فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

كتيبة حي الزيتون عقدة ميدانية استعصت على جيش الاحتلال

منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ظل حي الزيتون شرق مدينة غزة إحدى أعقد الجبهات وأكثرها صلابة في مواجهة قوات الاحتلال.

فهو من أوسع أحياء المدينة وأشدها كثافة سكانية، وتحول سريعا إلى ما يشبه القلعة الحصينة التي تقودها كتيبة مدرّبة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وحي الزيتون هو البوابة الشرقية إلى قلب مدينة غزة، والسيطرة عليه تعني فتح الطريق أمام الجيش الإسرائيلي للتوغل نحو أحياء الشجاعية والتفاح والدرج وصولا إلى وسط المدينة.

لهذا السبب دفعت إسرائيل وحدات قتالية كبيرة، من ضمنها اللواء السابع وفرق الهندسة والمدرعات، لمحاولة فرض سيطرة كاملة على الحي منذ أسابيع.

في الأسبوع الماضي رافقت مجموعة من الصحفيين قافلة عسكرية إسرائيلية انطلقت من تقاطع سعد، القريب من الحدود مع قطاع غزة، نحو ما كان يُعرف سابقا بمعبر كارني.

وكانت الوجهة هي حي الزيتون، حيث تنتشر وحدات من اللواء السابع منذ 3 أسابيع، تمهيدا لغزو أوسع للمدينة.

وعلى الحدود، صعد الصحفيون إلى مركبة مدرعة من طراز نامروت -نسخة فيلق الهندسة القتالية من ناقلة الأفراد المدرعة نمر- ليبدؤوا جولتهم.

لم يستغرق الطريق إلى الحي سوى بضع دقائق، لكنه كان كفيلا بالكشف عن حجم الدمار الذي لحق بالحي: مبانٍ مدمرة أو مفخخة وطرق مزروعة بالعبوات الناسفة وغياب كامل للسكان المدنيين.

واستقبل العقيد "س." -قائد اللواء السابع بالجيش- الصحفيين في منزل يستخدمه مقرا ميداني له، وبدأ حديثه بتذكير الحاضرين "لقد التقينا في خان يونس قبل شهرين"، قبل أن يقرّ بأن هذه هي المرة السابعة التي ينفذ فيها الجيش عملية في حي الزيتون.

وأوضح القائد أن ما يميز هذه الحملة عن سابقاتها هو الدقة والشمولية في التعامل مع "البنية التحتية لحماس، فوق الأرض وتحتها".

وأضاف "في العمليات السابقة، تسرعنا جدا بالقول إن الكتيبة قد هُزمت، لكن هذه المرة نهدف إلى تدميرها، وليس فقط هزيمتها".

طوال العامين الماضيين، شاركت فرق عسكرية إسرائيلية مختلفة -من الفرقة 36 وحتى الفرقة 98- في القتال داخل الحي.

وفي كل مرة، كان الجيش يعلن "النصر" على كتيبة الزيتون.

لكن الواقع أثبت أن الكتيبة تعود للظهور، مدعومة بقدرتها على استخدام شبكة الأنفاق المعقدة، وإعادة تنظيم مقاتليها الذين يقدر عددهم حاليا بنحو 400 مقاتل.

وقال الجيش إن معظم عناصر الكتيبة اختفوا تحت الأرض أو داخل عمق مدينة غزة استعدادا للمرحلة التالية من التوغل الإسرائيلي.

ويحتوي حي الزيتون، الذي تم إجلاؤه من سكانه، في الغالب على مبان تصل إلى 5 طوابق.

ويقول الجيش إن ما يقرب من 70% منها مفخخة، وبالتالي فإن الجنود منشغلون حاليا بتفكيك تلك المتفجرات قبل دخول الجيش إلى المدينة.

واعترف أحد الضباط بأن "الأنفاق سمحت لحماس بالبقاء على قيد الحياة رغم الضربات المكثفة"، موضحا أن العمليات الحالية تهدف إلى محاكاة ما جرى في أحياء أخرى مثل الشجاعية وبلدة بيت حانون، حيث جرى تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس بالكامل.

بدوره، قال العقيد "س." أن الجيش "لا يسعى فقط إلى قتل مقاتلي الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بشكل يجعل من المستحيل عليها الاستمرار كوحدة قتالية".

وأضاف: "أنا أستخدم كلمة (مدمرة) وليس (مهزومة). الهدف ليس قتل كل عنصر في الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بالكامل".

رغم ثقة القادة العلنية، أبدى الصحفيين تساؤلات عن جدوى العودة المتكررة إلى نفس المناطق، حيث أشار أحد المراسلين الحاضرين إلى أن هذه هي زيارته الرابعة للحي منذ اندلاع الحرب، وفي كل مرة كان يسمع الإعلان ذاته: "الكتيبة هُزمت".

وردًا على هذه التساؤلات، أكد العقيد "س." أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس يظل "الأولوية الأولى" لهذه العملية، مضيفا أن الجيش سيبقى في غزة "طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق هذه المهمة".

قبل مغادرة الصحفيين غزة، اقترب أحد الضباط الإسرائيليين من أحد المراسلين وسأله: "رأيتك على طريق موراغ أيضا، أليس كذلك؟".

تبين بعد تبادل الحديث أنهما التقيا بالفعل في جولة سابقة، حين كان اللواء تحت قيادة فرقة أخرى.

أنهى الضابط حديثه بابتسامة مريرة: "حسنا يا صديقي العزيز… أفترض أننا سنلتقي مرة أخرى – ربما للمرة الثامنة في الزيتون".

وتحدثت تقارير عسكرية إسرائيلية غير رسمية عن مقتل وإصابة عدد من الجنود خلال الأسابيع الأخيرة في محيط الزيتون، بينما أظهرت تسجيلات للمقاومة عمليات تفجير آليات مدرعة من طراز "ميركافا"، بعضها في كمائن محكمة داخل أزقة ضيقة.

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 7 قتلى بقصف للدعم السريع على أحياء بالفاشر

أعلنت شبكة أطباء السودان، الأحد، مقتل 7 أشخاص وإصابة 71 آخرين جراء قصف مدفعي لـ"قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وأفادت الشبكة الطبية المستقلة في بيان، أن "قوات الدعم السريع قصفت مساء أمس أحياءً بمدينة الفاشر ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 71 آخرين".

وأدان البيان "هذه المجزرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر". وأكد أن ما يجري في الفاشر "هو إبادة متكاملة الأركان، بقصف وحصار وتجويع ممنهج لسكان المدينة".

وحملت الشبكة الطبية قوات الدعم السريع "المسؤولية عن هذه الجرائم"، وطالبت المجتمع الدولي والسلطات المحلية بـ"تحرك عاجل وفوري لوقف القصف وفتح ممرات إنسانية آمنة".

ولم يصدر أي تعليق من "قوات الدعم السريع" حتى الساعة 11:30 (ت.غ) على بيان "أطباء السودان".

والخميس أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 24 شخصا وإصابة 55 آخرين بقصف مدفعي شنته "قوات الدعم السريع" والذي استهدف منطقة السوق المركزي وحي أولاد الريف بالفاشر الأربعاء.

ودأبت اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر على اتهام "قوات الدعم السريع" بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة، التي تفرض عليها حصارا منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك في الفاشر باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

هل يقلد العرب تركيا في موقفها من العدوان على غزة؟

لم يكن جديدا كليا ما أعلنه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في البرلمان التركي يوم الجمعة من إجراءات ضد الكيان الصهيوني، فهذه الإجراءات تمت بالفعل خلال الفترة الماضية تباعا، في إطار تصعيد تركي متدرج ومحسوب يتحرك على وقع تصاعد العدوان الإسرائيلي من جهة وتصاعد الغضب الشعبي التركي من جهة أخرى، حتى وصل إلى هذه الحزمة التي أعلنها الوزير، وتضمنت وقف التجارة بشكل كامل، ومنع عبور السفن، ومنع عبور الطائرات الرسمية والحربية من المجال الجوي.. إلخ.

هذه الإجراءات هي الأقوى حتى الآن بين كل الدول الإسلامية، ولكنها لا تزال أقل من المأمول من تركيا التي تعتبر القوة السياسة والعسكرية الإسلامية الأقوى، والأقرب إلى فلسطين (الجيش التركي التاسع عالميا، وفي الاقتصاد ضمن مجموعة العشرين الكبرى). وهناك دول إسلامية أخرى أكثر عددا مثل إندونيسيا وباكستان ونيجيريا، وهناك دول تمتلك فوائض مالية كبيرة مثل السعودية وماليزيا، ودول خليجية أخرى، وهناك دول أكثر التصاقا بفلسطين (مصر والأردن وسوريا، ودعك من لبنان الجريح)..

كل تلك الدول لم تتخذ إجراءات قوية في مكنتها وكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي. الموقف التركي الشعبي سابق بخطوات للموقف الرسمي؛ المظاهرات بأشكال مختلفة لا تتوقف، والأحزاب السياسية سواء المنضوية ضمن التحالف الحاكم أو الأحزاب المعارضة تتنافس في إبراز تضامنها مع غزة، ورفضها للعدوان، وتزايد المعارضة على التحالف الحاكم في البرلمان وعبر الإعلام.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تقتل 22 فلسطينيا بينهم 13 من منتظري المساعدات الأحد

قتل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينياً بينهم 13 من منتظري المساعدات، في هجمات على أنحاء متفرقة بقطاع غزة منذ فجر الأحد، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو 23 شهراً.

استهدفت الهجمات الإسرائيلية على غزة اليوم، منازل وخيام نازحين ومواطنين إضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين بقصف جوي على جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.

قبل ذلك، قُتل 20 فلسطينياً وأصيب آخرون بهجمات متفرقة على القطاع. في شمال غزة، قتل فلسطينيان جراء قصف الطيران الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة المقوسي شمال غربي مدينة غزة.

كما قتل الشقيقان محمد إبراهيم دبور وأحمد إبراهيم دبور، إثر قصف استهدف منزل عائلتهما في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة. وفجرت إسرائيل 4 روبوتات مفخخة، ما أسفر عن تدمير منازل في حي الزيتون جنوب شرقي غزة.

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي فجر 80 روبوتاً بين منازل المدنيين الفلسطينيين في القطاع خلال 3 أسابيع، وإنه يتبع سياسة "الأرض المحروقة".

خلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت كثافة النيران الإسرائيلية، بعد إعلان تل أبيب الجمعة، المدينة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني "منطقة قتال خطيرة".

في وسط القطاع، قتل 10 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون جراء استهداف طالبي المساعدات قرب نقطة توزيع في شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة.

كما قتل طفل وأصيب آخرون في قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية على تجمع مدني في مخيم البريج، فيما قتل مواطن وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جنوب دير البلح.

