أفادت تقارير عسكرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يخطط لاجتياح مدينة غزة، حيث قدّر عدد الشهداء المتوقع بحوالي مئة شهيد. هذا التقدير جاء في سياق التحضيرات العسكرية التي يجريها الجيش، والتي من المقرر أن تُعرض على مجلس الوزراء اليوم.
رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، سيقدم خطة السيطرة على غزة، ومن المتوقع أن تتضمن خطة تجنيد واسعة النطاق تشمل حوالي 130 ألف جندي احتياطي. ستُمدد فترة احتياطهم من 70 يوماً إلى 100 يوم، مما يعني أن هؤلاء الجنود سيبقون في حالة استعداد خلال فترة الأعياد.
التقرير أشار إلى أن القتال الدائر حالياً في حيي الصبرة والزيتون هو جزء من الهجوم على غزة، حيث يقوم جيش الاحتلال بتفجير وتدمير منازل المواطنين، مما يؤدي إلى تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي الانفجارات.
كما ذكر التقرير أن جيش الاحتلال بدأ أنشطة لتدريب المنظومة الإنسانية في غزة، بما في ذلك بناء مستشفى في خان يونس لنقل المرضى من مستشفيات المدينة، في محاولة لتخفيف الأعباء الإنسانية.
لا يمكن لإسرائيل، تحت أي ظرف من الظروف، إنهاء الحرب وحماس في غزة بقوة نارية.
في سياق متصل، صعّد جيش الاحتلال منذ 11 أغسطس عمليات القتل والتهجير القسري في حي الزيتون، في إطار خطة تدريجية لإعادة احتلال قطاع غزة. الحكومة الإسرائيلية أقرت خطة لإعادة احتلال غزة بالكامل بدءاً من المدينة.
منذ 7 أكتوبر 2023، ينفذ جيش الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية. الإبادة أسفرت عن استشهاد 62 ألفاً و64 فلسطينياً، وإصابة 156 ألفاً و573 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.
تستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، حيث يُعاني أكثر من 9 آلاف فلسطيني من فقدان الاتصال، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين الذين فقدوا منازلهم، مما يزيد من معاناتهم في ظل الحصار المستمر.





شارك برأيك
الاحتلال الإسرائيلي يُخطّط لاجتياح غزة.. مناورة كبرى وتقدير بمئة قتيل