Sun 31 Aug 2025 3:03 pm - Jerusalem Time

“نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير

يُضيق الجيش الإسرائيلي الخناق على مدينة غزة في إطار تمهيده لاحتلالها وتهجير سكانها، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه عمليته العسكرية في حي الزيتون الذي تتركز فيه الطائفة المسيحية.

يرفض مسيحيو غزة التهديدات الإسرائيلية باحتلال المدينة، وأعلنوا بقاءهم في كنائسهم لخدمة من سيبقون بداخلها رغم الأخطار المحدقة بهم وكثافة القصف الجوي والمدفعي.

كثفت قوات الاحتلال قصفها للبنايات السكنية المجاورة لتجمع الكنائس في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف دفع الفلسطينيين للنزوح وترك أماكن سكنهم.

قررت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس بقاء الكهنة والراهبات في مُجمعي كنيسة مار بورفيريوس وكنيسة العائلة المقدسة لمواصلة رعاية جميع من سيبقون.

أعلنت البطريركيتان أن إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها السيطرة على مدينة غزة بمثابة حكم بالإعدام على أشخاص من ذوي الإعاقة.

استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.
تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.

شدد البيان على ضرورة إنهاء دوامة العنف، ووضع حد للحرب، لعدم وجود مبرر لاحتجاز المدنيين الفلسطينيين كأسرى ورهائن.

رفض المسيحيون ترك منازلهم ويفضلون الموت داخلها على إجبارهم على إخلاء المدينة.

تقول نور عياد، إن الاحتلال لا يفرق بين مسيحي ومسلم ويواصل قتله لجميع فئات الشعب الفلسطيني.

قصف الاحتلال 3 كنائس رئيسية بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وإلحاق أضرار جسيمة بمبانيها.

استشهد أكثر من 20 فلسطينيا مسيحيا، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، في انتهاك صارخ للحماية التي يمنحها القانون الدولي.

Tags

Share your opinion

“نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.