عربي ودولي

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": شحنات المساعدات التي تدخل غزة مع الهدنة قطرة في محيط

الشرق الأوسط

قال أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، إن شحنات المساعدات التي تدخل إلى غزة رغم تمديد الهدنة "قطرة في محيط".


وشدد المنظري، أمس (الثلاثاء) على أن «الاشتراطات والإجراءات من الجانب الإسرائيلي تعيق دخول كميات كافية من المساعدات» رغم تكدس كميات كبيرة من المستلزمات الطبية على الجانب المصري من معبر رفح.


وأضاف أنه قبل الحرب كانت تدخل 500 شاحنة يومياً محملة بمختلف أنواع المساعدات، وحتى الآن لم تدخل القطاع سوى 1600 شاحنة، 400 تقريباً فقط منها حملت مستلزمات طبية وأدوية.


كما أكد أن الحاجة للأدوية "تتضاعف بطريقة مقلقة ومخيفة، مع ازدياد المصابين جراء الاعتداءات، وازدياد الإصابات بين الأصحاء، نتيجة لهدم البنى التحتية، ونقص مياه الشرب النظيفة".


وأشار المنظري إلى أن هناك حاجة ليست فقط للأدوية؛ لكن أيضاً «المستلزمات الطبية من عينات مخبرية وأدوات جراحية، وأدوات إسعاف، وسوائل، وأدوية للأمراض المزمنة، كالضغط والسكري والقلب، والأدوية المرتبطة بالعمليات الجراحية كأدوية التخدير»، مؤكداً أنه تم استهلاك مخزون منظمة الصحة العالمية من الإمدادات الطبية في غزة تقريباً بالكامل.


ووصف المسؤول بمنظمة الصحة الوضع في قطاع غزة بالمأساوي، وقال إن مئات الآلاف يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب والربو.


ولفت إلى أن المخاوف في بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي تركزت على المرضى في المستشفيات، أما الآن «فهناك قلق حقيقي على من تبقى من الأصحاء».


وأضاف: «في غزة هناك أكثر من مليوني نازح يفتقدون المأوى، منهم ما يقرب من مليون يعيشون في مؤسسات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ويفتقرون إلى أدنى أساسيات الحياة، تتوفر لهم دورة مياه واحدة فقط لكل 220 شخصاً، ووحدة استحمام واحدة لكل 4500 شخص».


وقال المنظري إن الأمراض التنفسية الحادة تنتشر، وأصابت 100 ألف، بينما عانى 70 ألفاً من الإسهال، كما تفشت الأمراض الجلدية مثل الجرب، وأصابت ما يقرب من 40 ألف شخص.


وأضاف أن هناك نحو نصف مليون امرأة حامل ومرضع وطفل يحتاجون إلى تدخلات غذائية علاجية ووقائية عاجلة.


كما كشف المنظري أنه قبل اندلاع الحرب كان هناك 7 آلاف طفل دون سن الخامسة يعانون من الهزال، و4 آلاف يعانون من الهزال الشديد؛ مشيراً إلى أن هذه الأعداد ارتفعت الآن بنسبة 27 في المائة، لتصل إلى 10 آلاف طفل.


كما أوضح أن 450 ألف شخص في غزة باتوا يعانون من أمراض نفسية، وأن المستشفى الوحيد المختص بعلاجها في القطاع توقف عن العمل.


وقال إن الأزمة تتفاقم بسبب «هشاشة وضعف النظام الصحي في غزة، فمن أصل 36 مستشفى هناك 9 مستشفيات تعمل بطاقة جزئية، أحياناً تقدم الخدمات البسيطة الأساسية، مثل الإسعافات الأولية، ولا تستطيع تقديم ما هو أكبر من هذا».


وأضاف أن القوى البشرية العاملة في القطاع الطبي في غزة تراجعت إلى 30 في المائة، وهو ما يزيد الوضع سوءاً.


وأشار المنظري إلى أن نقص الوقود يعرقل تقديم الخدمات الطبية، وضرب مثالاً بمستشفى «الشفاء» أكبر مجمع طبي بالقطاع الذي قال إنه يحتاج يومياً إلى 17 ألف لتر من الوقود: «الآن لا يصله أي وقود».


وأكد أن «كميات الوقود التي تدخل للقطاع لا تلبي احتياجات المؤسسات الصحية؛ بالإضافة إلى احتياجات محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه والاتصالات والمخابز»؛ مشيراً إلى أنه مع بدء فصل الشتاء ستزيد الحاجة إلى الوقود.


كما عبر عن قلقه الشديد بشأن المستشفيات في شمال غزة، وقال إنها «تعاني معاناة حقيقية؛ لأن القوات الإسرائيلية تعرقل دخول مختلف أنواع المساعدات التي تحاول كل المنظمات الأممية إيصالها، وهذا تحدٍّ كبير».


وأكد المنظري أن خلال الأيام الخمسة للهدنة، دخل أكثر من 4 آلاف شاحنة تحمل مختلف أنواع المساعدات الطبية من منظمة الصحة العالمية والمنظمات الأخرى، كـ«الهلال الأحمر المصري» فضلاً عن دول بينها قطر وتركيا.


وأشار إلى أن "حصة منظمة الصحة العالمية من هذه المساعدات تتجاوز 60 طناً مترياً من الأغذية والعلاجات والمساعدات الطبية".


ودعا المنظري إلى "دخول عاجل وفوري وغير مشروط لكل المساعدات إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية اللازمة للمؤسسات الصحية، لتستطيع القيام بعملها، فضلاً عن حماية العاملين في القطاع الصحي، وإلا ستكون كارثة محققة".


كانت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، قد حذرت مؤخراً من «الوضع الوبائي والصحي الكارثي في قطاع غزة؛ لا سيما في مراكز الإيواء من مدارس ومستشفيات ومخيمات اللجوء والتجمعات من النازحين، مؤكدة أنها تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية من مياه وغذاء وأدوية.


وأكدت حماس يوم الاثنين الاتفاق مع قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة، لمدة يومين إضافيين «بشروط الهدنة السابقة نفسها» التي انتهت في السابعة من صباح أمس (الثلاثاء) بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش)، وتستمر حتى الموعد نفسه من غد (الخميس).

عربي ودولي

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

ملك الأردن: نرفض أي محاولة للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة

عمان - "القدس" دوت كوم

أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، على رفض الأردن أي محاولة للفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، فهما امتداد للدولة الفلسطينية الواحدة.


وأضاف: «مستمرون بالعمل مع السلطة الوطنية الفلسطينية للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس».


وطالب العاهل الأردني، المجتمع الدولي بتعزيز دعم «أونروا»، معتبرا أن إضعافها أو توقفها سيفاقم الكارثة الإنسانية بغزة، وسيكون له عواقب وخيمة على الضفة الغربية.


وتابع: «مستمرون في حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية».


وأشار إلى أنه على العالم بأسره التحرك لوقف الحرب وحماية المدنيين والمستشفيات وإلزام إسرائيل بفك الحصار وضمان إيصال المساعدات دون انقطاع، مؤكدا أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأردن وسنواصل الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق.


وقال وزراء خارجية مجموعة السبع في بيان مشترك إنهم يؤيدون تمديد الهدنة الحالية وهدنا مستقبلية في غزة إذ لزم الأمر لزيادة المساعدات وتسهيل إطلاق سراح جميع المحتجزين.


وجاء في البيان المشترك «يجب بذل كل جهد ممكن لضمان (وصول) الدعم الإنساني للمدنيين، بما في ذلك الغذاء والماء والوقود والإمدادات الطبية. نحن نؤيد تمديد هذه الهدنة وهدنا مستقبلية حسب الحاجة لإتاحة زيادة المساعدة وتسهيل إطلاق سراح المدنيين».


وقال المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، الاثنين، إنّ الهدنة يجب أن تتحول إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، مشيرًا إلى أن شعوب العالم تطالب بوقف لإطلاق النار في غزة وإنهاء الاحتلال.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

لا أمن ولا سلام لاسرائيل بدون دولة فلسطينية

في اعمال المنتدى الاقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي من اجل المتوسط والمنعقد في برشلونة الاسبانية قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيف بوريل انه لن يكون هناك سلام او امن لاسرائيل بدون قيام دولة فلسطينية ، واضاف ان من الواجب تمديد هذه الهدنة وتحويلها الى هدنة دائمة من اجل السماح بالعمل لتحقيق الحل السياسي المطلوب.


هذا المنطق الايجابي، في جلسة لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يشكل نقطة مفصلية هامة للغاية ، لأنه في الواقع يعبر الى حد كبير عن موقف الاتحاد الاوروبي عموما، وللحقيقة والانسانية فإن هذا الموقف يجب ان يتبناه الاتحاد الاوروبي رسميا ويسعى الى تحقيقه بالضغط المباشر القوي على دولة الاحتلال التي تحول دون اقامة دولة فلسطينية وهي تصادر الارض وتملؤها بالمستوطنات وتوسعتها بحيث يصبح اقتراح اقامة دولة فلسطينية امرا اقرب الى المستحيل.


وهذا الرأي الذي عبر عنه بوريل، يجب الا يكون مجرد تصريح كغيره من آلاف التصريحات، ولكن لا بد ان يتبناه الاتحاد الاوروبي ويعمل بكل الوسائل والضغوط من اجل تحقيقه.


والهدنة التي عقدتها اسرائيل مع حماس بوساطة عربية ودولية واضحة، لا بد من تمديدها وتحويلها الى شكل دائم لان استمرار القتال لا يعني فقط قتل الناس وهدم المنازل والعمارات ، وانما بالدرجة الاولى قتل كل احتمالات السلام ، مما يعني ان اسالة الدماء والخراب والمعاناة ستظل تتوسع ولن تجد من يوقفها او يضع لها حدا.


والمطلوب ليس مجرد هدنة طويلة الاجل، وانما لكي تكون هذه الهدنة مقدمة لتحقيق السلام بالتفاهم والاعتراف بالحقوق وفي مقدمتها حق شعبنا الفلسطيني الذي يعاني منذ عشرات السنين ويدفع الثمن غاليا من ابنائه وحياته.


ومع تحقيق الهدنة طويلة الامد هذه يجب ان تجري محادثات سلام جادة وحقيقية تعطي لشعبنا الفلسطيني حقه في اقامة دولته وبذلك تستطيع اسرائيل ايضا ان تنعم بالهدوء والاستقرار ويسود التعايش المشترك والعمل الموحد من اجل التقدم والتطور بعيدا عن المعاناة واسالة الدماء والتدمير.


نعود هنا للتأكيد على اهمية كلمة بوريل من ان اي سلام او امن لاسرائيل لن يتحقق بدون دولة فلسطينية ، ولعل هذا القول الواضح الصريح ، يصل الى آذان غلاة المتطرفين والمتغطرسين في اسرائيل والذين يسيطرون على الحكم كليا تقريبا، لعلهم يدركون ان ما يقومون به باطل ومدمر ، وان السلام الحقيقي واقامة الدولة الفلسطينية هو السبيل الوحيد لايجاد نوع من الاستقرار والتعايش في المنطقة، فهل يستيقظون ام ان القوة العمياء لا تدعهم يدركون الحقيقة ولا يرون الواقع .


 وفي كل الاحوال فإن المستقبل لنا مهما طال الزمان وتغطرس الاقوياء..!!

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين عابرة للقارات

يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني تم اعتماده في التاسع والعشرين من تشرين ثاني 1949 ذات اليوم الذي صدر فيه قرار التقسيم رقم 181 وتقرر على اساسه تقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية ولطالما تحدث المستوى الرسمي الفلسطيني عن الدولة اليهودية التي انشئت وهي قائمة بينما الدولة الفلسطينية لم يتم العمل على اقامتها بسبب غياب الارادة وازدواجية المعايير الدولية اذ لم يتم العمل ولم يدرك العالم اهمية ازالة وتصحيح الظلم التاريخي الذي وقع بحق شعب فلسطين منذ ذلك الحين وحتى لم يفهم هذا العالم المتفرج قبوله بقرار تقسيم وطنه مرغما، ولسنا هنا بصدد تحليل السياق الذي رافق محطات هامة منذ نشاة القضية الفلسطينية وجذورها وحتى اليوم، وحجم المؤامرة الذي مورست على شعبها بعيدا عن هذا التحليل الذي يقود في نهاية المطاف لاستنتاج واحد ان هنا شعب لا يموت، ولا يتلاشى، وهو غير قابل للذوبان او الاندثار متمسك بهويته مهما اشتدت على عنقه حبال المؤامرات من القريب والبعيد لسبب بسيط هو انه صاحب الارض وصاحب الحق وبالعودة لقرار التقسيم في ظل الظرف الذي تمر به الذكرى هذا العام المختلفة كليا عن كل المراحل السابقة ولم تشهد القضية الفلسطينية في اي مرحلة منها ما تشهده اليوم .


اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هذا العام يتزامن مع حرب عدوانية يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني، وان نال قطاع غزة حصة الاسد وبات رأس الحربة على مدار 49 يوما بعد السابع من اكتوبر الماضي او ما يعرف "بطوفان الاقصى" كرد فعل ومحصلة لسلسلة متواصلة من الانتهاكات الجسمية التي استهدفت المقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس اضافة لتسعير الاستيطان، وسياسات التطهير العرقي في الضفة الغربية، وخطوات تنفيذ مخطط الضم، واطلاق يد المستوطنين لترويع الناس والاعتداء على القرى والبلدات، والاعدامات الميدانية على مراى ومسمع العالم دون ان يحرك ساكنا وهو ما ادى الى ما حدث يوم السابع من تشرين اول الماضي كتطور نوعي لتراكم كمي وما تلا ذلك من عدوان دموي راح ضحيته حتى الان بحسب التقديرات غير النهائية ما يقارب 50 الف شهيد وجريج، وتدمير اكثر من 60% من المباني في قطاع غزة اضافة لنزوح ما يقارب المليون مواطن لاحقتهم صواريخ العدوان حتى في المدارس والمشافي، ودور العبادة .


هذه الهجمات غير المسبوقة التي تفوق ما تعرضت له هيروشيما بعدة اضعاف من اطنان القذائف، والذخائر التي معظمها امريكية الصنع والتوريد ومنها المحرمة دوليا، وما رافق هذه الحرب المجنونة من عشرات المجازر التي تقشعر لها الابدان ضحيتها من النساء والشيوخ، والاطفال تدمير البيوت فوق رؤوس اصحابها، ومشاهد الموت ادت فيما ادت اليه من نتائج الى ما يشبه(صحوة عالمية) غير مسبوقة ايضا لم يشهد لها العالم مثيلا ربما في العصر الحديث في تعاطف دولي بالغ الاهمية فهذه المرة تختلف كليا عن كل ما سبق من حيث حجم المشاركات، واتساع رقعة التحركات العالمية فغدت شوارع المدن، والعواصم العالمية مسرحا واسعا وساحة من ساحات فلسطين بكل معنى الكلمة فترى احزاب سياسية يسارية وتقدمية، مؤسسات مجتمع مدني، نشطاء، وطلبة حتى رجال الشرطة، وبرلمانيين وعديد الحكومات اعلنت موقفها الرافض لاستهداف المدنيين، واعلت صوتها بعد ان كانت في البداية مترددة او متلعثمة بسبب تاثير الاحتلال او خشية من عقاب سيد البيت الابيض او لاعتبارات عديدة اخرى لا داعي الان للدخول فيها، ومنهم من غير وهم كثر موقفه ولغته، مقارنة مع ما صدر عنهم بداية العدوان، وهو ما من شأنه ان يمثل مؤشرا على اهمية الضغط الشعبي على صناع القرار في دول العالم على اختلاف توجهاتها لتعزيز التأييد للقضية الفلسطينية .


ان ما حدث من حراك متواصل بهذا الشكل الضخم الحاشد في عواصم ومدن مثل لندن، اتوا، وسيدني، ومدن اوروبية، وامريكية اضافة الى مئات الاف في شوارع العالم يؤكد استعادة القضية لبهو حضورها كقضية مركزية على اجندة الاهتمام الدولي باعتبارها قضية العدالة الانسانية مهما حاول الاحتلال تزوير الحقيقة، وطمس معالمها، وانها فعلا عابرة للقارات، للافئدة وقلوب الشعوب لا بوصفها تملك ترسانة من الصواريخ البالستية بعيدة المدى لكنها تملك قوة الحق التي بامكانها ان تحطم الحدود، وتخترق الضمير الجمعي الانساني، والوجدان الاخلاقي لمحبي السلام لتحركه هذه المرة ليس بفعل الحالة العاطفية امام الاشلاء الممزقة فحسب ومشاهد الموت والدمار الذي يخلفه الاحتلال على الهواء مباشرة في نشرات الاخبار في بث حي، وانما ايضا كحالة صراع بين اولئك الذين يساندون الشر والرذيلة ويمارسون الاضطهاد وبين من يقف مع حق الشعوب في الحرية، هذا هو اصطفاف دولي جديد مغاير ينبغي الاستفادة منه فلسطينيا في تشكل الوعي العالمي من اجل العمل بصورة محددة واضحة تحددها عدة مرتكزات تتماثل مع القانون الدولي اولها هو اننا نعيش مرحلة تحرر وطني لشعب تحت الاحتلال، وان العالم مطالب على هذا الاساس بحقن المزيد من الدماء والتحرك لانهاء الاحتلال، واثبتت التجرية ان حالة التعايش مع استمرار واقع الاحتلال هي غير ممكنة في واقع الحال مرة والى الابد .


ومن المهم في يوم التضامن ايضا مع هذه السيول الجارفة من البشر انصار الحياة رفضا للموت التي تجتاح العالم تتعالي فيها الاصوات والهتافات التي تعج بها الكرة الارضية جمعاء تحويل هذا الفعل لمطالب سياسية على اهمية النداء لوقف العدوان علينا تحويل الشعار الذي يرفعه العالم الى(انهاء الاحتلال الان) تمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره بنفسه الحالة العاطفية الجامحة حالة الغضب العارم امام ورغم محدودية الحكومات وخيبة الامل بالمؤسسات الدولية من وقف حمام الدم الجاري في الضفة الغربية وقطاع غزة هو بتحويل هذه الحراكات الى ضغط ممنهج على صناع القرار من اجل الوصول الى مسألتين في غاية الاهمية بالتوازي، ومن شأن تحقيق اختراق نوعي فيهما ان يؤدي الغرض المامول كمقياس لمدى المساهمة في الانتصار لقضية فلسطين الاول توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والثاني العمل على تامين محاكمة ومعاقبة دولة الاحتلال وما بينهما تأتي اهمية العمل على الضغط لقطع العلاقات مع الاحتلال، وان تحذو دول العالم حذو بوليفيا، وفنزويلا، وجنوب افريقيا الى جانب اجراءات، وخطوات مماثلة لانهاء الاتفاقيات التجارية وبضمنها استيراد وتصدير الاسلحة مع الاحتلال نظرا للانتهاكات الجسمية التي ترتكبها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
المناخ الدولي اليوم في جهوزية عالية لم يشهد العالم مثيلا لها منذ الحرب العالمية الثانية، ولم تكن القضية الفلسطينة في صدارة المشهد الدولي مثلما هي اليوم هذا يتطلب العمل على خطاب واسع النطاق لتطوير اليات دولية فاعلة ترتقي لمستوى الجريمة الحاصلة، والعمل على فتح افق سياسي جديد عنوانه الامم المتحدة لحشد التأييد لعقد مؤتمر دولي تحت مظلتها للوصول لتسوية تنهي الاحتلال بكل اشكاله، وايصال الالياذة الفلسطينية الى وضع التطبيق لانهاء الظلم الحاصل الذي لم يعد مقبولا استمراره، ومن غير المعقول ان تنتهي هذه (الجولة) كسابقاتها بعد ما سفك من دماء لا يجب القبول باستمرار الاحتلال جاثما فوق صدورنا، وان يستمر صمت العالم فبدل البحث عن ايجاد قيادة بديلة، وترتيبات اليوم التالي للحرب وسيناريوهات من شأنها ان تطيل امد الصراع، وعلى العالم اليوم ان يرى الحقيقة الماثلة استقلال فلسطين الان دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس وفي يوم التضامن الذي عقدت تحضيرا له العديد من الاجتماعات الموسعة محليا وضمت القوى السياسية والمؤسسات الاهلية، والاتحادات، والنقابات، والاطر النسوية، والمهنية علينا العمل على تحويله ليوم فلسطين بامتياز تتحول شوارعنا فيه لساحات تشتعل بالهتاف، والنداء بالحرية والعدالة من اجل ان يعم السلام على ارض فلسطين الخالية من الظلم ولو بعد حين نحن بحاجة الى مفردات مصطلحات مفاهيم من نوع جديد لمرحلة جديدة لغة موحدة مختلفة نجمع عليها في نظام سياسي قادر على مجابهة التحديات هو يوم الحقيقة، والانحياز للحق العالم يتحول فيه الى وحدة واحدة من اجل انهاء الاحتلال من اجل الحرية لفلسطين .

*عضو المجلس الوطني الفلسطيني

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس... شكراً

قد يتفق بعضنا مع حركة حماس وقد يختلف معها لسبب أو لآخر، ولكن ما فعلته في اعادة وصل واستمرارية الحضور الفلسطيني بعمليتها غير المسبوقة، بالفعل والتخطيط والتنفيذ الذي يؤكد قدرتها على الاخفاء والتضليل لأجهزة المستعمرة وأدواتها، مما يؤكد قدرة العربي الفلسطيني على المواجهة وعلى التفوق على العدو رغم قدراته وامكاناته.


لم يقتصر فعل حماس على تنفيذ العملية النوعية، من حيث الاجراء والنتيجة، بل ما فعلته مع أسرى المستعمرة من المدنيين، ومن ذوي الجنسيات المزدوجة، أحرج الاجهزة والسياسات الاسرائيلية، بعد خروج المرأة المسنة وما قالته، دفع مخابرات المستعمرة لحجب الأسرى الذين أُطلق سراحهم، وحجبهم عن الاعلام، وتوجيههم نحو عدم التطرق لسلوك حماس الأخلاقي الإنساني القيمي معهم، ومع ذلك تسربت إنطباعاتهم عن سلوك حماس والجهاد الإسلامي معهم، وكيف تمت معاملتهم برقي ورفعة يعكس ثقافة العربي الفلسطيني، وخاصة أن حماس والجهاد الاسلامي يدينون بالاسلام قناعة وايماناً وسلوكاً، عكس ما عانته شعوبنا العربية، والأجانب من سلوك القاعدة وداعش.


لقد سقطت اتهامات المجرم نتنياهو في ربط حماس والجهاد مع داعش والقاعدة، و قدموا نموذجا راقياً في كيفية التعامل مع الأسير، وخاصة حينما يكون مدنياً ، أو امرأة، أو طفلاً، سلوك يدفع للمباهاة على ما نحن عليه، وما نتمناه لأن نكون، وما وصل إليه الكفاح الفلسطيني من ثقة بالنفس.


وتبرز قيمة فعل حماس والجهاد، في مواجهة الجرائم والأثام والقتل العشوائي للعائلات ، وممارسة التطهير العرقي، والابادة المتعمدة للفلسطينيين، ومع ذلك لا يرد الكفاح الفلسطيني الصاع بصاعين للأسرى الإسرائيليين ، بل تتم معاملتهم برفق إنساني سيبقى ظاهراً ومؤثراً وله نتائج لن تزول من نفس الاسرى وعقولهم وخبراتهم .


كم قتل الاسرائيليون من الصحفيين؟؟ وكم قتلوا من الاطباء والممرضين؟؟ بل وكم قتلوا من موظفي وكالة الغوث؟؟ وكم قتلوا من النساء والاطفال؟؟ وكم دفنوا تحت الانقاض من العائلات وإبادتهم بالكامل؟؟.


كيف عاملت أجهزة المستعمرة وأدواتها الأسرى الفلسطينيين بالتعذيب والحرمان بلا ضوابط، بلا اخلاق، بلا حدود، من التجاوزات، والضرب والإهانة؟؟.


حصيلة ذلك، الفرق الجوهري بين أخلاق وسلوك وقيم المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، وانحدار سلوك وأثام وجرائم المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، حصيلة هذا الفرق ما نشاهده من إنحيازات شعبية لدى الاميركيين والأوروبيين لصالح الشعب الفلسطيني وضد المستعمرة الاسرائيلية، حصيلة نهايتها الانتصار لفلسطين وهزيمة واندحار للمستعمرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

حل الدولتين

في خضم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعالت الأصوات الباحثة عن مخرج سياسي لهذه الحرب، بالحديث تارة عن ترتيبات مستقبلية، وتارة أخرى عن إعادة إحياء مسار «حل الدولتين»، وسط إصرار إسرائيل على فرض سيطرتها الأمنية على القطاع، على الرغم من أن نتائج الحرب لم تحسم بعد.

الكثير من دول الغرب عادت للحديث عن إحياء هذا المسار، مع انكشاف حجم الجرائم، والدمار الهائل الذي أحدثته الآلة العسكرية الإسرائيلية في القطاع؛ حيث لم يعد بوسع أحد الإنكار أو دفن رأسه في الرمال، كما ظهر في مواقف أشد داعمي إسرائيل الغربيين، التي تراجعت نسبياً، خلافاً لما كانت عليه الحال في بداية الحرب. وكمثال على ذلك موقف الرئيس بايدن، الذي كان يرفض بقوة وقف إطلاق، لكنه سارع إلى الإمساك بورقة التهدئة، وصفقة الرهائن الجزئية، كإنجاز أمريكي خالص، يمكن أن يُوظفه في حملته الانتخابية، وبدا متحمساً ل«حل الدولتين»، مطالباً الجميع بالعمل على هذا المسار، وهو ما فعله أيضاً زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

هناك بالطبع دول غربية أخرى لديها مواقف أكثر تقدماً كإسبانيا وبلجيكا، اللتين تدعمان وقفاً دائماً لإطلاق النار، وتعدّان أن ما يُسمى ب«حق إسرائيل في الدفاع عن النقس» لا يمكن تبريره بقتل آلاف الأطفال الفلسطينيين، أو تدمير قطاع غزة عن بكرة أبيه، وهو ما أثار أزمة سياسية بين إسبانيا وإسرائيل، وصلت إلى حد تبادل استدعاء السفراء. خصوصاً أن إسبانيا التي تترأس الاتحاد الأوروبي حالياً، ذهبت إلى أبعد من ذلك، حين أعلنت بوضوح أنها ستعترف بالدولة الفلسطينية منفردة، إذا لم يقرر الاتحاد الأوروبي القيام بهذه الخطوة بشكل جماعي.

بهذا المعنى، يمكن القول عن الحديث عن إحياء مسار «حل الدولتين» لم يعد كافياً، لأن هذا الخيار مطروح على الطاولة منذ زمن طويل، لكنه بقي حبراً على ورق، أو كما يقول جوزيب بوريل ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي «منذ ثلاثين عاماً ونحن نقول حل الدولتين.. حل الدولتين.. ولكننا لم نضع خريطة طريق أو آليات، لتنفيذ هذا الحل، وهو ما يمثل فشلاً سياسياً وأخلاقياً للمجتمع الدولي». وبالتالي فإن الحديث عن «حل الدولتين» لم يعد مجدياً إذا لم يقترن بإرادة دولية تعترف بالدولة الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وتصبح عضواً كاملاً وليس مراقباً في الهيئة الدولية، كما ورد على لسان الرئيس السيسي، مؤخراً، وكما تتشارك معه العديد من دول العالم في مقدمتها روسيا والصين. بالاتفاق مع "الخليج"

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تكون هدنة غزّة مدخل الحلّ؟

تم التوصل إلى هدنة مؤقتة في الحرب الإسرائيلية على غزّة بفضل الوساطة القطرية النشطة ومشاركة مصرية أميركية؛ وهي الحرب التي استمرّت نحو 50 يوماً تحت شعار الانتقام من حركة حماس التي نفذت عملية 7 أكتوبر (طوفان الأقصى)، مع حليفتها حركة الجهاد الإسلامي. وما يُستنتج من المواقف المعلنة، محلياً وإقليميا ودولياً، وجود رغبة عامّة في إطالة أمد هذه الهدنة، وتعزيزها لتكون مدخلاً يؤدّي إلى حلّ سياسي يضع حداً للصراع المزمن المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ منذ وعد بلفور في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917 ، مروراً بقرار الأمم المتحدة التقسيم عام 1947، ومن ثم الإعلان عن قيام دولة إسرائيل عام 1948.


وضمن هذا السياق، هناك حديثٌ عام نسمعه من مسؤولي غالبية الدول، خصوصا من الأميركان، والغربيين عموما، بالإضافة إلى مسؤولين في عدّة دول عربية، وحتى من مسؤولين في كل من الصين وروسيا بشأن حلّ الدولتين، فهؤلاء يرون ضرورة العودة إلى حلّ الدولتين. وفي مقابل هذا التوافق الدولي على هذا الحلّ، لم تصل القوى الإسرائيلية المتطرفة المشاركة في حكومة نتنياهو بعد إلى مرحلة القناعة التامة بضرورة اعتماده، وهو الذي من شأنه تحاشي انفجار نزاعاتٍ مستقبليةٍ بين الفلسطينيين والإسرائيليين.


أما أن يتم الاستمرار في مصادرة الأراضي، وتكون هناك مواظبة على بناء المستوطنات فوق أراضي الفلسطينيين، والتحرّش بهم، واستفزازهم وإهانتهم بمختلف الأساليب، منها: عدم احترام هويتهم الوطنية، والاعتداء على مقدّساتهم، بل والتشكيك في إنسايتهم، وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، وتشجيع واقع الانقسام الفلسطيني، وغير ذلك من خطوات سلبية؛ فهذا فحواه أنه لا توجد نيّة للحلّ، وإنما هناك حرص على تعطيل أيّ حلّ، وإيجاد الذرائع لتحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية الإخفاق.

غير أن تأكيد مسؤولية الجانب الإسرائيلي في عهد الحكومات اليمينية المتشدّدة، خصوصا في ظل حكومة نتنياهو الحالية التي تعدّ من أكثر الحكومات تشدّداً وتطرّفاً، ورغبة في دفع العلاقات بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الطريق المسدود؛ ليس معناه إعفاء الجانب الفلسطيني نفسه من قسطه في مسؤولية عملية الإخفاق، فالانقسام بين سلطتين، واحدة تعد في المنظور الدولي السلطة الشرعية تحكم الضفة الغربية من مقرّها في رام الله، والثانية هي التي تمتلك في منظور فلسطينيين كثيرين الشرعية الشعبية، وهي سلطة حركة حماس في قطاع غزّة، ولها امتدادات شعبية وحزبية في الضفة أيضاً. ولكل سلطة منهما علاقاتها الإقليمية المتباينة التي تؤثر على توجّهاتها وتحركاتها، وهي تحصل من خلال هذه العلاقات على أسباب البقاء والاستمرار ضمن الحدود الدنيا. وهناك قوى فلسطينية شعبية غير مشاركة في أيّ منهما؛ وقيادات نشطة، خصوصا في المنظمات المختلفة ومنها حركة فتح نفسها، تركت العمل الرسمي، أو أُبعدت عنه، لعدم قناعتها بسلامة ما يحصل. فهؤلاء قد وجدوا في ميدان العمل الجاد من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الداخل الوطني والمهاجر، وللأجيال المقبلة المجال الذي يجسّد طموحهم وأهدافهم. ولم تتمكن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عبّاس من تجديد نفسها، بل أصبحت أكثر ترهلاً، وأقلّ قدرة على التحرّك واتخاذ المبادرات التي كان من شأنها فتح الآفاق أمام وحدة الموقف الفلسطيني، أو إحداث اختراقات سياسية تدفع باتجاه الحل.


وبذريعة عدم وجود خيارات أمامها، ارتأت حركة حماس الانخراط في "محور المقاومة والممانعة" مع إيران وحزب الله وسلطة آل الأسد والمليشيات العراقية، وهو المحور المسؤول عن زعزعة الأمن والاستقرار في سورية ولبنان والعراق واليمن. ورغم أنه يُسجل لـ"حماس" عدم مشاركتها في عمليات قتل السوريين وتشريدهم وتدمير مدنهم وبلداتهم، في حين أن الأطراف الأخرى في المحور المذكور فعلت ذلك، إلا أن تموضعها ضمن المحور المعني يصبّ في مصلحة هذا الأخير، من خلال محاولة النظام الإيراني، الذي يقود هذا المحور، التنصّل من تهمة الاستغلال المذهبي لتحقيق مشروعه التوسّع والتمدّد في دول الجوار ومجتمعاته، وتهديدها بالمسيّرات والصواريخ، وإحداث تغييرات بنيوية فيها. كما أن استمرار "حماس" في المحور المعني يُبعدها عن الدول العربية المتضرّرة من سياسات النظام الإيراني وممارساته، الأمر الذي يساهم، بهذه الصيغة أو تلك، في تعميق الشقاق الفلسطيني، ووضع مزيد من العراقيل أمام العمل الفلسطيني المشترك المطلوب، خصوصا ضمن صفوف الشباب وسائر المطالبين بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وما يطرح اليوم مجدّداً بخصوص موضوع حلّ الدولتين، لم يتجاوز بعد حدود التهدئة التسويفية التي تذكّرنا بالحيلة التي كان الفقراء يلجأون إليها لإقناع أطفالهم المطالبين بالملابس الجديدة استعداداً للعيد، إذ كانوا يقولون لهم إنهم وضعوا مساميرها في الماء. مع فارق أساسي يتشخّص في أن الدول التي تقترح حلّ الدولتين، وفي مقدّمتها الولايات المتحدة، تمتلك القدرة على التطبيق إذا أرادت، ولكنها لم تفعل شيئاً، بل كان الحديث عن هذا الحلّ بالنسبة إليها مجرّد وسيلة لتجاهل الممارسات الإسرائيلية التي استهدفت في الواقع العملي تفجير فكرة حلّ الدولتين، وإلغاءها؛ وكان اللجوء، في المقابل، إلى أسلوب التطبيع الثنائي مع الدول العربية، الأمر الذي ثبت فشله بعد كل ما حصل، وقد يحصل، في غزّة أو غيرها. وتبيّن بوضوح أن التطبيع مع الحكومات من دون الشعوب لن يحقّق استقراراً، ولا أمناً، ولا سلاماً، فقد ظهر جلياً أن موضوع التطبيع الثنائي مع عدة دول عربية كان مجرّد تغطية للممارسات الإسرائيلية التي استهدفت، في الواقع العملي، تفجير فكرة حلّ الدولتين، وتجاوزها نهائياً، والتفكير في فكرة تهجير الفلسطينيين إلى دول الجوار، وحتى أبعد من دول الجوار.
ينبغي أن يكون التطبيع الحقيقي المجدي في الحالة الإسرائيلية الفلسطينية مع الشعب الفلسطيني في الداخل، من خلال احترام خصوصية هذا الشعب وحقوقه، واعتماد الشكل الإداري المناسب لحل المشكلات، ووضع حد للانسدادات والاحتقانات، وتراكم الأحقاد. ومثل هذا التطبيع الداخلي لا يمكن في غياب شخصيات قيادية كاريزماتية في الجانبين تثق بذاتها، ويثق بها الناس. شخصيات تؤمن بضرورة التوصل إلى حل سلمي متوازن مستدام لمصلحة الجميع؛ وتكون مستعدّة لتحمّل النتائج. أما القيادات المتهمة بالفساد، أو التي تعاني من الضعف، أو المرتبطة بالمشاريع العابرة للحدود، فهي غير قادرة على التصدّي لهذه المهمّة بالغة الصعوبة والمعقدة جداً.
لقد أعادت الحرب الإسرائيلية على غزّة القضية الفلسطينية إلى الواجهة، وأحدثت هزّة عميقة في العلاقات الدولية، ووضعت الحكومات الغربية في مواجهاتٍ صارخةٍ مع شعوبها التي خرجت منها جموع كبيرة في مظاهرات واعتصامات وفعاليات كبرى، لتُعلن عدم اقتناعها بمواقف دولها التي امتنعت حتى عن رفع الصوت، والمطالبة بوقف قصف المدنيين، سيما الأطفال والنساء والمسنّين والمرضى الذين أصبحوا ضحايا عملية عقاب جماعي متوحّش رداً على عملية طوفان الأقصى.

وكشفت الحرب بوضوح حقيقة هشاشة النظام العربي الرسمي، وعجزه عن اتخاذ القرارات والمواقف الحاسمة التي كان من شأنها إضفاء قسط من التوازن على المعادلات المختلّة. وستكون مرحلة ما بعد الحرب أقسى وأشدّ ما لم تكن هناك خطوات جادّة على طريق الحلّ، ولكن هذه الخطوات لن تتمكّن من شقّ طريقها في ظل الواقع الحالي للحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية وحركة حماس. فعلى الصعيد الإسرائيلي، هناك حاجة أكيدة لظهور قيادة معتدلة، ترى في موضوع الحلّ حاجة إسرائيلية، على عكس ما يعتمده راهناً نتنياهو الذي يرى في دفع الأمور نحو مزيد من التعقيد والتصعيد فرصة للبقاء والتهرّب من الاستحقاقات. وعلى الجانب الفلسطيني بشقّيه، السلطة الوطنية و"حماس"، هناك حاجة ماسّة إلى عمل جادّ للتوصل إلى وحدة الموقف، والتركيز على الأولويات الفلسطينيّة، وبالتنسيق مع الدول العربية التي تظلّ العمق الحيوي الاستراتيجي للشعب، وتقطع الطرق أمام اتخاذ القضية الفلسطينية أداة دعائية في مشاريع "محور المقاومة" التوسعية.


تتمثل الخطوة التالية في ضرورة عقد مؤتمر دولي إقليمي، هدفه التوصل إلى حلّ واقعي مقبول دائم، على أساس احترام الحقوق، للنزاع، واعتماد آليات واضحة، واتّخاذ خطوات ملموسة، تنفّذ ضمن مواعيد محددة لا تحتمل التسويف. وبطبيعة الحال، تبقى الولايات المتحدة القوة الأكثر قدرة على الدفع بهذا الاتجاه، بحكم قدرتها على التأثير في الموقف الإسرائيلي إذا أرادت، إلى جانب علاقاتها الجيدة مع دول الخليج ومصر والأردن والدول الإقليمية صاحبة الوزن، وينبغي أن يكون ذلك كله بالتنسيق والعمل المشترك مع الأوروبيين والقوى الدولية المؤثرة في هذا الملف. أما الاكتفاء بالدعوة إلى حلّ الدولتين من دون توفير الشروط الواقعية المطلوبة لتحقيقه، فهذا فحواه أننا لم نتجاوز بعد دائرة الوعود التخديرية التي لن تحقّق الأمن والاستقرار، ولن تؤدّي إلى السلام، بل سيكون هناك مزيد من الاضطراب الممهد لمزيدٍ من الحروب. وهنا قد يكون من المناسب أن نستعير من الإخوة المصريين عبارة "في المشمش"، للتعليق على مقترح يفتقر إلى مقوّمات القبول والتطبيق. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الرأي العام الأمريكي.. والاتجاه نحو تأييد الشعب الفلسطيني

تشير العديد من الأحداث التى وقعت في الأسابيع القليلة الماضية إلى واقعنا المخيف. فعندما يتعلق الأمر بحرية التعبير حول الأحداث بين إسرائيل وفلسطين، فإننا على أرض محفوفة بالمخاطر.


من الواضح أن الرأي العام قد تحول في اتجاه أكثر تأييدا للشعب الفلسطينى، وخاصة بين الأمة الأمريكية ــ الشباب والملونين، وحتى الآن، تم تسجيل هذه الحقيقة بشكل رئيس في بيانات الاقتراع. ولكن مع الأسابيع الستة الماضية من الهجوم الإسرائيلي الوحشي على غزة، كان هناك تدفق من البيانات الداعمة للحقوق الفلسطينية والمعارضة للحرب الإسرائيلية التي لا هوادة فيها ضد الشعب الفلسطينى.


كان من المتوقع أن يتم مواجهة الدعم المؤيد للشعب الفلسطيني من قبل الجماعات الداعمة لإسرائيل. لكن ضراوة الهجمات المضادة المؤيدة لإسرائيل كانت مثيرة للقلق. فقد دعت منظمة يهودية أمريكية كبرى تزعم أنها تدافع عن الحقوق المدنية الجامعات إلى حظر «طلاب من أجل العدالة فى فلسطين» (وهي منظمة ناشطة للطلاب الجامعيين مؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة وكندا ونيوزيلندا)، ووصفتها بأنها معادية للسامية. وفي خطوة غير عادية، دعت حكومة الولايات المتحدة إلى التحقيق فيما إذا كان من الممكن اتهام الطلاب بـ «تقديم الدعم المادي للإرهاب». وفي حين أن بعض الطلاب لم يتوخوا الحذر في اختيار الكلمات للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين، إلا أنه لا يوجد ما يدعم التهمة الخطيرة المتمثلة في "الإرهاب". وقد استجابت بعض الجامعات بحظر «طلاب من أجل العدالة في فلسطين»، إلى جانب منظمة «الصوت اليهودي من أجل السلام»، وهي منظمة وطنية تضم الشباب اليهود الأمريكيين التقدميين الداعمين لحقوق الفلسطينيين. وعلى الرغم من عضويتها اليهودية، تم وصف هذه المنظمة أيضا بأنها معادية للسامية من قبل نفس المدافعين عن إسرائيل.


قبل أسبوع تقريبا، أرسل رئيس الحزب «الديمقراطي» في إحدى ولايات الغرب الأوسط بيانا صحفيا، يدين فيه مسئولي منظمة «حزب الديمقراطيين الشباب» (وهي أكبر منظمة حزبية سياسية يقودها الشباب) في أحد أبنية الجامعات بالولاية، وانتهى البيان بنص أصرت الجماعات المؤيدة لإسرائيل على أنه بيان مثير للجدل، إذ بدلا من أن يقولوا «من النهر إلى البحر، فلسطين ستصبح حرة»، كتبوا «ليكن كل فلسطيني حرا، من النهر إلى البحر».


وعلى الرغم من الجهود التى بذلها الطلاب، اتهمهم رئيس الحزب في الولاية باستخدام لغة معادية للسامية، وجعل الطلاب اليهود يشعرون بعدم الأمان في الحرم الجامعي، ودعم الإبادة الجماعية ضد الشعب اليهودي، ودعاهم إلى الاستقالة من مناصبهم المنتخبة في المجموعة الديمقراطية. ولتبرير هذا الرد القاسي، استشهد الرئيس بتعريف العبارة الأصلية، الذي قدمته مجموعة مؤيدة لإسرائيل.


وفى الأسبوع قبل الماضي، أصدرت «جمعية التضامن لأمريكا الوسطى بولاية ماريلاند (كازا) » وهي منظمة مجتمعية محترمة في ولاية ماريلاند تدافع عن المهاجرين وتقدم الخدمات لهم، بيانا لدعم الشعب الفلسطيني. وأدانت الجمعية ما قامت به حركة حماس يوم 7 أكتوبر، وأدانت أيضا حملة القصف الإسرائيلية التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات. وورد في بيان «كازا» أنهم باعتبارهم أشخاصا ملونين، فإنهم يتعاطفون مع النضال من أجل العدالة والحرية لأن «النضال الفلسطيني يعكس انتصارنا».


وقد قوبل تضامن جمعية «كازا» برسالة من مجموعة من المشرعين والمسئولين المنتخبين في ولاية ماريلاند يطالبون الجمعية بإلغاء بيانها، واصفين إياه بأنه «معاد للسامية». وباعتبارهم مشرعي الولاية الذين يقررون ميزانية الولاية، فقد ذكروا بشكل أكثر وضوحا: «قد يكون هذا هو الوقت المناسب لإعادة تقييم آلية الولاية لتقديم المساعدات المالية والدعم لمجتمع المهاجرين لدينا». ونظرا لأن الآلاف من المهاجرات والمهاجرين يعتمدون على جمعية «كازا» للحصول على الخدمات المهمة والمناصرة، فقد شعروا بأنهم مضطرون للاعتذار وإلغاء البيان. ولم يتراجع المشرعون بعد عن تهديدهم بوقف تمويل الجمعية.


وأخيرا، فإن مقالة افتتاحية نشرت في صحيفة «نيويورك ديلى نيوز»، الأسبوع الماضى دعت إلى إعادة تأسيس «رابطة الدفاع اليهودية» سيئة السمعة، وهي خطوة تثير القلق والغضب. وبدلا من ذلك، فقد تم تمريرها دون تعليق من المسئولين المنتخبين الذين يشعرون بالقلق إزاء انتشار الكراهية. وأشاد كاتب المقال، وهو فاعل خير بارز في نيويورك، بمؤسس «رابطة الدفاع اليهودية» «مئير كاهانا» وأشاد بفضائل الرابطة، مدعيا أنها تمثل اليهود الأقوياء، وتعد ردا حازما على تعاملات تستهدف سلامتهم. وتجاهل الكاتب الحقائق المتمثلة في أن الرابطة كانت لعقود من الزمن مدرجة في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي للإرهاب، وكانت مرتكبا رئيسا للعنف الإرهابي خلال السبعينيات والثمانينيات، وتم حظرها في إسرائيل باعتبارها جماعة عنصرية أنتجت أمثال الشخص الذي ذبح المصلين المسلمين في المسجد الإبراهيمي في الخليل، والشخص الذي اغتال رئيس الوزراء إسحاق رابين. إن قيام إحدى الصحف الأمريكية الكبرى بنشر مثل هذا المقال دون تعليق هو أمر يشير إلى مدى خطورة الوضع.

أقلام وأراء

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

المعضلة والمخرج (2)

عرفنا ما يريده الأميركيون والإسرائيليون؛ فما الذي يتعيَّن على الفلسطينيين فعله للإفلات من مصير مميت لحلمهم الأبدي؛ الحرية والاستقلال.

وإذا كانت الرياح معاكسة؛ فما العمل الفعال للحفاظ على الحلم وتوفير شروط أفضل لتحقيقه؟

ينبغي أن نوضح أن السلطة شيء والفلسطينيين شيء آخر.

سياسياً وأخلاقياً ووطنياً، ينبغي ألا يسمح المتفقون مع عباس والمختلفون معه وعليه من الفلسطينيين بأن يتولى أي طرف غيرهم تحديد وضع عباس، حتى لو كانت قضيتهم متداخلة مع كل قضايا الكون، ولكي ينزع الفلسطينيون هذه الورقة من يد مَن يعملون على ترتيب أمورهم وفق أجنداتهم الخاصة؛ فلا مناص من أن يضعوا المخارج لكل أزماتهم بأيديهم.

ولا مانع من أن يطلبوا من الأشقاء والأصدقاء دعمهم فيما يقررونه لأنفسهم، وكل ما أعرِض بعضه يبدأ من اللحظة، والبعض الآخر بعد أن تضع الحرب أوزارها.

أولاً: منذ اللحظة يتعيَّن إيجاد الطريقة لإنهاء الانقسام، والأمر لا يحتاج إلى الدخول في حوارات جديدة بعد ملايين ساعات الحوار التي أُجريت منذ بدايته حتى الآن، فالأمر بحاجة إلى إعلان مشترك بأن قرار الوحدة اتُّخذ، وأن حاضنة العمل الوطني هي «منظمة التحرير»، وأن إصلاحها سيتم من داخلها.

ثانياً: ويُعلن كذلك أن الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية و«منظمة التحرير» ستكون أولوية العمل الوطني، وفق ما تم الاتفاق عليه في مايو (أيار) من عام 2021، ذلك وتحديداً بعد أن تضع الحرب أوزارها، وهذه المرة أصبح واجباً التأكيد على أن القدس هي في قلب العملية الانتخابية، بموافقة إسرائيل أو من دونها، ولدينا الوسائل لإجرائها، وندعو العالم إلى الوقوف مع صندوق الاقتراع في مواجهة بندقية الاحتلال.

ثالثاً: إن الفلسطينيين سواء انفتح أفق سياسي للحل، أو بقي مغلقاً، بحاجة ماسَّة إلى إصلاح شامل لوضعهم الداخلي، حيث الخلل فيه تعدى الانقسام الكارثي، ليصيب بالشلل كل جوانب الحياة. وهذه عملية ينبغي أن تتم من داخل المؤسسات الوطنية وليس من خارجها، بلا شروط مسبقة من جانب أي طرف، ولا حقّ «فيتو» لأي فصيل، فالقرار ينبغي أن يُتخذ بصورة ديمقراطية ومن داخل المؤسسة البرلمانية المنتخبة.

إن إطالة أمد الانقسام وما نتج عنه من شلل مميت سببه الجوهري عزل الشعب عن دوره الطبيعي في القرار الوطني، واستنساخ الفشل وأدواته مرة تلو الأخرى، وهذا أدَّى إلى إضعاف جميع مكونات العمل الوطني، وفتح الأبواب واسعة لتدخُّل خارجي عميق ومقرَّر في الشأن الفلسطيني، من أقل مستوياته إلى أعلاها، وهذا ما شجَّع كثيرين على أن يفرضوا وصاية على الشعب الفلسطيني حاضراً ومستقبلاً؛ مِن «كيف تدار غزة؟»، إلى «مَن يجب أن يكون الرئيس؟»، وكل ما بين ذلك.

عودة إلى موضوع الرئيس محمود عباس، الذي يقترح الأميركيون تحديد وضعه رئيساً فخرياً، وهذا يعني أن الرئيس الذي يخلفه هو مَن يرضون عنه، ولا يخرج عن النص المكتوب له.

إن مصير عباس يجب أن يحدده الفلسطينيون؛ فإن خرج من صندوق الاقتراع فائزاً من خلال انتخابات حرة ونزيهة فله ذلك، وإن قرر الفلسطينيون إراحته وإرساله إلى البيت فلهم ذلك.

إن الذين يتحدثون عن السلطة ورئيسها بمنطق احتكارهم لتحديد ما ينبغي أن تكون عليه أو لا تكون، يتعين عليهم أولاً أن يعترفوا صراحة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، ويعترفوا صراحة بحتمية حل قضية اللاجئين وفق القرارات الدولية ذات الصلة.

وبدل أن يمارسوا ضغوطهم وشروطهم على الفلسطينيين فليمارسوها على المحتل الإسرائيلي، الذي يرتكب أفظع الجرائم في الضفة وغزة، وهو الاحتلال الوحيد الذي لا يزال قائماً على مستوى العالم كله.

هذا هو الأساس. أما أن يواصلوا دعمهم لإفناء الشعب الفلسطيني وتزييف حقوقه على طريق إلغائها وإلهاء العالم بحكاية مَن يحكم ولا يحكم، فهذا أمر ينبغي ألا يُقبَل من جانب الفلسطينيين وأصدقائهم وأشقائهم.

الصحيح والعادل... أن يعود هؤلاء إلى رشدهم ويضعوا أول الأولويات في سياساتهم وسلوكهم، وهو تبنّي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره أولاً، ودعمه في تجسيد هذا الحق، ونيل كل الحقوق التي حددتها وكفلتها الشرعية الدولية. والشعب الفلسطيني لا يطلب أكثر ولا أقل. بذلك يعتدل ميزان الحق والعدل، وهذا ما يستطيعه العالم لو أراد.

فلسطين

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

سادس أيام الهدنة وإسرائيل تتسلم قائمة جديدة للمحتجزين

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ54 من الحرب التي يشنها الاحتلال على غزة، تسلمت الحكومة الإسرائيلية قائمة بأسماء الدفعة السادسة من المحتجزين الإسرائيليين الذين سيتم إخلاء سبيلهم الليلة في إطار صفقات تبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والفصائل الأخرى للمقاومة الفلسطينية.


جهود في إسرائيل لتمديد الهدنة

قالت هيئة البث الإسرائيلية إن هناك جهودا في إسرائيل لتمديد وقف إطلاق النار بعد انتهاء اليومين الإضافيين للهدنة.


يذكر أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد توصلا إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة يومين إضافيين بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية.


يأتي ذلك في إطار وساطة دولة قطر، وبالشراكة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية.

عربي ودولي

الأربعاء 29 نوفمبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الصيني يحث على وقف شامل ودائم لإطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين

نيويورك - (شينخوا)

قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي , إن يتعين على الصين والبرازيل السعي لتحقيق توافق جديد في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والدفع من أجل وقف شامل ودائم لإطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين، وكذلك إطلاق سراح الأسرى، والعودة إلى حل الدولتين باعتباره الحل الأساسي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


وجاءت تصريحات وانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، خلال محادثات مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا.


ومن جانبه، قال فييرا إن الجانب البرازيلي يتفق مع موقف الصين، مشيرا إلى أنه يتعين تمديد وقف إطلاق النار المؤقت أولا، كما ينبغي تحقيق التعايش السلمي بين فلسطين وإسرائيل في نهاية المطاف من خلال حل الدولتين.


وأكد على أن البرازيل مستعدة للعمل عن كثب مع الصين لمطالبة مجلس الأمن باتخاذ إجراءات جديدة، والتحدث بصوت واضح بالإجماع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يناقش الوضع الإنساني الكارثي في غزة

جنيف - "القدس" دوت كوم

نظم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الثلاثاء، جلسة إحاطة بمشاركة المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة وعدد من السفراء المندوبين الدائمين لدول العالم لدى الأمم المتحدة في جنيف، وذلك بخصوص الوضع الإنساني الكارثي في كل من قطاع غزة، اليمن، والكونغو، والسودان. 


بدوره أشار المندوب الدائم لدولة فلسطين، إبراهيم خريشي، الى أخر تطورات العدوان الاسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، لا سيما الإبادة الجماعية والقصف الهمجي على قطاع غزة والإرهاب الاستعماري في الضفة الغربية.


 كما سلط الضوء على ازدواجية المعايير الدولية والردود الرسمية التي رحبت بإطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين ولم تحرك ساكناً حول عن قضية مئات المعتقلين الفلسطينيين والمختطفين من نساء وأطفال فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الاستعماري منذ سنوات، حيث تم الافراج عن نساء وأطفال أبرياء في هذه الصفقة، إلا أن قوة الاحتلال الاستعماري قامت باختطاف 250 فلسطينياً خلال "ذات الفترة من الهدنة المتفق عليها".


واكد خريشي، أنه لا يوجد مكان آمن في أي بقعة بالأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها غزة، حيث انه أيضا في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر استشهد اكثر من 297 فلسطينيا، من بينهم 57 طفلا و3000 جريح،  واحتجاز أكثر من 3000 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.


وقال خريشي: المطلوب هو انهاء الاحتلال الاستعماري لأرض دولة فلسطين، وتحقيق المساءلة والمحاسبة عن الجرائم الدولية للشعب الفلسطيني، وإن ما يحدث الآن في فلسطين هو الاختبار الحقيقي للمنظومة الدولية، فإما احترام القانون الدولي والمنظومة الدولية متعددة الأطراف، واما شريعة الغاب هي التي ستسود كما هو واضح حتى الآن.


وتساءل ممثلي عدد من الدول حول ما يمكن لمكتب الأمم المتحدة القيام به للحد من هذه الكارثة الإنسانية، والى أين يذهب ال 1.4 مليون نسمة من اهل غزة، وما الدور الذي ممكن أن تقوم به من أجل الضغط على إسرائيل، قوة الاحتلال الاستعماري، من اجل فتح كافة المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية الطارئة الى قطاع غزة. الا أن المكتب أشار الى انها أسئلة جيدة لا يملك لها إجابات، وانه من المستحيل نزوح اكثر من مليون فلسطيني في غزة الى الجنوب بأمان فهي اكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض. 


واختتم مكتب الأمم المتحدة الجلسة باستذكار مقتل 102 من موظفي الأمم المتحدة في غزة والى أهمية عقد تحقيق بكافة الأحداث، وأهمية المساءلة والمحاسبة لتحقيق السلام وعدم اللجوء الى الحروب الدموية لحل النزاعات حول العالم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون: أوقفنا تحليق المسيرات فوق غزة خلال الهدنة

وكالات - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء إن الجيش الأميركي أوقف تحليق المسيرات لأغراض الاستطلاع فوق قطاع غزة خلال الهدنةبين إسرائيل وحركة حماس.



وأفاد المتحدث باسم البنتاغون البريجادير جنرال باتريك رايدر في مؤتمر صحفي قائلا "امتثالا للاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحماس، لا نقوم حاليا بعمليات الاستطلاع والمراقبة هذه. 


ولذلك تم إيقافها مؤقتا في الوقت الحالي".وكان الجيش الأميركي يرسل طائرات مسيرة للمساعدة في البحث عن الرهائن الأمريكيين الذين تحتجزهم حماس. 

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

30 أسيراً من النساء والأطفال يعانقون الحرية ضمن الدفعة الخامسة من صفقة التبادل

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، عن 30 أسيراً، بينهم 15 إمرأة و15 طفلا، عند سجن "عوفر" العسكري" المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله، ومن سجن "المسكوبية" في القدس المحتلة، ضمن الدفعة الخامسة من "صفقة التبادل".


ونقلت حافلة ومركبات تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، عددا من الأسرى المفرج عنهم، من سجن "عوفر" العسكري" إلى رام الله، في حين تم الإفراج عن  الأسرى  المقدسيين من "المسكوبية" إلى منازلهم.


واستقبل مئات المواطنين، الأسرى المفرج عنهم في مدينة رام الله، وسط ترديد الشعارات المهنئة بالإفراج عنهم، وأخرى داعية إلى الإفراج عن المعتقلين كافة في سجون الاحتلال.


وفي وقت سابق من اليوم، اقتحمت شرطة الاحتلال منازل ذوي عدد من  الأسرى المقدسيين قبيل الإفراج، وحذرتهم من إقامة أي مظاهر احتفال أو تجمعات.


كما أصيب شاب بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحياء القريبة من سجن "عوفر" العسكري المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا غرب رام الله، وصولا إلى دوار المدارس وسط البلدة.


وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير قد أعلنا في بيان مشترك، قائمة أسماء الدفعة الخامسة من  الأسرى الأطفال والأسيرات الذين تم الإفراج عنهم اليوم، ضمن بنود اتفاق "الهدنة الإنسانية"، وتضم 15 إمرأة، و15 طفلا .

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال 160 شهيدا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية

غزة - "القدس" دوت كوم

 انتشلت طواقم الإنقاذ والإسعاف ومتطوعون في قطاع غزة، 160 شهيدا من تحت الأنقاض ومن الشوارع والطرقات، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى أكثر من 15 ألف شهيد، بينهم أكثر من 6150 طفلا وأكثر من 4 آلاف امرأة.


وأفادت مصادر محلية في القطاع، بأن طواقم الإنقاذ تعتمد حتى الآن على طرق يدوية وبدائية في انتشال جثامين الشهداء، في ظل عدم توفر آليات ومعدات لرفع الأنقاض.


وتشير المعطيات غير النهائية، إلى أن نحو 6500 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، أو مصيرهم ما زال مجهولا، بينهم أكثر من 4700 طفل وامرأة.


ومنذ بدء الهدنة الإنسانية المؤقتة، صباح الجمعة الماضي، تحاول طواقم الإنقاذ والإسعاف ومواطنون، انتشال ما أمكن من جثامين الشهداء، بما يتوفر لهم من إمكانات.


وكشفت الأيام الخمسة الأخيرة، هول الكارثة الإنسانية التي لحقت بقطاع غزة، حيث لحقت أضرار في 300 ألف وحدة سكنية جراء القصف الإسرائيلي، من الجو والبر والبحر، بينها 50 ألف وحدة سكنية هدمها الاحتلال بشكل كلي.


ورغم "الهدنة"، منع الاحتلال المواطنين النازحين إلى جنوب القطاع من العودة إلى مدنهم وبلداتهم في الشمال، وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على شارع صلاح الدين، الرصاص صوب المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى الشمال لتفقد منازلهم والبحث عن أفراد عائلاتهم المفقودين، ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

بحث اتفاق جديد يشمل وقفا مطولا لإطلاق النار في غزة وتبادلا واسعا للأسرى

القدس - "القدس" دوت كوم

يجري الوسيط القطري بمشاركة مصر والولايات المتحدة، جهودا حثيثة لتمديد الهدنة المؤقتة في قطاع غزة إلى ما بعد الخميس، لزيادة عدد الرهائن المفرج عنهم وحجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة، وسط أنباء عن "تفاهم مبدئي" على تمديد الهدنة لمدة يومين إضافيين، بناء على الشروط ذاتها، وبحث إمكانية إبرام اتفاق أشمل يتيح تبادل واسع للأسرى والرهائن.


وقال موقع "واللا" إن المحادثات التي تشهدها العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، بمشاركة رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن، ومدير وكالة الاستخبارات "سي آي إيه" (CIA) وليام بيرنز، ورئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، تهدف إلى تمديد الهدنة الحالية لتصل إلى 9 أيام، مقابل الإفراج عن 50 رهينة إضافية.


كما كشف و"اللا" أن المباحثات في الدوحة ناقشت إمكانية صياغة اتفاق جديد يتم بموجبه إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين لدى حماس، بما في ذلك الجنود؛ دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأضاف الموقع أن إسرائيل مستعدة للموافقة على تمديد الهدنة وفقا لشروط الاتفاق الحالي، لتصل إلى تسعة أيام، مقابل إطلاق حركة حماس 10 رهائن في كل يوم إضافي.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية (" كان 11")، أن العرض الذي تم بحثه في قطر يشمل وقفا مطولا لإطلاق النار في قطاع غزة، مقابل إبرام صفقة أوسع لتبادل الأسرى بما ذلك رهائن إسرائيليين من الرجال والجنود، وأسرى فلسطينيين من ذوي المحكوميات العالية، وأن لا يقتصر التبادل على الأطفال والنساء؛ وبحسب المراسل العسكري للقناة، فإن الجيش الإسرائيلي سيعارض مثل هذا الاتفاق.


ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عبر موقعها الإلكتروني، عن مصادر مصرية وصفقتها بـ"المسؤولة" (لم تسمها) تأكيدها التوصل إلى "تفاهم مبدئي على مد الهدنة التي تم التوصل إليها بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي، بوساطة مصرية قطرية أميركية، يومين إضافيين، بالشروط نفسها".


وأفاد أحد مصادر الصحيفة بأن حركة حماس "ألمحت إلى وجود اتصالات مع مجموعات في غزة، بين أيديها أسرى تنطبق عليهم الشروط الخاصة بالهدنة"، في إشارة إلى النساء والأطفال، وأضاف أن "الخروقات والاحتكاكات التي وقعت اليوم الثلاثاء، (مفهومة) في إطار محاولات الأطراف، تحسين شروط التفاوض وقت الحديث عن مد الهدنة".


كما لفت إلى "الملاحظات من جانب المقاومة بشأن إخلال الجانب الإسرائيلي بما يخص وصول المساعدات إلى شمال قطاع غزة"، مؤكدا أن "القاهرة وباقي الوسطاء يبذلون جهودًا حثيثة لإلزام إسرائيل بإدخال المساعدات بالقدر الكافي إلى شمال قطاع غزة".


وأشار المصدر إلى أن "الوسطاء استطاعوا في وقت سابق إلزام حكومة الاحتلال بتمرير المساعدات إلى مدينة غزة، وتشغيل بعض أقسام مستشفى الشفاء"، علما بأن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلنت اليوم أن "قوات الاحتلال تمنع إدخال شاحنة الوقود، التي كانت من المفترض أن تعبر قبل قليل إلى شمال قطاع غزة".


"محادثات في الدوحة حول اتفاق أوسع"

وعن المحادثات التي شهدتها اليوم العاصمة القطرية، الدوحة، بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات "سي آي إيه" (CIA) وليام بيرنز، ورئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، قال المصدر إنها "ربما تتجاوز تمديد الهدنة، إلى الحديث عن التوصل إلى اتفاق شامل على عدة مراحل يقضي بوقف الحرب وإعلان وقف كامل لإطلاق النار قبل الانتهاء من الهدنة المؤقتة".


وفي وقت سابق، الثلاثاء، وصل رئيس الموساد، برنياع، قطر، بهدف "التوصل إلى صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق، تشمل رجالا وجنودا إسرائيليين"، بحسب هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11")، ذلك بالإضافة إلى "بحث استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة" لمدة أطول.


وفي حين يشارك رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، ومدير "سي آي إيه"، بيرنز، إلى جانب عباس كامل ودافيد برنياع، في محادثات الدوحة التي حول "صفقة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة"، نقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول مطلع أن "محادثات الدوحة تركز على الفئة التالية من الرهائن ما قد يشير إلى بلورة اتفاق جديد".


فيما لفتت "كان 11" إلى أنه "في إسرائيل يقولون إن الزيارة تهدف إلى تقديم مقترحات للخطوط العريضة لعودة جميع الرهائن"، وذلك بعدما اقتصرت صفقة تبادل الأسرى الأولى التي نفذت بالتزامن مع بدء سريان هدنة إنسانية مؤقتة في قطاع غزة، الجمعة الماضية، على إطلاق سراح النساء والأطفال فقط من الجانبين.


كما أشار موقع "واينت"، نقلا عن مصادر مطلعة، إلى أن المحادثات التي يجريها قادة الأجهزة الاستخباراتية في الدوحة "مثيرة وجادة، وحققت نتائج (إيجابية)"، وقال إنها تهدف إلى ضمان تنفيذ دفعتي تبادل الأسرى الخامسة (الثلاثاء) والسادسة (الأربعاء)، في إطار الاتفاق الحالي.


كما لفت إلى أن المحادثات تهدف كذلك إلى "إطلاق سراح المزيد من الرهائن في الأيام المقبلة، بما لا يقتصر على الأطفال والنساء"، وبحسب التقرير فإن اتفاق كهذا قد يسمح "إطلاق سراح الشبان الذين تزيد أعمارهم عن 19 عامًا والآباء والبالغين والمسنين والجثامين".

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

الدفعة الخامسة من صفقة التبادل: حماس تفرج عن 10 إسرائيليين وتايلنديين

غزة - "القدس" دوت كوم

أفرجت كتائب القسام، مساء اليوم، الثلاثاء، عن 10 رهائن إسرائيليين، في إطار الدفعة الخامسة في صفقة تبادل الأسرى بموحب اتفاق الهدنة المؤقتة في قطاع غزة المحاصر، كما أفرجت فصائل المقاومة عن تايلنديين كانا محتجزين في قطاع غزة. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تسلم الرهائن من طواقم الصليب الأحمر الدولي.


وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق، أن فرقها"نجحت في تسهيل إطلاق سراح ونقل 12 رهينة محتجزين في غزة"، الأمر الذي أكده مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والجيش الإسرائيلي، في بيانين منفصلين. وأوضح مكتب نتنياهو أن الرهائن الذين تم الإفراج عنهم يشملون فتاة قاصر و9 نساء بالإضافة إلى تايلنديين.


وكان المتحدث باسم وزير الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، كان قد أوضح أن الإسرائيليين المفرج عنهم من غزة "فتاة قاصر و9 نساء تحمل إحداهن جنسية نمساوية و2 من الأرجنتين بالإضافة لمواطنة فلبينية"، وذلك مقابل 15 أسيرة، و15 طفلا وفتى من أشبال الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال.


واللافت في عملية التسليم اليوم، مشاركة "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، في عملية التسليم، ما يدل على أن بعض الرهائن الذين تم تسليمهم في الدفعة الخامسة، كانوا محتجزين لدى "سرايا القدس" في قطاع غزة منذ عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقبل ساعات قليلة من انتهاء الهدنة الأساسية، الإثنين، أعلنت قطر والولايات المتحدة الاتفاق على تمديدها ليومين إضافيين حتى الساعة السابعة من صباح الخميس، فيما تشهد العاصمة القطرية الدوحة، في هذه الأثناء، محاولات حثيثة لتمديد الهدنة إلى ما بعد يوم الخميس المقبل.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيتونيا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها بلدة بيتونيا غرب رام الله.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الأحياء القريبة من سجن "عوفر" العسكري المقام على أراضي المواطنين في بلدة بيتونيا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص.


وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ أمام سجن "عوفر" العسكري، وجرى نقله إلى المستشفى.


وكان المئات من المواطنين وذوي المعتقلات والمعتقلين، قد تجمعوا أمام سجن "عوفر" العسكري، بانتظار الإفراج عن الدفعة الخامسة من المعتقلات والمعتقلين الأطفال من سجون الاحتلال، ضمن بنود "اتفاق الهدنة".

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلة قرب سنجل شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، طفلة قرب بلدة سنجل شمال رام الله.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلة لارا ياسر فؤاد زبيدي (16 عاماً)، أثناء مرورها على حاجز عسكري طيار بين بلدة سنجل وقرية جلجليا المجاورة.


وفي السياق، أضافت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية قبية غرب رام الله، ونصبت حاجزاً عسكرياً بينها وبين قرية بدرس المجاورة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.


وتابعت أن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال عقب اقتحامها جبل الطويل بمدينة البيرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 9:02 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على بدو المعرجات بأريحا وينهبون أغنامهم

أريحا - "القدس" دوت كوم

 اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، على بدو تجمع غرب المليحات في طريق المعرجات، شمال غرب مدينة أريحا، وسرقوا أغنامهم.


وقال المشرف على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن عددا من المستوطنين اقتحموا مساكن المواطنين في التجمع عنوة، واعتدوا بالضرب المبرح على المواطنين محمد سليمان كعابنة، وجبريل مليحات، كما نهبوا عددا من رؤوس الأغنام تعود لشقيقه جمال مليحات، وأغنام محمد كعابنة التي لم يعرف عددها حتى اللحظة.


وأضاف، أن المستوطنين برفقة قوات الاحتلال ما زالوا يداهمون مساكن البدو في التجمع حتى اللحظة، ويقومون بترهيب سكانه.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينة جنين وتحاصر مخيمها

جنين - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدينة جنين، شمال الضقة الغربية، وفرضت حصارا على مخيمها، واعتقلت شابين.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات، اقتحمت المدينة من عدة محاور، وداهمت عدة أحياء، ونشرت قناصتها على أسطح عدد من البنايات المرتفعة، وفرضت حصارا على مخيم جنين من الجهات كافة، واعتقلت شابين-لم تعرف هويتهما بعد.


وأشار إلى أن قوات الاحتلال تمركزت أمام مدخل الطوارئ في مستشفى جنين الحكومي، وفي محيط المستشفى، وأطراف مخيم جنين، وداهمت أحياء "خلة الصوحة" و"الزهراء" و"الهدف" وضاحية صباح الخير، وحاصرت منزلا في حي الهدف، وسط تحليق مكثفة لطائرات الاحتلال المسيّرة. 


كما اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في محيط دوار سينما جنين.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

اليوم الخامس.. حماس تسلم رهائن إسرائيليين للصليب الأحمر

القدس - "القدس" دوت كوم

أفاد مصدر إسرائيلي، الثلاثاء، أن حركة حماس سلمت رهائن إسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر، في اليوم الخامس من الهدنة.



ووفق المعلومات المقدمة من الصليب لأحمر، فإن "10 مختطفات إسرائيليات بالإضافة إلى مدنييْن من هوية أجنبية في طريقهم إلى إسرائيل".


وتأتي عملية التسليم في إطار الإفراج عن رهائن إسرائيليين وأجانب ممن تحتجزهم حماس منذ هجوم 7 أكتوبر، وذلك بعد التوصل إلى هدنة، توسطت فيها الولايات المتحدة ومصر وقطر.وبحسب نادي الأسير الفلسطيني، من المتوقع أيضا إطلاق سراح 30 محتجزا فلسطينيا، الثلاثاء، في خامس عملية تبادل بين إسرائيل وحماس، بينهم 15 امرأة و15 قاصرا.


وكان من المفترض أن تنتهي الهدنة بين إسرائيل وحماس، ليل الإثنين، لكن تم الاتفاق على تمديدها ليومين إضافيين، على أن تنتهي ليل الأربعاء.


ومن المرجح كذلك أن يتم تمديد الهدنة ليومين إضافيين، لتنتهي ليل الجمعة، حسب ما نقل مراسل "سكاي نيوز عربية" عن مصدر إسرائيلي مطلع، الثلاثاء.


وتقضي الهدنة المؤقتة بوقف إطلاق النار بين الطرفين، وتبادل الأسرى الفلسطينيين والرهائن المحتجزين لدى حماس، والسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأكدت إسرائيل مرارا أن القتال سيستأنف بعد انتهاء الهدنة مع حماس، حتى لو تم تمديدها لفترات مؤقتة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة خطيرة برصاص الاحتلال خلال مواجهات في مخيم العروب

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم الثلاثاء، في مخيم العروب شمال الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن شابا أصيب بالرصاص الحي في بطنه خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم، وحاصرت المنزل الذي يتواجد بداخله المصاب، قبل أن تسمح لطواقم الإسعاف من الوصول إليه ونقله الى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.

ووصفت مصادر في الهلال الأحمر، إصابة الشاب بـ"الخطيرة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمميّ يبحث في الأردن فتح معبر كرم أبو سالم لإدخال مساعدات لغزة

عمان - "القدس" دوت كوم

يبحث منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، في العاصمة الأردنية عمّان، غدا الأربعاء، إمكانية فتح معبر كرم أبو سالم، لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة من إسرائيل، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز" للأنباء، اليوم الثلاثاء.


وقال غريفيث في إفادة للأمم المتحدة بجنيف، اليوم: "قلنا من البداية أننا بحاجة إلى أكثر من معبر"، مضيفا أنه "يجب بحث فرصة استخدام معبر كرم أبو سالم، وسنناقش هذا الأمر في عمّان".


ووفق "رويترز"، فقد قال دبلوماسي غربي إن احتمال فتح معبر كرم أبو سالم غير وارد في الوقت الحالي، لافتا إلى أن إسرائيل لا تريد فتح المعبر لأن قواتها موجودة في المنطقة.


ومنذ دخول الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، تنقل نحو 200 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا، لكن كمية هذه المساعدات غير كافية على الإطلاق لتلبية احتياجات سكان القطاع.

وقال غريفيث "نعلم أنه ينبغي توصيل المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. ونعلم طريقة زيادتها، لكن هناك قيود خارج سيطرتنا".


وأضاف: "نعلم أن شعب غزة يحتاج منا أكثر من ذلك بكثير".


وتابع: "نحتاج إلى آليات موثوقة وقابلة للتطوير لتوصيل المساعدات بما يشمل جميع الشركاء في المجال الإنساني ومن بينهم المنظمات غير الحكومية".


وقال: "نعمل على تحسين ترتيب الأولويات والدعوة إلى توفير نقاط دخول أخرى واستئناف عمل القطاع الخاص".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 8:13 مساءً - بتوقيت القدس

مصدر إسرائيلي: الهدنة ستمدد مرة ثانية على الأغلب

القدس - "القدس" دوت كوم

نقلا عن مصدر إسرائيلي مطلع، قوله، الثلاثاء، إنه على الأغلب سيتم تمديد الهدنة مع حركة حماس ليومين إضافيين، لتنتهي ليل الجمعة،حسبما أفادت  "سكاي نيوز عربية".



وأوضح المصدر أن "هناك طروحات للوصول إلى 10 أيام من الهدنة، لكن هذا غير مؤكد لأن الثمن الذي تطلبه حماس لقاء إطلاق سراح رجال وجنود مرتفع جدا".وفيما يتعلق بوقف إطلاق النار الدائم، قال المصدر إن "رئيس جهاز الاستخبارات (الموساد) لم يتم تخويله من الحكومة لبحث الأمر".


وتابع: "حتى لو تم تمديد الهدنة لعشرة أيام فإن إسرائيل ستعود بعدها إلى استئناف الأعمال العسكرية" في قطاع غزة.


وكانت من المفترض أن تنتهي الهدنة بين إسرائيل وحماس ليل الإثنين، لكن تم التوصل إلى تمديدها ليومين إضافيين على أن تنتهي ليل الأربعاء.


وسمحت الهدنة بوقف مؤقت للقتال في غزة، وتبادل عشرات الرهائن والضحايا بين إسرائيل وحماس، ودخول كميات أكبر من المساعدات للقطاع المنكوب.


وكانت إسرائيل أكدت مرارا أن القتال سوف يستأنف بعد انتهاء الهدنة مع حماس، حتى لو تم تمديدها لفترات مؤقتة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 7:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تبحث فتح "معبر ثان" إلى غزة وتتحدث عن "قيود"

وكالات - "القدس" دوت كوم

يتوجه منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة مارتن غريفيث إلى عمّان، الأربعاء، لإجراء محادثات حول إمكانية فتح معبر كرم أبو سالم للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر إسرائيل.



ويقع معبر كرم أبو سالم على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة ومصر، وكان يستخدم لنقل أكثر من 60 بالمئة من حمولات الشاحنات المتجهة إلى غزة قبل الصراع الحالي.


وتأتي المساعدات التي يسمح بإدخالها حاليا إلى غزة من معبر رفح، على الحدود مع مصر، والمصمم لعبور المشاة لا الشاحنات.


وقال غريفيث في إفادة للأمم المتحدة من جنيف، الثلاثاء: "قلنا من البداية أننا بحاجة إلى أكثر من معبر. يجب بحث فرصة استخدام معبر كرم أبو سالم، وسنناقش هذا الأمر في عمّان".


لكن دبلوماسيا غربيا قال إن احتمال فتح معبر كرم أبو سالم غير وارد في الوقت الحالي، وأوضح أن إسرائيل لا تريد فتح المعبر، علما أن قواتها موجودة في المنطقة.ولم تعلق إسرائيل بعد على الأمر.


ومنذ دخول الهدنة حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، تنقل نحو 200 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا، لكن كمية هذه المساعدات غير كافية على الإطلاق لتلبية احتياجات سكان القطاع، وأغلبهم نازحون حاليا.


وقال غريفيث: "نعلم أنه ينبغي توصيل المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة. ونعلم طريقة زيادتها، لكن هناك قيودا خارج سيطرتنا. نعلم أن شعب غزة يحتاج منا أكثر من ذلك بكثير".


وكثفت الأمم المتحدة عمليات توصيل المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ الهدنة، وأرسلت مساعدات إلى مناطق في شمال القطاع كانت معزولة إلى حد كبير منذ أسابيع بسبب القصف الإسرائيلي العنيف.


وأضاف غريفيث: "نحتاج إلى آليات موثوقة وقابلة للتطوير لتوصيل المساعدات، بما يشمل جميع الشركاء في المجال الإنساني، ومن بينهم المنظمات غير الحكومية".


وقال: "نعمل على تحسين ترتيب الأولويات والدعوة إلى توفير نقاط دخول أخرى واستئناف عمل القطاع الخاص".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تفوز باستضافة "إكسبو 2030"

باريس - "القدس" دوت كوم

فازت المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الثلاثاء، باستضافة "إكسبو 2030"، الذي سيُقام في العاصمة الرياض، بعد منافسة مع العاصمة الإيطالية روما، ومدينة بوسان الكورية الجنوبية.


وأعلن المكتب الدولي للمعارض، أن العاصمة السعودية الرياض ستستضيف معرض "إكسبو 2030" متقدمة بشكل كبير على بوسان وروما.


وحصدت الرياض 119 صوتا، مقابل 29 لبوسان، و17 لروما، أي إنها فازت بثلثي الأصوات الـ165، بحسب نتائج المكتب الدولي للمعارض.


وتُقام معارض "إكسبو" كل خمسة أعوام وتستمر لمدة ستة أشهر حدّا أقصى، وتجذب ملايين الزوار واستثمارات بمليارات الدولارات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

إيهود باراك: نتنياهو يلحق ضررا جسيما بإسرائيل ويقود حربا بلا نهاية في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك إن نظيره الحالي بنيامين نتنياهو يلحق "ضررا جسيما بمكانة إسرائيل الإستراتيجية" ويقود حربا ليس لها نهاية في قطاع غزة.

وحذر باراك من إغراق إسرائيل في صراعات وأزمات تدوم لسنوات مع الإدارات الأميركية، وسط مخاطر تهدد علاقات إسرائيل بالدول العربية التي أبرمت معها اتفاقيات تطبيع.


وفي مقال بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، اعتبر باراك أن إسرائيل تقترب من مفترق طرق حاسم في حربها التي تخوضها على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال إن القوات الإسرائيلية حققت مكاسب كبيرة في شمال غزة لكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعيدة كل البعد عن الانهيار في جنوب القطاع وتحتفظ أيضا ببعض القدرات في الشمال.


ورغم تأكيده أن استكمال مهمة تفكيك قدرات حماس العسكرية والإدارية "أمر بالغ الأهمية"، فإنه أكد أن الأمر سيتطلب شهورا أو أكثر.


وانتقد غياب تناغم بين الرؤية السياسية والقرارات العسكرية وهو ما يزيد من الضغوط على إسرائيل كلما امتدت آجال الحرب، وقال إن نتنياهو يتحمل مسؤولية هذا الخلل.


واعتبر أن نتنياهو فشل في قيادة الحرب بسبب إنكاره لعدم إمكانية تحقيق النصر دون خطة واضحة بشأن اليوم التالي (بعد القضاء على حماس).


تحالف غير مقدس

وانتقد رئيس الوزراء الأسبق ارتباط نتنياهو "بتحالف غير مقدس" مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، "المهووسين بإشعال الحرائق في الضفة الغربية، اللذين يحميانه من السقوط في الوقت الحالي. 


لكنهما في الأساس يستغلانه لفرض أيديولوجيتهما القائلة إن غزة يجب أن تعود إلى السيطرة والمسؤولية الإسرائيلية الكاملة".


وقال إن تلك المواقف تدفع للاعتقاد أن أمن إسرائيل يعتمد على السيطرة الإسرائيلية الكاملة والدائمة على قطاع غزة، "ومن خلال نفس المنطق، إلى الاعتقاد بأننا بحاجة للسيطرة على لبنان، وبعد ذلك سوريا، وربما المنطقة بأكملها".


واعتبر أن نجاح تلك الرؤية من شأنه أن يورط إسرائيل في "مستنقع غزة" ويؤدي إلى صراع يدوم لسنوات وأزمات مع الإدارات الأميركية وسط مخاطر ملموسة على علاقات إسرائيل مع مصر والأردن وعلى اتفاقيات أبراهام وخطط التطبيع مع السعودية.


وأكد باراك أن حكومة نتنياهو "تلحق ضررا جسيما بمكانة إسرائيل الإستراتيجية وتقود حربا ليس لها نهاية"، داعيا إلى إنهاء رئاسة نتنياهو "قبل أن تصبح عواقب عيوبه غير قابلة للإصلاح". 


وخلص رئيس الوزراء الأسبق إلى أن المطلوب في الظروف الحالية هو "حكومة وحدة وطنية موسعة من دون نتنياهو، ومن دون سموتريتش وبن غفير".


المصدر : هآرتس

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع إدخال وقود لمركبات الإسعاف في شمال قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مساء اليوم الثلاثاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي منعت إدخال شاحنة وقود إلى شمال قطاع غزة.


وأشارت الجمعية إلى أنها حاولت إدخال شاحنة وقود، بالإضافة إلى 31 شاحنة مساعدات إنسانية تحتوي مواد غذائية وماء ومواد إغاثية إلى مدينة غزة والشمال، إلا أن قوات الاحتلال المتمركزة عند الحاجز العسكري الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه، منعت إدخال شاحنة الوقود.


وأوضحت الجمعية أن إدخال شاحنة الوقود كان يهدف إلى تعزيز عمل مركبات إسعاف الهلال الأحمر العاملة في شمال القطاع وعددها سبع مركبات، حيث أنها مهددة بالتوقف عن العمل بسبب نفاد الوقود.

فلسطين

الثّلاثاء 28 نوفمبر 2023 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا وزوجته من الجفتلك

أريحا - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مواطنا وزوجته، من قرية الجفتلك شمال أريحا.


وأفاد مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود محمد أبو جودة، وزوجته ناريمان عدنان أبو جودة، وذلك عقب دهم منزلهما في الجفتلك واستجوابهما.