عربي ودولي

السّبت 02 ديسمبر 2023 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الصين لم تسجل أي أمراض معدية جديدة ناجمة عن فيروسات أو جراثيم جديدة

(شينخوا)

ذكر مسؤول صحي اليوم (السبت)، نقلا عن نتائج الرصد أن أمراض الجهاز التنفسي الحادة الحالية في الصين تنجم جميعها عن مسببات معروفة للأمراض، ولم يتم التعرف على أي أمراض مُعدية جديدة ناجمة عن فيروسات أو جراثيم جديدة.


وصرح مي فنغ، المتحدث باسم لجنة الصحة الوطنية، بذلك خلال مؤتمر صحفي.


وأوضح أن سلطات الصحة الصينية قامت برصد وتقييم الأمراض التنفسية لفصل الشتاء على نحو نشط، بجانب الجهود الجارية لتحسين توزيع الموارد الطبية، وتحسين عمليات العلاج الطبي، وتعزيز دور الطب الصيني التقليدي.


وقال المسؤول إن الصين سوف تزيد من توفير الخدمات الطبية وخاصة خدمات العيادات الخارجية للأطفال على جميع مستويات المؤسسات الطبية، ومن بينها مستشفيات الطب الصيني التقليدي ومؤسسات رعاية الأمومة والطفولة لتلبية احتياجات الشعب.


وسيشمل هذا التوسع زيادة ساعات خدمة العيادات الخارجية خلال وقت الغداء والأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع بناء على عدد المرضى، وكذلك زيادة عدد الأسرة في المستشفيات، وتسهيل عمليات التسجيل والفحص والدفع لتحسين حصول الجمهور على الرعاية الطبية.


وأكد مي أيضا على ضمان الإمدادات الطبية، مضيفا أنه يتم الدعوة إلى استخدام الطب الصيني التقليدي والدمج بينه وبين منهج الطب الغربي لتعزيز الوقاية من الأمراض التنفسية الشائعة في فصل الشتاء وعلاجها.
وتابع قائلا إنه يجرى أيضا اتخاذ إجراءات لضمان توفير لقاحات الإنفلونزا وغيرها من اللقاحات، مع التركيز على حصول المجموعات الرئيسية مثل كبار السن والأطفال على التطعيم في وقت مبكر للحد من خطر الإصابة بالأمراض.

فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي في مراكز الإيواء في قطاع غزة

(شينخوا)

قالت الأمم المتحدة اليوم (السبت)، إنها رصدت تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي في صفوف نازحين فلسطينيين داخل مراكز الإيواء في قطاع غزة مع تواصل هجمات إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وأفاد المكتب الأممي لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا) في بيان، بأنه تم رصد تفشي مرض التهاب الكبد الوبائي في ملاجئ الإيواء التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).


وذكر البيان أن طواقم الأمم المتحدة قدمت نحو 10 آلاف استشارة طبية يوميًا في الملاجئ التي تستضيف النازحين، فيما تلقى 12 ألف طفل التطعيمات في ملاجئ الأونروا منذ الرابع من الشهر الماضي.


وأشار إلى أن حصول السكان في مدينة غزة وشمالها على المياه لأغراض الشرب والأغراض المنزلية لم يطرأ عليه تحسن، حيث ظلت معظم مرافق إنتاج المياه الرئيسية مغلقة بسبب نقص الوقود وبعضها أيضا بسبب الأضرار.


وتتوفر المياه في المقام الأول من الآبار الصغيرة الخاصة والآبار التابعة للأونروا وسط مخاوف جدية بشأن الأمراض المنقولة بالمياه بسبب استهلاك المياه من مصادر غير آمنة.


وأكدت منظمة الصحة العالمية أن المدنيين في غزة بحاجة إلى الحماية، والغذاء، والمياه النظيفة، والمأوى، والصرف الصحي، والدواء، محذرا من أن الاكتظاظ الناجم عن النزوح الجماعي للسكان والظروف المعيشية غير الآمنة، يزيدان خطر الإصابة بالأمراض.


يتم ذلك فيما تعمل أربعة مستشفيات في مدينة غزة وشمالها بشكل جزئي وتستقبل المرضى، مع خدمات محدودة فقط. ويقدم مستشفيان آخران خدمات غسيل الكلى لمرضى الكلى فقط.


وبحسب الأمم المتحدة لا تتمتع أي من المستشفيات في مدينة غزة وشمالها بالقدرة على إجراء العمليات الجراحية.
فيما صرح مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش بأن المنظومة الصحية في القطاع تشهد انهيارا شاملا في ظل نقص شديد في الإمكانيات الطبية ووسائل إنقاذ الحياة.


وقال البرش إن هجمات إسرائيل بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المؤقتة أمس "أكثر وحشية وحدة في ظل القصف العشوائي وتدمير المنازل فوق رؤوس قاطنيها بغرض القتل العمد".


وأوضح أن تصعيد الهجمات يأتي فيما القطاع الصحي في غزة يتعرض إلى ظروف غاية في الخطورة والتعقيد بسبب استهدافه بشكل مباشر في هجمات إسرائيل ما أدى إلى توقف أكثر من 26 مستشفىً و55 مركزاً صحيا.



فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفل بالرصاص خلال اقتحام الاحتلال جبع جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم السبت، طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها بلدة جبع، جنوب جنين.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جبع وسط إطلاق الرصاص تجاه المواطنين.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الاحتلال طاردت طفلا بين كروم الزيتون في البلدة وأطلقت النار عليه واصابته في قدمه ويده.


وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات وقرى يعبد وعرابة ومركة والطرم ونزلة زيد وصانور والجربة وفحمة، ونصبت حواجز عسكرية على مداخلها.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

بسبب تدهور وضعه الصحي: مخاوف كبيرة على مصير الأسير نائل البرغوثي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير، إن هناك معلومات أولية تفيد بتعرض الأسير نائل البرغوثي لتدهور على وضعه الصحي مؤخرًا، نقل على إثرها من سجن "جلبوع" الى أحد المستشفيات.


وأوضح نادي الأسير، في بيان، أنّ هذه المعلومات وردت بعد مرور أقل من شهر، على تعرض الأسير البرغوثي لعملية اعتداء بالضرب، خلال نقله من سجن "عوفر" إلى سجن "جلبوع"، كما المئات من الأسرى الذين تعرضوا لاعتداءات بالضرب المبرح، دون معرفة أي تفاصيل أخرى عن وضعه الصحي.


وأكد، أنّه ورغم المحاولات التي جرت من أجل زيارته، ومجموعة أخرى من الأسرى القابعين في سجن (جلبوع) من قبل الطواقم القانونية، إلى أنّ إدارة السّجن لم تسمح بذلك، الأمر الذي زاد من مستوى المخاوف على مصيره، وعلى مصير الآلاف من الأسرى في سجون الاحتلال، جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، التي بلغت ذروتها بعد السابع من أكتوبر.


وكان سجن "جلبوع" من أبرز السجون التي وردت منها شهادات لعمليات تعذيب مروعة، أدت منذ بداية العدوان على غزة الى استشهاد 6 أسرى في غضون فترة وجيزة، الى جانب سياسة التجويع التي تهدد حياة المئات من المرضى، وكبار السن.


وجدد نادي الأسير دعوته للمنظمة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل والفوري لإتمام زيارات لهم، وذلك في ضوء الجرائم الكثيفة التي يتعرض لها الأسرى، وما نقله العشرات من المحررين من النساء والأطفال مؤخرا.


والبرغوثي البالغ من العمر (66 عاما) من بلدة كوبر بمحافظة رام الله والبيرة، واجه الاعتقال منذ عام 1978، وقضى منها 34 عاما بشكل متواصل، وتحرر عام 2011 ضمن صفقة "تبادل الأسرى"، إلا أنّ الاحتلال أعاد اعتقاله ضمن حملة اعتقالات واسعة عام 2014، طالت العشرات من المحررين في الصفقة. ولا يزال يقبع في زنازين الاحتلال كرهينة، بذريعة وجود ملف "سرّي"، ومحكوم مؤبد، و18 عاما.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد الفتى شريف الشاعر في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

شيّعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في محافظة جنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الفتى شريف أحمد الشاعر (16 عاما) إلى مثواه الأخير، في قرية الجلمة شمال شرق جنين.


 وانطلق موكب التشييع بمسيرة مركبات من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، باتجاه مسقط رأسه في الجلمة، حيث ووري الثرى بعد الصلاة عليه، وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة من قبل عائلته، ومحبيه.


وأكد المتحدثون، في كلماتهم، خلال مراسم التشييع، ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، مؤكدين أن جرائم الاحتلال لن تثني شعبنا عن مواصلة نضاله، حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.


يذكر أن الفتى الشاعر استشهد متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، خلال عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها، في التاسع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


عربي ودولي

السّبت 02 ديسمبر 2023 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

إردوغان: لا يمكن استبعاد حماس من الحلول المحتملة للحرب في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إنه «كانت هناك فرصة للسلام لكننا فقدنا هذه الفرصة بسبب تعنت إسرائيل»، مضيفا أنه لم يفقد الأمل بالتوصل إلى اتفاق سلام دائم بين فلسطين وإسرائيل.


ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن وسائل إعلام تركية تصريحات للرئيس التركي أن مجموعة اتصال من الدول الإسلامية مستعدة لوضع خريطة الطريق لإنهاء الصراع في غزة بعد محادثات مع القوى الغربية.


وأشار الرئيس التركي إلى أنه «لا يمكن استبعاد حماس من الحلول المحتملة للحرب في غزة»، مضيفا أن «حماس ليست منظمة إرهابية ولا ينبغي لأحد أن يتوقع منه تصنيفها بعكس ذلك».


عربي ودولي

السّبت 02 ديسمبر 2023 2:03 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء بلجيكا للرئيس الإسرائيلي: يجب عدم قتل مزيد من المدنيين بغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أشار رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو اليوم السبت إلى أنه تحدث مع الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بعد استئناف الحرب على غزة وأبلغه بأنه "لا ينبغي سقوط المزيد من المدنيين قتلى".


وقال دي كرو للصحفيين في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) في دبي: "لقد أثرت مخاوفي بشأن حقيقة أن العنف تجدد وكررت ما قلته عند معبر رفح: لا مزيد من قتل المدنيين".


وصرح دي كرو اليوم السبت بأن إسرائيل "لها الحق في القضاء على التهديد الإرهابي من غزة" ولكن ينبغي بذل كل ما في وسعها للتأكد من عدم سقوط المزيد من المدنيين.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 15207 شهداء

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد المئات من المواطنين وأصيب آخرون في غارات شنها طيران الاحتلال الحربي، ومدفعيته وزوارقه، على مناطق مختلفة من قطاع غزة.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف خان يونس جنوب القطاع بشكل عنيف، حيث استشهد وأصيب عشرات المواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة العبادلة في بلدة القرارة شمال شرق المدينة، ومنزل عائلة الأسطل وسط المدينة، كما استشهد 3 أطفال وأصيب 12 آخرين في قصف استهدف منزلا في المدينة.


وكانت طائرات الاحتلال استهدفت منزلا لعائلة النجيلي في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين أغلبهم نساء وأطفال.


وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، السبت، ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 15 ألفا و207 فلسطينيين.


وقال متحدث الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي، إن "حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بلغت 15 ألفا و207 شهداء"، منذ 7 أكتوبر الماضي.


وأضاف القدرة، أن حصيلة الإصابات خلال الفترة نفسها ارتفعت إلى 40 ألفا و652 مواطنا.


وتابع: "الاحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل 31 كادرا صحيا، ويعرضهم للاستجواب تحت التعذيب في ظروف إنسانية قاسية، وعلى رأسهم محمد أبو سلمية، مدير عام مجمع الشفاء الطبي".


وأوضح أن "الاحتلال تعمد استهداف المؤسسات الصحية حيث رصدنا استهداف 130 مؤسسة صحية وإخراج 20 مستشفى عن الخدمة، و46 مركزا للرعاية الطبية، وخروجها عن الخدمة نتيجة التدمير وعدم توفر الوقود".


ولفت إلى أن "المستشفيات فقدت قدراتها العلاجية والاستيعابية، والطواقم الطبية ما زالت تعالج مئات الجرحى وهم يفترشون الأرض في أقسام الطوارئ والعناية المكثفة وغرف العمليات".


وذكر القدرة أن "الاحتلال تعمد استهداف المنظومة الصحية حيث تم تدمير 56 سيارة إسعاف وخروجها عن الخدمة".


واستشهد أكثر من 100 شهيد، ظهر اليوم السبت، في مجزرة جديدة، ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم جباليا وسط قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، بأن نحو 100 مواطن استشهدوا جراء قصف صاروخي استهدف بناية سكنية تعود لعائلة عبيد على رؤوس ساكنيها في مخيم جباليا، وأصيب العشرات، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.


وهذه ليست المجزرة الأولى التي يرتكبها الاحتلال بحق الآمنين في منازلهم، والنازحين في مدارس الايواء، سواء في جباليا، أو في أنحاء متفرقة في محافظات قطاع غزة.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة تشتبك مع الاحتلال بعدة محاور وتقصف مستوطنات غلاف غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اشتبكت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور شمال وجنوب مدينة غزة اليوم السبت، تزامنا مع إطلاق رشقات صاروخية على مستوطنات غلاف غزة في اليوم الثاني من انتهاء الهدنة الإنسانية، وسط تواصل القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق متفرقة بالقطاع.


وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها استهدفت تجمعات لآليات الاحتلال شمال المنطقة الوسطى بثلاث طائرات مسيّرة من طراز "الزواري الانتحارية".


ودوت صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى وجميع المناطق الممتدة جنوبها بعد استهدافها للمرة الثانية.


وكانت كتائب القسام أعلنت قصف تل أبيب برشقة صاروخية ردا على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في قطاع غزة.


من جهتها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إنها تخوض اشتباكات ضارية مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في حي الشيخ رضوان ومحاور شمال غرب وجنوب غزة.


وأضافت أنها قصفت مستوطنة كيسوفيم برشقة صاروخية، في حين قال مراسل الجزيرة إن صفارات الإنذار تدوي في محيط غلاف غزة.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: إصابة شابين برصاص الاحتلال جنوب نابلس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطنين شابين بالرصاص الحي في مواجهات مع قوات إسرائيلية بقرية بيتا جنوب نابلس.


واقتحمت قوات الاحتلال البلدة صباح اليوم وسط موجة المداهمات التي تشنها في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى لاندلاع مواجهات مع المواطنين، أسفرت عن إصابة الشابين بالرصاص، أحدهما في اليد والآخر في الصدر.

عربي ودولي

السّبت 02 ديسمبر 2023 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

السوداني يؤكد لبلينكن رفض العراق لأي «اعتداء» على أراضيه

(شينخوا)

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن رفض بلاده لأي اعتداء على أراضيها بعد عشرة أيام من هجوم أمريكي على مقار لقوات الحشد الشعبي جنوب بغداد، مجددا التزام حكومته بحماية مستشاري التحالف الدولي بالعراق.


وذكر بيان حكومي صباح اليوم (السبت) أن السوداني تلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأمريكي أكد خلاله "موقف العراق الرافض لأي اعتداء تتعرض له الأراضي العراقية".


وأضاف "أن الهجوم الذي تعرضت له منطقة جرف النصر مثل تجاوزا على السيادة العراقية".


وكانت القوات الأمريكية قد شنت في 22 نوفمبر الماضي ضربات جوية ضد مقار للحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر جنوب العاصمة العراقية ردا على "الهجمات ضد الولايات المتحدة وقوات التحالف من قبل إيران والجماعات المرتبطة بها"، وفق ما أعلنت القيادة الأمريكية المركزية.


وأسفر الهجوم عن مقتل تسعة من عناصر قوات الحشد الشعبي وإصابة ثلاثة بجروح، بحسب هيئة الحشد الشعبي العراقية.


وأدانت الحكومة العراقية بشدة الهجوم، مؤكدة أنه جرى دون علم الجهات الحكومية العراقية.


ودعت الحكومة التحالف الدولي إلى عدم التصرف بشكل منفرد وأن يلتزم بسيادة العراق، مشددة على أنها الجهة المسؤولة دستوريا عن حفظ النظام والاستقرار والدفاع عن الأمن الداخلي.


وجدد رئيس الوزراء العراقي خلال الاتصال التزام الحكومة بحماية مستشاري التحالف الدولي المتواجدين في العراق، وفق البيان.


وذكر البيان أن السوداني وبلينكن بحثا التطورات في الأراضي الفلسطينية وجهود العراق لاحتواء التداعيات الخطيرة التي خلفتها الاعتداءات المتكررة على قطاع غزة، والعمل على تثبيت التهدئة ووقف العدوان وضمان عدم اتساع الحرب، بما يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والاستقرار في المنطقة.


ومنذ اندلاع القتال بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في قطاع غزة ومحيطه في السابع من أكتوبر الماضي تشن فصائل مسلحة عراقية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وقذائف الهاون على قواعد عسكرية عراقية تتواجد فيها قوات أمريكية وقوات من التحالف الدولي وقواعد للقوات الأمريكية في سوريا.
وحث بلينكن خلال زيارة إلى بغداد في الخامس من نوفمبر الماضي رئيس الوزراء العراقي على الالتزام بحماية المنشآت التي تستضيف أمريكيين ومحاسبة المسؤولين عن الهجمات. 

عربي ودولي

السّبت 02 ديسمبر 2023 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الأمن الدولي يدين اختطاف الحوثيين للسفينة "جالاكسي ليدر" في البحر الأحمر

(شينخوا)

أدان مجلس الأمن الدولي اختطاف سفينة مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر من قبل الحوثيين اليمنيين.
وفي بيان صحفي، أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات اختطاف السفينة "جالاكسي ليدر" التي كان على متنها طاقم مكوّن من 25 فردا في البحر الأحمر في منتصف نوفمبر.


وذكر البيان "أنهم أشاروا، في هذا السياق، إلى التهديدات الجارية والهجمات السابقة ضد محطات النفط الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية. وطالبوا بوقف كل هذه الهجمات والعمليات على الفور".


وذكر البيان أن أعضاء المجلس دعوا إلى الإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها. وأكدوا على أهمية الحقوق والحريات الملاحية لجميع السفن في خليج عدن والبحر الأحمر وفقا للقانون الدولي.


وأشاروا إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن في المنطقة.

فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الفتى شريف الشاعر متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد فتى، اليوم السبت، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها، في التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأفاد مدير مستشفى الرازي في جنين فواز حماد، باستشهاد الفتى شريف احمد عبد الرحيم الشاعر (16 عاما) من الجلمة شمال شرق جنين، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في الفخذ والبطن.


يذكر أن حصيلة العدوان آنذاك قد بلغت 11 شهيدا وأكثر من 20 إصابة، بينها حالات خطيرة.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على نحو ٥ دونمات من أراضي حوارة

نابلس- "القدس" دوت كوم

قررت سلطات الاحتلال، اليوم السبت، الاستيلاء  على نحو خمسة دونمات من أراضي حوارة جنوب نابلس.


وقال رئيس بلدية حوارة معين ضميدي، إن سلطات الاحتلال سلمت قرارا يقضي بوضع اليد "لأغراض عسكرية" حسب الادعاءات، على ٤٨٠٠ متر من أراضي المنطقة الشرقية من البلدة.


وأضاف، ان البلدة تعاني من حصار مشدد ومنع الحركة منذ شهرين وكذلك من الاستيلاء على مزيد من الأراضي لصالح المشاريع الاستيطانية.


أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا وحقوقه

احيت الأمم المتحدة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يتم تنظيمه سنويا بالتزامن مع اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة قرارها المعروف بقرار تقسيم فلسطين، والقى المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، كلمة الرئيس محمود عباس التي اعرب فيها عن التقدير لشعوب العالم التي وقفت مع شعبنا وحقه في الحرية والاستقلال، وافتتح منصور معرضا بعنوان «فلسطين ارض فيها شعب» وذلك ردا على غطرسة الاحتلال وتنكره لوجودنا فوق ارضنا، واكد ان ما يقارب ستة ملايين فلسطيني ما زالوا لاجئين حتى يومنا هذا.
وفي هذا اليوم، خرجت مسيرات تأييد لنا ولحقوقنا في الكثير من عواصم العالم وحمل المتظاهرون خلالها لافتات تأييد ومساندة لنا ولحقوقنا ورفضا للاحتلال بكل ممارساته.
وخلال لقاء الرئيس مع وزير الخارجية الامريكي انطوني بلينكن طالبه الرئيس بالعمل على تثبيت وقف اطلاق النار في غزة. وهو الامر الذي تعمل اسرائيل على انتهاكه يوميا بالقصف المتواصل وهدم المنازل وسقوط المئات بين شهداء وجرحى خاصة في قطاع غزة وان كانت الضفة هي الاخرى تتعرض لاعتداءات متواصلة خاصة من المستوطنين الذين يسرقون الارض ويعملون على تهجير ابناء شعبنا من بيوتهم ومدنهم وقراهم ومن ثم ينهبون ما تقع عليه اياديهم الاجرامية.
ان اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا يجب ان يكون سندا فعليا لنا وحماية لأبناء شعبنا خاصة الاطفال الذين استشهد الآلاف منهم منذ بدء هذه الاعتداءات .
وقد دعت فرنسا بلسان وزارة الخارجية الى فرض عقوبات على المستوطنين الذين يعتدون على المواطنين ويعربدون بينما هم يسرقون الارض، كما دعا رئيس الوزراء الاسباني الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية باعتبار ذلك خطوة ضرورية من اجل الاستقرار بالمنطقة وهو في مصلحة اوروبا لسبب اخلاقي لأن ما نراه في غزة غير مقبول، وهذا موقف ايجابي لاسبانيا ويجب ان يتفهمه المجتمع الدولي عموما.
اخيرا وليس اخرا، فان هذا اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا يعتبر ايجابيا وهو يؤكد ما نسعى اليه ونطالب به منذ سنوات.

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

عودة القتال لتنفيذ الاهداف

عادت الحرب المسعورة على قطاع غزة من قبل الاحتلال إضافة إلى استمرار اعطاء الضوء الأخضر من قبل الولايات المتحدة الأميركية لاستئناف إطلاق النار. وكان متوقعا هذا الاستئناف حتى لا يخرج جيش الاحتلال خاسرا بعد الهدنة الإنسانية وان امتدت فهي عبارة عن فترة لحظية لها هدفها وهي إخراج المحتجزين المدنيين الاسرائيليين الذين بحوزة المقاومة الفلسطينية ثم استمرار إطلاق النار حيث أشارت المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية الاسرائيلية إلى جهوزيتها لاستكمال القتال، لتنفيذ الأهداف التي وضعوها في اول الحرب وهي القضاء على "حماس" واذرعها ومواطنيها ومؤيديها ومن ثم التغيير الجغرافي والديمغرافي والامني والإداري لقطاع غزة بالإضافة إلى الهدف الأكبر وهو إعادة خيار الحرب كورقة ضغط للإفراج عن باقي المحتجزين وبالتحديد العسكريين والجنود سواء في الاحتياط أو الجيش النظامي وبالتحديد أن اسرائيل غير معنية في تأجيل ملف الأسرى العسكريين وتريد إخراجهم بأثمان اقل وبالتحديد أن "حماس" والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تريد اثمانا غالية أهمها تبييض السجون وإخراج الأسرى الفلسطينيين منها وفك الحصار الكلي عن القطاع ثم ادخال المساعدات الإنسانية دون شروط وايضا وقف إطلاق النار بشكل كلي وهذه الشروط بالنسبة لإسرائيل يصعب تحقيقها على أرض الواقع، حيث لا تريد إعادة صفقة شاليط وإخراج أسرى ما زالت تعتبرهم خطرا وتهديدا على الأمن القومي الاسرائيلي لذا الكثير من الأسرى المحررين من صفقة شاليط تم إعادة اعتقالهم .
لجأت اسرائيل إلى خيار الحرب حيث خيارها الأولي وهي غير مقتنعة تماما بسياسة الهدنة الانسانية فلولا الضغط الأميركي والمصري والقطري لما قبلت بالهدنة الإنسانية حيث كانت ترفضها كليا وبعد انتهاء تسلم الأسرى المدنيين بدأ النقاش في ملف الأسرى العسكرين وبدأت اسرائيل تتنصل من الهدنة حتى لا تدفع ثمنا غاليا. وجاء استئناف إطلاق النار من أجل الضغط على المقاومة لإخراج البقية بأقل الأثمان وشروط اقل .
كما أن العمليات الفردية التي حدثت في الضفة الغربية والقدس جعلت اسرائيل تتذرع باستمرار القتال بحجة إزالة "الارهاب" في كل مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة لذا تشهد الضفة الغربية مزيدا من الاقتحامات والاعتقالات والاغتيالات ضمن سياسية الضربات الاستباقية حتى لا تتطور الضفة الغربية إلى مشروع انتفاضة جماهيرية لذا تعمل على اقتلاع المقاومة جذريا ثم تحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة واستخدام القوة التدميرية لتركيع المواطنين وإرسال رسالة أنها المسيطر الفعلي الأمني على الضفة الغربية ورسالة أخرى هي انها تتغافل عن وجود السلطة الفلسطينية ككينونة سياسية حيث تسعى اسرائيل بأساليبها التدريجية نحو إنهاء وجودها من خلال فقدان الشارع الفلسطيني الثقة بها وايضا إنهاء صلاحياتها بشكل كلي عند اللحظة الحاسمة.
من المتوقع أن المرحلة الثانية من هذه المعركة ان تطول لاشهر رغم أن الجانب الأميركي معني بانتهائها خلال شهر قبل الانتخابات التمهيدية في شهر كانون الثاني العام المقبل حيث أن الأصوات الانتخابية الشبابية بدأت تتجه نحو الحزب الجمهوري ونسبة ثمانين بالمئة من الشعب الأميركي بدأ يطالب بوقف إطلاق النار وليس الهدن الإنسانية بسبب الجرائم البشرية بحق المدنيين ما أثر على الإدارة الأميركية الحالية بالسلب أمام تغير وجهة المجتمع الدولي لصالح القضية الفلسطينية.
كما أن العملية الثانية ستطول بسبب أن المنطقة المستهدفة الحالية هي منطقة الجنوب وهي بحاجة لوقت طويل حتى يتم تنفيذ مهامها بالتحديد أنها منطقة مكتظة سكانيا وعلى وجه الدقة منطقة خانيونس التي نزح إليها آلاف من المواطنين وحتى اللحظة لا قرار رسميا لإعادة النازحين إلى الشمال . وهذا إشارة إلى استكمال مخططاتهم، فيما يتعلق ببند التهجير الذي ما زال قائما في سياق العقلية الاسرائيلية ولكن باتباع أسلوب التهجير الطوعي وفتح مكاتب دولية لإخراج الناس وتفريغ القطاع من المدنيين وتجريف اكبر عدد ممكن من الأراضي وتحويلها لمناطق أمنية عازلة ناهيك عن أن هناك مشاريع في الكونغرس تتعلق بقطع المساعدات الأميركية لبعض الدول العربية من أجل فرض أمر واقع وقبول اللاجئين الفلسطينيين في دولهم .
كما أن الهدف الاخر من الحرب إطالة أمد وجود نتنياهو في الحلبة السياسية يعلم تماما أن نهايته اقتربت عند انتهاء الحرب لذا يطيل الحرب من اجل إبقائه وابقاء حكومته الموسعة حيث أشار بن غفير وسموتريتش إلى أنهما سيحلان الحكومة إن لم يتم استئناف إطلاق النار. حتى غالانت ايد ذلك، والجزء الاكبر من الحكومة الحالية معني باستمرار القتال لإنقاذ نتنياهو وائتلافه أمام تغير رأي الشارع الإسرائيلي نحو المطالبة بتنحيهم والمطالبة بانتخابات مبكرة واختيار غانتس بديلا لنتنياهو .
كما أن الهدف الاخر نحو إطالة الحرب هو لاستنزاف المقاومة الفلسطينية تدريجيا ثم الضغط عليها لإخراج الرهائن الأسرى العسكريين وتخفيض السقف العالي الذي تطالب به المقاومة الفلسطينية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وتبييض السجون.
إن إسرائيل حسمت موقفها في إنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي منذ مجيء حكومة اليمين المتطرف حيث بدأوا بتغيير وجهة منطقة الشرق الأوسط من خلال تغيير الواقع في الضفة الغربية والقطاع حيث أن أهم نقطة لتغيير المنطقة هو إنهاء القضية الفلسطينية وتفريغ الأرض دون شعب.
لكن هل الشعب الفلسطيني سيقبل بمعادلة التغيير على حساب حقوقه الوطنية والسياسية؟ بالطبع لا، بعبارة أخرى لا يستطيع أحد حتى المجتمع الدولي الاستمرار في تجاهل إعطاء الفلسطينيين حقوقهم القومية والسياسية والإنسانية المشروعة وانهاء الاحتلال الإسرائيلي، فهل يتوقع المجتمع الدولي أن يبقى الجانب الفلسطيني خانعا. الحقيقة الساطعة أن الفلسطينيين لن يقبلوا باحتلال مستديم كما ان عامل الزمن سيعمل لصالح اعادة القضية الفلسطينية وتدويلها كما حصل بعد معركة "طوفان الأقصى".
كل أزمات الصراع في العالم انتهت باتفاقيات سلام الا قضية فلسطين انتهت بسلام لصالح إسرائيل، لذا فإن الجيل الفلسطيني الجديد لم يشعر بأي أفق سياسي ما سيؤدي إلى استمرار حلبة العنف أمام تعنت اسرائيل لفتح عملية سياسية شاملة بوجود الحكومة الحالية المتطرفة التي خسرت صورتها العسكرية المتطرفة واهتزت سرديتها أمام العالم لذا فإن محاولات القفز عن الحقوق الفلسطينية ما هي إلا قنبلة ازمة وجود ستنفجر في اي لحظة وبالتحديد فأن عملية طوفان الأقصى جعلت وجود الاحتلال على المحك. من هنا، استأنفت اسرائيل القتال لتعزيز وجودها وإثبات قدرتها العملياتية في القطاع والضفة الغربية مما سيدفعها لاستخدام اشرس الوسائل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية.

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

هل ما ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة هو إبادة جماعية ؟

بينما بلغ عدد ضحايا الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة أكثر من ١٥ الف شهيد، ثلثهم من الأطفال، بحيث تحوّل القطاع بحسب قول الأمين العام للأمم المتحدة إلى "مقبرة للأطفال"، وبينما دمّرت القوات الإسرائيلية الغازية أحياء سكنية بكاملها، بحيث بلغت نسبة الوحدات السكنية المدمرة أكثر من 45% من عدد هذه الوحدات في القطاع، وواصلت قصف المدارس والجامعات والمستشفيات والكنائس والمساجد، ونفذّت عملية تطهير عرقي لمناطق بأكملها في شمال القطاع؛ يدور سجال بين الخبراء والمحللين حول كيفية تصنيف هذه الجرائم التي ترتكبها إسرائيل، وتتباين الآراء، بصورة خاصة، حول ما إذا كان في الإمكان تصنيف هذه الجرائم ضمن جرائم الإبادة الجماعية.
تتكوّن كلمة "genocide"، التي تعني الإبادة الجماعية، من البادئة اليونانية "genos"، والتي تعني "العرق أو الجنس" واللاحقة اللاتينية "cide"، والتي تشير إلى مفهوم "القتل". وقد استخدم هذا المصطلح، لأول مرة في سنة 1944، المحامي البولندي رافائيل ليمكين، الذي حصل لاحقاً على الجنسية الأميركية، واعتبره في سنة 1945 "جريمة دولية"، لدى ترؤسه الوفد الأميركي إلى محاكمة نورمبرغ للمجرمين النازيين الذين كانوا ضالعين في التخطيط، أو التنفيذ، أو المشاركة بوجه من الوجوه في "المحرقة" وغيرها من جرائم الحرب.
وفي 9 كانون الأول/ديسمبر 1948، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، "اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها"، التي عرّفتها بأنها تعني "أياً من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: أ) قتل أعضاء الجماعة؛ ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء الجماعة؛ ج) إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً؛ د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة؛ هـ) النقل القسري للأطفال من الجماعة إلى جماعة أخرى".
وفي 17 تموز/يوليو 1998، أقرّت الدول المتعاقدة "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية"، الذي دخل حيز النفاذ في 1 تموز/يوليو 2002، واتفقت على إنشاء "محكمة جنائية دولية"، يكون مقرها في مدينة لاهاي الهولندية، وتنظر في الجرائم التالية: جريمة الإبادة الجماعية؛ الجرائم ضد الإنسانية؛ جرائم الحرب وجريمة العدوان، على أن يتم تقديم الأشخاص المتهمين بارتكاب هذه الجرائم "إلى المحاكم المختصة في الدولة التي ارتكب الفعل على أراضيها، أو إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تكون لها الولاية القضائية فيما يتعلق بالأطراف المتعاقدة التي اعترفت بولايتها". وبينما امتنعت كلٌ من الولايات المتحدة الأميركية والصين وروسيا والهند وإسرائيل عن الانضمام إلى نظام روما الأساسي، انضمت إليه السلطة الوطنية الفلسطينية في سنة 2015 .
وقد اعترفت هيئة الأمم المتحدة، إلى اليوم، بثلاث مجازر جماعية بصفتها جرائم إبادة جماعية، وهي: إبادة اليهود على يد النازيين خلال فترة الحرب العالمية الثانية، والإبادة الجماعية للتوتسي في رواندا في سنة 1994، ومذبحة المسلمين في سربرينيتسا في البوسنة في سنة 1994-1995. كما تمّ الاعتراف، من جانب الأمم المتحدة، بالمذبحة التي ارتكبتها الدولة العثمانية ضد الأرمن بين سنتَي 1915 و1916 بصورة غير مباشرة على أنها إبادة جماعية. وخلصت بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة إلى أن الحملة العسكرية التي تشنها ميانمار ضد الروهينجا تنطوي على "أعمال إبادة جماعية".
ويرى الباحث كونستانز فيتشر في مقال نشره في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بعنوان: "ما هو المعنى الدقيق لمصطلح الإبادة الجماعية"، أن هذا المصطلح يستخدم كثيراً "بطريقة غامضة للغاية للإشارة إلى الجرائم الكبرى والأشد خطورة"، وأن مغزاه الرمزي هائل لأنه "يبدو أقسى بكثير من جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية"، مؤكداً أن مراقبة الإبادة الجماعية "ليست مجرد مسألة أرقام، بل إن المعيار الأكثر أهمية هو نية الإبادة الجسدية لجماعة ما"، ثم يتساءل: "ولكن كيف يمكن إثبات النية؟".
وللإجابة عن هذا السؤال، يعود إلى ويليام شاباس، أستاذ القانون الدولي الكندي، الذي يقدّر أن "الجناة ربما لن يقدموا اعترافات مباشرة في المحكمة"، الأمر الذي يجعل العدالة "ملزمة بالاعتماد على النصوص والأوامر والأفعال أو حتى الممارسات التي يمكن استخدامها لإثبات النية"، وهو ما يجعل من الإبادة الجماعية "أصعب جريمة دولية يمكن إثباتها"، ويعني أن الملاحقات الجنائية المتعلقة بالإبادة الجماعية "غالباً ما تستغرق وقتاً طويلاً". وكان جان بول أكايسو من رواندا أول شخص يُدان بارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، بعد مرور ما يقرب من 50 عاماً على إقرار الاتفاقية.
وعرّف "نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية" جرائم الحرب بأنها، من جهة، الانتهاكات الجسيمة لاتفاقيات جنيف المؤرخة في 12 آب/أغسطس 1949، بما يشمل القتل العمد، والتعذيب، وتدمير الممتلكات والاستيلاء عليها، وإرغام الأسرى على الخدمة في صفوف قوات دولة معادية أو حرمانهم من محاكمات عادلة ونظامية، والإبعاد أو النقل غير المشروعين للسكان وأخذ رهائن؛ ومن جهة ثانية، بأنها الأفعال التي تنتهك القوانين والأعراف السارية على المنازعات الدولية المسلحة، وتشمل، من ضمن أفعال أخرى، توجيه هجمات ضد السكان المدنيين وضد المواقع المدنية؛ توجيه هجمات ضد العاملين في مجال تقديم المساعدات الإنسانية وعمليات حفظ السلام؛ مهاجمة وقصف المدن أو القرى أو المساكن والمباني العزلاء؛ توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية والتعليمية والفنية والمستشفيات؛ قيام دولة الاحتلال بنقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها؛ تعمد تجويع المدنيين بحرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم؛ أخذ رهائن...إلخ.
بينما عرّف "نظام روما الأساسي" الجرائم ضد الإنسانية بأنها تشمل، بصورة خاصة، القتل العمد، والإبادة، والاسترقاق، وإبعاد السكان أو النقل القسري لهم، والسجن، والتعذيب، والاغتصاب أو الاستعباد الجنسي، والحمل القسري أو التعقيم القسري، واضطهاد أية جماعة محددة لأسباب سياسية أو عرقية أو سياسية أو ثقافية أو دينية أو متعلقة بنوع الجنس، والإخفاء القسري للسكان وجريمة الفصل العنصري.
يتفق المحللون، عموماً، على أن إسرائيل ترتكب في قطاع غزة جرائم يمكن تصنيفها ضمن "جرائم الحرب" و"الجرائم ضد الإنسانية"، لكنهم يختلفون حول ما إذا كانت تمارس جريمة "الإبادة الجماعية". فبحسب تصريح فولكر تورك، مفوض هيئة الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فإن "العقاب الجماعي الذي تمارسه إسرائيل على المدنيين الفلسطينيين يعد جريمة حرب، وكذلك الإخلاء القسري غير القانوني للمدنيين"، مقدّراً أن حركة "حماس" ارتكبت أيضاً "جرائم حرب" يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر الفائت. وكانت المتحدثة باسم المفوضية الأممية لحقوق الإنسان إليزابيت تروسيل، قد أقرّت، في 1 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بأن إسرائيل ارتكبت "جرائم ضد الإنسانية"، كان أحدثها في مخيم جباليا شمالي القطاع، مشيرة إلى أن إسرائيل تستخدم في قصفها للمباني والمنازل متفجرات ذات تأثير هائل، وأن المدنيين موجودون "تحت ضغوط هائلة ويعانون أوضاعاً صعبة للغاية".
من ضمن المحللين الذين يرفضون تصنيف ما ترتكبه إسرائيل من جرائم في قطاع غزة ضمن أعمال الإبادة الجماعية، الصحافي المعروف سيلفان سيبل، أحد أعضاء هيئة تحرير المجلة الإلكترونية الفرنسية "أوريان 21"، الذي يعتبر أن ما نشهده في قطاع غزة هو "مذبحة وجريمة خطيرة"، لكنها لا تنطوي على "نية في الإبادة".
ويتفق جاك سيملان، مدير الأبحاث في معهد العلوم السياسية وفي المركز الوطني للأبحاث العلمية، مع هذا الرأي، إذ هو يرى أنه "من الناحية القانونية، لا نعرف في التاريخ عمليات قصف تم تصنيفها على أنها إبادة جماعية"، ذلك إن "قصف مدينة دريسدن الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية اعتبر جريمة حرب، بينما قصف هيروشيما وناغازاكي اعتبر جريمة ضد الإنسانية".
ويتابع الباحث نفسه أنه ""في المصطلحات التي تستخدمها إسرائيل، نرى أن النية هي القضاء على حماس وليس القضاء على فلسطين"؛ ومع أن هناك "بعض الالتباس، لأن وزير الجيش الإسرائيلي تحدث منذ البدء عن حيوانات بشرية، إلا أنه من غير المعروف ما إذا كان يقصد بذلك مسلحي حماس أو جميع الفلسطينيين!"، ليخلص إلى أنه يعتقد "أن العمليات الحالية لدولة إسرائيل تندرج تحت ما أسميه التدمير بهدف التهجير، وهو ما يرقى إلى شكل من أشكال التطهير العرقي، وهو منطق قائم في أسس دولة إسرائيل منذ سنة 1948، في زمن النكبة، من خلال نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضي الدولة الجديدة" .
بيد أنه يُلاحظ تزايد عدد الذين يؤيدون تصنيف ما ترتكبه إسرائيل من جرائم في قطاع غزة ضمن أعمال الإبادة الجماعية. إذ قام 300 محامي بتقديم شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، وذلك في مؤتمر صحافي عُقد في لاهاي في 9 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بمشاركة 30 محامياً وطبيباً وأكاديمياً يتقدمهم المحامي الفرنسي جيل دوفر، كما انضمت إلى تلك الشكوى 111 منظمة غير حكومية من جميع أنحاء العالم. ويصر الذين يعتبرون أن إسرائيل تقوم بأعمال إبادة جماعية على أنه من بين المعايير الخمسة التي تحدد الإبادة الجماعية، هناك ثلاثة من هذه المعايير تستوفي على الأقل التعريف، وهي قتل أعضاء الجماعة؛ الإضرار الجسيم بالسلامة الجسدية أو العقلية لأعضاء الجماعة؛ إخضاع الجماعة عمداً لظروف وجودية يقصد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً.
وكانت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية، إيوني بيلارا، قد قدّرت، في تصريح لقناة الجزيرة في 16 تشرين الأول/أكتوبر الفائت، أن إسرائيل تمارس في قطاع غزة "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة"، ودعت المجتمع الدولي إلى معاقبة إسرائيل، كما أدانت زعماء العالم التي ينتهجون سياسة المعايير المزدوجة، إذ بينما يدينون انتهاكات حقوق الإنسان في أوكرانيا يلتزمون الصمت إزاء ضحايا عمليات القصف الإسرائيلية .
من جهته، رأى المؤرخ الإسرائيلي راز سيغال، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية حيث يدير برنامج الماجستير في الآداب في "دراسات المحرقة والإبادة الجماعية" في جامعة ستوكتون في نيوجرسي، في مقال نشره في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أن "العنف القاتل الذي تمارسه دولة إسرائيل ضد غزة له طابع إبادة جماعية"، مضيفاً أنه "في 13 أكتوبر/تشرين الأول، أمرت إسرائيل السكان المحاصرين في شمال قطاع غزة بالنزوح نحو الجنوب، محذرة من أنها ستكثف هجومها قريباً في شمال القطاع"، وأن "الحملة الإسرائيلية لتهجير سكان غزة، أو حتى طردهم إلى مصر، تمثّل فصلاً جديداً في النكبة"، وكتب: "بيد أن الهجوم على غزة يمكن أن يُفهم أيضاً بمصطلحات أخرى: فهو يمثّل حالة من الإبادة الجماعية، وأنا أقول هذا كباحث في الإبادة الجماعية أمضى سنوات عديدة في الكتابة عن العنف الإسرائيلي الجماعي ضد الفلسطينيين؛ فقد كتبت عن الاستعمار الاستيطاني والتفوق اليهودي في إسرائيل، وعن استغلال المحرقة لتعزيز صناعة الأسلحة الإسرائيلية، وعن استخدام اتهامات معاداة السامية كسلاح لتبرير العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وعن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي العنصري؛ واليوم، بعد الهجوم الذي شنته حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، والقتل الجماعي لأكثر من ألف مدني إسرائيلي، يحدث الأسوأ".
ويتابع المؤرخ نفسه: "في هجومها القاتل على غزة، أعلنت إسرائيل بصوت عالٍ هذه النية [الإبادة الجماعية]، إذ صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بصراحة في 9 تشرين الأول/أكتوبر قائلاً: "إننا نفرض حصاراً كاملاً على غزة؛ لا كهرباء، لا طعام، لا ماء، لا وقود، كل شيء مغلق؛ فنحن نقاتل حيوانات بشرية وسنتصرف وفقاً لذلك"، وهذا "يوضح ما يعنيه غالانت بعبارة التصرف وفقاً لذلك، إذ إن الأمر لا يتعلق باستهداف أفراد من مقاتلي حماس، كما تزعم إسرائيل، بل يتعلق بإطلاق العنان للعنف المميت ضد الفلسطينيين في غزة في حد ذاته"، مقدّراً أن إسرائيل "ترتكب حالياً ثلاث جرائم في غزة: 1- قتل أعضاء الجماعة؛ 2- الإضرار الجسيم بالسلامة الجسدية أو العقلية لأفراد الجماعة؛ 3- إخضاع الجماعة عمداً لظروف معيشية يقصد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً" .
أما ربيعة أغبارية، محامي حقوق الإنسان الفلسطيني الذي يكمل دراسة الدكتوراه في كلية الحقوق في جامعة هارفارد، والذي رفضت مجلة جامعته أن تنشر مقالاً له بعنوان: "النكبة المستمرة: نحو إطار قانوني لفلسطين"، فقد انتقد، في مقاله هذا الذي نشرته مجلة "The Nation"، الجمود الذي تتصف به الأوساط الأكاديمية القانونية، وخصوصاً في الولايات المتحدة الأميركية، التي "من الأسهل عليها كثيراً التفكير في الإبادة الجماعية في الماضي بدلاً من مواجهتها في الوقت الحاضر"، والتي ترى أن "استحضار الإبادة الجماعية، ولا سيما في غزة، ينطوي على عواقب وخيمة"، وتساءل: "لكن هل يتعيّن علينا أن ننتظر حتى يتم تنفيذ الإبادة الجماعية حتى نطلق عليها اسماً؟ ألا يساهم هذا المنطق في سياسة الإنكار"، ملاحظاً أنه عندما يتعلق الأمر بغزة، فإن هناك "شعوراً بالنفاق الأخلاقي الذي يكمن وراء المقاربات المعرفية الغربية، والذي يخنق القدرة على تسمية العنف الممارس على الفلسطينيين، علماً بأن إدانة الظلم هو أمر بالغ الأهمية للمطالبة بالعدالة".
وبحسب المحامي نفسه، فإن العديد من التصريحات التي أدلى بها كبار السياسيين الإسرائيليين تؤكد نواياهم الرامية إلى تنفيذ الإبادة الجماعية، والأهم من ذلك أن الإبادة الجماعية "هي الواقع المادي للفلسطينيين في غزة"، مشيراً، في هذا السياق، إلى أن مجموعة تضم أكثر من 800 أكاديمي، بينهم متخصصون بارزون في القانون الدولي ودراسات الإبادة الجماعية، حذروا من "خطر جدي للإبادة الجماعية المرتكبة في قطاع غزة"، كما حذر سبعة من المقررين الخاصين للأمم المتحدة من "خطر الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني"، وأكدوا مجدداً أنهم "ما زالوا مقتنعين بأن الشعب الفلسطيني معرض لخطر جدي للإبادة الجماعية"، في حين وصف ستة وثلاثون خبيراً من خبراء الأمم المتحدة الوضع في غزة بأنه "إبادة جماعية في طور التكوين"، ليخلص إلى أن فلسطين هي المكان الذي يمكن أن ترتكب فيه الإبادة الجماعية باعتبارها معركة "للعالم المتحضر" ضد "أعداء الحضارة نفسها"، وبصفتها صراعاً بين "أبناء النور" و"أبناء الظلمة" .
خاتمة:
"إبادة جماعية"، "جرائم حرب"، "جرائم ضد الإنسانية"، "إبادة مجتمعية" (Sociocide )، "إبادة سياسية- Politicide"، "ترانسفير"؛ لعل حكومات إسرائيل المتعاقبة مارست، على مدى تاريخ دولتها، جميع هذه الجرائم إزاء الشعب الفلسطيني، لكنها ظلت من دون عقاب بفضل الدعم المتواصل الذي تلقته وتتلقاه من الإدارات الأميركية وحكومات الدول الغربية التي تنظر إليها باعتبارها، كما أوصى بذلك تيوردور هرتزل منذ سنة 1896 "موقعاً متقدماً" للغرب في آسيا، و "حاجزاً للحضارة ضد البريرية"!! ويبدو أن إسرائيل ستظل تمارس هذه الجرائم طالما رضي المجتمع الدولي بأن تبقى "دولة فوق القانون الدولي"!
* باحث ومؤرخ - مؤسسة الدراسات الفلسطينية - بيروت

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الانجراف الإسرائيلي نحو اليمين المتطرف

في الخطاب الإسرائيلي" يتم التأكيد على أن النظرة الانسانية تجاه الغزّيين هي طلب للعالم.وحياة الفلسطينيين لم تكن في يوم من الأيام رخيصة الى هذه الدرجة في نظر الإسرائيليين. والخوف الكارثي تعزز"هذا حدث مرة أخرى". والشعور ب"نحن على حق" ازداد بحسب ذلك، وهكذا أيضًا تولّد الشعور بالأحقية في أرض البلاد.
أيضًا مشاعر التفوق على الأغيار ازدادات. ويجب عليهم عدم تقديم الوعظ لنا. شكرًا بايدن لكن يجب عليه ألا يتجرأ على القول لنا ما الذي يجب علينا أن نفعله وما شابه.
اللاسامية وهي تغذي الخوف الإسرائيلي كمزاج وجودي. النتيجة هي أن العدوانية الدينية والقومية تتعزز وحل الدولتين هو جنون، ضعف ذهني وخيانة".
هكذا كتب "روغل ألفر" في مقاله في صحيفة "هآرتس" (اليسارية) والذي يوضح به من النقاط العشر أعلاه تغيير واتجاه إسرائيلي كبيرين نحو تطليق قيم الليبرالية الغربية، واعتناق ما أسماها القيم العربية (من العرب) من: قوة وكرامة وانتصار! ما يعني بالحقيقة الاتجاه العام نحو اليمين الإسرائيلي الفاشي برأينا مع تواصل العدوان من قبل المحتل، والغياب عن وعي أصل الداء والكارثة والنكبة.
وبرأي الكاتب ألفر أنه في نهاية المطاف كما يخلص فيما يتعلق بمستقبل "نتنياهو" فإن الإسرائيليين قد لا يحبونه ولكنهم لا يحبون السنوار أكثر منه، لذا: "إما أنه تحت أمر "معًا ننتصر" سيتلاشى الاحتجاج ضده، أو أنه بعد الحرب التي سيمطّها-ركز على سيمطّها- بقدر استطاعته ستندلع هنا حرب أهلية، على أي حال وجود نتنياهو سيقضي على أي احتمالية لنقاش جدي في قضية الدولتين".
إن التغيير نحو اليمين الواقع في المزاج الإسرائيلي-خاصة الليبرالي- اليوم بعد أن كان في وارد التخلص من "نتنياهو" واليمين من حوله أصبح عامًا ويقترب من الاجماع في تواصل الدعم لمجهود الحرب البربرية على الفلسطينيين وأرضهم تحت ذريعة التخلص من "حماس".
لذلك فإننا يمكن أن نركز على نقطتين من مقال ألفر:
أولهما أن الإسرائيلي "الديمقراطي" أو "الليبرالي" الذي يتحسس رأسه اليوم "وجوديًا" يكون قد وجد ضالته أوعدوه الحقيقي "اللاديمقراطي" والوحشي أي الفلسطينيين، بعد أن أنشغل لفترة في ممارسة "شعائره الديمقراطية" ضد تغييرات نتنياهو متناسيًا أنه يقوم باحتلال أراض دولة أخرى أي دولة فلسطين وبالتالي في التمظهر بالديمقراطية.
والنقطة الثانية أنه لم يصل بعد للاعتراف والنقد والمراجعة لكل سرديات اليمين الفاشية- بل وبدأ يتبناها بوعي أو بلاوعي- والتوجه مباشرة نحو أصل المشكلة وحقيقة القضية المتمثلة بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره والحرية والاستقلال، والذي على أساسه كان الأولى للجمهور "الديمقراطي" الإسرائيلي أن يستغل ما يحصل في غزة ويخوض صراعه الديمقراطي المتواصل ضد نتنياهو واليمين على غرار ما حصل سابقًا منه، حتى تتحرر الدولة الفلسطينية.
لقد تلقى الإسرائيلي صفعته فيما يحصل اليوم، وبدأ يتحسس رأسه جيدًا دون وعي بالحقائق الأصيلة، ونكرّر أن الوعي هو الذي يوجب على الجمهور الإسرائيلي بدلًا من التماهي أوالانجراف يمينًا نحو العنصرية والتطرف والإرهاب أن يتوقف قليلًا، ويتابع "نضاله" الحقيقي أي ضد الحكومة ذاتها التي تظاهر مطالبا بالتخلص منها فيما هو ضد "الإصلاحات/التغييرات القضائية" والتي يصبح الأكثر وجوبًا اليوم النظر لها ليس من منظار الحرب الوجودية مع فلسطين، وإنما من منظار فتح العيون على حقيقة الكارثة والمشكلة المتمثلة بعدم وعيه بوجود شعب آخر يعيش في بلده فلسطين له الحق الأصيل والذي لن يزول مطلقًا بالحرية والاستقلال.
إن حقيقة النظر الجدي نحو تلبية حقوق الفلسطينيين لا تجد لها شخصية جريئة في "إسرائيل" اليوم مثل ما كان عليه من "رابين" ولكنك تجد الأصوات مكتومة أو ضعيفة أو قليلة تلك التي تنظّر للحل الأمثل مع الفلسطينيين وفلسطين.
نجمل القول أنه في إطار الحرب الفاشية الدائرة ضد الشعب الفلسطيني في غزة، والضفة لم تلتقط الرسمية الإسرائيلية، ولا "الجماهير الليبرالية" أيضًا نظرة المستقبل لأنها مازالت تنظر لضرورة "الانتصار" على جيش الضحايا الفلسطينيين من الأطفال-التهديد الوجودي- والنساء أوتهجيرهم لأنه كما قال "يديديا شتيرن" رئيس مركز دراسات الشعب اليهودي أنه: إذا لم تهزم "إسرائيل" "حماس" فإنها ستخسر قوة الردع، وفقدان قوة الردع بحد ذاته هو التهديد الوجودي".

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مروان البرغوثي قاسم مشترك أعظم

ما زال الوقت مبكرا لبحث مستقبل غزة السياسي ، على اعتبار ان الأولوية السياسية و الإنسانية والأخلاقية تتركز على وقف العدوان الهمجي من ناحية وبلسمة جراح مئات الاف الناس من ناحية أخرى . صحيح ان البوادر بدأت تظهر لصالح المقاومة ، لكن ينتظرنا بعض الوقت لنرى علمها يرفرف مكان العلم الإسرائيلي الذي ظل ماثلا دون رفرفة لأكثر من خمس عشرة سنة في حصار مشدد على شعب بين بوابتين الأولى إسرائيلية والثانية إسرائيلية عربية . لكن السياسيين بقيادة أميركا ، بدأوا ينفخون ويطبخون ، ويبدو ان التوصل الى مقترح واحد يجمعون عليه شيئا بعيد المنال ، فقد أرادت إسرائيل في البداية ان تبيد الشعب الغزي على اعتبار انهم مجرد حيوانات او وحوش بشرية ، وأنهم كلهم بدون استثناء، بمن فيهم أطفالهم ، حمساويون ، ومن هنا جاء اقتراح القنبلة الذرية ، وعندما اكتشفوا ان هذا ضرب من المستحيل ، عمدوا وعملوا على تهجيرهم الى مصر ، ثم الى الجنوب "الآمن" ، ثم الى ما نحن فيه اليوم ؛ لا إبادة ولا تهجير ، بل إعادة من نزحوا تحت ضغط القصف و القتل الى منازلهم .
ترفض إسرائيل عودة السلطة برئاسة "أبو مازن" لأنه لم يستنكر "الطوفان" ، ورفضت الدول العربية ان تحكم غزة كما رفضت فكرة قوات دولية ، المقاومة التي تستعد لرفع علمها، رفضت كل هذه السيناريوهات ، لكنها لن ترفض ان يتسلم مروان البرغوثي هذه المهمة المعقدة . على الأقل اسم مروان طرح في مفاوضات التبادل مقابل الجنرال الإسرائيلي الأسير لدى "القسام"، بالإضافة لسعادات والسيد و البرغوثي الحمساوي عبد الله وحامد وسلامة بالإضافة الى نحو أربعين اسيرا من أصحاب المؤبدات المؤبدة ، والأهم "ستة ابطال نفق جلبوع" ، مع هدنة لمدة شهر ، يبدو ذلك امرا صعبا، ولكن "كل هدنة ستكون صعبة" وفق الكاتب الإسرائيلي المخضرم ناحوم بارنيع ، وانا اضيف الى ما لم يستطع بارنيع قوله : كل هدنة صعبة على المهزومين، ووفق نابليون بونابرت : الويل للمغلوب اذا حضر الغالب . لن يكون صعبا تحرير مروان البرغوثي ، سواء في "صفقة الجنرال" او أي صفقة أخرى كصفقة "الكل مقابل الكل" التي اصبحنا نراها شعارا في مظاهرات الإسرائيليين من ذوي الاسرى ، فلماذا لا يقفز الى ذهن السياسيين اسم مروان كقاسم مشترك أعظم يقود الدفة في هذا اللج المتلاطم لمدة سنة او سنتين بحيث تجري انتخابات عامة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة مقدمة للدولة الفلسطينة المستقلة . سيبدو هذا حلما اكثر منه حقيقة ، رغم ان الدول العربية الوازنة تؤيد هذا المخرج ، السلطة ربما لا توافق على ذلك ، لكن حركة "فتح" التي ينتمي لها مروان كأحد ابرز قادتها التاريخيين مرصعا بأكثر من عشرين سنة اعتقال من اصل خمسة مؤبدات ، سيكون لها رأي مؤثر ، ناهيك انه سيعيد الى الحركة لحمتها ، مع ناصر القدوة ومحمد دحلان وكتائب شهداء الأقصى ، قد لا توافق الجهاد والشعبية على حل الدولتين، لكن اعتراضهما سيكون تحريريا على الورق .

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

بين المواجهة والجرأة مع الذات والتضامن الدولي

إضافة الى ما يدور من متغيرات على مستوى النظام العالمي من تحولات بصعود قوى في وجه الهيمنة الأميركية التي عاثت بالأرض فسادا وجريمة. هنالك اليوم متغيرات جادة وحقيقية محلية واقليمية ودولية قد فرضتها وافرزتها الأحداث الجارية . أقصد بذلك حول العالم وجرائم الإبادة والتدمير والترحيل بحق شعبنا الجارية اليوم الذي اتيح لنا وللعالم مشاهدة فظائعه عن بُعد مع الهدنة المؤقتة ومحاولات الولايات المتحدة فرض سيطرتها على منطقتنا وترويض مكوناتها وفق رؤية مصالحها التي واجهتها شعوب العالم والحقت بها الهزائم دون ان تتعلم هي دروس التاريخ التي تفرض عليها تغير ادارة سياساتها الفاشلة والخاسرة، هذا إضافة إلى تراكم لمتغيّرات وصلت إلى حدّها الأقصى، وربما ستتجاوزه مع الحرب بالوكالة في اوكرانيا وعدوان الفظائع على غزة، يرافقه شعور بانحسار نفوذ الغرب على العالم، خاصة ايضا ان هناك في الشرق الأوسط اليوم قوى غير حكومية عسكرية لديها قدرة على تحدّي ما يسمّى القوة العسكرية الرابعة في العالم، أي إسرائيل .
من جهة اخرى هنالك صمود ومقاومة ومواجهة شعبنا المتعددة الاشكال للاحتلال التي ورغم التضحيات الكبيرة، فقد حالت دون تحقيق الاحتلال لاهدافه المُعلنة من هذا العدوان حتى اليوم وفرضت معادلات جديدة وحراكا داخل المجتمع الاسرائيلي نفسه والمجتمعات اليهودية حول العالم بشكل عام ونقاشات مختلفة حول العالم . كما وادت الى بروز مكانة قضيتنا التي عادت إلى المشهد الدولي كأولوية سياسية تتطلب حلاً سياسيا عادلاً يضمن حق تقرير المصير والاستقلال الوطني وحل قضية اللاجئين ، وذلك وفق ما نشهده من مظاهرات الملايين والتضامن العالي للشعوب ، كما وايضا للعديد من الدول التي اصبحت تشهد في اروقة صناعة القرار بها نقاشات حادة حول جدوى سياساتها ، التي باتت تتبدل مواقفها جزئيا في رفض الجرائم والابرتهايد والفوقية الاستعمارية والتي اصبحت تنعكس سلبا على الاخلاقيات المعلنة لتلك الدول أو حتى مكانتها بين شعوبها وعلاقاتها الدولية واعادة حساباتها المتعلقة بجدوى ازدواجية المعايير الى حد ما من جهة ، وعلى مستقبل مبدأ حل الدولتين من جهة اخرى الذي تعيقه الوقائع الاستيطانية على الأرض ، ونفتقر نحن أنفسنا وغيرنا إلى خطة تنفيذية سياسية من أجل الوصول لتحقيقه في ظل ظروف النظام الدولي السائد حتى اللحظة . فتبقى دراسة الخيارات والبدائل الأخرى امراً واجباً اليوم في حال استمرار عدم قدرة المجتمع الدولي على فرضه وتكريس إقامة الدولة الفلسطينية كما فَرض هذا المجتمع اقامة دولة الاستعمار الإسرائيلي بالقرار الأممي ١٨١ ، خاصة أمام عدم وجود نوايا لدى الغرب واصرار العقلية الصهيونية في انتهاك كافة القرارات والقوانين الدولية وإنفاذ نظام الابرتهايد الإسرائيلي على كل ارض فلسطين التاريخية ( دولة واحدة بنظام فصل عنصري ) ، الامر الذي لن تحتمل إسرائيل تبعاته كما لا تحتمل مسار التغيير الايجابي الديمغرافي لصالح شعبنا في كل فلسطين التاريخية على المدى القريب أمام العالم باعتبارة النظام الوحيد المتبقي اليوم بهذه الخصائص والذي يواجه معارضة واسعة قد تصل الى تبعات عقابية لاحقا .
ولهذا يسعى الغرب وبالمقدمة منه الولايات المتحدة لتغيير شكل الحكومة القائمة الآن في اسرائيل للتعاطى مع مخططات ورؤية جديدة لاستدامة ادارة الصراع يتم محاولة الوصول لها من خلال تبعات ما يجري من مفاوضات مكوكية في بعض العواصم ومنها العربية ، وتحسين صورة الغرب وفق تصريحات متعددة لكنها مشتتة لا تحسم بعد موقفا واضحاً بخصوص فتح مسار سياسي يقوم على تنفيذ الحقوق الوطنية لشعبنا غير القابلة للتصرف بما فيها الدولة ذات السيادة .
لذا فإن على الجميع والكُل الوطني الآن رغم ما ساد من خلافات هنا وهنالك ، الاتفاق على قاعدة القواسم المشتركة من البرنامج الوطني الذي حملته منظمة التحرير الفلسطينية على مر العقود الماضية من الزمن والذي اصبح يحتاج الى اثراء بحكم الوقائع الجديدة . كما وتَحمُل المسوؤلية الوطنية المشتركة لحماية وانقاذ شعبنا وحقوقه الوطنية وفق البوصلة الفلسطينية ، وتقييم المرحلة السياسية منذ اتفاق اوسلو الذي شكل مرحلة فارقة في تاريخنا السياسي بغض النظر عن اختلاف الاجتهادات بخصوصه، وما اَلت اليه الأوضاع منذ ذلك التاريخ حتى اليوم بمنهج الفكر النقدي دون التمسك بوهم دوام احتكار الحقائق والوقائع والمواقع من اي طرف ، والتي لا يمكن ان تبقى في حالة من السكون والجمود والاستدامة امام حقيقة حركة التاريخ وضرورة النظر الى الوقائع في اطار متغيراتها .
كما وتتطلب المرحلة الراهنة اكثر من أي وقت مضى ضرورة القيام بتقييم اَليات وأساليب الكفاح الوطني التحرري التي عاشها شعبنا في كفاحه وقدم التضحيات في سبيلها في ساحات مختلفة الى جانب ساحة الوطن الرئيسة الذي لا نملك سواه وطناً، واستخلاص العبر من اجل معرفة كيفية النهوض بواقع الحركة الوطنية الفلسطينية بظروفها الراهنة وتحديد الرؤية السياسية القادمة ببرنامجها ومحركاتها وادواتها، لنقطع بذلك الطريق على محاولات خارجية ومراكز قوى تريد انهاء المكانة الرمزية والتمثيلية لمنظمة التحرير وتراثها الكفاحي الوطني. إضافة إلى الأهمية المطلقة الاَن لوقف استمرار المحارق والعدوان ضد شعبنا اينما كان وضمان حرية اَسرانا، ومن ثم الإعتماد على جماهير شعبنا وخاصة الشباب منهم من اجل تكامل التواصل والثقة حتى مع كل فئات ومكونات شعبنا لبناء تلك الرؤية السياسية وادواتها المطلوبة لمنع تنفيذ مشروع مملكة إسرائيل الكبرى التي تستهدف بالأساس اراضي الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس وعزل قطاع غزة في مشروع آخر .
هؤلاء الشابات والشباب الذين يشكلون الاغلبية من تعدادنا ويمتلكون ثقافة صمود ومقاومة من اجل الحياة تختلف عن تلك التي اعتاد عليها جيلُنا والجيل الذي سبقنا نحن بالطبع ، وذلك باعتماد الحق الانتخابي لهم وفق القاعدة التي تقول بأن الشعب هو مصدر السلطات وتنفيذ ما جاء في وثيقة اعلان الأستقلال حول ذلك ونصوصها الاخرى من تفاصيل مكون هويتنا الوطنية وروايتنا ، بهدف تكريس وطن واحد عِبر برلمان واحد وحكومة واحدة قادرة على التواصل الدولي وحماية وانقاذ شعبنا وتمكين صموده ، لضمان استمرار مسيرتنا الوطنية التحررية الجامعة والتي لم تصل الى تحقيق اهدافها بعد ، وذلك أمام الواقع الجديد الناشئ بجرأة وصراحة مع الذات وتغليب مصالح الوطن العليا على أي أعتبار اَخر .
فلا أحد منا يمتلك حق مصادرة الحقوق الأساسية لشعب قدم مسلسلا طويلا من التضحيات منذ مئة عام وحتى اليوم في سبيل حريته ببعدها الإنساني والتي أتت بتضامن معظم الشعوب أن لم تكن جميعها معنا اليوم ، وكلٌ منهم في مكانه في هذا العالم يُحدث به المتغيرات نحو عالم افضل للجميع .
أن مصداقية التعاطي مع هذا التضامن تكمن في فهم منطلقاته بالأساس الذي لم يقتصر على طرف من الأطراف، هو تضامن مع كل شعبنا الذي يستهدفه مشروع الاحتلال الاستعماري ، ومع عدالة قضيتنا المغيبة منذ ٧٥ عاماً .
هو تضامن مع شعبنا كله في غزة وجنين وبيت لحم ورفح والقدس، بل وفي الناصرة ويافا وحيفا والنقب .
انها الفرصة اليوم مرة اخرى امامنا التي تستوجب ضرورات تواصل الأجيال، وأن نُعيد تأكيد تقديم أنفسنا لهذا العالم بأننا شعب ما زال يستكمل مرحلة التحرر الوطني الديمقراطي لينتصر على مخالب احتلال استيطاني عنصري ذو فوقية دينية الذي يرفض مبدأ السلام والاستقرار ، بل يمارس ابشع صور القهر والإرهاب المنظم. إن هذه الشعوب قد ابتعدت عنا لفترة من الزمن أو تغيبت عن اشكال التضامن معنا التي نشاهد نموها الان ، نتيجة ما أوهمنا انفسنا نحن به وقدمناه للعالم بأننا نسير في عملية سلام ونعمل على بناء التنمية المستدامة ومؤسسات الدولة العتيدة، الأمر الذي كان وما زال غير ممكنا في ظل هذا الاحتلال الاستيطاني الذي مارس تدميرها واستمرار السيطرة على الأرض بتوسيع الاستيطان وتهويدها وارتكاب الفظائع التي لم يشهد العصر الحديث لها مثيلا بالمفهوم النسبي، وذلك بما يتفق مع رؤيته منذ مؤتمر بازل واهدافه دون ان يتغير في ذلك شيئا سوى المزيد من الحقد والكراهية المطلقة ضد غيرهم .

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مغزى تسليم المحتجزين من أكثر من محور

هنا تحت غزة مدينة عبقرية، ليست كأي مدينة، كان يحلم الاحتلال تحويلها إلى مقبرة جماعيّة للفلسطينيين لتعلن نفسها مقبرة لغزاتها وسلاحاً استراتيجيّاً رديفاً لما بيد المقاومة، تماماً كما تضاريس وجغرافيا المكان، تحالفت والمقاوم حجراً حجراً ومداخلَ وشوارعَ و… ”زنقة زنقة“ في المواجهة.
قد يطلق على ما تحت غزة المدينة اللغز أو المدينة السريّة، مدينة الأنفاق أرّقت جيش الاحتلال وقادته فكانت كلمة السر في كل عدوان، يخرج منها المقاوم فلا يعرف جنود الاحتلال من أي الجهات أتى وإلى أي الأمكنة والمكامن يعود فيحتمي.
مدينة بكامل هندستها طرق ودهاليز وإمكانات صمود ومواجهة، بدأت إرادة تشييدها مطلع التسعينات جرّاء سياسات الاحتلال على قطاع غزّة وتعذُّر وصول مقوّمات الحياة للفلسطينيّ، فكانت وظيفتها تهريب السلع وكل ما يبقي الغزّي على قيد الحياة والصمود.
مع انطلاقة انتفاضة الأقصى عام ٢٠٠٠، أعلنت مدينة الأنفاق ولادتها الحقيقية لتغدو طريقاً لتهريب السلاح بل وتنطلق منها عمليّات فدائية لتوقع وتوجع جنود الاحتلال في موقع "ترميد" العسكري في رفح، فتتوالى العمليّات من خلال نفق لم يتجاوز طوله مئة وخمسين متراً في العام ٢٠٠٣، والعام ٢٠٠٤. توالت العمليّات واستهدفت مواقع للعدوّ ليتكلل الفعل الفدائي المقاوم في العام ٢٠٠٥ في إعلان الاحتلال انسحابه من غزّة لتعلَن مدينة محررة.
لم يتوقف العدوان بالرغم من دحر الاحتلال؛ بل ظلّت قوّاته طيراناً وآليّاتٍ تغير وتقتحم، ففي العام ٢٠١٤ شنّت قوّات الاحتلال عدوانها في عمليّة أسمتها الجرف الصامد، فيما أطلقت عليها حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" العصف المأكول وأسمتها الجهاد الإسلاميّ البيان المرصوص مما أجبر دولة الكيان على الاعتراف أن الانفاق هي من تُعجِز جيشها عن محو غزّة. كان المقاوم يخرج من عين النفق يقاتل وينسحب ويختفي، ليطلق قادة جيش الاحتلال على تلك المعركة ”معارك الأشباح“.
أدّت مجريات تلك المعارك إلى لجوء الكيان لإقامة جدار فولاذيّ بتكلفة زادت عن المليار دولار أميركيّ، لتحوّله المقاومة في السابع من تشرين أول المنصرم إلى مهزلة، ولتتصدّر استراتيجيّة الأنفاق المشهد، وليعود شبح المقاوم يصدّ العدوان ”كالنّيص“، بفلسفة عسكريّة وقدرة على ثني ومهاجمة العدوّ من زوايا مختلفة لا تُعرف مداخلها ومخارجها، وبحسّ أمنيّ عالٍ مستخدماً طرقاً لا يعرفها سواه، يضرب ويهرب، يُنهك ويستنزف العدوّ فلا يمكّنه من الإمساك به.
تلك هي المدينة اللغز غزّة … وبالعودة إلى طوفان الأقصى وأحد مفاصل مجريات المعارك يبدو من اللافت فرض المقاومة شروطها وآليّة تسليم المحتجزين ومكان وزمان التسليم على الاحتلال، ليذعن ويرضخ، وما هذا الحدث إلا صورة من صور التحدي وهزيمة أقوى جيش في المنطقة.
لقد تمّت عمليّات التسليم في أكثر من موقع، بدءًا برفح جنوبًا وحتى بيت لاهيا شمالاً، في استعراض عسكريّ مشترك لكتائب القسّام وسرايا القدس في ميدان فلسطين وسط مدينة غزّة. لعلّ اعتماد المقاومة آليّة تسليم الرهائن من أكثر من موقع، إنما يبعث برسائل للعدوّ أولاً وللعالم ثانيا مفادها أن المقاومة هي المسيطر الفعليّ فوق الأرض وتحتها في كامل قطاع غزّة، وأن المقاومة هي صاحبة القول الفصل في المكان والزمان والإرادة.

فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: سكان غزة يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إنه لا يوجد أي مكان آمن يمكن لسكان قطاع غزة الذهاب إليه، كما أنهم يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض.


وأضاف غريفيث في بيان، الجمعة، أن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه "عندما تصمت الأسلحة"، وأن الوضع في خان يونس هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت الأسلحة.


وتابع في بيانه: "قتل وأصيب عدد كبير في غضون ساعات اليوم، وجاءت تعليمات للأسر مجددا للإخلاء، وانهارت الآمال".


وأشار إلى أن جميع سكان غزة على رأسهم الأطفال والنساء والرجال يعيشون في رعب في الشهر الثاني من العدوان الإسرائيلي.


وشدد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وتحقيق وقف إطلاق نار إنساني.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مخيمي بلاطة وعسكر الجديد في نابلس

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت، مخيمي بلاطة وعسكر الجديد جنوب شرق نابلس، وأحياء غرب المدينة.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات عنيفة اندلعت اثر اقتحام مخيمي بلاطة وعسكر، كما جرفت قوات الاحتلال عدة شوارع ودمرت البنية التحتية فيها، وداهمت عدة منازل في المخيمين.


وأضاقت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أكرم عنتر من منزله في شارع تل غربي نابلس، واقتحمت حي المخفية وشارعي التعاون والطور غربي المدينة.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

رغم استئناف الحرب.. مساعٍ حثيثة للعودة إلى الهدنة في غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المفاوضين يسارعون في التفاوض إلى إعادة الهدنة التي استمرت لمدة أسبوع بين إسرائيل وحركة حماس والتي انتهت صباح يوم الجمعة، حيث استأنفت إسرائيل قصفها لقطاع غزة مشعلة من جديد الحرب المستمرة منذ ما يقرب من شهرين والتي خلفت أجزاء كبيرة من غزة في حال دمار كامل، وأودت بحياة أكثر من 15 ألف فلسطيني ، معظمهم من النساء والأطفال، وأكثر من 30 ألف جريح، إصابات العديد منهم حرجة.


وتقول الصحيفة "شنت إسرائيل هجمات قصف جديدة (صباح الجمعة) وحذرت الفلسطينيين من قتال وشيك في أجزاء من جنوب غزة، مما يعرض للخطر أكثر من مليون شخص، بما في ذلك مئات الآلاف من الذين فروا إلى هناك بعد أسابيع من القتال في الجزء الشمالي من القطاع" .


وتضيف الصحيفة "تهدف حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تكثيف الضغط على حماس من خلال حملة عسكرية متجددة تهدف إما إلى إجبار الجماعة على إطلاق سراح المزيد من الرهائن أو الاستمرار حتى يتم هزيمة المسلحين".


وكشف مسؤول أميركي للصحيفة أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ضغط في اجتماعاته على حكومة نتنياهو لمعرفة المدة التي ستستمر فيها الحرب وأنه على الرغم من تزايد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لوقف هجومها على غزة إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، يرفض نتنياهو وفريقه، تقديم أي جدول زمني واضح.  .


وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أميركيين يقولون إن "الضغوط الدولية قد تجبر إسرائيل على وقف عملياتها بحلول أوائل العام المقبل، خاصة إذا استمرت الخسائر في صفوف المدنيين بمستويات عالية، وهو جدول زمني لم تقبله إسرائيل".


وتعرّض قطاع غزة، الجمعة، لقصف إسرائيلي عنيف حصد في يوم واحد أكثر من 200 قتيل (منذ انتهاء الهدنة).  


وذكر مسؤول أميركي أن "إسرائيل وعدت في الأيام الأخيرة بتنفيذ عملية عسكرية أكثر استهدافا من شأنها أن تحد من سقوط ضحايا من المدنيين أو الإضرار بالمباني والبنية التحتية" بحسب الصحيفة.


وتتواصل الدعوات الدولية لاستئناف الهدنة، محذرة من تداعيات استئناف القتال على المدنيين في قطاع غزة حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية.


وتشير الصحيفة إلى أن إسرائيل تواجه ضغوطا على الصعيد الداخلي من عائلات الرهائن حتى لا تتوقف المحادثات غير المباشرة مع حماس، ناهيك عن الضغوط الدولية وفي مقدمتها من الولايات المتحدة لتقييد الجدول الزمني وتكتيكات عمليتها العسكرية في غزة.


وقال مسؤول إسرائيلي، الجمعة، إن بلاده "مستعدة للنظر في فترات توقف مستقبلية للحرب في غزة للسماح بإطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الرهائن، وهو ما يمثل أولوية قصوى للبلاد".


وتقول إسرائيل إنها تريد من حماس إطلاق سراح النساء والأطفال المختطفين لديها، فيما تقول الحركة في غزة إنها لا تحتجز المزيد من النساء والأطفال، وعرضت تسليم جثث بعض القتلى ورجال مسنين.


وتنسب الصحيفة إلى النائب السابق لمستشار الأمن القومي في إسرائيل، ايران عتصيون، قوله إن حماس "تمكنت من النجاة من الهجوم الإسرائيلي الأولي، وربما تعتقد أن لديها فرصة للبقاء على المدى الطويل إذا تزايدت الضغوط على إسرائيل لوقف هجومها المتجدد في جنوب غزة قبل تعرضها للهزيمة".


وأضاف "بينما تعتقد الولايات المتحدة أنه لم يتبق أمام إسرائيل سوى أسابيع فقط، سيكون من الصعب على إسرائيل تحقيق أهدافها الحربية في غضون أسابيع.. هذه نقطة ضعف حددتها حماس بالتأكيد".


من جهتها نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها تريد العودة إلى التهدئة في قطاع غزة  ليوم واحد، في حين قال البيت الأبيض إن لديه توقعات بإمكانية إعلان هدنة جديدة في القطاع.


وتريد إسرائيل هدنة ليوم واحد مقابل إطلاق سراح المزيد من النساء والأطفال المحتجزين في غزة، وفقا لما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.


لكن المصادر أخبرت هيئة البث بأن احتمال العودة للتهدئة هذه الليلة ضئيل، وأن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق خلال يومين أو 4 أيام.

فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تأخذ قياسات منزلي عائلاتي منفذي عملية "القدس" تمهيدا لهدمها

القدس - مراسل "القدس" دوت كوم

أغلقت الشرطة الاسرائيلية, أمس السبت، منزلين لعائلة الشهيدين الشقيقين مراد وابراهيم نمر في حي صورباهر الى الجنوب من القدس وذلك تمهيدا لهدم المنزلين ردا على عملية اطلاق النار التي قاما بتنفيذها  صباح الخميس في احد مخارج القدس قرب حي رموت الاستيطاني مما ادى الى مصرع اربعة اسرائيليين ..


وبناء على تعليمات صادرة من المستوى السياسي الاسرائيلي اوعز بنيامين نتانياهو رئيس الحكومة الاسرائيلية في اجتماع عقده مع عدد من الوزراء والمسؤولين مساء الخميس الماضي باتخاذ اجراءات عقابية سريعة بحق اهالي صورباهر تضمنت اغلاق الحي وحي ام طوبا  المجاور بالمكعبات الاسمنتية لتقليص حركة الدخول والخروج من الحيين وسط اجراءات تفتيش متواصلة على مدخل واحد فقط يسمح بالخروج والدخول منه .


وجرى اعتقال خمسة من الشبان احدهم فتى قاصر وتحويلهم للتحقيق على خلفية مشاركتهم في تظاهرات في حي صورباهر حسبما افاد المتحدث بلسان الشرطة الاسرائيلية في حين لا زال اربعة من ابناء عائلة نمر ( ثلاثة من الاشقاء وابن عم الشهيدين) رهن الاعتقال والتحقيق لمعرفة اذا ما كانوا على علم مسبق بنية الشهيدين تنفيد عملية اطلاق النار ..


وفي بلدة سلوان مساء امس قامت الشرطة الاسرائيلية بضرب عدد من الشبان في  حي بئر ايوب قرب خيمة البستان باعقاب البنادق مما ادى الى اصابة احدهم بجروح ..


وتم يوم امس في مدينة القدس واحيائها اعتقال كل من ايناس الشلودي وهديل الشريف وجمال شويكي وشابين  من  وادي الجوز وشارع الرشيد

فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل 7 رهائن في قطاع غزة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

مع عودة عدد من الأسرى الاسرائيليين من قطاع غزة خلال صفقة التبادل التي تضمنتها هدنة وقف إطلاق النار الانسانية، تلقت اسرائيل عبر جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والجيش وبعد التحقيق مع المفرج عنهم معلومات جديدة عن مصير عدد من الرهائن حيث اعلن يوم امس عن تحديد مقتل سبعة منهم.


ففي بيان صادر عن الجيش و(الشاباك) ، أمس السبت، كشفت اسرائيل استعادة جثمان اوفير تسرفاتي الذي تم احتجازه ونقله الى غزة من كيبوتس ريعيم وتم ابلاغ عائلته بمقتله يوم الاربعاء الماضي وجرى دفنه بعد قيام الجيش والشاباك بعملية خاصة داخل غزة لاسترداد جثته.


واعلن المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي دانيال هاجاري ،السبت، عن مقتل الاسرائيلي الياهو مرجليت في غزة وهو من كيبوتس نير عوز والذي تم أسره مع عدد من الاسرائيليين.


وكانت المقاومة في القطاع قد افرجت عن ابنته نيلي مرجليت الخميس الماضي في اخر دفعة من التبادل قبل انهيار الهدنة.


واعلن مسؤولون في كيبوتس نير عوز ان ثلاثة من سكان هذا الكيبوتس لقوا مصرعهم بعد احتجازهم منذ السابع من اكتوبر وهم : 


ارييه زلمونوفيتش ٨٥ عاما ومايا جورن ٥٦ عاما ورونين انجيل ٥٤ عاما .


واعلن ايضا كيبوتس بئيري عن مصرع المستوطنة عوفرا كيدر (٧٠ عاما) وان جثتها لازالت محتجزة في غزة علما ان زوجها سامي كيدر لقي حتفه في السابع من اكتوبر داخل الكيبوتس..


وكانت المقاومة قد اعلنت في وقت سابق ان عددا من المحتجزين لديها قد لقوا مصرعهم خلال الغارات الاسرائيلية والقصف الجوي المتواصل على القطاع قبل حلول الهدنة ..


وحسب مصادر اسرائيلية لازال داخل غزة ١٣٧ محتجزا من مختلف الجنسيات من بينهم ١٣ سيدة وقاصرا اسرائيليين علما ان عدد المفرج عنهم بلغ ١١٣ من بينهم ٢٤ اجنبيا

أقلام وأراء

السّبت 02 ديسمبر 2023 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

حشد الجهود من أجل السلام وصيانة العدالة والإنصاف




في 29 تشرين الثاني الجاري، وجه الرئيس الصيني شي جينبينغ برقية التهنئة للسنة الـ11 على التوالي إلى الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وبالتزامن مع ذلك اليوم، عقد اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية الذي دعت إليه الصين بصفتها رئيس دوري للمجلس في الشهر الجاري، وترأسه عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية الصيني وانغ يي، وحضره الأمين العام للأمم المتحدة ووزراء خارجية وممثلون رفيعو المستوى لنحو 20 دولة وكافة أعضاء مجلس الأمن، بحيث يعكس دعم الصين المتواصل لقضية الشعب الفلسطيني العادلة، واهتماماتها البالغة وحرصها الكبير بصيانة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وإرادتها الراسخة للدفاع عن العدالة والإنصاف الدوليين.


كما أشار الرئيس الصيني شي جينبينغ في برقية التهنئة أن ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تكتسب أهمية خاصة هذا العام بالنظر إلى الوضع الحالي. تعد القضية الفلسطينية لبّ قضية الشرق الأوسط، وترتبط بالعدالة والإنصاف الدوليين. إن مصدر القضية هذه يكمن في انعدام تحقيق الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية المشروعة لإقامة دولتهالمستقلة لمدة طويلة. والتجارب الأليمة لدوامة الصراعات بين فلسطين وإسرائيل أثبتت بجلاء أنه لا يمكن تحقيق الأمن المستدام إلا بالتمسك بمفهوم الأمن المشترك. ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بشكل عاجل، وعلى مجلس الأمن أن يتحمل مسؤوليته ببذل كل ما في وسعه لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين وإنهاء الكارثة الإنسانية. وعلى هذا الأساس، ينبغي تسهيل استئناف محادثات السلام بين الجانبين في أقرب وقت ممكن لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة والبقاء والعودة في يوم مبكر.


لا يتحقق السلام والاستقرار الدائمان في الشرق الأوسط بدون حل عادل للقضية الفلسطينية. أوضح الرئيس الصيني شي جينبينغ في عدة مناسبات موقف الصين المبدئي من الأوضاع الراهنة في فلسطين وإسرائيل، مؤكدا على ضرورة وقف إطلاق النار وإنهاء القتال بشكل فوري وضمان سلامة وانسيابية ممرات الإغاثة الإنسانية وتجنب توسع رقعة الصراع، وتنفيذ حل الدولتين كمخرج أساسي، وإيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية في يوم مبكر. وعليه، أصدرت الصين ورقة موقفها عن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وطرحت فيها المقترحات عن وقف إطلاق النار وإنهاء القتال على نحو شامل وحماية المدنيين بخطوات ملموسة وضمان الإغاثة الإنسانية وتعزيز الوساطة الدبلوماسية وتنفيذ حل الدولتين.


منذ اندلاع هذه الجولة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ظلت الصين تعمل جاهدة لتحقيق السلام وإنقاذ الأرواح. وأنجزت الصين بصفتها رئيسا دوريا للمجلس في الشهر الجاري من الدفع باعتماد أول قرار في المجلس منذ اندلاع هذه الجولة من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأيضا أول قرار تم اعتماده بشأن القضية الفلسطينية منذ نهاية عام 2016. في يوم الأمس، ترأس وزير الخارجية الصيني وانغ يي اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، والتقى وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بشكل مشترك ووزراء خارجية البرازيل ودول أخرى والأمين العام للأمم المتحدة بشكل منفصل، من أجل تعزيز تبادلات متعمقة وبناء توافق وتقديم إسهامات واجبة لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة وتحقيق وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، واتخاذ المزيد من الإجراءات الملموسة وتقديم المساهمات الواجبة للتوصل في نهاية المطاف إلى حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.


 ظلت وتبقى الصين تقدم المساعدات الإنمائية والإنسانية لفلسطين. ومن أجل تخفيف الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، قد قدمت الصين مساعدات إنسانية عاجلة بقيمة مليوني دولار أمريكي عبر السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالات الأمم المتحدة، إضافة إلى مواد إنسانية عاجلة بقيمة 15 مليون يوان صيني تشمل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة عبر مصر. ستواصل الصين تقديم مساعدات مادية وفقا لاحتياجات سكان قطاع غزة.


يكمن المخرج الأساسي لحل القضية الفلسطينية في إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. تدعو الصين مجلس الأمن الدولي إلى أن يدفع بإعادة تفعيل حل الدولتين، ويعقد مؤتمرا دوليا للسلام على نطاق أوسع وبمصداقية أكبر وبشكل أكثر فعالية في أسرع وقت ممكن تحت رعاية وتنظيم الأمم المتحدة، ويضع جدولا زمنيا وخارطة طريق محددة حول تنفيذ حل الدولتين، بما يدفع بإيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية. وعلى أي ترتيب حول مستقبل قطاع غزة أن يحترم إرادة الشعب الفلسطيني وخياره المستقل، ولا يجوز أن يفرض عليه. ستواصل الصين الوقوف إلى جانب الإنصاف والعدالة الدوليين والعمل مع المجتمع الدولي وبناء توافق دولي بشأن تعزيز السلام، وتواصل جهودها الحثيثة لتحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل والسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.


فلسطين

السّبت 02 ديسمبر 2023 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات ليلية كثيفة ومئات الشهداء والمصابين بعد انتهاء الهدنة

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ57 من الحرب على غزة، واصلت إسرائيل عدوانها لليوم الثاني بعد انتهاء هدنة دامت أسبوعا، وشنت طائراتها غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، مما أدى إلى استشهاد 178 وإصابة مئات منذ انتهاء الهدنة.


قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن الزوارق الإسرائيلية تكثف قصفها لساحل خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وأضاف المكتب أن مدفعية الاحتلال تقصف أيضا بشكل عنيف بلدة القرارة شمال شرق خان يونس.


هذا وأفاد قناة  الجزيرة باستشهاد 7 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية كثيفة على كل من دير البلح وسط قطاع غزة وخان يونس (جنوب).


فقد استمر القصف الإسرائيلي الليلي بشكل كثيف على القطاع المحاصر حيث استهدف مواقع بالجنوب والشمال، وأحدث القصف أحزمة نارية.

فلسطين

الجمعة 01 ديسمبر 2023 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين: 67 صحفيا شهيدا منذ 7 اكتوبر

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت نقابة الصحفيين الفلسطينيين استشهاد 67 صحفيا وعاملا في قطاع الإعلام نتيجة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأوضحت النقابة في بيان صحفي صادر عن لجنة الحريات التابعة للنقابة اليوم الجمعة، أنه باستشهاد الزملاء الثلاثة دكتور الإعلام في جامعات غزة أدهم حسونة والمصور الصحفي عبد الله درويش والمصور منتصر الصواف يصل عدد الشهداء من الحالة الصحفية في قطاع غزة إلى 67 زميلا وزميلة منذ بداية العدوان.


وأوضح رئيس لجنة الحريات محمد اللحام أن صعوبة الرصد والتوثيق لا تزال عائقا كبيرا أمام التوثيق بسبب استمرارية وكثافة العدوان الاسرائيلي، حيث أشارت بعض الجهات مثلا لوجود الصحفية آلاء الحسنات على قيد الحياة بينما لم يتسنى للجنة الحريات التأكد من ذلك، وسبق ان أثير الجدل حول استشهاد الزميلة اسلام ميمنة بين نفي وتأكيد استمر لأيام إلى أن تم تأكيد خبر استشهادها. وأضاف اللحام أن هناك صحفيين هما نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد لم يتأكد مصيرهم حتى اللحظة، وذلك منذ انقطاع الاتصال بهما منذ اليوم الأول للعدوان على غزة.

عربي ودولي

الجمعة 01 ديسمبر 2023 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

"يونيسف": قطاع غزة يعتبر أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن "قطاع غزة يعتبر اليوم مرة أخرى أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل".


جاء ذلك على لسان المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" كاثرين راسل، عبر حسابها في منصة "إكس".


وأشارت راسل، إلى أن "ظروف الشتاء القاسية في الطريق". وشددت على ضرورة أن "تقوم كل الأطراف بما في بوسعها لحماية الأطفال".


وأكدت المديرة التنفيذية لليونيسيف، على ضرورة "أن لا يموت المزيد من الأطفال في هذا الصراع".