عربي ودولي

الخميس 12 يونيو 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

إيران لن تتخلى عن حقها تخصيب اليورانيوم بينما تستعد إسرائيل لمهاجمتها

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

صرح مسؤول إيراني كبير لرويترز، يوم الخميس بأن إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم بسبب تصاعد التوترات في المنطقة، مضيفًا أن دولة إقليمية "صديقة" نبهت طهران إلى احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية لها. وأوضح المسؤول أن هذه التوترات تهدف إلى "التأثير على طهران لتغيير موقفها بشأن حقوقها النووية" خلال محادثات مع الولايات المتحدة يوم الأحد في عُمان.

من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الخميس أن إيران لا تمتثل لالتزاماتها بمنع الانتشار النووي، وهي المرة الأولى التي تُصدر فيها الوكالة التابعة للأمم المتحدة قرارًا ضد طهران منذ 20 عامًا.

جاء التصويت الذي طال انتظاره من قِبل مجلس محافظي الوكالة في فيينا في وقتٍ يشهد توترًا شديدًا بشأن برنامج طهران النووي، حيث أعرب مسؤولون أميركيون وأوروبيون عن اعتقادهم بأن إسرائيل ربما تُعدّ لضربة عسكرية وشيكة ضد إيران.

وأكدت الوكالة أن إيران دأبت على عدم تقديم معلومات حول مواد وأنشطة نووية غير مُعلنة في مواقع مُتعددة.

وقدّمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا القرار، ومُرّر بسهولة، بأغلبية 19 صوتًا من أصل 35 دولة في مجلس محافظيها. وصوّتت روسيا والصين وبوركينا فاسو ضد القرار، وامتنعت 11 دولة أخرى عن التصويت، بينما لم تُصوّت دولتان على الإطلاق.

ويأتي هذا في الوقت الذي تترقب فيه الولايات المتحدة هجومًا إسرائيليًا محتملًا على إيران أفادت صحيفة واشنطن بوست أن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى في الشرق الأوسط، وتتوقع هجومًا إسرائيليًا محتملًا على إيران. وفي ظل هذا الترقب، تُقلل الولايات المتحدة من وجود أفرادها غير الأساسيين في المنطقة.

وأشار التقرير إلى أنه "في الأشهر الأخيرة، ازداد قلق مسؤولي الاستخبارات الأميركية من احتمال اختيار إسرائيل ضرب المنشآت النووية الإيرانية دون موافقة الولايات المتحدة".

وصرح مسؤولون أميركيون لوكالة أسوشيتدبرس يوم الأربعاء أن الجيش سمح "بالمغادرة الطوعية" لعائلات القوات الأميركية من مواقع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وتقوم الولايات المتحدة أيضًا بإجلاء موظفيها من سفارتها في العراق. وذكرت شبكة سي بي إس نيوز أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأنها "جاهزة تمامًا لشن عملية في إيران"، وأن المسؤولين الأميركيين قلقون من أن إيران قد ترد بضرب مواقع أميركية في العراق.

وأذنت وزارة الخارجية الأميركية بمغادرة الموظفين غير الأساسيين في سفارتيها في الكويت والبحرين، مما أتاح لهم خيار المغادرة بدلاً من الإجلاء الإلزامي.

جاءت هذه الأنباء بعد أن حذّر وزير الدفاع الإيراني من أن طهران ستضرب قواعد أميركية في المنطقة إذا فُرض "صراع" على إيران. وكان مسؤولون إيرانيون قد صرّحوا سابقًا بأنهم سيحمّلون الولايات المتحدة مسؤولية أي هجوم إسرائيلي نظرًا لدعمها العسكري الكبير لإسرائيل.

وذكرت تقارير سابقة أن إسرائيل تدرس مهاجمة إيران لتعطيل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، يعتقد مسؤولون إسرائيليون مقربون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "الولايات المتحدة لن يكون أمامها خيار سوى مساعدة إسرائيل عسكريًا إذا شنّت إيران هجومًا مضادًا".

وتأتي التوترات الحالية في الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو أزمة سياسية، حيث تهدد الأحزاب المتشددة بحل الكنيست بسبب عدم وجود مشروع قانون إعفاء لليهود الحريديم الأرثوذكس في إسرائيل، على الرغم من أنه وفقًا لأحدث التقارير، قد يتم نزع فتيل الأزمة.

كما هدد الرئيس ترمب بقصف إيران إذا فشل في التوصل إلى اتفاق نووي، ولا يزال يطالب علنًا بإنهاء برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم، وهو أمر يرفضه المسؤولون الإيرانيون. قال ترمب في مقابلة نُشرت يوم الأربعاء إنه "أقل ثقة" بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. ووفقًا لتقرير حديث من أكسيوس، منح ترمب إيران مهلة نهائية حتى 12 حزيران ، أي يوم الخميس، للتوصل إلى اتفاق.

وفي إشارة أخرى إلى أن الولايات المتحدة قد تستعد للقيام بعمل عسكري أو دعم هجوم إسرائيلي على إيران، أرجأ الجنرال مايكل كوريلا، قائد القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، شهادته التي كان من المقرر أن يدلي بها أمام الكونغرس يوم الخميس بسبب التوترات في الشرق الأوسط.

ووسط أنباء إخلاء الولايات المتحدة لسفارتها في بغداد، أكدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في منشور على X أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.

وقالت البعثة: "إن التهديدات باستخدام "القوة الساحقة" لن تغير الحقائق: إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، والعسكرة الأميركية لا تؤدي إلا إلى تأجيج عدم الاستقرار". "الدبلوماسية - وليس العسكرية - هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا".

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

دولة فلسطين تستضيف وتترأس الملتقى الثاني للمكتبات الوطنية العربية في العام القادم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 أُعلن في العاصمة المغربية الرباط عن موافقة الدول العربية على استضافة دولة فلسطين، وتوليها رئاسة الملتقى الثاني للمكتبات الوطنية في العالم العربي، والذي سيعقد في العام 2026.


جاء ذلك في ختام أعمال الملتقى الأول الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بالشراكة مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، والذي نُظّم تحت عنوان: "الذكاء الاصطناعي في خدمة المكتبات والتراث الوثائقي".


وقد شاركت المكتبة الوطنية الفلسطينية في هذا الحدث العربي البارز بوفد رسمي ترأسه الأستاذ الدكتور مروان عورتاني، رئيس المكتبة الوطنية، وضمّ السيدة رندة كمال، عضو مجلس الإدارة، والسيد أحمد لدادوة، رئيس قسم التزويد.


وعلى هامش الملتقى، عقد الدكتور عورتاني اجتماعات ثنائية مع معالي الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، ومع عدد من رؤساء ومديري المكتبات الوطنية العربية، جرى خلالها بلورة تفاهمات مبدئية لتعزيز التعاون في مجالات الاهتمام المشترك.


وتأتي استضافة فلسطين للملتقى الثاني تأكيدًا على المكانة الاستثنائية التي تحتلها، بوصفها مهد الحضارات ومنطلقًا للتاريخ والثقافة الإنسانية، كما تُجسّد هذه الاستضافة مناصرة لجهود الشعب الفلسطيني في حماية تراثه وهويته من محاولات الطمس والتزييف.

منوعات

الخميس 12 يونيو 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

شهامة حتى الموت.. سائق شاحنة مصري يضحي بحياته لينقذ مدينة من كارثة محققة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 تصدر اسم المواطن المصري خالد عبد العال منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح حديث الشارع المصري بعد أن جسّد البطولة والتضحية في أسمى صورها.
وكان خالد عبد العال، سائق شاحنة تنقل مواد بترولية، في إحدى محطات الوقود بمدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية حين باغتته النيران واشتعلت في شاحنته المحملة بمواد شديدة الانفجار داخل المحطة.
وفي لحظة حاسمة، اتخذ قرارا بطوليا دون تردد، إذ صعد إلى الشاحنة المشتعلة، وقادها ليخرجها من المحطة إلى منطقة خالية، بعيدا عن السكان ومصدر الخطر.
وخلال هذه العملية البطولية، أصيب خالد بحروق خطيرة أسفرت عن نقله إلى المستشفى، غير أن محاولات إنقاذه باءت بالفشل، وفارق الحياة متأثرا بإصابته، تاركا خلفه قصة تضحية يهتز لها الوجدان.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وثّقت لحظة ركوب خالد للشاحنة المشتعلة وإبعاده لها عن المحطة، معتبرين أن ما فعله أنقذ مدينة العاشر من رمضان من كارثة محققة كانت تهدد حياة المئات وربما الآلاف.
وأثار الموقف تساؤلات المدونين: "ما الذي يدفع إنسانا للمخاطرة بحياته من أجل أشخاص لا يعرفهم؟"، واعتبر كثيرون أن خالد جسّد جوهر الشهامة المصرية والنبل الإنساني، وفضل الموت الطوعي ليمنح الحياة لعشرات العائلات، ليبقى اسمه خالدا في الضمائر.
وكتب آخرون: "في لحظة قد يجد الإنسان نفسه بين أحد خيارين: النجاة الشخصية أو التضحية من أجل الآخرين. خالد عبد العال اختار أن يكون بطلا، وقدم حياته قربانا لإنقاذ أبناء مدينته".
كما أشار ناشطون إلى أن الدوافع الإيمانية كانت حاضرة بقوة في قرار خالد، إذ استمد عزيمته من إيمانه العميق وقيمه الرفيعة، وأن مثل هذه المواقف تصنع عظماء لا يبحثون عن شهرة أو مجد، بل يحملون رسالة إنسانية خالدة.
وشُيعت جنازة خالد في مسقط رأسه -عزبة المصادرة التابعة لقرية مبارك بمركز بني عبيد- في مشهد مهيب عبّر فيه أهالي المنطقة عن تقديرهم وفخرهم بقصة بطولته النادرة. رحل خالد بجسده، لكن روحه بقيت نبراسا للأمل والشهامة.


المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

منوعات

الخميس 12 يونيو 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

التحذيرات الطبية من أن الزبدة تؤثر على صحة القلب.. ليست دقيقة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين من جامعة بوسطن الأميركية، أن التحذيرات الطبية التي سادت لعقود، من أن الدهون المشبعة مثل الزبدة تؤثر على صحة القلب وتزيد من فرص الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، لم تكن دقيقة.
وشملت الدراسة، التي نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية السريرية، نحو 2500 رجل وامرأة فوق سن الـ30، وتمت متابعتهم على مدى سنوات، وتم رصد أنماطهم الغذائية وحالات الإصابة بالسكري وأمراض القلب، في محاولة لفهم العلاقة بين استهلاك الزبدة أو السمن النباتي وصحة القلب.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن تناول ما لا يقل عن 5 غرامات من الزبدة يوميا، أي ما يعادل ملعقة صغيرة تقريبا، يقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 31 بالمئة، كما تبين أن الزبدة ترفع مستويات الكوليسترول الجيد في الدم، وتسهم في خفض الدهون الضارة المعروفة بتسببها في انسداد الشرايين والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وتتعارض هذه النتائج مع توصيات غذائية سادت لعقود، استندت إلى أبحاث سابقة ربطت الدهون المشبعة بأمراض القلب، إذ بدأت هذه التحذيرات منذ ستينيات القرن الماضي، حين لاحظ الباحثون علاقة بين الأنماط الغذائية الغربية وارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب، مما أدى إلى الدعوة لتقليل استهلاك الدهون الحيوانية.
في هذا السياق، بينت النتائج أن السمن النباتي، ارتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري بنسبة تجاوزت 40%، وأمراض القلب بنسبة 30%.
جدير بالذكر، أن الدراسة الجديدة تضاف إلى سلسلة أبحاث حديثة تعيد النظر في هذه الفرضيات، وتشير إلى أن بعض مكونات الزبدة قد تكون مفيدة لصحة القلب.

عربي ودولي

الخميس 12 يونيو 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

رويترز: تحطم طائرة للخطوط الجوية الهندية في أحمد آباد وعلى متنها 242شخصًا

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ذكرت الشرطة الهندية اليوم الخميس أن طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية تحطمت في مطار مدينة أحمد آباد غرب الهند.

وقال مصدر في قطاع الطيران لرويترز إن الطائرة كانت متجهة إلى برمنجهام.

وذكرت قنوات تلفزيونية أن الحادث وقع عند إقلاع الطائرة. وقالت تقارير إعلامية نقلا عن مسؤولين إن 242 راكبا كانوا على متن الطائرة.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

إضراب شامل في النقب احتجاجا على عمليات الهدم ومخططات الاقتلاع والتهجير

رام الله - "القدس" دوت كوم -

عمّ الإضراب الشامل في السلطات المحلية العربية بمنطقة النقب، اليوم الخميس، احتجاجا على عمليات هدم المنازل ومخططات الاقتلاع والتهجير التي تنتهجها السلطات الإسرائيلية.

وشارك الآلاف من أبناء النقب والمجتمع الفلسطيني في مظاهرة أمام مجمّع المكاتب الحكومية والمحاكم الإسرائيلية في مدينة بئر السبع، ورفعوا الأعلام السوداء واللافتات التي كُتبت عليها شعارات تطالب بوقف الهدم والتهجير في النقب، وإلغاء مخطط "شيكلي" الذي يهدف إلى اقتلاع أهالي النقب من أراضيهم وتهويدها. 

يشار إلى أن السلطات الإسرائيلية هدمت عشرات المنازل خلال الأسابيع الأخيرة الماضية في منطقة النقب، ويهدد خطر الهدم المئات من المنازل وآلاف العائلات، في ظل المخططات الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

أهم تدخلات سلطة الأراضي خلال العام الأول من تولي حكومة محمد مصطفى

رام الله - "القدس" دوت كوم -

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرًا يوضح أهم تدخلات سلطة الأراضي خلال العام الأول من تولي حكومة محمد مصطفى، على مستوى تطوير الخدمات وتحسين البنية التحتية الإدارية والتقنية، شملت عدة إدارات رئيسية في المؤسسة.

تحسين خدمات التسجيل وتيسير معاملات المواطنين

وبحسب تقرير مركز الاتصال، فإن الإدارة العامة للتسجيل عملت على تقريب الخدمات من المواطنين ورفع جودتها، حيث تم افتتاح دائرة تسجيل أراضي شمال نابلس في بلدة عصيرة الشمالية وبدأت العمل فعلياً. كما تم تجهيز مبنى جديد لسلطة الأراضي - مديرية رام الله والبيرة وبدء العمل فيه. ومن أبرز الإنجازات إتاحة خدمة إصدار "إخراج القيد" من أي دائرة تسجيل، ما مكّن المواطنين من استخراج الوثيقة من أقرب مكتب تسجيل بغض النظر عن موقع الأرض، كما تم الغاء نموذج ضريبة الأملاك، في خطوة تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتسريع المعاملات.