في جنوب قطاع غزة، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون من طالبي المساعدات برصاص الجيش الإسرائيلي شمال مدينة رفح، ونقلت جثامينهم إلى مجمع ناصر الطبي.

كما قتل فلسطيني آخر في قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي المدينة، ونقل جثمانه إلى مجمع ناصر الطبي.

بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

خلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفاً و459 قتيلاً، و160 ألفاً و256 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينياً بينهم 124 طفلاً، حتى الأحد.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

أرجعت قناة إسرائيلية، الأحد، إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتلال مدينة غزة إلى ضغط يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تل أبيب كي تهزم حركة حماس.

وقالت القناة 12 (خاصة) إنه من المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) اليوم الأحد الساعة 18:00 (15:00 ت.غ).

وأضافت أن "قادة المؤسسة الأمنية يعتزمون المطالبة بإدراج موضوع المفاوضات لإعادة المختطفين (الأسرى في غزة) ضمن النقاش، رغم رفض نتنياهو".

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

“نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير

يُضيق الجيش الإسرائيلي الخناق على مدينة غزة في إطار تمهيده لاحتلالها وتهجير سكانها، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه عمليته العسكرية في حي الزيتون الذي تتركز فيه الطائفة المسيحية.

يرفض مسيحيو غزة التهديدات الإسرائيلية باحتلال المدينة، وأعلنوا بقاءهم في كنائسهم لخدمة من سيبقون بداخلها رغم الأخطار المحدقة بهم وكثافة القصف الجوي والمدفعي.

كثفت قوات الاحتلال قصفها للبنايات السكنية المجاورة لتجمع الكنائس في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف دفع الفلسطينيين للنزوح وترك أماكن سكنهم.

قررت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس بقاء الكهنة والراهبات في مُجمعي كنيسة مار بورفيريوس وكنيسة العائلة المقدسة لمواصلة رعاية جميع من سيبقون.

أعلنت البطريركيتان أن إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها السيطرة على مدينة غزة بمثابة حكم بالإعدام على أشخاص من ذوي الإعاقة.

استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.

استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.

تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.

تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.

شدد البيان على ضرورة إنهاء دوامة العنف، ووضع حد للحرب، لعدم وجود مبرر لاحتجاز المدنيين الفلسطينيين كأسرى ورهائن.

رفض المسيحيون ترك منازلهم ويفضلون الموت داخلها على إجبارهم على إخلاء المدينة.

تقول نور عياد، إن الاحتلال لا يفرق بين مسيحي ومسلم ويواصل قتله لجميع فئات الشعب الفلسطيني.

قصف الاحتلال 3 كنائس رئيسية بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وإلحاق أضرار جسيمة بمبانيها.

استشهد أكثر من 20 فلسطينيا مسيحيا، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، في انتهاك صارخ للحماية التي يمنحها القانون الدولي.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تنقل اجتماعاتها لمكان سري بعد الاغتيالات في اليمن

قالت وسائل إعلام عبرية، إن حكومة الاحتلال، نقلت اجتماعين مقررين اليوم أحدهما للحكومة والآخر للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت" إلى "مكان سري" على خلفية اغتيالات نفذتها تل أبيب ضد مسؤولين في جماعة "الحوثي" في اليمن.

وأعلنت جماعة الحوثي، السبت، استشهاد رئيس حكومة صنعاء، أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء جراء قصف الاحتلال على العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة: "اجتماعات الحكومة والوزراء اليوم ستنتقل إلى مكان محصن وسري بعد اغتيال رئيس حكومة الحوثيين".

وأضافت أنه تم إخطار الوزراء بذلك قبل وقت قصير من انعقاد الاجتماعين.

والخميس، نفذت إسرائيل هجوما على صنعاء، وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، وإذاعة الجيش وإعلام عبري، إنه استهدف "قادة بارزين في جماعة الحوثي"، دون ذكر أسماء بعينها.

ويشن الحوثيون هجمات على الاحتلال باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ردا على الإبادة المتواصلة في قطاع غزة.

وعقدت حكومة الاحتلال، جلسة اليوم الأحد، لمناقشة عدة ملفات منها زيادة الميزانية المخصصة للمؤسسة الأمنية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

فيما سيجتمع "الكابينت" لاحقا "لبحث الوضع في قطاع غزة والرد على اعتزام دول في العالم الاعتراف بدولة فلسطينية، إضافة إلى الوضع في لبنان وسوريا"، وفق المصدر ذاته.

وأضافت الصحيفة: "مع ذلك، لن يطرح للنقاش الرد المبدئي لحماس على مقترح طرحه الوسطاء والصفقة الجزئية – لأن رئيس الوزراء نتنياهو والكابينت قرروا مسبقا أن تتم مناقشة صفقة شاملة فقط للإفراج عن 48 مختطفا ما زالوا محتجزين لدى حماس" ضمن شروط تطرح الاستسلام على الفلسطينيين.

وفي 18 آب/أغسطس الجاري وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن الاحتلال لم يرد عليه حتى الآن.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (24/08/2025 – 30/08/2025)، وهي على النحو الآتي:

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى: شعبُنا في سِباقٍ مَع الزَمن ومَع الاحتلال، الكُلُ يُريدُ أنّ يُثبِت رِوايَته وَرُؤيته على أرض الواقع، فَكُل مُحاولاتِ الاحتلال تَسعى لِمنعِنا من تَجسيدِ دَولَتنا عَلى الأرض، ونَحنُ في المُقابِل نَعملُ مع الأصدقاء من كُل أنحاءِ العالم […] مِن أَجلِ حَق شَعبِنا فِي قِيامِ دَولَتهِ المُستَقِلَّة، لأن هذا حَقٌ طَبيعيٌ يَدعمهُ كُل الشُرَفاء والأصدِقاء فِي العالَم، وَنُذَّكِرُ أن بَرنامَج دولة فلسطين السياسي والدُبلوماسي يُحقِقُ إنجازاتٍ كَثيرةٍ ومُتَعَدِدَة، حيثُ إن الاجماعَ الذي حَصَلَ في المُؤتمر الدُولي في نيويورك قبل أسابيع خَيرُ دَليلٍ عَلى اهتمام العَالمِ بِدعمِ جُهودِ القِيادة الفِلسطينية من أجلِ تَحقيقِ وتَجسيدِ دَولَتنا عَلى الأرض.

افتَتَحَت وَزارةُ الحُكم المَحَلي ونَفَّذَت مَجموعةً من مَشاريعِ تَأهيل وتَعبيدِ الطُرُق في مُختَلِفِ المُحافظات، بقيمة إجمالية تُقارِبُ 13,2 مَليون شِيقل. شملت افتتاح طَريق واد العَرايس في العبيدية بقيمة 5.478 ملايين شيقل، وطرقٍ دَاخليةٍ في وادي فوكين بقيمة 189 ألف دولار، ومَشروعٍ لتأهيل وتَعبيدِ طُرقٍ دَاخلية في المَنشِية بقيمة 150 ألف دولار، إضافة لافتتاح المَدخَل الغَربي لبلدة تقوع بقيمة 230 ألف دولار. كما شملت المَشاريع تَأهيل طُرقٍ داخلية في بيت ساحور بقيمة 164 ألف يورو، وإنشاء طُرقٍ دَاخليةٍ وخُطوطِ مياه في بلدة دار صلاح بقيمة 190 ألف دولار، إلى جانب إنجاز مَشروعِ تَأهيلِ الطُرقِ الدَاخليةِ في بلدة سالم بقيمة 100 ألف دولار. واستَلَمَت الوزارة كذلك مَشروعَ تَأهيلِ وتَعبيد الطُرُق الدَاخلية في بلدة السموع بمحافظة الخليل بقيمة 459 ألف يورو، حيث شمل المشروع تعبيدَ طُرقٍ دَاخليةٍ بِطولٍ إجماليٍ يَبلُغُ نَحوَ 1.5 كم.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية تَدخُلاتٍ استفادَت مِنها 8,036 أُسرَة مُحتاجة، بِمُساعداتٍ مُتنوِعَة بَلَغَت قيمتها 781,000 شيكل، تَضمنَّت حَقائبَ مَدرسيةٍ، مَوادَ غِذائية، حَليب أطفال، فوط، مساعدات نقدية، أثاث وملابس. كَمَا قَدَّمَت الوزارة 162 تأمينًا صِحيًا جَديدًا وتَجدِيدًا، ونَفَّذَت 226 تَدخلًا لِدعمِ الأشخاصِ ذَوي الإعاقة عبر إعفاءات جُمرُكيةٍ وتَحويلاتٍ طِبيةٍ وأجهِزَة مُسانِدة، إضافَةً إلى رِعايةِ 1,419 يتيمًا من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية وتَجهيزِ حَقائبَ مدرسية ومُتابعة كَفالاتهم.

نَفَّذَت وزارة الزراعة بالتعاون مع شُركائها سِلسِلَة تَدخلاتٍ لِدَعمِ المزارعين وتطوير القطاع الزراعي في مُختَلِف المُحافظَات. شملت إعادة تأهيل 150 بَركسًا لِمُرَبي الثَروَة الحَيوانِية في قُرى شَمال غَرب القُدس، وشَقّ 11 كم من الطُرِقِ الزِرَاعية في طولكرم بِتمويلٍ من الصُندوق العَربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. كَما أطَلَقَت الوزارة الحَملَة الوَطنَية لِموسم قَطف الزيتون "زيتون 2025"، وقَدَّرَت إنتاج التُمور لِموسِم 2025 بِنحو 25.3 ألف طُنٍ مُقارنةً بـ 22 ألف طُنٍ العام الماضي. وفي مَجال الصِحَة البيطرية، حَصَّنَت طَواقم الوزارة 4,878 رأسًا من الحَيواناتِ الدَاجِنَة لِمكافَحَة دَاء الكَلَب تَعودُ مَلكِيَتها لـ 1,322 مُزارِعًا، فيما سَلَّمَت مَعداتٍ وأَدواتٍ زِراعِية لـ 60 مُزارعًا في بتير وحوسان ضمن مَشروعٍ مع "الفاو" وبِدعمٍ من الوَكالةِ الإيطالية للتعاون الإنمائي. كما رَعَت تَوقيع مَجموعةٍ الهيدرولوجيين اتفاقياتٍ لإنشاء خَزَّاناتِ مياهٍ بِسعة 500 و200 كوب لصالح 30 مُزارِعًا في أريحا والأغوار، واجتمعت مع جمعيات مُربي النَحل في جنين ورام الله لِبحثِ التَحديات. وزوَّدَت مركز العروب النسوي بأدوات تصنيع غذائي، ونَظَّمَت ومؤسسة أريج دوراتٍ تَدريبية لـ 16 مزارعًا شمال الخليل حول إدارة البيوت البلاستيكية، وَوَقَّعَت اتفاقياتٍ مع 60 مُزارعًا في طوباس لتأهيل البيوت البلاستيكية والبِرَك التُرابية بِتمويل برنامج الأغذية العالمي. كما نَظَّمَت دورة تدريبية لـ 15 مزارعًا في وادي الفول– يطا حول شبكات ري الخضار، وأطلقت مشروعًا لدعم 210 مزارعين في خان يونس ضمن برنامج "النقد مقابل العمل"، بتمويل صندوق الأمم المتحدة الإنساني.

وَقَّعَت وزارة التخطيط والتعاون الدولي اتفاقيةً مع كوريا بـ30 مليون دولار لدعم الغذاء والمياه والإيواء وجهود الإعمار في قطاع غزة. كما وَقَّعَ الوزير مع جمهورية كوريا اتفاقيتين بقيمة 24 مليون دولار لدعم التَحوّل الرَقمي والحِفاظ على المَوروث الثقافي في سبسطية.

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن عطاءات لتطوير الأبنية المدرسية، شملت إنشاء مدرسة بيت عنان الثانوية للبنات بقيمة 1,060,000.0 دولار، وأحالَت عَطاءاتِ تَصميمِ وإشرافٍ هَندسي لِمدارِس بقيمة 135,000.0 دولار تضمنت الإشراف على مدرسة برقا الثانوية المُختَلَطة بقيمة 50,000.0 دولار، والإشراف على مدرسة بيت إيبا بقيمة 50,000.0 دولار، وإحالة عطاء تصميم بقيمة 35,000.0 دولار لإنشاء وتوسعة 3 مدارس في قراوة بني زيد، الفندقومية، وآل مكتوم/طمون. كما فَتحَت الوزارة عطاءاتٍ لتأهيل مدارس وروضات بقيمة 620,000.0 دولار، شملت تأهيل 9 مدارس في مديرية نابلس بتمويل 120,000.0 دولار، صيانة مدرسة دير عمار الثانوية بقيمة 400,000.0 دولار، صيانة روضة مزارع النوباني/بيرزيت بقيمة 80,000.0 دولار، وتأهيل مدرسة ترقوميا مع إنشاء سور بقيمة 20,000.0 دولار بتمويل من موازنة المديرية.

خلال جولةٍ دُبلوماسيةٍ أوروبيةٍ شملت كرواتيا وسلوفينيا، واصَلَت وزيرة الخارجية حِراكَها لِحشدِ مَزيدٍ من الاعترافات بدولة فلسطين ووقف العدوان الإسرائيلي، حيث التقت الرئيس الكرواتي ورئيس وزرائه وسلمتهما رسالة من الرئيس محمود عباس، مُطالبةً باعتراف كرواتيا بدولة فلسطين. وفي سلوفينيا، التقت رئيسة الجمهورية وَقَدَّمت شُكرَها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وَوَقَّعَت أول اتفاقية تعاون سياسي دبلوماسي تَشمَل مُشاوراتٍ مُنتَظَمةٍ وتَعزيزِ التَعاونِ الاقتصادي والثقافي، مع التَمهيدِ لافتتاح سفارة فلسطينية في ليوبليانا. كما أشادت خلال مُؤتمر صُحفي بِمواقِفِ سلوفينيا الداعمة، فيما أكد رئيس وزرائها الاستعداد لاتخاذ خطوات أوروبية إضافية لوقف العدوان ودعم الأونروا. بالتوازي، أصدرت وزارة الخارجية بيانات تُدين انتهاكات الاحتلال وتُطالب المُجتَمَع الدُولي بالاعتراف بفلسطين ومَنحِها العُضوية الكَاملة في الأمم المُتحِدة، إلى جانب تعزيز التنسيق مع السفراء لاطلاعهم على المستجدات الميدانية والأزمة الإنسانية، ومتابعة أوضاع الأسرى، والإشراف على التَدخلاتِ الطَارِئة في المُحافظات الجنوبية لدعم الأطفال والنساء، إضافة للتعاون مع الهيئات الدولية لبرامج التعافي وإعادة الإعمار، وتوقيع اتفاقية مع بلدية بيت لحم لافتتاح مكتب تصديقات دائم لخدمة المواطنين.

بدأت وزارة الأشغال العامة بِتنفيذِ مَشروعِ طَريق يرزا في طوباس، وتَستَكمل أعمال الإسفلت في شارع الحصاميص صوفين الالتفافي بقلقيلية، وتواصل صيانة مركز التدريب المِهنِي التابع لوزارة العمل في جنين، إضافة لتنفيذِ حَفرياتٍ وتَجهيزاتٍ وفُحوصاتٍ لإعادة تأهيل شارع عزون كفر ثلث بقلقيلية، وصب أكتاف باطون في مشروع طريق فحمه – كفر راعي بجنين.

أَصدَرَت وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، قَرارًا يُلزِم شَركات البَريد السريع المحلي والدولي بتوفير وسائل الدَفع الإلكتروني (POS) لِتحصيل أَثمان الطُرود والخدمات، خُصوصًا عِند خدمة الدفع عند الاستلام. وأَمهَلَت الوزارة الشركات 30 يومًا لتطبيق القرار.

تُواصِل الهيئة العَامة للشؤون المَدنية تَنفيذ تَدخلاتِها في مُحافظاتِ الضِفة الغَربية استجابةً لاحتياجات المواطنين. في نابلس: تَسهيل دُخول 300 ألف زائر لمعرض "إكسبو الأصل فلسطيني". جنين: صيانة شبكات المياه، نقل مرضى من برطعة ومناطق خَلف الجدار، واستلام جثمان العامل قيس السمودي. طولكرم: إعادة تأهيل شارع الأحراش– نور شمس بالتنسيق مع وزارة الأشغال والبلدية. الخليل: إدخال صهاريج مياه، فتح مداخل منازل، تمكين المزارعين من قطف العنب، وصيانة خطوط الكهرباء. رام الله: إدخال مواد غذائية وخضار إلى قرية المغير المُحاصَرَة. قلقيلية: إدخال 5 أطنان أعلاف، صيانة ألواح الطاقة، وتمكين المزارعين من إدخال مُستَلزمات زراعية.

سَلّمَت سُلطَة الأراضي في جنين وزارة الأشغال مُخططات 4 دونمات من أراضي قباطية لإنشاء مُجمعٍ للدوائر الحكومية في محافظة جنين

تَفَقَّدَ وَزير السياحة والآثار المواقع الأثرية شمال الخليل والبلدة القديمة بنابلس ضِمن جُهودِ جَردِ وتَوثيقِ التُراثِ المادي، لأهمية تَسجيل المَباني التَاريخية وتَرميمها، وعايَنَ مبنىً مُقترَحًا لإنشاء مَتحَفٍ يَروي تاريخ نابلس. وفي بيت لحم عَقَد الوزير اجتماعًا مع رئيس أساقفة "ذيو قيسارية" ورئيس البلدية لتنسيق الجهود لتطوير السياحة في كنيسة المهد وتَحسينِ بِنيَتها التحتية. كما استقبلت طواقم الوزارة عَددًا من المُخيمات الصيفية في المَواقِع والمَتاحِف الأثرية، وقَدَّمَت شُروحاتٍ حَول تاريخ فلسطين، ونَفَّذَت بالتعاون مع شُرطة السياحة والآثار جَولاتٍ ميدانية لمعاينة مضبوطات أثرية وضبط التزام المنشآت السياحية بالقوانين.

أَطلَقَت وزارة شؤون المرأة والشُركاء وَرشَة عِملٍ وَطنيةٍ لتعزيزِ مُناهضةِ العُنفِ ضِد المَرأة. وشارَكَت الوزيرة في مؤتمرٍ حَول الشباب والنساء في مَواقِع القَرار لتعزيز مُشارَكة الشباب وتطبيق القرار 2250، كما نَسَّقَت مع شبكة سيدات الأعمال– فلسطين لإطلاق قِمة المرأة والاقتصاد 2025. كما تَم التَنسيق مع اتحاد نقابات العُمّال لِحمايةِ حُقوق المرأة العاملة وتفعيل لجنة الإنصاف في الأجور. وشارَكَت الوَزارة في وَرشَةٍ حَول النساء والفتيات ذوات الإعاقة، بالإضافة لتسليم طُرودٍ غِذائية لِموظفيها في قطاع غزة.

ناقشت رئيسة سلطة جودة البيئة مع رئيس سلطة المياه تمويل مشاريع المياه عبر صندوق المناخ الأخضر وتعزيز التعاون البيئي، بالإضافة إلى مناقشتها قضايا بيئية مع محافظ الخليل إلى جانب تنظيم ورش حوارية في المحافظات لمناقشة مشروع قانون البيئة وإشراك المجتمع بتقديم ملاحظات عملية لتطوير الإطار التشريعي. كما نَفَّذَت سلطة جودة البيئة 36 جولة رقابية على منشآت مُختَلِفَة، وتَعامَلَت مع 6 شكاوى بيئية، ومَنحَت مُوافَقة بيئية لِمحَطَة بَثٍ خلوي وتصريحًا لاستيراد مادة كيميائية، مع استمرار برنامج التمكين البيئي للمرأة الفلسطينية لتعزيز دور النساء في حماية البيئة ورفع الوعي المجتمعي

عَمِلَت وزارة الصحة على مَجموعةٍ من التَدَخُلات شملت: تعزيز رِعاية حَديثي الولادة من خلال البروتوكول الوطني المُحدَّث ودليل المَعايير والمُواصَفات لِمعِدَات وَحدَات حَديثي الولادة. إضافة إلى التحضير لإنشاء 4 وحدات عناية مكثفة جديدة لتوفير أَسرَّة إضافية وتَحسينِ جَودَة الرِعاية وخَفضِ وَفيَّات الأطفال. كما نَفَّذَت الوزارة امتحان مُزاوَلَة مِهنَة المُسعِف التَطبيقي لأول مَرةٍ بِالتعاون مع الجامعات ونَقابَة فَنيي الإسعاف، لاختبار كفاءَة الكَوادِر الجديدة ورفع مستوى الخدمات الإسعافية، وفَتحَت باب التَسجيل لأطباء مُحافظات غزة المُتواجِدين في مِصر لامتحان مُزاوَلَة مِهنَة الطِب البَشري وطِب الأسنان في سفارة فلسطين بالقاهرة، لِتسهيلِ حُصولِهم على التَرخيص الرَسمي دُون العَودَةِ للوطن. كَما نَفَّذَت الوزارة تدخّلًا ميدانيًا في بيت لحم لِتعزيزِ جَودة الخدمات الصحية، شَمل جولَة تَفقُدية لِوزير الصحة ووكيل الوزارة للمستشفيات والمراكز الصحية ومُتابَعةِ أوضاع المَرضى، بِمن فِيهم أبناء قِطاعَ غَزة الذين يتلقون العلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي، كما أعَلَنَت عن قُربِ تَشغيل وَحدَة رَنين مِغناطيسي مُتطوِرة (مركز غزة للرنين المغناطيسي) لتقديم خدمات تشخيصية نوعية خلال الشهرين المُقبَلين، بِما يَعكِس التزام الوزارة بتوسيع البِنيَة الصِحية وتحسين الخدمات بالتعاون مع المجتمع المحلي.

