الخميس 16 أكتوبر 2025 2:39 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس أنها أسقطت 278 طائرة مسيرة أوكرانية واعترضت 6 قنابل جوية موجهة في يوم واحد، كما أنها دمرت 6 قوارب مسيرة أوكرانية في البحر الأسود خلال العمليات العسكرية.
واستهدفت القوات الروسية أيضا منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام صواريخ كينجال في رد مباشر على هجمات كييف، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في 8 مناطق بأوكرانيا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "نفتوغاز" الأوكرانية سيرغي كوريتسكي "هناك ضرب ودمار في مناطق مختلفة في وقت واحد، وتوقف تشغيل عدد من المرافق الحيوية".
وأضاف أن الهجمات أسفرت عن توقف عمليات إنتاج الغاز في منطقة بولتافا الأوكرانية.
من جهته، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا استخدمت أكثر من 300 طائرة مسيرة و37 صاروخا في هجوم استهدف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية أمس الأربعاء.
في هذا الخريف يستغل الروس كل يوم لضرب البنية التحتية الأوكرانية للطاقة.
وأضاف زيلينسكي في منشور عبر منصة إكس "في هذا الخريف يستغل الروس كل يوم لضرب البنية التحتية الأوكرانية للطاقة".
بدورها، أكدت شركة "دي تي إي كيه" للطاقة الأوكرانية أن الضربات الروسية تسببت في إغلاق منشأة لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا، مما أثر على الإمدادات وأدى إلى توقف نحو 60% من إنتاج الغاز الأوكراني.
في المقابل، أوضح الكرملين أن الهجمات الروسية تستهدف المنشآت العسكرية في أوكرانيا فقط.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، الأمر الذي تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
الخميس 16 أكتوبر 2025 2:39 مساءً -
بتوقيت القدس
تعيش وزارة الصحة في قطاع غزة أسوأ ظروفها بعد تدمير الاحتلال 38 مستشفى بشكل كامل ولم يتبق منها إلا 12 تعمل بشكل جزئي، فضلا عن الشح الحاد في المستلزمات، ووقف تحويل الحالات الحرجة إلى الخارج، حسب ما أكده مسؤولان صحيان بالقطاع.
وفقا للمدير العام لوزارة الصحة في القطاع الدكتور منير البرش، فإن هناك 17 ألف حالة بحاجة للسفر لتلقي العلاج خارج القطاع، فضلا عن 170 ألف مصاب يحتاجون لنحو 400 ألف عملية جراحية بمعدل 3 عمليات لكل جريح.
في نافذة قدمتها الجزيرة من أمام مجمع الشفاء الذي تعرض لتدمير كامل على يد قوات الاحتلال، قال البرش إن هؤلاء جميعا سيموتون بسبب النقص الحاد في الأدوية ومستلزمات العلاج ما لم يلتزم الاحتلال بفتح المعابر كما هو متفق عليه.
ولا تجد المستشفيات المياه النظيفة لهؤلاء المصابين، مما يوجب على الوسطاء والمجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإلزامها بإدخال كميات المساعدات التي تم الاتفاق عليها وهي 600 شاحنة يوميا، وفق البرش.
ويحتاج سكان القطاع إلى تدخل عاجل وإدخال المكملات الغذائية للتعامل مع تداعيات المجاعة التي لفت البرش إلى إقرار الأمم المتحدة بأنهم تعرضوا لها.
وفيات سوء التغذية مستمرة كما دمرت قوات الاحتلال خلال هذه الحرب 14 مركز إغاثة في مدينة غزة وشمال القطاع، كان آخرها المركز الكبير الذي كان يخدم أكثر من مليون فلسطيني وكان يضم مختبرات وبرامج للتعامل مع سوء التغذية، حسب ما أكده مدير الإغاثة الصحية الدكتور محمد أبو عفش.
الوفيات جراء سوء التغذية مستمرة بسبب نقص الأدوية ومستلزمات العلاج.
ولا تزال أعداد الوفيات جراء سوء التغدية في صفوف الأطفال متواصلة بسبب عدم وجود مراكز للتعامل مع سوء التغذية الحادة، التي قال أبو عفش إنها لم تتراجع بسبب عدم إدخال المساعدات.
وحاليا، لا يملك القطاع منظومة صحية مؤسسية للتعامل مع المخاطر التي قد يواجهها المصابون بسوء التغدية بمن فيهم السيدات الحوامل والأطفال الرضع الذين ولدوا خلال الحرب، حسب مدير الإغاثة الصحية في غزة.
وخلال الشهور الماضية، حذرت المنظمات الدولية مرارا وتكرارا من التدمير الممنهج لقطاع الصحة ومنع إدخال الأدوية ولوازم الجراحة والمكملات الغذائية.
ودعت لفتح كافة المعابر البرية بشكل عاجل ورفع القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخال المساعدات.
وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستحدد لاحقا موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لن تمر من خلاله.
وكان فتح المعابر وإدخال 600 شاحنة مساعدات يومية جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه مطلع الأسبوع، بيد أن الجانب الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر رفح ويرفض دخول أكثر من 300 شاحنة يوميا مع تقليص حاد في كميات الوقود.
الخميس 16 أكتوبر 2025 2:33 مساءً -
بتوقيت القدس
في سابقة خطيرة تمس جوهر حرية العبادة، شهدت مدينة القدس خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في استهداف المقدسات الإسلامية، تمثل باقتحام متكرر لدور العبادة، إلى جانب فرض غرامات على المؤذنين، تحت ذرائع واهية لا تمتّ للواقع ولا لاحترام الأديان بأي صلة.
هذه الإجراءات، التي تتزامن مع اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال، تكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الوجود الديني والروحي للمقدسيين، والحد من المظاهر الإسلامية التي كانت وستظل جزءًا أصيلًا من هوية المدينة.
قرار تغريم المؤذنين بحجة “الضوضاء” ليس إلا محاولة لفرض صمت قسري على صوت الأذان، الذي طالما صدح في سماء القدس، شاهداً على تاريخها الإسلامي العريق، ورافداً من روافد ثبات أهلها.
إن صوت الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، بل هو رمز من رموز الانتماء، ورفضُه أو تقييده هو مسّ مباشر بحرمة الدين وحق المسلمين في ممارسة شعائرهم بحرية وكرامة.
إن هذه الممارسات لن تُثني المقدسيين، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، عن تواجدهم اليومي في المساجد، وأداء صلواتهم في باحات الأقصى، رغم كل التضييقات والحواجز والتفتيشات المستفزة، فالمصلون باتوا اليوم يشكّلون خط الدفاع الأول عن الهوية الدينية والوطنية للمدينة، ويؤكدون في كل يوم أن القدس بمقدساتها ليست وحيدة، ولن تُسلّم للمحتل مهما بلغت سياساته من بطش وتعنّت.
إننا أمام معركة وعي وصمود، لا تقل أهمية عن أي مواجهة على الأرض، فالحفاظ على الوجود الإسلامي في القدس، يبدأ من حماية صوت الأذان، وفتح أبواب المساجد أمام المصلين، ورفض كل أشكال التهويد والتضييق. فالمقدسات ليست فقط مباني حجرية، بل هي رموز للكرامة والسيادة والإيمان.
وفي هذا السياق، نهيب بالمؤسسات الدولية، والهيئات الحقوقية، وأحرار العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم في وقف هذه الانتهاكات، التي تشكل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية، واعتداءً سافرًا على حرية العبادة التي كفلتها المواثيق الأممية.
القدس، بوجهها العربي والإسلامي، ستظل عصية على الاقتلاع، وسيبقى المصلون عنوانًا لهذا الثبات، يواجهون بصوت الأذان والحضور اليومي كل محاولات تغييبهم.
الخميس 16 أكتوبر 2025 2:29 مساءً -
بتوقيت القدس
استنكر مصدرٌ قياديٌّ في حركة "فتح" دعوات القياديّ في "حماس" عبدالله البرغوثي التحريضيّة ضد الرئيس محمود عبّاس ومنظمة التحرير الفلسطينية ومنتسبي الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة، مبينًا أنّ هذا الخطاب التحريضيّ المستمد من فكر جماعة الإخوان المسلمين التكفيريّ- الإقصائيٌّ يُدلّل على ما يتضمّنه هذا الفكر الخوارجي من تهديد جديّ للهويّة الوطنيّة الفلسطينية.
وأضاف المصدر، ردا على ما ورد في كتاب "إعدام ميّت" للمدعو عبد الله البرغوثي أنّ فقرات في هذا الكتاب تتضمّن دعوات صريحة وعلنيّة لاغتيال رئيس دولة فلسطين واستهداف منتسبي الأجهزة الأمنيّة الفلسطينيّة وتكفيرهم وتخوينهم.
شعبنا لن يسمح لهذه الشرذمة من خوارج العصر التكفيريين باستهداف وحدته الوطنية.
وأكّد المصدر، أنّ شعبنا لن يسمح لهذه الشرذمة من خوارج العصر التكفيريين والغلاة باستهداف وحدته الوطنيّة ونسيجه الاجتماعيّ المتماسك.
الخميس 16 أكتوبر 2025 2:11 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، باستلام 30 جثماناً لشهداء أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبواسطة الصليب الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجثامين المستلمة إلى 120 جثماناً منذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت المصادر، أن الطواقم الطبية تواصل التعامل مع الجثامين وفق الإجراءات والبروتوكولات المعتمدة، تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق وتسليمها إلى ذويها.
بعض الجثامين تظهر عليها علامات تنكيل وضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب العيون.
وأوضحت أن بعض الجثامين تظهر عليها علامات تنكيل وضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب العيون، مشيرة إلى أنه تم التعرف حتى اللحظة على هوية 4 شهداء من قبل ذويهم.
الخميس 16 أكتوبر 2025 2:01 مساءً -
بتوقيت القدس
بعد وقف الحرب في غزة، حدثت مشاهد تم نقلها للإعلام، وكل تناولها من حيث يريد، أو من حيث يفهم، سواء كانت الحقيقة كاملة لدى المتحدث، أم لديه بعضها، فقد كانت المشاهد متعلقة بمعاقبة أشخاص تعاونوا مع الاحتلال، وقاموا بالاعتداء على شخصيات من أهل غزة، أودى ذلك بحياتهم، كان منهم الإعلامي صالح الجعفراوي، وابن الدكتور باسم نعيم، وشخصيات أخرى.
تعمد إعلام اسكاي نيوز، والعربية، وبعض المنصات التي لا تحمل بداخلها أي تضامن مع المقاومة في غزة أو فلسطين، إبراز الحدث على أنه خرق للقانون، وتصفية معاقبة خارجه، فرأينا رافضين لهذا التصرف من المقاومة، سواء من كانت نياتهم حسنة، وتوجهاتهم صحيحة، وهم شخصيات متعاطفة مع المقاومة، لكن موقفها منطلق من موقف حقوقي بحت، بأن المخطئ أو الخائن، لا بد أن يحاسب حسابا قانونيا.
وهناك شريحة أخرى اتخذت نفس الأسباب ذريعة لموقف عربي متصهين، فقد هالها أن تخرج المقاومة في اليوم التالي لوقف الحرب، وقد خرجت متماسكة قوية، وتملك زمام أمور المجتمع، فهذه الشريحة خرجت تعلن بأنها مصابة بالحسرة، إذ كانت تتصور أن المقاومة قد انتهت، وأنها لا مكان لها في غزة بعد الحرب.
المجتمع الفاهم للأمر، أدرك خطورة هذا الاختراق، وهو ما أنهى في يومين ما خطط له الاحتلال في عامين.
ونسي الصادقون من الرافضين للمشاهد التي نقلت عن أحداث غزة، أنها لا تعبر عن أحداث حرب أهلية كما أراد الإعلام العربي المتصهين أن يصور، ولو رجع الناس لشهور مضت، فقد كانت الشكوى من قبل عن وجود عصابات تسرق المساعدات المقدمة للغزاويين.
المجتمع الغزاوي يعرف كل شخص فيه قاصيه ودانيه، ويملك هؤلاء الأهالي أن يعبروا عن رفضهم بكل وسائل الرفض، لو كان لديهم شكوك في صفاء صفحة هؤلاء، أو غيرهم.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أدانت دائرة التنظيمات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في نابلس الليلة الماضية، وقيامها بأعمال تخريب واعتداء واحتجاز عدد من الشباب العاملين والمنتسبين للاتحاد.
وقال رئيس الدائرة عضو اللجنة التنفيذية واصل أبو يوسف، إن هذا الاعتداء يُضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة وسياساته الممنهجة في انتهاك القوانين الدولية وحماية المؤسسات النقابية والعاملين فيها.
هذا الاعتداء يُضاف إلى سجل جرائم الاحتلال المستمرة وسياساته الممنهجة في انتهاك القوانين الدولية.
وأكد أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب، وأن حقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي ستعود إلى أصحابها، مشددا على السعي للعمل مع المنظمات والمؤسسات الدولية لاتخاذ موقف صارم تجاه الاعتداءات المتواصلة على شعبنا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:51 مساءً -
بتوقيت القدس
تناولت صحف عالمية تطورات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحذرت بعضها من أنه محفوف بالمخاطر، كما تحدثت عن سعي الولايات المتحدة جديا إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك لإرغام روسيا على وقف الحرب.
في صحيفة غارديان، قال تقرير للكاتب جيسون بيرغ إن توزيع المساعدات في غزة يواجه تحديات كبيرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وإن الدمار الهائل واستمرار السيطرة الإسرائيلية يجعلان الوصول إلى المناطق الأشد احتياجا أمرا صعبا.
ولفت التقرير إلى أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تمتلك مؤنا تكفي سكان القطاع لمدة 3 أشهر، لكنها غير قادرة على الوصول إلى المحتاجين.
من جانبها، كتبت بيل ترو مقالا في صحيفة إندبندنت قالت فيه إن عوامل قاتمة قد تهدد وقف إطلاق النار في غزة برمته، مشيرة إلى أن الفلسطينيين "لا يزالون يقتلون، والمساعدات تمنع من الدخول".
ورأت الكاتبة أن هذه العوامل ستظل قاتمة إلى أن يتوفر التزام دولي صادق لمعالجة المشكلات الأساسية التي ظلت عالقة لأجيال، ومنها منح الفلسطينيين حق تقرير المصير وإنهاء الاحتلال والمحاسبة على انتهاكات القانون الدولي.
وفي السياق، كتبت إيكونوميست أن الرؤساء الأميركيين حاولوا دائما عدم الانخراط العميق في الشرق الأوسط، بينما الأحداث تجبرهم على العودة دائما.
سلوك محفوف بالمخاطر وقالت إن الرؤساء الأميركيين غالبا ما تبنوا مقاربة واحدة، باستثناء دونالد ترامب الذي فرض هدنة بطريقة غير تقليدية واختار حلولا يمكن تحقيقها سريعا وابتعد عن التفاصيل المعقدة.
لكنها حذرت من أن هذا السلوك يظل محفوفا بالمخاطر، لأنه قد يكون نقطة قوة ترامب أو نقطة ضعفه الأخطر.
أما صحيفة لوتان السويسرية، فقالت إن عودة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير للسياسة الدولية من بوابة غزة تقوم على مقاربة اقتصادية تفضي إلى السلام.
وقالت الصحيفة إن هذه المقاربة تعززت بسبب تقارب بلير من جاريد كوشنر، وإن السياسي البريطاني لعب دورا في تغيير فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة.
وفي إسرائيل، قالت صحيفة هآرتس إن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– استأنف حربه على القضاء قبل أن تجف دموع الفرحة بعودة الأسرى.
وأكدت الصحيفة -في افتتاحيتها- أن وقف الحرب في غزة ليس سوى مقدمة لإشعال معركة نتنياهو الداخلية وتوحيد معسكره عبر خلق عدو مشترك، لافتة إلى أن الوزراء المحيطين به أعادوا إشعال الجبهة الداخلية.
العوامل ستظل قاتمة إلى أن يتوفر التزام دولي صادق لمعالجة المشكلات الأساسية.
وقالت إن من يرفضون تحمل مسؤولية إخفاقاتهم يواصلون حربهم على مؤسسات الدولة، وإن حركة الاحتجاج لن تتراجع بسهولة هذه المرة.
تصعيد أميركي ضد روسيا وفنزويلا وفي شأن آخر، قالت وول ستريت جورنال إن ترامب يدرس بعناية تزويد أوكرانيا بصواريخ توماهوك (كروز) إن كان ذلك يساعد على إنهاء الحرب وجلب روسيا إلى طاولة المفاوضات.
ورأت الصحيفة أن هذه الصواريخ كانت -على مدى عقود- الوسيلة المفضلة لدى الرؤساء الأميركيين الساعين لحسم الصراعات العسكرية سريعا، مشيرة إلى أن ترامب يخشى رد فعل موسكو التي هددت باتخاذ إجراءات لم تفصح عنها إزاء هذا التصعيد.
وفي سياق التصعيد المستمر بين واشنطن وكاراكاس، رأت نيويورك تايمز أن موافقة وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) على تنفيذ عمليات سرية داخل فنزويلا تصعيد خطير في الصراع مع الرئيس نيكولاس مادورو.
ووفقا للصحيفة، فإن الإستراتيجية التي وضعها وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو بمساعدة مدير "سي آي إيه" جون راتكليف تهدف إلى الإطاحة بمادورو.
ورغم عدم إفصاح راتكليف عن أنشطة وكالته في فنزويلا، فإنه وعد بأنها ستصبح تحت قيادته أكثر قسوة، حسب الصحيفة.
بريطانيا تضبط حدودها مع البلقان وفي بريطانيا، قالت صحيفة تايمز إن حكومة المملكة المتحدة أرسلت ضباط أمن حدود إلى منطقة البلقان لمواجهة الهجرة غير النظامية لأول مرة في تاريخها، وذلك بالتزامن مع مشاورات لإنشاء مراكز إيواء لإعادة المهاجرين هناك.
وأوضحت أن وزيرة الداخلية شبانة محمود اعتبرت منطقة غرب البلقان طريق عبور رئيسيا للهجرة غير النظامية وأمرت باستغلال كل الوسائل لمنع المهربين من استخدامه.
ويتولى الضباط البريطانيون -وفق الصحيفة- تدريب حرس الحدود على استخدام الطائرات المسيرة والتقنيات البيومترية لتتبع حركة المهاجرين إضافة إلى كشف تزوير التأشيرات وجوازات السفر.
محاولات إسقاط ممداني وأخيرا، كشفت فايننشال تايمز عن أن أحد أكبر رجال الأعمال في الولايات المتحدة تبرع بمليون دولار للجنة "سوبر باك" التي تحاول إسقاط زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك.
ووصف الصحيفة ما يقوم به الملياردير الأميركي بيل أكمين الداعم لإسرائيل من إلقائه بثقله في المعركة الانتخابية بأنها "محاولة الساعة الأخيرة" لمنع ممداني من الفوز في الانتخابات التي ستجري بعد 3 أسابيع.
وقالت إن تقدم ممداني في استطلاعات الرأي دفع أثرياء نيويورك لتكثيف تبرعاتهم من أجل إفشاله.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:49 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتمدت الآلية العربية للحد من مخاطر الكوارث في اجتماعها السابع، الذي تستضيفه البحرين، أربع توصيات رئيسية تقدّمت بها دولة فلسطين، بمشاركة وفدها الرسمي برئاسة نائب سفير دولة فلسطين في البحرين، المستشار الأول وسام فتوح.
خلال مداخلتها، استعرضت وزيرة التنمية الاجتماعية ورئيسة غرفة العمليات الحكومية سماح حمد جهود الحكومة لإغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة، مشيرة إلى تأسيس غرفة العمليات الحكومية ودورها في تنسيق الجهود وضمان وحدة القرار والاستجابة.
اعتماد هذه التوصيات يشكّل دعمًا عربيًا نوعيًا لفلسطين.
تضمنت التوصيات الفلسطينية المعتمدة الدعوة إلى تقديم الدعم العاجل لإعمار قطاع غزة وفق الاحتياجات المقدمة من دولة فلسطين في مختلف القطاعات للحد من مخاطر الكوارث.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:42 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل طواقم سلطة المياه في قطاع غزة تنفيذ عمليات إغاثية عاجلة لتأمين المياه للمواطنين العائدين إلى منازلهم في مدينة خان يونس.
وأفادت سلطة المياه في بيان صادر عنها اليوم الخميس، بأن الطواقم الفنية تعمل على توزيع كميات محدودة من المياه عبر الصهاريج، ضمن خطة استجابة طارئة تهدف إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بعد أن أدى تدمير شبكات المياه إلى انقطاع تام لمياه الشرب في المدينة.
الأولوية في هذه المرحلة هي ضمان وصول مياه آمنة وصالحة للاستخدام.
وأكدت، أن جهودها مستمرة بالتعاون مع المنظمات الدولية، رغم التحديات الميدانية الكبيرة ونقص المعدات والموارد الفنية، مشيرة إلى أن الأولوية في هذه المرحلة هي ضمان وصول مياه آمنة وصالحة للاستخدام.
ودعت سلطة المياه، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى تقديم الدعم اللازم لتسريع عمليات إعادة تأهيل البنية التحتية المائية في خان يونس وبقية المناطق المنكوبة في القطاع، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية في حال استمرار نقص المياه.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:41 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة "هآرتس" في تحليل للكاتبة ليزا روزوفسكي، إن كلمتين غابتا بشكل لافت عن الخطابين البلاغيين اللذين ألقاهما كل من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الكنيست يوم الاثنين، وهما: "الدولة الفلسطينية".
وأشارت الصحيفة إلى أن المصطلح ذاته غاب أيضا عن جميع الخطب الاحتفالية التي أُلقيت خلال الجلسة العامة، بما في ذلك خطاب زعيم المعارضة يائير لابيد، الذي بدا نسخة شبه مطابقة لخطاب نتنياهو مع اختلافات طفيفة في التفاصيل.
ورأت "هآرتس" أن ترامب امتنع عن ذكر "الدولة الفلسطينية" لأنه يدرك جيدا معارضة نتنياهو لهذه الفكرة، بينما تعمّد نتنياهو تجنبها حرصا على عدم "تعكير الأجواء" قبيل قمة "أعظم أصدقاء إسرائيل" في شرم الشيخ.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب "قد يسمح لنفسه بالانخداع بالوهم القائل إن السلام في الشرق الأوسط ممكن دون الاعتراف الحقيقي بالسيادة الفلسطينية"، لكن نتنياهو يعرف تماما أن هذا "ليس خيارًا واقعيًا"، خصوصًا بعد مرور عامين على هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر والحرب على غزة.
وأضاف التقرير أن قادة الدول العربية والإسلامية والأوروبية المشاركين في قمة شرم الشيخ يدركون هذه الحقيقة جيدا، لكن تركيزهم الحالي ينصب على "الحفاظ على الزخم" وضمان انتقال سلس من المرحلة الأولى "البسيطة نسبيا" من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة، إلى المرحلة الثانية التي وصفها التقرير بأنها "غامضة ومعقدة".
وبينت "هآرتس" أن البيان المشترك الذي وقّعه ترامب مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني كان "غامضًا ومتعمّدًا في عموميته"، إذ أشار فقط إلى "سلام دائم يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين أن يزدهروا في ظله، مع حماية حقوق الإنسان وضمان الكرامة الإنسانية".
ووفق التقرير، فإن الجزء الأهم بالنسبة للدول المشاركة في القمة لم يكن مضمون البيان، بل التوقيعات نفسها، إذ إن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا تحمّلن فعليًا "المسؤولية الكاملة عن تنفيذ الاتفاق في غزة بين إسرائيل وحماس".
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة ستتولى "كبح جماح إسرائيل"، فيما تتكفل الدول الثلاث الأخرى بكبح جماح حماس، وفق ما صرح به مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى للصحفيين ليلة توقيع الاتفاق.
ونقلت "هآرتس" عن المسؤولين الأمريكيين قولهم إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، سيتولى مهمة الإشراف على غزة بمشاركة نحو 200 جندي، رغم أنه "لن يُتوقع منهم دخول القطاع فعليًا"، موضحين أن دور كوبر سيكون "ضمان عدم حدوث انتهاكات أو تسللات"، لأن "الجانبين يشعران بالقلق من الطرف الآخر".
وأضاف المسؤولون أن وجود قائد القيادة المركزية الأمريكية "منح الدول العربية الكثير من الثقة"، وأرسل أيضًا لحماس رسالة واضحة بأن "ترامب يقف بقوة خلف التزاماته وضماناته".
ترامب قد يسمح لنفسه بالانخداع بالوهم القائل إن السلام في الشرق الأوسط ممكن دون الاعتراف الحقيقي بالسيادة الفلسطينية.
وأشار المسؤولون، بحسب "هآرتس"، إلى أن الاتفاق يتضمن تفكيك "البنية التحتية العسكرية والأسلحة الثقيلة في غزة"، في إشارة إلى عملية نزع سلاح حماس، موضحين أن هذه المهمة تقع على عاتق قوة الاستقرار الدولية التي يجري تشكيلها حاليًا.
وذكر التقرير أن الدول التي شاركت في مفاوضات الأسبوع الماضي ووقّعت على إعلان شرم الشيخ، وهي مصر وقطر وتركيا، سترسل قوات إلى غزة، في حين قد تنضم الإمارات العربية المتحدة إلى الجهود في وقت لاحق.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع على السياسة الإقليمية قوله إن الإمارات من غير المرجح أن ترسل قوات عسكرية إلى غزة، لكنها ستشارك "بشكل واسع في الجهود الإنسانية والمدنية"، وربما تلعب دورًا محوريًا في "إصلاح النظام التعليمي في غزة ضمن جهود مكافحة التطرف".
كما أوردت "هآرتس" تعليقًا للمحلل هيو لوفات، الزميل في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، الذي قال إن من غير الواقعي "توقع أن تتحول غزة إلى نموذج يشبه لبنان، حيث خضع حزب الله لضغوط داخلية لنزع سلاحه".
وأضاف لوفات أن الحكومة الإسرائيلية "ترغب في هذا السيناريو لتتمكن من استخدام الضغط الدبلوماسي والعسكري لإجبار حماس على نزع سلاحها"، لكنه استبعد أن يتحقق ذلك "على الأرض في غزة"، موضحًا أن حماس "قد توافق على تفكيك أسلحتها الهجومية، مثل الصواريخ والأنفاق، لكنها لن تتخلى عن الأسلحة الخفيفة".
وبحسب لوفات، فإن الدول التي تستعد لإرسال قوات ضمن قوة الاستقرار "لن تخوض مواجهة عسكرية مع حماس"، ما يعني أن الحركة "ستحتفظ بقدر كبير من السلطة والنفوذ في غزة"، وأن مسألة إدارة هذا النفوذ "ستظل مفتوحة ومعقدة في المدى القريب".
وأشار التقرير إلى أن دولة الاحتلال قد تجد "بعض التشجيع" في صياغة إعلان شرم الشيخ، الذي نص على أن الشرق الأوسط "لا يستطيع تحمّل دورة متواصلة من الحروب والمفاوضات المتوقفة والتنفيذ المجزأ أو الانتقائي للاتفاقات".
ولفتت "هآرتس" إلى أنه حتى لو لم يكن النصر الكامل لنتنياهو على حماس ممكنا، فإن الحركة تحت إشراف تركيا وقطر وعدة دول عربية وإسلامية أخرى قد تتحول إلى "نسخة مختلفة"، مضيفة أن هناك قوى عربية، منها الإمارات، ترغب في رؤية حماس "ضعيفة ومردوعة"، وأن ميزان القوى الإقليمي في غزة سيتشكل جزئيًا حول هذه القضية.
ونوهت أن قمة "السلام 2025"، إلى جانب القمة الوزارية التي عُقدت الأسبوع الماضي في باريس، تمثلان "المرحلة الأولى في سلسلة من الاجتماعات والقمم التي ستُعقد خلال الأشهر المقبلة لمناقشة مستقبل غزة والقضية الفلسطينية"، مشيرة إلى أنه "إذا لم تغيّر إسرائيل مسارها السياسي، فستعقد معظم هذه الاجتماعات دون مشاركتها.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:25 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتدى جيش الاحتلال والمستعمرون، اليوم الخميس، على قاطفي الزيتون في بلدة كفر راعي جنوب جنين.
وقال رئيس بلدية كفر راعي غسان دراغمة إن مجموعة من مستعمري مستعمرة "دوتان" بحماية جيش الاحتلال اعتدوا على المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون.
وأضاف، أن محافظة جنين بالتعاون مع وزارة الزراعة وهيئة الجدار والاستيطان نظمت فعالية اليوم، لمساعدة قاطفي الزيتون في البلدة للوصول إلى أراضيهم التي يمنع الاحتلال المواطنين من الوصول إليها لقطف الثمار.
وأشار دراغمة، إلى أن جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، والمشاركين في الفعالية.
ولفت، إلى أن المشاركين في الفعالية إلى جانب المواطنين، محافظ جنين كمال أبو الرب ونائبه منصور السعدي ورئيس هيئة مقاومة الجدار مؤيد شعبان وأعضاء من بلدية كفر راعي.
جيش الاحتلال أطلق الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تمنع المواطنين في بلدة كفر راعي من الوصول إلى نحو 5 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.
كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:15 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس اليوم الخميس أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين 'يهدد أمن أوروبا ويعرضه للخطر بحربه الوحشية على أوكرانيا'.
وفي بيان حكومي أدلى به أمام البرلمان الاتحادي الألماني (بوندستاغ) اليوم، قال ميرتس إنه سيضغط على الاتحاد الأوروبي لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتقديم قروض بقيمة 140 مليار يورو (163 مليار دولار) لأوكرانيا.
وأضاف أن بوتين 'أعاد الحرب إلى القارة الأوروبية ونعيش اليوم في عالم أكثر تهديدا مما كان عليه، وروسيا تحاول زعزعة استقرار ألمانيا وأوروبا بالتخريب والهجمات السيبرانية والتجسس'.
وعن الأموال الروسية المجمدة لدى أوروبا قال ميرتس للبرلمان 'ستُستخدم هذه الأموال الإضافية حصريا لتمويل المعدات العسكرية. وإذا سُددت على دفعات، فإنها ستضمن صمود أوكرانيا العسكري لسنوات قادمة'.
وأوضح ميرتس أن القروض 'ستكون من دون فوائد، ولن تُسدد إلا بمجرد أن تدفع روسيا التعويضات'. لكنه أكد 'ضرورة عدم المساس بحقوق الملكية، وعدم تغيير الوضع القانوني للأصول المجمدة'.
بوتين أعاد الحرب إلى القارة الأوروبية ونعيش اليوم في عالم أكثر تهديدا.
ويسعى الاتحاد الأوروبي جاهدا لإيجاد سبل لتمويل كييف مع دخول الغزو الروسي عامه الرابع، وتقول واشنطن إن على أوروبا بذل المزيد من الجهود لتمويل دفاعها.
وتحول التركيز إلى استخدام أصول البنك المركزي الروسي المجمدة التي تحتفظ بها في الاتحاد الأوروبي مؤسسة الإيداع الدولية 'يوروكلير' ومعظمها في بلجيكا.
لكن العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي اعترضت منذ فترة طويلة على مصادرة الأصول بشكل مباشر، خشية أن يُقوّض ذلك الثقة في اليورو.
وناقش سفراء الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي مقترحا معقدا للمفوضية الأوروبية، يقضي باقتراض الاتحاد الأوروبي أموالا من 'يوروكلير' قبل إقراضها لأوكرانيا.
وبموجب هذا المقترح، ستسدد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أموال 'يوروكلير' إذا استعادت روسيا هذه الأصول يوما ما من دون دفع تعويضات.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:10 مساءً -
بتوقيت القدس
تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي تصريحات نُسبت إلى أسير إسرائيلي أفرج عنه بالصفقة الأخيرة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وإسرائيل بأن "وحدة الظل" التابعة لكتائب عز الدين القسام، استخدمت المظاهرات ضد الحركة خلال الحرب في شمال غزة كغطاء لنقل الأسرى الإسرائيليين بين مناطق القطاع.
وحققت تلك الادعاءات انتشارا واسعا وحصدت مئات الآلاف من المشاهدات باللغتين العربية والإنجليزية، حيث زعم ناشروها أن الأسير المزعوم -الذي لم يذكر اسمه- قال إن "عملية النقل" تمت وسط الحشود "تحت أنظار الطائرات المسيّرة الإسرائيلية".
واعتبر مستخدمون أن هذه الخطوة تعكس ذكاء المقاومة الفلسطينية وقدرتها على استغلال الظروف الميدانية لصالحها، واصفين إياها بأنها عملية خداع وتمويه عالية المستوى أمنيا وتكتيكيا لجميع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ويُظهر تتبع النشاط الرقمي للادعاء المنتشر أن أول نسخة منه ظهرت مساء 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بعد ساعات من إعلان الاحتلال عن الدفعة العشرين من الأسرى الإسرائيليين المفرج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وسرعان ما انتشر الادعاء على نطاق واسع بعد أن أعيد تداوله من قبل حسابات إخبارية ومحللين سياسيين عبر منصات "إكس" و"فيسبوك"، مما ساهم في تحويله إلى محتوى فيروسي تم التعامل معه على أنه حقيقة مؤكدة.
وتضمنت المنشورات المتداولة مقطع فيديو لمظاهرة جرت في مارس/آذار الماضي ضد المقاومة الفلسطينية أُرفق بتعليق يزعم أن أحد الجنود الإسرائيليين المفرج عنهم قال إن "وحدة الظل" التابعة لكتائب القسام كانت متخفية داخل تلك المظاهرات لنقل الأسرى من شمال غزة إلى جنوبها.
وجاء في النصوص المتداولة على نطاق واسع أن عملية النقل كانت "ضربا من الخيال"، وأن الطائرات المسيّرة كانت تحلّق فوق رؤوسهم "دون أن تتعرّف عليهم"، وأن المشاركين في المظاهرة "تعلموا الهتافات مسبقا وتم حمل الأسرى على الأكتاف وسط الحشود".
كما أعادت حسابات أخرى نشر الادعاء ذاته بصيغ مختلفة، مشيدة بما وُصف بأنه "دهاء ميداني استثنائي" من المقاومة، بينما استخدم آخرون القصة لتقديم رواية رمزية عن التفوق الأمني لـكتائب القسام، دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو شاهد مباشر.
المقاومة كانت تقوم بنقل الأسرى بين بيت لاهيا وبيت حانون آنذاك تحت أعين واستطلاع واستخبارات الاحتلال.
ولم يذكر ناشرو الادعاءات أي معلومات عن هوية الأسير الإسرائيلي المنسوب إليه التصريحات أو عن تأكيدات من قبل حركة حماس أو قياداتها إزاء حقيقة عملية الخداع التكتيكي، الأمر الذي دفع فريق "التحقق" للبحث عن إجابة لهذا السؤال للتحقق مما إذا كانت تعود بالفعل إلى أحد الأسرى الإسرائيليين لدى كتائب القسام، أم أنها معلومات مفبركة جرى تداولها بشكل عفوي.
وأجرى فريقنا بحثا موسعا في المصادر الإسرائيلية الرسمية، وراجع البيانات الصادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي والصليب الأحمر، إضافة إلى التقارير التي بثتها القنوات العبرية بشأن الأسرى المفرج عنهم يوم 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وتبين أنه لم تُنشر أي مقابلات أو تصريحات على لسان الأسرى المفرج عنهم تتضمن إشارات إلى "وحدة الظل" أو إلى استخدام المظاهرات كوسيلة نقل للأسرى الإسرائيليين من مكان إلى آخر داخل غزة.
وبالتحقق من مصدر الرواية، تبين أنها تعود للمحلل العسكري الأردني نضال أبو زيد خلال حلقة من برنامج "نبض الشارع" على قناة "رؤيا" الأردنية خلال حلقة نشرت 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وقال أبو زيد في مداخلته إنه "في 25 مارس/آذار الماضي خرجت مظاهرات في بيت لاهيا ضد المقاومة وحدثت مظاهرات في 19 مايو/آيار الماضي في خان يونس، وقلت لك بالحرف حينها لي تحفظات على ذكر أسباب هذه المظاهرات، والآن انتهت والأسرى سيسلموا غدا، والآن اذكر أن هذه المظاهرات، كل المؤشرات تشير إلى أن المظاهرة التي انتقلت من بيت لاهيا إلى بيت حانون وعادت إلى بيت لاهيا مرة أخرى، والمظاهرة التي انتقلت من خان يونس إلى كيزان النجار وعادت لكيزان النجار، وكانت بافتعال من المقاومة".
وأضاف أن "المقاومة كانت تقوم بنقل الأسرى بين بيت لاهيا وبيت حانون آنذاك تحت أعين واستطلاع واستخبارات الاحتلال، ولم أكن أريد أن اذكر هذا التحليل أو التقييم خشية على ما تقوم به المقاومة" حسب قوله.
ولم تحمل رواية أبوزيد أدلة أو حقائق تثبت روايته، بل ذُكرت في صيغة تحليلية وتقدير شخصي منه، في حين لم تصدر أي تصريحات رسمية من فصائل المقاومة الفلسطينية حتى اللحظة تؤكد ما جاء في حديثه، وهو ما يجعل تلك المزاعم في إطار التكهنات غير المدعومة بالأدلة، بحسب ما خلص إليه فريقنا بعد مراجعة المصادر المتاحة والتحقق من سياق التصريحات.
يذكر أن اتفاق وقف الحرب دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء الماضي، بدء المرحلة الثانية من الاتفاق بعد انتهاء المرحلة الأولى التي شهدت وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي جزئيا، وإطلاق 20 أسيرا إسرائيليا أحياء.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار إعلان هيئة البث الإسرائيلية أن إحدى الجثث التي تسلمتها تل أبيب ضمن صفقة تبادل الأسرى ليست لإسرائيلي، بل لفلسطيني متعاون مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، جدلا واسعا على المنصات، خاصة بعد نفي المقاومة الفلسطينية التي أكدت أن الجثمان يعود لجندي إسرائيلي قتل في اشتباك بمخيم جباليا في غزة العام الماضي.
وكانت إسرائيل، قد أعلنت أمس الأربعاء، أن إحدى الجثث التي سلمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الثلاثاء الماضي، بموجب اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حماس لإسرائيل أمس لا تلائم أيا من المختطفين"، مطالبا الحركة الفلسطينية "ببذل كافة الجهود لإعادة جميع المختطفين القتلى".
لكن مصدرا قياديا في المقاومة الفلسطينية، كشف أن الجثة التي قالت إسرائيل إنها لا تتطابق مع أي من أسراها، "تعود لجندي إسرائيلي، أسر في عملية نفذتها كتائب القسام في مخيم جباليا في مايو 2024".
وقال المصدر في تصريح خاص، إن عملية أسر الجندي وسحب جثمانه إلى أحد أنفاق المقاومة "تمت في اشتباك مباشر مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل في المنطقة آنذاك".
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الجثمان يعود إلى خليل دواس، وهو فلسطيني من سكان مخيم عقبة جبر للاجئين في أريحا، قالت إنه كان يتعاون مع جيش الاحتلال في تمشيط الأنفاق بجباليا، حيث قتل أثناء نزوله إلى أحدها، وتمكنت المقاومة من احتجاز جثته.
وقد فجر الإعلان موجة تفاعلات واسعة، بين الناشطين الفلسطينيين والعرب، الذين سخروا من ارتباك الرواية الإسرائيلية وتناقض بيانات جيش الاحتلال، معتبرين أن الحدث يكشف ارتباك المنظومة الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية، وكيفية تعاملها مع عملائها بعد موتهم.
وأشار مدونون إلى أن هذه القصة تكشف جانبا مظلما من الاحتلال، الذي يستغل الفلسطينيين كأدوات لخدمته، ثم يتنكر لهم بعد موتهم، مضيفين أن "الاحتلال لا يرى في عملائه سوى أدوات مؤقتة، في حين تعاملت المقاومة بإنسانية عندما أعادت جثته، كما تفعل مع الأسرى الإسرائيليين".
قصة دواس تمثل عبرة لكل من يخون وطنه، فحتى جثته رفض الاحتلال استلامها.
وذكر مدونون آخرون، أن خليل دواس كان أسيرا محررا، ومعتقلا إداريا سابقا، جنده الاحتلال في مخيم عقبة جبر للتجسس على نشطاء المقاومة، واعتقله لاحقا كتمويه لإبعاد الشبهات عنه، قبل أن يظهر لاحقا مع القوات الإسرائيلية في جباليا، حيث قتل، وأسرت جثته.
ورأى نشطاء أن قصة دواس تمثل عبرة لكل من يخون وطنه، فحتى جثته رفض الاحتلال استلامها، بعد أن سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية بالنشر، بأن الجثة التي أعيدت من غزة تعود له، وأنه كان يعمل مع الجيش الإسرائيلي خلال عمليات تفتيش الأنفاق.
وكتب أحد النشطاء "الاحتلال لا يعمل بعشوائية، ولا يعيد وكيلا له إلى منطقته صدفة، فعندما يسقط وكيلا في جباليا، فذلك لحسابات دقيقة. جلب لمهمة محددة، لكن كتائب القسام كانت جاهزة. خان، فخذل. استخدم، ونكر، وطرح جانبا. مصير كل وكيل يخدم الاحتلال، مكتوب مسبقا، يموت كما عاش، بلا كرامة، بلا قيمة".
وأوضح مغردون أن إسرائيل رفضت استلام جثمان خليل دواس، لأنه ليس إسرائيليا، بل كان يعمل مع قواتها كمرتزق حتى قتل، مشيرين إلى أن المقاومة تعاملت معه كجندي إسرائيلي، وأرسلت جثمانه ضمن جثث الجنود الذين سلموا خلال صفقة التبادل.
ولفت آخرون إلى أن الجثة التي أعيدت من غزة، تعود إلى خليل دواس، فلسطيني من أريحا، عمل مع قوات الجيش الإسرائيلي أثناء عمليات تفتيش الأنفاق في مخيم جباليا، وقتل أثناء نزوله إلى أحد الأنفاق، وتم احتجاز جثمانه حينها.
وأجمع عدد من النشطاء على أن قصة خليل دواس، تمثل درسا قاسيا لكل من اختار طريق العمالة والارتزاق مع الاحتلال، مؤكدين أن إسرائيل "تتخلى عن عملائها بمجرد انتهاء دورهم، فلا تسأل عنهم بعد موتهم".
وأشاروا إلى أن مشهد تخلي إسرائيل عن جثة من عملوا لصالحها، ورفضها استلامه ضمن جثث جنودها، يلخص طبيعة العلاقة القائمة على الاستغلال والنبذ، حيث يستخدم العميل كأداة ميدانية، ثم يرمى جانبا عندما تنتهي مهمته.
وأضاف ناشطون أن "نهاية دواس ليست استثناء، بل قاعدة"، مشيرين إلى أن الاحتلال "لا يمنح عملاءه حماية أو وفاء، بل يتركهم لمصيرهم المظلم بعد أن يفقدوا قيمتهم الأمنية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:07 مساءً -
بتوقيت القدس
رحبت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان بالإعلان عن وقف مؤقت لإطلاق النار بين أفغانستان وباكستان، بعد 4 أيام من التصعيد العسكري المتبادل على الحدود بين البلدين، والذي أسفر عن مقتل 18 شخصا وإصابة أكثر من 360 آخرين، وفقا لما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، أن حكومته قررت بدء وقف إطلاق النار اعتبارا من الساعة الخامسة والنصف مساء الأربعاء (بتوقيت كابل)، موضحا أن الخطوة جاءت استجابة لـ"طلب وإصرار الجانب الباكستاني".
وأكد فطرت أن الحكومة الأفغانية ملتزمة بالتهدئة، لكنها ربطت استمرارها بعدم حدوث أي خرق من قبل باكستان.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الباكستانية أنه تم التوصل إلى تفاهم مع حركة طالبان بشأن وقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة، وقالت إن الاتفاق جاء بطلب مباشر من الجانب الأفغاني.
وأضافت الوزارة في بيان لها "سنعمل مع الجانب الأفغاني على إيجاد حلول للنزاع، وقد تم الاتفاق على عقد محادثات خلال الساعات القادمة لبحث سبل التهدئة".
ورغم الاتفاق المؤقت، واصلت باكستان إغلاق معابرها الحدودية مع أفغانستان، مما تسبب في شلل شبه كامل في حركة البضائع والمسافرين بين البلدين، وأدى إلى أزمة حادة لسكان المناطق الحدودية الذين يعتمدون بشكل أساسي على التجارة البينية.
نرحب بوقف إطلاق النار المعلن بين أفغانستان وباكستان، وندعو إلى وضع حد دائم للأعمال العدائية.
وفي تصعيد قبيل تنفيذ وقف إطلاق النار، اتهمت مصادر حكومية أفغانية سلاح الجو الباكستاني بشن غارتين جويتين على العاصمة كابل.
وأفاد مصدر أن إحدى الغارتين استهدفت منزلا وسط المدينة، مما أسفر عن إصابة عدة أشخاص وتسبّب في تصاعد أعمدة الدخان من عدد من المباني.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت قبل نحو أسبوع، على خلفية هجمات وتفجيرات شهدتها أفغانستان، بينها اثنتان في كابل، حيث اتهمت إسلام آباد بالضلوع فيها.
وردت حكومة طالبان يوم السبت الماضي بهجمات على عدة مواقع باكستانية عبر الحدود الجنوبية، مما دفع باكستان إلى التهديد برد قوي، وتصعيد الوضع العسكري على طول الحدود.
وتتهم باكستان جارتها أفغانستان بإيواء مجموعات مسلحة بقيادة طالبان الباكستانية، وهو ما تنفيه كابل بشدة.
وشددت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي على ضرورة احتواء التصعيد العسكري، والعمل على حلول دبلوماسية طويلة الأمد، مطالبة الطرفين بضمان حماية المدنيين والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تجدد المواجهات.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الطاقة السورية، الخميس، مقتل 4 أشخاص وإصابة 9 آخرين من حراس المنشآت النفطية والعاملين المدنيين، جراء "استهداف إرهابي" بعبوة ناسفة لحافلة تقلهم بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "باص مبيت تابعا لوزارة الطاقة كان يقل حراس المنشآت النفطية وعددا من العاملين، تعرض لاستهداف إرهابي أثناء مروره على الطريق الواصل بين مدينتي دير الزور والميادين، ما أدى لمقتل 4 وإصابة 9 آخرين".
وأكدت أن "هذا الهجوم الإرهابي الجبان لن يثني العاملين بالقطاع النفطي عن أداء واجبهم في حماية المنشآت الحيوية واستمرار العمل والإنتاج"، معتبرة أن الاعتداء "في إطار محاولات لتعطيل جهود إعادة إعمار وتأهيل البنى التحتية في قطاع الطاقة".
وقدمت الوزارة تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مشيرة إلى أن أعمال إعادة تأهيل المنشآت النفطية والكهربائية في المنطقة مستمرة ضمن خطة حكومية لإعادة تشغيل الإنتاج.
هذا الهجوم الإرهابي الجبان لن يثني العاملين بالقطاع النفطي عن أداء واجبهم.
وفي وقت سابق، قالت قناة "الإخبارية السورية" إن "شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل عناصر حراسة منشآت نفطية على الطريق بين دير الزور والميادين"، دون تحديد عددهم.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير حتى الساعة 09:40 تغ.
ويأتي الهجوم في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.
الخميس 16 أكتوبر 2025 1:01 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) عدنان أبو حسنة، اليوم الخميس، أن الوكالة هى العمود الفقري للعمل الإنساني داخل قطاع غزة ويجب أن تقود عملية الاستجابة هناك.
وأشار إلى أنها لم تتمكن من إدخال أي من الإمدادات الإنسانية المخصصة لغزة رغم مرور عدة أيام على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال أبو حسنة، إنه حتى الآن لم تسمح إسرائيل للأونروا بإدخال المساعدات الغذائية وغير الغذائية التي تحتويها ستة آلاف شاحنة تنتظر على أبواب قطاع غزة، مبيناً أن هذه الشاحنات تحتوي مواد غذائية تكفي سكان قطاع غزة لمدة ثلاثة شهور.
وأضاف، لدينا مئات الآلاف من الأغطية والخيام والملابس وأيضا كميات كبيرة من الدواء وهذه يجب أن تدخل حتى نتمكن فعلا من مواجهة الأوضاع القاسية والخطيرة في القطاع التي لا تزال متدهورة حتى الآن، مبينا أن الحرب توقفت ولكن المعاناة مستمرة.
وأكد أبو حسنة، أن لدى الوكالة 12 ألف موظف حتى الآن يعملون داخل قطاع غزة، و8 آلاف مدرس يعملون على خطة وضعتها الأونروا بالتعاون مع الشركاء في كيفية استعادة وإشراك 640 ألف طالب مبعدين تماما عن العملية التعليمية لمدة عامين.
الأونروا هي العمود الفقري للعمل الإنساني داخل قطاع غزة ويجب أن تقود عملية الاستجابة هناك.
وأشار الى أن العمليات في القطاع الصحي لا تزال متواصلة، حيث بلغ عدد الزيارات الطبية في عيادات الأونروا منذ السابع من تشرين الأول 2023 أكثر من عشرة ملايين زيارة، مؤكدا استمرار عمليات جمع النفايات الصلبة إلى جانب تزويد مراكز الإيواء بالمستلزمات الضرورية وحفر الآبار داخل المخيمات.
وقال، إن خدمات الدعم النفسي ما زالت تقدم دون انقطاع، إذ تم تقديم نحو 800 ألف استشارة نفسية عبر الأونروا، مؤكدا أن جميع العمليات مستمرة، باستثناء توزيع المواد الغذائية الذي توقّف نتيجة منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ هذه المهمة.
وأوضح أن حوالي 90% من منشآت الوكالة تقريبا دمرت أو أصيبت بأضرار شديدة، وأن الأوضاع بصفة عامة في قطاع غزة خطيرة، حيث مازالت إسرائيل تسيطر على 53 بالمئة من مساحة القطاع، إضافة إلى أن الطرقات ممتلئة بالأنقاض ويصعب السير والتحرك بها وأن هناك الكثير من الأشياء التي يحتاجها القطاع.
ودعا إلى تعزيز الدعم العربي للوكالة لضمان استمرار خدماتها في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، لافتا الى أن المفوض العام للوكالة يجري اتصالات مكثفة مع أطراف عدة لضمان إدخال المساعدات وتمكين موظفيها الدوليين من دخول القطاع.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:59 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد اليوم الخميس 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في خان يونس جنوبي غزة وفي البريج وسط القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار لليوم السابع على التوالي بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في المقابل، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن إعادة افتتاح المخابز التي أُغلقت منذ مارس/آذار الماضي في مختلف مناطق قطاع غزة.
الوضع الصحي في القطاع لم يشهد أي إنجاز يُذكر منذ وقف الحرب.
وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما جراء استهدافه بقنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية من نوع كواد كابتر، صباح اليوم بمنطقة بني سهيلا في خان يونس.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:53 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب مسنان من قرية الرشايدة شرقي بيت لحم، اليوم الخميس، برضوض وجروح، جراء اعتداء مجموعة من المستعمرين عليهما أثناء قطفهما ثمار الزيتون.
وأفاد مصدر أمني بأن مستعمرين هاجموا المواطنين موسى عبيات (78 عاما) وسالم حمد عبيات (70 عاما)، أثناء وجودهما في قرية الرشايدة، واعتدوا عليهما بالضرب، ما أدى لإصابتهما برضوض.
وأضاف المصدر أن الأهالي تمكنوا من الوصول إلى الموقع ونقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت حالتهما بالطفيفة.
يُذكر أن منطقة الرشايدة والمناطق الشرقية من بيت لحم تشهد منذ بداية موسم قطف الزيتون سلسلة اعتداءات متكررة من قبل المستعمرين بحق المزارعين، تتضمن سرقة ثمار الزيتون وقطع الأشجار، بحماية من جيش الاحتلال.
تعرض المسنان للاعتداء أثناء قطف الزيتون، مما أدى لإصابتهما بجروح.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة.
كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:51 مساءً -
بتوقيت القدس
استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بقنبلة، الخميس، بلدة بليدا في جنوب لبنان بالتزامن مع قطف الأهالي موسم الزيتون، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وتل أبيب.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن "مسيّرة معادية (إسرائيلية) ألقت قنبلة على منطقة أبو مناديل عند أطراف بلدة بليدا في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع جني الأهالي موسم الزيتون".
ولم تتحدث الوكالة عن تسجيل إصابات. كما ألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة صوتية قبالة شاطئ رأس الناقورة في قضاء صور جنوبي لبنان، حسب المصدر نفسه.
ومساء الأربعاء، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن "غارة شنتها مسيرة إسرائيلية على طريق صديقين - كفرا بقضاء بنت جبيل أدت إلى إصابة مواطن".
استهداف بلدة بليدا يأتي في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.
كما قالت الوكالة، أمس الأربعاء، إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخين سيارة على طريق بين بلدتي صديقين – كفرا، ما أدى إلى وقوع إصابات"، دون تحديد عددهم.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، واعتقلت 19 غيرهم.
ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.
وفي تحد للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:43 مساءً -
بتوقيت القدس
طوباس 16-10-2025 وفاـ اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، المنطقة الشرقية من بلدة طمون جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم المنطقة بعدد من الدوريات، ترافقها جرافة عسكرية انطلقت من بوابة عاطوف شرق البلدة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، المنطقة الشرقية من بلدة طمون جنوب طوباس.
وكان الاحتلال اقتحم المنطقة ذاتها لأكثر من خمس ساعات، داهم خلالها عددا من المنازل، وأغلق طرقا ترابية، وأجرى عمليات تفتيش بالمنطقة.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:39 مساءً -
بتوقيت القدس
طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين، الخميس، حكومتهم بوقف تنفيذ المراحل التالية من اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار بغزة، إلى حين استعادة ما تبقى من جثث القتلى لدى حركة حماس.
ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.
بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.
وقالت عائلات الأسرى في بيان، إنها تطالب الحكومة الإسرائيلية "بالتوقف فورا عن تنفيذ المراحل التالية من الاتفاق ما دامت حماس مستمرة في عدم إعادة جميع الجثامين"، وفق زعمها.
وأكدت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، الأربعاء، أنها "تبذل جهدا كبيرا لإغلاق هذا الملف"، موضحة أنها تحتاج إلى معدات وتقنيات خاصة للبحث تحت الأنقاض وانتشال ما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين.
وأضافت العائلات أن "حماس ما زالت تحتجز 19 مختطفا"، زاعمة أن الحركة "تنتهك الاتفاق".
وتابعت: "بالتالي، لا مجال لأي تقدم أحادي الجانب من قبل إسرائيل، وأي خطوة سياسية أو أمنية لا تضمن عودتهم الفورية تعد تخليا عن مواطني إسرائيل".
مسؤولية استعادة جميع المختطفين، أحياء أو قتلى، تقع بالدرجة الأولى على الحكومة الإسرائيلية.
وشددت على أن "مسؤولية استعادة جميع المختطفين، أحياء أو قتلى، تقع بالدرجة الأولى على الحكومة الإسرائيلية".
واعتبرت أن "أي خطوة تخفف الضغط عن حماس أو تسمح باستمرار الاتفاق دون إعادة المختطفين تشكل فشلا أخلاقيا وقياديا خطيرا".
ورأت عائلات الأسرى الإسرائيليين أنه "لن يكون هناك نصر حتى يعودوا جميعا إلى هنا، حتى آخر مختطف".
والأربعاء، قال مسؤولون إسرائيليون إن المفاوضات الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لم تبدأ بعد، رغم تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أكد فيها بدءها.
ونقلت قناة "إسرائيل 24" عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم، قولهم: "خلافا للتقارير، لم تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية بعد، ولن تبدأ إلا بعد اكتمال المرحلة الأولى بإعادة جميع جثث الرهائن".
ويستند الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.
وقتلت إسرائيل خلال الإبادة 67 ألفا و938 فلسطينيا وأصابت 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:38 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، إنه يتعين على سلطات الاحتلال الإسرائيلي رفع حصارها عن قطاع غزة بالكامل، والسماح بإعادة الإعمار دون قيود، بعد الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب الأخيرة.
وأكدت المنظمة الحقوقية الدولية في بيان لها، أن الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا يشكّل عقابًا جماعيًا لسكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة، وينتهك القانون الدولي الإنساني.
الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 17 عامًا يشكّل عقابًا جماعيًا لسكان القطاع.
وشددت على ضرورة دعم المساءلة عن الجرائم الجسيمة التي ارتُكبت في غزة خلال الحرب، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان العدالة وعدم الإفلات من العقاب.
وأوضحت "هيومن رايتس ووتش" أن إنهاء الحصار والسماح بإعادة الإعمار هما شرطان أساسيان لتحقيق الاستقرار الإنساني والسياسي في القطاع، مشيرة إلى أن استمرار القيود الإسرائيلية يفاقم الأزمة الإنسانية ويعيق أي جهود للتعافي.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:37 مساءً -
بتوقيت القدس
تحل اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، بعد خوضه اشتباكا مع قوات الاحتلال في حي تل السلطان في رفح، في ظل الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة.
ولد السنوار، لأسرى لاجئة من مدينة مجدل عسقلان، في مخيم خانيونس، عام 1962، وتلقى تعليمه في مدارس المخيم، وأنهى دراسته الثانوية من مدرسة خانيونس الثانوية للبنين.
التحق بالجامعة الإسلامية في غزة، وحصل على درجة البكالوريوس، في اللغة العربية، وخلال دراسته الجامعية كان ينشط في مجلس الطلبة، في عدة مجالات منها اللجنة الفنية والرياضية حتى وصل إلى رئاسة مجلس طلبة الجامعة الإسلامية.
انضم السنوار إلى حركة حماس، منذ بدايات انطلاقها، عام 1987، ونشط في مكافحة العملاء والجواسيس، بسبب دورهم في التأثير على الانتفاضة الأولى التي كانت قد اندلعت إثر تصاعد انتهاكات وتنكيل وجرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين.
ومن أبرز الأجهزة التي أسسها السنوار في حركة حماس، جهاز الأمن والدعوة "مجد"، والذي تباحث في تأسيسه مع الشيخ أحمد ياسين، وكان للجهاز مهمة متابعة الملفات الأمنية في حركة حماس، وتتبع وملاحقة العملاء المرتبطين بالاحتلال، والتحقيق معهم وانتزاع الاعترافات منهم بشكل يحمي أمن المقاومين خلال الانتفاضة ويعمي أعين الاحتلال.
وتعدى عمل جهاز جهاز إلى تعقب ضباط الاحتلال، وخوض معركة استخبارية معهم، وفهم طريقة عملهم والالتفاف عليهم وإيقاعهم في كمائن استخبارية في محطات عديدة.
ونتيجة نشاطه في مقاومة الاحتلال منذ شبابه، تعرض السنوار للاعتقال عدة مرات، أولاها عام 1982، وبقي رهن الاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.
وبعد أعوام عاد الاحتلال لاعتقال السنوار، على خلفية العديد من التقارير بسبب نشاطه ضد العملاء، لكن لم تطل الفترة، وبقي في سجون الاحتلال 8، وأفرج عنه لاحقا، ليتوسع عمله في ملاحقة العملاء.
ومع اشتداد الانتفاضة في الأراضي الفلسطينية، أقدم الاحتلال على اعتقال السنوار عام 1988، بعد بلاغات عن اشتداد تحركاته ضد العملاء وتصفية عدد منهم بشكل ضرب قدرات الاحتلال على اختراق الفلسطينيين، ووجهت له اتهامات بتأسيس جهاز أمني والمشاركة في الجهاز العسكري الأول لحركة حماس، والذي كان يحمل اسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وحكم عليه بالسجن المؤبد 4 مرات.
ولم يتوقف نشاط السنوار مع اعتقاله، بل كان أحد أبرز قيادات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وقياديا كبيرا على مستوى حركة حماس في سجون الاحتلال، وخاص مع الأسرى العديد من الجولات في مواجهة إدارات السجون من أجل تحسين ظروف الأسرى المأساوية نتيجة قمع الاحتلال.
السنوار كان يقاتل في الخطوط الأولى خلال المعركة.
وخلال سجنه قام السنوار بتأليف رواية أطلق عليها الشوك والقرنفل، تحدث فيها بشخصية رمزية عن قصته وقصة عائلته الحلم بتحرير فلسطين والتخلص من الاحتلال.
وبقي السنوار في سجون الاحتلال، حتى عام 2011، وأطلق سراحه في صفقة وفاء الأحرار، مع أكثر من ألف أسير فلسطيني، مقابل الإفراج عن الجندي في جيش الاحتلال جلعاد شاليط.
وانتخب السنوار، رئيسا لحركة حماس، في عام 2017، خلفا للشهيد إسماعيل هنية، الذي صعد إلى رئاسة المكتب السياسي للحركة، فيما انتخب خليل الحية نائبا للسنوار في رئاسة الحركة بغزة، خلال الانتخابات الداخلية على مستوى مناطق وجودها المختلفة.
ومن أبرز المواجهات التي قادها السنوار مع الاحتلال، عقب الإفراج عنه، مسيرات العودة التي استمرت عاما كاملا، بين 2018-2019، والتي استشهد فيها مئات الفلسطينيين، في تظاهرات سلمية على السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948، إضافة إلى العدوان على قطاع غزة عام 2021، والذي شهد استهداف منزل السنوار بشكل مباشر في محاولة لاغتياله.
لكن ذروة المواجهة بين السنوار والاحتلال كانت إطلاق عملية طوفان الأقصى، والتي اخترقت فيها المقاومة تحصينات الاحتلال حول غزة، وقامت بإسقاط فرقة غزة التابعة لجيش الاحتلال خلال ساعات قليلة، فضلا عنه مواقع عسكرية كبيرة والمستوطنات المحيطة بالقطاع بمجملها، في أكبر هجوم بتاريخ الفلسطينيين على الاحتلال.
وعلى إثر العملية، أطلق الاحتلال حرب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة، وخلالها أقدم الاحتلال على اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في طهران، لتقرر الحركة انتخاب السنوار خليفة له، باعتباره يقود المعركة في قطاع غزة.
وأطلق الاحتلال العديد من التهديدات بحق السنوار خلال الإبادة بغزة، وزعم وزير حرب الاحتلال يؤآف غالانت أنهم اقتربوا من قتل السنوار في الأنفاق خلال الهجوم على خانيونس بعد الهدنة الأولى في يناير 2024، لكن ثبت كذب مزاعم الاحتلال، وتبين أن السنوار كان يقاتل في الخطوط الأولى خلال المعركة.
وفي تاريخ 16 تشرين أول/أكتوبر الماضي، شكل عثور الاحتلال على جثمان السنوار، بعد معركة استمرت لساعات، في حي السلطان، في رفح، مفاجأة كبيرة، حيث كان يتواجد على بعد مئات الأمتار في تمركزات قوات الاحتلال في مدينة رفح، التي دمرها بالكامل.
وكان السنوار مع قائد كتيبة تل السلطان، في مهمة عسكرية بالمنطقة، وخاضوا مواجهة كبيرة مع الاحتلال، دون أن يعرف الأخيرة هوية الشخص المتحصن في المنزل، خلال الاشتباك الذي قصف فيه المنزل بالدبابات مرارا من أجل قتل الشخص الموجود بداخله.
وصبيحة اليوم التالي، عثر على جثمان السنوار بين ركام المنزل، ومن المعاينة الأولية تبينت هويته، وبعد قيام الاحتلال بفحص الحمض النووي، أعلن رسميا استشهاد السنوار بعد معركة عنيفة في رفح.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:29 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت إسرائيل، الخميس، أن استعدادات تُجرى لإعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأشخاص، بـ"تنسيق كامل" بين تل أبيب والقاهرة، دون تحديد موعد لذلك.
وكان مقررا إعادة فتح المعبر أمس الأربعاء وفقا لمرحلة أولى من اتفاق بين حركة "حماس" وإسرائيل بدأ سريانها ظهر الجمعة الماضي.
وقال مكتب منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عبر بيان: "تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر".
وأضاف: "سيتم لاحقا إعلان موعد فتح المعبر أمام حركة الأشخاص فقط، بعد أن يُكمل الجانب الإسرائيلي، بالتعاون مع الجانب المصري، الاستعدادات اللازمة".
وشدد مكتب منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية على أن "المساعدات الإنسانية لن تمر عبر معبر رفح، وهو أمر لم يُتفق عليه في أي مرحلة".
فيما "يستمر دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعابر أخرى، بعد التفتيش الأمني الإسرائيلي".
تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر.
ومنذ مايو/ أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.
وبحسب إعلام عبري، ترفض تل أبيب إعادة فتح المعبر لعدم تسلمها من "حماس" حتى الآن بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين.
ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.
بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.
ويستند الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.
وقتلت إسرائيل خلال الإبادة 67 ألفا و938 فلسطينيا وأصابت 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بمجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:25 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق موسم الجوافة في محافظة قلقيلية هذا العام إيرادات تُقدّر بنحو 65 مليون شيقل، وذلك مع وصول إجمالي الإنتاج إلى حوالي 17 ألف طن.
وقال مدير زراعة قلقيلية أحمد عيد إن موسم الجوافة الحالي شهد إقبالاً واسعاً في الأسواق المحلية، إلى جانب ارتفاع الطلب من مختلف محافظات الضفة الغربية، مشيراً إلى أن الاعتدال المناخي هذا العام كان عاملاً حاسماً في نجاح الموسم.
وأوضح عيد أن السنوات الماضية كانت تتسم بارتفاع كبير في درجات الحرارة، ما كان يؤدي إلى نضوج المحصول بسرعة فائقة وتكدس كميات كبيرة منه يومياً في الأسواق، وبالتالي تراجع الأسعار.
أما هذا العام، فجاء الموسم متزامناً مع طقس معتدل، الأمر الذي ساعد على امتداد فترة الإنتاج بوتيرة منتظمة؛ حيث تُطرح في السوق كميات يومية متوازنة دون فائض، مقارنة بالأعوام السابقة التي كان الإنتاج اليومي فيها يصل إلى نحو 400 طن يومياً، بينما يستقر حالياً عند نحو 250 طن، وهو ما حافظ على ثبات الأسعار وجودة المنتج.
وأضاف عيد، أن هذا التوازن بين وتيرة الإنتاج وعمليات التسويق مكّن المزارعين من تحقيق عائد مجزٍ، وعزّز مكانة قلقيلية كأهم مركز لزراعة الجوافة في الضفة الغربية.
وتُعدّ قلقيلية المركزَ الأبرز لزراعة الجوافة في فلسطين، إذ تغطي أشجار الجوافة مساحة تُقدَّر بنحو 4000 دونم مزروعة بما يقارب 240 ألف شجرة، من ضمنها نحو 500 دونم تقع خلف جدار الفصل العنصري.
ويُشكّل هذا المحصول رافعة اقتصادية أساسية للمحافظة، حيث يعتمد عليه ما يقارب 600 مزارع كمصدر دخل رئيسي، ويوفّر ما يقارب 2000 فرصة عمل بشكل مباشر وموسمي.
موسم الجوافة الحالي شهد إقبالاً واسعاً في الأسواق المحلية، إلى جانب ارتفاع الطلب من مختلف محافظات الضفة الغربية.
ولا يقتصر أثر الموسم على المزارعين فحسب، بل يمتد ليحرك عجلة الأسواق المحلية، وفق ما يؤكده رئيس الغرفة التجارية بقلقيلية طارق شاور الذي يشير إلى أن سوق الجوافة يخلق نشاطًا غير مسبوق مقارنة ببقية المحاصيل؛ فبينما تُباع الخضار والفواكه في الأيام الاعتيادية ضمن فترتي الصباح أو المساء، يبقى سوق الجوافة نشطًا على مدار الساعة نظرًا لحساسية الثمرة التي لا تتحمّل البقاء طويلًا على الأشجار بعد نضجها، ما يستدعي تسويقها بسرعة وبالتنسيق المستمر مع مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن الموسم بدأ فعليًا في منتصف آب/أغسطس وما يزال مستمرًا حتى الآن، ومن المتوقع أن يمتد هذا العام حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف المواسم السابقة التي كانت تنتهي مع بدايات الشهر ذاته، مع انخفاض تدريجي في كميات الإنتاج نحو نهايته، وفقًا لشاور.
ويُضيف أن هذا التراجع في الإنتاج سيؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار مجددًا، بعدما بدأ سعر الكيلو بنحو 13 شيقلًا، ثم تراجع في منتصف الموسم إلى نحو شيقلين، قبل أن يعود للارتفاع المتوقع ليصل إلى قرابة 6 شواقل مع قلة المعروض.
وعلى مدى سنوات متتالية، كان حجم صادرات محصول الجوافة، بحسب المصادر، يتراوح بين 700 و1000 طن سنويًا، إلا أنه عقب حرب السابع من أكتوبر 2023 توقفت عملية التصدير.
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف التصدير، أوضح ممثل الشركة الأردنية الفلسطينية للتسويق الزراعي طارق أبو خيزران، أن الاحتلال يعرقل العملية بشكل متكرر، من خلال إغلاق المعبر التجاري الأردني دون سابق إنذار، وفرض إجراءات تفتيش مطوّلة تؤدي إلى تلف كميات كبيرة من المحصول سريع التلف، ما يجعل من الصعب استئناف تصدير الجوافة هذا العام.
وأكد أن توقف التصدير لن ينعكس سلبًا على المنتج، وذلك للأسباب التي أوضحتها مديرية الزراعة، وفي مقدمتها تحقيق توازن بين وتيرة الإنتاج وعمليات التسويق المحلية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، إن ما يجري في المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال الأسابيع الأخيرة يمثل تصعيدا مبرمجا ومدروسا، ويأتي ضمن مخططات الاحتلال لتغيير طابع المدينة وفرض سيادة إسرائيلية كاملة على مقدساتها، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمكانة القدس كمدينة محتلة وفق القانون الدولي.
وأوضحت الدائرة في بيان صحفي صادر عنها اليوم الخميس، أن ذروة هذا التصعيد تزامنت مع موسم الأعياد اليهودية، حيث سُجّل اقتحام نحو 9820 مستوطنا لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، بينهم وزراء وأعضاء كنيست على رأسهم المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قاد اقتحامات رسمية في رسالة سياسية واضحة مفادها أن حكومة الاحتلال نفسها تتبنى مشروع 'تهويد الأقصى' وتحوّله إلى ميدان استعراض لسيادتها المزعومة.
وأضافت، أن هذه الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس تلمودية علنية، ورقصات وأناشيد دينية داخل الساحات، في الوقت الذي فُرضت فيه قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، واعتُقل عدد من حراس المسجد والمصلين، في محاولة لترهيبهم وإفراغ الحرم من رواده، كما تم اقتحام عدد من دور العبادة في أحياء القدس القديمة، وإصدار قرارات بتغريم مؤذنين وفرض قيود على رفع الأذان، في سابقة خطيرة تمس جوهر حرية العبادة وتكشف طبيعة التمييز الديني الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال.
حماية المسجد الأقصى والقدس ليست قضية دينية فحسب، بل هي ركيزة للاستقرار الإقليمي.
وشددت الدائرة على أن سلوك الاحتلال لا يمكن قراءته بمعزل عن المشهد السياسي العام، حيث يتقاطع ميدانيا مع المشاريع الاستيطانية في محيط القدس، ومع خطاب حكومي إسرائيلي متطرف يسعى لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني، ويدفع بالمدينة المقدسة إلى حافة الانفجار، لافتةً الى أن استمرار هذه السياسات سيُدخل المنطقة في دوامة صراع ديني تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وتنسف أي إمكانية لسلام حقيقي أو استقرار مستدام.
وطالبت دائرة شؤون القدس، المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، إلى التحرك الفوري والفاعل لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة إسرائيل على خروقاتها الممنهجة للقانون الدولي، مؤكدة أن حماية المسجد الأقصى والقدس ليست قضية دينية فحسب، بل هي ركيزة للاستقرار الإقليمي.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:11 مساءً -
بتوقيت القدس
قتل عدد من عناصر حراسة منشآت نفطية سورية وأصيب آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة في حافلة مبيت كانت تقلهم بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن "شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل عناصر حراسة منشآت نفطية على الطريق بين دير الزور والميادين"، دون تحديد عددهم.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير، كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات السورية حتى الساعة 08:25 تغ.
شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل عناصر حراسة منشآت نفطية.
ويأتي الانفجار في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:03 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.
كما استشهد مواطن من المخيم الجديد شمال النصيرات متأثرا بجروحه الخطيرة التي أُصيب بها قبل 3 أسابيع نتيجة قصف سابق للاحتلال.
استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي.
واستشهد يوم أمس الأربعاء، 14 مواطنا بينهم ثلاثة بنيران وقصف الاحتلال، و8 انتشلت جثامينهم، واثنين متأثرين بجروحهما.