السّبت 02 أغسطس 2025 1:00 مساءً -
بتوقيت القدس
ردت وزارة الداخلية المصرية مساء الجمعة على المزاعم التي تم تداولها حول إضراب بعض السجناء في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل بسبب انتهاكات مزعومة. وأكدت الوزارة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" أن مصدرًا أمنيًا نفى بشكل قاطع صحة ما تم تداوله على إحدى صفحات جماعة الإخوان الإرهابية على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي ادعت حدوث إضراب داخل أحد السجون.
وأوضحت الوزارة أن هذه الادعاءات تأتي ضمن سلسلة من الحملات التي تروج لها جماعة الإخوان بهدف إثارة الفوضى وتشويه صورة المؤسسات الأمنية، في محاولة يائسة لإثارة البلبلة والنيل من استقرار البلاد. وأكدت أن مراكز الإصلاح والتأهيل تتوفر فيها جميع الإمكانيات المعيشية والصحية التي تضمن حقوق النزلاء، وتلتزم بأعلى المعايير الدولية.
الادعاءات التي تروجها جماعة الإخوان تهدف إلى إثارة البلبلة والنيل من استقرار البلاد
وفي سياق متصل، نفت الوزارة صحة رسالة مسربة منسوبة لأحد السجناء تتضمن مزاعم بتعرضه لانتهاكات داخل مركز الإصلاح، مؤكدة أن تلك الرسالة مزيفة وتأتي في إطار الأكاذيب التي تروجها الجماعة الإرهابية للتشكيك في السياسات العقابية الحديثة التي تتبعها الدولة. وأشارت إلى أنها تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد من يروجون لهذه الادعاءات الكاذبة.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:56 مساءً -
بتوقيت القدس
تُعد النرويج من أكبر منتجي النفط والغاز في أوروبا، حيث تنتج أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا، وتحتفظ باحتياطيات تقدر بنحو 7 مليارات برميل وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية ووكالة رويترز. في ديسمبر 2024، بلغ إنتاجها من النفط حوالي 1.78 مليون برميل يوميًا، مع إنتاج 217 ألف برميل من سوائل الغاز الطبيعي، مع استمرار استكشاف حقول جديدة في بحر بارنتس.
شركة إكوينور، المملوكة للدولة بنسبة 67%، تسيطر على الجزء الأكبر من إنتاج النفط والغاز، حيث تنتج حوالي مليوني برميل يوميًا، معظمها من النرويج. كما زاد إنتاج الغاز الطبيعي بشكل ملحوظ، ووصل إلى ذروته في 2017، مع تصدير البروبان والبيوتان إلى أوروبا، عبر مركز كارستو الأكبر في أوروبا لمعالجة سوائل الغاز الطبيعي.
بفضل ارتفاع أسعار الطاقة، تمكنت النرويج من بناء أكبر صندوق سيادي في العالم، والذي بلغت قيمته 20 تريليون كرونة نرويجية (1.8 تريليون دولار)، أي ما يعادل 321 ألف دولار لكل فرد من سكان البلاد البالغ عددهم 5.6 ملايين نسمة. أنشئ الصندوق عام 1996 ليكون بمثابة مدخرات للأوقات الصعبة، ونما بشكل كبير ليعادل أربعة أضعاف الناتج المحلي الإجمالي، ويُدار من قبل شركة نورجيس بنك للاستثمارات، التي تستثمر بشكل رئيسي في الأسهم والسندات والعقارات والطاقة المتجددة.
صورة تظهر أحد أقسام مقر صندوق الثروة السيادي النرويجي.
النرويج أدارت مواردها النفطية بكفاءة عالية، مما مكنها من إنشاء أكبر صندوق سيادي في العالم وضمان استقرار اقتصادي دائم
سعر صرف الكورونة النرويجية يبلغ 10.21 مقابل الدولار الأمريكي.
بلغ الناتج المحلي الإجمالي للنرويج 483.7 مليار دولار في 2024، مع توقعات بزيادته إلى 504.3 مليار دولار في 2025، ونصيب الفرد من الناتج حوالي 86.6 ألف دولار، مع أدنى مستويات التفاوت في توزيع الدخل عالميًا. كما سجلت البلاد معدل بطالة منخفض يبلغ 4%، وتضخمًا منخفضًا نسبياً عند 3.1% في 2024، مما يعكس استقرار السوق ونجاح السياسات الاقتصادية.
شهدت صادرات النرويج ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت قيمة صادرات السلع والخدمات 243 مليار دولار، مع تصدير النفط والغاز بقيمة 109.4 مليار دولار، وصادرات المأكولات البحرية التي بلغت 16 مليار دولار. أما الواردات، فبلغت 172 مليار دولار، مع فائض تجاري قدره 69.4 مليار دولار، مدعومًا بقوة قطاع النفط والغاز.
تُعد النرويج نموذجًا فريدًا يجمع بين استغلال مواردها الطبيعية بكفاءة، وإدارة مالية حكيمة، مما أدى إلى مستوى معيشة مرتفع، ورفاهية عالية، وانخفاض في معدلات البطالة والتفاوت، مما يجعلها واحدة من أكثر الدول استقرارًا وازدهارًا في العالم.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد مصدر طبي في قطاع غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت غارة جوية استهدفت مجموعة من المدنيين أثناء انتظارهم للحصول على مساعدات إنسانية قرب محور نتساريم، مما أدى إلى مقتل 12 شخصًا وإصابة آخرين بجروح خطيرة.
تم نقل الشهداء إلى المستشفى بعد تعرضهم لإصابات مباشرة، وسط حالة من الفوضى والصدمة سادت المكان، خاصة وأن المنطقة كانت مكتظة بالمدنيين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في ظل ظروف إنسانية صعبة.
استشهاد 12 فلسطينيًا وإصابة آخرين جراء قصف الاحتلال أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية في غزة
يُعتبر محور نتساريم من أبرز المناطق التي تمر عبرها المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وقد شهدت المنطقة عدة حوادث مماثلة منذ بداية التصعيد العسكري، مما يثير استنكارًا دوليًا واسعًا واستنكارًا لاستهداف المدنيين وطالبي المساعدات.
وتستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، مع نقص حاد في المواد الغذائية والأدوية، وتحذيرات من منظمات حقوقية من وقوع كارثة إنسانية وشيكة في المنطقة.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:49 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها في قطاع غزة، حيث شهدت مناطق النزوح ومواقع توزيع المساعدات موجة من القصف العنيف، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى. في يوم السبت، استشهد 17 فلسطينيا، بينهم عائلة كاملة، وأصيب آخرون في هجمات استهدفت مناطق مختلفة من القطاع، ضمن عمليات الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 21 شهرا.
وأفادت مصادر طبية بأن القصف استهدف منازل وخيام النازحين، بالإضافة إلى تجمعات مدنية في مدينة غزة وجنوب ووسط القطاع. وفي أحدث الهجمات، قتل خمسة فلسطينيين من منتظري المساعدات الأمريكية، بينهم ثلاثة قرب مراكز التوزيع في شارع الطينة جنوبي مدينة خانيونس، واثنان في محيط محور "نتساريم" في المنطقة الوسطى، وذلك عبر إطلاق نار إسرائيلي مباشر.
كما شهد القطاع مقتل 12 فلسطينيا في هجمات متفرقة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أودت عمليات القتل بحياة عائلة القريناوي المكونة من خمسة أفراد، بعد استهداف منزلهم جنوبي بلدة الزوايدة، إضافة إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف استهدف تجمعا لمدنيين في ذات البلدة.
وفي جنوب القطاع، نفذت قوات الاحتلال هجوما بقنابل على خيام النازحين قرب مفترق الصناعة شمالي مدينة خان يونس، أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين، كما استهدفت خيمة نزوح قرب بوابة "سجن أصداء" غربي خان يونس، مما أدى إلى استشهاد أم وابنتها.
استشهد 17 فلسطينيا بينهم عائلة كاملة وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي عنيف استهدف مناطق متعددة من قطاع غزة.
وفي ساعات الليل، واصل جيش الاحتلال عمليات تدمير منازل ومنشآت في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، حيث استشهد فلسطيني وأصيب 25 آخرون برصاص الاحتلال خلال تواجدهم قرب مركز توزيع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية في المدينة.
وفي شمال القطاع، تعرضت عائلة اليازجي لقصف استهدف شقة سكنية قرب شارع عايدية غربي غزة، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد العائلة. وتؤكد التقارير أن الاحتلال، بدعم من الولايات المتحدة، يواصل تنفيذ عمليات إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف الأعمال العدائية.
وقد خلفت هذه العمليات المدمرة أكثر من 208 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من تسعة آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تدهور الأوضاع الإنسانية إلى حد المجاعة التي أزهقت أرواح العديد من الأبرياء.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:40 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز في أستراليا عن دراسة مشروع كبير لإنشاء مزرعة رياح متطورة في منطقة الجبال الزرقاء غرب مدينة سيدني، بهدف دعم جهود التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية. يأتي هذا المشروع ضمن التزام الحكومة بتعزيز استخدام الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
يتضمن المشروع، الذي أُطلق عليه اسم «مزرعة رياح باينز»، تركيب حوالي 250 مروحة هوائية عملاقة بارتفاع يصل إلى 300 متر لكل منها، في منطقة تقع بين منطقتي «أوبرون» و«هامبتون»، بالقرب من حديقة كانانغرا-بويد الوطنية. وتتميز المنطقة بثبات حركة الرياح واستقرار الظروف المناخية، مما يجعلها موقعاً مثالياً لتوليد الطاقة من الرياح.
الحكومة الأسترالية تسعى لتعزيز التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات الكربونية من خلال مشروع ضخم لطاقة الرياح
وفي بيان لوزارة التخطيط في ولاية نيو ساوث ويلز، أوضحت أن المشروع حالياً في مرحلة التقييم الفني والبيئي، لضمان التزامه بالتشريعات التنظيمية والمعايير البيئية المعتمدة. تشمل الدراسة تقييم الأثر البصري والبيئي على المناظر الطبيعية، بالإضافة إلى تقييم القيمة العالمية الاستثنائية لمنطقة الجبال الزرقاء، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:36 مساءً -
بتوقيت القدس
انتقد فلسطينيون في غزة زيارة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى مركز توزيع المساعدات في رفح، مؤكدين أنها كانت محاولة لتضليل الرأي العام العالمي حول الوضع الإنساني الكارثي في القطاع. وأعرب الفلسطيني محمد النجار، وهو نازح في منطقة المواصي غرب خانيونس، عن استيائه من المشهد الذي ظهر خلال الزيارة، واصفًا إياه بـ"المسرحية الهزلية" التي تهدف إلى تبرئة الاحتلال الإسرائيلي من دماء الشهداء الذين سقطوا برصاص قوات الاحتلال على أبواب مراكز المساعدات.
وأشار النجار إلى أن لافتة وضعها المركز الأمريكي زعمت توزيع 100 مليون وجبة على النازحين، لكنه أكد أن ذلك مجرد تضليل أمريكي وإسرائيلي، يرعاه ويتكوف ونتنياهو، بهدف التخفيف من الغضب الدولي تجاه ما يحدث في غزة. وقال: "أنا نازح قريب من مركز التوزيع، وذهبت مرتين تحت أزيز الرصاص لمحاولة الحصول على المساعدات، وعند وصولي وجدت الكميات قد نفدت، فهل فعلاً تم توزيع مئة مليون وجبة؟".
وفي سياق متصل، وصف رئيس المرصد الأورومتوسطي، رامي عبده، زيارة ويتكوف بأنها مشهد مفبرك يهدف إلى عرض دعائي، ووجه اتهامًا مباشراً للمبعوث الأمريكي بأنه "مجرم حرب". وذكر عبده على منصة إكس أن ويتكوف حضر إلى معسكر يحاكي معسكرات الاعتقال النازية، حيث تم إدخال مجموعات من المدنيين من منطقة خاضعة لسيطرة عصابات ياسر أبو شباب، بهدف إنتاج عرض دعائي لتوزيع المساعدات، معتبرًا أن انحدار ويتكوف إلى هذا المستوى مثير للاشمئزاز.
زيارة ويتكوف تضلل العالم بشأن كارثة المجاعة في غزة وتخفي الحقيقة المأساوية التي يعيشها السكان
من جهته، أكد منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة في غزة، أن زيارة ويتكوف ليست إنقاذًا، بل تواطؤًا مصورًا، حيث خلف الكاميرات يعاني آلاف السكان من الجوع، بينما تُعرض مسرحية باردة تُجمّل الجريمة. وقال عبر فيسبوك: "المساعدات خلف الأسلاك، والموت في كل مكان، ومن يرى هذا الطابور من الجوعى ثم يصمت فهو شريك في الجريمة".
وفي سياق متصل، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أن زيارة ويتكوف مجرد استعراض دعائي يهدف لاحتواء الغضب المتصاعد من الشراكة الأمريكية الإسرائيلية في تجويع غزة. وأشار إلى أن ويتكوف لا يرى إلا ما يريده الاحتلال أن يراه، ويشاهد المأساة بعيون إسرائيلية مضللة، وأنه لن يتطرق إلى ممارسات "مؤسسة غزة الإنسانية" التي تُجهز المسرح للآلة الحربية الإسرائيلية.
كما أكد الرشق أن إقرار البيت الأبيض بـ"مجاعة غزة" بعد إنكارها، دون إدانة الاحتلال، هو تبرئة للجاني وتوفير غطاء سياسي لاستمرار المأساة. وعلى مواقع التواصل، استنكر فلسطينيون الزيارة، واعتبروها غطاءً لسياسة التجويع الإسرائيلية، ودعمًا للقتل على أبواب مراكز التوزيع التي أصبحت "مصائد للموت".
السّبت 02 أغسطس 2025 12:36 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف تحقيق رسمي عن أسباب حادث الاصطدام الذي وقع في 29 يناير الماضي بين مروحية عسكرية من طراز «سيكورسكي بلاك هوك» وطائرة ركاب من نوع «بومباردييه سي آر جاي 700» التابعة لشركة «أميركان إيرلاينز»، وأسفر عن مقتل 67 شخصاً. أظهرت نتائج التحقيق وجود اختلاف كبير بين قياسات ارتفاع المروحية التي أبلغت عنها أجهزة قياس الارتفاع المختلفة، مما أدى إلى وقوع الحادث.
عقد المجلس الوطني لسلامة النقل، الهيئة الأميركية المختصة بالتحقيق في حوادث الطيران، جلسات استماع من الأربعاء إلى الجمعة، استجوب خلالها خبراء ومراقبي حركة جوية، للكشف عن أسباب التضارب في البيانات. وأكدت التحقيقات أن البيانات المسجلة أظهرت اختلافات بين جهاز قياس الارتفاع بالرادار وجهاز القياس البارومتري على متن المروحية، حيث تراوحت الفروقات بين 80 و130 قدماً أثناء الطيران، رغم أن الاختبارات في بيئة مراقبة أظهرت فروقات أقل تتراوح بين 20 و55 قدماً.
التضارب في قياسات الارتفاع يثير مخاوف من خطورة الحادث واحتمال أن يكون الطاقم رأى ارتفاعاً مختلفاً تماماً عن الحقيقي
قالت المحققة ماري مولر إن قراءات أجهزة قياس الارتفاع انخفضت بشكل ملحوظ عندما بدأت المروحية بالدوران وإنتاج قوة الرفع، وظلت منخفضة طوال الرحلة، مما يثير مخاوف من أن الطاقم قد يكون رأى ارتفاعاً مختلفاً عن الحقيقي، وهو ما قد يكون سبباً في الاصطدام. رئيسة المجلس، جينيفر هومندي، وصفت التضارب بأنه كبير، ودعت إلى مزيد من التحقيقات، معربة عن قلقها من أن الاختلاف قد يكون كبيراً بما يصل إلى 100 قدم، وهو فرق كبير في ظروف الطيران.
وفي سياق متصل، حاول الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب تحميل مسؤولية الحادث على سياسات التوظيف القائمة على التنوع، رغم عدم وجود أدلة على ذلك. ويعد هذا الحادث الأول من نوعه منذ عام 2009، حين لقي 49 شخصاً مصرعهم في حادث سقوط طائرة تابعة لشركة «طيران كولغان» بالقرب من بوفالو، نيويورك.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار عن بدء تدفق الغاز الطبيعي الأذربيجاني إلى سوريا عبر ولاية كلّس التركية، بهدف توليد الكهرباء في سوريا. وأوضح أن الكمية التي ستُصدر إلى سوريا تصل إلى ملياري متر مكعب سنوياً، وتكفي لتلبية احتياجات حوالي خمسة ملايين أسرة من الكهرباء.
وأشار الوزير إلى أن عملية تصدير الكهرباء إلى سوريا ستتم من خلال ثمانية نقاط مختلفة، مع خطة لزيادة القدرة التصديرية بنسبة 25 في المائة في البداية، ومن ثم مضاعفتها لاحقاً. يأتي ذلك في إطار جهود لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة بين تركيا وسوريا، ودعم سوريا في مواجهة أزماتها الكهربائية.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير أن سوريا ستبدأ اعتباراً من الثاني من أغسطس استلام 3.4 مليون متر مكعب من الغاز القادم من أذربيجان عبر الأراضي التركية، مما سيساعد في توليد نحو 900 ميغاواط من الكهرباء في البلاد. ويأتي هذا التعاون ضمن جهود مشتركة لدعم قطاع الطاقة في سوريا، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتحسين إمدادات الكهرباء.
تصدير الغاز الطبيعي إلى سوريا يهدف إلى تلبية احتياجاتها من الكهرباء ودعم قطاع الطاقة
كما أشار نائب رئيس شركة النفط الأذربيجانية، إلشاد نصيروف، إلى أن بلاده ستصدر 1.2 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً إلى سوريا من حقل شاه دنيز في بحر قزوين، والذي تديره شركة بي بي. وأكد أن بدء تصدير الغاز يأتي بالتزامن مع بدء تركيا وأذربيجان تصدير الغاز الطبيعي إلى سوريا، في إطار تعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة.
وفي زيارة سابقة إلى دمشق، أكد وزير الطاقة التركي أن بلاده ستوفر لسوريا ملياري متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً، بالإضافة إلى ألف ميغاواط من الكهرباء، بهدف تلبية احتياجات سوريا من الطاقة وتحسين بنيتها التحتية. وأوضح أن الغاز سيُستخدم كوقود لإنتاج الكهرباء في محطات الطاقة السورية، مع خطة لإرسال ستة ملايين متر مكعب من الغاز، مما يمكن من إنتاج 1200 ميغاواط من الكهرباء.
وفي سياق دعم قطاع الطاقة السوري، أعلن صندوق قطر للتنمية عن بدء المرحلة الثانية من دعم الكهرباء في سوريا اعتباراً من الثاني من أغسطس، بطاقة استيعابية تصل إلى 800 ميغاواط، مؤكداً التزام دولة قطر بمساعدة الشعب السوري وتعزيز بنيته التحتية في مجال الطاقة.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن عدداً من المواقع الإسرائيلية، خاصة تلك المتعلقة بالرياضة، تعرضت لهجمات إلكترونية واسعة النطاق من قبل جهات مجهولة، يُعتقد أنها تنتمي إلى قطاع غزة.
