أفادت مصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم الأحد عددا من الفلسطينيين في حملات دهم واعتقال ببيت لحم والخليل ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المعتقلين، ومن بينهم سيدة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقلهم وتنقلهم إلى معسكرات التحقيق والاعتقال.
يأتي ذلك فيما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال.
وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات في شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول بمناسبة الأعياد اليهودية المقبلة.
كما قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير جرير شرق رام الله بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز المدمع وقنابل الصوت.
ونصبت تلك القوات صباح اليوم حاجزا عسكريا على مدخل القرية، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، مما تسبب بأزمة خانقة في المكان.
الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد عملياته في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.
من ناحية أخرى، قالت صحيفة إسرائيل هَيوم إن رئيس مستوطنة "كريات أربع" في الخليل جنوبي الضفة الغربية وضع الحجر الأساس لإنشاء حي استيطاني جديد شرق مدينة الخليل بالقرب من مفترق بلدة بني نعيم.
ووصف المسؤول الإسرائيلي الحي بالإستراتيجي لأنه يقطع التواصل العربي نحو الحدود الشرقية للخليل.
وقال مراسل إن العديد من البلدات الفلسطينية ستصبح محاطة بالمستوطنات الإسرائيلية.
وأضاف أن الحي الجديد يطل على طريق إستراتيجي يربط جنوب الضفة الغربية، مشيرا إلى أن بناء الحي الجديد يعني التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين بالتزامن مع أوامر هدم اصدرتها سلطات الاحتلال لإزالة العديد من المباني الفلسطينية تمهيدا لإنشائه.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ بدء حرب الإبادة على غزة، تصعيد عملياته في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف، إلى جانب اعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق إحصاءات فلسطينية.





شارك برأيك
اعتقالات بأنحاء الضفة وعشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى