فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتحم مقر الأمن العام لـحماس في جباليا شمال غزة

الشرق الأوسط

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، اليوم الثلاثاء إن القوات البرية المتوغلة في غزة اقتحمت مقر الأمن العام التابع لحركة حماس في مدينة جباليا بشمال قطاع غزة.


وأضاف هغاري في بيان أن الجيش نفذ عملية مشتركة بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) داهم خلالها المقر، وقال إنه عثر بداخله على وسائل قتالية وخرائط ووسائل مراقبة.


كما أعلن هغاري مهاجمة عشرات الأهداف الأخرى في غزة بمشاركة القوات البرية والبحرية والجوية، وأن الجيش عثر خلال عملياته على عدد كبير من الصواريخ.


وفي بيان آخر، قال الجيش إن قواته نفذت أمس عمليات في مواقع لحركة حماس بعد استكمال تطويق مخيم جباليا ودمرت البنية التحتية للحركة في المنطقة.


وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي سيطر خلال العمليات على «مواقع عسكرية رئيسية كان يتم من خلالها تنفيذ الهجمات على قوات الجيش»، مشيرا إلى أن القوات عثرت على أسلحة وقاذفات في مبان مدنية.


وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة في غزة منذ الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعا وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة حماس.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إلى الشخص الذي يمكن أن يكون الزعيم القادم لفلسطين

 

إن مهمة قيادة فلسطين بعد الحرب في غزة ستكون أكثر تحديا من أي وقت مضى. والقائد الذي يرقى إلى مستوى هذه المهمة يمكن أن يكون الشخص الذي يجلب السلام لشعبه بعد 75 عاما من النضال والألم والخسائر والمعاناة. فالشخص الذي يصبح قائداً للشعب الفلسطيني سيكون إما حلقة أخرى في سلسلة طويلة من القرارات الخاطئة، أو الشخص الذي يكسر الحلقة ويمضي قدماً في طريق جديد لم يسلكه. وينطبق الشيء نفسه على من سيصبح زعيم الجيل الجديد في إسرائيل. كلا الزعيمين إما أن يواصلا المسار العقيم والمؤلم الذي سلكته الأجيال السابقة، أو أن يصبحا الزعيمين الجديدين اللذين سينفصلان عن الماضي، دون أن ينسوه، ولكن تركيزهما سيكون بشكل أساسي على المستقبل. من هم هؤلاء القادة الذين سيقفون ويقولون: كل فرد، إسرائيلي وفلسطيني، يعيش على الأرض الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط، له نفس الحق في نفس الحقوق؟ كلا الشعبين الذين يعيشون على هذه الأرض لهم الحق في أن يكونوا على هذه الأرض وسيبقون على هذه الأرض. إن عصر عدم الاعتراف المتبادل يجب أن ينتهي. والآن حان الوقت لبداية جديدة.


عزيزي مروان البرغوثي، مروان – هذا مكتوب لك.


 لقد كنت على مدى العقدين الماضيين الزعيم الفلسطيني الأكثر شعبية. تظهر جميع استطلاعات الرأي العام في فلسطين خلال العقود الماضية أنك تفوز بالتصويت الشعبي ضد كل مرشح آخر محتمل. يبدو أن شعبك يريدك. هل أنت الزعيم الفلسطيني القادم؟ هل أنت الشخص الذي يتمتع بالبصيرة والقدرة على الانفصال عن الماضي؟ هل ستنتقمون وتنشرون الكراهية تجاه الشعب اليهودي الإسرائيلي الذي يشارككم هذه الأرض، أم ستعترفون بحق هذا الشعب في العيش على هذه الأرض؟ من هنا كل شيء يبدأ. 


بعد الفظائع التي لا توصف التي ارتكبتها حماس والفلسطينيون الآخرون في غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، والدعم الذي تلقته تلك الأعمال الفظيعة من عدد كبير جدًا من الشعب الفلسطيني، أصبح الإسرائيليون أكثر ارتيابًا وخوفًا ويشعرون بمزيد من الكراهية تجاه الفلسطينيين أكثر من أي وقت مضى. أنا متأكد تمامًا من أن الفلسطينيين الذين يشهدون الفظائع ضد شعب غزة، وعمليات القتل الجماعي والدمار، أصبحوا أكثر ارتيابًا في الإسرائيليين، وأكثر خوفًا، وأكثر غضبًا، ويشعرون بمزيد من الكراهية تجاه الإسرائيليين أكثر من أي وقت مضى. مروان، هل ستصب الزيت على الغضب الذي يشعر به شعبك أم ستقف وتتواصل مع الزعيم الإسرائيلي الذي سيتواصل معك لإطفاء النيران؟


إن شعبكم والشعب الإسرائيلي يحتاجان إلى زعيم فلسطيني يتمتع ببوصلة نيلسون مانديلا الأخلاقية. يجب أن يأتي من الجانب الأقوى، أوافق على ذلك، لكنه لن يحدث. ليس هناك ذل في أن تكون الرجل الأكبر الذي يقف على أرضية أخلاقية أعلى ويتواصل مع أولئك الذين اضطهدوك. يحتاج شعبك إلى زعيم يرى ما بعد الأمس إلى غد أكثر إشراقًا مليئًا بالوعد والأمل. لقد عانى شعبك بما فيه الكفاية، لقد عانيت بما فيه الكفاية. لقد دفعتم ثمن الكفاح المسلح ضد إسرائيل. الكفاح المسلح لم يعد يجدي. من حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم الاحتلال، ويجب أن ينتهي الاحتلال، لكن الكفاح المسلح لم يجلب سوى الموت والدمار ولم يجلب الشرف. لقد اعتقد الإسرائيليون لفترة طويلة أنهم قادرون على احتلال الشعب الفلسطيني وإحلال السلام، إلا أن السابع من تشرين الأول (أكتوبر) غير ذلك. في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وربما حتى في الثامن منه، ربما احتفل الفلسطينيون، وربما ظنوا أنهم على طريق تحرير فلسطين. وعندما أصبح حجم الفظائع التي ارتكبتها حماس واضحاً، إلى جانب اختطاف المئات من المواطنين الإسرائيليين من منازلهم، أصبح تصميم إسرائيل على حرمان حماس من القدرة على السيطرة على غزة أو أي جزء من فلسطين مبرراً تماماً. ويتجلى هذا التصميم الإسرائيلي الآن في الكثير من الموت والدمار في غزة. لقد تم القضاء على عائلات بأكملها، وأصبح عشرات الآلاف من الأطفال أيتاما. ماذا سينهض من رماد هذه الفظائع؟ هل سيكون هناك جيل آخر مستعد للموت من أجل فلسطين ومن أجل إسرائيل أم أنه سيكون جيلا جديدا من الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يقولون إن الوقت قد حان للعيش من أجل فلسطين ومن أجل إسرائيل. لقد حان الوقت لوضع حد للقتل والموت.


مروان، إذا كنت قائدًا حقًا فسوف تفهم التحدي الذي يواجهك. إن فلسطين لا تحتاج إلى بطل آخر يرغب في أن يكون شهيداً في سبيل القضية. إن فلسطين بحاجة إلى زعيم يحرر من خلال أخلاقيات القضية وعدالتها وبالطريقة التي يختارها ذلك القائد لاحتضان العدو مع الالتزام الكامل بإحلال السلام. السلام ليس الاستسلام. السلام يشمل الحد من القوة والعنف واختيار الحياة والكرامة والرحمة. إن القائد الفلسطيني الذي سيحتضن العدو ويبدد مخاوفه التي اشتدت، هو القائد الفلسطيني الذي سيحقق الحرية والتحرر والكرامة لشعبه.


مروان، كنت أعرفك جيدًا منذ 22 عامًا قبل أن تدخل السجن. لقد تواصلنا بشكل غير مباشر على مر السنين. أعلم أنك لا تزال تؤيد حل الدولتين وتريد السلام لشعبك. أعلم أنكم لن تتحملوا العيش تحت الاحتلال بعد الآن. هل أنت القائد الذي وصفته أعلاه؟ هل أنت ذلك الشخص الذي سيكتب الفصل الجديد من مصائرنا المشتركة؟ إذا كنت كذلك، فلا تظل صامتًا – فنحن جميعًا بحاجة إلى الاستماع.

اقتصاد

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 11:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الإحصاء: انخفاض حاد في الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، إن الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي، سجل انخفاضاً حاداً مقداره 25.11% خلال شهر تشرين الأول مقارنة بشهر أيلول، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أدى إلى توقف المنشآت عن العمل داخل القطاع.


وأضاف جهاز الإحصاء في تقرير له، اليوم الثلاثاء، انعكس ذلك على انخفاض إنتاج معظم المنشآت العاملة في الضفة الغربية بسبب توقف التصدير، إذ انخفض الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي إلى 82.13 خلال شهر تشرين الأول مقارنة بـ109.67 خلال شهر أيلول (سنة الأساس 2019 = 100).


وسجلت أنشطة امدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً حاداً مقداره 35.97%، إذ تشكل أهميتها النسبية 7.38% من إجمالي أنشطة الصناعة.


كما سجلت أنشطة التعدين واستغلال المحاجر انخفاضاً حاداً مقداره 27.72%، إذ تشكل أهميتها النسبية 2.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


وسجلت أنشطة الصناعات التحويلية انخفاضاً حاداً مقداره 24.07% خلال شهر تشرين الأول 2023 مقارنة بالشهر السابق، إذ تشكل أهميتها النسبية 87.89% من إجمالي أنشطة الصناعة.


أما على صعيد الأنشطة الفرعية التي لها تأثير نسبي كبير في مجمل الرقم القياسي، فقد سجلت معظم أنشطة الصناعات التحويلية انخفاضاً خلال شهر تشرين الأول 2023 مقارنة بالشهر السابق أهمها: صناعة منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، وصناعة منتجات المعادن المشكلة عدا الماكنات والمعدات، وصناعة المنتجات الغذائية، وصناعة الأثاث، وصناعة الملابس، وصناعة المنتجات الصيدلانية الأساسية ومستحضراتها، وصناعة المنسوجات.  


من ناحية أخرى، سجل الرقم القياسي ارتفاعاً في نشاط صناعة منتجات التبغ.


وسجلت أنشطة إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها انخفاضاً حاداً مقداره 11.50%، إذ تشكل أهميتها النسبية 1.84% من إجمالي أنشطة الصناعة.


ولفت البيان إلى أنه بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فقد تم تقدير قيم الإنتاج للمنشآت الصناعية العاملة في قطاع غزة لشهر تشرين الأول اعتمادا على التوصيات الدولية في هذا المجال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تحذر من "سيناريو مرعب وشيك" في غزة

الأناضول

حذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لين هاستينغز، من "سيناريو مرعب وشيك" في غزة، لن تجدي معه الأنشطة الإنسانية نفعا.


وأشارت هاستينغز في بيان خطي، الثلاثاء، أنه لا مكان آمنا في غزة ولم يعد هناك مكان يمكن اللجوء إليه.


وأكدت أن بدء إسرائيل للهجمات بعد "الهدنة الإنسانية" دفع عشرات آلاف الأشخاص إلى مناطق تواجه ضغطا متزايدا من أجل العثور على الغذاء والماء والمأوى والمساحات الآمنة.


وذكرت أن الملاجئ معدومة الإمكانيات في غزة، والنظام الصحي منهار، بجانب نقص مياه الشرب النظيفة، وسوء التغذية لدى الأشخاص المنهكين ذهنيا وجسديا، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى أوبئة تشكل خطرا على الصحة العامة.


ولفتت إلى أن مساحة أنشطة المساعدات الإنسانية في غزة "تتقلص باستمرار" وأن الموظفين الأمميين لا يستطيعون تأدية مهامهم على الوجه الكامل.


وتابعت: "لا تستطيع الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني وحدها دعم سكان يبلغ عددهم 2.2 مليون نسمة، يجب السماح للقطاعين التجاري والعام بجلب الإمدادات إلى غزة، ويجب أن يشمل ذلك الوقود بشكل يضمن أمن إسرائيل".


وأضافت: "هناك سيناريو أكثر رعبا على وشك الظهور (في غزة)، لن تكون فيه أنشطة المساعدات الإنسانية قادرة على الاستجابة له".

فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

"الاتصالات": بدء عودة خدمات الاتصال في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اليوم الثلاثاء، بدء عودة خدمات الاتصالات الثابتة والخلوية والإنترنت في قطاع غزة، بعد أن فصلتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس.


وأشارت الوزارة، إلى أن هذا الانقطاع لخدمات الاتصالات والإنترنت هو الرابع في مدينة غزة وشمال القطاع منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


ودعت الوزارة الاتحادات الدولية إلى الاستجابة للتحذيرات التي أطلقت مسبقاً لضمان استمرار خدمات الاتصالات والإنترنت في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية، واشتداد قصف الاحتلال على قطاع غزة.


وأكدت أن التواصل مع الجهات والمؤسسات الدولية والأممية مستمر، لكن الاحتلال يُصر على تجاهل التدخلات السابقة، وشددت: على المجتمع الدولي تقديم ضمانات جدية لعدم قطع الخدمات مجدداً، والحفاظ على وصول شامل لخدمات الاتصالات والإنترنت إلى المواطنين والمؤسسات الطبية، وطواقم الصحفيين.

فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس

محافطات - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 38 مواطنا من محافظات الضفة الغربية، بينهم سيدتان وعمال من قطاع غزة.


فمن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطنا عُرف منهم الصحفي أيمن ربايعة (33 عاما) من بلدة العبيدية شرقا، ومحمود جوابرة من بلدة الدوحة غربا، ولؤي شلش من قرية أرطاس جنوبا، كما اعتقلت عشرة عمال من قطاع غزة من مكان سكناهم في قرية واد النيص جنوبا.


ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا وهم: محمد علي عصافرة، وقصي طه عزات عصافرة، ومعاذ محمد الزهور، وعمر محمد عصافرة من بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، ومحمد إسحق أبو عيشة، وعدي عقيل شحادة قفيشة، وعصام محمد شحادة قفيشة من مدينة الخليل، وعبد الرحمن محمد إسماعيل أبو عرقوب، ومحمود فارس أبو عرقوب، ومحمود صالح أبو عرقوب، وعبد القادر ياسر أبو عرقوب من بلدة دورا.


ومن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال سعيد مصطفى داود، وعبد الله علي داود من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، وعبد الله يوسف حسن مناصرة الذي استُشهد شقيقه محمد بعد تفجير باب منزله في مخيم قلنديا شمالا.


ومن نابلس، اعتقلت كلا من: فيصل أبو سرية، ومحمد أبو سرية من مخيم عسكر شرقا، وهيثم مسلم من منطقة المساكن الشعبية شرقا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب الإسرائيلية الفلسطينية: كيف يؤدي انهيار القيم الأخلاقية الغربية إلى تأجيج الإبادة الجماعية

من المؤسف أن معظم دول أوروبا الغربية انضمت إلى الإمبريالية التي تقودها الولايات المتحدة والتي تقمع حركات التحرر وتخنق المعارضة العالمية.


هناك اعتقاد سائد بهيمنة الحضارة الغربية، التي يغلب عليها الطابع المادي في تركيبتها، على الرغم من موقفها المتناقض تجاه الإسلام. تركز هذه الحضارة الغربية على الثروة المادية على الروحانية والأخلاق، وغالبًا ما يكون ذلك مدفوعًا بالطموح لتأكيد الهيمنة والسيطرة على كل من الناس ومواردهم الاقتصادية والطبيعية. وقد شكل هذا نظاماً إمبراطورياً مدفوعاً فقط بالسعي إلى السلطة، متجاوزاً الاعتبارات الأخلاقية والمعنوية. فالقيم التي تجسدها تتجاهل المعايير الدولية والحدود القانونية، وتعمل بموجب مبدأ يسمح على ما يبدو بأي وسيلة لتحقيق أهدافها.


واليوم، يتجسد النظام العالمي الجديد في نظام همجي يتجاوز كل الأعراف والقيم الإنسانية لتحقيق السيطرة المطلقة على مقدرات الناس. فهو يفرض قوانين شبيهة بالفصل العنصري، ويعزز النظرة إلى الأنجلوسكسونيين غير البيض على أنهم أدنى مرتبة، بهدف إذلالهم. ومن المؤسف أن معظم دول أوروبا الغربية تصطف مع هذه الإمبريالية التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تدوس القيم الإنسانية، وتقمع كل حركات التحرر، وتخنق المعارضة العالمية. 


هناك فجوة كبيرة بين الحكومات والشعوب التي تعارض هذه الهيمنة، والتي ترمز إليها الشركات متعددة الجنسيات، والمجمع الصناعي العسكري، ووسائل الإعلام المستهدفة، واللولبيات الصهيونية والكيانات المماثلة. إن المجتمعات الحرة تدرك طبيعة هذا النظام وأهدافه، إلا أنها تكافح من أجل مواجهته بشكل مباشر، مفتقرة إلى الشجاعة اللازمة للمقاومة والحفاظ على القدرات الطبيعية والاقتصادية للمضطهدين.


إن الوحشية التي لا هوادة فيها لهذا النظام العنصري تنبع من إفلاس القيم، والانحلال الكامل للأنظمة الأخلاقية، وتآكل المعتقدات. إنها تظهر نهجا غير مقيد تجاه أي ثقافة أو حضارة تعارض هيمنتها، وتلجأ في المقام الأول إلى التدابير القسرية. وسط هذه السياسات المتغطرسة، يبدو العالم الغربي راكدا، مستسلما لقانون الغاب، خاليا من أي بصيص أمل في معارضة حقيقية. حرية التعبير مكبوتة، والانتقادات مكتومة.


حليف استراتيجي

تطبق القوى السياسية المهيمنة في الأنظمة الغربية سياسات قمعية دون محاسبة أو رقابة، في حين تغيب بشكل ملحوظ التحديات الفكرية أو العسكرية ضد هذه الهيمنة العالمية.


وفي هذا الهيكل الدولي المعقد، بكل قوته الاقتصادية والسياسية والعسكرية، نشهد الشعب الفلسطيني يعاني من المجازر التي يرتكبها نظام الكومبرادور الصهيوني، معززا بأحدث التقنيات العسكرية، وبدعم اقتصادي وسياسي لا حدود له. ومن يعتقد أن تل أبيب تهيمن على القرار الأميركي فهو مخطئ. بل على العكس من ذلك، تمتعت إسرائيل تاريخياً بدعم أوروبي وهي الآن تحت القيادة الأمريكية، التي بدورها تستخدم إسرائيل كحليف استراتيجي في الشرق الأوسط لتحقيق مصالحها الأمنية والاقتصادية والسياسية.


واليوم، لا يقتصر النضال ضد المحتل الصهيوني فحسب، بل يشمل أقوى دول العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة. ومن الأهمية بمكان أن نتعامل مع هذا الصراع بعقلانية، وأن نتجنب الاستنتاجات المبكرة بشأن النصر، لأن مواجهة عواقبه الوخيمة قد تكون محبطة. إن فهم أن القوانين الطبيعية والبشرية في حالة تغير مستمر هو أمر أساسي في مجالات التنمية والتغيير.


ولا يمكن للمرء أن يتجاهل الحقيقة الواضحة المتمثلة في وجود انفصال مفرغ بين الخطاب الفكري والسياسي العربي. وهذا يثير سؤالاً حاسماً: أين هي الصحوة العربية التي تصورها جورج أنطونيوس في الثلاثينيات، مؤكداً على النهضة الفكرية والسياسية؟ ومن الأهمية بمكان أن تتخذ الولايات المتحدة وأوروبا موقفاً حاسماً يدعم حل الدولتين، إلى جانب خارطة طريق واضحة المعالم لتنفيذه.


وينتج عن غياب هذه الصحوة على الأرض مجتمع مدني مجزأ وغير قادر على إنتاج أفكار تقدمية لتعزيز مجتمعات أفضل في ظل مثل هذه المآزق. إحدى مفارقات القدر الصارخة تكمن في الثروة المالية للدول العربية والإسلامية، على النقيض من طبيعتها الاستهلاكية واعتمادها الكامل على السلع الغربية. واستثمارات هذه الدول تكمن في المقام الأول في الغرب وليس داخل العالم العربي، مما يؤدي إلى تبعيتها الاقتصادية والسياسية والفكرية. ونتيجة لذلك، فإنهم يفشلون في استخدام عائدات النفط في الإنتاج لصالح شعوبهم، ويفتقرون إلى الادارة التوجيهية للتنمية المستدامة ويظلون خاضعين للهيمنة الغربية.


من الأهمية بمكان أن تتخذ الولايات المتحدة وأوروبا موقفاً حاسماً يدعم حل الدولتين، إلى جانب خارطة طريق واضحة المعالم لتنفيذه.


ومن المهم بنفس القدر تعزيز الإجماع بين القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني على قبول حل الدولتين.


إن النضال المستمر منذ 75 عاماً يجب أن يتجسد في إقامة الدولة الفلسطينية الموحدة، الرافضة لأي احتمال لتفتيتها مهما كان الثمن. والصمود والبطولة لا يستنفذان وهما اللذان أظهرهما شعبنا وهما محوريان في هذا الصدد.


إن الحضارة الغربية تعيش حالة انهيار في بنيتها وأيديولوجياتها وإطارها الأخلاقي، وهو ما أصبح واضحا في فشلها في قيادة العالم الحديث. ويجب أن يكون هناك تحول عميق وديناميكي نحو حضارة تستوعب الشمولية على أساس العدالة المنصفة والقيم الإنسانية الأساسية والمبادئ الديمقراطية الحرة. التاريخ لا يكتبه المنتصر؛ بل ينقشه الشعب من خلال ثوراته ومنجزاته. وهذه الرؤية المستقبلية حتمية، كما عبر عنها المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي، الذي لاحظ أن الحضارات معرضة للانهيار، وأن التاريخ له حتمية واضحة في عملية التطور والتوفيق بين التناقضات الكبرى.


مما لا يمكن إنكاره أن المجتمع الدولي يعترف بشكل متزايد بآفاق وإمكانية قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وخاصة في أعقاب الأحداث المدمرة المتمثلة في الدمار والتشريد والخسائر في الأرواح بين الفلسطينيين العزل في غزة.

إن التضحيات التي تم تقديمها كبيرة وتفطر القلب، وترمز إلى وقوف الشعب في وجه الاحتلال الوحشي.

فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال.


وقالت مصادر في الأوقاف الإسلامية في المسجد: إن المستوطنين اقتحموا المسجد من باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في محيط مصلى الرحمة.


وفي السياق ذاته، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى، وتمنع معظم المواطنين من الوصول إليه منذ شهرين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

هزيمة ثانية ستلحق بإسرائيل

يبدو ان دولة الاحتلال مصرة على ان تلحق بها الهزيمة مرة ثانية، بعد ان هزمت في السابع من اكتوبر الماضي، وذلك من خلال حرب الابادة التي تقوم بها حالياً والتي استأنفتها بعد الهدنة التي استمرت أسبوعا ظناً منها بأنها من خلال حرب الابادة والدمار يمكن ان تحقق انتصارا لحفظ ماء وجهها أمام جمهورها من جانب، وأمام حليفاتها الغربيات وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا من جانب آخر.


غير أن ما يجري على أرض الواقع يعري دولة الاحتلال ولا يعمل لصالحها ولا يمكنها من خلاله إعادة الاعتبار للردع الاسرائيلي، الذي تآكل أمام ضربات المقاومة، والتي لم تستطع رغم امكاناتها العسكرية الكبيرة من تحقيق أي إنجاز سوى إبادة الشعب الغزي من أطفال ونساء وكبار السن وهدم المنازل فوق رؤوس ساكنيها، وهو ما يندى له جبين الانسانية وفي مقدمتهم امريكا والغرب الاستعماري.


فعلى صعيد حرب الإبادة لا تزال المقاومة تواجه الاحتلال حتى في المناطق التي ادعى انه سيطر عليها بالكامل، أي شمال قطاع غزة، حيث تصدت المقاومة لدباباته وأطلقت الصواريخ على عدة مدن وبلدات اسرائيلية وهو ما يؤكد فشله في هذه السيطرة ويدحض ادعاءاته.


وعلى الصعيد العالمي، فقد اكتشفت العديد من دول العالم وكذلك شعوبها وخاصة الشعوب في امريكا والغرب الاستعماري حقيقة هذا الكيان الاسرائيلي، الامر الذي جعلها تخرج الى الشوارع مطالبة بوقف الجرائم الاسرائيلية ومؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة، الامر الذي أدى الى تغيير بعض الدول الاوروبية لمواقفها وان كانت هذه التغييرات ضئيلة، الا انها جاءت تحت الضغط الجماهيري لهذه الدول، طبعاً باستثناء اسبانيا وبلجيكا وبعض الدول الاوروبية الاخرى، الى جانب الدعم لشعبنا من الدول الصديقة كجنوب افريقيا ودول في امريكا اللاتينية.


فقد اكتشف العالم عدم أخلاقية دولة الاحتلال من خلال ما تقوم به من استهداف للمدنيين فقط وبخاصة الاطفال والنساء وكبار السن، وان ما ترتكبه هو جرائم حرب لدرجة بدأت تحرج، وان ظاهرياً، الولايات المتحدة الداعم الرئيس لدولة الاحتلال.


وبهذا وبغيره من الامور الاخرى، فإن هزيمة أخرى ستلحق بدولة الاحتلال خاصة وان كل الأمور تؤكد فشل أهدافها سواء في سحق المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس ممثلة بكتائب عز الدين القسام أو رفض شعبنا في القطاع للتهجير والبقاء صامداً على أرض وطنه وبلده قطاع غزة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة قتالية ثانية بدون أفاق وإنجازات

