فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 61,944 شهيدا و155,886 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأحد، عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 61,944 شهيداً، حيث يشكل الأطفال والنساء النسبة الأكبر من هذه الأعداد منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما أفادت المصادر بأن عدد المصابين قد ارتفع إلى 155,886 مصاباً، في ظل استمرار العدوان الذي يعاني منه سكان القطاع، حيث لا تزال العديد من الجثث تحت الأنقاض، مما يعوق جهود فرق الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.

خلال الساعات الـ24 الماضية، استقبلت مستشفيات قطاع غزة 47 شهيداً، من بينهم 9 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 226 مصاباً، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

منذ 18 آذار/ مارس الماضي، بعد خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، سجلت حصيلة الشهداء والإصابات 10,400 شهيد و43,845 مصاب، مما يبرز تصعيد العدوان وتأثيره على المدنيين.

كما أوضحت المصادر أن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية من شهداء لقمة العيش بلغ 14 شهيداً، مع تسجيل 132 إصابة، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 1,938 والإصابات إلى 14,420.

سجلت مستشفيات قطاع غزة أيضاً 7 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم طفلان، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 258 حالة، من ضمنها 110 أطفال، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع.

تستمر الأوضاع الإنسانية في التدهور، حيث يواجه سكان قطاع غزة نقصاً حاداً في المواد الغذائية والرعاية الصحية، مما يزيد من معاناتهم في ظل استمرار العدوان.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يحدد شروط إنهاء الحرب: نزع سلاح حماس وسيطرة أمنية للاحتلال على غزة

حدد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، شروط حكومته لإنهاء الحرب في قطاع غزة، حيث أكد أن أي دعوة لوقف الحرب دون القضاء على حركة حماس ستؤدي إلى تكرار الهجمات، مشيراً إلى الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر.

أوضح نتنياهو أن من يدعو لإنهاء الحرب دون التخلص من حماس يعزز موقف الحركة ويبعد إمكانية تحرير المحتجزين. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث يتصاعد القتال في المنطقة.

وشدد نتنياهو على أن السيطرة الأمنية المستمرة للاحتلال على قطاع غزة هي أحد الشروط الأساسية لإنهاء الحرب، وهو ما ترفضه حماس بشكل قاطع، مما يزيد من تعقيد الوضع.

كما أكد نتنياهو أن تل أبيب مصممة على نزع سلاح حماس، مشيراً إلى أن الاحتلال سيعمل على منع أي محاولات للتسلح في القطاع على المدى الطويل.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث يعاني المدنيون في قطاع غزة من آثار العدوان المستمر، مما يزيد من الحاجة إلى حلول عاجلة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

التهجير ووهم التوسع: أين أوروبا من سياسة نتنياهو تجاه غزة؟

منذ بداية العدوان على قطاع غزة المحاصر، يتنقل بنيامين نتنياهو بين استراتيجيات متناقضة، حيث تتعارض أقواله مع أفعاله بشكل صارخ. يتحدث عن صفقات لتبادل الأسرى ووقف مؤقت لإطلاق النار، بينما يفتح الباب أمام خطاب التهجير الجماعي للفلسطينيين، مما يعيد إلى الأذهان سيناريو النكبة التاريخي.

تظهر تناقضات نتنياهو في موقفه من حماس، فهو يسعى لإنهائها عسكرياً وسياسياً، لكنه يستمر في التفاوض غير المباشر معها عبر الوسطاء. هذا يعكس إدراكه الضمني بعدم إمكانية محو حماس وأن أي تسوية مستقبلية لا يمكن أن تتم دون مشاركتها.

في الوقت نفسه، يصر نتنياهو على نزع سلاح حماس وتحويلها إلى قوة سياسية منزوعه القدرات، بينما يرفض عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة، مما يخلق فراغاً سياسياً صعباً على الأرض. هذا الفراغ يعكس غياب خطة استراتيجية واضحة ويزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

الأبعاد الإنسانية لهذه السياسات خطيرة، حيث ينفي نتنياهو استخدام سياسة التجويع ضد الفلسطينيين، لكنه يفرض قيوداً صارمة على دخول المساعدات الغذائية والدوائية. العمليات العسكرية تستهدف البنية التحتية وسكان القطاع المدنيين، مما يجعل المعاناة اليومية أداة ضغط سياسية.

إعادة إحياء خطاب 'إسرائيل الكبرى' من قبل نتنياهو يهدف إلى تبرير التوسع والسيطرة الجغرافية والسياسية، مما يلغي أي أفق لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. الحرب على غزة تتحول إلى أداة لتصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية.

أوروبا، التي تتأثر بالصراع أكثر من غيرها، تواجه صعوبة في فرض موقف صارم على دولة الاحتلال بسبب مصالح استراتيجية. على الرغم من التنديد المستمر، لم تتجاوز أوروبا غالباً التصريحات السياسية إلى خطوات عملية ملموسة.

استمرار العدوان على قطاع غزة يزيد من الضغط على أوروبا لإعادة التفكير في أدواتها الدبلوماسية، حيث تخلق سياسات نتنياهو المتناقضة بيئة حاضنة للتطرف، مما يمثل تهديداً غير مباشر للأمن الأوروبي.

السياسة الإسرائيلية تجاه غزة ليست مجرد أزمة إنسانية، بل اختبار لقدرة أوروبا على فرض قيود دبلوماسية وحقوقية حقيقية على دولة الاحتلال. النتائج الكارثية لهذا النهج تهدد مستقبل غزة وسكانها، وتمتد تأثيراتها لتقويض استقرار الشرق الأوسط.

على المجتمع الدولي، وأوروبا تحديداً، أن يتحمل مسؤولياته من خلال الضغط الجاد لوقف الانتهاكات وضمان تدفق المساعدات الإنسانية. يجب منع تحويل غزة إلى ساحة دائمة للتجارب السياسية والعسكرية الإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 2:00 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في سلسلة جرائم للاحتلال في غزة

لا زالت آلة الحرب الإسرائيلية تحصد المزيد من الأرواح في قطاع غزة، حيث تتواصل الجرائم بحق المدنيين في مناطق تكدس النازحين. فقد استشهد 27 فلسطينياً، بينهم 13 من منتظري مساعدات، يوم الأحد بنيران جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من القطاع، مما يعكس حجم الإبادة المتواصلة.

في تفاصيل الحادث، أفاد مصدر طبي في المستشفى المعمداني بمدينة غزة بأن 7 شهداء سقطوا جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية على محيط المستشفى من جهة الشمال. كما استشهد شاب فلسطيني بنيران جيش الاحتلال قرب محور نتساريم وسط القطاع، مما يزيد من معاناة المواطنين في تلك المناطق.

وفي جنوب القطاع، أكد مصدر طبي في مستشفى سقوط شهداء في قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين بالقرب من أبراج طيبة غرب خانيونس. كما أفاد مستشفى ناصر في خانيونس بأن 13 شهيداً من منتظري المساعدات سقطوا بنيران الاحتلال أثناء تواجدهم في مراكز توزيع المساعدات.

تجدر الإشارة إلى أن دولة الاحتلال بدأت منذ 27 مايو الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يعرف بـ 'مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية'، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة من الأمم المتحدة، مما يثير تساؤلات حول نوايا الاحتلال.

في سياق متصل، أفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع بسقوط شهيد ومصابين باستهداف طائرة مسيرة إسرائيلية تجمعاً مدنياً في منطقة البصة غرب مدينة دير البلح. كما استشهد الفلسطيني رامي سعدي الحلو بقصف إسرائيلي استهدف منزله بمخيم النصيرات.

نفذ جيش الاحتلال ثلاث عمليات نسف في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وعمليتي نسف شمال غربي مدينة خانيونس، في إطار حملته الوحشية لهدم ما تبقى من أحياء سكانية في القطاع. هذه العمليات تأتي في ظل تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدنيين.

قبل نحو أسبوع، أقر مجلس وزاري الاحتلال المصغر 'الكابينت' خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة. هذه الخطة تتضمن هجوماً واسعاً على حي الزيتون، تخلله نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة وقصف مدفعي.

العدوان الإسرائيلي لا يقتصر على القصف فقط، بل يتضمن أيضاً إطلاق نار عشوائي وتهجير قسري للسكان، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين في القطاع. إن استمرار هذه الجرائم يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حد للاحتلال.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منزلا في أم صفا شمال غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم -

هاجم مستعمرون، اليوم الأحد، منزلاً يعود للمواطن محمد عبيات في قرية أم صفا شمال غرب رام الله. هذا الاعتداء يأتي في إطار سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مناطقهم.

المصادر المحلية أفادت بأن مجموعة من المستعمرين داهمت المنزل في المنطقة الشرقية، حيث حاولوا الاعتداء على المواطن وإلحاق أضرار مادية بالمكان. هذه الهجمات تعكس تصاعد العنف من قبل المستعمرين ضد الفلسطينيين.

عندما واجه المواطنون هذا الاعتداء، تصدوا للمستعمرين بشجاعة، مما أجبرهم على الانسحاب إلى البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة على جبل الراس. هذا التصدي يعكس روح المقاومة لدى الفلسطينيين.

يأتي هذا الهجوم في وقت حساس، حيث تواصل قوات الاحتلال اعتقال الفلسطينيين في المنطقة. فقد اعتقلت فجر اليوم الأحد، الشقيقين آدم وأدهم محمد مصلح من القرية، مما يزيد من معاناة السكان.

تتزايد الاعتداءات من قبل المستعمرين في الضفة الغربية المحتلة، مما يستدعي تحركاً دولياً لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف هذه الانتهاكات المستمرة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

تدهور الوضع الصحي للأسير أحمد خضيرات في سجن

رام الله - "القدس" دوت كوم -

يعاني الأسير أحمد حاتم خضيرات، البالغ من العمر 22 عامًا، من تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن النقب. حيث يعاني من مرض السكري المزمن، بالإضافة إلى إصابته بالجرب، وهو ما يعكس الكارثة الصحية المستمرة التي يواجهها الأسرى في سجون الاحتلال.

أوضح نادي الأسير أن خضيرات، الذي تم اعتقاله إداريًا منذ 23 مايو 2024، هو واحد من العديد من الأسرى الذين يعانون من مرض السكري، ويواجهون جريمة التجويع التي تفاقم معاناتهم بشكل غير مسبوق.

يعاني خضيرات من تشنجات متكررة، بالإضافة إلى الجوع المضاعف بسبب مرض السكري، مما أدى إلى هبوط حاد في مستوى السكر في الدم. كما يعاني من حكة شديدة نتيجة الجرب، مما جعله غير قادر على تلبية احتياجاته الأساسية.

تدهور وضعه الصحي أدى إلى فقدان كبير في الوزن، حيث وصل وزنه إلى 40 كغم. وقد أشار أحد المحامين الذي زاره مؤخرًا إلى أنه لا يستطيع النهوض من على فراشه منذ شهرين.

حمل نادي الأسير إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقل أحمد خضيرات، وطالب المنظومة الحقوقية الدولية بالتدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى.

تعتبر حالة خضيرات واحدة من بين آلاف الأسرى المرضى في السجون، حيث تفشي الأمراض يشكل قضية مركزية تتطلب اهتمامًا عاجلًا من المؤسسات المعنية.

تستمر إدارة السجون في فرض ظروف غير إنسانية، مما يؤدي إلى تفشي الأمراض والأوبئة بين الأسرى، وتحويلها إلى أداة لتعذيبهم جسديًا ونفسيًا.

على الرغم من محاولات بعض المؤسسات التدخل عبر التماس للمحكمة العليا بشأن انتشار المرض، إلا أن النتائج كانت محدودة جدًا بسبب المماطلة المتعمدة في معالجة الأسباب الجذرية.

أقلام وأراء

الأحد 17 أغسطس 2025 1:28 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نفذَّتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (10/08/2025 – 16/08/2025)، وهي على النحو الآتي:

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أن اعترافات دول العالم بدولة فلسطين ليست نهاية القضية الفلسطينية، بل خُطوة ضرورية نحو تجسيد الدولة على الأرض، والسير بمسارٍ سياسيٍ لحلٍ شاملٍ وعَادل. وشدَّدَ مصطفى على أهمية تكثيف الضغوط الدولية لوقف حرب الإبادة، وتعزيز جهود الإغاثة، والإعمار الشامل، وتَمكين دولة فلسطين من تَسلُّم مَهامها في قطاع غزة، وإنهاء الاحتلال وضمان عَدم تكرار المأساة.

كَثَّفَت وزارة الخارجية والمُغتربين جُهودها السياسية والدبلوماسية لمواجهة العدوان الإسرائيلي وتداعيات الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، عبر تعزيز الشراكات الدولية وتسريع مَسار الاعتراف بدولة فلسطين وتنسيق الدعم الإنساني والسياسي مع المُنظَّمَات الأُمَمية. شَملت التَدخُلات عَقد وزيرة الخارجية إحاطة صحفية للصحافة العربية والأجنبية حول تطورات القضية، وتَمَدُّد الاستيطان، وإدانة استهداف الصحفيين الفلسطينيين في القطاع، كما شَارَكَت في الاجتماع الطارئ لغرفة العمليات الحكومية لتوجيه سفراء دولة فلسطين في آسيا والباسفيك بِخططٍ عاجلةٍ للتحرُّك السياسي والإنساني في مواجهة الكارثة الإنسانية للسنة الثانية وكَلَّفَتهُم بخطةِ عملٍ عاجلة، واستقبلت الوزيرة سُفراء عِدَة دول لتعزيز التعاون الدولي والضغط لإنهاء العُدوان. كما تَواصَلَت الوزارة مع وزراء وخُبراء دُوَلِيّين لِمتابعة الاعتراف بدولة فلسطين، وحماية التراث والصحفيين، وتوثيق الجرائم الإسرائيلية. وأطَلَقَت حملات دُولية للتحذير من قرارات "الكابينت" الإسرائيلي وتهديدات احتلال غزة، وأيَّدَت مواقف دولية مثل سلوفينيا في حَظرِ تِجارَة المُستوطنات والأسلحة، مُطالَبَة المُجتمع الدولي بالالتزام بالقانون الدولي وضمان وصول المُساعَدَات الإنسانية وَوَقف المَجاعة.

أطَلَقَت سُلطَة الطاقة مَجموعةَ مَشاريع لتطوير قطاع الكهرباء في مُحافظَة الخليل، شملت تَوسِعَة مَحطَة بيت أولا وإنشاء مَحطةَ خَفض بِقُدرَة 200 ميغاواط، وتوفير 17 ألف عدادٍ ذَكي لتعزيز الكفاءة وتقليل الفاقد. كما كَرَّمَت مُديرية التربية والتعليم في نابلس سُلطة الطَاقة لِمساهَمتها في تطوير أنظِمَة الطاقة المُتَجَدِدَة بالمدارس خلال 2025، ضمن مبادرات لتحسين البيئة المدرسية وضَمان سَلامة الطلبة. وبَحثَت سلطة الطاقة احتياجات الكهرباء في الأغوار الوسطى مع مَجلس الخدمات المُشتَرَك، وخطط تطوير البنية التحتية مع شركة توزيع كهرباء الشمال، إضافة إلى بحث التعاون مع قوات الأمن الوطني لدعم المشاريع الحيوية وضمان الأمن الطّاقِي وتَعزيزِ صُمودِ المُواطنين.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية خدمات وتَدخُلات استهدفت الفئات الأشدّ حاجة، واستفاد منها 10,160 مستفيدًا بقيمة 2,696,000 شيقلًا. كما شملَت التَدخُلات 61 تأمينًا صِحيًا جَديدًا وتجديدًا، وأكثر من 80 تدخلًا لذوي الإعاقة (تحويلات طبية، إعفاءات جمركية، قروض حسنة، أجهزة مُسانِدَة)، و105 ملفات نسائية، و194 تَدخلًا للأطفال، 54 ملف أحداث، إضافة لدعم 1,487 يتيمًا بحقائب مدرسية وكفالات وأنشطة، وترشيح 43 أسرة لمشاريع التمكين الاقتصادي. كما نَفَّذَت فِرَق الوزارة أكثر من 300 مُقابَلَة وزيارةٍ ميدانية بمشاركة 14 متطوعًا من طلاب الجامعات.

أَطلَقَت وزارة الزراعة، بالشراكة مع المركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشروعًا استراتيجيًا لدعم الثروَة الحيوانية في شمال غرب القدس، ويستهدف المشروع 150 مزارعًا، بتمويل من الصندوق العربي، كما وَقَّعَت مع شركة البركة للتأمين الإسلامي اتفاقيةً لتنفيذ مَشروعٍ تجريبي للتّأمين الزراعي مُمَولٌ من الاتحاد الأوروبي ومُنَفذٌ من أوكسفام والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبالتعاون مع هيئة سوق رأس المال. وبَحَث الوزير مع سفير الهند سُبلَ التعاون الزراعي، ومع نَظيرته الألمانية تَعزيز البَحث العِلمي وَوِقاية النبات. أنهت اللجنة العليا لتقدير إنتاج التمور 75% من أعمالها لهذا العام. وتَسلَّمَت الوزارة أنشطة مَشروع الاتحاد الأوروبي في محطة السموع لتِحسين السُلالات، وأعادَت تأهيل ثلاثَة خزَّانات مياه في طمون بسعة 500 م³ لكلٍ مِنها بدعم من "UNDP"، ووحدة مياه جديدة في طمون/ طوباس بخطوط طولها 2 كم وخزان 1000 م³ تخدم 400 دونم، بتمويل هولندي. كما أَطلَقَت وَرشَة إعداد استراتيجيةٍ وطنيةٍ للصِّحَة الحيوانية بمشاركة الاتحاد الأوروبي و"FAO"، ونَظَّمَت ورشتي عَمَل حول مَعاصِر الزيتون في شمال الخليل وسلفيت مع "UNDP"، وابتَعَثَت الوزارة 15 مهندسًا زِرَاعياً إلى إندونيسيا للتدريب على زراعة الأفوكادو بدعمٍ ياباني. واستَلَمَت الوزارة مَشروع إعادة تأهيل 1 كم طريق زراعي وشبكات ري وبئر في قلقيلية يخدم 200 مزارع بتمويل الصندوق العربي، وتركيب خلايا شمسية "50K.W " لبئر في عزبة سلمان تخدم 100 مزارع بتمويل هولندي. كما وَزَّعَت مُستَلزمات تسييج أراضٍ في القدس وبيت لحم وقلقيلية، ونايلون سقف لزراعات محمية لـ 15 مزارعًا من قرى القدس، ومَعَدَّات زراعية لـ 63 مستفيدًا في الخليل وبيت لحم ضمن مشروع "حَصاد الأمل" بالتعاون مع جمعية الأرض للتنمية الزراعية ومؤسسة دياكونا، إضافة لتوزيع مُستَلزمات حدائق منزلية لـ 27 مستفيدًا في يطا.

أَنجزَت وزارة الحكم المحلي مَشروعين لتأهيل وتَعبيد طُرُقٍ دَاخلية، الأول في برطعة بطول 1300م بقيمة 700 ألف شيقل، والثاني في واد فوكين بمحافظة بيت لحم بطول 650م وبقيمة 189 ألف دولار. كما جرى تَسلِيم 5 آليات لِجمعِ النفايات الصلبة لمجالس خدمات مُشتَركة في القدس ونابلس والخليل وبيت لحم وطوباس بِدعمٍ من الحكومة البلجيكية. وفي إطار تَحسين الخدمات، تم افتتاح مَقرّ اللجنة المشتركة للبناء والتنظيم ومَركَز خدمات الجمهور في كفر نعمة والجانية ورأس كركر وبلعين بتمويل هولندي، إضافة إلى توزيع 800 حاوية نفايات على الهيئات المحلية في تجمع جنوب غرب رام الله الذي يضم 9 بلديات ومجالس، بتمويل هولندي أيضًا.

أَحالَت وزارة التربية والتعليم العالي عطاء تشطيب مدرسة حطين الثانوية/ حلحول بواقع 13 غُرفة صَفيّة وبكلفة 580,000 دولار، وتسليم موقع والمباشرة بإنشاء مدرسة نابلس الجديدة بواقع 14 غُرفة صَفيّة وبكلفة 1,300,000 دولار. كما أعلَنَت عن مقاعد دراسية في الأردن لبرامج الماجستير والدكتوراه، ومِنَح بكالوريوس في فيتنام وسلطَنَة عُمان وألبانيا. وأَطلَقَت بالشراكة مع اليونيسف فعاليات المَدارِس الصيفية ومدارس "STEM"، وخَرَّجَت 25 مُعلّمًا ومُعلِّمَة من المدارس والوحدات المهنية، واختَتَمَت دورةً حول التعلم العاطفي الاجتماعي، ونَظَّمَت وَرشَة لتعزيز قُدرَات التدريسيين في استخدام الذكاء الاصطناعي بالبحث العِلمي. كما أعَلَنَت مع مؤسسة "بيالارا" نتائج جائزة بيالارا للإعلام الشبابي– دورة الصحافية الشهيدة نيرمين حبوش 2024-2025. وعلى صعيد اللقاءات، بَحَثَ الوزير مع سفراء نيكاراغوا وجنوب إفريقيا وتونس سُبُل تَعزيز التعاون وتفعيل الاتفاقيات وتوفير مِنَحٍ دراسية، كما عَقَد اجتماعًا مع أمانة سر المكاتب الحركية، والاجتماع التربوي لرؤساء أقسام ضَبطِ الأداء المدرسي ومُشرِفي المُتابَعة الميدانية.

استكمَلَت وزارة الأشغال العامة والإسكان تعبيد شارع جنين– نابلس (منطقة بير الباشا)، وبدأت بتأهيل مقطعٍ بِطول نِصف كم من طريق بيت أمرين. كما شَرَعَت آليات الوزارة بأعمال شَقٍ وتَوسِعَة طَريق واد الشقاق– دورا في محافظة الخليل، ضمن مَشروعِ رَبط التجمعات السُكَّانِية وتَسهيل حَركة المُواطنين. وفي سياقِ مُواجهةِ تَداعياتِ العُدوان على قطاع غزة وارتفاع البطالة، شَارَكَت الوزارة في تنفيذ مشروع "التشغيل الطارئ للتعافي المبكر في قطاع غزة والضفة الغربية"، بالتعاون مع وزارة العمل، لتشغيل خريجين وفنيين وعمال في قطاعات مُختَلِفَة.

نَفَّذَت وزارة التخطيط والتعاون الدولي تَدخُلاتٍ تَنمَويةٍ وإصلاحية، أبرَزُها مُصادقة مجلس الوزراء على الخِطَط الاستراتيجية للوزارات والمؤسسات للأعوام 2025–2027 لتحسين الخدمات، تعزيز النمو الاقتصادي، وتوفير فُرص عملٍ مُستَدامة مع حِماية الفئات المُهمَّشِة. كما بحث وزير التخطيط د. إسطفان سلامة مع المُمَثل الجَديد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ممثل البنك الدولي، ونائب وزير الخارجية الياباني سُبلَ تَعزيز التعاون في مشاريع حيوية بالقدس وغزة والمناطق المسماة "ج"، وآليات دعم القطاعات الحيوية وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة لترتيباتِ مُؤتَمر المَانحين المُرتَقَب في مصر لإعادة إعمار غزة.

وزارة المُواصلات تُوزِّع طُرودًا غذائية على موظفيها في قطاع غزة، وَوَضَعَت آلية عَملٍ مع بلدية البيرة لِتَوسِعَة الشوارع الضيقة، والإشراف على افتتاح مُكاتِب نَقلٍ في المَناطق المُهدَّدَة بالاستيطان، وإصدار رُخص قيادةٍ للجرَّارات الزِراعية في بيت الروش الفوقا. كما أَنجزَت تَجديد 8,952 مَركَبة، وتَسجيلِ 318 مركبة، وإصدار 69 رُخصةً من غزة، وتَجديدِ 4,207 رُخَص قِيادة، وإصدار 816 رُخَصةً جَديدة. وفي المَجال الهَندسي، دَرَسَت 17 مُخطَطًا لِطُرقٍ جَديدةٍ، و18 مُخططًا لِتغيير صِفَة الاستعمال، و4 لمواقع مهن المواصلات، إضافةً إلى 48 مَلفًا فَنيًا بالشراكة مع اللجان الإقليمية، وأدَرَجَت 25 مُنشأَة على قَاعدة البيانات الجغرافية، وعَدّلَت تَرسيِم 30 طَريقًا، وأَعَدّت طَبقَة خُطوطِ النَقلِ العام لرفعها على الجيوبورتال.

وَقَّعَت وَزيرة العمل، خلال زيارتها لمدينة حلحول، مُذكرة تَفاهم مع غُرفة تِجارة وصِناعة شمال الخليل لتعزيز التَدريب المِهنِي ورَبط التعليم بسوق العمل. كما عَزَّزَت وزارة العمل التنسيق مع وحدة دعم المفاوضات في (م.ت.ف) لحماية العمال دُوليًا من انتهاكات الاحتلال، وأكَدَّت الوزيرة في يوم الشباب الدولي التزامها بتمكين الشباب. وشاركت في عرضِ دِراسةٍ لِتطويرِ دُبلوم في تَسوِيَة النِزاعات العُمَّالِية، وبَحثَت مع اتحاد النقابات تَسريع تَعديلات قانون العمل. ونَفَّذَت الوزارة جولات تَوعِوية في المحافظات لتعزيز السلامة والصحة المِهنِية في ظل موجة الحر.

وَقَّعَت وزارة الداخلية مع المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي "GIZ" اتفاقية بقيمة 2.85 مليون يورو لدعم الدفاع المدني الفلسطيني، تشمل تَزويد وحدة الدَعم الشمالية بِمَعداتٍ وآلياتٍ بقيمة نحو مليون يورو، وتدريب 120 ضابطًا في مراكز دُولية، وتَعزيز التَوعية المُجتَمَعية لمواجهة الكوارث. كما خَرَّجَت الوزارة دورة القياداتِ المُتَوَسِطَة 28 ضِمنَ برنامج تَدريبِ القيادات الأمنية، وأكَدَّ الوزير مُواصَلَة تَطوير أداء المؤسسة الأمنية لحفظ الأمن وسيادة القانون. وفي إطار المُتابَعَة المَيدانِية، تَفَقَّد الوزير استراحة المُسافرين في أريحا واطلع على سيرِ العَملِ واحتياجاته.

اكتَشَفَت وزارة السياحة والآثار مَدافنَ أثريةٍ خِلال أعمالِ تَوسِعَة شارعٍ هَيكَليٍ جنوب سلفيت، فيما تَفَقَّدَ الوزير عَددًا من المَواقع الأَثَرية بِضوَاحي القُدس مُؤكِدًا ضَرورة تطويرها وحمايتها، وَوَقَّع مع جامعة القدس اتفاقيةً لتعزيز التعاون الأكاديمي والمِهنِي في السياحة والتُراث. كما تُواصِل الوزارة تَوثيق المَباني التاريخية في تفوح وبيت كاحل وحلحول، وتكثف الجولات المَيدانِية لمتابعة المواقع الأثرية وحالتها، إضافة إلى الرقابة على مكاتب السياحة والشركات والفِلَل السياحية لضمان التزامها بالقانون.

تَرَّجَمَ دِيوان الجَريدة الرسمية 7 قوانين إلى الإنجليزية ونَشَرَها على مَوقِعه لتسهيل الاطلاع عليها، وَنَفَّذَ تَدريبًا قَانونيًا لِقُضاة الصُلح الجُدُد حول المَرجِع الإلكتروني للجريدة الرسمية في المَعهَد القضائي الفلسطيني.

نَفَّذت سلطة جودة البيئة 35 جولةً رقابيةً على المنشآت الصناعية، وتابعت 3 شكاوى بيئية، ومَنَحَت 5 موافقات لمشاريع زراعية وأبراج بث، وَرَفَضت مَشروعًا لِعَدم استيفائه الشُروط. ودَعَت المُجتَمع والأكاديميين لإبداء الرأي في مشروع قانون البيئة، ونَظَّمَت فَعالياتٍ وتَدريباتٍ توعويةٍ، ونَشَرَت تَقريرًا عن الانتهاكات الإسرائيلية في قلقيلية شَمِلت اقتلاع الأشجار وتَدمير مَصادر المِياه وضبط 50 إطار سيارة تالفة مُهرَّبَة.

نَفَّذَت الهيئة العامة للشؤون المدنية تَدخُلاتٍ لدعم المُواطنين وتأمين الخدمات، شَملت استعادة شاحنات ومركبَات احتجزها الاحتلال في جنين وطوباس وسلفيت، وتأمين إغلاق فُتحَاتِ مِياهٍ غِيرَ قَانونية، وتَسهيل نقلِ حالاتٍ مَرضيةٍ ومُستَفيدينَ من مَعابِر إلى مستشفى جنين. وفي الخليل، أُعيد فَتح مَدخل رأس الجورة وأُصلِحَت شبكات الصَرف الصِحي وخَط المِياه في أُم الخير بيطا. كَما أكمَلَت جَميع الترتيبات لِعقدِ امتحانات الثانوية العامة– الدورة الثانية من 13–26 آب/ أغسطس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي.

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تَبدَأ الاستعدادات المُبكِرَة لموسم الحج 1447هـ وتَنظيم مَوسِم العُمرة، وتم عَقد اجتماع لجنة الأملاك الوقفية العليا لإقرار مشاريع استثمارية وحِماية الأراضي الوَقفية، وإعلان تَرخيص شركات الحج والعُمرَة. كما تَفقَّدت الوزارة أوضاع المُعتَمرِين في أريحا، ونَظَّمَت لقاءً تَوعويًا حول حماية الأُسرَة بطولكرم، واختَتَمت دَورةً تَدريبيةً للتربِيَة الإيجابية، ونَفَّذَت أكثر من 50 درسًا وَعظِيًا، وأجرَت لقاءاتٍ لِصندُوق الزَكاة في الأردن لتعزيز التعاون الخيري، واختَتَمَت المُعسكَر القُرآني الصيّفِي الأول في أريحا، وبَحثَت تَطوير مراكز التَحفيظ والتَجويد، وأعلَنَت عن "مشروع الأمل" لتطوير دار الأيتام الصناعية، إضافة إلى لقاء الوزير برئيس القضاء الأعلى ورئيس سلطة الأراضي لتعزيز التعاون المشترك.

بِجهودٍ قَانونية، استطاعت هيئة مقاومة الجِدار والاستيطان استِصدَار قرارٍ يُبقِي على أوامرِ تَجميدِ هَدمِ مبانٍ تعود لـ20 مواطنًا في بلدة الديوك بمحافظة أريحا. وقَدَّمَت هذا الأسبوع دَعمًا لتعزيز صمود المواطنين في المناطق المُسمّاة (ج)، شمل تزويد أهالي كفر نعمة وبيتين وبيت لقيا بخزانات مياه وربطات شيك وزوايا حديدية.

نَفَّذَت وزارة شؤون المرأة سِلسِلة لِقاءاتٍ مَع مؤسسات مُجتمعٍ مَدني نَسوِيَة لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، عبر دعم واستدامة المَشاريع الصغيرة ومُعالَجَة تَحديات التسويق والدعم الفني والتدريب. وفي الإطار الدُولي، بَحَثَت الوزيرة مع مُمثل كَندا دَعم النساء في المُخيّمات المُتَضَرِرَة شمال الضفة، مُثَمِّنَة تَصويت بلادِه لصالح قرارٍ أُمَمي بشأن المرأة الفلسطينية ودَعمِه لِخِطَط الاستجابة والتَمكين الاقتصادي. كما جَدَّدَت الوزارة في الذكرى الأولى للمجلس الاستشاري الشبابي دَعمَها للشباب، خاصة الشابات، وتَعزيزِ مُشارَكَتهم في صِياغَة سياسات تَمكينِ المرأَة، ونَظَّمَت لقاءً توعويًا مع الشُرطة المُجتَمعية لِرفعِ الوعي بحماية المرأة والأُسرَة والوقاية من العَنف.

زارَ وَزير الاقتصاد الوطني بَلدَة الظاهرية لِبحثِ مُعالجَة الأزَمَات الاقتصادية، وإطلاق المَعرض الاقتصادي والصِناعي في جنين بمشاركة أكثر من 35 شركة. وتمّ تَكليف اتحاد الصِناعِات الغِذائية بإعداد وَرقَة مَوقف لِتنظيمِ قطاع الزيوت ودَعمِ الصادِرَات. نَفَّذَت الوزارة 72 جولة تفتيشية أسفَرَت عن إحالة مُخالفِين للنيابة، تحرير 7 إخطارات، إتلاف 36 طُن سِلَعٍ غَير مُطابقة، ومُعالَجة 17 شكوى. وسَجَلَّت 59 شركة وأصدَرَت 253 رُخصة استيراد و20 شهادَة مَنشَأ و101 شهادة مع تركيا، إضافة لتسجيل 34 تاجرًا جديدًا و57 علامةً تجارية وتَقديمِ عَشرات الخدمات في الشركات، السِجِل التجاري، والمَلكِية الفكرية.

رَعَت وزارة شؤون القدس توقيع مذكرة تفاهم بين جمعية المَقاصِد الخيرية الإسلامية وبلدية عناتا لإنشاء مركزٍ طِبيٍ مُتَقَدمٍ يَضمُ غُرفة عَملياتٍ وخدماتِ وِلادَة وطوارِئ على مَدار الساعة، كما أطلَعَ الوَزير مُمثِل المكسيك على مُستَجِدات الأوضاع في المدينة وتَصاعُد انتهاكات الاحتلال.

أَطلَقَت وزارة العَدل خدمة دفع رسوم مُعامَلات الوزارة إلكترونيًا عبر منصة "E-SADAD" دون عُمولات، لتسهيلِ إنجاز المُعامَلات. كما أَعدَّت مع مؤسسة "REFORM" وبدعم برنامج "سواسية المُشترك" دراسةً لتطوير دُبلوم مِهنِي في الوسائل البديلة لحل المُنازعات، لتعزيز قُدرات المُمَارِسين وتَوسيع الوُصول للعدالة. وعَقَد وَزير العَدل اجتماعاتٍ مع رئيس هيئة شُؤون الأسرى لتشكيلِ فَريقٍ قَانوني مُشتَرك لمتابعة انتهاكات الاحتلال، ومَع وَفد غُرفة تجارة وصناعة الخليل لتعزيز التعاون في الوسائل البديلة عبر مركز التحكيم.

أَكدَّ وزير الصناعة خلال جَولةٍ مع وفدٍ ياباني رَفيع في مدينة أريحا الصناعية الزراعية، أهمية استكمال تَطوير المَدينة لتعزيز جَذب الاستثمارات وتَنميِة الاقتصاد الوطني رَغم التحديات. ونَفَّذَت الوزارة خلال الفترة تجديد 30 رُخصةً صِناعيةُ، و23 جَولةً رقابيةً، وتَجديدِ رُخصة مَحجر/ مقلع، وإصدار 3 شهادات اعتماد لمختبرات.

نَفَّذَت وزارة الثقافة أنشطةً متنوعةً في المُحافظات، شملت زيارة الوزير للبلدة القديمة بالخليل، وإصدار بيان في اليوم الدولي للشباب، إضافة لبرامج في المخيمات الصيفية تَضمَّنَت ألعابًا شَعبيةً ودراما وكاريكاتير وَوُرَشٍ فَنية كالتطريز وصِناعة الصابون والتشكيل بالسيراميك. كَما نَظَّمَت نَدواتٍ ثقافيةٍ، وفَعالياتٍ بيئيةٍ وتًراثيةٍ، ومَساراتٍ للتعريف بالمُنتجات المحلية، إلى جانب أنشطةٍ مَسرحيةٍ وتَدريبية.

سلطة المياه أزالت منذ 3 آب 140 وصلة غير شرعية على خط دير شعار (المغذي الرئيسي لمحافظة الخليل) بطول 2.5 كم، وأزالت تعديات في بيت لحم ضمن حملتها المستمرة للحد من الفاقد وضمان عدالة التوزيع بالتعاون مع الخليل والأجهزة الأمنية. كما ناقشت مع بلديات الخليل تعزيز الرقابة والتوزيع العادل، وتشديد الإجراءات ضد المعتدين. وأطلقت بدعم من الفاو دراسة وطنية لإعداد خطة سلامة الصرف الصحي لحماية الموارد المائية وتعزيز الاستخدام الآمن للمياه المعالجة في الزراعة بمشاركة المزارعين والجهات ذات العلاقة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:24 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة توقف منح تأشيرات الزيارة لسكان غزة بعد احتجاجات يمينية

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت عن وقف منح تأشيرات الزيارة لسكان غزة، مما أثر بشكل كبير على إمكانية حصول طالبي الرعاية الطبية، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من حالات صحية خطيرة. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث يسعى العديد من الفلسطينيين للحصول على العلاج في الولايات المتحدة.

وزارة الخارجية الأميركية أكدت أنها ستقوم بمراجعة شاملة للإجراءات المتبعة في منح هذه التأشيرات، حيث صرحت بأن "جميع تأشيرات الزيارة للأفراد القادمين من غزة ستتوقف ريثما يتم إجراء هذه المراجعة". هذا القرار جاء بعد حملة ضغط من الناشطة اليمينية لورا لومر التي اعتبرت الرحلات الجوية من غزة تهديدًا للأمن القومي.

منظمة "هيل فلسطين"، التي تتخذ من أوهايو مقرًا لها، كانت قد بدأت بتنظيم أكبر عملية إجلاء طبي للأطفال المصابين من غزة إلى الولايات المتحدة، حيث تمكنت حتى الآن من إجلاء 63 طفلًا مصابًا. هؤلاء الأطفال تم نقلهم جواً إلى مستشفيات في تسع مدن أميركية، وقد فقد العديد منهم أطرافهم نتيجة العدوان على قطاع غزة.

الدكتورة زينة سلمان، إحدى مؤسسي منظمة "هيل فلسطين"، أكدت أن هذه الرحلات تمثل مسألة حياة أو موت للأطفال، حيث قالت: "هؤلاء الأطفال لا يستطيعون الانتظار. حياتهم على المحك، وهذه المهمة تهدف إلى منحهم مستقبلاً أفضل".

منظمة هيل فلسطين تعلن عن نقل 63 طفلاً مصاباً لتلقي العلاج في الولايات المتحدة.

منظمة هيل فلسطين تعلن عن نقل 63 طفلاً مصاباً لتلقي العلاج في الولايات المتحدة.

جوليا جيلات، المديرة المساعدة لبرنامج سياسة الهجرة الأميركية، انتقدت القرار واعتبرت أنه يتماشى مع سياسة إدارة ترامب التي تعتبر المهاجرين تهديدًا للسلامة العامة. وأشارت إلى صعوبة تصور كيف يمكن لشخص يأتي لتلقي علاج طبي أن يشكل خطرًا على الأمن القومي.

الناشطة لورا لومر، التي ليس لها دور رسمي في الحكومة، أكدت أنها كانت على علم بالرحلات الجوية منذ وقت مبكر من الشهر الجاري، واعتبرت أن هذا الأمر يستدعي الانتباه. وقالت: "من الواضح أن هذا ليس ما صوتنا عليه".

أندرو ميلر، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية، أوضح أن سكان غزة لا يمكنهم الحصول على تأشيرات دخول إلا بالحضور إلى سفارة في القدس أو القاهرة أو عمان، مما يزيد من تعقيد الأمور.

الدكتور محمد صبح، طبيب طوارئ متطوع في منظمة "هيل فلسطين"، عبر عن حزنه لرؤية الخوف والكراهية تتغلغل في المجتمع، حيث قال: "يجرد الناس الأطفال من إنسانيتهم" من خلال الضغط لفرض سياسات تمنع الرعاية المنقذة للحياة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

القدس تجمع الكشافين.. فعاليات دولية لتعزيز الوعي بالقدس وفلسطين

في إطار توحيد الجهود الكشفية لخدمة قضية القدس وفلسطين، أطلق الائتلاف الكشفي العالمي لنصرة القدس وفلسطين سلسلة من المخيمات والمشاركات الدولية. بدأت هذه الفعاليات في إسطنبول من 29 يوليو إلى 6 أغسطس، وتلتها مشاركات في تونس وإندونيسيا والجزائر. تأسس الائتلاف في عام 2011 ليكون منصة تنسيق تجمع بين الجمعيات الكشفية العربية.

يهدف الائتلاف إلى تعزيز الوعي بالمقدسات الإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى، من خلال برامج ومبادرات تربوية. وقد أشار المدير العام للائتلاف، محمد خليل زهرة، إلى أن هذه الجهود تهدف إلى دمج الهوية المقدسية في النشاطات الكشفية، مما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بالقدس.

انطلقت الأنشطة من خلال مخيم النورس الإلكتروني عام 2020، وتطورت إلى فعاليات حضورية مثل المخيم الدولي للصداقة المقدسية الذي استضافته إسطنبول في عام 2025 بمشاركة وفود من 16 دولة. وأكد زهرة أن الهدف هو ترسيخ الوعي بالمقدسات الإسلامية في الأوساط الكشفية.

في سياق الفعاليات المقبلة، سيشارك الائتلاف في مخيم 'الجامبوري' بتونس بين 15 و20 أغسطس، تليها مشاركة في المخيم الكشفي المسلم بإندونيسيا في سبتمبر. حيث سيستضيف المخيم نحو 19 ألف كشاف، وسيكون للائتلاف محطة رئيسية تتضمن ورش عمل حول الشارة المقدسية.

أقيم مخيم الصداقة المقدسية في منطقة بيكوز بإسطنبول، حيث اجتمع أكثر من 1200 كشاف من 16 دولة تحت راية فلسطين. وقد حقق المخيم مشاركة قياسية، حيث استقطب عددًا أكبر من المتوقع، مما يعكس نجاح الائتلاف في جذب الانتباه لقضية القدس.

أُقيم مخيم الصداقة المقدسية في منطقة بيكوز الواقعة في الشق الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية.

أُقيم مخيم الصداقة المقدسية في منطقة بيكوز الواقعة في الشق الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية.

شارك في المخيم الكشفي حوالي 1200 كشاف وكشافة من 16 دولة.

شارك في المخيم الكشفي حوالي 1200 كشاف وكشافة من 16 دولة.

صور من جولة الوفود الكشفية للمرشدات والقائدات في ولاية إسطنبول.

صور من جولة الوفود الكشفية للمرشدات والقائدات في ولاية إسطنبول.

تضمن المخيم برامج تعريفية بالمسجد الأقصى وقضية الأسرى، حيث نجح 850 كشافًا في الحصول على 'شارة الكشاف المقدسي'. كما تخرج 130 قائدًا بعد اجتيازهم دورات تأهيلية شملت مواضيع متعددة تتعلق بالقضية الفلسطينية.

يمثل الائتلاف منصة جامعة للكشافة في مختلف البلدان، حيث يسعى إلى إيصال صوت القدس والدفاع عنها. ويعتمد الائتلاف على تنفيذ برامج كشفية محلية ودولية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز ارتباطه بمقدساته.

تسعى الأنشطة إلى تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية من خلال برامج تعليمية وتفاعلية، حيث تم إطلاق 'برنامج شارة الكشاف المقدسي' في عدة دول. كما أعد الائتلاف 'المنهاج الكشفي المقدسي' الذي يغطي مجالات متعددة حول القدس.

يواجه الائتلاف تحديات عديدة، منها الحساسيات السياسية التي تعيق بعض الجهات الرسمية من الانخراط في الأنشطة. كما أن التحديات المالية تشكل عقبة رئيسية، حيث يعتمد الائتلاف على الدعم التطوعي مما يؤثر على قدرته على التوسع.

رغم هذه التحديات، يواصل الائتلاف جهوده لتعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية، مؤكدًا على أهمية العمل الكشفي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.

مشاركة الائتلاف الكشفي العالمي لنصرة القدس وفلسطين في الجامبوري الكشفي الدولي في تونس.

مشاركة الائتلاف الكشفي العالمي لنصرة القدس وفلسطين في الجامبوري الكشفي الدولي في تونس.

عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

يسرائيل هيوم: أنباء عن 7 مصابين في حادث إطلاق نار بحي يهودي في مدينة نيويورك

رام الله - "القدس" دوت كوم -

شهد حي يهودي في مدينة نيويورك حادث إطلاق نار أسفر عن إصابة 7 أشخاص، مما أثار حالة من الذعر والقلق بين السكان. الحادث وقع في وقت متأخر من مساء أمس، حيث تجمع عدد كبير من الناس في المنطقة.

تسعى السلطات المحلية إلى معرفة تفاصيل الحادث، بما في ذلك دوافع المهاجمين. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تم الإبلاغ عن حالاتهم الصحية.

هذا الحادث يأتي في وقت حساس، حيث تزايدت حوادث العنف في المدن الكبرى، مما يستدعي تدابير أمنية مشددة لحماية المواطنين. الشرطة تعمل على جمع الأدلة والشهادات من الشهود.

المجتمع اليهودي في نيويورك يعبر عن قلقه من تكرار مثل هذه الحوادث، حيث دعا بعض القادة المحليين إلى تعزيز الأمن في الأحياء. وقد تم تنظيم اجتماعات طارئة لمناقشة الوضع.

تتواصل التحقيقات لمعرفة المزيد من التفاصيل حول الحادث، بما في ذلك هوية المهاجمين وأسباب الهجوم. السلطات تأمل في تقديم إجابات سريعة للمجتمع.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:08 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع إسرائيلي اليوم بقيادة رئيس الأركان للمصادقة على احتلال غزة

يعقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اليوم الأحد اجتماعا موسعا مع قيادة المنطقة الجنوبية لمناقشة المصادقة على الخطط الخاصة باحتلال مدينة غزة. تأتي هذه الخطط في ظل استمرار جيش الاحتلال في إجبار سكان غزة على النزوح جنوبا، مما يثير قلقا كبيرا حول مصير المدنيين في المدينة.

وفقًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن الخطط التي سيتم المصادقة عليها لا تقتصر على إجلاء السكان، بل تشمل أيضًا استكمال تطويق المدينة وتحقيق السيطرة العملياتية داخلها. هذا يعني أن التوغل البري إلى قلب مدينة غزة قد يبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مما يسرع الجدول الزمني المحدد.

في سياق متصل، ذكرت الإذاعة أن جيش الاحتلال سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة في إجلاء السكان الفلسطينيين من المدينة، مما يثير تساؤلات حول كيفية استيعاب مئات الآلاف من النازحين في المناطق الإنسانية الحالية. يُتوقع أن يضطر الجيش للانسحاب من بعض الأراضي التي يسيطر عليها جنوب القطاع لتحويلها إلى منطقة إنسانية جديدة.

على المستوى العسكري، ستشارك في العملية الجديدة ما لا يقل عن أربعة فرق عسكرية، بالإضافة إلى استدعاء ألوية احتياط. هذا التصعيد العسكري يثير مخاوف كبيرة من تداعياته على المدنيين في غزة.

في تصريح له، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه سيتم توفير الخيم والمأوى لسكان مدينة غزة بناءً على توجيهات المستوى السياسي، مما يعتبر تهجيرًا واضحًا للفلسطينيين. وقد اعتبر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن هذه الخطوة هي محاولة لتجميل جريمة التهجير القسري التي ترتكبها تل أبيب.

وحذر المكتب من أن المنطقة المخصصة للخيام قد تتحول إلى فخ دموي جديد، كما حدث في مناطق سابقة شهدت تجمعات كبيرة من النازحين. هذا التحذير يعكس القلق المتزايد من تداعيات العدوان الإسرائيلي على المدنيين.

عبر متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه بسبب خطط إسرائيل لنقل الأشخاص إلى جنوب غزة، مؤكدًا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى زيادة المعاناة. هذه التصريحات تعكس المخاوف الدولية من الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

في وقت سابق، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بدءًا من مدينة غزة. هذا القرار يعكس التصعيد المستمر في سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين.

في 11 أغسطس، بدأ الجيش الإسرائيلي هجومًا واسعًا على حي الزيتون، حيث استخدم أساليب متطورة مثل نسف المنازل باستخدام روبوتات مفخخة، مما أدى إلى تهجير قسري للعديد من العائلات.

أخيرًا، قالت هيئة البث إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتسريع العملية العسكرية التي تهدف لاحتلال مدينة غزة، مما يرفع من مستوى التوترات ويزيد من المخاطر على المدنيين في المنطقة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 1:04 مساءً - بتوقيت القدس

"التعاون الإسلامي" تدين انتهاكات الاحتلال ضد البطريركية الأرثوذكسية في القدس المحتلة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجميد الحسابات البنكية للبطريركية الأرثوذكسية في مدينة القدس المحتلة، وفرض ضرائب باهظة على ممتلكاتها. ويعتبر هذا القرار انتهاكًا صارخًا لحقوق العبادة وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة.

في بيان لها، أكدت منظمة التعاون الإسلامي أن هذا القرار يأتي كجزء من الاعتداءات المستمرة التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة واليونسكو والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

كما حذرت المنظمة من خطورة استمرار استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأماكن المقدسة، مشيرة إلى أن ذلك يشمل القصف والحرق وفرض ضرائب غير قانونية. هذه الإجراءات تهدف إلى تقييد حرية الوصول إلى هذه الأماكن، مما يمثل محاولة مرفوضة لطمس الهوية التاريخية والدينية والثقافية لمدينة القدس المحتلة.

أضافت المنظمة أن استهداف الوجود المسيحي الأصيل في الأرض الفلسطينية يشكل تهديدًا للتراث الثقافي والديني للمدينة. ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات، والحفاظ على الهوية الحضارية والتاريخية للقدس.

كما أكدت التعاون الإسلامي على أهمية حماية الأماكن المقدسة، واعتبارها إرثًا إنسانيًا ودينيًا وحضاريًا عالميًا لا يجوز المساس به. وأشارت إلى أن هذه الانتهاكات تتطلب استجابة دولية عاجلة للحفاظ على حقوق الفلسطينيين في مدينتهم المقدسة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهاجم الإضراب: "جولة سياسية ماكرة" تقوي حماس وتبعد إعادة المحتجزين

هاجم وزير الأمن القومي للاحتلال، إيتمار بن غفير، الإضراب الذي نُظم اليوم في تل أبيب، واصفاً إياه بأنه "جولة سياسية ماكرة على حساب المختطفين". جاء هذا الهجوم في سياق الأحداث المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، حيث يسعى بن غفير إلى تقليل تأثير هذه التحركات الشعبية.

اعتبر بن غفير أن الإضراب، الذي وصفه بـ"الفاشل"، هو استمرار لموجة الإضرابات وتشجيع العصيان المدني التي كانت قائمة قبل السابع من أكتوبر. هذه التصريحات تعكس قلق الحكومة الإسرائيلية من تأثير الإضرابات على الوضع الأمني والسياسي.

وأضاف وزير الأمن للاحتلال أن "هذا الإضراب يقوي حماس ويبعد إعادة المحتجزين"، مما يشير إلى مخاوفه من أن هذه التحركات قد تؤدي إلى تعزيز موقف حركة حماس في ظل الظروف الحالية.

وحمل بن غفير منظمي الإضراب مسؤولية النتائج، مشيراً إلى أنهم "سيلومون بعد ذلك حكومة الاحتلال". هذه العبارة تعكس محاولة الحكومة الإسرائيلية لتوجيه اللوم إلى المعارضين في حال تفاقم الأوضاع.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يطالب العديد من المواطنين بصفقة تبادل ووقف الحرب في قطاع غزة المحاصر، مما يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

الإضراب في تل أبيب يعكس حالة من الاستياء العام تجاه السياسات الحكومية، ويعبر عن رغبة المواطنين في تحقيق تغييرات جذرية في التعامل مع الأزمات الحالية.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرج عن 6 معتقلين من قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن 6 معتقلين من قطاع غزة، وجميعهم اعتُقلوا خلال العدوان المتواصل على القطاع منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023. هذا الإفراج يأتي في إطار جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسهيل إطلاق سراح المعتقلين.

اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضحت أن طواقمها قامت بتسهيل إطلاق سراح المعتقلين الستة، حيث تم نقلهم من معبر "كيسوفيم" إلى مستشفى شهداء الأقصى، بالإضافة إلى التواصل مع عائلاتهم لتبليغهم بخبر الإفراج.

منذ آذار/ مارس وحتى الآن، سهلت اللجنة الدولية إطلاق سراح 232 من المعتقلين الفلسطينيين، من بينهم 5 معتقلات، حيث ساعدت اللجنة في لم شملهم مع عائلاتهم في غزة. هذه الجهود تعكس التزام اللجنة الدولية بحقوق الإنسان وضرورة الحفاظ على الروابط الأسرية.

رغم هذه الجهود، لا تزال اللجنة الدولية ممنوعة من الوصول إلى المعتقلين لدى الاحتلال، مما يثير قلقاً بشأن أوضاعهم وظروف احتجازهم. وقد جددت اللجنة الدولية تأكيدها على ضرورة إبلاغها بأسماء الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم والسماح لها بالوصول إليهم.

وفقاً للقانون الدولي الإنساني، يجب أن يُعامل المعتقلون معاملة إنسانية، وأن تُوفَّر لهم ظروف احتجاز لائقة، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لهم للتواصل مع عائلاتهم. هذه المبادئ تشكل أساساً لحقوق المعتقلين، ويجب على الاحتلال الالتزام بها.

تواصل اللجنة الدولية حوارها مع السلطات الإسرائيلية من أجل استئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين، حيث تعتبر هذه الزيارات ضرورية لضمان حقوق المعتقلين ومراقبة ظروف احتجازهم.

اقتصاد

الأحد 17 أغسطس 2025 12:35 مساءً - بتوقيت القدس

الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) تسجل صافي خسارة بقيمة 1.23 مليون دولار في النصف الأول من العام 2025

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أفصحت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك) عن نتائجها أعمالها للنصف الأول من العام 2025. وصرح السيد طارق العقاد، رئيس مجلس إدارة الشركة ورئيسها التنفيذي عن تحقيق أيبك لمجمل ايرادات بقيمة 599.6 مليون دولار، بنمو نسبته %16 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ووصلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والإطفاءات حوالي 27 مليون دولار، وحققت أيبك ربح من العمليات بقيمة 20.2 مليون دولار، فيما بلغت صافي خسائر الشركة 1.23 مليون دولار أمريكي في النصف الاول من العام 2025، مقارنة مع صافي أرباح بقيمة 1.6 مليون دولار لنفس الفترة من العام 2024.

وبلغ إجمالي الأصول 959.8 مليون دولار بنمو نسبته %13.6 عن نهاية العام 2024، وبلغت حقوق ملكية مساهمي أيبك 226.8 مليون دولار بنمو نسبته %20.2 عن نهاية العام 2024.

وأوضح العقاد أسباب التراجع في صافي ربح الشركة في النصف الأول من العام 2025 مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأهمها استمرار الحرب المدمرة على غزة، وتوسع نطاق الاعتداءات الاسرائيلية في الضفة الغربية، والتباطؤ الاقتصادي العميق بسبب حجز الاحتلال لأموال السلطة ومــا نتــج عنــه مــن عجــز الحكومــة الفلســطينية عــن دفــع كامل رواتــب موظفيهـا أو الوفـاء بالتزاماتهـا الماليـة للقطـاع الخـاص، مما أثر بشكل كبير على أداء الشركات التابعة، مشيراً أن قيمة مديونية السلطة الفلسطينية لشركات المجموعة بشكل مباشر وغير مباشر وصلت حوالي 136 مليون دولار مع نهاية النصف الاول من العام الجاري.


وأضاف العقاد أن استمرار تصنيف تركيا كدولة ذات تضخم مفرط أدى الى استمرار تكبد الشركة خسائر غير نقدية اجراء تطبيق المعيار المحاسبي الدولي رقم 29 بقيمة 3 مليون دولار في النصف الأول من العام 2025، فضلاً عن انخفاض الأداء التشغيلي لشركة بولونيز التابعة لسنيورة في تركيا بسبب التضخم.
من جهة أخرى، أشار العقاد الى التطورات الايجابية في الشركة خلال النصف الأول من العام الجاري. حيث قامت أيبك بطرح أسهم للاكتتاب الثانوي العام لمساهميها، وقد تجاوز الاكتتاب التوقعات بشكل لافت، حيث تم الاكتتاب فيه بنسبة %180 متجاوزاً رأس المال المستهدف البالغ 30 مليون دولار أمريكي ليصل إلى 54.3 مليون دولار. ويعكس هذا الإقبال القوي ثقة المساهمين في الشركة ومرونتها في مواجهة الأزمات.


كما أن النجاح في إصدار سندات بقيمة 120 مليون دولار أمريكي، بمشاركة تسع مؤسسات مالية مرموقة وهم البنك العربي، بنك القاهرة عمان، بنك القدس، بنك فلسطين، بنك الأردن، البنك الأهلي الأردني، بنك الاسكان للتجارة والتمويل، المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع، ومؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي. 

مشيراً أن قيمة المبالغ المكتتب بها تجازوت القيمة الإسمية المعروضة إبتداءً للسندات والبالغة 110 مليون دولار أمريكي، حيث وصلت إلى 126.144 مليون دولار أمريكي. وبناءً على ذلك، تم تفعيل خيار الزيادة إلى 120 مليون دولار أمريكي. وأكد العقاد  أن هذا الاقبال الكبير على الاكتتاب في السندات يعكس ثقة المستثمرين الراسخة في مجموعة أيبك ويؤكد على متانة كفاءتها التشغيلية لاسيما في ظل الظروف الحالية الصعبة في فلسطين والمنطقة وأهمها الأزمة الإنسانية والاقتصادية الحادة والمستمرة في فلسطين، والتي القت بظلالها الثقيلة على أداء الشركات الفلسطينية.


وكذلك قامت أيبك بتوزيع أسهم منحة على مساهميها عددها 5 مليون سهم أي بنسبة حوالي %3.22 من رأس المال المدفوع لأيبك والبالغ 155 مليون دولار في حينه، وبالتالي، أصبح رأس المال المدفوع مساوي لرأس المال المصرح به للشركة وهو 160 مليون دولار بعد توزيع هذه الأسهم.

حول أيبك


وأيبك هي شركة استثمارية، وهي مساهمة عامة مدرجة في بورصة فلسطين (PEX:APIC). تتنوع استثمارات أيبك في قطاعات التصنيع والتجارة والتوزيع والخدمات في فلسطين، والأردن، والسعودية، والإمارات والعراق وتركيا من خلال مجموعة شركاتها تابعة وهي: شركة سنيورة للصناعات الغذائية، شركة يونيبال للتجارة العامة، الشركة الفلسطينية للسيارات، شركة التوريدات والخدمات الطبية، الشركة الوطنية لصناعة الألمنيوم والبروفيلات (نابكو)، شركة ريما للورق الصحي، شركة سكاي للدعاية والإعلان والترويج، الشركة العربية للتأجير التمويلي، الشركة الفلسطينية للتخزين والتبريد، وتوظف ما يزيد عن 3,400 كادر في شركات المجموعة. للمزيد من المعلومات: https://apic.ps/ .



