الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
جدد الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، إدانة بلاده للجرائم والممارسات الوحشية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة قيام المجتمع الدولي بإنهاء التداعيات الكارثية لهذا العدوان وحماية المدنيين.
جاءت هذه التصريحات خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة وتداعياتها الأمنية والإنسانية.
ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس جهود السعودية ومواقفها المشرفة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد، التي أسهمت في التزام كثير من الدول بالاعتراف بدولة فلسطين.
جدد الأمير محمد بن سلمان إدانة بلاده للجرائم والممارسات الوحشية ومحاولات التهجير التي ترتكب في حق الشعب الفلسطيني.
أعرب الرئيس عباس عن تقديره للدور السعودي المحوري في تنسيق المواقف لضمان أكبر تأييد دولي للقضية الفلسطينية، خاصة خلال مؤتمر نيويورك الذي سيعقد في 22 سبتمبر المقبل.
كما تم تناول التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام، والجهود المبذولة لحشد مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين، والتي شملت اعترافات من دول مثل فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وسنغافورة.
أكد الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق المشترك بينهما، بما يخدم القضايا ذات الاهتمام المشترك، ويسهم في تعزيز التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار نجم كرة القدم الجزائري رياض محرز موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر على حسابه في "إنستغرام" صورة للصحفي الشهيد الفلسطيني أنس الشريف، الذي استشهد مؤخرا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته للأحداث في غزة.
وأظهرت الصورة التي شاركها محرز الشريف مبتسمًا، مرتديًا سترة الصحافة الزرقاء، وقد أرفقها اللاعب بعلم فلسطين في رسالة تضامن واضحة مع القضية الفلسطينية ومع الصحافيين العاملين في مناطق النزاع.
وقد لاقت الخطوة إشادة واسعة من المتابعين الذين عبّروا عن احترامهم لموقف محرز الإنساني، مشيرين إلى أهمية دعم الأصوات التي تنقل معاناة الفلسطينيين إلى العالم.
وكان أنس الشريف يعمل صحافيًا ميدانيًا مع قناة الجزيرة وغطى الأحداث في قطاع غزة لحظة بلحظة، قبل أن يُستهدف خلال أدائه لمهمته الصحافية.
وقد شكّل خبر استشهاده صدمة كبيرة في الأوساط الإعلامية والحقوقية، خاصة مع تزايد عدد الصحافيين الذين سقطوا خلال الحرب المستمرة.
وفي المجمل ارتفع عدد الصحفيين الشهداء إلى 238 صحفيا قضى كثير منهم أثناء تغطيتهم الحرب على القطاع منذ 675 يوما.
وندت شبكة الجزيرة بشدة باغتيال طاقم القناة في غزة، مؤكدة أن اغتيال مراسليها على هجوم جديد سافر ومتعمد على حرية الصحافة، وحمّلت جيش الاحتلال وحكومته مسؤولية استهداف واغتيال فريقها.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت مجموعة من المؤثرين والفنانين والكتاب والمثقفين في إندونيسيا إلى ممارسة الضغوط الدبلوماسية لرفع الحصار عن غزة، في ظل المجاعة المتفاقمة التي يعاني منها القطاع بسبب العدوان المستمر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
في بيانها، حثت المجموعة الدول المجاورة، وخاصة مصر، على إنهاء الحصار المفروض على غزة وضمان التدفق الحر وغير المقيد للمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود.
كما طالبت المجموعة بإدانة علنية لاستخدام التجويع كسلاح حرب وعقاب جماعي ضد المدنيين، مشددة على أهمية تسليط الضوء على هذه الجريمة في المحافل الدولية.
ودعت المجموعة إلى قيادة حملة دولية منسقة لمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي كقوة احتلال، من خلال الأمم المتحدة والهيئات القانونية والدبلوماسية الأخرى ذات الصلة.
ندعو الدول المجاورة لإنهاء الحصار وضمان التدفق الحر للمساعدات الإنسانية.
كما جاء في البيان دعوة إلى حكومة جاكرتا لممارسة الضغوط الدبلوماسية المباشرة على الولايات المتحدة والدول الموردة للأسلحة لإسرائيل لوقف دعمها العسكري.
وطالبت وزارة الخارجية الإندونيسية بتصعيد خطابها واستخدام جميع المنابر الدولية للمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية والدعوة إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار.
في الوقت ذاته، دعت المجموعة الحكومة الإندونيسية للانضمام إلى مجموعة لاهاي التي شُكِّلت للمطالبة بمحاسبة الاحتلال، والإعلان عن التزامها بإنهاء الإفلات من العقاب على جرائم الحرب.
كما طالبت المجموعة بحشد الموقف بين أعضاء دول منظمة التعاون الإسلامي لقطع جميع العلاقات مع دولة الاحتلال، وإغلاق سفاراتها وطرد سفرائها، كخطوة أولى مهمة لوقف جرائم الاحتلال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:02 مساءً -
بتوقيت القدس
امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الإفصاح بشكل مباشر عما إذا كان يدعم خطة الاحتلال لاحتلال قطاع غزة، ولكنه ذكر في الوقت ذاته أحداث السابع من أكتوبر، مما يشير إلى تأييده لحجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة زيادة الضغط العسكري على حماس.
في مقابلة مع موقع 'أكسيوس'، قال ترامب: 'لدي شيء واحد أقوله: تذكروا 7 أكتوبر، تذكروا 7 أكتوبر'، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته حماس على الاحتلال. وأضاف أن حماس 'لن تطلق سراح الرهائن في الوضع الحالي'، معتبرا أن 'الحصول على الرهائن سيكون أمرا صعبا'.
تأتي تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه الهجوم الإسرائيلي المخطط على غزة معارضة من بعض القادة العسكريين الإسرائيليين، الذين يحذرون من أن العملية قد تعرض حياة الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس للخطر. كما أن خطة الاحتلال العسكرية تواجه انتقادات دولية متزايدة وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
على الرغم من هذه الانتقادات، قال ترامب إنه يفضل عدم التدخل، مشيرا إلى أن على الاحتلال أن يتصرف 'بالطريقة التي تراها مناسبة'. وأكد أنه أجرى 'مكالمة جيدة' مع نتنياهو يوم الأحد، حيث ناقشا خطط الاحتلال للسيطرة على ما تبقى من معاقل حماس في غزة.
لدي شيء واحد أقوله: تذكروا 7 أكتوبر، تذكروا 7 أكتوبر.
خلال مكالمة الأحد، أوضح نتنياهو أنه طلب من جيش الاحتلال تقديم خطط لـ'السيطرة على' مدينة غزة. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن عملية التخطيط وإجلاء المدنيين الفلسطينيين من المدينة قد تستغرق عدة أسابيع، مما يتيح المجال لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار واتفاق بشأن الرهائن قبل بدء الهجوم.
في سياق متصل، بحث المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الحرب والإفراج عن جميع الرهائن خلال اجتماع عقد في عطلة نهاية الأسبوع في إيبيزا بإسبانيا.