الجولة الثانية من الحرب العدوانية على قطاع غزة ،إستئنفت بعد هدن متقطعة لم تزد على أسبوع، وقلنا بأنها ستستأنف لإعتبارات داخلية " اسرائيلية" فحكومة نتنياهو تعيش أزمات عميقة تنذر بتفككها،بن غفير وسموتريتش هددا بالإنسحاب منها وبالتالي اسقاطها اذا لم يجر استئناف العملية العسكرية ،ونتنياهو وغالانت لا يستطيعان عدم العودة للعملية العسكرية،لأنه لم يجر تحقيق اي اهداف استراتيجية ملموسة لا عسكرياً ولا عملياتياً ولا امنياً ولا سياسياُ،بل شهدنا حتى هزيمة على الجبهة الأخلاقية والإنسانية، فرضتها قدرة المقاومة على إدارة هذه المعركة بإقتتار وكفاءة عالية في عمليات إستلام وتسليم الأسرى في الجولات السبع من هذه العملية،والفيديوهات التي بثتها كتائب القسام وسرايا القدس لأسيرات وأسرى " اسرائيليين" مدنيين...ولذلك نتنياهو الذي يدير المعركة هو وغالانت بأفق شخصي يعرف تماماً بأن حكومته قد وصلت الى خط نهايتها،وكذلك لم يعد مستقبله لا السياسي ولا الشخصي محصناً،فهو يدرك بأن مستقبله سيكون السجن بالتهم الثلاثة المنظورة ضده أمام قضاء دولة الإحتلال ،الرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة يضاف لها تحميله المسؤولية الكبرى عن الهزيمة الإستراتيجية في معركة " طوفان الأقصى" والفشلين الإستخباري والأمني ...ولذلك اعتقد بأن هذه العودة للعملية العسكرية،لن تكون على نحو اوسع وأشمل من الجولة الأولى ،فطوال 48 يوماً من العدوان الشرس والذي ألقيت فيه على القطاع حمم قنابل وصواريخ وقذائف تزيد عن 45 الف طن،ثلاثة أضعاف ما ألقته أمريكا من قنابل ذرية على مدينتي هيروشيما وناغازكي اليابانيتين في الحرب العالمية الثانية.لم يتم تحقيق أي انجاز ملموس من الأهداف الإستراتيجية التي خرجت حكومة الإحتلال من أجل تحقيقها، القضاء على المقاومة الفلسطينية وفي قلبها حماس ،وتدمير القدرات التسليحية والعسكرية والأنفاق الهجومية للمقاومة ،والوصول الى الأسرى " الإسرائيليين" عند المقاومة بدون مفاوضات ،ورفض أي هدن مؤقتة وإدخال الوقود وغاز الطهي والمساعدات الإنسانية طبية ودوائية وغذائية ..الخ. ومن ثم تحقيق الهدف الإستراتيجي الأكبر، اعادة رسم خرائط المنطقة من جديد،وبما يعيد تشكلها نحو شرق أوسط جديد.ورفض استمرار حكم حماس وسيطرتها على القطاع بعد إنتهاء الحرب .....ولذلك اذا لم تنجح هذه الحرب العدوانية في ذروتها في تحقيق أي إنجاز حقيقي ملموس،فكيف وبعد هذه الجولة الأولى،حدثت جملة متغيرات منها، الضغوط الخارجية الكبيرة، على دولة الإحتلال من خلال التحولات الكبرى في الرأي العام العالمي ،بسبب إنكشاف حجم الجرائم والتدمير الذي طال كل مظاهر الحياة المدنية في القطاع،من منازل ومشافي ومراكز طبية ودور عبادة ومدارس ومراكز ايواء ووسائل إعلام وصحفيين ..الخ،وانفراط عقد الجبهة الإعلامية السياسية التي شكلتها دولة الإحتلال الى جانب أمريكا ودول الغرب الإستعماري، بهدف " شيطنة" و "دعدشة" حركة حماس والمقاومة الفلسطينية،وكان المُنظر لهذه الجبهة وهذه الرؤيا العنصري ماكرون الرئيس الفرنسي،والذي بات يتحدث عن أن مسألة قضاء دولة الكيان على حماس غير واقعي،وهذا ربما يحتاج لعشر سنوات ..وكذلك سقوط الرواية والسردية "الإسرائيلية" حول إرتكاب حماس والمقاومة لجرائم حرب وقتل بحق اطفال رضع واغتصاب نساء يهوديات،وإرتكاب جرائم ،كالجريمة التي إرتكبها الإحتلال بحق المشفى المعمداني ..وأيضاً صمود المقاومة الفلسطينية،وتحويلها الحرب مع دولة الإحتلال الى حرب استنزاف يدفع فيها ثمناً باهظاً عسكرياً،بشرياً ومادياً ، من جنود وضباط ومدرعات ودبابات .يضاف لذلك المناعة القومية "الإسرائيلية " التي تشهد تصدعات وتفكك على صعيد الوحدة،وما تعانية الجبهة الداخلية من أزمات عميقة أمنية وعسكرية،واقتصاد متهالك على وشك الإنهيار،واحتجاجات واسعة ضد نتنياهو من أهالي الجنود والمستوطنين المأسورين لدى المقاومة والمطالبات الداخلية والخارجية بإقالته ،من داخل الليكود وخارجه، قيادات امنية وعسكرية واعلامية حالية وسابقة ...ولذلك أرى بأن هذه المعركة،وإن كان من اهدافها توجيه رسائل بالنار للمقاومة الفلسطينية،لكي تستجيب للشروط الإسرائيلية في صفقة التبادل،حيث كان رد المقاومة الذي عبر عنه القائد العاروي ،بإغلاق باب التفاوض حول الجنود الأسرى قبل وقف العدوان ورفع الحصار ،والثمن سيكون تحرير كل الأسرى الفلسطينيين،وكذلك السعي لفك العلاقة ما بين المقاومة وحاضنتها الشعبية،عبر تكثيف القصف الهمجي والوحشي وإرتكاب المجازر ،ودفع السكان الى مثلث رفح،دير البلح خانيونس،وتقسيم المنطقة الجنوبية الى مربعات، ولكن هذه العودة للحرب موجهة للداخل الإسرائيلي ،لكي يتم تنفيس حالة الإحتقان والغضب الكبيرة في داخله وطمأنته وتهدئته،بأن الأوضاع لن تعود الى ما كانت عليه في السابق،ولعل الإنجاز الذي سيعمل على تحقيقه نتنياهو في العودة لهذه الحرب،هو العمل على إقامة منطقة عازلة على طول قطاع غزة،من اجل توفير الأمن والأمان لمستوطناته،وهذا المشروع جرى نقاشه وإقراره في الزيارة الأخيرة لليهودي بلينكن الى دولة الإحتلال،وكذلك أعلمت به دولة الإحتلال دولا عربية اخرى مصر والأردن والإمارات وتركيا والسعودية ،ولا نعرف كيف ردت هذه الدول على هذا الطلب،ولكن يبدو بلينكن يمارس ضغوطا كبيرة عليها للموافقة عليه،وخاصة مصر.

نعم هذا الإنجاز الذي سيحمله نتنياهو الى المستوطنين في مستوطنات الغلاف وكذلك للجمهور الإسرائيلي،ولكن هل يمكن تحقيق هذا المطلب ؟ في ظل تآكل قوة ردع جيش الإحتلال،وحرب استنزاف شاملة ستشنها على جيشه قوى المقاومة.

ولعل هدف التغيير الديمغرافي في قطاع غزة،بات يطرح بقوة من قبل دولة الإحتلال ومعها أمريكا،ولذلك يأتي القصف المتجدد على المنطقة الجنوبية خانيونس ودير البلح ودفع سكان قطاع غزة للتوجه نحو منطقة رفح مؤشرا على هذه النوايا،وعملية الطرد والتهجير لسكان قطاع غزة الى خارج حدودها ،أيضاً يصاحبها مشروع طرد وتهجير جزء كبير من سكان القدس والضفة الى الأردن،مشروع الوطن البديل.

هذه الحرب التي يتحدث نتنياهو ومعه غالانت وهليفي وبن غفير وسموتريتش بانها ماضية نحو تحقيق أهدافها في القضاء على المقاومة الفلسطينية وفي القلب منها حركة حماس،وتحرير اسراهم بدون مقابل،وخلق واقع في القطاع يكرس إحتلالهم ويشرعنه،هم يعرفون جيداً بأنها حرب بدون أفاق وأهداف واضحة ومحددة،فقط يحركهم فيها عقليتهم الثأرية الإنتقامية بقتل المزيد من المدنيين وتدمير كل مقومات الحياة في القطاع....وسيجبرون على وقفها من جديد بعد فترة لن تتعدى اسبوعين ،فهم يعرفون حقيقة وضعهم الداخلي وعمق أزماتهم.
[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية للأمن الوطني الأردني

أفرزت نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي 25 يوم 1/11/2022، أغلبية برلمانية لصالح الأحزاب السياسية المتطرفة والأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، فتشكلت حكومة نتنياهو من هذا التحالف، الذي يُعتبر من أسوأ التحالفات، والأكثر تطرفاً في تاريخ المستعمرة.


تحالف الأحزاب اليمينية المتطرفة مع الأحزاب الدينية المتشددة تتمسك وتؤمن وتعمل على تحقيق هدفين أولهما أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، وثانيهما أن الضفة الفلسطينية هي يهودا والسامرة أي جزءاً من خارطة المستعمرة، وأنهما في أعقاب مبادرة 7 تشرين أول أكتوبر، التي شكلت صدمة مفاجأة للمجتمع الإسرائيلي وللمؤسسات السياسية والعسكرية والأمنية، برزت مواقف التحالف الذي يقود المستعمرة بشأن قطاع غزة عبر:
أولاً قتل أكبر عدد من الفلسطينيين وتدمير أكبر مساحة من البيوت والمنشآت المدنية الفلسطينية، انتقاماً وثأراً لنتائج 7 أكتوبر، وحصيلة هذا القتل والدمار جعل قطاع غزة غير مؤهل للعيش الطبيعي، فقد استهدفوا المدارس والمستشفيات ومراكز الخدمات، بشكل منظم مقصود متعمد، ودفع المدنيين نحو الرحيل من منطقة الشمال نحو الوسط والجنوب، تمهيداً للهجوم على منطقتي الوسط والجنوب بدءاً من يوم الجمعة الأول من كانون أول ديسمبر 2023، بعد انتهاء أسبوع التهدئة ووقف إطلاق النار، بهدف دفع هؤلاء نحو الاقتراب الإجباري من الحدود الفلسطينية المصرية، وتركيز الهجوم اللاحق والقصف المتعمد لفرض خيار رحيل وطرد وتشريد أهالي قطاع غزة نحو اقتحام الحدود المصرية حماية للنفس من القتل المقصود.


سيناريو الترحيل الإسرائيلي لأهالي قطاع غزة، إذا تحقق ونجحت قوات المستعمرة في دفع الفلسطينيين مجبرين نحو سيناء، سينتقل هذا السيناريو إلى القدس والضفة الفلسطينية، بهدف تفريغهما وترحيل وطرد الفلسطينيين نحو الأردن، وبذلك تعمل المستعمرة على رمي القضية الفلسطينية وتبعاتها خارج فلسطين نحو الأردن، أسوة بما فعلت عام 1948، بطرد ورمي وتشريد الفلسطينيين نحو لبنان وسوريا والأردن، وبقيت كذلك حتى تمكن الرئيس الراحل ياسر عرفات اعتماداً على نتائج الانتفاضة الأولى عام 1987، التي أرغمت إسحق رابين عام 1993-إتفاق أوسلو، على القبول والإقرار بإعادة ونقل العنوان الفلسطيني والقضية ومركز النضال وأهدافه من المنفى إلى الوطن، إلى وطن الفلسطينيين حيث إنفجر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أرض فلسطين بالانتفاضة الثانية عام 2000، التي أجبرت شارون على الرحيل عن قطاع غزة عام 2005، بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عن كامل قطاع غزة.


الفريق الحاكم لدى المستعمرة، فريق متطرف، عدواني، عنصري، فاشي، تبرز مظاهره في عمليات القتل والتدمير المنهجي المنظم المتعمد للفلسطينيين، ولذلك عمل الأردن، ويعمل على إحباط مشروع سيناريو غزة، حتى لا ينتقل إلى القدس والضفة الفلسطينية، من أجل تحقيق عدة أهداف:
أولاً بقاء وصمود الفلسطينيين في وطنهم.
ثانياً دعم نضالهم من أجل انتزاع حقوقهم.
ثالثاً من أجل حماية الأمن الوطني الأردني من محاولات رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، وإعادة طرد وتشريد وتهجير الفلسطينيين من القدس والضفة الفلسطينية نحو الأردن.
البرنامج والهدف لدى المستعمرة ليس أوهاماً، أو قلق أردني زائد عن الحد، بل هو قلق مشروع واقعي يجب مواجهته، وهذا له الأولوية واليقظة، والعمل على إفشاله وإحباطه وهزيمته.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

السنوار والحزام الناسف

كانَ ذلك في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. أيقظوا بنيامين نتنياهو فوجد كأسَ السُّمِّ في انتظاره. لم يصدق للوهلة الأولى. جاؤوا براً وجواً وبحراً. مقاتلو «القسام» يسرحون في المستوطنات. يطلقون القذائف والرصاص ويقتادون الرهائن إلى أنفاق غزة. انطلت حيلةُ يحيى السنوار على أجهزة الأمن المغرورة. انطلت أيضاً على «الجيش الذي لا يُقهر». وسَرعانَ ما تكشف أنَّ عبورَ مقاتلي «حماس» الجدارَ الإلكتروني في غلاف غزةَ أشدُّ هولاً ممَّا عرفته إسرائيل سابقاً.


المواجهة ليست جديدة. تلقَّت إسرائيلُ في السابق صفعاتٍ كثيرةً وجهتها فصائلُ فلسطينية لكنَّها كانت تردُّ بما هو أقسى منها. هذه ليست صفعة. إنَّها طعنةٌ عميقة. هزَّت طعنة السنوار المستوطناتِ والمستوطنين. هزَّت المؤسسةَ الأمنيةَ والعسكرية ووضعت المؤسسة السياسية أمام فضيحةٍ غيرِ مسبوقة. اندفعت إسرائيلُ في «حرب وجودية» كما قال كبار المسؤولين فيها. القصةُ أكبرُ من استعادةِ الرهائن على رغم أهميتها لحكومة نتنياهو. إنَّها استعادة الهيبة والقدرة على الردع وضمان عدم ظهور سنوار آخر في مكان آخر.


إنَّنا الآن في الرابع من ديسمبر (كانون الأول). بحرٌ من الدم والنعوش الصغيرة. أمواج متلاحقة من النازحين. بحرٌ من الركام. هدنةٌ إنسانيةٌ سمحت بتبادلِ أسرى وإدخال مساعدات. كانَ العالم يحلم بأن يفضيَ تمديدُ الهدنةِ إلى وقف دائمٍ لإطلاق النار. لكنَّ المواجهةَ أكثر تعقيداً ممَّا اعتقد العالم.


إنَّها حربٌ يصعب التراجع فيها. للهزيمة ثمن باهظ لا يمكن احتماله. ثمن المجازفة بالاندفاع في المواجهة أقل من ثمن الانكسار. ففي هذا النوع من الحروب للانكسار طعم الانتحار. لا بدَّ من استكمال الحرب للقضاء على «حماس» وقيام غزة لا تحتضن الأخطارَ ضد إسرائيل. هذا ما سمعه الرئيس الأميركي ومعه وزير خارجيته ووزير دفاعه. لا تستطيع الحكومة الإسرائيلية رؤية «حماس» تعود إلى حكمِ غزة. وإخراج «حماس» من المشهد يستلزم قصمَ ظهرِها وهو متعذّر من دون التسبب في نكبة جديدة. و«حماس» لا تستطيع قَبولَ سيناريوهات «اليوم التالي» المطروحة فهي لم تطلق «طوفان الأقصى» كي تتقاعدَ بعده.


بعد ما يقرب من الشهرين تستمر الأسئلة حول ما دار في ذهنِ السنوار و«جنرال القسَّام» محمد الضيف قبل إطلاق «طوفان الأقصى». هل اعتبر السنوار أنَّ الهجومَ سيسفر عن العودة بعدد من الرهائن يتيح «تبييض السجون الإسرائيلية من المعتقلين الفلسطينيين»؟ هل توقع أن تردَّ إسرائيل بتوغل على غرار التوغلات السابقةِ يعقبه وقف لإطلاق النار وإنضاج عملية تبادل تعزز رصيد «حماس» في غزة والضفة معاً وتكرسها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؟ هل استبعد أن تردَّ إسرائيل بحربٍ بلا حدود قتلاً وتدميراً؟ هل أخذ في الاعتبار احتمالَ أن تسارعَ أميركا بأساطيلها ورئيسها للتأكد من أنَّ «حماس» لن تنتصر ولن يكون لها دورٌ في «اليوم التالي»؟ وهل صحيح ما يردّده البعض أنَّ «حماس» فوجئت بانكشاف المستوطنات تماماً أمام مقاتليها فذهبت بعيداً في تكبيد الإسرائيليين خسائرَ غير مسبوقة؟


أسئلة كثيرة تتزاحم. هل قرَّر السنوار توجيهَ ضربةٍ مؤلمة إلى إسرائيل أم قرَّر إطلاقَ شرارة حرب واسعة معها وبغضّ النظر عن الحسابات الدولية والعواقب؟ وهل أطلق شرارة الحرب معتمداً على أنَّ رداً إسرائيلياً واسعاً ووحشياً سيؤدي بالضرورة إلى إشعال حرب إقليمية؟ هل اعتقد أنَّ الشركاءَ في محور الممانعة سيعتبرون الحربَ حربَهم وتمس دورَهم ومستقبلهم وسيسارعون إلى الانخراط فيها؟ هل افترض أنَّ إيران ستشعل المنطقة في وجه الأميركيين فيسارع العالمُ إلى إطفاء النار في منطقة سريعة الاشتعال؟ وهل صحيح أنَّ توقيت المعركة كان سرَّ الأسرار بين السنوار والضيف وأنَّ الحلفاء عرفوا بالزلزال بعد انطلاقه؟ وهل يحقّ للسنوار أن يضعَ حلفاءه أمام أمرٍ واقع بهذه الدرجة من الخطورة أم كانَ واثقاً أنَّهم يستعدون أصلاً لـ«ضربة كبرى» ستنطلق مهما تأخرت؟


تقود الأسئلة إلى مزيد من الأسئلة. هل يقبل السنوار بتقاعد «القسَّام» في مقابل وعدٍ دولي صارم بإطلاق عملية سياسية تفضي إلى حل الدولتين؟ وهل يوافق على الجلوس في دولة فلسطينية ستعترف بالضرورة بالدولة الأخرى أم أن مطلبَه الفعلي هو فلسطين من النهر إلى البحر؟ هل اعتقد السنوار أنَّه يستطيع قلب الموازين الدولية والإقليمية وإرغام الجميع على التعامل مع «حماس» متناسياً أنَّ منظمة التحرير لم تصبح مقبولة دولياً إلا بعدما أعادت النظر في مسلمات وعبارات؟


قضى السنوار الستيني 24 عاماً في السجون الإسرائيلية. حررته «حماس» في 2011 في «صفقة شاليط» يوم أفرجت إسرائيلُ عن أكثرَ من ألف معتقل في مقابل إفراج «حماس» عن الجندي جلعاد شاليط. استنتج من إقامته الطويلة في السجن أنَّ الحربَ مفتوحة على مصراعيها وأنَّها ليست أقلَ من حرب وجود.


أدركت عمقَ هذا الصراع من حكايةٍ رواها لي الرئيسُ السابق للمكتب السياسي لـ«حماس» خالد مشعل حينَ رحتُ أقلّب معه في دمشق صفحات قصة الحركةِ منذ ولادتها. سألتُه كيف يتيح المسؤول لنفسه إرسال شاب في عملية انتحارية؟ سارع إلى التصحيح وقال: «نحن نعتبرها عمليات استشهادية فرضها الظلمُ الإسرائيلي المتمادي». روى لي أنَّ شاباً اسمه محمد فتحي فرحات (17 عاماً) قدَّم طلباً لقيادة «كتائب القسام» لتنفيذ عملية استشهادية. ردَّت القيادة طلبه رأفةً بالعائلة إذ كان شقيقٌ له نفذ عمليةً من هذا النوع وشقيقه الأكبر مطارد. بعد فترة تلقَّت قيادة «القسَّام» رسالةً من والدة الشاب تقول فيها: «لا أسمح لكم أن ترفضوا رغبتَه في الاستشهاد وأتمنَّى عليكم قبول طلبه». وافقت القيادة وواكبت الأم استعدادات نجلها وحين بلغها نبأ رحيلِه لبست أفضلَ ما لديها من ثياب وبدأت في تقبل التهاني. وقد قُتل نجلها الأكبر لاحقاً.


ما أقسى هذه الحرب! إسرائيل تبلغ زائريها أنَّها لا تستطيع التراجع. و«حماس» لا تستطيع التراجع. هل نفذ السنوار انقلاباً على تاريخ الضربات المتبادلة مع إسرائيل؟ أين سيكون في «اليوم التالي»؟ هل تقبل «حماس» بالعودة إلى عباءة السلطة وعباس لتفادي كارثة؟ وهل نجح السنوار في قلب المعادلة أم أنَّه ألبس «حماس» حزاماً ناسفاً ودفعها في «عملية استشهادية»؟ بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اسبانيا تدين العدوان على قطاع غزة وتمهد للاعتراف بدولة فلسطين

كشف العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن حقيقة مواقف العديد من الدول الأوروبية، فمنها من بقي متمسكا بمواقفه التقليدية التي تقوم على أساس المعايير المزدوجة، ومنها من تطور واعترف بدولة فلسطين، وبعضها من تطور نحو الاعلان عن رغبته الاعتراف بدولة فلسطين، وادان العدوان الاسرائيلي، ووصفه بأنه يتعارض مع قواعد القانون الدولي الانساني.


ومن الدول التي تبنت الموقف الأخير اسبانيا، حيث دعا رئيسا وزراء إسبانيا إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، الذي شهد يوم الجمعة 24 نوفمبر/ تشرين الثاني هدوءًا بعد دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة، بين حكومة الاحتلال وحركة المقاومة حيّز التنفيذ، عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد 49 يومًا من الحرب.


جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز مع نظيره البلجيكي ألكسندر دي كرو، خلال زيارتهما لمعبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، حيث أكد سانشيز على ضرورة استمرار الهدنة الإنسانية المؤقتة في غزة، داعيًا إلى وقف دائم لإطلاق النار في القطاع، والإفراج عن المزيد من الأسرى. وقال رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية ستكون إحدى أولويات حكومته الجديدة. وشدّد رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو على أن: "وقف إطلاق النار المؤقت في غزة أمر مستحسن، لكن وقف إطلاق النار الدائم هو الهدف النهائي"، وهذا يشكل موقف ايجابي وهام لبلجيكا أيضا.


وكان بيدرو سانشيز قد أكد في تصريحات للصحفيين في مصر، يوم الجمعة أيضا، أنه إذا لم يعترف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، فإن مدريد ستفعل ذلك. وقال رئيس الوزراء الإسباني: "حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية. إنه أمير قيّم ومهم، يجب أن نفعل ذلك مع الاتحاد الأوروبي". ويشار إلى أن البرلمان الإسباني تبنى بالإجماع تقريبا عام 2014 قرارا غير ملزم يدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية. كما قامت دول أوروبية مثل السويد ومالطا ورومانيا والمجر بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، غير أن الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي لم تقم بهذه الخطوة.


وصدرت عدة مواقف رسمية وشعبية جريئة من اسبانيا تدين العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، حيث أدانت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية إيوني بيلارا ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من أفعال قالت إنه يمكن اعتبارها "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة". وأكدت بيلارا -في تصريح لها تعليقا على تطورات الأوضاع في قطاع غزة- أن إسرائيل تركت مئات الآلاف من الأشخاص من دون كهرباء ولا طعام ولا ماء، وتقوم بعمليات قصف للمدنيين، مما يعد عقابا جماعيا ينتهك بشكل خطير القانون الدولي الإنساني ويمكن اعتباره جريمة حرب، كما قالت. واتهمت الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية بتشجيع إسرائيل على ممارسة سياسة التفرقة والعنصرية والعدوان التي تنتهك -حسب الوزيرة الإسبانية- حقوق الإنسان بصورة خطيرة.


وخرجت في العاصمة الإسبانية مدريد مظاهرة دعت إليها منظمات مدنية إسبانية وعربية للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في غزة. وشارك في المظاهرة ممثلون من التحالف الحكومي الحاكم. كما شهدت المدن الإسبانية العديد من الوقفات الاحتجاجية والمسيرات التي تطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل وتشجب مواقف الاتحاد الأوروبي. ولا تتناغم المواقف الشعبية في إسبانيا وبعض الدول الأوروبية مع مواقف الحكومات في الاتحاد الأوروبي، حيث أكد الأخير ما سمّاه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولي"، داعية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى "الإفراج الفوري عن جميع الرهائن دون شروط".


وقد لقيت تصريحات رئيس وزراء اسبانيا وبلجيكا غضبا واسعا من حكومة الاحتلال الاسرائيلي، حيث أدان وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيلي كوهين، تصريحات سانشيز ودي كرو ووصفها بـ"المزاعم الكاذبة التي تقدّم الدعم للإرهاب" وفق تعبيره. زاعمًا أن "إسرائيل" تتصرف: "وفق القانون الدولي، وتحارب منظمة إرهابية قاتلة"، في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس". وقالت الخارجية الإسرائيلية في تصريح مكتوب، إن كوهين أوعز باستدعاء سفيري إسبانيا وبلجيكا في تل أبيب لـ"إجراء محادثة توبيخ حادة". من جانبه، أدان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تصريحات رئيسي وزراء إسبانيا وبلجيكا اللذين اعتبر أنهما: "لم يحمّلا حماس كامل المسؤولية عن ارتكاب جرائم بحق الإنسانية، وذبح مواطنينا، واستخدام الفلسطينيين دروعًا بشرية"، على حد زعمه.


واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الجمعة سفيري إسبانيا وبلجيكا في سياق احتجاج رسمي، واتهمهما بـ "دعم الإرهاب". وأعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس عبر التلفزيون الإسباني العام أنه "استدعى السفيرة الإسرائيلية في مدريد لتقديم توضيحات للاتهامات غير المقبولة والزائفة التي وجهتها الحكومة الإسرائيلية لرئيس الوزراء" الإسباني ونظيره البلجيكي.


ان المواقف الاسبانية السياسية الهامة التي تبنته الحكومة الاسبانية ضد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، وخاصة أدانة وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية إيوني بيلارا لما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة من أفعال، قالت إنه يمكن اعتبارها "جريمة حرب وإبادة جماعية مبرمجة". وتأكيد رئيس الوزراء الاسباني أنه إذا لم يعترف الاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، فإن مدريد ستفعل ذلك. وقوله أنه "حان الوقت لكي يعترف المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي بالدولة الفلسطينية، إنه أمير قيّم ومهم". تشكل هذه المواقف تطورا هاما يستحق التقدير، ويشكل نموذجا للدول الأوروبية الأخرى التي لا زالت مترددة في تطوير مواقفها، لتنسجم مع القانون الدولي، ومبادىء العدالة والقيم الانسانية.
* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

قل لي يا عمي ، "هل هذا حلم أم جد"؟

إسرائيل دولة ديمقراطية ، "استقلت" قبل خمس و سبعين سنة ، و تحتفل بهذا "الاستقلال" كل سنة ، و ليس مهما عمن استقلت ، و ليس مهما منذا الذي كان يحتلها ، فهذه أمور شكلية و هامشية ، و حتى لو ظل جميع سكانها طوال عمرهم يسألون انفسهم هذه الأسئلة حتى اليوم الأخير من أعمارهم دون ان يحصلوا على جواب ، فهي أمور ستظل شكلية و هامشية ، و حين يحاول ساستها التفذلك و التنطع للإجابة ، يكتفون بعبارة : شعب بلا أرض ، لأرض بلا شعب ، و كأن هذا يبرر لهم إقامة دولتهم على أرض بلا شعب ثم اعلان الاستقلال .

دعنا من كل هذه الأمور الشكلية الهامشية ، فلطالما ان الدولة ديمقراطية فيفترض ان تكون تقدمية و علمانية و حضارية ، فماذا عن دينها بحيث يمكن ان يتمتع أي انسان بجنسيتها اذا ما أثبت ان أمه يهودية ؟

- هذا ليس عنصرية كما يمكن ان يتهيأ للبعض ، هذا له علاقة بالنقاء و المحافظة على الأصول و التراث و الأجداد والارباب يهوه و أيل و ياهو والرسل و الاسفار و المزامير و الزبر قبل حوالي ستة ألاف سنة (السنة العبرية الحالية 5784) ، لم تكن الكتابة قد بدأت حتى في أطوارها البدائية ، بل أكثر من ذلك ، من ان إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي أقيمت بقرار الهي .
- و لكن هذا عدا عن انه تلطي وراء حقب سحيقة معظمها خراريف و أساطير ، فهي منافية للعلم و التاريخ والواقع ، و هناك اليوم 194 دولة يعيش فيها ما يناهز ثمانية مليار انسان اكثر من نصفهم ليس له دين ، و البقية من أصحاب الديانات توارثوا دين آبائهم دون ان يسألهم احد عن رأيهم ، على أهمية ان الدين ، أي دين ، هو الاخلاق و المحبة و النزاهة و السلام (يقول المرشد الايراني علي خامنئي ان دينه يحرّم عليه استخدام القنبلة الذرية ، على عكس وزير الآثار من حزب بن غفير المتدين الذي نادى للتخلص من غزة ، قصفها بواحدة من ترسانته النووية) .

و للرد على ديمقراطية الدولة و حضاريتها و تقدميتها ، أفاقت طفلة تم انقاذها من تحت الردم وآثار دماء و غبار على وجهها ، و يبدو انها فقدت اعضاء اسرتها ، تبكي سائلة : "هل هذا حلم أم جد" ؟. تريد من اي كان ان يقول لها أن هذا مجرد حلم كابوسي مفزع ، و حين لم تسمع أحدا يجيبها ، عادت لتكرر السؤال : هل هذا حلم ام حقيقة؟ ، قل لي يا عمي : "هل هذا حلم ام جد"؟ . أما الطفل الذي ظلت الممرضة تحاول إغماض عينيه الميتتين دون جدوى ، كأنه أراد ان يبقيهما مفتوحتان على ديمقراطية الدولة الحرة المستقلة وعلى إسلامية الامة و عروبتها و صدقية أمريكا زعيمة للعالم الحر .
هذا يا ابنتي جد ، و ستعيشين معه ارهاصات نكبة أخرى حتى مطلع القرن القادم ، بعد ان راهن آباء الدولة الديمقراطية الجديدة على نسيان الصغار و موت الكبار ، فعلى ماذا سيراهنون الآن ؟؟؟؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل بين إخفاق 7 أكتوبر ومأزق الحرب البرية‎

استأنفت حكومة الطوارئ الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، عدوانها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من النقطة نفسها، التي توقفت عندها قبل التوصل إلى هدنة استمرت سبعة أيام؛ أي لجأت إلى حرب الإبادة والتهجير والعقوبات الجماعية غير آبهة بنصائح شريكتها الإدارة الأميركية التي منحتها الضوء الأخضر لأسابيع عدة، ولكن مع تقليل أعداد القتلى من المدنيين.


