عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 2:46 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يعلن عن زيارة مرتقبة لمبعوثه إلى روسيا وسط تصاعد التوترات النووية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف سيقوم بزيارة إلى روسيا خلال الأسبوع القادم، في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو، ووسط اقتراب انتهاء المهلة التي حددها ترمب لموسكو للقبول بوقف لإطلاق النار في أوكرانيا.

وفي تصريح للصحافيين، أشار ترمب إلى أن الزيارة قد تتم يوم الأربعاء أو الخميس، مؤكداً أن المبعوث الخاص سيعمل على دفع جهود السلام والتواصل مع المسؤولين الروس في هذه المرحلة الحساسة.

وفي سياق متصل، أكد ترمب أن الغواصتين النوويتين اللتين أمر بنشرهما بعد سجال على الإنترنت مع الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف، أصبحتا الآن في المنطقة، دون أن يوضح ما إذا كانت الغواصتان تعملان بالدفع النووي أو مسلحتين نووياً، أو تحديد موقعهما بدقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات النووية، حيث حدد ترمب مهلة نهائية لروسيا لاتخاذ خطوات لوقف إطلاق النار في أوكرانيا، وإلا ستواجه عقوبات جديدة غير محددة، في محاولة لضمان الضغط على موسكو لتغيير مواقفها.

وتعكس هذه التطورات تصاعد التوترات بين القوى الكبرى، مع استمرار التصعيد العسكري والتهديدات النووية، في وقت يسعى المجتمع الدولي إلى تهدئة الأوضاع وإيجاد حلول دبلوماسية للأزمة الأوكرانية.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 2:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تؤسس مجلس دفاع لتعزيز قدراتها العسكرية بعد التصعيد مع إسرائيل

أعلنت إيران عن تأسيس مجلس دفاعي جديد يهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية، وذلك بعد تصاعد التوترات مع إسرائيل التي شهدت تصعيداً عسكرياً محدوداً في يونيو الماضي. جاء ذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على إنشاء المجلس، الذي يأتي في إطار المادة 176 من الدستور الإيراني، بهدف مراجعة الخطط الدفاعية وتعزيز قدرات القوات المسلحة بشكل مركزي.

وأفادت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيترأس المجلس الجديد، الذي يضم رؤساء أفرع الحكومة الثلاثة، بالإضافة إلى كبار قادة القوات المسلحة ووزارات الدفاع والداخلية والخارجية. ويهدف المجلس إلى تنسيق الجهود الدفاعية بشكل أكثر فاعلية، والاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة من قبل إسرائيل أو غيرها من الجهات المعادية.

وفي سياق متصل، حذر القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، من أن التهديدات الإسرائيلية لا تزال قائمة، وأنه لا ينبغي الاستهانة بها. وأشار إلى أن إسرائيل نفذت ضربات جوية غير مسبوقة في يونيو الماضي، استهدفت مواقع عسكرية ونووية، وأسفرت عن استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين، حيث فقدت إيران في تلك الضربات عشرة من كبار قادتها العسكريين و16 عالماً على الأقل.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية الرسمية أن تشكيل لجنة دفاعية جديدة تمت المصادقة عليه قبل أيام، وستتولى مراجعة الخطط الدفاعية وتعزيز القدرات العسكرية بشكل مركزي، في إطار استراتيجية إيران لمواجهة التهديدات الإسرائيلية المتكررة.

وفي سياق التصعيد، حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إسرائيل من أي "مغامرة" جديدة ضد بلاده، مؤكداً أن إيران ستواجه أي اعتداء برد حاسم. وأوضح أن تشكيل اللجنة الدفاعية الجديدة سيشمل رؤساء السلطات الثلاث، بالإضافة إلى قائد "الحرس الثوري"، ورئيس الأركان العامة، وقائد الجيش، وقائد عمليات هيئة الأركان، ووزير الاستخبارات، وفقاً لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط".

بدأت إسرائيل هجومها المفاجئ في فجر 13 يونيو، حيث استهدفت مواقع عسكرية ونووية في إيران، بالإضافة إلى عمليات اغتيال استهدفت مبانٍ سكنية، في تصعيد غير مسبوق يهدف إلى ضرب القدرات الإيرانية النووية والعسكرية. وتعتبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ومقر "خاتم الأنبياء"، أعلى هيئة عسكرية في إيران، حيث تضع السياسات العسكرية والتوجيهات الاستراتيجية وفقاً لتوجيهات القائد الأعلى للبلاد.

وتتكون القوات المسلحة الإيرانية من فرعين رئيسيين، هما: الجيش التقليدي، وقوات الحرس الثوري، حيث يختص الأول بحماية استقلال البلاد وسلامة أراضيها، بينما يركز الحرس الثوري على الدفاع عن نظام الجمهورية الإسلامية، ويعمل بشكل مستقل عن الجيش التقليدي، ويعتبر من أقوى المؤسسات العسكرية في إيران.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 2:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تعلن عن تشكيل مجلس دفاعي لتعزيز قدراتها العسكرية

أعلنت إيران عن تشكيل مجلس دفاعي جديد يهدف إلى تعزيز قدراتها العسكرية، وذلك في أعقاب المواجهة الأخيرة مع إسرائيل التي شهدت ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية ونووية في البلاد. جاء ذلك بعد تصديق المجلس الأعلى للأمن القومي على تأسيس المجلس وفقاً للمادة 176 من الدستور الإيراني، بهدف مراجعة الخطط الدفاعية وتعزيز قدرات القوات المسلحة بشكل مركزي.

وذكر بيان صادر عن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان سيترأس المجلس، الذي يضم رؤساء أفرع الحكومة الثلاثة وكبار قادة القوات المسلحة والوزارات المعنية. ويأتي هذا التشكيل في إطار سعي إيران لتعزيز جاهزيتها العسكرية، خاصة بعد الضربات التي تعرضت لها في يونيو الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد عدد من كبار القادة العسكريين والعلماء.

وفي سياق متصل، حذر القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي من استمرار التهديدات الإسرائيلية، مؤكداً أن التهديدات لا تزال قائمة ويجب عدم الاستهانة بها. وأفادت تقارير رسمية أن إسرائيل نفذت هجمات غير مسبوقة على أهداف إيرانية، أسفرت عن استشهاد 10 من كبار القادة العسكريين و16 عالماً على الأقل، في محاولة لتقويض القدرات الإيرانية النووية والعسكرية.

وأشارت وكالة "تسنيم" الإيرانية إلى أن تشكيل لجنة دفاعية جديدة تمت المصادقة عليه قبل أيام، بهدف مراجعة الخطط الدفاعية وتعزيز القدرات بشكل أكثر فاعلية. وأكدت الأمانة العامة للمجلس أن الهيئة الدفاعية الجديدة ستتولى مسؤولية تقييم الاستراتيجيات العسكرية وتطويرها، لضمان الرد على التهديدات الإسرائيلية المحتملة.

وفي سياق التصعيد، حذر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إسرائيل من أي "مغامرة" جديدة ضد إيران، مؤكدًا أن بلاده ستواجه أي اعتداء برد حاسم. وأوضح أن تشكيلة اللجنة ستشابه تلك الخاصة بمجلس الأمن القومي، وستضم رؤساء السلطات الثلاث، بالإضافة إلى قائد الحرس الثوري، ورئيس الأركان العامة، وقائد الجيش، وقائد عمليات هيئة الأركان، ووزير الاستخبارات.

بدأت إسرائيل هجومها المفاجئ في فجر 13 يونيو، حيث استهدفت مواقع عسكرية ونووية في إيران، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت مبانٍ سكنية. وتعتبر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، ومقر "خاتم الأنبياء"، أعلى هيئة عسكرية في البلاد، حيث تضع السياسات العسكرية والتوجيهات الاستراتيجية وفقاً لتوجيهات القائد الأعلى للبلاد.

وتتكون القوات المسلحة الإيرانية من فرعين رئيسيين، هما: الجيش التقليدي وقوات الحرس الثوري، حيث يختص الأول بحماية استقلال البلاد وسلامة أراضيها، بينما يركز الحرس الثوري على الدفاع عن نظام الجمهورية الإسلامية، ويعمل على حماية النظام من التهديدات الخارجية والداخلية.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:57 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس مجلس النواب الأمريكي يزور تل أبيب في أول مهمة رسمية منذ توليه المنصب

وصل رئيس مجلس النواب الأمريكي، مايك جونسون، إلى تل أبيب في أول زيارة رسمية له منذ توليه المنصب، وفقًا لما أوردته صحيفة "جويش إنسايدر".

وكان من المقرر أن يلقي جونسون كلمة أمام الكنيست، إلا أن مصادر أكدت أن الزيارة ستتم بدون إلقاء كلمة، وذلك لأسباب لم تُعلن بشكل رسمي.

وفي سياق متصل، قام المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، بزيارة ميدانية إلى ساحة الاعتصام في وسط تل أبيب، حيث يواصل أهالي المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة احتجاجاتهم للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.

وأجرى ويتكوف لقاءات مع عدد من عائلات المحتجزين، معبرًا عن تضامن الولايات المتحدة مع مطالبهم، مؤكدًا أن واشنطن تواصل دعم جهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح الأسرى.

وتأتي هذه الزيارة في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وسط دعوات دولية لوقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تدهور الأوضاع في الضفة وغزة مع استمرار الاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية

أظهر تقرير فلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت نحو 18 ألفًا و500 فلسطيني في الضفة الغربية منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. وأفاد التقرير الصادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، بأن الرقم يشمل من بقي معتقلاً ومن أُفرج عنهم لاحقًا. حتى بداية يوليو 2023، بلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حوالي 10,800، منهم 49 سيدة و450 طفلًا، وهو الأعلى منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.

كما سجل التقرير ارتفاعًا في عدد النساء المعتقلات إلى نحو 570، مع عدم احتساب النساء المعتقلات من غزة، واللواتي يُقدَّر عددهن بالعشرات. وارتفعت حالات اعتقال الأطفال في الضفة إلى ما لا يقل عن 1500، بينما اعتقل أكثر من 194 صحفيًا، لا يزال 49 منهم رهن الاعتقال. وأكدت المؤسسات أن حملات الاعتقال تترافق مع انتهاكات متصاعدة تشمل التنكيل والضرب والتهديدات، بالإضافة إلى عمليات تدمير المنازل والاستيلاء على الممتلكات والمركبات والمصاغ الذهبي.

وأفاد التقرير بأن عدد الشهداء الفلسطينيين في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب بلغ على الأقل 75، منهم 46 من غزة، مع وجود عشرات الأسرى الذين قتلوا في السجون ولم تكشف إسرائيل عن هوياتهم. على الصعيد الميداني، قتل أكثر من 1012 فلسطينيًا وأصيب نحو 7000 في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، منذ بدء العدوان، وفقًا للمصادر الفلسطينية الرسمية.

وفي سياق المواجهات، أصيب عدد من الفلسطينيين، أحدهم بالرصاص الحي، خلال اقتحامات نفذها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خاصة في الخليل وبيت لحم، حيث اعتقل فتى جريحًا من بلدة بيت فجار. كما اقتحم جيش الاحتلال بلدات يطا، حزما، وبلدات أخرى في رام الله والبيرة، وسط تصاعد الاعتداءات المستمرة من قبل الاحتلال والمستوطنين على مدى الأشهر الماضية.

وفي سياق آخر، شيعت الجماهير الفلسطينية جثمان الشهيد معين ديرية الذي استشهد على يد مستوطنين في بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس. وتتصاعد وتيرة الاعتداءات في الضفة الغربية، خاصة في مخيمات شمالها، حيث تواصل قوات الاحتلال والمستوطنون عملياتهم، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1012 فلسطينيًا وإصابة نحو 7000 آخرين، واعتقال أكثر من 18,500 شخص.

وفي غزة، تواصل إسرائيل عملية الإبادة الجماعية منذ عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة في 7 أكتوبر 2023، رداً على الاعتداءات المستمرة والحصار الإسرائيلي، خلفت أكثر من 210 آلاف قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، خاصة الأطفال والنساء. وتؤكد التقارير أن إسرائيل تواصل احتلال الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، مع عاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:42 صباحًا - بتوقيت القدس

جبهة الخلاص التونسية تتظاهر دعمًا لغزة وتنديدًا بالعدوان الإسرائيلي

نظمت جبهة الخلاص التونسية المعارضة مسيرة شعبية يوم الأحد، دعماً لقطاع غزة وتعبيراً عن رفضها للعدوان الإسرائيلي المستمر، حيث تجمع المئات انطلاقاً من ساحة الجمهورية وصولاً إلى الشارع الرئيسي أمام المسرح البلدي، حاملين شعارات تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في التحرير والمقاومة.

رفع المشاركون لافتات مكتوب عليها "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"مقاومة مقاومة لا صلح ولا مساومة"، و"غزة غزة رمز العزة"، و"يا للعار يا للعار غزة في حصار"، و"يا حكام العار غزة تموت بالحصار"، و"افتح افتح معبر رفح". كما عبروا عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية ورفضهم للمساعي الرامية إلى تسليم سلاح الشعب الفلسطيني أو إدارة غزة عبر عناصر أمنية مدربة من مصر والسلطة الفلسطينية، معتبرين ذلك تهديداً لقضية فلسطين.

قال رئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي إن "العدو الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه رغم كل ما يرتكبه من قتل للأطفال وتجويع للشعب، حيث يتجند الغرب وبعض الدول لتحقيق أهداف رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو". وأوضح أن الهدف من ذلك هو تسليم سلاح الشعب الفلسطيني وإدارة غزة عبر عناصر أمنية مدربة، وهو ما يمثل تهديداً لقضية فلسطين ويهدف إلى قبرها.

وأضاف الشابي في تصريح خاص أن "نحن كمناصرين للقضية الفلسطينية متمسكون بالسلاح والمقاومة، وفلسطين تتعرض لاقتلاع شعبها من أرضه واستبداله بكيان هجين، وهذه جريمة ضد الإنسانية تدار بتواطؤ غربي وعربي، والشعوب المغلوبة على أمرها تتفرج". وأكد أن "الثقة كبيرة في النصر والمقاومة التي تسلم الروح ولا تسلم السلاح حتى تجبر إسرائيل على وقف عدوانها".

من جانبه، أكد عماد الخميري، الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، أن "الهدف من التظاهرة هو دعم إخواننا في فلسطين وجهادهم ضد القتل والتجويع والإبادة، وأن أضعف الإيمان هو أن نصرخ نصرة لغزة وما تتعرض له من جرائم وتقتيل". وأوضح أن "التحرك الشعبي يهدف إلى ممارسة ضغط ودفع الرسمية العربية للخروج من مربع المشاركة السلبية في ما يحدث للشعب الفلسطيني".

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن حصيلة الضحايا الإسرائيليين ارتفعت إلى 60 ألفاً و839 قتيلاً، بالإضافة إلى 149 ألفاً و588 مصاباً منذ بداية العدوان. وأشارت الوزارة إلى أن عدد الشهداء من منتظري المساعدات بلغ ألفاً و487 شهيداً، و10,578 إصابة، منذ 27 مايو/ أيار الماضي. كما استقبلت المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية 65 شهيداً وأكثر من 511 إصابة من منتظري المساعدات.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:27 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تتعهد بتقديم 20 مليون دولار إضافية لدعم غزة في مواجهة الأزمة الإنسانية

أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بالتعاون مع وزيرة التنمية الدولية، عن تقديم مساهمة مالية إضافية بقيمة 20 مليون دولار استجابة للأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة. جاء ذلك في بيان مشترك أكد على أهمية إنهاء معاناة المدنيين والتصدي للجوع الذي يعاني منه السكان هناك.

وأشارت الوزيرة إلى أن أستراليا كانت دائمًا جزءًا من النداء الدولي لدعم الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي وعرقلة المساعدات الإنسانية. وأكدت على التزام بلادها بمواصلة العمل مع المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار، والإفراج عن الرهائن المحتجزين، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات.

كما شددت على أن بلادها تواصل الدعوة لتل أبيب للسماح بشكل فوري ودون عوائق بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، لضمان تقديم الدعم العاجل للمتضررين من الأزمة. وأكدت أن استمرار الحصار والمعاناة يهددان حياة المدنيين ويزيد من معاناة الأطفال والنساء في القطاع.

وفي سياق متصل، أعربت وزيرة التنمية الدولية عن أملها في أن تساهم المساعدات الجديدة في تخفيف معاناة السكان، والعمل على استعادة الاستقرار ووقف التصعيد العسكري الذي يهدد حياة الآلاف من الفلسطينيين. وأكدت على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه حماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:27 صباحًا - بتوقيت القدس

تغير الموقف الغربي تجاه المجاعة في غزة وارتفاع الأصوات المناهضة لإسرائيل

شهدت وسائل الإعلام الغربية، بما فيها شبكات مثل "سي إن إن" و"إم إس إن بي سي"، بداية مناقشات وانتقادات متزايدة تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة بعد أن كانت مواقفها داعمة بشكل كبير لإسرائيل على مدى أكثر من عام ونصف. في بريطانيا، نشرت صحيفة "ديلي إكسبريس" عنوانا يطالب بوقف المجاعة، مع صورة لطفل فلسطيني يعاني من الجوع، واعتبرت الصحيفة أن من يتشبثون بالحياة في غزة يجللون الجميع بالعار.

وفي سياق متصل، أشار الصحفي مات كينارد إلى أن دعم وسائل الإعلام لإسرائيل بدأ يتراجع، خاصة بعد تصاعد عمليات القتل والتطهير العرقي، حيث تظهر صور الأطفال الهزالين الذين يعانون من الجوع، وهو مشهد يثير مشاعر الإنسانية ويشدد على ضرورة التدخل العاجل. هبة المقادمة، فلسطينية من غزة، أكدت أن الجوع أصبح سلاح إسرائيل الأقوى، متجاوزا حتى القنابل، وأنه لا توجد طفولة في غزة بعد الآن.

وفي سياق التحليل، قدم الكاتب والإنساني ستانلي توتشي في كتابه "الطعم" تفسيرا نفسيا للجوع، موضحا أن مشاهدة الناس وهم يأكلون أو يشربون تثير ارتباطا إنسانيا عميقا، وأن رؤية الجوع تؤثر بشكل خاص على المشاهدين، خاصة عندما يكون الضحايا أطفالا. الصور المروعة لأطفال هزيلين، مثل الصورة التي نشرها طبيب من غزة، تثير موجة من الغضب والضغط على المجتمع الدولي للتحرك لإنقاذهم.

لكن، على الرغم من الوعي المتزايد، فإن ردود الفعل من قبل الجناة، أي قادة إسرائيل، تظهر تصاعدا في خطاب الكراهية والتصريحات العدائية، مثل تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الذي قال إن غزة يجب أن تُسوى بالأرض، وأنه لن يُسمح بدخول المساعدات حتى يركع شعبها. هذه التصريحات تعكس عمق الكراهية والعداء، وتعد اعتداء مباشرا على الإنسانية.

وفي المقابل، بدأ المجتمع الدولي يتحرك بشكل أوسع، حيث خرجت مظاهرات في لندن، ريو دي جانيرو، نيويورك، وبلجيكا، مطالبين بوقف المجاعة ورفع الحصار عن غزة. اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نشطاء على متن سفينة "أسطول الحرية- حنظلة"، واعتدى جيش الاحتلال على منظمين، فيما طالبت منظمات حقوق الإنسان، مثل "بتسيلم" و"أطباء من أجل حقوق الإنسان"، بوصف ما يحدث في غزة بأنه إبادة جماعية، وهو تصنيف لم يكن معترفا به سابقا.

وفي ردود الفعل الإعلامية، بدأ بعض وسائل الإعلام تتحدث عن انتشار المجاعة بشكل واسع، مع عناوين تشير إلى أن الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن إخفاؤها، وأنها أصبحت واقعا لا مفر منه. الانتقادات تركز على أن الإعلام كان متواطئا أو متجاهلا لجرائم الاحتلال طوال الأشهر الماضية، وأنه الآن يواجه مسؤولية أخلاقية في تسليط الضوء على المأساة.

أما على المستوى السياسي، فإن بعض القادة الغربيين، مثل كير ستارمر، بدأوا يعبّرون عن استيائهم علنا، رغم أن الكثير منهم كان على علم بما يحدث منذ البداية، خاصة أن دولا مثل المملكة المتحدة قدمت دعما لإسرائيل. ويُعتقد أن هذه التصريحات تأتي في إطار محاولة تحسين السمعة، وليس عن قناعة أخلاقية، حيث يظل الكثير منهم متواطئين بصمتهم أو دعمهم غير المباشر.

وفي النهاية، تؤكد المقادمة أن المجاعة ليست فقط اعتداء على الفلسطينيين، بل على الإنسانية بأسرها، وأن المجتمع الدولي مطالب الآن بالتحرك بشكل عاجل لوقف هذه الكارثة، قبل أن تتفاقم أكثر، وأن الصمت أو التردد لن يبررا أمام التاريخ ما يحدث من إبادة جماعية ممنهجة.

رياضة

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

مانشستر يونايتد يخطط لضم لاعب برشلونة مقابل 70 مليون يورو

أبدى نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي استعداده الكامل لتلبية جميع الشروط المالية التي يطالب بها نادي برشلونة من أجل التعاقد مع أحد لاعبي فريقه، حيث كشفت تقارير صحفية أن إدارة النادي الإنجليزي لا تمانع في دفع مبلغ قدره 70 مليون يورو لضم لاعب الوسط الشاب فيرمين لوبيز البالغ من العمر 23 عاما.

وتشير المصادر إلى أن إدارة مانشستر يونايتد تنتظر فقط القرار النهائي بشأن موافقة لاعب لايبزيغ، بنجامين سيسكو، على الانضمام إلى صفوف الفريق، قبل أن تقدم عرضا رسميا لبرشلونة لضم لوبيز. ويأتي ذلك في ظل رغبة النادي في تعزيز صفوفه استعدادا للموسم الجديد 2025-2026.

وفي المقابل، يسعى برشلونة إلى بيع عدد من لاعبيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بهدف تسجيل صفقاته الجديدة في قائمة الفريق قبل بداية الموسم. من بين الأسماء المرشحة للمغادرة، حارس المرمى خوان غارسيا القادم من إسبانيول، ولاعب الوسط ماركوس راشفورد الذي تم إعارته من مانشستر يونايتد.

ويُعد فيرمين لوبيز أحد الأسماء التي يراقبها نادي مانشستر يونايتد عن كثب، خاصة مع احتمالية عدم اعتماد المدرب هانسي فليك عليه بشكل أساسي في الموسم المقبل، مع انتقال رافينيا للعب في مركز العمق وإفساح المجال لراشفورد للعب على الجهة اليسرى.

وقد لعب لوبيز خلال الموسم الماضي 28 مباراة في الدوري الإسباني، ويعتبر من المطالب الأساسية للمدرب البرتغالي روبن أموريم، الذي يسعى لتعزيز خط وسط الفريق. إلا أن النادي الإنجليزي يواجه منافسة قوية من أندية أخرى، منها تشلسي وأرسنال، بالإضافة إلى عدد من الأندية السعودية التي أبدت اهتمامها بالتعاقد معه.

ومن المتوقع أن تتم صفقة انتقال لوبيز إلى مانشستر يونايتد خلال الأيام القليلة القادمة، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد في الدوري الإسباني والبريمييرليغ، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتتركز أولويات إدارة مانشستر يونايتد حاليا على التعاقد مع مهاجم جديد قبل المباراة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد أرسنال المقررة في 16 أغسطس/آب الجاري. وبعد فشلها في التعاقد مع أهدافها الأساسية، مثل ليام ديلاب الذي انتقل إلى تشلسي، وفيكتور غيوكيريس الذي انضم إلى أرسنال، حولت إدارة النادي أنظارها إلى لاعبين آخرين مثل أولي واتكينز وسيسكو، ثم لوبيز.

ولا يزال سيسكو يدرس خياراته، ولم يقرر بعد ما إذا كان سيفضل الانتقال إلى ملعب أولد ترافورد أو التوجه نحو نادي نيوكاسل يونايتد. حتى الآن، أتم مانشستر يونايتد صفقتين حتى الآن، هما البرازيلي ماتيوس كونيا من وولفرهامبتون والكاميروني براين مبيومو من برينتفورد، بقيمة إجمالية بلغت حوالي 140 مليون جنيه إسترليني، في محاولة لتعزيز خط الهجوم الذي عانى من نقص الأهداف والثقة في المواسم الأخيرة.

رياضة

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:17 صباحًا - بتوقيت القدس

سعود عبد الحميد ينضم إلى لانس الفرنسي على سبيل الإعارة

أعلن نادي لانس الفرنسي لكرة القدم عن تعاقده مع المدافع السعودي سعود عبد الحميد على سبيل الإعارة لموسم واحد من نادي روما الإيطالي. وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أن عقد اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا يتضمن بند تفعيل خيار الشراء في حال رغبة الفريق في التعاقد معه بشكل دائم.

كان سعود عبد الحميد قد انتقل إلى نادي روما في صيف 2024 قادمًا من الهلال السعودي، في صفقة أثارت اهتمام الجماهير السعودية، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه مع الأزرق. حيث فاز مع الهلال بلقب الدوري السعودي مرتين، وكأس خادم الحرمين الشريفين مرتين، والسوبر السعودي ثلاث مرات، بقيمة صفقة بلغت 2.5 مليون يورو.

على الرغم من ذلك، لم يتمكن عبد الحميد من التأقلم مع المنافسة الشديدة في الدوري الإيطالي والبيئة الجديدة، حيث شارك في 8 مباريات فقط مع فريق العاصمة، سجل خلالها هدفًا وقدم تمريرة حاسمة واحدة. ومع ذلك، فإن يوم 26 سبتمبر 2024، سيظل يومًا تاريخيًا للاعب وللكرة السعودية، حيث أصبح أول لاعب سعودي يشارك في منافسة أوروبية، بعد أن شارك كبديل في مباراة فريقه روما أمام أتلتيك بلباو الإسباني في دوري أوروبا.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات إسرائيلية من تصعيد عسكري في غزة وتوترات بشأن الأسرى

حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، من أن أي عملية عسكرية موسعة في قطاع غزة قد تهدد حياة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين هناك، وفقًا لمصادر إعلامية عبرية. جاء هذا التحذير في وقت تتجه فيه الحكومة الإسرائيلية إلى توسيع العمليات العسكرية في القطاع، بعد تعثر المفاوضات مع حركة حماس.

نقلت القناة "13" العبرية عن مصادر أمنية أن زامير أبلغ مقربين منه أنه لن يسمح بعمليات قد تعرض حياة المحتجزين للخطر، مؤكداً على ضرورة وجود أوامر واضحة من المستوى السياسي تتماشى مع أهداف الحرب. وأشارت المصادر إلى أن الجيش بقيادة زامير يعارض أي عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى إلحاق ضرر كبير بحياة الأسرى.

وفي سياق التطورات، يبحث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مع مسؤولين سياسيين وعسكريين، مستقبل العمليات العسكرية في غزة وخيارات التعامل مع ملف الأسرى، خاصة في ظل تعثر المفاوضات مع حماس. وتدرس قيادة الجيش خيار السيطرة على مناطق إضافية في القطاع، منها مدينة غزة ومخيمات الوسطى، أو عزلها لزيادة الضغط على الحركة، وسط مخاوف من إقدام حماس على إعدام الأسرى إذا توسعت العمليات العسكرية.

وتأتي هذه التحذيرات بعد نشر مقاطع فيديو جديدة تظهر أسرى إسرائيليين في قبضة حماس، مما زاد من قلق الجيش وأسر الأسرى. كما ألغى زامير زيارة كانت مقررة إلى واشنطن بسبب عدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

وفي سياق سياسي، يعتقد بعض المسؤولين الإسرائيليين أن حماس غير معنية بصفقة تبادل، وأن نتنياهو يضغط من أجل تحرير الأسرى عبر حسم عسكري، مع إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الحركة. وتؤكد حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، ووقف الإبادة، وانسحاب الاحتلال، والإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وفي سياق آخر، دعا عدد من المسؤولين الأمنيين السابقين، بمن فيهم رؤساء أركان ووزراء دفاع سابقون، إلى وقف الحرب والدفع نحو صفقة شاملة للإفراج عن الأسرى. وتقدر إسرائيل وجود حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، من بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

وفي الأسبوع الماضي، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة. ومنذ بداية العدوان في أكتوبر 2023، ارتكب الاحتلال إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 1:04 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولة أوروبية تدعو لوقف سياسة التجويع في غزة وتقديم المساعدات الإنسانية

أعربت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، عن صدمتها من حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة، ودعت إلى ضرورة وقف سياسة التجويع المفروضة على المدنيين هناك.

وفي منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، شددت لحبيب على أهمية أن تسود قيم الإنسانية في غزة، خاصة في ظل الأوضاع المأساوية التي يعاني منها السكان، مع التأكيد على ضرورة السماح بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل واسع وفعال.

وأشارت إلى أن استمرار سياسة التجويع يعمق من معاناة المدنيين، ولفتت إلى أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لإنهاء هذه السياسات غير الإنسانية، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للسكان في القطاع.

كما أكدت على أهمية أن تتخذ السلطات المعنية إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية، بما يشمل الغذاء والأدوية، إلى المحتاجين بشكل منتظم ودون عوائق، وذلك في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السكان في غزة.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:57 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تتهم نتنياهو بمحاولة إنهاء قضية الأسرى عبر التجويع

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإنهاء قضية الأسرى المحتجزين في قطاع غزة عبر سياسة التجويع، بعد فشله في تحديد أماكنهم وقيام جيش الاحتلال بقصفهم. وأكد الرشق أن الاحتلال يعامل أسرى المقاومة وفقًا لتعاليم دينهم وقيمهم الإنسانية، حيث يطعمونهم مما يأكلون ويسقونهم مما يشربون، كما هو حال جميع أبناء شعبنا.

وأشار إلى أن العالم شهد في عمليات التبادل السابقة خروج الأسرى من قبضة المقاومة بصحة جيدة، بينما اليوم يعانون من الجوع والهزال وفقدان الوزن، وهو مشهد يربط بين معاناة الأسرى وأهل غزة المحاصرين. وألقى باللوم على الحصار الذي فرضه نتنياهو، والذي طال جميع أبناء القطاع، بما في ذلك الأسرى، حيث تزداد معاناتهم من التجويع الوحشي.

ذكر الرشق أن صور الجوع في وجوه أطفال غزة ونسائها وشيوخها تشكل ردًا واضحًا على من ينكر وجود المجاعة، مؤكدًا أن تجويع غزة هو محاولة من نتنياهو لإنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعًا، بعد فشله في قتلهم قصفًا أو معرفة أماكنهم.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن سياسة التجويع الإسرائيلية إلى 175 فلسطينيًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. وتقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

وفي سياق متصل، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر، بدعم من الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى. وتعرضت حماس لعرض إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، لكن نتنياهو يرفض ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال غزة.

منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل سياسة التجويع، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات كارثية. وأسفرت الإبادة الجماعية عن مقتل أكثر من 210 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، وتدهور الوضع الإنساني بشكل غير مسبوق.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:42 صباحًا - بتوقيت القدس

احتجاجات في ديار بكر وسيرت ضد الإبادة في غزة

شهدت ولايتا ديار بكر وسيرت في جنوب شرقي تركيا تظاهرات احتجاجية ضد الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. في ديار بكر، تجمع المتظاهرون في شارع فرات بمنطقة "قايا بينار"، حيث ساروا حاملين الأعلام الفلسطينية باتجاه مركز التسوق على الطريق الرابط بين الولايتين، مرددين التكبيرات وهتافات مناهضة لإسرائيل.

وفي كلمة ألقاها رئيس فرع نقابة موظفي القطاع العام في ديار بكر، رمضان تكدمير، أكد أن هدف المظاهرة هو الثبات في مواجهة الظالمين، ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الهجمات الوحشية التي تستهدف الأطفال والنساء والمرضى والمدنيين الأبرياء في غزة. وأشار إلى أن المجاعة التي يعاني منها الفلسطينيون تُستخدم كسلاح إبادة جماعية من قبل الاحتلال، حيث لا يجد واحد من كل ثلاثة أشخاص في غزة طعامًا.

أما في ولاية سيرت، فقد نظمت جمعية أحبار الرسول مظاهرة في شارع غوريس، رفع خلالها المتظاهرون لافتة مكتوب عليها "كن نورا من سيرت إلى غزة"، ورددوا هتافات مناهضة لإسرائيل، مع رفع الأعلام الفلسطينية. وأكد المشاركون على تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، معبرين عن رفضهم للعدوان المستمر.

وفي وقت سابق من الأحد، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية ارتفعت إلى 175 شهيدًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023. ومنذ بداية الإبادة الجماعية، نفذت إسرائيل إجراءات مشددة، منها إغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".

وقد خلفت الإبادة الجماعية، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء. وتواصل إسرائيل، عبر عملياتها، ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في ظل صمت دولي وتواطؤ دولي واضح.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:36 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتراف إسرائيلي: الاحتلال يُمنى بخسارة مزدوجة.. يخسر الساحة الدولية ومصير الأسرى

اظهار أخبار متعلقة

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في الأقصى وتهويده بشكل علني

تسارع إسرائيل في تنفيذ مخططاتها في القدس والمسجد الأقصى، حيث شهد الأقصى صباح الأحد أكبر اقتحام عددي منذ احتلاله، تزامناً مع ذكرى خراب الهيكل، بقيادة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزراء ونواب آخرين، وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وصل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى حائط البراق غربي المسجد الأقصى، وأكد أن إسرائيل ستعزز سيطرتها على القدس الشرقية والحائط الغربي وجبل الهيكل إلى الأبد، في تصريحات أثارت قلق الفلسطينيين والعالم العربي.

رصدت الكاميرات أداء مستوطنين صلاة بركة الكهنة داخل الأقصى، وهو تجاوز واضح للمنطقة الشرقية التي كانت مخصصة لهذه الطقوس سابقاً، وهو ما اعتبرته محافظة القدس بداية التقسيم المكاني العلني للمسجد الأقصى.

وفي ظل هذا الوضع، يعتقد اليمين الإسرائيلي أن هناك فرصة تاريخية لتغيير الوضع القائم في الأقصى والسيطرة عليه بشكل كامل، وإقامة مساحة واسعة لصلاة اليهود، وفقاً لخبير الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى الذي أكد أن المخططات ليست عشوائية بل مدروسة، وتدرج في محاولة بناء وعي داخل المجتمع الإسرائيلي بأن الأقصى جزء من عملية الخلاص لليهود.

يعمل اليمين الاستيطاني القومي الديني، بقيادة بن غفير، على فرض أمر واقع في الأقصى، مع وجود عشرات المنظمات اليهودية التي تسعى لبناء الهيكل على أنقاض المسجد، وهو مخطط يراه الفلسطينيون تصعيداً خطيراً يهدد الهوية الإسلامية للمسجد.

أما الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، فحذر من أن ما يحدث هو تهويد شامل للضفة الغربية والقدس والأقصى، مع توسع استيطاني غير مسبوق، محذراً من محاولات بناء الهيكل على أنقاض الأقصى، في ظل حكومة فاشية لا تعبأ بالقانون الدولي.

برغم ذلك، يرى البرغوثي أن رد فعل قوي من المجتمع الدولي، خاصة فرض عقوبات على إسرائيل، هو السبيل الوحيد لوقف التهويد، مع تأكيده أن إسرائيل تتجاهل ردود الأفعال العربية والإسلامية، وتواصل مشروعها الاستعماري الذي يهدف إلى إخراج الشعب الفلسطيني من وطنه.

وفي سياق متصل، أكد الباحث محمد هنيد أن القدس والأقصى تحت احتلال غير شرعي، وأن إسرائيل تعتبر نفسها فوق القانون، معتبراً أن الموقف الأوروبي المتواطئ يعزز من التوحش الإسرائيلي، وأن محاولات تطبيق حل الدولتين أصبحت غير واقعية، مع تراجع فرص إقامة دولة فلسطينية.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة بين حركة الشباب والقوات الإفريقية في مدينة استراتيجية بالصومال

شهدت منطقة شابيلي السفلى بالصومال اشتباكات عنيفة بين حركة الشباب المجاهدين وقوات بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار، على بعد أقل من 100 كيلومتر غرب مقديشو، وفق ما أعلنت البعثة. وأوضحت البعثة أن الهجوم الذي شنته الجمعة الماضية كان كبيرًا واستهدف استعادة السيطرة على مدينة باريري، التي تعتبر من المناطق الاستراتيجية في المنطقة.

وأشارت البعثة إلى أن العملية أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف حركة الشباب، حيث قُتل نحو خمسين مسلحًا من الحركة وأصيب عدد كبير بجروح خطيرة. وأكدت أن القوات الأفريقية والجيش الصومالي تمكنوا من تدمير أجزاء من قدرات الحركة في المنطقة، رغم استمرار التحديات الأمنية.

وفي مارس/آذار، سيطرت حركة الشباب على مدينة باريري، التي كانت تحتوي على قاعدة عسكرية مهمة للجيش الصومالي، بعد انسحاب القوات الحكومية ودون قتال، حيث قامت الحركة بتدمير جسر رئيسي يربط المنطقة بخطوط الإمداد العسكرية، مما زاد من تعقيد العمليات العسكرية ضدها.

كما سيطرت حركة الشباب على بلدة محاس، الواقعة وسط البلاد، بعد معارك ضارية مع القوات الصومالية والجماعات المحلية الموالية للحكومة، وفقًا لمصادر عسكرية وبيان أصدرته الحركة. وأفاد البيان أن المقاتلين تمكنوا من السيطرة على البلدة، التي تقع على بعد حوالي 300 كيلومتر من مقديشو، وتعد مركزًا لوجستيًا مهمًا في المنطقة.

وتعد سيطرة الحركة على عشرات المدن والقرى منذ بداية هجومها في بداية العام، من أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الصومالية، حيث أدت إلى خسارة جميع المكاسب التي حققتها خلال حملاتها العسكرية في عامي 2022 و2023. وعلى الرغم من وجود أكثر من 10 آلاف جندي من قوات الاتحاد الأفريقي في الصومال، إلا أن مقاتلي حركة الشباب يواصلون شن هجمات متكررة، مما يعكس تعقيد الوضع الأمني في البلاد.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: سفارات الاحتلال استسلمت للواقع الإعلامي والسياسي الراهن

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" نقلاً عن مسؤولين في وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي أن هناك شعورًا عامًا بأن السفارات الإسرائيلية في مختلف دول العالم قد استسلمت للظروف الحالية التي تمر بها الساحة السياسية والإعلامية.

وأشار المسؤولون إلى أن وضع "كيان الاحتلال" في الساحة الإعلامية الدولية لم يكن بهذا السوء من قبل، وأن غياب الصوت الإسرائيلي الفاعل في مواجهة الانتقادات العالمية أصبح واضحًا، مما يعكس تدهور الصورة الدولية للكيان.

قالوا إن تل أبيب غائبة سياسيًا عن الإعلام، وأن وسائل الإعلام الدولية تبدو الآن ضدها، وهو ما يعكس تراجع النفوذ الإسرائيلي على المستوى العالمي، وفقًا لما ذكره المسؤولون.

وفي سياق متصل، أكد المسؤولون أن جميع وسائل الإعلام الدولية تتناول القضية الفلسطينية والأحداث في غزة بشكل سلبي، مما يزيد من التحديات التي تواجهها إسرائيل على الصعيد الدبلوماسي والإعلامي.

يأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الانتقادات الدولية تجاه السياسات الإسرائيلية، خاصة بعد تصاعد العمليات العسكرية في غزة واستشهاد عدد من الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى تدهور الصورة الدولية للكيان بشكل ملحوظ.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:17 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة أربعة جنود إسرائيليين في حادث سير بقطاع غزة وسط تصعيد المقاومة

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد عن إصابة أربعة من جنوده في كتيبة الاستطلاع الصحراوي جراء حادث سير عملياتي في قطاع غزة، حيث أكد أن أحد المصابين يعاني من جراح خطيرة. يأتي هذا الحادث في ظل تصعيد العمليات العسكرية من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية ضد قوات الاحتلال المتوغلة في القطاع.

شهدت مدينة خان يونس معارك عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال، حيث تنفذ فصائل المقاومة، خاصة سرايا القدس وكتائب القسام، هجمات مركزة تستهدف الآليات المدرعة، وتجمعات الجنود، ومقرات القيادة الميدانية. وتوثق المقاومة عملياتها منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في 27 أكتوبر 2023، في إطار ردها على العدوان المستمر على القطاع.

منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حملة إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية والأوامر القضائية بوقف العمليات. وأسفرت هذه الحملة عن استشهاد أكثر من 200 ألف فلسطيني، وإصابة عدد مماثل، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع أعداد المفقودين إلى أكثر من 9 آلاف، مع تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل كارثي.

وتؤكد مصادر المقاومة أن العمليات العسكرية تتواصل بشكل مكثف، مع تصعيد في الهجمات على مواقع الاحتلال، في محاولة لوقف العدوان وفرض معادلة ردع جديدة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التصعيد العسكري، وسط دعوات دولية لوقف القتال وفتح باب الحوار لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيلي في القدس: اقتحامات وطقوس تلمودية تهدد الأقصى

شهد المسجد الأقصى تصعيدًا غير مسبوق، حيث اقتحم نحو 4000 مستوطن المسجد في ذكرى ما يُسمى "خراب الهيكل"، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. رافقت الاقتحامات مشاهد استفزازية وطقوس تلمودية، من بينها رفع العلم الإسرائيلي، وترديد نشيد "هاتيكفا"، وانبطاح المستوطنين عند سلالم قبة الصخرة من جهة البائكة الغربية. وتؤكد دائرة الأوقاف الإسلامية أن ما يحدث يعد انتهاكًا صارخًا للمقدسات، فيما تواصل الحكومة الإسرائيلية الحديث عن "الحفاظ على الوضع القائم"، رغم الواقع الذي يعكس عكس ذلك تمامًا.

تصريحات استفزازية من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير زادت من حدة التوتر، حيث لم يقتصر على اقتحام المسجد، بل دعا بشكل مباشر إلى احتلال كامل لقطاع غزة وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، متحدثًا عن هجرة طوعية للفلسطينيين وتصفية المقاومة. شعارات المستوطنين خلال الاقتحامات أكدت أن "جبل الهيكل" منطقة ذات سيادة يهودية، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية الفلسطينية تحديًا مباشرًا للمجتمع الدولي وتجاهلًا للقرارات الأممية.

أدانت السعودية هذه الممارسات، معتبرة إياها مصدر توتر وتأجيج للصراع في المنطقة، فيما طالبت الخارجية الأردنية بوقف الانتهاكات السافرة، مؤكدة أن المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين بكامل مساحته. المستشار الإعلامي لمحافظ القدس، معروف الرفاعي، أكد أن قوات الاحتلال تحاول تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس، بعد سيطرتها على الأرض وضم الكتل الاستيطانية، ومحاولة إجبار المقدسيين على إفراغ المدينة.

الاقتحامات، وفقًا للرفاعي، تتغلف بمظاهر دينية لكنها في جوهرها أهداف سياسية، تسعى لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، حيث بدأت قوات الاحتلال بتنفيذ مخطط التقسيم المكاني للمسجد، وهو خطوة أولى نحو السيطرة عليه. الجمعيات الاستيطانية المدعومة من حكومة بنيامين نتنياهو تتعامل مع المسجد وكأنه كنيس يهودي، مع وجود كنيس غير معلن في المنطقة الشرقية لقبة الصخرة، قرب مصلى باب الرحمة، وهي منطقة أصبحت محظورة على المسلمين منذ أكتوبر 2023.

إبراهيم الخطيب، أستاذ إدارة النزاع، أكد أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة إيتمار بن غفير، تتجاهل القرارات الدولية وتصر على فرض السيادة الإسرائيلية على القدس، معتبرًا أن الرؤية اليمينية المتطرفة تعتبر كامل فلسطين جزءًا من "أرض إسرائيل"، وترفض أي شكل من أشكال السيادة للفلسطينيين. وأوضح أن بن غفير يسعى لفرض سيادة كاملة على المسجد الأقصى، وهو ما يعكس رفضًا لأي حل دولي، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتوافق مع توجهاته، مما يعكس تماهيًا كبيرًا بين الطرفين.

جواد العناني، نائب رئيس الوزراء الأردني الأسبق، أكد أن القادة العرب يتجهون نحو موقف موحد ضد السياسات الإسرائيلية، خاصة دعم الولايات المتحدة المستمر لإسرائيل، محذرًا من أن أي محاولة إسرائيلية للاستيلاء على الأقصى ستؤدي إلى نتائج كارثية، وأن الأردن يبذل جهودًا كبيرة ضمن وصايته الهاشمية لحماية المسجد، مستخدمًا أدواته السياسية لمنع تنفيذ الإجراءات الإسرائيلية، مشددًا على أن استمرار النهج الإسرائيلي يمثل تهديدًا للعلاقات العربية الإسرائيلية ويجب أن يواجه بردود فعل حازمة.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:17 صباحًا - بتوقيت القدس

موقعون إسرائيليون يطالبون بوقف جرائم الحرب في غزة

وقع نحو 2400 فنان ومهندس إسرائيلي على عريضتين تدعوان إلى إيقاف العمليات العسكرية في قطاع غزة، معبرين عن رفضهم للممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تشمل التجويع والتهجير والتدمير العشوائي للمنازل والمدن.

وجاء في العريضة الأولى، التي وقعها حوالي ألف فنان من مجالات الموسيقى والمسرح والأدب والسينما، أن الفنانين الإسرائيليين يرفضون أن يكونوا شركاء في الفظائع المرتكبة، مطالبين بوقف فوري للحرب وإعادة الأسرى، مع التأكيد على ضرورة التمسك بالمبادئ الأخلاقية والإنسانية وقيم اليهودية.

وفي العريضة الثانية، التي وقعها نحو 1400 فنان بصري ومصمم ومهندس معماري، تم التأكيد على أن ما يحدث في غزة يمثل "رعبًا بحجم تاريخي"، محذرين من كارثة إنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم، ومشددين على مسؤولية المجتمع الإسرائيلي تجاه ما يحدث على بعد كيلومترات قليلة من أراضيه.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 175 فلسطينياً، بينهم 93 طفلاً، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، مع استمرار إسرائيل في فرض حصار شامل على القطاع، وإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية منذ 2 مارس، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول الوضع إلى مستويات "كارثية".

وقد خلفت العمليات الإسرائيلية، المدعومة من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، حيث أزهقت المجاعة أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مدعٍ سابق بالجنائية الدولية: أدلة الإبادة في غزة كثيرة

قال المدعي العام الأسترالي السابق غراهام بلويت إن الأدلة التي تشير إلى وقوع إبادة جماعية في قطاع غزة كثيرة جدًا، مؤكداً أن التصريحات الصادرة عن بعض القادة الإسرائيليين تمثل دليلاً واضحًا على النية المتعمدة لمحو الفلسطينيين. وفي مقابلة مع قناة أسترالية، شدد بلويت، الذي سبق له العمل في المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة، على أنه لو كان على رأس المحكمة، لما تردد في إعداد لائحة اتهام ضد قادة إسرائيليين بتهمة ارتكاب جريمة إبادة جماعية.

وأشار بلويت إلى أن ما يحدث في غزة يذكر بالمجزرة التي شهدتها مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك عام 1995، حيث أكد أن النية المتعمدة للقضاء على جماعة سياسية أو دينية أو إثنية تُعد أحد المؤشرات الأساسية على وقوع جريمة إبادة جماعية. وأضاف أن التصريحات التي يدلي بها بعض القادة الإسرائيليين من حين لآخر، والتي تعبر عن رغبتهم في محو الفلسطينيين من على وجه الأرض، تعتبر أدلة دامغة على ذلك.

وصف بلويت الهجمات الإسرائيلية المتكررة بأنها غير متناسبة، موضحًا أن استهداف مبانٍ بدعوى وجود قيادي في حركة حماس داخلها، لا يراعي سقوط عشرات الضحايا من المدنيين، بينهم أطفال ونساء، وهو ما يعكس انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وأكد أن هذه الهجمات تتسم بالعنصرية والنية المبيتة لإحداث أكبر قدر من الدمار والألم.

وأشار إلى أن التحقيق في جرائم الحرب في غزة يواجه تحديات كبيرة، أبرزها عدم قدرة المحققين على دخول القطاع، على عكس ما كان عليه الحال في تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية الخاصة بيوغوسلافيا السابقة في التسعينيات. وأوضح أن تطور التكنولوجيا اليوم يتيح توثيق الانتهاكات عبر الهواتف المحمولة، مما يوفر أدلة هائلة، لكنه أكد أن عدم القدرة على الوصول إلى مسرح الجريمة يجعل التحقيق أكثر تعقيدًا ويؤخر تقديم العدالة.

يذكر أن بلويت شارك في محاكمات مجرمي الحرب النازيين بأستراليا خلال الثمانينيات والتسعينيات، ويُعد من أبرز الأصوات القانونية المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة في غزة. وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم من الولايات المتحدة، شن حرب إبادة على القطاع، أسفرت عن أكثر من 210 آلاف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين، وسط أزمة إنسانية خانقة ومجاعة أودت بحياة الكثيرين.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:10 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد أسير فلسطيني في سجن مجدو يرفع عدد الشهداء إلى 76

أعلنت مؤسستان فلسطينيتان، اليوم الأحد، عن استشهاد أسير من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية داخل سجن مجدو الإسرائيلي، مما يرفع عدد شهداء الأسرى منذ بداية الإبادة الجماعية في قطاع غزة إلى 76 شهيدا. وأفادت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الجانب الفلسطيني باستشهاد المعتقل الإداري أحمد سعيد صالح طزازعة، البالغ من العمر 20 عاما، والذي كان معتقلا منذ 6 مايو/أيار الماضي.

لم تكشف السلطات الإسرائيلية عن تفاصيل دقيقة حول ظروف استشهاده، لكن البيان أكد أن وفاة الأسير تُضاف إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة، نتيجة للجرائم التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بشكل غير مسبوق منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي تشمل التعذيب، والجرائم الطبية، والتجويع.

وأشار البيان إلى أن سجن مجدو، الذي كان معتقل طزازعة محتجزا فيه، من أبرز السجون التي شهدت جرائم جسيمة، خاصة مع انتشار مرض الجرب الذي حولته إدارة السجون إلى أداة لقتل المزيد من الأسرى. وباستشهاد طزازعة، يرتفع عدد شهداء الأسرى منذ بداية الحرب إلى 76، وسط استمرار عمليات الإخفاء القسري، بحسب البيان.

وأكدت المؤسستان أن تصاعد وتيرة استشهاد الأسرى بشكل غير مسبوق يعكس استمرار سياسة القتل البطيء التي تنفذها سلطات الاحتلال بحقهم، في حين يتجاهل المجتمع الدولي عمليات القتل الممنهجة وجرائم التعذيب التي تتجاوز الوصف. وحملت الهيئة والنادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير، ودعت إلى اتخاذ إجراءات دولية لمحاسبة قادة الاحتلال وفرض عقوبات دولية تعزل إسرائيل.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 10 آلاف و800 فلسطيني، منهم 3 آلاف و629 أسيرا إداريا، وفق مؤسسات الأسرى. وفي ظل استمرار العدوان، تصاعدت اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 1012 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال أكثر من 18 ألف شخص.

منذ 7 أكتوبر، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 210 آلاف شهيد وجريح، مع مئات الآلاف من النازحين، ومئات المفقودين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، في ظل استمرار العدوان الوحشي على القطاع.

فلسطين

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

آلاف المغاربة يتظاهرون في طنجة رفضا للتجويع الإسرائيلي بغزة

شارك الآلاف من المواطنين المغاربة، الأحد، في مسيرة حاشدة بمدينة طنجة شمال المغرب، تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضا للتجويع الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. جاءت المسيرة استجابة لدعوة من "الجبهة المغربية لدعم فلسطين" التي نظمت جولة في عدد من الشوارع الرئيسية بالمدينة، حيث رفع المتظاهرون شعارات تندد بسياسات التهجير والتجويع التي يتعرض لها الفلسطينيون.

وشدد المحتجون على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل إلى القطاع، مطالبين بوقف المجاعة التي تسببت فيها السياسات الإسرائيلية، والتي أدت إلى معاناة كبيرة بين السكان المدنيين، خاصة الأطفال والنساء. رفع المشاركون لافتات وشعارات تؤكد على دعم القضية الفلسطينية، وتضامنهم مع غزة في مواجهة المجاعة والإبادة المستمرة التي تتعرض لها.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية ارتفعت إلى 175 فلسطينيا، بينهم 93 طفلا، منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023. وأكدت الوزارة أن الإجراءات الإسرائيلية، التي تصاعدت منذ 2 مارس الماضي بإغلاق جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية، أدت إلى تفشي المجاعة ووصول مؤشراتها إلى مستويات "كارثية".

وقد خلفت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين. وتسببت هذه السياسات في مآسٍ إنسانية كبيرة، وأدت إلى مقتل العديد من الأبرياء، وازدياد معاناة السكان المدنيين في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 04 أغسطس 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

أستراليا تتعهد بمساعدات إضافية لغزة بعد مسيرة حاشدة في سيدني

أعلنت الحكومة الأسترالية عن تعهدها بتقديم مساعدات إنسانية إضافية لقطاع غزة، وذلك بعد تنظيم مسيرة حاشدة في سيدني شارك فيها حوالي 90 ألف متظاهر، للتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في القطاع الذي يعاني من تصعيد الحرب والحصار المستمر.

وأشارت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج إلى أن بلادها ستوفر 20 مليون دولار أسترالي إضافي، أي ما يعادل 13 مليون دولار أميركي، كمساعدات إنسانية لقطاع غزة، ليرتفع بذلك إجمالي التبرعات الأسترالية منذ أكتوبر 2023 إلى أكثر من 130 مليون دولار، تشمل أيضا لبنان.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم من توافد الآلاف على جسر ميناء سيدني، رغم الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، للاحتجاج على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وللتعبير عن دعمهم للفلسطينيين في مواجهة التصعيد العسكري والكارثة الإنسانية التي يواجهها السكان المدنيون.

وذكر القائم بأعمال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، بيتر ماكينا، أن عدد المشاركين في الاحتجاج بلغ حوالي 90 ألف شخص، ووصفه بأنه الأكبر على الإطلاق على جسر ميناء سيدني، فيما قدر المنظمون العدد بين 200 ألف و300 ألف شخص وفق وسائل الإعلام المحلية.

وانضم آلاف آخرون إلى الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مدينتي ملبورن وسيدني، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية للوضع الإنساني في غزة، حيث تسيطر إسرائيل على جميع نقاط الوصول إلى القطاع الساحلي، وتسمح فقط بمرور كميات محدودة من المساعدات أو تمنعها تماما في بعض الأحيان.

وفي الأسبوع الماضي، وبعد تزايد الضغوط الدولية، سمحت إسرائيل بمرور شحنات أكبر من المساعدات عبر الطرق البرية، وبدأت في دعم عمليات إنزال جوي للمساعدات من قبل الدول الحليفة، في محاولة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي تفاقمت بشكل كبير.

ووفقاً للأمم المتحدة، فإن قطاع غزة يواجه خطر المجاعة، حيث يواجه السكان نقصاً حاداً في المواد الغذائية، وسط حصار إسرائيلي شامل يعيق وصول المساعدات ويزيد من معاناة المدنيين. وأشارت التقارير إلى أن أكثر من 60 ألف فلسطيني استشهدوا في الصراع المستمر، الذي تصاعد بشكل كبير منذ بداية العمليات العسكرية الأخيرة.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: زامير يحذر من خطورة توسيع العمليات بغزة على حياة الأسرى

حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، من أن توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة قد يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر، وفقاً لمصادر إعلامية عبرية. وأكد أن الجيش يعارض أي عمليات قد تضر بحياة المحتجزين، مطالباً بأوامر واضحة من المستوى السياسي تتوافق مع أهداف الحرب.

وفي سياق ذلك، يناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مع مسؤولين سياسيين وعسكريين، مستقبل العمليات العسكرية في غزة وخيارات التعامل مع ملف الأسرى، خاصة مع تعثر المفاوضات مع حركة حماس. وتدرس القيادة العسكرية خيار السيطرة على مناطق إضافية، مثل مدينة غزة ومخيمات الوسطى، أو عزلها للضغط على حماس، وسط مخاوف من إقدام الحركة على إعدام الأسرى إذا توسعت العمليات.

وتأتي هذه التحذيرات بعد نشر مقاطع فيديو جديدة لأسرى إسرائيليين في قبضة حماس، أثارت قلقاً واسعاً داخل الجيش وعائلات الأسرى. من بين الفيديوهات، مقطع للأسير أفيتار دافيد، الذي يظهر وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع التي تنتهجها إسرائيل في غزة، بالإضافة إلى فيديو آخر للأسير روم بارسلافسكي قبل فقدان الاتصال به.

وفي تطور آخر، ألغى زامير زيارته المقررة إلى واشنطن، والتي كانت مقررة الثلاثاء، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في غزة. وأشارت مصادر سياسية إلى أن قناعة تتبلور داخل القيادة الإسرائيلية بأن حماس غير معنية بالتوصل إلى صفقة تبادل، وأن نتنياهو يفضل حسم عسكري لتحرير الأسرى، مع إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الحركة.

وفي المقابل، أعلنت حماس عن استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين. إلا أن نتنياهو يصر على شروط جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويعتمد حالياً على إعادة احتلال غزة.

وفي سياق آخر، دعا مسؤولون أمنيون إسرائيليون سابقون، بينهم رؤساء أركان ووزراء دفاع سابقون، إلى وقف الحرب والدفع نحو صفقة شاملة لإطلاق سراح الأسرى. وتقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

وفي الأيام الأخيرة، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة، بسبب تصلب مواقف تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، وملف الأسرى، وآلية توزيع المساعدات. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، خلفت إسرائيل دماراً واسعاً، مع أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين قتيل وجريح، ومعاناة مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح العديد من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود.

رياضة

الأحد 03 أغسطس 2025 11:33 مساءً - بتوقيت القدس

هل تنازل رونالدو عن رقم قميصه الأسطوري لجواو فيليكس؟

أثار ظهور النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال تدريبات فريقه النصر في معسكر النمسا تساؤلات واسعة بين الجماهير والمتابعين، خاصة بعد أن ظهر مرتدياً قميصاً يحمل رقم 9 بدلاً من الرقم 7 الذي اعتاد على ارتدائه طوال مسيرته الرياضية. نشر رونالدو صوراً من التدريبات عبر حسابه على إنستغرام، مما زاد من حيرة الجماهير حول سبب تغييره للرقم.

تداولت أنباء غير مؤكدة أن رونالدو قد تخلّى عن الرقم 7 لصالح مواطنه جواو فيليكس، الذي كان يرتدي هذا الرقم سابقاً مع نادي أتلتيكو مدريد قبل انتقاله إلى تشلسي. ويأتي ذلك في ظل انضمام فيليكس إلى نادي النصر بعقد يمتد حتى عام 2027، ليكون إلى جانب رونالدو في الفريق.

يُذكر أن رونالدو، الذي بدأ مسيرته مع ريال مدريد بالرقم 9 قبل أن ينتقل إلى الرقم 7 الذي أصبح جزءاً من هويته التجارية والإعلامية، قد ارتدى الرقم 7 منذ سنوات طويلة، وأصبح رمزاً لنجاحاته وإنجازاته الرياضية. إلا أن ظهوره بقميص يحمل الرقم 9 أثار تكهنات حول احتمال تخلّيه عن الرقم الأسطوري.

رونالدو يرتدي قميصه رقم 7 مع فريق النصر، في لقطة مميزة تظهر تألقه وحضوره القوي في الملعب.

رونالدو يرتدي قميصه رقم 7 مع فريق النصر، في لقطة مميزة تظهر تألقه وحضوره القوي في الملعب.

وفي سياق آخر، أظهرت تقارير أن نادي مانشستر يونايتد، الذي يلعب له رونالدو حالياً، يواجه قيوداً قانونية تمنع طباعة اسم اللاعب على القمصان الرسمية لموسم 2025-2026، بسبب حقوق العلامات التجارية، وهو الأمر الذي يثير استغراب الجماهير والمتابعين، خاصة أن الأمر لا يتعلق بقرار إداري من النادي، بل بقيود قانونية تتعلق بحقوق الملكية الفكرية.

كما يواجه نادي ريال مدريد، الذي تألق فيه رونالدو لسنوات وحقق معه أرقاماً قياسية، نفس المشكلة، حيث لا يمكنه حالياً إصدار قمصان تحمل اسم اللاعب بسبب قيود حقوق الملكية، مما يعكس مدى تعقيد الأمور القانونية المرتبطة بحقوق العلامات التجارية والأسماء الرياضية.

فلسطين

الأحد 03 أغسطس 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تدين استشهاد مواطن أميركي فلسطيني على يد مستوطنين في الضفة

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن استشهاد مواطن أميركي من أصول فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة على يد مستوطنين، مؤكدة أن الحادث وقع في بلدة سلواد. وأكدت الوزارة في بيان رسمي أن وفاة المواطن الأميركي، الذي يُدعى خميس عبد اللطيف عياد، جاءت نتيجة استنشاقه للدخان الناتج عن حرق منازل ومركبات فلسطينية من قبل مستوطنين في المنطقة.

وأدان البيان الأميركي جميع أشكال العنف الإجرامي المرتكب من قبل أي طرف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معبرًا عن قلقه إزاء تصاعد الاعتداءات المستوطنين، والتي بلغت خلال النصف الأول من العام الحالي 2153 اعتداءً، وفقًا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تتزامن مع تصعيد الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين لاعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.

وفي سياق متصل، كانت عائلة سيف الدين مصلط، وهو أميركي من أصل فلسطيني، قد طالبت في وقت سابق بتحقيق رسمي في استشهاده على يد مستوطنين الشهر الماضي، إلا أن السلطات الأميركية لم تعلن عن أي تحقيقات رسمية حتى الآن. وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية حينها إن الأولوية القصوى تتمثل في سلامة المواطنين الأميركيين في الخارج، وأحيلت أسئلة التحقيق إلى الحكومة الإسرائيلية.

وتشير البيانات الفلسطينية إلى أن الاحتلال والمستوطنين مسؤولون عن مقتل ما لا يقل عن 1012 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألف فلسطيني، في ظل تصاعد وتيرة العنف في المنطقة، وسط استمرار العدوان على قطاع غزة الذي أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين.

تحليل

الأحد 03 أغسطس 2025 11:05 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يسعى لتحرير الرهائن عبر هزيمة عسكرية لحماس وسط تصاعد التوتر في غزة

قال مسؤول إسرائيلي إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يضغط باتجاه تحقيق تحرير الرهائن عبر هزيمة عسكرية لحماس، متهمًا المسلحين الفلسطينيين برفض الدخول في مفاوضات جدية. وأوضح أن هناك مناقشات مع الأمريكيين، وأن هناك فهمًا متزايدًا بأن حماس غير مهتمة بالتوصل إلى اتفاق، وأن نتنياهو يسعى لدمج جهود تحرير الرهائن مع إدخال المساعدات الإنسانية إلى مناطق خارج سيطرة حماس.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه حماس التزامها بمحادثات إطلاق سراح الرهائن، اشترطت تحسين الأوضاع الإنسانية في غزة أولًا، حيث أكد باسم نعيم، المسؤول السياسي في حماس، أن تحسين الوضع الإنساني هو شرط أساسي للعودة للمفاوضات. إلا أن مصادر مطلعة أفادت أن حماس توقفت عن المشاركة في أي مفاوضات تتعلق بوقف إطلاق النار أو إطلاق سراح الرهائن، بسبب استمرار أزمة المجاعة في القطاع.

وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، أعلنت حماس استعدادها للسماح للصليب الأحمر بتوصيل الطعام والدواء إلى الرهائن، بشرط فتح ممرات إنسانية دائمة. وأكد أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، أن الحركة لا تتعمد تجويع الرهائن، وأنهم يتناولون نفس الطعام الذي يتناوله مقاتلو حماس وسكان غزة، مع رفض أي امتيازات خاصة لهم.

وفي سياق متصل، أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها من الوضع المزري للرهائن، وطالبت بوضع حد لهذا الوضع. وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي اتصالًا مع رئيس بعثة الصليب الأحمر لطلب المساعدة الفورية في توفير الغذاء والرعاية الطبية للرهائن، في وقت تتصاعد فيه المطالب الشعبية في إسرائيل بالإفراج عن الأسرى، خاصة بعد نشر مقاطع فيديو تظهر معاناة أسيرين إسرائيليين.

وفي بيان، أكد أبو عبيدة أن حماس مستعدة للاستجابة لأي طلب من الصليب الأحمر، بشرط فتح ممرات إنسانية منتظمة، ووقف الطلعات الجوية المعادية خلال فترة استلام الأسرى للطرود. وأوضح أن الرهائن يتناولون نفس الطعام الذي يتناوله عامة سكان غزة، وأنهم لن يحصلوا على أي امتيازات خاصة في ظل الحصار والتجويع.

عربي ودولي

الأحد 03 أغسطس 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. قوات الأمن تستعيد السيطرة على مناطق عدّة في ريف السويداء

أعلنت السلطات السورية أن قوات الأمن الداخلي استعادت السيطرة على مناطق متعددة في ريف السويداء، بعد هجوم شنته مجموعات خارجة على القانون، وفق ما نقلت وكالة سانا الرسمية عن مصدر أمني. وأكد المصدر أن المنطقة أُمنت بشكل كامل، وأن الاشتباكات توقفت حفاظًا على استقرار الاتفاق المبرم لوقف إطلاق النار.

وفي تطور آخر، ذكرت منصة السويداء 24 أن فصائل درزية محلية تعرف باسم المقاومة الشعبية سيطرت على منطقة تل الحديد، الواقعة على بعد أقل من 8 كيلومترات غرب المدينة، قبل أن تنسحب استجابة لضغوط الأطراف الضامنة للاتفاق. وأدى ذلك إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وفي سياق الأحداث، أعلنت السلطات السورية عن استشهاد عنصر من قوات الأمن وإصابة آخرين في هجوم من قبل مجموعات خارجة على القانون، استهدف قوات الأمن في المحافظة. وكانت الحكومة قد أبرمت الشهر الماضي اتفاقًا متعدد المراحل مع فصائل مسلحة في السويداء لوقف إطلاق النار، بعد مواجهات دامية بين قبائل وفصائل درزية.

واتهمت وزارة الداخلية السورية في بيان لها، الأحد، مجموعات خارجة على القانون بخرق الاتفاق من خلال شن هجمات على قوات الأمن في عدة قرى، وقصف بعض المناطق بالصواريخ وقذائف الهاون، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من عناصر الأمن. وأكدت الوزارة أن جهود الحكومة مستمرة لإعادة الاستقرار، رغم الحملات الإعلامية والطائفية التي تثير الفتن، والتي فشلت في إفشال جهودها.

وفي ظل استمرار الخروقات، يظل الهدوء الحذر مسيطرًا على المنطقة، مع تنفيذ عمليات إجلاء لعائلات بدوية إلى درعا، ودخول قافلة مساعدات واحدة فقط خلال الأيام الماضية. وأكدت وزارة الداخلية أنها ستواصل جهودها لحماية المدنيين وتأمين المساعدات الإنسانية، رغم استمرار الاشتباكات المتقطعة في بعض القرى مثل ذيبين والثعلة وتل الحديد.

وفي سياق التحقيقات، أعلنت وزارة العدل السورية عن تشكيل لجنة للتحقيق في أحداث السويداء الأخيرة، بعد أن أُعلن سابقًا عن لجان تحقيق من قبل وزارات الدفاع والداخلية بشأن الانتهاكات التي شهدتها المحافظة. وشهدت المنطقة مواجهات دامية، خاصة بعد تدخل قوات الحكومة لفض اشتباك بين فصائل بدوية وفصائل درزية، إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة مع تدخل آلاف المقاتلين من العشائر العربية الموالية لدمشق.

وتداولت مقاطع فيديو تظهر انتهاكات بحق الدروز، مما دفع السلطات إلى تشكيل لجان للتحقيق وملاحقة المتورطين. وكانت وزارة الداخلية قد أدانت في يوليو الماضي إعدامات ميدانية ظهرت في مقاطع الفيديو، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال جرائم يعاقب عليها القانون. ودعت الرئاسة السورية إلى وقف شامل وفوري لإطلاق النار، لضمان حماية المدنيين وتأمين وصول المساعدات الإنسانية.