الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 4:36 مساءً -
بتوقيت القدس
في خطوة تعكس القلق الدولي المتزايد، أصدر وزراء خارجية 24 دولة إلى جانب مفوضين أوروبيين بياناً مشتركاً يوم الثلاثاء، دعوا فيه الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المجاعة التي تتكشف في قطاع غزة. البيان جاء في وقت تعاني فيه غزة من أزمة إنسانية خانقة نتيجة الحصار المستمر.
الوزراء والمفوضون الأوروبيون شددوا على ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية، حيث وصفوا حجم المعاناة الإنسانية في غزة بأنه 'بلغت مستويات لا تصدق'. هذا الوصف يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، حيث يعاني الكثيرون من نقص حاد في الغذاء والدواء.
كما أكد البيان أن المجاعة بدأت تتكشف بالفعل على الأرض، مما يستدعي تحركاً دولياً فورياً. هذا التحذير يبرز الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين في غزة.
المجاعة بدأت تتكشف بالفعل على الأرض، مما يستدعي تحركاً دولياً فورياً.
وطالب الوزراء الاحتلال بشكل مباشر بضرورة السماح بإدخال كل المساعدات التابعة للمنظمات الدولية إلى قطاع غزة دون عوائق. هذه الخطوة تعتبر ضرورية لضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمس الحاجة إليها، خاصة في ظل الظروف الإنسانية المتفاقمة.
إن الوضع في غزة يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، حيث أن التأخير في إدخال المساعدات يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية. يجب أن تكون هناك آليات واضحة لضمان وصول المساعدات بشكل سريع وفعال.
في ظل هذه الظروف، يبقى الأمل معقوداً على المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لفتح المعابر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وذلك لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 4:26 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إطلاق سراح موظف للمنظمة اعتقلته في قطاع غزة خلال شهر يوليو الماضي. وأشار غيبريسوس إلى أن أكثر من ثلاثة أسابيع قد مرت على اعتقال الموظف، مما يثير القلق حول صحته وسلامته.
في منشور له على منصة إكس، أعرب غيبريسوس عن قلق المنظمة إزاء الوضع الصحي للموظف المعتقل، مطالبا بإطلاق سراحه بشكل فوري ودون أي شروط مسبقة. وأكد على أهمية حماية موظفي الإغاثة الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
في يوليو الماضي، تعرض مقر إقامة موظفي منظمة الصحة العالمية في دير البلح وسط قطاع غزة لهجوم من قبل جيش الاحتلال، حيث تم اعتقال أحد موظفي المنظمة خلال هذا الهجوم. هذه الحادثة تأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
يجب عدم استهداف موظفي الإغاثة الإنسانية، ونطالب بإطلاق سراح الموظف فورا ودون شروط.
منذ السابع من أكتوبر 2023، تشهد غزة عدوانا إسرائيليا متواصلا، مدعوما من الولايات المتحدة، أسفر عن إبادة جماعية تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير. هذه الانتهاكات تتجاهل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
الإحصائيات تشير إلى أن العدوان الإسرائيلي خلف 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود. كما أن هناك مئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأشخاص، بما في ذلك عشرات الأطفال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 4:00 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أطلع نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، أعضاء المجلس الثوري لحركة "فتح" على الجهود السياسية والدبلوماسية التي تبذلها القيادة الفلسطينية لوقف حرب الإبادة التي يتعرض لها قطاع غزة. حيث تم التأكيد على ضرورة التحرك الفوري لوقف العدوان الذي يمارسه الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
تناول الشيخ خلال الاجتماع الذي عُقد في رام الله، المساعي الحثيثة لإيصال المساعدات الغذائية والطبية بشكل دائم ودون أي ذرائع، مشدداً على أهمية حماية حياة المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.
كما أشار الشيخ إلى الاتصالات الجارية مع جمهورية مصر العربية ودولة قطر والمجتمع الدولي، بهدف وقف المخطط الاحتلالي الرامي إلى تهجير أهلنا من قطاع غزة ووقف نزيف الدماء الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني.
تقدمت القيادة الفلسطينية بالشكر والتقدير لمواقف دول العالم التي أعلنت عن نواياها للاعتراف بدولة فلسطين الشهر القادم، وأثنت على دور المملكة العربية السعودية الرافض لأي عملية سياسية أو علاقات مع دولة الاحتلال قبل تجسيد حل الدولتين.
القيادة الفلسطينية تبذل جهوداً حثيثة لإيصال المساعدات الغذائية والطبية لشعبنا في قطاع غزة.
ناقش أعضاء المجلس الثوري أيضاً العملية الجارية للتحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، حيث دعوا إلى توسيع اللجنة التحضيرية لتضم قطاعاً أوسع من المجتمع المدني، مما يعكس أهمية مشاركة الجميع في هذه العملية.
أكد المجلس على الدور المحوري لحركة "فتح" في قيادة المشروع الوطني، وضرورة قيادة عملية الإصلاح الداخلي، وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال حوار وطني شامل يهدف إلى حماية شعبنا ومشروعنا الوطني.
طالب المجلس بضرورة الإسراع بعقد المؤتمر العام الثامن لإقرار البرنامج السياسي والوطني على أساس ثوابت شعبنا، وحقه في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:53 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجلى الفشل الواضح في خطط نتنياهو لاحتلال قطاع غزة، حيث كان يسعى لتنفيذ مشروع احتلال المدينة بالكامل، لكنه اضطر للتراجع بسبب معارضة قائد الجيش إيال زامير. هذه المعارضة لم تُفصح عن أسبابها، لكن من الواضح أنها تتعلق بعدم قدرة جيش الاحتلال على تنفيذ هذا العدوان، أو الخسائر المتوقعة في معركة بهذا الحجم.
يشير الوضع الحالي إلى أن جيش الاحتلال أصبح أضعف مما يتصور الكثيرون، بعد 21 شهراً من الحرب البرية في قطاع غزة، والتي أسفرت عن تدمير شبه شامل ومعاناة إنسانية كبيرة، خاصة للأطفال. وقد سُجلت تقارير عن ضعف تلبية قوات الاحتياط للانخراط في الجيش، مما يعكس تراجع الروح المعنوية.
تتزايد المخاوف بين القادة العسكريين من خسائر فادحة في سلاح الدبابات والآليات، بالإضافة إلى انتشار الأمراض النفسية بين الجنود الذين شاركوا في المعارك. هذه العوامل تفسر تردد قائد الجيش وخوفه من خوض حرب شاملة، حتى لو كانت محصورة في مدينة غزة.
تظهر عشرات المقالات والتقييمات من قادة عسكريين سابقين أن الحرب التي خاضها نتنياهو منذ 7 أكتوبر 2023 كانت غير مجدية، وأدت إلى تدمير سمعة الكيان الصهيوني داخلياً وخارجياً. قلة من الخبراء أيدوا نتنياهو في ادعاءاته بالانتصارات، مما يعكس تراجع الدعم له.
تتزايد المخاوف من أن زج نتنياهو بالجيش في حرب احتلال غزة قد يؤدي إلى هزيمة عسكرية، خاصة إذا حدثت اشتباكات قد تدفع الجنود إلى الهرب، وهو ما يعد وباءً في الجيوش. إن حصر الاحتلال في مدينة غزة يحمل مخاطر كبيرة، ولا يغير من حقيقة المخاطر التي حذر منها قائد الجيش.
إن نتنياهو لا يملك إستراتيجية مدروسة، وإنما يتبنى كل مرة إستراتيجية تعوض فشل السابقة.
يبدو أن نتنياهو يركز على الضغط على حماس وتخويفها، لكن هذا لا يغير من حقيقة أنه ارتكب أخطاء عسكرية مدمرة. فالحرب البرية وحرب الإبادة لم تحقق أهدافها، بل زادت من سوء سمعة الكيان الصهيوني في العالم.
تتزايد المعارضة الدولية لسياسات نتنياهو، خاصة مع بيان الدول الأوروبية الثماني حول وقف إرسال السلاح والتلويح بالعقوبات. هذه الضغوط قد تؤدي إلى كسر عناد نتنياهو، خاصة مع الإنجازات العسكرية التي تحققها المقاومة.
المقاومة والشعب الفلسطيني يشكلان جداراً منيعاً أمام أي محاولة للاحتلال. إن تقييم سياسات نتنياهو يظهر أنه يفتقر إلى الاستراتيجية المدروسة، ويعتمد على خطط تعوض فشل الخطط السابقة دون أن يتعلم من التجارب.
في النهاية، يبقى أمام نتنياهو تحديات كبيرة في غزة، وقد يفشل في استراتيجيته الجديدة قبل أن تبدأ، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار والقلق في صفوف جيش الاحتلال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:51 مساءً -
بتوقيت القدس
مددت الولايات المتحدة والصين هدنة التعريفات الجمركية لمدة 90 يوما أخرى، وذلك لتفادي فرض رسوم باهظة قد تصل إلى مئات النسب المئوية. يأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه تجار التجزئة الأميركيون لزيادة مخزوناتهم قبل موسم العطلات في نهاية العام.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشيال أنه وقع أمرا تنفيذيا بتعليق فرض رسوم جمركية أعلى حتى 10 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مع بقاء جميع عناصر الهدنة الأخرى سارية. هذا الأمر يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على المستهلكين والشركات الأميركية.
في خطوة موازية، أصدرت وزارة التجارة الصينية بيانا أكدت فيه أنها ستتخذ إجراءات لمعالجة الحواجز غير الجمركية التي تواجه المنتجات الأميركية. هذه الخطوات تأتي في إطار سعي الجانبين لتحسين العلاقات التجارية بينهما.
طالب ترامب الصين بزيادة مشترياتها من فول الصويا الأميركي أربع مرات، إلا أن الأمر التنفيذي لم يتضمن أي ذكر لمشتريات إضافية. وقد جاء في قرار ترامب أن الولايات المتحدة تواصل مناقشاتها مع الصين لمعالجة عدم وجود معاملة بالمثل في العلاقات الاقتصادية.
أميركا والصين تجريان مفاوضات للتوصل إلى اتفاق تجاري محتمل قبل نهاية العام.
تواصل الولايات المتحدة إجراء مناقشات مع الصين لمعالجة عدم وجود معاملة بالمثل في علاقتنا الاقتصادية.
كان من المقرر أن تنتهي هدنة الرسوم الجمركية بين بكين وواشنطن اليوم، ولكن الأمر التنفيذي يمنع ارتفاع الرسوم الأميركية على البضائع الصينية إلى 145%، في حين كانت الرسوم الصينية على البضائع الأميركية سترتفع إلى 125%. هذه الزيادات كانت ستؤدي إلى حظر تجاري فعلي.
يتيح توقيت التمديد حتى نوفمبر/تشرين الثاني الفرصة للزيادة الموسمية في الواردات لموسم عيد الميلاد. كما أن ترامب صرح بأن الولايات المتحدة والصين تقتربان من التوصل إلى اتفاق تجاري، مع إمكانية لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ قبل نهاية العام.
اجتمع الطرفان في مايو/أيار الماضي في جنيف بسويسرا، حيث تم الإعلان عن هدنة في النزاع التجاري بينهما، واتفقا على فترة 90 يوما لإجراء مزيد من المحادثات. كما اجتمع الجانبان مرة أخرى في ستوكهولم بالسويد في أواخر يوليو/تموز، ولكن لم يتم الإعلان عن اتفاق لتمديد المهلة.
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعرب عن تفاؤله بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الصين، مشيرا إلى أن واشنطن تمارس ضغوطا على بكين لوقف شراء النفط الروسي، مع تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية ثانوية عليها في هذا الشأن.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:44 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية عن مخطط الاحتلال الممنهج لتحويل مجموعة من البؤر الاستيطانية الكبيرة المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس إلى أحياء تتبع لمستوطنة 'عيلي'. يهدف هذا المخطط إلى استكمال فصل شمال الضفة الغربية عن وسطها، مما يعكس سياسة الاحتلال في تعزيز الاستيطان.
قال رئيس الهيئة، مؤيد شعبان، في بيان له، إن سلطات الاحتلال صادقت مؤخراً على مخططات هيكلية ضخمة لتوسعة مستوطنة 'عيلي'، المقامة على أراضي قرى الساوية واللبن وقريوت. هذه التوسعات تأتي ضمن مساعي الاحتلال لإنشاء تكتل استيطاني كبير يمتد بين مستوطنتي 'شيلو' و'عيلي' في المساحة الفاصلة بين محافظتي رام الله ونابلس.
وبحسب البيان، صادقت سلطات الاحتلال في الأيام القليلة الماضية على مخططين كبيرين يستهدفان المنطقة. الأول يمتد على مساحة 638 دونماً، ويهدف لبناء 650 وحدة استيطانية جديدة، وذلك بهدف تسوية أوضاع بؤرة استيطانية كبيرة تقع شرق مستوطنة 'عيلي'.
سلطات الاحتلال صادقت مؤخراً على مخططات هيكلية ضخمة لتوسعة مستوطنة 'عيلي'.
أما المخطط الثاني، فيهدف لبناء 347 وحدة استيطانية جديدة على مساحة 383 دونماً، لتسوية أوضاع بؤرة 'هيوفيل حاريم' وتحويلها رسمياً إلى حي يتبع للمستعمرة. ويضاف ذلك إلى مخطط آخر تم إيداعه في شهر تموز/يوليو الماضي، لبناء 50 وحدة استيطانية جديدة داخل 'عيلي' على مساحة 8.6 دونمات.
وأشار شعبان إلى أن جهات التخطيط في سلطات الاحتلال كثفت من نشاطها خلال شهر تموز/يوليو المنصرم، حيث درست 39 مخططاً هيكلياً لصالح المستوطنات في الضفة الغربية والقدس. وقد أسفر ذلك عن المصادقة على بناء 4492 وحدة استيطانية، وإيداع مخططات لبناء 1095 وحدة أخرى.
في القدس، تمت دراسة 5 مخططات داخل حدود بلدية الاحتلال، حيث صودق على مخطط واحد وأودعت 4 مخططات أخرى. هذه الخطوات تؤكد استمرار سياسة الاحتلال في توسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:33 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عن اعتقال 42 عاملا فلسطينيا من قطاع غزة في مدينة الناصرة شمال فلسطين المحتلة. جاء ذلك في بيان نشرته عبر حسابها على منصة إكس، حيث ذكرت أن الاعتقالات تمت خلال حملة مشتركة بين حرس الحدود والشرطة في لواء الشمال.
وفقًا للبيان، قامت القوات الإسرائيلية بدهم عدة شقق في المدينة، حيث تم ضبط جميع الموقوفين بالإضافة إلى كمية من البضائع مجهولة الهوية. وتم نقل المعتقلين إلى مركز شرطة الناصرة لاستكمال التحقيق.
صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أفادت بأن العملية جاءت في إطار جهود الشرطة لمنع مخالفات الإقامة غير القانونية. حيث قام ضباط من شرطة حرس الحدود بتفتيش مباني مختلفة في الناصرة بحثًا عن المقيمين غير القانونيين.
في التفاصيل، عثرت القوات على 28 عاملا غير قانوني في أحد المباني، بالإضافة إلى كمية كبيرة من البضائع. كما تم العثور على 11 عاملا آخر مختبئين في شقة، و3 آخرين في شقة مختلفة.
منذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر، مما جعل العديد من العمال عالقين في إسرائيل ومناطق الضفة الغربية. وقد اعتقلت السلطات الإسرائيلية مئات من هؤلاء العمال، ولا يزال مصير معظمهم مجهولا.
الاحتلال صعّد من عمليات الاعتقال والملاحقة بحق العمال، في إطار سياسة انتقام جماعي ممنهجة.
في بيان مشترك بمناسبة يوم العمال العالمي، أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير أن الاحتلال صعّد من عمليات الاعتقال بحق العمال، مشيرين إلى أن هذه السياسة تمثل انتقامًا جماعيًا ممنهجًا.
كما أكدت المؤسسات أن آلاف العمال تعرضوا للاعتقال الجماعي والانتهاكات الجسيمة، في تصعيد غير مسبوق مقارنة بمراحل سابقة من النضال الفلسطيني.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
الإبادة خلفت حتى الآن 61 ألفا و499 شهيدا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة أزهقت أرواح العديد من الأشخاص، بينهم عشرات الأطفال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:18 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للمساواة وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن الفلسطينيين في قطاع غزة على شفا المجاعة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني في القطاع يتدهور بشكل متسارع. جاء ذلك في منشور على منصة 'إكس'، حيث حذرت من أن أي هجوم إسرائيلي واسع سيكون له عواقب كارثية.
وأوضحت لحبيب أن الحكومة الإسرائيلية قد أقرت خطة لاحتلال مدينة غزة، تتضمن تهجير المواطنين البالغ عددهم نحو مليون نسمة إلى جنوب القطاع. هذه الخطة تشمل أيضاً تطويق المدينة وتنفيذ عمليات توغل في التجمعات السكنية، مما يزيد من معاناة السكان.
كما أشارت المفوضة الأوروبية إلى أن إسرائيل لا تزال تحظر دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وأن عمليات إنزال المساعدات جواً لم تكن فعالة. هذا الحصار يفاقم من الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
وأضافت لحبيب أن أي هجوم شامل من قبل الجيش الإسرائيلي على غزة سيؤدي إلى خسائر بشرية جسيمة وانهيار الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى احتجاز رهائن. هذه التصريحات تعكس القلق المتزايد من تصاعد العدوان الإسرائيلي.
