، الذي حكم البلاد لفترة طويلة. وتُكافح ليبيا لرعاية سكانها الحاليين، في ظلّ وجود حكومتين متنافستين، إحداهما في الغرب بقيادة عبد الحميد دبيبة والأخرى في الشرق بقيادة خليفة حفتر، تتقاتلان بشراسة وعنف للسيطرة على البلاد. وتُوصي وزارة الخارجية الأميركية حاليًا الأميركيين بعدم السفر إلى ليبيا "بسبب الجريمة والإرهاب والألغام الأرضية غير المنفجرة والاضطرابات المدنية والاختطاف والصراع المسلح".

ويبقى عدد الفلسطينيين في غزة الذين سيغادرون طواعيةً للعيش في ليبيا سؤالًا مفتوحًا. وقال المسؤول الأميركي السابق إن إحدى الأفكار التي ناقشها مسؤولو الإدارة هي تقديم حوافز مالية للفلسطينيين، مثل السكن المجاني والرواتب الشهرية.

ولا تزال تفاصيل موعد أو كيفية تنفيذ أي خطة لنقل الفلسطينيين إلى ليبيا غامضة، ومن المُرجّح أن تُواجه أي محاولة لإعادة توطين ما يصل إلى مليون شخص هناك عقبات كبيرة.

ومن المرجح أن يكون هذا الجهد مكلفًا للغاية، وليس من الواضح كيف ستسعى إدارة ترمب لتمويله. في الماضي، صرحت الإدارة بأن الدول العربية ستساعد في إعادة إعمار غزة بعد انتهاء الحرب هناك، لكنها انتقدت فكرة ترمب بشأن إعادة توطين الفلسطينيين خارج القطاع بشكل دائم.

في الأسابيع الأخيرة، نظرت إدارة ترمب أيضًا إلى ليبيا كمكان يمكن أن ترسل إليه بعض المهاجرين الذين ترغب في ترحيلهم من الولايات المتحدة. ومع ذلك، أوقف قاضٍ فيدرالي خطط إرسال مجموعة من المهاجرين إلى ليبيا هذا الشهر.

وعلى ألأرجح أن يؤدي نقل ما يصل إلى مليون فلسطيني إلى ليبيا إلى زيادة الضغط على هذا البلد الذي قسمته الحرب الهش.

وتشير أحدث تقديرات وكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) المتاحة للعامة لعدد سكان ليبيا الحالي إلى حوالي 7.36 مليون نسمة. ومن حيث عدد السكان، فإن استيعاب ليبيا لمليون شخص إضافي يعادل استيعاب الولايات المتحدة لحوالي 46 مليون نسمة.

ولم يُحدد بعد مكان إعادة توطين الفلسطينيين في ليبيا تحديدًا، وفقًا للمسؤول الأميركي السابق. ويدرس مسؤولو الإدارة خياراتٍ لإيوائهم، ويدرسون جميع الطرق الممكنة لنقلهم من غزة إلى ليبيا - جوًا وبرًا وبحرًا - وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين مباشرةً على هذه الجهود.

ومن المرجح أن تكون أيٌّ من هذه الطرق مرهقةً وتستغرق وقتًا طويلاً، فضلاً عن تكلفتها الباهظة.

على سبيل المثال، سيتطلب نقل مليون شخص، بأقصى طاقتها الاستيعابية، حوالي 1173 رحلة جوية على متن أكبر طائرة ركاب في العالم، وهي طائرة إيرباص A380. وفي ظل عدم وجود مطار في غزة، فإن نقل أي شخص من هناك على متن رحلات جوية سيتطلب أولًا نقله إلى مطار في المنطقة. إذا لم ترغب إسرائيل في السماح للفلسطينيين بالمرور عبر أراضيها، فسيكون أقرب مطار هو مطار القاهرة، على بُعد حوالي 200 ميل.

ويتطلب النقل برًا من غزة عبر مصر إلى بنغازي، ثاني أكبر مدينة في ليبيا، والتي تقع شرق العاصمة طرابلس، قطع مسافة 1300 ميل تقريبًا. عادةً ما تحمل السيارات عددًا أقل من الركاب مقارنةً بوسائل النقل الأخرى. وتتسع حافلة ركاب بين المدن لحوالي 55 شخصًا.

يمكن أن تتسع بعض العبّارات التي استخدمتها الولايات المتحدة لنقل المدنيين عبر البحر الأبيض المتوسط هربًا من الحرب الأهلية الليبية عام 2011 لما يصل إلى 2000 شخص. إذا استُخدمت هذه السفن - وبافتراض عدم حاجتها للتزود بالوقود وحسن الأحوال الجوية - فسيستغرق الأمر مئات الرحلات التي تستغرق أكثر من يوم في كل اتجاه لما يصل إلى مليون شخص للسفر من غزة إلى بنغازي.

يشار على أن الخطة قيد المناقشة هي جزء من رؤية الرئيس دونالد ترمب لغزة ما بعد الحرب، والتي قال عنها في 4 شباط الماضي، في مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتياهو، إن الولايات المتحدة ستسعى إلى "امتلاكها" وإعادة بنائها لتكون بمثابة "ريفييرا الشرق الأوسط"، وفقًا لمسؤولين أميركيين حاليين، والمسؤول الأميركي السابق، والشخصين المطلعين مباشرةً على هذه الجهود (بحسب شبكة إن.بي.سي نيوز).

وقال ترمب آنذاك: "سنتولى هذه القطعة، ونطورها، ونوفر آلافًا وآلافًا من فرص العمل، وستكون مصدر فخر للشرق الأوسط بأكمله".

ومن أجل تحقيق هدفه هذا في إعادة إعمار غزة، وجعلها ريفيرا الشرق الأوسط، قال ترمب إنه يجب إعادة توطين الفلسطينيين من هناك بشكل دائم إلى (أي) مكان آخر.

صرح ترمب في خلال اجتماع في البيت الأبيض مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو: "لا يُمكن العيش في غزة الآن، وأعتقد أننا بحاجة إلى مكان آخر. أعتقد أنه يجب أن يكون مكانًا يُسعد الناس".

وحدد ترمب هدفًا يتمثل في إيجاد "منطقة جميلة لإعادة توطين الناس بشكل دائم في منازل جميلة، حيث يُمكنهم أن يكونوا سعداء دون أن يُقتلوا أو يُقتلوا طعنًا كما يحدث في غزة".

وقال: "لا أعتقد أنه يجب على الناس العودة إلى غزة".

وقد أثارت فكرة ترمب، التي فاجأت بعض كبار مساعديه، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو، عندما أعلن عنها، انتقادات من حلفاء أميركا العرب والمشرعين الأميركيين من كلا الحزبين.

وقال السيناتور ليندسي غراهام، حليف ترمب، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، آنذاك: "سنرى ما يقوله العالم العربي، لكن كما تعلمون، سيكون ذلك إشكاليًا على مستويات عديدة".

كما رفضت الولايات المتحدة وإسرائيل في آذار اقتراحًا مصريًا لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين.

ويأتي عمل الإدارة على خطة ليبيا في وقت توترت فيه علاقة ترمب مع نتنياهو، ويعود ذلك جزئيًا إلى قرار إسرائيل شن هجوم عسكري جديد على غزة.

ودرست إدارة ترمب مواقع متعددة لإعادة توطين الفلسطينيين المقيمين في غزة، وفقًا لمسؤول كبير في الإدارة، ومسؤول أميركي سابق مطلع على المناقشات، وأحد الأشخاص المطلعين مباشرة على الجهود المبذولة.

كما أن سوريا، بقيادة جديدة عقب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول الماضي، قيد المناقشة كموقع محتمل لإعادة توطين الفلسطينيين المقيمين حاليًا في غزة، وفقًا لأحد الأشخاص المطلعين مباشرة على الجهود المبذولة، ومسؤول أميركي سابق مطلع على المناقشات.

اتخذت إدارة ترمب خطواتٍ نحو استعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا. وأعلن ترمب يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات عن سوريا، والتقى لفترة وجيزة بالرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، يوم الأربعاء.

فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

3 شهداء بينهم سيدة وطفلة في قصف غرب خان يونس

استشهد 3 مواطنين بينهم سيدة، وطفلة الليلة، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على خان يونس.


وقال وكالة "وفا" إن ثلاثة مواطنين، بينهم سيدة وطفلة، استشهدوا في قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على عمارة سكنية في منطقة الشيخ حمد بمحافظة خان يونس، جنوب قطاع غزة.

فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 8:52 صباحًا - بتوقيت القدس

محافظة القدس: استشهاد فتى برصاص الاحتلال في البلدة القديمة

استُشهد الفتى المقدسي محمد نضال أبو لبدة، الليلة، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، وتركه ينزف في البلدة القديمة من القدس المحتلة، قرب المسجد الأقصى المبارك.

وقالت محافظة القدس، إنه عقب استشهاد الفتى أبو لبدة، اعتدت قوات الاحتلال بشكل وحشي على المواطنين المتواجدين في محيط المكان، وأغلقت أبواب المسجد الأقصى، واحتجزت المصلين داخله لوقتٍ من الزمن، قبل أن تعيد فتح باب الأسباط، حيث تعرض المصلون أثناء خروجهم لاعتداءات جديدة بالضرب والدفع.


كما داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، واقتحمت منزل عائلة الشهيد أبو لبدة، واعتقلت عددًا من أفراد عائلته، بعد أن فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.

فلسطين

السّبت 17 مايو 2025 8:50 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة بغداد… ملفات مزدحمة وتوقعات منخفضة

رام الله - "القدس" دوت كوم


 

د. أحمد رفيق عوض: لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي وجولة ترامب أثبتت أن قدرة النظام المعتدل على التأثير محدودة جداً

د. هاني الجمل: نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة

د. منذر حوارات: الآمال المعلّقة على هذه القمة كبيرة ومن أبرزها تشكيل موقف عربي موحد يسهم في وقف العدوان على غزة

توفيق طعمة: غير متفائل بانعقاد القمة لأن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية 

د. مخيمر أبو سعدة: القمة العربية تأتي في ظرف فلسطيني في غاية الخطورة بسبب الحرب على غزة

 


تعقد في العاصمة العراقية بغداد اليوم السبت القمة العربية الرابعة والثلاثين، في ظل وجود أكبر عدد من الملفات على طاولة البحث والنقاش بين الزعماء العرب، من حضر منهم، ومن أرسل من يمثله. أسخن هذه القضايا وأكثرها إلحاحاً هو ما يتعرض له الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة وشمال الضفة من حرب إبادة لا تبقي ولا تذر، بالإضافة إلى الموضوع السوري والليبي واللبناني وحتى العراقي حيث يتطلع العراق البلد المضيف للقمة إلى استعادة دوره في العالم العربي بعد قرابة أربعة وثلاثين عاماً من الغياب عقب احتلاله الكويت، وما أعقبه من حروب وصولاً إلى سقوط نظام صدام حسين، وبروز تنظيم داعش الإرهابي وفروعه.

كما تزامنت القمة مع انتهاء الجولة التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج، و"حالة التفاؤل" التي سادت أوساط كثيرة بإمكانية أن تحمل الزيارة أملاً بوقف حرب الإبادة على قطاع غزة، وإمكانية البدء بمسار سياسي يضع حداً لمعاناة الشعب الفلسطيني.

كتاب ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"القدس" أكدوا أنه لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي، مشيرين إلى أن جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة العربية أثبتت أن قدرة النظام العربي المعتدل على التأثير محدودة جداً.

وقالوا: إن نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة، مشيرين إلى أن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية 

 

 

خلافات كبيرة بين أطراف عربية

 

وقال الدكتور أحمد رفيق عوض رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية – جامعة القدس إن القمة العربية في العراق قد تواجه الكثير من العقبات، سواء على مستوى الشكل أو على مستوى المضمون.

وأوضح أن الحضور قد لا يكون بالمستوى نفسه من التمثيل الرسمي والدبلوماسي، بالإضافة إلى ذلك، هناك خلافات كبيرة بين أطراف متعددة في العالم العربي، وبالتالي قد لا يكون هناك حضور فاعل.

وأشار عوض إلى أن المشكلة الأكبر، تتعلق بالرئيس السوري، حيث إن هناك أطرافاً عراقية ترفض مجيئه.

ولفت إلى أن العراق كدولة قد لا تربطها علاقات جيدة مع عدة أطراف، لأسباب متعددة لا تخفى على أحد.

هذا من جهة، ومن الجهة الأخرى، تساءل عوض  هل يمكن لهذه القمة أن تؤدي إلى نتائج؟ وقال: "أعتقد أن ذلك مستبعد تمامًا. لماذا؟ لأن هناك تغيراً عميقاً في المنطقة، حيث تم إضعاف محور إيران بشكل كبير جداً، ومحور الاعتدال لم يحقق نتائج تُذكر، ولم يتمكن من ملء الفراغ الكبير، كما لم يستطع تقديم حل أو رؤية واضحة للغرب الأمريكي والأوروبي.

 

القمة العربية لن تتخذ قرارات فعالة!

 

وأوضح أن الخطة العربية التي أعدها النظام العربي، لم يتمكن من فرضها أو إقناع الولايات المتحدة بها، رغم كل ما قدمته أمريكا.

وأكد عوض أن جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثبتت أن هذا النظام المعتدل قدرته على التأثير محدودة جداً.

وتابع: "في قمة بغداد، لا أعتقد أنه سيكون بالإمكان اتخاذ قرارات فعالة، أو حمل القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. 

وقال: إنه لا يمكن التعويل على قمة بغداد لتحقيق اختراق حقيقي، خصوصاً كما ذكرنا، أن التمثيل الدبلوماسي فيها سيكون على الأرجح منخفضاً. 

وختم عوض بالقول: "هناك تراجعات كبيرة على مستوى الإقليم ككل، بالإضافة إلى وجود رغبة ونية من الولايات المتحدة وإسرائيل للسيطرة على الإقليم بشكل كبير جدا وغير مسبوق."

 

 

تحديات وملفات عديدة ساخنة 

 

من جانبه، قال د. هاني الجمل الباحث المصري في الشؤون الإقليمية والدولية "إن القمة المنعقدة في بغداد، والتي ستعقد وسط آمال كبيرة، للأسف تحمل العديد من التحديات والملفات الساخنة المطروحة على طاولة هذه القمة الدبلوماسية الخاصة. من أبرزها الملف السوري، والملف السوداني، والملف الليبي، إلى جانب الملف الفلسطيني الذي يُعد الأشد اشتعالًا".

وأضاف: "كنا نتمنى أن يحظى الملف الفلسطيني بالأولوية في هذه القمة، حتى تخرج بآليات ومخرجات واضحة للتعاطي مع هذه الأزمة، خاصة بعد زيارة ترامب إلى منطقة الخليج العربي، والتي لم تُسفر حتى اللحظة عن نتائج ملموسة من جانب الولايات المتحدة تجاه الأزمة في غزة.

وتابع د. الجمل: "صحيح أن التصريحات التي سبقت جولة ترامب أشارت إلى نية أمريكية بالانخراط بشكل أقوى، والضغط على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية، ومن ثم الدخول في مفاوضات لوقف إطلاق النار، لكن حتى الآن، لم يُطرح أي مقترح أمريكي جديد، سوى العودة إلى مقترح "ويتكوف" لفرض هدنة إنسانية مؤقتة ومحدودة."

 

القمة تأتي في توقيت حرج

 

وأكد ان العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها إسرائيل خلال الزيارة، تؤكد وجود فجوة واضحة في التفاهم بين نتنياهو وترامب، حيث لم يمارس الأخير أقصى درجات الضغط على إسرائيل، ما أظهر تباينًا في وجهات النظر بين الطرفين.

 ويرى الجمل أن نجاح القمة مرتبط بمدى توافق الدول العربية حول الملف الفلسطيني، ومدى استعدادها لمنحه الأولوية لمنع استمرار حرب الإبادة التي تُمارسها إسرائيل على قطاع غزة، وتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والسعي لاتخاذ موقف عربي حاسم يتمتع بآليات تنفيذية، سواء على مستوى المنظمات الدولية أو داخل النظام العربي نفسه.

وأشار إلى أن القمة تواجه تحديات جسيمة، وتأتي في توقيت حرج أكثر مما كنا نتوقع، في ظل اشتعال الأزمات العربية في محيطها الجغرافي، والتي أثّرت بشكل سلبي على الأمن القومي الاستراتيجي العربي، ولم تهدد فقط استقرار الدول المتأزمة، بل أيضًا دول الجوار.

 

نتنياهو قد يستغل هذه الفترة لتوسيع عدوانه

 

وشرح كيف ان أزمة السودان مثلًا خلقت نوعًا من العداء بين الإمارات والسودان، وبين الدول التي تدعم كل طرف. كذلك الوضع في سوريا، والخوف من تصدير النموذج الراديكالي إلى دول الجوار، يُشكّل تحديًا كبيرًا. وأيضًا، الوضع الداخلي في لبنان، ومحاولات تعزيز الأمن القومي العربي، ومكافحة الإرهاب من خلال دعم الاستقرار هناك، كل ذلك أثر بشكل سلبي على إمكانية تقديم دعم عربي فعّال للقضية الفلسطينية.

ويرى الجمل أن نتنياهو قد يستغل هذه الفترة، بعد الزيارة التاريخية لترامب إلى الخليج، لتوسيع عملياته العسكرية، ما لم تُمارس ضغوط حقيقية على إسرائيل لإدخال المساعدات الإنسانية، والعودة إلى طاولة المفاوضات عبر الوسطاء.

وأضاف: "صحيح أن بعض الوفود زارت القاهرة والدوحة، والتقت بوفود أمريكية خلال وجودها في الدوحة، ولكن حتى هذه اللحظة، لم تظهر أي نتائج إيجابية من هذه المشاورات."

وختم الجمل بالقول: "إن انتهت هذه الزيارة دون ضغط أمريكي حقيقي على إسرائيل، فستكون فرصة سانحة للحكومة اليمنية المتطرفة في إسرائيل لتكثيف عملياتها العسكرية، وتجفيف منابع المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من بناء المستوطنات، مما سيُحرج النظام السياسي الفلسطيني أكثر فأكثر."

 

استعادة العراق حضوره الإقليمي والعربي

 

بدوره، قال الكاتب والمحلل الأردني الدكتور منذر حوارات إن القمة العربية الرابعة والثلاثين تُعد، حدثًا دبلوماسيًا رمزيًا. وبالنسبة للعراق، الذي يسعى إلى استعادة حضوره الإقليمي والعربي، فإن هذه القمة تُمثل فرصة كبيرة. وآفاق القمة الحقيقي هو إعادة العراق إلى قلب النظام العربي.