ومثلما لم تلتزم حكومة العدوان بهذه النصائح قد لا تلتزم بمدة الأسابيع التي طرحها أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، وتسير على خطة يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، التي تتضمن استمرار الحرب لأشهر عدة، وربما تصل إلى عام، إذا استطاعت أن تحقق القوات المحتلة أو تقدمت على طريق تحقيق أهدافها.


ارتقى خلال الأيام الثلاثة بعد الهدنة أكثر من ألف شهيد، وأضعافهم من الجرحى، وواصلت حكومة الحرب عملية التدمير الشامل، ولكن هذه المرة مع ادعاءات أكبر بعدم استهداف المدنيين، معلنة عن مناطق آمنة لم تستثنها من القصف؛ لأنها تستهدف المدنيين الذين يشكلون الحاضنة الشعبية للمقاومة في محاولة لإحداث فتنة بين المقاومة وشعبها، ومن أجل دفع أكبر عدد من الفلسطينيين إلى الهجرة، فالتهجير كان ولا يزال أحد الأهداف التي تعلن حينًا وتضمر حينًا آخر، وهو مرافق لفكر الحركة الصهيونية وسياستها منذ البداية، ويطل برأسه كلما وُجد الظرف مناسبًا.


الملاحظ أن الإدارة الأميركية تعارض التهجير القسري، وهذا يعني ضمنًا أنها لا تعارض "التهجير الطوعي"، بل سبق أن طالب في بداية العدوان أكثر من مسؤول أميركي بفتح معبر رفح للأجانب ولمن يرغب في السفر. كما أن هناك مشروعًا متداولًا في الكونغرس الأميركي يتضمن تهجير شعبنا في قطاع غزة (مليون لمصر ونصف مليون لتركيا ونصف مليون للعراق والأردن).


أحذر من أن بقاء الوضع كما هو عليه لجهة جمع معظم أهل قطاع غزة في جنوب القطاع واستهدافهم، مع استمرار الحديث الكاذب عن المناطق الآمنة، ومن دون بنية تحتية وخدمات عامة ولا تمكين أهل الشمال المهجرين من العودة إلى بيوتهم التي لا تزال صالحة للسكن، وتهجير المزيد منهم كما تطالب المنشورات الإسرائيلية، ومن دون أعمال ولا دراسة ولا طعام وماء ودواء، وفي ظل عدم السماح بتدفق المساعدات الإنسانية أو دخولها بالقطارة؛ سيؤدي إلى هجرة قسرية تسمى "طوعية" عاجلًا أم آجلًا، خصوصًا أن هناك مناطق واسعة في القطاع لم تعد صالحة للاستخدام الآدمي، ولن تكون صالحة حتى لو توقف العدوان وشرع في الإعمار لسنوات قادمة.


تحقيق الأهداف الإسرائيلية مستحيل

مع أن أركان الحرب، وعلى رأسهم نتنياهو، كرروا الأهداف نفسها بعد استئناف الحرب، ولكنهم يدركون أكثر وأكثر أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيقها في الوقت المتاح معدومة، وذلك بسبب الصمود الشعبي والمقاومة الباسلة وفتح الجبهة الشمالية والجبهات اليمنية والعراقية والسورية التي تستهدف القوات الإسرائيلية، وتبقي الباب مفتوحًا للحرب الإقليمية التي لا يريدها أحد سوى نتنياهو وغالانت وصقور البنتاغون، وبسبب الضغوط التي تمارس على إسرائيل من الولايات المتحدة وأوروبا وكندا نتيجة الانتفاضة الشعبية العالمية ومحاولة لإنقاذ إسرائيل من نفسها ومن بقائها أسيرة أهداف غير قابلة للتحقيق.


لذلك، حكومة نتنياهو في سباق مع الزمن في محاولة ميؤوسة لتحقيق انتصار، ولو صورة انتصار عبر اغتيال بعض قيادات المقاومة السياسية والعسكرية، أو تحقيق إنجاز نوعي بتدمير مساحات كبيرة من مدينة الأنفاق والسيطرة الفعلية وليست المدعاة على مساحات واسعة، وقتل عدد كبير من رجال المقاومة، بما يوقف أو يحد من إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات مقاومة تلحق أفدح الخسائر بقوات الاحتلال.


الحرب السياسية أخطر من العسكرية

تواصل القوات الغازية ارتكاب أكبر عدد ممكن من المجازر، وتدمير أكثر ما يمكن من البيوت والمؤسسات العامة والأهلية والخاصة والبنية التحتية، حتى تجعل الكثير من مناطق القطاع غير قابلة للحياة، وحتى تصبح أعباء إعادة الإعمار لما يمكن تعميره، وبناء ما تم هدمه كليًا، عملية مكلفة جدًا وطويلة جدًا، ولن تتم إلا بشروط تسمح باستمرار السعي إلى تحقيق أهداف الحرب بالسياسة والاقتصاد والفتن الداخلية ونشر الفوضى والفلتان الأمني وتعدد السلطات ومراكز القرار، حتى تحقق إسرائيل بالسياسة ما لم تتمكن من تحقيقه بالحرب والعدوان والمجازر.


في هذا السياق، نضع تركيز نتنياهو الآن على إقامة مناطق عازلة أكثر من أي شيء آخر، فهو أدرك أن القضاء على المقاومة، وتحديدًا حركة حماس، مستحيل، كما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سبق أن طالب بإقامة تحالف دولي ضد "حماس"، على غرار التحالف الذي أقيم ضد داعش. وأضاف ماكرون أن القضاء على "حماس" سيستغرق عشر سنوات، ولا تستطيع إسرائيل أن تخوض حربًا طوال هذه المدة.


كما صرح لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، تصريحًا بدا لافتًا، جاء فيه أن الإدارة الأميركية لن تسمح بانتصار "حماس" وأن إسرائيل ستهزم هزيمة إستراتيجية إذا استمرت تقاتل بهذه الطريقة العمياء، وطبعًا التصريح متناقض مع نفسه، ولكن من الملاحظ أنه بعد أن كانت إدارة البيت الأبيض تسعى إلى انتصار إسرائيل باتت تعمل لمنع انتصار "حماس"، وهذا يعني بداية نزول عن رأس الشجرة، وأن دروس الحرب قبل الهدنة كشفت استحالة هزيمة المقاومة، أو على الأقل أنها مكلفة جدًا وصعبة جدًا؛ ما جعل المطلوب الآن منع انتصار "حماس".


برنياع: إسرائيل لن تنتصر لو سلّم السنوار نفسه

حتى ندرك مغزى تصريح أوستن نورد ما كتبه ناحوم برنياع، المحلل والكاتب الإسرائيلي المشهور والقريب من أجهزة الأمن الإسرائيلية، في صحيفة يديعوت أحرونوت، بالنص: "قال لي أحد وزراء اليمين حتى لو خرج يحيى السنوار من النفق رافعًا يديه، وسار وراءه كل المخطوفين في صف واحد. لن تنتهي هذه الحرب بالنصر".


وكتب بن درور يميني، وهو كاتب إسرائيلي يميني، في صحيفة يديعوت أحرونوت، مقالًا بعنوان "فشل إستراتيجية المطرقة"، جاء فيه: "من الأفضل أن نعترف، لم تحقق إسرائيل كثيرًا، وبالتأكيد لم تحقق تحولًا. من المحتمل أن 5000 "إرهابي" من "حماس" قتلوا. جزء فقط من الأنفاق تم كشفها وتحييدها. أما معظم الأنفاق فلا يزال تحت سيطرة "حماس"، حوالي 10 % من مباني غزة دمرت، وربما أكثر، ليس واضحًا إن كان هذا الأمر بحد ذاته إنجازًا، لكن "حماس" والجهاد أحياء وموجودون، ولا يزالون حكام القطاع".


ما يمكن استنتاجه مما كتبه برنياع أن ما حدث في السابع من أكتوبر ألحق أضرارًا بمكانة إسرائيل الإستراتيجية وقوة ردعها، ولا يمكن علاجها مهما تكن نتيجة الحرب، أما ما كتبه بن درور فيؤكد أن سير الحرب، وتحديدًا إستراتيجية المطرقة، التي تعني شن غارات عنيفة قاتلة، وتخلق دمارًا كبيرًا، لم تحقق إلا نتائج قليلة جدًا. ويضيف: "إسرائيل فشلت لأنها لا تسيطر على شمالي القطاع ولا على مدينة غزة، إنما تسيطر فقط على جزء من شمالي القطاع، وهي بعيدة عن السيطرة على مدينة الأنفاق التي لا تزال تحت سيطرة المنظمات الإرهابية"، ويتابع: "بالكاد انتهى وقف إطلاق النار، حتى بدأت "حماس" بإطلاق الصواريخ، صباح الجمعة، وليس من جنوبي القطاع وإنما من شماله".


يظهر المأزق الذي تعاني منه الحكومة الإسرائيلية من ازدياد المطالبين باستقالة نتنياهو ومحاسبته، والخلافات بين أركان الحرب، كما بدا واضحًا في عدم ظهور نتنياهو ووزير حربه في مؤتمر صحافي مشترك، مع أن نتنياهو طلب من غالانت - كما قال - أن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، لكن الأخير رفض وعقد مؤتمرًا وحده، هذا على الرغم من أن الاثنين في مركب واحد، فهما يتحملان معًا مسؤولية الإخفاق الإستراتيجي الذي حدث في السابع من أكتوبر أكثر من غيرهما، ومع ذلك يبحثان عن النجاة من نتائج التحقيق عبر إلقاء كل منهما المسؤولية على الآخر.


من مصلحة نتنياهو وغالانت إطالة الحرب بحثًا عن نصر لن يتحقق، على الرغم من الألم الفلسطيني الكبير، جراء كل هذه الخسائر البشرية؛ إذ خلفت الحرب نحو 65 ألف شهيد وجريح ومفقود تحت الأنقاض، فضلًا عن أكثر من مليون نازح خارج بيته بلا مأوى آمن ولا طعام ولا ماء ولا علاج، ولا ضمان بعدم التعرض للقصف والموت في أي لحظة.

إن مثل هذه الحرب، يخرج منها الكل خاسرًا، أو ضمن معادلة لا غالب ولا مغلوب، وهذا يحسب لصالح الطرف الضعيف الذي صمد ولم يمكن الطرف القوي من تحقيق أهدافه، فإسرائيل لم تحقق أيًا من أهدافها، فلم تقض على المقاومة، ولا أطلقت سراح الأسرى، ولا تضمن ألا يشكل قطاع غزة تهديدًا لها في المستقبل، وخسرت حتى الآن حوالي 1400 قتيل، من ضمنهم 401 جندي وضابط، منهم 77 منذ الحرب البرية، وآلاف الجرحى، المئات منهم جراحهم خطيرة، وأضعافهم، وأكثر من 240 أسيرًا أطلق سراح عدد منهم في صفقة التبادل، وتشرد مئات الآلاف من الإسرائيليين من بيوتهم من غلاف قطاع غزة ومستوطنات الحدود الشمالية، إضافة إلى خسارة إسرائيل أكثر من 50 مليار دولار في أقل التقديرات، فضلًا عن سفر أكثر من نصف مليون إسرائيلي أثناء الحرب، بقصد الحصول على الأمان أو طلبًا للهجرة.


كما بات الإسرائيليون الآن أكثر شعورًا بالقلق على مصيرهم ومصير دولتهم ومستقبلها في المنطقة، خصوصًا بعد أن أصبحت القضية الفلسطينية أكثر حضورًا من ذي قبل، بعد أن كانت قبل السابع من أكتوبر مهمشة ومنسية، وكان يتصور ويروج أنه يمكن القفز عنها وإيجاد شرق أوسط جديد على حسابها.


أما فلسطين فلم تحقق، مع أهمية ما أنجز وفي ظل الكارثة الإنسانية المفتوحة على المزيد والمعاناة الهائلة، أهداف المقاومة المعلنة حتى الآن والمتمثلة في تحرير الأسرى، ورفع الحصار، ووقف الاعتداءات على الأقصى، ولكنها جعلت الكثير من الناس من الأصدقاء والأعداء على قناعة بأن إسرائيل ليست دولة لا تقهر ولا تهزم، بل يمكن هزيمتها، وأنها من دون الدعم الأميركي المطلق إلى حد الشراكة، هزمت هزيمة لن تقف على أقدامها بعدها.


تبقى الكلمة الأخيرة للميدان، وهو الذي سيحدد من المنتصر والمهزوم، ولو بقيت المقاومة واقفة على رجليها فهذا يكفي لمواصلة الكفاح جولة وراء جولة حتى تحقيق الانتصار. وفي ضوء نتيجة المعركة الحالية سترسم معالم الشرق الأوسط الجديد، وسيتحدد من يحكم غزة الأبية، ومن يستغل غازها، ومن يربح أو يخسر من نجاح أو فشل مشروع قناة بن غوريون ومشروع الممر الاقتصادي الهندي وغيرهما.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

أهلنا في غزة: سنحيا ونموت هنا ولن نرحل!

ما أن أقفلت "التهدئة الإنسانية" يومها السابع حتى استؤنفت ماكينة القتل والتدمير بصورة أكثر فظاعة وهمجية . وكأن عصابة الحرب الاسرائيلية تسابق الزمن لتنفيذ مخططاتها بوضع المليونين و ربع مليون فلسطيني بين خياريّ الموت و الرحيل . فبعد أن حاولت تلك الحكومة تضليل العالم بأنها توفر مناطق آمنة في جنوب وادي غزة، الأمر الذي تدحضه معدلات الضحايا من المدنيين التي فاقت 45% في من إجمالي الضحايا. بتوقف الهدنة يتصرف جيش الاحتلال وكأن الوقت المحدد لن يسعفه لاستكمال التطهير العرقي، فبدأ بالمجاهرة به كخيار وحيد لتجنب الموت.

بانقضاء الهدنة المؤقتة، التي كما يبدو قد أُجبر عليها نتانياهو، في محاولة من البيت الابيض لاحتواء الانتفاضة الشعبية ضد الدعم المطلق لاسرائيل من قبل الادارة، عادت مجازر الابادة تعم مختلف مدن ومخيمات وبلدات القطاع من شماله إلى جنوبه، واستأنف عداد الموت يحصي مئات الضحايا يومياً، ويحصد أرواح عائلات بأكملها . هذا في وقت يدعو فيه جيش الاحتلال وتحت نيران القذائف سكان خانيونس والنازحين إليها بالانتقال إلى رفح، التي لم تعد تتسع لموطئ قدم من أهل غزة الذين فقدوا بيوتهم كما فقدوا مراكز الايواء بعد تدميرها.

ما يلفت الانتباه وفقاً للصحافيين الذين ما زالوا في الميدان رغم آلة القتل التي تطاردهم، أن تركيز القصف في شمال غزة يستهدف أساساً البيوت التي فتحت أبوابها للمدمرة بيوتهم ويرفضون التهجير، كما عاد يستهدف قصف ما تبقى من أقسام المشافي التي تحاول دون أي موارد الاستمرار في علاج الجرحى، هذا في وقت أن "أيام الهدن الانسانية" مرت دون حصول هذه المشافي على ما يلزمها من مستلزمات طبية أو وقود، كما فشلت المنظمات الدولية في تزويد أهل الشمال بالمواد الغذائية، التي دخلت القطاع على شحتها. فحكومة الحرب تعاملت مع تدفق المواد الغذائية والمستلزمات الطبية كمكون من حرب الابادة والتهجير التي تواصل تنفيذها بحصد الأرواح وقتل كل مظهرٍ للحياة فيها.

الخطة الاسرائيلية واضحة، وهي التهجير أو الابادة لمن يتشبث بالأرض، فهي الوسيلة الوحشية التي تعتقد اسرائيل أنها ستمكنها من القضاء على المقاومة، بأن تصبح غزة بلا شعب قرر الموت أو النصر، رغم كل الألم والمأساة الانسانية غير المسبوقة في التاريخ، وهذا ليس من باب عملقة أهل غزة وتضخيم بطولتهم، فهم بشر عاديون ينشدون الحياة والكرامة والمأكل والمسكن بل ويتطلع شبابهم للمستقبل الملئ بالحب والنجاح والاستقرار كغيرهم من شباب العالم، ولكن عندما يحشر الناس بين الموت بمذلةٍ في صحاري التشريد، أو الموت بكرامة انسانية، فقد علمتنا التجارب منذ النكبة أن نختار الكرامة والحياة بكرامة أولاً وأخيراً. هذا موقف الناس في غزة. فماذا عن دور التجمعات الفلسطينية الأخرى ليس فقط في الضفة الغربية المحتلة، والتي تواجه حرب الضم والتهجير بما تبقى لديها من نواجد وطاقة أثخنها الانقسام بجروح دامية؟ والأخطر والأهم ماذا عن دور من تسمي نفسها "القيادة الشرعية"، وكأن الشرعية امتياز وليس مسؤولية، وأول هذه المسؤولية وحدة الشعب والدفاع عن سلامته وكرامته وحقه في البقاء على أرض وطنه. إن الشرعية وفي ظل غياب الانتخابات تتموضع فقط بين شرعية المقاومة أو شرعية الاجماع الوطني، ولا مكان لشرعية الرهان على الآخرين واستجداء الفتات .

هزيمة اسرائيل الأخلاقية، وانكشاف ظهرها أمام شعوب العالم، جعلها عبئاً سياسياً وأخلاقياً وعسكرياً حتى لأقرب حلفائها، فالولايات المتحدة و أوروبا التي سارعت منذ السابع من أكتوبر لنجدة اسرائيل من هزيمتها، لم تحصد بهذا الحصان الأعرج سوى الخيبة وعار المجازر ضد الأطفال والنساء التي ستظل تلاحقها داخل بلدانها وفي كل مكان ، فقد بدأت تهتز عروشها، ولم يعد الرأي العام في هذه الدول يقبل بمقولات النفاق "تجنب قتل المدنيين" أو " تقليل القتل"، فكلاهما تشريع للقتل والاحتلال . فالعدوان يستهدف أساساً الوجود الفلسطيني و حياة المدنيين . نعم لم يعد الرأي العام في الولايات المتحدة يقبل بأقل من وقف الحرب العدوانية بصورة كاملة، بل، وبعد أن كشفت دموية الحرب زيف الرواية الصهيونية التي طالما احتكرت الرأي العام ، فلم يعد مقبولاً لدي شعوب الكون بأقل من انهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من العودة إلى بيوتهم التي هجِّروا منها وممارسة حقهم الطبيعي في تقرير مصيرهم على أرض وطنهم كباقي شعوب الأرض، وهم الأجدر به، وهذا ما يؤكده كفاح مايزيد على مئة عام رغم العدوان والتواطؤ والخذلان وازدواجية المعايير . كما أن هناك ملامح صحوة كونية ضد نظام الاستبداد الاستعماري وجذوره العنصرية التي تميز بين شعب وآخر .

عشية زيارة وفد من البيت الأبيض للمنطقة، أطلقت نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس مواقف مشجعة، إزاء الحقوق الوطنية الفلسطينية، والتي ربما تعكس تبايناً في الرأي داخل البيت الأبيض أو توزيعاً للأدوار، وعلى مدى اقتراب الموقف الأمريكي من الوقف الفوري للحرب، يجب أن ينظر لأي من هذين الاحتمالين، وبحيث يكون اليوم التالي للحرب البدء بخطة واضحة لانهاء الاحتلال، وازالة كل العراقيل التي تمكن شعبنا من اعادة بناء وتوحيد مؤسساته الوطنية الجامعة تمهيداً لاجراء انتخابات لبرلمان دولة فلسطين المستقلة وبسط سيادتها بجلاء قوات الاحتلال ومنظومته الاستيطانية عنها.

نقطة الضعف الأساسية والخطيرة التي تواجهنا، وقد تعصف بنا جميعاً ، وبما يمليه ذلك علينا جميعاً التصدي الوطني لها دون حسابات فئوية ضيقة، تتمثل في عدم استخلاص عبر خطورة ومأساوية الضعف الناجم عن الانقسام المستمر، والذي بدونه لم يكن نتانياهو وعصابته الاجرامية قادراً على المضي بخطة الضم والتوسع الاستيطاني والقتل اليومي في الضفة، بل فإنه لم يكن ليجرؤ على الايغال في دم أطفالنا ونسائنا وأهلنا في القطاع. لقد بات معلوماً أنه اذا تمكنت عصابة الحرب من تنفيذ خطتها في غزة، فإن ما يسمى باليوم التالي لن يكون سوى تهجير أهلنا في الضفة وليس أي شيء آخر، فهنا أطماعهم التوسعية ومشروعهم التوراتي وليس في غزة .

غزة لن تصمد بالكلام والمواقف اللفظية...غزة ستصمد بمدى التحام شعبنا كله، وفي مقدمته قيادة موحدة في اطار مؤسسات الوطنية الجامعة التي لن تستقيم شرعيتها إلا بانضمام كافة القوى والتيارات الوطنية في اطارها لتصبح منظمة التحرير فعلاً لا قولاً الممثل الشرعي الوحيد وقائدة نضالنا الوطني من أجل انهاء الاحتلال وانتزاع الحرية والاستقلال، و دون ذلك فسنؤكل كما أُكل الثور الأبيض أو الأسود لا فرق .

اقتصاد

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا قفزت أسعار الذهب لمستوى تاريخي غير مسبوق؟

الأناضول

إلى أعلى مستوى تاريخي قفزت أسعار العقود الفورية والآجلة للذهب في تعاملات أمس الإثنين، متجاوزة المستوى السابق المسجل في أغسطس/آب 2020.


وفي جلسة الإثنين، بلغت أسعار العقود الفورية 2110 دولارات للأونصة، بينما بلغت أسعار العقود الآجلة 2130 دولارا، مقارنة مع المستوى التاريخي السابق البالغ 2072 دولارا، المسجل في أغسطس 2020.


تأتي ارتفاعات المعدن الأصفر في وقت يشهد الاقتصاد العالمي بعض المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتوترات الشرق الأوسط، إلى جانب تراجع في مؤشر الدولار الأمريكي، وعودة البنوك المركزية لطلب متسارع على الذهب.


وخلال الشهور الـ 11 الماضية من العام الجاري، بلغ متوسط سعر أونصة الذهب 1890 دولارا، مقارنة مع متوسط 1830 دولارا في تعاملات 2022.


ورغم تراجع معدلات التضخم عالميا، بعد زيادات حادة على أسعار الفائدة عالميا، إلا أن العديد من المستهلكين ما زالوا يشعرون بالغلاء، حيث يعانون من ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة.


وأدى ذلك، إلى زيادة الاهتمام باستثمارات الذهب، حيث يعتبره الكثيرون وسيلة تحوط ذكية ضد التضخم ووسيلة جيدة لحماية الثروة في الأوقات الاقتصادية المضطربة.


وأسعار الذهب أعلى بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات فقط، حيث ارتفعت من حوالي 1200 دولار للأونصة في أكتوبر 2018 إلى أكثر من 2100 دولار للأونصة اليوم.


لماذا لمع الذهب؟


يمكن إسناد ارتفاعات أسعار الذهب عالميا إلى عدة عوامل رئيسة، أبرزها، توترات الشرق الأوسط، ومصدرها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


ورغم أن الحرب قاربت على إكمال شهرها الثاني، إلا أن دخول اليمن بقوة على خط الصراع، أذكى المخاوف العالمية من توسع الحرب إلى إقليمية، وبالتالي قفزت أسعار الذهب.


والأحد، أعلنت جماعة "الحوثي" اليمنية، استهدافها سفينتين إسرائيليتين بمضيق باب المندب في البحر الأحمر غرب اليمن، بصاروخ بحري وطائرة مسيّرة.


كما حذرت الوكالة البحرية البريطانية، في وقت سابق الأحد، عبر منصة "إكس"، من "انفجار محتمل" في مضيق باب المندب، بالبحر الأحمر من جهة اليمن، ودعت السفن إلى "توخي الحذر".


وفي 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلن الحوثيون الاستيلاء على سفينة الشحن "غالاكسي ليدر" المملوكة لرجل أعمال إسرائيلي في البحر الأحمر، واقتيادها إلى الساحل اليمني، تضامنا مع "المقاومة الفلسطينية.


كذلك، أدى هبوط مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 3.4 بالمئة في نوفمبر الماضي، إلى تحفيز الطلب على الذهب، وانتقال المستثمرين من الصناديق المقومة بالعملة الأمريكية إلى الصناديق المقومة بالمعدن الأصفر.


يعود تراجع مؤشر الدولار إلى توقعات الأسواق وانتهاء رحلة التشديد النقدي من جانب البنوك المركزية بقيادة الفيدرالي الأمريكي، الذي رفع أسعار الفائدة 11 مرة منذ مارس/آذار 2022، لتستقر عند مستوى 5.5 بالمئة.


وبالتالي، فالسبب المباشر الواضح، هو أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول لم يكن عدوانيا بما فيه الكفاية، الجمعة، في إصراره على "الارتفاع لفترة أطول" في أسعار الفائدة.


ومن الأسباب الثانوية الأخرى، استمرار الحرب في أوكرانيا، وكذلك استمرار الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة، وهو ما يفسر بشكل جزئي ارتفاعات أسعار الذهب.


كذلك، يبدو أن البنوك المركزية بدأت بإعادة النظر في أصولها واستثماراتها؛ إذ كان الطلب على الذهب لافتا خلال الربع الأخير من العام الجاري، مقارنة مع الأرباع الثلاثة الأولى من 2023.


كما أن أحد المحركات الكبيرة للذهب، هو الطلب من المستهلكين الأثرياء في الأسواق الناشئة؛ خاصة من جانب الهند، بحسب تقرير أوردته وكالة بلومبرغ.


ويشير تقرير الوكالة كذلك، إلى "القضاء على الدولرة" الآخذة في الظهور المتزايد؛ إلى جانب احتمالية قيام الصين بشراء الذهب كوسيلة للتنويع بعيدا عن ديون الحكومة الأمريكية.


وفي 2024، وهو عام الانتخابات الأمريكية، فإن فرضية قيام الإدارة المنتخبة حالياً، بتنفيذ سياسات مالية توسعية، عبر زيادة الإنفاق الحكومي، وتخفيض الضرائب، فقد يؤدي ذلك إلى مزيد من الضغوط التضخمية، وهذا يمكن أن يعزز الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: ليس هناك أي أدلة على أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين في غزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية ،ماثيو ميلر، أن حكومته لا ترى أي أدلة على أن إسرائيل تتعمد قتل المدنيين الفلسطينيين في غزة، على الرغم من الأدلة الدامغة التي يشهدها العالم عن كثب، والموثقة من قبل االمنظمات الدولية المعنية بتوثيق جرائم الحرب الإسرائيلية.


وقال ميلر في رده على سؤال وجهه مراسل "القدس" دوت كوم في مؤتمره الصحفي في وزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين، بخصوص ما إذا كان يعتبر مقتل 700 فلسطيني مدني ، نصفهم من الأطفال خلال 24 ساعة، دليلا على "التحسن في حدة الهجمات"، ودليلا على أن إسرائيل تستمع للرغبة الأميركية بالتخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين :" لم أر دليلاً على أنهم يقتلون المدنيين عمداً. علما بأننا نعتقد أن عدداً كبيراً جداً من المدنيين قد قُتلوا. ولكن مرة أخرى، يعود هذا إلى المشكلة الأساسية لهذا الوضع برمته، وهي أن حماس قد زرعت نفسها داخل المدنيين – داخل منازل المدنيين، داخل مساجدها، وفي المدارس، وفي الكنائس. إن حماس هي التي تعرض هؤلاء المدنيين للخطر".


وقال ميلر أنه من السابق لأوانه إجراء تقييم نهائي لما يجري من قصف إسرائيلي، "حيث الوزير (أنثوني بلينكن) واضحا للغاية بشأن الطريقة التي نريد بها الحكم على هذا الأمر على أساس النتائج، وليس على أساس النوايا".


وأصر ميلر أنه : "في الأيام القليلة الأولى من الحملة العسكرية المتجددة ضد الجنوب، رأينا بعض الأشياء التي لا تبدو مثل العملية التي جرت في الشمال. على سبيل المثال، في الشمال، عند بدء العمليات، رأيتهم يطلبون أو يأمرون أكثر من مليون شخص بالتحرك. لقد رأينا طلبًا أكثر استهدافًا لعمليات الإخلاء هنا، حيث حددت قوات الدفاع الإسرائيلية أحياء معينة تخطط لإجراء عمليات عسكرية فيها وحثت السكان في تلك الأحياء مسبقًا على التحرك، بدلاً من إخبار مدينة بأكملها أو منطقة بأكملها لإخلاء منازلهم. وهذا تحسن عما حدث من قبل. لقد أمروهم بالانتقال إلى المناطق التي نعرف أنها مناطق خفض التوتر. إنه أحد الأشياء التي ناقشناها معهم الأسبوع الماضي. لذا فإن المرافق التي تدعمها الأمم المتحدة يمكن أن يكون الناس فيها بعيدًا عن الأذى. لذلك هذا هو التحسن".


وأضاف ميلر : "ما أوضحه الوزير في اجتماعاتنا مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو) ومسؤولين آخرين في الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس هو أننا لا نريد أن نرى حملة عسكرية في الجنوب تشبه الحملة العسكرية في الشمال. وما نعنيه بذلك: لا نريد أن نرى نفس المستوى من الضحايا المدنيين؛ لا نريد أن نرى نفس المستوى من النزوح الجماعي. وأطلعونا على خطط مفصلة للغاية قالوا إنها تهدف إلى تجنب النزوح الجماعي والإصابات بين المدنيين. ولكن كما أوضح الوزير، ليست النية فقط هي التي تهم؛ إنها نتائج. ونحن نراقب عن كثب وسنواصل المراقبة عن كثب قبل أن نتوصل إلى أي تقييمات نهائية".


وأصر ميلر : "لقد شهدنا تحسنا في خططهم (الإسرائيليون) لخان يونس، وخططهم للجنوب. لقد رأيناهم يقومون بإخلاء أحياء محددة -- بدلاً من أحياء بأكملها، لذلك نأمل أن تكون أعداد النازحين أقل في جنوب غزة مما كانت عليه في الشمال. ولكن عندما يتعلق الأمر بالنتائج، فسوف نراقبها عن كثب".


وأضاف ميلر : "يجب على الناس الذهاب إلى المواقع التي حددتها الأمم المتحدة والمدرجة على القوائم الإسرائيلية كمناطق خفض الاشتباك التي لا ينبغي أن تكون هدفا للحملات العسكرية. هناك بالفعل أشخاص يحتمون بهؤلاء. ومع انتقال الحملة إلى الجنوب وقيام إسرائيل بإخلاء أحياء معينة أو إصدار أوامر بإخلاء أحياء معينة، فهذا هو المكان الذي يجب أن يذهب إليه الناس".


يذكر أنه منذ 7 /تشرين الأول، قُتل أكثر من 15,500 شخص بسبب الهجمات الجوية والبرية الإسرائيلية على غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين. وأكثر من 7000 من القتلى كانوا من الأطفال.


ومع انتهاء الهدنة المؤقتة في غزة، دعا المسؤولون الأميركيون إسرائيل مرة أخرى إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين في هجومها الوحشي على الأراضي الفلسطينية المحاصرة و المعرضة للقصف العشوائي المستمر .


وقالت إسرائيل إن قصفها الوحشي يهدف إلى القضاء على حركة حماس، الجماعة الفلسطينية التي تسيطر على غزة والتي شنت هجوما واسع النطاق على الأراضي الإسرائيلية في 7 تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص.


وزعمت أن مقاتلي حماس يدمجون أنفسهم في عموم السكان، لذلك لا يمكن تجنب مقتل المدنيين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل: سنحقق في نقل قوات من حدود غزة إلى الضفة قبل الحرب بيومين

القدس - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء أمس الاثنين، إنه سيتم التحقيق في نقل قوات كوماندوز من على حدود قطاع غزة إلى شمالي الضفة قبل الحرب بيومين.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لهاغاري، على خلفية استمرار العملية البرية الإسرائيلية التي يرافقها قصف جوي ومدفعي عنيف، وتواجه مقاومة شرسة بقطاع غزة من الفصائل الفلسطينية.


وأكد المتحدث  أنه سيتم التحقيق في نقل قوات كوماندوز كانت مهمتها تعزيز "فرقة غزة"، قبل الحرب بيومين إلى شمالي الضفة الغربية.


وفي وقت سابق الاثنين، كشفت هيئة البث العبرية الرسمية عن نقل فرقتين من لواء الكوماندوز الذي يعزز "فرقة غزة" المنتشرة على حدود القطاع إلى منطقة حوارة شمالي الضفة، قبل يومين فقط من الهجوم الذي شنته حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وقال هاغاري: "المسألة لم تكن مخفية عن الجمهور. لم يتغير انتشار القوات في الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر، لكن القوات تحركت وفقا للتقديرات، كما يحدث في نهاية كل أسبوع".


وأضاف: "القصة الكاملة لما حدث في 7 أكتوبر، وكل شيء سيتم مناقشته في التحقيق العميق الذي سنجريه".

من جانب اخر ذكرت صحيفة هآرتس انه في الليلة التي سبقت هجوم حماس، تم تلقي تحذير حول احتمال أن تحاول المنظمة التسلل إلى إسرائيل. 

واشارت الى انه تم إطلاق طائرة بدون طيار كما تم تقديم قوات من الجيش ، ولكن لم يقم أي مسؤول عسكري بإبلاغ المشاركين في الحفل الموسيقي بكيبوتس ريعيم  ــ الذي قُتل فيه المئات- بوجود خطر .

وقال المنظمون للحفل : لو تلقينا تحذيراً لكان من الممكن إجلاء الجميع.

وتضيف الصحيفة انه ومع ذلك، وعلى الرغم من أن لواء الشمال في فرقة غزة هو الذي سمح باقامة الحفل  وكان مسؤولاً عن أمنه، ورغم أن قائد اللواء كان على علم بالتحذيرات التي تلقاها، إلا أنه لم يتم ابلاغ  الآلاف من المحتفلين ومنظمي الحفل من وقوع حادث أمني.

فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتحامات إسرائيلية واسعة واندلاع مواجهات في الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر اليوم الثلاثاء عمليات اقتحام جديدة واسعة في الضفة الغربية تخللتها اعتقالات واشتباكات مع مقاومين فلسطينيين.


في جنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، مدينة جنين وأطراف مخيمها، وأصابت شابا بالرصاص واعتقل آخر في السيلة الحارثية غربا.


وأفادت مصادر محلية بأن أكثر من 50 مركبة عسكرية إسرائيلية، ترافقها أربع جرافات، اقتحمت المدينة من شارع جنين– الناصرة، وسط إطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.


وأضاف أن الاقتحام تزامن مع تحليق طائرة استطلاع في أجواء المدينة، فيما انتشر قناصة الاحتلال على أسطح عدد من المنازل والبنايات، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من أحياء مدينة جنين ومخيمها.


وبين أن قوات الاحتلال انتشرت أيضا في محيط مستشفى جنين وحي الزهراء ودوار الداخلية وأطراف المخيم.


وفور عملية الاقتحام، باشرت جرافات الاحتلال بعملية تدمير للبنية التحتية في محيط مسجد طوالبة، وحي الزهراء، والطرق المؤدية للمخيم، وسط اندلاع مواجهات وصفت بـ "العنيفة" في محيط دوار السينما والداخلية وشارع الناصرة وحي البساتين.


وفي رام الله ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بلدة بيت لقيا غرب رام الله، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب الشبان، دون وقوع إصابات.


واحتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي 13 مواطنا من قرية بدرس غرب رام الله، وأجرت معهم تحقيقات ميدانية.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال احتجزت كلا من: 


باسم حابس مرار، وحسن خالد، وإسماعيل عوض، وزهري ماهر عوض، ومحمد أحمد عوض، والحسن أحمد عوض، وجميل علي عبد الكريم، ومصطفى يوسف عبد الكريم، ومحمود أحمد عبد الله، وعبد الله جميل حسين سلامة، وصالح محمد صالح عبد الكريم، وحسين محمد حسين عبدالكريم، ومنتصر صدقي خلف عوض، وذلك في مسجد القرية، وأجرت تحقيقا ميدانيا معهم.


وفي بيت لحم، اصيب فجر اليوم الثلاثاء، 4 مواطنين بالرصاص الحي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، فيما تم اعتقال 12 آخرين بينهم عمال من غزة خلال مداهمات في بلدات الدوحة وارطاس وواد النيص.


وافاد مصدر أمني بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة، حيث اطلقت تلك القوات الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت بشكل عشوائي، ما ادى الى اصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي (17 و44 و42 عاما)، في الحوض واليد والوجه، ونقلوا الى احدى المستشفيات في بيت لحم لتلقي العلاج .


واشار المصدر الى أن قوات الاحتلال اعتقلت في بلدة الدوحة غربا مدير مدرسة الخلفاء الراشدين في البلدة محمود جوابرة في الخمسينيات من عمره ، بينما داهمت مبنى دائرة السير وعددا من المطابع وعبثت بمحتوياتها.


وفي الخليل، أصيب طفل وشابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.


وأفادت مصادر أمنية ومحلية لمراسلنا، بأن المواجهات اندلعت قرب مدخل البلدة في منطقة وادي الجوز، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاما بالرصاص الحي في صدره ويده، وقد وصفت إصابته بالخطيرة، وشابين وصفت إصابتهما بالمتوسطة، نقلوا إثرها إلى مستشفيات الخليل.





فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات الشهداء والجرحى في قصف ليلي عنيف طال مناطق مختلفة بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مبنى سكنيا لعائلة اليازجي جنوب حي الشيخ رضوان في غزة.


واستهدف قصف اسرائيلي، في وقت لاحق، منزلا في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى.


وشهدت مناطق مختلفة من شمال قطاع غزة وجنوبه قصف ليلي عنيف وأحزمة نارية طالت العديد من المنازل والمباني السكنية ومحيط المستشفيات.


وأطلق أطباء ومرضى بمستشفى دار السلام بخان يونس، مناشدات لإنقاذهم بعد قصف إسرائيلي كثيف في محيط المستشفى.


كما تجمَّعت أعداد كبيرة من النازحين داخل مستشفى كمال عدوان (شمالي قطاع غزة) بالتزامن مع تصعيد الاحتلال قصف المنطقة.


واستشهد خمسون مواطنا على الأقل، وأصيب المئات، مساء امس الإثنين، في عدة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدرستين تأويان نازحين في حي الدرج من مدينة غزة.


وأعلنت وزارة الاتصالات، عن انقطاع خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والانترنت) في مدينة غزة وشمال القطاع للمرة الرابعة بشكل متعمد في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي، على أبناء شعبنا في قطاع غزة.


وفي آخر إحصاء لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، أعلنت مصادر صحية، ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 15.899 شهيدا، في حين بلغ عدد المصابين نحو 42 ألفا.


فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا

القدس - "القدس" دوت كوم

استُشهد شاب واعتُقل شقيقه صباح اليوم الثلاثاء، في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الشاب محمد يوسف حسن مناصرة (25 عاماً) من قلنديا شمال القدس خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.


وأفاد شهود وعيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد مناصرة بشكل عنيف وقامت بتفجير باب المنزل الذي كان يقف خلفه الشهيد استعدادا لفتح الباب لقوات الاحتلال التي فجرت باب المنزل بقنبلة تسببت بتفتيت جسده، واعتقل الاحتلال شقيقه عبد الله قبل أن ينسحب.


وقال مراسلنا: إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام والصوت خلال اقتحامها للعديد من المنازل.


وكان الشاب علي علقم، قد استُشهد يوم أمس برصاص الاحتلال خلال اقتحامه مخيم قلنديا وتكسير محتويات منزله.


وباستشهاد الشاب مناصرة، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري إلى 468، بينهم 260 شهيدا منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر الماضي.


فلسطين

الثّلاثاء 05 ديسمبر 2023 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 4 ضباط وجنود بجروح خطيرة في معارك وسط غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


قال الناطق العسكري الإسرائيلي إن 4 ضباط وجنود من سلاح المظليين أصيبوا بجروح خطيرة في معارك وسط قطاع غزة خلال الليل.


وفي وقت سابق اليوم، اعترف جيش الاحتلال بمقتل ضابط وجنديين في المعارك الدائرة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مشيرا إلى إصابة ضابط و3 جنود بجروح خطيرة في تلك المعارك.



فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر الفلسطيني يعلن انقطاع الاتصال مع طواقمه بغزة

الأناضول

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الاثنين، انقطاع اتصالها مع طواقمها في قطاع غزة، وعبرت عن قلقها على سلامتها، إثر قطع شبكات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت.


جاء ذلك في بيان للجمعية (غير حكومية)، بعد وقت قصير من إعلان "شركة الاتصالات الفلسطينية وجوال"، انقطاع خدمات الاتصال (الثابت والمحمول والإنترنت)، عن عموم قطاع غزة.


وهذه المرة الرابعة التي يتعرض فيها قطاع غزة لانقطاع خدمات الاتصالات بالكامل، خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ قرابة شهرين.


وقالت الجمعية" "انقطعنا عن الاتصال بشكل كامل عن غرفة العمليات في قطاع غزة، وعن كافة طواقمنا العاملة هناك في ظل قطع سلطات الاحتلال للشبكات الاتصالات الأرضية والخلوية والإنترنت بشكل كامل".


وعبرت الجمعية عن قلقها على سلامة طواقمها العاملة في القطاع "في ظل استمرار القصف الإسرائيلي العنيف المتواصل على كافة أرجاء القطاع على مدار الساعة".


وتابعت: "نشعر بالقلق الشديد بخصوص إمكانية استمرار طواقمنا في تقديم خدماتهم الإسعافية، لاسيما وأن هذا القطع يؤثر على خدمة الاتصال المركزي 101 ويعيق وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين والجرحى".


وشركة "الاتصالات الفلسطينية وجوال"، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.





عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:41 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر وأردوغان يبحثان التطورات بغزة ويوقعان 12 اتفاقية تعاون

الجزيرة

ترأس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، اجتماع الدورة التاسعة للجنة الإستراتيجية العليا القطرية التركية، المنعقد في قصر لوسيل.


وبحث أمير قطر مع الرئيس التركي خلال اللقاء تطورات الأوضاع في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود وقف إطلاق النار والسلام الدائم، والخطوات المتخذة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.


كما جرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية.


وقال أمير قطر، في تغريدة على موقع إكس، إن "الاجتماع فرصة لتقييم مستوى علاقاتنا الإستراتيجية وتعزيزها بمزيد من الشراكات الثنائية النوعية التي تسهم في زيادة التكامل التجاري والاقتصادي بين بلدينا وتحقيق مصالحنا المشتركة".


اتفاقيات تعاون

وعقب الاجتماع، وقّعت تركيا وقطر، الاثنين، 12 اتفاقية تعاون في المجالات السياسية، والثقافية، والعسكرية، والمساعدات الإنسانية والعمل.


كما أبرم الجانبان اتفاقيات تعاون في مجالات التعليم، والبحوث العلمية، والتكنولوجيا، والاتصالات والمعرفة، والمالية، والاستثمار والتجارة.


بدورهما، وقّع وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ونظيره التركي هاكان فيدان "الإعلان المشترك للاجتماع التاسع للجنة الإستراتيجية العليا بين دولتي تركيا وقطر".


وفي وقت سابق الاثنين، وصل الرئيس رجب طيب أردوغان العاصمة القطرية الدوحة، تلبية لدعوة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، للمشاركة في الاجتماع التاسع للجنة الإستراتيجية العليا بين البلدين.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال شرق الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بني نعيم، شرق الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات اندلعت قرب مدخل البلدة في منطقة وادي الجوز، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة طفل يبلغ من العمر 14 عاما بالرصاص الحي في صدره ويده، وقد وصفت إصابته بالخطيرة، وشابين وصفت إصابتهما بالمتوسطة، نقلوا إثرها إلى مستشفيات الخليل.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يرفض استكمال دراسة الأطفال المقدسيين المحررين بالصفقة الأخيرة

القدس - "القدس" دوت كوم

قال أهالي الأسرى الأطفال المحررين في "صفقة التبادل" التي جرت مؤخرا، إن إدارات المدارس التابعة لما تسمى وزارة المعارف وبلدية الاحتلال في القدس، رفضت عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة.


وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن عددا من الأهالي في أحياء سلوان، العيسوية، وصور باهر، أفادوا بأن إدارات هذه المدارس رفضت عودة أطفالهم المحررين إلى مقاعدهم الدراسية، وطلبت منهم الانتظار لحين البت النهائي بالقضية.


وأضاف المركز أن هناك أسماء نحو 50 طفلا محررا في صفقة التبادل الأخيرة وأطفالا آخرين اعتقلوا لعدة ساعات أو أيام، معممة على إدارات المدارس التابعة لما تسمى وزارة المعارف وبلدية الاحتلال في القدس، لضمان عدم عودتهم إلى الدراسة حتى اشعار آخر.

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد الشهداء.. الاحتلال يكثف غاراته على قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

يصعّد الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على قطاع غزة في اليوم الـ59 من الحرب التي بلغ عدد ضحاياها أكثر من 15523 شهيدًا، في وقت بلغت فيه مفاوضات تمديد الهدنة الإنسانية "طريقًا مسدودًا"، رغم تزايد الدعوات الدولية للتهدئة أمام الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع.


وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استئناف الاحتلال لحربه وعدوانه لن يحقق له أيّ من أهدافه، حيث شدد القيادي في الحركة أسامة حمدان، على أنّ "ما لم يحققه الاحتلال خلال أكثر من 50 يومًا قبل الهدنة المؤقتة، لن يحققه بعدها مهما امتدت هذه الحرب وطالت".


وفي تسجيل بثته هيئة البث الإسرائيلية، هدد رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" رنين بار من أن إسرائيل ستلاحق قادة حركة حماس في لبنان وتركيا وقطر، حتى لو استغرق الأمر سنوات، وفق تعبيره.


وكانت خانيونس قد تعرضت لعشرات الغارات الجوية والأحزمة النارية، خاصة المنطقة الشرقية وسط المدينة ما أدى لاستشهاد 70 مواطنًا على الأقل ومئات الجرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء.


وأعلن جيش الاحتلال أنه شن حوالي عشرة آلاف ضربة جوية منذ بداية عدوانه على غزة، وأدعى أنه دمر حوالي 500 نفق منذ بدء الهجوم من أصل أكثر من "800 فتحة أنفاق" تم كشفها في غزة، حسب زعمه.


وتلقى الاحتلال ضربة كبيرة بعد مهاجمة المقاومة الفلسطينية مواقع مختلفة لتمركزات قواته في محاور التوغل، حيث أعلنت كتائب القسام عن تفجير عبوات ناسفة بقوة متكونة من 60 جنديًا في منطقة جحر الديك، إضافة إلى مواصلة المقاومة لإطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية.

عربي ودولي

الإثنين 04 ديسمبر 2023 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس" تفند رواية قطع رؤوس أطفال إسرائيليين وحرقهم في 7 أكتوبر

الأناضول

فنّدت صحيفة "هآرتس" العبرية ما روجته تل أبيب عن مزاعم قطع رؤوس أطفال إسرائيليين وحرق جثثهم بهجوم حركة "حماس" على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، مؤكدةً أن تلك الرواية "غير صحيحة ولا أساس لها في الواقع".


وفي تحقيق جديد عن الروايات التي روجتها مؤسسات حكومية ومسؤولون كبار في إسرائيل منذ 7 أكتوبر، قالت الصحيفة إن ما جرى في ذلك اليوم أدى إلى انتشار "قصص رعب لم يحدث أي منها على أرض الواقع".


واستندت إسرائيل إلى حد كبير في تبرير حربها المدمرة على قطاع غزة إلى هذه المزاعم التي كشف التحقيق الاستقصائي عدم صحتها.


ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 15 ألفا و899 شهيدا فلسطينيا و42 ألف جريح، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر رسمية فلسطينية وأممية.


نشر الأكاذيب


وقالت الصحيفة: "لقد ارتكب رجال حماس والجهاد الإسلامي وسكان غزة الذين دخلوا إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقتلوا بوحشية حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين العزل واختطفوا نحو 240 مدنيا وجنديا، بينهم بالغون وأطفال ونساء"، على حد تعبيرها.


وأضافت: "كل هذا ليس محل نزاع، لكن إلى جانب الوصف المبرر لهذه الجرائم، نشرت بعض المصادر معلومات غير مؤكدة حول أحداث ذلك اليوم، ومن بين الشهادات الشنيعة التي تم تداولها بعد المجزرة، الإعلان عن العثور على عشرات من جثث الأطفال مقطوعة الرأس".


وأشارت إلى أن مثل هذا الوصف ظهر في تقرير لشبكة "إسرائيل 24"، على سبيل المثال، حيث تقول إحدى المراسلات إن "أحد القادة الميدانيين أخبرها أن ما لا يقل عن 40 طفلاً قتلوا، وأن الإرهابيين قطعوا رؤوس بعضهم"، وفق مزاعم التقرير.


ومضت هآرتس تقول: "أفادت إسرائيل 24 بأن تقارير الفظائع وتقدير الأعداد استندت إلى شهادات الضباط الذين نقلوا الجثث في المستوطنات المحيطة، وتم جمعها خلال جولة للصحفيين الأجانب أجراها متحدث الجيش الإسرائيلي بعد أربعة أيام من اندلاع الحرب".


وتابعت: "كما تكررت أرقام مماثلة في شهادات أعضاء فرق الإنقاذ الإسرائيلية (زكا)، وقد نُقل هذا الوصف لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي".


تغيير القصة


الصحيفة العبرية أشارت أيضا إلى أنه "في بعض الأحيان يتم تغيير القصة إلى جثث الأطفال المحروقين أو جثث الأطفال المعلقين على الحبل".


وقالت: "على سبيل المثال، نشرت القناة الرسمية لوزارة الخارجية شهادة المقدم جولان فاش من قيادة الجبهة الداخلية، والتي جاء فيها أنه عثر على جثث ثمانية أطفال محترقة في أحد المنازل".


وأضافت: "كما أشار الحساب التابع لمكتب رئيس الوزراء على منصة إكس إلى مقتل أطفال رضع، عندما نشر صورا شديدة الخطورة وكتب: هذه صور مرعبة لأطفال قتلوا وأحرقوا على يد وحوش حماس، كما جاء في التغريدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عرض الصور على وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن".


لكن هآرتس خلصت إلى أن "هذه الأوصاف غير صحيحة في الواقع".


وأوضحت في هذا السياق أن "أرقام القتلى من مؤسسة التأمين الوطني (رسمية) والمعلومات التي تم جمعها من مسرح القتل، من قادة الكيبوتس (المستوطنات) والشرطة، تظهر عمليات قتل مختلفة".


وأضافت أنه "في 7 أكتوبر، قُتلت الطفلة ميلا كوهين (عام واحد) من كيبوتس باري، مع والدها، وفي حالة أخرى، كانت سيدة بدوية حامل مسافرة باتجاه سوروكا لأنها كانت تشعر بتقلصات، وفي الطريق أصيبت برصاصة في بطنها، وولد الطفل في المستشفى، وتوفي بعد ساعات قليلة".


وتابعت: "بحسب مؤسسة التأمين الوطني، توفي في ذلك اليوم خمسة أطفال صغار آخرين تبلغ أعمارهم 6 سنوات أو أقل".


وأردفت أنه "إلى جانبهم، قتل 15 طفلاً آخرين تراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً، ثلاثة منهم بصاروخ وليس في مشاهد المجزرة في غلاف غزة".


وذكرت أنه "قُتل معظم الأطفال الآخرين في منازلهم أو بالقرب منها، وغالباً مع أفراد آخرين من الأسرة".


وأكدت أنه "حتى يومنا هذا، لا يوجد مشهد معروف تم فيه اكتشاف أطفال من عدة عائلات قتلوا معًا. وهذا يدل على أن وصف نتنياهو في حديثه مع الرئيس الأميركي جو بايدن بأن إرهابيي حماس أخذوا عشرات الأطفال وقيدوهم وأحرقوهم وأعدموهم، لا يطابق تماما الصورة الواقعية".


حديث متغير


وفي نفس السياق، لفتت "هآرتس" إلى تغيير بعض الأوصاف والتعبيرات والروايات من قبل أعضاء "زكا" أنفسهم، حيث "روى أحدهم عدة شهادات مصورة ومسجلة ومكتوبة عن الفظائع التي شاهدها في الكيبوتسات المحيطة".


وأضافت: "على سبيل المثال، قال بعضهم إنهم رأوا 20 جثة مشوهة ومحترقة لأطفال عثر عليها في أحد الكيبوتسات".


وتابعت: "ولكن في حديث مع هآرتس قيل إن هؤلاء كانوا مراهقين تراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما، فتيان وفتيات، تم العثور عليهم خلف غرفة الطعام في كيبوتس كفار غزة، وقيل إنه في مكان آخر تمت رؤية 20 طفلاً من كيبوتس بئيري وُضعوا فوق بعضهم البعض وأُحرقوا حتى الموت وأيديهم مقيدة".


لكن الصحيفة العبرية أشارت إلى أن "هذه الشهادات لا تتطابق مع قائمة القتلى، فالقاصران اللذان قُتلا في كفار غزة هما يفتاح كوتز (14 عامًا) وشقيقه يوناتان (16 عامًا)، كما قُتلت معهما شقيقتهما روتم، وهي جندية تبلغ 18 عامًا".


وقالت: "في (مستوطنة) بئيري، قُتل تسعة قاصرين، بعضهم على الأقل كان مع أحد والديهم وقُتلوا في منزلهم، لذا فمن غير الممكن أن تكون 20 جثة متراكمة في مكان واحد، فقد كان معظمهم مع أحد والديهم على الأقل في منزلهم أو في مكان قريب".


رواية مزيفة


وأوضح تحقيق هآرتس أن "أحد أعضاء فريق زاكا أدلى بشهادته حول مشهد آخر من الرعب، وروى في عدة مناسبات عن جثة امرأة حامل عثر عليها في كيبوتس بئيري، وبطنها ممزقة وجنينها الملتصق بها بالحبل السري قد طعن أيضا".


كما كرر الشهادة في حديث مع "هآرتس" بل وذكر أنه شاهدها في المنزل رقم 426 في الكيبوتس، وقال إنه عثر على المرأة قرب مدخل المنزل، وإنه في مركز الشرطة عثر على طفل يبلغ من العمر 6 أو 7 سنوات مصاباً بالرصاص.


واستدركت الصحيفة بالقول: "قُتل 87 عضوًا في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر، كما عُثر على جثة عضوة أخرى في الكيبوتس، جوديث فايس، في غزة بعد اختطافها، كما أُعلن عن وفاة عضوة الكيبوتس عوفرا كيدار، التي اختطفت من منطقة بئيري، لكن لم يكن هناك أطفال في السادسة أو السابعة من العمر أو ما يقرب من ذلك من بين قتلى بئيري".


ولفتت إلى أن "المنزل رقم 426 يقع في حي أشليم، حيث يعيش معظم قدامى المحاربين في الكيبوتس - كبار السن".


وأضافت: "تم تداول مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُزعم أنه يصور جريمة قتل المرأة الحامل، إلا أن منظمة Fake Reporter ومصادر أخرى أفادت بأن الفيديو لم يتم تصويره في إسرائيل على الإطلاق".


وأشارت الصحيفة إلى أنه "حتى الكيبوتس نفسه نفى هذا الوصف، قائلا إن قصة المرأة الحامل التي روتها زكا لا علاقة لها ببئيري، وحتى الشرطة ليست مطلعة على القضية على الإطلاق".


ونقلت عن "زكا" قولها رداً على ذلك، إن "المتطوعين ليسوا خبراء في علم الأمراض، وليس لديهم أدوات مهنية للتعرف على القتيل وعمره، أو الإعلان عن طريقة ذبحه، سوى شهادة شهود عيان".


وفيما يتعلق بالشهادة عن المرأة الحامل، أوضحت "زكا" لهآرتس أنه "بسبب الحالة الصعبة للجثث، ربما أخطأ المتطوعون في تفسير ما رأوه".

فلسطين

الإثنين 04 ديسمبر 2023 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل اثنين من جنوده شمالي قطاع غزة

الأناضول

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين في كمين نصبه لهم مقاتلون من حركة "حماس" داخل مبنى بشمالي قطاع غزة.


وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" إنه "في الساعات القليلة الماضية، استمرت المعارك العنيفة في قطاع غزة".


وأضاف: "أثناء قتال الفريق القتالي للواء 401 شمال قطاع غزة، دخل مقاتلو الكتيبة 601 إلى أحد المباني، حيث واجهوا داخله إرهابيي حماس الذين أطلقوا النار عليهم النار"، وفق تعبيره.


وأوضح الجيش أنه "خلال المعركة التي دارت داخل المبنى قُتل الرقيب (احتياط) بن زوسمان والرقيب بنيامين يهوشوع نيدهام وأصيب مقاتلان آخران".


وقال إن جنوده أطلقوا النار على مقاتلي "حماس" بعد ذلك وقتلوهم، على حد قوله.


وبذلك ارتفعت حصيلة قتلى جنود وضباط الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 403.


وفي وقت سابق الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 3 من جنوده في معارك بوسط وشمالي قطاع غزة.