عربي ودولي

الإثنين 01 سبتمبر 2025 7:06 مساءً - بتوقيت القدس

رابطة علماء دوليين: إسرائيل ترتكب بغزة إبادة جماعية

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أيدت الأغلبية الساحقة من أعضاء الرابطة العالمية الرائدة لعلماء الإبادة الجماعية قرارًا ينص على أن أفعال إسرائيل في غزة تفي بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية.

وأيّد 86% من المصوتين في الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية (IAGS)، التي تضم 500 عضو، هذا الاقتراح. ينص القرار على أن "سياسات إسرائيل وأفعالها في غزة تفي بالتعريف القانوني للإبادة الجماعية الوارد في المادة الثانية من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (1948)" بحسب ما ذكرت صحيفة ذي غارديان الاثنين.

ويدعو القرار، المكون من ثلاث صفحات، والذي أقرته الهيئة، إسرائيل إلى "الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تشكل إبادة جماعية وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك الهجمات المتعمدة على المدنيين وقتلهم، بمن فيهم الأطفال؛ والتجويع؛ والحرمان من المساعدات الإنسانية والمياه والوقود وغيرها من المواد الأساسية لبقاء السكان؛ والعنف الجنسي والإنجابي؛ والتهجير القسري للسكان".

وذكر القرار أن رابطة IAGS أقرت بأنه "منذ الهجوم المروع الذي قادته حماس في 7 تشرين الأول 2023، والذي يشكل في حد ذاته جرائم دولية"، انخرطت حكومة إسرائيل في جرائم ممنهجة وواسعة النطاق ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية، بما في ذلك هجمات عشوائية ومتعمدة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمنازل والمباني التجارية في غزة.

وقالت ميلاني أوبراين، رئيسة IAGS وأستاذة القانون الدولي بجامعة غرب أستراليا، إن القرار "بيان قاطع من خبراء في مجال دراسات الإبادة الجماعية بأن ما يجري على الأرض في غزة هو إبادة جماعية" بحسب التقرير.

يشار إلى أن الرابطة الدولية لعلماء الإبادة الجماعية IAGS تأسست في عام 1994، وتضم عضوية واسعة النطاق من أكاديميين ومؤرخين وعلماء سياسة ونشطاء في مجال حقوق الإنسان. وقد اعتمدت قرارات سابقة تحدد الإبادة الجماعية، بما في ذلك حالات تاريخية مثل الإبادة الجماعية للأرمن.

وتُعرّف اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948، التي صيغت في أعقاب المحرقة (الهولوكوست)، الإبادة الجماعية بأنها أفعال تُرتكب "بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية". وتُلزم الدول الموقعة عليها بالتحرك لمنع ووقف مثل هذه الجرائم، والتي قد تشمل قتل أعضاء جماعة، وإلحاق أذى جسيم، وفرض ظروف معيشية مدمرة، ومنع المواليد، أو نقل الأطفال بالقوة.

وتواجه إسرائيل مزاعم في أعلى محكمة في العالم، محكمة العدل الدولية، بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت. كما أصدرت مذكرة توقيف بحق القائد العسكري لحماس، محمد ضيف، لكنها سحبتها بعد مقتله.

وفي قضية متصلة، صرح مسؤول إسرائيلي لوكالة أسوشيتد برس يوم السبت أن إسرائيل تخطط لوقف أو إبطاء وصول المساعدات الضئيلة التي تدخل مدينة غزة وأجزاء أخرى من شمال القطاع ، في ظل توسع إسرائيل في هجومها العسكري وسط مجاعة في المنطقة، ما يعزز عزم إسرائيل على تكثيف الإبادة الجماعية للفلسطينيين.

وأكد من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) المدعوم من الأمم المتحدة، وشبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة (FEWS Net) الممولة من الولايات المتحدة، أن المجاعة قائمة في محافظة غزة، التي تضم مدينة غزة. وفي المناطق الواقعة شمال مدينة غزة، يقول مراقبو الجوع إن المجاعة على الأرجح تحدث، وقد تكون أسوأ في الواقع، لكنهم يفتقرون إلى البيانات اللازمة لإصدار إعلان رسمي.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 7:01 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس المجلس الأوروبي: يجب السماح لممثلي فلسطين بالمشاركة في المنصات الدولية

أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الاثنين، ضرورة السماح لممثلي فلسطين بالمشاركة في المنصات الدولية.

جاء ذلك في تعليقه، خلال افتتاح منتدى بليد الاستراتيجي في سلوفينيا، على إلغاء واشنطن لتأشيرات دخول الوفد الفلسطيني قبيل الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف: "نشهد كارثة إنسانية في غزة تدمي ضمير العالم. حجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون، وخاصة الأطفال، مروّع وغير مقبول".

وأعرب عن قلقه من توسيع المستعمرات غير القانونية في الضفة الغربية واستمرار عمليات التهجير القسري في غزة.

ولفت إلى أن هذه التطورات تهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية قابلة للحياة، وتضعف فرص السلام وتزعزع استقرار المنطقة.

وذكّر كوستا بأن الاتحاد الأوروبي قدّم منذ بداية الحرب أكثر من 450 مليون يورو كمساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني، ساعدت في استمرار عمل مستشفيات ومدارس ومؤسسات أساسية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:54 مساءً - بتوقيت القدس

الوزاري الخليجي يدعو لوقف الإبادة الإسرائيلية في غزة فورا

دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في ختام اجتماعهم بالكويت، اليوم الاثنين، إلى وقف إطلاق النار في غزة فورا، مجددين إدانتهم لحرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية.

وأكد المجلس الوزاري في بيانه الختامي "ضرورة التوصل إلى اتفاق فوري وشامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وحماية السكان المدنيين، وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون انقطاع".

وأشاد المجلس، الذي تترأس الكويت دورته الحالية، "بجهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية، داعيا إلى التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2735 في يونيو (حزيران) 2024".

وأدان المجلس بأشد العبارات "جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد سكان قطاع غزة، وسياسة الحصار المتعمدة التي أدت إلى إحداث المجاعة في قطاع غزة، وسياسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي وقتل المدنيين والصحفيين، والتعذيب والإعدام الميداني، والإخفاء والإبعاد القسري، والنهب، واستمرارها في تدمير الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنى التحتية، والتي تهدف إلى تهجير سكان القطاع وإعادة استيطانه".

كما أدان وزراء الخارجية الخليجيون استهداف إسرائيل للمنظمات الإنسانية والأممية، والاعتداءات المستمرة على قوافل المساعدات الإنسانية، مشددين على مسؤولية قوات الاحتلال الإسرائيلية عن إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية وعدم عرقلة عمل المنظمات الدولية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 63 ألف شهيد و160 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 348 فلسطينيا، بينهم 127 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان يستغرب صمت العالم عن فظائع غزة ويتحدث عن مرحلة جديدة بسوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا يوجد تفسير لعدم القدرة على وقف الفظائع التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، ويموت فيها الأطفال والرضع وكبار السن من الجوع، لمدة 23 شهرا.

وأكد أردوغان خلال الجلسة الموسعة لقمة مجلس رؤساء دول منظمة شنغهاي للتعاون بمدينة تيانجين الصينية، أن حل المشكلات العالمية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تعزيز الجهود المشتركة على أساس التعاون والتعددية الفعّالة.

وأوضح أن من وجهة النظر التركية، فإن المنصة التي يجب أن يتجسد فيها هذا المفهوم، هي الأمم المتحدة التي قال إنها بحاجة ماسة إلى إصلاح جاد كي تتمكن من الاضطلاع بالمهام الموكلة إليها.

وشدد على أن من مسؤولية العالم أجمع جعل الأمم المتحدة منصة تمثل العدالة العالمية في مواجهة المظالم التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

ودعا أردوغان المجتمع الدولي للتفكير مليا وإعادة النظر في عدم قدرته على منع قتل أكثر من 63 ألف فلسطيني في قطاع غزة، وعجزه عن وقف موت الأبرياء جوعا.

وعلى الصعيد السوري، أشار الرئيس أردوغان إلى أن الأبواب فُتحت أمام مرحلة جديدة في سوريا تتيح فرصا تاريخية لإرساء السلام والاستقرار الإقليمي الدائم.

وأكد أن دعم تركيا لنهوض سوريا مجددا مع الحفاظ على وحدة أراضيها ووحدتها السياسية يصب في مصلحة المنطقة بأسرها.

وشدد على أن تركيا ستواصل الوقوف في وجه أي محاولة من شأنها تهديد أمن وسلامة أراضي جارتها سوريا.

وفي سياق آخر، أشار أردوغان إلى أن رؤية تركيا تقوم على حل المشاكل بالحوار والدبلوماسية والتعاون على أساس احترام سيادة وسلامة أراضي جميع البلدان.

وأشاد الرئيس التركي بمنظمة شنغهاي للتعاون، واصفا إياها بـ"المنصة المهمة لتعزيز أمن الطاقة وتطوير الشراكات في مشاريع البنى التحتية الإستراتيجية".

وأعرب عن أمله في تعزيز تعاون تركيا مع المنظمة التي قال إنها تمثل في يومنا مفهوم إيجاد حلول مشتركة للمشاكل.

وشدد أردوغان على أهمية ومكانة منظمة شنغهاي للتعاون، لا سيما في فترة تتراجع فيها القدرة على التنبؤ عالميا وتزداد التحديات.

رياضة

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مدير أقدم نادي رياضي في غزة بقصف إسرائيلي أثناء انتظاره المساعدات

استشهد مدير نادي غزة الرياضي لؤي استيتية البالغ من العمر 46 عاماً، من جراء قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات في منطقة محور زكيم، شماليّ غزة.

نعى نادي غزة الرياضي مديره الإداري عبر الصفحة الرسميّة للنادي على فيسبوك مؤكداً: "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، يتقدم رئيس نادي غزّة الرياضي د. خالد الوادية وأعضاء مجلس الإدارة، وأعضاء الجمعية العمومية، وكافة الفرق الرياضية في النادي بأحر التعازي والمواساة لاستشهاد مدير عام نادي العميد غزة الرياضي لؤي استيتية".

ذكرت مصادر طبية محلية فلسطينية استقبال مجمع الشفاء الطبي جثامين تسعة شهداء إثر قصف إسرائيلي استهدف منتظري المساعدات بمنطقة محور زيكيم شمالي غزّة، منهم لاعب نادي غزة الرياضي سابقاً لؤي استيتية.

كان استيتية عضوَ هيئةٍ إداريةٍ في نادي غزة الرياضي خلال السنوات الأخيرة، قبل تسلّمه منصب المدير الإداري، وذلك بعد سنوات من تمثيله فريق كرة اليد الأول لعميد الأندية الفلسطينية حارس مرمى مميّزاً، ساعد الفريق على الوجود بشكل مستمرّ في مقدّمة ترتيب الفرق الفلسطينية المنافسة على ألقاب البطولات المحليّة المختلفة.

بدوره، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إن "الرياضة الفلسطينية تعيش كارثة غير مسبوقة بعد فقدها 774 شهيدا جراء الحرب الإسرائيلية"، وأضاف: "من بين هؤلاء، 355 من لاعبي كرة القدم، و277 من الاتحادات الرياضية، و142 شهيدا من الكشافة الفلسطينية، إضافة إلى 119 مفقودا".

وتابع الرجوب: "كما بلغ عدد شهداء الإعلام الرياضي 15 شهيدا"، وأوضح أن "288 منشأة رياضية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي جراء القصف الإسرائيلي".

ويأتي استشهاد الرياضيين الفلسطينيين في سياق إبادة جماعية ترتكبها دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

خلّفت هذه الإبادة 63 ألفا و557 شهيدا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الوزير بسيسو يبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خطط إعادة الإعمار وتعزيز التعاون

بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد فائق بسيسو، اليوم الاثنين، مع الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في دولة فلسطين، جاكو سيليرز، والوفد المرافق له، آفاق التعاون المشترك في ملفات إعادة إعمار قطاع غزة، وإعمار المدن والمخيمات في المحافظات الشمالية، إضافة لمناقشة مذكرة التفاهم بين الجانبين، وقضايا حصر الأضرار والإيواء وإدارة الركام، وبناء قدرات كوادر الوزارة.

واستعرض الوزير بسيسو، خلال الاجتماع الذي عقد في مقر الوزارة بمدينة رام الله، جهود الوزارة في غزة ضمن خطط الحكومة المتعلقة بالإيواء والإغاثة وإزالة الركام وإعادة الإعمار، مؤكدا أهمية الشراكة مع المؤسسات والمنظمات الدولية في هذه المجالات.

كما تطرق إلى مشاريع الوزارة في الضفة الغربية، خاصة تدخلاتها في مدن ومخيمات شمال الضفة، إلى جانب مسؤولياتها في قطاعات الطرق والأبنية والإسكان.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية تحذر: أي محاولة لضم الضفة "غير شرعية" وستغلق أبواب الاستقرار بالمنطقة

في تصريح شديد اللهجة، حذرت الرئاسة الفلسطينية من أن أي محاولة "إسرائيلية" لضم أجزاء من الضفة الغربية أو فرض السيادة عليها هي "غير شرعية" وستقوض بشكل كامل فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، أن هذه المحاولات، شأنها شأن الاستيطان، مدانة ومرفوضة وتمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

أوضح أبو ردينة أن المخططات الإسرائيلية تتناقض بشكل مباشر مع أسس الشرعية الدولية، واستشهد بعدد من القرارات الأممية الملزمة التي تشكل أساس أي حل سياسي، وأبرزها: قرارات مجلس الأمن: 242 (1967)، 338 (1973)، والقرار 2334 (2016) الذي يدين الاستيطان بشكل صريح ويعتبره غير قانوني.

وشدد على أن هذه القرارات تُبطل أي محاولة لإضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.

اعتبر الناطق باسم الرئاسة أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال تصعيدها ومخططات الضم إلى تقويض الجهود الدولية الرامية لوقف الحرب على قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية.

وأضاف أن الهدف الحقيقي هو إنهاء أي فرصة لتحقيق حل الدولتين، الذي يحظى بإجماع دولي واسع، والذي من أجله يُعقد مؤتمر نيويورك للسلام المرتقب.

يأتي التحذير قبل انعقاد مؤتمر السلام الدولي في نيويورك في 22 سبتمبر، وهو ما يمثل خطوة استباقية لوضع "الخطوط الحمراء" الفلسطينية أمام المجتمع الدولي.

مطالبة الإدارة الأمريكية صراحة بـ"عدم تشجيع الاحتلال" هي رسالة مباشرة تتهم واشنطن بتوفير غطاء سياسي لإسرائيل.

الدعوة لاتخاذ "خطوات عملية وجادة" والاعتراف بدولة فلسطين هي محاولة لنقل الموقف الدولي من خانة الإدانات الشفهية إلى خانة الإجراءات الملموسة على الأرض.

جدد أبو ردينة التأكيد على أن لا سيادة للاحتلال على أي شبر من الأرض الفلسطينية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته عبر الاعتراف الكامل بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: ما يحدث في غزة حرب للتجويع وتصفية للقضية الفلسطينية

اعتبرت مصر، الاثنين، أن العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة المحاصر منذ 23 شهرا "حرب للتجويع وتصفية للقضية الفلسطينية". جاء ذلك بكلمة ألقاها رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقمة "منظمة شنغهاي للتعاون بلس".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. وفي 22 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" التابعة للأمم المتحدة "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)".

وأشار مدبولي في كلمته إلى "الحرب الإسرائيلية المُستمرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، الذي يُواجه كافة أشكال القتل والترويع والتجويع والانتهاك الصارخ لحقوقه". ولفت إلى أن "حصيلة القتلى المدنيين بغزة وصلت قرابة 60 ألفًا والمصابين حوالي 119 ألفًا، وبناء عليه فإنها لم تعد حرباً لتحقيق أهداف سياسية أو إطلاق سراح أسرى، بل هي حربٌ للتجويع وتصفية القضية الفلسطينية".

وتابع مدبولي قائلا: "مصر تدين بأشد العبارات قيام إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية في قطاع غزة، والمساعي الإسرائيلية لجعل قطاع غزة غير قابل للحياة في محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه". وأكد أن "إقامة دولة فلسطينية مُوحدة على خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يظل هو السبيل الوحيد للحل العادل والشامل، الذي يُعيد الاستقرار للمنطقة والعالم".

وشدد على أن "مصر تَبذل جُهوداً مُكثفة بالتعاون مع كافة الشركاء للتوصل لوقف إطلاق النار"، في إشارة لقيادة وساطة مع قطر والولايات المتحدة بشأن وقف الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.

وأضاف رئيس وزراء مصر: "من الضروري أن تقبل إسرائيل الطرح الحالي بوقف مؤقت لإطلاق النار يتم خلاله التفاوض حول سبل إنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة، وفقاً للخطة العربية الإسلامية".

ومنذ نحو أسبوعين، قدمت مصر وقطر مقترحا يتضمن وقفا لإطلاق النار لمدة 60 يوما ووافقت عليه حركة "حماس"، ولم ترد عليه إسرائيل حتى اليوم.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و557 شهيدا و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا، حتى الاثنين.

وبموازاة حرب الإبادة، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون الصهاينة في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

عشائر الخليل ترفض مخطط إسرائيل لفصل المحافظة عن الضفة الغربية

رفضت عشائر فلسطينية في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، مخططا إسرائيليا يهدف لفصل المحافظة عن نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية وتسليمها لحكم العشائر.

جاء ذلك خلال وقفة نظمت أمام مقر محافظة الخليل، بدعوى من العشائر والفصائل الفلسطينية ردًا على تصريحات إسرائيلية حول مخططات لفصل الخليل عن الضفة الغربية وتسليمها لحكم العشائر.

والجمعة قالت القناة "إسرائيل 24" إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش مخطط فصل مدينة الخليل عن منطقة نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية واستبدال قادة المنطقة بعشائر محلية وإنشاء إمارة منفصلة، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.

وخلال الوقفة ألقى شيوخ عدد من العشائر عدد من الكلمات أكدوا خلالها رفضهم لمخطط إسرائيل.

محافظ الخليل خالد دودين قال في كلمة أمام الحشد إن "الخليل التي قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى لن تبيع دماء ومعاناة أولادها ولن تقبل بفصلها عن الوطن".

ودعا دودين إلى مزيد من الوحدة ورص الصفوف لمواجهة المخططات الإسرائيلية وإفشال المؤامرات.

وقالت القناة الإسرائيلية الجمعة: "من المتوقع أن يعترف هذا الكيان (الخليل بعد فصلها المزعوم) بإسرائيل كدولة يهودية وتنضم إلى اتفاقيات إبراهيم للتطبيع بين دول عربية وإسرائيل".

وأعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

يأتي ذلك بينما ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية خلّفت 63 ألفا و557 قتيلا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

وبموازاة الإبادة بغزة تشن إسرائيل عدوانا عسكريا على الضفة الغربية أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:04 مساءً - بتوقيت القدس

تصاعدت معدلات انتحار جنود الاحتلال عام 2025

جندي آخر من جيش الاحتلال يُقدم على الانتحار وسط ارتفاع كبير في الوفيات خلال عام 2025. أفادت وسائل إعلام عبرية بانتحار جندي جديد من جيش الاحتلال، بعد العثور عليه ميتًا داخل منزله في مستوطنة معلوت ترشيحا شمال الأراضي المحتلة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلاً عن متحدث باسم جيش الاحتلال أن الشرطة العسكرية للاحتلال فتحت تحقيقًا في الحادثة، على أن تُرفع نتائجه لاحقًا إلى مكتب المدعي العسكري لفحصها.

ووفق قنوات عبرية على "تلغرام"، فإن الجندي هو الرقيب أول (احتياط) إيتان كوبرمان، حيث نُشرت صورته هناك، في حين تمنع الرقابة العسكرية في الاحتلال وسائل الإعلام من نشر هذه المعلومات دون موافقة مسبقة.

وتأتي الحادثة وسط ارتفاع غير مسبوق في حالات الانتحار داخل صفوف جيش الاحتلال خلال عام 2025، حيث تربط تحقيقات داخلية هذا الارتفاع مباشرة بالضغوط النفسية الناجمة عن استمرار العدوان على غزة.

وبحسب بيانات رسمية نشرها جيش الاحتلال منتصف العام، فقد سجلت 16 حالة انتحار بين الجنود، بينهم سبعة من جنود الاحتياط، وثمانية من الخدمة الفعلية، إضافة إلى جندي مهني واحد. لكن تقارير إعلامية عبرية أخرى أشارت إلى أن العدد الفعلي يتراوح بين 17 و21 حالة خلال النصف الأول من العام.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

الرياح تعيد "أسطول غزة" إلى برشلونة.. واجتماع لتحديد موعد الانطلاق

أجبرت الرياح العاتية أسطولا يحمل إلى غزة مساعدات إنسانية وناشطين مؤيدين للفلسطينيين على العودة إلى برشلونة، بحسب ما أعلن المنظمون الاثنين.

وكان نحو 20 سفينة قد غادروا المدينة الإسبانية الأحد بهدف "فتح ممر إنساني ووضع حد لإبادة الشعب الفلسطيني المتواصلة" في غزة، بحسب ما أفاد "أسطول الصمود العالمي".

لكنه ذكر في بيان بأنه "نتيجة أحوال الطقس غير الآمنة، قمنا بتجربة بحرية ومن ثم عدنا إلى الميناء بانتظار أن تمر العاصفة"، من دون أن يحدد الموعد الذي عادت فيه القوارب إلى المدينة الإسبانية.

وأضاف "يعني ذلك تأخير مغادرتنا لتجنّب أي تعقيدات مع القوارب الأصغر"، متحدثا عن رياح تجاوزت سرعتها 55 كيلومترا في الساعة.

وتابع "اتّخذنا هذا القرار لإعطاء الأولوية لسلامة جميع المشاركين والمحافظة على نجاح مهمتنا".

ولفتت وسائل إعلام إسبانية إلى أن المنظمّين سيجتمعون ليقرروا إن كانوا سيستأنفون رحلتهم في وقت لاحق الاثنين.

وتضم صفوف الناشطين القادمين من عشرات الدول تونبرغ والممثلين الإيرلندي ليام كنينغهام والإسباني إدوارد فرنانديز، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات عامة بينها رئيسة بلدية برشلونة سابقا آدا كولاو.

ويتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف أيلول/ سبتمبر ويأتي بعدما منعت دولة الاحتلال محاولتين للناشطين لإيصال مساعدات بحرا إلى القطاع الفلسطيني في حزيران/ يونيو وتموز/ يوليو.

أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة، محذّرة من أن 500 ألف شخص يواجهون ظروفا "كارثية".

وأسفرت حرب الاحتلال الإسرائيلي وعملياته العسكرية على قطاع غزة عن استشهاد أكرت من 63 ألف فلسطيني على الأقل، غالبيتهم من المدنيين والأطفال والنساء، وذلك وفق آخر أرقام وزارة الصحة في غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تطالب بتحرك دولي عاجل بعد إثبات الإبادة الجماعية بغزة

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن القرار الذي أصدرته أكبر رابطة من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية، يمثل توثيقا جماعيا جديدا للإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة.

وأكدت أن "عدم تحرك المجتمع الدولي ضد الكيان الصهيوني وصمة عار وعجز غير مبرر". وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف المعنية بضرورة التحرك العاجل لوقف جرائم الإبادة والتهجير والتطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال.

وكانت رئاسة أكبر رابطة من العلماء المتخصصين في أبحاث الإبادة الجماعية حول العالم قد أعلنت اليوم الاثنين أنها أصدرت قرارا ينص على استيفاء المعايير القانونية لإثبات ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

خطة التهجير الأميركية تعود للواجهة وحماس ترد: غزة ليست للبيع

رفض مسؤولان في حركة حماس ما يُحكى عن خطة أميركية لسيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلائه من سكانه وتحويله إلى منطقة اقتصادية وسياحية. جاء ذلك ردا على تقارير في هذا الشأن وردت مؤخرا في صحيفة "واشطن بوست" الأميركية.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن الخطة تتألف من 38 صفحة وتنصّ على مغادرة "طوعية" للسكان إلى دولة أخرى، أو إلى مناطق داخل القطاع تخضع لقيود، وذلك خلال فترة إعادة الإعمار. وذكرت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس هذه الخطة.

وتابعت أن الخطة وُضعت بناء على رؤية ترامب المعلنة لتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط". ووفق الخطة، سيوضع القطاع، خلال فترة الإعمار، تحت إدارة صندوق باسم "إعادة إعمار غزة، صندوق الإنعاش الاقتصادي والتحوّل" (GREAT Trust).

خطة لا قيمة لها لكن عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم رد على هذه التسريبات بالقول "انقعوها واشربوا ماءها، كما يقول المثل الفلسطيني بالعامية"، مضيفا "غزة ليست للبيع".

وأضاف أن غزة "ليست مدينة على الخريطة أو جغرافيا منسية، بل هي جزء من الوطن الفلسطيني الكبير". وأكد نعيم "رفض حماس ورفض شعبنا" للخطة التي تنص بحسب الصحيفة الأميركية على نقل كل سكان القطاع الفلسطيني إلى خارج غزة الذي يوضع تحت إشراف أميركي لمدة 10 سنوات لتحويله إلى منطقة سياحية ومركز للتكنولوجيا المتقدّمة.

وقال مسؤول آخر في حماس إن الحركة "ترفض كل هذه الخطط التي تهجّر أبناء شعبنا وتبقي المحتل على أرضنا. إنها خطط بدون قيمة وظالمة". وأضاف أن حماس "لم تتلقَّ أي شيء رسمي بشأن مثل هذه الخطط. سمعنا عنها في وسائل إعلام".

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب للتعليق على هذا التقرير.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

عسكريون إسرائيليون: القسام ترمم أنفاق القتال بغزة

نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يرممون أنفاق القتال في مناطق ينشط فيها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال ضابط إسرائيلي للقناة إن المقاتلين تمكنوا من ترميم ما بين 15% و20% من أنفاق القتال في قطاع غزة.

وذكر المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن خلايا من المقاتلين تطلق النار على القوات الإسرائيلية في غزة من فتحات أنفاق أعلن الجيش تدميرها سابقا.

وأوضحت المصادر ذاتها أن مقاتلين هاجموا القوات الإسرائيلية أكثر من 10 مرات من أنفاق "تم التعامل معها سابقا".

وكانت تقارير إسرائيلية وأميركية عديدة قد تحدثت عن مصاعب يواجهها الجيش الإسرائيلي في تنفيذ خطته لاحتلال مدينة غزة التي بدأ مراحلها الأولى بتدمير مناطق في أحياء الزيتون والصبرة والشجاعية جنوب وشرق المدينة وكذلك في جباليا شمالي قطاع غزة.

ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية مؤخرا عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن "شبكة أنفاق حماس أكثر تعقيدا مما توقعناه"، وإن الجيش "يجهل العدد الحقيقي لقوات حماس الموجودة في مدينة غزة".

كما نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر بالجيش الإسرائيلي قولها إنها حذرت الحكومة من أن "تدمير مدينة غزة فوق الأرض وتحتها كما حدث في بيت حانون (شمالي القطاع) يتطلب أكثر من عام".

وقد أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب- خطة احتلال مدينة غزة التي تشمل استدعاء عشرات الآلاف من الجنود، متجاهلا جهود الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

ودانت دول عديدة ومنظمات حقوقية وإنسانية عمليات الجيش الإسرائيلي، محذرة من تصعيد دموي جديد وتهجير واسع لسكان مدينة غزة الذين يناهز عددهم مليون نسمة.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلفت الإبادة أكثر من 63 ألف شهيد و160 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 348 فلسطينيا، بينهم 127 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:45 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: خلافات الساسة والعسكر تهدد إستراتيجية الحرب في غزة

استعرضت وسائل إعلام إسرائيلية التوترات المتصاعدة بين القيادة السياسية والعسكرية حول إستراتيجية الحرب في قطاع غزة، في ظل تزايد الخلافات حول جدوى احتلال المدينة ومستقبل العمليات العسكرية.

تتسع الهوة بين موقف الجيش والحكومة وتعليمات المجلس الأمني المصغر، حسبما أفاد محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل.

ولم تصل هذه الفجوة بعد إلى مستوى الصدام الكبير، إذ لم تشهد المؤسسة العسكرية استقالات بسبب رفض العمليات الحالية، لكنها تعكس عمق الخلافات الإستراتيجية حول مسار الحرب.

بينما تتزايد التحذيرات العسكرية من مخاطر التوسع في العمليات البرية داخل غزة، تصر القيادة السياسية على المضي قدما في خططها التوسعية.

يوضح هارئيل أن هذا التباين في الرؤى يخلق توترا مؤسسيا قد يؤثر على فعالية القرارات العسكرية والسياسية.

في هذا السياق، تبنى جناح حكومي خيارات عسكرية وسياسية أكثر تطرفا، حيث طرح وزير النقب والجليل والمناعة القومية إسحاق فاسرلاوف رؤية متشددة أمام الحكومة والمجلس الأمني المصغر.

تتمثل هذه الإستراتيجية المزدوجة في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية دون إعادتها، إلى جانب التهجير الجماعي للغزيين خارج القطاع نهائيا.

يتماشى هذا الموقف المتشدد مع توجهات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير داخل المجلس المصغر، مما يعمق الخلاف مع المؤسسة العسكرية التي تفضل نهجا أكثر براغماتية.

ورغم كل هذه الانتقادات والتحديات، تكشف إستراتيجية التدمير المرحلي التي تبنتها الحكومة منذ بداية الحرب عن أهداف بعيدة المدى، حسبما يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت.

إذ كان الهدف المعلن تحويل الصخور إلى حجارة، والحجارة إلى حصى، وصولا إلى تحويل كل شيء إلى رمال.

لكن غالانت نفسه حذر من طول الجدول الزمني لهذه الإستراتيجية، مستشهدا بتجربة مشابهة في الضفة الغربية حيث تواصل دولة الاحتلال محاربة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) منذ 1987 دون تحقيق حسم نهائي.

لذلك، يتوقع غالانت استمرار القتال في غزة لفترة طويلة، مؤكدا ضرورة استعادة الأسرى كأولوية قصوى.

إلى جانب الخلافات الإستراتيجية، تطرح الأزمة السياسية الداخلية تساؤلات جوهرية حول الشرعية الديمقراطية للقرارات الحربية، حسبما يرى المحامي عوفر بارتل الخبير في القانون الجنائي.

يثير بارتل زاوية قانونية مهمة تتعلق بشرعية القرارات الحربية، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية تفتقر للأغلبية في الكنيست.

ويتساءل الخبير القانوني عن مدى صحة اتخاذ حكومة بلا أغلبية برلمانية قرارات بتنفيذ عمليات حربية عنيفة ستكون لها أصداء دولية ضخمة.

ومع استمرار هذه الخلافات النظرية، يرصد واقع الحرب أرقاما كبيرة للقتلى تلقي بظلالها على كل النقاشات الإستراتيجية، حيث وصل عدد القتلى الإسرائيليين إلى 900 جندي.

حسبما أفاد مراسل صحيفة "هآرتس" جوش برايمر، الذي يتساءل بمرارة عما قد يمنع الوصول إلى الألف قتيل.

وينتقد برايمر غياب أي مؤشرات إيجابية من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو المطلوب أمام المحكمة الجنائية الدولية، ويصف المراسل الحكومة الحالية بحكومة الحرب والدماء، معبرا عن إحباطه من تكرار العمليات في المناطق نفسها دون تحقيق نتائج حاسمة.

الأمر الأكثر إثارة للجدل في نظر برايمر هو رفض الحكومة مناقشة صفقات تبادل الأسرى، معتبرا ذلك دليلا على عدم اهتمامها بهم.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تواصل حصد جنود الاحتلال خارج الميدان.. المنتحر الـ20 منذ بداية العام

قالت وسائل إعلام عبرية، إن أحد جنود الاحتلال الذين شاركوا في الإبادة بقطاع غزة، أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

وذكرت حسابات عبرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الرقيب أول إيتان كوبرمان، من سكان مستوطنة معالوت ترشيحا شمال فلسطين المحتلة، أطلق النار على نفسه في عكا وسقط قتيلا على الفور.

ولفتت حسابات إلى أن كوبرمان هو الـ20 ضمن الجنود المنتحرين منذ بداية العام الجاري، بفعل ما واجهوه من صدمات نفسية نتيجة تعرضهم لضربات من المقاومة في قطاع غزة.

وسبق كوبرمان، الشهر الماضي، انتحار أحد عناصر مركز شرطة مستوطنة سديروت، الذي عانى من صدمة هجوم القسام في عملية طوفان الأقصى، وضابط أقدم على قتل نفسه داخل أحراش الجليل شمال فلسطين المحتلة.

وكشفت شهادة لأحد جنود لواء غولاني بثتها قنوات عبرية، إنه يقوم بإغلاق أبواب منزله بالكراسي بصورة دائمة وهستيرية، خوفا من اقتحام المقاومين الفلسطينيين لمكانه.

ولفتت زوجته إلى أنه يعاني حالة هستيرية على مدار الوقت، بسبب ما شاهده في غزة، ووضعه النفسي صعب وبحالة خوف دائم من دخول المقاتلين الفلسطينيين عليه، لذلك يلجأ إلى إحكام إغلاق الباب بوضع الكراسي في المنزل خلفه.

وفي وقت سابق، أرجعت "هآرتس" ارتفاع عدد المنتحرين بين جنود الجيش إلى أن "إسرائيل تعاني نقصا حادا في الأطباء النفسيين وعلماء النفس والمختصين الاجتماعيين".

وقالت إن "الجيش الإسرائيلي لا يجيد التعامل مع الجنود المُسرحين من الخدمة أو جنود الاحتياط، ومن قبلهم الجنود الذين يخدمون في وحدة تحديد هوية القتلى داخل صفوفه".

وأشارت إلى أن مئات من المصابين نفسيا كل شهر يدخلون قسم إعادة التأهيل بالجيش الإسرائيلي، لأن كثيرا منهم يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة إثر مشاركتهم في حرب الإبادة على قطاع غزة.

وفي 15 تموز/ يوليو الماضي، رفض متحدث جيش الاحتلال الإسرائيلي إيفي دوفرين، الكشف عن بيانات رسمية لحالات الانتحار بين الجنود منذ بداية العام الجاري، وفق إعلام عبري.

ومنذ بداية حرب الإبادة على غزة في السابع تشرين الأول/ أكتوبر 2023، اعترف جيش الاحتلال بمقتل 901 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6108، حسب أحدث الأرقام المعلنة على الموقع الإلكتروني للجيش، والتي يرى مراقبون أنها لا تكشف حقيقة خسائره.

عربي ودولي

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرة أطلقت من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، اعتراض طائرة مسيّرة قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من اليمن.

وقال الجيش في بيان: "تم اعتراض طائرة مسيرة انطلقت من اليمن قبل دخولها الأراضي الإسرائيلية، لم يتم تفعيل أي إنذارات وفقًا للسياسة المتبعة".

وقبل ذلك تحدثت هيئة البث العبرية الرسمية، عن "رصد إطلاق مسيرة من اليمن باتجاه إسرائيل ويستعد الجيش الإسرائيلي لاعتراضها".

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي أن قواتها أصابت سفينة نفطية إسرائيلية بصاروخ باليستي قبالة سواحل البحر الأحمر، في أول هجوم بعد أيام من اغتيال إسرائيل رئيس حكومة الحوثيين وعدد من الوزراء في قصف على مدينة صنعاء الخميس.

وحتى الساعة 14:15 (ت.غ)، لم يصدر تعليق على الأمر، من جماعة الحوثي التي ظلت تهاجم على الدوام أهدافا إسرائيلية "إسنادا لغزة ضد العدوان الإسرائيلي".

وإضافة إلى استهدافهم سفنا، يشن الحوثيون هجمات على إسرائيل بصواريخ ومسيّرات، ويقولون إنها رد على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و557 قتيلا، و160 ألفا و660 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 348 فلسطينيا بينهم 127 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

عشائر الخليل: نُجدد البيعة للقيادة الفلسطينية.. لا مشروع إلا المشروع الوطني ولا إمارة في الخليل

جددت عشائر ووجهاء محافظة الخليل البيعة والالتفاف حول القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، مؤكدين رفضهم القاطع لمخططات الاحتلال الرامية إلى فصل الخليل عن الجغرافيا الوطنية وتسليمها لحكم العشائر.

جاء ذلك خلال لقاء عقده محافظ الخليل خالد دودين، اليوم الاثنين، في دار المحافظة مع وفد من ممثلي العشائر ووجهاء المحافظة، حيث نقل لهم تحيات الرئيس، مشيدًا بمواقفهم الوطنية.

وقال دودين "ما دمتم ستدوم المحافظة والخليل"، مؤكداً أن العشائر كانت وما زالت حاملة للمشروع الوطني الفلسطيني، ولن تنحاز لمخططات الاحتلال، داعيًا إلى نبذ الخلافات وتعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة المؤامرات.

من جانبهم، شدد ممثلو العشائر على رفضهم القاطع لأي محاولات لإقامة ما يسمى "إمارة الخليل"، مؤكدين دعمهم الكامل للشرعية الفلسطينية والأجهزة الأمنية في تعزيز الأمن وحماية الجبهة الداخلية.

وأكد الحضور أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددين على أنهم موحدون خلف القيادة الفلسطينية في مواجهة أي مساس بالثوابت الوطنية، ومعلنين رفع الغطاء العشائري والتنظيمي والفصائلي عن كل من يتساوق مع مخططات الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام الأسرى يكشف أوضاع الأسيرين حسام أبو صفية وحسام ظاهر: تدهور صحي حاد

كشف مكتب إعلام الأسرى عن أوضاع مأساوية للأسيرين د. حسام أبو صفية وحسام ظاهر، حيث يعانيان من تدهور صحي حاد نتيجة ظروف اعتقالهما القاسية.

وقالت المحامية غيد قاسم إن تعرض الأسيرين لأشعة الشمس محدود للغاية، حيث لا تتجاوز حوالي ثلاثين دقيقة شهريًا فقط، فيما يعانيان من أمراض جلدية مزمنة تشمل الجرب والدمامل والالتهابات الجلدية المستمرة.

وأضافت أن الاستحمام محدود جدًا للأسيرين، حيث لا تتجاوز مدة الاستحمام دقيقتين فقط، ما يفاقم معاناتهما الصحية.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

غارات الاحتلال تودي بحياة امرأة حامل وأطفال في غزة

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، سلسلة غارات على مناطق متفرقة في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد عدد من المواطنين، بينهم امرأة حامل وجنينها، وأطفال.

أفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء، باستشهاد امرأة حامل وجنينها، إلى جانب طفل آخر، جراء قصف منزل قرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

كما استشهد فتيان اثنان في استهداف خيمة نازحين بشارع النصر غرب المدينة.

وفي دير البلح وسط القطاع، أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد المواطن أنس سعيد أبو مغصيب وإصابة آخرين، عقب قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين داخل مدرسة المزرعة شرقي المدينة.

وفي السياق، أعلنت مصادر طبية، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63,557، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 160,660، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الالماني يحذر اسرائيل من تهجير الشعب الفلسطيني او الاقدام على ضم اجزاء من الضفة او غزة

حذّر وزير الخارجية الألماني يوهان دافيد فاديفول، إسرائيل مرة أخرى من السيطرة على قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وقال السياسي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في برلين، قبل مغادرته في رحلة إلى الهند: "ترفض ألمانيا أي اعتبارات قد تعني طرد أو سلب السكان الفلسطينيين".

وأضاف: "يجب أن تكون غزة جزءا من دولة فلسطينية مستقبلية في إطار حل الدولتين"، مؤكدا رفض ألمانيا أي اعتبارات إسرائيلية للضم تنتهك القانون الدولي.

وأكد فاديفول أن الوضع في غزة لا يزال مصدر قلق كبير، وقال: "الوضع الإنساني مأساوي".

وأوضح أنه من الواضح أن الحرب يجب أن تنتهي وأن الرهائن يجب أن يُفرج عنهم.

كما أشار إلى أهمية أن تأخذ الولايات المتحدة والدول العربية المجاورة والاتحاد الأوروبي في الاعتبار مستقبل غزة بعد الحرب.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمر يدهس طفله في السموع جنوب الخليل

أصيبت طفلة، مساء اليوم الإثنين، بجروح ورضوض في مختلف أنحاء جسدها، جراء دهسها من قبل مستعمر في بلدة السموع جنوب الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن الطفلة دلال الحوامدة (14 عاماً) أصيبت بجروح وجرى نقلها للعلاج للمستشفى، بعد أن دهسها مستعمر في منطقة اغوين ببلدة السموع.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يقرر تسليح 100 ألف مستوطن إضافي بالضفة الغربية

أقر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، الإثنين، توسيع سياسته المثيرة للجدل الرامية إلى تسليح المستوطنين، بالسماح لنحو 100 ألف مستوطن إضافي بالحصول على رخص سلاح خاص، في خطوة يرى مراقبون أنها ستصب الزيت على نار "إرهاب المستوطنين" المشتعلة في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان صادر عن مكتب بن غفير أنه تمت الموافقة على إضافة مدن وبلدات استيطانية جديدة إلى قائمة المناطق المؤهلة للحصول على رخص السلاح، مما يفتح الباب أمام عشرات الآلاف من المستوطنين لحمل السلاح بشكل قانوني.

أطلق بن غفير سياسة تسليح المستوطنين بشكل مكثف في نهاية عام 2023، بالتزامن مع بدء حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة. وبحسب أرقام مكتبه، فقد تم منذ ذلك الحين إصدار نحو 230 ألف ترخيص جديد لحمل أسلحة نارية، وهو رقم ضخم يعكس النية المبيتة لوضع السلاح في أيدي أكبر عدد ممكن من المستوطنين.

تأتي هذه السياسة في ظل غطاء سياسي وقانوني كامل من حكومة الاحتلال التي تشجع وتدعم هجمات المستوطنين كأداة لتنفيذ مخططات التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.

يرتبط قرار بن غفير الجديد بشكل مباشر مع التصاعد الخطير في وتيرة اعتداءات المستوطنين الإرهابية، التي تُستخدم فيها الأسلحة النارية بشكل شبه يومي ضد المواطنين الفلسطينيين العزل في مدن وقرى الضفة الغربية.

وفقًا لبيانات موثقة، شهد شهر يوليو/تموز الماضي وحده تنفيذ المستوطنين لـ 466 اعتداءً إرهابيًا، أدت إلى استشهاد 4 مواطنين. كما تسببت هذه الهجمات بالتهجير القسري لـ 50 عائلة فلسطينية (267 فردًا) من تجمعي عرب المليحات ودير علا.

ولم تتوقف جرائم المستوطنين عند هذا الحد، حيث تم تسجيل 232 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين خلال الشهر ذاته، طالت اقتلاع وتخريب وتسميم 2,844 شجرة، منها 2,647 شجرة زيتون، مما يمثل حربًا مفتوحة على مصادر رزق الفلسطينيين ووجودهم على أرضهم.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتحدث عن عملية عسكرية في سوريا.. ويهدد إيران و"حماس"

جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، لهجته التصعيدية تجاه لبنان وسوريا وقطاع غزة، مؤكداً أن حكومته تضرب حزب الله في كل مرة يحاول رفع رأسه.

وفي مقطع مصور بثه نتنياهو على حسابه الرسمي عبر منصة إكس، قال نتنياهو إنّ الجيش الإسرائيلي نفذ عملية عسكرية في سوريا قبل أيام قليلة، دون الكشف عن تفاصيلها، مكتفيا بالقول إن العمليات ستستمر حتى القضاء على المحور الإيراني وحركة حماس، واستعادة جميع المحتجزين.

تأتي تصريحات نتنياهو وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية توتراً متواصلاً، رغم التوصل إلى اتفاق هش لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بوساطة دولية.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على مناطق عدة في الجنوب والبقاع اللبناني، مدعي أنها تستهدف مخازن أسلحة وبنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، كما لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على خمس تلال حدودية احتلتها خلال المواجهات الأخيرة، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق.

في المقابل، أعلنت الحكومة اللبنانية في الخامس من آب/ أغسطس الجاري تكليف الجيش إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، ضمن مساع لفرض سيادة الدولة على كامل أراضيها.

ورفض حزب الله هذا الطرح بشكل قاطع، مشترطا لبحث ملف سلاحه أن يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن ضرباته الجوية وتسحب قواتها من جنوب لبنان.

وفي سياق مختلف اعتبر نتنياهو أن كل محاولات المعارضة الداخلية لإسقاط حكومته لن تنجح، في إشارة إلى التظاهرات المتواصلة في تل أبيب وعدة مدن إسرائيلية، والتي تطالب بانتخابات مبكرة، متهمة إياه بالفشل في إدارة الحرب على غزة والملفات الإقليمية.

ويؤكد محللون أن تصريحات نتنياهو المتكررة ضد حزب الله وإيران تأتي في إطار محاولة استعادة زمام المبادرة السياسية والعسكرية، بعد الانتقادات الحادة التي واجهتها حكومته جراء طول أمد الحرب في غزة، وعدم تحقيق أهدافها المعلنة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وكان ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قد قالوا في وقت سابق إن إسرائيل تدرس ضم الضفة الغربية المحتلة، في رد محتمل على اعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطينية، وذكر مسؤول إسرائيلي آخر أن الفكرة ستحظى بقدر أكبر من النقاش.

وقال عضو في مجلس الوزراء الأمني المصغر إن بسط إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية، أي ضم الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967 فعليا، يأتي على جدول أعمال الاجتماع.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

11 شهيدا من صحفيي الجزيرة في حرب إسرائيل على رواة الحقيقة

تشن إسرائيل حربا ممنهجة -منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023- ضد الصحفيين في غزة ضمن الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال، وقد راح ضحيتها 247 صحفيا شهيدا.

وتسعى سلطات الاحتلال إلى فرض الحصار الإعلامي والتعتيم على ما يجري من مجازر بالقطاع الفلسطيني المنكوب.

ويستهدف جيش الاحتلال بشكل مباشر مراسلي قناة الجزيرة، إذ استشهد بغارات إسرائيلية مباشرة 11 مراسلا ومصورا في القطاع دأبوا على تأدية عملهم الصحفي رغم الإبادة والتجويع والتهجير، فضلا عن إصابة آخرين بجروح خطيرة بنيران إسرائيلية مباشرة.

وشهداء الجزيرة من الصحفيين هم: أنس الشريف، محمد قريقع، محمد نوفل، إبراهيم الظاهر، حسام شبات، أحمد اللوح، إسماعيل الغول، رامي الريفي، مصطفى ثريا، حمزة الدحدوح، سامر أبو دقة.

وقد أصابت غارات جيش الاحتلال مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح، والصحفي إسماعيل أبو عمر، والمصور أحمد مطر، والمصور فادي الوحيدي.

وحسب حملة دولية تقام اليوم الاثنين فإنه "بهذا المعدل لقتل الصحفيين على يد الجيش الإسرائيلي، لن يتبقى -قريبا- أحد لتغطية أخبار غزة ويُعلمنا بما يجري فيها" وفق مؤسسة "مراسلون بلا حدود" ومنظمة أفاز (Avaaz) اللتين نظمتا الحملة تضامنا مع الصحفيين الفلسطينيين بقطاع غزة وإدانة للجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحقهم.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس المجلس الأوروبي: مصدوم من كارثة غزة.. وندعو لوقف فوري لإطلاق النار ورفض الاستيطان

أعرب رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، عن صدمته العميقة إزاء حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والمعاناة الهائلة التي يكابدها المدنيون، وخاصة الأطفال، مجدداً الدعوة الأوروبية الموحدة لوقف فوري ومستدام لإطلاق النار.

وفي سلسلة من التصريحات التي تعكس الموقف الرسمي للمجلس الذي يمثل قادة الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، شدد ميشيل على ضرورة التطبيق الفوري للقانون الدولي الإنساني، ورفض أي محاولة لاستخدام التجويع كسلاح في الحرب.

وأكد أن "القانون الإنساني الدولي ينطبق على جميع الأطراف ويحظر استخدام التجويع كسلاح حرب"، في إشارة واضحة إلى القيود المفروضة على دخول المساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

أبو ردينة: لا شرعية لاي عملية ضم كما الاستيطان وجميعها مدانة ومرفوضة

أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أنه لا شرعية لأي عملية ضم كما الاستيطان وجميعها مدانة ومرفوضة، وستغلق كل أبواب تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

واعتبر أبو ردينة، محاولات ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرارات مجلس الأمن الدولي: 242 عام (1967)، و338 عام (1973)، و2334 عام (2016)، التي تُبطل أي محاولات لإضفاء الشرعية على احتلال إسرائيل غير القانوني للأرض الفلسطينية.

وشدد على أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال هذه الممارسات وغيرها إلى تقويض جهود وقف الحرب على شعبنا في قطاع غزة والاعتداءات في الضفة الغربية، وإنهاء أي فرصة لتحقيق حل الدولتين، الذي يجمع عليه العالم وعقد من أجله مؤمنو نيويورك للسلام الذي أكد عزل إسرائيل وإجراءاتها الأحادية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

ضغوط أمريكية وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة.. ترامب: "انجزوا المهمة سريعا"

كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم العملية العسكرية في قطاع غزة، شرط أن تُنفّذ بسرعة.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية "12"، الأحد، فإن ضغوطاً مباشرة من ترامب تقف وراء إصرار نتنياهو على المضي قدماً في خيار احتلال مدينة غزة، رغم الخلافات داخل المؤسستين العسكرية والأمنية الإسرائيلية حول جدوى هذه الخطوة.

عقد الكابينت اجتماعا مساء الأحد لبحث آخر التطورات في القطاع. وتقدّر تل أبيب أن في غزة 49 أسيراً إسرائيلياً، بينهم 20 على قيد الحياة، فيما يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 10 آلاف و800 أسير فلسطيني يتعرضون لتعذيب وإهمال طبي ممنهج، قتل العديد منهم خلال السنوات الماضية، وفق تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

أكدت مصادر إسرائيلية مطلعة للقناة أن ضغوط ترامب على نتنياهو تزايدت في الأسابيع الأخيرة، وأن الرئيس الأمريكي شدد على ضرورة "هزيمة حماس" في غزة.

ونقلت المصادر أن ترامب شعر بخيبة أمل بعدما أبدت قطر تفاؤلاً بقرب التوصل إلى اتفاق تهدئة، لكن التعنت الإسرائيلي وحملة التجويع في القطاع دفعت حماس إلى تشديد موقفها التفاوضي.

وبحسب القناة، فقد "فقد ترامب صبره"، وأبدى استغرابه من عجز الاحتلال الإسرائيلي عن تحقيق نصر سريع على المقاومة الفلسطينية رغم الدعم العسكري والسياسي الهائل المقدم لها.

ومنذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حرباً وصفتها منظمات حقوقية دولية بالإبادة الجماعية، خلّفت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و 160 ألف مصاب، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 9 آلاف مفقود، في حين يعاني مئات الآلاف من نزوح قسري ومجاعة أودت بحياة 339 فلسطينياً، بينهم 124 طفلاً.

ورغم حجم المجازر، تؤكد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، يومياً تنفيذ عمليات نوعية تستهدف الجنود الإسرائيليين وتدمّر آليات عسكرية، في مشهد يعكس استمرار قدرة المقاومة على استنزاف الجيش الإسرائيلي.

كانت حماس قد وافقت منتصف آب/أغسطس الجاري على مقترح جزئي قدّمه الوسطاء بشأن تبادل الأسرى، لكن الاحتلال الإسرائيلي لم يعلن موقفاً واضحاً منه، رغم أنه يكاد يتطابق مع ما سبق أن وافقت عليه.

وتتهم المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى نتنياهو بالتهرب من صفقة شاملة تفضي إلى إنهاء الحرب، معتبرين أنه يفضّل اتفاقات جزئية تسمح بإطالة أمد المعركة حفاظاً على بقائه السياسي.

ويرى مراقبون أن نتنياهو يخشى انهيار حكومته في حال قبول اتفاق شامل، خاصة في ظل تهديدات شركائه من اليمين المتطرف بالانسحاب من الائتلاف إذا أُوقفت الحرب.

يواجه نتنياهو محاكمات داخلية بتهم فساد قد تفضي إلى سجنه، كما تطلب المحكمة الجنائية الدولية اعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، أشارت القناة إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قدّر أن العملية العسكرية الهادفة لاحتلال مدينة غزة قد تُختتم مع نهاية كانون الأول/ديسمبر المقبل، لكن مؤسسات الأمن الإسرائيلية تخشى أن يتراجع ترامب عن دعمه إذا تصاعدت صور المجازر وباتت ضاغطة على الإدارة الأمريكية.

وفق تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فلا تعتقد أن استسلام حماس بعد دخول الجيش إلى غزة أمر وارد، كما ترى أن احتمالات قبول الحركة بصفقة شاملة وفق شروط الكابينت منخفضة للغاية.

وكان نتنياهو قد أعلن مؤخراً خمسة شروط للتوصل إلى اتفاق، أبرزها نزع سلاح حماس، وتجريد القطاع من أي قوة عسكرية، وفرض سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة عليه، إلى جانب إقامة إدارة مدنية لا تضم حماس ولا السلطة الفلسطينية.

وهذه الشروط، تعني عملياً فرض وصاية إسرائيلية طويلة الأمد على القطاع، ما يفتح الباب أمام حرب استنزاف لا نهاية واضحة لها، في وقت يتزايد فيه الضغط الدولي لوقف المجازر، وسط عجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

البرش: مستشفيات غزة على حافة الانهيار والمجاعة تحاصر الجميع

ارتفع عدد الشهداء بسبب التجويع وسوء التغذية في قطاع غزة إلى 348 شهيدا، بينهم 127 طفلا، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية داخل القطاع.

ولفت منير البرش، المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم جريمة المجاعة التي تشهدها غزة، حيث يموت الأطفال والرضع حتى المواليد الجدد قبل أن يبدؤوا حياتهم.

تشهد المستشفيات في القطاع حاليا انهيارا شاملا وعجزا تاما عن إنقاذ المجوعين حتى لو وصلوا أحياء.

وأوضح البرش -في مقابلة- أن النظام الصحي بأكمله منهار تماما، مشيرا إلى حادثة مأساوية وصلت فيها امرأة حامل مستشهدة إلى مستشفى الشفاء، وعندما حاول الأطباء إنقاذ الجنين خرج ميتا فتضاعفت المأساة.

وينتشر الموت بصمت في أرجاء القطاع، حيث تحاصر المجاعة الجميع بلا طعام ولا دواء ولا ماء صالح للشرب.

ولفت المسؤول الصحي الفلسطيني الانتباه إلى عمليات النزوح وحشر الناس في أماكن ضيقة، إضافة إلى اختلاط المياه الملوثة والعادمة بمياه الشرب، مما خلق بيئة خصبة لانتشار الفيروسات والأمراض بين السكان، خاصة الأطفال.

أزمة حقيقية وتواجه المختبرات الطبية في القطاع أزمة حقيقية تجعلها عاجزة عن فحص الفيروسات المنتشرة.

وكشف البرش أن نحو 45% من أجهزة المختبرات تعطلت أو دُمرت أو تحتاج إلى صيانة، فيما انتهت أو شارفت على الانتهاء 42% من مواد الفحوصات الكيميائية.

بالإضافة إلى نفاد مواد فحص سلامة وحدات الدم من الفيروسات.

ووصل الوضع إلى مستوى كارثي حيث أصبح رصيد 49% من مواد الفحوصات المخبرية صفريا، وحتى الفحوصات البسيطة لم تعد متاحة.

وأشار المدير العام لوزارة الصحة إلى أن أكثر من 51% من المستهلكات الطبية والمواد المخبرية لا تكفي لأقل من أسبوع واحد في غزة.

وتراجعت معدلات التطعيمات بشكل خطير من 99% إلى 86%، مما يعرض الأطفال لمخاطر إضافية.

وحذر البرش من أن حوالي 40 ألف طفل أصيبوا بالالتهاب الكبدي، واصفا هذا الرقم بالكارثة التي ستبقى معهم على الدوام.

وسجلت وزارة الصحة استشهاد 40 مريضا من أصل 262 يعانون من أمراض مزمنة بسبب المجاعة، كما استشهد 182 مريضا ممن يحتاجون لعلاج الأمراض التخصصية، وجميعهم أطفال.

كما يتعرض المدنيون لاستهداف مباشر يحوّل البيوت إلى مقابر والمباني إلى رماد والأجساد إلى أشلاء.

حيث وصف البرش مشهدا مروعا شاهده بنفسه عندما ذهب لتعزية أحد المستهدفين، حيث لم يجدوا من الجثة سوى فروة الرأس وقطعة من الأذن والحذاء مع الرجل المقطوعة.

وأكد المسؤول الصحي الفلسطيني أن الاحتلال يحضّر لعمليات نسف كبيرة وقتل، ولا يكتفي بترك الأمر للمجاعة وانتشار الفيروسات التي تصيب السكان.

فلسطين

الإثنين 01 سبتمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

عسكريون إسرائيليون: مقاتلو حماس يهاجموننا من أنفاق في غزة أعادوا ترميمها

نقلت القناة 12 العبرية عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم، إن:" عناصر حماس يرممون أنفاق القتال في مناطق ينشط فيها "الجيش"، وستخدمونها مجددا لشن عمليات.

وأضافوا: "مقاتلو حماس أعادوا ترميم ما بين 15% و20% من أنفاق القتال في قطاع غزة"، كما أقر العسكريون بتعرضهم لنحو 10 هجمات من أنفاق سبق وتعامل معها جيش الاحتلال.

وكشف قادة ميدانيون في الجيش الإسرائيلي، أن مقاتلي حماس ما زالوا يخرجون من أنفاق في المناطق التي يعمل فيها الجنود الإسرائيليون، حيث يقوم مقاتلو حماس بترميم هذه الأنفاق القتالية بسرعة مستغلين الدمار المحيط بهم، ما يمكنهم من مهاجمة القوات الإسرائيلية والوصول إلى خطوط التماس دون أن يتم اكتشافهم.

بدوره، نشر موقع ماكو العبري تصريحات عن ضباط إسرائيليين قولهم إن "عناصر حماس يرممون أنفاق القتال، وليس الأنفاق الاستراتيجية المحصنة، مما يسهل عليهم إعادة بنائها دون أن يتم اكتشافهم، لافتين إلى أن ترميم نفق القتال يستغرق من شهر إلى شهرين، ويتضمن ذلك إنشاء التفافات أو حفر فتحات جديدة، مؤكدين تعرضهم خلال الأشهر الأخيرة، لعدة هجمات.

وتحدث مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي لموقع"ماكو" العبري قائلين:" إنهم اضطروا لوضع العبوات الناسفة والكاميرات عن فتحات الأنفاق لتجنب الهجمات، وبحسب عدد من الضباط العاملين في لواء غزة، الفرقة 162 والفرقة 36، فقد سُجِّلت خلال الشهرين الماضيين عدة هجمات فاجأ فيها مقاتلو حماس القوات الإسرائيلية، بعد خروجهم من أنفاق اتضح أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بها، بل وسبق أن تعامل معها، فيما أقروا بأن عددا قليلا من تلك الهجمات هو ما تم الإعلان عنها، مثل تسلل العديد من مقاتلي القسام إلى دفاعات لواء كفير ، حيث تمكنوا من الانسحاب أحياءً.

وينطبق الأمر نفسه على الحالة التي وقعت في أواخر تموز/ يوليو، حيث خرج نحو عشرة من مقاتلي حماس من نفق كان "الجيش الإسرائيلي" يعالجه، وتمكنوا جميعاً من العودة أحياء، بعد أن فشل "مقاتلو لواء الجولاني" في سد الفجوة وفتح النار.

وبحسب تقييم بعض القادة الذين نقل عنهم موقع "ماكوا"، ففي عملية جرت يوم الـ 15 من آب/أغسطس، تمكن مقاتلو حماس من اختراق دفاعات الجيش الإسرائيلي وإلصاق عبوة ناسفة بدبابة وقذيفة هاون، حيث تم استخدام عمود جديد من نفق كان الجيش يعرف عنه ومن المفترض أنه قام بتدميره.

وكشف الضباط أيضًا أنه حتى في المناطق التي يسيطر عليها جيش الدفاع الإسرائيلي، أُعيد حفر الأنفاق التي دُمرت، وقالوا: "في كل منطقة غادرناها بسبب انتهاء مهمة أو وقف إطلاق نار، كان الإجراء الأول الذي اتخذته حماس هو إعادة بناء الأنفاق التي دُمرت، تلك التي كانت مهمة بالنسبة لهم، والتي اعتقدوا أن لديهم القدرة على إعادة بنائها".

ويضيف تقرير موقع "ماكو" العبري، أن ضباط فرق المناورة يجهلون العدد الدقيق للأنفاق التي تمكنت حماس من إعادة بنائها في غزة، ويعود ذلك أساسًا إلى عدم اطلاعهم على أي أبحاث أو معلومات استخباراتية بشأن هذا الموضوع.

وقال أحد الضباط الإسرائيليين، استنادًا إلى خبرته في القتال في غزة، إن حماس نجحت في حفر عشرات من الأمتار في غضون أسابيع، وأضاف: "إنهم يرون في إعادة البناء خطوة مهمة في قدرتهم على التقدم إلى خط التماس دون أن يُكتشف أمرهم".

وبحسب تقرير الموقع العبري، فإن:" قدرات الجيش الإسرائيلي للقتال داخل الأنفاق فاشلة، رغم وجود وحدات توصف بالمحترفة والنخبة للغاية والتي على ما يبدوا غير موجودة أساسا، وهو ما يناقض تصريحات قادة الجيش، ويفضح العجز عن التعامل بفعالية مع الكم الهائل من الأنفاق والبنى التحتية تحت الأرض.