الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة الشرقية المحاذية لسلطنة عمان، بالإضافة إلى بسط نفوذه على منطقة وادي حضرموت.
جاء هذا الإعلان على لسان رئيس المجلس، عيدروس الزُبيدي، خلال اجتماع موسع عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، وضم كبار أعضاء المجلس من مختلف الهيئات واللجان.
وفي بداية الاجتماع، أبلغ الزُبيدي الحاضرين بما وصفه بـ "انتصارات القوات المسلحة الجنوبية" التابعة للمجلس الانتقالي، والتي تمثلت في "استكمال تحرير وادي حضرموت والمهرة".
تجدر الإشارة إلى أن الزُبيدي يتولى رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ويشغل أيضًا منصبًا نائبًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الذي يمثل الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا.
أكد الزُبيدي أن "الجنوب يواجه اليوم مرحلة مصيرية وحساسة فرضتها التطورات السياسية والعسكرية على أرض الواقع، وأن شعب الجنوب قدم تضحيات كبيرة للوصول إلى هذه اللحظة الحاسمة".
كما أشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على بناء مؤسسات ما أسماه "دولة الجنوب العربي القادمة".
وكان "المجلس الانتقالي" قد سيطر على مناطق واسعة من محافظة المهرة، بعد إرسال تعزيزات كبيرة إلى المحافظة التي تعتبر ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.
لم يصدر أي تعليق فوري من الحكومة اليمنية على تصريحات الزُبيدي، إلا أن العليمي كان قد اتهم المجلس الانتقالي بـ "اتخاذ إجراءات أحادية تهدد وحدة القرار الأمني والعسكري"، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
الجنوب اليوم يقف أمام مرحلة مصيرية ووجودية فرضتها معادلات الواقع السياسي والعسكري.
على الرغم من اتفاق التهدئة الذي تم بوساطة سعودية في محافظة حضرموت، يواصل "المجلس الانتقالي" حملة تصعيد ضد الحكومة الشرعية.
بدأ التوتر الميداني عندما أعلن المجلس الانتقالي عن إطلاق عملية عسكرية تحت اسم "المستقبل الواعد"، والتي سيطر خلالها على مناطق واسعة من حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.
جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة بين قوات "الانتقالي" وقوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان يمثل أبناء المحافظة.
بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت عن "وقف فوري للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، واستمرار الهدنة بين الطرفين لحين انتهاء لجنة الوساطة من أعمالها والوصول إلى اتفاق كامل بين الطرفين".
إلا أن الهدنة لم تستمر، ولا تزال الأوضاع متوترة، مع مطالبة الحكومة بانسحاب قوات "الانتقالي"، الذي يواصل اعتصامًا مفتوحًا في عدة محافظات جنوبية لليوم الثالث، للمطالبة بما أسماه "تحقيق استقلال الجنوب"، وتغيير محافظ محافظة حضرموت.
تأسس "حلف قبائل حضرموت" في عام 2013، ويدعو إلى الحكم الذاتي للمحافظة، ولا يتبع للمجلس الانتقالي الجنوبي ولا للحكومة الشرعية.
أما المجلس الانتقالي الجنوبي فقد تأسس في عام 2017، ويدعو إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله وإعادة الأوضاع إلى ما قبل تحقيق الوحدة اليمنية.
دخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، إلا أن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك وشكاوى القوى الجنوبية من "التهميش والإقصاء" أدت إلى عودة الدعوات للانفصال، خاصة مع اندلاع الحرب الحالية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 7:03 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت السعودية وإيران مجددًا على التزامهما الكامل بتنفيذ جميع بنود اتفاق بكين الذي تم توقيعه في عام 2023، جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجنة المشتركة السعودية الإيرانية الصينية الذي عقد في طهران يوم الثلاثاء.
شارك في الاجتماع الذي استضافته وزارة الخارجية الإيرانية، كل من مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، ووليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، ومياو دي يو، نائب وزير الخارجية الصيني.
أعربت الدول الثلاث، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، عن ترحيبها بـ "التقدم المستمر في العلاقات السعودية الإيرانية وما يتيحه من فرص للتواصل المباشر بين البلدين على جميع المستويات والأصعدة".
أشار المشاركون إلى أهمية اللقاءات بين كبار المسؤولين في السعودية وإيران، خاصة في ظل "التوترات والتصعيد الراهن في المنطقة الذي يهدد أمنها وأمن العالم".
كما أكد الجانبان، في بيان الاجتماع الذي نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، "تمسكهما بتنفيذ كافة بنود اتفاق بكين الموقع عام 2023، والعمل على تعزيز علاقات حسن الجوار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والقانون الدولي، بما يشمل احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
أكد البيان استعداد الصين لمواصلة دعم الخطوات المتبادلة بين طهران والرياض، وتشجيع تطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات، مما يعكس إصرارها على ترسيخ دورها كوسيط وضامن للمسار السياسي الذي أعاد العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
كما أشار البيان إلى تطور التعاون القنصلي بين الرياض وطهران، والذي أسهم في تسهيل حج 85 ألف إيراني، وإيفاد أكثر من 210 آلاف معتمر إلى المملكة خلال عام 2025، معتبرا ذلك خطوة عملية في مسار تطبيع العلاقات.
أعربت الدول الثلاث عن ارتياحها لتزايد وتيرة التواصل بين المؤسسات البحثية والتعليمية والإعلامية والثقافية في السعودية وإيران، ورغبتها في توسيع هذا التعاون ليشمل مجالات اقتصادية وسياسية أوسع.
وفي ما يتعلق بالملفات الإقليمية، دعا البيان إلى وقف فوري للاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا، وأدان أي تجاوز يمس سيادة إيران، في إشارة إلى الهجمات التي تعرضت لها خلال الأشهر الماضية. وقدّرت طهران -في البيان نفسه- المواقف المعلنة للسعودية والصين بشأن تلك الاعتداءات.
المنطقة تتجه نحو إعادة تعريف جيوسياسية للعلاقات بين إيران والسعودية، مع بروز دور صيني واسع.
كما أكد الاجتماع الثلاثي دعمه لحل سياسي شامل في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة، مشددا على أهمية الحوار والتعاون بين دول المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية.
يأتي انعقاد الاجتماع في ظل سياق إقليمي معقد وتوترات متصاعدة في البحر الأحمر والخليج، ما يمنحه وزنا سياسيا إضافيا، كما يُعد مؤشرا على استمرار المسار الذي أطلقته بكين عام 2023، والذي أدى إلى استئناف العلاقات بين إيران والسعودية بعد 7 سنوات من القطيعة.
يرى مراقبون أن هذا البيان الأخير يحمل رسائل واضحة بشأن تعميق الثقة بين طهران والرياض، وتثبيت دور الصين كوسيط إستراتيجي قادر على التأثير في توازنات المنطقة، إضافة إلى توسيع مساحة التوافق في ملفات حساسة، أبرزها اليمن والتوترات التي تثيرها الهجمات الإسرائيلية في المنطقة.
أوضح أستاذ العلوم السياسية برهام بور رمضان أن البيان الصادر عن اللقاء الثلاثي "يُظهر بوضوح أن المنطقة تتجه نحو إعادة تعريف جيوسياسية للعلاقات بين إيران والسعودية، مع بروز دور صيني واسع يسعى إلى تحويل العلاقة بين البلدين من تنافس صِدامي إلى آخر قائم على التفاعل والتعاون".
ويرى بور رمضان أن استعداد بكين لمواصلة دعم التقارب بين طهران والرياض ينبع من سياسات التحديث الصينية وحاجتها المتزايدة إلى الطاقة، فضلا عن رغبتها في تعزيز التعددية الإقليمية التي تمكنها من موازنة النفوذ الأميركي في غرب آسيا.
ويضيف أن تركيز البيان على احترام مبادئ حسن الجوار وخفض التوتر يعكس دخول البلدين في مرحلة تطبيع الدبلوماسية الإقليمية بعد سنوات من المواجهة، معتبرا أن "هذه المرحلة ربما تشكل بداية نهاية الصراع العلني بينهما".
أوضح بور رمضان أن التقدم في الخدمات القنصلية والتبادل الشعبي، بما في ذلك إرسال 85 ألف حاج و210 آلاف معتمر إيراني في عام 2025، يكشف أن الدبلوماسية الشعبية أصبحت محركا أساسيا في إعادة بناء الثقة بين الطرفين، وأن العلاقات بين المجتمعين تتفوق الآن على العلاقات الرسمية.
وقال بور رمضان إن تناول البيان لملفات مثل اليمن وفلسطين وسوريا والجزر الثلاث "يوضح أن البلدين يسعيان إلى إدارة خلافاتهما الإقليمية بطريقة لا تسمح بتوسيع نفوذ القوى فوق الإقليمية، مما قد يفتح الباب -إذا استمرت الدينامية الحالية- أمام تشكل نظام إقليمي جديد أكثر استقلالية وتوازنا".
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:55 مساءً -
بتوقيت القدس
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن خفض أسعار الفائدة سيكون معياراً حاسماً في اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) المقبل.
في مقابلة مع صحيفة "بوليتيكو"، صرح ترامب بأن أداء الرئيس الجديد للاحتياطي الفدرالي سيُقاس بمدى سرعة خفضه لتكاليف الاقتراض. وعندما سُئل عما إذا كان هذا هو المعيار، أجاب الرئيس بالإيجاب.
وأضاف ترامب، مشيراً إلى الرئيس الحالي لمجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول: "أعتقد أنه مزيج من شخص غير ذكي ولا يحب ترامب".
تعتبر هذه التصريحات إشارة واضحة من ترامب للمرشحين المحتملين لرئاسة البنك المركزي، حيث تحدد توقعاته منهم. ويوضح هذا التصريح ما يتوقعه الرئيس منهم.
وكان مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض، كيفن هاسيت، الذي يُنظر إليه كمرشح بارز لخلافة باول، قد ذكر الشهر الماضي أن البيانات الاقتصادية تشير إلى ضرورة خفض البنوك المركزية لأسعار الفائدة الآن.
قياس أداء رئيس الفدرالي الجديد سيعتمد على ما إذا كان سيُقدم فورا على خفض تكاليف الاقتراض.
لاحقاً، أكد هاسيت أن تحديد مسار أسعار الفائدة خلال الأشهر الستة المقبلة سيكون أمراً غير مسؤول، مشيراً إلى أن مهمة رئيس الفدرالي هي متابعة البيانات الاقتصادية واتخاذ القرارات بناءً عليها.
يذكر أن ترامب دعا مراراً هذا العام إلى خفض معدل الفائدة القياسي إلى ما دون 2%، مقارنة بالمستوى الحالي الذي يتراوح بين 3.75% و4%. ومن المتوقع أن يتخذ باول وزملاؤه قراراً بخفض بمقدار 25 نقطة أساس.
تنتهي ولاية باول كرئيس للفدرالي في مايو 2026، ولكنه سيظل عضواً في مجلس المحافظين حتى عام 2028.
أكد ترامب أنه اتخذ قراره بشأن الشخصية التي يفضلها لرئاسة الاحتياطي الفدرالي، ولكنه قد يؤجل الإعلان حتى مطلع العام المقبل.
تضم قائمة المرشحين المحتملين كلاً من كيفن هاسيت، وكريستوفر وولر، وميشال بومان، وكيفن وورش، وريك ريدر. ولم يجب ترامب عن سؤال حول ما إذا كان قد تحدث مع أي من المرشحين المحتملين بالفعل.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:45 مساءً -
بتوقيت القدس
تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مع التركيز على قدرة حركة حماس على التعافي في قطاع غزة، والضغوط الأمريكية والإسرائيلية على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله.
فيما يتعلق بحماس، نشرت صحيفة يديعوت أحرونت مقالاً لرئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز ديان بجامعة تل أبيب، ذكر فيه أن إسرائيل تواجه تحديات كبيرة قبل البدء في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
أشار الكاتب إلى أن الهدف الأساسي للحرب، وهو تفكيك حماس أو تحييد قدراتها العسكرية بشكل دائم، لم يتحقق، وأنه لا يمكن لإسرائيل استئناف القتال المكثف في غزة.
أوضح الكاتب أن حماس أوفت بمعظم التزاماتها في المرحلة الأولى من الاتفاق، ولم يتبق سوى استعادة جثمان أسير واحد، مؤكداً أن الحركة استعادت سيطرتها في غزة من خلال إعادة بناء الأنظمة المدنية، بما في ذلك إعادة فتح المدارس والجامعة الإسلامية.
وفي سياق متصل بتداعيات الحرب على غزة، ذكر تقرير في صحيفة وول ستريت جورنال أن حجم الأنقاض وصل إلى 68 مليون طن، نتيجة تدمير آلاف الغارات الجوية الإسرائيلية لأكثر من 120 ألف مبنى، وتضرر 75 ألف مبنى آخر بدرجات متفاوتة، وهو ما يمثل 81% من مباني القطاع.
أشار التقرير إلى أن إزالة الأنقاض ستكون مهمة ضخمة تستغرق سنوات وتكلف أكثر من مليار دولار، وأنه من غير المرجح أن تبدأ هذه العملية حتى تتفق حماس وإسرائيل على المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية.
إسرائيل تواجه حقائق قاسية قبل بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
من جانب آخر، تناولت صحيفة معاريف الإسرائيلية الملف اللبناني، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، لكن هذا الأمر غير ممكن في الوقت الحالي بسبب قوة الحزب.
تستند الصحيفة إلى تقديرات تفيد بأنه قد يُطلب من الجيش الإسرائيلي التدخل لإكمال عملية نزع سلاح حزب الله بعد تحسن الأحوال الجوية، وربما بعد الأعياد المسيحية، مشيرة إلى أن إسرائيل قد تضطر لدفع ثمن باهظ للرئيس الأمريكي ترامب إذا احتاجت إلى دعم أمريكي واسع.
وفي سياق آخر، نشرت مجلة ناشونال إنترست الأمريكية مقالاً عن سوريا، ذكر فيه أن البلاد لا تزال تواجه تحديات وفرصاً بعد مرور عام على انهيار نظام الرئيس بشار الأسد.
يرى كاتب المقال أن سوريا يمكنها تجاوز أزماتها إذا تلقت الدعم المناسب لبناء سوريا جديدة خالية من صراعات الماضي، لكنه أوضح أن مستقبل سوريا في عام 2026 يتسم بتفاؤل حذر بسبب التساؤلات المتزايدة حول إعادة الإعمار والمصالحة المجتمعية والإصلاح الدستوري.
يختتم الكاتب بالإشارة إلى أن قدرة سوريا على التخلص من الماضي ستتحدد بقوة توجهها في العام المقبل.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:43 مساءً -
بتوقيت القدس
مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، تتواصل المظاهرات والاحتجاجات في مختلف المدن الأوروبية، والتي بلغت ذروتها في ذكرى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني في 29 نوفمبر، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى قرار تقسيم فلسطين عام 1947.
تعبر هذه الفعاليات عن رفضها للحرب وتدين جرائم الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية، وسط صمت من الأنظمة الحاكمة والأحزاب اليمينية في أوروبا. ومع ذلك، تتزايد الحركات المناهضة لهذه السياسات، وتتصاعد حدة مواقفها وخطابها، خاصة من قبل الحركة الطلابية التي باتت مؤثرة في الشارع الأوروبي. وتطالب هذه الأصوات بإنهاء الاحتلال وتحرير فلسطين، والتخلص من المشروع الصهيوني في المنطقة، ووقف التدخل الأمريكي في أوروبا.
رفعت الاحتجاجات شعارات مختلفة، أبرزها "فلسطين حرة من البحر إلى النهر"، وشعار "قاوم النار بالنار" الذي رُفع في مظاهرة في فيينا، بالإضافة إلى شعارات تطالب بمقاطعة الجامعات والشركات الداعمة للاحتلال، واعتبار المقاطعة واجباً أخلاقياً وسياسياً.
شهدت هولندا فعالية تضامنية مؤثرة تضمنت عرض أحذية الأطفال الذين استشهدوا في الحرب، مع كتابة أسماء الشهداء عليها. وفي لندن، اتهمت مجموعة "PSC" الحكومة البريطانية بالتواطؤ مع إسرائيل، وطالبت بوقف الانتهاكات ضد المتظاهرين.
شهدت إسبانيا زخمًا كبيرًا في المظاهرات، حيث نُظمت فعاليات تضامنية في أكثر من 100 مدينة. وفي باريس، شاركت نحو 70 منظمة في المظاهرات الداعمة للشعب الفلسطيني.
غيّرت غزة العالم، فأصبح شيئا آخر ينبض بقلب جديد وفكر جديد، فقال الشعب كلمته وانتصرت إرادته.
شهدت أكثر من 140 دولة في العالم مظاهرات تضامنية مع فلسطين، وبلغ عدد الفعاليات في المدن الأوروبية حوالي 26 ألف فعالية، على الرغم من محاولات المنع والاعتقالات. كما رفعت الجماهير في ملاعب كرة القدم الأعلام الفلسطينية والشعارات المؤيدة للقضية.
تدل هذه التظاهرات على تنامي الوعي العالمي بما يجري في فلسطين، خاصة في صفوف الشباب والنخب المجتمعية، والشعور بالظلم الذي لحق بالشعب الفلسطيني. كما تعبر عن انكفاء المشروع الصهيوني وإعادة النظر في السياسات المرتبطة به، وسقوط السردية الإسرائيلية الزائفة، وانتصار السردية الفلسطينية بفضل صمود الشعب الفلسطيني.
يثير هذا التضامن تساؤلات حول ما إذا كان يمثل انقلابًا على السياسات الإسرائيلية والأمريكية، وهل سيؤدي إلى تغيير في مواقف الحكومات وإنهاء الاحتلال، أم سيبقى مجرد كلمات تضامن وتعاطف؟
لقد غيرت غزة العالم، وأصبح ينبض بقلب جديد وفكر جديد، وانتصرت إرادة الشعب الفلسطيني. والسؤال هو: كيف يمكن استثمار هذه الإنجازات في خدمة القضية الفلسطينية، وهل ستستفيد الشعوب العربية من هذا الوعي الأوروبي؟
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:35 مساءً -
بتوقيت القدس
بدأ ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، يوم الثلاثاء، زيارة خاصة إلى جمهورية مصر العربية، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.
أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية بأن الملك قد وصل إلى مصر في إطار زيارة خاصة لم يتم تحديد مدتها.
وذكرت الوكالة أن اللقاء المرتقب بين الملك والرئيس السيسي سيشهد بحث العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين.
لبحث العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تجمع بين البلدين الشقيقين ومناقشة آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وكل ما يهم البلدين من قضايا مشتركة، حسبما ذكرت الوكالة دون الخوض في تفاصيل إضافية.
ولم تشر الوكالة إلى المدة الزمنية التي ستستغرقها الزيارة، كما لم يصدر أي بيان رسمي من الجانب المصري بهذا الشأن حتى الآن.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:35 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة في المغرب، محمد بنعليلو، يوم الثلاثاء، أن مكافحة الفساد تمثل "معركة وجود" حقيقية، مشيراً إلى أن الفساد عندما يتغلغل في مؤسسات الدولة، فإنه "ينهك الاقتصاد ويشوه العدالة".
جاءت تصريحات المسؤول المغربي خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الرباط، خصص للإعلان عن الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها للفترة الممتدة من عام 2025 إلى عام 2030.
تزامنت هذه التصريحات مع احتجاجات شهدها المغرب على مدى أسابيع، نظمتها حركة "جيل زد 212" للمطالبة بإصلاحات في قطاعي التعليم والصحة، بالإضافة إلى مكافحة الفساد. في المقابل، أكدت الحكومة المغربية مراراً وتكراراً استعدادها للحوار مع الشباب، وعملت على تسريع تنفيذ مشاريع اجتماعية.
أوضح بنعليلو أن الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها "تستند إلى إدراك جماعي بأن البلاد تدخل مرحلة جديدة من مسار بناء دولة حديثة وعادلة ونزيهة".
وشدد على أن "محاربة الفساد، في كل تجلياته، ليست مجرد قضية قطاعية، ولا ملفاً تقنياً، ولا شأناً إدارياً بحتاً، بل هي معركة وجود، لأن الفساد عندما يتسلل إلى مفاصل الدولة، فإنه يضعف الاقتصاد، ويشوه العدالة، ويكمم صوت الكفاءة، ويؤثر سلباً على مستقبل الشباب".
وأضاف بنعليلو: "الفساد ليس مجرد خرق للقانون، بل هو أيضاً فشل في الحوكمة، واعتلال في العلاقة بين المواطن ومؤسساته، وانحراف عن المصلحة العامة، وتهديد مباشر لشرعية العمل العام".
محاربة الفساد، في كل تجلياته، ليس موضوعا قطاعيا، ولا ملفا تقنيا، ولا شأنا إداريا محضا، إنه معركة وجود.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن ستة محاور رئيسية، تتفرع منها 24 محوراً فرعياً، وتشتمل في مجملها على 99 مشروعاً.
وتتضمن محاور الاستراتيجية "تعزيز الدور القيادي والاستشرافي للهيئة في توجيه السياسة العامة في مجال النزاهة وتخليق الحياة العامة والحياة السياسية، وتمكين الفاعلين العموميين والقطاع الخاص والمجتمع المدني من آليات الوقاية والإنذار المبكر ضد مخاطر الفساد"، وفقاً للمسؤول المغربي.
في أكتوبر الماضي، أعلن رئيس النيابة العامة في المغرب، هشام البلاوي، عن ضبط 407 أشخاص في إطار جهود الحكومة لمكافحة الرشوة والفساد في البلاد خلال عامي 2024 و2025.
نظمت حركة "جيل زد 212" مظاهرات في الفترة ما بين 27 سبتمبر و9 أكتوبر 2025، قبل أن تتوقف مؤقتاً، ثم قررت الحركة تنظيمها كل يوم سبت، لكن الاحتجاجات توقفت بشكل كامل خلال الأسابيع الأخيرة بسبب تراجع زخمها لدى الشباب واعتمادهم على الاحتجاج عبر الإنترنت.
يشار إلى أن المظاهرات شهدت مشاركة شباب ينتمون إلى ما يُعرف بـ "جيل زد"، وهم المولودون بين منتصف تسعينيات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في ذروة ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:29 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق منتخب الأردن فوزا لافتا على منتخب مصر بثلاثة أهداف دون مقابل في بطولة كأس العرب في قطر، بعد أداء قوي سيطر فيه النشامى على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.
وتمكن المنتخب الأردني من تسجيل هدفين أربكا الدفاع المصري ووضعا الفريق في موقع مريح قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة.
وفي اللحظات الأخيرة، حصل الأردن على ضربة جزاء نفذها في الوقت بدل الضائع ترجمها اللاعب علي علوان بنجاح ليعزز النتيجة بالهدف الثالث، مؤكدا تفوق فريقه وخروجه بانتصار ثمين على أحد أبرز المنتخبات العربية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:21 مساءً -
بتوقيت القدس
انتقد أسطورة ليفربول، جيمي كاراغر، بشدة النجم المصري محمد صلاح، واصفاً تصريحاته الأخيرة بأنها "عار"، وذلك على خلفية الخلاف المتزايد بين اللاعب والنادي بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي.
جاءت تصريحات صلاح بعد أن جلس احتياطياً للمباراة الثالثة على التوالي، حيث صرح في مقابلة تلفزيونية بأنه شعر بأن النادي "تخلى عنه"، وأضاف أنه لا يوجد أي تواصل بينه وبين المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي استبعده عن مباراة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
كاراغر، الذي تحدث في برنامج تلفزيوني، لم يتردد في الرد على صلاح قائلاً: "ما فعله بعد مباراة ليدز كان عاراً. البعض حاول تبريره بأنه انفعال لحظي، لكني لا أرى ذلك. وجوده في منطقة المقابلات دائماً يكون خطوة مدروسة بينه وبين وكيله لإحداث أكبر تأثير ممكن".
واتهم كاراغر صلاح بمحاولة استغلال الوضع الحرج الذي يمر به النادي: "اختار توقيتاً مثالياً من وجهة نظره... نتيجة سيئة، جمهور محبط، ومدرب تحت ضغط. شعرت أنه هاجم المدرب أملاً في دفع الإدارة للتخلص منه".
ورد كاراغر على عبارة "ألقى النادي بي تحت الحافلة" قائلاً: "هو نفسه حاول رمي النادي تحت الحافلة مرتين العام الماضي، سواء عند انتقاد الملاك الذين يدفعون له مئات الآلاف أسبوعياً، أو عندما اشتكى من عدم حصوله على عقد جديد وهو في الحادية والثلاثين".
ما فعله صلاح بعد مباراة ليدز كان عاراً، اختار توقيتاً مثالياً من وجهة نظره لمهاجمة المدرب.
وتطرق كاراغر إلى تاريخ صلاح قبل الانضمام إلى ليفربول عام 2017، قائلاً: "قبل ليفربول، كان معروفاً بأنه اللاعب الذي لم ينجح في تشيلسي. لم يكن نجماً عالمياً، ولم يفز بالكثير مع منتخب مصر. مهما بلغت مكانتك، فأنت بحاجة إلى زملائك ومدربك وجماهيرك".
وعلى الرغم من دفاعه عن النادي، لم ينكر كاراغر ما قدمه صلاح بقميص ليفربول، حيث سجل 250 هدفاً وصنع 113 أخرى في 420 مباراة، وحقق ثمانية ألقاب، بما في ذلك الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
لكن كاراغر أشار إلى تراجع مستوى اللاعب هذا الموسم، حيث سجل 5 أهداف وصنع 3 فقط، مقارنة بالموسم الماضي الذي أنهاه بـ 57 مساهمة تهديفية.
وعلى الرغم من عدم وجود إعلان رسمي عن أي نية للرحيل، إلا أن الأزمة المتفاقمة، بالإضافة إلى تصريحات صلاح وتطورات الأيام الأخيرة، تثير تساؤلات جدية حول ما إذا كان النادي واللاعب يتجهان نحو نهاية العلاقة التي استمرت ما يقارب تسعة أعوام.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:21 مساءً -
بتوقيت القدس
في خطوة مفاجئة، قدمت شركة باراماونت سكاي دانس عرضًا بقيمة 108.4 مليار دولار للاستحواذ على شركة وارنر براذرز ديسكفري، وذلك في محاولة لتوسيع نطاقها الإعلامي ومنافسة شركة نتفليكس العملاقة في مجال البث المباشر.
يأتي هذا العرض بعد أسابيع من المنافسة الشديدة بين باراماونت وكومكاست على أصول وارنر براذرز، والتي انتهت بصفقة بين نتفليكس ووارنر براذرز مقابل 72 مليار دولار. ومع ذلك، فإن عرض باراماونت الجديد يشير إلى أن المنافسة على هذه الأصول القيمة، بما في ذلك "إتش بي أو" و"دي سي كوميكس"، لم تنته بعد.
أعلن مجلس إدارة وارنر براذرز ديسكفري أنه سيقوم بمراجعة عرض باراماونت، لكنه لم يغير توصيته بشأن صفقة نتفليكس، ونصح الشركة بعدم اتخاذ أي إجراء في الوقت الحالي فيما يتعلق بعرض باراماونت سكاي دانس.
يتضمن عرض باراماونت، الذي يبلغ 30 دولارًا للسهم الواحد، تمويلًا من شركة أفينيتي بارتنرز، وهي شركة استثمار يديرها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بالإضافة إلى دعم من صناديق استثمار حكومية في منطقة الشرق الأوسط وعائلة إليسون. ويُذكر أن لاري إليسون، ثاني أغنى شخص في العالم، هو والد ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لباراماونت، وله علاقات وثيقة بالبيت الأبيض.
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول في البيت الأبيض وشخص مطلع على الأمر أن لاري إليسون اتصل بترامب بعد الإعلان عن صفقة نتفليكس وأخبره بأنها ستضر بالمنافسة.
تؤكد باراماونت أن عرضها للاستحواذ على وارنر بالكامل يفوق عرض نتفليكس، حيث يمنح المساهمين 18 مليار دولار نقدًا إضافيًا ويوفر مسارًا أسهل للحصول على موافقة الجهات التنظيمية. وتضيف الشركة أن أي اندماج بينها وبين وارنر سيصب في مصلحة المجتمع الإبداعي ودور السينما والمستهلكين.
أوضح ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لباراماونت، أن عرض شركته يقدم "قيمة إجمالية أعلى وزيادة اليقين بشأن تلك القيمة ويقينا تنظيميا أكبر ومستقبلا مواتيا لهوليود والمستهلكين والمنافسة".
يشمل عرض باراماونت شبكات تلفزيون الكابل التابعة لوارنر، بينما يقتصر عرض نتفليكس على أستوديوهات وارنر للأفلام والتلفزيون و "إتش بي أو" وخدمة البث المباشر "إتش بي أو ماكس".
نعتقد أن عرضنا سيجعل هوليود أقوى.
كان أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون قد حذروا في وقت سابق من أن مثل هذه الصفقة قد تؤدي إلى "سيطرة شركة واحدة على كل ما يشاهده الأميركيون على التلفزيون تقريبا".
يمثل عرض باراماونت علاوة بنسبة 139% على قيمة الشركة قبل بدء محادثات الاستحواذ، ويتفوق على عرض نتفليكس الذي يبلغ 27.75 دولارًا للسهم ويمزج بين النقد والأسهم.
أعلنت باراماونت في إشعار للجهات التنظيمية أن عائلة إليسون وشركة الأسهم الخاصة ريد بيرد كابيتال قد وافقتا على دعم 40.7 مليار دولار من رأس مال المساهمين.
وصفت السناتور الأميركية إليزابيث وارن، وهي ديمقراطية، أي اندماج بين باراماونت سكاي دانس ووارنر براذرز بأنه "كارثة لمكافحة الاحتكار"، وأضافت أن العرض "مدعوم من قبل صفوة من رفاق ترامب… وهذا يثير تساؤلات جدية حيال استغلال النفوذ والمحاباة السياسية ومخاطر الأمن القومي".
في حال قبول وارنر لعرض باراماونت، سيتعين عليها دفع رسوم فسخ عقد لنتفليكس بقيمة 2.8 مليار دولار. ومن جانبها، ستدفع نتفليكس 5.8 مليارات دولار إذا فشلت صفقتها. ومن المتوقع أن تواجه الشركة الرائدة في مجال البث المباشر تدقيقًا قويًا لمكافحة الاحتكار، وقد أثار ترامب بالفعل تساؤلات حول عرضها.
صرح ترامب بأن كلا الطرفين المتنافسين "ليسا صديقين لي"، وإنه يريد "القيام بما هو صحيح"، وأضاف أنه لم يتحدث إلى كوشنر بشأن عرض باراماونت.
أثار عرض نتفليكس انتقادات حادة من مشرعين من الحزبين ونقابات هوليود بسبب مخاوف من أنه قد يؤدي إلى خفض الوظائف بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين.
شهدت أسهم باراماونت ارتفاعًا بنسبة 7.3%، وارتفعت أسهم وارنر براذرز ديسكفري بنسبة 5.3%، بينما انخفضت أسهم نتفليكس بنسبة 4%.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:15 مساءً -
بتوقيت القدس
يسلط تقرير الضوء على حالة الترقب والجمود التي يعيشها لبنان مع اقتراب المهلة الأمريكية لنزع سلاح حزب الله، وسط ضغوط إسرائيلية وأمريكية متزايدة، واغتيالات وتصعيد عسكري مستمر، بينما يصر الحزب على رفض تسليم سلاحه.
يشير التقرير إلى أن اغتيال إسرائيل لرئيس أركان حزب الله في نوفمبر الماضي، بعد أقل من عام على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، قد جعل هذا الاتفاق بلا قيمة، فبالرغم من التزام حزب الله بالتهدئة، واصلت إسرائيل هجماتها اليومية على لبنان، مسجلة آلاف الخروقات للحدود البرية والبحرية والجوية اللبنانية.
ويوضح التقرير أن المقاومة اللبنانية تعرضت لضربات قاسية في الفترة التي سبقت الاتفاق، أبرزها تفجيرات واغتيال الأمين العام لحزب الله ومعظم القيادة العسكرية، وأن التصعيد الحالي مشابه في الأسلوب والهدف، لكن هذه المرة بمشاركة أمريكية مباشرة.
يواجه حزب الله اليوم ضغوطًا غير مسبوقة، تتمثل في شرط إسرائيلي أمريكي واحد وهو نزع سلاحه، وقد رضخت الحكومة اللبنانية للضغط الأمريكي ووافقت على نزع سلاح الحزب قبل نهاية العام، فيما أعلن حزب الله رفضه تسليم سلاحه، ما جعل الأنظار تتجه إلى موقف الحكومة وخطوات إسرائيل القادمة.
كان الصيف الماضي حافلًا بالنشاط للدبلوماسيين الأمريكيين، الذين قدموا اقتراحًا أمريكيًا لنزع السلاح، يربط الخطة بانسحاب إسرائيلي تدريجي من بعض المناطق في جنوب لبنان، ومنح مساعدات لإعادة الإعمار، وإلا يمكن للبنان أن ينسى الضمانات الدولية التي تهدف إلى تأمين وقف إطلاق النار.
بعد قرار الحكومة، تلقى الجيش اللبناني تعليمات بوضع خطة وتقديمها، وهنأت الحكومة الإسرائيلية الحكومة اللبنانية على قرارها، مدعية أن الجيش الإسرائيلي سينظر في تدابير متبادلة بمجرد نزع السلاح.
يوضح التقرير أن نزع سلاح حزب الله يعني تجريده من جميع وسائل مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحويله إلى حزب سياسي سلبي آخر، وتشمل خطة الحكومة مصادرة كل الأسلحة وتفكيك البنية العسكرية التي حررت جنوب لبنان، وفي الوقت نفسه شن الجيش اللبناني حملة لنزع سلاح المجموعات الفلسطينية في مخيمات اللاجئين.
يؤكد التقرير أن الضغط لنزع سلاح حزب الله والمخاطرة باندلاع صراع داخلي، هو دليل على أن حزب الله لا يزال يشكل تهديدًا لإسرائيل، وأن مدى استعداد الحكومة اللبنانية للذهاب في هذا الاتجاه يكشف عن الجانب الآخر من العملة الأمريكية.
نزع سلاح حزب الله تحت ضغط خارجي لن يُنهي المقاومة، بل يفتح المجال لجهات أخرى لمواصلة النضال نفسه.
أثار القرار انقسامًا داخليًا بين مؤيدين يعتبرونه خطوة لإنقاذ الدولة المنهارة، ورافضين له بشكل قاطع، وبعد تقديم الجيش خطته للحكومة، اختفت القضية من العلن.
يشير التقرير إلى أن جزءًا من اتفاق وقف النار نص على انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني وانسحاب حزب الله إلى شماله، وهو ما تم بسلاسة نسبية، لكن الجيش يقوم بشكل روتيني بتفجير مخلفات الحرب في المنطقة، بالإضافة إلى الضربات الإسرائيلية شبه اليومية في الجنوب.
يثير ذلك تساؤلًا حول سبب تفجير هذه الأسلحة بدلًا من استخدامها، وهو ما أجاب عليه المبعوث الأمريكي بأن واشنطن لا تريد أن يكون الجيش مجهزًا لمحاربة إسرائيل بل لمحاربة حزب الله فقط.
يؤكد التقرير أن ما تأكد في ظل أزمة نزع السلاح هذه هو عجز أمريكا عن إجبار إسرائيل على الوفاء بأي التزامات، وأن الحكومة اللبنانية تعرضت للإذلال عندما قامت بتنفيذ اتفاق وُعدت فيه بإجراءات متبادلة من جانب إسرائيل، لتدرك بعد ذلك أن ما كان يقوله المبعوث الأمريكي منذ البداية صحيح.
عاد المبعوث الأمريكي وأكد إنه لا يمكنه ضمان أن تنفذ إسرائيل إجراءً مماثلًا لما نفذته الحكومة اللبنانية، مطالبًا إياها بالوفاء بتعهداتها حتى لو لم تلتزم إسرائيل بالمثل، وحث لبنان على نزع سلاح حزب الله دون أي ضمانات بأن إسرائيل ستتوقف عن انتهاك وقف إطلاق النار أو تنهي احتلالها.
في ظل ذلك، تكثّفت الغارات الإسرائيلية واتسعت رقعتها، وصولًا إلى مجزرة في مخيم أودت بحياة أطفال، بينما أصدر الجيش اللبناني بيانًا يدين إسرائيل ويؤكد أن الاحتلال يعرقل انتشاره في الجنوب، ما أثار غضب واشنطن.
يؤكد التقرير أن ما تغفل عنه أمريكا وإسرائيل هو أن الناس لن يتوقفوا عن المقاومة أبدًا، فالظروف التي تخلقها إسرائيل اليوم في جنوب لبنان هي نفس الظروف التي خلقتها قبل عقود والتي أدت إلى تشكيل حزب الله، وأنه ستستمر المقاومة اللبنانية تحت أسماء مختلفة، لكن جوهرها سيبقى كما هو.
ويختتم التقرير بأن الأسلحة قد تُصادر، لكن الظروف التي فرضت الحاجة إليها باقية، أي أن نزع سلاح حزب الله تحت ضغط خارجي لن يُنهي المقاومة، بل يفتح المجال لجهات أخرى لمواصلة النضال نفسه.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:15 مساءً -
بتوقيت القدس
طالبت منظمات حقوق الإنسان، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش والاتحاد الأميركي للحريات المدنية، إدارة الهجرة والجمارك الأميركية بإنهاء احتجاز المهاجرين في معسكر "إيست مونتانا" الضخم، الواقع داخل قاعدة فورت بليس العسكرية في مدينة إل باسو بولاية تكساس.
يأتي هذا الطلب بعد توثيق المنظمات لانتهاكات "جسيمة" تشمل الضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية ومنع المحتجزين من التواصل الفعلي مع المحامين.
أفادت المنظمات في رسالة مشتركة أنها أجرت مقابلات مع أكثر من 45 محتجزا في "فورت بليس" على مدار عدة أشهر، واطلعت على 16 شهادة قانونية خطية، كشفت عن "نمط واسع وغير مبرر" من استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية.
وفقًا للرسالة، ذكر محتجز قاصر باسم مستعار "صموئيل" أنه تعرض لضرب مبرح أدى إلى إصابته ونقله إلى المستشفى فاقدًا للوعي. وأكد أن أحد الضباط كسر إحدى أسنانه الأمامية نتيجة لإلقائه على الأرض، واعتدى عليه جنسيًا أثناء تثبيته، مما أدى إلى تلف دائم في أذنه اليسرى وفقدانه القدرة على السمع بشكل طبيعي.
أشارت المنظمات إلى أن بعض المحتجزين أفادوا بتعرضهم للضرب والتهديد بالعنف أو السجن لإجبار غير المكسيكيين على عبور الحدود إلى صحراء المكسيك.
المحتجزون تعرضوا للضرب والعنف الجنسي والتهديد بالترحيل والإهمال الطبي وسوء التغذية والحرمان من الوصول إلى المحامين.
كما تطرقت إلى شهادة محتجز كوبي آخر يحمل اسمًا مستعارًا "إغناسيو"، أكد فيها أن الحراس ضربوا رأسه بالحائط حوالي 10 مرات واعتدوا عليه جنسيًا، قبل نقله مع آخرين بالحافلة نحو الحدود وإبلاغهم بإمكانية عبورهم إلى المكسيك أو مواجهة السجن في السلفادور أو أفريقيا.
أوضحت المنظمات أن هذه الممارسات تأتي في سياق انتهاكات أوسع نطاقًا، بما في ذلك تقرير كشف أن مركز فورت بليس انتهك أكثر من 60 معيارًا فيدراليًا للاحتجاز خلال أول 50 يومًا من تشغيله.
يذكر أن إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب افتتحت معسكر "إيست مونتانا" في أغسطس 2025 بشكل عاجل، على الرغم من تحذيرات من أعضاء في الكونغرس وناشطين من أنه سيكون "كارثة إنسانية".
ويعتبر المعسكر حاليًا أكبر مركز لاحتجاز المهاجرين في البلاد، حيث يستوعب أكثر من 2700 شخص، ويقع في قاعدة عسكرية سبق استخدامها خلال الحرب العالمية الثانية لاحتجاز أشخاص من أصول يابانية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتعيين سكرتيره العسكري، رومان غوفمان، رئيساً لجهاز الموساد، ردود فعل متباينة داخل الجهاز، حيث اعتبر البعض ذلك تعبيراً عن عدم ثقة نتنياهو في كبار قادة الموساد، وتفضيله الولاء الشخصي على الكفاءة المهنية.
ويرى محللون أن هذا القرار قد تكون له تداعيات سلبية على مستقبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خاصة وأن تعيين شخص من خارج الجهاز يعني أنه سيحتاج إلى وقت طويل لاكتساب الخبرة اللازمة.
وأوضح نير دفوري، المحرر العسكري، أن نتنياهو لم يختر المرشحين الذين رشحهم رئيس الموساد الحالي، ديفيد برنياع، وهو ما يخالف العادة المتبعة في اختيار رؤساء الموساد، حيث يتم ترشيح عدد من الأسماء من داخل الجهاز ليختار رئيس الوزراء من بينهم.
وأضاف دفوري أن نتنياهو، كما فعل مع جهاز الشاباك، يعين شخصاً من خارج الجهاز رئيساً له، وهو ما يعكس عدم ثقته في قادة الموساد الحاليين، ورغبته في رئيس آخر يثق به، مشيراً إلى وجود توتر كبير بين نتنياهو ورئيس الموساد الحالي.
هذا التعيين المفاجئ يُضفي روحًا مُختلفة على الجهاز، فمن ناحية أخرى، ثمة منحنى تعلم عميق وطويل هنا، وهذا عنصر بالغ الأهمية.
وأشار دفوري إلى أن هذا التعيين المفاجئ قد يؤثر على معنويات العاملين في الجهاز، خاصة وأن الرئيس الجديد سيحتاج إلى وقت طويل لإتقان عمل الموساد، وهو ما قد يدفع البعض إلى التفكير في ترك الجهاز.
وأكد دفوري أن التحدي الأكبر الآن هو كيفية جلب شخص جديد لا يعرف الموساد جيداً، ويحتاج لإتقانه بسرعة، وفي هذه الحالة مطلوب من رئيس الموساد أن يصبح مرجعاً، وأن يقود العمليات والاستراتيجية، وأن يُهيئ الجهاز، وأن يواصل بناءه لمواجهة التحديات القادمة، لأن قصة حزب الله لم تنتهِ بعد، فيما تتجدد الجبهة الإيرانية أيضاً، وهناك المزيد من الساحات والمراسيم.
وأوضح دفوري أن هذا القرار سيكون له تأثير كبير على بيئة صنع القرار في الموساد، وأن ردود الفعل ستكون حادة، خاصة وأن البعض يرى أن سنوات الخبرة التي قضاها العاملون في الجهاز لا تجدي نفعاً مقارنة بالتقرب من رئيس الوزراء.
وأشار دفوري إلى أنه مع تعيين رئيس الشاباك الجديد، ديفيد زيني، طُرح هذا السؤال، وسيُطرح في هذه الحالة أيضاً مع تعيين رئيس الموساد الجديد، وسيتساءلون عمّا دفع نتنياهو إلى قرار اختياره، فمن المُحتمل أن يُواجه ديفيد زيني، من الشاباك، ورئيس الموساد المُنتخب حديثاً، رومان غوفمان، سلسلة من التحديات الكبيرة، وخلالها سيتم اختبارهم الكبير حول ولاءهم: للمملكة أم للملك.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:07 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن كوستاريكا تخطط لافتتاح مكتب تجاري لها في مدينة القدس خلال الربع الأول من عام 2026.
ذكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته على منصة "إكس"، أن هذه الخطوة تأتي في إطار "قفزة نوعية" في العلاقات بين إسرائيل وكوستاريكا، وذلك بالتزامن مع توقيع اتفاقية للتجارة الحرة تشمل السلع والخدمات والاستثمارات بين الجانبين.
ونقل البيان عن وزير التجارة الخارجية في كوستاريكا، مانويل توفار ريفيرا، قوله إنه سيتم "افتتاح مكتب للابتكار في التجارة والاستثمار في القدس خلال الربع الأول من عام 2026"، دون تحديد موعد دقيق. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الكوستاريكي حول هذا الإعلان.
في عام 2017، أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة لاقت معارضة دولية واسعة. ورغم الضغوط الإسرائيلية، امتنعت معظم دول العالم عن نقل سفاراتها إلى القدس أو افتتاح مكاتب تجارية فيها.
وزير التجارة الخارجية في كوستاريكا: سيتم افتتاح مكتب للابتكار في التجارة والاستثمار في القدس خلال الربع الأول من 2026.
يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، بينما تصر إسرائيل على اعتبار القدس بشطريها عاصمة موحدة لها.
أشارت الخارجية الإسرائيلية إلى أن الاتفاق التجاري الجديد يمثل "دفعة إضافية للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويعكس الثقة المتبادلة في القدرات التكنولوجية والابتكارية الإسرائيلية وفي الاقتصاد الكوستاريكي الصاعد في أمريكا اللاتينية".
يرى مراقبون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الخطوات إلى كسر "العزلة الدولية" التي تواجهها بسبب حربها المستمرة على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وتسببت في دمار هائل.
تسببت الحرب الإسرائيلية على غزة في استشهاد وإصابة أكثر من 70 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير واسع النطاق للبنية التحتية، تقدر الأمم المتحدة كلفة إعادة إعمارها بنحو 70 مليار دولار.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:05 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر محلية بإصابة عدد من المدنيين السوريين جراء إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت في بلدة بريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، وقامت بإنشاء حواجز عسكرية في المنطقة.
وذكرت المصادر أن ثلاثة مدنيين سوريين على الأقل أصيبوا نتيجة إطلاق جنود الاحتلال النار بشكل مباشر على السكان المدنيين في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات الاحتلال بنصب عدة حواجز عسكرية في محيط البلدة، مما يعيق حركة المدنيين.
وأوضحت المصادر أن دورية تابعة لقوات الاحتلال، مؤلفة من مركبتين عسكريتين، توغلت في المنطقة وقامت بنصب حاجز عسكري بين بلدتي جبا وخان أرنبة، كما تم نصب حاجز آخر على الطريق الواصل بين جباتا الخشب وخان أرنبة، بالإضافة إلى حاجز آخر على طريق خان أرنبة دمشق.
وتأتي هذه التوغلات بعد أيام قليلة من قيام قوات الاحتلال بتنفيذ ثلاث عمليات توغل مماثلة في عدد من القرى في ريف القنيطرة، حيث أقامت حواجز مؤقتة، كما استهدفت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال مناطق في ريف دمشق بثلاثة صواريخ.
وفي سياق متصل، كانت دورية إسرائيلية قد توغلت في وقت سابق في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي، مما أدى إلى اشتباكات مسلحة مع الأهالي، وأسفر عن إصابة ستة عسكريين إسرائيليين، بينهم ثلاثة ضباط.
وعقب ذلك، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة انتقامية بحق أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، وذلك عبر شن عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين بجروح.
الاحتلال يواصل انتهاكاته للسيادة السورية ويتجاهل الدعوات الدولية للتهدئة.
وفي سياق متصل، نفت رئاسة الوزراء الإسرائيلية الأنباء التي تحدثت عن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التوقيع على اتفاق أمني مع سوريا في سبتمبر الماضي، ووصفتها بأنها أخبار كاذبة، وأشار مكتب نتنياهو في بيان مقتضب إلى أن اتصالات ولقاءات قد تمت برعاية أميركية، إلا أن الأمور لم تصل إلى اتفاقات وتفاهمات ملموسة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إنهاء قوات "لواء الجبل" التابعة للفرقة 210، والمسؤولة عن هضبة الجولان السورية المحتلة، لمناورات عسكرية استمرت نحو يومين في منطقة جبل الشيخ الاستراتيجي ومزارع شبعا.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه المناورات هو الحفاظ على جاهزية القوات وتعزيزها لمواجهة سيناريوهات الطوارئ والظروف الجوية القاسية في القطاع الشمالي للحدود مع لبنان وسوريا، ووفقا لبيان الجيش، شاركت في المناورات قوات الاحتياط والقوات النظامية التابعة للواء، بالتعاون مع الفرق الطبية، وتم محاكاة سيناريوهات الانتقال إلى حالة الطوارئ والتعامل مع إطلاق الصواريخ.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل منذ عام 1967 معظم مساحة الجولان، وقد استغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024 لاقتحام المنطقة العازلة وتوسيع احتلالها للأراضي السورية، والاستيلاء على قمة جبل الشيخ وإسقاط اتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974، كما شنت إسرائيل غارات جوية أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية بوساطة أميركية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المواقع التي احتلتها منذ أواخر عام 2024 والعودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك ووقف انتهاك الأجواء السورية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:05 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار زلزال عنيف بقوة 7.5 درجات ضرب السواحل الشمالية الشرقية لليابان، موجة من الدهشة والإعجاب على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صمدت المباني رغم قوة الهزة الأرضية دون وقوع أضرار كبيرة أو خسائر بشرية، مما يعكس تفوق اليابان في التعامل مع الكوارث الطبيعية.
ويعتبر هذا الزلزال الأقوى منذ كارثة تسونامي المدمرة عام 2011، وقد تبعته تحذيرات من احتمال حدوث تسونامي، بالإضافة إلى سلسلة من الهزات الارتدادية، مما دفع السلطات إلى إعلان حالة التأهب القصوى.
بلغت قوة الهزة ستة درجات على مقياس الشدة الزلزالية الياباني المكون من سبع درجات، وكان مركز الزلزال في المحيط الهادئ، على بعد 80 كيلومترًا من سواحل محافظة آوموري، وقد سجلت مدينة هاتشينوهي أقوى الهزات.
تعتبر هذه السواحل من المناطق الأكثر نشاطًا زلزاليًا وعرضة لأمواج تسونامي في العالم، إلا أن اليابان تمكنت من تحويل هذا التحدي الطبيعي إلى مثال يحتذى به عالميًا في مواجهة الزلازل، وذلك بفضل التقنيات المتطورة في البناء والاستعداد الدائم.
على الرغم من قوة الزلزال، لم تسجل أضرار كبيرة في المباني، وأصيب 33 شخصًا فقط دون وقوع وفيات، مما لفت أنظار العالم إلى المعايير الاستثنائية التي تتبعها اليابان في بناء بنية تحتية مقاومة للزلازل.
أصدرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرات من احتمال حدوث موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار، وشملت التحذيرات محافظات هوكايدو وأوموري وإيواتي الشمالية، وذلك كإجراء احترازي روتيني تتبعه السلطات اليابانية عند وقوع الزلازل البحرية.
اليابان تقدمها من ناحية مواجهة الزلازل تدرس حرفيا.
حذرت الحكومة من احتمال وقوع ما وصفته بـ "الزلزال العملاق" بقوة 8 درجات خلال الأيام القادمة، وطلبت من السكان الاستعداد للإجلاء السريع، كجزء من خطط الطوارئ المعدة لمواجهة مثل هذه السيناريوهات.
أجبرت التحذيرات وعمليات الإجلاء أكثر من 90 ألف شخص على مغادرة منازلهم، وأصدرت سلطات الكوارث أوامر إجلاء رسمية لأكثر من 114 ألف شخص آخر، في عملية منظمة تعكس استعداد البلاد للتعامل مع الكوارث الطبيعية المفاجئة.
أشاد العديد من النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي بالتقدم الياباني في مواجهة الزلازل، مشيرين إلى أن اليابان أصبحت نموذجًا يحتذى به في هذا المجال، وأن خبرتها المتراكمة في التعامل مع الزلازل تجعلها فريدة من نوعها.
يعود السبب الرئيسي في صمود المباني في اليابان أمام الزلازل العنيفة إلى اعتماد قوانين بناء ومعايير متطورة تفرضها الحكومة وتشدد عليها، مما جعلها نموذجًا عالميًا في هندسة مقاومة الزلازل.
بدلاً من الهياكل الصلبة، طورت اليابان تقنيات تجعل المباني أكثر مرونة لامتصاص قوة الزلازل، مثل عزل قاعدة المبنى عن الأرض بالمحامل المطاطية، وأنظمة التخميد والامتصاص، والهياكل الخرسانية المحوسبة، وهي ابتكارات هندسية تعيد تعريف مفهوم الأمان في مناطق النشاط الزلزالي.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:05 مساءً -
بتوقيت القدس
عززت الشرطة والجيش التنزاني وجودهما الأمني بشكل ملحوظ في العاصمة التجارية دار السلام، اليوم الثلاثاء، بهدف منع أي احتجاجات دعا إليها نشطاء للتعبير عن استيائهم من القمع الذي واكب الانتخابات التي جرت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وذكر شهود عيان أن شوارع دار السلام بدت خالية تقريبًا، وذلك بعد التحذيرات الحكومية التي أشارت إلى أن أي احتجاجات قد تندلع في ذكرى استقلال تنزانيا عن بريطانيا عام 1961 ستُعد بمثابة محاولة انقلابية.
شهدت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أُجريت في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعمال عنف سياسي هي الأسوأ في تاريخ البلاد منذ الاستقلال، حيث قدرت الأمم المتحدة مقتل المئات خلالها.
قامت قوات الأمن في دار السلام بتفتيش هويات المارة في محاولة للسيطرة على الوضع، في حين أُغلقت العديد من المحلات التجارية في وسط المدينة.
أفاد مواطنون بأن الحافلات التي يعتمدون عليها في تنقلاتهم توقفت عن العمل خوفًا من اندلاع أعمال عنف.
وأشار ناشطون إلى وقوع احتجاجات متفرقة في بعض مناطق دار السلام وفي مدينة موانزا شمال البلاد، إلا أنه لم يتم التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة.
الحكومة تحذر من أن أي احتجاجات في ذكرى الاستقلال ستعتبر محاولة انقلاب.
من جهته، صرح المتحدث باسم الشرطة ديفيد ميسيمي بأن الوضع الأمني في البلاد مستقر، وأن الصور التي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي يُزعم أنها من احتجاجات اليوم، تعود في الواقع إلى مظاهرات سابقة.
وأضاف المتحدث: "نحث المواطنين التنزانيين على تجاهل مثل هذه الصور، لأنها تهدف إلى تضليلهم والإيحاء بوجود احتجاجات."
يُذكر أن الرئيسة سامية صلوحو حسن قد فازت بولاية جديدة في الانتخابات بنسبة تقارب 98% من الأصوات، وذلك بعد منع أبرز مرشحي المعارضة من الترشح.
وكانت الرئيسة قد شكلت لجنة للتحقيق في أعمال العنف التي صاحبت الانتخابات، إلا أنها نفت بشكل متكرر ارتكاب قوات الأمن أي تجاوزات، في حين ذكر خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن حوالي 700 شخص قُتلوا خارج نطاق القانون خلال تلك الأحداث.
أقرت الحكومة بوقوع قتلى، لكنها لم تقدم حصيلة رسمية، في حين أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها تراجع علاقاتها مع تنزانيا بسبب المخاوف المتعلقة بالعنف ضد المدنيين، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بحرية الدين والتعبير والقيود المفروضة على الاستثمار.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 6:01 مساءً -
بتوقيت القدس
سجل سعر صرف الليرة السورية اليوم الثلاثاء انخفاضًا في السوق السوداء في مختلف المحافظات، بينما استمر مصرف سوريا المركزي في تثبيت سعر الصرف في المعاملات الرسمية.
في دمشق وحلب وإدلب، ارتفع سعر صرف الليرة مقابل الدولار في تعاملات اليوم إلى 12 ألف ليرة للشراء، بعد أن كان 12025 ليرة مساء أمس، وارتفع سعر البيع إلى 12050 ليرة بعد أن كان 12075 ليرة.
وفي الحسكة، ارتفع سعر صرف الليرة عند الشراء إلى 12250 ليرة بعد أن كان 12275 ليرة مساء أمس، وارتفع سعر البيع إلى 12300 ليرة بعد أن كان 12325 ليرة.
في المقابل، أبقى مصرف سوريا المركزي على سعر الصرف الرسمي عند 11 ألف ليرة للشراء و11110 ليرات للبيع.
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، أن الاقتصاد السوري ينمو بوتيرة أسرع من توقعات البنك الدولي البالغة 1% لعام 2025، وذلك بفضل عودة نحو 1.5 مليون لاجئ مؤخرًا، وفقًا لتصريحات أدلى بها عبر الفيديو في مؤتمر رويترز نكست في نيويورك الأسبوع الماضي.
الحكومة تسعى إلى إعادة بناء الثقة بعملتها ونظامها المالي، من خلال طرح عملة جديدة من 8 فئات مع حذف صفرين من الليرة السورية.
وأشار الحصرية إلى أن الحكومة تعمل على استعادة الثقة بالعملة والنظام المالي من خلال إصدار عملة جديدة بثماني فئات وحذف صفرين من الليرة السورية، التي سجلت مؤخرًا حوالي 11057 ليرة مقابل الدولار على منصة "وورك سبيس" التابعة لمجموعة بورصات لندن، موضحًا أن "العملة الجديدة ستكون رمزًا للتحرر المالي".
وكان البنك الدولي قد توقع في يوليو الماضي نمو الاقتصاد السوري بنسبة 1% في عام 2025، بعد انكماش بنسبة 1.5% في عام 2024 بسبب التحديات الأمنية والسيولة وتعليق المساعدات.
لكن الحصرية اعتبر أن هذا المؤشر لا يعكس الواقع، قائلًا: "احسبوا فقط الحد الأدنى الذي يمكن أن تضيفه عودة اللاجئين إلى الناتج المحلي الإجمالي".
وأشار إلى أن مؤشرات التضخم وسعر الصرف تعكس بداية التعافي الاقتصادي، على الرغم من غياب بيانات اقتصادية موثوقة بعد الحرب.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:57 مساءً -
بتوقيت القدس
انطلقت في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات الدورة الثالثة من أيام طرابلس الإعلامية، بمشاركة خمسين وسيلة إعلامية محلية ودولية، تحت شعار "ليبيا بعيون متفائلة".
شهد اليوم الأول من الفعاليات انعقاد "ملتقى الإعلام الليبي" الذي تضمن أربع ورش عمل وتدريب للصحفيين والإعلاميين، بالإضافة إلى حوارات حول رؤى ومستقبل الإعلام في ليبيا.
وفي حوار مع الجمهور تحت عنوان "نقطة نقاش"، أكد وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية، وليد اللافي، على أهمية الحريات في الإعلام، مرحباً بأي نقد بناء.
أوضح اللافي أن الشباب الليبيين يشرفون على تنظيم فعاليات أيام طرابلس الإعلامية، مؤكداً حرص الحكومة على دعمهم لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الفعاليات.
لا يمكن الحديث عن إعلام دون حريات، ونرحب بأي نقد يوجه لنا.
أضاف اللافي أن وجود خمس عشرة مؤسسة ناشئة من مبادرات ليبية واعدة ضمن فعاليات أيام طرابلس الإعلامية هو مصدر فخر، مؤكداً على أن المشاركات تنسجم مع رؤية الدولة، مع الترحيب بالجميع، فالإعلام يزدهر بحرية التعبير.
من جانبه، شدد رئيس المؤسسة الوطنية للإعلام، عبدالرازق الداهش، في كلمته الافتتاحية على أهمية بناء مشهد إعلامي حديث ومسؤول يعكس تطلعات الليبيين ويواكب التطورات المتسارعة في عالم الاتصال.
تستمر فعاليات الدورة الثالثة من أيام طرابلس الإعلامية حتى الثاني عشر من كانون الأول الجاري، بمشاركة خمسين وسيلة إعلامية محلية ودولية.
تعمل حكومة الوحدة الوطنية، منذ توليها السلطة في شباط 2021، على تحسين صورة ليبيا بعد سنوات من الصراع، من خلال إقامة فعاليات سياسية وإعلامية واستضافة شخصيات مؤثرة عالمياً.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:55 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء عن فرض عقوبات على عدة أطراف تتهمها بتأجيج نار الحرب في السودان، حيث استهدفت ما وصفته بشبكة دولية تقوم بتجنيد عسكريين كولومبيين سابقين وتدريب جنود، بمن فيهم أطفال، للقتال في صفوف قوات الدعم السريع.
أوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيان رسمي أنها فرضت عقوبات على أربعة أفراد وأربع كيانات مرتبطة بهذه الشبكة، مشيرة إلى أن معظم عناصر الشبكة يتكونون من مواطنين وشركات كولومبية.
أكدت وزارة الخزانة الأميركية أن "الوحشية التي تمارسها قوات الدعم السريع قد فاقمت حدة الصراع في السودان وزعزعت استقراره، مما أوجد بيئة مناسبة لنمو الجماعات الإرهابية". وأضافت الوزارة أن "قوات الدعم السريع وحلفاءها استهدفوا المدنيين بشكل متكرر وقتلوا الرجال والفتيان بصورة ممنهجة".
وحشية الدعم السريع فاقمت الصراع بالسودان وزعزعت الاستقرار وهيأت ظروف نمو جماعات إرهابية.
كما أشارت الوزارة إلى أن هذه القوات "تعمدت الاعتداء على النساء والفتيات من خلال الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي".
ولفتت الوزارة إلى أن قوات الدعم السريع تمكنت من السيطرة على مدينة الفاشر بمساعدة مقاتلين كولومبيين، وتواصل ارتكاب الفظائع بحق المدنيين.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:37 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت شهادات لضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي عن وجود خطة واسعة النطاق تتكون من أربع مراحل، كانت تهدف إلى مباغتة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بسلسلة من الهجمات وعمليات الاغتيال، على أن تختتم هذه العمليات باجتياح بري شامل للقطاع.
ونقلت صحيفة إسرائيلية عن ضباط في جيش الاحتلال قولهم إن الخطة التي كانت في طور الإعداد، تضمنت تنفيذ عمليات اغتيال مفاجئة لقائد أركان كتائب القسام الراحل محمد الضيف، وكذلك لرئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، بالإضافة إلى اثنين أو ثلاثة من قادة ألوية القسام البارزين.
وأضافت المصادر أن المراحل اللاحقة من الخطة كانت تتضمن قصفًا مكثفًا لجميع مواقع التعاظم العسكري التابعة لحركة حماس، والتي كانت معروفة لدى جهازي الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والاستخبارات العسكرية. كما تضمنت الخطة تنفيذ طلعات جوية متدرجة بهدف ضرب المواقع المركزية التابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وصولًا إلى المرحلة الأخيرة التي تشمل دخول فرق عسكرية من جيش الاحتلال لتنفيذ مناورة برية تهدف إلى الكشف عن مناطق إطلاق الصواريخ.
الخطة كانت تقضي بعمليات اغتيال مفاجئة لقائد أركان كتائب القسام الراحل محمد الضيف، ورئيس الحركة بغزة يحيى السنوار، واثنين أو 3 من قادة ألوية القسام.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفرق العسكرية التي كان من المقرر أن تهاجم غزة بريًا تتكون من الفرق 162 و36 و98. وأوضحت أن الخطة قد طُرحت في فترات زمنية مختلفة، بما في ذلك قبل عام كامل من عملية طوفان الأقصى، وذلك وفقًا لشهادات قيادات عسكرية في جيش الاحتلال.
وأكدت الصحيفة أن الشهادات الجديدة التي أدلى بها كبار ضباط الاحتلال حول هذه الخطة تتقاطع مع الخطة التي كشفت عنها الصحيفة قبل عدة أشهر، والتي تحدثت عن المباغتة بعملية اغتيال للسنوار والضيف، وشن هجوم واسع النطاق على القطاع.
وتوضح الشهادات أن قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال قد وضعت بالفعل خططًا عملياتية مفصلة لاستهداف كل من السنوار والضيف، إلا أن التنفيذ الفعلي لهذه الخطط قد تعثر على الرغم من التوصيات التي قدمها ضباط بارزون، وذلك في ظل تركيز الجيش الإسرائيلي على الجاهزية للجبهة الشمالية، ومع إصرار المستوى السياسي على عدم المبادرة إلى أي عملية عسكرية في غزة خلال فترات التهدئة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهر تقرير صادر عن المرصد الوطني الألماني للتمييز والعنصرية أن المسلمين والسود المقيمين في ألمانيا يعانون من "تمييز ممنهج" في ما يتعلق بظروف السكن.
تم الإعلان عن نتائج التقرير، الذي يحمل عنوان "عدم المساواة في المعيشة، والعنصرية، وظروف السكن"، خلال مؤتمر صحفي عقد في برلين.
استند التقرير إلى استطلاع شمل 9512 شخصًا، وخلص إلى أن السود والمسلمين وغيرهم من غير الألمان يواجهون "تمييزًا ممنهجًا" في الحصول على السكن.
أشار التقرير إلى أن السود والمسلمين يعيشون في "ظروف أكثر صعوبة وفقرًا من الألمان، ولديهم عقود إيجار أكثر هشاشة، ويتعرضون بشكل متكرر للتمييز في أحيائهم".
السكن حاجة إنسانية أساسية، يوفر الحماية والاستقرار والاندماج الاجتماعي، لكنه غير كافٍ في ألمانيا وموزع بصورة غير متكافئة.
أكد التقرير أن التفاوتات في السكن تمثل مشكلة عامة وليست مجرد تجارب فردية، وأنها تتأثر بالظروف الاقتصادية والانتماءات العرقية.
صرح تاي جون كيم، منسق الفريق الذي أعد التقرير، بأن السكن "حاجة إنسانية أساسية"، وأضاف: "إنه يوفر الحماية والاستقرار والاندماج الاجتماعي، لكن السكن ليس فقط غير كافٍ في ألمانيا، بل موزع أيضًا بصورة غير متكافئة".
أضاف كيم أن ما يقرب من 50% من المسلمين والسود يعتقدون أن فرصهم في الحصول على سكن مناسب متدنية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:37 مساءً -
بتوقيت القدس
تقول أمينة آدم، نازحة من حي السلام بالفاشر، إن المدينة محاصرة ويعيش السكان في خوف دائم، مع وجود مئات المشردين في مراكز إيواء مؤقتة.
بعد مرور حوالي شهرين على سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، تواجه المدينة أزمة إنسانية حادة، حيث تشير تقديرات إلى فقدان نحو 150 ألف شخص.
رغم توقف الاشتباكات المباشرة، يعيش السكان في خوف مستمر بسبب نقاط التفتيش التابعة لقوات الدعم السريع، التي تحد من حركة المدنيين وتثير مخاوف من استهداف المتعاطفين مع الجيش.
تنتشر الجثث في المنازل المهجورة بالأحياء الجنوبية والغربية، وتتحلل في ظل الحرارة المرتفعة وغياب الجهات الصحية والإنسانية، حيث لم يتم رفع عشرات الجثث منذ أكثر من شهر.
مع انهيار النظام الصحي، تفشى وباء الكوليرا بشكل كبير، حيث تعرضت المستشفيات للنهب وتحولت المراكز الصحية إلى نقاط إسعاف أولي تفتقر إلى الأدوية والمعدات.
أفاد المتحدث باسم المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور بانتشار الكوليرا في معتقلات قوات الدعم السريع، مما أدى إلى وفاة المئات بسبب نقص الغذاء والدواء والاكتظاظ.
أكدت فرق المقاومة وجود حالات تم فيها حرق جثث الضحايا، واعتبرت ذلك انتهاكا صارخا للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، دون تأكيد من مصادر مستقلة.
أشار ممثل اليونيسف في السودان إلى أن الأطفال يصلون إلى مخيم طويلة خائفين ومنهكين بعد الفرار من العنف، وأن اليونيسيف تعمل على تقديم الدعم المنقذ للحياة لهم ولأسرهم.
نعيش على القليل من المساعدات.. والخوف رفيقنا الدائم.
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن أكثر من 10 آلاف شخص فروا من الفاشر إلى بلدة طويلة، لكنهم واجهوا واقعا قاسيا ومعاناة إنسانية متفاقمة.
منذ أكثر من عامين، تحولت الحياة في الفاشر إلى كابوس بسبب انهيار البنية التحتية والخدمات، حيث انقطع التيار الكهربائي وغابت شبكات الاتصالات، وتفاقمت المعاناة مع انعدام الغذاء وارتفاع أسعار المياه.
يروي أحد الناجين من معتقلات الفاشر أن الحياة داخل السجن أسوأ بكثير من خارجه، حيث يعاني المرضى من الإهمال ونقص الأدوية والرعاية الصحية.
على الرغم من التحذيرات المتكررة، لم تُسجل استجابة ملموسة من المجتمع الدولي، ويؤكد عمال الإغاثة أنهم غير قادرين على الوصول إلى الفاشر بسبب غياب الضمانات الأمنية وإغلاق الممرات الإنسانية.
منذ اندلاع الحرب في السودان، نزح نحو 13 مليون شخص، وفر أكثر من 4 ملايين إلى دول الجوار، وهناك أكثر من 86 ألف سوداني مسجلين كلاجئين في ليبيا.
يرى محللون أن سيطرة الدعم السريع على الفاشر تعكس تحولات في ميزان القوى، وتفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة في المشهد السياسي والعسكري.
يشير خبير إدارة الأزمات إلى أن ما يجري في الفاشر يختزل ثلاثة مستويات للأزمة: إنساني، سياسي، واستراتيجي، وأن سقوط الفاشر يرسل رسالة بأن ميزان القوة يميل لصالح من يستطيع تطويق السكان وإخضاعهم.
ويوضح أن استهداف البنية السكانية للفاشر عبر النزوح الواسع وحرق الجثث جزء من نمط أوسع لإعادة رسم الخريطة الديمغرافية والسياسية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:37 مساءً -
بتوقيت القدس
مع اقتراب المساء في مدينة لوسيل، تدفقت أعداد غفيرة من المشجعين نحو الاستاد، مشكلة لوحة فسيفسائية من الألوان واللغات والثقافات المتنوعة. على الرغم من الازدحام، كان التنقل يتم بسلاسة ملحوظة، وكأن هناك قوة خفية تدير كل حركة وتسهل المرور لكل شخص. لم يكن هذا المشهد مجرد تنظيم متقن لحدث رياضي، بل كان تجسيدًا للحياة اليومية بكل تفاصيلها الإنسانية.
بالقرب من إحدى البوابات، كانت أم مغربية ممسكة بيد ابنتها الصغيرة بحنان بالغ، ثم توقفت أمام مكتب صغير يحمل علامة "تسجيل الأطفال". انحنت الموظفة لتربط سوارًا بلاستيكيًا حول معصم الطفلة، قائلة بابتسامة ودودة: "في حال ضاعت الطفلة، سنعيدها إليكم في غضون دقائق". أومأت الأم برأسها معبرة عن امتنانها، وهمست: "لم أتوقع هذا المستوى من الاهتمام بالتفاصيل، يبدو أنهم يفكرون بدلًا عنا".
في الساحة المقابلة، كان يقف شيخ خليجي مسن متكئًا على عصاه، وبدت عليه علامات الإرهاق. اقترب منه شاب يرتدي زي المتطوعين وسأله بلطف: "يا عمي، هل تحتاج إلى مساعدة في التنقل؟". بعد لحظات قليلة، انطلقت عربة الجولف وسط الحشود، وعلى متنها الشيخ المسن يتبادل الابتسامات والتحية مع الجماهير. قد تبدو المسافة قصيرة، لكنها كانت بمثابة طوق النجاة بالنسبة له.
في قلب استاد لوسيل، كانت المدرجات تهتز بأصوات الآلاف من المشجعين المتحمسين خلال مباراة المغرب والسعودية. فجأة، وسط الهتافات، انطلق صراخ مكتوم من الصفوف الخلفية. تحرك مسعفان على الفور، يشقان طريقهما بسرعة بين المقاعد. وأفاد أحد المشجعين الذين شاهدوا الحادثة: "اعتقدنا أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً، ولكن في غضون دقائق، كانت العربة تنقل الرجل إلى عيادة مجهزة داخل الاستاد نفسه". في تلك الغرفة البيضاء الصغيرة، كان الأطباء والممرضون يعملون بهدوء واحترافية، وأوضح أحد المنظمين: "هنا، لا نترك شيئًا للصدفة".
أجمل شيء لما تشوف الابتسامة على وجه الناس… تحس أنك قدمت لهم خدمة حقيقية.
في محطة المترو بعد انتهاء المباراة، كان أحمد العتيبي، مشجع سعودي، يسترجع أحداث يومه. لم يكن يشعر بالأسى لخسارة فريقه بقدر ما كان منبهرًا بالتجربة بأكملها. وقال: "هذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها بطولة بهذا الحجم، وعلى الرغم من وجود 78 ألف مشجع، لم نواجه أي صعوبات في الدخول أو الخروج. التنظيم كان رائعًا حقًا، ومريحًا للغاية".
على بعد خطوات قليلة، كانت دينا، مشجعة مغربية، تحتفل بفوز منتخب بلادها. وسط الفرحة، توقفت لتتحدث عن تجربتها قائلة: "بصراحة، لقد تفاجأت. كل شيء كان واضحًا وسهلاً. من المترو إلى الاستاد، كان هناك من يساعدك في كل خطوة. لقد حضرت مباريات في دول أخرى من قبل، ولكن التنظيم هنا مختلف تمامًا".
على الجانب الآخر من هذا المشهد الجماهيري، كان يقف محمد عادل، شاب سوداني تخرج حديثًا من كلية الطب، ولكنه اختار أن يكون متطوعًا في ثلاث مباريات متتالية. يقول بابتسامة هادئة: "أجمل ما في الأمر هو رؤية الابتسامة على وجوه الناس، تشعر بأنك قدمت لهم خدمة حقيقية".
بين طفل يرتدي سوار الأمان، ومسن يلوح بيده من عربة الجولف، ومشجع يبتسم رغم الهزيمة، وطبيب متطوع يفتخر بموقف إنساني، تتجاوز تجربة كأس العرب في قطر حدود المدرجات والنتائج. إنها بطولة لا تُروى فقط بالأهداف، بل بالوجوه التي تعكسها، والأيدي التي تخدمها، والقصص الصغيرة التي تنبض بالحياة في كل زاوية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:29 مساءً -
بتوقيت القدس
خفضت وكالة ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للبحرين من +B إلى B، مما يعكس تزايد المخاوف بشأن الوضع المالي والاقتصادي للمملكة. ويأتي هذا القرار في ظل تراجع الاحتياطيات وارتفاع الدين العام، بالإضافة إلى استمرار اعتماد المالية العامة على إيرادات النفط.
أكد صندوق النقد الدولي على الصورة القاتمة التي رسمتها ستاندرد آند بورز، محذرًا من تفاقم أزمة الديون ما لم يتم تبني إصلاحات اقتصادية أكثر عمقًا وشمولية. ويشير هذا التحذير إلى الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير فعالة لضمان الاستدامة المالية.
أوضحت الوكالة أن قرارها يعكس انتقال الاقتصاد البحريني إلى منطقة تتسم بمخاطر عالية، خاصة في ظل مكانتها كمؤسسة تصنيف عالمية تؤثر بشكل كبير على ثقة المستثمرين وتكلفة التمويل الخارجي. ويرتبط هذا الخفض بتزايد الضغوط المالية والخارجية، واستمرار تراجع احتياطيات العملات الأجنبية، وارتفاع مستويات الديون.
اعتمدت الوكالة في تقييمها على تحليل ستة محاور رئيسية تشمل الأداء المؤسسي والاقتصادي والخارجي والمالي والنقدي، مع الأخذ في الاعتبار معايير البيئة والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية. وأشار التقرير إلى أن المشهد المؤسسي في البحرين يتسم بمركزية عالية في صنع القرار، مما يحد من دور البرلمان ويصعب التنبؤ بالسياسات العامة.
تراجع الاحتياطيات وارتفاع الدين يضعان البحرين في منطقة اقتصادية حساسة تتطلب إصلاحات هيكلية.
على الصعيد الاقتصادي، سجل متوسط نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 0.6 بالمئة فقط خلال العقد الماضي، وهو مستوى أقل من الدول ذات الدخل المماثل، مما يعكس ضعف القدرة على تحقيق نمو طويل الأمد أو رفع الإنتاجية.
أما على الصعيد الخارجي، فقد رصد التقرير مخاطر واضحة ناتجة عن ارتفاع احتياجات التمويل الخارجي وتدني الاحتياطيات لدى المصرف المركزي، بالإضافة إلى فجوات البيانات المتعلقة بالقطاع الخاص غير المصرفي، مما يزيد من هشاشة الوضع الخارجي للبحرين.
مالياً، يعتمد الاقتصاد البحريني بشكل كبير على إيرادات النفط، التي تشكل أكثر من 50 بالمئة من الإيرادات الحكومية، مما يجعل المالية العامة شديدة الحساسية لتقلبات الأسعار. كما أن نحو 40 بالمئة من الدين الحكومي مقوم بعملات أجنبية، مما يزيد من مخاطر سعر الصرف وتقلبات الأسواق.
على المستوى النقدي، يتطلب ربط الدينار بالدولار الأميركي الحفاظ على احتياطيات مستقرة، إلا أن المستويات المتوقعة تبقى أقل من المطلوب قياسًا إلى حجم الالتزامات الخارجية واستحقاقات الدين. وتواجه البحرين تحديات مماثلة لتلك التي واجهتها سلطنة عمان سابقًا، مما يستدعي تبني إصلاحات شاملة تتجاوز مجرد التقشف المالي.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:27 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت وزارة الخارجية القطرية بيانًا شديد اللهجة، تعقيبًا على اقتحام القوات الإسرائيلية لمقر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة، واصفةً هذا العمل بأنه "خرق فاضح للقانون الدولي الإنساني وتعدٍ سافر للإرادة الدولية".
أكدت الخارجية القطرية في بيانها الذي نشرته عبر منصة "إكس"، إدانتها الشديدة لهذا الاقتحام، محذرةً من أن هذا الاستهداف الممنهج للأونروا يهدف إلى تصفية الوكالة وحرمان ملايين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والأردن وسوريا ولبنان من الخدمات الأساسية التي تقدمها.
كما شددت الوزارة على ضرورة أن يتكاتف المجتمع الدولي لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي، تفاديًا للتداعيات الإنسانية الكارثية التي قد تنجم عنه، مؤكدةً دعم دولة قطر الكامل للأونروا، انطلاقًا من موقفها الثابت في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وكانت محافظة القدس التابعة للسلطة الفلسطينية قد ذكرت في بيان لها، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مقر الأونروا في ساعات الصباح الباكر، واحتجزت عناصر الحراسة وصادرت هواتفهم، ما أدى إلى قطع الاتصال بهم وعدم معرفة ما يجري داخل المقر، بالتزامن مع إغلاق المنطقة بالكامل وتفتيش مرافق المبنى بشكل دقيق.
الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لوكالة الأونروا يرمي في نهاية المطاف إلى تصفيتها وحرمان ملايين الفلسطينيين من خدماتها الضرورية.
من جانبه، وصف المفوض العام للأونروا، فيليب لازاريني، هذا التصرف الإسرائيلي بأنه "تحدٍ جديد للقانون الدولي"، مؤكدًا أن هذا الإجراء يمثل تجاهلًا صارخًا لالتزامات إسرائيل كدولة عضو في الأمم المتحدة، بحماية واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة.
