فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي: اتفقنا مع إسرائيل على توسيع وصول المساعدات إلى غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، أن "إسرائيل وافقت على اتخاذ خطوات ملموسة لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة"، وذلك في أعقاب قرارات صادرة عن الحكومة الإسرائيلية وحوار "بنّاء" بين الجانبين الأوروبي والإسرائيلي.

وقالت ممثلة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في منشور على منصة "إكس"، "اليوم توصلنا إلى اتفاق مع إسرائيل لتوسيع الوصول الإنساني إلى قطاع غزة"، وأضافت أن الاتفاق يشمل "فتح مزيد من المعابر، ودخول شاحنات المساعدات والطعام إلى غزة، وإصلاح البنية التحتية الحيوية، وضمان حماية العاملين في مجال الإغاثة".

وختمت بالقول: "نعوّل على إسرائيل لتنفيذ كل بند تم الاتفاق عليه".

وجاء في بيان صدر عن الاتحاد الأوروبي، أن الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع إسرائيل، تشمل زيادة كبيرة في عدد الشاحنات اليومية المحملة بالمواد الغذائية وغير الغذائية إلى غزة، وفتح معابر إضافية شمالًا وجنوبًا، وإعادة تفعيل مسارات المساعدات القادمة من الأردن ومصر.

كنا تشمل تمكين توزيع المواد الغذائية عبر المخابز والمطابخ العامة في القطاع، واستئناف توريد الوقود للاستخدام في المنشآت الإنسانية حتى بلوغ مستوى تشغيل كافٍ، مع حماية العاملين في مجال الإغاثة، وإصلاح البنية التحتية الحيوية بما يشمل استئناف إمدادات الكهرباء لمحطة تحلية المياه.

وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان، إن هذه التدابير سيتم تنفيذها في الأيام القليلة المقبلة، بالتوافق مع "الفهم المشترك" بأن المساعدات يجب أن تصل مباشرة إلى السكان، "مع ضمان عدم تحويلها إلى حركة حماس".

وأشار الاتحاد الأوروبي إلى استعداده للتنسيق مع جميع الجهات الإنسانية ذات الصلة، بما في ذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، لضمان التنفيذ السريع لتلك الخطوات.

واختتم البيان بتجديد الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الأسرى، مشددا على دعمه للجهود التي تبذلها كل من مصر وقطر والولايات المتحدة في مسار الوساطة.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمدد اعتقال الصحفي ناصر اللحام حتى الأحد المقبل

رام الله- "القدس" دوت كوم

مددت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في سجن "عوفر"، اعتقال الصحفي ناصر اللحام حتّى يوم الأحد المقبل، بادعاء استكمال التحقيق.

يشار إلى أن الاحتلال كان قد اعتقل الصحفي اللحام في السابع من تموز/يوليو الجاري، من منزله.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الاحتلال يواصل تصعيد حملته ضد الصحفيين واستهدافهم بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة الجماعية المستمرة، إذ بلغ عدد الصحفيين الذين تعرضوا للاعتقال أو الاحتجاز منذ اندلاع الإبادة 193 صحفيا، لا يزال 50 منهم رهن الاعتقال حتى اليوم، من بينهم الصحفي اللحام.

وأشارت إلى أنه يوجه إلى غالبيتهم "تهم" تتعلق بما يدّعيه الاحتلال "بالتحريض" عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، فيما يُحتجز آخرون إداريا بذريعة وجود "ملف سري".

ولفتت إلى أن الاحتلال يصنّف صحفيي غزة ضمن ما يُعرف بـ"المقاتلين غير الشرعيين"، اثنان منهم رهن الإخفاء القسري، منذ بدء الإبادة.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 1:43 مساءً - بتوقيت القدس

مجدلاني: نتنياهو مجرم حرب هارب من العدالة الدولية يرشح ترامب لنوبل للسلام قمة السخرية السياسية

رام الله- "القدس" دوت كوم

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني من السخرية أن يقدم بنيامين نتنياهو مجرم الحرب الهارب من العدالة الدولية  والملاحق من القاء الاسرائيلي ترشيح الرئيس الامريكي الشريك للاحتلال بحرب الابادة الجماعية لنيل جائزة نوبل للسلام ، في الوقت الذي وضعت به ادارة ترامب مقررة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، على قائمة العقوبات بسبب جهودها لحث المحكمة الجنائية الدولية على اتخاذ إجراءات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأضاف د. مجدلاني خلال ترأسه لاجتماع ساحة الضفة الغربية، بحضور اعضاء قيادة الساحة  اليوم الخميس، أن كافة اجراءات الاحتلال القائمة على الأرض ، ووسط صمت عربي ودولي ، من الحصار المالي والاستيطان وهدم المنازل ، تضع السلطة الفلسطينية في وضع صعب ويشل من قدراتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنيين، وكل تلك الاجراءات هدفها تقويض السلطة الفلسطينية، والمطلوب حوار وطني جاد ومسؤول لانقاذ النظام السياسي الفلسطيني.

وفي ذات السياق اشار د. مجدلاني أن هدفنا وقف الحرب العدوانية على غزة وادخال المساعدات ، والزام الاحتلال بذلك ، ما يهمنا اليوم وقبل كل شيء وهو الأولوية التي لا قبل لغيرها وهي وقف الحرب العدوانية على شعبنا لأن كل يوم تستمر فيه هذه الحرب يدفع شعبنا فيها المزيد من مقدراته البشرية والاقتصادية والمادية ، وقف الحرب والتوصل إلى فترة تهدئه لالتقاط الانفاس ووقف القتل المجاني في مصائد الموت على نقاط توزيع جمعية غزة اللا إنسانية ، وإفساح المجال أمام عودة إدخال المساعدات الغذائية والطبية بدون اذلال وقتل ، وبما يمكن الحفاظ على حياة الشعب وكرامته التي هدرت .

واوضح د. مجدلاني أن نتياهو في زيارته لواشنطن  يحمل اجندته التي يريد من خلالها أن يقدم بيد وقف اطلاق النار ليحصد باليد الأخرى مكاسب تتعلق بالملف الإيراني الذي عادت الأمور فيه إلى ما قبل حرب الأثني عشر يوماً ولم يتم القضاء فيها على البرنامج النووي الإيراني ، واحياء مسار الاتفاقيات الإبراهيمية وهو ما بحاجة له نتنياهو بشدة كجائزة ترضية عن حسن تنفيذه للإرادة الأمريكية بالحرب في المنطقة ، مشددا أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية.

مؤكدا أن استمرار الرهانات السابقة سيدفع ثمنها أولاً وأخيراً شعبنا الفلسطيني وقضيته ليس فقط في قطاع غزة ، وإنما بالضفة الغربية والقدس ، خصوصاً مع دعوات قادة التطرف واليمين القومي والديني بضم لضفة الغربية أو أجزاء 

واسعة منها ، بالتوازي مع الإجراءات المتصاعدة والرامية إلى تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية بتشديد الحصار والخناق المالي والأمني عليها.

هذا وناقش الاجتماع اخر المستجدات السياسية والتنظيمية والنقابية، والتحضيرات لعقد المؤتمرات الفرعية للجبهة، وكذلك التحضيرات الجارية لاحياء الذكرى 58 للانطلاقة. 

مشددة الجبهة إن إحياء ذكرى الانطلاقة المجيدة تضع على عاتقنا مهام كفاحية جديدة على الصعيدين السياسي وانتهاج سياسات اجتماعية إقتصادية تكفل العدالة والمساوة بالحقوق وفرص العمل ومواجهة البطالة المتزايدة والتضخم وارتفاع الأسعار، وبما يعزز صمود شعبنا حتى نستطيع الحفاظ على ماضٍ عريق تحملنا فيه مسؤوليات جسام في الحفاظ على المسيرة النضالية لشعبنا، ومستقبل واعد نجسّد فيه آمال وتطلعات شعبنا المشروعة في التحرر والاستقلال والعودة، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، دولةً مدنية ديمقراطية تضمن التعددية السياسية، واستقلال القضاء وتشيّد ركائز المجتمع المدني، وتصان فيها الحقوق لكل شرائح ومكونات المجتمع الفلسطيني.


فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مجازر الاحتلال تتواصل: 55 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، نتيجة رصاص الاحتلال الإسرائيلي وقصفه إلى 55 والعديد من الإصابات.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 3 مواطنين وإصابة 3 آخرين جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب مفترق حيدر عبد الشافي غرب مدينة غزة، كما استُشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف مجموعة من المواطنين في شارع النصر شمال مدينة غزة.

وأضافت، أن مواطنا استُشهد وأصيب آخرون في قصف الاحتلال الذي استهدف شارع فكري أبو وردة في منطقة جباليا النزلة شمال قطاع غزة.

وأشارت إلى أن 4 مواطنين استُشهدوا وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، كما استُشهد مواطن وأصيب عدد من المواطنين في قصف استهدف منزلا يعود لعائلة ثابت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وفي مدينة دير البلح، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بالمدينة، بعد قصفها طابورا لاستلام مكمل غذائي، ما أدى إلى استشهاد 15 مواطنا بينهم 8 أطفال وامرأتان.

وفي وسط قطاع غزة، استُشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف طيران الاحتلال منزلا يعود لعائلة أبو جلد في مخيم البريج وسط القطاع، كما استُشهد 5 مواطنين بينهم طفلان، في قصف مسيرة للاحتلال خيام النازحين قرب بئر 19 في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، إضافة إلى استشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء إطلاق الاحتلال النار على النازحين جنوب غرب المدينة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 57,860 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 137,409 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الخميس 10 يوليو 2025 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وجريحان في غارة إسرائيلية على المنصوري جنوبي لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران، اليوم الخميس، في غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية عند مفترق بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.

جاء ذلك بحسب ما أفاد به مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.

وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الغارة أسفرت عن "سقوط شهيد وجريح"، مشيرة إلى أن القصف استهدف الدراجة النارية بشكل مباشر.

وفي وقت سابق، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة شبعا في الجنوب، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات حتى الآن.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يطلب تعهّدًا أميركيًا لاستئناف الحرب و"جولة النصر" في واشنطن "بلا نتائج"

رام الله- "القدس" دوت كوم

يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى انتزاع تعهد مكتوب من الإدارة الأميركية يسمح له باستئناف الحرب على قطاع غزة في خضم المفاوضات على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك خلال زيارته الحالية إلى واشنطن، التي أرادها أن تكون "جولة النصر" بعد الحرب على إيران، وتشارف على الانتهاء بلا ضجيج إعلامي ولا نتائج معلنة.

وأشارت صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، إلى أن جدول أعمال نتنياهو لم يظهر "أي مستجدات دراماتيكية"، رغم أنه استعان قبل نحو عشرة أيام برئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس الموساد واصطحبهما إلى المحكمة المركزية في تل أبيب لتقديم تقييمات سرية تصبّ في مصلحة تأجيل محاكمته بقضايا فساء.

ولفتت الصحيفة إلى أن نتنياهو زار مدنًا مختلفة في إسرائيل خلال الأسبوع الأول من تموز/ يوليو، وفي الأسبوع الثاني توجّه إلى واشنطن، في زيارة أثارت تساؤلات بسبب توقيتها، إذ يتزامن وجوده هناك مع عطلة الكونغرس، وانعدام اللقاءات المؤثرة، ما جعل الصحيفة تصف لقاءاته مع أعضاء كونغرس بأنها "قصيرة وذات أهمية محدودة".

أما اللقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فقد وصفتها "هآرتس" بأنها "خالية من المحتوى". ولفتت إلى أن الاجتماع الأول، الذي تقرر بداية أن يكون مغلقًا، فتحه ترامب فجأة للصحافيين، لكنه لم يقدّم خلاله أي مواقف جديدة.

وكان اللقاء الثاني مغلقًا بالكامل، ولم يُسمح حتى للصحافيين الأميركيين بتغطيته، ولم يغرّد ترامب عنه، كما لم تتسرب تفاصيله. في المقابل، اكتفى نتنياهو بنشر مقطع فيديو "ضعيف المحتوى" من بيت الضيافة الرسمي للرئيس الأميركي، بلير هاوس، بحسب وصف الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مرافق للوفد الإسرائيلي قوله إن "نتنياهو أراد جولة انتصار (بعد الحرب على إيران) وقد حصل عليها في البيت الأبيض"، لكن الصحيفة أشار إلى أن تركيز الرأي العام الأميركي تحوّل بسرعة من الملف الإيراني إلى كوارث داخلية، أبرزها حادثة إطلاق النار الجماعي في ولاية تكساس.

مع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن هناك "تفاهمًا تامًا بين إسرائيل والولايات المتحدة في ما يتعلق بالملف الإيراني"، حيث تبدي واشنطن رغبة باستئناف المفاوضات مع طهران حول الملف النووي، مقابل تفاهم ضمني مع إسرائيل يسمح لها بمهاجمة منشآت إيرانية لإنتاج الصواريخ الباليستية إذا أعيد بناؤها.

وفي ما يتعلّق بسورية، أفادت "هآرتس" أنه لا توجد تطورات تذكر. وقالت إن "إسرائيل قد تنسحب من المناطق القريبة من البلدات السورية التي احتلتها في كانون الأول/ ديسمبر، لكنها ترفض الانسحاب من قمة جبل الشيخ". ورأت الصحيفة أن نتنياهو يعتبر تلك القمة "أصلًا إسرائيليًا إستراتيجيًا للأبد". كما تهرّب مصدر سياسي رفيع – بحسب الصحيفة – من الإجابة على أسئلة تتعلق بتقييم إسرائيل للنظام السوري الجديد.

ولم تستبعد "هآرتس" استمرار التنسيق الأمني بين إسرائيل والنظام السوري، برعاية خليجية، بشكل غير معلن، وأضافت: "لا يبدو أنه سيصدر إعلانا رسميا بشأن العلاقات مع سورية في المستقبل القريب. الولايات المتحدة لا تضغط على إسرائيل، ومن وجهة نظرها، ستفعل الأطراف ما تراه مناسبًا لها".

أما بشأن المفاوضات الجارية حول غزة في الدوحة، فقد قالت الصحيفة إن مبعوث ترامب الخاص، ستيف ويتكوف، عاد من واشنطن إلى فلوريدا ويستعد للتوجّه إلى قطر، إلا أن موعد الزيارة لم يُحدد بعد. ونقلت عن مصدر إسرائيلي أن "نتنياهو يريد تعهّدًا أميركيًا مكتوبًا يتيح له العودة للقتال في غزة"، ليستخدمه في إقناع الوزيرين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. واعتبرت "هآرتس" أن ترامب ربما أعطى مثل هذا التعهّد شفويًا، لكن نتنياهو يريد توثيقه.

ورأت الصحيفة أن المسألة الجوهرية التي لا تزال عالقة في مفاوضات الدوحة تتعلق بخطوط الانسحاب من غزة، وتحديدًا بـ"إصرار نتنياهو على بقاء السيطرة الإسرائيلية على مدينة رفح"، من أجل إنشاء بنية تحتية لما وصفته بـ"منطقة تركيز سكاني" تُستخدم لاحقًا لدفع الفلسطينيين نحو الخروج إلى مصر.

وأضافت أن "حماس ترفض ذلك، وكذلك الوسطاء"، وأن المسألة لن تُحسم قبل وصول ويتكوف إلى الدوحة. ونقلت عن مصادرها أن "تأخّر وصوله يقلق بعض الأطراف، لكن المؤشرات تدلّ على أن المحادثات لا تزال جدية وفعّالة". وخلصت الصحيفة إلى أنه "إذا لم يتم التوصّل إلى اتفاق بحلول الأحد المقبل، فإن ذلك سيكون مؤشّرًا على تراجع النوايا الحسنة"، مشيرة إلى أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة وويتكوف".

عربي ودولي

الخميس 10 يوليو 2025 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف مطار اللد بصاروخ باليستي

وكالات

أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت مطار اللد في منطقة يافا المحتلة باستخدام صاروخ باليستي من طراز "ذو الفقار".

وأوضحت في بيان لها أن العملية حققت أهدافها بنجاح، وتسببت في دوي صفارات الإنذار في أكثر من 300 بلدة ومدينة، ما أدى إلى هروع ملايين المستوطنين إلى الملاجئ ووقف حركة الملاحة الجوية في المطار.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يباشر في شق طريق استعماري في بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتجريف أراضٍ واسعة في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، تمهيدا لشق طريق استعماري جديد في المنطقة.

وأفاد مدير بلدية تقوع، تيسير أبو مفرح، لمصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة جرافات وآليات ثقيلة، وتمركزت في منطقتي قنان صقير وفاسورة، حيث باشرت بأعمال تجريف في أراضي تعود لعائلات العساكرة، والزير، وجبرين.

وأوضح أبو مفرح أن الطريق الاستعماري الجاري شقه سيؤدي إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات الإضافية من أراضي المواطنين تحت ذريعة "تأمين الطريق"، مؤكدًا أن هذا المشروع يأتي في سياق تصعيد سياسة الضم والتهويد في محيط البلدة.

وأشار إلى أن المستعمرين استغلوا الأوضاع القائمة خلال فترة الحرب المستمرة، واستولوا على أكثر من 20 ألف دونم من أراضي المواطنين في محيط تقوع بغرض الاستعمار الرعوي، مستفيدين من الغطاء الذي توفره لهم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

ولفت أبو مفرح إلى أن الاحتلال يواصل التضييق على حركة المواطنين في البلدة، من خلال نصب نحو سبع بوابات حديدية في مداخل ومخارج الأحياء، الأمر الذي يعزل أجزاء واسعة من البلدة ويقيد التنقل بين أحيائها والقرى المجاورة.

وتقع بلدة تقوع على الأطراف الجنوبية الشرقية لمحافظة بيت لحم، وتواجه منذ سنوات تصعيدا متواصلاً في وتيرة الاعتداءات الاستعمارية والاستيلاء على الأراضي الزراعية والرعوية، في محاولة لفرض أمر واقع يقطع التواصل الجغرافي بين البلدات الفلسطينية في المنطقة.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلاً وبركساً في بلدة رافات غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلاً مكوناً من طابقين وبركساً لصناعة الحجر الصناعي في المنطقة الشمالية من بلدة رافات، غرب سلفيت.

وأفادت مصادر محلية بأن آليات الاحتلال هدمت منزلاً مكوناً من طابقين، تعود ملكيته للمواطن عامر حسن حمدان عصبة، وبركسا تعود ملكيته للمواطن عزيز شقير، ويستخدمه في صناعة الحجر الصناعي.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

الإحصاء": عدد الفلسطينيين في العالم 15.2 مليون نسمة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن عدد الفلسطينيين في العالم حتى منتصف العام الجاري بلغ نحو 15.2 مليون نسمة، يعيش نصفهم تقريباً خارج فلسطين التاريخية.

وأوضح "الإحصاء" في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، لمناسبة اليوم العالمي للسكان، إن عدد السكان في دولة فلسطين يبلغ نحو 5.5 مليون نسمة، منهم 2.8 مليون من الذكور و2.7 مليون من الإناث، إضافة إلى نحو 1.9 مليون فلسطيني يقيمون داخل أراضي 48، أما في الشتات، فتشير التقديرات إلى وجود نحو 7.8 مليون فلسطيني، منهم 6.5 مليون في الدول العربية.

الواقع الديموغرافي عشية عدوان الاحتلال الإسرائيلي

وأشار "الإحصاء" إلى أنه منذ عدوان الاحتلال على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر من العام 2023، استشهد أكثر من 57 ألف مواطن، يشكلون ما نسبته 2.4% من إجمالي سكان القطاع، منهم حوالي 18 ألف شهيد من الأطفال، وحوالي 12 ألف من النساء، إضافة إلى نحو 11 ألف مفقود حتى نهاية شهر حزيران 2025،، كما غادر القطاع نحو 100 ألف مواطن منذ بداية العدوان، كما بلغ عدد الشهداء الذين استشهدوا نتيجة المجاعة 66 شهيداً، كما أن حياة 14 ألف رضيع في خطر بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء، في حين بلغ عدد الجرحى حوالي 013 ألف جريح، 70% منهم من النساء والأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 990 شهيداً، وأصيب 6,700 آخرين، نتيجة لهجمات قوات الاحتلال والمستعمرين.

وكشفت التقديرات عن أن 39,384 طفلا في قطاع غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما بعد 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي، بينهم حوالي 17,000 طفل حرموا من كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم في مواجهة قاسية مع الحياة دون سند أو رعاية.

استهداف ممنهج للمنظومة الصحية وتفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة

منذ بداية عدوان الاحتلال، تعرضت المنظومة الصحية في قطاع غزة لاستهداف مباشر وممنهج من قبل قوات الاحتلال. وحتّى أيار/مايو 2025، تم تدمير أو تضرر أكثر من 94% من المستشفيات، كما تعرّضت 144 مركبة إسعاف للاستهداف والتدمير.  ولم تقتصر الاعتداءات على البنية التحتية الصحية، بل طالت الطواقم الطبية أيضاً، ما أدى إلى فقدان الآلاف من الأطباء والممرضين والفنيين قدرتهم على أداء مهامهم.

وقد أسفر هذا الاستهداف عن استشهاد 1,411 من الكوادر الصحية، وإصابة 1,312 آخرين، بالإضافة إلى 362 حالة اعتقال، إلى جانب أعداد من المفقودين والنازحين ضمن الطواقم الصحية.

وفي ظل هذا التدهور الخطير، يواجه نحو 11,000 مريض سرطان خطر الموت، من بينهم 5,000 حالة بحاجة ماسة إلى تحويلات عاجلة للعلاج في الخارج؛ سواء للتشخيص أو لتلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إضافة إلى 3,000 مريض يعانون من أمراض أخرى تتطلب علاجاً خارج القطاع.

من جهة أخرى، أدى الاكتظاظ وسوء الأوضاع الصحية في مراكز النزوح إلى تفشي الأمراض المعدية، حيث سُجّلت إصابات بين نحو 2.13 مليون مواطن، من ضمنهم 71,000 نازح أُصيبوا بعدوى التهاب الكبد الوبائي الفيروسي.

انخفاض عدد سكان قطاع غزة بمقدار 10% عما كان مقدراً لمنتصف العام 2025

ولفت "الإحصاء" إلى أن نتيجة العدوان ووفقاً للمعطيات الأخيرة، سجل قطاع غزة انخفاضاً غير مسبوق في عدد السكان، بفعل تزايد أعداد الشهداء والمفقودين، ومغادرة الآلاف خارج القطاع، إلى جانب تراجع معدلات المواليد.

وتشير التقديرات السكانية إلى أن عدد السكان انخفض إلى نحو 2,129,724 نسمة؛ أي بانخفاض نسبته 6% مقارنة بالتقديرات المتوقعة لمنتصف العام 2024. كما تراجع العدد إلى 2,114,301 نسمة، بانخفاض نسبته 10% مقارنة بتقديرات منتصف العام 2025.

وقال "الإحصاء"، إنه من المتوقع أن يطرأ تغير جذري في التركيب العمري والنوعي للسكان في قطاع غزة، نتيجة الاستهداف المتعمد من قبل جيش الاحتلال للفئات العمرية الشابة، لا سيما الأطفال والشباب، حيث أن هذا الاستهداف يهدد بتشويه شكل الهرم السكاني، وبخاصة في قاعدته التي تمثل أساس النمو الطبيعي لأي مجتمع، كما لا يقتصر التأثير على الحاضر فحسب، بل يمتد إلى المديين المتوسط والبعيد، حيث يُتوقع أن يؤدي فقدان نسبة كبيرة من النساء والرجال في سن الإنجاب، إلى تراجع مستقبلي في معدلات المواليد.  وهذا من شأنه أن يُحدث فجوة ديموغرافية متفاقمة تمس قاعدة الهرم السكاني مستقبلاً، وتؤثر على التركيبة السكانية لعقود قادمة.

المجتمع الفلسطيني يواصل الحفاظ على طابعه الفتي بنسبة 65% من السكان تحت سن 30 عاماً

وأظهرت التقديرات الديموغرافية أن المجتمع الفلسطيني يتميز بتركيبة سكانية شابة بشكل واضح، حيث يشكل الأفراد تحت سن 30 عاماً نسبة 65% من إجمالي السكان في فلسطين. وتُظهر البيانات تفاوتاً بين المناطق، حيث تبلغ هذه النسبة 63% في الضفة الغربية، وترتفع إلى 68% في قطاع غزة.

وتشير التقديرات إلى أن نسبة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين )0-4 سنوات( تصل إلى 14% من مجمل السكان في فلسطين، بواقع 13% في الضفة الغربية، و15% في قطاع غزة.  كما بلغت نسبة الأفراد ما دون 15 سنة حوالي 37%، بواقع 35% في الضفة الغربية، و40% في قطاع غزة.  بينما يشكل الأطفال دون سن 18 عاماً ما نسبته 43% من إجمالي السكان؛ بواقع 41% في الضفة الغربية، و47% في قطاع غزة.  

ويؤكد هذا النمو السكاني الشاب على أهمية الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل التعليم، والصحة، والتشغيل، لضمان تمكين هذه الفئة من المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل فلسطين.

31%  معدل البطالة في الضفة الغربية للعام 2024

ارتفع عدد العاطلين عن العمل في الضفة الغربية إلى 313 ألفاً في العام 2024، مقارنة مع حوالي 183 ألفاً في العام 2023، كما ارتفعت معدلات البطالة بين الأفراد المشاركين في القوى العاملة في الضفة الغربية في العام 2024 إلى حوالي (31%) مقارنة مع حوالي 18% في العام 2023. وعلى مستوى الجنس، فقد بلغ معدل البطالة للذكور في الضفة الغربية 31.7%، مقابل 30.1% للإناث في العام 2024.

انخفاض عدد العاملين من الضفة الغربية في إسرائيل بنسبة 10% ما بين العامين 2023 و2024

انخفض عدد العاملين من الضفة الغربية في إسرائيل ما بين العامين 2023 و2024 بشكل كبير جداً قُدر بحوالي 85 ألف عامل نتيجة الإغلاقات المشددة التي فرضها الاحتلال عقب العدوان على قطاع غزة، فبلغ العدد الإجمالي للعاملين في إسرائيل حوالي 21 ألف عامل في العام 2024، مقارنة مع حوالي 107 آلاف عامل في العام 2023.  كما انخفض عدد العاملين في المستعمرات من حوالي 16 ألف عامل في العام 2023 إلى 15 ألف عامل في العام 2024.

انخفاض عدد العاملين في السوق المحلي في الضفة الغربية بين العامين 2023 و2024

انخفض عدد العاملين في السوق المحلي في الضفة الغربية من 685 ألف عامل في العام 2023، إلى حوالي 650 ألف عامل في العام 2024؛ أي ما نسبته 5%.

ما يزيد عن 17 ألف شهيد وشهيدة من الطلبة الملتحقين في المدارس ومؤسسات التعليم العالي في فلسطين

بلغ عدد الشهداء من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 16,124 شهيداً وشهيدة حتى تاريخ 2025/07/08، منهم أكثر من 16,019 شهيداً وشهيدة في قطاع غزة و105 شهيداً وشهيدة في الضفة الغربية. فيما بلغ عدد الجرحى من الطلبة الملتحقين في المدارس في فلسطين 24,614 جريح وجريحة، بواقع 23,913 جريح وجريحة في قطاع غزة و701 جريح وجريحة في الضفة الغربية. وبخصوص المعتقلون من الطلبة الملتحقين في المدارس فقد تم اعتقال 367 طالباً جميعهم من الضفة الغربية. في حين بلغ عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال الاسرائيلي من الطلبة الملتحقين في مؤسسات التعليم العالي في فلسطين 1,191 طالب وطالبة، بواقع 1,156 طالب وطالبة في قطاع غزة و35 طالب وطالبة في الضفة الغربية. فيما بلغ عدد الجرحى 2,577 جريح وجريحة بواقع 2,351 جريح وجريحة في قطاع غزة و226 جريح وجريحة في الضفة الغربية. كما تم اعتقال ما يزيد عن 401 طالباً وطالبة ملتحقين في جامعات الضفة الغربية.

928  شهيداً وشهيدة ممن يعملون في المدارس ومؤسسات التعليم العالي

بلغ عدد الشهداء من المعلمين والإداريين في المدارس في فلسطين 707 شهيداً وشهيدة منذ السابع من أكتوبر عام 2023 حتى تاريخ 2025/07/08، منهم 703 استشهدوا خلال الغارات على قطاع غزة، و4 شهداء في الضفة الغربية. في حين ارتقى 221 عامل وعاملة ممن يعملون في مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة نتيجة الغارات الجوية المستمرة. فيما بلغ عدد الجرحى من المعلمين والإداريين في المدارس ومؤسسات التعليم العالي في فلسطين 4,452 جريح وجريحة، منهم 4,431 في قطاع غزة و21 جريحا وجريحة في الضفة الغربية. فيما تم اعتقال ما يزيد عن 199 من المعلمين والإداريين في مدارس ومؤسسات التعليم العالي في الضفة الغربية.

25  مدرسة في قطاع غزة شطبت من السجل التعليمي

تسبب القصف الإسرائيلي المستمر بالغارات العنيفة على قطاع غزة في تدمير البنية التحتية لعدد كبير من المدارس والجامعات، حيث تم تدمير 178 مدرسة ومبنى جامعي بشكل كلي، منها 25 مدرسة دمرت بشكل كامل، و436 مدرسة ومبنى جامعياً بشكل جزئي، مع تعطيل جميع المدارس والجامعات في قطاع غزة منذ بدء عدوان الاحتلال، وحرمان ما يزيد على 620 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم المدرسي.  كما حرم ما يزيد على 88 ألف طالب وطالبة من الذهاب إلى جامعاتهم، فيما حرم حوالي 39 ألف طالب وطالبة من حقهم في تقديم امتحان شهادة الثانوية العامة في قطاع غزة لعامين متتاليين.

منوعات

الخميس 10 يوليو 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية": فلسطين تحصد مركزاً متقدماً في المرحلة النهائية لمسابقة "تكنوفيشين"

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، فوز فريق فلسطيني في المرحلة النهائية من المسابقة العالمية Technovation للفتيات – الفئة الكبرى.

والفريق الذي حقق هذا الإنجاز هو Robotex Pal  من مديرية تربية طولكرم تكون من الطالبات: خديجة محمد شهاب، وراما فادي أبو العون، وليان جمال جاد الله (مدرسة بنات عنبتا الثانوية)، ولانا فادي أبو العون (مدرسة بنات عنبتا الأساسية)، وبيلسان رياض برابرة (مدرسة بنات بلعا الثانوية)، بإشراف المعلمات تهاني أبو ريا، وأماني جاد الله، وصبا أبو العون، وبمتابعة منسقة المسابقة هناء عمران من الوزارة.

وقدّم الفريق مشروعًا مبتكرًا بعنوان Azolla Care، يهدف إلى تصميم مزرعة ذكية لرعاية نبات الأزولا باستخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، كبديل مستدام للأعلاف الصناعية.

ويعتمد المشروع على لوحة Raspberry Pi وكاميرات ومستشعرات لمراقبة النمو، مع ذراع روبوتية للحصاد، وتطبيق ذكي يتيح إدارة المزرعة عن بُعد.

تجدر الإشارة إلى أن المسابقة شهدت مشاركة أكثر من 3300 مشروع من 117 دولة حول العالم، فيما شاركت فلسطين بأكثر من 75 مشروعاً تأهل منها مشروعان إلى المرحلة نصف النهائية، وهما: فريق Azolla Care الفائز، وفريق مدرسة العودة من بيت لحم.

ويأتي هذا الإنجاز ثمرة لجهود نوادي البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوت التي تنفذها الوزارة عبر الإدارة العامة للمصادر والتقنيات التربوية، التي وفرت للطالبات تدريبات نوعية في البرمجة والذكاء الاصطناعي والتصميم الهندسي، دعماً لإبداعاتهن في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

21 حالة انتحار بين جنود الجيش الإسرائيلي في 2024 منها 14 منذ بداية العام

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت صحيفة "هآرتس"، الخميس، بأن 21 جنديا إسرائيليا انتحروا خلال عام 2024، بينهم 14 حالة منذ بداية العام الجاري فقط.

 وذكرت الصحيفة أن هذه الأرقام تعكس ارتفاعا مقلقا في معدلات الانتحار بين أفراد الجيش الإسرائيلي، منذ بدء الحرب على غزة بالسابع من أكتوبر، ما يثير تساؤلات حول الضغوط النفسية والتحديات التي يواجهها الجنود في ظل الظروف الأمنية والمعيشية الصعبة.

عربي ودولي

الخميس 10 يوليو 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هجوم روسي مكثف على كييف يسفر عن قتيلين وجرحى

وكالات

أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، صباح الخميس، أن هجوما روسيا ليليا على العاصمة الأوكرانية أسفر عن مقتل شخصين. وكتب رئيس الإدارة العسكرية، تيمور تكاتشينكو، على تطبيق تلغرام: "للأسف، لدينا قتيلان. لقد قُتل هذان الشخصان على أيدي الروس"، وذلك بعد إعلانه في وقت سابق عن سقوط جريح في الهجوم.

وشهدت كييف ليل الأربعاء-الخميس هجوما واسعا بالطائرات المسيرة الروسية، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن سبعة أشخاص. ودعت الإدارة العسكرية سكان العاصمة إلى التوجه فورا إلى الملاجئ، بعدما رصدت صواريخ باليستية روسية تهدد المدينة.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، في منشور على تلغرام إن "جريحا نقل إلى المستشفى في منطقة سولوميانسكي"، قبل أن يعلن لاحقا عن إصابة شخص آخر في المنطقة نفسها. وأضاف أن "الهجوم على العاصمة مستمر، ولا تزال الطائرات المسيّرة المعادية تقترب من المدينة".

وتسبب الحطام المتساقط من الطائرات المسيرة في اندلاع حرائق بمبان في منطقتي سولوميانسكي وشيفشينكيفسكي، وكذلك في مرائب ومحطة وقود بمنطقة دارنيتسكي في كييف.

وأفاد صحافيون في وكالة فرانس برس بأن دوي انفجارات قوية هز المدينة طوال الليل، فيما أضاءت سماء العاصمة بنيران المضادات الأرضية. وخلال الهجوم، لجأ عشرات السكان إلى محطات المترو طلبًا للأمان.

وكانت أوكرانيا قد أعلنت يوم الأربعاء أن روسيا شنت أوسع هجوم جوي منذ بدء الحرب في فبراير/شباط 2022، مستخدمة مزيجا من الصواريخ والطائرات المسيرة في تصعيد لافت للضربات.

وأوضح سلاح الجو الأوكراني أن روسيا أطلقت 728 طائرة مسيرة و13 صاروخا، مشيرا إلى أن الدفاعات الجوية أسقطت 711 مسيرة ودمرت سبعة صواريخ على الأقل. كما أشار إلى قصف أربعة مواقع من دون تحديد حجم الأضرار بدقة، موضحًا أن الهدف الرئيسي كان منطقة فولينيا في مدينة لوتسك.

ويأتي هذا التصعيد الروسي في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مطلع الأسبوع الجاري، إرسال مزيد من الأسلحة إلى كييف لدعمها في مواجهة الهجمات الروسية، في خطوة اعتبرت تراجعا عن قرار سابق للبنتاغون بوقف بعض إمدادات الذخيرة الحيوية لأوكرانيا.

ورغم ذلك، اتخذ ترامب نبرة أكثر تصالحية تجاه موسكو، معلنا استعداده للتوصل إلى نهاية سريعة للحرب. لكنه في المقابل لوح بإجراءات صارمة، قائلاً إنه يدرس دعم مشروع قانون يفرض عقوبات شديدة على روسيا، بينها رسوم جمركية بنسبة 500% على الدول التي تشتري النفط والغاز واليورانيوم الروسي.

وفي اجتماع لمجلس الوزراء، قال ترامب ساخرا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: "إنه لطيف للغاية طوال الوقت، لكن اتضح أن كل هذا لا معنى له". وعندما سئل عن الإجراء الذي قد يتخذه ضده، أجاب: "لن أخبرك. نريد مفاجأة صغيرة".

وتبقى المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا دون تقدم ملموس حتى الآن، إذ لم تقبل موسكو بوقف إطلاق النار غير المشروط الذي اقترحته كييف ووافق عليه ترامب.

عربي ودولي

الخميس 10 يوليو 2025 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يشعل الأزمة: دعم لبولسونارو ورسوم جمركية تغضب البرازيل

وكالات

استدعت وزارة الخارجية البرازيلية القائم بالأعمال الأميركي، غابرييل إسكوبار، احتجاجا على بيان أصدرته السفارة الأميركية في برازيليا كررت فيه دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الذي يواجه محاكمة بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.

وقالت الخارجية البرازيلية لوكالة الصحافة الفرنسية إن الاستدعاء يهدف إلى طلب تفسيرات بشأن هذا الموقف الأميركي، بعد أن أثار البيان الرسمي للسفارة جدلا واسعا في البلاد.

وكان ترامب قد أعلن في تصريح له أنه سيفرض رسوما جمركية إضافية بنسبة 50% على الواردات البرازيلية اعتبارا من الأول من آب/أغسطس المقبل، احتجاجا على ما وصفه بـ"حملة المطاردة الشعواء" ضد بولسونارو.

وفي رسالة بعث بها إلى الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اعتبر ترامب أن "الطريقة التي تعاملت بها البرازيل مع الرئيس السابق بولسونارو هي وصمة عار عالمية"، مطالبا بإنهاء هذه الحملة فورا.

وجاء بيان السفارة الأميركية ليكرر تصريحات ترامب، معتبرا أن "الاضطهاد السياسي بحق بولسونارو وعائلته وأنصاره أمر مخز ويمس بالتقاليد الديمقراطية في البرازيل".

وتتهم النيابة العامة في البرازيل الرئيس السابق بقيادة "منظمة إجرامية" سعت لإبقائه في السلطة بأي وسيلة، رغم خسارته الانتخابات الرئاسية في أكتوبر/تشرين الأول 2022 أمام دا سيلفا.

وتصل عقوبة التهم الموجهة إليه إلى السجن 40 عاما في حال إدانته، ومن المتوقع أن تنتهي محاكمته أمام المحكمة العليا خلال الأشهر المقبلة.

ترامب يعلن فرض رسوم بنسبة 50% على واردات النحاس بدءًا من أغسطس

أعلن الرئيس الأميركي ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستفرض اعتبارا من الأول من آب المقبل، رسوما جمركية بنسبة 50% على واردات النحاس، وهو معدن أساسي في قطاع الطاقة الخضراء والصناعات الدفاعية.

وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشل" إنه اتخذ القرار بناء على "تقييم أمني وطني متين"، مشيرا إلى أهمية النحاس في تصنيع أشباه الموصلات والطائرات والسفن والذخائر وأنظمة الدفاع.

وكان ترامب قد فرض في نيسان/أبريل الماضي، رسوما جمركية إضافية بنسبة 10% كحد أدنى على معظم واردات الولايات المتحدة، مستثنيًا حينها سلعًا مثل الذهب والنحاس والنفط والأدوية.

وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على أي دولة تنضم إلى سياسات مجموعة "بريكس" التي اعتبرها مناهضة للولايات المتحدة، في وقت تتولى فيه البرازيل حاليًا رئاسة المجموعة.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

حين يصبح الراتب جمراً... !

في خضم مشهد سياسي واقتصادي معقد، يعيش الموظف واحدة من اسوأ الأزمات المعيشية منذ تأسست السلطة الفلسطينية، فمنذ العام 2021، لم يعد راتبه يصله كاملاً، او حتى في موعده، بل بات التأخير والاقتطاع هو السمة العامة، ولا نبالغ إن قلنا ان ذلك أصبح الوضع "الطبيعي"، خاصة مع استمرار صرف الراتب بنسبة لا تتجاوز سبعين في المئة، او أقل أحياناً، وتُرجع السلطة هذا التدهور الى تراجع المساعدات الخارجية بشكل غير مسبوق، واحتجاز الاحتلال لأموال "المقاصة" كإجراء عقابي، الى جانب عجز الحكومة عن إيجاد مصادر تمويل بديلة او مستقرة، الأمر الذي يزيد من اتساع الفجوة بين تطلعات الموظف ووعود السلطة. 

تاريخياً، شكلت الرواتب العمود الفقري لاقتصاد عشرات آلاف الأسر، خلال العقود الثلاثة الاخيرة على الأقل، ويستفيد منها قرابة ربع مليون شخص وأسرهم بشكل مباشر، بين موظف ومتقاعد وحالات تتقاضى – أو كانت - مخصصات شهرية، اعتمدوا عليها لتأمين حاجاتهم الأساسية، الا أن غلاء العيش، وتآكل القدرة الشرائية بفعل الارتفاع المتواصل عالمياً في أسعار سلع استراتيجية، او فرض ضرائب ورسوم إضافية وجديدة، حول الراتب الى مجرد محاولة يائسة لتدبير الحد الأدنى من ضروريات الحياة. 

وفي الوقت نفسه، لا ينظر الموظفون الى هذه الأزمة – وسابقاتها - باعتبارها نِتَاج عوامل خارجية حصرا، بل وجملة من العوامل الداخلية، تراكمت آثارها عبر سنوات، فسوء ادارة المال العام، وغياب الرقابة الحقيقية، ساهما في تفاقمها وسابقاتها، فلا تكاد تغيب عن الأذهان، او عن وسائل التواصل الاجتماعي، صور متكررة للامتيازات والمصروفات على بنود لا ضرورة لها، او تعيينات على أسس الولاء السياسي لا الكفاءة، كل ذلك يحدث فيما يُطلب - مرارا وتكرارا - من الموظفين، والفلسطينيين عموماً، الاستعداد لمعارك من التقشف، وشد الأحزمة، او التحلي بالصبر الجميل، المطالبات التي تبدو لهم ترفاً وتنظيراً، أكثر من كونها واقعاً ملموساً في سلوك المنادين بها وتفاصيل يومياتهم. 

اليوم، وبينما غزة تحت النار، ووجع القتل والتجويع والحصار، بدأت بعض النقابات المهنية بالتصعيد التدريجي، فشهدت الأيام الاخيرة إضرابات جزئية، نفذتها بعض النقابات الطبية، ولوّحت اخرى بخطوات مشابهة، ومطالبات من ثالثة للتحرك، لا سيما في قطاع التعليم وقطاعات عامة اخرى، للدخول في اجراءات مطلبية مشابهة، وبحسب التقديرات، فان استمرار العدوان على غزة يكاد يكون هو العامل الوحيد الذي يؤخر ذلك، وأن اللحظة التي سيُعلن فيها عن وقف إطلاق النار، قد تكون شرارة لاحتجاجات واعتصامات ومظاهرات أوسع، ومشهد قد يهدد بتفاقم الاوضاع بوتيرة متسارعة. 

ولا يخفى على المراقب ان علاقة السلطة بالنقابات لطالما شابها توتر خفي، فسبق ان تدخلت في تشكيل مجالس نقابية، علنا او من وراء ستار، واستثمرت بعضها كأدوات في الصراع السياسي الداخلي، خاصة بعد انتخابات 2006، او خلال سنوات الانقسام التي تلتها الى يومنا هذا، كما استغنت عن اخرى بعد ان استنفدت مهامها، هذا الإرث من التدخل، والتسييس، و"أمننة" ملف النقابات، أفقد كثيرين الثقة في ان هذه النقابات - بصورتها الراهنة - قادرة على حماية حقوق أعضائها بلا مساومات او إملاءات. 

وبالتالي، فان استمرار هذه الأزمة مرشح لان يترك آثارا اجتماعية تتجاوز حدود راتب غير مكتمل، لتصل الى مزيد من الإحباط العام، والشعور بانسداد الأفق، ولعل أخطر ما في المشهد أن موظفاً لا يثق بوعد من صاحب قرار، ولا بقدرة نقابة، قد يجد نفسه في نهاية المطاف مضطراً للخروج للشارع، ما لم تتخذ إجراءات حقيقية وعاجلة لاستعادة الثقة، وإظهار الجدية في ضبط النفقات، ومحاسبة الفاسدين، وتعزيز الشفافية، وحينها سيكون القادم أثقل مما يطيقه الجميع، ودون استثناء. 

لا يطلب الموظف أكثر من الحد الادنى من الشعور بالكرامة، داخل بيته وفي أسرته، مطلب يبدو بسيطا في ظاهره، لكنه عصي على التحقق في ظل أزمات متراكمة، وسياسات لا تقدم سوى وعود مؤجلة، لكن الخوف، هو أن يتحول مطلبه لصرخة غضب، تتجاوز حدود الشكوى الصامتة، لا يمكن الهروب منها، او الالتفاف عليها.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

تبدلات بشرية في زمن رقمي.. خواطر في التعليم والهوية والفرح

تتسارع التطورات التقنية والرقمية، وتتسلل معها قيم مستحدثة إلى عمق التجربة الانسانية، لتؤسس لتبدلات عميقة في المشاعر والسلوك والهوية، وتعيد تشكيل المعنى الإنساني بصمت رقمي كثيف. 

فيما يلي ثلاث خواطر تتقاطع فيها التكنولوجيا الرقمية مع المجال المؤسسي (التعليم)، والمجال النفسي/الاجتماعي (الهوية)، والمجال الوجداني (الفرح).

 

التعليم؛ نحو تقارب العلامات وتفاوت المهارات

أحد أوجه التغيير الذي بات يؤثر من خلاله الذكاء الاصطناعي على التعليم يتمثل في إعادة تشكيل العلاقة بين العملية التعليمية من جهة وبين المدة الزمنية ودرجة التحصيل العلمي من جهة أخرى. 

في التعليم التقليدي المراحل الزمنية ثابتة (مدة المحاضرة، مدة المساق، مدة الامتحان، مدة العام الدراسي، وغيره) بينما درجة التحصيل متغيرة (العلامات تتفاوت بين الطلبة)، ولكن مع التوسع المستمر للذكاء الاصطناعي في التعليم، وإمكانية تخصيص معلم افتراضي لكل طالب، يصبح الأمر أشبه بالمقلوب (العلامات متقاربة، الزمن متغير)، بما يتيح الوصول إلى درجات تحصيل متقاربة بين الطلبة من خلال إفساح المجال لكل طالب للتعلم بوتيرته الزمنية الخاصة. 

هذا ما أصبح يعمل عليه نمط تعليمي جديد لا يزال في مراحله المبكرة، حيث لا يُسمح للطالب بالانتقال من مستوى معين إلى مستوى أعلى قبل التغلب على الثغرات التعليمية لديه من خلال أساليب قياس وتقويم يحددها الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا بالتزامن مع تكريس أوقات أطول لتنمية مهارات التواصل والتفكير الابداعي والابتكار والتحليل. هنا يصبح دور المعلم التقليدي أشبه بالميسر والمرشد، وهذا يفرض بشكل متزايد واقعاً يخفت معه بريق العلامات الرقمية وتصبح معه المهارات والكفاءات هي الأساس الأهم للمقارنة والمفاضلة. في هذا الزحام، يبرز تحدي موضعة المهارات الاجتماعية والانسانية والمعيارية ضمن العملية التعليمية.

 

التراكبية؛ من الفيزياء إلى الواقع الاجتماعي والنفسي.

أحد المفاهيم التي يواجه العديد من الطلبة صعوبة في فهمها بشكل بديهي هو مفهوم التراكبية (Superposition) . هذه الكلمة تستخدم للتعبير عن حالة معقدة يكون فيها نظام فيزيائي ما في أكثر من حالة في الوقت نفسه، بحيث تكون الحالة الكلية هي مجموع الحالات الفردية؛ على سبيل المثال، يمكن للإلكترون أن يوجد في عدة حالات كمومية (في أكثر من مكان مثلاً) في آنٍ واحد، إلى حين أن يتم رصده.

مع التطورات المتتالية في التكنولوجيا الرقمية ووسائل التواصل، يمكن أن ينسحب مفهوم التراكبية على الفرد البشري بشكل مجازي. قد يتسنى القول مثلاً أن وسائل التواصل خلقت حالة هوياتية تراكبية في الواقع الاجتماعي والنفسي؛ حيث بات شائعاً، وبشكل يتحدى السيطرة بشكل متنامٍ، أن يعيش الفرد في أكثر من هوية أو دور في الوقت نفسه، متنقلاً بين شخصيات وأدوار متعددة عبر المنصات المتنوعة، يطلق النكات على تلك المنصة، ويناقش مواضيع جدية على أخرى، ويلعب ألعاباً بسيطة على ثالثة . الفرد ذاته متواجد ذهنياً في أماكن وأحداث متباعدة رغم وجوده الجسدي في مكان واحد. 

وبالنظر إلى التوسع الهائل في تدفق المعلومات، ومع التضارب وحتى التضاد فيما بينها أحياناً متعددة، يصبح الفرد في حالة فكرية ونفسية وعاطفية غير متماسكة؛ اليقين يختلط بالشك، والتركيز يعتريه التشتت، والفرح يلازمه الحزن، والحضور يخالطه الغياب. هذه التراكبية المجازية تضحي سمة لواقع يفتقد بشكل متزايد عفويته وانسيابه الطبيعي لصالح واقع غير محسوم، يتصاعد تعقيده وهندسته ومتوالية إعادة تشكيله بقوة دافعة غير مرئية، تخلط حابل الوعي بنابله، وترفع من إلحاحية ووجاهة السؤال: إلى أين ..؟!

 

التكنولوجيا، ومعايرة طبقات الفرح

قضيت نصف النهار في الذهاب إلى مكتبة جامعة أخرى من أجل الحصول على نسخة من مقالة علمية صدرت في إحدى الدوريات التي لا تشترك فيها الجامعة التي أدرس فيها، وبعد العودة وقراءة المقالة بشكل متأن اكتشفت أن تلك المقالة لا ترتقي للتوقعات، وبالتالي يجب البحث مجدداً عن مصدر مناسب!

هذه كانت تجربة معتادة من طرف أجيال من الطلبة في عقود سابقة عند السعي لعمل مراجعة أدبيات أو كتابة واجب بحثي في موضوع ما. تقدمت التكنولوجيا الرقمية فأصبحت المقالات العلمية تتاح الكترونياً، وازداد تقدم التكنولوجيا فأصبح الذكاء الاصطناعي يعثر على المعلومات ويصوغ مراجعة الأدبيات أو الواجب البحثي في غمضة عين .

كان للفرح طبقات؛ فرحة عند الوصول للمعلومة المطلوبة، وفرحة عند الانتهاء من الواجب المطلوب، وفرحة عند الحصول على تقييم مرتفع. الفرح لا يحابي الروتين؛ مع تطور التكنولوجيا ثمة وصول أسهل وفرح أقل. 

في المحصلة حسنت التكنولوجيا الوسائل ولكنها أربكت المعايير؛ أتت على طبقتي الفرح الأولى والثانية، ورفعت من متطلبات الطبقة الثالثة؛ أصبح استحقاق الفرح ليس باليسير، وإلا كان الفرح من ذلك النوع الذي حذر محمود درويش من خيانته، كونها قاسية.

في الختام، في خضم التحولات الرقمية المتسارعة التي باتت تؤثر في مساحات ومستويات متعددة من التجربة البشرية، ما أحوج الانسان إلى التفكر في الأدوات والمآلات، وبلورة وعي نقدي لا ينخدع ببريق التقنية على حساب جوهر الوجود الانساني. فالحاجة تتسارع بإلحاح إلى المحافظة على دفء التجربة، وتماسك الهوية، وصدق الفرح في زمن يُحشر فيه المعنى في مربعات الحوسبة وأقنعة المخاتلة.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

وجع فلسطيني غير مسبوق

 هل توجد جريمة يُعاقب عليها القانون، أينما كان، لم تُقارفها المستعمرة الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني؟  

قتل المدنيين عمداً، هدم بيوتهم قصداً، تدمير منشآتهم الخدماتية من مستشفيات ومدارس، ومحطات تحلية المياه،  ومجمعات توليد الكهرباء، تهجير السكان من مناطق سكناهم إلى مناطق أخرى تفتقد لمقومات المعيشة والخدمة والحياة، قصف المخيمات وأماكن الإيواء، والمصيبة يتم ذلك بشكل علني مرئي تحت الأضواء، وكاميرات الإعلام، بلا خوف أو قلق أو محاسبة، كأننا فعلاً في مجتمع غاب، تسيطر عله المستعمرة وأدواتها ومن معها.

يومياً عمليات القتل والهدم والتهجير، نفهم أن يتم قصف عمارة لأنها بها "مجرم"، مع أن هذا مُحرم، غير مقبول أخلاقياً وقانونياً، ولكن يتم قصف عمارة وسكانها فيها، ويتم تدمير أحياء بكاملها لإفراغها من الناس، سواء بالموت أو الدفن أو الترحيل. 

أين هي حقوق الإنسان، قيم العصر، مفاهيم العدالة، التحضر الأوروبي الأميركي، احترام البشر، جميعها غائبة عن طاولة الاهتمامات الدولية، والإنسانية والقانونية، شعب يتعرض للإبادة، للقتل، للتهجير، لفقدان حق الحياة، ومع ذلك يتبجح نتنياهو بالزهو على طاولة الاهتمام الأميركي، ويستقبل في دولة مقر الأمم المتحدة، رعم انه مطلوب للعدالة الجنائية الدولية.

الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني متواصل، لا يتوقف، والعالم على الأغلب يتفرج، مما يزيد من جموح سلوك المستعمرة الإجرامي، في القتل والهدم والترحيل، فإلى متى يبقى النزيف الفلسطيني مفتوحاً على مصراعيه، وإلى متى يواصل الإجرام الإسرائيلي أفعاله، وإلى متى يبقى العالم أسيراً للنفوذ الأميركي الإسرائيلي ضد الإنسان وكرامته وحقه في الحياة؟؟. 

نفهم أن هناك تحولات في المواقف الأوروبية، شعبياً وبعضها رسمياً لصالح فلسطين، وما يقوله وزير الخارجية البريطاني عن معاقبة المستعمرة لهو مهم، خاصة أن بريطانيا هي التي صنعت المستعمرة على أرض فلسطين، وهناك اعترافات أوروبية بالدولة الفلسطينية، وهذا تطور مهم، كما أن المجتمع الأميركي بات أكثر وضوحاً وتفهماً لمعاناة الشعب الفلسطيني والتضامن معه، وأبرزه مشروع انتخاب رئيس بلدية نيويورك المؤيد علناً للشعب الفلسطيني، واجتماعات عربية وإسلامية ودولية، ولكن ذلك كله لم يحقق وقف المجزرة والمأساة بحق المدنيين الفلسطينيين، والى وقف إجرام المستعمرة على مواصلة جريمتها اليومية بقتل العشرات من المدنيين وتدمير حياتهم، والتخطيط لتفريغ مدن وأحياء قطاع غزة من سكانها وجعلها لا تصلح للحياة.

مأساة الشعب الفلسطيني كبيرة، وهي بالمعايير العملية والإنسانية والأخلاقية، نكبة ثانية بعد عام 1948، من حيث القتل والتدمير والتهجير وإن كان من داخل وطن الفلسطينيين إلى داخله، كما هو حاصل في القطاع ومخيمات الضفة، ولم تتم إلى خارج فلسطين، أولاً لأن الفلسطينيين صمدوا ويرفضون الرحيل، ولأن البلدان العربية المحيطة بفلسطين ترفض استقبال المهاجرين، ولأن العالم معنوياً لم يقبل ولا يقبل تكرار ما فعلته المستعمرة عام 1948.

كأردنيين قد نكون أكثر الشعوب العربية انحيازاً وتعاطفاً وتفهماً لمعاناة الفلسطينيين بالواقع والمشاهدة والمشاعر، وقد نكون في طليعة الداعمين المباشرين، حماية للأمن الوطني الأردني، وواجباً وطنياً وقومياً ودينياً وإنسانياً، ولكن ذلك يحتاج لجبهات حقيقية داعمة ومساندة حقاً مع مصر والسعودية وبلدان الخليج العربي، لتخفيف الوجع والألم عن الفلسطينيين، فالوعي بالإسناد والضرورة بالدعم هو المطلوب حتى يتمكن شعب فلسطين تحمل تبعات البقاء والصمود، ومتطلبات النضال حتى ينتزع حقوقه الوطنية على أرض وطنه.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو ميثاق ثقافي مقدسي.. هل يمكن بناء سياسة ثقافية فلسطينية مستقلة في المدينة؟

يطرح سؤال "السياسة الثقافية" نفسه بقوة كلما اشتد الخناق على الرواية الفلسطينية في القدس، ولا يتعلق الأمر بإدارة فعاليات أو ملء الفراغات الزمنية بورش فنية فحسب، بل بصياغة منظور وجودي حول معنى أن تكون فاعلًا ثقافيًا في مدينة يحكمها احتلال، وتتناوب على تمثيلها رموز متضادة للسيادة، من اللافتة إلى الذاكرة، في سياق تتآكل فيه مفاتيح السيادة الثقافية لصالح قوى تحاول فرض تعريفها للهوية والمعنى.

يصطدم المثقفون المقدسيون يوميًا بجدارٍ غير مرئي من الهيمنة الإسرائيلية؛ لا تقتصر ملامحه على مشهد الشرطة أو جدار الفصل، بل تتسرّب آثاره إلى تفاصيل الفعل الثقافي نفسه: في نبرة الدعوة إلى فعالية، في اضطراب التمويل، في انكماش اللغة، وفي صمت البرامج عن تسمية الأشياء بمسمياتها. فالهيمنة على الرواية ليست مجرد تحكم بالمحتوى، بل هي إعادة ضبط للزمن. ومن ينتزع الزمن من أهله، يُفرغ المكان من معناه، ويُحوّل الثقافة إلى طقوس بلا ذاكرة.

في هذا المشهد المرتبك، يغدو تعريف "الفعل الثقافي" نفسه موضع خلاف: هل هو نشاط رمزي مشروط بواقع الممول؟ أم ممارسة يومية مرتبطة بالسيادة والمعنى والسرد؟ في ظل هذا الالتباس، تظهر الحاجة إلى أدوات تعيد ضبط البوصلة، وتعيد ربط الثقافة المقدسية بجذرها السياسي والاجتماعي.

تفرض اللحظة الثقافية الراهنة الانتقال من الارتجال إلى التخطيط، ومن الاستجابة إلى المبادرة، ومن التبعثر إلى الوضوح. لم يعد كافيًا أن نمارس الثقافة؛ المطلوب أن نعيد تعريفها في سياقها المقدسي، كأداة مواجهة، وكفعل سيادة رمزية، لا كمجرد نشاط أو ترف فكري. من هنا، تتقدّم الحاجة إلى ميثاق ثقافي مقدسي، لا بصفته حلاً تنظيميًا، بل كضرورة لحماية المعنى من الذوبان، ولضبط الإيقاع الجماعي قبل أن تبتلعه الفوضى، أو تُفرّغه المعونة المشروطة من روحه وموقعه.

أولاً: الحاجة إلى ميثاق ثقافي مقدسي

يتزايد تفكك المشهد الثقافي المقدسي كلما غاب الصوت الجماعي الناظم للعمل الثقافي في المدينة، لا مرجعية جامعة، ولا رؤية موحّدة، بل خارطة مبعثرة ومفككة تتوزع بين مبادرات فردية تنهكها العزلة، ومؤسسات تتأرجح تحت وطأة التمويل المشروط، وتجمعات فنية تقاوم بأساليب محدودة دون غطاء استراتيجي واضح، في ظل هذا المشهد، لا يبدو الحديث عن "ميثاق ثقافي مقدسي" ترفًا تنظيميًا، بل ضرورة قصوى لإعادة تموضع الثقافة كجزء من معادلة المواجهة على السيادة والمعنى.

الميثاق هنا ليس بيان نوايا، ولا اتفاقية تنسيقية بين مؤسسات، بل رؤية فلسفية وسياسية تُعيد بناء مفهوم الفعل الثقافي في القدس على أسس تتجاوز البقاء الرمزي نحو التأثير الفعلي. ميثاق يُعيد ترتيب الأولويات الثقافية وفق حاجات المجتمع المقدسي، لا وفق أجندات الممول، ويمنح المؤسسات أداة دفاع جماعية تحصّنها من محاولات التطويع، وتحميها من الانجراف خلف شروط تنزع الطابع الوطني عن الثقافة، وتفرغها من محتواها التحرري.

في قلب هذا الميثاق، لا بد من تثبيت مفاهيم أساسية: السيادة الثقافية كحق جماعي، والسردية كأرض رمزية يجب الدفاع عنها، والذاكرة الجمعية كوثيقة نضال، والعدالة الثقافية كشرط للبقاء المجتمعي. لا حديث هنا عن تسويق الثقافة كمنتج أو تحويلها إلى وسيلة ترفيه مفرغة، بل عن استعادتها كأداة مقاومة، وكصوت جمعي يُعيد تعريف القدس من داخلها، لا من عين السائح أو من طاولة الممول.

ثانيًا: محددات بناء سياسة ثقافية مستقلة

يصعب طرح فكرة "السياسة الثقافية المستقلة" في مدينة خاضعة بالكامل لسيطرة استعمارية دون أن تصطدم بالسؤال الأساسي: هل يمكن فعلاً بناء سياسة ثقافية فلسطينية في ظل غياب السيادة السياسية والقانونية؟ يبدو الجواب في ظاهره متشائمًا، لكنه ليس كذلك بالضرورة. فالتجارب الحيّة لحركات التحرر حول العالم أثبتت أن الفعل الثقافي لا ينتظر الاعتراف السيادي ليكون فاعلًا، بل ينبع من الإرادة المجتمعية، والمرجعية القيمية، والاستعداد الجماعي لتنظيم المعنى، لا فقط النشاط.

في السياق المقدسي، لا يكفي أن نطالب باستقلال ثقافي، بل يجب أن نُحدّد الشروط التي تُمكّن هذا الاستقلال، وتؤطّره داخل مشروع متكامل، لا كتكتيك ظرفي أو حالة طوارئ رمزية. من هنا، يمكن الوقوف عند أربع محددات رئيسية تشكّل الأرضية الأولية لبناء سياسة ثقافية فلسطينية مستقلة، حتى تحت الاحتلال:

1. تحرير الفضاء الثقافي من الهيمنة الإسرائيلية غير المباشرة.

2. تعزيز شبكة المؤسسات الثقافية المحلية.

3. مأسسة العلاقة مع الفنانين والمثقفين بصفتهم شركاء لا منفذين.

4. إعادة الاعتبار للمضامين الثقافية ذات البُعد السيادي والوطني.

ثالثًا: ما بين التمويل المشروط والاستقلال الثقافي

مع كل محاولة لإعادة بناء السياسة الثقافية في القدس، يطلّ جرح التمويل المشروط كواحد من أكثر التحديات خطورة وتعقيدًا. المال، الذي يُفترض أن يكون أداة تمكين، تحوّل في حالات عديدة إلى وسيلة ضبط وإخضاع ناعم، تُملي عبره الجهات المانحة أجنداتها وشروطها، وتعيد تشكيل الخطاب الثقافي المقدسي على مقاس "الحياد"، ووفق رؤى منفصلة عن سياق الاستعمار والهيمنة.

نحن لا نرفض التمويل، بل نرفض أن يُستخدم كأداة لإفراغ الثقافة من سياقها السياسي وتحوير رسالتها الوطنية. من هنا، تبرز الحاجة إلى إطلاق صندوق ثقافي مقدسي مستقل، بإشراف فاعلين ثقافيين محليين، يُموّل المشاريع وفق الأولويات الوطنية، لا التوجيهات الخارجية.

رابعًا: الثقافة بين الهيمنة والمقاومة

الهيمنة الإسرائيلية لا تقتصر على الأمن والسياسة، بل تمتد إلى الرمز والسردية واللغة. من أسماء الشوارع إلى طمس المعالم، تسعى إسرائيل لإعادة إنتاج رواية مدينة بلا فلسطينيين، في المقابل، لا تكتفي المقاومة الثقافية بالرفض، بل تسعى إلى بناء بديل حيّ ينبع من الحارة والذاكرة، يعيد تشكيل الوعي، ويحفظ الحكاية من الضياع. الفعل الثقافي في القدس هو بحد ذاته مقاومة: في القصيدة، وفي الدبكة، وفي لوحة طفل يرسم سور المدينة، وفي أم تروي سيرة ابنها المبعد. هنا تبدأ السيادة الرمزية، وهنا تنكسر هيمنة الرواية النقيضة.

خامسًا: نحو عقد اجتماعي ثقافي جديد

السياسات الثقافية لا تُبنى بقرارات فوقية، بل بعقد اجتماعي جديد، تنخرط فيه جميع مكونات الفعل الثقافي: الفنان والمسرحي، المؤسسة والمجتمع، الجيل القديم والناشئ. عقد يتجاوز الفصائلية والانقسام والتمويل الموجَّه، ويعيد تموضع القدس في قلب المشروع الثقافي الوطني، وأولى خطوات هذا العقد تبدأ بـ مؤتمر تشاوري ثقافي مقدسي، يجمع الفاعلين في المدينة لتحديد الأولويات، وبناء مسودة أولى لميثاق ثقافي ينبع من الأرض ويعود إليها.

 

القدس تستحق أكثر

في ظل محاولات طمس الهوية، وغياب الإرادة الرسمية، وتراجع الدعم العربي، يبقى الفاعلون الثقافيون خط الدفاع الأول عن المعنى. ليسوا مجرد منتجين، بل شهود على الذاكرة، وحراس الرواية، نعم، يمكننا بناء سياسة ثقافية فلسطينية مستقلة في القدس، إذا امتلكنا الشجاعة: شجاعة المواجهة، والتفكير الجماعي، والانتماء لمدينة لا تُقاس بالسيطرة، بل بصدى صوتها في الوجدان.

آن الأوان لننتقل من الدفاع إلى البناء، ومن الاستجابة إلى المبادرة، ومن العروض الفردية إلى المشروع الجماعي، فالقدس لا تحتاج إلى مهرجانات، بل إلى حكاية تُروى بالدمع والصبر والذاكرة. حكاية تقول: "نحن هنا"، كما نقولها نحن، لا كما يُراد لنا أن نقولها.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

لا نحتاج إلى إمارات.. نريد حرية

 

 

كفلسطيني ينتمي بفخر لعائلة الجعبري في الخليل، أشعر-مثل كثير من أبناء عائلتي- بخيبة أمل عميقة من الطريقة التي تناولت بها صحيفة "وول ستريت جورنال" المرموقة هذه القضية الحساسة. لقد توقعت من صحيفة بهذا المستوى أن تتحرى الدقة في نقل الحقائق، وأن تفهم التعقيدات الاجتماعية والسياسية لمجتمعنا الفلسطيني، بدلاً من الترويج لمقترحات تفتقر إلى الشرعية الشعبية وتُقدَّم من قِبل أشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم.

كنت في العاشرة من عمري حين اندلعت الانتفاضة الثانية، وتحولت شوارع حي الجعبري - شأنها شأن الأحياء الأخرى في المنطقة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة في الخليل - إلى مسرح لحركة الدبابات والآليات العسكرية الإسرائيلية. ما زلت أذكر كيف كانت الدبابات الإسرائيلية تقصف أحياء أخرى من مسافة لا تتجاوز خمسمئة متر من منزلنا، وكيف كان الجنود يحتجزون والدي على الحواجز في طريقه اليومي إلى العمل. في نهاية المطاف، اضطرت عائلتي لمغادرة شقتنا المستأجرة في حي الجعبري - الحي الذي شهد طفولتي - تحت وطأة حظر التجوال المستمر والتصاعد المطّرد في عنف المستوطنين.

لذا، عندما أقرأ عن أحد أفراد عائلة الجعبري يدّعي، مع أشخاص آخرين يُسمّون أنفسهم "شيوخاً"، التحدث باسم جميع الفلسطينيين في الخليل، مقدماً ما يسميه البعض "طريقاً جديداً للسلام"، لا أستطيع إلا أن أتذكر حكمة قديمة: أخطر الأكاذيب هي تلك الملفوفة بثياب مألوفة.

الاقتراح الذي يروّج له الوزير الإسرائيلي نير بركات وأشخاص محليون يُسمّون أنفسهم "شيوخ" عائلات، يَعِد بالسلام من خلال التفتيت، مستبدلاً التطلعات الوطنية الفلسطينية بجموعة من "الإمارات" المحلية. لكن هذا ليس تفكيراً جديداً. إنه أقدم كتاب استعماري في التاريخ: فرّق تسُد، مُلبَّساً بحُلّة عصرية.

دعونا نكون واضحين بشأن ما يحدث حقاً. عندما يدّعي غير مفوضين من أي أحد أنهم يمثلون ما يقارب 800 ألف فلسطيني في الخليل، فنحن لا نشهد قيادة شعبية. نحن نشاهد محاولة لصناعة استسلام. السلطة الفلسطينية، رغم كل إخفاقاتها - وهي كثيرة - على الأقل انبثقت من حركة وطنية. ما يُقترح في هذا المقترح هو اختزال تطلعات شعب مشروعة للحرية والكرامة إلى برنامج تصاريح عمل.

ينبغي أن نتعلم من التاريخ. في عام 1993، اعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، متوقعة اعترافاً متبادلاً بالحقوق الفلسطينية في الحرية وإقامة الدولة. بعد ثلاثة عقود، لدينا المزيد من المستوطنات، والمزيد من نقاط التفتيش، واحتلال أكثر رسوخاً. تضاعف عدد المستوطنين تقريباً خلال سنوات أوسلو. والآن يُطلب منا أن نصدق أنه إذا قسّمنا أنفسنا أكثر - إذا أصبحت الخليل "إمارة" تعترف بإسرائيل كدولة يهودية - ستكون النتيجة مختلفة بطريقة ما.

المفارقة هي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جعل من مهمته الأساسية تفتيت التمثيل الفلسطيني عمداً. حكومته سمحت بدخول الأموال لحماس لإضعاف السلطة الفلسطينية. في مؤتمر لحزب الليكود عام 2019، قال نتنياهو نفسه: "أي شخص يريد إحباط إقامة دولة فلسطينية عليه دعم تعزيز حماس وتحويل الأموال لحماس... هذا جزء من استراتيجيتنا - لعزل الفلسطينيين في غزة عن الفلسطينيين في الضفة الغربية". لقد عرقلوا كل محاولة لحكم فلسطيني موحد. والآن، بعد أن نجحوا في بلقنة السياسة الفلسطينية، يشيرون إلى هذا التفتت كمبرر لتجاوز التمثيل الشرعي تماماً.

ربما تفسر العقلية العسكرية لقادة إسرائيل هذا الاقتراح الساذج. فالوزير بركات الذي خدم في وحدة المظليين، ورئيسه نتنياهو الذي خدم في الوحدة الخاصة التابعة لهيئة الأركان (كلاهما من وحدات النخبة)، تدرّبا على رؤية كل مشكلة وكل تحدٍّ كمهمة تكتيكية يمكن حلها بالقوة أو الدهاء. لكن السابع من أكتوبر كان يجب أن يُعلّمهم أن التفوق العسكري لا يُغني عن معالجة الأسباب الجذرية. قد يقمعون الفلسطينيين مؤقتاً، لكن شعبنا سيواصل النضال من أجل حريته مهما بلغت قوة الاستراتيجيات العسكرية المستخدمة ضده.

