فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

الحريديم يتظاهرون ضد التجنيد الإجباري في الجيش الإسرائيلي

تظاهر مئات من اليهود المتدينين الحريديم يوم الثلاثاء في مدينة بني براك، شرق تل أبيب، احتجاجاً على التجنيد الإجباري في جيش الاحتلال. أغلق المحتجون الطريق الرئيسي رقم 4، مما أدى إلى شلل مروري في المنطقة.

عناصر شرطة الاحتلال تدخلوا لفتح الطريق، لكن المحتجين رفضوا الاستجابة، مما دفع الشرطة إلى التهديد باعتقال من يرفض فتح الطريق. الاحتجاجات تأتي في وقت يعاني فيه جيش الاحتلال من نقص حاد في الجنود.

وفقاً لتقارير، فإن جيش الاحتلال يواجه نقصاً يقدر بنحو 10-12 ألف جندي، مما يجعله يبحث عن خيارات بديلة لتعويض هذا النقص. يعاني العديد من أفراد الاحتياط من صعوبات نفسية نتيجة الظروف الصعبة في قطاع غزة.

الاحتجاجات تأتي بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في يونيو 2024، الذي ألزم الحريديم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

تشكل فئة الحريديم نحو 13% من سكان دولة الاحتلال، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، معتبرين أن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

على مدى عقود، تمكن الحريديم من تجنب التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاماً عبر الحصول على تأجيلات بحجة الدراسة، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، الذي يبلغ حالياً 26 عاماً.

تعارض بعض الأحزاب في الائتلاف الحاكم والمعارضة توجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نحو سن قانون لإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، معتبرين أن هذه السياسة تمييزية.

في سياق متصل، تواصل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، مثل كتائب القسام، تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال، مما يزيد من الضغوط على الجيش الذي يعاني من نقص في الأفراد.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت قوات الاحتلال مجازر بحق المدنيين الفلسطينيين، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألف آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الإيطالي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة

دعا وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنطونيو تاياني، اليوم الثلاثاء، إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة إنهاء المذابح التي يتعرض لها الفلسطينيون في القطاع.

في تصريحاته الصحفية، أكد تاياني أن إيطاليا تعارض غزو قطاع غزة واحتلال أجزاء من الضفة الغربية بالمستوطنات، مشيراً إلى أن الهجمات التي تستهدف المسيحيين في المنطقة غير مقبولة.

كما انتقد تاياني رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قائلاً إنه يتجاهل مطالب نصف العالم بخصوص الوضع في فلسطين، مما يعكس عدم الاكتراث بالمعاناة الإنسانية.

أوضح الوزير الإيطالي أن هدف بلاده هو دعم إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، مشيراً إلى استعداد إيطاليا للمساهمة في هذا الجهد من خلال إرسال قوات تحت مظلة بعثة أممية يقودها العرب.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه حدة العنف في المنطقة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإنهاء النزاع وتحقيق السلام العادل.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن.. مئات الطلاب والأكاديميين ينددون بالتجويع الإسرائيلي في غزة

شارك مئات الطلاب والأكاديميين في مظاهرة حاشدة بجامعة البيضاء وسط اليمن، حيث نددوا بما ترتكبه دولة الاحتلال من تجويع وإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. وقد تم تنظيم هذه المظاهرة من قبل جماعة الحوثي المسيطرة على الجامعة، مما يعكس تضامن الشعب اليمني مع القضية الفلسطينية.

رفع المتظاهرون الأعلام اليمنية والفلسطينية وصور زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، بالإضافة إلى لافتات تندد باستمرار الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال، بما في ذلك القتل والإبادة الجماعية والتجويع والتدمير بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

في بيانهم، استنكر المتظاهرون ما يجري في غزة من إبادة وتجويع غير مسبوق في تاريخ البشرية، مشيرين إلى إمعان العدو الصهيوني في قتل النساء والأطفال وانتهاك المقدسات وتدنيس الحرمات. وقد عبروا عن قلقهم العميق من الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.

دعا البيان الشعوب العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغط على الأنظمة الحاكمة لاتخاذ مواقف واضحة وقوية لوقف سياسة التجويع والإبادة بحق الأشقاء في غزة. كما دعا إلى الوقوف مع المقاومة في لبنان ودعمها لمواجهة المؤامرات ومحاولة تجريدها من السلاح.

شدد المتظاهرون على ضرورة استمرار إقامة الأنشطة والفعاليات الثقافية والتوعية بطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني، مؤكدين على أهمية تعزيز الوعي العام حول القضية الفلسطينية وضرورة دعم حقوق الفلسطينيين.

منذ السابع من أكتوبر 2023، ترتكب دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، حيث أسفرت الغارات عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألف آخرين، مما يبرز حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

بالإضافة إلى ذلك، تشير التقارير إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين الصهاينة قد قتلوا في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الأشغال العامة والإسكان تواصل تنفيذ مشاريع حيوية في طولكرم

تواصل مديرية الأشغال العامة والإسكان في محافظة طولكرم تنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى خدمة المواطنين وتطوير البنية التحتية، رغم الظروف الصعبة التي خلفها الاحتلال الإسرائيلي من دمار وإغلاقات للطرق والشوارع الرئيسية.

ثمن محافظ طولكرم عبد الله كميل جهود وزارة الأشغال العامة والإسكان، مشيراً إلى المشاريع الحيوية التي يتم تنفيذها، مثل تعبيد طريق جبارة الحيوي، وشق وتأهيل شارع الأحراش، بالتعاون مع بلدية طولكرم، مما يسهم في تعزيز صمود المواطنين.

أكد مدير مديرية أشغال طولكرم المهندس سليمان خريشة أن هذه المشاريع تأتي في إطار خطة متكاملة لتأهيل وصيانة الطرق، وتذليل العقبات أمام المواطنين، مما يضمن استمرارية تقديم الخدمات ويعزز من صمودهم في مواجهة الاحتلال.

من أبرز المشاريع المنجزة والجارية هو طريق جبارة – المدخل الجنوبي لطولكرم، الذي يمتد بطول 1.7 كم وعرض سبعة أمتار، حيث تم إنجاز العمل بشكل كامل ليصبح مؤهلاً للخدمة كأحد أهم الشرايين الحيوية للمحافظة.

يتم العمل أيضاً على شق طريق جديد في منطقة الأحراش، والذي يهدف إلى تخفيف الضغط على الشوارع الرئيسية وتسهيل حركة المرور، بالتعاون مع اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة.

طريق اكتابا – بلعا، الذي يتم تمويله من البنك الإسلامي للتنمية، يمثل مدخلاً مؤقتاً من الجهة الشرقية للمحافظة بعد إغلاق شارع نور شمس، ويجري العمل فيه بإشراف وزارة الأشغال العامة والإسكان.

طريق عتيل، الذي تم تمويله من وزارة المالية، يهدف إلى إعادة تأهيل الشارع بالتعاون مع بلدية عتيل، ويسهل حركة أكثر من 180 ألف نسمة من محافظتي طولكرم وجنين.

طريق دير الغصون – اكتابا، الذي تكلفته 7 ملايين شيقل، يواجه تعثراً نتيجة الظروف المالية الصعبة، حيث أنجزت المديرية 2 كم من الطريق.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير لرويترز: حماس تواصل المقاومة وسخط بين الجنود الإسرائيليين

في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أطلقت حركة حماس عملية طوفان الأقصى، مما دفع العديد من الإسرائيليين للانخراط في القتال. ولكن بعد مرور عامين من الحرب، بدأ الوضع يتغير، حيث يظهر السخط بين جنود الاحتياط الذين يتم استدعاؤهم للخدمة مرة أخرى.

تسعى دولة الاحتلال لتوسيع هجومها على قطاع غزة المحاصر، بينما يعبر جنود الاحتياط عن خيبة أملهم تجاه القادة السياسيين الذين يرسلونهم إلى ساحة المعركة مرة أخرى. هذا السخط يعكس تغير المزاج العام في إسرائيل حول الحرب المستمرة.

دراسة أجراها باحثون في الجامعة العبرية أظهرت أن 25.7% من جنود الاحتياط يشعرون بأن دوافعهم انخفضت بشكل كبير مقارنة ببداية الحملة، بينما أشار 10% آخرون إلى انخفاض طفيف في دوافعهم.

عندما طُلب من الجنود وصف مشاعرهم تجاه الحملة، عبرت أكبر نسبة بلغت 47% عن مشاعر سلبية تجاه الحكومة وطريقة تعاملها مع الحرب والمفاوضات بشأن الرهائن. هذا الأمر يعكس عدم الرضا المتزايد بين الجنود.

موقع 'واي نت' الإسرائيلي ذكر أن عدد جنود الاحتياط الذين التحقوا بالخدمة انخفض بنسبة 30% عن العدد المطلوب من قبل القادة العسكريين، مما يدل على تراجع الرغبة في المشاركة في الحرب.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد بتدمير حماس بعد الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن أسر 251 شخصاً ومقتل 1200 وفقاً للإحصاءات الإسرائيلية. ومع ذلك، لا تزال الحرب مستمرة وحماس تواصل مقاومتها.

الانتقادات تتزايد ضد نتنياهو بسبب إخفاقه في التوصل إلى اتفاق مع حماس لإطلاق سراح الرهائن، رغم تعدد جهود الوساطة. هذا الوضع يزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية ويعكس حالة من عدم الاستقرار في المجتمع الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

على غرار الضفة.. جيش إسرائيل يسرق 200 رأس غنم من بلدة سورية

اقتحمت قوة من جيش الاحتلال، يوم الثلاثاء، بلدة العشة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة في سوريا، واستولت على أكثر من 200 رأس غنم تعود لأهالي البلدة، واقتادتها إلى الأراضي المحتلة. هذه الحادثة تعكس استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة.

وفقًا لقناة الإخبارية السورية الرسمية، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بنقل الأغنام المسروقة إلى الأراضي المحتلة، مما يبرز تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الممتلكات السورية.

في وقت سابق من نفس اليوم، أفادت قناة 'آي 24' العبرية بأن مجموعة من مستوطني الضفة الغربية المحتلة عبروا الحدود إلى سوريا بهدف إنشاء مستوطنة جديدة تُسمى نيفي هابشان في الجانب السوري من مرتفعات الجولان، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

وادعت القناة أن قوات من الفرقة 210 التابعة للجيش الإسرائيلي هرعت إلى الموقع بعد بلاغ في المنطقة، وقامت باقتياد المستوطنين المتوغلين للتحقيق من جانب شرطة الاحتلال. هذه الأحداث تشير إلى تنسيق بين الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ اعتداءاتهم.

تعتبر هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا نموذجًا مصغرًا لجرائم تل أبيب ومستوطنيها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث ينفذ جيش الاحتلال اقتحامات يومية في مدن وبلدات الضفة، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين ومصادر أرزاقهم.

يأتي هذا الانتهاك الإسرائيلي الأخير في ريف القنيطرة كجزء من تجاوزات تل أبيب المستمرة، حيث أعلنت عن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة مع دمشق عام 1974، تزامنًا مع الأحداث السياسية في سوريا.

منذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الأحداث السياسية الأخيرة لتوسيع رقعة احتلالها، حيث يسيطر جيش الاحتلال على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة السورية المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

"بيرزيت" تعلن جائزتها للتميّز.. شيرين أبو عاقلة تلهم الصحفيات الجدد

في معهد الحقوق بحرم جامعة بيرزيت الفلسطينية، تم الإعلان عن الفائزين بجائزة ومنحة الشهيدة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي لعام 2025. هذا الحدث يأتي في ظل استمرار الإبادة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث شهدت البلاد منذ بداية العدوان استشهاد 238 صحفياً وصحفية.

الطالبة لقاء ملوح، التي تدرس الإعلام، عبرت عن تأثرها العميق بصور زملائها الشهداء، مشيرة إلى أن الصحفي الفلسطيني مستهدف بغض النظر عن طبيعة عمله. وأكدت أن حياتها ليست أهم من حياة أهل غزة، وأن واجبها هو نقل صوت المعاناة.

تحدثت لقاء عن تأثير الاستهداف الممنهج للصحافة على الأجيال الجديدة، حيث قالت: "نستمد الاستمرارية من زملائنا الشهداء، وواجبي اليوم أن أكمل الطريق". هذا الشعور يعكس التحديات التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون في ظل الظروف الصعبة.

خلال الفعالية، أشار رئيس جامعة بيرزيت طلال شهوان إلى أن استمرار الرسالة الإعلامية في فلسطين هو فعل مقاومة، مؤكداً أن استهداف الصحفيين ليس حدثاً عابراً بل هو مخطط لطمس الحقيقة. وذكر أن الصورة الخارجة من غزة أقوى من دبابات الاحتلال.

فعالية الإعلان عن جائزة ومنحة الشهيدة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي لعام 2025.

فعالية الإعلان عن جائزة ومنحة الشهيدة شيرين أبو عاقلة للتميز الإعلامي لعام 2025.

مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت أطلق كتابًا يتناول قصص استشهاد 125 صحفيًا خلال حرب الإبادة في غزة.

مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت أطلق كتابًا يتناول قصص استشهاد 125 صحفيًا خلال حرب الإبادة في غزة.

آية جودة عبر زوم: شيرين أبو عاقلة ستظل دوماً رمزاً للحرية والصوت الذي لا يلين.

آية جودة عبر زوم: شيرين أبو عاقلة ستظل دوماً رمزاً للحرية والصوت الذي لا يلين.

أعلنت الجامعة عن فوز الصحفية آية جودة بجائزة شيرين أبو عاقلة، حيث عبرت عن فخرها بارتباط اسمها باسم شيرين، التي تمثل رمزاً للحرية. كما تم منح منحة دراسية للطالبة سالي عباسي، التي أكدت أن هذه المنحة تعكس مسؤولية تجاه وطنها.

في حديثها، أكدت سالي عباسي على أهمية وجود قدوة في الصحافة، مشيرة إلى أن الجرأة هي ما يحتاجه الصحفيون الجدد لمواجهة التحديات. كما تم تقديم كتاب توثيقي عن قصص استشهاد 125 صحفياً فلسطينياً خلال الحرب على غزة.

جامعة بيرزيت، التي أطلقت جائزة شيرين أبو عاقلة في مايو 2022، تسعى من خلال هذه الجائزة إلى تكريم الإرث الذي تركته شيرين، والتي كانت لها علاقة خاصة مع الجامعة، حيث كانت مدربة إعلامية.

سالي عباس حصلت على منحة شيرين أبو عاقلة الدراسية في جامعة بيرزيت.

سالي عباس حصلت على منحة شيرين أبو عاقلة الدراسية في جامعة بيرزيت.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق حاجز جبع ويلقي قنابل صوت تجاه المركبات عند مفترق الرام

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، حاجز جبع العسكري الواقع شمال شرق القدس المحتلة، مما تسبب في إعاقة حركة تنقل المواطنين. هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة الاحتلال المستمرة لفرض القيود على الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

وفقًا لمصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت شارع جبع- الرام، وألقت قنابل صوت صوب مركبات المواطنين عند مفترق بلدة الرام. هذا الاعتداء أدى إلى حالة من الذعر بين المواطنين، الذين كانوا يحاولون التنقل في تلك المنطقة.

الإغلاق المفاجئ لحاجز جبع العسكري، والذي يعد نقطة حيوية للمواطنين، تسبب في أزمة مرورية خانقة، حيث تجمع عدد كبير من المركبات في المنطقة. هذا الوضع يعكس التوتر المستمر الذي يعاني منه الفلسطينيون في ظل الاحتلال.

يأتي هذا التصعيد من قبل قوات الاحتلال في وقت حساس، حيث يعاني الفلسطينيون من قيود مشددة على حركتهم، مما يزيد من معاناتهم اليومية. إغلاق الحواجز العسكرية يعد جزءًا من سياسة الاحتلال الرامية إلى السيطرة على حركة الفلسطينيين.

تستمر الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين في مختلف المناطق المحتلة، مما يستدعي ضرورة التحرك الدولي لوقف هذه الانتهاكات. إن هذه الأحداث تعكس الحاجة الملحة لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:21 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون ينشئون بؤرة استيطانية ويصيبون فلسطينيين اثنين

في تطور خطير، قام مستوطنون إسرائيليون يوم الاثنين بإنشاء بؤرة استيطانية جديدة قرب مدينة نابلس، حيث نصبوا خيامًا وكرفانات ورفعوا أعلام الاحتلال على الأراضي الفلسطينية. هذا الاعتداء يأتي في إطار سياسة الاستيطان المتزايدة التي تنتهجها دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية، فإن المستوطنين أقاموا هذه البؤرة الاستيطانية على أراضي بلدة عقربا، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين ويعزز من وجود المستوطنات غير الشرعية في المنطقة. كما اقتحم المستوطنون موقعًا أثريًا في بلدة سبسطية شمال نابلس وسط إجراءات عسكرية مشددة.

في حادثة منفصلة، تعرض فلسطيني ونجله للاعتداء من قبل مستوطنين أثناء تفقدهما لأرض زراعية شرق مدينة الخليل. وقد أسفر هذا الاعتداء عن إصابتهما بجروح في الرأس والأطراف والصدر، مما يعكس تصاعد العنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين في المناطق المحتلة.

تشير التقارير إلى أن المستوطنين نفذوا 466 اعتداءً في الضفة الغربية خلال شهر يوليو الماضي، مما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين وترحيل قسري لعائلات بدوية. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي يواجهها الفلسطينيون في ظل الاحتلال المتواصل.

تتزامن هذه الاعتداءات مع العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة المحاصر، حيث قُتل أكثر من 1015 فلسطينيًا في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ بداية العدوان، مما يعكس سياسة الإبادة الجماعية التي تنتهجها دولة الاحتلال.

الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، يتجاهل النداءات الدولية لوقف الاعتداءات، ويواصل تنفيذ سياسات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات. هذه السياسات تتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم ضد الاحتلال.

إن الوضع في الضفة الغربية وفي قطاع غزة يتطلب تضافر الجهود الفلسطينية والدولية لمواجهة هذه الاعتداءات، والعمل على تحقيق العدالة والسلام للشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعيق شاحنات المساعدات لغزة وقائمة "الممنوعات" طويلة

تتكدس في الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة تجهيزات طبية حيوية في مستودعات تحت شمس لاهبة، حيث تنتظر مئات الشاحنات المحملة بمساعدات غذائية ومواد أساسية السماح لها بالعبور إلى القطاع الفلسطيني المحاصر. يعاني السائقون من الانتظار الطويل، حيث قال محمود الشيخ، سائق شاحنة محملة بالدقيق، إنه ينتظر السماح له بالعبور منذ أسبوعين، في ظل درجات حرارة خانقة.

أضاف الشيخ أن 300 شاحنة عادت يوم أمس، بينما سمح بدخول 35 فقط، مشيراً إلى أن قرار دخول الشاحنات يعود إلى "مزاج" الاحتلال، حيث لا يتم إبلاغهم بالأسباب. وأكد السائق حسين جمعة أن نحو 150 شاحنة تصطف كل ليلة في الجانب المصري من المعبر، مما يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتزايدة.

تخضع الشاحنات عند معبر كرم أبو سالم، الذي يسيطر عليه الاحتلال، لتفتيش دقيق، حيث يتم إعادة الشاحنات التي تحتوي على مواد تعتبرها سلطات الاحتلال غير مناسبة. ومن بين المواد التي يتم منعها، تجهيزات طبية حيوية وخيم ومعدات للبنية التحتية، مما يزيد من معاناة السكان في القطاع.

قالت أماند بازيرول، مسؤولة الاستجابة الطارئة في منظمة "أطباء بلا حدود"، إن بعض المواد تُمنع لمجرد أنها مصنوعة من الحديد، مما يعكس التعنت الإسرائيلي في التعامل مع المساعدات الإنسانية. وأشار متطوع في الهلال الأحمر المصري إلى أن شحنات أخرى أُعيدت لأسباب بسيطة مثل عدم جودة التغليف.

أوضحت رئيسة الهلال الأحمر أمل إمام أن القيود على المساعدات لم يسبق لها مثيل، حيث يتم إعادة حتى أصغر قطعة من الشاش. وأكدت أن الموافقات الصادرة عن الأمم المتحدة لا تضمن دخول المساعدات، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

جندي مصري يتواجد عند الحدود.

جندي مصري يتواجد عند الحدود.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (في المنتصف) مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى يساره، خلال مؤتمر صحفي على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.

رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (في المنتصف) مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى يساره، خلال مؤتمر صحفي على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي.

في سياق متصل، أكد مسؤول في منظمة الصحة العالمية أن دخول أدوية بسيطة مثل تلك المضادة للحمى قد يستغرق أسبوعاً، بينما تضطر المنظمة للتعجيل في إدخال الأنسولين وأدوية حيوية أخرى، مما يعكس حجم التحديات التي تواجهها المنظمات الإنسانية.

تتكدس في مستودع بالجانب المصري عشرات قوارير الأكسجين التي منعت من الدخول، مما يزيد من معاناة المرضى في قطاع غزة. وأكد أحد العاملين مع الأمم المتحدة أن التعنت الإسرائيلي يعيق تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة.

تتضارب الأرقام حول عدد الشاحنات التي تدخل إلى قطاع غزة، حيث أفاد مسؤول في منظمة الصحة العالمية بأن حوالي 50 شاحنة تدخل يومياً، بينما أكد وزير الخارجية المصري أن العدد يتراوح بين 130 و150 شاحنة، مما يوضح حجم الأزمة المتزايدة.

في الوقت نفسه، نفت وحدة التنسيق التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية منع دخول المساعدات، متهمة حركة حماس باستغلالها. لكن منظمات إنسانية تحذر من أن التأخير في دخول المساعدات يعرقل توافر التجهيزات الحيوية لعلاج الإصابات، مما يهدد حياة المدنيين في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

سرايا القدس تقصف مستوطنتي بئيري وشواكيدة بغلاف غزة

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن تنفيذ قصف لمستوطنتي بئيري وشواكيدة في منطقة غلاف غزة. وقد تم نشر مشاهد توضح التخطيط والتنفيذ لهذه العملية، حيث تأتي هذه الخطوة في إطار معركة طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة.

في سياق متصل، أكدت سرايا القدس على استهداف مقر قيادة وسيطرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل مدرسة الفرقان، الواقعة جنوب شرق حي الزيتون في مدينة غزة، باستخدام قذائف هاون. هذه العمليات تعكس تصعيد المقاومة في مواجهة الاحتلال.

كما أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن تنفيذ عملية عسكرية في جنوب حي الزيتون، مما أدى إلى إلحاق خسائر بالجنود والآليات الإسرائيلية. هذه العمليات تأتي في إطار الرد على العدوان المستمر ضد الشعب الفلسطيني.

وفي تطور آخر، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة ضابط وجندي إسرائيليين بجروح متوسطة خلال اشتباكات في شمال غزة، حيث تعرضا لإطلاق نار من قناص فلسطيني. هذا الحادث يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

تأتي هذه العمليات في وقت وافقت فيه المقاومة على مقترح جديد قدمه الوسطاء لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مما يدل على تعقيد الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة، حيث تسعى المقاومة إلى تحقيق أهدافها في ظل الظروف الحالية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان: تصريحات نتنياهو حول "إسرائيل الكبرى" تهديد مباشر للأمن العربي

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال لقاء مع الملك عبد الله الثاني في عمان، رفض لبنان القاطع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما يسمى "إسرائيل الكبرى". واعتبر سلام أن هذه التصريحات تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.

في تصريحاته، أكد سلام أن لبنان يقف صفًا واحدًا مع الدول العربية والإسلامية في رفض هذه التصريحات، مشددًا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في حماية الشعب الفلسطيني والتصدي للسياسات الإسرائيلية التي تهدد استقرار المنطقة.

نتنياهو كان قد صرح في 12 أغسطس بأن لديه ارتباطًا قويًا برؤية "إسرائيل الكبرى"، والتي تشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأجزاء من دول عربية، من نهر الفرات إلى نهر النيل. هذه التصريحات أثارت قلقًا كبيرًا في العالم العربي.

سلام أدان أيضًا سياسات التهجير والتوسع والمجازر الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذه السياسات تتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم لحماية الفلسطينيين.

كما أعرب سلام عن شكره للحكومة الأردنية على دعمها المستمر للبنان، خاصة في دعم الجيش اللبناني ومساندته في المحافل الدولية للضغط على دولة الاحتلال للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.

أكد سلام التزام لبنان بالمبادرة العربية للسلام التي تم اعتمادها في قمة بيروت عام 2002، مشددًا على أهمية تعزيز استقرار سوريا والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.

خلال الزيارة، تناول سلام مع نظيره الأردني جعفر حسان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، حيث أكد الملك عبد الله الثاني رفض الأردن القاطع لخطط الاحتلال الرامية لتوسيع نفوذها في الضفة الغربية.

الملك عبد الله الثاني جدد التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للفلسطينيين للحد من معاناتهم.

منذ 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة، حيث خلفت هذه الإبادة 62 ألفًا و64 شهيدًا، و156 ألفًا و573 مصابًا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

في سياق الملف اللبناني، أكد الملك عبد الله دعم الأردن لأمن لبنان واستقراره، مشيرًا إلى أهمية توسيع التعاون بين الأردن ولبنان في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

السودان.. 1575 إصابة بالكوليرا بينها 22 وفاة في أسبوع

أعلنت وزارة الصحة السودانية عن تسجيل 1575 إصابة جديدة بوباء الكوليرا، بينها 22 حالة وفاة، خلال أسبوع واحد. يأتي هذا الإعلان في وقت تعاني فيه البلاد من أزمات صحية متزايدة.

إجمالي عدد الإصابات بالكوليرا منذ ظهور الوباء في أغسطس 2024 بلغ 101 ألف و450 حالة، مع تسجيل 2515 وفاة في جميع الولايات السودانية، مما يعكس تفشي الوباء بشكل كبير.

تتزامن الكوارث الصحية مع الصراع المستمر بين الجيش السوداني و'قوات الدعم السريع' منذ منتصف أبريل 2023، والذي أسفر عن أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ.

تؤكد التقارير من الأمم المتحدة والسلطات المحلية أن الحرب الدائرة في السودان قد أدت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، مما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الأمراض.

تشير الدراسات التي أجرتها جامعات أمريكية إلى أن عدد القتلى قد يصل إلى نحو 130 ألفا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودانيون في ظل هذه الظروف الصعبة.

تسعى وزارة الصحة السودانية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تفشي الكوليرا، ولكن التحديات الكبيرة التي تواجهها البلاد تجعل من الصعب تحقيق ذلك في ظل الأوضاع الراهنة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: "إسرائيل" عرضت مغريات على جنوب السودان من أجل تهجير سكان غزة إليها

تناولت تقارير صحفية محادثات بين دولة الاحتلال وجنوب السودان تتعلق بتهجير سكان قطاع غزة المحاصر. حيث ناقش مسؤولون إسرائيليون خططًا لنقل الفلسطينيين إلى جنوب السودان، وهي دولة تعاني من أزمات إنسانية وصراعات مستمرة.

تشير المصادر إلى أن هذه المحادثات تأتي في سياق فشل دولة الاحتلال في إيجاد دول أخرى مستعدة لاستقبال أعداد كبيرة من سكان غزة، مما يعكس سياسة تهجير ممنهجة تهدف إلى التخلص من الفلسطينيين.

يعتبر المراقبون أن هذه الخطط تشكل تطهيرًا عرقيًا، حيث تسعى دولة الاحتلال إلى إعادة احتلال غزة وبناء المستوطنات، مما يعني تهجير الفلسطينيين بشكل دائم أو إعادة توطينهم في أماكن أخرى.

في الأسبوع الماضي، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود نية لطرد سكان غزة، لكنه لم يوضح ما إذا كان سيسمح لهم بالعودة إلى وطنهم بعد مغادرتهم.

