فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس أركان جيش الاحتلال : هاجمنا أبو عبيدة وسنصل لقيادة حماس في الخارج

أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال، الجنرال إيال زمير، الأحد، تقييماً للوضع في مقر قيادة المنطقة الشمالية، بحضور كبار قادة الجيش، حيث أكد أن جيشه "يعمل بشكل هجومي وبمبادرة وتفوق عملياتي في جميع الجبهات".

وخلال تقييم الوضع، صرح زمير بشكل مباشر قائلاً: "في قطاع غزة، هاجمنا أمس أحد كبار قادة حماس، أبو عبيدة. والقادم أعظم، فمعظم قيادة حماس تتواجد في الخارج، وسنصل إليهم أيضاً".

وأضاف: "نحن نفاجئ ونبادر ونصل إلى كل هدف لضمان أمن مواطني تل أبيب".

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

منع الرئيس عباس وآخرين من حضور الجمعية العامة يشكل خرقا للمعاهدة الأميركية لعام 1947

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة، 29 آب 2025، أن الولايات المتحدة سترفض إصدار تأشيرات لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وعشرات المسؤولين الفلسطينيين الآخرين، بهدف منعهم من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك  (9/9-29/9/25)ـ الأمر الذي أثار احتجاجا شديدًا من السلطة الفلسطينية نفسها، ومن العديد من الدول الأوروبية وحلفاء فلسطين حول العالم.


ومن المقرر أيضًا أن يحضر عباس قمة في مقر الأمم المتحدة تستضيفها فرنسا والمملكة العربية السعودية، حيث من المفترض أن تعلن بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكندا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين.


وأشارت السلطة الفلسطينية ووزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية، ردًا على ذلك، إلى أن اتفاقية مقر الأمم المتحدة لعام 1947، الموقعة بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة، تمنع الولايات المتحدة من تقييد وصول ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومسؤولي المنظمة الدولية إلى منطقة مقر الأمم المتحدة في نيويورك.


من الناحية الفنية، فإن دولة فلسطين تحتفظ بعضوية "دولة مراقب" في الأمم المتحدة، ولا تتمتع بكامل العضوية. لكن اتفاقية المقر تحظر أيضًا على الولايات المتحدة تقييد وصول أي شخص مدعو إلى المقر من قبل الأمم المتحدة، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية عباس ومسؤولي السلطة الفلسطينية الآخرين.


وبحسب الخبراء القانونيين، فإن الاتفاقية نفسها ملزمة قانونًيا للولايات المتحدة، كون أنها معاهدة دولية وقعتها الولايات المتحدة ووافق عليها الكونجرس الأميركي في القانون المحلي عام 1947، وبموجب الدستور الأميركي، فإن المعاهدات التي يصادق عليها مجلس الشيوخ ملزمة للسلطات الفيدرالية وسلطات الولايات.


يشار إلى أن إدارة الرئيس الأميركي السابق، رونالد ريغان رفضت منح تأشيرة دخول لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك، ياسر عرفات في تشرين الثاني 1988، للإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي وجهت الدعوة لعرفات ، تحت ذريعة تتعلق بمخاوف الأمن القومي والإرهاب، ما دفع الأمم المتحدة لنقل جلسة الجمعية العامة إلى مركزها في جنيف، سويسرا، حيث ألقى عرفات كلمته.


واستخدمت وزارة الخارجية الأميركية في تبرير قرارها منع عباس و 80 مسؤولا آخرا في السلطة الفلسطينية بأنه : "من مصلحتنا الأمنية القومية محاسبة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما، وتقويض آفاق السلام".


يشار إلى الكونجرس الأميركي أقر قانونا عام 2014 خوّل الحكومة الأميركية بحق "رفض دخول الممثلين الوطنيين الذين شاركوا في أنشطة تجسس أو إرهابية ضد الولايات المتحدة أو حلفائها، أو الذين قد يُشكلون تهديدًا لمصالح الأمن القومي الأميركية"، ما سمح لإدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما آنذاك، رفض منح تأشيرة دخول لمرشح إيران لمنصب سفيرها لدى الأمم المتحدة، حميد أبو طالبيم، (في عام 2014 )، بحجة أنه شارك في السيطرة على السفارة الأميركية في إيران عام 1979.


وطالب وزير الخارجية ماركو روبيو في بيانه يوم الأربعاء أنه "قبل أن تُعتبر منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية شريكين في السلام، يجب عليهما نبذ الإرهاب باستمرار - بما في ذلك مذبحة 7 تشرين الأول (2023)- وإنهاء التحريض على الإرهاب في التعليم، كما يقتضي القانون الأميركي وكما وعدت منظمة التحرير الفلسطينية".


كما ذكرت وزارة الخارجية في بيانها الجمعة أن "على السلطة الفلسطينية أيضًا أن توقف محاولاتها لتجاوز المفاوضات من خلال حملات الحرب القانونية الدولية، بما في ذلك الاستئناف أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، والجهود المبذولة لضمان الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية افتراضية"، مدعية أن خطوات السلطة "ساهمت بشكل ملموس في رفض حماس إطلاق سراح رهائنها، وفي انهيار محادثات وقف إطلاق النار في غزة".


يشار إلى أنه في شهر تموز الماضي، عندما قالت وزارة الخارجية الأميركية أنها تنوي منع بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة، أشارت أيضًا إلى رواتب عائلات الأسرى والشهداء ، وهي رواتب تدعي إسرائيل والولايات المتحدة إنها تحفز الهجمات الإرهابية.


كما يشار إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن في شهر شباط الماضي أنه  "أصلح" طريقة دفع السلطة الفلسطينية الرواتب لعائلات الأسرى والشهداء ، كما أدان في شهر تموز الماضي ، هجوم 7 تشرين الأول 2023.

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

كينيا تنبش 32 جثة وسط تصاعد الغضب لوفيات طائفة التجويع

نبشت السلطات الكينية 32 جثة خلال الأسبوع الماضي جنوب شرقي البلاد، في مأساة جديدة أثارت انتقادات متجددة للحكومة التي كانت قد تعهدت سابقًا بملاحقة الطوائف المتطرفة، عقب وفاة مئات من أتباع طائفة "نهاية العالم" قبل عامين.

وربطت الحكومة الكينية وسكان محليون الجثث التي عُثر عليها في قرية كوا بينزارو بالطائفة المسيحية نفسها التي اتُهمت بالوقوف وراء وفاة أكثر من 400 شخص في غابة شاكاهولا المجاورة عام 2023.

عمّال ينقلون جثمان أحد أتباع طائفة مسيحية متطرفة لمشرحة مستشفى ماليندي شرقي كينيا. وقال الطبيب الشرعي الحكومي ريتشارد نجوروجي إن 7 جثث إضافية انتُشلت الخميس الماضي، ليصل العدد الإجمالي منذ بدء عمليات الحفر الأسبوع الماضي إلى 32 جثة.

وتواصلت عمليات البحث أول أمس الجمعة، إذ قام عمال يرتدون بزات واقية بيضاء وقفازات زرقاء بتمشيط الأدغال الكثيفة باستخدام المجارف والمعاول.

تقع كوا بينزارو على بُعد نحو 30 كيلومترًا من شاكاهولا، حيث يتهم الادعاء زعيم الطائفة بول ماكنزي بأنه أمر أتباعه بتجويع أنفسهم وأطفالهم حتى "يصعدوا إلى السماء قبل نهاية العالم".

وينفي ماكنزي، الذي يواجه تهمًا بالقتل والإرهاب، هذه الاتهامات. وفي وقت سابق من الشهر الجاري، ربط وزير الداخلية كيبشومبا موركومين المقابر المكتشفة في كوا بينزارو بطائفة ماكنزي، مشيرًا إلى أن ناجين تم إنقاذهم من القرية قالوا إن القس المزعوم كان "يصلي من أجلهم من داخل السجن".

وعقب اكتشافات شاكاهولا، تعهدت حكومة الرئيس وليام روتو بتشديد الرقابة على المنظمات الدينية وتعزيز آليات المراقبة المجتمعية.

وفي مقال نُشر بصحيفة "ذا ستار" الخميس، قال الناشط الحقوقي حسين خالد إن الوفيات الأخيرة تُظهر فشل النهج الأمني المركزي الذي تجاهل إشراك المجتمعات المحلية.

عمّال يقومون بنقل جثمان أحد أتباع طائفة مسيحية متطرفة إلى مشرحة مستشفى ماليندي في شرق كينيا.

عمّال يقومون بنقل جثمان أحد أتباع طائفة مسيحية متطرفة إلى مشرحة مستشفى ماليندي في شرق كينيا.

وأضاف أن "ما نشهده هو خيانة. خيانة لأقدس واجبات الدولة، وهي حماية أرواح مواطنيها".

ولم يصدر تعليق فوري من المتحدثين باسم الرئيس روتو أو الحكومة أو جهاز الشرطة.

وقال مفوض مقاطعة كيليفي، حيث تقع كوا بينزارو، إن السلطات ألقت القبض على 11 مشتبهًا بهم في القضية هذا الأسبوع.

ولا يزال أقارب من انضموا إلى طائفة ماكنزي ينتظرون نتائج فحوصات الحمض النووي لمعرفة إذا ما كانت جثث أحبائهم من بين الضحايا.

فقد انضم 8 أفراد من عائلة وليام بوندا تايتوس إلى الطائفة منذ عام 2015، وعُثر على جثث 4 منهم -بينهم والدته وأحد إخوته- في شاكاهولا، بينما لا يزال الأربعة الآخرون في عداد المفقودين، وتعتقد الأسرة أنهم انتقلوا إلى كوا بينزارو.

وقال تايتوس من أمام منزل العائلة في مدينة ماليندي المجاورة "لقد آذاني هذا الأمر كثيرًا، لأنه الآن لم يتبق سواي أنا ووالدي. أنا مريض منذ أن تلقيت الخبر".

أما ابن عمه، مايكل روا، فانتقد صمت الحكومة حيال الاكتشافات الأخيرة، قائلا "يتم التعامل مع الأمر باستخفاف شديد. نطالب الحكومة بأن تأخذ القضية بجدية، لأن من فُقدوا هناك هم بشر، وليسوا حيوانات".

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

القدس.. بدء عملية توزيع الحقيبة المدرسية من إحدى قرى المحافظة

رام الله - "القدس" دوت كوم

بدأت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الأحد عملية توزيع الحقيبة المدرسية من قرية النبي صموئيل، شمال غربي القدس، في احتفالية رمزية، استقبالا للموسم الدراسي الجديد 2025-2026.

وتستهدف هذه العملية 2300 من طلاب مدارس القدس، بميزانية تبلغ 125 ألف دولار أمريكي، ممولة بدعم من مؤسسات مغربية. واستفاد من عملية اليوم بقرية النبي صموئيل 150 طفلًا وطفلة، ممن شهدوا لحظات فرح حقيقية وهم يتسلمون حقائبهم المدرسية الجديدة من طاقم الوكالة في القدس، وسط أجواء تغمرها مشاعر التضامن والتآزر. 

وتندرج هذه العملية في إطار جهود الوكالة لتخفيف العبء عن العائلات المقدسية المحتاجة، ومساعدتها على توفير الشروط الضرورية لتحسين ظروف تمدرس أبناء القدس.

وتحمل هذه اللفتة الإنسانية والاجتماعية رسالة واضحة تؤكد أن وكالة بيت مال القدس الشريف "تواصل وقوفها مع الفلسطينيين بكافة فئاتهم في السراء والضراء، وفي الشدائد كما في أيام الرخاء". 

بهذه المناسبة، أعربت السيدة نوال بركات، رئيسة جمعية النبي صموئيل: "عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك محمد السادس، الذي يقف دائمًا إلى جانبنا نحن أهل القدس، ولاسيما سكان هذه القرية المهمشة، التي تعاني ما تعانيه من تهميش وعزلة وقلة ذات اليد".

وقالت السيدة بركات إن أهل القرية "ممتنون لوكالة بيت مال القدس على هذا العطاء الذي تقدّمه لقرية النبي صموئيل، بما ذلك الدعم النفسي والمادي، الذي يتوج اليوم بتوزيع الحقائب المدرسية واللوازم الأساسية للتلاميذ، مع بداية العام الدراسي".

من جانبه، قال اسماعيل الرملي، المكلف بمشاريع الوكالة في القدس: "في ظل الظروف الصعبة التي تمرّ بها مدينة القدس، وبالأخص القرى والضواحي المجاورة لها، أُطلقت اليوم عملية توزيع الحقيبة المدرسية لهذا العام، لتستفيد منها مدارس القدس". 

وأكد الرملي على أن هذه العملية تشمل تزويد طلاب المدارس بحقائب مدرسية مجهزة بالقرطاسية اللازمة والأدوات المدرسية وعدد من الدعائم البيداغوجية، التي تساعد الطلاب على التعلم والتحصيل".


أحدث الأخبار

الأحد 31 أغسطس 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

80 شهيدًا في غزة منذ فجر اليوم بينهم 31 من طالبي المساعدات

استشهد 80 مواطنًا في قطاع غزة، منذ ساعات الفجر وحتى مساء اليوم الأحد، جراء عدوان الاحتلال المتواصل على مختلف مناطق القطاع.

وبحسب مصادر طبية، فقد توزع الشهداء على المستشفيات على النحو التالي: 7 شهداء في مستشفى الشفاء، 5 شهداء في عيادة الشيخ رضوان، 9 في مستشفى العودة، 14 في مستشفى الأقصى، و25 شهيدًا في مستشفى ناصر، فيما لم يُسجل وصول شهداء إلى مستشفى المعمداني.

وأوضحت المصادر الطبية أن من بين الشهداء 31 مواطنًا من طالبي المساعدات الإنسانية، الذين قضوا نتيجة استهداف الاحتلال المباشر أثناء محاولتهم الحصول على الإغاثة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان والحصار ومنع وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى العديد من المواقع المستهدفة، ما يرجح ارتفاع حصيلة الشهداء خلال الساعات المقبلة.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: "حدث أمني صعب ومعقد" في قطاع غزة

تداولت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، أنباء أولية عن وقوع 'حدث أمنية صعب' في قطاع غزة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعته أو موقعه الدقيق.

ويُستخدم هذا المصطلح عادة في الإعلام العبري للإشارة إلى حوادث ميدانية قد تكون أسفرت عن خسائر في صفوف جيش الاحتلال.

وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي من جيش الاحتلال لتأكيد أو نفي هذه الأنباء، فيما تفرض الرقابة العسكرية عادة تعتيماً إعلامياً في مثل هذه الحالات لحين التحقق من كافة التفاصيل.

أحدث الأخبار

الأحد 31 أغسطس 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

"بيت مال القدس" تطلق عملية توزيع الحقيبة المدرسية من قرية النبي صموئيل

أطلقت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الأحد، عملية توزيع الحقيبة المدرسية للعام الدراسي الجديد 2025-2026، في احتفالية رمزية بقرية النبي صموئيل شمال غربي القدس، مستهدفةً نحو2300 طالب وطالبة من مدارس القدس، بميزانية إجمالية تبلغ125 ألف دولار أميركي، بتمويل من مؤسسات مغربية.

وشهدت الفعالية توزيع الحقائب المدرسية على150 طفلًا وطفلة من أبناء القرية، الذين عبروا عن فرحتهم باستلام حقائب جديدة تضم مستلزمات وقرطاسية مدرسية، وسط أجواء سادتها مشاعر التضامن والتآزر.

وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود الوكالة الرامية إلى تخفيف الأعباء عن العائلات المقدسية المحتاجة، ومساعدتها في تهيئة الظروف الملائمة لتمدرس أبنائها، تأكيدًا على رسالة الوكالة التي شددت على أنها 'ستبقى دائمًا إلى جانب الفلسطينيين في السراء والضراء'.

وبهذه المناسبة، أعربت رئيسة جمعية النبي صموئيل نوال بركات عن شكرها وامتنانها لجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، على دعمه المتواصل لأهل المدينة، وخاصة سكان القرية المهمشة التي تعاني من التهميش والعزلة.

من جانبه، أوضح إسماعيل الرملي، المكلف بمشاريع الوكالة في القدس، أن هذه العملية تشمل تزويد الطلبة بحقائب مدرسية مجهزة بالقرطاسية والأدوات التعليمية، إلى جانب عدد من الدعائم البيداغوجية التي تسهم في تحسين التحصيل الدراسي.

أحدث الأخبار

الأحد 31 أغسطس 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الزراعة توقع اتفاقيات تمويلية لصالح 93 أسرة من مزارعي محافظة القدس وضواحيها

وقّعت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، عددًا من الاتفاقيات التمويلية لصالح 93 أسرة زراعية في محافظة القدس وضواحيها، بهدف تعزيز الأمن المائي والغذائي ودعم صمود المزارعين.

شمل المشروع، الذي جرى توقيعه برعاية وزير الزراعة رزق سليمية، وبحضور نائب محافظ القدس عبد الله صيام، إنشاء 20 بئرًا لجمع مياه الأمطار بتمويل من المنظمة العربية للتنمية الزراعية – جامعة الدول العربية، إلى جانب تركيب 23 شبكة ري ذكية لخدمة الحدائق المنزلية، وتوفير 50 خزانًا بلاستيكيًا بسعة 1.5 متر مكعب لسقاية الثروة الحيوانية.

وأكد وزير الزراعة أن هذه التدخلات تأتي انسجامًا مع توجهات الحكومة التاسعة عشرة برئاسة رئيس الوزراء محمد مصطفى، التي تضع محافظة القدس في سلم أولوياتها، مشددًا على أن المشروع يهدف إلى تمكين الأسر الزراعية من استغلال أراضيها بفعالية أكبر، وتوسيع نطاق الزراعة المنزلية والري التكميلي للبستنة الشجرية، بما يساهم في تحسين دخل الأسر وتحقيق مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي الأسري.

من جهته، شدّد نائب محافظ القدس على أهمية هذه المشاريع في تعزيز صمود المواطنين في أراضيهم، ودعم التنمية الزراعية المستدامة بالمحافظة، خصوصًا في ظل التحديات الجيوسياسية والمناخية التي تواجه فلسطين.

وشارك في مراسم التوقيع مدير عام زراعة محافظة القدس فيحاء نجم، إلى جانب وفد من وزارة الزراعة ضم وكيل مساعد التخطيط والسياسات أحمد زكارنه، ووكيل مساعد القطاع الفني أمجد صلاح، ومدير عام التخطيط مرام صوالحه، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة والإعلام محمود فطافطه، وديانا عليان من وحدة مجلس الوزراء، حيث التقوا بعدد من فعاليات المحافظة ورؤساء المجالس المحلية وجمع من المزارعين.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي يتمسك بنصرة غزة رغم اغتيال وزراء بحكومته

أعلن زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي -اليوم الأحد- أن الاعتداء الإسرائيلي الخميس الماضي على اليمن أسفر عن استشهاد مجموعة من الوزراء والعاملين في الحكومة، خلال عقد ورشة لحكومة التغيير والبناء.

وأكد الحوثي -في كلمة متلفزة- أن "الضربة الأخيرة للعدو لن تؤثر على موقف بلدنا سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي"، معتبرا أن "العدو الإسرائيلي يشكل خطرا على الأمة كلها.. ويستهدف حتى الأطفال والنساء والمدنيين العزل".

واعتبر أن "رصيد العدو هو الإجرام وهو يقتل أبناء الشعب الفلسطيني ولبنان وسوريا والعراق وإيران"، مشددا على أن "كل ما نقدمه في سبيل الله ليس خسارة".

وقال الحوثي إن ما يفعله العدو الإسرائيلي يوميا بفلسطين وغزة من جرائم رهيبة لا بد من اتخاذ موقف بشأنه، مؤكدا مواجهة "العدو في كل ميادين المواجهة سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإعلاميا".

وقال إن "مسارنا في نصرة الشعب الفلسطيني مستمر وثابت وتصاعدي".

وحذر زعيم جماعة أنصار الله من أنه "إذا تجاهلنا تدنيس العدو لمقدساتنا، فإن أمتنا ستصبح عاجزة وفاشلة يسهل السيطرة عليها"، وقال "لا يمكن أن نقف موقف المتفرجين إزاء جرائم العدو الذي يقترف جرائم تجويع إزاء مليوني مسلم في قطاع غزة".

وقُتل رئيس الحكومة المعين من جماعة الحوثيين أحمد الرهوي وعدد من الوزراء خلال القصف الإسرائيلي على صنعاء الخميس، وهي أول مرة يتم فيها اغتيال قيادات في جماعة الحوثي منذ بدء الغارات الإسرائيلية على اليمن في يوليو/تموز 2024.

وقالت الجماعة -في بيان- إن الرهوي ورفاقه الوزراء "تم استهدافهم من قبل العدو الإسرائيلي المجرم الغادر في ورشة عمل اعتيادية تقيمها الحكومة لتقييم نشاطها وأدائها خلال عام من عملها عصر يوم الخميس".

وأشار البيان إلى أن مسؤولين آخرين كانوا مشاركين في الورشة أصيبوا بجروح متوسطة وخطيرة وهم تحت الرعاية الصحية.

وتوعدت جماعة أنصار الله إسرائيل، إذ قال رئيس المجلس السياسي الأعلى للجماعة مهدي المشاط "نعاهد الله والشعب وأسر الشهداء والجرحى أننا سنأخذ بالثأر، وسنواصل مسيرة البناء لقواتنا المسلحة والتطوير لقدراتها".

وقال "إنه ينصح الشركات الموجودة في كيان الاحتلال بالمغادرة قبل فوات الأوان".

ويشن الحوثيون هجمات مستمرة على إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل، مؤكدين أن هذه الهجمات تأتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية متواصلة في غزة.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل، بدعم أميركي مطلق، شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات.

وأسفرت هذه الإبادة عن سقوط أكثر من 222 شهيدا وجريحا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 شخصا، منهم 124 طفلا.

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن مسارا عسكريا تصاعديا لاستهداف إسرائيل بصواريخ ومسيرات

أعلن زعيم جماعة الحوثي اليمنية عبدالملك الحوثي، الأحد، أن قوات الجماعة تتجه نحو 'مسار عسكري تصاعدي' لاستهداف دولة الاحتلال بالصواريخ والطائرات المسيرة أو بالحظر البحري.

جاء ذلك في كلمة مصورة غداة إعلان الجماعة استشهاد رئيس حكومتها غير المعترف بها دوليا، أحمد الرهوي وعدد من وزرائه بعد عدوان إسرائيلي على صنعاء الخميس.

وقال الحوثي: 'استهدف العدو الإسرائيلي ورشة لحكومة التغيير والبناء يوم الخميس الماضي، وأسفر هذا الاعتداء عن استشهاد مجموعة من الوزراء والعاملين في الحكومة'.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تستهدف دبابة وجرافة عسكرية في حي الزيتون بمدينة غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأحد، تنفيذ عمليات جديدة ضد قوات الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، لا سيما في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وأفادت كتائب القسام في بيان عبر قناتها بمنصة "تيلغرام" بأنّها تمكنت أمس السبت، من استهداف دبابة "ميركفاه" وجرافة عسكرية من نوع "D9" بقذيفة "الياسين 105" وعبوة "شواظ" في شارع 8 جنوب غرب حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عددا من الجنود أصيبوا بعد استهداف دبابة "ميركفاه" بصاروخ مضاد للدروع في جباليا شمال قطاع غزة، منوهة إلى أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صواريخ مماثلة على مركبة "هامر" وجرافات عسكرية، ما استدعى تدخّل سلاح الجو.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق، أنّ مقاتليها دكّوا تجمعاً لجنود وآليات الاحتلال في محور التوغل جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، وذلك بعدد من قذائف الهاون.

وتابعت الكتائب في بيان آخر: "تمكن مجاهدو القسام يوم الجمعة من تدمير ناقلة جند صهيونية بعبوة أرضية شديدة الانفجار في محيط جامعة غزة جنوب حي الزيتون جنوب مدينة غزة، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء."

ويفرض جيش الاحتلال وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل الإعلام الإسرائيلية بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "الفصائل الفلسطينية"، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.

وبحسب معطيات جيش الاحتلال المنشورة على موقعه الإلكتروني، قُتل منذ بداية حرب الإبادة على غزة 900 عسكري إسرائيلي وأُصيب 6 آلاف و213 آخرين.

وتأتي هذه العملية في سياق رد الفصائل الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و459 شهيدا، و160 ألفا و256 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينيا بينهم 124 طفلا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين بالاختناق خلال تفريق الجيش الإسرائيلي وقفة في الضفة

أُصيب عدد من الفلسطينيين، الأحد، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي، لتفريق وقفة وسط مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وجرت الوقفة للمطالبة باسترداد جثامين فلسطينيين تحتجزهم إسرائيل، على هامش فعاليات إحياء اليوم الوطني لاسترداد الجثامين الموافق 27 أغسطس/ آب من كل عام، من تنظيم الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين التابعة لمركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان.

وذكر شهود عيان أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال في محيط دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، لتفريق المشاركين في الوقفة المطالبة باسترداد جثامين الفلسطينيين المحتجزة من قبل الاحتلال.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

اتهام القضاء الإسرائيلي بشرعنة الإخفاء القسري والتعذيب بحق معتقلي غزة

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن تصاعد جرائم الإخفاء القسري بحق الآلاف من أبناء غزة منذ بدء الحرب على القطاع في أكتوبر/تشرين الأول 2023، متهماً القضاء الإسرائيلي بترسيخ هذه الجريمة في شرعنة التعذيب واحتجاز المعتقلين بمعزل عن العالم الخارجي.

وأكد النادي أن غموض مصير المعتقلين وصعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة عن أعدادهم أو أوضاعهم، يعكس حجم الانتهاكات المتواصلة، وسط استمرار المطالبات الدولية بوقف العدوان ومحاسبة سلطات الاحتلال على جرائمها بحق الفلسطينيين.

جاء ذلك في بيان نشره نادي الأسير، أمس السبت، بمناسبة "اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري"، الموافق 30 أغسطس/آب من كل عام.

ووفق النادي فإن الاحتلال يواصل اقتراف جريمة الاختفاء القسري، التي طالت الآلاف من أبناء غزة، وتصاعدت خاصة، منذ أن نفذت قوات الاحتلال عمليات الاجتياح البري للقطاع (نهاية أكتوبر 2023)، وكان من ضحاياها أطفال ونساء.

وأوضح أن هذه الجريمة "شكّلت الغطاء الأبرز لجرائم التعذيب المهولة التي نفّذت بحقّ معتقلي غزة، والتي أدّت إلى استشهاد العشرات منهم".

وسلط التقرير الضوء على دور منظومة القضاء الإسرائيلية التي ساهمت في "ترسيخ جريمة الاختفاء القسري، بشرعنة جرائم التعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك باحتجاز الآلاف منهم استنادا إلى قانون المقاتل غير الشرعي الذي أقره الكنيست عام 2002، إذ شكّل غطاء لممارسة التعذيب على نطاق واسع.

وبيّن نادي الأسير أن التعديلات التي أجريت على قانون "المقاتل غير الشرعي" في بداية الحرب، "ساهمت كذلك في ترسيخ جريمة الاختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أي معلومات عن معتقلي غزة أو أعدادهم".

وجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية "بتجاوز حالة العجز المستمرة والممنهجة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيلي ووقف عدوانها الشامل على الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أنّه حتى اليوم "لا توجد معطيات دقيقة عن أعداد معتقلي غزة وكذلك الذين استشهدوا في جرائم التعذيب أو الإعدام، سوى ما أعلنت عنه إدارة سجون الاحتلال حتى بداية أغسطس 2025".

ولفت نادي الأسير إلى أن المعطيات الإسرائيلية أفادت بتصنيف نحو ألفين و378 فلسطينيا من غزة ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين" منذ 2023، بينما بلغ عدد الفلسطينيين من معتقلي قطاع غزة الذين توفوا داخل السجون الإسرائيلية نحو 46 شخصا ممن تم التعرف على هوياتهم، وذلك من 77 معتقلا توفوا داخل السجون منذ بدء الإبادة الجماعية، وفق البيان.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن الاختفاء القسري يحدث عند "القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر على أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو على أيدي مجموعة منظمة، أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها، ثم رفض الكشف عن مصيرهم أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم، ما يجرد هؤلاء الأشخاص من حماية القانون.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يزعم رسميا اغتيال الاحتلال الإسرائيلي أبو عبيدة

زعم وزير مايطلق عليه "الدفاع" في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اغتيال المتحدث باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة".

فيما كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "القرار الغامض" الذي اتخذه المجلس الوزاري المصغر وينفذه الجيش حالياً، هو هجوم عسكري استهدف بشكل مباشر المتحدث باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة".

وبدأ نتنياهو حديثه بتصريح عام ومقتضب أثار التكهنات، قائلاً: "المجلس الوزاري المصغر قد اتخذ قراراً والجيش ينفذه حالياً".

وبعد وقت قصير، ربط هذا الإعلان بالهدف مباشرةً، مضيفاً بشكل واضح: "استهدفنا أبو عبيدة وننتظر نتائج الهجوم".

وحتى اللحظة، يسود غموض تام حول مصير "أبو عبيدة"، إذ لم يصدر أي بيان رسمي من جيش الاحتلال يوضح تفاصيل العملية، كما لم يصدر أي تعليق بالنفي أو التأكيد من جانب حركة حماس أو جناحها العسكري، كتائب القسام.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين ويستولون على محتوياتها في كيسان شرق بيت لحم

هاجم مستعمرون، اليوم الأحد، منازل المواطنين في قرية كيسان شرق بيت لحم، واستولوا على محتوياتها، بعد طرد سكانها منها، بحماية قوات الاحتلال.

أفاد أمين سر حركة "فتح" في كيسان أحمد غزال، بأن مجموعة من المستعمرين اعتدت على منازل المواطنين في منطقة "صهبة" المجاورة لتجمع "أم زوتينة" التابع للقرية، وأخرجت الأهالي منها بالقوة قبل الاستيلاء على ما بداخلها.

وأضاف غزال أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات المتواصلة من قبل المستعمرين، في محاولة لإفراغ الأرض من سكانها الأصليين وإقامة بؤر استعمارية رعوية مكانها، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال وفرت الحماية الكاملة للمعتدين.

وأوضح أن برية كيسان تتعرض في الأسابيع الأخيرة لاعتداءات متكررة، أدت إلى ترحيل عشرات العائلات من أراضيهم وهدم منازلهم في منطقتي وادي عبيان ودير علا، والاستيلاء على آلاف الدونمات الزراعية والرعوية، تمهيدًا لإقامة بؤر استعمارية جديدة، وسط غياب واضح لدور المؤسسات الحقوقية والدولية في مواجهة هذه الانتهاكات.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

البرش: غزة تواجه فيروسات وفقدنا القدرة على تشخيص الأمراض

قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن المستلزمات الطبية تمر بأسوأ مراحلها، مما تسبب في شلل المنظومة الصحية، وأضاف أن الأطباء فقدوا القدرة على التشخيص بسبب انعدام الإمكانات.

وأكد البرش أن القطاع يواجه فيروسات لا يعرف مصدرها أو نوعها، ولا توجد مختبرات تفحص المرضى للتأكد من طبيعة هذه الفيروسات، وقال "فقدنا القدرة على التشخيص بفعل الاحتلال الذي حرمنا كل شيء".

وفق تقرير لمراسلة في غزة، نور خالد، فإن مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة شهد توافد أعداد كبيرة من المصابين بأعراض تشبه إلى حد كبير أعراض فيروس كورونا (كوفيد-19).

وقال مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية إن أعراض المرض الجديد سخونة عالية، وسعال شديد، وصداع في الرأس، وقيء، وإسهال.

وكشف البرش أنهم سجلوا 17 حالة وفاة بسوء التغذية خلال الـ48 ساعة الأخيرة، ما يعني أنه كل 3 ساعات تقريبا تُسجل حالة وفاة بسوء التغذية، وقال البرش إنها مفارقة عجيبة أن يحدث هذا الأمر بعد أن أعلنت الأمم المتحدة المجاعة في غزة.

كما أكد أن مستشفيات القطاع لم تعد تستطع استيعاب العدد الكبير من الشهداء والمصابين، لأن المنظومة الصحية باتت في شلل كبير.

وأشار المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة إلى أن أكبر ضحايا الحرب الإسرائيلية هم الأطفال الذين يحميهم القانون الدولي، وكشف أن 142 قضوا بسبب الجوع منهم 61 حالة، من بينها 9 أطفال، قضوا منذ إعلان المجاعة من طرف الأمم المتحدة.

ولخص البرش المشهد في غزة المحاصر والمجوّع بالقول إن "الرضع يموتون في الحضانات لعدم توفر الحليب والدواء، وأجساد الأطفال تحولت إلى هياكل عظمية".

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

أكسيوس عن مصادر: حكومة إسرائيل تناقش بشكل جدي ضم أجزاء من الضفة ردا على اعتراف دول غربية بدولة فلسطينية

تتناقش حكومة الاحتلال بشكل جدي حول ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وذلك رداً على اعتراف بعض الدول الغربية بدولة فلسطينية.

هذا التحرك يأتي في وقت حساس، حيث تعتمد الحكومة الإسرائيلية على موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن هذا الموضوع.

وفقاً لمصادر، فإن إدارة ترامب لم تتخذ حتى الآن موقفاً واضحاً بشأن ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

"قرى الطلاب".. مشروع استيطاني في الضفة بستار أكاديمي

في قلب الضفة الغربية، بعيدا عن عدسات الإعلام والرقابة الدولية، تبتكر إسرائيل وسائل جديدة لترسيخ مشروعها الاستيطاني، ولم تعد القصة مجرد جرافات تجرف الأراضي أو بؤر عشوائية تتحول إلى مستوطنات، بل انتقلت إلى مستوى أكثر خفاء: "قرى الطلاب".

هذه القرى، التي تسوق كحاضنات تعليمية للشباب الإسرائيلي، تقدم بواجهة مدنية، لكنها في جوهرها مشروع استيطاني مقنع، فهي تستقطب الطلبة، خصوصا خريجي المدارس الدينية والجامعات، وتمنحهم فرصة السكن والتعلم والعمل داخل هذه القرى التي تزرع غالبا في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة.

الفكرة تقوم على تحويل الطلبة إلى "مستوطنين متفرغين"، يعيشون سنوات دراستهم في مناطق إستراتيجية، فيمارسون حياة طبيعية ظاهريا، بينما يخدم وجودهم هدفا أكبر وهو تثبيت السيطرة على الأرض، وخلق واقع جديد يصعب التراجع عنه.

ورغم أن هذه القرى تبدو "مؤقتة" في وصفها الرسمي، فإنها سرعان ما تتحول إلى نواة دائمة لبؤر استيطانية محمية بالبنية التحتية، والخدمات، وحتى الوحدات العسكرية التي توفر الأمن لها.

وهكذا توظف قاعات الدراسة والمهاجع لتكريس مشروع "إسرائيل الكبرى"، في مسار استيطاني أقل صخبا وأكثر فعالية.

يرصد فريق "التحقق" في هذا التقرير – بأسلوب يعتمد أدوات التحقق الرقمي والمصادر المفتوحة– كيف تسخر إسرائيل واجهة أكاديمية واجتماعية لتوسيع وحماية البؤر غير القانونية في الضفة الغربية وغلاف غزة والجليل، وكيف يزج بالطلبة في مشروع أوسع يعيد إنتاج فكرة "إسرائيل الكبرى" على الأرض لا في الشعار.

تأسست جمعية "كيدما" الاستيطانية عام 2013 على يد الشابة تيرا إل كوهين، وتقدم نفسها –عبر موقعها الرسمي– كمنظمة غير ربحية أنشأها شباب بهدف "إحياء قيمة الاستيطان الصهيوني في القرن الحادي والعشرين".

وتقول إنها تعمل على بناء أطر شبابية تعزز "تحقيق الذات" في الاستيطان الريفي، بالعودة إلى قيم "الارتباط بالأرض والمجتمع"، لكن خلف هذه اللغة الرومانسية، تنفذ الجمعية مشروعات يتجاوز جزء كبير منها الخط الأخضر، الفاصل بين الأراضي المحتلة عام 1948 والأراضي المحتلة عام 1967.

يقع مقرها في مستوطنة معاليه أفرايم بالضفة، ومنها توسعت لتقيم ثماني قرى طلابية في الضفة وقريتين في غلاف غزة والجليل، وتشمل أنشطتها عدة مستوطنات في هذه المناطق، ويعيش فيها نحو 300 طالب يتقاسمون حتى نوبات الحراسة الليلية.

ورغم الانتقادات اليسارية، تحظى "كيدما" بدعم حكومي ومالي واسع (أكثر من 5.4 ملايين شيكل عام 2019)، لتشكّل نموذجًا استيطانيًا ممولا بالدولة ومسوقا بواجهة تعليمية واجتماعية، على غرار جمعيات أخرى مثل أياليم.

ولا تنفرد "كيدما" بهذا النموذج، إذ توجد عشرات الجمعيات الاستيطانية الأخرى التي تعمل بالآلية نفسها، ومن أبرزها جمعية "أياليم" التي تركز على تشجيع الشباب للاستقرار في النقب والجليل.

وتعود جذور جمعية "أياليم" إلى عام 2002 حين بادر اثنان من خريجي الجيش الإسرائيلي –متان دهان وداني غليكسبرغ– إلى استثمار منحة تسريحهم في شراء كرفانيْن وضعا في مستوطنة "أشليم" بالنقب.

من تلك الخطوة ولدت المبادرة التي تحولت لاحقا إلى واحدة من أبرز الجمعيات الاستيطانية العاملة في إسرائيل.

منذ ذلك الوقت، توسعت "أياليم" لتُبنى أكثر من 22 قرية طلابية ومجمعات للخريجين ونوى استيطانية جديدة، تستقطب سنويا مئات الطلبة والطالبات الذين يختارون العيش في النقب والجليل أو في مناطق تصنف "هوامش المجتمع الإسرائيلي".

وتربط الجمعية رؤيتها بما تصفه بـ"رسالة بن غوريون والمشروع الصهيوني"، كما تصف مهمتها بأنها مشروع وطني يهدف إلى تنمية النقب والجليل باعتبارهما أولوية وجودية ومفتاح ازدهار إسرائيل.

كما تقدم نفسها على أنها منصة تجمع متطوعي الخدمة والطلاب الجامعيين والعائلات وخريجيها السابقين في إطار واحد يخدم هدفا إستراتيجيا وهو ترسيخ الاستيطان وتوسيع رقعته في المناطق على الأطراف.

على غرار كيدما وأياليم، تقدم حركة "توتسرت هأرتس" نفسها كحركة شبابية مجتمعية، لكنها في الواقع تكرس الاستيطان في قرى طلابية مدعومة بالمنح الدراسية والمساعدات السكنية.

فمنذ أكثر من 13 عاما أقامت الحركة مجتمعات طلابية في نحو 16 بلدة، تحت شعار "نحن هنا كي نبقى"، وتحولت هذه القرى الطلابية إلى نوى سكانية مدعومة بالمنح الدراسية والمساعدات السكنية.

تعتمد هذه الجمعيات الاستيطانية على خطاب يقوم على إحياء ما تصفه بـ"الصهيونية العملية"، بإعادة ربط الشباب بالأرض والحدود وأطراف المناطق.

ويقوم هذا الخطاب على تصوير تلك المناطق -سواء في غور الأردن أو جنوب الخليل أو الجليل- باعتبارها فضاءات جديدة "مليئة بالفرص"، يجب على الجيل الشاب استثمارها وتثبيت الوجود الإسرائيلي فيها.

كما يروج هذا التوجه لفكرة أن الاستيطان ليس عملا سياسيا بقدر ما هو "مشروع حياة".

وتقدم هذه الجمعيات الشباب باعتبارهم "المفتاح" لإعادة إنتاج المشروع الصهيوني، إذ حولت مبان مهجورة إلى قرى طلابية نابضة بالحياة، توصف بأنها "إنجاز مجتمعي"، بينما يُعزز وجودها باعتباره مصدر فخر للمستوطنين.

والغاية النهائية ليست إنشاء تجمعات مؤقتة، بل تأسيس مراكز استيطان طويلة الأمد تضمن الاستقرار وتكرس التوسع، لتتحول القرى الطلابية تدريجيا من مبادرات صغيرة إلى أدوات إستراتيجية في مشروع الاحتلال.

رغم مظهرها كـ"قرى طلابية" تحاكي المخيمات الصيفية وتُقدَّم بواجهة تعليمية واجتماعية، فإن هذه التجمعات تتحول عمليا إلى خط دفاع أول عن البؤر الاستيطانية غير القانونية.

فالمنح التي يحصل عليها الطلبة مشروطة بالانخراط في أنشطة زراعية وخدماتية، وأيضا نوبات حراسة ليلية لحماية المستوطنات ومزارع الرعاة.

بدأ النموذج من مستوطنة معاليه أفرايم عام 2014، ثم توسع بسرعة ليشمل الضفة الغربية والجليل وغلاف غزة، حتى وصل –وفق بيانات الجمعية– إلى 17 قرية طلابية يقطنها نحو 300 طالب.

هكذا يجري دمج التعليم والعمل التطوعي مع مهام أمنية، فيتحول الطالب من مقيم مؤقت إلى مستوطن حارس يرسخ وجود الاحتلال على الأرض.

كما تكشف تقارير إسرائيلية أن طلبة القرى يشاركون في حماية مزارع رعوية استيطانية مثل بني كيدم وتسان كيدا ومتسبيه أشتموع وعساهيل، حيث تستخدم القطعان ذريعة للسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الفلسطينية رغم قلة عدد المستوطنين.

بعض الطالبات صرحن لصحيفة هآرتس بأن جزءا من ساعات المنحة يخصص حتى لـ حراسة الأبقار القادمة من مستوطنات مثل إيتمار، كما حصلت جمعية كيدما عام 2018 على نحو 3.8 مليون شيكل من وزارتي التعليم والزراعة وسلطات محلية، لتغطية هذه الأنشطة التي تقدّم بواجهة "التطوع الزراعي".

وتصف وزارة الزراعة هذه القرى بأنها برامج وطنية لحماية الأراضي الزراعية حتى خارج الخط الأخضر، فيما تعرفها الجمعية نفسها كـ "قاعدة انطلاق للاستيطان الدائم" وتأسيس نوى مجتمعية جديدة.

لا تكتفي الجمعيات الاستيطانية بإنشاء القرى الطلابية، بل تدير لها حملات دعائية مكثفة عبر منصات التواصل، تظهر فعاليات موسيقية ورياضية وثقافية لتسويق صورة عصرية جذابة، بعيدة عن مشهد العنف وسرقة الأراضي.

وتدير كل قرية صفحات خاصة، مثل قرى القدس والمطلة شمالًا، لتقديم الحياة في المستوطنات كخيار مثالي للشباب.

في هذا السياق، افتتحت جمعية أياليم قرية جديدة في المطلة ووصفتها بـ"البيت الجديد"، مؤكدة أن الاستيطان مهمة وطنية لحماية الحدود.

ولتثبيت هذا الوجود، تطرح أيضا فرص عمل محلية كما حدث في كرميئيل، حيث روج للقرى لأنها بوابة لمسارات مهنية مستدامة.

أما جمعية كيدما فذهبت أبعد، بربط القرى مباشرة بالمؤسسة العسكرية، فنشرت صور جنود احتياط عادوا من غزة وهم يشاركون في فعالياتها، في إشارة إلى التكامل بين الجيش والمستوطنين.

كما يظهر مسؤولو الجمعيات في مقاطع دعائية يدعون الشباب إلى الانضمام إلى "حياة مليئة بالمعنى"، تُقدَّم بوجه تعليمي وثقافي، لكنها في جوهرها أداة لتوسيع السيطرة على الأرض وترسيخ المشروع الاستيطاني.

تحظى القرى الطلابية الاستيطانية بدعم رسمي واسع يتجاوز المبادرات الفردية، إذ جرى التعامل معها في الكنيست كـ"تجمعات حدودية" تعزز لأسباب أمنية، وتوسعت لتشمل أكثر من 60 موقعا مصنفا ضمن أولويات إسرائيلية من غور الأردن إلى غلاف غزة ووادي عربة.

كما خصصت لجان حكومية عشرات الملايين من الشواكل لدعم هذه القرى، منها 74 مليون شيكل عام 2023، إضافة إلى تمويل مباشر من وزارات التعليم والزراعة وسلطات محلية، بجانب رعاية مؤسسات مثل مشروع اليانصيب الوطني والصندوق القومي اليهودي لتعزيز الاستيطان في الشمال.

أما على مستوى التعبئة الأيديولوجية، فقد دخلت منظمات صهيونية بارزة مثل حركة "إم ترتسو" على خط الترويج، فدعت في حملات علنية الطلبة الجامعيين للانضمام إلى هذه القرى باعتبارها "فرصة للجمع بين الدراسة والحياة الصهيونية"، في محاولة لإعادة إنتاج جيل شاب مرتبط بالأرض وبالمشروع الاستيطاني طويل الأمد.

رغم محاولات الجمعيات الاستيطانية تقديم القرى الطلابية على أنها فضاءات تعليمية وشبابية، فإن الوقائع الميدانية تكشف الوجه الحقيقي لهذه المشاريع وهو التوسع الاستيطاني وطمس الوجود الفلسطيني.

ففي تقرير نشرته صحيفة إسرائيل هيوم الشهر الماضي، تناولت نشاطا نظمته جمعية "كيدما" ضمن برنامج "آدم وحواء" في حفات "إل نفيه" شمال الضفة، حيث شارك عشرات الشبان في أنشطة زراعية شملت الخروج إلى المراعي وترميم مبان وإقامة بنى تحتية، وجرى إهداء الفعالية إلى ذكرى جندي قتل في معارك خان يونس في قطاع غزة.

لكن ما بدا أنه "عمل تطوعي" سرعان ما اتضح أنه عملية استحواذ على معالم فلسطينية؛ إذ ادعت الجمعية والمتطوعون أنهم أعادوا ترميم بئر قديم تكريما للجندي.

في حين أظهرت مقاطع مصورة أن البئر كان قائما منذ عام 2004 ومكرسا لذكرى سيدة فلسطينية، وأعاد المستوطنون طلاءه وتعليق يافطات جديدة تحمل اسم الجندي، محولين معلما فلسطينيا إلى رمز استيطاني.

هذا النموذج يكشف آلية أوسع، فبينما يروج للقرى الطلابية كمساحات تعليمية أو ترفيهية، يشارك الطلبة والمتطوعون فيها عمليا في مصادرة الأرض، السيطرة على الموارد، وحراسة البؤر غير القانونية، وكل ذلك تحت ستار "التعليم" و"الزراعة" و"الأنشطة الاجتماعية"، بما يجعل هذه القرى أحد أكثر أدوات الاستيطان خطورة لأنها تعمل في الظل، وتخفي مشروع "إسرائيل الكبرى" وراء واجهة مدنية.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

30 شهيدًا منذ فجر اليوم: شهداء وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مناطق متفرقة في قطاع

استشهد عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال المتواصل الذي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد المواطن أسامة محمد مقداد من سكان مخيم الشابورة، قرب مركز مساعدات الطينة في خان يونس، فيما استشهدت المواطنة إيناس صابر أبو وردة وأبناؤها الثلاثة، جراء قصف الاحتلال منزلهم في منطقة بير النعجة شمال القطاع.

كما أدى قصف استهدف خيمة في محيط مقبرة السوارحة جنوب غربي النصيرات إلى ارتقاء شهداء وجرحى.

من جانبها، أكدت مصادر في مستشفيات غزة، أن 30 مواطنا استشهدوا منذ فجر اليوم بنيران قوات الاحتلال، بينهم 16 من طالبي المساعدات.

وأعلنت المصادر الطبية أن حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المستمر منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 63,459 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما بلغ عدد الإصابات 160,256، في وقت لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، وسط عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

كتيبة حي الزيتون عقدة ميدانية استعصت على جيش الاحتلال

منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي الواسع على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ظل حي الزيتون شرق مدينة غزة إحدى أعقد الجبهات وأكثرها صلابة في مواجهة قوات الاحتلال.

فهو من أوسع أحياء المدينة وأشدها كثافة سكانية، وتحول سريعا إلى ما يشبه القلعة الحصينة التي تقودها كتيبة مدرّبة من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وحي الزيتون هو البوابة الشرقية إلى قلب مدينة غزة، والسيطرة عليه تعني فتح الطريق أمام الجيش الإسرائيلي للتوغل نحو أحياء الشجاعية والتفاح والدرج وصولا إلى وسط المدينة.

لهذا السبب دفعت إسرائيل وحدات قتالية كبيرة، من ضمنها اللواء السابع وفرق الهندسة والمدرعات، لمحاولة فرض سيطرة كاملة على الحي منذ أسابيع.

في الأسبوع الماضي رافقت مجموعة من الصحفيين قافلة عسكرية إسرائيلية انطلقت من تقاطع سعد، القريب من الحدود مع قطاع غزة، نحو ما كان يُعرف سابقا بمعبر كارني.

وكانت الوجهة هي حي الزيتون، حيث تنتشر وحدات من اللواء السابع منذ 3 أسابيع، تمهيدا لغزو أوسع للمدينة.

وعلى الحدود، صعد الصحفيون إلى مركبة مدرعة من طراز نامروت -نسخة فيلق الهندسة القتالية من ناقلة الأفراد المدرعة نمر- ليبدؤوا جولتهم.

لم يستغرق الطريق إلى الحي سوى بضع دقائق، لكنه كان كفيلا بالكشف عن حجم الدمار الذي لحق بالحي: مبانٍ مدمرة أو مفخخة وطرق مزروعة بالعبوات الناسفة وغياب كامل للسكان المدنيين.

واستقبل العقيد "س." -قائد اللواء السابع بالجيش- الصحفيين في منزل يستخدمه مقرا ميداني له، وبدأ حديثه بتذكير الحاضرين "لقد التقينا في خان يونس قبل شهرين"، قبل أن يقرّ بأن هذه هي المرة السابعة التي ينفذ فيها الجيش عملية في حي الزيتون.

وأوضح القائد أن ما يميز هذه الحملة عن سابقاتها هو الدقة والشمولية في التعامل مع "البنية التحتية لحماس، فوق الأرض وتحتها".

وأضاف "في العمليات السابقة، تسرعنا جدا بالقول إن الكتيبة قد هُزمت، لكن هذه المرة نهدف إلى تدميرها، وليس فقط هزيمتها".

طوال العامين الماضيين، شاركت فرق عسكرية إسرائيلية مختلفة -من الفرقة 36 وحتى الفرقة 98- في القتال داخل الحي.

وفي كل مرة، كان الجيش يعلن "النصر" على كتيبة الزيتون.

لكن الواقع أثبت أن الكتيبة تعود للظهور، مدعومة بقدرتها على استخدام شبكة الأنفاق المعقدة، وإعادة تنظيم مقاتليها الذين يقدر عددهم حاليا بنحو 400 مقاتل.

وقال الجيش إن معظم عناصر الكتيبة اختفوا تحت الأرض أو داخل عمق مدينة غزة استعدادا للمرحلة التالية من التوغل الإسرائيلي.

ويحتوي حي الزيتون، الذي تم إجلاؤه من سكانه، في الغالب على مبان تصل إلى 5 طوابق.

ويقول الجيش إن ما يقرب من 70% منها مفخخة، وبالتالي فإن الجنود منشغلون حاليا بتفكيك تلك المتفجرات قبل دخول الجيش إلى المدينة.

واعترف أحد الضباط بأن "الأنفاق سمحت لحماس بالبقاء على قيد الحياة رغم الضربات المكثفة"، موضحا أن العمليات الحالية تهدف إلى محاكاة ما جرى في أحياء أخرى مثل الشجاعية وبلدة بيت حانون، حيث جرى تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس بالكامل.

بدوره، قال العقيد "س." أن الجيش "لا يسعى فقط إلى قتل مقاتلي الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بشكل يجعل من المستحيل عليها الاستمرار كوحدة قتالية".

وأضاف: "أنا أستخدم كلمة (مدمرة) وليس (مهزومة). الهدف ليس قتل كل عنصر في الكتيبة، بل إلى تدمير بنيتها التحتية بالكامل".

رغم ثقة القادة العلنية، أبدى الصحفيين تساؤلات عن جدوى العودة المتكررة إلى نفس المناطق، حيث أشار أحد المراسلين الحاضرين إلى أن هذه هي زيارته الرابعة للحي منذ اندلاع الحرب، وفي كل مرة كان يسمع الإعلان ذاته: "الكتيبة هُزمت".

وردًا على هذه التساؤلات، أكد العقيد "س." أن إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين لدى حماس يظل "الأولوية الأولى" لهذه العملية، مضيفا أن الجيش سيبقى في غزة "طالما كان ذلك ضروريا لتحقيق هذه المهمة".

قبل مغادرة الصحفيين غزة، اقترب أحد الضباط الإسرائيليين من أحد المراسلين وسأله: "رأيتك على طريق موراغ أيضا، أليس كذلك؟".

تبين بعد تبادل الحديث أنهما التقيا بالفعل في جولة سابقة، حين كان اللواء تحت قيادة فرقة أخرى.

أنهى الضابط حديثه بابتسامة مريرة: "حسنا يا صديقي العزيز… أفترض أننا سنلتقي مرة أخرى – ربما للمرة الثامنة في الزيتون".

وتحدثت تقارير عسكرية إسرائيلية غير رسمية عن مقتل وإصابة عدد من الجنود خلال الأسابيع الأخيرة في محيط الزيتون، بينما أظهرت تسجيلات للمقاومة عمليات تفجير آليات مدرعة من طراز "ميركافا"، بعضها في كمائن محكمة داخل أزقة ضيقة.

عربي ودولي

الأحد 31 أغسطس 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

أطباء السودان: 7 قتلى بقصف للدعم السريع على أحياء بالفاشر

أعلنت شبكة أطباء السودان، الأحد، مقتل 7 أشخاص وإصابة 71 آخرين جراء قصف مدفعي لـ"قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غربي السودان.

وأفادت الشبكة الطبية المستقلة في بيان، أن "قوات الدعم السريع قصفت مساء أمس أحياءً بمدينة الفاشر ما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 71 آخرين".

وأدان البيان "هذه المجزرة التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر". وأكد أن ما يجري في الفاشر "هو إبادة متكاملة الأركان، بقصف وحصار وتجويع ممنهج لسكان المدينة".

وحملت الشبكة الطبية قوات الدعم السريع "المسؤولية عن هذه الجرائم"، وطالبت المجتمع الدولي والسلطات المحلية بـ"تحرك عاجل وفوري لوقف القصف وفتح ممرات إنسانية آمنة".

ولم يصدر أي تعليق من "قوات الدعم السريع" حتى الساعة 11:30 (ت.غ) على بيان "أطباء السودان".

والخميس أعلنت شبكة أطباء السودان مقتل 24 شخصا وإصابة 55 آخرين بقصف مدفعي شنته "قوات الدعم السريع" والذي استهدف منطقة السوق المركزي وحي أولاد الريف بالفاشر الأربعاء.

ودأبت اللجان الشعبية والسلطات المحلية في الفاشر على اتهام "قوات الدعم السريع" بالمسؤولية عن القصف المدفعي والهجمات المتكررة على المدينة، التي تفرض عليها حصارا منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك في الفاشر باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

هل يقلد العرب تركيا في موقفها من العدوان على غزة؟

لم يكن جديدا كليا ما أعلنه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في البرلمان التركي يوم الجمعة من إجراءات ضد الكيان الصهيوني، فهذه الإجراءات تمت بالفعل خلال الفترة الماضية تباعا، في إطار تصعيد تركي متدرج ومحسوب يتحرك على وقع تصاعد العدوان الإسرائيلي من جهة وتصاعد الغضب الشعبي التركي من جهة أخرى، حتى وصل إلى هذه الحزمة التي أعلنها الوزير، وتضمنت وقف التجارة بشكل كامل، ومنع عبور السفن، ومنع عبور الطائرات الرسمية والحربية من المجال الجوي.. إلخ.

هذه الإجراءات هي الأقوى حتى الآن بين كل الدول الإسلامية، ولكنها لا تزال أقل من المأمول من تركيا التي تعتبر القوة السياسة والعسكرية الإسلامية الأقوى، والأقرب إلى فلسطين (الجيش التركي التاسع عالميا، وفي الاقتصاد ضمن مجموعة العشرين الكبرى). وهناك دول إسلامية أخرى أكثر عددا مثل إندونيسيا وباكستان ونيجيريا، وهناك دول تمتلك فوائض مالية كبيرة مثل السعودية وماليزيا، ودول خليجية أخرى، وهناك دول أكثر التصاقا بفلسطين (مصر والأردن وسوريا، ودعك من لبنان الجريح)..

كل تلك الدول لم تتخذ إجراءات قوية في مكنتها وكفيلة بوقف العدوان الإسرائيلي. الموقف التركي الشعبي سابق بخطوات للموقف الرسمي؛ المظاهرات بأشكال مختلفة لا تتوقف، والأحزاب السياسية سواء المنضوية ضمن التحالف الحاكم أو الأحزاب المعارضة تتنافس في إبراز تضامنها مع غزة، ورفضها للعدوان، وتزايد المعارضة على التحالف الحاكم في البرلمان وعبر الإعلام.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. إسرائيل تقتل 22 فلسطينيا بينهم 13 من منتظري المساعدات الأحد

قتل الجيش الإسرائيلي 22 فلسطينياً بينهم 13 من منتظري المساعدات، في هجمات على أنحاء متفرقة بقطاع غزة منذ فجر الأحد، ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها منذ نحو 23 شهراً.

استهدفت الهجمات الإسرائيلية على غزة اليوم، منازل وخيام نازحين ومواطنين إضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في أحدث الهجمات، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيين اثنين بقصف جوي على جباليا النزلة شمالي قطاع غزة.

قبل ذلك، قُتل 20 فلسطينياً وأصيب آخرون بهجمات متفرقة على القطاع. في شمال غزة، قتل فلسطينيان جراء قصف الطيران الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة المقوسي شمال غربي مدينة غزة.

كما قتل الشقيقان محمد إبراهيم دبور وأحمد إبراهيم دبور، إثر قصف استهدف منزل عائلتهما في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة. وفجرت إسرائيل 4 روبوتات مفخخة، ما أسفر عن تدمير منازل في حي الزيتون جنوب شرقي غزة.

قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، إن الجيش الإسرائيلي فجر 80 روبوتاً بين منازل المدنيين الفلسطينيين في القطاع خلال 3 أسابيع، وإنه يتبع سياسة "الأرض المحروقة".

خلال الأيام الماضية نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي مدينة غزة إلى مناطقها الغربية تحت كثافة النيران الإسرائيلية، بعد إعلان تل أبيب الجمعة، المدينة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني "منطقة قتال خطيرة".

في وسط القطاع، قتل 10 فلسطينيين وأصيب 10 آخرون جراء استهداف طالبي المساعدات قرب نقطة توزيع في شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة.

كما قتل طفل وأصيب آخرون في قصف بطائرة مسيّرة إسرائيلية على تجمع مدني في مخيم البريج، فيما قتل مواطن وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي جنوب دير البلح.

في جنوب قطاع غزة، قتل 3 فلسطينيين وأصيب آخرون من طالبي المساعدات برصاص الجيش الإسرائيلي شمال مدينة رفح، ونقلت جثامينهم إلى مجمع ناصر الطبي.

كما قتل فلسطيني آخر في قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي المدينة، ونقل جثمانه إلى مجمع ناصر الطبي.

بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

خلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفاً و459 قتيلاً، و160 ألفاً و256 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 339 فلسطينياً بينهم 124 طفلاً، حتى الأحد.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: ضغط ترامب وراء إصرار نتنياهو على احتلال مدينة غزة

أرجعت قناة إسرائيلية، الأحد، إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على احتلال مدينة غزة إلى ضغط يمارسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تل أبيب كي تهزم حركة حماس.

وقالت القناة 12 (خاصة) إنه من المقرر أن ينعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) اليوم الأحد الساعة 18:00 (15:00 ت.غ).

وأضافت أن "قادة المؤسسة الأمنية يعتزمون المطالبة بإدراج موضوع المفاوضات لإعادة المختطفين (الأسرى في غزة) ضمن النقاش، رغم رفض نتنياهو".

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

“نحن أبناء الأرض”.. مسيحيو غزة يرفضون التهجير

يُضيق الجيش الإسرائيلي الخناق على مدينة غزة في إطار تمهيده لاحتلالها وتهجير سكانها، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه عمليته العسكرية في حي الزيتون الذي تتركز فيه الطائفة المسيحية.

يرفض مسيحيو غزة التهديدات الإسرائيلية باحتلال المدينة، وأعلنوا بقاءهم في كنائسهم لخدمة من سيبقون بداخلها رغم الأخطار المحدقة بهم وكثافة القصف الجوي والمدفعي.

كثفت قوات الاحتلال قصفها للبنايات السكنية المجاورة لتجمع الكنائس في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف دفع الفلسطينيين للنزوح وترك أماكن سكنهم.

قررت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس بقاء الكهنة والراهبات في مُجمعي كنيسة مار بورفيريوس وكنيسة العائلة المقدسة لمواصلة رعاية جميع من سيبقون.

أعلنت البطريركيتان أن إعلان الحكومة الإسرائيلية نيتها السيطرة على مدينة غزة بمثابة حكم بالإعدام على أشخاص من ذوي الإعاقة.

استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.

استهدف الاحتلال جميع الكنائس والمساجد في قطاع غزة منذ بداية عدوانه في عام 2023.

تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.

تعرضت دور العبادة في قطاع غزة للتدمير، حيث تم تدمير مئات المساجد وثلاث كنائس.

شدد البيان على ضرورة إنهاء دوامة العنف، ووضع حد للحرب، لعدم وجود مبرر لاحتجاز المدنيين الفلسطينيين كأسرى ورهائن.

رفض المسيحيون ترك منازلهم ويفضلون الموت داخلها على إجبارهم على إخلاء المدينة.

تقول نور عياد، إن الاحتلال لا يفرق بين مسيحي ومسلم ويواصل قتله لجميع فئات الشعب الفلسطيني.

قصف الاحتلال 3 كنائس رئيسية بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها وإلحاق أضرار جسيمة بمبانيها.

استشهد أكثر من 20 فلسطينيا مسيحيا، بينهم نساء وأطفال وشيوخ، في انتهاك صارخ للحماية التي يمنحها القانون الدولي.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تنقل اجتماعاتها لمكان سري بعد الاغتيالات في اليمن

قالت وسائل إعلام عبرية، إن حكومة الاحتلال، نقلت اجتماعين مقررين اليوم أحدهما للحكومة والآخر للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت" إلى "مكان سري" على خلفية اغتيالات نفذتها تل أبيب ضد مسؤولين في جماعة "الحوثي" في اليمن.

وأعلنت جماعة الحوثي، السبت، استشهاد رئيس حكومة صنعاء، أحمد غالب الرهوي، مع عدد من الوزراء جراء قصف الاحتلال على العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة: "اجتماعات الحكومة والوزراء اليوم ستنتقل إلى مكان محصن وسري بعد اغتيال رئيس حكومة الحوثيين".

وأضافت أنه تم إخطار الوزراء بذلك قبل وقت قصير من انعقاد الاجتماعين.

والخميس، نفذت إسرائيل هجوما على صنعاء، وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، وإذاعة الجيش وإعلام عبري، إنه استهدف "قادة بارزين في جماعة الحوثي"، دون ذكر أسماء بعينها.

ويشن الحوثيون هجمات على الاحتلال باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ردا على الإبادة المتواصلة في قطاع غزة.

وعقدت حكومة الاحتلال، جلسة اليوم الأحد، لمناقشة عدة ملفات منها زيادة الميزانية المخصصة للمؤسسة الأمنية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

فيما سيجتمع "الكابينت" لاحقا "لبحث الوضع في قطاع غزة والرد على اعتزام دول في العالم الاعتراف بدولة فلسطينية، إضافة إلى الوضع في لبنان وسوريا"، وفق المصدر ذاته.

وأضافت الصحيفة: "مع ذلك، لن يطرح للنقاش الرد المبدئي لحماس على مقترح طرحه الوسطاء والصفقة الجزئية – لأن رئيس الوزراء نتنياهو والكابينت قرروا مسبقا أن تتم مناقشة صفقة شاملة فقط للإفراج عن 48 مختطفا ما زالوا محتجزين لدى حماس" ضمن شروط تطرح الاستسلام على الفلسطينيين.

وفي 18 آب/أغسطس الجاري وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن الاحتلال لم يرد عليه حتى الآن.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:52 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

 أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (24/08/2025 – 30/08/2025)، وهي على النحو الآتي:

قال رئيس الوزراء محمد مصطفى: شعبُنا في سِباقٍ مَع الزَمن ومَع الاحتلال، الكُلُ يُريدُ أنّ يُثبِت رِوايَته وَرُؤيته على أرض الواقع، فَكُل مُحاولاتِ الاحتلال تَسعى لِمنعِنا من تَجسيدِ دَولَتنا عَلى الأرض، ونَحنُ في المُقابِل نَعملُ مع الأصدقاء من كُل أنحاءِ العالم […] مِن أَجلِ حَق شَعبِنا فِي قِيامِ دَولَتهِ المُستَقِلَّة، لأن هذا حَقٌ طَبيعيٌ يَدعمهُ كُل الشُرَفاء والأصدِقاء فِي العالَم، وَنُذَّكِرُ أن بَرنامَج دولة فلسطين السياسي والدُبلوماسي يُحقِقُ إنجازاتٍ كَثيرةٍ ومُتَعَدِدَة، حيثُ إن الاجماعَ الذي حَصَلَ في المُؤتمر الدُولي في نيويورك قبل أسابيع خَيرُ دَليلٍ عَلى اهتمام العَالمِ بِدعمِ جُهودِ القِيادة الفِلسطينية من أجلِ تَحقيقِ وتَجسيدِ دَولَتنا عَلى الأرض.

افتَتَحَت وَزارةُ الحُكم المَحَلي ونَفَّذَت مَجموعةً من مَشاريعِ تَأهيل وتَعبيدِ الطُرُق في مُختَلِفِ المُحافظات، بقيمة إجمالية تُقارِبُ 13,2 مَليون شِيقل. شملت افتتاح طَريق واد العَرايس في العبيدية بقيمة 5.478 ملايين شيقل، وطرقٍ دَاخليةٍ في وادي فوكين بقيمة 189 ألف دولار، ومَشروعٍ لتأهيل وتَعبيدِ طُرقٍ دَاخلية في المَنشِية بقيمة 150 ألف دولار، إضافة لافتتاح المَدخَل الغَربي لبلدة تقوع بقيمة 230 ألف دولار. كما شملت المَشاريع تَأهيل طُرقٍ داخلية في بيت ساحور بقيمة 164 ألف يورو، وإنشاء طُرقٍ دَاخليةٍ وخُطوطِ مياه في بلدة دار صلاح بقيمة 190 ألف دولار، إلى جانب إنجاز مَشروعِ تَأهيلِ الطُرقِ الدَاخليةِ في بلدة سالم بقيمة 100 ألف دولار. واستَلَمَت الوزارة كذلك مَشروعَ تَأهيلِ وتَعبيد الطُرُق الدَاخلية في بلدة السموع بمحافظة الخليل بقيمة 459 ألف يورو، حيث شمل المشروع تعبيدَ طُرقٍ دَاخليةٍ بِطولٍ إجماليٍ يَبلُغُ نَحوَ 1.5 كم.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية تَدخُلاتٍ استفادَت مِنها 8,036 أُسرَة مُحتاجة، بِمُساعداتٍ مُتنوِعَة بَلَغَت قيمتها 781,000 شيكل، تَضمنَّت حَقائبَ مَدرسيةٍ، مَوادَ غِذائية، حَليب أطفال، فوط، مساعدات نقدية، أثاث وملابس. كَمَا قَدَّمَت الوزارة 162 تأمينًا صِحيًا جَديدًا وتَجدِيدًا، ونَفَّذَت 226 تَدخلًا لِدعمِ الأشخاصِ ذَوي الإعاقة عبر إعفاءات جُمرُكيةٍ وتَحويلاتٍ طِبيةٍ وأجهِزَة مُسانِدة، إضافَةً إلى رِعايةِ 1,419 يتيمًا من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية وتَجهيزِ حَقائبَ مدرسية ومُتابعة كَفالاتهم.

نَفَّذَت وزارة الزراعة بالتعاون مع شُركائها سِلسِلَة تَدخلاتٍ لِدَعمِ المزارعين وتطوير القطاع الزراعي في مُختَلِف المُحافظَات. شملت إعادة تأهيل 150 بَركسًا لِمُرَبي الثَروَة الحَيوانِية في قُرى شَمال غَرب القُدس، وشَقّ 11 كم من الطُرِقِ الزِرَاعية في طولكرم بِتمويلٍ من الصُندوق العَربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. كَما أطَلَقَت الوزارة الحَملَة الوَطنَية لِموسم قَطف الزيتون "زيتون 2025"، وقَدَّرَت إنتاج التُمور لِموسِم 2025 بِنحو 25.3 ألف طُنٍ مُقارنةً بـ 22 ألف طُنٍ العام الماضي. وفي مَجال الصِحَة البيطرية، حَصَّنَت طَواقم الوزارة 4,878 رأسًا من الحَيواناتِ الدَاجِنَة لِمكافَحَة دَاء الكَلَب تَعودُ مَلكِيَتها لـ 1,322 مُزارِعًا، فيما سَلَّمَت مَعداتٍ وأَدواتٍ زِراعِية لـ 60 مُزارعًا في بتير وحوسان ضمن مَشروعٍ مع "الفاو" وبِدعمٍ من الوَكالةِ الإيطالية للتعاون الإنمائي. كما رَعَت تَوقيع مَجموعةٍ الهيدرولوجيين اتفاقياتٍ لإنشاء خَزَّاناتِ مياهٍ بِسعة 500 و200 كوب لصالح 30 مُزارِعًا في أريحا والأغوار، واجتمعت مع جمعيات مُربي النَحل في جنين ورام الله لِبحثِ التَحديات. وزوَّدَت مركز العروب النسوي بأدوات تصنيع غذائي، ونَظَّمَت ومؤسسة أريج دوراتٍ تَدريبية لـ 16 مزارعًا شمال الخليل حول إدارة البيوت البلاستيكية، وَوَقَّعَت اتفاقياتٍ مع 60 مُزارعًا في طوباس لتأهيل البيوت البلاستيكية والبِرَك التُرابية بِتمويل برنامج الأغذية العالمي. كما نَظَّمَت دورة تدريبية لـ 15 مزارعًا في وادي الفول– يطا حول شبكات ري الخضار، وأطلقت مشروعًا لدعم 210 مزارعين في خان يونس ضمن برنامج "النقد مقابل العمل"، بتمويل صندوق الأمم المتحدة الإنساني.

وَقَّعَت وزارة التخطيط والتعاون الدولي اتفاقيةً مع كوريا بـ30 مليون دولار لدعم الغذاء والمياه والإيواء وجهود الإعمار في قطاع غزة. كما وَقَّعَ الوزير مع جمهورية كوريا اتفاقيتين بقيمة 24 مليون دولار لدعم التَحوّل الرَقمي والحِفاظ على المَوروث الثقافي في سبسطية.

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن عطاءات لتطوير الأبنية المدرسية، شملت إنشاء مدرسة بيت عنان الثانوية للبنات بقيمة 1,060,000.0 دولار، وأحالَت عَطاءاتِ تَصميمِ وإشرافٍ هَندسي لِمدارِس بقيمة 135,000.0 دولار تضمنت الإشراف على مدرسة برقا الثانوية المُختَلَطة بقيمة 50,000.0 دولار، والإشراف على مدرسة بيت إيبا بقيمة 50,000.0 دولار، وإحالة عطاء تصميم بقيمة 35,000.0 دولار لإنشاء وتوسعة 3 مدارس في قراوة بني زيد، الفندقومية، وآل مكتوم/طمون. كما فَتحَت الوزارة عطاءاتٍ لتأهيل مدارس وروضات بقيمة 620,000.0 دولار، شملت تأهيل 9 مدارس في مديرية نابلس بتمويل 120,000.0 دولار، صيانة مدرسة دير عمار الثانوية بقيمة 400,000.0 دولار، صيانة روضة مزارع النوباني/بيرزيت بقيمة 80,000.0 دولار، وتأهيل مدرسة ترقوميا مع إنشاء سور بقيمة 20,000.0 دولار بتمويل من موازنة المديرية.

خلال جولةٍ دُبلوماسيةٍ أوروبيةٍ شملت كرواتيا وسلوفينيا، واصَلَت وزيرة الخارجية حِراكَها لِحشدِ مَزيدٍ من الاعترافات بدولة فلسطين ووقف العدوان الإسرائيلي، حيث التقت الرئيس الكرواتي ورئيس وزرائه وسلمتهما رسالة من الرئيس محمود عباس، مُطالبةً باعتراف كرواتيا بدولة فلسطين. وفي سلوفينيا، التقت رئيسة الجمهورية وَقَدَّمت شُكرَها على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وَوَقَّعَت أول اتفاقية تعاون سياسي دبلوماسي تَشمَل مُشاوراتٍ مُنتَظَمةٍ وتَعزيزِ التَعاونِ الاقتصادي والثقافي، مع التَمهيدِ لافتتاح سفارة فلسطينية في ليوبليانا. كما أشادت خلال مُؤتمر صُحفي بِمواقِفِ سلوفينيا الداعمة، فيما أكد رئيس وزرائها الاستعداد لاتخاذ خطوات أوروبية إضافية لوقف العدوان ودعم الأونروا. بالتوازي، أصدرت وزارة الخارجية بيانات تُدين انتهاكات الاحتلال وتُطالب المُجتَمَع الدُولي بالاعتراف بفلسطين ومَنحِها العُضوية الكَاملة في الأمم المُتحِدة، إلى جانب تعزيز التنسيق مع السفراء لاطلاعهم على المستجدات الميدانية والأزمة الإنسانية، ومتابعة أوضاع الأسرى، والإشراف على التَدخلاتِ الطَارِئة في المُحافظات الجنوبية لدعم الأطفال والنساء، إضافة للتعاون مع الهيئات الدولية لبرامج التعافي وإعادة الإعمار، وتوقيع اتفاقية مع بلدية بيت لحم لافتتاح مكتب تصديقات دائم لخدمة المواطنين.

بدأت وزارة الأشغال العامة بِتنفيذِ مَشروعِ طَريق يرزا في طوباس، وتَستَكمل أعمال الإسفلت في شارع الحصاميص صوفين الالتفافي بقلقيلية، وتواصل صيانة مركز التدريب المِهنِي التابع لوزارة العمل في جنين، إضافة لتنفيذِ حَفرياتٍ وتَجهيزاتٍ وفُحوصاتٍ لإعادة تأهيل شارع عزون كفر ثلث بقلقيلية، وصب أكتاف باطون في مشروع طريق فحمه – كفر راعي بجنين.

أَصدَرَت وزارة الاتصالات والاقتصاد الرقمي، قَرارًا يُلزِم شَركات البَريد السريع المحلي والدولي بتوفير وسائل الدَفع الإلكتروني (POS) لِتحصيل أَثمان الطُرود والخدمات، خُصوصًا عِند خدمة الدفع عند الاستلام. وأَمهَلَت الوزارة الشركات 30 يومًا لتطبيق القرار.

تُواصِل الهيئة العَامة للشؤون المَدنية تَنفيذ تَدخلاتِها في مُحافظاتِ الضِفة الغَربية استجابةً لاحتياجات المواطنين. في نابلس: تَسهيل دُخول 300 ألف زائر لمعرض "إكسبو الأصل فلسطيني". جنين: صيانة شبكات المياه، نقل مرضى من برطعة ومناطق خَلف الجدار، واستلام جثمان العامل قيس السمودي. طولكرم: إعادة تأهيل شارع الأحراش– نور شمس بالتنسيق مع وزارة الأشغال والبلدية. الخليل: إدخال صهاريج مياه، فتح مداخل منازل، تمكين المزارعين من قطف العنب، وصيانة خطوط الكهرباء. رام الله: إدخال مواد غذائية وخضار إلى قرية المغير المُحاصَرَة. قلقيلية: إدخال 5 أطنان أعلاف، صيانة ألواح الطاقة، وتمكين المزارعين من إدخال مُستَلزمات زراعية.

سَلّمَت سُلطَة الأراضي في جنين وزارة الأشغال مُخططات 4 دونمات من أراضي قباطية لإنشاء مُجمعٍ للدوائر الحكومية في محافظة جنين

تَفَقَّدَ وَزير السياحة والآثار المواقع الأثرية شمال الخليل والبلدة القديمة بنابلس ضِمن جُهودِ جَردِ وتَوثيقِ التُراثِ المادي، لأهمية تَسجيل المَباني التَاريخية وتَرميمها، وعايَنَ مبنىً مُقترَحًا لإنشاء مَتحَفٍ يَروي تاريخ نابلس. وفي بيت لحم عَقَد الوزير اجتماعًا مع رئيس أساقفة "ذيو قيسارية" ورئيس البلدية لتنسيق الجهود لتطوير السياحة في كنيسة المهد وتَحسينِ بِنيَتها التحتية. كما استقبلت طواقم الوزارة عَددًا من المُخيمات الصيفية في المَواقِع والمَتاحِف الأثرية، وقَدَّمَت شُروحاتٍ حَول تاريخ فلسطين، ونَفَّذَت بالتعاون مع شُرطة السياحة والآثار جَولاتٍ ميدانية لمعاينة مضبوطات أثرية وضبط التزام المنشآت السياحية بالقوانين.

أَطلَقَت وزارة شؤون المرأة والشُركاء وَرشَة عِملٍ وَطنيةٍ لتعزيزِ مُناهضةِ العُنفِ ضِد المَرأة. وشارَكَت الوزيرة في مؤتمرٍ حَول الشباب والنساء في مَواقِع القَرار لتعزيز مُشارَكة الشباب وتطبيق القرار 2250، كما نَسَّقَت مع شبكة سيدات الأعمال– فلسطين لإطلاق قِمة المرأة والاقتصاد 2025. كما تَم التَنسيق مع اتحاد نقابات العُمّال لِحمايةِ حُقوق المرأة العاملة وتفعيل لجنة الإنصاف في الأجور. وشارَكَت الوَزارة في وَرشَةٍ حَول النساء والفتيات ذوات الإعاقة، بالإضافة لتسليم طُرودٍ غِذائية لِموظفيها في قطاع غزة.

ناقشت رئيسة سلطة جودة البيئة مع رئيس سلطة المياه تمويل مشاريع المياه عبر صندوق المناخ الأخضر وتعزيز التعاون البيئي، بالإضافة إلى مناقشتها قضايا بيئية مع محافظ الخليل إلى جانب تنظيم ورش حوارية في المحافظات لمناقشة مشروع قانون البيئة وإشراك المجتمع بتقديم ملاحظات عملية لتطوير الإطار التشريعي. كما نَفَّذَت سلطة جودة البيئة 36 جولة رقابية على منشآت مُختَلِفَة، وتَعامَلَت مع 6 شكاوى بيئية، ومَنحَت مُوافَقة بيئية لِمحَطَة بَثٍ خلوي وتصريحًا لاستيراد مادة كيميائية، مع استمرار برنامج التمكين البيئي للمرأة الفلسطينية لتعزيز دور النساء في حماية البيئة ورفع الوعي المجتمعي

عَمِلَت وزارة الصحة على مَجموعةٍ من التَدَخُلات شملت: تعزيز رِعاية حَديثي الولادة من خلال البروتوكول الوطني المُحدَّث ودليل المَعايير والمُواصَفات لِمعِدَات وَحدَات حَديثي الولادة. إضافة إلى التحضير لإنشاء 4 وحدات عناية مكثفة جديدة لتوفير أَسرَّة إضافية وتَحسينِ جَودَة الرِعاية وخَفضِ وَفيَّات الأطفال. كما نَفَّذَت الوزارة امتحان مُزاوَلَة مِهنَة المُسعِف التَطبيقي لأول مَرةٍ بِالتعاون مع الجامعات ونَقابَة فَنيي الإسعاف، لاختبار كفاءَة الكَوادِر الجديدة ورفع مستوى الخدمات الإسعافية، وفَتحَت باب التَسجيل لأطباء مُحافظات غزة المُتواجِدين في مِصر لامتحان مُزاوَلَة مِهنَة الطِب البَشري وطِب الأسنان في سفارة فلسطين بالقاهرة، لِتسهيلِ حُصولِهم على التَرخيص الرَسمي دُون العَودَةِ للوطن. كَما نَفَّذَت الوزارة تدخّلًا ميدانيًا في بيت لحم لِتعزيزِ جَودة الخدمات الصحية، شَمل جولَة تَفقُدية لِوزير الصحة ووكيل الوزارة للمستشفيات والمراكز الصحية ومُتابَعةِ أوضاع المَرضى، بِمن فِيهم أبناء قِطاعَ غَزة الذين يتلقون العلاج في مستشفى بيت جالا الحكومي، كما أعَلَنَت عن قُربِ تَشغيل وَحدَة رَنين مِغناطيسي مُتطوِرة (مركز غزة للرنين المغناطيسي) لتقديم خدمات تشخيصية نوعية خلال الشهرين المُقبَلين، بِما يَعكِس التزام الوزارة بتوسيع البِنيَة الصِحية وتحسين الخدمات بالتعاون مع المجتمع المحلي.

تُواصِل وزارة العمل تطوير قطاع العمل وتمكين النساء والشباب في فلسطين عبر التدريب المهني، والمشاريع الريادية، واتفاقيات التمكين، مع التركيز على حقوق العمال وتَعزيز بيئة عمل عادلة، وسلّمت 18 مشروعًا صغيرًا للخريجين وشاركت في برنامج "Connect 360" لإبراز قصص نجاح ملهمة للشباب.

عَقَدَت وزارة شؤون القدس اجتماعًا مع فعالياتٍ مَقدسيةٍ لِبحثِ حُلولٍ تَضمنُ استمرارَ العَمليةِ التَعليميةِ في مَدارس أونروا المُغلَقَة بالقدس والتأكيد على أهمية استمرار خدماتها. كما شَارَكَت في افتتاح معرض "نبض القدس" وجدارية "أيقونة القدس" في العيزرية، تعزيزًا لدور الثقافة في حماية الهوية والتراث المقدسي.

بَحثَت سُلطَة الطاقة مع البنك الدولي تَسريع تَنفيذ مَشاريع الطَاقَة المُمَولَة من البنك رغم قيود الاحتلال، كما جَدَّدَ البنك التزامه بدعم القطاع وتحسين الخدمات للمواطنين. وعقدت السلطة بالتعاون مع الوكالة البلجيكية ورشة عمل في رام الله لعرض الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة ومناقشة ملاحظات الشركاء من القطاعين الخاص والمجتمع المدني.

أَطلَقَت وزارةُ العَدل بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، مبادرة "تعزيز أطر الأعمال التجارية وحقوق الإنسان في فلسطين" بِمشارَكة مُمثلين عن الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص؛ لإعداد أول خطة عمل وطنية للأعمال وحقوق الإنسان، ورفع الوعي بممارسات الأعمال المسؤولة ومواءمة الأُطر القانونية والسياسات مع المَعايير الدُولية. كما بَحثَ وزير العدل مع مدير عام الشرطة سير المشاريع المشتركة، خاصة إنشاء مُجمعٍ للطبِ العَدلي في أريحا يَضمُ مُختبرًا جِنائيًا للشرطة.

نَفَّذَت وزارة الاقتصاد الوطني أنشِطَةٍ شَمِلَت تَعزيز التجارة وتطوير المَعابِر بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي، وإحالة مُخالِفٍ للنيابة وتحرير 9 إنذارات، وإتلاف 27 طنًا من السِلع مُنتهِيَة الصلاحية، ومعالجة 25 شكوى خلال 68 جولة تفتيشية. كما سَجَّلَت 103 شركات ووفرت 722 خدمة، وأصدَرَت 606 رخص استيراد و30 بطاقة تعامل تجاري و20 شهادة منشأ و74 شهادة تجارية مع تركيا، إضافة لتسجيل 29 تاجرًا جديدًا و32 علامة تجارية مع تقديم 122 خدمة في السجل التجاري والملكية الفكرية.

عَقَدَ وَزير الصِناعة لقاءً مع المُلحَق التجاري التركي لبحث مُستَجِدات منطقة جنين الصناعية الحرة، مؤكدًا أنها أولوية استراتيجية لدعم الاقتصاد. يَمتَدُ المشروع على 933 دونمًا ويُنَفَّذُ على 3 مراحل، سيوفر أكثر من 5,000 فرصة عمل ويستوعب 130 شركة صناعية. كما أَصدَرَت الوزارة 5 رخص جديدة، ورخصتي تشغيل، وجددت 28 رخصة، ونَفَّذَت 24 جولة تفتيشية، وتابعت 5 شكاوى، إضافة إلى 25 فُرصة عمل جديدة، وتجديد رخصة مَحجَر وإصدار شهادة اعتماد واحدة.

التقى وزير الدَاخِلية السفير البرازيلي لدى فلسطين لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية، وتَفَّقَد محافظة الخليل للوقوف على قضايا المواطنين ومتابعة حفظ الأمن وإنفاذ القانون، وعقد اجتماعًا مع مدراء مديريات الخليل لمناقشة الخطط المستقبلية وتطوير الخدمات، والتقى كوادر وزارة الحكم المحلي ضمن برنامج تطوير القيادة، وافتتحت وحدة النوع الاجتماعي ورشة تدريبية لتعزيز العدالة والمساواة ودمج النوع الاجتماعي في السياسات الأمنية.

نَفَّذَت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال الأسبوع زيارات ميدانية لمساجد وبلدات مُختَلِفَة لِدَعمِ صُمودِ المُواطنين، وأطلَقَت مَشاريعَ للطَّاقَة الشَمسية في يطا والكرمل. كما نَظَّمَت فَعالياتٍ قُرآنية وتَكريم حفظة القرآن في طوباس وجنين والخليل ويطا وطولكرم، وأقامَت أَنشِطَة نَسوية في الحرم الإبراهيمي الشريف تخلَّلَتها مَواعِظَ ودُروس. وأدانت الوزارة اقتحام المستوطنين للحرم، مؤكدة خالصيته الإسلامية وداعية للتدخل الدولي. كما وَقَّعَت اتفاقيةً لإقامة روضة أطفال في طولكرم وربط 10 مساجد جديدة بالطاقة الشمسية قبل نهاية العام

وزارة النقل والمواصلات تدرس 9 مخططات لاستحداث طرق جديدة، و15 مخططًا لتعديل طرق ومشاريع استثمارية، و4 مخططات لمواقع مهن المواصلات، إضافة إلى 34 ملفًا فنيًا بالشراكة مع اللجان الإقليمية. وشملت الجهود إدخال بيانات 27 منشأة مهن مواصلات في القاعدة الجغرافية، إلى جانب تنفيذ كشوفات ميدانية لمواقع.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

يوم دام في غزة.. أكثر من 500 شهيد وجريح إثر اشتداد حدة القصف

أدى زيادة وتيرة القصف الذي تنفذه قوات الاحتلال في مدينة غزة، والقطاع عموما، إلى ارتفاع لافت في حجم الضحايا، على وقع حصار وتجويع مطبق أزهق أرواح المئات حتى الآن.

وقالت وزارة الصحة في بيان، الأحد، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت 88 شهيدًا، و421 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وأكدت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63 ألفا و459 شهيدًا و160 ألفا و256 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ استئناف حرب الإبادة في 18 آذار/ مارس 2025 حتى اليوم 11,328 شهيدًا و48,215 إصابة.

وأمام فيما يتعلق بشهداء لقمة العيش، قالت الوزارة، إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات وصل إلى 30 شهيدًا و166 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,248 شهيدًا وأكثر من 16,600 إصابة.

وبشأن وفيات الجوع، سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 7 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 339 حالة وفاة، من ضمنهم 124 طفلًا.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقالات بأنحاء الضفة وعشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى

أفادت مصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم الأحد عددا من الفلسطينيين في حملات دهم واعتقال ببيت لحم والخليل ورام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل المعتقلين، ومن بينهم سيدة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقلهم وتنقلهم إلى معسكرات التحقيق والاعتقال.

يأتي ذلك فيما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال.

وكانت جماعات استيطانية قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات في شهري سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول بمناسبة الأعياد اليهودية المقبلة.

كما قالت مصادر محلية فلسطينية إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية دير جرير شرق رام الله بعدة آليات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز المدمع وقنابل الصوت.

ونصبت تلك القوات صباح اليوم حاجزا عسكريا على مدخل القرية، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، مما تسبب بأزمة خانقة في المكان.

من ناحية أخرى، قالت صحيفة إسرائيل هَيوم إن رئيس مستوطنة "كريات أربع" في الخليل جنوبي الضفة الغربية وضع الحجر الأساس لإنشاء حي استيطاني جديد شرق مدينة الخليل بالقرب من مفترق بلدة بني نعيم.

ووصف المسؤول الإسرائيلي الحي بالإستراتيجي لأنه يقطع التواصل العربي نحو الحدود الشرقية للخليل.

وقال مراسل إن العديد من البلدات الفلسطينية ستصبح محاطة بالمستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف أن الحي الجديد يطل على طريق إستراتيجي يربط جنوب الضفة الغربية، مشيرا إلى أن بناء الحي الجديد يعني التهام المزيد من أراضي الفلسطينيين بالتزامن مع أوامر هدم اصدرتها سلطات الاحتلال لإزالة العديد من المباني الفلسطينية تمهيدا لإنشائه.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ بدء حرب الإبادة على غزة، تصعيد عملياته في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1016 فلسطينيا وإصابة نحو 7 آلاف، إلى جانب اعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق إحصاءات فلسطينية.

فلسطين

الأحد 31 أغسطس 2025 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو سيحمل رئيس الأركان مسؤولية الفشل في غزة

قال المحلل العسكري إن إسرائيل تستعد هذا الأسبوع لتوسيع عملياتها العسكرية داخل مدينة غزة، في إطار ما يُعرف بعملية "عربات جدعون 2″، إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية تشير إلى احتمال كبير بفشل العملية.

وأشار المحلل إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدأ في رسم رواية مسبقة تُهيئ الرأي العام لتحميل الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس الأركان إيال زامير، مسؤولية أي إخفاق محتمل، بدلا من تحمل المسؤولية السياسية.

وأوضح أن الجيش قرر حشد معظم قواته النظامية في قطاع غزة، بينما سيُستدعى نحو 60 ألف جندي احتياط في الأيام المقبلة، نصفهم للمهام الثانوية والنصف الآخر لتعويض القوات النظامية المنتشرة في الضفة الغربية وعلى الحدود.

ويشير المحلل إلى أن هذا التوزيع يعكس حرص القيادة العليا للجيش على التحرك بحذر، مع إدراكها أن العملية مثيرة للجدل داخل المجتمع الإسرائيلي ولا ترغب في المجازفة بعشرات الآلاف من جنود الاحتياط داخل غزة.

حول حي الزيتون، أكد المحلل أن المنطقة الجنوبية الشرقية من المدينة تشهد منذ أيام مواجهات عنيفة، في ظل جهود حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لتحويل الحي إلى معقل مقاومة يشبه حي الشجاعية عام 2024.

وأضاف أن المدينة تعرضت لدمار واسع، إلا أن حماس ما تزال تحتفظ بمنظومة أنفاق وبنية قيادة قادرة على استنزاف الجيش، رغم تراجع قدراتها الهجومية على العمق الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بأسلوب الجيش، أشار المحلل إلى أن رئيس الأركان أصدر تعليمات واضحة للقوات بالتقدم ببطء وحذر، مع الاعتماد على القصف المكثف لتقليل الخسائر البشرية في صفوف الجنود.

كما أضاف أن تسمية العملية "عربات جدعون 2" ليست سوى محاولة لإعادة إنتاج العمليات السابقة، ولا تعكس إستراتيجية جديدة، وهو ما يتناقض مع الرسالة السياسية التي يسعى نتنياهو لتسويقها.

ورأى المحلل أن الفجوة بين تقديرات الجيش وخطاب نتنياهو قد تؤدي إلى أزمة مع واشنطن، بعد أن أقنع الأخير الرئيس الأميركي بأن العملية ستؤدي إلى "الحسم" ضد آخر مراكز ثقل حماس.

وبالمقابل، لا يرى الجيش أن هذا الحسم قريب، مؤكدا أن تأخر التقدم الميداني قد يجعل نتنياهو يلجأ إلى تحميل الجيش ورئيس أركانه المسؤولية عن أي إخفاق.

واعتبر المحلل أن مقربين من نتنياهو بدأوا بالفعل بتسريب اتهامات ضد زامير، بزعم المماطلة في التنفيذ، وهو ما اعتبره خطوة استباقية لتحضير الرأي العام لاحتمال الفشل وتحويل المسؤولية من المستوى السياسي إلى العسكري.

أما على المستوى الإنساني، فيشير المحلل إلى أن المدنيين الفلسطينيين يشكلون عقبة أمام العملية، إذ لم يغادر سوى بضعة آلاف من سكان غزة، فيما يفضل الكثيرون البقاء رغم الظروف الصعبة.

كما أوضح أن استمرار وجود المدنيين في قلب المعارك سيعقّد العملية ميدانيا ويزيد الضغط الدولي على إسرائيل.

وفي السياق ذاته، أكد المحلل أن الجيش لا يلاحظ أي علامات على انهيار حماس أو فقدانها الرغبة في القتال، بل على العكس من المتوقع أن تستمر الحركة في استنزاف القوات الإسرائيلية ومحاولة تنفيذ عمليات خطف.

وأوضح أن الصعوبة بالنسبة لحماس تكمن في قدراتها، أما الصعوبة بالنسبة لنتنياهو فهي في التوفيق بين وعوده أمام الأميركيين وما يستطيع الجيش تحقيقه ميدانيا.

واختتم المحلل تحليله بالتأكيد على أن السيناريو المرجح هو أن تتعثر العملية البرية دون تحقيق "الحسم"، في ظل تزايد الضغوط الأميركية والدولية.