أي هجوم شامل من قبل الجيش الإسرائيلي على غزة سيكون كارثياً.
ودعت المفوضة الأوروبية إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بالإضافة إلى توفير المساعدات الإنسانية دون أي عوائق. هذه المطالب تأتي في وقت تعاني فيه غزة من أزمة إنسانية خانقة.
تشير الإحصائيات إلى أن الإبادة الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 61 ألفاً و430 فلسطينياً و153 ألفاً و213 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.
كما أكدت التقارير أن المجاعة قد أودت بحياة 222 شخصاً، بينهم 101 طفل، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع الإنساني في القطاع. منذ عقود، تستمر دولة الاحتلال في احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:04 مساءً -
بتوقيت القدس
قرر برلمان نيوزيلندا إبعاد الرئيسة المشاركة لحزب الخضر، كلوي سواربريك، عن جلسات الجمعية العمومية، بعد إصرارها على ضرورة معاقبة الاحتلال الإسرائيلي بسبب الجرائم التي يرتكبها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر.
عُقدت جلسة في البرلمان عقب إعلان الحكومة نيتها بحث مسألة الاعتراف بدولة فلسطين في أيلول/ سبتمبر المقبل، حيث أكدت سواربريك خلال كلمتها أن ما يحدث في غزة هو تطهير عرقي وإبادة جماعية، مشددة على ضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الاحتلال.
سواربريك عبرت عن عدم رضاها عن الخطوة التي اتخذتها نيوزيلندا حتى الآن، والتي تقتصر على مجرد بدء النظر في إمكانية الاعتراف بدولة فلسطين، مؤكدة أن حقوق الإنسان لا ينبغي أن تكون مشروطة.
هذه الحكومة تنوي الاعتراف بدولة واحدة فقط من الدولتين اللتين تنضويان تحت مبدأ حل الدولتين.
كما دعت الحكومة إلى فرض عقوبات على دولة الاحتلال بسبب الجرائم التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، وهو ما أثار حفيظة رئيس البرلمان جيري براونلي الذي اعتبر أن استخدام مثل هذه الكلمات غير مقبول.
بعد رفض سواربريك الاعتذار، قرر براونلي إبعادها عن جلسات البرلمان حتى نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أنه يمكنها العودة إذا تراجعت عن تصريحاتها، مما يعكس الضغوط السياسية التي تواجهها النائبة بسبب مواقفها المؤيدة لفلسطين.
منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتعرض غزة لعدوان إسرائيلي مدعوم أمريكياً، مما أسفر عن مقتل أكثر من 61 ألف شهيد و153 ألف مصاب، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، في ظل تجاهل المجتمع الدولي لنداءات وقف العدوان.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 3:02 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصدر نادي الأسير إحاطة جديدة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الزيارات الأخيرة للطواقم القانونية كشفت عن تفشي الأمراض، خاصة مرض الجرب، الذي أصاب آلاف الأسرى، مما ينذر بكارثة صحية متفاقمة.
وأكد نادي الأسير أن إدارة السجون تفرض ظروفًا تهدف إلى سلب إنسانية الأسرى واستهداف وعيهم، ما يؤدي إلى تفشي الأمراض المزمنة بينهم، مما يضاعف من خطر استشهادهم.
وصف نادي الأسير الوضع داخل السجون بأنه يتضمن ثلاث دوائر رئيسية من الجرائم: التعذيب، التجويع، والحرمان من العلاج، حيث استشهد 76 أسيرًا منذ بدء الإبادة.
أشار النادي إلى تصاعد عمليات القمع في سجن 'جلبوع'، حيث يتعرض الأسرى للاعتداءات بالضرب والصعق الكهربائي، بالإضافة إلى تقليص كميات الطعام.
في سجن 'عوفر'، تم تسجيل انتشار غير مسبوق لمرض الجرب، حيث تتعمد إدارة السجن إبقاء الأسرى المصابين مع الأصحاء، مما يسهل انتشار العدوى.
الجرائم بحق الأسرى ستتواصل ما دام هناك عجز دولي ممنهج أمام حرب الإبادة.
يعاني الأسرى من ظروف غير إنسانية، حيث يشارك 12 أسيرًا عبوة شامبو واحدة، ولا تتجاوز مدة الاستحمام دقيقة واحدة، مما يزيد من تفشي الأمراض.
في سجني 'النقب' و'مجدو'، يستمر انتشار مرض الجرب وأمراض أخرى، بينما يعاني الأسرى من نقص في الملابس وارتفاع درجات الحرارة.
أحد الأسرى الجرحى يعاني من آلام شديدة نتيجة إصابات سابقة، ورغم حاجته للعلاج، إلا أنه لا يتلقى الرعاية اللازمة، مما يهدد حياته.
الأسيرات في سجن 'الدامون' يواجهن ظروفًا مشابهة، تشمل التجويع والتنكيل، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات.
نادي الأسير يجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها، محذرًا من حالة الاستثناء التي تمنحها قوى دولية للاحتلال، مما يشجع على استمرار الجرائم.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أفرجت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عن 10 فلسطينيين اعتقلتهم من قطاع غزة، وذلك بعد احتجازهم شهورا في ظروف قاسية تفتقر إلى المعايير الإنسانية. وقد وصل الأسرى عبر مركبات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مستشفى 'شهداء الأقصى' الحكومي في مدينة دير البلح وسط القطاع لإجراء فحوص طبية.
أفادت مصادر محلية بأن الجيش أفرج عن الأسرى العشرة عبر بوابة 'كيسوفيم' الواقعة جنوب شرق المحافظة الوسطى. وقد أدلى الأسرى بتصريحات فور وصولهم المستشفى، حيث كشفوا عن تعرضهم لتعذيب إسرائيلي داخل أماكن الاعتقال، بالإضافة إلى سياسة تجويع ممنهجة.
تستمر سلطات الاحتلال في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، وذلك بعد اعتقالهم خلال حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ 22 شهرا. وقد وثقت مؤسسات حقوقية أن معظم الأسرى المفرج عنهم يعانون من أوضاع صحية صعبة نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد.
الأسرى تعرضوا لتعذيب إسرائيلي داخل أماكن الاعتقال وسياسة تجويع.
كما أشار نادي الأسير الفلسطيني في بيانات سابقة إلى أن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري. وأكد النادي أن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وقد خلفت هذه الإبادة الإسرائيلية 61 ألفا و499 قتيلا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين.
بالإضافة إلى ذلك، هناك أكثر من 9 آلاف مفقود، فضلا عن مئات آلاف النازحين الذين يعانون من ظروف إنسانية مأساوية، حيث أزهقت المجاعة أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع السورية عن استشهاد أحد عناصر الجيش العربي السوري خلال إحباط عملية تسلل لتنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في محافظة حلب. جاء ذلك في بيان رسمي نشرته الوزارة، حيث أكدت أن الاشتباكات اندلعت نتيجة تصعيد من قبل قسد.
وفقاً للبيان، قامت مجموعتان من قوات قسد بالتسلل نحو نقاط انتشار الجيش العربي السوري في منطقة تل ماعز شرق حلب في الساعة 02:35 صباحاً. وقد أسفرت هذه الاشتباكات عن استشهاد أحد الجنود السوريين.
ردت وحدات الجيش العربي السوري على مصادر النيران، وتمكنت من إحباط عملية التسلل، مما أجبر القوات المتقدمة على الانسحاب إلى مواقعها الأصلية. هذا التصعيد يأتي في وقت تستمر فيه قسد باستهداف مواقع الجيش في منبج ودير حافر.
استمرار هذه الأفعال سيؤدي إلى عواقب جديدة.
أشارت الوزارة إلى أن قسد تقوم بإغلاق بعض الطرق في مدينة حلب بشكل متقطع، مما يؤثر على حركة الأهالي. واعتبرت أن هذه الأفعال تتعارض مع التفاهمات والاتفاقات المبرمة مع الحكومة السورية.
أكدت الوزارة على ضرورة التزام قسد بالاتفاقات الموقعة مع الدولة السورية، محذرة من أن استمرار هذه العمليات سيؤدي إلى عواقب جديدة. هذه التصريحات تأتي في ظل جهود الحكومة السورية لضبط الأمن في البلاد.
في سياق متصل، تم توقيع اتفاق في 10 مارس/آذار بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد، فرهاد عبدي شاهين، لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا، مما يعكس أهمية الوحدة الوطنية ورفض التقسيم.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أوقفت منصة إكس، اليوم الثلاثاء، حساب خدمة الذكاء الاصطناعي "غروك" لفترة وجيزة، وذلك بعد قوله إن دولة الاحتلال والولايات المتحدة ترتكبان إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر. وقد فوجئ مستخدمون عند محاولة الوصول إلى حساب "grok@" برسالة تفيد بأن "إكس يعلق الحسابات التي تنتهك القواعد".