أقلام وأراء

الأحد 17 أغسطس 2025 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

سراب تحقيق المشاريع والاستثمارات في الشرق العربي

  منذ ما قبل الربيع العربي وحتى ما بعده ، كان من المتوقع والمرجح أن تصبح المنطقة العربية وبالأخص الشرق العربي في حال أفضل سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ، وذلك بهدف أن يتاح لهذه المنطقة الجغرافية فرصة للتطور والتنمية ، وبشكل خاص فيما يتعلق بالمشاريع الضخمة وما يتصل بجلب الاستثمارات الخارجية، ولكن للأسف فإننا نشهد غير هذه التوقعات بعد مرور أكثر من عقد من الأزمة السورية وما تلاها من واقع الصراع في غزة، والوضع المأساوي في لبنان إقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، وفيما يتعلق تحديداً بمسألة السلاح الخارج عن إطار الدولة، الأمر الذي أسفر عن تعميق حالة الفساد وهيمنة أحزاب على سيادة الدولة ، ناهيك عن واقع التدخلات الخارجية التي تهيمن على قرار وسيادة الدولة في لبنان، والعراق وسوريا.
   وقبل أن نتكلم عن أي استثمارات وأحلام تتصل بمشاريع مستقبلية تنهض باقتصاديات المنطقة، خاصة منطقة بلاد الشام التاريخية ، فإنه يجب الوعي والادراك أن مثل هذه المشاريع الاقتصادية الضخمة والتي سوف تنجح في حال نُفذت، فانه سوف لا يمكن لأي من المشاريع والاستثمارات النجاح عملياً وبالقدر المرجو منها ، دون احلال السلام والأمن والاستقرار السياسي وترسيخ سيادة الدول في تقرير مصيرها باختيار السلم أو الحرب، ودون وجود لأي سلطة أحزاب أو قوى خارجية تهيمن على هذه الأحزاب وتعطل أي تقدم سياسي أو اقتصادي في بلدان الشرق العربي، ناهيك أيضاً عن حالة الفساد الاداري واستغلال هذه الأحزاب لموارد الدولة، طبعاً لمصلحتها الخاصة وعلى حساب مؤسسات الدولة وشعبها، ومنعها أي تقدم سياسي واقتصادي والذي سيأتي بالمشاريع الخارجية والاستثمارات  للنهوض بهذه الدول ، فعلى سبيل المثال لبنان الذي عانى الكثير من هيمنة حزب الله سياسياً واقتصادياً على سيادة الدولة اللبنانية ، فأنه يترافق معه واقع الأزمة المالية العصيبة التي تمر بها المصارف اللبنانية ، والتي لم تتمكن من دفع واسترجاع أموال المودعين والمستثمرين الخارجيين في المصارف اللبنانية.
   ان هيمنة ايران على الحزب و وجود أي قوى خارجية من شأنها تعطيل إمكانية أي تقدم اقتصادي في الدولة ، ولهذا السبب لا يوجد أي تقدم أو اي استثمارات تُذكر وملموسة ومنفذة في المنطقة ، وللأسف الاوضاع تزداد سوءاً من الناحية السياسية والاقتصادية ، وفي نفس السياق المتراجع نجد أن سوريا الآن نسمع  بشأنها وعود لإقامة مشاريع واستثمارات ضخمة تلوح مؤخراً في الأفق، وبشكل يوازي هذه الجهود المتصلة بمساعي اقامة وتشجيع المشاريع مثل مشروع مترو دمشق ( subway)  وغيره ، فإن هناك أيضاً توترات أمنية متلاحقة وعميقة ، وقد رافقها أحداث الساحل السوري والسويداء وغيرها من المناطق السورية، والتي من الواضح أن هناك وجود لبصمة صراع طائفي وعرقي ومناوشات هنا وهناك وفي مختلف مناطق الجغرافية السورية ، وعدم قدرة الحكومة المؤقتة على ضبط الأمور أمنياً على كامل امتداد الجغرافية السورية. والسؤال هنا ، هل يوجد في منطقة الشرق العربي مناخ مواتي ومشجع لقيام أي استثمارات خارجية أو مشاريع ضخمة يمكن تنفيذها ؟، وللأسف الجواب ، هو لا يوجد في الوضع الراهن مناخ مشجع ومساعد  لأي مستثمر على تحقيق أي استثمار في ظل الوضع الأمني الحالي المتردي في المنطقة ؟، وللأسف أيضاً منطقة الشرق العربي مرهونة لقوى خارجية تهيمن على سيادة بعض الدول ، فعلى سبيل المثال العراق يعيش واقع الهيمنة الايرانية وسلطة الميليشيات على سيادة الدولة ، ومن الناحية الاقتصادية وجود حالة من الهيمنة على المصارف والبنوك العراقية وعلى كافة مداخيل النفط المتبخرة ، والتي يرافقها أوجه متعددة للفساد الاداري والمشاريع الوهمية ، التي يتزامن معها فساد مالي ، وهو أمر يؤثر بوضوح على إقتصاد الدولة ككل ، ومع ذلك يوجد في العراق بالطبع استثناء ، هو إقليم كردستان والذي نجح في مشاريع التنمية وزيادة الاستثمارات فيه ، الى جانب الحد من الفساد مقارنة مع  العاصمة بغداد ، وهذا كان واضحاً في موجة الحر الماضية ، حيث شهد الاقليم ديمومة للكهرباء وعدم انقطاع، بخلاف ما كان في بغداد والتي شهدت انقطاعاً وأزمة .
وللأسف نلاحظ أنه بدلاً من أن تشهد المنطقة انتعاشاً بالاستثمارات الخارجية والمشاريع ، التي سوف توفر مستقبلاً وظائف للأفراد، خاصة لفئة الشباب الذين أصبحوا يتخرجون وبأعداد كبيرة من الجامعات والمعاهد دون القدرة على خوضهم لتجربة العمل وتطبيق ما يتعلمونه في الجامعات ، وللأسف فإن معدلات البطالة تتزايد يوماً بعد يوم، وبالمقابل تتقلص نسبة الاستثمارات الخارجية وتنسحب الكثير من القائمة منها بل وتتقلص، والسبب الأساسي لذلك هو عدم وجود حالة الأمن والأمان المفروض ، والذي استبدل بصراعات طائفية وعرقية وهيمنة لبعض الاحزاب المدعومة من خارج الدول ، والتي تفتك وتسرق مقدرات الدولة على حساب شعبها وغياب تحقيق المصلحة العليا الداخلية للاقتصاد الوطني ، وبالتالي تقويض أي مناخ مستقر يمكن له أن يجلب المستثمرين .
   وبالتالي يبدو أن هناك واقع من سراب ، ومجرد أحلام بخصوص المشاريع الاستثمارية الضخمة في المنطقة، حيث نلاحظ عملياً وسنة بعد سنة بأن الأمور الاقتصادية باتت تتدهور تجاه الاسوأ ، وهناك نقص في السيولة وتزايد في العبء المعيشي على المواطنين ، الذين لم تتم أي زيادة على رواتبهم ومداخيلهم ، وفي الوقت نفسه يزاد عليهم معدل غلاء المعيشة وكلفة الحياة الكريمة ، الى جانب تدهور ملموس في منظومة التعليم وبشكل خاص في ظل الصراعات والحروب التي تساهم في تأخير التقدم والبحث العلمي ، على حساب انتشار التطرف وزيادة الانغلاق ، الأمر الذي يؤثر على ظاهرة عدم قبول الاخرين في الوطن الواحد ، ويرافق ذلك كما نلاحظ انتشار وتزايد للمخدرات وتجارتها في منطقة الشرق العربي وهو ما يعني التأثير على  المستوى الانتاجي في المجتمع .  
والسؤال هنا ، ما هي الحلول المرجوه لتحسين وضع دول الشرق العربي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وتعليمياً ؟
الحل الأول والاساسي هو تقليص، بل وقف النفوذ الخارجي الذي يدعم بعض الأحزاب والاشخاص ، ومنعهم من التحكم أوخلخلة سيادة الدولة ، فاذا لم تتمكن بعض الدول من بسط سيادتها على دولتها والتخلص من نفوذ الأحزاب والميليشيات فيها والتي تتدخل في قرارات الدولة ، فانه لا يوجد عندها حل أو أمل لأي تقدم سياسي واقتصادي وتعليمي مستقبلي كحال أي دولة تهيمن عليها قوى ودول خارجية ، إذ يجب أن لا يتحكم أحد في مداخيل ومقدرات أي دولة من دول الشرق العربي، لصالح دعم هيمنة أي دولة طاغية عليها أمنياً واقتصادياً .
  نحن الان وفي هذه المرحلة أجدني لا أريد الخوض في أي موضوعات أو نقاط مفصلية أخرى ، دون معالجة مشكلة تراجع امكانية اقامة الاستثمارات والمشاريع الضرورية للتنمية والنهوض الوطني ، بمعنى لا يمكن تخطي هذه الامور التي أوضحتها في مقالي بإعتبارها أساس للتقدم نحو المرحلة التي تليها ، والسؤال الأهم ، هو هل سيتمكن العراق ولبنان من تقليص هيمنة الأحزاب والميليشيات المدعومة من الدول الخارجية ؟، وذلك حتى تتمكن هذه الدول من إعادة هيكلة مفاصل الدولة ، وبسط سيادتها واستقرارها لتتمكن من بناء الاقتصاد وخلق مناخ سليم ، كفيل بجذب الاستثمارات وتحقيق الأمن الاقتصادي والسياسي ، الذي سوف يكون حينها محطة مهمة لتأسيس بيئة استثمارية قوية .
وهل ستتمكن سوريا من وأد الصراعات الداخلية وبسط سلطة الدولة وفرض الأمن الداخلي ، خاصة الصراعات العرقية والطائفية ؟، وذلك لكي تتمكن بعدها من إنجاز المشاريع والاستثمارات المرجوة ، وفي بيئة لا يوجد فيها أي صراعات أو حروب، بل استقرار وأمن لمعظم دول الشرق العربي المترابط ببعضه ،  وبالتالي  أيضاً نطرح السؤال الأهم اليوم ، وهو ألا يوجد أمل من الانتعاش وجلب أي استثمارات ومشاريع ضخمة للمنطقة ؟.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في سلواد شرق رام الله

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا عند مدخل بلدة سلواد شرق رام الله، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتسبب بأزمة خانقة للمواطنين. هذا الحاجز يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في فرض القيود على حركة الفلسطينيين.

المصادر المحلية أفادت بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في بطاقات الهوية لراكبيها، مما زاد من معاناة المواطنين الذين يعانون أصلا من إجراءات الاحتلال القاسية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الحاجز ليس الأول من نوعه في المنطقة، حيث سبق أن قامت قوات الاحتلال بنصب حواجز عسكرية أخرى في مناطق مختلفة، مما يساهم في زيادة التوتر والاحتقان بين المواطنين.

قبل أيام، قامت قوات الاحتلال بهدم منزل المواطن محمد عزات صبح في سلواد، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف المنازل الفلسطينية وتدميرها، وهو ما يضيف إلى معاناة السكان.

تستمر هذه الانتهاكات في خلق بيئة غير آمنة للمواطنين، حيث يشعر الكثيرون بالقلق من الاعتقالات أو الاعتداءات المحتملة عند المرور عبر هذه الحواجز.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

أطفال القدس يتلمسون بتطوان خطى تلاميذ مغاربة تلقوا تعليمهم بمدينة نابلس خلال القرن الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قام أطفال القدس المشاركون في الدورة السادسة عشرة للمخيم الصيفي، دورة "حارة المغاربة" امس السبت بزيارة إلى مدينة تطوان تمكنوا من خلالها من الاطلاع على تجربة البعثة التعليمية الأولى التي قادت تلاميذ مغاربة إلى مدرسة النجاح في نابلس الفلسطينية عام 1928.


وبهذه المناسبة قدمت للأطفال المقدسيين صور من هذه البعثة، من خلال شاشة تفاعلية نصبت في مدرسة الصنائع والفنون الوطنية في تطوان، لمحاكاة رحلة هؤلاء الطلاب المغاربة إلى فلسطين، وتلمس آثارها على العلاقات بين الشعبين الشقيقين، من خلال الرواية الشفوية والموثقة.


وتجسد هذه المبادرة، التي قامت بها جمعية تطاون أسمير بشراكة مع مؤسسة محمد داوود للتاريخ والثقافة وبتنسيق مع المديرية الاقليمية للثقافة بتطوان، معاني وقيم الحضور المغربي في فلسطين، وهي نفس المعاني التي يجسدها اسم "حارة المغاربة" التي تحملها الدورة الحالية لمخيم أطفال القدس.


وكان تلاميذ ينحدرون من تطوان ومن مدن مغربية أخرى قد شدوا الرحال أواخر عشرينيات وبدايات ثلاثينيات القرن الماضي إلى مدرسة النجاح في نابلس للتحصيل وهو المشروع التربوي، الذي كان وراءه أحد أبرز رواد الحركة الوطنية في شمال المغرب، الحاج عبد السلام بنونة (1888–1935).


وقد أرسلت أول بعثة مغربية لنابلس عام 1928، حيث تمكن العديد من أولئك الذين تلقوا تعليمهم بهذه المدينة الفلسطينية من ترك بصمة متميزة في المشهد السياسي والثقافي والإعلامي بعد استقلال المغرب.


وفي إطار برنامج المخيم الصيفي، قام أطفال القدس بزيارة لمدينة تطوان، حيث تجولوا بين دروبها وأزقتها العتيقة، وتعرفوا، في أكثر من فضاء، على مميزات العمارة المغربية وتفردها وعن المنتجات التقليدية التي تبدعها يد الصانع المغربي، كما لمسوا عن قرب من خلال كرم الضيافة مدى حضور فلسطين في وجدان المغاربة وتعلقهم بالقدس الشريف .


وكان المخيم الصيفي لأطفال القدس، الذي سيستمر إلى غاية 26 اب بمشاركة 50 طفلة وطفلا من القدس الشريف، قد افتتح رسميا يوم 12 اب بمدينة طنجة، بفعالية " المدرسة الصيفية" التي تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف، لفائدة أطفال مغاربة وفلسطينيين حول موضوع "لنجعل الألعاب الإلكترونية وسيلة للتربية والتعليم والترفيه".

عربي ودولي

الأحد 17 أغسطس 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

8 قتلى جراء الفيضانات في شمال الصين

قتل 8 أشخاص على الأقل وفقد آخرون جراء فيضانات في منغوليا الداخلية في شمال الصين. وقد حدثت الفيضانات في منطقة أورات رير بانر، حيث كانت مجموعة من 13 شخصاً تخيم في الهواء الطلق عندما وقع الفيضان.

وزارة إدارة الطوارئ الصينية أمرت ببذل جهود إنقاذ شاملة والتحقق من وضع المفقودين، وأرسلت فريق عمل إلى موقع الحادث. هذا الحادث يأتي في وقت تعاني فيه الصين من ظروف جوية متقلبة منذ يوليو/تموز.

في مطلع أغسطس/آب، أودت الفيضانات وانزلاقات التربة في شمال غرب الصين بحياة 13 شخصاً على الأقل. كما شهدت العاصمة بكين أمطاراً غزيرة الشهر الماضي أدت إلى وفاة 44 شخصاً.

الضواحي الريفية للعاصمة كانت الأكثر تضرراً، حيث أجبرت الفيضانات أكثر من 70 ألف شخص على إخلاء منازلهم. كما لقي 8 أشخاص آخرين حتفهم في انزلاق تربة في مقاطعة خبي القريبة.

الخبراء يربطون هذا النمط المتغير من الطقس بتغير المناخ، مما يمثل تحدياً كبيراً للمسؤولين. الفيضانات تسببت في تشريد الآلاف وتهدد بخسائر اقتصادية بمليارات الدولارات.

الحكومة المركزية أعلنت الأسبوع الماضي تخصيص 430 مليون يوان، ما يعادل 59.9 مليون دولار، كتمويل جديد للإغاثة من الكوارث. ليصل إجمالي التمويل المخصص لتلك الجهود منذ أبريل/نيسان إلى 5.8 مليارات يوان على الأقل.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

"إسرائيل الكبرى" المجاهرة بنوازع السيطرة وأحلام التوسع في بيئة عربية هشة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم


د. عمر رحال: نتنياهو يسعى مدعوماً من ترمب إلى هندسة الإقليم وإعادة رسم موازين القوى فيه بعد تراجع أدوار بعض الدول
أكرم عطا الله: التحولات التي شهدتها المنطقة وغرور إسرائيل الكبير دفعا قادتها للتعبير علنًا عن أهداف لطالما جرى التحفظ عليها سابقًا
نور عودة: ما يحدث منذ ما قبل السابع من أكتوبر 2023 وحتى اليوم ليس مفاجئًا بل "تنفيذ حرفي" لما يتضمنه برنامج حكومة الاحتلال
د. عقل صلاح: الصمت العربي قد يجعل مصير الدول التي تحدث عنها نتنياهو مشابهاً لسوريا ومصير الضفة مشابهًا لأراضي 1948
نزار نزال: السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الأشهر الـ12 المقبلة هو ترسيخ الضم الزاحف عبر تسريع الاستيطان
عريب الرنتاوي: إسرائيل لا تخفي أطماعها خارج فلسطين وتنظر إلى خرائط تمتد لأجزاء من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر وتُحرز تقدماً مرحلياً




تعكس التصريحات الإسرائيلية الأخيرة من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير ماليته بتسلئيل سموترتش بشأن مشروع "إسرائيل الكبرى" أنها لم تعد مجرد تصريحات للاستهلاك الداخلي، بل تأتي في مرحلة متقدمة من البدء ببرنامج سياسي يتقدّم بخطى حثيثة عبر الاستيطان والضم الزاحف واستهداف الضفة الغربية والقدس وغزة، بل وامتداده إلى دول عربية.
ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن تل أبيب، بدعم أمريكي وصمت عربي ودولي، تسعى إلى إعادة رسم موازين القوى وهندسة الإقليم، انطلاقًا من رؤية توراتية تعتبر إقامة دولة تمتد من النيل إلى الفرات "استحقاقًا دينيًا".
ويؤكد الكتاب والمحللون والمختصون أن ما يجري على الأرض من عمليات تهجير واستيطان وتطهير عرقي، إضافة إلى التمدد العسكري الإسرائيلي في عدد من الساحات العربية، يشكّل تنفيذًا عمليًا لمشروع التوسع الإسرائيلي ليس فقط في فلسطين التاريخية بل إلى خارجها، خاصة في ظل ما تعتبره إسرائيل "فرصة ذهبية" ناجمة عن التحولات التي شهدتها المنطقة وتراجع أدوار قوى مركزية مثل سوريا.
ويحذّرون من أن استمرار الصمت الإقليمي والدولي قد يؤدي إلى فرض وقائع سياسية وجغرافية يصعب التراجع عنها، ما يعني عمليًا إنهاء حل الدولتين وإشعال صراع ديني إقليمي مفتوح، داعين إلى تحرك سياسي ودبلوماسي وقانوني عاجل ومُنظَّم، يضع حدًا للطموحات التوسعية الإسرائيلية ويُلزم الاحتلال بدفع ثمن ممارساته قبل أن تتدحرج المنطقة نحو انفجار لا تُحمد عقباه.

فكر سياسي صهيوني توراتي

يشدد الكاتب والمحلل السياسي د. عمر رحال على خطورة تصريحات قادة الاحتلال الأخيرة بشأن فكرة "إسرائيل الكبرى" وتنفيذ مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، مؤكدًا أنها لا تُعد مجرد شعارات أو خطابات موجهة للاستهلاك الداخلي، بل تعكس فكرًا سياسيًا صهيونيًا توراتيًا قائمًا على ما يُعرف بنبوءة "إسرائيل من الفرات إلى النيل" الواردة في التوراة المُحرفة، ويعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تنفيذها بدعم أمريكي وصمت دولي.
ويرى رحال أن نتنياهو، مستفيدًا من تحالفه الوثيق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتصريحاته التي اعتبرت أن إسرائيل "صغيرة المساحة وتحتاج للتوسع"، يسعى إلى هندسة الإقليم وإعادة رسم موازين القوى فيه، خاصة بعد تراجع أدوار بعض الدول المركزية مثل سوريا والعراق.

 خطوات مدروسة لتجسيد "إسرائيل الكبرى"

ويؤكد رحال أن ما يجري من عمليات ضم واستيطان في الضفة الغربية، ومحاولات تقسيم القدس، وسياسات التهجير والتطهير في غزة، فضلًا عن التمدد الإسرائيلي المستمر في لبنان وسوريا، كلها خطوات مدروسة على طريق تجسيد مشروع "إسرائيل الكبرى" على الأرض.
ويشير رحال إلى أن التطبيع مع عدد من الدول العربية والترويج لما سمي بـ"صفقة القرن"، إلى جانب المواقف الأمريكية المنحازة، جميعها تصب في مسار دعم التطلعات التوسعية الإسرائيلية، مما يجعل من تصريحات نتنياهو وسموترتش وغيرها "تصريحات جادة للغاية" يجب عدم الاستخفاف بها، لأنها تترافق مع سلسلة إجراءات عملية على الأرض، وليست مجرد مواقف إعلامية.
ويؤكد رحال أن هذه السياسات تُشكّل تدميرًا لحل الدولتين الذي تؤمن به أوروبا، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، محذرًا من أن استمرارها سيقود إلى إشعال حرب دينية في المنطقة يصعب تحديد مآلاتها.
ويدعو رحال القيادة إلى مزيد من التحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني على جميع المستويات، بما يشمل التحرك أمام المنظمات الدولية والقانونية وحشد الرأي العام العالمي للضغط على إسرائيل وكبح مخططاتها.
وعلى الصعيد العربي، يدعو رحال إلى عقد قمة طارئة لجامعة الدول العربية على مستوى الملوك والرؤساء لاتخاذ موقف موحد، ورسالة واضحة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة بأن أي تحرك توسعي ضد الدول العربية سيُعد "إعلان حرب"، وأن تصريحات نتنياهو بمثابة تهديد للسلم والأمن الدوليين، وأن العرب لن يقفوا مكتوفي الأيدي.
ويشدد رحال على ضرورة الانتقال من دائرة الاستنكار والتنديد إلى تحركات عملية جادة على الأرض، قائلًا: "إن كبح جماح نتنياهو وأطماعه التوسعية مسؤولية عربية ودولية مشتركة قبل أن تنزلق المنطقة إلى حرب دينية مفتوحة لا تُعرف عواقبها".

صورة الغطرسة المدعومة من موازين القوى

يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن بتسلئيل سموتريتش يعد أكثر وزراء الحكومة الإسرائيلية صراحة وتعبيراً عن توجهاتها العقدية والتوراتية، حيث لا يخفي طموحه بتنفيذ ما يصفه بـ"تعاليم التوراة"، والذهاب نحو تحقيق فكرة "إسرائيل الكبرى"، استنادًا إلى سرديات دينية تعتبر اليهود "أعلى درجة" من غيرهم، وأن على العرب أن يعيشوا "خدمًا" داخل إطار دولة الاحتلال إذا أرادوا البقاء فيها.
ويشير عطا الله إلى أن سموتريتش ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير يُعدون أصحاب النزعة الأكثر تبجحًا في الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهو يعكس صورة الغطرسة الناجمة عن التحولات التي شهدتها المنطقة في العام الأخير، بدءًا من ضرب لبنان وسوريا، وصولًا إلى استهداف إيران، فضلًا عن ما يردده نتنياهو بالقتال على "سبع جبهات"، ما منح إسرائيل غروراً كبيراً دفع قادتها للتعبير علنًا عن أهداف لطالما جرى التحفظ عليها سابقًا.
ويوضح عطا الله أن سموتريتش لا يختلف كثيرًا في مواقفه عن نتنياهو، فكلاهما يتعامل مع مشروع "إسرائيل الكبرى" باعتباره مهمة روحية، ويستندان في ذلك إلى رؤية توراتية تحركها موازين القوى التي تميل لصالح الاحتلال في المرحلة الراهنة.
ويشير عطا الله إلى أن ما تحقّق ميدانيًا خلال الفترة الماضية عزز من جرأة الخطاب الإسرائيلي، خاصة مع الاقتراب من العاصمة السورية دمشق إلى حدود 15 كيلومترًا، وتوسيع النفوذ في أكثر من ساحة عربية، فيما في غزة تمارس إسرائيل حرب الإبادة، ما يعني أن إسرائيل أُتيحت لها فرصة تاريخية للتوسع.
وفي ما يتعلق بالخيارات الفلسطينية والعربية لمواجهة هذه السياسات، يرى عطا الله أن المنطقة تعيش حالة من الضعف الاستراتيجي، وأن الخيارات المتاحة أمام الفلسطينيين والعرب تبدو محدودة بالمقارنة بما تمتلكه إسرائيل من مصادر قوة.
ويبيّن عطا الله أن التوازن الإقليمي بات يميل إلى دول الخليج، التي تمتلك وحدها التأثير الأكبر على الولايات المتحدة القادرة –إن أرادت– على كبح الطموحات الإسرائيلية الجامحة، لكن ذلك يحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية وقرارات ضاغطة توقف مشروع التوسع الإسرائيلي الذي لم يعد يتورع عن إظهار نواياه تجاه المنطقة بأكملها.

توسيع الاستيطان ودفن حل الدولتين

تحذر الكاتبة والمحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية، نور عودة، من التعامل مع تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية، باعتبارها مجرد "تصريحات صادمة أو طارئة"، مؤكدة أن ما يقوله سموترتش بكل صراحة هو التعبير اللفظي لما تطبقه إسرائيل فعليًا على الأرض منذ سنوات، خصوصًا مع وصول الحكومة الحالية إلى الحكم، من إجراءات استعمارية وعمليات هدم وتهجير في الضفة الغربية، إضافة إلى الإبادة الجارية في قطاع غزة، وفي سياق برنامج حكومي يستند أصلاً إلى الضم وإنهاء إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وبحسب عودة، فإن سموترتش ونتنياهو وكافة الأطراف المشاركة في الائتلاف الحاكم أعلنوا منذ البداية أن مشروعهم يقوم على توسيع الاستيطان ودفن حل الدولتين.
وتشير عودة إلى أن ما يحدث منذ ما قبل السابع من أكتوبر 2023 وحتى اليوم، ليس مفاجئًا، بل "تنفيذ حرفي" لما يتضمنه برنامج هذه الحكومة الإسرائيلية.
وتقول عودة: "ليس المطلوب الكثير من الذكاء لفهم أن إسرائيل تعمل على إغلاق الباب تمامًا أمام إقامة الدولة الفلسطينية".
وتنتقد عودة ما وصفته بالاكتفاء العربي والدولي بمواقف معنوية مثل الاعتراف بالدولة الفلسطينية دون اتخاذ خطوات رادعة، قائلة: "إن مثل هذه الاعترافات لا تكفي في ظل الإبادة الجارية، وإن المطلوب هو الانتقال إلى خطوات عملية عبر بناء جبهة فلسطينية موحدة يعقبها حراك عربي وإقليمي ودولي يفرض على إسرائيل ثمنًا باهظًا جراء ممارساتها، من خلال عقوبات اقتصادية وسياسية، وملاحقة المسؤولين الإسرائيليين على جرائمهم، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب".
وتشدد عودة على أن إسرائيل لا تشكل خطرًا على الشعب الفلسطيني وحده، بل على مجمل شعوب المنطقة والمنظومة الدولية التي تسعى للحفاظ على النظام الدولي والتوازنات القائمة.

المطلوب وقف المجازر وأن تدفع إسرائيل الثمن

وتؤكد عودة أن المطلوب ليس من الفلسطيني أن يبرهن أنه يريد السلام، بل من إسرائيل أن توقف المجازر وتدفع الثمن وتعطي ضمانات بوقف الاستعمار وتمددها نحو الدول المجاورة.
وتشير عودة إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتحرك اليوم تحت مظلة دعم أمريكي وصمت دولي، معتبرة أن وقف هذا المشروع التوسعي يتطلب إرادة عربية ودولية حقيقية تترجم إلى إجراءات مُلزمة.

واقع قائم على الأرض ينقصه الإعلان الرسمي

يحذر الكاتب والباحث السياسي د. عقل صلاح من خطورة تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الضم الرسمي للضفة الغربية والتوسع نحو مناطق في الدول العربية، مؤكدًا أن تلك التصريحات "قديمة جديدة" وتعكس واقعًا قائمًا على الأرض تُجريه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة عبر سياسة الضم التدريجي والاستيطان، مشيرًا إلى أن ما ينقصه فقط هو الإعلان الرسمي.
وبحسب صلاح، فإن جميع التحركات على الصعيد الحكومي داخل "الكنيست"، أو على مستوى الجيش ووزارة الحرب، تعزز السيطرة على مناطق الضفة الغربية، خاصة الأغوار، من خلال إقامة سلسلة من المستوطنات التي تفصل الحدود الفلسطينية عن الأردن، مما يعني القضاء على حل الدولتين ودفن أي مشروع لإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية.
ويوضح صلاح أن الضفة الغربية أصبحت تخضع فعليًا لإدارتين: الأولى هي الحكومة الإسرائيلية بقراراتها وسياساتها في الكنيست، والثانية هي المستوطنون الذين يستغلون تلك القرارات لممارسة سياساتهم القمعية، مؤكدًا أن إسرائيل شرعت الضم والاستيطان بشكل واضح عندما ألغت في عام 2023 قانون "فك الارتباط" الذي أُقر سابقًا في عهد أريئيل شارون عام 2005، والذي كان قد انسحبت بموجبه من خمس مستوطنات في شمال الضفة ومستوطَنات قطاع غزة، لتعود مؤخراً مستوطنات مثل "حومش" و"ترسلة".
ويشير صلاح إلى أن المستوطنين، خلال العامين الماضيين فقط، قتلوا 32 فلسطينيًا، بينهم عشرة منذ بداية العام الحالي، مما ينذر بـ"مجازر" تهدف إلى تهجير المدنيين الفلسطينيين قسرًا تحت مسمى "الهجرة الطوعية" من مناطق "ج" إلى مناطق "ب"، قبل حشرهم في مناطق "أ" التي تشكّل نحو 20٪ من مساحة الضفة الغربية بحسب تقسيمات اتفاق أوسلو.
ويؤكد صلاح أن سياسات الهدم، ومنع الوصول إلى الأراضي، والحواجز العسكرية، وسيطرة أكثر من 200 مستوطنة قائمة ونحو 200 بؤرة استيطانية عشوائية، بالإضافة إلى البؤر الرعوية، كلها تأتي لخدمة مشروع الضم الكامل وترجمة لتصريحات سموتريتش.

جذور أيديولوجية تلمودية

ويشير صلاح إلى أن تصريح نتنياهو بشأن إقامة "إسرائيل الكبرى" عبر السيطرة على الأردن وسوريا ولبنان والعراق وأجزاء من مصر، يعدّ بالغ الخطورة كونه يصدر من "رأس الهرم الحاكم في إسرائيل"، ويستند إلى دعم أمريكي خاصة في عهد الرئيس دونالد ترامب الذي دعا لتوسيع حدود إسرائيل.
ويوضح صلاح أن هذا المشروع ذو جذور أيديولوجية تلمودية تنادي بإقامة دولة تمتد من "النيل إلى الفرات".
ويلفت صلاح إلى أن التوسع التدريجي بدأ فعليًا في سوريا عبر السيطرة المباشرة وغير المباشرة على مناطق قريبة من دمشق، ويجري التخطيط لسحب هذا السيناريو إلى لبنان لاحقًا.
ويدعو صلاح إلى مراجعة شاملة للاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، وعلى رأسها اتفاق أوسلو، الذي يؤدي صلاح أنه تحول إلى عبء على القضية الفلسطينية وغطاء لممارسات الاحتلال في الضفة، مطالبًا بإعادة الملف الفلسطيني إلى الطاولة الدولية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، وتحميل الاحتلال كامل المسؤولية عن استمرار الوضع القائم بدلًا من بقائه رابحًا سياسيًا واقتصاديًا.
وعلى الصعيد العربي، يطالب صلاح بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لاتخاذ موقف حازم عبر وقف قطار التطبيع مع إسرائيل، وطرد السفراء، وإغلاق السفارات، والتوجّه إلى مجلس الأمن لرفض تصريحات الضم والتوسع، محذرًا من أن الصمت العربي قد يجعل مصير الدول التي تحدث عنها نتنياهو مشابهاً لسوريا، ومصير الضفة الغربية مشابهًا لأراضي 1948 في ظل صعود سياسة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو.

سموتريتش يدفع فعلياً نحو ضم الضفة

يحذّر الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، من أن سموترتش يدفع فعليًا نحو ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع، من خلال تحركاته لإحياء مشروع "E1" الاستيطاني الذي يقضي ببناء أكثر من 3500 وحدة سكنية لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بمدينة القدس، بما يؤدي إلى تقسيم الضفة الغربية وإضعاف أي إمكانية لإحياء الدولة الفلسطينية المتصلة جغرافيًا، معتبرًا أن ذلك بمثابة "دفن نهائي لفكرة الدولة الفلسطينية".
ويؤكد نزال أن هذه المخططات تأتي بالتزامن مع نقل صلاحيات مدنية واسعة في الضفة من المؤسسة العسكرية إلى الجهاز المدني الذي يخضع عمليًا لسلطة سموترتش، ما يشكل خطوة كبيرة في مسار "الضم الزاحف"، مشيراً إلى أن الكنيست صوّت مؤخرًا على مذكرة رمزية تؤيد الضم.
ويتطرق نزال إلى أن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" ونيته اقتطاع أجزاء من الدول العربية أثارت إدانة عربية خجولة ولغة "ركيكة"، ما يشجع الحكومة الإسرائيلية على المضي قدمًا.
ويوضح نزال أن السيناريو الأكثر ترجيحًا خلال الأشهر الـ12 المقبلة هو ترسيخ الضم الزاحف عبر تسريع الاستيطان، ومصادرة المزيد من الأراضي تحت مسميات "أراضي الدولة" و"مناطق صناعية استيطانية" و"طرق التفافية"، مع خنق البناء الفلسطيني في تلك المناطق دون الإعلان الرسمي عن الضم.
ويلفت نزال إلى أن إسرائيل تستعد لحصاد تلك الحقائق على الأرض من خلال إجراءات أمنية توسعية حدودية، تشمل قضمًا إقليميًا محدودًا، واستمرار الضربات العابرة للحدود في سوريا ولبنان والعراق، وطرح فكرة "أحزمة أمنية" و"مناطق عازلة ظرفية" بذريعة الردع، في سياق خطاب "إسرائيل الكبرى" الذي يتكرر بقوة لأغراض التعبئة الداخلية وتهيئة الأرضية للتوسع داخل فلسطين أولًا، استعدادًا للتطلع نحو الجغرافيا الإقليمية لاحقًا.
ويبيّن نزال أن خيار الضم القانوني الصريح وإعلان السيادة الإسرائيلية على مناطق محددة، مثل الأغوار وأجزاء من المنطقة (ج) المحاذية للقدس، يظل سيناريو قائمًا إذا ما قُدِّر أن الكلفة الدبلوماسية قابلة للاحتواء، مشروطة بحسابات داخلية وردود فعل دولية محتملة.

الخيارات الفلسطينية لمواجهة سياسات الاحتلال

وعن الخيارات الفلسطينية لمواجهة هذه السياسات، يرى نزال أن المسار القانوني الدولي، والحوار مع الدول الأوروبية والإدارة الأمريكية، واستخدام أدوات مثل مجلس الأمن والجمعية العامة ومحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية، إضافة إلى مسارات اقتصادية ودبلوماسية عربية إسلامية، ووضع قوائم سوداء للشركات العاملة في مشروع E1، ووسم منتجات المستوطنات وحظر دخولها للدول العربية، إلى جانب مراجعة مسار التطبيع وتقييد البضائع الإسرائيلية؛ كلها أدوات ممكنة، لكن نزال يستبعد امتلاك الفلسطينيين والعرب حاليًا قوة ردع حقيقية لوقف هذا المخطط.

خطوات متسارعة نحو تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى"

يحذّر مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، من أن إسرائيل تمضي بخطوات متسارعة نحو تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى" بمفهومه الداخلي، ما بين النهر والبحر، معتبرًا أن هذا التوجه يحظى بإجماع واسع داخل الحكومة الفاشية الحالية وقطاعات من المعارضة، ويجري العمل على تحقيقه ميدانيًا عبر سياسات التطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة، والضم الاستيطاني الزاحف في الضفة الغربية، والتدمير الاقتصادي المنهجي، وإزالة المخيمات وتهجير الفلسطينيين من مناطق واسعة في شمال الضفة.
ويؤكد الرنتاوي أن التطورات الأخيرة باتت أكثر مدعاة للقلق، في ضوء الدفع الاستيطاني بمنطقة (E1) شرق القدس، الذي من شأنه شطر الضفة الغربية إلى قسمين ومنع قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا، لافتًا إلى أن استيطان هذه المنطقة يستلزم تهجير سكان العيزرية والتجمعات البدوية في بادية القدس، وهو ما تواصل إسرائيل العمل عليه منذ سنوات، وتتأهب لتكثيفه في المرحلة المقبلة، بالتوازي مع سياسات الفصل العنصري والملاحقة التي تستهدف فلسطينيي الداخل (48).
ويشدد الرنتاوي على أن الحديث الإسرائيلي المتكرر عن "إسرائيل الكبرى" لا يستقيم مع واقع وجود أكثر من سبعة ملايين فلسطيني بين النهر والبحر يزيدون عددًا عن اليهود الإسرائيليين بنحو ربع مليون نسمة، ولذلك تلجأ إسرائيل إلى سياسات التهجير والتطهير سعياً لتفريغ هذه الأرض من أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، في ظل غياب رادع عربي أو دولي.
ويشير إلى أن إسرائيل تتكئ في مشروعها على ركيزتين، الأولى دعم أمريكي كامل يصل حد الشراكة، وإسناد في ولاية دونالد ترامب الأولى حين منح القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ونقل السفارة ومنحها ثلث الضفة الغربية، متوقعاً أن يكون أكثر سخاء في ولايته الثانية، والثانية ضعف وتواطؤ بعض العواصم العربية، في ظل انقسام فلسطيني وتهتك غير مسبوق في النظام السياسي الفلسطيني.
ويؤكد الرنتاوي أن إسرائيل لا تخفي أطماعها خارج فلسطين، بل تنظر إلى خرائط تمتد إلى أجزاء من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر، وتُحرز تقدمًا مرحليًا يبدأ بالتخلص من وحل غزة وتهويد الضفة وتثبيت الاحتلالات الجديدة في سوريا ولبنان، ثم توسيع النفوذ.
ويرى الرنتاوي أن المشروع الإسرائيلي "إسرائيل الكبرى"، إذا استمر الحال على ما هو عليه، قد يجد طريقه إلى التحقق، لكن الرهان يبقى على يقظة الشعوب العربية، القادرة في أي لحظة على قلب الطاولة كما حدث في محطات تاريخية سابقة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

333 مستعمرا يقتحمون الأقصى

شهد المسجد الأقصى المبارك اليوم اقتحاماً واسعاً من قبل 333 مستعمراً، حيث تمت هذه الاقتحامات بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مما أثار استياء وغضب الفلسطينيين.

وفقاً لشهود العيان، فإن المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، مما يدل على تنظيمهم واستهدافهم للمقدسات الإسلامية.

خلال الاقتحام، قام المستعمرون بجولات استفزازية في باحات المسجد، حيث أدوا طقوساً تلمودية، وهو ما يعتبر انتهاكاً صارخاً لمكانة المسجد الأقصى لدى المسلمين.

تأتي هذه الاقتحامات في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لتهويد المدينة المقدسة، وتغيير معالمها التاريخية والدينية، مما يزيد من التوتر في المنطقة.

تتزايد هذه الاقتحامات بشكل دوري، مما يثير قلق الفلسطينيين حول مستقبل المسجد الأقصى، ويعكس التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون في حماية مقدساتهم.

تؤكد هذه الأحداث على ضرورة التضامن الفلسطيني والعربي لحماية المسجد الأقصى، والضغط على المجتمع الدولي للتدخل لوقف هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

"خيام التهجير".. غضب واسع من مخطط إسرائيل لتهجير سكان غزة قسرا

أثار إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن شروعه في توفير خيام إيواء لسكان مدينة غزة، ابتداء من اليوم الأحد، ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي. حيث اعتبر الكثيرون أن هذه الخطوة ليست سوى مقدمة لتهجير قسري للسكان من مناطق القتال إلى جنوب القطاع.

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي إن هذه الخطوة تأتي بناءً على توجيهات المستوى السياسي، مشيراً إلى أن الهدف هو الحفاظ على أمن المدنيين. لكن الناشطين اعتبروا ذلك غطاءً لمخطط تهجير جماعي يستهدف تفريغ القطاع من سكانه.

وفقاً لأدرعي، فإن المعدات اللازمة ستنقل عبر معبر كرم أبو سالم بواسطة الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية، مما أثار تساؤلات حول مصداقية هذه الخطوة في ظل الظروف الحالية. حيث تتعرض غزة لعدوان عسكري واسع النطاق.

كما ذكرت قناة i24news الإسرائيلية أن الجيش اختار منطقة 'جنوب محور موراغ' قرب رفح لإقامة 'مخيم الإيواء'، مما زاد من المخاوف من أن هذه الخطوة تهدف إلى احتلال غزة بشكل كامل.

أشعل إعلان جيش الاحتلال عن إقامة 'مخيمات إيواء' جدلاً واسعاً، حيث اعتبره ناشطون مقدمة لعملية تهجير جماعي. وقد جاء هذا الإعلان بالتزامن مع تدمير مئات المنازل في مدينة غزة وحي الزيتون، مما زاد من المخاوف من أن الخيام ليست سوى غطاء لمخطط تهجير قسري.

أشار ناشطون إلى أن الاحتلال يقوم منذ أيام بعملية برية واسعة في حي الزيتون، حيث دمر أكثر من 400 منزل في ستة أيام فقط. وقد اعتبروا أن إدخال الخيام ومعدات الإيواء هو تمهيد مباشر لعملية التهجير القسري.

كما أكد الناشطون أن جيش الاحتلال يعمل على تدمير مقومات الحياة في المنطقة، مما يجعلها غير صالحة للسكن. وقد وصفوا هذا الأسلوب بأنه سياسة الأرض المحروقة، كما حدث في مناطق الشمال والجنوب.

رأى مغردون أن هذه الخيام ليست سوى أداة لتسهيل نقل السكان جنوباً، حيث يجري العمل على إقامة 'مدينة الخيام' في رفح، والتي اعتبروها أشبه بمعتقل جماعي.

تساءل العديد من المدونين عن الوسائل التي سيلجأ إليها الاحتلال لدفع المواطنين للانتقال إلى هذه المخيمات، والدور الذي ستلعبه المنظمات الدولية في هذا السياق.

في النهاية، اعتبر عدد من الناشطين أن هذا القرار يوضح أن المساعدات ليست سوى أداة أخرى لفرض مخططات التهجير، وأن ما يجري هو مقدمة لحرب شاملة تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه بالكامل.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

فتوح: إدخال الخيام في هذا التوقيت مؤامرة ومقدمة للتهجير وغزة تواجه نكبات متتالية

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، خطة التهجير القسري التي ينوي جيش الاحتلال تنفيذها، والتي تستهدف نحو مليون فلسطيني في مدينة غزة. هذه الخطة تمثل جريمة تهجير جماعي تهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتدمير ما تبقى من الحياة في القطاع.

في بيان له، أكد فتوح أن إدخال الاحتلال لخيام ومعدات إيواء إلى جنوب غزة لتجميع النازحين هو مجرد غطاء لمجزرة أكبر، حيث يسعى الاحتلال إلى حشر الفلسطينيين في أقل من 12% من مساحة القطاع، مما يشكل تحدياً صارخاً للقانون الدولي وخرقاً للمواثيق الإنسانية.

كما حذر فتوح من تورط أي مؤسسة دولية في تسهيل عملية النزوح والتهجير تحت غطاء إنساني، مشيراً إلى أن ما يسمى بإنشاء مناطق إنسانية في الساحل أو رفح يمثل شراكة في مؤامرة التهجير.

أعرب فتوح عن دعمه لموقف وكالة الأونروا التي أعلنت رفضها أن تكون جزءاً من أي مشروع يهدف إلى تهجير سكان غزة قسراً، مشدداً على أن ما يحدث في قطاع غزة لا ينفصل عن الجرائم المستمرة في الضفة الغربية والقدس.

في سياق متصل، أشار فتوح إلى قصف مستشفى المعمداني واستشهاد العديد من المرضى والمواطنين، واصفاً ذلك بأنه جريمة حرب مكتملة الأركان ووصمة عار في جبين الإنسانية.

طالب فتوح الإدارة الأميركية بالتوقف عن دعم الاحتلال في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني، داعياً إلى ممارسة نفوذها لإنهاء أكبر عملية ظلم وتجويع وإبادة منذ 681 يوماً.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

7 وفيات بينها طفلان نتيجة سوء التغذية

سجلت مستشفيات قطاع غزة المحاصر، 7 حالات وفاة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة التجويع وسوء التغذية، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 251 شهيدًا، من بينهم 110 أطفال. هذه الأرقام تعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع.