على الرغم من نفي مسؤولين في جنوب السودان وجود محادثات رسمية، إلا أن بعض المسؤولين اعترفوا بمناقشة هذا الاحتمال مع نظرائهم الإسرائيليين، مما يثير تساؤلات حول جدية هذه المحادثات.

تسعى دولة الاحتلال من خلال هذه المحادثات إلى طرد أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، بينما يأمل جنوب السودان في كسب ود الإدارة الأمريكية الحالية.

في وقت سابق، طرح الرئيس الأمريكي فكرة إجلاء سكان غزة، لكنه تراجع بعد رفض حلفاء أمريكا في مصر والأردن لهذه الفكرة.

تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين، مثل وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، تشير إلى رغبة واضحة في تهجير سكان غزة، حيث اعتبروا ذلك جزءًا من خططهم المستقبلية.

تواجه غزة وضعًا مأساويًا، حيث لا توجد خيارات حقيقية أمام سكانها للخروج، بعد أن أغلقت مصر حدودها أمامهم، مما يزيد من معاناتهم.

تصف جماعات حقوق الإنسان ما تسميه دولة الاحتلال هجرة 'طوعية' بأنه بعيد عن الحقيقة، حيث أن الظروف المعيشية في غزة تجعل الحياة فيها غير ممكنة.

تعمل دولة الاحتلال على استغلال الأوضاع في جنوب السودان لتحقيق أهدافها، مما يزيد من الضغوط على الحكومة هناك.

تشير التقارير إلى أن المحادثات لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن، لكن تبقى المخاوف قائمة بشأن تداعيات أي اتفاق محتمل على الوضع الإنساني في جنوب السودان.

تسعى وزيرة خارجية جنوب السودان إلى توضيح موقف حكومتها من هذه المحادثات، في ظل ردود الفعل الغاضبة من بعض الأوساط السياسية في البلاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يعيّن مندوبا جديدا لسوريا في الأمم المتحدة

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع قرارا بتعيين إبراهيم عبد الملك علبي مندوبا لسوريا في الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمثيل السوري في الساحة الدولية.

يأتي تعيين علبي بعد أن شغل منصب مستشار خاص بالشؤون القانونية الدولية في وزارة الخارجية السورية منذ فبراير/شباط الماضي، مما يعكس الثقة التي يوليها الشرع له.

ظهر علبي لأول مرة بصفته الرسمية في الحكومة السورية الجديدة خلال لقاء الرئيس الشرع مع المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية فرناردو غونزاليز، مما يدل على أهمية دوره في المرحلة الحالية.

علبي، الذي وُلد في العاصمة السعودية الرياض، يحمل الجنسيتين البريطانية والألمانية، مما يضيف بعدا دوليا إلى خبرته وقدرته على التعامل مع القضايا العالمية.

عمل علبي سابقا مستشارا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، مما يعكس خلفيته القوية في مجال حقوق الإنسان.

كما كان له دور فعال كمستشار لنقابة المحامين الدولية، بالإضافة إلى عضويته في مجلس إدارة المجلس السوري البريطاني، مما يعزز من خبرته القانونية.

نشط علبي في الدفاع عن ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا خلال الثورة السورية، مما يجعله شخصية معروفة في هذا المجال.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: 4965 لاجئا فلسطينيا قتلوا خلال سنوات الصراع في سوريا

كشفت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا في تقريرها الأخير عن استشهاد 4965 لاجئا فلسطينيا خلال سنوات الصراع في سوريا، حيث يغطي التقرير الفترة من مارس 2011 وحتى ديسمبر 2024.

التقرير الذي جاء بعنوان 'الحصاد الموجع' يقدم تحليلا مفصلا لمسار المعاناة التي عاشها الفلسطينيون في المخيمات والتجمعات السورية، حيث تحولت تلك المناطق إلى ساحات للقصف والاعتقال والتعذيب.

وفقًا للتقرير، فإن عدد الضحايا الفلسطينيين الموثقين بلغ 4965 ضحية، مشيرًا إلى أن هذا الرقم ليس نهائيا، وأن العدد الحقيقي أكبر بكثير بسبب صعوبات التوثيق والخوف من الإفصاح.

التقرير أشار إلى أن هناك مئات الحالات التي لم يُكشف عن مصيرها، خاصة بين صفوف المختفين قسريا في سجون النظام السوري، ومن انخرطوا في صفوف المعارضة المسلحة.

كما سجل التقرير اعتقال 7237 لاجئا فلسطينيا، بينهم ذكور وإناث، مما يعكس حجم المعاناة التي تعرض لها الفلسطينيون في سوريا.

بعد الإطاحة بنظام الأسد، تم العثور على العديد من مواقع المقابر الجماعية، أكبرها كان في دمشق، مما يسلط الضوء على الفظائع التي ارتكبت ضد الفلسطينيين.

في 8 ديسمبر 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، مما أنهى 61 عاما من حكم حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

في اليوم التالي، أعلن قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع عن تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة لإدارة المرحلة الانتقالية، مما يمثل بداية جديدة للسوريين بعد عقود من الرعب.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:17 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري الجهود المبذولة لوقف العدوان على قطاع غزة

أجرى نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، حيث تم تناول آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الخطير في قطاع غزة. هذا الاتصال يأتي في وقت يشهد فيه القطاع تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، مما يستدعي تحركاً عاجلاً على المستوى الدولي.

خلال الاتصال، استعرض الشيخ تفاصيل الموقف الفلسطيني، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وأكد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي، الذي أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى، وتدمير البنية التحتية.

كما شدد الشيخ على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية. وأكد أن الوضع الإنساني يتطلب استجابة سريعة من المجتمع الدولي، خاصة في ظل تزايد أعداد النازحين.

وثمن الشيخ الدور الكبير الذي تقوم به مصر الشقيقة في جهود الوساطة، مشيراً إلى التعاون القائم مع قطر والولايات المتحدة. وأكد على تقدير القيادة الفلسطينية لما تبذله القاهرة من اتصالات مكثفة لتثبيت التهدئة ووقف نزيف الدم الفلسطيني.

في ختام الاتصال، دعا الشيخ إلى ضرورة العمل الجماعي من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال لوقف العدوان، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تجري اتصالات دولية لدعم وقف إطلاق النار في غزة.. "الكرة في ملعب إسرائيل"

أكدت وزارة الخارجية المصرية استمرار جهودها للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، من خلال سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع كبار المسؤولين الدوليين. تهدف هذه الاتصالات إلى التخفيف من التداعيات الإنسانية الحادة التي يشهدها القطاع، حيث يعاني المدنيون من ظروف قاسية نتيجة العدوان المتواصل.

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين الدوليين، منهم وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامى، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، والممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس، بالإضافة إلى حسين الشيخ نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

تناولت المكالمات آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع الإنسانية والسياسية في غزة. حيث استعرض عبد العاطي جهود الوساطة التي تقوم بها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتأمين إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة.

وأشار الوزير إلى وجود تقدم ملموس تحقق خلال المشاورات الأخيرة التي جرت في القاهرة مع الوفد الفلسطيني، حيث تم التركيز على المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، والذي لقي موافقة حركة حماس. وأكد أن "الكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي"، مشددًا على ضرورة مواصلة الضغط عليه لضمان موافقته على المقترح.

كما تناولت المكالمات التحضيرات الجارية لاستضافة المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار، الذي من المتوقع إقامته فور التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. يهدف المؤتمر إلى تنسيق جهود الدول الشقيقة والصديقة في إعادة إعمار القطاع وتعزيز التنمية المستدامة فيه.

من جانبهم، أعرب المسؤولون الدوليون عن دعمهم الكامل للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، واعتبروا التنسيق مع قطر والولايات المتحدة نموذجًا للعمل المشترك لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة.

وفي سياق متصل، قام وزير الخارجية المصري بزيارة معبر رفح البري رفقة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى ووزيرة التضامن الاجتماعي المصرية مايا مرسي، لتفقد الجهود المبذولة لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك، أكد الوزير عبد العاطي أن مصر لم تتوقف منذ بداية العدوان الإسرائيلي الغاشم عن العمل على جميع المسارات لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين. كما شدد على استمرار القاهرة في استقبال المصابين الفلسطينيين بمستشفياتها وتيسير دخول قوافل الإغاثة رغم التحديات الميدانية واللوجستية.

وأشار إلى أن معبر رفح لم يُغلق يوماً واحداً منذ بدء الأزمة، غير أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد عرقلة وصول المساعدات، مما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

تسريب عن مطالبة نتنياهو بجميع الأسرى وعائلاتهم تتهمه بالكذب

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي رفيع في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إن دولة الاحتلال تطالب بالإفراج عن جميع المحتجزين الخمسين من قطاع غزة المحاصر. جاء ذلك بعد إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موافقتها على مقترح جديد للوسطاء يتضمن الإفراج عن 28 أسيراً من الأحياء والأموات خلال وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.

أضاف المسؤول أن سياسة دولة الاحتلال ثابتة ولم تتغير، حيث تطالب بالإفراج عن جميع المختطفين وفق المبادئ التي وضعها المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) لإنهاء الحرب. وأكد أن الاحتلال في المرحلة النهائية لإخضاع حماس، ولن يترك أي مختطف خلفه.

