نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا عند مدخل بلدة سلواد شرق رام الله، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتسبب بأزمة خانقة للمواطنين. هذا الحاجز يأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة في فرض القيود على حركة الفلسطينيين.
المصادر المحلية أفادت بأن جنود الاحتلال أوقفوا مركبات المواطنين ودققوا في بطاقات الهوية لراكبيها، مما زاد من معاناة المواطنين الذين يعانون أصلا من إجراءات الاحتلال القاسية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحاجز ليس الأول من نوعه في المنطقة، حيث سبق أن قامت قوات الاحتلال بنصب حواجز عسكرية أخرى في مناطق مختلفة، مما يساهم في زيادة التوتر والاحتقان بين المواطنين.
إقامة الحواجز العسكرية تعكس سياسة الاحتلال في التضييق على الفلسطينيين.
قبل أيام، قامت قوات الاحتلال بهدم منزل المواطن محمد عزات صبح في سلواد، مما يعكس سياسة الاحتلال في استهداف المنازل الفلسطينية وتدميرها، وهو ما يضيف إلى معاناة السكان.
تستمر هذه الانتهاكات في خلق بيئة غير آمنة للمواطنين، حيث يشعر الكثيرون بالقلق من الاعتقالات أو الاعتداءات المحتملة عند المرور عبر هذه الحواجز.





شارك برأيك
الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في سلواد شرق رام الله