أصدر نادي الأسير إحاطة جديدة حول أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الزيارات الأخيرة للطواقم القانونية كشفت عن تفشي الأمراض، خاصة مرض الجرب، الذي أصاب آلاف الأسرى، مما ينذر بكارثة صحية متفاقمة.
وأكد نادي الأسير أن إدارة السجون تفرض ظروفًا تهدف إلى سلب إنسانية الأسرى واستهداف وعيهم، ما يؤدي إلى تفشي الأمراض المزمنة بينهم، مما يضاعف من خطر استشهادهم.
وصف نادي الأسير الوضع داخل السجون بأنه يتضمن ثلاث دوائر رئيسية من الجرائم: التعذيب، التجويع، والحرمان من العلاج، حيث استشهد 76 أسيرًا منذ بدء الإبادة.
أشار النادي إلى تصاعد عمليات القمع في سجن 'جلبوع'، حيث يتعرض الأسرى للاعتداءات بالضرب والصعق الكهربائي، بالإضافة إلى تقليص كميات الطعام.
في سجن 'عوفر'، تم تسجيل انتشار غير مسبوق لمرض الجرب، حيث تتعمد إدارة السجن إبقاء الأسرى المصابين مع الأصحاء، مما يسهل انتشار العدوى.
الجرائم بحق الأسرى ستتواصل ما دام هناك عجز دولي ممنهج أمام حرب الإبادة.
يعاني الأسرى من ظروف غير إنسانية، حيث يشارك 12 أسيرًا عبوة شامبو واحدة، ولا تتجاوز مدة الاستحمام دقيقة واحدة، مما يزيد من تفشي الأمراض.
في سجني 'النقب' و'مجدو'، يستمر انتشار مرض الجرب وأمراض أخرى، بينما يعاني الأسرى من نقص في الملابس وارتفاع درجات الحرارة.
أحد الأسرى الجرحى يعاني من آلام شديدة نتيجة إصابات سابقة، ورغم حاجته للعلاج، إلا أنه لا يتلقى الرعاية اللازمة، مما يهدد حياته.
الأسيرات في سجن 'الدامون' يواجهن ظروفًا مشابهة، تشمل التجويع والتنكيل، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وانتشار الحشرات.
نادي الأسير يجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية بتحمل مسؤولياتها، محذرًا من حالة الاستثناء التي تمنحها قوى دولية للاحتلال، مما يشجع على استمرار الجرائم.





شارك برأيك
نادي الأسير: كارثة صحية متصاعدة وجرائم ممنهجة مستمرة بحق الأسرى