رداً على تصريحات المسؤول، أصدرت عائلات الأسرى الإسرائيليين بياناً اتهمت فيه نتنياهو بالكذب ووضع شروط غير قابلة للتنفيذ لإفشال الصفقة. وأكدت العائلات أنها لن تسمح له بذلك هذه المرة، مشددة على ضرورة إنهاء الحرب كي لا يموت أبناؤهم في فخاخ الموت.

وسائل إعلام إسرائيلية وصفت تصريحات المسؤول بالغامضة، مشيرة إلى أن دولة الاحتلال ستقدم ردها الرسمي بحلول يوم الجمعة المقبل. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هذه التصريحات لا تغلق الباب تماماً أمام صفقة جزئية، لكنها توحي بأن الاحتلال يرفض في الوقت الحالي مقترح الوسطاء الجديد.

في سياق متصل، هاجم زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي يائير غولان حكومة نتنياهو، متهمًا إياها برهن إسرائيل لتمويل حرب أبدية. وأشار إلى أن الحكومة ترهق ميزانية البلاد وتضخم العجز بمليارات الشواكل لتمويل احتلال غزة بدلاً من إعادة المختطفين وإنهاء الحرب.

من جانبها، أعلنت حركة حماس أنها أبلغت هي والفصائل الفلسطينية موافقتها على المقترح الذي قدمه الوسيطان قطر ومصر. المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أكد أن المقترح يتضمن مساراً لوقف دائم لإطلاق النار، وهو أفضل ما يمكن تقديمه حالياً للحفاظ على أرواح المدنيين في غزة.

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أكد أن الكرة أصبحت في ملعب دولة الاحتلال، مشيراً إلى تحقيق تقدم مهم وإجراء اتصالات مكثفة لوقف الحرب في غزة. حماس أكدت استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب جيش الاحتلال من غزة.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة المحاصر، أسفرت عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 156 ألفاً، وتشريد سكان القطاع كلهم تقريباً. كما استشهد 266 فلسطينياً جراء التجويع، بينهم 112 طفلاً.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسطنبول.. تشييع جثمان مسؤول برابطة برلمانيين لأجل القدس

شارك مئات من المواطنين في إسطنبول، يوم الثلاثاء، في تشييع جثمان عبد الله البلتاجي، مسؤول قسم العلاقات العامة في رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين، الذي توفي عن عمر يناهز 43 عاماً بعد معاناة مع المرض.

أقيمت صلاة الجنازة في مسجد باشاك شهير المركزي، حيث حضر الجنازة أقارب البلتاجي بالإضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية، من بينهم النائبان في البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية، نور الدين نباتي وحسن طوران.

بعد انتهاء صلاة الجنازة، وُوري جثمان البلتاجي الثرى في مقبرة بويوك تشكمجه الجديدة بإسطنبول، مما يعكس الاحترام والتقدير الذي يحظى به في قلوب الكثيرين.

تأسست رابطة برلمانيون لأجل القدس وفلسطين عام 2015، بمبادرة من برلمانيين مؤيدين للحق الفلسطيني، وتضم في عضويتها حالياً 1500 برلماني من مختلف أنحاء العالم.

تهدف الرابطة إلى إيجاد تيار برلماني عريض يدعم الحق الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، من خلال جمع جهود البرلمانيين وتطوير الآليات لخدمة القدس وفلسطين.

تعتبر وفاة البلتاجي خسارة كبيرة للحركة البرلمانية الداعمة لقضية فلسطين، حيث كان له دور بارز في تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 8:03 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: تقدم بمفاوضات الهدنة بغزة والكرة في ملعب إسرائيل

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تقدم مهم في مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، مشيراً إلى أن الكرة أصبحت في ملعب الاحتلال. جاء ذلك خلال بيان رسمي تحدث فيه عن الاتصالات المكثفة التي أجراها مع نظرائه في تركيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

تضمنت الاتصالات مناقشة مستجدات الأوضاع في غزة، وجهود الوساطة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة. الهدف من هذه الجهود هو التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح عدد من الرهائن والأسرى الفلسطينيين.

وأشار عبد العاطي إلى أن التقدم الذي تم إحرازه انعكس في المشاورات الأخيرة التي تمت في القاهرة مع الوفد الفلسطيني، حيث تم التركيز على المقترح الذي قدمه المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط والذي وافقت عليه حركة حماس.

وأكد الوزير المصري على ضرورة الضغط على الاحتلال للموافقة على المقترح بما يسهم في التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية التي يعاني منها سكان غزة. كما تناول التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار في غزة.

في المقابل، أعرب المسؤولون عن تقديرهم لدور مصر المحوري في الوساطة، مؤكدين دعمهم الكامل لجهودها في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. يأتي ذلك بعد الإعلان عن مقترح جديد للوسطاء يتعلق بتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة.

لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أن سياسة الاحتلال لم تتغير، حيث يُطالب بالإفراج عن جميع المختطفين وفقاً للمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر لإنهاء الحرب. هذا البيان يعكس رفض الاحتلال للمقترح الجديد رغم تشابهه مع ما تم طرحه سابقاً.

تقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من ظروف قاسية. وقد أعلنت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب ورفع الاحتلال عن غزة.

منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت دولة الاحتلال مجازر جماعية أدت إلى استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة.. أستراليا تنتقد قرار الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء تأشيرات ممثليها لدى السلطة الفلسطينية

تشهد العلاقات بين أستراليا ودولة الاحتلال الإسرائيلي تدهورًا غير مسبوق، حيث انتقدت كانبيرا قرار الاحتلال بإلغاء تأشيرات ممثليها لدى السلطة الفلسطينية، معتبرة أن هذه الخطوة غير مبررة وستقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

أعلن وزير خارجية الاحتلال، جدعون ساعر، أن القرار جاء ردًا على اعتراف أستراليا بالدولة الفلسطينية ورفضها استقبال بعض المسؤولين في كيان الاحتلال. كما أصدر أوامر بتشديد التدقيق في طلبات التأشيرات المستقبلية للأستراليين.

وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، أكدت أن هذه الخطوة تزيد من عزلة الاحتلال في وقت تُعد فيه الدبلوماسية والحوار أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، مجددة تمسك أستراليا بحل الدولتين ووقف إطلاق النار في غزة وضمان وصول المساعدات.

من جانبها، وصفت وزيرة المالية الأسترالية، كاتي غالاغر، القرار بأنه مخيب للآمال، مشددة على أن وجود المسؤولين الأستراليين ضروري لتنسيق الدعم الإنساني في الأراضي الفلسطينية.

يأتي هذا التوتر في العلاقات عقب رفض كانبيرا مؤخرًا دخول السياسي في كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف، سمحا روتمان، الذي سبق أن وصف الأطفال الفلسطينيين بأنهم 'أعداء'، بالإضافة إلى منع شخصيات إسرائيلية أخرى بسبب تصريحاتهم التحريضية.

يؤكد سياسيون في أستراليا أن العلاقات الثنائية مع الاحتلال وصلت إلى أدنى مستوياتها تاريخيًا، مما يعكس تدهورًا كبيرًا في التعاون بين الجانبين.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

عائلة من غزة تصدم بوجود ابنتها في سجون الاحتلال بعد أشهر على دفنها

تلقت عائلة فلسطينية من قطاع غزة المحاصر صدمة كبيرة بعد اكتشاف أن ابنتها، بيسان فضل فياض، التي اعتقدت أنها استشهدت، هي في الواقع أسيرة في سجون الاحتلال. في 7 كانون الثاني/يناير الماضي، تسلمت العائلة جثة محترقة بالكامل، مع هويتها الشخصية وملابسها، مما جعلهم يعتقدون أنها استشهدت.

لكن بعد مرور أشهر، وردت معلومات تفيد بأن بيسان لا تزال حية، لكنها تعاني من شلل نصفي نتيجة تضرر العمود الفقري، وتعيش في ظروف صحية صعبة داخل السجون. هذا الاكتشاف زاد من معاناة العائلة التي كانت تعيش في حالة حداد على ابنتها.

أكد المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا أن حالة بيسان تمثل نموذجًا صارخًا لسياسة الإخفاء القسري التي يمارسها الاحتلال بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. هذه السياسة تسببت في حرمان عائلات الأسرى من معرفة مصير أحبائهم، مما يضعهم في حالة من الألم المستمر.

وطالب المركز بضرورة الضغط الفوري للكشف عن مصير بيسان فياض وتوفير العلاج المناسب لها، محذرًا من أن الاحتلال يرتكب جريمة مزدوجة بحقها وحق عائلتها. كما دعا إلى ضرورة الكشف عن هوية السيدة التي تم تسليم جثمانها لعائلة فياض، والتي دُفنت خطأً على أنها بيسان.

تستمر سياسة الإخفاء القسري كأداة لإرهاب الفلسطينيين وعائلاتهم، حيث تكشف حادثة بيسان عن مدى وحشية هذه السياسة. القضية لا تتعلق ببيسان وحدها، بل هي جزء من نمط مستمر من الانتهاكات التي تطال مئات الفلسطينيين المخفيين قسرا.

في سياق متصل، قتل الاحتلال الإسرائيلي القاصر وليد خالد عبد الله أحمد، الذي استشهد داخل سجون الاحتلال ولم يتجاوز السابعة عشرة من العمر. هذا الحادث أثار حالة من الصدمة والحزن على عائلته، وسط اتهامات بتعرضه لانتهاكات جسيمة.

دعا المركز المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى تحرك عاجل للكشف عن مصير كافة المخفيين في سجون الاحتلال، وضمان تواصلهم مع عائلاتهم. كما طالب بتوفير الرعاية الصحية لهم وإنهاء هذه الجريمة المستمرة بحقهم.

منذ السابع من أكتوبر، يتبع الاحتلال سياسة قمع ممنهجة بحق الأسرى في كافة السجون، حيث أعاد أساليب التنكيل الجسدي التي كانت متبعة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من قبل المجتمع الدولي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية جنوب نابلس

في خطوة جديدة تعكس تصاعد الاستيطان، شرع مستعمرون اليوم بإقامة بؤرة استعمارية على أراضي بلدة عقربا الواقعة جنوب نابلس. هذه البؤرة تأتي في وقت تتزايد فيه الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.

أفاد الناشط في مقاومة الاستيطان يوسف ديرية بأن المستعمرين قاموا بنصب خيام ووضع كرفانات، بالإضافة إلى رفع أعلام الاحتلال على السفح الغربي لجبل قرقفة، مما يشير إلى نية المستعمرين في توسيع وجودهم في المنطقة.

وفقًا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد شهد شهر تموز/ يوليو الماضي تنفيذ 466 اعتداءً من قبل المستعمرين ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين.

التقرير أشار أيضًا إلى ترحيل قسري لتجمعين بدويين يتكونان من حوالي 50 عائلة، مما يعكس سياسة التهجير القسري التي تتبعها سلطات الاحتلال والمستوطنون.

كما حاول المستعمرون إقامة 15 بؤرة استعمارية جديدة، حيث غلب على هذه البؤر الطابع الزراعي والرعوي، مع وجود خمسة منها في محافظة الخليل، وبؤرتين في كل من سلفيت وبيت لحم ورام الله وأريحا، وبؤرة في طوباس وأخرى في جنين.

تتواصل هذه الانتهاكات في ظل صمت دولي، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي للضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه السياسات الاستيطانية التي تهدد الوجود الفلسطيني.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:09 مساءً - بتوقيت القدس

صفقة سيئة أخرى

قبلت حماس صفقة جزئية أخرى، والتي حسب ما فهمت أُجبرت عليها من قِبَل الوسطاء القطريين والمصريين، مع رياح قوية قادمة من واشنطن تم توليدها في القدس. حماس أرادت "صفقة إنهاء الحرب" كانت مستعدة بموجبها لإطلاق سراح جميع الـ٥٠ أسيراً إسرائيلياً خلال ٢٤-٤٨ ساعة، مقابل إنهاء الحرب، انسحاب كامل لإسرائيل من غزة، إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وزيادة كبيرة جداً في المساعدات الإنسانية.  

 

كنت على تواصل يومي خلال الأسبوعين الماضيين مع الوسطاء وفريق التفاوض التابع لحماس، أضغط بشدة من أجل صفقة تنهي الحرب. وتعلمت أن حماس كانت عازمة جداً على التوصل إلى صفقة شاملة وأنها رفضت فكرة صفقة جزئية أخرى – بشكل أساسي لأنها لا تثق بأن إسرائيل ستواصل التفاوض بعد ٦٠ يوماً أو تدخل في مفاوضات حقيقية لإنهاء الحرب. هذا ما حدث في وقف إطلاق النار السابق الذي دخل حيز التنفيذ عندما دخل ترامب إلى البيت الأبيض. وفقاً لتلك الصفقة، كان من المفترض أن تبدأ الأطراف مفاوضات لوقف إطلاق نار طويل الأمد في اليوم ١٥ وأن تنتهي بحلول اليوم ٣٠. لكن تلك المفاوضات لم تبدأ أبداً، وكان واضحاً أن نتنياهو لم يكن لديه أي نية لمواصلة وقف إطلاق النار. استؤنفت الحرب بعد أسبوع من انتهاء الهدنة. وكان ذلك في آذار من هذا العام.  

 

في محادثاتي مع حماس، أخبرتهم بما سمعته من الجانب الأمريكي – أن الولايات المتحدة ستدعم إنهاء الحرب إذا أطلقت حماس سراح جميع الأسرى، وإذا وافقت على شكل من أشكال نزع السلاح (الذي قال الأمريكيون إنه يمكن تعريفه بطريقة تقبلها حماس)، وأن تكون هناك حكومة فلسطينية جديدة غير تابعة لحماس قائمة وتعمل قبل أن تنسحب إسرائيل بالكامل من غزة. بدا أن حماس مستعدة لقبول هذه الشروط، وكذلك قبول منطقة عازلة على طول الحدود بين غزة وإسرائيل، مع بقاء القوات الإسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود بأوامر بإطلاق النار على أي شخص يدخل المنطقة. كما قالت حماس إنها ستكون أكثر مرونة في موضوع الأسرى الفلسطينيين.  

 

على مدار الأسبوعين الماضيين، كنت أدفع حماس لتقديم مقترحها لـ "صفقة إنهاء الحرب" لرئيس الوزراء القطري (الشيخ محمد). لم يفعلوا ذلك. صباح أمس تلقيت الرسالة التالية من حماس: "حتى الآن لا توجد أي إشارة لقبول من الأمريكيين أو الإسرائيليين أو الوسطاء للصفقة الشاملة". وكان ردي: "أنتم لا تتفاوضون مع إسرائيل ولا مع الأمريكيين – أنتم تتفاوضون مع أنفسكم (تفكرون بما سيكون رد إسرائيل). من الواضح أن إسرائيل لا تريد "صفقة إنهاء الحرب"، وترامب لن يأخذ الأمر بجدية حتى يرى أن حماس جادة – إنهم ينتظرون مقترحاً جدياً من حماس يُسلَّم إلى الشيخ محمد. أنا لا أختلق هذا – هذا ما قالوه لي عدة مرات في مكالمات هاتفية. من فضلكم خذوا نصيحتي. أنا أعرف ما يجري خلف الكواليس. أعرف ما هي فرص التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل. في الحقيقة ترامب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إجبار إسرائيل على إنهاء الحرب. تذكروا أن نافذة الفرصة مفتوحة فقط حتى تبدأ الدبابات بالتحرك نحو مدينة غزة".  

 

في مكالماتي الهاتفية مع حماس، حاولت أن أشرح لهم أن ما دفع ترامب لمنح نتنياهو الضوء الأخضر للتصعيد (كما قال ترامب: إسرائيل ستفعل ما يجب عليها فعله) كان رؤيته لمقطعي الفيديو لأسيرين إسرائيليين يتضوران جوعاً حتى الموت. رسالتي لحماس كانت: أطعموا الأسرى، ليس لمرة واحدة من أجل الفيديو، بل منذ الآن وحتى يتم إطلاق سراحهم. كررت لهم كثيراً في الأيام الأخيرة: أطعموا الأسرى – إذا مات أحدهم من الجوع، ستفقدون أي فرصة لجعل ترامب يضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب. ترامب يشعر بمسؤولية شخصية وبصلة شخصية تجاه الأسرى وعائلاتهم. حاولت حماس أن تقول "نحن نعتني بالأسرى جيداً"، فقلت إن هذا ادعاء شائن – بعد أن شاهدنا تلك الفيديوهات ورأينا حالة الأسرى المفرج عنهم. ثم قالوا إن هذا ما تفعله إسرائيل بالأسرى الفلسطينيين داخل سجونها – وهذا صحيح. لقد رأينا كم بدا مروان البرغوثي هزيلاً وضعيفاً وهو يقف أمام بن غفير. ورأينا مقاطع فيديو لأسرى فلسطينيين أُفرج عنهم في الصفقة السابقة. كما قالت حماس إن شعب غزة يتضور جوعاً، وهذا أيضاً صحيح، لكني كررت أنكم فقدتم دعم ترامب عندما رأى تلك الفيديوهات، وأخبرني الأمريكيون أنه إذا مات الأسرى الإسرائيليون في الأسر، فيمكنكم نسيان الدعم الأمريكي.  

 

بعد الإعلان عن الصفقة ليلة أمس، تواصلت مع حماس وسألتهم لماذا لم يقدموا مقترحهم لإنهاء الحرب. لماذا أعطيتم نتنياهو الانتصار الذي سيسمح له بمواصلة الحرب؟ وكان الرد الذي تلقيته صباح اليوم: "وجدنا أن موقف المصريين والقطريين، وحتى الشيخ محمد، هو مع الصفقة الجزئية، بل استشاروا الأمريكيين وقالوا إنهم أيضاً مع الصفقة الجزئية، وأن الصفقة الشاملة الآن تكاد تكون مستحيلة لأن إسرائيل تفرض شروطاً صعبة للغاية لا يمكن قبولها، لذلك لم يعد لدينا أي خيار سوى الاستمرار في الصفقة الجزئية." لقد أُجبرت حماس على هذه الصفقة بالقوة، من قبل الوسطاء وحتى من الفصائل الفلسطينية الأخرى. في القاهرة عقدت حماس اجتماعاً مع ممثلين عن فصائل فلسطينية أخرى، وجميعهم أيدوا الصفقة الجزئية. كما التقوا مع جماعة "التيار الإصلاحي" – الجماعة المدعومة من محمد دحلان. وقد سُجّل رئيس هذه الجماعة وهو يقول إنه يجب على حماس أن تقبل الصفقة المطروحة حتى دون قراءتها، لأن شعب غزة بحاجة ماسة لهذا الأمر.  