تُواصِل وزارة العمل تطوير قطاع العمل وتمكين النساء والشباب في فلسطين عبر التدريب المهني، والمشاريع الريادية، واتفاقيات التمكين، مع التركيز على حقوق العمال وتَعزيز بيئة عمل عادلة، وسلّمت 18 مشروعًا صغيرًا للخريجين وشاركت في برنامج "Connect 360" لإبراز قصص نجاح ملهمة للشباب.

عَقَدَت وزارة شؤون القدس اجتماعًا مع فعالياتٍ مَقدسيةٍ لِبحثِ حُلولٍ تَضمنُ استمرارَ العَمليةِ التَعليميةِ في مَدارس أونروا المُغلَقَة بالقدس والتأكيد على أهمية استمرار خدماتها. كما شَارَكَت في افتتاح معرض "نبض القدس" وجدارية "أيقونة القدس" في العيزرية، تعزيزًا لدور الثقافة في حماية الهوية والتراث المقدسي.

بَحثَت سُلطَة الطاقة مع البنك الدولي تَسريع تَنفيذ مَشاريع الطَاقَة المُمَولَة من البنك رغم قيود الاحتلال، كما جَدَّدَ البنك التزامه بدعم القطاع وتحسين الخدمات للمواطنين. وعقدت السلطة بالتعاون مع الوكالة البلجيكية ورشة عمل في رام الله لعرض الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة ومناقشة ملاحظات الشركاء من القطاعين الخاص والمجتمع المدني.

أَطلَقَت وزارةُ العَدل بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، مبادرة "تعزيز أطر الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في فلسطين" بِمشارَكة مُمثلين عن الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ لإعداد أول خطة عمل وطنية للأعمال وحقوق الإنسان، ورفع الوعي بممارسات الأعمال المسؤولة ومواءمة الأُطر القانونية والسياسات مع المَعايير الدُولية. كما بَحثَ وزير العدل مع مدير عام الشرطة سير المشاريع المشتركة، خاصة إنشاء مُجمعٍ للطبِ العَدلي في أريحا يَضمُ مُختبرًا جِنائيًا للشرطة.

نَفَّذَت وزارة الاقتصاد الوطني أنشِطَةٍ شَمِلَت تَعزيز التجارة وتطوير المَعابِر بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، وإحالة مُخالِفٍ للنيابة وتحرير 9 إنذارات، وإتلاف 27 طنًا من السِلع مُنتهِيَة الصلاحية، ومعالجة 25 شكوى خلال 68 جولة تفتيشية. كما سَجَّلَت 103 شركات ووفرت 722 خدمة، وأصدَرَت 606 رخص استيراد و30 بطاقة تعامل تجاري و20 شهادة منشأ و74 شهادة تجارية مع تركيا، إضافة لتسجيل 29 تاجرًا جديدًا و32 علامة تجارية مع تقديم 122 خدمة في السجل التجاري والملكية الفكرية.

عَقَدَ وَزير الصِناعة لقاءً مع المُلحَق التجاري التركي لبحث مُستَجِدات منطقة جنين الصناعية الحرة، مؤكدًا أنها أولوية استراتيجية لدعم الاقتصاد. يَمتَدُ المشروع على 933 دونمًا ويُنَفَّذُ على 3 مراحل، سيوفر أكثر من 5,000 فرصة عمل ويستوعب 130 شركة صناعية. كما أَصدَرَت الوزارة 5 رخص جديدة، ورخصتي تشغيل، وجددت 28 رخصة، ونَفَّذَت 24 جولة تفتيشية، وتابعت 5 شكاوى، إضافة إلى 25 فُرصة عمل جديدة، وتجديد رخصة مَحجَر وإصدار شهادة اعتماد واحدة.

التقى وزير الدَاخِلية السفير البرازيلي لدى فلسطين لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية، وتَفَّقَد محافظة الخليل للوقوف على قضايا المواطنين ومتابعة حفظ الأمن وإنفاذ القانون، وعقد اجتماعًا مع مدراء مديريات الخليل لمناقشة الخطط المستقبلية وتطوير الخدمات، والتقى كوادر وزارة الحكم المحلي ضمن برنامج تطوير القيادة، وافتتحت وحدة النوع الاجتماعي ورشة تدريبية لتعزيز العدالة والمساواة ودمج النوع الاجتماعي في السياسات الأمنية.

نَفَّذَت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال الأسبوع زيارات ميدانية لمساجد وبلدات مُختَلِفَة لِدَعمِ صُمودِ المُواطنين، وأطلَقَت مَشاريعَ للطَّاقَة الشَمسية في يطا والكرمل. كما نَظَّمَت فَعالياتٍ قُرآنية وتَكريم حفظة القرآن في طوباس وجنين والخليل ويطا وطولكرم، وأقامَت أَنشِطَة نَسوية في الحرم الإبراهيمي الشريف تخلَّلَتها مَواعِظَ ودُروس. وأدانت الوزارة اقتحام المستوطنين للحرم، مؤكدة خالصيته الإسلامية وداعية للتدخل الدولي. كما وَقَّعَت اتفاقيةً لإقامة روضة أطفال في طولكرم وربط 10 مساجد جديدة بالطاقة الشمسية قبل نهاية العام

وزارة النقل والمواصلات تدرس 9 مخططات لاستحداث طرق جديدة، و15 مخططًا لتعديل طرق ومشاريع استثمارية، و4 مخططات لمواقع مهن المواصلات، إضافة إلى 34 ملفًا فنيًا بالشراكة مع اللجان الإقليمية. وشملت الجهود إدخال بيانات 27 منشأة مهن مواصلات في القاعدة الجغرافية، إلى جانب تنفيذ كشوفات ميدانية لمواقع.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

يوم دام في غزة.. أكثر من 500 شهيد وجريح إثر اشتداد حدة القصف

أدى زيادة وتيرة القصف الذي تنفذه قوات الاحتلال في مدينة غزة، والقطاع عموما، إلى ارتفاع لافت في حجم الضحايا، على وقع حصار وتجويع مطبق أزهق أرواح المئات حتى الآن.

وقالت وزارة الصحة في بيان، الأحد، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 88 شهيدًا، و421 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63 ألفا و459 شهيدًا و160 ألفا و256 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 11,328 شهيدًا و48,215 إصابة.

وأمام فيما يتعلق بشهداء لقمة العيش، قالت الوزارة، إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات وصل إلى 30 شهيدًا و166 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,248 شهيدًا وأكثر من 16,600 إصابة.

وبشأن وفيات الجوع، سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 7 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 339 حالة وفاة، من ضمنهم 124 طفلًا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقالات بأنحاء الضفة وعشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

أفادت مصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم الأحد عددا من الفلسطينيين في حملات دهم واعتقال ببيت لحم والخليل ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المعتقلين، ومن بينهم سيدة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقلهم وتنقلهم إلى معسكرات التحقيق والاعتقال.

يأتي ذلك فيما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال.

وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات في شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول بمناسبة الأعياد اليهودية المقبلة.

كما قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير جرير شرق رام الله بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز المدمع وقنابل الصوت.

ونصبت تلك القوات صباح اليوم حاجزا عسكريا على مدخل القرية، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، مما تسبب بأزمة خانقة في المكان.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة إسرائيل هَيوم إن رئيس مستوطنة "كريات أربع" في الخليل جنوبي الضفة الغربية وضع الحجر الأساس لإنشاء حي استيطاني جديد شرق مدينة الخليل بالقرب من مفترق بلدة بني نعيم.

ووصف المسؤول الإسرائيلي الحي بالإستراتيجي لأنه يقطع التواصل العربي نحو الحدود الشرقية للخليل.

وقال مراسل إن العديد من البلدات الفلسطينية ستصبح محاطة بالمستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف أن الحي الجديد يطل على طريق إستراتيجي يربط جنوب الضفة الغربية، مشيرا إلى أن بناء الحي الجديد يعني التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين بالتزامن مع أوامر هدم اصدرتها سلطات الاحتلال لإزالة العديد من المباني الفلسطينية تمهيدا لإنشائه.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ بدء حرب الإبادة على غزة، تصعيد عملياته في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف، إلى جانب اعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق إحصاءات فلسطينية.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو سيحمل رئيس الأركان مسؤولية الفشل في غزة

قال المحلل العسكري إن إسرائيل تستعد هذا الأسبوع لتوسيع عملياتها العسكرية داخل مدينة غزة، في إطار ما يُعرف بعملية "عربات جدعون 2″، إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى احتمال كبير بفشل العملية.

وأشار المحلل إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ في رسم رواية مسبقة تُهيئ الرأي العام لتحميل الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس الأركان إيال زامير، مسؤولية أي إخفاق محتمل، بدلا من تحمل المسؤولية السياسية.

وأوضح أن الجيش قرر حشد معظم قواته النظامية في قطاع غزة، بينما سيُستدعى نحو 60 ألف جندي احتياط في الأيام المقبلة، نصفهم للمهام الثانوية والنصف الآخر لتعويض القوات النظامية المنتشرة في الضفة الغربية وعلى الحدود.

ويشير المحلل إلى أن هذا التوزيع يعكس حرص القيادة العليا للجيش على التحرك بحذر، مع إدراكها أن العملية مثيرة للجدل داخل المجتمع الإسرائيلي ولا ترغب في المجازفة بعشرات الآلاف من جنود الاحتياط داخل غزة.

حول حي الزيتون، أكد المحلل أن المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة تشهد منذ أيام مواجهات عنيفة، في ظل جهود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحويل الحي إلى معقل مقاومة يشبه حي الشجاعية عام 2024.

وأضاف أن المدينة تعرضت لدمار واسع، إلا أن حماس ما تزال تحتفظ بمنظومة أنفاق وبنية قيادة قادرة على استنزاف الجيش، رغم تراجع قدراتها الهجومية على العمق الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بأسلوب الجيش، أشار المحلل إلى أن رئيس الأركان أصدر تعليمات واضحة للقوات بالتقدم ببطء وحذر، مع الاعتماد على القصف المكثف لتقليل الخسائر البشرية في صفوف الجنود.

كما أضاف أن تسمية العملية "عربات جدعون 2" ليست سوى محاولة لإعادة إنتاج العمليات السابقة، ولا تعكس إستراتيجية جديدة، وهو ما يتناقض مع الرسالة السياسية التي يسعى نتنياهو لتسويقها.

