فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

حرب أهلية في غزة أم عملاء احتلال؟!

بعد وقف الحرب في غزة، حدثت مشاهد تم نقلها للإعلام، وكل تناولها من حيث يريد، أو من حيث يفهم، سواء كانت الحقيقة كاملة لدى المتحدث، أم لديه بعضها، فقد كانت المشاهد متعلقة بمعاقبة أشخاص تعاونوا مع الاحتلال، وقاموا بالاعتداء على شخصيات من أهل غزة، أودى ذلك بحياتهم، كان منهم الإعلامي صالح الجعفراوي، وابن الدكتور باسم نعيم، وشخصيات أخرى.

تعمد إعلام اسكاي نيوز، والعربية، وبعض المنصات التي لا تحمل بداخلها أي تضامن مع المقاومة في غزة أو فلسطين، إبراز الحدث على أنه خرق للقانون، وتصفية معاقبة خارجه، فرأينا رافضين لهذا التصرف من المقاومة، سواء من كانت نياتهم حسنة، وتوجهاتهم صحيحة، وهم شخصيات متعاطفة مع المقاومة، لكن موقفها منطلق من موقف حقوقي بحت، بأن المخطئ أو الخائن، لا بد أن يحاسب حسابا قانونيا.

وهناك شريحة أخرى اتخذت نفس الأسباب ذريعة لموقف عربي متصهين، فقد هالها أن تخرج المقاومة في اليوم التالي لوقف الحرب، وقد خرجت متماسكة قوية، وتملك زمام أمور المجتمع، فهذه الشريحة خرجت تعلن بأنها مصابة بالحسرة، إذ كانت تتصور أن المقاومة قد انتهت، وأنها لا مكان لها في غزة بعد الحرب.

ونسي الصادقون من الرافضين للمشاهد التي نقلت عن أحداث غزة، أنها لا تعبر عن أحداث حرب أهلية كما أراد الإعلام العربي المتصهين أن يصور، ولو رجع الناس لشهور مضت، فقد كانت الشكوى من قبل عن وجود عصابات تسرق المساعدات المقدمة للغزاويين.

المجتمع الغزاوي يعرف كل شخص فيه قاصيه ودانيه، ويملك هؤلاء الأهالي أن يعبروا عن رفضهم بكل وسائل الرفض، لو كان لديهم شكوك في صفاء صفحة هؤلاء، أو غيرهم.

دلالات

شارك برأيك

حرب أهلية في غزة أم عملاء احتلال؟!

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.