 

وكان ردي لحماس بعد ظهر اليوم: "من دون ضمانات أمريكية صارمة لإنهاء الحرب، سيجدد نتنياهو الحرب بعد ٦٠ يوماً من وقف إطلاق النار. إذا أردتم إنهاءها، يجب على حماس أن تقوم بأمرين رئيسيين: إطعام الأسرى المتبقين وتقديم علاج طبي لهم / عدم تركهم يموتون، والتأكد من وجود حكومة فلسطينية جديدة في غزة – ليست على الورق فقط بل قائمة فعلياً وتعمل."  

 

يبدو أن إسرائيل ستقبل الصفقة. سيتعين على إسرائيل إطلاق سراح ١٤٠ أسيراً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد لقتل إسرائيليين. وستفرج إسرائيل عن ٦٠ أسيراً آخر محكومين بأكثر من ١٥ عاماً. كما ستسلم إسرائيل حوالي ١٩٠ جثماناً لفلسطينيين تحتجزهم مقابل ١٩ جثماناً لأسرى إسرائيليين. وستفرج عن نحو ١٠٠٠ أسير آخر من غزة (أفترض أنهم لن يشملوا أفراد قوة النخبة في حماس). ستُزاد المساعدات الإنسانية إلى ٦٠٠ شاحنة يومياً بما في ذلك الوقود والمياه والمولدات والإمدادات الطبية. ومن المفترض أن يُفتح معبر رفح للحركة في الاتجاهين. ليس واضحاً بعد ما هي آلية التفتيش عند المعبر. أفترض أن إسرائيل سترفض تماماً أن يكون المعبر مفتوحاً من دون ترتيبات تفتيش أمني موثوق. ربما تمر جميعها عبر معبر كرم أبو سالم لقيام الأمن الإسرائيلي بالتفتيش.  

 

في رأيي، هذه ليست صفقة جيدة – لا لإسرائيل ولا لغزة. لكنها الصفقة التي وافقت عليها حماس والآن هي بيد نتنياهو ليقبلها. وبما أن نتنياهو يريد القدرة على مواصلة الحرب بعد ٦٠ يوماً، فمن واجب الوسطاء (قطر، مصر والولايات المتحدة) أن يضمنوا تهيئة الظروف لإنهاء الحرب تماماً قبل انتهاء الـ٦٠ يوماً من وقف إطلاق النار. يجب على حماس إطعام الأسرى المتبقين وتقديم رعاية طبية مناسبة لهم – ويمكن القيام بذلك عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي يجب إرغام حماس على قبولها. وعلى حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى أن يضمنوا وجود حكومة فلسطينية جديدة غير تابعة لحماس قائمة وتعمل قبل نهاية الـ٦٠ يوماً. إذا تم استيفاء هذه الشروط، يجب على الرئيس ترامب أن يأمر نتنياهو بإنهاء الحرب. يبدو أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سيُعاد بها جميع الأسرى إلى إسرائيل وتنتهي الحرب أخيراً. لا شك أن كلا الجانبين سيعلنان الانتصار، وهو أمر سخيف تماماً، لأنه من الواضح أن كلا الطرفين قد خسر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن ستنتظر رد إسرائيل يوم الجمعة على خطة هدنة غزة التي قبلتها حماس

واشنطن – سعيد عريقات 

أفاد مصدر أمريكي مطلع أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لن تعلق أكثر بشأن قبول حركة حماس مقترح ينسجم بنسبة 98% مع المقترح الأميركي الأخير (وفق الوسطاء)  عما قاله الرئيس ترمب على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" يوم الاثنين عن ضرورة مواجهة حماس والقضاء عليه "كالطريقة الوحيدة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين".


وقال المصدر أن المفاوضات الحالية لا تشمل أي دبلوماسي أميركي (منخرط في المفاوضات ) ، وأنه في الوقت الذي اطلعت فيه الإدارة الأميركية على رد حركة حماس، إلا أن أنها (الإدارة ) تراجع الرد بتردد ، كون أن حماس أظهرت في السابق أنها تقبل بمقترح ما، ولكنها تغير رأسها في اللحظات الأخيرة.


وألمح المصدر أن الإدارة ستنتظر الرد الإسرائيلي قبل أن تعلق رسميا على قبول حماس بالمقترح الذي صاغه الوسطاء ، والذي –وفق قولهم- ينسجم بنسبة 98% مع المقترح الأميركي، مشيرا إلى أن هناك فوارق قد لا يكون من السهل جسرها.


وبحسب تقارير أميركية، فإن إسرائيل تحت ضغط لقبول اقتراح وقف إطلاق النار الذي يُقال إنه مطابق تقريبًا للخطة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة. وأعلنت إسرائيل أنها ستقدم ردها إلى الوسطاء الدوليين بحلول يوم الجمعة على خطة جديدة لوقف إطلاق النار في غزة قبلتها حماس وسط تزايد الضغوط من أجل هدنة في حرب أودت بحياة أكثر من 62 ألف فلسطيني.


بعد احتجاجات حاشدة في إسرائيل للمطالبة باتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرين المتبقين في غزة، بدا أن حماس قد خففت من مطالبها بتبادل الأسرى، بالإضافة إلى نطاق "المنطقة الأمنية العازلة" التي طالبت بها إسرائيل.


وبموجب التفاصيل المعلنة للخطة المقترحة، سيتم إطلاق سراح حوالي نصف الرهائن الأحياء المتبقين، بالإضافة إلى الجثث، في صفقة تدريجية مقابل حوالي 150 فلسطينيًا محتجزين في السجون الإسرائيلية، يقضي بعضهم أحكامًا بالسجن المؤبد، خلال وقف إطلاق نار مُزمع لمدة 60 يومًا. وفي حين صرّحت إسرائيل بأنها لم تعد مهتمة باتفاق جزئي، بل هدّدت بهجوم جديد وشيك وواسع النطاق للسيطرة على مدينة غزة، فإن تفاصيل اقتراح وقف إطلاق النار الجديد تُقرّبه كثيرًا من الخطوط العريضة لاتفاق اقترحه في البداية المبعوث الخاص لدونالد ترمب، ستيف ويتكوف.


ورغم رفض إسرائيل للاتفاق الجزئي، زار رئيس الموساد، ديفيد برنيا، قطر مؤخرًا وسط تكهنات بأن المحادثات أكثر نشاطًا مما تعترف به إسرائيل رسميًا.


وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، يوم الثلاثاء، بأن اقتراح وقف إطلاق النار الأخير في غزة الذي وافقت عليه حماس "مطابق تقريبًا" لخطة سابقة طرحها ويتكوف. وأضاف المتحدث أن حماس قدمت "ردًا إيجابيًا للغاية، وكان مطابقًا تقريبًا لما وافق عليه الجانب الإسرائيلي سابقًا".


وصرحت مصر، يوم الاثنين، بأنها وقطر أرسلتا الاقتراح الجديد إلى إسرائيل، وأن "الكرة الآن في ملعبها".


وظهرت تقارير يوم الثلاثاء تفيد بأن مسؤولين أمنيين مصريين يضغطون بشدة على حماس للموافقة على تسوية من شأنها سد الفجوة في مطالب إسرائيل بنزع سلاح غزة في أي اتفاق سلام مستقبلي من خلال وضع أسلحة حماس في عهدة مصرية لفترة غير معلنة.


ومع موافقة حماس، سينصب التركيز الآن على إسرائيل، التي تتعرض لضغوط دولية متزايدة لقبول وقف إطلاق النار وسط رعب دولي إزاء ظروف المجاعة واسعة النطاق التي انتشرت في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية بعد أن فرضت إسرائيل في وقت سابق من هذا العام حصارًا كاملاً على المساعدات التي تدخل غزة.


وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء إنه بينما تسمح إسرائيل الآن بدخول بعض الإمدادات إلى قطاع غزة، فإن ذلك لا يكفي لتجنب المجاعة على نطاق واسع. وقال المتحدث باسم المكتب، ثمين الخيطان، في مؤتمر صحفي في جنيف: "في الأسابيع القليلة الماضية، سمحت السلطات الإسرائيلية فقط بدخول المساعدات بكميات لا تزال أقل بكثير مما هو مطلوب لتجنب المجاعة على نطاق واسع".


وقال إن خطر المجاعة في غزة هو "نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية في منع المساعدات الإنسانية". وصرحت وكالة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق (الفلسطينية)  (COGAT)  الإسرائيلية، المسؤولة عن تنسيق المساعدات، بأن إسرائيل تبذل "جهودًا كبيرة" في توزيع المساعدات على غزة، وهو ادعاء رفضه الكثيرون في المجتمع الدولي.


في حين يرفض حلفاء بنيامين نتنياهو من اليمين المتطرف أي احتمال لوقف إطلاق النار، مشيرين مجددًا إلى أنهم قد يتسببون في انهيار ائتلافه الحاكم الهش، فإن حجم الاحتجاجات الجماهيرية المؤيدة لاتفاق يضمن عودة الرهائن الإسرائيليين يُحدث ديناميكيته الخاصة، مع الدعوة إلى المزيد من المظاهرات في نهاية هذا الأسبوع.


يوم الثلاثاء، أشار محللون إعلاميون إسرائيليون إلى أن نتنياهو المتردد، الذي تأرجح موقفه فجأة بين دعم اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار ورفضه، سيُجبر على اختيار مسار عمل، لا سيما إذا أيد البيت الأبيض شروط وقف إطلاق النار.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تبحث مع القائم بأعمال القنصل البريطاني أهمية المضي قدما في الاعتراف بدولة فلسطين

استقبلت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين القائم بأعمال القنصل العام البريطاني في القدس أليستر ماكي، حيث تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين وبريطانيا.

أعربت الوزيرة شاهين عن ترحيب دولة فلسطين بإعلان بريطانيا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، مشددة على أهمية هذا الاعتراف لتحقيق العدالة وفق القانون الدولي.

ناقش الطرفان الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة الفلسطينية، حيث أكدت شاهين التزام الحكومة برؤية الرئيس محمود عباس في تنفيذ الإصلاحات رغم التحديات الراهنة.

طالبت شاهين بريطانيا بتكثيف جهودها لدعم الإصلاحات، مشددة على أن نجاح هذه الإصلاحات يتطلب ضغطًا حقيقيًا على الحكومة الإسرائيلية.

أشارت شاهين إلى أهمية تمكين الفلسطينيين من إجراء الانتخابات العامة والإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة، مما سيمكن الحكومة من الوفاء بالتزاماتها.

من جانبه، أكد ماكي دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى سعي بريطانيا للضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لوقف السياسات التي تقوض فرص السلام.

أبرز ماكي أهمية تعزيز الجهود الدولية لحماية حل الدولتين، وضمان حقوق الفلسطينيين السياسية والاقتصادية المشروعة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شاب في جريمة إطلاق نار في الناصرة

استشهد الشاب أحمد حاتم عودة، البالغ من العمر 21 عامًا، في جريمة إطلاق نار وقعت مساء اليوم الثلاثاء في حي جبل حمودة بمدينة الناصرة. وقد تم نقل الضحية إلى المستشفى الإنجليزي في الناصرة وهو في حالة خطيرة، لكن الطاقم الطبي أقر وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.

تأتي هذه الجريمة في وقت تتزايد فيه جرائم القتل وأحداث العنف في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بداية العام إلى 158 قتيلا، بينهم 16 امرأة. وتشير الإحصائيات إلى أن 137 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و81 منهم كانوا دون سن الثلاثين.

تسجل الإحصائيات أيضًا أن 9 أشخاص من الضحايا لقوا حتفهم على يد الشرطة الإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول دور الشرطة في حماية المجتمع الفلسطيني. ويعكس هذا الوضع المتدهور تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في لجم الجريمة.

في العام الماضي 2024، تم تسجيل مقتل 221 شخصًا في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48، وهو رقم قريب من 222 جريمة قتل سُجلت في عام 2023. هذا التصاعد في العنف يثير القلق بين أفراد المجتمع ويعكس أزمة حقيقية تحتاج إلى حلول جذرية.

تعتبر هذه الأحداث جزءًا من معاناة مستمرة يعيشها الفلسطينيون في أراضي الـ48، حيث يواجهون تحديات متعددة تشمل العنف والجريمة، بالإضافة إلى التمييز والاحتلال. يتطلب الوضع الحالي تحركًا عاجلاً من الجهات المعنية لحماية المجتمع وضمان الأمن والسلام.

تحليل

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

"تحالف الراغبين" يبحث الضمانات الأمنية لأوكرانيا وترامب يتكهن بموقف بوتين

عقد تحالف الراغبين، الذي يضم نحو 30 من زعماء الدول الحليفة لأوكرانيا، اجتماعًا عبر الفيديو برئاسة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. جاء هذا الاجتماع في إطار بحث الخطوات المقبلة لوقف الحرب في أوكرانيا، بعد المباحثات التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزعماء أوروبيين.

خلال الاجتماع، أكد ستارمر أن التحالف يعتزم عقد محادثات أخرى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة. وفي السياق ذاته، أشار الرئيس الأوكراني زيلينسكي إلى أن كييف تبحث محتوى الضمانات الأمنية التي تسعى للحصول عليها من الحلفاء، مؤكدًا أن المحادثات ستستمر بين الزعماء.

كما عقد المجلس الأوروبي اجتماعًا لبحث نتائج قمة البيت الأبيض، حيث طالب الزعماء الأوروبيون بضمانات أمنية قوية تحمي المصالح الحيوية لكل من أوكرانيا وأوروبا. وفي هذا الإطار، أعلنت الحكومة البريطانية أنها تدرس فرض عقوبات إضافية لزيادة الضغط على الرئيس الروسي.

فيما يتعلق بتكهنات ترامب، دعا الرئيس الأمريكي نظيره الروسي إلى التعاون من أجل إحلال السلام في أوكرانيا، محذرًا من أنه سيواجه 'وضعًا صعبًا' إذا لم يتجاوب. كما حث زيلينسكي على إبداء مرونة في المفاوضات مع روسيا.

ستارمر (يمين) وماكرون يتوليان إدارة اجتماع "تحالف الراغبين".

ستارمر (يمين) وماكرون يتوليان إدارة اجتماع "تحالف الراغبين".

ترامب (يسار) دعا زيلينسكي إلى التحلي بالمرونة في المفاوضات مع روسيا.

ترامب (يسار) دعا زيلينسكي إلى التحلي بالمرونة في المفاوضات مع روسيا.

ترامب استبعد إرسال قوات أمريكية إلى أوكرانيا كجزء من الضمانات الأمنية، لكنه ألمح إلى إمكانية تقديم دعم جوي، مشيرًا إلى أن هناك دولًا أوروبية ترغب في نشر قوات على الأراضي الأوكرانية. وأوضح أن الضمانات الأمنية لن تأتي من خلال حلف شمال الأطلسي، مؤكدًا أن أوكرانيا لن تكون عضوًا في الحلف.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن 'تبادل الأراضي والتعديلات الإقليمية سيكونان مفتاح أي تسوية محتملة'. وأكد لافروف أن ترامب وبوتين أكدا في اتصال هاتفي بينهما على ضرورة حل الصراع في أوكرانيا بطريقة تضمن عدم تكراره.

في سياق متصل، أعلنت سويسرا أنها ستمنح الرئيس الروسي حصانة إذا تقرر عقد قمة للسلام على أراضيها، رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية. وأشار وزير الخارجية السويسري إلى أن الحكومة وضعت قواعد لمنح حصانة للشخصيات الملاحقة بمذكرات توقيف دولية.

كما طرح الرئيس الفرنسي فكرة عقد القمة المحتملة بين الرئيسين الروسي والأوكراني في سويسرا، بينما نقلت مصادر عن بوتين اقتراحه بعقد القمة في موسكو. منذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا حربًا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية.

فلسطين

الثّلاثاء 19 أغسطس 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الشهداء في القطاع والاحتلال يقتل 28 طفلا يوميا

استشهد 40 فلسطينياً بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق عدة بقطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم 6 من منتظري المساعدات، وفقاً لما أعلنته مستشفيات القطاع. وقد أفاد مجمع ناصر الطبي أن 14 فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، استشهدوا في قصف الاحتلال لخيام النازحين في مواصي خان يونس ودير البلح.

كما أعلنت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 3 فلسطينيين بسبب التجويع خلال الساعات الماضية. وأشارت الوزارة إلى أن العدد الإجمالي لشهداء التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 266، بينهم 112 طفلاً، مما يعكس الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان القطاع.

وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفعت حصيلة شهداء الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال منذ 22 شهراً إلى 62 ألفاً و64 مدنياً فلسطينياً، وأصيب 156 ألفاً و573 مدنياً. هذه الأرقام تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.

في سياق متصل، قال المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، منير البرش، إن الاحتلال الإسرائيلي يقتل طفلاً كل 40 دقيقة في غزة، وأن 28 طفلاً يقتلهم قصف الاحتلال يومياً. وأضاف البرش أن أكثر من مليون طفل في غزة يعانون من صدمات نفسية، حيث تم تسجيل إصابة 50% منهم باضطرابات ما بعد الصدمة.

كما أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بأن أكثر من 540 طفلاً يقتلون كل شهر على مدار الأشهر الخمسة الماضية، مما يزيد من القلق حول مستقبل الأطفال في القطاع.

من جهته، حذر مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، من التبعات الكارثية على القطاع الصحي المتهالك في مدينة غزة إذا احتل جيش الاحتلال المدينة. وأكد أن هناك تخوفات كبيرة على مصير أكثر من 600 مريض وجريح يتلقون العلاج داخل المجمع.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 49% من مواد الفحص المخبري رصيدها صفر، وأن نحو 60% من المواد المخبرية الأساسية المتبقية رصيدها أقل من شهر. كما أشارت إلى أن العديد من الفحوصات الأساسية في أقسام العمليات والعناية قد نفدت أو أشرفت على النفاد.

في إطار استهداف الصحفيين من قبل جيش الاحتلال، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين في القطاع إلى 239 منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقد استشهد الصحفي إسلام الكومي بقصف للاحتلال على حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

تستمر محاولات الاحتلال لاستهداف الصحفيين داخل غزة رغم الانتقادات الدولية، مما يعتبره مراقبون محاولات لإسكات صوتهم الذي يكشف تفاصيل الإبادة التي ترتكبها دولة الاحتلال.

وفي هذا السياق، أعلنت الأمم المتحدة بمناسبة 'اليوم العالمي للعمل الإنساني' أن 181 عاملاً في المجال الإنساني استشهدوا جراء استهداف الاحتلال لهم، رغم أنهم موظفو إغاثة. واعتبرت المنظمة الدولية أن هذا المعدل القياسي يشكل 'إدانة مخزية' يجب أن تؤدي لوضع حد 'للإفلات من العقاب'.

دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح المعابر ووقف جريمة الإبادة والتجويع في غزة. وأكدت حماس أن الاكتفاء ببيانات التنديد والاستنكار لم يعد مقبولاً أمام إجرام الاحتلال.