وأكد حوارات أن استضافة القمة في بغداد يُعد اعترافًا إقليميًا بجهود العراق في التعافي من فترة طويلة من الحروب والانقسامات، ويُدشّن عودته كفاعل سياسي في المنطقة. كما تُبقي هذه القمة على حدٍّ أدنى من التنسيق العربي، خصوصًا حول بعض القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لطالما كانت قضية جامعة للعرب. إلا أن الفترة الأخيرة شهدت تباينًا في وجهات النظر بين الدول العربية، ولذلك قد تُشكل هذه القمة فرصة لتوحيد الرأي، أو على الأقل لتذليل العقبات.

وأضاف حوارات: "هناك إمكانية لحدوث تنسيق بشأن ملفات مثل سوريا والسودان، والآن ليبيا التي عادت من جديد إلى الساحة. ومن الممكن أن يُطرح في القمة موضوع إعادة التنسيق في مجال التكامل الاقتصادي، رغم التباعد الكبير الذي أصبح واقعًا بين الأقطار العربية المختلفة.

ويرى أن هذه هذه القمة قد تدفع مسارات المصالح الإقليمية، وإن كان الأمر يبدو صعبًا، فمع مرور الوقت تتفاقم الخلافات بين بعض الدول العربية. ومع ذلك، فإن الآمال المعلّقة على هذه القمة كبيرة، ومن أبرزها تشكيل موقف عربي موحد يسهم في وقف العدوان على غزة.

وأشار حوارات إلى أنه رغم وجود تباينات واضحة في المواقف العربية، فإن حل الأزمة في غزة، برأيي، مرهون بتحرك الطرفين الأساسيين: الولايات المتحدة وإسرائيل، وأي طرف عربي لا يمتلك القدرة الحقيقية على الضغط عليهما لن يتمكن من تحقيق نتائج ملموسة.

 

إعادة إعمار سوريا

 

وتابع: "من الآمال الأخرى التي يمكن البناء عليها، أن تكون إعادة إعمار سوريا إحدى الخطوات الاقتصادية التي قد تتخذها الجامعة العربية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم القمة في تعزيز مشاريع الربط الكهربائي العربي، والموانئ البرية، وغيرها من المشاريع المشتركة. إلا أن الواقع يشير إلى أن الأمور ما زالت معقدة.

وأشار إلى أن هناك تحديات واضحة، أبرزها الانقسام العربي حول العديد من الملفات، مثل مسألة التطبيع، والعلاقة مع إيران، والموقف من النظام السوري، فضلًا عن الصراعين في السودان وليبيا. كما أن للقوى الإقليمية، مثل إيران وتركيا، تأثيرًا لا يمكن تجاهله. الموقف الخليجي حاليًا يبدو أكثر توحّدًا، وهو أمر يُحسب له.

وأكد أن التحديات الأمنية، ستكون حاضرة بقوة، لا سيما في ظل بعض التهديدات التي وُجهت لبعض الزعماء العرب التي صدرت في بغداد. ومع ذلك، نأمل أن تسير الأمور نحو التهدئة.

ونوه حوارات إلى أن من الجوانب المهمة للقمة أيضًا، غياب عدد من القادة العرب المؤثرين والكبار وقد يُضعف من قوة مخرجات القمة وقراراتها.

 

 

خارطة طريق مشتركة لجميع الأطراف العربية

 

من جهته، قال المحلل السياسي توفيق طعمة: "تعقد القمة تحت شعار، "حوار، تضامن، وتنمية"، وتأتي وسط تطلعات لرسم خارطة طريق مشتركة بين جميع الأطراف العربية، لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة، في محاولة جادة لتعزيز العمل العربي المشترك، الذي ظل غائبًا لسنوات بين الدول العربية."

وأكد أن هناك تحديات كبرى تواجه الدول العربية، في ظل خلافات داخلية وخارجية، من أبرزها العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وتداعياته على المنطقة، وما يجري من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، إلى جانب التوترات القائمة في عدد من الدول العربية، فضلًا عن التحديات الاقتصادية التي تعصف بالمنطقة ككل، مما يستدعي بذل جهود عربية جماعية لتطوير الاقتصاد والنهوض بالواقع العربي المشترك.

إلا أن طعمة عبر عن عدم تفاؤله من انعقاد القمة: وقال "أنا غير متفائل بانعقاد هذه القمة، لأن الدور العربي مغيب تمامًا عن القضايا العربية، وعلى وجه الخصوص القضية الفلسطينية. 

وتساءل أين دور الزعماء العرب؟ وأين دور جامعة الدول العربية مما يجري في قطاع غزة منذ أكثر من عام ونصف؟ ماذا قدمت هذه الدول العربية؟ في الحقيقة، لم تقدّم شيئًا سوى الخذلان للشعب الفلسطيني، وهو أمر اعتدنا عليه منذ سنوات طويلة.

 

قمم التنديد والاستنكار

 

وقال: " من نتائج القمم العربية التي اعتدناها: التنديد، والاستنكار، ومطالبات، واستجداء لإسرائيل لوقف عدوانها، واستجداء من مجلس الأمن، ومن الولايات المتحدة لوقف المجازر. بينما نسيت الدول العربية أن لديها أوراق ضغط كثيرة يمكن استخدامها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف العدوان والمجزرة والإبادة في قطاع غزة.

وأضاف طعمة: لقد عقدت قمم عربية سابقة، اثنتان على الأقل، وماذا قدمت للشعب الفلسطيني؟ لا شيء. لماذا لا تزال المعابر مغلقة حتى الآن؟ هل من المعقول أن تجتمع 57 دولة عربية، ولا تستطيع تقديم شيء لغزة أو للقضية الفلسطينية.

وأكد أن أكثر من 77 عامًا والشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال، واليوم نُحيي ذكرى النكبة، في 15 مايو، في ظل نكبات متتالية، وآخرها وأشدها نكبة غزة وما يحدث الآن في الضفة الغربية، من محاولات تهجير جماعي بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح طعمة انه في كل مرة تُعقد فيها قمة، نرى تراجعًا إضافيًا في وضع القضية الفلسطينية، والأفضل، في رأيي، ألّا تُعقد إذا كانت مخرجاتها غير صادقة أو غير جادة، مؤكداً أنه بامكان الدول العربية وقف العدوان على غزة، فهي تمتلك أوراق ضغط كثيرة، خاصة الدول التي طبّعت علاقاتها مع الاحتلال.

 

أمريكا قادرة على وقف العدوان

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تملك القدرة على وقف العدوان، ولكن حتى الآن لم تمارس ضغطًا حقيقيًا، والدول العربية بدورها لا تستطيع الضغط على أمريكا لأنها ببساطة لا تملك الإرادة.

وأضاف: "الغريب في الأمر أن في أوروبا وأمريكا هناك تضامن غير مسبوق. شعوب العالم تتضامن، باستثناء الشعوب العربية. انظر إلى الجامعات الأمريكية: أكثر من 200 أو 250 جامعة انتفضت، ورغم التضييق والسجن ومحاولات التهجير والتنكيل اليومي بالطلبة، إلا أنهم واصلوا احتجاجاتهم."

واختتم طعمة حديثه بالقول إن قرارات القمة لن تترجم على أرض الواقع ولن توقف العدوان على قطاع غزة، في حين إسرائيل ستستمر في عدوانها في تحد للدول العربية والمجتمع الدولي مشدداً على أنه حان الوقت لهذه الدول العربية والأجنبية لأن تتخذ إجراءلت فورية لمعاقبة إسرائيل حتى توقف عدوانها على الشعب الفلسطيني.

 

 

سقف التوقعات منخفض

 

بدوره، أكد الدكتور مخيمر أبو سعدة استاذ العلوم السياسية في جامعة الازهر بغزة أن القمة العربية تأتي في ظرف فلسطيني في غاية الخطورة وغير مسبوق بسبب الحرب في غزة.

وقال: هناك أمل بأن يتم الاتفاق على استراتيجية عربية للضغط على المجتمع الدولي لوقف الحرب.

ويرى أبو سعدة أن على الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل أن تستخدم نفوذها لوقف الحرب.

 ولكنه عبر عن أسفه لسقف التوقعات التي ستخرج بها القمة العربية والتي لن تتعدى أكثر من عبارات التنديد والاستنكار لما يحدث في غزة. 

وقال أبو سعدة: "للأسف وصلنا إلى مرحلة جفت الصحف ورفعت الأقلام."

وختم بالقول: "للأسف لم يعد بمقدور لا المجتمع الدولي ولا العالم العربي وقف ما يحدث."

 

 

 

 

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس التركي يدعو أوروبا إلى ضمان وقف نار دائم في غزة

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، الدول الأوروبية إلى حشد كل الموارد المتوفرة لضمان وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة.

وقال أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الجلسة العامة للقمة السادسة لـ"المجموعة السياسية الأوروبية"، في العاصمة الألبانية تيرانا، "ننتظر من أوروبا أن تظهر الحماسة والاهتمام اللازمين لتحقيق وقف إطلاق نار في غزة".

وأضاف: "علينا حشد كل مواردنا لضمان وقف إطلاق نار دائم وإيصال المساعدات الإنسانية وجعل غزة قابلة للحياة مرة أخرى".

ولفت إلى وجود حاجة إلى إنشاء هيكل حوكمة عالمي عادل وشامل من أجل تجاوز أزمة الثقة بالساحة الدولية.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 10:26 مساءً - بتوقيت القدس

"اليونيسيف": إسرائيل قتلت 45 طفلاً في غزة خلال يومين

قال منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 45 طفلًا خلال اليومين الماضيين في قطاع غزة، و "هو تذكير آخر مدمر بأن الأطفال في غزة يعانون أولًا وقبل كل شيء، مضطرين للجوع يومًا بعد يوم ليكونوا ضحايا لهجمات عشوائية".

وطالبت في بيان صحفي اليوم الجمعة، بوقف المعاناة اليومية وقتل الأطفال على الفور.

من جانبها، قالت منظمة الصحة العالمية، إن "الهجمات الإسرائيلية استمرت في التأثير على مرافق الرعاية الصحية، بما في ذلك مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس، الذي أصبح خارج الخدمة".

وأشارت إلى أن إغلاق المستشفى، قَطَعَ الخدمات الحيوية، بما في ذلك جراحة الأعصاب والرعاية القلبية وعلاج السرطان والتي لا تتوفر جميعها في أماكن أخرى في غزة، مضيفة أن الإغلاق ينهي دور المنشأة كمركز رئيسي للإجلاء الطبي، ما يزيد الضغط على النظام الصحي المثقل بالفعل.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقصف موانئ بالحديدة غربي اليمن

قالت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي اليمنية إن إسرائيل هاجمت ميناء الصليف بمحافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن اليوم الجمعة.

من جانبها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي بدأ بشن غارات في اليمن، استهدفت موانئ الصليف والحديدة ورأس عيسى.

ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش يضرب موانئ في اليمن ردا على استمرار الحوثيين في إطلاق الصواريخ على إسرائيل، في حين أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن هجمات سلاح الجو الإسرائيلي باليمن مستمرة.

ونقلت صحيفة معاريف عن مصادر أمنية إسرائيلية أن سلاح الجو يهاجم للمرة التاسعة أهدافا تابعة للحوثيين في اليمن..

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء أمس الخميس أن دفاعاته الجوية اعترضت صاروخا باليستيا أطلق من اليمن مما تسبب في تفعيل إنذارات بمناطق عدة، في حين أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مطار بن غوريون بصاروخ فرط صوتي.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة جندي بعملية طعن في القدس



أصيب أحد جنود الاحتلال الإسرائيلي بجروح في عملية طعن في باب السلسلة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك. 


وقالت مصادر عبرية ان المنفذ قد استشهد.


وذكرت تقارير إسرائيلية أن حالة الجندي المصاب حالته متوسطة إلى خطيرة.



فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

غارة كل 4 دقائق على غزة وأكثر من 100 شهيد منذ الفجر

أفادت السلطات الصحية في غزة باستشهاد 103 فلسطينيين وإصابة أكثر من 200 شخص في مجازر الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزةمنذ فجر اليوم الجمعة، في حين كشفت صحيفة إسرائيلية عن معدل قياسي للغارات على القطاع.

وفي بيان لها، قالت وزارة الصحة في غزة إن المستشفيات استقبلت 109 شهداء و216 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر طبية للجزيرة إن 75 شهيدا سقطوا في غارات منذ فجر اليوم، 64 منهم شمالي القطاع.

وقال مدير المستشفيات الميدانية في غزة للجزيرة إن هناك 120 مفقودا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع اليوم.


وفي رقم مفزع كشف اليوم، ذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن معدل غارات الاحتلال على قطاع غزة اليوم بلغ غارة كل 4 دقائق.

وأشارت الصحيفة إلى أن وتيرة الغارات أعلى حتى من تلك التي سجلت عشية العملية البرية في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأظهرت صور خاصة للجزيرة من داخل مستشفى الإندونيسي (شمالي القطاع) تكدّس جثامين الشهداء على الأرض، بعد سلسلة غارات على بيت لاهيا ومخيم جباليا.

وفي تحديث لحصيلة الشهداء والجرحى، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا العدوان المتواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 53 ألفا و119 شهيدا و120 ألفا و214 مصابا.



أقلام وأراء

الجمعة 16 مايو 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

بين بلفاست وغزة: دروس من أيرلندا الشمالية للفلسطينيين

بقلم: د. سماح جبر


شهدت أيرلندا الشمالية صراعاً دموياً استمر لثلاثة عقود، عُرف بـ"الاضطرابات"، خلف ما يقارب ٣,٣٠٠ ضحية لشعب لا يتجاوز مليوني نسمة وميراثا من الألم والجراح النفسية التي يصعب احصاؤها . تعود جذور هذا الصراع إلى الحقبة الاستعمارية البريطانية، لكنه بلغ ذروته في أواخر ستينيات القرن الماضي، عندما تصاعد التوتر بين المجتمع الكاثوليكي الذي طالب بالوحدة مع جمهورية أيرلندا، والمجتمع البروتستانتي الذي تمسك بالبقاء تحت التاج البريطاني. كان الصراع مركباً: طائفياً، سياسياً، واستعمارياً، تغذيه مظالم اجتماعية وتفاوتات عميقة في الحقوق والفرص وحق الانتخاب.


أخذت المواجهة أشكالاً متعددة، بدأت باحتجاجات سلمية طالبت بالمساواة وقوبلت بعنف مثل عنف (الأحد الدامي) والذي خلف ١٣ ضحية بين المتظاهرين، ثم تحول إلى نضال مسلح قاده الجيش الجمهوري الإيرلندي، وقد مر هذا الصراع بحملات قمع أمنية واعتقالات جماعية شملت حتى الأطفال. وانتهى هذا النزاع رسمياً بتوقيع "اتفاقية الجمعة الجيدة" في العاشر من ابريل عام 1998، والتي أرست قواعد جديدة اكثر عدلا لتقاسم السلطة والإفراج عن المعتقلين الأمنيين، وأعادت تعريف العلاقة بين المكونات المختلفة في أيرلندا الشمالية، ووضعت آلية للمصالحة والعدالة الانتقالية.


وبينما تتفاخر الحكومة الامريكية التي رعت هذا الاتفاق التاريخي في زمن بيل كلينتون، لا تزال فلسطين تغرق في صراع أكثر تعقيداً ودموية وأطول مدة وأثرا، وللاسف أقل الحاحا على أجندة المجتمع الدولي. ورغم الفروق الظاهرة، فإن نقاط التشابه بين الحالتين تكشف عن إمكانيات التعلم – لمن يريد ذلك.


مواطن التشابه والتقاطعات


كلا الصراعين نشأ في سياق استعماري زرع الانقسام وزاد من حدّة الهويات المتنازعة. في أيرلندا الشمالية، مارست السلطات البريطانية سياسات التمييز ضد الكاثوليك في العمل والتعليم والسكن، كما عاش الفلسطينيون تحت أنظمة قانونية مزدوجة تكرّس امتيازات للمستوطنين الإسرائيليين على حساب أهل البلاد الأصليين.


كذلك، في الحالتين، برزت المقاومة المسلحة كرد أخير  على ظلم مزمن: الجيش الجمهوري الإيرلندي رفع السلاح بعد انسداد الأفق السياسي، كما تفعل فصائل المقاومة الفلسطينية بعد تهميش المظلومية الفلسطينية وتغول الاحتلال عبر العقود الماضية، كلٌ تفاعل وفق سياقه. ولجأت القوتان الاستعماريتان – بريطانيا في بلفاست، وإسرائيل في المناطق الفلسطينية– إلى تقنيات مشابهة في القمع: الاعتقال الإداري، التعذيب، استخدام القوة المفرطة، وتجريم كل تعبير عن الاحتجاج، وكما قارع بوبي ساند  ظلم حكومة مارغرت تاتشر، وقضى مضربا عن الطعام، قارع أسرى فلسطينيون حكومة نتنياهو  وقضى الشيخ الوقور خضر عدنان مضربا عن الطعام في حقبة إدارة بن غفير للسجون الإسرائيلية.


لكن هناك أيضاً تباينات جوهرية. الصراع في أيرلندا الشمالية انتهى بتسوية سياسية ضمنت بقاء الجميع على أرضهم، واحترمت الحقوق الأساسية للفئات المضطهدة. أما في فلسطين، فإن الصراع مع إسرائيل ليس مجرد نزاع على السلطة أو الحقوق الاجتماعية، بل هو صراع على الوجود نفسه، حيث سعى الاستعمار الاستيطاني إلى إزاحة الفلسطينيين وتجريدهم من الأرض والتاريخ.


لقد تعامل المجتمع الغربي مع القضية الأيرلندية كأزمة قابلة للحل، فمارس ضغوطاً بناءة وشكّل ضمانة للاتفاق، بينما يتعامل مع القضية الفلسطينية بازدواجية مقيتة، يغض الطرف عن المظالم والعدوان، ويمنح المعتدي الحصانة وطالما تحجب العنصرية والاسلاموفوبيا والمصالح الغربية الاستعمارية في المنطقة نظر الإدارة الامريكية والأوروبيين عن معاناتنا، فعلينا أن نرفض وساطتهم وأن نعول على دول الجنوب، كجنوب إفريقيا والبرازيل وبعض الدول العربية والإسلامية، ليكونوا رعاة  المفاوضات المستقبلية للسلام.


الأثر النفسي الممتد


للصراع في أيرلندا الشمالية آثار نفسية عميقة ما زالت ماثلة حتى اليوم حيث تشير الإحصائيات الى ارتفاع في معدلات انتشار الأمراض النفسيه إدمان الكحول والانتحار، مقارنة بدول الجوار. لقد نشأ هناك جيل في بيئة عنف مزمن، بين الخوف من التفجيرات، وصدمة فقد الأحبة، وانعدام الثقة بالسلطة الحاكمة. بعد الاتفاق، تطلّب الأمر جهداً مضنياً لترميم النفوس: برامج دعم نفسي، حوارات بين الضحايا والجناة، وإدماج الذاكرة في مناهج التعليم لتفادي تكرار المأساة.


وهذا درس علينا أن نتعلمه في فلسطين: عملية السلام السياسي لا تغني عن عملية السلام الاجتماعي، وأن الصدمة لا تزول بانتهاء العنف والدماء، وأن بناء السلام لا يقتصر على السياسة، بل يتطلب علاجاً عميقاً للوجع النفسي، ومصالحة مع الذات والتاريخ.


في غزة اليوم، ومع كل نجاة من الموت، تحيا قصة جديدة للصدمة. الصور المروعة، فقدان الأحبة، الحرمان المستمر، كل ذلك يشكل جيلاً يحمل في داخله ندوباً قد تتحول لاحقاً إلى غضب أو انكفاء أو يأس مطبق. العلاج يبدأ بإيقاف الظلم، والاعتراف بالمعاناة، والتعويض الممكن، وإتاحة الفرصة للفلسطيني ليكون فاعلاً في مصيره، لا مجرد متلقٍّ للمساعدات.


كما نتعلم أيضا من اتفاقية السلام في ايرلندا الشمالية مايلي: 


١. لا سلام بدون عدالة: الاتفاق الأيرلندي اعترف بمظالم الماضي ووضع آليات لتعويض الضحايا، وهو ما يجب أن يكون جزءاً من أي حل فلسطيني.



٢. المصالحة لا تعني النسيان: تم فتح ملفات الضحايا والمعتقلين والانتهاكات، لا للتأجيج، بل لتضميد الجراح. هذا ما تحتاجه فلسطين، بدلاً من ثقافة الصمت والخوف والتطبيع القسري مع الألم.



٣. المجتمع المدني شريك أساسي في علاج آثار العنف: في أيرلندا، لعبت الكنائس، والمجموعات الشبابية، والنساء دوراً حاسماً في صناعة السلام. في فلسطين، يجب توسيع دور القوى المجتمعية لتشارك في تعافي المجتمع وبناء مشروع التحرر.



بلا شك، أن الصراع في أيرلندا الشمالية كان أقل عنفاً وتعقيداً، لكنه وجد طريقه إلى التسوية حين اجتمعت الإرادة السياسية الدولية مع امكانية تحقيق ما لم يكن من الممكن تحقيقه بغير النضال المسلح عن طريق التفاوض، حينها تحول الألم إلى حافز لبناء المستقبل. أما في فلسطين، فلا يزال الألم والظلم الذي تتغاضى عنه السياسية الغربية وقودا للاستمرار في النضال، بانتظار أن يتحرك العالم لنزع الفتيل.


ربما لن نوقّع قريبا اتفاقاً يُشبه "الجمعة الجيدة"، لكننا بحاجة إلى جمعة عادلة، توقف إطلاق النار، تُخرج المقهور من نفق العنف إلى أفق المفاوضات الكريمة، ومن زمن الاحتلال إلى انفاذ القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب حصد أموال طائلة من زيارته للخليج، وهمّش إسرائيل، دون مساعدة غزة

واشنطن – سعيد عريقات

أشار  إيشان ثارور ، كاتب العمود المميز في صحيفة واشنطن بوست، إلى أنه مع نهاية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للشرق الأوسط، لم تكن "الصفقة الكبرى" التي طال انتظارها لإحلال السلام في منطقة مضطربة في الأفق. بل كانت هناك العديد من الصفقات الصغيرة.


وقد يخرج ترمب من جولته في المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة - ثلاث دول نفطية غنية تؤثر عليها بشكل كبير منذ عقود ، حيث تحتفظ بقواعد عسكرية عدة متناثرة في تلك الدول، التي في المقابل تنفق عشرات الملايين من الدولارات سنويا (والبعض يقول شهريا) في عملها مع عدد من شركات الاستشارة في العاصمة الأميركية كي يكون لها نفوذ في واشنطن.


وقد روج ترمب لسلسلة من صفقات التجارة والاستثمار التي أُبرمت بتشجيعه. وأُبرمت اتفاقيات مربحة للأسلحة والطائرات ورقائق الذكاء الاصطناعي الأميركية، بينما أشاد ترامب في خطابات متعددة بنجاح هذه الدول الغنية التي تحكمها عائلات ملكية مُطلقة. تم إبرام اتفاقيات مربحة للأسلحة والطائرات ورقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية، بينما أشاد ترامب في خطابات متعددة بنجاح هذه الدول الغنية التي يحكمها ملوك مطلقو السلطة.


وبحسب بيانات البيت الأبيض، فقد أبرمت الدول الثلاث أكثر من 3.4  تريليون دولار في عقود وصفقات مع الشركات الأميركية "ما سيعود على الأميركيين بملايين الوظائف الجيدة". 


يقول ثارور : "في الرحلة التي بدت أنها تتعلق بالأعمال أكثر من الجغرافيا السياسية، لا يزال ترمب يتظاهر بآماله في السلام. مدّ يده إلى إيران، مشيرًا إلى محادثات مستقبلية محتملة بشأن برنامجها النووي. وأعلن عن هدنة مع المتمردين الحوثيين في اليمن بعد أن سمح بحملة قصف بقيمة مليار دولار لم تؤثر على قدرة الحوثيين على استهداف إسرائيل أو الشحن في البحر الأحمر. ولدهشة حتى بعض المسؤولين الأميركيين، أعلن عن وقف العقوبات على سوريا، وهي خطوة حاسمة لتعزيز النظام الانتقالي الناشئ في البلاد. كما ندد بإرث التدخل الأميركي في المنطقة".


وبحسب الخبراء، تسببت الإشارات التي أرسلها في إثارة الذعر في إسرائيل. قبل زيارة ترمب، كانت وسائل الإعلام والمسؤولون الإسرائيليون يشيرون بالفعل إلى الطريقة التي تجاوز بها ترمب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وهو الزعيم اليميني المتطرف ، والمقرب من الرئيس الأميركي، والذي تلقى العديد من الهدايا السياسية من البيت الأبيض في ولاية ترمب الأولى، من الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ومنحه الجولان السوري المحتل، لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، وإغلاق القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وقطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنوروا).


ولكن في ولايته الثانية، بحسب ثارور، لم تعد رؤية ترمب للشرق الأوسط مرتبطة برؤية نتنياهو. لم يكن الزعيم الإسرائيلي - الذي صدر بحقه مذكرة اعتقال في 21 تشرين الثاني 2024 من قبل "المحكمة الجنائية الدولية- لم يكن مسرورًا بمبادرات ترمب تجاه طهران، وهدنته أحادية الجانب مع الحوثيين، وانفتاحه على سوريا، التي قصفتها إسرائيل بلا هوادة خلال الأشهر الأخيرة. استشهد تراب باتفاقات إبراهيم - الاتفاقيات التي تؤسس لعلاقات رسمية بين إسرائيل ومجموعة من الدول العربية - لكن الاتفاقيات بدت أقل أهمية في جهوده هذا الأسبوع. بالنسبة لإسرائيل، بدا أن احتمال التطبيع قد تحول إلى احتمال التهميش.


في غضون ذلك، كانت القوات الإسرائيلية تقصف قطاع غزة المحاصر. وأدى قصف أهداف مزعومة لحماس إلى مقتل مئات المدنيين في الأيام القليلة الماضية. وفي يوم الخميس وحده، أفادت جماعات محلية أن الهجمات الإسرائيلية قتلت أكثر من 100 شخص. وأخبر مدير مستشفى في شمال غزة صحيفة واشنطن بوست عن حادثة واحدة حيث استقبلوا جثث 20 طفلاً قُتلوا يوم الأربعاء. ولا تزال الأوضاع الإنسانية مروعة ، حيث يواجه واحد من كل خمسة أشخاص في القطاع المجاعة وسط حصار إسرائيلي مستمر يحظر دخول الطعام والماء والدواء منذ 2 آذار الماضي ، على مرأى ومسمع العالم كله.


يشار إلى أن نتنياهو، أعلن يوم الثلاثاء (13/5/25) ، اليوم الذي بدأ فيه ترمب زيارته للسعودية، أنه ليس هناك "سبيلا" لإسرائيل لوقف مذبحتها في غزة، متعهداً "بإكمال المهمة" والقضاء على حماس تماماً. وقد قوضت هذه الرسالة المحاولات في الدوحة، قطر، لاستئناف محادثات السلام بين الأطراف. وتعرض نتنياهو مرة أخرى لانتقادات من عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس الذين يخشون أن رئيس الوزراء يُعطي الأولوية لمصالحه السياسية وتحالفه مع اليمين الإسرائيلي المتطرف على معاناة الإسرائيليين المحتجزين في غزة. وأشاد ترمب يوم الاثنين بإطلاق سراح الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر - آخر مواطن أميركي محتجز لدى حماس - وأشار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن قرار إعادته إلى إسرائيل كان "خطوة اتخذتها حماس بحسن نية". وحملت رسالة البيت الأبيض ضمنيًا نفاد صبر تجاه نتنياهو، الذي يراه الكثيرون عائقًا أمام محاولات التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم. وقد أوضح بعض حلفاء نتنياهو من اليمين المتطرف رغبتهم في تهجير أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين من القطاع المدمر والمحاصر، وإعادة احتلاله إلى أجل غير مسمى.


يشار إلى أن الرئيس ترمب، لم يتخلى عن خطته الغريبة للسيطرة على غزة وإعادة تطويرها بنفسه. وقال ترمب للصحفيين: "لقد كانت غزة أرض موت ودمار لسنوات عديدة". "لدي تصورات لغزة أعتقد أنها جيدة جدًا - اجعلها منطقة حرية. فلتتدخل الولايات المتحدة وتجعلها مجرد منطقة حرية".


مهما كانت النتيجة، فإن الخلاف بين ترمب ونتنياهو يتلاشى. وكتب إيلان غولدنبرغ، نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي السياسات في منظمة "جيه ستريت"، وهي منظمة ليبرالية مؤيدة لإسرائيل في واشنطن، في مذكرة بريد إلكتروني: "بالنسبة لنتنياهو، الذي اعتاد أن يوجه حلفاؤه المستوطنون سياسته في ولايته الأولى، لا بد أن النسخة الجديدة من موقف ترمب تمثل صدمة". وأضاف: "أما بالنسبة لترمب، فإن أصدقائه في الخليج يُغدقون عليه الصفقات والمكاسب - فعندما ينظر إلى إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو و[زعيم اليمين المتطرف] إيتامار بن غفير، لا يرى سوى الصداع". ويشمل ذلك "حربًا لا نهاية لها" في غزة، وقيادة سياسية إسرائيلية "عازمة على تخريب المحادثات مع إيران"، وإسرائيل التي لا تبدو مستعدة لتقديم التنازلات السياسية اللازمة قبل أن تتمكن من الاندماج بشكل أكبر في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيفيل" تندّد باعتراض إحدى دورياتها من قبل أفراد في جنوب لبنان

وكالات

ندّدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان ("يونيفيل")، اليوم الجمعة، باعتراض أفراد لإحدى دورياتها الروتينية، مطالبة السلطات بضمان قدرة قواتها على تنفيذ مهامها "دون تهديد أو عرقلة".


وذكرت وفق بيان عن الناطق باسمها، أنه أثناء قيام دورية "بنشاط عملياتي روتيني.. قامت مجموعة كبيرة من الأفراد بلباس مدني بمواجهة الدورية"، محاولين وقفها "باستخدام وسائل عنيفة".


وعدّت أن استهداف قواتها "أمر غير مقبول"، داعية السلطات إلى "ضمان قدرة قواتها على تنفيذ مهامها، دون تهديد أو عرقلة".


وأعربت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"، الأربعاء الماضي، عن قلقها إزاء استهدافات إسرائيلية لممتلكاتها وأفرادها.


على صلة"يونيفيل": عثرنا على 225 مخبأ سلاح جنوب الليطاني وأحلناها للجيش اللبناني.


والثلاثاء، لاحظ جنود حفظ السلام إطلاق طلقتين ناريتين من جنوب "الخط الأزرق"، أصابت إحداهما قاعدة اليونيفيل جنوب قرية كفرشوبا اللبنانية الحدودية، وفق بيان للقوة الأممية الأربعاء.


وتُعدّ هذه أول مرة يصاب فيها موقع ليونيفيل بشكل مباشر منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان ("حزب الله") في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.


وأعربت القوة الأممية عن "قلقها إزاء الموقف العدائي الذي اتخذته قوات الجيش الإسرائيلي، والمتعلق بأفراد يونيفيل وممتلكاتها، بالقرب من الخط الأزرق"، مؤكدة أنها "رصدت ما لا يقل عن أربع حوادث أخرى، تضمنت إطلاق الجيش الإسرائيلي نيرانه بالقرب من مواقعها على طول الخط الأزرق".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

جمود في مفاوضات الدوحة بين "حماس" و"إسرائيل" وغياب أي اختراق

رام الله -"القدس" دوت كوم

تتواصل المفاوضات الجارية في الدوحة بين إسرائيل وحماس، وسط غياب أي اختراق حقيقي في ملف تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تمسّك الطرفين بمواقفهما، وفق ما ورد في الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة، الذي أشار إلى أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، ترك زمام المبادرة ويجد صعوبة في "كسر الجمود".


وذكر التقرير أن "الإفراج المفاجئ عن الجندي الإسرائيلي الأميركي، عيدان ألكسندر، كان مفاجئا للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، إذ لم تكن على علم مسبق به"، واعتُبر خطوة فتحت ما وصف بـ"مرحلة انتقالية" قبل بدء الاجتياح البري الواسع ضمن عملية "عربات غدعون".


ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن الهجمات تحمل هدفًا إضافيًا يتمثل في استباق أي تقدّم محتمل في مفاوضات الدوحة قد يُفضي إلى وقف لإطلاق النار، وقال إن "تدمير شبكة الأنفاق بالكامل قد يستغرق سنوات، لكن استهداف البنية التحتية الهجومية ومراكز القيادة والسيطرة يُعد ضروريًا لإضعاف قدرات حركة حماس".


وذكر التقرير أن تصعيد الضربات الجوية منذ الإفراج عن ألكسندر يهدف أيضًا إلى ممارسة ضغوط على حماس في خضم المفاوضات، إذ يُعتقد أن تأثير الغارات قد يدفع الحركة إلى إبداء مرونة أكبر في المباحثات، وهو الرأي الذي يتبناه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الذي يواصل التلويح يتصعيد العدوان على غزة.


وفي السياق، نقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة أن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط، ويتكوف، حاول كسر الجمود من خلال اقتراح صفقة صغيرة تقضي بالإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين مقابل وقف إطلاق نار يمتد ما بين شهر إلى شهر ونصف.


لكن حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق، إذ تصرّ حركة حماس على وقف العدوان.


 وذكرت الصحفة أن التقارير الواردة إلى تل أبيب تشير إلى أن "المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود"، في وقت لا تزال فيه الوفود تنتظر قرار نتنياهو بشأن إعادة الفريق الإسرائيلي المفاوض.


وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن ويتكوف "رفع يديه" وترك لإسرائيل حرية اتخاذ القرار. وقال أحد المصادر: "لا يوجد أي تقدّم في المحادثات، ولا توجد أي مؤشرات إيجابية. حماس ترفض الصفقة الشاملة، وعلى ما يبدو إسرائيل تتجه إلى توسيع الاجتياح خلال أيام. ربما تحدث تغييرات في اللحظة الأخيرة".


ويُجري الجيش الإسرائيلي استعداداته الميدانية، وسط تقديرات بأن لديه نافذة زمنية حتى انعقاد اجتماع الكابينيت المقرر بعد ظهر يوم الأحد المقبل.


 وقال جيش الاحتلال في بيان صدر عنه اليوم إنه هاجم في الساعات الـ24 الأخيرة "أكثر من 150 هدفًا" في قطاع غزة ودمر بنى تحتية شمالي وجنوبي القطاع.


فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يصل بغداد للمشاركة في القمة العربية الـ34

رام الله -"القدس" دوت كوم

وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، إلى العاصمة العراقية بغداد، للمشاركة في أعمال القمة العربية العادية الـ34، والتي تنطلق أعمالها يوم غد السبت.


وكان في استقبال الرئيس، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين.


ومن المقرر أن يلقي الرئيس أمام القمة، كلمة دولة فلسطين، وسيجتمع مع عدد من القادة والزعماء المشاركين فيها.


وتستحوذ هذه القمة على أهمية خاصة، لاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، نظرا لاستمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية من طعام وماء ودواء ووقود، إلى قطاع غزة، وما تتعرض له الضفة بما فيها القدس من جرائم واستيطان.


ويرافق الرئيس في القمة كل من: نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين لدى العراق أحمد الرويضي.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يحضّ إيران على التحرّك بسرعة بالمباحثات النوويّة: قدّمنا لها مقترحا

وكالات

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في ختام جولته الخليجية من أبوظبي، اليوم الجمعة، إنه ينبغي على إيران الاسراع في اتخاذ قرار بشأن مقترح تقدمت به واشنطن، خلال المباحثات النووية بينهما، وإلا "سيحدث أمر سيّئ".


وأفاد ترامب قبيل مغادرته العاصمة الإماراتية، بأن الولايات المتحدة، سلّمت إيران مقترحا للتوصل إلى اتفاق.


وقال الرئيس الأميركيّ: "لديهم مقترح، والأهم من ذلك، أنهم يعلمون أن عليهم التحرك بسرعة، وإلا سيحدث أمر سيئ".


واختتم الرئيس الأميركي جولته الخليجية، اليوم الجمعة، من الإمارات، عقب محطّتين في السعودية وقطر، أبرم خلالها صفقات بمليارات الدولارات، وحصل على تعهد استثماري من أبوظبي يفوق تريليون دولار.


وأنهى ترامب جولة دامت أربعة أيامن بدأها الثلاثاء، من الرياض، ثم انتقل إلى الدوحة، وأنهاها في أبوظبي.


وشهدت أول جولة خارجية لترامب في ولايته الثانية، صفقات ضخمة في مجالات مختلفة، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على سورية، وإبداء تفاؤل بشأن الاتفاق النووي مع إيران.


وكانت الحفاوة عنوان استقبال الرئيس الأميركي في الدول الثلاث التي أشاد ترامب بزعمائها، وقال إنه وولي العهد السعودي محمد بن سلمان يكنّان "الكثير من الود" أحدهما للآخر، في تناقض صارخ مع العلاقات السعودية-الأميركية الفاترة التي طبعت بداية ولاية سلفه جو بايدن.