إطلاق الإطار الجيوديسي الفلسطيني وتطوير المنظومة العقارية

أما الإدارة العامة للمساحة، فقد نجحت في إطلاق "الإطار المرجعي الجيوديسي الفلسطيني الموحد"، والذي يُتوقع أن يحل جميع الفروقات والمشكلات المتعلقة بالإحداثيات الجغرافية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في توحيد البيانات المكانية على مستوى الوطن. كما تم العمل على إنشاء منظومة عقارية شاملة تشمل كافة الأحواض في محافظات الوطن، وتوثق المعاملات المصادق عليها ضمن قواعد بيانات يتم تحديثها يوميًا، مع تضمين أحواض التسوية من هيئة التسوية والصور الجوية الحديثة حتى تاريخه.

إدارة وتحصيل أملاك الدولة وتفعيل المزادات

فيما يتعلق بالإدارة العامة لأملاك الدولة، فقد تم تسجيل 202 قطعة أرض بمساحة إجمالية بلغت 1137 دونم، نتجت عن أعمال التسوية، إضافة إلى إدارة ومتابعة وتحصيل 101 عقد إيجار وضمان. وتم أيضاً إعادة تشكيل وتفعيل لجنة المزادات، حيث تم طرح 17 مزادًا شملت 41 قطعة وقسيمة بمساحة 211.816 دونم، وتمت الإحالة في 7 منها. كما عملت الإدارة على تعديل عقود ايجار قائمة وسارية، وهو ما يُتوقع أن يسهم في زيادة إيرادات خزينة الدولة، كما تمت الموافقة على 40 تخصيصا.

وقامت الإدارة العامة لأملاك الدولة بـ 947 كشفا ميدانيا، تخلله ضبط 107 إعتداءات. أما لجنة إدارة أملاك الدولة، فعقدت 36 جلسة ناقشت خلالها 299 ملفا، حيث تم قبول 107 ملفات منها.

تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية

وفي جانب العلاقات الدولية والمشاريع، أُنجز مشروع إنشاء موقع إلكتروني حديث لسلطة الأراضي بتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، يوفّر معلومات محدثة باستمرار ويستجيب لأولويات واحتياجات المستفيدين. كما تم العمل على مشروع يشمل 14 خدمة إلكترونية تفاعلية، حيث تم حتى الآن إضافة 5 خدمات إلكترونية، ويجري العمل على إدراج باقي الخدمات في المرحلة المقبلة.

عملت سلطة الأراضي خلال الفترة على ربط الأنظمة مع عدد من المؤسسات، كسفارة دولة فلسطين في الأردن، ومجلس القضاء الأعلى – كتاب العدل، وذلك للتأكد من صحة الوكالات الصادرة قبل تنظيم وإتمام المعاملات لدى دوائر التسجيل.

تؤكد هذه الإنجازات توجه سلطة الأراضي نحو تحسين الأداء المؤسسي، وتحديث البنية التحتية الإدارية والتقنية، بما يخدم المواطن ويعزز الشفافية والكفاءة في إدارة الموارد الوطنية.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لأول مرة.. وزراء إسرائيليون يطالبون نتنياهو بإنهاء حرب غزة

أبلغ وزراء إسرائيليون رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الوقت حان لإنهاء الحرب في غزة وأن كل يوم يمر يفوق الضرر السياسي الفائدة العملياتية للحرب.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، مساء الأربعاء، إن وزراء كبار في الحكومة (لم تسمهم) قالوا لنتنياهو: "حان الوقت للبدء بالسعي لإنهاء الحرب" في قطاع غزة.

وأضافت أن هؤلاء الوزراء إضافة لمسؤولين كبار في الحكومة قالوا لنتنياهو إنه مع كل يوم يمر، فإن الضرر السياسي يفوق الفائدة العملياتية.

وقالت القناة إن تصريحات الوزراء الإسرائيليين جاءت على خلفية ما سمتها المكالمة الصعبة بين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب حينما طلب الرئيس الأميركي بإنهاء الحرب.

وأشارت إلى أنه منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لم يتم التطرق داخل الائتلاف الحكومي إلى إمكانية إنهاء الحرب.

ومساء الثلاثاء، كشفت القناة 12، نقلا عن مصادر مطلعة لم تسمها عن تفاصيل جديدة خلال المكالمة الهاتفية التي جرت الاثنين بين نتنياهو وترامب.

وأضافت: ترامب قال لنتنياهو في مكالمة (الاثنين) بعض العبارات التي لم تقلها الإدارة الأميركية سابقا وبدت حاسمة.

ووفق القناة، قال ترامب لنتنياهو بوضوح: "أريدك أن تُنهي الحرب".

حرب واستجابة

وتؤكد المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى بغزة أن نتنياهو يواصل الحرب استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، لا سيما استمراره في السلطة.

ومرارا، أعلنت حركة حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

لكن نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة، بينها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر حاليا على إعادة احتلال قطاع غزة.

وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 182 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدفع بجرافات عسكرية إلى مخيم جنين تمهيدا لعمليات هدم

رام الله - "القدس" دوت كوم -

دفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتعزيزات عسكرية وجرافات إلى مخيم جنين، شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات برفقة جرافات من حاجز الجلمة العسكري إلى مخيم جنين، تمهيداً لعملية هدم المنازل، التي أخطرتها مساء الاثنين الماضي.

وكانت قوات الاحتلال، قد أعلنت نيتها هدم 95 منزلا في عدة مناطق في مخيم جنين، خاصة في الحارة الغربية وشارعي السكة وعبد الله عزام.

وبحسب بلدية جنين، فإن قوات الاحتلال هدمت نحو 600 منزل بشكل كامل وجزئي، داخل المخيم المحاصر، منذ بدء العدوان في 21 كانون الثاني/ يناير الماضي.

وتشهد مخيمات شمال الضفة، تصاعدا كبيرا في عدوان الاحتلال، خاصة مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، التي زاد عدد النازحين منها إلى 50 ألف نازح، فيما تواصل قوات الاحتلال أعمال تدمير المنازل والمباني والبنية التحتية، وسط مخططات لتغيير بنية المخيمات وطمس معالمها.

اقتصاد

الخميس 12 يونيو 2025 11:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 23.59% في شهر أيار

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن مؤشر أسعار المستهلك في قطاع غزة في شهر أيار الماضي سجل ارتفاعاً حاداً بنسبة 43.21% مقارنة بشهر نيسان 2025، بينما سجل المؤشر انخفاضاً طفيفاً في القدس بمقدار 0.09%، وانخفاضاً طفيفاً مقداره 0.05% في الضفة الغربية، ما دفع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك ليسجل ارتفاعاً في فلسطين نسبته 23.59%.

وأشار "الإحصاء" في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، إلى أنه مع استئناف عدوان الاحتلال على قطاع غزة ومحدودية عدد الشاحنات التجارية التي سُمح لها بالدخول عبر المعابر التجارية إلى القطاع، ما نتج عنه فقدان الكثير من السلع الأساسية في أسواق القطاع منها: الدجاج، واللحوم، والفواكه، والألبان والأجبان والبيض، نتيجة الاستمرار في عدم السماح بدخولها إلى القطاع خلال شهر أيار 2025، فقد سجل مؤشر أسعار المستهل هناك ارتفاعاً حاداً بنسبة 43.21%.

ولفت إلى أن مستويات الأسعار تشهد تقلباً حاداً بين الارتفاع والانخفاض في قطاع غزة، مرتبطة بتطورات العدوان وحركة المعابر التجارية، وليست نتيجة تغيرات ناتجة عن تفاعل عوامل السوق، وبالتالي يكون تأثيرها كبيراً في الرقم القياسي العام في الأراضي الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه المعطيات لا بد من أخذها بعين الاعتبار عند قراءة مؤشر غلاء المعيشة، وأن يتم التركيز على تغير غلاء المعيشة على مستوى المنطقة، للوقوف على حقيقة التغير فيها، ونظراً لخصوصية هذه المرحلة الاستثنائية، إذ لا يمكن استخدام متوسط الرقم القياسي العام للأراضي الفلسطينية، ليمثل متوسط التغيرات على مستوى المناطق المختلفة، نظراً للتباين الحاد في البيانات مناطقيا، وتأثرها بشكل كبير بتغيرات الأسعار في قطاع غزة.

وتابع الإحصاء، إنه ما زالت مستويات الأسعار أعلى من مثيلاتها في شهر أيار من العام السابق، فعند مقارنة الأسعار خلال شهر أيار 2025 بشهر أيار 2024، تشير البيانات إلى ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين بنسبة 47.57%، (بواقع 101.42% في قطاع غزة، وبنسبة 1.31% في القدس، وبنسبة 0.87% في الضفة الغربية).

الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في قطاع غزة ارتفاعاً حاداً نسبته 43.21% خلال شهر أيار 2025 مقارنة بشهر نيسان 2025؛ إذ أدى الاستمرار في إغلاق المعابر التجارية منذ آذار 2025 وحتى العشرين من شهر أيار 2025 ومحدودية عدد الشاحنات التي سُمح لها بالدخول خلال الثلث الأخير من شهر أيار 2025، إلى إحداث فقدان كبير في السلع المعروضة للبيع في الأسواق، ما دفع بأسعارها نحو الاستمرار في الارتفاع.

كما تجدر الإشارة إلى تمكن بعض المنظمات الأهلية من إدخال مساعدات إنسانية إلى القطاع (تركزت في الطحين، والغاز، والسولار)، وخاصة في الثلث الأخير من شهر أيار 2025، وتم توزيع الطحين على مجموعة من المخابز التي تعمل لصالح تلك المنظمات، ولكن عملها كان محدودا جداً، فقد تعرضت هذه المخابز للسرقة ما جعلها تتوقف عن العمل مرة أخرى حيث بيعت ربطة الخبز 2 كغم بحوالي 70 شيقلا كسوق سوداء، كما بيع شوال الطحين 25 كغم بحوالي 1450 شيقل كسوق سوداء أيضا. فيما سجلت أعلى تسعيرة لكيس الطحين 25 كغم بنحو 3000 شيقل في محافظتي خاني ونس ودير البلح، وفي وسط غزة كانت أعلى تسعيرة بنحو 2000 شيقل للشوال، فيما لم تتمكن المنظمات الأهلية من توزيع الطحين على الأسر الفلسطينية في القطاع ليزداد الأمر سوءاً.

وارتفعت أسعار السلع الآتية في قطاع غزة لتبلغ بالمتوسط؛ الطحين الأبيض 1423 شيكلاً/25كغم، والسكر 100 شيكلاً/كغم، والبصل الناشف 106 شيكلاً/كغم، والثوم الناشف 160 شيكلاً/كغم، والبيض 360 شيكلاً/2كغم، وزيت عباد الشمس 254 شيكلاً/3لتر، وزيت الزيتون 82 شيكلاً/كغم، وربطة الخبز 60 شيكلاً/2كغم، والعدس 28 شيكلاً/كغم، والحمص 30 شيكلاً/كغم، وسجائر مانشستر 1500 شيكلاً/علبة 20 سيجارة، والسميد 50 شيكلاً/كغم، وأرز 28 شيكلاً/كغم، ومعجون الطماطم 14 شيكلاً/علبة 400غم، ومياه معدنية 9 شيكلاً/لتر ونصف، والملح 22 شيكلاً/كغم، والسولار 71 شيكلاً/لتر، والشاي 24 شيكلاً/100 فتلة، وبندورة بيوت بلاستيكية 31 شيكلاً/كغم، والكوسا 34 شيكلاً/كغم، والفلفل الحار 38 شيكلاً/كغم، والزهرة 30 شيكلاً/كغم، وخيار بيوت بلاستيكية 27 شيكلاً/كغم، والقهوة 310 شيكلاً/كغم، والبطيخ 21 شيكلاً/كغم، والشمام 38 شيكلاً/كغم، واسطوانة غاز 3300 شيكلاً/اسطوانة 12كغم.

انخفاض طفيف في مؤشر غلاء المعيشة في القدس:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في القدس انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.09% خلال شهر أيار 2025، مقارنة مع شهر نيسان 2025، نتيجة لانخفاض أسعار البطاطا بمقدار 44.56%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 23.78%، وأسعار السكر بمقدار 14.44%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 9.24%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 2.37%، و"البنزين" بمقدار 2.20%، وأسعار اللحوم الطازجة بمقدار 1.97%، وأسعار البيض بمقدار 0.91%، وأسعار الدجاج الطازج بمقدار 0.84%، على الرغم من ارتفاع أسعار الخضروات الطازجة بنسبة 6.88%، وأسعار الأرز بنسبة 2.28%، وأسعار الطحين الأبيض بنسبة 1.29%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 1.03%.

 

وسجلت أسعار السلع الآتية انخفاضاً في القدس لتبلغ بالمتوسط: البطاطا والبطيخ 3 شواكل/كغم لكل منهما، والبصل 2شواكل/كغم، والسكر 5 شواكل/كغم، والموز 7 شواكل/كغم، والشمام 5 شواكل/كغم، والبنزين "95" 7.37 شواكل/لتر، والسولار 7.00 شواكل/لتر، ولحم العجل 71 شيكلاً/كغم، والبيض 32 شيكلا/2كغم، والدجاج الطازج 23 شيكلاً/كغم.

رغم الارتفاع المستمر في أسعار اللحوم الطازجة في أسواق الضفة منذ بداية العام 2025 الا أن مؤشر غلاء المعيشة يسجل انخفاضاً طفيفاً لشهر أيار 2025:

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الضفة انخفاضاً طفيفاً مقداره 0.05% خلال شهر أيار 2025، مقارنة مع شهر نيسان 2025، ويعزى ذلك إلى انخفاض أسعار الدجاج الطازج بمقدار 8.75%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 7.07%، وأسعار الفواكه الطازجة بمقدار 5.22%، وأسعار البطاطا بمقدار 4.58%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للسيارات "الديزل" بمقدار 3.36%، و"البنزين" بمقدار 2.44%، وأسعار السكر بمقدار 1.00%، على الرغم من ارتفاع أسعار الخضروات الطازجة بنسبة 9.65%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 4.92%، وأسعار الغاز بنسبة 1.38%.

كما انخفضت أسعار السلع الآتية في الضفة لتبلغ بالمتوسط؛ الدجاج الطازج 15 شيكلاً/كغم، والبصل الناشف والبطاطا 3 شواكل/كغم لكل منهما، والموز 6 شواكل/كغم، والبطيخ 5 شواكل/كغم، والبنزين "95" 6.91 شواكل/لتر، والسولار                5.75 شواكل/لتر، والسكر 4 شواكل/كغم، في المقابل ارتفعت أسعار السلع الآتية لتبلغ بالمتوسط؛ بندورة عناقيد والباذنجان والزهرة 5 شواكل/كغم لكل منها، والملفوف 4 شواكل/كغم، واسطوانة غاز 75 شيكلاً/اسطوانة 12كغم، ولحم غنم مع عظم طازج 113 شيكلاً/كغم (تجدر الإشارة إلى أن أسعار لحوم الغنم في ارتفاع مستمر منذ بداية العام 2025 حيث ارتفعت بنسبة 24% حتى نهاية شهر أيار 2025، حيث بيع بالمتوسط عبر الخمسة أشهر كالاتي على التوالي؛ 89، 94، 99، 103، 113 شيكل).

الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين

ودفع ارتفاع الأسعار للسلع الأساسية في قطاع غزة الرقم القياسي لأسعار المستهلك ليسجل ارتفاعاً في فلسطين نسبته 23.59% خلال شهر أيار 2025، فارتفعت أسعار الطحين الأبيض بنسبة 311.94%، وأسعار الخضروات المجففة بنسبة 159.97%، وأسعار السكر بنسبة 147.71%، وأسعار البيض بنسبة 121.20%، وأسعار السجائر المستوردة بنسبة 79.15%، وأسعار الزيوت النباتية بنسبة 67.27%، وأسعار الخبز "الكماج" بنسبة 51.94%، وأسعار الملح بنسبة 36.80%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 17.62%، وأسعار الأرز بنسبة 14.48%، وأسعار الغاز بنسبة 8.51%، وأسعار الفواكه الطازجة بنسبة 5.94%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 2.38%.

عربي ودولي

الخميس 12 يونيو 2025 11:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، بعدما عززت التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط الطلب على أصول الملاذ الآمن، في وقت دعمت فيه بيانات للتضخم في الولايات المتحدة توقعات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة.

ووفقا لوكالة "بلومبرغ" للأخبار الاقتصادية، فقد صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% ليصل إلى 3364.10 دولارا للأوقية (الأونصة)، كما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.2% لتصل إلى 3384.40 دولارا.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3% لتصل إلى 36.32 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.8% ليصل إلى 1265.32 دولارا ليظل يحوم قرب أعلى مستوى له في أكثر من أربع سنوات، في حين انخفض البلاديوم واحدا بالمئة ليصل إلى 1069.65 دولارا.

اقتصاد

الخميس 12 يونيو 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أكثر من شهرين

رام الله - "القدس" دوت كوم -

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهرين.

ووفقا لوكالة "بلومبرغ" للأخبار الاقتصادية، فقد صعدت العقود الآجلة لخام "برنت" 15 سنتًا، أو 0.2% لتصل إلى 69.92 دولارا للبرميل.

وزاد خام "غرب تكساس"، الوسيط الأميركي، 22 سنتًا، أو 0.3% ليصل إلى 68.37 دولارا.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يستعرض تفاصيل الخطة الوطنية للطاقة المتجددة

خطة طموحة لتأمين 30% من مصادر الطاقة محليا بحلول عام 2030

مشاريع طاقة متجددة لاستكمال تزويد المستشفيات والمساجد والمدارس

منح 67 ترخيصا لمشاريع طاقة شمسية بقدرة إجمالية 157 ميغا واط

حوالي 10 آلاف منزل ومؤسسة ستستفيد من إطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الفلسطينية للطاقة الشمسية للمنازل والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

قال مركز الاتصال الحكومي، إن الحكومة تبنَّت مبادرة بناء فلسطين التي كان من أهم مكوناتها موضوع الطاقة المتجددة والأمن الطاقي الذي يهدف إلى الوصول إلى نسبة 30% من مصادر الطاقة في فلسطين من خلال الطاقة المتجددة بحلول عام 2030.

وأشار في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، إلى أن الحكومة أقرت الخطة الوطنية للأعوام 2025-2030، المتمثلة في زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة كمكون رئيسي من مصادر الطاقة في فلسطين، من أجل زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المُولَّدة محليًا، خاصة من مصادر الطاقة المتجددة، بما يخدم استقلال الاقتصاد الفلسطيني.

ولفت المركز إلى أن الحكومة تعمل حاليا، من خلال شركات استشارية دولية ومحلية متخصصة، على مراجعة كل الأنظمة والقوانين الناظِمة لقطاع الطاقة، بشقيها التقليدي والمتجدد، بما يخدم تنفيذ الخطط والأجندات الحكومية في مجال الطاقة المتجددة. إلى جانب العمل على مراجعة شاملة لتعرفة الكهرباء بما يشمل إقرار تعرفة خاصة بالطاقة المتجددة، بالإضافة إلى نظام جديد فيما يخص ربط أنظمة الطاقة الشمسية على شبكات الكهرباء (صافي الفوترة).

وتابع، فيما يخص تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية، تمكنت سلطة الطاقة من تزويد 6 مستشفيات ومراكز صحية في رام الله والبيرة وطولكرم والخليل بأنظمة طاقة متجددة، بقدرة بلغت 675 كيلو واط، كما وقعت الحكومة الفلسطينية اتفاقية مع الحكومة النرويجية لبناء أنظمة طاقة شمسية وتخزين لخدمة 13 مستشفى بموازنة بلغت 5.7 ملايين دولار أميركي، وبالتزامن يجري تنفيذ مشاريع طاقة شمسية على 14 مؤسسة حكومية بقدرة تبلغ 1.25 ميغا واط، بتمويل وزارة المالية ومنح متعددة، فيما عملت سلطة الطاقة على توفير 97 نظام طاقة شمسية بقدرة إجمالية بلغت 1 ميغا واط لتلبية الاحتياجات الطارئة لقطاع غزة، ويجري العمل على استكمال مشروع توفير 750 نظام طاقة شمسية صغيرا ومتوسطا مُزَوَّدا بأنظمة تخزين طاقي بتمويل من البنك الدولي.

وعلى صعيد تشجيع مشاريع الطاقة خاصة للعائلات محدودة الدخل، أطلقت سلطة الطاقة مشروع الصندوق الدوار لتركيب 400 نظام طاقة شمسية للعائلات الفقيرة ومتوسطة الدخل بتمويل من البنك الدولي. وفي خطوة أكبر، لتوسعة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، تضع سلطة الطاقة اللمسات الأخيرة لإطلاق المرحلة الثانية من المبادرة الفلسطينية للطاقة الشمسية للمنازل والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تنفيذ نحو 9000 نظام طاقة شمسية على المنازل، بالإضافة إلى 1000 مؤسسة صغيرة ومتوسطة بقدرة إجمالية تبلغ 60 ميغا واط على الأقل خلال 3 سنوات، موزعة جغرافيًا وفق آليات يتم الاتفاق عليها مع الجهات الشريكة.

مشاريع قيد الإنجاز

وقعَّت الحكومة اتفاقية تمويل لمشروع تعزيز الاستدامة والموثوقية لقطاع الكهرباء المرحلة الثالثة ASPIRE PHASE III، بقيمة 48 مليون دولار أميركي، وبتمويل من البنك الدولي وصندوق المانحين يتضمن:

*التجهيز لإطلاق مشاريع تخزين طاقي مركزية في طوباس وطولكرم لاستيعاب مزيد من مصادر الطاقة الشمسية والحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية، بقدرة إجمالية تبلغ 35 ميغا واط ساعي.

*التجهيز لبناء خط ناقل Green Corridor للربط بين مدينتي نابلس وطوباس بتكلفة تُقدّر بـ11 مليون دولار، بتمويل من البنك الدولي، لنقل الطاقة الفائضة المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة بقدرة 50 ميغا واط.

وعلى طريق تحقيق أهداف الخطة الوطنية للطاقة المتجددة، يتم العمل على إعداد دراسات لخطين إضافيين؛ طوباس– الجلمة، طوباس– محطة مكب زهرة الفنجان، لتمكين تنفيذ مشاريع مستقبلية للطاقة المتجددة، كما تم توقيع اتفاقية امتياز مع شركة صروح لتوليد الطاقة من النفايات في مكب زهرة الفنجان بقدرة 43 ميغا واط، حيث تم توقيع الاتفاقيات الخاصة بشراء الطاقة مع الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، في انتظار البدء بتنفيذ المشروع، ويتم العمل على مشروعي الصندوق الدوَّار لأنظمة الطاقة الشمسية للأفراد والمؤسسات بتكلفة 6 ملايين دولار أميركي، وكفاءة طاقة للمؤسسات الحكومية والصحية بتكلفة 4 ملايين دولار أميركي.

وضمن جهود تشجيع الاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، أطلقت الحكومة العطاء التنافسي الأول في فلسطين في مجال الطاقة المتجددة الذي يشمل بناء 20 ميغا واط من خلال المطورين لصالح الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، ومنحت 67 رخصة لمشاريع طاقة شمسية بقدرة إجمالية بلغت 157 ميغا واط، وتتفاوض الحكومة الفلسطينية مع الصناديق العربية والإسلامية لتوفير تمويل لبناء مشاريع طاقة شمسية لصالح استهلاك القطاع المنزلي في المخيمات الفلسطينية، وقد تم تقديم الدراسات التصميمية ودراسات الجدوى للبدء بالتنفيذ.

ومن ناحية أخرى وفي إطار سعي الحكومة إلى تعزيز استقلالية قطاع الطاقة، تم توقيع الاتفاقية المبدئية لشراء الطاقة بين الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء، وشركة فلسطين لتوليد الكهرباء PPGC، لتطوير مشروع إنشاء محطة توليد كهرباء بقدرة اسمية تبلغ 265 ميغا واط تعمل بالغاز الطبيعي في محافظة جنين، وستساهم في تغطية 25% من الاحتياجات الكهربائية. بالإضافة إلى استكمال الاتفاقيات لبناء محطة توليد كهرباء في منطقة ترقوميا بمحافظة الخليل تعمل على الغاز الطبيعي بقدرة تبلغ 170 ميغاواط.

أقلام وأراء

الخميس 12 يونيو 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. حين تُدفن الضمائر قبل الشهداء!

أمين الحاج
 
في زمن انقلبت فيه المعايير، وتحولت المجازر الى أرقام، والأطفال الى إحصاءات، والدم الى خبر عابر، أو عاجل يُنسى سريعاً، تقف غزة شاهدة على انحدار أخلاقي غير مسبوق، على وقاحة المتواطئين، وانكشاف عُري هذا العالم من الصامتين والمتخاذلين.
فليست القضية في عدد الشهداء، ولا في حجم الركام، بل في اتساع المقابر، واتساع الجوع، وتمدد الموت، مقابل دفن جماعي للضمائر، فغزة لا تحتاج الى باقات ورد من قادة فقدوا لون الدم، ولا إلى بيانات إدانة من مؤسسات صارت بلا معنى، بل الى ضمير حيّ واحد، يصرخ في وجه هذا العالم الميت.
 غزة تُقصف، تُحاصر، تُذبح، ومع ذلك تبقى واقفة، فالذي سقط ليس غزة، بل سقطت الأقنعة، وسقطت المنظومات، وسقط من كنا - حتى الأمس - نظنهم رجالاً!
 فاين الأمة؟ أين العرب؟ أين المسلمون؟ أين اولئك الذين ملأوا المنابر خُطباً، ثم صمتوا حين نطق الدم؟ أين الذين بكوا يوماً على صورة طفلة على الشاطئ، ثم لم يهتز لهم جفن وهم يرون مئات الأطفال يُنتشلون من تحت الركام بلا رؤوس، بلا أسماء، بلا مستقبل؟
 غزة، تلك البقعة الصغيرة المحاصرة بين الموت والمقاومة، لم تضق يوماً بأطفالها ونسائها وشيوخها، بل اتسعت لأحلامهم، لجراحهم، لصمودهم الأسطوري، لكنها اليوم تختنق، لا من ضيق المكان، بل من اتساع الخذلان، من الصمت العربي والإسلامي، من عواصم تزدحم بالبيانات، لكنها تخلو من الفعل، من شاشات تنقل الصور، لكنها لا تُحرك ضميراً، ولا تصنع موقفاً.
 العرب تغيروا، والإنسانية شوهت، وصار كل شيء قابلاً لإعادة التعريف، حتى الحق في الحياة، وحدها غزة بقيت تُعرف نفسها كما كانت دائماً، جرح مفتوح على كرامة لا تموت.
 في غزة، لا ينقص الناس الخبز فقط، بل ينقصهم أن يُشعرهم العالم أنهم بشر كالبشر، لا يبحث الغزّي عن موت أقل ألماً، بل عن حياة تعترف بحقه بالحياة، وهنا تتجلى المأساة، ليست في شح الطعام والدواء، بل في غياب الاعتراف، في انهيار الإنسانية، في صمت المتفرجين.
 ما ضاقت غزة بأهلها، لكن الذي ضاق هو ما تبقى من ضمير الأمة، سقطت النخوة، تبخرت الكرامة، وتحطمت المفاهيم، حتى لم تعد ترى غزة جزءاً من جسدها، قُتلت الضمائر حتى صار الصمت "موقفاً"، والتواطؤ "سياسة"، والخذلان "ذكاء" أو "حنكة" دبلوماسية، ماتت الضمائر حتى أصبح "الحياد" شرفاً، وأصبح قتل المدنيين "شأناً داخلياً".
 وفي ظل هذا الخزي والعري، تبقى غزة الوحيدة التي تقول الحقيقة، بدمها، لا بكلماتها، بجثث أطفالها، لا بتقاريرها، بصمودها، لا بمواثيق العالم المفرغة من القيم، فهل ما زالت الأمة أمة؟ أم أن مفهومها - كما قلنا - هو من ضاق بغزة؟ هل بقي في العروبة مكان لمقاوم أعزل؟ هل بقي في الإنسانية خجل من مشهد طفل ينتشل من تحت الركام؟
 غزة لا تطلب أكثر من أن نراها كما هي، روحاً تقاتل، لا رقماً في تقارير الأمم، غزة لا تريد عطفاً، بل موقفاً، لا تحتاج دموعاً، بل ضمائر دبت فيها الحياة، غزة لم تضق بأهلها، بل ضقنا نحن بها.
 غزة ... حين تتسع المقابر، لا تُفضَح الضمائر فقط، بل تُكشف عوراتنا، وتُحفر أسماؤنا في سجل الخذلان، فاختر لنفسك موقعاً!

