أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية الإيطالية: الاستعمار الإسرائيلي في الضفة يقوّض حل الدولتين

أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني عن موقف بلاده الرافض لأي أنشطة استعمارية إسرائيلية في الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه السياسات تُهدد فرص السلام في المنطقة.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أوضح تاياني أن سياسة الاستعمار الإسرائيلية تُقوّض بشكل مباشر أسس حل الدولتين، الذي يُعتبر الحل الوحيد لتحقيق سلام دائم ومستقر في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن استمرار هذه السياسات يعمق من الأزمة ويعرقل جهود السلام الدولية.

وأشاد المسؤول الإيطالي بالدور الذي تلعبه المجتمع الدولي في دعم حل الدولتين، داعياً إلى اتخاذ مواقف حاسمة لوقف الأنشطة الاستعمارية التي تقوض جهود السلام وتزيد من تعقيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يذكر أن التصريحات الإيطالية تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، مع استمرار الاحتلال في تنفيذ عمليات استيطان واسعة، مما يفاقم من معاناة السكان الفلسطينيين ويهدد فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

هل كتبت نهاية السيسي في الصفوف الخلفية لبوتين؟

شهدت مصر خلال الأشهر الأخيرة تدهورا ملحوظا في وضعها الداخلي والخارجي، حيث برزت مؤشرات على تراجع مكانة النظام الحاكم، خاصة بعد ظهور صورة السيسي وهو يجلس في الصف الثاني خلال احتفالات النصر في موسكو، خلف رؤساء دول مثل كازاخستان ورومانيا، في مشهد لم يكن مجرد تفصيل بروتوكولي، بل يعكس تراجعا في مكانة مصر على الساحة الدولية.

هذه الصورة، التي التقطها مصور وكالة "تاس" الروسية، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #السيسي_في_الخلف، في حين تجاهلها الإعلام الرسمي المصري، الذي اكتفى بنشر لقطات معدلة تظهر السيسي في الصف الأمامي. هذا المشهد يعكس بشكل صارخ تدهور الدور المصري، الذي كان يوما محوريا في المنطقة، إلى لاعب ثانوي يبحث عن شرعية في محافل تهيمن عليها تحالفات جديدة.

منذ انقلاب 2013، تحولت مصر من دولة ذات نفوذ إقليمي، إلى دولة تعاني من أزمات اقتصادية وسياسية عميقة. فبعد أن أضخت دول الخليج أكثر من 82 مليار دولار لدعم النظام، ذهبت معظم هذه الأموال لسد العجز المالي وتمويل مشاريع استعراضية، مثل العاصمة الإدارية، التي كلفت أكثر من 45 مليار دولار، بينما تظل شبه خاوية من السكان والأنشطة الاقتصادية.

النتيجة كانت انهيارا اقتصاديا غير مسبوق، حيث وصل الدين العام إلى 178 مليار دولار، وبلغ التضخم 39.7 في المئة، وانخفض سعر الجنيه بشكل كبير. داخليا، تحولت مصر إلى سجن مفتوح، مع اعتقال أكثر من 65 ألف شخص، بينهم أطفال ونساء، وتعرض المعتقلون للتعذيب وسوء المعاملة في سجون مثل "العقرب" و"برج العرب".

أما على الصعيد الدولي، فقد تراجعت علاقات مصر مع حلفائها التقليديين. فبينما تعتمد على روسيا في استيراد 88 في المئة من القمح، أظهرت العقوبات الغربية هشاشة هذا التحالف، مع تأخر شحنات الحبوب وتعطل الصيانة للطائرات الروسية، مما أدى إلى تراجع ترتيب الجيش المصري من الأول في أفريقيا إلى الرابع، وفق معهد ستوكهولم لأبحاث السلام.

وفيما يخص العلاقات مع واشنطن، فقد دخلت مرحلة "الموت السريري"، بعد رفض مصر لخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى سيناء، وعدم قدرة السيسي على فرض ذلك، وفق تسريبات أمريكية. ونتيجة لذلك، جمد الكونغرس 320 مليون دولار من المساعدات العسكرية، في خطوة غير مسبوقة منذ عهد كارتر، مما دفع مصر للجوء إلى بكين، التي استثمرت بشكل كبير في مشاريع البنية التحتية، خاصة في قناة السويس.

على الصعيد الإقليمي، فشلت مصر في لعب دور فعال في حل الأزمات في السودان وليبيا، حيث تراجعت إلى دعم خجول، بينما تسيطر تركيا وروسيا على الملفين عبر مليشيات "فاغنر" والطائرات المسيرة التركية. وأبرز التحديات كانت في ملف سد النهضة، حيث بدأت إثيوبيا في ملء السد الرابع، دون رد مصري فعال، مما يهدد حصة مصر المائية بشكل كبير بحلول 2030.

وفي ظل هذه الأوضاع، يطرح المصريون تساؤلات عن مستقبل البلاد، حيث يواجه النظام خيارين: إما الانهيار الكامل الذي قد يعيد رسم خريطة المنطقة، أو انتفاضة شعبية تعيد التوازن. أما الصورة التي ظهرت في موسكو، فهي تعكس مسار تدهور بدأ بانقلاب وعدَ بالعظمة، وانتهى بسجن كبير اسمه مصر، في ظل نظام هش ينهار من الداخل.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

الغارديان: رئيس أركان بريطاني حاول التدخل في محاكمة ناشطي "فلسطين أكشن"

تتصاعد الانتقادات والجدل في بريطانيا حول تدخلات محتملة من قبل شخصيات بارزة في قضايا تتعلق بحركة "بالستاين أكشن"، التي تعتبر من أبرز الحركات الداعمة للفلسطينيين، والتي حظرت نشاطاتها هذا العام. وكشفت صحيفة "الغارديان" عن محاولة لورد ريتشارد دانات، رئيس هيئة الأركان السابق للجيش البريطاني والمستشار لشركة تيلداين، الحصول على معلومات حول التحقيق في هجوم نفذه ناشطون من الحركة على مصنع في ويلز عام 2022.

وبحسب التقرير، قام دانات، الذي يعمل كمستشار للشركة الأمريكية التي تبيع تكنولوجيا عسكرية، بإرسال رسائل سرية إلى وزراء في وزارة الداخلية يطالب فيها بمعالجة "التهديد" الذي تمثله الحركة، بعد أن استهدفت المصنع في هجوم عنيف. وأشارت التحقيقات إلى أن نشاطات الحركة تسببت بأضرار مادية للمصنع، الذي تديره شركة تيلداين، التي تبيع تكنولوجيا عسكرية لدول متعددة، بما فيها إسرائيل.

وفي سياق التحقيق، أُبلغت الشرطة أن تدخل عضو مجلس اللوردات في قضية جنائية قد يكون غير مناسب، إلا أن دانات نفى علمه بالمراسلات المرتبطة بالمحاكمة، مؤكدًا أن مزاعم التدخل لا أساس لها من الصحة. ومع ذلك، فإن أفعاله كشخص مستشار للشركة تثير تساؤلات حول مدى تأثير الشخصيات السياسية على السياسات الأمنية والتكنولوجية، خاصة في قضايا تتعلق بالنشاط الفلسطيني.

وفي يوليو، حظرت الحكومة البريطانية حركة "بالستاين أكشن" واعتبرتها "جماعة إرهابية"، وهو قرار اعتبره داعمو الحركة تعسفياً، خاصة وأنها حركة سلمية. وفي عام 2021، أدين أربعة ناشطين من الحركة بتهمة اقتحام مصنع في بيرستين، حيث قاموا بتخريب معدات وتدمير ممتلكات، احتجاجًا على بيع التكنولوجيا العسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ووجهت لهم تهم بتدمير الممتلكات ورش الطلاء وإطلاق قنابل دخانية، وحكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين 23 و27 شهراً.

وكشفت محاضر محاكمتهم عن مزاعم بأن دانات حاول التدخل في التحقيقات، حيث أرسل ضابط شرطة رسالة إلى رؤساءه تفيد بأن مسؤولاً تنفيذياً كبيراً في شركة تيلداين تحدث مع دانات بشأن الحركة، وأن الأخير أبدى اهتمامه بالقضية، رغم أن الشرطة نصحته بعدم التدخل في التحقيقات الجارية. وفي مايو 2023، خلال محاكمة أحد المتهمين، أقر محامي الدفاع بوجود مخاوف من سعي دانات لإبداء رأيه في القضية، إلا أن المحكمة أكدت أن لا دليل على محاولة تأثيره على التحقيق.

وفي ديسمبر 2022، أبلغت الشرطة أن دانات تواصل مع الشرطة بشأن القضية، وأنه من غير الحكمة أن يتدخل عضو مجلس اللوردات في قضية جنائية، إلا أن المحكمة أصدرت قرارًا بعدم وجود أدلة على محاولة تأثيره المباشرة، وأكدت أن التحقيقات أظهرت أن دانات لم يحاول التدخل بشكل غير لائق، وأنه لم يكن على علم بالمراسلات المرتبطة بالمحاكمة.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تعدم شخصا مدانا بالتجسس لصالح إسرائيل

أعدمت إيران اليوم الأربعاء شخصا أدين بالتخابر لصالح إسرائيل، حيث نقل معلومات حساسة عن عالم نووي قُتل في الهجمات الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في يونيو/حزيران الماضي. وأفادت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية أن المدان، ويدعى روزبه وادي، كان يعمل في إحدى "الهيئات المهمة والحساسة" في إيران، مما أتاح له الوصول إلى معلومات سرية قام بنقلها بعد تجنيده عبر الإنترنت من قبل جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد).

وأشارت الوكالة إلى أن وادي ارتكب مجموعة واسعة من الجرائم ضد الأمن الداخلي والخارجي للبلاد، مما أدى إلى اضطراب كبير في النظام العام. وتم تنفيذ حكم الإعدام شنقا، دون أن تتوفر معلومات إضافية حول تاريخ توقيفه أو تفاصيل الحكم الصادر ضده. ويأتي هذا الإجراء في سياق تصاعد عمليات الإعدام في إيران بحق المدانين بالتخابر لصالح إسرائيل، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 8 أحكام بالإعدام خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتحتل إيران المرتبة الثانية عالميا بعد الصين من حيث عدد حالات الإعدام المنفذة، وفق تقارير حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية. وفي سياق التصعيد، شنت إسرائيل ضربات جوية على مواقع إيرانية استمرت لمدة 12 يوما في يونيو، وردت إيران عبر استهداف مواقع إسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين ومئات آخرين، في حين تم اغتيال ما لا يقل عن 10 علماء نوويين أثناء الحرب، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وتوعدت طهران بمحاسبة من تم توقيفهم بتهمة التعاون مع إسرائيل، مؤكدة أن عمليات الإعدام تأتي في إطار حماية أمنها الوطني من التهديدات الخارجية، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين. وتؤكد إيران أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها للحفاظ على سيادتها وأمنها، في مواجهة محاولات الاختراق والتآمر التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وداعميه.

رياضة

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

ريال مدريد أكثر الأندية الإسبانية استثمارا في الذكاء الاصطناعي

يشهد عالم كرة القدم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة من خلال اعتماد الذكاء الاصطناعي، الذي لا يغير فقط أساليب اللعب وتحليل المباريات، بل يساهم بشكل فعال في تحسين إدارة الأندية واستغلال مواردها بشكل أكثر كفاءة، خاصة في مجالات التسويق والتجارة الإلكترونية والتخطيط الرياضي.

وفي هذا السياق، برز نادي ريال مدريد وأتلتيك بلباو كأبرز الأندية الإسبانية التي استثمرت بشكل كبير في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث أكد المستشار الإستراتيجي في مجال التحول الرقمي وخبير تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكرة القدم، خورخي لوسيو سانشيز غالان، أن هذه الاستثمارات تهدف إلى تحقيق عائد استثماري مباشر من خلال تحليل البيانات وتطوير تجارب الجماهير وزيادة الإيرادات.

وأشاد غالان بالخطوة التي اتخذها ريال مدريد في استخدام الذكاء الاصطناعي ضمن عملياته اليومية، حيث تمكن من تحقيق تحولات ملحوظة في إدارة النادي والتجارة الإلكترونية، مما أدى إلى زيادة ملحوظة في الإيرادات. وأوضح أن الحد الأدنى للاستثمار في هذا القطاع يتراوح بين 150 ألف و250 ألف يورو، مع إمكانية تحقيق عائد لا يقل عن 20% من الإيرادات والكفاءة التشغيلية.

ويتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على استثمار البيانات بشكل فعال، مستفيدا من الرقمنة والأتمتة، حيث يساهم في إحداث نقلة نوعية في إدارة الأندية، بدءا من إدارة الموارد البشرية والتخطيط الرياضي، وصولا إلى استكشاف المواهب وتحليل الأداء بشكل أدق وأشمل.

وفي سياق متصل، سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي خلال كأس العالم للأندية الأخيرة، حيث استخدم الاتحاد -الذي يرأسه جياني إنفانتينو- هذه التقنية لجمع إحصاءات دقيقة عن المباريات التي أقيمت في الولايات المتحدة، مما ساهم في تطوير استراتيجياته وتحقيق أرباح من البيانات بشكل يتجاوز مبيعات التذاكر التقليدية.

وأقر غالان بأن الاتحاد الدولي طور استراتيجيات تعتمد على تسجيل المستخدمين وتحليل ملايين نقاط البيانات، بهدف تحقيق أرباح إضافية، مع التركيز على الشركات التقليدية وفرص النمو الواعدة في السوق الرقمية.

أما ريال مدريد، فكان من الأندية الرائدة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، حيث يستخدم فريق فالديبيباس تقنيات متقدمة لجمع البيانات عبر الكاميرات وأجهزة الاستشعار، مما يتيح تحليلات دقيقة ونتائج مبهرة، تتجاوز نتائج المراقبة التقليدية، خاصة في مجال الوقاية من الإصابات باستخدام التصوير الحراري، الذي يلعب دورا محوريا في حماية اللاعبين وتقليل الإصابات.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تحتجز جثة عودة هذالين وقاتله حر طليق بقريته

عاد المستوطن الإسرائيلي ينون ليفي إلى مسرح الجريمة في قرية أم الخير بالضفة الغربية المحتلة، بعد أسبوع من إطلاق النار على الناشط الفلسطيني عودة هذالين، الذي لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه. وأفاد تقرير نشره موقع 972 أن ليفي قام بمسح موقع الحادث بهدوء، بعد أن أُطلق سراحه من الاعتقال والإقامة الجبرية، في تصرف يثير الاستهجان ويؤكد استمرار التواطؤ مع مرتكبي الجرائم بحق أبناء شعبنا.

وأشارت المصادر إلى أن قاضية المحكمة التي نظرت في اعتقال ليفي حكمت بأنه "منع وقوع حادثة شارك فيها عشرات الفلسطينيين كانوا يلقون الحجارة"، زاعمة أن الرصاصة التي أصابت هذالين لم يتم العثور عليها، وهو ما أدى إلى الإفراج عنه بشكل فوري، رغم أن الشهادات تؤكد أن القتيل استشهد برصاص الاحتلال.

وفي سياق متصل، قال طارق الهذالين، ابن عم عودة، إن القاتل وقف بجوار منازلهم مباشرة، للإشراف على استكمال العمل بعد إطلاق النار على عودة، معبرا عن استيائه من استمرار القمع، وموضحا أن لو قتل ينون ليفي كلبا لواجهت عواقب أشد. وأكد أن العائلة أطلقت إضرابا عن الطعام، ورفضت تسليم جثمان عودة، مطالبين بإجراء جنازة تليق به، ورفع القيود المفروضة على دفنه في يطا بدلاً من أم الخير.

وأوضحت زوجة القتيل، هنادي هذالين، أن الاحتلال زاد من معاناة العائلة، وأنهم لن يوقفوا إضرابهم إلا بعد استلام الجثمان، مشيرة إلى أن والدها كان صوت القرية في مواجهة الانتهاكات، وأنهم الآن يطالبون بالعدالة والدعم من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية.

وفي ظل تصاعد الانتهاكات، تتواصل عمليات الاعتقال والاقتحام اليومية التي ينفذها جيش الاحتلال في مختلف مدن الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين، بينهم شقيق عودة، عزيز، الذي اعتقل فور إطلاق النار، واحتجزت العائلة في ظروف قاسية، مع تعرض النساء والأطفال لممارسات قمعية، وسط تدهور الحالة النفسية والاجتماعية للمجتمع المحلي.

وفي تطور آخر، يخطط المستوطنون لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من مركز أم الخير، حيث قتل عودة، ما يهدد أمن واستقرار القرية، ويزيد من وتيرة التوترات على الأرض. كما أن عمليات الاعتقال والتنكيل لم تتوقف، حيث اقتحم جنود الاحتلال منزل هنادي، بعد يوم من فقدان زوجها، واعتقلوا 12 من أبناء القرية، ووجهت لهم تهم بمهاجمة المستوطنين وإلقاء الحجارة، قبل أن يُنقلوا إلى سجن عوفر، حيث تعرضوا لمعاملة قاسية واهانة، وفق شهادات المعتقلين.

وفي المحكمة، أُفرج عن المعتقلين بكفالة مالية، مع فرض قيود على تحركاتهم، في وقت تواصل فيه العائلة والقرية نضالها من أجل تحقيق العدالة، ورفع الظلم الذي يتعرضون له، وسط استمرار الاحتلال في تصعيد انتهاكاته واعتداءاته ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، خاصة في ظل حالة الحصار والاحتجاز المستمر لجثمان الشهيد عودة هذالين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا: لا يمكن لهذا الوضع أن يستمر ويجب اتخاذ قرار سياسي بفتح المعابر دون شروط

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، اليوم الأربعاء، إن استمرار قتل الاحتلال للفلسطينيين أثناء محاولتهم تأمين لقمة عيش لعائلاتهم أمر لا يمكن السكوت عنه، وذلك في ظل التصعيد المستمر للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، علقت الوكالة على تفاقم الأزمة الإنسانية الناتجة عن السياسات الإسرائيلية الممنهجة التي أدت إلى تجويع السكان، محذرة من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على ذلك، خاصة مع تزايد حالات الجوع والمعاناة بين الفلسطينيين.

وأشارت الأونروا إلى أن الأمم المتحدة كانت تحذر منذ شهور من تصاعد الأزمة في غزة، إلا أن الواقع اليوم يعكس تصاعد معاناة السكان، حيث يتعرض الفلسطينيون لإطلاق النار أثناء محاولتهم الحصول على الطعام لعائلاتهم، وهو أمر لا يمكن أن يستمر في ظل غياب أي تحرك دولي فاعل لوقف هذه السياسات.

وشددت الوكالة على ضرورة اتخاذ قرار سياسي عاجل بفتح المعابر دون شروط، للسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات الضرورية، مؤكدة على أهمية السماح للأمم المتحدة وشركائها بالقيام بواجبهم الإنساني دون عوائق.

وفي ختام بيانها، أكدت الأونروا على أن استمرار الوضع الحالي يهدد حياة آلاف الفلسطينيين، وأن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية التدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية تطالب بإجراءات وعقوبات دولية تجبر الاحتلال على وقف ارهاب المستعمرين ضد شعبنا

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية التصعيد المستمر في اعتداءات وإرهاب المستعمرين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين في عموم الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال وتوزيع مفضوح للأدوار بهدف تكريس السيطرة والضم التدريجي للأراضي الفلسطينية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن هذه الاعتداءات تستهدف بشكل مباشر أمن وسلامة المواطنين، وتعمل على ترهيبهم وترويعهم، في محاولة لتثبيت الاحتلال وفرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأكدت الخارجية أن العجز الدولي في وقف هذه الانتهاكات منذ ما يقارب العامين غير مبرر، وأن ردود الفعل الدولية لم تصل بعد إلى مستوى القدرة على وضع حد لهذه الجرائم المستمرة، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بشكل جدي وفعال.

وشددت على أن مسؤولية الدول والأمم المتحدة، وعلى رأسها مجلس الأمن، تتجاوز مجرد إصدار بيانات القلق والتحذير، وتطالب باتخاذ إجراءات عملية تفرضها القوانين الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري، وحماية المدنيين الفلسطينيين من عمليات التهجير والضم.

ودعت الخارجية إلى ضرورة إطلاق مسار سياسي جدي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بعيداً عن العنف والعنجهية، من خلال تطبيق حل الدولتين، وإيجاد فرصة لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

اقتصاد

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

أميركا تبدأ تطبيق الرسوم التجارية الجديدة على البرازيل

بدأت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء فرض رسوم جمركية جديدة على العديد من المنتجات المستوردة من البرازيل، في خطوة تأتي ضمن حملة الضغط على الحكومة البرازيلية على خلفية محاكمة الرئيس السابق جايير بولسونارو. وتُرفع التعريفات على الواردات البرازيلية من 10% إلى 50%، مع استثناءات واسعة تشمل منتجات مثل عصير البرتقال وقطاع الطيران المدني، بهدف التخفيف من أثر هذه الرسوم على بعض القطاعات.

وأفاد نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين أن التعريفات الجديدة ستؤثر على حوالي 36% من الصادرات إلى الولايات المتحدة، لكن محللين يرون أنها ستطال منتجات رئيسية مثل القهوة، لحم البقر، والسكر. وكانت إدارة ترامب قد أصدرت الأسبوع الماضي أمراً تنفيذياً بفرض هذه الرسوم، متهمة المسؤولين البرازيليين بـ"التهم الجنائية غير المبررة" الموجهة إلى بولسونارو، في إشارة لمحاكمته بتهمة محاولة انقلاب.

وفي سياق متصل، أمر قاضٍ في المحكمة العليا البرازيلية بوضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية، بعد انتهاكه قراراً يمنعه من نشر تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال محاكمته، وهو ما يعرضه لعقوبة قد تصل إلى السجن بتهمة محاولة منع تنصيب الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بعد فوزه في انتخابات 2022.

وأدان البيت الأبيض الإجراءات البرازيلية، معتبراً أن سياسات الحكومة الحالية تضر بالشركات الأميركية، وتهدد الاقتصاد والأمن القومي للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الخطوات الحالية تهدد مصالحها الخارجية والاقتصادية. وردّ الرئيس البرازيلي على فرض الرسوم، مؤكداً دفاعه عن "سيادة" بلاده، وفرض عقوبات على القاضي في المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس.

وفي سياق متصل، ندد وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا خلال اجتماعه مع نظيره الأميركي ماركو روبيو في واشنطن، بـ"تدخل غير مقبول في السيادة الوطنية". وذكرت الخبيرة فالنتينا صادر أن التعريفات الأميركية على البرازيل ليست الأفضل، لكنها كانت متوقعة، وأن الاقتصاد البرازيلي قادر على تحملها، مع احتمال دعم بعض القطاعات المتضررة لتعزيز صادراتها.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تصعيد واشنطن لتعريفاتها على عشرات الاقتصادات حول العالم، في إطار حربها التجارية وسعيها لإعادة رسم خريطة التجارة الدولية، وسط استمرار التوترات مع البرازيل بعد قرار وضع بولسونارو قيد الإقامة الجبرية، الذي أثار غضباً واسعاً في البلاد، خاصة مع انتهاكه القيود المفروضة عليه بنشر تصريحات على وسائل التواصل الاجتماعي خلال احتجاجات شعبية.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

لعبة نتنياهو الجديدة في غزة

وسط تصاعد المشاهد الإنسانية المروعة في قطاع غزة، تتجه الأنظار إلى حديث متزايد عن "صفقة تبادل شاملة" للأسرى، وهو ما كان يرفضه بنيامين نتنياهو علنًا طوال فترة الحرب. جاء هذا الحديث من المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، الذي زار تل أبيب وغزة مؤخراً، متحدثًا عن ضرورة إعادة جميع الأسرى في صفقة واحدة، مع مزاعم حول نية حماس نزع سلاحها، وهو ما نفته الحركة.

وفي سياق تعثر المفاوضات مع حماس، كشف ويتكوف عن خطة أميركية-إسرائيلية جديدة تتضمن تشكيل لجنة دولية برئاسة واشنطن لإدارة غزة، ونزع سلاح المقاومة مقابل إنهاء الحرب، وهو ما يعكس محاولة لاحتواء الغضب الدولي والإقليمي المتصاعد ضد إسرائيل، خاصة مع تزايد التقارير التي تتحدث عن إبادة جماعية في غزة ووصفها من قبل منظمات حقوقية بأنها جرائم ضد الإنسانية.

ويرى خبراء أن الخطة الأميركية الجديدة تهدف إلى إدامة العمليات العسكرية، مع محاولة لإظهار أن هناك جهودًا للتوصل إلى صفقة، رغم أن نتنياهو يواجه معارضة داخلية قوية من وزراء اليمين المتطرف، الذين يهددون بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوصل إلى أي اتفاق يوقف الحرب. ويعمل نتنياهو على تقديم وعود بضم تدريجي لأجزاء من غزة، وتهجير الفلسطينيين، للحفاظ على تماسك حكومته الضعيفة.

وفي الوقت ذاته، تتصاعد التوترات بين المستويين السياسي والعسكري، مع تحذيرات من احتمال اتخاذ قرارات استراتيجية قد تشمل احتلال كامل لقطاع غزة، وهو ما يعارضه الجيش بشدة، وسط تصاعد الغضب الشعبي والأهالي من استمرار معاناة الأسرى، خاصة مع نشر فيديوهات تظهر أوضاعهم المأساوية.

أما على الصعيد الدولي، فتصاعدت الانتقادات ضد إسرائيل، خاصة مع تقارير تتحدث عن إبادة جماعية، وتهديدات بعزل دبلوماسي متزايد، مع استعدادات دولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما يراه مراقبون بمثابة تسونامي سياسي قد يغير موازين القوى على الساحة الدولية، ويزيد من الضغوط على إسرائيل، التي تبدو غير قادرة على استيعاب هذا التحول.

وفي تحليل للموقف، يوضح خبراء أن إسرائيل تتجه نحو استغلال "الصفقة الشاملة" لتمديد أمد الحرب، بدلاً من إنهائها، عبر إدارة الوقت وشرعنة السيطرة على غزة، مع استمرار سياسة التهجير والضم، في محاولة لفرض واقع جديد يضمن استمرار الاحتلال، ويعزز من عزلة إسرائيل الدولية، في ظل تراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية حقيقية.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصدر قرارا بإبعاد مفتي القدس 6 أشهر عن المسجد الأقصى المبارك

أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء قرارًا بإبعاد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر. ويأتي هذا القرار في سياق تصعيدي يستهدف قيودًا على حرية المصلين الفلسطينيين، خاصة بعد الخطبة التي ألقاها الشيخ حسين والتي استنكر فيها سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء قطاع غزة.

وقالت محافظة القدس نقلاً عن المحامي خلدون نجم إن الاحتلال قرر إبعاد الشيخ حسين عن المسجد الأقصى بعد انتهاء مدة إبعاده السابقة التي استمرت ثمانية أيام، والتي كانت على خلفية خطبة الجمعة التي أدان فيها ممارسات الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة. وأوضح أن القرار الجديد يأتي بعد استدعاء المفتي في السابع والعشرين من الشهر الماضي، حيث تم تسليمه قرارًا بالإبعاد لمدة أسبوع قابل للتجديد.

ويعد هذا الإجراء تصعيدًا خطيرًا يهدف إلى تقييد حرية الفلسطينيين في أداء شعائرهم الدينية، ويأتي في ظل تصاعد الانتهاكات والاعتداءات التي يتعرض لها المسجد الأقصى من قبل قوات الاحتلال، والتي تتزامن مع محاولات فرض السيطرة الكاملة على المدينة المقدسة.

ويؤكد الفلسطينيون أن مثل هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض مكانة القدس والمسجد الأقصى، ومحاولة فرض واقع جديد يهدف إلى تغيير الطابع الإسلامي والعربي للمدينة المقدسة، في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية العبادة وحقوق الفلسطينيين في مدينتهم المحتلة.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مواطنين في مجدل بني فاضل جنوب نابلس

هاجم مستعمرون اليوم الأربعاء مجموعة من المواطنين في قرية مجدل بني فاضل الواقعة جنوب نابلس، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات المستمرة على أبناء المنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستعمرين حاولوا الاعتداء على المواطنين ورشقهم بالحجارة، في محاولة لإرهاب السكان وتخويفهم من التواجد في أراضيهم، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بين المواطنين.

وتكررت الاعتداءات على أبناء القرية، التي تعتبر من المناطق التي تتعرض بشكل مستمر لمضايقات واعتداءات من قبل المستعمرين، بهدف فرض السيطرة على الأراضي الزراعية وتهجير السكان.

وتؤكد المصادر أن قوات الاحتلال لم تتدخل لوقف الاعتداءات، مما يعكس استمرار سياسة التواطؤ والتسهيل من قبل الاحتلال لاعتداءات المستعمرين على المواطنين الفلسطينيين في المنطقة.

وتطالب الجهات الرسمية والمنظمات الحقوقية الدولية بسرعة التدخل لوقف هذه الاعتداءات، وحماية السكان من اعتداءات المستعمرين، الذين يواصلون تصعيدهم في المناطق المهددة بالمصادرة والتهجير.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون قافلة مساعدات أردنية.. وعمّان تتهم الاحتلال بالتراخي

أفاد مصدر رسمي أردني أن مستوطنين إسرائيليين هاجموا قافلة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة، في ثاني حادث من نوعه خلال أيام، مما يعكس تصاعد التوترات على الحدود الفلسطينية-الإسرائيلية. وأوضح المتحدث باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن القافلة التي كانت تتألف من 30 شاحنة، تأخرت في الوصول إلى القطاع، وهو ما اعتبره انتهاكاً للاتفاقات الموقعة بين الأردن وإسرائيل لضمان مرور المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأردني عن تنفيذ خمس عمليات إنزال جوي لمساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بمشاركة قوات من ثلاث دول، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف معاناة السكان في القطاع الذي يعاني من حصار إسرائيلي مستمر منذ أكثر من عامين. وأوضح بيان صادر عن الجيش أن الطائرات، التي انطلقت من قاعدة الملك عبد الله الثاني الجوية، حملت 35 طناً من المواد الغذائية، وحليب الأطفال، والمساعدات الطبية، وتم توزيعها على المناطق التي يصعب الوصول إليها برا.

وأشار البيان إلى أن عمليات الإنزال شملت طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، وأخرى من الإمارات، وثالثة من فرنسا، بالإضافة إلى طائرتين من ألمانيا، حيث تم تقسيم المساعدات إلى عبوات وزن كل منها نصف طن لضمان وصولها بشكل آمن ودون تلف، بالتنسيق مع منظمات دولية تعمل على الأرض. وذكر أن هذه العمليات تأتي في إطار الجهود المستمرة التي يقودها الأردن منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث بلغ عدد الإنزالات الجوية منذ ذلك الحين 140 عملية، بإجمالي حمولة تجاوزت 325 طناً.

وفي الميدان، تفرض قوات الاحتلال قيوداً صارمة على دخول المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم شرق مدينة رفح، حيث تسمح فقط بدخول أعداد محدودة من الشاحنات، رغم الحاجة الملحة لنحو 600 شاحنة يومياً لتلبية احتياجات السكان في القطاع. ويؤكد خبراء أن هذا الحصار يفاقم الأزمة الإنسانية، خاصة مع تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الجوع واليأس بين السكان.

وفي سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن ثلث سكان غزة لم يتناولوا الطعام منذ أيام، ووصف الوضع الإنساني في القطاع بأنه غير مسبوق من حيث مستويات الجوع واليأس. وأعرب عن قلقه البالغ من استمرار تكدس المساعدات على مداخل القطاع، في حين تواصل إسرائيل منع دخولها أو السيطرة على توزيعها خارج إشراف الأمم المتحدة، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد حياة الآلاف.

وفي الأسبوع الماضي، انتقدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عمليات الإنزال الجوي للمساعدات، مؤكدة أن هذه الإجراءات لن تحل الأزمة الإنسانية المتفاقمة، خاصة مع استمرار الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخول المواد الأساسية ويعرقل جهود الإغاثة الدولية. وأكدت الوكالة أن الحل الحقيقي يكمن في فتح المعابر بشكل كامل والسماح بوصول المساعدات بشكل منتظم ودون عوائق.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

"اقتصاد الموت" وتسليع الإبادة الجماعية في غزة

شهدت الأيام الأخيرة تصاعد ظاهرة تسليع المآسي، حيث يتم تحويل معاناة الفلسطينيين في غزة إلى مادة استهلاكية عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، في إطار نظام اقتصادي يستفيد من الحروب والكوارث لتحقيق أرباح مادية وسياسية.

تظهر مشاهد الأطفال الجوعى والدمار الهائل، بينما تتواصل تغطيات المحللين والخبراء العسكريين، في حين تتكرر مشاهد الفيديوهات التي تثير المتعة والشفقة، مما يعكس ظاهرة تسليع الألم الإنساني بشكل متزايد.

يُعرف مفهوم "تسليع المعاناة" بأنه تحويل الألم والموت إلى منتج قابل للاستهلاك، حيث تُجمّل الكوارث والوفيات الجماعية في برامج تلفزيونية وأفلام وروايات، وتُعرض كجزء من ترفيه الجماهير العالمية، بهدف تعزيز الشعور بالتفوق أو البقاء.

وفي سياق السياحة المظلمة، يزور السياح أماكن الموت الجماعي مثل أوشفيتز، بهدف تفسير محدوديتهم من خلال معاناة الآخرين، وهو نمط يعكس استغلال التاريخ المأساوي لأغراض تجارية، ويؤكد كيف استغلت الرأسمالية معاناة الشعوب عبر التاريخ.

تُظهر الدراسات أن زوار أماكن الموت لا يهدفون دائمًا للتعاطف، بل يسعون لتأكيد مكانتهم، وهو ما يكرس استمرار وضع الفقر والمعاناة كسلعة، ويخفي الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى تلك المآسي، ويعزز هياكل السلطة غير العادلة.

وفيما يخص الاحتلال الإسرائيلي، يُظهر تقرير حقوق الإنسان أن الكيانات التجارية استفادت بشكل مباشر من الاحتلال والفصل العنصري، حيث ساهمت شركات تصنيع الأسلحة والتكنولوجيا والبنوك في تدمير غزة، وتشريد الفلسطينيين، وتحقيق أرباح من معاناتهم المستمرة.

تُبرز الأبحاث أن شركات عسكرية كبرى، مثل لوكهيد مارتن وبوينغ ورايثيون، حصلت على عقود بمليارات الدولارات من وزارة الدفاع الأميركية، وتستفيد من عمليات نقل الأسلحة والمساعدات العسكرية، في حين تواصل الولايات المتحدة تقديم مئات المليارات لدعم إسرائيل وأوكرانيا، مما يعكس ارتباط المصالح الاقتصادية بالحروب المستمرة.

كما أن صناعة التكنولوجيا العسكرية، مثل شركات Palantir وSpaceX، تروج لأسلحة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، التي قد تتخذ قرارات قتالية دون تدخل بشري، مما يهدد بتحويل الحروب إلى عمليات أكثر فتكا وأقل إنسانية.

وفي سياق أوسع، يُستخدم تسليع الكوارث كأداة لتعزيز الشعور بالنرجسية والتفوق، حيث يستهلك الجمهور مشاهد الدمار والمعاناة، ليشعر بأنه جزء من نظام يختبر قوته على حساب معاناة الآخرين، وهو نمط يعمّق التفاوتات ويقوّي مراكز القوة على حساب الشعوب المقهورة.

وفي المنطقة العربية، تُستخدم "ثقافة الخوف" كوسيلة للسيطرة، حيث تُبرر السياسات القمعية من خلال تصوير الأوضاع الأمنية والتهديدات، مما يشتت الانتباه عن المشاكل الأساسية ويعزز استمرار الاستبداد والتهميش.

وفي النهاية، يُظهر هذا النظام كيف أن تسليع الموت والمعاناة يساهم في إدامة الصراعات، ويحولها إلى أدوات لتحقيق الأرباح، مما يفرض ضرورة المساءلة الأخلاقية والإنسانية، ويؤكد على أهمية مقاومة هذا النموذج الذي يهدد القيم الإنسانية ويقوض العدالة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة بريطانية تحذر من تفاقم أزمة المجاعة بقطاع غزة

حذرت وزيرة الدولة البريطانية لشؤون التنمية الدولية، جيني تشابمان، من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدة أن الأزمة الإنسانية تتفاقم بشكل خطير بسبب العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على عمل المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية.

وأشارت تشابمان إلى أن الإجراءات الإسرائيلية، بما في ذلك متطلبات التأشيرة والتسجيل التي تفرضها على الجمعيات والمنظمات الإنسانية، تعيق بشكل كبير جهود الإغاثة وتعرقل إيصال المساعدات الضرورية إلى السكان المتضررين داخل القطاع.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، دعت الوزيرة الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف عن فرض هذه القيود، مؤكدة أن تمكين المنظمات من الوصول الآمن والكامل إلى المحتاجين هو السبيل الوحيد لتخفيف معاناة السكان في غزة.

وأوضحت أن استمرار هذه العراقيل يهدد حياة آلاف الأشخاص، ويزيد من معاناة الأسر التي تعتمد على المساعدات الإنسانية في تلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

وفي سياق متصل، أكدت أن المجتمع الدولي يجب أن يتحرك بسرعة لزيادة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع القيود، والعمل على ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وفعال إلى جميع المناطق المتضررة في غزة.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

افتتاح خط مؤقت للري في بيت دجن شرق نابلس

افتتح محافظ نابلس، غسان دغلس، صباح اليوم الأربعاء، خطاً مؤقتاً للمياه في قرية بيت دجن، بهدف دعم المزارعين وتمكينهم من ري مزروعاتهم بشكل مؤقت.

وقال دغلس إن هذا الخط يأتي في إطار جهود الحكومة الفلسطينية لمساعدة المزارعين على استدامة زراعتهم، خاصة بعد إغلاق قوات الاحتلال لعدد من الآبار الارتوازية في المنطقة قبل حوالي أسبوع.

وكانت قوات الاحتلال قد ردمت الأسبوع الماضي آباراً ارتوازية كانت تغذي منازل ومحاصيل زراعية بالمياه، مما أدى إلى تضرر كبير في القطاع الزراعي في القرية.

وأشار إلى أن الخط المؤقت سيساعد في تقليل الخسائر الزراعية، ويضمن استمرارية ري المزروعات حتى يتم إيجاد حلول دائمة لهذه المشكلة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يتفقد هيئات محلية بمحافظة الخليل ويطّلع على احتياجاتها

تفقد وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، اليوم الأربعاء، عدداً من الهيئات المحلية في محافظة الخليل، ضمن جولات ميدانية تهدف إلى الاطلاع على احتياجاتها من المشاريع التنموية والتطويرية، ومناقشة التحديات التي تواجهها سبل معالجتها.

بدأ حجاوي جولته بزيارة خربة أم الخير، حيث التقى برئيس المجلس القروي خليل الهذالين، واستمع إلى شرح حول الأوضاع الراهنة، خاصة في ظل استمرار اعتداءات المستعمرين على المواطنين، مؤكداً التزام الحكومة بدعم صمود المواطنين وتثبيتهم على أراضيهم.

شملت الزيارة عدداً من البلدات، منها إذنا، وبيت عوا، ودير سامت، والسيميا، والكوم، والمورق، ورافقه في الجولة مدير عام الحكم المحلي في محافظة الخليل رائد الشرباتي، ومدير عام مجالس الخدمات المشتركة وليد أبو الحلاوة.

أكد حجاوي خلال لقاءاته مع رؤساء وأعضاء البلديات أن الوزارة تولي محافظة الخليل أولوية خاصة نظراً لحجم التحديات الكبيرة واحتياجات المشاريع المتعددة، والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز صمودهم على أرضهم.

وأشار إلى أن الزيارة تأتي في إطار حرص الوزارة على التواصل المستمر مع الهيئات المحلية، والوقوف على واقعها، وتقديم الدعم اللازم لضمان استدامتها، وتعزيز أدوارها، وتمكينها من مواصلة تقديم الخدمات بكفاءة عالية.

عرض رؤساء البلديات عدداً من الاحتياجات، خاصة فيما يتعلق بتطوير البنية التحتية، واستكمال المشاريع قيد التنفيذ، وتطوير شبكات الكهرباء، والعمل على حل قضية المياه، بالإضافة إلى قضايا مالية مثل التسوية، والتقاص، وجدولة الديون، ومستحقات النقل على الطرق.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

660 شهيدا رياضيا منذ بدء الإبادة الجماعية.. استشهاد نجم منتخبنا الوطني السابق سليمان العبيد

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد الكابتن سليمان العبيد، البالغ من العمر 41 عاما، أثناء انتظاره للحصول على مساعدات إنسانية، في ظل تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في القطاع منذ أكثر من عامين.

ويُعد استشهاد العبيد، الذي بدأ مسيرته الرياضية في ناديه الأم نادي خدمات الشاطئ، من بين أكثر من 660 رياضيا وشابا استشهدوا منذ بداية الإبادة الجماعية على غزة، حيث ارتقى 39 رياضيا وكشافة وشابا خلال الشهر الماضي وحده، في ظل صمت دولي مريب تجاه المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وكان العبيد قد مثل منتخب فلسطين في عدة بطولات دولية، حيث سجل أول أهدافه الدولية ضد اليمن خلال بطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم عام 2010، وشارك في تصفيات كأس التحدي الآسيوي عام 2012، بالإضافة إلى تصفيات كأس العالم 2014. كما لعب مع نادي الأمعري في دوري الضفة الغربية الممتاز.

تواصل قوات الاحتلال استهداف الرياضيين والمدنيين بشكل ممنهج، في محاولة لطمس معالم المقاومة الفلسطينية، وسط صمت دولي مريب يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني ويزيد من أوجاعه، خاصة في ظل استمرار الحصار والعدوان المستمر على القطاع.

أقلام وأراء

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:45 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو وزامير: بين خطاب “احتلال غزة” وحقيقة الإبادة

لا يبدو أن حركة حماس مستعدة لتقديم مبادرة أو مقترح جديد لوقف المجزرة المستمرة والتهديد الإسرائيلي باجتياح غزة، إذ تتمسك بموقفها على اعتبار أن الاحتلال يفرض شروطًا تُفضي عملياً إلى استسلامها. لكنها، في المقابل، لا تملك خيارات حقيقية سوى التعويل على صبر الناس، رغم تآكل قدرتهم على البقاء في ظل الكارثة المستمرة.


ويأتي ذلك في ظل تسارع الأخبار والتسريبات حول نية الاحتلال استكمال السيطرة على قطاع غزة. فرغم التصريحات المتكررة من قادة الحكومة الإسرائيلية بشأن نيتهم “احتلال” القطاع، فإن الواقع الميداني، وكذلك التحليلات الإسرائيلية ذاتها، تشير إلى عكس ذلك. ففي ذروة حرب الإبادة، وتحديدًا خلال اجتياح رفح وتدميرها بالكامل في أيار/مايو 2024، ظهرت مؤشرات واضحة على أن الجيش الإسرائيلي، المُنهك بعد شهور من المعارك، ليس في موقع يمكّنه من شن عملية برية واسعة مجددًا.


واليوم، يكرر مسؤولون في الجيش نفس الرواية: أن أي عملية واسعة لاجتياح غزة ستُكلّف خسائر فادحة، تشمل عشرات القتلى من الجنود، وعددًا كبيرًا من الجرحى، بالإضافة إلى تهديد حياة الأسرى.


هذا في ظل تصاعد الانقسام داخل القيادة الإسرائيلية، خصوصًا بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، يبدو أن الحديث عن “الاحتلال الكامل” للقطاع لا يتجاوز كونه أداة سياسية، أكثر منه خطة عسكرية واقعية. يستخدم نتنياهو هذا الخطاب لإرضاء شركائه في اليمين المتطرف، وللضغط على حركة حماس في ملف الأسرى، إلى جانب محاولته الدائمة صرف الأنظار عن إخفاقات حكومته المتتالية. وبينما يُفترض نظريًا أن الجيش يخضع لقرارات المستوى السياسي، فإن الخلاف بين المؤسستين بات علنيًا، وانكشف في أكثر من محطة.


يرى اليمين الإسرائيلي المتطرف في استمرار الحرب فرصة نادرة لإعادة تشكيل غزة جذريًا، ليس فقط عبر السيطرة العسكرية، بل من خلال التدمير الممنهج للبنية التحتية، وتجريف الحياة اليومية. فالحاصل على الأرض هو حرب إبادة شاملة، تُمارَس بالقصف والتجويع والتدمير المتعمّد للبيئة الإنسانية، وتدفع السكان نحو نزوح قسري، في عملية تهجير “ناعمة” لكنها فعالة، من دون الحاجة إلى إعلان “احتلال رسمي”.


في هذا السياق، تثير تصريحات وزير المالية بتسلئيل سموترتش، حول تخصيص 3 مليارات شيكل لمشاريع مرتبطة بغزة، كثيرًا من التساؤلات. إذ لا تُخصص هذه الأموال لإغاثة السكان، بل لفرض إدارة إسرائيلية بديلة عن منظمات الإغاثة الدولية، في سياق يعكس رغبة في فرض الهيمنة وخلق وقائع جديدة على الأرض. وهي تصريحات تنسجم تمامًا مع رؤية اليمين الاستيطاني الساعي لإعادة احتلال القطاع، وإقامة مستوطنات فيه.


ما يتسرب من أروقة الحكومة لا يتوقف عند حدود “القضاء على حماس” أو “تحرير الأسرى”، بل يكشف عن مشروع أوسع: تفريغ غزة من سكانها، وتحويلها إلى منطقة عازلة تُدار أمنيًا من الخارج، وربما إعادة توطين المستوطنين فيها لاحقًا. وإن لم تُعلَن هذه الرؤية رسميًا، فإن تصريحات وزراء مثل سموترتش وبن غفير، ومجريات الواقع الميداني، تتقاطع بوضوح مع هذا التصور.


وعلى الجبهة الداخلية، تتصاعد الأزمة بين نتنياهو ورئيس الأركان زامير، وخرجت الخلافات إلى العلن. فقد اتهم يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة، زامير بالتمرد، بينما اكتفى والده بوصف ابنه بأنه “شخص مستقل”. لكن هذا المشهد يُقرأ كجزء من توزيع أدوار محسوب: تحريض من الخلف، وتنصّل من المسؤولية في العلن.


تسود مخاوف جدية داخل قطاع غزة من أن هذه المرحلة تمثل تنفيذًا مباشرًا لأجندة أمنية إسرائيلية طويلة الأمد، ثمنها الأكبر يُدفع من دماء الفلسطينيين ومصيرهم.


يبقى السؤال: هل تدرك حماس جدية الخطاب الإسرائيلي حول “احتلال غزة”، وأنه ليس إلا ستارًا لسياسة أعمق تُنفَّذ على الأرض، تقوم على استكمال تدمير القطاع، وتهجير سكانه، وتحقيق حلم استيطاني قديم يرى غزة “أرضًا بلا شعب”؟

أما الخلافات داخل المؤسسة الحاكمة في إسرائيل، فليست سوى جزء من صراع أكبر للسيطرة على مؤسسات الدولة، وإطالة أمد الحرب من أجل تنفيذ مشروع استعماري يعيد تشكيل غزة بالكامل.


وفي ظل كل ذلك، يبقى الصمت الدولي، أو التواطؤ الصامت، عنوانًا لهذه الحرب الإبادية. إذ لا يُمارس أي ضغط حقيقي على إسرائيل، ولا تُفرض عليها عقوبات لوقف جرائمها أو منع استكمال مخططها التوسعي في غزة.


يبقى السؤال مفتوحًا: هل يصحو الضمير الدولي والعربي لوقف المجزرة المستمرة؟ أم تُترك غزة فريسة لمشروع استعماري يسعى لإزالتها من الخارطة، سياسيًا وديموغرافيًا؟

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع شهداء المجاعة في غزة.. وعرقلة إسرائيلية مستمرة لدخول المساعدات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن ارتفاع حصيلة ضحايا المجاعة المتفاقمة في القطاع، مع استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، حيث تتواصل سياسة إغلاق المعابر وتغذية الفوضى المتعمدة، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأفاد البيان بأن مستشفيات غزة سجلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية خمس حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع بذلك عدد الشهداء إلى 193، بينهم 96 طفلاً، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وتزداد الأزمة الإنسانية في القطاع سوءًا نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر، الذي أدى إلى نقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية، حيث تتداخل المجاعة مع حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بهدف تفكيك صمود الشعب الفلسطيني وإضعاف قدراته.

وفي سياق متصل، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة بأن دخول 84 شاحنة فقط إلى القطاع يوم الثلاثاء، تعرضت للنهب والسطو نتيجة الفوضى الأمنية التي ترعاها قوات الاحتلال، في إطار سياسة ممنهجة تُعرف بـ"هندسة الفوضى والتجويع"، والتي تهدف إلى ضرب تماسك المجتمع الفلسطيني وتفكيك مقاومته.

وأشار البيان إلى أن قطاع غزة يحتاج يوميًا إلى ما لا يقل عن 600 شاحنة إغاثية ووقود لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية لأكثر من 2.4 مليون فلسطيني، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية واستمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال.

وأدان المجتمع الدولي، خاصة الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة، استمرار جريمة التجويع الممنهج، والإغلاق الكامل للمعابر، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، محملًا الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.

ودعا البيان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لفتح المعابر بشكل دائم، وضمان تدفق المساعدات الغذائية والطبية، بما يشمل حليب الأطفال والأدوية المنقذة للحياة، والعمل على محاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة بحق المدنيين الفلسطينيين.

ومنذ 2 آذار/ مارس 2025، تغلق سلطات الاحتلال جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة بشكل واسع، وتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

وحذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار وحزيران، نتيجة استمرار الحصار، حيث أكدّت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مقلقة، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات أدى إلى فقدان العديد من الأرواح، وأن حوالي واحد من كل خمسة أطفال يعاني من سوء تغذية حاد.

رياضة

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر 10 أندية ربحا من بيع نجومها في صيف 2025

شهد سوق الانتقالات الصيفية لعام 2025 نشاطا كبيرا في صفقات البيع، حيث نجحت العديد من الأندية الأوروبية في تحقيق أرباح قياسية من بيع نجومها. واستمرت الميركاتو حتى الأول من سبتمبر، مع توقعات بمزيد من الصفقات الكبرى خلال الفترة المتبقية.

تصدر باير ليفركوزن قائمة الأندية الأكثر ربحا، حيث جمع 205.5 مليون يورو من بيع عدة لاعبين، أبرزهم فلوريان فيرتز الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 125 مليون يورو. كما غادر النادي لاعبان آخران، واستغنى عن عناصر مهمة من فريقه الذي توج بلقب الدوري الألماني قبل موسمين، مع انتقال المدرب تشابي ألونسو إلى ريال مدريد.

أما تشلسي، فحقق 151.6 مليون يورو من مبيعاته، رغم إنفاقه الكبير، حيث باع نوني مادويكي إلى أرسنال مقابل 60 مليون يورو، وجواو فيليكس إلى النصر السعودي في صفقة قد تصل إلى 50 مليون يورو. ليفربول حقق 133.3 مليون يورو من بيع لويس دياز إلى بايرن ميونخ وغايل كوانساه إلى ليفركوزن، رغم إنفاقه أكثر من 300 مليون يورو في السوق.

فاجأ بورنموث الجميع بتحقيق 123.96 مليون يورو من مبيعات لاعبيه، بينهم دين هويسن إلى ريال مدريد وميلوس كيركيز إلى ليفربول، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل غايدون أنتوني ومارك ترافيرز. برايتون حقق 121.7 مليون يورو، مع صفقات بيع أبرزها إعارة إيفان فيرغسون إلى روما.

ولفروهامبتون جمع 111 مليون يورو من صفقتين فقط، هما انتقال ماثيوس كونيا إلى مانشستر يونايتد وريان آيت نوري إلى مانشستر سيتي. نوتنغهام فورست حقق 110.87 مليون يورو، خاصة من بيع أنطوني إيلانغا إلى نيوكاسل مقابل 61.4 مليون يورو، واستفاد من بيع لاعبين شباب آخرين.

ميلان جاء في المركز الثامن، حيث حقق 108.8 ملايين يورو من بيع تيجاني ريندرز إلى مانشستر سيتي وثيو هيرنانديز إلى الهلال السعودي. سبورتنغ لشبونة جمع 104.57 ملايين يورو، بعد بيع فيكتور جيوكيريس إلى أرسنال مقابل أكثر من 65 مليون يورو، وهو أكبر صفقة للنادي البرتغالي هذا الصيف.

أما أتلانتا، فحقق 104.05 ملايين يورو من بيع ماتيو ريتيغي إلى القادسية السعودي، ليصبح أغلى لاعب إيطالي في التاريخ من حيث القيمة السوقية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شاهين تودع السفير المالطي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية لدى دولة فلسطين

ودعت وزيرة الخارجية والمغتربين، فارسين شاهين، اليوم الأربعاء، السفير فرانكلين أكويلينا، رئيس مكتب تمثيل جمهورية مالطا لدى دولة فلسطين، بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية في فلسطين، وذلك خلال لقاء عقد في مقر الوزارة بمدينة رام الله بحضور عدد من المسؤولين.

وأشادت شاهين خلال اللقاء بالعلاقات الثنائية المتميزة بين فلسطين ومالطا، معربة عن تقديرها للدور الذي لعبه السفير أكويلينا في تعزيز هذه العلاقات، والدعم الثابت الذي تقدمه مالطا لشعبنا، خاصة على الصعيد الدولي، مؤكدة أن مواقف مالطا تعكس القيم المشتركة بين البلدين.

وأشارت إلى أن إعلان حكومة مالطا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خطوة مهمة تتماشى مع القانون الدولي، وتؤكد التزام مالطا بحقوق شعبنا، معبرة عن أملها في أن تترجم هذه الخطوة إلى اعتراف رسمي يعزز من مكانة فلسطين على الساحة الدولية.

وفي سياق حديثها، أكدت شاهين أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في وقف الإبادة الجماعية والعدوان المستمر على أبناء شعبنا في قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الفلسطينيين.

من جانبه، أعرب السفير أكويلينا عن امتنانه للعمل في فلسطين، مقدرا جهود طاقم وزارة الخارجية في تسهيل مهامه، مؤكدا أن بلاده ستواصل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز العلاقات الثنائية، مشددا على التزامه بنقل الصورة الحقيقية لما يجري في فلسطين إلى المجتمع الدولي.

وشدد على أن الاتحاد الأوروبي، ضمن جهوده، سيواصل الضغط السياسي والدبلوماسي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن مالطا ستظل داعمة لحقوق شعبنا في جميع المحافل الدولية.

وفي ختام اللقاء، تمنت شاهين للسفير أكويلينا التوفيق في مهامه المستقبلية، مؤكدة على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويعزز علاقات الصداقة بين فلسطين ومالطا.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هل أوروبا قادرة على الوقوف في وجه إسرائيل؟

بعد اختتام مؤتمر حل الدولتين في نيويورك وإعلان وزير الخارجية الفرنسي عن نداء دولي للاعتراف بدولة فلسطين، تصاعد الحديث حول أهمية هذه الاعترافات المحتملة، خاصة في ظل جهود فرنسا لخلق حشد دولي يدفع نحو تغيير الواقع الفلسطيني، وهو مسعى يهدف إلى إيجاد مسار بديل عن النهج الأميركي الحالي.

رغم أهمية التحرك الدولي لدعم الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلا أن تأثيره على الأرض محدود بسبب أوجه قصور متعددة، أبرزها عقلية الوصاية التي تفرض على الفلسطينيين إتمام إصلاحات أمنية وإدارية ومالية قبل أي اعتراف، وهو نهج يتكرر منذ خطة خريطة الطريق خلال الانتفاضة الثانية، حيث التزمت السلطة الفلسطينية ولم تفِ إسرائيل بالتزاماتها.

وفي ظل عقدين من الزمن، لا تزال المطالب الفلسطينية بإصلاحات تكرّر، مع محاولة المجتمع الدولي فرض شروط على الفلسطينيين لتهيئتهم لقيام الدولة، وهو ما يعكس استمرارية سياسات الوصاية التي تضع الفلسطينيين في موقف تابع، وتقلل من قدراتهم على النضال الحقيقي من أجل حقوقهم.

كما أن التوظيف التكتيكي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، خاصة في سياق الحرب على غزة، يثير إشكاليات أخلاقية وسياسية، حيث يُنظر إليه كوسيلة ضغط على إسرائيل، وهو أمر يهدد جوهر القضية ويقلل من قيمة الاعتراف كحق غير قابل للمساومة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه إسرائيل بسياساتها التوسعية، من خلال بناء المستوطنات وتهويد القدس، تزداد عمليات التهجير والاعتداءات، خاصة في قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية، بهدف تفكيك الوجود الفلسطيني وتقويض أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وفي مايو 2025، أعلنت إسرائيل عن مشاريع استيطانية ضخمة تشمل بناء 22 مستوطنة جديدة، مع تصعيد الاعتداءات وحصار المناطق الفلسطينية، وهو ما يعكس نية إسرائيلية واضحة لإعدام فكرة الدولة الفلسطينية وتقليص الوجود الفلسطيني إلى أدنى حد ممكن.

وفي ظل استمرار الدعم الدولي المحدود، خاصة من قبل بعض الدول الغربية التي تتعامل مع الاعتراف كأداة ضغط، فإن إسرائيل تتلقى أسباب القوة من تسليح وذخائر، وتواصل استراتيجيتها في تقويض أي مسعى فلسطيني حقيقي، وهو ما يضعف بشكل كبير فرص تحقيق حل الدولتين على المدى القريب.

وفي النهاية، فإن استمرار التحرك الدولي بنفس الأدوات والمنطق غير الفعال، يعزز من قدرة إسرائيل على المضي قدما في مخططاتها، خاصة مع دعم بعض الدول الكبرى التي تستخدم الاعتراف كوسيلة ضغط، بينما تتواصل على الأرض عمليات التهويد والاستيطان والتنكيل بالفلسطينيين.

عربي ودولي

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

ويتكوف يصل موسكو لإجراء محادثات قبل انقضاء مهلة ترامب

وصل المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو اليوم الأربعاء، في خطوة تأتي قبيل أيام من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لروسيا لوقف الحرب في أوكرانيا. وكان في استقباله في موسكو الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كيريل ديمترييف، حيث تجولا معًا في حديقة زاريادي بالقرب من الكرملين، وفقًا لمقطع فيديو نشرته وكالة تاس الروسية.

وكان الكرملين قد أعلن قبل يومين أن الرئيس بوتين قد يلتقي بالمبعوث الأميركي خلال زيارته، رغم أن الجهود الدبلوماسية التي قادها ويتكوف لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن. تأتي هذه الزيارة وسط تصعيد في العلاقات بين موسكو وواشنطن، خاصة بعد قرار ترامب الجمعة بنشر غواصتين نوويتين، في خطوة أثارت سجالات على منصات التواصل مع نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديمتري ميدفيديف.

وقد أمهل ترامب روسيا حتى الجمعة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مهددًا بفرض عقوبات جديدة، تشمل رسوما جمركية كبيرة على الدول التي تشتري النفط الروسي، خاصة الهند والصين. وفي سياق التحركات، نقلت مصادر مقربة من الكرملين لوكالة رويترز أن من غير المرجح أن يرضخ بوتين للمهلة، لأنه يعتقد أن روسيا تنتصر في الحرب، وأن أهدافه العسكرية تتقدم على تحسين العلاقات مع واشنطن.

وأشار المحلل النمساوي جيرهارد مانجوت إلى أن زيارة ويتكوف تمثل محاولة أخيرة لإيجاد حل يحفظ ماء وجه الطرفين، لكنه استبعد وجود تسوية حقيقية، مؤكدًا أن روسيا ستصر على شروطها التي وضعتها منذ سنوات، وأنها مستعدة لوقف إطلاق النار فقط وفقًا لهذه الشروط.

كما أضاف أن ترامب سيواجه ضغطًا لتنفيذ ما أعلنه، خاصة رفع الرسوم الجمركية على النفط والغاز واليورانيوم الروسي، وهو ما يراه بوتين غير مؤثر بعد موجات العقوبات التي فرضت خلال أكثر من ثلاث سنوات ونصف من الحرب. وأكدت مصادر روسية أن بوتين متشكك في تأثير العقوبات الأميركية الجديدة، ويدرك أن أهدافه الحربية أهم من تحسين العلاقات مع الغرب، رغم أنه لا يرغب في إغضاب ترامب.

وفي سياق العلاقات الثنائية، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة يحتاج إلى وقت، مشيرًا إلى وجود جمود في العملية الدبلوماسية، وأنه منذ أكثر من ستة أشهر لم يعقد قمة بين الرئيسين بوتين وترامب، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ روسيا الحديث.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: أكثر من 14800 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى رعاية طبية

أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الأربعاء، بأن أكثر من 14 ألفا و800 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى رعاية طبية متخصصة، في ظل التصعيد المستمر للأوضاع الإنسانية والصحية في المنطقة.

وأشار غيبريسوس إلى أن المنظمة دعمت إجلاء 15 طفلا في حالات حرجة، مع 42 من أقاربهم، من غزة إلى الأردن صباح اليوم، في محاولة لتوفير الرعاية اللازمة لهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

ودعا المسؤول الأممي جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاستقبال المرضى الفلسطينيين وتسريع عمليات الإجلاء الطبي، مؤكدا أن الوقت حاسم لإنقاذ حياة العديد من المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة ويحتاجون إلى علاج متخصص لا يتوفر في غزة حالياً.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكد غيبريسوس أن منظمة الصحة العالمية ستواصل دعم جهود الإجلاء وتوفير المستلزمات الطبية الضرورية، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر الذي يعقد من مهمة إنقاذ الأرواح.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

هذه التفاصيل تستبعد احتلال قطاع غزة.. من سيمول السيناريو المرعب؟

تصاعدت الخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية بشأن نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المضي قدمًا في احتلال كامل لقطاع غزة، بعد فشله في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار جديد أو صفقة تبادل أسرى. وفي سياق ذلك، كشف تقرير لموقع "كالكاليست" العبري أن خيار احتلال القطاع مستبعد حاليًا، رغم تبنيه من قبل نتنياهو، حيث أشار إلى أن وزارة المالية لم تجرِ حتى الآن دراسة لتكلفة هذا السيناريو.

وتساءل التقرير عن من سيمول خطة احتلال غزة، موضحًا أن مصادر في وزارة المالية أكدت أن الجيش الإسرائيلي أبلغهم أن هذه المسألة ليست على جدول الأعمال، وأنه لم يتم إعداد حسابات مالية لهذا الخيار. كما أشار إلى أن نتنياهو يروج لسياسة احتلال القطاع، مخالفًا لموقف القيادة العسكرية ورئيس الأركان إيال زامير، الذي يعارض الفكرة بشكل واضح.

وفيما يتعلق بالتكاليف، أكد التقرير أن وزارة المالية لم تتلقَ طلبًا رسميًا من وزير المالية سموتريتش لإجراء حسابات مالية، وهو أمر منطقي، إذ أن نشر تقديرات مالية ضخمة قد يثقل كاهل الاقتصاد الإسرائيلي ويعرقل دعم الخطة في الخطاب العام، خاصة أن سموتريتش لا يرى مصلحة في الكشف عن التكاليف بشكل علني.

وأشار إلى أن أحد الجهات التي حاولت تقدير التكاليف هو معهد دراسات الأمن القومي، حيث قدر أن تكلفة الاحتلال العسكري تتراوح بين 20 و25 مليار شيكل سنويًا، تشمل تمويل أربع فرق عسكرية تتكون من 58 إلى 80 ألف جندي، بالإضافة إلى تكاليف الأنشطة المدنية التي تقدر بعشرة مليارات شيكل سنويًا، ليصل الإجمالي إلى حوالي 35 مليار شيكل سنويًا.

ولفت الموقع إلى أن الوضع الاقتصادي في غزة تدهور بشكل كبير، حيث أصبح من المستحيل الاعتماد على اقتصاد القطاع كمصدر لتمويل الحكم العسكري، خاصة بعد الدمار الشامل الذي حل بالقطاع، والذي يفرض تكاليف عالية على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الماء والكهرباء والرعاية الصحية.

وفي النهاية، أكد التقرير أن حسابات التكاليف لا تزال غير نهائية، وأن هناك تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت إسرائيل ستتحمل جميع التكاليف، وما إذا كانت هناك تكاليف إضافية لإعادة تأهيل البنية التحتية في غزة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الأرقام بحذر، نظرًا لعدم وضوح السيناريوهات المستقبلية بشكل كامل.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 14 صيادا وسط قطاع غزة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أربعة عشر صيادا فلسطينيًا أثناء عملهم على شاطئ البحر وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد يستهدف مصادر رزق أبناء شعبنا ويزيد من معاناة الصيادين في المنطقة.

وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال داهمت المنطقة بشكل مفاجئ واعتقلت الصيادين بشكل تعسفي، دون أن تتيح لهم فرصة للمقاومة أو التفاوض، في انتهاك واضح لحقوق الإنسان والقانون الدولي الذي يكفل حرية العمل والصيد لأبناء شعبنا الفلسطيني.

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن سياسة الاحتلال المستمرة في التضييق على الصيادين الفلسطينيين، والتي تتكرر بشكل دوري، بهدف فرض السيطرة الكاملة على المناطق البحرية، وتقليل فرص العمل أمام أبناء القطاع، في ظل الحصار المفروض على غزة منذ سنوات طويلة.

وقد أدانت المؤسسات الفلسطينية المختلفة، بما فيها نقابات الصيادين، هذه الاعتقالات، معتبرة إياها تصعيدًا غير مبرر يهدف إلى إذلال أبناء شعبنا وفرض واقع جديد على البحر الفلسطيني، الذي يعتبر مصدر رزق رئيسي للعديد من العائلات.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر حقوقية أن الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق الصيادين، ويستخدم القوة المفرطة في عمليات الاعتقال، مما يعكس نية مبيتة لتقييد حركة الصيادين وتقويض قدراتهم على ممارسة مهنتهم بحرية وأمان.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر ينشئ وحدة عناية مكثفة لخدمة المصابين والمرضى والنازحين في مواصي خان يونس

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني اليوم الأربعاء عن افتتاح وحدة عناية مركزة جديدة في المستشفى الميداني التابع لها في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك لخدمة المصابين والمرضى والنازحين، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع بسبب الحصار المستمر والحرب الإسرائيلية المتواصلة على شعبنا.

وأكدت الجمعية أن وحدة العناية المركزة في مستشفى المواصي ظهرت إلى النور من الفكرة إلى الإنجاز بأيدي كوادر الهلال الأحمر، مشيرة إلى أن إنشاء هذه الوحدة جاء رغم قلة الموارد وشح الدعم الخارجي، في ظل ظروف الحصار الخانقة التي تعيق عمل المؤسسات الإنسانية والطبية.

قال مدير الشؤون المالية والإدارية والمشرف على تنفيذ القسم، مجدي درويش، إن الطواقم استطاعت تصميم وبناء وحدة متكاملة رغم غياب المعدات والدعم الخارجي، مؤكدًا أن حياة الناس لا تحتمل الانتظار، وأن العمل تم بجهود ذاتية وإصرار كبير من قبل فريق الهلال الأحمر.

وشدد درويش على أن مساحة خالية من أرض المواصي غرب خان يونس تحولت بأيدي طواقم الهلال الأحمر إلى وحدة عناية مركزة تنقذ الأرواح، معبرًا عن فخره بقدرة الفريق على تجاوز العقبات وتحقيق إنجاز مهم في ظل ظروف استثنائية.

فلسطين

الأربعاء 06 أغسطس 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء بينهم 6 من منتظري المساعدات بنيران الاحتلال شمال رفح

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، جراء قصف ورصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، حيث أفاد مصدر طبي باستشهاد خمسة مواطنين على الأقل وإصابة أكثر من أربعين آخرين بجروح متفاوتة.

وقد استهدف الاحتلال بشكل مباشر عدداً من منظري المساعدات شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد عدد منهم، بالإضافة إلى استشهاد شاب بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مركز المساعدات في منطقة "نتساريم" وسط القطاع.

كما استشهدت طفلة برصاص مسيرة للاحتلال في شارع النفق بمدينة غزة، في تصعيد خطير يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناة السكان في القطاع.

وتتكرر الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق السكنية والمدنية، ما يفاقم من حالة التوتر ويؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في ظل استمرار الحصار والعدوان على القطاع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 06 أغسطس 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مقهى في بيت لقيا غرب رام الله

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، على هدم مقهى يقع في منطقة دوار الزيتونة ببلدة بيت لقيا الواقعة غرب رام الله، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وممتلكاتهم.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال داهمت البلدة بشكل مفاجئ، وشرعت في هدم المقهى الذي يعود لمواطن من عائلة عاصي، دون سابق إنذار أو إخطار مسبق، في انتهاك صارخ لحقوق السكان الفلسطينيين ولقرارات القانون الدولي التي تضمن حماية الممتلكات الخاصة.

وتأتي هذه العملية في سياق تصعيد الاحتلال من عمليات الهدم والتضييق على الفلسطينيين، خاصة في المناطق المهددة بالمصادرة أو التهويد، بهدف فرض السيطرة الكاملة على الأراضي الفلسطينية وتقويض صمود السكان المحليين.

وقد عبر السكان عن استنكارهم لهذه الإجراءات، مؤكدين أن الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسات إلى ترهيب المواطنين وإجبارهم على ترك منازلهم وممتلكاتهم، في محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المنطقة.

وتعد هذه الحادثة واحدة من العديد من الانتهاكات التي تتعرض لها البلدة، والتي تشمل هدم منازل وممتلكات أخرى، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.