يذكر أن الأونروا كانت تعمل في المقر الذي تم اقتحامه منذ عام 1951، إلا أنها قامت بإخلائه في مطلع العام الجاري، بناءً على قرار من الحكومة الإسرائيلية التي حظرت عمل الوكالة في القدس الشرقية بموجب قانون أقره الكنيست.
وتزعم إسرائيل أن عددًا من موظفي الأونروا شاركوا في عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة، مؤكدةً التزام الأونروا بالحياد.
تأتي هذه التطورات في ظل تزايد حاجة الفلسطينيين إلى خدمات الأونروا، باعتبارها أكبر منظمة إنسانية دولية، وذلك في ظل تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمارًا هائلًا يتطلب إعادة إعمار تقدر بمليارات الدولارات.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:25 مساءً -
بتوقيت القدس
شن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً لاذعاً على الدول الأوروبية، واصفاً إياها بأنها مجموعة من الدول "المتدهورة" التي يقودها أشخاص "ضعفاء". وانتقد ترامب ما وصفه بالفشل الأوروبي في السيطرة على ملف الهجرة ووضع حد للحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.
وفي مقابلة له، عبّر ترامب عن قلقه العميق إزاء "الاتجاهات السيئة" التي تسلكها القارة الأوروبية. ورغم تأكيده على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "تغيير جذري" في أوروبا، إلا أنه انتقد قادتها بشدة قائلاً: "أرى أن قادة أوروبا ضعفاء للغاية، وهم حريصون على الالتزام بالصوابية السياسية بشكل مفرط"، وأضاف: "إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون".
كما انتقد ترامب بشدة تأثير الهجرة غير المنظمة القادمة من منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا على مدن أوروبية كبرى مثل لندن وباريس، محذراً من أن بعض الدول الأوروبية "لن تظل دولاً قابلة للحياة" إذا لم يتغير الوضع الراهن، ووصف عمدة مدينة لندن، صادق خان، بأنه "كارثة" بسبب دعمه للمهاجرين.
وفي سياق متصل بالحرب في أوكرانيا، اتهم ترامب القادة الأوروبيين بالعجز عن إنهاء الصراع، قائلاً: "إنهم يتحدثون كثيراً ولكنهم لا يحققون شيئاً ملموساً، والحرب مستمرة بلا نهاية".
أعتقد أن قادة أوروبا ضعفاء، ويريدون أن يكونوا ملتزمين جدا بالصوابية السياسية، ولا يعرفون ماذا يفعلون.
كما شكك ترامب في نزاهة الديمقراطية الأوكرانية، مشيراً إلى أنه "لم تجر انتخابات في أوكرانيا منذ فترة طويلة، وقد وصل الأمر إلى نقطة لم تعد فيها ديمقراطية".
وأشار ترامب إلى اقتراحه لخطة سلام جديدة، قائلاً إن بعض المسؤولين الأوكرانيين أعجبوا بمسودة الخطة، إلا أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي لم يراجعها بعد، محذراً من أن روسيا باتت في موقف أقوى.
وعلى الرغم من ذلك، أعرب ترامب عن دعمه للقادة الأوروبيين الذين تتوافق آراؤهم مع آرائه، مثل فيكتور أوربان في المجر، قائلاً إنه "سيدعم" مرشحين مماثلين على الرغم من معارضة بعض الأوروبيين لذلك.
وتأتي هذه التصريحات في سياق انتقادات ترامب السابقة لأوروبا، بما في ذلك استنكاره لغرامة المفوضية الأوروبية على منصة إكس، والتي وصفها بأنها "قاسية"، مشيراً إلى أنه سيدلي بتعليق أكثر تفصيلاً بعد الاطلاع على التفاصيل.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:23 مساءً -
بتوقيت القدس
يناقش تقرير فرنسي مصير بشار الأسد بعد مرور عام على انتقاله إلى موسكو، مع التركيز على احتمالات تسليمه إلى دمشق بناءً على مطالب الحكومة السورية الجديدة.
يشكل مصير الأسد، الذي اختفى عن الأنظار منذ وصوله إلى روسيا مع عائلته، أحد أهم الرهانات في العلاقة المتجددة بين موسكو ودمشق.
تقتصر المعلومات المتوفرة حول وضع الأسد وعائلته في موسكو على شهادات متفرقة، لكن غيابه الظاهر لا ينفي تأثيره السياسي غير المباشر في العلاقات الروسية السورية.
يُعتقد أن الأسد غادر سوريا ومعه ثروة تقدر بنحو 250 مليون دولار، وقد استثمر في عقارات فاخرة في موسكو منذ سنوات.
أكدت تقارير إعلامية أن الأسد يقيم في عدة شقق في مبنى راقٍ بمنطقة المال في موسكو، وأنه يزور أحيانًا مركزًا تجاريًا في الطابق الأرضي.
تشير التقارير إلى أن تحركات الأسد محدودة، وأنه يزور بانتظام منزلاً ريفيًا بالقرب من موسكو يخضع لحراسة مشددة.
رافق الأسد إلى موسكو أفراد عائلته وبعض المقربين، بينما توجه آخرون إلى لبنان ودول الخليج. ويُذكر أن نحو ألف شخص فروا إلى روسيا مع انهيار النظام في سوريا، بمن فيهم عسكريون ومسؤولون وعناصر أمن.
غياب الأسد عن الواجهة لا يلغي حضوره السياسي غير المباشر في سياق العلاقات الروسية السورية.
من بين أبرز مرافقي الأسد شقيقه الأصغر ماهر، المتهم بارتكاب جرائم قتل وجرائم ضد الإنسانية. كما انتقلت أسماء الأسد إلى موسكو مع زوجها، بعد الإعلان عن إصابتها بسرطان الدم النخاعي الحاد.
تضاربت الأنباء حول رغبة أسماء الأسد في السفر إلى لندن لتلقي العلاج، وتقديمها طلب طلاق بهدف الانتقال إلى بريطانيا، لكن الكرملين نفى صحة هذه المعلومات.
تستبعد مصادر إمكانية تسليم الأسد إلى دمشق، على الرغم من طرح هذه القضية في المحادثات بين البلدين. وكان رئيس الحكومة السورية الجديد قد أعلن أن سوريا ستستخدم كل الوسائل القانونية لمحاكمة الأسد.
زار رئيس الحكومة السورية موسكو وطلب تسليم الأسد، لكن الجانب الروسي لم يؤكد وجود مثل هذا الطلب. ويُذكر أن مصير الأسد طُرح في اتصال هاتفي بين بوتين والرئيس السوري، حيث طلب الأخير تسليم بشار مقابل بقاء القاعدتين الروسيتين في طرطوس وحميميم.
يرى خبراء أن موسكو لم تنظر بجدية في هذا الطرح، وأن الرئيس الروسي لن يسلم حليفًا سابقًا يحمل أسرار التدخل الروسي في سوريا. ويعتقد المراقبون أن رئيس الحكومة السورية طرح هذه المسألة لأهداف سياسية داخلية.
أفادت تقارير بوقوع محاولة اغتيال غامضة استهدفت بشار الأسد، حيث نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة إثر محاولة تسميم، لكن موسكو نفت الحادث. وتشير هذه الأحداث إلى أن الأسد قد لا يكون آمنًا في منفاه.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:19 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت محافظة السليمانية في إقليم كردستان شمالي العراق، يوم الثلاثاء، فيضانات وسيول أدت إلى خسائر بشرية.
أفادت مصادر رسمية بوفاة شخصين وإصابة خمسة آخرين نتيجة هذه الفيضانات التي اجتاحت مناطق مختلفة من المحافظة.
الدفاع المدني: شخصان لقيا مصرعهما وأُصيب 5 آخرون جراء الفيضانات والسيول في مدينة جمجمال بالسليمانية.
نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مصادر في الدفاع المدني بالإقليم أن الضحايا سقطوا في مدينة جمجمال التابعة لمحافظة السليمانية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 5:15 مساءً -
بتوقيت القدس
اختتمت فعاليات المنتدى الدولي الأول للقطاع غير الربحي (Beyond Profit) في الرياض، وشهد إطلاق مبادرتين متميزتين وتوقيع 43 اتفاقية ومذكرة تفاهم تهدف إلى تطوير القطاع.
أعلن المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي عن اختتام أعمال المنتدى الذي استمر ثلاثة أيام، بحضور شخصيات بارزة من القطاعين العام والخاص وغير الربحي، وبرعاية وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
شارك في المنتدى ممثلون عن منظمات دولية، ومؤسسات مانحة، ورواد أعمال اجتماعية، وقادة في مجال المسؤولية الاجتماعية، حيث تجاوز عدد الحضور 3800 مشارك ومتحدث.
تضمن المنتدى أكثر من 30 جلسة حوارية شارك فيها أكثر من 100 متحدث محلي ودولي، بالإضافة إلى برنامج تنفيذي وورش عمل تجاوز عددها 25 ورشة، ناقشت مستقبل القطاع غير الربحي وتعزيز تأثيره الاقتصادي والاجتماعي.
أطلق المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي مبادرتين جديدتين خلال المنتدى، وهما مبادرة تأمين القطاع غير الربحي (وسق) ومبادرة جوائز البحث في القطاع غير الربحي، بهدف دعم العاملين في القطاع وتحفيز المعرفة وتعزيز الابتكار.
شهد المنتدى توقيع أكثر من 43 اتفاقية ومذكرة تعاون وتفاهم في مجالات التطوير المؤسسي والبحث العلمي وتنمية القدرات والتحول الرقمي وإدارة البيانات، بهدف توسيع الشراكات وتمكين المنظمات غير الربحية.
القطاع غير الربحي يعد ممكّنا رئيسا لتحقيق التنمية المستدامة ضمن رؤية السعودية 2030 ومساهما في بناء مجتمع حيوي.
دشن المركز شبكة تطوع الشركات وتأسيس إدارات التطوع في القطاع الخاص، لتعزيز الربط بين مختلف القطاعات وزيادة المساهمة ذات الأثر الاجتماعي، من خلال إعداد أدلة تطبيقية ومبادرات نوعية.
أصدر المركز 29 شهادة استثمار اجتماعي للمنظمات غير الربحية، في إطار تفعيل قواعد الاستثمار ذي الأثر الاجتماعي التي تهدف إلى تنظيم إصدار الشهادات وتشجيع المنشآت على التوجه نحو الاستثمار الاجتماعي.
تخلل المنتدى حفل الجائزة الوطنية للعمل التطوعي، حيث تم تكريم 37 فائزا ضمن 31 جائزة موزعة على أربعة مسارات مختلفة.
أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، أحمد بن علي السويلم، أن تنظيم المنتدى يعكس الاهتمام والدعم الكبيرين اللذين يحظى بهما القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة، وأشار إلى دوره في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع حيوي.
أوضح السويلم أن المنتدى يمثل منصة عالمية لتوسيع آفاق التعاون والشراكات، ويعزز مكانة المملكة كمركز دولي للابتكار والتأثير الاجتماعي، ويهدف إلى إعادة تصور دور القطاع غير الربحي كمحرك للتقدم الإنساني.
تزامن اختتام المنتدى مع اليوم العالمي للتطوع، مما شكل فرصة لإبراز الدور المحوري للمتطوعين في القطاع غير الربحي، وتقديم صورة جديدة تتقدم فيها المملكة نحو بناء منظومة تطوعية أكثر تنظيما وتأثيرا.