يُضيق الجيش الإسرائيلي الخناق على مدينة غزة في إطار تمهيده لاحتلالها وتهجير سكانها، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه عمليته العسكرية في حي الزيتون الذي تتركز فيه الطائفة المسيحية.
يرفض مسيحيو غزة التهديدات الإسرائيلية باحتلال المدينة، وأعلنوا بقاءهم في كنائسهم لخدمة من سيبقون بداخلها رغم الأخطار المحدقة بهم وكثافة القصف الجوي والمدفعي.
كثفت قوات الاحتلال قصفها للبنايات السكنية المجاورة لتجمع الكنائس في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف دفع الفلسطينيين للنزوح وترك أماكن سكنهم.
قررت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس بقاء الكهنة والراهبات في مُجمعي كنيسة مار بورفيريوس وكنيسة العائلة المقدسة لمواصلة رعاية جميع من سيبقون.
أعلنت البطريركيتان أن إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها السيطرة على مدينة غزة بمثابة حكم بالإعدام على أشخاص من ذوي الإعاقة.
استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.
نحن أولاد الأرض، ولن نترك منازلنا رغم التهديدات.
تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.
شدد البيان على ضرورة إنهاء دوامة العنف، ووضع حد للحرب، لعدم وجود مبرر لاحتجاز المدنيين الفلسطينيين كأسرى ورهائن.
رفض المسيحيون ترك منازلهم ويفضلون الموت داخلها على إجبارهم على إخلاء المدينة.
تقول نور عياد، إن الاحتلال لا يفرق بين مسيحي ومسلم ويواصل قتله لجميع فئات الشعب الفلسطيني.
قصف الاحتلال 3 كنائس رئيسية بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وإلحاق أضرار جسيمة بمبانيها.
استشهد أكثر من 20 فلسطينيا مسيحيا، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، في انتهاك صارخ للحماية التي يمنحها القانون الدولي.





شارك برأيك
“نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير