فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق الجيش الإسرائيلي في هجوم خان يونس: 15 مسلحا فلسطينيا شاركوا في الهجوم على المقر العسكري

كشف تحقيق جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الذي نفذه 15 مسلحاً فلسطينياً على أحد المقرات العسكرية في خان يونس. ووفقاً للتقارير، فإن المقر المستهدف كان يستخدم لشن هجمات على مناطق غرب خان يونس.

أوضح التحقيق أن المسلحين خرجوا من نفق يبعد 40 متراً عن المقر العسكري، وقاموا بتقسيم أنفسهم إلى ثلاث خلايا لتنفيذ الهجوم بشكل منظم. وقد استهدفوا الكاميرات وأبراج المراقبة في بداية الهجوم، مما أدى إلى عدم عملها.

وفقاً للتفاصيل، فإن خلية المسلحين الأولى تمكنت من الوصول إلى مبنى يضم نائب قائد السرية، حيث كان ينام فيه عدد كبير من الجنود. وقد نجح بعض المسلحين في دخول المبنى وفتحوا النار باستخدام قنابل يدوية.

خلال الاشتباكات، جرت مواجهات مباشرة بين المسلحين وجنود الاحتلال، حيث قُتل عدد من المسلحين، بينما تمكن البعض الآخر من الانسحاب. وفي أعقاب الهجوم، أرسل جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية واستدعى سلاح الجو.

كما أفادت التقارير بأن المسلحين أطلقوا قذائف آر بي جي تجاه المبنى الذي يضم الجنود، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم. وأشارت المعلومات إلى أن إحدى الدبابات دهست مسلحاً فلسطينياً كان يحمل قذيفة آر بي جي.

في الوقت نفسه، ظلت خلية مسلحين ثانية في الخط الخلفي، حيث قامت بإطلاق قذائف هاون لعرقلة وصول قوات الإنقاذ. وقد انسحب معظم عناصر هذه الخلية من الموقع عبر النفق بعد زرع عبوات ناسفة.

الهجوم استمر لمدة عشر دقائق، لكن البحث عن آخر المسلحين استغرق ثلاث ساعات، مما يعكس تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تناشد لإنقاذ حياة الصحفي الأسير علي السمودي

رام الله - "القدس" دوت كوم

ناشدت نقابة الصحفيين المؤسسات الحقوقية والنقابية الدولية لإنقاذ حياة الصحفي الأسير علي السمودي، مستنكرة بشدة مواصلة سلطات الاحتلال استهداف السمودي (58 عاماً)، والذي يواجه ظروفاً قاهرة داخل المعتقل تهدد حياته.

وحذرت النقابة في بيان صحفي من أن الظروف الخطيرة التي تصاحب اعتقال السمودي، وفق ما نقله محاميه، من تعذيب جسدي ومعنوي، إضافة إلى نقصان حاد في الوزن.

وجاء في بيان لجنة الحريات التابعة لنقابة الصحفيين أن اللجنة رصدت ووثقت منذ سنوات العديد من وقائع الاستهداف الممنهج للزميل السمودي، والتي نتج عنها إصابات واعتقالات واعتداءات متكررة هدفت إلى إسكات صوته ومنعه من أداء واجبه المهني في نقل الحقيقة.

حيث تعرّض السمودي لإصابات متعددة خلال مسيرته الصحفية في محافظة جنين، وتشير المعطيات إلى أنه أصيب نحو 11 مرة، بعضها خطِر، واحتفظ جسده ببقايا رصاص وشظايا ما زالت تترك أثراً صحياً بالغاً عليه.

وأبرز تلك الإصابات كانت في 11 أيار/ مايو 2022، حين أصيب برصاصة مباشرة في الظهر أثناء تغطيته الصحفية مع الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة خلال عملية اقتحام مخيم جنين، في اللحظات نفسها التي ارتكبت فيها قوات الاحتلال جريمة اغتيالها.

وفي 29 نيسان/أبريل 2025 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي الزهراء بجنين، واعتقلته بعد تفتيش وتخريب محتويات المنزل، ومنعته من أخذ أدويته رغم معاناته من أمراض مزمنة (السكري، ضغط الدم، قرحة المعدة).

نُقل على مدار 72 ساعة بين مراكز احتجاز وتحقيق وسجون في ظروف قاسية، وتعرض للتنكيل الجسدي والنفسي.

وفي 8 أيار/ مايو 2025 حوّلته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر دون توجيه أي تهمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وحذرت نقابة الصحفيين من تدهور الحالة الصحية للزميل السمودي نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال، حيث يعاني من أمراض مزمنة ويُحرم من العلاج اللازم، إضافة إلى آثار الإصابات السابقة التي خلّفت شظايا رصاص في جسده، فضلاً عن الحرمان من الغذاء والاحتجاز في ظروف قاسية أدت إلى هبوط حاد في وزنه وتفاقم مشاكل الرؤية لديه.

وحمّلت نقابة الصحفيين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الزميل السمودي، وأكدت أن ما يتعرض له ليس حالة فردية، بل جزء من سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف الصحفيين الفلسطينيين بالقتل والإصابة والاعتقال، بهدف إسكات الصوت الحر وكتم الحقيقة.

وذكرت النقابة أن السمودي شاهد رئيسي في جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة في الملف المقدم من قبل نقابة الصحفيين وعائلة الشهيدة لمحكمة الجنايات الدولية، وسبق له أن كان ضمن وفد نقابة الصحفيين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف مع نهاية العام 2022 حيث أدلى بشهادته أمامها.

وأشار البيان لاعتقال نحو 150 صحفياً منذ أكتوبر 2023 لا زال منهم نحو 50 معتقلاً معظمهم في الاعتقال الإداري الجائر.

وطالبت النقابة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن السمودي، وبتدخل المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين لتوفير الحماية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وكذلك بمحاسبة سلطات الاحتلال أمام المحاكم الدولية على جرائمها بحق الصحافة وحرية التعبير.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

مشهد القسامي الجريح وهو يقاتل قبل دعسه يثير إعجاب رواد منصات التواصل

حظيت مشاهد لمقاتل من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. المقاتل، الذي كان مصابًا، تحدى دبابة إسرائيلية في خان يونس، مما أثار إعجاب الكثيرين بشجاعته وصموده.

ظهر المقاتل وهو متمسك بقاذف 'الياسين-105' محاولًا استهداف دبابة 'ميركافا'، قبل أن تدهسه بجنازيرها وهو لا يزال على قيد الحياة. هذا المشهد يعكس صمود وبسالة مقاتلي المقاومة الفلسطينية في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية.

كتائب القسام أعلنت في بيان عبر تليغرام أنها تمكنت من الإغارة على موقع مستحدث للعدو جنوب شرق مدينة خان يونس. وأوضحت أن مقاتليها اقتحموا الموقع واشتبكوا مع جنود الاحتلال، مستهدفين عددًا من دبابات 'ميركافا 4' بعبوات 'الشواظ' وقذائف 'الياسين 105'.

كما قامت الكتائب بقصف منازل تحصن داخلها الجنود بـ6 قذائف مضادة للتحصينات ونيران رشاشة كثيفة. وذكرت أن عددًا من المجاهدين اقتحموا المنازل وأجهزوا بداخلها على عدد من جنود الاحتلال من المسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية.

في سياق العملية، تمكن مقاتلو القسام من قنص قائد دبابة 'ميركافا 4' وإصابته إصابة قاتلة. وأكدت الكتائب أنها قامت بدك المواقع المحيطة بمكان العملية بعدد من قذائف الهاون لتأمين انسحابهم.

فور وصول قوة الإنقاذ، قام أحد الاستشهاديين بتفجير نفسه في الجنود مما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم. الهجوم استمر عدة ساعات، حيث رصد مجاهدو القسام هبوط الطيران المروحي للإجلاء.

على منصات التواصل، تركز التفاعل على مشهد المقاتل الجريح وهو يواجه الدبابة، حيث كتب ناشطون أن هذا المقاتل وحيد في الميدان واجه أعتى دبابات العالم بصمود نادر حتى النفس الأخير.

أشاد آخرون ببسالة المقاتل وصموده حتى اللحظة الأخيرة، مؤكدين أنه قاتل حتى الرمق الأخير رغم قلة الإمكانيات والعتاد. بعضهم أشار إلى أن بعد عامين من الحرب، ما زال هناك من يقاتل كما لو كان في اليوم الأول.

مدونون رأوا أن المشهد يختزل جوهر المعركة في غزة، حيث يقاتل مقاتلون بصدور عارية وإمكانات محدودة ضد آلة حرب متطورة. بينما كتب أحد النشطاء أن الدبابة لم تدهس المقاوم فقط، بل دهست شعورنا جميعًا.

في المقابل، حذر ناشطون من تزييف بعض تفاصيل المشهد، موضحين أن أحد شهداء العملية استُهدف أولًا بقصف من طائرة مسيّرة قبل أن تدعسه الدبابة لاحقًا.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الرباط.. انطلاق المرحلة الثانية من المخيم الصيفي لأطفال القدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

وصل أطفال القدس المشاركين في الدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي، دورة "حارة المغاربة" امس الاربعاء إلى الرباط، لبدء المرحلة الثانية من المخيم الصيفي، الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف، تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.
واطلع الأطفال الفلسطينيون خلال زيارتهم لمقر وكالة بيت مال القدس الشريف على البرامج والمشاريع التي تنفذها الوكالة، بتعليمات سامية من الملك المغربي، لفائدة المقدسيين بكافة فئاتهم، وخاصة المشاريع المخصصة للطفولة والشباب.
بهذه المناسبة، أعرب الأطفال الفلسطينيون ومؤطروهم عن تقديرهم لهذه المكرمة الملكية الكريمة، التي تتجدد كل سنة، والتي أتاحت لهم التعرف على المملكة المغربية وعلى شعبها الكريم والمضياف.
وخلال هذه المرحلة الثانية من برنامج المخيم، تم إفراد مساحة مهمة للألعاب الشاطئية والبحرية، كما تمت برمجة زيارات تعليمية لعدد من المؤسسات الوطنية الرسمية في عاصمة المملكة المغربية.
وسيقوم الأطفال الفلسطينيون كذلك بزيارة أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، والحديقة الوطنية للحيوانات، ويشاركون، الأحد المقبل، مع أطفال مغاربة، في الاحتفالية الكبرى لعيد الشباب المجيد، بملعب المنظر الجميل بالرباط.
وكان برنامج المخيم الصيفي قد افتتح بالمدرسة الصيفية، التي نظمها الوكالة، لفائدة أطفال مغاربة وفلسطينيين، في موضوع: "لنجعل الألعاب الإلكترونية وسيلة للتربية والتعليم والترفيه"، وأطرها خبراء متخصصون في مجالات التربية على وسائل الحماية، والذكاء الاصطناعي، والترفيه المسؤول والمقنن بالألعاب الإلكترونية، وذلك من خلال ورشات تفاعلية، وتطبيقات عملية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يهدم منشآت فلسطينية بالأغوار الشمالية

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، منشآت زراعية وسكنية فلسطينية في منطقة الأغوار الشمالية، شمال شرق الضفة الغربية المحتلة. وقد تم تنفيذ عملية الهدم تحت ذريعة 'البناء دون ترخيص'، وهو ما يعتبره الفلسطينيون انتهاكاً صارخاً لحقوقهم.

وذكر معتز بشارات، مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس والأغوار الشمالية، أن جرافات الاحتلال استهدفت منشآت في تجمع عين الحلوة، حيث تم تدمير عدد من المباني السكنية والزراعية، التي كانت مصنوعة من الصفيح. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث يعاني الفلسطينيون من ضغوطات متزايدة.

تستند سلطات الاحتلال إلى اتفاق أوسلو الثاني، الذي صنف الأراضي الفلسطينية إلى ثلاث مناطق، حيث تعتبر المناطق المصنفة 'جيم' تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، مما يمنع الفلسطينيين من البناء أو التوسعة دون الحصول على تصاريح يصعب الحصول عليها.

تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكب العديد من الانتهاكات في الضفة الغربية، حيث قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني.

تتزامن هذه الانتهاكات مع حرب الإبادة التي تشهدها غزة، حيث تشير المعطيات إلى أن عدد الشهداء في القطاع تجاوز 62 ألفاً، مما يبرز حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في كافة المناطق.

الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، يستمر في تنفيذ سياساته العدوانية ضد الفلسطينيين، مما يثير قلق المجتمع الدولي ويستدعي تحركاً عاجلاً لحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرض منعا للتجول ويداهم منازل في البلدة القديمة من الخليل

في خطوة جديدة من خطوات الاحتلال، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، منعا للتجول على عدد من أحياء البلدة القديمة من الخليل، حيث داهمت العديد من المنازل وفتشتها.

وذكر الناشط عارف جابر أن قوات الاحتلال صعّدت من إجراءاتها القمعية بحق الأهالي في معظم أحياء البلدة القديمة، حيث شملت هذه الإجراءات حارات جابر والسلايمة وواد الحصين شرق المدينة.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تفرض قوات الاحتلال إجراءات قمعية على أكثر من 11 حيا من أحياء البلدة القديمة، حيث يخضع الأهالي لمنع مسائي للتجول.

تستمر قوات الاحتلال في فرض منع كامل للتجول يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، مما يمنع الأهالي من الخروج من منازلهم ويؤدي إلى قيود مشددة على حركتهم.

تتعرض المناطق المستهدفة لعمليات تنكيل يومية على يد جنود الاحتلال ومجموعات المستعمرين الصهاينة، مما يزيد من معاناة الأهالي ويعكس سياسة الاحتلال القمعية.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على مواطنة ونجلها في المنيا شرق بيت لحم

في صباح يوم الخميس، تعرضت مواطنة فلسطينية ونجلها للاعتداء من قبل مستعمرين في قرية المنيا شرق بيت لحم. حيث أفاد رئيس المجلس القروي زايد كوازبة بأن المستعمرين اقتحموا المنطقة الغربية من القرية وداهموا منزل عائلة أبو خليل جبارين.

خلال الاقتحام، تعرضت الزوجة الخمسينية سهام جبارين ونجلها رأفت للضرب، مما استدعى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. هذه الحادثة تأتي في إطار سلسلة من الاعتداءات التي يتعرض لها أهالي القرية.

كما أشار كوازبة إلى أن جيش الاحتلال اقتحم المنطقة واعتقل نجل العائلة البكر خليل جبارين، مما يضيف مزيدًا من الضغوط على العائلة التي تعاني بالفعل من الاعتداءات المتكررة.

وأكد كوازبة أن الاحتلال يؤمّن الحماية للمستعمرين خلال تنفيذ اعتداءاتهم، مما يعكس سياسة واضحة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. القرية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3000، أصبحت منكوبة بفعل هذه الاعتداءات.

منذ بداية العدوان، تم إغلاق مداخل القرية الرئيسية من الجهتين الغربية والجنوبية، بالإضافة إلى إغلاق المدرسة الثانوية، مما أثر سلبًا على حياة السكان اليومية.

كما لفت كوازبة إلى أن المستعمرين قد استولوا سابقًا على نحو 250 دونمًا من أراضي القرية، وأقاموا عليها محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، بهدف تغذية مستعمرتي 'معالي عاموس' و'إيبي هناحل' المقامتين على أراضي بلدة كيسان.

في ختام حديثه، ناشد كوازبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين، التي حاصرت القرية وقيّدت حياة سكانها اليومية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال بين حلم إسرائيل الكبرى وزواله

ليس مستغربًا أن يعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن حلم بناء إسرائيل الكبرى، الذي يتجاوز حدود فلسطين ليشمل دولًا عربية أخرى. هذا الإعلان يأتي في وقت يسعى فيه الاحتلال لإقامة علاقات تطبيعية مع بعض هذه الدول، رغم وجود اتفاقيات سلام قائمة.

في ذات السياق، يعلن وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، عن زيادة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفرض سياسة الضم الإسرائيلية، مما يهدد بتهجير الشعب الفلسطيني وإنهاء أي خيار لإقامة دولة فلسطينية. هذه السياسات تعكس نوايا الاحتلال في توسيع سيطرته على الأراضي الفلسطينية.

كما يخرج علينا الوزير المتطرف، إيتمار بن غفير، بمقطع مصور من داخل زنزانة القائد الوطني الأسير مروان البرغوثي، متوعدًا الشعب الفلسطيني بالقتل والفناء. تعكس الحالة الصحية المتدهورة للبرغوثي ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من تنكيل وأبشع أنواع الانتهاكات.

تتعدد العوامل التي تدفع اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى الكشف عن هذه المواقف السياسية المتقدمة، والتي ترفض الدولة الفلسطينية وتتبنى رؤية دينية في الصراع مع الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية. من أبرز هذه العوامل هي السياسة الأمريكية للرئيس السابق، دونالد ترامب، الداعمة لنتنياهو وحكومته المتطرفة.

الدعم الأمريكي السياسي والعسكري يوفر الحماية الدولية للاحتلال في حربه المستعرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كما يدعم سياسات الاستيطان والتوسع والضم في الضفة الغربية المحتلة والقدس. الموقف الأمريكي الرافض للاعتراف بأي دولة حول العالم بالدولة الفلسطينية يعكس سعيًا حثيثًا لإفشال أي تحركات دولية في هذا الإطار.

من جهة أخرى، فإن العديد من المواقف العربية والإسلامية خلال فترة العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد قطاع غزة اكتفت بالتنديد دون اتخاذ خطوات جادة لوقف الإبادة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني. هذا الأمر شجع نتنياهو وحكومته المتطرفة على الإفصاح عن أطماعهم التوسعية بشكل علني.

بقاء المواقف العربية والإسلامية عند نقطة أن العدوان الإسرائيلي هو عدوان ضد الشعب الفلسطيني فقط، مع ممارسة الأمة دور المتفرج، لن يجنب الدول العربية والإسلامية من المطامع الإسرائيلية. لذلك، جاءت معركة طوفان الأقصى لتكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي.

غزة اليوم تقاوم هذا المشروع الاستيطاني نيابة عن الأمة بأكملها، وسقوط غزة يعني أولى خطوات بناء إسرائيل الكبرى. لذا، يجب أن تكون الأولوية في هذه المرحلة الخطيرة هي العمل الجاد لوقف العدوان على قطاع غزة وإنهاء التجويع ورفض التهجير للشعب الفلسطيني.

الأمة بحاجة إلى حراك جدي على مستوى الحكومات والشعوب، حيث يجب أن تعبر عن موقفها من خلال تحركات ضاغطة على الاحتلال، مثل قطع العلاقات ووقف الاتفاقيات وإغلاق السفارات والمقاطعة. كما يجب على الشعوب العربية والإسلامية أن تأخذ دورها في التصدي للأطماع الإسرائيلية.

أما الجانب الفلسطيني الرسمي، فيجب على السلطة أن تعلن عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإنهاء اتفاق أوسلو، ورفع يدها عن المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، والانحياز إلى خيار الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في قصف وإطلاق نار بغزة

استشهد 9 فلسطينيين منذ فجر الخميس في غارات جوية وإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال في قطاع غزة، حيث وقعت المجزرة الأليمة في خان يونس، حيث استشهد 5 أفراد من عائلة الأسطل، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار بين الفلسطينيين.

في تفاصيل المجزرة، قصف جيش الاحتلال منطقة محيط سجن أصداء شمال غرب خان يونس، مما أدى إلى استشهاد المزارعين الخمسة، في حين استشهد 3 آخرون أثناء انتظارهم للمساعدات قرب مركز توزيع المساعدات في النصيرات.

تستمر عمليات القصف والاعتداءات الإسرائيلية في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استشهد فلسطيني آخر في غارة جوية استهدفت شقة سكنية بحي الشيخ رضوان، مما يبرز تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد المدنيين.

تزامنًا مع هذه الأحداث، يقوم جيش الاحتلال بشن عمليات نسف باستخدام الروبوتات المفخخة لمنازل ومنشآت في حيي الزيتون والصبرة، مما يزيد من معاناة السكان المدنيين ويعكس حجم الدمار الذي يتعرض له القطاع.

يأتي هذا التصعيد في ظل خطة الاحتلال لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ 'مؤسسة غزة الإنسانية'، وهي جهة ترفضها الأمم المتحدة، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في القطاع المحاصر.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، حيث تم تسجيل 62 ألفًا و64 شهيدًا و156 ألفًا و573 مصابًا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

تتجاهل دولة الاحتلال النداءات الدولية لوقف العدوان، حيث تواصل عملياتها العسكرية في غزة، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لإنقاذ المدنيين وحماية حقوق الإنسان.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يُخطّط لاجتياح غزة.. مناورة كبرى وتقدير بمئة قتيل

أفادت تقارير عسكرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يخطط لاجتياح مدينة غزة، حيث قدّر عدد الشهداء المتوقع بحوالي مئة شهيد. هذا التقدير جاء في سياق التحضيرات العسكرية التي يجريها الجيش، والتي من المقرر أن تُعرض على مجلس الوزراء اليوم.

رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، سيقدم خطة السيطرة على غزة، ومن المتوقع أن تتضمن خطة تجنيد واسعة النطاق تشمل حوالي 130 ألف جندي احتياطي. ستُمدد فترة احتياطهم من 70 يوماً إلى 100 يوم، مما يعني أن هؤلاء الجنود سيبقون في حالة استعداد خلال فترة الأعياد.

التقرير أشار إلى أن القتال الدائر حالياً في حيي الصبرة والزيتون هو جزء من الهجوم على غزة، حيث يقوم جيش الاحتلال بتفجير وتدمير منازل المواطنين، مما يؤدي إلى تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي الانفجارات.

كما ذكر التقرير أن جيش الاحتلال بدأ أنشطة لتدريب المنظومة الإنسانية في غزة، بما في ذلك بناء مستشفى في خان يونس لنقل المرضى من مستشفيات المدينة، في محاولة لتخفيف الأعباء الإنسانية.

في سياق متصل، صعّد جيش الاحتلال منذ 11 أغسطس عمليات القتل والتهجير القسري في حي الزيتون، في إطار خطة تدريجية لإعادة احتلال قطاع غزة. الحكومة الإسرائيلية أقرت خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل بدءاً من المدينة.

منذ 7 أكتوبر 2023، ينفذ جيش الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية. الإبادة أسفرت عن استشهاد 62 ألفاً و64 فلسطينياً، وإصابة 156 ألفاً و573 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

تستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، حيث يُعاني أكثر من 9 آلاف فلسطيني من فقدان الاتصال، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم، مما يزيد من معاناتهم في ظل الحصار المستمر.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

56 عاماً على إحراق الأقصى: انطفأت الشرارة ولم ينطفئ الحقد

في الذكرى الـ(56) لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله ضد كافة المشاريع التهويدية التي تستهدف هويته العربية والفلسطينية. وأشارت الحركة إلى أن هذه الذكرى تأتي في وقت يتعرض فيه المسجد الأقصى لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين الصهاينة.

أوضحت (فتح) في بيانها أن النيران التي أشعلها أحد المستوطنين المتطرفين قبل 56 عامًا لا تزال مشتعلة، حيث يستمر غلاة المستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية جيش الاحتلال وشرطة الاحتلال. هذه الاقتحامات تترافق مع طقوس تلمودية تهدف إلى تغيير الوضع القائم في الأماكن المقدسة.

كما أكدت الحركة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والاتفاقات ذات الصلة، وتظهر نوايا الاحتلال في فرض مخططاته التهويدية على مدينة القدس. وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الاعتداءات، بل سيواصل كفاحه المشروع.

في سياق متصل، أكدت (فتح) أن مخططات الاحتلال التهويدية تأتي في إطار حرب الإبادة الشاملة التي يتعرض لها قطاع غزة والضفة الغربية. وأشارت إلى أن الشعب الفلسطيني سيستمر في مقاومته حتى تحقيق حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

كما دعت الحركة إلى ضرورة توحيد الصفوف الفلسطينية لمواجهة هذه التحديات، مشددة على أهمية الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية. وأكدت أن النضال من أجل القدس هو نضال من أجل الهوية والوجود الفلسطيني.

في الختام، أكدت (فتح) أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدًا في وجه الاحتلال، وأن إرادته لن تنكسر أمام محاولات التهويد والتقسيم. وأشارت إلى أن هذه الذكرى هي تذكير للجميع بأن القدس هي قلب القضية الفلسطينية، وأن الدفاع عنها هو واجب على كل فلسطيني.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله ويفرض حظرا للتجول

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، قرية المغير الواقعة شمال شرق رام الله، في خطوة جديدة تعكس تصعيد الاحتلال ضد الفلسطينيين. وقد أفاد رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، بأن قوة من جيش الاحتلال دخلت القرية وسط إطلاق قنابل الصوت، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.

أضاف أبو عليا أن قوات الاحتلال قامت بإغلاق المحال التجارية في القرية ومنعت السكان من التجول، حيث أغلقت مدخل القرية وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة. هذا التصعيد يأتي في وقت يتجمع فيه عشرات المستعمرين على مدخل القرية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

تشهد قرية المغير اعتداءات مستمرة من قبل جيش الاحتلال ومستعمريه، حيث أشار أبو عليا إلى أن عددًا من المواطنين تلقوا مكالمات ورسائل تهديد من المستعمرين عبر هواتفهم المحمولة. هذه التهديدات تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها السكان الفلسطينيون في المنطقة.

الاحتلال يواصل استخدام أساليب القمع والترهيب ضد الفلسطينيين، مما يزيد من معاناتهم ويعكس سياسة الاحتلال الممنهجة في التضييق على الحياة اليومية للمواطنين. هذه الانتهاكات تتطلب تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف العدوان.

في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقودًا على صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال، حيث يسعى الفلسطينيون إلى تحقيق حقوقهم المشروعة في مواجهة هذه الانتهاكات.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة الاستيطان: سأصوت لاستمرار حرب غزة حتى لو قتل الأسرى

أثارت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية المتطرفة أوريت ستروك جدلاً واسعاً بعد إعلانها أنها ستصوت في اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) لصالح استمرار الحرب في غزة، حتى لو أدى ذلك إلى مقتل الأسرى. جاء ذلك في مقابلة مع إذاعة محلية، حيث عبرت عن موقفها المتشدد تجاه العدوان على قطاع غزة.

ستروك، التي تنتمي لحزب 'الصهيونية الدينية'، أكدت أنها ليست الوحيدة التي ستصوت لصالح استمرار الحرب، مما أثار استنكار هيئة عائلات الأسرى. هذه التصريحات تعكس توجه الحكومة الإسرائيلية المتطرف في التعامل مع قضية الأسرى الفلسطينيين.

في سياق متصل، يجتمع الكابينت اليوم الخميس للتصويت على خطط الجيش الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة، والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس. وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يوجد أكثر من 10,800 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يعانون من ظروف قاسية.

ستروك حاولت تبرير موقفها بقولها إن الغالبية العظمى من الجمهور الإسرائيلي تؤيد مواصلة القتال، مشيرة إلى تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول ضرورة هزيمة حركة حماس لتحرير الأسرى. هذا التصريح يعكس الرؤية العسكرية السائدة في الحكومة الإسرائيلية.

الاحتلال يواصل عملياته العسكرية بشكل متواصل.

الاحتلال يواصل عملياته العسكرية بشكل متواصل.

تستمر الاحتجاجات في إسرائيل للمطالبة بإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة.

تستمر الاحتجاجات في إسرائيل للمطالبة بإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة.

كما تطرقت الوزيرة إلى محاولات حركة حماس أسر جنود إسرائيليين، قائلة إن هذه العمليات يجب أن تُزعزع استقرارهم. وزعمت أن تصرفات الحكومة جعلت من الإسرائيليين أهدافاً للخطف، داعية إلى التركيز على تدمير حماس.

في المقابل، هاجمت هيئة عائلات الأسرى تصريحات ستروك، مشيرة إلى أن 80% من الجمهور الإسرائيلي يريد إعادة جميع الأسرى إلى منازلهم، حتى لو كان الثمن إنهاء الحرب. وأكدت الهيئة أن الحرب المستمرة تشكل خطراً وجودياً على حياة الأسرى وعلى هوية إسرائيل.

تستمر الحكومة الإسرائيلية في تصعيد عدوانها ضد الفلسطينيين في غزة، بينما تسعى وساطات دولية، مثل مصر وقطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى وقف إطلاق نار وتبادل أسرى، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 10:21 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مستوطن وسط الضفة والاحتلال يواصل حملة الاعتقال

أفادت مصادر فلسطينية بإصابة مستوطن بجروح طفيفة نتيجة إطلاق نار في مستوطنة ملاخي هشالوم وسط الضفة الغربية المحتلة، حيث جاء هذا الحادث في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال عمليات الاعتقال والمداهمات في المنطقة. وقد أُعلن عن تلقي جيش الاحتلال بلاغا بإطلاق نار على عدد من الإسرائيليين بالقرب من المستوطنة، مما دفعه لتعزيز قواته في المكان.

في سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال مداخل ومخارج بلدة ترمسعيا وسط الضفة الغربية، حيث أفادت مصادر فلسطينية بأن جيش الاحتلال اقتحم مناطق عدة واعتقل خمسة فلسطينيين في طولكرم، بينهم أسير محرر، وذلك في إطار العملية العسكرية المستمرة منذ أكثر من 200 يوم.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا آخر في سلفيت، ونفذت عمليات دهم وتفتيش للمنازل في بلدات مختلفة مثل الخليل ورام الله والبيرة وطوباس. خلال هذه الاقتحامات، أصيب شاب فلسطيني نتيجة الاعتداء عليه بالضرب من قبل قوات الاحتلال أثناء اقتحام مخيم الفارعة.

وفي تطور آخر، هدمت جرافات الاحتلال مساكن الفلسطينيين في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشمالية، مما يعكس استمرار سياسة التهجير القسري التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين. كما اقتحم مستوطنون باحات المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

في ظل تصاعد الأحداث في قطاع غزة، قام الاحتلال بتكثيف هجماته في الضفة الغربية.

في ظل تصاعد الأحداث في قطاع غزة، قام الاحتلال بتكثيف هجماته في الضفة الغربية.

في الوقت الذي أمنت فيه قوات الاحتلال اقتحامات المستوطنين، شددت من إجراءاتها العسكرية على بوابات المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة، مما أثر سلباً على حرية العبادة للمصلين. وقد شهدت باحات المسجد مشاركة أكثر من 4761 مستوطنا في الاقتحامات الواسعة الأسبوع قبل الماضي، بينهم وزراء وأعضاء كنيست، وسط أداء طقوس استفزازية.

استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بحجة الأعياد اليهودية، مؤكدة أن هذا الحرم هو حق إسلامي خالص. وأكد مدير الحرم الإبراهيمي الشيخ معتز أبو سنينة أن إغلاق الحرم يعد انتهاكا خطيرا، داعيا إلى التحرك لوقف هذه الاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية.

وبموازاة العدوان على قطاع غزة، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين قد قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وأصابوا نحو 7000 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني. كما نفذ المستوطنون خلال يوليو/تموز الماضي 466 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، مما أسفر عن مقتل أربعة مواطنين وترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من 50 عائلة فلسطينية.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

تحرك عالمي ضد الإبادة والتجويع في غزة يوم 6 سبتمبر المقبل

أعلن التحالف العالمي من أجل فلسطين عن إطلاق يوم عالمي للفعاليات التضامنية من أجل غزة، وذلك يوم السبت 6 سبتمبر/أيلول المقبل. يأتي هذا التحرك في إطار حراك واسع يهدف إلى مواجهة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة المحاصر. جاء الإعلان بعد المؤتمر التأسيسي للتحالف الذي عُقد في لندن الشهر الماضي، حيث شارك فيه مندوبون من أكثر من 25 دولة يمثلون 65 منظمة.

توافق المشاركون في المؤتمر على إطلاق حركة عالمية لمناهضة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون، حيث سيشارك الآلاف من مختلف أنحاء العالم في فعاليات اليوم العالمي. ستتضمن الفعاليات تجمعات في الساحات العامة، وأمام المكاتب الحكومية، وسفارات الدول الداعمة لدولة الاحتلال، بالإضافة إلى مقار الشركات الموردة للسلاح.

تهدف هذه الفعاليات إلى المطالبة بوقف الإبادة، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة دولة الاحتلال على جرائمها. تشمل الفعاليات مسيرات ووقفات احتجاجية، وعروضاً فنية، ولحظات صمت جماعي، تحت شعار الدعوة إلى وقف إطلاق نار دائم وإنهاء التواطؤ الدولي.

قال أنس التكريتي، رئيس اللجنة التنفيذية المؤقتة للتحالف: "هذه ليست مجرد مظاهرة؛ بل هي بيان نوايا جماعي، حيث سيجتمع الناس في السادس من سبتمبر من جميع أنحاء العالم للمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة واستعادة حقوق الإنسان الأساسية للفلسطينيين."

يضم التحالف شخصيات بارزة في الحركة التضامنية الدولية، بينهم النائب البريطاني جيريمي كوربين، الزعيم السابق لحزب العمال، والدكتور مصطفى البرغوثي من فلسطين، ويانيس فاروفاكيس من اليونان، وروني كاسريلز من جنوب إفريقيا، وجيري آدامز الزعيم السابق لحزب الشين فين الإيرلندي.

تسعى هذه الشخصيات إلى تعزيز الجهود العالمية الداعمة للقضية الفلسطينية، حيث دعا التحالف العالمي من أجل فلسطين المنظمات والنقابات والهيئات الطلابية والدينية وجماعات المجتمع المدني إلى اعتبار السادس من سبتمبر محطة مركزية للبناء على جهود العدالة الفلسطينية.

كما دعا التحالف إلى تنسيق التحركات الميدانية للضغط على الحكومات والمؤسسات المتواطئة مع الاحتلال، بما يعزز التضامن الدولي ويدعم حقوق الفلسطينيين.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم غرفة زراعية في قرية الخاص شرق بيت لحم

في صباح يوم الخميس، 21 أغسطس 2025، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهدم منشأة زراعية في قرية الخاص الواقعة شرق بيت لحم، مما يزيد من معاناة المزارعين في المنطقة.

رئيس مجلس قروي الخاص، خضر حمدان، أفاد بأن قوات الاحتلال داهمت المنطقة الشرقية من القرية وهدمت المنشأة الزراعية التي تبلغ مساحتها نحو 40 مترا مربعا. هذا الهدم يأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على المزارعين.

حمدان أشار إلى أن الاحتلال كان قد سلم صاحب المنشأة إخطارا بالهدم قبل نحو شهر، ومنحه مهلة قصيرة وغير كافية، مما يعكس عدم احترام الاحتلال لحقوق الفلسطينيين في أراضيهم.

وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى حرمان المواطنين من مصادر رزقهم، حيث أن استهداف المنشآت الزراعية يهدف إلى الحد من التوسع العمراني والزراعي في المنطقة.

المزارعون في قرية الخاص يعبرون عن قلقهم من هذه السياسات، حيث أن استمرار هدم المنشآت الزراعية سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

تعتبر هذه الحادثة جزءاً من سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق، حيث يسعى الاحتلال إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وحرمان أصحابها من حقوقهم.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد في قصف للاحتلال على جنوب لبنان

استشهد مواطن لبناني اليوم الخميس في قصف لطائرة مسيرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون بجنوب لبنان. هذا الاعتداء يأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل الاحتلال ضد المناطق اللبنانية.

القصف استهدف دراجة نارية، مما أدى إلى استشهاد المواطن على الفور. هذه الحادثة تعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد لبنان، حيث يسجل الاحتلال اعتداءات شبه يومية على مختلف المناطق اللبنانية.

تتزايد المخاوف من تصاعد العدوان الإسرائيلي، حيث تؤدي هذه الهجمات إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف المدنيين. إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية وحقوق الإنسان.

تستمر ردود الفعل المحلية والدولية على هذه الاعتداءات، حيث يدعو العديد من المسؤولين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف العدوان الإسرائيلي وحماية المدنيين.

إن الوضع في جنوب لبنان يتطلب اهتمامًا دوليًا أكبر، حيث يعاني المواطنون من تداعيات هذه الهجمات المستمرة، مما يزيد من معاناتهم ويعرض حياتهم للخطر.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

10 شهداء بينهم ثلاثة من منتظري المساعدات في قصف ونيران الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس

استشهد 10 مواطنين وأصيب آخرون بجروح، بينهم ثلاثة من منتظري المساعدات، اليوم الخميس، في قصف ونيران الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح شمال شرق غزة وشارع صلاح الدين وسط القطاع، ومدينة خان يونس جنوبا.

أفاد مراسلنا بأن 5 مواطنين من عائلة الأسطل استشهدوا في قصف مسيرة للاحتلال في منطقة شمال غرب مدينة خان يونس، مما يعكس حجم المعاناة التي تتعرض لها العائلات الفلسطينية في ظل استمرار العدوان.

كما استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخر بجروح نتيجة استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين قرب مركز مساعدات على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، مما يبرز استهداف الاحتلال للمساعدات الإنسانية.

فيما استشهد مواطنان آخران وأصيب آخرون بجروح حرجة جراء قصف مسيرة للاحتلال استهدفت تجمعا للمواطنين في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرق مدينة غزة.

تواصلت عمليات النسف والتدمير التي يقوم بها الاحتلال في حيي الزيتون شرق مدينة غزة، والصبرة وسط وجنوب المدينة، وجباليا شمال القطاع، مما يفاقم من الأوضاع الإنسانية المتدهورة.

تعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الاعتداءات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، حيث تواصل قوات الاحتلال استهداف المدنيين بشكل متعمد، مما يستدعي تحركًا دوليًا لوقف هذه الانتهاكات.

أقلام وأراء

الخميس 21 أغسطس 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى لا يقال: "كحلم ترمب بالجنة"!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

يُعرَف الرجال بالحق، ولا يُعرَف الحق بالرجال، فمن حق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يلتمس برد اليقين وطمأنينة الإيمان، ويبلغ ذروة سنام السلام بإطفاء نار الحروب وإشاعة الأمن والأمان، وأن يظهر بمظهر الواعظ والزاهد المتبتل الراغب في دخول جنة الرضوان، والارتقاء إلى أعلى درجاتها حتى يبلغ سدرة المنتهى، بما يقوم به من أعمالٍ خيريةٍ تُخفف أوجاع البشرية، وتحقن دماء الأبرياء، وتُجنّب الشعوب المزيد من الأوجاع والكروب.
بإمكان ترمب أن يسأل الأمريكيين ممن رجحوا كفة انتخابه ضد منافسه الذي أمدّ نار غزة بالحطب ما إذا أوفى بشعاراته التي رفعها، ووعوده التي قطعها على نفسه بوقف قتل الأطفال وتجويعهم في غزة، وإشاعة أجواء السلام ووقف الحروب والفتن، ما ظهر منها وما بطن، لأن المؤمن لا يكذب، وإذا أوعد لا يخلف وعده.
لسنا في موضع الفتوى، فالله وحده يعلم السرائر، ولا نستكثر على ترمب رجاءه وحلمه بدخول الجنة، وأمله بأن يصبح رجل "نوبل"، لكننا نعرف أن الطريق إلى الجنة لا تمر على أشلاء أطفال غزة وقتل المجوّعين برصاص قناصة  المساعدات الأمريكية، ولا بإعطاء الضوء الأخضر لـ"عربات جدعون" لتدوس أجساد الأبرياء، وتقطع آخر شرايين الحياة في القطاع المدمر.
يقال إن الطريق إلى جهنم مفروشةٌ بالنوايا الحسنة، فكيف إذا كانت النوايا أصلًا سيئة؟!
ما هو مطلوبٌ من ترمب حتى يضمن الجنة في آخرته، وينال "نوبل" في خريف عمره، أن يُغيّر طريقه وطريقته،  ويبتعد عن خليله نافخ الكير الذي ورّطه بإذكاء نار الإبادة  ضد أهلنا في غزة، وأن يُصيخ السمع لأنّات الجرحى والمجوّعين والمرضى والمكلومين بفقد أبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وآبائهم وأمهاتهم في السعير، ويتوقف عن النفخ في بوق التهجير.
نتطلع أن يُبادر ترمب لعملٍ سريع، وهو قادرٌ عليه، يحقن به دماء الأطفال في غزة، فهو السبيل إلى الجنة، وحتى لا يقال: "كحلم ترمب بالجنة"!

أقلام وأراء

الخميس 21 أغسطس 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتصاد العدس

في شارع ضيق مغطى بالغبار، تجلس أم محمود على كرسي بلاستيكي مكسور، تفرز أكياس العدس والبرغل التي نجت من القصف، بيدها اليمنى تزن الكيس على ميزان قديم، وباليسرى تمسح العرق عن جبينها. لم تتعلّم في مدرسة اقتصاد، لكنها تدير ميزانية الحي. تعرف من يحتاج رغيف الخبز اليوم، ومن يمكنه الانتظار حتى الغد.
 في فلسطين، حين تنهار القيم ويلغى مفهوم العدالة، وتصبح المساعدات رهينة المزاج السياسي، وتغلق المعابر بقرارات عسكرية، يظهر نمط اقتصادي لا تعترف به البنوك ولا تذكره تقارير وتحليلات خبراء المال والاقتصاد، إنه ما يسمى بـ” اقتصاد البقاء " (Survival Economy) ،غالبًا ما تقوده النساء في الأزمات.

النجاة وسط الركام: كيف تصنع النساء اقتصاد الحياة حين ينهار كل شيء
هذا الاقتصاد ليس اختيارًا، بل واجب للبقاء على الحياة، النساء فيه يحوّلن غرفة المعيشة إلى مخزن طوارئ، ويحكن البطانيات القديمة لتصبح ملابس للأطفال، ويفتحن مطابخ الحي لإطعام الجميع. في غياب الكهرباء، يبتكرن الطهي على مواقد الحطب، وفي غياب الدواء، يصنعن وصفات من الأعشاب.
لكن المفارقة أن هذا الاقتصاد الذي يبقي المجتمع على قيد الحياة، غير مرئي في السياسات الرسمية، وخطط التعافي التي تتحدث عن "إعادة الإعمار" و"الاستثمار الأجنبي"، بينما الحقيقة أن النساء أنشأن نظامًا اقتصاديًا موازياً يسبق أي مشروع خارجي، ويستمر بعد أن يرحل المانحون.

اقتصاد البقاء كأداة مقاومة اقتصادية
•     الدور المزدوج: النساء لا يقدمن الإغاثة فقط، بل يخلقن أنظمة توزيع وتخزين وإنتاج صغيرة النطاق. ولا تقتصر مساهمة النساء في الأزمات على تقديم الإغاثة المباشرة، بل يمتد دورهن إلى ابتكار أنظمة توزيع وتخزين وإنتاج صغيرة النطاق، تدعم الأمن الغذائي وتخفف الضغط على الأسواق المحلية، خاصة في حالات الحصار والنزاع. وقد وثّقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة (Rapid Gender Analysis: The Situation in Gaza, 2023) هذه الأدوار، مشيرةً إلى أن النساء يقمن بإنشاء شبكات مجتمعية غير رسمية لإدارة الموارد وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر هشاشة.
•     الأثر الاجتماعي: أنشطة الإعالة المجتمعية في حالات الحصار أو النزاع تُدار من قبل النساء، ومعظمها خارج السوق الرسمي.
UN Women تقرير   “Rapid Gender Analysis: The Situation in Gaza” (أكتوبر 2023) الصادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، يوضح أن النساء يشكلن ما بين 70-80% من القوى التي تدير أنشطة الإعالة المجتمعية في حالات النزاع والحصار، وغالبًا في القطاع غير الرسمي.
•     الأمن الغذائي: الحدائق المنزلية التي تديرها النساء في غزة والضفة توفر في الأزمات ما بين 25–40% من احتياجات الأسر الغذائية.
منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO): تقرير “Home and Community Gardens in the West Bank and Gaza Strip” (2021)  يوضح أن الحدائق المنزلية التي تديرها النساء توفر 25–40% من الاحتياجات الغذائية للأسر في أوقات الأزمات.

إعادة تعريف الاقتصاد الوطني
لماذا لا يتم الاعتراف بهذا النمط كإستراتيجية مقاومة اقتصادية؟ ولماذا لا تتحول شبكات النساء إلى جزء من التخطيط الوطني بدل أن تُترك في الظل؟
تَبَنّي اقتصاد البقاء ليس مجرد استجابة طارئة، بل هو إعادة تعريف لفكرة الاقتصاد الوطني من منظور الناس، لا المؤشرات المالية.  اقتصاد يقيس نجاحه بعدد الأرواح التي تنجو، لا بعدد الأبراج التي تُبنى.
وأم محمود… ما زالت تجلس في شارعها، تزن العدس وتوزع الخبز، دون أن تدري أنها تمسك بيدها خيط النجاة لبلد بأكمله.




أقلام وأراء

الخميس 21 أغسطس 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

حتى طيور غزة لم تهاجر


هذا ما كتبه أحدهم على بقايا جدران بيته في غزة، حتى طيور غزة التي لها جناحين لم تهاجر، فكيف يهاجر من هو مسكون بحب غزة، ذكريات طفولته، أرضه الأولى، روائح عطر الأمكنة، أسماء الحارات والأصدقاء والأزقة، قسمات الوجوه وغبار الأرصفة الضيقة، أشجار الكينا التي تزين الطرقات، انكسار ضوء الشمس في عمق البحر، سفر الرمال، وصوت التلاميذ في مدارسهم ينشدون بصوتهم العالي نشيدنا الوطني.
سياسة التهجير وعمليات الطرد والنفي مستمرة ومتواصلة، وإن خطوة الاجتياح البري التي أقرتها حكومة الاحتلال ووافقت عليها قيادة الجيش، الهدف منها ترحيل وطرد الناس إلى الجنوب، وهم بذلك سيجبرون الناس بالقوة للنزوح وتحت تهديد السلاح وعمليات القتل التي لم تتوقف، وفي ظل تهرب نتنياهو من مفاوضات الصفقة، فقد بات واضحًا أن مخطط الحرب وأهدافها لم تتغير، بل إنها تقترب كثيرًا من محطتها الأكثر صعوبة على الناس الصامدين رغم الجوع والقهر والعذاب، وبات أيضًا واضحًا أن حكومة نتنياهو تواصل حربها ولم تلتفت لجهود الوسطاء ولعمليات التفاوض حول إتمام صفقة توقف هذه الإبادة، وتفضي إلى حلٍّ يوقف نزيف الحرب.
العالم على حاله صامت أمام أبشع إبادة تحدث على مرأى ومسمع الشعوب والحكومات والدول، ولا أحد حتى اليوم يتدخل بشكل فاعل وسريع، بل إن كل المحاولات حتى اليوم، هي مجرد دعوات ونداءات خجولة، الأمر الذي يدفع نتنياهو ليواصل الإبادة من دون توقف، تحت غطاء أمريكي ترامبي كامل، ولولا مواقف ترامب لما بقيت الحرب مستمرة حتى اليوم، ولولا مواقف ترامب المنحازة لما استمرت عمليات القتل والخراب واتساع مساحة الخراب.
الاجتياح البري الكامل يهدد مصير من بقوا على قيد الحياة في غزة، كما يحمل معه فرض وقائع جغرافية جديدة، في قسمة خرائط الاحتلال، ونواياه التي يسعى من خلالها لطرد الناس، ودفعهم بالقوة نحو الجنوب، ومواصلة الحرب لأبعد مدى، فهذه هي خطة نتنياهو في استمرار الحرب إلى ما لانهاية، وهذا ينبئ بقادم الأيام الأسوأ، وبمزيد من القتل والدمار، وإذا لم يضع العالم حدًا حقيقيًا ووقفًا للحرب ملزمًا بالقوة، فإن خطة التهجير قائمة ومع كل يوم تزداد خطرها، فغزة تعيش في ظل كارثة غير مسبوقة، والناس يفتقدون لأبسط مقومات العيش، تحت وقع سياسة التجويع المتعمدة من قبل الاحتلال.
لا تهاجر الطيور، بل تعود إلى أرضها في الشمال.

أقلام وأراء

الخميس 21 أغسطس 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

رسالة مفتوحة إلى الرئيس محمود عباس: الأزمة والمخرج!

يا سيادة الرئيس، هناك تساؤلات عديدة تتردد على ألسنة من يختلفون معك من الخصوم، وحتى أولئك الذين يصطفون خلفك في الساحة الفلسطينية والحركة الوطنية، والذين ينتظرون منك، كونك الوحيد القادر الآن، اتخاذ موقف ينقذ ما يمكن إنقاذه، بعدما تصدعت جدران الوطن وتشظّت وجدانيات ساكنيه.
أعلم، يا سيادة الرئيس، أن "القلوب مليانة" ومثقلة بوجع ما جرى بيننا من مواجهات دامية، وأن هناك تراكمات من القيل والقال لا مجال لنبشها أو تحريك عُشّ دبابيرها. كما أن القطيعة بين حركتي فتح وحماس قد اتسع خرقُها على الراقع، غير أنّ كل ذلك يمكن تجاوزه في سياق الأمانة والمسؤولية الوطنية، من أجل مستقبل ما تبقى من أرض الوطن. وقديمًا قال أهل الحكمة: "إذا صدق العزم وضح السبيل."
سيادة الرئيس، هناك مقترح يمكن أن يجمع عليه شمل البيت الفلسطيني وأركان فصائله، بهدف استعادة مقود الفعل والحركة لدورهما التاريخي، بما يتيح لقوى الأمة العربية والإسلامية الحيّة أن تأخذ بزمام المبادرة، وتطرح رؤية لوقف حرب الإبادة، وقطع الطريق أمام نتنياهو ومخططاته في التهجير القسري وأحلام "إسرائيل الكبرى".
المطلوب اليوم، وفي ظل هذه الظروف الحرجة، أن تدعو إلى "قمة مصغّرة" تجمع دولًا محورية مثل: تركيا ومصر والسعودية والأردن وقطر والإمارات، وتُفوَّض هذه الدول بملفات وقف الحرب، والمساعدات الإنسانية، وترتيبات "اليوم التالي"، بحيث يكون لمنظمة التحرير الفلسطينية ومصر الدور الأكبر في إدارتها ووضع كل ما يتطلبه ذلك من ترتيبات.
يا سيادة الرئيس، إن حركة حماس تحتاج اليوم إلى من يأخذ بيدها. فإذا ما سقطت غزة، فلن تبقَ هناك سلطة فلسطينية، ولا مستقبل لما تشكّل باسمها من هياكل سياسية وإدارية ومؤسسات دبلوماسية وعلاقات دولية.
ومن هنا، وفي سياق المناشدة، تأتي أهمية هذا النداء لإخواننا في حركة حماس. إننا ندرك أن المؤامرة عليكم كبيرة، وأن سهام الاستهداف مركَّزة على غزة لتحطيم مشروع الدولة الفلسطينية برمته. وعليه، فإن مقتضيات اللحظة التاريخية والوجودية تستدعي منكم -استراتيجيًا- التجاوب مع أي تحركات وطنية يقودها الرئيس محمود عباس لترتيب خطوات المرحلة القادمة. إن المرونة في هذه المرحلة، ومنح الدور لغيركم من القوى الفلسطينية والدول العربية والإسلامية، كفيل بالتعجيل بوقف الحرب والتصدي لمشروع التهجير، وحماية ما تبقى من أرض الوطن. إن تجاوبكم مع هذه الجهود لن ينتقص من مكانتكم أو دوركم، بل سيُسجَّل لكم موقفًا وطنيًا يُحسب في ميزان التاريخ، ويُظهر حماس كقوة شريكة في مشروع الخلاص الوطني، لا كفصيل يُراد له أن يُستنزف في معركة غير متكافئة.
يا سيادة الرئيس.. إنَّ المسألة الآن تتطلب قراركم الحاسم، للقيام بعدة اختراقات في المشهد السياسي المعقد، بالانفتاح على حركة حماس وتفهّم رؤيتها كفصيل فلسطيني شريك في مشروع الخلاص الوطني. كما أن دعوتك لهذه الدول العربية والإسلامية لتولي ترتيبات "اليوم التالي"، بما لها من ثقل ومكانة لدى الأمريكيين، هو السبيل لوقف أطماع نتنياهو الذي يشكل رأس الحربة في كل ما يجري من إبادة جماعية وتطهير عرقي في قطاع غزة، كمقدمة لتمهيد الطريق للتهجير القسري وتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى".
وفي الختام، الكرة في ملعبك يا سيادة الرئيس، والوقت يمضي سريعًا، فالمشهد يقترب من نهايته، وعندها لا ينفع الندم، ولات حين مناص!

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة لبناني جراء استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية بالجنوب

أصيب مواطن لبناني بجروح يوم الخميس جراء استهداف مسيرة معادية لدراجة نارية في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان. الحادث وقع في بلدة دير سريان، حيث أفادت مصادر محلية بأن الهجوم أسفر عن إصابة شخص واحد.

تستمر دولة الاحتلال في انتهاكاتها اليومية لوقف إطلاق النار، حيث تشن هجمات على مناطق مختلفة في لبنان، مما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى. هذه الانتهاكات تأتي في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدواناً على لبنان، والذي تحول لاحقاً إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024. أسفر هذا العدوان عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.

في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تم الإعلان عن سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال، ولكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، مما أسفر عن 281 قتيلاً و604 جرحى وفق بيانات رسمية.

في تحدٍ لوقف إطلاق النار، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحاباً جزئياً من جنوب لبنان، بينما لا يزال يحتل 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة. هذه الأوضاع تعكس استمرار التوترات في المنطقة وتزيد من معاناة الشعب اللبناني.

فلسطين

الخميس 21 أغسطس 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

موافقة "حماس".. نتنياهو يمضي إلى "الحسم النهائي"

رام الله - خاص بـ "القدس"

د. رائد أبو بدوية: من المرجح أن يتم استغلال "مرونة حماس التفاوضية" لتبرير عملية عسكرية أوسع تحت عنوان "الحسم النهائي"
ماجد هديب: موافقة "حماس" على مقترح الصفقة تمثل فرصة لسحب الذرائع وتفتح المجال للضغط على نتنياهو للتوصل إلى صفقة
 د. قصي حامد: هامش المناورة أمام "حماس" بات ضيقًا وقبولها المقترح جاء لتجنيب القطاع كارثة قادمة ولإحراج نتنياهو
محمد جودة: قبول "حماس" المقترح يفتح نافذة لهدنة تكتيكية هشة ومؤقتة في غزة وليس مساراً جدياً لإنهاء الحرب
د. أمجد بشكار: نتنياهو يواصل طرح شروط تعجيزية وإذا استمر في نهجه الحالي فإن الاتفاق لن يرى النور
محمد هواش: إسرائيل تواصل استعداداتها العسكرية على الأرض مع استنفار قوات الاحتياط تحضيرًا لتوسيع العمليات العسكرية
سليمان بشارات: نتنياهو يراوغ لتجاوز مرحلة سياسية حرجة تتمثل بانعقاد الجمعية العامة واحتمالات اعتراف دول أوروبية بالدولة الفلسطينية




تفتح موافقة حركة "حماس" على مقترح صفقة التبادل باب الجدل حول ما إذا كانت تشكل محاولة لسحب الذرائع من يد إسرائيل وفتح مسار تفاوضي، أم تمثل ورقة قد تستغلها تل أبيب لتكرار دوامة المفاوضات، وإيجاد ذرائع جديدة، لتبرير تصعيد عسكري أوسع.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أنّ قبول "حماس" المقترح يشكل ضغطًا على حكومة بنيامين نتنياهو، التي تواجه احتجاجات داخلية وأزمات ائتلافية حادة، لكن يُخشى في المقابل أن يُفهم هذا القبول كتراجع من جانب "حماس" يمكن توظيفه لتعزيز خطاب "الحسم النهائي"، وبالتالي عمليات عسكرية إسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة، خاصة مع استمرار الاستعدادات لجيش الاحتلال لاحتلال مدينة غزة.
وتبدو فرص نجاح أي اتفاق، وفق الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات، مرهونة بمدى استعداد واشنطن تحديداً للضغط على إسرائيل لإنجاز صفقة حقيقية، في وقت تراهن فيه تل أبيب على استغلال هدنة الستين يومًا لإعادة التموضع وفرض شروط سياسية وعسكرية أكثر تشددًا، ما يجعل المشهد مفتوحًا بين خيارين: تهدئة تكتيكية مؤقتة أو تصعيد موسّع تحت غطاء تفاوضي.

خطوة سياسية محسوبة

يعتبر أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، د. رائد أبو بدوية، أن إعلان حركة حماس قبولها المقترح يمثل خطوة سياسية محسوبة تهدف بصورة أساسية إلى إحراج إسرائيل أمام الرأي العام الدولي وإظهار الحركة بمظهر المرن والمستعد للانخراط في مسار تفاوضي، في ظل تصاعد الضغوط الإنسانية والسياسية على قطاع غزة.
ويشدد أبو بدوية على أن هذه الخطوة "لن تغير شيئًا في واقع الميدان"، بل قد تفتح الباب أمام الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، لاستغلال الموقف بطريقة معاكسة تمامًا.

 نتنياهو يواجه أزمة داخلية مركبة

ويوضح أبو بدوية أن نتنياهو يواجه أزمة داخلية مركبة، مع تزايد الاحتجاجات والإضرابات التي تقودها عائلات المحتجزين الإسرائيليين، ما يضع حكومته في مأزق صعب، خصوصًا أن هذه العائلات تطالب بشكل واضح بوقف الحرب مقابل إعادة ذويهم، في حين يتهمهم وزراء في الحكومة اليمينية بـ"خدمة مصالح حماس".
ويلفت أبو بدوية إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر تراجع حزب الليكود بنحو أربعة مقاعد، وهو ما يدفع نتنياهو للتفكير بجدية في تبكير الانتخابات لاستثمار موقعه "كرئيس حكومة زمن حرب" قبل أن تتعمق تصدعات الائتلاف.

تصريحات ترمب تزيد المشهد تعقيدًا

ويشير أبو بدوية إلى أن موقف الإدارة الأمريكية، ممثلًا بتصريحات الرئيس دونالد ترمب، يزيد المشهد تعقيدًا، بعدما أعلن الأخير أن استعادة المحتجزين الإسرائيليين "لن تتحقق إلا بتدمير حماس"، وهو ما يعطي نتنياهو غطاءً كاملاً للتصعيد ويدفع باتجاه رفض أي تسوية جزئية أو صفقة تبادل محدودة.
ويعمل ترمب –بحسب أبو بدوية– على تحويل هذا الملف إلى ورقة انتخابية داخلية لتعزيز حضوره أمام قواعده اليمينية.

المصادقة على خطة احتلال مدينة غزة

ميدانياً، يلفت أبو بدوية إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير صادق على خطة لاحتلال مدينة غزة ضمن المرحلة المقبلة من عملية "عربات جدعون"، في عملية قد تستمر أربعة أشهر بهدف "تعميق استهداف حماس حتى هزيمتها"، ما يعني أن قبول الحركة المقترح يتحول فعليًا إلى مجرد ورقة ضغط تستخدمها إسرائيل لتبرير تصعيد أكبر.
من جانب آخر، يؤكد أبو بدوية أن الضغوط الدولية والاعترافات المتزايدة بدولة فلسطين تزيد عزلة إسرائيل، لكنها تظل بلا تأثير عملي حاسم طالما واصلت واشنطن تقديم الغطاءَين السياسي والعسكري لدولة الاحتلال.
ويرى أبو بدوية أن الأفق في غزة يبدو مفتوحًا على مزيد من الدماء والدمار، إذ من المرجح أن يتم استغلال ما يُسمى "مرونة حماس التفاوضية" لتبرير عملية عسكرية أوسع تحت عنوان "الحسم النهائي"، بدل أن تقود إلى أي تهدئة حقيقية أو انفراجة سياسية مرتقبة.

 موافقة مشروطة بدعم الوسطاء الدوليين والعرب

يرى الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن موافقة حركة "حماس" على مقترح الصفقة بعد تدخل مصر كوسيط لا تعني بالضرورة نهاية الحرب أو استمرار الهدنة بشكل تلقائي، بل تمثل خطوة استراتيجية لسحب الذرائع من يد إسرائيل وفتح المجال أمام الوسطاء العرب والدوليين للضغط على حكومة نتنياهو من أجل التوصل إلى صفقة.
ويوضح هديب أن عودة وفد "حماس" من تركيا إلى القاهرة، لا سيما بعد تصريح خليل الحية الأخير ضد القيادة المصرية واتهامه لها بمنع وصول المساعدات، توضح إدراك الحركة بأنه لا مفر أمامها سوى الموافقة على المقترح المتداول.
ويؤكد هديب أن هذه الموافقة، رغم كونها مؤشراً إيجابياً، مشروطة بدعم وضغط من الشركاء الدوليين والوسطاء العرب لضمان التزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق، بما في ذلك وقف إطلاق النار وانسحابها من قطاع غزة، ووقف أحلام نتنياهو بإقامة "إسرائيل الكبرى".
ويشير هديب إلى أن المقترح يتيح للوسطاء العرب والدول الأوروبية الفاعلة ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل، ما يحد من استمرار الحرب ويوقف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل تدهور الأوضاع المعيشية في غزة.

نتنياهو سيحاول ابتزاز "حماس"

ويوضح هديب أن نتنياهو سيحاول، كعادة سياساته مع خصومه، ابتزاز حماس والتلكؤ في الموافقة على المقترحات، لكن سحب الذرائع من يده قد يضعه تحت ضغط داخلي وخارجي كبير، لا سيما بعد توسع الاحتجاجات داخل إسرائيل المطالبة بوقف الحرب.
ويؤكد هديب أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإمكانية التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى مع انسحاب إسرائيلي من غزة وفق المقترحات المصرية، مشيراً إلى أن الالتزام بهذه الخطوة يمهد الطريق نحو رؤية سياسية أوسع تشمل تسليم قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية والانطلاق نحو حل مستدام.
وبحسب هديب، فإن الضغط المشترك من الوسطاء الدوليين والعرب قد ينجح في إجبار إسرائيل على التوقف عن ممارسة ابتزازها وفرض مخططاتها على غزة، وهو ما يمهد الطريق لإنهاء الأزمة الحالية وفتح أفق لحل سياسي شامل.

رمي الكرة في الملعب الإسرائيلي

يعتبر أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة د. قصي حامد أن إعلان حركة "حماس" قبولها المقترح يمثل خطوة سياسية ذكية تهدف إلى رمي الكرة في ملعب إسرائيل، ووضعها أمام تحديات وضغوط الرأي العام الدولي الذي ينتقد جرائمها في غزة ومماطلتها في التوصل لاتفاق، إضافة إلى محاولة كبح جماح الخطة العسكرية الإسرائيلية التي تهدد باحتلال القطاع بالكامل.
ويوضح حامد أن قرار القبول لم يكن من جانب "حماس" وحدها، بل جاء بإجماع الفصائل الفلسطينية في غزة، ما يعني أن الحركة أتت إلى الطاولة بدعم من شركائها، لقطع الطريق على أي ذريعة إسرائيلية لرفض المقترح.
ويؤكد حامد أن هامش المناورة أمام حماس بات ضيقًا، وهو ما دفعها للقبول بالمقترح دون شروط أو تعديلات، جاء لتجنيب القطاع كارثة قادمة وإحراج نتنياهو أمام المجتمعين الإسرائيلي والدولي.

نتنياهو سيحاول المناورة ونطاق حركته محدود

ويبيّن حامد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيحاول بدوره المناورة، لكن نطاق حركته هو الآخر محدود، خاصة بعدما وافقت حماس على المقترح بصيغته الأساسية، ما يجعل من الصعب عليه تبرير الرفض أمام الداخل الإسرائيلي.
ويشير حامد إلى أن نتنياهو سيواصل اللجوء إلى استراتيجية "الابتزاز السياسي" خلال مرحلة تنفيذ الاتفاق، عبر استراتيجيتين: خفض عدد الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى "حماس"، والضغط عليها لتقديم تنازلات في مسألة وجودها العسكري.

مرحلة جديدة من الضغوط الدولية

ويرى حامد أن الاتفاق الذي ينص على هدنة لمدة 60 يومًا ويأخذ طابعًا إنسانيًا، من المتوقع أن يطلق مرحلة جديدة من الضغوط الدولية على نتنياهو وحركة "حماس" لإيجاد صيغة لإدارة القطاع في "اليوم التالي" بعد الحرب.
ويرجح حامد استمرار الضغط الإسرائيلي على "حماس" لتقديم مزيد من التنازلات، خاصة أنها ستفقد جزءًا من أوراق الضغط بعد إطلاق بعض الأسرى الإسرائيليين، ما قد يسهم في تخفيف حدة الاحتجاجات داخل إسرائيل.
ويعتقد حامد أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، إذ سيدخل الطرفان في معادلة جديدة: حماس تحاول تجنيب غزة كارثة قادمة، وإسرائيل ستحاول الاستفادة من قبول المقترح لإعادة تشكيل شروط جديدة لصالحها.

 تنفيذ الاتفاق مرهون بثلاثة مستويات إسرائيلية

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي محمد جودة أن موافقة حركة "حماس" على المقترح المصري المعدل لوقف إطلاق النار يفتح نافذة لهدنة تكتيكية هشة ومؤقتة في غزة وليس مساراً جدياً لإنهاء الحرب.
ويوضح جودة أن المقترح ينص على هدنة لمدة 60 يومًا، تُفرج خلالها "حماس" عن نصف المحتجزين لديها، سواء أكانوا أحياء أم متوفين، مقابل الإفراج عن 1700 أسير فلسطيني من قبل إسرائيل، وإدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى قطاع غزة، وخلال هذه الفترة، سيتم التفاوض على وقف شامل لإطلاق النار وترتيبات ما بعد الهدنة.
ويشير جودة إلى أن تنفيذ الاتفاق مرهون بثلاثة مستويات إسرائيلية، الأول المستوى الحكومي، حيث من المرجح أن يوافق نتنياهو مبدئيًا على المقترح، مع احتمالية فرض شروط إضافية أو تعديلات لتظهر إسرائيل بمظهر من "انتزع تنازلات من حماس"، واستغلال الاتفاق لكسب وقت أمام ضغط العائلات الإسرائيلية على إعادة المحتجزين.
المستوى الثاني، وفق جودة، هو المستوى العسكري، حيث سيتيح الهدنة للجيش الإسرائيلي إعادة التموضع وترميم قواته، وربما التحضير لجولات جديدة إذا انهار الاتفاق، ما قد يبطئ عملية "عربات جدعون" مؤقتًا دون وقف خططه الاستراتيجية.
ويشير جودة إلى أن المستوى الثالث هو الداخلي والسياسي، إذ يواجه نتنياهو معارضة من أحزاب يمينية متشددة ترفض أي هدنة مع حماس، ما قد يدفعه لاعتماد لغة مزدوجة بين القبول المبدئي وإقامة عراقيل التنفيذ.
ويؤكد جودة أن نجاح الاتفاق يعتمد بشكل كبير على الضغط الأمريكي والمصري والقطري، محذرًا من أن أي فشل في الضغط قد يؤدي إلى تصعيد عسكري مجدد.

فرصة مؤقتة لكبح جماح الحرب

ويرى جودة أن الاتفاق يمثل فرصة مؤقتة لكبح جماح العمليات العسكرية الإسرائيلية وإدخال المساعدات وتعزيز موقف "حماس" التفاوضي، مقابل إمكانية استغلال إسرائيل الصفقة لتحقيق مكاسب سياسية أو شروط إضافية.
ويعتبر جودة أن مقبولية "حماس" المقترح تُعد أداة للتخفيف المؤقت للتوتر وفتح مسار تفاوضي، لكنها تبقى هشة ومرهونة بالتوازنات الداخلية والسياسات الإسرائيلية، وقد تتحول إلى أداة ابتزاز إضافية إذا تم استغلالها من قبل القوى الداخلية أو الدولية لتحقيق مصالح استراتيجية.

الموقف الأمريكي مفتاح أساسي للضغط على نتنياهو

يؤكد أستاذ العلوم السياسية د. أمجد بشكار أن نجاح تمرير المقترح يتوقف بشكل كامل على ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبدي استعدادًا حقيقيًا للضغط على إسرائيل من أجل قبول الاتفاق، محذرًا من أنه في حال استمرار واشنطن في موقفها السلبي الحالي، فإن بنيامين نتنياهو سيستغل ذلك لعرقلة الصفقة، خاصة في ظل الضغوط التي يتعرض لها من الفاشيين داخل حكومته، مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
ويوضح بشكار أن نتنياهو يواصل طرح شروط تعجيزية، وإذا واصل نهجه الحالي فلن يرى الاتفاق النور، مشددًا على أن الدور الأمريكي والعربي، وتحديدًا المصري والقطري، سيكون حاسمًا في توحيد الرد الفلسطيني وتحويل الاتفاق إلى واقع.
ويلفت بشكار إلى أن الاتفاق الجزئي المطروح يقوم على وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، يشمل تبادل أسرى، وإدخال مساعدات، وانسحابًا إسرائيليًا تدريجيًا، تتبعه مفاوضات لإنهاء الحرب بضمانات أمريكية، ما يجعل الموقف الأمريكي مفتاحًا أساسيًا للضغط على نتنياهو.
ويشير بشكار إلى أن أخطر ما قد يواجه الاتفاق هو التواطؤ أمريكي، كما حدث سابقًا، عندما سمح البيت الأبيض لنتنياهو بإفشال المقترح عبر رد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بالانسحاب من المفاوضات.
ويرى بشكار أن الولايات المتحدة هذه المرة تقف أمام وقائع جديدة؛ فتكلفة الحرب التي تكبدتها إسرائيل تجاوزت 90 مليار دولار، اضطرت واشنطن لتغطية نحو 45 مليار دولار منها، فضلًا عن عمل ترمب على استثمار الملف انتخابيًا وسط غضب داخلي غير مسبوق في إسرائيل.

ضغوط داخلية حقيقية على نتنياهو

ويشير بشكار إلى أن الاحتجاجات الأخيرة في إسرائيل، التي شارك فيها مئات الآلاف، شملت قطاعات اقتصادية حيوية، خصوصًا شركات التكنولوجيا التي تمثل 30% من صادرات الاقتصاد الإسرائيلي وتشهد انهيارًا وشيكًا، في حين انضم اتحاد نقابات العمال للإضراب الشامل، ما يشكل ضغوطًا حقيقية على نتنياهو، حتى وإن تجاهلها سياسيًا.
ويؤكد بشكار أن التصعيد الإسرائيلي على غرار عملية "عربات جدعون" لن يحقق إخضاع "حماس" كما يخطط نتنياهو، مؤكدًا أن شروطه المتعلقة بنزع سلاح الحركة وإبعاد قادتها ليست واقعية وإنما تهدف لإرضاء جناحه اليميني المتطرف، بينما تتزايد الضغوط على واشنطن لإلزامه بمسار الاتفاق بدلاً من الذهاب إلى تصعيد مفتوح.