يتحدث المقترح عن تصاريح عمل لـ 1000 عامل فلسطيني من الخليل في البداية، و قد تنمو إلى 50,000. لكن الفلسطينيين لا يحتاجون إلى الصدقة؛ نحتاج إلى العدالة. لا نحتاج إذناً للعمل؛ نحتاج الحرية لبناء اقتصادنا على أرضنا.

كما تشير الرسالة المزعومة إلى "عدم التسامح المطلق" مع ما يسميه هؤلاء "الشيوخ" والوزير بركات بـ "الإرهاب" من قِبل العمال الفلسطينيين، وهو جزء مثير للغضب بشكل خاص، حيث يعكس اتهاماً ضمنياً بأن المجتمع الفلسطيني عنيف، علماً أنّ معظم الفلسطينيين يسعون إلى الحرية من خلال الوسائل السلمية. لكن عندما يُحرم الناس من القنوات السياسية المشروعة لتطلعاتهم، عندما تُغلق كل الأبواب أمام الكرامة وتقرير المصير، لا يجب على أحد أن يتفاجأ عندما يلجأ البعض إلى وسائل يائسة.

ما يجعل هذا الاقتراح مؤلماً بشكل خاص هو أنه يستغل الإحباط الفلسطيني الحقيقي من السلطة الفلسطينية. نعم، لقد خذلتنا السلطة بطرق عديدة. أصبحت منفصلة أكثر عن الشعب، أكثر راحة مع مظاهر السلطة في رام الله من العمل الشاق للمشاركة الشعبية. لقد تسامحت مع الفساد وفشلت في بناء زخم نحو الحرية. لكن الحل ليس التخلي عن مبدأ التمثيل الفلسطيني الموحد - بل المطالبة بالأفضل من قادتنا وبناء مؤسسات أكثر مساءلة.

يدّعي المقال أن قوات الأمن الفلسطينية "غير مرحب بها" في أحياء معينة في الخليل. هذا تحريف ذكي. إنهم غائبون ليس لأن السكان يرفضونهم، بل لأن إسرائيل تمنعهم من العمل في المنطقة (ج)، التي تبقى تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة. هذه هي نفس خفة اليد التي تميّز الاقتراح بأكمله: السعي إلى خلق ظروف تُفتّت المجتمع الفلسطيني، ثم استخدام هذا التفتت لتبرير المزيد من التقسيم.

يقول السيد بركات: "لا أحد في إسرائيل يؤمن بالسلطة الفلسطينية، ولن تجد الكثير من الفلسطينيين الذين يؤمنون بها أيضاً". ربما. لكن الجواب ليس استبدال السلطة الفلسطينية بنظام سيء ومُهين. الفلسطينيون لا يطلبون موافقة إسرائيلية على ممثلينا. نطلب الحق في اختيارهم بأنفسنا، لتشكيل مستقبلنا، للعيش كشعب حر في أرضنا.

لا نحتاج "شيوخاً" معيّنين من إسرائيل أو إمارات مجزأة؛ نحتاج المساحة الديمقراطية لاختيار قادتنا، لمناقشة مستقبلنا، ولبناء مؤسسات تعكس تطلعاتنا. على إسرائيل والعالم التعاطي مع الشعب الفلسطيني كما نحن: متنوعون، ديناميكيون، ولا نطالب بأقل من الكرامة وتقرير المصير التي تستحقها جميع الشعوب. الطريق إلى مستقبل أفضل لا يكون من خلال "الإمارات" أو الصفقات المجزأة مع ممثلين منصّبين ذاتياً. إنه يبدأ من خلال الاعتراف الحقيقي بالحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة، من خلال إنهاء الاحتلال بكل مظاهر تمكين الفلسطينيين من بناء مجتمعهم الحر والديمقراطي.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

"إسرائيل" توافق على بدء ضخ أموال لإعادة إعمار غزة خلال الهدنة المحتملة

رام الله- "القدس" دوت كوم

وافقت إسرائيل من حيث المبدأ، في إطار مفاوضات صفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، على السماح لقطر ودول أخرى ببدء ضخ الأموال والموارد لإعادة إعمار القطاع خلال الهدنة المحتملة، حتى قبل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار.

جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الخميس؛ وبحسب التقرير، فإن حركة حماس تطالب بإدراج هذا البند ضمن "الضمانات" التي تشير، من وجهة نظرها، إلى جدية النية في إنهاء الحرب، في سياق الاتفاق المقترح.

وتُصر إسرائيل على أن لا تكون قطر وحدها الجهة المسؤولة عن تمويل إعادة الإعمار، وإنما يجب أن تشارك في ذلك دول أخرى. وترى حماس أن المسألة مبدئية وتهدف إلى إيصال رسالة واضحة إلى سكان غزة بأن الحرب قد انتهت.

وأثيرت هذه المسألة أيضًا خلال اللقاءات التي أجراها الوفد القطري المتواجد في واشنطن، تزامنًا مع زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في محاولة لدفع المفاوضات قدمًا. وبحسب التقرير، فإن دولًا في المنطقة، من بينها السعودية والإمارات، ترفض الالتزام بالمساهمة في إعادة إعمار غزة قبل حصولها على تعهد واضح من إسرائيل بإنهاء الحرب.

ولا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة بشأن محور "موراغ"، الذي تطالب حماس بانسحاب إسرائيلي كامل منه، في حين عرضت إسرائيل، الثلاثاء، خريطة جديدة تتيح لها بقاء جزئي في هذا المحور، وفقا للتقرير، في ما وصفته مصادر إسرائيلية بـ"إبداء مرونة" في المفاوضات.

وفي حين أعلنت جهات فلسطينية، أمس، أن المفاوضات لا تزال عالقة، رجّحت تقديرات أخرى أن الفجوات تقلصت مساء الثلاثاء، بعد أن قدّمت إسرائيل اقتراحًا جديدًا للوسيط القطري حول انتشار قواتها في قطاع غزة، لا سيما في المحور الذي يفصل منطقة رفح عن القطاع.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إسرائيلي رفيع، صباح اليوم، قوله إن "وقف إطلاق النار في غزة قد يتحقق خلال أسبوع أو أسبوعين"، مؤكدًا أنه "ليس مسألة يوم واحد". وأضاف أن الطرفين وافقا على هدنة تمتد 60 يومًا، تسعى إسرائيل خلالها إلى تثبيت وقف دائم لإطلاق النار يتضمن نزع سلاح حماس، وهدد: "إذا رفضت حماس، سنواصل العمليات العسكرية".

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أعلن قبل نحو ثلاثة أشهر أن جيش الاحتلال سيطر على محور "موراغ"، الذي وصفه بـ"فيلادلفيا 2"، ويقع بين خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة.

وأعلنت إسرائيل نيتها إقامة منطقة "إنسانية" مغلقة إلى الجنوب من هذا المحور، على أنقاض مدينة رفح، بحيث تُجمع فيها أعداد كبيرة من السكان. وفي هذا السياق، شددت إسرائيل على أنها تصرّ على الإبقاء على محور "موراغ" تحت سيطرتها في إطار أي اتفاق.

وتسعى الحكومة الإسرائيلية إلى الإبقاء على السيطرة على المحور لأغراض "فرز وتدقيق أمني" لمئات آلاف الفلسطينيين العائدين، طوعًا أو قسرًا، إلى أنقاض مدينة رفح. وتُخطط لإقامة حواجز عسكرية يُشرف عليها جنود الاحتلال على طول المحور لإجراء الفحوصات.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، أكثر من 20 شابا من مخيم قلنديا.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال داهمت المخيم تخللها مداهمات عدد كبير من المنازل، وإطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع.

وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال حطم محتويات العديد من المنازل التي داهمها، كما اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من البنايات السكنية.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال كل من: عبد الله داود، ووهيب مسكاوي، وأيسر شريم، وأيهم قديح، وخليل مراعبة، وذلك بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وفي نابلس، اقتحمت جيبات احتلالية قرية برقة، ودوما وعصيرة القبلية جنوبا، وداهمت عددا من المنازل وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت منها أربعة مواطنين وهم الشقيقين دجانة، وريان أمجد دوابشة، ورايق رامز رايق دوابشة، من دوما، ومحمد عوايص دغلس من برقة.

وفي السياق ذاته اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة، وداهمت مقبرة خلة العامود، وقامت بتفتيشها.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة هندازة شرق بيت لحم واعتقلت كل من طارق موسى حسين عبيات (39عاما)، وشادي جمال موسى عبيات (31عاما).

كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة بيت فالوح شرقا وداهمت منزلي خليل حسين نبهان، وطارق موسى أبو فريحة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وفي طوباس، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل كلا من: الأسير المحرر يحيى شريدة، والأسير المحرر بكر عازم دراغمة، والأسيرة المحررة سجى عماد دراغمة، بعد مداهمة منازلهم في المدينة.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيهم محمد سليمان ريان (20 عاما)، بعد أن داهمت منزل ذويه وعبثت بمحتوياته في قرية بيتللو.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

التربية" تُنهي امتحانات الثانوية العامة ٢٠٢٥ بنجاح وتكشف ملامح المرحلة المقبلة

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أُسدل الستار، أمس الأربعاء، على امتحانات الثانوية العامة "التوجيهي" في الضفة الغربية للعام ٢٠٢٥، بأداء الطلبة امتحان "تكنولوجيا المعلومات" في أجواء امتزجت بين الارتياح والرهبة الأخيرة. وباستثناء بعض الملاحظات على جزئيات محددة في الامتحان، عبّر معظم طلبة الفروع المختلفة (العلمي، والأدبي، والريادة والأعمال) عن ارتياحهم لمستوى الأسئلة التي وصفوها بـ"المباشرة" و"المتوقعة"، مطالبين وزارة التربية والتعليم بمراعاة التصحيح في ضوء الجهود التي بذلوها خلال شهر حافل بالتوتر والضغط النفسي.

وفي الوقت الذي احتفل فيه آلاف الطلبة بانتهاء الامتحانات، تستعد الوزارة لعقد جلسة استثنائية يوم السبت المقبل لامتحان "التربية الدينية" لطلبة القدس، الذين لم يتمكنوا من تقديمه في موعده الأصلي، إضافة إلى ستة طلاب من بلدة دير استيا في سلفيت كانوا قد اعتُقلوا خلال أيام الامتحان وتم الإفراج عنهم لاحقًا، وقد استجابت الوزارة لطلبهم بإعادة الامتحان. كما تواصل الاستعدادات لعقد امتحانات قطاع غزة في ١٩ تموز/يوليو الجاري، والمخصصة لطلبة الدورة الثالثة من مواليد 2005، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة، نتيجة الإبادة الجماعية المستمرة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

طلبة الفرع العلمي: امتحان "سهل" مع بعض الملاحظات

عبّر طلبة الفرع العلمي عن رضاهم العام عن طبيعة الأسئلة، واصفين الامتحان بـ"السهل والمباشر"، رغم وجود بعض الأسئلة التي تطلّبت تركيزًا أعلى.

الطالب نعيم صالح قال إن الامتحان كان سهلًا، "لكن بدو شوية تركيز"، فيما أشار خالد الحاج إبراهيم إلى وجود بعض "التريكات" التي تحتاج لفهم دقيق. أما ليث صافي فأوضح أن بعض الأسئلة تشابهت في الإجابات مما "أربكه قليلًا"، لكنه أكد أن "الدارس منيح بيحلهم بسهولة".

الطالبة ياسمين أبدت استياءها من أحد الأسئلة غير المفهومة في السؤال الرابع (ب) وقالت: "حرام نخسر 4 علامات على سؤال مش واضح". في المقابل، أثنت الطالبة كارما رابي على الامتحان ووصفته بأنه "كتير منيح"، متمنية أن "تراعينا الوزارة بالتصليح".

طلبة الفرع الأدبي: "تكنولوجيا" سهلة نسبيًا.. والمطالب بالمراعاة تتكرّر

من جهتهم، رأى أغلب طلبة الأدبي أن الامتحان كان من "سهل إلى متوسط"، حيث اعتبرت الطالبة كرمل أنه أسهل من امتحانات السنوات السابقة، وأثنت على جهود الوزارة، لكنها طالبت بتسهيل الامتحانات مستقبلًا.

الطالبة ناي صافي رأت أن الوزارة "اتساهلت معنا في آخر امتحان"، بينما قالت فاطمة إن الامتحان كان صعبًا بعض الشيء وطويل الأسئلة. الطالب إبراهيم مرعي أشار إلى صعوبة في "سؤال ضع دائرة"، وانتقد صمت المراقب حين طلب المساعدة في فهمه.

الريادة والأعمال: ارتياح واسع وامتنان للمضمون المباشر

طلاب فرع الريادة والأعمال اتفقوا تقريبًا على أن الامتحان كان "سهلًا ومباشرًا"، كما أشار الطالب يوسف صوان، الذي قال: "كنا متوقعين يجيبوه صعب، بس الحمد لله كان سهل". وأضاف عبد الرؤوف تيسير: "كل الامتحانات كانت سهلة باستثناء المحاسبة، بنتمنى يراعونا بالتصليح".

المشهد الختامي

هكذا، ومع انتهاء جلسة "تكنولوجيا المعلومات"، طوت وزارة التربية والتعليم صفحة امتحانات التوجيهي لهذا العام في الضفة الغربية، وسط إشادة بانضباط العملية التنظيمية، وتأكيد رسمي بأن كل جلسة امتحانية خضعت لمراجعة علمية شاملة ومحاكاة مسبقة، شملت حتى التوقيت المخصص للإجابات.

ومع بقاء امتحانات القدس وغزة على الأبواب، تتجه الأنظار إلى مرحلة التصحيح وإعلان النتائج، في وقت يترقب فيه طلبة التوجيهي في غزة من مواليد 2006 و2007 تحديد مصيرهم والخطوات المستقبلية من قبل الوزارة، وسط دعوات من الأهالي والطلبة بمواصلة تطوير النظام التعليمي وجعله أكثر عدالة وتكاملًا.

 

 

عربي ودولي

الخميس 10 يوليو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حملة أزياء دنماركية تشعل غضب الاحتلال

رام الله- "القدس" دوت كوم

أثار موقع الأزياء الإلكتروني الدنماركي «نتووكير13» جدلاً واسعاً بعد إطلاقه مجموعة ملابس جديدة تحت عنوان "الانتفاضة العالمية"، تحتوي على شعارات وتصاميم مُناهضة للاحتلال الإسرائيلي، ما دفع إلى موجة من الغضب في أوساط كيان الاحتلال.

وتضم المجموعة التي طُرحت على الموقع قمصاناً مطبوعاً عليها عبارات، مثل: «الصهاينة غير مرحبٍ بهم هنا»، إضافة إلى صورٍ لأبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".

وقد ظهر وجه أبوعبيدة مدموجاً مع خريطة لفلسطين على خلفية سوداء في أحد التصميمات، ما اعتبرته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، العبرية، دعماً علنياً لحركة حماس.

ويصل سعر القطع في هذه المجموعة إلى نحو 35 دولارا، مع فرض الموقع رسوماً إضافية على شحن الطلبات إلى مناطق الاحتلال، في إشارة صريحة إلى رفض البيع للإسرائيليين، وفق وصف الموقع نفسه، هذه الخطوة أثارت موجة من الانتقادات من قبل المستوطنين الذين اعتبروا الأمر تحريضاً وتمييزاً واضحاً.

وبحسب الصحيفة العبرية، يشير مراقبون إلى أن هذا الحدث يعكس اتجاهًا متزايدًا في استخدام وسائل التعبير الثقافي والفني، مثل الموضة، كمنصة للتعبير عن مواقف سياسية حادة ضد كيان الاحتلال، ويعتبر البعض أن هذه الخطوة محاولة لاستفزاز مجتمع المستوطنين وإعادة إنتاج الصراع في ساحات جديدة.

أقلام وأراء

الخميس 10 يوليو 2025 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ماتت جوعانة!

 لم يكد حبر مقالة الثلاثاء يجفّ حتى هاتفني مُحدّثي ليُخبرني، وقد دخل في نوبة نشيجٍ مرّ، بوفاة شقيقته جوعانة، حيث كانت ترقد في أحد مستشفيات مدينة غزة، وسط نقصٍ حادّ في الدواء والغذاء.

 مثل تلك الفقيدة الغالية، ثمة المئات من المرضى الذين ينتظرون في طوابير الموت جوعاً، في مستشفيات تقف على شفا الانهيار، بينما تشير التقارير الأممية إلى أن قطاع غزة يتعرض لعملية محوٍ وإبادةٍ شاملةٍ بلا هوادة، على مدار الساعة، تُزهَق فيها حيوات الأطفال والشيوخ والأُمهات والآباء، تارةً دهساً بـ"عربات جدعون"، وطوراً برصاص "غزة اللاإنسانية" التي تتصيد المجوّعين في  فخاخها المنصوبة. كما كشفت تقارير صحفية عن تعمّد أفراد تلك المؤسسة ارتكاب جرائمهم بحق المجوّعين، وكأنهم أهدافٌ في ساحةٍ للرماية.

 مَن لم يمت بالجوع أو الرصاص، مات بنقص السكر (بلغ سعر الكيلو الواحد منه ٣٥٠ شيكلاً)  الذي يحتاجه المرضى في الخيام ممن يُغمى عليهم، فقبل أيامٍ تُوفيت امرأةٌ عجوزٌ في إحدى الخيام، إثر تعرضها لنوبة حرق السكر في الدم، ولم يفلح أبناؤها وأحفادها في إنقاذها، بعد أن طفقوا يبحثون عن ملعقة سكرٍ بين النازحين، فلم يجدوها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

قصص الموت اليومي تُدمي القلوب، والأكثر منها فجيعةً تبلد المشاعر، وإشاحة الضمائر عيونها عن العداد اليومي للشهداء والجرحى، الذين يُقتلون  في الخيام، وتحت الركام، وأمام تكايا الطعام.

 

 أوقِفوا المقتلة الآن… فغزة تموت جوعاً !

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الخضور لـ"القدس": امتحانات "التوجيهي" سارت هذا العام كما هو مخطط لها رغم التحديات والظروف الراهنة

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم- مهند ياسين

عمليات التصحيح لا تزال مستمرة.. والحديث عن موعد محدد لإعلان النتائج  سابق لأوانه

 أكد صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، في حديث خاص لـ "ے" أن امتحانات الثانوية العامة لهذا العام قد سارت كما هو مخطط لها، رغم التحديات التي واجهتها العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة، مشيراً إلى أن الوزارة تابعت عن كثب تداعيات التواجد الأمني لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بعض المناطق، واضطرارها في بعض الأحيان إلى انتظار انسحاب قوات الاحتلال حتى صبيحة يوم الامتحان. وقال: كل ذلك لم يعطل سير الامتحانات التي جرت وفق الجدول المقرر.

ولفت الخضور إلى أن حالات الغياب بين الطلاب كانت ضمن المعدلات الاعتيادية، مشابهة لما تم رصده في السنوات السابقة. كما تناول بالحديث الاقتحام الذي شهدته مديرية التربية والتعليم في ضواحي القدس، وتحديداً في بلدة الرام، فجر أمس، مؤكداً أن هذا الاقتحام لم يؤثر على انتظام العملية الامتحانية.

 

غزة على موعد مع الامتحانات في ١٩ تموز

 

وأعرب الخضور عن ارتياح الوزارة للأجواء العامة التي رافقت أيام الامتحان، مشيراً إلى أن الشكاوى التي ترددت حول صعوبة بعض الأسئلة في بعض الفروع لم ترتقِ إلى مستوى أن تشكل ظاهرة، بل بقيت حالات فردية، موجهاً الشكر لكل من ساهم في إنجاح الامتحانات، ومعتبراً أن "إرسال طاقة إيجابية" من كافة الأطراف انعكس إيجاباً على سير العملية برمتها، ووفر زخماً ودافعاً لاستكمال الخطط المستقبلية، بما فيها عقد الامتحانات لطلبة قطاع غزة المقرر بتاريخ ١٩ تموز ٢٠٢٥، والتي ستشمل طلبة الدورة الثالثة من مواليد  ٢٠٠٥، بعدها سوف تعلن الوزارة عن الخطوات الخاصة بطلبة التوجيهي من مواليد عامي ٢٠٠٦ و ٢٠٠٧.

 

السبت.. محطة أخيرة لطلاب القدس والمعتقلين

 

كما أشاد الخضور بدور المعلمين والمعلمات، سواء في لجان المراقبة أو التصحيح، معلناً عن اختتام عملية تصحيح عدد من المباحث مع نهاية أمس الأربعاء، على أن تبدأ عمليات الفرز وإدخال النتائج صباح اليوم للمباحث التي اكتمل تصحيحها. 

وأكد أن كل الإجراءات المتعلقة بالامتحانات سارت كما هو مخطط لها، باستثناء امتحان التربية الدينية لطلبة القدس، الذي سيُعقد يوم السبت المقبل، حيث ستُختتم فيه الامتحانات للقاعات التي لم يتمكن طلبتها من أداء الاختبار سابقاً، إضافة إلى ستة طلاب من بلدة دير استيا في مديرية سلفيت، الذين اعتقلوا خلال أيام الامتحان وأُفرج عنهم لاحقاً، حيث استجابت الوزارة لطلبهم وأهاليهم بإعادة الامتحان لهم يوم السبت، إلى جانب 32 قاعة دراسية في القدس لم يتمكن طلبتها من أداء الامتحان في اليوم الأول.

 

محاكاة دقيقة وتصحيح مرن لضمان العدالة

 

وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، في حديثه لـ "ے" أن عملية المراجعة العلمية للأسئلة بعد كل جلسة امتحانية تُعد جزءاً أساسياً لا يتجزأ من العملية الامتحانية بأكملها، ومؤكداً أن كل امتحان يخضع لتقييم دقيق لمستوى الصعوبة والسهولة، وكذلك للوقت المخصص للإجابة، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بمحاكاة كل امتحان قبل تطبيقه الفعلي، بما في ذلك تقدير الوقت اللازم للإجابة بشكل مناسب.

وأضاف: "ما لا يعلمه الكثيرون أننا نقوم بمحاكاة لكل امتحان، حيث يتم تجريب الإجابة عليه لتقييم الوقت المطلوب والفاعلية العامة للأسئلة. كل عنصر في الامتحان، بما في ذلك التوقيت، يخضع للتقييم ضمن إطار منظم ودقيق".

كما أشار إلى أن الوزارة تحافظ على تواصل مستمر مع مراكز التصحيح لرصد أي ملاحظات أو مؤشرات قد تظهر خلال عملية التصحيح، مؤكداً أن أدق التفاصيل تُدرس بعناية. وأضاف: "العاملون في مراكز التصحيح يعلمون جيداً أنه في بعض الأحيان يتم اتخاذ إجراءات تصحيحية إذا تطلب الأمر، لأن كل القرارات التي نتخذها تهدف إلى حماية مصلحة الطالب في المقام الأول".

 

العد التنازلي لنتائج التوجيهي

 

وأكد الخضور، أن الحديث عن موعد محدد لإعلان نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" لا يزال سابقاً لأوانه، نظراً لوجود جلسة امتحانية مؤجلة (امتحان التربية الدينية لطلبة القدس والطلبة المعتقلون سابقاً)، موضحاً أن عمليات التصحيح لا تزال مستمرة، وأن الوزارة ستتخذ قراراً بشأن الموعد النهائي بعد انتهاء جميع مراحل التصحيح والفرز.

وأضاف الخضور: "نحن ندرك أن هذا الموضوع يهم كل بيت فلسطيني، ويهم الطلبة وأهاليهم الذين يترقبون هذا الحدث الوطني الكبير. لذلك لن نعلن عن موعد تقريبي، بل سنحرص على تحديد موعد دقيق عندما تكتمل كل الإجراءات الفنية".

وحول الرؤية المستقبلية لإعلان النتائج قال الخضور: "نعمل لأن يحين موعد إعلان النتائج في ظل أجواء من الأمن والسلام، خاصة في قطاع غزة، ليكون هذا اليوم عرساً وطنياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وأكد أن الوزارة تعمل بوتيرة متسارعة لضمان دقة النتائج وشفافيتها، مع الحفاظ على حقوق جميع الطلبة.

 

التعليم الفلسطيني يخطو نحو العالمية

 

وكشف الخضور عن توجه الوزارة لتطوير نظام الثانوية العامة "التوجيهي" في المستقبل القريب، مؤكداً أن وزير التربية والتعليم، د. أمجد برهم، قد أعلن سابقاً عن هذه الخطة التطويرية، موضحاً أن النظام الجديد - الذي من المتوقع تطبيقه بعد العام الدراسي المقبل - سيعتمد على نموذج عالمي يشبه بعض الاختبارات الدولية، حيث سيمتد على سنتين بدلاً من سنة واحدة.

وأضاف: "هذا التغيير يهدف إلى تخفيف الضغط النفسي على الطلاب، كما سيمكننا من معالجة العديد من الملاحظات التي تردنا حول النظام الحالي".

وفي سياق متصل، وجه الخضور تحية تقدير لجميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح امتحانات هذا العام، قائلاً: "نطوي صفحة امتحان هذا العام ونوجه الشكر والعرفان لجميع شركائنا من الارتباط العسكري والمدني، والبلديات، والشرطة الفلسطينية، وكذلك المعلمين والمعلمات الذين بذلوا جهوداً استثنائية".

كما أشاد بدور الإعلام الهادف والمسؤول، مؤكداً أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا "التعاون الوطني الواسع والاجماع الفلسطيني حول أهمية هذا الاستحقاق". مشيراً إلى تصريح وزير التربية والتعليم في اليوم الأول للامتحانات، الذي وصف الاختبار بأنه "استحقاق وطني وليس مجرد امتحان عادي"، مؤكداً أن "هذا الاختبار هو للكل الفلسطيني".

 

رسالة تطمين وتقدير من الوزارة للطلبة وأولياء الأمور

 

ووجّه المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، رسالة تطمين للطلاب وأولياء أمورهم في ختام امتحانات الثانوية العامة، مؤكداً أن "كل الإجراءات التي اتخذتها الوزارة كانت -وستبقى- منصبة على حماية مصلحة الطلبة". وقال: "اطمئنوا، كما لمستم أجواء الارتياح العام في مستوى الأسئلة، ستلمسون ذات الروح في النتائج، هذا مبدأنا الذي لن نتخلى عنه".

وفي رسالة خاصة لأولياء الأمور، أعرب الخضور عن امتنانه قائلاً: "شكراً لكم على ثقتكم ودعمكم. لقد تحملنا معاً مسؤولية تاريخية ووطنية ودينية بإجراء هذه الامتحانات رغم كل التحديات". وأضاف: "البعض استغرب إصرارنا على عقد الاختبارات في هذه الظروف، لكننا كنا أمام واجب لا يحتمل التأجيل، وها نحن نطوي هذه المحطة بإنجاز وطني جديد".

واختتم رسالته بالتأكيد على أن "هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا التعاون الوثيق بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني، الذي جعل من امتحانات التوجيهي قصة صمود جديدة ترويها الأجيال".

 

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

امتحانات التوجيهي ختامها "تكنولوجيا".. متوازن وشامل ومراعٍ للفروق الفردية

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

طلاب الفرع العلمي في ذكور الشهيد ماجد أبو شرار: سهل ومباشر وشامل ويتناسب وقدرات الطلبة

الأدبي في ذكور وبنات رام الله: سهل وخال من التعقيدات ويعتمد على الحفظ وفي متناول الجميع

الأستاذ سالم الحروب: امتحان التكنولوجيا جاء واضحاً وشاملاً محافظاً على الإطار المنهجي المعتمد في الكتاب الوزاري دون أي خروج عن المألوف

 

 مع اختتام امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 /2025، والتي كان آخرها امتحان التكنولوجيا لكافة الفروع، أمس الأربعاء، شهدت المدارس في الضفة الغربية، ارتياحاً كبيراً بين الطلبة حيال ذلك الامتحان، الذي وُصف بأنه متوازن، شامل، ومراعٍ للفروق الفردية. 

ويرى الطلبة الذين التقتهم "القدس"، أن امتحان التكنولوجيا، الذي شكل ختام موسم اختبارات الثانوية العامة هذا العام، جاء كفرصة ذهبية للطلبة لإنهاء مشوارهم التعليمي بثقة، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الظروف السياسية والاجتماعية، بما في ذلك الاقتحامات المتكررة لجيش الاحتلال وتعطيل الدوام. 

وعبّر غالبية الطلبة عن رضاهم التام عن مستوى الامتحان، مشيرين إلى أنه كان سهلاً ومباشراً، مع أسئلة مستمدة من الكتاب المدرسي، مما مكنهم من إتمام الامتحان براحة. 

وأشاروا إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية، حيث أتاح الامتحان للطالب المجتهد تحقيق درجات عالية، بينما سمح حتى لمن لم يستذكر بعمق بتحقيق نتائج جيدة.

 

امتحان متوازن للفرع العلمي

 

وأشاد الخبير التربوي والمختص في تدريس تكنولوجيا المعلومات، الأستاذ المهندس سالم إبراهيم سالم الحروب، وهو معلم تكنولوجيا المعلومات في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا جنوب الخليل، بجودة وتوازن امتحان التكنولوجيا للفرع العلمي في الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025. 

وأكد الحروب أن الامتحان جاء واضحاً وشاملاً، محافظاً على الإطار المنهجي المعتمد في الكتاب الوزاري دون أي خروج عن المألوف.

وأوضح الحروب أن الأسئلة تميزت بتنوعها ومراعاتها للفروق الفردية بين الطلبة، حيث شملت أسئلة معرفية تهدف إلى اختبار الفهم الأساسي للمفاهيم، وأسئلة تحليلية تتطلب التفكير النقدي، بالإضافة إلى أسئلة نظرية وأدائية تقيس المهارات العملية. 

وأشار الحروب إلى أن هذا التنوع يعكس التزام الامتحان بالمعايير التربوية العالمية، مما مكّن الطلبة من التفاعل مع الأسئلة بثقة وراحة وفقاً لقدراتهم الفردية.

وأكد الأستاذ الحروب أن الامتحان عكس بدقة المحتوى الذي تم تدريسه خلال العام الدراسي، مما ساعد الطلبة على تقديم إجاباتهم بسهولة وسلاسة. 

وتوقع الحروب أن تكون نتائج الطلبة مرتفعة ومرضية، معبرة عن جهودهم الحقيقية طوال العام. 

وقال الحروب: "إن امتحان التكنولوجيا كان فرصة عادلة لكل طالب لإظهار ما اكتسبه من معرفة ومهارات، وهو ما يعزز ثقتهم بأنفسهم".

وفي سياق حديثه، قدم الحروب شكره وتقديره لوزارة التربية والتعليم على جهودها الكبيرة في إدارة امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن. 

وأعرب الحروب عن أمله في أن يحقق طلاب مدرسة الشهيد ماجد أبو شرار، التي تُعرف بتفوقها الدائم، مراكز متقدمة ضمن العشرة الأوائل على مستوى الوطن في الفرع العلمي، مواصلاً تقليداً مميزاً لهذه، كما تمنى التوفيق والنجاح لجميع الطلبة، متطلعاً إلى حصاد درجات عالية تعكس تميزهم.

 

 

متوازن ومراعٍ للظروف

 

ومع انتهاء امتحانات الثانوية العامة لعام 2024/2025، والتي كان آخرها يوم أمس الأربعاء، أعرب طلبة الفرع العلمي من عدة مدارس في الضفة الغربية، وخاصة مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية في مدينة دورا جنوب الخليل، عن ارتياحهم الكبير لامتحان التكنولوجيا، واصفين إياه بالسهل والمباشر والشامل. 

وأشاد الطلبة بجهود وزارة التربية والتعليم في تنظيم الامتحانات رغم التحديات التي يمر بها الوطن، مع تقديرهم لدور المعلمين، وخاصة الأستاذ سالم إبراهيم سالم الحروب، في إعدادهم لهذا الامتحان. 

في هذا التقرير، نستعرض آراء الطلبة الذين التقتهم "القدس"، بشكل مفصل، مع تسليط الضوء على تجربتهم مع امتحان التكنولوجيا وانطباعاتهم عن مستواه وتأثير الظروف العامة على مسيرتهم التعليمية.

وتتفق آراء الطلبة على أن امتحان التكنولوجيا للفرع العلمي لعام 2025 كان متوازناً ومراعياً للظروف الصعبة، ورغم التحديات التي فرضتها الاقتحامات والظروف السياسية، أظهر الطلاب تفاؤلاً بنتائجهم، متمنين أن تكلل جهودهم بالنجاح والتفوق.

 

شامل ويتطلب مزيجاً من الفهم والحفظ

 

وأكد الطالب قصي يوسف عمرو من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار أن امتحان التكنولوجيا كان شاملاً لجميع المواضيع المقررة في المنهاج، مشيراً إلى أنه يتطلب مزيجاً من الحفظ والفهم العميق. 

وأوضح قصي أن تحضيره للامتحان استند إلى الشروحات المميزة التي قدمها الأستاذ سالم الحروب، الذي برع في تبسيط المفاهيم وتوضيح النقاط الأساسية بطريقة سلسة ومباشرة. 

وقال قصي: "الكتاب المدرسي كان بمثابة البوصلة الأساسية التي وجهتني خلال الدراسة، ولم أحتج لتشتيت ذهني بمصادر إضافية". 

ووجه قصي شكره لجميع المعلمين الذين لعبوا دور الأهل والأصدقاء خلال المسيرة التعليمية، مشيداً بدعمهم المستمر الذي ساهم في بناء ثقته بنفسه أثناء الامتحان.

 

تناسب الأسئلة وقدرات الطلبة

 

وعبّر الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب من ذات المدرسة عن امتنانه لوزارة التربية والتعليم على جهودها في تنظيم امتحانات الثانوية العامة بسلاسة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها. 

وأشار العرب إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً وواضحاً، حيث تناسبت الأسئلة مع قدرات الطلبة بشكل عام، مما ساعد على تقليل التوتر في الأيام الأخيرة من الامتحانات. 

ومع ذلك، لفت أُسَيْد إلى وجود سؤال واحد كان غامضاً بعض الشيء ولم يتمكن معظم الطلبة من فهمه بوضوح، معبراً عن أمله في أن تُؤخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار أثناء التصحيح. كما قدم أسيد شكره لمدير المدرسة، الأستاذ خالد أبو الحسن الشحاتيت، وللأستاذ سالم الحروب على تفانيهما في دعم الطلبة طوال العام، مؤكداً أن هذا الدعم كان له أثر كبير في نجاحهم.

 

سهل ومباشر

 

ووصف الطالب نور الدين المقوسي من مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل ومباشر"، مشيراً إلى أن الطالب الذي استذكر دروسه جيداً لن يواجه أي صعوبة في حله. 

وأثنى نور الدين على الأستاذ سالم الحروب، الذي قدم المادة بكل تفانٍ وعطاء، مما سهل على الطلبة فهم المفاهيم واستيعابها. 

ووجه نور الدين رسالة شكر إلى وزارة التربية والتعليم على تقديرها للظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، معبراً عن أمله في أن تتحسن الأوضاع قريباً. 

وقال نور الدين: "الامتحان كان عادلاً ومنصفاً، وأنا متفائل بتحقيق نتيجة جيدة بفضل التحضير الجيد والدعم الكبير من معلمينا".

 

مراع للفروق الفردية

 

وأكد الطالب يحيى سويطي من المدرسة ذاتها أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً ومراعياً للفروق الفردية بين الطلبة، مشيراً إلى أن الدراسة السطحية كافية للنجاح، بينما يمكن للطالب المتفوق تحقيق درجات عالية بسهولة. 

وأشاد يحيى بمستوى الامتحانات هذا العام، التي أخذت بعين الاعتبار الظروف الصعبة مثل الاقتحامات المتكررة وتعطيل الدوام، خاصة يوم الخميس، وكذلك التحديات التي واجهها الطلبة في جنين وطولكرم. 

ووجه يحيى شكره لمدير المدرسة وللمعلمين، واصفاً إياهم بـ"الآباء" الذين لم يبخلوا بأي جهد لدعم الطلبة.

مستمد من الكتاب المدرسي..

وأعرب الطالب محمد نضال بريوش من المدرسة ذاتها عن رضاه التام عن امتحان التكنولوجيا، واصفاً إياه بأنه "سهل جداً" ومباشر، حيث استُمدت الأسئلة من الكتاب المدرسي بشكل واضح. 

وتوقع محمد تحقيق درجات عالية، معبراً عن شكره للهيئة التدريسية في مدرسة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار على دعمها المستمر. 

ودعا محمد إلى وقف الحرب وتحسين الظروف، متمنياً الفرج للأسرى والمعتقلين، ومؤكداً أن الامتحان كان بمثابة فرصة للطلبة لإظهار جهودهم رغم التحديات.

 

سهل ومتوازن

 

وأشار الطالب قتادة مفيد حروب من مدرسة ماجد أبو شرار إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً ومتوازناً، لكنه تمنى لو أن امتحانات المواد الأخرى مثل الفيزياء والرياضيات (الجلسة الثانية) والإنجليزي والكيمياء كانت بنفس المستوى. 

وأوضح قتادة أن هذه المواد تضمنت بعض الصعوبات، خاصة في أسئلة الاختيارية وضع الدائرة، مما زاد من الضغط النفسي على الطلبة في ظل الظروف القاسية الناتجة عن الاحتلال والاقتحامات. 

وطالب قتادة بمراعاة هذه الظروف أثناء التصحيح، معبراً عن شكره لمدير المدرسة وطاقمها ولجريدة القدس على اهتمامها بآراء الطلبة.

 

واضح وخال من أي لبس

 

ووصف الطالب أمير عماد شحادة أبو شرار من ذات المدرسة امتحان التكنولوجيا بأنه متوسط وواضح، خالٍ من أي تعقيد أو لبس. 

وأوصى أمير الوزارة بالاستمرار في تصميم امتحانات بنفس هذا المستوى لمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكداً أن هذا النهج يساعد على تحقيق العدالة في تقييم الطلبة.

وطالب الأمير محمد ماجد شديد من ذات المدرسة وزارة التربية والتعليم بتعويض الطلبة عن الأخطاء التي وردت في امتحانات المواد العلمية مثل الفيزياء والرياضيات والكيمياء، مشيراً إلى أن امتحان التكنولوجيا كان عادلاً ومناسباً مقارنة بهذه المواد. 

وأعرب  الأمير عن أمله في أن تأخذ الوزارة هذه الملاحظات بعين الاعتبار لضمان العدالة.

 

مباشرة وخالية من الصعوبات

 

وأكد الطالب علي ياسر علي الدراويش من مدرسة ماجد أبو شرار أن أسئلة امتحان التكنولوجيا كانت مباشرة وخالية من الصعوبات، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة. 

ووجه علي شكره لوزارة التربية والتعليم على تصميم أسئلة واضحة وغير معقدة، معبراً عن رضاه التام عن تجربة الامتحان.

 

توقع درجات عالية

 

وأعرب الطالب مالك سلامة المصري من ذات المدرسة عن سعادته بسهولة امتحان التكنولوجيا، مؤكداً أن الأسئلة جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي، مما ساعده على توقع تحقيق درجات عالية. 

وشكر مالك الأستاذ سالم الحروب على جهوده الكبيرة، ووجه دعواته لأهل غزة وسائر الوطن بالنصر والعافية، مشيداً بجهود الوزارة في توفير ظروف مناسبة للامتحانات.

 

في متناول الجميع

 

وأكد الطالب عمر قزاز من مدرسة ماجد أبو شرار أن امتحان التكنولوجيا، الذي اختتم به طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" آخر أيام الامتحانات، جاء سهلاً جداً وفي متناول جميع الطلاب، ما أضفى أجواء من الفرح والارتياح بينهم بعد فترة طويلة من التوتر والضغط. 

وأوضح قزاز أن هذا الامتحان عكس بصورة واضحة توجهات وزارة التربية والتعليم هذا العام في مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة والظروف الاستثنائية التي مروا بها خلال العام الدراسي، سواء كانت أكاديمية أو نفسية أو اجتماعية. 

وأشار قزاز إلى أن واضعي الامتحانات التزموا بمستوى أسئلة يناسب قدرات الطلبة بمختلف مستوياتهم، ما ساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم في ظل الأوضاع الراهنة. 

وأشاد قزاز بجهود الوزارة التي لاحظت احتياجات الطلبة وظروفهم وأخذتها بعين الاعتبار، معتبراً أن هذه الخطوة كان لها أثر إيجابي كبير في نفوسهم، خاصة في ختام مشوار الامتحانات المصيري.

 

صعوبات في أسئلة "ضع دائرة"

 

من جانبه، أشار الطالب عبد الله ماهر من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً رغم تحضيره المحدود، لكنه واجه صعوبة طفيفة في أسئلة "ضع دائرة". 

وأكد ماهر أن الأسئلة كانت شاملة ومناسبة، معبراً عن شكره لله على إتمام الامتحانات بنجاح ومتمنياً التوفيق لجميع الطلبة.

 

وضوح الأسئلة ساعدنا

 

ووصف الطالب عبد الرحمن القاروط من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل بشكل كبير" ومباشر، مؤكداً أن الطالب الذي حفظ المادة جيداً سيتمكن من الحل بسهولة. 

وأشاد عبد الرحمن بوضوح الأسئلة التي ساعدت على إتمام الامتحان بثقة.

 

مراعاة التصحيح

 

وأكدت الطالبة سنا أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً جداً ومباشراً، مع وقت مناسب للحل. وطالبت سنا بمراعاة التصحيح في المواد العلمية الأخرى مثل الفيزياء والكيمياء، التي واجهت فيها الطلبة بعض الصعوبات، معبرة عن شكرها للوزارة على جهودها.

 

الأدبي في رام الله: سهل ومناسب

 

بدورهم، أعرب طلاب الفرع الأدبي من مدرستي بنات رام الله الثانوية وذكور رام الله الثانوية عن ارتياحهم الكبير لامتحان التكنولوجيا، وهو الامتحان الأخير في سلسلة امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2024/2025، واصفين إياه بالسهل والمناسب، مع طلبات بمراعاة التصحيح لضمان تحقيق معدلات عالية تعكس جهودهم.

 

متوسط وغير صعب

 

وأكدت الطالبة سيدرا علاء أن امتحان التكنولوجيا، الذي كان آخر امتحانات الثانوية العامة، جاء بمستوى متوسط وغير صعب، على عكس توقعاتها بأن يكون تحدياً كبيراً. 

وعبّرت الطالبة أسيل نخلة عن فرحتها بانتهاء امتحانات الثانوية العامة، مشيرة إلى أن امتحان التكنولوجيا كان بمستوى جيد ومناسب. 

وأعربت أسيل عن أملها في أن تراعي وزارة التربية والتعليم الطلبة أثناء التصحيح، لضمان حصولهم على معدلات عالية تلبي طموحاتهم. وقالت أسيل: "الحمد لله، خلّصنا الامتحانات، ونتمنى أن تكلل جهودنا بنتائج مرضية".

ووصف الطالب باسل إسعيد امتحان التكنولوجيا بأنه "سهل كثير"، مؤكداً أن الطالب الذي حفظ المادة جيداً سيتمكن من الحل بسهولة. 

وأشار باسل إلى أن الأسئلة اعتمدت بشكل أساسي على الحفظ، مما جعل الامتحان في متناول الجميع. وحمد باسل الله، متفائلاً بتحقيق نتيجة جيدة تكافئ جهوده.

 

سهل ومباشر

 

وأشار الطالب إبراهيم المصري إلى أن امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري يوم أمس الأربعاء، كان سهلاً ومباشراً، متوقعاً تحقيق علامة جيدة. 

ومع ذلك، لفت المصري إلى أن امتحان الجغرافيا كان أكثر صعوبة نسبياً، معبراً عن أمله في أن تراعي الوزارة هذا الجانب أثناء التصحيح لضمان العدالة.

وأكد الطالب عامر شقير أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً وخالياً من أي تعقيدات، معبراً عن رضاه التام عن مستواه. 

وأكد عامر أن الامتحان شكل فرصة جيدة للطلبة لإنهاء الامتحانات بثقة، متمنياً تحقيق معدلات عالية للجميع.

وأعرب الطالب محمد أبو طه عن سعادته بسهولة امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري يوم أمس الأربعاء، واصفاً إياه بأنه "جيد كثير" وفرصة كبيرة لرفع المعدلات. 

وطالب الوزارة بمراعاة الطلبة أثناء التصحيح، مؤكداً أن هذا الامتحان عزز ثقته بنتيجته النهائية.

ووصف الطالب عبد الله امتحان التكنولوجيا بأنه "حلو وسهل"، مشيراً إلى أن الطالب الذي استذكر دروسه سيجد الامتحان في متناوله، وحتى الطالب الذي لم يدرس بعمق يمكنه تحقيق علامات جيدة. 

وأكد عبد الله أن الأسئلة جاءت مباشرة من الكتاب المدرسي، مع تعريفات واضحة وسهلة، مما جعل التجربة مريحة.

وأشار الطالب حامد الشافعي إلى أن امتحان التكنولوجيا كان سهلاً بشكل عام، لكنه لفت إلى أن أسئلة التعريفات تضمنت بعض الصعوبة الطفيفة مقارنة بباقي الأسئلة. 

ورغم ذلك، أبدى حامد رضاه عن مستوى الامتحان، متفائلاً بنتيجة جيدة.

 

التكنولوجيا للفرع التجاري: إشادة ومطالبة بمراعاة التصحيح

 

ومع انتهاء امتحانات الثانوية العامة لعام 2024/2025، عبّرت طالبة من الفرع التجاري في مدرسة بنات رام الله الثانوية عن فرحتها بإكمال هذه المرحلة. 

وأشادت الطالبة ليان حبوب بامتحان التكنولوجيا، واصفة انتهاء الامتحانات بـ"لحظة الحرية" بعد جهد طويل. 

وأشارت ليان إلى أن امتحان التكنولوجيا، الذي أُجري أمس الأربعاء، وكان آخر الامتحانات، كان بمستوى مناسب، لكنها طالبت وزارة التربية والتعليم بمراعاة الطلبة في تصحيح مادة المحاسبة، التي وصفتها بأنها "صعبة" وشكلت تحدياً كبيراً.

 

 

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات كاتس.. تأكيد المؤكد بعد عامين من الإبادة في غزة

خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. أحمد الطيبي: موقف كاتس يُعدّ ضوءًا أخضر مباشرًا للمستوطنين لمواصلة الهجمات على القرى الفلسطينية دون خوف من المحاسبة

أنس أبو عرقوب: المجتمع الدولي متواطئ والمجموعات الاستيطانية تحصل على تمويل من تبرعات يجري جمعها من دول أوروبية وأميركا وكندا

نيفين أبو رحمون: نزع صفة "الإرهاب" عن أفعال حرق وتخريب مقصودة تستهدف ممتلكات وأرواح المدنيين شرعنة لهذه الأفعال وتطبيع لها 

د. عبد المجيد سويلم: الفشل في حسم أي من الملفات بالمنطقة هو ما يدفع الإدارة الأميركية إلى تقديم جائزة ترضية أخرى لإسرائيل: الضفة الغربية

جودت مناع: تصريح كاتس يثبت وجود تنسيق بين الجيش والمستوطنين وتورط قادة عسكريين في الأعمال الإرهابية ضد الفلسطينيين

مازن الجعبري: خطاب كاتس يتناغم بالكامل مع العقيدة الصهيونية التي ترى في القتل وسيلة لبناء الهيمنة والسيطرة ويتوافق مع المجازر اليومية في غزة والضفة

 

 لم تخرج تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي إسرائيل كاتس التي اعتبر فيها "إحراق القرى الفلسطينية على يد يهود ليس إرهاباً"، عن السياق والتوجهات العامة لدولة الاحتلال،  قولاً وفعلاً والتي يشهد العالم منذ قرابة العامين ترجمتها على الأرض بأبشع الصور والمجازر وجرائم الإبادة في قطاع غزة والكثير من مناطق الضفة الغربية وكذلك في عدد من دول الإقليم.

لكن هذه التصريحات تمثل اعترافاً صريحاً ووقحاً من أعلى مستوى سياسي في دولة الاحتلال بأن ما يرتكبه المستوطنون من جرائم وحشية وهجمات منظمة لم تكن أفعالاً فردية بل سياسة ممنهجة تتبناها المؤسسة الرسمية في إسرائيل وتنفذ بالتنسيق والشراكة الكاملة مع عصابات الإرهاب والتطرف في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس، ويشارك جيش الاحتلال في تنفيذها أو في توفير الحماية الكاملة للمستوطنين المسلحين بالبنادق الرشاشة. كما تمثل استخفافا بالمجتمع الدولي ومؤسساته الأممية التي تقف عاجزة عن محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

سياسيون ومحللون ومختصون تحدثوا لـ"ے" قالوا إن موقف كاتس يُعدّ ضوءًا أخضر مباشرًا للمستوطنين لمواصلة الهجمات على القرى الفلسطينية دون خوف من المحاسبة، مؤكدين أن تصريح كاتس يثبت وجود تنسيق بين الجيش والمستوطنين وتورط قادة عسكريين في الأعمال الإرهابية ضد الفلسطينيين.

وأوضحوا أن نزع صفة "الإرهاب" عن أفعال حرق وتخريب مقصودة تستهدف ممتلكات وأرواح المدنيين شرعنة لهذه الأفعال وتطبيع له، لافتين إلى أن خطاب كاتس يتناغم بالكامل مع العقيدة الصهيونية التي ترى في القتل وسيلة لبناء الهيمنة والسيطرة ويتوافق مع المجازر اليومية في غزة والضفة.

وأكدوا أن المجتمع الدولي متواطؤ مع المجموعات الاستيطانية التي تحصل منه على تمويل من تبرعات يجري جمعها من دول أوروبية وأميركا وكندا، مشيرين إلى أن الفشل في حسم أي من الملفات بالمنطقة هو ما يدفع الإدارة الأميركية إلى تقديم جائزة ترضية أخرى لإسرائيل: الضفة الغربية.

 

 

منح شرعية سياسية لعنف وإرهاب المستوطنين

 

وقال النائب الدكتور أحمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير "إن تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إحراق المستوطنين للقرى الفلسطينية "ليس إرهابًا"، تُشكّل تحريضًا رسميًا فاضحًا، وتُمنح عبرها شرعية سياسية للعنف والإرهاب الاستيطاني المنظم. 

وأضاف الطيبي: "هذا الموقف يُعدّ ضوءًا أخضر مباشرًا للمستوطنين لمواصلة الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية دون خوف من المحاسبة."

ويرى النائب الطيبي أن الأخطر من التصريحات هو أن كاتس نفسه ألغى أوامر الاعتقال الإداري بحق المستوطنين اليهود المتطرفين، في وقت يُسجن فيه آلاف الفلسطينيين إداريًا دون محاكمة. 

ووصف الطيبي هذه الخطوة بأنها "تمييز عنصري صارخ وتأكيد للأبارتهايد في الأراضي المحتلة، وتمنح الإرهابيين اليهود حصانة سياسية وأمنية."

ويرى الطيبي أن ردود الفعل الدولية إزاء اعتداءات المستوطنين ضعيفة لأنها أسيرة ازدواجية المعايير، وتمثل حرصاً على استقرار حكومة إسرائيل أكثر منها لحماية الضحايا الفلسطينيين.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي يفضل مصالح الغرب مع حكومة التطرف الإسرائيلية على احترام حقوق الفلسطينيينـ وتطبيق القانون الدولي الذي يتغنون به.

واعتبر الطيبي في نهاية حديثه أن هذه السياسة تُهدد بتحويل الضفة إلى ساحة لحرق قرًى صغيرة، وتقوّض أي أمل بعدالة أو مساءلة. السكوت الدولي شراكة في الجريمة والحريقه.

 

 

تنظيم يمتلك هيكلية واضحة وأذرعاً تنفيذية

 

من جانبه، قال الصحفي والباحث المتخصص في الشأن الاسرائيلي أنس أبو عرقوب "إن جزءًا كبيرًا من وسائل الإعلام العبرية تصف هذه الهجمات على القرى الفلسطينية بأنها هجمات إرهاب يهودي".

وأضاف "بحسب تشخيص الخبراء الإسرائيليين أنفسهم، فإن هذه المجموعات تعمل كتنظيم منظم يمتلك هيكلية واضحة، وتسلسلاً قياديًا، وأذرعًا تنفيذية ميدانية، تُحدد من خلالها الأهداف، ويتم اختيار الوسائل والتوقيت بدقة."

ويرى أبو عرقوب أن الأخطر من ذلك، ما أكده مرارًا وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون عبر القنوات العبرية، من أن هذه المجموعات تشكل تنظيمًا له ذراع سياسية داخل الحكومة والكنيست، ويعمل على تنفيذ رؤية الحاخام دوف ليئور، الحاخام المتطرف في مستوطنة كريات أربع، والذي يُعتبر المرشد الروحي لباروخ غولدشتاين، منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي.

وتابع: "كما أكد ضابط الشاباك السابق غونين بن إسحاق أن هذه الهجمات تنفذها عمليًا الميليشيا السرية المسلحة التابعة لبن غفير وسموتريتش في الضفة الغربية، ما يعني أن هناك تداخلًا خطيرًا بين الفاعلين الحكوميين وهذه الجماعات."

 

 

تشريع ضمني وعلني لجرائم المستوطنين

 

ووصف أبو عرقوب تصريحات كاتس بأنها ليست مجرد انحياز سياسي، بل تمثل تشريعًا ضمنيًا وعلنيًا لهذه الجرائم، وقد تُفهم من قبل المستوطنين كـ"إشارة خضراء" للمضي قدمًا في ارتكاب اعتداءات جماعية، دون الخشية من المحاسبة.

وبخصوص ضعف ردود الفعل الدولية، أوضح الصحفي أبو عرقوب أنه يعكس عجز المجتمع الدولي عن مواجهة إسرائيل عندما تتجاوز الخطوط الحمراء، لافتاً إلى أن الإدانات اللفظية دون إجراءات رادعة تُفهم في السياق الإسرائيلي على أنها ضوء أصفر يسمح بالاستمرار دون عواقب، وهو ما يُغذي الشعور بالإفلات من العقاب."

وأكد أن موقف المجتمع الدولي متواطؤ وتحديداً دول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن هذه المجموعات تحصل على تمويل من تبرعات يجري جمعها في دول من الاتحاد الأوروبي وخصوصاً ألمانيا وفرنسا لافتاً إلى ما تم كشفه مؤخراً من جانب رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية حول تمويل شراء بنادق القنص وطائرات الاستطلاع المسيرة والجيبات العسكرية التي تم تزويد المستوطنين بها مؤخراً، إذ تم جمعها من دول في الاتحاد الأوروبي وأيضا من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا تحت مسمى تعزيز أمن المستوطنات.

 وأشار أبو عرقوب إلى أن هذه الأسلحة والعتاد العسكري الآخر يتم استخدامه ونشره في البؤر الاستيطانية التي تعتبر معاقل لتنظيم "جباية الثمن" الإرهابي.

 

 

غياب المساءلة الدولية الفعالة

 

بدورها، قالت المختصة في الشأن الإسرائيلي نيفين أبو رحمون إن "تصريحات مثل هذه لا تشكل مجرد تعليق سياسي عابر، بل هي تعبير عن سياسة خطيرة، وتفضح غياب المساءلة الدولية الفعالة في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني."

وأكدت أبو رحمون أن نزع صفة "الإرهاب" عن أفعال حرق وتخريب مقصودة تستهدف ممتلكات وأرواح المدنيين يُعدّ بمثابة شرعنة لهذه الأفعال وتطبيع لها. 

وأشارت أبو رحمون إلى أن الدولة لا تعتبر هذه الأعمال جرائم خطيرة تستوجب أقصى العقوبات، بل ربما تنظر إليها كأعمال أقل خطورة أو حتى مبررة في سياق معين، تأكيداً على أن إسرائيل المؤسّسة هي الراعية لفعل المستوطنين. 

وأضافت: "إن هذه التصريحات بمثابة "ضوء أخضر" واضح للمستوطنين المتطرفين. فعندما لا تُصنف أفعالهم على أنها إرهاب فإنهم يشعرون بحصانة أكبر من المساءلة مما يزيد من احتمالية تكرار هذه الاعتداءات وتصاعدها إلى مستويات أشد عنفاً وربما تصل إلى "محارق" فعلية."

وأوضحت أبو رحمون أن هذه التصريحات تُظهر ازدواجية في المعايير. فبينما تُستخدم تهمة "الإرهاب" بسخاء ضد الفلسطينيين تُنزع هذه الصفة عن عنف المستوطنين الموجه ضد الفلسطينيين. هذا يقوّض بشكل جذري مبدأ سيادة القانون والعدالة.

 

تواطؤ بين المسؤولين الإسرائيليين والمستوطنين 

 

وقالت: إن هذه التصريحات خاصة إذا صدرت عن مسؤول رسمي تشير إلى وجود نوع من التواطؤ أو التفاهم بين هؤلاء المسؤولين وبين المستوطنيين المتطرفين، مما يعطي انطباعاً بأن الدولة تغض الطرف أو حتى تدعم هذه الأفعال.

واعتبرت أن هذه التصريحات ستؤدي إلى تصعيد خطير. وقالت: إن الفلسطينيين الذين يرون أنفسهم يتعرضون لاعتداءات إرهابية دون أن يعترف بها كذلك، قد يلجأون إلى أشكال من المقاومة للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم.

وأكدت أبو رحمون أن ثقة المجتمع الدولي تتآكل في التزام إسرائيل بالقانون الدولي وحقوق الإنسان عندما تصدر مثل هذه التصريحات التي تتنافى مع أبسط مبادئ العدالة. 

وأشارت إلى أن العديد من الدول الكبرى تعتمد على إسرائيل كشريك استراتيجي في المنطقة مما يجعلها مترددة في اتخاذ مواقف صارمة قد تضر بهذه العلاقات.

وختمت أبو رحمون بالقول " بطبيعة الحال تلعب اللوبيات المؤيدة لإسرائيل دوراً كبيراً في التأثير على مواقف الحكومات الغربية مما يحد من قوة ردود أفعالها."

 

 

تصريحات كاتس خطيرة للغاية

 

من جهته، أكد الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن تصريحات كاتس خطيرة للغاية، لأنها بمثابة "جواز مرور" لمزيد من الذبح والقتل، ولمزيد من التغول وإطلاق يد المستوطنين للعبث بالضفة الغربية، تمهيدًا لافتعال صدمات كبيرة يتولى بعدها الجيش تنفيذ عمليات عسكرية واسعة تحت غطاء هذا العنف.

ورجح أن يكون الهدف من هذه العمليات التغطية على ما يمكن أن يكون قد اتفق عليه بين ترامب ونتنياهو، كجائزة ترضية بعد فشلهما في حسم أي من الملفات المطروحة.

وأشار سويلم إلى أن الحرب على غزة لم تُنه القتال، والملف لم يُغلق بعد. المشهد الآن تهيمن عليه صور الخسائر الإسرائيلية، وتبين زيف الإدعاءات بشأن السيطرة على 60 أو 75 بالمئة من قطاع غزة.

وتساءل: إذا كانت القوات الإسرائيلية عاجزة عن صد هجمات معقدة ومنسقة من مناطق تُعتبر آمنة وعازلة تم تمشيطها منذ بداية الحرب فكيف يمكن الحديث عن سيطرة إسرائيلية على القطاع؟

وأكد أن ملف غزة لم يغلق، وملف لبنان أيضاً لم يغلق، خصوصاً مع تكتيك حزب الله الذي وضع الدولة اللبنانية في واجهة الصراع، متحصناً بشرعية سياسية ودولية متزايدة. 

 

حزب الله أصبح في موقع الدفاع عن لبنان

 

وقال: إنه بعد المرونة الكبيرة التي أبداها، أصبح حزب الله في موقع الدفاع عن لبنان، لا الهجوم عليه، وهو ما أربك الأميركيين وأفقدهم وضوح الرؤية بشأن الخطوة التالية.

وأضاف الكاتب سويلم إنه إذا كانت الخطوة المقبلة هي الحرب على حزب الله، فسيخوضها من موقع مغاير تماماً، كمدافع شرعي يحظى بتأييد حكومي. فالدولة اللبنانية نفسها تتبنى روايته، وتدعو إسرائيل إلى الانسحاب أولاً، تمهيدا لأي نقاش حول سلاح الحزب.

وتابع: "إننا، نشهد تصعيدًا مستمرًا في اليمن، فيما انكشفت قصة إيران المنتصرة كفضيحة مدوية، بعد أن اتضح زيف الخطاب الذي روج لانتصارات غير مسبوقة، مشدداً على أن لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل لم تحققا أي إنجاز حقيقي ضد إيران، وأصبحت المفاوضات هي الخيار الوحيد المتاح أمام واشنطن، كما يقر ترامب نفسه. لكن إيران لن تعود إلى طاولة التفاوض دون ضمان حقها في التخصيب.

 

خشية من معركة شاملة قادمة في الضفة 

 

وبتقدير سويلم فإن، الفشل في حسم أي من هذه الملفات هو ما يدفع الإدارة الأميركية إلى تقديم جائزة ترضية أخرى لإسرائيل: الضفة الغربية. والتصريح الأخير لكاتس هو تمهيد طبيعي للمعركة القادمة هناك.

وأكد الكاتب سويلم أن كاتس أعاد تصنيف نفسه ضمن نفس الفئة التي ينتمي إليها سموتريتش وبن غفير، مشدداً على أن حديثه في اللقاءات مع الضباط والجنود الإسرائيليين لا يختلف كثيراً عن خطاب نتنياهو تجاه جماعات شبيبة التلال. 

وقال: "هذا يؤكد أن نتنياهو، كاتس، سموتريتش، وبن غفير جميعهم من نفس "القماشة" السياسية والفكرية.

وختم سويلم حديثه بالقول "هذا يجب أن ينبهنا ويمنحنا مادة غنية لاستخلاص العِبَر، ويدفع الإعلام العربي والفلسطيني إلى طرح هذا التصريح على أوسع نطاق، كونه يعكس توجهاً خطيراً ومخططا له مسبقًا، وربما متفقاً عليه بين ترامب ونتنياهو لمعركة شاملة قادمة في الضفة الغربية، لا تقل ضراوة عن معركة غزة.

 

 

 فضح دور كاتس الإرهابي في جرائم الحرب

 

ووصف الصحفي جودت مناع منسق الحملة الدولية للدفاع عن القدس تصريحات كاتس بالخطيرة، مشيراً إلى أن مزاعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس وقوله أن "اليهودي الذي يحرق منزلاً فلسطينياً لا يعد إرهابيا"، تبرهن مشاركته وتأييده لمنظمة "فتيان التلال" الإرهابية المسؤولة عن جرائم حرب تنفذها ضد المدنيين في الضفة الغربية بأوامر منه.

وأضاف: "تعتبر هذه التصرحات أيضاً تحريضاً على مواصلة قتل المدنيين الفلسطينيين العزل وحرق بيوتهم وممتلكاتهم.

ويرى مناع أن ذلك يستدعي توثيق تصريحات كاتس هذه وإلحاقها بملفات لجنة التحقيق الدولية بجرائم الحرب المخولة بتقديم الملفات لمحكمتي الجنايات والعدل الدوليتين.

وتابع: كما تستدعي هذه التصريحات استنهاض الجهد الدبلوماسي لفضح دوره الإرهابي في جرائم الحرب المستمرة في فلسطين المحتلة للحد من التعامل معه دولياً، وفرض عقوبات دولية على تحركاته وأمواله.

وأكد مناع أنه يمكن اعتماد هذه التصريحات كوثيقة دالة على تورط منظمة "فتيان التلال" استناداً لتصريحات كاتس والمطالبة بوضعها على قائمة الإرهاب الدولية ووقف منابع تمويلها.

واشار الصحفي مناع الى ان تصريح كاتس يثبت أن هناك تنسيق مشترك ما بين الجيش والمستوطنين ما قد يكشف عن تورط قادة ميدانيين في جيش الاحتلال في الأعمال الإرهابية ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

 

تصريحات كاتس الإرهابية غير مفاجئة

 

بدوره، قال الباحث والكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي مازن الجعبري أن تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التي اعتبر فيها إحراق القرى الفلسطينية ليس إرهابًا، لا تُفاجئ أحدًا. موضحاً أن هذا الرجل لا يملك رؤية سياسية مستقلة، بل يؤدي دورًا تنفيذيًا تابعًا لنتنياهو، متقمّصًا شخصية الضابط الهمجي ومكرّسًا لنهج استعمار دموي متواصل.

وأشار إلى ان  كاتس، ذي الأصول الرومانية، دون أي صلة تاريخية بفلسطين أو أهلها، مما يجعله رمزًا وافدًا للمشروع الاستيطاني المحض اليوم، يشارك بقرار مباشر في المجازر الجارية في غزة، ويدعم العدوان على إيران ولبنان وسوريا، مُجسّدًا منطق القتل والتدمير بدلًا من السياسة، تمامًا كما امتدح ترامب نتنياهو ووصفه بـ البطل، في حين أنه مطلوب دوليًا لمحاكمته على جرائم ضد الإنسانية.

وأكد الجعبري أنه في الضفة الغربية، تتماهى تصريحات كاتس مع الجرائم اليومية التي ترتكبها ميليشيات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال. 

وأوضح أن هذه العصابات المسلّحة تمارس القتل، الحرق، والسرقة في القرى الفلسطينية، وتستمدّ شرعيتها من أحزاب يمينية داخل الحكومة، لتشكل أذرعًا تنفيذية لمشروع التطهير العرقي.

 

 

نماذج تاريخية مستبدّة وعنصرية

 

وأضاف : على الجبهة الرسمية، تشن قوات الاحتلال عمليات عسكرية مدمّرة في شمال الضفة الغربية، تستهدف المخيمات، خصوصًا جنين وطولكرم، حيث تُقتل المدنيين، وتُهدم البيوت، وتُحرق الممتلكات، في تواطؤ واضح بين الجيش والميليشيات لفرض واقع استيطاني بالقوة.

ويرى الباحث الجعبري تصريحات كاتس أنها لا تعبّر عن موقف فردي، بل تستمد مضمونها من نماذج تاريخية مستبدّة وعنصرية، وتجمع بين صورة الكاوبوي الأمريكي المتغطرس الروماني الذي يتغذّى على القهر والخرب. 

وقال الجعبري: "إن خطاب كاتس يتناغم بالكامل مع العقيدة الصهيونية التي ترى في القتل وسيلة لبناء الهيمنة والسيطرة، ويتوافق مع المجازر اليومية في غزة والضفة، كما يتغذّى على صمت دولي مخزٍ وتواطؤ عربي وإسلامي يفتح الأبواب أمام جريمة إبادة تُرتكب بدم بارد. في هذا السياق، تصبح المقاومة الفلسطينية ليس فقط حقًا مشروعًا، بل ضرورة وجودية وتاريخية وإنسانية."

 

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:06 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في مجازر متواصلة على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، الليلة وصباح اليوم الخميس، في مجازر إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة. 

وفي آخر التطورات: استشهد 16 مواطنا بينهم 10 أطفال وأصيب آخرون بجروح، فجر اليوم الخميس، جراء مجزرة ارتكبها الاحتلال في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

فيما أفاد الدفاع المدني،بإصابة عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي عددا من القذائف وقنابل الغاز المسيل للدموع نحو المخيمات ومناطق النازحين غرب المسلخ التركي، جنوب غرب مدينة خان يونس.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال قصفت طابورا لتوزيع مكملات غذائية للأطفال في منطقة دوار الطيارة بمدينة دير البلح وسط القطاع.

استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرين في قصف مجموعة من المواطنين بدير البلح وسط قطاع غزة.


فيما استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرين في قصف من مسيرة إسرائيلية على خيام النازحين بالقرب من بئر 19 في منطقة المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة. 

كما استشهد 7 مواطنين من عائلة واحدة جراء قصف الاحتلال مدرسة البرش التي تؤوي نازحين محيط دوار بني سهيلا شرق خانيونس.

فيما أفادت مستشفى العودة - النصيرات، بوصول المشفى شهيد و10 إصابات جراء استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" تجمع للمواطنين في منطقة السوق بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما استشهد مواطن في قصف إسرائيلي على منزل عائلة ثابت في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

 أما بمخيم البريج، فاستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرين في قصف منزل لعائلة أبو جلد في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 10 يوليو 2025 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعدم مواطناً في محافظة جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

استشهد صباح اليوم الخميس مواطن من بلدة رمانة غرب جنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعدمت المواطن أحمد العمور (55 عاما) بعد إطلاق الرصاص الحي عليه ومن ثم دهسه بواسطة آليه عسكرية اسرائيلية ومن ثم احتجز جنود الاحتلال جثمانه. وأضافت ان الاحتلال اعتقل ابناء الشهيد العمور.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت عدداً كبيراً من المنازل وحطمت محتوياتها، كما نشرت فرق القناصة في البلدة، وسط استنفار كبير من قبل جنود الاحتلال، وشنت حملة اعتقالات واسعة في البلدة.

وباستشهاد العمور يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء العدوان عليها في الحادي والعشرين من كانون ثاني يناير الماضي إلى 41 شهيداً.

ويكثف الاحتلال من اقتحام بلدات وقرى محافظة جنين منذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين قبل 171 يوم ويداهم منازل المواطنين ويخرب محتوياتها ويشن حمالات احتجاز واستجواب ميداني للمواطنين ويعتقل عدداً منهم.

عربي ودولي

الأربعاء 09 يوليو 2025 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

كوريا الجنوبية: محكمة تؤيد القبض على الرئيس السابق مجدداً

الشرق الأوسط

أيَّدت محكمة كورية جنوبية القبض على الرئيس السابق يون سوك يول، بسبب فرض الأحكام العرفية، في ديسمبر (كانون الأول)، حيث قبلت زعم المدعي الخاص بأن هناك خطورة من تخريبه للأدلة.


وسيعود يون، الذي تمت الإطاحة به، في أبريل (نيسان)، بعدما أيدت المحكمة الدستورية اتهامه بالتقصير، إلى مركز الاحتجاز الواقع قرب سيول، بعد أربعة شهور.

وتم الإفراج عنه، في مارس (آذار)، بعدما أبطلت محكمة سيول المركزية الإقليمية قرار القبض عليه، في يناير (كانون الثاني)، مما أتاح له حضور محاكمته على خلفية التمرُّد دون احتجازه.

ويتولى مدعٍ خاص النظر في القضية الجنائية الخاصة بالرئيس السابق، على خلفية خطوته الاستبدادية، بما في ذلك إساءة استغلال السلطة، وتزوير مستندات رسمية، وتعطيل مهام رسمية.

وأصدر محامو يون بياناً يدين طلب الاعتقال، باعتباره مُبالَغاً فيه وباطلاً.