أسفرت هذه الهجمات عن توقف بعض المواقع بشكل كامل، في حين قامت مواقع أخرى بنشر رسائل سياسية وأمنية، مما يعكس تصعيداً في الهجمات السيبرانية ضد البنية التحتية الرقمية الإسرائيلية.
وأشارت المصادر إلى أن الهجمات استهدفت بشكل رئيسي مواقع رياضية معروفة، حيث تم تعطيلها مؤقتاً، بالإضافة إلى نشر رسائل سياسية تتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية الراهنة في المنطقة.
تعرضت العديد من المواقع الإسرائيلية لهجمات سيبرانية واسعة النطاق مصدرها قطاع غزة، وأدت إلى توقف بعضها ونشر رسائل سياسية على أخرى.
وفي تعليق على الحادث، أكد خبراء أمن المعلومات أن الهجمات تأتي في سياق تصعيد العمليات الإلكترونية من قبل جهات فلسطينية، وتعد رسالة واضحة على قدرة هذه الجهات على اختراق البنية التحتية الرقمية الإسرائيلية.
وتعمل الجهات المختصة على تقييم حجم الضرر واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الحماية السيبرانية، في ظل تزايد الهجمات التي تستهدف المواقع الحكومية والخاصة على حد سواء.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت جنوب أفريقيا عن خططها لاتخاذ إجراءات لدعم المصدرين الذين تضرروا من فرض إدارة ترامب رسوماً جمركية جديدة بنسبة 30% على وارداتها، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى فقدان العديد من الوظائف، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والمنتجات الزراعية.
وفي إطار هذه الإجراءات، دشنت وزارة التجارة في بريتوريا مكتباً خاصاً لدعم الصادرات، بهدف مساعدة الشركات المتضررة على استكشاف الأسواق البديلة وتقديم المشورة حول وجهات جديدة للتجار وأصحاب المؤسسات العاملة في مجال تصدير المنتجات المحلية.
وصف وزير التجارة، باركس تاو، هذه الخطوة بأنها "لحظة شاقة لجنوب أفريقيا"، مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها البلاد نتيجة للرسوم الجمركية الأميركية الجديدة، والتي زادت من التحديات الاقتصادية أمام القطاع التصديري.
وفي سياق متصل، أكد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، أن جميع قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة لا تزال مفتوحة، وأن المفاوضين الوطنيين مستعدون للتواصل مع الجانب الأميركي، في انتظار دعوة رسمية من واشنطن لمناقشة الأزمة.
الحكومة ستتخذ إجراءات عاجلة لمساعدة المصدرين المتأثرين وتوفير بدائل للأسواق الخارجية
وأشار رامافوزوا في بيانه الذي صدر يوم الجمعة إلى أن الحكومة تعمل حالياً على وضع خطة شاملة لدعم المصدرين المعرضين للخطر، وسيتم الإعلان عن تفاصيلها في القريب العاجل.
وقد حاولت جنوب أفريقيا على مدى عدة شهور التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، حيث قدمت عرضاً لشراء الغاز المسال الأميركي والاستثمار في قطاعات صناعية مختلفة مقابل خفض الرسوم الجمركية، إلا أن إدارة ترامب لم ترد على هذه المقترحات، في ظل توتر العلاقات السياسية بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بقوانين التمييز الإيجابي في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لتقديرات البنك المركزي في جنوب أفريقيا، فإن فرض الرسوم الجمركية قد يؤدي إلى فقدان نحو 100 ألف وظيفة في قطاعي السيارات والزراعة، وهو ما يعكس حجم الأضرار المحتملة على الاقتصاد الوطني.
وفي سياق متصل، أكد اتحاد الصناعات الفولاذية والهندسية أن صادرات البلاد من الصلب والمواد ذات الصلة قد تتعرض للخطر، خاصة وأن قيمتها بلغت حوالي 1.8 مليار دولار في العام الماضي، مما يبرز حجم التحديات التي تواجهها الشركات المحلية في ظل التصعيد التجاري الأخير.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد العاصمة الإيرانية طهران أزمة مياه غير مسبوقة، حيث انخفض منسوب المياه في خمسة سدود رئيسية تغذي المدينة إلى أدنى مستوياته التاريخية، بسبب الجفاف المستمر منذ خمس سنوات. وتُعد سد أمير كبير أكبر مصدر للمياه في المدينة، حيث أكد مسؤولون أن كمية المياه المخزنة فيه انخفضت بنحو 100 مليون متر مكعب مقارنة بالعام الماضي، مع توقع أن ينضب احتياطيه بالكامل بحلول أكتوبر القادم إذا استمر الوضع على حاله.
وتُظهر البيانات أن نسبة المياه في سد أمير كبير انخفضت إلى 35 بالمئة، وفي سد لار إلى 6 بالمئة، فيما شهدت السدود الأخرى تراجعات مماثلة. وأدى تراجع الأمطار بنسبة تقارب 40 بالمئة خلال العام الجاري مقارنة بالمعدلات الموسمية إلى استنزاف كبير في مخزون المياه، مما أثر على المياه السطحية والجوفية على حد سواء.
وفي تصريحاته، أكد المدير العام لشركة إدارة المياه محسن أردكاني أن المحافظة تعاني من الجفاف للعام الخامس على التوالي، وأن هطول الأمطار انخفض إلى 149 ملم مقابل المتوسط البالغ 280 ملم، مما أدى إلى انخفاض حاد في كمية المياه في السدود. ودعا إلى إدارة استهلاك المياه بشكل أكثر فاعلية، مع ضرورة تعاون المواطنين وتبني أساليب فنية للحفاظ على الموارد المائية.
إذا لم نتحكم في استهلاك المياه، فلن يتبقى ماء في السدود خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين
وحذر وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي من أن البلاد تواجه أزمة مياه شاملة، مع تراجع الأمطار بنسبة 31 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، و44 بالمئة على المدى الطويل، محذرًا من احتمال فقدان سد ماملو خلال الشهر المقبل وإيقاف تشغيل سدود أخرى مثل لاتيان ولار وأمير الكبير. وأكد أن معظم المناطق، باستثناء المحافظات الشمالية مثل مازندران وغيلان، تعاني من نقص حاد في المياه، وأن الاحتياطيات انخفضت إلى ما دون الخط الأحمر.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الموارد المائية تتناقص بشكل خطير، محذرًا من أن نقص المياه قد يؤدي إلى توقف إمدادات المياه في طهران خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، مع تحذيره من أن الوضع قد يهدد استدامة المياه في السدود ويخلق مشاكل بيئية واجتماعية كبيرة إذا لم يتم السيطرة على الاستهلاك بشكل فوري وفعال.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف الطبيب الجراح البريطاني غرايم غروم، العائد من مهمة تطوعية في قطاع غزة، أن الأطفال هناك يعانون من مجاعة حادة، حيث يحاولون النوم ببطون مملوءة بالماء والملح، في ظل أزمة إنسانية وصفها بـ"المفتعلة" و"الهمجية التي تعود إلى العصور الوسطى".
وأشار غروم إلى أن مشاهد صادمة عاشها خلال عمله ضمن فريق طبي تطوعي، حيث يعاني الفلسطينيون من نقص التغذية، مما أدى إلى وفاة عشرات الرضع وتدهور حالات الجرحى المدنيين. وأوضح أن إسرائيل منذ 2 مارس 2025، أغلقت جميع المعابر مع غزة ومنعت دخول المساعدات الغذائية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة.
وفقًا لوزارة الصحة في غزة، توفي نحو 154 فلسطينيًا، بينهم 89 طفلًا، بسبب المجاعة وسوء التغذية منذ بداية أكتوبر 2023. وأكد غروم أن الجوع يؤثر بشكل مباشر على المصابين ويعيق تعافيهم، ويزيد من معدلات العدوى وخطر الوفاة، مشيرًا إلى أن الأزمة لا تقتصر على المرضى بل تمتد إلى الطواقم الطبية أيضًا.
زار غروم في مايو الماضي عيادة مختصة بسوء التغذية، حيث أخبره طبيب أطفال عن وفاة 60 رضيعًا بسبب الجوع منذ بدء الحصار، بعضهم يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، ولم يكن هناك حليب خاص لهم. وأضاف أن 12 طفلًا يُشخصون يوميًا بسوء تغذية حاد، وأن بعض الأمهات يعانين من الجوع لدرجة تعيق إرضاع أطفالهن.
كما أشار إلى أن المجاعة طالت العاملين في القطاع الصحي، حيث ذكر أن زميله نزار أبو دقة، طبيب التخدير الفلسطيني، أخبره أن عائلته لم تجد طعامًا، وأن أطفاله ملأوا بطونهم بالماء والملح ليتمكنوا من النوم. وذكر أن أبو دقة اشترى 8 كيلوغرامات من الطحين مقابل 300 دولار، وهو سعر مرتفع جدًا مقارنة بما كان يملكه قبل الحرب.
وتحدث غروم عن حالة من اليأس، حيث يحاول الأطفال النوم ببطون ممتلئة بالماء والملح، في ظل تفشي الجوع ونقص التغذية، معتبراً أن الأزمة الإنسانية وصلت إلى مستويات كارثية. كما أشار إلى أن سوء التغذية يترك آثارًا صحية ونمائية دائمة على الأطفال.
ما نشهده في غزة هو همجية تعود إلى العصور الوسطى ويجب وقف القصف والسماح بدخول الغذاء
وتطرق إلى حادثة إطلاق نار على منتظري المساعدات، حيث أرسل له فلسطيني يدعى محمد حميم مقاطع تظهر إطلاق نار على المدنيين، مع وجود جثث ودماء، محذرًا من أن سوء التغذية يضر بالأطفال بشكل خاص ويؤدي إلى آثار صحية ونمائية دائمة.
وأفاد أن إسرائيل منذ مايو تنفذ خطة توزيع مساعدات عبر جهة مدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، والتي يرفضها المجتمع الدولي، حيث يعتقد الفلسطينيون أن الهدف منها هو إجبار السكان على التهجير وإعادة احتلال غزة.
منذ بدء هذه الآلية، أسفرت العمليات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1330 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 8818، نتيجة إطلاق النار على منتظري المساعدات، وفقًا لوزارة الصحة. ودعا غروم المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف القصف والسماح بدخول الغذاء، مؤكدًا أن ما يحدث هو همجية تعود للعصور الوسطى.
يعمل غروم ضمن فريق طبي تطوعي تابع لمنظمتي "الإغاثة الإسلامية" و"إيديالز"، اللتين تنفذان برامج طبية منذ ديسمبر 2023، تشمل إجراء عمليات جراحية وتوفير مستلزمات طبية عاجلة، في ظل الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر الذي يمنع خروج المرضى والجرحى من القطاع.
وتبرز المنظمتان كجهتين فاعلتين في التصدي للأزمة الصحية، حيث ترسلان فرقًا من الأطباء والجراحين إلى مستشفيات غزة، وتوفران أدوات جراحية وأدوية، مع العمل على دعم طويل الأمد لإعادة تأهيل النظام الصحي الفلسطيني، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي الذي خلف مئات الآلاف من القتلى والجرحى، وأدى إلى موجة نزوح واسعة ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
تقع كنيسة الجثمانية، المعروفة أيضًا باسم "كنيسة كل الأمم"، عند سفح جبل الزيتون في وادي قدرون بالقدس المحتلة، وتطل مباشرة على سور البلدة القديمة، بالإضافة إلى مقبرة باب الرحمة والمسجد الأقصى.
بُنيت الكنيسة فوق صخرة يعتقد المسيحيون أنها المكان الذي صلى وبكى عليه السيد المسيح عليه السلام قبل اعتقاله، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 389 ميلادية، إلا أنها تعرضت للعديد من عمليات التدمير، أبرزها على يد الفرس عام 614م، قبل أن يعيد الصليبيون بناؤها في القرن الثاني عشر.
تسمية الكنيسة بـكنيسة كل الأمم تعكس تمويلها من قبل 16 دولة وتاريخها الذي يجمع مختلف الثقافات
أما البناء الحالي للكنيسة، فقد تم تشييده بين عامي 1919 و1924 على يد المهندس الإيطالي أنطونيو بارلوزي، بتمويل من 16 دولة، وهو ما أدى إلى إطلاق اسمها الرمزي "كنيسة كل الأمم".
تتميز الكنيسة بتصميم معماري متقن، وواجهتها المزينة بالفسيفساء التي تعكس فنونًا متعددة، كما تضم حديقة الكنيسة ثماني أشجار زيتون معمّرة يُعتقد أنها تعود للعصر الروماني، مما يضيف قيمة تاريخية وروحية للمكان.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
تشهد مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة حالة من الجمود، حيث أبدت إسرائيل ردودًا غير مشجعة على مقترحات حركة حماس، واصفة إياها بأنها تفتقر إلى النوايا الحقيقية لإنهاء الصراع. وأكد مصدر في حركة حماس أن رد الاحتلال الذي نُقل عبر الوسطاء يعكس غياب الجدية لدى الجانب الإسرائيلي، وأنه يصر على شروط تعيق التوصل لاتفاق نهائي، من بينها فرض المساعدات الأمريكية والبقاء في المواقع الأمنية داخل القطاع.
وفي سياق ذلك، أفاد مصدر لوكالة رويترز أن الاحتلال قدم، الأربعاء الماضي، ردًا على التعديلات التي أدخلتها حماس على مقترح لوقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يومًا، يتضمن إطلاق سراح رهائن مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين. يأتي ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل انسحابهما من مفاوضات الدوحة التي بدأت في 6 يوليو، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف، مع تأكيدات من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على تمسكه بمواقفه المتشددة، وتركيز الإدارة الأمريكية على الأوضاع الإنسانية بدلاً من التقدم في الحل السياسي.
وفي تصريحاته، أكد مصدر مصري أن المفاوضات تمر بأزمة حقيقية منذ انسحاب وفد أمريكا والاحتلال، وأن الأطراف لا تظهر مرونة كافية لتمهيد الطريق لحل قريب. وأوضح أن التوجه الأمريكي يركز حالياً على تعزيز المساعدات الإنسانية، وليس على دفع التفاوض قدماً، مشيرًا إلى أن استمرار الاحتلال في توسيع سيطرته داخل القطاع يثير الشكوك حول التزامه بأي تسوية مستقبلية.
ترمب يدعو حماس للاستسلام ويؤكد أن الحل الوحيد هو إنهاء المقاومة
وفي إطار الجهود الإنسانية، زار المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، قطاع غزة الجمعة لتفقد مراكز توزيع المساعدات الغذائية، ضمن خطة أمريكية لتسريع إدخال الإمدادات إلى القطاع، حيث ستقدم إفادة للرئيس جو بايدن تتضمن تصورًا لخطة شاملة لتوزيع الغذاء والمساعدات.
وفي تطور سياسي لافت، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن خطة لتقديم الغذاء لسكان غزة، مؤكدًا أنه يعمل على حل عملي للأزمة الإنسانية، لكنه هاجم حماس مطالبًا إياها بـ"الاستسلام" كطريق وحيد لإنهاء الأزمة. وتؤكد المعطيات أن مسار المفاوضات أصبح أكثر تعقيدًا، مع تصلب المواقف وتراجع الأولوية السياسية لصالح الجوانب الإنسانية، في حين يصر الاحتلال على شروطه الميدانية، مما يقلل فرص التوصل لاتفاق قريب في الوقت الراهن.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:27 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن البيت الأبيض مساء أمس الجمعة عن فرض رسوم جمركية بنسبة 15 في المئة على البضائع القادمة من دولة الاحتلال الإسرائيلي، كجزء من خطة الرسوم الجمركية العدوانية التي وضعتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تأتي هذه الخطوة في إطار سياسة تجارية تهدف إلى تعديل موازين التجارة الدولية وتحقيق مصالح الولايات المتحدة الاقتصادية.
وبحسب تقارير إعلامية متفرقة، كانت الرسوم المفروضة سابقاً على بعض الصادرات الإسرائيلية بنسبة 10 في المئة، وكانت مؤقتة، إلا أن الإدارة الأمريكية قررت رفعها بشكل دائم إلى 15 في المئة. يأتي ذلك في سياق إجراءات أوسع تشمل فرض تعريفات جمركية على عدد من الشركاء التجاريين للولايات المتحدة خلال سبعة أيام، في خطوة تهدف إلى اختبار ردود الفعل وتحقيق أهدافها التجارية.
وقد صدر الأمر بعد الساعة السابعة مساءً بتوقيت واشنطن، حيث أعلن البيت الأبيض عن اتفاقيات مع دول وكتل اقتصادية مختلفة قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي في الأول من أغسطس الجاري. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز موقف الولايات المتحدة في التوازن التجاري العالمي، خاصة مع الدول التي تمتلك فوائض تجارية كبيرة أو لم توقع على اتفاقات تجارية مع واشنطن.
فرض رسوم على إسرائيل يعكس توجهات إدارة ترامب لتعزيز التوازن التجاري مع الدول.
وتشمل الرسوم الجديدة فرض تعريفة بنسبة 15 في المئة على جميع البضائع القادمة من إسرائيل، وهو نفس المعدل المفروض سابقاً على دول مثل أيسلندا وفيجي وغانا وليسوتو والإكوادور. وأوضحت الإدارة الأمريكية أن هذه الرسوم تعتمد على مبدأ التوازن التجاري، حيث ستخضع الدول التي تشتري من الولايات المتحدة أكثر مما تصدر إليها لرسوم بنسبة 10 في المئة، بينما ستُفرض نسبة 15 في المئة على الدول ذات الفائض المحدود.
أما الدول التي لا تبرم اتفاقات تجارية أو تمتلك فوائض تجارية كبيرة، فستخضع لتعريفات أعلى، حيث تواجه الهند رسماً بنسبة 25 في المئة، وسويسرا بنسبة 39 في المئة. وفي الوقت ذاته، تم خفض الرسوم على الاتحاد الأوروبي من 20 في المئة إلى 15 في المئة، وعلى اليابان من 24 في المئة إلى 15 في المئة، وكذلك كوريا الجنوبية من 25 في المئة إلى 15 في المئة. أما المملكة المتحدة والبرازيل فاحتفظتا بنسبة 10 في المئة، مع احتمال فرض تعريفة إضافية تصل إلى 40 في المئة على بعض سلع البرازيل، وفقاً لتقارير اقتصادية.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
ضرب زلزال بقوة 5.5 درجات أجزاء من شمال باكستان، دون أن ترد أنباء عن وقوع ضحايا أو أضرار كبيرة، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وأفادت المراكز المعنية برصد الزلازل أن مركز الزلزال كان على عمق 114 كيلومترًا، ووقع في الساعة الثانية و3 دقائق فجرًا، حسب التوقيت المحلي.
لم تُسجل حتى الآن أي خسائر بشرية نتيجة لهذا الزلزال الذي شعر به سكان المنطقة.
وشعر سكان مدن مثل بيشاور ومناطق مجاورة، بما في ذلك أقاليم سوات ومالاكاند ودير وماردان وهاريبور وأبوت آباد، بالهزة الأرضية، مما أثار حالة من القلق بين السكان.
وأشارت إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية إلى أن هذا الزلزال هو الأحدث في سلسلة من الزلازل التي ضربت شمال البلاد خلال الأشهر الأخيرة، والتي غالبًا ما تكون مرتبطة بمنطقة هندو كوش في أفغانستان.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يعملان على تطوير نهج جديد لتزويد أوكرانيا بالأسلحة، باستخدام أموال من دول الحلف لدفع تكاليف شراء ونقل الأسلحة الأميركية، وفقًا لوكالة رويترز. يأتي هذا التعاون في وقت عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إحباطه من استمرار هجمات موسكو على أوكرانيا، حيث كان قد تبنى في البداية نبرة تصالحية تجاه روسيا قبل أن يهدد بفرض رسوم جمركية وإجراءات أخرى إذا لم تتقدم موسكو نحو إنهاء الصراع بحلول 8 أغسطس.
وفي الشهر الماضي، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بأسلحة على نفقة الحلفاء الأوروبيين، دون تحديد آلية واضحة لتنفيذ ذلك. وأشارت المصادر إلى أن الحلف وأوكرانيا والولايات المتحدة يعملون على وضع آلية جديدة تركز على تزويد كييف بأسلحة أميركية ذات أولوية، ضمن دفعات تقدر قيمتها بنحو 500 مليون دولار، حيث تتفاوض الدول الأعضاء على توزيع التمويل والتبرعات من خلال تنسيق من الأمين العام مارك روته.
تسعى الحلفاء لتوفير أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار لأوكرانيا عبر آلية تمويل جديدة تركز على دعمها العسكري بشكل فعال
وأفاد مسؤول أوروبي رفض الكشف عن هويته أن الهدف هو توفير أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار لأوكرانيا عبر هذه الآلية، رغم أن الإطار الزمني لتحقيق ذلك لم يُحدد بعد. وأوضح أن هذا يمثل بداية طموحة، وأن الحلف يدعم هذا المسعى، مع تأكيده على ضرورة هذا الدعم الكبير لمساعدة أوكرانيا في مواجهة التقدم الروسي المستمر، الذي يسيطر حالياً على خمس أراضي البلاد.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول عسكري كبير في حلف الناتو أن المبادرة جهد تطوعي ينسقه الحلف ويشجع جميع أعضائه على المشاركة، حيث تتضمن خطة الحسابات الجارية التي يوافق عليها القائد الأعلى للحلف، إيداع الأموال لشراء الأسلحة اللازمة لأوكرانيا. ولم يعلق البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية أو السفارة الأوكرانية في واشنطن على هذه التطورات، فيما تواصل القوات الروسية تقدمها تدريجياً في الأراضي الأوكرانية.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت الباحثة في منظمة العفو الدولية "أمنيستي"، بدور حسن، أن المنظمة تصف ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة بالإبادة الجماعية، موضحة أن الاحتلال لا يقتصر على فرض قيود صارمة على دخول المساعدات فقط، بل يقوم أيضًا بتدمير البنية التحتية الأساسية للحياة، ويمنع السكان من زراعة أراضيهم بعد تدميرها بشكل ممنهج، بما في ذلك الأراضي الزراعية الأكثر خصوبة.
استعرضت حسن الأسباب التي دفعت المنظمة إلى إصدار تقرير في الثالث من يوليو الماضي، حيث قالت إن إسرائيل واصلت استخدام تجويع المدنيين كسلاح حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحتل، وفرضت عمدًا ظروفًا معيشية مصممة لإبادتهم جسديًا كجزء من إبادة جماعية مستمرة. وأكدت أن تصريحات رسمية لمسؤولين إسرائيليين منذ السابع من أكتوبر تعزز هذا الاستنتاج، إذ أُطلقت دعوات علنية لتدمير غزة بالكامل، وإنكار وجود مدنيين في القطاع، والمساواة بينهم وبين عناصر حماس، إلى جانب وصف الفلسطينيين بأنهم "حيوانات بشرية" والدعوة إلى فرض حصار شامل.
ولفتت إلى أن في الثاني من مارس، دعا مسؤولون إسرائيليون إلى حصار كامل استمر 77 يومًا، خلاله مُنعت حتى المواد الطبية الأساسية مثل الأنسولين من الدخول، رغم استحالة أن تُحوّله حماس لاستخدام آخر. وأشارت إلى أن المدنيين في غزة يُدفعون إلى حافة الهاوية، وعندما يحاولون الوصول إلى المساعدات، يُطلق عليهم الجيش الإسرائيلي النار، مؤكدة أن الجيش أعلن سابقًا عن "مناطق آمنة" للمدنيين ثم حوّلها إلى "مصائد موت".
إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، ولا يمكننا السماح باستمرار ذلك
وفي ردها على سؤال حول موقف المنظمة من حماس، أكدت حسن أن منظمة العفو الدولية تدين جميع انتهاكات القانون الدولي، سواء ارتكبتها حماس أو إسرائيل أو أي طرف آخر، بما في ذلك احتجاز المدنيين كرهائن والانتهاكات الداخلية التي ترتكبها حماس ضد الفلسطينيين في غزة، وكذلك الاعتقالات التعسفية من جانب السلطات الإسرائيلية.
وفي ختام المقابلة، شددت حسن على أهمية إيصال صوت الفلسطينيين، قائلة إن الكثير من الناس يسألون: لماذا قُتلت عائلتي؟ لماذا تُجَوّعنا إسرائيل ثم تُطلق النار علينا عندما نحاول الحصول على المساعدة؟. واستشهدت بإجابة الحارس في معسكر أوشفيتز على سؤال الناجي من المحرقة بريمو ليفي: لا يوجد سبب هنا في الإبادة الجماعية. وأكدت أن اليوم، لا يوجد سبب في غزة، هناك فقط حقيقة لا جدال فيها: إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين، ولا يمكننا السماح باستمرار ذلك. علينا اتخاذ موقف واضح، إما أن نكون ضد الإبادة الجماعية، أو نواصل السماح لإسرائيل بانتهاك القانون الدولي وتدمير الشعب الفلسطيني.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن لندن ستعترف رسميًا بدولة فلسطين في سبتمبر القادم، في خطوة تعتبر تاريخية، خاصة بعد مرور أكثر من مئة عام على إصدار وعد بلفور عام 1917، الذي تعهدت فيه بريطانيا بدعم إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. جاء ذلك في رسالة من وزير الخارجية البريطاني آنذاك، آرثر بلفور، إلى اللورد ليونيل دي روتشيلد، أكد فيها أن الحكومة البريطانية تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن لليهود في فلسطين، وهو ما اعتبر أول التزام غربي صريح بإقامة دولة إسرائيل.
وفي خطوة تعكس تغير الموقف، استدعى ستارمر أعضاء حكومته من عطلتهم الصيفية وأبلغهم بأن بريطانيا ستعترف بدولة فلسطين في سبتمبر، بشرط أن تتخذ إسرائيل إجراءات محددة، منها وضع حد للوضع المأساوي في غزة، ووقف إطلاق النار، ورفض ضم الضفة الغربية، والالتزام بعملية سلام طويلة الأمد تؤدي إلى حل الدولتين. جاء هذا القرار بعد ضغوط من داخل البرلمان البريطاني، حيث وقع أكثر من 200 نائب من تسعة أحزاب مختلفة على رسالة تدعو للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
تزامن هذا الإعلان مع تأكيد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي خلال مؤتمر حول حل الدولتين على البُعد "التاريخي" لخطة لندن، في إشارة إلى وعد بلفور. كما جاء بعد لقاء ستارمر مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وإعلان فرنسا أن أول دولة من مجموعة السبع ستعترف رسميًا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تبنت قرارًا في ديسمبر 2024 يدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بدعم من 157 دولة، مقابل معارضة ثماني دول.
إعلان ستارمر يمثل تحولًا كبيرًا في موقف بريطانيا تجاه القضية الفلسطينية ويعكس تطورًا تاريخيًا في سياستها الخارجية
وفي ختام مؤتمر دولي برئاسة السعودية وفرنسا، دعت 15 دولة من بينها كندا وأستراليا إلى إعلان نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، حيث أكد وزير الخارجية الفرنسي أن بلاده ستنضم إلى هذا النداء. ومع ذلك، أعلنت ألمانيا أنها لن تعترف في الوقت الراهن، معتبرة أن ذلك ليس الخطوة الصحيحة. ويُعد قرار ستارمر تحولًا كبيرًا في مواقفه، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي أيد فيها قطع المياه عن غزة، وهو موقف أثار انقسامات داخل حزبه، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي على القطاع.
وفي سياق متصل، لم يختلف موقف سوناك كثيرًا عن موقف الحكومة السابقة، حيث زار إسرائيل بعد يوم من زيارة الرئيس الأميركي، ووصف هجوم حماس بأنه عمل إرهابي، ورفض الدعوات لوقف إطلاق النار، مكتفيًا بوقفات مؤقتة للسماح بالمساعدات. كما تظاهر مئات الآلاف في لندن مطالبين بوقف إطلاق النار، وهو ما أدى إلى أزمة داخل الحكومة البريطانية، وإقالة وزيرة الداخلية، رغم استمرار دعم الحكومة لإسرائيل بشكل عام. ومع تصاعد العدوان، عبّر سوناك عن استيائه من الوضع في غزة، مطالبًا بآلية فاعلة لوقف التصعيد وإيصال المساعدات.
وفي تصريحات سابقة، أكد وزير الخارجية البريطاني أن موقف الحكومة من الاعتراف بدولة فلسطين لم يتغير، وأن ذلك يعتمد على خدمة قضية السلام. لكن مع تصاعد الأحداث، يبدو أن بريطانيا تتجه نحو تغيير موقفها، خاصة مع تصريحات رئيس الوزراء ستارمر الذي أكد أن لندن لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأفعال الشائنة في غزة، وأن الاعتراف بدولة فلسطين قد يصبح قريبًا.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
عاد اسم لاعب فريق باريس سان جيرمان لكرة القدم، المغربي أشرف حكيمي، إلى الواجهة من جديد بعد أن طلبت النيابة العامة في نانتير إحالته إلى محكمة جنائية بتهمة اغتصاب فتاة في عام 2023، وهو ما ينفيه اللاعب بشكل قاطع.
وأفادت النيابة العامة في بيان لها، أن مكتب المدعي العام في نانتير قام بإحالة القضية إلى قاضي التحقيق المختص، بهدف النظر في التهم الموجهة إلى حكيمي وإحالته إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في أو-دو-سين، حيث يُترك الآن للقاضي اتخاذ القرار النهائي في إطار أمر الإحالة القضائي.
وفي سياق متصل، عبرت محامية اللاعب، فاني كولين، عن استغرابها من قرار الإحالة، مؤكدة أن الأدلة المقدمة في القضية غير مفهومة، وأن الملف يثبت كذب الادعاءات الموجهة ضد موكلها، خاصة بعد ظهور نتائج الاختبارات النفسية التي أجريت للمدعية.
وأشارت المحامية إلى أن الحالة النفسية لأشرف حكيمي مستقرة، وأنه يظل محافظًا على هدوئه، وأنه في حال استمرار الوضع، فإنهم سيقومون باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك الطعن على قرار الإحالة.
النيابة العامة في نانتير أحالت قضية أشرف حكيمي إلى قاضي التحقيق لتحديد مصيره القضائي
وفي تطور آخر، كانت النيابة قد وجهت إلى حكيمي تهمة الاغتصاب في 3 مارس/ آذار 2023، بعد استجوابه من قبل المدعين العامين في نانتير، على خلفية اتهام امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا له بالاعتداء عليها في منزل اللاعب في بولوني-بيلانكور في 25 فبراير من ذات العام.
وتوجهت المرأة إلى مركز الشرطة في فال دو مارن لتقديم شكوى، إلا أنها لم تكن قد قدمت شكوى رسمية في البداية، وفقًا لمصدر أمني، الذي أوضح أن المرأة تعرفت على حكيمي عبر تطبيق إنستغرام في يناير، ثم توجهت إلى منزله في 25 فبراير عبر سيارة طلبها اللاعب لاصطحابها.
وأضاف المصدر أن حكيمي قام بتقبيلها ولمسها دون موافقتها، قبل أن يغتصبها، إلا أنها تمكنت من دفعه بعيدًا، وأن صديقة لها تواصلت معها عبر رسالة نصية، وذهبت لاصطحابها بعد الحادثة.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
نقلت مجلة "ذا أتلانتك" عن مسؤولين أمريكيين أن هناك اعتقادًا واسعًا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يهدف إلى تمديد الحرب في قطاع غزة، وذلك لتحقيق أهداف سياسية داخلية وخارجية. وأوضح المسؤولون أن البيت الأبيض يعتقد أن الأهداف العسكرية في غزة قد تم تحقيقها، وأن استمرار نتنياهو في الحرب يهدف إلى الحفاظ على سلطته السياسية.
وأشار المسؤولون إلى أن البيت الأبيض يرى أن نتنياهو يتخذ خطوات تتعارض مع احتمالية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وأنه لا يتوقع أن يعاقب ترامب نتنياهو بأي شكل من الأشكال، وأن هناك تفاهمات غير رسمية بين الحلفاء حول هذا الأمر. وأكدوا أن صبر ترامب ينفد بشكل رئيسي تجاه حركة حماس، وليس تجاه نتنياهو، وأنه يسعى لإنهاء الحرب مع إدراكه للغضب المتزايد من قبل مؤيدي تياره تجاه إسرائيل.
وفي سياق متصل، أعرب ترامب عن استيائه من الوضع في غزة، واصفًا ما يحدث هناك بأنه مفجع وعار وكارثي. وقال إن الولايات المتحدة قدمت قبل أسبوعين 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية، بهدف توفير الطعام للمدنيين، لكنه لم يرَ نتائج ملموسة لهذه المساعدات على الأرض. وأكد أن المساعدات المالية لم تؤدِ إلى تحسين الوضع بشكل كبير.
المسؤولون الأمريكيون يرون أن نتنياهو يسعى لإطالة أمد الصراع في غزة لتحقيق مصالحه السياسية
كما أشار ترامب إلى أن السيدة الأولى ميلانيا ترامب أبدت تأثرها الشديد بمشاهد المجاعة والموت جوعًا في غزة، وقال إن الجميع يرى الصور المروعة، وأن الأطفال هم الأكثر تضررًا من هذه الأزمة. وأضاف أن الوضع مروع ويؤلم كل من يراه، وأنه من الصعب تصور معاناة الأطفال الذين يتضورون جوعًا، سواء تحدثوا عن المجاعة أو لم يتحدثوا.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث بلغت عدد الشهداء 60 ألفًا و332، إضافة إلى إصابة 147 ألفًا و643 شخصًا، في حصيلة غير مسبوقة تعكس حجم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط تجاهل دولي صارخ للنداءات الإنسانية والقرارات الدولية.
وأوضحت الوزارة أن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 83 شهيدًا و554 مصابًا، نتيجة الغارات والقصف الإسرائيلي المكثف الذي يستهدف الأحياء السكنية ومراكز توزيع المساعدات. وأكدت أن منذ استئناف العمليات العسكرية في 18 مارس 2024، استشهد وأصيب أكثر من 9 آلاف فلسطيني، رغم صدور أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف العمليات التي تعتبر جرائم حرب وإبادة جماعية.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت المحكمة العليا في البرازيل استمرارها في إجراءات محاكمة الرئيس السابق جاير بولسونارو، بالرغم من الضغوط الخارجية التي تمارس عليها من قبل دول أخرى، خاصة الولايات المتحدة. وأوضح القاضي ألكساندر دي مورايس أن المحكمة لن تتأثر بالعقوبات أو الضغوط الأجنبية، وأنها ملتزمة بالدفاع عن السيادة الوطنية والديمقراطية.
لم يذكر القاضي بشكل مباشر اسم الولايات المتحدة أو رئيسها، إلا أن التوترات بين البلدين تصاعدت خلال الأسبوع الجاري، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على دي مورايس بسبب ما وصفته بـ«القمع المزعوم لحرية التعبير»، كما فرضت إدارة ترمب رسوماً جمركية بنسبة 50 في المائة على البضائع البرازيلية، متهمة بولسونارو بـ«الاضطهاد السياسي» كسبب لهذه الإجراءات.
المحكمة العليا في البرازيل ستواصل محاكمة بولسونارو رغم الضغوط الخارجية، وتؤكد على استقلالية القضاء وسيادة البلاد.
وكانت السلطات البرازيلية قد وجهت إلى بولسونارو تهمًا تتعلق بالتخطيط لمؤامرة للبقاء في السلطة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية عام 2022، ومن المتوقع أن تتم محاكمته في وقت لاحق من هذا العام. وأكد دي مورايس، الذي يشرف على القضية، على استقلالية القضاء البرازيلي، قائلاً إن المحكمة العليا ستظل دائمًا ثابتة في الدفاع عن السيادة الوطنية والتزامها بالديمقراطية وسيادة القانون.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:26 مساءً -
بتوقيت القدس
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف، تناول خلاله ملف تأمين البعثات الدبلوماسية والعلاقات الثنائية بين البلدين، بعد حادثة إغلاق سفارة مصر في لاهاي باستخدام أقفال حديدية من قبل ناشط مصري مقيم في هولندا.
وفي بيان رسمي، أكد السيسي على أهمية احترام القانون الدولي والاتفاقيات التي تضمن حماية مقرات البعثات الأجنبية، معتبرًا أن الالتزام بهذه القواعد يمثل أساسًا للعلاقات بين الدول. من جانبه، شدد رئيس الوزراء الهولندي على حرص بلاده على تأمين البعثات الدبلوماسية المعتمدة على أراضيها، في إشارة إلى الحادثة الأخيرة التي استهدفت السفارة المصرية.
وكان الناشط المصري أنس حبيب قد قام قبل أقل من أسبوع بإغلاق أبواب السفارة المصرية في لاهاي بشكل رمزي، احتجاجًا على إغلاق معبر رفح البري، الذي يعد الشريان الوحيد لنقل المساعدات لأكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة. وظهر في بث مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يوضح أن السفارة مقفولة من جانبها، مشيرًا إلى أن المسؤولية تقع على الجانب الإسرائيلي، معتبراً أن مصر تتحمل جزءًا من المسؤولية عن الأزمة الإنسانية في القطاع.
السيسي أكد على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية مقار البعثات الدبلوماسية وعدم المساس بها تحت أي ظرف
وفي الفيديو الذي تم تداوله، حاول أحد موظفي السفارة الاعتداء على الناشط، قبل أن يتراجع إلى داخل المبنى، في تصعيد لافت في الموقف الدبلوماسي. وخلال الاتصال، أكد السيسي على رفض مصر لأي تهجير للشعب الفلسطيني، وذكر أن الحل الوحيد للاستقرار هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما استعرض السيسي جهود مصر المستمرة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، مع التأكيد على ضرورة دخول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، مع رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أرضهم. وأشاد رئيس الوزراء الهولندي بدور مصر في التهدئة، مع دعم بلاده لجهودها في وقف العدوان الإسرائيلي، وتسهيل وصول المساعدات، والإفراج عن الرهائن.
وفي سياق متصل، شدد السيسي على ضرورة الإسراع في إعادة إعمار غزة بعد وقف إطلاق النار، محذرًا من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع. ورغم أن حادثة إغلاق السفارة لم تسفر عن إصابات، إلا أنها أثارت جدلاً واسعًا حول موقف مصر من معبر رفح، وزادت الضغوط الدولية على القاهرة لفتح المعبر بشكل دائم ودون قيود، خاصة مع تصاعد الانتقادات الحقوقية التي تدعو لتأمين الممرات الإنسانية.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:22 مساءً -
بتوقيت القدس
تصاعدت حدة الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضد المؤسسات الاقتصادية الأميركية، حيث أقال رئيسة مكتب إحصاءات العمل، إيريكا ماكينتارفر، بعد ساعات من صدور تقرير سلبي عن سوق العمل لشهر يوليو. وأظهر التقرير تباطؤاً حاداً في نمو التوظيف، حيث أُضيف فقط 73 ألف وظيفة، مع مراجعات نزولية خفضت أرقام الأشهر السابقة إلى 14 ألف و19 ألف وظيفة في يونيو ومايو على التوالي، مما زاد من الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في اجتماعه القادم.
وفي سياق ردود الفعل، زعم ترمب أن البيانات «تم التلاعب بها لجعل الجمهوريين، وأنا، نبدو سيئين»، متهمًا إيريكا ماكينتارفر، التي عيّنها سلفه جو بايدن، بأنها كانت جزءًا من محاولة لتشويه صورة الاقتصاد الأميركي. وأوضح أن تخفيضات أسعار الفائدة ستساعد على تعزيز النمو وتقليل تكاليف خدمة الدين، رغم أن التضخم لا يزال أعلى من هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة، حيث سجل معدل سنوي 2.6 في المائة.
وأعلن ترمب عبر منصة «تروث سوشيال» عن استبدال ماكينتارفر، مؤكداً أن الأرقام يجب أن تكون عادلة ودقيقة، وأنه لا يمكن التلاعب بها لأغراض سياسية. كما أشار إلى أن استقالة محافِظة الاحتياطي الفيدرالي أدريانا كوغلر، التي أعلنت عنها قبل أشهر من انتهاء ولايتها، تفتح المجال أمام تعيين خليفة جديد، خاصة مع اقتراب موعد تنحي جيروم باول عن رئاسة البنك في مايو 2026.
رئيسة مكتب إحصاءات العمل إيريكا ماكينتارفر التي تم إقالتها على يد الرئيس السابق دونالد ترمب
ترمب أكد أن البيانات كانت «مُزوَّرة» بهدف تسييس الاقتصاد الأميركي لصالح خصومه السياسيين
محافظة الاحتياطي الفيدرالي أدريانا كوغلر تتحدث أمام النادي الاقتصادي في نيويورك.
وتعد خطوة إقالة ماكينتارفر غير مسبوقة، حيث تعتبر تدخلًا مباشرًا من رئيس في عمل وكالة تصدر تقارير مهمة عن سوق العمل والتضخم، وهو ما أثار انتقادات واسعة من خبراء ومسؤولين سابقين، معتبرين أن ذلك يهدد نزاهة النظام الإحصائي الأميركي ويثير تساؤلات حول مدى استقلالية البيانات الاقتصادية التي تعتمد عليها الأسواق العالمية في تسعير الأصول.
وفي ردود الفعل، أكد مسؤولون في وزارة العمل أن ماكينتارفر أُقيلت، وأن نائبها ويليام وياتروفسكي سيتولى المنصب بشكل مؤقت. ويأتي هذا التطور وسط قلق متزايد بين المستثمرين، خاصة مع استمرار ترمب في انتقاد جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، وطلبه من المجلس أن يتولى سلطة تحديد أسعار الفائدة، بعد أن وجه انتقادات لسياسة البنك المركزي التي أبقت على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
وفي سياق متصل، بدأ الدولار يتراجع بشكل ملحوظ، حيث انخفض بنسبة 2.3 في المائة مقابل الين و1.6 في المائة مقابل اليورو، مع تراجع عوائد سندات الخزانة لأجل عامين، مما يعكس توقعات بتوجه البنك المركزي نحو سياسة أكثر تيسيراً. وأشار خبراء إلى أن استقالة كوغلر قد تسرع عملية اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات بأن يتولى شخص جديد المنصب قبل نهاية ولاية باول.
متداولون يراقبون سوق الأسهم خلال جلسة التداول المسائية في مدينة نيويورك يوم الجمعة
السّبت 02 أغسطس 2025 12:22 مساءً -
بتوقيت القدس
رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مستوى التحدي مع روسيا بإعلانه عن نيته إرسال غواصتين نوويتين إلى مناطق مناسبة، رداً على استهزاءات موسكو، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً في التوترات بين البلدين. وأكدت تقارير أن الولايات المتحدة تمتلك حوالي عشرين من أصل سبعين غواصة نووية، وتقوم بنقلها بشكل روتيني بالقرب من روسيا، خاصة في فترات التوتر، إلا أن الإعلان العلني عن ذلك يحمل رسائل سياسية وعسكرية مباشرة.
ويأتي هذا التصعيد في سياق رد ترمب على تصريحات ديميتري ميدفيديف، الذي هدد بأن كل إنذار جديد هو خطوة نحو الحرب، في محاولة لإخافة ترمب الذي يحذر باستمرار من احتمال اندلاع حرب عالمية ثالثة. ويُعد ميدفيديف شخصية مثيرة للجدل، لكن الهدف من تصريحات ترمب هو توجيه رسالة واضحة لبوتين، خاصة مع تزايد حدة خطاب الرئيس الأميركي تجاه روسيا خلال الأشهر الأخيرة.
وفي سياق متصل، يعتقد البيت الأبيض أن تحركات الأسطول الأميركي، خاصة الغواصات النووية، تهدف إلى إظهار القوة والدفاع، وليس التهديد أو الهجوم، وذلك لتجنب تصعيد خطير قد يؤدي إلى عودة الخطاب النووي إلى الواجهة. وتملك الولايات المتحدة 71 غواصة نووية، منها 14 غواصة من فئة أوهايو، قادرة على حمل صواريخ ترايدنت 2 النووية، وتقوم بدوريات حول العالم بشكل مستمر.
ترمب يرسل إشارة واضحة بأن تحركاته العسكرية تهدف إلى ردع روسيا وتوجيه رسالة لبوتين.
وفي تصعيد آخر، وجه ترمب انتقادات حادة لبوتين، وهدد بفرض عقوبات جمركية على مشتري الطاقة الروسية، مستهدفاً الهند والصين، مع اقتراب مفاوضات حول نظام التعريفات الجمركية. وأشار إلى أن العقوبات قد تشمل دول الاتحاد الأوروبي، خاصة تلك التي كانت تدعو إلى معاقبة موسكو، رغم أن الاتحاد الأوروبي لا يزال أكبر مستورد للغاز الروسي.
وفيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، أبدى ترمب تردداً نسبياً في إنهاء النزاع، مع استمرار انتقاداته لبوتين، في حين أن بوتين لا يبدو متعجلاً لإنهاء الحرب، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي والعسكري بين القوى الكبرى.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف ديدييه بوديمبو، وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن استثمار بلاده مبلغ 44 مليون يورو في نادي برشلونة، وهو أحد أكبر الشراكات الأوروبية التي أبرمتها البلاد مؤخراً مع أندية كرة القدم الكبرى. وأوضح في مقابلة مع مجلة "جون أفريك" أن هذا الاستثمار يأتي ضمن خطة لتعزيز القدرات الرياضية والثقافية للشباب في البلاد، من خلال برامج تدريبية وترويجية.
وأشار بوديمبو إلى أن الشراكة ستشمل وضع شعار "جمهورية الكونغو الديمقراطية، قلب أفريقيا" على قمصان فريق برشلونة، مع استثناء دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، بالإضافة إلى تخصيص مساحة للبلاد في ملعب كامب نو الجديد، الذي يزود بخدمة سبوتيفاي لفعالياته الخاصة، وقاعة عرض تزيد مساحتها عن 80 مترًا مربعًا للترويج للوجهة ومنتجاتها.
كما ستتيح الشراكة إقامة أربعة معسكرات تدريبية، مدة كل منها خمسة أيام، تستضيف خمسين لاعبًا من المواهب الشابة في منشآت برشلونة بإسبانيا، بهدف تطوير مهاراتهم وإبراز قدراتهم الكروية. ويؤكد بوديمبو أن الهدف هو اكتشاف مواهب جديدة قد تصل إلى مستوى ميسي، قائلاً: "إذا اكتشفنا غدًا ميسي بين اللاعبين الكونغوليين، فماذا سيقولون؟".
الهدف هو تطوير مواهبنا الشابة وإبراز ثقافتنا، والأهم هو التدريب والتطوير.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن الشراكة مع نادي موناكو ستسهم في خلق "ميسي كونغولي"، في إشارة إلى الطموح في صناعة نجم كرة قدم من البلاد، رغم الانتقادات التي تواجهها قيمة العقود المرتفعة، والتي تعتبر مرتفعة بشكل غير مبرر، وتندد بنقص الاستثمار في البنية التحتية الرياضية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي إطار جهودها، وقعت البلاد ثلاثة عقود مع أندية أوروبية، من بينها ميلان الإيطالي، بقيمة إجمالية بلغت 90 مليون يورو، خلال أسابيع قليلة. ويهدف هذا التوجه إلى منافسة رواندا، التي ترعى أيضاً أندية عالمية مثل بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان وأرسنال وأتلتيكو مدريد، لتعزيز مكانة البلاد في الساحة الرياضية العالمية.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
اختارت مجلة "تايم" الأمريكية الشهيرة صورة التقطها مصور وكالة الأناضول علي جاد الله لتكون غلاف عددها الأسبوعي، مع عنوان بارز "مأساة غزة"، في إشارة إلى الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه أكثر من مليوني فلسطيني محاصر في القطاع. وتتصدر صور المجاعة في غزة صفحات الصحف العالمية، حيث توثق الأزمة الإنسانية المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023، نتيجة العدوان الإسرائيلي والحصار المشدد.
نشرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية صورة لمراسلها أحمد العريني تظهر حشوداً من الفلسطينيين يحملون أواني فارغة خلف الحواجز، في مشهد يعبر عن اليأس الإنساني. كما عرضت شبكة "بي بي سي" البريطانية صورة لأب فلسطيني يحمل جثمان طفله الذي توفي جوعاً، إلى جانب صورة لطفل يحمل كيساً من الطحين، تظهر على وجهه ملامح العوز والانكسار.
وفي تقرير لصحيفة "ديلي ميرور" البريطانية بعنوان "كارثة غزة"، نشرت صورة لنساء وأطفال يبكون وهم يمسكون أواني طعام فارغة بانتظار المساعدات. كما أظهرت وسائل إعلام أوروبية أخرى، مثل "إل بايس" الإسبانية و"الغارديان" و"فايننشال تايمز"، مجموعة من الصور التي توثق الحرمان والمجاعة في أحياء غزة، خاصة في الشمال ومخيمات النزوح.
صور غزة المأساوية تعكس حجم المعاناة وتدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري
وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة في 27 يوليو من أن ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ أيام، مع تفشي سوء التغذية والأمراض نتيجة إغلاق المعابر منذ مارس الماضي. وأكدت المنظمة أن القطاع بحاجة إلى 600 شاحنة يومياً لإمداد السكان، في حين تتهم إسرائيل بتسهيل سرقة المساعدات وحماية الفوضى حولها. منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر، استشهد وأصيب أكثر من 208 آلاف فلسطيني، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود تحت الأنقاض، وسط نزوح قسري لمئات الآلاف من العائلات.
وتأتي هذه الكارثة الإنسانية في ظل دعم أمريكي مطلق للاحتلال الإسرائيلي وتواطؤ دولي سمح باستمرار المجازر والتجويع، في مشهد يعيد إلى الأذهان فظائع تاريخية لم يشهدها العالم منذ عقود. وتتحول عدسات الكاميرات إلى شهود حي على جريمة العصر، وناقوس خطر يقرع ضمائر العالم للتحرك العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في غزة.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب جرائم مروعة بحق المدنيين الذين يصطفون لساعات طويلة في انتظار المساعدات الإنسانية، حيث يتم استهدافهم بشكل مباشر، ثم دفن جثثهم لإخفاء آثار الجرائم ومنع العثور عليهم، وفقًا لما أوردته وكالة الجزيرة.
وأشار المتحدث إلى أن كل عملية إدخال للمساعدات إلى القطاع تتسبب في سقوط عشرات الشهداء، وسط استمرار استهداف النقاط التي يتجمع فيها السكان، في ظل غياب تام للحماية الإنسانية والرقابة الدولية. وأكد أن الاحتلال يرفض بشكل ممنهج السماح لطواقم الدفاع المدني بالدخول إلى أماكن سقوط المصابين، مما يعوق جهود الإسعاف ويزيد من أعداد الضحايا.
كشف مدير الإسعاف والطوارئ في غزة والشمال عن أرقام صادمة، موضحًا أن أكثر من 80% من مركبات الإسعاف والطوارئ دمرت، مما أدى إلى شلل واسع في القدرة على الاستجابة الفورية لنداءات الاستغاثة. وأوضح أن قوات الاحتلال تمنع الوصول إلى مواقع سقوط الشهداء والجرحى، رغم وضوح أماكن الاستهداف واحتياج الضحايا العاجل للإنقاذ.
الاحتلال يمنع دخول طواقم الدفاع المدني لإسعاف المصابين ويقوم بدفن جثثهم لإخفاء آثار الجرائم
ذكر أن غالبية الإصابات بين منتظري المساعدات تتركز في الرأس والأطراف العلوية، مما يشير إلى استهداف مباشر أو قنص متعمد. وأوضح أن الأطباء في المستشفيات يعانون من نقص حاد في الموارد، ويضطرون إلى المفاضلة بين المصابين بسبب ضعف الإمكانيات، مما يفاقم من معاناة المرضى ويصعب علاج الحالات الحرجة.
ناشد مدير الإسعاف والطوارئ المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل، والضغط على الاحتلال للسماح بإدخال مركبات إسعاف جديدة وفرق طبية للمساعدة في التعامل مع الكارثة الصحية المتفاقمة، محذرًا من انهيار كامل للمنظومة الصحية إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحصار المفروض على غزة، وغياب ممرات إنسانية آمنة، مما يزيد من معاناة السكان ويجعل إدخال المساعدات محفوفًا بالمخاطر القاتلة، في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على القطاع.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد المكتب الإعلامي في قطاع غزة اليوم السبت بأن عدد الشاحنات التي دخلت القطاع أمس لم يتجاوز 73 شاحنة، وكانت الغالبية العظمى منها عرضة للنهب بسبب الفوضى الأمنية التي يكرسها الاحتلال الإسرائيلي، مما يزيد من معاناة السكان في القطاع المحاصر.
وأشار البيان إلى أن الاحتياجات اليومية الحقيقية للقطاع لا تقل عن 600 شاحنة من المواد الإغاثية والوقود، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة بين الطلب والإمدادات، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة في غزة.
الغالبية العظمى من الشاحنات التي دخلت القطاع تعرضت للنهب نتيجة الفوضى الأمنية
وحمل الإعلام الحكومي الاحتلال الإسرائيلي والمنخرطين معه مسؤولية استمرار الكارثة الإنسانية، مؤكدًا أن الحصار المفروض وعرقلة دخول المساعدات يزيدان من معاناة السكان ويهددان حياة الآلاف من الأسر المحتاجة.
ودعا البيان إلى فتح المعابر بشكل فوري والسماح بإدخال المساعدات بشكل عاجل، مع التركيز على توفير كميات كافية من حليب الأطفال لتلبية احتياجات الأسر، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.
السّبت 02 أغسطس 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، أن نحو 14 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، معبرًا عن قلقه من نقص اللوازم الطبية والأدوية التي من المقرر أن تدخل القطاع اليوم السبت، والتي تعتبر ضرورية جدًا في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر على المناطق المدنية.
وفي حديثه مع التلفزيون العربي، أوضح الشوا أن المستشفيات في غزة تعاني من عجز كبير في استيعاب الأعداد الكبيرة من الجرحى، مطالبًا بضرورة إرسال وفود طبية عاجلة إلى القطاع، مؤكدًا أن الإنزال الجوي للمساعدات لا يمكن أن يكون بديلاً عن فتح المعابر، خاصة مع عدم وجود أماكن آمنة لإنزال المساعدات جويًا في القطاع.
وأشار إلى أن إسرائيل تواصل ارتكاب المجازر وتتصاعد هجماتها على منازل وخيام النازحين وتجمعات المدنيين في غزة، وسط تصاعد المخاوف من كارثة إنسانية وشيكة. واعتبر أن المبعوث الأميركي إلى الشرق ستيف ويتكوف، كرّس جهوده لزيارة ما وصفه بـ"مصائد الموت" التي تفرضها إسرائيل على الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى وقف فوري لهذه الآلية التي تخدم أهداف الاحتلال.
الحاجة الملحة لإرسال وفود طبية وفتح المعابر ضرورية لإنقاذ حياة المدنيين في غزة
زار ويتكوف أمس الجمعة غزة، التي تواجه خطر المجاعة والدمار، ووعد بزيادة المساعدات، في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الأوضاع الإنسانية الكارثية في القطاع. قبل الزيارة، انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" نظام توزيع المساعدات الذي تديره إسرائيل والولايات المتحدة عبر "مؤسسة غزة الإنسانية"، ووصفتها بأنها أصبحت "مصيدة للموت" لسكان القطاع، حيث تدور الحرب منذ حوالي 22 شهرًا.
وفي سياق متصل، زار ويتكوف والسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، مركزًا تابعًا للمؤسسة المثيرة للجدل صباح أمس الجمعة. وقال ويتكوف على منصة "إكس" إن زيارتهما التي استمرت أكثر من خمس ساعات كانت تهدف إلى تزويد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفهم واضح للحالة الإنسانية، ووضع خطة لإيصال الأغذية والمساعدات الطبية إلى سكان غزة.
نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن ترمب إعلانه العمل على خطة "لإطعام الناس"، في وقت استشهد فيه ما لا يقل عن 1373 فلسطينيًا أثناء انتظارهم للمساعدات، بينهم 859 في محيط مواقع المؤسسة، بحسب الأمم المتحدة، التي أكدت أن معظم عمليات القتل ارتكبها الجيش الإسرائيلي.