 الحديث عن قبول إسرائيلي فوري ما يزال مبكرًا

يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش من أن موافقة حركة "حماس" على المقترح لا تعني بالضرورة أن إسرائيل ستستجيب فورًا أو توافق على هذا الرد، معتبرًا أن الحديث عن قبول إسرائيلي فوري ما يزال مبكرًا، رغم أن الوسطاء وصفوا خطوة "حماس" بأنها تطور مهم يمكن أن يؤسس لوضع جديد في المفاوضات.
وبحسب هواش، فإن إسرائيل لم ترفض هذه الموافقة حتى الآن، لكنها لم تقبلها أيضًا، مشيرًا إلى أن القيادة الإسرائيلية ما تزال "تدرس الموقف"، وتحاول إيجاد طريقة لملاءمته مع استراتيجيتها القائمة على "الحسم الكامل"، التي تقوم على إطلاق سراح جميع المحتجزين، وتسليم حماس سلاحها، وشروط أُخرى تعتبرها إسرائيل أساسية للموافقة على أي صفقة.
ويلفت هواش إلى أن عدم رفض المبادرة من قبل إسرائيل يعني أن الأيام القليلة المقبلة قد تكون حاسمة، لكنها على الأرجح ستكون شاقة.

إسرائيل تواصل استعداداتها العسكرية على الأرض

ويشير هواش إلى أن إسرائيل تواصل استعداداتها العسكرية على الأرض، مع الاستنفار المتواصل لقوات الاحتياط، تحضيرًا لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه مدينة غزة ضمن مخطط تطويقها ومحاولة السيطرة عليها بالكامل، ما يؤكد غياب أي مؤشرات على نية إسرائيل وقف العمليات، إلا إذا تعرضت لضغط أمريكي مباشر، وهو أمر غير متوفر حتى اللحظة، وفق تعبيره.
ويبيّن هواش أن القبول الإسرائيلي المحتمل قد يأتي فقط في حال تقديم الصفقة الجزئية بوصفها جزءًا من اتفاق شامل، بحيث تستكمل خلال فترة الستين يومًا من الهدنة شروط إسرائيل المتعلقة بوقف الحرب بشروط "تشبه الاستسلام"، بما في ذلك نزع سلاح "حماس" ومنعها من حكم غزة مستقبلًا، مشيرًا إلى أن التيارات اليمينية المتطرفة داخل الحكومة –بزعامة سموتريتش وبن غفير– أعلنت رفضها المبدئي لأي صفقة جزئية واعتبرتها هزيمة.
ويوضح هواش أن الضغوط الأهم على إسرائيل في الوقت الحالي ليست داخلية فقط، بل دبلوماسية خارجية، في ظل تدهور مكانتها الدولية وتصاعد الاتهامات بارتكاب إبادة جماعية وتجويع المدنيين في غزة، ما قد يجعل الضغط الدولي رافعة وحيدة لدفع نتنياهو نحو قبول جزئي تحت غطاء أنه جزء من "صفقة كبرى".
ويرى هواش أنه في حال استمرار رفض الحكومة الإسرائيلية فكرة الصفقة الجزئية، فإن السيناريو المرجّح هو التصعيد العسكري وتضييق الخناق على مدينة غزة، مع استمرار "المفاوضات تحت النار"، معتبرًا أن مستقبل الاتفاق مرهون بما يريده بنيامين نتنياهو شخصيًا، في ظل غياب أي وضوح حتى لدى الإدارة الأمريكية عن توجهات نتنياهو النهائية.


على ويتكوف أن يستأنف سريعًا جهوده

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن موافقة حركة "حماس" على المقترح وضعت الكرة الآن في الملعبين الإسرائيلي والأمريكي، مشددًا على أنّ الخطوة التالية يفترض أن تأتي من الولايات المتحدة عبر الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ودفعه نحو العودة إلى المسار التفاوضي.
ويؤكد بشارات، أن ويتكوف، الذي أعلن انسحابه سابقًا من الجولة الأخيرة من المفاوضات، عليه أن يستأنف سريعًا جهوده، خاصة أن موافقة حماس جاءت دون تعديل على بنود المبادرة.
ويشير بشارات إلى وجود خشية كبيرة من أن تُفهم هذه الموافقة كتعبير عن ضعف "حماس"، ما قد يدفع نتنياهو إلى مواصلة الحرب تحت شعار "المزيد من الضغط العسكري سيجعل المقاومة الفلسطينية تتراجع".
ويرى بشارات أن هذه الخطوة قد تمثل في المقابل فرصة لنتنياهو الذي يسعى لتجاوز مرحلة سياسية حرجة تتمثل في انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل واحتمالات اعتراف دول أوروبية بالدولة الفلسطينية، حيث يمكن أن يوظف هدنة الـ60 يومًا لتخفيف الضغوط الدولية عليه، ومن ثم استثمار الصفقة في إطلاق عدد من الأسرى الإسرائيليين وتخفيف الاحتجاجات الداخلية التي تطالبه بوقف الحرب.
ويبيّن بشارات أن نتنياهو قد يستغل أي موافقة أولية لإعادة ترتيب قواته العسكرية استعدادًا لجولة تصعيد أكبر تحت عنوان "الحسم"، كما فعل سابقًا بعد انتهاء اتفاق يناير الماضي، وهو ما يستدعي الحذر من القراءة الإسرائيلية لأي اتفاق.

 ما يتم الحديث عنه حتى اللحظة "إطار عام"

ويلفت بشارات إلى أن ما يتم الحديث عنه حتى اللحظة هو "إطار عام"، وفي حال وافقت إسرائيل عليه، فستبدأ جولات التفاوض حول التفاصيل مثل قوائم الأسرى وطبيعة المساعدات، وهي مرحلة غالبًا ما تلجأ فيها إسرائيل إلى خلق ثغرات والتذرع بمواقف "حماس" للتهرب من الالتزام وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر.
ويرى بشارات أن إسرائيل تحاول في كل الأحوال تحقيق شروط نتنياهو الخمسة المتعلقة بنزع سلاح المقاومة وإبعاد قياداتها عن غزة ومنعها من الحكم، وهي شروط تنسجم مع عقيدة التوسع الإسرائيلي وسعي نتنياهو لتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى".
ويشدد بشارات على أن غياب موقف إقليمي ودولي ناضج يمارس ضغطًا حقيقيًا على إسرائيل يجعل من العودة للحرب خيارًا مطروحًا حتى في حال إبداء موافقة مبدئية على المقترح.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

وزارة الخارجية تُقيل مسؤولاً بعد نقاشات داخلية حول إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أقالت وزارة الخارجية الأميركية كبير مسؤوليها الإعلاميين للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، شاهد قريشي إثر خلافات متعددة حول كيفية وصف سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرئيسية، بما في ذلك خطة مثيرة للجدل لنقل مئات الآلاف من الفلسطينيين من قطاع غزة، والتي يعتبرها المنتقدون تطهيراً عرقياً، وفقاً لمسؤولين أميركيين ووثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست، وفق تقرير لمراسلها في وزارة الخارجية، جون هادسون .

وجاءت إقالة قريشي يوم الاثنين بعد أيام من نقاش داخلي حول إصدار بيان لوسائل الإعلام جاء فيه: "نحن لا ندعم التهجير القسري للفلسطينيين في غزة".

وصاغ شاهد قريشي (وهو أميركي من أصول إيرانية) هذا البيان، الذي يشبه تصريحات سابقة أدلى بها الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اللذين قالا في شباط إن الولايات المتحدة لن تسعى إلى "خطة إخلاء" لغزة. وقد استخدمت قيادة وزارة الخارجية حق النقض (الفيتو) ضد هذه الخطوة، وأصدرت تعليمات للمسؤولين بـ"محو الخط الأحمر والواضح"، وفقاً لمذكرة مؤرخة الأسبوع الماضي. وقال مسؤولون أميركيون إن إقالة قريشي وجّهت رسالةً مُرعبةً لموظفي وزارة الخارجية مفادها أن أي تواصلٍ ينحرف عن الرسائل المُؤيدة بشدة لإسرائيل - حتى لو كان مُتماشياً مع السياسة الأميركية الراسخة - لن يُقبل. وتحدث المسؤولون لصحيفة واشنطن بوست شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الشؤون الداخلية.

ولم تُقدّم وزارة الخارجية أي مبرر لإقالة قريشي، الذي عمل كحلقة وصل مع الصحفيين المعتمدين في الخارجية، بمن فيهم مراسل القدس. 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت: "لا نُعلّق على رسائل البريد الإلكتروني أو الادعاءات المُسرّبة". وأضاف: "لا تتسامح الوزارة إطلاقاً مع الموظفين الذين يسيئون السلوك من خلال التسريب... لا ينبغي للموظفين الفيدراليين أبداً أن يُقدّموا أيديولوجياتهم السياسية الشخصية على أجندة الرئيس المُنتخب رسمياً".

وصرح قريشي لصحيفة "واشنطن بوست" بأنه لم يتلقَّ أي تفسير لإقالته، وهو أمرٌ لم تكن وزارة الخارجية مُلزمةً بتقديمه نظراً لمنصبه كمتعاقد. وقال إن الحادث أثار تساؤلاتٍ مُقلقة حول موقف الوزارة من الطرد التهجير المُحتمل للفلسطينيين من غزة. وقال: "على الرغم من سمعتي الطيبة وعلاقتي العملية الوثيقة مع العديد من زملائي، لم أتمكن من تجاوز هذه الخلافات"، مشيرًا إلى أن اللغة التي أوصى بها للبيان الإعلامي كانت قد حظيت بموافقة وزارة الخارجية منذ تولي ترمب منصبه في 20 كانون الثاني 2025.

ووقع نزاع آخر داخل وزارة الخارجية في وقت سابق من هذا الشهر عقب اغتيال إسرائيل لصحفي الجزيرة أنس الشريف وعدد من الصحفيين الآخرين في مدينة غزة (يوم 10/8/2025) بحسب ما علمت القدس.

زعمت إسرائيل أن الشريف كان عضوًا في حماس، وهو اتهام تلسقه إسرائيل بالإعلاميين والأطباء والأساتذة والحرفيين الذين تغتالهم، وهي اتهامات نفته قناة الجزيرة نفيا قاطعا. (ولم تُدلِ إسرائيل بادعاءات مماثلة بشأن المصور والصحفيين الأربعة الآخرين الذين قُتلوا إلى جانب الشريف).

وبينما كان المسؤولون يفكرون في كيفية تعامل وزارة الخارجية مع الحادث، أوصى قريشي بإضافة سطر يقول: "نحزن على فقدان الصحفيين ونعرب عن تعازينا لعائلاتهم". واعترضت قيادة وزارة الخارجية في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت في 10 آب. وجاء في الرسالة أإلكترونية : "لا حاجة للرد. لا يمكننا تقديم التعازي إذا لم نكن متأكدين من تصرفات هذا الشخص".

يذكر أن الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية، تامي بروس ، قالت في آخر إيجاز صحفي لها كناطقة، يوم الثلاثاء، 12 آب 2025، أن الولايات المتحدة ستبحث مع إسرائيل ملابسات اغتيال أنس الشريف وزملائه.   

وبحسب ما كشفت الصحيفة، فإن ديفيد ميلستين، كبير مستشاري مايك هاكابي، السفير الأميركي لدى إسرائيل، كان من أبرز المعارضين لقريشي داخل الوزارة. ويُعرف ميلستين بمواجهته للموظفين في جميع أنحاء الوزارة دفاعًا عن الحكومة الإسرائيلية، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الأمر.

ويزعم منتقدو ميلستين داخل وزارة الخارجية أنه يبدو حريصًا بشكل مفرط على إرضاء المسؤولين الإسرائيليين، وكثيرًا ما يتورط في أمور تتجاوز نطاق مسؤولياته. وقال أحد المسؤولين: "ميلستين مستشار لسفير. هذا كل ما في الأمر، ومع ذلك فهو يتدخل في كل شيء".

وفيما لم يستجب ميلستين لطلب التعليق على إقالة قريشي، أدان الناطق بيغوت الانتقادات الموجهة لميلستين، ووصفه بأنه "مدافع قيّم عن سياسات إدارة ترامب والشعب الأمريكي".

وقال مسؤولون إن ميلستين ومسؤولين آخرين في وزارة الخارجية اشتبكوا في تموز عندما سعى ميلستين إلى إصدار بيان باسم وزير الخارجية ماركو روبيو، أدان أيرلندا لدراستها تشريعًا من شأنه حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة. وأثار هذا الجهد قلق الدبلوماسيين الأميركيين في أوروبا، الذين رأوا أن الخطوة التالية المناسبة هي التشاور مع المسؤولين الأيرلنديين سرًا قبل إدانة تصرفات البلاد علنًا. في النهاية، تغلب الدبلوماسيون الأميركيون المشرفون على أوروبا والشرق الأوسط على ميلستين ومنعوا إصدار البيان.

وبحسب ما تسرب حتى الآن، فقد اختلف ميلستين وغوريشي مؤخرا ، حول مساعي ميلستين لدفع وزارة الخارجية إلى الإشارة إلى الضفة الغربية باسم "يهودا والسامرة"، وهو الاسم التوراتي للمنطقة المستخدم لدى المستوطنين وأعضاء الحكومة الإسرائيلية اليمينية. تُعرف هذه المنطقة دوليًا باسم الضفة الغربية، ويعترض الفلسطينيون، وأغلبية دول العالم على استخدام اسم يهودا والسامرة ، الذي من شأنه إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية وضمها المحتمل - وهو قلق يشترك فيه دعاة حل الدولتين.

وتم صياغة مذكرة ميلستين، (التي استعرضتها صحيفة "واشنطن بوست"، ردًا على أسئلة من وكالة أسوشيتد برس حول زيارة رئيس مجلس النواب مايك جونسون للضفة الغربية لتعكس سعادته بزيارة مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا)، رئيس مجلس النواب الأميركي، وكونها ، وفق ما كتب "لصنعه (جونسون) التاريخ كأعلى مسؤول أميركي وأول رئيس لمجلس النواب يزور الضفة الغربية (المستوطنات)".

تمكن غريشي من حذف هذا السطر قبل نشره على وسائل الإعلام، وأدرج فيه عبارة "الضفة الغربية" التي كانت معتمدة سابقًا من وزارة الخارجية، بينما أحال الأسئلة الأخرى حول زيارة جونسون إلى "مكتبه لمزيد من المعلومات"، وفقًا للسطر.

يشار إلى أن مسألة التهجير القسري للفلسطينيين من غزة، تكتسب أهمية خاصة في ظل التقارير التي تفيد بأن مسؤولين إسرائيليين يجرون محادثات مع جنوب السودان، وليبيا، ودول أخرى بشأن نقل عشرات آلاف الفلسطينيين إلى هذه الدولة الأفريقية التي مزقتها الحرب. يقول المنتقدون إن الخطة، في حال تنفيذها، ستُعتبر تطهيرًا عرقيًا وجريمة حرب. بينما يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الخطة ستُعتبر "هجرة طوعية"، وهو وصفٌ يشكك فيه أولئك الذين يُشيرون إلى النقص المزمن في الغذاء والماء في القطاع المحاصر والحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة. 

وبحسب الصحيفة ، دحض مؤيدو قريشي في الوزارة تلميح المتحدث باسم الوزارة بيغوت بأنه عمل ضد أجندة ترمب. وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن قريشي كان دائمًا يُقرّ توصياته داخليًا، ولديه "سجل حافل في قدرته على التأثير على الرئيس ترمب وروبيو في نقاط النقاش العامة"، وأشار إلى أنه "هو من كتب تغريدة الوزير "لنجعل غزة جميلة من جديد".

وأكد قريشي أنه لم يكن مدفوعًا بعداء ضد ترمب، بل استلهم خطاب ترمب في أيار حول الشرق الأوسط، والذي قال إن بعض كبار مسؤولي وزارة الخارجية استمروا في مقاومته.

وقال: "اتهم ترمب المحافظين الجدد والمتدخلين الغربيين بفشلهم في الشرق الأوسط، وزعم أنه يريد المساعدة في تمهيد طريق جديد للمنطقة". "الصقور في الطابق السابع من وزارة الخارجية لا يتفقون مع هذه الرؤية".

ويضم الطابق السابع من الوزارة مكتب روبيو ومكاتب كبار المسؤولين الآخرين. وأشار مسؤولون أميركيون آخرون إلى أن خطاب ترمب تجاه إسرائيل تراوح بين الانتقاد والدعم الشديد، وأن تصريحاته المتناقضة حول إقامة "ريفييرا الشرق الأوسط" في غزة سمحت للمعسكرات الأيديولوجية المتنافسة بالتنافس على عباءة ترمب.

وتعرّض قريشي لهجوم من لورا لومر، الناشطة الأميركية اليهودية اليمينية المتطرفة والمستشارة غير الرسمية لترمب، والتي تعتز بكرهها للإسلام والمسلمين، وللفلسطينيين بالتحديد، والتي اشتهرت بطرح ادعاءات لا أساس لها من الصحة. في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، وصفت قريشي بأنه "مسلم جهادي موالٍ للنظام الإيراني ومرتبط بالمجلس الوطني الإيراني الأميركي"، في إشارة إلى المجلس الوطني الإيراني الأميركي، وهي جماعة دعمت الاتفاق النووي الإيراني لعام2015. 

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الإنزال الجوي 76... أكثر من 4 آلاف طن من المساعدات الإماراتية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت دولة الإمارات العربية المتحدة عملية الإنزال الجوي الـ 76 للمساعدات ضمن عملية "طيور الخير"، التابعة لعملية "الفارس الشهم 3"، وذلك بالتنسيق مع الأردن وبمشاركة مجموعة من الدول، وتأتي هذه الإنزالات استمراراً لجهد الإمارات الإغاثي لأهل قطاع غزة، وشاركت في هذه العملية  كل من ألمانيا، فرنسا، هولندا، سنغافورة وإندونسيا.


وتضمنت الشحنة التي جرى تجهيزها بدعم من مؤسسات وجهات خيرية إماراتية على كميات من المواد الغذائية الأساسية، وبإتمام هذه الإنزال يبلغ إجمالي ما أنزلته الإمارات جواً في إطار العملية أكثر من 4020 طنا من المساعدات المتنوعة، بما يشمل الغذاء والمستلزمات الضرورية، تأكيداً لالتزامها الثابت بمساندة الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز صمودهم.


وتواصل الإمارات مد يد العون لسكان القطاع الذين يواجهون ظروفاً قاسية، انطلاقاً من ديدن الدولة بأهمية العمل الإغاثي وتقديم المساعدات اللازمة للمتضررين الذين يواجهون الأزمات.



أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من الخليل

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أربعة مواطنين من محافظة الخليل، حيث تم تنفيذ الاقتحام في عدة بلدات. هذه الاعتقالات تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة ضد الفلسطينيين، والتي تتضمن مداهمات واعتقالات عشوائية.

المعتقلون هم عادل شاكر شنيور، وعدنان محمود طلول، وعلاء شادي أبو شرخ من بلدة الظاهرية، بالإضافة إلى يوسف أبو راس من قرية الطبقة. تم اعتقالهم بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، مما أدى إلى حالة من الرعب والقلق بين الأسر.

خلال الاقتحامات، قامت قوات الاحتلال بتفتيش المنازل بشكل همجي، حيث تم العبث بمحتوياتها وتخريبها. هذه الممارسات تعكس انتهاكات الاحتلال المستمرة لحقوق الإنسان الفلسطيني.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا وصوريف وبيت أولا غرب الخليل، حيث داهمت عددًا من المنازل وفتشتها، لكن لم يتم الإبلاغ عن اعتقالات في تلك المناطق.

تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت المجتمع الدولي، مما يثير تساؤلات حول مدى فعالية الجهود المبذولة لحماية حقوق الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مداخل ومخارج قرية المغير وبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، مما تسبب في تفاقم معاناة المواطنين في تلك المناطق. هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لفرض القيود على حركة الفلسطينيين.

وفي اتصال هاتفي مع نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، أكد أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي للقرية، وأقامت حاجز تفتيش على المدخل الغربي، مما منع المواطنين من الدخول أو الخروج بحرية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي وسط تجمعات للمستعمرين الصهاينة في محيط القرية، حيث يتمتعون بحماية قوات الاحتلال، مما يزيد من التوتر والقلق بين السكان المحليين.

كما تم إغلاق مداخل ومخارج بلدة ترمسعيا، مما يعكس استمرار سياسة الاحتلال في التضييق على الفلسطينيين، ويزيد من معاناتهم اليومية.

تعتبر هذه الإجراءات جزءاً من الحصار المفروض على المناطق الفلسطينية، والذي يؤثر سلباً على الحياة اليومية للسكان، ويزيد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية.

أحدث الأخبار

الخميس 21 أغسطس 2025 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من طولكرم 

في فجر يوم الخميس، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات جديدة في مدينة طولكرم، حيث طالت ستة مواطنين. هذه الاعتقالات تأتي في سياق استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

من بين المعتقلين، الأسير المحرر بكر محمد خريوش، الذي يبلغ من العمر 35 عامًا، والذي تم اعتقاله من منزله في المدينة. يُذكر أن خريوش كان قد أُفرج عنه في صفقة التبادل الأخيرة بعد أن قضى تسع سنوات في سجون الاحتلال.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيمن محمد الدرك بعد مداهمة منزله في بلدة دير الغصون، شمال طولكرم. هذه المداهمات تعكس سياسة الاحتلال في استهداف الشباب الفلسطينيين.

إضافة إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال كل من معين أسامة صبحة، ويحيى ماجد برهوش، ومحمد صبحة، وعبد الرحيم عبد الله برهوش، بعد مداهمة منازلهم في بلدة كفر اللبد شرق المحافظة.

تستمر هذه الاعتقالات في إطار سياسة الاحتلال الهادفة إلى تقويض المقاومة الفلسطينية وتفكيك المجتمع الفلسطيني، حيث تُعتبر هذه الممارسات جزءًا من العدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الخميس 21 أغسطس 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

النرويج تتبرع بعائدات مباراة "إسرائيل" في تصفيات كأس العالم لصالح غزة

أعلن الاتحاد النرويجي لكرة القدم عن تخصيص عائدات مباراة المنتخب النرويجي أمام منتخب الاحتلال لدعم قطاع غزة المحاصر. المباراة المقررة في أوسلو يوم 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2026 تأتي في إطار تصفيات كأس العالم، وتعكس التزام النرويج بدعم القضايا الإنسانية.

ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، أكدت في بيان رسمي أن الهدف من هذه الخطوة هو تقديم المساعدة العاجلة للمنظمات الإنسانية التي تعمل على إنقاذ الأرواح في غزة. وأشارت إلى أهمية الدور الذي تلعبه هذه المنظمات في تقديم المساعدات الطارئة للمحتاجين.

لم يتم تحديد المبلغ المتوقع من بيع تذاكر المباراة، لكن من المتوقع أن تكون هناك إقبال كبير من الجماهير النرويجية. المباراة ستقام في ملعب “أوليفال” الذي يتسع لـ 26 ألف متفرج، إلا أن الإجراءات الأمنية المشددة قد تؤدي إلى تقليل عدد التذاكر المتاحة بحوالي 3 آلاف تذكرة.

في رد فعل على هذه المبادرة، طالب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم الاتحاد النرويجي بإدانة الهجمات التي وقعت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واحتجاز الأسرى الفلسطينيين على يد حركة حماس. هذه المطالب تعكس التوترات المتزايدة بين الجانبين في ظل الظروف الحالية.

كما أشار الاتحاد الإسرائيلي في بيانه إلى ضرورة ضمان عدم تحويل الأموال الناتجة عن المباراة إلى منظمات تعتبرها إرهابية، في إشارة إلى قضايا سابقة تعرضت لها النرويج بسبب انتقادات دولية.

من جهة أخرى، أعلن وزير المالية النرويجي أن الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات إضافية تتعلق باستثماراتها في دولة الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا الملف يحظى باهتمام جاد من قبل السلطات النرويجية. وأكد الوزير أن هذه القضية تأخذ أولوية في أجندة الحكومة.

تأتي هذه الخطوات في وقت حساس، حيث يواجه الفلسطينيون في غزة ظروفا إنسانية صعبة، مما يجعل الدعم الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى. النرويج، من خلال هذه المبادرة، تسعى لتسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني.