منوعات

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

والد بيلا حديد: النزوح بغزة ذكرني بمعاناة والدتي أيام النكبة

الأناضول

قال محمد حديد والد عارضتي الأزياء الأمريكيتين بيلا وجيجي حديد، إن مشهد النازحين إلى جنوب قطاع غزة جراء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي أعاد لذهنه ما عاشته والدته إبان النكبة الفلسطينية قبل 75 عامًا عندما اضطرت أسرته للجوء من إرهاب العصابات الإسرائيلية.


ويطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على التهجير القسري الذي عاشوه عام 1948 عندما أجبرت العصابات الإسرائيلية المسلحة مئات آلاف الفلسطينيين على ترك منازلهم وقراهم تحت القصف والمجازر والتوجه إلى قطاع غزة والضفة الغربية ودول الجوار.


و أوضح رجل الأعمال الأمريكي فلسطيني الأصل حديد أن الشعب الفلسطيني فتح أبوابه للمهاجرين اليهود من أصل بولندي ومجري الذين جاؤوا على متن سفينة إلى ميناء حيفا هربًا من الظلم في أوروبا عام 1946.


وأشار حديد إلى أن والده الذي كان أستاذا بجامعة حيفا استقبل عائلتين يهوديتين في منزله بمدينة صفد، فيما ذهبت أمه إلى منزل والدها بمدينة الناصرة بعد عامين من أجل أن تلده.


وذكر أنه ولد في الناصرة بمنطقة الجليل شمال فلسطين عام 1948.


وأضاف: "في تلك الفترة بدأت الجماعات اليهودية بمصادرة أراضي الفلسطينيين، وكانت عائلتي بعيدة عن منزلنا في الناصرة في ذلك الوقت، حيث سكن المنزل العائلتين اليهوديتين اللتان استضفناهما".


وتابع: "عندما كان عمري تسعة أيام فقط عادت والدتي مصطحبة معها أختي البالغة عامين إلى منزلنا في صفد التي كان اليهود هناك قد سيطروا عليها تقريبًا، لم يكن والدي في المنزل حينئذ، وعندما وصلنا مع أمي لم يسمحوا لنا بالدخول".


وأشار أن والدته خيرية حديد فهمت آنذاك بأنهم أصبحوا لاجئين، لذلك حاولت أخذ بطانية من المنزل لكن الأسرة اليهودية التي احتلت المنزل رفضت دخولها.


وبيّن حديد أن صورة المدنيين الفارين من الهجمات في شمال قطاع غزة ذكّرته بما روته له والدته أثناء التوجه إلى سوريا مع أطفالها في طريق استغرق عدة أيام عبر مناطق جبلية أحيانًا على ظهور الحيوانات وأخرى سيرًا على الأقدام حتى وصلوا إلى مخيم للاجئين.


ولفت حديد إلى أنهم تمكنوا من اللقاء بوالده في المخيم بعد أيام، وقال: "لا أتذكر أي شيء لأن عمري كان 9 أيام فقط ولكن ما رأيته على شاشة التلفاز أثر فيّ بشدة وجعلني أشعر بالكفاح والصعوبات التي مرت بها أمي لإيصالي إلى مخيم للاجئين وأنا على قيد الحياة".


وأكد أن الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة رفعت مستوى الانتقادات ضد أسرته إلى حد خطير، مشيرا إلى أنهم يتلقون العديد من التهديدات، ما اضطرهم إلى تغيير أرقام هواتفهم.


وبخصوص معاداة السامية، شدد حديد على أن مصدرها أوروبا، مضيفًا: "حدث هذا في أوروبا الشرقية والغرب، ولكن أنا لا يمكن أن أصبح معاديا للسامية لأني من العرق السامي أيضًا، وأتيت من الأرض التي ولد فيها النبي عيسى، فكيف أكون ضد نفسي".


وذكر الرجل أن أعظم ألم في العالم هو عدم تمكن الناس من العودة إلى الأرض التي ولدوا فيها لا في حياتهم ولا حتى بعد مماتهم.


وأشار أنه عاش رفقه أسرته لفترة في جزيرة رودوس (باليونان)، التي توفت جدته فيها ولم يسمح لهم بدفنها في فلسطين كما أوصت، مبينا أنها دُفنت في مقبرة مسجد بناه أقاربها في رودوس إبان الدولة العثمانية.


وبيّن أنه اضطر إلى دفن والده ووالدته في الولايات المتحدة الأمريكية، مختتمًا بالقول: "وأنا أيضًا كنت أرغب في أن أدفن بالأرض التي ولدت فيها".


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي تشن إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.


كما أسفرت الحرب عن نزوح أكثر من 1.7 مليون داخل قطاع غزة، بحسب أرقام الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية تحذر من خطر يهدد سكان غزة أكثر من القصف

الجزيرة

قالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس اليوم الثلاثاء إن عددا أكبر من سكان غزة معرضون للموت بسبب الأمراض مقارنة بالقصف وذلك إذا لم يتم دعم النظام الصحي في القطاع ليعود لطبيعته بسرعة.


وذكرت المتحدثة مارغريت هاريس "في نهاية المطاف، سنرى عددا أكبر من الناس يموتون بسبب الأمراض مقارنة بالقصف إذا لم نتمكن من إعادة بناء هذا النظام الصحي".


ووصفت الانهيار الذي شهده مستشفى الشفاء في شمال غزة بأنه "مأساة" وعبرت عن قلقها إزاء احتجاز القوات الإسرائيلية بعض طواقمه الطبية.


وقالت المتحدثة إن المنظمة العالمية "قلقة جدا" بشأن موظفي المستشفى المحتجزين في غزة، ويجب احترام حيادهم ككوادر طبية.


وفي 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري اقتحم الجيش الإسرائيلي مستشفى الشفاء -وهو أكبر مجمع طبي في قطاع غزة- بعد حصاره لعدة أيام وقصف مرافقه من بينها مولدات الكهرباء وغرف للعمليات.


وبعدها اختطف جيش الاحتلال مدير المستشفى محمد أبو سلمية و5 من الكوادر الطبية أثناء نقل جرحى من المرفق الصحي، ووجهت اتهامات لمنظمة الصحة العالمية بالتورط في اختطافهم، بيد أنها نفت امتلاكها أي معلومة عن مصيرهم.


وأعلنت وزارة الصحة في غزة بعدها إيقاف التنسيق مع منظمة الصحة العالمية في عمليات إجلاء المرضى والكوادر الطبية من المستشفيات في القطاع عقب احتجاز الجيش الإسرائيلي موظفيها الصحيين، ومن بينهم مدير مستشفى الشفاء.


وكان مصير مستشفى الشفاء مشابها لمصير معظم مستشفيات شمال القطاع التي خرجت عن الخدمة بشكل كلي أو جزئي نتيجة الحصار والقصف الإسرائيلي عليها.


وقبل دخول هدنة إنسانية مؤقتة الجمعة الماضي، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي خلّفت أكثر من 15 ألف شهيد بينهم أكثر من 10 آلاف طفل وامرأة، في حين لا يزال نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، كما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا.


وحذرت منظمات صحية من تفشي الأمراض المعدية والأوبئة في غزة نتيجة تحلل الجثث المتبقية تحت الأنقاض وكذلك انقطاع المياه عن القطاع بشكل كامل منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 2:06 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية: المساعدات التي وصلت غزة لا ترتقي للمستوى المأمول

قطر - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء، إن الدوحة تسعى إلى تمديد وقف إطلاق النار بين حماس و"إسرائيل" إلى ما بعد غد الأربعاء، وذلك بناء على قدرة الحركة على مواصلة إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين يوميًا.


وأكد أن قطر لا تستطيع، حتى اللحظة، التحقق من عدد الأسرى المتبقين لدى حماس، بعد العشرين الذين سيتم إطلاق سراحهم اليوم وغدًا. 


وأعلنت إدارة سجون الاحتلال، ظهر اليوم الثلاثاء، عن بدء التحضر لنقل الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم، وسط ترقب لتبادل الدفعة الخامسة من الأسرى، ويتوقع الإفراج عن نحو 30 أسيرًا من الأطفال والنساء مقابل 10 أسرى لدى المقاومة. 


وأضاف ماجد الأنصاري، خلال المؤتمر، أنه تم الإفراج عن 150 أسيرًا من سجون الاحتلال مقابل 69 أسيرًا لدى حماس، حتى الآن.


وأشار إلى أنه تم إرسال 27 طائرة تحمل 910 طنًا من المساعدات في إطار الجسر الجوي إلى غزة، وتعمل الوساطة القطرية للتوصل إلى هدنة ثم وقف دائم لإطلاق النار، مؤكدًا أن أولويات الوساطة هي للنساء والأطفال، ويأتي لاحقًا الرجال من المدنيين ومن ثم العسكريين. 


ورفض ماجد الأنصاري الحديث عن تفاصيل الوساطة، ولكنه أشار إلى أن هدف الوساطة القطرية هو الوصول إلى اتفاق هدنة أطول في غزة، فيما قال إن المساعدات التي دخلت غزة لا ترتقي للمستوى المأمول، وأكد أنهم يدعمون الضغط من أجل إدخال مساعدات إلى شمال غزة، وضمان استمرار المساعدات عبر خط مفتوح لا يتوقف.


وأضاف أن هناك تأكيدًا لإمكانية الإفراج عن 20 أسيرًا لدى حماس خلال يومين، وأن التأخير الذي حدث في الدفعة الرابعة من صفقة التبادل يرجع إلى الأمور اللوجستية، وشدد على أن الشعب الفلسطيني هو صاحب القرار بشأن مستقبله.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفل شرق طوباس متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال

طوباس - "القدس" دوت كوم

 استُشهد، ظهر اليوم الثلاثاء، طفل من قرية تياسير شرق طوباس متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال صباح اليوم.


وقالت مصادر طبية في مستشفى طوباس التركي الحكومي، إن الطفل عمرو أحمد جميل وهدان (14 عاماً) استُشهد، متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في الصدر في قرية تياسير شرق طوباس.


وكان وهدان قد أصيب بالرصاص الحي في القرية، بالإضافة إلى ثلاثة شبان آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة طوباس في وقت سابق اليوم.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

الكيلة: 35 ألف جريح بحاجة إلى العلاج بسبب انهيار المنظومة الصحية

القاهرة - "القدس" دوت كوم

قالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن 470 جريحا من قطاع غزة تم استقبالهم حتى الآن في المستشفيات المصرية.


وأعربت الوزيرة الكيلة خلال تفقدها للجرحى في المستشفيات المصرية، عن أملها في أن يتم التنسيق لخروج المزيد من الجرحى خلال الأيام المقبلة.


وأشارت إلى أن 35 ألف جريح من قطاع غزة بحاجة إلى العلاج، مشيدة بالجهود المصرية، خاصة وزارة الصحة، التي يتم التواصل معها بشكل دائم، والتي سخّرت إمكانياتها لاستقبالهم.


وتطرقت إلى المنظومة الصحية المدمرة في القطاع بسبب العدوان، قائلة: هناك 26 مستشفى من أصل 35 خرجت عن الخدمة، جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وأوضحت وزيرة الصحة، أن حصيلة الشهداء وصلت حتى الآن إلى 16 ألف شهيد، و35 ألف جريح، وهناك 6000 مفقود، مؤكدة أن قطاع غزة بحاجة إلى الكثير من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية.


وشددت على ضرورة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، الذي يعاني شحا شديدا في التغذية، والإعاشة، والافتقار إلى الأدوية واللوازم الطبية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 1:22 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس": إصابة ألف جندي إسرائيلي منذ بدء الحرب على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

وصل عدد جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي الذين أصيبوا منذ بدء الحرب الحالية على قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى نحو ألف جندي، بحسب ما كشفته صحيفة "هآرتس" العبرية.


وذكرت الصحيفة، ليل الإثنين - الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي كان قد رفض في بداية الأمر منح إذن لنشر المعطيات المتعلقة بعدد الجنود المصابين، كما أنه لم يرد على سؤال الصحيفة بشأن سبب منع النشر.


ولاحقاً وافق جيش الاحتلال على تحويل المعطيات للصحيفة، التي كشفت إصابة 202 من الجنود بجراح خطيرة، ونحو 320 بجراح متوسطة، فيما وصفت إصابات 470 بأنها طفيفة.


ولا يزال 29 من الجنود الذين توصف إصاباتهم بالخطيرة يرقدون في المستشفيات، فضلاً عن 183 من أصحاب الإصابات المتوسطة و74 من الإصابات الطفيفة.


وقالت "هآرتس" إنّ المعلومات المتعلقة بعدد الجنود الذين أصيبوا خلال الحرب لم تحظ بأي اهتمام من قبل، وإن الناطق بلسان جيش الاحتلال دانيال هغاري لم يتطرق إلى ذلك خلال الإحاطات الصحافية التي يقدّمها. وكذلك لم تحظ باهتمام في البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي.


ونادراً ما أشار الجيش إلى إصابات في إطار حديثه عن مقتل جنود خلال المعارك، وبحسب ذات الصحيفة، فإن هذه السياسة تختلف عما كان سائداً في حروب وحملات عسكرية سابقة، إذ كان الجيش ينشر خلالها عدد جرحاه أيضاً إلى جانب نشره تفاصيل أخرى.


ولم يتغير امتناع الجيش عن نشر المعلومات حتى بعد التوغل البري، مع أن المعارك البرية كانت تشكل خطراً أكبر على الجنود.


وتتوفر المعلومات بشأن عدد المصابين المدنيين والجنود معاً، في صفحة مخصصة لذلك في موقع وزارة الصحة الإسرائيلية دون الفصل بينهم.


وبحسب المعطيات التي أشارت إليها الصحيفة، فإنه من بداية الحرب تم تقديم العلاج لـ9038 جندياً ومدنياً، و7036 من المصابين كانت حالتهم طفيفة و751 أصيبوا بجراح متوسطة و422 بجراح خطيرة وحرجة. ويشمل أعداد المتعالجين أيضاً، 129 شخصاً قضوا خلال تلقيهم العلاج في المستشفيات.


ولفتت الصحيفة إلى أنه في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استقبلت المستشفيات الإسرائيلية 1455 مصاباً، لا يمكن معرفة عدد الجنود من بينهم، ولا يزال يرقد اليوم 218 جريحاً معظمهم من الجنود، فيما نقل آخرون إلى أقسام إعادة التأهيل.


ونقلت الصحيفة عن مصادر طبية قولها إنّ الشعور السائد أنه يتم إبقاء الجنود المصابين بعيداً عن الأنظار، وأنه غير مصرح لوزارة الصحة والمستشفيات بنشر معلومات حول المصابين من دون موافقة الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الحديث عن عدد المصابين ووضعهم.


ونقلت "هآرتس" عن مسؤول رفيع في أحد المستشفيات الإسرائيلية قوله إنه المستشفيات: "لم تمر بتجربة كهذه أبداً في أي من الحروب والعمليات العسكرية السابقة".


وأكد المصدر ذاته أن "العمل مع الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي صعب جداً. ممثلو الناطق والمسؤولون العسكريون عن المصابين يرافقون الجنود أكثر من الطاقم الطبي".


وأشار المصدر ذاته إلى أنه في "حروب وحملات عسكرية سابقة كان الوضع مختلفاً كلياً وعرفنا جميع الجنود الراقدين في المستشفى، وكان لنا علاقات يومية ممتازة معهم. كل هذا تغير في الحرب الحالية. أنت تسمع في الأخبار عن يوم معارك صعب وتعلم بأن هناك مصابين ووصلوا أيضاً إليك (أي في المستشفى)، لكن لا تسمع عن ذلك كلمة واحدة في وسائل الإعلام".


في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حتى اليوم عن مقتل 392 جندياً، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، نحو 70 منهم منذ بداية العملية البرية.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثماني الشهيدين دغرة والأسمر إلى مثواهما الأخير في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين مالك دغرة (17 عاما)، وياسين الأسمر (26 عاما)، إلى مثواهما الأخير في قرية كفر عين، وبلدة بيتونيا، شمال مدينة رام الله وغربها.


وانطلق المشيعون من أمام منزلي عائلتي الشهيدين في كفر عين وبيتونيا، حاملين جثمانيهما على الأكتاف، رافعين الأعلام الفلسطينية، بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية. 


ففي بيتونيا، انطلق موكب تشييع الشاب الأسمر بعد الصلاة عليه في مسجد بيتونيا الكبير، إلى مقبرة بلدية بيتونيا، وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة، إذ رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الشهيد.


وفي كفر عين، انطلق المشيعون من أمام منزل عائلته، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، باتجاه مسجد القرية لصلاة الجنازة عليه، ومن هناك جابت مسيرة الشوارع باتجاه مقبرة كفر عين، لمواراته الثرى.


واستُشهد الطفل مالك ماجد عبد الفتاح دغرة (17 عاما)، والشاب ياسين عبد الله الأسمر (26 عاما)، برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات في قرية كفر عين، وبلدة بيتونيا، برام الله.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

هل دفعت اتهامات "معاداة السامية" ماسك للموافقة على صفقة ستارلينك مع إسرائيل؟

الشرق الأوسط

قبل أسبوع، كان الملياردير الأميركي إيلون ماسك يواجه ردود فعل دولية عنيفة بعد تأييده لمنشور وُصف بأنه «معادٍ للسامية» على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) التي يمتلكها. وأوقفت مجموعة من الشركات، بما في ذلك «آبل» و«والت ديزني» إعلاناتها على المنصة احتجاجاً على ذلك.


ومع ذلك، فقد توجه ماسك إلى إسرائيل أمس (الاثنين)، وتفقد الموقع الذي نفذت فيه حركة «حماس» هجومها الشهر الماضي، حيث رحبت به النخبة السياسية في البلاد، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.


وعلى الرغم من كل عثرات ماسك، لا يستطيع زعماء العالم انتقاده لفترة طويلة، وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء. فماسك هو أغنى شخص في العالم وهو يحمل مفاتيح كثير من الأدوات التكنولوجية القوية.


ومن بين أفضل هذه الأدوات التي يمتلكها ماسك وتجذب مختلف قادة العالم، خدمة «ستارلينك» لتزويد الإنترنت عبر الأقمار الصناعية.


وبالأمس، أعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي شلومو قرعي عن إجراء اتفاق مبدئي مع ماسك بشأن استخدام الخدمة في إسرائيل وقطاع غزة.


وقال الوزير: «بموجب الاتفاق، لا يمكن تشغيل وحدات ستارلينك الفضائية في إسرائيل إلا بموافقة وزارة الاتصالات الإسرائيلية، وإن ذلك يشمل قطاع غزة». وفي منشور على منصة «إكس» موجه إلى ماسك، قال قرعي إنه يأمل في أن تكون الزيارة إلى إسرائيل «نقطة انطلاق للمساعي المستقبلية، فضلاً عن تعزيز علاقتك مع الشعب اليهودي والقيم التي نتشاركها مع العالم كله».


وكان ماسك قد اقترح إتاحة «ستارلينك» في غزة الشهر الماضي، وقال إنها يمكن أن تساعد في دعم الاتصال مع «منظمات الإغاثة المعترف بها دولياً». لكن قرعي رفض هذا الأمر حينها، قائلاً إن «حماس ستستخدمها في أنشطة إرهابية».


وليس من الواضح ما إذا كانت زيارة ماسك إلى إسرائيل قد جاءت بعد تلقيه دعوة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أم أنه طلب الذهاب إلى هناك بنفسه. إلا أن هذه الزيارة وما نجم عنها من صفقة بشأن استخدام «ستارلينك» في إسرائيل وغزة جاءا بعد موجة الغضب التي واجهها إثر تأييده لمنشور على منصة «إكس»، كُتب في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واتهم اليهود بتأجيج الكراهية ضد البيض، حيث علق الملياردير الأميركي على المنشور بقوله إنه «الحقيقة الفعلية».


ونتيجة لذلك، أوقفت شركات أميركية كبرى منها «آبل» و«والت ديزني» و«وارنر براذرز ديسكفري» وشركة «إن.بي.سي يونيفرسال» التابعة لشركة «كومكاست» إعلاناتها مؤقتاً على موقع «إكس». وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن نزوح المعلنين قد يكلف «إكس» ما يصل إلى 75 مليون دولار من الإيرادات المفقودة هذا العام.


واستنكر البيت الأبيض تصرف ماسك، الذي عدّه «ترويجاً بغيضاً للكراهية العنصرية ومعادياً للسامية»، قائلاً إنه «يتعارض مع قيمنا الأساسية كأميركيين». والتقى ماسك بالأمس عائلات الرهائن المحتجزين في غزة برفقة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الذي قال إن دوراً كبيراً يقع على عاتق ماسك في الحرب العالمية ضد معاداة السامية. ورد ماسك، بحسب بيان صادر عن مكتب هرتسوغ: «علينا أن نفعل كل ما هو ضروري لوقف الكراهية».


وتضم ستارلينك الآن أكثر من 4500 قمر اصطناعي في الفضاء، أي أكثر من نصف جميع الأقمار الاصطناعية النشطة، التي تتواصل مع محطات على الأرض لتوفير إنترنت عالي السرعة.


ونشرت الخدمة الإنترنت في أوكرانيا بعيد بدء الغزو الروسي لهذا البلد في فبراير (شباط) 2022.


وتثير طريقة إتاحة «ستارلينك» في أوكرانيا بعض التساؤلات حول كيفية استخدامها في الحرب بين إسرائيل و«حماس». ففي أوكرانيا، كانت الخدمة خاضعة لأهواء ماسك المتقلبة.


والعام الماضي، اقترح ماسك أن تتنازل كييف عن منطقة شبه جزيرة القرم لروسيا كجزء من اتفاق سلام. وبعد اندلاع انتقادات حادة بسبب هذه التعليقات، هدد ماسك بقطع خدمة «ستارلينك» في أوكرانيا، قائلاً إن «سبيس إكس» لا يمكنها تحمل التكلفة إلى أجل غير مسمى، لكنه تراجع عن هذا الموقف لاحقاً.


وفي هذا الصيف، أكد البنتاغون أنه سيشتري محطات اتصالات «ستارلينك» ليستخدمها الجيش الأوكراني ضد روسيا.


وفي سبتمبر (أيلول)، أعلن الملياردير الأميركي أنه منع العام الماضي، هجوماً أوكرانياً على قاعدة بحرية روسية من خلال رفضه طلب كييف تفعيل هذه الخدمة في البحر الأسود، بالقرب من شبه جزيرة القرم.


وكتب على موقع «إكس»: «تلقينا طلباً عاجلاً من السلطات الحكومية لتفعيل ستارلينك حتى سيفاستوبول». وأضاف: «كانت النية الواضحة إغراق معظم الأسطول الروسي الراسي» هناك.


ودان مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك هذه التصريحات بشدة في ذلك الحين، فيما أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بماسك، ووصفه بأنه «شخص متميز».

منوعات

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تستخدم الروبوتات لتعزيز فحص خطوط إمدادات الطاقة خلال ذروة الشتاء

خفي - (شينخوا)

بين أبراج النقل في محطة تحويل تقع في جبال شرقي الصين، كان كلب آلي رباعي الأرجل يتجول ذهابًا وإيابًا، ويقوم بفحص شامل لمرافق الشبكة.


قال سون تشاو بنغ، أحد موظفي التشغيل والصيانة في محطة قوتشيوان "الكلب الآلي مجهز بكاميرتين تعملان بالأشعة تحت الحمراء ويمكنهما تحديد عيوب المعدات مثل الأعطال الميكانيكية وتسرب الغاز".


ينطلق الروبوت، الذي يتم التحكم فيه عبر البرمجيات، للقيام بمهامه في وقت محدد كل يوم ويعود تلقائيًا لإعادة شحن بطاريته. يعتبر ذلك مثالا بارزا على تكنولوجيا الأتمتة المستخدمة على نطاق واسع والتي تضمن إمدادات الطاقة خلال ذروة الشتاء في الصين.


الشبكة التي خضعت للفحص هي جزء من خط كهرباء عالي الجهد يبلغ 1100 كيلوفولت يبدأ من شينجيانغ بشمال غربي الصين إلى مقاطعة آنهوي في شرقي البلاد بطول 3284 كيلومترًا. ويتميز هذا "الطريق السريع الكهربائي" بأعلى جهد وأكبر سعة نقل وأطول مسافة في العالم.


ينقل برنامج نقل الطاقة من الغرب إلى الشرق في الصين فائض الكهرباء من المناطق الغربية الغنية بموارد توليد الطاقة إلى مناطقها الشرقية التي تحتاج إلى الكثير من الكهرباء لتشغيل الأنشطة الاقتصادية.


ويشكل الافتقار إلى القوى العاملة اللازمة تحديا خطيرا في إجراء عمليات الصيانة لهذه المشاريع الهندسية الفائقة، ولا سيما في المناطق النائية. لذلك يتم الاعتماد على الروبوتات الآن لتخفيف بعض النقص في القوى العاملة.


في بلدة شينخه في مدينة تشيتشو بمقاطعة آنهوي، المحاطة بالجبال، حلقت مُسيَّرة بيضاء ثابتة الأجنحة وانتقلت ببراعة وسط خطوط نقل الطاقة المتداخلة في أحد الوديان. وفي غضون نصف ساعة، أكملت المُسيَّرة مهمة التفتيش لمنطقة يبلغ طولها 80 كيلومترًا.


التقطت عدسة التكبير عالية الدقة المثبتة على المُسيَّرة صورًا لمكونات الشبكة الرئيسية، مثل العوازل، ونقلتها في الوقت الفعلي إلى منصة.


وبمساعدة نماذج الذكاء الاصطناعي، يمكن للمحللين الجالسين خلف الشاشات تحديد الأعطال المحتملة على الفور.
وفي هذا السياق قال فني الشبكات، هو جين تشاو إن الجبال العالية في تشيتشو تجعل الفحص اليدوي صعبًا وخطيرًا للغاية. وأضاف "قدمت المُسيَّرات حلاً فعالاً بفضل سرعتها العالية ومدى تحليقها الطويل ونطاق تفتيشها الواسع".


يستخدم رجال الإطفاء في محطة قوتشيوان أيضًا روبوتًا للكشف عن الحرائق مزودا بصنبور إطفاء في الأعلى وكاميرات متعددة مثبتة في جسمه. ولدى الروبوت الذي يمكن التحكم فيه عن بعد، قدرة على العمل في ظروف قاسية.


قال رجل الإطفاء يوي تسونغ "يمكن لهذا الروبوت أن يعمل في نطاق درجة حرارة تتراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر إلى 60 درجة مئوية فوق الصفر، ويمكنه رش الماء أو الرغوة بمدى أقصى يصل إلى 80 مترًا".


وأوضح يوي أن كفاءة هذا النظام لمكافحة الحرائق تبلغ سبعة أضعاف كفاءة رش المياه التقليدي و2.5 ضعف كفاءة رغوة إطفاء الحريق التقليدية، مما يحسن بشكل فعال من قدرات مكافحة الحرائق في محطات تحويل الجهد العالي الفائق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن بوست: اعتراف بايدن بفلسطين السبيل لإنهاء الحرب في غزة

الجزيرة

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا أشاد فيه كاتبه بإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن عن رغبته في إعادة إحياء حكومة فلسطينية تجمع قطاع غزة والضفة الغربية تحت "هيكل إداري موحد".


ووصف كاتب المقال -وهو الصحفي الفلسطيني داود كتاب- الإعلان بأنه "هدف نبيل" يستحق أن يُكافأ عليه الرئيس الأميركي. لكنه مع ذلك لم يُخف ارتيابه، ملتمسا العذر للفلسطينيين في تساؤلهم عما إذا كان بايدن جادا حقا وهو يطلق ذلك التصريح.


فإذا كان جادا بالفعل، فهناك خطوة واحدة يمكنه اتخاذها الآن لتحقيق رغبته تلك، وهي الاعتراف بفلسطين دولة عضوا في منظمة الأمم المتحدة.


وأعاد الكاتب -الذي عمل في السابق أستاذا لمادة الصحافة بجامعة برينستون الأميركية- إلى الأذهان أن الجمعية العامة للأمم المتحدة منحت في عام 2012 صفة دولة مراقبة غير عضو لفلسطين. وقد اعترفت 139 بدولة بفلسطين كدولة داخل حدود 4 يونيو/حزيران 1967.


وأضاف أن الولايات المتحدة وأغلب الدول الأوروبية دعوا مرارا وتكرارا إلى تبني حل الدولتين، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل إن إدارة بايدن رفضت الاعتراف بوضعية فلسطين باعتبارها دولة تحت الاحتلال.


إن الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية سيكون له -في نظر كاتب المقال- آثار إيجابية عديدة، وسيُظهر أن بايدن جاد حقا في هدفه المعلن القائم على حل الدولتين.


ومن شأن ذلك أن يقوض مواقف "المتطرفين" في كلا الجانبين، فالفلسطينيون منهم يرفضون الاعتراف بإسرائيل، في حين المتشددون الإسرائيليون من أقصى اليمين "يريدون ضم جميع الأراضي الفلسطينية غرب نهر الأردن".


ويعتقد كتاب أن الفلسطينيين بحاجة ماسة إلى هيكل سياسي يعاد إحياؤه كما يقول الرئيس بايدن، وهو هيكل من المفترض أن يستند إلى إرادة الشعب الفلسطيني تتجلى في انتخابات حرة. غير أن إجراء مثل هذه الانتخابات -وفق مقال واشنطن بوست- يكاد يكون مستحيلا ما لم يتأكد الناخبون أنها تقربهم من الانعتاق من ربقة الاحتلال والعنف الذي لا نهاية له.


وبالتوازي مع اعتراف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية، فإن على بايدن والقادة الفلسطينيين الحاليين الإقرار بالأخطاء التي ارتكبوها في ما يتعلق بإجراء انتخابات تفضي إلى اختيار قيادة فلسطينية جديدة "للتفاوض مع إسرائيل"، على حد قول الصحفي الفلسطيني، الذي انتقد الرئيس محمود عباس لتردده "خوفا من المنافسة" من جيل جديد من الشخصيات "الأصغر سنا والأكثر شعبية مثل القيادي المعتقل مروان البرغوثي".


إن من شأن اعتراف بايدن بفلسطين -إذا ما تحقق- أن يمنح الفلسطينيين الأمل في التحرر، ويعزز وقف إطلاق النار من خلال رسم خارطة طريق سياسية واضحة، طبقا للمقال.


ثم إن مثل هذا الاعتراف -كما يعتقد كاتب المقال- من شأنه أن يساعد بايدن محليا على استعادة مصداقيته وسط الشباب الأميركي، والتقدميين، والأميركيين العرب والمسلمين في الحزب الديمقراطي، الذين يشعرون بخيبة أمل شديدة بسبب سياسته تجاه إسرائيل.


ويخلص الكاتب إلى ضرورة التخلي عن الحلول "المجزأة" المجربة في أي محاولة جادة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، معتبرا أن هذا هو المسار الوحيد لإيجاد مخرج ناجع من الأزمة الحالية، وهي "فرصة لا ينبغي تفويتها".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة تضامنية في روما للمطالبة بوقف العدوان على قطاع غزة

لندن - "القدس" دوت كوم

شارك الآلاف، الليلة الماضية، في العاصمة الإيطالية روما، بوقفة تضامنية للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة.


وجاءت هذه الوقفة بدعوة من الجالية الفلسطينية في روما، وجمعية أصدقاء الهلال الأحمر الفلسطيني، ومنظمات المجتمع المدني والنقابات العمالية الإيطالية.


ورفع المشاركون يافطات تحمل أسماء الأطفال الشهداء، كما رددوا هتافات تنادي بالحرية لفلسطين.


وطالبت سفيرة دولة فلسطين لدى إيطاليا عبير عودة خلال كلمتها، المجتمع الدولي بالتدخل لتحمل مسؤولياته بجدية لوقف المجزرة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وإنهاء الاحتلال.


من جانبه، طالب السكرتير العام لأكبر نقابات العمال الإيطالية ماورتسيو لانديني، بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتدخل الحكومة الإيطالية والمجتمع الدولي لتطبيق قرارات الأمم المتحدة.


وندد رئيس الجالية الفلسطينية في روما يوسف سلمان باستمرار إسرائيل في اقتراف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، كما دعا إلى الاعتراف بحقهم في تقرير مصيرهم، واستقلال دولته.


بدورهم، أكد ممثلو منظمات المجتمع المدني والمشاركون حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، التي كفلتها القرارات والمواثيق الدولية.



فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة بغزة تكشف عن خطر يهدد حياة الجرحى الفلسطينيين

غزة - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الدكتور أشرف القدرة، إن آلية خروج الجرحى من القطاع لا تتماشى مع تدهور حالاتهم الصحية.


وأضاف القدرة: أنه لم يخرج للعلاج خارج القطاع سوى 250 جريحا حتى الآن.


وتابع موضحا «إن الآلية المتبعة في إخراج الجرحى للعلاج خارج القطاع بطيئة للغاية ولا تتماشى مع الأعداد الهائلة من الحالات الخطيرة والحرجة والحروق الشديدة التي من المفترض أن تخرج للعلاج خارج قطاع غزة»، محذرا من أن استمرارية الآلية المتباطئة لإخراج الجرحى للعلاج بالخارج ستؤدي إلى فقد العشرات من الجرحى والمصابين لحياتهم.


وأضاف المسؤول الفلسطيني، أن صحة غزة طالبت الجميع بأن يتم إرسال مستشفيات ميدانية إلى داخل القطاع للعمل على إنقاذ الجرحى وإدخال المساعدات الطبية والوقود إلى المستشفيات، وهو ما لم يتحقق بعد، بحسب تأكيده.


وتابع قائلا «إذا بقي الاحتلال الإسرائيلي هو المتحكم في إدخال الوقود أو المساعدات الطبية أو خروج الجرحى فهذا يعني أن الاحتلال يريد رفع أعداد الضحايا».


وأشار القدرة إلى أنه لم يتم حتى اللحظة حصر الإصابات والوفيات المتواجدة تحت الأنقاض خلال فترة الهدنة حيث ما زالت الاتصالات مقطوعة وصعبة بين المستشفيات، داعيا سكان غزة لتسجيل أي مفقود لديهم جراء العدوان.


وأضاف أن الاحتلال كان يستخدم في بعض الأحيان أسلحة غير تقليدية تؤدي لإذابة أجساد الضحايا.


وأكد القدرة أن نقص الإمكانيات يبقي المنظومة الحية منهارة في القطاع، مضيفا أنه تم تشغيل قسم غسيل الكلى في مجمع الشفاء الطبي بالحد الأدنى، كما يجري العمل على إعادة تشغيل مركز نور الكعبي الطبي شمال قطاع غزة.


من جهته، أعلن المتحدث باسم هيئة المعابر هشام عدوان استئناف دخول المساعدات إلى قطاع غزة مع تمديد الهدنة.


وأضاف عدوان في تصريحات للغد أن ما يدخل لا يكفي احتياجات سكان القطاع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

سقوط قذيفة إسرائيلية على جنوب لبنان بعد تمديد الهدنة

الشرق الأوسط

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام اليوم (الثلاثاء) بسقوط قذيفة إسرائيلية قرب بلدة حدودية بجنوب لبنان، بعد ساعات من تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس».


وقالت الوكالة إن القذيفة أطلقتها إسرائيل على أطراف بلدة عيتا الشعب بمنطقة الراهب.


ويسود توتر على الحدود وتبادل للقصف على نحو متقطع منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إثر هجوم شنته حركة «حماس» على تجمعات سكانية وبلدات محيطة بالقطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يشقون طريقا استيطانيا جنوب نابلس

نابلس - " القدس" دوت كوم

شق مستوطنون، اليوم الثلاثاء، طريقا استيطانيا جديدا على أراضي خربة يانون التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطني "جفعات علام" المقامة على أراضي غرب الخربة، بدأوا منذ ساعات الصباح، بشق طريق استيطاني، باتجاه الجنوب والشرق.


وأكدت المصادر، أن عمليات الاعتداء على أراضي المواطنين تصاعدت خلال الشهرين الماضيين بشكل لافت، مؤكدة تسارع المشاريع الاستيطانية في المنطقة هذه الفترة، في استغلال واضح للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بهدف السيطرة على المزيد من الأراضي.

منوعات

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

"لا شكرًا".. تطبيق لمقاطعة منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل

شبكة التلفزيون العربي

انتشر تطبيق جديد لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل، عقب الحرب التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء.


ويعمل التطبيق الذي يحمل اسم "لا شكرًا" (No thanks)، عن طريق مسح الرقم التسلسلي الموجود على غلاف المنتج، وقراءته من خوارزميات التطبيق، ليُعطي النتيجة النهائية للمنتج.


وإذا كان المُنتج ضمن قائمة الشركات الداعمة لإسرائيل؛ تظهر عبارة: "هذا المنتج يدعم الكيان المحتل". وإذا لم يكن المُنتج مدرجًا ضمن القائمة، تظهر عبارة: "هذا المنتج لا يدعم الكيان المحتل حتى الآن".


وتطبيق "لا شكرًا" هو واحد من تطبيقات أخرى ظهرت إسنادًا لحركة المقاطعة، للتثبّت من أي منتج مثل تطبيق "قضيتي" الذي يعرّف المستخدم بالمنتجات المُدرجة في قائمة المقاطعة.


وتُعتبر هذه التطبيقات مثالًا على أنّ أي شخص يستطيع التضامن مع غزة بوجه الاحتلال بمقاطعة منتجاته.



فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:56 صباحًا - بتوقيت القدس

محررون إسرائيليون يروون: الطعام كان شحيحاً حتى على الحراس

الشرق الأوسط

قال إسرائيليون تحرروا مؤخرا من الأسر لدى حركة «حماس» في قطاع غزة إن القصف الإسرائيلي في بعض الأحيان كان قريبا منهم، وهو ما دفع الحراس التابعين لحركة «حماس» في بعض المرات لإخلاء مواقعهم وترك الإسرائيليين في غرفة لوحدهم، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي».


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية شهادات لإسرائيليين احتجزوا في غزة قالوا إن الطعام والشراب كان شحيحا حتى على الحراس أنفسهم.


وأضافت الهيئة: «شهادة أحد المختطفين الذين أطلق سراحهم تلقي الضوء على الظروف القاسية التي كانوا محتجزين فيها من قبل حماس، الطعام القليل الذي كانوا يتلقونه والذي تدهورت إمداداته في الأيام الأخيرة».


وتنقل الهيئة عن أحد المحتجزين حديثه عن «ظروف صحية سيئة، وإقامة طويلة تحت الأرض ورعب مستمر».


وقال أفراد عائلة أحد المحتجزين إن عناصر «حماس» كان يقسمون الخبز إلى قطع صغيرة من أجل توزيعه على المحتجزين لضمان أنه يكفي للجميع.


وأطلقت حماس في الأيام الأربعة الماضية عشرات الرهائن الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ضمن هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» مُددت اليوم (الثلاثاء) مدة يومين إضافيين، للسماح بالإفراج عن مزيد من الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة حيث لا يزال الوضع الإنساني «كارثيا».


وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة قطرية ومصرية الأسبوع الماضي، أطلقت «حماس» سراح 50 امرأة وطفلا إسرائيليا كانوا محتجزين في غزة، مقابل إطلاق سراح 150 معتقلا فلسطينيا من سجون إسرائيل، مع خيار مضاعفة هذه الأعداد إذا تم تمديد الهدنة لخمسة أيام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:55 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية البوليفية تتعهد بدعم فلسطين

شبكة التلفزيون العربي

تعهدّت وزيرة الخارجية البوليفية الجديدة سيليندا سوسا خلال أدائها اليمين الدستورية أمس الإثنين، بمواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية.


يأتي ذلك، بعد أسابيع من قطع بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تنديدًا بالعدوان على قطاع غزة.


وأشارت سوسا خلال حفل أداء اليمين الدستورية بحضور الرئيس اليساري لويس آرسي إلى أنّها من خلال منصبها الجديد ستواصل الدفاع عن الشعب الفلسطيني.


وقالت سوسا: "من وزارة الخارجية البوليفية، سنواصل الدفاع عن الشعب الفلسطيني وعن حقّه في تقرير مصيره وبناء دولته الحرّة والمستقلّة وذات السيادة".


وبعد قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ردًا على حملة القصف الدموية التي شنّها الاحتلال يحق المدنيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول، أصدرت الخارجية الإسرائيلية بيانًا انتقدت فيه القرار البوليفي.


فقد وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية قرار لاباز بأنّه "خضوع للإرهاب.. واستسلام لإيران، ودعم مخزٍ لحماس"، وتطرق البيان إلى أنه منذ التغيير الحكومي في بوليفيا تشهد العلاقات الثنائية بين الطرفين فتورًا شديدًا.


وعلى غرار بوليفيا، أعلنت مملكة بليز إحدى دول منطقة الكاريبي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل منتصف الشهر الجاري.


كما قامت كل من كولومبيا وتشيلي وهندوراس باستدعاء سفرائها في تل أبيب للتشاور على خلفية العدوان الإسرائيلي المستمرة على غزة.


وتبلغ وزيرة الخارجية البوليفية الجديدة من العمر 60 عامًا وتسلمت الوزارة خلفًا للمحامي روجيليو مايتا الذي استقال من منصبه ليصبح قاضيًا في محكمة مجموعة دول الأنديز، وهي منظمة في القارة الأميركية هدفها إنشاء سوق مشتركة.


وفي 1983 شاركت سوسا في تأسيس اتّحاد النساء الفلاحات في مقاطعة تاريخا الجنوبية، قبل أن تتولّى رئاسة "الاتّحاد النقابي الموحّد لفلاحي بوليفيا" الذي يعتبر من أبرز نقابات البلاد.


وبين العامين 2006 و2007، شغلت سوسا منصب وزيرة الإنتاج في عهد الرئيس إيفو موراليس (2006-2019) المتحدّر من السكّان الأصليين للبلاد.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث إصابات بالرصاص الحي وأخرى بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص جيش الاحتلال الإسرئيلي، فجر اليوم الثلاثاء، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله.


وبحسب مصادر محلية، بأن شاب أصيب بالرصاص الحي في منطقة القدم، نُقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقي العلاج.


كما أصيب مواطنون، بحالات اختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز السام المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب اقتحامها بلدة جبع في محافظة جنين.


و اقتحمت قوات الاحتلال قرية طورة جنوب جنين، وكثفت تواجدها في محيط بلدات يعبد، وعرابة، ومركة، وعنزة، وعجة، وسيلة الظهر، وبير الباشا  .



فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي الأسير: 60 فلسطينية ما زلن بسجون إسرائيل

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد نادي الأسير الفلسطيني أن 60 سيدة وفتاة ما زلن حاليا في سجون إسرائيل بعد صفقة تبادل الأسرى التي جرت مع حركة "حماس"، بينهن 56 أسيرة اعتقلن بعد 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي.


وقالت أماني سراحنة، مسؤولة الإعلام في نادي الأسير: "60 أسيرة فلسطينية لا يزلن في السجون الإسرائيلية بينهن 4 كن ضمن 37 أسيرة في المعتقلات الإسرائيلية قبل 7 أكتوبر".


وأوضحت أنه بعد إفراج إسرائيل عن 33 أسيرة من أصل 37، وذلك ضمن صفقة التبادل مع حركة "حماس" خلال الأيام الماضية، تبقى أربع أسيرات معتقلات منذ قبل 7 أكتوبر.


وذكرت سراحنة أن إسرائيل اعتقلت 56 سيدة وفتاة بعد 7 أكتوبر، ضمن حملة اعتقالات طالت 3260 فلسطينيا، ليصبح مجموع الفتيات والسيدات حاليا في سجون إسرائيل 60.


وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في وقت سابق موافقة الحكومة على إدراج 50 أسيرة فلسطينية في قائمة الأسرى المقرر إطلاق سراحهم حال أفرجت حركة "حماس" عن محتجزين إسرائيليين من غزة.


وحسب ما أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن عهد التميمي من ضمن الأسيرات المدرجات على قائمة اللواتي سيتم إطلاق سراحهن مقابل أن تطلق "حماس" سراح أسرى إسرائيليين لديها.


وكانت القوات الإسرائيلية اعتقلت التميمي (23 عاما) في العام 2017 وسجنت لمدة 8 شهور، قبل أن يعاد اعتقالها يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، من بلدة النبي صالح غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.


وفجر الثلاثاء، أعلن مكتب نتنياهو، أن تل أبيب تلقت قائمة الرهائن المتوقع إطلاق سراحهم، اليوم الثلاثاء، ضمن الدفعة الخامسة من صفقة تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة "حماس".


ويشهد قطاع غزة منذ صباح الجمعة، هدنة مؤقتة تتضمن وقفا تاما لإطلاق النار، على خلفية اتفاق وصفقة تبادل أسرى عقدت بين حركة "حماس" الفلسطينية وإسرائيل، بموجب وساطة قطرية مصرية أمريكية.


وباستكمال عملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين في الدفعة الرابعة، تكون إسرائيل أطلقت سراح 150 أسيرا فلسطينيا من سجونها، مقابل إطلاق "حماس" 50 إسرائيليا.


وبينما كان مقررا أن تنتهي الهدنة الإنسانية صباح الثلاثاء، اتفقت الأطراف المعنية على تمديدها ليومين إضافيين يشهدان الإفراج عن عدد إضافي من الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين.


وفي 7 أكتوبر أطلقت المقاومة الفلسطينية هجوما على مستوطنات غلاف غزة، قتلت خلاله أكثر من 1200 إسرائيلي وإصابة أكثر من 5 آلاف وأسرت نحو 239.


فيما شنت إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة تحقق المزيد من الانتصارات

لم يكن انتصار السابع من اكتوبر الماضي هو الانتصار الوحيد الذي حققته حركات المقاومة في قطاع غزة، وفي مقدمتها كتائب القسام بل انه من خلال مجريات الحرب العدوانية التي شنتها دولة الاحتلال على غزة لسحق حركة حماس والمقاومة وتحرير الاسرى الاسرائيليين لدى المقاومة بدون صفقات تبادل، وانهاء حكم حماس في القطاع، وايجاد منطقة عازلة تحول دون قيام المقاومة في المستقبل بمهاجمة مستوطنات غلاف غزة، وغيرها من الاهداف التي ما أنزل الله بها من سلطان.


فبعد ستة اسابيع من الحرب العدوانية لم يستطع جيش الاحتلال رغم امكاناته العسكرية الواسعة والتي لا تقاس بما تملكه المقاومة، فلم يحرر هذا الجيش أي من الأسرى، واضطر في النهاية الى القبول بعملية تبادل على أربع مراحل، وهذا يعني انتصارا جديدا للمقاومة الفلسطينية، وارغام القيادة الاسرائيلية على القبول بصفقة تبادل لن تكون الاخيرة، بل هي الاولى في سلسلة صفقات لاحقة.


كما ان دولة الاحتلال لم تستطع القضاء على المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس وذراعها العسكري كتائب القسام، بل ان حكومة الاحتلال تفاوضها عبر الوسطاء في عملية التبادل، وهذا الامر هو انتصار للمقاومة وهزيمة لسقف الاهداف المرتفعة التي وضعته القيادة الاسرائيلية والتي بدأت تتهاوى أمام المقاومة وصمود المواطنين.


وفشلت دولة الاحتلال من خلال حربها العدوانية، بل حرب الابادة، في ارغام شعبنا في قطاع غزة على الرحيل ومحاولات ترحيله الى سيناء، الى جانب الرفض العربي لذلك، وهو ايضاً انتصار للمقاومة ولشعبنا في قطاع غزة الذي لا تلين له قناة رغم الدمار الهائل الذي حل به جراء العدوان الاحتلالي.


كما فشلت دولة الاحتلال في مواصلة التأييد العالمي لها، ففي ضوء العدوان واستهداف المدنيين وفي مقدمتهم الاطفال والنساء وكبار السن وهدم المنازل على رؤوس أصحابها، أخذ العالم يتغير على المستوى الرسمي خاصة لدى العديد من الدول الاوروبية الداعمة لإسرائيل لدرجة ان اسبانيا تطالب الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.


والى جانب ذلك المظاهرات التي عمت ولا تزال دول العالم وخاصة في امريكا واوروبا ضد سياسة حكومات هذه الدول الداعمة لإسرائيل وعدوانها والمطالبة بوقف العدوان والمناصرة للمقاومة وشعبنا وضرورة احقاق حقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة.


وأعادت المقاومة القضية الفلسطينية الى سلم أولويات العالم بعد ان حاول هذا العالم وتحديداً الولايات المتحدة والغرب الاستعماري ودولة الاحتلال ليس فقط تجاهلها، بل محاولات تصفيتها، مما جعل العديد من دول العالم تؤكد مجدداً على حق شعبنا في اقامة دولته المستقلة واعادة طرح حل الدولتين لشعبين من قبل امريكا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة التبادل الجزيئة والهدنة المؤقتة ،هل ستقودان الى تفكيك حكومة نتنياهو...؟؟؟

سكوت ريتر أحد رجال المخابرات المركزية الأمريكية السابقين،الذي كان ضمن فرق التفتيش لوكالة الطاقة الدولية عن أسلحة الدمار الشامل في العراق ،من اجل تبرير إحتلاله وتدميره،تحت ذريعة إمتلاكه لهذه الأسلحة قال " بأن دولة الاحتلال تخرج إلى الحروب لتحقيق اهداف كبرى متطرفة تكون موجهة بالعادة للداخل الإسرائيلي، ويعجزون عن تحقيقها، هذا ما حصل في حرب تموز العدوانية التي شنوها على المقاومة وحزب الله اللبناني، خرجوا من أجل القضاء على قدرات حزب الله العسكرية واغتيال أمينه العام السيد حسن نصر الله ،وتقليص حضوره سياسياً في المجتمع ومؤسسات الدولة اللبنانية،وتحرير الجنديين اللذان أسرهما حزب الله،واستولاد ما عرف بالشرق الأوسط الكبير الذي بشرت به وزيرة الخارجية الأمريكية أنذاك كونداليزا رايس ،ولم يتحقق أي من تلك الأهداف،والنتيجة تحرير حزب الله لأسراه في سجون الاحتلال مقابل جثتي الجنديين الإسرائيليين الماسورين لديه،ومضاعفة قدراته العسكرية والتسلحية والتكنولوجية والإستخبارية والسيبرانية من تلك الفترة وحتى اليوم عشرات المرات،بحيث بات الحزب عاملا مؤثرا وفاعلا في المعادلات الإقليمية والدولية.

نتنياهو وغالانت ومعهم مجلسهم الحربي المصغر خرجوا لتحقيق اهداف كبرى واستراتيجية،واحد منها تحرير الأسرى من جنود ومستوطنين مأسورين عند المقاومة الفلسطينية،وأنه لن يكون هناك أي تفاوض مع حماس والمقاومة الفلسطينية،ولن يكون هناك هدن ولا ادخال محروقات ولا مساعدات إنسانية .

بعد 48 يوماً على هذه الحرب شعر نتنياهو ومجلس حربه انهم في ورطة حقيقية،فهم رغم كل آلة الدمار والقصف الجنوني جواً وبرا وبحراً ،لم يستطيعوا ان يحققوا أي من الأهداف التي خرجوا من أجل تحقيقها،وفي مقدمتها تفكيك حماس وقوى المقاومة وتحرير الأٍسرى،وكل ما انجزوه بعد هذه الفترة الطويلة،أثبت انهم جيش يجيد القتل وليس القتال،حيث المجازر بحق المدنيين من نساء وأطفال ،وعمليات الطرد والتهجير والتطهير العرقي والإبادة والعقوبات الجماعية،دون أي نصر يمكن ان يحمله نتنياهو وغالانت الى الداخل الإسرائيلي،الفاقد للثقة بمؤسساته العسكرية والأمنية والسياسية،فلا نصر عسكري وميداني وعملياتي تحقق،بل كلما توغلوا في القطاع زاد نزيف خسائرهم البشرية والمادية جنود وضباط ودبابات واليات مدرعة،وحاولوا البحث عن نصر في تدمير المشافي واقتحامها ،كما حصل في مشفى الشفاء،والذي شنوا حملة إعلامية مضللة وسردية ورواية مزيفتين وجندوا لها الرئيس الأمريكي بايدن وإدارته وتوابعهم من دول غربية استعمارية،مصورين بأن مشفى الشفاء الطبي،هو بمثابة القلعة "العسكرية" وبإقتحامه سيتحقق لهم " النصر "العظيم"،الذي سيسهم في تخفيف حدة الضغوط على نتنياهو،وسيعمل على تنفيس حالة الغضب الشعبي وأهالي الأسرى من جنود ومستوطنين.

نتنياهو وحكومته ومجلس حربه،بعد 48 يوماً من العدوان الهمجي على القطاع وإرتكاب المجازر،وجدوا انفسهم في ورطة حقيقية،وبأن المقاومة قادرة ان تربك حساباتهم السياسية، كما اربكتها في المجالين العسكري والإستخباري ،ونتنياهو الذي قال بأن الهدنة وصفقة التبادل الجزئية أملتهما العملية العسكرية، فهو يعرف بأنه يكذب ،فهو من قال بأننا ذاهبون للقضاء على حماس وتحرير أسرانا بدون مفاوضات ،وهو لم ينجح لا في القضاء على حماس والمقاومة وإجتثاثهما،،ولم يسطع ان يحرر اسراه عبر الحل العسكري والأمني ،فالجبهة الداخلية لدولته مثقلة بالأزمات الاقتصادية والأمنية ..والحملة العسكرية لم تحقق نجاحات تذكر في الجانب العسكري والميداني والعملياتي،بل تتفاقم خسائر الاحتلال كلما توغل في قطاع غزة جنوداً ودبابات ومدرعات.

نتنياهو الذي يعلم بأن الهدن المؤقتة واتفاقيات تبادل الأسرى الجزئية ...هي ستقود الى المزيد من الهدن وصفقات التبادل ،وبأن العودة الى العمليات العسكرية واستئناف القتال ستكون معقدة ،وخاصة بان ما لم يستطع نتنياهو تحقيقه في ذروة العملية العسكرية، لن يستطيع تحقيقه بعد الهدن وصفقة التبادل الجزئية،حيث ستزداد الضغوط عليه من قبل اهالي الأسرى والجنود للذهاب نحو صفقة تبادل شاملة تغلق ملف الأسرى عند الجهتين، ناهيك عن أن اقتصاد دولة الكيان ،غير قادر على تحمل حرب طويلة،وهو يعاني من خسائر كبيرة جداً،حيث الشلل طال قطاعات أساسية الصناعة والزراعة والسياحة والنفط ،والبطالة تقترب من ال 10%،ودولة الإحتلال تقترض مليارات الدولارات لتمويل حربها على القطاع،الشيكل ينخفض واسهم البورصة تنهار،وألاف الشركات اغلقت،ناهيك عن الشركات التي نقلت مركز عملها واموالها الى خارج دولة الإحتلال.

وكذلك التحالف الدولي الإعلامي والسياسي الذي قادته أمريكا وتشكل بعد معركة "طوفان الأقصى" أخذ في التفكك والرأي العام العالمي في حالة إنقلاب لصالح الرواية والسردية الفلسطينية،وحجم المجازر والجرائم والإبادة الجماعية،باتت تشكل ضاغطا على صناع القرار في العواصم الأوروبية الغربية وفي أمريكا،وبايدن يتعرض لإنتقادات حادة على دعمه اللامحدود لدولة الإحتلال ،وبذلك توسعت شقة خلافه مع نتنياهو حول الهدنة والمجازر بحق المدنيين، وتراجعت احتمالات فوزه في الإنتخابات الرئاسية القادمة،وكذلك يخشى من توسع الحرب لأكثر من جبهة تهدد المصالح الأمريكية بشكل جدي في المنطقة ...وخاصة بان القواعد الأمريكية تتعرض للإستهداف في العراق وسوريا ، والجبهة اليمنية تنشط ،وتشكل تهديدا للبوارج الأمريكية.

الهدنة التي أعلنت قطر عن بدئها لمدة اربع أيام يوم الجمعة الماضي،ويتم فيها تبادل الأسرى على اربع دفعات ،50 مدنيا اسرائيليا من النساء والأطفال مقابل 150 طفل وامرأة وفتاة في سجون الإحتلال،وكذلك إدخال الوقود ومئات الشاحنات من المساعدات الإنسانية غذائية ودوائية،نفذ منها ثلاث دفعات لتبادل الأسرى وادخال مئات شاحنات الوقود والمساعدات الإنسانية والغذائية والطبية لكافة مناطق قطاع غزة،رغم محاولات الإحتلال التلاعب بشروط الهدنة،من خلال تقليص عدد الشاحنات التي يجب دخولها لشمال قطاع غزة والتلاعب بقوائم واسماء الأسرى/ات المنوي الإفراج عنهم ...هذا بحد ذاته يشكل إنتصارا للمقاومة ونزولا لنتنياهو وغالانت عن الشجرة العالية التي تسلقوها والقول بأنه لن يكون هدن إنسانية ولا مفاوضات مع حماس والمقاومة ولا صفقات تبادل،وعلى المقاومة ان تطلق سراح الأسرى بدون شروط،ولكن وجدنا بأن اليد الطولى كانت للمقاومة،وتخلى نتنياهو عن شروطه ،وكسرت استراتيجيته هذه بالتفاوض مع المقاومة بالندية وبشروطها .

أنا أجزم بأن هذه الصفقة الجزئية للتبادل وهذه الهدنة المؤقتة،ستقود الى تفكك حكومة نتنياهو،وتصاعد الخلافات والصراعات في دولة الإحتلال بشكل عميق ..خلافات تعمق من ازماتها بشكل واسع بنيوياً وسياسياً ومجتمعياً وصراعات وإنقسامات ستطال المؤسستين العسكرية والأمنية ..وكذلك الصراع على هوية الدولة ستزداد حدة ،ولا ننسى قضية تحميل المسؤوليات عن الهزيمة الإستراتيجية والفشل الأمني والإستخباري...

نتنياهو ومعه وزراء الفاشية اليهودية سيغيبون عن المشهد السياسي ومعهم غالانت ...ونتنياهو سيحاكم ليس بالتهم الثلاث المنظورة ضده أمام قضاء دولة الإحتلال ،الرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة،بل ستشمل المحاكمة مسؤوليته عن الهزيمة الإستراتيجية في معركة " طوفان الأقصى" والفشل الأمني والإستخباري ...وبهذا تكون غزة بطوفان أقصاها قد ابتلعت نتنياهو وجشيه وغيبته خلف القضبان .
[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

إجراءات الدعم بعد الوجع

فشل المجرمون، قادة المستعمرة الإسرائيلية، في ثلاثة عناوين مرتبطة مع بعضها، أولها إخفاق الأجهزة الاستخبارية والأمنية والعسكرية في الاستدلال المسبق عن التخطيط وتنفيذ عملية 7 أكتوبر، فصابهم الذهول والمفاجأة والصدمة التي اجتاحت كافة مؤسسات المستعمرة ومجتمعها على مختلف تنوعاتهم وفروعهم وتعدديتهم.


وثانيها فشل الانقضاض على قيادات وقواعد المقاومة وحركتي حماس والجهاد بالذات، والإصابات التي تعرضوا لها كانت بسبب الضربات العشوائية المكثفة للمدن والاحياء والبيوت، وهي مصدر إدانة، وسبب إنكفاء الرأي العام العالمي وخاصة الأميركي والأوروبي عن دعمها أو التعاطف معها على خلفية عملية 7 أكتوبر، فقد وقع التحول لدى الرأي العام العالمي بسبب هذا القصف العشوائي الإجرامي من قبل قوات المستعمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، والآثار المدمرة التي خلفتها وجرائم القتل التي قارفتها.
وثالثها عدم تمكنها من إطلاق سراح المختطفين وتحريرهم من قيود المقاومة بدون شروط، فالتبادل وقع ضمن شروط متبادلة، ومفاوضات ندية، نقلها الوسطاء قطر ومصر، اللذان نجحا في نقل المعلومات والشروط وتنسيق الإجراءات بما يتفق وضغوط أهالي الأسرى المختطفين والإدارة الأميركية.


وقف إطلاق النار عبر التهدئة وتبادل الأسرى سجلت مكسباً وانتصاراً للفلسطينيين وهزيمة وإخفاقاً للإسرائيليين، ولذلك سيرضخ نتنياهو وفريقه في تجديد التهدئة وتبادل الأسرى، مرغمين على ذلك، وسيجد الوسطاء ترحيباً فلسطينياً للتجديد.
الفلسطينيون الذين حققوا إنجازاً يُسجل لهم، على المستوى الاستراتيجي، ولكنهم دفعوا أثماناً باهظة، سواء في عدد القتلى الشهداء، وفي حجم البيوت المدمرة، مما يتطلب فتح أوسع أبواب الدعم والإسناد المادي المالي، لعل عشرات الآلاف من أهالي غزة الذين فقدوا بيوتهم وأثاثهم وحتى ملابسهم، يحتاجون فعلاً وحقاً روافع تمد لهم أيادي الدعم والتعويض، فالذين غادروا الحياة وارتقوا لهم الرحمة والمغفرة، ولكن الذين بقوا على قيد الحياة هم الأعباء الذين يتطلب من كل الأشقاء والأصدقاء العرب والمسلمين والمسيحيين الوقوف الجدي الحقيقي نحو المساهمة لتغطية الاحتياجات الضرورية لهؤلاء الذين فقدوا ما يملكون.


أهل غزة يحتاجون لجرافات لإزالة جبال الأتربة والأحجار المتراكمة في الشوارع وفي أراضي البيوت التي تهدمت، وأغلبها ما زال أصحابها مدفونين تحت الأنقاض.


وأهل غزة ومستشفياتها بحاجة لسيارات إسعاف وأجهزة طبية لإعادة عمل المستشفيات رداً على جرائم الاحتلال الذي دمرها عمدا.


وأهل غزة يحتاجون لمتطوعين من الأطباء والممرضين والأخصائيين والكوادر المساندة لعلهم يخففوا عن أهل غزة أوجاعهم.
وأيتام غزة يحتاجون لمن يتبناهم، كما يسعى الدكتور سامر عبدالهادي في تشكيل فريق عمل أردني يتطوع لعمل التبني لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم.


مأساة غزة كبيرة وبحاجة حقاً لمن يقف معهم وإلى جانبهم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

جنرالات إسرائيل و«جنرالات» غزة

إنَّنا الآنَ في اليوم التاسع من الشهر الثالث من عام 1973. ابتهج جنرالان بنبأ يعادل الفوز بـ«الجائزة الكبرى». اسم الجنرالين آرييل شارون وموشيه دايان الذي كانَ وزيراً للدفاع. تقول الروايات إنَّ دايان أراد التحقّقَ بنفسه، وحين تأكد أمر بتوزيع الحلوى على الجنود المعنيين. نعم كانت الجثة لـ«غيفارا غزة» الذي خرج قبل سنوات من السجن أكثر إصراراً على إشعال الأرض تحت أقدام الاحتلال.

ولد غيفارا غزة (اسمه الحقيقي محمد الأسود) قبل عامين من النكبة وحين هبَّت نزحت عائلته من الضفة إلى غزة. اجتذبته أفكار «حركة القوميين العرب» ثم انخرط في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» بقيادة الدكتور جورج حبش معجباً بالتجربة الفيتنامية وبهالة فيديل كاسترو وأسطورة إرنستو تشي غيفارا. في بداية السبعينات جاء شارون إلى القطاع حاملاً مشروع اغتيالات. شكّلت وحدة خاصة لإنجاز المهمة برئاسة مئير داغان الذي سيتولى لاحقاً قيادة «الموساد». نسق الأسود حملة إلقاء القنابل على دوريات الاحتلال ولم يتردد أحياناً في المشاركة فيها. كانت بيوت غزة تتناقل أخبار هذا الشبح الذي لا يكف عن تبديل مقر إقامته. أنهك الاحتلال إلى درجة أنَّ دايان نفسه قال: «نحن نحكم غزة في النهار ويحكمها غيفارا في الليل». وذات يوم أحاطت القوات الإسرائيلية بمنزل يتحصّن المطلوب الأول فيه مع رفيقيه فخرج وأطلق النار حتى ثقبت الرصاصات جسده. احتفل الجنرالان وتوهما أنَّ الصفحة قد طويت.

بعد نصف قرن من مصرع «جنرال غزة الأول» فوجئ جنرالات إسرائيل بصوت «جنرال غزة الثالث» يعلن انطلاق «طوفان الأقصى». إنَّه محمد الضيف. حلم الأجهزة الإسرائيلية باغتياله قديم. استهدفته 5 محاولات. نجحت واحدة في إصابته بجروح. نجحت أخرى في قتل زوجته واثنين من أولاده. دفعته النكبة إلى غزة فكبر في أحياء خان يونس. خرج أيضاً من سجن الاحتلال أشد إصراراً. يشبه الشبح. دائم التنقل ولا يعرف أحد عنوانه. مرجعياته مختلفة عن مرجعيات غيفارا. جاء من عباءة عز الدين القسام وأحمد ياسين. واندفع في صفوف «حماس» التي ولدت رسمياً في 1987. وكان الضيف تولى قيادة قوات «حماس» إثر اغتيال إسرائيل «جنرال غزة الثاني» صلاح شحادة في يوليو (تموز) 2002.

وفي نصف القرن المبقّع بالدم أطل رجل اسمه ياسر عرفات كان يحلم بالذهاب إلى التاريخ بوصفه «أول الرصاص وأول الدولة».

لم تستخلص إسرائيل الدرسَ من تجربة عرفات. لم تتوقف عند شلال الدم المتدفق على مدار عقود. هل تتعلَّم إسرائيل أن قتل «جنرالات غزة» لا يكسر إرادةَ غزة؟

سألت رجلاً انخرط في العقود الخمسة الماضية في عواصف هذا النزاع الطويل وفي محاولات الخروج منه. استوقفتني أسئلة طرحها. قال إنَّ الأهوال التي تحدث في غزة أعادت إلى جدول أعمال الدول الكبرى بند الدولة الفلسطينية المستقلة بعدما نجحت إسرائيل وحلفاؤها في تغييبه أو تجميده. الضربات القاضية مستحيلة في هذا الصراع. جرَّبتها إسرائيل وكانت النتيجة أنَّها وجدت نفسها أمام أجيال جديدة لا تقل إصراراً عن السابقة أو أشد. قال إنَّ شطب «حماس» بشكل كامل متعذر تماماً كما كان الحال بالنسبة إلى «فتح» ومنظمة التحرير. هذه القوى ليست مجردَ جهاز عسكري. إنَّها فكرة حق قبل أن تكون أي شيء آخر.

طرح الرجل أسئلة تراوده. هل تستطيع «حماس» أن تستثمر ما جرى في عملية الوصول إلى الدولة؟ هل تستطيع التصالحَ مع الوقائع كما حدث مع منظمة التحرير؟ هل يمكن أن نتخيل مثلاً إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» جالساً في مؤتمر دولي قبالة الوفد الإسرائيلي؟ وفي الحقيقة إنك حين تتفاوض مع عدوك فإنك تعترف بوجوده، ولأنك عاجز عن شطبه فإنك ملزم بإبرام تسوية معه؟ قبلت «حماس» في 2017 فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة لكنها لم تقترب أبداً من كلمة اعتراف وكأنها تعتبر الخطوة إيذاناً بهدنة طويلة مفتوحة. هل تقبل إسرائيل بذلك؟ وهل تقبل الدول الداعمة لها؟ وهل تقبل «حماس» بدولة فلسطينية منزوعة السلاح؟ هل يمكن مثلاً أن نتخيل هنية يمد يده في حديقة البيت الأبيض ليصافح رئيس الوزراء الإسرائيلي على غرار ما فعل ياسر عرفات مع إسحاق رابين؟ لابد من أن نتذكر أن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لعبتا عبر العمليات الانتحارية دوراً كبيراً في استنزاف اتفاق أوسلو الذي ساهمت إسرائيل من الجانب الآخر في استنزافه وإفراغه من محتواه. وهل يحق لنا أن ننسى اللمسة الإيرانية الواضحة في سلوك «حماس» و«الجهاد»؟ الخروج من النزاع صعب ومعقد ويستلزم قرارات أشد وأخطر من قرار إدامته أو تصعيده.

على مدى نصف قرن تغيرت أسماء الجنرالات الإسرائيليين والفلسطينيين وظل شلال الدم منهمراً. دفع العالم العربي ثمناً باهظاً للظلم الذي ألحقته إسرائيل بالشعب الفلسطيني. جرب جنرالات إسرائيل كل أنواع الشطب والقهر وبقي الفلسطيني يطل بالقبضة والحجر والرصاصة أو الحزام الناسف. وتوهّم العالم أن البركان سيتعب وسيخمد. أخطأ العالم كثيراً وطويلاً. أخطأت «القوة العظمى الوحيدة» كثيراً وطويلاً.

تذكرت عبارات سمعتها من محمود درويش ومحسن إبراهيم عن ياسر عرفات وهما كانا من الأقرب إلى عقله وقلبه. قالا ما معناه إنَّ الذهاب إلى التسوية كان بالتأكيد أصعبَ عليه من إطلاق الرصاصة الأولى. قالا أيضاً إنَّه حين صافح رابين كان واثقاً «أنَّ الدولة على مرمى حجر». واتفقا أنَّه في هذا النزاع المرير الذي يدور حول كل شبر وكل موجة وغيمة «خيار الحل أقسى من خيار الحرب». بالاتفاق مع "الخليج"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

نجاح تبادل الأسرى بالمحتجزين يمهد الطريق نحو تحرير جميع الاسرى

بعد  نحو شهرين من عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وفي يوم الجمعة الماضي الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، بدأ تنفيذ اتفاق الهدنة المؤقت الأول بين المقاومة الفلسطينية، وحكومة الاحتلال الاسرائيلي، والذي تم التوصل اليه بواسطة قطرية وبمشاركة مصرية وأمريكية، حيث تضمن الاتفاق بين الجابين، وقف اطلاق النار لمدة 4 أيام يجري خلاله، إطلاق سراح 50 إسرائيليا محتجزا لدى المقاومة في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من النساء والأطفال من داخل معتقلات وسجون الاحتلال الإسرائيلي، وادخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة . وعلى الرغم من اطلاق سراح الدفعة الأولى من المحتجزين والمعتقلين من الجانبين، في اليوم الأول من الهدنة، والذي بلغ 13 محتجزا من الاسرائيليين من الأطفال والنساء، مقابل 39 أسيرا من النساء والأطفال الفلسطينيين، من مجموع 50 من الاسرائيليين، و150 من المعتقلين الفلسطينيين، يطلق سراحهم خلال 4 أيام الهدنة المؤقتة. إلا أن حكومة الاحتلال وقواتها لم تلتزم بالجوانب اللوجستية الأخرى من اتفاق الهدنة. حيث أعلن ممثل حماس أن الاحتلال خرق الاتفاق. وأكد المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» طاهر النونو، يوم السبت 25/11/2023، أن «خروق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق الهدنة تشكل خطراً على استكمال تنفيذه»، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الألمانية عن وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». وأوضح أن «ما دخل إلى منطقة شمال غزة من مساعدات هو أقل بكثير مما اتُفق عليه»، لافتاً إلى أن «الاحتلال تجاهل موضوع الأقدمية في الإفراج عن الأسرى، ولفت إلى أن «قوات الاحتلال أطلقت النار على الكثير من المواطنين خلال فترة الهدنة؛ ما أدى إلى استشهاد اثنين من المواطنين الجمعة». وأصابة 6 آخرون، يوم الجمعة، إثر استهدافهم بالرصاص الحى من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء محاولة العودة إلى منازلهم من جنوب قطاع غزة إلى شماله، بعد دخول الهدنة الإنسانية حيز التنفيذ. وأفادت مصادر طبية فلسطينية، بأن الشاب زكريا الشنتف (26 عاما) استشهد عقب إطلاق النار عليه ما أدى لإصابته فى الصدر، بينما بقيت هوية الشهيد الآخر مجهولة. وقد أسفر العدوان الاسرائيلي على شعبنا في قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح.


وكادت هذه الخروقات تفشل اتفاق الهدنة، لولا استنفار وتدخل الوسطاء القطريين والمصريين والأمريكيين مساء اليوم الثاني لاتفاق الهدنة، حيث تم الضغط على حكومة الاحتلال للالتزم ببنود اتفاق الهدنة، وبعد ساعات من المفاوضات مع حركة المقاومة وحكومة الاحتلال، تم التوصل لحل هذه المشكلة، مما أدى إلى تأخير تنفيذ الاتفاق لعدة ساعات. حيث بدات المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق بالافراج عن 13 من المحتجزين الاسرائيليين من قطاع غزة، إضافة إلى 4 أجانب خارج إطار الاتفاق. مقابل اطلاق سراح 39 من الأسرى الفلسطينيين من الأطفال والنساء من سجون الاحتلال من بينهم 6 أسيرات.
وفي اليوم الثالث لاتفاق الهدنة تم اطلاق سراح 39 من الأسرى الفلسطينيين جميعهم من الأطفال، مقابل اطلاق سراح 13 من المحتجزين الاسرائليين بالاضافة الى 3 اجانب اثنان من تايلند وأخر يحمل جواز سفر روسي. وقد جرت عملية التبادل بكل سهولة ويسر، وبدون ان ترافقها أي خروقات كبيرة من الجانب الاسرائيلي.
ومن المتوقع أن تتم عملية التبادل في اليوم الرابع دون ان ترافقها أي مشكلات أوخروقات جدية من الجانب الاحتلال الاسرائيلي، حيث أنه لا سبيل أمام حكومة الاحتلال إذا أرادت أن تطلق سراح المحتجزين الاسرائيليين، الا تنفيذ اتفاق الهدنة المبرم مع المقاومة الفلسطينية بكل حذافيره وتفاصيله.


وقد أثيتت المقاومة الفلسطينية أنها لن تقبل أي خروقات اسرائيلية، من شأنها ممارسة الابتزاز والضغط على المقاومة، خاصة أن المقاومة أثبتت عافيتها وقوتها وقدرتها على التحكم والسيطرة في إدارة عملية التبادل، كما اتضح ذلك بشكل واضح في مراحل التبادل كلها، وخاصة في المرحلة الثالثة، حين ظهرت قواتها في مدينة غزة، أمام أعين الجماهير الفلسطينية، التي راقبت تسليم المحتجزين الاسرائيليين للصليب الأحمر الدولي، في الوقت الذي كانت تدعي قوات الاحتلال انها سيطرت على مدينة غزة، وشمال القطاع، ولم يعد للمقاومة أي وجود أوسيطرة على شمال القطاع.


ومن شأن نجاح عملية التبادل في الأيام الأربعة للهدنة، أن يقنع حكومة الاحتلال أن السبيل الوحيد للافراج عن المحتجزين الاسرائيليين، هو من خلال عملية تبادل شاملة تنتهي بتحرير جميع الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الاسرائيلي، مقابل الافراج عن المحتجزين الاسرائيليين، تطبيقا للقاعدة التي أعلنتها المقاومة الفلسطينية، منذ بداية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، "الجميع مقابل الجميع" خاصة أن هذه القاعدة أصبحت قناعة عميقة لدى أوساط شعبية واسعة من الاسرائيليين، خاصة لدى أهالي المحتجزين الاسرائيليين، الذي يزداد موقفهم الضاغط على حكومة الاحتلال يوما بعد يوم. وهذا يؤشر إلى امكانية تمديد الهدنة لأيام أخرى، لاطلاق سراح المزيد من المحتجزين والأسرى من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وادخال المزيد من المساعدات الانسانية الى قطاع غزة، وأن من شأن ذلك كله أن يوقف العدوان على القطاع، ويمكن شعبنا من الحصول على الدواء والعلاج والغذاء والوقود، خاصة وأن الأطراف التي تمكنت من عقد اتفاق الهدنة الأولى، أبدت استعدادها لبذل المزيد من الجهود لتمديد الهدنة الانسانية، وصولا لاتفاق دائم لوقف اطلاق النار، ووقف العدوان على شعبنا، وفتح آفاق لحل سياسي، يضمن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وخاصة حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل .. من الدلف فالمزراب فالمستنقع

أرادت إسرائيل حكومة و جيشا و أمنا و شعبا و ماضيا و مستقبلا ، أن تبلسم جرحها الغائر وتستعيد هيبتها و كرامتها و سمعتها التي هدرت في السابع من أكتوبر الماضي ، فذهبت الى غزة ، فهي صغيرة و فقيرة و "نحاصرها" منذ ما يزيد على 15 سنة جوا و برا و بحرا ، و هاجمناها في عمليات عسكرية تأديبية اكثر من خمس مرات ، نقضي عليها بدعوى القضاء على حماس الداعشية ، و نخلص المختطفين و نعيدهم الى "الوطن" ، ووفق رئيسها هيرتسوغ ، فليس هناك أبرياء في غزة لانهم كلهم يدعمون حماس ، ووفق وزير دفاعها فانهم كلهم مجرد حيوانات و وحوش آدمية ، و من لا يموت في القصف يموت جوعا او عطشا او مرضا ، اما من يتبقى فنطرده الى سيناء . مر الأسبوع الأول و الثاني و السابع ، دون ان يتم القضاء على حماس و لا على القسام و لم يتم تخليص الا مختطفة وحيدة لم تكن مختطفة بل عشيقة لأحدهم و كانت تمارس عشقها في منطقة غلافية ، ولم يتم القضاء على غزة ، اذ من المستحيل القضاء على مليونين و نصف مليون انسان ، و لهذا اقترح وزير آثارها قصفها بقنبلة ذرية . ثم جاءت الهدنة "أم اربع ساعات" ، بضغط من الهرم بايدن الذي صدق أكاذيب نتنياهو حول قطع رؤوس الاطفال و اغتصاب النساء و حرقهم احياء ، فظهر امام شعبه انه هو الكذاب ، فمن يصدق الكاذب هو كاذب أيضا . ضاقت الجماهير الحرة ذرعا بهذا الكذب و بهذه الدولة المجرمة و بكل من يناصرها من حكومات العالم ، البعض كان يعرف فقطع علاقاته معها فورا ، و كان من الأبرز جنوب افريقيا و كولومبيا و تركيا التي قال رئيسها شيئا مغايرا : حماس حركة تحرر . البعض الثاني تراجع عن موقفه التقليدي المؤيد لإسرائيل ظالمة او مظلومة و على رأسها اسبانيا و بلجيكا و فرنسا و بريطانيا و أمريكا نفسها التي فرضت هدنة من أربعة أيام قابلة للتمديد و صفقة التبادل (50 مقابل 150 طفلا و امرأة) قابلة للزيادة حتى 300 .

في التحصيل الحاصل و بعد كل هذا الوقت الدامي المكثف ، تكون إسرائيل قد ذهبت من الدلف الى المزراب ، حين ارادت إعادة الاعتبار لذاتها ، فوجدتها و قد غرقت في دماء نحو عشرين ألفا معظمهم أبرياء ليس لهم في السياسة و لا في الطحين او العجين ، سوى انهم يسكنون في غزة ، بعضهم ما زال تحت الأنقاض حتى الآن . أي غبي يفعل هذا عام 2023 ؟ أي مجرم حرب يفعل هذا و العالم اصبح كما يقال قرية كبيرة او حتى صغيرة ، كل أكاذيب نتنياهو على بايدن و ماكرون و محمد ومحمود انكشفت و بالتأكيد ارتدت عليه ، فلن نسمع بعد اليوم ان حماس داعشية بعد الرهائن الذين كانوا بحوزتها و ظهروا كما لو انهم كانوا في نزهة و كم يودوا تمديدها ، و جملة "من حق اسرائيل ان تدافع عن نفسها" ، ممن ؟ من ثمانية الاف طفل و طفلة ؟. سيستمر الانزلاق والتدهور ، من دلف الى مزراب الى مستنقع آسن .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

صفقة الأسرى انتصار للمقاومة ... ماذا بعد‎؟

لا أضيف جديدًا بالقول إن صفقة تبادل الأسرى التي عقدت بين دولة الاحتلال وحركة حماس بوساطة مصرية قطرية، كانت نصرًا للمقاومة تضاف إلى نصر السابع من أكتوبر، ولكن هذا لا يحجب حجم الخسائر الفادحة الفلسطينية، ولا أنها جولات في حرب لم تنته.

مثلت صفقة التبادل نصرًا للمقاومة لأسباب عديدة، أهمها أنها كانت يمكن أن تعقد قبل بدء الحرب البرية، وبشروط أحسن للاحتلال؛ لأن أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، قال في حينه إن المدنيين والأجانب الذين بحوزة المقاومة ضيوف، وسيتم إطلاق سراحهم فور توفر ظروف تسمح بذلك، ولكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأركان حربه الذين تلقوا ضربة قوية على رؤوسهم هزتهم من الأعماق في السابع من أكتوبر رفضوا العرض، وتعهدوا بأنهم سيفرضون على المقاومة إطلاق سراح الأسرى من دون شروط ولا تبادل، جراء الضغط العسكري وارتكاب المجازر والإبادة والعقاب الجماعي.

فالحكم على الصفقة لصالح من يمكن أن يستنبط من المقارنة مع موقف كل طرف في البداية وما موقفه في النهاية، وأي تقييم موضوعي يرى أن الصفقة لبت إلى حد لا بأس به مطالب المقاومة. وربما نقطة الضعف الكبيرة تتمثل في عدم النص على إمكانية انتقال أهل الجنوب، خصوصًا من المهجرين إلى الشمال لتفقد بيوتهم والعودة إلى البيوت التي لا تزال صالحة للسكن، ولكن هذا على ما يبدو أقصى ما أمكن تحقيقه.

وقائع تطبيق الصفقة ذات دلالة

حاول الاحتلال خلال أيام التهدئة الأربعة فرض وقائع تمثلت في إصرار قوات الاحتلال على منع إظهار الفرح على عائلات الأسرى وعموم الشعب الفلسطيني، لدرجة منع الاحتفالات بالقوة في القدس المحتلة، وانتشارها في بقية مدن الضفة، وقمع أهالي الأسرى المحررين بالقرب من سجن عوفر أكثر من مرة، وعدم الالتزام في الدفعة الأولى بإطلاق سراح الأسرى وفق الأقدمية، غير أن موقف المقاومة كان صارمًا ورافضًا لتنفيذ الصفقة عند كل إخلال بشروطها، مثلما حصل في اليوم الأول من تأخير التنفيذ لساعات بسبب وجود طائرات مسيرة خلافًا للاتفاق، وما حدث في اليوم الثاني من وقف الصفقة لعدم التزام حكومة الاحتلال بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وفق الأقدمية، وعدم السماح بتدفق المساعدات بما في ذلك الوقود، خصوصًا إلى شمال غزة وفق ما تم الاتفاق عليه.

والأهم من كل ما سبق أن عملية التسليم من طرف المقاومة كانت تتم بشكل نظامي وفي الوقت المحدد، وكانت نقطة التسليم في المرة الثالثة في شمال قطاع غزة، وفي قلب مدينة غزة، وسط استعراض قوة نفذه مقاتلو القسام في منطقة وصلت إليها قوات الاحتلال ثلاث مرات أثناء الحرب وقبل وقف إطلاق النار، ردًا على ادعاءات الاحتلال بأن تسليم الأسرى في خان يونس يرجع إلى أن المقاومة في الشمال تلقت ضربات قاصمة، وهذا يدل على أن المقاومة لا تزال تملك الإرادة والقدرة على التحكم والسيطرة، على الرغم من إلقاء أربعين ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة.

صفقة التبادل نقطة تحوّل

لا يمكن الانتقال إلى آفاق ما بعد الصفقة إلا بعد التوقف أمام ما تمثله من نقطة تحول، وما كانت لتكون كذلك لولا مجموعة من العوامل، وهي:

أولًا: صمود الشعب وتماسكه على الرغم من الكارثة الإنسانية التي ألمت به، وما خلفته من أكثر من 50 ألف شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض، وما تعرض له قطاع غزة، وخصوصًا شماله إلى تدمير شامل، وصل في مناطق عديدة إلى مسح مناطق وأحياء بشكل كامل عن الوجود، بما في ذلك تدمير معظم مجالات الحياة من تدمير كلي وجزئي لمصادر المياه والطاقة والمستشفيات والمدارس والجامعات والمؤسسات العامة على مختلف أنواعها، والكثير من المؤسسات الخاصة والأهلية، فكان الاحتلال يتوقع ثورة ضد "حماس" والمقاومة، وما حصل يختلف عن ذلك إلى حد كبير.

ثانيًا: صمود المقاومة وتماسكها وقدرتها على إيقاع خسائر فادحة في صفوف القوات المحتلة لمناطق في شمال قطاع غزة، وإثبات ذلك بالصوت والصورة؛ ما يسمح بالقول إن خسائر قوات الاحتلال كما أكد خبراء عسكريون أكثر مما يعلنه الناطق باسم جيش الاحتلال، كما أن حجم المساحة التي وصلت إليها وبقيت فيها يدل على أن وضع قوات الاحتلال صعب، وسيكون أصعب مع استئناف الحرب البرية بعد انتهاء الهدنة.

ثالثًا: إن الانتفاضة الشعبية العربية والعالمية، خصوصًا الأخيرة، تركت بصماتها على واشنطن ومختلف عواصم القرار في الغرب والعالم كله، وليس سرًا أن إدارة الرئيس جو بايدن ما كانت لتمارس الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لعقد الهدنة لولا ما تشهده الولايات المتحدة من عاصفة تأييد للقضية الفلسطينية، ورفض لحرب الإبادة التي تشن ضد الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الصدد، لا نستطيع عدم إدراج خشية الإدارة الأميركية، كما نقل عن مسؤولين في واشنطن، من تدهور كبير في مكانتها في المنطقة والعالم الشيء الذي دفعها للضغط على الحكومة الإسرائيلية لقبول التهدئة، وكذلك تأثير الحرب على عدم استقرار دول الإقليم جراء الغضب العارم لدى مختلف الشعوب العربية، وإمكانية تأثيره، سواء في مواقف الأنظمة العربية أو استقرارها.

رابعًا: اشتعال جبهات أخرى عدة في لبنان والعراق وسوريا واليمن، خصوصًا الجبهة الشمالية التي وصلت سخونتها في مرات عدة إلى حد الاقتراب من اندلاع حرب مفتوحة، وهذا عامل مهم جدًا؛ لأن ما تخشاه إدارة بايدن أكثر من أي شيء آخر هو امتداد الحرب إلى حرب إقليمية، لا سيما وهي تدرك أن نتنياهو وأركان حربه، خصوصًا يوآف غالانت، يريدونها في محاولة لخلط الأوراق، وعلى أمل إحراز انتصار يخفف من المساءلة القادمة لهم على خلفية الإخفاق الكبير والإستراتيجي في السابع من أكتوبر، والذي ستبقى آثاره تلاحق إسرائيل مهما كانت نتيجة الحرب الحالية.

خامسًا: تواصل وتصاعد الضغط الداخلي في إسرائيل، سواء من أهالي المحتجزين والأسرى وأنصارهم، أو من رجال الاقتصاد الذين يحذرون من استمرار الحرب لأشهر قادمة، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من انهيار اقتصادي.

آفاق التهدئة: تهدئة أخرى أم استئناف الحرب؟

مع صدور المقال، سيكون معروفًا هل سيتم تمديد الهدنة ليوم أو أيام عدة، وعلى الأرجح أنها ستمدد لأيام عدة على قاعدة يوم مقابل كل عشرة أسرى، وعلى أساس أسير إسرائيلي مقابل ثلاثة فلسطينيين، ويتوقف ذلك إلى حد كبير على مدى قدرة المقاومة على تجميع الأسرى لديها. لكن من الأرجح أن تستأنف الحرب بعد الهدنة، وهذا يمكن استنتاجه من أن أيًا من أهداف الحرب التي حددتها حكومة الحرب الإسرائيلية لم يتحقق، فلم يتم القضاء على حركة حماس، ولا منعها من مواصلة المقاومة واستمرار إطلاق الصواريخ، بما في ذلك إلى تل أبيب، حتى اللحظات الأخيرة، ولم يتم إطلاق سراح معظم المحتجزين والأسرى، وما تبرهن عليه الصفقة المبرمة أن طريق الإفراج عنهم، صفقة شاملة أو صفقات تبادل، ستختلف شروطها عندما تصل الأمور إلى الإفراج عن العسكريين؛ حيث قدمت المقاومة عرضها "الجميع مقابل الجميع".

وكتحصيل حاصل لعدم تحقيق الهدفين السابقين، لم يتحقق الهدف الثالث، وهو إسقاط حكم "حماس"، وعدم تشكيل القطاع تهديدًا لدولة الاحتلال في المستقبل.

تأسيسًا على ما سبق، لا بد من بالأخذ في الحسبان تأكيدات نتنياهو وغالانت وبيني غانتس وهرتسي هاليفي، رئيس أركان جيش الاحتلال، بأنهم سيواصلون الحرب، وأنهم سيستهدفون الشمال والجنوب وكل القطاع حتى تحقيق أهدافهم كاملة؛ وهذا لأنهم يدركون أن الحرب إذا توقفت الآن، فهي هزيمة منكرة لدولة الاحتلال، وستهدد المكانة الإستراتيجية لإسرائيل ولمواطنيها، وفي الإستراتيجية الغربية بشكل عام، والأميركية بشكل خاص؛ ما سيضع علامة سؤال على وجود دولة الاحتلال ومستقبلها في المنطقة.

بايدن يدعم استمرار الحرب
يضاف إلى ما سبق أن إدارة بايدن لا تزال تدعم استمرار الحرب، كما يدل على ذلك من تصريحات الرئيس الأميركي نفسه وترديده لأقوال نتنياهو حول القضاء على "حماس"، ورفضه لوقف دائم لإطلاق النار، وكل ما يهمه حتى الآن تقليل الخسائر في صفوف المدنيين حتى لا يزيد الضغط الأميركي الداخلي والخارجي عليه. لذلك تحاول إدارة البيت الأبيض إقناع أركان الحرب في إسرائيل بإقامة مناطق آمنة في الجنوب، وتركيز عملياتها على أهداف عسكرية، وليس الضرب بصورة عشوائية تطال كل شيء.

إجماع إسرائيلي على الحرب

لا يزال الرأي العام الإسرائيلي في معظمه يؤيد استمرار الحرب، وكانت الخلافات ليست حول الحرب، بل حول كيفية خوضها والأولويات، بين فريق مؤيد للحكومة التي أعطت الأولوية لهدف القضاء على "حماس"، وفريق آخر أعطى الأولوية لإطلاق سراح المحتجزين والأسرى، وفريق يريد طرح أفق سياسي لضمان تأييد المعتدلين الفلسطينيين والعرب وأوروبا وغيرهم.

آفاق الحرب

إن استمرار مفعول العوامل التي أدت إلى صفقة التبادل والهدنة المؤقتة سيؤدي إلي هدن جديدة، وتصاعدها سيؤدي إلى وقف الحرب؛ أي إن استمرار صمود الشعب، وتواصل المقاومة، وتواصل الانتفاضة الشعبية العربية والعالمية، وتسخين الجبهة الشمالية والجبهات الأخرى، والضغط الداخلي الإسرائيلي؛ سيؤدي إلى وقف الحرب قبل أن تحقق حكومة الطوارئ أهدافها؛ لأن الخسائر الناجمة عن استمرارها لإسرائيل وحلفائها، خصوصًا الحليف الأميركي الشريك في الحرب وأصبح إلى حد كبير صاحب القرار، أكبر من الأرباح التي تعود عليهم من استمرارها. ولعل مواقف بلدان مثل بلجيكا وإسبانيا وإيرلندا والنرويج ودول عدة في أميركا اللاتينية التي سحبت السفراء أو قطعت العلاقات وكذلك جنوب أفريقيا وغيرهم، وتغير مواقف كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكندا وغيرها؛ مؤشرات إلى أين يمكن أن تذهب الأمور.

حرب بوتائر مختلفة

هنا، من الضروري الاستعداد لسيناريو استمرار الحرب بوتائر مختلفة أخف مما جرى، إذا ما فشلت الجولة القادمة في تحقيق ما فشلت الجولات الأولى في تحقيقه، وتشبه ما يجري إزاء مخيم جنين، وهذا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ حيث تبقى قوات الاحتلال في مواقع، وتقوم باقتحامات وغارات واغتيالات واعتقالات من دون احتلال كامل ولا بقاء دائم في الكثير من المواقع، بل التحصن في مواقع وجعلها نقاط ارتكاز للهجوم.

يعزز هذا السيناريو أن أركان الحرب، وعلى رأسهم نتنياهو، يريدون حربًا طويلة حتى يحققوا نصرًا وتأخير ساعة محاسبتهم، وأن الحرب لا يمكن أن تقف نهائيًا من دون إطلاق سراح الأسرى الذين لن يطلق سراحهم إلا مقابل وقف دائم لإطلاق النار ومعادلة الجميع مقابل الجميع، وهي صفقة لن تتم بسرعة، بل ستستغرق وقتًا؛ لأنها إن تمت ستكون علامة أكيدة على هزيمة حكومة نتنياهو.

سيناريوهات ما بعد الحرب

يضاف إلى كل ما سبق عدم ضمان ما الذي سيحدث في اليوم التالي للحرب، وسط رفض إدارة بايدن لإعادة احتلال قطاع غزة، أو تهجيره، أو تقليصه من حيث المساحة والسكان، ومطالبتها بعودة السلطة المتجددة، وهذه نقاط تضع قيودًا على حكومة الاحتلال وتحد من استمرار الحرب بوتائر عالية، ولكنها تسمح باستمرارها بوتائر منخفضة، خصوصًا إذا لم تحقق نجاحات في الميدان. فالميدان يبقى هو العامل الأهم والحاسم، وهناك فرق بين انتصار واضح للمقاومة وبين انتصار واضح للاحتلال، وما بين الوصول إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب وبما يسمح بادعاء كل طرف الانتصار، وفي كل الأحوال ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله، ولن تبقى إسرائيل كما كانت، ولا السلطة الفلسطينية كما كانت، وكذلك "حماس" والمقاومة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

بين الانتفاضة الكونية والكارثة الانسانية.. ما هي مسؤوليتنا ؟!

لم يمر وقت طويل على بدء عدوان حكومة الحرب على غزة ، وما رافقها من بروباغندا لشيطنة القطاع المحاصر بشكل خانق منذ ما يزيد عن عقدين تحوّل خلالها تدريجياً لأكبر سجن في العالم، حتى بدأت أكاذيب نتانياهو تتساقط واحدة تلو الأخرى . رغم وحشية وهمجية حرب الانتقام والابادة ضد أهلنا في غزة، فقد تميزت في بدايتها بالتعتيم المطلق والتضليل الفاضح للجرائم التي يرتكبها "سلاح الجو الاسرائيلي" بصورة عشوائية على مساكن المدنيين الآمنة والمستشفيات ومجمل البني التحتية المدنية. وبخلاف الحروب السابقة، والتي كانت تحظى بحضور مكثف لوسائل الاعلام الأجنبية داخل القطاع، فهذه الحرب كان حضور هذه الوسائل شبه منعدم . من الواضح أن ذلك يأتي في سياق خطة اسرائيلية تسعى إلى هيمنة روايتها على الرأي العام الدولي ، وقد ساهم الانحياز الفاضح لزعماء الغرب للموقف الاسرائيلي، و انخراطهم المتهافت في ترويج الرواية الكاذبة لنتانياهو ومستشاريه ووزير حربه في محاولة لتبرير ما يخططون له من ارتكاب جرائم ابادة وتطهير عرقي ضد مليوني وثلاثمائة من المدنيين الابرياء .

اليوم، ومع قرب دخول الحرب شهرها الثالث يتبين فشل نتانياهو وعصابته من تحقيق أي من الأهداف العسكرية أو السياسية المعلنة سواء لجهة اجتثاث حركة حماس أو تدمير قدرتها أو استعادة أيٍ من محتجزيه المدنيين و جنوده الأسرى بالقوة العسكرية. فكل ما حققه هو ارتكاب جرائم الابادة الجماعية من خلال تنفيذ مئات المجازر بقصف البيوت على رؤوس ساكنيها، والتي حصدت أرواح آلاف العائلات بأكملها، سيما من الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، وتحويل المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الايواء في المدارس وسيارات الاسعاف والكوادر الطبية لأهداف هذه الحرب الاجرامية.

رغم محاولات التعتيم على هذه المذابح وجرائم الابادة الجماعية والجرائم ضد الانسانية، إلا أن حجمها وبشاعتها أجبرت الاعلام الدولي، حفاظاً على بعضٍ من ماء وجهه، أن يبدأ في نقل الرواية الفلسطينية، وإن بصورة مجتزأة، إلا أن نجاح النشطاء والمؤثرين الفلسطينيين بفعل الصورة الحقيقية التي تمكَّن الصحفيون الغزِّيون الأبطال، ومعهم المواطنون الصحفيون من نقلها، لعب دوراً حاسماً في كسر هذا التعتيم المخزي ، وعادت الرواية الفلسطينية والصور الواقعية تنتشر وتصل إلى المؤثرين والمتضامنين المنحازين لقيم العدالة الانسانية والمعايير الأخلاقية وحقوق الانسان في سائر أرجاء وأصقاع الكون. الاعلام الالكتروني و بالرغم من المحاولات التي ما تزال مستمرة لتقييده والحد من انتشار الصورة الفلسطينية، فقد نجح في كسر احتكار حكومة الحرب وحلفائها في الهيمنة على الرأي العام، وكما نجحت الانتفاضة الأولى من دخول كل بيت في العالم واظهار حقيقة النضال العادل للشعب الفلسطيني، فإن الصورة والرواية وجذور الصراع وعدالة القضية الفلسطينية عادت لتحتل مكانتها التي تستحق في الضمير الكوني، الأمر الذي بات يحدث تحولات ملموسة في الرأي العام، وبداية تغيُّر ، وإن كان بطيئاً، لدى صناع القرار الدولي، الذين باتوا يشعرون بتضرر مصالحهم وكذلك يأسهم من امكانية حسم اسرائيل لأي من أهدافها غير الواضحة لهذه الحرب .

انتصار الدم على السيف

إن الانتفاضة الكونية التي عمت وتعم عواصم الدول الكبرى ومدنها الرئيسية، تؤكد مقولة "انتصار الدم والعدالة على السيف والطغيان". فقد تمكن الصمود الفلسطيني في الميدان، ورغم قساوة الألم وغزارة الدم وهمجية الدمار من إزالة الغشاوة التي سبق ونجحت حكومة تل أبيب وحلفاؤها من تعمية حقيقة الصراع وعدالة قضية الشعب الفلسطيني. فاصرار عصابة الحرب على جنونها وهمجيتها لاجتثاث مقومات الحياة في قطاع غزة تمهيداً للتطهير العرقي المتدرج، دفعها وبعد أن قطعت الماء والكهرباء والأدوية والوقود والغذاء، ركزت حربها الهمجية على المستشفيات والمراكز والكوادر الصحية في القطاع وخاصة مدينة غزة وشمالها، غير آبهة بالقانون الدولي والقانون الدولي الانساني.

أطباء غزة.. أبطال الحياة

في معركتها الدموية على عنوان ومراكز الحياة والمستشفيات، برز الوجه الانساني وعدالة الحق بالحياة التي خاضها أطباء غزة والكوادر الطبية الأبطال، والذين رغم انقطاع الكهرباء وانعدام المواد الطبية اللازمة لبلسمة جراح الأطفال والنساء والمدنيين الذين أثخنتهم صواريخ ومدفعية ودبابات جيش الاحتلال ، فقد أبدى هؤلاء الملائكة الأبطال أقصى درجات الولاء لمهمتهم الانسانية وانتمائهم الوطني لشعب مصمم على الحياة وكم يستحقها. فقد رفض جميعهم ترك مرضاهم والأطفال الخدج رغم كل أشكال الموت والبطش التي تعرضوا لها، وظلوا مصرين، حتى بعد أن حول الغزاة المشافي إلى مقابر جماعية، على عدم المغادرة إلا بمرافقة مرضاهم . هذه واحدة من معارك العدالة الانسانية في مواجهة جحيم الظلم والموت وأبطالها هم الأطباء والممرضون، ومعهم وقبلهم الجرحى والمرضي الذين فارق العديد منهم الحياة دون أن ينال العلاج الذي كان من الممكن أن ينقذهم . هؤلاء الأبطال يستحقون أوسمة الوطن والشعب، فكيف اذا كنا نعلم ان هؤلاء وبدلاً من الأوسمة التي يستحقونها، فإن معظمهم يعاني من سريان ما بات يعرف بالتقاعد المالي الجائر وغير القانوني الذي تمارسه سلطتهم الفلسطينية بصورة تعسفية ضدهم . كيف لحكومة أن تدعي شرعية المسؤولية، في وقت تستمر فيه بتنفيذ "العقوبات الادارية والمالية" على هؤلاء الابطال؟! هذه الفضيحة يجب أن تنتهي فوراً على جميع موظفي القطاع مصحوبة باعتذار واعادة حقوقهم المالية والمعنوية المسلوبة.

ماذا بعد ؟

ما قبل هذه الحرب لن يكون كما بعده، فجذور الصراع باتت تحظى باهتمام كوني تقوده الانتفاضات الشعبية العالمية ضد الظلم والاحتلال، وبات العالم بأسره يدرك تماماً أن الأمن والاستقرار لن يتحقق سوى بإنهاء الاحتلال، كما بات الرأي يدرك ألاعيب ومراوغة حكومات الاحتلال بمحاولات القفز أو الالتفاف على الحقوق الفلسطينية عبر متاهة تسوية أوسلو أو التطبيع مع المحيط العربي.

هذا بالاضافة، وهو الأهم، أن الشعب الفلسطيني الذي اكتوى من ويلات الحروب والاحتلال وفشل تسوية أوسلو التي أعادت تنظيم الاحتلال، وأفرزت متحكمين بالمصير الوطني في عزلة تامة عن نبض ومصالح الأغلبية الساحقة في المجتمع الفلسطيني، بات اليوم وأكثر من أي وقت موحداً ومتمسكاً بحقوقه الوطنية، وفي مقدمتها حقه في الحرية والعودة و تقرير المصير وتجسيد سيادته على أرض وطنه، وأن انجاز هذه الاهداف الوطنية السامية،التي قدم من أجل تحقيقها ومازال يقدم أغلى التضحيات، لا يمكن انتزاعها إلا بارتقاء جميع الأطراف للمصالح الوطنية العليا للشعب ولمستوى التضحيات التي يقدمها، وما يتطلبه ذلك من استنهاض القدرة الجمعية لشعبنا باعادة بناء مؤسسات الوطنية الجامعة على صعيد منظمة التحرير التي يجب أن تضم الجميع ، وسلطة تسهر باخلاص على رعاية مصالح شعبنا، وترسيخ العدالة وأسس المواطنة لكل أبناء فلسطين دون تمييز فئوي أو جغرافي ، تمهيداً لاعادة حق شعبنا بانتخاب مؤسساته وقيادته بصورة ديمقراطية نزيهة وشفافة، وارساء قانون الوحدة وادارة الخلاف بعيداً عن التفرد والاقصاء واحتكار الصواب، والاحتكام لارادة الشعب وبوصلة الأهداف والمصالح الوطنية العليا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

260 فلسطينيا اعتقلوا خلال أيام الهدنة الأربعة بالضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم


اعتقلت قوات الاحتلال 260 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة خلال أيام الهدنة الأربعة، وذلك ضمن حملة مداهمات وأعمال اعتداء وتخريب تطال مواطني الضفة، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.


وأفاد النادي بأن المعتقلين يتم التحقيق معهم من قبل ضباط مخابرات إسرائيليين، ومنهم من يفرج عنه بعد ساعات أو أيام أو يتم تحويلهم إلى الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة.


وأضاف أن حصيلة المعتقلين في الضفة الغربية بلغت 3260 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تزامنا مع العدوان الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة المحاصر.


كما أكد نادي الأسير أن 60 امرأة فلسطينية ما زلن في سجون إسرائيل، بينهن 56 اعتقلن بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 17 مواطنا، منهم والدة أسيرين، خلال حملات دهم نفذتها في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة.


ففي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل في مخيم الدهيشة جنوبا، واعتقلت المواطنة زينب السجدي، وهي والدة الأسيرين مهند وراني قوار، كما اعتقلت الشاب محمد شريعة، واعتدت بالضرب على المسن محمد موسى المصري.


ودارت مواجهات خلال اقتحام المخيم استهدف خلالها الشبان آليات الاحتلال بعبوات متفجرة فيما أطلق الجنود الرصاص بكثافة.


كما اعتقلت قوات الاحتلال المحرر محمد أحمد علي الشيخ، بعد مداهمة منزله في قرية مراح رباح جنوب بيت لحم وتفتيشه وتخريب محتوياته، كما صادرت مركبته الخاصة.


وبحسب مصادر محلية فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك شرق نابلس، وشنت حملة دهم للعديد من المنازل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت 11 مواطنا.


والمعتقلين هم: علي ناجح الصيفي، وصالح مفلح صالح العامور حنني، وأحمد سامي صايل، وصهيب حسام أبو حيط، وقسـام راسم سناوي نصاصرة، وأمير عازم الحج محمد، ومحمود بشير الشيخ مليطات، ومصطفى ممدوح حنني، وكل من المحررين أمجد حسين مليطات وبدر حمدي الشحاد مليطات وزاهر وجيه خطاطبة.


كما اعتقلت المحرر أنس عودة بعد مداهمة منزله ببلدة حوارة جنوب نابلس، والشاب رضا يوسف من بلدة أودلا جنوب نابلس بعد ومداهمة منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته الاعتداء عليه.


واقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر عين غرب رام الله، ودارت مواجهات مع الشبان استشهد خلالها الشاب مالك البرغوثي، واعتقلت قوات الاحتلال الشاب نسيم يوسف البرغوثي.


فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يفجر منزل الشهيد داود درس غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

فجرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، منزلا في مخيم دير عمار غرب رام الله.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت المخيم، وحاصرت منزل الشهيد داود عبد الرازق درس (41 عاما)، وشرعت بأعمال حفر وتدمير في محيط المنزل، ثم قامت بتفجيره، ويقع في الطابق الأرضي من بناية مكونة من ثلاثة طوابق.


وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال قرية دير عمار ومخيمها، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاه الشبان، ما أدى لإصابة شابين في القدم، نقلا على إثرها للمستشفى.


وأشارت إلى أن جنود الاحتلال داهموا عددا من المنازل المحيطة بمنزل الشهيد وأجبروا سكانها على اخلائها، واعتلى الجنود أسطحها.


يذكر أن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب درس في 31 آب/ أغسطس الماضي، بدعوى تنفيذه عملية دعس، عند حاجز "مكابيم" العسكري، قرب مستوطنة "مودعين"، المقامة على أراضي بيت سيرا.


رياضة

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:14 صباحًا - بتوقيت القدس

Ooredoo تطلق خدمة التجوال الدولي عبر شبكتي الجيل الرابع والجيل الخامس

رام الله - "القدس" دوت كوم


أطلقت شركة Ooredoo خدمة التجوال الدولي الأحدث في فلسطين عبر شبكتي الجيل الرابع والجيل الخامس التي تمنح المشترك الفلسطيني تجربة مميزة في استخدام الإنترنت والاتصال خلال تجواله حول العالم.


ويأتي إطلاق هذه الخدمة ضمن مساعي الشركة المستمرة في تعزيز وإثراء تجربة المشتركين، من خلال اتاحة استخدام شبكتي الجيل الرابع والجيل الخامس في مختلف دول العالم التي تدعم هذه الشبكات وبالتعاون مع كبرى الشركات الرائدة في مجال الاتصالات، مما يعني تمتع المشترك بأعلى سرعات الإنترنت وبأفضل الأسعار التنافسية.


وفي هذا السياق قال الرئيس التنفيذي لشركة Ooredoo د. سامر فارس: نسعى في Ooredoo لتعزيز تجربة المشتركين عبر إثراء هذه التجربة بأفضل الخدمات المحلية والدولية، والتي تتناسب مع حجم الاحتياج المتزايد على خدمات الإنترنت عبر الموبايل، وما لها من ارتباط كبير بالعديد من التطبيقات وتحديدًا خلال السفر، الأمر الذي يجعل حياة مشتركنا أسهل خلال سفره.


وأضاف د. فارس: إن استراتيجية الشركة التي نعمل عليها تركز بشكل كبير على مواكبة التطور العالمي الحاصل في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، وهذا يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة لخدمة أبناء شعبنا الفلسطيني الذين يستحقون التمتع بأفضل الخدمات وأحدثها بأنسب الأسعار. وأعلنت الشركة بان هذا التحديث على خدمات التجوال الدولي سيكون ساري المفعول منذ اليوم، وبإمكان المشتركين تفعيل حزم التجوال الدولي أو جدولتها للتفعيل في أوقات سفرهم من خلال الموقع الإلكتروني للشركة أو من خلال تطبيق حسابي، وأيضًا من خلال زيارة أحد معارض الشركة أو الاتصال بمركز خدمات المشتركين.


معلومات عن Ooredoo فلسطين


شركة Ooredoo فلسطين هي إحدى شركات مجموعة Ooredoo الرائدة في مجال الاتصالات والانترنت. وتوفر Ooredoo فلسطين خدمات الاتصالات المتنقلة بأحدث المعدات والتكنولوجيا، وقد صممت تلك الخدمات لتلبية احتياجات المشتركين من الأفراد والشركات. وتعتبر شركة Ooredoo فلسطين من الشركات التي تولي أهمية كبيرة للمجتمع الذي تعمل فيه، وتسهم رؤيتها التي تتمثل في إثراء حياة مشتركيها، وإيمانها بقدرتها على تحفيز التنمية البشرية من خلال الاتصالات، في مساعدة أفراد المجتمعات على تحقيق أقصى تطلعاتهم.

 

الموقع الإلكتروني: www.ooredoo.ps

فيسبوك www.facebook.com/OoredooPs 

انستغرام www.instagram.com/ooredoops 

تويتر twitter.com/OoredooPs 

لينكدان www.linkedin.com/company/ooredoops