بعد إعادة تفعيل الحساب، نشر غروك توضيحا قال فيه إن التعليق جاء بسبب تصريحاته المستندة إلى نتائج تقارير محكمة العدل الدولية وخبراء الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة "بتسيلم" الإسرائيلية، التي وثّقت عمليات قتل جماعي وتجويع وأشارت إلى نية الإبادة.
أوضح غروك أن التعليق جاء أيضا إثر اتهامه الولايات المتحدة بالتواطؤ عبر دعمها العسكري لدولة الاحتلال، قبل أن يُحذف المنشور لاحقا، ما دفع مستخدمين إلى تداول تغريداته وطرح تساؤلات حول أسباب الحجب.
وفق صحيفة "هآرتس"، تحصل دولة الاحتلال على 3.8 مليارات دولار سنويا كمساعدات عسكرية أميركية بموجب مذكرة تفاهم موقعة مع إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، تغطي الفترة من 2019 إلى 2028، وهو دعم يتعارض -بحسب منتقدين- مع الدور الأميركي المعلن في الوساطة بين دولة الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
التعليق جاء بسبب تصريحاته المستندة إلى نتائج تقارير محكمة العدل الدولية وخبراء الأمم المتحدة.
في رد لاحق على استفسارات المستخدمين، قال غروك إن تعليق الحساب كان "نتيجة خطأ داخلي"، وأعاد تفعيل حسابه. لكنه غيّر إجابته بشأن ما إذا كانت دولة الاحتلال ترتكب إبادة جماعية في غزة، موضحا أن توصيف الإبادة وفق اتفاقية الأمم المتحدة يتطلب إثبات "النية لتدمير جماعة بعينها".
وأشار إلى أن مقتل أكثر من 40 ألف فلسطيني وتدمير واسع للبنية التحتية وتجويع موثق في تقارير أممية قد يندرج تحت جرائم خطيرة، لكنه لا يرقى -من وجهة نظره- إلى "إبادة جماعية مثبتة"، رغم تحذير محكمة العدل الدولية من وجود "خطر معقول".
تأتي هذه الواقعة وسط اتهامات متكررة لمنصات التواصل الاجتماعي بقمع المحتوى المؤيد لفلسطين أو المنتقد لدولة الاحتلال، في وقت تشير فيه إحصاءات فلسطينية رسمية إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 210 آلاف فلسطيني، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ونزوح مئات الآلاف، وسط مجاعة أودت بحياة العديد من المدنيين، بينهم أطفال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:43 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين يتهمون رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالوقوف وراء عرقلة تعيينات في الجيش، وربطها بطلب الحكومة تسريع تحضير خطط لاجتياح ما تبقى من قطاع غزة. هذه المعلومات تشير إلى وجود توتر بين القيادة السياسية والعسكرية، حيث يُعتبر الربط بين التعيينات العسكرية وخطط الاجتياح بمثابة ابتزاز من قبل الحكومة.
في السياق، قال الباحث في الشأن الإسرائيلي مهند مصطفى إن نتنياهو يمارس ضغوطاً على وزير الدفاع يسرائيل كاتس لعدم المصادقة على التعيينات العسكرية، بهدف تغيير النخبة العسكرية لتصبح أكثر انسجاماً مع سياسات اليمين. هذه الخطوة تعكس رغبة نتنياهو في تعيين شخصيات مقربة منه في مواقع القيادة، مما قد يؤثر على استقلالية الجيش.
وأشار مصطفى إلى أن الرسالة الضمنية التي يحاول نتنياهو إيصالها لقيادة الجيش، وعلى رأسها رئيس الأركان إيال زامير، هي أن الجيش يجب أن يكون تابعاً للحكومة حتى في القرارات ذات الطابع المهني. هذا التوجه يعكس محاولة لترسيخ صورة معينة لدى جمهور اليمين حول دور الجيش.
من جهته، يرى خبير الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أن الخلافات الحالية تعكس سعي نتنياهو للسيطرة على الجيش من خلال تعيين مقربين من التيار القومي والديني، وإقصاء آخرين. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة لتغيير هوية المؤسسة العسكرية بما يتماشى مع أجندة اليمين.
عماد أبو عواد ومهند مصطفى (منصات التواصل الاجتماعي)
الجيش تابع للحكومة حتى في القرارات ذات الطابع المهني.
يُشير أبو عواد إلى أن نحو 40% من ضباط الجيش ينتمون للتيار الديني القومي، رغم أن نسبتهم في المجتمع الإسرائيلي لا تتجاوز 12%. ومع ذلك، فإن القيادة العليا ما زالت تميل إلى التيار الصهيوني الليبرالي التقليدي، مما يخلق حالة من التوتر داخل المؤسسة العسكرية.
ويحذر أبو عواد من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تراجع التجنيد وفقدان الكفاءات التكنولوجية، مع تحول الجيش تدريجياً من "جيش الدولة" إلى "جيش الرب"، الذي يُنظر إليه كأكثر دموية وفاشية في تعامله مع الفلسطينيين.
كما نوه إلى أن استبعاد التيار التقليدي الليبرالي لمصلحة التيار الديني القومي، الذي يُعتبر أقل خبرة وتعليماً، سيضعف قدرة الجيش على الابتكار والتطور، مما سينعكس سلباً على حافزتيه القتالية وثقة المجتمع الإسرائيلي بالمؤسسة العسكرية.
تأتي هذه الجدل في ظل ما وصفته هيئة البث الإسرائيلية بأنه "شرخ" في القيادة الأمنية، بعد تعيينات عسكرية مثيرة للجدل رفضها وزير الدفاع، وانتقدها زعيم المعارضة يائير لبيد بوصفها دليلاً على فوضى إدارة الدولة والجيش، وسط خلاف محتدم حول خطة نتنياهو لاحتلال غزة بالكامل.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:39 مساءً -
بتوقيت القدس
ارتفعت أسعار الذهب والنفط قليلا اليوم الثلاثاء، معوضة بعض الخسائر التي منيت بها في الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأميركية التي قد تقدم مزيدا من الوضوح حول مسار خفض مجلس الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة.
صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.17% إلى 3348.47 دولارا للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2% إلى 3398.2 دولارا. وخسر الذهب 1.6% أمس الاثنين، في حين انخفضت العقود الآجلة بأكثر من 2% بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يجري فرض رسوم جمركية على سبائك الذهب المستوردة.
قال كبير محللي السوق في أواندا، كلفن وونغ: "سينصب تركيز المستثمرين الآن بالتأكيد على الخفض المرتقب من البنك المركزي لأسعار الفائدة، المتوقع في سبتمبر/أيلول المقبل". وأضاف: "قد يؤدي ذلك إلى خفض تكلفة الاحتفاظ بالذهب، كما أن العائد على سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل لا يزال أقل من مستوى مقاومة رئيسي، مما قد يدعم أسعار الذهب حقا".
تتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي المقرر صدورها اليوم، حيث توقع اقتصاديون ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي 0.3% في يوليو/تموز، ما يرفع المعدل السنوي إلى 3%، ليبقى بعيدا عن هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي البالغ 2%.
يضع المستثمرون احتمالا 85% تقريبا لخفض البنك المركزي أسعار الفائدة الشهر المقبل، مما يميل الذهب للاستفادة خلال فترات الضبابية وانخفاض أسعار الفائدة. ولم يظهر المستثمرون رد فعل يذكر بعد أن قال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب وقع أمرا تنفيذيا يمدد فترة توقف الرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الواردات الصينية لمدة 90 يوما أخرى.
ارتفع سعر الذهب خلال تعاملات اليوم ليصل إلى حوالي 3348 دولارًا للأوقية.
إذا بدأنا في رؤية بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي تأتي دون التوقعات بشكل كبير، فقد يدعم ذلك توقعات خفض أسعار الفائدة.
بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.34% إلى 73.74 دولارا للأوقية، بينما ارتفع البلاتين 0.66% إلى 1342.08 دولارا، وصعد البلاديوم 0.97% إلى 1156.06 دولارا.
استقرت أسعار النفط بعد أن مددت الولايات المتحدة والصين فترة تعليق رفع الرسوم الجمركية، ما خفف المخاوف من أن يؤثر تصعيد حربهما التجارية سلبا على استهلاك النفط. ارتفع برميل خام برنت 0.14% إلى 66.37 دولارا للبرميل، في حين زاد برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.08% إلى 64.01 دولارا.
مدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة الرسوم الجمركية مع الصين حتى العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني، ما أدى إلى تأجيل فرض رسوم جمركية على السلع الصينية، مما يعزز الآمال بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين أكبر اقتصادين في العالم.
هذا الاجتماع يأتي في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة ضغوطها على روسيا، مُهددة بفرض عقوبات أشد على مُشتري النفط الروسي مثل الصين والهند في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام. وحدد ترامب موعدا نهائيا لروسيا للموافقة على السلام في أوكرانيا وإلا ستُواجه مُشتري النفط منها عقوبات ثانوية.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:27 مساءً -
بتوقيت القدس
نظمت وقفة احتجاجية في وسط مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، تنديدا باستمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث تجمع المشاركون في ميدان الشهداء بدعوة من اللجنة الوطنية لدعم الأسرى. وقد رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور المعتقلين، وسط ترديد الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال.
في كلمته، أكد مظفر ذوقان من اللجنة الوطنية لدعم الأسرى أن المعتقلين الفلسطينيين يعيشون ظروفا قاسية ويتعرضون للتنكيل والقمع بشكل يومي. ودعا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على إنقاذ حياتهم، مشددا على أهمية تطبيق المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الأسرى.
عصمت الشخشير، ممثلة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، أكدت في كلمتها أن غزة تعاني من الإبادة الجماعية والتجويع، مشيرة إلى أن العالم يتفرج في صمت على هذه الجرائم. وناشدت المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حريته.
غزة تعاني من الإبادة الجماعية، والتجويع، على مرأى من العالم أجمع في صمت دولي.
كما طالبت الشخشير بوقف العدوان على قطاع غزة والانسحاب منه، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، رافضة أي محاولة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية. وشددت على ضرورة إيصال المساعدات الطبية والمعونات إلى غزة والإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني.
دعا المشاركون في الوقفة جميع الأحرار في العالم إلى الضغط على الاحتلال لإنهاء عدوانه المتواصل على قطاع غزة والعمل على الإفراج عن جميع المعتقلين. هذه الوقفة تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الانتهاكات بحق الفلسطينيين في مختلف الأراضي المحتلة.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 2:03 مساءً -
بتوقيت القدس
نظمت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين، اعتصامًا في ساحة مركز البيرة الثقافي، وذلك رفضًا لاستمرار حرب الإبادة وسياسة التجويع، واحتجاجًا على استهداف الصحافة، ونصرة للأسرى. شهد الاعتصام مشاركة واسعة من ذوي المعتقلين وأسرى محررين، بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات الأسرى والقوى والفصائل، حيث تم رفع صور العشرات من المعتقلين والشهداء الصحفيين.
خلال الاعتصام، أكد نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر على أن دولة الاحتلال تسعى لمنع نقل صورة ما يجري في قطاع غزة، مشيرًا إلى مقتل 238 صحفيًا وعاملاً في مجال الإعلام خلال حرب الإبادة، سبعة منهم خلال اليومين الماضيين. وأكد أن نقابة الصحفيين تواصل العمل على ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في المحاكم الدولية.
أضاف أبو بكر أن هناك صحفيين إسرائيليين يحرضون على قتل الصحفيين الفلسطينيين، مما يجعلهم جزءًا من أدوات دولة الاحتلال. وأكد أن نقابة الصحفيين ستظل وفية لذكرى الشهداء وللأسرى والجرحى الذين غطوا الأحداث بشجاعة ومهنية.
من جانبه، أشار منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر، إلى أن استشهاد 238 صحفيًا منذ السابع من أكتوبر 2023 يعكس إمعان دولة الاحتلال في استهداف الإعلاميين. واستعرض بكر إحصائيات مقارنة مع حروب سابقة، مما يبرز حجم الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين.
نقابة الصحفيين ستبقى الوفية والأمينة لأرواح الشهداء وللأسرى والجرحى من الصحفيين.
تحدث بكر عن القوانين الدولية التي تحمي الصحفيين خلال الحروب، متسائلًا عن سبب عدم تفعيلها في حالة الصحفيين الفلسطينيين. وطالب بإقصاء دولة الاحتلال من الهيئات الدولية كإجراء مباشر ضد جرائمها.
رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، أمين شومان، تطرق إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها المعتقلون في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى استشهاد 76 أسيرًا نتيجة القمع والتنكيل. وأوضح أن الأسرى يعانون من ظروف كارثية تشمل القتل والتعذيب والتجويع.
شومان أشار أيضًا إلى تفشي الأمراض داخل السجون، مثل الجرب، نتيجة للإهمال الطبي، مما يعكس انتهاكات الاحتلال التي تحدث أمام أعين المؤسسات الحقوقية. وأكد أن دولة الاحتلال تتجاوز القانون الدولي، مما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:59 مساءً -
بتوقيت القدس
عاد وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس التفاوضي إلى القاهرة لاستئناف المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس حيث تتزايد الضغوط الإسرائيلية على النظام المصري للضغط على حماس.
كشف معلق قناة 'نيوز 12' إيهود يعاري أن الوسيط المصري يعرب لأول مرة عن استعداده لمعالجة مسألة نزع سلاح حماس، مما يشير إلى تحول في الموقف المصري تجاه الحركة. وأكد يعاري أن صفقة الأسرى الجزئية لم تعد مطروحة، مما يعكس تعقيد الوضع.
في كلمته الافتتاحية في صحيفة معاريف العبرية، أشار يعاري إلى أن المقترح المصري الحالي يتضمن تجميد كمية الأسلحة التي بحوزة حماس. ولأول مرة، يرى النظام المصري أن مسألة أسلحة حماس بحاجة إلى معالجة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحركة.
لأول مرة، هناك استعداد، على الأقل من جانب المصريين، لمعالجة المطلب الإسرائيلي بنزع سلاح حماس.
كما أضاف يعاري أن هناك اقتراحًا بإدخال قوات شرطة إلى قطاع غزة، فلسطينيون سيتم تدريبهم في دول عربية تحت إشراف أمريكي. هذا الاقتراح يعكس رغبة في تعزيز السيطرة الأمنية في القطاع.
من ناحية أخرى، كشف يعاري عن وجود أزمة بين حركة حماس والحكومة المصرية، حيث قطع المصريون علاقاتهم مع حماس بزعم التحريض ضد السيسي. وقد تدخلت تركيا عبر وزير خارجيتها، الذي جاء شخصيًا إلى القاهرة وأقنع السيسي بالموافقة على عودة وفد حماس.
يأتي هذا التطور في وقت حساس حيث يسعى وفد حماس إلى استئناف المحادثات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن الوضع في قطاع غزة. هذه المحادثات قد تؤثر بشكل كبير على مستقبل العلاقات بين حماس ومصر.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:54 مساءً -
بتوقيت القدس
تتداول التقارير حول دراسة إدارة ترامب تشكيل قوة رد سريع لمواجهة الاضطرابات المدنية الداخلية، وذلك وفقاً لوثائق مسربة من البنتاغون.
تشير الوثائق إلى أن الخطة تتضمن وضع 600 جندي في حالة تأهب دائم، مما يتيح لهم القدرة على الانتشار خلال ساعة واحدة فقط عند الحاجة.
تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات الاجتماعية والاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، مما أثار مخاوف من تفشي الاضطرابات.
الخطة تنص على وضع 600 جندي في حالة تأهب دائم للانتشار خلال ساعة.
يعتبر هذا التحرك جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي، ويعكس قلق الإدارة من إمكانية تفجر الأوضاع في الشارع الأمريكي.
تتضمن الخطة أيضاً تدريب الجنود على كيفية التعامل مع المظاهرات والاحتجاجات، مما يثير تساؤلات حول استخدام القوة العسكرية في التعامل مع المدنيين.
في الوقت الذي يواجه فيه المجتمع الأمريكي تحديات كبيرة، تبرز هذه الخطط كخطوة مثيرة للجدل قد تؤثر على العلاقات بين الحكومة والمواطنين.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:48 مساءً -
بتوقيت القدس
أفرجت إسرائيل، الثلاثاء، عن 10 فلسطينيين اعتقلتهم في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. جاء الإفراج بعد احتجازهم لعدة أشهر في ظروف قاسية تفتقر إلى المعايير الإنسانية.
وصل الأسرى المفرج عنهم عبر مركبات اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مستشفى "شهداء الأقصى" الحكومي في مدينة دير البلح وسط القطاع لإجراء فحوص طبية. وقد أفرج عنهم الجيش الإسرائيلي عبر بوابة "كيسوفيم" الواقعة جنوب شرق المحافظة الوسطى.
في تصريحاتهم فور وصولهم المستشفى، أفاد الأسرى بأنهم تعرضوا لتعذيب إسرائيلي داخل أماكن الاعتقال، بالإضافة إلى سياسة تجويع ممنهجة. هذه الظروف القاسية التي عاشوها تؤكد الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان.
تستمر إسرائيل في الإفراج عن أسرى فلسطينيين بين الحين والآخر، رغم استمرار العدوان على قطاع غزة منذ 22 شهرا. وفق مؤسسات حقوقية، فإن معظم الأسرى المفرج عنهم يعانون من أوضاع صحية صعبة نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد.
الأسرى تعرضوا لتعذيب إسرائيلي داخل أماكن الاعتقال وسياسة تجويع.
أفاد نادي الأسير الفلسطيني أن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة وسط تكتم شديد وإخفاء قسري. وأكد النادي أن المعتقلين يتعرضون لظروف احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات.
الإبادة الإسرائيلية خلفت 61 ألفا و499 قتيلا و153 ألفا و575 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين بينهم عشرات الأطفال.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 61,599 شهيدا، حيث أن الغالبية العظمى من هؤلاء الشهداء هم من الأطفال والنساء. هذا الرقم يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
كما أفادت المصادر الطبية بأن حصيلة الإصابات قد ارتفعت إلى 154,088 مصابا، مما يشير إلى الأثر المدمر لهذا العدوان على المدنيين. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، حيث تعاني طواقم الإسعاف والدفاع المدني من صعوبة الوصول إليهم بسبب استمرار العدوان.
خلال الساعات الـ24 الماضية، تم نقل 100 شهيد إلى مستشفيات قطاع غزة، بينهم 11 شهيدا تم انتشال جثامينهم. كما تم تسجيل 513 إصابة جديدة، مما يزيد من الضغط على النظام الصحي المتعثر في القطاع.
حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 61,599، أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
منذ 18 آذار/ مارس الماضي، بعد خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي الشهداء 10,078 شهيدا، و42,047 إصابة. هذا الخرق يعكس استمرار سياسة العدوان والتصعيد من قبل الاحتلال.
في الساعات الأخيرة، وصل إلى المستشفيات 31 شهيدا و388 مصابا، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 1,838، والإصابات إلى 13,409. هذه الأرقام تعكس الوضع المأساوي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:28 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تحويل ممنهج لمجموعة من البؤر الاستعمارية الكبيرة حول مستعمرة "عيلي" المقامة على أراضي المواطنين في قرى الساوية واللبن وقريوت إلى أحياء جديدة تتبع المستعمرة.
رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان أكد أن دولة الاحتلال صادقت على مجموعة من المخططات الهيكلية الكبيرة التي تهدف إلى إحداث عمليات توسعة ضخمة على مستعمرة "عيلي"، مما يعزز الفصل بين وسط الضفة الغربية وشمالها.
في شهر تموز الماضي، أودعت دولة الاحتلال مخططًا هيكليًا يحمل الرقم (יוש/ 7/ 237) يهدف لبناء 50 وحدة استعمارية جديدة على مساحة 8.6 دونم، مما يزيد من التوسع الاستعماري في المنطقة.
كما صادقت على مخططين كبيرين، الأول يحمل الرقم (יוש/ 5/ 237) لبناء 650 وحدة استعمارية جديدة، والثاني (יוש/ 6/ 237) لبناء 347 وحدة استعمارية جديدة، مما يعكس سياسة الاحتلال في تسوية أوضاع المستعمرات.
ما تفعله دولة الاحتلال على الأرض من مخالفات جسيمة لأبسط قواعد حقوق الإنسان.
شعبان أشار إلى أن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال درست 39 مخططًا هيكليًا لصالح مستعمرات الضفة الغربية، مما يدل على استمرار التوسع الاستعماري في الأراضي الفلسطينية.
وأكد أن دولة الاحتلال ماضية في فرض الوقائع على الجغرافية الفلسطينية، مما يعزز من منظومة المعازل ويقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية في المستقبل.
ما تقوم به دولة الاحتلال من انتهاكات جسيمة لا يعتدي فقط على حقوق الشعب الفلسطيني، بل يتعارض أيضًا مع قرارات المجتمع الدولي ومقررات الأمم المتحدة.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:17 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت أمهات جنود احتياط وطيارون إسرائيليون لمظاهرات واسعة للمطالبة بإنهاء الحرب في غزة، ووقف مخطط رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة. حيث أطلقت الأمهات دعوة لإطلاق مسيرات غدا الأربعاء من شمال إسرائيل إلى جنوبها للمطالبة بوقف الحرب.
في بيان لهن، أكدت الأمهات أن الوضع الحالي لا يسمح لهن بالبقاء في منازلهن، خاصة بعد تصريحات رئيس الأركان إيال زامير التي حذرت من أن الحرب في غزة تعرض أبناءهم للخطر. هذه التصريحات أثارت قلقا كبيرا بين عائلات الجنود.
في الوقت نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مئات الطيارين في سلاح الجو الإسرائيلي يعتزمون التظاهر اليوم قبالة مقر هيئة الأركان احتجاجا على قرار الحكومة احتلال مدينة غزة. الطيارون يعبرون عن دعمهم لموقف رئيس الأركان الرافض لتوسيع الحرب.
الطيارون دعوا إلى إبرام صفقة عاجلة لإعادة الأسرى وإنهاء الحرب، محذرين من أن توسيع الحرب قد يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين للخطر. هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد الاحتجاجات ضد الحكومة الإسرائيلية.
قبل أيام، أعلنت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة عن تحرك لشلّ مرافق الاقتصاد الإسرائيلي في 17 أغسطس/آب الجاري، كجزء من تصعيد جديد للاحتجاجات ضد نتنياهو الذي يواجه ضغوطا داخلية متزايدة.
لا يحق لنا البقاء بمنازلنا بعد إعلان رئيس الأركان أن الحرب في غزة تعرّض أبناءنا للخطر.
عائلات الأسرى أكدت في بيان لها أن الحكومة قررت مواصلة الحرب وتعميقها، مما يعرض حياة الرهائن للخطر. وقد أعلنت عن تنفيذ إضراب شامل وشلّ الحياة في البلاد بهدف الضغط على الحكومة لإنقاذ المحتجزين في غزة.
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد أعرب عن دعمه لتحرك عائلات الأسرى، مشيرا إلى أن الدعوة لإغلاق الاقتصاد تعتبر مبررة ومناسبة. هذا الدعم يعكس تزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.
تُقدّر السلطات الإسرائيلية عدد الأسرى المحتجزين في غزة بنحو 50، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجون الاحتلال، وسط تقارير حقوقية تتحدث عن انتهاكات جسيمة بحقهم.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن 87% من مساحة قطاع غزة باتت تحت الاحتلال أو تخضع لأوامر إخلاء، مما يثير مخاوف من تداعيات كارثية لأي توسع عسكري جديد. الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءا مع استمرار العدوان.
منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة، مما خلف أكثر من 61 ألفا و369 شهيدا و152 ألفا و862 مصابا، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف المفقودين ومئات آلاف النازحين.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:11 مساءً -
بتوقيت القدس
تستمر الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة المحاصر للشهر الثاني والعشرين، في وقت تتباين فيه المواقف الدولية بشكل لافت. بينما تسارع بعض الحكومات العربية، مثل مصر، إلى إبرام صفقات اقتصادية ضخمة مع الاحتلال، تتجه دول أوروبية نحو خطوات غير مسبوقة بالاعتراف بدولة فلسطين وفرض قيود على تصدير السلاح للاحتلال الإسرائيلي.
أعلنت شركة "نيو ميد إنرجي" الإسرائيلية، الشريك الرئيسي في حقل "ليفياثان" شرق المتوسط، عن توقيع اتفاق جديد لتصدير الغاز إلى مصر بقيمة 35 مليار دولار. هذا الاتفاق يعد بمضاعفة واردات الغاز الفلسطيني المسروق من 850 مليون قدم مكعبة يومياً إلى 1.7 مليار قدم مكعبة، مما يبرز عمق التحالف الاقتصادي بين القاهرة وتل أبيب حتى في ظل الانتقادات الواسعة للتطبيع.
على النقيض، تتخذ موانئ أوروبية مواقف ميدانية مباشرة لعرقلة الدعم العسكري للاحتلال الإسرائيلي. فقد نجح اتحاد عمال الموانئ في جنوة الإيطالية في منع تفريغ حاويات تحمل معدات عسكرية متجهة لجيش الاحتلال، مما يعكس تضامن النقابات الأوروبية مع القضية الفلسطينية.
سياسياً، أصدرت ثماني دول أوروبية بياناً مشتركاً يرفض خطة الاحتلال الإسرائيلي لاحتلال قطاع غزة، مؤكدين أن غزة يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من دولة فلسطين. هذه الخطوة تأتي في وقت حذر فيه مفوض الاتحاد الأوروبي من أن التوسع العسكري الإسرائيلي سيؤدي إلى تفاقم الوضع الكارثي في غزة.
تظهر التحولات الأوروبية تآكلاً تدريجياً في الدعم الغربي التقليدي للاحتلال.
في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية، أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي عن بيع حصصه في 11 شركة إسرائيلية، مبرراً قراره بالظروف الاستثنائية الناجمة عن الكارثة الإنسانية في غزة. رغم أن البرلمان النرويجي رفض سحب جميع الاستثمارات، إلا أن إدارة الصندوق تعهدت بمراجعة شاملة قد تؤدي إلى خطوات إضافية.
تظهر استطلاعات الرأي في ألمانيا تأييداً متزايداً للاعتراف بدولة فلسطين، حيث أيد 54% من الألمان هذا الاعتراف. يأتي هذا في وقت تتعرض فيه الحكومة الألمانية لانتقادات بسبب موقفها الداعم للاحتلال الإسرائيلي.
خارج أوروبا، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي عن اعتراف بلاده بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. اعتبر ألبانيزي أن حل الدولتين هو "أفضل أمل للإنسانية" لإنهاء دوامة العنف في الشرق الأوسط.
تظهر هذه التحولات الأوروبية، المدفوعة بضغوط شعبية ونقابية غير مسبوقة، تآكلاً تدريجياً في الدعم الغربي التقليدي للاحتلال، مما يعكس تغيرات في المشهد الدولي تجاه القضية الفلسطينية.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:07 مساءً -
بتوقيت القدس
منذ العدوان الإسرائيلي على غزة، تواصل الغارات استهداف المدنيين وطواقم العمل الإنساني، حيث وثقت الكاميرات لحظة استشهاد الشاب نوح الشغنوبي أثناء انتشاله للمصابين من تحت أنقاض منزل في حي الزيتون. هذا الاعتداء يأتي في سياق حملة إبادة ممنهجة تطال هذا الحي منذ أسابيع.
بعد دقائق من الغارة الأولى، عادت الطائرات الحربية لتضرب الموقع مرة أخرى، مستهدفة الأهالي والمسعفين الذين هرعوا لإنقاذ الجرحى. هذه الجريمة المركبة تعكس إصرار الاحتلال على قتل المدنيين ومن يحاول إنقاذهم، مما يجعل الوضع في غزة أكثر مأساوية.
تتواصل الغارات الجوية والمدفعية على أحياء غزة، خاصة الزيتون والتفاح، في ظل الحديث عن عملية عسكرية وشيكة لاجتياح المدينة بالكامل. هذا التصعيد العسكري يترك الجرحى تحت الركام في سباق قاس مع الموت.
انتشر مقطع الفيديو الذي يوثق استهداف الشغنوبي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره مغردون فلسطينيون تجسيدًا للمعاناة التي يعيشها سكان القطاع منذ 22 شهرًا. وقد عبر الناشطون عن غضبهم من صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات.
شهادات من سكان المنطقة تشير إلى أن القصف أدى إلى إصابة الجيران أثناء محاولتهم إنقاذ بعضهم البعض. وقد ناشد السكان الصليب الأحمر والإسعافات بالدخول فورا لمساعدتهم، حيث فقدوا بعض أفراد عائلتهم.
في غزة، حتى من يهرع لينقذ… يستهدف، وفي اللحظة التي مد فيها يده للحياة باغتته آلة القتل.
الوضع في حي الزيتون يوصف بأنه كارثي، حيث تتنقل سيارات الإسعاف بين الشهداء والمصابين وسط قصف مدفعي متواصل. وقد أكد الناشطون أن ما يحدث هو مجزرة كبيرة، حيث قصف الجيش الإسرائيلي شقة على رؤوس ساكنيها.
تشير التقارير إلى أن عائلات بأكملها في الحي أبيدت، بما في ذلك عائلة الطفلة لورين النديم التي انتشلت من تحت ركام منزلها بعد استشهاد عائلتها. هذا الوضع يعكس قسوة العدوان الإسرائيلي.
يعتبر الناشطون أن استهداف المسعف الشغنوبي يأتي ضمن سلسلة استهدافات لكل من يساند المجتمع الفلسطيني. وقد وصفوا الوضع في الحي بأنه يباد بصمت، مما يدل على خطورة المخطط الإسرائيلي.
كما أشار المغردون إلى أن جيش الاحتلال أفرغ مناطق من السكان واستهدف الشوارع بشكل همجي، مما حول المنطقة إلى ما يشبه كسارة الحجارة. هذه الأفعال تدل على أن الاحتلال يستعد لعملية برية وشيكة.
ختامًا، إن ما يحدث في غزة هو نتيجة لسياسة الأرض المحروقة التي ينتهجها الاحتلال منذ بداية العدوان، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف هذه الانتهاكات.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:07 مساءً -
بتوقيت القدس
في مساء العاشر من أغسطس/آب، وبينما كانت غزة ترزح تحت القصف الإسرائيلي، ارتكبت قوات الاحتلال جريمة مروعة بحق خمسة من صحفيي قناة الجزيرة، بينهم أنس الشريف ومحمد قريقع. لم يكن الحدث مجرد استهداف للأفراد، بل محاولة ممنهجة لإسكات الحقيقة في لحظة مأساوية. بينما التزمت بعض وسائل الإعلام الغربية الصمت أو لجأت إلى التبرير، جاء صوت الصحافة الأفريقية مختلفا: صادقا، وغاضبا، ومتضامنا.
نقل موقع "صوت نيجيريا" بيانا صدر عن مؤتمر علماء نيجيريا، حيث وصف الشيخ عبد الرحمن أحمد ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية"، واعتبر اغتيال صحفيي الجزيرة "جريمة مدبرة ضد حرية الصحافة". ونقل الموقع عنه قوله إن "العدوان الحالي ليس دفاعا عن النفس، بل هو فصل جديد من ممارسة الإبادة والتجويع كسلاح حرب".
وصفت صحيفة "توكو" الكينية اغتيال أنس الشريف بأنه "فصل غير مسبوق في تاريخ الإعلام"، ونشرت وصيته التي كتبها قبل استشهاده: "إذا وصلتكم كلماتي، فاعلموا أن إسرائيل نجحت في قتلي… لم أتردد يوما في نقل الحقيقة كما هي". كما نقلت الصحيفة إدانة لجنة حماية الصحفيين للهجوم، والتي اتهمت إسرائيل بعدم تقديم أدلة على ادعاءاتها.
أشار موقع "جي بي سي غانا" إلى أن أنس الشريف كان "الصوت الوحيد الذي ينقل ما يحدث في غزة"، ونقل عن الجزيرة أن الهجوم كان "استهدافا متعمدا لحرية الصحافة". وأضاف الموقع أن "الصحفيين كانوا في خيمة قرب بوابة المستشفى، ولم يكونوا في ساحة قتال".
أنس الشريف يشارك مباشرة من غزة في فعالية اليوم العالمي لحرية الصحافة التي نظمها الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.
اغتيال أنس الشريف ورفاقه لم يكن مجرد جريمة بحق أفراد، بل محاولة لضرب الرواية الفلسطينية.
جنازة الشهيد محمد قريقع شهدت حضورًا كبيرًا من المشيعين الذين أبدوا تعازيهم ومواساتهم.
وصفت صحيفة "بريتوريا نيوز" الحادث بأنه "هجوم مباشر على حرية الصحافة"، ونقلت عن منتدى المحررين الوطنيين في جنوب أفريقيا إدانته الشديدة، مؤكدا أن "هذا النمط من السلوك يشكل تهديدا مباشرا لحق الجمهور في الوصول إلى الحقيقة".
نقل موقع "ليرال نت" السنغالي عن منظمة مراسلون بلا حدود وصفها للاغتيال بأنه "جريمة معلنة"، ورفضها للاتهامات الإسرائيلية الموجهة لأنس الشريف دون أدلة. وأضافت المنظمة: "أنس الشريف كان صوت المعاناة في غزة، واستهدافه محاولة لإسكات الحقيقة".
قامت قناة "أفريكان نيوز" بتغطية جنازة محمد قريقع في غزة، مشيرة إلى أن المئات شاركوا في وداعه، وسط صدمة من استهداف الصحفيين قرب مستشفى الشفاء. وذكرت على موقعها: "الجيش الإسرائيلي اعترف باستهداف أنس الشريف، في سابقة هي الأولى من نوعها خلال الحرب."
تظهر هذه التغطيات أن الإعلام الأفريقي، رغم التحديات، أصبح أكثر وعيا واستقلالية في تعاطيه مع القضايا الدولية، خاصة تلك التي تمس جوهر العدالة والحرية. اغتيال أنس الشريف ورفاقه لم يكن مجرد جريمة بحق أفراد، بل محاولة لضرب الرواية الفلسطينية في جوهرها وهو ما عكسته مواقف الكثير من الصحف والمواقع الأفريقية.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:03 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
تسعى الدول الأوروبية، وخاصة فرنسا وألمانيا، إلى لعب دور أكثر فعالية في إنهاء الصراع في غزة، في ظل تراجع الدور الأمريكي. وقد دفعت صور الأطفال الجائعين والمجازر في القطاع الأوروبيين إلى اتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه دولة الاحتلال.
في 23 يوليو، اجتمع المستشار الألماني فريدريش ميرز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة الأزمة، حيث أشار ماكرون إلى أنه قد يعترف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة بحلول سبتمبر. هذا القرار يعكس ضغوطًا داخلية كبيرة على ماكرون.
أعلن ماكرون عن اعترافه بفلسطين دون إبلاغ الألمان، مما يعكس تحركًا دبلوماسيًا غير منسق أحيانًا بين القوى الأوروبية. هذا التحرك جاء بعد تصاعد الغضب العالمي إزاء المجازر في غزة.
تضمنت الجهود الأوروبية خطة أعدها مسؤولون بريطانيون، حيث تم تداولها في 29 يوليو تحت إشراف جوناثان باول، الذي كان له دور بارز في إنهاء الصراع في أيرلندا الشمالية. وقد وقعت 22 دولة عربية على إعلان يعكس أهدافها الرئيسية في مؤتمر للأمم المتحدة.
تضمن الإعلان نزع سلاح حماس وتسليم السلطة في غزة، مما يعكس رغبة الدول العربية في تقديم صورة جديدة لدولة الاحتلال. ومع ذلك، كان هناك قلق من أن هذه التحركات قد لا تكون كافية لوقف العدوان الإسرائيلي.
في 18 يوليو، أعلنت دولة الاحتلال عن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وهو ما أدانته الحكومة البريطانية بشدة. هذا الإعلان جاء في وقت كان فيه الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة.
الاعتراف بفلسطين يُظهر التزام فرنسا بسلام عادل ودائم.
في 23 يوليو، تلقت النائبة سارة تشامبيون مكالمة من صديقة لها في غزة تخبرها عن الوضع المأساوي هناك. هذا الضغط الشعبي دفع أكثر من 255 نائبًا بريطانيًا للتوقيع على رسالة تطالب الحكومة بالاعتراف بفلسطين.
في 24 يوليو، أعلن ماكرون عن اعترافه بفلسطين، مشيرًا إلى ضرورة تطبيق الحل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني. هذا الإعلان جاء بعد شهور من التردد.
على الرغم من الضغوط، كان هناك إحباط بين الدبلوماسيين الفرنسيين بسبب عدم استجابة دولة الاحتلال لمطالبهم. كما أن ماكرون كان يسعى لدعم الدول العربية المعتدلة التي تسعى أيضًا لتحقيق دولة فلسطينية.
بعد إعلان ماكرون، أصدر ميرز وماكرون وستارمر بيانًا مشتركًا يدعو إلى إنهاء الحرب والإفراج عن الأسرى ونزع سلاح حماس. هذا البيان يعكس وحدة الدول الأوروبية في مواجهة التحديات.
تواصلت الاتصالات بين القادة الأوروبيين والعرب لدعم خطة السلام المقترحة، رغم أن العديد من الدبلوماسيين كانوا متشككين في إمكانية نجاح هذه الجهود.
في النهاية، يبقى السؤال قائمًا حول ما إذا كانت أوروبا قادرة على تعويض غياب الدور الأمريكي في إنهاء الصراع، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 1:00 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
نفى مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية، اليوم، ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن تعيين شخصية فلسطينية لإدارة قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه المزاعم غير صحيحة.
وأوضح المصدر أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة قطاع غزة هي دولة فلسطين، ممثلة بالحكومة أو لجنتها الإدارية المتفق عليها، والتي يرأسها وزير في الحكومة.
وأكد المصدر الرئاسي على أن أي محاولة للتعامل مع غير ذلك تعتبر خروجًا عن الخط الوطني، مشددًا على أن هذه المزاعم تتماشى مع أهداف الاحتلال الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
أي تعاطٍ مع غير ذلك يعتبر خروجا عن الخط الوطني ويتساوق مع ما يريده الاحتلال.
وأشار المصدر إلى أن الاحتلال يسعى لتهجير سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن القطاع هو جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وأن أي محاولة لفصل غزة عن الضفة الغربية هي محاولة فاشلة.
كما دعا المصدر جميع الأطراف الفلسطينية إلى التوحد والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، والتصدي لكل المحاولات التي تهدف إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:54 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد أطباء لبنانيون في تعليق علمي أن التدمير المتعمد للخدمات الصحية يجب أن يُعتبر عملاً من أعمال الحرب يُطلق عليه 'الإبادة الصحية'. وأشار الأطباء إلى ضرورة إدانة استخدام الرعاية الصحية كسلاح من قبل المتخصصين في المجال الطبي.
في التعليق الذي نشر في مجلة 'بي إم جاي غلوبال هيلث'، أشار الدكتور جويل أبي راشد وزملاؤه إلى أن الصمت في مواجهة هذه الانتهاكات يُعد تواطؤًا، ويقوض الأخلاقيات الطبية والقانون الإنساني الدولي.
استعرض المؤلفون تأثير النزاعات المسلحة على الرعاية الصحية في مناطق مثل لبنان وغزة، مشيرين إلى بيانات وزارة الصحة العامة اللبنانية التي تُظهر استشهاد 217 عاملاً في مجال الرعاية الصحية على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
كما أظهرت البيانات تضرر 177 سيارة إسعاف وسجل 68 هجومًا على المستشفيات، و237 هجومًا على خدمات الطوارئ الطبية. وفي غزة، استشهد ما لا يقل عن 986 عاملاً طبيًا منذ 7 أكتوبر 2023.
أشار المؤلفون إلى أن العاملين في مجال الرعاية الصحية لم يعودوا يتمتعون بالحماية التي يكفلها القانون الإنساني الدولي، حيث تعرضت سيارات الإسعاف لهجمات متعمدة، مما أعاق إمكانية الوصول إلى المصابين.
الصمت يعني التواطؤ والموافقة، ويقوض القانون الإنساني الدولي.
ندد الأطباء بالصمت المذهل في مواجهة هذا الدمار، حيث لم تُبذل جهود كافية من قبل الجمعيات الطبية للتنديد بالاستهداف المتعمد للقطاع الطبي.
تساءل المؤلفون عن استعداد الأطباء للتخلي عن مبدأ الحياد الطبي، مشيرين إلى أن تطبيع تسليح الرعاية الصحية في النزاعات الحديثة يمثل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة.
أوضح الأطباء أن 'تطبيع' الهجمات على الرعاية الصحية قد ازداد بشكل مقلق، مما يشكل سابقة خطيرة تشجع المنتهكين في المستقبل.
أكد المؤلفون على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل العاملين في المجال الطبي، بما في ذلك الدعوة إلى إنفاذ العدالة وتوثيق انتهاكات الحياد الطبي.
اختتم الأطباء بالتأكيد على أن الصمت يعني التواطؤ، وأنه يجب التفكير النقدي واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة استخدام الصحة كسلاح.
الثّلاثاء 12 أغسطس 2025 12:53 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت الشرطة الفلسطينية عن بدء تحقيقاتها في وفاة سيدة تبلغ من العمر 31 عاماً، والتي حدثت في أحد المستشفيات بمدينة رام الله. وقد أكد العميد لؤي ارزيقات، المتحدث باسم الشرطة، أن النيابة العامة والشرطة تعملان معاً للوقوف على ملابسات هذه الواقعة.
التحقيقات الجارية تهدف إلى تحديد الأسباب الحقيقية وراء وفاة السيدة، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان الشفافية في سير التحقيق. ويأتي هذا الإجراء في إطار حرص الشرطة الفلسطينية على حماية حقوق المواطنين وضمان العدالة.
يُذكر أن وفاة السيدة قد أثارت تساؤلات عديدة بين المواطنين، مما دفع الجهات المختصة إلى الإسراع في إجراء التحقيقات. ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن نتائج التحقيقات في وقت قريب، مما سيساهم في طمأنة الرأي العام.
النيابة العامة والشرطة قد باشرتا إجراءاتهما القانونية في واقعة وفاة سيدة تبلغ من العمر 31 عاماً.
الشرطة الفلسطينية تأمل أن تسفر التحقيقات عن توضيح كامل للظروف المحيطة بالحادثة، حيث أن مثل هذه الحالات تتطلب عناية خاصة لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.
تعتبر هذه الواقعة واحدة من العديد من الحالات التي تتطلب تحقيقات دقيقة لضمان حقوق الأفراد، وتؤكد الشرطة الفلسطينية على التزامها بالشفافية والمساءلة في جميع القضايا التي تتعامل معها.