أقلام وأراء

الخميس 12 يونيو 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يتحول الجسد إلى أرشيف نجاة

مريم الخطيب

لم يكن سقف الخيمة سوى قطعة قماش متهالكة، لكنها صارت لوحةً تُعلّق عليها النساء ذاكرةً لا تُقتل.
هنا، تتدلّى الصور الممزقة لأزواج فقدنهم، ورسومات الأطفال الذين صاروا تحت الركام، وجرار الأدوية الفارغة كشواهد قبور.
كل غرزة في الخيمة تحكي قصة، وكل ثقب فيها يسمح بدخول نورٍ يشبه الأمل، وإن بدا بعيدًا.
الخيمة ليست ملاذًا مؤقتًا، بل متحف مقاومة، ومزار نجاة، يعلّق فيه الفلسطينيون بقاياهم التي لا يستطيعون دفنها.
من بين آلاف الخيام البيضاء التي اجتاحت غزة، ظهرت خيم النساء كأرشيف حيّ، تحفظ ما تبقى من حيواتٍ محطّمة.
امرأة من رفح تُمسك صورةً قديمة وتقول: "هذه هي كل ما بقي من بيتي… أخشى أن تذوب مع  المطر، فأحفظها في صدري".
تتناثر داخل الخيمة بقايا شهادات ميلاد محروقة، حذاء طفل لم يعد موجودًا، قطعة قماش برائحة أخٍ تحت الأنقاض.
تحوّلت الخيمة من مأوى إلى ذاكرة، ومن مكان للانتظار إلى مكان للكتابة، لا بالحبر، بل بما تبقى.
في غزة، لم تعد أجساد النساء مجرد أهداف للقصف، بل صارت مستودعات الذاكرة لا يريد العالم أن يسمعها.
الحليب المجفف في زجاجات الأطفال صار وثيقة مجاعة، والندوب على الأيدي  والشيب في الشعر تحوّلت إلى خرائط للألم، والأغاني التي تهمس بها الأمهات لتسكين الرعب، باتت تسجيلات مقاومة لا تُبثّ.
أجساد النساء تشهد. الجرح يُوثّق، والثدي الذي لا يجد حليبًا يدوّن الجوع، والرحم الذي يُفجع بجنينه يحفظ الإبادة في داخله.
كما تقول جوديث بتلر، فإن الجسد لا يُسجّل فقط الألم، بل يشهد على البنى التي أنشأته.
الجسد هنا لا يطلب شفقة، بل يدوّن.
في إحدى خيام النزوح شرق رفح، قُتلت ثلاث نساء وطفلتان إثر قصف مباشر استهدف الخيمة التي كنّ يقطنّ بها. كانت النساء يجهزن وجبة لأطفالهن حين سقط الصاروخ، مما أدى إلى احتراق الخيمة بالكامل. هذه الحادثة المؤلمة لا تروي فقط فاجعة فقدان الأرواح، بل تعكس أيضًا استهدافًا متعمدًا للمدنيين في أكثر أماكنهم هشاشة، حيث يتحول السقف المتهالك للخيمة إلى شاهد حي على عنف الحرب وألمه. الخيمة ليست مجرد مأوى، بل هي متحف يحفظ ذاكرة من لا صوت لهم، وجسد النساء فيها صار أرشيفًا حيًا لتوثيق الألم والمعاناة.
تُظهر تقارير دولية أن نسبة استهداف النساء والفتيات في غزة ارتفعت بشكل غير مسبوق.
لا يحدث ذلك عرضًا. إن قتل النساء ليس "أضرارًا جانبية"، بل سياسة منهجية.
الاحتلال يُهاجم الجسد الأنثوي لأنه يعلم أن المرأة تحفظ القصة، تحفظ اللغة، تحفظ الرضيع والبيت والغناء.
حين تُغتصب الأسيرة، يُستهدف صوتها.
حين تُمنع المرأة من الولادة الآمنة بسبب قصف المشافي، يُستهدف رحمها.
حين تموت امرأةٌ حامل مع جنينها، يُغتال مستقبلٌ كان بالإمكان أن يُولد.
قابلة من مستشفى ناصر تروي: "وُلد طفل تحت القصف، وضعته على أرضية باردة مغطاة بالكرتون، لا وقت لتخدير أو تطهير. كنت أبكي وأُخرس البكاء كي لا أُربكه".
في خيمة تطل على البحر، رأيتُ طفلةً تمسك قطعة فحم وتلوّن جدار القماش المهترئ.
سألتها: "ماذا ترسمين؟"
قالت بصوتٍ مكسور: "بابًا… لأن أمي قالت إن الذي يخرج منه لا يعود".
ما يحدث في غزة ليس فقط تدميرًا للبنية التحتية، بل تدميرٌ للأرشيف الحيّ.
عندما تُقتل النساء، تُقتل معهنّ الروايات، الأصوات، التفاصيل، اللغة.
عندما يُستهدف جسد المرأة، فإن ما يُمحى هو الذاكرة نفسها، وكأن الاحتلال يريد أن يمحو القصة من جذورها.
إذا كانت النكبة الأولى قد دُوّنت بأرشيف الرجال، فمن سيُدوّن نكبة غزة، حين تُقتل النساء قبل الأطفال؟
 
عن "موقع الكتابة"

..............

الاحتلال يُهاجم الجسد الأنثوي لأنه يعلم أن المرأة تحفظ القصة، تحفظ اللغة، تحفظ الرضيع والبيت والغناء.

أقلام وأراء

الخميس 12 يونيو 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس على مفترق طرق.. تجديد الشرعية أو العزلة والغياب!!

المستشار د. أحمد يوسف

تعيش حركة “حماس” لحظة مفصلية في تاريخها، بعد حرب إبادة ما تزال تدور رحاها، تركت غزة جريحة ومحطمة، والشعب الفلسطيني مكلومًا أنهكته سياسات القتل والتجويع والحصار، فيما المشهد السياسي في حالة غيبوبة واحتضار.
في الحقيقة، لم تعد المعركة اليوم مع الاحتلال فقط، بل مع الزمن، ومع الشرعية، ومع الذات. فالحركة التي لطالما قدّمت نفسها بوصفها رأس حربة المقاومة، تجد نفسها أمام تحدٍ وجودي: هل تظل أسيرة خطابات الماضي، أم تجرؤ على تجديد خطابها، وتوسيع مشروعها، والانفتاح على العالم بوجه جديد؟
لقد أثبتت الحرب الأخيرة، أن العالم لم يعد كما كان. ففي قلب العواصم الغربية، تهاوت الرواية الإسرائيلية أمام سيل من الصور والشهادات والاحتجاجات. الجامعات، الشوارع، النقابات، الأصوات الحرة… جميعها بدأت تنطق بما ظلّ مكبوتًا لعقود: أن فلسطين ليست صراعًا دينيًا، بل مأساة إنسانية، وأن المقاومة ليست إرهابًا، بل حق أصيل في مواجهة القهر.
وهنا تحديدًا تكمن الفرصة، فالتحول الجاري في الرأي العام الغربي لا يُعد انتصارًا تلقائيًا لحماس، لكنه بابٌ موارب يمكن ولوجه إن أحسنت الحركة قراءة اللحظة. وهذا يتطلب قبل كلِّ شيء إعادة بناء خطابها الخارجي. آن الأوان لأن يغادر هذا الخطاب لغته الدينية الحادة، ويتبنى لغة حقوقية – إنسانية، تُخاطب العالم بمنطقه، لا بمنطق الحشد الداخلي. وهذا يفرض على حركة حماس تبني خطابًا يُظهر أنها ليست كيانًا مغلقًا على نفسه، بل حركة تحرر وطني تمثل قضية عادلة، لا جماعة تبحث عن سلطة أو هيمنة.
وفي العمق السياسي، لا بدَّ لحماس أن تعيد تموضعها داخل المشهد الفلسطيني.. فالانقسام لم يضر المشروع الوطني وحده، بل قوّض من شرعية الحركة ذاتها، والحل لا يكون بالشعارات، بل بخطوات عملية تبدأ بالقبول بإصلاح منظمة التحرير، والمشاركة في قيادة وطنية موحدة، والتفاعل مع فكرة حكومة انتقالية تعيد بناء النظام السياسي من أنقاضه.
أما في غزة، فقد آن أوان المراجعة الصريحة، إذ لا يُمكن لحركة أن تطالب العالم باحترامها بينما هي عاجزةٌ عن بناء نموذج حكم يحترم شعبها.
وبناءً على ذلك، فالانسحاب التدريجي من إدارة القطاع لصالح إدارة توافقية لا يُعد تراجعًا، بل نضجًا سياسيًا يُحسب لها، ويعيد تعريف دورها بوصفها حركة مقاومة، لا سلطة أمر واقع.
وعلى المستوى الدولي، فإن حركة حماس تحتاج إلى شجاعة من نوع جديد، مثل شجاعة التواصل والانفتاح على كلِّ الفضاءات الإقليمية والعالمية،  فالعالم لا يتغير بالشعارات، بل بالشراكات، والمطلوب اليوم هو تفعيل أدوات جديدة في المواجهة، مثل: الانخراط مع المنظمات الحقوقية الدولية، ودعم المسارات القانونية ضد الاحتلال، مع فتح قنوات حوار غير رسمية مع قوى دولية، وتكثيف التواصل مع الإعلام الغربي المستقل. كما أنَّ تمكين نخب فلسطينية شابة – مقيمة في الغرب – للتحدث باسم القضية من منظور إنساني حقوقي، قد يكون أحد أقصر الطرق لاختراق جدران العزلة.
وبجانب ذلك، ينبغي على حماس أن تطوّر أدواتها الإعلامية. فالمنصات الجديدة ليست ساحة للخطابة، بل لبناء سردية مقنعة، ومن الحكمة أن تركز الحركة على قضايا إنسانية – مثل الحصار، الأطفال، تدمير المستشفيات والمدارس – وتُعيد صياغة صورتها بعيدًا عن الصور النمطية التي يروّج لها أعداؤها.
إن الحركة التي تُصر على الصمود في الميدان، مطالبة اليوم بالصمود أيضًا في معركة الصورة، والسرد، والتحول، وأن تُدرك بأنَّ الزمن لم يعد زمن الصوت الواحد، بل زمن الخطاب الذكي، المتعدد، والموزون.
ختامًا، لن يكون مستقبل حماس مرهونًا بقوة ذراعها فقط، بل بمرونة عقلها، وجرأة قلبها السياسي. فالبقاء في زمن ما بعد المجازر، لا يُمنح للمقاوم فقط، بل لمن يحسن قراءة التحول، ويملك الشجاعة ليبدأ من جديد، دون أن يتنازل عن جوهره.
فهل تكون حماس على قدر هذه اللحظة؟
الفرصة ما تزال قائمة، ولكنها لا تنتظر كثيرًا، ولا بدَّ من اقتناصها.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل تمرير مشروع لحل الكنيست الإسرائيلية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

فشلت المعارضة الإسرائيلية في تمرير مشروع قانون حل الكنيست الذي جرى التصويت عليه فجر اليوم الخميس، بعدما عارضه 61 عضو كنيست، مقابل تأييد 53 عضوًا. 

وشهد التصويت انقساما داخل كتلة "يهدوت هتوراه" الحريدية، إذ صوّت نواب الكنيست عن حزب "أغودات يسرائيل" لصالح القانون، في حين عارضه نواب "ديغيل هتوراه"، أحد مكوني الكتلة.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب نزاع بشأن مشروع قانون لتجنيد المزيد من اليهود المتشددين "الحرديم" في الخدمة العسكرية.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية، قد قررت في 25 حزيران/ يونيو 2024، إلزام اليهود (الحريديم) أداء الخدمة العسكرية، ووقف الدعم المالي للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها التجنيد.

أقلام وأراء

الخميس 12 يونيو 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الضمير في قفص الاتهام

في زمن تزداد فيه القسوة ويُستهدف فيه الضمير كما يُستهدف الجسد، نُدهش من قدرة العالم على معاقبة من يتعاطف أكثر من معاقبة من يقتل. رأينا في مستهل حرب الإبادة على غزة كيف يتم امتحان كل من يستضاف للحديث عن فلسطين في الإعلام الغربي بسؤال مفصلي: "هل تشجب حماس؟" وفي القدس حيث أقيم، تمت مساءلة مديرة مدرسة قديرة لأنها نعت تلميذًا في مدرستها قتله الاحتلال، وسمعت مؤخرًا مراسلة الجزيرة نجوان السمري تتحدث عن محاسبة ممرضة فلسطينية في القطاع الطبي الإسرائيلي لأنها تلبس الأسود وظنوا أنها تفعل ذلك حدادًا على ما يحدث في غزة.

في هذا السياق المشحون، لا يمكن تجاهل المشهد العالمي الذي يسخر من الأصوات المتعاطفة. خلال اليومين الماضيين، سخر دونالد ترامب مجددًا من الناشطة البيئية غريتا تونبرغ، قائلاً إنها "امرأة غاضبة جدًا" وتحتاج إلى "الالتحاق بدورة لضبط الغضب"، مكررًا بذلك أسلوبه القديم في التنمر على من يُظهر مشاعر قوية تجاه قضايا أخلاقية. هذا النوع من الخطاب لا يستهدف الأفراد فقط، بل يهاجم قيمة التعاطف ذاتها، ويُراد له أن يُعيد تعريف الضمير كضعف، والغضب الأخلاقي كتهديد.

في زمن الإبادة، لم تعد القضية الفلسطينية فقط ساحة للصراع العسكري والسياسي، بل أصبحت ميدانًا لمعركة أعمق وأخطر، تستهدف الروح الإنسانية، وتجرّم التعاطف مع الضحايا. هذا التجريم، محليًا وعالميًا، يعيد برمجة الضمير الإنساني ليخجل من نفسه، أو ليصمت خوفًا من العقوبة.

حين خرج طلاب في جامعات أميركية مثل هارفارد وكولومبيا يتضامنون مع غزة، مُنعوا من التخرج، وسُحبت منهم عروض العمل، وهاجمهم الإعلام بأقسى العبارات، ووصموا بأنهم "داعمون للإرهاب". وفي فرنسا، مُنع التظاهر تضامنًا مع غزة، وفرضت الغرامات وأُلقي القبض على متظاهرين يحملون الأعلام الفلسطينية. أما في ألمانيا، فقد أُلغيت فعاليات ثقافية، وطُرد أطباء وفنانون مناهضون للعدوان على غزة من المؤسسات العامة لمجرد تعبيرهم عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني.

وفي العالم العربي، ورغم أن "قلوب الناس مع الحسين وسيوفهم مع بني أمية"، فإن بعض الأنظمة لم تتردد في البطش بالمتضامنين والزج بهم في السجون بسبب مشاركتهم في مظاهرات مؤيدة لغزة. وحتى في فلسطين، تعرّض بعض المتعاطفين مع غزة للفصل من وظائفهم.

هذا التجريم لم يتوقف عند التعبير السياسي أو الإعلامي، بل وصل إلى المجال الإنساني والطبي؛ حيث قوبلت جهود الأطباء المتطوعين لعلاج الجرحى في غزة بالتحقيق، والمنع، والوصم الأمني. كما مُنعت منظمات خيرية من إيصال المعونات، بدعوى "تمويل الإرهاب"، وكأن إغاثة الجائع والجرحى تهمة.

تآكل الضمير وانكماش المجال العاطفي

إن تجريم التعاطف لا يُخيف فقط من يرفع صوته، بل يصيب حتى من يحتفظ بمشاعره لنفسه، فيُعيد تشكيل المجال النفسي للبشر، فيصبح الفرد خائفًا من دموعه، مترددًا في إبداء حزنه، وعاجزًا أمام معاناة الآخر. وهذا ما يُسمى في علم النفس بـ"القمع العاطفي" (emotional suppression)، وهو عامل رئيسي في تكوين القلق والاكتئاب وغيرها من الاضطرابات العصابية.

وأسوأ من ذلك، أن النفس تبدأ أحيانًا في التكيّف مع هذا القمع عن طريق ما يُعرف بـ"التبلّد العاطفي" (emotional numbing)، حيث يفقد الإنسان القدرة على الإحساس والتفاعل مع الألم الإنساني، ويصبح أكثر عرضة للانفصال عن مشاعره ومجتمعه وواقعه، مما يُفضي إلى العزلة والانطواء، بل وربما التوحش أحيانًا.

أما بالنسبة لصغارنا الذين يقتدون بنا، فإن ملاحظتهم للبالغين وهم يُعاقبون على تعاطفهم تُنتج لديهم تشوشًا أخلاقيًا وقلقًا وجوديًا، حيث يُعاد تعريف "الخير" على أنه خطر، و"التعاطف" على أنه انحراف. وهذا يُعمّق من اغترابهم النفسي ويُؤسس لمجتمع ينظر إلى القيم كترفٍ لا مكان له في عالم الخوف والرقابة.

كيف نفكك التجريم بشجاعة واتزان؟

إن هذا الوضع يتطلب منا كمهنـيين في الصحة النفسية، وكأكاديميين ومثقفين، أن نُعيد الاعتبار إلى مركزية الضمير، وأن نُعرّي أدوات القمع الناعمة التي تُوظّف القانون والإعلام والتعليم لقتل التعاطف في المهد. علينا أن نُوسّع المجال العيادي والخاص والعام للحديث عن الخوف، وأن نتواصل مع آخرين يتشاركون معنا المشاعر والتجارب؛ فـالخوف يتبدّد إن احتمينا في جماعات.

في زمن يُمنع فيه الإنسان من البكاء على طفلٍ يُنتشل من تحت الركام، وآخر ينجو من القصف ليموت جوعًا، علينا أن نرفع صوتنا لا دفاعًا عن فلسطين فقط، بل دفاعًا عن إنسانيتنا المهددة. إن الجريمة واضحة، وما الصمت إلا شهادة زور ضد ضمائرنا.

الإبادة في غزة لم تعد تخص الغزيين أو الفلسطينيين وحدهم، بل هي جريمة سيكون لها بُعدها الإنساني الكوني، ولسوف تُهدد العقد الاجتماعي بين الناس وتَمسّ بجوهر الإنسان لو انتصر الصمت والتواطؤ على ضمائرنا.
بقلم: د. سماح جبر

الخميس 12 يونيو 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من 13 شهيدا و200 إصابة برصاص الاحتلال قرب مركز المساعدات وسط القطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم -

استُشهد 13 مواطنا وأصيب أكثر من 200 آخرين، اليوم الخميس، برصاص  قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز المساعدات في محيط حاجز "نتساريم" وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية في القطاع، باستشهاد أكثر من 13 مواطنا وإصابة نحو 200 آخرين بنيران الاحتلال عند مركز توزيع المساعدات.

وكان قد استُشهد يوم أمس الأربعاء عند هذا المركز 28 مواطنا وأصيب العشرات بجروح.

يشار إلى أن قوات الاحتلال استهدفت على مدار الأيام الماضية نقاط توزيع مساعدات، سواء في رفح أو وسط القطاع، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، ووقوع إصابات، في خطوة تأتي -حسب تأكيدات أممية- لتهجير السكان قسرا، ضمن ما يبدو أنه إستراتيجية للتطهير العرقي.

وخلال ساعات نهار الأربعاء، استشهد 57 مواطنا وأصاب 363 آخرين، في إطلاق نار أثناء انتظارهم المساعدات ضمن ما يعرف بـ"آلية المساعدات الأمريكية الإسرائيلية"؟

وأشارت مصادر طبية، إلى أن إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات بلغ 224 شهيدا وأكثر من ألف و858 إصابة"، وذلك منذ 27 مايو/ أيار الماضي

وبهذا تحولت مراكز توزيع المساعدات الخاصة بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، الإسرائيلية الأميركية المرفوضة أمميا، إلى مصايد للقتل الجماعي، فضلا عن تعمد امتهان كرامة المواطنين، وإجبارهم على النزوح وسط ظروف إنسانية كارثية.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت اليوم على مشروع قرار يطالب بوقف الحرب على غزة

تصوت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، على مشروع قرار يطالب بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار في غزة، وذلك بعد فشل مجلس الأمن في تبني مشروع قرار لوقف إطلاق النار في غزة بعد فيتو أميركي.

ويرجح دبلوماسيون أن توافق الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 عضوا على النص بأغلبية ساحقة، على الرغم من ضغوط مارستها إسرائيل على الدول المصوتة على مشروع القرار.

ويأتي تصويت اليوم الخميس أيضا قبل مؤتمر للأمم المتحدة الأسبوع المقبل، بهدف إعطاء زخم للجهود الدولية تجاه حل الدولتين.

واستخدمت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي حق النقض ضد مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يطالب بالرفع الفوري وغير الشروط لجميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وتوزيعها بصورة آمنة ودون عوائق على نطاق واسع، بما في ذلك من عبر الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني في أنحاء قطاع غزة.

وصوتت بقية الدول في المجلس الذي يتألف من 15 دولة لصالح مشروع القرار. وتأتي هذه المساعي في وقت تجتاح فيه أزمة إنسانية القطاع الذي يسكنه أكثر من مليوني شخص، وتحذر الأمم المتحدة من مجاعة تلوح في الأفق، فلم يدخل القطاع سوى قدر ضئيل من المساعدات.

يشار إلى أن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، لكنها تحمل ثقلا كونها تعكس الرؤية العالمية للحرب، وقد قوبلت دعوات سابقة من الجمعية لإنهاء الحرب بالتجاهل، وعلى النقيض من مجلس الأمن، لا تملك أي دولة حق النقض في الجمعية العامة.

عربي ودولي

الخميس 12 يونيو 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تسحب بعض موظفيها من الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات مع إيران

واشنطن "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء بأنه يجري إجلاء الموظفين الأميركيين من الشرق الأوسط لأنه "قد يكون مكانًا خطيرًا"، مضيفًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

وكانت رويترز قد ذكرت في وقت سابق يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تستعد لإخلاء جزئي لسفارتها في العراق، وستسمح لأفراد عائلات العسكريين بمغادرة بعض المواقع في أنحاء الشرق الأوسط نظرًا لتزايد المخاطر الأمنية في المنطقة، وفقًا لمصادر أميركية وعراقية.

ولم توضح المصادر الأميركية الأربعة والمصدران العراقيان لوكالة رويترز طبيعة المخاطر الأمنية التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار، وقد أدت تقارير الإجلاء المحتمل إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4%.

وصرح مسؤول أميركي بأن وزارة الخارجية سمحت بمغادرة طوعية من البحرين والكويت.

وحدّثت وزارة الخارجية تحذيرها بشأن السفر حول العالم مساء الأربعاء ليعكس آخر التطورات في الموقف الأميركي. وأمرت وزارة الخارجية الأميركية في 11 حزيران، بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين بسبب تصاعد التوترات الإقليمية، وفقًا للإرشادات.

ويأتي قرار الولايات المتحدة بإجلاء بعض الموظفين في وقتٍ متقلب تشهده المنطقة. يبدو أن جهود ترمب للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران قد وصلت إلى طريق مسدود، وتشير معلومات استخباراتية أميركية إلى أن إسرائيل تُجري استعدادات لشن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وقال ترمب للصحفيين: "يتم إجلاؤهم (من الشرق الأوسط) لأنه قد يكون مكانًا خطيرًا، وسنرى ما سيحدث. لقد أصدرنا إشعارًا بالخروج".

وعندما سُئل عما إذا كان بالإمكان فعل أي شيء لتهدئة التوتر في المنطقة، قال ترمب: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. ببساطة، لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي".

وطالما صرحت إيران على أعلى المستويات بأن ليس لديها نية أو خطط لامتلاك الأسلحة النووية.

وهدد ترمب مرارًا بضرب إيران إذا فشلت المحادثات المتعثرة بشأن برنامجها النووي، وفي مقابلة نُشرت في وقتٍ سابق من يوم الأربعاء، (ونشرت صحيفة القدس تقرير عنها) قال إنه يتضاءل ثقته في موافقة طهران على وقف تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب أميركي رئيسي. كما صرّح وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده يوم الأربعاء بأنه في حال تعرّضت إيران لضربات، فإنها سترد بضرب قواعد أميركية في المنطقة.

وأعلنت السفارة الأميركية في الكويت في بيان لها يوم الأربعاء أنها "لم تُغيّر وضع موظفيها، ولا تزال تعمل بكامل طاقتها".

يشار إلى أن للولايات المتحدة وجود عسكري في جميع أنحاء المنطقة الرئيسية المنتجة للنفط، مع قواعد في العراق والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة.

وصرح مسؤول أميركي بأن وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث أذن بالمغادرة الطوعية لأفراد عائلات العسكريين من مواقع في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وأوضح مسؤول أميركي آخر (لوكالة رويترز) أن هذا الأمر يتعلق بشكل رئيسي بأفراد العائلات المتواجدين في البحرين، حيث يتمركز معظمهم.

وقال مسؤول أميركي ثالث: "من المقرر أن تُجري وزارة الخارجية عملية مغادرة منظمة للسفارة الأميركية في بغداد. والهدف هو القيام بذلك عبر الوسائل التجارية، لكن الجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد في حال طلب المساعدة".

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مصدر حكومي قوله إن بغداد لم تسجل أي مؤشر أمني يستدعي الإخلاء.

وقال مسؤول أميركي آخر إنه لم يطرأ أي تغيير على العمليات في قاعدة العديد الجوية في قطر، أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وأنه لم يصدر أي أمر إخلاء للموظفين أو العائلات المرتبطة بالسفارة الأميركية في قطر، التي تعمل كالمعتاد.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط بمقدار 3 دولارات على خلفية تقارير عن إخلاء بغداد، حيث بلغ سعر خام برنت 69.18 دولارًا للبرميل.

وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، حذرت وكالة الملاحة البحرية البريطانية من أن تزايد التوترات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى تصعيد في النشاط العسكري، مما قد يؤثر على الشحن في الممرات المائية الحيوية. ونصحت السفن بتوخي الحذر أثناء الإبحار عبر الخليج وخليج عمان ومضيق هرمز، وجميعها تقع على الحدود مع إيران.

قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تراقب الوضع وستُبقي سفارتها في العراق قيد المراجعة المستمرة عقب التحركات الأمريكية.

ويستضيف العراق، وهو شريك إقليمي نادر لكل من الولايات المتحدة وعدوها الإقليمي اللدود إيران، 2500 جندي أميركي على الرغم من أن الفصائل المسلحة المدعومة من طهران مرتبطة بقواته الأمنية.

وتصاعدت التوترات داخل العراق منذ بدء الحرب على غزة يوم 7 تشرين الأول 2023، حيث هاجمت الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في البلاد القوات الأميركية بشكل متكرر، على الرغم من أن الهجمات قد هدأت منذ العام الماضي.

كما تبادلت إسرائيل وإيران إطلاق النار مرتين العام الماضي - وهي أول هجمات مباشرة من نوعها بين ألد أعداء المنطقة - حيث انطلقت الصواريخ والطائرات الحربية المسيرة عبر المجال الجوي العراقي.

كما ضربت إسرائيل، الحليف الإقليمي الرئيسي للولايات المتحدة، أهدافًا مرتبطة بإيران في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الجماعات المسلحة العراقية التي تعمل داخل العراق وفي سوريا المجاورة. في الأشهر الأخيرة، نشرت الولايات المتحدة المزيد من الأصول العسكرية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قاذفات بي-2، التي استُبدلت منذ ذلك الحين، ومددت فترة نشر حاملة طائرات ثانية، والتي غادرت منذ ذلك الحين.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تُقدم إيران مقترحًا مضادًا بعد رفضها عرضًا من واشنطن.

وصرح مسؤول إيراني كبير لرويترز بأن التهديد العسكري كان دائمًا جزءًا من تكتيكات التفاوض الأميركية مع إيران.

وحذر المسؤول من أن "أي عمل عسكري ضد إيران، سواء من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل، ستكون له عواقب وخيمة".

ونشرت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة يوم الأربعاء على موقع X: "التهديدات باستخدام "القوة الساحقة" لن تُغير الحقائق: إيران لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، والعسكرة الأميركية لا تُؤدي إلا إلى تأجيج عدم الاستقرار".

وبدا هذا البيان ردًا على تعليق سابق للجنرال مايكل "إريك" كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، بأنه قدّم للرئيس "مجموعة واسعة من الخيارات" لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

وأجّل كوريلا شهادته التي كان من المقرر أن يدلي بها أمام المشرعين الأميركيين يوم الخميس بسبب التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين أميركيين آخرين.

فلسطين

الخميس 12 يونيو 2025 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مجموعات أبو شباب.. نسخة محدثة من روابط القرى وأنطوان لحد

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. عقل صلاح: الجانب الأخطر يكمن في الأهداف السياسية طويلة المدى لهذه المجموعة بتقويض التمثيل الوطني الفلسطيني
نعمان عابد: إسرائيل تسعى إلى إشغال أهالي غزة بالاقتتال الداخلي وتشديد الحصار ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة
د. أمجد بشكار: إسرائيل تهندس الفوضى في غزة عبر دعم ميليشيات مسلحة مثل مجموعة ياسر أبو شباب
ماجد هديب: حالة أبو شباب عابرة إذا استمر رفضها فلسطينياً لكنها قد تتحول إلى ظاهرة خطيرة إذا نجح نتنياهو بخلق حالات مشابهة
د. سهيل دياب: الهدف تحويل تلك الميليشيات إلى كيانات تنفيذية واسعة المهام لتشكيل قيادة بديلة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية
عماد موسى: محاولات إسرائيل لتسجيل انتصار معنوي عبر تجنيد عملاء مثل أبو شباب لن تنجح لأن الشعب الفلسطيني يمتلك وعياً عميقاً




 في ذروة حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تظهر معالم استراتيجية إسرائيلية جديدة تقوم على دعم ميليشيات محلية بهدف خلق حالة من "الفوضى المنظمة"، كما في حالة مجموعة "ياسر أبو شباب"، وسط جدل حول تسهيل إحكام سيطرتها وتفتيت البنية الوطنية الفلسطينية، تحسباً لليوم التالي للحرب على القطاع.
ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن هذه الميليشيات، التي تُدار بدعم مباشر من المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، تمثل امتدادًا لتجارب سابقة فاشلة في المنطقة، مثل "روابط القرى" وجيش أنطوان لحد، والتي جوبهت برفض شعبي وطني واسع.
ويوضح الكتاب والمحللون وأساتذة الجامعات أن إسرائيل، في ظل فشلها العسكري والسياسي بعد أكثر من ستمئة يوم من الحرب، تسعى إلى فرض أجسام بديلة عن القيادة الفلسطينية الشرعية، عبر ترويج مجموعات مسلحة ذات طابع مدني شكلي، تتلقى تمويلاً وتسليحاً مباشراً، وتُكلّف بمهام أمنية وجاسوسية ضد الشعب الفلسطيني والمقاومة.
ويؤكدون أن هذه المجموعات، التي تضم أفراداً ذوي خلفيات إجرامية وتعمل تحت الحماية الجوية الإسرائيلية، تهدف إلى سرقة المساعدات، وبث الرعب، وخلق شرعية وهمية لمشاريع الاحتلال في "اليوم التالي لغزة".
لكن الكتاب وأساتذة الجامعات يلفتون إلى أن وعي الشعب وموقفه الرافض لهذه الظواهر، إلى جانب التماسك الشعبي والفصائلي، ستمنع تحوّل هذه المجموعات إلى واقع دائم، خاصة أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في ممارسات هذه الميليشيات، بل في أهدافها السياسية بعيدة المدى التي تسعى لتقويض التمثيل الوطني الفلسطيني وفرض وكلاء محليين موالين للاحتلال على حساب أي مشروع وطني حقيقي.


ميليشيات محلية منبوذة شعبياً وسياسياً

ويحذر الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني د.عقل صلاح من ظاهرة خطيرة تروج لها إسرائيل، تتمثل في دعم ميليشيات محلية منبوذة شعبياً وسياسياً، تهدف إلى خلق "فوضى منظمة" لخدمة أهداف الاحتلال، ضمن أهداف "حرب ابإبادة والتجويع".
ويوضح صلاح أن إسرائيل، بدعم مطلق من الولايات المتحدة والغرب، فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة بعد أكثر من 600 يوم من العدوان على قطاع غزة، بما في ذلك 90 يوماً من حرب التجويع.
وفقاً لصلاح، تسعى إسرائيل إلى استنساخ تجارب سابقة فاشلة، مثل "روابط القرى" في فلسطين و"جيش أنطوان لحد" في جنوب لبنان، وهي مجموعات ارتبطت بالاحتلال ولم تجد قبولاً شعبياً أو سياسياً، بل تم القضاء عليها بفعل المقاومة الشعبية والوطنية.
ويشير صلاح إلى أن مجموعة ياسر أبو شباب في غزة، وهو تاجر مخدرات وفار من العدالة، تُدار مجموعته بدعم مباشر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز "الشاباك".
ويؤكد صلاح أن هذه المجموعة ليست سوى ذراع أمني لإسرائيل، تهدف إلى خلق حالة من الفوضى المنظمة عبر سرقة المساعدات الإنسانية، وابتزاز السكان، وخلق ضغط شعبي على المقاومة الفلسطينية.
وتشمل مهامها، بحسب صلاح، جمع المعلومات لصالح الاحتلال، وتمشيط المباني والطرق لتأمين تقدم الجيش الإسرائيلي، وتفتيت النسيج الاجتماعي في القطاع.

اكتساب شرعية زائفة بتجنيد الشباب

ويحذر صلاح من توسع أهداف ظاهرة "ياسر أبو شباب" في قطاع غزة، حيث تسعى لإضفاء طابع مدني على مجموعة تخدم الاحتلال الإسرائيلي عبر إعلان وظائف مدنية وأمنية.
ويوضح صلاح أن هذه الخطوة تهدف إلى استقطاب تعاطف الأهالي الذين يعانون الفقر والتجويع المتعمد، واكتساب شرعية زائفة بتجنيد الشباب، مما يصعب استهداف المجموعة من قبل المقاومة.
ويشير صلاح إلى أن الهدف الأمني هو جمع معلومات عن قادة المقاومة والرهائن عبر فئات مثل الأطباء، لخدمة المخابرات الإسرائيلية.
ويلفت صلاح إلى رفع هذه المجموعة شعارات "الدولة الفلسطينية" لتشويه النظام السياسي، داعيًا السلطة والفصائل لمواجهة هذه المجموعة التي تخدم أجندة الاحتلال، معتبرًا أنها ورقة تفاوض لنتنياهو حول حكم غزة المستقبلي، حيث الشعب الفلسطيني الخاسر الوحيد.
ورغم ذلك، يرى صلاح أن تأثير هذه المجموعة محدود، حيث تعمل حصرياً في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، مما يجعلها جزءاً من قوات الاحتلال فعلياً، وبالتالي ستُعامل من قبل المقاومة بنفس الطريقة التي تُعامل بها الجيش الإسرائيلي.

عشيرة ياسر أبو شباب تبرأت منه

ويشير صلاح إلى أن هذه المجموعة، التي تتكون من أفراد ذوي خلفيات إجرامية مرتبطة بالمخدرات، تُعتبر "تجار حروب" و"مقاولو حروب"، يستغلون الظروف المأساوية في غزة لتحقيق مكاسب شخصية وخدمة أهداف إسرائيل.
ورغم محاولات إسرائيل تسويق هذه المجموعة عالمياً كجهة فلسطينية توزع المساعدات، فإن صلاح يؤكد أنها تُخالف القوانين الدولية، وأي دولة تدعمها تُعتبر شريكة في "جريمة منظمة" تقودها إسرائيل.
وفي دلالة واضحة على النبذ الشعبي، يوضح صلاح أن عائلة وعشيرة ياسر أبو شباب، قائد المجموعة، تبرأت منه علناً، مما يعكس رفضاً مجتمعياً واسعاً لهذه الظاهرة المرتبطة بالاحتلال، ويعتبر هذا الموقف جزءاً من مقاومة شعبية مستمرة ضد أي محاولات لفرض ظواهر موالية للاحتلال، على غرار ما حدث مع تجارب سابقة.
ويؤكد صلاح أن الشعب الفلسطيني يمتلك وعياً كافياً للتعامل مع مثل هذه المجموعات، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها سكان القطاع.
الجانب الأخطر، بحسب صلاح، يكمن في الأهداف السياسية طويلة المدى لهذه المجموعة، فإسرائيل، بقيادة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، تسعى إلى تقويض التمثيل الوطني الفلسطيني، ومنع أي اتفاق فلسطيني لإدارة القطاع سياسياً.

واجهة موالية للاحتلال وبديل عن السلطة

ويعتقد صلاح أن الهدف الأساسي لإسرائيل هو فرض هذه المجموعة كبديل عن السلطة الفلسطينية أو أي حكومة وطنية، لتكون واجهة موالية للاحتلال، تخدم أجندة إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء.
ويحذر صلاح من أن استمرار هذه الظاهرة قد يمتد تأثيرها إلى ما هو أبعد من غزة، حيث تشير تقديرات إلى أن إسرائيل تخطط، بدعم أمريكي، لتوطين أفراد هذه المجموعة في سيناء المصرية بعد انتهاء الحرب، والهدف هو تحويلهم إلى "قطاع طرق" يعترضون أي محاولات لنقل السلاح إلى غزة، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي المصري.
ويؤكد صلاح أن ما يحدث في غزة فاق حرب الإبادة والتجويع، وأُضيفت إليه "حرب الفوضى المنظمة" التي تُديرها إسرائيل عبر هذه المجموعة، ومع ذلك، يبقى الأمل في وعي الشعب الفلسطيني وقدرة المقاومة على التصدي لهذه الظاهرة، خاصة إذا تم التوصل إلى صفقة مع إسرائيل تتضمن إدخال المساعدات عبر منظمات إنسانية بدلاً من هذه المجموعة.
ويشدد صلاح على أن الفلسطينيين لن يقبلوا بأي محاولة لفرض عملاء كممثلين عنهم، مؤكداً أن هذه المجموعة، مهما اتسعت، ستبقى ظاهرة مؤقتة ستنتهي بانتهاء الحرب، تاركة وراءها إرثاً من النبذ والرفض الشعبي.


سياسة حصار مطبق وتجويع ممنهج

من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي المختص في العلاقات الدولية، نعمان عابد، أن استمرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سياسة "حرب الإبادة والتجويع"، تهدف إلى إنهاك الشعب الفلسطيني وتدمير قدرته على الصمود.
ويوضح عابد أن حكومة نتنياهو المتطرفة تمارس سياسة حصار مطبق وتجويع ممنهج، غير آبهة بالقوانين الدولية، وقوانين الحروب، أو المبادئ الأخلاقية والإنسانية، كما أن النظام الدولي يقف عاجزًا في معظمه عن التصدي لهذه السياسات، مما يتيح لنتنياهو وحكومته مواصلة "المذبحة البشرية" بحق شعب فلسطيني بأكمله.
ويشدد عابد على أن هذه الحرب لا تخدم سوى الأهداف الحزبية والشخصية لنتنياهو و"زمرته الحاكمة"، مشيرًا إلى الانقسامات الداخلية في إسرائيل، حيث ترى بعض القيادات الإسرائيلية السابقة والمجتمع الإسرائيلي أن الحرب تضر بصورة إسرائيل دوليًا وتنهك جيش الاحتلال.
ويلفت عابد إلى أن المجازر التي ترتكبها حكومة نتنياهو في غزة، والمشاهد المروعة التي تصل إلى العالم، أثرت على الضمير الإنساني العالمي، مما أدى إلى انتفاضة شعبية في أوروبا، وهذه الانتفاضة دفعت بعض القادة والحكومات الأوروبية إلى الاستجابة، ولو بشكل جزئي و"استحياء"، لصوت شعوبهم التي بدأت تشعر بالاشمئزاز من سياسات دولة الاحتلال.

أبو شباب يعلن عن وظائف أمنية ومدنية للغزيين!

ويشير عابد إلى محاولات بعض الدول الأوروبية الابتعاد عن النهج الأمريكي الداعم لحكومة نتنياهو، التي تمارس "سياسات التوحش" بالتعاون مع الولايـات المتحدة.
ويعتقد عابد أن إعلان ياسر أبو شباب عن وجود وظائف أمنية ومدنية للغزيين ضمن صفوفه يؤكد أن إسرائيل تسعى لإيجاد جسم آخر مضاد لحركة حماس وباقي الفصائل في غزة.
ويوضح عابد أن إسرائيل تريد من هذا الجسم أن يلعب دورًا إداريًا إلى جانب الدور الأمني، ضمن ما يسمى بـ"اليوم التالي لغزة".
ويؤكد عابد أن نتنياهو يرفض أي حقوق شرعية للفلسطينيين، بما في ذلك حق تقرير المصير، ويسعى لتقليص دور السلطة وتحويل الحكم الفلسطيني إلى عصابات مسلحة تتصارع أحيانًا وتتفق أحيانًا، دون تطلع لحكم وطني مستقل.
ويوضح عابد وجود استراتيجية إسرائيلية جديدة-قديمة تهدف إلى تعزيز الفوضى في غزة من خلال إنشاء ميليشيات محلية تابعة للاحتلال، حيث أن نتنياهو يسعى لإيجاد جهات فلسطينية تتلقى أوامر من ضباط المخابرات الإسرائيلية، ويتم تسويقها على أنها قوى شعبية تمثل العائلات الفلسطينية أو تعبر عن تذمر الشعب من حكم حركة حماس.
ويشير عابد إلى أن هذه الميليشيات، التي تشبه محاولات سابقة مثل "روابط القرى" في الثمانينيات، تهدف إلى إضعاف النسيج الاجتماعي الفلسطيني وخلق اقتتال داخلي.
ويرى عابد أن الميليشيا التابعة للمدعو ياسر أبو شباب في شرق رفح، والتي بدأت تعلن عن إنشاء إدارات مدنية تنفيذًا لمخططات نتنياهو للسيطرة على "اليوم التالي" في غزة، لا يمكن أن تكون وطنية، مهما كانت تسمياتها أو خلفيات أعضائها، لأنها تخدم أجندة الاحتلال وتعمل تحت سيطرته الأمنية الكاملة.

تجارب مماثلة في فلسطين وجنوب لبنان

ويشدد عابد على أن الهدف من هذه الاستراتيجية هو إشغال أهالي غزة بالاقتتال الداخلي، وتشديد الحصار، ودفع الفلسطينيين نحو "الهجرة الطوعية"، والتي هي في الحقيقة تطهير عرقي مدروس.
ويستشهد عابد بتجارب من التاريخ تثبت فشل مثل هذه السياسات، سواء في فلسطين أو في جنوب لبنان، حيث أفشل الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية محاولات الاحتلال لفرض هيمنته عبر ميليشيات موالية.
ويؤكد عابد أن الشعب الفلسطيني، رغم الجوع والمعاناة، سيظل واعيًا لهذه المخططات ولن يسمح بنجاحها على المدى الطويل.
ويحذر عابد من أي تعاون مع هذه الميليشيات، مهما كانت دوافعها أو تبعيتها، لأنها تتماهى مع سياسات الاحتلال ولا يمكن أن تتلاقى مع الأهداف الوطنية الفلسطينية.
ويعرب عابد عن أسفه لعجز النظام الدولي ومعظم دول العالم عن مواجهة سياسات نتنياهو، مما يتيح له الاستمرار في التضييق على الشعب الفلسطيني، وزيادة القتل والدمار، ومحاولات التطهير العرقي وإعادة الاستيطان.
ويدعو عابد إلى تكاتف الجهود الفلسطينية الداخلية، والجهود الإقليمية والدولية لوقف هذه السياسات، محذرًا من أن استمرار الصمت الدولي سيؤدي إلى مزيد من الشهداء والجرحى، وتفاقم معاناة الفلسطينيين الذين يواجهون الجوع والدمار.
ويؤكد عابد أن الشعب الفلسطيني، بوعيه وصموده، سيفشل مخططات الاحتلال كما فعل دائمًا، مشددًا على ضرورة التصدي لأي محاولات لخلق الفوضى أو الانقسامات الداخلية التي تخدم أجندة الاحتلال.

ليبرمان هو من فضح مجموعة ياسر أبو شباب

بدوره، يحذر أستاذ العلوم السياسية د. أمجد بشكار من استراتيجية إسرائيلية متعمدة لهندسة الفوضى في قطاع غزة من خلال دعم مجموعات مسلحة، مثل مجموعة ياسر أبو شباب، التي تعمل تحت مظلة الاحتلال.
ويوضح بشكار أن هذه المجموعة هي الوحيدة حتى الآن التي تعمل في غزة بدعم إسرائيلي مباشر، مشيرًا إلى أن فضحها جاء على يد وزير إسرائيلي سابق وهو أفيغدور ليبرمان، الذي استغل المناكفة السياسية مع حكومة بنيامين نتنياهو ليكشف عن دعم إسرائيل لهذه المجموعة، في محاولة لإبراز فشل المنظومة السياسية والعسكرية الإسرائيلية في القضاء على المقاومة الفلسطينية.
ويؤكد بشكار أن فكرة إنشاء هذه المجموعات تعود إلى مقترح قدّمه وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت لنتنياهو، لكن الأخير رفضها في البداية، مصرًا على أن الجيش الإسرائيلي قادر على حسم المعركة ضد حركة حماس والمقاومة بمفرده.
ويشير بشكار إلى أن إسرائيل عادت لتبني هذه الاستراتيجية كبديل عن جيش الاحتلال، في ظل عجزه عن تحقيق أهدافه في غزة.
ويوضح بشكار أن هذه المجموعات تُستخدم كـ"ورقة تضحية" لتحمل أعباء المواجهة بدلاً من الجيش، مع توفير إسرائيل لها أسلحة متطورة، حماية جوية، ومساحات آمنة تحت سيطرتها.
ويستشهد بشكار بحادثة وقعت قبل أسبوعين، حيث استهدفت المقاومة الفلسطينية مجموعة من المستعربين تبين أنهم عملاء للجيش الإسرائيلي، ثم قصفت إسرائيل المنطقة لحمايتهم، مما يكشف عن نمط تعاملها مع هذه المجموعات.


نواة بديلة إدارياً وحكومياً في قطاع غزة

 ويرى بشكار أن مجموعة ياسر أبو شباب تسعى لتشكيل نواة بديلة إدارياً وحكومياً في قطاع غزة، في ظل الفوضى والفراغ الحكومي القائم حالياً.
ويوضح بشكار أن المجموعة تحاول استغلال هذه الفرصة لملء الفراغ، وربط نفسها بجميع الوظائف الإدارية والحكومية في القطاع. ويشير بشكار إلى أن الهدف يتمثل في خلق مركزية واضحة حول ياسر أبو شباب، بحيث تتفرع منه جميع الأدوات والجهات الأخرى، ويتم توزيعها فعلياً في أنحاء قطاع غزة، بما يعزز من نفوذ المجموعة وقدرتها على السيطرة.
ويلفت بشكار إلى أن إسرائيل تحاول إحياء تجربة "روابط القرى" بتسخير العشائر الفلسطينية كوكلاء للاحتلال، لكن هذه المحاولات باءت بالفشل في قطاع غزة بسبب رفض الشعب الفلسطيني هناك.
ويؤكد بشكار أن مصير هذه المجموعات الحالية سيكون مشابهًا، حيث ستكون مستهدفة من المقاومة الفلسطينية، التي قد تنفذ "حكمًا ثوريًا" ضدها للقضاء عليها أو الحد من قدراتها، فضلاً عن نبذها من المجتمع الفلسطيني.  
ويوضح بشكار أن إسرائيل تسعى لتهندس الفوضى في غزة مستغلة الظروف المعقدة، حيث يعاني القطاع من غياب مؤسسات أمنية بعد استشهاد عشرات الآلاف، بما في ذلك حوالي 10,000 كادر من المؤسسات الأمنية والمدنية.

خلق حالة من الفزع والفلتان الأمني

ويشير بشكار إلى أن شح الموارد الأساسية، مثل الغذاء والأمن الداخلي، خلق حالة من الفزع والفلتان الأمني، مما مكّن هذه المجموعات من الظهور بدعم إسرائيلي.
ويؤكد بشكار أن إسرائيل، بدعم أمريكي مباشر، تعمل على تعميق هذه الفوضى لإضعاف الشعب الفلسطيني، عبر سياسات التجويع والقتل، حيث "من لم يُقتل بالرصاص، يُقتل بالجوع".
ويحذر بشكار من أن هذه المجموعات قد تتزايد في ظل سيطرة الاحتلال على مساحات واسعة من غزة، واستمرار الفوضى، وإقرار حكومة نتنياهو باستخدام وسائل بديلة لمواجهة المقاومة.
ويؤكد بشكار أن المقاومة الفلسطينية، رغم محدودية مواردها، ستتحرك بحزم للحد من هذه الظاهرة، وإن كانت قد لا تستطيع القضاء عليها بالكامل بسبب تعقيد الأوضاع.
ويشدد بشكار على أن إسرائيل لن تنجح في مخططاتها على المدى الطويل، كما فشلت في تجارب سابقة، بفضل صمود الشعب الفلسطيني ووعيه.
ويؤكد بشكار أن إسرائيل، بدعم أمريكي، تسعى لتحويل غزة إلى ساحة فوضى تُدار عبر عملاء محليين، لكن المقاومة والشعب الفلسطيني سيتصديان لهذه المخططات.
ويدعو بشكار إلى وحدة الموقف الفلسطيني لمواجهة هذه التحديات، والعمل على استعادة النظام والأمن في غزة ليكونا صمام أمان أمام إفشال محاولات الاحتلال لخلق الفوضى.


ياسر أبو شباب حالة عابرة ستنتهي سريعًا

من جهته، يحذر الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب من مخاطر تحول حالة ياسر أبو شباب ومجموعاته المسلحة في قطاع غزة إلى ظاهرة خطيرة، إذا نجحت إسرائيل في استثمارها لتحقيق أهدافها السياسية والأمنية.
ويؤكد هديب أن أبو شباب ليس ظاهرة بحد ذاته، بل حالة عابرة ستنتهي سريعًا إذا استمرت الجهات الفلسطينية في رفضها والتبرؤ منه، لكنه حذر من أن إصرار إسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو على استغلال هذه الحالة قد يحولها إلى ظاهرة "سلاح العائلات والعشائر"، مما يهدد بإغراق غزة في الفوضى والاقتتال الداخلي.
ويوضح هديب أن العديد من الأطراف الفلسطينية سارعت إلى التبرؤ من أبو شباب ومجموعاته المسلحة، بما في ذلك السلطة الوطنية الفلسطينية، والتيار الإصلاحي في حركة فتح بقيادة النائب السابق محمد دحلان، وحتى عائلة أبو شباب نفسها، حيث طالبته عائلته بتسليم نفسه لجهات الاختصاص.
ويؤكد هديب أن استمرار هذا الموقف الموحد من الجهات الفلسطينية سيجعل من حالة أبو شباب مجرد حدث عابر ينتهي سريعًا، لكنه يحذر من تغيير هذه الجهات مواقفها، مما يفتح الباب أمام تحول هذه الحالة إلى ظاهرة خطيرة.
ويؤكد هديب أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى إعادة الشعب الفلسطيني "عقودًا إلى الخلف"، بل إلى "عصور ما قبل التاريخ"، حيث يصبح الصراع على القوت والحياة يتم عبر الدم والقتل، في غياب أي قانون أو نظام.

نتنياهو أعاد أبناء القطاع عقوداً إلى الخلف

ويشير هديب إلى أن نتنياهو، من خلال حربه المستمرة على غزة، نجح بالفعل في إعادة الشعب الفلسطيني عقودًا إلى الخلف من خلال الدمار والتجويع والحصار، لكنه يسعى الآن إلى تعزيز هذا الانحدار عبر خلق حالات مشابهة لحالة أبو شباب، لتكريس الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي.
ويوضح هديب أن إسرائيل تصر على التعامل مع الفلسطينيين كأفراد أو مجموعات لا تملك حق تقرير مصيرها، وليس كشعب له قضية سياسية وهوية وطنية وطموح بإقامة دولته.
ويؤكد هديب أن هذا المخطط يهدف إلى تصوير الفلسطينيين كشعب غير جدير بالدولة، عبر دفعهم نحو التناحر والفوضى.
ويدعو هديب حركة حماس إلى تحمل مسؤوليتها في قطع الطريق أمام مخططات نتنياهو "الشيطانية"، من خلال إعطاء الأولوية لمصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية على مصالح التنظيم.
ويحذر هديب من أن إصرار حماس على تقديم مصلحة التنظيم على مصلحة الشعب سيؤدي إلى تحول حالة أبو شباب إلى ظاهرة، وسيدفع الشعب الفلسطيني نحو الفوضى والاقتتال الداخلي، مما سيحقق أهداف نتنياهو.
ويوضح هديب أن الحرب على غزة أدت إلى معاناة غير مسبوقة، تفوق ما شهده التاريخ، حيث يعاني المواطن الفلسطيني من الجوع والدمار والفقدان الكامل للأمن والاستقرار.
ويشير هديب إلى أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى انحدار أخلاقي واجتماعي نتيجة الضغوط الهائلة التي يتعرض لها الشعب.

مطلوب من حماس تسليم إدارة غزة للسلطة

ويدعو هديب حماس إلى الاستجابة الفورية لمطالب الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء التدهور عبر صفقة مع إسرائيل، وتسليم إدارة غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية لفرض النظام وسيادة القانون، وقمع أي ظواهر للفلتان الأمني أو سلاح العائلات.
ويؤكد هديب أن حالة أبو شباب ستبقى عابرة إذا استمر رفض الجهات الفلسطينية لها، لكنها قد تتحول إلى ظاهرة خطيرة إذا نجح نتنياهو في خلق حالات مشابهة، وإذا أصرت حماس على تقديم مصلحة التنظيم على مصلحة الشعب.
ويحذر هديب من أن هذا التحول سيؤدي إلى غياب القانون والاستقرار، وعودة غزة إلى حالة "الإنسان الأول" حيث يسود القتل والفوضى في سبيل الحصول على الطعام والماء.
ويدعو هديب إلى وحدة الموقف الفلسطيني وتكاتف الجهود للحفاظ على هوية الشعب وكرامته، وضرورة إنهاء الحرب والتوصل إلى حلول تحمي الشعب الفلسطيني من مخططات الاحتلال.


إسرائيل تسعى إلى إقصاء السلطة والفصائل


ويقول أستاذ العلوم السياسية والمختص في الشأن الإسرائيلي، د. سهيل دياب، إن هناك محاولات إسرائيلية مدروسة لتوسيع ظاهرة "ياسر أبو شباب" وأمثاله في قطاع غزة، بهدف إنشاء مجموعات محلية تخدم مصالحها الضيقة وتساهم في تعزيز الحصار والسيطرة على القطاع.
ويرى دياب أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الظاهرة إلى إقصاء أي طرف فلسطيني، سواء السلطة الفلسطينية أو الفصائل كحماس والجهاد الإسلامي، لمنع أي تحرك يطالب بالحرية والاستقلال.
ويشير دياب إلى أن إسرائيل تريد أطرافًا مشابهة لـ"أبو شباب"، تتميز بثلاث خصائص: مصالح مادية ضيقة، واستعداد للعمل وفق الأجندة الإسرائيلية حتى النهاية، وقابلية للاستغناء عنها عندما تقرر إسرائيل ذلك.
ويستند دياب إلى تجارب تاريخية فاشلة لإسرائيل، مثل تجربة ميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" بقيادة سعد حداد عام 1979، ومن بعده أنطوان لحد، التي حاولت إسرائيل من خلالها خلق كيان موالٍ يجمع بين العمالة والمصلحة الضيقة والكراهية للأطراف الأخرى، ورغم توفر مقومات النجاح في لبنان، فشلت التجربة فشلًا ذريعًا، كما فشلت تجربة "روابط القرى" في الضفة الغربية أواخر السبعينيات.
ويرى دياب أن إسرائيل تحاول إعادة إحياء هذا النموذج في غزة، مستغلة سلاح التجويع والضائقة الإنسانية لتجنيد أفراد ضمن هذه المجموعات.
ويشير دياب إلى أن إسرائيل تسوّق سردية إعلامية أمام العالم بأنها توزع مساعدات إنسانية، بينما تُسيّس العملية العسكرية وتُعسكر توزيع المساعدات عبر هذه المجموعات.
ومع ذلك، يتوقّع دياب تراجعًا قريبًا لهذه الظاهرة بسبب المشاهد اليومية للفوضى في مراكز توزيع المساعدات، والتي تكشف دور "أبو شباب" وأمثاله في تعميق معاناة السكان.

الخيارات أمام المواطن الفلسطيني تتقلص

وفي تحليل للوضع الراهن في غزة، يؤكد دياب أن الخيارات أمام المواطن الفلسطيني تتقلص بشدة بسبب العمليات العسكرية وسلاح التجويع.
ويتوقّع دياب أن يختار قسم قليل جدًا من السكان الانصياع أو الهجرة أو الانضمام إلى مجموعات مشابهة لـ"أبو شباب"، لكن هذا سيظل محدودًا.
 أما السواد الأعظم، بحسب دياب، فسيضطر لمواجهة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة، نتيجة استهداف حياته ووجوده، مما سيؤدي إلى تصعيد المقاومة وزيادة الخسائر البشرية للجيش الإسرائيلي.
ويشير دياب عن طموحات هذه المجموعات لتوسيع صلاحياتها في غزة، ليس فقط جغرافيًا، بل أيضًا عبر تولي أدوار أمنية ومدنية.
ويوضح دياب أن تلك المليشيا تسعى للعب دور أمني من خلال الإعلان عن الانضمام لـ"وحدات مكافحة الإرهاب"، وهي في الحقيقة موجهة ضد حماس، إلى جانب أدوار مدنية تشمل الإشراف على توزيع المساعدات "المعسكرة والمسيّسة"، والتوسع في قطاعات مثل الصحة، والرعاية، وحتى إعادة الإعمار.
ويعتقد دياب أن الهدف الإسرائيلي هو تحويل هذه المجموعات من ميليشيات إجرامية إلى كيانات تنفيذية واسعة المهام، لتشكيل قيادة بديلة تتماشى مع المصالح الإسرائيلية والأمريكية.
ويدعو دياب إلى تعزيز التضامن الدولي لمواجهة هذه السياسات، محذرًا من أن استمرار إسرائيل في استخدام التجويع كسلاح سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.


خلق ظاهرة "العملاء والخونة" في القطاع

بدوره، يحذّر الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى من محاولات إسرائيلية لخلق ظاهرة "العملاء والخونة" في قطاع غزة، مستشهداً بتجنيد ياسر أبو شباب ومجموعة من الأفراد "المرضى النفسيين" للسطو على المساعدات الإنسانية، حيث يأتي هذا في إطار استراتيجية الاحتلال لتمزيق النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني، على غرار ما فعله الاستعمار الفرنسي خلال الثورة الجزائرية بتجنيد خونة ضد الثوار.
ويوضح موسى أن الاحتلال الإسرائيلي، بعد فشله العسكري والأمني في غزة رغم الدعم الأمريكي والغربي المطلق، لجأ إلى حرب نفسية تهدف إلى كسر إرادة الفلسطينيين.
وتتضمن هذه الحرب وفق موسى، إبادة ممنهجة، وتدمير البنية التحتية، وتجويع وتعطيش السكان لإخضاعهم عبر الحرمان من الاحتياجات الأساسية.
لكن موسى يؤكد أن إسرائيل ستواجه فشلاً ذريعاً، لأنها تصطدم بـ"حالة عقدية فلسطينية غير مسبوقة" تجمع بين العقيدة الراسخة، والاستعداد للشهادة، والصبر الاستثنائي لدى أهل غزة، الذين يفضلون الموت على الخيانة أو العيش بذلة.

أدوات مؤقتة محكوم عليها بالفشل

ويشير موسى إلى أن تجارب الفلسطينيين عززت وعيهم وصقلت إيمانهم، مما جعل الاحتلال يعيش "خيبة أمل" أمام مقاومة شعبية لا تلين، ففي حين تمتلك إسرائيل ترسانة تدميرية هائلة، يمتلك الغزيون "جهاز مناعة" يتكون من الإيمان والصمود، مما يجعل المقاومة مستمرة ولن ترفع الراية البيضاء.
ويرى موسى أنه مع اقتراب التوصل إلى صفقة أو وقف حرب الإبادة على قطاع غزة، فإن مشغلي ياسر أبو شباب لديهم خطة لتشكيل حالة معترف بها، بهدف تزويدهم بالمعلومات أو تنفيذ مهام معينة.
على الصعيد الدولي، يتوقع موسى أن يؤدي الضغط المتزايد إلى نتائج قريبة، مدعوماً بأصوات يهودية وغربية متصاعدة ضد حرب الإبادة.
ويشير موسى إلى أن الشعارات الصهيونية، مثل "معاداة السامية" و"الهولوكوست"، بدأت تفقد تأثيرها، بينما تنمو موجة الإدانة والرفض الدولية لتشكل "طوفاناً غربياً" ضد الجرائم الإسرائيلية في غزة.
ويؤكد موسى أن محاولات إسرائيل لتسجيل انتصار معنوي عبر تجنيد عملاء مثل أبو شباب لن تنجح، لأن الشعب الفلسطيني يمتلك وعياً عميقاً يحصنه ضد هذه المخططات، مما يجعل هذه المجموعات مجرد أدوات مؤقتة محكوم عليها بالفشل.



أقلام وأراء

الخميس 12 يونيو 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مخططات الحسم تُسابق خطط الحل!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

بينما تتواصل جرائم الإبادة بلا هوادة في القطاع الذبيح، ويُقتل يومياً عشرات المجوّعين من النساء والأطفال والشباب والشيوخ أمام فخاخ المساعدات اللقيطة في رفح و"نتساريم"، ثمة هجمةٌ مسعورةٌ تجري بالتوازي في مدن وقرى ومخيمات الضفة، حيث تستبدّ بالمعتدين شهوةُ القتل والتدمير والتهديم والمصادرة والترحيل، وسط مواقف دوليةٍ رخوةٍ تُحفّز المجرمين على فرض وقائع زائفةٍ بقوة الغطرسة أكثر مما تردعهم، وتكبح جماح تغوّلهم على الأرض والشعب.
من الآن وحتى السابع عشر من الشهر الجاري، الموعد المضروب لانعقاد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، فإن خطط الحسم تسابق خطط الحل، تنفيذاً لمخططات "سموتريتش" بضم الضفة، حتى بدا الرجل المهووس بتقويض السلطة، وفرض السيطرة، يقضم أكثر مما يهضم، وفق ما تُنبئ به الشواهد الميدانية للأراضي المصادرة، والمنازل المهددة بالتهديم في القرى، وفي المخيمات المستباحة بالتجريف، التي باتت خاليةً من سكانها، وحشر الناس في أضيق نطاقٍ بعد الاستيلاء على أراضي القرويين، ومنع زراعتها والبناء فيها، ضمن مخططات هندسة الجغرافيا والديموغرافيا.
وبينما فشلت العدالة الدولية في منع جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، فإن شكوكاً كثيفةً تحيط بالمواقف الدولية المرتقبة من الاعتراف بدولة فلسطين، وفق رؤية حل الدولتين، في الوقت الذي هددت فيه الولايات المتحدة الدول المشاركة في المؤتمر بالمقاطعة، ونددت بعقوباتٍ اتخذتها خمس دولٍ أوروبية ضد "سموتريتش" و"بن غفير"… فأمريكا تؤكد بسياساتها الممالئة، وشراكتها المعلنة لإسرائيل في جرائمها المتواصلة، أنها الراعي الحصري للإبادة وتقويض الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 11 يونيو 2025 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

“مصر تشدد على موافقة مسبقة لزيارات حدود غزة دعماً للفلسطينيين”

القاهرة -" القدس" دوت كوم

أكدت وزارة الخارجية المصرية أن زيارات الوفود الأجنبية إلى معبر رفح والمناطق الحدودية المحاذية لقطاع غزة، يجب أن تتم بموافقة مسبقة، مشددة على أهمية الالتزام بالضوابط التنظيمية المعمول بها منذ اندلاع الحرب على غزة.

وأوضحت الخارجية في بيان رسمي أن الراغبين في زيارة المناطق الحدودية للتعبير عن التضامن مع الحقوق الفلسطينية، عليهم التقدم بطلب رسمي عبر السفارات المصرية في الخارج،

أو من خلال السفارات الأجنبية بالقاهرة، أو عبر ممثلي المنظمات إلى وزارة الخارجية. وأشارت إلى أنه تم بالفعل تسهيل زيارات لوفود حكومية ومنظمات حقوقية غير حكومية وفق هذه الآلية.

وشددت الوزارة على أن احترام هذه الضوابط ضروري لضمان أمن وسلامة الوفود، خاصة في ظل الوضع الدقيق الذي تشهده المنطقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي. وأكدت أنها لن تتعامل مع أي طلبات لا تلتزم بالإطار الرسمي المعتمد.

كما لفتت الخارجية إلى ضرورة امتثال جميع الزوار للقوانين المنظمة للدخول إلى الأراضي المصرية، بما في ذلك الحصول على التأشيرات أو التصاريح المطلوبة مسبقًا.

وفي الوقت نفسه، جددت مصر موقفها الثابت في دعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي، مطالبة المجتمع الدولي بزيادة الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على القطاع، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية من جميع المعابر.

وفي سياق متصل، رحبت مصر بالمواقف الدولية والإقليمية، الرسمية والشعبية، التي تؤيد الحقوق الفلسطينية وتندد بالحصار والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، مؤكدة استمرارها في العمل بكل السبل الممكنة لإنهاء العدوان ورفع المعاناة عن أكثر من مليوني فلسطيني في غزة.

ويُذكر أن نشطاء من عدة دول أعلنوا عن تنظيم “قافلة الصمود”، وهي مسيرة تضامنية انطلقت من شمال أفريقيا، مرورًا بليبيا، وتهدف للوصول إلى معبر رفح عبر الحدود المصرية يوم الأحد المقبل، لكسر الحصار والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأربعاء 11 يونيو 2025 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

78 شهيدا بغزة وإسرائيل تواصل مجازرها بحق طالبي المساعدات

الجزيرة

استشهد 78 فلسطينيا -اليوم الأربعاء- بنيران جيش الاحتلال في مناطق عدة بالقطاع، 44 منهم من منتظري المساعدات.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن 57 شهيدا و363 مصابا من منتظري المساعدات وصلوا للمستشفيات منذ صباح اليوم.

يأتي ذلك إذ ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن سلاح الجو شن غارات على مواقع في خان يونس جنوبي القطاع، وذلك في أعقاب اعتراف الجيش الإسرائيلي بإصابة جنديين في عملية قنص نفذتها المقاومة شرقي المدينة.

وذكر التقرير أن 123 شهيدا و474 مصابا وصلوا مستشفيات غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس/آذار 2025 ارتفعت إلى 4821 شهيدا و15 ألفا و353 إصابة.

وأفاد مصدر في مجمع ناصر الطبي باستشهاد 14 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات غربي مدينة رفح.

كما أفاد مصدر طبي في مجمع ناصر باستشهاد فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في منطقة بطن السمين جنوبي مدينة خان يونس.

وقالت مصادر طبية في مستشفى المعمداني إن 7 فلسطينيين استشهدوا في قصف إسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة.

كما وصل عدد من الشهداء والمصابين إلى مستشفى القدس في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه عدد من الفلسطينيين أثناء وجودهم في منطقة محور نتساريم جنوب المدينة، حيث كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية.

وذكر مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى أن فلسطينيَيْن اثنين استشهدا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت عددا من الفلسطينيين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

استهداف عشوائي

وقد اتهم مكتب الإعلام الحكومي في غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي بتعمد خلق فوضى شاملة وتجويع سكان القطاع عبر استهداف مباشر وعشوائي للمواطنين الباحثين عن مساعدات غذائية.

وأضاف المكتب أن قوات الاحتلال تنفذ جرائم واضحة في حق المدنيين المُجوَّعين في محافظات القطاع المختلفة تشمل جرائم قتل مباشرة بالمسيرات أو المروحيات أو الدبابات.

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ماض في سياسته باستهداف طالبي المساعدات، حيث استشهد أمس 20 شخصا، وأصيب أكثر من 124، من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم جنوبي مدينة غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن مؤسسة غزة الإنسانية "تسببت خلال أسبوعين فقط من عملها، في استشهاد أكثر من 163 مدنيا برصاص مباشر أثناء محاولتهم الوصول إلى طرود غذائية على حواجز الإذلال والقهر، وإصابة قرابة ألف مدني آخر".

وأضاف المكتب أن المؤسسة تروج الأكاذيب، وتدعي زورا أن المقاومة تهددها وتمنعها من توزيع المساعدات، مؤكدا أن أي مؤسسة تزعم أنها إنسانية في حين تنفذ مخططات عسكرية لا يمكن اعتبارها جهة إغاثية.

وقال مسؤول في جمعية الإغاثة الطبية بغزة للجزيرة إن مراكز المساعدات تحولت إلى "مصائد موت"، وهناك أناس يموتون يوميا، وأوضح أن الإصابات قرب مراكز المساعدات مباشرة وقاتلة.

وأضاف أن الوجبة الغذائية التي توزع في مراكز المساعدات بسيطة جدا وغير كافية، وأن الناس يتساقطون في الشوارع من شدة الجوع.

في غضون ذلك أشار التقرير الإحصائي اليومي لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة أن حصيلة الشهداء، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفعت اليوم إلى 55 ألفا و104 شهداء و127 ألفا و394 مصابا.

وترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول -بدعم أميركي- إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت حرب الإبادة نحو 182 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

فلسطين

الأربعاء 11 يونيو 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد: الحرب في غزة يمكن أن تتوقف غدًا إذا ألقت حماس سلاحها

القدس - "القدس" دوت كوم

قال زعيم المعارضة في كيان الاحتلال، يائير لابيد، إن الحرب في غزة يمكن أن تتوقف على الفور إذا قررت حركة حماس إلقاء سلاحها.

وأضاف لابيد في تصريح الأربعاء: "يمكن إيقاف الحرب غدًا – إذا ما ألقت حماس سلاحها، يمكن حينها التوقف، ولن يموت الأطفال"، متسائلًا: "لماذا لا يطالب العالم حماس بوقف القتال؟".

وتأتي تصريحاته في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، خاصة الأطفال، من تبعات الحرب.



فلسطين

الأربعاء 11 يونيو 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة مواطن ونجله من عانين جراء سقوطهما في بئر غرب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

توفي مساء اليوم الأربعاء، مواطن ونجله، من بلدة عانين غرب جنين، نتيجة سقوطهما في بئر قيد الإنشاء في بلدة اليامون غربا.

وأعلن مستشفى جنين الحكومي عن وفاة المواطن محمود محمد تيسير خليل (33 عاماً)، ونجله محمد (11 عاماً) وهما من قرية عانين، بعد وصلولهما إلى المستشفى، نتيجة سقوطهما في بئر ماء قيد الإنشاء على عمق 12 مترا. 

عربي ودولي

الأربعاء 11 يونيو 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

فيدان ونظيره السعودي يبحثان الوضع في غزة ومساعي وقف إطلاق النار

الأناضول

بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، الوضع في غزة ومساعي وقف إطلاق النار.

جاء ذلك في اتصال هاتفي بين الجانبين، الأربعاء، بحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية.

كما تناول الجانبان التحضيرات المتعلقة بالاجتماعات المقبلة بشأن القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى التحضيرات لاجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الـ51، المقرر عقده في إسطنبول يومي 21 و22 يونيو/ حزيران الجاري.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 182 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

ومنذ 18 عاما تحاصر إسرائيل غزة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.


فلسطين

الأربعاء 11 يونيو 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: مستمرون بالحرب في غزة حتى القضاء على حماس واستعادة كافة المحتجزين

القدس - "القدس" دوت كوم

أكد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن حكومته ستواصل الحرب على قطاع غزة حتى القضاء الكامل على حركة حماس، مشدداً على أن هدفها هو "تقويض حكم حماس وإعادة جميع المحتجزين". 

وقال نتنياهو في تصريحات له: "سنقوض حكم حماس في غزة وسنعيد كافة المخطوفين"، مضيفًا: "لن تتوقف العمليات العسكرية قبل أن نضمن أن حماس لم تعد تشكل تهديدًا".

ويأتي تصريح نتنياهو في وقت تتواصل فيه الحرب على غزة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وسط دمار واسع وأزمة إنسانية متفاقمة في القطاع.




فلسطين

الأربعاء 11 يونيو 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء بينهم أطفال في قصف الاحتلال غزة وخان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 10 مواطنين، بينهم أطفال، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي، مناطق وخيام نازحين في خان يونس وغزة.

وبحسب مصادر محلية،فإن 4 مواطنين استشهدوا، بينهم طفل، وأصيب آخرون، إثر استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لخيام النازحين في مخيم طبريا غرب مدينة خان يونس، نقلوا جميعا لمستشفى الكويت التخصصي الميداني "شفاء فلسطين".

كما استشهد 3 مواطنين، بينهم طفلان، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنزل في شارع غزة القديم في جباليا البلد شمال القطاع.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، استشهد 3 مواطنين، وجرح آخرون، بقصف شنته طائرة مسيرة إسرائيلية على محيط برج المدينة قرب دوار أبو صرار.