ورأى المحلل أن الفجوة بين تقديرات الجيش وخطاب نتنياهو قد تؤدي إلى أزمة مع واشنطن، بعد أن أقنع الأخير الرئيس الأميركي بأن العملية ستؤدي إلى "الحسم" ضد آخر مراكز ثقل حماس.

وبالمقابل، لا يرى الجيش أن هذا الحسم قريب، مؤكدا أن تأخر التقدم الميداني قد يجعل نتنياهو يلجأ إلى تحميل الجيش ورئيس أركانه المسؤولية عن أي إخفاق.

واعتبر المحلل أن مقربين من نتنياهو بدأوا بالفعل بتسريب اتهامات ضد زامير، بزعم المماطلة في التنفيذ، وهو ما اعتبره خطوة استباقية لتحضير الرأي العام لاحتمال الفشل وتحويل المسؤولية من المستوى السياسي إلى العسكري.

أما على المستوى الإنساني، فيشير المحلل إلى أن المدنيين الفلسطينيين يشكلون عقبة أمام العملية، إذ لم يغادر سوى بضعة آلاف من سكان غزة، فيما يفضل الكثيرون البقاء رغم الظروف الصعبة.

كما أوضح أن استمرار وجود المدنيين في قلب المعارك سيعقّد العملية ميدانيا ويزيد الضغط الدولي على إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أكد المحلل أن الجيش لا يلاحظ أي علامات على انهيار حماس أو فقدانها الرغبة في القتال، بل على العكس من المتوقع أن تستمر الحركة في استنزاف القوات الإسرائيلية ومحاولة تنفيذ عمليات خطف.

وأوضح أن الصعوبة بالنسبة لحماس تكمن في قدراتها، أما الصعوبة بالنسبة لنتنياهو فهي في التوفيق بين وعوده أمام الأميركيين وما يستطيع الجيش تحقيقه ميدانيا.

واختتم المحلل تحليله بالتأكيد على أن السيناريو المرجح هو أن تتعثر العملية البرية دون تحقيق "الحسم"، في ظل تزايد الضغوط الأميركية والدولية.

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

بعد الخلاف مع ترامب.. الهند تسعى لتحسين علاقاتها مع الصين

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي -أثناء اجتماع مع الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون اليوم الأحد- إن نيودلهي ملتزمة بتحسين العلاقات مع بكين.

ويزور مودي الصين للمرة الأولى منذ سبع سنوات لحضور اجتماع المنتدى الأمني الإقليمي الذي يستمر يومين، ويشارك في الاجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة من آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا والشرق الأوسط، في استعراض لتضامن دول الجنوب العالمي.

وفي مقطع فيديو على الحساب الرسمي للزعيم الهندي على منصة إكس، أخبر مودي شي أثناء الاجتماع قائلا "نحن ملتزمون بتطوير علاقاتنا على أساس الاحترام المتبادل والثقة والمراعاة".

وعُقد الاجتماع الثنائي بعد 5 أيام من فرض واشنطن رسوما جمركية بنسبة 50% على البضائع الهندية بسبب مشتريات نيودلهي من النفط الروسي.

وقال مودي إن أجواء من "السلام والاستقرار" نشأت على الحدود المتنازع عليها في منطقة جبال الهيمالايا بين بلاده والصين، إذ وقعت اشتباكات بين قوات البلدين سقط فيها قتلى عام 2020، وهو ما أدى إلى تجميد معظم مجالات التعاون بين الخصمين المسلحين نوويا.

وأضاف أنه تم التوصل إلى اتفاق بين البلدين فيما يتعلق بإدارة الحدود، دون ذكر تفاصيل.

وعقد الزعيمان اجتماعا في روسيا العام الماضي بعد التوصل إلى اتفاق لتسيير دوريات على الحدود.

وقال مودي إن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، والتي تم تعليقها منذ عام 2020، "يجري العمل على استئنافها"، دون تحديد إطار زمني.

كما وافقت الصين على رفع القيود المفروضة على تصدير المواد الأرضية النادرة والأسمدة وآلات حفر الأنفاق هذا الشهر أثناء زيارة وزير الخارجية الصيني وانغ يي إلى الهند.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال وقفة في مدينة الخليل

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، موقع فعالية نُظّمت على دوار ابن رشد في مدينة الخليل، للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، وأطلقت قنابل الغاز باتجاه المشاركين لتفريقهم، ما أصيب عدد منهم بحالات اختناق.

وطالب مشاركون في الوقفة التي سبقت عملية الاقتحام، بالإفراج عن 726 من جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، من بينها بين هؤلاء الشهداء 67 طفلاً، و85 شهيدا من الحركة الأسيرة، و10 نساء.

ودعوا منظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة بالعمل الجاد من أجل الإفراج عن هذه الجثامين.

اقتصاد

الأحد 31 أغسطس 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

الصين والهند تعيدان بناء العلاقات مع تزايد ضغوط ترامب

تستأنف الهند والصين الرحلات الجوية المباشرة بعد أكثر من 5 سنوات، في إطار سعي البلدين إلى إعادة بناء العلاقات في ظل تزايد حالة عدم اليقين التجاري.

وأعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن هذه الخطة خلال لقائه بالرئيس الصيني شي جين بينغ أمس السبت قبل انطلاق قمة منظمة شنغهاي للتعاون في تيانجين، ولم يُفصّل مودي موعد استئناف الرحلات.

وهذه هي أول زيارة للزعيم الهندي للصين منذ 7 سنوات، وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين الخصمين القديمين انتعاشا ملحوظا في وقتٍ زادت فيه الرسوم الجمركية الأميركية من حالة عدم اليقين الاقتصادي في أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت الصين والهند على تسهيل التجارة والاستثمارات الثنائية عقب محادثات بين وزيري خارجيتهما في نيودلهي.

والتقى وزير الخارجية الصيني وانغ يي أخيرا بمودي، الذي أشاد بالتقدم المطرد في العلاقات ووصفه بأنه "يستند إلى احترام مصالح كل طرف".

تأتي الاجتماعات عقب قرار الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية عقابية بنسبة 50% على البضائع الهندية بسبب استمرارها في شراء النفط الروسي، وعلى الرغم من ذلك، التزمت الصين والولايات المتحدة بهدنة تجارية، ومدد ترامب تعليق الرسوم الجمركية المرتفعة على البضائع الصينية 90 يوما أخرى.

في ذات السياق، أعربت شركة إنديغو، أكبر شركة طيران في الهند، عن استعدادها لبدء تسيير رحلات جوية بين البلدين بمجرد انتهاء إجراءات الترخيص، ومن المتوقع أن تستأنف شركة الطيران المحلية الكبيرة الأخرى، طيران الهند، تسيير هذه الرحلات أيضًا.

وكانت علقت رحلات الركاب المباشرة بين الهند والصين بعد جائحة كورونا، ولم يُستأنف الاتصال بعد أن وصلت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى أدنى مستوياتها في عام 2020 إثر اشتباكات حدودية.

ويستخدم المسافرون من البلدين الجارين حاليا مراكز رئيسية مثل هونغ كونغ وسنغافورة.

قبل تعليق الرحلات، كانت شركتا طيران الهند وإنديغو، بالإضافة إلى شركات طيران صينية مثل طيران الصين، وخطوط تشاينا ساوثرن، وخطوط تشاينا إيسترن الجوية، تقدمان خدمات بين المدن الرئيسية في البلدين.

وفي يوليو/تموز الماضي، سمحت الهند بمنح تأشيرات سياحية للمواطنين الصينيين بعد سنوات من القيود، وكانت الهند والصين اتفقتا في يناير/كانون الثاني على استئناف الرحلات الجوية المباشرة، وتجدد ذلك في يونيو/حزيران، لكن التقدم كان بطيئا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

نابلس: وقفة لمناسبة اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

طالب مشاركون في وقفة جماهيرية، المجتمع الدولي بضرورة التدخل والافراج عن جثامين الشهداء المحتجزة، لدى حكومة الاحتلال في مقابر الأرقام والثلاجات.

وشارك في الوقفة التي دعت لها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، اليوم الأحد، وسط مدينة نابلس، محافظ نابلس غسان دغلس، وممثلو لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس، وأهالي الشهداء والأسرى في المحافظة.

وقال محافظ نابلس غسان دغلس: "نقف اليوم من أجل مناصرة الحق رفع الصوت عاليا، وللتأكيد على أن الشعب الفلسطيني سيبقى يطالب بحقوقه المشروعة، ورسالة العالم الذي يغض البصر عن ممارسات الاحتلال الذي تحتجز جثامين الشهداء، ويشن حرب إبادة ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة، وسط صمت العالم واستهداف وتهويد مقدساتنا والعالم صامت".

وأضاف: "أن الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته صعبة جدا، لكن بالوحدة والصبر والثبات ستحقق أحلامنا وحقوقنا، وإقامة الدولة الفلسطينية، من خلال القرار الفلسطيني المستقل الذي نقرره نحن".

وفي كلمة الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، قال علي الشعار، إن دماء الشهداء هي البوصلة نحو الدولة، ولن نركع لهذا المحتل، فمنذ إقرار 27 آب يوما وطنيا ونحن كل يوم نجدد عهد الوفاء للشهداء ولأسرهم الذين ضحوا لأجلنا.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تحتجز 721 شهيدا في مقابر الأرقام وثلاجات الموت، منهم 256 في مقابر الأرقام، و465 شهيدا منذ العام الجاري، منهم 67 طفلا، و82 من شهداء الحركة الأسيرة، و10 شهيدات، مؤكدا أن احتجاز هذه الجثامين أمر مخالف للقانون الدولية، وجريمة حرب، ونوع من العقاب لأسر الشهداء والمجتمع، وأداة ابتزاز سياسي.

وطالب الشعار المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وعدم الكيل بمكيالين والتدخل للإفراج عن جثامين الشهداء، مؤكدا وحدة الموقف الوطني والشعبي في مواجهة سياسة الاحتلال، حتى استرداد جثامين الشهداء.

بدوره، قال منسق لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس نصر أبو جيش "إن شهداءنا ليسوا أرقاما كما يدعي المحتل، ومن حقهم وعائلاتهم أن يكون لهم جنازات كباقي الشهداء، وهذا مختلف للقانون باحتجاز جثامينهم، وعلى المجتمع الدولي الذي يتغنى بالديمقراطية التدخل وتحمل مسؤولياته اتجاه قضية الشهداء."

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

"القدس المفتوحة" و"إبداع المعلم" يفتتحان برنامجا حول التعلم العاطفي الاجتماعي بقطاع غزة

افتتحت جامعة القدس المفتوحة ومركز إبداع المعلم، دورة تدريبية متخصصة في منهجية التعلم العاطفي الاجتماعي، وذلك في ملتقى إبداع المعلم (العطار) بمواصي خان يونس، بمشاركة (25) طالبا وطالبة من الجامعة.

وتأتي هذه الدورة ضمن برنامج تعاون مشترك بين المؤسستين، بهدف تعزيز قدرات الطلبة الجامعيين وتزويدهم بمهارات عملية تسهم في دمج البعد النفسي والاجتماعي ضمن مهارات التعلم العاطفي الاجتماعي المدمجة في العملية التعليمية.

وأعرب رئيس جامعة القدس المفتوحة إبراهيم الشاعر، عن اعتزازه بهذه الخطوة التي تجسد شراكة حقيقية بين المؤسسات، مبينا أهمية هذه المبادرة التي تعكس دور الجامعة في تقديم خدماتها الأكاديمية بقطاع غزة رغم الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع.

وأشار إلى أهمية مثل هذه الأنشطة التي تعزز قدرات الطلاب وتوفر لهم المهارات العملية اللازمة، مشيدا بجهود طواقم الجامعة في القطاع، ومثنيا على التزامهم الكبير في دعم التعليم على الرغم من التحديات التي تواجههم.

وأضاف أن هذه المبادرات تؤكد الدور الحيوي للجامعة في تحسين المستوى التعليمي وتطويره.

وأعرب عن شكره للشركاء والداعمين للمشروع، بما فيهم مركز إبداع المعلم ووزارة التربية والتعليم العالي وحكومة دوقية لوكسمبورغ الكبرى، على دعمهم المستمر والمساهمة الفعالة في نجاح هذه المبادرة التعليمية.

بدوره، أوضح منسق مشاريع التعلم العاطفي الاجتماعي في مركز إبداع المعلم سلاح سمارة عبر تقنية "زووم"، أن "الدورة تمثل خطوة نوعية في تطوير التعليم وتوسيع دائرة الشراكات الأكاديمية لخدمة الطلبة والمجتمع".

من جانبه، أكد رئيس قسم شؤون الطلبة ممثل جامعة القدس المفتوحة أحمد كلاب، أن الدورة تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم بما ينسجم مع احتياجات المرحلة الراهنة وظروفها الاستثنائية، بما ينعكس إيجابا على مسيرتهم التعليمية والمهنية.

من ناحيته، شدّد مدير برنامج الدعم النفسي الاجتماعي في إبداع المعلم، مشرف الملتقيات التعليمية في قطاع غزة محمود البراغيثي، على أن "هذه الدورة تمثل فرصة حقيقية للطلبة لاكتساب الخبرات ومواكبة أساليب التعليم الحديثة التي تراعي مشاعر الأطفال وتخفف أثر الصدمات التي يتعرضون لها من خلال مهارات تعليمية نفسية".

ويتولى التدريب في الدورة كل من: عمر دحلان، ومحمد الزطمة، حيث تستمر فعالياتها ستة أيام متواصلة، تتخللها أنشطة تدريبية وتفاعلية تستند إلى منهجيات التعليم النشط، وتستهدف بناء قدرات الطلبة في مجال التعلم العاطفي الاجتماعي.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 63,459 شهيدا و160,256 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 63,459، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر الطبية أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 160,256، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 88 شهيدا، و421 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 11,328 شهيدا، و48,215 مصابا.

وأوضحت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 30 شهيدا، والإصابات 166، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,248، والإصابات إلى 16,600.

وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 7 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 339 حالة وفاة، من ضمنها 124 طفلا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

أسوشيتد برس: إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا المساعدات لشمال غزة

ذكر مسؤول أن إسرائيل ستبطئ أو توقف قريبا وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من شمال غزة، في حين توسع هجومها العسكري.

ومن المرجح أن يؤدي القرار إلى مزيد من الإدانة للحكومة الإسرائيلية مع تزايد الإحباط في البلاد وخارجها بسبب الظروف المروعة للفلسطينيين في غزة.

وقال المسؤول إن إسرائيل ستوقف عمليات الإنزال الجوي على مدينة غزة خلال الأيام المقبلة وستقلص وصول شاحنات المساعدات إلى الجزء الشمالي من القطاع.

وأنهت إسرائيل فترات التوقف النهارية في القتال للسماح بإيصال المساعدات، واصفة مدينة غزة بأنها معقل لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت الأمم المتحدة إن فترات التوقف وعمليات الإسقاط الجوي لم تكن كافية مقارنة بـ600 شاحنة من المساعدات مطلوبة يوميا.

وزاد الجيش الإسرائيلي ضرباته على ضواحي مدينة غزة، إذ أعلن خبراء الأمن الغذائي المجاعة في المنطقة.

وقالت ميريانا سبولياريتش، رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الإخلاء الجماعي لمدينة غزة سيكون مستحيلا بطريقة آمنة وكريمة.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

مستشفى شهداء الأقصى: استشهاد 10 فلسطينيين الأحد أثناء انتظار المساعدات

في شهادة حية على تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، أعلن المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، الأحد، عن استقبال المستشفى لـ 10 شهداء أثناء انتظارهم للحصول على المساعدات الإنسانية.

وحذر المتحدث، من أن "سياسة التجويع" تتفاقم بشكل خطير بسبب استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى أن الأوضاع المأساوية وصلت إلى حد سقوط ضحايا بشكل يومي ليس فقط بسبب القصف، بل نتيجة الجوع والفوضى المصاحبة لعمليات توزيع المساعدات الشحيحة.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

إذاعة الاحتلال: التقديرات بنجاح اغتيال أبو عبيدة تتزايد وإعلان رسمي وشيك

أقرت المصادر الأمنية بأن "أبو عبيدة" كان هدفاً رئيسياً لجيش الاحتلال حتى قبل السابع من أكتوبر. تتزايد المعلومات الصادرة عن مصادر أمنية وإعلامية عبرية حول مصير المتحدث باسم كتائب القسام "أبو عبيدة"، حيث تشير التقديرات بقوة إلى نجاح جيش الاحتلال في اغتياله، مع توقعات بصدور إعلان رسمي بهذا الشأن قريباً.

نقلت إذاعة الاحتلال الرسمية عن مصادر أمنية رفيعة قولها: "تتزايد التقديرات بنجاح اغتيال أبي عبيدة"، مضيفة أن هذه هي المحاولة الثالثة لاغتياله منذ بدء الحرب، لكن "يبدو أن هذه المرة العملية نجحت".

كشف الإعلام العبري، المعروف بقربه من الأجهزة الاستخباراتية، أن "أبو عبيدة" كان قد حافظ على مستوى عالٍ من العزلة والتخفي فاق حتى مستوى يحيى السنوار، لكنه "خرج مؤخراً من مخبئه وانكشف أمره"، مما أتاح فرصة لاستهدافه.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تصعد عسكريا وفلسطينيون محاصرون تحت النار

تشهد مناطق في مدينة غزة وشمالي القطاع تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف وعمليات نسف وتدمير ممنهج للأحياء السكنية.

قال شهود عيان إن القصف الإسرائيلي تركز على محيط دوار منطقة جباليا النزلة بمحافظة الشمال، وشارع القدس ومنطقة أبو اسكندر وبركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

أشار الشهود إلى إطلاق طائرات مسيرة من نوع كواد كابتر النار تجاه المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى إلقاء طائرات حربية براميل متفجرة.

وأكدوا أن قوات الجيش الإسرائيلي واصلت قصفها المدفعي المكثف على شارعي القدس والنصر بالمدينة، ما ألحق دمارًا واسعًا في المنازل والبنى التحتية.

خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية عددًا من منازل الفلسطينيين في جباليا النزلة، ما أدى إلى احتراق بعضها.

يعيش الفلسطينيون في مدينة غزة أوضاعًا غاية في القسوة، إذ لا تزال عائلات محاصرة في أبو إسكندر وغير قادرة على الخروج.

خلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت كثافة النيران الإسرائيلية.

في 8 أغسطس/ آب الجاري، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

جميع الخدمات الأساسية في أبو اسكندر وحليمة السعدية انقطعت، ولا تتوفر مياه صالحة للشرب أو الاستخدام.

منذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل معابر غزة كافة، ولا تسمح إلا بإدخال عدد ضئيل جدا من شاحنات محملة بمساعدات إنسانية.

في 23 أغسطس/ آب الجاري، أعلن مؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي انتشار المجاعة بمحافظة غزة.

أقلام وأراء

الأحد 31 أغسطس 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

غزة بين "جدعون 2" وحرب الإرادات: مدينة تتحدى الإبادة وتصنع معادلة الردع

في لحظة تاريخية تتقاطع فيها الدبابات مع خرائط الأمم، وتلتقي فيها صرخات الأطفال تحت الركام مع بيانات العسكريين الباردة، تعود غزة إلى واجهة المشهد العالمي، كجغرافيا للعقاب الجماعي وساحة لاختبار نظريات الحسم العسكري الحديثة.

صباح الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إلغاء ما أسماه "الهدنة التكتيكية المحلية" داخل مدينة غزة، وأعاد تصنيفها "منطقة قتال خطيرة"، تمهيدا لانطلاق المرحلة الأخطر من عملية "عربات جدعون 2"، التي تستهدف فرض السيطرة على المدينة في مشهد دموي يعيد رسم الذاكرة الفلسطينية بمداد من النار والدمار.

هذا الإعلان لم يكن مجرد إجراء ميداني؛ بل كان رسالة سياسية مركبة، تعكس طبيعة الصراع الراهن، صراع تتجاوز أبعاده حدود غزة الضيقة إلى قلب الشرق الأوسط والعالم، حيث تختبر آلة الحرب الإسرائيلية حدود القوة، فيما تُصرّ غزة على إعادة تعريف مفهوم الصمود والمقاومة في القرن الحادي والعشرين.

تستند خطة "جدعون 2" إلى مبدأ تفكيك المدينة قبل السيطرة عليها: أحياء تُحوّل إلى أنقاض قبل أن تطأها الدبابات، ومناطق "آمنة" تُقصف في وضح النهار، وحدود نزوح تُختصر إلى سبعة كيلومترات مربعة فقط.

ليست هذه مجرد عملية عسكرية؛ بل هي إعادة تشكيل شاملة للمشهد السكاني والجغرافي، حيث يتحول التهجير إلى أداة حرب استراتيجية، ويصبح المدنيون جزءا من معركة كسر الإرادة.

التكتيك الإسرائيلي في هذه المرحلة يقوم على ثلاث ركائز: 1- الاجتياح البطيء المحمي بالنار الكثيفة: تقسيم غزة إلى مربعات صغيرة تُمسح بالقصف قبل أي تحرك بري. 2- الهندسة الميدانية المتقدمة: استخدام جرافات وروبوتات عسكرية ومسيّرات انتحارية لتطهير المناطق المشتبه بوجود أنفاق تحتها. 3- الضغط الإنساني كسلاح: تحويل الإمدادات الغذائية والطبية إلى ورقة تفاوض، بحيث يصبح البقاء على قيد الحياة معركة يومية لسكان المدينة.

لكنّ هذه الاستراتيجية ليست جديدة على غزة؛ فقد جُرّبت أشكال مشابهة في "الرصاص المصبوب" عام 2008، و"الجرف الصامد" عام 2014، وحرب 2023–2024 التي أعادت تعريف القتال الحضري.

الفارق اليوم أن إسرائيل تحاول إعلان "صورة نصر" بعد سلسلة إخفاقات، في وقت يتآكل فيه الرأي العام العالمي ويغيب فيه الردع الدولي.

هذا الصمت لا يعني فقط تواطؤا سياسيا، بل يعكس خللا في مفهوم العدالة الدولية ذاته؛ إذ تحوّل القانون الدولي الإنساني إلى إطار نظري عاجز عن حماية المدنيين حين تواجهه قوة عسكرية مدعومة بتحالفات سياسية واقتصادية واسعة.

وفي ظل هذا الانهيار الأخلاقي، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى الاعتماد على "القوة الشعبية والعسكرية الذاتية"، حيث المقاومة المسلحة لم تعد خيارا سياسيا، بل ضرورة بقاء، وحيث صمود المدنيين في المخيمات المنكوبة أصبح أداة ضغط تعادل وقع الصواريخ والأنفاق.

في مواجهة "جدعون 2"، طورت المقاومة نموذجا جديدا من القتال الحضري، يعتمد على اللامركزية والمرونة والتكنولوجيا البسيطة ذات الأثر الكبير.

الأنفاق أصبحت بمثابة "جيش تحت الأرض"، يتيح التنقل والإمداد وإعادة الانتشار رغم التفوق الجوي الإسرائيلي.

التكتيكات الأبرز: - حرب الأنفاق الشبكية: جعلت السيطرة الإسرائيلية سطحية وغير قادرة على تفكيك البنية العسكرية الحقيقية. - الكمائن الدقيقة: استهداف القوات المتقدمة بعبوات موجهة ومسيّرات استطلاع هجومية. - المرونة العملياتية: تحويل كل حيّ إلى جبهة مستقلة، ما يجعل فقدان أي منطقة لا يعني انهيار المنظومة القتالية.

هذه التكتيكات جعلت المعركة أقرب إلى "حرب استنزاف طويلة" لا إلى معركة خاطفة، وهو ما تحاول إسرائيل تفاديه بأي ثمن، لأنه يهدد صورتها كقوة لا تُقهر، ويجعل من غزة رمزا عالميا للمقاومة المدنية والعسكرية.

منذ عام 1948، كانت غزة دائما مساحة للعقاب الجماعي. اليوم، ومع تهجير أكثر من مليون إنسان من شمال القطاع ووسطه، تعيد إسرائيل استخدام التهجير كسلاح لتفريغ المدينة وتحويلها إلى "منطقة عمليات عسكرية دائمة".

لكن الواقع يثبت أن غزة، رغم صغر مساحتها، هي "جغرافيا سياسية أكبر من حدودها": فهي عقدة صراع إقليمي، ورمز لصراع أخلاقي عالمي، وميدان اختبار لتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

هذا الإدراك الاستراتيجي جعل من كل ضربة إسرائيلية عاملا يزيد التوتر الإقليمي: من لبنان إلى البحر الأحمر، ومن طهران إلى واشنطن.

غزة ليست مجرد مدينة؛ هي رسالة مفتوحة للعالم بأن عصر الحروب السريعة قد انتهى، وأن الشعوب المقهورة تستطيع فرض معادلات جديدة مهما بلغت قوة العدو.

اسم العملية الإسرائيلية "جدعون" ليس صدفة؛ فهو استدعاء لصورة تاريخية توراتية لبطل يهزم خصومه بأقل الموارد.

لكن المفارقة أن "داود الفلسطيني" اليوم يقلب المعادلة، فيجعل جيشا مدججا بالتكنولوجيا يعيش مأزق حرب شوارع، ويحوّل الدبابات إلى أهداف سهلة في أزقة لا تتجاوز أمتارا معدودة.

الأسطورة انقلبت واقعا: "جدعون" الإسرائيلي، رغم تفوقه، يواجه مقاومة لا تعتمد على السلاح وحده، بل على الإرادة الشعبية، حيث كل منزل يمكن أن يكون ثكنة، وكل شارع يمكن أن يكون كمينا، وكل أنقاض مبنى شاهدا على فشل منظومة كاملة من الخطط العسكرية والسياسية.

في الختام: غزة تكتب رواية القرن في قلب هذا الجحيم، تكتب غزة رواية ستدرّس في كليات الحرب والعلوم السياسية: كيف يمكن لشعب محاصر منذ أكثر من 18 عاما، يعيش في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترا مربعا، أن يصمد أمام قوة عسكرية تُعتبر من بين الأقوى عالميا؟ الجواب يكمن في الإرادة الجماعية، في ثقافة المقاومة التي تجاوزت الأيديولوجيات والفصائل لتصبح لغة حياة.

قد تتمكن إسرائيل من السيطرة على مبانٍ وشوارع، لكنها لن تنتصر على شعب اختار أن يحوّل الحصار إلى مدرسة، والدمار إلى خطاب للعالم، والمأساة إلى معركة هوية.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

مغردون يتساءلون: ما الرسائل الكامنة وراء ظهور القادة الشهداء بفيديو القسام الجديد؟

تفاعل جمهور منصات التواصل مع الفيديو الذي نشرته كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، عبر موقعها الرسمي على منصة تليغرام بعنوان "سيد الشهداء". وقد تضمن المقطع نشيدا صوتيا بكلمات كان أبو خالد محمد الضيف يرددها: "كما أنت هنا مزروع أنا، ولي في هذه الأرض آلاف الجذور، ومهما حاول الطغاة قلعنا، ستنبت البذور، أنا هنا في أرضي الحبيبة الكثيرة العطاء، ومثله عطاؤنا يواصل الطريق".

وأعلنت كتائب القسام أن هذه الصور تنشر لأول مرة للقادة الشهداء: رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتخب رئيسا للمكتب السياسي بعد اغتيال هنية، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وقائد لواء غزة باسم عيسى، والقائد في كتائب القسام محمد السنوار.

ومع نشر الفيديو، بدأ رواد العالم الافتراضي بتداوله، ولفت انتباه المغردين توقيت نشر المقطع، إذ تساءلوا: لماذا تنشر حماس صور قادتها الشهداء الآن؟ هل يحمل الفيديو رسالة معينة؟ أم أنه يأتي في سياق المعركة لاستلهام اليقين واستنفار الهمم وتجديد الوفاء بالعهد؟.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية البريطاني: الوضع بغزة كارثي ومساعداتنا مرهونة بسماح الاحتلال بدخولها

وصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، الأحد، الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه "كارثي"، مشددًا على أن النساء والفتيات هن الفئة الأكثر تضررًا ومعاناة.

وأكد أن الدعم المالي الذي قدمته بلاده لا يمكن أن يكون فعالًا ما لم يسمح الاحتلال بدخول المساعدات إلى القطاع.

وأشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة قد ساهمت بالفعل في جهود الإغاثة عبر تقديم دعم مالي من خلال "صندوق الأمم المتحدة"، لكنه ربط بشكل مباشر بين فعالية هذا الدعم وبين القرارات الإسرائيلية على الأرض.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة تستعرض الدور الحضري للقدس من بوابة مطارها الدولي

لاحظ منصور النصاصرة، المحاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة بئر السبع والباحث في جامعة ألستر في أيرلندا الشمالية، أن مدينة القدس تقدَّم عادة في الفترة الأردنية بين عامي 1948 و1967 بوصفها مدينة هامشية عانت من قيود سياسية بالتزامن مع بناء الدولة المحتلة الجديدة، وفقدت حيويتها بفعل اقتلاع مؤسساتها الحيوية التي كانت مقراتها في كل من حي الطالبية والبقعة والقطمون وشارع يافا بالشطر الغربي المحتل عام 1948.

لأن هذه الرواية "تختزل الواقع وتغفل الكثير من التفاصيل"، قرر الأكاديمي النصاصرة إعادة النظر في روايات المقدسيين الشفوية، والسجلات الأرشيفية النادرة، واليوميات والصحف المعاصرة، وتحليل التحولات المكانية في المشهد الحضري، ليكتشف صورة مغايرة تماما، مما دفعه لإعداد دراسة نُشرت باللغة الإنجليزية في شهر مايو/أيار الماضي في مجلة "الفضاء والسياسة" (Space and Polity)، وحملت عنوان "تبلور المتروبوليس العربي.. رواية مطار القدس (1948-1967)".

أظهرت دراسة النصاصرة أن للقدس في الفترة الأردنية دورا مركزيا لا يقل أهمية عن العاصمة عمّان.

أظهرت دراسة النصاصرة أن للقدس في الفترة الأردنية دورا مركزيا لا يقل أهمية عن العاصمة عمّان.

صورة توضح سقوط مطار القدس في قلنديا تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، كما تم نشرها من قبل الباحث في دراسته.

صورة توضح سقوط مطار القدس في قلنديا تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، كما تم نشرها من قبل الباحث في دراسته.

إعلان لشركة مصر للطيران عن رحلات جوية من وإلى مطار القدس الدولي.

إعلان لشركة مصر للطيران عن رحلات جوية من وإلى مطار القدس الدولي.

كشفت الدراسة -التي تعد جزءا من كتاب أكاديمي سيصدر عن القدس في العام المقبل- وفقا لمعدّها عن الدور المحوري لمطار القدس الدولي في تمكين سكان المدينة بعد النكبة، إذ أسهمت العلاقات المتعددة المستويات التي أتاحها هذا المرفق في صياغة "قدس متروبوليتانية" نابضة بالحياة.

صورة توضح ترسيم حدود بلدة بيت صفافا في القدس بين الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي.

صورة توضح ترسيم حدود بلدة بيت صفافا في القدس بين الجيش الأردني والجيش الإسرائيلي.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يصعد عدوانه.. وأهالي غزة محاصرون تحت النار

تشهد مناطق في مدينة غزة وشمالي القطاع، تصعيدا لعدوان الاحتلال، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف وعمليات نسف وتدمير ممنهج للأحياء السكنية، بينما ظلت عائلات بأكملها عالقة في منازلها دون خدمات.

قال شهود عيان إن القصف تركز على محيط دوار منطقة جباليا النزلة بمحافظة الشمال، وشارع القدس ومنطقة أبو اسكندر وبركة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بالتزامن مع عمليات تفجير تنفذها روبوتات لجيش الاحتلال.

وأشار الشهود إلى إطلاق طائرات مسيرة من نوع 'كواد كابتر' النار تجاه المدنيين، إضافة إلى إلقاء طائرات الاحتلال الحربية براميل متفجرة.

وأضافوا أن قوات الاحتلال واصلت قصفها المدفعي المكثف على شارعي القدس والنصر بالمدينة، إضافة إلى المنطقة الجنوبية والشمالية لدوار النزلة، ما ألحق دمارا واسعا في المنازل والبنى التحتية.

وأكدوا أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، استهدفت طائرات الاحتلال الحربية عددا من منازل المواطنين في جباليا النزلة، كما أطلقت الطائرات المسيّرة قنابلها تجاه منازل أخرى، ما أدى إلى احتراق بعضها.

كما شهدت المنطقة الممتدة من دوار النزلة حتى أبو اسكندر وبركة الشيخ رضوان عمليات نسف وتدمير واسع للمنازل خلال ساعات الليل، بينما استمرت عمليات التفجير التي تنفذها الروبوتات المفخخة في النزلة وأبو اسكندر حتى ساعات الفجر الأولى.

وفي المنطقة الواقعة بين الزرقا وجباليا النزلة شمال القطاع تقدمت آليات الاحتلال العسكرية بشكل محدود بالتزامن مع تنفيذها عمليات تمشيط للمنطقة بإطلاق القذائف والرصاص بشكل كثيف.

على الصعيد الإنساني، يعيش المواطنون في مدينة غزة أوضاعا غاية في القسوة، إذ لا تزال عائلات محاصرة في أبو إسكندر وغير قادرة على الخروج من منازلها، بسبب كثافة القصف وغياب وسائل النقل وانعدام الأماكن الآمنة للنزوح.

وخلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من المواطنين من شمال شرق مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت كثافة نيران الاحتلال، بعد إعلان الاحتلال يوم الجمعة، المدينة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني 'منطقة قتال خطيرة'.

وفور الإعلان، كثف جيش الاحتلال قصفه منازل المدنيين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، وسط تساؤلات بشأن الوجهة التي يمكن يسلكها النازحون في ظل استهداف كافة مناطق القطاع.

وفي 8 أغسطس/ آب الجاري، أقرت حكومة الاحتلال خطة طرحها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبحسب الطرح الذي قدمه نتنياهو، فإن الخطة تبدأ بتهجير المواطنين من مدينة غزة نحو الجنوب، يتبعها تطويق المدينة، ومن ثم تنفيذ عمليات توغل إضافية في مراكز التجمعات السكنية.

في السياق أوضح الشهود أن 'جميع الخدمات الأساسية في أبو اسكندر وحليمة السعدية، انقطعت، ولا تتوفر مياه صالحة للشرب أو الاستخدام، ولا مصادر كافية للغذاء'.

وأكدوا أن 'الأهالي يعتمدون على ما تبقى لديهم من كميات محدودة من الطحين أو فتات الطعام، في ظل تفاقم المجاعة التي تضرب مناطق واسعة من القطاع'.

كما اعتبروا 'الخروج من المنازل لجلب المياه أو الطعام شبه مستحيل بسبب فرض الاحتلال غطاء ناريا كثيفا على المنطقة، ما يجعل التحرك محفوفا بالموت المحقق'.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، يغلق الاحتلال الإسرائيلي معابر غزة كافة، ولا يسمح إلا بإدخال عدد ضئيل جدا من شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، ما زج بالقطاع في مجاعة متفاقمة أكدتها الأمم المتحدة.

وفي 23 أغسطس/ آب الجاري، أعلن مؤشر مقياس التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، انتشار المجاعة بمحافظة غزة، مبينا أنها تؤثر حاليا على أكثر من نصف مليون إنسان، وأنها قد تمتد إلى مدينتي دير البلح وخان يونس في الأسابيع المقبلة.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

هرتسوغ يدرس تخفيف حكم متطرف ارتكب مجزرة "عيون قارة"

يبحث رئيس دولة الاحتلال، يتسحاق هرتسوغ تقصير عقوبة الإرهابي المتطرف، عامي بوبر، الذي قتل سبعة عمال فلسطينيين في مجزرة "عيون قارة"، رغم التحذيرات من أن أي تخفيف في العقوبة قد يشجع على تكرار جرائم مشابهة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأحد؛ إن هرتسوغ لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، غير أن لجنة العفو التابعة للرئاسة ووزارة القضاء أجرت في الأشهر الأخيرة دراسة لطلبات تقدم بها أسرى يهود مدانون بجرائم إرهابية بحق الفلسطينيين.

وطالب هؤلاء بتقليص عقوباتهم، تحت ذريعة إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في صفقات سابقة أجريت بين حكومة الاحتلال والمقاومة في قطاع غزة.

مجزرة عيون قارة في 20 أيار/ مايو سنة 1990 أقدم بوبر على إطلاق النار من بندقية عسكرية على عمال فلسطينيين من قطاع غزة كانوا ينتظرون في موقف للعمل قرب منطقة ريشون لتسيون، ما أدى إلى استشهاد سبعة منهم وإصابة عشرة آخرين.

وقد أعقب المجزرة احتجاجات واسعة في غزة أسفرت عن سقوط 19 شهيدًا خلال أسبوع من المواجهات، وعُرفت في الذاكرة الفلسطينية باسم "الأحد الأسود"، فيما عرفت المجزرة التي ارتكبها بوبر بمجزرة "عيون قارة".

وشهداء المجزرة هم: عبد الرحيم محمد سالم بريكة، زياد موسى محمد سويد، زايد زيدان عبد الحميد العمور، سليمان عبد الرازق أبو عنزة، عمر حمدان أحمد دهليز، زكي محمد محمدان قديح، ويوسف منصور إبراهيم أبو دقة.

وعقب المجرزة، حُكم على بوبر بسبعة مؤبدات بعد أن سرق سلاحًا من شقيقه الجندي وأطلق النار على عمال فلسطينيين عند مفترق "غان هفراديم" بمدينة ريشون لتسيون.

وفي عام 1999، قرر الرئيس الإسرائيلي الأسبق، عيزر فايتسمان، بناءً على توصية وزير القضاء آنذاك، تساحي هنغبي، تقصير عقوبات سبعة إرهابيين يهود بينهم بوبر، وخُفف حكمه إلى 40 عامًا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال شمال خان يونس

استشهد طفل، وأصيب آخرون بجروح، بعضها وصفت بالخطيرة، ظهر اليوم الأحد، برصاص جيش الاحتلال في مواصي بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس.

ونقلا عن مصادر طبية، استشهد عدد من المواطنين، وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال منتظري المساعدات في منطقة الطينة جنوب خان يونس.

وتواصل مدفعية الاحتلال بشكل متواصل قصف مناطق جباليا البلد، والنزلة، وشارع أحمد ياسين في منطقة الصفطاوي شمال غزة.

وقد ارتفعت حصيلة ضحايا حرب الإبادة المتواصلة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 63,371 شهيدا و159,835 إصابة، بينهم 2218 شهيدا وأكثر من 16,434 من منتظري المساعدات.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

7 وفيات نتيجة التجويع في غزة خلال الساعات الماضية

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأحد، وفاة 7 مواطنين نتيجة التجويع وسوء التغذية، سجّلتها مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأفادت المصادر ذاتها، بأن العدد الإجمالي لضحايا التجويع وسوء التغذية ارتفع إلى 339 شهيدا، من بينهم 124 طفلا.

وأوضحت أنه منذ إعلان تصنيف المجاعة في قطاع غزة من قبل (IPC) في 22 آب/ أغسطس الجاري، سُجّلت 61 حالة وفاة، بينهم 9 أطفال نتيجة التجويع.

أكد تصنيف دولي لانعدام الأمن الغذائي، تشارك فيه الأمم المتحدة، حدوث المجاعة في محافظة غزة وتوقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية أيلول/ سبتمبر.

وقال التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يواجهون ظروفا كارثية أي المرحلة الخامسة من التصنيف، ومن خصائصها الجوع الشديد والموت والعوز والمستويات الحرجة للغاية من سوء التغذية الحاد.

وذكر التصنيف أن 1.07 مليون شخص آخر (54% من السكان) يواجهون المرحلة الرابعة وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد 'الطارئ'.

ويواجه 396 ألفا (20% من السكان) المرحلة الثالثة وهي مرحلة انعدام الأمن الغذائي الحاد 'الأزمة'.

التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي هو مبادرة عالمية تضم وكالات من الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة، ويُصنف انعدام الأمن الغذائي في خمس مراحل، أشدها المجاعة التي تأتي في المرتبة الخامسة.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس الوطني: جرائم الاحتلال في الأغوار تطهير عرقي بطيء وجريمة حرب

قال المجلس الوطني الفلسطيني إن ما يجري في الأغوار الشمالية من جرائم استعمارية منظمة، حيث أقدم مستعمرون على حرث عشرات الدونمات الزراعية قرب عين الساكوت وما تتعرض له التجمعات في الأغوار من اعتداءات جسدية وسرقة مواشٍ وتخريب مصادر المياه، وصولا إلى تفريغ قرى كاملة وإجبار العائلات على الرحيل، يمثل تطهيرا عرقيا بطيئا وجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد المجلس في بيان صدر عنه، اليوم الأحد، أن هذه الجرائم أسفرت منذ بداية العدوان على قطاع غزة عن استشهاد 19 مواطنا في الضفة الغربية برصاص المستعمرين، دون أن تقدم ضد أي منهم لوائح اتهام بينما جرت معظم عمليات القتل في المناطق الريفية والحقول الزراعية موثقة بالصوت والصورة.

وأضاف أن تهديدات المستعمرين وإطلاق النار على الفلاحين تكشف النية المبيتة لاقتلاع السكان من أرضهم، وكان آخرها جريمة المستعمر يونان ليفي الذي أطلق النار على مواطن من قرية أم الخير وقتله دون أن يتم اعتقاله.

وأشارت إلى إن هذه الممارسات لا يمكن اعتبارها سوى سياسة دولة قائمة على الإرهاب والمجازر والاستيلاء على الأراضي وتهويدها التي تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف الرابعة، وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

وطالب المجلس الوطني المجتمع الدولي ومؤسساته القانونية بالتحرك العاجل لاعتبار جماعات المستعمرين جماعات إرهابية عدوانية وملاحقتهم قانونيا بالمحاكم الدولية، مؤكد أن الشعب الفلسطيني وقيادته سيواصلون النضال من أجل قضيتهم العادلة وتشبثهم بأرضهم وحقوقهم الوطنية المشروعة ولن ينكسروا أمام المؤامرات والخطط والبرامج التي تهدف لتفكيك السلطة الفلسطينية ومهاجمة قيادتها وعزل المدن والقرى الفلسطينية بكيانات معزولة هدفها التهجير والاقتلاع، ومقاومة الاستعمار حق أصيل كفلته الشرعية الدولية لطرد الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.