كما وصل وفد رفيع من حماس إلى القاهرة يوم الاثنين لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين بشأن احتمال استئناف المفاوضات حول وقف إطلاق النار في غزة واتفاق تبادل الرهائن. وكان وفد حماس قد غادر قطر إلى تركيا قبل أسبوعين عندما انهارت المحادثات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عن "قلقها الكبير" حيال خطة الاحتلال للسيطرة على مدينة غزة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع المحاصر والمدمر هو "غير مبرر وغير مقبول".
خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكدت ميلوني على قلقها من القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد، وذلك بحسب ما أفاد مكتبها.
في سياق متصل، أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليماته للجيش الإسرائيلي بتسريع خطط الهجوم الجديد على غزة، مشيراً إلى رغبته في إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن.
نتنياهو وصف مدينة غزة بأنها "عاصمة إرهاب (حماس)"، وأشار إلى خريطة توضح أن المنطقة الساحلية في وسط غزة قد تكون الهدف التالي للهجوم، حيث تم دفع مسلحي "حماس" إلى هناك.
الوضع الإنساني في القطاع المحاصر والمدمر غير مبرر وغير مقبول.
وفقاً لهيئة البث الإسرائيلية العامة، تهدف الخطة إلى حصار محافظتي غزة والشمال بعزلهما عن باقي مناطق القطاع، كما فعل الاحتلال بعد سيطرته على محور نتساريم في نهاية أكتوبر 2023.
ستشارك في العملية من 4 إلى 6 فرق عسكرية كاملة، مع التركيز على حصار هذه المساحة الصغيرة واحتلالها، وقد تبدأ العملية في 7 أكتوبر 2025.
ستسبق العملية تحذيرات للسكان بإخلاء مناطقهم والنزوح إلى المواصي في جنوب قطاع غزة، وهو أمر سيحتاج لنحو 45 يوماً تقريباً حتى يتم تنفيذه.
رجحت الهيئة أن تستمر العملية من 4 إلى 5 أشهر، مشيرة إلى أنها قد تتوقف في أي لحظة إذا طرأ تطور على ملف المفاوضات مع حركة "حماس" عبر الوسطاء.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن صندوق الثروة السيادية النرويجي، يوم الاثنين، عن بيع استثماراته في 11 شركة إسرائيلية غير مدرجة في المؤشر المرجعي للأسهم، وذلك في خطوة تأتي في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية.
قال البنك المركزي النرويجي، الذي يشرف على إدارة الصندوق، إن عملية البيع تمت "في أسرع وقت ممكن" كجزء من إجراءات أوسع تشمل نقل إدارة جميع الاستثمارات الإسرائيلية إلى الإدارة الداخلية وإنهاء العقود مع المدراء الخارجيين.
وأوضح البنك أن هذه القرارات تعني أن استثمارات الصندوق في إسرائيل ستقتصر مستقبلاً على الشركات المدرجة في المؤشر المرجعي، مع الإشارة إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة جميع الشركات المدرجة.
وأكد البنك أنه أتم بالفعل بيع كامل حصصه في الشركات الإسرائيلية غير المدرجة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء نتيجة للأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
في الضفة الغربية، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون ما لا يقل عن 1013 فلسطينياً، وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني، وفقاً للمعطيات الفلسطينية.
بحسب بيان البنك المركزي النرويجي، كان عدد الشركات الإسرائيلية التي استثمر فيها الصندوق حتى نهاية النصف الأول من العام 61 شركة، من بينها 11 شركة غير مدرجة في المؤشر المرجعي.
الوضع في غزة يمثل أزمة إنسانية خطيرة. نحن مستثمرون في شركات تعمل في دولة في حالة حرب.
نقل البيان عن الرئيس التنفيذي لإدارة استثمارات البنك، نيكولاي تانغن، قوله إن هذه الإجراءات "تم اتخاذها استجابة لظروف استثنائية"، مشيراً إلى أن الوضع في غزة يمثل أزمة إنسانية خطيرة.
أضاف تانغن: "استجابة لذلك، سنعزز بشكل أكبر عمليات العناية الواجبة لدينا، وهذه الإجراءات ستبسط إدارة استثماراتنا في هذا السوق وتقلل عدد الشركات التي نراقبها."
أشار البنك إلى أنه يولي اهتمامًا خاصًا بالشركات العاملة في مناطق النزاع، ويراقب مدى التزامها بإدارة المخاطر واحترام حقوق الإنسان.
منذ عام 2020، تواصل البنك مع أكثر من 60 شركة لبحث هذه القضايا، وخصوصاً تلك المرتبطة بالضفة الغربية وغزة.
كما عزز البنك متطلباته تجاه الشركات العاملة في مناطق الحروب، مما أسفر عن استبعاد 11 شركة من الصندوق بسبب "مخاطر غير مقبولة" للمساهمة في انتهاكات جسيمة في الضفة الغربية.
من المقرر أن يعقد الصندوق مؤتمراً صحفياً في 12 أغسطس الجاري للإعلان عن نتائجه نصف السنوية وتقديم مزيد من التفاصيل حول استثماراته في إسرائيل.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:01 مساءً -
بتوقيت القدس
نعى الإعلام الرسمي الفلسطيني الزميل زياد الرزي، الموظف في هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي ارتقى شهيدًا نتيجة قصف منزله في قطاع غزة المحاصر.
تسبب القصف في استشهاد الزميل الرزي مع عدد من أفراد أسرته، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء العدوان المستمر.
أكد الإعلام الرسمي أن استشهاد الزميل الرزي هو جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم التي تستهدف الإعلام الفلسطيني، والتي تهدف إلى إسكات الأصوات الحرة.
استشهاد الزميل الرزي جريمة جديدة بحق الإعلام الفلسطيني.
أضاف الإعلام الرسمي أن هذا الاستهداف لن يثني العاملين في الإعلام الرسمي عن أداء دورهم الوطني والمهني في نقل الحقيقة، مهما كانت التحديات.
شدد الإعلام على أن الشعب الفلسطيني يتعرض لإبادة جماعية وتجويع، وأن الإعلام هو أحد الأدوات الأساسية في فضح هذه الانتهاكات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 مساءً -
بتوقيت القدس
اتهمت الهند جارتها باكستان، يوم الاثنين، بالتلويح بالحرب وعدم المسؤولية بعد ورود تقارير إعلامية عن تعليقات أدلى بها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بشأن التهديدات النووية في جنوب آسيا.
وذكرت وسائل إعلام هندية نقلاً عن مصادر أن قائد الجيش الباكستاني قال: "نحن دولة نووية، إذا شعرنا أننا سنسقط، فسنأخذ نصف العالم معنا". هذه التصريحات أثارت قلقاً كبيراً في الهند.
ولم يرد الجيش ووزارة الخارجية الباكستانية بعد على طلب من وسائل الإعلام للتعليق على تصريحات قائد الجيش الباكستاني، مما يزيد من الغموض حول الموقف الرسمي لباكستان.
أفادت التقارير بأن منير أدلى بهذه التعليقات خلال حفل عشاء رسمي أقامه رجل أعمال من أصل باكستاني في فلوريدا، حيث تحدث أمام حشد يتألف من أكثر من 100 شخص.
التهديدات النووية هي تجارة باكستان، ويمكن للمجتمع الدولي أن يتوصل إلى استنتاجاته الخاصة بشأن عدم المسؤولية.
كما دعا وزير الدفاع الهندي راجنات سينج الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإشراف على الأسلحة النووية الباكستانية، مشيراً إلى المخاطر التي تشكلها هذه الأسلحة على الأمن الإقليمي.
الهند وباكستان مسلحتان نووياً، وقد خاضتا أعنف معاركهما منذ عقود في مايو الماضي، والتي اندلعت بسبب هجوم على سياح في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، مما أسفر عن مقتل 26 مدنياً.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، راندهير جايسوال، أعرب عن أسفه من أن هذه التعليقات صدرت لدى وجوده في دولة ثالثة صديقة، مما يعكس عدم المسؤولية في التصريحات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 10:00 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجلى مأساة سكان قطاع غزة المحاصر في قصص مؤلمة، مثل قصة الطفلة شام قديح التي تبلغ من العمر عامين فقط، والتي لا يتجاوز وزنها 4 كيلوغرامات. تعاني شام من سوء التغذية الحاد وتضخم في الكبد، بينما تراقب والدتها، التي أنجبتها بعد 9 سنوات من العلاج، جسدها الهزيل يومياً.
تتضاعف معاناة كبار السن في غزة، مثل محمد أبو دراز البالغ من العمر 70 عاماً، الذي يعاني من أمراض الكلى المزمنة وسوء التغذية، وسط نقص حاد في العلاج. هذه الحالات تعكس واقعاً مأساوياً يعيشه الكثيرون في القطاع.
تتزايد مشاعر الغضب والألم بين النشطاء والمواطنين، حيث يتفق الجميع على إدانة استخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين. تعكس التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي مشاعر عميقة من الألم والاحتجاج على الوضع الإنساني المتدهور.
عبّر الناشط أحمد عن طبيعة التجويع كسلاح، قائلاً: "الجوع هنا ليس شعوراً… بل سلاح يستخدمونه ضدنا ببطء، وبوعي كامل أن ترى أبناءك جائعين وأنت لا تقوى على الوقوف… فاعلم أن العالم لم يسقط فقط، بل شارك في خنقنا".
الجوع هنا ليس شعورا… بل سلاح يستخدمونه ضدنا ببطء.
المغرد يوسف رسم صورة شاعرية مؤلمة للوضع، حيث قال: "في غزة… حيث الخبز أمنية… والماء أمل… والدواء حلم، هناك أطفال تنام على جوع، وأمهات تكتم أنينها كي لا تفضح الوجع".
وصف صاحب الحساب حسين الوضع بأنه "وصمة عار بكل الحضارة الإنسانية وبكل القيم ومنظومة الأخلاق العالمية"، مؤكداً على الطبيعة المروعة لما يحدث من تجويع لسكان غزة.
وجهت الناشطة ملك نداء عاجلاً للعالم، قائلة: "بكل لغات العالم.. غزة تموت من الجوع، والعدو منع عنها الطعام ويقتلهم قصفاً وجوعاً، فهل في هذا العالم إنسان يمنع الإبادة بالتجويع؟".
تأتي هذه التفاعلات بالتزامن مع مطالبة منظمة الصحة العالمية برفع الحصار فوراً وتأمين المساعدات، مؤكدة أن الناس في غزة لا يموتون فقط بسبب الجوع والمرض، بل أيضاً أثناء بحثهم اليائس عن الطعام.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، عن تنفيذ سلسلة من العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق بقطاع غزة، مما أدى إلى قتل وإصابة عدد من العسكريين الإسرائيليين.
شملت العمليات قصف مواقع 'قيادة وسيطرة' تابعة للاحتلال بقذائف هاون وصواريخ قصيرة المدى، حيث استهدفت القسام موقعًا في تلّة الصوراني شرق حي التفاح بعدد من قذائف الهاون.
كما أعلنت القسام في منشور آخر عن استهداف موقع قيادة وسيطرة على محور صلاح الدين بالقرب من تلة زعرب جنوب مدينة رفح باستخدام منظومة الصواريخ قصيرة المدى.
في وقت لاحق، أكدت كتائب القسام أنها تمكنت من قنص جنديين إسرائيليين ببندقية 'الغول'، مما أدى إلى وقوع أحدهم بين قتيل وجريح شرق حي التفاح.
القسام تؤكد استمرار عملياتها ردًا على الإبادة الإسرائيلية المستمرة.
تأتي هذه العمليات في إطار رد الفصائل الفلسطينية على العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي بدأ منذ 7 أكتوبر 2023، والذي أسفر عن مجازر جماعية وتهجير واسع النطاق.
منذ بداية العدوان، ارتكبت دولة الاحتلال مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، حيث خلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 61 ألف شهيد و153 ألف مصاب، بالإضافة إلى آلاف المفقودين.
تجاهلت دولة الاحتلال النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان، مما يعكس عدم الاكتراث بالمعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
مثل خمسة رجال أمام القضاء النيجيري يوم الاثنين بتهمة تنفيذ هجوم دموي نفذه مسلحون إسلاميون على كنيسة كاثوليكية في مدينة أوو بولاية أوندو جنوب غرب البلاد. الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 من المصلين وإصابة أكثر من 100 آخرين عام 2022.
المتهمون هم إدريس أوميزة، والقاسم إدريس، وجميل عبد المالك، وعبد الحليم إدريس، وموموه أوتوهو أبو بكر. مثلوا أمام المحكمة الاتحادية العليا في العاصمة أبوجا، حيث وُجهت إليهم تهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب النيجيري.
أنكر المتهمون التهم الموجهة إليهم، وأمرت المحكمة بإيداعهم في الحبس لدى جهاز أمن الدولة. القاضي إيميكا نوايتي قرر تأجيل بدء المحاكمة إلى 19 أغسطس/ آب الحالي.
هذه القضية تمثل اختبارًا لقدرة الحكومة على التعامل القضائي مع ملفات الإرهاب.
تُعتبر هذه القضية اختبارًا لقدرة الحكومة النيجيرية على التعامل القضائي مع ملفات الإرهاب، في ظل ما تواجهه البلاد من هجمات مسلحة وانفلات أمني واسع.
بحسب وثائق المحكمة، يُشتبه في أن المتهمين انضموا إلى جماعة الشباب الإرهابية في شرق أفريقيا عام 2021، وخططوا لهجمات على مدرسة عامة في وسط نيجيريا وأخرى قرب مسجد يبعد نحو 30 كيلومترًا عن كنيسة القديس فرنسيس الكاثوليكية في أوو.
جماعة الشباب لم تعلن مسؤوليتها عن هجوم يونيو/تموز 2022، كما أن وجودها العملياتي في نيجيريا لا يزال غير مؤكد. السلطات كانت قد وجهت في البداية، الاتهام إلى تنظيم "ولاية غرب أفريقيا" التابع لتنظيم الدولة، والذي يخوض تمردًا طويل الأمد في شمال شرق البلاد، إلا أن التنظيم لم يتبن الهجوم أيضًا.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، بأنه تم العثور على جثة مواطن من سكان قلقيلية، فقدت آثاره منذ السابع من أغسطس 2025.
تم العثور على الجثة بالقرب من البحر الميت، حيث كانت الشرطة قد تلقت بلاغات عن فقدان المواطن، مما استدعى القيام بعمليات بحث مكثفة.
العميد ارزيقات أشار في بيانه إلى أن الجثة تم نقلها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
جار استكمال الإجراءات بعد العثور على جثة المواطن.
هذا الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي قد تواجه المواطنين الفلسطينيين في المناطق القريبة من البحر الميت، ويعكس الحاجة إلى تعزيز الأمن والسلامة.
تواصل الشرطة الفلسطينية تحقيقاتها لمعرفة ملابسات الحادث، وتقديم الدعم لعائلة الفقيد في هذا الوقت الصعب.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:38 مساءً -
بتوقيت القدس
علق رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، وأمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي، على استشهاد الزميل الصحفي أنس الشريف وعدد من زملائه في قطاع غزة، معتبرين أن هذه الحادثة تضاف إلى سلسلة الجرائم المستمرة التي تستهدف الصحفيين في القطاع.
وأشار منصور إلى أن ما يحدث هو من أبشع المجازر في التاريخ البشري، حيث لا يقتصر الاستهداف على الصحفيين فقط، بل يمتد إلى الشعب الفلسطيني في غزة الذي يعيش تحت وطأة حرب إبادة، وسط صمت دولي مريب.
وأضاف أن التضامن الشعبي العالمي مع غزة ظهر بقوة بعد الأشهر الأولى من الحرب، لكن قتل الصحفيين بشكل متعمد يشكل جريمة حرب واضحة، ومخالف لكل القوانين والاتفاقيات الدولية.
وأكد منصور أن الاحتلال الإسرائيلي لم يعد يخفي مسؤولياته، بل يعترف صراحة باغتيال الصحفي أنس الشريف، مما يعكس فقدان الاحتلال لأي خوف من المحاسبة.
اغتيال الصحفي أنس الشريف وزملائه هو جريمة حرب واضحة ومخالفة لكل القوانين الدولية.
وذكر منصور حجم المأساة التي يعاني منها الصحفيون في غزة، حيث يعملون دون حماية وسط ظروف قاسية تشمل الجوع والتعرض المباشر للاستهداف، في وقت استشهد فيه أكثر من 60 ألف فلسطيني في القطاع.
من جهته، وصف الدكتور مصطفى البرغوثي ما يحدث في غزة بأنه حرب دموية تشمل تطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية، مؤكدًا أن إسرائيل انتقمت من الصوت الإعلامي الفلسطيني باغتيال 238 صحفيًا حتى الآن.
وشدد البرغوثي على أن هذه الجرائم تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة، مشيرًا إلى أن الصحفي الفلسطيني لن يتراجع رغم الحرب الهمجية التي يخطط الاحتلال لشنها على غزة.
ودعا البرغوثي الصحافة العالمية ووكالات الأنباء إلى الرد بشكل جدي على استهداف الصحفيين واغتيالهم، مطالبًا بمقاطعة شاملة لحكومة الاحتلال ووسائل الإعلام التي تدعمها.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:32 مساءً -
بتوقيت القدس
نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مساء اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية في رام الله تنديدا باغتيال الاحتلال الإسرائيلي لستة صحفيين في غزة الليلة الماضية. الصحفيون الذين استشهدوا هم: أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، ومحمد نوفل، ومحمد الخالدي.
مع استشهاد الزملاء الستة، يرتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ بدء حرب الإبادة الجماعية إلى 238 شهيدا صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام. هذا العدد يعكس حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في الأراضي الفلسطينية.
أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، في كلمته خلال الوقفة، أن استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية هو جريمة حرب تهدف إلى إسكات الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال. هذه الجرائم تتطلب موقفا دوليا حازما.
استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية جريمة حرب تهدف لإسكات الحقيقة وطمس جرائم الاحتلال.
حمّل أبو بكر دولة الاحتلال وحلفاءها كامل المسؤولية عن هذه الجرائم، ودعا المؤسسات الصحفية الدولية إلى التحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين. كما طالب بمحاسبة قادة الاحتلال القتلة وعدم إفلاتهم من العقاب.
الوقفة شهدت مشاركة واسعة من الصحفيين والنشطاء، الذين رفعوا شعارات تدعو إلى حماية الصحفيين وفضح انتهاكات الاحتلال. هذه الفعالية تأتي في وقت حساس حيث يتعرض فيه الصحفيون لمخاطر متزايدة أثناء تغطيتهم للأحداث في قطاع غزة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:29 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - القدس دوت كوم
الجزيرة: أفادت تقارير أنه في ساعة مبكرة من صباح اليوم بتوقيت بكين، قتلت إسرائيل خمسة مراسلين لقناة الجزيرة في غارة جوية، ليرتفع عدد المراسلين الذين قُتلوا إلى 237 منذ أن شنت إسرائيل العملية العسكرية واسعة النطاق.
ما تعليق الصين على العمليات الإسرائيلية؟ اقترحت بعض الدول تدابير لمساعدة لاجئي غزة، لكن هذا قد يؤدي إلى تكرار ما حدث في الشتات الفلسطيني عام ١٩٤٨. هل الصين مستعدة لاتخاذ تدابير لمنع تكرار مأساة التاريخ الفلسطيني؟ ما الجهود التي ستبذلها الصين؟
لين جيان: ننعي الصحفيين الذين فقدوا أرواحهم بشكل مأساوي في الصراع. تعارض الصين جميع الإجراءات التي تضر بالمدنيين، وتدين الأعمال العنيفة التي تستهدف المراسلين. تحث الصين إسرائيل على وقف عمليتها العسكرية في غزة فورًا، واستئناف وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، وتجنب أزمة إنسانية أوسع نطاقًا، وتهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:22 مساءً -
بتوقيت القدس
في اعتداء جديد، أقدم مستعمرون اليوم الإثنين على رعي أبقارهم في أراضٍ زراعية بقرية بردلة الواقعة في الأغوار الشمالية. هذا الاعتداء يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون في المنطقة.
المصادر المحلية أفادت بأن المستعمرين أدخلوا أبقارهم إلى أرض مزروعة بمحصول البطيخ، والتي تبلغ مساحتها 110 دونمات، وتعود ملكيتها للمواطن محمد صوافطة من القرية. هذا الفعل يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق المزارعين الفلسطينيين.
تتزايد الاعتداءات من قبل المستعمرين في مناطق الأغوار الشمالية، حيث تشمل هذه الاعتداءات مهاجمة مساكن المواطنين والاعتداء عليهم، بالإضافة إلى سرقة وتخريب ممتلكاتهم. هذه الأعمال تساهم في زيادة معاناة السكان المحليين وتؤثر سلبًا على حياتهم اليومية.
تشهد مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من قبل المستعمرين.
كما أن المستعمرين يقومون بملاحقة الرعاة في المراعي، مما يعرضهم للاعتداءات ويؤثر على مواشيهم. هذه الاعتداءات ليست جديدة، بل هي جزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
تستمر هذه الانتهاكات في ظل صمت المجتمع الدولي، مما يثير القلق حول مصير الأراضي الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. يتطلب الوضع الحالي تحركًا عاجلاً من الجهات المعنية لحماية حقوق الفلسطينيين.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:18 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتاد أنس الشريف مرافقة سيارات الإسعاف لتوثيق اللحظات الأولى لجرائم الاحتلال، لكن المشهد تبدل عندما حمل المسعفون جثمانه بعد استشهاده.
محمد قريقع، الذي فقد والدته في اقتحام قوات الاحتلال لمجمع الشفاء الطبي، دُفن بالقرب منها بعد أشهر قليلة، ليكون جزءًا من مأساة غزة.
في مساء الأحد، انفجر صاروخ أطلقته مُسيَّرة إسرائيلية في خيمة صحفيي قناة الجزيرة، مما أدى لاستشهاد أنس الشريف ومحمد قريقع ومصورين آخرين.
تأثرت وجوه زملاء الشهداء بالصدمة، حيث سُجّيت أجسادهم في ثلاجات الموتى، بينما تداخل الحزن والفخر في قلوب من رافقوهم.
محمد شاهين، مراسل قناة الجزيرة، عبر عن حزنه قائلاً: "التغطية مستمرة والصورة لن تغيب كما كان يقول أنس"، مؤكدًا على أهمية رسالتهم.
زملاء الشهداء نظموا جنازة تليق بهم، حيث حضر العشرات من الصحفيين والمحبين الذين بكوا على رحيلهم المفاجئ.
أحد المشيعين قال: "أنس بطل، حمل الأمانة حتى آخر لحظة، إسرائيل اغتالته لأنه فضح المجاعة"، مشيرًا إلى تأثير رسالته الإعلامية.
مشاهد من وداع الصحفيين بحضور حشود من الزملاء والمواطنين.
لن تتوقف التغطية، ورسالته ستبقى حاضرة في الميدان طالما بقيت الحرب متواصلة على غزة.
رجال الإسعاف الذين اعتاد الصحفي أنس الشريف مرافقتهم لمكان الحدث يحملون جثمانه فوق أكتافهم.
أنس كان قريبًا من الناس، ينقل صرخات الأطفال ويرصد تفاصيل الإبادة الجماعية، ويُوثِّق فظائع الاحتلال.
شقيق أنس، محمود الشريف، استقبل التعازي بعد انتهاء مراسم الدفن، بينما أغمى على شقيقه أحمد من هول الفقد.
زملاؤه استذكروا همته الكبيرة وجهوده الميدانية، وكيف تغلب على المرض والإرهاق لمواصلة التغطية.
قبل استشهاده، قال أنس: "اللي بستشهد برتاح"، كأنه كان يشعر بقرب اللحظة التي ينفذ فيها الاحتلال تهديداته.
الصحفيون في غزة يشعرون أنهم جميعًا على بنك الأهداف الإسرائيلية، بعد استشهاد 238 صحفيًا منذ بداية العدوان.
انتهت مراسم الدفن، لكن صوت الشهداء لا يزال يتردد في غزة، حيث غمر التراب قبورهم.
جانب من مراسم دفن الشهداء الصحفيين في غزة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:18 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أن مجاهديها تمكنوا من قنص جنديين صهيونيين في منطقة شرق حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
هذا الحدث يأتي في إطار التصعيد المستمر بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال، حيث يسعى المجاهدون إلى مواجهة العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
استخدم المجاهدون بندقية الغول القسامية في تنفيذ هذه العملية، مما يعكس تطور القدرات العسكرية للمقاومة في مواجهة الاحتلال.
مجاهدونا قنصوا جنديين صهيونيين ببندقية الغول القسامية شرق حي التفاح.
تعتبر هذه العملية جزءاً من سلسلة من العمليات التي تنفذها كتائب القسام ضد قوات الاحتلال في مختلف المناطق، في إطار الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
تستمر كتائب القسام في التأكيد على أن المقاومة هي الخيار الوحيد لمواجهة الاحتلال، وأنها ستواصل تنفيذ عملياتها حتى تحقيق الأهداف المنشودة.
تتوالى ردود الفعل على هذه العملية، حيث يعتبرها الكثيرون خطوة مهمة في تعزيز الروح المعنوية للمقاومة وللشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:10 مساءً -
بتوقيت القدس
قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن جيش الاحتلال قادر على احتلال مدينة غزة، في تصريح يتناقض مع موقفه السابق الذي وصف فيه خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال القطاع بالفخ الاستراتيجي.
جاءت تصريحات زامير خلال تقييم عسكري، حيث أشار إلى اقترابهم من مرحلة جديدة من "القتال" في قطاع غزة، وفق بيان للجيش.
أقر "الكابينت" خطة نتنياهو لاحتلال تدريجي لقطاع غزة، حيث اعتمد بأغلبية الأصوات ما وصفه بـ "المبادئ الخمسة لإنهاء الحرب"، والتي تشمل نزع سلاح حركة حماس وإعادة جميع الأسرى.
ادعى زامير أن جميع البدائل المعروضة في الكابينت تهدف إلى حسم حركة حماس، مشيراً إلى ضرورة الاستعداد لتوسيع نطاق المعركة.
أضاف زامير أن جيش الاحتلال قادر على السيطرة على مدينة غزة كما فعل في خان يونس ورفح، حيث كانت قواته قد نفذت مناورات هناك في السابق.
منذ مايو 2024، يحتل جيش الاحتلال مدينة رفح بالكامل، وقد دمر غالبية مبانيها وبنيتها التحتية، بينما يواصل تدمير أجزاء واسعة من مدينة خان يونس.
جيش الاحتلال قادر على السيطرة على مدينة غزة كما سيطر على خان يونس ورفح.
أكد زامير أن الجيش سيعمل في غزة وفق الأهداف المحددة، مع وضع قضية الأسرى المحتجزين لدى حماس على سلم أولوياته.
دعا زامير إلى إتاحة فسحة من الوقت لمجندي الجيش في الخدمة النظامية والاحتياط، دون تقديم تفاصيل حول كيفية تحقيق ذلك.
تأتي هذه التصريحات في ظل جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ 22 شهراً على قطاع غزة.
قال وزير الخارجية المصري إن بلاده تدفع باتجاه اتفاق شامل ينهي الحرب في غزة، مشيراً إلى إمكانية استئناف عملية التفاوض إذا كانت هناك إرادة سياسية.
تبدأ خطة إعادة احتلال قطاع غزة باحتلال مدينة غزة، مع تهجير سكانها إلى الجنوب، يليها احتلال مخيمات اللاجئين وسط القطاع.
خلفت الحرب المستمرة 61 ألفاً و499 شهيداً فلسطينياً و153 ألفاً و575 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مجاعة أودت بحياة 222 شخصاً.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:04 مساءً -
بتوقيت القدس
في مساء يوم الاثنين، تعرض المسعف في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ضياء محمد سليمان البيوك، لإصابة بنيران الاحتلال الإسرائيلي أثناء تأديته لواجبه الإنساني في مدينة غزة.
كان المسعف البيوك يستجيب لنداء إنقاذ بعد استهداف منزل في محيط الكلية الجامعية جنوب غرب حي الزيتون، حيث تعرضت المنطقة لقصف مكثف من قبل قوات الاحتلال.
وفقاً لجمعية الهلال الأحمر، أصيب البيوك في كتفه الأيمن بشظايا قذيفة مدفعية، مما استدعى نقله على الفور إلى مستشفى القدس لتلقي العلاج.
المسعف البيوك أصيب في كتفه الأيمن بشظايا قذيفة مدفعية أثناء تأديته لواجبه.
حالته الصحية وصفت بالمستقرة، مما يعكس الجهود المستمرة للكوادر الطبية في مواجهة التحديات التي تفرضها الاعتداءات المتكررة.
تأتي هذه الحادثة في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين، حيث يتعرض المسعفون والفرق الطبية للخطر أثناء أداء واجبهم الإنساني.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:04 مساءً -
بتوقيت القدس
كشف تحقيق أجرته صحيفة الغارديان بالتعاون مع مجلة +972 الإسرائيلية وموقع لوكال كول الناطق بالعبرية، أن الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، التقى بقائد وحدة المراقبة العسكرية الإسرائيلية 8200، أواخر عام 2021. اللقاء كان يهدف إلى مناقشة نقل كميات هائلة من مواد استخباراتية سرية للغاية إلى سحابة الشركة الأمريكية.
فتح التحقيق تساؤلات حول كيفية استخدام وحدة المراقبة العسكرية الإسرائيلية 8200 لمنصة التخزين السحابي "أزور Azure" لمراقبة الفلسطينيين، حيث تم الاشتباه في أن موظفي الشركة في إسرائيل قد أخفوا معلومات مهمة تتعلق بمشاريعهم العسكرية.
تضمن التحقيق أن الوحدة 8200 شرعت في بناء أداة مراقبة جماعية جديدة وقوية، تجمع وتخزن تسجيلات ملايين المكالمات الهاتفية التي يجريها الفلسطينيون يومياً في غزة والضفة الغربية. هذا الأمر أثار قلقاً واسعاً حول استخدام التكنولوجيا في قمع الفلسطينيين.
وثائق مايكروسوفت المسربة ومقابلات مع 11 مصدراً من الشركة والمخابرات العسكرية الإسرائيلية كشفت كيف استخدمت الوحدة 8200 "أزور" لتخزين أرشيف واسع من الاتصالات الفلسطينية اليومية، مما ساعد في التحضير لغارات جوية قاتلة ورسم ملامح العمليات العسكرية.
مايكروسوفت تأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد وملتزمة بالتحقق من صحة أي بيانات جديدة.
أحدث التقرير مخاوف لدى إدارة مايكروسوفت بشأن التزام موظفيها المقيمين في الأراضي المحتلة بالشفافية الكاملة حول استخدام الوحدة 8200 لمنصة أزور. كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة يبذلون جهوداً لتقييم البيانات التي تحتفظ بها الوحدة وإعادة النظر في كيفية استخدامها.
في مايو/أيار، صرحت مايكروسوفت بأن مراجعة لعلاقتها بجيش الاحتلال لم تجد أي دليل حتى الآن على استخدام "أزور" بغية استهداف أو إيذاء أشخاص في غزة، لكن نتائج المراجعة اعتمدت جزئياً على تأكيدات من موظفين في إسرائيل.
مع ذلك، أثار بعض كبار المسؤولين التنفيذيين في المقر الرئيسي للشركة بالولايات المتحدة شكوكاً حول صحة المعلومات الواردة من الموظفين في إسرائيل، مما أدى إلى تساؤلات حول ارتباطهم بجيش بلادهم أكثر من ارتباطهم بشركتهم.
متحدث باسم مايكروسوفت أكد أن الشركة تأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد وملتزمة بالتحقق من صحة أي بيانات جديدة. في المقابل، صرح متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن الشركة لم تكن تعمل مع الجيش على تخزين أو معالجة البيانات.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:02 مساءً -
بتوقيت القدس
تستعد عشرات السفن المحمّلة بالمساعدات الإنسانية للإبحار من موانئ عدة على البحر الأبيض المتوسط أواخر أغسطس/آب الجاري، في أكبر محاولة على الإطلاق لكسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 17 عاماً.
يشارك في الأسطول نشطاء وفنانون وشخصيات عامة من عشرات الدول، من بينهم الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ والممثلة الأميركية سوزان ساراندون، حيث اشتهرت ثونبرغ بمواقفها المنددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
أبحرت ثونبرغ في الأول من يونيو/حزيران 2025 باتجاه القطاع رفضاً للإبادة الجماعية التي يتعرض لها منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة عبر حسابها على إنستغرام أن "أسطول الصمود العالمي" سينطلق في 31 أغسطس/آب من إسبانيا.
تنضم سفن أخرى في الرابع من سبتمبر/أيلول من تونس وموانئ متوسطية أخرى، حيث تهدف الحملة إلى "كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني" وإيصال مساعدات عاجلة لسكان غزة المحاصرين.
يشارك في هذه المبادرة آلاف النشطاء من 44 دولة، بينهم عاملون في المجال الإنساني وأطباء وفنانون، ضمن تنظيم يصف نفسه بأنه "مستقل" و"غير تابع لأي حكومة أو حزب سياسي".
يسعى القائمون على الحملة لتطبيق ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر منع الغذاء عن المدنيين حتى في أوقات الحرب، حيث أكد منسق الوفد التركي في الأسطول، حسين دورماز، أن المبادرة توحد تحت مظلتها عدداً من التحالفات الدولية مثل "أسطول الحرية" و"قافلة الصمود".
الحملة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني وإيصال مساعدات عاجلة لسكان غزة المحاصرين.
أوضح دورماز أن "ما يحدث في غزة لم يعد يُطاق، والبشرية مطالَبة اليوم بحشد جهودها لكسر هذا الحصار"، مشيراً إلى حوادث متكررة لاعتراض قوات الاحتلال الإسرائيلية سفن تضامن دولية.
آخر هذه الحوادث كانت سفينة "مادلين" في يونيو/حزيران الماضي، وسفينة "حنظلة" في يوليو/تموز، حيث تم اقتيادهما إلى ميناء أسدود وترحيل ركابهما بعد احتجازهم لفترات قصيرة.
تذكر هذه الحوادث بحادثة سفينة "مرمرة الزرقاء" عام 2010 التي قتل فيها 10 نشطاء أتراك برصاص جيش الاحتلال، حيث اقتحمت قوات الاحتلال سفينة "حنظلة" عندما كانت على بعد 70 ميلاً من غزة.
يؤكد المنظمون أن الأسطول الحالي، الأكبر من نوعه، سيواصل إبحاره رغم الضغوط الإسرائيلية ومحاولات التشويه التي تصف المشاركين بالتطرف أو الإرهاب، مشددين على أن تحركهم "مدني وسلمي بالكامل".
الهدف من هذا التحرك هو "إيصال الغذاء والدواء لمن يحتاجه، وكسر الحصار الذي يخنق أكثر من مليوني إنسان في غزة"، حيث يفرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مشدداً على القطاع منذ عام 2007.
تضاعفت آثار هذا الحصار الكارثية منذ بدء الحرب على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت حتى الآن أكثر من 61 ألف شهيد و153 ألف جريح، إضافة إلى آلاف المفقودين ومجاعة غير مسبوقة أودت بحياة مئات الفلسطينيين، بينهم عشرات الأطفال.
الإثنين 11 أغسطس 2025 9:02 مساءً -
بتوقيت القدس
اليوم، ومن غزة، تختنق الكلمات بغصّة الفقد، وتمضي الحروف جريحة لا تقوى على مواساة آلام الوجع ووحشة الفراق. ما زالت دماء أنس الشريف ورفاقه تسيل على ورق الحقيقة، وتعري تقاعس أمة خذلت غزة وتركتها وحيدة في وجه الجريمة المتواصلة.
جمع من الإعلاميين والصحفيين تحدثوا عن زملاء تركوا فراغا أمام الكاميرا ومن خلفها، حيث تساءل الجميع: من يحمل وزر هذه الجرائم؟ أهو العجز العربي المتراكم حول غزة، أم صمت العالم، أم أنها يد الاحتلال الغاشمة التي اعتادت أن تفعل ما تشاء؟
أشار الصحفيون إلى أن الحقيقة تغتال في خيام الصحفيين، وهناك تُطفأ مصابيح الكلمة الحرة. يظن الاحتلال أنه بإقصاء العيون سيحجب النور، لكنه لا يدرك أن الحقيقة صارت أوضح من أن تُدفن.
أكدوا أن قتل الصحفيين هنا ليس خطأ عابرا، بل جريمة مقصودة، محاولة يائسة من احتلال مأزوم لإسكات الصوت وكتم الصورة وخنق الرواية. هذه حرب إسرائيلية على الحقيقة، حربٌ على كل مَن حمل كاميرا أو قلما.
هذه حرب إسرائيلية على الحقيقة، حربٌ على كل مَن حمل كاميرا أو قلما ليكتب بالدم قصة شعب يُباد أمام عيون العالم.
أكثر من 238 صحفيًا مضوا في غزة شهداء للصدق والمهنية، وعيون الجزيرة التي أُصيبت في الميدان ما تزال ترى، وبصيرتها باقية لا تنطفئ.
رغم أن المصاب جلل، فإن صحفيي الجزيرة ما زالوا في طريق الحق سائرين مهما كانت وعرة وتتطلب من فداء وتضحيات. الجزيرة فقدت عيونا لها في غزة لكنها لم تفقد البصر ولن تفقد البصيرة.
ستبقى الجزيرة تنقل صوت المجزرة وصورة الألم، وتروي الحقيقة مهما تعاظم الخطب، ومهما ثقلت يد البطش.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، يوم الإثنين، عن قلق بالغ إزاء خطة حكومة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال مدينة غزة. وقد حذرت من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري جديد في المنطقة، مما يزيد من معاناة المدنيين.
خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أكدت ميلوني على أهمية الوضع الإنساني في قطاع غزة، الذي يتعرض لحصار ودمار واسع النطاق، ووصفت الوضع بأنه 'غير مبرر وغير مقبول'.
كما شددت ميلوني على معارضتها لأي تحركات من شأنها تعقيد مساعي التهدئة، مشيرة إلى ضرورة العودة إلى الحلول السياسية لتجنب التصعيد العسكري الذي يزيد من معاناة السكان المدنيين.
الوضع الإنساني في غزة 'غير مبرر وغير مقبول'، وفقًا لما ذكرته رئيسة الوزراء الإيطالية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، مما يستدعي تدخل المجتمع الدولي لضمان حماية المدنيين.
في سياق متصل، أبدت مصر استعدادها لنشر قوات دولية في قطاع غزة، مما يعكس الجهود المبذولة لتحقيق صفقة شاملة لإنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:48 مساءً -
بتوقيت القدس
في حادثة غير مسبوقة منذ بدء العدوان على غزة، اكتُشفت صباح الاثنين شعارات احتجاجية على حائط البراق، الذي يُطلق عليه الاحتلال اسم "الحائط الغربي". هذه الشعارات، التي كُتبت باللغة العبرية، تضمنت عبارات مثل: "في غزة محرقة"، مما أثار استنكاراً واسعاً.
عقب اكتشاف الشعارات، أعلنت شرطة الاحتلال عن فتح تحقيق في الحادثة. حاخام الحائط الغربي، شموئيل رابينوفيتش، عبّر عن أسفه الشديد واصفاً الواقعة بأنها "فعل خطير واستهتار بقدسية المكان"، مؤكداً أن الحائط ليس ساحة للاحتجاج.
وزير التعليم في حكومة الاحتلال، يوآف كيش، وصف الحائط بأنه "رمز وحدة وخلود الشعب اليهودي"، مطالباً باتخاذ إجراءات عقابية صارمة ضد من قاموا بهذا الفعل. بينما اعتبر وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن الفاعلين "نسوا معنى أن تكون يهودياً".
وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أعرب عن صدمته مما حدث، متعهداً بتحرك "سريع البرق" لاعتقال المسؤولين. في حين وصف رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني غانتس، الحادثة بأنها "جريمة بحق شعب إسرائيل بأكمله".
الحائط ليس ساحة للتعبير عن الاحتجاج، خاصة في أقدس موقع للشعب اليهودي.
ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن شرطة الاحتلال اعتقلت شاباً (27 عاماً) من القدس بشبهة تورطه في "انتهاك قدسية الحائط"، لكنها أطلقت سراحه بشروط مقيّدة. التحقيقات كشفت أن المشتبه به كتب شعاراً مماثلاً على جدار "الكنيس الأكبر" في القدس.
رئيس بلدية الاحتلال في القدس، موشيه ليون، وصف الحادثة بأنها "خطيرة"، مؤكداً أنه "لن يكون هناك مكان للمساس بالرموز القومية والروحية للشعب اليهودي". كما دعا الشرطة للتحرك بحزم لمحاسبة الفاعلين.
تُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها على حائط البراق منذ بدء العدوان على غزة، رغم أن الموقع شهد في السابق أعمال كتابة مماثلة، مما يبرز تصاعد التوترات في ظل الظروف الحالية.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:46 مساءً -
بتوقيت القدس
قدّم الفنان السنغالي ثيرنو غايي عرضاً فنياً على ظهر حصان في شاطئ "يوف" بالعاصمة داكار، تعبيراً عن تضامنه مع قطاع غزة المحاصر، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية متواصلة منذ 22 شهراً.
استهل غايي عرضه بطقس "ندوب" التقليدي الخاص بمجموعة "ليبو" العرقية، والذي يستخدم لأغراض علاجية نفسية وروحية، حيث رقص على الشاطئ وألقى كلمات الرثاء باللغة المحلية "الولوفية".
ثم امتطى غايي حصانه حاملاً علم فلسطين، وجاب به الشاطئ المزدحم، مما أثار انتباه الحضور الذين تفاجأوا في البداية، لكنهم صفقوا عند رؤية العلم الفلسطيني.
في حديثه عن هدفه من العرض، أكد غايي أن السنغال وقفت دائماً إلى جانب فلسطين، مشدداً على رغبته في لفت الانتباه لما يحدث في فلسطين وخاصة في قطاع غزة.
قال غايي: "فكرتُ فيما يمكنني فعله كشاب سنغالي، فليس لديّ فرصة للذهاب إلى فلسطين والقتال، ولا أملك القدرة على وقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية، لكنني أردت على الأقل لفت الانتباه إلى ما يعيشه الشعب الفلسطيني وخاصة أطفال غزة".
أضاف غايي: "أردت رفع صوتي ضد هذه الإبادة الجماعية التي تحدث أمام أعين العالم بأسره، في شاطئ يوف أحد أكثر الأماكن ازدحاماً في داكار، حيث قضيتُ طفولتي".
أردت رفع صوتي ضد هذه الإبادة الجماعية التي تحدث أمام أعين العالم بأسره.
أوضح غايي أنه ينوي مواصلة عروضه الفردية مستقبلاً، مشيراً إلى أن السنغال معروفة بدعمها الثابت لاستقلال فلسطين.
منذ عام 1975، تتولى السنغال رئاسة لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، كما كانت من أوائل الدول الإفريقية التي سمحت بفتح بعثة دبلوماسية فلسطينية على أراضيها عام 1989.
في عهد الرئيس يوبولد سيدار سنغور، قطعت السنغال جميع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الاحتلال بعد حرب أكتوبر 1973 وحتى عام 1992، مما جعلها تعتبر أحد أقرب أصدقاء فلسطين في القارة الإفريقية.
بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة المحاصر، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفاً و430 شهيداً فلسطينياً و153 ألفاً و213 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 222 شخصاً، بينهم 101 طفل.
منذ عقود، تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:44 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد 13 مواطناً وأصيب آخرون، مساء اليوم الاثنين، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. حيث استهدفت قوات الاحتلال منتظري المساعدات الإنسانية في منطقة السودانية شمال غرب القطاع.
أدى القصف إلى استشهاد ثمانية مواطنين كانوا ينتظرون المساعدات، بالإضافة إلى خمسة شهداء آخرين ارتقوا جراء قصف الاحتلال لمجموعة من المواطنين بجوار صيدلية البشير في حكر الجامع بدير البلح وسط قطاع غزة.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أفادت بأن مستشفى السرايا الميداني استقبل نحو 30 إصابة من منتظري المساعدات الإنسانية في شمال القطاع، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها المواطنون.
استشهد 13 مواطناً وأصيب آخرون في قصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 61,499 مواطناً، أغلبهم من الأطفال والنساء، وإصابة 153,575 آخرين.
الحصيلة المذكورة تعتبر غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم بسبب استمرار العدوان.
هذا التصعيد يأتي في ظل ظروف إنسانية قاسية يعيشها سكان قطاع غزة، الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والدوائية، مما يزيد من معاناتهم اليومية.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت الحكومة البريطانية عن قلقها البالغ إزاء الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للصحفيين في قطاع غزة، وذلك في أعقاب استشهاد 6 صحفيين فلسطينيين، بينهم 4 من طاقم قناة الجزيرة القطرية.
جاء هذا التصريح في وقت حساس، حيث تم اغتيال الصحفيين الستة بقصف خيمتهم بمحيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، مما يعكس تصعيداً خطيراً في الاعتداءات على الصحفيين.
المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أكد أن المراسلين الذين يغطون الصراعات يتمتعون بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي، مما يستدعي ضرورة احترام هذه الحقوق.
يجب أن يكون الصحفيون قادرين على تغطية الأخبار بشكل مستقل دون خوف.
وأضاف المتحدث أن الاستهداف المتكرر للصحفيين في غزة يثير قلقاً بالغاً، مشدداً على أهمية تمكين الصحفيين من أداء عملهم بأمان ودون خوف.
هذا التصريح يأتي في ظل استمرار الإبادة الجماعية في غزة للشهر الثاني والعشرين، مما يزيد من المخاوف حول سلامة الصحفيين والمواطنين الفلسطينيين.
الحكومة البريطانية دعت إلى ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية الصحفيين، معتبرة أن حرية الصحافة هي جزء أساسي من حقوق الإنسان.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:34 مساءً -
بتوقيت القدس
استقبلت وزيرة الخارجية والمغتربين، فارسين أغابكيان شاهين، القنصل السويدي العام جوليوس ليلجستروم، بمناسبة انتهاء مهامه الرسمية كممثل السويد في فلسطين. اللقاء تم في مقر الوزارة بحضور عدد من المسؤولين.
أعربت شاهين عن تقديرها للجهود التي بذلها جوليوس خلال فترة عمله، مشيدة بالعلاقات الفلسطينية السويدية ودعم السويد لفلسطين في المحافل الدولية. وأكدت على أهمية استمرار التعاون بين البلدين.
كما شددت وزيرة الخارجية على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشيرة إلى تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية وعنف المستعمرين في الضفة الغربية المحتلة.
أهمية تكثيف الضغط الدولي للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
استعرضت شاهين أهمية المضي قدمًا في مسار الاعتراف بدولة فلسطين، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، أشاد القنصل السويدي بالعلاقات الثنائية بين فلسطين والسويد، مؤكدًا أهمية تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. كما عبر عن تقديره لجهود طاقم وزارة الخارجية في تسهيل مهام عمله.
أكد القنصل السويدي موقف بلاده الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، مشددًا على أهمية إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق مبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
الإثنين 11 أغسطس 2025 8:23 مساءً -
بتوقيت القدس
تساءل الجنرال الإسرائيلي غيرشون هكوهين عن أسباب عدم هزيمة حركة حماس في قطاع غزة رغم الضربات المتتالية التي تلقتها على مدار 22 شهرا. في مقال له، أشار إلى أن السؤال المطروح هو: كيف لم تُهزم حماس بعد كل هذه الضربات؟
أوضح هكوهين أن النقاش بين رئيس الأركان ورئيس الوزراء يتلخص في معضلة بين مسارين محتملين للعمل في المعركة القادمة. الأول هو احتلال قطاع غزة بالكامل، والثاني هو تطويق مراكز قوة حماس. ومع ذلك، لا يضمن أي من المسارين نهاية سريعة للحرب.
أضاف هكوهين أن القول بأن حماس ليس لديها ما تخسره هو تفسير مجتزأ، مشدداً على أن التفسير الأعمق يتطلب النظر إلى قوة الإيمان الإسلامي التي تُحرك حماس. هذه القوة الروحية تشكل جزءاً أساسياً من دافع الحركة للاستمرار في المقاومة.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يظهر كفاءة في العمليات المادية، لكنه يحتاج إلى فهم كيف تتشكل روح الحرب لدى الأعداء من حولهم. هذه الروح هي ما يجعل غزة نقطة ارتكاز الحرب الإقليمية.
يظهر جيش الاحتلال كفاءةً في العمليات المادية، لكن يجب النظر إلى البُعدين معًا لفهم روح الحرب.
لفت هكوهين إلى أن قيادة حماس لا ترى في وضعهم الحالي تفعيلًا لآلية تدمير ذاتي، بل يعتبرون أن معاناتهم هي اختبار للإيمان وواجب التضحية. هذه الرؤية تعزز من تصميمهم على الاستمرار في المقاومة.
كما أشار إلى أن الصورة المعاكسة لأصوات الضيق من المجتمع الإسرائيلي تعزز آمال حماس في النصر. في هذا السياق، يجب على جيش الاحتلال أن يتعمق في فهم الأبعاد الروحية للحرب، وليس فقط الأبعاد المادية.
اختتم هكوهين بالتأكيد على ضرورة تغيير العقلية الإسرائيلية تجاه الحرب، مشيراً إلى أن هذا المجال لم يتعمق فيه قادة دولة الاحتلال لأجيال، لكنه أصبح الآن ضرورياً.