احتضنت مدينة الكرك جنوب الأردن مهرجان الأقصى الرابع والعشرين، الذي أقيم تحت شعار "صمود غزة.. بداية النصر والتحرير"، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة شخصيات سياسية وثقافية. هذا المهرجان يعكس التزام الشعب الأردني بقضية فلسطين، حيث تم التأكيد على أن القدس هي أساس الصراع مع الاحتلال.
المسؤول الإعلامي للمهرجان، محمد الكساسبة، أشار إلى أن المهرجان يسلط الضوء على الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى، ويؤكد على هويته الإسلامية والعربية في مواجهة محاولات التهويد. وأضاف أن المهرجان يأتي في ظل حرب إبادة على غزة، مما يزيد من أهمية كل تحرك يوجه البوصلة ويفضح جرائم الاحتلال.
من جهته، اعتبر منظمو المهرجان أن هذه الفعالية أصبحت من المحطات السنوية في مدينة الكرك، حيث تعود هذا العام من قلب حاضنة مؤتة كصرخة وسط الظلام، لتؤكد أن القدس هي درب الإسراء ونقطة المعراج وضمير الأمة وعقيدتها.
تخللت المهرجان كلمات متحدثين من شخصيات برلمانية وسياسية، حيث تساءلت النائبة راكين أبو هنية عن كيفية مواجهة مخططات التهجير في القدس والضفة الغربية، مشددة على أهمية تعزيز صمود الفلسطينيين عبر جميع المسارات الدبلوماسية والسياسية.
شارك في مهرجان الأقصى الـ24 عدد من الشخصيات البرلمانية والسياسية الأردنية.
مهرجان الأقصى دأب طوال نحو عقدين ونصف على تسليط الضوء على الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى والقدس.
فريحات: المقاومة اليوم تدافع عن الأمن القومي العربي بأسره وتتصدى لمشاريع التهجير والتهويد.
النائب السابق نايف الليمون أكد أن النصر لا يتأتى بالمفاوضات، بل بخطى الشخصيات التاريخية مثل عمر وصلاح الدين، مشيراً إلى أن الأردن يزخر برجال يفتدون فلسطين. كما أشار النائب ينال فريحات إلى أن المقاومة تدافع عن الأمن القومي العربي في مواجهة مشاريع التهجير.
تضمن المهرجان أيضاً قصائد للشاعرين ماجد المجالي وسالم البديرات، حيث تناول البديرات في أشعاره شكوى القدس للنبي الكريم من حالة الانتهاك، مؤكداً أن "طريق حرية القدس يمر عبر مواجهة الاحتلال وتعاضد الأمة".
يُعد مهرجان الأقصى من الفعاليات السنوية التي باتت تقليداً راسخاً في الكرك منذ أكثر من عقدين، حيث يجمع بين البعد الديني والسياسي والثقافي، ويركز على إبراز مكانة القدس كمدينة عربية إسلامية وعقيدة للأمة.





شارك برأيك
"مهرجان الأقصى" في الكرك: القدس بوصلة الصراع وغزة رمز الصمود