كما ألمح من قطر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، وهو ما سيجنّب العمل العسكري، في إعلان تسبب في انخفاض أسعار النفط.


وقبيل مغادرته الامارات، أعاد ترامب التطرق للملف الإيراني، قائلا إن واشنطن سلّمت طهران مقترحا للتوصل إلى اتفاق، مردفا "لديهم مقترح، والأهم من ذلك، أنهم يعلمون أن عليهم التحرك بسرعة وإلا سيحدث أمر سيئ".


لم يُعلن ترامب تقدما في ملف حرب غزة خلال زيارة قطر التي أدت دور وساطة رئيسيا في محادثات الهدنة، وكرّر في الدوحة أن على واشنطن "أخذ" القطاع وتحويله إلى "منطقة حرية".


لكنه أقر في أبوظبي بأن "كثيرين يتضورون جوعا" في القطاع المحاصر، مضيفا "سنعمل على حل هذه المشكلة".


فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابًا من جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال، يوم الجمعة، شابا من بلدة كفر دان غرب جنين.


وتدعى مصادر محلية، إن احتلال الاحتلال اعتقلت الشاب نبيل عابد، بعد مداهمه منزله، وتفتيشه وهو شقيق الشهيد صقر عابد، الذي استشهد برصاص الاحتلال حزيران/ يونيو الماضي.


ويدخل العدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يومه الـ116، ويكثف الاحتلال من حملات المداهمة والاعتقال في بلدات وقرى بسيطة، ويفتش المنازل، ويدمر محتوياتها.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

109 شهداء و216 جريحاً في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الجمعة، وصول مستشفيات قطاع غزة 109 شهداء (منهم 1 شهيد انتشال)، و216 إصابة خلال 24 ساعة الماضية.


وأكدت الوزارة في تصريحها اليومي، أن ما وصل للمستشفيات منذ فجر اليوم وحتى اللحظة 93 شهيداً وأكثر من 200 جريحاً نتيجة مجازر واستهدافات الاحتلال بحق المواطنين في قطاع غزة.


ولفتت إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

 

وأشارت وزارة الصحة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 53,119 شهيداً و120,214 إصابة منذ السابع من اكتوبر للعام 2023م.


فيما بلغت حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025 (2,985 شهيداً 8,173 إصابة).

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

الشاباك: اعتقال فتى إسرائيلي نفّذ مهامًا لصالح إيران مقابل المال

عرب 48

أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، في بيان مشترك مع الشرطة، اليوم الجمعة، عن اعتقال فتى يبلغ من العمر 16 عامًا من سكان منطقة السهل الداخلي، بشبهة تنفيذ مخالفات أمنية عبر تنفيذ مهام متعددة لصالح جهات إيرانية، مقابل حصوله على مبلغ مادي.


وتُعدّ هذه قضية التجسس الثامنة عشرة لصالح إيران التي تكشف عنها أجهزة الأمن الإسرائيلية منذ بدء الحرب الإسرائيلية المتواصل على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي.


وبحسب البيان، فإن الفتى اعتقل في أيار/ مايو الجاري، وهو من سكان السهل الداخلي (المنقة التي تمتد من جبال الخليل شرقا إلى السهل الساحلي غربا وتعرف إسرائيليا بـ"شفلا") كان على تواصل منذ عدة أشهر مع "عناصر إرهابية إيرانية عبر الإنترنت".


ولم تُكشف هوية الفتى المشتبه به ولا البلدة التي ينحدر منها، نظرًا لكونه قاصرًا؛ ووفقًا لما ورد في بيان الشاباك والشرطة، فقد طلب منه مشغلوه الإيرانيون شراء هاتف محمول جديد وتثبيت تطبيق خاص بغرض التواصل معهم.


وذكر البيان أن الفتى نفذ مهامًا مختلفة بتوجيه مباشر من الإيرانيين، من بينها وضع أموال في أماكن محددة، وتصوير مواقع، طباعة منشورات، وحرق أوراق ونقود كُتبت عليها عبارات ضد رئيس الحكومة الإسرائيلية، وذلك "بدافع الطمع المالي"، على حد وصف البيان.


كما تلقّى الفتى، وفقا للمزاعم، خلال إجازة له خارج البلاد عرضًا للقاء جهات إيرانية. وأشار البيان إلى أن الفتى أبلغ السلطات في وقت سابق عن هذا الاتصال، لكنه واصل التعاون مع الجهات الإيرانية رغم ذلك، خلال فترة الحرب، وهو ما اعتُبر "خرقًا أمنيًا خطيرًا".


وذكر البيان أن الإيرانيين طلبوا من الفتى تنفيذ مهام "ذات طابع واضح يمس بأمن الدولة"، مثل الحرق، ونشر مواد تحريضية، وتصوير مواقع حساسة، ما اعتبر تصعيدًا في طبيعة نشاطه.


ونقل البيان عن مصدر أمني دعوته الأهالي إلى "تنبيه أبنائهم من مخاطر التصفح غير الآمن على الإنترنت، ومن التواصل مع جهات مشبوهة تطلب منهم تنفيذ مهام مقابل المال".


وأكد البيان أن "أي تواصل مع جهات معادية لدولة إسرائيل محظور تمامًا، ويُعد مخالفة أمنية خطيرة، حتى وإن بدا ظاهريًا غير مضر".


وختم البيان بالتشديد على أن جهاز الشاباك وشرطة إسرائيل سيواصلان "رصد وإحباط النشاط الإيراني داخل إسرائيل، والعمل على تقديم كل من يتورط في هذا النوع من النشاط إلى العدالة بأقصى درجات الصرامة".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام بروقين وكفر الديك ويحتجز الشبان غرب سلفيت

رام الله- "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحام بلدتي كفر الديك وبروقين غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن جيش الاحتلال نصب حواجز عسكرية وسط بلدة بروقين ومنع التجول، واحتجز عددا من الشبان.


كما انتشرت قوة راجلة على أطراف بلدة كفر الديك، وذلك بعد سلسلة من المداهمات للمنازل والاعتقالات شنتها الليلة الماضية.


وواصلت جرافات الاحتلال منذ يوم أمس تجريف مساحات واسعة وشق طرق استعمارية في المنطقة الواقعة بين بلدتي كفر الديك وبروقين.

منوعات

الجمعة 16 مايو 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تُجري أول تجربة بيولوجية على محطة الفضاء الدولية

وكالات

في إنجاز علمي يُضاف إلى سجل طموحاتها الفضائية المتصاعدة، أطلقت الهند أول تجربة بيولوجية لها على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، في إطار مبادرة بحثية تُعنى بفهم استدامة الحياة البشرية في الفضاء العميق.


وهذه الخطوة، التي تُعد الأولى من نوعها للهند، تحمل دلالات استراتيجية وعلمية عميقة، خصوصًا في وقت تتسابق فيه الدول الكبرى لإثبات وجودها في مدار الأرض وما بعده.


وتندرج هذه التجربة ضمن برنامج "BioE3" الذي أطلقته الحكومة الهندية حديثًا، والذي يهدف إلى الدمج بين علم الأحياء والتكنولوجيا الفضائية، من أجل تطوير حلول بيولوجية طويلة الأمد للتحديات التي تواجه الإنسان خارج كوكب الأرض.


وتهدف هذه المهمة تحديدًا إلى مراقبة تأثير بيئة الفضاء—وخاصة انعدام الجاذبية والتعرض المستمر للإشعاع الكوني—على العمليات الحيوية داخل الخلايا البشرية.


وبحسب وكالة الفضاء الهندية (ISRO)، فإن هذه التجربة ستركز على تحليل التغيرات التي تطرأ على سلوك البروتينات والأنزيمات والحمض النووي ضمن ظروف الفضاء، وهي عوامل تُعد حاسمة في فهم كيفية تأقلم الجسم البشري مع البيئات غير الأرضية.


كما سيتم قياس كيفية تغيّر استجابة الجهاز المناعي للخلايا البشرية في المدار، وهو محور اهتمام عالمي في ظل المخاوف من ضعف المناعة في المهام طويلة الأمد.


وما يضفي على هذه التجربة أهمية خاصة هو موقعها الجغرافي والعلمي: محطة الفضاء الدولية. فالمشاركة الهندية تُعد سابقة، وهي ثمرة تعاون دولي يفتح للهند أبواب شراكات استراتيجية جديدة مع وكالات كبرى مثل "ناسا" و"وكالة الفضاء الأوروبية" و"جاقسا" اليابانية. كما أنها تعزّز من الحضور العلمي للهند في قطاع لطالما احتكرته قوى محددة.


ويُشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة بعيدة المدى لوضع الهند على خريطة الرحلات المأهولة المستقبلية إلى القمر والمريخ.


ومع التطور اللافت في برامجها الفضائية، كما ظهر في مهمة "تشاندرايان 3" إلى القمر، تُراكم الهند الخبرات اللازمة لبناء منظومة فضائية متكاملة، تشمل التكنولوجيا، والبحث، والدبلوماسية العلمية.


وليس الهدف من هذه التجربة البيولوجية محصورًا فقط في استكشاف الفضاء، بل له أبعاد أرضية أيضًا. ففهم كيفية تفاعل الخلايا البشرية مع ظروف بيئية متطرفة يُمكن أن يُسهم في تطوير علاجات جديدة لأمراض مثل السرطان، أو حتى في تحسين تقنيات الزراعة البيولوجية في بيئات قاحلة أو ملوثة.


وبينما تدور وحدة التجربة في مدارها، يترقب المجتمع العلمي العالمي نتائجها، التي يُتوقع أن تُنشر خلال الأشهر القليلة المقبلة.


وقد تكون هذه الخطوة الشرارة التي تدفع الهند إلى خط المواجهة العلمية في سباق استيطان الفضاء، ليس فقط كمزود تكنولوجي، بل كقوة معرفية فاعلة تسعى إلى إعادة تعريف مستقبل البشرية خارج حدود الجاذبية.

عربي ودولي

الجمعة 16 مايو 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

منشد لبناني عرض خدماته لإسرائيل وتورّط باغتيال 35 قياديًا بحزب الله

وكالات

أظهرت التحقيقات مع منشد ديني شاب، موقوف في لبنان بتهمة التعامل مع إسرائيل، أنه زوّد الجهات الإسرائيلية بمعلومات بالغة الدقة عن قيادات في حزب الله، ما ساهم في تنفيذ سلسلة عمليات اغتيال استهدفت أكثر من 35 من قادة الحزب، بحسب ما أفادت صحيفة "المدن" الإلكترونية اللبنانية، أمس الخميس.


ووفق مصدر قضائي تحدث للصحيفة، فقد قام المنشد الديني (م.ص)، البالغ من العمر نحو 30 عامًا بجمع معلومات بالغة الحساسية نظرًا لقربه الشديد من بيئة حزب الله، إذ يعمل والده في "قوة الرضوان"، في حين يُعد شقيقه "شهيدًا" في صفوف الحزب.


واستغل المنشد علاقاته للكشف عن أسماء القادة الجدد الذين تم تعيينهم بعد استهداف سابقين، وكان يبلغ إسرائيل فور تعيين أي مسؤول في موقع جديد، لتُنفذ عمليات الاغتيال لاحقًا، وذلك في خضم الحرب الإسرائيلية على لبنان، خلال العام الماضي.


وبحسب المصدر، ساهمت هذه المعلومات في تنفيذ عمليات اغتيال بين الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، شملت عشرات القادة ممن لم تكن هوياتهم معروفة إلا ضمن الدوائر الحزبية الضيقة، مشيرا إلى أن المعطيات التي قدّمها "يصعب" الحصول عليها دون وجود مصدر بشري "على تماس مباشر مع البيئة الحزبية".


وتُبيّن المعلومات أن العميل بادر من تلقاء نفسه إلى التواصل مع جهات إسرائيلية في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، في أعقاب أزمة مالية حادّة مرّ بها بسبب خسائر في البورصة وتراكم ديونه التي بلغت نحو 18 ألف دولار. وادّعى امتلاكه معلومات عن قادة في حزب الله، طالبًا المال مقابل الإفصاح عنها، ليحصل لاحقًا على 23 ألف دولار من الجهات الإسرائيلية التي بدأ بالتعامل معها.


ووصف المصدر القضائي المنشد بأنه "من أخطر العملاء" الذين جرى توقيفهم في ملفات تتعلق بالتعامل مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لما قدّمه من معلومات حساسة عن شخصيات في الدائرة الضيقة التي كان يرافقها باستمرار، وما نتج عن ذلك من خسائر بشرية.


ويحظى الملف، بحسب "المدن"، باهتمام خاص لدى القضاء اللبناني، وسط توجّه إلى توسيع التحقيق بهدف الكشف عن مزيد من التفاصيل حول نوعية المعلومات التي سرّبها المشتبه به، خاصة بعد وقف إطلاق النار، في ظل ترجيحات بالتشدد في الحكم نظرًا لحجم الأضرار.


وأشارت الصحيفة إلى أن الأجهزة الأمنية تُحقق مع لبناني آخر من جنوب البلاد بشبهة التورط في العمالة، وفي حال ثبوت الشبهات، سيُحال ملفه إلى القضاء العسكري. ولفتت المصادر إلى أنه لم يُحسم بعد ما إذا كان المشتبه الجديد على صلة بالموقوف الرئيسي، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية للتحقق من مدى وجود روابط بينهما.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: كثيرون يتضوّرون جوعاً في غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، وجود مجاعة في قطاع غزة ،قائلا إن "كثيرا من الناس هناك يتضورون جوعا"، وتعهد بأن تولي بلاده اهتماما خاصا لهذا الوضع الإنساني.


جاء ذلك في وقت تواصل إسرائيل فرض حصار خانق على غزة منذ أكثر من شهرين، ما أدخل القطاع في حالة مجاعة، بحسب مكتب الإعلام الحكومي بغزة.


وقال ترامب للصحافيين في أبوظبي على هامش حوار الأعمال الإماراتي - الأميركي: "يجب الاعتناء بقطاع غزة، فكثير من الناس هناك يتضورون جوعا".


وأضاف: "نتابع الأوضاع في غزة، علينا أن نهتم بهذا الأمر، كثير من الناس يتضورون جوعا هناك، وكثير من الأشياء السيئة تحدث".


وفي تصعيد لافت مقارنة بمواقفها السابقة، تصاعدت التنديدات الغربية مؤخرا بالممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة وفرض حصار خانق عليها، حيث استنكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، منع الإسرائيليين دخول المساعدات المتكدسة أمام القطاع، التي أرسلتها بلاده ودول أخرى.


وقال في مقابلة مطولة مع قناة "TF1" الفرنسية، الثلاثاء الماضي، إن قطاع غزة يشهد أزمة إنسانية هي "الأخطر على الإطلاق" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


كما وصف رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، الأربعاء، إسرائيل بأنها "دولة إبادة جماعية".


كما تطرق ترامب إلى محادثات السلام الجارية بمدينة إسطنبول بين روسيا وأوكرانيا بالقول: إنه سيلتقي بوتين لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف "بأسرع ما يمكن وقد حان الوقت لفعل ذلك".

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

إطلاق مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس في فلسطين

رام الله- "القدس" دوت كوم

أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع مكتب "إيراسموس الوطني" في فلسطين، مؤتمر التوأمة الإلكترونية الأول للمدارس.


 جاء ذلك بحضور وكيل "التربية والتعليم" د. نافع عساف، وإبراهيم العافية ممثلاً عن الاتحاد الأوروبي، وممثلة عن مكتب إيراسموس الوطني آية فقهاء، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية د. أيوب عليان، وعدد من مسؤولي الوزارة والجهات ذات العلاقة.  


ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين المدارس الفلسطينية ونظيراتها الأوروبية من خلال برنامج "eTwinning"، الذي يوفر منصة إلكترونية للمعلمين والطلبة لتبادل الخبرات وتنفيذ مشاريع تعليمية مشتركة.


وفي كلمته، أكد عساف أهمية التوأمة الإلكترونية في تطوير مهارات المعلمين والطلبة، والانفتاح على الثقافات المختلفة، وتوفير فضاءات للطلبة من أجل إيصال أصواتهم للعالم، والتعبير عن مكنوناتهم ومشاعرهم والتحديات والانتهاكات التي يتعرضون لها كل يوم نتيجة الاحتلال واستهدافه المتواصل لهم ولمدارسهم.


كما شدد عساف على أهمية استثمار مخرجات البرنامج وتعميم النماذج الناجحة والمتميزة؛ خاصة وأن الأثر الحقيقي ينعكس على الطلبة، مثمناً جهود الشركاء من الاتحاد الأوروبي ومكتب إيراسموس الوطني والمتابعين للبرنامج على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس .


من جهته، أكد العافية أهمية البرنامج في تعزيز تواصل حقيقي بين الطلبة الفلسطينيين والأوروبيين، لافتاً إلى أنه رغم انضمام فلسطين منذ عام إلا أنها حققت نجاحات ملهمة ومهمة، مشيداً بالشراكة الفاعلة مع وزارة التربية وتعاون كوادرها في تحقيق هذه الإنجازات، مؤكداً على التزام الاتحاد الأوروبي بمد جسور قوية من التعاون ليس لدعم التعليم فحسب؛ بل لدعم لغة الحوار والإبداع والأمل.


من جانبها، استعرضت فقهاء أبرز إنجازات العام الماضي وما حققه البرنامج من تفاعل بين الطلبة الفلسطينيين والحراك الذي شهدته المدارس من جهود وفعاليات مميزة، حيث تناولت في عرضها بعض المعطيات حيث استهدف البرنامج 58 مدرسة و120 معلماً/ة واختيار 13 مشروعاً من المشاريع التي تميزت، شاكرةً جميع الشركاء على تفانيهم وجهودهم الكبيرة.


كما شهد المؤتمر تكريم عدد من المعلمات المشاركات في البرنامج، تقديرًا لجهودهن في تنفيذ مشاريع توأمة ناجحة، وتحقيق معايير الجودة الوطنية والأوروبية، كم تم تنظيم جلسات حوارية ونقاش حول أبرز المحطات التي شهدها العام الأول من عمر البرنامج.

فلسطين

الجمعة 16 مايو 2025 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على متضامنين أجانب جنوب الخليل

الخليل- "القدس"دوت كوم

 اعتدى مستعمرون، اليوم الجمعة، على ثلاثة متضامنين أجانب بمسافر يطا جنوب الخليل.


وقال الناشط أسامة مخامرة، إن مستعمرين اعتدوا بالضرب على ثلاثة متضامنين أجانب أثناء توثيقهم مهاجمة رعاة الأغنام والمزارعين في سوسيا بمسافر يطا.


يذكر، أن المستعمرين ينفذون اعتداءات يومية رين على رعاة الأغنام وممتلكات المواطنين في كافة المناطق والخرب النائية من مسافر يطا بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.