تستمر الأزمة الإنسانية في قطاع غزة في التفاقم، حيث تشتد المجاعة القاسية بفعل الحصار المفروض من قبل سلطات الاحتلال. منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتعرض غزة لحرب إبادة جماعية، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

منذ 2 آذار/ مارس 2025، أغلقت سلطات الاحتلال جميع المعابر مع قطاع غزة، مما منع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية. هذا الإغلاق أدى إلى تفشي المجاعة داخل القطاع، حيث يعاني الكثير من السكان من نقص حاد في الغذاء.

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة استمرار الحصار. هذه الأرقام تشير إلى مدى خطورة الوضع الصحي في القطاع.

أكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث يعاني ما يقارب واحد من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة من سوء تغذية حاد. هذه الإحصائيات تعكس الأثر المدمر للحصار على صحة الأطفال.

منذ بداية العدوان الإسرائيلي، استشهد 61,897 مواطنًا، أغلبهم من الأطفال والنساء، وأصيب 155,660 آخرون. هذه الأرقام لا تزال غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض ولا تستطيع طواقم الإسعاف الوصول إليهم.

تتطلب هذه الأوضاع الإنسانية المأساوية تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي لإنهاء الحصار وفتح المعابر، وتقديم المساعدات اللازمة لإنقاذ حياة المدنيين في قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

غولان يكشف "ترحيب" دول عربية بخطة لـ"تفكيك حماس".. الإمارات عرضت 43 مليار دولار

كشف رئيس حزب الديمقراطيين في دولة الاحتلال، يائير غولان، عن وجود خطة تهدف إلى إسقاط حركة حماس، حيث تم عرضها على عدد من كبار المسؤولين في العالم العربي. وأكد غولان أن العديد من هؤلاء المسؤولين قد استقبلوا هذه الخطة بحماسة، مما يعكس توجهات جديدة في السياسات العربية تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار غولان إلى أن وزير الخارجية الإماراتي أبدى استعداده لاستثمار 43 مليار دولار في مشروع إعادة إعمار قطاع غزة، بالإضافة إلى المساعدة في تشكيل حكومة فلسطينية معتدلة في القطاع، وهو ما يعكس رغبة الإمارات في لعب دور أكبر في الشأن الفلسطيني.

في السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إدخال خيام ومعدات إيواء إلى قطاع غزة، بهدف نقل السكان نحو الجنوب. ويزعم الاحتلال أن هذه الخطوة تأتي كجزء من ترتيبات إنسانية، بينما يرى الكثيرون أنها تمهيد لعملية عسكرية جديدة ضد شمال غزة.

وقد أثار هذا الإعلان مخاوف دولية بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.2 مليون شخص في ظروف صعبة للغاية. وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن المساعدات ستدخل عبر معبر كيرم شالوم بالتنسيق مع الأمم المتحدة، مما يثير تساؤلات حول فعالية هذه المساعدات في ظل الظروف الحالية.

في 8 أغسطس الجاري، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة لإعادة احتلال قطاع غزة تدريجياً، بدءاً من مدينة غزة. وفي 11 من الشهر ذاته، بدأ جيش الاحتلال هجوماً واسعاً على حي الزيتون، مما أدى إلى تهجير قسري للعديد من السكان.

منذ 7 أكتوبر 2023، تشهد غزة إبادة جماعية على يد الاحتلال تشمل القتل والتجويع والتدمير، حيث خلفت هذه العمليات أكثر من 61 ألف شهيد و155 ألف مصاب، مما يوضح حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع.

تستمر النداءات الدولية لوقف العدوان الإسرائيلي، لكن الاحتلال يواصل تجاهلها، مما يثير قلق المجتمع الدولي بشأن الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين في ترمسعيا شمال رام الله

في صباح يوم الأحد، 17 أغسطس 2025، تعرضت مركبات المواطنين في بلدة ترمسعيا، الواقعة شمال مدينة رام الله، لاعتداءات من قبل مستعمرين صهاينة. هذه الهجمات تأتي في إطار سلسلة من الاعتداءات المتزايدة التي يتعرض لها الفلسطينيون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة.

وفقًا لمصادر محلية، قام عدد من المستعمرين برشق الحجارة على مركبات المواطنين عند مدخل البلدة، مما أسفر عن تضرر عدد من هذه المركبات. هذه الحوادث تعكس التوتر المستمر في المنطقة، حيث يسعى المستعمرون إلى فرض سيطرتهم على الأراضي الفلسطينية.

يُعتبر اعتداء المستعمرين على المواطنين الفلسطينيين جزءًا من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى ترهيب السكان المحليين وإجبارهم على مغادرة أراضيهم. وتستمر هذه الاعتداءات دون أي رادع من قبل سلطات الاحتلال، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.

تتزايد هذه الاعتداءات في ظل غياب الحماية الفعالة من قبل الجهات الرسمية، حيث يشعر المواطنون الفلسطينيون بأنهم معرضون للخطر في أي لحظة. وقد أثارت هذه الأحداث ردود فعل غاضبة من قبل المجتمع الفلسطيني الذي يدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية حقوقهم.

تستمر الاعتداءات من قبل المستعمرين في التأثير سلبًا على الحياة اليومية للفلسطينيين، حيث يواجه المواطنون تحديات كبيرة في التنقل بأمان. ويعكس هذا الوضع الحاجة الملحة إلى تدخل دولي لوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي يعقد اجتماعا للمصادقة على احتلال مدينة غزة

يعقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأحد، اجتماعا موسعًا مع قيادة المنطقة الجنوبية للمصادقة على الخطط الخاصة باحتلال مدينة غزة. تأتي هذه الخطط في إطار التصعيد العسكري المتزايد الذي تشهده المنطقة، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى تحقيق السيطرة الكاملة على المدينة.

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الاجتماع يهدف إلى المصادقة على خطط تتجاوز مجرد إخلاء السكان، حيث تشمل أيضًا تطويق المدينة وتحقيق سيطرة عملياتية داخلها. وهذا يعني أن التوغل البري إلى قلب مدينة غزة سيبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

في سياق متصل، أوضحت الإذاعة أن إخلاء السكان من المدينة سيكون ضرورة ملحة، حيث من المستحيل استيعاب مئات آلاف النازحين في المناطق الإنسانية الحالية في قطاع غزة المحاصر. لذلك، سيضطر الجيش للانسحاب من جزء من الأراضي التي يسيطر عليها جنوب القطاع.

على المستوى العسكري، سيشارك في العملية الجديدة ما لا يقل عن أربع فرق عسكرية، إلى جانب استدعاء ألوية احتياط. ويأتي هذا التحرك بعد أن أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا.

في 11 من الشهر الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث استخدم أساليب متعددة مثل نسف المنازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، مما أدى إلى تهجير قسري للسكان.

تتضارب الأنباء في إسرائيل حول طبيعة القوات المشاركة في عملية احتلال غزة، حيث تشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استدعاء ما بين 80 ألفا و100 ألف عسكري احتياط للمشاركة في هذه العملية.

تستمر الإبادة الجماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث ارتكبت دولة الاحتلال جرائم تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية كافة. وقد خلفت هذه الإبادة أعدادا كبيرة من الشهداء والمصابين، مما يضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الفلسطيني يصل القاهرة لبحث وقف الحرب على غزة وإعادة الإعمار

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إلى القاهرة يوم الأحد في زيارة رسمية تهدف إلى مناقشة جهود وقف العدوان على قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع. تأتي هذه الزيارة في وقت حرج حيث يعاني سكان غزة من أوضاع إنسانية وصحية كارثية نتيجة العدوان المستمر.

خلال الزيارة، سيلتقي مصطفى بنظيره المصري مصطفى مدبولي، حيث سيتناول الاجتماع مستجدات الأوضاع في غزة وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين. كما سيعقد اجتماع مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لمناقشة كيفية إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.

أشارت الحكومة الفلسطينية إلى أهمية هذه الزيارة في تعزيز الجهود المصرية للتوصل إلى وقف إطلاق النار، حيث تعتبر مصر لاعباً رئيسياً في الوساطة بين الأطراف المعنية. من المتوقع أن يتم الإعلان عن خطوات ملموسة خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي سيعقد يوم الإثنين.

سيتم عقد المؤتمر الصحفي في معبر رفح البري، حيث سيتفقد رئيس الوزراء الفلسطيني ووزير الخارجية المصري المستودعات المخصصة لتخزين المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى زيارة المستشفى الميداني القائم في المنطقة. هذه الزيارة تعكس التزام الجانبين بتقديم الدعم الإنساني لسكان غزة.

كما سيتناول اللقاء التحضيرات لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة بعد وقف العدوان، مما يعكس أهمية التعاون الدولي في دعم جهود الإغاثة والتعافي الاقتصادي. من الضروري تحديث الخطط المشتركة لضمان سرعة الاستجابة لتلبية احتياجات السكان المتضررين.

تأتي هذه الجهود في إطار مواجهة أي مخطط للتهجير القسري للسكان، حيث يسعى الجانبان إلى تحقيق استقرار دائم في المنطقة. إن التعاون بين فلسطين ومصر يعد خطوة أساسية نحو تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية في قطاع غزة.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤرخ بريطاني: التاريخ سيحكم بقسوة على تواطؤ الغرب وأمريكا أمام ما يحدث في غزة

قال المؤرخ البريطاني، ويليام دالريمبل، إن ما يحدث في فلسطين، وخاصة في غزة، هو كارثة إنسانية غير مسبوقة. انتقد بشدة الموقف الغربي، وخصوصاً البريطاني والأمريكي من حرب الاحتلال الإسرائيلي على القطاع المحاصر.

في مقابلة صحفية، انتقد دالريمبل الدعم المطلق الذي تقدمه الولايات المتحدة ودول الغرب للاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن هذا الدعم يتسبب في معاناة سكان غزة، كما يتجاهل القانون الدولي.

وأشار المؤرخ البريطاني إلى أن التاريخ سيحكم بقسوة على هذا التواطؤ، معتبراً أن استمرار الاحتلال والتهجير يذكّر بأبشع فصول الاستعمار.

كما أضاف دالريمبل أن السياسيين البريطانيين يتحملون مسؤولية تدمير حياة الفلسطينيين، حيث لا يعلم أحد شيئاً عن فلسطين في هذا البلد، ولا يقال لأحد إن وعد بلفور كان بداية المأساة.

في مقابلة سابقة، قال دالريمبل إن "نظام التعليم البريطاني خدعني بشأن فلسطين"، منتقداً نظام التعليم في البلاد بشدة، إذ يرى أنه شوّه تاريخ فلسطين، مصورًا إياها على أنها "صحراء قاحلة" قبل عام 1948.

خلال حديثه في برنامج "حديث حقيقي"، شارك دالريمبل آراءه حول المسؤولية التاريخية لبريطانيا تجاه فلسطين، وانتقد بشدة تعاون الحكومة البريطانية المستمر مع الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك توريد الأسلحة.

قدم دالريمبل رؤية كاملة عما شهده في الضفة الغربية أثناء تأليف كتابه "من الجبل المقدس"، حيث تحدث عن عنف المستوطنين و"حملة مُنسّقة لتهويد القدس"، وشرح لماذا يرى أن الأزمة الحالية في غزة "واحدة من أفظع فظائع حقوق الإنسان في عصرنا".

في الوقت نفسه، يواصل الاحتلال الإسرائيلي قصفه الوحشي على قطاع غزة طوال ساعات الليل، بينما يعتزم تهجير سكان غزة نحو المناطق الجنوبية، تمهيداً لعدوان بري واسع ينتهي باحتلال المدينة بالكامل.

خلال الساعات الأخيرة، استشهد وأصيب العديد من الفلسطينيين بغارة إسرائيلية استهدفت المستشفى المعمداني في مدينة غزة، فيما استشهد 70 شخصاً وأصيب 385 آخرون بنيران الاحتلال في غزة في آخر 24 ساعة.

سجلت 11 حالة وفاة بسبب التجويع وسوء التغذية، لترتفع حصيلة ضحايا التجويع إلى 251 شهيداً بينهم 108 أطفال، بحسب الحصيلة الأخيرة التي أعلنت عنها وزارة الصحة في القطاع السبت.

فلسطين

الأحد 17 أغسطس 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

"مهرجان الأقصى" في الكرك: القدس بوصلة الصراع وغزة رمز الصمود

احتضنت مدينة الكرك جنوب الأردن مهرجان الأقصى الرابع والعشرين، الذي أقيم تحت شعار "صمود غزة.. بداية النصر والتحرير"، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة شخصيات سياسية وثقافية. هذا المهرجان يعكس التزام الشعب الأردني بقضية فلسطين، حيث تم التأكيد على أن القدس هي أساس الصراع مع الاحتلال.

المسؤول الإعلامي للمهرجان، محمد الكساسبة، أشار إلى أن المهرجان يسلط الضوء على الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى، ويؤكد على هويته الإسلامية والعربية في مواجهة محاولات التهويد. وأضاف أن المهرجان يأتي في ظل حرب إبادة على غزة، مما يزيد من أهمية كل تحرك يوجه البوصلة ويفضح جرائم الاحتلال.

من جهته، اعتبر منظمو المهرجان أن هذه الفعالية أصبحت من المحطات السنوية في مدينة الكرك، حيث تعود هذا العام من قلب حاضنة مؤتة كصرخة وسط الظلام، لتؤكد أن القدس هي درب الإسراء ونقطة المعراج وضمير الأمة وعقيدتها.

تخللت المهرجان كلمات متحدثين من شخصيات برلمانية وسياسية، حيث تساءلت النائبة راكين أبو هنية عن كيفية مواجهة مخططات التهجير في القدس والضفة الغربية، مشددة على أهمية تعزيز صمود الفلسطينيين عبر جميع المسارات الدبلوماسية والسياسية.

شارك في مهرجان الأقصى الـ24 عدد من الشخصيات البرلمانية والسياسية الأردنية.

شارك في مهرجان الأقصى الـ24 عدد من الشخصيات البرلمانية والسياسية الأردنية.

فريحات: المقاومة اليوم تدافع عن الأمن القومي العربي بأسره وتتصدى لمشاريع التهجير والتهويد.

فريحات: المقاومة اليوم تدافع عن الأمن القومي العربي بأسره وتتصدى لمشاريع التهجير والتهويد.

النائب السابق نايف الليمون أكد أن النصر لا يتأتى بالمفاوضات، بل بخطى الشخصيات التاريخية مثل عمر وصلاح الدين، مشيراً إلى أن الأردن يزخر برجال يفتدون فلسطين. كما أشار النائب ينال فريحات إلى أن المقاومة تدافع عن الأمن القومي العربي في مواجهة مشاريع التهجير.

تضمن المهرجان أيضاً قصائد للشاعرين ماجد المجالي وسالم البديرات، حيث تناول البديرات في أشعاره شكوى القدس للنبي الكريم من حالة الانتهاك، مؤكداً أن "طريق حرية القدس يمر عبر مواجهة الاحتلال وتعاضد الأمة".

يُعد مهرجان الأقصى من الفعاليات السنوية التي باتت تقليداً راسخاً في الكرك منذ أكثر من عقدين، حيث يجمع بين البعد الديني والسياسي والثقافي، ويركز على إبراز مكانة القدس كمدينة عربية إسلامية وعقيدة للأمة.